1 دور النقل في أزدھار التنمية دراسة من اعداد د .شفيق العاتي التميمي تعتبر األعمال اللوجستية في العالم الحديث ھي العمود الفقري للتطور العمراني والجھاز الذي اليتوقف ابداً في دعم ورفد التنمية في جميع قطاعات الدولة ،ويجب ان نتفق اوالً على ان جميع اجھزة الدولة في العراق او اية دولة اخرى سواء العسكرية والخدمية والتعليمية والصحية والتخطيطية والسكنية ..الخ سوف يكون اداءھا ضعيفا ً جداً بدون آلة النقل واالمداد . لقد أصبحت المواني االن في جميع بقاع العالم ھي الحلقة الرئيسية في منظومة اللوجستيات وأصبحت الخبرة التنافسية للميناء ترتبط بتقديم خدمات عالية الكفاءة وال يتأتى ذلك فقط عن طريق التوسع في البنية التحتية أو المعدات أو نظم التشغيل بل تعداه إلى التركيز على التسھيالت في النواحي اإلجرائية واالستفادة بقدر كبير بما تتيحه نظم المعلومات الحديثة من برامج وتطبيقات في كل ما يخص نواحي اإلدارة والتنظيم والتشغيل .ومن ھنا كان اھتمام المنظمة العربية للتنمية اإلدارية ) والتي احد اعضائھا العراق ( بنشر الوعي الثقافي فيما يخص ھذا التوجه على مختلف المستويات اإلدارية في الجھات المرتبطة بمجال النقل البحري. الدراسات المتواصلة ومتابعة التطور المستمر في الموانيء العالمية دائما ً يؤدي إلى رفع مستوى أداء منظومة العمل اإلداري للمؤسسات والشركات العاملة في مجال النقل البحري العراقي وذلك باألخذ بالمفاھيم الحديثة في التطبيقات اللوجستية وإمكانية تطبيق بعض التقنيات التي ظھرت في العديد من الدول الخارجية وتبنت نجاحھا من خالل التطبيق الفعلي على مدار سنوات عديدة .لذا فأنه من المفيد حتما ً ان يتم توضيح المفاھيم العامة لخدمات اللوجستيات والتي ھي : .1توزيع .2تخزين .3نقل .4مشاركة .5تعبئة أن تعريف مفھوم اإلدارة اللوجستية بشكل عام وسلسلة اإلمداد العالمية يجب ان يتم من خالل الندولت العلمية والدورات التدريبة المستمرة وان التكتفي اية وزارة نقل باالعتماد على موظفين العمل اللوجيستي بدون متابعة دراسية مستمرة حتى وان كانوا خبراء ،ولالسف أن 2 المفھوم الخاطيء والشائع داخل االدارات العراقية المسؤولة عن قطاعات النقل البحري والبري والجوي ھو ان اساليب اداء وتنفيذ اعمال النقل وآليته لن تتغير ولن تحتاج الى تطوير وتدريب، ولكن من يعتقد ذلك فھو بالتأكيد اليدرك ان أالدارة اللوجستية العلمية الصحيحة في اي دولة في وقتنا ھذا تلعب دوراً اساسـيا ً في تنشيط التجارة الداخلية والخارجية )الشراء -النقل – التخزين( ،مثالً اذا كان ھناك ضعفا ً في إدارة لوجستيات النقل البحري او البري فسوف يسبب ھذا الضعف عطالً او خلالً جسيما ً في دورة إنسياب سلسلة اإلمداد المتكامل ،واليوم فأن معظم وزارات النقل في دول العالم تعطي دوراً كبيراً لتكنولوجيا المعلومات لمضاعفة أداء األنشطة اللوجستية ،لذا فمن المھم ان تدرك الجھات المسؤولة في الدولة ان استراتيجية تطوير صناعة النقل البحري والبري والجوي ال تأتي اال عبر التسخير المستمرلجميع االدوات العلمية وصياغة الخطط اللوجستية االستراتيجية الحديثة ،وتحسين اداء المناولة والخدمات في