تحميل الملف المرفق

‫رسائل سعيد بن علي بن وهف القحطاني‬
‫‪47‬‬
‫صدقة التطوع‬
‫في اإلسالم‬
‫مفهوم‪ ,‬وفضائل‪،‬وآداب‪ ،‬وأنواع‬
‫في ضوء الكتاب والسنة‬
‫تأليف الفقير إلى هللا تعالى‬
‫د‪ .‬سعيد بن علي بن وهف القحطاني‬
‫المقدمة‬
‫‪3‬‬
‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬
‫المقدمة‬
‫إن الحمد هلل‪ ،‬نحمده‪ ،‬ونستعينه‪ ،‬ونستغفره‪ ،‬ونعوذ باهلل من‬
‫شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا‪ ،‬من يهده هللا فال مضل له‪ ،‬ومن‬
‫يضلل فال هادي له‪ ،‬وأشهد أن ال إله إال هللا وحده ال شريك له‪،‬‬
‫وأشهد أن محمدا ً عبده ورسوله‪ ،‬صلى هللا عليه وعلى آله‬
‫وأصحابه‪ ,‬ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما ً كثيراً‪ ,‬أما‬
‫بعد‪:‬‬
‫فهذه رسالة مختصرر فري ((صدقة لتطود ف دإل لم د )) بيَّنر‬
‫فيها‪ :‬مفهوم صردقة التطروع‪ ،‬وفضرائلها العةيمرة‪ ،‬وأفضرل صردقات‬
‫التطررروع‪ ،‬واص رررالف شرررر فررري قبرررو التطررروع‪ ،‬وآداب الصررردقة‪،‬‬
‫وإ عرررام الطعرررام‪ ،‬ولرررواب الصررردقة بررره‪ ،‬والصررردقة علرررى الحيررروان‪،‬‬
‫وصدقة القرض الحسن‪ ،‬والصدقة الجارية والوقرف‪ ،‬وأن الصردقات‬
‫مررن صررفات الم ر منين‪ ،‬وصرردقة الوصررية بعررد المرروت‪ ،‬وأن الهديررة‪،‬‬
‫والعطيررة‪ ،‬والهبررة تكررون صرردقات بالنيررة‪ ،‬لررم بيَّن ر أنررواع صرردقات‬
‫التطوع علرى حسرأ أنواعهرا‪ ،‬وذكررت مربطالت الصردقات‪ ،‬وبيَّنر‬
‫موضرروعات متنوعررة فرري الصرردقات‪ ،‬وذكرررت فضررل صرردقة إعتررا‬
‫الرقاب المسلمة‪ ،‬وبين وصو لواب الصدقات المهدا إلى أمروات‬
‫المسررلمين‪ ،‬لررم ذكرررت القناعررة والعفررة‪ ،‬لررم أنررواع المسررألة الجررائ‬
‫والممنوعة‪ ,‬وذكرت ال هد والورع‪.‬‬
‫وقررد اسررتفدت كثيررررا ً مررن تقريرررات وتر يحرررات شرريخنا اصمرررام‬
‫عبدالع ي بن عبدهللا ابن باز ــ رحمه هللا وغفر له ــ‪.‬‬
‫وكررذلك اسررتفدت كثيرررا ً مررن تخريجررات العالمررة المحرردث ناصررر‬
‫الدين األلباني لألحاديث رحمه هللا‪ ,‬وغفر له‪.‬‬
‫وهللاه أسأ أن يجعل هذا العمل مباركاً‪ ,‬نافعراً‪ ،‬الصرا ً لو هره‬
‫الكريم‪ ،‬وأن ينفعني به في حياتي‪ ،‬وبعد مماتي‪ ،‬وأن ينفع به كل من‬
‫انتهى إليه؛ فإنه ‪ ‬يرر مسر و ‪ ،‬وأكررم مرأمو ‪ ،‬وهرو حسربنا ونعرم‬
‫الوكيل‪ ،‬وصلى هللا وسلم وبرار علرى عبرده ورسروله‪ ،‬و يرتره مرن‬
‫لقه‪ ،‬وأمينه على وحيه‪ ،‬نبينا محمد وعلى آله وأصحابه‪ ،‬وأتبراعهم‬
‫بإحسان إلى يوم الدين‪.‬‬
‫لتمؤتف‪ /‬أب عبقلترحمن‬
‫المقدمة‬
‫‪4‬‬
‫لتفقير إتى هللا تعاتى عيق بن علإل بن وهف لتقحوانإل‬
‫حرر ُقبيل مغرب يوم الخميس ‪1426/4/25‬هـ الرياض‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪5‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫أوالً‪ :‬مفهوم صدقة التطوع‪ :‬لغة واصطالحاً‪.‬‬
‫صدَّق ُ ‪ :‬أعطيتُهُ صدقةً‪،‬‬
‫الصدقة لغة‪ :‬مع صدقات‪ ،‬وت ه ه‬
‫ص ِّد ٌ ‪[ ،‬وهو الذي يُعطي الصدقة]‪ ،‬ومنهم من يخفف‬
‫والفاعل ُمت ه‬
‫والمتصد ُ ‪ :‬ال ُمعطي‪ ،‬وفي التن يل‪:‬‬
‫ص ِّد ٌ ‪،‬‬
‫ِّ‬
‫بالبد واصدغام فيقا ‪ُ :‬م َّ‬
‫( ‪)1‬‬
‫علَ ْينَا ِإ َّن َّ‬
‫ص ِقةِ َ‬
‫ين ‪. ‬‬
‫صقَّ ْق َ‬
‫لَّللَ يَ ْج ِزي ْلت ُمط َ َ‬
‫‪َ ‬وت َ َ‬
‫ص ِقةِ َ‬
‫ين‬
‫وقد اء‬
‫ِّ‬
‫ص ِّد ُ في القرآن العةيم‪َ  :‬و ْلت ُمط َ َ‬
‫المتصد ُ والم َّ‬
‫(‪)3‬‬
‫)‬
‫‪2‬‬
‫(‬
‫ين َو ْلت ُم َّ‬
‫ت‪ . ‬و‪ْ ‬لت ُم َّ‬
‫ص ِقةِ َ‬
‫ص ِّد بتخفيف‬
‫ص ِقةَا ِ‬
‫ص ِقةَا ِ‬
‫َو ْلت ُمط َ َ‬
‫ت‪ . ‬وأما ال ُم ه‬
‫الصاد‪ :‬فهو الذي يأ ذ صدقات النَّ هعم))(‪.)4‬‬
‫والذي يُصدِّقك في حديثك(‪ )5‬فالصدقة‪ :‬العطية‪.‬‬
‫والصدقة اصطالحاً‪ :‬العطية التي يُبتغى بها الثواب عند هللا‬
‫تعالى(‪.)6‬‬
‫قا العالمة األصفهاني‪(( :‬الصدقة ما يخر ه اصنسان من ماله على‬
‫للمتطوع به‪ ،‬وال كا‬
‫و ه القربة‪ ،‬كال كا ‪ ،‬لكن الصدقة في األصل تقا‬
‫َّ‬
‫تحرى صاحبها الصد في‬
‫للوا‬
‫أ‪ ,‬وقد يُس َّمى الوا أ صدقةً إذا َّ‬
‫(‪)7‬‬
‫فعله)) ‪.‬‬
‫ولتعوي ‪ :‬الشيء الـ ُمعطى‪ ،‬والجمع‪ :‬العطايا‪ ،‬ويقا ‪ :‬ر ل‬
‫ِّمعطا ٌء‪ :‬كثير العطاء‪ ،‬والمعا ا ‪ :‬المناولة‪ ،‬واصعطاء‪ :‬اصنالة(‪.)8‬‬
‫والعطية اصطالحاً‪ :‬ما أعطاه اصنسان من ماله لغيره‪ ،‬سواء‬
‫كان يريد بذلك و ه هللا تعالى‪ ،‬أو يريد التودُّد‪ ،‬أو غير ذلك‪ ،‬فهي‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪)1‬‬
‫رة ي ف‪ ،‬لآلي ‪.88 :‬‬
‫(‪)2‬‬
‫رة لألحزلب‪ ,‬لآلي ‪.35 :‬‬
‫(‪)3‬‬
‫رة لتحقيق‪ ,‬لآلي ‪.18 :‬‬
‫(‪ )4‬لتمصباح لتمنير‪ ،‬تلفي مإل‪.336/1 ،‬‬
‫(‪ )5‬مخطار لتصحاح‪ ،‬تمحمق بن أبإل بكر لترلزي‪ ،‬ص ‪.151‬‬
‫(‪ )6‬لتطعريفات تلجرجانإل‪ ،‬ص ‪ ،173‬وتغ لتفقهاء‪ ،‬تمحمق روَّ لس‪ ،‬ص ‪.243‬‬
‫(‪ )7‬مفردلت أتفاظ لتقرآن‪ ،‬تألصفهانإل‪ ،‬ص ‪.480‬‬
‫(‪ )8‬مخطار لتصحاح‪ ،‬ص ‪ ،185‬ولتمصباح لتمنيدر‪ ،417/2 ،‬ومفدردلت أتفداظ لتقدرآن تألصدفهانإل‪،‬‬
‫ص ‪.572‬‬
‫‪6‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫أعم من ال كا ‪ ،‬والصدقة‪ ،‬والهبة‪ ،‬ونحو ذلك(‪.)1‬‬
‫متنفل ير متطوع‪ ،‬قا هللا‬
‫التطوع لغة‪ :‬التنفُّل‪ ،‬والنافلة‪ ،‬وكل ِّ‬
‫ف َخ ْي ًرل َ ُه َ َخ ْي ٌر تَهُ‪.)2(‬‬
‫تعالى‪َ َ  :‬م ْن ت َ َو َّ َ‬
‫المطوع‪ :‬أي المتطوع(‪.)3‬‬
‫وقد تدغم التاء في الطاء فيقا ‪:‬‬
‫ِّ‬
‫والتطوع اصطالحاً‪ :‬ما تبرع به المسلم من ذات نفسه‪ ،‬مما ال‬
‫يل مه فرضه(‪.)4‬‬
‫وةيل‪ :‬المتطوع هو الذي يفعل الشيء تبرعا ً من نفسه‪ ،‬وهو تفع ٌل‬
‫من الطاعة(‪ ،)5‬والتعريف األو أشمل‪.‬‬
‫ثانياً‪:‬فضل صدقة التطوع‪،‬لها فضائل كثيرة جداً‪،‬منها ما يأتي‪:‬‬
‫تكمل زكاة لتفريض وتجبر نقصها؛ لحديث‬
‫‪ – 1‬صقة لتطو ف ِ‬
‫تميم الداري ‪ ‬مرفوعاً‪(( :‬أول ما يحا ب به لتعبق ي لتقيام‬
‫ص ته‪ ،‬إن كان أتمَّها كطبت ته تام ‪ ،‬وإن تم يكن أتمها ةال هللا ‪‬‬
‫تم ئكطه‪ :‬لنظرول هل تجقون تعبقي من تو ِ فٍ طكمل ن بها‬
‫ريضطه‪ ،‬ثم لتزكاة كذتك‪ ،‬ثم تؤخذ لألعمال على حسب ذتك))(‪.)6‬‬
‫‪ – 2‬تُوفئ لتخوايا وتكفرها؛ لحديث معاذ ‪ ‬مرفوعا ً إلى النبي‬
‫‪ ،‬وفيه‪(( :‬ولتصقة توفئ لتخويئ كما يوفئ لتماء لتنار ))(‪.)7‬‬
‫وفي حديث حذيفة ‪ (( :‬طن لترجل‪ :‬إل أهله‪ ،‬ووتقه‪ ،‬وجاره‪،‬‬
‫تكفرها لتص ة‪ ،‬ولتص ‪ ،‬ولتصقة ‪ ،‬ولألمر باتمعروف ولتنهإل‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ع لتفقهي ‪.227/23 ،‬‬
‫(‪ )1‬لتم‬
‫(‪)2‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.184 :‬‬
‫(‪ )3‬لتنهاي إل غريب لتحقيث‪.142/3 ،‬‬
‫(‪ )4‬تسان لتعرب‪ ،‬البن منظ ر‪ ،‬باب لتعين‪ ،‬صل لتواء‪.243/8 ،‬‬
‫(‪ )5‬لتنهاي إل غريب لتحقيث‪.142/3 ،‬‬
‫(‪ )6‬أبدد دلود‪ ،‬كطدداب لتصدد ة‪ ،‬بدداب ةدد ل لتنبددإل ‪(( :‬كددل صدد ة ال يطمهددا صدداحبها تددطم مددن‬
‫تو ِ عه))‪ ،‬برةم ‪ ،866 ،864‬ولبن ماجه‪ ،‬كطاب إةام لتص ة ولتسن يهدا‪ ،‬بداب مدا جداء‬
‫ددإل أول مددا يحا ددب بدده لتعبددق‪ :‬لتصدد ة‪ ،‬بددرةم ‪ ،1425‬وأحمددق‪،377/5 ،103 ،65/4 ،‬‬
‫وصححه لألتبانإل إل صحيح نن أبإل دلود‪ ،245/1 ،‬و إل صحيح لتجامع‪.353/2 ،‬‬
‫(‪ )7‬لتطرمذي‪ ،‬كطاب لميمان‪ ،‬باب ما جاء إل حرم لتصد ة‪ ،‬بدرةم ‪ ،2616‬وأحمدق‪،531/5 ،‬‬
‫و‪ ،236‬و‪ ,237‬و‪ 245‬وحسنه لألتبانإل إل إرولء لتغليل‪.138/2 ،‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪7‬‬
‫عن لتمنكر))(‪.)1‬‬
‫‪ – 3‬من أ باب دخ ل لتجن ولتعطق من لتنار؛ لحديث عائشة رضي هللا‬
‫عنها أنها قال ‪ :‬اءتنى مسكينة تحمل ابنتين لها‪ ،‬فأ عمتها لالث تمرات‪،‬‬
‫فأعط كل واحد منهما تمر ‪ ،‬ورفع إلى فيها تمر ؛ لتأكلها‪،‬‬
‫فاستطعمتها ابنتاها‪ ،‬فشق التمر التي كان تريد أن تأكلها بينهما‪،‬‬
‫فأعجبني شأنها‪ ،‬فذكرت الذي صنع لرسو هللا ‪ ‬فقا ‪(( :‬إن هللا ةق‬
‫أوجب تها بها لتجن ‪ ،‬أو أعطقها بها من لتنار))(‪.)2‬‬
‫‪ – 4‬لتصقة تقخل لتجن وت بشق تمرة ‪ ،‬فعن عائشة رضي هللا‬
‫ي امرأ معها ابنتان لها تسأ ؟ فلم تجد عندي‬
‫عنها قال ‪ :‬د ل عل َّ‬
‫س همتْها بين ابنتيها‪ ،‬ولم تأكل منها‪،‬‬
‫شيئا ً غير تمر ٍ‪ ،‬فأعطيتها إيَّاها‪ ،‬فقه ه‬
‫لم قام و ر ‪ ،‬فد ل النبي ‪ ‬فأ برته فقا ‪(( :‬من لبطُلإل من هذه‬
‫لتبنات بشإلء أحسن إتيهن َّ‬
‫كن ته طرل ً من لتنار))(‪.)3‬‬
‫قا الحافظ ابن حجر رحمه هللا في الجمع بين الحديثين السابقين‪:‬‬
‫((ويمكن الجمع بأن مرادها بقولها في حديث عرو ‪ :‬فلم تجد عندي‬
‫غير تمر واحد ‪ :‬أي أ صها بها‪ ،‬ويحتمل أنها لم تكن عندها في أو‬
‫الحا سوى واحد ‪ ,‬فأعطتها‪ ,‬لم و دت لنتين‪ ،‬ويحتمل تعدد‬
‫القصة))(‪.)4‬‬
‫حر ي لتقيام ؛ لحديث عقبة بن‬
‫‪ – 5‬من أ باب لتنجاة من ِ‬
‫عامر ‪ ، ‬عن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬كل لمرئ إل ظل صقةطه حطى يفصل‬
‫بين لتناس))‪ .‬أو قا ‪(( :‬يحكم بين لتناس))(‪ .)5‬وفي لفظ‪(( :‬إن ظل‬
‫لتمؤمن ي لتقيام صقةطه))(‪ .)6‬قا ي يد‪ -‬أحد روا الحديث‪:‬‬
‫((وكان أبو الخير‪ -‬راوي الحديث عن عقبة ال يخطئه يوم إال تصد‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتص ة‪ ،‬باب‪ :‬لتصد ة كفدارة‪ ،‬بدرةم ‪ ،525‬وكطداب لتزكداة‪،‬‬
‫بدداب لتصددقة تكفددر لتخويئ د ‪ ،‬بددرةم ‪ ،1435‬ومسددلم‪ ،‬كطدداب لميمددان‪ ،‬بدداب ر ددع لألمان د‬
‫ولميمان من بعض لتقل ب وعرض لتفطن على لتقل ب‪ ،‬برةم ‪.144‬‬
‫(‪ )2‬مسلم‪ ،‬كطاب لتبر ولتصل ‪ ،‬باب لمحسان إتى لتبنات‪ ،‬برةم ‪.2630‬‬
‫(‪ )3‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بدداب لتق د ل لتنددار وت د بشددق تمددرة‪ ،‬ولتقليددل مددن‬
‫لتصددقة ‪ ،‬بددرةم ‪ ،1418‬ومسددلم‪ ،‬كطدداب لتبددر ولتصددل ‪ ،‬بدداب لمحسددان إتددى لتبنددات‪ ،‬بددرةم‬
‫‪.2629‬‬
‫(‪ )4‬طح لتباري‪ ،‬بشرح صحيح لتبخاري‪ ،‬البن حجر‪.428/10 ،‬‬
‫(‪ )5‬أحمق إل لتمسنق‪ ،‬برةم ‪ ،17333‬وةال محقق لتمسنق‪(( :‬إ ناده صحيح)) وأخرجده لبدن‬
‫حبان برةم ‪ ،3310‬وصححه لألتبانإل إل صحيح لتطرغيب ولتطرهيب‪.523/1 ،‬‬
‫(‪ )6‬أحمق‪ ،‬برةم ‪ ،18043‬وةال محقق لتمسنق‪(( :‬حقيث صحيح))‪.‬‬
‫‪8‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫فيه بشيء‪ ،‬ولو كعكة‪ ،‬أو بصلة‪ ،‬أو كذا))(‪ .)1‬وقا النبي ‪ ‬في أحد‬
‫ظله يوم ال ظ َّل إال ظله‪...(( :‬ورجل‬
‫السبعة الذين يةلُّهم هللا في ِّ‬
‫( ‪)2‬‬
‫تصقق بصقة أخفاها حطى ال تعلم شماته ما تنفق يمينه)) ‪.‬‬
‫‪ – 6‬لتصقة من أ باب لتنصر‪ ،‬ولترزق؛ لحديث سعد ‪ ‬عن النبي ‪‬‬
‫أنه قا ‪(( :‬هل تنصرون وترزة ن إال بضعفائكم))(‪ .)3‬قا ابن بطا رحمه‬
‫هللا‪(( :‬تأويل الحديث‪ :‬أن الضعفاء أشد إ الصا ً في الدعاء‪ ،‬وأكثر شوعا ً‬
‫في العباد ؛ لخالء قلوبهم عن التعلق ب رف الدنيا))(‪.)4‬‬
‫وعن أنس ‪ ‬قا ‪ :‬كان أ وان على عهد النبي ‪ ،‬فكان أحدهما يأتي النبي‬
‫المحترف أ اه إلى النبي ‪ ‬فقا ‪(( :‬تعلك تُرزق‬
‫‪ ،‬واآل ر يحترف‪ ،‬فشكى‬
‫ُ‬
‫به))(‪.)5‬‬
‫‪ – 7‬لتصقة تع ِ د لتمسلم على صف لتج د والكرم‪ ،‬والعطف‬
‫على ذوي الحا ات‪ ،‬والرحمة للفقراء‪.‬‬
‫‪ – 8‬لتصقة تحفظ لتنفس عن لت ُّ‬
‫شح‪ ،‬قا هللا تعالى‪َ  :‬و َم ْن‬
‫ق ُ‬
‫س ِه َأُوتَئِكَ ُه ُم ْلت ُم ْف ِل ُح َن‪.)6( ‬‬
‫ش َّح نَ ْف ِ‬
‫يُ َ‬
‫‪ – 9‬لتصقة تجلب لتبرك ولتزيادة ولتخلف من هللا تعالى‪،‬‬
‫قا هللا سبحانه‪َ  :‬و َما أ َ ْنفَ ْقط ُ ْم ِم ْن ش َْإلءٍ َ ُه َ ي ُْخ ِلفُهُ َو ُه َ َخ ْي ُر‬
‫لتر ِلزةِ َ‬
‫ين‪.)7( ‬‬
‫َّ‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬عن النبي ‪ ‬أنه قا ‪(( :‬ةال هللا تعاتى‪ :‬أنفق‬
‫يا لبن آد ‪ ،‬أنفق عليك))‪ .‬وقا ‪(( :‬يق هللا مألى ال يغيضها نفق حا ُء‬
‫لتلي َل ولتنهار))‪ .‬وقا ‪(( :‬أرأيطم ما أنفق منذ خلق لتسم لت‬
‫ولألرض؟؛ إنه تم يغض ما إل يقه‪ ،‬وكان عرشه على لتماء‪،‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬أحمق‪ ،‬برةم ‪ ،17333‬وتقق ةبل حقيث ولحق‪.‬‬
‫(‪ )2‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لألذلن‪ ،‬بداب مدن جلدس دإل لتمسدجق ينطظدر لتصد ة‪ ،‬بدرةم‬
‫‪ ،1423‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ضل إخفاء لتصقة ‪ ،‬برةم ‪.1031‬‬
‫(‪ )3‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتجهدداد ولتسددير‪،‬باب مددن ل ددطعان باتضددعفاء ولتصدداتحين ددإل لتحددرب‪،‬‬
‫برةم ‪.2896‬‬
‫(‪ )4‬طح لتباري‪ ،‬بشرح صحيح لتبخاري‪ ،‬البن حجر‪.89/6 ،‬‬
‫(‪ )5‬لتطرمددذي‪ ،‬كطدداب لتزهددق‪ ،‬بدداب ددإل لتط كددل‪ ،‬بددرةم ‪ ،2345‬وةددال‪ :‬حددقيث حسددن صددحيح‪،‬‬
‫وصححه لألتبانإل إل صحيح لتطرمذي‪.274/2 ،‬‬
‫(‪)6‬‬
‫رة لتحشر‪ ،‬لآلي ‪.9 :‬‬
‫(‪)7‬‬
‫رة بأ‪ ،‬لآلي ‪.39 :‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪9‬‬
‫وبيقه لتميزلن‪ ،‬يخفض وير ع))‪ .‬ولفظ مسلم‪(( :‬يمين هللا مألى‪.)1())...‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ، ‬عن رسو هللا ‪ ‬قا ‪(( :‬ما نقصت صقة‬
‫من مال‪ ،‬وما زلد هللا عبقل ً بعف ٍ إال ًّ‬
‫عزل‪ ،‬وما ت لضع أحقٌ هلل إال‬
‫ر عه))(‪.)2‬‬
‫ومما يد على فضل الصدقة‪ ،‬وفضل اصحسان إلى المساكين‬
‫(‪)3‬‬
‫وأبناء السبيل‪ ،‬وفضل أكل اصنسان من كسبه واصنفا على العيا‬
‫وأن من فعل ذلك يبار هللا له في ماله ويحصل له األ ر العةيم‪،‬‬
‫حديث أبي هرير عن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬بينما رجل بف ة من لألرض‬
‫ن‪ ،‬طنحى ذتك لتسحاب‬
‫ق حقيق‬
‫سمع ص تا ً إل‬
‫حاب ‪ :‬أ ِ‬
‫( ‪)5‬‬
‫( ‪)4‬‬
‫حرة إذل شَرْ َج من تلك لتشِرلج ةق ل ط عبت‬
‫أ رغ ماءه إل َّ‬
‫ذتك لتماء كله‪ ،‬ططبَّع لتماء‪ ,‬إذل رجل ةائم إل حقيقطه يُح ِ ل لتماء‬
‫بمسحاته قال ته‪ :‬يا عبقهللا ما ل مك؟ ةال‪ :‬ن‪ ،‬ت م لتذي‬
‫مع إل لتسحاب ‪ ،‬قال ته‪ :‬يا عبقهللا‪ :‬تم تسأتنإل عن ل مإل؟ ةال‪:‬‬
‫ق حقيق‬
‫إنإل معت ص تا ً إل لتسحاب لتذي هذل ماؤه يق ل‪ :‬ل ِ‬
‫ٍن ال مك‪ ،‬ما تصنع يها؟ ةال‪ :‬أمَّا إذل ةلت‪ :‬هذل إنإل أنظر إتى‬
‫ما يخرج منها أتصقق بثُلثه‪ ،‬وآكل أنا وعياتإل ثلثاً‪ ،‬وأردُّ يها‬
‫ثلثه))وفي لفظ‪(( :‬وأجعل ثلثه إل لتمساكين‪ ،‬ولتسائلين‪ ،‬ولبن‬
‫لتسبيل))(‪.)6‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬ما من ي يصبح‬
‫لتعباد يه إال َملَكان ينزالن‪ ،‬يق ل أحقهما‪ :‬لتلهم أعط منفقا ً خلفاً‪،‬‬
‫ويق ل لآلخر‪ :‬لتلهم أعط ممسكا ً تلفا ً))(‪.)7‬‬
‫‪ – 10‬تشرح لتصقر وتقخل لتسرور على المنفق المتصد ‪ ،‬فالمتصد‬
‫إذا أحسن إلى الخلق‪ ،‬ونفعهم بما يملكه من الما ‪ ،‬وأنواع اصحسان‪ ،‬انشرح‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتطفسير‪ ،‬رة ه د‪ ،‬باب ة ته‪َ  :‬وكَانَ عَرْ ُ‬
‫ع َلى‬
‫شه ُ َ‬
‫اء‪ ،4684 ‬وكطاب لتنفقات‪ ،‬باب ضل لتنفق على لألهل‪ ،‬برةم ‪ ،5352‬ومسلم‪،‬‬
‫ْلت َم ِ‬
‫كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لتحث على لتنفق وتبشير لتمنفق باتخلف‪ ،‬برةم ‪.993‬‬
‫(‪ )2‬مسلم‪ ،‬كطاب لتبر ولتصل ‪ ،‬باب لتعف ‪ ،‬برةم ‪.2588‬‬
‫(‪ )3‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.325/18 ،‬‬
‫(‪ )4‬لتحرة‪ :‬أرض ملبَّس حجارة دلء‪ ،‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.325/18 ،‬‬
‫(‪ )5‬لتشرج ‪ :‬وجمعها شرلج‪ :‬مسائل لتماء إل لتحرلر‪ ،‬شرح لتن وي‪.325/18 ،‬‬
‫(‪ )6‬مسدددلم‪ ،‬كطددداب لتزهدددق ولترةدددائق‪ ،‬بددداب ضدددل لمنفددداق علدددى لتمسددداكين ولبدددن لتسدددبيل‪،‬‬
‫‪.325/18‬‬
‫(‪ )7‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب إل لتمنفق ولتممسك‪ ،‬برةم ‪.1010‬‬
‫‪10‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫صدره؛ فالكريم المحسن أشرح الناس صدراً‪ ،‬وأ يبهم نفساً‪ ،‬وأنعمهم قلباً‪،‬‬
‫والبخيل الذي ال يحسن أضيق الناس صدراً‪ ،‬وأنكدهم عيشاً‪ ،‬وأكثرهم هما ً‬
‫وغماً‪ ،‬لكن ال بد من العطاء بطيأ نفس‪ ،‬ويخرج الما من قلبه قبل أن‬
‫يخرج من يده (‪.)1‬‬
‫‪ – 11‬لتصقة تُلحق لتمسلم باتمؤمن لتكامل؛ لحديث أنس ‪ ‬عن النبي‬
‫‪ ‬قا ‪(( :‬ال يؤمن أحقكم حطى يحب ألخيه – أو قا – تجاره ما يحب‬
‫تنفسه))(‪ .)2‬فكما أن المسلم يحأ أن يُبذ له الما الذي يسد به حا ته‪ ،‬فهو‬
‫يحأ أن يحصل أل يه المحتاج مثل ذلك‪ ،‬فيكون بذلك كامل اصيمان‪.‬‬
‫‪ – 12‬لتصقة يحصل بها ةضاء لتحاجات‪ ،‬وتفريج الكربات‪،‬‬
‫والستر في الدنيا ويوم القيامة؛ لما فيها من قضاء حا ات‬
‫المحتا ين‪ ،‬وتفريج كربات المكروبين‪ ،‬والستر على المعسرين؛‬
‫ألن الج اء من نس العمل؛ لحديث أبي هرير ‪ ، ‬قا ‪ :‬قا‬
‫رسو هللا ‪(( :‬من نفَّس عن مؤمن ُكربَ من ُكرب لتقنيا نفَّس هللا‬
‫معسر يسَّر هللا‬
‫ب ي لتقيام ‪ ،‬ومن يسَّر على‬
‫ٍ‬
‫عنه ُكرب ً من ُكر ِ‬
‫عليه إل لتقنيا ولآلخرة‪ ،‬ومن طر مسلما ً طره هللا إل لتقنيا‬
‫ولآلخرة‪ ،‬وهللا إل ع ن لتعبق ما كان لتعبق إل ع ن أخيه‪)3())...‬؛‬
‫ولحديث ابن عمر رضي هللا عنهما‪ ،‬وفيه‪(( :‬ومن كان إل حاج أخيه‬
‫كان هللا إل حاجطه‪ ،‬ومن َّرج عن مسلم كرب َّرج هللا عنه كرب‬
‫من كرب ي لتقيام ‪ ،‬ومن طر مسلما ً طره هللا ي لتقيام ))(‪.)4‬‬
‫‪ – 13‬لتصقة من أ باب رحم هللا تعاتى للعبد؛ لقوله ‪(( :‬ال‬
‫يرحم هللا من ال يرحم لتناس))(‪.)5‬‬
‫‪ – 14‬لتصقة من لمحسان‪ ،‬وهللا يحب لتمحسنين؛ لقوله تعالى‪:‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لنظر‪ :‬زلد لتمعاد‪ ،‬البن لتقيم‪ ،25/2 ،‬ولتشرح لتممطع البن عثيمين‪.10/6 ،‬‬
‫(‪ )2‬مسلم‪ ،‬كطاب لميمان‪ ،‬باب لتقتيل على أن من خصال لميمان أن يحب ألخيده لتمسدلم مدا‬
‫يحب تنفسه‪ ،‬برةم ‪.45‬‬
‫(‪ )3‬مسلم‪ ،‬كطاب لتذكر ولتقعاء‪،‬باب ضدل لالجطمداف علدى تد وة لتقرآن‪،‬وعلدى لتدذكر‪،‬برةم‬
‫‪.2699‬‬
‫(‪ )4‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطداب لتمظداتم‪ ،‬بداب ال يظلدم لتمسدلم لتمسدلم‪ ،‬وال يسدلمه‪ ،‬بدرةم‬
‫‪ ،2442‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتبر ولتصل ‪ ،‬باب تحريم لتظلم‪ ،‬برةم ‪.2580‬‬
‫لَّللَ أ َ ِو ل ْد ُ‬
‫ع ل َّ‬
‫(‪ )5‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتط حيق‪ ،‬باب ة ل هللا تعاتى‪ :‬ةُ ِل ل ْد ُ‬
‫ع ل‬
‫لترَّ ْح َمنَ أَيًّا َما ت َ ْق ُ‬
‫ص َ ِتكَ َو َال ت ُ َخا ِ ْت ِب َها َول ْبط َ ِغ َب ْينَ‬
‫ع ل َلَهُ ْلأل َ ْ َما ُء ْلت ُح ْ‬
‫سنَى َو َال ت َ ْجهَرْ ِب َ‬
‫ذَ ِتكَ‬
‫ً‬
‫َبِي ‪ ‬برةم ‪ ،7376‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتفضائل‪ ،‬باب رحم لتصبيان ولتعيال‪ ،‬برةم‬
‫‪.2319‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪11‬‬
‫ين‪ .)1( ‬وقا تعالى‪ِ  :‬إ َّن َّ‬
‫سنُ ل ِإ َّن َّ‬
‫س ِن َ‬
‫لَّللَ يَ ْج ِزي‬
‫لَّللَ ي ُِحبُّ ْلت ُم ْح ِ‬
‫‪َ ‬وأ َ ْح ِ‬
‫ين‪.)2( ‬وقا سبحانه‪:‬إِ َّن َّ‬
‫سنِ َ‬
‫ص ِقةِ َ‬
‫ين‪.)3( ‬‬
‫لَّللَ َال ي ُِضي ُع أ َ ْج َر ْلت ُم ْح ِ‬
‫ْلت ُمط َ َ‬
‫‪ – 15‬يطرتب على لتصقة لألجر لتعظيم لتذي يربيه هللا تعالى‬
‫ق َّ‬
‫لتربَا َويُرْ بِإل لت َّ‬
‫ويضاعفه لصاحبه؛ لقو هللا تعالى‪َ  :‬يمْ َح ُ‬
‫ت‬
‫صقَةَا ِ‬
‫لَّللُ ِ‬
‫ق َّ‬
‫لتربَا َويُرْ بِإل لت َّ‬
‫يَمْ َح ُ‬
‫صقَةَا ِ‬
‫ت‪ .)4(‬وقا ‪َ  :‬و َما آَت َ ْيط ُ ْم ِم ْن ِربًا ِتيَرْ بُ َ‬
‫لَّللُ ِ‬
‫ون َو ْجهَ َّ‬
‫اس َ َ يَرْ بُ ِع ْنقَ َّ‬
‫لَّللِ َو َما آَت َ ْيط ُ ْم ِم ْن َزكَا ٍة ت ُ ِريقُ َ‬
‫ِإل أَمْ َ ل ِل لتنَّ ِ‬
‫لَّللِ‬
‫َأُوتَ ِئكَ هُ ُم ْلت ُم ْ‬
‫ت َو َّ‬
‫ض ِعفُ َن‪)5( ‬؛ ولقوله تعالى‪َ  :‬ويُرْ ِبإل لت َّ‬
‫لَّللُ َال‬
‫صقَةَا ِ‬
‫ي ُِحبُّ ُك َّل َكفَّ ٍار أَثِ ٍيم‪)6( ‬؛ ولحديث أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪:‬‬
‫((من َّ‬
‫تصدق بعدل(‪ )7‬مترة‪ ،‬من كسب طيب(‪ )8‬وال يقبل هللا إال الطيب‪ ،‬فإن هللا‬
‫(‪)9‬‬
‫فلّ ‪ ،‬حىت تكّن مثل اجلبل))‬
‫يتقبَّلها بيمينه مث يربيها لصاحبها كما يريب ححدك ه‬
‫فلّ حو‬
‫وفي لفظ مسلم‪(( :‬حىت تكّن حعظ من اجلبل كما يريب ححدك ه‬
‫فصيله))(‪.)10‬‬
‫وفي رواية لمسلم‪(( :‬ال يطصقق أحق بطمرة من كسب‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪)1‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.195 :‬‬
‫(‪)2‬‬
‫رة ي ف‪ ،‬لآلي ‪.88 :‬‬
‫(‪)3‬‬
‫رة لتط ب ‪ ,‬لآلي ‪.120 :‬‬
‫(‪)4‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.276 :‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لترو ‪ ,‬لآلي ‪.39 :‬‬
