تحميل الملف المرفق

‫مجلة جامعة الملك عبدالعزيز‪ :‬االقتصاد واإلدارة‪ ،‬م‪27‬ع‪ ،2‬ص ص‪2013( 106- 3 :‬م‪1434/‬هـ)‬
‫‪DOI: 10.4197 / Eco. 27-2.1‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‬
‫أساليبه وصوره‪ ،‬وأسبابه‪ ،‬وطرق عالجه‪ :‬دراسة ميدانية‬
‫صالح عبدالرحمن السعد‬
‫قسم المحاسبة ‪ -‬كلية االقتصاد واإلدارة‬
‫جامعة الملك عبدالعزيز‪ -‬جدة ‪ -‬المملكة العربية السعودية‬
‫(قدم للنشر في ‪ 1431/ 7/17‬هـ وقبل للنشر في ‪ 1431/ 8/13‬هـ)‬
‫المســت لص‪ .‬هــدفذ هــره الد ارســة فلـ ـ التعــرو عل ـ أســاليب وص ــور‬
‫التهـرب الزكـوي فـي المملكـة العربيـة السـعودية‪ ،‬وأسـبابه وطـرق عالجـه‬
‫مــا النــاحيتيا الن ريــة والميدانيــة حي ـ تــم ت صــيل المو ــوع وتجليتــه‬
‫م ــا الناحي ــة الباهي ــة باالعتم ــاد علـ ـ منه ــاذ االس ــتا ار الن ــري ال ــري‬
‫ياــوم عل ـ تتبــء اا ار والنصــوص والاواعــد وعمــوم أدلــة الشــرع ممــا لــه‬
‫عالقــة بمو ــوع البحـ ـ ‪ ،‬كم ــا تــم تص ــميم اس ــتبانة ت ــمنذ مجموع ــة‬
‫مـ ــا المحـ ــاور تـ ــم صـ ــياىة بنودهـ ــا بنـ ــا عل ـ ـ ب ـ ـرة الباح ـ ـ العلميـ ــة‬
‫والعمليـة فــي هــرا الميــداا تــم توجيههـا فلـ عينــة عشـواظية مــا مــو بي‬
‫مص ــلحة الزكـ ــاة والـ ــد ل والمحاسـ ــبيا الاـ ــانونييا فـ ــي المملكـ ــة العربيـ ــة‬
‫السـعودية‪ .‬وقــد توصـلذ الد ارســة فلـ مجموعـة مــا النتـاظ العامــة كــاا‬
‫مـا أهمهـا‪ :‬قيـام بعـم المكلبـيا بتاـديم فقـ ارراتهم الزكويـة باالسـتناد فلـ‬
‫دفـ ــاتر مصـ ــطنعة‪ ،‬وعـ ــدم ففصـ ــا بع ـ ــهم عـ ــا نشـ ــا أو أك ـ ــر مـ ــا‬
‫األنشـطة التـي ياومـوا بممارســتها ويتوجـب ف ـاعها للزكـاة‪ .‬وقــد أر‬
‫المشــاركوا فــي الد ارســة أا للتهــرب الزكــوي أســبابا عديــدة منهــا‪ :‬ــوو‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫بعــم المكلبــيا أو شــيتهم مــا ع ــدم وصــوي الزكــاة فل ـ مس ــتحايها‪،‬‬
‫وعـ ــدم وج ـ ــود عاوب ـ ــة علـ ـ ـ التهـ ــرب م ـ ــا أدا الزك ـ ــاة‪ ،‬وع ـ ــدم اس ـ ــتارار‬
‫التن ــيم الزك ــوي وك ـ ـرة التع ــديالذ مم ــا ي ــتدي فلـ ـ ع ــدم اإللم ــام بتل ــك‬
‫التعليمـ ــاذ والا ـ ـ ارراذ وال طابـ ــاذ والبتـ ــاو وعـ ــدم معرفـ ــة الناس ـ ـ مـ ــا‬
‫المنسوخ منها‪ ،‬وعدم و ـو بعـم جوانـب التن ـيم الزكـوي (التعليمـاذ‬
‫والاـ ـ ـ ارراذ والبت ـ ــاو )‪ ،‬أو ص ـ ــياىتها ف ـ ــي عب ـ ــاراذ تتنازعه ـ ــا تبس ـ ــيراذ‬
‫مت ــاربة‪ ،‬ف ــافة فل ـ ك ـرة التن يمــاذ والتعليمــاذ والا ـ ارراذ الو ازريــة‬
‫والبتــاو الصــادرة ب صــوص بعــم المعالجــاذ الزكويــة‪ .‬وفيمــا يتعل ـ‬
‫بطــرق العــالذ اتبـ المشــاركوا فــي الد ارســة علـ أهميــة حســا ا تيــار‬
‫الع ــامليا بالمصـ ــلحة وتـ ــدريبهم باسـ ــتمرار‪ ،‬وجمـ ــء التن يمـ ــاذ والل ـ ـواظح‬
‫والتعليم ــاذ والبت ــاو وىيره ــا مم ــا يتعلـ ـ بالزك ــاة ف ــي كتي ــب واح ــد م ــء‬
‫مراعاة حرو المنسوخ منهـا‪ ،‬وم ارعـاة ا تيـار األرجـح مـا اا ار الباهيـة‬
‫ممــا يع ــده الــدليل وتاويــه الحجــة‪ ،‬واإلفصــا عــا كيبيــة توزيــء الزكــاة‬
‫وايص ــالها فلـ ـ مس ــتحايها‪ ،‬كم ــا أش ــارذ نت ــاظ الد ارس ــة الميداني ــة فلـ ـ‬
‫أهميــة م ارعــاة االتســاق بــيا عــب العمــل فــي المصــلحة وعــدد الاــاظميا‬
‫بــه للحــد مــا ت ـراكم حــاالذ البح ــص وال ـرب ‪ ،‬وعــدم اللجــو فل ـ فع ــادة‬
‫الـ ـ ـرب أو فه ـ ــدار ال ـ ــدفاتر أو الـ ـ ـرب التا ـ ــديري فال بن ـ ــا علـ ـ ـ أس ـ ــباب‬
‫جوهري ـ ــة ومب ـ ــرراذ مانع ـ ــة وف ـ ــي أ ـ ــي الح ـ ــدود‪ ،‬وع ـ ــدم الـ ـ ـرب علـ ـ ـ‬
‫المكلـ ــث ألك ـ ــر مـ ــا عـ ــام فال لحاجـ ــة أو ـ ــرورة‪ ،‬كمـ ــا طالـ ــب أىلبيـ ــة‬
‫المشــاركيا فــي الد ارســة بــالنص علـ عاوبــاذ ماليــة أو معنويــة رادعــة‬
‫للمتهربيا ما أدا الزكاة‪.‬‬
‫القسم األول‪ :‬اإلطار العام للبحث‬
‫أوالً‪ :‬المقدمة‬
‫الماي في اإلسالم عصب الحياة‪ ،‬وقوام المجتمء‪ ،‬وهـو مـا ال ـرورياذ التـي‬
‫جــا ذ الش ـريعة اإلســالمية بحب هــا ألنــه البــد منه ـا فــي قيــام مصــالح الــديا والــدنيا‬
‫(الش ــاطبي‪ ،‬مـ ـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ ،).‬وللوص ــوي فلي ــه أبـ ــا اإلس ــالم التمل ــك‪ ،‬وش ــرع الطـ ــرق‬
‫السليمة الموصلة فليـه‪ ،‬وحـرم الطـرق الموصـلة فليـه باالعتـدا علـ حاـوق اا ـريا‬
‫مـا سـرقة وىصـب ورشـوة وا ـتالا وربـا وىـرر وقمـار وىيـر رلـك مـا الطـرق التـي‬
‫جــا اإلســالم بمنعهــا (ابــا أبــي الــدنيا‪ 1410 ،‬ه ــ) لكــا لــيا معن ـ فباحــة اإلســالم‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪5‬‬
‫للتملك أا يصبح اإلنسـاا مالكـا حايايـا للمـاي‪ ،‬فر أا المالـك الحاياـي للـنبا والمـاي‬
‫هــو ا الــري فليــه المرجــء والم ـ ي‪ ،‬فهــو واهبــه و ارزقــه ومعطيــه‪ ،‬كمــا قــاي ســبحانه‪:‬‬
‫ـوهم نمـا م ن‬
‫ـاكم‪( ‬النـور‪ :‬مـا اايـة ‪ ،)33‬فالمـاي مـاي ا‪ ،‬وي ــل‬
‫ـاي ا ن الا نـري آتَ ُ‬
‫‪َ ‬وآتُ ُ‬
‫َ‬
‫آمن ـوا بنــا ا ن‬
‫ن‬
‫اإلنسـاا مهم ـا ملــك مجــرد مسـت لث فــي المــاي كمــا قـاي ا عــز وجــل‪ُ  :‬‬
‫ورسولن نه وأَننبُاوا نم اما جعَل ُكم مستَ َلنب ن ن ا ن‬
‫آم ُنـوا نمـن ُكم َوأَنَبُاـوا َل ُهـم أَجـر َكنبيـر‪‬‬
‫يا فيه َفالـر َ‬
‫َ‬
‫يا َ‬
‫ََ ُ‬
‫ََ ُ َ‬
‫ن‬
‫ن‬
‫السـماواذن‬
‫ن‬
‫(الحديد‪ ،)7 :‬ويستند هرا االست الو فل قوي ا عز وجل‪  :‬ا َما فـي ا َ َ‬
‫واألَر ن‬
‫م نف اا ا َ ُه َو ال َغنن ُّي ال َح نمي ُـد‪( ‬لامـاا‪ )26 :‬لكـا لـيا معنـ االسـت الو أا‬
‫َ‬
‫ياعد اإلنساا عا طلب الـرزق الحـالي‪ ،‬بـل هـو مـ مور بـرلك كمـا قـاي تعـال ‪ُ  :‬ه َـو‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ان‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ـور‪‬‬
‫الــري َج َعـ َـل َل ُك ـ ُـم األَر َ‬
‫م َرُل ـوال َفام ُشـ ـوا فــي َم َناكنب َهــا َوُكُلـ ـوا مــا نرزنق ــه َوانَليــه النُّ ُش ـ ُ‬
‫(الملك‪ )15 :‬فاكتساب الماي بالطرق المشروعة ال ينبي التياا بـ ا ا هـو المالـك‬
‫الحاياي للماي وأنه الرازق وحـده (الشـيباني‪1406 ،‬ه ـ‪ :‬الوطيـاا‪1421 ،‬ه ـ)‪ .‬ـم فا‬
‫هـرا المـاي الـري جعــل ا اإلنسـاا مسـت لبا فيــه لـيا ملكـا لــه وحـده ال يشـاركه في ـه‬
‫ان‬
‫يا نفـي أَم َـوالن نهم َحـ ع َمعلُـوم‬
‫أحد‪ ،‬بل جعل ا فيه حاـا لغيـره كمـا قـاي سـبحانه‪َ  :‬والـر َ‬
‫لسـ ـ ن‬
‫لسـ ـ ن‬
‫ـاظ نل‬
‫ـاظ نل َوال َمحـ ـ ُـرومن‪( ‬المعـ ــارذ‪ ،)25 ،24 :‬وقـ ــاي‪َ  :‬ونفـ ــي أَمـ ـ َـوالن نهم َح ـ ـ ع لن ا‬
‫* لن ا‬
‫َوال َمح ُـرومن‪( ‬الـرارياذ‪ )19 :‬فاـد عنـي اإلسـالم عنايـة فاظاـة بـالمجتمء كلـه‪ ،‬وعنايـة‬
‫اصة ببظة عجزذ عا ملكية الماي‪ .‬ألي سبب مـا األسـباب‪ .‬فجعـل لهـا فـي مـاي‬
‫األىنيا نصيبا وحاا مبرو ا‪.‬‬
‫وارا كان ــذ بع ــم المجتمعـ ــاذ ق ــد أهمل ــذ هـ ــره البظ ــاذ ول ــم تل ـ ـ ن له ــا ب ــاال فـ ــي‬
‫سياسـ ــاتها االقتصـ ــادية واالجتماعيـ ــة فـ ــىا ا تبـ ــارك وتعـ ــال لـ ــم يهملهـ ــا‪ ،‬بـ ــل حـ ــرص‬
‫اإلس ــالم ك ــل الح ــرص أا تك ــوا ه ــره البظ ــاذ مس ــتريحة ف ــي حياته ــا‪ ،‬ومطمظن ــة فلـ ـ أا‬
‫معيشتها مكبولـة‪ ،‬وأا حاوقهـا فـي العـيض م ـمونة‪ ،‬ف وجـب لهـا علـ األقـل حـد الكبايـة‬
‫بــل تمــام الكبايــة مــا مطالــب الحيــاة اإلنســانية فرا عجــزذ عــا العمــل‪ ،‬أو قــدرذ عليــه‬
‫ولــم تجــده‪ ،‬أو وجدتــه وكــاا د لهــا منــه ىيــر كــاو‪ .‬وفــي نبــا الوقــذ لــم يغبــل اإلســالم‬
‫‪6‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫أا الاــوي والغنــي قــد تط ـ أر عليــه ــروو تجعلــه فــي مركــز ال ــعث والحاجــة لغــرم فــي‬
‫مصــلحة اص ــة أو عامــة‪ ،‬أو الناطاع ــه عــا مال ــه ووطنــه ف ــي ســبر أو ىرب ــة فب ــرم‬
‫له ـتال فــي مــاي األىنيــا مــا يــنهم بهــم فرا ع ــروا ويمــدهم بــالاوة فرا‬
‫ــعبوا‪ .‬لكــا مــا‬
‫هــو المــورد المــالي الــري يحا ـ تلــك األهــداو وي ــما تلــك المطالــب‪ ،‬فنهــا الزكــاة التــي‬
‫جع ــل الش ــرع ج ــل حص ــيلتها له ــره األىـ ـرام الس ــامية‪ ،‬وهـ ـ ي ليس ــذ بالش ــي اله ــيا فرا‬
‫أُ رجــذ عل ـ ال نحــو الــري يواف ـ شــرع ا عــز وجــل‪ .‬وهكــرا نجــد أا اإلســالم قــد ســب‬
‫الــزما‪ ،‬وت ط ـ الاــروا بعــالذ مشــكلة الباــر والحاجــة منــر مســة عشــر قرن ـا م ــذ‪،‬‬
‫و ما للبا ار والمحتـاجيا حيـاة فنسـانية كريمـة‪ ،‬ولـم تكـا تلـك الرعايـة والعنايـة سـطحية‬
‫أو عار ــة ب ـ ل جعلهــا اإلســالم مــا اصــة أركانــه وصــلب أصــوله‪ ،‬ورلــك حــيا فــرم‬
‫للبا ـ ار وري الحاجــة حا ـا ابت ـا فــي أم ـواي األىنيــا ‪ُ ،‬يت ــر بــالاوة ممــا منعــه‪ ،‬تلــك هــي‬
‫الزكــاة البري ــة اإلســالمية الع يمــة (أبــو زه ـرة‪ ،‬د‪.‬ذ‪ .‬الار ــاوي‪1404 ،‬هـ ـ حســاا‪،‬‬
‫‪1404‬هـ فبراهيم‪1404 ،‬هـ)‪.‬‬
‫والزكــاة بمــا تنطــوي عليــه مــا جوانــب اجتماعيــة واقتصــادية ال تــتتي مارهــا‬
‫وتحا ـ أه ــدافها علـ ـ الوج ــه األكم ــل فال فرا قامــذ الدول ــة اإلس ــالمية علـ ـ ش ــتونها‬
‫جمعا وتوزيعا‪ ،‬فهي ليسذ صدقة أو فحسانا ا تياريـا موكـوال فلـ األفـراد‪ ،‬وانمـا هـي‬
‫ح ـ مبــروم فــي أم ـواي األىنيــا لينب ـ فــي وجــوه حــددها الشــارع الحكــيم ســبحانه‪،‬‬
‫ولـيا مـا سـبيل يكبـل أدا هـرا الح ـ كـامال ىيـر مناـوص وفـي وجوهـه المشــروعة‬
‫فال أا تــنهم بــه الدولــة المســلمة جمع ـا وحب ـا وانباق ـا ولــرلك أمــر ا نبيــه الك ـريم‬
‫(‪ )‬ب ـر الزكـاة مـا المسـلميا باعتبـاره ولـي أمـر المسـلميا فـي زمانـه فاـاي‪ ُ  :‬ـر‬
‫ن‬
‫ط نهــرُهم وتُـ َـزرنكي نهم نبهــا و ن‬
‫ن ن‬
‫نن‬
‫صــالتَ َك َسـ َـكا َل ُهــم َو ا ُ‬
‫صـ رـل َعَلــيهم ف اا َ‬
‫َ َ َ‬
‫صـ َـد َقة تُ َ ر ُ َ‬
‫مــا أَمـ َـوالهم َ‬
‫َس نميء َعلنيم‪( ‬التوبة‪ )103 :‬والنص هنا يدي عل أا الزكاة ليسذ موكولة لألفـراد‬
‫وانمــا هــي و يبــة مــا و ــاظث الدولــة تشــرو عليهــا وتــدير أمورهــا وتُعــيا لهــا مــا‬
‫مو بيها وعمالها ما ياوم عليها‪ ،‬وقد كـاا النبـي (‪ )‬ومـا بعـده ال لبـا ال ارشـدوا‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪7‬‬
‫يعينوا السعاة لجمء الزكـاة وحب هـا وتوزيعهـا علـ مسـتحايها (حسـاا‪1404 ،‬ه ـ)‬
‫وما هرا المنطل فاد حرصذ المملكة العربية السعودية عل فنشا مصلحة الزكـاة‬
‫والـد ل فــي عــام ‪1950‬م حي ـ‬
‫صــدر أوي تن ـيم لجبايــة الزكــاة بالمرســوم الملكــي‬
‫رق ــم (‪ )8634/28/2/17‬وتـ ــاري ‪1370/6/29‬ه ـ ـ المواف ـ ـ ‪1951/4/7‬م تسـ ــري‬
‫ـار مــا أوي المحــرم مــا عــام ‪1370‬هـ ـ المواف ـ ‪ 13‬أكتــوبر ‪1950‬م‪،‬‬
‫أحكامــه اعتبـ ا‬
‫ولتن يم جمء الزكاة وتحصيلها ما المكلبـيا بهـا شـرعا (الممـوليا) صـدرذ الالظحـة‬
‫التنبيريـ ـ ـة للن ـ ــام ب ـ ــالارار ال ـ ــوزاري رق ـ ــم (‪ )393‬وت ـ ــاري ‪1370/8/6‬ه ـ ـ ـ الموافـ ـ ـ‬
‫‪1951/5/13‬م‪ ،‬وقد نصذ المادتاا ال انية وال ال ة ما الالظحة التنبيرية ب ا الزكاة‬
‫مبرو ــة علـ ـ رتوا األمـ ـواي وىالته ــا وك ــل الـ ـوارداذ واألرب ــا والمكاسـ ـب الت ــي‬
‫تـد ل علـ المكلبـيا مـا مزاولـة تجـارة أو صـناعة أو أعمـاي ش صـية أو ممتلكــاذ‬
‫وماتنيــاذ نادي ــة مهم ــا كــاا نوعه ــا وكان ــذ صــبتها بم ــا ف ــي رلــك الص ــبااذ المالي ــة‬
‫والتجارية وريء السهوم‪ ،‬وبصورة فجمالية كل د ل نصذ الشريعة السـمحا بوجـوب‬
‫الزكاة عليه‪.‬‬
‫واألصـل أا المسـلم الح ـ ياـوم بـدفء زكاتــه كاملـة ىيـر مناوص ـة متـ طلبهــا‬
‫منـه ولـي األمـر المســلم‪ ،‬وال يكـتم مـا أموالــه شـيظا عنـه‪ ،‬يبعــل رلـك طاعـة ا تبــارك‬
‫وتعال ب دا عبادة ما العباداذ وركا ع يم ما أركاا اإلسالم‪ ،‬وطاعـة ا تبـارك‬
‫وتعال الري أمره بطاعة ولي األمـر المسـلم فـي ىيـر معصـية‪ .‬لكـا الـنبا البشـرية‬
‫ق ــد ت ــعث ف ــي لح ــة م ــا اللح ــاذ فيته ــرب ص ــاحب الم ــاي م ــا أدا الزك ــاة أو‬
‫يتحايل إلسااطها ولهرا جا ذ فكرة هرا البح‬
‫بد ارسـة أسـباب التهـرب الزكـوي فـي‬
‫المملكة العربية السعودية‪ ،‬ومحاولة اإلسهام في عالجها في‬
‫اإلسالمية وقواعدها وأحكامها‪.‬‬
‫ـو مصـادر الشـريعة‬
‫‪8‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫ثانيا‪ :‬طبيعة مشكلة البحث‬
‫ً‬
‫فرا كان ــذ ال ـ ـراظب كم ــا ي ــر كت ــاب المحاس ــبة ف ــي البك ــر التالي ــدي تم ــل أه ــم‬
‫مصــادر اإلي ـراداذ العامــة التــي تعتمــد عليهــا الــدوي المعاص ـرة بصــبة أساســية لمواجهــة‬
‫نبااتهـ ــا العامـ ــة وتحاي ـ ـ الرفاهيـ ــة االجتماعي ـ ـة واالقتصـ ــادية (سـ ــعيد‪1992 ،‬م درديـ ــر‪،‬‬
‫‪2000‬م) فىا الزكاة فري ة ماليـة‪ ،‬وركـا مـا أركـاا الـديا اإلسـالمي الحنيـث التـي ال‬
‫يتم فيماا المسلم فال به‪ ،‬وهي في نبا الوقـذ أحـد ماومـاذ الن ـام المـالي واالقتصـادي‬
‫فــي اإلســالم حي ـ تم ــل المصــدر األســاا لتمويــل ال ــماا االجتمــاعي‪ ،‬وقــد أمــر ا‬
‫رس ــوله (‪ )‬بـ ـ ا ي ــر ال زك ــاة م ــا أمـ ـواي المس ــلميا فا ــاي‪ ُ  :‬ــر نم ــا أَم ـ َـو نال نهم َص ـ َـدَقة‬
‫تُ َط رنهـ ـ ـ ُـرُهم َوتُـ ـ ـ َـزرنكي نهم نب َهـ ـ ــا‪( ‬التوبـ ـ ــة‪ ،)103 :‬وحـ ـ ــدد أوجـ ـ ــه صـ ـ ــرفها ومجـ ـ ــاالذ فنباقهـ ـ ــا‬
‫والمس ــتحايا له ــا‪ ،‬ول ــم يت ــرك ا تب ــارك وتع ــال لرس ــوله (‪ )‬اال تي ــار ف ــي رل ــك‪ ،‬وال‬
‫ال تيـار والة األمـر مـا بعـده مـا بـاب أول ـ ‪ ،‬وانمـا أوجـب الزكـاة وحـدد مسـتحايها فاــاي‪:‬‬
‫ا ن‬
‫ـر ن والمسـ ـ ن‬
‫نن‬
‫الصـ ـ َـدَق ُ ن‬
‫الرَقـ ـ ن‬
‫ـوبهم ونفـ ــي رن‬
‫ـاك ن‬
‫ـاب‬
‫‪‬نفنا َمـ ــا ا‬
‫يا َوال َعـ ــامل َ‬
‫يا َعَلي َهـ ــا َوال ُم َتلَبـ ــة ُقلُـ ـ ُ ُ َ‬
‫اذ للُبَاـ ـ َ ا َ َ َ‬
‫السـنب ن‬
‫يا ونفي سنب ن‬
‫نن‬
‫يل َف نري َ ـة نم َـا ا ن َو ا ُ َعنلـيم َح نكـيم‪( ‬التوبـة‪)60 :‬‬
‫يل ا ن َواب نـا ا‬
‫َوال َغارم َ َ َ‬
‫ولـرلك كـاا ياــوي (‪ )‬كمـا فــي الصـحيحيا مــا حـدي أبــي هريـرة (‪" :)‬فنــي وا ال‬
‫أعطـ ــي أحـ ــدا وال أمنـ ــء أحـ ــدا‪ ،‬فنمـ ــا أنـ ــا قاسـ ــم أ ـ ــء حي ـ ـ أمـ ــرذ" (الب ـ ــاري‪ ،‬م ـ ـ ‪،2‬‬
‫‪1407‬هـ ـ مس ــلم‪ ،‬مـ ـ ‪ ،3‬د‪.‬ذ‪ .) .‬ق ــاي اب ــا تيمي ــة رحم ــه ا‪" :‬ول ــيا لـ ـوالة األمـ ـواي أا‬
‫ياســموها بحســب أه ـواظهم كمــا ياســم المالــك ملكــه فىنمــا هــم أمنــا ون ـواب ووكــال ليس ـوا‬
‫مالك ـا‪( "...‬ابــا تيميــة‪1969 ،‬م)‪ .‬وقــد حــدد ا عــز وجــل فــي كتابــه وجــوب الزكــاة فــي‬
‫الم ــاي‪ ،‬ــم ح ــدد الرس ــوي (‪ )‬بـ ـ مر رب ــه أنص ــبة الزك ــاة ومااديره ــا وش ــروطها وش ــرو‬
‫المستحايا لها‪ ،‬و‬
‫لن ام الزكـاة معالمـه التنبيريـة بـ ا بعـ عمالـه فلـ أطـراو الدولـة‬
‫اإلسـالمية وأقاليمهــا يجمعـوا مــا المســلميا زكـاة أم ـوالهم‪ ،‬وزود هـتال المبعــو يا وال ـوالة‬
‫بتعليمات ــه وم ــا رل ــك قول ــه (‪ )‬لمع ــار ب ــا جب ــل (‪ )‬عن ــدما بع ــه علـ ـ ال ــيما واليـ ـا‬
‫وقا يا‪ " :‬م أعلمهم أا ا افتـرم علـيهم صـدقة تت ـر مـا أىنيـاظهم وتـرد علـ فاـراظهم"‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪9‬‬
‫( الب ــاري‪ ،‬مـ ـ ‪1407 ،2‬ه ـ ـ مس ــلم‪ ،‬مـ ـ ‪ ،3‬د‪.‬ذ‪ .).‬وق ــد أجم ــء أه ــل العل ــم علـ ـ أا‬
‫الزكـاة كانــذ تـدفء فل ـ رسـوي ا (‪ )‬وعمالــه‪ ،‬وال ـ مـا أمــر بـدفعها فليــه (الكاســاني‪،‬‬
‫م ـ ـ ‪1402 ،2‬هـ ـ ـ األصـ ــبحي‪ ،‬م ـ ـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ .‬ال رشـ ــي‪ ،‬م ـ ـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ .‬زروق‪ ،‬م ـ ـ ‪،1‬‬
‫د‪.‬ذ‪ .‬الرملي‪ ،‬م ‪ ،3‬د‪.‬ذ‪ .‬المرداوي‪ ،‬م ‪1418 ،3‬هـ)‪.‬‬
‫وهكـرا فاـد حرصـذ تعــاليم اإلسـالم كـل الحـرص عل ـ هـرا األسـاا واعتبــرذ‬
‫كل روذ عليه أو فهـدار لـه بم ابـة ال ـروذ علـ الـديا‪ ،‬كمـا حـرص اإلسـالم علـ‬
‫ب ميزاا العدي االجتماعي باأل ر ما أمواي األىنيا لصالح البا ار حت ُجعـل‬
‫ه ــرا الب ــاب ركن ــا ف ــي االعتا ــاد ال يص ــح اإلس ــالم فال ب ــه‪ ،‬وأحاط ــه بم تل ــث ص ــور‬
‫الترىي ــب والترهي ــب والوع ــد والوعي ــد (قاب ــل‪1983 ،‬م فبـ ـراهيم‪1404 ،‬ه ـ ـ عب ــدا‪،‬‬
‫‪1409‬ه ـ ـ ) ول ــرلك ف ــىا األص ــل أا يا ــوم المس ــلم بـ ـ دا ه ــرا ال ــركا الع ــيم ابتغ ــا‬
‫مر اة ا وطلبا ل وابه و وفا ما عاابه‪ ،‬لكا فرا قل الـوازع الـديني أو‬
‫ـعث عنـد‬
‫بع ــم الن ــاا وس ــولذ ل ــه نبس ــه التهـ ـرب أو االمتن ــاع ع ــا أدا الزك ــاة أو التحاي ــل‬
‫ـر ب ــالاوة‪ ،‬وه ــو م ــا أكدت ــه س ــنة المص ــطب (‪ )‬الاولي ــة‬
‫إلس ــااطها أُ ــرذ من ــه جب ـ ا‬
‫والعمليــة والواقــء التــاري ي فــي عصــر النبــوة وال الفــة ال ارشــدة‪ .‬قــاي (‪ ..." :)‬مــا‬
‫ـتتجر فلــه أجرهــا‪ ،‬ومــا أب ـ فىنــا آ ــروها وشــطر فبلــه‪ .‬وفــي روايــة مالــه‪.‬‬
‫أعطاهــا مـ ا‬
‫عزمة مـا عزمـاذ ربنـا‪( "...‬األلبـاني‪ ،‬مـ ‪1407 ،2‬هــ)‪ ،‬وهـرا ممـا ال ـالو عليـه‬
‫بيا المسلميا أنه في حاي امتناع فرد أو جماعة ما المسلميا عا أدا الزكـاة فـىا‬
‫لإلمــام التــد ل تصــحيحا لألو ــاع بىيصــاي الحاــوق فل ـ أصــحابها عمــال بىجمــاع‬
‫الصحابة عل قتاي ولي األمر لمانعي الزكاة‪ ،‬كما فعل أبو بكر الصـدي (‪ )‬فـي‬
‫محاربة ما امتنء عا دفء زكاة األمواي ال اهرة حي‬
‫قاي‪" :‬وا ألقـاتلا مـا فـرق‬
‫بيا الصالة والزكاة فىا الزكاة ح الماي‪ ،‬وا لو منعـوني عناقـا كـانوا يتدونهـا فلـ‬
‫رسوي ا (‪ )‬لااتلتهم عل منعها" (الب اري‪ ،‬م ‪1407 ،2‬هـ)‪.‬‬
‫‪10‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫لكـل مـا سـب فـىا لجـو بعـم األفـراد فلـ التهـرب مـا أدا الزكـاة أو تجنــب‬
‫دفعها بالتحايل عل األن مة والتعليماذ يعتبـر م البـة شـرعية و روجـا عـا طاعـة‬
‫ولي األمر الري أمر ا بطاعته في ىير معصية ما ناحية‪ ،‬ومنعـا وحبسـا لحاـوق‬
‫مستحايها دوا وجه ح ما ناحية أ ر ‪.‬‬
‫والواقــء أنــه ال توجــد فحصــا اذ دقياــة بش ـ ا حجــم التهــرب الزكــوي فــي المملكــة‬
‫العربيـة السـعودية لكـا يمكـا االسـتدالي علـ رلــك مـا ـالي حجـم حصـيلة الزكـاة التــي‬
‫بلغـ ــذ لعـ ــام ‪1428‬هـ ـ ـ ‪ 6,6‬مليـ ــار ريـ ــاي سـ ــعودي‪ ،‬ولعـ ــام ‪1429‬هـ ـ ـ ‪ 6,2‬مليـ ــار ريـ ــاي‬
‫ســعودي‪ ،‬ولعــام ‪1430‬هـ ـ ‪ 6,6‬مليــار ريــاي ســعودي حســب مــا أعلنتــه المصــلحة رســميا‬
‫(مجلــة الزكــاة والــد ل‪ ،‬ع‪1430 ،21‬هـ ـ المبلــح‪ ،‬جريــدة عكــا ‪ ،‬ع‪1431 ،3214‬هـ ـ)‪،‬‬
‫هرا اإلعالا الري جعـل بعـم الكتـاب يعمـدوا فلـ ف ـارة هـرا المو ـوع علـ صـبحاذ‬
‫الصحث اليومية‪ ،‬ومنـاداة بع ـهم بىعـادة الن ـر فـي تن ـيم الزكـاة حيـ يـر هـتال أا‬
‫ـ لة حصـيلة الزكـاة تشــير ف لـ وجـود تهــرب منهـا أو تجنـب لــدفعها‪ ،‬بـل رهـب بع ــهم‬
‫فلـ أا الزكـاة ينبغــي أال تاـل عـا ‪ 9,4‬مليــار ريـاي سـعودي (الااســم‪1431 ،‬هــ) ورهــب‬
‫آ ــر فل ـ أبعــد مــا رلــك فبــال فــي تاــدير حجــم حصــيلة الزكــاة فــي المملكــة و أر أنهــا‬
‫ينبغــي أا تكــوا بــيا ‪ 60‬فل ـ ‪ 100‬مليــار ريــاي ســعودي‪ ،‬وأ ــاو ب ـ ا حصــيلة الزكــاة‬
‫الحالية ال تم ل سـو (‪ )%10‬مـا الزكـاة التـي يجـب تحصـيلها مـا جميـء الاطاعـاذ بمـا‬
‫فــي رلــك قطــاع العاــار (الهاشــم‪1429 ،‬هـ ـ)‪ ،‬وأي ـا كــاا األمــر فــىا ه ـتال يتكــدوا وجــود‬
‫التهرب والتجنب الزكوي‪ ،‬ويبا ال ـالو فاـ علـ حجمـه وماـداره‪ ،‬وهـو مـا أكـده مـدير‬
‫عــام مصــلحة الزكــاة والــد ل بالمملكــة حي ـ ركــر أا هنــاك تهاون ـا مــا فظــة قليلــة مــا‬
‫المكلبــيا الزكــوييا‪ ،‬وع ـ از رلــك فل ـ‬
‫ــعث الــوعي الزكــوي لــد ه ـتال ‪ ،‬وأشــار فل ـ أا‬
‫الجــز األكب ــر م ــا المكلب ــيا يحاس ــبوا عل ـ أس ــاا تا ــديري‪ ،‬وأى ل ــب الش ــركاذ ال تا ــدم‬
‫حساباذ‪ ،‬وأا المصلحة طلبـذ مـا الشـركاذ التـي يبـدأ أرسـمالها مـا ‪ 500‬مليـوا ريـاي‬
‫أو فيراده ــا مليون ــاا تا ــديم قـ ـواظم مالي ــة مدقا ــة م ــا محاس ــب ق ــانوني‪ ،‬وأا المص ــلحة ق ــد‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪11‬‬
‫حاولــذ التغلــب علـ ـ هــره المشــكالذ لكنه ــا لــم تســتطء (مجل ــة الزكــاة وال ــد ل‪ ،‬ع‪،21‬‬
‫‪1430‬هـ المبلح‪ ،‬جريدة عكـا ‪ ،‬ع‪1431 ،3214‬هــ)‪ ،‬وهـو أي ـا مـا أكـده تاريـر لجنـة‬
‫الش ــتوا المالي ــة بمجل ــا الش ــور ب ص ــوص التاري ــر الس ــنوي للمص ــلحة للع ــام الم ــالي‬
‫‪1427‬هـ‪1428/‬هـ حيـ‬
‫أشـار فلـ ت لـث بعـم المكلبـيا عـا سـداد الزكـاة المسـتحاة‬
‫عـا أنشـطتهم أوال ب ـ وي لعـدم وجــود ى ارمـاذ أو جـ از اذ فــي تن ـيم جبايــة الزكـاة (مجلــة‬
‫الزكاة والد ل‪ ،‬ع‪1431 ،23‬هـ)‪.‬‬
‫ُي ــاو فلـ ـ م ــا س ــب ك ــرة ع ــدد الا ــايا المرفوع ــة أم ــام اللج ــاا الا ــاظية‬
‫االبتدا ظية واالستظنافية وديواا الم الم حي بل متوس قيمة االعت ار اذ الزكويـة‬
‫لعــامي ‪1424‬هـ ـ و‪ 1425‬هـ ـ فا ـ ق اربــة ال ــة مليــاراذ بمعــدي مليــار ونصــث للعــام‬
‫الواحد (السهلي والجبر‪2006 ،‬م)‪ ،‬كما بلغذ قيمة أحد االعت ار اذ المن ـورة أمـام‬
‫أحد اللجاا االبتداظية الي عـام ‪1431‬ه ـ مـا يزيـد عـا ‪ 3,82‬مليـار ريـاي سـعودي‬
‫بزكاة تزيد عا ‪ 82‬مليوا رياي(‪.)1‬‬
‫وبنا علـ مـا سـب تت ـح مشـكلة البحـ‬
‫فـي وجـود مشـكلة التهـرب الزكـوي‬
‫في المملكة العربية السعودية واا ا تلبذ فـي الـرت حـوي حجـم التهـرب وماـداره أو‬
‫ح ــوي أس ــبابه وط ــرق عالج ــه األم ــر ال ــري يتطل ــب د ارس ــة ه ــره المش ــكلة‪ ،‬وبحـ ـ‬
‫أسبابها‪ ،‬ومحاولة فيجاد عالذ لها ما الناحية الن رية والميدانيـة‪ ،‬هـرا هـو مو ـوع‬
‫هرا البح‬
‫بمشيظة ا تبارك وتعال ‪.‬‬
‫ثالثًا‪ :‬هدف البحث وتساؤالته‬
‫يهدو البح‬
‫بصورة رظيسـة فلـ د ارسـة مو ـوع التهـرب الزكـوي مـا الناحيـة‬
‫الن ريــة والميدانيــة‪ ،‬مــا حي ـ‬
‫(‪ )1‬الباح رظيا ألحد‬
‫‪1425/9/11‬هـ‪.‬‬
‫ماهيتــه‪ ،‬وصــوره وأســاليبه‪ ،‬وأســبابه‪ ،‬ووســاظل وطــرق‬
‫اللجاا االبتداظية بموجب قرار معالي وزير المالية رقم (‪ )2454‬وتاري‬
‫‪12‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫عالجه ما من ور الباه اإلسالمي بصبة اصة وقواعد وأحكام الشـريعة اإلسـالمية‬
‫بصبة عامة‪ ،‬وتبصيال فل اإلجابة عا األسظلة التالية‪:‬‬
‫‪ .1‬مارا يعني مبهوم التهرب والتجنب الزكوي ما الناحية الشرعية؟‬
‫‪ .2‬ما هي صور وأساليب التهرب الزكوي في واقء الممارسة العملية؟‬
‫‪ .3‬مــا هــي أســباب التهــرب الزكــوي المتعلاــة بــالمكلث (الممــوي)‪ ،‬والمص ـلحة‪،‬‬
‫والتن يم الزكوي في المملكة العربية السعودية؟‬
‫‪ .4‬كيث يمكا عالذ مشكلة التهرب الزكوي في‬
‫اصة‪ ،‬وقواعد الشريعة اإلسالمية وأحكامها بصبة عامة؟‬
‫و الباه اإلسالمي بصـبة‬
‫ابعا‪ :‬أهمية البحث‬
‫رً‬
‫فـي ـو طبيعـة مشــكلة البحـ ‪ ،‬وهدفـه‪ ،‬وتسـاتالته‪ ،‬يمكــا فبـراز أهميتـه مــا‬
‫الي ااتي‪:‬‬
‫‪ .1‬أهميـ ــة الزكـ ــاة راتهـ ــا باعتبارهـ ــا ركن ـ ـا مـ ــا أركـ ــاا اإلسـ ــالم وفري ـ ــة مـ ــا‬
‫فراظ ه‪ ،‬وأهمية أداظها لمستحايها كاملة ىيـر مناوصـة‪ ،‬و طـورة التهـرب مـا أداظهـا‬
‫أو تجنـب دفعهـا عل ـ المسـلم فـي الــدنيا واا ـرة‪ُ ،‬ي ــاو فلـ رلـك مــا تحااـه الزكــاة‬
‫مــا آ ــار اقتصــادية واجتماعيــة مهمــة ف ــي حيــاة األف ـراد والمجتمعــاذ ممــا ال يتس ــء‬
‫المجــاي لــركره وب ســطه فــي هــرا البح ـ‬
‫(ســليماا‪1984 ،‬م الار ــاوي‪1404 ،‬هـ ـ‬
‫الصالح‪1404 ،‬هـ الماوردي‪1410 ،‬هـ ابا زنجويه‪ ،‬م ‪1406 ،3‬هـ أبـو عبيـد‪،‬‬
‫‪1406‬هـ البنجري‪1400 ،‬هـ)‪.‬‬
‫‪ .2‬ك رة عدد االعت ار اذ المرفوعة أمام لجاا االعترام الا اظية االبتداظية‬
‫واالس ــتظنافية وديـ ـواا الم ــالم حيـ ـ‬
‫يوج ــد س ــذ لج ــاا ابتداظي ــة‪ ،‬ولجن ــة اس ــتظنافية‬
‫واحدة‪ ،‬ف افة فل ديواا الم الم‪ ،‬ويصل عدد الا ايا المحالة فل هره اللجاا كـل‬
‫عام في المتوس ما ياـارب سـتيا ق ـية لكـل لجنـة ابتداظيـة‪ ،‬كمـا بلـ متوسـ عـدد‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪13‬‬
‫قربـة ال ماظــة‬
‫االعت ار ـاذ التـي صـدرذ قـ ارراذ ب صوصـها ـالي عـام ‪1430‬ه ـ ا‬
‫قرار‪ ،‬ف ال عا مظاذ الا ايا التي ال زالذ تنت ر دورها أمام هره اللجاا‪.‬‬
‫‪ .3‬ان ب ــام حص ــيلة الزك ــاة حيـ ـ‬
‫بلغ ــذ لع ــام ‪1430‬ه ـ ـ ‪ 6,6‬ملي ــار ري ــاي‬
‫سعودي فا ‪ ،‬وهو األمر الري دعا بعم الكتـاب فلـ التسـاتي عـا دقـة هـرا الـرقم‪،‬‬
‫وفيما فرا كاا هناك تهربا ما الزكاة في المملكـة العربيـة السـعودية اصـة وأا عـدد‬
‫ن‬
‫مكلث‪ ،‬ما بـيا منشـ ة فرديـة‬
‫المكلبيا في المملكة وصل فل ال ماظة و مسيا ألث‬
‫وشركة (المبلح‪ ،‬جريدة عكا ‪ ،‬ع ‪1431 ،3214‬هـ)‪.‬‬
‫‪ .4‬يعــد د ارســة مو ــوع التهــرب الزكــوي مــا أهــم المو ــوعاذ التــي تعــرم‬
‫نبسـها عل ـ الســاحة‪ ،‬السـيما فــي ااونــة األ يـرة التــي يتجــه فيهـا اهتمــام الدولــة فل ـ‬
‫العنايــة بعــالذ ك يــر مــا المشــكالذ االقتصــادية واالجتماعيــة وعل ـ أرســها مشــكلة‬
‫البار والبا ار ‪.‬‬
‫‪ .5‬عل الرىم ما وجود بعم الدراساذ في مجاي التهرب ال ـريبي فال أنـه‬
‫فيم ــا ي ــص الته ــرب الزك ــوي تك ــاد تك ــوا ن ــادرة ب ــل ىي ــر موج ــودة‪ .‬علـ ـ ح ــد عل ــم‬
‫الباح ـ حي ـ لــم يح ـ َ هــرا المو ــوع المهــم بالبح ـ‬
‫المحاسبي عل المستوييا الن ري والميداني‪.‬‬
‫‪ .6‬باإل افة فل كل ما سب ي مل الباحـ‬
‫والد ارســة الكافيــة فــي البكــر‬
‫أا تسـهم نتـاظ هـره الد ارسـة فـي‬
‫حــل مشــكالذ التهــرب الزكــوي فــي المملكــة العربيــة الســعودية اصــة‪ ،‬وهــي بصــدد‬
‫فصدار تن ـيم جديـد لجبايـة الزكـاة‪ ،‬باإل ـافة فلـ فـتح المجـاي أمـام د ارسـاذ أ ـر‬
‫لعلها تستكمل جوانب الناص في هره الدراسة‪ ،‬أو تتبن دراسة مو وع آ ر ال يال‬
‫أهمية عا هرا المو وع أال وهو مو وع التهرب ال ريبي‪.‬‬
‫خامسا‪ :‬نطاق البحث ومحدداته‬
‫ً‬
‫اقتصــر نطــاق البح ـ فــي جانبــه الن ــري عل ـ التهــرب الزكــوي ولــم يتعــرم‬
‫الباح‬
‫للتهرب ال ـريبي‪ ،‬لكـا لعـل رلـك يكـوا مجـاي د ارسـة أ ـر بـىرا ا‪ .‬وفـي‬
‫‪14‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫الجانــب الميــداني اق تصــر نطــاق مجتمــء الد ارســة عل ـ جهت ـيا فا ـ وهمــا‪ :‬مصــلحة‬
‫الزكــاة والــد ل‪ ،‬والمحاســبيا الاــانونييا باعتبــار األول ـ تم ــل الدولــة (جهــة جبايــة‬
‫الزكاة)‪ ،‬كما تم ل الجهة التـي تاـوم بىصـدار التن يمـاذ الزكويـة‪ ،‬بينمـا تم ـل الجهـة‬
‫ال انية المكلبـيا حيـ‬
‫ياـوم المحاسـب الاـانوني باعتمـاد اإلقـرار الزكـوي والمصـادقة‬
‫عليه‪ ،‬بل ويادمه في أىلب األحياا نيابة عا المكلث‪ ،‬كما يم ل المكلـث فـي ك يـر‬
‫مــا األحيــاا أم ــام لجــاا االعت ـرام وديـ ـواا الم ــالم وعليــه ف ــىا النتــاظ التــي ت ــم‬
‫التوصل فليها محدودة بمجتمء الدراسة المشار فليه‪ ،‬وبالبيانـاذ التـي تـم جمعهـا مـا‬
‫الي قاظمة االستبياا وبالتالي يكوا ما الصعوبة تعميم هره النتـاظ‬
‫البياناذ التي تم جمعها‪.‬‬
‫وفـي رأي الباحـ‬
‫ـارذ نطـاق‬
‫فــىا هـره المحـدداذ لــا تالـل مـا أهميــة هـره الد ارسـة عل ـ‬
‫اعتب ــار أا النت ــاظ الت ــي ت ــم التوص ــل فليه ــا س ــوو تعط ــي الب ــاح يا والجه ــاذ راذ‬
‫ـور معا ـوال عــا صــور وأســاليب التهــرب الزكــوي فــي المملكــة‬
‫العالقــة‪ .‬بــىرا ا‪ .‬تصـ ا‬
‫العربية السعودية‪ ،‬وأسبابه وطرق عالجه‪.‬‬
‫سادسا‪ :‬منهاج البحث‬
‫ً‬
‫فــي ــو طبيعــة مشــكلة البح ـ‬
‫الباح‬
‫في الجز الن ري ما البح‬
‫وأهدافــه وأهميتــه‪ ،‬ونطاقــه ومحدداتــه‪ ،‬اعتمــد‬
‫عل منهاذ االستا ار الن ـري حيـ‬
‫تـم تتبـء‬
‫اا ار والنصـوص والاواعـد وعمـوم أدلـة الشـرع ممـا لـه عالقـة بمو ـوع البحـ ‪ ،‬كمــا‬
‫تـ ــم اسـ ــتا ار البحـ ــو والد ارسـ ــاذ المتعلاـ ــة بمو ـ ــوع البح ـ ـ ‪ ،‬ـ ــم تحليـ ــل األفكـ ــار‬
‫والجوانــب العلميــة والعمليــة التــي اشــتملذ عليهــا تلــك اا ار والنصــوص والد ارس ــاذ‬
‫وتو يبهــا ل دمــة البح ـ‬
‫فــي جانبيــه الن ــري والميــداني‪ .‬وفــي الجانــب الميــداني تــم‬
‫االعتماد عل كال المنهاجيا االستاراظي والوصبي التحليلي حي‬
‫تم التعـرو علـ‬
‫صــور وأســاليب التهــرب الزكــوي‪ ،‬وأســبابه وطــرق ووســاظل عالجــه مــا ــالي قاظم ـة‬
‫استبياا تم تصميمها لهرا الغرم‪ ،‬م تم تجميء وتن يم البياناذ وتحليلها وتبسيرها‬
‫‪15‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫للوص ـ ــوي فلـ ـ ـ التعميم ـ ــاذ المناس ـ ــبة بشـ ـ ـ نها وفـ ـ ـ المن ـ ــاه المعتم ـ ــدة ف ـ ــي ه ـ ــرا‬
‫ال صوص‪( .‬المطيري ومتولي‪1423 ،‬هـ)‪.‬‬
‫سابعا‪ :‬تقسيم البحث‬
‫ً‬
‫في و طبيعـة مشـكلة البحـ‬
‫وأهدافـه وأهميتـه تـم تاسـيم البحـ‬
‫فلـ أقسـام‬
‫مسـة أقسـام رظيسـة تنـاوي الاسـم األوي منهــا اإلطـار العـام للبحـ ‪ .‬بينمـا ُ صــص‬
‫الاســم ال ــاني لل لبيــة الن ريــة للبح ـ ‪ .‬أمــا الاســم ال ال ـ‬
‫فاــد أُفــرد للد ارســة الميدانيــة‬
‫ومعالجة وتحليل بياناتها‪ ،‬و صص الاسم الرابء لنتاظ البح‬
‫وتوصياته‪.‬‬
‫القسم الثاني‪ :‬الخلفية النظرية للبحث‬
‫أوالً‪ :‬ماهية التهرب والتجنب الزكوي‬
‫بـالرجوع فلـ كتـب الحــدي النبـوي والباـه اإلســالمي يت ـح عـدم ورود لب ــي‬