الموانيء مما سيقلل من تامين مخاطر النقل والحروب والذي تتكبده خزينة الدولة بأستمرار ،لذا يجب دائما ً االھتمام بدراسة اإلدارة المتكاملة والتي تتمثل في مفھوم التنسيق والتكامل بين األنشطة التقليدية المتعارف عليھا و تقييم أداءھا ثم مقارنتھا باالساليب العلمية الحديثة لكي يتم تشخيص التقصير وتذليل العقبات ورفع الكفاءة . "وفقط على سبيل المثال في كيفية تناول الدول النامية اقتصاد بالدھا ،فقد اتفقت جورجيا وتركيا عام 2006على تطبيق نظام مبسط للتبادالت التجارية بالنسبة لبعض أصناف السلع وتفعيله لمدة سنة تجريبية واحدة مع احتمال عقد معاھدة للتجارة الحرة الحقا ،ووقع الجانبان في ختام مباحثات الرئيسين الجورجي ميخائيل سيكاشفيلي والرئيس التركي على اتفاقية تنص على ان يقوم الجانبان بزيارات رسمية مكوكية تدور حول تحقيق التعاون االقتصادي التبادلي ،مما ادى في النھاية الى االتفاق ايضا ً على ضرورة إعادة بناء وتجھيز مطار باتومي بالجھود المشتركة وتحويله إلى مطار دولي معاصر على غرار مطار جنيف لكي يدعم الجانب اللوجيستي للتبادل التجاري محور االتفاقية ! " تطويروتوسيع شبكات النقل البري . على الرغم مما تحقق للعراق على صعيد النقل فان ھذا القطاع ما يزال بحاجة للمزيد من الجھود لتمكينه من لعب دور ايجابي ومحفز للتنمية واالستثمار .لذا فان دور الحكومة يكمن في العديد من المجاالت وعلى النحو التالي : .1الطرق والنقل البري • زيادة شبكات الطرق البرية الرئيسية والثانوية والريفية ومواصلة تنفيذ أعمال الصيانة بأنواعھا للحفاظ على شبكة الطرق القائمة لتسھيل العمل اللوجسني المستمر في العراق والذي سوف يمتد الى عشرات السنين . 3 • • • • اعادة تأھيل الشركة العامة للطرق والجسور ودعمھا لتتمكن مزاولة مسؤلياتھا وعدم االعتماد على المقاولين االجانب دائما ً. دعم مؤسسات النقل البري العامة في كل من أمانة العاصمة والمحافظات التي فيھا كثافة سكانية وذلك من خالل التشغيل المشترك مع شركات عربية لدى دول الجوار تحسين خدمات النقل العام بين المدن وتشجيع إنشاء شركات للنقل البري الداخلي والدولي. إعداد دراسة الجدوى االقتصادية لتأھيل خط السكة الحديد الوطني والدولي لنقل البضائع والركاب الذي يربط بين العراق واوربا من جھة ووضع دراسات جديدة النشاء خط سكك حديد يربط العراق ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقبل ان تتبنى ھذه الفكر من قبل دول الجوار فنخسر الدور الريادي فيھا .. .2الموانئ والنقل البحري • مراجعة وتعديل قانون تنظيم الموانئ ليتالئم مع متطلبات انظمة الـ اي أم او ،واستكمال أنظمة سالمة المالحة البحرية ،واإلرشاد البحري ،وحماية السواحل والبيئة البحرية من التلوث ،وھذا من شأنه توفير المليارات من الدوالرات لخزينه الدولة . • السعي الجتذاب القطاع الخاص لالستثمار في خدمات وأنشطة الموانئ والنقل البحري المختلفة بما في ذلك إنشاء الموانئ الجديدة وفق أسس الشراكة االستثمارية المعمول بھا في دول الجوار وتصديق جمبع العروض المقدمة لوزارة النقل بخصوص التشغيل المشترك للنقل البحري لتسخير اكبر عدد من السفن