بحث في
أحد صيغ التمويل اإلسالمي المعاصر
إعداد /عبدالكريم عمر الشيباني
بـــــــــــسم هللا الرحمن الرحيم
{ يَـا أيُّـََـاا الِييـَـن آمنُــََـْاإ ذاا دَ ينتُم بَ إين
ذلى أجل ُّمس ًّمى فا إكتُبُْهُ و إلي إكتُب بِ إين ُك إم كادَب
ب إالعَََـ إو وي يَََـَإت كادَََب أ إُ ي إكـتَََُـب كـَََـما
اّللُ ....و ه
عـلِمـهُ ه
ــيء علــيـم }
اّللُ بـ ُك هل ش إ
ص ق هللا العظيم..
اآلية ( )282من سْرة البقرة
المقدمة
الحمد هلل رب العالمين،وأفضل الصالة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،ومن واالهم بإحسان
إلى يوم الدين وبعد :
خلق هللا اإلنسان في أحسن تقويم ،وسخر له الكون وفضله على باقي الخلق بالعقل ليتدبر به ويعرف كيف يميز بين
الضار من النافع ،والخبائث من الطيبات ،والحالل من الحرام ،ليستغله في تحقيق معنى العبادة هلل ،ألنها الهدف
األسمى من خلقه ،قال هللا تعالى ( وما خلقت الجن واإلنس إال ليعبدون )
الذاريات 56 :
وإذا كانت معرفة الضار من النافع ،والخبائث من الطيبات ،والحالل من الحرام ،يتطلب أفضل الوسائل واألساليب
في مختلف مجاالت الحياة ،فإن البحث عن هذه الوسائل واألساليب يعد من جوهر العبادة ،بل إنه ال يمكن تحقيق
أولويات وأهداف الشريعة من دون أن يتم هذا البحث ويواجه االنسان في هذا العصر العديد من التعقيدات المتضاربة
في الحياة العملية والتي تجعل محاولة جمع أفراد المجتمع اإلنساني تحت نموذج يرضى ويتفق عليه الجميع أمراً
صعبا ً حتى في ظل العلوم التي تعتمد القوانين المادية القابلة للقياس.
ولكن ومع كل هذه االضطرابات واالختالفات ،ومع وجود القرآن الكريم وهدي الرسول محمد {ص} لم يترك لنا أي
عذر إال إتباع ما جاء فيهما من قوانين وشروط وعقود وعهود .
وقد تميز االسالم بسن هديا ً تفصيليا ً لكافة جوانب الحياة ،ولم يكتفي بالنقد بل أورد الحلول والبدائل واألدوات التي
تحرك االقتصاد في اتجاه اإلنتاج السوي المرتبط بدالة الحالل والحرام وتحقيق الحاجات اإلنسانية وفق أولويات
ومرجعيات تعمل علي توحيد التوجهات اإلنسانية نحو تحقيق المصلحة لكافة أفراد المجتمع مما يقلل مخاطر التشتت
لعدم توحيد المرجعية.
ومن منطلق تحقيق المصالح لكافة األفراد ،كانت عدالة االهتمام بكافة عناصر اإلنتاج ،مما أفرد لكل عنصر أداة
تهتم به أكثر من غيره،فكان للعمل المضاربة ،ولرأس المال المرابحة ،وللتنظيم المشاركة ولعنصر األرض بيع السلم
وللصناعة االستصناع .
وبيع السلم من صيغ البيوع اإلسالمية التي تعامل بها الناس قبل اإلسالم ،ثم أقرها الرسول (ص) بعد أن وضع لها
الضوابط الشرعية لتجنب الظلم وتحقيق العدل والثقة في المعامالت .
الفهرس
الموضوع
الصفحة
األية الكريمة
A
الفهرس
B
المقــدمة
C
1
الفصل األول :الجانب النظري للسلم
المبحث األول :مفهوم بيع السلم وتعريفه وأدلة مشروعيته وأركانه وشروطه ونتائجه
3
المبحث الثاني :مجاالت التطبيق لبيع السلم ومخاطره ومصادر مخاطره
8
12
الفصل الثاني :الجانب العملي لعقد السلم
المبحث األول :الخطوات العملية لبيع السلم المتبع ببيع حال أو مؤجل
12
المبحث الثاني :االجراءات العملية لبيع السلم والسلم الموازي كما تقوم به المصارف
13
المبحث الثالث ً:المعالجات المحاسبية لبيع السلم والسلم الموازي كما تقوم به المصارف اإلسالمية
14
التــوصــيات
16
الخـــــــــــــاتمــــــــــــــــة
17
المصـــادر و المـــــراجـــع
18
المالحق /فتاوي بيع السلم
20
المالحق /نماذج لعقد بيع السلم
22
المالحق /مطوية لبيع السلم
28
الفصل األول
الجانب النظري للسلم
وهو أحد أنواع البيوع في اإلسالم ومن الصيغ االستثمارية المتعامل بها في البيوع االسالمية والتي هي :
بيع
الصرف
بيـع
المقايضة
بيع
العين
بالعين
بيع
الثمن
بالثمن
بيع
العين
بالثمن
بيع
الثمن
بالعين
بيـع
السلـم
بيع الحــال
بيع األجــل
بيع
االستصناع
الفصل األول :الجانب النظري للسلم
المبحث األول :مفهوم بيع السلم وتعريفه وأدلة مشروعيته وأركانه
وشروطه ونتائجه .
المبحث الثاني :مجاالت التطبيق لبيع السلم ومخاطره
الفصل األول :الجانب النظري لعقد السلم
المبحث األول :مفهوم بيع السلم وتعريفه وأدلة مشروعيته
تعريف بيع السلم لغة واصطالحا ً :
السلم لغة :وهو مصدر ألسلم ويعرف بالسلف ،أي أسلف في التمر أو أسلم في التمر مثالً .
السلم اصطالحا ً :وهو بيع آجل بعاجل{ وهو عقد من عقود البيوع في اإلسالم ,وهو أي أنه معاملة مالية يتم بموجبها تعجيل
دفع الثمن من قبل المشتري "المصرف"وتقديمه إلي البائع "المسلم إليه"الذي يلتزم بدوره بتسليم بضاعة معينة مضبوطة بصفات
محددة في أجل معلوم} ,وبهذا يغطي البائع "المسلم إليه"حاجياته المالية سوا ًء أكانت شخصية أو إنتاجية ,علما ً بان المشتري
أيضا ً يستفيد من رخص الثمن المباع به في السلم فيأمن بذلك مخاطر تقلب األسعار .
حكم بيع السلم :قد اتفق علماء األمة على جوازه واستدلوا على ذلك بأدلة من القرآن الكريم والسنة واالجماع .
أما القرآن :فقوله سبحانه وتعالى":يا أيها الذين آمنوا اذا ت ٰدينتم بدين إلى أجل مسمى
فاكتبوه"صدق هللا العظيم.سورة البقرة اآلية 282
،
والدين هنا عام يشمل دين السلم وغيره وقد فسره عبد هللا بن عباس رضي هللا عنهما بدين السلم.
أما السنة :فما روى ابن عباس أن رسول هللا (ص) قدم المدينة ،وهم يسلفون في التمر السنتين والثالث ،فقال :
" من أسلف في شئ ،ففي كيل معلوم ،ووزن معلوم إلى أجل معلوم " وهنا يجوز أن يكون الحيوان أو الطعام بدالًًً للمال .
وأما االجماع :قال ابن المنذر " :أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن السلم جائز " ،وألن بالناس حاجة إليه ،ألن
أرباب الزروع والثمار والتجارات يحتاجون إلى النفقة على أنفسهم أو على الزروع ونحوها حتى تنضج ،فجوز لهم السلم دفعا ً
للحاجة ،وقد استثنى عقد السلم من قاعدة عدم جواز بيع المعدوم ،لما فيه من تحقيق مصلحة اقتصادية ،ترخيصا ً للناس ،وتيسيراً
عليهم.
مالحظة :إن مجلس مجمع الفقه اإلسالمي المنعقد في دورة مؤتمره التاسع بأبي ظبي بدولة اإلمارات العربية المتحدة من -1
6ذي القعدة 1415هـ الموافق 6 -1نيسان (أبريل) 1995م ،بعد اطالعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع
السَّلم وتطبيقاته المعاصرة ،وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله{{ ،
قــــــــرر
}}
ما يلي :
أوالً :بشأن (السلم):
أ -السلع التي يجري فيها عقد السلم تشمل كل ما يجوز بيعه ويمكن ضبط صفاته ويثبت دينا ً في الذمة ،سواء أكانت من المواد
الخام أم المزروعات أم المصنوعات.
ب – يجب أن يحدد لعقد السلم أجل معلوم ،إما بتاريخ معين ،أو بالربط بأمر مؤكد الوقوع ،ولو كان ميعاد وقوعه يختلف اختالفا ً
يسيرا ً ال يؤدي للتنازع كموسم الحصاد.
ج – األصل تعجيل قبض رأس مال السلم في مجلس العقد ،ويجوز تأخيره ليومين أو ثالثة ولو بشرط ،على أن ال تكون مدة
التأخير مساوية أو زائدة عن األجل المحدد للسلم.
د – ال مانع شرعا ً من أخذ ال ُم ْس ِلم (المشتري) رهنا ً أو كفيالً من المسلّم إليه (البائع).
هـ -يجوز للمس ِلم (المشتري) مبادلة المسلَم فيه بشيء آخر – غير النقد -بعد حلول األجل ،سواء كان االستبدال بجنسه أم بغير
جنسه .حيث إنه لم يرد في منع ذلك نص ثابت وال إجماع ،وذلك بشرط أن يكون البدل صالحا ً ألن يجعل مسلما ً فيه برأس مال
السلم.
و – إذا عجز المسلم إليه عن تسليم المسلم فيه عند حلول األجل َّ
فإن المسلم (المشتري) يخير بين االنتظار إلى أن يوجد المسلم فيه
وفسخ العقد وأخذ رأس ماله ،وإذا كان عجزه عن إعسار فنظرة إلى ميسرة.
ز – ال يجوز الشـرط الجزائي عن التأخير في تسليم المسلم فيه ،ألنه عبارة عن دين ،وال يجوز اشتراط الزيادة في الديون عند
التأخير.
ح – ال يجوز جعل الدين رأس مال للسلم ألنه من بيع الدين بالدين.
