ميزان التجارة الخارجية الجزائري في مفترق الطرق

‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫مقدمة‬
‫امليزان التجاري ‪ BALANCE COMMERCIALE‬عبارة عـن الفرق املـوجـود بيـن إمجـالـي‬
‫الصـادرات ‪ ،Exports‬وإمجـالـي الـواردات ‪ ،Imports‬فهو جـزء مهـم مـن النشـاط االقتصادي بصفـة عـامـة‬
‫حسـاس فيمـا خيـص النمـو االقتصادي‪ .‬ويلعب امليزان التجاري دور‬
‫وميـزان املـدفـوعـات بصفـة خـاصـة‪ ،‬ولـه دور ّ‬
‫مهم للتعرف على مكانة البلد ضمن خريطة االقتصاد العاملي من زاوية االندماج التجاري يف السوق العاملية‪،‬‬
‫فالتجارة اخلارجية ألي بلد هي متنفس فوائض اإلنتاج السلعي واخلدمايت‪ .‬وترتبط التجارة اخلارجية لالقتصاد‬
‫اجلزائري ابلسوق العاملية سواء فيما يتعلق ابلواردات السيما من املواد املصنعة عالية التقانة ‪High-‬‬
‫‪ technology exports‬ونصف املصنعة واملواد الغذائية‪ ،‬أو ابلصادرات السيما من احملروقات‪ .‬إذ متثل حركة‬
‫الصادرات والواردات وأتثريها على ميزان املدفوعات أهم مؤشرات التوازن اخلارجي وارتبط تغري امليزان التجاري‬
‫اجلزائري بتغريات عائدات احملروقات (البرتول والغاز الطبيعي)‪ ،‬ابإلضافة إىل انعكاسات تذبذب الواردات على‬
‫وضعية هذا امليزان‪ ،‬فامليزان التجاري مركز تراكم العملة الصعبة يف اجلزائر وتدهوره يعترب سبب األزمات االقتصادية‬
‫اليت عرفتها اجلزائر وابلتايل رفع رصيده ‪ SOLDE‬كان أهم أهداف اإلصالحات اليت ارتبطت هبا ألن رصيده‬
‫ميثل أساس رصيد ميزان املدفوعات‪.‬‬
‫ويف هذا اإلطار‪ ،‬تشكل عملية استهداف التضخم والسيطرة عليه حتدي صعب وحمـ كبـري للسياسـات االقتصـادية‬
‫(النقدية واملالية) واالجتماعية يف البالد‪ ،‬إذ يعد أهم املشكالت اليت تنال قسطا كبري من االهتمام من طـرف اخلـرباء‬
‫واحلكومات واملنظمات الدولية ملا لـه مـن ر ر ابلغـة احلساسـية ومتعديـة علـى ابقـي متغـريات االقتصـاد الكلـي‪ .‬ويـر‬
‫احملللــو واخل ـرباء اجلزائ ـريو أن األســباب واملصــادر األساســية الــيت تســهم يف صــناعة بــؤر الضــغوط التضــخمية متــوفرة‬
‫ومتعــددة‪ ،‬ومــن أبــرز خصــائص التضــخم ابجلزائــر الفجــوة بــو عــدم مرونــة جهــاز العــرن اإلنتــاجي مقارنــة مــع ارتفــا‬
‫وترية منو الطلب االستهالكي‪ ،‬وهو ما يدفع حنو ارتفا مؤشر أسعار االستهالك أبخذه منحى تصاعدي‪:‬‬
‫*‪ /‬عــدم مرو ــة جلــاز العــر اإل تــاج‬
‫أي عجــز ومجــود اجلهــاز اإلنتــاجي احمللــي املهــرت ئ واملهلهــل أصــال علــى‬
‫االســتجابة لالحتياجــات الداخليــة املتزايــدة‪ ،‬ر ــم مليــارات الــدوالرات الــيت ضــختها الدولــة لرتقيــة وحتســو النجاعــة‬
‫التنافســية للمؤسس ــة االقتص ــادية اجلزائري ــة كمح ــرك لوق ــال ‪ ،‬وتش ــجيع القط ــا اخل ــا وحتفي ــز االس ــتثمار األجن ـ‬
‫وعقــود الش ـراكة املربمــة‪ ،‬فا ــاميع الصــناعية والزراعيــة الوطنيــة تعــا مــن ركــود مــزمن فيمــا يتعلــق يوانــب اإلنتاجيــة‬
‫واملردوديــة‪ ،‬فمــثال وجهــت احلكومــة خــالل العش ـرية الفارطــة أزيــد مــن ‪ 180‬مليــار دوالر أمريكــي إىل قطــا البنيــة‬
‫التحتية دون حتسو القدرات اإلنتاجية للشركات اليت استفادت من عمليات إعـادة هيكلـة وتطهـري مـايل بقيمـة ‪35‬‬
‫مليار دوالر‪ .‬لذل فالتبعية الغذائية هي ميزة االقتصاد اجلزائـري أدت إىل التضـخم املسـتورد وتضـاعف تكلفـة فـاتورة‬
‫املش ــرتات اخلارجي ــة ال ــيت بلغ ــت ح ــدود ‪ 50‬ملي ــار دوالر‪ ،‬نتيج ــة جن ــور األس ــعار إىل االرتف ــا يف الس ــوق العاملي ــة‬
‫بسبب مشاكل اجلفاف والفيضاانت اليت ضربت الكثري من مواطن اإلنتاج‪.‬‬
‫‪-1-‬‬
‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫*‪ /‬ارتفــا وتـ ة ــو الط ـ االســتلال‬
‫ومــن جهــة أخــر ‪ ،‬ارتفــا ضــغط الطلــب الــداخلي نتيجــة دفــع األجــور‬
‫للموظفو يف إطـار األنظمـة التعويضـية كمـؤخرات‪ ،‬واملطالبـة املتواصـلة برفعهـا والتهديـد ابلتصـعيد والـدخول يف موجـة‬
‫اإلضـراابت العماليــة وشـل حركــة االقتصـاد‪ ،‬كمــا أ ّن احلكومــة سـايفت يف تغذيــة االرتفـا ــري العقـال ألســعار املـواد‬
‫األساســية بلجوئهــا إىل رفــع األجــر الــوط األد بقيمــة ‪ 3000‬دينــار مــرة واحــدة‪ ،‬علــى ـرار اإلنفــاق العمــومي‬
‫الضخم الذي مل يقابله ارتفا مـادي يف مسـتو اإلنتـاج الـوط ‪ ،‬كمـا أن متويـل عجـز املوازنـة يـتم مـن خـالل اإلفـراط‬
‫يف اإلصدار النقدي‪ ،‬وال نغفل على توسع البنوك يف منح القـرون االسـتهالكية‪ .‬ينضـاف إىل مـا سـبق‪ ،‬عـدم حتكـم‬
‫احلكومــة يف القطاعــات األساســية خاصــة امل ـواد الغذائيــة واملنتجــات الفالحيــة وأســعار األدويــة واخلــدمات الصــحية‬
‫امللحقة‪ ،‬ابملوازاة مع حمدودية أدوات مراقبة تدفق السيولة النقدية املتداولة يف السوق‪ ،‬وأخريا ضـعف األجهـزة الرقابيـة‬
‫للدولة على التحكم يف حلقات املضاربة وضبط املمارسات االحتكارية يف االقتصاد الوط ‪.‬‬
‫ويف هــذا الصــدد‪ ،‬ف ـ ن تــدهور قيمــة الــدوالر مقابــل األورو‪ ،‬وطاملــا أن تســعري صــادرات اجلزائــر تــتم ابلــدوالر ومعظــم‬
‫وارداهتــا ابألورو وحســب تقريــر صــادر عــن األمــم املتحــدة ف نـّـه مــع تزايــد عمــق األزمــة يــتمخض عــن ذل ـ تذبــذب‬
‫أســعار صــرف العمــالت واخنفــان قيمــة الــدوالر أمــام األورو ابلنظــر للمديونيــة والعجــز يف مي ـزان املعــامالت اجلاريــة‪،‬‬
‫وابلنسـبة لالقتصـاد اجلزائـري فـ ّن األثـر السـل سـيربز يف اخنفـان احتيـاطي الصـرف‪Réserve de Change‬‬
‫املوظــف كف ـوائض ماليــة يف ســندات اخلزانــة األمريكيــة لســببو يفــا معــدل الفائــدة الضــعيف الــذي ال يتجــاوز ‪%2‬‬
‫وتراجع قيمة الدوالر‪.‬‬
‫ويف سياق رخر‪ ،‬فاستشراء رلة الفساد اإلداري وشبكات اإلجرام املايل املعتربة‪ ،‬وهذا أمر رمبا ابت من البديهيات‪،‬‬
‫فسوسة الرشوة‪ ،‬وعفن االختالس‪ ،‬و سيل وتبييض األموال (خروج العملة الصعبة)‪ ...،‬إخل الذي بلغ مستوات‬
‫فاحشة‪ ،‬وانعدام الرقابة املالية وعدم ترشيد متابعة ما مت إجنازه يف املشاريع ال يزال عائقا كبريا أمام التنمية‪ ،‬وكلها‬
‫معاول هدم تؤدي إىل تبديد وتبذير وسوء استعمال املوارد العمومية‪ ،‬وتقويض جهود اإلصالحات وتعريتها من‬
‫فعاليتها وتفر ها من حمتواها اجلوهري‪ ،‬وكنتيجة لغياب واز منظومة األخالق اجلماعية‪ ،‬فقد رق ا تمع يف‬
‫ّ‬
‫فعالية دور الربملان يف احملاسبة واملساءلة‪،‬‬
‫مستنقع الفساد (سلطة‪ ،‬أحزاب‪ ،‬جمتمع مد )‪ ،‬وهذا ابملوازاة مع نقص ّ‬