في خدمة نقل البضائع العراقية ولتوفير فرص عمل ثمينة وال تحصى . • تأھيل وتدريب العاملين الشباب في ادارة الموانيء العراقية وبمختلف انتساباتھم الوظيفية ليكونوا الجيل االلكتروني الجديد في ادارة وتشغيل الموانيء بكفاءة عالية. .3المطارات والنقل الجوي • البدأ في وضع خطط النشاء مطارات تجارية خاصة بنقل البضائع وانشاء شركة للشحن الجوي وإنشاء قرية خاصة للشحن "المنطقة الحرة " تحتوي على المخازن الملحقة بھا ، الن العشر سنوات القادمة سوف تشھد ارتفاع مخيف في اسعار الشحن الجوي نظراً لكون البضائع المنقولة معظمھا تعليمية واليكترونية وتحتاج الى سرعة في النقل الن متطلبات العلم في تطور مستمر. • عدم بناء مطارات مدنية جديدة للمسافرين في الوقت الحاضر واالكتفاء بالمطارات الحالية. • تطبيق سياسة األجواء المفتوحة لزيادة استغالل طاقات المطارات الدولية في المحافظات الرئيسية مما سيوفر العمالت الصعبة للدولة ) ھذه النقطة مھمة جداً وعلى ادارة الطيران المدني االستفسار عنھا والبحث فيھا ،الن بعض شركات الطيران االجنبية تستغل عدم دراية ادارة الطيران المدني العراقي والتدفع الرسوم المتعارف عليھا ( . 4 • تطوير وتحسين خدمات المالحة الجوية وخدمات األرصاد وإنشاء محطات رصد جوي وتوفير معدات السالمة واألمان لكافة المطارات. • تنفيذ خطة اإلصالح اإلداري للھيئة العامة للطيران المدني لدى وزارة النقل وتنظيم عمل الجھات المختلفة في المطارات ،وموائمة الالئحة التنظيمية مع قانون الطيران الدولي ،في إطار مشروع تحديث الخدمة المدنية . • تحسين الكفاءة التشغيلية واإلدارية لشركة الخطوط الجوية العراقية من خالل إعادة ھيكلة الشركة ،وإنشاء شركة طيران مع شركات عالمية وليست محلية او من خالل عقود التشغيل المشترك . التنمية االقتصادية اوالً لذا اذا افترضنا ان العراق الحديث غير قادرعلى تمويل مشاريعه االستراتيجية ذاتيا ً فان الحلول العملية دائما ً في متناول اليد وكاالتي: • • • • • • • • ان ينتھج سياسة حصر االقتراض الخارجي على القروض الميسرة والموجھة لتمويل المشاريع اإلنمائية وعدم تجاوز رصيد المديونية الخارجي المعدالت المأمونة من الناتج المحلي اإلجمالي. تعزيز الجدارة االئتمانية لالقتصاد الوطني من خالل المحافظة على مستوى جيد من العمالت األجنبية ،وحسن إدارة ھذه االحتياطيات وتدويرھا لصالح التنمية االقتصادية. أصالح القطاع المصرفي وزيادة كفاءته من خالل رفع رؤوس أموالھا وتقليص المخاطر التي قد تتعرض لھا وتشجيع عملية االندماج فيما بينھا الستقطاب المدخرات وتوظيفھا بما يخدم عملية التنمية، تعزيز دورالوساطة المالية للبنوك والمصارف التجارية واإلسالمية وتحديث األطر القانونية والتنظيمية والمؤسسية لھا ،وتشجيعھا على تطوير وتنويع خدماتھا المصرفية وزيادة تمويالتھا للقطاعات اإلنتاجية المختلفة وخاصة للمشروعات الصغيرة واألصغر. إعادة النظر في وظيفة الخزينة العامة التي يقوم بھا البنك المركزي حاليا ً بما يمكنه من التركيز على إدارة السياسة النقدية بكفاءة. تنفيذ التشريعات الالزمة لتطوير أنشطة التمويل والمعامالت المصرفية االلكترونية مثل قانون أنظمة الدفع والمعامالت االلكترونية ،والدفع اآللي وااللكتروني ،وقانون ضمان الودائع، المضي في برنامج الخصخصة وفقا ً للقانون وبما يحقق أھداف اإلصالح المالي واإلداري، تشجيع القطاع الخاص واالستثماري على إنشاء شركات مساھمة عامة تساھم فيھا المصارف والبنوك وطرح أسھمھا لالكتتاب العام. 