المحيطة بالمؤسسات المالية اإلسالمية وسبل الحد منها إعداد الباحث أحمد شوقي سليمان ماجستير المحاسبة كلية التجارة جامعة األزهر نائب مدير ببنك مصر رجب 6341هـ -مايو 5162م -1http://kenanaonline.com/ahmed0shawky المخاطر الشرعية مقدمة تعد األزمات المالية العالمية من العوامل الرئيسية المؤدية لقيام المؤسسات المالية بالعمل على البحث عن أليات لمواجهة المخاطر المؤثرة في أعمالها ،وايجاد فكر مشترك بين البنوك المركزية في دول العالم المختلفة يقوم على التنسيق بين تلك السلطات الرقابية للتقليل من المخاطر التي تتعرض لها البنوك ،والذي نتج عن تشكيل لجنة بازل أو بال للرقابة المصرفية من مجموعة الدول الصناعية العشر في نهاية 4791تحت إشراف بنك التسويات الدولية بمدينة بازل بسويس ار، واسفرت أعمال لجنة بازل Iفي 4711إلى وضع إطار لقياس مخاطر اإلئتمان وتحديد الحد األدنى لمعيار كفاية رأس المال والذى يبلغ ،%1ومع تطور وتنوع المنتجات في السوق المصرفي والتطورات التكنولوجية المستمرة فقد قامت لجنة بازل بتحسين إطار رأس المال وصدور إتفاقية بازل IIوالتي ركزت على مخاطر اإلئتمان ومخاطر التشغيل ومخاطر السوق .ونتيجة لألزمة المالية العالمية في 8001والدروس المستفادة منها قامت لجنة بازل بإدخال عدة تعديالت وتحسينات على مقررات بازل IIوالتى أطلق عليها في مجموعها مقررات بازل IIIوالتي أضافت تعريف جديد لرأس المال وتعريف معيار السيولة العالمي ،وتحديد نسبة الرافعة المالية مع إدراج تعديالت على محاور بازل .II وعلى الرغم من مساهمات لجنة بازل منذ عام 4711للمساعدة في تقوية إستقرار النظام المصرفي العالمي وخاصة بعد تفاقم أزمة الديون الخارجية للدول النامية ،ووضع أليات لمواجهة المخاطر من خالل إعتماد مجموعة من المعايير لقياس المخاطر ،وتحسين األساليب الفنية للرقابة على أعمال البنوك ،إال إنها لم تتطرق للمصارف اإلسالمية والتي قد تأثرت أيضاً باألزمات المالية العالمية ،حيث ذكرت دراسة حديثة أصدرتها شركة المشورة والراية لالستشارات المالية اإلسالمية في 8007ونشرها المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية اإلسالمية أنه بدراسة عينة لعشرة بنوك ممثلة للبنوك التجارية الخليجية التقليدية واإلسالمية إتضح أن اآلثار غير المباشرة لألزمة المالية العالمية أثرت على البنوك اإلسالمية بشكل أكبر من تأثيرها على البنوك التقليدية . -2http://kenanaonline.com/ahmed0shawky وتنفرد المصارف اإلسالمية عن غيرها من البنوك التقليدية بنوع أخر من المخاطر المتعلقة التزامها بالضوابط الشرعية في كافة معامالتها المصرفية واالستثمارية والتمويلية المقدمة للعمالء (مبادئ وأحكام الشريعة اإلسالمية) وأن عدم اإللتزام بها قد يؤدي إلى اإلضرار بسمعة المصرف، وخسارة جزء من حصته السوقية ،وتحقيق خسائر مالية ويرجع تحقيق الخسائر المالية لسببين اولهما هو تراجع المتعاملين مع المصارف المالية ،وثانيهما تجنيب األرباح المحققة الناتجة عن عدم اإللتزام بالضوابط الشرعية .وهو ما جعل المصارف اإلسالمية تنفرد بمفهوم جديد من المخاطر يسمى مخاطر عدم اإللتزام بالضوابط الشرعية أو المخاطر الشرعية وسيتناول الباحث موضوع المخاطر الشرعية من خالل النقاط التالية -: = مفهوم المخاطر الشرعية ( مخاطر عدم اإللتزام بالضوابط الشرعية) = أسباب التعرض للمخاطر الشرعية. = مساهمات وتطورات أعمال الرقابة الشرعية. = كيفية الحد من المخاطر الشرعية. ً أوال -:مفهوم املخاطر الشرعية ( خماطر عدم اإللتزام بالضوابط الشرعية) يعتبر مفهوم "الخطر الشرعي" واحداً من المفاهيم المستحدثة والتي ظهرت بشكل جلي مؤخ اًر بعد التطور الذي تشهده المؤسسات المالية اإلسالمية وتوسع رقعتها وأعمالها في اآلونة األخيرة ،وبعد التركيز المتزايد من المؤسسات المالية (التقليدية واإلسالمية) على "المخاطر" التي تواجه المؤسسات المالية بشكل عام؛ وخاصةً بعد األزمات المالية العالمية التي كان لها األثر الكبير على اقتصاد الدول ،واقامة المؤتمرات والبرامج واالتفاقيات الدولية لمحاولة التقليل من آثار هذه المخاطر أو حتى وقوعها أساساً. ويشير مفهوم الخطر الشرعي إلى حالة قيام العاملين في المؤسسات المالية اإلسالمية بارتكاب مخالفات شرعية تجعل من المعامالت أو العقود مخالفة لقواعد الشريعة اإلسالمية ،وتؤدي الحقاً إلى تجنب األرباح الناتجة عن العمليات التي وقعت فيها هذه المخالفات ،وذلك بعد مراجعتها من ق سم التدقيق الشرعي أو من الهيئة الشرعية في هذه المؤسسات ،مما يؤدي إلى تخفيض األرباح التي تحققها هذه المؤسسات من جهة ،وربما اإلضرار بسمعة المؤسسة في حال ارتكاب أخطاء -3http://kenanaonline.com/ahmed0shawky شرعية جلية للعمالء ،تؤدي إلى فقدان الثقة بهذه المؤسسات وسمعتها في االلتزام بالمبادئ الشرعية األساسية. والمخاطر الشرعية هي إحتمالية وقوع ما قد يؤدى إلى ضرر يمس بالناحية الشرعية من جانب التصرفات التنفيذية أو المنتجات أو العقود المرتبطة بالمنتجات المالية مما يؤدى إلى اإلضرار بسمعة المصارف والمؤسسات المالية اإلسالمية. ويرى الباحث أن المخاطر الشرعية هى تلك األضرار التي تحدث نتيجة عدم إلتزام المؤسسة المالية اإلسالمية بالضوابط والمعايير الشرعية ،والتى قد تؤدى إلى التأثير السلبي على سمعة المؤسسة المالية اإلسالمية ،وفقدان ثقة المتعاملين معها ،وانخفاض حصتها السوقية ،وتحقيق خسائر مالية. ً ثانيــا -:أسباب التعرض للمخاطر الشرعية -1ضعف التأهيل العلمي والعملي للعاملين في المصارف والمؤسسات المالية واإلسالمية وعدم إلمامهم وطبيعة أعمال المصارف اإلسالمية وخصائص صيغ التمويل اإلسالمي. -2انخفاض فاعلية أداء دور الرقابة الشرعية المطبق بالمصارف اإلسالمية بسبب تشتت وظيفة الرقابة الشرعية بين العديد من الجهات سواء داخل أو خارج المؤسسة المالية اإلسالمية مثل الهيئة الشرعية ،والمراقب الشرعي ،وادارة المراجعة الداخلية ،والمراجع الخارجي ،وهو ما ساهم في ضعف الرقابة الشرعية في المصارف والمؤسسات المالية اإلسالمية. -3عدم إلتزام بعض المصارف والمؤسسات المالية اإلسالمية بالمعايير والفتاوى الشرعية الصادرة عن مجامع وهيئات المعامالت المالية واإلسالمية وعدم االلتزام بمعايير اإلفصاح والشفافية. -4http://kenanaonline.com/ahmed0shawky -4عدم مالئمة العديد من عقود التمويل اإلسالمي واالعتماد على مؤسسات قانونية خارجية إلعدادها ليست متخصصة فى المعامالت المالية واإلسالمية وهو ما أدى إلى صورية بعض العقود. -5عدم وجود مرجعية موحدة تنظم أعمال المصارف والمؤسسات المالية اإلسالمية وهو ما دعم من زيادة اإلختالف في الفتاوى المتعلقة بالمنتجات المالية اإلسالمية وما يتعلق بها من عقود واجراءات تنفيذية وهو ما قد يساعد في التحايل غير المحمود. -6عدم وجود منهجية ترجيحية تساعد في الحد من مشكلة تعدد اآلراء الشرعية حول نفس الحالة حيث لوحظ العديد من الفتاوى الشرعية المختلفة حول منتج واحد نظ اًر إلختالف المذاهب وهو ما قد يساعد في اإلضرار بالمنتجات المالية اإلسالمية. -7كثرة اإلعتماد على الحلول اإلستثنائية في العديد من المسائل الشرعية ،حيث إعتمدت العديد المصارف والمؤسسات المالية في التخصص والتوسع في األعمال إستناداً على الحلول االستثنائية الشرعية في أعمال المصارف اإلسالمية مثل التورق وهو ما قد يؤدى إلى تحولها إلى عموميات. -8عدم مالئمة نظم التشغيل (الحاسب األلى ) لسمات وخصائص منتجات وصيغ التمويل اإلسالمي. -9 غياب األثر القانوني لألحكام الشرعية المنظمة