‫وانعدام تشكيل جلان لتقصي احلقائق إذ عرفت اجلزائر‪ ،‬خالل اآلونة األخرية‪ ،‬مسلسل من فضائح ثقافة التالعب‬
‫ابملال العام‪ ،‬كما أثبتت ذل قضيّـتَا شركة سوانطراك‪ ،‬وميناء اجلزائر العاصمة‪ ،‬انهي عن انتشار ثقافة الكذب‬
‫األقر على الشعب مع اقرتاب االستحقاقات االنتخابية‪ ،‬وقد أدت هذه الوضعية إىل بيئة تنافسية ري صحية بو‬
‫املتعاملو شكلت مقربة لوبدا ‪ ،‬كما أسفرت عن طرد الكفاءات الوطنية النزيهة وهروب الكوادر املخلصة (رأس‬
‫املال الفكري‪ ،‬جمتمع املعرفة) فهاجرت األدمغة العبقرية الغيورة على مستقبل البالد‪ ،‬ألن املناخ متعفن تنبعث منه‬
‫الروائح الكريهة اليت ال تطاق على رار الظلم‪ ،‬االنتهازية‪ ،‬احملسوبية‪ ،‬البريوقراطية‪ ،‬النفوذ واجلاه‪ ،‬والتماطل‬
‫والتقاعس وطول االنتظار للحصول على منصب عمل‪ ،‬أثرت سلبا على مردودية االقتصاد الوط ‪ ،‬ومن األمثلة‬
‫‪-2-‬‬
‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫احلية النتشار ثقافة الفساد اإلداري الذي تطور ليصبح منظومة إلدارة الفساد تسجيل فضائح من العيار الثقيل‬
‫مست القطاعات اإلسرتاتيجية‪:‬‬
‫ّ‬
‫‪ ‬يف قطا النقل واملواصالت جند ميناء اجلزائر وميرتو اجلزائر التهم املليارات دون أن ير النور إالّ حبر عام‬
‫‪ 2012‬؛‬
‫‪ ‬يف قطا احملروقات‪ ،‬شركة سوانطراك العمود الفقري لالقتصاد الوط مت اكتشاف ‪ 1600‬صفقة أبرمت‬
‫ابلرتاضي وأهدرت فيها رالف املليارات ؛‬
‫‪ ‬يف قطا األشغال العمومية‪ ،‬شهد اختالسات ابملليارات لتشمل مشرو الطريق السريع (شرق‪ /‬رب)‬
‫أضخم مشرو ؛‬
‫‪ ‬يف القطا املصريف والبنكي‪ ،‬فضيحة القرن إفالس بن اخلليفة عام ‪ 2003‬وما جنم عنه من تبديد ملئات‬
‫املاليو من الدوالرات‪ ،‬أسالت الكثري من احلرب وأماطت اللثام عن كثري من األسرار‪ ،‬حيث عرفت إدانة‬
‫مسؤولو كبار بينهم حمافظ البن املركزي السابق ووزير الصناعة السابق‪ ،‬ابإلضافة إىل قضية البن‬
‫اخلارجي الصناعي اليت كبدت البن‬
‫مليون دوالر‪.‬‬
‫اخلارجي اجلزائري فر وهران خسائر مالية فادحة قدرت بـ ‪219‬‬
‫احملور األول إحصائيات حول صادرات وواردات االقتصاد اجلزائري‬
‫اجلدول أسفله يربز رصيد التجارة اخلارجية لالقتصاد اجلزائري ‪( 2011-2002‬مليار دوالر)‬
‫‪2006‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪2002‬‬
‫السنة‬
‫‪54.613‬‬
‫‪46.001‬‬
‫‪32.144‬‬
‫‪24.468‬‬
‫‪18.714‬‬
‫الصادرات اإلمجالية‬
‫‪21.456‬‬
‫‪20.357‬‬
‫‪18.293‬‬
‫‪13.534‬‬
‫‪12.009‬‬
‫الواردات اإلمجالية‬
‫رصيد امليزان التجاري‬
‫معدل التغطية (‪)%‬‬
‫السنة‬
‫‪6.816‬‬
‫‪157‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪11.078‬‬
‫‪182‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪13.854‬‬
‫‪176‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪25.644‬‬
‫‪226‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪33.157‬‬
‫‪255‬‬
‫‪2011‬‬
‫الصادرات اإلمجالية‬
‫الواردات اإلمجالية‬
‫رصيد امليزان التجاري‬
‫معدل التغطية (‪)%‬‬
‫‪59.518‬‬
‫‪27.439‬‬
‫‪32.079‬‬
‫‪217‬‬
‫‪79.289‬‬
‫‪39.479‬‬
‫‪39.819‬‬
‫‪201‬‬
‫‪45.194‬‬
‫‪39.103‬‬
‫‪5.900‬‬
‫‪115‬‬
‫‪57.053‬‬
‫‪40.473‬‬
‫‪16.580‬‬
‫‪141‬‬
‫‪73.4‬‬
‫‪46.5‬‬
‫‪26.9‬‬
‫‪158‬‬
‫املصدر معطيات اجلمارك اجلزائرية مستخرجة من تقرير املركز الوط لوعالم واإلحصاء والوكالة الوطنية لرتقية‬
‫التجارة اخلارجية‬
‫واجلدول أسفله يوضح تطور هيكل الصادرات اجلزائرية خالل الفرتة ‪( 2010-2000‬مليار دوالر)‬
‫السنوات‬
‫الصادرات النفطية‬
‫الصادرات ري النفطية‬
‫‪-3-‬‬
‫الصادرات اإلمجالية‬
‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫‪2000‬‬
‫‪2001‬‬
‫‪2002‬‬
‫القيمة‬
‫‪21.419‬‬
‫‪18.484‬‬
‫‪18.820‬‬
‫‪%‬‬
‫‪97.20‬‬
‫‪96.60‬‬
‫‪96.20‬‬
‫القيمة‬
‫‪0.612‬‬
‫‪0.684‬‬
‫‪0.734‬‬
‫‪%‬‬
‫‪2.80‬‬
‫‪3.40‬‬
‫‪3.80‬‬
‫القيمة‬
‫‪22.031‬‬
‫‪19.132‬‬
‫‪19.554‬‬
‫‪%‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪23.800‬‬
‫‪30.980‬‬
‫‪44.989‬‬
‫‪97.20‬‬
‫‪97.50‬‬
‫‪97.80‬‬
‫‪0.664‬‬
‫‪0.788‬‬
‫‪1.012‬‬
‫‪2.80‬‬
‫‪2.50‬‬
‫‪2.20‬‬
‫‪24.464‬‬
‫‪31.775‬‬
‫‪46.001‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪53.433‬‬
‫‪58.206‬‬
‫‪79.298‬‬
‫‪44.124‬‬
‫‪97.80‬‬
‫‪97.80‬‬
‫‪97.50‬‬
‫‪97.60‬‬
‫‪1.180‬‬
‫‪1.312‬‬
‫‪1.940‬‬
‫‪1.07‬‬
‫‪2.20‬‬
‫‪2.20‬‬
‫‪2.50‬‬
‫‪2.40‬‬
‫‪54.613‬‬
‫‪59.518‬‬
‫‪81.238‬‬
‫‪45.194‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪55.527‬‬
‫‪97.30‬‬
‫‪1.526‬‬
‫‪2.70‬‬
‫‪57.053‬‬
‫‪100‬‬
‫املصدر الوكالة الوطنية لرتقية التجارة اخلارجية‬
‫واجلدول أسفله يوضح امليزان التجاري اخلدمايت للجزائر للفرتة ‪( 2009-2005‬مليون دوالر)‬
‫السنة‬
‫الصادرات اخلدمية‬
‫الواردات اخلدمية‬
‫رصيد امليزان اخلدمي‬
‫‪2005‬‬
‫‪2.46‬‬
‫‪4.50‬‬
‫‪2.04 -‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪2.51‬‬
‫‪4.49‬‬
‫‪1.98 -‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪2.78‬‬
‫‪6.33‬‬
‫‪3.55 -‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪3.42‬‬
‫‪10.47‬‬
‫‪7.05 -‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪2.79‬‬
‫‪11.20‬‬
‫‪8.41 -‬‬
‫املصدر صندوق النقد العريب‬
‫نالحظ من خالل اجلداول أعاله‪ ،‬واعتمادا على البياانت والنشرات اليت تقدمها اهليئات الوصية عن القطا ميكن‬
‫إبداء املالحظات والتحليالت وزواا النظر التالية‪ ،‬حسب حصيلة رمسية للديوان الوط لوحصاء‪ ،‬إضافة إىل‬
‫التقرير السنوي لبياانت املركز اجلزائري لوعالم واإلحصاء التابع ملديرية اجلمارك كشف أرقاما تفصيلية حول واقع‬
‫التصدير واالسترياد يف اجلزائر‪ ،‬حيث متكنت اجلزائر من حتقيق فائض يف احلساب اجلاري ‪Current‬‬
‫‪ ،Account Balance‬وقد بقي مستو فائض امليزان اجلاري اخلارجي سنة ‪ 2011‬إجيابيا مسجال ‪26.9‬‬
‫مليار دوالر مبعدل تغطية الصادرات ابلواردات ‪ %158‬مقابل فائض بـ ‪ 5.9‬مليار دوالر فقط سنة ‪،2009‬‬
‫ر م أهنا شهدت تراجعا يف نسبة فائض احلساب اجلاري من الـ ‪ Pib‬حيث انتقل من ‪ %22.8‬عام ‪ 2008‬إىل‬
‫‪ %4.2‬عام ‪ 2009‬مث ‪ %10.5‬عام ‪ ،2010‬وابلنسبة ملعدل التغطية فقد ظل يتزايد وهو أكرب من ‪%100‬‬
‫وبلغ أعاله سنة ‪ 2006‬حيث جتاوز ‪ %264‬أل ّن معدل تغري عوائد الصادرات جتاوز ‪ %18‬عكس معدل تغري‬
‫الواردات الذي مل يتجاوز ‪.%6‬‬
‫‪-4-‬‬
‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫وحسب اخلرباء واحملللو وتواطؤ معظم التقارير الصادرة عن اهليئات واملنظمات الدولية يبقى الفائض التجاري واقع‪،‬‬