5 ولكي نضيف عنصر وعامل مھم لتحقيق المصداقية المصرفية في العراق على الحكومة مواصلة تحرير التجارة الخارجية واالنفتاح االقتصادي واستكمال إجراءات ومتطلبات عملية االنضمام إلى منظمة التجارة العالمية خالل الفترة .2009-2007األمر الذي سيؤدي إلى فتح آفاق جديدة لتقوية تنافسية االقتصاد الوطني وتمكينه من النفاذ إلى األسواق الخارجية وتوسيع قاعدة الصادرات ،بما يرفع معدل التبادل الدولي ويؤدي إلى زيادة الدخل القومي. تللك كانت االسس التي يفترض ان يبدأ العرق بتطبيقھا في السنتين الماضيتين على االقل مع االستمرار في تطوير المنطقة الحرة في البصرة )البحرية والبرية والجوية( وتحويلھا إلى محطة دولية للشحن ومركز لجذب االستثمارات المحلية واألجنبية وكذلك إقامة مناطق تجارية مشتركة بين العراق و دول الجوار ،مع االستمرار في تحسين البيئة االستثمارية واستكمال عناصر منظومة الحكم المحلي الجيد للمحافظات بكافة مكوناتھا وأبعادھا المؤسسية والقانونية واإلدارية والسياسية باعتبارھا مدخالً أساسيا ً وفاعالً لجذب االستثمارات المحلية والخارجية وأن إقامة منتدى اقتصادي بشكل دوري سوف يعمل على تشجيع وجذب االستثمار الخارجي لالقتصاد الوطني. كما ان معالجة قضايا المغتربين يجب ان توضع على راس اجندات االدارة العراقية لتشجيع رأس المال العراقي في الخارج على االستثمار في الوطن وتقديم األدلة االستثمارية واالستشارات والمعلومات ذات العالقة بھم ،ومساھمتھم في الترويج للعراق في بلدان االغتراب . تحسين مستوى معيشة المواطنين: ان تولي الحكومة أھمية خاصة لجوانب التنمية البشرية باعتبارھا أحد أھم متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة بأبعادھا االقتصادية واالجتماعية والثقافية وبما ينعكس في تحسن مستوى المعيشة للمواطنين لھو العامل المھم في ھذه الفترة الصعبة وذلك من خالل العناصر التالية: • • • • • الحد من المغاالة في األسعار ومحاربة االحتكار. اتخاذ كافة اإلجراءات الالزمة لتوفير السلع الغذائية واالستھالكية األساسية وضمان وجود مخزون استراتيجي من ھذه السلع بما يكفل تلبية حاجة المستھلكين وتحقيق االستقرار التمويني. تعزيز دور وزارة النقل والصناعة والتجارة في تنفيذ قانون تشجيع المنافسة و منع االحتكار ،وتوفير وسائل النقل العام والتجاري وتفعيل دور وزارة التجارة في الرقابة على األسواق . تعزيز اإلمكانيات الفنية والبشرية في مجال المواصفات والمقاييس وضبط الجودة بھدف تطوير آليات الرقابة على المواصفات والمقاييس وحماية المستھلك. تشجيع منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال حماية المستھلك ووضع التشريعات القانونية المنظمة لعملھا، 6 • • • • • • • تنويع مصادر الدخل القومي من خالل تشجيع