ثانياً :بشأن (التطبيقات المعاصرة للسلم):
انطالقا ً من أن السلم في عصرنا الحاضر أداة تمويل ذات كفاءة عالية في االقتصاد اإلسالمي وفي نشاطات المصارف اإلسالمية،
من حيث مرونتها واستجابتها لحاجات التمويل المختلفة ،سواء أكان تمويالً قصير األجل أم متوسطة أم طويلة ،واستجابتها
لحاجات شرائح مختلفة ومتعددة من العمالء ،سواء أكانوا من المنتجين الزراعيين أم الصناعيين أم المقاولين أم من التجار،
واستجابتها لتمويل نفقات التشغيل والنفقات الرأسمالية األخرى.
ولهذا تعددت مجاالت تطبيق عقد السلم ،ومنها ما يلي:
أ -يصلح عقد السلم لتمويل عمليات زراعية مختلفة ،حيث يتعامل المصرف اإلسالمي مع المزارعين الذين يتوقع أن توجد لديهم
السلعة في الموسم من محاصيلهم أو محاصيل غيرهم التي يمكن أن يشتروها ويسلّموها إذا أخفقوا في التسليم من محاصيلهم،
فَيُقَ ِدّ ُم لهم بهذا التمويل نفعا ً بالغا ً ويدفع عنهم مشقة العجز المالي عن تحقيق إنتاجهم.
ب -يمكن استخدام عقد السلم في تمويل النشاط الزراعي والصناعي ،والسيما تمويل المراحل السابقة إلنتاج وتصدير السلع
سلما ً وإعادة تسويقها بأسعار مجزية.
والمنتجات الرائجة ،وذلك بشرائها َ
ج -يمكن تطبيق عقد السلم في تمويل الحرفيين وصغار المنتجين الزراعيين والصناعيين عن طريق إمدادهم بمستلزمات اإلنتاج
في صورة معدات وآالت أو مواد أولية كرأس مال سلم مقابل الحصول على بعض منتجاتهم وإعادة تسويقها .
أركان بيع السلم :أركان عقد السلم عند غير الحنفية ثالثة:
-1عاقدان :ويشمل رب السلم " المشتري أو المسلم " ،والمسلم إليه " البائع أو المسلم إليه " .
-2المعقود عليه" :ويشمل الثمن " رأس المال " والسلعة " المسلم فيه " .
-3الصيغة :وتشمل االيجاب والقبول .
إما ركنه عند الحنفية فهو االيجاب والقبول :وااليجاب في السلم يكون بلفظ السلم والسلف والبيع ،بأن يقول رب السلم" :أسلمت
إليك في كذا" أو أسلفت فيقول اآلخر "قبلت" أو يقول المسلم إليه" :بعت منك كذا" أو ذكر شروط السلم ،فقال رب السلم
"قبلت".
شروط بيع السلم:
اشترط الفقهاء في السلم شروطا ً ال بد من توفرها في هذه المعاملة ،منها في رأس المال ،ومنها في المسلم فيه مع اختالف بسيط
وغير جوهري ال يخل بالعقد وال يؤدي إلى الجهالة والنزاع بين األطراف على نحو ما قال به جمهور الفقهاء كما يلي :
-1شرط رأس المال :
والشرط األساسي فيه هو معلومية الثمن وجنسه وقدره وصفته وضرورة تسليمه في مجلس العقد ،ويجوز أن يكون رأس المال
نقودا ً أو حيوانا ً أو طعاما ً أو عروضا ً ولكن البد أن يختلف الثمن عن المسلم فيه بوجه من وجوه االختالف التي ال
تتفاوت فيها األغراض ،حتي ال يؤول التعاقد إلي سلف جر نفعا ً ويكون رأس المال كله معجالً {عند العقد إلي ثالث أيام
في حالة النقود فقط رفقا ً بالناس } ،ولو أكتشف وجود عيب في النقود وجب علي المشتري التعجيل برد بدل الجزء المعيب ،
يجوز التأخير في الدفع لو كان حيوان ألكثر من ثالث أيام لو كان في اإلتفاق وغير مشروط ،ويجوز أن يكون رأس المال
منفعة معينة بشرط أن ال يتأخر عن ثالثة أيام .
-2شرط المسلم فيه {السلعة أو المبيع } :يشترط في السلعة أن:
أ –أن تكون السلعة مؤجلة إلي أجل معلوم{ لمنع الجهالة}سوا ًء بالشهر ويحتسب في أوله،أو بالموسم فيحتسب في منتصفه
كموسم الزرع .
ب -أن تكون السلعة مضبوطة في كيلها أو في وزنها أو في عددها وبما يتعارف عليه أهل البلد .
ج -أن تكون السلعة مضبوطة في وصفها الذي يوثر علي سعرها كبلد الصنع والحجم والجودة اللون وغيرها.
د -بيان مكانة تسليم المسلم فيه واألصل هو مكان العقد ،وإذا كان مكان العقد غير صالح للتسليم فيجب أن يتضمن العقد نصا ً
بمكان التسليم إال إذا اتفق الطرفان خالف ذلك .
هـ -أن تكون السلعة دينا ً في الذمة وعام الوجود ومأمونة االنقطاع عند حلول أجلها .
و – أن ال تكون في سلعة قائمة بعينها { مثل هذه السيارة} إلي أجل محدد ألنه ال يؤمن هالكها قبل حلول األجل.
ز – ال يجوز في نسل حيوان معين وال في ثمر بستان معين قبل بدء صالح الثمر لوجود الغرر فيه .
ح – أن تكون السلعة محققة الوجود أو أغلب الضن أنها موجودة عند حلول أجل التسليم .
ط -ال يجوز بيع السلعة في السلم قبل قبضها أو استالمها ,ويجوز أن يعقد عقدا ً سلم موازي جديد ال عالقة له بالعقد األول
-3الشروط المشتركة :
أ -أن يكون العقد باتا ً ،أي ليس فيه خيار شرط للعاقدين أو ألحدهما.
ب -ال يجوز أن يكونا من نفس الجنس إال إذا أختلفت األغراض ،فال يكونا نقدين كالذهب مقابل الفضة أو النقود ،أو طعامين
كالعسل مقابل السمن أو التفاح مقابل األرز ،وبالتالي سيؤدي إلي النسيئة نقداً بنقد أو طعام بطعام .
ج -ال يجوز السلم في المصنوع من جنسه لو كان في اإلمكان رده إلي أصله كدفع أواني نحاسية في نحاس أو دفع أبواب حديدية
في حديد ,ويجوز السلم لمادة خام في شئ مصنوع منها لو كانت كلفة صنعتها عالية بشرط أال تكون مدة السلم كافية
لصناعة المادة الخام وترجيعها إلي المشتري .
د – ال يجوز اسالم مصنوع في مصنوع مثله ذات منفعة متقاربة ،كثياب في ثياب مشابهة له ،أو سيارة في سيارة من نوعها
ه – يشترط بيان مكان التسليم لو كان يحتاج إلي تكاليف نقل وتحميل .
س /ما هو الحكم الشرعي في حالة تعذر تسليم البضاعة عند حلول األجل ؟
وهنا أختلف الفقهاء في الحكم إلي قولين :
أ } – السلم صحيح وال ينفسخ بالتعذر ،ويمنح الخيار بفسخ العقد أو الصبر إلي حين توفره .
ب} – السلم ينفسخ بالتعذر ويسترد المسلم رأس ماله أو بدله .
* * * * والمرجح هو الرأي األول ،وقد أقر مؤتمر المصرف اإلسالمي {دبي} تعامل المصارف اإلسالمية بهذا النوع من البيوع
لو تقيد المصرف بالشروط الموضوعة من قبل الفقهاء ،والتي تضبط عقود السلم .
س /ما هي المخالفات التي ال تلزم المسلم قبول المبيع عند حلول األجل ؟
إذا نشأت مخالفة للعقد ,فال يلزم المسلم في عقد السلم قبول المبيع عند حلول األجل .ومن أمثلة تلك المخالفات .:
-1مخا لفات المواصفات :مثل أن يكون المبيع مختلف في النوع أو الوزن أو الشكل ،أي علي غير ما اتفق عليه الطرفان
-2مخالفات األجل :كأن يسلمه بعد األجل المطلوب وتكون الحاجة إليه في السوق قد ا نتفت أو قل الطلب عليها ،مثل تسليم
مالبس الشتاء بالصيف وان يسلمه قبل األجل مما يزيد التكلفة أو يعرض المخزون للتلف.
-3مخالفات اإلجراءات:مثل أن يسلمه في مكان غير العقد وغير صالح للتسليم أو أن يكون التسليم فيه مكلفا .
س /ما هْ مب أ ذزالة الغبن في عق السلم ؟
هو مفهوم اسالمى الهدف منه الحفاظ علي روح التراضي التي تستوجب ان تكون متوافرة في كل المعامالت المالية اإلسالمية
وذلك وفقا لقوله تعالي ( :يأيها الذين امنوا ال تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إال أن تكون تجارة عن تراض منكم ) .
صدق هللا العظيم
وإزالة الغبن تعني فيما تعنى مراجعة لفرق السعر بين السعر الجاري لحظة تسليم المحصول وبين السعر المتفق عليه بين
المتعاقدين في مجلس العقد عند تسليم رأس مال السلم ,وتتم معالجة فروق األسعار بنسب معينة ترضي الطرفين إذا ما تجاوز
هذا الفرق حدا معينا يتفق عليه حسب تقلب األسعار في كل موسم وهي معالجة اجتهادية عادلة لتخفيف الضرر علي الطرف
المتضرر ,حيث ال ضرر وال ضرار في اإلسالم -وهللا اعلم .
أحكام عامة تخـص عقـد السلم :
-1اإلقالة:
السلم من العقود الالزمة ومتى انعقد ال يجوز ألحد طرفيه أن ينفرد بالتحلل من التزاماته إال باالتفاق على ذلك بين طرفيه
عن طريق اإلقالة ،واإلقالة رخصة عامة لقوله صلى هللا عليه وسلم من أقال مسلما ً ( نادما ً ) بيعته أقال هللا عثرته يوم
القيامة ،ولذلك صحت اإلقالة بشروطها في عقد السلم .
واإلقالة فسخ لعقد السلم والرجوع للحالة التي كان عليها المتعاقدان قبل االنعقاد .وتجوز اإلقالة في كل المسلم فيه في مقابل
كل رأس المال باتفاق .كما تجوز فيما تبقى من المسلم فيه في نظير ما يقابله من رأس المال .