ألعمال المصارف اإلسالمية ،وعدم أخذها في االعتبار عند اتخاذ األحكام القضائية وما به من تضارب بين القوانين وبين اآلراء الشرعية في حاالت الخالفات. -11عدم وجود محاكم مختصة للبت في الخالفات الناتجة بعقود المعامالت المالية اإلسالمية. -11عدم إلزامية المعايير والقوانين الصادرة عن الهيئات والمؤسسات الدولية للمصارف والمؤسسات المالية اإلسالمية ،وكذا عدم مراعاتها لطبيعة أعمال المصارف والمؤسسات المالية اإلسالمية. - 21 -5http://kenanaonline.com/ahmed0shawky ً ثالثــا -:مساهمات وتطورات أعمال الرقابة الشرعية بدأت العديد من الهيئات والمؤسسات المالية اإلسالمية في االهتمام بمجال الرقابة الشرعية وذلك لما له عظيم األثر في ضبط أعمال المصارف والمؤسسات اإلسالمية والتأكد من التزامها من الضوابط الشرعية اإلسالمية وذلك في ضوء تضاعف اعمال المصارف اإلسالمية خالل السنوات عالميا بـإثنين تريليون دوالر في أكثر من الماضية حيث يقدر حجم الصناعة المصرفية اإلسالمية ً سنويا ،وسيتم 90دولة على مستوى العالم ،بمشاركة 150بنكا ،بمعدالت نمو من 45إلى % 80 ً عرض أهم التطورات والتوصيات الخاصة بالضوابط والرقابة الشرعية الصادرة عن الهيئات والمؤسسات المالية اإلسالمية ،للتوصل إلى اآلليات التي ستساعد في الحد من التعرض بمخاطر عدم اإللتزام بالضوابط الشرعية (المخاطر الشرعية). اعتمدت هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية بالبحرين ستة معايير للضوابط الشرعية وهى كالتالي-: معيار رقم ( )1تعيين هيئة الرقابة الشرعية وتكوينها وتقريرها في يونيو .1991والذيتناول تعريف هيئة الرقابة الشرعية على إنها جهاز مستقل من الفقهاء المتخصصين في فقه المعامالت ويجوز أن يكون احد األعضاء من المتخصصين في مجال المؤسسات المالية اإلسالمية ،وق ارراتها وفتواها ملزمة للمؤسسة ،ولهيئة الرقابة الشرعية توجيه ومراقبة واإلشراف على أنشطة المؤسسة للتأكد من التزامها بأحكام ومبادئ الشريعة اإلسالمية. -معيار رقم ( )2الرقــابة الشرعية في يونيو .1991والذى تناول إجراءات الرقابة الشرعية وتقريرها وتعريفها وهي عبارة عن فحص مدى إلتزام المؤسسة بالشريعة اإلسالمية في جميع أنشطتها ويشمل فحص العقود ،واإلتفاقات ،والسياسات ،والمنتجات، والمعامالت ،والنظم األساسية .... معيار رقم ( )3الرقابة الشرعية الداخلية في يونيو .1999والذى تناول نطاق عملالرقابه الشرعية الداخلية واجراءاتها وضرورة استقالليتها في الهيكل التنظيمي بالمؤسسة وتقريرها وعناصر النظام الفعال للرقابة . -6http://kenanaonline.com/ahmed0shawky معيار رقم ( )4لجنة المراجعة والضوابط للمؤسسات المالية اإلسالمية في يناير .2001والذي تناول وظائف ومسئوليات اللجنة وكيفية إنشائها واعداد تقاريرها . معيار رقم ( )5إستقاللية هيئة الرقابة الشرعية في يونيو .2005والذي يهدف علىوضع القواعد الالزمة لمساعدة هيئات الرقابة الشرعية في الجوانب المتعلقة باستقالليتها، ومعالجة المسائل المتعلقة بها. معيار رقم ( )6بيان مبادئ الضبط في المؤسسات المالية اإلسالمية في نوفمبر .2005والذي تناول وضع المبادئ واألسس والمفاهيم الرئيسية المتعلقة بالضبط في المؤسسات المالية اإلسالمية. وفي إبريل 8007إعتمد مجمع الفقة اإلسالمي الدولي القرار رقم )47 /3( 499بشأن دور الرقابة الشرعية في ضبط أعمال البنوك اإلسالمية وأهميتهما وشروطها ،وطريقة عملها ،حيث ورد بالقرار أن المقصود بالرقابة الشرعية هو إصدار الفتاوى واألحكام الشرعية المتعلقة بنشاط المؤسسة المالية ومتابعة تنفيذها والتأكد من سالمة تطبيقها ،وقد تناول القرار عرض لمكونات الرقابة الشرعية كالتالي-: - هيئة الرقابة الشرعية (وهى مجموعة العلماء المتخصصين في فقه المعامالت وال يقل