‫(‪)6‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.276 :‬‬
‫لتحمدل بكسدر لتمهملد ‪ ،‬هدذل ةد ل‬
‫(‪ )7‬بعقل تمرة‪ :‬أي ةيمطها؛ ألنده بداتفطح لتمثدل‪ ،‬وباتكسدر ِ‬
‫لتجمه د ر‪ ،‬وةددال لتفددرلء‪ :‬بدداتفطح‪ :‬لتمثددل مددن غيددر جنسدده‪ ،‬وباتكسددر مددن جنسدده‪ ،‬وةيددل‪:‬‬
‫باتفطح مثله إل لتقيم ‪ ،‬وباتكسر إل لتنظر‪ .‬طح لتباري‪ ،‬البدن حجدر‪ ،279/3 ،‬وةدال لبدن‬
‫لألثير دإل لتنهايد ‪(( :191/3 ،‬لت ِعدقل ولت َعدقل‪ :‬باتكسدر ولتفدطح دإل لتحدقيث‪ ،‬وهمدا بمعندى‬
‫لتمثددل‪ ،‬وةيددل‪ :‬هد بدداتفطح‪َ :‬مددا عَادَتدده مددن جنسدده‪ ،‬وباتكسددر مددا تدديس مددن جنسدده‪ ،‬وةيددل‪:‬‬
‫باتعكس))‪.‬‬
‫(‪ )8‬و ددإل تفددظ لتبخدداري‪(( :‬مددن تصددقق بعددقل تمددرة مددن كسددب إيددب وال يصددعق إتددى هللا إال‬
‫ُربيها تصاحبه‪ ،‬كما يربإل أحدقكم لد َّ ه‪ ،‬حطدى تكد ن مثدل‬
‫لتويب؛ إنه يطقبلها بيمينه‪ ،‬ثم ي ِ‬
‫لتجبل)) إرف لتحقيث رةم ‪.7430‬‬
‫(‪ )9‬ل َّ ه‪ :‬وه لتمهر؛ ألنه يُفلى‪ :‬أي يُفوم‪ ،‬وةيل‪ :‬هد كدل وديم مدن ذولت حدا ر‪ :‬أي مدن‬
‫أوالد ذولت لتحددا ر‪ .‬ددطح لتبدداري البددن حجددر‪ ،279/3 ،‬ولتنهايدد ددإل غريددب لتحددقيث‪،‬‬
‫‪ ،474/3‬وشرح لتن وي‪.104/7 ،‬‬
‫(‪ )10‬صيله‪ :‬وتق لتناة إذل صل عن إرضاف أمه‪ ،‬شرح لتن وي‪.104/7 ،‬‬
‫‪12‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫إيب‪.)1())...‬‬
‫‪ – 16‬لتمطصقِق لبطغاء مرضاة هللا تعاتى‪ ،‬يف ز بثناء هللا عليه‪ ،‬وما وعد به‬
‫المتصدقين من األ ر العةيم‪ ،‬وانتفاء الخوف والح ن؛ لقو هللا تعالى‪ :‬لتَّذ َ‬
‫ِين‬
‫ع َ ِن َي ً َلَ ُه ْم أ َ ْج ُر ُه ْم ِع ْنقَ‬
‫يُ ْن ِفقُ َن أَمْ َ لتَ ُه ْم ِباتلَّ ْي ِل َولتنَّ َه ِار ِ ًّرل َو َ‬
‫َر ِب ِه ْم َو َال َخ ْ فٌ َعلَ ْي ِه ْم َو َال ُه ْم َي ْح َزنُ َن‪.)2( ‬‬
‫‪ – 17‬لتمطصقق يحصل على مضاعف لألجر على حسأ‬
‫إ الصه هلل تعالى؛ لقو هللا ‪َ  :‬مث َ ُل لتَّذ َ‬
‫ِين يُ ْن ِفقُ َن أَمْ َ لتَ ُه ْم ِإل‬
‫لَّللِ َك َمث َ ِل َحبَّ ٍ أ َ ْنبَط َ ْت َ ْب َع َ نَا ِب َل ِإل ُك ِل ُ ْنبُلَ ٍ ِمئ َ ُ َحبَّ ٍ َو َّ‬
‫َ ِبي ِل َّ‬
‫لَّللُ‬
‫( ‪)3‬‬
‫ضاعِفُ ِت َم ْن يَشَا ُء َو َّ‬
‫يُ َ‬
‫ع ِلي ٌم‪ ‬؛ ولحديث أبي مسعود‬
‫لَّللُ َول ِ ٌع َ‬
‫األنصاري قا ‪ :‬اء ر ل بناقة مخطومة‪ ،‬فقا ‪ :‬هذه في سبيل هللا‪،‬‬
‫فقا رسو هللا ‪(( :‬لك هبا يّم القيامة سبعمائة ٍ‬
‫انقة كلها خمطّمة))(‪.)4‬‬
‫َْ‬
‫‪ – 18‬لتصقة تجعل لتمجطمع لتمسلم كاأل رة الواحد ‪ ،‬يرحم‬
‫القوي الضعيف‪ ،‬ويعطف القادر على العا ‪ ،‬ويحسن الغني إلى‬
‫المعسر‪ ،‬فيشعر صاحأ الما بالرغبة في اصحسان؛ ألن هللا أحسن‬
‫تعالى‪:‬‬
‫هللا‬
‫قا‬
‫إليه‪،‬‬
‫س َن َّ‬
‫لَّللُ إِتَيْكَ ‪.)5( ‬‬
‫‪َ ‬وأ َ ْحس ِْن َك َما أ َ ْح َ‬
‫‪ – 19‬بذل لتمال خير تلمطصقق إذل كان زلئقل ً عن كفايته؛‬
‫لحديث أبي أمامة ‪ ، ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬يا لبن آد إنك أن‬
‫شر تك‪ ،‬وال ت ُ ُ على كفاف(‪،)6‬‬
‫تبذل لتفضل خير تك‪ ،‬وأن تُمسكه ٌّ‬
‫(‪)7‬‬
‫ولبقأ بمن تع ل‪ ،‬ولتيق لتعليا خير من لتيق لتسفلى)) ‪.‬‬
‫‪ – 20‬صقة لتسر توفئ غضب لترب‪ ،‬وصنائع المعروف‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفدددق عليددده‪ :‬لتبخددداري‪ ،‬بدددرةم ‪ ،1410‬ورةدددم ‪ ،7430‬ومسدددلم‪ ،‬بدددرةم ‪ ،1014‬وتقدددق‬
‫تخريجه إل منزت لتزكاة‪.‬‬
‫(‪)2‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.274 :‬‬
‫(‪)3‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.261 :‬‬
‫(‪ )4‬مسلم‪ ،‬كطاب لتجهاد‪ ،‬باب ضل لتصقة إل بيل هللا تعاتى وتضعيفها‪ ،‬برةم ‪.1892‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لتقصص‪ ،‬لآلي ‪.77 :‬‬
‫(‪ )6‬لتكفددداف‪ :‬لتدددذي ال يفضدددل منددده شدددإلء‪ ،‬وال يعددد زه معددده شدددإلء‪ ،‬جدددامع لألصددد ل‪،‬البن‬
‫لألثير‪.463/6،‬‬
‫(‪ )7‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب بيان أن لتيق لتعليا خير مدن لتيدق لتسدفلى‪ ،‬وأن لتيدق لتعليدا هدإل‬
‫لتمنفق وأن لتيق لتسفلى هإل لآلخذة‪ ،‬برةم ‪.1036‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪13‬‬
‫تنجي من مصارع السوء؛ لحديث معاوية بن حيد ‪ ,‬عن النبي ‪،‬‬
‫أنه قا ‪(( :‬إن صقة لتسر توفئ غضب لترب))(‪)1‬؛ ولحديث أبي‬
‫أمامة ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬صنائع لتمعروف تقإل مصارف‬
‫لتس ء‪ ،‬وصقة لتسر توفئ غضب لترب‪ ،‬وصل لترحم تزيق إل‬
‫لتعمر))(‪.)2‬‬
‫‪ – 21‬لتصقة دولء تألمرلض (‪.)3‬‬
‫ثالثاً‪ :‬أفضل صدقات التطوع على النحو اآلتي‪:‬‬
‫‪ – 1‬من أ ضل لتصقةات لتطصقق بسقإل لتماء؛ لحديث سعد بن‬
‫عباد ‪ ، ‬قا ‪ :‬قل ‪ :‬يا رسو هللا‪ ،‬إن أمي مات أفأتصد عنها؟‬
‫قا ‪(( :‬نعم))‪ .‬قل ‪ :‬فأي الصدقة أفضل؟ قا ‪ (( :‬قإل لتماء)) فتلك‬
‫سقاية سع ٍد بالمدينة))‪ .‬وفي لفظ ألبي داود‪(( :‬فحفر بئرا ً وقا ‪ :‬هذه‬
‫ألم سع ٍد))(‪ .)4‬ولكن يتحرى المتصد حا ة الناس فيتصد بما‬
‫تدعو إليه الحا ة‪ ،‬سواء كان في الماء أو في غيره(‪.)5‬‬
‫‪ – 2‬لتصقة على ذي لترحم لتذي يضمر العداو في با نه من‬
‫أفضل الصدقات؛ لحديث حكيم بن ح ام ‪ ،‬أن ر الً سأ رسو هللا‬
‫شح))(‪.)7()6‬‬
‫‪ ‬عن الصدقات أيُّها أفضل؟ قا ‪(( :‬على ذي لترحم لتكا ِ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لتوبرلنإل إل لتمعجم لتكبير‪ ،421/19 ،‬برةم ‪ ،1018‬و إل لألو دط ممجمدع لتبحدرين ‪،‬‬
‫م‪ 65/3‬برةم ‪ 1434‬وم‪ ، 218/5‬برةم ‪.2950‬‬
‫(‪ )2‬لتوبرلنددإل ددإل لتمعجددم لتكبيددر‪ ،261/8 ،‬وةددال ددإل مجمددع لتزولئددق‪(( :115/3 ،‬وإ ددناده‬
‫حسن))‪ ،‬وكذتك حسن إ ناده لتمنذري إل لتطرغيب‪ ،679/1 ،‬وحسنه تغيره لألتبدانإل دإل‬
‫صحيح لتطرغيب ولتطرهيب‪.532/1 ،‬‬
‫(‪ )3‬جاء إل ذتك خبدر مر دل مدن مرل ديل أبدإل دلود‪ ،‬وحسدنه لألتبدانإل تغيدره‪ ،‬دإل صدحيح‬
‫لتطرغيب ولتطرهيب‪ ،‬م‪ ، 458/1‬برةم ‪ ،744‬و إل صحيح لتجامع‪ ،140/3 ،‬برةم ‪.3358‬‬
‫(‪ )4‬لتنسائإل‪ ،‬كطاب لت صايا‪ ،‬بداب ذكدر لالخدط ف علدى دفيان‪ ،‬بدرةم ‪ ،3664 ،3663‬وأبد‬
‫دلود‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب إل ضدل دقإل لتمداء‪ ،‬بدرةم ‪ ،1681‬ولبدن ماجده‪ ،‬كطداب لألدب‪،‬‬
‫بدداب صددقة لتمدداء‪ ،‬بددرةم ‪ ،3684‬وأحمددق‪ ،285/5 ،‬وحسددنه لألتبددانإل ددإل صددحيح ددنن‬
‫لتنسائإل‪ ،560/2 ،‬و إل صحيح نن أبإل دلود‪.466/1 ،‬‬
‫(‪ )5‬هذل ما رجحه شيخنا لبن باز رحمه هللا أثناء تقريره علدى حدقيث دعق دإل ضدل دقإل‬
‫لتماء‪ ،‬إل نن لتنسائإل‪ ،‬برةم ‪ ،3665‬وضعف لتحقيث رحمه هللا‪ ،‬وتكن لألتبدانإل حسدنه‬
‫كما تقق ‪.‬‬
‫شدحُ‪ :‬هد لتدذي يظهدر عقلوتده دإل كشدحه‪ :‬وهد خصدره‪ ،‬يعندإل أن أ ضدل لتصددقة‬
‫(‪ )6‬لتكا ِ‬
‫على ذي لترحم لتقاإع لتمضدمر لتعدقلوة دإل باإنده‪ ،‬ملتمندذري دإل لتطرغيدب ولتطرهيدب‪،‬‬
‫‪ ، 682/1‬وةيل‪(( :‬لتكاشح‪ :‬لتعقو لتذي يضمر عقلوته ويو ي عليها َك ْ‬
‫شد َحهُ‪ :‬أي باإنده‪،‬‬
‫ولتكشح‪ :‬لتخصر‪ ،‬أو لتذي يو ي عندك كشدحه وال يأتفدك‪ ،‬و دإل حدقيث دعق‪ :‬إن أميدركم‬
‫هذل ألهضم لتكشحين‪ :‬أي دةيق لتخصرين)) لتنهاي البن لألثير‪.176/4 ،‬‬
‫(‪ )7‬أحمق ‪ ،402/3‬ولتنسخ لتمحقق ‪ ،‬برةم ‪ ،36/24 ،15320‬وته ش لهق‪ ،‬وإرق‪ ،‬وتهذل‬
‫ةال محقق لتمسنق‪(( :‬حقيث صحيح))‪.‬وةال لألتبانإل إل إرولء لتغليل ‪،404/3‬بدرةم ‪:892‬‬
‫=‬
‫‪14‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫وعن أم كلثوم بن عقبة رضي هللا عنها قال ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬أ ضل‬
‫لتصقة على ذي لترحم لتكاشح))(‪.)1‬‬
‫‪ – 3‬أ ضل لتصقة صقة لتصحيح لتشحيح‪ ،‬فيغتنم حياته قبل‬
‫موته‪ ،‬وصحته قبل مرضه‪ ،‬فينفق وال يبخل‪ ،‬قا هللا تعالى‪ :‬ةُ ْل‬
‫ع َ ِنيَ ً‬
‫ِين آَ َمنُ ل يُ ِقي ُم ل لت َّ‬
‫ِي لتَّذ َ‬
‫ص َ ةَ َويُ ْن ِفقُ ل ِممَّا َر َز ْة َنا ُه ْم ِ ًّرل َو َ‬
‫ِت ِع َباد َ‬
‫(‪)2‬‬
‫ْ‬
‫ِم ْن َة ْب ِل أ َ ْن َيأ ِت َإل َي ْ ٌ َال َب ْي ٌع ِي ِه َو َال ِخ َ ل‪ ، ‬ومعنى (( ال )) ال لة‬
‫وال صداقة(‪.)3‬‬
‫قا العالمة السعدي رحمه هللا‪ِ  :‬م ْن ةَ ْب ِل أ َ ْن يَأْتِ َإل يَ ْ ٌ َال بَ ْي ٌع‬
‫ِي ِه َو َال ِخ َ ٌل‪ ‬أي ال ينفع فيه شيء‪ ،‬وال سبيل إلى استدرا ما‬
‫فات‪ ،‬ال بمعاوضة ببيع وشراء‪ ،‬وال بهبة ليل وصديق‪ ،‬فكل امرئ‬
‫له شأن يغنيه‪ ،‬فليقدِّم العبد لنفسه‪ ،‬ولينةر ما قدمه لغدٍ؛ وليتفقَّد‬
‫أعماله‪ ،‬ويحاسأ نفسه قبل الحساب األكبر))(‪.)4‬‬
‫وقا هللا تعالى‪ :‬يَا أَيُّ َها لتَّذ َ‬
‫ِين آ َ َمنُ ل أ َ ْن ِفقُ ل ِممَّا َر َز ْةنَا ُك ْم ِم ْن‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫ع َو ْلتكَا ِ ُر َ‬
‫ون ُه ُم‬
‫شفَا َ‬
‫ةَ ْب ِل أ َ ْن يَأْتِ َإل يَ ْ ٌ َال بَ ْي ٌع ِي ِه َو َال ُخلَّ َو َال َ‬
‫َّ‬
‫لتظا ِت ُم َن‪ .)5( ‬وهذا من فضل هللا ولطفه بعباده أن أمرهم بتقديم‬
‫شيء مما رزقهم؛ ليكون لهم ذ را ً وأ را ً في يوم يحتاج فيه‬
‫العاملون إلى مثقا ذر من الخير‪ ،‬فال بيع فيه‪ ،‬ولو افتدى اصنسان‬
‫نفسه بملء األرض ذهبا ً ليفتدي به من عذاب يوم القيامة ما تقبل‬
‫منه‪ ،‬ولم ينفعه ليل وال صديق‪ :‬ال بو اهة‪ ,‬وال بشفاعة(‪.)6‬‬
‫وقا ‪َ  :‬وأ َ ْن ِفقُ ل ِم ْن َما َر َز ْةنَا ُك ْم ِم ْن ةَ ْب ِل أ َ ْن َيأْتِ َإل أ َ َحقَ ُك ُم‬
‫ْلت َم ْ ُ‬
‫ب َأ َ َّ‬
‫ق َوأ َ ُك ْن ِم َن‬
‫صقَّ َ‬
‫ب تَ ْ َال أ َ َّخرْ ت َ ِنإل ِإتَى أ َ َج ٍل ةَ ِري ٍ‬
‫ت َ َيقُ َل َر ِ‬
‫( ‪)7‬‬
‫لت َّ‬
‫صا ِت ِح َ‬
‫ين‪. ‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= (صحيح))‪.‬‬
‫(‪ )1‬لتحاكم‪ ،406/1 ،‬وصححه على شرإ مسلم‪ ،‬وول قه لتذهبإل‪ ،‬وةدال لألتبدانإل دإل إرولء‬
‫لتغليل‪(( :405/3 ،‬وه كما ةال))‪.‬‬
‫(‪)2‬‬
‫رة إبرلهيم‪ ،‬لآلي ‪.31 :‬‬
‫(‪ )3‬تفسير لتبغ ي ‪.35/3‬‬
‫(‪ )4‬تيسير لتكريم لترحمن إل تفسير ك لتمنان‪ ،‬ص ‪.426‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.254 :‬‬
‫(‪ )6‬لنظر‪ :‬تفسير لتسعقي‪ ،‬تيسير لتكريم لترحمن إل تفسير ك لتمنان‪ ،‬ص ‪.110‬‬
‫(‪)7‬‬
‫رة لتمنا ق ن‪ ،‬لآلي ‪.10 :‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪15‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬اء ر ل إلى رسو هللا ‪ ‬فقا ‪ :‬يا‬
‫رسو هللا! أي الصدقة أعةم أ راً؟ قا ‪(( :‬أن تصقَّق وأنت صحيح‬
‫شحيح‪ ,‬تخشى لتفقر‪ ،‬وتأمل لتغنى‪ ،‬وال تمهل حطى إذل بلغت‬
‫لتحلق ةلت‪ :‬تف ٍن كذل‪ ,‬وتف ٍن كذل‪ ،‬وةق كان تف ن))(‪.)1‬‬
‫الشح عام غالأ في حا الصحة‪ ،‬فإذا سمح فيها وتصد كان‬
‫أصد في نيته وأعةم أل ره‪ ،‬بخالف من أشرف على الموت‬
‫وأيس من الحيا ‪ ،‬ورأى مصير الما لغيره؛ فإن صدقته حينئذ‬
‫ناقصة بالنسبة إلى حالة الصحة والشح ر اء البقاء و وف الفقر‪،‬‬
‫وهو يطمع في الغنى(‪ ،)2‬وهو في حا الصحة يصعأ عليه إ راج‬
‫الما غالباً؛ لما يخوفه به الشيطان‪ ،‬وي ين له من إمكان و‬
‫العمر والحا ة إلى الما ؛ ولهذا قا بعض السلف عن بعض أهل‬
‫الترف‪ :‬يعصون هللا في أموالهم مرتين‪ :‬يبخلون بها وهي في أيديهم‬
‫عن أيديهم – يعني‬
‫– يعني في الحيا – ويسرفون فيها إذا ر‬
‫بعد الموت(‪.)3‬‬
‫وذُ ِّك هر في الخبر عن أبي الدرداء مرفوعاً‪(( :‬مثل لتذي يعطق أو‬
‫يطصقق عنق م ته مثل لتذي يهقي بعقما يشبع))(‪ .)4‬وسمع شيخنا‬
‫اصمام عبدالع ي ابن باز رحمه هللا يقو عن الصدقة في حا الصحة‬
‫والشح‪(( :‬وهذا يد على أن الصدقة في حا الصحة والشح أفضل‪،‬‬
‫وهذا يد على قو الرغبة فيما عند هللا‪ ،‬أما المريض فإنه يجود في‬
‫حا مرضه؛ ألنه أيس من حياته‪ ،‬وصدقته مقبولة‪ ،‬لكن األفضل أن‬
‫تكون في حا الصحة))(‪.)5‬‬
‫‪ – 4‬ومن أ ضل لتصقة جهق لتمقل لتذي ه قدر ما يحتمله‬
‫حا قليل الما ‪ ،‬فيكون من أفضل الصدقات؛ لحديث عبدهللا بن‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ضل صقة لتصحيح لتشدحيح‪ ،‬بدرةم ‪،1419‬‬
‫وكطاب لت صايا‪ ،‬باب لتصقة عنق لتم ت‪ ،‬برةم ‪ ،2748‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكداة‪ ،‬بداب بيدان‬
‫أن أ ضل لتصقة صقة لتصحيح لتشحيح‪ ،‬برةم ‪.1032‬‬
‫(‪ )2‬لنظر‪ :‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.130 – 129/7 ،‬‬
‫(‪ )3‬طح لتباري بشرح صحيح لتبخاري‪.374/5 ،‬‬
‫(‪ )4‬لتنسائإل‪ ،‬كطاب لت صايا‪ ،‬بداب لتكرلهيد دإل تدأخير لت صدي ‪ ،‬بدرةم ‪ ،3615‬ولتطرمدذي‪،‬‬
‫كطاب لت صايا‪ ،‬باب ما جاء إل لترجل يطصقق أو يعطدق عندق لتمد ت‪ ،‬بدرةم ‪ ،2123‬وأبد‬
‫دلود‪ ،‬دددإل كطددداب لتعطدددق‪ ،‬بدددرةم ‪ ،3968‬ولتحددداكم‪ ،213/2 ،‬وصدددححه وول قددده لتدددذهبإل‪.‬‬
‫ولتبيهقددإل‪ ،190/4 ،‬وةددال لتطرمددذي‪(( :‬هددذل حددقيث حسددن صددحيح))‪ .‬وحسددنه لتحددا ظ لبددن‬
‫حجر إل لتفطح‪ ،374/5 ،‬وضعفه لألتبانإل إل ضعيف نن لتطرمدذي‪ ،‬ص ‪206‬؛ ألن دإل‬
‫إ ددناده أبددا حبيبد لتوددائإل‪ ،‬تددم ي ثقدده غيددر لبددن حبددان‪ ،‬وال يعددرف إال بهددذل لتحددقيث‪ .‬وةددق‬
‫صحح حقيثه‪ :‬لتطرمذي‪ ،‬ولتحاكم‪ ،‬وول قه لتذهبإل‪ ،‬وحسنه لتحا ظ إل لتفطح‪.374/5 ،‬‬
‫(‪ )5‬معطه أثناء تقريره على صحيح لتبخاري‪ ،‬لتحقيث رةم ‪.2748‬‬
‫‪16‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫سئل أي األعما أفضل؟ قا ‪(( :‬إيمان‬
‫حبشي الخثعمي أن النبي ‪ُ ‬‬
‫ي‬
‫ال شك يه‪ ،‬وجهاد ال غل ل يه‪ ،‬وحج مبرورة))‪ .‬قيل‪ :‬فأ ُّ‬
‫ي الصدقة أفضل؟‬
‫الصال أفضل؟ قا (‪(( :)1‬إ ل لتقن ت))‪ .‬قيل‪ :‬فأ ُّ‬
‫ي الهجر أفضل؟ قا ‪(( :‬من هجر ما‬
‫قا ‪(( :‬جهق‬
‫لتمقل)) ‪ .‬قيل‪ :‬فأ ُّ‬
‫ِ‬
‫حر هللا ‪ .))‬قيل‪ :‬فأي الجهاد أفضل؟ قا ‪(( :‬من جاهق لتمشركين‬
‫ي القتل أشرف؟ قا ‪(( :‬من أهريق دمه‬
‫بماته ونفسه ())‪ ).2‬قيل‪ :‬فأ ُّ‬
‫و ُ‬
‫ع ِقر ج لده)) ‪.‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪ (( :‬بق درهم مائ‬
‫أتف مدرهم )) قالوا‪ :‬يا رسو هللا وكيف؟ قا ‪(( :‬رجل ته درهمان‬
‫أخذ أحقهما طصقق به‪ ،‬ورجل ته ما ٌل كثير أخذ من ُ‬
‫رض ماته‬
‫ع ِ‬
‫مائ أتف مدرهم طصقق بها))(‪ .)3‬وظاهر األحاديث أن األ ر على‬
‫قدر حا المعطي ال على قدر الما المعطى‪ ،‬فصاحأ الدرهمين‬
‫أعطى نصف ماله‪ ،‬في حا ال يعطي فيها إال األقوياء‪ ,‬يكون أ ره‬
‫على قدر همته بخالف الغني؛ فإنه ما أعطى نصف ماله‪ ،‬وال في‬
‫حا ال يعطي فيها عاد ))(‪.)4‬‬
‫ي الصدقة أفضل؟ قا ‪:‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬قا ‪( :‬يا‪ )5‬رسو هللا! أ ُّ‬
‫(( ُج ْهقُ‬
‫لتمقل‪ ،‬ولبقأ بمن تع ل)) ‪.‬‬
‫ِ‬
‫‪ – 5‬من أ ضل لتصقة ما كان عن ظهر غنى؛ لحديث حكيم بن‬
‫ح ام ‪ ‬عن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬لتيق لتعليا خير من لتيق لتسفلى‪ ،‬ولبقأ‬
‫بمن تع ل‪ ،‬وخير لتصقة عن ظهر غنى‪ ،‬ومن يسطعفف يعفه هللا‪،‬‬
‫ومن يسطغنإل يغنه هللا))‪ .‬ولفظ مسلم‪(( :‬أ ضل لتصقة أو خير‬
‫غنى‪ ،‬ولتيق لتعليا خير من لتيق لتسفلى‪ ،‬ولبقأ بمن‬
‫لتصقة (‪)6‬عن ظهر ً‬
‫تع ل)) ‪.‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬جهق لتمقل‪ :‬ه ةقر ما يحطمله حال ةليل لتمال‪ ،‬ملتنهاي إل غريب لتحدقيث‪, 320/1 ،‬‬
‫ولتمرلد ما يعويه لتمقل على ةقر إاةطده‪ ،‬وال ينا يده حدقيث‪(( :‬خيدر لتصدقة مدا كدان عدن‬
‫ظهددر غنددى))؛ تعمد لتغنددى لتقلبددإل‪ ،‬وغنددى لتيددق‪ .‬محاشددي لتسددنقي علددى ددنن لتنسددائإل‪،‬‬
‫‪. 58/5‬‬
‫(‪ )2‬لتنسددائإل‪ ،‬لتزكدداة‪ ،‬بدداب جهددق لتمقددل‪ ،‬بددرةم ‪ ،2525‬وصددححه لألتبددانإل ددإل صددحيح لتنسددائإل‪،‬‬
‫‪.203/2‬‬
‫(‪ )3‬لتنسددائإل‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بدداب جهددق لتمقددل‪ ،‬بددرةم ‪ ،2527 ،2526‬وحسددنه لألتبددانإل ددإل‬
‫صحيح لتنسائإل‪.203/2 ،‬‬
‫(‪ )4‬حاشي لتسنقي على نن لتنسائإل‪.58/5 ،‬‬
‫(‪ )5‬أب د دلود‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بددابٌ ددإل لترخص د ددإل ذتددك‪ ،‬بددرةم ‪ ،1677‬وأحمددق‪،358/2 ،‬‬
‫وصدددححه لبدددن خزيمددد ‪ ،‬بدددرةم ‪ ،2444‬ولبدددن حبدددان‪ ،‬بدددرةم ‪ ،3335‬ولتحددداكم‪،414/1 ،‬‬
‫وصححه لألتبانإل إل صحيح نن أبإل دلود‪.465/1 ،‬‬
‫غندى‪ ،‬بدرةم ‪،1427‬‬
‫ظهدر‬
‫عدن‬
‫إال‬
‫(‪ )6‬مطفق عليده‪ :‬لتبخداري‪ ،‬كطداب لتزكداة‪ ،‬بداب ال صدقة‬
‫ً‬
‫=‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪17‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬عن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬خير لتصقة ما كان عن‬
‫ظهر غنى‪ :‬ولبقأ بمن تع ل))(‪ .)1‬ومعنى قوله ‪(( :‬خير لتصقة ما كان‬
‫عن ظهر غنى)) أفضل الصدقة ما بقي صاحبها بعدها مستغنيا ً بما بقي‬
‫غنى يعتمده صاحبها‪,‬‬
‫معه‪ ،‬وتقدير‪ :‬أفضل الصدقة ما أبق بعدها‬
‫ً‬
‫ويستةهر به على مصالحه‪ ،‬وحوائجه‪ ،‬وإنما كان هذه أفضل الصدقة‬
‫بالنسبة إلى من تصد بجميع ماله؛ ألن من تصد بالجميع يندم غالباً‪،‬‬
‫أو قد يندم إذا احتاج‪ ،‬ويودُّ أنه لم يتصد بخالف من بقي بعدها‬
‫سر بها(‪ )2‬وقا الحافظ ابن حجر رحمه‬
‫مستغنياً‪ ،‬فإنه ال يندم عليها بل يُ ُّ‬
‫هللا‪(( :‬والمعنى أفضل الصدقة ما أ ر ه اصنسان من ماله بعد أن‬
‫يستبقي منه قدر الكفاية))(‪.)4()3‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب بيان أن لتيق لتعليا خيدر مدن لتيدق لتسدفلى‪ ،‬وأن لتيدق لتعليدا هدإل‬
‫لتمنفق ‪ ،‬وأن لتسفلى هإل لآلخذة‪ ،‬برةم ‪.1034‬‬
‫(‪ )1‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ال صقة إال عن ظهر غنى‪ ،‬برةم ‪.426‬‬
‫(‪ )2‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.131/7 ،‬‬
‫(‪ )3‬طح لتباري بشرح صحيح لتبخاري‪.296/3 ،‬‬
‫(‪ )4‬لخطلف لتعلماء رحمهم هللا تعاتى إل لتصقة بجميع لتمال‪ ،‬ةدال لممدا لتبخداري رحمده‬
‫ج‪ ،‬أو أهلده محطدا ٌ‬
‫غنى‪ ،‬ومن تصقق وه محطا ٌ‬
‫ج‪،‬‬
‫هللا تعاتى‪(( :‬باب ال صقة إال عن ظهر‬
‫ً‬
‫أو عليدده ديد ٌ‬
‫ٌّ‬
‫دن‪ ،‬اتددقين أحددق أن يقضددى‪ :‬مددن لتصددقة ‪ ،‬ولتعطددق‪ ،‬ولتهب د ‪ ،‬وه د رد عليدده‪،‬‬
‫تيس ته أن يطلف أم لل لتناس‪ ،‬وةال لتنبإل ‪(( :‬من أخذ أم لل لتناس يريق إت هدا أتلفده‬
‫هللا)) إال أن يك ن معرو ا ً باتصدبر‪ ،‬يدؤثر علدى نفسده وتد كدان بده خصاصد ‪ ،‬كفعدل أبدإل‬
‫بكر ‪ ‬حين تصقق بماته‪ ،‬وكذتك آثدر لألنصدار لتمهداجرين‪ ،‬ونهدى لتنبدإل ‪ ‬عدن إضداع‬
‫لتمال‪ ،‬ليس ته أن يضيِع أم لل لتناس بعل لتصدقة ‪ ،‬وةدال كعدب رضدإل هللا عنده‪ :‬ةلدت‪:‬‬
‫يا ر د ل هللا إن مدن تد بطإل أن أنخلدع مدن مداتإل صدقة إتدى هللا وإتدى ر د ته ‪ ،‬ةدال‪:‬‬
‫((أمسددك عليددك بعددض ماتددك ه د خيددر تددك))‪ .‬ةلددت‪ (( :‬ددإنإل أمسددك ددهمإل لتددذي بخيبددر))‬
‫ملتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ال صقة إال عن ظهدر غنى‪،‬ةبدل لتحدقيث رةدم ‪ . 1426‬ةدال‬
‫لتحا ظ لبن حجر رحمه هللا‪(( :‬ةال لتوبري وغيره‪ :‬من تصقق بماته كلده دإل صدح بقنده‬
‫وعقلدده‪ ،‬حيددث ال دَيددن عليدده‪ ،‬وكددان صددب رل ً علددى لمضدداة ‪ ،‬وال عيددال تدده‪ ،‬أو تدده عيددال‬
‫يصددبرون أيضدا ً هد جددائز‪ ،‬ددإن ُ ِقدقَ شددإلء مددن هددذه لتشددروإ كددره‪ .‬وةددال بعضددهم‪ :‬هد‬
‫مردود‪ ،‬وروي عن عمر حيث رد علدى غدي ن لتثقفدإل ةسدم ماتده‪ ،‬ويمكدن أن يحدطل تده‬
‫بقص لتمقبر لآلتإل ذكره؛ إنه ‪ ‬باعه وأر ل ثمنه إتى لتذي دبَّره؛ تك نه كان محطاجداً‪.‬‬
‫وةددال آخددرون‪ :‬يج د ز مددن لتثلددث ويددردُّ عليدده لتثلثددان‪ ,‬وه د ة د ل‪ :‬لألوزلعددإل‪ ,‬ومكح د ل‪.‬‬
‫وعن مكح ل أيضا ً يردُّ ما زلد على لتنصف‪.‬‬
‫ةال لتوبري‪ :‬ولتص لب عنقنا لألول من حيث لتج لز‪ ،‬ولتمخطار من حيث لال دطحباب أن‬
‫يجعل ذتك من لتثلث جمعدا ً بدين ةصد أبدإل بكدر وحدقيث كعدب وهللا أعلدم))‪ .‬م دطح لتبداري‪،‬‬
‫‪. 295/3‬‬
‫وةال لمما لتن وي رحمه هللا‪(( :‬وةق لخطلف لتعلماء إل لتصقة بجميع ماته مذهبنا أنده‬
‫مسطحب تمن ال دَين عليه‪ ،‬وال ته عيدال ال يصدبرون‪ ،‬بشدرإ أن يكد ن ممدن يصدبر علدى‬
‫لمضاة ‪ ،‬ولتفقر‪ ،‬إن تم تجطمع هذه لتشروإ ه مكروه))‪ .‬مشرح لتن وي علدى صدحيح‬
‫مسددلم‪ . 131/7 ،‬و ددمعت شدديخنا لبددن بدداز رحمدده هللا أثندداء تقريددره علددى لتحددقيث رةددم‬