-2تسليم المسلم فيه قبل أجله أو عنده:
أ -يجب على المسلم إليه الوفاء بالمسلم فيه عند أجله للمسلم على ما يقتضيه العقد من الصفة والقدر .كما يجب على المسلم
قبوله سواء كان في قبوله ضرر أو ال.
ب -فإذا قضاه المسلم إليه بصفة أجود لزم المسلم قبوله بشرط أال يطلب المسلم إليه ثمنا ً للصفة الزائدة ،وهو من قبيل حسن
القضاء .
ج -وإذا قضاه بما هو دون الوصف وقبله المسلم جاز ،بشرط أال يأخذ األخير ثمنا ً لفوات الوصف وهو عندئذ من قبيل حسن
االقتضاء.
د -ال يجوز التسليم من نوع آخر ولو من جنس المسلم فيه إال على أساس االستبدال بشروطه .
هـ -يجوز قضاء المسلم فيه قبل األجل ،بشرط أن يكون المسلم فيه على صفته وقدره فإن لم يكن للمسلم عذر يمنع التسلم ألزم به
و إال ال يجبر .
و -إذا عجز المسلم إليه عن التسليم بسبب اإلعسار فنظرة إلى ميسرة .
ز -ال يجوز الشرط الجزائي عن التأخير في تسليم المسلم فيه .
-3تعذر وجود المسلم فيه أو بعضه عند األجل :
إذا انقطع المسلم فيه عن األسواق بحيث لم يستطع المسلم إليه الحصول عليه عند أجله ،يكون المسلم بالخيار في :
ا -أن يفسخ العقد ويرجع برأس ماله .
ب -أن يصبر حتى يتوافر المسلم فيه باألسواق .
ج -أن يستبدل به غيره .
د-وتصدق األحكام أعاله فيما إذا تعذر وجود المسلم فيه في جزء منه.
-4الحوالة والرهن والكفالة بالمسلم فيه :
يجوز عند الجمهور الحوالة والرهن والكفالة بالمسلم فيه لجواز ذلك في الديون عموما ً ومنها دين السلم (المسلم فيه )
س /ما هو عقد السلم المتوازي وما هو رأي اإلسالم فيه ؟
اإلشكالية الثانية التي تتضمنها الصيغة المقترحة أعاله الستخدام عقد السلم بكفاءة في مجال التمويل ,هي السلم الموازي ,وهو
استخدام صفقتي سلم متوافقتين ,دون ربط بينهما ,حيث يبيع المشتري في السلم األول سلعة للمشتري في السلم الثاني بنفس
المواصفات والمقدار ,وإلى نفس األجل الذي سيتسلم فيه السلعة التي أسلم فيها ,وبهذه الطريقة يستطيع رب السلم األول ,وهو
البنك في حالتنا ه ذه ,تجنب تقلبات أسعار السلعة عند حلول األجل ,ويلتزم في ذات الوقت بعدم بيع سلعة السلم قبل قبضها .ويرى
بعض الفقهاء المعاصرين أن السلم الموازي ال يخلو من علة الربا التي أشار إليها ابن عباس رضي هللا عنه بقوله :ذاك دراهم
بدراهم والطعام مرجأ ,وبخاصة إذا اتخذ هذا األسلوب من السلم المتوازي بقصد التجارة والربح .
وهذا القول بعلة الربا في السلم المتوازي يقع فقط فيما إذا كان البيع إلي نفس الشخص الذي اشترى منه السلعة بأكثر من الثمن
الذي اشتراها به ,حسب رأي المالكية ,الذين باإلضافة إلي ذلك ال يعدلون الطعام بغيره من السلع .وتفسيرهم لكالم ابن عباس أن
الربا يقع فقط في حالة البيع بأكثر من ثمن الشراء األول لنفس الشخص.
جاء في الموطا بشرح الزرقاني (ج " )703 /3عن القاسم بن محمد أنه قال :سمعت عبد هللا بن عباس ورجل يسأله عن رجل
بالو ِرق ,وكره ذلك .قال مالك وذلك فيما نرى وهللا أعلم
الو ِرق َ
سلف في سبائب ,فأراد بيعها قبل أن يقبضها ,فقال ابن عباس :تلك َ
أنه إنما أراد أن يبيعها من صاحبها الذي اشتراها منه بأكثر من الثمن الذي ابتاعها به".
أما الطعام فإن المالكية ال يرون جواز بيعه قبل قبضه في السلم أو غيره من البيوع .وحجة مالك ومن وافقه كأحمد وداود حتى إن
كان غير الطعام مثل الطعام عند ابن عباس أنه( خص الطعام ,فإدخال غيره في معناه ليس بأصل وال قياس ألنه زيادة علي النص
بغير نص .وهللا أحل البيع مطلقا إال ما خصه علي لسان رسوله أو ذكره في كتابه ,وحديث حكيم رفعه ,إذا ابتعت شيئا ً فال تبعه
حتى تقبضه ,إنما أراد الطعام بدليل رواية الحفاظ حديث حكيم ...أن النبي صلي هللا عليه وسلم قال إذا ابتعت طعاما ً فال تبعه
حتى تقبضه ( الموطأ بشرح الزرقاني،ج.)307/3
وهكذا نرى أن علة الربا بحسب رأي المالكية ال تتحقق إال إذا كان البيع في السلم المتوازي لذات البائع األول ،وهذا غير وارد
في اقتراحنا ،حيث إن السلم المتوازي بطبيعته ينعقد مع طرف ثالث آخر غير الطرف األول بغرض بيع بضاعة مشابهة في
الصفة واألجل ومن غير ربط بين العقدين.
باإلضافة إلي ما ذكر فإن هنالك فتاوى تجيز السلم الموازي مثل فتوى الهيئة الشرعية لشركة الراجحي المصرفية لالستثمار حول
السلم ،وهناك من يجيز السلم الموازي حتى وإن كان بقصد التجارة وحماية التجار ألنفسهم من تقلبات األسعار ،طالما ال يتعاقب
البيع علي دين السلم نفسه .فقد جاء في تعقيب الشيخ الزرقا علي فتوى بيت التمويل الكويتي حول السلم ما يلي :أما إذا أراد
المشتري في السلم اعتمادا ً علي ما سوف يستحقه ويقبضه من بائعه أن يبيع سلما ً أيضا بضاعة من النوع الذي اشتراه ،
وإلى األجل نفسه أو أبعد منه قليالً ،وهو يقصد أن يقبض ما اشتراه من بائعه في أجله ،فيسلمه إلي المشتري منه ،فهذا ال مانع منه
شرعاً ،ولو تكررت هذه الصفقات السلمية من مشتر آلخر ،ذلك الن المبيع مستقل في كل صفقة عنه في االخرى ،وليس
الصفقات الالحقة منصبة علي حق المشتري األول نفسه تجاه البائع األول ،وكل بائع فيها مسؤول بالتسليم تجاه المشتري منه
مسؤولية مستقلة ال عالقة لها بما يستحق هو قبضه من بائعه .
نتائج بيع السلم :ومما سلف نجد بأن السلم يحقق:
-1توفر عامل السيولة المالئمة -فهي توفر السيولة للمنتج في الوقت الذي يحتاجها فيه الستثماره ،كما ال يحتاجها المستثمر
المسلم كونها قد قدمت أو سلمت في مجلس العقد وبالتالي انتقلت لتكون ثمن في موعد التسليم .
-2المحافظة على المبلغ األصلي ،والذي هو ثمن سلعة حقيقية باإلضافة إلى قيمة التضخم نتيجة االرتفاعات المحتملة لمعدل
األسعار وهذا ينفي في السلم كون المؤجل هو السلعة وليس النقد وبالتالي فإن القوة الشرائية للنقود المستثمرة لن تتأثر في
موضوع السلم .
-3إن أداة السلم توفر الدخل المناسب للمسلم حيث تحقق له ربحا ً نتيجة بيع سلعة خطط لها مسبقا ً وكذلك تحقق ربحا ً للمسلم إليه
كونه خفض تكاليف إنتاجه بقيمة سعر الفائدة السائد ووفر لنفسه تمويالً يحقق له ربحا ً وبصورة مسبقة،وكما مر في اآلثار
االقتصادية للسلم .
-4االرتفاع في قيمة االستثمار ،إن قيمة االستثمار في السلم مؤكدة كون األصل المشترى بالنسبة للمسلم إليه فإن اإلنتاج الممول
من أداة السلم رفع قيمة األصول الرأسمالية والتي تشكل أيضا ً بندا ً مهما ً في ميزة السلم التي تحقق ملموسية أدوات االستثمار .
-5يوفر السلم قانونية ربانية وأخالقية وقانونية اجتماعية ألنه بيع ينمي التكافل بين أفراد المجتمع ويزيد من أواصر المحبة بينهم
ويقلل من تكاليف اإلنتاج ويزيد من العرض ويستخدم مدخالت اإلنتاج وخصوصا ً المحلية ويعمل على إدامة التوظيف وتقليل
البطالة الموسمية .
-6عدم حاجة االستثمار للعناية الفائقة ،إن أداة السلم تقسم االهتمامات بين المسلم والمسلم إليه في تخطيط االستثمار ومن ثم ال
تكون هناك عناية كبيرة بالنسبة للمسلم وكذلك المسلم إليه وهذا تقليل من تكاليف اإلنتاج .
-7إن اس تخدام أداة السلم تعمل على تقليل حجم المخاطر التي تؤثر على االستثمار وتعمل على استمرارية االستثمار مما يؤكد أن
هذه األداة لها ميزات االستثمار الناجح ،وفي ظل دالة الحالل والحرام .
المبحث الثاني :مجاالت تطبيق عقد السلم ومخاطره
مجاالت التطبيق لبيع السلم :
يصلح بيع السلم للقيام بتمويل عمليات زراعية حيث يتعامل البنك اإلسالمي مع المزارعين الذين يتوقع أن تتوفر لهم السلعة
في الموسم من محاصيلهم أو محاصيل غيرهم التي يمكن أن يشتروها ويسلموها إذا خفقوا في التسليم من محاصيلهم.فيقدم
لهم بهذا التمويل خدمات جليلة ويدفع عنهم كل مشقة لتحقيق إنتاجهم.