‫الته ــرب والتجن ــب فنم ــا ال ــري ورد االمتن ــاع واإل ب ــا والكتم ــاا واإلس ــاا والجح ــود‬
‫والحبا والهرب‪ ،‬وهكرا" (الب اري‪ ،‬م ‪1407 ،2‬هـ مسلم‪ ،‬م ‪ ،3‬د‪.‬ذ‪ .‬الكاساني‪،‬‬
‫م ‪1402 ،2‬هـ األصبحي‪ ،‬م ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ .‬ال رشي‪ ،‬م ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ .‬الدردير‪ ،‬م ‪،1‬‬
‫د‪.‬ذ‪ .‬زروق‪ ،‬مـ ـ ‪ ،1‬د‪.‬ذ‪ .‬الرمل ــي‪ ،‬مـ ـ ‪ ،3‬د‪.‬ذ‪ .‬الم ــرداوي‪ ،‬مـ ـ ‪1418 ،3‬ه ـ ـ‬
‫الماوردي‪1410 ،‬هـ ابا زنجويه‪ ،‬م ‪1406 ،3‬هـ أبو عبيد‪1406 ،‬هـ)‪ .‬وما رلك‬
‫متتجر فله أجرها‪ ،‬ومـا أبـ فىنـا آ ـروها وشـطر‬
‫ا‬
‫قوي النبي (‪ ..." :)‬ما أعطاها‬
‫فبل ــه‪ ،‬وف ــي رواي ــة مال ــه‪ ،‬عزم ــة م ــا عزم ــاذ ربن ــا‪( "...‬األلب ــاني‪ ،‬مـ ـ ‪1399 ،3‬ه ـ ـ‬
‫األلبــاني‪ ،‬م ـ ‪1407 ،2‬هـ ـ األلبــاني‪ ،‬م ـ ‪1409 ،1‬هـ ـ)‪ ،‬وكــرلك مــا رواه أبــو عبيــد‬
‫بسنده عا أبي يونا مول أبي هريرة أنه سمء أبا هريرة وأبا أسيد األنصاري ر ي‬
‫ا عنهمــا يا ـوالا‪" :‬فا حا ـا عل ـ النــاا فر قــدم علــيهم المصــدق‪ ،‬عامــل الزكــاة‪ ،‬أا‬
‫يرحبوا به وي بروه ب موالهم كلها‪ ،‬وال ي بو عنه شيظا" (أبو عبيد‪1406 ،‬هـ)‪ ،‬وما ورد‬
‫عــا بشــير بــا ال صاصــية (‪ )‬قــاي‪ :‬قلنــا‪ :‬يــا رســوي ا‪ ،‬فا قومــا مــا أصــحاب‬
‫‪16‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫الص ــدقة يعت ــدوا علين ــا أفنك ــتم م ــا أموالن ــا با ــدر م ــا يعت ــدوا علين ــا؟ فا ــاي‪« :‬ال»"‬
‫(األلباني‪ ،‬م ‪1409 ،1‬هـ)‪ ،‬وىيـر رلـك مـا األحاديـ ‪ .‬وقـاي الـدردير‪" :‬ومـا هـرب‬
‫أي فـر مــا الزكــاة ‪ ...‬أ ــر بزكاتهــا عمـال بناــيم قصــده" (الــدردير‪ ،‬م ـ ‪ ،1‬د‪.‬ذ‪).‬‬
‫وعل ـ رلــك فــىا هــريا اللب ــيا لــم يــردا ب صــوص الزكــاة‪ ،‬عل ـ حــد علــم الباح ـ ‪،‬‬
‫لكنهمـ ــا وردا فـ ــي ال ـ ـراظب‪ ،‬وال فشـ ــكاي فـ ــي االصـ ــطالحاذ ف ـ ـالعبرة بالمعـ ــاني ال‬
‫باأللبا ‪ ،‬وال مشاحة في األلبا بعد معرفة المعاني (الغزالي‪ ،‬م ‪1414 ،1‬هـ)‪.‬‬
‫وقـد عــرو بعـم البــاح يا التهــرب ال ـريبي ب نــه‪ :‬تلــك العمليـاذ التــي ياــوم‬
‫بهـ ــا المم ـ ــوي ت لص ـ ــا مـ ــا ال ـ ـ ـريبة مم ـ ــا ي ـ ــالث أحك ـ ــام الا ـ ــانوا أو التشـ ـ ـريعاذ‬
‫ال ـريبية‪ ،‬وفـرق هـتال بـيا التهـرب والتجنـب باعتبـار أا التجنـب يعنـي‪ :‬عـدم قيــام‬
‫المكلـث بالعمـل الـري مـا شـ نه أا يــتدي فلـ حـدو الواقعـة المنشـ ة لل ـريبة مــا‬
‫ـ ــالي اسـ ــتغالي ال غ ـ ـراذ الموجـ ــودة فـ ــي الا ـ ـوانيا والتش ـ ـريعاذ (درديـ ــر‪2000 ،‬م‬
‫السـلطاا‪1425 ،‬ه ـ ;‪Nickerson et al., 2009; Joulfaian, 2009; McGee; 2006‬‬
‫‪.) Bilotkach, 2006‬‬
‫والمالحـ ـ أا التن ــيم الزك ــوي ف ــي المملك ــة ل ــم ي ــء تعريب ــا مح ــددا للته ــرب‬
‫الزكـوي‪ ،‬واكتبـ باإلشـارة فلـ الداللـة عليـه بمـا ورد فـي نـص المـادة ال امسـة عشـرة‬
‫م ــا الالظح ــة التنبيري ــة لتن ــيم جباي ــة الزك ــاة الص ــادرة ب ــالارار ال ــوزاري رق ــم (‪)393‬‬
‫وتاري ‪1370/8/6‬هـ حي‬
‫التنبير ي ـ ــة لن ـ ــام‬
‫ق ذ بتطبي أحكام المادتيا (‪ )22,21‬ما الالظحـة‬
‫ـ ـ ـريبة ال ـ ــد ل الص ـ ــادرة بـ ـ ـالارار ال ـ ــوزاري رق ـ ــم (‪ )340‬وت ـ ــاري‬
‫‪1370/7/1‬ه ـ ـ ب صـ ــوص مـ ــا امتنـ ــء عـ ــا دف ــء الزكـ ــاة المسـ ــتحاة فـ ــي مواعيـ ــدها‬
‫الن امية أو أعط بياناذ ىير صـحيحة باصـد التهـرب أو المسـاعدة علـ التهـرب‬
‫ما دفء الزكاة‪.‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪17‬‬
‫أم ــا بالنس ــبة للزك ــاة وه ــي بي ــذ الاص ــيد ف ــي ه ــرا البحـ ـ فالماص ــود ب ــالتهرب م ــا‬
‫وجه ـة ن ــر الباح ـ ‪ :‬العمليــاذ التــي ياــوم بهــا المكلــث به ـدو الــت لص مــا دفــء الزكــاة‬
‫بالم البـة إلحكــام وقواعـد الش ـريعة اإلســالمية‪ ،‬وبمعنـ آ ــر أا يحـاوي المكلــث (صــاحب‬
‫المـاي) عـدم دفـء الزكـاة كليـا أو جزظيـا باسـت دام وسـاظل أو أسـاليب م البـة ألحكـام وقواعــد‬
‫الش ـريعة اإلســالمية وحي ـ يســتند التن ــيم الزكــوي واألن مــة والتعليمــاذ فــي المملكــة فل ـ‬
‫قواعــد وأحكــام الش ـريعة اإلســالمية فىنــه يمكــا الاــوي ب ـ ا التهــرب الزكــوي يعنــي‪" :‬امتن ــاع‬
‫المكلــث (الممــوي) عــا دفــء الزكــاة كليــا أو جزظيــا فل ـ مصــلحة الزكــاة والــد ل باســت دام‬
‫وساظل وأساليب م البة للتن يم الزكوي أو األن مة والتعليماذ"‪.‬‬
‫أم ــا التجن ــب الزك ــوي فمعن ــاه‪ .‬م ــا وجهـ ـة ن ــر الباحـ ـ ‪ :‬ع ــدم قي ــام المكل ــث‬
‫بالعم ــل الـ ــري ي ــتدي فل ـ ـ ح ــدو الواقعـ ــة المنش ــظة للزكـ ــاة فم ــا باسـ ــتغالي ال غ ـ ـراذ‬
‫الموجودة في التن يم‪ ،‬أو مـا ـالي اسـت دام الحيـل التـي تـتدي فلـ فسـاا الزكـاة‪،‬‬
‫وكالهما تجنب ممنوع شرعا‪ .‬أما فرا تجنب المسـلم دفـء الزكـاة دوا أا يحتـاي علـ‬
‫التن ــيم أو يتحاش ـ البعــل أو التصــرو الــري تجب ـ منــه الزكــاة فــال تتحا ـ الواقعــة‬
‫المنشظة للزكاة فال حرذ في رلك‪ ،‬ويمكا اعتباره تجنبا مشروعا مـادام أا المكلـث ال‬
‫ياصد التحايل عل فساا الزكـاة‪ .‬ومـا أم لـة التجنـب المشـروع‪ :‬تحويـل الناـود فلـ‬
‫عروم تجارة بنية أا تكوا الزكاة‪ .‬عل األصل والنما ‪ .‬ما الربح حتـ ال يت كـل‬
‫رأا المـاي‪ ،‬ودليلــه قــوي النبـي (‪" :)‬اتجــروا فــي أمـواي اليتــام ال ت كله ـا الصــدقة"‬
‫(األلبـاني‪ ،‬مـ ‪1399 ،3‬ه ـ)‪ ،‬ومـا أم لـة التجنــب ىيـر المشـروع مـا أورده ابـا الاــيم‬
‫قـاي‪" :‬وكـرلك لــو كـاا لــه عـروم للتجـارة فـ راد أا يسـا زكاتهــا‪ ،‬قـالوا‪ :‬فالحيلــة أا‬
‫ينوي بها الانية في آ ر الحوي يوما أو أقـل‪ ،‬ـم يـنام هـره النيـة ويعيـدها للتجـارة‪،‬‬
‫فيست نث بها حوال‪ ،‬م يبعل هكرا في آ ر كل حوي‪ ،‬فال تجب عليه زكاته أبدا‪ ،‬فيـا‬
‫ا العجــبأ أيــروذ ه ــرا ال ــداع والمك ــر والتلبــيا علـ ـ أحكــم الح ــاكميا الــري يعل ــم‬
‫اظنة األعـيا ومـا ت بـي الصـدور؟ ـم فا هـره الحيلـة كمـا هـي م ادعـة ا‪ ،‬ومكـر‬
‫‪18‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫بديا اإلسالم‪ ،‬فهي باطلـة فـي نبسـها‪ ،‬فىنهـا فنمـا تصـير للانيـة فرا لـم يكـا مـا نيتـه‬
‫فعادتها للتجارة‪ ،‬ف ما وهو يعلم أنه ال ياتنيهـا البتـة وال لـه حاجـة باقتناظهـا‪ ...‬فلـ أا‬
‫ق ــاي أف ــال يس ــتحي م ــا ا م ــا يس ــا به ــرا اله ــوا وح ــدي‬
‫ال ــنبا؟أ"‪( ،‬اب ــا ق ــيم‬
‫الجوزيـة‪ ،‬مـ ‪1973 ،3‬م)‪ .‬وقــاي ابـا قدامــة‪" :‬ومـا كانــذ عنـده ماشــية فباعهـا قبــل‬
‫ار مـ ــا الزكـ ــاة لـ ــم تسـ ــا عنـ ــه الزكـ ــاة‪( "...‬ابـ ــا قدامـ ــة‪ ،‬م ـ ـ ‪،3‬‬
‫الحـ ــوي بـ ــدراهم ف ـ ـر ا‬
‫‪1401‬هـ ـ)‪ .‬وقــاي الــدردير‪" :‬ومــا هــرب أي فــر مــا الزكــاة بىبــداي أي ببيــء ماشــية‪،‬‬
‫ويعلم هروبه بـىق ارره أو باـراظا األحـواي كانـذ لتجـارة أو قنيـة أبـدلها بنوعهـا أو بغيـره‬
‫أو بعرم أو ناد وهي نصـاب أ ـر بزكاتهـا عمـال بناـيم قصـده ال بزكـاة المـ ور"‬
‫(ال ــدردير‪ ،‬مـ ـ ‪ ،1‬د‪.‬ذ‪ .).‬يتي ــد رل ــك ق ــوي النب ــي (‪" :)‬ال يجم ــء ب ــيا متب ــرق‪ ،‬وال‬
‫يبــرق ب ــيا مجتم ــء شــية الص ــدقة" (الب ــاري‪ ،‬م ـ ‪1407 ،2‬ه ـ ـ األلب ــاني‪ ،‬مـ ـ ‪،1‬‬
‫‪1409‬هـ) ولرلك رهب المالكية والحنابلة ومحمد ابا الحسا ما الحنبية واألوزاعي‬
‫واسحاق وأبو عبيد وىيـرهم فلـ تحـريم كافـة وسـاظل وطـرق التحايـل التـي يلجـ فليهـا‬
‫بع ــم‬
‫ـ ــعاو النب ــوا مـ ــا المسـ ــلميا بىس ــاا الزكـ ــاة ع ــنهم (الكاسـ ــاني‪ ،‬م ـ ـ ‪،2‬‬
‫‪1402‬ه ـ ـ األص ــبحي‪ ،‬مـ ـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ .‬ال رشـ ــي‪ ،‬مـ ـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ .‬البغ ــدادي‪ ،‬م ـ ـ ‪،3‬‬
‫‪1423‬هـ ابا النجار‪ ،‬م ‪1429 ،3‬هـ أبو عبيد‪1406 ،‬هـ)‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬الدراسات السابقة‬
‫ً‬
‫عل الرىم ما أهمية دراسة مشكلة التهرب الزكوي فال أنها لم تح باالهتمام‬
‫والدراساذ الكافية في البكر المحاسبي عل المسـتوييا الن ـري والميـداني حيـ‬
‫ال‬
‫توجــد د ارســة ‪ -‬عل ـ حــد علــم الباح ـ‬
‫‪ -‬بح ــذ هــره المشــكلة اللهــم فال فــي فطــار‬
‫عالذ مشكلة التهرب ال ـريبي حيـ‬
‫حـاوي بعـم البـاح يا اقتـ ار بعـم الحلـوي‬
‫لمشكلة التهرب ال ريبي ما الي االستعانة بالمنه اإلسالمي‪.‬‬
‫وم ــا تل ــك الد ارس ــاذ د ارس ــة س ــعيد (‪1992‬م) الت ــي تناول ــذ مش ــكلة الته ــرب‬
‫ال ريبي في مصر وتحديد أوجه الاصـور التـي تعتـري المـنه التاليـدي (الو ـعي)‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪19‬‬
‫ف ــي الا ــا أو الح ــد م ــا ه ــره المش ــكلة بالماارن ــة ب ــالمنه اإلس ــالمي فـ ـي عالج ــه‬
‫لمشكلة التهرب ما الزكاة‪ ،‬وقد توصلذ الد ارسـة فال أا المـنه المحاسـبي الو ـعي‬
‫لــم يحا ـ فال نجاحــا محــدودا فــي الا ــا عل ـ‬
‫ــاهرة التهــرب ال ـريبي فــي مصــر‬
‫نتيجــة لوجــود عــدد مــا أوجــه الاصــور التــي تعت ـري رلــك المــنه‬
‫ومــا أهمهــا ك ـرة‬
‫تعديل التشريعاذ ال ريبية‪ ،‬وعـدم مواكبـة اإلعبـا اذ لألعبـا العاظليـة مـء االرتبـاع‬
‫المس ــتمر ف ــي أعب ــا المعيش ــة‪ ،‬وت ازي ــد نس ــبة ال ـراظب ىي ــر المباش ـرة‪ ،‬ف ــافة فلـ ـ‬
‫ـ ــعث ال ـ ـوازع الـ ــديني والرقابـ ــة الراتيـ ــة لـ ــد الممـ ــوليا بسـ ــبب فهمـ ــاي دعـ ــم الاـ ــيم‬
‫اإلســالمية فــي نبــوا الممــوليا‪ .‬واقترحــذ الباح ــة معالجــة هــره المشــكلة مــا ــالي‬
‫االســتعانة بــالمنه اإلســالمي ومــا جــا بــه مــا الاــيم اإلســالمية كالصــدق واألمانــة‬
‫ـار فيجابي ــة فــي نب ــوا المم ــوليا المســلميا األم ــر ال ــري‬
‫واإل ــالص الت ــي تتــرك أ ـ ا‬
‫يجعله ــم ال يتهرب ــوا م ــا أدا الزكـ ـواذ ابتغ ــا مر ــاة ا ع ــز وج ــل‪ ،‬ف ــافة فلـ ـ‬
‫مجموعة ما ال واب التي جـا بهـا المـنه اإلسـالمي لعـالذ هـره المشـكلة ومنهـا‪:‬‬
‫مسـتولية الدولـة عــا جبايـة الزكــاة‪ ،‬وم ارعـاة األعبــا العاظليـة للممــوليا‪ ،‬والعدالـة فــي‬
‫أسـعار الزكـاة‪ ،‬وعـدم التعسـث فـي تحصـيلها‪ ،‬ف ـافة فلـ االهتمـام بـالحوافز الماديـة‬
‫والمعنويــة للع ــامليا عل ـ الزك ــاة‪ .‬وانتهــذ الباح ــة فل ـ فمكاني ــة االســتبادة م ــا ه ــره‬
‫ال واب لعالذ مشكلة التهرب ال ريبي‪.‬‬
‫م جا ذ بعد رلك دراسة حسا (‪1993‬م) حي قامذ الباح ة بدراسة ن رية‬
‫لبعم المعوقاذ ال ريبية التي تتدي فلـ فعاقـة واربـاك وتع ـر ك يـر مـا الوحـداذ‬
‫االقتصادية عند تطبي المنه المحاسبي ال ريبي الو عي‪ ،‬وأشارذ فلـ أا هـره‬
‫المعوقــاذ لــم ت هــر فطالقــا عنــد تطبي ـ المــنه المحاســبي اإلســالمي‪ ،‬ــم تناولــذ‬
‫عددا ما المشاكل ال ريبية وهي‪ :‬ىموم وعدم باذ النصوص ال ـريبية‪ ،‬وعـدم‬
‫التناسـ ــب ب ـ ــيا ع ـ ــدد الع ـ ــامليا ف ـ ــي الجهـ ــاز ال ـ ـ ـريبي المص ـ ــري وع ـ ــدد الوح ـ ــداذ‬
‫االقتصـادية‪ ،‬ومشـكلة فهـدار الـدفاتر‪ ،‬ف ـافة فلـ المشـاكل المرتبطـة بـىج ار اذ ربـ‬
‫‪20‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫ال ريبة وتحصيلها‪ ،‬وبالطعوا واالعت ار اذ ال ريبية‪ ،‬وأوصذ الباح ة في نهاية‬
‫البح‬
‫ب رورة األ ر بن ام المحاسبة الزكوية وتطبياه فـىرا لـم تكـث الحصـيلة فـىا‬
‫للدولـ ـ ــة ح ـ ـ ـ فـ ـ ــرم‬
‫واالقتصادية‪.‬‬
‫ـ ـ ـراظب بجانـ ـ ــب الزكـ ـ ــاة للوفـ ـ ــا بااللت ازمـ ـ ــاذ االجتماعيـ ـ ــة‬
‫وفــي عــام (‪1994‬م) قــام الجنــدي بد ارســة ن ريــة عــا أ ــر االلت ـ ازم ب ـواب‬
‫فـرم ال ـريبة والمحاسـبة عليهــا فـي البكـر المـالي اإلســالمي علـ تالفـي مســبباذ‬
‫التهرب ال ريبي حي‬
‫تناوي الباح‬
‫مشكلة التهرب ال ـريبي مو ـحا م ـمونها‬
‫ومص ــدرها ومس ــبباتها‪ ،‬وأ ــاو بـ ـ ا ال ـريبية ك ــاهرة مالي ــة موج ــودة ف ــي الن ــام‬
‫االقتصــادي اإلســالمي‪ ،‬وأا التعــاليم اإلســالمية ال تمنــء مــا وجودهــا بجانــب الزكــاة‬
‫بغ ــرم ف ه ــار الت ــياا م ــا مش ــروعية ف ــرم ال ـ ـريبة ف ــي البك ــر اإلس ــالمي علـ ـ‬
‫االلتزام ب داظها وأ ره اإل يجابي في الا ا عل‬
‫اهرة التهرب ما ال ريبة‪.‬‬
‫ُيالح ـ عل ـ هــره الد ارســاذ أنهــا ركــزذ عل ـ مشــكلة التهــرب ال ـريبي فــي‬
‫جمهوريـة مصـر العربيـة منـر مسـة عشـر عامـا مسـتبيدة مـا بعـم ال ـواب التــي‬
‫ج ــا ذ به ــا الشـ ـريعة اإلس ــالمية ف ــي مج ــاي الزك ــاة اإلس ــالمية وتطبياه ــا ف ــي مج ــاي‬
‫ال ـريبة‪ ،‬ولعــل ه ـتال وىيــرهم مــا البــاح يا معــروروا حي ـ‬
‫ال يوج ـد فــي مع ــم‬
‫الــدوي اإلس ــالمية تن ــيم رس ــمي لجباي ــة الزك ــاة وتوزيعه ــا علـ ـ مس ــتحايها‪ ،‬ب ــالو‬
‫الح ــاي ف ــي المملك ــة العربي ــة الس ــعودية الت ــي يعتب ــر ه ــرا التن ــيم ج ــز أص ــيال م ــا‬
‫منهجها‪ ،‬وركنا أساسا في تن يماتها‪.‬‬
‫ثال ًثا‪ :‬صور وأساليب التهرب الزكوي‬
‫للتهرب الزكـوي صـور ك يـرة وأسـاليب متنوعـة ال تاـث عنـد عـد‪ ،‬وال يحصـيها‬
‫حصر فر أا الباب في هرا المجاي مبتو أمام المتهـربيا‪ ،‬وكـرلك فـىا الحيـل التـي‬
‫يست دمها هتال لتجنب الزكاة ك يرة جدا ومدار العمل في الديا اإلسالمي عل نية‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪21‬‬
‫المزكـ ــي وماصـ ــده‪ ،‬وقـ ــد أبطـ ــل اإلسـ ــالم كـ ــل حيلـ ــة إلسـ ــاا الزكـ ــاة ألا األعمـ ــاي‬
‫بمااصدها ونياتها ‪ -‬كمـا سـب ‪ -‬قـاي ابـا الاـيم‪" :‬وال يسـا رلـك – يعنـي الحيلـة أو‬
‫التجنب – فرم ا الري فر ه ووعد بالعاوبة مـا‬
‫ـيعه وأهلـه‪ ،‬فلـو جـاز فبطالـه‬
‫بالحيلــة التــي هــي مكــر و ــداع لــم يكــا ف ـي فيجابــه والوعيــد عل ـ تركــه فاظــدة‪ ،‬وقــد‬
‫استارذ سنة ا في لاه شرعا وقدار عل معاقبة العبد بناـيم قصـده ‪ ،...‬وكـرلك‬
‫ـوده‬
‫ماصـ ُ‬
‫ـتم ُ‬
‫البــار مــا الزكــاة ال يســاطها عنــه ف ـ ارره وال ُيعــاا عل ـ قصــده الباطــل فيـ ُ‬
‫ن‬
‫المتحيـ ُـل عل ـ‬
‫ويســا ُ ماصـ ُ‬
‫ـود الــرب تعــال ‪ ،‬وكــرلك عامــة الحيــل فنمــا ُيســاعُد فيهــا ُ‬
‫بلوغ ىر ه ويبطل ىرم الشارع" (ابا قـيم الجوزيـة‪ ،‬مـ ‪1973 ،3‬م)‪ .‬وعلـ كـل‬
‫ح ــاي ف ــالتهرب الزك ــوي يش ــمل جمي ــء ط ــرق وأس ــاليب االحتي ــاي سـ ـوا باإل ب ــا أو‬
‫الص ــورية أو التالع ــب ف ــي الحس ــاباذ كالمبالغ ــة ف ــي تا ــدير المص ــروفاذ أو تالي ــل‬
‫اإليراداذ‪ ،‬أو تحويل بعم األصوي المتداولة فلـ أصـوي ابتـة‪ ،‬أو فعطـا بيانـاذ‬
‫ىيـر صـحيحة عـا بعــم بنـود الوعـا الزكـوي بهــدو التهـرب مـا الزكـاة أو تجنــب‬
‫دفعها‪ ،‬وما األم لة عل التهرب الزكوي ما يلي‪:‬‬
‫‪ .1‬ف هـار رأا المــاي المــدوا فـي الســجل التجــاري بمبلـ أقــل مــا المســت دم‬
‫في النشا ‪.‬‬
‫‪ .2‬تاـديم دفـاتر أو سـجالذ أو مســتنداذ أو حسـاباذ ىيـر حايايـة ال تعكــا‬
‫الو ء الحاياي للمكلث‪.‬‬
‫‪ .3‬تا ــديم اإلقـ ـرار الزك ــوي علـ ـ أس ــاا ع ــدم وج ــود دف ــاتر أو حس ــاباذ م ــء‬
‫ت مينه معلوماذ ت الث ما ت هره دفاتره وسجالته‪.‬‬
‫‪ .4‬فتــالو أو ف بــا الــدفاتر أو الســجالذ أو المســتنداذ قبــل قيــام المصــلحة‬
‫ببحصها‪.‬‬
‫‪22‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫‪ .5‬تاــديم مســتنداذ أو و ــاظ مــزورة أو مصــطنعة‪ ،‬أو تعــديل فــي المســتنداذ‬
‫والب ـواتير باصــد ت بــيم الوعــا الزكــوي فل ـ ىيــر رلــك مــا الوســاظل والطــرق التــي‬
‫تــتدي فل ـ عــدم دفــء الزكــاة أو المماطلــة فــي دفعهــا أو التهــرب منهــا األمــر الــري‬
‫يترتب عليه عاوبة ا للعبد في الدنيا واا رة‪ ،‬كما يترتب عليه أكل أمواي مستحاي‬
‫الزكـ ــاة‪ ،‬واحـ ــدا‬
‫ال لـ ــل فـ ــي موازنـ ــة ال ـ ــماا االجتمـ ــاعي‪ ،‬وزيـ ــادة طباـ ــة البا ـ ـ ار‬
‫والمعوزيا وروي الحاجة‪.‬‬
‫وقـد حرمـذ الشـريعة اإلسـالمية الغـ ار كافــة وسـاظل وطـرق التحايـل التـي قـد يلج ـ‬
‫فليها بعم‬
‫عاو النبوا ما المسلميا إلساا الزكاة عنهم وما صور التحايـل أا‬
‫يمتلك ال ة أش اص ماشية ما الغـنم ولكـل مـنهم أربعـيا شـاة‪ ،‬وجبـذ فيهـا الزكـاة‪ ،‬شـاة‬
‫واحدة لكل منهم‪ ،‬فيجمعونها معـا لتصـبح ماظـة وعشـريا شـاة‪ ،‬وتكـوا زكاتهـا شـاة واحـدة‪،‬‬
‫بدال ما ال شـياه‪ .‬وقـد قـاي (‪" :)‬وال يجمـء بـيا متبـرق أو يبـرق بـيا مجتمـء شـية‬
‫الصـدقة" (الب ــاري‪ ،‬مـ ‪1407 ،2‬هـ ـ األلبــاني‪ ،‬مـ ‪1409 ،1‬ه ــ)‪ ،‬ومـا األم لــة كــرلك‪:‬‬
‫أا يهب ا لش ص ماله لزوجته قبل تمام الحوي لياطء الحوي‪ ،‬م تهبـه لـه زوجتـه انيـة‪،‬‬
‫ار مــا وجــوب الزكــاة عليــه‪ .‬وقــد رهــب‬
‫فيســترده‪ ،‬أو أا يشــتري الرجــل حلي ـا الم أرتــه ف ـر ا‬
‫المالكيــة والحنابلــة فل ـ تح ـريم م ــل هــره الحيــل‪ ،‬وبطــالا أ رهــا وقــد اســتدلوا عل ـ هــرا‬
‫التحريم‪ ،‬بالحدي‬
‫الصحيح‪" :‬فنما األعمـاي بالنيـاذ وانمـا لكـل امـرن مـا نـو " (الب ـاري‪،‬‬
‫ار‬
‫م ‪1407 ،1‬هـ)‪ .‬قاي ال رقي‪" :‬وما كانذ عنده ماشـية فباعهـا قبـل الحـوي بـدراهم فـر ا‬
‫ما الزكاة لم تبطل الزكاة عنه‪( "...‬الزركشي‪ ،‬م ‪1430 ،1‬هـ)‪ .‬وقاي ابا قدامـة‪" :‬ألنـه‬
‫لمـا قصــد قصـدا فاســدا اقت ـذ الحكمــة معاملتـه بناــيم قصـده‪( "...‬ابــا قدامـة‪ ،‬م ـ ‪،2‬‬
‫‪1401‬هـ)‪ .‬وقاي المـرداوي‪" :‬الصـحيح مـا المـرهب‪ -‬الحنابلـة‪ :-‬أنـه فرا قصـد بـالبيء أو‬
‫الهبــة أو اإلتــالو أ و نحــوه الب ـرار مــا الزكــاة لــم تســا " (المــرداوي‪ ،‬م ـ ‪1418 ،3‬ه ــ)‪.‬‬
‫وهكــرا فاــد رهــب المالكيــة والحنابلــة ومحمــد بــا الحســا مــا الحنبيــة واألو ازعــي واســحاق‬
‫وأبو عبيد فل تحريم االحتياي لساو الزكاة‪ ،‬وتجب مء الحيلة‪ ،‬كما كانذ عنده ماشـية‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪23‬‬
‫ار مـا الزكـاة‪ ،‬أو أبـدي النصـاب بغيـر جنسـه لياطـء الحـوي‬
‫فباعها قبل الحـوي بـدراهم فـر ا‬
‫ويســت نث ح ـوال آ ــر‪ ،‬أو أتلــث جــز مــا النصــاب قصــدا لــناص النصــاب لتســا عنــه‬
‫الزكاة‪ ،‬بل تجب عليه الزكاة سوا كاا المبـدي ماشـية أو ىيرهـا مـا النصـب‪ ،‬ألنهـم لمـا‬
‫قصدوا قصدا فاسدا اقت ذ الحكمـة معـاقبتهم بناـيم قصـدهم (الزيلعـي‪ ،‬مـ ‪ ،1‬د‪.‬ذ‪.‬‬
‫ابــا نج ــيم‪ ،‬مـ ـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ .‬اب ــا عاب ــديا‪ ،‬م ـ ‪1407 ،2‬ه ـ ـ اب ــا رش ــد (الحبي ــد)‪ ،‬مـ ـ ‪،1‬‬
‫‪1409‬هـ ـ ال ـرير‪ ،‬م ـ ‪1424 ،1‬هـ ـ أبــو عبيــد‪1406 ،‬ه ــ)‪ .‬وهــو مــا أفتــذ بــه اللجنــة‬
‫الداظمــة لإلفتــا بالمملكــة حي ـ جــا فــي البتــو رقــم (‪ )465‬وتــاري ‪1393/5/2‬هـ ـ مــا‬
‫ار‬
‫نصه‪" :‬وال تجب الزكاة في قيمـة العاـار الـري يـتجر فال فرا كـاا صـاحبه قـد اشـتراه فـر ا‬
‫مـا زكــاة قيمتــه معاملــة بناــيم قصــده"‪ ،‬ومعاملتــه بناــيم قصــده هنــا لــيا معناهــا أ ــر‬
‫الزكــاة مــا مالــه قبــل أا يحــوي عليــه الحــوي‪ ،‬وال أا تت ــر بمعــدالذ أكبــر مــا معــدالتها‬
‫التــي كانــذ عليه ــا قبــل تهرب ــه بــل الماص ــود أ ــر الزك ــاة مــا ص ــاحب الماشــية والعا ــار‬
‫بالن ر فل طبيعة الماي قبل تهربه‪ ،‬وهو ما أسـماه بعـم الباهـا ‪ :‬فبطـاي بعـم الحيـل‬
‫إلساا الزكاة (ابا قيم الجوزية‪ ،‬م ‪1973 ،3‬هـ)‪ .‬قاي البهوتي في كشاو الاناع‪" :‬ولو‬
‫ـار مــا الزكــاة زك ـ قيمتـه‪( "...‬البهــوتي‪ ،‬م ـ ‪1402 ،2‬ه ــ)‪ .‬وقــد‬
‫أك ـر مــا ش ـ ار عاــار ف ا‬
‫رهب فاها الحنبية فل أا عامل الزكاة فرا مر عل صاحب المـاي فـادع عـدم حـوالا‬
‫الحوي أو أا عليه ديا محي أو مناص للنصاب أو قـاي أديـذ فلـ عامـل آ ـر‪ ،‬وكـاا‬
‫هناك عامل آ ـر محاـ ‪ ،‬طلبـذ منـه اليمـيا وبـ ار ة طيـة مـا عامـل الزكـاة اا ـر ب نـه‬
‫قد دفء الزكاة فليه‪ ،‬قالوا فىرا حلث و هـر كربـه – ولـو بعـد سـنيا – أ ـرذ منـه الزكـاة‬
‫ألا ح األ ر ابذ فال يبطل باليميا الكاربة (الكاساني‪ ،‬م ‪1402 ،2‬هـ)‪.‬‬
‫ابعا‪ :‬أسباب التهرب الزكوي‬
‫رً‬
‫يمكـا التعــرو عل ـ مســبباذ التهــرب الزكــوي فــي‬
‫ــو تبهــم طبيعــة العالقــة‬
‫بيا صاحب المـاي وبـيا الجهـة التـي تاـوم بتحصـيل وجبايـة الزكـاة (مصـلحة الزكـاة‬
‫والــد ل)‪ ،‬ومــا يحكــم هــره العالقــة مــا أن مــة ول ـواظح وتعليمــاذ ممــا يصــح معــه أا‬
‫‪24‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫ُيااي أا للعالقـة جـانبيا أساسـيا وهمـا‪ :‬الجانـب الش صـي الـري يم ـل العالقـة بـيا‬
‫المكلبيا (المموليا) وبيا مو بي مصلحة الزكاة والد ل والتي يجـب أا تاـوم علـ‬
‫أساا ال اة المتبادلة بينهما‪ ،‬أمـا الجانـب اا ـر فهـو الجانـب المـادي الـري ي ـتص‬
‫بتن يم الحاوق وااللتزاماذ المتبادلة بيا طرفي العالقة‪ ،‬وهرا الجانب يحكمه تن ـيم‬
‫جباية الزكاة واألن مة واللواظح والتعليماذ والا ارراذ التي تصدرها الجهـاذ الرسـمية‪.‬‬
‫وتنشـ مشــكلة التهــرب نتيجــة اإل ــالي ب ـ ي جانـب مــا جوانــب العالقــة الزكويــة بــيا‬
‫هــره األط ـراو وعليــه يمكــا تاســيم أســباب التهــرب الزكــوي فل ـ‬
‫النحو ااتي‪:‬‬
‫ال ــة أقســام عل ـ‬
‫‪ .1‬العوامل أو األسباب المتعلقة بالمزكي االمكل)‬
‫يتوقـث قـرار المكلــث فـي فقدامـه عل ـ التهـرب الزكـوي عل ـ مـد قناعتـه بمــا‬
‫هو مادم عليه‪ ،‬ومد تبريـره لنبسـه بصـحة هـرا السـلوك‪ ،‬وتلعـب العوامـل األ القيـة‬
‫دور مهمــا فــي هــرا الجانــب ولــرا‬
‫وااللتـزام الــديني‪ ،‬والــوعي الزكــوي‪ ،‬وجديــة العاوبــة ا‬
‫ت تلث هره العوامل ما مكلث فل آ ر‪ ،‬وما موقث فل آ ـر‪ ،‬بـل ومـا بيظـة فلـ‬
‫أ ــر‬
‫ف ــااللتزام الـ ـديني وال ــوعي الزك ــوي ي ــت ر ف ــي ش ــعور المكل ــث ب همي ــة الزك ــاة‬
‫باعتبارهـا الـركا ال الـ مـ ا أركـاا دينـه التـي ال يـتم فسـالمه فال باإليمـاا ببر ـيتها‬
‫ن‬
‫ن‬
‫نن‬
‫ن‬
‫ا ن‬
‫يمـوا‬
‫يا لَ ُه ال رـد َ‬
‫وأداظها طيبة بها نبسه‪َ  ،‬و َما أُم ُروا نفال ل َيع ُبُدوا ا َ ُم لص َ‬
‫يا ُح َنَبـا َ َوُيا ُ‬
‫ن ن‬
‫الة وُيتتُوا ا‬
‫يا الَا رني َم نة‪( ‬البينة‪ ،)5 :‬م هو ي رجها رىبـة فيمـا عنـد‬
‫ا‬
‫الزَك َ‬
‫اة َوَرل َك د ُ‬
‫الص َ َ‬
‫ا ما األجر والم وبة في اا رة‪ ،‬و وفا م ا عاابه وس طه في الدنيا واا رة‪ ،‬كما‬
‫ي ــت ر ش ــعوره ب ــااللتزام بـ ـ دا الزك ــاة ل ــولي األم ــر متـ ـ طلبهـ ـا من ــه طاع ــة ا تب ــارك‬
‫وتعال الري جعل طاعـة ولـي األمـر بـالمعروو فـي ىيـر معصـية مـا طاعتـه جـل‬
‫وع ــال‪ .‬كم ــا ي ــت ر وعي ــه الزك ــوي ب همي ــة الت ــاما والتكاف ــل االجتم ــاعي ب ــيا أفـ ـراد‬
‫المجتمــء‪ ،‬وأا رلــك جــز ا مــا واجبــه تجــاه أ يــه المســلم‪ُ .‬ي ــاو فل ـ رلــك أنــه فرا‬
‫ا طمظا قلبه ب ا الزكاة التي استجاب لدفعها لولي األمر ستصل فلـ مسـتحاها‪ ،‬وأا‬
‫‪25‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫ولـي األمـر مجـرد ناظـب عنـه إليصـاي هـرا الحـ الشـرعي فلـ مسـتحايه مـا الباـ ار‬
‫والمســاكيا والمحتــاجيا فــىا رلــك بــال شــك يدفعــه فل ـ المبــادرة فل ـ ف ـراذ الزكــاة‪،‬‬
‫وعدم التهرب ما أداظها وبالتالي فىا ان بـام الـوعي الزكـوي يـتدي فلـ انحصـار‬
‫فدراك المكلث بالشعور ب ال عب الزكاة دوا أا يتبهم أهميتها ما حي‬
‫مــا أركــاا الــديا‪ ،‬ومــا حي ـ‬
‫هـي ركـا‬
‫أهميتهــا فــي تحاي ـ التكافــل والت ــاما االجتمــاعي‪،‬‬
‫وأهميتهــا بــل وجــوب دفعهــا لــولي األمــر طاعــة ا تبــارك وتعــال ‪ ،‬كــرلك فــىا عــدم‬
‫دور مهما فـي تحديـد موقـث‬
‫وجود العاوبة الدنيوية أو عدم الجدية في فيااعها يلعب ا‬
‫المكلـث تجـاه التهـرب حي ـ‬
‫ياـوم األفـراد ىالبـا بماارنــة ال طـر الـري يتعر ـوا لــه‬
‫في حالة اكتشاو أمرهم عند التهرب‪ ،‬ومد ما يحااونه ما فاظدة عنـد نجـاحهم فـي‬
‫اإلف ــالذ م ــا أدا الزك ــاة‪ ،‬وكلم ــا ك ــاا ال ط ــر متك ــد الح ــدو كلم ــا لجـ ـ الب ــرد فلـ ـ‬
‫تجنــب العاـ ـاب والعكــا ص ــحيح‪ ،‬وال معن ـ للعاوب ــة وال ت ـ ير له ــا فرا كــاا بىمك ــاا‬
‫المتهــرب أا ُيبلــذ منهــا‪ ،‬أو كانــذ جهــة تنبيــرها ىيــر جــادة فــي فيااعهــا‪ ،‬كمــا قــاي‬
‫ع مــاا بــا عب ــاا (‪ ،)‬وروي كــرلك ع ــا عمــر ب ــا ال طــاب (‪" :)‬فا ا يـ ـزع‬
‫بالســلطاا مــا ال ي ـزع بــالارآا" (بــا بــاز‪ ،‬م ـ ‪1408 ،1‬ه ــ) ولــرلك فــىا العاوبــة أداة‬
‫رقــي واصــال عنــدما تتناســب فــي ن ــر المجتمــء مــء ســببها‪ ،‬وعنــدما تكــوا هنــاك‬
‫حاجة جدية وعدالة في تطبياها‪.‬‬
‫‪ .2‬العوامل أو األسباب المتعلقة باإلدارة الزكوية امصلحة الزكاة والدخل ‪:‬‬
‫مــا المعلــوم أا مصــلحة الزك ــاة والــد ل فــي المملك ــة العربيــة الســعودية ه ــي‬
‫الجهــة التــي عهــد فليه ــا ولــي األمــر باإلش ـراو علـ ـ تن ــيم جبايــة الزكــاة وجمعه ــا‪،‬‬
‫والت كــد مــا ســالمة تطبي ـ األن م ـة والتعليمــاذ الصــادرة ب صــوص تحديــد األم ـواي‬
‫التـي تجــب فيهـا‪ ،‬وتحديــد أوعيتهـا والزكــاة المسـتحاة عل ـ تلـك األوعيــة التـي وجب ـذ‬
‫فيهــا الزكــاة حبا ـا عل ـ حاــوق مصــارو الزكــاة‪ .‬والمصــلحة فــي راذ الوقــذ تم ــل‬
‫الجهة التي تتعامـل مـء أصـحاب األمـواي (المكلبـيا)‪ ،‬وهـرا يسـتدعي وجـوب اهتمـام‬
‫‪26‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫المصـ ــلحة بجانـ ــب العالقـ ــة مـ ــء ه ـ ـتال المكلبـ ــيا‪ ،‬وتع ـ ـريبهم بحاـ ــوقهم وواجبـ ــاتهم‪،‬‬
‫ومساعدتهم بم تلـث الوسـاظل الممكنـة لتسـهيل أداظهـم لزكـاة أمـوالهم‪ ،‬فر أا الاصـور‬
‫في أدا المصلحة لواجباتها المنوطة بها يتدي فل تهيظة المنـاخ للتهـرب مـا الزكـاة‬
‫أو تجنب دفعها‪.‬‬
‫ومــا الج ــدير بال ــركر هنــا فا ع ــدم تـ ـوافر العناصــر البني ــة واإلداري ــة المتهل ــة‬
‫ت هيال علميا وعمليا مناسـبا ألدا الـدور المنـو بهـا يعتبـر أحـد أسـباب التهـرب مـا‬
‫أدا الزكاة أو تجنب دفعها‪ ،‬وكرلك فىا ان بام مسـتو االلتـزام الـديني واأل القـي‬
‫لد بعم العامليا يعتبر سببا آ ر للتهرب ما أدا الزكاة بل يم ـل طـورة تبـوق‬
‫آ اره ــا م ــاطر مس ــتو الت هي ــل العلم ــي والعمل ــي ألا انتب ــا الن ازه ــة واألمان ــة ل ــد‬
‫بعم هتال قد يدفء فل التواطت مء المكلـث فمـا بعـدم دفـء الزكـاة كليـا أو ت بـيم‬
‫وعاظها بطرق احتيالية ملتوية‪.‬‬
‫كرلك فىا عدم مراعاة العامليا في المصلحة ما الناحيتيا الماديـة والمعنويـة‬
‫يعتبر ما العوامل التي ينعكا أ رهـا علـ أدا المكلبـيا فمـا بـالت ار ي والتبـري ‪ ،‬أو‬
‫بعدم النزاهة‪ ،‬أو بالتسرب مـا العمـل والبحـ‬
‫عـا فـرص و يبيـة أ ـر ‪ ،‬كـرلك فـاا‬
‫عـدم العنايــة بتهيظـة األمــاكا الم ناسـبة للايــام بالعمـل عل ـ أكمـل وجــه قـد يــتدي فل ـ‬
‫عــدم اإلتاــاا أو التشــاىل ب ـ مور أ ــر ليســذ مــا صــميم عمــل المو ــث‪ ،‬كمــا أا‬
‫عدم تناسب حجـم العمـل مـء عـدد العـامليا بالمصـلحة سـيتدي قطعـا فمـا فلـ تـراكم‬
‫العمل أو ت ير البحص‪ ،‬األمر الـري سـيتدي فلـ اإل ـالي بوصـوي حـ مسـتحاي‬
‫الزكاة فليهم في الوقذ المناسب‪ ،‬كما قـد يكـوا وسـيلة مـا وسـاظل تجنـب دفـء الزكـاة‬
‫بهدو االستبادة ما أمواي الزكاة وتنميتها واسـت مارها‪ ،‬مـء مـا يترتـب علـ رلـك مـا‬
‫تـ ـ ير الزك ــاة ع ــا وقته ــا ب ــدوا س ــبب‪ ،‬وم ــا المعل ــوم ش ــرعا عن ــد جمه ــور الباه ــا‬
‫‪ -‬المالكيــة والشــافعية والحنابلــة ‪ -‬أا الزكــاة واجبــة عل ـ البــور ولــيا عل ـ الت ار ــي‬
‫(الدس ــوقي‪ ،‬م ـ ـ ‪ ،1‬د‪.‬ذ‪ .‬ابـ ــا رش ــد (الجـ ــد)‪ ،‬م ـ ـ ‪1408 ،1‬ه ـ ـ الزيلع ـ ـي‪ ،‬م ـ ـ ‪،1‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪27‬‬
‫د‪.‬ذ‪ .‬الرمل ــي‪ ،‬مـ ـ ‪ ،3‬د‪.‬ذ‪ .‬العكب ــري‪ ،‬مـ ـ ‪1428 ،1‬ه ـ ــ)‪ ،‬كم ــا ق ــد ي ــتدي عـ ــدم‬
‫تناســب حجــم العمــل مــء عــدد العــامليا فل ـ أا يــتم البحــص وال ـرب عل ـ المكلبــيا‬
‫بصورة سريعة وىير متكاملة دوا فج ار المعاينـة الالزمـة‪ ،‬واالطـالع علـ مـا يجـب‬
‫االط ــالع علي ــه م ــا حس ــاباذ المكل ــث ودف ــاتره ومس ــتنداته ومناقش ــته والتح ــري عن ــه‬
‫لمعرف ــة حايا ــة البنـ ـود الت ــي يج ــب ف ــافتها فلـ ـ الوع ــا الزك ــوي وتل ــك الت ــي يج ــب‬
‫اسـتبعادها منـه‪ ،‬واالعتمــاد علـ الت مـيا والتاــدير الـري يشـعر معــه المكلـث بــال لم‬
‫والجــور الــري قــد يدفعــه فل ـ التهــرب مــا أدا الزكــاة‪ ،‬أو بتاليــل وعاظــه الزكــوي ممــا‬
‫يحـرم موازنـة ال ــماا االجتمـاعي جــز مهمـا مـا مواردهــا‪ .‬وتجـدر اإلشــارة فـي هــرا‬
‫الصــدد فلـ ـ أا ع ــدد المكلبــيا زاد ع ــا ال ماظ ــة و مس ــيا ألــث مكل ــث بينم ــا ع ــدد‬
‫مو بي المصلحة ال يزيد عـا ألـث وأربعماظـة مو ـث بمـا فـيهم اإلداريـيا وىيـرهم‪.‬‬
‫كما صـر بـه مـدير عـام المصـلحة‪( .‬المبلـح‪ ،‬جريـدة عكـا ‪ ،‬ع‪1431 ،3214‬هــ)‬
‫ومعنـ رلــك أا عــدد المكلبــيا لكــل مو ــث (‪ )250‬وهــو عــدد كبيــر جــدا عل ـ كــل‬
‫حاي فرا اُ ر في الحسباا كـرلك أا بعـم هـتال المـو بيا ال عالقـة لهـم بـالبحص‬
‫والرب الزكوي أو ال ريبي بمعن أنهم ما مو بي ال دماذ المساندة‪ ،‬وممـا يتكـد‬
‫وجـود هــره المشــكلة مــا أســبرذ عنــه نتـاظ فحــد الد ارســاذ ب صــوص طــوي البتـرة‬
‫الالزمــة للـ ـرب النه ــاظي عل ـ المكل ــث الت ــي تص ــل فــي المتوسـ ـ فلـ ـ ‪ 1301‬ي ــوم‬
‫األمـر الــري يــدعو فلـ تعزيــز فمكانيــاذ المصـلحة الماديــة والبشـرية مـا أجــل زيــادة‬