‫لكنه وضع مؤقت رهو السوق الدولية‪ ،‬وتوازنه مضلل وهش ويعا اختالالت بنيوية ال جيب أن تنب عليه‬
‫السياسة االقتصادية للجزائر ابلدرجة األوىل‪ ،‬وهو األمر الذي جيب التفكري يف كيفية معاجلته من أجل الوصول إىل‬
‫نو من التوازن املستدمي يف االقتصاد‪ ،‬فهذا الفائض مثال نتيجة للتهاوي واهلبوط الشديد يف عائدات صادرات‬
‫النفط بلغ ‪ 5.9‬مليار دوالر عام ‪ 2009‬مبعدل تغطية ‪ ،%115‬مقابل فائض قياسي بلغ ‪ 39.8‬مليار دوالر‬
‫عام ‪ 2008‬إذ ّأد تراجع معدالت النمو االقتصادي يف معظم الدول املتقدمة وولوجها يف حالة الركود بفعل‬
‫تداعيات األزمة إىل تراجع أسعار احملروقات إىل مستوات سفلى حيث وصل سعر الربميل بداية عام ‪ 2008‬إىل‬
‫سقف ‪ 150‬دوالر مث إهنار إىل حدود ‪ 35‬دوالر هناية نفس السنة‪ ،‬وهذا ما يؤكد احلقائق اليت مفادها أن‬
‫اقتصادات البلدان النامية سريعة التأثر ابلتقلبات اليت حتد ألسعار املواد الولية املصدرة‪ .‬ومن إحصائيات‬
‫الوصاية ميكن القول أبنه مت حتقيق رصيد موجب مستمر بشكل متزايد يف امليزان التجاري يف كل مستوات الفرتة‬
‫(‪ ،)2009-1990‬ما عدا سنة ‪ 1994‬اليت أتزمت فيها حالة االقتصاد الوط ‪ ،‬لكنه يبقى مشواب مبخاطر‬
‫العجز بفعل تداعيات الصدمة اخلارجية لألزمات املالية‪ ،‬وارتبط تطوره ابرتفا حجم ‪ Q‬وأسعار ‪ P‬احملروقات‬
‫وبضبط الواردات حيث نسجل حماوالت تقليص أو جتميد مستو الواردات السلعية يف بعض السنوات خالل فرتة‬
‫يفسر سياسة احلذر واخلوف من السقوط املفاجئ ألسعار النفط‪.‬‬
‫تنفيذ الربامج املدعومة‪ ،‬وهو ما ّ‬
‫وتوجد نقطة يف منتهى األيفية البد من إ رهتا يف هذا الصدد‪ ،‬وهي أن امليزان التجاري اجلزائري يعا من‬
‫اختالالت هيكلية فادحة وذل عند النظر إليه بعمق ومن زواا متعددة خارج احملروقات‪ ،‬فهو هش ال يتحمل‬
‫الصدمات اخلارجية‪ ،‬وحماصر بو مطرقة تقلبات أسعار صرف العمالت (الدوالر واألورو) وسندان تذبذابت‬
‫أسعار احملروقات (البرتول والغاز الطبيعي) يف البورصات واألسواق املالية العاملية‪ ،‬وهي متغريات معقدة تتحدد‬
‫خارج النظام ال ميكن التحكم يف مساراهتا والسيطرة على إفرازاهتا‪ ،‬حيث تتأثر التجارة اخلارجية اإلمجالية وتتآكل‬
‫عائدات الريع البرتويل بشكل مباشر برتاجع قيمة الدوالر أمام األورو‪ ،‬حيث أن ‪ 2/3‬من الواردات اجلزائرية متأتية‬
‫من الدول األوروبية ومنه يتم إبرام الصفقات ابألورو‪ ،‬يف حو أن الصادرات اجلزائرية اليت يغذيها قطا احملروقات بـ‬
‫‪ %97‬تربم ابلدوالر‪ ،‬فالوترية املتسارعة لتزايد فاتورة الواردات (ابلكمية والقيمة)‪ ،‬إضافة إىل تدهور قيمة الدوالر‬
‫مقابل األورو ستؤدي حتما إىل استنزاف احتياطي الصرف من العمالت األجنبية الذي يعترب كصمام أمان‬
‫لالقتصاد الوط ‪ ،‬ابإلضافة إىل عوامل داخلية تعترب كعراقيل ومعوقات حتول دون حتقيق معىن أن املؤسسة‬
‫االقتصادية هي مكان لتوليد الثروة والقيمة املضافة واالبتكار‪ .‬األمر الذي متخض عنه عدم قدرة اجلهاز اإلنتاجي‬
‫احمللي على تلبية الطلب االستهالكي‪ ،‬وتكريس ظواهر التبعية الغذائية (االسترياد)‪ .‬لذل فالفائض املسجل يف‬
‫رصيده ال يعز إىل جناعة األداء االقتصادي (الصناعي‪ ،‬الزراعي‪ ،‬اخلدمي) والقرينة يف ذل مقارنة صادرات املواد‬
‫األولية ‪ %97.3 Primary Exports‬مع الصادرات املصنعة ‪%2.70 Manufactured Exports‬‬
‫‪-5-‬‬
‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫عام ‪ 2010‬وهي ظاهرة ضاربة أبطناهبا لعقود من الزمن‪ ،‬ومبا أن هيكل الصادرات تغلب عليه مادة أولية جند أن‬
‫الصادرات خارج احملروقات ال تساهم يف تغطية الواردات إالّ بنسبة ضئيلة‪.‬‬
‫وحسب تقرير صادر عن مؤمتر األمم املتحدة للتجارة والتنمية (‪United Nations )UNCTAD‬‬
‫‪ ،Conference on Trade and Development‬فقد بلغ حجم الصادرات العاملية (السلعية‬
‫واخلدمية) ‪ Exports of Goods and Services‬لعام ‪ 2010‬قيمة ‪ 18.7‬تريليون دوالر منها ‪14.7‬‬
‫تريليون دوالر سلعية‪ ،‬مقابل حنو ‪ 12419054‬مليون دوالر عام ‪ 2009‬و‪ 1049816‬مليون دوالر عام‬
‫‪ ،2008‬كما بلغت قيمة الصادرات السلعية ‪ 12.4‬تريليون دوالر عام ‪ 2009‬مقابل صادرات خدمية بقيمة‬
‫‪ 3.3‬تريليون دوالر عام ‪ .2009‬وكانت نسبة مسايفة الصادرات السلعية اجلزائرية فيها بـ ‪ %0.38‬بقيمة‬
‫‪ 57.05‬مليار دوالر عام ‪ ،2010‬و‪ 0.36‬بقيمة ‪ 45194‬مليون دوالر عام ‪ ،2009‬مقابل ‪%0.744‬‬
‫بقيمة ‪ 81.23‬مليار دوالر عام ‪.12008‬‬
‫احملور الثاين التضخم ودوران رصيد امليزان التجاري يف ح قة مفرغة‬
‫يعتمـد الـديوان الـوط لوحصـائيات ‪ Office National des Statistiques‬يف حسـاب مؤشـر أسـعار‬
‫االسـتهالك ‪ Indice des Prix à la Consommation‬علـى صـيغة السـبري يف األرقـام القياسـية أي‬
‫املتوســط احلســايب املــرجح‪ ،‬وارتفــع معــدل التضــخم بشــكل متســار خــالل الفــرتة املمتــدة بــو ‪ 1989‬إىل ‪1995‬‬
‫بس ــبب التح ــوالت العميق ــة واجلذري ــة ال ــيت ش ــهدها االقتص ــاد اجلزائ ــري (إلغ ــاء ورف ــع نظ ــام اإلع ــاانت عل ــى أس ــعار‬
‫مســتلزمات اإلنتــاج أل ـران الزراعــة ومشــاريع اإلســكان وأزيلــت الضـوابط علــى أســعار التجزئــة وعلــى هـوامش الـربح‬
‫ابلنســبة ملعظــم الســلع واخلــدمات)‪ ،‬وقبــل هــذه املرحلــة النوعيــة كــان الــنهج االش ـرتاكي هــو املرجــع يف صــيا ة اخلطــة‬
‫الس ــعرية املناس ــبة أي ــن كان ــت األس ــعار حم ــددة إدارا م ــن خ ــالل ال ــدعم واحلماي ــة ال ــيت أتخ ــذ يف احلس ــبان التك ــاليف‬
‫االجتماعيــة ملعيشــة امل ـواطنو (بلغــت نســبة الــدعم احلكــومي ألســعار الســلع االســتهالكية ‪ %5‬مــن إمجــايل النــاتج‬
‫احمللـي عـام ‪ .)1994‬ويف هــذا املقـام سـنقوم بتحليــل تطـور معـدالت التضــخم يف اجلزائـر ‪Taux d'inflation‬‬
‫يف املدة ‪ 2010-1995‬استعانة ابجلدول أسفله (سنة األساس‪:)1989 :‬‬
‫النسبة (‪)%‬‬
‫‪1995‬‬
‫‪28.4‬‬
‫‪1996‬‬
‫‪1999 1998 1997‬‬
‫‪2000‬‬
‫‪2002 2001‬‬
‫السنة‬
‫السنة‬
‫النسبة (‪)%‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪3.5‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪4.6‬‬
‫‪2007 2006 2005‬‬
‫‪3.9‬‬
‫‪1.8‬‬
‫‪1.9‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪4.4‬‬
‫‪2010 2009‬‬
‫‪3.9‬‬
‫‪5.7‬‬
‫‪20.3‬‬
‫‪6.1‬‬
‫‪6.2‬‬
‫‪2.1‬‬
‫‪0.34‬‬
‫‪3.5‬‬
‫املصدر تقارير مستقاة من مواقع إلكرتونية متخصصة‬
‫من استقراء معطيات ومضامو اجلدول أعاله‪ ،‬ميكن إبداء التحليالت والتصورات وزواا النظر التالية‪:‬‬