‫‪ ،1426‬مددن صددحيح لتبخدداري يق د ل‪ ...(( :‬لمنسددان ال يطصددقق علددى لتندداس ويطددر مددن‬
‫=‬
‫‪18‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪ – 6‬ومن أفضل الصدقة ما يعطى األقارب؛ لحديث سلمان بن‬
‫عامر ‪ ، ‬عن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬إن لتصقة على لتمسكين صقة ‪،‬‬
‫وعلى ذي لترحم لثنطان‪ :‬صقة ‪ ,‬وصل ))(‪.)1‬‬
‫وعن أنس بن مالك ‪ ‬قا ‪ :‬كان أبو لحة أكثر األنصار‬
‫بالمدينة ماالً من نخل‪ ،‬وكان أحأ أمواله إليه بهي ُْرحاء وكان‬
‫مستقبلة المسجد‪ ،‬وكان رسو هللا ‪ ‬يد لها ويشرب من ماء فيها‬
‫يأ‪ ،‬قا أنس‪ :‬فلما ن ل هذه اآلية‪ :‬تَ ْن تَنَاتُ ل ْلت ِب َّر َحطَّى ت ُ ْن ِفقُ ل‬
‫ِممَّا ت ُ ِحبُّ َن‪ ،)2( ‬قام أبو لحة إلى رسو هللا ‪ ‬فقا ‪ :‬يا رسو هللا‪،‬‬
‫إن هللا تبار وتعالى يقو ‪ :‬تَ ْن تَنَاتُ ل ْلتبِ َّر َحطَّى ت ُ ْن ِفقُ ل ِممَّا‬
‫ي‬
‫أموالي‬
‫وإن‬
‫ت ُ ِحبُّ َن‪‬‬
‫أحأَّ‬
‫إل َّ‬
‫( ‪)3‬‬
‫برها وذ رها عند هللا‪ ،‬فضعها يا‬
‫يرحاء وإنها صدقة هلل أر و َّ‬
‫به ُ‬
‫( ‪)4‬‬
‫رسو هللا حيث أرا هللا‪ ،‬فقا رسو هللا ‪(( :‬بَخٍ ‪ ،‬ذتك مال‬
‫ُ‬
‫معت ما ةلت وإنإل أرى أن تجعلها‬
‫رلبح (‪ )5‬ذتك مال رلبح‪ ،‬وةق‬
‫إل لألةربين))‪ .‬فقا أبو لحة‪ :‬أفعل يا رسو هللا‪ ،‬فقسمها أبو‬
‫لحة في أقاربه وبني عمه))‪ .‬وفي لفظ‪(( :‬فجعلها في حسان بن لاب‬
‫وأبي بن كعأ))(‪.)6‬‬
‫قا اصمام النووي رحمه هللا‪(( :‬وفي هذا الحديث من الفوائد‪ ...‬أن‬
‫الصدقة على األقارب أفضل من األ انأ إذا كانوا محتا ين‪ ،‬وفيه أن‬
‫ب بعيد؛‬
‫القرابة يرعى حقها في صلة األرحام‪ ,‬وإن لم يجتمعوا إال في أ ٍ‬
‫ألن النبي ‪ ‬أمر أبا لحة أن يجعل صدقته في األقربين‪ ,‬فجعلها في أبي‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= أوجب عليه هللا‪ ...‬لمنفاق عليه‪ ،‬إال إذل آثرت لأل درة ذتدك‪ ،‬دإذل آثدرت لتزوجد ‪ ،‬أو لت تدق‬
‫لتكبير على نفسه د بدأس‪ ،‬وهكدذل مدن كدان عليده دَيدن دإذل كاندت لتصدقة تضدر باتدقين‬
‫يبقأ باتقين‪ ،‬وكذل لتحل إذل كان ال يسطويع ةضاء لتقين‪.))...‬‬
‫(‪ )1‬لتنسددائإل‪ ،‬بددرةم ‪ ،2581‬ولتطرمددذي‪ ،‬بددرةم ‪ ،658‬وصددححه لألتبددانإل ددإل صددحيح ددنن‬
‫لتنسدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددائإل‪،‬‬
‫‪ ،223/2‬و يأتإل تخريجه‪.‬‬
‫(‪)2‬‬
‫رة آل عمرلن‪ ،‬لآلي ‪.92 :‬‬
‫(‪ )3‬بيرحاء‪ :‬حائط يسمى بهذل لال م‪ ،‬وتيس ل م بئر‪ ،‬شرح لتن وي‪.89/7 ،‬‬
‫(‪ )4‬بَخٍ‪ :‬معناه تعظيم لألمر وتفخيمه‪ ،‬وهإل كلم تقال عنق لمعجداب‪ ،‬مشدرح لتند وي علدى‬
‫صحيح مسلم‪. 90/7 ،‬‬
‫(‪ )5‬مال رلبح‪ :‬ومعناه بهذل لتلفظ ظاهر‪ ،‬وأما تفظ ((رليح)) إل بعض لألوجده‪ :‬معنداه رليدح‬
‫عليك أجره ونفعه إل لآلخرة‪ ،‬مشرح لتن وي‪. 91/7 ،‬‬
‫(‪ )6‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬بداب لتزكداة علدى لألةدارب‪ ،‬بدرةم ‪ ،1461‬ومسدلم‪،‬‬
‫كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ضل لتنفق ولتصقة على لألةربين‪ ،‬برةم ‪.998‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪19‬‬
‫بن كعأ وحسان ابن لاب ‪ ،‬وإنما يجتمعان معه في الجد السابع))(‪.)1‬‬
‫وعن ميمونة بن الحارث رضي هللا عنها أنها أعتق وليد في زمان‬
‫رسو هللا ‪ ،‬فذكرت ذلك لرسو هللا ‪ ‬فقا ‪(( :‬ت أعويطيها أخ لتك‬
‫كان أعظم ألجر ))(‪.)2‬‬
‫قا اصمام النووي رحمه هللا‪(( :‬فيه فضيلة صلة الرحم‪ ،‬واصحسان‬
‫إلى األقارب‪ ،‬وأنه أفضل من العتق‪ ...‬وفيه االعتناء بأقارب األم‬
‫إكراما ً بحقها‪ ،‬وهو زياد في برها‪ ،‬وفيه واز تبرع المرأ بمالها‬
‫بغير إذن زو ها))(‪.)3‬‬
‫وعن أبي سعيد ‪ ‬في قصة زينأ امرأ ابن مسعود‪ :‬أنها قال ‪:‬‬
‫يا نبي هللا إنك أمرت اليوم بالصدقة وكان عندي حلي لي فأردت أن‬
‫ُّ‬
‫أحق من تصدق به‬
‫أتصد بها‪ ،‬ف عم ابن مسعود أنه وولده‬
‫عليهم‪ ،‬فقا النبي ‪(( :‬صقق لبن مسع د‪ :‬زوجك ووتق أحق من‬
‫تصقةت به عليهم))(‪)4‬؛ ولحديث زينأ اآل ر‪ ,‬وفيه‪ :‬أنها أرسل‬
‫بالالً يسأ النبي ‪ :‬أيج ئ عني أن أنفق على زو ي‪ ،‬وأيتام في‬
‫حجري؟ فسأله فقا ‪(( :‬نعم‪ ،‬وتها أجرلن‪ :‬أجر لتقرلب وأجر‬
‫لتصقة ))‪ .‬وفي لفظ مسلم‪(( :‬تهما أجرلن‪ :‬أجر لتقرلب وأجر‬
‫لتصقة ))؛ ألنها كان معها امرأ من األنصار حا تها حا تها(‪.)5‬‬
‫قا اصمام النووي رحمه هللا‪(( :‬فيه الحث على الصدقة على‬
‫األقارب وصلة األرحام‪ ،‬وأن فيها أ رين))(‪.)6‬‬
‫‪ – 7‬أ ضل لتنفقات لتنفق على لتعيال ولألهل واألقربين‪ :‬قا هللا‬
‫سبحانه‪ :‬ةُ ْل َما أ َ ْنفَ ْقط ُ ْم ِم ْن َخ ْي ٍر َ ِل ْل َ ل ِتقَ ْي ِن َو ْلأل َ ْة َر ِب َ‬
‫ين َو ْلتيَطَا َمى‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.91/7 ،‬‬
‫(‪ )2‬مطفق عليه‪ :‬لتبخداري‪ ،‬كطداب لتهبد ‪ ،‬بداب بمدن يبدقأ باتهبد ‪ ،‬بدرةم ‪ 594‬ومسدلم‪ ،‬كطداب‬
‫لتزكاة‪ ،‬باب ضل لتنفق ولتصقة على لألةربين‪ ،‬برةم ‪.999‬‬
‫(‪ )3‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.91/7 ،‬‬
‫(‪ )4‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬بداب لتزكداة علدى لألةدارب‪ ،‬بدرةم ‪ ،1462‬ومسدلم‪،‬‬
‫كطاب لتزكداة‪ ،‬بداب ضدل لتنفقد ولتصدقة علدى لألةدربين‪ ،‬ولتدزوج‪ ،‬ولألوالد‪ ،‬ولت لتدقين‬
‫وت كان ل مشركين‪ ،‬برةم ‪.1000‬‬
‫(‪ )5‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لتزكاة على لتزوج ولأليطدا دإل لتحجدر‪ ،‬بدرةم‬
‫‪ ،1466‬ومسدددلم‪ ،‬كطددداب لتزكددداة‪ ،‬بددداب ضدددل لتنفقددد ولتصدددقة علدددى لألةدددربين ولتدددزوج‬
‫ولألوالد‪ ،‬برةم ‪.1000‬‬
‫(‪ )6‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.92/7 ،‬‬
‫‪20‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫سبِي ِل َو َما ت َ ْفعَلُ ل ِم ْن َخ ْي ٍر َ ِإ َّن َّ‬
‫ين َول ْب ِن لت َّ‬
‫ع ِلي ٌم‪.)1( ‬‬
‫لَّللَ ِب ِه َ‬
‫َو ْلت َم َ‬
‫سا ِك ِ‬
‫فأولى الناس باصنفا من الخير وأحقهم بالتقديم أعةمهم حقًّا عليك‪،‬‬
‫وهم الوالدان الوا أ برهما‪ ،‬والمحرم عقوقهما‪ ،‬ومن أعةم برهما‬
‫النفقة عليهما‪ ،‬ومن أعةم العقو تر اصنفا عليهما؛ ولهذا كان‬
‫النفقة عليهما وا بة على الولد الموسر‪ ،‬ومن بعد الوالدين‪ :‬األقربون‬
‫على ا تالف بقاتهم‪ :‬األقرب‪ ،‬فاألقرب‪ ،‬على حسأ القرب‬
‫والحا ة‪ ،‬فاصنفا عليهم صدقة وصلة(‪.)2‬‬
‫ون إِ َّال َّ‬
‫اق بَنِإل إِ َْرلئِي َل َال ت َ ْعبُقُ َ‬
‫وقا تعالى‪َ  :‬وإِ ْذ أ َ َخ ْذنَا ِميث َ َ‬
‫لَّللَ‬
‫ين‪. )3( ‬‬
‫سانًا َوذِي ْلتقُرْ بَى َو ْلتيَطَا َمى َو ْلت َم َ‬
‫َوبِ ْات َ ل ِتقَ ْي ِن إِ ْح َ‬
‫سا ِك ِ‬
‫علَى ح ُِب ِه ذَ ِوي ْلتقُرْ َبى َو ْلتيَطَا َمى‬
‫وقا سبحانه‪َ  :‬وآَتَى ْلت َما َل َ‬
‫سا ِك َ‬
‫ين‪.)4( ‬‬
‫َو ْلت َم َ‬
‫س ِك َ‬
‫ت ذَل ْلتقُرْ بَى َحقَّهُ َو ْلت ِم ْ‬
‫ين َول ْب َن لت َّ‬
‫س ِبي ِل َو َال‬
‫وقا تعالى‪َ  :‬وآ َ ِ‬
‫ِيرل‪.)5( ‬‬
‫تُبَذِرْ ت َ ْبذ ً‬
‫س ِك َ‬
‫س ِبي ِل ذَ ِتكَ‬
‫ت ذَل ْلتقُرْ بَى َحقَّهُ َو ْلت ِم ْ‬
‫ين َول ْب َن لت َّ‬
‫وقا تعالى‪َ  :‬آ َ ِ‬
‫ون َو ْجهَ َّ‬
‫ِين ي ُِريقُ َ‬
‫َخ ْي ٌر ِتلَّذ َ‬
‫لَّللِ َوأُوتَئِكَ ُه ُم ْلت ُم ْف ِل ُح ن‪ .)6( ‬وقا تعالى‪:‬‬
‫‪‬إِ َّن َّ‬
‫ان َوإِيطَ ِاء ذِي ْلتقُرْ بَى‪.)7( ‬‬
‫لم ْح َ‬
‫س ِ‬
‫لَّللَ يَأ ْ ُم ُر ِب ْاتعَ ْق ِل َو ْ ِ‬
‫دينار ينفقه‬
‫وعن لوبان ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬أ ضل‬
‫ٍ‬
‫لترجل‪ :‬دينار ينفقه على عياته‪ ،‬ودينار ينفقه لترجل على دلبطه إل‬
‫بيل هللا‪ ،‬ودينار ينفقه على أصحابه إل بيل هللا))‪ .‬قا أبو‬
‫ي ر ل أعةم أ را ً من‬
‫قالبة‪ :‬وبدأ بالعيا ‪ ،‬لم قا ‪ :‬أبو قالبة‪ :‬وأ ُّ‬
‫( ‪)8‬‬
‫صغار‪ ،‬يعفُّهم أو ينفعهم هللا به‪ ،‬ويغنيهم)) ‪.‬‬
‫ر ٍل ينفق على عيا ٍ‬
‫ٍ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪)1‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.215 :‬‬
‫(‪ )2‬لنظر‪ :‬تيسير لتكريم لتمنان إل تفسير ك لترحمن‪ ،‬ص ‪.96‬‬
‫(‪)3‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪ ،83 :‬ولنظر‪ :‬رة لتنساء‪ ،‬لآلي ‪.36 :‬‬
‫(‪)4‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪ ،177 :‬ولنظر‪ :‬رة لتنساء‪ ،‬لآلي ‪.8 :‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لم رلء‪ ،‬لآلي ‪.26 :‬‬
‫(‪)6‬‬
‫رة لترو ‪ ,‬لآلي ‪ ،38 :‬ولنظر‪ :‬رة لتش رى‪ ،‬لآلي ‪.23 :‬‬
‫(‪)7‬‬
‫رة لتنحل‪ ,‬لآلي ‪.90 :‬‬
‫(‪ )8‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ضل لتنفق على لتعيال ولتممل وإثم من ضديعهم أو حدبس‬
‫نفقطهم عنهم‪ ،‬برةم ‪.994‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪21‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬دينار أنفقطه إل‬
‫بيل هللا‪ ،‬ودينار أنفقطه إل رةب ‪ ،‬ودينار تصقةت به على‬
‫مسكين‪ ،‬ودينار أنفقطه على أهلك‪ ،‬أعظمها أجرل ً لتذي أنفقطه على‬
‫أهلك))(‪.)1‬‬
‫وعن عبدهللا بن عمرو أنه قا لخازنه‪ :‬أعطي الرقيق قوتهم؟‬
‫قا ‪ :‬ال‪ ,‬قا ‪ :‬فانطلق فأعطهم‪ ،‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬كفى باتمرء‬
‫إثما ً أن يحبس عمن يملك ة ته))(‪.)2‬‬
‫يضيع من يق ت))(‪.)3‬‬
‫ولفظ أبي داود‪(( :‬كفى باتمرء إثما ً أن ِ‬
‫ع ْذر – من األنصار – عبدا ً‬
‫وعن ابر ‪ ‬قا ‪ :‬أعتق ر ل من بني ُ‬
‫له عن د ٍُبر‪ ،‬فبلغ ذلك رسو هللا ‪ ،‬فقا ‪(( :‬أتك مال غيره؟)) فقا ‪ :‬ال‪،‬‬
‫فقا ‪(( :‬من يشطريه منإل؟)) فاشتراه نعيم بن عبدهللا بثمانمائة درهم‪ ،‬فجاء‬
‫بها رسو هللا ‪ ‬فدفعها إليه‪ ،‬لم قا ‪(( :‬لبقأ بنفسك طصقق عليها‪ ،‬إن‬
‫َ َ‬
‫ض َل شإلء ألهلك‪ ،‬إن ضل عن أهلك شإلء لذي ةرلبطك‪ ،‬إن ضل‬
‫عن ذي ةرلبطك شإلء هكذل‪ ،‬وهكذل)) يقو ‪ :‬فبين يديك‪ ،‬وعن يمينك‪ ،‬وعن‬
‫شمالك))(‪.)4‬‬
‫قا اصمام النووي رحمه هللا‪(( :‬في هذا الحديث فوائد منها‪:‬‬
‫االبتداء بالنفقة بالمذكور على هذا الترتيأ‪ ،‬منها‪ :‬أن الحقو والفضائل‬
‫إذا ت احم قدم األوكد فاألوكد‪ ،‬ومنها أن األفضل في صدقة التطوع أن‬
‫ينوعها في هات الخير‪ ،‬وو وه البر بحسأ المصلحة‪ ،‬وال ينحصر في‬
‫هة بعينها‪.)5())...‬‬
‫وعن أم سلمة رضي هللا عنها أنها قال ‪ :‬يا رسو هللا! هل لي أ ر‬
‫في بني أبي سلمة‪ ،‬أنفق عليهم ولس بتاركتهم‪ ،‬هكذا وهكذا‪ ،‬إنما‬
‫هم بني؟ فقا ‪(( :‬نعم تك يهم أجر ما أنفقت عليهم))(‪.)6‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬تصقة ل)) فقا ر ل‪:‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ((تصقق به على نفسك)) قا ‪ :‬عندي‬
‫يا رسو هللا! عندي دينار‪ ،‬قا ‪:‬‬
‫(‪ )1‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ضل لتنفق على لتعيال‪ ،...‬برةم ‪.995‬‬
‫(‪ )2‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ضل لتنفق على لتعيال‪ ،...‬برةم ‪.996‬‬
‫(‪ )3‬أب دلود‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬بابٌ إل صل لترحم‪ ،‬برةم ‪ ،1692‬وحسنه لألتبانإل إل صدحيح‬
‫نن أبإل دلود‪.469/1 ،‬‬
‫(‪ )4‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لألحكا ‪ ،‬باب بيع لممدا علدى لتنداس أمد لتهم وضدياعهم‪،‬‬
‫بددرةم ‪ 6947 ،6716 ،2534 ،2415 ،2403 ،2231 ،2230 ،2141 ،7186‬ومسددلم‪،‬‬
‫كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لالبطقلء إل لتنفق باتنفس‪ ،‬ثم أهله‪ ،‬ثم لتقرلب ‪ ،‬برةم ‪.997‬‬
‫(‪ )5‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.87/7 ،‬‬
‫(‪ )6‬مطفق عليه‪ :‬لتبخداري‪ ،‬كطداب لتنفقدات‪ ،‬بداب ((وعلدى لتد لرم مثدل ذتدك))‪ ،‬بدرةم ‪،5369‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ضل لتنفق ولتصقة على لألةربين‪ ،‬برةم ‪.1001‬‬
‫‪22‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫آ ر‪ ،‬قا ‪(( :‬تصقق به على زوجطك))‪ ،‬قا ‪ :‬عندي آ ر‪ ،‬قا ‪(( :‬تصقق‬
‫به على وتق ))‪ ،‬قا ‪ :‬عندي آ ر‪ ،‬قا ‪(( :‬تصقق به على خادمك))‪ ،‬قا ‪:‬‬
‫أبصر به))(‪.)1‬‬
‫عندي آ ر‪ :‬قا ‪(( :‬أنت‬
‫ُ‬
‫وعن به بن حكيم قا ‪ :‬حدلني أبي عن دي‪ ،‬قا ‪ :‬قل يا‬
‫أبر؟ قا ‪(( :‬أمك))‪ ،‬قا ‪ :‬قل ‪ :‬لم همن؟ قا ‪(( :‬أمك))‪،‬‬
‫رسو هللا‪ ،‬من ُّ‬
‫قا ‪ :‬قل ‪ :‬لم هم ْن؟ قا ‪(( :‬أمك))‪ ،‬قل ‪ :‬لم هم ْن؟ قا ‪(( :‬أبا ))‪ ،‬قا ‪:‬‬
‫قل ‪ :‬لم هم ْن؟ قا ‪(( :‬ثم لألةرب األةرب))(‪.)2‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ، ‬قا ‪ :‬يا رسو هللا! من أحق الناس بحسن‬
‫صحابتي؟ قا ‪(( :‬أمك‪ ،‬ثم أمك‪ ،‬ثم أمك‪ ،‬ثم أب ‪ ،‬ثم أدنا‬
‫أدنا ))(‪.)3‬‬
‫ي أمي وهي‬
‫وعن أسماء بن أبي بكر رضي هللا عنهما قال ‪ :‬قدم عل َّ‬
‫مشركة في عهد رسو هللا ‪ ،‬فاستفتي رسو هللا ‪ ،‬فقل ‪ :‬يا رسو‬
‫ي أمي وهي راغبة‪ ،‬أفأصل أمي؟ قا ‪(( :‬نعم‪ ،‬صلإل‬
‫هللا!‬
‫قدم عل َّ‬
‫(‪)4‬‬
‫أم َِّك)) ‪.‬‬
‫رابعاً‪ :‬اإلخالص شرط في قبول الصدقات‪:‬‬
‫فال تقبل الصدقة إال إذا أريد بها و ه هللا والدار اآل ر لألدلة‬
‫المذكور على النحو اآلتي‪:‬‬
‫‪ -1‬اص الف أعةم ما أمر هللا به‪ ،‬قا هللا تعالى‪َ  :‬و َما أ ُ ِم ُرول‬
‫ِإ َّال ِت َي ْعبُقُول َّ‬
‫لَّللَ ُم ْخ ِل ِص َ‬
‫ين‪.)5( ‬‬
‫ص َ تِإل‬
‫‪ -2‬اص الف شامل ألنواع العبادات‪ ،‬قا ‪ :‬ةُ ْل إِ َّن َ‬
‫ب ْلتعَاتَ ِم َ‬
‫ين * َال ش َِريكَ تَهُ َوبِذَ ِتكَ‬
‫َونُ ُ‬
‫اي َو َم َماتِإل ِ ََّّللِ َر ِ‬
‫س ِكإل َو َم ْحيَ َ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لتنسائإل‪ ،‬برةم ‪ ،2534‬وأب دلود‪ ,‬برةم ‪ ،1691‬وحسنه لألتبانإل دإل صدحيح لتنسدائإل‪،‬‬
‫‪ ،206/2‬و إل صحيح نن أبإل دلود‪ ،469/1 ،‬وتقق تخريجه إل زكاة لتفور‪.‬‬
‫(‪ )2‬لتطرمددذي‪ ،‬بددرةم ‪ ،1897‬وأحمددق بددرةم ‪ ،9524‬وحسددنه لألتبددانإل ددإل صددحيح لتطرمددذي‪،‬‬
‫‪ ،199/2‬وتقق تخريجه إل زكاة لتفور‪.‬‬
‫(‪ )3‬مطفددق عليدده‪ :‬ولتلفددظ تمسددلم‪ ،‬لتبخدداري‪ ،‬بددرةم ‪ ،5971‬ومسددلم‪ ،‬بددرةم ‪ ،2548‬وتقددق‬
‫تخريجه إل زكاة لتفور‪.‬‬
‫(‪ )4‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لألذلن‪ ،‬بدداب لتهقي د تلمشددركين‪ ،‬بددرةم ‪ ،2620‬ومسددلم‪،‬‬
‫كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ضل لتنفق ولتصقة على لألةربين ولتزوج‪ ،‬ولألوالد ولت لتقين‪ ،‬وتد‬
‫كان ل مشركين‪ ،‬برةم ‪.1003‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لتبين ‪ ,‬لآلي ‪.5 :‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪23‬‬
‫أ ُ ِمرْ ُ‬
‫س ِل ِم َ‬
‫ت َوأَنَا أَوَّ ُل ْلت ُم ْ‬
‫ين‪.)1( ‬‬
‫س ُن‬
‫‪ -3‬إسالم الو ه هلل‪ :‬هو اص الف‪ ،‬قا هللا سبحانه‪َ  :‬و َم ْن أ َ ْح َ‬
‫دِينًا ِمم َّْن أَ ْ لَ َم َو ْج َههُ ِ ََّّللِ َو ُه َ ُم ْحس ٌ‬
‫ِن‪.)2( ‬فإسالم الو ه إ الف‬
‫القصد والعمل هلل‪،‬واصحسان فيه متابعة رسو هللا ‪ ‬وسنته (‪.)3‬‬
‫ير‬
‫‪ -4‬لمخ ص يحصل به لألجر لتعظيم‪ ،‬قا تعالى‪َ  :‬ال َخ ْي َر ِإل َكثِ ٍ‬
‫وف أَوْ إِ ْ‬
‫اس‬
‫صقَةَ ٍ أَوْ َمع ُْر ٍ‬
‫ِم ْن نَ ْج َ ل ُه ْم إِ َّال َم ْن أ َ َم َر ِب َ‬
‫ص َ حٍ بَ ْي َن لتنَّ ِ‬
‫ضا ِة َّ‬
‫َو َم ْن يَ ْفعَ ْل ذَ ِتكَ ل ْبطِغَا َء َمرْ َ‬
‫لَّللِ َ َس ْ َف نُ ْؤتِي ِه أ َ ْج ًرل ع َِظي ًما‪.)4( ‬‬
‫‪ -5‬لمخ ص تجارة رلبح ‪ ،‬قا سبحانه‪ :‬إِ َّن لتَّذ َ‬
‫ِين يَطْلُ َن‬
‫ع َ نِيَ ً‬
‫اب َّ‬
‫لَّللِ َوأَةَا ُم ل لت َّ‬
‫ص َ ةَ َوأ َ ْنفَقُ ل ِممَّا َر َز ْةنَا ُه ْم ِ ًّرل َو َ‬
‫ِكط َ َ‬
‫ض ِل ِه إِنَّهُ‬
‫ارةً تَ ْن تَبُ َر * ِتيُ َ ِيَ ُه ْم أ ُ ُج َر ُه ْم َويَ ِزيقَ ُه ْم ِم ْن َ ْ‬
‫يَرْ ُج َن تِ َج َ‬
‫( ‪)5‬‬
‫َ‬
‫ش ُك ٌر‪. ‬‬
‫غفُ ٌر َ‬
‫‪ -6‬لمخ ص ت ُ َّى به لألج ر‪ ،‬قا سبحانه‪َ  :‬و َما ت ُ ْن ِفقُ ل ِم ْن‬
‫س ُك ْم َو َما ت ُ ْن ِفقُ َن ِإ َّال ل ْبطِغَا َء َو ْج ِه َّ‬
‫لَّللِ َو َما ت ُ ْن ِفقُ ل ِم ْن َخ ْي ٍر‬
‫َخ ْي ٍر َ ِألَ ْنفُ ِ‬
‫يُ َ فَّ إِتَ ْي ُك ْم َوأ َ ْنط ُ ْم َال ت ُ ْظلَ ُم َن‪.)6( ‬‬
‫‪ -7‬مضاعف لتحسنات تلمنفقين لتمخلصين‪ ،‬قا تعالى‪:‬‬
‫ضا ِة َّ‬
‫ِين يُ ْن ِفقُ َن أَمْ َ لتَ ُه ُم ل ْبطِغَا َء َمرْ َ‬
‫‪َ ‬و َمث َ ُل لتَّذ َ‬
‫لَّللِ َوتَثْبِيطًا ِم ْن‬
‫صابَ َها َولبِ ٌل َآَت َ ْت أ ُ ُكلَ َها ِض ْعفَ ْي ِن َ ِإ ْن تَ ْم‬
‫أ َ ْنفُس ِِه ْم َك َمث َ ِل َجنَّ ٍ بِ َر ْب َ ٍة أ َ َ‬
‫ي ُِص ْب َها َول ِب ٌل َ َو ٌّل َو َّ‬
‫ير‪.)7( ‬‬
‫لَّللُ ِب َما ت َ ْع َملُ َن َب ِص ٌ‬
‫‪ -8‬لتجزلء بأحسن من لتعمل‪ ،‬قا ‪ ‬فيمن ينفقون النفقات‬
‫يرةً َو َال‬
‫إ الصا ً هلل تعالى‪َ  :‬و َال يُ ْن ِفقُ َن نَفَقَ ً َ‬
‫يرةً َو َال َك ِب َ‬
‫ص ِغ َ‬
‫ب تَ ُه ْم ِتيَ ْج ِزيَ ُه ُم َّ‬
‫س َن َما كَانُ ل يَ ْع َملُ َن‪‬‬
‫لَّللُ أ َ ْح َ‬
‫(يَ‪ْ)8‬ق َوعُ َن َول ِديًا إِ َّال ُكطِ َ‬
‫‪.‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪)1‬‬
‫(‪)2‬‬
‫(‪)3‬‬
‫(‪)4‬‬
‫(‪)5‬‬
‫(‪)6‬‬
‫(‪)7‬‬
‫(‪)8‬‬
‫رة لألنعا ‪ ،‬لآليطان‪.163 -162 :‬‬
‫رة لتنساء‪ ,‬لآلي ‪.125 :‬‬
‫مقلرج لتساتكين البن لتقيم‪.90/2 ،‬‬
‫رة لتنساء‪ ,‬لآلي ‪.114 :‬‬
‫رة اإر‪ ,‬لآليطان‪.30-29 :‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.272 :‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.265 :‬‬
‫رة لتط ب ‪ ,‬لآلي ‪.121 :‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪24‬‬
‫‪ -9‬إنما لألعمال باتنيات‪ ،‬عن عمر بن الخطاب ‪ ‬عن (‪)1‬النبي ‪‬‬
‫أنه قا ‪(( :‬إنما لألعمال باتنيات وإنما تكل لمرئ ما ن ى‪. ))...‬‬
‫‪ -10‬لحطساب لترجل نفق أهله صقة ‪ ،‬عن أبي مسعود ‪،‬‬
‫عن النبي ‪ ‬أنه قا ‪(( :‬إذل أنفق لترجل على أهله يحطسبها ه ته‬
‫صقة ))(‪.)2‬‬
‫‪ -11‬بامخ ص يحصل لألجر على عل لتمباح‪ ،‬قا النبي ‪‬‬
‫لسعد بن أبي وقاف ‪(( :‬إنك تن تنفق نفق تبطغإل بها وجه هللا إال‬
‫أجرت عليها‪ ،‬حطى ما تجعل إل إل لمرأتك))(‪.)3‬‬
‫‪ -12‬إنما لتقنيا ألربع ‪ ،‬عن أبي كبشة األنماري ‪ ‬أنه سمع‬
‫رسو هللا ‪ ‬يقو ‪(( :‬ث م أةسم عليهن‪ ،‬وأحقثكم حقيثا ً احفظ ه))‬
‫قا ‪(( :‬ما نقص ما ُل عب ٍق من صقة ٍ‪ ،‬وال ُ‬
‫ظ ِل َم عبقٌ مظلم ً صبر‬
‫عليها إال زلده هللا ًّ‬
‫عزل‪ ،‬وال طح عبقٌ باب مسأت ٍ إال طح هللا عليه‬
‫قر)) أو كلمة نحوها ((وأحقثكم حقيثا ً احفظ ه))‪ ،‬قا ‪(( :‬إنما‬
‫باب ٍ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫نفر‪ :‬عب ٍق رزةه هللا ماال وعلما‪ ،‬ه يطقإل يه ربه‪،‬‬
‫لتقنيا ألربع‬
‫ٍ‬
‫ًّ‬
‫ويصل يه رحمه‪ ،‬ويعلم هلل يه حقا‪ ،‬ه بأ ضل لتمنازل‪ ،‬وعب ٍق‬
‫رزةه هللا علما ً وتم يرزةه ماالً‪ ،‬ه صادق لتني يق ل‪ :‬ت أن تإل‬
‫ٍن‪ ،‬ه بنيَّطه‪ ،‬أجرهما لءٌ‪ ،‬وعب ٍق رزةه‬
‫ماالً تعملت بعمل‬
‫هللا ماالً وتم يرزةه علماً‪ ،‬ه يخبط إل ماته بغير علم‪ ،‬ال يطقإل‬
‫يه ربه‪ ،‬وال يصل يه رحمه‪ ،‬وال يعلم هلل يه حقًّا‪ ،‬هذل بأخبث‬
‫لتمنازل‪ ,‬وعب ٍق تم يرزةه هللا ماالً وال علماً‪ ،‬ه يق ل‪ :‬ت أن تإل‬
‫ٍن‪ ،‬ه بنيَّطه‪ْ ِ َ ،‬ز ُرهما لء))(‪.)4‬‬
‫ماالً‪ ،‬تعملت يه بعمل‬
‫‪ -13‬يكطب تلعبق لتمسلم ما ن ى‪ ،‬من فضل هللا على عبده‬
‫الم من أنه يكتأ له ما نوى من الصدقات وغيرها إذا أ لص في‬
‫النية؛ ولهذا قا النبي ‪ ‬في غ و تبو ‪(( :‬تقق تركطم باتمقين‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطداب بدقء لتد حإل‪ ،‬بدرةم ‪ ،1‬ومسدلم‪ ،‬كطداب لممدارة‪ ،‬بداب ة تده‬
‫‪ :‬إنما لألعمال باتنيات‪ ،‬برةم ‪.1907‬‬
‫(‪ )2‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬لميمان‪ ،‬باب مدا جداء أن لألعمدال باتنيد ولتحسدب وتكدل لمدرئ‬
‫ما ن ى‪ ،‬برةم ‪ ،55‬ورةدم ‪ ،4006‬رةدم ‪ ،5351‬ومسدلم‪ ،‬كطداب لتزكداة‪ ،‬بداب ضدل لتنفقد‬
‫ولتصقة على لألةربين ولتزوج ولألوالد‪ ،‬برةم ‪.1002‬‬
‫(‪ )3‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لميمددان‪ ،‬بدداب مددا جدداء أن لألعمددال باتني د ‪ ،‬بددرةم ‪،56‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لت صي ‪ ،‬باب لت صي باتثلث‪ ،‬برةم ‪.1628‬‬
‫(‪ )4‬لتطرمددذي‪ ،‬كطدداب لتزهددق‪ ،‬بدداب مددا جدداء مثددل لتددقنيا مثددل أربعد نفددر‪ ،‬بددرةم ‪ ،2325‬ولبددن ماجدده‪،‬‬
‫كطدداب لتزهددق‪ ،‬بدداب لتني د ‪ ،‬بددرةم ‪ ،4228‬وأحمددق ‪ ،130/4،‬وصددححه لألتبددانإل ددإل صددحيح ددنن‬