يستخدم بيع السلم كذلك في تمويل المراحل السابقة إلنتاج وتصدير السلع والمنتجات الرائجة وذلك بشرائها سلما وإعادة
تسويقها بأسعار مجزية ".يطبق بيع السلم في قيام البنك بتمويل الحرفيين وصغار المنتجين عن طريق إمدادهم بمستلزمات
اإلنتاج كرأس مال سلم مقابل الحصول على بعض منتجاتهم وإعادة تسويقها.
يمتاز بيع السلم باستجابته لحاجات شرائح مختلفة ومتعددة من الناس سواء من المنتجين الزراعيين أو الصناعيين أو
المقاولين أو من التجار،واستجابته لتمويل نفقات التشغيل والنفقات الرأسمالية.
يطبق بيع السلم في قيام المصرف بتمويل الحرفيين وصغار المنتجين عن طريق إمدادهم بمستلزمات اإلنتاج كرأس مال سلم
مقابل الحصول علي بعض منتجاتهم وإعادة تسويقها .
مخاطر االستثمار بصفة عامة :
بما أن االستثمار يعني المستقبل فإن متخذ القرار االستثماري يعمل دائما ً في ظل عدم التأكد التام ،ولو كان خالفا ً لذلك لم كان
هناك خسائر أبدا ً وال أصبح اتخاذ القرار االستثماري ال معنى له ،وفقد مضمونه كون القرار يكون في حالة االحتمالية.
غير أن واقع الحال يقر ببداهة عدم المعرفة التامة وصعوبة تحديد عائد االستثمار بدقة والذي يكون على وجهين.
األول توقع موضوعي :الذي يتوفر فيه لمتخذ القرار االستثماري معلومات تاريخية "سلسلة زمنية :تبين له سير االستثمار خالل
فترة زمنية وتساعده في وضع احتماالت متعددة "أو توزيع احتمالي" وذلك في المستقبل.
الثاني التوقع الشخصي :وهو في المجاالت االستثمارية الجديدة وبالتالي يجتهد متخذ القرار بالقياس وهذا له مخاطر غير متوقعة
أحيانا ً .
وفي كلتا الحالتين فإن ابتعاد التوقعات عن الواقع يعني وجود خسارة ،وظهور مخاطر تعتمد على درجة دراية وخبرة وفنية متخذ
القرار ،وبذلك يمكن أن يكون مفهوم المخاطر Riskبأنها المدى أو التشتت النسبي لتقلب العائد عن معدل العائد الذي سيتم
الحصول عليه مستقبالً ،وهذا المفهوم يشير أن هناك فرق بين المخاطر وعدم التأكد.
مصادر المخاطر وعالقتها ببيع السلم :ونستعرض اآلن مخاطر االستثمار التي يتعرض لها وعالقتها ببيع السلم وهي:
-1مخاطر التوقف عن سداد االلتزامات :تنشأ هذه المخاطر عن تغيير في سالمة المركز المالي للمنشأة وعدم قدرتها على سداد
ما عليها من التزامات وأموال مقترضة أو سدادها بخسارة أي بمبالغ مقترضة جديدة مما يضاعف االلتزامات وعادة ما تصيب
المستثمرين الذي يتمولون بالهامش.
-2مخاطر السوق :تكون هذه نتيجة التغيرات الداخلية والخارجية أي أن األحداث الداخلية واإلقليمية والعالمية تؤثر على هذا
النوع من المخاطر للتطور الكبير في مجال االتصاالت والمعاهدات واالتفاقات الدولية مثل منظمة التجارة العالمية.
-3مخاطر القوة الشرائية أو التضخم:مخاطر القوة الشرائية هي تعرض األموال المستثمرة النخفاض في قيمتها الحقيقية أي في
قوتها الشرائية ،فحتى لو ارتفعت القيمة النقدية لالستثمار ،فقط ال يكون هذا االرتفاع حقيقي ولكن وهمي والذي يسببه التضخم.
-4مخاطر اإلدارة :نتيجة هذه المخاطرة عن قرارات خاطئة في مجال اإلنتاج أو التسويق أو االستثمار أو التشغيل وتترك آثار
غير إيجابية على وضع المنشأة مما يؤدي إلى تخفيض األرباح.
-5مخاطر الصناعة :وتنشأ هذه المخاطر عن عدم توفر المواد الالزمة لإلنتاج كمدخالت اإلنتاج ) (inputأو تسبب تلوث في
البيئة ،أو تغير أذواق المستهلكين.
-6مخاطر سعر الفائدة :تنشأ مخاطرة سعر الفائدة نتيجة للتغير في مستوى الفوائد في السوق والتي تؤثر سلبا ً على العوائد
المتوقعة من االستثمار الممولة في حال االرتفاع.
* * * * ومن خالل ما تقدم من عرض لمفهوم بيع السلم وتعريف مخاطر االستثمار ومصادره التي تم التطرق إليها فإن الكثير
من هذه المخاطر ال عالقة لها بالسلم كون السلم بيعا ً وهذه تكون جلية وفي أدوات ووسائل لها صلة وعالقة مباشرة باالستثمارات
المالية كالسندات واألسهم التي تنتهي عالقتها بواقع االقتصاد الحقيقي (السلع والخدمات) .
ومما سبق ذكره فإننا نالحظ األتي :
-1مخاطر عدم السداد ال تؤثر على السلم كون السلعة بيعا ً مؤجل والنقد فيه هوالمعجل به ،ومن هنا فبيع السلم ال يتأثر بذلك
العتماد مفهوم عدم السداد على فكرة القرض بفائدة الذي يحرمه اإلسالم.
-2مخاطر سعر الفائدة ال يوثر في بيع السلم أيضا ً وذلك ألن التشريع اإلسالمي يحرم التعامل بالربا أو الفائدة إلعتماده علي
قاعدة الحالل والحرام ،وبالتالي فإن هذه المخاطرة غير موجودة في السلم ما ينطبق على الفائدة وعدم السداد ينطبق على مخاطر
اإلدارة والصناعة والرفع المالي والتشغيلي ،العتمادهم على االقتراض وما يترتب عليه من سعر فائدة.
-3مخاطر القوة الشرائية "التضخم" ومخاطر السوق تكون في أضيق نطاق ممكن بتأثيرها على السلم اعتماداً على ما يلي :
إن بيع السلم يوزع المخاطر بين طرفي (العملية) أو البيع ،حيث تكمن مخاطر التضخم بانخفاض القيمة المستقبلية للنقود كون
دفعات النقود آجلة والتي تضعف القوة الشرائية لها الرتفاع األسعار ،وفي حال السلم فإن النقود تسلم في مجلس العقد بقيمتها
الحالية لسلعة سوف يستلمها في المستقبل مما ينفي وجود تضخم على المسلم "المشتري" ،ويكون ربحه األولي هو االرتفاع
الحاصل في معدل التضخم عند موعد التسليم ،كما أن مدة عقد السلم قصيرة جدا ً مما يعني تجني المخاطر كون العالقة بين الزمن
ومخاطرة التضخم طردية ,أما بخصوص المسلم إليه "البائع" فإن مخاطر التضخم ال تؤثر عليه فقد حصل على ثمن البضاعة
في مجلس العقد وتصرف بها لمستلزمات اإلنتاج في حينه ،وكذلك حقق ربحا ً أوليا ً بقيمة تكلفة الفرصة البديلة التي عادة ما تقاس
بسعر الفائدة .
-4إن مخاطرة السوق إن وجدت تكون في أدنى صورة من صورها كون المسلم "المشتري" حين أقدم على التعامل مع عقد السلم
وشراء السلعة كان بناء على طلب المستهلكين "السوق" كان داخليا ً أو خارجيا ً وضمن مواصفات يعرفها وقد نص العقد بهذه
والمواصفات ووقت استالمها ضمن السعر المناسب وهذا كله مبني على معرفة وخبرة ودراية تفضي إلى أن تكون قريبة مما
خطط له واعتمادا ً على دراسة تاريخية لسلسلة زمنية ألسعار هذه السلع محل العقد ويمكن التنبؤ بذلك من المعرفة البديهية بأن
أسعار السنة السابقة علي كمية السنة الالحقة ،وكذلك فإن البائع لديه الخبرة بثمن سلعته في حينها تقديراً ،العتماده على تكاليفه
الصريحة وخبرته في التكاليف الضمنية.
الفصل الثاني :الجانب العملي لعقد السلم
المبحث األول :الخطوات العملية لبيع السلم المتبع ببيع حال أو مؤجل
المبحث الثاني :االجراءات العملية لبيع السلم والسلم الموازي كما تقوم به المصارف
المبحث الثالث :المعالجات المحاسبية لبيع السلم كما تقوم به المصارف اإلسالمية
الفصل الثاني :الجانب العملي لعقد السلم
المبحث األول :الخطوات العملية لبيع السلم المتبع ببيع حال أو مؤجل
عند تنفيذ أي عملية استثمارية بصيغة السلم البد لقسم االستثمار من مراعاة وإتباع خطوات متتالية حتى تكون العملية سليمة من
الناحية الشـرعيـة والمصـرفيـة ولكي تودي الغرض المنشود بالنسبة للمصرف والمتعاملين معه على حد سواء ونوجز مختصر
لهذه الخطوات في األتي :
-1يتقدم العميل بطلب استثمار معد من قبل البنك يوضح فيه المبلغ الذي يحتاج إليه (رأس مال السلم ) مقابل كمية أو وزن
المحصول الذي سوف يقوم بتسليمه للمصرف ومكان التسليم وأجل التسليم وجنس ونوع المحصول والضمانة التي سوف يقدمها
للمصرف باإل ضافة للمستندات األخرى المطلوبة في مثل هذه الحال (أي أن يكون الطلب مستوفيا للشروط) .،
-2النظر في الطلب بواسطة الجهة المختصة وذلك بأن يقوم المصرف بدراسة الطلب دراسة وافية و شاملة و مستفيضة بموجب
االستمارة المعدة لهذا العرض .
-3فإما أن يقبل المصرف العرض بعد التصديق على الدراسة وعمل عقد السلم ،وعندها يقوم المصرف بدفع الثمن للمسلم في
مجلس العقد ليستفيد به البائع ويغطي به حاجاته المالية المختلفة ويلتزم البائع بالوفاء بتوفير السلعة في األجل المحدد ،أو أن
يرفض المصرف التعامل مع المسلم ألي سبب يراه المصرف .