عددهم عن ثالثة) إدارة الرقابة الشرعية الداخلية (وهى اإلدارة التي تطبق اإلجراءات الالزمة لضمان سالمة تطبيق ق اررات الهيئة الشرعية) الرقابة الشرعية المركزية (وهى هيئة للرقابة الشرعية على مستوى السلطات اإلشرافية بالدولة) وفي ديسمبر 8007إعتمد مجلس الخدمات المالية اإلسالمية المبادئ لنظم الضوابط الشرعية للمؤسسات التي تقدم خدمات مالية إسالمية والذي تناول تعريف نظام الضوابط الشرعية على أنه النظام الذى يشير الى مجموعة من الترتيبات المؤسساتية والتنظيمية التى تتأكد من خاللها مؤسسات الخدمات المالية اإلسالمية أن هنالك إشرافاً شرعيا فعاالً مستقالً على كل وحدة من الهياكل واإلجراءات المتعلقة بإصدار الفتاوى/الق اررات الشرعية ،ونشر المعلومات المتعلقة بالفتاوى/الق اررات الشرعية بين الموظفين العاملين في مؤسسة الخدمات المالية اإلسالمية الذين يراقبون االلتزام -7 - http://kenanaonline.com/ahmed0shawky بالفتاوى /الق اررات الشرعية على كل مستوى من العمليات وفي كل المعامالت ،ومراجعة /تدقيق اإللتزام الشرعى الداخلى للتثبت من تحقق ذلك االلتزام ومعالجه وتصحيح عدم اإللتزام قدر اإلمكان، ومراجعة االلتزام /التدقيق الشرعى السنوي للتأكد من أن هذه المراجعة /التدقيق قد تمت بطريقة مناسبة وأن نتائجها تمت دون أية مالحظة عليها من قبل الهيئة الشرعية ،وقد عرض المجلس تسعة مبادئ إرشادية ومقسمة إلى خمسة أجزاء وهى كالتالى-: الجزء األول :األسلوب العام لنظام الضوابط الشرعية يجب أن يكون هيكل الرقابة الشرعية المعتمد من قبل مؤسسات الخدمات المالية اإلسالمية متكافئاً مع حجم وتعقيد وطبيعة عملها ،ومتناسبة معه. يجب أن تتأكد كل مؤسسة خدمات مالية إسالمية من أن الهيئة الشرعية لديها ما يلى : = شروط توظيف واضحة تتعلق بتعيينها وبمسئوليتها. = إجراءات تشغيلية واضحة وخطوط محددة جيدة للتقارير. = الفهم الجيد والتعود على أخالق وسلوكيات المهنة. الجزء الثاني :الكفاءة يجب أن تضمن مؤسسة الخدمات المالية اإلسالمية أن أي شخص منتدب لإلشراف على نظام الضوابط الشرعية يستوفي قاعدة "المطابقة والمالءمة" بشكل كاف (الشخصية الجيدة - الكفاءة والقدرة). يجب على مؤسسات الخدمات المالية اإلسالمي أن تسهل التطوير المهنى المستمر لألشخاص العاملين في الهيئة الشرعية ،وفي وحدة اإللتزام الشرعي الداخلي ووحدة التدقيق الشرعي الداخلى. يجب أن يتم تقييم رسمي لفاعلية الهيئة الشرعية ككل ،ومشاركة كل عضو من أعضائها في ذلك. الجزء الثالث :اإلستقاللية يجب أن تؤدي الهيئة الشرعية دو اًر إشرافياً قوياً ومستقالً ،مع القدرة الكافية على إصدار األحكام الموضوعية حول المسائل المتعلقة بأحكام الشريعة ،ويجب أن ال يسمح ألي فرد أو أي مجموعة بالتحكم في إتخاذ القرار في الهيئة الشرعية. يجب توفير المعلومات الكاملة والكافية في الوقت المناسب للهيئة الشرعية لكي تؤدي واجباتها قبل كل إجتماع وبصفة مستمرة. -8http://kenanaonline.com/ahmed0shawky الجزء الرابع :الس ـرية يجب أن يتأكد أعضاء الهيئة الشرعية أن المعلومات الداخلية التي يحصلون عليها طوال أداء واجباتهم تظل سرية. الجزء الخامس :التناسق يجب على مؤسسة الخدمات المالية اإلسالمية أن تفهم تماماً اإلطار القانوني والرقابي إلصدار األحكام /الق اررات الشرعية في الدولة التى تعمل فيها ويجب أن تتأكد أن الهيئة الشرعية تلتزم باإلطار المذكور ،ويجب عند اإلمكان أن تعزز توحيد معايير الضوابط. ً رابعا -:كيفية احلد من املخاطر الشرعية. يعد اإللتزام بضوابط الشرعية اإلسالمية هو حجر الزاوية الذي يميز أعمال المؤسسات المالية اإلسالمية عن غيرها من المؤسسات المالية التقليدية األخرى ،وهو الجانب الرئيسي الذي يسعى إليه العديد من المتعاملين مع