‫لتطرمذي‪.535/2 ،‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪25‬‬
‫أة لما ً ما رتم مسيرلً‪ ،‬وال أنفقطم من نفق ‪ ،‬وال ةوعطم من ولدٍ‪،‬‬
‫إال وهم معكم يه))‪ ،‬قالوا‪ :‬يا رسو هللا! كيف يكونون معنا وهم‬
‫س ُه ُم لتعذر))(‪.)1‬‬
‫بالمدينة؟ فقا ‪(( :‬ح َب َ‬
‫‪ -14‬إحسان هللا لتعظيم إتى عباده لتمؤمنين؛ فإنه يكتأ لهم‬
‫الحسنات بمجرد الع يمة والهم الصاد حتى ولو لم يعمل المسلم؛‬
‫قا ‪ ‬فيما يرويه عن ربه‪(( :‬إن هللا كطب لتحسنات ولتسيئات‪ ،‬ثم‬
‫بيَّن ذتك من ه َّم بحسن لم يعملها كطبها هللا عنقه حسن‬
‫كامل ‪.)2())...‬‬
‫خامساً‪ :‬آداب الصدقة‪ :‬للصدقة آداب عظيمة منها ما يأتي‪:‬‬
‫‪ – 1‬لالحطساب إل كل ما ينفقه لتمسلم؛ تحقيث أبي سعيد‬
‫‪‬مرفوعا ً إلى النبي ‪(( :‬إذل أنفق لتمسلم نفق على أهله وه‬
‫يحطسبها كانت ته صقة ))(‪.)3‬‬
‫قا اصمام النووي رحمه هللا‪(( :‬فيه بيان أن المراد بالصدقة‬
‫والنفقة المطلقة في باقي األحاديث إذا احتسبها‪ ،‬ومعناه إذا أراد بها‬
‫و ه هللا تعالى‪ ،‬فال يد ل فيه من أنفقها ذاهالً‪ ،‬ولكن يد ل‬
‫المحتسأ))(‪.)4‬‬
‫و ريقة االحتساب‪ :‬أن ينفق بنية أداء ما أمره هللا به من اصحسان‬
‫إليهم‪ ،‬وبنية القيام بالوا أ الذي أمره هللا تعالى به‪ ،‬ابتغاء مرضا هللا‪،‬‬
‫ير و لوابه عند مواله الكريم‪ ،‬الذي أمدَّه بالما ‪ ،‬لم يثيبه إذا أنفقه في‬
‫اعته‪ ،‬بنية صالحة‪.‬‬
‫‪ – 2‬لمنفاق من لتمال لتح ل لتويب؛ إن هللا يأ ال يقبل إال‬
‫يباً؛ لحديث أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬يا أيها لتناس إن هللا‬
‫إيب ال يقبل إال إيباً‪ ،‬وإن هللا أمر لتمؤمنين بما أمر به لتمر لين‪،‬‬
‫قال‪:‬‬
‫َّ‬
‫ع ِلي ٌم‪.‬‬
‫صا ِتحًا إِ ِنإل ِب َما ت َ ْع َملُ َن َ‬
‫لتر ُ ُل ُكلُ ل ِم َن لتو ِي َبا ِ‬
‫‪َ ‬يا أَيُّ َها ُّ‬
‫ت َول ْع َملُ ل َ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتجهاد ولتسير‪ ،‬باب مدن حبسده لتعدذر عدن لتغدزو‪ ،‬بدرةم ‪ ،2839‬وأبد‬
‫دلود ولتلفظ ته‪ ،‬كطاب لتجهاد‪ ،‬باب لترخص إل لتقع د من لتعذر‪ ،‬برةم ‪.2508‬‬
‫(‪ )2‬مطفق عليه‪ :‬لتبخداري‪ ،‬لترةداق‪ ،‬بداب مدن هدم بحسدن أو ديئ ‪ ،‬بدرةم ‪ ،6491‬ومسدلم‪،‬‬
‫كطاب لميمان‪ ،‬باب إذل هم لتعبق بحسن كطبت ته‪ ...‬برةم ‪.131‬‬
‫(‪ )3‬مطفدددق عليددده‪ :‬لتبخددداري‪ ،‬بدددرةم ‪ ،5351‬ومسدددلم‪ ،‬بدددرةم ‪ ،1002‬وتقدددق تخريجددده دددإل‬
‫لمخ ص شرإ إل ةب ل لتصقةات‪.‬‬
‫(‪ )4‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.93/7 ،‬‬
‫‪26‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫وةال‪ :‬يَا أَيُّ َها لتَّذ َ‬
‫ت َما َر َز ْةنَا ُك ْم‪ .‬ثم ذكر لترجل‬
‫ِين آ َ َمنُ ل ُكلُ ل ِم ْن َإ ِيبَا ِ‬
‫يويل لتسفر‪ ،‬أشعث‪ ،‬أغبر‪ ،‬يمق يقيه إتى لتسماء‪ :‬يا رب‪ ،‬يا رب‪،‬‬
‫وموعمه حرل ‪ ،‬ومشربه حرل ‪ ،‬وملبسه حرل ‪ ،‬وغذي باتحرل ‪ ،‬أنى‬
‫يُسطجاب تذتك))(‪.)1‬‬
‫قا اصمام النووي رحمه هللا‪ ...(( :‬فيه الحث على اصنفا من‬
‫الحال ‪ ،‬والنهي عن اصنفا من غيره‪ ،‬وفيه‪ :‬أن المأكو ‪,‬‬
‫والمشروب‪ ,‬والملبوس‪ ،‬ينبغي أن يكون حالالً الصا ً ال شبهة فيه‪،‬‬
‫وأن من أراد الدعاء كان أولى باالعتناء بذلك من غيره))(‪.)2‬‬
‫‪ – 3‬ال يحقرن من لتصقة شيئاً‪ ،‬وت شق تمرة‪ ،‬ولو فرسن‬
‫شا ‪ ،‬و اء في ذلك أحاديث‪ ،‬منها ما يأتي‪:‬‬
‫لتحقيث لألول‪ :‬حديث عدي بن حاتم ‪ ‬قا ‪:‬قا رسو هللا ‪:‬‬
‫((ما منكم من أحق إال يكلمه ربُّهُ‪ ،‬تيس بينه وبينه ترجمان موال‬
‫يرى إال ما ةق ‪ ،‬وينظر أشأ‬
‫حجاب يحجبه ينظر أيمن منه‬
‫يرى إال لتنار تلقاء‬
‫يرى إال ما ةق ‪ ،‬وينظر بين يقيه‬
‫منه‬
‫( ‪)3‬‬
‫وجهه‪ ،‬اتق ل لتنار وت بشق تمرة موت بكلم إيب )) ‪.‬‬
‫وفي لفظ‪ :‬ذكر لنا رسو هللا ‪ ‬النار‪ ،‬فأعرض‪[ ،‬وأشاح بو هه]‬
‫لم قا ‪(( :‬لتق ل لتنار))‪ ،‬لم أعرض وأشاح [بو هه] حتى ظننا أنه كأنما‬
‫ينةر إليها‪ ،‬لم قا ‪(( :‬لتق ل لتنار وت بشق تمرة‪ ،‬من تم يجق بكلم‬
‫إيب ))‪ .‬وفي لفظ للبخاري‪ :‬ذكر النبي ‪ ‬النار‪ ،‬فتعوذ منها وأشاح‬
‫بو هه‪ ،‬لم ذكر النار‪ ،‬فتعوذ منها وأشاح بو هه [لاللاً] لم قا ‪(( :‬لتق ل‬
‫لتنار وت بشق تمرة‪ ،‬إن تم يكن بكلم إيب ))(‪.)4‬‬
‫وذكر النووي رحمه هللا‪ :‬أن شق تمر ‪ :‬نصفها‪ ،‬و انبها‪ ،‬وفيه‬
‫الحث على الصدقة‪ ،‬وأنه ال يُمتنع منها لقلتها‪ ،‬وأن قليلها سبأ للنجا‬
‫من النار‪ ،‬وأن الكلمة الطيبة سبأ للنجا من النار‪ ،‬وهي الكلمة التي‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مسدددلم‪ ،‬كطددداب لتزكددداة‪ ،‬بددداب ةبددد ل لتصدددقة مدددن لتكسدددب لتويدددب وتربيطهدددا‪ ،‬بدددرةم ‪65‬‬
‫(‪.)1014‬‬
‫(‪ )2‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.104/7 ،‬‬
‫(‪ )3‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بدداب‪ :‬لتق د ل لتنددار وت د بشددق تمددرة ولتقليددل مددن‬
‫لتصقة ‪ ،‬برةم ‪ ،1413‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لتحث على لتصقة وتد بشدق تمدرة أو‬
‫كلم إيب ‪ ،‬وأنها حجاب من لتنار‪ ،‬برةم ‪.1016‬‬
‫(‪ )4‬مطفق عليده‪ :‬لتبخداري‪ ،‬بدرةم ‪،6540 ،6539 ،6023 ،3595 ،1417 ،1413‬‬
‫‪ ،7512 ،7443 ،6563‬ومسلم‪ ،‬برةم ‪ )1016 68‬وتقق تخريجه إل لتذي ةبله‪.‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪27‬‬
‫فيها تطييأ قلأ اصنسان إذا كان مباحة أو اعة(‪.)2()1‬‬
‫قا الحافظ ابن حجر رحمه هللا‪(( :‬وفيه الحث على الصدقة‪ ،‬وقبو الصدقة‪،‬‬
‫ولو قلَّ ‪ ,‬وقد قُ ِّيدهت في الحديث بالكسأ الطيأ‪ ،‬وفيه إشار إلى تر احتقار القليل‬
‫من الصدقة وغيرها))(‪.)3‬‬
‫لتحقيث لتثانإل‪ :‬حديث أم بجيد رضي هللا عنها‪ ،‬وكان ممن بايع‬
‫رسو هللا ‪ ،‬أنها قال ‪ :‬يا رسو هللا! صلى هللا عليك‪ ،‬إن‬
‫المسكين ليقوم على بابي فما أ د له شيئا ً أعطيه إيَّاه؟ فقا لها‬
‫رسو هللا ‪(( :‬إن تم تجقي ته شيئا ً تعوينه إيَّاه إال ظلفا ً(‪ )4‬محرةا ً‬
‫اد عيه إتيه إل يقه))(‪.)5‬‬
‫لتحقيث لتثاتث‪ :‬حديث أبي ذر ‪ ، ‬قا ‪ :‬قا لي النبي ‪(( :‬ال‬
‫ق))(‪.)6‬‬
‫تحقرن من لتمعروف شيئاً‪ ،‬وت أن تلقى أخا ب جه َإ ْل ٍ‬
‫كان‬
‫لتحقيث لترلبع‪ :‬حديث أبي هرير ‪ ‬أن رسو هللا ‪‬‬
‫(‪)7‬‬
‫يقو ‪(( :‬يا نساء لتمسلمات ال تحقرن جارةٌ تجارتها وت ِر ِ ِن‬
‫شا ٍة))(‪ .)8‬قا الحافظ ابن حجر رحمه هللا‪(( :‬وأشير بذلك إلى المبالغة‬
‫تجر‬
‫في إهداء الشيء اليسير‪ ،‬وقبوله‪ ،‬ال إلى حقيقة الفرسن؛ ألنه لم ِّ‬
‫العاد بإهدائه‪ ،‬أي ال تمنع ار من الهدية لجارتها المو ود عندها؛‬
‫الستقالله‪ ،‬بل ينبغي أن تجود لها بما تيسر‪ ،‬وإن كان قليالً‪ ،‬وفي‬
‫الحديث الحض على التهادي ولو باليسير؛ ألن الكثير قد ال يتيسر‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لنظر‪ :‬شرح لتن وي‪.106/7 ،‬‬
‫(‪ )2‬وة ته‪(( :‬أشاح ب جهه)) ةيل نحاه وعقل به‪ ،‬وصق ولنكمش‪ ،‬وصدرف وجهده كاتخدائف‬
‫أن تناتدده‪ ،‬وةددال لألكثددرون‪ :‬لتمشدديح‪ :‬لتحددذر‪ ،‬ولتجدداد ددإل لألمددر‪ ،‬وةيددل‪ :‬لتمقبددل‪ ،‬وةيددل‪:‬‬
‫لتهارب‪ ،‬وةيل‪ :‬لتمقبل إتيك‪ ،‬لتمانع تما ورلء ظهره‪ ،‬أشاح هنا يحطمل هذه لتمعدانإل‪ :‬أي‬
‫حددذر لتنددار كأندده يرلهددا‪ ،‬أو جددق ددإل لميضدداح بإيقانهددا‪ ،‬أو أةبددل إتيددك خواب داً‪ ،‬أو أعددرض‬
‫كاتهارب‪ .‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪ ،106/7 ،‬و طح لتباري‪.405/11 ،‬‬
‫(‪ )3‬طح لتباري‪ ،‬البن حجر‪.405/11 ،‬‬
‫(‪(( )4‬ظلف دا ً)) لتظلددف تلبقددر ولتغددنم كاتحددا ر تلفددرس‪ ،‬ولتبغددل‪ ،‬ولتخددف تلبعيددر‪ ،‬لتنهاي د ددإل‬
‫غريب لتحقيث البن لألثير‪.159/3 ،‬‬
‫(‪ )5‬أب دلود‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب حق لتسدائل‪ ،‬بدرةم ‪ ،1667‬ولتطرمدذي‪ ،‬كطداب لتزكداة‪ ،‬بداب‬
‫مددا جدداء ددإل حددق لتسددائل‪ ،‬بددرةم ‪ ،665‬وصددححه لألتبددانإل ددإل صددحيح ددنن أبددإل دلود‪،‬‬
‫‪ ،464/1‬و إل صحيح نن لتطرمذي‪.359/1 ،‬‬
‫(‪ )6‬مسلم‪ ،‬كطاب لتبر ولتصل ‪ ،‬باب ل طحباب إ ة لت جه عنق لتلقاء‪ ،‬برةم ‪.2626‬‬
‫(‪ )7‬ر ددن‪ :‬عظددم أو ُ‬
‫عظدديم ةليددل لتلحددم‪ ،‬وه د خددفُّ لتبعيددر‪ ،‬كاتحددا ر تلقلب د ‪ ،‬وةددق يسددطعار‬
‫تلشدداة‪ ،‬يقددال‪ :‬ر ددن شدداةٍ‪ ،‬ولتددذي تلشدداة‪ :‬ه د لتظلددف‪ ،‬ولتن د ن زلئددقة‪ ،‬وةيددل‪ :‬أصددلي ‪.‬‬
‫لتنهاي إل غريب لتحقيث‪ ،‬البن لألثير‪.429/3 ،‬‬
‫(‪ )8‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتهب د ‪ ،‬بدداب لتهب د و ضددلها ولتطحددريض عليهددا‪ ،‬بددرةم‬
‫‪ ،2566‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لتحث على لتصقة وت باتقليدل‪ ،‬وال تمندع مدن لتقليدل‬
‫الحطقاره‪ ،‬برةم ‪.1030‬‬
‫‪28‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫كل وق ))(‪.)1‬‬
‫لتحقيث لتخامس‪ :‬حديث أبي هرير ‪ ،‬عن النبي ‪ ‬أنه قا ‪:‬‬
‫إتإل ُكرلفٌ تقبلت))(‪.)2‬‬
‫((ت دعيت إتى ُكرلفٍ ألجبت‪ ،‬وت أُهقي َّ‬
‫لتحقيث لتسادس‪ :‬حديث عائشة رضي هللا عنها أنها قال ‪ :‬اءتني‬
‫مسكينة تحمل ابنتين لها فأ عمتها لالث تمرات‪ ،‬فأعط كل واحد‬
‫منهما تمر ورفع إلى فيها تمر لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها‪ ،‬فشق‬
‫التمر التي كان تريد أن تأكلها بينهما‪ ،‬فأعجبني شأنها‪ ،‬فذكرت الذي‬
‫صنع لرسو هللا ‪ ‬فقا ‪(( :‬إن هللا ةق أوجب تها بها لتجن ‪ ،‬أو‬
‫أعطقها بها من لتنار))(‪.)3‬‬
‫لتحقيث لتسابع‪ :‬حديث رير بن عبدهللا ‪ ‬قا ‪ :‬كنا عند رسو‬
‫هللا ‪ ‬في صدر النهار‪ ،‬قا ‪ :‬فجاء قو ٌم حفا ٌ‪ ،‬عرا ٌ مجتابي النمار(‪ )4‬أو‬
‫ضر‪ ،‬فتمعَّر و هُ رسو هللا ‪‬؛‬
‫العبا هء‪ ،‬متقلدي السيوف‪ ،‬عامتهم من ُم ه‬
‫َّ‬
‫ً‬
‫لما رأى ما بهم من الفاقة‪ ،‬فد ل لم رج‪ ،‬فأمر بالال فأذن وأقام‪،‬‬
‫اس لتَّقُ ل َربَّ ُك ُم لتَّذِي َخلَقَ ُك ْم ِم ْن‬
‫فصلى لم طأ فقا ‪(( :‬يَا أَيُّ َها لتنَّ ُ‬
‫لحقَ ٍة‪ ‬إلى آ ر اآلية‪ :‬إِ َّن َّ‬
‫لَّللَ ك َ‬
‫علَ ْي ُك ْم َرةِيبًا‪.)5()) ‬‬
‫َان َ‬
‫نَ ْف ٍس َو ِ‬
‫ِين آ َ َمنُ ل لتَّقُ ل َّ‬
‫واآلية التي في سور الحشر‪ :‬يَا أَيُّ َها لتَّذ َ‬
‫لَّللَ‬
‫َو ْتط َ ْن ُ‬
‫س َما ةَقَّ َم ْت ِتغَ ٍق‪ .)6( ‬تصدَّ ر ل من ديناره‪ ،‬من‬
‫ظرْ نَ ْف ٌ‬
‫درهمه‪ ،‬من لوبه‪ ،‬من صاعِّ بُ ِّره‪ ،‬من صاع تمره‪ ،‬حتى قا ‪(( :‬وت‬
‫ص َّر ٍ كادت كفُّهُ تعج ُ‬
‫بشق تمرة)) قا فجاء ر ل من األنصار ب ُ‬
‫عنها‪ ،‬بل قد عج ت‪ ،‬قا ‪ :‬لم تتابع الناس حتى رأي هك ْومين من‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬طح لتباري‪ ،‬البن حجر‪.198/5 ،‬‬
‫ُ‬
‫(‪ )2‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتنكاح‪ ،‬باب من أجاب إتى كرلف‪ ،‬برةم ‪ ،5178‬وتفظه إل كطاب لتهبد ‪،‬‬
‫إتددإل ذرلف أو كددرلف‬
‫بددرةم ‪(( :2568‬تدد دعيددت إتددى ذرلف أو ُكددرلف ألجبددت‪ ،‬وتدد أهددقي َّ‬
‫تقبلت)) وخص لتذرلف باتذكر‪ ،‬تيجمع بين لتحقير ولتخوير؛ ألن لتدذرلف كاندت أحدب إتيده‬
‫من غيرها‪ ،‬ولتكرلف ال ةيم ته‪ ،‬و إل لتمثل‪(( :‬أعط لتعبق كرلعدا ً يولدب مندك ذرلعدا ً)) دطح‬
‫لتباري‪ ،‬البن حجر‪.200/5 ،‬‬
‫(‪ )3‬مسلم‪ ،‬برةم ‪ ،2630‬وتقق دإل ضدل لتصدقة مدع حدقيثها لآلخدر دإل لتطمدرتين لتمطفدق‬
‫على صحطه‪ ،‬لتبخاري‪ ،‬رةم ‪ ،1418‬ومسلم‪ ،‬برةم ‪.2629‬‬
‫(‪ )4‬مجطددابإل لتنمددار أو لتقبدداء‪ :‬لتنَّمددار جمددع نمددرة‪ ،‬وهددإل ثيدداب ص د ف يهددا تنميددر‪ ،‬ولتعَبدداء جمددع‬
‫عبداءة وعبايد تغطددان‪ ،‬ومجطدابإل‪ :‬أي خرة هددا وةد رول و ددوها‪ ،‬وتمعَّدر‪ :‬تغيددر‪ .‬شددرح لتند وي‬
‫على صحيح مسلم‪.107/7 ،‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لتنساء‪ ،‬لآلي ‪.1 :‬‬
‫(‪)6‬‬
‫رة لتحشر‪ ،‬لآلي ‪.18 :‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪29‬‬
‫عام‪ ،‬ولياب‪ ،‬حتى رأي و ْ هه رسو هللا ‪ ‬يتهلَّ ُل كأنهُ ُم ْذ هه هبةٌ(‪،)1‬‬
‫أجر َها‪،‬‬
‫فقا رسو هللا ‪(( :‬من َّن إل لم‬
‫ُنَّ حسن ً له ُ‬
‫ص من أج رهم شإل ٌء‪،‬‬
‫وأجر من عمل بها بعقه‪ ،‬من غير أن يَ ْنقُ َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ن يئ كان عليه ِوز ُرها َو ِوز ُر من ع َِم َل‬
‫ومن ن إل لم‬
‫( ‪)2‬‬
‫ُ‬
‫ص من أوزلر ِه ْم شإلء)) ‪.‬‬
‫بها من بعقه‪ ،‬من غير أن ينق َ‬
‫و يه من لتف لئق‪ :‬مع الناس لألمور المهمة‪ ،‬ووعةهم‪،‬‬
‫وحثهم على مصالحهم‪ ,‬وتحذيرهم من القبائح‪ ،‬وفيه سرور النبي ‪‬‬
‫بمبادر المسلمين إلى اعة هللا تعالى‪ ،‬وبذ أموالهم هلل‪ ،‬وامتثا‬
‫أمر رسو هللا ‪ ‬ولدفع حا ة ه الء المحتا ين‪ ،‬وشفقة المسلمين‬
‫بعضهم على بعض‪ ،‬وتعاونهم على البر والتقوى‪ ،‬وفيه الحث على‬
‫االبتداء بالخيرات‪ ،‬وسن السنن الحسنات‪ ،‬والتحذير من ا تراع‬
‫األبا يل والمستقبحات‪ ،‬وسبأ هذا الكالم في آ ر الحديث أنه قا‬
‫في أوله‪ :‬فجاء ر ل بصر كادت يده أن تعج عنها‪ ،‬فتتابع الناس‬
‫وكان الفضل العةيم للبادئ بهذا الخير‪ ،‬والفاتح لباب هذا اصحسان(‪.)3‬‬
‫لتحقيث لتثامن‪ :‬حقيث أبإل مسع د ‪ ‬قا ‪ :‬لما ن ل آية‬
‫حاملُ‪ ،‬فجاء ر ل فتصد بشيء كثير‪ ،‬فقالوا‪:‬‬
‫الصدقات كنا نُ ِّ‬
‫مرائي‪ ،‬و اء ر ل فتصد بصاع فقالوا‪ :‬إن هللا لغني عن صدقة‬
‫فن ل ‪:‬‬
‫هذا‪،‬‬
‫ون ْلت ُم َّ‬
‫ين ِإل لت َّ‬
‫ت َولتَّذ َ‬
‫ين ِم َن ْلت ُم ْؤ ِمنِ َ‬
‫و ِ ِع َ‬
‫‪‬لتَّذِي َن يَ ْل ِم ُز َ‬
‫ِين َال‬
‫صقَةَا ِ‬
‫يَ ِجقُ َ‬
‫ون إِ َّال ُج ْهقَ ُه ْم‪ .)4( ‬وفي رواية‪(( :‬لما أمرنا بالصدقة كنا‬
‫( ‪)5‬‬
‫نتحامل فجاء أبو عقيل [فتصد ] بنصف صاع‪ ،‬و اء إنسان‬
‫بأكثر منه فقا المنافقون‪ :‬إن هللا لغني عن صدقة هذا‪ ،‬وما فعل هذا‬
‫ون ْلت ُم َّ‬
‫ين ِم َن ْلت ُم ْؤ ِمنِ َ‬
‫و ِ ِع َ‬
‫ِين يَ ْل ِم ُز َ‬
‫اآل ر إال ريا ًء‪ ،‬فن ل ‪  :‬لتَّذ َ‬
‫ين‬
‫ِإل لت َّ‬
‫ِين َال َي ِجقُ َ‬
‫ت َولتَّذ َ‬
‫ون ِإ َّال ُج ْهقَ ُه ْم‪ .)6( ‬وفي هذا الحديث‬
‫صقَةَا ِ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬ة تدده‪(( :‬يطهلددل))‪ :‬أي يسددطنير رحدا ً و ددرورلً‪ ،‬وة تدده‪(( :‬مذهبد )) معندداه‪ :‬ضد مذهبد ‪،‬‬
‫ه أبلغ إل حسن لت جه‪ ،‬وإشرلةه‪ ،‬وةيل غير ذتك‪ .‬شرح لتن وي‪.108/7 ،‬‬
‫(‪ )2‬مسدلم‪ ،‬كطداب لتزكداة‪ ،‬بدداب لتحدث علدى لتصددقة وتد بشدق تمددرة أو كلمد إيبد ‪ ،‬وأنهددا‬
‫حجاب من لتنار‪ ،‬برةم ‪.1017‬‬
‫(‪ )3‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.109 – 107/7 ،‬‬
‫(‪)4‬‬
‫رة لتط ب ‪ ,‬لآلي ‪.79 :‬‬
‫(‪ )5‬نحامددل‪ :‬و ددإل لترولي د لتثاني د ‪ :‬كنددا نحامددل علددى ظه رنددا‪ ،‬معندداه نحمددل علددى ظه رنددا‬
‫بدداألجرة ونطصددقق مددن تلددك لألجددرة‪ ،‬أو نطصددقق بهددا كلهددا‪ ,‬مشددرح لتند وي علددى صددحيح‬
‫مسلم ‪.110/7 ،‬‬
‫(‪ )6‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لتق ل لتنار وت بشق تمرة ولتقليل من لتصقة ‪،‬‬
‫برةم ‪ ،1415‬وكطاب لتطفسير‪ ،‬باب ‪َّ ‬لت ِذينَ َي ْل ِم ُزونَ ْلت ُم َّو ِ ِعينَ ِمنَ ْلت ُم ْؤ ِم ِنينَ ِإل لت َّ‬
‫ت‬
‫صقَ َةا ِ‬
‫=‬
‫‪30‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫من الفوائد‪ :‬التحريض على االعتناء بالصدقة‪ ،‬وأن المسلم إذا لم‬
‫يكن له ما يتوصل إلى تحصيل ما يتصد به‪ :‬من حم ٍل‪ ،‬أو غيره‬
‫من األسباب(‪ ،)1‬وفيه أنه ال ينبغي أن تحتقر الصدقة بالقليل‪ ،‬وال‬
‫يعاب على من تصد بما يستطيع ولو كان قليالً‪ ،‬وأن من عاب‬
‫عليه يتصف بصفة من صفات المنافقين‪ ،‬وفيه فضل الصحابة ‪،‬‬
‫وحرصهم على الخير‪ ،‬حتى بالحمل على ظهورهم؛ ليتصدقوا‬
‫بذلك‪.‬‬
‫‪ –4‬لتمسارع ولتمسابق إل إخرلج لتصقة ؛ لألحاديث اآلتية‪:‬‬
‫لتحقيث لألول‪ :‬حديث عتبة بن الحارث ‪ ،‬قا ‪ :‬صلي وراء‬
‫النبي ‪ ‬بالمدينة العصر‪ ،‬فسلم‪ ،‬لم قام مسرعاً‪ ،‬فتخطى رقاب‬
‫الناس من سرعته‪ ،‬فخرج‬
‫ع‬
‫الناس إلى بعض ُحجر نسائه‪ ،‬فف ِّ ه‬
‫ُ‬
‫عليهم‪ ،‬فرأى أنهم عجبوا من سرعته‪ ،‬فقا ‪(( :‬ذكرت موأنا إل‬
‫لتص ة شيئا ً من تِ ْب ٍر(‪ )2‬عنقنا‪ ،‬كرهت أن يحبسنإل [وفي رواية]‪:‬‬
‫أن يمسإل أو يبيت عنقنا‪ ،‬أمرت بقسمطه))(‪.)3‬‬
‫و إل هذل لتحقيث من لتف لئق‪ :‬أن الخير ينبغي أن يُبادر به‪،‬‬
‫فإن اآلفات تعرض‪ ،‬والموانع تمنع‪ ،‬والموت ال ي من‪ ،‬والتسويف‬
‫غير محمود‪ ،‬واصسراع‪ :‬أبرأ للذمة‪ ،‬وأنفى للحا ة‪ ،‬وأبعد من‬
‫المطل المذموم‪ ،‬وأرضى للرب‪ ،‬وأمحى للذنأ(‪ ،)4‬وأعةم لأل ر‪.‬‬
‫لتحقيث لتثانإل‪ :‬حديث أبي هرير ‪ ،‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬ت‬
‫علإل ث م وعنقي منه شإلء‪،‬‬
‫كان تإل مثل أُح ٍق ذهبا ً ما يسرنإل أال ُّ‬
‫يمر َّ‬
‫إال شإلء أرصقه تقين))(‪.)5‬‬
‫لتحقيث لتثاتث‪ :‬حديث أبي ذر ‪ :‬أن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬ما أحب‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= َو َّلت ِذينَ َال َي ِجقُونَ إِ َّال ُج ْهقَ ُه ْم‪(( ‬يلمزون))‪ :‬يعيب ن‪(( ،‬جهقهم)) إاةطهم‪ .‬برةم ‪،4669 ،4668‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لتحمل بأجرة يطصقق بها‪ ،‬ولتنهإل لتشقيق عن تنقيص لتمطصقق‪،‬‬
‫برةم ‪.1018‬‬
‫(‪ )1‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.110/7 ،‬‬
‫(‪ )2‬تبر‪ :‬لتطبر ه لتدذهب ولتفضد ‪ ،‬ةبدل أن يضدربا دندانير ودرلهدم‪ ،‬دإذل ضدربا كاندا عيندا‪ً.‬‬
‫لتنهاي إل غريب لتحقيث البن لألثير‪.179/1 ،‬‬
‫(‪ )3‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬بداب مدن أحدب تعجيدل لتصدقة مدن ي مهدا‪ ،‬بدرةم ‪ ،1430‬وهد‬
‫أيضا ً إل كطاب لألذلن‪ ،‬برةم ‪ ،851‬و إل كطاب لال طئذلن‪ ،‬برةم ‪.6275‬‬
‫(‪ )4‬طح لتباري بشرح صحيح لتبخاري‪.299/3 ،‬‬
‫(‪ )5‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لال ددطقرلض‪ ،‬بدداب أدلء لتددقي ن‪ ،‬بددرةم ‪ ،2389‬ورةددم‬
‫‪ ،7288‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب تغليظ عق ب من ال يؤدي لتزكاة‪ ،‬برةم ‪.991‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪31‬‬
‫أن أُحقل ً ذل عنقي ذهبٌ أمسإل ثاتث عنقي منه دينار‪ ,‬إال دينارل ً‬
‫أرصقه تقين‪ ،‬إال أن أة ل به إل عباد هللا‪ :‬هكذل)) حثا بين يديه‬
‫((وهكذل)) عن يمينه ((وهكذل)) عن شماله‪(( ...،‬إن لألكثرين هم لألةل ن‬
‫ي لتقيام ‪ ،‬إال من ةال‪ :‬هكذل‪ ،‬وهكذل‪ ،‬وهكذل)) مثل ما صنع في المر‬
‫األولى‪.)1( ))...‬‬
‫‪ – 5‬لمنفاق ًّرل وع ني رجاء لألجر لتكبير من هللا تعالى‪،‬‬
‫وينوي بصدقة العالنية دفع غيره؛ ليقتدي به‪ ،‬فيحصل على مثل‬
‫أ ره‪ ،‬وقد اءت اآليات القرآنية تبين ذلك‪ ،‬وفيها الحث على‬
‫الصدقة في السر والعالنية‪ ،‬ومنها‪ ،‬اآليات اآلتية‪:‬‬
‫لآلي لألوتى‪ :‬قوله تعالى‪ :‬إِ ْن ت ُ ْبقُول لت َّ‬
‫ت َنِ ِعمَّا ِه َإل َوإِ ْن‬
‫صقَةَا ِ‬
‫ع ْن ُك ْم ِم ْن َ ِيئ َاتِ ُك ْم‬
‫ت ُ ْخفُ َها َوت ُ ْؤت ُ َها ْلتفُقَ َرل َء َ ُه َ َخ ْي ٌر تَ ُك ْم َويُك َِف ُر َ‬
‫َو َّ‬
‫ير‪.)2( ‬‬
‫لَّللُ ِب َما ت َ ْع َملُ َن َخبِ ٌ‬
‫لآلي لتثاني ‪ :‬قوله تعالى‪ :‬لتَّذ َ‬
‫ِين يُ ْن ِفقُ َن أَمْ َ لتَ ُه ْم ِباتلَّ ْي ِل‬
‫علَ ْي ِه ْم َو َال‬
‫ع َ ِن َي ً َلَ ُه ْم أ َ ْج ُر ُه ْم ِع ْنقَ َربِ ِه ْم َو َال َخ ْ فٌ َ‬
‫َولتنَّ َه ِار ِ ًّرل َو َ‬
‫ُه ْم يَ ْح َزنُ َن‪.)3( ‬‬
‫لآلي لتثاتث ‪ :‬قوله تعالى‪َ  :‬ولتَّذ َ‬
‫ص َب ُرول ل ْب ِطغَا َء َو ْج ِه َربِ ِه ْم‬
‫ِين َ‬
‫ً‬
‫َوأَةَا ُم ل لت َّ‬
‫ع َ نِيَ َويَ ْق َرء َ‬
‫ُون‬
‫ص َ ةَ َوأ َ ْنفَقُ ل ِممَّا َر َز ْةنَا ُه ْم ِ ًّرل َو َ‬
‫سنَ ِ لتسَّيِئ َ َ أُوتَئِكَ تَ ُه ْم ُ‬
‫ع ْقبَى لتقَّ ِلر‪.)4( ‬‬
‫بِ ْات َح َ‬
‫ِي لتَّذ َ‬
‫ِين آ َ َمنُ ل يُ ِقي ُم ل‬
‫لآلي لترلبع ‪ :‬قوله تعالى‪  :‬ةُ ْل ِت ِعبَاد‬
‫َ‬
‫لت َّ‬
‫ع َ نِيَ ً ِم ْن ةَ ْب ِل أ َ ْن يَأْتِ َإل يَ ْ ٌ َال‬
‫ص َ ةَ َويُ ْن ِفقُ ل ِممَّا َر َز ْةنَا ُه ْم ِ ًّرل َو َ‬
‫( ‪)5‬‬
‫بَ ْي ٌع ِي ِه َو َال ِخ َ ٌل‪. ‬‬
‫ب َّ‬
‫لآلي لتخامس ‪ :‬قوله تعالى‪َ  :‬‬
‫ع ْبقًل َممْ لُ ًكا َال‬
‫لَّللُ َمث َ ً َ‬
‫ض َر َ‬
‫ً‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫سنا ُه َ يُن ِف ُ‬
‫ق ِمنهُ ِ ًّرل‬
‫يَ ْقق ُِر َ‬
‫علَى ش َْإلءٍ َو َم ْن َر َز ْةنَاهُ ِمنَّا ِر ْزةا َح َ‬
‫سط َ ُ َ‬
‫َو َج ْه ًرل َه ْل يَ ْ‬
‫ون ل ْتحَمْ قُ ِ ََّّللِ بَ ْل أ َ ْكث َ ُر ُه ْم َال يَ ْعلَ ُم َن‪.)6( ‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفق عليه‪ :‬كطاب لال طئذلن‪ ،‬باب من أجاب بلبيك‪ ،‬رةم ‪ ،6268‬ومسلم‪ ،‬كطداب لتزكداة‪،‬‬