-4في حالة الموافقة علي العرض المقدم ببيع السلعة حالة وباألجل بثمن أعلى من ثمن شرائها سلما ،فهنا يجب إخطار الزبون
بالموافقة على طلبه رسميا ً ألخد موافقة المشتري على الشراء ليدفع الثمن حسب االتفاق .
-5ثم يفتح حساب باسم رأس مال السلم ليورد فيه مبلغ رأس المال وبعدها يسحب ويسلم للمسلم إليه وتتم تسوية هذا الحساب بعد
قبض المسلم فيه وبيعه بواسطة المصرف .
-6ضرورة أ خذ ضمان عيني أو شخصي من المسلم إليه لضمان تسليم المسلم فيه خوفا من المماطلة ولحفظ حقوق المصرف
من الضياع ،أو من طمع وتالعب المستغلين لفكرة العمل اإلسالمي .
-7للمصرف عند تسلم وتسليم السلعة ثالث حاالت لإلختيار من بينها وهي :
أ-
يتسلم البنك السلعة في األجل المحدد ويتولى تصريفها بمعرفته ببيع حال أو مؤجل.
ب -يوكل البنك البائع ببيع السلعة نيابة عنه نظير أجر متفق عليه (أو بدون أجر)
ت -توجيه البائع لتسليم السلعة إلى طرف ثالث(المشتري)بمقتضى وعد مسبق منه بشرائها أي عند وجود طلب مؤكد
بالشراء.
المبحث الثاني
اإلجراءات العملية لبيع السلم والسلم الموازي كما تقوم به المصارف اإلسالمية
** اإلجراءات العملية لبيع السلم والسلم الموازي كما تقوم به المصارف اإلسالمية:
تتمثل اإلجراءات العملية لتنفيذ بيع السلم والسلم الموازي كما تقوم به المصارف اإلسالمية في األتي :
-1طلب الشراء :
يتلقى المصروف اإلسالمي طلبا ً من العميل يوضح فيه رغبته فيي تموييل سيلعة معينية وبمواصيفات محيددة معروفية عليى أن
يدفع المصرف للعميل ثمنها معجالً ويكون االستالم مؤجالً .
ويحرر العميل نموذج يسمى طلب تمويل سلعة (شئ) بصيغة السلم ومن أهم البيانات التي تظهر في هذا الطلب ما يلي :
أ -مواصفات وكمية السلعة موضوع السلم .
ب -الثمن المقترح لهذه السلعة في ضوء المعلومات المتاحة ومقدار التمويل .
ج -بعض المستندات المتعلقة بالعميل .
د -ميعاد وشروط التسليم ومكانه.
- 2دراسة جدوي طلب:
يقوم قسم االئتمان في المصرف اإلسالمي بدراسة طلب العميل من جميع النواحي مع التركيز على
أ -التحقق من صحة البيانات والمعلومات الواردة عن العميل .
ب-دراسة السلعة وسوقها موضوع السلم من ناحية المخاطر والقابلية للتسويق
ج-دراسة النواحي الشرعية للسلعة موضوع السلم
د -دراسة ثمن الشراء ونسبة الربح
هـ-دراسة الضمانات والكافالت المقدمة من العميل .
و -دراسة إمكانية التسويق وتنفيذ السلم الموازي .
- 3إبرام عقد السلم األول :
في حالة الموافقة من قبل المصرف على تنفيذ العملية بعد بيان جدواها يحرر عقد بيع السلم بين المصرف ( المشتري ) والعميل
( البائع ) .
المبحث الثالث ً:المعالجات المحاسبية لبيع السلم والسلم الموازي كما تقوم به المصارف اإلسالمية
ا -اإلطار العام لمراحل المحاسبة على السلم
التعاقد على السلم //التعاقد على شراء المصرف سلما ،التعاقد على بيع المصرف سلما موازيا اإلفصاح عن عمليات السلم //قبل االستالم والتسليم ،بعد االستالم والتسليم قضايا التسليم والتسلم //تسليم السلعة المتعاقد عليها فى الموعد ،تسليم سلعة أخرى بدال من المتعاقد عليهاالتوقف عن التسليم فى الموعد
ب -المحاسبة على مرحلة التعاقد فى السلم :
التعاقد وتسليم المصرف الثمن نقدا للعميل:
يتم إثبات العملية بالمبلغ المسلم إلى العميل دفعه أو وضعه تحت تصرفه باسم حساب التمويل بالسلم بالقيد.
من ح /التمويل بالسلم (ذمم سلم باسم العميل)
××
إلى ح /النقدية
××
إذا كان رأس المال( الثمن) عينا أو منفعة يتم إثباته بنفس الشروط السابقه ونفس القيد ولكن يقاس الثمن بالقيمة العادلة للعين أو
المنفعة التى يتم االتفاق عليها وإذا وجد فرق يسجل مكسبا أو خسارة
التعاقد على بيع المصرف لسلم موازى وقبض الثمن ,يتم إثبات العملية عند القبض بالقيد:
من ح /النقدية
إلى ح /المطلوبات
( سلم موازى -اسم العميل )
××
××
ج -اإلفصاح عن عمليات السلم
- }1اإلفصاح قبل التسلم والتسليم
في عمليات السلم :تظهر بالمبلغ المسلم للعميل باسم حساب التمويل بالسلم فى جانب الموجودات بقائمة المركز المالى وإذا وجداحتمال قوى بعد وفاء العميل بالتسليم أو انخفاض القيمة السوقية للسلم يكَون مخصص بقيمة العجز .
في لعمليات السلم الموازى:تظهر بالمبلغ المقبوض من العميل باسم السلم الموازى ضمن المطلوبات بقائمة المركز المالى. - }2اإلفصاح بعد االستالم :تسجل السلعة المستلمة عند االستالم ضمن الموجودات باسم حساب البضاعة بالتكلفة التاريخية أى
ما سبق أن دفعه المصرف للعميل.
وإذا حلت نهاية الفترة المالية والبضاعة ما زالت لدى المصرف تقاس بقيمة السوق أو التكلفة أيهما أقل
د -المعالجة المحاسبية لقضايا االستالم والتسليم للسلم
– 1حالة استالم المصرف المسلم فيه مطابقا للعقد :ويسجل بالتكلفة موجودات بالقيد:
××
××
وعند بيع البضاعة:
××
××
××
من ح /البضاعة
إلى ح /التمويل بالسلم (اسم العميل)
من ح /النقدية أو الذمم
إلى ح /البضاعة
إلى ح /ربح السلم
- }2حالة استالم صنف آخر من نفس الجنس المتعاقد عليه أو جنس آخر
إذا تساوت القيمة السوقية للمستلم مع القيمة الدفترية للمسلم فيه يتم قياس البدل بالقيمة الدفترية وتسجل العملية مثل الحالة السابقة
إ ذا كانت القيمة السوقية للمستلم أقل من القيمة الدفترية ,تسجل البضاعة بالقيمة السوقية وإثبات الفرق خسارة بالقيد:
××
××
××
من ح /البضاعة
من ح /الخسائر
إلى ح /التمويل بالسلم
- }3فى حالة تسليم المصرف السلعة المتعاقد عليها فى السلم الموازى
يتم إثبات الفرق بين المبلغ الذى سبق تسلمه من العميل وبين تكلفة السلعة المسلمه منه ربحا أو خسارة بالقيد:
××
××
××
من ح /المطلوبات ( السلم الموازى )
إلى ح /البضاعة
إلى ح /ربح السلم الموازى
هـ -المعالجة المحاسبية للتوقف عن التسليم :
إذا كان العجز أو التوقف عن التسليم بعذر مقبول يختار المصرفإما اإلنظار وتمديد العقد تبق القيمة الدفترية كما هى وال توجد معالجة محاسبية
أو فسخ العقد ,واسترداد ما دفعه ويسجل بالقيد:من ح /النقدية
إلى ح /التمويل بالسلم
××
××
وإذا لم يستلم ما دفعه بعد يسجله ذمما على العميل بالقيد:
من ح /ذمم مدينة(العميل)
إلى ح /التمويل بالسلم
××
××
إذا كان التوقف بسبب مماطلة العميل وتقصيرهيفسخ العقد ويستوفى المصرف حقه ممثال فى ما دفعه ثمنا وأية مبالغ إضافية يتقرر تحميل العميل بها جزاء على مماطلته نقا أو
من الضمانات أو تسجل ذمما عليه (الفقرة 14و 15و 16من المعيار ) والقيود المحاسبية لذلك هى:
من ح /ذمم مدينة ( العميل)
××
إلى ح /التمويل بالسلم
××
ثم:
××
من ح /المطلوبات( تأمينات أو ضمانات)
××
من ح /النقدية
××
إلى ح /ذمم مدينة (العميل )
التوصيات
- }1دراسة األحكام الشرعية للعقود التي تنظم األعمال الصيرفة االسالمية حتى يتمكن من معرفة األصول الفقهية التي تساعده
علي شق الطريق إلى معالجة هذه األعمال إسالميا ً في ضوء ما تقرر عنده من األحكام والقواعد الشرعية؛ وذلك حتى يكون
المنطلق هو تقويم هذه األعمال باإلسالم وليس هو تحوير األحكام الشرعية بما يتفق مع هذه األعمال .
- }2أن تعمل العقود في مجال الصيرفة االسالمية إلحقاق الحق وإبطال الباطل في المعامالت اإلسالمية ،وليس ذكر النصوص
القرآنية وتطبيق األعمال المخالفة لنص الشريعة مهما كان فيها من خلل وتجاوز ،فاألصل هو اتباع الحق بالدليل وليس
االعتذار عن النظام أو آخر و التماس المخارج له من أي وجه تحت ستار المرونة والتوسعة واألعمال التجارية المعاصرة .
- }3أنه حيث يكون مرد الخالف في مسألة ما إلى تعارض ظاهر بين النصوص فال تكفي المصلحة وحدها للترجيح ،بل ال بد
من اعتبار الدليل األقوى وفقا ً لضوابط الترجيح المقررة في علم األصول مع مراعا ٍة دقيقة لفقه المقاصد تحقيقا ً لمقاصد التشريع
اإلسالمي .
- }4عدم تبرير االندفاع والعجلة على التفريط واإلنفالت والعدوان على حدود هللا بدعوي سعينا إلى تحقيق مركز تنافس متقدم
للمصارف اإلسالمية ،فإن رسالة المصارف اإلسالمية هي حمل لواء التطبيق الشرعي والممارسة اإلسالمية والعودة باالقتصاد
اإلسالمي إلى حظيرة الكتاب والسنة .