المؤسسات المالية اإلسالمية لذا ينبغى أن تكون للمؤسسات المالية اإلسالمية األليات التى تمكنها من إخضاع معامالتها المالية وغير المالية للشريعة اإلسالمية، كما إن عدم التزام المؤسسات المالية سيؤدى إلى العديد من النتائج السلبية ومنها التالي -: - فقدان ثقة المتعاملين معها ألن الثقة هي الضابط الرئيسى لكافة المعامالت سواء - فقدان جزء كبير من الحصة السوقية والمتمثلة في المودعين وطالبى التمويل. - المالية أو الخدمية. وضع إدارة المؤسسات المالية اإلسالمية في حرج المخالفات نتيجة عدم اإلهتمام بتطبيق الضوابط الشرعية. - اإلضرار بمصلحة كافة األطراف المرتبطة بالمؤسسات المالية اإلسالمية وبالتالى التأثر - اإلساءة لسمعة صناعة المصرفية اإلسالمية وهدم ما وصلت إليه من نجاحات. في كافة طوائف المجتمع ككل. وتسعى المصارف اإلسالمية إلى تحليل وتقييم كافة العوامل الداخلية ،والعوامل الخارجية وذلك بغرض رئيسي يتمثل في بيان نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات المحيطة بها والعمل -9http://kenanaonline.com/ahmed0shawky على الحد من المخاطر المحيطة بصناعة المصارف اإلسالمية ،ويمكن للباحث الحد من المخاطر الناتجة عن عدم االلتزام بضوابط الشريعة اإلسالمية (المخاطر الشرعية) من خالل وضع إطار شامل يساهم في الحد من هذه المخاطر أخذا في اإلعتبار عوامل البيئة الداخلية والخارجية وتتمثل أبعاد اإلطار في كالتالي -: نظم الرقابة الشرعية SYSTEM العنصر البشري HUMAN RESOUCES االستقاللية INDEPENDANCE التطوير DEVELOPMENT أوالً -:نظم الرقابة الشرعية ساهمات الهيئات والمؤسسات المهتمة بصناعة المصرفية اإلسالمية في إدراج المعايير واإلرشادات الخاصة بعملية الرقابة الشرعية كما تناولت العديد من الدراسات وضع منهج متكامل للرقابة الشرعية في المصارف اإلسالمية ويرى الباحث أنه لكى تتم عملية الرقابة الشرعية يجب أن تتم من خالل المراحل التالية : الرقابة السابقة :وتتمثل فى دراسة وبحث المسـائل التـى تحـال إلـى هيئـة الرقابـة الشـرعية قبـل التنفيـذ إلبداء الرأى الشرعى فيها وبيان مدى موافقتها ألحكام ومبادئ الشريعة اإلسالمية ،وهذا تنفيذ حقيقـى لمبدأ الشورى فى اإلسالم الذى يحقق الرقابة المانعة. الرقابة المتزامنـة ( المرافقـة ) :وتتمثـل فـى قيـام إدارة الرقابـة الشـرعية الداخليـة بالمصـرف للتأكـد مـن ان جمي ـع العمليــات بالمصــرف تــتم فــي ضــوء الض ـوابط الشــرعية والق ـ اررات المعتمــدة مــن هيئــة الرقابــة -10http://kenanaonline.com/ahmed0shawky الشـرعية ،وحتـى تـتمكن مــن مالحظـة االنح ارفـات وقــت حـدوثها والعمـل علـى الحــد منهـا ،ولـذلك يطلــق عليها اسم الرقابة المتزامنة أو المرافقة . الرقابة الالحقة :وتتمثل فى األتى-: الرقابة الالحقة الداخلية -:قيـام هيئـة الرقابـة الشـرعية بالمارقبـة علـى العمليـات التـى تـم مراجعتهـا مـن قبل إدارة الرقابة الشرعية الداخلية بعد إتمامها واستكمالها للتأكد من أنها تقوم بأداء أعمالهـا فـي ضـوء قواعــد وأحكــام الش ـريعة اإلســالمية الصــادرة عنهــا وعــن مجــامع وهيئــات المعــامالت الماليــة اإلســالمية والتوصيات الصادرة عن هيئة الرقابة الشرعية. الرقابة الالحقة الخارجية -:وتتمثل في تفعيـل البنـوك المركزيـة لـدور الرقابـة الشـرعية المركزيـة للقيـام بأعمال الرقابـة الشـرعية علـى أعمـال المؤسسـات والمصـارف اإلسـالمية التابعـة لهـا وأن تكـون ق ارراتهـا متامشية مع القوانين الصادرة بالدولة وأن يكون لها صفة اإللزام ،وحتى تستطيع مراقبة أعمـال هيئـات الرقابة الشرعية بالمصارف اإلسالمية. ثانيا ً -:العنصر البشري يعد إلتزام العاملين بالمصارف اإلسالمية بضوابط وأحكام الشريعة