‫باب لتطرغيب إل لتصقة ‪ ،‬برةم ‪.94‬‬
‫(‪)2‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.271 :‬‬
‫(‪)3‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.274 :‬‬
‫(‪)4‬‬
‫رة لترعق‪ ,‬لآلي ‪.22 :‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة إبرلهيم‪ ,‬لآلي ‪.31 :‬‬
‫(‪)6‬‬
‫رة لتنحل‪ ،‬لآلي ‪.75 :‬‬
‫‪32‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫ِين يَطْلُ‬
‫لآلي لتساد ‪ :‬قوله تعالى‪ِ  :‬إ َّن لتَّذ َ‬
‫لت َّ‬
‫ع َ ِن َي‬
‫ص َ ةَ َوأ َ ْنفَقُ ل ِممَّا َر َز ْةنَا ُه ْم ِ ًّرل َو َ‬
‫تَبُ َر‪.)1( ‬‬
‫سرا‬
‫فهذه اآليات فيها الثناء على من أنفق حيث دع الحا ة ًّ‬
‫وعالنية‪ ،‬من النفقات الوا بة‪ ،‬والمستحبة‪ ،‬وال كا الوا بة‪،‬‬
‫والصدقات المستحبة‪ ،‬وهللا تعالى أعلم(‪.)2‬‬
‫و أما لألحاديث إل لمنفاق إل لتسر ولتع ني وفي الليل‬
‫والنهار‪ ،‬فهي كثير ‪ ،‬ومنها‪ ،‬األحاديث اآلتية‪:‬‬
‫لتحقيث لألول‪ :‬حديث رير بن عبدهللا ‪ ،‬وفيه‪ :‬أن قوما ً أتوا‬
‫إلى النبي ‪ :‬حفا عرا ‪ ،‬فتمعَّر و ه رسو هللا ‪‬؛ لما رأى ما بهم‬
‫من الحا ة‪ ،‬لم أمر باألذان واصقامة‪ ،‬وصلَّى‪ ،‬لم طأ الناس‪،‬‬
‫وأمرهم بالصدقة على حسأ اقتهم‪ ،‬فتصد كل إنسان على‬
‫بصر عةيمة كادت أن تعج عنها‬
‫حسأ قدرته‪ ،‬وتصد ر ل‬
‫ِّ‬
‫يده‪ ،‬فتتابع الناس في الصدقة‪ ،‬بعدما رأوا هذا الر ل وصدقته‪ ،‬فقا‬
‫ن حسن له أجرها وأجر من‬
‫النبي ‪(( :‬من ن إل لم‬
‫( ‪)3‬‬
‫عمل بها بعقه من غير أن ينقص من أج رهم شإلء‪. ))...‬‬
‫لتحقيث لتثانإل‪ :‬حديث عبدهللا بن عمر رضي هللا عنهما‪ ،‬عن النبي‬
‫‪ ‬قا ‪(( :‬ال حسق إال إل لثنطين‪ :‬رجل آتاه هللا لتقرآن ه يق به‬
‫آناء لتليل وآناء لتنهار‪ ،‬ورجل آتاه هللا ماالً ه ينفقه آناء لتليل‬
‫وآناء لتنهار))(‪.)4‬‬
‫لتحقيث لتثاتث‪ :‬حديث عبدهللا بن مسعود ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو‬
‫هللا ‪(( :‬ال حسق إال إل لثنطين‪ :‬رجل آتاه هللا ماالً سلَّوه على‬
‫هلكطه إل لتحق‪ ،‬ورجل آتاه هللا لتحكم ه يقضإل بها‬
‫اب َّ‬
‫لَّللِ َوأَةَا ُم ل‬
‫َن ِكط َ َ‬
‫ً‬
‫ارة تَ ْن‬
‫ً يَرْ ُج َن ِت َج َ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪)1‬‬
‫رة اإر‪ ،‬لآلي ‪.29 :‬‬
‫(‪ )2‬تفسير لتسعقي إل عقة م لضع‪ ،‬ومنها ص ‪.417‬‬
‫(‪ )3‬مسلم‪ ،‬برةم ‪ ،1017‬وتقق تخريجه إل عق لحطقدار لتصدقة وتد ةلدت‪ ،‬أمدا هدذل لتلفدظ‬
‫إل هذل لتم ضع قق قطه باتمعنى‪ ،‬ت كطفاء باتلفظ لتسابق‪.‬‬
‫(‪ )4‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب ضائل لتقرآن‪ ،‬باب لغطباإ صاحب لتقدرآن‪ ،‬بدرةم ‪،5025‬‬
‫و إل كطاب لتط حيق‪ ،‬باب ةد ل لتنبدإل ‪(( :‬رجدل آتداه هللا لتقدرآن))‪ ،‬بدرةم ‪ ،7529‬ومسدلم‪،‬‬
‫كطددداب صددد ة لتمسدددا رين‪ ،‬بددداب ضدددل مدددن يقددد بددداتقرآن ويعلمددده‪ ،‬بدددرةم ‪ .815‬وتفدددظ‬
‫لتبخاري‪(( :‬يطل ه آناء لتليل وآناء لتنهار))‪.‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪33‬‬
‫ويعلمها))(‪.)1‬‬
‫لتحقيث لترلبع‪ :‬حديث أبي هرير ‪ ‬في السبعة الذين يةلهم‬
‫هللا في ظله‪ ،‬وفيه‪(( ::‬ورجل تصقق بصقة أخفاها حطى ال تعلم‬
‫شماته ما تنفق يمينه))(‪.)2‬‬
‫لتحقيث لتخامس‪ :‬حديث معاوية بن حيد ‪ ‬عن النبي ‪ ‬أنه قا ‪(( ::‬إن‬
‫صقة لتسر توفئ غضب لترب))(‪.)3‬‬
‫لتحقيث لتسادس‪ :‬حديث عقبة بن عامر ‪ ،‬أن رسو هللا ‪‬‬
‫كاتمسر‬
‫قا ‪(( :‬لتجاهر باتقرآن كاتجاهر باتصقة ‪ ،‬ولتمسر باتقرآن‬
‫ِ‬
‫باتصقة ))(‪.)4‬‬
‫‪ – 6‬لمنفاق مما يحب لتمطصقق؛ تألدت لآلتي ‪:‬‬
‫لتقتيل لألول‪ :‬قو هللا تعالى‪ :‬تَ ْن تَنَاتُ ل ْلتبِ َّر َحطَّى ت ُ ْن ِفقُ ل ِممَّا‬
‫ت ُ ِحبُّ َن َو َما ت ُ ْن ِفقُ ل ِم ْن ش َْإلءٍ َ ِإ َّن َّ‬
‫ع ِلي ٌم‪.)5( ‬‬
‫لَّللَ ِب ِه َ‬
‫لتقتيل لتثانإل‪ :‬قو هللا تعالى‪ :‬يَا أَيُّ َها لتَّذ َ‬
‫ِين آ َ َمنُ ل أ َ ْن ِفقُ ل ِم ْن‬
‫ض َو َال تَيَ َّم ُم ل ْلت َخ ِب َ‬
‫يث‬
‫َإ ِيبَا ِ‬
‫ت َما َك َ‬
‫س ْبط ُ ْم َو ِممَّا أ َ ْخ َر ْجنَا تَ ُك ْم ِم َن ْلألَرْ ِ‬
‫سط ُ ْم بِآ َ ِخذِي ِه ِإ َّال أ َ ْن ت ُ ْغ ِم ُ‬
‫ِم ْنهُ ت ُ ْن ِفقُ َن َوتَ ْ‬
‫لَّلل‬
‫ض ل ِي ِه َول ْعلَ ُم ل أ َ َّن َّ َ‬
‫َ‬
‫غنِ ٌّإل َح ِميقٌ‪.)6( ‬‬
‫لتقتيل لتثاتث‪ :‬حديث عوف بن مالك ‪ ،‬قا ‪ :‬د ل علينا رسو‬
‫هللا ‪ ‬المسجد وبيده عصا وقد علَّق ر ل ِّقنو حشفٍ ‪ ،‬فجعل يطعن‬
‫بالعصا في ذلك القنو وقا ‪(( :‬ت شاء رب هذه لتصقة تصقَّق بأإيب‬
‫منها)) وقا ‪(( :‬إن رب هذه لتصقة يأكل حشفا ً ي لتقيام ))(‪.)7‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتعلددم‪ ،‬بدداب لالغطبدداإ ددإل لتعلددم ولتحكمدد ‪ ،‬بددرةم ‪،73‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب ص ة لتمسا رين‪ ،‬باب ضل من يق باتقرآن ويعلمه‪ ،‬برةم ‪.816‬‬
‫(‪ )2‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬برةم ‪ ،1423‬ومسلم‪ ،‬برةم ‪ ،1031‬وتقق تخريجه‪.‬‬
‫(‪ )3‬لتوبرلندددإل دددإل لتكبيدددر‪ 421/19 ،‬بدددرةم ‪ ،1018‬وحسدددنه لألتبدددانإل تغيدددره دددإل صدددحيح‬
‫لتطرغيدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددب‪،‬‬
‫‪532/1‬ـ وتقق تخريجه‪.‬‬
‫(‪ )4‬لتنسددائإل‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بدداب لتمسددر باتصددقة ‪ ،‬بددرةم ‪ ،2560‬ولتطرمددذي‪ ،‬كطدداب ث د لب لتقددرآن‬
‫بدداب حددقثنا محمد د بددن غددي ن‪ ،‬بددرةم ‪ ،2919‬وأحمددق‪ ،151/4 ،‬وصددححه لألتبددانإل ددإل صددحيح‬
‫لتنسائإل‪ ،215/2 ،‬وغيره‪ ،‬وةال لمما لبن باز إل حاشيطه على بل غ لتمدرل ‪ ،‬ةبدل لتحدقيث رةدم‬
‫‪(( :1479‬بإ ناد جيق))‪.‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة آل عمرلن‪ ،‬لآلي ‪.92 :‬‬
‫(‪)6‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.267 :‬‬
‫(‪ )7‬لتنسائإل‪ ،‬بدرةم ‪ ،2492‬وأبد دلود‪ ،‬بدرةم ‪ ،1608‬ولبدن ماجده‪ ،‬بدرةم ‪،1848 – 1486‬‬
‫وحسنه لألتبانإل دإل صدحيح دنن أبدإل دلود‪ ،447/1 ،‬وتقدق تخريجده دإل زكداة لتخدارج‬
‫=‬
‫‪34‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫لتقتيل لترلبع‪ :‬حديث وائل بن حجر‪ ،‬وفيه أن ر الً أعطى في‬
‫الصدقة بعيرا ً مه والً‪ ،‬فقا النبي ‪...(( :‬لتلهم ال تبار يه وال إل‬
‫إبله)) فبلغ ذلك الر ل فجاء بناقة حسناء‪،‬فقا ‪:‬أتوب إلى هللا ‪ ‬وإلى نبيه‬
‫‪ ،‬فقا النبي ‪(( :‬لتلهم بار يه و إل إبله))(‪ .)1‬وهذا الحديث وإن كان‬
‫في زكا الفريضة‪ ،‬ولكن ينبغي اصنفا من الطيأ‪.‬‬
‫لتقتيل لتخامس‪ :‬قصة أبي لحة ‪ ،‬وأنه تصد بأحأ أمواله‬
‫إليه‪ ،‬وهي بيرحاء‪ ،‬فقا النبي ‪(( :‬بخ ذتك مال رلبح‪ ,‬ذتك مال‬
‫رلبح))(‪.)2‬‬
‫‪ – 7‬عق لميكاء‪ ،‬تمنع لتصقة ‪ ،‬وال يعقها‪ ،‬فيستكثرها‪ ،‬وعدم‬
‫الجمع لألموا بدون نفقة؛ لحديث أسماء بن أبي بكر رضي هللا عنها‪،‬‬
‫قال ‪ :‬قا لي النبي ‪(( :‬ال ت كإل يُ كى عليك))(‪ .)3‬وفي رواية‪(( :‬ال‬
‫تحصإل يحصإل هللا عليك))(‪ .)4‬وفي رواية‪(( :‬ال ت عإل ي عإل هللا‬
‫ت))(‪ .)5‬وفي رواية أنها قال ‪ :‬يا رسو هللا! ما‬
‫عليك‪ ،‬لرضخإل ما ل طوع ِ‬
‫لي ما ٌ إال ما أد ل علي ال بير فأتصد ؟ قا ‪(( :‬تصقةإل‪ ،‬وال ت عإل‬
‫ي عإل هللا عليك))(‪.)6‬‬
‫وفي رواية‪(( :‬أنفقإل‪ ،‬وال تحصإل يحصإل هللا عليك‪ ،‬وال ت عإل‬
‫ي عإل هللا عليك))(‪ .)7‬وفي رواية لمسلم‪(( :‬لنفحإل‪ ،‬أو لنضحإل‪ ،‬أو‬
‫أنفقإل‪ ،‬وال تحصإل يُحصإل هللا عليك‪ ،‬وال ت عإل ي عإل هللا‬
‫عليك))(‪.)9()8‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= من لألرض‪.‬‬
‫(‪ )1‬لتنسددائإل‪ ،‬بددرةم ‪ ،2457‬وصددحح إ ددناده لألتبددانإل ددإل صددحيح ددنن لتنسددائإل‪،185/2 ،‬‬
‫وتقق تخريجه إل زكاة بهيم لألنعا ‪.‬‬
‫(‪ )2‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬بددرةم ‪ ،1461‬ومسددلم‪ ،‬بددرةم ‪ ،998‬وتقددق تخريجدده ددإل أ ضددل‬
‫لتصقة ‪ :‬ما يعوى لألةربين‪.‬‬
‫(‪ )3‬إرف لتحقيث إل لتبخاري‪ ،‬رةم ‪.1433‬‬
‫(‪ )4‬إرف لتحقيث إل لتبخاري‪ ،‬رةم ‪.1433‬‬
‫(‪ )5‬إرف لتحقيث إل لتبخاري‪ ،‬رةم ‪.1434‬‬
‫(‪ )6‬إرف لتحقيث إل لتبخاري‪ ،‬رةم ‪.2590‬‬
‫(‪ )7‬إرف لتحقيث إل لتبخاري‪ ،‬رةم ‪.2591‬‬
‫(‪ )8‬تفظ مسلم‪ ،‬برةم ‪.1029‬‬
‫(‪ )9‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بدداب لتطحددريض علددى لتصددقة ولتشددفاع يهددا‪،‬‬
‫برةم ‪ ،1433‬ومسدلم‪ ،‬كطداب لتزكداة‪ ،‬بداب لتحدث علدى لمنفداق وكرلهيد لمحصداء‪ ،‬بدرةم‬
‫‪.1029‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪35‬‬
‫وقوله ‪(( :‬ال ت كإل ي كى عليك)) اصيكاء‪ :‬شد رأس الوعاء‬
‫بالوكاء‪ ،‬وهو الربا الذي يربط به‪.‬‬
‫وقوله ‪(( :‬ال تحصإل)) اصحصاء معرفة قدر الشيء‪ :‬وزناً‪ ,‬أو‬
‫عدًّا‪ ،‬وهو من باب المقابلة‪ ,‬والمعنى النهي عن منع الصدقة شية‬
‫النفاد؛ فإن ذلك أعةم ألسباب قطع ماد البركة؛ ألن هللا يثيأ على‬
‫العطاء بغير حساب‪ ,‬ومن ال يحسأ عند الج اء ال يحسأ عليه عند‬
‫العطاء‪ ،‬ومن علم أن هللا يرزقه من حيث ال يحتسأ فحقه أن يُعطي‬
‫وال يحسأ‪ ،‬وقيل‪ :‬المراد باصحصاء عد الشيء؛ ألن يد ر وال ينفق‬
‫منه‪ ،‬وأحصاه هللا‪ :‬قطع البركة عنه‪ ،‬أو حبس ماد الرز أو‬
‫المحاسبة عليه في اآل ر (‪.)1‬‬
‫قوله ‪(( :‬وال ت عإل ي عإل هللا عليك)) والمعنى‪ :‬ال تجمعي في‬
‫الوعاء وتبخلي بالنفقة فتجازي بمثل ذلك(‪.)2‬‬
‫قوله‪(( : :‬لرضخإل ما ل طوعت)) الرضخ‪ :‬العطاء اليسير‪ ،‬فالمعنى‪ :‬أنفقي‬
‫بغير إ حاف‪ ،‬مادم قادر مستطيعة(‪.)3‬‬
‫قوله في رواية مسلم‪(( :‬لنفحإل)) النفح الضرب والرمي‬
‫بالعطاء(‪.)4‬‬
‫قا النووي رحمه هللا‪(( :‬وال تحصإل يحصإل هللا عليك‬
‫وي عإل عليك)) ومعناه‪ :‬يمنعك كما منع ِّ‪ ،‬ويقتر عليك كما قترتِّ‪،‬‬
‫ويمسك فضله عليك كما أمسكتيه‪ ،‬وقيل‪ :‬معنى ((ال تحصإل)) أي‪ :‬ال‬
‫تعديه فتستكثريه فيكون سببا ً النقطاع إنفاقك(‪ .)5‬وفيه‪ :‬الحث على‬
‫النفقة في العطاء‪ ،‬والنهي عن اصمسا والبخل‪ ،‬وعن اد ار الما‬
‫في الوعاء‪ ،‬وعن اصحصاء لمقدار الصدقة وعدها(‪.)6‬‬
‫وسمع شيخنا ابن باز رحمه هللا يقو ‪(( :‬اصحصاء هو عد ما‬
‫أظهره من الصدقة))(‪.)7‬‬
‫‪ – 8‬عق لتحرص على لتمال‪ ،‬وحوا لتقنيا ال ائلة؛ لألحاديث‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬طح لتباري بشرح صحيح لتبخاري‪.300/3 ،‬‬
‫(‪ )2‬طح لتباري‪.211/5 ،‬‬
‫(‪ )3‬طح لتباري‪.301/3 ،‬‬
‫(‪ )4‬لتنهاي إل غريب لتحقيث البن لألثير‪.89/5 ،‬‬
‫(‪ )5‬شرح لتن وي على صدحيح مسدلم‪ ،125/7 ،‬ولنظدر‪ :‬لتنهايد دإل غريدب لتحدقيث البدن لألثيدر‪،‬‬
‫‪.474/6‬‬
‫(‪ )6‬لنظر‪ :‬شرح لتن وي‪.124/7 ،‬‬
‫(‪ )7‬معطه أثناء تقريره على صحيح لتبخاري‪ ،‬لتحقيث رةم ‪.1433‬‬
‫‪36‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫اآلتية‪:‬‬
‫لتحقيث لألول‪ :‬حديث أبي هرير ‪ ،‬أن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬ةلب‬
‫حب لثنطين‪ :‬إ ل لتحياة‪ ،‬وحب لتمال))(‪.)1‬‬
‫لتشيخ شاب على ِ‬
‫لتحقيث لتثانإل‪ :‬حديث أنس ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬يهر‬
‫لبن آد وتشبُّ منه لثنطان‪ :‬لتحرص على لتمال‪ ،‬ولتحرص على‬
‫لتعمر))‪ .‬ولفظ البخاري‪(( :‬يكبر لبن آد ويكبر معه لثنطان‪ :‬حب لتمال‬
‫وإ ل لتعمر))(‪.)2‬‬
‫لتحقيث لتثاتث‪ :‬حديث أنس ‪ ‬عن رسو هللا ‪ ‬أنه قا ‪(( :‬ت‬
‫كان البن آد ولديا ً من ذهب أحب أن يك ن ته ولديان‪ ،‬وتن يمأل‬
‫اه إال لتطرلب‪ ،‬ويط ب هللا على من تاب))‪ .‬وفي لفظ لمسلم‪(( :‬ت‬
‫كان البن آد ولديان من مال البطغى ولديا ً ثاتثاً‪ ،‬وال يمأل ج ف لبن‬
‫آد إال لتطرلب ويط ب هللا على من تاب))(‪.)3‬‬
‫لتحقيث لترلبع‪ :‬حديث ابن عباس رضي هللا عنهما قا ‪:‬سمع النبي ‪‬‬
‫يقو ‪((:‬ت كان البن آد ولديان من مال البطغى ثاتثاً‪،‬وال يمأل ج ف لبن‬
‫آد إال لتطرلب ويط ب هللا على من تاب))‪.‬وفي لفظ للبخاري‪((:‬وال يمأل‬
‫عين لبن آد إال لتطرلب‪.))...‬ولفظ عند مسلم‪((:‬وال يمأل نفس لبن آد إال‬
‫لتطرلب‪.)4())...‬‬
‫في األحاديث السابقة من الفوائد‪ :‬أن قلأ الشيخ الكبير كامل‬
‫الحأ للما محتكم في ذلك كاحتكام قو الشباب في شبابه‪ ،‬وفيها ذم‬
‫الحرف على الدنيا وحأ المكالر بها‪ ،‬والرغبة فيها‪ ،‬والي ا‬
‫حريصا ً على الدنيا حتى يموت(‪ .)5‬فإذا مات كان من شأنه أن يدفن‪،‬‬
‫صأَّ عليه التراب‪ ،‬فمأل تراب قبره وفه‪ ،‬وفاه‪ ،‬وعينيه‪،‬‬
‫فإذا دفن ُ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لترةاق‪ ،‬باب من بلغ طين ن قق أعذر هللا إتيه إل‬
‫ِير‪ ‬م اإر‪، 37 :‬‬
‫لتعمر‪ ،‬تق ته تعاتى‪ :‬أ َ َوتَ ْم نُ َع ِمرْ ُك ْم َما َيطَذَ َّك ُر ِي ِه َم ْن تَذَ َّك َر َو َجا َء ُك ُم لتنَّذ ُ‬
‫برةم ‪ ،6420‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب كرله لتحرص على لتقنيا‪ ،‬برةم ‪.1046 114‬‬
‫(‪ )2‬مطفددق عليدده ددإل لتكطددابين ولتبددابين لتسددابقين‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬بددرةم ‪ ،6421‬ومسددلم‪ ،‬بددرةم‬
‫‪.1047‬‬
‫(‪ )3‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لترةاق‪ ،‬باب ما يطقى من طن لتقنيا‪ ،‬وة ته تعاتى‪:‬‬
‫‪ِ ‬إنَّ َما أَمْ َ لتُ ُك ْم َوأَوْ َالدُ ُك ْم ِطْنَ ٌ‪ ‬ملتطغابن‪ 15 :‬برةم ‪ ،6439‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ت‬
‫أن البن آد ولديين البطغى ثاتثاً‪ ،‬برةم ‪.1048‬‬
‫(‪ )4‬مطفق عليه دإل لتكطدابين ولتبدابين لتسدابقين‪ :‬لتبخداري‪ ،‬بدرةم ‪ ،6437 ،6436‬ومسدلم‪،‬‬
‫برةم ‪ .1049‬وجاء من حقيث أبإل م ى لألشعري ‪ ‬عنق مسلم‪ ،‬برةم ‪.1050‬‬
‫(‪ )5‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.146 – 145/7 ،‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪37‬‬
‫ولم يبق منه موضع يحتاج إلى تراب‪ ،‬وهللا المستعان(‪.)1‬‬
‫وسمع شيخنا اصمام ابن باز رحمه هللا يقو في تقريره على‬
‫هذه األحاديث‪(( :‬والمقصود من هذا كله‪ :‬الحذر من االنشغا‬
‫بالما ‪ ،‬والفتنة بالما ‪ ،‬وأن الم من ينبغي أن يكون أكبر همه العمل‬
‫لآل ر ‪ ،‬وأال يُشغل بالدنيا وشهواتها؛ فهو لم يخلق لها‪[ ،‬إنما] لق‪،‬‬
‫ليعمل فيها لآل ر ‪ ،‬فال ينبغي أن يُشغل بها ع َّما لق له))(‪.)2‬‬
‫لتحقيث لتخامس‪ :‬حديث عمرو بن عوف األنصارى أن رسو‬
‫هللا ‪ ‬بعث أبا عبيد بن الجراح إلى البحرين يأتي بج يتها‪ ،‬وكان‬
‫رسو هللا ‪ ‬صالح أهل البحرين وأ َّمر عليهم العالء بن الحضرمي‬
‫فقدم أبو عبيد بما ٍ من البحرين‪ ،‬فسمع األنصار بقدوم أبي عبيد‬
‫فواف (‪ )3‬صال الصبح مع النبي ‪ ،‬فلما صلى بهم الفجر انصرف‪،‬‬
‫فتعرضوا له‪ ،‬فتبسم رسو هللا ‪ ‬حين رآهم‪ ,‬وقا ‪(( :‬أظنُّكم ةق معطم‬
‫َّ‬
‫أن أبا عبيقة ةق جاء بشإلء)) قالوا‪ :‬أ ل يا رسو هللا‪ ،‬قا ‪ (( :‬أبشرول‬
‫وأملُ ل(‪ )4‬ما يسركم‪ ،‬هللا ال لتفقر أخشى عليكم‪ ،‬وتكن أخشى عليكم‬
‫ِ‬
‫(‪)5‬‬
‫أن تبسط عليكم لتقنيا كما بسوت على من كان ةبلكم‪ ،‬طنا س ها كما‬
‫س ها‪ ،‬وتُهلككم كما أهلكطهم))(‪.)6‬‬
‫تنا َ ُ‬
‫وفي رواية للبخاري‪(( :‬وتُلهيكم كما أتهطهم))(‪.)7‬‬
‫ظهر في مفهوم هذا الحديث التحذير من التنافس في الدنيا؛‬
‫ألن النبي ‪ ‬قا ‪ (( :‬هللا ال لتفقر أخشى عليكم‪ ،‬وتكن أخشى‬
‫عليكم أن تبسط عليكم لتقنيا كما بسوت على من كان ةبلكم‪،‬‬
‫طنا س ها كما تنا س ها‪ ،‬وتهلككم كما أهلكطهم))‪ ،‬قا الحافظ ابن‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬طح لتباري بشرح صحيح لتبخاري البن حجر‪.256/11 ،‬‬
‫(‪ )2‬معطه أثناء تقريره على صحيح لتبخاري‪ ،‬لتحدقيث رةدم ‪ ،6440 – 6435‬وكدان جدر‬
‫لألربعاء إل ‪1419/10/17‬هدـ ةبدل م تده رحمده هللا بشدهرين؛ إنده تد إل يد لتخمديس‬
‫‪1420/1/20‬هـ‪.‬‬
‫(‪)3‬‬
‫ل ت‪ :‬أي أتت‪ ،‬يقال‪ :‬ول يطه م ل اةً‪ :‬أتيطه‪ ،‬وول يت لتق ‪ :‬أتيدطهم‪ .‬لتمصدباح لتمنيدر‪،‬‬
‫‪ ،667/2‬ولتقام س لتمحيط‪ ،‬ص ‪.1731‬‬
‫أمل ل‪ :‬هذل أمر باترجاء يقال‪ :‬أ َملَهُ أم ً‪ ،‬وأمَّلهُ‪ :‬رجاه وترةبده‪ .‬لتقدام س لتمحديط‪ ،‬ص‬
‫(‪ِ )4‬‬
‫‪ ،1244‬ولتمصباح لتمنير‪ ،22/1 ،‬ولتمعجم لت يط‪.113/1 ،‬‬
‫(‪ )5‬طنا س د ها‪ :‬أي تطحا ددقون يهددا طخطلف د ن‪ ،‬وتطقدداتل ن يُهلددك بعضددكم بعض داً‪ .‬لنظددر‪:‬‬
‫لتمفهم تما أشكل من تلخيص كطاب مسلم‪ ،‬تلقرإبإل‪.113/7 ،‬‬
‫(‪ )6‬لتحقيث ‪ ،3158‬إر اه إل‪ :‬كطاب لتمغازي‪ ،‬بداب ‪ ،23/5‬بدرةم ‪ ،4015‬وكطداب لترةداق‪,‬‬
‫باب ما يحذر من زهرة لتقنيا ولتطنا س يها‪ ،221/7 ،‬بدرةم ‪ .6425‬وأخرجده مسدلم دإل‬
‫كطاب لتزهق ولترةائق‪ ،2273/4 ،‬برةم ‪.2961‬‬
‫(‪ )7‬من لتورف رةم ‪.6425‬‬
‫‪38‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫حجر رحمه هللا في فوائد هذا الحديث‪(( :‬وفيه أن المنافسة في الدنيا‬
‫قد تجر إلى هال الدين))(‪(( ،)1‬ألن الما مرغوب فيه فترتاح النفس‬
‫لطلبه‪ ،‬فتمنع منه‪ ،‬فتقع العداو المقتضية للمقاتلة‪ ،‬المفضية إلى‬
‫الهال ))(‪.)2‬‬
‫وقوله ‪(( :‬وتلهيكم كما أتهطهم))‪ ،‬دليل على أن االنشغا بالدنيا فتنة‪ ،‬قا‬
‫اصمام القر بي رحمه هللا‪(( :‬تلهيكم)) أي تشغلكم عن أمور دينكم وعن‬
‫االستعداد آل رتكم(‪ ،)3‬كما قا هللا ‪ :‬أ َ ْت َها ُك ُم لتطَّكَاث ُ ُر* َحطَّى ُزرْ ت ُ ُم‬
‫ْلت َمقَابِ َر ‪.)4( ‬‬
‫شر‬
‫وهذا ي كد للمسلم أن التنافس في الدنيا واالنشغا بها ٌّ‬
‫طر؛ ولهذا قا ‪(( :‬إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج هللا تكم‬
‫و ٌ‬
‫من بركات لألرض))‪ ،‬قيل‪ :‬وما بركات األرض؟ قا ‪(( :‬زهرة‬
‫لتقنيا))‪ ،‬لم قا ‪(( :‬إن هذل لتمال َخ ِضرةٌ حُل ةٌ‪ ...‬من أخذه بحقه‬
‫ووضعه إل حقه نعم لتمع ن ه ‪ ،‬ومن أخذه بغير حقه كان‬
‫خض ٌر‬
‫كاتذي يأكل وال يشبع)) وفي لفظ لمسلم‪...(( :‬إن هذل لتمال ِ‬
‫حل ٌ ‪ ،‬ونعم صاحب لتمسلم ه ‪ ,‬تمن أعوى منه لتمسكين ولتيطيم‪،‬‬
‫ولبن لتسبيل))‪ ،‬أو كما قا رسو هللا ‪(( ،‬وإنه من يأخذه بغير‬
‫حقه كان كاتذي يأكل وال يشبع‪ ,‬مويك ن عليه شهيقل ً ي‬
‫لتقيام )) (‪.)5‬‬
‫وعن عمرو بن العاف ‪ ‬عن النبي ‪ ‬أنه قا ‪(( :‬نعم لتمال‬
‫لتصاتح تلمرء لتصاتح))(‪.)6‬‬
‫وعن قيس بن حازم قا ‪ :‬د لنا على باب ‪ ‬نعوده‪ ...‬فقا ‪:‬‬
‫((إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا‪ ،‬وإنا أصبنا ما‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬طح لتباري بشرح صحيح لتبخاري‪.363/6 ،‬‬
‫(‪ )2‬طح لتباري‪.245/11 ،‬‬
‫(‪ )3‬لتمفهم تما أشكل من تلخيص كطاب مسلم‪.133/7 ،‬‬
‫(‪)4‬‬
‫رة لتطكاثر‪ ,‬لآليطان‪.2 -1 :‬‬
‫(‪ )5‬مطفق عليه من حقيث أبإل عيق لتخقري ‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لترةاق‪ ،‬باب ما يحدذر مدن‬
‫زهرة لتقنيا ولتطنا س يهدا‪ ،222/7 ،‬بدرةم ‪ ،6427‬ومسدلم‪ ،‬كطداب لتزكداة‪ ،‬بداب تخد ف‬
‫ما يخرج من زهرة لتقنيا‪ ،727/2 ،‬برةم ‪ ،1052‬وما بين لتمعك ين من رولي مسلم‪.‬‬
‫(‪ )6‬لتبخاري إل لألدب لتمفدرد‪ ،‬بدرةم ‪ ،299‬وةدال لتع مد لبدن بداز رحمده هللا دإل حاشديطه‬
‫على بل غ لتمرل ‪ ،‬حدقيث ‪(( :619‬بإ دناد صدحيح))‪ .‬وصدححه لألتبدانإل دإل صدحيح لألدب‬
‫لتمفرد‪.127 ،‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪39‬‬
‫ال نجد له موضعا ً إال التراب‪ ،‬ولوال أن النبي ‪ ‬نهانا أن ندعو‬
‫بالموت لدعوتُ به))‪ ،‬لم أتيناه مر أ رى وهو يبني حائطا ً له فقا ‪:‬‬
‫((إن لتمسلم يؤجر إل كل شإلء ينفقه إال إل شإلء يجعله إل هذل‬
‫لتطرلب))(‪.)1‬‬
‫قا الحافظ ابن حجر رحمه هللا‪(( :‬أي الذي يوضع في البنيان‪،‬‬
‫وهو محمو على ما زاد على الحا ة))(‪ ،)2‬وذكر رحمه هللا آلارا ً‬
‫كثير في ذم البنيان لم قا ‪(( :‬وهذا كله محمو على ما ال تمس‬
‫الحا ة إليه مما ال بد منه للتو ن وما يقي البرد والحر))(‪.)3‬‬
‫وقد بين هللا ‪ ‬حقيقة الدنيا‪:‬‬
‫فقا ‪ِ :‬إنَّ َما َمث َ ُل ْلت َح َيا ِة لتقُّ ْن َيا َك َماءٍ أ َ ْن َز ْتنَاهُ ِم َن لت َّ‬
‫اء‬
‫س َم ِ‬
‫َ ْ‬
‫اخطَلَ َط بِ ِه نَبَ ُ‬
‫ت‬
‫اس َو ْلأل َ ْنعَا ُ َحطَّى إِذَل أ َ َخذَ ِ‬
‫ض ِممَّا يَأ ْ ُك ُل لتنَّ ُ‬
‫ات ْلألَرْ ِ‬
‫ْلألَرْ ضُ ُز ْخ ُر َ َها َو َّ‬
‫لزيَّنَ ْت َو َظ َّن أ َ ْهلُ َها أَنَّ ُه ْم ةَاد ُِر َ‬
‫علَ ْي َها أَتَا َها‬
‫ون َ‬
‫ارل َ َجعَ ْلنَا َها َح ِصيقًل كَأ َ ْن تَ ْم ت َ ْغ َن ِب ْاألَمْ ِس َكذَ ِتكَ‬