االستثمار في القطاعات غير النفطية واالھتمام بتنمية المنشآت الصغيرة واألصغر والصناعات التقليدية والحرفية لتوفير فرص العمل ومكافحة الفقر والبطالة وتحسين مستوى الدخل. تنمية القدرات البشرية للفقراء وتمكينھم من زيادة مشاركتھم في اإلنتاج من خالل توفير الخدمات األساسية كالتعليم والرعاية الصحية وإعداد برامج تدريبية وإرشادية لالرتقاء بقدراتھم ومھاراتھم اإلنتاجية. دعم فرص التشغيل الذاتي في المجتمع وتشجيع العمل للحساب الخاص وباألخص في صفوف الشباب. إنشاء عدد من الوحدات السكنية لذوي الدخل المحدود والمعدمين، إعادة ھيكلة الموارد المالية الحكومية لصالح الفقراء من خالل ترشيد النفقات غير الضرورية لصالح النفقات االجتماعية والتنموية والمتمثلة في )التعليم ،الصحة ،التدريب المھني وبناء القدرات ،والرعاية االجتماعية( إعطاء أولوية للمشاريع والبرامج االستثمارية كثيفة العمالة في كافة القطاعات االقتصادية وخاصة النقل والزراعة والصناعة والسياحة التي يترتب عليھا خلق فرص عمل وتقليص البطالة . توفير خدمات البنية التحتية وخاصة في الريف لكسر العزلة التي يعيشھا السكان في المناطق النائية. القطاعات االقتصادية الواعدة .1القطاع الزراعي تمثل الزراعة في العراق ركيزة أساسية للتنمية ،بحكم مساھمتھا الھامة في الناتج المحلي اإلجمالي وسدھا لجزء كبير من االحتياجات الغذائية للبالد وتوفيرھا فرص العمل ألكثر من ربع السكان ، باإلضافة إلى استھالكھا للنسبة العظمى من المياه السطحية مما يستوجب إعطاءھا األولوية بين القطاعات االقتصادية، من خالل االستمرارفي تنفيذ مشاريع التنمية الزراعية والريفية في المناطق الوسطى والجنوبية والبدء بيتنفيذ كري االتھر الرئيسية والتي تستخدم سابقا ً للنقل النھري وتفعيل ھذه الوسيلة لتوفير فرص عمل اضافية وبمساعدة عشرات المنظمات العالمية والتي من المفروض ان يتم االتصال بھم ومناقشة احتياجات العراق التنموية التي تشمل : • التركيز على اعادة تأھيل النقل النھري . • توفير وسائل الري الحديثة للمزارعين في المحافظات . • االھتمام بالثروة الحيوانية وتشجيع االستثمارات فيھا 7 • تطوير التسويق الزراعي داخليا ً وخارجيا ً عبر إنشاء األسواق الداخلية ومراكز الصادرات وتشغيل القائم منھا وبمساعدة المنظمات الدولية المتخصصة والمتعددة . .2الثروة السمكية يعتبر قطاع الثروة السمكية من القطاعات الواعدة في البالد نظراً لما لھذا القطاع من إمكانيات تنموية وفرص استثمارية واسعة في مجاالت صيد األسماك وفي تصنيعھا وتصديرھا ،إضافة إلى مساھمة ھذا القطاع في تحقيق األمن الغذائي. • تنشيط ودعم شركة صيد االسماك العراقية والتي كانت معروفة على مستوى العالم . • حماية الثروة السمكية من االصطياد العشوائي ومنع تدمير البيئة البحرية من خالل استكمال مشروع الرقابة والتفتيش البحري ،وإنشاء مراكز رقابية لتنظيم دوريات مشتركة للرقابة وخفر السواحل وعمل نقاط مراقبة بحرية على طول الممرات المالحية. • اعادة تأھيل مركز أبحاث علوم البحار . • االھتمام بقطاع الصيد التقليدي • إعادة تأھيل موانئ الصيد في الجنوب . تطوير االتصاالت