‫‪ -‬حت يل سيناريو تغ ات معدل التضخم يف اجلزائر خالل الفرتة ‪2000-1995‬‬
‫‪-6-‬‬
‫‪2.2‬‬
‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫مــن تقــارير بن ـ اجلزائــر‪ ،‬نالحــظ أن معــدل التضــخم يف ارتفــا مطــرد إىل أن وصــل إىل ‪ %31.7‬كأقصــى حــد لــه‬
‫ســنة ‪ ،1992‬ويرجــع ذل ـ إىل عــدة أســباب واملتعلقــة ابإلج ـراءات الــيت الــذهتا الســلطات النقديــة يف إطــار ب ـرانمج‬
‫االســتعداد االئتمــا األول والثــا ‪ ،‬مث عــرف ارتفــا ســنيت ‪ 1995 -1994‬حيــث بلــغ أرقــام قياســية تضــر ابلقــوة‬
‫الش ـرائية لألف ـراد وصــلت إىل ‪ %29.04‬و‪ %28.4‬علــى الت ـوايل‪ ،‬ويعــز ذل ـ علــى اخلصــو إىل لفــيض قيمــة‬
‫الــدينار بنس ــبة ‪ ،%40.7‬ابإلض ــافة إىل ارتف ــا أس ــعار الب ــرتول ســنة ‪ 1994‬وم ــا جن ــم عن ــه م ــن زادة يف اإلص ــدار‬
‫النقدي‪ ،‬وكذل ضغوط خدمة املديونية‪ ،‬إذ كانت النتيجة املنطقيـة والطبيعيـة لسلسـلة اإلجـراءات الصـارمة يف إطـار‬
‫االلتزام ــات املربم ــة م ــع اهليئ ــات املالي ــة الدولي ــة ملعاجل ــة االخ ــتالالت اهليكلي ــة العميق ــة ابجلزائ ــر‪ ،‬املرتك ــزة عل ــى حتري ــر‬
‫األس ــعار ه ــو االرتف ــا يف مع ــدالت التض ــخم‪ .‬أم ــا خ ــالل الف ــرتة ‪ 2000-1996‬فش ــهدت مع ــدالت التض ــخم‬
‫اخنفاضا مهما من ‪ %20.3‬عام ‪ 1996‬إىل أن وصلت إىل أد معـدل هلـا ‪ %0.34‬سـنة ‪ ،2000‬ويعـود ذلـ‬
‫إىل عدة أسـباب منهـا أن بـرانمج اإلصـالر اهليكلـي قـد بـدأ يعطـي صـاره كصـو الـتحكم يف التضـخم‪ ،‬زائـد تراجـع‬
‫مستو الطلب الكلي بسبب زادة معـدالت البطالـة حيـث بلغـت ‪ %29.8‬سـنة ‪ ،2000‬وحتريـر األسـعار حيـث‬
‫بقي أقل من ‪ %15‬فقط من املواد املكونة ملؤشر أسعار االستهالك خاضعة لنظام التوجيه بدايـة مـن عـام ‪.1996‬‬
‫واجلدير ابلتنويه‪ ،‬أن عام ‪ 1996‬شهد مسـتوات إذخـار سـالبة (‪ 34.6-‬مليـار دينـار) أي كـان االسـتهالك يفـوق‬
‫مستو الدخول املتاحة‪ ،‬كما عرفت هذه السـنة هبـوط يف مؤشـرات االسـتهالك احلقيقـي‪ ،‬حيـث مت نـز الـدعم شـبه‬
‫النهائي على املنتجات الطاقوية (الكهـرابء والغـاز) عـام ‪ ،1994‬ونـز الـدعم تـدرجييا علـى مـواد اسـتهالكية أساسـية‬
‫مث ــل حلي ــب الغ ــربة وال ــدقيق والطح ــو املوج ــه للخب ــازين ع ــامي ‪ 1995‬و‪ .1996‬ومتي ــز ع ــام ‪ 1997‬أبن ع ــرف‬
‫املســتو العــام لألســعار حتســنا ملحوظــا الــذي اخنفــض إىل ‪ ،%6.1‬بعــد شــرو احلكومــة يف تطبيــق سياســة ماليــة‬
‫ونقدية صارمة بـو سـنيت ‪ 1994‬و‪ .1996‬ويف هـذا اإلطـار‪ ،‬أعـادت احلكومـة نظرهتـا جتـاه منظومـة األسـعار بدايـة‬
‫مــن عــام ‪ ،1989‬ففــي عــام ‪ 1997‬مت إلغــاء الــدعم علــى كافــة املـواد الغذائيــة‪ .‬مث اســتقرت معــدالت التضــخم بعــد‬
‫ذل ـ أي عــام ‪ 1998‬لتصــل بــزادة طفيفــة جــدا إىل ‪ %6.2‬عــام ‪ ،1998‬ويف نفــس الوقــت حــررت كــل أســعار‬
‫املنتجــات املشــتقة مــن البــرتول والغــاز وأصــبحت تســاير األســعار يف الســوق العامليــة‪ .‬مث تــدحرج املؤشــر العــام لألرقــام‬
‫القياسية ألسعار االستهالك إىل ‪ %2.1‬عـام ‪ ،1999‬واجلـدير ابلـذكر أ ّن االدخـار ال حيظـى إالّ علـى نسـبة ضـئيلة‬
‫جــدا مــن الــدخل املتــار ففــي ســنة ‪ 1999‬قــدر الــدخل املتــار يف اجلزائــر بـ ـ ‪ 1810.5‬مليــار دينــار‪ %92 ،‬منــه‬
‫ـجل املتوسـط السـنوي للتضـخم اخنفاضـا حمسوسـا‬
‫خمصص لالستهالك والباقي لالدخار‪ .‬ومع مطلع األلفيـة الثالثـة س ّ‬
‫جدا مقارنة ابلسنوات السابقة والالحقة‪ ،‬وهـو معـدل جتـاوز حـك ذلـ السـائد يف دول اإلحتـاد األورويب‪ ،‬ويعـز إىل‬
‫السياسة املتشددة يف إدارة الطلب من جهة وضغط العجز امليزا ‪.‬‬
‫‪ -‬حت يل سيناريو تغ ات معدل التضخم يف اجلزائر خالل الفرتة ‪2010-2001‬‬
‫متيزت هذه الكمية الوقتية بعودة احلياة االقتصـادية والراحـة املاليـة للبلـد‪ ،‬كنتيجـة موضـوعية للـزادة يف الطلـب العـاملي‬
‫على املواد الطاقوية وتسجيل اخلزينة العمومية ملوارد مالية ضخمة مت ضخ جزء ال يستهان به منهـا يف قنـوات اإلنتـاج‬
‫‪-7-‬‬
‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫واالستثمار‪ ،‬بدايـة مـن املخطـط التنمـوي األول‪ ،‬حيـث عـاد معـدل التضـخم لريتفـع قلـيال بعـد ذلـ ‪ %3.5‬بسـبب‬
‫زادة اإلنفاق العمـومي‪ ،‬حيـث أصـبحت ميزانيـة الدولـة تسـهم يف تكـوين االدخـار الـوط مـن خـالل الفـائض الـذي‬
‫حققت ــه بداي ــة م ــن س ــنة ‪ 2000‬بع ــد العج ــز املس ــجل يف س ــنيت ‪ 1998‬و‪ ،1999‬كم ــا بلغ ــت إي ــداعات اخلزين ــة‬
‫العمومية لـد بنـ اجلزائـر ‪ 414.1‬مليـار دينـار هنايـة سـنة ‪ ،2001‬وهـذا ميثـل سـند مهـم ملباشـرة بـرانمج اإلنعـا‬
‫االقتصادي‪ ،‬ومن جهة أخر إىل سياسة نقدية ترتكز علـى وضـع حـدود لنمـو الكتلـة النقديـة وتقييـد توزيـع القـرون‬
‫لالقتصــاد‪ .‬ويف عــام ‪ 2002‬اخنفــض معــدل التضــخم إىل ‪ %2.2‬بفضــل العوامــل األساســية الــيت تــؤثر علــى تطــور‬
‫املســتو العــام لألســعار وهــي التغــري يف عــرن النقــود ‪ M2‬وســعر الصــرف اإلمســي الفعلــي‪ ،‬وحتركــات أســعار الــنفط‬
‫العامليــة املالئمــة‪ ،‬أي هنــاك تبــاطؤ وتراجــع حبـوايل ثــال نقــاط ر ــم ارتفــا الطلــب الــداخلي وهــذا تســويغه يكمــن يف‬
‫ر ر إص ــالر التعريف ــة اجلمركي ــة‪ ،‬حي ــث مت االنتق ــال س ــنة ‪ 2002‬م ــن نظ ــام ذو أربع ــة مع ــدالت حلق ــوق اجلم ــارك‬
‫(‪ )%5 ،%15 ،%25 ،%40‬إىل نظ ـ ـ ـ ــام ذو ث ـ ـ ـ ــال مع ـ ـ ـ ــدالت (‪ ،)%5 ،%15 ،%30‬واخنف ـ ـ ـ ــان احل ـ ـ ـ ــق‬
‫اإلضــايف املؤقــت ‪ DAP‬مــن ‪ %60‬إىل ‪ ،%48‬إضــافة إىل تكييــف العــرن مــع الطلــب مــن خــالل الــزادة املعتــربة‬
‫يف ال ـواردات ( ‪ %20.2‬عــام ‪ 2002‬مقارنــة مــع عــام ‪ )2001‬وهــو مــا أثـّـر علــى أســعار االســترياد وعلــى املؤشــر‬
‫العام لألسعار عند االستهالك‪ .‬ويف الصدد ذاته‪ ،‬عرفت مكافحة التضـخم يف اجلزائـر جناحـا ابرزا مـن خـالل السـعي‬
‫جتس ــدت يف تراج ــع مع ــدل التض ــخم بص ــفة واض ــحة م ــن حـ ـوايل ‪ %30‬س ــنة ‪ 1994‬إىل‬
‫لتحقي ــق أه ــداف نقدي ــة ّ‬
‫‪ %3.5‬خ ــالل ‪ 2003-1995‬وذلـ ـ ر ــم اس ــتكمال حتري ــر األس ــعار‪ ،‬ومواص ــلة لل ــص اخلزين ــة م ــن املديوني ــة‬
‫الداخلية‪ ،‬وهي عوامل دافعـة حنـو ارتفـا التضـخم‪ ،‬وهنـا ميكـن القـول أن لفـيض التضـخم إىل مسـتوات دنيـا كانـت‬