- }5أن تكون محاكاتنا واقتباسنا لبعض أعمال المصارف التقليدية بوعي وإدراك وبنظرة شرعية ،ومن هنا كانت أهمية أن
يواكب اليقظة اإلسالمية في مجال الصيرفة اإلسالمية يقظة إسالمية شاملة تهتم ببناء الفرد المسلم وتصحيح مفاهيمه وتنقيتها مما
شابها من الشوائب لتتفاعل مع الممارسة اإلسالمية في شتى المجاالت ،وكذلك توعية العاملين في هذا المجال بحقيقة رسالتهم
وبالدور الهام الذي يناط بهم أداؤه ،ثم بالخطوات الشرعية الالزمة لصحة المعامالت التي يمارسها المصرف مع بيان الغاية من
كل هذه الخطوات واألدلة الشرعية على لزومها .
– }6منح المصارف اإلسالمية فرص لتدريب العاملين لديها من حيث :
أ } – شرح تفاصيل العقود الشرعية في كافة صيغ االستثمار اإلسالمي التي يتم العمل بها في
المصارف اإلسالمية مع
بيان صياغتها المصرفية والخطوات التنفيذية الالزمة لذلك .
ب}– ضرورة منح الدورات الخارجية للدول العربية التي تمارس نشاط الصيرفة اإلسالمية ،وخاصة في الصيغ اإلستثمارية
وعدم اإلستعجال في تطبيق تلك الصيغ في الواقع العملي ،أو حتي نسبق اآلخرين في الوصول بالمصارف اإلسالمية إلي أعلي
قمة ,فهنا نخشي من الوقوع في األهوال والمخاطر والسقوط في الهاوية ،ونقول حينها نحن أسأنا من حيث أردنا اإلحسان "
هللا غالب " .
الخادـمـــــة
ونحن وفي ذي ا خاتمة ير نا يوخ ين ل خالقي خاايينا يخهينن خاني ان ييننم ا يم فني خاتنيا خا ي
خان
بأن نأت بأنيننم إاى سيل خاتنيا وخان يم
و ن نوفانيم اتي ير
ييم نسييأهللا ل خايياب اع خاليياي خال يين ن نوفي خا سييق نن
خا ني وسينر نلننيم خايياب -ح يي -
خالما نن
ق هقى ح ي وهقى هللا ح ي
ح ي وهقى هللا ح ي
ة لنيم وخا ة ليمس خيسي ننر
ييمافنم خيس ي نر إن ي س ي ند
م
مفير
نليم حييمي نن و ح ييو نن إاييى خاا ييو إاييى خااييان
يقى ل هقني وسيق -ان فياوخ بمألسيبمع خاحانانير اقح يوهللا ي
شييأن ةحان ي خاافليير وخان ييا وخاةاييي ا صسسييمةنم و
خاق
ونة يا
نييع خايييهم وخاح ييي
قنس هقى إلاخذن وهقى هللا إلياخذن
م بما س هقى إلاخذن وهقى هللا إلاخذن إنل ح ني
يم ين
اع
خاق ي بيمال هقيى
ني .
إعداد /عبدالكريم عمر الشيباني
المصــــادر و الـمـــراجـــــع
أويً – القرآُ الكريم :
ثانيا ً – الكتب :
)1د.الصادق عبدالرحمن الغرياني .المعامالت في الفقه المالكي {أحكام وأدلة} :بيروت ,لبنان ،دار ابن حزم
للطباعة والنشر والتوزيع ,الطبعة األولي 2007ف.
)2د.عبدالرزاق رحيم جدي الهيتي .المصارف اإلسالمية بين النظرية والتطبيق :دار أسامة للنشر
والتوزيع ,األردن,عمان ,الطبعة األولي 1998,ف .
)3د.محمود حسن صوان .أساسيات العمل المصرفي االسالمي ,عمان،األردن:دار وائل للطباعة
والنشر ،الطبعة االولي 2001ف ,المكتبة القومية بشارع ميزران .
)4د .عزالدين محمد الخوجة .فقه المعامالت الميسر باألشكال التوضيحية والمشجرات ,الطبعة األولي
1993ف ,الطبعة الثانية 1995ف .
)5د .بكر ريحان .أساسيات العمل المصرفي االسالمي ,جمعية المصارف الليبية – طرابلس ,ليبيا ,
2009ف .
)6بنك السودان المركزي .نماذج العقود الصادرة عن الهيئة العليا للرقابة الشرعية للجهاز المصرفي
والمؤسسات المالية ,الطبعة األولي 2008 ,ف ,السودان .
ثالثا ً -بحْث أخري:
االستصناع ( المقاوالت ) ,إعداد /سعد السبر ,فقه مقارن مستوى أول المعهد العالي للقضاء ,فقه مقارن مستوي أول المعهدالعالي للقضاء 1429 ,هـ .
األسس والمعالجات المحاسبية لصيغة االستصناع كما تقوم بها المصارف اإلسالمية ,دكتور /حسين حسين شحاتة ,األستاذبكلية التجارة جامعة األزهر ,خبير استشاري في المعامالت المالية الشرعية - .دراسة عن الضوابط الشرعية واألسس
المحاسبية لصيغ استثمار أموال الوقف ,دكتور /حسين حسين شحاتة ,األستاذ بكلية التجارة جامعة األزهر ,خبير استشاري
في المعامالت المالية الشرعية .ندوة قضايا الوقف الفقهية ,في الفترة من 9ـ 11مارس 2003م .
أسس ونظم المعالجات المحاسبية لبيع السلم والسلم الموازي كما تقوم به المصارف اإلسالمية ,دكتور /حسين حسين شحاتة ,األستاذ بكلية التجارة جامعة األزهر ,خبير استشاري في المعامالت المالية الشرعية .
مفاهيم أساسية مختصرة حول البيوع المعاصرة الجائز منها و المنهي عنها شرعا ً ,دكتور /حسين حسين شحاتة ,األستاذبكلية التجارة جامعة األزهر ,خبير استشاري في المعامالت المالية الشرعية .
: } شبكة المعلْمات ال ولية {األنترنت: ً رابعا
http://islamport.com/w/fqh/Web/4455/1.htm
http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=32631
http://islamifn.com/fatawa/istina.htm
http://www.islamonline.net/servlt/Satellite?pagename=IslamOnline-ArabicAsk_Scholar/FatwaA/FtwaA&cid=1122528622100
http://www.altawfeek.com/AFG/Arabic/Top/IslamicEconomy/Fiqh/FiqhEstsnaa.htm
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShwFatwa.php?lang=A&Id=74087&Option=FatwaId
http://www.darelmashora.com/V2/Documnts/24/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8
%A7%D8%B9.doc
http://www.darelmashora.com/V2/ocuments/28/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B3_%D9%88%D8%A7%D
9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%
A7%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A
7%D8%B3%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9_%D9%83%D9%85%D8%A7_%D8%AA%D9%82%D9%88
%D9%85_%D8%A8%D9%87%D8%A7_%D8%A7%D9%84%
%85%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8
A%D8%A9.doc
http://www.darelmashora.com/V2/Documents/8/%D8%B5%D9%8A%D8%BA_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D
9%88%D9%%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D8%A7%D9%D9%85%D
8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86_%D8
%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9_%D8%AD9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%
D9%85%D9%8A%D8%A9.doc
سلـم
فـتـاوي بيـع ال َّ
رقم الفتوى
12
نص السؤال //ما حكم البيع بالتقسيط مع الزيادة في ثمن السلعة
إجابة السؤال
بسم هللا الرحمن الرحيم الحمد هلل والصالة والسالم على رسول هللا .تعرض بعض شركات التسويق للسيارات
وغيرها كاألثاث والمعدات سلعها بسعرين ؛ سعر معجل وسعر مقسَّط مؤجل ،وكثيرا ما يكون السعر المقسط
أعلى من السعر المعجل ،وقد جوز جمهور الفقهاء في هذه الحالة للمشتري أن يختار الشراء بالسعر المقسط
ع ْن َها قَالَتْ :
عائِ َ
ي هللا َ
شةَ َر ِ
ع ْن َ
األعلى ،ألن البيع بالتقسيط معناه البيع بالنسيئة والدين ،وهو جائز ،لما صح َ
ض َ
سو ُل هللا صلى هللا عليه وسلم مِ ْن يَ ُهودِي ٍّ َ
عهُ)( ،البخاري حديث رقم ،)1990
(ا ْشت ََرى َر ُ
طعَا ًما بِنَسِيئ َ ٍّة َو َر َهنَه ُ د ِْر َ
وبالقياس على بيع السلم الذي يؤجل فيه المثمون ،ألن الثمن في بيع التقسيط أحد عوضي البيع ،كالمثمون في بيع
وم
ف فِي ت َ ْم ٍّر فَ ْليُ ْسل ْ
ِف فِي َك ْي ٍّل َم ْعلُو ٍّم َو َو ْز ٍّن َم ْعلُ ٍّ
السلم ،وقد صح عن النبي صلى هللا عليه وسلم أنه قال َ ( :م ْن أ َ ْسلَ َ
وم) ( ،مسلم حديث رقم ،)1604فهذا يدل على تأجيل الثمن في البيع .أما الزيادة في الثمن ألجل
ِإلَى أ َ َج ٍّل َم ْعلُ ٍّ
األجل ،فمشروعة أيضا عند جمهور العلماء ،ألن البائع تجوز له الزيادة في الثمن ابتداء حتى لو لم يكن أ َ َج ٌل ،
فاألجل لم يعطه زيادة في المال لم تكن من حقه ابتداء ،لذا شاع في أقوال الفقهاء :لألجل في البيع حصة من الثمن
،ففي بدائع الصنائع ( :224/5الثمن قد يزاد لمكان األجل) ،وفي تبيين الحقائق ( :78/4يزاد على الثمن ألجل
األجل) ،وفي حاشية الدسوقي ( :165/3ألن له ـ أي لألجل ـ حصة من الثمن) ،وكذلك في شرح الزرقاني على
خليل 176/5بزيادة ( :ويختلف قربا أو بعدا) ،وفي المجموع شرح المهذب ( :6/13األجل يأخذ جزءا من
الثمن) .لكن البيع بالتقسيط مع الزيادة وإن كان أصل حكمه الجواز ،فقد تقترن به شروط تحوله إلى عقد ربوي
وتفصيل ذلك على النحو اآلتي 1 :ـ إذا كان الشراء بالتقسيط مع زيادة الثمن دون (كمبياالت) أو أي أوراق مالية
أخرى قابلة للخصم ،كالصكوك ،واقتصر البائع في توثقه في دينه على رهن أو كفالة ،فاألمر جائز ،إذ ال
محذور فيه ،وله أن يجعل المبيع نفسه رهنا في ثمنه ،فيمنع المشتري من التصرف فيه ،على أنه مرهون إلى
سداد جميع األقساط 2 .ـ إن كان في البيع بالتقسيط باإلضافة إلى البائع والشاري وسيط ثالث وهو المصرف ،ولم
يوقع الشاري (كمبياالت) أو أي أوراق مالية قابلة للخصم ،وكان دور المصرف فقط الخصم من حساب الشاري
قيمة القسط ،وتحويلها إلى حساب البائع مقابل عمولة يأخذها المصرف على هذا التحويل ،فالمعاملة جائزة أيضا
إذ ال محذور فيها ،والعمولة التي يأخذها المصرف هي أجرة على خدمة يقوم بها ،إذ ليس هو طرفا في المعاملة .