وتقنية المعلومات نحو بناء االقتصاد المعرفي إن إقامة بنية تحتية متطورة للمعلومات واالتصاالت ھو شرط أساسي إلحداث النقلة النوعية المنشودة في االقتصاد العراقي باتجاه االقتصاد المعرفي ويجب ان تركز الحكومة في برنامجھا على ما يلي : • تطوير قانون االتصاالت الستيعاب التطورات التقنية والسياسات المستجدة في مجال االتصاالت وتقنية المعلومات ،وإصدار التشريعات المنظمة لخدمات الحكومة االلكترونية والتجارة االلكترونية وامن شبكات المعلومات والملكية الفكرية وسرية وخصوصية االستخدام. • تعزيز دور الوزارة في رسم السياسات وإعداد االستراتيجيات والخطط واللوائح للنھوض بخدمات االتصاالت وتقنية المعلومات بما يتوافق مع احتياجات المستخدمين بأنسب األسعار واإلشراف على استثمارات الدولة في ھذا المجال ورعاية مصالح العراق لدى المنظمات اإلقليمية والدولية. • تسخير واستخدام الطيف الترددي وتنظيم إجراءات طلب منح التراخيص الخاصة بخدمات االتصاالت وأجھزة االتصاالت بما يحقق التوازن بين المرونة والفعالية. 8 • • • • استكمال تطوير وتوسيع البنية التحتية لشبكات االتصاالت وتقنية المعلومات بھدف رفع معدل انتشار خطوط الھاتف الثابت والھاتف النقال وخاصة في المناطق الريفية وادخال خدمات االنترنت في جميع القطاعات التعليمية . وأسوة بباقي اجھزة الدولة االدارية يجب تعزيز اإلمكانيات الفنية والبشرية في وزارة االتصاالت وتأسيس مركز لالستشعار عن بعد ،ونظم المعلومات الجغرافية بما يمكنه من تقديم الخدمات التي تسھم في وضع خطط مستقبلية لحماية البيئة . تطوير قانون البريد الستيعاب مفھوم الخدمة البريدية والمالية المتكاملة . تنمية الوعي االدخاري لدى المواطنين واستثمار المدخرات في مشروعات تحقق مساھمة فعالة في تنمية االقتصاد الوطني وتحقق عائدات مالية للھيئة والمدخرين. تطوير نظام السلطة المحلية وتعزيز الالمركزية والتنمية المحلية لقد دخلت تجربة الالمركزية المالية واإلدارية عامھا الثاني وصار اليوم نظام السلطة المحلية حقيقة معاشة وذلك الھمية التوسع في الالمركزية وتطويرھا وتعزيز البنية المؤسسية للسلطة المحلية ، بحيث تكون قادرة فنيا ومؤسسيا على خدمة المواطنين وتحريك المجتمع للمساھمة في إدارة الشأن المحلي .كما ان توصيات مجلس النواب وقرارات المجالس المحلية يجب ان تصب اوالً واخيراً في خدمة المواطن ،األمر الذي يقتضي معه تعزيز وتطوير ھذه التجربة بإجراء إصالحات في النظام التشريعي والمؤسسي والقدرات والتمويل انطالقا من استقراء واقع التطبيق وتطلعات المستقبل .اال انه لالسف الشديد وجود بعض االدارات المحلية الغير مؤھلة بتاتا ً والتي تعبث في اقتصاد الوطن دون دراية منھا ومع اعتقادھا بان جھودھم مثمرة بتوافر النيات الحسنة !! اذن البد رفد الوحدات اإلدارية بالكوادر المتخصصة والمؤھلة والالزمة لعمل السلطة المحلية وتبني سياسات تشجع وتحفز انتقال واستقرار القوى الوظيفية في الوحدات اإلدارية ،وكذلك بناء نظام معلومات السلطة المحلية بما يربط أجھزة السلطة المحلية بدواوين المحافظات والوزارة .