‫تكلفتــه بطالــة مرتفعــة بلغــت يف املتوســط ‪ %28‬مــن القــوة العاملــة النشــطة (منطــق منحــىن فيليــبس) مــا بــو ‪1989‬‬
‫و‪ .2003‬كمــا شــهدت هــذه الســنة فضــائح فســاد واخــتالس مــايل مــن العيــار الثقيــل (إفــالس بن ـ اخلليفــة‪ ،‬البن ـ‬
‫اخلــارجي الصــناعي)‪ .‬ور ــم أ ّن عــام ‪ 2004‬ميثــل هنايــة املخطــط اخلماســي إالّ أ ّن حصــيلته كــان منهــا ارتفــا معــدل‬
‫التضخم إىل ‪ ،%4.6‬لذل فمن الصعب القـول أن معـدل التضـخم سـيبقى يف حـدود دنيـا‪ ،‬خاصـة مـع التوسـع يف‬
‫اإلنفاق العمومي‪ .‬مث عرف بو ‪ 2006-2005‬تقلصا نسبيا مقارنة ابلسنوات ‪ 2004-2001‬بسـبب الصـرامة‬
‫يف تطبيــق السياســة النقديــة‪ ،‬ليســتقر يف حــدود ‪ %1.8‬مــا يع ـ اســتقرار األســعار يف مســتوات متقاربــة مــع دول‬
‫اجلوار‪ ،‬وهذا يف حـد ذاتـه يعتـرب عامـل إجيـايب توجـت بـه جهـود احلكومـة‪ .‬وعرفـت سـنة ‪ 2005‬قفـزة نوعيـة يف جمـال‬
‫لصــيص ــالف مــايل كبــري بـ ـ ‪ 150‬مليــار دوالر لــدعم النمــو‪ ،‬أد إىل عــدم قــدرة العــرن الكلــي علــى مواجهــة‬
‫الطلــب الكلــي املغــذي لسياســة نقديــة توســعية‪ ،‬ظهــرت يف شــكل نزعــة تضــخمية حمسوســة بـ ـ ‪ %3.9‬عــام ‪2007‬‬
‫و‪ %4.4‬عــام ‪ ،2008‬ر ــم أن بدايــة ســنة ‪ 2008‬وصــل فيهــا ســعر الربميــل إىل ســقف ‪ 150‬دوالر مث إهنــار إىل‬
‫حدود ‪ 35‬دوالر هناية نفس السنة‪ .‬كما عـرف معـدل التضـخم ارتفاعـا بلـغ أوجـه خـالل عـام ‪ 2009‬ببلو ـه نسـبة‬
‫تقرتب من ‪ %6‬وهو أعلى معدل يسـجله طـوال العشـرية األوىل مـن القـرن احلـايل‪ ،‬وهـذا االحنـراف يف وتـرية التضـخم‬
‫هــو نتيجــة حتميــة لنس ــبة النم ــو خــارج احملروقــات الــيت بلغــت ‪ %10.5‬حققته ــا اجلزائــر يف ســنة ‪ 2009‬مدفوعــة‬
‫‪-8-‬‬
‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫ابلنفق ــات العمومي ــة املكثف ــة يف قط ــا البن ــاء واألش ــغال العمومي ــة‪ ،‬كم ــا يع ــود الس ــبب إىل ارتف ــا التض ــخم املس ــتورد‬
‫الســيما يف الــدول الناشــئة حيــث تعـ ّـرن االقتصــاد العــاملي ألزمــة ركــود حــادة ظهــرت تــداعياهتا بشــكل واضــح اعتبــارا‬
‫مــن متصــف عــام ‪ .2008‬ويف ذات الســياق‪ ،‬وحســب صــندوق النقــد الــدويل يرجــع ارتفــا معــدالت التضــخم يف‬
‫خمتلــف أحنــاء العــامل يف جانــب منــه إىل الظــروف املناخيــة إىل جانــب الص ـرا بــو الي ـوان الصــي مــن جهــة والــدوالر‬
‫واليــورو مــن جهــة أخــر ‪ ،‬وكــذا أتثــري االرتفــا يف أســعار املنتجــات الطاقويــة والســلع القاعديــة خاصــة امل ـواد الغذائيــة‬
‫األساســية كــاحلبوب ومســحوق احلليــب والزيــوت‪ ،‬إذ شــهدت ارتفاعــا قــوا يف البورصــات الدوليــة‪ ،‬بلــغ علــى الت ـوايل‬
‫‪ 41‬و‪ 44‬و‪ %18‬وانعكس ــت ابلس ــلب عل ــى الس ــوق الوطني ــة‪ .‬فم ــثال اس ــتوردت اجلزائ ــر ‪ 6.35‬ملي ــون ط ــن م ــن‬
‫القم ــح ب ــو ج ــانفي وأكت ــوبر ‪ 2011‬وه ــي واردات قياس ــية ارتفع ــت بنس ــبة ‪ %40‬مقارن ــة ب ــنفس الف ــرتة م ــن س ــنة‬
‫‪ ،2010‬األمــر الــذي جعــل الســلطات العموميــة تصــدر تش ـريعات انبعــة مــن هــذه الظــروف مــع هنايــة عــام ‪2009‬‬
‫وبداية عام ‪ 2010‬كان أيفها املصادقة علـى قـانون املاليـة التكميلـي ‪ 2009‬القاضـي ابحتـواء ضـغوط التضـخم مـن‬
‫خــالل إلغــاء كافــة القــرون االســتهالكية مبــا فيهــا قــرون الســيارات‪ ،‬أســفر عــن تبــاطؤ املســتو العــام لألســعار إىل‬
‫‪ %3.9‬عام ‪ ،2010‬إذ يعـز تراجـع الضـغوط التضـخمية يف اجلزائـر عـام ‪ 2010‬إىل انكمـا مسـتوات الطلـب‬
‫احمللي وتراجع األسـعار العامليـة للسـلع األوليـة واألساسـية واحملاصـيل الزراعيـة واملعـادن بدرجـة ملحوظـة مقارنـة أبسـعار‬
‫عام ‪ 2008‬حيث جاء يف التقرير السـنوي الصـادر عـن بنـ اجلزائـر‪ ،‬أن مسـتو التضـخم املسـجل يبقـى منخفضـا‬
‫بكثــري مقارنــة ببلــدان منطقــة قــال إفريقيــا والشــرق األوســط املقـ ّدر عنــد ‪ %6‬ويف كافــة البلــدان الناشــئة تعــادل ‪%6‬‬
‫(املتوســط العــاملي للتضــخم=‪ %3.74‬هنايــة عــام ‪ .)2010‬وعــاودت وتــرية التضــخم االرتفــا بشــكل طفيــف عــام‬
‫‪ 2011‬إىل حــدود ‪ %3.49( %4‬يف السداســي األول‪ 4.52 ،‬يف السداســي الثــا ) لســببو هــم النمــو الس ـريع‬
‫الرتفــا الكتلــة النقديــة يف عــام ‪ 2011‬إضــافة إىل املســتو العــايل ألســعار املنتجــات الفالحيــة املســتوردة‪ .‬ويف هــذا‬
‫اإلطــار‪ ،‬أشــار جممــع أكســفورد لألعمــال أنــه بســبب املســتو املتزايــد لتكــاليف ب ـرانمج االســتثمار العمــومي (زخــم‬
‫السيولة) تبقى احتماالت خطر املوجات التضخمية واردة إىل اية أفق عام ‪.22014‬‬
‫احملور الثاين خسائر سعر الصرف شبح لعوائد التصدير‬
‫عرف نظام الصرف ‪ Taux de Change - Exchange Rate‬عدة تطورات متتالية‪ ،‬منتقال من نظام‬
‫سعر الصرف الثابت‪ ،‬إىل نظام التعومي املوجه‪ ،‬ليصبح ابتداء من جانفي ‪ 1996‬نظاما حقيقيا لسعر الصرف ما‬
‫بو البنوك‪ .‬فمن مجلة اإلجراءات املتفق عليها بو اجلزائر وصندوق النقد الدويل هو إقامة سوق صرف بو‬
‫البنوك‪ ،‬حيث أصبح هلا احلق يف التعامل فيما بينها ابلعمالت األجنبية وفقا للقرار ‪ 08/95‬املؤرخ يف‬
‫‪ ،1995/12/23‬واجلدول أسفله يوضح تطور سعر صرف الدينار اجلزائري مقابل الدوالر واليورو خالل الفرتة‬
‫‪2010-2000‬‬
‫الس‬
‫ة‬
‫‪201 200 200 200 200 200 200 200 200 200 200‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4‬‬
‫‪-9-‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪0‬‬
‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫الدو ‪74.4 72.6 64.5 69.3 72.6 73.3 72.0 77.3 79.6 77.2 75.2‬‬
‫‪4‬‬
‫‪8‬‬
‫‪6‬‬
‫‪4‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪9‬‬
‫‪8‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫الر‬
‫ ‪105. 101. 93.9 95.1 90.3 89.6 87.3 79.2‬‬‫‬‫اليورو ‪-‬‬
‫‪3‬‬
‫‪1‬‬
‫‪5‬‬
‫‪8‬‬
‫‪5‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬‬
‫املصدر عدة جهات متخصصة‬
‫شهد سعر صرف العملة الوطنية للجزائر استقرارا مقابل الدوالر واليورو األمر الذي يعترب دافع إجيايب لتعزيز مناخ‬
‫االستثمار‪ ،‬وحسب بن اجلزائر‪ ،‬فقد عرف عام ‪ 2010‬استمرار ضمان استقرار نسبة صرف الدينار من حيث‬