‫سرعة وكبا ة فج ار اذ الرب عل المكلبيا (السهلي والجبر‪2006 ،‬م)‪.‬‬
‫ومـ ــا أسـ ــباب التهـ ــرب المتعلاـ ــة بمصـ ــلحة الزكـ ــاة والـ ــد ل مـ ــا وجهـ ــة ن ـ ــر‬
‫الباح ‪ .‬عدم فعالية بعم اإلج ار اذ أو عدم فحكام بعـم العـامليا فـي المصـلحة‬
‫لاواعــد ال ـرب والتحصــيل‪ ،‬وقــد ســاعد عل ـ رلــك عــدم وجــود ن ــم معلومــاذ متطــورة‬
‫تعتمــد عل ـ الحاســب االــي فرا ال زاي العمــل فــي مع ــم فــروع المصــلحة ياــوم عل ـ‬
‫العمل اليدوي الشـاق‪ ،‬مـء مالح ـة أا المصـلحة فـي ااونـة األ يـرة بـدأذ االهتمـام‬
‫بهرا الجانب ولكا ليا بالشكل الري يجب أا يكوا‪.‬‬
‫‪28‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫كرلك فىا ك رة التعليماذ والا ارراذ والبتاو الصادرة بشـ ا بعـم المعالجـاذ‬
‫الزكويــة والغاظهــا أحيان ـا أو تعــديلها فــي بعــم األحيــاا قــد يكــوا ســببا مــا أســباب‬
‫التهرب بصورة متعمـدة أو ىيـر متعمـدة فاـد يوجـد بعـم التعميمـاذ أو الاـ ارراذ أو‬
‫البتاو أو المنشـوراذ المنسـو ة بغيرهـا ال يصـل فليهـا بعـم مـو بي المصـلحة أو‬
‫ال يعلموا الناس والمنسوخ منها مما يجعل بع هم يعتمد عل فتـاو أو تعميمـاذ‬
‫منس ــو ة ببتـ ــاو أو تعميمـ ــاذ أح ــد‬
‫منهـ ــا‪ ،‬وقـ ــد يحـ ــد‬
‫المو بيا بحسا نية أو كسال وتهاونا بحي‬
‫يكلث نبسه عنا البحـ‬
‫رل ــك مـ ــا بعـ ــم ه ـ ـتال‬
‫ياوم بتطبي ما تاء عليه يده دوا أا‬
‫عـا الجديـد منهـا ممـا ينطبـ علـ الحالـة محـل البحـص‪،‬‬
‫ـرور حيـ‬
‫وقد يكوا المو ث في بعم هره الحاالذ مع ا‬
‫ال يوجـد حتـ ااا مرجـء‬
‫تن يمــي واحــد يمكــا الرجــوع فليــه وتطبياــه دوا ا ــتالو‪ ،‬ب ـل فا المرجــء الموجــود‬
‫حاليا عبارة عا تجميء لعدد ما الاـ ارراذ والمنشـوراذ والتعميمـاذ والبتـاو الصـادرة‬
‫منــر نش ـ ة المصــلحة حت ـ عــام ‪1418‬هـ ـ‪ ،‬هــره المشــكلة ســيترتب عليهــا بــدوا شــك‬
‫ا ــتالو أس ــا تحدي ــد الوع ــا الزك ــوي ب ــي ا المكل ــث والمص ــلحة مم ــا ي ــدفء بع ــم‬
‫طبـ عليـه منشـور‬
‫المكلبيا فل التهـرب مـا أدا الزكـاة عنـدما يجـد أا مكلبـا آ ـر ُ‬
‫أو تعمــيم أو ق ـرار أو فتــو أ ــر ولــنبا الحالــة محــل الزكــاة حت ـ ولــو حــد‬
‫بدوا قصد ما المو ث الري قام بالبحص والرب لزكوي عل رلك المكلث‪.‬‬
‫رلــك‬
‫كما يعتبر عدم التزام المصلحة فـي بعـم األحيـاا باواعـد المحاسـبة الزكويـة‬
‫سـببا آ ــر مـا أســباب التهـرب مــا أدا الزكــاة أو تجنـب دفعهــا فلـ المصــلحة ك ـ ا‬
‫تاــوم بىعــادة الـرب عل ـ المكلــث ألي ســبب‪ ،‬أو فهــدار دفــاتره وحســاباته دوا وجــود‬
‫الجزفـي دوا وجـه حـ أو اعتبـار موافاتـه علـ‬
‫مبرراذ قوية أو فلجاظه فل التاـدير ا‬
‫رب المصلحة عل بند معيا في سنة ما السـنواذ وفـ معالجـة معينـة دلـيال علـ‬
‫موافات ــه علـ ـ ص ــحة الــرب‬
‫اص ــة فرا ك ــاا رل ــك البنـ ـد س ــيتدي فلـ ـ زي ــادة الوع ــا‬
‫الزكوي‪ ،‬وقد تكوا موافاة المكلـث نتيجـة جهلـه باألن مـة أو التعليمـاذ والبتـاو ‪ ،‬أو‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪29‬‬
‫ل طـ ـ من ــه كـ ـ ا يا ــوم بت ــميا فقـ ـ ارره بن ــودا ف ــافية ت ــنص التعليم ــاذ علـ ـ ع ــدم‬
‫ف افتها فل الوعا الزكوي‪ ،‬أو ال ياوم بحسـم بعـم البنـود مـا الوعـا الزكـوي مـء‬
‫أا التعليم ــاذ تـ ــنص علـ ـ حسـ ــمها مـ ــا الوع ــا الزكـ ــوي كمـ ــا ه ــو الحـ ــاي بالنسـ ــبة‬
‫لألصــوي ال ابتــة (عــروم الانيــة)‪ ،‬ومــء رلــك تعمــد المصــلحة فل ـ اعتبــار موافاتــه‬
‫دلـيال عليـه وحجــة‬
‫ـده بحجـة أا اإلقـرار سـيد األدلــة ممـا يدفعـه فل ـ التهـرب مــا‬
‫أدا الزكاة أو عدم اإلفصا عنها كاملة‪.‬‬
‫وكـرلك فـىا عـدم التـزام المصـلحة فـي بعـم األحيــاا ب تطبيـ قاعـدة الحوليــة‬
‫(السـنوية) وقيامهـا بـالرب أو فعـادة الـرب عل ـ بعـم المكلبـيا ألك ـر مـا عــام‪ ،‬أو‬
‫فطالــة زمــا فجـ ار ال ـرب الــري قــد يصــل فــي المتوس ـ فل ـ (‪ )1301‬يــوم (الســهلي‬
‫والجبــر‪2006 ،‬م) ق ـد ي اــل كاهــل المكلــث بمبــال كبيـرة‪ ،‬وقــد ال تســمح لهــم حــالتهم‬
‫الماديــة بســدادها مم ــا يــدفء بع ــهم فل ـ الته ــرب مــا أدا الزك ــاة أو المماطلــة ف ــي‬
‫أداظه ــا أو االحتج ــاذ ب ــاالعترام عليه ــا رىب ــة ف ــي فطال ــة فجـ ـ ار اذ التاا ــي أم ــام‬
‫اللجاا‪ ،‬وقد يستغرق رلك عددا مـا السـنواذ يسـتبيد منهـا المكلـث فـي تو يـث تلـك‬
‫المبــال واس ــت مارها ــالي فتــرة االعتــرام الطويلــة الت ــي تص ــل ف ــي المتوسـ ـ فلـ ـ‬
‫‪ 1338‬يومـ ــا (السـ ــهلي والجبـ ــر‪2006 ،‬م)‪ُ ،‬ي ـ ــاو فل ـ ـ رلـ ــك ك ـ ـرة االعت ار ـ ــاذ‬
‫الزكويـ ــة فم ـ ــا للس ـ ــبب الس ـ ــاب أو لغيـ ـ ـره‪ ،‬وقل ـ ــة ع ـ ــدد اللج ـ ــاا المكلب ـ ــة بن ـ ـ ـر ه ـ ــره‬
‫االعت ار اذ‪ ،‬وعدم تبرغ أع اظها‪ ،‬وقلة الحد األعل المسمو به لجلسـاتها األمـر‬
‫الـري قــد يــتدي فل ـ فطالـة فجـ ار اذ التاا ــي‪ ،‬ويســاعد علـ فيجــاد الحجــة للتهــرب‬
‫ما أدا الزكاة ولو بمجرد االستبادة ما عامل الوقذ كما سب بياا رلك‪.‬‬
‫كما يعتبر تعايد اإلج ار اذ‪ ،‬وك رة النمارذ المطلوب تعبظتها ما قبل المكلـث‬
‫ومــا تحوي ــه م ــا بيان ــاذ تبص ــيلية ك ي ـرة‪ ،‬ف ــال ع ــا تع ــدد الم ارس ــالذ وال طاب ــاذ‬
‫واالستبســاراذ بــيا المكلــث والمصــلحة عوامــل ف ــافية فــي فرهــاق المكلــث‪ ،‬واهــدار‬
‫وقته مما قد يكوا سببا ما أسباب تهربه ما أدا الزكاة لتجنب هره المعاناة‪.‬‬
‫‪30‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫ير فىا الـرب بـيا حصـيلة الزكـاة ومكافـ ذ وحـوافز مـو بي المصـلحة قـد‬
‫وأ ا‬
‫يدفء فل التحيز لصالح المصلحة‪ ،‬أو فهدار الحساباذ ألي سبب‪ ،‬أو التعسث فـي‬
‫ح ـ المكلبــيا ومــا يترتــب عل ـ رلــك مــا المغــاالة فــي الوعــا الزكــوي بهــدو زيــادة‬
‫حصيلة الزكاة وبالتالي الحصوي عل المكاف ة األمر الري قد يتدي بـالمكلث فلـ‬
‫أا يته ــرب مـ ــا أدا الزكـ ــاة حي ـ ـ‬
‫نصـ ــذ المـ ــادة ال انيـ ــة والسـ ــبعوا مـ ــا الالظحـ ــة‬
‫التنبيري ـ ـ ــة للن ـ ـ ــام ال ـ ـ ـ ـريبي الص ـ ـ ــادرة ب ـ ـ ــالارار ال ـ ـ ــوزاري رق ـ ـ ــم (‪ )1535‬وت ـ ـ ــاري‬
‫‪1425/6/11‬هـ عل ‪" :‬يمنح مو بو المصـلحة المتميـزوا فـي أدا أعمـالهم‪ ،‬وبنـا‬
‫عل ـ توصــياذ مــدير عــام المصــلحة‪ ،‬مكاف ـ ذ تشــجيعية وف ـ الشــرو وال ـواب‬
‫ااتيـة‪ - 1 :‬بـري جهـد ىيـر عـادي مـا ـالي عمليـاذ المراجعـة والبحـص إلقـراراذ‬
‫المكلبيا وحساباتهم ومتابعتها‪ ،‬يتدي فلـ اكتشـاو أو تـوفير مبـال لل زينـة العامـة‪،‬‬
‫و بــوذ اســتحااق هــره المبــال بشــكل نهــاظي‪ - 2 .‬اكتشــاو ديــوا‬
‫ـريبية كانــذ‬
‫مشــطوبة أو مجهولــة أو مباــودة أو ىيــر معروفــة مــا قب ــل‪ ،‬وتحصــيل تلــك المبــال‬
‫المكتشبة وتوريدها ل زينة الدولة بشكل نهاظي ‪ ...‬ويتناسب مادار المكاف ة مء حجم‬
‫الجهد المبروي‪ ،‬والمبـال المحااـة وفاـا لآلتـي‪ :‬ارتـب شـهر واحـد للمبـال المحااـة مـا‬
‫مسـيا ألــث فلـ مظتــيا و مسـيا ألــث ريــاي‪ .‬و ارتـب شــهريا للمبـال المحااــة التــي‬
‫تزيــد عــا مظتــيا وواح ـد و مســيا ألــث ريــاي فل ـ مليــوا ريــاي‪ .‬و ارتــب ال ــة شــهور‬
‫للمبال المحااة التي تزيد عا مليوا رياي فـي السـنة"‪ ،‬ومـا الجـدير بالـركر أا هـره‬
‫المادة يتم تطبياها عل المكلبيا بال ريبة والزكاة عل حد سوا ‪.‬‬
‫‪ .3‬العوامل أو األسباب المرتبطة بالتنظيم الزكوي‬
‫ي ــر الباحـ ـ‬
‫أا التن ــيم الزك ــوي لجباي ــة الزك ــاة يعتب ــر م ــا أه ــم العوام ــل أو‬
‫األسباب التي تتدي فل حـدو التهـرب الزكـوي أو تمنـء وقوعـه ولـرلك فـىا د ارسـة‬
‫هــره المشــكلة تتطلــب د ارســة التن ــيم الزكــوي لجبايــة الزكــاة فــي المملكــة للت كــد مــا‬
‫مد مساهمته في منء مشكلة التهرب أو فيجاد المبرراذ لحدو ها‪.‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪31‬‬
‫وبالرجوع فل تن يم جباية الزكـاة ومـا أد ـل عليـه مـا تعـديالذ‪ ،‬وكـرلك فلـ‬
‫طبيع ـ ــة المنازع ـ ــاذ واالعت ار ـ ــاذ ب ـ ــيا المكلب ـ ــيا والمص ـ ــلحة (الس ـ ــهلي والجب ـ ــر‪،‬‬
‫‪2006‬م) يت ـ ـ ــح وجـ ـ ــود سـ ـ ــيل مـ ـ ــا التعليمـ ـ ــاذ التنبيريـ ـ ــة وال طابـ ـ ــاذ الو ازري ـ ـ ـة‬
‫والتعميمــاذ والمنشــوراذ الدوريــة‪ ،‬والبتــاو الشــرعية‪ ،‬وىيــر رلــك ممــا ي ـرتب بجبايــة‬
‫الزكاة‪ ،‬وعدم و و الرتية فيما يتعلـ بـبعم المعالجـاذ الزكويـة ومـا رلـك علـ‬
‫ســبيل الم ــاي ال الحصــر مــا يتعل ـ بــالاروم والــديوا‪ ،‬ومكاف ـ ذ أع ــا مجــالا‬
‫اإلدارة فـي الشـركاذ‪ ،‬و ارتــب المـدير الشـريك أو صــاحب المنشـ ة‪ ،‬ومشـكلة االعتمــاد‬
‫فــي رب ـ الزكــاة عل ـ الحــوي الامــري لــبعم البنــود فــي حالــة فعــداد الا ـواظم الماليــة‬
‫للمكلـث وفاــا للتـاري المــيالدي‪ ،‬ومشــروعية فجـ ار المااصــة بـيا الحســاباذ الجاريــة‬
‫المدينة والداظنة‪ ،‬وحسم بعم المصاريث مما يعادي (‪ )%30‬ما األربا فـي بعـم‬
‫األنشطة في حالة الـرب التاـديري‪ ،‬ومـد اعتبـار الزكـاة عبظـا علـ الـربح أو توزيعـا‬
‫لــه حي ـ‬
‫ا تلبــذ وجهــاذ ن ــر الب ــاح يا فــي رلــك (البيصــل‪1409 ،‬هـ ـ محم ــد‪،‬‬
‫‪1409‬هـ مال‪1409 ،‬هـ المنيث وآ روا‪1407 ،‬هـ)‪ُ ،‬ي او فل رلك مـا يتعلـ‬
‫بم ص ــص مكافـ ـ ة نهاي ــة ال دم ــة‪ ،‬ورص ــيد اإلج ــازاذ المس ــتحاة‪ ،‬واألص ــوي ال ابت ــة‬
‫واهالكهـ ــا‪ ،‬وال سـ ــاظر المرحلـ ــة‪ ،‬والرواتـ ــب واألجـ ــور المحملـ ــة بالزيـ ــادة عـ ــا شـ ــهادة‬
‫الت مينــاذ االجتماعيــة‪ ،‬واإليجــار المنته ـي بالتمليــك وهــل يعتبــر ماابلــه دين ـا ُي ــاو‬
‫فل الوعا الزكوي أو ال ُيعتبر‪ ،‬وهل تنتال ملكية العيا المـتجرة فلـ المسـت جر‪ ،‬أو‬
‫ت ل في ملك المتجر فل نهاية العاد وما يترتب عل رلك ما حسم العـيا المـتجرة‬
‫مـا الوعـا الزكـوي للمــتجر باعتبارهـا عـروم قنيـة دارة للــد ل ال ازلـذ فـي ملكيتــه‬
‫أو العكا‪ ،‬وكرلك ما يتعل باالست ماراذ والسنداذ وحدود التبرقة بيا ال ابـذ منهـا‬
‫والمتــداوي مــا الناحي ـة الشــرعية‪ ،‬ومــد أحاي ــة المكلــث فــي حســم بعــم األص ــوي‬
‫ال ابت ة التي سـاهمذ فـي نشـا المنشـ ة لكنهـا ليسـذ مملوكـة لهـا وقـد تكـوا مملوكـة‬
‫لصاحب المنش ة أو أحد الشركا فيها‪ ،‬وحدود البصل بيا األصل ال ابذ والمتـداوي‬
‫(عرم الانية وعرم التجارة) فيما لو نو المكلث بالعرم أا يكوا للانيـة‪ ،‬وهـل‬
‫‪32‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫يكبي مجرد النية أم ال؟ وما هي معايير التبرقة الدقياة بينهما في هره الحالـة؟‪ ،‬فلـ‬
‫ىيــر رلــك مــا البنــود التــي تعتب ـر مــا أك ــر البنــود اعت ار ــا أمــام لجــاا االعت ـرام‬
‫الا اظية االبتداظية واالستظنافية مما ال يتسء المجاي لركره هنا عل اعتبار أا رلـك‬
‫لــيا هــدفا له ــرا البح ـ ‪ ،‬وألا كــل بن ــد مــا ه ــره البنــود يحتــاذ فلـ ـ د ارســة مس ــتالة‬
‫ب ــراتها‪ ،‬فنم ــا اله ــدو م ــا فيراده ــا مج ــرد الت ــدليل علـ ـ ع ــدم و ــو بع ــم جوان ــب‬
‫التن ـ ــيم الزكـ ــوي لإلشـ ــارة فا ـ ـ فل ـ ـ أسـ ــباب التهـ ــرب الزكـ ــوي المرتبطـ ــة بالجوانـ ــب‬
‫التن يمية المتعلاة بالزكاة‪.‬‬
‫كــرلك فــىا عــدم اســتارار جوانــب التن ــيم الزكــوي واج ـ ار عــدد مــا التعــديالذ‬
‫والتبسـيراذ التـي ربمـا تكــوا فـي بعـم األحيــاا متعار ـة قـد يكــوا سـببا آ ـر مــا‬
‫أســباب التهــرب الزكــوي حي ـ تعـ َـرم التن ــيم الزكــوي منــر فصــداره فل ـ عــدد مــا‬
‫التعـديالذ‪ ،‬وأُد لـذ عليـه ك يـر مــا التبسـيراذ‪ ،‬وصـدرذ ب صوصـه مجموعـة مــا‬
‫التعميمـ ــاذ والا ـ ـ ارراذ الو ازريـ ــة حت ـ ـ أصـ ــبح مـ ــا الصـ ــعب عل ـ ـ بعـ ــم مـ ــو بي‬
‫المصلحة ف ال عا المكلبيا ولجاا االعترام متابعة تلـك التعـديالذ واسـتيعابها‬
‫رلك أا ك رة التعديالذ تـتدي فلـ‬
‫لـ حالـة مـا الحساسـية وردة البعـل تتولـد لـد‬
‫ـتار كلمـا‬
‫المكلث تعكا حالة الرفم لكل تعديل فر كلما كاا التن ـيم وا ـحا ومس ا‬
‫قل أو انعدم العب النبسي لد المكلث‪ ،‬وكلمـا كـاا العكـا تولـدذ حالـة مـا عـدم‬
‫ـار‬
‫تجاوب المكلث لبهم جوانب التن يم ف ـال عـا عـدم احت ارمـه أو االلتـزام بـه انت ا‬
‫لتعليماذ وتبسيراذ جديدة‪ .‬بل قد تتسبب التن يماذ واللواظح دوا قصد فل انتشار‬
‫التهرب نتيجة ما تشتمل عليـه مـا غـراذ ينبـر منهـا المكلبـوا‪ ،‬وقـد تُصـاغ عباراتهـا‬
‫بطرياـة مبهمـة وىيــر وا ـحة تتنازعهـا تبســيراذ مت ـاربة كمـا هــو الحـاي بالنســبة‬
‫للتبســيراذ المتعلاــة بــالتعميم رقــم (‪ )2555‬وتــاري ‪1417/10/19‬هـ ـ بش ـ ا أحايــة‬
‫المصلحة في فعادة فتح الرب عل المكلث‪ ،‬والحاالذ التي يجوز أو ال يجوز فيهـا‬
‫فعادة فتح الرب ‪.‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪33‬‬
‫خامسا‪ :‬طرق وأساليب عالج التهرب الزكوي‬
‫ً‬
‫في و اا ار السـلبية لمشـكلة التهـرب الزكـوي علـ البـرد والمجتمـء ينبغـي‬
‫توجي ــه االهتم ــام لمعالج ــة األ س ــباب والعوام ــل المتدي ــة فلـ ـ رل ــك رل ــك أا الته ــرب‬
‫الزكــوي ُيعــد جريمــة يســتلزم األمــر أا ُيو ــء لهــا مــا اإلج ـ ار اذ الوقاظيــة مــا يمنــء‬
‫وقوعها بادر المستطاع‪ ،‬وأا يو ح لها ما اإلج ار اذ العاابية ما يكوا رادعا لما‬
‫تســوي لــه نبســه أا ياــء فيهــا وبالاــدر الــري يتناســب مــء طورتهــا وآ ارهــا‪ ،‬ويحب ـ‬
‫للمستحايا للزكاة حاوقهم‪.‬‬
‫وينبغ ــي أا يك ــوا ه ــدو الح ــد م ــا الته ــرب ومكافحت ــه من ــء قي ــام الش ص ــية‬
‫المتهربــة أصــال بحيـ ـ‬
‫يكــوا الب ــرد محصــنا‬
‫ـ ـد أي نزعــة نح ــو التهــرب م ــا أدا‬
‫الزكـاة أو حت ـ مجــرد التهـاوا فــي أداظهــا‪ ،‬وفـي نبــا الوقــذ رفـء كبــا ة الجهــة التــي‬
‫تتــول جبايــة الزكــاة (مصــلحة الزكــاة والــد ل) بالاــدر الــري يمكنهــا مــا أدا الــدور‬
‫المنــو بهــا عل ـ أكمــل وجــه‪ ،‬ورلــك يتطلــب العنايــة بالعــامليا الاــاظميا عل ـ هــره‬
‫البري ــة الع يمــة‪ ،‬ومراجعــة األن مــة والتعليمــاذ والل ـواظح وســد مــا بهــا مــا غ ـراذ‬
‫ينبر منها المتهربوا‪ ،‬هرا ما جانب‪ ،‬وما جانب آ ر ينبغي فعادة الن ر فـي مـد‬
‫توقيــء العاوبــة الماليــة أو المعنويــة عل ـ المتهــرب مــا أدا الزكــاة فــي فطــار قواعــد‬
‫وأحكام الشريعة اإلسالمية‪.‬‬
‫هرا عل وجه اإلجماي أما عل وجه التبصيل فيمكا تنـاوي طـرق وأسـاليب‬
‫واجـ ـ ار اذ الح ــد م ــا الته ــرب الزك ــوي م ــا ــالي عناص ــر البيظ ــة الزكوي ــة الت ــي ت ــم‬
‫اإلشـ ــارة فل ـ ـ األسـ ــباب المتعلاـ ــة بكـ ــل عنصـ ــر منهـ ــا وهـ ــي‪( :‬المكلـ ــث‪ ،‬والمو ـ ــث‪،‬‬
‫والتن يم الزكوي)‪ ،‬ورلك عل النحو ااتي‪:‬‬
‫‪ .1‬طرق وأساليب عالج التهرب الزكوي المرتبطة بالمكلفين‪:‬‬
‫كمــا ســب أا ركــر الباح ـ‬
‫فهنــاك بعــم األســباب والعوامــل التــي قــد تجعــل‬
‫المكلث يتهرب ما أدا الزكـاة أو يتجنـب دفعهـا ولـرلك يلـزم معالجـة هـره األسـباب‬
‫‪34‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫حت ـ ال ياــء المكلــث فــي رلــك ومــا طــرق وأســاليب العــالذ بــل مــا أهمهــا‪ :‬العمــل‬
‫عل ـ تنمي ــة الـ ـوازع ال ــديني لــد المكلب ــيا م ــا ــالي فب ـراز النص ــوص الدال ــة علـ ـ‬
‫فر ية الزكاة وأهميتها‪ ،‬وعاوبـة مانعهـا أو المتحا يـل علـ أداظهـا فـي الـدنيا واا ـرة‪،‬‬
‫وبيــاا الموقــث الشــرعي مــا جبايتهــا‪ ،‬ووجــوب دفعهــا فل ـ ولــي أمــر المســلميا مت ـ‬
‫ن‬
‫ـالة وآتُـوا ا‬
‫ـاة َوارَك ُع ـوا‬
‫يم ـوا ا‬
‫الزَكـ َ‬
‫الصـ َ َ‬
‫طلبهـا طاعــة ا عــز وجــل كمــا قــاي سـبحانه‪َ  :‬وأَق ُ‬
‫نن‬
‫ـالة وآتَــوا ا‬
‫ـاة‬
‫ـاموا ا‬
‫الزَكـ َ‬
‫َمـ َـء الـ اـراكع َ‬
‫يا‪( ‬الباـرة‪ ،)43 :‬وقولــه تعــال ‪َ  :‬ف ـىنا تَـ ُ‬
‫الصـ َ َ ُ‬
‫ـابوا َوأََقـ ُ‬
‫صـل ااي ن‬
‫ن‬
‫َفىن و ُان ُكم نفي ال رنـد ن‬
‫ـاذ لنَاـوم َيعلَ ُمـو َا‪( ‬التوبـة‪ ،)11 :‬وقولـه جـل وعـال‪:‬‬
‫يا َوُنَب ر ُ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ن‬
‫الصالة وانيتَا ا‬
‫الزَكاة َي َ اُفو َا َيومـا‬
‫‪ ‬نر َجاي ال ُتل نهي نهم ت َج َارة َوال َبيء َعا رك نر ا َوان َقامن ا‬
‫َ‬
‫تتَالاب نف ن‬
‫يه الُالُوب واألَبصار‪( ‬النور‪ ،)37 :‬وقوله سبحانه‪ :‬الانر ن‬
‫ـالة‬
‫يمـو َا ا‬
‫الص َ‬
‫َ‬
‫ُ َ َ ُ‬
‫ََ ُ‬
‫يا ُيا ُ‬
‫وُيتتُـو َا ا‬
‫الزَكـاةَ َو ُهــم بنـاا ن َرنة ُهــم ُيونقنُـو َا) (النمــل‪ ،)3 :‬وقولـه تعــال ‪َ  :‬و َمـا أ نُمـ ُـروا نف اال‬
‫َ‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ـالة وُيتتُـ ـوا ا‬
‫ـك دي ـ ُـا‬
‫يمـ ـوا ا‬
‫الزَك ـ َ‬
‫ـاة َوَرل ـ َ‬
‫ـيا لَ ـ ُـه ال ـ رـد َ‬
‫ل َيع ُب ـ ُـدوا ا َ ُم لص ـ َ‬
‫الص ـ َ َ‬
‫يا ُح َنَب ــا َ َوُيا ُ‬
‫الَا رين َم نة‪( ‬البينة‪ ،)5 :‬وقوله (‪ )‬في حدي معار(‪ )‬عندما أرسله فل اليما قـاي‪:‬‬
‫"‪ ...‬ـم أعلمهـم أا ا افتـرم علـيهم صـدقة تت ـر مـا أىنيـاظهم وتـرد علـ فاـراظهم"‬
‫(الب اري‪ ،‬م ‪1407 ،2‬هـ)‪ ،‬كما يتطلب األمر أا يكوا المكلبوا عل علم باألدلة‬
‫الشرعية الواردة في عاوبة الممتنء عا أدا الزكاة في الدنيا واا رة‪ ،‬في الدنيا بنـزع‬
‫البركة ما ماله أو تلبه و سارته كما في الصحيحيا مـا قولـه (‪" :)‬مـا آتـاه ا‬
‫ماال فلم يتد زكاته م ل له يوم الايامة شجاعا أقرع له زبيبتاا يطوقه يـوم الايامـة ـم‬
‫ي ــر بلهزميتيــه ‪ -‬يعنــي شــدقيه ‪ -‬ــم ياــوي‪ :‬أنــا مالــك أنــا كنــزك‪ ،‬ــم تــال رســوي ا‬
‫ان‬
‫ـر َل ُهـم‬
‫اه ُم ا ُ نمـا َف ـلن نه ُه َـو َ ي ا‬
‫(‪ )‬قوله تعال ‪َ  :‬وال َيح َس َب اا الر َ‬
‫يا َيب َ ُلو َا بن َما آتَ ُ‬
‫ن نن‬
‫ن‬
‫ن‬
‫اذ واألَر ن‬
‫م‬
‫امـ نـة َونا ن نمي َا‬
‫ـر ُ ا‬
‫َبـل ُه َـو َشـ عـر لَ ُهـم َسـ ُـي َ‬
‫السـ َـم َاو َ‬
‫ط اوُقو َا َمـا َب لُـوا بــه َيـوَم الا َي َ‬
‫َو ا ُ بن َمــا تَع َمُلــو َا َ نبيــر‪( ‬آي عم ـراا‪( ،)180 :‬الب ــاري‪ ،‬م ـ ‪1407 ،2‬هـ ـ مســلم‪،‬‬
‫م ‪ ،3‬د‪.‬ذ‪ ،).‬وفي صحيح مسلم أي ـا عـا أبـي هريـرة (‪ )‬أا النبـي (‪ )‬قـاي‪:‬‬
‫"ما ما صاحب رهب وال ف ة ال يتدي منها حاها فال فرا كاا يوم الايامة صـبحذ‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪35‬‬
‫له صباظح ما نار ف حمي عليها في نار جهنم فيكو بها جنبه وجبينه و هـره كلمـا‬
‫بردذ أعيدذ له في يوم كاا ماداره مسيا ألث سنة حت يا‬
‫بيا العباد فير‬
‫سـبيله‪ :‬فمـا فلـ الجنـة‪ ،‬وامـا فل ـ النـار" (مسـلم‪ ،‬مـ ‪ ،3‬د‪.‬ذ‪ ،).‬ومصـداق رلـك قولــه‬
‫ن‬
‫ان‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ا‬
‫ونهــا نفــي س ـنب ن‬
‫يل ا ن َف َب نرشــرُهم بن َع ـ َراب‬
‫تعــال ‪َ  :‬والــر َ‬
‫َ‬
‫يا َيكنـ ُـزو َا الــر َه َب َوالب ا ـةَ َوال ُينبُا َ َ‬
‫أَلنيم ‪َ -‬يوم ُيحم َعَليها نفي َن ن‬
‫ورُهم َه َرا َمـا‬
‫ار َج َهنا َم َفتُك َو نب َها نج َب ُ‬
‫اه ُهم َو ُج ُن ُ‬
‫وب ُهم َو ُ ُه ُ‬
‫َ‬
‫َ َ‬
‫ن‬
‫َك َنــزتُم النُب نسـ ُـكم َف ـ ُروُقوا َمــا ُكنــتُم تَكنـ ُـزو َا‪( ‬التوبــة‪ ،)35 ،34 :‬وفــي روايــة للنســاظي‬
‫قــاي‪ :‬قــاي رســوي ا (‪" :)‬مــا مــا رجــل ال يــتدي زكــاة مالــه فال جــا يــوم الايامــة‬
‫شجاعا ما نار‪ ،‬فيكو بها جبهتـه وجنبـه و هـره فـي يـوم كـاا ماـداره مسـيا ألـث‬
‫سنة حت يا‬
‫بيا الناا" (األلباني‪ ،‬م ‪1408 ،2‬هــ)‪ ،‬وعـا ابـا عبـاا ر ـي‬
‫ا عنهمــا ق ــاي‪ :‬ق ــاي رس ــوي ا (‪ " :)‬مــا ب م ــا‪ ... ،‬ورك ــر منه ــا‪ ،‬وال منعـ ـوا‬
‫الزكاة فال حبا عنهم الاطر‪( "... ،‬األلباني‪ ،‬م ‪1406 ،1‬هـ)‪.‬‬
‫وبال شك فىا عم االعتاـاد بـ ا ا عـز وجـل هـو الـري أمـر بهـره البري ـة‬
‫وهو سبحانه ال البشر و ارزقهم ويعلم ما ينبعهم أو ي ـرهم يجعـل كـل مسـلم يابـل‬
‫عل ـ تنبيــر مــا أمــر ا بــنبا ار ــية مطمظنــة‪ ،‬وكــرلك فــىرا ت ـياا المســلم ب ـ ا الم ـاي‬
‫ماي ا‪ ،‬وأا اإلنساا مجـرد مسـت لث فيـه‪ ،‬وأا ا عـز وجـل قـد أمـر باإلنبـاق مـا‬
‫آمنوا بنا ا ن ورسـولن نه وأَننبُاـوا نم امـا جعلَ ُكـم مسـتَ لَنب ن ن ا ن‬
‫ن‬
‫آم ُنـوا‬
‫هرا الماي فااي‪ُ  :‬‬
‫يا فيـه َفالـر َ‬
‫َ‬
‫ََ‬
‫يا َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ََ ُ‬
‫نمـن ُكم َوأَنَبُا ـوا َل ُهــم أَجـر َكنبيــر‪( ‬الحديــد‪ ،)7 :‬وأ ا ف ـراذ الزكــاة مــا هـرا المــاي صــبة‬
‫مـا صـباذ مـا اصـطباهم ا‪ ،‬ومطلـب أسـاا مـا متطلبـاذ التمكـيا فــي األرم‪،‬‬
‫والعـزة فــي الــدنيا واا ـرة‪ ،‬كمــا قــاي ســبحانه‪ :‬الاـ نـريا نفا م اكناـ ن‬
‫ن‬
‫ـاموا‬
‫َ‬
‫َ ُ‬
‫ـاهم فــي األَرم أََقـ ُ‬
‫ن‬
‫ن‬
‫وو وَنهـوا َع نـا المن َك نـر ونا ن َع ناق َبـةُ األُم ن‬
‫الة وآتَوا ا‬
‫ـور‪(‬الحـ ‪:‬‬
‫ا‬
‫الزَك َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َم ُـروا بـال َمع ُر َ َ‬
‫اة َوأ َ‬
‫الص َ َ ُ‬
‫‪ )41‬كل هره المعاني تدفء المسـلم الحـ فلـ ف ـراذ مـا أمـر ا بى ارجـه مـا هـرا‬
‫المـاي طيبــة بـرلك نبســه راجيـا ـواب فعلـه فــي الـدنيا بالبركــة والنمـا والتمكــيا‪ ،‬وفــي‬
‫اا رة بجنة عر ها السماواذ واألرم‪.‬‬
‫‪36‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫وما جانب آ ر فىا وعي أصحاب األمواي بواجباتهم تجـاه مجتمعـاتهم‪ ،‬وأا‬
‫لس ن‬
‫ـاظ نل‬
‫ا‬
‫للبا ار والمحتاجيا حاا‬
‫مارر في أموالهم كما قاي تعال ‪َ  :‬ونفي أَم َـوالن نهم َحـ ع لن ا‬
‫َوال َمحـ ُـرومن‪( ‬الــررياذ‪ ،)19 :‬وكم ــا قــاي (‪ ..." :)‬تت ــر م ــا أىنيــاظهم وتــرد علـ ـ‬
‫فاــراظهم‪( "...‬الب ــاري‪ ،‬مـ ـ ‪1407 ،2‬هـ ــ) ه ــرا ال ــوعي الزك ــوي بـ ـ ا لهـ ـتال الباـ ـ ار‬
‫والمحتاجيا حاوقا في أمواي هتال األىنيا يدفء أصحاب األمـواي فلـ المبـادرة فـي‬
‫مسـاعدة أ ـوانهم والوقــوو بجــانبهم فر ــا ا تبـارك وتعــال ‪ ،‬ولــيا فر ــا للجهــة‬
‫التــي تعمــل عل ـ جمــء الزكــاة وتوزيعهــا‪ .‬وينــدرذ تحــذ الــوعي الزكــوي عنــد المكلــث‬
‫علمــه بوجــوب طاعــة ولــي أم ـر المســلميا فــي ىيــر معصــية ا‪ ،‬وأا تلــك الطاعــة‬
‫ُّهـا‬
‫أصل ما أصوي دينه جا األمر بها في كتاب ا عز وجل باوله تعال ‪َ  :‬يـا أَي َ‬
‫ن‬
‫ن‬
‫ان‬
‫وي َوأُولني األَم نر نمن ُكم‪( ‬النسـا ‪ ،)59 :‬وأا هـره‬
‫يعوا ا‬
‫الر َ‬
‫الرُس َ‬
‫يعوا ا َ َوأَط ُ‬
‫آم ُنوا أَط ُ‬
‫يا َ‬
‫الطاعـة يـد ل فـي فطارهـا دفـء الزكـاة فليـه فرا طلبهـا‪ ،‬وعـدم ف بـا شـي منهــا‪ ،‬وأا‬
‫ولـي األمــر عنــدما يبعــل رلــك فنمــا يبعلـه فر ــا ا تبــارك وتعــال الــري قــاي‪ ُ  :‬ــر‬
‫ن‬
‫نن‬
‫ط رنه ـ ُـرُهم َوتُـ َـزرنكي نهم نب َه ــا‪( ‬التوبــة‪ )103 :‬ول ــرلك رهــب جمه ــور‬
‫صـ َـد َقة تُ َ‬
‫مــا أَم ـ َـوالهم َ‬
‫البا هــا فل ـ وجــوب قي ــام الحكومــة اإلســالمية العادلــة باإلش ـراو عل ـ جمــء الزك ــاة‬
‫وتوزيعهــا علـ ـ مســتحايها و اص ــة م ــا يــد ل ف ــي فط ــار األم ـواي ال ــاهرة ك ــالزروع‬
‫وال مار واألنعام والمواشي‪ ،‬ولم يبرق آ روا بـيا األمـواي ال ـاهرة والباطنـة فـي هـرا‬
‫األمـر حيـ‬
‫رهــب الحنبيـة فلـ أا األصــل هـو واليــة أ ـر اإلمـام للزكــاة مـا جميــء‬
‫األمـ ـواي و اص ــة فرا تحاـ ـ اإلمـ ــام أا فنس ــانا م ــا المسـ ــلميا ال ي ــتدي زك ــاة مالـ ــه‬
‫الب ــاطا‪ .‬ق ــاي الكاس ــاني‪" :‬أم ــا ال ــاهر ‪ -‬أي الم ــاي ال ــاهر ‪ -‬فإلم ــام ونواب ــه وه ــم‬
‫المصــدقوا م ــا الســعاة والعش ــار واليــة األ ــر‪ "...‬وقــاي‪" :‬وأم ــا المــاي الب ــاطا ال ــري‬
‫يكوا في المصر‪ ،‬فاد قـاي عامـة مشـاي نا‪ ،‬فا رسـوي ا (‪ )‬طالـب بزكاتـه‪ ،‬وأبـو‬
‫بكــر وعمــر طالب ـا‪ ،‬وع مــاا طالــب زمانـ ـا‪ ،‬ولمــا ك ــرذ أم ـواي النــاا‪ ،‬و أر أا ف ــي‬
‫تتبعهـا حرجـا علـ األمـة‪ ،‬وفـي تبتيشــها‬
‫ـرر ب ربـاب األمـواي ‪ -‬فـوم األدا فل ـ‬
‫ا‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪37‬‬
‫أربابها" (الكاساني‪ ،‬م ‪1402 ،2‬هـ)‪ .‬ورهب المالكية فل فا لإلمام الح في جمء‬
‫زكـاة جميــء األم ـواي الزكويــة دوا اســت نا سـوا كانــذ أم ـواال ــاهرة أم باطنــة‪ .‬قــاي‬
‫الدردير‪" :‬وأُ رذ ما الممتنء ما أداظها كرها واا باتاي وأدب (أي الممتنء) ودفعـذ‬
‫وجوبـ ـا لإلم ــام الع ــادي ‪ ...‬ف ــىا طلبه ــا اإلم ــام الع ــادي‪ ،‬وادعـ ـ المال ــك ف راجه ــا ل ــم‬
‫ُيصدق" (الدردير‪ ،‬مـ ‪ ،1‬د‪.‬ذ‪ .).‬وقـاي اإلمـام الشـافعي‪" :‬فـرم ا عـز وجـل علـ‬
‫أهل دينه المسلميا في أموالهم حاا لغيرهم ما أهل دينه المسـلميا المحتـاجيا فليـه‪،‬‬
‫ال يسـء أهـل األمـواي حبســه عمـا أمـروا بدفعــه فليـه مـا أهلــه ووالتـه‪ ،‬وال يسـء ال ـوالة‬
‫تركه ألهل األمواي‪ ،‬ألنهم أمنا عل أ ـره مـنهم"‪( ،‬الشـافعي‪ ،‬مـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ ،).‬وجـا‬
‫في المجموع‪" :‬يجب عل اإلمام أا يبع‬
‫السعادة أل ر الصدقة" (المطيعي‪ ،‬م ‪،6‬‬
‫د‪.‬ذ‪ ،).‬وعند الحنابلة قاي في اإلقناع‪" :‬ما منـء الزكـاة ب ـال بهـا‪ ،‬أو تهاونـا أ ـرذ‬
‫ـر وعــزره فم ــام عــدي ي ــء الزك ــاة موا ــعها أو عام ــل زكــاة‪ ،‬واا ل ــم يمك ــا‬
‫منــه قه ـ ا‬
‫ىيب ماله م ال استتيب ال ا‪( "...‬البهوتي‪ ،‬م ‪1402 ،2‬هـ)‪.‬‬
‫أ رها ب ا َ‬
‫وحاصل أقواي الباها في هره المس لة أنهم فرقوا بيا طلب اإلمام وعدم طلبه‬
‫لها‪ ،‬واتب جمهورهم عل وجوب دفعها لإلمام فرا طلبها‪ ،‬قاي الشربيني‪" :‬واا طلبها‬
‫ أي اإلم ــام ‪ -‬وج ــب تس ــليمها فلي ــه ب ــرال للطاع ــة‪( "...‬الشـ ـربيني‪ ،‬مـ ـ ‪ ،1‬د‪.‬ذ‪.).‬‬‫وا تلب ـوا فــي حالــة عــدم طلبــه هــل يلــزم أصــحاب األم ـواي دفعهــا فليــه أو ال يلــزمهم‬
‫فــرهب جمهــورهم فل ـ الا ـوي بوجــوب دفــء الزكــاة فل ـ اإلمــام فــي األم ـواي ال ــاهرة‪،‬‬
‫وا تلب ـوا ف ــي األم ـواي الباطنـ ـة اس ــتدالال ببعــل ع م ــاا (‪ )‬عنــدما ت ــرك ألص ــحاب‬
‫األمـواي الباطنـة ف ـراذ زكاتهـا ب نبســهم‪ ،‬واا كـاا هــرا الاـوي‬
‫ــعيبا وىيـر مو ــوق‪،‬‬
‫تيار في حالة عـدم طلبهـا‪ ،‬أمـا فرا طلبهـا فاألصـل وجـوب‬
‫ا‬
‫والماصود دفعها لإلمام ا‬
‫طاعته في رلك وعليه فـىا األصـل هـو وجـوب دفعهـا فلـ اإلمـام المسـلم العـادي فر‬
‫ما واجبه اإلشراو عل ش نها وتوليه ألمرها جمعا وصرفا ألا واجبه حراسة الديا‪،‬‬
‫وسياس ــة ال ــدنيا‪ ،‬وال ي ــتم ص ــال المجتم ــء اإلس ــالمي فال باي ــام اإلم ــام به ــرا الواج ــب‬
‫‪38‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫واعطا ش ا الزكاة حاه ما الرعاية والعناية‪ ،‬وعمال بداللـة اايـة التـي أُمـر الرسـوي‬
‫(‪ )‬فيها ب ر الزكاة‪ ،‬وبعمل ال لبـا ال ارشـديا الـري سـارذ عليـه األمـة اإلسـالمية‬
‫م ــا بع ــدهم‪ ،‬وال ــالو ب ــيا المس ــلميا أن ــه ف ــي ح ــاي امتن ــاع ف ــرد أو جماع ــة م ــا‬
‫المسـلميا عــا فيتـا الزكــاة أا علـ اإلمــام أا يتـد ل تصــحيحا لألو ـاع بىيصــاي‬
‫الحاوق فل أصحابها‪ .‬وممـا يتكـد رلـك مـا هـو معلـوم بـالتواتر مـا فعـل النبـي (‪)‬‬
‫فرا كاا يتول رلك بنبسه فكاا يشتر عل ما يبايعونه علـ اإلسـالم فيتـا الزكـاة‬
‫فل ـ رســله وعمال ــه‪ ،‬وكــاا يرس ــل عمالــه لجبايــة الزك ــاة‪ ،‬ويرســل م ــا ي ــرص علـ ـ‬
‫أرباب الحواظ مادار مارهم لي ـر مـنهم زكاتهـا يـوم الحصـاد (األشـار‪1416 ،‬هــ)‪.‬‬
‫كما ينبغـي العمـل علـ تنميـة الـوازع الـديني فيمـا ي ـص بـ ار ة رمـة المكلـث فرا دفـء‬
‫زكاته فل اإلمام حت واا لم تاء موقعها‪ .‬قاي الباها ‪ :‬ويبـ أر رب المـاي بـدفء الزكـاة‬
‫فل السلطاا عدي فيها أو جار‪ ،‬وعا جرير با عبـدا (‪ )‬قـاي‪ :‬جـا أنـاا فلـ‬
‫رسـ ــوي ا (‪ )‬فاـ ــالوا‪ :‬عـ ــا ناس ـ ـا مـ ــا المصـ ــدقيا – عمـ ــاي الصـ ــدقة – ي توننـ ــا‬
‫في لموننـا‪ ،‬قــاي‪ :‬فاــاي‪" :‬ار ـوا مصــدقيكم" قـالوا‪ :‬يــا رســوي ا‪ ،‬واا لمونــا ؟ قــاي‪:‬‬
‫"أر ـوا مصــدقيكم واا لمــتم" (األلبــاني‪ ،‬م ـ ‪1409 ،1‬ه ــ)‪ ،‬ورو أبــو عبيــد عــا‬
‫جرير با عبدا (‪ )‬أنه كاا ياوي لبنيه‪ ":‬يا بني فرا جا كم المصـدق فـال تكتمـوه‬
‫ما نعمكم شـيظا فىنـه فا عـدي فهـو يـر لكـم ولـه‪ ،‬واا جـار فهـو شـر لـه و يـر لكـم‬
‫‪ ،"...‬ورو كــرلك بســنده ع ــا أبــي مرتــد ع ــا أبيــه قــاي‪ :‬كن ــذ جالس ـا مــء أب ــي رر‬
‫(‪ )‬عنــد الجم ـرة الوس ـط فجــا ه رجــل فاــاي‪ :‬أتانــا مصــدقو فــالا – لعلــه ياصــد‬
‫ع م ــاا (‪ – )‬فـ ـزادوا علين ــا أفـ ـ كتم با ــدر م ــا زادوا؟ فا ــاي أب ــو رر (‪ :)‬ال ولك ــا‬
‫اجمـء لهـم مالـك كلــه ـم قـل لهــم‪ :‬مـا كـاا لكـم مــا حـ ف ـروه‪ ،‬ومــا كـاا مـا باطــل‬
‫فدعوه‪ ،‬فـىا تعـدوا عليـك جمعـذ صـدقتك‪ ،‬ومـا تعـدوا عليـك فـي مي ازنـك يـوم الايامـة"‬
‫(أبو عبيد‪1406 ،‬هــ)‪ ،‬ورو ابـا زنجويـه عـا عبـدا بـا زيـد قـاي‪ :‬قـاي أبـو هريـرة‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪39‬‬
‫(‪ :)‬يــا أبــا همــام‪ ،‬كيــث تــروا ســعاتكم اليــوم؟ فــىنهم الغ ـواة المســلطوا فتعــور مــا‬
‫شرهم‪ ،‬واجمء عليهم وال تغيب (تكتم) عنهم شيظا" (ابـا زنجويـه‪ ،‬مـ ‪1406 ،3‬هــ)‪.‬‬
‫قــاي الشــوكاني رحمــه ا‪" :‬وال يجــوز كــتم شــي عــا المصــدقيا واا لم ـوا وتعــدوا"‬
‫(الشوكاني‪ ،‬م ‪1402 ،4‬ه ـ)‪ ،‬وجـا رجـل فلـ أبـي هريـرة (‪ )‬فاـاي‪ :‬يـا أبـا هريـرة‬
‫ي تينــا مصــدقوا يصــدقوا أموالنــا أفنغيــب (نكــتم) عــنهم يارهــا ون هــر لهــم ررالهــا؟‬
‫فا ــاي‪ :‬ال تغيبـ ـوا ع ــنهم‪ .‬فال ــذ‪ :‬فنه ــم ال ي ــعونها موا ــعها ق ــاي‪ :‬ه ــم أهله ــا" (اب ــا‬