3ـ إن كان البائع يطلب كمبياالت أو أي أوراق مالية قابلة للخصم ،وينوي البائع تقديمها إلى المصرف قبل حلول
األجل ،ليعطيه المصرف القدر المعجل من قيمتها فورا ،ويحتفظ بنسبة منها مقابل التأجيل إلى أن يتم سداد
األقساط إلى المصرف ،ويصير الشاري بذلك مدينا للمصرف ،بدل كونه مدينا للبائع ـ فإن المعاملة بهذه الصورة
تكون معاملة ربوية من ربا النسيئة ال تحل ،ألن العالقة بين الشاري والمصرف تحولت إلى عالقة دائن ومدين ،
وقيمة األقساط التي يدفعها المدين (الشاري) إلى المصرف تزيد على القدر الذي دفعه عنه المصرف إلى البائع في
خصم (الكمبياالت) 4 .ـ كذلك يمتنع البيع بالتقسيط لو كان البائع يأخذ جزءا مقدما من الثمن ،ويقسط الباقي على
الشاري ليدفع له األقساط من مرتبه عن طريق المصرف ،وفي الوقت نفسه يتفق البائع مع المصرف على أن
يعجل له باقي الثمن المؤجل ،بسعر البيع من غير تأجيل ،فيصير الشاري مدينا للمصرف بهذا المعجل ،ليأخذ
المصرف أزيد منه بمقتضى األقساط ،فهذا أيضا ربا محرم .أقول قولي هذا وأستغفر هللا العظيم وأتوب إليه
وصلى هللا على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .الصادق بن عبد الرحمن الغرياني
تاريخ اإلجابة ///
2007-11-25
من الموقع
http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=32631
السؤال:
السَّلم وتطبيقاته المعاصرة
المفتي:
مجمع الفقه اإلسالمي
اإلجابة:
إن مجلس مجمع الفقه اإلسالمي المنعقد في دورة مؤتمره التاسع بأبي ظبي بدولة اإلمارات العربية المتحدة من 6 -1ذي القعدة 1415هـ الموافق -1
6نيسان (أبريل) 1995م ،بعد اطالعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع السَّلم وتطبيقاته المعاصرة ،وبعد استماعه إلى
المناقشات التي دارت حوله ،قرر ما يلي:
أوالً :بشأن (السلم):
أ -السلع التي يجري فيها عقد السلم تشمل كل ما يجوز بيعه ويمكن ضبط صفاته ويثبت دينا ً في الذمة ،سواء أكانت من المواد الخام أم المزروعات أم
المصنوعات.
ب – يجب أن يحدد لعقد السلم أجل معلوم ،إما بتاريخ معين ،أو بالربط بأمر مؤكد الوقوع ،ولو كان ميعاد وقوعه يختلف اختالفا ً يسيراً ال يؤدي
للتنازع كموسم الحصاد.
ج – األصل تعجيل قبض رأس مال السلم في مجلس العقد ،ويجوز تأخيره ليومين أو ثالثة ولو بشرط ،على أن ال تكون مدة التأخير مساوية أو زائدة
عن األجل المحدد للسلم.
د – ال مانع شرعا ً من أخذ ال ُم ْسلِم (المشتري) رهنا ً أو كفيالً من المسلّم إليه (البائع).
هـ -يجوز للمسلِم (المشتري) مبادلة المسلَم فيه بشيء آخر – غير النقد -بعد حلول األجل ،سواء كان االستبدال بجنسه أم بغير جنسه .حيث إنه لم
يرد في منع ذلك نص ثابت وال إجماع ،وذلك بشرط أن يكون البدل صالحا ً ألن يجعل مسلما ً فيه برأس مال السلم.
و – إذا عجز المسلم إليه عن تسليم المسلم فيه عند حلول األجل َّ
فإن المسلم (المشتري) يخير بين االنتظار إلى أن يوجد المسلم فيه وفسخ العقد وأخذ
رأس ماله ،وإذا كان عجزه عن إعسار فنظرة إلى ميسرة.
ز – ال يجوز الشـرط الجزائي عن التأخير في تسليم المسلم فيه ،ألنه عبارة عن دين ،وال يجوز اشتراط الزيادة في الديون عند التأخير.
ح – ال يجوز جعل الدين رأس مال للسلم ألنه من بيع الدين بالدين.
ثانياً :بشأن (التطبيقات المعاصرة للسلم):
انطالقا ً من أن السلم في عصرنا الحاضر أداة تمويل ذات كفاءة عالية في االقتصاد اإلسالمي وفي نشاطات المصارف اإلسالمية ،من حيث مرونتها
واستجابتها لحاجات التمويل المختلفة ،سواء أكان تمويالً قصير األجل أم متوسطة أم طويلة ،واستجابتها لحاجات شرائح مختلفة ومتعددة من العمالء،
سو اء أكانوا من المنتجين الزراعيين أم الصناعيين أم المقاولين أم من التجار ،واستجابتها لتمويل نفقات التشغيل والنفقات الرأسمالية األخرى.
ولهذا تعددت مجاالت تطبيق عقد السلم ،ومنها ما يلي:
أ -يصلح عقد السلم لتمويل عمليات زراعية مختلفة ،حيث يتعامل المصرف اإلسالمي مع المزارعين الذين يتوقع أن توجد لديهم السلعة في الموسم
من محاصيلهم أو محاصيل غيرهم التي يمكن أن يشتروها ويسلّموها إذا أخفقوا في التسليم من محاصيلهم ،فَيُقَ ِدّ ُم لهم بهذا التمويل نفعا ً بالغا ً ويدفع
عنهم مشقة العجز المالي عن تحقيق إنتاجهم.
ب -يمكن استخدا م عقد السلم في تمويل النشاط الزراعي والصناعي ،والسيما تمويل المراحل السابقة إلنتاج وتصدير السلع والمنتجات الرائجة ،وذلك
بشرائها َسلما ً وإعادة تسويقها بأسعار مجزية.
ج -يمكن تطبيق عقد السلم في تمويل الحرفيين وصغار المنتجين الزراعيين والصناعيين عن طريق إمدادهم بمستلزمات اإلنتاج في صورة معدات
وآالت أو مواد أولية كرأس مال سلم مقابل الحصول على بعض منتجاتهم وإعادة تسويقها.
أبرم وحرر هذا العقد في :
اليـــــوم .....................من شهر ......................من سنة ......................الموافق
الموافق يوم ..................من شهر ......................من سنة ......................الموافق
بين كل من الطرفين -:
/
/
/
/
14هـ
20م
أوي :مصرف الجماْرية
شررركة مسرراهمة ليبيررة ومقرهررا طرررابلس
ويمثله في التوقيع على هذا العقد :
السيد. ……….…….………………………….……………………… :/بصفته …………………….………….……………….
ويشار إليه فيما بعد ألغراض هذ العقد { بالطرف األول /المسلم /المشتري } .
.ب.……………………… :سررجل تجرراري رقررم
.……………………………….……..
ثانيََََََََا :السََََََََي .…….…………………………………..…………… /بطاقررررررررة شخصررررررررية رقررررررررم
صادرة في مدينة……… .…….……………..ومقره مدينة /
.ب.…….……………..…………… :
ويشار إليه فيما بعد ألغراض هذ العقد { بالطرف الثاني /المسلم إليه /البائع } .
…………….…….……………..
………………….………………………………………………..
ويقر الطرفان بأهليتهما الكاملة وصفتهما في التعاقد ،واتفقا علي ما يلي :
حيث أن الطرف األول { المصرف } من ضمن صيغ استثماره لموارده هو عقد السلم والذي بموجبه يشتري بضاعة من
الغير ويسلم ه ثمنها عند التعاقد ويستلم البضاعة في وفت الحق ،وأن الطرف الثاني تقدم بطلب إلي الطرف األول{لمصرف}
ليبيع له سلما ً البضاعة المحددة فيما بعد .
وبعد دراسة الطلب المقدم من الطرف الثاني بواسطة المصرف قبل أن يدخل في هذا العقد ،فقد اتفقا الطرفان المتعاقدان عليي
ما يلي :
– } 1يعتبر التمهيد السابق جزءاً ال يتجزأ من هذا العقد .
– } 2موضييوع العقييد هييو أن الطييرف الثيياني بيياع ..................................................................................
للطرف األول ...............:يتم ذكر العدد بالوحددا و بدالو أ و بالكيد و بادا اعداعل ه يدو ك ذكدر وا دلدا الحسداه ح د
ا هو وضح في الط
الاقدم ن الطرل الثاني ك ال يجدو ادديدد عد ع عيمد ثد
هديا ال دياع
وو وأ اكدوأ دن ال د الاث يد
ليس القياي . ....................
- } 3هذا البيع تم بمقابل مبلغ مالي وقدره {....ييكر الثان نوع العا } ....فقط ....................................ال غير ,
وبواقع .........ييكر ععر الوحد الواحد ..........للوحدة الواحدة ،ويلتيزم الطيرف األول بتسيليمه إليي الطيرف الثياني بعيد
دواد نقددا و
التوقيع علي هذا العقد وفي مدة ال تتجاوز ثالثة أيام و بالشكل التالي ............. :ييكر همدا رريقد دفد الدثان ع ا
بصك و ‘هيما بشرط وال يكونا الحدي ين دن نلدس الجدمس و دن ال د التدي ا درو في ادا ه د الربدا د قدود درط التقدداب
العقد . .......................