ويجب إعادة النظر في نظام التوظيف في الوحدات اإلدارية بصورة تمكن السلطة المحلية من إجراء عملية التوظيف محليا ً ولكن بعد اجراء المقابالت مع طالب العمل لتوظيفه في المكان المناسب بحسب االحتياجات الفعلية ووفقا ً للقواعد المنظمة للتعيين. كما علينا ان الننسى بأن تطوير وتحديث القضاء واستقالليته يعتبر ركنا ً أساسيا ً للوصول إلى قضاء عادل يعزز مقومات الدولة العصرية ،ويزرع الثقة والشعور باالطمئنان ،ويصون الحقوق والحريات ،ويرسخ األمن واالستقرار في البالد. ، استكشاف وإنتاج النفط بالرغم من األھمية اإلستراتيجية لقطاع النفط في تمويل اإلنفاق الحكومي وباعتباره مصدرا أساسيا للعمالت األجنبية ،فان الدولة لحد االن لم تعمل على زيادة التوسع في االستكشافات الجديدة في 9 مختلف المناطق البرية والبحرية ،وعليه فنحن نرى ان االجراءات التالية ستكون كفيلة في ازدھار ھذا القطاع المھم ،وذلك على النحو التالي : • اإلعالن عن المنافسة العالمية في االستكشافات النفطية وحسب قوانين صارمة الن اي استكشاف جديد سوف يرفع من قيمة العملة المحلية لدى البنك الدولي وذلك بضمانات احتاطي النفط . • تطوير بنك المعلومات اإللكتروني وتحويل المعلومات إلى شكل رقمي مع شراء البرامج الحديثة في الجيولوجية وإدارة المكامن والحفر واإلنتاج . • االھتمام بأوضاع شركة حفر االبار العراقية المھملة وتطويرھا وتبني معظم خططھا المستقبلية لعمليات االستكشاف واإلنتاج ومساعدتھا على تجاوز الصعوبات والمعوقات التي تواجھھا. • العمل على اعادة تاھيل المصافي البترولية لمواجھة الطلب المحلي المتزايد على المشتقات النفطية • تنفيذ مشروع إنتاج الغاز الطبيعي المسال • تطوير وتأھيل شركة ناقالت النفط العراقية ،حيث ان بيع النفط بطريقة ) أف أو ]ي ( تكبد الدولة خسائر مالية كان المفروض ان تتحول الى ارباح نقل. التعليم الفني والتدريب المھني رفع التوازن النسبي بين التعليم الثانوي والتعليم الفني والتدريب المھني ،وزيادة الطاقة االستيعابية للتعليم الفني والتدريب المھني،والتوسع في إنشاء مؤسسات جديدة وتأھيل القائم منھا وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لجميع أفراد المجتمع ،وتحديث وتطوير مناھجه وبرامجه بمشاركة جميع الفئات ،من خالل اآلتي: • التوسع في إنشاء كليات المجتمع بما يرفع الطاقة االستيعابية لمواكبة الزيادة في أعداد خريجي الثانوية العامة . • إنشاء المعاھد الفنية والتقنية لالناث وتشجيع الطالبات باالستمرار في التعليم التقني الن الدراسات المتعددة ثبتت ان االنثى تؤدي عملھا التقني اكثر حرصا ً من الذكر ،لذلك نرى معظم العاملين في المصانع التقنية في جميع دول العالم ھن من االناث. • التطوير واالصالح المستمر لنظام مناھج التعليم الفني والتدريب المھني لمواكبة التطورات التكنولوجية وتنويع الخبرة التقنية والمھارات العامة بما يكفل اعداد العمالة الفنية الماھرة التي تخدم ھدف التنمية وتلبي احتياجات سوق العمل في الداخل . 