‫أَمْ ُرنَا تَ ْي ً أَوْ نَ َه ً‬
‫ت ِتقَ ْ ٍ يَطَفَ َّك ُر َ‬
‫ون‪.)4( ‬‬
‫نُفَ ِص ُل ْلآلَيَا ِ‬
‫وقا ‪ :‬ل ْعلَ ُم ل أَنَّ َما ْلت َحيَاةُ لتقُّ ْنيَا تَ ِعبٌ َوتَ ْه ٌ َو ِزينَ ٌ َوتَفَا ُخ ٌر‬
‫بَ ْينَ ُك ْم َوتَكَاث ُ ٌر ِإل ْلألَمْ َ ل ِل َو ْلألَوْ َال ِد َك َمث َ ِل َ‬
‫غ ْي ٍ‬
‫ار نَبَاتُهُ ث ُ َّم‬
‫ث أ َ ْع َج َ‬
‫ب ْلت ُكفَّ َ‬
‫شقِيقٌ‬
‫َي ِهي ُل َط َ َرلهُ ُم ْ‬
‫عذَلبٌ َ‬
‫صفَ ًّرل ث ُ َّم َي ُك ُن ُح َوا ًما َو ِإل ْلآلَ ِخ َر ِة َ‬
‫لَّللِ َو ِر ْ‬
‫ضَ ٌ‬
‫لن َو َما ْلت َحيَاةُ لتقُّ ْنيَا ِإ َّال َمطَا ُ‬
‫َو َم ْغ ِف َرةٌ ِم َن َّ‬
‫ور‪.)5( ‬‬
‫ف ْلتغُ ُر ِ‬
‫وقا ‪َ  :‬ول ْ‬
‫ض ِربْ تَ ُه ْم َمث َ َل ْلت َح َيا ِة لتقُّ ْن َيا َك َماءٍ أ َ ْن َز ْتنَاهُ ِم َن‬
‫ْ‬
‫اء َ ْ‬
‫اخطَلَ َ‬
‫ط بِ ِه نَبَ ُ‬
‫ض َأ َ ْ‬
‫لتريَا ُ‬
‫ح َوك َ‬
‫لت َّ‬
‫َان‬
‫س َم ِ‬
‫ات ْلألَرْ ِ‬
‫صبَ َح َهشِي ًما تَذ ُرو ُهُ ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫على ك ِل ش َْإلءٍ ُمقطق ًِرل* لت َما ُل َولتبَن َن ِزين لت َحيَا ِة لتقنيَا‬
‫لَّللُ َ‬
‫صا ِت َح ُ‬
‫َو ْلتبَاةِيَ ُ‬
‫ات لت َّ‬
‫ات َخ ْي ٌر ِع ْنقَ َربِكَ ث َ َ لبًا َو َخ ْي ٌر أ َ َم ً ‪.)6( ‬‬
‫وال شك أن اصنسان إذا لم يجعل الدنيا أكبر همه وفقه هللا‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتمرضددى‪ ,‬بدداب تمنددإل لتمددريض لتمدد ت‪ ،12/7 ،‬بددرةم‬
‫‪ ،5672‬ومسدددلم‪ ،‬كطددداب لتدددذكر ولتدددقعاء‪ ،‬بددداب كرلهيددد تمندددإل لتمددد ت تضدددر ندددزل بددده‪،‬‬
‫‪ ،2064/4‬برةم ‪.2681‬‬
‫(‪ )2‬طح لتباري بشرح صحيح لتبخاري‪.129/10 ،‬‬
‫(‪ )3‬طح لتباري بشرح صحيح لتبخاري‪.93/11 ،‬‬
‫(‪)4‬‬
‫رة ي نس‪ ,‬لآلي ‪.24 :‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لتحقيق‪ ،‬لآلي ‪.20 :‬‬
‫(‪)6‬‬
‫رة لتكهف‪ ،‬لآليطان‪.46 -45 :‬‬
‫‪40‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫وأعانه‪ ،‬فعن معقل بن يسار ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬يق ل ربكم‬
‫نى وأمأل يقيك‬
‫تبار وتعاتى‪ :‬يا لبن آد تفرغ تعبادتإل أمأل ةلبك ِغ ً‬
‫ً (‪)1‬‬
‫رزةاً‪ ،‬يا لبن آد ال تباعق عنإل أمأل ةلبك قرل ً وأمأل يقيك شغ )) ‪.‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬أن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬إن هللا تعاتى يق ل‪ :‬يا لبن آد‬
‫غنى وأ ق قر ‪ ،‬وإن تم تفعل مألت يقيك‬
‫تفرغ تعبادتإل أمأل صقر‬
‫ً‬
‫َان ي ُِريقُ حَرْ َ‬
‫شغ ً وتم أ ق قر ))(‪ .)2‬قا ذلك عندما تال‪َ  :‬م ْن ك َ‬
‫م‬
‫ْلآلَ ِخ َر ِة‪.)3( ‬‬
‫وال شك أن كل عمل صالح يُبتغى به و ه هللا فهو عباد ‪.‬‬
‫وعن زيد بن لاب ‪ ‬قا ‪ :‬سمع رسو هللا ‪ ‬يقو ‪(( :‬من‬
‫كانت لتقنيا همه َ َّرق هللا عليه أمره‪ ،‬وجعل قره بين عينيه‪ ،‬وتم‬
‫ب ته‪ ،‬ومن كانت لآلخرة نيطه‪ ،‬جمع هللا ته‬
‫يأته من لتقنيا إال ما ُكطِ َ‬
‫(‪)4‬‬
‫أمره‪ ،‬وجعل غناه إل ةلبه‪ ،‬وأتطه لتقنيا وهإل رلغم )) ‪.‬‬
‫وقد ذم هللا الدنيا إذا لم تستخدم في اعة هللا ‪ ،‬فعن أبي هرير‬
‫‪ ‬قا ‪ :‬سمع رسو هللا ‪ ‬يقو ‪(( :‬أال إن لتقنيا ملع ن ملع ن ما‬
‫ذكر هللا‪ ،‬وما ولالهُ‪ ،‬وعات ٌم‪ ،‬أو مطعل ٌم))(‪ ،)5‬وهذا ي كد أن الدنيا‬
‫يها إال ُ‬
‫مذمومة مبغوضة من هللا وما فيها‪ ،‬مبعد من رحمة هللا إال ما كان‬
‫يبلغ رسوله ‪ ‬فيها وهو أحأ‬
‫اعة هلل ‪)6(‬؛ ولهوانها على هللا ‪ ‬لم ِّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لتحددداكم وصدددححه وول قددده لتدددذهبإل‪ ،326/4 ،‬وةدددال لألتبدددانإل دددإل لسدددل لألحاديدددث‬
‫لتصددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددحيح ‪،‬‬
‫‪(( :347/3‬وه كما ةاال))‪ .‬وصححه إل صحيح لتطرغيب ولتطرهيب‪ ،‬برةم ‪.3165‬‬
‫(‪ )2‬لتطرمذي‪ ،‬كطاب صف لتقيام ‪ ،‬باب‪ :‬حقثنا ةطيب ‪ ،642/4 ،‬برةم ‪ ،2466‬وحسنه‪ ،‬ولبدن‬
‫ماجه‪ ،‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب لتهم باتقنيا‪ ،1376/2 ،‬برةم ‪ ،4108‬وأحمدق‪ ،358/2 ،‬ولتحداكم‬
‫وصدددححه وول قددده لتدددذهبإل‪ ،443/2 ،‬ولنظدددر‪ :‬لسدددل لألحاديدددث لتصدددحيح تألتبدددانإل‪،‬‬
‫‪ .346/3‬وصححه لألتبدانإل دإل صدحيح لتطرغيدب ولتطرهيدب‪ ،‬بدرةم ‪ ،3166‬و دإل صدحيح‬
‫لتطرمذي‪.593/2 ،‬‬
‫(‪)3‬‬
‫رة لتش رى‪ ،‬لآلي ‪.20 :‬‬
‫(‪ )4‬لبددن ماجدده‪،‬كطاب لتزهددق‪ ،‬بدداب لتهددم باتددقنيا‪ ،1375/4 ،‬بددرةم ‪ ،4105‬وصددحح لألتبددانإل‬
‫إ ناده إل لسل لألحاديث لتصحيح ‪ ،‬برةم ‪ ،950‬وصحيح لتجامع‪.351/5 ،‬‬
‫(‪ )5‬لتطرمددذي بلفظدده‪ ،‬كطدداب لتزهددق‪ ،‬بدداب‪ :‬حددقثنا محمددق بددن حدداتم‪ ،561/4 ،‬بددرةم ‪،2322‬‬
‫وحسددنه‪ ،‬ولبددن ماجدده‪ ،‬كطدداب لتزهددق‪ ،‬بدداب مثددل لتددقنيا‪ 1377/2 ،‬بددرةم ‪ ،4112‬وحسددنه‬
‫لألتبانإل إل صحيح لتطرغيب ولتطرهيب‪ ،34/1 ،‬برةم ‪ ،71‬و‪ ،6/1‬برةم ‪.7‬‬
‫(‪ )6‬ة ته‪(( :‬وما ولاله)) أي‪ :‬ما يحبه هللا من أعمال لتبر وأ عال لتقدرب‪ ،‬وهدذل يحطد ي علدى‬
‫جميددع لتخيددرلت‪ ،‬ولتفاض د ت ومسطحسددنات لتشددرف‪ .‬وة تدده‪(( :‬وعدداتم أو مددطعلم)) ولتر ددع‬
‫يها على لتطأويل‪ :‬كأنه ةيل‪ :‬لتدقنيا مذم مد ال يُحمدقُ ممدا يهدا ((إال ذكدر هللا‪ ،‬ومدا ولالهُ‪،‬‬
‫وعات ٌم أو مطعلم)) ولتعاتم ولتمطعلم‪ :‬لتعلماء باهلل لتجامع ن بين لتعلم ولتعمل‪ ,‬يخرج منده‬
‫لتجهد ء‪ ،‬ولتعدداتم لتددذي تدم يعمددل بعلمدده‪ ،‬ومدن يعلددم علددم لتفضد ل ومددا ال يطعلددق باتددقين‪،‬‬
‫لنظددر‪ :‬شددرح لتويبددإل علددى مشددكاة لتمصددابيح‪ ،3285 – 3284/10 ،‬ومرةدداة لتمفدداتيح‬
‫شدددرح مشدددكاة لتمصدددابيح‪ ،‬تلمددد علدددإل لتقددداري‪ ،31/9 ،‬وتحفددد لألحددد ذي شدددرح دددنن‬
‫لتطرمذي‪.613/6 ،‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪41‬‬
‫الخلق إليه‪ ،‬فقد مات ‪ ‬ودرعه مره ن عنق يه دي إل ث ثين‬
‫صاعا ً من شعير(‪ ،)1‬ومما ي يد ذلك وضوحا ً وبيانا ً حديث سهل بن‬
‫سعد ‪ ‬يرفعه‪(( :‬ت كانت لتقنيا تعقل عنق هللا جناح بع ض ما قى‬
‫كا رل ً منها شرب ماء))(‪ .)2‬فينبغي للداعية أن ال ينافس في الدنيا‪ ،‬وال‬
‫يح ن عليها‪ ،‬وإذا رأى الناس يتنافسون في الدنيا‪ ،‬فعليه تحذيرهم‪،‬‬
‫وعليه مع ذلك أن ينافسهم في اآل ر ‪ .‬وهللا المستعان‪.‬‬
‫لتحقيث لتسادس‪ :‬حديث مطرف عن أبيه ‪ ‬قا ‪ :‬أتي النبي‬
‫‪ ‬وهو يقرأ ‪‬أ َ ْت َها ُك ُم لتط َّكَاث ُ ُر‪ ‬قا ‪(( :‬يق ل لبن آد ‪ :‬ماتإل‪ ،‬ماتإل‪ ،‬وهل تك‬
‫من ماتك يا لبن آد إال ما أكلت أ نيت‪ ،‬أو تبست أبليت‪ ،‬أو تصقةت‬
‫أمضيت))(‪.)3‬‬
‫لتحقيث لتسابع‪ :‬حديث أبي هرير ‪ ،‬أن رسو هللا ‪ ‬قا ‪:‬‬
‫((يق ل لتعبق‪ :‬ماتإل‪ ،‬ماتإل‪ ،‬إنما ته من ماته ث ث ‪ :‬ما أكل أ نى‪ ،‬أو‬
‫تبس أبلى‪ ،‬أو أعوى أةنى‪ ،‬وما ى ذتك ه ذلهب وتاركه‬
‫تلناس))(‪.)4‬‬
‫لتحقيث لتثامن‪ :‬حديث عبدهللا بن مسعود ‪ ‬قا ‪ :‬قا النبي ‪:‬‬
‫((أيكم مال ولرثه أحبُّ إتيه من ماته؟)) قالوا‪ :‬يا رسو هللا! ما منا‬
‫أحد إال ماله أحأُّ إليه‪ ،‬قا ‪ (( :‬إن ماته ما ةقَّ ‪ ،‬ومال ولرثه ما‬
‫أ َّخر))(‪.)5‬‬
‫لتحقيث لتطا ع‪ :‬حديث عائشة رضي هللا عنها‪ :‬أنهم ذبحوا شا ً فقا‬
‫بقي منها إال هكتِّفُ هها‪ ,‬قا ‪(( :‬بَ ِق َإل‬
‫النبي ‪َ (( :‬ما بَ ( َ‬
‫قإل‪ )6‬منها؟)) قال ‪ :‬ما ه‬
‫ُكلُّها َ‬
‫ير َك ِط ِف َها)) ‪.‬‬
‫غ َ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لنظددر‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتبي د ف‪ ،‬بدداب شددرلء لتوعددا إتددى أجددل‪ ،46/3 ،‬بددرةم ‪،2200‬‬
‫ومسددلم‪ ،‬كطدداب لتمسدداةاة‪ ،‬بدداب لتددرهن وج د لزه ددإل لتحضددر ولتسددفر‪ ،1226/3 ،‬بددرةم‬
‫‪.1603‬‬
‫(‪ )2‬لتطرمذي‪ ,‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب ما جداء دإل هد لن لتدقنيا علدى هللا ‪ ،‬وةدال‪(( :‬حدقيث صدحيح))‪،‬‬
‫‪ ،560/4‬بددرةم ‪ ،2320‬ولبددن ماجدده‪ ،‬كطدداب لتزهددق‪ ،‬بدداب مثددل لتددقنيا‪ 1376/4 ,‬بددرةم ‪،4110‬‬
‫وصددححه لألتبددانإل‪ ،‬ددإل صددحيح لتطرغيددب ولتطرهيددب‪ ،‬بددرةم ‪ ،3240‬و ددإل لسددل لألحاديددث‬
‫لتصحيح ‪ ،‬برةم ‪ ،943‬وروله لبن لتمبار إل لتزهق ولترةائق عن رجدال مدن أصدحاب لتنبدإل‬
‫‪ ،‬برةم ‪.470‬‬
‫(‪ )3‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزهق ولترةائق‪ ،‬برةم ‪.2958‬‬
‫(‪ )4‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزهق ولترةائق‪ ،‬برةم ‪.2959‬‬
‫(‪ )5‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لترةاق‪ ،‬باب ما ةق من ماته ه ته‪ ،‬برةم ‪.6442‬‬
‫(‪ )6‬لتطرمددذي‪ ,‬كطدداب صددف لتقيام د ‪ ،‬بدداب ة تدده ‪ ‬ددإل لتشدداة‪ ،‬بددرةم ‪ ،2470‬وةددال ((حددقيث‬
‫=‬
‫‪42‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪ – 9‬لتط ط إل لتصقة ‪ :‬إ رلف‪ ،‬وال تقتير؛ لقو هللا ‪:‬‬
‫ِين ِإذَل أ َ ْنفَقُ ل تَ ْم يُس ِْر ُ ل َوتَ ْم يَ ْقط ُ ُرول َوك َ‬
‫‪َ ‬ولتَّذ َ‬
‫َان بَ ْي َن ذَ ِتكَ ةَ َ ل ًما‪.)1( ‬‬
‫فإذا أنفقوا النفقات الوا بة‪ ،‬أو المستحبة‪ ،‬لم يسرفوا بأن ي يدوا‬
‫على الحد فيد لوا في قسم التبذير‪ ،‬وإهما الحقو الوا بة‪ ،‬ولم‬
‫يقتروا فيد لوا في باب البخل والشح‪ ،‬ولكن إنفاقهم بين اصسراف‬
‫والتقتير‪ ،‬يبذلون في الوا بات‪ ،‬من ال كوات‪ ،‬والكفارات‪ ،‬والنفقات‬
‫الوا بة والمستحبة‪ ،‬وفيما ينبغي على الو ه الذي ينبغي‪ ،‬من غير‬
‫ضرر وال ضرار‪ ،‬وهذا من عدلهم واقتصادهم(‪.)2‬‬
‫س ِك َ‬
‫ت ذَل ْلتقُرْ بَى َحقَّهُ َو ْلت ِم ْ‬
‫ين َول ْب َن لت َّ‬
‫سبِي ِل َو َال‬
‫وقا تعالى‪َ  :‬وآ َ ِ‬
‫َان لت َّ‬
‫لن لت َّ‬
‫ين َوك َ‬
‫ين كَانُ ل إِ ْخ َ َ‬
‫ِيرل * إِ َّن ْلت ُمبَذ ِِر َ‬
‫ش ْي َوا ُن‬
‫شيَ ِ‬
‫تُبَذِرْ ت َ ْبذ ً‬
‫اإ ِ‬
‫ِت َر ِب ِه َكفُ ًرل* َوإِمَّا تُع ِْر َ‬
‫ع ْن ُه ُم ل ْبطِغَا َء َر ْح َم ٍ ِم ْن َر ِبكَ تَرْ ُج َها‬
‫ض َّن َ‬
‫س ًرل * َو َال ت َ ْجعَ ْل يَقَ َ َم ْغلُ تَ ً ِإتَى ُ‬
‫عنُ ِقكَ َو َال‬
‫َقُ ْل تَ ُه ْم ةَ ْ ًال َم ْي ُ‬
‫س ًرل * ِإ َّن َربَّكَ يَ ْبس ُ‬
‫ق‬
‫ت َ ْبس ُْو َها ُك َّل ْلتبَس ِْط َط َ ْقعُقَ َملُ ًما َم ْح ُ‬
‫لتر ْز َ‬
‫ُط ِ‬
‫ِت َم ْن يَشَا ُء َويَ ْقق ُِر ِإنَّهُ ك َ‬
‫يرل ‪.)3( ‬‬
‫يرل بَ ِص ً‬
‫َان ِب ِعبَا ِد ِه َخ ِب ً‬
‫سادساً‪:‬صدقة إطعام الطعام ثوابها عظيم‪:‬وهي على النحو‬
‫اآلتي‪:‬‬
‫‪ – 1‬لمإعا ت جه هللا تعاتى ث لبه كبير‪ ،‬ةال هللا تعالى‪:‬‬
‫‪َ ‬وي ُْو ِع ُم َن َّ‬
‫علَى ح ُِب ِه ِم ْ‬
‫يرل * إِنَّ َما نُ ْو ِع ُم ُك ْم‬
‫لتوعَا َ َ‬
‫س ِكينًا َويَطِي ًما َوأ َ ِ ً‬
‫لَّللِ َال نُ ِريقُ ِم ْن ُك ْم َج َزل ًء َو َال ُ‬
‫ِت َ ْج ِه َّ‬
‫ش ُك ًرل ‪.)4( ‬‬
‫‪ – 2‬لةطحا لتعقب من أ بابه إإعا لتمساكين‪ ،‬قا تعالى‪ْ َ َ :‬لةط َ َح َم‬
‫*و َما أ َ ْد َرل َ َما ْلتعَقَبَ ُ * َ ُّك َرةَبَ ٍ * أَوْ إِ ْإعَا ٌ ِإل يَ ْ ٍ ذِي‬
‫ْلتعَقَبَ َ َ‬
‫سغَ َب ٍ * َي ِطي ًما ذَل َم ْق َر َب ٍ * أَوْ ِم ْ‬
‫َم ْ‬
‫س ِكينًا ذَل َمطْ َر َب ٍ ‪.)5( ‬‬
‫‪ – 3‬إإعا لتجائع يه لتث لب لتعظيم‪ ،‬عن أبي موسى ‪ ‬قا ‪ :‬قا‬
‫رسو هللا ‪ُّ (( :‬ك ل لتعانإل – يعني األسير – وأإعم ل لتجائع‪ ،‬وع دول‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= صحيح))‪ ،‬وصححه لألتبانإل إل صحيح نن لتطرمذي‪.595/2 ،‬‬
‫(‪)1‬‬
‫رة لتفرةان‪ ،‬لآلي ‪.67 :‬‬
‫(‪ )2‬لنظر‪ :‬تفسير لتسعقي‪ ،‬ص ‪.586‬‬
‫(‪)3‬‬
‫رة لم رلء‪ ،‬لآليات‪.30 – 26 :‬‬
‫(‪)4‬‬
‫رة لمنسان‪ ،‬لآليطان‪.9 -8 :‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لتبلق‪ ,‬لآليات‪.16 – 11 :‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪43‬‬
‫لتمريض))(‪.)1‬‬
‫‪ – 4‬إإعا لتوعا من أ باب دخ ل لتجن ‪ ،‬عن عبدهللا بن‬
‫سالم ‪ ‬قا ‪ :‬لما قدم النبي ‪ ‬المدينة انجفل الناس قِّبهلهه‪ ،‬وقيل‪ :‬قدم‬
‫رسو هللا ‪ ،‬قدم رسو هللا ‪ ،‬قدم رسو هللا ‪ ،‬لاللاً‪ ،‬فجئ في‬
‫الناس؛ ألنةر‪ ،‬فلما تبيَّن ُ و هه عرف ُ أن و ه ليس بو ه كذاب‪،‬‬
‫فكان أو شيء سمعته أن قا ‪(( :‬يا أيها لتناس أ ش ل لتس ‪،‬‬
‫وأإعم ل لتوعا ‪ ،‬وصل ل لألرحا ‪ ،‬وصلُّ ل باتليل ولتناس نيا‬
‫تقخل ل لتجن بس ))(‪.)2‬‬
‫‪ – 5‬أعق هللا لتغرف لتعاتيات‪ ،‬تمن أإعم الطعام‪ ،‬وأفشى‬
‫السالم‪ ،‬وأالن الكالم‪ ،‬وتابع الصيام المشروع‪ ،‬وصلى بالليل؛‬
‫لحديث أبي مالك األشعري عن النبي ‪ ‬أنه قا ‪(( :‬إن إل لتجن‬
‫ُ‬
‫غر ا ً يُرى ظاهرها من باإنها‪ ،‬وباإنها من ظاهرها‪ ،‬أعقَّها هللا‬
‫تمن‪ :‬أإعم لتوعا ‪ ،‬موأ شى لتس ‪ ،‬وأالن لتك ‪ ،‬وتابع لتصيا ‪،‬‬
‫وصلى باتليل ولتناس نيا )) (‪ ،)3‬وهذا الحديث العةيم فيه حث على‬
‫هذه الخصا الكريمة‪ ،‬منها‪ :‬إ عام الطعام‪ :‬لألضياف‪ ،‬والعيا ‪،‬‬
‫والفقراء‪ ،‬ونحوهم(‪.)4‬‬
‫إإعا لتوعا وإ شاء لتس على من‬
‫‪ – 6‬خير لم‬
‫ً‬
‫عرف ومن لم تعرف؛ لحديث عبدهللا بن عمرو‪ ،‬أن ر ال سأ‬
‫النبي ‪ :‬أي اصسالم ير؟ قا ‪(( :‬توعم لتوعا ‪ ،‬وتقرأ لتس على‬
‫من عر ت ومن تم تعرف))(‪.)5‬‬
‫‪ – 7‬ث لب إإعا لتوعا عنق هللا تعاتى ي القيامة؛ لحديث أبي‬
‫هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬إن هللا ‪ ‬يق ل ي لتقيام ‪ :‬يا لبن‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتجهاد ولتسير‪ ،‬باب كا لأل ير‪ ،‬برةم ‪.3046‬‬
‫(‪ )2‬لبددن ماجدده‪ ،‬كطدداب لألإعمد ‪ ،‬بدداب إإعددا لتوعددا ‪ ،‬بددرةم ‪ ،3251‬ولتلفددظ تدده‪ ،‬ولتطرمددذي‪،‬‬
‫كطاب صف لتقيام ‪ ،‬بابٌ حقثنا محمق بدن ب َّ‬
‫شدار‪ ،‬بدرةم ‪ ،2485‬وةدال‪(( :‬هدذل حدقيث حسدن‬
‫صحيح)) وصححه لألتبانإل إل إرولء لتغليل‪.239/3 ،‬‬
‫(‪ )3‬أخرجددده أحمدددق دددإل لتمسدددنق‪ ،343/5 ،‬ولتوبرلندددإل دددإل لتكبيدددر‪ ،310/3 ،‬بدددرةم ‪ ،3466‬ورةدددم‬
‫‪ ،3467‬ولبددن حبددان ددإل صددحيحه‪ ،262/2 ،‬بددرةم ‪ ،509‬ولتبغ د ي ددإل شددرح لتسددن ‪،40/4 ،‬‬
‫بدرةم ‪ ،927‬وةدال لألتبدانإل دإل صدحيح لتطرغيدب ولتطرهيدب‪(( :561/1 ،‬صدحيح تغيددره))‪ ،‬وروى‬
‫لتطرمذي نح ه إل ننه عن علإل ‪ ،‬برةم ‪ ،2527‬ورةدم ‪ ،1984‬وحسدنه لألتبدانإل دإل صدحيح‬
‫نن لتطرمذي‪.311/2 ،‬‬
‫(‪ )4‬لنظر‪ :‬شرح هذه لتخصال‪ ،‬قه لتقع ة إل صحيح لتبخاري‪ 772/2 ،‬تلمؤتف‪.‬‬
‫(‪ )5‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لميمددان‪ ،‬بدداب إإعددا لتوعددا مددن لم د ‪ ،‬بددرةم ‪،12‬‬
‫وأي أم ره أ ضل‪ ،‬برةم ‪.39‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لميمان‪ ،‬باب بيان تفاضل لم‬
‫‪44‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫آد ‪ ،‬مرضت لم تعقنإل‪ ،‬ةال‪ :‬يا رب كيف أع د وأنت رب‬
‫لتعاتمين؟ ةال‪ :‬أما علمت أن عبقي نا ً مرض لم تعقه‪ ،‬أما علمت‬
‫أنك ت عقته ت جقتنإل عنقه؟ يا لبن آد ‪ ،‬ل طوعمطك لم توعمنإل‪،‬‬
‫رب كيف أإعمك وأنت رب لتعاتمين؟ ةال‪ :‬أما علمت أنه‬
‫ةال‪ :‬يا ِ‬
‫ل طوعمك عبقي ن لم توعمه؟ أما علمت أنك ت أإعمطه ت جقت‬
‫ذتك عنقي‪ ،‬يا لبن آد ل طسقيطك لم تسقنإل‪ ،‬ةال‪ :‬يا رب كيف أ قيك‬
‫وأنت رب لتعاتمين؟ ةال‪ :‬ل طسقا عبقي ن لم تسقه‪ ،‬أما إنك ت‬
‫قيطه ت جقت ذتك عنقي))(‪.)1‬‬
‫‪ – 8‬خصال دخ ل لتجن إل ي ٍ ‪ ،‬منها إإعا المسكين؛ لحديث أبي‬
‫هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( : ‬من أصبح لتي منكم صائماً؟)) قا أبو‬
‫بكر‪ :‬أنا‪ .‬قا ‪ (( :‬من لتبع منكم لتي جنازة؟)) قا أبو بكر‪ :‬أنا‪ .‬قا ‪ (( :‬من‬
‫أإعم منكم لتي مسكيناً؟)) قا أبو بكر‪ :‬أنا‪ .‬قا ‪ (( :‬من عاد منكم لتي‬
‫مريضاً؟)) قا أبو بكر‪ :‬أنا‪ .‬فقا رسو هللا ‪(( :‬ما لجطمعن إل لمرئ إال دخل‬
‫لتجن ))(‪.)2‬‬
‫ولفظ البخاري في األدب المفرد‪(( :‬ما لجطمعت هذه لتخصال‬
‫إل رجل إل ي إال دخل لتجن ))(‪.)3‬‬
‫‪ – 9‬إإعا لتجائع وإ قاء لتظمآن من أ باب د و الجنة؛‬
‫لحديث البراء بن عازب ‪ ‬قا ‪ :‬اء أعرابي إلى رسو هللا ‪ ‬فقا ‪:‬‬
‫يا رسو هللا! علمني عمالً يد لني الجنة‪ ,‬قا ‪(( :‬إن كنت ْأةصَرْ تَ‬
‫لتخوب تقق أ ْعرضت لتمسأت ‪ :‬أعطق لتنسم ‪ ،‬و ( ُ‪َّ )4‬ك لترةب ‪ ،‬إن تم‬
‫ْق لتظمآن)) الحديث ‪.‬‬
‫ت ُ ِوق ذتك‪ ،‬أإعم لتجائع‪ ،‬وأ ِ‬
‫‪ – 10‬إدخال لتسرور على لتمؤمن لتمسكين بإ عامه سبأ لد و‬
‫الجنة؛ لحديث عمر بن الخطاب ‪ ‬قا ‪ :‬سئل رسو هللا ‪ :‬أي األعما‬
‫أفضل؟ قا ‪(( :‬إدخاتك لتسرور على مؤمن؛ أشبعت ج عطه‪ ،‬أو كس ت‬
‫ع رته‪ ،‬أو ةضيت ته حاج ))(‪ .)5‬وغير ذلك كثير في فضل إ عام الطعام‪.‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مسلم‪ ،‬كطاب لتبر ولتصل ‪ ،‬باب ضل عيادة لتمريض‪ ،‬برةم ‪.2569‬‬
‫(‪ )2‬مسددلم‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بدداب ضددل مددن ضددم إتددى لتصددقة غيرهددا مددن أن د لف لتبددر‪ ،‬بددرةم‬
‫‪.1028‬‬
‫(‪ )3‬لتبخداري ددإل لألدب لتمفددرد‪ ،‬بددرةم ‪ ،515‬وصدححه لألتبددانإل ددإل صددحيح لألدب لتمفددرد‪،‬‬
‫ص ‪.195‬‬
‫(‪ )4‬أحمدددق دددإل لتمسدددنق‪ ،299/4 ،‬ولبدددن حبدددان‪ ،375 ،‬ولتبيهقدددإل دددإل لتسدددنن لتكبدددرى‪،‬‬
‫‪ ،273/10‬وصححه لألتبانإل إل صحيح لتطرغيب ولتطرهيب‪ ،562/1 ،‬برةم ‪.951‬‬
‫(‪ )5‬لتوبرلنددإل ددإل لتمعجددم لألو ددط (مجمددع لتبحددرين)‪ ،‬بددرةم ‪ ،1455‬وةددال لألتبددانإل ددإل‬
‫صحيح لتطرغيب ولتطرهيب‪ ،564/1 ،‬برةم ‪(( :954‬حسن تغيره))‪.‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪45‬‬
‫سابعاً‪:‬الصدقة على الحيوان‪،‬بالسقي واإلطعام‪ ،‬واصحسان‪ ،‬فيه‬
‫أحاديث منها ما يلي‪:‬‬
‫‪ – 1‬دخل رجل لتجن بسقإل كلب؛ تحقيث أبإل هرير ‪ ‬أن‬
‫رسو هللا ‪ ‬قا ‪(( :‬بينما رجل يمشإل اشطق عليه لتعوش جق‬
‫بئرل ً نزل يها شرب ثم خرج‪ ،‬إذل ه بكلب يلهث(‪ )1‬يأكل لتثرى‬
‫من لتعوش‪ ،‬قال‪ :‬تقق بلغ هذل لتكلب من لتعوش مثل لتذي بلغ بإل‪،‬‬
‫نزل لتبئر مأل ُخفَّهُ ما ًء ثم أمسكه بفيه ثم َرةِ َإل سقى لتكلب شكر‬
‫هللا ته‪ ،‬غفر ته)) قالوا‪ :‬يا رسو هللا! وإن لنا في البهائم أ راً؟ قا ‪:‬‬
‫كل َكبِ ٍق رإب ٍ أجر))(‪ .)2‬وفي لفظ للبخاري‪ (( :‬شكر هللا ته أدخله‬
‫(( إل ِ‬
‫(‪)3‬‬
‫لتجن )) ‪.‬‬
‫‪ – 2‬دخلت لمرأة بغإل لتجن بسقإل كلب؛ لحديث أبي هرير‬
‫ببئر‬
‫حار ي‬
‫‪ ،‬قا النبي ‪(( :‬إن لمرأة بغيًّا رأت كلبا ً إل ي‬
‫ُويف ٍ‬
‫ٍ‬
‫( ‪)4‬‬
‫ةق أدتع تسانه من لتعوش‪ ,‬نزعت ته بم ةها‪ ،‬غفر تها)) ‪.‬‬
‫وفي لفظ البخاري‪ُ (( :‬‬
‫س ٍ مرت بكلب على‬
‫غ ِفر المرأ ٍة م ِم َ‬
‫رأس َركإل ٍ كاد يقطله لتعوش‪ ،‬نزعت خفها أوثقطه بخمارها‪،‬‬
‫نزعت ته من لتماء َغُ ِفر تها بذتك))(‪.)5‬‬
‫‪ – 3‬دخلت لمرأة لتنار بحبس هرة؛ تحقيث أبي هرير ‪ ،‬أن‬
‫رسو هللا ‪ ‬قا ‪ُ (( :‬‬
‫عذِبت لمرأة إل هرة تم توعهما وتم تسقها‪،‬‬
‫( ‪)6‬‬
‫وتم تطركها تأكل من خشاش لألرض)) ‪.‬‬
‫ومن حديث عبدهللا بن عمر رضي هللا عنهما‪ُ (( :‬‬
‫عذبت لمرأة إل‬
‫هرة حبسطها حطى ماتت قخلت يها لتنار ال هإل أإعمطها و قطها‬
‫إذ حبسطها‪ ،‬وال هإل تركطها تأكل من ُخشاش لألرض))(‪.)7‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬تَ َه َ‬
‫ددث‪ :‬ك َمنَددع‪ ،‬تهثدداً‪ ،‬وته ثدداً‪ ،‬باتضددم‪ :‬أخددرج تسددانه عوشدداً‪ ،‬أو تعبدداً‪ ،‬أو إعيدداءً‪ ،‬لتقددام س‬
‫لتمحيط‪ ،‬ص ‪.176‬‬
‫(‪ )2‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتمسداةاة‪ ،‬بداب ضدل دقإل لتمداء‪ ،‬بدرةم ‪ ،2363‬ومسدلم‪،‬‬
‫كطاب لتس ‪ ،‬باب ضل قإل لتبهائم لتمحطرم ‪ ،‬وإإعامها‪ ،‬برةم ‪.2244‬‬
‫(‪ )3‬لتبخاري‪ ،‬لتورف رةم ‪.6009 ،2466 ،173‬‬
‫(‪ )4‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب أحاديددث لألنبيدداء‪ ،‬بددابٌ حددقثنا أبد لتيمددان‪ ،‬بددرةم ‪،3467‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لتس ‪ ،‬باب ضل قإل لتبهائم لتمحطرم وإإعامها‪ ،‬برةم ‪.2245‬‬
‫(‪ )5‬لتبخاري‪ ،‬إرف لتحقيث رةم ‪.3321‬‬
‫(‪ )6‬مطفق عليه‪ ،‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتمسداةاة‪ ،‬بداب ضدل دقإل لتمداء‪ ،‬بدرةم ‪ ،2365‬ومسدلم‪،‬‬
‫كطاب لتس ‪ ،‬باب تحريم ةطل لتهرة‪ ،‬برةم ‪.2243‬‬
‫(‪ )7‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتمسدداةاة‪ ،‬بدداب ضددل ددقإل لتمدداء‪ ،‬بددرةم ‪ ،2365‬ورةددم‬
‫‪ ،3318‬ورةم ‪ ،3482‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتس ‪ ،‬باب تحدريم ةطدل لتهدرة‪ ،‬بدرةم ‪ .2242‬ومدن‬