‫القيمة الفعلية احلقيقية‪ ،‬من خالل اكتساب الدينار لقيمة ‪ .%2.64‬وساعد على ذل أن سياسة الصرف تتميز‬
‫ابستقرار سعر الصرف الفعلي احلقيقي نظرا لتخصيص احتياطات الصرف حنو تغطية الواردات‪ .‬وحسب بن‬
‫فعالة من انحية‬
‫اجلزائر ف ن هذه النسبة كافية لضمان استقرار عملة الدينار احمللي يف سوق الصرف‪ ،‬من منظور أهنا ّ‬
‫التنقيط يف معادلة التبادل وتداول العملة مقارنة ابلعمالت األجنبية‪ ،‬ر م أتكيد اخلرباء أن الدينار اجلزائري خسر‬
‫‪ %30‬من قيمته‪ ،‬وهي نسبة خميّبة‪ ،‬خصوصا إذا ما مت احتساب فاتورة الواردات اليت تتضخم سنوا بفعل تزايد‬
‫قيمة األورو والدوالر عملتا االسترياد‪ .‬وابملوازاة مع ذل ‪ ،‬ف ن حركة تقلبات أسعار الصرف تسبب لالقتصاد‬
‫اجلزائري خسائر مالية جسيمة ترتاور بو ‪ 500‬و‪ 800‬مليون دوالر سنوا‪ ،‬يتم تسديد ثلثي الواردات ابلعملة‬
‫األوربية (‪ ،)%60‬بينما الصادرات فمسعرة ابلدوالر تغذيها احملروقات (‪ ،)%97‬فرتاجع قيمة الدوالر وتذبذب‬
‫األسعار نظرا إىل تفاقم عجز احلساب اجلاري األمريكي الذي وصل إىل مستو ري قابل لالستمرار‪ ،‬إذ بلغ‬
‫العجز يف امليزان التجاري األمريكي ‪ 580‬مليار دوالر عام ‪.2011‬‬
‫وإذا كانت اجلزائر من الدول النفطية قد استفادت من ارتفا أسعار احملروقات لتحسو مؤشرات االقتصاد الكلي‬
‫جراء تقلبات أسعار الصرف يف ظل التبعية‬
‫كمعدل النمو ومعدل البطالة‪ ،‬ف هنا ال تزال تتأثر لضرابت مالية موجعة َّ‬
‫لصادرات النفط اليت تشكل ‪ %97‬من قيمة جممل الصادرات‪ ،‬كما أن احتياطي اجلزائر من العملة األجنبية موز‬
‫بو نسبة ‪ %55‬ابألورو‪ ،‬وحوايل ‪ %45‬ابلدوالر‪ .‬ويف ضون ذل تكشف التعامالت يف البورصات العاملية‬
‫سجل فيه النفط مستو قياسي مث اخنفض‪ ،‬فهذه املعطيات‬
‫ارتفا عملة األورو قياسا ابلدوالر يف الوقت الذي ّ‬
‫تسهم يف تكريس عدة عوامل لالقتصاد الوط ‪:‬‬
‫‪ .1‬زادة اإليرادات النفطية للجزائر نتيجة تصدير الربميل بسعر مرتفع ؛‬
‫‪ .2‬هذه الزادة ترتاجع كون العملة املدفو هبا هي الدوالر الذي عرف تدهور مقابل األورو ؛‬
‫‪ .3‬ارتفــا ســعر األورو وهــي العملــة الــيت تســدد هبــا اجلزائــر وارداهتـا تســهم يف تراجــع جـ األرابر جـ ّـراء ارتفــا‬
‫سعر النفط ؛‬
‫‪ .4‬ارتفــا أســعار احملروقــات ســتزيد مــن تكلفــة فــاتورة ال ـواردات اجلزائريــة مــن ســلع ذائيــة وجتهي ـزات اإلنتــاج (‬
‫ارتفا تكلفة الطاقة والنقل‪ ...‬إخل )‪. 3‬‬
‫‪- 10 -‬‬
‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫احملور الثالث إدارة الفساد أخطبوط حقيق سببه ابروانت االست اد‬
‫أت ّسست منظمة الشفافية الدولية كهيئة ري حكومية عام ‪ 1943‬الكائن مقرها مبيونيخ (أملانيا)‪ ،‬وتصدر مؤشر‬
‫قياس مدركات الفساد‪ CPI‬الذي يعكس مد تفشي واستفحال جرائم الفساد يف األقطار‪ ،‬وهو مدرج من صفر‬
‫(فاسد جدا) إىل عشرة (نظيف جدا)‪ ،‬حيث ميثل الصفر سيطرة وهيمنة الفساد ومتثل العشرة اخللو من الفساد‪،‬‬
‫ويعتمد هذا املؤشر املهم على جتميع املعطيات من رجال أعمال وأكادمييو وموظفو يف القطا العمومي لكل‬
‫دولة من خالل نشاطهم اليومي‪ .‬ويعتقد اخلرباء أن تراكم مسلسل االنزالقات والتجاوزات كسابقة خطرية يف اتريخ‬
‫اجلزائر خصوصا مطلع عام ‪ 2011‬أعمق من ارتفا أصان السكر والزيت أو لق الطرق واملرافق العامة مثل‬
‫البلدات واملستشفيات‪ ،‬فهذه األخرية كانت مبثابة القطرة اليت أفاضت الكأس فقط‪ ،‬بل هي أزمة النظام‬
‫االقتصادي والسياسي اجلزائري الذي ال ميل مفاتيح احللول اجلذرية وال ميل مشروعا ذا بعد وط شامل‪ ،‬يف‬
‫وقت امتألت فيه أوعية وجيوب اخلزينة العمومية مبليارات الدوالرات‪ ،‬فالفساد هو أساس أزمة اجلزائر‪ ،‬وليت‬
‫املرة أنّه صرا انتهازي‬
‫الصرا يف الساحة السياسية بو األحزاب يقتصر على بناء الدولة العصرية‪ ،‬بل حقيقته ّ‬
‫حول املناصب الربملانية يف االنتخاابت التشريعية واملصاحل الضيقة واالمتيازات الفردية ومن أيخذ أكثر من‬
‫الصفقات العمومية ولو على حساب املصلحة العامة‪ ،‬ويثري هذا الوضع حفيظة الشار الغاضب‪ ،‬خاصة ملا يقارنه‬
‫ابلسلوك النضايل والتضحيات الكفاحية اليت قدمها ا اهدون والشهداء احلقيقيون يف ثورهتم املباركة ضد‬
‫االستعمار الفرنسي‪ ،‬وميكن عرن جدول مؤشر مدركات الفساد يف اجلزائر كما يلي‪:‬‬
‫جدول يربز تطور مؤشر مدركات الفساد يف اجلزائر للفرتة ‪2011-2003‬‬
‫السنة‬
‫‪2011 2010 2009 2008 2007 2006 2005 2004 2003‬‬
‫‪2.9‬‬
‫‪2.9‬‬
‫‪2.8‬‬
‫‪3.2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3.1‬‬
‫‪2.8‬‬
‫‪2.7‬‬
‫النقاط ‪2.6‬‬
‫‪112 105 111‬‬
‫‪92‬‬
‫‪99‬‬
‫‪84‬‬
‫‪97‬‬
‫‪97‬‬
‫‪88‬‬
‫الرتبة‬
‫‪Source:‬‬
‫‪http://www.transparency.org/policy_research/surveys_indices/cpi/2003‬‬
‫)‪_2010 (Consulté Le 19-12-2011‬‬
‫جدول يربز مركز اجلزائر يف مؤشر مدركات الفساد لعام ‪2011‬‬
‫‪- 11 -‬‬
‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫‪http://www.echoroukonline.com/ara/national/88003.html‬‬
‫‪Source:‬‬
‫)‪(Consulté Le 1-12-2011‬‬
‫من اجلدولو أعاله ميكن إبداء املالحظات والتوصيفات التالية‪:‬‬
‫يالحظ من اجلدول تدحرج تصنيف اجلزائر بـ ‪ 24‬نقطة يف الفرتة ‪ ،2011-2003‬حيث احتلت على سلَّم‬
‫مؤشر الشفافية املرتبة ‪ 88‬عام ‪ 2003‬بدرجة ‪ 2.6‬من ‪ ،10‬واملرتبة ‪ 112‬من أصل ‪ 183‬بلد قله املسح عام‬
‫‪ 2011‬لتتحصل على رصيد ضعيف ومنخفض جدا بـ ‪ 2.9‬من ‪ 10‬بعدما كانت يف املرتبة ‪ 105‬سنة ‪،2010‬‬
‫ويتكرر هذا السيناريو الرتاجيدي والوضعية املأساوية للمرة التاسعة على التوايل دون تسجيل أي تطور إجيايب‪ .‬مبعىن‬
‫أهنا مل تستطع أن تقفز فوق حاجز الـ ‪ 3‬نقاط‪ ،‬ألنه حسب اهليئة الدولية تعترب أن حصول أي دولة على أقل من‬
‫‪ 3‬نقاط‪ ،‬داللة على توسع دائرة ورقعة انتشار الفساد مبنسوب عايل ومرتفع داخل خمتلف مفاصل ودواليب‬
‫الدولة‪ ،‬ومنه نستنتج أن البالد تؤكد رقها أكثر يف حبر الفساد‪ ،‬حيث تشهد مؤسسات وأجهزة احلكومة معدالت‬
‫خطرية وتعا من مستوات رهيبة منه (عاجلت احملاكم اجلزائرية خالل الفرتة ما بو ‪ 2006‬إىل ‪ 2009‬ما يزيد‬
‫على أربعة رالف قضية فساد منها ‪ %55‬اختالسات و‪ %10‬رشوة)‪ ،‬إذ تتبوء مركز دويل ري مشرف‪ ،‬األمـر‬
‫الذي يؤشر ويدلل على أن الشركات العاملة ابلسوق الوط سواء العمومية أو اخلاصة (حملية وأجنبية) تعيش يف‬
‫بيئة اقتصادية أقل شفافية يعشش فيها قضية الفساد بكافة مظاهره وأشكاله‪.‬‬
‫حساس للغاية‪ ،‬أي ابملوازاة مع‬
‫ويف ذات السياق‪ ،‬أتيت هذه األرقام املفزعة واملرعبة لتدق انقوس اخلطر يف توقيت ّ‬
‫الظروف والعوامل التالية‪:‬‬