اإلسالمية والمامهم بطبيعة أعمال المصارف اإلسالمية من أهم العوامل المسببة في حدوث المخاطر الشرعية وذلك ألنهم الذراع التنفيذى لألعمال ويرى الباحث أنه يمكن الحد من المخاطر الشرعية الناتجة عن العنصر البشرى من خالل اإلهتمام بالتدريب العلمي والعملي للعاملين بالمصارف اإلسالمية ،وخاصة بمجال الرقابة الشرعية. بالنسبة للتأهيل العلمي للعاملين بالمصارف اإلسالمية والرقابة الشرعية يجب ان يكون العاملين بالمصارف اإلسالمية مؤهلين تـأهيالً علميـاً يتناسـب مـع هـذا النطـاق على أن يتضمن هذا التأهيل بصفة أساسية ما يلي-: -1التأهيـل العلمـي األساسـي :يجـب أن يكـون مــن خريجـي كليـات التجـارة واإللمـام بمـواد المحاســبة، المراجعة ،الرقابة ،اإلدارة ،المصارف ،المال ،التجارة ،اإلحصاء ،األسواق ،التحليل المـالي ،التكـاليف، ونحوها من العلوم الفنية التي تعطيه أساسيات المعرفة المحاسبية والتجارية والمالية. -11http://kenanaonline.com/ahmed0shawky -2التأهيــل العلمــي التخصصــل فــي المصــرفية اإلســالمية :يجــب أال يقتصــر التأهيــل العلمــي علــى اإلجــازة الجامعيــة األولــى فقــط ،وانمــا يتطلــب األمــر الحصــول علــى الد ارســات التكميليــة المتخصصــة، وأن يكــون لديــه معرفــة باالقتصــاد اإلســالمي وفروعــه المختلفــة ،ومعرفــة متعمقــة عــن طبيعــة أنشــطة المصــارف اإلســالمية (صــيغ التمويــل ،أســاليب االســتثمار ،ومصــادر واســتخدامات األمـوال ،الخــدمات المصـ ـرفية ،الجوان ــب اإلداري ــة والتس ــويقية ،)....وأص ــول المحاس ــبة ع ــن الزك ــاة وم ــن مص ــادر ه ــذه المعرفــة :الد ارســات العليــا فــي االقتصــاد اإلســالمي والمصــارف اإلســالمية ،أو االشــتراك فــى الــدورات التدريبي ــة الت ــي تنظمه ــا الجه ــات والمنظم ــات المهني ــة المس ــئولة ع ــن كيفي ــة أداء األعم ــال المصـ ـرفية اإلسالمية. -3التأهيل العلمي الشرعي :أن يكـون لديـه معرفـة بفقـه المعـامالت بصـفة عامـة والتكييـف الشـرعي للمعامالت المصرفية التي تقوم بها المصارف اإلسالمية بصفة خاصة ،وال يكفى أن يكون قـد درسـها بالجامعــة فقــط ،بــل يجــب عليــه أن يــدرس ويفهــم مــا صــدر ف ـي هــذا الشــأن عــن مجــامع وم اركــز الفقــه وهيئ ــات الفت ــوى بالمص ــارف اإلس ــالمية م ــن فت ــاوى وقـ ـ اررات وتوص ــيات وخاص ــة م ــا ورد ع ــن هيئ ــة المحاس ــبة والمراجع ــة للمؤسس ــات المالي ــة اإلس ــالمية ( ،)AAOIFIوالمب ــادئ اإلرش ــادية الص ــادرة ع ــن مجلس الخدمات المالية اإلسالمية ( .) IFSB بالنسبة للتأهيل العملي للعاملين بالمصارف اإلسالمية والرقابة الشرعية يدرج الفكر اإلسالمي مسألة التأهيل العملي ضمن فروض العين ( أو الواجبات العينية) التي يتحــتم علــى كافــة أف ـراد المهنــة االلت ـزام بمتطلباتهــا بــأعلى درجــات الكفــاءة وااللت ـزام ،بــل واعتبــر هــذه المسـالة مــن ضـرورات حفــظ مصـالح األمــة وأموالهـا مــن الضـياع والهــالك مـن ناحيــة ،وعلـى إنهــا أحــد اختصاصات العرف (باعتباره أحد مصادر التشريع اإلسالمي) األمر الذي يوضـح ضـرورة األخـذ بمـا اســتقر عليــه العــرف المهنــي فــي مجــال التأهيــل العلمــي ،واعتبــار ذلــك مــن الواجبــات الشــرعية علــى أعض ــاء المهن ــة م ــن ناحي ــة اخ ــرى ،كم ــا أن هن ــاك ض ــرورة لقي ــام الجه ــات المهني ــة المختص ــة بوض ــع الشـ ــروط والض ـ ـوابط الكفيلـ ــة لضـ ــمان جديـ ــة وكفايـ ــة وفاعليـ ــة التـ ــدريب العملـ ــي ،مـ ــن حيـ ــث الشـ ــروط والمواصــفات الواجــب توافرهــا فــي التــدريب وعمليــة اكتســاب الخب ـرة