‫زنجوي ــه‪ ،‬مـ ـ ‪1406 ،3‬هـ ــ)‪ .‬ويمك ــا طب ــء رل ــك ف ــي كتي ــب أو ورق ــة وتوزيع ــه علـ ـ‬
‫المكلبــيا مــء ال ـرب الزكــوي ليشــعر مــتدي الزكــاة بع ــم األجــر عنــدما ياــوم ب داظهــا‪،‬‬
‫ويستشعر كرلك ع م المعصية في حالة ف باظه لها أو كتمانـه فياهـا أو فنااصـها أو‬
‫عدم اإلفصا عنها‪.‬‬
‫وبنــا عل ـ مــا ســب فــىرا اســتار فــي رهــا المكلــث أهميــة الزكــاة وأنهــا ح ـ‬
‫للبا ار والمحتاجيا‪ ،‬وأنه يجب أ ا ي رجهـا طاعـة ا تبـارك وتعـال ‪ ،‬وال منـة لـه فـي‬
‫رلــك عل ـ أحــد‪ ،‬وأا ف ارجــه لهــا ســبب مــا أســباب مباركــة المــاي وم ــاعبته‪ ،‬وأا‬
‫عدم ف راجها أو التهاوا في أداظها قد يكوا سببا مـا أسـباب تلـث المـاي و سـارته‪،‬‬
‫وأا دفعهـا فلـ ولـي األمـر المسـلم واجـب شـرعي مـا منطلـ طاعـة ولـي األمـر فــي‬
‫ىيـر معصـية ا‪ ،‬وأا ولـي األمـر أك ـر علمـا بحـاي مسـتحايها‪ ،‬وأنـه سـيدفعها فلـيهم‬
‫نيابــة عنــه‪ ،‬وأنهــا ســتاء موقعهــا‪ ،‬وأا كتمانــه أو ف بــا شــي منهــا عنــه معصــية ا‬
‫تبارك وتعال لما بذ ما األحادي‬
‫الصحيحة الوا حة في وجـوب معاونـة عمـاي‬
‫الزكاة‪ ،‬ومساعدتهم في مهمتهم حتـ واا تعنـذ بع ـهم فـي جبايتهـا‪ ،‬أو جـاروا فـي‬
‫أ رها‪ ،‬وأنها تسا عنه بمجرد أداظها فليهم كل تلك المعاني وىيرها تجعل المكلث‬
‫ياـوم ب ـدفعها فل ـ ولــي األمـر طيبــة بــرلك نبســه‪ ،‬وبر ـا وا تيــار منــه دوا أا يبكــر‬
‫في تجنبها أو التهرب ما أداظها‪.‬‬
‫‪40‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫‪ .2‬طرق وأساليب عالج التهرب الزكوي المرتبطة باإلدارة الزكوية امصللحة الزكلاة‬
‫والدخل‬
‫دور مهمـا فـي فنجـا تن ـيم جبايـة‬
‫تتدي مصلحة الزكاة والـد ل فـي المملكـة ا‬
‫الزك ــاة باعتباره ــا الجه ــة الم تص ــة بتنبي ــر األن م ــة والتعليم ــاذ الص ــادرة ف ــي هـ ــرا‬
‫ال ص ــوص‪ ،‬وبن ــا علـ ـ رل ــك فىن ــه يج ــب العم ــل علـ ـ رف ــء كب ــا ة وفعالي ــة اإلدارة‬
‫الزكوية ألا األن مة واللواظح والتعليماذ مء أهميتها لا تجـد نبعـا‪ ،‬وسـت ل قاصـرة‬
‫ـر مـا لـم‬
‫ما لـم توجـد اإلدارة الاـادرة علـ تنبيـرها فكـل تن ـيم أو تشـريء سـي ل قاص ا‬
‫يواكبه بل يسباه أحيانا فصال فداري‪ ،‬ولعل ما أهم ما يجب العناية به رفـء كبـا ة‬
‫العــامليا فــي المصــلحة مــا النــاحيتيا العلميــة والعمليــة بــدا بحســا ا تيــارهم‪ ،‬ــم‬
‫ت ــدريبهم وتط ــوير كب ــا تهم ورل ــك لم ــا يتطلب ــه عم ــل الب ــاحص الزك ــوي م ــا فتا ــاا‬
‫للنواحي المحاسبية‪ ،‬والمـام كـاو بـالنواحي اإلجراظيـة والتعليمـاذ والتعميمـاذ وكيبيـة‬
‫تنبيــرها‪ ،‬والم ــام معا ــوي بــالنواحي الباهي ــة المتعلا ــة بالزكــاة‪ ،‬وكيبي ــة تحدي ــد وعاظه ــا‪،‬‬
‫وحس ــاب الزك ــاة المس ــتحاة علـ ـ رل ــك الوع ــا ‪ ،‬ف ــال ع ــا اإللم ــام بمب ــادن العل ــوم‬
‫السلوكية لبهـم ش صـية المكلبـيا‪ ،‬و ـماا حسـا التعامـل معهـم (درديـر‪2000 ،‬م)‬
‫رلــك أا أحــد مســبباذ التهــرب الزكــوي فاــد ال اــة بــيا المكلبــيا ومــو بي المصــلحة‬
‫ولرلك فىا حسا اال تيار‪ ،‬والعناية بتوافر بعم الصباذ في هتال يعتبـر مـا أهـم‬
‫ط ــرق وأس ــال يب الوقاي ــة أو الح ــد م ــا الته ــرب الزك ــوي‪ ،‬وق ــد اش ــتر الباه ــا بع ــم‬
‫الشرو في ا تيار عامـل الزكـاة ف ـافة فلـ شـرطي البلـوغ والعاـل بـ ا يكـوا أمينـا‬
‫اــة فايه ـا متان ـا لعملــه‪ ،‬قــاي (‪" :)‬فا ا يح ـب فرا عمــل أحــدكم عمــال أا يتانــه"‬
‫(األلباني‪ ،‬م ‪1406 ،2‬هـ)‪ ،‬واتااا العمل يتطلب أا يكوا عامـل الزكـاة كغيـره مـا‬
‫الااظميا عل األعماي متهال للايام برلك علميا وعمليا‪.‬‬
‫وأحك ــام جمـ ــء الزك ــاة وتحصـ ــيلها تتطل ــب أا يكـ ــوا الا ــاظم عليهـ ــا م ــتهال ت ـ ـ هيال‬
‫علميـ ـا وعملي ــا بالد ارس ــة الن ري ــة له ــره األحك ــام‪ ،‬تـ ـ هيال يمكن ــه م ــا أدا عمل ــه بكب ــا ة‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪41‬‬
‫واقتــدار ألا الش ـريعة اإلســالمية تجعــل مــا شــرو األهليــة الكبــا ة فيــه والاــدرة عليــه‪،‬‬
‫وتاد يم العامل الكـث علـ ىيـره فـي مـوازيا الب ـل‪ ،‬والكبـا ة تكتسـب بالد ارسـة والـتعلم‬
‫والتـدريب‪ .‬قـاي أبـو يوســث فـي كتـاب ال ـراذ‪ ..." :‬فعليــك أميـر المـتمنيا با تيـار رجــل‬
‫أمـيا اـة عبيـث ناصـح مـ موا عليـك وعلـ رعيتـك توليـه جمـء الصـدقاذ فـي البلـداا"‪،‬‬
‫وياــوي أي ـا‪" :‬و أريــذ أا تت ــر قوم ـ ا مــا أهــل الصــال والــديا واألمانــة فتــوليهم ال ـراذ‬
‫ـاور ألهـل الـرأي عبيبـا ال يطلـء النـاا منـه علـ‬
‫وما وليذ منهم فليكا فايهـا عالمـا مش ا‬
‫عـورة وال ي ــاو فـي ا لومــة الظـم" (أبــو يوسـث‪ ،‬د‪.‬ذ‪ ).‬ومعن ـ رلـك أنــه البـد مــا أا‬
‫يكــوا مو ــث المص ــلحة أه ــال لم ــا يا ــوم ب ــه م ــا الناحي ــة العلمي ــة والعملي ــة واأل القي ــة‬
‫ورلـ ــك يتطلـ ــب الصـ ــدق واألمانـ ــة والعلـ ــم باألن مـ ــة والتعليمـ ــاذ والعلـ ــوم المرتبطـ ــة بهـ ــا‬
‫كاس ــت دام الحاس ــب اال ــي حتـ ـ يمكن ــه أدا عمل ــه بكب ــا ة واقت ــدار‪ .‬وف ــي نب ــا الوق ــذ‬
‫الا ا علـ العديـد مـا مسـبباذ التهـرب الزكـوي ‪ .‬قـاي المـاوردي‪" :‬ويشـتر فـي العامـل‬
‫(عامــل الزكــاة) والبــي أا يكــوا مجتهــدا فــي أحكــام الش ـريعة م ــطلعا بكيبيــة الحســاب‬
‫والمســاحة" (المــاوردي‪1410 ،‬ه ــ)‪ ،‬ويشــير ابــا لــدوا فل ـ أهميــة المهــارة لعمــاي الزكــاة‬
‫بصــبة اصــة وعامــل بيــذ مــاي المســلميا بصــبة عامــة باولــه‪" :‬واعلــم أا هــره الو يبــة‬
‫وهـ ــي الايـ ــام ب عم ـ ــاي الجبايـ ــاذ‪ ،‬وحبـ ـ ـ حاـ ــوق الدول ـ ــة فـ ــي ال ـ ــد ل وال ـ ــرذ (اإليـ ـ ـراد‬
‫والمص ــروو) ‪ ...‬ال يا ــوم ب ـ ـ ه فال المهـ ـرة مـ ــا أه ــل تلـ ــك األعم ــاي‪ ،...‬وقـ ــد ه ــر فـ ــي‬
‫العــرب مهـ ـرة ف ــي الكت ــاب والحس ــباا" (ابــا ل ــدوا‪1413 ،‬هـ ــ)‪ .‬وق ــاي الالاش ــندي‪..." :‬‬
‫وينبغــي أا يكــوا ركي ـا حســا البطنــة بعي ـد ا عــا الغــرم والعــداوة والشــحنا ‪ ،‬فــال يــب ا‬
‫أحـ ــدا قـ ــدره وال يحـ ــابي أحـ ــدا فيمـ ــا أنش ـ ـ ه أو كتبـ ــه" (الالاشـ ــندي‪ ،‬م ـ ـ ‪ ،1‬د‪.‬ذ‪ ،).‬وفـ ــي‬
‫ـر‪ ،...‬وأا‬
‫رس ــالته (‪ )‬فلـ ـ زرع ــة ري ي ــزا‪ " :‬أا فرا أت ــاكم رس ــلي ف وص ــيكم به ــم ي ـ ا‬
‫أميرهم معار با جبل فال ينالـبا فال ار ـيا ‪ ،...‬وانـي أرسـلذ فلـيكم مـا صـالحي أهلـي‪،‬‬
‫وأول ـ ديــنهم‪ ،‬وأول ـ عملهــم" (حميــد ا‪1403 ،‬ه ــ) ولــرلك نــص جمهــور الباهــا عل ـ‬
‫شــر العلــم ب ـ ا يك ــوا عامــل الزكــاة عالم ــا ب حكــام الزكــاة‪ ،‬ورك ــروا ب ـ ا ىيــر الع ــالم ال‬
‫ي سـ ــير فـ ــي عملـ ــه عل ـ ـ الـ ــنه الـ ــري شـ ــرعه ا‪ ،‬فاـ ــد ي ـ ــر ىيـ ــر الواجـ ــب‪ ،‬ويسـ ــا‬
‫‪42‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫الواجــب‪( "...‬الدســوقي‪ ،‬م ـ ‪ ،1‬د‪.‬ذ‪ ).‬فــالعلم مــا أهــم المــتهالذ التــي يجــب االهتمــام‬
‫بهــا كمــا قــاي ا عــز وجــل فــي ش ـ ا يوســث عليــه الســالم عنــدما طل ـب مــا الملــك أا‬
‫اي اج َعلننـ ــي َعَل ـ ـ َ ـ ـ َـزناظ نا األَر ن‬
‫م نفنرنـ ــي َح نبـ ــي َعنلـ ــيم‪‬‬
‫يوليـ ــه ـ ـزاظا األرم‪ .‬قـ ــاي‪َ :‬ق ـ ـ َ‬
‫(يوس ــث‪ ،)55 :‬كم ــا يج ــب أا يك ــوا مو ــث المص ــلحة ع ــادال ىي ــر متع ــد فا ــد ح ــرر‬
‫النبــي (‪ )‬ا لعــامليا عل ـ الزكــاة مــا ال لــم ف اــاي فــي وصــيته لمعــار (‪ )‬عنــدما بع ــه‬
‫فلـ ـ الـ ــيما‪ ..." :‬وايـ ــاك وك ـ ـراظم أم ـ ـوالهم وات ـ ـ دعـ ــوة الم لـ ــوم ‪( "...‬الب ـ ــاري‪ ،‬م ـ ـ ‪،2‬‬
‫‪1407‬هـ ــ)‪ ،‬وق ــاي (‪ )‬كم ــا ف ــي ح ــدي أن ــا (‪ " :)‬المعت ــدي ف ــي الص ــدقة كمانعه ــا"‬
‫(األلبـاني‪ ،‬م ـ ‪1409 ،1‬ه ــ)‪ .‬قـاي المبــاركبوري ومعنــاه‪ " :‬أا علـ المعتــدي فــي الصــدقة‬
‫ما اإل م ما عل المانء" (المباركبوري‪ ،‬م ‪1407 ،3‬هـ)‪.‬‬
‫وما وساظل الحد ما التهرب مراعاة االتساق بيا عب العمل وعدد الااظميا‬
‫به للحد ما مشكلة حاالذ العرم لد البـاحص الزكـوي حيـ‬
‫يبلـ متوسـ عـدد‬
‫الملبـاذ لكـل مو ـث مـا مـو بي المصـلحة (‪ 250‬ملـث) تاريبـا ‪ -‬كمـا سـب بيـاا‬
‫رلك ‪ -‬وهو عدد كبير جدا فىرا علم أا عدد الباحصيا الزكوييا أو ال ريبييا قـد‬
‫ال يتجاوز ألث مو ث يكوا متوس عـدد الملبـاذ لكـل مو ـث مـا هـتال (‪)350‬‬
‫ملــث تاريب ـا‪ ،‬ويمكــا التغلــب عل ـ هــره المشــكلة باســتاطاب الكبــا اذ مــا ريجــي‬
‫الجامعــاذ اص ـة أولظ ــك الــريا يجمع ــوا بــيا الت هيــل المحاس ــبي والشــرعي أم ــاي‬
‫ريجي قسم المحاسبة في جامعتي اإلمام وأم الار عل سبيل الم اي‪.‬‬
‫وم ــا وس ــاظل ع ــالذ مش ــكلة الته ــرب الزك ــوي محاول ــة رف ــء المس ــتو الم ــادي‬
‫والمعنــوي لمو ــث المص ــلحة حت ـ تحاـ ـ له ــم الو يب ــة حالــة م ــا التـ ـوازا النبس ــي‬
‫نتيجة لتوافر أسباب الر ا الو يبي ما األجر المناسب والحـوافز البعالـة‪ ،‬مـء عـدم‬
‫ربطها بالحصيلة ألا ان بام األجر المادي أو المعنوي قد يكوا مدعاة ‪ -‬اصة‬
‫لـد بعــم‬
‫ــعاو النبــوا ‪ -‬لمســاعدة المكلبــيا عل ـ عــدم دفــء الزكــاة المســتحاة‬
‫عليهم كليا أو جزظيا وقد رهب الباها فلـ أا العامـل علـ الزكـاة يجـب أا ُيعطـ‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪43‬‬
‫ما يكبيه صـونا لـه مـا الوقـوع فـي االت جـاه نحـو مسـاعدة المتهـربيا مـا أدا الزكـاة‪،‬‬
‫عل أا يكوا رلك بتوس واعتداي‪ .‬قاي ابا عابديا‪ُ " :‬يعط العامل بادر عمله ما‬
‫ويعط ـ‬
‫يكبيــه وأعوانــه بالوس ـ " (ابــا عابــديا‪ ،‬م ـ ‪1407 ،2‬ه ــ)‪ ،‬وقــاي الشــافعي‪ُ " :‬‬
‫أعواا فدارة والي الصدقة بادر معوناتهم عليها ومنبعتهم فيها‪ ... ،‬وقـاي فـي مو ـء‬
‫آ ر‪ :‬وي ر العاملوا عليها بادر أجورهم في م ـل كبـايتهم وأمـانتهم والمتنـة علـيهم)‬
‫"(الشــافعي‪ ،‬م ـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ ،).‬وق ــاي المــرداوي‪" :‬فعل ـ الم ــرهب يســتح أج ـره بالم ــل"‬
‫(المرداوي‪ ،‬م ‪1418 ،3‬هـ)‪.‬‬
‫كم ــا حرص ــذ الشـ ـريعة اإلس ــالمية علـ ـ العناي ــة بالمس ــتو المعن ــوي لع ــاملي‬
‫الزكاة فبي صحيح مسلم عا عبدا البجلـي (‪ )‬قـاي‪ :‬قـاي رسـوي ا (‪" :)‬فرا‬
‫أتــاكم المصــدق (عامــل الزكــاة) فليصــدر عــنكم وهــو رام" (مســلم‪ ،‬م ـ ‪ ،3‬ب‪.‬ذ‪.).‬‬
‫وفــي روايــة أ ــر ‪" :‬ار ـوا مص ــدقيكم" (األلبــاني‪ ،‬م ـ ‪1408 ،2‬ه ــ)‪ ،‬وفــي رس ــالته‬
‫ـر فــىنهم من ــور فلــيهم"‬
‫(‪ )‬فل ـ زرعــة ري يــزا‪" :‬فرا أتــاكم رســلي ف ـ مركم بهــم يـ ا‬
‫(حمي ــد ا‪1403 ،‬هـ ــ)‪ .‬وف ــي الح ــدي‬
‫الص ــحيح ع ــا ارف ــء ب ــا ــدي (‪ )‬ق ــاي‪:‬‬
‫سـمعذ رسـوي ا (‪ )‬ياـوي‪" :‬العامـل علـ الصـدقة بـالح كالغـازي فـي ســبيل ا‬
‫حت ـ يرج ــء فلـ ـ بيتــه" (األلب ــاني‪ ،‬مـ ـ ‪1407 ،1‬هـ ــ)‪ ،‬ومــء أنه ــم ك ــرلك فال أنه ــم ال‬
‫يتمتعــوا بمــا يتمتــء بــه الا ــاة ومو بــو هيظــة التحاي ـ واالدعــا العــام عل ـ ســبيل‬
‫الم ـاي مـا حي ـ‬
‫الرواتـب‪ ،‬والحصـانة‪ ،‬ممــا قـد يـنعكا عل ـ ت ـارب النـوازع لديــه‪،‬‬
‫فاد يت ر السالمة ما ت ويـل المرتـابيا فـي عملـه بالمغـاالة فـي الـرب علـ المكلـث‪،‬‬
‫تاركـ ـا المكل ــث لين ــاي حا ــه علـ ـ ي ــد ىيـ ـره أم ــام لج ــاا االعتـ ـرام‪ ،‬أو أم ــام ديـ ـواا‬
‫الم ــالم‪ ،‬مم ــا يترت ــب علي ــه ك ـ ـرة االعت ار ــاذ وزي ــادة ع ــدد الا ــايا‪ ،‬األم ــر ال ــري‬
‫يترتـب عليــه‬
‫ـياع جــز مـا ح ـ مصــارو الزكـاة لــرلك ينبغـي أا ُيعط ـ مو ب ـو‬
‫المصلحة نوعا ما الحصانة واالستااللية لحب هيبتهم‪ ،‬ولتمكينهم مـا أدا واجـبهم‬
‫عل الوجه األكمل باعتبارهم ق اة أمواي‪.‬‬
‫‪44‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫مما سب يت ح حرص اإلسالم وعنايته الباظاة بحسا ا تيار العامليا علـ‬
‫الزكاة مما هم علـ درجـة مـا الصـال والتاـو ‪ ،‬والعلـم واألمانـة والعدالـة‪ ،‬لمـا لهـرا‬
‫اال تيار ما ع يم األ ر في نبوا المكلبيا ما حي‬
‫اطمظنـانهم فلـ وقـوع زكـاتهم‬
‫فــي أيــد أمينــة يــدفعها فيمانهــا فل ـ عــدم التعــدي فيهــا‪ ،‬وال ـ جمعهــا وتحصــيلها وفاــا‬
‫ألحكـام الشـريعة اإلسـالمية وقواعـدها وبالتــالي ترتـا نبوسـهم‪ ،‬ويابلـوا علـ دفعهــا‬
‫فل ـ المصــلحة دوا تــردد‪ ،‬وهــرا مــا ش ـ نه أا يعــزز العالقــاذ بــيا الط ـرفيا‪ ،‬ويمــد‬
‫جسور ال اة بينهما‪ ،‬ويعطي للبري ة مزيدا ما الباعلية والادرة عل تحايـ أهـدافها‬
‫فـي المجتمـء‪ ،‬كمــا نلمـا عنايــة اإلسـالم بالجوانــب المعنويـة والماديــة لعمـاي الزكــاة‪،‬‬
‫والـ ـ رس ــم طبيعـ ـ ة العالق ــة بي ــنهم وب ــيا أص ــحاب األمـ ـواي بدق ــة م ــا ــالي تحدي ــد‬
‫و ــاظبهم‪ ،‬وبي ــاا أبع ــاد مهم ــتهم‪ ،‬والغ ــرا ف ــي أره ــانهم أا عمله ــم تكلي ــث وو يب ــة‬
‫هــدفها قبــل كــل شــي ابتغــا مر ــاة ا لايــامهم عل ـ تنبيــر أم ـره فــي فري ــة مــا‬
‫فراظ ه وهي الزكاة ولرلك جا ذ األحادي‬
‫النبوية لتاـرر أا منزلـة السـاعي منزلـة‬
‫الغــازي فــي ســبيل حت ـ يرجــء‪ ،‬ولتتكــد فــي نبــا الوقــذ ع ــم المســتولية التــي تاــء‬
‫عل عاتاه فال يعتدي في الصدقة‪ ،‬وال تمتد يده فل شي ما أمواي المكلبـيا علـ‬
‫سبيل الهدية أو ىيرها‪ ،‬وفي نبا الوقذ يكـوا حريصـا علـ أمـواي الزكـاة كحرصـه‬
‫عل ماله بل أشد باعتبارها حاـوق مصـارو الزكـاة‪ ،‬وأنـه أمـيا علـ جمعهـا بـالح‬
‫وف ـ مات ـ شــرع ا تبــارك وتعــال ‪ ،‬وبهــرا تاــوم العالقــة بــيا المكلبــيا ومصــلحة‬
‫الزكاة عل أسا متينـة قوامهـا العـدي والرحمـة مـا جانـب المو ـث (عامـل الزكـاة)‪،‬‬
‫والصدق واألمانة والسماحة ما جانب المكلث (فبراهيم‪1404 ،‬هـ)‪.‬‬
‫ومـا وسـاظل عـالذ مشـكلة التهــرب الزكـوي ‪ -‬مـا وجهـة ن ـر الباح ـ‬
‫‪ -‬أا‬
‫ت ــر المصــلحة بن ــام اال تصــاص الجغ ارفــي لبــروع المصــلحة مــء جميــء المكلبــيا‬
‫صغار بحي‬
‫ا‬
‫كبار أو‬
‫ا‬
‫يتم التعامل مء المكلبيا في أماكا أنشطتهم لما يحااـه رلـك‬
‫ما سهولة حصر المكلبيا الـدا ليا فـي داظـرة اال تصـاص مهمـا ا تلبـذ أنشـطتهم‬
‫‪45‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫بم ــا ف ــي رل ــك كب ــار المكلب ــيا‪ ،‬فر ال يش ــتر أا ي ــتم التعام ــل م ــء هـ ـتال م ــا ــالي‬
‫اإلدارة العامة فا (وحدة كبار المكلبيا) حي‬
‫يمكا أا تكوا هناك وحـدة فـي كـل‬
‫فرع ت ص كبار المكلبيا‪ ،‬و اصة في المحاف اذ الكبيرة كجـدة والمنطاـة الشـرقية‬
‫ألا تعـايض البـاحص الزكــوي مـء المكلـث فــي داظـرة ا تصـاص محــدودة وقريبـة مــا‬
‫المنشـ ة يمكنـه مـا تكـويا فكـرة وا ـحة عـا نشـا المكلـث‪ ،‬كمـا يمكنـه مـا سـهولة‬
‫ـر مـا الجهـد والوقـذ‪ ،‬ويسـهل فـي نبـا الوقـذ علـ المكلـث‬
‫المعاينة مما يوفر ك ي ا‬
‫االتصاي ببرع المصلحة التابء لهـا‪ ،‬كمـا يمكـا فنشـا فدارة اصـة فـي كـل فـرع مـا‬
‫ف ـ ــروع المصـ ـ ــلحة بهـ ـ ــدو مس ـ ــاعدة و دمـ ـ ــة المكلبـ ـ ــيا‪ ،‬واإلجاب ـ ــة عـ ـ ــا تسـ ـ ــاتالتهم‬
‫واستبساراتهم مما يساعد عل تحسيا صورة المصلحة لد المكلبيا‪.‬‬
‫‪ .3‬طرق وأساليب عالج التهرب الزكوي المتعلقة بجوانب التنظيم الزكوي‬
‫ما األهمية بمكـا ا فـي مجـاي تالفـي أسـباب التهـرب الزكـوي العنايـة بجوانـب‬
‫التن ـيم الزكـوي‪ ،‬صـحيح أا الزكـاة ركـا مـا أركـاا اإلسـالم‪ ،‬وأا فر ـها وتشـريعها‬
‫مـ ــا ا تبـ ــارك وتعـ ــال ‪ ،‬وأا البشـ ــر ال عالقـ ــة لهـ ــم بن امهـ ــا مـ ــا حي ـ ـ‬
‫شـ ــروطها‬
‫وأحكامهــا والمســتحايا لهــا‪ ،‬كمــا قــاي ابــا تيميــة رحمــه ا‪" :‬ولــيا ل ـوالة األم ـواي أا‬
‫ياسموها بحسب أهواظهم كما ياسم المالك ملكه فىنما هم أمنا ونواب ووكال ليسـوا‬
‫مالكـا‪( "...‬ابـا تيميـة‪1969 ،‬م)‪ ،‬لكـا لـيا معنـ رلـك أا ُيتـرك أمـر جبايتهـا دوا‬
‫تن يم رلك أا رسوي ا (‪ )‬كمـا جـا فـي صـحيح الب ـاري‪" :‬اسـتعمل رجـال مـا‬
‫األزد عل صدقاذ بني سليم يد ع ابا اللتبية فلما رجء حاسـبه" (الب ـاري‪ ،‬مـ ‪،2‬‬
‫‪1407‬ه ــ) ومعن ـ رلــك أا تن ــيم جبايــة الزكــاة مــا األمــور ال ــرورية التــي يجــب‬
‫العناية بها حت يعلم المسلم بو و الزكاة المبرو ة عليه ما حي‬
‫وكيبية تحديدها‪ ،‬ومادراها‪ ،‬ومتطلباتها اإلجراظية ‪ ...‬فل ‪.‬‬
‫وقــد أ‬
‫موعد دفعهـا‪،‬‬
‫ــعذ المملكــة العربيــة الســعودية جبايــة الزكــاة للتن ــيم وأنش ـ ذ لهــا‬
‫جهاز مستاال وهو مصلحة الزكاة والد ل حي‬
‫ا‬
‫صدر أوي تن يم لجباية الزكاة فـي‬
‫‪46‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫المملكة العربية السعودية بموجب المرسوم الملكي رقـم (‪ )8634/28/2/17‬وتـاري‬
‫‪1370/6/29‬هـ ـ ـ ـ ـ المواف ـ ـ ـ ـ ‪1951/4/7‬م‪ ،‬ـ ـ ـ ــمُ عـ ـ ـ ـ نـدي بالمرسـ ـ ـ ــوم الملكـ ـ ـ ــي رقـ ـ ـ ــم‬
‫(‪ )8799/28/2/17‬وتاري ‪1370/9/8‬هـ المواف ‪1951/6/13‬م‪ ،‬كما تـم فلغـا‬
‫هريا المرسوميا بالمرسوم الملكي رقم (‪ )577/28/2/17‬وتاري ‪1376/3/14‬ه ـ‬
‫المواف ‪1956/10/19‬م ب ا تُستوف الزكاة كاملة وفاا ألحكـام الشـريعة اإلسـالمية‬
‫الغر ما كافة السـعودييا علـ السـوا ‪ ،‬كمـا تُسـتوف مـا الشـركاذ السـعودية التـي‬
‫ا‬
‫يك ــوا كاف ــة الش ــركا والمس ــاهميا فيه ــا م ــا الس ــعودييا‪ ،‬كم ــا تُس ــتوف أي ــا م ــا‬
‫الشــركا الســعودييا فــي الشــركاذ المتلبــة مــا ســعودييا وىيــر ســعودييا‪ .‬ــم أُعيــد‬
‫اس ــتيبا نص ــث الزك ــاة ب ــدال م ــا اس ــتيباظها كامل ــة ب ــاألمر الملك ــي رق ــم (‪)10079‬‬
‫وتـ ـ ــاري ‪1376/9/7‬هـ ـ ـ ـ‪ ،‬ـ ـ ــم ُع ـ ـ ـدي بالمرسـ ـ ــوم الملكـ ـ ــي رقـ ـ ــم (‪ )1/5/61‬وتـ ـ ــاري‬
‫‪1383/1/5‬هـ‪ ،‬وقد لح رلك تعديالذ عديدة كاا آ رها التعديل الـري تـم بموجـب‬
‫المرسـوم الملكــي رقــم (م‪ )40/‬وتـاري ‪1405/7/2‬هـ ـ المواف ـ ‪1985/3/23‬م الــري‬
‫أوجب تحصـيل الزكـاة مـا المكلبـيا بهـا كاملـة بواقـء (‪ ،)%2,5‬ولـم ياـث األمـر عنـد‬
‫كبير مـا التعميمـاذ والمنشـوراذ‬
‫هرا الحد بل أصدرذ مصلحة الزكاة والد ل عددا ا‬
‫الدورية‪ ،‬باإل ـافة فلـ صـدور عـدد مـا الاـ ارراذ الو ازريـة‪ ،‬وال طابـاذ راذ العالقـة‬
‫ببعم الا ايا الزكوية‪.‬‬
‫والمالحـ ـ فيم ــا يتعلـ ـ ب ــالتن يم الزك ــوي ك ـ ـرة التن يم ــاذ والتعـ ـديالذ حتـ ـ‬
‫أشكل عل بعـم المكلبـيا بـل حتـ علـ بعـم مـو بي المصـلحة معرفـة الناسـ‬
‫والمنسوخ مـا هـره التن يمـاذ سـوا فـي صـورة منشـوراذ أو تعميمـاذ أو قـ ارراذ أو‬
‫طابــاذ أو ىيــر رلــك ولــرلك فــىا مــا أهــم أســاليب عــالذ التهــرب الزكــوي م ارعــاة‬
‫اســتارار التن ــيم الزكــوي‪ ،‬وعــدم فج ـ ار التعــديل أو التبــديل عل ـ فت ـراذ متااربــة ألا‬
‫رلــك سيســاعد عل ـ الت ـ لث بــيا المكلــث والمصــلحة‪ ،‬ويالــل العــب النبســي للزكــاة‪،‬‬
‫الدرس ــة المت نيــة للتن ــيم قبــل فق ـ ارره‪ ،‬والعمــل علـ ـ‬
‫ويمكــا أا يــتم رلــك مــا ــالي ا‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪47‬‬
‫فشـ ـ ـراك األطـ ـ ـراو المعني ـ ــة ف ـ ــي رل ـ ــك م ـ ــا الباه ـ ــا المت صص ـ ــيا‪ ،‬والمحاس ـ ــبيا‪،‬‬
‫والا ــانونييا‪ ،‬واالقتص ــادييا‪ ،‬وم ــا رج ــاي األعم ــاي‪ ،‬وم ــو بي المص ــلحة ممـ ـا له ــم‬
‫عالقـة مباشـرة بتطبيـ التن ــيم‪ ،‬وارا كــاا مـة‬
‫ــرورة للتعــديل أو التبـديل فيمــا بعــد‬
‫فلتكا في أ ي الحدود‪ ،‬وبما تستدعيه الحاجة أو ال رورة أو المصلحة الراجحة‪.‬‬
‫وما وساظل وأساليب العالذ مراعاة الو و في جوانـب التن ـيم الزكـوي قبـل‬
‫فقـ ارره‪ ،‬ويتطلــب رلــك تباعــا تبســي اإلجـ ار اذ الزكويــة‪ ،‬والعمــل عل ـ تاليــل النمــارذ‬
‫المطلوب تعبظتها ما قبل المكلبيا قدر اإلمكاا حي ُيطلب في ل التن يم الحالي‬
‫تعبظة عدد ما النمـارذ وإلقـ ارراذ الزكويـة والكشـوو التحليليـة‪ ،‬فاـد حـدد التعمـيم رقـم‬
‫(‪ )9/2574‬وتـ ـ ـ ـ ــاري ‪1426/5/14‬هـ ـ ـ ـ ـ ـ‪ ،‬والتعمـ ـ ـ ـ ــيم رقـ ـ ـ ـ ــم (‪ )17/656‬وتـ ـ ـ ـ ــاري‬
‫‪1427/2/5‬هـ عددا ما النمارذ لإلق ارراذ الزكوية والكشـوو التحليليـة المرفاـة بهـا‬
‫فهناك اإلقرار الزكوي ال ريبي (ق‪ )1‬ال اص بالشركاذ السعودية المايمة المملوكة‬
‫لغير السعودييا‪ ،‬والم تلطة والمنش ذ الداظمة لغير المايميا‪ ،‬وهناك اإلقرار الزكوي‬
‫(ق‪ )2‬ال اص بمكلبـي الزكـاة الـريا لـديهم حسـاباذ ن اميـة‪ ،‬وهنـاك اإلقـرار الزكـوي‬
‫(ق‪ )3‬ال اص بمكلبي الزكاة الـريا لـيا لـديهم حسـاباذ ن اميـة ويـتم الـرب علـيهم‬
‫باألسلوب التاديري‪ ،‬وهناك أي ا بعم الكشوفاذ التحليلية لـبعم بنـود الحسـاباذ‬
‫وعددها ال ة عشر كشبا‪ ،‬فل ىير رلك ما الكشـوو والنمـارذ والبيانـاذ المطلوبـة‬
‫وما تستتبعه ما فج ار اذ قد ال يتمكا المكلث ما الوفا بها ألي سبب‪ ،‬وقد يت ر‬
‫تاـديمها فل ـ المصـلحة ل ــروو معينـة األمــر الـري قــد يكـوا ســببا لتهربـه مــا أدا‬
‫الزكاة أو تجنب دفعها ولرلك ينبغـي العمـل علـ تاليـل وتبسـي اإلجـ ار اذ الزكويـة‬
‫بادر اإلمكاا‪ ،‬مء مراعاة الو و والدقة في التن يماذ واللواظح والتعليماذ المتعلاة‬
‫بالزكـاة‪ .‬ويـر الباحـ‬
‫أا هنـاك حاجـة بـل‬
‫ـرورة فـي الوقـذ الحـالي لتجميـء كافـة‬
‫جوانب التن يم الزكوي ما لواظح وتعليماذ‪ ،‬ومنشوراذ دورية‪ ،‬وقـ ارراذ أو طابـاذ‬
‫و ازريــة فــي كتيــب واحــد بعــد حــرو المكــرر أو المنســوخ منهــا بحي ـ‬
‫يكــوا بىمكــاا‬
‫‪48‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫مو ث المصلحة والمكلـث والجهـاذ راذ العالقـة الرجـوع فليهـا واالسـتبادة منهـا مـء‬
‫م ارعـاة السـهولة والتبس ـي للتعامـل معهـا‪ ،‬والاــدرة علـ فهمهـا واســتيعابها‪ ،‬كمـا يمكــا‬
‫االستبادة ما التانية الحدي ـة قـدر اإلمكـاا فـي و ـء كـل رلـك فـي روابـ فلكترونيـة‬
‫عل موقء المصلحة عل الشبكة العنكبوتية‪.‬‬
‫ومـ ــا وس ـ ـاظل وأسـ ــاليب عـ ــالذ التهـ ــرب الزكـ ــوي العمـ ــل عل ـ ـ شـ ــر أهـ ــداو‬
‫التن يماذ والتعليماذ واللواظح المتعلاة بالزكاة اصـة عنـد بدايـة فصـدارها علـ أا‬
‫يت ما التن يم شرحا وافيا لألهـداو التـي مـا أجلهـا فر ـذ الزكـاة‪ ،‬ومـا يمكـا أا‬
‫تحااه ما آ ار اقتصادية واجتماعية‪ ،‬واألدلة الشرعية التي يستند فليها التن يم ألا‬
‫رل ــك س ــوو ُي ــبي علـ ـ التن ــيم نوع ــا م ــا الهيب ــة والتا ــدير واالحتـ ـرام ف ــي نب ــوا‬
‫المكلبيا رلك أا المكلث عندما ياتنء بمااصد الزكاة وأهـدافها‪ ،‬ويطمـظا فلـ كيبيـة‬
‫تحديد وعاظها ومادراها‪ ،‬وال جهة جبايتها وكيبية توزيعها سوو يتدي به رلك فل‬
‫أا يــدفعها عــا قناعــة ور ــا وبطيــب نبــا منــه ولــرلك يــر الباح ـ‬
‫أا يت ــما‬
‫التن ــيم الزكــوي شــرحا وافيــا عــا الزكــاة وبعــم األحكــام المرتبطــة بهــا‪ ،‬وعل ـ وجــه‬
‫ال صوص ما يتعل ب رورة دفعها فل ولـي األمـر متـ طلبهـا وعـدم كتمـاا شـي‬
‫منها‪ ،‬وأنها ال تسا عنه لو دفعها بنبسه ما دام أا ولي األمر قد طلب منه أدا هـا‬
‫فليه‪ ،‬كما يتطلب األمر مراعاة االرتبا بـيا جـانبي تحصـيل الزكـاة وانباقهـا انطالقـا‬
‫ما قوي النبـي (‪" :)‬فنـي وا ال أعطـي أحـدا وال أمنـء أحـدا‪ ،‬فنمـا أنـا قاسـم أ ـء‬
‫فيو ــح للمكلبــيا‬
‫حيـ أمــرذ" (الب ــاري‪ ،‬م ـ ‪1407 ،2‬ه ـ مســلم‪ ،‬م ـ ‪ ،3‬د‪.‬ذ‪ُ .).‬‬
‫أا حص ــيلة الزك ــاة له ــا حس ــاب ــاص مس ــتال‪ ،‬وأا الحص ــيلة ي ــتم توزيعه ــا علـ ـ‬
‫ويركر لهم بشبافية وو و كيث يتم رلك‪ ،‬كـل رلـك يجعـل المكلـث‬
‫المستحايا لها‪ُ ،‬‬
‫ي شــعر بنــوع مــا االلتـزام الــديني تجــاه ولــي األمــر ممــا يس ـاعد فــي الحــد مــا التهــرب‬
‫الزكوي‪.‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪49‬‬
‫وما وسا ظل وأساليب تالفي مسبباذ التهرب الزكوي عدم الرب عل المكلث‬
‫ألك ر ما عام واحد ما لم يكـا هنـاك حاجـة أو‬
‫ـرورة ألا رلـك قـد يرهـ كاهلـه‪،‬‬
‫وقــد ال تت ـوافر لديــه الســيولة الكافيــة لــدفء الزكــاة‪ُ ،‬ي ــاو فل ـ رلــك العــب النبســي‬
‫المتعلـ بمبــال الزكــاة رلــك أا دفعهــا ألك ــر مــا عــام ســيتدي حتم ـا فل ـ دفــء مبــال‬
‫كبيرة عما لو تم دفء زكاة كل حوي في وقته‪ ،‬كما ينبغي أا تحرص مصـلحة الزكـاة‬
‫والد ل عل عدم اللجو فل فعـادة الـرب ‪ ،‬أو فهـدار الـدفاتر‪ ،‬أو الـرب التاـديري فال‬
‫بنــا عل ـ أس ــباب جوهريــة ومبــرراذ مانع ــة‪ ،‬وفــي أ ــي الح ــدود‪ ،‬وهنــا يج ــب أا‬
‫يت ما التن يم النص عل هرا المعن ‪ ،‬وركر أم لة لألسـباب الجوهريـة والمبـرراذ‬
‫المانعـة‪ ،‬وأال ُيتــرك األمــر لتاــدير مــو بي المصــلحة‪ .‬كمــا تجــدر اإلشــارة فل ـ أهميــة‬
‫بنا جسور ال اة بيا المصلحة وأرباب األمواي باتبـاع المـنه النبـوي فـي رلـك فاـد‬
‫ك ــاا النب ــي (‪ )‬يكت ــب فلـ ـ عمال ــه علـ ـ الص ــدقة يوص ــيهم أال يابـ ـوا م ــا أرب ــاب‬
‫األمـ ـواي موق ــث المترص ــد المرت ــاب مـ ــا أج ــل أا يش ــعروا باألم ــاا في رجـ ـوا زكـ ــاة‬
‫أمـ ـوالهم انطالقـ ـا م ــا فحساس ــهم بكونه ــا حاـ ـا فلهيـ ـا‪ ،‬وواجبـ ـا دينيـ ـا ي ــدفعهم للاي ــام ب ــه‬
‫استح ــار ع مــة ا ومراقبتــه‪ ،‬ال وف ـا مــا ســلطة المصـ رنـدق وســطوته فبــي كبتــه‬
‫لعمالــه دعــوة ص ـريحة فل ـ الرف ـ والرحمــة ب صــحاب األم ـواي فدراك ـا منــه (‪ )‬لمــا‬
‫ُجبل ـ ذ عليــه نبوســهم مــا التعل ـ بالمــاي ولــرا كــاا عليــه الصــالة والس ـالم يوصــي‬
‫عماله بمراعاة العدي وعدم التعسث أو الجور فيما ي رونـه مـا المكلبـيا بحيـ ال‬
‫يتجــاوزوا الزكــاة المس ـتحاة مــا ه ـتال كم ـا ونوع ـا وجــودة‪ ،‬أورد أبــو عبيــد فــي كتــاب‬
‫األم ـواي عــا ســويد ابــا ىبلــة قــاي‪" :‬قــدم علينــا مصــدق رســوي ا (‪ )‬ف تــاه رجــل‬
‫بناقــة ع يم ــة ململم ــة ف ـ ب أا ي ــرها وق ــاي‪ :‬مــا ع ــرري عن ــد رس ــوي ا (‪ )‬فا‬
‫أ رذ هره ما ماي رجل مسلم"‪ ،‬ورو أبو عبيد عا هشام با عروة عا أبيه قاي‪:‬‬
‫بع ني رسوي ا (‪ )‬مصدقا فااي‪" :‬ال ت روا ما حـزراذ أنبـا النـاا شـيظا" أي‬
‫ال ت ــروا م ــا كــراظم أمـ ـوالهم (أب ــو عبي ــد‪1406 ،‬هـ ــ)‪ ،‬ورواه مال ــك ف ــي الموطـ ـ م ــا‬
‫‪50‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫حـدي يحـي بــا سـعيد (األصــبحي‪ ،‬مـ ‪1412 ،1‬هــ)‪ ،‬وفــي الصـحيحيا قــاي (‪)‬‬
‫"‪ ...‬واياك وكراظم أموالهم‪ ،‬وات دعوة الم لوم فىنه ليا بينها وبـيا ا حجـاب ‪"...‬‬
‫(الب ــاري‪ ،‬م ـ ‪1407 ،2‬هـ ـ مســلم‪ ،‬م ـ ‪ ،3‬د‪.‬ذ‪ ،).‬هــرا مــا ناحيــة‪ ،‬ومــا ناحيــة‬
‫أ ـ ــر يجـ ــب أال يعم ـ ـد مو ـ ــث المصـ ــلحة فل ـ ـ فهـ ــدار الـ ــدفاتر‪ ،‬واعـ ــادة ال ـ ـرب فال‬
‫ب ـ واب معينــة وألســباب جوهريــة وجيهــة ‪ -‬كمــا ســب ‪ -‬وقــد ركــر الباهــا بعــم‬
‫ال واب التي يجب عل عامـل الزكـاة (المو ـث) مراعاتهـا فـي حالـة وجـود ـالو‬
‫مــء المكلــث‪ ،‬وفرق ـوا بــيا ال ــالو فــي مس ـ لة اجتهاديــة كــال الو م ـ ال فــي وجــوب‬
‫الزكاة عل المارم أو الماترم‪ ،‬أو وجوبها عل المارم فا‬
‫فىرا كـاا مو ـث‬
‫المص ــلحة م ــا أه ــل التبـ ـويم عم ــل فيه ــا وفـ ـ م ــا أد فليـ ـه اجته ــاده دوا اجته ــاد‬
‫ص ــاحب الم ــاي‪ ،‬وماص ــود الباهـ ــا بعم ــاي التبـ ـويم الاـ ــادريا علـ ـ االجته ــاد فـ ــي‬
‫المساظل الزكوية‪ ،‬الريا يبو هم ولي األمر تبوي ا كامال أل ر الزكاة ما أصحاب‬
‫األمواي بالطرق الشرعية وفـ اجتهـاداتهم‪ ،‬بشـر أا يكونـوا مـا أهـل العلـم الاـادريا‬
‫عل رلك‪ ،‬وبشر‬
‫ماا عدم الحيث والجور علـ أصـحاب األمـواي‪ .‬أمـا فرا كـاا‬
‫عامل الصدقة (مو ث المصلحة) ما أهل التنبيـر كمـا هـو الحـاي بالنسـبة لمـو بي‬
‫مصــلحة الزكــاة والــد ل فــي المملكــة فالواجــب عليــه أال يجتهــد مــا عنــد نبســه‪ ،‬بــل‬
‫يجب عليه أا يعمل عل اجتهاد ولي األمر أو ناظبه في رلـك دوا أربـاب األمـواي‪،‬‬
‫وف ــي ه ــره الحال ــة يل ــزم ول ــي األم ــر أوم ــا ينيب ــه أا يح ــدد ل ــه (لمو ــث المص ــلحة)‬
‫ال واب والتعليماذ التي يسير عليها وأا ينبرها دوا اجتهاد منه‪ ،‬وأا يكوا رسوال‬
‫في الابم منبرا الجتهاد ولي األمر فا (الماوردي‪1410 ،‬هـ)‪.‬‬
‫كم ــا يج ــب علـ ـ عام ــل الص ــدقة (مو ــث المص ــلحة) أال يعم ــد فلـ ـ الـ ـرب‬
‫التاــديري ألي ســبب‪ ،‬ألا التاــدير فــي راتــه نــي (ال ـرازي‪1369 ،‬ه ــ)‪ ،‬واألصــل أا‬
‫يـتم قيــاا الوعــا الزكـوي قياس ـا حاياي ـا بـ ي وســيلة مــا وسـاظل الايــاا بحســب نــوع‬
‫المــاي‪ ،‬وال ينبغ ــي اللجــو فلـ ـ التا ــدير فال فــي ح ــاالذ ال ــرورة الاص ــو‬
‫رل ــك أا‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪51‬‬
‫الباها ا تلبوا في رص (تاـدير) الـزروع وال مـار‪ ،‬وىيرهـا مـا بـاب أولـ ‪ ،‬والـراجح‬
‫أا رص الزروع وال مار ُسنة‪ ،‬وهو رأي جمهور الباها ‪ ،‬وي ل اال تالو وارد فـي‬
‫ىيـر الـزروع وال مــار حيـ رهـب الجمهــور‪ :‬المالكيـة والشـافعية والحنابلــة فلـ عــدم‬
‫جواز تادير الوعا الزكوي لغيـر الن يـل واألعنـاب ألا الـنص لـم يـرد فال فيهمـا وأا‬
‫ىيرهمـا لـيا فـي معناهمــا فيباـ علـ األصــل (ال رشـي‪ ،‬مـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ .‬المــاوردي‪،‬‬
‫مـ ‪1414 ،3‬هـ ـ المــرداوي‪ ،‬مـ ‪1418 ،3‬هـ ـ)‪ ،‬ورهــب الـبعم فل ـ شــموي التاــدير‬
‫(ال ــرص) ألن ـواع أ ــر مــا الــزروع وال مــار كــالزيتوا ونحــوه ومــا ه ـتال الزهــري‬
‫واألو ازعــي واللي ـ‬
‫(ابــا قدامــة‪1401 ،2 ،‬ه ــ)‪ ،‬ورهــب فري ـ‬
‫ال ـ‬
‫فل ـ أا التاــدير‬
‫يكوا بحسـب فمكانيـة الايـام بـه والحاجـة فليـه (الار ـاوي‪ ،‬مـ ‪1401 ،1‬ه ـ)‪ ،‬ولعـل‬
‫هرا هو األرجح‪ ،‬و اصة في هرا الزمـاا حيـ‬
‫يعمـد بعـم أصـحاب األمـواي فلـ‬
‫ار فلـ اللجــو فل ـ‬
‫عـدم تاــديم حســاباذ ن اميـة ممــا ت ــطر معـه المصــلحة ا ــطر ا‬
‫التادير وعليه فال ينبغي التوسء فـي رلـك‪ ،‬وال فهـدار الـدفاتر فال فـي حالـة ال ـرورة‬
‫وفي أ ي الحدود‪.‬‬
‫ومــا وس ــاظل وأس ــاليب تالفــي مس ــبباذ الته ــرب الزكــوي حس ــم اال تالف ــاذ ح ــوي‬
‫بعــم المعالجــاذ الزكويــة كمــا هــو الحــاي بالنســبة للحــوي الزكــوي حي ـ يجمــء الباهــا‬
‫عل ـ أا الحــوي الامــري هــو المتبــء فــي ســاظر العبــاداذ ومــا رلــك أدا الزك ـواذ (ابــا‬
‫عابـديا‪ ،‬م ـ ‪1407 ،2‬هـ ـ العـدوي‪ ،‬م ـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ .‬الشــافعي‪ ،‬مـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ .‬ابــا قدامــة‪،‬‬
‫م ـ ‪1401 ،2‬ه ــ) ولــرا يجــب ح ـ المكلبــيا عل ـ فعــداد حســاباتهم وف ـ الحــوي الامــري‬
‫(الهجــري)‪ ،‬وفــي حالــة فعــداد الا ـواظم الماليــة بالتــاري المــيالدي فالــري ينبغــي عــدم زيــادة‬
‫معــدي الزكــاة عــا ربــء العشــر (‪ )%2,5‬حت ـ ولــو كــاا الهــدو م ارعــاة البــرق بــيا الحــوي‬
‫الامـري والمــيالدي رلــك أا تحديـد نســبة ربــء العشــر محـدد بــنص شــرعي‪ ،‬لاولــه (‪:)‬‬
‫"وفـي الرقــة ربــء العشـر" (الب ــاري‪ ،‬م ـ ‪1407 ،2‬هـ ـ)‪ ،‬وال يسـوغ ال ــروذ عــا رلــك ألي‬
‫س ــبب بزي ــادة مع ــدي الزك ــاة م ــا (‪ )%2,5‬فلـ ـ (‪ )%2,575‬أو (‪ )%2,577‬أو (‪)%2,578‬‬
‫‪52‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫كمــا يــر الــبعم (أبــو ىــدة وشــحاته‪1994 ،‬م األبجــي‪1407 ،‬هـ ـ تم ـراز‪1994 ،‬م)‪،‬‬
‫لكــا يمكــا م ارعــاة رلــك بتحديــد البنــود التــي يمكــا فــي الواقــء العملــي الت كــد مــا ح ـوالا‬
‫الحــوي الامــري عليهــا كمــا هــو الحــاي بالنســبة للاــروم أو الحســاباذ الجاريــة بــالتعرو‬
‫علـ ت ـواري اإل ــافة فليهـا والســحب منهــا‪ .‬أمـا فرا لــم يمكــا رلـك فــاألول اإلباــا عل ـ‬
‫نســبة (‪ )%2,5‬عنــدما ال يكــوا فــي ماــدور المكلبــيا فعــداد حســاباتهم بالتــاري الهجــري‪،‬‬
‫ويمك ــا ف ــي ه ــره الحال ــة أا يك ــوا المس ــوغ الش ــرعي اتب ــاع الااع ــدة الباهي ــة المعروف ــة‪:‬‬
‫"المشاة تجلب التيسير" (السيوطي‪ ،‬د‪.‬ذ‪ ).‬ورلك أولـ ألا االجتهـاد فيمـا ال نـص فيـه‬
‫ال ينبغــي أا يترتــب عليــه تعــديل مــا ورد فيــه الــنص‪ ،‬وعــدم الدقــة عنــد احتســاب الزكــاة‬
‫علـ أسـاا الزكـاة الميالديــة أيسـر مـا تعـديل النســبة المنصـوص عليهـا شـرعا (الســعد‪،‬‬
‫‪1418‬هـ)‪ ،‬وهرا المو ـوع وىيـره مـا المو ـوعاذ ال الفيـة بـيا الباهـا يتطلـب م ارعـاة‬
‫ا تيـار األرجــح مــا اا ار ا لباهيــة ممـا يع ــده الــدليل وتاويــه الحجـة‪ ،‬وفــي هــرا المعن ـ‬
‫ي ــر الباحـ ـ أ ا علـ ـ المص ــلحة م ارع ــاة تطبيـ ـ الـ ـرأي الم ت ــار علـ ـ جمي ــء المكلب ــيا‬
‫واإللـزام بـرلك‪ ،‬وعـدم تـرك رلـك لمـو بي المصـلحة أو ىيـرهم بمعنـ أا تو ـء معـايير‬
‫تو ــح أســباب ا تيــار رأي فاهــي معــيا دوا ىي ـره مــا اا ار ‪ ،‬وأا تكــوا هــره المعــايير‬
‫ابتــة بحي ـ ال يــتم تغييرهــا أو تبــديلها مــا وقــذ ا ــر فال بمســوىاذ شــرعية‪ ،‬ود ارســاذ‬
‫فاهيـة مستبي ــة عل ـ اعتبــار أا البتــو مسـظولية وأمانــة وتوقيــء عــا ا تبــارك وتعــال‬
‫(ابا قيم الجوزية‪ ،‬م ‪1973 ،1‬م)‪.‬‬
‫ومــا وس ـاظل وأســاليب تالف ــي مســبباذ التهــرب الزك ــوي والحــد منــه أا ُيت ــرك‬
‫لمكلبـي الزكـاة جـز مـا الزكـاة ُلي رجوهـا ب نبسـهم كمـا كـاا معمـوال بـه مـا قبـل وفا ـا‬
‫عدي بالمرسوم الملكي رقـم‬
‫الم ر‬
‫للمرسوم الملكي رقم (‪ )10079‬وتاري ‪1376/9/7‬هـ ُ‬
‫(‪ )1/5/61‬وتــاري ‪1383/1/5‬هـ ـ حي ـ‬
‫كانــذ الدولــة تاــوم بجبايــة نصــث الزكــاة‬
‫(‪ )%1,25‬بدال ما استيباظها كاملة‪ ،‬و ل األمـر كـرلك حتـ صـدر المرسـوم الملكـي‬
‫رقم (م‪ )40/‬وتاري ‪ 1405/7/2‬هـ الري أوجب تحصـيل الزكـاة مـا المكلبـيا كاملـة‬
‫‪53‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫(‪ )%2,5‬ويــر الباح ـ‬
‫‪ -‬بحكــم عملــه رظيس ـا إلحــد اللجــاا االبتداظيــة ‪ -‬أا أ ــر‬
‫الزكاة كاملة يعتبر ما أهم أسباب التهـرب مـا الزكـاة أو تجنـب دفعهـا حيـ‬
‫يشـير‬
‫بعـم المكلبـيا فلـ رلــك صـراحة‪ ،‬ويـركر بع ــهم أنـه ياـوم بحجــز جـز مـا الزكــاة‬
‫لتوزيعهــا عل ـ أقاربــه وجي ارنــه مــا مســتحاي الزكــاة ولــرلك فمــا وســاظل العــالذ أا‬
‫يت ــرك لهـ ـتال ج ــز ا م ــا الزك ــاة م ــا (‪ %1‬فلـ ـ ‪ )%0,5‬علـ ـ األق ــل ليتولـ ـوا توزيعه ــا‬
‫ب نبسهم أسوة بما فعله النبي (‪ )‬في زكاة الزروع وال مار كما في حدي‬
‫سهل ابـا‬
‫ح مـة أنـه قـاي‪ :‬أمرنـا رسـوي ا (‪ )‬باولــه‪" :‬وارا رصـ تم ف ـروا ودعـوا ال لـ‬
‫لــم تــدعوا أو تجــدوا ال ل ـ‬
‫فــىا‬
‫فــدعوا الربــء" (األلبــاني‪ ،‬م ـ ‪1411 ،1‬ه ــ) ولهــرا رهــب‬
‫الش ــافعي ‪ -‬ف ــي الا ــديم ‪ -‬وأحم ــد واب ــا ح ــزم وأب ــو عبي ــد واب ــا زنجوي ــه والار ــاوي‬
‫وىيـرهم ب ـ ا عل ـ ال ــارص أا يتــرك شــيظا ألربــاب ال مــر (الشــافعي‪ ،‬م ـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪.‬‬
‫الس ــامري‪ ،‬مـ ـ ‪1424 ،1‬ه ـ ـ اب ــا ح ــزم‪ ،‬مـ ـ ‪ ،5‬د‪.‬ذ‪ .‬أب ــو عبي ــد‪1406 ،‬ه ـ ـ اب ــا‬
‫زنجويه‪ ،‬م ‪1406 ،3‬هـ الار اوي‪ ،‬م ‪1401 ،1‬هـ السعد‪1418 ،‬هـ)‪.‬‬
‫ومــا وســاظل وأســاليب عــالذ التهــرب أو الزكــوي م ارعــاة اعتبــار الديانــة قبــل‬
‫الجنسية دوا أا يمنء رلك ما باا ال ريبة مرتبطة بالجنسـية رلـك أا الزكـاة فـي‬
‫المملك ــة العربيـ ــة السـ ــعودية تُس ــتوف مـ ــا السـ ــعودييا ورعاي ــا دوي مجلـ ــا التعـ ــاوا‬
‫ال ليجــي المايمــيا فــي المملكــة‪ ،‬ومعلــوم أا جميــء الم ـواطنيا الســعودييا مســلموا‪،‬‬
‫لكــا ق ــد يك ــوا مــا ب ــيا رعاي ــا دوي مجلــا التع ــاوا ال ليج ــي ىيــر مس ــلميا‪ ،‬كم ــا‬
‫تبــرم ال ـريبة عل ـ األجانــب المايمــيا فــي المملكــة مــا ىيــر رعايــا دوي مجلــا‬
‫التع ــاوا ال ليج ــي‪ ،‬وب ــالطبء ف ــىا مع ــم هـ ـتال مس ــلموا‪ ،‬وق ــد يك ــوا بي ــنهم ىي ــر‬
‫مسلميا‪ ،‬وهنا تكما المشكلة فر يعمد بعم المسلميا المايميا ما ىير رعايا دوي‬
‫مجل ـا التع ــاوا ال ليج ــي فلـ ـ حس ــم الزكــاة م ــا ال ـريبة الت ــي تس ــتاطعها الدول ــة‪،‬‬
‫ومعلوم أا مصارو الزكاة ىير مصـارو ال ـريبة‪ ،‬وفـي نبـا الوقـذ قـد يكـوا مـا‬
‫ب ــيا رعاي ــا دوي مجل ــا التع ــاوا ال ليج ــي المس ــت مريا ف ــي المملك ــة ىي ــر مس ــلميا‬
‫‪54‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫فتت ــر مــنهم الزكــاة مــء أنهــم ىيــر م ـاطبيا أصــال ب ـ دا الزكــاة فر ال تجــب الزكــاة‬
‫علـ ىيـر المســلم‪ ،‬وال يصـح أ ـرها منــه عبـادة لاولـه تعــال ‪َ  :‬و َمـا َم َـن َع ُهم أَا تُا َبـ َـل‬
‫ـالة نف اال َو ُه ــم ُك َس ــالَ َوال‬
‫نم ــن ُهم َنَبَا ــاتُ ُهم نف اال أَنا ُه ــم َكَب ـ ُـروا بن ــا ا ن َوبن َرُس ــونل نه َوال َيـ ـ تُو َا ا‬
‫الص ـ َ‬
‫ُيننبُا ــو َا نف اال و ُه ــم َك ـ ن‬
‫ـارُهو َا‪( ‬التوب ــة‪ )54 :‬ول ــرلك ره ــب جمه ــور الباه ــا ‪ :‬المالكي ــة‬
‫َ‬
‫والشافعية والحنابلـة فلـ أا اإلسـالم شـر مـا شـرو صـحة أدا الزكـاة (الدسـوقي‪،‬‬
‫م ‪ ،1‬د‪.‬ذ‪ .‬الشربيني‪ ،‬م ‪ ،1‬د‪.‬ذ‪ .‬البهوتي‪ ،‬م ‪1402 ،2‬هـ) لكا ليا معن‬
‫رلــك توج ـ ب أ ــر ال ـريبة مــا ال ليجيــيا‪ ،‬أو أ ــر الزكــاة مــا المايمــيا مــا ىي ــر‬
‫ال ليجيــيا ألا مــا المعلــوم أا هنــاك اتباقــاذ بــيا المملكــة ودوي مجلــا التعــاوا‬
‫تا ــي بتوحي ــد المعامل ــة لرعاي ــا دوي مجل ــا التع ــاوا‪ .‬أم ــا بالنس ــبة للمايم ــيا م ــا‬
‫المس ــلميا ف ــىا م ــا حـ ـ أي دول ــة أا تا ــرر م ــا ال ـ ـراظب م ــا تش ــا بالنس ــبة لم ــا‬
‫يست مروا أموالهم عل أ ار يها فعماال لمبدأ التبعية االقتصادية ماابل ما يتمتـء بـه‬
‫ه ـتال مــا ــدماذ وم ارف ـ وأمــا وحمايــة مــا الدولــة‪ ،‬و روج ـا مــا هــره اإلشــكالية‬
‫ياتــر الباح ـ‬
‫أا يــتم حســم الزكــاة مــا ال ـريبة بالنســبة للمكلــث المســلم األجنبــي‪،‬‬
‫ورلــك عنــدما تكــوا ال ـريبة المطلوبــة منــه أكبــر مــا الزكــاة المحســوبة عل ـ وعاظــه‬
‫الزك ــوي‪ ،‬ــم ي ــتم بع ــد رل ــك توري ــد الزك ــاة فلـ ـ الحس ــاب ال ــاص بالزك ــاة‪ ،‬وص ــافي‬
‫ال ـريبة لل ازنــة العامــة فــىرا كانــذ الزكــاة أكبــر مــا ال ـريبة يت ــر جميــء المبل ـ‬
‫باعتبــاره زكــاة‪ ،‬ويــورد فلـ ـ الحســاب ال ــاص بالزكــاة بحيـ ـ‬
‫يصــرو فــي مص ــارو‬
‫الزكاة‪ .‬أما بالنسبة للمكلبيا ىير المسلميا ما رعايا دوي مجلـا التعـاوا ال ليجـي‬
‫فا وجــدوا فــيمكا أا تت ــر مــنهم نب ــا نســبة الزك ــاة (‪ )%2,5‬كمــا ه ــي‪ ،‬وتــورد فلـ ـ‬
‫ال زانة العامة لصرفها في ىير مصارو الزكاة‪ .‬وقـد كـاا عمـر بـا ال طـاب (‪)‬‬
‫ي ر العشور ما التجار ماابـل فد ـاي ب ـاظعهم فلـ الدولـة اإلسـالمية‪ ،‬فكـاا ي ـر‬
‫مـا تجـار أهـل الحـرب بماـدار العشـر (‪ )%10‬ومـا تجـار أهـل الرمـة بماـدار نصـث‬
‫العشــر (‪ ،)%5‬ومــا المســلميا ربــء العشــر (‪ ،)%2,5‬وكــاا مــا ي ــره م ـا المســلميا‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪55‬‬
‫ُيصـرو فــي مصــارو الزكــاة‪ ،‬ومـا ي ــره مــا ىيــر المسـلميا ُيصــرو فــي مصــارو‬
‫ال ـراذ‪ ،‬فع ــا يح ــي ابــا آدم "أا عم ــر ب ــا ال ط ــاب (‪ )‬كتــب فلـ ـ أب ــي موسـ ـ‬
‫األشــعري (‪ )‬أا ي ــر العشــر مــا تجــار المســلميا مــا كــل مــاظتيا مســة د ارهــم‬
‫(‪ ،)%2,5‬وم ــا تج ــار أه ــل ال ــراذ العش ــر" (الارش ــي‪ ،‬د‪.‬ذ‪ .).‬وال ي ــر الباحـ ـ‬
‫أي‬
‫ص ــعوبة ف ــي تطبيـ ـ رل ــك م ــا الناحي ــة العمل ي ــة ب ــل فا الن ــام ال ـ ـريبي الص ــادر‬
‫بالمرســوم الملكــي رقــم (م‪ )1/‬وتــاري ‪1425/1/15‬هـ ـ أشــار فل ـ رلــك بصــورة ىيــر‬
‫مباشرة فيمـا ي ـص‬
‫ـريبة الغـاز الطبيعـي حيـ‬
‫نصـذ المـادة الحاديـة والعشـروا‬
‫ما الالظحة التنبيرية الصادرة بالارار الوزاري رقم (‪ )1535‬وتاري ‪1425/6/11‬ه ـ‬
‫عل ـ ‪" :‬ي‬
‫ــء ل ـريبة اســت مار الغــاز الطبيعــي كــل ش ـ ص طبيعــي أو اعتبــاري‪،‬‬
‫سـ ــعودي أو ىيـ ــر سـ ــعودي‪ ،‬يعمـ ــل فـ ــي مجـ ــاي اسـ ــت مار الغـ ــاز الطبيعـ ــي وس ـ ـواظله‬
‫ومك باذ الغاز دا ل المملكة العربية السعودية أو منطاتها االقتصادية ال الصة أو‬
‫نصــذ المــادة ال مســوا مــا الالظحــة عل ـ ‪" :‬فــي حالــة‬
‫جرفهــا الاــاري"‪ ،‬كمــا ر‬
‫المكلــث ب ـريبة اســت مار الغــاز الطبيعــي لتعليمــاذ جبايــة الزكــاة المطباــة مــا قبــل‬
‫ــوع‬
‫المصـلحة‪ ،‬فىنــه يتعــيا عل ـ المكلــث تاــديم فقـرار بالزكــاة المســتحاة عليــه للمصــلحة‬
‫ع ــا ك ــل س ــنة‪ ،‬ف ــافة فلـ ـ فقـ ـ ارره ال ـ ـريبي وفاـ ـا ألحك ــام الن ــام‪ ،‬وس ــداد الزك ــاة‬
‫المستحاة عليه‪ ،‬وفي حالة زيادة ال ريبة عا الزكاة‪ ،‬فعليه سداد فرق ال ريبة بعـد‬
‫حســم الزكــاة التــي ســب أا ســددها بالزيــادة عــا ال ـريبة المســتحاة للسنة‪/‬الســنواذ‬
‫السـاباة" وعليـه فباإلمكــاا تطبيـ هـره البك ـرة قياسـا علـ ال ـريبة واستظناسـا ببعــل‬
‫عمر ابا ال طاب (‪ )‬الساب اإلشارة فليه‪.‬‬
‫كرلك فما أساليب ووساظل عالذ التهرب الزكوي الماترحـة أا يـنص التن ـيم‬
‫الزكوي علـ عاوبـاذ ماليـة أو معنويـة (بحسـب مـا يـر ولـي األمـر) بحيـ‬
‫رادعــة للمته ـربيا مــا أدا الزكــاة حي ـ‬
‫تكـوا‬
‫لــم يــنص التن ــيم الحــالي عل ـ م ــل هــره‬
‫العاوب ــاذ‪ ،‬واكتبـ ـ ب ــبعم العاوب ــاذ اإلداري ــة وم ــا رل ــك م ــا ت ــمنه تعم ــيم و ازرة‬
‫‪56‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫المالي ـ ــة واالقتصـ ـ ــاد الـ ـ ــوطني رقـ ـ ــم (‪ )2/4/14559‬وتـ ـ ــاري (‪1386/12/23‬ه ـ ـ ــ)‬
‫الاا ــي بعــدم قبــوي لجــاا المناقصــاذ عطــا اذ الماــاوليا الســعودييا مــا لــم يكــا‬
‫مرفاـ ـا به ــا ش ــهاداذ م ــا مص ــلحة الزك ــاة وال ــد ل ت ب ــذ س ــدادهم الزك ــاة ع ــا الس ــنة‬
‫المالي ــة الس ــاباة‪ .‬وك ــرلك م ــا ت ــمنه بي ــاا و ازرة الدا لي ــة بت ــاري (‪1400/3/3‬هـ ــ)‬
‫الاا ي بو ء شرطيا جديديا السـتادام عمـاي متسسـاذ شـركاذ الماـاوالذ‪ ،‬أحـد‬
‫هــريا الش ــرطيا يا ــي ب ــرورة فرف ــاق شــهادة تس ــديد الزك ــاة بحيـ ـ‬
‫تك ــوا س ــارية‬
‫المبعوي لمدة عام كامل‪ ،‬ويسري هرا الشر عل جميـء المتسسـاذ والشـركاذ دوا‬
‫اس ـ ــت نا ‪ .‬وك ـ ــرلك م ـ ــا ت ـ ــمنه قـ ـ ـرار مجل ـ ــا ال ـ ــوز ار رق ـ ــم (‪ )378‬وت ـ ــاري ‪- 13‬‬
‫‪1391/4/14‬هـ بحجز الاس األ ير ما كل عاد وبنا عليه فىا جميـء الجهـاذ‬
‫الحكوميـة والمتسسـاذ العامـة تلتـزم بحجـز الاسـ األ يـر مـا كـل عاـد لحـيا تاــديم‬
‫المكلث شـهادة مـا المصـلحة تبيـد سـداده الزكـاة المسـتحاة عليـه‪ .‬وفـي حالـة امتنـاع‬
‫المكلث عا التسديد يمكا للمصلحة ف طار الجهة ال تـي حجـزذ تحـذ يـدها الاسـ‬
‫األ ير ما العاد الستاطاع قيمـة الزكـاة المسـتحاة منـه وتوريـدها للمصـلحة واإلفـراذ‬
‫ع ــا ب ــاقي قيمـ ــة العا ــد‪ .‬كم ــا صـ ــدر أم ــر سـ ــمو ناظ ــب رظ ــيا مجلـ ــا ال ــوز ار رقـ ــم‬
‫(‪ )3135‬وتــاري (‪ 1382/2/21‬ه ــ) فلـ ـ معــالي وزيــر المالي ــة واالقتصــاد ال ــوطني‬
‫بالموافا ــة علـ ـ حج ــز مس ــتورداذ المكلب ــيا المت لب ــيا ع ــا س ــداد م ــا ب ــرمتهم م ــا‬
‫مستحااذ لل زينة ردعا لهم‪ ،‬فال يبـرذ عـا تلـك المسـتورداذ فال بعـد صـدور شـهادة‬
‫بتسديد الزكاة أو ف طار المصـلحة بتمـام التسـديد‪ُ .‬ي ـاو فلـ مـا سـب مـا ت ـمنه‬
‫تعمــيم المصــلحة رقــم (‪ )1/703‬وتــاري (‪1398/1/28‬ه ــ) الــري ق ـ ب ـ ا عــدم‬
‫حيــازة المكلــث شــهادة نهاظي ــة أو متقتــة ســارية المبعــوي س ــيتدي فل ـ تع ــر نش ــاطه‬
‫لألسباب ااتية‪:‬‬
‫‪ ‬عدم تمكا المكلث ما د وي المناقصاذ الحكومية للمشاريء الم تلبة‪.‬‬
‫‪ ‬عدم تمكا المكلث ما استادام ما قـد يحتـاذ فليـه مـا العمـاي أو المـو بيا‬
‫إلدارة نشا ‪.‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪57‬‬
‫‪ ‬عدم تمكا المكلث ما صرو األقسا الدورية أو النهاظية ما قيمـة العاـود‬
‫التي قام بتنبيرها‪.‬‬
‫أما بالنسبة للعاوبـاذ الماليـة فـال يوجـد نـص فـي التن ـيم الزكـوي يجيـز رلـك‬
‫ولعل ما المناسب اإلشارة هنـا فلـ أا الباهـا اتباـوا علـ جـواز التعزيـر بالعاوبـاذ‬
‫البدنيــة مــا ال ــرب والســجا والنبــي ونحــو رلــك عنــد وجــود المات ــي لهــا‪ ،‬لكــنهم‬
‫ا تلب ـوا فــي ج ـواز العاوبــاذ الماليــة‪ .‬فاــاي بع ــهم بــالمنء‪ ،‬وهــم الجمهــور و ـ رـعبوا‬
‫حــدي‬
‫ـتتجر فلــه أجره ــا وم ــا منعه ــا ف ــىا‬
‫به ــز ب ــا حك ــيم وفيــه‪ ..." :‬فم ــا أداه ــا م ـ ا‬
‫أ ــروها وش ــطر مال ــه ‪( "...‬اب ــا حج ــر‪ ،‬مـ ـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ .).‬وق ــاي آ ــروا يج ــوز ل ــولي‬
‫األمــر أا ُيعــزر بالعاوبــاذ الماليــة‪ ،‬واســتدلوا عل ـ رلــك بوقــاظء ك يـرة‪ :‬منهــا مــا كــاا‬
‫ت ديب ـا مــا النبــي (‪ ،)‬ومنهــا مــا كــاا مــا ال لبــا ال ارشــديا بعــد وفاتــه (‪ )‬دوا‬
‫نكير ما الصحابة ر ي ا عنهم‪ ،‬قالوا وعل هرا فدعو المانعيا يكـربها الواقـء‪،‬‬
‫وكــرا مــا زعمــوه مــا النس ـ أو اإلجمــاع عل ـ التــرك (الشــاطبي‪ ،‬م ـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ .‬ابــا‬
‫حجــر‪ ،‬م ـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ .‬ابــا تيميــة‪ ،‬م ـ ‪ ،28‬د‪.‬ذ‪ .).‬قــاي الدســوقي (مـ ـ ‪ ،1‬د‪.‬ذ‪:).‬‬
‫"أا ما امتنء عا أدا الزكاة لولي األمر أو ناظبه ‪ -‬مصلحة الزكاة والد ل ااا ‪-‬‬
‫ويعزر ‪ -‬بعاوبة ماديـة أو معنويـة ‪-‬‬
‫أُ رذ منه كرها بالاوة فرا كاا له ماي اهر‪ُ ،‬‬
‫فــىا لــم يكــا لــه مــاي ــاهر يمكــا الوصــوي فليــه وكــاا معروف ـا بالمــاي فىنــه ُيحــبا‬
‫حتـ ي هــر مالـه فــىا هـر بع ــه واتهــم فـي ف بــا الـبعم اا ــر حلـث‪ ،‬فــىرا لــم‬
‫يمكـا أ ـرها منــه فال باتـاي قاتلــه اإلمـام (ولــي األمـر) لاــوي النبـي (‪" :)‬أمــرذ أا‬
‫أقاتـل النـاا حتـ ياولـوا‪ :‬ال فلـه فال ا محمـد رسـوي ا (‪ ،)‬فـىرا قالوهـا عصـموا‬
‫مني دما هم وأموالهم فال بحاها وحسـابهم علـ ا‪ ،‬ومـا حاهـا الزكـاة‪ ،‬كمـا قـاي أبـو‬
‫بكر (‪ )‬بمح ر الصحابة‪" :‬فىا الزكاة ح الماي" وقاي (‪ :)‬وا لـو منعـوني‬
‫عناقـ ـا ك ــانوا يتدونه ــا فلـ ـ رس ــوي ا (‪ )‬لا ــاتلتهم علـ ـ منعه ــا" (الب ــاري‪ ،‬مـ ـ ‪،2‬‬
‫‪1407‬هــ)‪ .‬وأقـره الصـحابة عل ـ رلـك التبـاق الصـحابة عل ـ قتـاي مانعهـا (حــدا) ال‬
‫‪58‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫ـر‬
‫كبر (البغدادي‪ ،‬م ‪1423 ،3‬هـ)‪ .‬وعنـد الشـافعية مـا منعهـا ب ـال أُ ـرذ منـه جب ا‬
‫ا‬
‫ـر لــه وردع ـا لغي ـره ‪ -‬لمــا‬
‫ويعــزر‪ .‬قــاي الشــافعي‪" :‬تُت ــر الزكــاة وشــطر مالــه ‪ -‬تعزيـ ا‬
‫ُ‬
‫رو بهز با حكيم عا أبيه عا جده عا رسوي ا (‪ )‬قاي‪" :‬في كل ساظمة فبل‬
‫متتجر فله أجرها‪،‬‬
‫ا‬
‫في كل أربعيا بنذ لبوا‪ ،‬ال تُبرق فبل عا حسابها‪ ،‬ما أعطاها‬
‫ومــا منعهــا فىنــا آ ــروها وشــطر مالــه عزمــة مــا عزمــاذ ربنــا‪ ،‬ال يحــل اي محمــد‬
‫منها شي "‪ ،‬قالوا وهرا الحـدي‬
‫يت ـما عاوبـة تعزيريـة مبو ـة فلـ اإلمـام وتاـديره‬
‫(الشــافعي‪ ،‬م ـ ‪ ،2‬د‪.‬ذ‪ .‬الرملــي‪ ،‬م ـ ‪ ،3‬د‪.‬ذ‪ .).‬وقــاي الشــيرازي فــي المهــرب مــء‬
‫ىل أُ ر منه البرم وعزره عل المنء والغلـوي‪ ،‬وقـاي‬
‫المجموع‪" :‬واا منء الزكاة أو ا‬
‫فـي الاــديم ي ــر الزكـاة وشــطر مالــه ‪ ...‬فلـ أا قــاي واا أدع ـ شـبهة ب ـ ا قــاي‪ :‬لــم‬
‫أعلم تحريم كتمانها‪ ،‬أو قاي ننذ أا تبرقتي بنبسي أف ل أو نحو رلـك‪ ،‬فـىا كـاا‬
‫رلك محتمال في حاـه لاـرب فسـالمه أو لالـة ا تالطـه بالعلمـا ونحـوه لـم يعـزره ‪،...‬‬
‫واا ك ــاا مم ــا ال ي بـ ـ علي ــه ال تالط ــه بالعلم ــا ونح ــوهم ل ــم ياب ــل قول ــه وع ــزره"‬
‫(المطيع ــي‪ ،‬مـ ـ ‪ ،6‬د‪.‬ذ‪ .).‬ورجح ــه اب ــا تيمي ــة وق ــاي‪" :‬التعزيـ ـر بالعاوب ــاذ المالي ــة‬
‫مشروع في موا ء م صوصة فـي مـرهب مالـك فـي المشـهور عنـه‪ ،‬ومـرهب أحمـد‬
‫في موا ء بال نزاع عنه‪ ،‬وفي موا ـء فيهـا نـزاع عنـه‪ ،‬والشـافعي فـي قـوي‪ ،‬وبعـم‬
‫المالكية‪ ،‬واا تنازعوا فـي تبصـيل رلـك كمـا دلـذ عليـه سـنة رسـوي ا (‪- ،... )‬‬
‫م أورد أم لة ك يرة لمشروعية العاوباذ المالية ما فعل النبي (‪ )‬وفعـل الصـحابة‬
‫ما بعده ‪( -‬ابا تيمية‪1409 ،‬هـ)‪ .‬وقاي ابا الايم م ل رلك وتوسء في المشـروعية‪،‬‬
‫و رب أم لة ك يرة عل العاوباذ المالية‪ ،‬م قاي بعد رلـك‪" :‬وهـره ق ـايا صـحيحة‬
‫معروف ــة‪ ،‬ول ــيا يس ــهل دع ــو نسـ ـ ها‪ ،‬وم ــا ق ــاي أا العاوب ــاذ المالي ــة منس ــو ة‪،‬‬
‫وأطل رلك‪ ،‬فاد ىل عل مراهب األظمة ناال واستدالال‪ ،‬ف ك ر هـره المسـاظل سـاظ‬
‫في مرهب أحمد وىيره‪ ،‬وك ير منها ساظ عند مالك‪ ،‬وفعل ال لبا ال ارشـديا وأكـابر‬
‫الصــحابة لهــا بعــد موتــه (‪ )‬مبطــل أي ـا لــدعو نس ـ ها‪ ،‬والمــدعوا للنس ـ لــيا‬
‫‪59‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫معهم كتاب وال سنة وال فجماع يصحح دعواهم‪ ،‬فال أا ياوي أحدهم‪ :‬مرهب أصحابنا‬
‫عــدم جوازه ــا‪ ،‬فم ــرهب أصـ ـ حابه عي ــار علـ ـ الاب ــوي وال ــرد ‪( "...‬اب ــا ق ــيم الجوزي ــة‪،‬‬
‫‪1372‬هـ ـ)‪ ،‬ورجــح الاــوي بالعاوبــة الماليــة الشــي ابــا ع يمــيا (م ـ ‪1424 ،6‬ه ــ)‪،‬‬
‫والشي الار اوي قاي‪" :‬والري نراه أا حدي‬
‫بهز با حكيم ليا فيه مطعا معتبر‪،‬‬
‫وهـ ــو يت ـ ــما عاوبـ ــة تعزيريـ ــة مبو ـ ــة فل ـ ـ األمـ ــام وتاـ ــديره" (الار ـ ــاوي‪ ،‬م ـ ـ ‪،2‬‬
‫‪1401‬هـ) وقاي ابا حجـر بعـد أا ركـر كـالم العلمـا فـي بهـز" فاـد و اـه لـ مـا‬
‫األظمة) ولرلك حسا حدي ه المحد‬
‫األلباني رحمه ا (األلباني‪ ،‬م ‪1399 ،3‬هـ‬
‫األلباني‪ ،‬م ‪1408 ،2‬هـ األلباني‪ ،‬م ‪1409 ،1‬هـ) وعليه فالراجح ‪ -‬وا أعلم ‪-‬‬
‫الاوي بجواز العاوبة المالية‪ ،‬وأمرها متروك فل اجتهاد اإلمام وتاديره‪.‬‬
‫ومــا وســاظل وأســاليب تالفــي مســبباذ الته ـرب الزكــوي الحــد مــا المنازعــاذ‬
‫واالعت ار اذ الزكوية‪ ،‬ومحاولة حلها ما الي المصلحة بحي‬
‫ال يتم فحالتها فل‬
‫لجاا االعترام فال في حالة عدم الادرة عل الوصوي فل حل مانء ير ي طرفي‬
‫االعترام ورلك بهدو بنا جسور ال اة بيا المكلث والمصلحة ما ناحية‪ ،‬ولتاليل‬
‫االعت ار ــاذ التــي يــتم رفعهــا فل ـ لجــاا االعتـرام مــا ناحيــة أ ــر ‪ .‬وممــا تجــدر‬
‫اإلشارة فليه هنا أا لجاا االعترام تم ل فحد ركاظز التن يم الزكوي في المملكة‬
‫ح يـ‬
‫تتــول هــره اللجــاا البصــل فــي الن ازعــاذ التــي تنش ـ بــيا المصــلحة والمكلبــيا‬
‫ب صوص الرب الزكوي وتم ل لجنة االعترام االبتداظية هيظة فدارية مستالة راذ‬
‫ا تصاص ق اظي‪ ،‬وتُشكل بارار ما وزير المالية‪ ،‬وتتكوا ما رظيا و ال ة أع ا‬
‫عل األقل ما المت صصيا في مجاي المحاسبة واألنطمة وال راظب عل أا يكوا‬
‫أح ــدهم م ــا م ــو بي المص ــلحة (قـ ـرار مع ــالي وزي ــر المالي ــة رق ــم (‪ )2454‬وت ــاري‬
‫‪1425/9/11‬ه ــ)‪ ،‬وىالب ـا مــا تعاــد لجــاا االعت ـرام جلســاتها فــي مصــلحة الزكــاة‬
‫والد ل ولرلك ير الباح أنه ينبغي فعادة الن ر في آلياذ عمل اللجاا وأع اظها‬
‫ومكاا انعااد جلساتها بحي‬
‫يتم منحها حصانة ق اظية واستااللية تامة ‪ -‬نعم هي‬
‫‪60‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫مستالة وال سلطاا ألحد عليها ‪ -‬لكا يب ل الباح أال يكوا ما بيا أع اظها أحد‬
‫ما المصلحة ألا المصلحة طرو في الا ية‪ ،‬كما يب ل عاد جلساتها ارذ مار‬
‫المصلحة‪ ،‬وأا يكوا لها مطبوعاذ اصة بها‪ ،‬وكادر ما المـو بيا مسـتال تمامـا‬
‫عا مصلحة الزكاة والد ل‪ ،‬كما ينبغي و ء االيـاذ المناسـبة فـي التن ـيم الزكـوي‬
‫بمـ ــا يكبـ ــل سـ ــرعة البـ ــذ فـ ــي الا ـ ــايا المرفوعـ ــة فل ـ ـ لجـ ــاا االعت ـ ـرام االبتداظيـ ــة‬
‫واالستظنافية‪ ،‬كما يتطلـب األمـر فعـادة الن ـر فـي تشـكيل هـره اللجـاا بزيـادة عـددها‬
‫سوا اللجاا االبتداظيـة أو االسـتظنافية‪ ،‬وكـرلك زيـادة عـدد جلسـاتها‪ ،‬وعـدد أع ـاظها‬
‫عل أا يراع في ا تيارهم التركيز عل المت صصيا في مجاي المحاسبة عموما‬
‫وفي مجاي الزكاة وال راظب عل وجه ال صوص‪.‬‬
‫القسم الثالث‪ :‬الدراسة الميدانية‬
‫هدفذ الدراسة الميدانية فل التعـرو علـ وجهـة ن ـر جهتـيا همـا‪ :‬مصـلحة‬
‫الزكـاة والـد ل‪ ،‬والمحاسـبيا الاـانونييا (المـراجعيا) تجـاه التهـرب الزكـوي مـا حي ـ‬
‫صـوره وأسـبابه ووســاظل عالجـه باعتبـار األول ـ تم ـل الدولـة (جهــة جبايـة الزكــاة)‪،‬‬
‫كمـا تم ــل الجهـة التــي تاـوم بىصــدار التن يمـاذ الزكويــة‪ .‬بينمـا تم ــل الجهـة ال انيــة‬
‫المكلبـيا حيـ‬
‫ياـوم المحاســب الاـانوني باعتمـاد اإلق ـرار الزكـوي والمصـادقة عليــه‪،‬‬
‫بل ويادمـه فـي أىلـب األحيـاا نيابـة عـا المكلـث‪ ،‬كمـا يم ـل المكلـث فـي ك يـر مـا‬
‫األحياا أمام لجاا االعترام وديواا الم الم‪.‬‬
‫الجزء األول‪ :‬اإلطار العام للدراسة الميدانية‬
‫أوالً‪ :‬مجتمع الدراسة وعينة البحث‬
‫يتكــوا مجتمــء الد ارســة – كم ـا ســباذ اإلشــارة – مــا فظت ـيا وهمــا‪ :‬مص ــلحة‬
‫الزكــاة وال ــد ل‪ ،‬والم حاســبيا الا ــانونييا (الم ـراجعيا)‪ .‬وقــد ت ــم توزيــء مظ ــة وعشــريا‬
‫اس ــتبانة‪ ،‬أُرس ــلذ بش ــكل مباش ــر فلـ ـ عين ــة عشـ ـواظية م ــا م ــو بي مص ــلحة الزك ــاة‬
‫والــد ل مم ــا له ــم عالقــة مباشـ ـرة ب ــالرب الزكــوي‪ .‬كم ــا ت ــم فرســاي مظت ــيا و مس ــيا‬
‫‪61‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫اســتبانة بشــكل مباشــر فل ـ عينــة عش ـواظية مــا المحاســبيا الاــانونييا (الم ـراجعيا)‬
‫المر ص لهم بمزاولة مهنة المحاسبة والمراجعة‪ ،‬وقد بل فجمالي مكاتب المحاسبيا‬
‫الاـانونييا بالســعودية (‪ )130‬مكتبـا‪ ،‬و(‪ )187‬محاســبا قانونيـا مر ص ـا لهـم بمزاولــة‬
‫المهنة كما في ‪1431/6/1‬هـ‪ ،‬واستمرذ المتابعة قرابة شـهريا‪ ،‬وتـم اسـترجاع تسـء‬
‫وس ــبعيا اس ــتبانة م ــا مص ــلحة الزك ــاة وال ــد ل‪ ،‬ا س ــتبعد منه ــا س ــبء اس ــتباناذ لع ــدم‬
‫اكتماي فجاباتها‪ ،‬وأ‬
‫ء الباقي للتحليل وعددها نتاا وسبعوا استبانة‪ ،‬وتشكل ما‬
‫نس ــبته (‪ )%60‬م ــا االس ــتباناذ الموزع ــة‪ .‬كم ــا ت ــم اس ــترجاع مظ ــة و م ــاا و مس ــيا‬
‫استبانة ما المحاسبيا الاانونييا‪ ،‬أستبعد منها أربء وعشـروا اسـتبانة لعـدم اكتمـاي‬
‫فجاباتهـا‪ ،‬وأ‬
‫ــء البــاقي للتحليــل وعــددها مظـة وأربــء و ال ــوا اســتبانة‪ ،‬وتشــكل مــا‬
‫نسبته (‪ )%53,6‬ما االستباناذ الموزعة وهما نسبتاا جيدتاا فحصاظيا فـي مجـاي‬
‫العلـوم االجتماعيــة (أبـو شــعر‪1418 ،‬ه ـ الاحطــاني‪1425 ،‬ه ـ)‪ .‬ويو ــح الجــدوي‬
‫رقـ ــم (‪ )1‬مجتمـ ــء البح ـ ـ‬
‫والصالحة للتحليل‪.‬‬
‫وعينـ ــة الد ارسـ ــة‪ ،‬وعـ ــدد االسـ ــتباناذ الموزعـ ــة والمسـ ــتلمة‬
‫جدول ا‪ . 1‬عينة الدراسة واالستبانات الموزعة والمستلمة والصالحة للتحليل‪.‬‬
‫االستبانات‬
‫مجتمء البح‬
‫الموزعة المستلمة نسبة المستلمة الصالحة‬
‫فل الموزعة‬
‫للتحليل‬
‫نسبة‬
‫نسبة الصالحة‬
‫الصالحة‬
‫للتحليل فل‬
‫للتحليل فل‬
‫الموزعة‬
‫المستلمة‬
‫مصلحة الزكاة‬
‫‪120‬‬
‫‪79‬‬
‫‪%65,8‬‬
‫‪72‬‬
‫‪% 91‬‬
‫‪% 60‬‬
‫المراجعوا‬
‫‪250‬‬
‫‪158‬‬
‫‪%63‬‬
‫‪134‬‬
‫‪%84,8‬‬
‫‪%53,6‬‬
‫المجموع‬
‫‪370‬‬
‫‪237‬‬
‫‪% 64‬‬
‫‪206‬‬
‫‪% 87‬‬
‫‪%55,7‬‬
‫‪62‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫ثانيا‪ :‬أداة جمع البيانات‬
‫ً‬
‫تــم اســت دام االســتبانة (االستاصــا ) كوســيلة لجمــء البيانــاذ الالزمــة إلج ـ ار‬
‫الد ارس ـ ــة‪ ،‬وتتك ـ ــوا االس ـ ــتبانة م ـ ــا جـ ـ ـزظيا رظيس ـ ــيا‪ :‬تن ـ ــاوي الج ـ ــز األوي منهم ـ ـ ـا‬
‫ال صاظص الش صية ألفراد العينة‪ :‬المتهل العلمي والمتهل المهني وسنواذ ال برة‬
‫والو يبــة الحاليــة‪ ،‬وتنــاوي الجــز ال ــاني األســظلة المتعلاــة ب ســاليب وصــور التهــرب‬
‫الزكوي‪ ،‬وأسبابه‪ ،‬وكيبية عالجه‪.‬‬
‫وق ـ د اســت دم الباح ـ‬
‫العينــة حي ـ‬
‫مايــاا ليكــرذ ال ماســي المتــدرذ لتحديــد فجابــاذ أف ـراد‬
‫تــم تحديــد الــوزا (‪ )5‬ليــدي عل ـ الموافاــة المطلاــة‪ ،‬والــوزا (‪ )1‬ليــدي‬
‫عل عدم الموافاة المطلاـة‪ ،‬كمـا تـم تحديـد درجـة الموافاـة مـا عـدمها وفاـا للمتوسـ‬
‫المرجح إلجاباذ العينة عل النحو ااتي (الصياد‪1422 ،‬هـ)‪:‬‬
‫درجة الموافاة‬
‫مواف مطلاا‬
‫مواف‬
‫المتوس المرجح‬
‫‪5- 4,2‬‬
‫‪4,19- 3,4‬‬
‫مواف فل حد‬
‫ما‬
‫‪3,39- 2,6‬‬
‫ىير مواف‬
‫‪2,59- 1,8‬‬
‫ىير مواف‬
‫عل اإلطالق‬
‫‪1,79 -1‬‬
‫كمــا تــم الت كــد مــا صــدق االســتبانة بعر ــها عل ـ أربعــة مــا أع ــا هيظــة‬
‫التدريا في قسم المحاسبة بكلية االقتصاد واإلدارة بجامعة الملك عبدالعزيز بهدو‬
‫الت كد ما دالالذ عباراتها ألدا الهـدو المنشـود مـا البحـ ‪ ،‬وقـد تـم تعـديل بعـم‬
‫عباراتها‪ ،‬وا افة أو حرو البعم اا ر بحسب توجيهاتهم‪ .‬كما تم الت كد ما مد‬
‫باذ االستبانة باست دام ماياا ألبا كرونباخ )‪ ،(Reliability Analysis – Alpha‬وقد‬
‫بلغذ قيم ألبا لمحاور الدراسة األربعة (‪)0,9491-0,9092-0,8810-0,9144‬‬
‫عل التوالي‪ ،‬وبلغذ الايمة لجميء محاور الد ارسـة ‪ 0,9374‬وهـي نسـبة ممتـازة فـي‬
‫م ــل هــره الد ارســاذ ممــا يــدي عل ـ أا المايــاا فــي هــره الد ارســة رو درجــة بــاذ‬
‫عالية (ال حياا وحسا‪1423 ،‬هـ)‪.‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪63‬‬
‫ثالثًا‪ :‬أسلوب معالجة وتحليل البيانات‬
‫لتحاي هدو البح واإلجابة عا تساتالته‪ ،‬تم تحليل البياناذ التي تم جمعها‬
‫م ــا ــالي أداة الد ارس ــة (االس ــتبانة) باس ــت دام الحاس ــب اال ــي ع ــا طريـ ـ برن ــام‬
‫األساليب اإلحصاظية المسماة الحزم اإلحصاظية للعلوم االجتماعية‪ ،‬أو ما أُطل عليه‬
‫كما جا في اإلصدار الحـادي عشـر(‪)Statistical Package for Service Solutions‬‬
‫حي ـ ـ تـ ــم اسـ ــت راذ المتوسـ ــطاذ الحسـ ــابية واالنح ـ ـراو المعيـ ــاري والتوزيعـ ــاذ التك ارريـ ــة‬
‫والنســب المظويــة‪ ،‬وأُجريــذ بعــم اال تبــاراذ األ ــر م ــل‪ :‬ا تبــار )‪(Mann-Whitney‬؛‬
‫وهي ا تباراذ ال معلمية تُست دم للتعرو علـ اتجاهـاذ أفـراد عـدة عينـاذ مسـتالة‬
‫نحـو مو ـوع مــا مو ـوعاذ العلــوم االجتماعيـة‪ ،‬والكشــث عـا داللــة البـروق بــيا‬
‫هـره العينـاذ عنـدما تكـوا البيانـاذ التـي تـم جمعهـا فـي صـورة رتبيـة أو حولـذ فل ـ‬
‫صورة رتبية‪ ،‬وتحديد ما فرا كانذ البـروق لهـا داللـة فحصـاظية بـيا فجابـاذ كـل مـا‬
‫مــو بي مصــلحة الزكــاة وال ــد ل والمحاســبيا الاــانونييا‪ ،‬أم فنه ــا فــروق ترجــء فلـ ـ‬
‫وجود أ طا ‪ ،‬أو فل الصدفة (ال حياا وحسا‪1423 ،‬هـ)‪.‬‬
‫الجزء الثاني‪ :‬عرض ومناقشة نتائج الدراسة‬
‫فـ ــي‬
‫ـ ــو طبيعـ ــة مشـ ــكلة البح ـ ـ‬
‫وأهدافـ ــه‪ ،‬وبنـ ــا عل ـ ـ نتـ ــاظ المعالجـ ــة‬
‫اإلحصاظية التي تم است دامها سوو يتم عـرم النتـاظ وتبسـيرها ومناقشـتها علـ‬