‫‪ ‬تنصيب السلطات العمومية للهيئة الوطنية للوقاية وحماربة الفساد عام ‪ ،2011‬اليت تعد مبثابة مرصد‬
‫وجهاز مركزي دورها األساسي بذل اجلهود املضنية ملكافحة وحماصرة بؤر الفساد املستشرية‪ ،‬وكذا جتفيف‬
‫وعمت‪ ،‬والشاهد هو أتخر ومتاطل الوصاية يف‬
‫طمت ّ‬
‫منابعها وتقويض مشارهبا السيما الرشوة اليت ّ‬
‫أتسيس هذه اآللية ر م أن قانون ‪ 20‬فيفري ‪ 2006‬نص عليها‪ ،‬لذل لوحظ ياب أي نتائج لعملها‪،‬‬
‫أي مل يقدم أو يؤخر شيئا يف التصنيف الدويل اجلديد‪ ،‬وكذا عدم صدور املراسيم التنظيمية لقانون‬
‫‪- 12 -‬‬
‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫الصفقات العمومية اجلديد‪ ،‬إذن واضح أنه ال توجد إرهاصات لورادة السياسية احلقيقية للتقليل من‬
‫حدة هذا األخطبوط اجلرثومي الذي ينخر يف جسم االقتصاد اجلزائري ؛‬
‫‪ ‬وجود هيئة عليا ملراقبة األموال العمومية (‪L’Institution Supérieur de )ISCFP‬‬
‫‪ ،Contrôle des Finances Publiques‬حيث أتسس جملس احملاسبة ‪Cour des‬‬
‫‪ Comptes‬يف ‪ 1980‬إبصدار األمر رقم ‪ 05-80‬املؤرخ يف ‪ 1‬مارس ‪ 1980‬واملتعلق مبمارسة‬
‫وظيفته الرقابية‪ .‬وخيضع حاليا يف تسيريه لألمر رقم ‪ 20-95‬املؤرخ يف ‪ 17‬يوليو ‪ ،1995‬املعدل واملتمم‬
‫ابألمر رقم ‪ 02-10‬املؤرخ يف ‪ 26‬أ سطس ‪ ،2010‬الذي حيدد صالحيات تنظيمه وسريه وجزاء‬
‫حتراته ؛‬
‫هزت أنظمة احلكم يف منطقة الشرق األوسط وقال إفريقيا‪،‬‬
‫‪ ‬نشوب واندال ثورات الربيع العريب اليت ّ‬
‫مستها رار التغيري تقبع يف مراتب ذيلية‬
‫وهذا درس مستفاد للجزائر من زاوية أن البية الدول العربية اليت ّ‬
‫دنيا يف جمال مؤشر الشفافية‪ ،‬مسجلة نتائج سيئة ويف بعض األحيان كارثية (العراق ‪ 175‬برصيد ‪1.8‬؛‬
‫مصر ‪ 112‬برصيد ‪2.9‬؛ املغرب ‪ 80‬برصيد ‪3.4‬؛ تونس ‪ 73‬برصيد ‪.4 )3.8‬‬
‫املقرتحات‬
‫تثمو وتنويع أنشطة التصدير الصناعي والزراعي (احليوا والسمكي والنبايت) كبدائل قوية خارج قطا‬
‫الريع‪ ،‬عن طريق رفع كم وكيف املنتجات‪ ،‬للتمكن من التصدي والصمود أمام هجمات املؤسسات‬
‫األجنبية (األوروبية‪ ،‬اآلسيوية‪ ،‬األمريكية)‪ ،‬حبيث ترتكز على جعل إنتاجية املؤسسة اجلزائرية مبثابة النواة‬
‫الصلبة والدينامو احملوري لتحقيق معدل منو اقتصادي يرتاور بو ‪ 8‬إىل ‪ %10‬وأتخذ على عاتقها‬
‫مسؤولية إنعا األداء التصديري للقطا خارج احملروقات‪ ،‬لوجود عالقة متفصليه بو املؤسسة االقتصادية‬
‫والنشاط التصديري‪ ،‬فالضرورة تقتضي ضمان توجيه املوارد املتاحة لعصرنة وأتهيل املؤس ــسة كعامل حيوي‬
‫إلنتاج القيمة املضافة ومكان مناسب لتوليد فائض القيمة ؛‬
‫فعالة تراقب تطورات األوضا االقتصادية يف األسواق اليت تسجل‬
‫إنشاء خالا متابعة وأنظمة يقظة ّ‬
‫مبادالت جتارية ومعامالت مالية هائلة مع اجلزائر كالوالات املتحدة األمريكية ودول اإلحتاد األورويب‬
‫خصوصا إسبانيا وإيطاليا وفرنسا والربتغال‪ .‬حيث تكون مبثابة الشبكات اليت تقوم بتجميع املعلومات‬
‫لصنا القرار لتسطري خمططات املواجهة ورسم سيناريوهات املقاومة إلفرازات األزمات وارتدادات التقلبات‬
‫املرتقبة و ري املرتقبة احلادثة يف البورصات العاملية‪ ،‬حيث جيعل اجلزائر يف منأ ومأمن من املخاوف‬
‫واهلواجس اليت تزعز استقرار الدول ؛‬
‫التصدي لظواهر الفساد ومكافحة املفسدين بعزمية متوقدة حتذو احلكومة‪ ،‬على خلفية أن االستثمار‬
‫املثمر يتطلب حميط إداري نزيه و ري ملو ابلفساد‪ ،‬إبرساء قواعد ديناميكية متينة وصلبة ملباد ئ احلوكمة‬
‫الرشيدة (املساءلة‪ ،‬االئتمان‪ ،‬اإلفصار) يف دواليب ومفاصل السلطة‪ ،‬وتشديد الدور الرقايب لغرفيت الربملان‬
‫‪- 13 -‬‬
‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫لتقصي احلقائق على إثر فضائح التالعب ابملال العام‪ .‬هذا‬
‫عرب فحصه للقوانو ومتكينه من تشكيل جلان ّ‬
‫املتورطو‪ ،‬وإخضا‬
‫إضافة إىل تعزيز استقالل القضاء ومتكينه من القيام بدوره كامال يف التحقيق ومتابعة ّ‬
‫حركة األموال ملراقبة قوية‪ ،‬زادة على إعطاء دور أكثر فاعلية للمنظمات النقابية واألوديت الداخلي‬
‫وجملس اإلدارة يف الشركات الكرب ‪ ،‬مع ضرورة رس وترسيخ الواز الدي املنبثق من رور رسالة الشريعة‬
‫اإلسالمية اليت حتوي يف ثنااها القيم املثلى واألخالق الفاضلة واآلداب السامية‪ ،‬من خالل تطعيم مواد‬
‫الدستور ولصيب النصو التشريعية واألطر القانونية بذل ‪.‬‬
‫‪ -1‬عملية تحليل المعطيات واستنطاق األقراا تم ن للا استقراء المادة العلمية التالية‪:‬‬
‫ المواع اإللكتروني للمنظمة العالمية للتجاقرة (‪)http://www.wto.org‬‬‫ المواع اإللكتروني لمؤتمر األنم المتحدة للتجاقرة والتنمية (‪)http://www.unctad.org‬‬‫ المواع اإللكتروني للوكالة الدولية للطااة (‪)http://www.iea.org‬‬‫ المواع اإللكتروني لوزاقرة التجاقرة (‪)http://www.mincommerce.gov.dz‬‬‫ المواع اإللكتروني للوكالة الجزائرية لتراية التجاقرة الخاقرجية (‪)http://www.algex.dz‬‬‫ المواع اإللكتروني للجزائرية للتصدير (‪)http://www.promex.dz‬‬‫ المواع اإللكتروني للمركز الوطني لإلعلا واإلحصاء (‪)http://www.cnis.dz‬‬‫ المواع اإللكتروني للغرفة الوطنية للتجاقرة والصناعة (‪)http://www.caci.com.dz‬‬‫ المواع اإللكتروني للمركز الوطني للسجل التجاقري (‪)http://www.cnrc.org.dz‬‬‫ المواع اإللكتروني للمديرية العانة للجماقرك (‪)http://www.douane.gov.dz‬‬‫ المواع اإللكتروني للشركة الجزائرية لتأني وضمان الصادقرات (‪)http://www.cagex.dz‬‬‫ المواع اإللكتروني للمركز الوطني لمراابة الجودة والرز (‪)http://www.cacqe.org‬‬‫ المواع اإللكتروني لوزاقرة الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتراية االستثماقر (‪)http://www.mipmepi.gov.dz‬‬‫ أشغا الملتقى الوطني حو االستعجا في وضع سياسة ااتصادية جديدة أال تبعية للمحرواات‪ ،‬ننتدى قرؤساء المؤسسات‪ ،‬الجزائر‪2012 ،‬‬‫(‪)http://www.fce-dz.org‬‬
‫‪- Abdrrahmane Mebtoul: Sonatrach, c'est l'Algérie, Abhath Iktissadia, Revue Economique Mensuelle, Dar‬‬
‫‪Elabhath, Alger, 2010, pp.44–49‬‬
‫‪http://www.unctad.org/Templates/webflyer.asp?docid=14293&intItemID=5771&lang=1&mode=downloads‬‬
‫)‪(Consulté Le 15-1-2011‬‬
‫)‪http://www.wto.org/english/res_e/booksp_e/anrep_e/anrep11_e.pdf (Consulté Le 1-4-2012‬‬
‫‪http://www.radioalgerie.dz/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=6376:2011-04-13-16-24‬‬‫)‪16&catid=56:2010-05-13-10-29-46&Itemid=109 (Consulté Le 13-5-2010‬‬