‫حقيث أ ماء رضإل هللا عنها عنق لتبخاري‪ ،‬برةم ‪ ،2364‬ورةم ‪.745‬‬
‫‪46‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪ – 4‬ث لب كبير تمن غرس غر ا ً أُكل منه؛ لحديث أنس ‪‬‬
‫قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬ما من مسلم يغرس غر ا ً أو زرعاً‪،‬‬
‫يأكل منه إير أو إنسان‪ ،‬أو بهيم إال كان ته به صقة ))(‪.)1‬‬
‫ثامناً‪ :‬صدقة القرض الحسن والعارية والمنيحة‪ :‬على النحو اآلتي‪:‬‬
‫‪ – 1‬أجر لتقرض مثل إعطاق لترةب ؛ لحديث البراء بن‬
‫عازب ‪ ‬قا ‪ :‬سمع رسو هللا ‪ ‬يقو ‪(( :‬من َم ن َح منيح َ‬
‫( ‪)4‬‬
‫(‪) 3‬‬
‫(‪) 2‬‬
‫طق رةب ٍ ))(‪.)5‬‬
‫تب ٍن أو َو ِر ق ‪ ،‬أو َهقَى ُزةاةا ً كان ته ِمثل ِع ِ‬
‫‪ – 2‬كل ةرض صقة ؛ لحديث عبدهللا بن مسعود ‪ ،‬أن النبي‬
‫‪ ‬قا ‪(( :‬ك ُّل ةرض صقة ))(‪.)6‬‬
‫‪ – 3‬لتقرض يضاعف أضعا ا ً إل لألجر؛ لحديث أبي أمامة ‪‬‬
‫عن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬دخل رجل لتجن رأى على بابها مكط باً‪:‬‬
‫لتصقة بعشر أمثاتها‪ ،‬ولتقرض بثماني عشر))(‪.)7‬‬
‫‪ – 4‬من أةرض مسلما ً مرتين كان كصقة بهذل الما مر ؛‬
‫لحديث عبدهللا بن مسعود ‪ ،‬أن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬ما من مسلم يقرض‬
‫مسلما ً ةرضا ً مرتين إال كان كصقةطها مرة))(‪.)8‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطداب لتحرلثد ولتمزلرعد ‪ ،‬بداب ضدل لتدزرف ولتغدرس إذل أُكدل‬
‫منه‪ ،‬برةم ‪ ،2320‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتمساةاة‪ ،‬باب ضل لتغرس ولتزرف‪ ،‬برةم ‪.1552‬‬
‫(‪ )2‬منيح د تددبن‪ :‬لتعوي د ‪ ،‬وةددق تك د ن ددإل لتحي د لن و ددإل لتثمددار‪ ،‬وغيرهمددا‪ ،‬ثددم ةددق تك د ن‬
‫لتمنيح عوي تلرةب بمنا عها وهإل لتهب ‪ ،‬وةق تك ن عوي لتلبن أو لتثمر مدقة‪ ،‬وتكد ن‬
‫لترةب باةي على ملك صاحبها يردها إتيه‪ .‬لتن وي‪.111/7 ،‬‬
‫(‪ )3‬منيحددد ورق‪ :‬يعندددإل بددده ةدددرض لتدددقرلهم‪ :‬لتطرمدددذي‪ ،‬حدددقيث رةدددم ‪ ،1957‬ولتطرغيدددب‬
‫ولتطرهيب تلمنذري‪.364/1 ،‬‬
‫(‪َ )4‬ه دقَى ُزةاة داً‪ :‬يعنددإل بدده هقلي د لتوريددق‪ ،‬لتطرمددذي‪ ،‬حددقيث رةددم ‪ ،1957‬ولتطرغيددب تلمنددذري‪،‬‬
‫‪.364/1‬‬
‫(‪ )5‬لتطرمدددذي‪ ،‬كطددداب لتبدددر‪ ،‬بددداب مدددا جددداء دددإل لتمنيحددد ‪ ،‬بدددرةم ‪ ،1957‬وأحمدددق‪،296/4 ،‬‬
‫وصححه لألتبانإل إل صحيح نن لتطرمذي‪ ،363/2 ،‬و إل صدحيح لتطرغيدب ولتطرهيدب‪،‬‬
‫‪.537/1‬‬
‫(‪ )6‬أخرجه لتوبرلندإل دإل لتمعجدم لألو دط‪ ،42/4 ،‬بدرةم ‪ ،2067‬وحسدن إ دناده لتمندذري‬
‫إل لتطرغيب‪ ،686/1 ،‬وةال لألتبدانإل دإل صدحيح لتطرغيدب ولتطرهيدب‪(( :547/1 ،‬حسدن‬
‫تغيره))‪.‬‬
‫(‪ )7‬لتوبرلنددإل ددإل لتمعجدددم لتكبيددر‪ ،249/8 ،‬بدددرةم ‪ ،7976‬وحسددنه لألتبدددانإل ددإل صدددحيح‬
‫لتطرغيب ولتطرهيب‪ ،537/1 ،‬برةم ‪.900‬‬
‫(‪ )8‬لبن ماجده‪ ،‬كطداب لتصدقةات‪ ،‬بداب لتقدرض‪ ،‬بدرةم ‪ ،2430‬وحسدنه لألتبدانإل دإل صدحيح‬
‫دددنن لبدددن ماجددده‪ ،284/2 ،‬و دددإل إرولء لتغليدددل‪ ،‬بدددرةم ‪ ،1389‬و دددإل صدددحيح لتطرغيدددب‬
‫=‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪47‬‬
‫‪ – 5‬لألجر لتعظيم تمن منح منيح لبطغاء وجه هللا تعالى؛ لحديث‬
‫بعس(‪،)1‬‬
‫بعس وتروح ٍ‬
‫أبي هرير ‪(( :‬أال رجل يمنع أهل بيت ناة تغقو ٍ‬
‫إن أجرها تعظيم))(‪.)2‬‬
‫وعنه ‪ ‬يرفعه‪(( :‬من منح منيح غقت بصقة ‪ ,‬ورلحت‬
‫بصقة ‪ :‬صب حها(‪ )3‬وغب ةها))(‪.)4‬‬
‫وعن عبدهللا بن عمرو رضي هللا عنهما قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪:‬‬
‫((أربع ن خصل أع ها منيح لتعنز‪ ،‬ما من عامل يعمل بخصل‬
‫منها رجاء ث لبها وتصقيق م ع دها إال أدخله هللا بها لتجن )) قا‬
‫حسان – أحد روا الحديث – فعددنا ما دون منيحة العن من‪ :‬رد‬
‫السالم‪ ،‬وتشمي العا س‪ ،‬وإما ة األذى عن الطريق‪ ،‬ونحوه‪ ،‬فما‬
‫استطعنا أن نبلغ مس عشر صلة))(‪.)5‬‬
‫وعن أبي سعيد ‪ ‬قا ‪ :‬اء أعرابي إلى النبي ‪ ‬فسأله عن‬
‫الهجر ؟ فقا ‪(( :‬ويحك إن لتهجرة شأنها شقيق‪ ،‬هل تك من إبل؟)) قا ‪:‬‬
‫نعم‪ ،‬قا ‪ (( :‬طعوإل صقةطها؟)) قا ‪ :‬نعم‪ ،‬قا ‪ (( :‬هل تمنح منها شيئاً؟))‬
‫قا ‪ :‬نعم‪ ،‬قا ‪ (( :‬طحلبها ي وردها؟)) قا ‪ :‬نعم‪ ،‬قا ‪ (( :‬اعمل من ورلء‬
‫لتبحار؛ إن هللا تن يطر من عملك شيئا ً))(‪.)6‬‬
‫أرض‬
‫وعن ابن عباس رضي هللا عنهما‪ ،‬أن النبي ‪ ‬رج إلى‬
‫ٍ‬
‫تهت ُّ زرعا ً فقا ‪(( :‬تمن هذه؟)) فقالوا‪ :‬اكتراها فالن‪ ،‬فقا ‪(( :‬أما إنه‬
‫ت منحها إيَّاه كان خيرل ً ته من أن يأخذ عليها أجرل ً معل ما ً))(‪.)7‬‬
‫‪ – 6‬لتطنفيس عن لتمعسر أو لت ضع عنه ينجإل هللا به من كرب‬
‫يوم القيامة؛ لحديث أبي قتاد ‪ ‬عن النبي ‪ ‬أنه قا ‪(( :‬من َّره أن‬
‫لينفس عن معسر‪ ،‬أو يضع عنه))(‪)8‬؛‬
‫ينجيه هللا من كرب ي لتقيام‬
‫ِ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= ولتطرهيب‪.538/1 ،‬‬
‫(‪)1‬‬
‫لتعس‪ :‬لتققح لتكبير لتفخم‪ ،‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.111/7 ،‬‬
‫ُّ‬
‫(‪ )2‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ضل لتمنيح ‪ ،‬برةم ‪.1019‬‬
‫(‪ )3‬لتصب ح شرب لتلبن أول لتنهار‪ ،‬ولتغب ق أول لتليل‪ ،‬شرح لتن وي‪.112/7 ،‬‬
‫(‪ )4‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ضل لتمنيح ‪ ،‬برةم ‪.1020‬‬
‫(‪ )5‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتهب و ضلها ولتطحريض عليها‪ ،‬باب ضل لتمنيح ‪ ،‬برةم ‪.2631‬‬
‫(‪ )6‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتهبد و ضدلها‪ ،‬بداب ضدل لتمنيحد ‪ ،‬بدرةم ‪ ،2633‬ورةدم ‪ ،452‬ورةدم‬
‫‪ ،3923‬ورةم ‪.6165‬‬
‫(‪ )7‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتهب و ضلها‪ ،‬باب ضل لتمنيح ‪ ،‬برةم ‪ ،2634‬ورةم ‪.2330‬‬
‫(‪ )8‬مسلم‪ ،‬كطاب لتمساةاة‪ ،‬باب ضل إنظار لتمعسر‪ ،‬برةم ‪.1563‬‬
‫‪48‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫ولحديث حذيفة ‪ ‬قا ‪ :‬قا النبي ‪(( :‬تلقت لتم ئك روح رجل ممن‬
‫كان ةبلكم‪ ،‬قات ل‪ :‬أعملت من لتخير شيئاً؟ ةال‪ :‬كنت آمر طيانإل أن‬
‫ينظرول‪ ،‬ويطجاوزول عن لتم ر‪ ,‬ةال‪ (( :‬طجاوزول عنه)) وفي لفظ‪:‬‬
‫نظر لتم ر وأتجاوز عن لتمعسر))‪ .‬وفي لفظ‪ (( :‬كنت أةبل‬
‫((أ ُ ِ‬
‫لتميس ر وأتجاوز عن لتمعس ر))‪ ،‬قا ‪(( :‬تجاوزول عن عبقي)) وفي‬
‫لفظ‪(( :‬أنا أحق بذتك منك‪ ,‬تجاوزول عن عبقي))‪ .‬وفي لفظ‪ ...(( :‬أنظر‬
‫لتم ر وأتجاوز عن لتمعسر‪ ،‬أدخله هللا لتجن ))(‪.)1‬‬
‫‪ – 7‬إنظار لتمعسر أو لت ضع عنه ي ُِظ ُّل هللا به إل ظل عرشه؛‬
‫لحديث أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬من أنظر معسرل ً أو‬
‫ظل عرشه ي ال ظ َّل إال‬
‫وضع(‪)2‬عنه‪ ،‬أظله هللا ي لتقيام إل ِ‬
‫ِظلُّه)) ‪.‬‬
‫وعن بريد ‪ ‬عن النبي ‪ ‬أنه قا ‪(( :‬من أنظر معسرل ً له كل ي‬
‫صقة ةبل أن يح َّل لتقين‪ ،‬إذل حل لتقين أنظره بعق ذتك له كل ي‬
‫مثليه صقة ))(‪.)3‬‬
‫تاسعاً‪ :‬الصدقة الجارية والوقف هلل تعالى‪:‬‬
‫عن عبدهللا بن عمر رضي هللا عنهما قا ‪ :‬أصاب عمر بخيبر‬
‫أرضاً‪ ،‬فأتى النبي ‪ ‬فقا ‪ :‬أصب أرضا ً لم أصأ ماالً قط أنفس‬
‫منه‪ ،‬فكيف تأمرني به؟ قا ‪(( :‬إن شئت حبست أصلها وتصقةت‬
‫بها)) فتصد عمر أنه ال يباع أصلها‪ ،‬وال يوهأ‪ ،‬وال يورث [ولكن‬
‫ينفق لمره] في الفقراء‪ ،‬والمساكين‪ ،‬والقربى‪ ,‬والرقاب‪ ،‬وفي سبيل‬
‫هللا‪ ،‬والضيف‪ ،‬وابن السبيل‪ ،‬ال ناح على من وليها أن يأكل منها‬
‫بالمعروف‪ ،‬أو يطعم صديقا ً غير متمو فيه))(‪ .)4‬ومعنى أنفس‪:‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفق عليده‪ :‬لتبخداري‪ ،‬كطداب لتبيد ف‪ ،‬بداب مدن أنظدر م درلً‪ ،‬بدرةم ‪ ،2077‬ورةدم ‪،2391‬‬
‫ورةم ‪ ،3451‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتمساةاة‪ ،‬باب ضل إنظار لتمعسر‪ ،‬ولتطجداوز دإل لالةطضداء مدن‬
‫لتم ددر ولتمعسددر‪ ،‬بددرةم ‪ ،1560‬وجدداء مثلدده مددن حددقيث أبددإل هريددرة عنددق لتبخدداري‪ ،‬بددرةم‬
‫‪ 2078‬ورةم ‪.3480‬‬
‫(‪ )2‬لتطرمددذي‪ ،‬كطدداب لتبي د ف‪ ،‬بدداب مددا جدداء ددإل إنظددار لتمعسددر ولتر ددق بدده‪ ،‬بددرةم ‪،1306‬‬
‫وصححه لألتبانإل إل صحيح نن لتطرمذي‪ ،56/2 ،‬وصحيح لتطرغيب‪.142/1 ،‬‬
‫(‪ )3‬لبدددن ماجددده‪ ،‬كطددداب لتصدددقةات‪ ،‬بددداب إنظدددار لتمعسدددر‪ ،‬بدددرةم ‪ ،2418‬وأحمدددق‪،360/5 ،‬‬
‫وصددححه لألتبددانإل ددإل صددحيح لتطرغيددب ولتطرهيددب‪ ،542/1 ،‬و ددإل صددحيح لبددن ماجدده‪،‬‬
‫‪.281/2‬‬
‫(‪ )4‬مطفدق عليده‪ :‬لتبخداري‪ ،‬كطداب لت كاتد ‪ ،‬بداب لت كاتد دإل لت ةدف‪ ،‬بدرةم ‪ ،2313‬وكطدداب‬
‫لتشروإ‪ ،‬باب لتشروإ إل لت ةف‪ ،‬برةم ‪ ،2737‬و إل كطاب لت صايا‪ ،‬بابٌ ومدا تلم صدإل‬
‫أن يعمل إل مدال لتيطديم ومدا أكدل منده بقدقر عماتطده‪ ،‬بدرةم ‪ ،2764‬و دإل كطداب لت صدايا‪،‬‬
‫باب لت ةف كيف يكطب‪ ،‬برةم ‪ ،2772‬و إل باب لت ةدف تلغندإل‪ ،‬ولتفقيدر‪ ،‬ولتضديف‪ ،‬بدرةم‬
‫‪ ،2773‬وبدداب نفق د لتقدديم تل ةددف‪ ،‬بددرةم ‪ ،2777‬ومسددلم‪ ،‬كط داب لت صددي ‪ ،‬بدداب لت ةددف‪،‬‬
‫=‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪49‬‬
‫النفيس‪ :‬الكريم على أهله الع ي عندهم‪ ،‬وحبس‪ :‬الحبس‪ :‬الوقف‪،‬‬
‫يسبل الثمر ‪ :‬أي يجعلها مباحة لمن‬
‫يريد أن‬
‫يقف أصل الملك‪ ،‬وسبَّل ِّ‬
‫(‪)1‬‬
‫وقفها عليه ‪.‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬أن رسو هللا ‪ ‬قا ‪(( :‬إذل مات لمنسان‬
‫علم ينطفع به‪ ،‬أو‬
‫لنقوع عنه عمله إال (‪)2‬من ث م‪ :‬من صقة ٍ جاري ‪ ،‬أو ٍ‬
‫وت ٍق صاتح يقع ته)) ‪.‬‬
‫عاش اًر‪:‬الصدقة من صفات المؤمنين المتقين المحسنين على النحو‬
‫اآلتي‪:‬‬
‫ِين ِإذَل ذُ ِك َر َّ‬
‫‪ – 1‬ةال هللا تعاتى‪ :‬إِنَّ َما ْلت ُم ْؤ ِمنُ َن لتَّذ َ‬
‫لَّللُ َو ِج َل ْت‬
‫ع َلى َر ِب ِه ْم يَط َ َ َّكلُ َن *‬
‫علَ ْي ِه ْم آَيَاتُهُ َزلدَتْ ُه ْم ِإي َمانًا َو َ‬
‫ةُلُ بُ ُه ْم َو ِإذَل ت ُ ِل َي ْت َ‬
‫ِين يُ ِقي ُم َن لت َّ‬
‫لتَّذ َ‬
‫ص َ ةَ َو ِممَّا َر َز ْة َنا ُه ْم يُ ْن ِفقُ َن *أُو َتئِكَ ُه ُم ْلت ُم ْؤ ِمنُ َن‬
‫َحقًّا‪.)3( ‬‬
‫لء َولت َّ‬
‫‪ – 2‬وةال بحانه‪  :‬لتَّذ َ‬
‫لء‬
‫ض َّر ِ‬
‫ِين يُ ْن ِفقُ َن ِإل لتس ََّّر ِ‬
‫ين ْلتغَ ْي َ‬
‫اس َو َّ‬
‫سنِ َ‬
‫ظ َو ْلتعَا ِ َ‬
‫َاظ ِم َ‬
‫ين‪.)4( ‬‬
‫لَّللُ ي ُِحبُّ ْلت ُم ْح ِ‬
‫َو ْلتك ِ‬
‫ين ع َِن لتنَّ ِ‬
‫ِين إِذَل ذُ ِك َر َّ‬
‫ين*لتَّذ َ‬
‫‪ – 3‬وةال تعاتى‪َ  :‬وبَش ِِر ْلت ُم ْخبِطِ َ‬
‫لَّللُ َو ِجلَ ْت‬
‫يمإل لت َّ‬
‫ةُلُ بُ ُه ْم َولت َّ‬
‫صابِ ِر َ‬
‫ص َ ِة َو ِممَّا َر َز ْةنَا ُه ْم‬
‫ين َ‬
‫علَى َما أ َ َ‬
‫صابَ ُه ْم َو ْلت ُم ِق ِ‬
‫يُ ْن ِفقُ َن‪.)5( ‬‬
‫‪ – 4‬وةال تعاتى‪َ :‬و َي ْق َرء َ‬
‫ُون ِب ْات َح َس َن ِ لتس َِّيئَ َ َو ِممَّا َر َز ْةنَا ُه ْم يُ ْن ِفقُ َن‪‬‬
‫( ‪. )6‬‬
‫‪ – 5‬وةال بحانه‪ :‬ت َ َ تَّ ْ ل َوأ َ ْعيُنُ ُه ْم ت َ ِفيضُ ِم َن لتقَّمْ ِع َح َزنًا أ َ َّال‬
‫يَ ِجقُول َما يُ ْن ِفقُ َن‪.)7( ‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= برةم ‪.1632‬‬
‫(‪ )1‬جامع لألص ل البن لألثير‪.480/6 ،‬‬
‫(‪ )2‬مسلم‪ ،‬كطاب لت صي ‪ ،‬باب ما يلحق لمنسان من لتث لب بعق و اته‪ ،‬برةم ‪.1631‬‬
‫(‪)3‬‬
‫رة لألنفال‪ ،‬لآليات‪ ،4 – 2 :‬ولنظر‪ :‬رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.3 :‬‬
‫(‪)4‬‬
‫رة آل عمرلن‪ ،‬لآلي ‪.134 :‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لتحل‪ ،‬لآليطان‪.35 -34 :‬‬
‫(‪)6‬‬
‫رة لتقصص‪ ،‬لآلي ‪.54 :‬‬
‫(‪)7‬‬
‫رة لتط ب ‪ ,‬لآلي ‪.92 :‬‬
‫‪50‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪ – 6‬وةال تعاتى‪َ  :‬ي ْق ُع َن َربَّ ُه ْم َخ ْ ًا َو َإ َمعًا َو ِممَّا َر َز ْة َنا ُه ْم‬
‫يُ ْن ِفقُ َن‪.)1( ‬‬
‫‪ – 7‬وةال بحانه‪َ  :‬وأَ ْم ُر ُه ْم ُش َرى َب ْي َن ُه ْم َو ِممَّا َر َز ْة َنا ُه ْم يُ ْن ِفقُ َن‪‬‬
‫( ‪. )2‬‬
‫ين َولت َّ‬
‫‪ – 8‬وةال تعاتى‪ :‬لت َّ‬
‫ين َو ْلت ُم ْن ِف ِق َ‬
‫ين َو ْلتقَانِطِ َ‬
‫صا ِدةِ َ‬
‫صا ِب ِر َ‬
‫ين‬
‫سط َ ْغ ِف ِر َ‬
‫َو ْلت ُم ْ‬
‫ين ِب ْاأل َ ْ َح ِار‪.)3( ‬‬
‫الحادي عشر‪ :‬صدقة الوصية بعد الموت‪ :‬لألحاديث اآلتية‪:‬‬
‫لتحقيث لألول‪ :‬حديث ابن عمر رضي هللا عنهما أن رسو هللا ‪‬‬
‫قا ‪(( :‬ما ُّ‬
‫حق لمرئ مسلم ته شإلء يريق أن ي صإل يه‪ ،‬يبيت تليلطين‬
‫(‪)4‬‬
‫إال ووصيطه مكط ب عنقه)) ‪.‬‬
‫لتحقيث لتثانإل‪ :‬حديث أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪:‬‬
‫((إن هللا تصقق عليكم عنق و اتكم بثلث أم لتكم زيادة إل‬
‫أعماتكم))(‪.)5‬‬
‫لتحقيث لتثاتث‪ :‬حديث سعد‪ ،‬ال ي يد على الثلث؛ لقو النبي‬
‫‪ ‬لسعد بن أبي وقاف ‪...(( :‬لتثلث ولتثلث كثير‪ ،‬إنك إن تذر‬
‫خير من أن تذرهم عات يطكفف ن لتناس))‪ .‬وفي لفظ‪:‬‬
‫ورثطك أغنياء ٌ‬
‫((لتثلث ولتثلث كثير‪ :‬إن صقةطك من ماتك صقة ‪ ،‬وإن نفقطك على‬
‫عياتك صقة ‪ ،‬وإن ما تأكل لمرأتك من ماتك صقة ‪ ،‬وإنك إن تقف‬
‫أهلك بخير – أو قا بعيش – خير من أن تقعهم يطكفف ن لتناس))‬
‫وقا ‪(( :‬بيده))(‪.)6‬‬
‫الثاني عشر‪ :‬الهدية‪ ،‬والعطية‪ ،‬والهبة صدقات بالنية‪ ،‬فإذا‬
‫احتسبها المسلم ير و لوابها عند هللا تعالى كان صدقات تطوع‪.‬‬
‫عوض‪:‬‬
‫لتعويَّ ‪ :‬مع عطايا وعطيات‪ :‬وهي ما يُعطى بغير‬
‫ٍ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪)1‬‬
‫رة لتسجقة‪ ،‬لآلي ‪.16 :‬‬
‫(‪)2‬‬
‫رة لتش رى‪ ،‬لآلي ‪.38 :‬‬
‫(‪)3‬‬
‫رة آل عمرلن‪ ،‬لآلي ‪.17 :‬‬
‫(‪ )4‬مطفددق عليدده‪ ،‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لت صددايا‪ ،‬بدداب لت صددايا‪ ،‬بددرةم ‪ ،2738‬ومسددلم‪ ،‬كطدداب‬
‫لت صي ‪ ،‬برةم ‪.1627‬‬
‫(‪ )5‬لبددن ماجدده‪ ،‬كطدداب لت صددايا‪ ،‬بدداب لت صددي باتثلددث‪ ،‬بددرةم ‪ ،2709‬وحسددنه لألتبددانإل ددإل‬
‫صحيح لبن ماجه‪ ،365/2 ،‬و إل إرولء لتغليل‪ ،‬برةم ‪.1641‬‬
‫(‪ )6‬مسلم‪ ،‬كطاب لت صي ‪ ،‬باب لت صي باتثلث‪ ،‬برةم ‪.1628‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪51‬‬
‫سواء‪ :‬كان هبة‪ ،‬أو هدية‪ ،‬أو صدقة(‪.)1‬‬
‫لتهب ‪ :‬مصدر وهأ يهأ هبة؛ والجمع هبات‪ ،‬وهي‪ :‬تمليك‬
‫في الحيا بغير عوض(‪.)2‬‬
‫وقا ابن األلير‪ :‬العطية الخالية عن األعواض واألغراض(‪.)3‬‬
‫عوض‪:‬‬
‫لتهقي ‪ :‬مصدر‪ :‬أهدى‪ ،‬يهدي‪ ،‬هدية‪ ،‬وهي العطية بغير‬
‫ٍ‬
‫تقربا ً إلى المهدى إليه‪ ،‬أو صلة أو إكراما ً(‪.)4‬‬
‫فعن أبي هرير ‪ ،‬عن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬تهادول تحاب ل))(‪.)5‬‬
‫لت صي ‪ :‬مع وصايا‪،‬الوصل‪:‬وهي تمليك للغير مضاف لما بعد‬
‫الموت(‪.)6‬‬
‫لتصقة ‪ :‬العطية التي يبتغى بها المثوبة عند هللا تعالى(‪.)7‬‬
‫وهذه التبرعات تكون صدقة بالنية‪ ،‬فإذا أعطاها المسلم بنية‬
‫التقرب هلل تعالى كان صدقة تطوع يثاب عليها‪.‬‬
‫وهنا فرو بين هذه التبرعات على النحو اآلتي‪:‬‬
‫‪ – 1‬لتعوي ‪ :‬تشمل هذه األسماء كلها إال الوصية‪ ،‬فالعطية‪ :‬ما‬
‫يُعطى في الحيا بغير عوض‪ ،‬سواء كان ‪ :‬هبة‪ ،‬أو هدية‪ ،‬أو‬
‫صدقة‪.‬‬
‫‪ – 2‬كل ما از عقد البيع عليه‪ ،‬ازت هبته والوصية به‪.‬‬
‫‪ – 3‬الهبة أو العطية أو الهدية‪ :‬التبرع بماله حا الحيا‬
‫والصحة‪ ،‬والوصية التبرع به بعد الوفا ‪.‬‬
‫‪ – 4‬الهبة والعطية والهدية يعتبر لها القبو حا الحيا ‪ ،‬أما‬
‫الوصية فمحل قبولها وردها بعد الموت‪.‬‬
‫‪ – 5‬الوصية تكون من الثلث فأقل لغير وارث‪ ،‬أما العطية وما‬
‫يد ل تح مسماها من الهدية والهبة فتجوز بجميع ماله إال أنه يجأ‬
‫يسوي في عطيته بين أوالده بقدر إرلهم؛ لقوله ‪(( :‬لتق ل هللا‬
‫عليه أن ِّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬معجم تغ لتفقهاء‪ ،‬تمحمق رولس‪ ،‬ص ‪.285‬‬
‫(‪ )2‬لتطعريفات تلجرجانإل‪ ،‬ومعجم تغ لتفقهاء‪ ،‬ص ‪.463‬‬
‫(‪ )3‬لتنهاي إل غريب لتحقيث البن لألثير‪.231/5 ،‬‬
‫(‪ )4‬معجم تغ لتفقهاء‪ ،‬ص ‪.465‬‬
‫(‪ )5‬لتبخدداري ددإل لألدب لتمفددرد‪ ،‬بددرةم ‪ ،594‬وحسددنه لتحددا ظ لبددن حجددر ددإل بلد غ لتمددرل ‪،‬‬
‫بددرةم ‪ ،896‬ولألتبددانإل ددإل صددحيح لألدب لتمفددرد‪ ،‬ص ‪ ،221‬و ددإل إرولء لتغليددل‪ ،‬بددرةم‬
‫‪.1601‬‬
‫(‪ )6‬معجم تغ لتفقهاء‪ ،‬ص ‪.475‬‬
‫(‪ )7‬لتطعريفات تلجرجانإل‪ ،‬ص ‪ ،173‬ومعجم تغ لتفقهاء‪ ،‬ص ‪.243‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪52‬‬
‫ولعقت ل بين أوالدكم))(‪.)1‬‬
‫‪ – 6‬صحة وصية الصغير الممي دون هبته؛ ألن الهبة‬
‫امتنع منه لحفظ ماله‪ ،‬أما الوصية فإنما تثب بعد موته وفيه‬
‫مصلحة محضة له‪.‬‬
‫المخوف تشار الوصية في‬
‫‪ – 7‬العطية في مرض الموت‬
‫ِّ‬
‫أكثر األحكام‪ ،‬وإنما تفارقها بأمر يعود إلى نفس العقد‪ ،‬من اشترا‬
‫األو على الثاني عند الم احمة‪.‬‬
‫قبولها حينها‪ ،‬ومن تقديم َّ‬
‫‪ – 8‬أحكام الهدية‪ ،‬والهبة‪ ،‬والصدقة‪ ،‬والعطية متفقة إال إذا‬
‫كان في مرض الموت فكما تقدم‪ ،‬ويفر بينها بفرو لطيفة‪ :‬فما‬
‫قصد به إكرام الـ ُمعطى ومحبته فهو الهدية‪ ،‬وما قصد به لواب‬
‫اآل ر المجرد فهو الصدقة‪ ،‬والغالأ فيها‪ :‬أن الـ ُمعطى يكون‬
‫محتا اً‪ ،‬بخالف‪ :‬الهدية‪ ،‬والهبة‪ ،‬والعطية‪ ،‬وهللا أعلم(‪.)2‬‬
‫وال يجوز أن يعود في الصدقة‪ ،‬أو الهدية‪ ،‬أو الهبة‪ ،‬أو‬
‫العطية؛ لحديث ابن عباس رضي هللا عنهما‪ ،‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪:‬‬
‫((لتعائق إل هبطه كاتكلب يقإل ُء ثم يع د إل ةَ ْيئ ِه))‪ .‬ولفظ للبخاري‪:‬‬
‫((تيس تنا مثل لت َّ‬
‫س ء لتذي يع د إل هبطه‪ ،‬كاتكلب يقإلء ثم يرجع‬
‫إل ةَ ْيئه))‪ .‬وفي لفظ لمسلم‪(( :‬إن مثل لتذي يطصقق بصقة ثم يع د‬
‫إل صقةطه كمثل لتكلب يقإلء ثم يأكل ةَ ْيئه))(‪.)3‬‬
‫أما األوالد فيجوز الر وع فيما يعطيهم الوالد؛ لحديث عبدهللا‬
‫بن عمر وابن عباس ‪ ‬عن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬ال يحل ترجل مسلم أن‬
‫يعوإل لتعوي أو يهب لتهب ثم يرجع يها‪ ,‬إال لت لتق يما يعوإل‬
‫وتقه‪ ,‬كمثل لتكلب يأكل إذل شبع ةاء‪ ،‬ثم عاد إل ةَ ْيئه))(‪.)4‬‬
‫الثالث عشر‪ :‬أنواع صدقات التطوع‪ :‬كثير على النحو اآلتي‪:‬‬
‫‪ – 1‬لتصقة باتمال على حسب أن لعه‪ ،‬ولتحاج إليه‪ ،‬وما‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفددق عليدده‪ ،‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتهب د ‪ ،‬بدداب لتهب د تل تددق‪ ،‬بددرةم ‪ ،2586‬ومسددلم‪ ،‬كطدداب‬
‫لتهبات‪ ،‬باب كرله تفضيل بعض لألوالد إل لتهب ‪ ،‬برةم ‪.1623‬‬
‫(‪ )2‬إرشاد أوتإل لتبصائر ولألتباب تنيل لتفقه بأةرب لتورق وأيسر لأل دباب‪ ،‬تلسدعقي‪ ،‬ص‬
‫‪.236‬‬
‫(‪ )3‬مطفق عليه‪ :‬لتبخداري‪ ،‬كطداب لتهبد و ضدلها‪ ،‬ولتطحدريض عليهدا‪ ،‬بدرةم ‪ ،2589‬ورةدم‬
‫‪ ،6975 ،2621‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتهبات‪ ،‬باب تحدريم لترجد ف دإل لتصدقة بعدق لتقدبض إال‬
‫ما وهبه ت تقه وإن فل‪ ،‬برةم ‪.622‬‬
‫(‪ )4‬أب دلود‪ ،‬كطاب لتبي ف‪ ،‬باب دإل ةبد ل لتهدقليا‪ ،‬بدرةم ‪ ،3539‬ولتطرمدذي‪ ،‬كطداب لتد الء‬
‫ولتهب عن ر ل هللا ‪ ،‬برةم ‪ ،2132‬ولبن ماجه‪ ،‬كطاب لتهبات‪ ،‬باب مدن أعودى وتدقه‬
‫ثدم رجددع يدده‪ ،‬بددرةم ‪ ،2377‬ولتنسددائإل‪ ،‬كطدداب لتهبد ‪ ،‬بدداب ذكددر لالخددط ف علددى إدداوس‪،‬‬
‫برةم ‪ ،3753‬وصححه لألتبانإل إل صحيح نن أبإل دلود‪ ،383/2 ،‬و إل غيره‪.‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪53‬‬
‫يحتسبه اصنسان من النفقات‪ ،‬والهبات ير و لوابها عند هللا ‪،‬‬
‫وتقدم األحاديث الكثير في ذلك‪.‬‬
‫‪ – 2‬جميع أن لف لتمعروف تك ن صقة ؛ تحقيث حذيفة ‪،‬‬
‫قا ‪ :‬قا نبيكم ‪(( :‬كل معروف صقة ))(‪ ،)1‬كل معروف له حكم‬
‫الصدقة في الثواب‪ ،‬فال يحتقر شيئا ً من المعروف‪ ،‬وال يبخل به(‪.)2‬‬
‫‪ – 3‬لتطسبيح‪ ،‬ولتطهليل‪ ،‬ولتطكبير‪ ،‬ولتطحميق‪ ،‬من الصدقات؛‬
‫لحديث أبي ذر ‪ ‬أن ناسا ً من أصحاب النبي ‪ ‬قالوا للنبي ‪ :‬يا‬
‫رسو هللا‪ ،‬ذهأ أهل الدلور(‪ )3‬باأل ور يصلون كما نصلي‪،‬‬
‫ويصومون كما نصوم‪ ،‬ويتصدقون بفضو أموالهم‪ ،‬قا ‪(( :‬أوتيس‬
‫ةق جعل هللا تكم ما تصقة ن به؟ إن بكل تسبيح صقة ‪ ،‬وكل‬
‫تكبيرة صقة ‪ ،‬وكل تحميقة صقة ‪ ،‬وكل تهليل صقة ‪ ،‬وأمر‬
‫باتمعروف صقة ‪ ،‬ونهإل عن منكر صقة ‪ ،‬و إل بِضع أحقكم‬