‫النحو ااتي‪:‬‬
‫أوالً‪ :‬الخصائص الشخصية لعينة البحث‬
‫يو ــح الج ــدوي رق ــم (‪ ) 2‬بع ــم ص ــاظص أفـ ـراد عين ــة البحـ ـ‬
‫م ــا حيـ ـ‬
‫المتهالذ العلمية والمهنية‪ ،‬وعدد سنواذ ال برة‪ ،‬والو يبة الحالية‪ ،‬وكما هو وا ـح‬
‫مــا النتــاظ فــىا مع ــم أفـراد العينــة ممــا شــملتهم الد ارســة هــم مــا الحاصــليا عل ـ‬
‫درجــة البكــالوريوا وبنســبة بلغــذ (‪ ،)%77,2‬و(‪ )%15‬مــا الحاصــليا عل ـ درجــة‬
‫‪64‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫الماجستير‪ ،‬ممـا يـدي علـ أا مع ـم أفـراد العينـة متهلـوا تـ هيال علميـا جيـدا‪ ،‬وهـو‬
‫أمــر طبيعــي رلــك أا العــامليا فــي مجــاي المراجعــة أو فــي مصــلحة الزكــاة والــد ل‬
‫يبتــرم أال تا ــل م ــتهالتهم عــا البك ــالوريوا ف ــي مجــاي ت ص ــص المحاس ــبة‪ ،‬م ــء‬
‫مالح ــة أا نس ــبة الحاص ــليا علـ ـ درج ــة الماجس ــتير م ــا المـ ـراجعيا أعلـ ـ م ــا‬
‫الحاصليا عليها ما مو بي مصلحة الزكاة والد ل حي‬
‫بلغذ النسبة (‪،)%17,9‬‬
‫(‪ )%9,7‬عل ـ الت ـوالي‪ ،‬كمــا بلغــذ نســبة الحاصــليا عل ـ درجــة الــدكتوراه مــا الــريا‬
‫شاركوا في هره الدراسة (‪ )%3‬جميعهم ما المراجعيا‪.‬‬
‫أما فيما ي ـص المتهـل المهنـي فاـد ات ـح أا نسـبة الحاصـليا علـ الزمالـة‬
‫الســعودية مــا مــو بي مصــلحة الزكــاة والــد ل ممــا شــملتهم الد ارســة (‪ )%2,8‬فا ـ ‪،‬‬
‫بينمــا بلغــذ (‪ )%11,2‬بالنســبة للم ـراجعيا‪ ،‬كمــا بلغــذ نســبة الم ـراجعيا الحاصــليا‬
‫علـ ـ الزمال ــة األمريكي ــة (‪ ،)%5,2‬والبريطاني ــة (‪ ،)%0,7‬والعربي ــة (‪ )%18,7‬ليص ــل‬
‫مجمـوع الحاصــليا عل ـ الزمالــة مــا المـراجعيا ممــا شــملتهم الد ارســة ق اربــة (‪)%30‬‬
‫وهي نسبة جيدة رلك أا الحصوي علـ الزمالـة السـعودية شـر فـي الحصـوي علـ‬
‫التر يص وليا شرطا في العمل في مكتب المراجعة‪.‬‬
‫كمـا يت ـح مـا صـاظص أفـراد العينـة أا مـا نسـبته (‪ )%81‬مـا العينـة تزيـد‬
‫بـرتهم فـي مجــاي الو يبـة عــا مـا سـنواذ‪ ،‬مــء مالح ـة أا نســبة مـا بـرتهم‬
‫أقـ ــل مـ ــا مـ ــا سـ ــنواذ بلغـ ــذ (‪ )%25,4‬بالنسـ ــبة للم ـ ـراجعيا و(‪ )%6,9‬بالنسـ ــبة‬
‫لمو بي مصلحة الزكاة والد ل‪ ،‬كما يالح أا نسبة ما تزيد برتهم عـا عشـريا‬
‫عاما أعل بالنسبة لمو بي المصلحة ما المراجعيا حي‬
‫بلغذ بالنسبة للمصلحة‬
‫(‪ ،)%30,6‬بينما بلغذ بالنسبة للمراجعيا (‪ .)%12,7‬وفي كل الحاالذ فىا الغالبيـة‬
‫الع م ما أفراد العينة يتمتعوا ب برة جيدة مما يجعـل أ ار العينـة حـوي المو ـوع‬
‫محل البح‬
‫راذ داللة جيدة ألنها تنبء ما ال برة والممارسة‪.‬‬
‫‪65‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫ال صاظص‬
‫العامة‬
‫المتهل العلمي‬
‫جدول ا‪ . 2‬بعض خصائص أفراد عينة البحث ‪.‬‬
‫المراجعوا‬
‫مصلحة الزكاة‬
‫ال صاظص البرعية‬
‫العدد النسبة العدد النسبة‬
‫‪%‬‬
‫‪%‬‬
‫‬‫‬‫‪13,9‬‬
‫‪10‬‬
‫دوا الجامعي‬
‫المتهل المهني‬
‫سنواذ ال برة‬
‫‪54‬‬
‫‪7‬‬
‫‬‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‬‫‬‫‬‫‪9‬‬
‫‪61‬‬
‫‪5‬‬
‫‪23‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫الو يبة الحالية‬
‫(المراجعوا)‬
‫الو يبة الحالية (المصلحة)‬
‫بكالوريوا‬
‫ماجستير‬
‫دكتوراه‬
‫أ ر‬
‫زمالة سعودية‬
‫زمالة أمريكية‬
‫زمالة بريطانية‬
‫زمالة عربية‬
‫أ ر‬
‫ال يوجد‬
‫أقل ما ‪ 5‬سنواذ‬
‫ما ‪ 5‬فل أقل ما ‪ 10‬سنواذ‬
‫ما ‪ 10‬فل ‪ 20‬سنة‬
‫أك ر ما ‪ 20‬سنة‬
‫مراجء تحذ التمريا‬
‫مراجء‬
‫مدير مراجعة‬
‫شريك في مكتب مراجعة‬
‫صاحب مكتب مراجعة وحيد‬
‫‪9‬‬
‫مساعد محاسب‬
‫‪41‬‬
‫محاسب‬
‫‪12‬‬
‫مدق حساباذ‬
‫‪3‬‬
‫مدير فحص ورب‬
‫‪4‬‬
‫مدير مراجعة‬
‫‪3‬‬
‫مدير عام فحص ورب‬
‫‪75‬‬
‫‪9,7‬‬
‫‬‫‪1,4‬‬
‫‪2,8‬‬
‫‬‫‬‫‬‫‪12,5‬‬
‫‪84,7‬‬
‫‪6,9‬‬
‫‪31,9‬‬
‫‪30,6‬‬
‫‪30,6‬‬
‫‪12,5‬‬
‫‪56,9‬‬
‫‪16,7‬‬
‫‪4,2‬‬
‫‪5,6‬‬
‫‪4,2‬‬
‫‪105‬‬
‫‪24‬‬
‫‪4‬‬
‫‪1‬‬
‫‪15‬‬
‫‪7‬‬
‫‪1‬‬
‫‪25‬‬
‫‪10‬‬
‫‪76‬‬
‫‪34‬‬
‫‪40‬‬
‫‪43‬‬
‫‪17‬‬
‫‪17‬‬
‫‪81‬‬
‫‪29‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬‬
‫‪78,4‬‬
‫‪17,9‬‬
‫‪3,0‬‬
‫‪0,7‬‬
‫‪11,2‬‬
‫‪5,2‬‬
‫‪0,7‬‬
‫‪18,7‬‬
‫‪7,5‬‬
‫‪56 7‬‬
‫‪25,4‬‬
‫‪29,9‬‬
‫‪32,1‬‬
‫‪12,7‬‬
‫‪12,7‬‬
‫‪60,4‬‬
‫‪21,6‬‬
‫‪1,5‬‬
‫‪3,7‬‬
‫المجموع‬
‫النسبة‬
‫‪%‬‬
‫‪10‬‬
‫‪159‬‬
‫‪31‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪17‬‬
‫‪7‬‬
‫‪1‬‬
‫‪25‬‬
‫‪19‬‬
‫‪137‬‬
‫‪39‬‬
‫‪63‬‬
‫‪65‬‬
‫‪39‬‬
‫‪17‬‬
‫‪81‬‬
‫‪29‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬‬
‫‪9‬‬
‫‪41‬‬
‫‪12‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4,9‬‬
‫‪77,2‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1,9‬‬
‫‪1‬‬
‫‪8,3‬‬
‫‪3,4‬‬
‫‪0,5‬‬
‫‪12,1‬‬
‫‪9,2‬‬
‫‪66,5‬‬
‫‪18,9‬‬
‫‪30,6‬‬
‫‪31,6‬‬
‫‪18,9‬‬
‫‪12,7‬‬
‫‪60,4‬‬
‫‪21,6‬‬
‫‪1,5‬‬
‫‪3,7‬‬
‫‪12,5‬‬
‫‪56,9‬‬
‫‪16,7‬‬
‫‪4,2‬‬
‫‪5,6‬‬
‫‪4,2‬‬
‫‪66‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫أما فيما يتعل‬
‫بالو اظث التي يشغلها ما شملتهم الدراسة ما البظتيا فىا‬
‫الغالبية ما مو بي المصلحة يشغلوا و يبة محاسب بنسبة بلغذ (‪،)%56,9‬‬
‫ويشغل األىلبية ما المراجعيا و يبة مراجء بنسبة (‪ )%60,4‬يلي رلك مديرو‬
‫المراجعة بنسبة (‪.)%21,6‬‬
‫ثانيا‪ :‬محاور الدراسة األساسية‬
‫ً‬
‫تم تاسيم محاور البح بحسب طبيعة المو وع محل الدراسة فل‬
‫أربعة‬
‫محاور ريظسة وهي‪ :‬أساليب وصور التهرب الزكوي‪ ،‬وأسبابه‪ ،‬وأساليب وطرق‬
‫عالجه‪ ،‬وأك ر البنود نزاعا بيا المكلبيا والمصلحة ولرلك سيتم تناوي هره‬
‫المحاور بحسب هرا التاسيم‪ ،‬ورلك عل النحو ااتي‪:‬‬
‫أ‪ .‬أساليب وصور التهرب الزكوي بصفة عامة‬
‫يو ح الجدوي رقم (‪ )3‬أساليب وصور التهرب الزكوي التي يمارسها بعم‬
‫المكلبيا‪ ،‬وقد جا في مادمتها لجو بعم المكلبيا فل‬
‫مستند فل‬
‫المتوس‬
‫ففصا‬
‫تاديم اإلقرار الزكوي‬
‫دفاتر أو سجالذ أو مستنداذ أو حساباذ ىير حاياية حي‬
‫بل‬
‫الحسابي لدرجة الموافاة (‪ )4‬وهي درجة موافاة مرتبعة‪ ،‬تال رلك عدم‬
‫بعم المكلبيا عا نشا‬
‫وعها للزكاة حي‬
‫أو أك ر ما أنشطتهم ال اصة التي يتوجب‬
‫بل المتوس الحسابي لدرجة الموافاة لما شملتهم الدراسة‬
‫(‪ )%3,91‬وهي درجة موافاة مرتبعة‪ ،‬جا بعد رلك لجو بعم المكلبيا فل ف با‬
‫أو التالعب في بعم بنود الوعا الزكوي بهدو ت بيم الوعا الزكوي بدرجة‬
‫موافاة بلغذ (‪ ،)3,88‬م اصطناع أو تغيير البواتير أو المستنداذ باصد ت بيم‬
‫الوعا الزكوي حي‬
‫بل المتوس‬
‫الحسابي لدرجة الموافاة (‪ ،)3,77‬أما باية‬
‫البنود فاد جا ذ في المرتبة ال امسة وما بعدها بدرجة موافاة (‪،)3,67( ،)3,68‬‬
‫(‪ )3,49‬عل‬
‫التوالي‪ ،‬وفي كل الحاالذ وأيا كانذ صورة أو أسلوب التهرب‬
‫‪67‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫ومكانه في ترتيب ما شملتهم الدراسة فىا هناك موافاة ما المشاركيا في الدراسة‬
‫عل‬
‫ممارسة بعم المكلبيا لهره الصور أو األساليب بهدو التهرب ما أدا‬
‫الزكاة فل‬
‫مصلحة الزكاة والد ل حي‬
‫لم تال درجة الموافاة في جميء هره‬
‫الصور عا (‪ ) 3,49‬وهي درجة موافاة مرتبعة‪ ،‬مء مالح ة أا قيم الـ ‪Mann-‬‬
‫‪ Whitney‬ت هر وجـ ـود ا تالفاذ معنوي ـ ـ ـة بيا آ ار المشـ ـ ـاركيا في الدراس ـ ـة فيم ـ ـا‬
‫جدول ا‪ . 3‬أساليب وصور التهرب الزكوي بصفة عامة ‪.‬‬
‫ا‪.‬م (‪1.092 )S.D‬‬
‫‪08‬‬
‫المتوس‬
‫‪3.68‬‬
‫الترتيب‬
‫المصلحة‬
‫المراجعوا‬
‫‪1‬‬
‫‪4.39‬‬
‫‪3.80‬‬
‫‪1.028‬‬
‫‪84‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4.04‬‬
‫‪3.49‬‬
‫‪3374‬‬
‫‪1.011‬‬
‫‪04‬‬
‫‪3.67‬‬
‫‪7‬‬
‫‪3.70‬‬
‫‪1.127‬‬
‫‪95‬‬
‫‪3.77‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4.06‬‬
‫‪3.61‬‬
‫‪3.37‬‬
‫‪1.103‬‬
‫‪11‬‬
‫‪3.49‬‬
‫‪6‬‬
‫‪3.78‬‬
‫‪3.61‬‬
‫‪4404‬‬
‫‪3774‬‬
‫‪.‬‬
‫‪9937‬‬
‫‪3.91‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4.15‬‬
‫‪3.78‬‬
‫‪1.088‬‬
‫‪33‬‬
‫‪3.77‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4.15‬‬
‫‪3.73‬‬
‫‪1.104‬‬
‫‪24‬‬
‫‪3.88‬‬
‫‪4‬‬
‫‪3.93‬‬
‫‪3.68‬‬
‫‪4184‬‬
‫‪3759‬‬
‫ت بيم الوعا الزكوي‪.‬‬
‫‪0.103‬‬
‫‪ 8‬ف بــا أو التالعــب فــي بعــم بنــود الوعــا الزكــوي باصــد‬
‫الوعا الزكوي‪.‬‬
‫‪0.006‬‬
‫‪ 7‬اصــطناع أو تغييــر الب ـواتير أو المســتنداذ باصــد ت بــيم‬
‫‪3765‬‬
‫التي ت‬
‫ء للزكاة‪.‬‬
‫‪0.006‬‬
‫‪ 6‬عــدم اإلفصــا عــا نشــا أو أك ــر مــا األنشــطة ال اصــة‬
‫‪4055‬‬
‫انا ا األجل المحدد لتاادم ديا الزكاة‪.‬‬
‫‪0.281‬‬
‫‪ 5‬فتــالو أو ف بــا الــدفاتر أو المســتنداذ أو الســجالذ قبــل‬
‫ابذ بالدفاتر والحساباذ الحاياية‪.‬‬
‫‪0.007‬‬
‫‪ 4‬ت ميا اإلقرار الزكوي بياناذ أو معلومـاذ ت ـالث مـا هـو‬
‫سجالذ أو مستنداذ‪.‬‬
‫‪0.051‬‬
‫‪ 3‬تا ـ ــديم فق ـ ـ ـرار زكـ ـ ــوي عل ـ ـ ـ أس ـ ــاا عـ ـ ــدم وجـ ـ ــود دفـ ـ ــاتر أو‬
‫‪3238‬‬
‫مستنداذ أو حساباذ مصطنعة‪.‬‬
‫‪0.001‬‬
‫يم ل رأا الماي الحاياي للمنش ة‪.‬‬
‫‪ 2‬تاـ ـ ــديم فقـ ـ ـ ـرار زكـ ـ ــوي مس ـ ـ ـ ن‬
‫ـتند فل ـ ـ ـ دف ـ ـ ــاتر أو س ـ ـ ــجالذ أو‬
‫‪0.000‬‬
‫‪ 1‬ت بـيم رأا المــاي المــدوا فــي الســجل التجــاري بحيـ‬
‫ال‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫م‬
‫‪P-value‬‬
‫العبارة‬
‫‪68‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫ي ــص بعــم هــره الصــور حي ـ‬
‫يبــدي مو بــو المصــلحة درجــة موافاــة أعل ـ مــا‬
‫المـراجعيا واا كــانوا جميعــا موافاــوا عل ـ وجــود هــره الصــور مــا التهــرب الزكــوي‪،‬‬
‫ولعل رلك يرجـء فلـ أا المصـلحة تم ـل جهـة جبايـة الزكـاة‪ ،‬وتالحـ أك ـر مـا أي‬
‫طــرو وج ــود م ــل ه ــره المشــكالذ الت ــي قــد يواجهه ــا مو ــث المص ــلحة يوميــا ف ــي‬
‫ميداا الممارسة العلمية‪.‬‬
‫ب‪ .‬أسباب التهرب الزكوي‬
‫‪ .1‬أسباب التهرب الزكوي المتعلقة بالمكلفين‬
‫يو ح الجدوي رقم (‪ )4‬أسباب التهرب الزكوي التي تعود فلـ المكلبـيا‪ ،‬وقـد‬
‫جا في مادمتها وو بعم المكلبيا أو شيتهم ما عدم وصولها فل المستحايا‬
‫ما أهل الزكاة حي‬
‫بلغذ درجة موافاة ما شملتهم الدراسة (‪ ،)4‬واا كانذ درجـة‬
‫الموافاـة لــد المـراجعيا أعل ـ مــا مــو بي مصــلحة الزكــاة والــد ل‪ ،‬وت هــر قــيم الـ ـ‬
‫)‪ (Mann-Whitney‬وجــود ا تالفــاذ معنويــة بــيا آ ار المشــاركيا فــي الد ارســة حــوي‬
‫هرا السبب‪ ،‬ولعل رلك يعود فل تـياا بعـم مـو بي المصـلحة بصـرو الزكـاة فلـ‬
‫المستحايا لها عل الوجه الصحيح‪ .‬وعل كل فىا هره النتيجة تتيد ما ركره الباح‬
‫في الجز الن ري ما البح ما أهمية توعية أصحاب األمواي ب ا الزكاة تصل فل‬
‫مستحايها عل الوجه الشرعي لتطمظا قلوبهم فيبادروا بدفعها فل ولي األمر طيبة‬
‫لرلك نبوسهم يرجوا األجر ما ا تبارك وتعال ‪.‬‬
‫كمــا تو ــح النتــاظ أا عــدم وجــود عاوبــة رادعــة للمته ـربيا مــا أدا الزكــاة‬
‫يعتب ــر أح ــد أس ــباب الته ــرب الزك ــوي حيـ ـ‬
‫بلغ ــذ درج ــة الموافا ــة للمش ــاركيا ف ــي‬
‫الدراسة (‪ )3,99‬وهي درجة موافاة مرتبعة‪ ،‬وهنا ي هـر العكـا حيـ‬
‫يبـدي مو بـو‬
‫المص ــلحة درجـ ــة موافاـ ــة أعل ـ ـ (‪ )4,29‬ماارنـ ــة ب ـ ـالمراجعيا (‪ )3,84‬وهـ ــي نتيجـ ــة‬
‫طبيعيــة فر أا صــاحب المــاي أو مــا يم لــه ال يرىــب فــي وجــود هــره العاوبــة‪ ،‬واا‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪69‬‬
‫كانذ النتيجة في عمومها تشير فل الموافاة مـا الطـرفيا‪ .‬جـا بعـد رلـك ان بـام‬
‫مسـتو الــوعي بوجـوب دفــء الزكــاة فلـ ولــي األمـر مت ـ طلبهــا حيـ‬
‫الموافاــة (‪ ،)3,87‬ويــر الباح ـ‬
‫بلغــذ درجــة‬
‫أا هــرا الســبب فــي ىايــة األهميــة فر يجــب توعيــة‬
‫المكلبــيا وأصــحاب األم ـواي بوجــوب دفــء الزكــاة فل ـ ولــي األمــر فرا طلبهــا‪ ،‬وأنــه ال‬
‫يجوز بحاي ما األحواي التهـرب مـا دفعهـا فليـه ألا طاعتـه فـي ىيـر معصـية ا‬
‫أصل ما أصوي الديا التي ال يكتمل فسالم المسلم فال بها‪ .‬جا بعد رلك ان بام‬
‫مســتو الــوعي لــد بعــم المكلبــيا ب هميــة الزكــاة وعاوبــة الممتنــء عــا أداظهــا فــي‬
‫ال ــدنيا واا ـ ـرة حيـ ـ‬
‫بلـ ـ المتوسـ ـ الحس ــابي لدرج ــة الموافا ــة (‪ ،)3,78‬ت ــال رل ــك‬
‫ان بام مستو االلتزام الديني واأل القي عند البعم بدرجة موافاة بلغذ (‪.)3,7‬‬
‫أمــا الســبب المتعل ـ بان بــام مســتو الــوعي ب هميــة التكافــل والت ــاما بــيا أف ـراد‬
‫المجتمء فاد جا في المرتبة األ يرة بدرجة موافاة بلغذ (‪.)3,69‬‬
‫والمالحـ عل ـ فجابــاذ المشــاركيا فــي الد ارســة فيمــا يتعل ـ ب ســباب التهــرب‬
‫الزكـوي المتعلاـة بـالمكلبيا (أصــحاب األمـواي) ا ـتالو درجــة الموافاـة بـيا مــو بي‬
‫المصــلحة والم ـراجعيا ممــا شــملتهم الد ارســة حي ـ‬
‫يبــدي مو بــو المصــلحة درجــة‬
‫أعل ـ مــا الموافا ــة‪ ،‬وفيمــا عــدا الس ــبب المتعل ـ بان بــام مس ــتو االلت ـزام ال ــديني‬
‫واأل القــي فــىا قــيم الـ ـ )‪ (Mann-Whitney‬ت هــر وجــود ا تالفــاذ معنويــة بــيا آ ار‬
‫المشاركيا حوي درجة الموافاة عل هره األسباب واا كانذ في عمومهـا تميـل فلـ‬
‫الموافاة‪.‬‬
‫‪70‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫جدول ا‪ . 4‬أسباب التهرب الزكوي المتعلقة بالمكلفين‪.‬‬
‫المتوس‬
‫‪3 70‬‬
‫‪5‬‬
‫‪3 76‬‬
‫‪3 99‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4 29‬‬
‫‪3 84‬‬
‫‪3 78‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4 08‬‬
‫‪3 62‬‬
‫‪3 87‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4 19‬‬
‫‪3 69‬‬
‫‪3 6990‬‬
‫‪6‬‬
‫‪3 97‬‬
‫‪3 58‬‬
‫‪4 00‬‬
‫‪1‬‬
‫‪3 79‬‬
‫‪4 12‬‬
‫ا‪.‬م (‪1 09098 0 93009 0 92515 1 00041 1 07974 1 12821 )S.D‬‬
‫الترتيب‬
‫المصلحة‬
‫المراجعوا‬
‫‪3 67‬‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫‪4011‬‬
‫أهل الزكاة‪.‬‬
‫‪0 035‬‬
‫‪ 6‬ال وو وال شية ما عدم وصولها فل مستحايها ما‬
‫‪3967‬‬
‫أفراد المجتمء‪.‬‬
‫‪0 027‬‬
‫‪ 5‬ان بام مستو الوعي ب همية التكافل والت اما بيا‬
‫‪3405‬‬
‫األمر فرا طلبها‪.‬‬
‫‪0 000‬‬
‫‪ 4‬ان بام مستو‬
‫الوعي بوجوب دفء الزكاة لولي‬
‫‪3510‬‬
‫عا أداظها في الدنيا واا رة‪.‬‬
‫‪0 001‬‬
‫‪ 3‬ان بام مستو الوعي ب همية الزكاة وعاوبة الممتنء‬
‫‪3668‬‬
‫هو الحاي بالنسبة لل ريبة‪.‬‬
‫‪0 003‬‬
‫‪ 2‬عدم وجود عاوبة عل‬
‫التهرب ما أدا الزكاة كما‬
‫‪4553‬‬
‫‪ 1‬ان بام مستو االلتزام الديني واأل القي‪.‬‬
‫‪P-value‬‬
‫م‬
‫‪0 490‬‬
‫العبارة‬
‫‪ .2‬أسباب التهرب الزكوي المتعلقة بمصلحة الزكاة والدخل‬
‫يو ــح الج ــدوي رقــم (‪ )5‬أس ــباب التهــرب الزك ــوي الت ـي يمك ــا فرجاعهــا فلـ ـ‬
‫مصــلحة الزكــاة والــد ل‪ ،‬والتــي يمكــا ترتيبهــا بحســب درجــة موافاــة المشــاركيا فــي‬
‫الدراسة عل النحو ااتي‪:‬‬
‫‪ ‬ان بــام مســتو ال اــة بــيا المكلبــيا ومصــلحة الزكــاة والــد ل بدرجــة موافاــة‬
‫بلغذ (‪.)3,97‬‬
‫‪ ‬ك رة االعت ار اذ الزكوية بيا المكلبيا والمصلحة‪ ،‬وقلة عـدد اللجـاا المكلبـة‬
‫بن رهـا و قلـة عــدد جلسـاذ هــره اللجـاا‪ ،‬وعــدم تبـرغ أع ــاظها ممـا يكــوا سـببا فــي‬
‫ت ير بعم المكلبيا حي بلغذ درجة الموافاة (‪.)3,85‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪ ‬عدم تناسب حجم العمل مء عـدد العـامليا فـي المصـلحة حيـ‬
‫الموافاة (‪.)3,8‬‬
‫‪71‬‬
‫بلغـذ درجـة‬
‫‪ ‬ان بــام مســتو عمليــة الرقابــة والمتابعــة لمــو بي المصــلحة بدرجــة موافاــة‬
‫(‪.)3,77‬‬
‫‪ ‬ان بــام الح ـوافز الماديــة والمعنويــة لمــو بي المصــلحة حي ـ‬
‫الموافاة (‪.)3,7‬‬
‫بلغــذ درجــة‬
‫‪ ‬رب ـ مكافـ ـ ذ وحـ ـوافز م ــو بي المصــلحة بالحص ــيلة وكش ــث الته ــرب حيـ ـ‬
‫بلغذ درجة الموافاة (‪ ،)3,68‬وكانذ درجة الموافاة أعل لـد المـراجعيا (‪)3,78‬‬
‫ح يـ‬
‫يـر هـتال أا رلـك قـد يــدفء بعـم مـو بي المصـلحة فلـ التعسـث ومحاولــة‬
‫تصيد األ طا ‪ ،‬والبح‬
‫عا أي داللة عل التهرب بهدو الحصوي عل المكاف ة‪،‬‬
‫مء مال ح ة عدم وجـود ا تالفـاذ معنويـة بـيا فجابـاذ المشـاركيا فـي الد ارسـة كمـا‬
‫ي هر ما قيم الـ )‪.(Mann-Whitney‬‬
‫‪ ‬ع ــدم فحك ــام قواع ــد الـ ـرب والتحص ــيل الزك ــوي مم ــا ي ــتدي فلـ ـ فف ــالذ بع ــم‬
‫المكلبيا ما جز ما الزكاة حي‬
‫بلغذ درجة الموافاة (‪.)3,67‬‬
‫‪ ‬تعدد المراسالذ وك رة ال طاباذ بيا المصلحة والمكلبيا حوي أسا التاـدير‬
‫والموافاة واالعترام بدرجة موافاة (‪.)3,65‬‬
‫‪ ‬فعادة الرب الزكوي عل المكلث ألي سبب وعدم وجـود مبـرراذ قويـة بدرجـة‬
‫موافاــة (‪ )3,55‬وهــرا الــوزا يعــود فــي عمومــه فل ـ الم ـراجعيا حي ـ تُ نهــر قــيم الـ ـ‬
‫)‪ (Mann-Whitney‬وج ــود ا تالف ــاذ معنوي ــة وا ــحة وبدرج ــة كبيـ ـرة ب ــيا فجاب ــاذ‬
‫الطـ ـرفيا فيم ــا ي ــص ه ــرا الس ــبب حيـ ـ‬
‫يب ــدي مو ب ــو المص ــلحة درج ــة موافا ــة‬
‫متوا عة (‪ )2,81‬بمعن أا أىلب مو بي المصلحة يروا أا فعادة الـرب الزكـوي‬
‫عل المكلث ال تتم فال في حالة وجود مبرراذ مانعة وقوية‪.‬‬
‫‪72‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫‪ ‬عـ ــدم وجـ ــود ن ـ ــم معلومـ ــاذ متط ـ ــورة تعتمـ ــد عل ـ ـ الحاس ـ ــب االـ ــي وتاني ـ ــة‬
‫المعلوماذ حي‬
‫بلغذ درجة الموافاة (‪ )3,54‬لكـال الطـرفيا بمعنـ أا المشـاركيا‬
‫في الد ارسة متباوا تاريبا عل هرا السبب‪.‬‬
‫‪ ‬عــدم ت ـوافر العناصــر البنيــة واإلداريــة المتهلــة ت ـ هيال علمي ـا وعملي ـا مناســبا‬
‫حي‬
‫بلغذ درجة الموافاة (‪.)3,53‬‬
‫‪ ‬عـدم التـزام المصـلحة فــي بعــم األحيـاا بااعــدة المحاســبة السـنوية فاــد تاــوم‬
‫أحيان ـا بمحاســبة المكلــث عــا أك ــر مــا عــام ممــا ي اــل كاهلــه بمبــال كبي ـرة حي ـ‬
‫بلغذ درجة الموافاة عل هرا السبب (‪.)3,48‬‬
‫‪ ‬قيام المصلحة في بعم األحياا بىهدار الـدفاتر واللجـو فلـ الـرب التاـديري‬
‫دوا مبرراذ قوية حي‬
‫بلغذ درجة الموافاة (‪)3,43‬‬
‫أما باية األسـباب فاـد جـا ذ فـي مـت رة الترتيـب وبدرجـة موافاـة بـيا (‪3,39‬‬
‫‪ ،)3,16 -‬وتشــير قــيم الـ ـ )‪ (Mann-Whitney‬فل ـ جــود ا تالفــاذ معنويــة بــيا أ ار‬
‫الط ـرفيا فيمــا يتعل ـ بمع ــم هــره األســباب أبــد فيهــا المراجعــوا درجــة أعل ـ مــا‬
‫الموافاة ماارنة بمو بي مصلحة الزكاة والد ل‪.‬‬
‫‪73‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫جدول ا‪ . 5‬أسباب التهرب الزكوي المتعلقة بمصلحة الزكاة والدخل‪.‬‬
‫المتوس‬
‫‪3 53‬‬
‫‪11‬‬
‫‪3 08‬‬
‫‪3 82‬‬
‫‪3 80‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3 63‬‬
‫‪3 90‬‬
‫ا‪.‬م (‪1 01894 0 96552 )S.D‬‬
‫الترتيب‬
‫المصلحة‬
‫المراجعوا‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫‪2657‬‬
‫‪4315‬‬
‫‪3 17‬‬
‫‪1 02102‬‬
‫‪1 11856‬‬
‫‪1 07145‬‬
‫‪1 03869‬‬
‫‪97709.‬‬
‫‪3 68‬‬
‫‪6‬‬
‫‪3 51‬‬
‫‪3 78‬‬
‫‪3 70‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4 06‬‬
‫‪3 51‬‬
‫‪3 22‬‬
‫‪15‬‬
‫‪3 50‬‬
‫‪3 07‬‬
‫‪3 16‬‬
‫‪17‬‬
‫‪2 97‬‬
‫‪3 26‬‬
‫‪3 54‬‬
‫‪10‬‬
‫‪3 54‬‬
‫‪3 54‬‬
‫‪98056.‬‬
‫‪16‬‬
‫‪2 72‬‬
‫‪3 42‬‬
‫‪3004‬‬
‫االي وتانياذ الشبكة العنكبوتية ‪.‬‬
‫‪4208‬‬
‫وتطبيااته‪.‬‬
‫‪3753‬‬
‫المطلوب‪.‬‬
‫‪3339‬‬
‫المصلحة‪.‬‬
‫‪4032‬‬
‫عدم وجود ن م معلوماذ متطورة تعتمد عل الحاسب‬
‫ان بام‬
‫الحوافز‬
‫المادية‬
‫والمعنوية‬
‫‪4756‬‬
‫عدم فلمام مو بي المصلحة باست دام الحاسب االي‬
‫وكشث التهرب ‪.‬‬
‫‪0 000‬‬
‫عدم تهيظة األماكا المناسبة للايام بالعمل عل الوجه‬
‫رب‬
‫‪0 862‬‬
‫‪8‬‬
‫لمو بي‬
‫العامليا بالمصلحة ‪.‬‬
‫‪0 042‬‬
‫‪7‬‬
‫مكاف ذ وحوافز مو بي المصلحة بالحصيلة‬
‫ان بام مستو االلتزام الديني وال لاي لد‬
‫‪0 006‬‬
‫‪6‬‬
‫بعم‬
‫‪0 000‬‬
‫‪5‬‬
‫مصلحة الزكاة والد ل‪.‬‬
‫‪0 118‬‬
‫‪4‬‬
‫عدم تناسب حجم العمل مء عدد العامليا في‬
‫‪0 000‬‬
‫‪3‬‬
‫علميا وعمليا مناسبا‪.‬‬
‫‪0 193‬‬
‫‪2‬‬
‫عدم توافر العناصر البنية واإلدارية المتهلة ت هيال‬
‫‪P-value‬‬
‫م‬
‫‪1‬‬
‫العبارة‬
‫‪74‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫المتوس‬
‫ا‪.‬م (‪0 92960 1 09189 1 10633 )S.D‬‬
‫الترتيب‬
‫المصلحة‬
‫المراجعوا‬
‫‪3 55‬‬
‫‪9‬‬
‫‪2 81‬‬
‫‪3 96‬‬
‫‪3 43‬‬
‫‪13‬‬
‫‪2 71‬‬
‫‪3 81‬‬
‫‪3 39‬‬
‫‪14‬‬
‫‪3 17‬‬
‫‪3 51‬‬
‫‪3 48‬‬
‫‪1 02985‬‬
‫‪12‬‬
‫‪2 99‬‬
‫‪3 75‬‬
‫‪3 85‬‬
‫‪0 89342‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3 60‬‬
‫‪3 65‬‬
‫‪3 67‬‬
‫‪7‬‬
‫‪3 68‬‬
‫‪3 67‬‬
‫‪3 77‬‬
‫‪4‬‬
‫‪31‬‬
‫‪4 13‬‬
‫‪3 97‬‬
‫‪1‬‬
‫‪3 72‬‬
‫‪4 10‬‬
‫‪0 92858 1 04255 0 93498 0 94516‬‬
‫‪8‬‬
‫‪3 47‬‬
‫‪3 74‬‬
‫‪4036‬‬
‫والد ل‪.‬‬
‫‪4759‬‬
‫ان بام مستو ال اة بيا المكلبيا ومصلحة الزكاة‬
‫‪4771‬‬
‫المصلحة‪.‬‬
‫‪2204‬‬
‫ان بام مستو‬
‫عملية الرقابة والمتابعة لمو ث‬
‫‪0,006‬‬
‫‪17‬‬
‫فل ففالذ البعم ما جز ما الزكاة‪.‬‬
‫‪0 000‬‬
‫‪16‬‬
‫عدم فحكام قواعد الرب والتحصيل الزكوي مما يتدي‬
‫‪0 892‬‬
‫‪15‬‬
‫والمكلث حوي أسا التادير والموافاة واالعترام‪.‬‬
‫‪0 042‬‬
‫‪14‬‬
‫تعدد المراسالذ وك رة ال طاباذ بيا المصلحة‬
‫‪3 99‬‬
‫وعدم تبرغ أع اظها‪.‬‬
‫‪3692‬‬
‫‪ 13‬وقلة عدد اللجاا المكلبة بن رها‪ ،‬أو قلة عدد الجلساذ‬
‫‪0 003‬‬
‫ك رة االعت ار اذ الزكوية بيا المكلبيا والمصلحة‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫أك ر ما عام مما ي ال كاهل المكلث بمبال كبيرة‬
‫‪3065‬‬
‫‪ 12‬تاوم المصلحة في بعم األحياا بمحاسبة المكلث عا‬
‫‪0 000‬‬
‫عدم التزام المصلحة بااعدة المحاسبة السنوية حي‬
‫‪2066‬‬
‫عل بند معيا دليال عل صحة الرب عا رلك البند ‪.‬‬
‫‪3848‬‬
‫اعتبار موافاة المكلث عل الرب في سنة ما السنواذ‬
‫‪2169‬‬
‫مبرراذ قوية‪.‬‬
‫‪0 000‬‬
‫فهدار الدفاتر واللجو فل الرب التاديري دوا وجود‬
‫‪0 012‬‬
‫‪11‬‬
‫وجود مبرراذ قوية‪.‬‬
‫‪0 000‬‬
‫‪10‬‬
‫فعادة الرب‬
‫الزكوي عل‬
‫المكلث ألي سبب وعدم‬
‫‪P-value‬‬
‫م‬
‫‪9‬‬
‫العبارة‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪75‬‬
‫‪ .3‬أسباب التهرب الزكوي المتعلقة بتنظيم جباية الزكاة‬
‫يو ح الجدوي رقم (‪ )6‬بعم أسباب التهرب الزكوي المتعلاـة بتن ـيم جبايـة‬
‫الزكاة والتي يمكا تل يصها في األسباب التالية‪:‬‬
‫‪ ‬ع ــدم اس ــتارار التن ـ ــيم‪ ،‬وتع ــدد التعـ ــديالذ ت ــتدي فلـ ـ عـ ــدم اإللم ــام بتلـ ــك‬
‫التعليمـاذ والاـ ارراذ وال طابـاذ والبتـاو ‪ ،‬وعــدم معرفـة الناسـ والمنسـوخ منهـا‪ ،‬وقــد‬
‫بلغ ــذ درج ــة الموافا ــة علـ ـ ه ــرا الس ــبب (‪ )3,95‬وه ــي درج ــة موافا ــة مرتبع ــة م ــء‬
‫مالح ــة أا قــيم ال ـ ـ )‪ (Mann-Whitney‬أ هــرذ وجــود ا تالف ــاذ معنويــة ب ــيا آ ار‬
‫المشــاركيا ف ــي الد ارس ــة حيـ ـ‬
‫يب ــدي المراجعــوا درج ــة موافا ــة أعلـ ـ م ــا م ــو بي‬
‫المصلحة فاد بلغذ لكل منهما (‪ )3,75( ،)4,05‬عل التوالي‪.‬‬
‫‪ ‬ع ــدم و ــو بع ــم جوان ــب التن ــيم الزك ــوي أو ص ــياىتها ف ــي عب ــاراذ‬
‫تتنازعها تبسيراذ مت اربة حي‬
‫بلغذ درجة الموافاة (‪.)3,86‬‬
‫‪ ‬ك ـرة التن يمـاذ والتعليمــاذ والاـ ارراذ والبتـاو الصــادرة ب صـوص بعــم‬
‫المعالجاذ الزكوية بدرجة موافاة بلغذ (‪.)3,81‬‬
‫‪ ‬تعايـ ــد اإلج ـ ـ ار اذ الزكويـ ــة‪ ،‬وك ـ ـرة النمـ ــارذ المطلـ ــوب تعبظتهـ ــا مـ ــا قبـ ــل‬
‫المكلث‪ ،‬واحتواظها عل تباصيل ك يرة بدرجة موافاة بلغذ (‪ )3,65‬مء مالح ة أا‬
‫قيم الـ )‪ (Mann-Whitney‬أ هـرذ وجـود ا تالفـاذ معنويـة بـيا آ ار المشـاركيا فـي‬
‫الد ارسـة حــوي هــرا الســبب حي ـ‬
‫يبــدي المراجعـوا درجــة موافاــة أعل ـ مــا مــو بي‬
‫المصلحة بلغذ لكل منها عل التوالي (‪.)3,18( ،)3,9‬‬
‫‪76‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫جدول ا‪ . 6‬أسباب التهرب الزكوي المتعلقة بتنظيم جباية الزكاة‪.‬‬
‫المتوسط‬
‫‪3.81‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3.65‬‬
‫ن‪.‬م (‪0.93604 )S.D‬‬
‫الترتيب‬
‫المصلحة‬
‫المراجعون‬
‫‪3.90‬‬
‫‪3.86‬‬
‫‪0.88399‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3.76‬‬
‫‪3.95‬‬
‫‪0.94846‬‬
‫‪1‬‬
‫‪3.75‬‬
‫‪3.65‬‬
‫‪1.06641‬‬
‫‪4‬‬
‫‪3.18‬‬
‫‪3.90‬‬
‫‪3067‬‬
‫ما قبل المكلث‪ ،‬واحتواظها عل تباصيل ك يرة‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪ 4‬تعايــد اإلج ـ ار اذ الزكويــة‪ ،‬وك ـرة النمــارذ المطلــوب تعبظتهــا‬
‫‪4.05‬‬
‫والبتاو وعدم معرفة الناس ما المنسوخ منها‪.‬‬
‫‪3955‬‬
‫فلـ ـ ـ ع ـ ــدم اإللم ـ ــام بتل ـ ــك التعليم ـ ــاذ والاـ ـ ـ ارراذ وال طاب ـ ــاذ‬
‫‪0.025‬‬
‫‪ 3‬عــدم اســتارار التن ــيم الزكــوي‪ ،‬وتعــدد التعــديالذ ممــا يــتدي‬
‫‪3.92‬‬
‫تبسيراذ مت اربة‪.‬‬
‫‪4330‬‬
‫والا ـ ارراذ والبتــاو ) أو صــياىتها فــي عبــاراذ تتنازعهــا‬
‫‪0.201‬‬
‫‪ 2‬عــدم و ــو بعــم جوانــب التن ــيم الزكــوي (التعليمــاذ‬
‫‪4142‬‬
‫الصادرة ب صوص بعم المعالجاذ الزكوية‪.‬‬
‫‪0.080‬‬
‫‪ 1‬ك ـرة التن يمــاذ والتعليمــاذ والاـ ارراذ الو ازريــة والبتــاو‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫م‬
‫‪P-value‬‬
‫العبارة‬
‫ج‪ .‬أساليب وطرق عالج التهرب الزكوي‬
‫‪ .1‬أساليب وطرق عالج التهرب الزكوي المتعلقة بالمكلفين‬
‫يو ح الجدوي رقم (‪ )7‬بعم أساليب وطرق عالذ التهرب الزكوي المتعلاـة‬
‫بالمكلبيا‪ ،‬وقد جا ذ عل النحو التالي‪:‬‬
‫‪ ‬العمــل عل ـ تاويــة العالقــة وال اــة المتبادلــة بــيا المكلبــيا والمصــلحة حيـ ـ‬
‫بلغــذ درجــة الموافاــة (‪ ،)4,35‬وهــي درجــة موافاــة مرتبعــة وبــدوا وجــود ا تالفــاذ‬
‫معنوي ــة ب ــيا آ ار المش ــاركيا ف ــي الد ارس ــة‪ ،‬ومم ــا يتي ــد ه ــره النتيج ــة أا ان ب ــام‬
‫مســتو ال اــة بــيا المكلبــيا والمصــلحة قــد جــا فــي مادمــة أســباب التهــرب الزكــوي‬
‫المتعلاــة بمصــلحة الزكــاة والــد ل‪ ،‬وهــرا يتكــد مــد اهتمــام المشــاركيا فــي الد ارســة‬
‫بهرا المو وع‪ ،‬ومد صدق فجاباتهم ومو وعيتها‪.‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪ ‬أهمية اإلفصا عا كيبية توزيء الزكاة وايصالها فل مسـتحايها حيـ‬
‫‪77‬‬
‫بلغـذ‬
‫درجـ ــة الموافاـ ــة (‪ )4,31‬واا كانـ ــذ قـ ــيم الـ ـ ـ )‪ (Mann-Whitney‬قـ ــد أ هـ ــرذ وجـ ــود‬
‫ا تالفــاذ معنويــة بــيا آ ار المشــاركيا فــي الد ارســة حي ـ‬
‫يبــدي مو بــو المصــلحة‬
‫درجـة موافاــة أعلـ مــا المـراجعيا‪ ،‬ولعــل ماصــودهم مـا رلــك طم نـة المكلبــيا ب ـ ا‬
‫الزكـاة تـدفء لمسـتحايها وتاـء موقعهـا‪ .‬جـا بعـد رلـك وبـنبا درجـة الموافاــة (‪)4,31‬‬
‫دعــوة المشــاركيا فــي الد ارســة فل ـ عاــد النــدواذ واللاــا اذ المبتوحــة بــيا المكلبــيا‬
‫ومصلحة الزكاة والد ل واالستماع لـآل ار وتبـادي وجهـاذ الن ـر‪ ،‬ومحاولـة فهـم كـل‬
‫طرو لآل ر‪.‬‬
‫‪ ‬أهميــة العمــل عل ـ تنميــة ال ـوازع الــديني واأل القــي لــد المكلبــيا باس ــت دام‬
‫الوساظل اإلعالمية المناسبة فر بلغذ درجة الموافاة (‪.)4,23‬‬
‫‪ ‬العمل عل تنمية الوعي بواجباذ المكلث تجاه المجتمء بدرجـة موافاـة بلغـذ‬
‫(‪.)4,12‬‬
‫والمالح في مع م ما سب أا قـيم ال ـ )‪ (Mann-Whitney‬قـد أ هـرذ وجـود‬
‫ا تالف ــاذ معنوي ــة ب ــيا آ ار المش ــاركيا ف ــي الد ارس ــة‪ ،‬حيـ ـ‬
‫لمو بي المصلحة ماارنة بالمراجعيا‪.‬‬
‫كان ــذ أعلـ ـ بالنس ــبة‬
‫‪78‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫جدول ا‪ . 7‬أساليب وطرق عالج التهرب الزكوي المتعلقة بالمكلفين‪.‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4.47‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4.39‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4.50‬‬
‫‪1‬‬
‫‪4.42‬‬
‫ن‪.‬م (‪0.69435 0.73827 0.71896 0.79883 )S.D‬‬
‫‪4.35‬‬
‫‪4.31‬‬
‫‪4.12‬‬
‫‪4.23‬‬
‫المتوسط‬
‫الترتيب‬
‫المصلحة‬
‫المراجعون‬
‫‪4.10‬‬
‫‪3.98‬‬
‫‪4.20‬‬
‫‪4.31‬‬
‫‪4.31‬‬
‫‪0.69047‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4.38‬‬
‫‪4.27‬‬
‫وجهاذ الن ر ومحاولة فهم كل طرو لآل ر‪.‬‬
‫‪4455‬‬
‫ومصلحة الزكاة والـد ل‪ ،‬واالسـتماع فلـ اا ار وتبـادي‬
‫‪0.322‬‬
‫‪ 5‬عا ـ ـ ــد الن ـ ـ ــدواذ واللاـ ـ ـ ــا اذ المبتوح ـ ـ ــة ب ـ ـ ــيا المكلبـ ـ ـ ــيا‬
‫‪4347‬‬
‫المكلبيا والمصلحة‪.‬‬
‫‪0.198‬‬
‫‪ 4‬العم ـ ـ ــل علـ ـ ـ ـ تاوي ـ ـ ــة العالق ـ ـ ــة وال ا ـ ـ ــة المتبادل ـ ـ ــة ب ـ ـ ــيا‬
‫‪3744‬‬
‫مستحايها‪.‬‬
‫‪0.004‬‬
‫‪ 3‬اإلفص ـ ــا عـ ـ ــا كيبي ـ ــة توزيـ ـ ــء الزك ـ ــاة وايصـ ـ ــالها فل ـ ـ ـ‬
‫‪3328‬‬
‫المجتمء‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪ 2‬العم ـ ــل علـ ـ ـ تنمي ـ ــة ال ـ ــوعي بواجب ـ ــاذ المكل ـ ــث تج ـ ــاه‬
‫‪3605‬‬
‫المكلبيا باست دام الوساظل اإلعالمية المناسبة‪.‬‬
‫‪0.001‬‬
‫‪ 1‬العم ـ ــل علـ ـ ـ تنمي ـ ــة ال ـ ـ ـوازع ال ـ ــديني واأل الق ـ ــي لـ ـ ــد‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫م‬
‫‪P-value‬‬
‫العبارة‬
‫‪ .2‬أساليب وطرق عالج التهرب الزكوي المتعلقة بمصلحة الزكاة والدخل‬
‫يو ح الجدوي رقم (‪ )8‬بعم أساليب وطرق عالذ التهرب الزكوي المتعلاـة‬
‫بمصلحة الزكاة والد ل والتي جا ترتيبها عل النحو التالي‪:‬‬
‫‪ ‬حســا ا تيــار العــامليا فــي المصــلحة حي ـ‬
‫بلغــذ درجــة الموافا ــة (‪)4,47‬‬
‫وهي درجة موافاة مرتبعة مء عدم وجود ا تالفـاذ معنويـة بـيا آ ار المشـاركيا فـي‬
‫الدراسة مما يدي عل أهمية هرا األمر‪ ،‬ويتكد مد الحاجة فلـ أا يكـوا مو ـث‬
‫المصلحة ما يرة المو بيا لاا ودينا وعلما وعمال‪ ،‬وهو الجانب الري اعتنـ بـه‬