10 التعليم العالي والبحث العلمي توسيع فرص التعليم العالي في معظم المحافظات ،وإدخال مفاھيم الجودة لتلبي احتياجات التنمية المستدامة ومتطلبات سوق العمل المحلي واإلقليمي ،وتطوير المناھج وتحسين جودة عمليات التعليم ،واالھتمام بالبحث العلمي من خالل ما يلي: • تطوير نوعية المباني التعليمية في الجامعات الحكومية . • متابعة ومراقبة البنية التحتية للجامعات األھلية . • اعداد الدراسات الخاصة بتطوير نوعية التعليم وتحسين جودته وتطبيق استراتيجية تطوير التعليم العالي والبحث العلمي لمواكبة متطلبات وشروط التعليم العالي في الجامعات العالمية. • تطوير عمل ھيئة االعتماد األكاديمي وضمان الجودة. • إعادة النظر في التخصصات والكليات الحالية وتأسيس تخصصات جديدة وفقا ً الاحتياج سوق العمل. • إعادة تأھيل وتدريب أعضاء ھيئة التدريس خاصة في مجال اللغة اإلنجليزية ،إستخدام الحاسوب وتكنولوجيا التعليم • وضع دليل للتخصصات النادرة المطلوب اإلبتعاث لھا عبر المنح الدراسية. في مجال األمن يشكل األمن واالستقرار إحدى القضايا ذات األولوية لدولة المؤسسات وسيادة النظام والقانون ومحل اھتمام خاص في مختلف برامج الحكومة والنظر إليھا كمنظومة متكاملة ال تتجزأ يشترك في تحقيقھا إلى جانب األجھزة األمنية كافة المؤسسات التشريعية والقضائية والحكومية الحكومية ومنظمات المجتمع المدني .ومن ھنا تأتي أھمية التأكيد على ضرورة توفير التكنلوجيا الحديثة والالزمة لتعزيز األمن واالستقرار سواء من خالل التعليم المستمر وادخال قسم االبحاث الجنائية العلمية وتطويره ومواصلة تطوير وتحديث األجھزة األمنية ورفع قدراتھا وكفاءاتھا المھنية واستكمال بنيتھا التشريعية والتنظيمية ،بما في ذلك خفر السواحل لمواجھة أعمال القرصنة البحرية وضبط التسلل والتھريب .كما ان مواصلة رفع القدرات المعرفية والمھنية والتدريبية لرجال األمن لمواكبة التطورات العلمية في المجال األمني وبما يضمن رفع الجاھزية الدائمة لوحداتھا . وان تعزيز روح الثقة والتعاون بين رجال الشرطة والمواطنين سوف يضمن تنفيذ القوانين والنظم وتحقيق مبدأ االلتزام بالنظام العام على كافة المستويات اضافة الى تنفيذ اإلصالح اإلداري ومكافحة البيروقراطية والفساد ،والتزام رجال األمن باحترام مبدأ سيادة القانون ومواثيق حقوق اإلنسان عند مباشرة وظائفھم وصالحياتھم ،والتقيد بشروط االلتحاق باألجھزة األمنية وتنفيذ قانون 11 التقاعد .ربما يكون تنفيذ دليل خدمات الشرطة عنصر اساسي لتوضيح وتبسيط اإلجراءات الخاصة بخدمات الشرطة المقدمة للمواطنين وتقديم كافة التسھيالت للمغتربين والسياح والمستثمرين في كافة المنافذ .ھذا جزء من واجب كبير يمكن ان نقدمه لبلدنا واتمنى االستفادة منه ،حيث ان معظم ما جاء في ھذه الدراسة قد طبق بنجاح في دول سبقتنا في التنمية .و نتمنى لوطننا العزة دائما ً . د .شفيق عبدالكريم العاتي التميمي ادارة اعمال دوليـة -جامعه ميدلھام -انكلترا المصادر: .1منظمة الـ آي ام أو – االمم المتحدة – السالمة واالمن للموانيء )( ISPS .2ھيئة اللويدز البريطانية .نشرات 2007 /2006 .3لوجستيات النقل – وزارة النقل االلمانية 2007 .4خطط تنمية دول العالم الثالث الغنية بالموارد الطبيعية – دائرة اسكوتلنديارد االقتصادية – لندن 2007
© Copyright 2026 Paperzz