ا
فدي ج دس
- } 4اتفق الطرفان علي أن يكون موعد التسليم للبضاعة المباعة علي الشكل التالي :
تسليم كامل البضاعة في يــوم ...........من شهر ..................سنة ......................و.ر .
الـمــــــــــوافــــق ليــــــــــوم ...........من شهر ..................سنة ......................و.ر .
.............يجد د وأ يك ددوأ وه ددد ا د د يم الحس دداه دق ددا الوق ددود ك وو راه ددا وع ددم ال د د ع الاحاهد د هم ددد اددي ددد وه ددد ا د د يا ا
..................
ويلتزم الطرف الثاني بتوفير البضاعة المحددة في هذا الموعيد وإحضيارها إليي مكيان..............فدي حالد هددم ذكدر كداأ
الت يم الحساه يعتحر كاأ الت يم كاأ إبرام العقد ك ييكر الطرل اليو يتدا كاف الملقدا الال
ليلك . ..........
أو إحضارها علي ...............دفعات ،وعلي الشكل التالي :
الدفعة
الكمية
التاريخ
المكان
مالحظات
- } 5يقدم الطرف الثاني ضمانات إلي الطرف األول ضمانا ً وتأمينا ً إلحضاره البضاعة بالكمية والمواصفات المحددة وفي
الموعد والمكان المحددين بهذا العقد وهذه الضمانات هي :
أ} -
........................................................................................................................................................
ب} -
.........................................................................................................................................................
ج} -
.........................................................................................................................................................
د} -
- } 6علي الطرف الثاني أن يسرلم البضراعة إلري مرن يحردده الطررف األول بموجرب إخطرار مكتروب وصرادر مرن الطررف
األول .
................................................................................... ......................................................................
- } 7إذا أحضر الطرف الثاني البضاعة بالكميرة المطلوبرة وعلري الصرفة المحرددة وفري الموعرد والمكران المحرددين ،فإنره
علي الطرف األول تسلمها ،وإذا تأخر في التسليم يكون ملزما ً بأي تكاليف يتكبدها الطرف الثاني .
- } 8إذا أحضر الطرف الثاني البضاعة مخالفة لبعض المواصفات التري ترم اإلتفراق عليهرا والمحرددة فري العقرد ،فللطررف
األول الخيار ما بين قبولها { ومطالبته أو عدم مطالبته بالفرق في القيمة } ..هيا همدد ييدر الاديه الادالكي ، ..وبرين عردم
قبولها .
- } 9إذا تأخر الطرف الثاني عن إحضار البضاعة في الموعد المحدد ...هيا في حاال انقطداع الحسداه الاحاهد هدن ال دو
....بسبب انقطاعها عن السوق ،فللطرف األول الخيار ما بين أخذ ما دفعه من ثمن أو تغيير موعد استالم البضاعة .
- } 10إذا ثبت مماطلة الطرف الثاني في عدم التزامه بتسليم البضاعة ،فللطرف األول الحق في الرجوع علي الضرمانات
السترداد ما تم دفعه ،مع حقه في المطالبة بتعويض بما أصابه من ضرر نتيجة عملية مماطلة الطرف الثاني .
- } 11كل ما لم يرد ذكره في هذا العقد يخضع للقوانين واألعراف التجارية السائدة وبما ال يتعارض مرع أحكرام الشرريعة
اإلسالمية .
- } 12إذا حدث نزاع بخصو هذا العقد يتم إحالته إلي لجنة تحكريم مرن ثالثرة أعضراء ويخترار كرل طررف منهمرا عضرواً
ويخترررررراران معررررررا ً المحكررررررم الثالررررررث والررررررذي يتررررررولي رئاسررررررة اللجنررررررة ،وإال تمررررررت إحالررررررة النررررررزاع إلرررررري محكمررررررة
.
.....................................................................................................................................
- } 13حرر هذا العقد من { }..............نسخ ،وتسلم لكل واحد منهما نسخة من العقد .
وقع عليه
ع /المصرف {الطرف األول}
.......ييكر هما الصل التوقي ...........
الختم
...............................................................
وقع عليه
الطرف الثاني
.....................................................
الختم
........................................................
أبرم وحرر هذا العقد في :
اليـــــوم .....................من شهر ......................من سنة ......................الموافق
الموافق يوم ..................من شهر ......................من سنة ......................الموافق
بين كل من الطرفين -:
أوي :مصرف الجماْرية
شررركة مسرراهمة ليبيررة ومقرهررا طرررابلس
التوقيع على هذا العقد :
السيد:/
بصفته
/
/
/
/
14هـ
20م
.ب.……………… :سررجل تجرراري رقررم .……………………..ويمثلرره فرري
……………………………….…….………………………….
…………………….………….……………….
ويشار إليه فيما بعد ألغراض هذ العقد { بالطرف األول /المسلم /المشتري } .
ثانيَََا :السَََي .…….…………………………………..…………… /بطاقرررة شخصرررية …………….…….……..
صادرة في ………………… .…………….….ومقره مدينة …….………………………………….……………… /
.ب.…….……………..…………… :
ويشار إليه فيما بعد ألغراض هذ العقد { بالطرف الثاني /المسلم إليه /البائع } .
ويقر الطرفان بأهليتهما الكاملة وصفتهما في التعاقد ،واتفقا علي ما يلي :
حيث أن الطرف األول { المصرف } من ضيمن صييغ اسيتثماره لميوارده هيو عقيد السيلم واليذي بموجبيه يشيتري بضياعة مين
الغييير ويسييلمه ثمنهييا عنييد التعاقييد ويسييتلم البضيياعة فييي وفييت الحييق ،وأن الطييرف الثيياني تقييدم بطلييب إلييي الطييرف األول {
المصرف } ليبيع له سلما ً البضاعة المحددة فيما بعد .
وبعد دراسة الطلب المقدم من الطرف الثاني بواسطة المصرف قبل أن يدخل في هذا العقد ،فقد اتفقا الطرفان المتعاقدان عليي
ما يلي :
– } 1يعتبر التمهيد السابق جزءاً ال يتجزأ من هذا العقد .
– } 2موضوع العقد هو أن الطرف الثياني بياع
للطرف األول ...................................................................................................................................................
.......................................................................................................
.....................................................................................................................................................................
.......................................................................................................................................................................
.......................................................................................................................................................................
- } 3هذا البيع تم بمقابل مبلغ مالي وقدره { } ............فقط .......................................................ال غير ,
وبواقع ...................للوحدة الواحدة ،ويلتزم الطرف األول بتسليمه إلي الطرف الثاني بعد التوقيع
علي هذا العقد وفي مدة ال تتجاوز ثالثة أيام و بالشكل التالي ............................................................. :
.........................................................................................................................................
- } 4اتفق الطرفان علي أن يكون موعد التسليم للبضاعة المباعة علي الشكل التالي :
تسليم كامل البضاعة في يــوم ...........من شهر ..................سنة ......................و.ر .
الـمــــــــــوافــــق ليــــــــــوم .. .........من شهر ..................سنة ......................و.ر .
ويلتزم الطرف الثاني بتوفير البضاعة المحددة في هذا الموعد وإحضارها إلي مكان
.........................................
.............................................................................................................................................
أو إحضارها علي ...............دفعات ،وعلي الشكل التالي :
الدفعة
الكمية
التاريخ
المكان
مالحظات
- } 5يقدم الطرف الثاني ضمانات إلي الطررف األول ضرمانا ً وتأمينرا ً إلحضراره البضراعة بالكميرة والمواصرفات المحرددة وفري
الموعد والمكان المحددين بهذا العقد وهذه الضمانات هي :
أ} -
........................................................................................................................................................
ب} -
.........................................................................................................................................................
ج} -
........................................................................................................... ..............................................
د} -
.........................................................................................................................................................
- } 6علي الطرف الثاني أن يسرلم البضراعة إلري مرن يحردده الطررف األول بموجرب إخطرار مكتروب وصرادر مرن الطررف
األول .
- } 7إذا أحضر الطرف الثاني البضاعة بالكميرة المطلوبرة وعلري الصرفة المحرددة وفري الموعرد والمكران المحرددين ،فإنره
علي الطرف األول تسلمها ،وإذا تأخر في التسليم يكون ملزما ً بأي تكاليف يتكبدها الطرف الثاني .
- } 8إذا أحضر الطرف الثاني البضاعة مخالفة لبعض المواصفات التري ترم اإلتفراق عليهرا والمحرددة فري العقرد ،فللطررف
األول الخيار ما بين قبولها { ومطالبته أو عدم مطالبته بالفرق في القيمة } وبين عدم قبولها .
- } 9إذا تأخر الطرف الثاني عن إحضار البضاعة في الموعد المحدد بسبب انقطاعها عن السوق ،فللطرف األول الخيار
ما بين أخذ ما دفعه من ثمن أو تغيير موعد استالم البضاعة .
- } 10إذا ثبت مماطلة الطرف الثاني في عدم التزامه بتسليم البضاعة ،فللطرف األول الحق في الرجوع علي الضرمانات
السترداد ما تم دفعه ،مع حقه في المطالبة بتعويض بما أصابه من ضرر نتيجة عملية مماطلة الطرف الثاني .
- } 11كل ما لم يرد ذكره في هذا العقد يخضع للقوانين واألعراف التجارية السائدة وبما ال يتعارض مرع أحكرام الشرريعة
اإلسالمية .
- } 12إذا حدث نزاع بخصو هذا العقد يتم إحالته إلي لجنة تحكريم مرن ثالثرة أعضراء ويخترار كرل طررف منهمرا عضرواً
ويخترررررراران معررررررا ً المحكررررررم الثالررررررث والررررررذي يتررررررولي رئاسررررررة اللجنررررررة ،وإال تمررررررت إحالررررررة النررررررزاع إلرررررري محكمررررررة
.
.....................................................................................................................................
- } 13حرر هذا العقد من { }..............نسخ ،وتسلم لكل واحد منهما نسخة من العقد .
وقع عليه
ع /المصرف {الطرف األول}
...............................................................
الختم
...............................................................
وقع عليه
الطرف الثاني
........................................................
الختم
........................................................
© Copyright 2026 Paperzz