‫الرسوي (‪ )‬و لباته ال ارشـدوا مـا بعـده أشـد العنايـة كمـا سـب ت كيـد رلـك وتجليتـه‬
‫في الجز الن ري ما البح ‪.‬‬
‫‪79‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪ ‬أهمي ــة التـ ــدريب المسـ ــتمر لم ــو بي المصـ ــلحة حي ـ ـ‬
‫بلغ ــذ درجـ ــة الموافاـ ــة‬
‫(‪ )4,42‬وهي درجة موافاة مرتبعة‪ .‬ومء رلك فاد أ هرذ قـيم ال ـ )‪(Mann-Whitney‬‬
‫وج ــود ا تالف ــاذ معنوي ــة ب ــيا آ ار المشـ ــاركيا ف ــي الد ارس ــة حيـ ـ‬
‫أب ــد مو بـ ــو‬
‫المصلحة درجة موافاة أعل ما المراجعيا بلغذ لكل منهما (‪ )4,34( ،)4,57‬عل‬
‫التوالي‪ ،‬مما يدي عل رىبة مو بي المصلحة في تحسيا مستواهم العلمي والعملي‪.‬‬
‫‪ ‬رف ـ ـء المسـ ــتو المـ ــادي لمـ ــو بي المص ـ ــلحة بدرجـ ــة موافاتـ ــه مرتبعـ ــة بلغ ـ ــذ‬
‫(‪.)4,36‬‬
‫‪ ‬النهـ ــوم بو يبـ ــة الرقابـ ــة والمتابع ـ ــة بمـ ــا ي ـ ــما سـ ــالمة األدا وتص ـ ــحيح‬
‫االنحرافاذ حي‬
‫بلغذ درجة الموافاة (‪.)4,32‬‬
‫‪ ‬م ارعــاة االتســاق بــيا عــب العمــل وعــدد الاــاظميا بــه للحــد مــا تـراكم حــاالذ‬
‫البحص والرب بدرجة موافاـة بلغـذ (‪ ،)4,31‬مـء عـدم وجـود أي ا تالفـاذ معنويـة‬
‫بيا أ ار المشاركيا في الدراسة بل عل العكا ما رلـك فهنـاك اتبـاق كامـل بينهمـا‬
‫فيما ي ص هرا البند‪.‬‬
‫‪ ‬العمل عل فنشا معهد مت صص للعامليا في المجاي الزكوي للتركيـز علـ‬
‫النواحي الباهية المتعلاـة بالزكـاة والعلـوم السـلوكية لبهـم ش صـياذ المكلبـيا‪ ،‬والاـدرة‬
‫عل التعامل معهم حي‬
‫بلغذ درجة الموافاة (‪ )4,3‬بدوا وجود ا تالفاذ معنوية‬
‫بيا أ ار المشاركيا في الدراسة‪.‬‬
‫‪ ‬األ ـر بن ــام اال تصـاص الجغ ارفــي لبــروع المصـلحة بحي ـ‬
‫يـتم التعامــل مــء‬
‫المكلبيا في أماكا أنشطتهم دوا التبرقة بيا صغار المكلبيا وكبارهم حي‬
‫درجة الموافاة (‪.)3,85‬‬
‫بلغذ‬
‫‪80‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫‪ ‬الدعوة فل عدم رب الحوافز المادية والمعنويـة بحصـيلة الزكـاة‪ ،‬أو باكتشـاو‬
‫التهرب منهـا حيـ‬
‫بلغـذ درجـة الموافاـة (‪ )3,84‬فال فا قـيم ال ـ )‪(Mann-Whitney‬‬
‫أ هـ ــرذ وجـ ــود ا تالفـ ــاذ معنويـ ــة بـ ــيا أ ار المشـ ــاركيا فـ ــي الد ارسـ ــة أعط ـ ـ فيـ ــه‬
‫المراجعوا درجـة موافاـة أعلـ مـا مـو بي المصـلحة بلغـذ (‪ )3,54( ،)4,02‬لكـل‬
‫منهما عل التوالي‪.‬‬
‫‪ ‬فعطا مو بي المصلحة نوعا ما الحصانة واالستااللية أسوة برجاي الا ا‬
‫بدرجـة موافاــة بلغـذ (‪ )3,74‬فال أا رلــك ال يعنــي عـدم أهميــة هــره األمـر للحــد مــا‬
‫التهـرب الزكــوي ألا ان بــام درجـة الموافاــة كانــذ بسـبب فعطــا المـراجعيا درجــة‬
‫موافاة أقل ما مو بي المصلحة‪ ،‬وهو ما أ هرتـه قـيم ال ـ )‪ (Mann-Whitney‬بشـكل‬
‫وا ح حي‬
‫ات ح وجود ا تالفاذ معنوية بـيا أ ار المشـاركيا فـي الد ارسـة أبـد‬
‫فيهــا مو بــو المصــلحة درجــة موافاــة أعل ـ مــا المـراجعيا بلغــذ (‪)3,46( )4,25‬‬
‫لكل منهما عل التوالي‪.‬‬
‫جدول ا‪ . 8‬أساليب وطرق عالج التهرب الزكوي المتعلقة بمصلحة الزكاة والدخل‪.‬‬
‫المتوس‬
‫ا‪.‬م (‪)S.D‬‬
‫الترتيب‬
‫المصلحة‬
‫المراجعوا‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫م‬
‫‪P-value‬‬
‫العبارة‬
‫‪ 1‬رفء الكبا ة العلمية والعملية للعامليا بالمصلحة عا طري ‪:‬‬
‫‪4.30‬‬
‫‪0.79307‬‬
‫‪6‬‬
‫‪4.38‬‬
‫‪4.2537‬‬
‫السـ ـ ــلوكية لبه ـ ـ ــم ش ص ـ ـ ــياذ المكلبـ ـ ــيا والا ـ ـ ــدرة علـ ـ ـ ـ‬
‫‪4183‬‬
‫بـالتركيز علـ النـواحي الباهيــة المتعلاـة بالزكــاة والعلــوم‬
‫‪0.086‬‬
‫فنشــا معهــد مت صــص للعــامليا فــي المجــاي الزكــوي‬
‫التعامل معهم‪.‬‬
‫‪4.42‬‬
‫‪0.67085‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4.57‬‬
‫‪4.34‬‬
‫‪3852‬‬
‫‪0.008‬‬
‫التدريب المستمر للعامليا بالمصلحة‪.‬‬
‫‪81‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫المتوس‬
‫ا‪.‬م (‪)S.D‬‬
‫الترتيب‬
‫المصلحة‬
‫المراجعوا‬
‫‪4.47‬‬
‫‪0.69585‬‬
‫‪1‬‬
‫‪4.35‬‬
‫‪4.53‬‬
‫‪4437‬‬
‫‪4.31‬‬
‫‪0.69182‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4.31‬‬
‫‪4.31‬‬
‫‪4.36‬‬
‫‪0.76412‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4.64‬‬
‫‪4.22‬‬
‫‪3.84‬‬
‫‪1.06297‬‬
‫‪8‬‬
‫‪3.54‬‬
‫‪4.02‬‬
‫‪3.74‬‬
‫‪1.16837‬‬
‫‪9‬‬
‫‪4.25‬‬
‫‪3.46‬‬
‫‪3.85‬‬
‫‪0.80345‬‬
‫‪7‬‬
‫‪4.03‬‬
‫‪3.75‬‬
‫‪4.32‬‬
‫‪0.64954‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4.35‬‬
‫‪4.30‬‬
‫‪4591‬‬
‫األدا ودفء االنحرافاذ‪.‬‬
‫‪0.528‬‬
‫‪ 7‬النهــوم بو يبــة الرقابــة والمتابعــة بمــا ي ــما ســالمة‬
‫‪3894‬‬
‫بحي‬
‫يتم التعامل مء المكلبيا في أماكا أنشطتهم‪.‬‬
‫‪0.015‬‬
‫‪ 6‬األ ــر بن ــام اال تصــاص الجغ ارف ــي لبــروع المص ــلحة‬
‫‪2887‬‬
‫واالستااللية أسوة برجاي الا ا ‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪ 5‬فعط ـ ـ ـ ــا م ـ ـ ـ ــو بي المص ـ ـ ـ ــلحة نوع ـ ـ ـ ــا م ـ ـ ـ ــا الحص ـ ـ ـ ــانة‬
‫‪3761‬‬
‫اكتشاو التهرب منها‪.‬‬
‫‪0.007‬‬
‫‪ 4‬عـدم ربـ الحـوافز الماديـة والمعنويـة بحصـيلة الزكــاة أو‬
‫‪3321‬‬
‫التوازا النبسي والر ا الو يبي‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪ 3‬رفــء المس ــتو المــادي لم ــو بي المصــلحة لتحاـ ـ له ــم‬
‫‪4810‬‬
‫للحد ما تراكم حاالذ البحص والرب ‪.‬‬
‫‪0.970‬‬
‫‪ 2‬م ارعــاة االتس ــاق ب ــيا ع ــب العمــل وع ــدد الا ــاظميا ب ــه‬
‫‪0.281‬‬
‫حسا ا تيار العامليا بالمصلحة‪.‬‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫م‬
‫‪P-value‬‬
‫العبارة‬
‫‪ .3‬أساليب وطرق عالج التهرب الزكوي المتعلقة بتنظيم جباية الزكاة‬
‫يو ح الجدوي رقم (‪ )9‬بعم أساليب وطرق العـالذ المتعلاـة بتن ـيم جبايـة‬
‫الزكاة‪ ،‬والتي جا ذ بحسب ترتيب درجة الموافاة عليها مـا المشـاركيا فـي الد ارسـة‬
‫عل النحو التالي‪:‬‬
‫‪82‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫‪ ‬العمل عل جمـء التن يمـاذ واللـواظح والتعليمـاذ والبتـاو وىيرهـا ممـا يتعلـ‬
‫بالزكاة في كتيب واحد‪ ،‬مء مراعاة حرو المنسوخ منها بدرجة موافاة بلغذ (‪)4,41‬‬
‫وهي درجة موافاة مرتبعة‪.‬‬
‫‪ ‬س ــرعة الب ــذ ف ــي الا ــايا المرفوع ــة فلـ ـ لج ــاا االعت ـرام بزي ــادة ع ــدد ه ــره‬
‫اللجاا أو عدد أع اظها وعدد جلساتها بدرجة موافاة بلغذ (‪.)4,4‬‬
‫‪ ‬م ارعــاة الو ــو والدق ــة فــي التن يم ــاذ واللـ ـواظح والتعليمــاذ المتعلا ــة بالزك ــاة‬
‫بدرجة موافاة بلغذ (‪.)4,38‬‬
‫‪ ‬م ارعــاة ا تيــار األرجــح مــا اا ار الباهيــة ممــا يع ــده الــدليل وتاويــه الحجــة‬
‫بدرجة موافاة بلغذ (‪.)4,36‬‬
‫‪ ‬العم ــل علـ ـ اس ــتارار التن يم ــاذ المتعلا ــة بالزك ــاة‪ ،‬وع ــدم فجـ ـ ار التع ــديل أو‬
‫التبديل عليها ما لم يكا هناك مبرر لـرلك‪ ،‬وفـي أ ـي الحـدود حيـ‬
‫بلغـذ درجـة‬
‫الموافاــة (‪ .)4,33‬والبنــود ال مســة الســاباة تتكــد أهميــة العمــل عل ـ ســرعة فصــدار‬
‫تن ـيم جبايــة الزكــاة المزمــء فصــداره والـري ســيالل مســافة اال تالفــاذ بــيا المكلبــيا‬
‫ومصــلحة الزكــاة والــد ل‪ ،‬وســيكوا عــامال مســاعدا عل ـ الحــد مــا مشــكلة التهــرب‬
‫الزكوي بىرا ا‪.‬‬
‫‪ ‬عدم اللجو فلـ فعـادة الـرب أو فهـدار الـدفاتر والـرب التاـديري فال بنـا علـ‬
‫أسباب جوهرية ومبرراذ ماننة وفي أ ي الحدود حي‬
‫بلغذ درجـة الموافاـة لهـرا‬
‫البنــد (‪ ،)4,26‬فال أا ق ــيم الـ ـ )‪ (Mann-Whitney‬أ ه ــرذ وجــود ا تالف ــاذ معنوي ــة‬
‫أر المشــاركيا فــي الد ارســة حي ـ‬
‫بــيا ا‬
‫أب ــد المراجعــوا درجــة موافاــة أعل ـ م ــا‬
‫مو بي المصلحة جا ذ لكل منهما (‪ ،)4,06( )4,37‬عل التوالي‪.‬‬
‫‪ ‬فنشـ ــا ن ـ ــام متكامـ ــل للمعلومـ ــاذ مـ ــء االسـ ــتبادة مـ ــا الوسـ ــاظل التانيـ ــة قـ ــدر‬
‫اإلمك ــاا حيـ ـ‬
‫ج ــا رل ــك ف ــي المرتب ــة الس ــابعة ف ــي األهمي ــة بدرج ــة موافا ــة بلغ ــذ‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪83‬‬
‫(‪ )4,24‬مء وجود ا تالفاذ معنوية بيا أ ار ما شملتهم الدراسة أبد فيها مو بـو‬
‫المصــلحة درجــة أعل ـ مــا الموافاــة بلغــذ (‪ )4,42‬ماارنــة بــالمراجعيا الــريا بلغــذ‬
‫درجة موافاتهم (‪.)4,14‬‬
‫‪ ‬اتباذ أ ار ما شملتهم الد ارسـة علـ أهميـة الـنص فـي التن ـيم علـ عاوبـاذ‬
‫مالي ــة أو معنويـ ــة رادع ــة للمته ـ ـربيا م ــا أدا الزكـ ــاة حيـ ـ‬
‫بلغـ ــذ درج ــة الموافاـ ــة‬
‫(‪ ) 4,19‬كمــا كــاا هنــاك دعــوة فل ـ تبســي اإلج ـ ار اذ الزكويــة والعمــل عل ـ تاليــل‬
‫النمـ ــارذ المطلـ ــوب تعبظتهـ ــا مـ ــا قبـ ــل المكلبـ ــيا قـ ــدر اإلمكـ ــاا بدرجـ ــة موافاـ ــة مـ ــا‬
‫المشــاركيا ف ــي الد ارس ــة بلغــذ (‪ ،)4,15‬ودع ــوة أ ــر فلـ ـ العمــل علـ ـ الح ــد م ــا‬
‫ال منازعـاذ واالعت ار ــاذ الزكويـة ومحاولــة حلهـا مــا ـالي المصــلحة لبنـا جســور‬
‫ال اة بيا المكلبيا والمصلحة فر بلغذ درجة الموافاة (‪.)4,14‬‬
‫‪ ‬شر أهداو األن مة والتعليماذ واللواظح المتعلاة بالزكـاة وأدلتهـا ممـا ي ـيث‬
‫له ــا نوعـ ـا م ــا الهيب ــة والتا ــدير واالحتـ ـرام ف ــي نب ــوا المكلب ــيا حيـ ـ‬
‫بلغ ــذ درج ــة‬
‫الموافا ـ ــة (‪ )4,12‬مـ ـ ــء مالح ـ ــة أا قـ ـ ــيم ال ـ ـ ـ )‪ ،(Mann-Whitney‬أ هـ ـ ــرذ وجـ ـ ــود‬
‫ا تالفـاذ معنويـة بـيا أ ار مـا شـملتهم الد ارســة أبـد فيهـا مو بـو المصـلحة درجــة‬
‫موافاة أعل ما المراجعيا‪ ،‬وبلغذ لكل منهما (‪ )3,97( ،)4,39‬عل التوالي‪.‬‬
‫‪ ‬االعتماد عل التاري الري تم بنا عليـه فعـداد الحسـاباذ سـوا كـاا التـاري‬
‫الهجـ ــري أو المـ ــيالدي لجميـ ــء بنـ ــود الوعـ ــا الزكـ ــوي حي ـ ـ‬
‫بلغـ ــذ درجـ ــة موافاـ ــة‬
‫المشاركيا في الدراسة لهـرا البنـد (‪ )4,09‬فال أا قـيم ال ـ )‪ (Mann-Whitney‬أ هـرذ‬
‫وجــود ا تالفــاذ معنويــة بــيا أ ار المشــاركيا فــي الد ارســة أبــد حيالهــا المراجعــوا‬
‫درجة موافاة أعل مـا مـو بي المصـلحة بلغـذ (‪ ،)4,23‬بينمـا بلغـذ درجـة موافاـة‬
‫مو بي المصلحة (‪ )3,82‬ومعن رلـك أا بعـم مـو بي المصـلحة ممـا شـملتهم‬
‫الد ارسـة يـروا االعتمـاد علـ الحــوي الامـري حتـ ولـو تــم فعـداد الاـواظم الماليـة وفا ـا‬
‫للحوي الميالدي‪.‬‬
‫‪84‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫‪ ‬دعــا المشــاركوا فــي الد ارســة فل ـ مــنح لجــاا االعت ـرام الحصــانة الا ــاظية‬
‫واالســتااللية مــا حي ـ‬
‫(‪.)3,96‬‬
‫أع ــاظها ومكــاا انعاــاد جلســاتها فاــد بلغــذ درجــة الموافاــة‬
‫‪ ‬عدم الرب علـ المكلـث ألك ـر مـا عـام فال لحاجـة أو‬
‫ـرورة بدرجـة موافاـة‬
‫بلغــذ (‪ )3,94‬واا كانــذ قــيم الـ ـ )‪ (Mann-Whitney‬قــد أ هــرذ ا تالفــاذ معنويــة‬
‫بيا أ ار المشاركيا في الدراسة أبد فيها المراجعوا درجة أعل ما الموافاة بلغـذ‬
‫(‪ ،)4,18‬بينما بلغذ لمو بي المصلحة (‪.)3,49‬‬
‫‪ ‬مراعاة اعتبار الديانة قبل الجنسية بدرجة موافاة بلغذ (‪.)3,79‬‬
‫ير دعا المشاركوا في الدراسة فل ترك جز ما الزكاة ي رجه المكلبوا ب نبسهم‬
‫‪ ‬وأ ا‬
‫بدرجة موافاة بلغذ (‪ ،)3,73‬لكنها كانذ أعل بالنسبة للمـراجعيا فر بلغـذ (‪ )3,87‬بينمـا‬
‫بلغذ لمو بي المصلحة (‪ ،)3,47‬كما ي هر ما قيم الـ )‪.(Mann-Whitney‬‬
‫وعلـ ـ وج ــه العم ــوم فهن ــاك موافا ــة م ــا المش ــاركيا ف ــي الد ارس ــة علـ ـ جمي ــء‬
‫أساليب وطرق العالذ الماترحة المتعلاة بتن يم جباية الزكاة‪.‬‬
‫جدول ا‪ . 9‬أساليب وطرق عالج التهرب الزكوي المتعلقة بتنظيم جباية الزكاة ‪.‬‬
‫المتوس‬
‫ا‪.‬م (‪)S.D‬‬
‫الترتيب‬
‫المصلحة‬
‫المراجعوا‬
‫‪3.79‬‬
‫‪1.02315‬‬
‫‪15‬‬
‫‪3.86‬‬
‫‪3.73‬‬
‫‪1.074‬‬
‫‪16‬‬
‫‪3.47‬‬
‫‪3.87‬‬
‫‪3962‬‬
‫ب نبسهم‪.‬‬
‫‪0.028‬‬
‫‪ 2‬أا يتـ ــرك لمكلبـ ــي الزكـ ــاة جـ ــز ا مـ ــا الزكـ ــاة لي رجوهـ ــا‬
‫‪3.75‬‬
‫الزكاة ما مبل ال ريبة وصرفه في مصارو الزكاة‪.‬‬
‫‪4617‬‬
‫يمنــء رلــك مــا باــا ال ـريبة مرتبطــة بالجنســية بحســم‬
‫‪0.596‬‬
‫‪ 1‬م ارعــاة اعتبــار الديانــة (اإلســالم) قبــل الجنســية دوا أا‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫م‬
‫‪P-value‬‬
‫العبارة‬
‫‪85‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫المتوس‬
‫ا‪.‬م (‪)S.D‬‬
‫الترتيب‬
‫المصلحة‬
‫المراجعوا‬
‫‪4.12‬‬
‫‪0.76255‬‬
‫‪11‬‬
‫‪4.39‬‬
‫‪4.15‬‬
‫‪4.38‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4.36‬‬
‫‪0.66430 0.80345‬‬
‫‪9‬‬
‫‪4.01‬‬
‫‪4.19‬‬
‫‪4.39‬‬
‫‪4.41‬‬
‫‪0.71201‬‬
‫‪1‬‬
‫‪4.51‬‬
‫‪4.33‬‬
‫‪0.77003‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4.31‬‬
‫‪4.19‬‬
‫‪4.36‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4.50‬‬
‫‪4.24‬‬
‫‪7‬‬
‫‪4.42‬‬
‫‪3.94‬‬
‫‪14‬‬
‫‪3.49‬‬
‫‪0.91646 0.71001 0.71026 0.90093‬‬
‫‪8‬‬
‫‪4.34‬‬
‫‪4.11‬‬
‫‪4.28‬‬
‫‪4.14‬‬
‫‪4.18‬‬
‫‪3010‬‬
‫رورة‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪ 11‬عـدم الـرب علـ المكلـث ألك ـر مــا عـام فال لحاجــة أو‬
‫‪3791‬‬
‫الوساظل التانية قدر اإلمكاا‪.‬‬
‫‪0.005‬‬
‫‪ 10‬فنشـ ــا ن ـ ــام متكامـ ــل للمعلومـ ــاذ مـ ــء االسـ ــتبادة مـ ــا‬
‫‪4049‬‬
‫الدليل وتاويه الحجة‪.‬‬
‫‪0.036‬‬
‫‪ 9‬م ارعــاة ا تيــار األرجــح مــا اا ار الباهيــة ممــا يع ــده‬
‫‪4181‬‬
‫ما أدا الزكاة‪.‬‬
‫‪0.125‬‬
‫‪ 8‬النص علـ عاوبـاذ ماليـة أو معنويـة رادعـة للمتهـربيا‬
‫‪4.34‬‬
‫مبرر لرلك وفي أ ي الحدود‪.‬‬
‫‪4639‬‬
‫فج ـ ار اذ التعــديل أو التبــديل عليهــا مــا لــم يكــا هنــاك‬
‫‪0.617‬‬
‫‪ 7‬العمل عل استارار التن يمـاذ المتعلاـة بالزكـاة‪ ،‬وعـدم‬
‫‪4.36‬‬
‫المنسوخ منها‪.‬‬
‫‪4115‬‬
‫ممــا يتعل ـ بالزكــاة فــي كتيــب واحــد مــء م ارعــاة حــرو‬
‫‪0.052‬‬
‫‪ 6‬جمــء التن يمــاذ والل ـواظح والتعليمــاذ والبتــاو وىيرهــا‬
‫‪4731‬‬
‫والتعليماذ المتعلاة بالزكاة‪.‬‬
‫‪0.800‬‬
‫‪ 5‬م ارعـ ـ ـ ــاة الو ـ ـ ـ ــو والدقـ ـ ـ ــة فـ ـ ـ ــي التن يمـ ـ ـ ــاذ والل ـ ـ ـ ـواظح‬
‫‪4722‬‬
‫المطلوب تعبظتها ما قبل المكلبيا قدر اإلمكاا‪.‬‬
‫‪0.788‬‬
‫‪ 4‬تبسـي اإلجـ ار اذ الزكويــة والعمــل علـ تاليــل النمــارذ‬
‫‪3.97‬‬
‫والتادير واالحترام في نبوا المكلبيا‪.‬‬
‫‪3389‬‬
‫بالزكـ ــاة وأدلته ـ ــا مـ ــا ي ـ ــيث عليهـ ــا نوع ـ ــا مـ ــا الهيب ـ ــة‬
‫‪0.000‬‬
‫‪ 3‬شـ ــر أه ـ ــداو األن مـ ــة والتعليم ـ ــاذ والل ـ ـواظح المتعلا ـ ــة‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫م‬
‫‪P-value‬‬
‫العبارة‬
‫‪86‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫المتوس‬
‫ا‪.‬م (‪)S.D‬‬
‫الترتيب‬
‫المصلحة‬
‫المراجعوا‬
‫‪4.26‬‬
‫‪0.68377‬‬
‫‪6‬‬
‫‪4.06‬‬
‫‪4.09‬‬
‫‪0.79150‬‬
‫‪12‬‬
‫‪3.82‬‬
‫‪4.14‬‬
‫‪0.77206‬‬
‫‪10‬‬
‫‪4.15‬‬
‫‪3.96‬‬
‫‪0.90690‬‬
‫‪13‬‬
‫‪3.97‬‬
‫‪4.40‬‬
‫‪0.79498‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4.43‬‬
‫‪4.39‬‬
‫عدد أع اظها أو عدد جلساتها‪.‬‬
‫‪4607‬‬
‫االعتـ ـ ـرام االبتداظي ـ ــة واالس ـ ــتظنافية بزي ـ ــادة ع ـ ــددها أو‬
‫‪0.550‬‬
‫‪ 16‬سـ ـ ـ ــرعة البـ ـ ـ ــذ فـ ـ ـ ــي الا ـ ـ ـ ــايا المرفوعـ ـ ـ ــة فل ـ ـ ـ ـ لجـ ـ ـ ــاا‬
‫‪3.95‬‬
‫انعااد جلساتها‪.‬‬
‫‪4747‬‬
‫الا ـ ــاظية‪ ،‬واالسـ ــتااللية مـ ــا حي ـ ـ‬
‫أع ـ ــاظها ومكـ ــاا‬
‫‪0.481‬‬
‫‪ 15‬مــنح لجــاا االعتـرام االبتداظيــة واالســتظنافية الحصــانة‬
‫‪4.13‬‬
‫المكلث والمصلحة‪.‬‬
‫‪4811‬‬
‫حلهـ ــا مـ ــا ـ ــالي المصـ ــلحة لبنـ ــا جسـ ــور ال اـ ــة بـ ــيا‬
‫‪0.973‬‬
‫‪ 14‬الح ــد م ــا المنازع ــاذ واالعت ار ــاذ الزكوي ــة ومحاول ــة‬
‫‪4.23‬‬
‫لجميء بنود الوعا الزكوي‪.‬‬
‫‪3800‬‬
‫تـ ــم بنـ ــا عليـ ــه فعـ ــداد الحسـ ــاباذ (هجريـ ــا أو ميالديـ ــا)‬
‫‪0.006‬‬
‫‪ 13‬االعتمــاد مــا حي ـ‬
‫الحــوي الزكــوي عل ـ التــاري الــري‬
‫‪4.37‬‬
‫مانعة وفي أ ي الحدود‪.‬‬
‫‪3729‬‬
‫الـرب التاـديري فال بنـا علـ أسـباب جوهريـة ومبــرراذ‬
‫‪0.003‬‬
‫‪ 12‬عـ ــدم اللج ـ ــو فلـ ـ ـ فعـ ــادة الـ ـ ـرب أو فه ـ ــدار ال ـ ــدفاتر أو‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫م‬
‫‪P-value‬‬
‫العبارة‬
‫اعا بين المكل) والمصلحة‬
‫د‪ .‬البنود األكثر اعتراضا انز ً‬
‫‪ .1‬البنود التي يرى بعض المكلفين عدم وجوب الزكاة فيها‬
‫يت ــما الج ــدوي رق ــم (‪ )10‬بع ــم البن ــود الت ــي يعم ــد بع ــم المكلب ــيا فلـ ـ‬
‫تجنـب ف‬
‫ــاعها للزكـاة بحجــة عـدم قنــاعتهم بوجـوب الزكــاة فيهـا‪ ،‬وقــد أ هـرذ قــيم‬
‫الـ )‪ (Mann-Whitney‬وجود ا تالفاذ معنوية قوية بـيا أ ار المشـاركيا فـي الد ارسـة‬
‫حوي هره البنود حي‬
‫ير مع م مـو بي المصـلحة توجـب‬
‫عكا المراجعيا الريا يروا عدم توجب ف‬
‫ـوعها للزكـاة علـ‬
‫اعها للزكاة‪ ،‬واا تااربذ آراتهـم فيمـا‬
‫‪87‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫يتعل ـ بعــدم وجــوب الزكــاة فــي بع ــها‪ ،‬وفــي ماــدمتها الاــروم قصــيرة األجــل‪ ،‬ــم‬
‫الناحيــة الشــكلية لالعت ـرام فــي حالــة مو ــوعية البنــود المعتــرم عليهــا‪ ،‬وك ــرلك‬
‫فعــادة فــتح الـرب بعــد أا تناولــذ المصــلحة حســاباذ المكلــث بالتحليــل واالستبســار‬
‫والمناقشة وبعد ح صوي المكلث عل الشهادة النهاظية‪ .‬ـم بنـد الاـروم بحجـة عـدم‬
‫تحا ـ شــر الملك يــة التامــة‪ .‬أمــا بايــة البنــود فهنــاك ا تالفــاذ شــديدة بــيا الط ـرفيا‬
‫ب صــوص مــد‬
‫ــوعها للزكــاة مــا عدمــه األمــر الــري يــدعو فل ـ فعــادة الن ــر‬
‫حوي هره البنود بعر ها عل هيظة كبار العلما لل روذ برأي فاهي متصـل حولهـا‬
‫يحسم ال الو‪ ،‬ويكوا أساسا للتطبي العملي في مصلحة الزكاة والد ل‪.‬‬
‫جدول ا‪ . 10‬البنود التي يرى بعض المكلفين عدم وجوب الزكاة فيها ‪.‬‬
‫المتوس‬
‫ا‪.‬م (‪)S.D‬‬
‫الترتيب‬
‫المصلحة‬
‫المراجعوا‬
‫‪3.25‬‬
‫‪1.28110‬‬
‫‪3.45‬‬
‫‪1.23152‬‬
‫‪3.06‬‬
‫‪1.08241‬‬
‫‪3.35‬‬
‫‪1.18138‬‬
‫‪10‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2.43‬‬
‫‪2.66‬‬
‫‪15‬‬
‫‪2.60‬‬
‫‪3.90‬‬
‫‪3.40‬‬
‫‪3.72‬‬
‫‪7‬‬
‫‪2.59‬‬
‫‪3.60‬‬
‫‪2659‬‬
‫‪1980‬‬
‫‪2357‬‬
‫‪ 4‬مصاريث ال يافة والترفيه‪.‬‬
‫‪2325‬‬
‫الجهاذ الا اظية‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪3‬‬
‫الديوا المعدومة ىير المتيدة بمستنداذ المطالبة لد‬
‫‪0.000‬‬
‫‪ 2‬الاروم بحجة عدم تحا شر الملكية التامة‪.‬‬
‫المعد عل أساسه حساباذ المنش ة)‪.‬‬
‫‪0.00‬‬
‫‪ 1‬الحوي الامري (ولو لم يحل عليه الحوي الميالدي‬
‫‪0.000‬‬
‫الاروم أو الحساباذ الجارية للشركا بحجة حوالا‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫م‬
‫‪P-value‬‬
‫العبارة‬
‫‪88‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫‪13‬‬
‫‪2.55‬‬
‫‪3.45‬‬
‫ا‪.‬م (‪1.12932 )S.D‬‬
‫‪3.14‬‬
‫المتوس‬
‫الترتيب‬
‫المصلحة‬
‫المراجعوا‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫‪3.02‬‬
‫‪1.19935‬‬
‫‪3.01‬‬
‫‪1.24254‬‬
‫‪1.15743‬‬
‫‪1.23673‬‬
‫‪3.23‬‬
‫‪1.19812‬‬
‫‪12‬‬
‫‪16‬‬
‫‪17‬‬
‫‪6‬‬
‫‪2.31‬‬
‫‪2.24‬‬
‫‪3.36‬‬
‫‪2.68‬‬
‫‪3.28‬‬
‫‪2.41‬‬
‫‪9‬‬
‫‪2.43‬‬
‫‪3.66‬‬
‫‪3.41‬‬
‫‪3.43‬‬
‫‪3.73‬‬
‫‪3.75‬‬
‫‪3.47‬‬
‫‪1.19444‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2.82‬‬
‫‪3.81‬‬
‫‪3.55‬‬
‫‪1.17325‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2.86‬‬
‫‪3.91‬‬
‫‪2353‬‬
‫رأا الماي العامل‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪12‬‬
‫الاروم قصيرة األجل بحجة است دامها في تمويل‬
‫‪2597‬‬
‫المكلث عل الشهادة النهاظية‪.‬‬
‫‪2441‬‬
‫‪ 11‬المكلث بالتحليل واالستبسار والمناقشة‪ ،‬وبعد حصوي‬
‫‪0.000‬‬
‫فعادة فتح الرب‬
‫بعد أا تناولذ المصلحة حساباذ‬
‫‪2310‬‬
‫لد المنش ة للعامليا فيها‪.‬‬
‫‪1836‬‬
‫رصيد التراكر واإلجازاذ المستحاة بحجة أنه أمانة‬
‫‪0.000‬‬
‫‪10‬‬
‫روذ االست مار ما رمة الشركة المست مرة ‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪9‬‬
‫االست ماراذ ال ابتة في شركاذ تحذ الت سيا بحجة‬
‫‪2265‬‬
‫‪ 8‬الزكاة باعتبارها عبظا عل الربح وليسذ توزيعا له‪.‬‬
‫‪2173‬‬
‫المنش ة لها‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫م صص مكاف ة نهاية ال دمة بحجة عدم ملكية‬
‫‪2047‬‬
‫المنش ة لها وتوجب حسمها ما الوعا ‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫األعياا المتجرة ت جيرا منتهي ا بالتمليك بحجة ملكية‬
‫‪0.000‬‬
‫‪7‬‬
‫وجود الظحة مصدقة ما وزير العمل‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪6‬‬
‫فكرامياذ وهدايا ومكاف ذ المو بيا في حالة عدم‬
‫‪P-value‬‬
‫م‬
‫‪5‬‬
‫العبارة‬
‫‪89‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫ا‪.‬م (‪1.10535 )S.D‬‬
‫‪3.50‬‬
‫المتوس‬
‫الترتيب‬
‫‪3.03‬‬
‫‪3.75‬‬
‫‪2‬‬
‫المصلحة‬
‫المراجعوا‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫‪3.40‬‬
‫‪3.13‬‬
‫‪3.25‬‬
‫‪1.17303‬‬
‫‪1.26274‬‬
‫‪1.14023‬‬
‫‪3.29‬‬
‫‪1.12676‬‬
‫‪5‬‬
‫‪14‬‬
‫‪2.58‬‬
‫‪2.71‬‬
‫‪11‬‬
‫‪2.56‬‬
‫‪3.43‬‬
‫‪3.60‬‬
‫‪3.60‬‬
‫‪8‬‬
‫‪2.76‬‬
‫‪3.73‬‬
‫‪2409‬‬
‫الت ميناذ االجتماعية‪.‬‬
‫‪2668‬‬
‫الرواتب واألجور المحملة بالزيادة عا شهادة‬
‫‪2741‬‬
‫وال ساظر م لها م ل رواتب المو بيا األ ر ‪.‬‬
‫‪2651‬‬
‫رواتب الشركا‬
‫بحجة أنها عب‬
‫عل‬
‫األربا‬
‫‪0.000‬‬
‫‪17‬‬
‫مست دمة في النشا ‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪16‬‬
‫األصوي ال ابتة ىير المملوكة للمنش ة بحجة أنها‬
‫‪0.000‬‬
‫‪15‬‬
‫الجديدة‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪14‬‬
‫استهالكاذ األصوي ال ابتة وف‬
‫جداوي االستهالك‬
‫‪3037‬‬
‫‪13‬‬
‫المعترم عليها‪.‬‬
‫‪P-value‬‬
‫الناحية الشكلية لالعترام في حالة مو وعية البنود‬
‫م‬
‫‪0.000‬‬
‫العبارة‬
‫‪ .2‬البنود األكثر نزاعًا بين المكلفين والمصلحة‬
‫يو ح الجدوي رقم (‪ )11‬البنود األك ر نزاعـا بـيا المكلبـيا والمصـلحة والتـي‬
‫جا في مادمتها الاروم الممولة لرأا الماي العامل بدرجة موافاـة بلغـذ (‪،)4,13‬‬
‫تـال رلـك ارتـب صـاحب المنشـ ة ومكافـ ة الشـركا بدرجـة موافاـة بلغـذ (‪ ،)4,10‬مـء‬
‫مالح ــة أا قــيم ال ـ ـ )‪ (Mann-Whitney‬أ هــرذ وجــود ا تالف ــاذ معنويــة ب ــيا أ ار‬
‫المشــاركيا فــي الد ارســة أبــد فيهــا المراجعــوا درجــة موافاــة بلغــذ (‪ )4,22‬ماارنــة‬
‫بم ــو بي المص ــلحة ال ــريا بلغ ــذ درج ــة مـ ـوافاتهم (‪ .)3,86‬ــم ج ــا بع ــد رل ــك بن ــد‬
‫الروات ــب المحمل ــة بالزي ــادة ع ــا ش ــهادة الت مين ــاذ االجتماعي ــة حيـ ـ‬
‫بلغ ــذ درج ــة‬
‫‪90‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫الموافاة (‪ )4,02‬بدوا وجود ا تالفاذ معنوية بيا آ ار المشاركيا في الدراسة‪ .‬تـال‬
‫رلــك بنــد المكاف ـ ذ واإلكراميــاذ والتبرعــاذ بدرجــة موافاــة (‪ ،)3,97‬ــم االســت ماراذ‬
‫ال ابتـة بدرجـة موافاــة (‪ ،)3,89‬ـم رصــيد تـراكر السـبر واإلجــازاذ المسـتحاة بدرجــة‬
‫موافاة بلغذ (‪ ،)3,86‬م الحساباذ الجارية للشـركا بدرجـة موافاـة بلغـذ (‪،)3,84‬‬
‫وبن ــد ال س ــاظر المرحل ــة بدرج ــة موافا ــة (‪ .)3,79‬ــم ج ــا ذ بع ــد رل ــك باي ــة البن ــود‬
‫بدرجاذ موافاة متااربة بيا (‪ )3,44( ،)3,77‬مء وجود ا تالفاذ معنوية بـيا أ ار‬
‫العينة حوي مع م هره البنود أبد فيهـا المراجعـوا درجـة موافاـة أعلـ مـا مـو بي‬
‫المصلحة كما هو وا ح ما الجدوي رقم (‪.)11‬‬
‫اعا بين المكلفين والمصلحة ‪.‬‬
‫جدول ا‪ . 11‬البنود األكثر نز ً‬
‫المتوس‬
‫‪4.13‬‬
‫‪4.02‬‬
‫‪3.97‬‬
‫‪4.10‬‬
‫‪3.86‬‬
‫ا‪.‬م (‪0.91116 0.90543 0.88297 0.80826 0.80686 )S.D‬‬
‫الترتيب‬
‫‪1‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3.76‬‬
‫‪3.86‬‬
‫‪3.61‬‬
‫‪4‬‬
‫‪3.89‬‬
‫‪4.09‬‬
‫‪4.08‬‬
‫‪4.22‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4.17‬‬
‫‪4.11‬‬
‫‪4577‬‬
‫‪4333‬‬
‫‪4009‬‬
‫‪3701‬‬
‫‪3706‬‬
‫‪6‬‬
‫المصلحة‬
‫المراجعوا‬
‫)‪M-W(U‬‬
‫‪P-value‬‬
‫‪5‬‬
‫رصيد تراكر السبر واإلجازاذ المستحاة‪.‬‬
‫‪0.517‬‬
‫‪4‬‬
‫راتب صاحب المنش ة ومكاف ذ الشركا ‪.‬‬
‫‪0.196‬‬
‫‪3‬‬
‫المكاف ذ واإلكرامياذ والتبرعاذ‪.‬‬
‫‪0.035‬‬
‫‪2‬‬
‫الرواتب المحملة بالزيادة‪.‬‬
‫‪0.003‬‬
‫‪1‬‬
‫ال اروم الممولة لرأا الماي العامل‪.‬‬
‫‪0.004‬‬
‫م‬
‫العبارة‬
‫‪91‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪3.89‬‬
‫‪3.67‬‬
‫‪3.44‬‬
‫‪3.66‬‬
‫‪3.77‬‬
‫‪3.50‬‬
‫‪3.79‬‬
‫‪3.84‬‬
‫‪0.91138 0.98826 1.09277 0.94625 0.84291‬‬
‫‪1.07181‬‬
‫‪1.03264‬‬
‫‪1.01786‬‬
‫‪5‬‬
‫‪10‬‬
‫‪13‬‬
‫‪11‬‬
‫‪9‬‬
‫‪3.29‬‬
‫‪3.43‬‬
‫‪3.03‬‬
‫‪3.47‬‬
‫‪3.50‬‬
‫‪12‬‬
‫‪3.10‬‬
‫‪3.63‬‬
‫‪3.86‬‬
‫‪3.96‬‬
‫‪3.75‬‬
‫‪3.96‬‬
‫‪4.01‬‬
‫‪8‬‬
‫‪3.47‬‬
‫‪3.78‬‬
‫‪4047‬‬
‫‪3515‬‬
‫‪3328‬‬
‫‪3329‬‬
‫‪2970‬‬
‫‪3579‬‬
‫‪3451‬‬
‫‪7‬‬
‫‪3.92‬‬
‫‪3.88‬‬
‫‪4717‬‬
‫‪0.781‬‬
‫‪13‬‬
‫الحساباذ الجارية للشركا ‪.‬‬
‫‪0.046‬‬
‫‪12‬‬
‫ال ساظر المرحلة‪.‬‬
‫‪0.001‬‬
‫‪11‬‬
‫الم صصاذ واالحتياطاذ‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪10‬‬
‫فيجار منتهيا بالتمليك‪.‬‬
‫ا‬
‫األعياا المتجرة‬
‫‪0.000‬‬
‫‪9‬‬
‫األصوي ال ابتة واستهالكها‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪8‬‬
‫مكاف ة نهاية ال دمة‪.‬‬
‫‪0.001‬‬
‫‪7‬‬
‫الزكاة المتعلاة بالسنة أو السنواذ الساباة‪.‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪6‬‬
‫االست ماراذ ال ابتة‪.‬‬
‫‪92‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫القسم الرابع‪ :‬النتائج العامة والتوصيات‬
‫تناولذ هره الد ارسـة مشـكلة التهـرب الزكـوي فـي المملكـة العربيـة السـعودية‬
‫أساليبه وصوره‪ ،‬وأسبابه‪ ،‬وطرق عالجه ما الناحيتيا الن رية والميدانيـة حيـ‬
‫تـم‬
‫ت صــيل المو ــوع وتجليتــه مــا الناحيــة الباهيــة‪ ،‬كمــا تــم تصــميم اســتبانة ت ــمنذ‬
‫مجموعـة مـا المحـاور تــم صـياىة بنودهـا بنـا عل ـ‬
‫بـرة الباحـ‬
‫العلميـة والعمليــة‬
‫في هرا الميداا‪ ،‬تم توج يهها فل عينة عشواظية ما مو بي مصـلحة الزكـاة والـد ل‬
‫والمحاس ــبيا الا ــانونييا ف ــي المملك ــة العربي ــة الس ــعودية‪ .‬وق ــد توص ــلذ الد ارس ــة فلـ ـ‬
‫مجموعة ما النتاظ العامـة يمكـا تل ـيص أهمهـا ـ بحسـب درجـة موافاـة المشـاركيا‬
‫في الدراسة ـ ما الي الجدوي رقم (‪ )12‬فيما يلي‪:‬‬
‫جدول ا‪ . 12‬النتائج العامة للدراسة ‪.‬‬
‫المحور‬
‫تاـديم فقـرار زكـوي مس ن‬
‫ـتند فلـ‬
‫بصبة عامة‬
‫أساليب وصور التهرب الزكوي‬
‫حساباذ مصطنعة‪.‬‬
‫العبارة‬
‫دفـاتر أو سـجالذ أو مسـتنداذ أو‬
‫عدم اإلفصا عا نشا أو أك ر ما األنشطة ال اصة التي ت‬
‫ء للزكاة‪.‬‬
‫ف بـا أو التالعـب فـي بعـم بنـود الوعـا الزكـوي باصـد ت بـيم‬
‫الوعا الزكوي‪.‬‬
‫ت ـميا اإلقـرار الزكـوي بيانـاذ أو معلومـاذ ت ـالث مـا هـو ابـذ‬
‫بالدفاتر والحساباذ الحاياية‪.‬‬
‫المتوسط‬
‫‪4.00‬‬
‫‪3.90‬‬
‫‪3.88‬‬
‫‪3.77‬‬
‫أسباب التهرب الزكوي‬
‫اصطناع أو تغيير البواتير أو المستنداذ باصد ت بيم الوعا الزكوي‪.‬‬
‫‪3.77‬‬
‫ال وو وال شية ما عدم فيصاي الزكاة فل مستحايها‪.‬‬
‫‪4.00‬‬
‫عدم وجود عاوبة عل التهرب ما أدا الزكاة كما هو الحاي بالنسبة لل ريبة‪.‬‬
‫ان بام مستو ال اة بيا المكلبيا ومصلحة الزكاة والد ل‪.‬‬
‫‪3.99‬‬
‫‪3.97‬‬
‫عـدم اسـتارار التن ـيم الزكـوي‪ ،‬وتعـدد التعـديالذ ممـا يـتدي فلـ عـدم‬
‫اإللمـام بتلـك التعليمـاذ والاـ ارراذ وال طابـاذ والبتـاو ‪ ،‬وعـدم معرفـة‬
‫الناس ما المنسوخ منها‪.‬‬
‫‪3.95‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫العبارة‬
‫المحور‬
‫‪93‬‬
‫المتوسط‬
‫ان بام مستو الوعي بوجوب دفء الزكاة لولي األمر فرا طلبها‪.‬‬
‫عـدم و ـو بعـم جوانـب التن ـيم الزكـوي (التعليمـاذ والاـ ارراذ‬
‫والبتاو ) أو صياىتها في عباراذ تتنازعها تبسيراذ مت‬
‫اربة‪.‬‬
‫ك رة االعت ار ـاذ الزكويـة بـيا المكلبـيا والمصـلحة‪ ،‬وقلـة عـدد اللجـاا‬
‫المكلبة بن رها أو قلة عدد الجلساذ وعدم تبرغ أع‬
‫اظها‪.‬‬
‫ك ـرة التن يمـاذ والتعليمـاذ والاـ ارراذ الو ازريـة والبتـاو‬
‫الصـادرة‬
‫ب صوص بعم المعالجاذ الزكوية‪.‬‬
‫‪3.87‬‬
‫‪3.86‬‬
‫‪3.85‬‬
‫‪3.81‬‬
‫عدم تناسب حجم العمل مء عدد العامليا في مصلحة الزكاة والد ل‪.‬‬
‫‪3.80‬‬
‫حسا ا تيار العامليا بالمصلحة‪.‬‬
‫‪4.47‬‬
‫التدريب المستمر للعامليا بالمصلحة‪.‬‬
‫‪4.42‬‬
‫جمء التن يماذ واللواظح والتعليماذ والبتاو وىيرها مما يتعل بالزكاة‬
‫في كتيب واحد مء مراعاة حرو المنسوخ منها‪.‬‬
‫سـرعة البـذ فـي الا ـايا المرفوعـة فلـ‬
‫وساظل وطرق عالذ التهرب الزكوي‬
‫واالستظنافية بزيادة عددها أو عدد أع‬
‫لجـاا االعتـرام االبتداظيـة‬
‫اظها أو عدد جلساتها‪.‬‬
‫مراعاة الو و والدقة في التن يماذ واللواظح والتعليماذ المتعلاة بالزكاة‪.‬‬
‫رفـء المسـتو المـادي لمـو بي المصـلحة لتحاـ لهـم التـوازا النبسـي‬
‫والر ا الو يبي‪.‬‬
‫ر الباهية مما يع ده الدليل وتاويه الحجة‪.‬‬
‫مراعاة ا تيار األرجح ما اا ا‬
‫العمل عل‬
‫تاوية العالقة وال اة المتبادلة بيا المكلبيا والمصلحة‪.‬‬
‫العمـل علـ اسـتارار التن يمـاذ المتعلاـة بالزكـاة‪ ،‬وعـدم فجـ ار اذ التعـديل أو‬
‫التبديل عليها ما لم يكا هناك مبرر لرلك وفي أ ي‬
‫الحدود‪.‬‬
‫النهـوم بو يبـة الرقابـة والمتابعـة بمـا ي ـما سـالمة األدا ودفـء‬
‫االنحرافاذ‪.‬‬
‫م ارعـاة االتسـاق بـيا عـب العمـل وعـدد الاـاظميا بـه للحـد مـا تـراكم‬
‫حاالذ البحص والرب ‪.‬‬
‫‪4.41‬‬
‫‪4.40‬‬
‫‪4.38‬‬
‫‪4.36‬‬
‫‪4.36‬‬
‫‪4.35‬‬
‫‪4.33‬‬
‫‪4.32‬‬
‫‪4.31‬‬
‫‪94‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫المحور‬
‫المتوسط‬
‫العبارة‬
‫اإلفصا عا كيبية توزيء الزكاة وايصالها فل مستحايها‪.‬‬
‫عاـد النـدواذ واللاـا اذ المبتوحـة بـيا المكلبـيا ومصـلحة الزكـاة والـد ل‪،‬‬
‫ر وتبادي وجهاذ الن ر‪ ،‬ومحاولة فهم كل طرو لآل ر‪.‬‬
‫واالستماع فل اا ا‬
‫‪4.31‬‬
‫‪4.31‬‬
‫فنشـا معهـد مت صـص للعـامليا فـي المجـاي الزكـوي بـالتركيز علـ‬
‫النـواحي الباهيـة المتعلاـة بالزكـاة والعلـوم السـلوكية لبهـم ش صـياذ‬
‫‪4.30‬‬
‫المكلبيا والادرة عل التعامل معهم‪.‬‬
‫عـدم اللجـو فلـ فعـادة الـرب أو فهـدار الـدفاتر أو الـرب التاـديري فال‬
‫بنا عل أسباب جوهرية ومبرراذ مانعة وفي أ ي‬
‫الحدود‪.‬‬
‫فنشا ن ام متكامل للمعلوماذ مء االستبادة ما الوساظل التانية قدر اإلمكاا‪.‬‬
‫العمـل علـ تنميـة الـوازع الـديني واأل القـي لـد‬
‫المكلبـيا باسـت دام‬
‫الوساظل اإلعالمية المناسبة‪.‬‬
‫النص عل‬
‫تبسـي‬
‫عاوباذ مالية أو معنوية رادعة للمتهربيا ما أدا الزكاة‪.‬‬
‫اإلجـ ار اذ الزكويـة‪ ،‬والعمـل علـ‬
‫تاليـل النمـارذ المطلـوب‬
‫تعبظتها ما قبل المكلبيا قدر اإلمكاا‪.‬‬
‫الحـد مـا المنازعـاذ واالعت ار ـاذ الزكويـة‪ ،‬ومحاولـة حلهـا مـا ـالي‬
‫المصلحة لبنا جسور ال اة بيا المكلث والمصلحة‪.‬‬
‫العمل عل تنمية الوعي بواجباذ المكلث تجاه المجتمء‪.‬‬
‫شـر أهـداو األن مـة والتعليمـاذ واللـواظح المتعلاـة بالزكـاة وأدلتهـا مـا‬
‫ي يث عليها نوعا ما الهيبة والتادير واالحترام في نبوا المكلبيا‪.‬‬
‫االعتماد ما حي‬
‫الحوي الزكوي عل التاري الري تم بنا عليه فعداد‬
‫الحساباذ( هجريا أو ميالديا )لجميء بنود الوعا الزكوي)‪.‬‬
‫مـنح لجـاا االعتـرام االبتداظيـة واالســتظنافية الحصـانة الا ــاظية‪،‬‬
‫واالستااللية ما حي‬
‫أع‬
‫اظها ومكاا انعااد جلساتها‪.‬‬
‫عدم الرب عل المكلث ألك ر ما عام فال لحاجة أو‬
‫رورة‪.‬‬
‫عدم رب الحوافز المادية والمعنوية بحصيلة الزكاة أو اكتشاو التهرب منها‪.‬‬
‫‪4.26‬‬
‫‪4.24‬‬
‫‪4.23‬‬
‫‪4.19‬‬
‫‪4.15‬‬
‫‪4.14‬‬
‫‪4.12‬‬
‫‪4.11‬‬
‫‪4.09‬‬
‫‪3.96‬‬
‫‪3.94‬‬
‫‪3.85‬‬
‫‪95‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫العبارة‬
‫المحور‬
‫المتوسط‬
‫األ ر بن ام اال تصاص الجغرافي لبروع المصلحة بحي يتم التعامل‬
‫مء المكلبيا في أماكا أنشطتهم‪.‬‬
‫‪3.84‬‬
‫م ارعـاة اعتبـار الديانـة (اإلسـالم) قبـل الجنسـية دوا أا يمنـء رلـك مـا‬
‫باا ال ريبة مرتبطة بالجنسية بحسم الزكاة ما مبل ال ريبة وصرفه‬
‫‪3.79‬‬
‫في مصارو الزكاة‪.‬‬
‫البنود األك ر نزاعا بيا المكلبيا والمصلحة‬
‫الباح‬
‫الاروم الممولة لرأا الماي العامل‪.‬‬
‫‪4.13‬‬
‫راتب صاحب المنش ة ومكاف ذ الشركا ‪.‬‬
‫‪4.10‬‬
‫الرواتب المحملة بالزيادة‪.‬‬
‫‪4.02‬‬
‫المكاف ذ واإلكرامياذ والتبرعاذ‪.‬‬
‫‪3.97‬‬
‫االست ماراذ ال ابتة‪.‬‬
‫‪3.89‬‬
‫رصيد تراكر السبر واإلجازاذ المستحاة‪.‬‬
‫‪3.86‬‬
‫الحساباذ الجارية للشركا ‪.‬‬
‫‪3.83‬‬
‫ال ساظر المرحلة‪.‬‬
‫‪3.79‬‬
‫وبنــا عل ـ النتــاظ الســاباة التــي تســتح كــل منهــا توصــية مســتالة‪ ،‬يوصــي‬
‫تصار بما يلي‪:‬‬
‫ا‬
‫ا‬
‫‪ .1‬حسا ا تيار العامليا بالمصلحة‪ ،‬والعمل عل تدريبهم باستمرار‪.‬‬
‫‪ .2‬جمــء التن يمــاذ والل ـواظح والتعليمــاذ والبتــاو وىيرهــا ممــا يتعل ـ بالزكــاة‬
‫فـي كتيــب واحــد مــء م ارعــاة حــرو المنسـوخ منهــا‪ .‬والعمــل عل ـ اســتارار التن يمــاذ‬
‫المتعلاة بالزكاة‪ ،‬وعدم فج ار التعديل أو التبديل عليها مـا لـم يكـا هنـاك مبـرر لـرلك‬
‫وفي أ ي الحدود‪.‬‬
‫‪ .3‬اإلسـراع فــي فصــدار تن ــيم جبايــة الزكــاة للحــد مــا ك يــر مــا اال تالفــاذ‬
‫بــيا المكلبــيا والمصــلحة مــء م ارعــاة الو ــو والدقــة‪ ،‬وم ارعــاة ا تيــار األرجــح مــا‬
‫اا ار الباهية مما يع ده الدليل وتاويه الحجة‪ .‬باإل افة فل شر أهداو التن يم‪،‬‬
‫‪96‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫واألدلـة التــي تــم االعتمـاد عليهــا مــا ي ـيث عل ـ التن ــيم نوعـا مــا الهيب ـة والتاــدير‬
‫واالحترام في نبوا المكلبيا‪.‬‬
‫‪ .4‬سـ ــرعة البـ ــذ فـ ــي الا ـ ــايا المرفوعـ ــة فل ـ ـ لجـ ــاا االعت ـ ـرام االبتداظيـ ــة‬
‫واالســتظنافية بزيــادة عــددها أو عــدد أع ــاظها أو عــدد جلســاتها‪ .‬ومنحهــا الحصــانة‬
‫الا اظية‪ ،‬واالستااللية ما حي‬
‫أع اظها ومكاا انعااد جلساتها‪.‬‬
‫‪ .5‬رفــء المس ــتو المــادي لم ــو بي المصــلحة‪ ،‬وم ارع ــاة االتســاق ب ــيا ع ــب‬
‫العمل وعدد الااظميا به للحد ما تراكم حاالذ البحص والرب ‪ ،‬مء النهوم بو يبة‬
‫الرقابة والمتابعة لمو بي المصلحة بما ي ما سالمة األدا ودفء االنحرافاذ‪.‬‬
‫‪ .6‬العم ــل علـ ـ تاوي ــة العالق ــة وال ا ــة ب ــيا المكلب ــيا والمص ــلحة‪ ،‬والح ــد م ــا‬
‫المنازعاذ واالعت ار اذ الزكوية‪ ،‬ومحاولـة حلهـا مـا ـالي المصـلحة لبنـا جسـور‬
‫ال اة بيا المكلبيا والمصلحة‪.‬‬
‫‪ .7‬اإلفصا عا كيبية توزيء الزكاة وايصالها فل مستحايها‪.‬‬
‫‪ .8‬عدم اللجو فل فعـادة الـرب أو فهـدار الـدفاتر أو الـرب التاـديري فال بنـا‬
‫عل أسباب جوهرية ومبرراذ مانعة وفي أ ي الحدود‪ .‬وعدم الرب علـ المكلـث‬
‫ألك ر ما عام فال لحاجة أو‬
‫رورة‪.‬‬
‫‪ .9‬فنشا ن ام متكامل للمعلوماذ مء االستبادة ما الوساظل التانية قدر اإلمكاا‪.‬‬
‫‪ .10‬العم ــل علـ ـ تنمي ــة الـ ـوازع ال ــديني واأل الق ــي ل ــد المكلب ــيا باس ــت دام‬
‫الوساظل اإلعالمية المناسبة‪.‬‬
‫‪ .11‬النص عل عاوباذ مالية أو معنوية رادعة للمتهربيا ما أدا الزكاة‪.‬‬
‫‪ .12‬تبسي اإلج ار اذ الزكوية‪ ،‬والعمل عل تاليل النمـارذ المطلـوب تعبظتهـا‬
‫ما قبل المكلبيا قدر اإلمكاا‪.‬‬
‫‪97‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪ .13‬عـدم ربـ الح ـوافز الماديـة والمعنويــة لمـو بي المصــلحة بحصـيلة الزكــاة‬
‫أو اكتشاو التهرب منها‪.‬‬
‫‪ .14‬األ ر بن ام اال تصاص الجغ ارفـي لبـروع المصـلحة بحيـ‬
‫مء المكلبيا جميعا في أماكا أنشطتهم‪.‬‬
‫يـتم التعامـل‬
‫‪ .15‬مراعاة اعتبار الديانة (اإلسالم) قبل الجنسية دوا أا يمنء رلك ما باا‬
‫ال ـريبة مرتبطــة بالجنســية بحســم الزكــاة مــا مبل ـ ال ـريبة وصـرفه فــي مصــارو‬
‫الزكاة‪.‬‬
‫المراجع‬
‫أو ًال‪ :‬المراجع العربية‬
‫األبجي‪ ،‬كوثر عبدالفتاح (‪1407‬هـ) محاسبة الزكاة وال راظب في دولة اإلماراذ‪ ،‬دبي‪ :‬دار‬
‫الالم‪ ،‬ص‪. 282‬‬
‫إبراهيم‪ ،‬محمد عقلة (‪ 1404‬هـ) التطبيااذ التاري ية والمعاصرة لتن يم الزكاة ودور متسساتها"‪،‬‬
‫أبحا‬
‫وأعماي متتمر الزكاة األوي‪ ،‬الكويذ ‪ :‬بيذ الزكاة‪ ،‬ما ‪ 7/29‬فل‬
‫‪.250-175‬‬
‫ابن أبي الدنيا‪ ،‬أبو بكر بن أبي الدنيا (‪1410‬هـ) فصال‬
‫‪1404/8/1‬هـ‪:‬‬
‫الماي ‪ ،‬تحاي ‪ :‬مصطب‬
‫مبلح‬
‫الا اة‪ ،‬المنصورة‪ :‬دار الوفا ‪. 381-82 :‬‬
‫ابن النجار‪ ،‬محمد بن أحمد بن عبدالعزيز (‪1429‬هـ) معونة أولي النه شر المنته ‪ ،‬دراسة‬
‫وتحاي ‪ :‬عبدالملك با عبدا با دهيض‪ ،‬م ‪ ،3‬مكة المكرمة‪ :‬مكتبة األسدي‪.301-147 :‬‬
‫ابن باز‪ ،‬عبدالعزيز بن عبدهللا (‪ 1408‬هـ) مجموع فتاو ومااالذ متنوعة‪ ،‬م ‪ ، 1‬الريام‪:‬‬
‫الرظاسة العامة إلداراذ البحو العلمية واإلفتا والدعوة واإلرشاد‪ ،‬ص ‪.134‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬أحمد بن عبدالحليم (‪1409‬هـ) األمواي المشتركة‪ :‬األمواي السلطانية‪ ،‬تحاي‬
‫ودراسة‪:‬‬
‫يث ا با يحي الزهراني‪ ،‬بيروذ‪ :‬دار المعرفة‪. 63-55 : 2 ،‬‬
‫ابن تيمية‪ ،‬أحمد بن عبدالحليم (‪1969‬م) السياسة الشرعية في فصال الراعي والرعية‪ ،‬بيروذ‪:‬‬
‫دار المعرفة‪. 31-30 :4 ،‬‬
‫‪98‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫ابن تيمية‪ ،‬أحمد بن عبدالحليم (د‪.‬ذ‪ ).‬مجموع فتاو ابا تيمية ‪ ،‬م ‪ ،28‬جمء وترتيب‪:‬‬
‫عبدال رحما با محمد با قاسم وابنه محمد‪ ،‬مكة المكرمة‪ :‬مطبعة الحكومة‪.120-107 :‬‬
‫ابن حجر‪ ،‬أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقالني (د‪.‬ذ‪ ).‬تل يص الحبير في ت ري‬
‫أحادي‬
‫الرافعي الكبير‪ ،‬تعلي ‪ :‬السيد عبدا هاشم اليماني‪ ،‬م ‪ ، 2‬باكستاا‪ :‬المكتبة‬
‫األ رية‪. 180- 149 :‬‬
‫ابن حزم‪ ،‬علي بن أحمد بن حزم األندلسي (د‪.‬ذ‪ ،).‬المحل ‪ ،‬تحاي ‪ :‬محمد منير الدمشاي‪،‬‬
‫م ‪ ، 5‬الااهرة‪ :‬فدارة الطباعة المنيرية‪ ،‬ص ‪.268‬‬
‫ابن خلدون‪ ،‬عبدالرحمن بن خلدون (‪1413‬هـ) مادمة ابا لدوا ‪ ،‬بيروذ‪ :‬دار الكتب العلمية‪:‬‬
‫‪.191-190‬‬
‫ابن رشد‪ ،‬محمد بن أحمد بن رشد (الجد) (‪ 1408‬هـ) المادماذ الممهداذ‪ ،‬تحاي ‪ :‬محمد‬
‫حجي‪ ،‬م ‪ ، 1‬تونا‪ :‬دار الغرب اإلسالمي‪.313-271 :‬‬
‫ابن رشد‪ ،‬محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي (الحبيد) (‪1409‬هـ) بداية‬
‫المجتهد ونهاية الماتصد‪ ،‬م ‪ ،1‬بيروذ‪ :‬دار المعرفة ‪. 274- 244 :‬‬
‫ابن زنجويه‪ ،‬حميد بن مخلد بن قتيبة (ابا زنجويه) (‪1406‬هـ) األمواي‪ ،‬تحاي ‪ :‬شاكر ريب فيام‪،‬‬
‫م ‪ ،2‬م ‪ ، 3‬الريام‪ :‬مركز الملك فيصل للبحو‬
‫م ‪. 1220-877 : 3‬‬
‫والدراساذ اإلسالمية‪ ،‬م ‪، 876- 759 :2‬‬
‫ابن عابدين‪ ،‬محمد أمين (‪1407‬هـ) رد المحتار عل‬
‫الدر الم تار وشر تنوير األبصار‪،‬‬
‫ابن قدامة‪ ،‬عبدهللا بن أحمد (‪ 1401‬هـ) المغني عل‬
‫م تصر ال رقي ‪ ،‬تعلي ‪ :‬محمد سالم‬
‫م ‪ ، 2‬بيروذ‪ :‬دار فحيا الت ار‬
‫العربي‪.79- 2 :‬‬
‫محيسا وشعباا محمد فسماعيل‪ ،‬م ‪ ،2‬م ‪ ، 3‬الريام‪ :‬مكتبة الريام الحدي ة‪ ،‬م ‪: 2‬‬
‫‪ ،733-572‬م ‪. 54-2 :3‬‬
‫ابن قيم الجوزية‪ ،‬محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي (‪ 1372‬هـ) الطرق الحكمية في السياسة‬
‫الشرعية ‪ ،‬تحاي ‪ :‬محمد حامد الباي‪ ،‬الااهرة‪ :‬مطبعة السنة المحمدية‪. 270- 266 :‬‬
‫ابن قيم الجوزية‪ ،‬محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي (‪1973‬م) أعالم الموقعيا عا رب‬
‫العالميا ‪ ،‬دراسة وتحاي ‪ :‬طه عبدالر وو سعد‪ ،‬م ‪ ،1‬م ‪ ، 3‬بيروذ‪ :‬مكتبة دار الجيل‪،‬‬
‫م ‪ ،1‬ص ص‪ ،11- 10 :‬م ‪. 249- 246 : 3‬‬
‫‪99‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫ابن نجيم‪ ،‬زين الدين بن إبراهيم بن محمد (د‪.‬ذ‪ ).‬البحر الراظ‬
‫شر كنز الدقاظ ‪ ،‬م ‪،2‬‬
‫بيروذ‪ :‬دار المعرفة‪.258- 216 :‬‬
‫أبو زهرة‪ ،‬محمد أبو زهرة (د‪.‬ذ‪ ).‬التكافل االجتماعي في اإلسالم‪ ،‬الااهرة‪ :‬دار الكتاب العربي ‪-75 :‬‬
‫‪. 77‬‬
‫أبو شعر‪ ،‬عبدالرازق بن أمين (‪ 1418‬هـ) العيناذ اإلحصاظية وتطبيااتها في البحو‬
‫االجتماعية ‪ ،‬الريام‪ :‬معهد اإلدارة العامة‪ ،‬مركز البحو والدراساذ اإلدارية‪. 110-81 :‬‬
‫أبو عبيد‪ ،‬القاسم بن سالم اأبو عبيد (‪1406‬هـ) األمواي ‪ ،‬تحاي وتعلي ‪ :‬محمد ليل هراا‪،‬‬
‫بيروذ‪ :‬دار الكتب العلمية‪. 586- 359 :‬‬
‫أبو غدة‪ ،‬عبدالستار‪ ،‬وشحاته‪ ،‬حسين (‪1994‬م) فاه ومحاسبة الزكاة‪ ،‬الكويذ‪ :‬بيذ الزكاة‪ ،‬ص‪. 13‬‬
‫أبو يوس)‪ ،‬يعقوب بن إبراهيم (د‪.‬ذ‪ ).‬ال راذ ‪ ،‬تحاي وتعلي ‪ :‬محمد فبراهيم البنا‪ ،‬الااهرة‪ :‬دار‬
‫اإلصال ‪.235-227 :‬‬
‫األشقر‪ ،‬محمد سليمان (‪ 1416‬هـ) "أحكام الزكاة في ال اهر والباطا ما أمواي ومشموالذ كل‬
‫منهما في العصر الحدي "‪ ،‬مجلة الحكمة‪ ،‬بريطانيا‪ :‬ليدز‪ ،‬ع‪. 141- 79 :7‬‬
‫األصبحي‪ ،‬مالك بن أنس (‪1412‬هـ) الموط ‪ :‬رواية أبي مصعب الزهري المدني‪ ،‬حااه وعل عليه‪:‬‬
‫بشار عواد معروو‪ ،‬ومحمود محمد ليل‪ ،‬م ‪ ،1‬بيروذ‪ :‬متسسة الرسالة‪.292-249 :‬‬
‫األصبحي‪ ،‬مالك بن أنس (د‪.‬ذ‪ ).‬المدونة الكبر ‪ ،‬برواية‪ :‬سحنوا عا عبدالرحما با الااسم‪،‬‬
‫م ‪ ،2‬بيروذ‪ :‬دار صادر‪. 350- 285 :‬‬
‫األلباني‪ ،‬محمد ناصر الدين (‪1399‬هـ) فروا الغليل في ت ري أحادي‬
‫منار السبيل‪ ،‬م ‪،3‬‬
‫بيروذ‪ :‬المكتب اإلسالمي‪.313- 248 :1 ،‬‬
‫األلباني‪ ،‬محمد ناصر الدين (‪1406‬هـ) صحيح الجامء الصغير وزيادته ‪ ،‬م ‪ ،1‬م ‪ ،2‬بيروذ‪:‬‬
‫المكتب اإلسالمي‪ :‬م ‪ ،616 ، 1‬م ‪. 1129 ،2‬‬
‫األلباني‪ ،‬محمد ناصر الدين (‪1407‬هـ) صحيح سنا ابا ماجة‪ ،‬م ‪ ،1‬م ‪ ،2‬بيروذ‪ :‬المكتب‬
‫اإلسالمي‪. 309- 297 :‬‬
‫األلباني‪ ،‬محمد ناصر الدين (‪ 1408‬هـ) صحيح سنا الترمري ‪ ،‬م ‪ ، 1‬الريام‪ :‬مكتب التربية‬
‫العربي لدوي ال لي ‪.201- 191 :1 ،‬‬
‫األلباني‪ ،‬محمد ناصر الدين (‪1408‬هـ)‪ ،‬صحيح سنا النساظي ‪ ،‬م ‪ ، 2‬الريام‪ :‬مكتب التربية‬
‫العربي لدوي ال لي ‪. 526 - 511 :1 ،‬‬
‫‪100‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫األلباني‪ ،‬محمد ناصر الدين (‪ 1409‬هـ) صحيح سنا أبي داود‪ ،‬م ‪ ، 1‬الريام‪ :‬مكتب التربية‬
‫العربي لدوي ال لي ‪.303- 290 :1 ،‬‬
‫عيث سنا الترمري ‪ ،‬فشراو وتعلي ‪ :‬زهير الشاويض‪،‬‬
‫األلباني‪ ،‬محمد ناصر الدين (‪ 1411‬هـ)‬
‫بيروذ‪ :‬المكتب اإلسالمي‪. 77-67 :1 ،‬‬
‫البخاري‪ ،‬أبو عبدهللا محمد بن إسماعيل (‪ 1407‬هـ) صحيح الب اري ‪ ،‬شر وتحاي ‪ :‬قاسم‬
‫الرفاعي‪ ،‬م ‪ ،2‬بيروذ‪ :‬دار الالم‪. 636-592 :‬‬
‫البغدادي‪ ،‬علي بن البهاء البغدادي الحنبلي (‪1423‬هـ) فتح الملك العزيز بشر الوجيز‪ ،‬دراسة‬
‫وتحاي ‪ :‬عبدالملك با عبدا با دهيض‪ ،‬م ‪ ، 3‬مكة المكرمة‪ :‬مكتبة ومطبعة النه ة الحدي ة‪:‬‬
‫‪.330-5‬‬
‫البهوتي‪ ،‬منصور بن يونس البهوتي (‪ 1402‬هـ) كشاو الاناع عا متا اإلقناع‪ ،‬راجعه وعل‬
‫عليه‪ :‬هالي مصيلحي مصطب هالي‪ ،‬م ‪ ،2‬بيروذ‪ :‬دار البكر‪. 245- 165 :‬‬
‫تمراز‪ ،‬محمد حامد (‪1994‬م) بحو‬
‫في المشاكل المحاسبية المعاصرة‪) ،‬د‪.‬ا‪ ،).‬ص‪.379‬‬
‫الجندي‪ ،‬حسين بن محمد بن حسين (‪1994‬م) "أ ر االلتزام ب واب فرم ال ريبة والمحاسبة‬
‫عليها في البكر المالي اإلسالمي عل تالفي مسبباذ التهرب ال ريبي"‪ ،‬المجلة العلمية ‪،‬‬
‫الااهرة‪ :‬جامعة األزهر‪ ،‬فرع البنيا‪ ،‬ع‪.331-311 :20‬‬
‫حسان‪ ،‬أمين بن حامد (‪ 1404‬هـ) "الجوانب الاانونية إلنشا وتن يم وادارة متسساذ الزكاة‬
‫وتطبيااتها العلمية المعاصرة"‪ ،‬أبحا‬
‫وأعماي متتمر الزكاة األوي‪ ،‬الكويذ ‪ :‬بيذ الزكاة‪ ،‬ما‬
‫‪ 7/29‬فل ‪ 1404/ 8/1‬هـ‪. 117-99 :‬‬
‫حسن‪ ،‬سهام بنت محمد بن علي (‪ 1993‬م) "دراسة ماارنة بيا المنه المحاسبي ال ريبي‬
‫الو عي والمنه المحاسبي اإلسالمي وأ ر رلك عل الوحداذ االقتصادية"‪ ،‬المجلة العلمية‬
‫لالقتصاد والتجارة‪ ،‬الااهرة ‪ :‬جامعة عيا شما‪ ،‬كلية التجارة‪ ،‬ع‪.146-109 :1‬‬
‫حميدهللا‪ ،‬محمد بن حميدهللا (‪ 1403‬هـ) مجموعة الو اظ‬
‫الراشدة‪ ،‬بيروذ‪ :‬دار النباظا‪.222-220 :‬‬
‫السياسية للعهد النبوي وال الفة‬
‫الخرشي‪ ،‬محمد بن عبدهللا بن علي الخرشي المالكي (د‪.‬ذ‪ ).‬حاشية ال رشي عل م تصر‬
‫ليل‪ ،‬م ‪ ،2‬الااهرة‪ :‬المطبعة الكبر األميرية‪. 233-145 :‬‬
‫الدردير‪ ،‬أبو البركات أحمد بن محمد (د‪.‬ذ‪ ).‬الشر الكبير ‪ ،‬مطبوع بهامض حاشية الدسوقي‪،‬‬
‫م ‪ ،1‬بيروذ‪ :‬دار البكر‪.505-430 :‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪101‬‬
‫دردير‪ ،‬أمل صالح (‪ 2000‬م) "دراسة تحليلية ل اهرة التهرب ال ريبي في البيظة المصرية‪:‬‬
‫آ ارها‪ ،‬أسبابها‪ ،‬مكافحتها"‪ ،‬مجلة المحاسبة واإلدارة والت ميا ‪ ،‬الااهرة‪ :‬جامعة الااهرة‪ ،‬كلية‬
‫التجارة‪ ،‬السنة ‪ ،39‬ع‪. 84-1 :55‬‬
‫الدسوقي‪ ،‬محمد بن عرفة (د‪.‬ذ‪ ).‬حاشية الدسوقي عل‬
‫الشر الكبير ‪ ،‬م ‪ ، 1‬الااهرة‪ :‬دار‬
‫البكر‪.505-430 :‬‬
‫الرازي‪ ،‬محمد بن أبي بكر بن عبدالقادر (‪1369‬هـ) م تار الصحا ‪ .‬الااهرة‪ :‬شركة مكتبة‬
‫ومطبعة مصطب البابي الحلبي‪ ،‬ص ‪.191‬‬
‫الرملي‪ ،‬شمس الدين محمد (د‪.‬ذ‪ ).‬نهاية المحتاذ فل‬
‫مصطب البابي الحلبي وأوالده‪. 107-42 :‬‬
‫شر المنهاذ‪ ،‬م ‪ ، 3‬الااهرة‪ :‬مكتبة‬
‫الزركشي‪ ،‬شمس الدين أبو عبدهللا محمد بن عبدهللا (‪ 1430‬هـ) شر الزركشي عل‬
‫متا‬
‫ال رقي ‪ ،‬دراسة وتحاي ‪ :‬عبدالملك با عبدا با دهيض‪ ،‬م ‪ ، 1‬مكة المكرمة‪ :‬مكتبة‬
‫األسدي‪. 565 - 575 :‬‬
‫زروق‪ ،‬أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي ازروق (د‪.‬ذ‪ ).‬شر الرسالة‪ ،‬م ‪،1‬‬
‫الااهرة‪ :‬مطبعة الجمالية‪. 340- 316 :‬‬
‫الزيلعي‪ ،‬عثمان بن علي (د‪.‬ذ‪ ).‬تبييا الحااظ‬
‫المعرفة‪.295 -251 :‬‬
‫شر كنز الدقاظ ‪ ،‬م ‪ ، 1‬بيروذ‪ :‬دار‬
‫السامري‪ ،‬نصرالدين محمد بن عبدهللا (‪ 1424‬هـ) المستوعب ‪ ،‬دراسة وتحاي ‪ :‬عبدالملك با‬
‫عبدا با دهيض‪ ،‬م ‪ ، 1‬مكة المكرمة‪ :‬مكتبة األسدي‪.399-323 :‬‬
‫السعد‪ ،‬صالح بن عبدالرحمن (‪1418‬هـ) دراساذ في المحاسبة الزكوية ‪ ،‬الااهرة‪ :‬دار الكتاب‬
‫الجامعي‪.222-219 ،78- 74 :‬‬
‫سعيد‪ ،‬صفاء بنت محمد بن سرور (‪1992‬م) "دراسة ماارنة عا التهرب ما ال راظب والزكاة"‪،‬‬
‫المجلة العلمية لكلية التجارة ‪ ،‬الااهرة‪ :‬جامعة األزهر‪ ،‬كلية التجارة‪ ،‬فرع البناذ‪ ،‬ع‪ ،9‬ص‪. 261‬‬
‫السلطان‪ ،‬سلطان بن محمد بن علي (‪ 1425‬هـ) المحاسبة ال ريبية‪ :‬الن رية والتطبي ‪،‬‬
‫الريام‪ :‬دار وابل للنشر‪ ،‬ص ‪. 54‬‬
‫سليمان‪ ،‬سامي رمضان (‪1984‬م) "اا ار االجتماعية واالقتصادية لبري ة الزكاة"‪ ،‬مجلة الدراساذ‬
‫التجارية اإلسالمية ‪ ،‬الااهرة‪ :‬جامعة األزهر‪ ،‬مركز صالح عبدا كامل‪ ،‬ع‪.27-11 :3‬‬
‫‪102‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫السهلي‪ ،‬محمد بن سلطان‪ ،‬والجبر‪ ،‬يحي بن علي (‪2006‬م) "االعت ار اذ الزكوية وال ريبية‬
‫في المملكة العربية السعودية‪ :‬ن رة تحليلية"‪ ،‬مجلة جامعة الملك سعود‪ :‬العلوم اإلدارية ‪،‬‬
‫مجلد‪ ، 1‬ع‪. 40-1 :19‬‬
‫السيوطي‪ ،‬جالل الدين عبدالرحمن بن أبي بكر (د‪.‬ذ‪ ).‬األشباه والن اظر في قواعد وفروع فاه‬
‫الشافعية ‪ ،‬الااهرة‪ :‬دار فحيا الكتب العربية‪ ،‬ص‪. 84‬‬
‫الشاطبي‪ ،‬إبراهيم بن محمد بن موسى (د‪.‬ذ‪ ).‬االعتصام ‪ ،‬م ‪ ، 2‬الااهرة‪ :‬المكتبة التجارية‬
‫الكبر ‪ ،‬ص‪. 123‬‬
‫الشاطبي‪ ،‬إبراهيم بن محمد بن موسى (د‪.‬ذ‪ ).‬الموافااذ في أصوي األحكام‪ ،‬تحاي ‪ :‬عبدا‬
‫دراز‪ ،‬م ‪ ،2‬الااهرة‪ :‬المكتبة التجارية الكبر ‪. 10-8 :‬‬
‫الشافعي‪ ،‬محمد بن إدريس (د‪.‬ذ‪ ).‬األم‪ ،‬تصحيح‪ :‬محمد زهري النجار‪ ،‬م ‪ ،2‬بيروذ‪ :‬دار‬
‫المعرفة‪. 65-3 :‬‬
‫الشربيني‪ ،‬محمد بن أحمد الشربيني الخطيب (د‪.‬ذ‪ ).‬مغني المحتاذ فل معرفة معاني ألبا‬
‫المنهاذ‪ ،‬م ‪ ،1‬الااهرة‪ :‬المكتبة التجارية الكبر ‪.419-368 :‬‬
‫الشوكاني‪ ،‬محمد بن علي بن محمد (‪1402‬هـ) نيل األوطار شر منتا األ بار ما أحادي‬
‫سيد األ يار ‪ ،‬م ‪ ، 4‬بيروذ‪ :‬دار البكر‪ ،‬ص‪.221‬‬
‫الشيباني‪ ،‬محمد بن الحسن الشيباني (‪ 1406‬هـ) االكتساب في الرزق المستطاب‪ ،‬تل يص‬
‫تلميره‪ :‬محمد با سماعة‪ ،‬وتحاي ‪ :‬محمد عرنوا‪ .‬بيروذ‪ :‬دار الكتب العلمية‪. 86-17 :‬‬
‫الصالح‪ ،‬محمد بن أحمد (‪ 1404‬هـ) "الزكاة والتكافل االجتماعي في اإلسالم"‪ ،‬مجلة مركز‬
‫البحو ‪ ،‬الريام ‪ :‬جامعة اإلمام محمد با سعود اإلسالمية‪ ،‬مركز البحو ‪ ،‬ع‪.62-58 :3‬‬
‫الصياد‪ ،‬جالل (‪1422‬هـ)‪ ،‬مادمة الطرق اإلحصاظية ‪ ،‬جدة‪ :‬دار عكا ‪.‬‬
‫الضحيان‪ ،‬سعود بن ضحيان‪ ،‬وحسن‪ ،‬عزت بن عبدالحميد (‪1423‬هـ) معالجة البياناذ‬
‫باست دام برنام )‪ ،(SPSS-10‬ذ‪ ،2‬الريام‪( :‬د‪.‬ا‪. 313- 211 :).‬‬
‫الضرير‪ ،‬عبدالرحمن بن عمر بن أبي القاسم البصري (‪1424‬هـ) الوا ح في شر م تصر ال رقي‪،‬‬
‫تحاي ‪ :‬عبدالملك با عبدا با دهيض‪ ،‬م ‪ ،1‬مكة المكرمة‪ :‬مكتبة األسدي‪.573-490 :‬‬
‫عبدهللا‪ ،‬عثمان بن حسين (‪ 1409‬هـ) الزكاة ال ماا االجتماعي في اإلسالم‪ ،‬المنصورة‪ :‬دار‬
‫الوفا ‪. 51- 27 :‬‬
‫‪103‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫العثيمين‪ ،‬محمد بن صالح (‪1424‬هـ) الشر الممتء عل زاد المستانء ‪ ،‬م ‪ ،6‬الريام‪ :‬دار‬
‫ابا الجوزي‪. 201-198 :‬‬
‫العدوي‪ ،‬علي العدوي (د‪.‬ذ‪ ).‬حاشية العدوي عل‬
‫م تصر‬
‫ليل ‪( ،‬مطبوع بهامض حاشية‬
‫ال رشي)‪ ،‬م ‪ ، 2‬الااهرة‪ :‬المطبعة الكبر األميرية‪. 233-146 :‬‬
‫العكبري‪ ،‬الحسين بن محمد العكبري الحنبلي (‪1428‬هـ) رتوا المساظل ال الفية عل مرهب‬
‫أبي عبدا أحمد با حنبل ‪ ،‬دراسة وتحاي ‪ :‬عبدالملك با عبدا با دهيض‪ ،‬م ‪ ، 1‬مكة‬
‫المكرمة‪ :‬مكتبة األسدي‪.369- 311 :‬‬
‫الغزالي‪ ،‬محمد بن محمد (‪1414‬هـ) المستصب ما علم األصوي ‪ ،‬تاديم و ب وتعلي ‪ :‬فبراهيم‬
‫محمد رم اا‪ ،‬م ‪ ، 1‬بيروذ‪ :‬دار األرقم‪.71- 32 :‬‬
‫الفنجري‪ ،‬محمد شوقي (‪1400‬هـ) اإلسالم وال ماا االجتماعي‪ :‬دراسة متجزة وشاملة ألصوي‬
‫الزكاة ومحاولة لبياا تطبيااتها الحدي ة عل‬
‫للنشر والت ليث‪ ،‬ص‪.39‬‬
‫و متغيراذ العصر ‪ ،‬الريام‪ :‬دار ايث‬
‫الفيصل‪ ،‬عبدهللا بن محمد (‪ 1409‬هـ) "هل تد ل الزكاة‬
‫ما مصاريث الشركة المساهمة أم‬
‫ال‪ :‬وجهة ن ر"‪ ،‬مجلة اإلدارة العامة ‪ ،‬الريام‪ :‬معهد اإلدارة العامة‪ ،‬ع‪.149- 135 :62‬‬
‫قابل‪ ،‬سامي عبدالرحمن (‪1983‬م) "الجوانب السلوكية في زكاة الماي"‪ ،‬المتتمر العلمي السنوي‬
‫ال ال ‪ ،‬المنه االقتصادي في اإلسالم بيا البكر والتطبي ‪ ،‬المنصورة‪ :‬جامعة المنصورة‪،‬‬
‫كلية التجارة‪ ،‬المجلد ال ال ‪ 12-9 ،‬فبريل‪. 2131-2089 :‬‬
‫القاسم‪ ،‬فهد بن عبدهللا (‪1431‬هـ)‪" ،‬زكاتنا‪ ...‬بيا التهرب منها والعامليا عليها"‪ ،‬الريام‪:‬‬
‫صحيبة االقتصادية اإللكترونية‪ ،‬اال نيا‪1431/4/7 :‬هـ المواف‬
‫‪2010/3/ 23‬م‪ ،‬ع‬
‫(‪ ،(www.aleqt.com) ،)6007‬متا بتاري ‪ 1431/5/ 15( :‬هـ)‪.‬‬
‫القحطاني‪ ،‬سالم بن سعيد وآخرو ن (‪1425‬هـ) منه‬
‫ال انية‪ ،‬الريام‪ :‬مكتبة العبيكاا‪ ،‬ص ‪.210‬‬
‫البح‬
‫في العلوم السلوكية‪ ،‬الطبعة‬
‫القرشي‪ ،‬يحيى بن آدم (د‪.‬ذ‪ ،).‬كتاب ال راذ ‪ ،‬تحاي ‪ :‬أحمد محمد شاكر‪ ،‬الااهرة‪ :‬المطبعة‬
‫السلبية‪ ،‬ص‪. 126‬‬
‫القرضاوي‪ ،‬يوس) بن عبدهللا (‪ 1404‬هـ) "آ ار الزكاة في األفراد والمجتمعاذ"‪ ،‬أبحا‬
‫متتمر الزكاة األوي‪ ،‬الكويذ‪ :‬بيذ الزكاة‪ ،‬ما ‪ 7/29‬فل ‪1404/8/1‬هـ‪. 70- 21 :‬‬
‫وأعماي‬
‫‪104‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
‫القرضاوي‪ ،‬يوس) عبدهللا (‪1401‬هـ) فاه الزكاة‪ :‬دراسة ماارنة ألحكامها وفلسبتها في‬
‫و الارآا‬
‫والسنة‪ ،‬م ‪ ،1‬م ‪ ،2‬بيروذ‪ :‬متسسة الرسالة‪ ،‬م ‪ ،390-385 :1‬م ‪. 791-747 :2‬‬
‫القلقشندي‪ ،‬أحمد بن علي القلقشندي (د‪.‬ذ‪ ).‬صبح األعش‬
‫الااهرة‪ :‬المطبعة األميرية‪. 139- 130 :‬‬
‫في صناعة اإلنشا ‪ ،‬م ‪،1‬‬
‫الكاساني‪ ،‬عالء الدين أبي بكر (‪1402‬هـ) كتاب بداظء الصناظء في ترتيب الشراظء‪ ،‬م ‪،2‬‬
‫بيروذ‪ :‬دار الكتاب العربي‪ ،‬الطبعة ال انية‪. 75-2 :‬‬
‫الماوردي‪ ،‬علي بن محمد (‪1414‬هـ) الحاوي الكبير ‪ ،‬تحاي ‪ :‬علي محمد معوم وعادي أحمد‪،‬‬
‫م ‪ ،3‬بيروذ‪ :‬دار الكتب العلمية‪.323-307 :‬‬
‫الماوردي‪ ،‬علي بن محمد بن حبيب الماوردي (‪ 1410‬هـ) األحكام السلطانية والوالياذ الدينية‪،‬‬
‫ت ري وتعلي ‪ :‬الد عبداللطيث العلمي‪ ،‬بيروذ‪ :‬دار الكتاب العربي‪. 360- 202 :‬‬
‫المباركفوري‪ ،‬محمد بن عبدالرحمن بن عبدالرحيم (‪1407‬هـ) تحبة األحوري بشر جامء الترمري‪،‬‬
‫مراجعة‪ :‬عبدالرحما با محمد با ع ماا‪ ،‬م ‪ ،3‬الااهرة‪ :‬مكتبة ابا تيمية‪ ،‬ص‪.308‬‬
‫مجلة الزكاة والد ل (‪ 1430‬هـ) الريام‪ :‬مصلحة الزكاة والد ل‪ ،‬ع‪ ،21‬ص‪. 21- 18 :6‬‬
‫مجلة الزكاة والد ل (‪ 1431‬هـ) الريام‪ :‬مصلحة الزكاة والد ل‪ ،‬ع‪ ،23‬ص‪.52‬‬
‫محمد‪ ،‬فاروق عبدالعال (‪ 1409‬هـ) "الزكاة وال راظب بيا التحميل عل اإليراد وتوزيء الربح في‬
‫المملكة العربية السعودية"‪ ،‬الندوة الرابعة لسبل تطوير المحاسبة في المملكة العربية‬
‫السعودية‪ ،‬الريام‪ :‬جامعة الملك سعود‪ ،‬كلية العلوم اإلدارية‪ ،‬جمعية المحاسبة السعودية‪،‬‬
‫في ‪1409/11/11‬هـ‪.255-246 :‬‬
‫المرداوي ‪ ،‬علي بن سليمان (‪1418‬هـ) اإلنصاو في معرفة الراجح ما ال الو‪ ،‬تحاي ‪ :‬أبي‬
‫عبدا محمد حسا محمد الشافعي‪ ،‬م ‪ ، 3‬بيروذ‪ :‬دار الكتب العلمية‪.242-3 :‬‬
‫مسلم‪ ،‬مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري (د‪.‬ذ‪ ،) .‬صحيح مسلم‪ ،‬م ‪ ،3‬بيروذ‪ :‬دار‬
‫المعرفة‪.73- 66 :‬‬
‫المطيري‪ ،‬عبيد‪ ،‬ومتولي‪ ،‬طلعت (‪1423‬هـ) "المناه‬
‫وىيابها عا البحو‬
‫البح ية المعاصرة (التبسيري والنادي)‬
‫العربية في المحاسبة"‪ ،‬المجلة العربية للمحاسبة ‪ ،‬البحريا‪ :‬جامعة‬
‫البحريا‪ ،‬المجلد ال اما‪ ،‬العدد األوي‪ ،‬ربيء ال اني‪.36-3 :‬‬
‫المطيعي‪ ،‬محمد نجيب (د‪.‬ذ) تكملة كتاب المجموع‪ :‬شر المهرب للشيرازي‪ ،‬م ‪ ، 6‬جدة‪ :‬مكتبة‬
‫اإلرشاد‪. 228- 3 :‬‬
‫التهرب الزكوي في المملكة العربية السعودية‪ :‬أساليبه وصوره ‪...‬‬
‫‪105‬‬
‫المفلح‪ ،‬إبراهيم بن محمد (‪1431‬هـ) جريدة عكا ‪" ،‬لاا مء مدير عام مصلحة الزكاة والد ل"‪،‬‬
‫جدة‪ :‬عكا للطباعة والنشر‪ ،‬اال نيا‪1431/ 4/20 :‬هـ المواف ‪2010/4/5‬م‪ ،‬ع(‪.)3214‬‬
‫المال‪ ،‬سمير أمين (‪1408‬هـ) "المعالجة المحاسبية للزكاة عل‬
‫و الارار الوزاري رقم ‪104‬‬
‫بتاري ‪ 1408/1/3‬هـ"‪ ،‬الندوة الرابعة لسبل تطوير المحاسبة في المملكة العربية السعودية ‪،‬‬
‫الريام‪ :‬جامعة الملك سعود‪ ،‬كلية العلوم اإلدارية‪ ،‬جمعية المحاسبة السعودية في‬
‫‪ 1409/11/11‬هـ‪.272-265 :‬‬
‫المملكة العربية السعودية (‪1412‬هـ) الن ام األساسي للحكم ‪ ،‬الصادر باألمر الملكي رقم أ‪90/‬‬
‫في ‪1412/8/27‬هـ‪.‬‬
‫المملكة العربية السعودية‪ ،‬وزارة المالية (‪1406‬هـ‪1407/‬هـ) مصلحة الزكاة والد ل ‪ ،‬مجموعة‬
‫أن مة‬
‫ريبة الد ل و ريبة الطرق وفري ة الزكاة‪ ،‬الريام‪ :‬مطابء الحكومة‪.‬‬
‫المني)‪ ،‬عبدهللا بن علي وآخرو ن (‪1407‬هـ) المحاسبة ال ريبية والزكاة الشرعية ‪ ،‬الريام‪:‬‬
‫جامعة الملك سعود‪ ،‬عمادة شظوا المكتباذ‪.395- 394 :‬‬
‫الهاشم‪ ،‬أحمد الهاشم (‪1429‬هـ) أهمية الزكاة ‪ ،‬األسواق نذ‪ ،‬اال نيا‪1429/2/25 :‬هـ المواف‬
‫‪2008/3/30‬م‪ ،(www.alaswag.net) ،‬متا بتاري ‪1431/5/15( :‬هـ)‪.‬‬
‫الوطيان‪ ،‬محمد صغير (‪1421‬هـ) "ن رة اإلسالم للماي واست ماره"‪ ،‬مجلة مركز صالح كامل لالقتصاد‬
‫اإلسالمي ‪ ،‬الااهرة‪ :‬جامعة األزهر‪ ،‬مركز صالح كامل لالقتصاد اإلسالمي‪ ،‬ع‪.127- 75 : 12‬‬
‫انيا‪ :‬المراجع اإلنجليزية‬
‫ث ً‬
‫‪Bilotkach, Volodymyr (2006) “A Tax Evasion - Bribery Game: Experimental Evidence‬‬
‫‪from Ukraine”, European Journal of Comparative Economics, 3(1): 31-49.‬‬
‫‪Joulfaian, David (2009) “Bribes and Business Tax Evasion1”, The European Journal‬‬
‫‪of Comparative Economics, 6(2): 227-244.‬‬
‫‪McGee, R.W. (2006) “Three Views on the Ethics of Tax Evasion”, Journal of Business‬‬
‫‪Ethics, 67(1): 15-35.‬‬
‫‪Nickerson, Inge., Larry, Pleshko, and Robert W. McGee (2009) “Presenting the‬‬
‫‪Dimensionality of an Ethics Scale Pertaining to Tax Evasion”, Journal of Legal,‬‬
‫‪Ethical and Regulatory Issues, 12(1): 1-14.‬‬
‫صالح عبدالرحما السعد‬
Zakat Evasion in Saudi Arabia: Its Methods,
Forms and the Ways of Dealing with it:
An Empirical Study
Saleh A. Al-Saad
Department of Accounting
Faculty of Economics and Administration
King Abdulaziz University, Jeddah, Saudi Arabia
Abstract. The objective of this study was to explore the means, forms,
and reasons of zakat evasion in Saudi Arabia and how to deal with it
theoretically and practically. The topic was explained in light of
Shariah, using a theoretical conductive approach, where opinions,
texts, rules and general Islamic (Shariah) legal evidences related to the
topic were (pursued) searched. A questionnaire was designed
consisting of several questions which were written based on the
researcher’s theoretical and practical experience in the subject matter.
The questionnaire was sent to a random sample of the Department of
Zakat and Revenue employees and of the certified public accountants
in Saudi Arabia. Several conclusions were reached: such as: Filing a
Zakat report based on fake records, not disclosing one or more of the
business lines which should be subject to Zakat. The subjects of the
study thought that the Zakat evasion is due to several reasons such as:
some Zakat payers fear that the Zakat they pay will not reach those
who deserve it; nonexistence of any punishment for Zakat evasion; the
instability of the Zakat system due to frequent amendments which
make it difficult to keep up with what is valid and what is invalid of
fatwas, circulars, and other instructions regarding how to deal with
some of the Zakat issues. Regarding how to deal with evasion, the
subjects of the study were in agreement that it is important to carefully
select the employees of the Department of Zakat and Revenue, and
provide them with good and continuous training. The subjects also
think that all Zakat systems, Laws, instructions (Fatwas) should be
contained in one volume. This volume should be continuously updated
by removing invalid laws and instructions and maintaining only the
valid ones, and especially the most sustainable Shariah opinions. Also,
the way of distributing Zakat should be disclosed. The study also
concluded that these should be a balance between the number of
employees of Department of Zakat and Revenue and the size of the
work they are required to perform in order to avoid the accumulation of
the pending cases of Zakat payers, resorting to redetermination of
Zakat dues, disregarding the accounting records of the Zakat payers,
and determining the due Zakat on an estimation basis unless there are
true and convincing reasons. The due Zakat should not be determined
for more than one year unless there are justifiable reasons. Most of the
study subjects demanded that Zakat evaders should be financially or
morally punished.
106