العمليــة ،والكفــاءة العلميــة والعمليــة للقائمين بعملية التدريب أيضاً. -12http://kenanaonline.com/ahmed0shawky وفي ضوء ما سبق يمكن للقائمين علـى صـناعة المصـارف اإلسـالمية إتخـاذ التـدابير الالزمـة لدعم التأهيل العلمى والعملي للحد من المخاطر الشرعية من خالل التالي-: التعــاون المســتمر بــين المصــارف والهيئــات والمؤسســات المهتمــة بالمصــارف اإلســالميةلتنظيم المؤتمرات والندوات التعريفية والمتخصصة بالمعامالت المصرفية اإلسالمية. -وضع الضوابط والمعايير الالزمة إلختيار العاملين الجدد بالمصارف اإلسالمية. وضـع خطــط للتـدريب المســتمر للعـاملين فــي المصـارف اإلســالمية علـى كافــة المســتوياتاإلدارية. -إختيار ذوى الخبرة العملية والعلمية في المناصب اإلدارية العليا بالمصرف. وضع الضوابط الخاصة بنظم الترقيـة للعـاملين بالمصـارف اإلسـالمية علـى ان تكـون فـيضوء الخبرة العلمية والمهنية وبعد الخضوع لالختبارات الالزمة. وبالنسبة للعاملين في الهيئة الشرعية والرقابة الشرعية الداخلية-: وضع معايير لتقييم أداء العاملين بالهيئة الشرعية والرقابة الشرعية الداخلية ،على أن يتمالتقييم بصفة سنوية على األقل. خضوع العاملين بالرقابـة الشـرعية الداخليـة بالمصـرف الختبـارات متخصصـة ودوريـة قبـلوبعد التعيين مع حصولهم على الدورات التدريبية المتخصصة بصفة دائمة. يفضــل أن تتضــمن هيئــة الرقابــة الشــرعية عضــو علــى د اريــة بكافــة الجوانــب المص ـرفيةاإلسالمية. ثالثا ً -:االستقاللية تعــد االســتقاللية هــي حجــر األســاس للقيــام بأعمــال الرقابــة بشــتى مجالتهــا ،ويجــب أن يكــون أعضــاء هيئــة الرقابــة الشــرعية والرقابــة الشــرعية الداخليــة علــى قناعــة ذهنيــة ال يقبــل حاملهــا أن تكــون أراؤه وق ار ارتـ ــه خاضـ ــعة لتـ ــأثير المصـ ــالح المتعارضـ ــة وضـ ــغوطها ،وعلـ ــى غ ـ ـرار القواعـ ــد األخالقيـ ــة للمحاســبين والمـراجعين للمؤسســات الماليــة اإلســالمية والقواعــد األخالقيــة للعــاملين بهــا الصــادرين عــن هيئـ ــة المحاسـ ــبة للمؤسسـ ــات المالي ـ ــة اإلسـ ــالمية فينبغـ ــي أن يك ـ ــون الم ـ ـراقبين الشـ ــرعيين أن يتمتعـ ـ ـوا باالستقاللية التامة بشقيها الحقيقي والظاهر. -13http://kenanaonline.com/ahmed0shawky وتناولــت العديــد مــن الهيئــات والمؤسســات الماليــة اإلســالمية موضــوع اســتقاللية هيئــة الرقابــة الشرعية والمراقب الشرعي الداخلي ووضع العديد من الضوابط للحفاظ عليها وذلك لتحقيق العديـد مـن المقاصد ومنها -: - تعزيز ثقة المتعاملين مع المؤسسات المالية اإلسالمية فـي إلتزامهـا بتطبيـق أحكـام ومبادئ الشريعة اإلسالمية. تحقيق األهداف االساسية للمؤسسـة الماليـة اإلسـالمية مـن خـالل تعزيـز اسـتقاللية هيئة الرقابة الشرعية وموضوعيتها. وفــي ضــوء مــا ســبق يجــب علــى المؤسســات الماليــة اإلســالمية م ارعــاة الض ـوابط واإلرشــادات الص ــادرة عـــن هيئـ ــة المحاس ــبة والمراجعـــة للمؤسسـ ــات الماليـ ــة اإلس ــالمية ومجل ــس الخـ ــدمات الماليـــة اإلسالمية للحفاظ على إستقاللية هيئتها الشرعية ،والرقابة الشرعية الداخلية ومنها التالي-: - - ض ــرورة قي ــام الق ــائمين بأعم ــال الرقاب ــة الش ــرعية ب ــالتقييم ال ــدورى الس ــنوي لم ــدى إستقالليتهم والتعرف على أية أوضاع قد تتعلق بإعاقة اإلستقاللية وعرضـها علـى الهيئة الشرعية. ينبغــي أال يكــون أعضــاء هيئــة الرقابــة الشــرعية علــى عالقــة أو ارتبــاط بــأي صــفة ب ــالق اررات اإلداري ــة مس ــئوليات التس ــيير بالمؤسس ــة الماليـ ـة ،أو أن يك ــون ألي م ــن أعضـ ــائها صـ ــلة ق اربـ ــة او عالقـ ــة مـ ــع المؤسسـ ــة الماليـ ــة اإلسـ ــالمية أو الشـ ــركات المتعلقة بها. - يجب أن يكون لدى المؤسسة إجراءات وأليه مناسبة لحل اإلختالف في الرأي بين مجلس اإلدارة والهيئة الشرعية اإلسالمية. رابعا ً -:التطوير يقصد بالتطوير هو التحسين وصوالً إلى تحقيق األهداف المرجوة بصورة أكثر كفاءة ،ويرى الباحث أنه يجب متابعة كافة التطورات المحيطة بصناعة المصارف اإلسالمية وذلك للحد من المخاطر التي قد تحدث نتيجة عدم مواكبة تلك التطورات ،كما يجب على القائمين على تطوير صناعة المصارف اإلسالمية دراسة المتطلبات واإلحتياجات والممارسات المؤثرة بها وتقديم الحلول المناسبة والموائمة لضوابط الشريعة اإلسالمية في كافة الجوانب ذات العالقة بالمصارف اإلسالمية -14http://kenanaonline.com/ahmed0shawky سواء كانت في صيغ التمويل والخدمات المصرفية بصفة مستمرة ،ويمكن أن تساعد الهندسة المالية اإلسالمية في هذا المجال وذلك ألنها عبارة عن مجموعة األنشطة التي تتضمن عمليات التصميم والتطوير والتنفيذ لكل من األدوات والعمليات المالية المبتكرة باإلضافة إلى صياغة حلول إبداعية لمشاكل التمويل وكل ذلك في إطار موجهات الشرع الحنيف .وتتضمن العناصر التالية: .4ابتكار أدوات مالية جديدة. .8ابتكار آليات تمويلية جديدة. .3ابتكار حلول جديدة لإلدارة التمويلية ،مثل إدارة السيولة أو الديون أو إعداد صيغ تمويلية لمشاريع معينة تالئم الظروف المحيطة بالمشروع. .1أن تكون االبتكارات المشار إليها سابقا سواء في األدوات أو العميالت التمويلية موافقة للشرع مع االبتعاد بأكبر قدر ممكن عن االختالفات الفقهية أي تتميز بالمصداقية الشرعية. وسوف يتناول الباحث موضوع الهندسة المالية اإلسالمية في بحث اخر مستقل. وفي ضوء ما سبق يرى الباحث أنه يمكن اإلستفادة من اإلطار المقترح للحد من المخاطر الشرعية إلى أدنى حد ممكن ،وذلك للحفاظ على صناعة المصارف اإلسالمية وتعزيز ثقة المتعاملين معها من مدى مصداقيتها وخضوعها الحكام ومبادئ الشريعة اإلسالمية. والحمد هلل الذى بنعمته تتم الصالحات، ، ، ، -15http://kenanaonline.com/ahmed0shawky املراجع د :حسن حسين شحاته "اإلطار العام لنظم الرقابة الشاملة فى المصارف اإلسالمية" الطبعة األولى ،مكتبة المؤلف ،سبتمبر.2002، د :حسن حسين شحاته " دليل إرشادات الرقابة الشرعية فى المصارف اإلسالمية الطبعة األولى ،مكتبة المؤلف ،سبتمبر.8008، د :خولة النوباني " المخاطر الشرعية في المؤسسات المالية اإلسالمية حاضراً ومستقبالً" ملتقى الخرطوم للمنتجات المالية االسالمية التحوط وادارة المخاطر في المؤسسات المالية االسالمية 6-5إبريل .8048 د :عبد البارى مشعل " ،حوكمة المصارف اإلسالمية ،مؤتمر المصارف اإلسالمية في اليمن بين الواقع وأفاق المستقبل ،صنعاء 22-20مارس 2020م. د :محمد البلتاجي " نموذج مقترح لقياس المخاطر في المصرفية اإلسالمية ،ملتقى الخرطوم للمنتجات المالية االسالمية التحوط وادارة المخاطر في المؤسسات المالية االسالمية 6-5إبريل .8048 مصطفي ابراهيم محمد مصطفي ،نحو منهج متكامل للرقابة علي المصارف اإلسالمية ،رسالة دكتوراه ،الجامعة األمريكية المفتوحة ،مكتب القاهرة ،قسم االقتصاد اإلسالمي.2022 ، معايير الضبط الصادرة عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية ( -2221)AAOIFIيونيو 2002م. المبادئ لنظم الضوابط الشرعية للمؤسسات التي تقدم خدمات مالية إسالمية ،مجلس الخدمات المالية اإلسالمية ،ديسمبر . 8007 مجمع الفقة اإلسالمي الدولي القرار رقم )47 /3( 499بشأن دور الرقابة الشرعية في ضبط أعمال البنوك اإلسالمية ،إبريل .8007 -16http://kenanaonline.com/ahmed0shawky
© Copyright 2026 Paperzz