‫‪http://www.radioalgerie.dz/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=8370:2011-06-25-11-38‬‬‫)‪24&catid=13:2010-04-25-13-51-27&Itemid=27 (Consulté Le 25-6-2011‬‬
‫‪http://www.radioalgerie.dz/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=13809:-2011&catid=56:2010‬‬‫)‪05-13-10-29-46&Itemid=109 (Consulté Le 24-1-2012‬‬
‫‪http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B40BC5D5-6E29-478A-81FC-0EC7AA727772.htm (Consulté Le 1-4‬‬‫)‪2012‬‬
‫‪http://www.aljazeera.net/NR/exeres/932ABBC6-A91D-4D8D-A8CB-DDF3DE654CA2.htm (Consulté Le 1-4‬‬‫)‪2012‬‬
‫)‪http://www.elkhabar.com/ar/economie/283616.html (Consulté Le 1-4-2012‬‬
‫‪ -2‬عملية تحليل المعطيات واستنطاق األقراا تم ن للا التحميل الرامي ن الروابط االفتراضية واستقراء المادة العلمية التالية‪:‬‬
‫ التقاقرير السنوية حو التطوقر االاتصادي والنقدي في الجزائر الصادقرة ع بنك الجزائر (‪)http://www.bank-of-algeria.dz‬‬‫ المواع اإللكتروني لوزاقرة المالية (‪)http://www.finance-algeria.org‬‬‫ المواع اإللكتروني للديوان الوطني لإلحصاء (‪)http://www.ons.dz‬‬‫ المواع اإللكتروني للوكالة الجزائرية لتراية التجاقرة الخاقرجية (‪)http://www.algex.dz‬‬‫ المواع اإللكتروني للبنك الدولي (‪)http://data.albankaldawli.org‬‬‫)‪http://www.ons.dz/-Prix-a-la-consommation-.html (Consulté le 5-3-2011‬‬
‫)‪http://data.albankaldawli.org/indicator (Consulté le 5-3-2011‬‬
‫)‪http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2010\10\10-21\21x43.htm (Consulté le 21-10-2010‬‬
‫)‪http://www.aenn.tv/evt_keraa.php?id=17 (Consulté le 3-1-2011‬‬
‫)‪http://www.aenn.tv/keraa.php?type=1&id=475 (Consulté le 11-3-2011‬‬
‫)‪http://www.algerie360.com/ar/55039/ (Consulté le 11-2-2012‬‬
‫)‪http://www.algerie360.com/ar/31313/ (Consulté le 4-3-2012‬‬
‫‪http://www.radioalgerie.dz/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=13040:-2011-&catid=27:2010‬‬‫)‪04-29-13-18-26&Itemid=82 (Consulté le 18-2-2012‬‬
‫‪- 14 -‬‬
‫رصيد ميزان التجارة اخلارجية اجلزائري يف مفرتق الطرق (معدل التضخم‪ ،‬سعر الصرف‪ ،‬الفساد اإلداري) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫األستاذ طارق أبومازن قندوز (اجلمعية الوطنية لالقتصاديني اجلزائريني‪/‬دايل إبراهيم‪-‬اجلزائر) ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
‫‪http://www.radioalgerie.dz/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=7697:-2011&catid=27:2010‬‬‫)‪04-29-13-18-26&Itemid=82 (Consulté le 15-6-2011‬‬
‫)‪http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2F95EF38-DEF0-4881-932B-0F0E86C27FEC.htm (Consulté le 12-6-2010‬‬
‫)‪http://www.elkhabar.com/ar/economie/250748.html (Consulté le 11-3-2011‬‬
‫)‪http://www.djazairess.com/alfadjr/179895 (Consulté le 8-6-2011‬‬
‫)‪http://www.djazairess.com/echorouk/45804 (Consulté le 2-5-2011‬‬
‫)‪http://www.algex.dz/content.php?artID=1378&op=141 (Consulté le 9-5-2011‬‬
‫)‪http://www.algex.dz/content.php?artID=1373&op=85 (Consulté le 9-5-2011‬‬
‫‪ -3‬عملية تحليل المعطيات واستنطاق األقراا تم ن للا التحميل الرامي ن الروابط االفتراضية واستقراء المادة العلمية التالية‪:‬‬
‫ التقرير االاتصادي العربي الموحد‪ ،‬صندوق النقد العربي‪ ،‬أبوظبي‪ ،‬اإلناقرات العربية المتحدة (‪)http://www.amf.org‬‬‫ التقاقرير السنوية حو الوضعية النقدية والمالية للجزائر الصادقرة ع بنك الجزائر (‪)http://www.bank-of-algeria.dz‬‬‫ المواع اإللكتروني لوزاقرة المالية (‪)http://www.finance-algeria.org‬‬‫ المواع اإللكتروني للديوان الوطني لإلحصاء (‪)http://www.ons.dz‬‬‫‪ ‬اللاف للانتباه هو حصو دو عربية ألرى على نؤشرات أحس بكثير‪ ،‬حيث جاءت دولة اإلناقرات العربية المتحدة في الترتيب ‪ 28‬والبحري‬
‫‪ 46‬وسلطنة عمان ‪ 50‬والكوي ‪ 54‬والمملكة العربية السعودية ‪ 57‬أنا اطر فاعتبرت المؤشر األحس برصيد ‪ 7.2‬دقرجة‬
‫(‪ )4‬عملية تحليل المعطيات واستنطاق األقراا تم ن للا استقراء المادة العلمية التالية‪:‬‬
‫ التقاقرير السنوية الصادقرة ع المنظمة العالمية للشفافية بميونيخ (‪)http://www.transparency.org‬‬‫ المواع اإللكتروني للمنظمة العربية لمكافحة الفساد (‪)http://www.arabanticorruption.org‬‬‫ المواع اإللكتروني للمحكمة العليا (‪)http://www.coursupreme.dz‬‬‫ المواع اإللكتروني لمجلس المحاسبة أو الهيئة العليا للراابة على األنوا العمونية (‪)http://www.ccomptes.org.dz‬‬‫ نجلة الشفافية‪ ،‬العدد ‪ ،05‬المنظمة العربية لمكافحة الفساد‪ ،‬بيروت‪ ،‬لبنان‪2010 ،‬‬‫ علي لالفي‪ :‬اياس الفساد وتحليل نيكانزنات نكافحته (دقراسة ااتصادية حو الجزائر)‪ ،‬نجلة نركز البحث االاتصادي المطبق ن أجل التنمية‬‫‪ ،CREAD‬العدد ‪ ،88‬بوزقريعة‪ ،‬الجزائر‪ ،2009 ،‬ص‪103.‬‬
‫ عبد القادقر لليل‪ :‬الحوكمة وثنائية التحو نحو ااتصاد السوق وتفشي الفساد (دقراسة تقييمه حو االاتصاد الجزائري)‪ ،‬نجلة بحوث ااتصادية‬‫عربية‪ ،‬نركز دقراسات الوحدة العربية‪ ،‬بيروت‪ ،‬لبنان‪ ،‬العدد ‪ ،2009 ،46‬ص‪103.‬‬
‫)‪http://www.ccomptes.org.dz/documents/plan_strategique_2011_13_ar.pdf (Consulté Le 7-4-2012‬‬
‫)‪http://www.transparency.org/policy_research/surveys_indices/cpi/2006 (Consulté Le 26-3-2012‬‬
‫)‪http://www.transparency.org/policy_research/surveys_indices/cpi/2007 (Consulté Le 26-3-2012‬‬
‫)‪http://www.transparency.org/policy_research/surveys_indices/cpi/2008 (Consulté Le 26-3-2012‬‬
‫)‪http://www.transparency.org/policy_research/surveys_indices/cpi/2009 (Consulté Le 26-3-2012‬‬
‫)‪http://www.transparency.org/policy_research/surveys_indices/cpi/2010 (Consulté Le 26-3-2012‬‬
‫‪http://www.arabanticorruption.org/index.php?option=com_content&view=article&id=281A‬‬‫)‪2010&catid=37A2010-03-31-10-38-37&Itemid=175&lang=ar (Consulté Le 11-12-2011‬‬
‫)‪http://www.elkhabar.com/ar/watan/272804.html (Consulté Le 2-12-2011‬‬
‫‪http://www.aljazeera.net/NR/exeres/62FFA1B7-BF57-4545-BE79-C596DEB53463.htm (Consulté Le 12-03‬‬‫)‪2010‬‬
‫)‪http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2010\11\11-09\09qpt90.5.htm (Consulté Le 11-11-2010‬‬
‫‪- 15 -‬‬