‫صقة )) قالوا‪ :‬يا رسو هللا! أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها‬
‫أ ر؟ قا ‪(( :‬أرأيطم ت وضعها إل حرل أكان عليه يها وزر؟‬
‫كذتك إذل وضعها إل ح ل كان ته أجر))(‪.)4‬‬
‫ُ‬
‫لمنسان على ث ثمائ و طين مفص ٍل على كل‬
‫ق‬
‫‪ُ – 4‬خ ِل َ‬
‫مفصل صدقة؛ لحديث عائشة رضي هللا عنها قال ‪ :‬إن رسو هللا ‪‬‬
‫قا ‪(( :‬إنه خلق كل إنسان من بنإل آد على طين وث ثمائ‬
‫مفصل‪ ،‬من كبر هللا‪ ،‬وحمق هللا‪ ،‬وهلل هللا‪ ،‬و بح هللا‪ ،‬ول طغفر‬
‫هللا ‪ ،‬وعزل حجرل ً عن إريق لتناس‪ ،‬أو ش ك ‪ ،‬أو عظما ً عن‬
‫بمعروف‪ ،‬أو نهى عن منكر‪ ،‬عقد تلك لتسطين‬
‫إريق لتناس‪ ،‬وأمر‬
‫ِ‬
‫ولتث ثمائ لتس مى إنه يمشإل ي مئذ وةق زحزح نفسه عن‬
‫لتنار))(‪.)5‬‬
‫‪ – 5‬لممسا عن لتشر صقة ؛ تحقيث أبإل موسى األشعري‬
‫‪ ‬قا ‪ :‬قا النبي ‪(( :‬على كل مسلم صقة )) قالوا‪ :‬فإن لم يجد؟‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب بيان أن ل م لتصدقة يقدع علدى كدل ند ف مدن أند لف لتمعدروف‪ ،‬بدرةم‬
‫‪.1005‬‬
‫(‪ )2‬لنظر‪ :‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.95/7 ،‬‬
‫(‪ )3‬لتقث ر‪ :‬جم ُع دَثْ ٍر‪ :‬وه لتمدال لتكثيدر‪ ،‬ويقدع علدى لت لحدق‪ ،‬ولالثندين‪ ،‬ولتجمدع‪ .‬لتنهايد‬
‫إل غريب لتحقيث‪.100/2 ،‬‬
‫(‪ )4‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب بيان أن ل م لتصقة يقع علدى كدل ند ف مدن لتمعدروف‪ ،‬بدرةم‬
‫‪.1006‬‬
‫(‪ )5‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب بيان أن ل م لتصقة يقع علدى كدل ند ف مدن لتمعدروف‪ ،‬بدرةم‬
‫‪.1007‬‬
‫‪54‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫قا ‪ (( :‬ليعمل بيقه ينفع نفسه ويطصقق)) قالوا‪ :‬فإن لم يستطع أو‬
‫لم يفعل؟ قا ‪(( :‬يعين ذل لتحاج لتمله ف)) قالوا‪ :‬فإن لم يجد؟ قا ‪:‬‬
‫(( ليأمر باتخير)) أو قا ‪(( :‬باتمعروف))‪ ،‬قا ‪ :‬فإن لم يفعل؟ قا ‪:‬‬
‫(( ليمسك عن لتشر إنه ته صقة ))(‪.)1‬‬
‫‪ – 6‬لتعقل بين لتناس‪ ،‬وإعانطهم‪ ،‬ولتكلم الطيبة‪ ،‬صدقات؛‬
‫مى(‪ )2‬من‬
‫لحديث أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬كل‬
‫لتناس عليه صقة كل ي تولع يه لتشمس‪ :‬تعقل بين لثنين‬
‫صقة ‪ ،‬وتعين لترجل إل دلبطه طحمله عليها أو تر ع ته عليها‬
‫مطاعه صقة ‪ ،‬ولتكلم لتويب صقة ‪ ،‬وكل خو ة تخو ها إتى‬
‫لتص ة صقة ‪ ،‬وتميط لألذى عن لتوريق صقة ))(‪.)3‬‬
‫‪ – 7‬ص ة لتضحى تُجزيء عن ث ثمائ و طين صدقة؛ عن أبي‬
‫ذر ‪ ‬عن النبي ‪ ‬أنه قا ‪(( :‬يصبح على كل مى(‪ )4‬من أحقكم‬
‫صقة ‪ :‬كل تسبيح صقة ‪ ،‬وكل تحميقة صقة ‪ ،‬وكل تهليل صقة ‪،‬‬
‫وكل تكبيرة صقة ‪ ،‬وأمر باتمعروف صقة ‪ ،‬ونهإل عن لتمنكر صقة ‪،‬‬
‫ويُجزى ُء عن ذتك ركعطان يركعهما من لتضحى))(‪.)5‬‬
‫وعن بريد ‪ ‬قا ‪ :‬سمع رسو هللا ‪ ‬يقو ‪ (( :‬إل لمنسان‬
‫ث ثمائ و ط ن مفص ً‪ ،‬عليه أن يطصقق عن كل مفصل بصقة ))‪.‬‬
‫قالوا‪ :‬ومن يطيق ذلك يا نبي هللا؟ قا ‪(( :‬لتنخاع ُ إل لتمسجق تق نها‪،‬‬
‫ولتشإلء تُنحيه عن لتوريق؛ إن تم تجق ركعطا لتضحى تُجزئك))(‪.)6‬‬
‫‪ – 8‬لتطسبيح ولتطكبير‪ ،‬ولتطحميق إل دبر كل صال لاللا ً ولاللين‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لألدب‪ ،‬بدداب كددل معددروف صددقة ‪ ،‬بددرةم ‪،6022 ،1445‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب بيان أن ل م لتصقة يقدع علدى كدل ند ف مدن لتمعدروف‪ ،‬بدرةم‬
‫‪.)1007( -55‬‬
‫(‪)2‬‬
‫مى‪ :‬جمع مي ‪ ,‬وهإل لألنمل من أنامل لألصابع‪ ،‬ويجمدع علدى د ميات‪ :‬وهدإل‬
‫لتطإل بين كل مفصلين من أصابع لمنسدان‪ ،‬وةيدل‪ :‬لتسد مى كدل عظدم مجد َّ ف مدن صدغار‬
‫لتعظا ‪ ،‬ولتمعنى على كدل عظدم مدن عظدا بندإل آد صدقة ‪ .‬لتنهايد دإل غريدب لتحدقيث‪،‬‬
‫‪.396/2‬‬
‫(‪ )3‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتجهدداد‪ ،‬بدداب مددن أخددذ باتركدداب ونح د ه‪ ،‬بددرةم ‪،2989‬‬
‫‪ ،2707‬ومسدددلم‪ ،‬كطددداب لتزكددداة‪ ،‬بددداب بيدددان أن ل دددم لتصدددقة يقدددع علدددى كدددل نددد ف مدددن‬
‫لتمعروف‪ ،‬برةم ‪.1009‬‬
‫(‪ )4‬دد مى‪ :‬أصددله عظددا لألصددابع و ددائر لتكددف‪ ،‬ثددم ل ددطعمل ددإل جميددع عظددا لتبددقن‬
‫ومفاصله‪ .‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.242/5 ،‬‬
‫(‪ )5‬مسلم‪ ،‬كطاب ص ة لتمسا رين وةصرها‪ ،‬باب ل طحباب ص ة لتضحى‪ ،‬برةم ‪.720‬‬
‫(‪ )6‬أب دلود‪ ،‬كطاب لألدب‪ ،‬باب إماإ لألذى عدن لتوريدق‪ ،‬بدرةم ‪ ،5242‬وأحمدق‪،354/5 ،‬‬
‫وصححه لألتبانإل إل صحيح نن أبإل دلود‪ ،984/3 ،‬و إل إرولء لتغليل‪.213/2 ،‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪55‬‬
‫مر يج ئ عن الصدقات بأموا كثير ‪ ،‬لمن لم يجد الما ؛ لحديث أبي‬
‫هرير في قصة فقراء المها رين وأنهم أتوا رسو هللا ‪ ‬فقالوا‪ :‬ذهأ‬
‫أهل الدلور(‪ )1‬من األموا بالدر ات العلى‪ ،‬والنعيم المقيم [فقا ‪(( :‬وما‬
‫ذل ؟)) قالوا‪ ]:‬يصلون كما نصلي‪ ،‬ويصومون كما نصوم‪ ،‬ولهم فضل‬
‫أموا يحجون بها‪ ،‬ويعتمرون‪ ،‬ويجاهدون‪ ،‬ويتصدقون‪ ،‬فقا ‪(( :‬أ‬
‫أعلمكم شيئا ً تقرك ن به من بقكم‪ ،‬وتسبق ن به من بعقكم‪ ،‬وال يك ن‬
‫أحق أ ضل منكم إال من صنع مثل ما صنعطم؟)) قالوا‪ :‬بلى يا رسو هللا‪،‬‬
‫قا ‪(( :‬تسبح ن‪ ،‬وتكبرون‪ ،‬وتحمقون إل دبر كل ص ة ث ثا ً وث ثين‬
‫مرة)) فر ع فقراء المها رين إلى رسو هللا ‪ ‬فقالوا‪ :‬سمع إ واننا أهل‬
‫األموا بما فعلنا ففعلوا مثله‪ ،‬فقا رسو هللا ‪(( :‬ذتك ضل هللا يؤتيه‬
‫من يشاء))(‪.)2‬‬
‫‪ – 9‬لتقالت على عل لتصقةات صقةات مثلها؛ لحديث أبي‬
‫مسعود ‪ ،‬عن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬من دل على خير له مثل أجر‬
‫اعله))(‪.)3‬‬
‫‪ – 10‬ال يطر هللا تعاتى من لتعمل شيئاً؛ لحديث أبي سعيد‬
‫الخدري ‪ ‬عن النبي ‪ ...(( :‬اعمل من ورلء لتبحار‪ ,‬إن هللا تن‬
‫يطر من عملك شيئا ً))(‪.)4‬‬
‫الرابع عشر‪ :‬مبطالت الصدقات على لتنح اآلتي‪:‬‬
‫‪ – 1‬لترياء يبول لتصقة إذل ةارنها؛ قق ذ هللا تعالى من فعل‬
‫ذلك‪ ,‬فقا ‪َ  :‬ولتَّذ َ‬
‫اَّلل‬
‫ِين يُ ْن ِفقُ َن أَمْ َ لتَ ُه ْم ِرئ َا َء لتنَّ ِ‬
‫اس َو َال ي ُْؤ ِمنُ َن ِب َّ ِ‬
‫ش ْي َو ُ‬
‫َو َال ِب ْاتيَ ْ ِ ْلآلَ ِخ ِر َو َم ْن يَ ُك ِن لت َّ‬
‫سا َء ةَ ِرينًا * َو َماذَل‬
‫ان َتهُ ةَ ِرينًا َ َ‬
‫َان َّ‬
‫اَّللِ َو ْلتيَ ْ ِ ْلآلَ ِخ ِر َوأ َ ْنفَقُ ل ِممَّا َر َزةَ ُه ُم َّ‬
‫علَ ْي ِه ْم تَ ْ آ َ َمنُ ل ِب َّ‬
‫لَّللُ َوك َ‬
‫َ‬
‫لَّللُ‬
‫)‬
‫‪5‬‬
‫(‬
‫ع ِلي ًما‪ . ‬وةال تعاتى‪ :‬كَاتَّذِي يُ ْن ِف ُ‬
‫اس َو َال‬
‫بِ ِه ْم َ‬
‫ق َماتَهُ ِرئ َا َء لتنَّ ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫صابَهُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ي ُْؤ ِم ُن ِب َّ‬
‫لن َ‬
‫عل ْي ِه ت َرلبٌ أ َ‬
‫اَّللِ َولتيَ ْ ِ لآل ِخ ِر َمثله َك َمث ِل َ‬
‫صف َ ٍ‬
‫سبُ ل َو َّ‬
‫ص ْلقًل َال يَ ْقق ُِر َ‬
‫لَّللُ َال يَ ْهقِي‬
‫ون َ‬
‫َول ِب ٌل َط َ َر َكهُ َ‬
‫علَى ش َْإلءٍ ِممَّا َك َ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لتقَّثْ ُر‪ :‬لتمال لتكثير‪ ،‬مالٌ‪ ،‬وماالن‪ ،‬وأم لل‪ :‬دَثْ ٌر‪ .‬لتقام س لتمحيط‪ ،‬ص ‪.390‬‬
‫(‪ )2‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطداب لألذلن‪ ،‬بداب لتدذكر بعدق لتصد ة‪ ،‬بدرةم ‪ ،843‬ورةدم ‪،595‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لتمساجق‪ ،‬باب ل طحباب لتذكر بعق لتص ة‪ ،‬وبيان صفطه‪ ،‬بدرةم ‪ ،595‬ومدا‬
‫بين لتمعق ين من أتفاظ مسلم‪.‬‬
‫(‪ )3‬مسلم‪ ،‬كطاب لممارة‪ ،‬باب ضل إعان لتغازي إل بيل هللا‪ ،‬بمرك ب وغيدره وخ طده‬
‫إل أهله بخير‪ ،‬برةم ‪.1893‬‬
‫(‪ )4‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لألدب‪ ،‬باب ما جاء دإل ةد ل لترجدل‪ :‬ويلدك‪ ،‬بدرةم ‪،2633‬‬
‫‪ ،‬ولتجهداد‪ ،‬ولتخيدر‪ ،‬بدرةم‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لممارة‪ ،‬باب لتمبايع بعق طح مك على لم‬
‫‪.1865‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لتنساء‪ ،‬لآليطان‪.39 -38 :‬‬
‫‪56‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫ْلتقَ ْ َ ْلتكَا ِ ِر َ‬
‫ين‪.)1( ‬‬
‫ب‬
‫وقا سبحانه‪ :‬أَيَ َ دُّ أ َ َحقُ ُك ْم أ َ ْن ت َ ُك َن تَهُ َجنَّ ٌ ِم ْن نَ ِخي ٍل َوأ َ ْعنَا ٍ‬
‫صابَهُ ْلت ِكبَ ُر‬
‫ار تَهُ ِي َها ِم ْن ُك ِل لتث َّ َم َرل ِ‬
‫ت َوأ َ َ‬
‫ت َ ْج ِري ِم ْن ت َ ْحطِ َها ْلأل َ ْن َه ُ‬
‫َوتَهُ ذُ ِريَّ ٌ ُ‬
‫احط َ َرةَ ْت َكذَ ِتكَ يُ َب ِي ُن َّ‬
‫ار َ ْ‬
‫ار ِي ِه نَ ٌ‬
‫ص ٌ‬
‫صا َب َها ِإ ْع َ‬
‫ض َعفَا ُء َأ َ َ‬
‫لَّللُ‬
‫ت تَ َعلَّ ُك ْم تَطَفَ َّك ُر َ‬
‫ون‪ .)2( ‬ولحديث أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا‬
‫تَ ُك ُم ْلآلَ َيا ِ‬
‫رسو هللا ‪(( :‬ةال هللا تعاتى‪ :‬أنا أغنى لتشركاء عن لتشر من‬
‫عمل عم ً أشر معإل يه غيري تركطه وشركه))(‪.)3‬‬
‫‪ – 2‬لتمن ولألذى يبول لتصقةات؛ تق ل هللا تعالى‪ :‬يَا أَيُّ َها‬
‫ق َماتَهُ‬
‫لتَّذ َ‬
‫صقَةَاتِ ُك ْم ِب ْات َم ِن َو ْلألَذَى كَاتَّذِي يُ ْن ِف ُ‬
‫ِين آ َ َمنُ ل َال ت ُ ْب ِولُ ل َ‬
‫اس َو َال ي ُْؤ ِم ُن ِب َّ‬
‫اَّللِ َو ْلتيَ ْ ِ ْلآلَ ِخ ِر‪.)4( ‬‬
‫ِرئ َا َء لتنَّ ِ‬
‫وقد مدح هللا الذين ينفقون أموالهم إ الصا ً هلل‪ ،‬وال يتبعون ذلك‬
‫ِين يُ ْن ِفقُ َن أَمْ َ لتَ ُه ْم ِإل َ ِبي ِل َّ‬
‫بأي أذى فقا ‪ :‬لتَّذ َ‬
‫لَّللِ ث ُ َّم َال يُطْ ِبعُ َن‬
‫علَ ْي ِه ْم َو َال‬
‫َما أ َ ْنفَقُ ل َمنًّا َو َال أَذًى تَ ُه ْم أ َ ْج ُر ُه ْم ِع ْنقَ َربِ ِه ْم َو َال َخ ْ فٌ َ‬
‫صقَةَ ٍ يَطْبَعُ َها أَذًى‬
‫ُه ْم يَ ْح َزنُ َن * ةَ ْ ٌل َمع ُْروفٌ َو َم ْغ ِف َرةٌ َخ ْي ٌر ِم ْن َ‬
‫لَّللُ َ‬
‫َو َّ‬
‫غنِ ٌّإل َح ِلي ٌم ‪.)5( ‬‬
‫وعن أبي ذر ‪ ‬عن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬ث ث ال يكلمهم هللا ي لتقيام‬
‫وال ينظر إتيهم‪ ،‬وال يزكيهم‪ ،‬وتهم عذلب أتيم)) قا ‪ :‬فقرأها رسو هللا‬
‫ذر‪ :‬ابوا و سروا‪ ،‬همن هم يا رسو هللا؟‬
‫‪ ‬لالث مرات‪ ،‬قا ‪ :‬أبو ٍ‬
‫(‪)6‬‬
‫ولتمنفق لعطه باتحلف لتكاذب)) ‪.‬‬
‫قا ‪(( :‬لتمسبل إزلره‪ ،‬ولتمنَّان‪،‬‬
‫ِ‬
‫‪ – 3‬لتغل ل ال تقبل لتصقة منه؛ تحقيث عبدهللا ابن عمر رضي هللا‬
‫عنهما عن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬ال تقبل ص ة بغير إه ر‪ ،‬وال صقة من‬
‫غل ل))(‪.)7‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪)1‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.264 :‬‬
‫(‪)2‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.266 :‬‬
‫(‪ )3‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب تحريم لترياء‪ ،‬برةم ‪.2985‬‬
‫(‪)4‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.264 :‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآليطان‪.263 -262 :‬‬
‫(‪ )6‬مسددلم‪ ،‬كطدداب لميمددان‪ ،‬بدداب لمزلر ولتمددن باتعوي د ‪ ،‬وتنفيددق لتسددلع بدداتحلف‪ ،‬وبيددان‬
‫لتث ث لتذين ال يكلمهم هللا تعاتى ي لتقيامد وال ينظدر إتديهم‪ ،‬وال يدزكيهم‪ ،‬وتهدم عدذلب‬
‫أتيم‪ ،‬برةم ‪.106‬‬
‫(‪ )7‬مسلم‪ ،‬كطاب لتوهارة‪ ،‬باب وج ب لتوهارة تلص ة‪ ،‬برةم ‪.224‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪57‬‬
‫الخامس عشر‪ :‬موضوعات متنوعة في الصدقات‪ ،‬منها‪:‬‬
‫‪ – 1‬لتمبادرة باتصقة ولغطنا إمكانها ةبل أن يحا بين‬
‫المسلم وبينها؛ لحديث حارلة بن وهأ قا ‪ :‬سمع رسو هللا ‪‬‬
‫يقو ‪(( :‬تصقة ل ي شك لترجل يمشإل بصقةطه يق ل لتذي أعويها‬
‫ت جئطنا بها باألمس ةبلناها‪ ،‬أما لآلن حاج تإل بها يجق‬
‫من يقبلها))(‪.)1‬‬
‫وعن أبي موسى ‪ ‬عن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬تيأتين على لتناس زمان‬
‫يو ف لترجل يه بصقةطه من لتذهب ثم ال يجق أحقل ً يأخذها منه‪ ،‬ويُرى‬
‫لترجل لت لحق يطبعه أربع ن لمرأة يلذن به(‪ )2‬من ةل لترجال وكثرة‬
‫لتنساء))(‪.)3‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬أن رسو هللا ‪ ‬قا ‪(( :‬ال تق لتساع‬
‫يجق‬
‫حطى يكثر لتمال ويفيض‪ ،‬حطى يخرج لترجل بزكاة ماته‬
‫( ‪)4‬‬
‫أحقل ً يقبلها منه‪ ،‬وحطى تع د أرض لتعرب مروجا ً وأنهارل ً)) ‪.‬‬
‫قا النووي رحمه هللا‪(( :‬حطى تع د أرض لتعرب مروجا ً وأنهارل ً))‬
‫معناه وهللا أعلم‪(( :‬أنهم يتركونها ويعرضون عنها فتبقى مهملة ال ت رع‬
‫وال تسقى من مياهها؛ وذلك لقلة الر ا وكثر الحروب‪ ،‬وتراكم الفتن‪،‬‬
‫وقرب الساعة‪ ،‬وقلة اآلما ‪ ،‬وعدم الفراغ لذلك‪ ،‬واالهتمام به))(‪.)5‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬تقإلء لألرض‬
‫أ ذ كبقها أمثال لأل و لن من لتذهب ولتفض يجإلء لتقاتل‬
‫يق ل‪ :‬إل هذل ةطلت‪ ،‬ويجإلء لتقاإع يق ل‪ :‬إل هذل ةوعت‬
‫رحمإل‪ ،‬ويجإلء لتسارق يق ل‪ :‬إل هذل ةُوعت يقي‪ ،‬ثم يقع نه‬
‫وال يأخذون منه شيئا ً))(‪.)6‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بدداب لتصددقة ةبددل لتددرد‪ ،‬بددرةم ‪ ،1411‬ومسددلم‪،‬‬
‫كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لتطرغيب إل لتصقة ةبل أن ال ي جق من يقبلها‪ ،‬برةم ‪.1011‬‬
‫(‪ )2‬يلذن به‪ :‬ينطمين إتيه تيق بح لئجهن ويذب عنهن‪ ،‬كقبيل بقإل من رجاتها ولحق قدط‬
‫بقيت نساؤها يلذن بذتك لترجل؛ تيذب عنهن وال يومع يهن أحق بسببه‪ ،‬وأمدا دبب ةلد‬
‫لترجال ه لتحروب‪ ،‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.101/7 ،‬‬
‫(‪ )3‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بدداب لتصددقة ةبددل لتددرد‪ ،‬بددرةم ‪ ،1414‬ومسددلم‪،‬‬
‫كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لتطرغيب إل لتصقة ةبل أن ال ي جق من يقبلها‪ ،‬برةم ‪.1012‬‬
‫(‪ )4‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بدداب لتصددقة ةبددل لتددرد‪ ،‬بددرةم ‪ ،1412‬ومسددلم‪،‬‬
‫كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لتطرغيب إل لتصقة ةبل أن ال ي جق من يقبلها‪ ،‬برةم ‪.157‬‬
‫(‪ )5‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.101/7 ،‬‬
‫(‪ )6‬مسددلم‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بدداب لتطرغيددب ددإل لتصددقة ‪ ،‬ةبددل أن ال ي جددق مددن يقبلهددا‪ ،‬بددرةم‬
‫=‬
‫‪58‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫قا النووي رحمه هللا‪(( :‬ومعنى الحديث‪ :‬التشبيه‪ :‬أي تخرج ما‬
‫في وفها من القطع المدفونة فيها‪ ،‬واألسطوان بضم الهم ‪ ،‬وهي‬
‫مع أسطوانة‪ ،‬وهي السارية والعمود‪ ،‬وشبهه باألسطوان؛ لعةمه‬
‫وكثرته))(‪.)1‬‬
‫‪ – 2‬ضرب لتمثل تلمنفق ولتبخيل‪ ،‬يرغب إل الصدقة ويحذر‬
‫عن البخل؛ لحديث أبي هرير ‪ ‬أنه سمع رسو هللا ‪ ‬يقو ‪:‬‬
‫((مثل لتبخيل ولتمنفق مو إل رولي لتبخيل ولتمطصقق كمثل‬
‫رجلين عليهما ُجبَّطان مو إل رولي ‪ :‬جنطان من حقيق مةق لضورت‬
‫أيقيهما من ثُقيهما إتى ترلةيهما‪ ،‬أما لتمنفق ينفق إال بغت‬
‫أو و َ َر ْت على جلقه حطى تخفإل بنانه‪ ،‬وتعف أثره‪ ،‬وأما لتبخيل‬
‫يريق أن ينفق شيئا ً إال تزةت ك ُّل حلق مكانها مولنضمت يقله إتى‬
‫ترلةيه ه ميجطهق أن ي عها وال تطسع)) قا [أبو هرير ‪:‬‬
‫فأنا رأي رسو هللا ‪ ‬يقو بإصبعه‪ :‬هكذا في يبه‪ ،‬فلو رأيته‬
‫يوسعها وال تتسع))](‪.)2‬‬
‫ةيل‪ :‬هو تمثيل لنماء الما بالصدقة واصنفا ‪ ،‬والبخل بضد‬
‫ذلك‪.‬‬
‫وةيل‪ :‬هو تمثيل لكثر الجود والبخل‪ ،‬وأن المعطي إذا أعطى‬
‫انبسط يداه بالعطاء وتعود ذلك‪ ،‬وإذا أمسك صار ذلك عاد له‪.‬‬
‫وةيل‪ :‬معنى يمحو ألره‪ :‬أي يذهأ بخطاياه ويمحوها‪ ,‬والحديث اء‬
‫على التمثيل ال على الخبر عن كائن‪.‬‬
‫وةيل‪ :‬ضرب المثل بهما؛ ألن المنفق يستره هللا تعالى بنفقته‪،‬‬
‫ويستر عوراته في الدنيا واآل ر ‪ ،‬كستر هذه الجنة البسها‪ ،‬والبخيل‬
‫كمن لبس بة إلى لدييه‪ ،‬فيبقى مكشوفا ً بادي العور مفتضحا ً في الدنيا‬
‫واآل ر (‪.)3‬‬
‫وةيل‪ :‬هذا مثل ضربه النبي ‪ ‬للبخيل والمتصد ‪ ،‬فشبههما‬
‫بر لين أراد كل واحد منهما أن يلبس درعا ً يستتر به من سالح‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= ‪.1013‬‬
‫(‪ )1‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.102/7 ،‬‬
‫(‪ )2‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بدداب مثددل لتبخيددل ولتمطصددقق‪ ،‬بددرةم ‪،1443‬‬
‫‪ ،5797 ،5299 ،2917 ،1444‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب مثدل لتمنفدق ولتبخيدل‪ ،‬بدرةم‬
‫‪.1021‬‬
‫(‪ )3‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.114/7 ،‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪59‬‬
‫عدوه‪ ،‬فصبها على رأسه ليلبسها‪ ،‬والدرع أو ما تقع على الصدر‬
‫ِّ‬
‫والثديين إلى أن يد ل اصنسان يديه في كميها‪ ،‬فجعل المنفق كمن‬
‫لبس درعا ً سابغة فاسترسل عليه حتى سترت ميع بدنه‪ ،‬وهو‬
‫تعفو ألره)) أي تستر ميع بدنه‪ .‬و عل البخيل‬
‫معنى قوله‪(( :‬حتى‬
‫ه‬
‫كمثل ر ل ُ‬
‫غلَّ يداه إلى عنقه‪ ,‬كلما أراد لبسها ا تمع في عنقه‬
‫فل م ترقوته‪ ،‬وهو معنى قوله‪(( :‬قلص )) أي‪ :‬تضام‬
‫وا تمع ‪ ،‬والمراد أن الجواد إذا هم بالصدقة انفسح لها صدره‬
‫و اب نفسه‪ ،‬فتوسع في اصنفا ‪ ،‬والبخيل إذا حدَّث نفسه‬
‫ق ُ‬
‫ش َّح‬
‫بالصدقة شح نفسه فضا صدره وانقبض يداه ‪َ ‬و َم ْن يُ َ‬
‫س ِه َأُوتَئِكَ ُه ُم ْلت ُم ْف ِل ُح َن‪.)2()1( ‬‬
‫نَ ْف ِ‬
‫وسمع شيخنا ابن باز رحمه هللا يقو ‪(( :‬هذا مثل عةيم‬
‫النشراح نفس المنفق ومحبته [للنفقة] ومثل لضيق صدر البخيل‬
‫الممسك‪ ،‬والعالج‪ :‬أن يذكر أن هللا الذي أعطاه الما ‪ ،‬ويسأ ربه‬
‫أن يشرح صدره))(‪.)3‬‬
‫وسمعته في موضع آ ر يقو ‪(( :‬البخيل كلما أراد أن يتصد‬
‫ضا صدره ومنعه الشح‪ ،‬و وفه من المستقبل‪ ،‬والكريم كلما أراد‬
‫أن يتصد انشرح صدره‪ ،‬وزاده لقة باهلل))(‪.)4‬‬
‫‪ – 3‬ثب ت أجر لتمطصقق وإن وةعت لتصقة في يد غير أهلها؛‬
‫لحديث أبي هرير ‪ ‬أن رسو هللا ‪ ‬قا ‪(( :‬ةال رجل‪ :‬ألتصقةن لتليل‬
‫بصقة ‪ ،‬خرج بصقةطه ضعها إل يق زلني ‪ ،‬أصبح ل يطحقث ن‪:‬‬
‫تُصُقِق لتليل على زلني ‪ ،‬ةال‪ :‬لتلهم تك لتحمق على زلني ‪ ،‬ألتصقةن‬
‫بصقة خرج بصقةطه ضعها إل يق غنإلٍ‪ ،‬أصبح ل يطحقث ن‪،‬‬
‫تُصُقِق على غنإل‪ ،‬ةال‪ :‬لتلهم تك لتحمق على غنإل‪ ،‬ألتصقةن بصقة‬
‫خرج بصقةطه ضعها إل يق ارق‪ ،‬أصبح ل يطحقث ن‪ :‬تُصقِق‬
‫على ارق‪ ،‬قال‪ :‬لتلهم تك لتحمق‪ :‬على زلني ‪ ،‬وعلى غنإل‪ ،‬وعلى‬
‫ارق‪ ،‬أُتإل قيل ته‪ :‬أما صقةطك قق ةبلت‪ :‬أما لتزلني لعلها‬
‫تسطعفف بها عن زناها‪ ،‬وتعل لتغنإل يعطبر ينفق مما أعواه هللا‪ ،‬وتعل‬
‫لتسارق يسطعفف بها عن رةطه))(‪.)5‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪)1‬‬
‫رة لتطغابن‪ ،‬لآلي ‪.16 :‬‬
‫(‪ )2‬طح لتباري بشرح صحيح لتبخاري‪ ،‬البن حجر‪.306/3 ،‬‬
‫(‪ )3‬معطه منه أثناء تقريره على صحيح لتبخاري‪ ،‬لتحقيث رةم ‪.1443‬‬
‫(‪ )4‬ددمعطه مندده أثندداء تقريددره علددى صددحيح لتبخدداري‪ ،‬لتحددقيث رةددم ‪ ،5797‬وكددان ذتددك‬
‫بطاريخ جر لمثنين ‪1419/5/9‬هـ‪.‬‬
‫(‪ )5‬مطفدق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بدداب إذل تصدقق علددى غنددإل وهد ال يعلددم‪ ،‬بددرةم ‪،1421‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكداة‪ ،‬بداب ثبد ت أجدر لتمطصدقق وإن وةعدت لتصدقة دإل يدق غيدر أهلهدا‪ ،‬بدرةم‬
‫=‬
‫‪60‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫قا النووي رحمه هللا‪ ...(( :‬فيه لبوت الثواب في الصدقة وإن‬
‫كان اآل ذ فاسقا ً وغنياً‪ ...‬وهذا في صدقة التطوع‪ ،‬وأما ال كا فال‬
‫يُج ىء دفعها إلى غني))(‪ .)1‬وقا الحافظ ابن حجر رحمه هللا‪:‬‬
‫((وا تلف الفقهاء في اص اء إذا كان ذلك في زكا الفرض‪ ،‬وال داللة‬
‫في الحديث على اص اء وال على المنع))(‪.)2‬‬
‫وسمع شيخنا ابن باز رحمه هللا يقو ‪(( :‬والةاهر أن صدقته‬
‫تج ئ عن الفرض؛ ألنه لم يتعمد مخالفة الشرع؛ وألن هللا ‪ ‬قبل‬
‫صدقته‪ ،‬وال انية والسار إذا كانا فقيرين تدفع لهما ال كا ))(‪.)3‬‬
‫‪ – 4‬إذل تصقَّق على لبنه وه ال يشعر‪ ،‬عن معن بن ي يد ‪‬‬
‫ي‬
‫قا ‪:‬‬
‫بايع) رسو هللا (‪ ،)5‬أنا‪ ،‬وأبي‪ ،‬و دي‪ ،‬و طأ عل َّ‬
‫(‪4‬‬
‫فأنكحني و اصم إليه وكان أبي ي يد أ رج دنانير يتصد‬
‫بها‪ ،‬فوضعها عند ر ل في المسجد‪ ،‬فجئ ُ فأ ذتها فأتيته بها‪،‬‬
‫فقا ‪ :‬وهللا ما إيَّا أردت‪ .‬فخاصمته إلى رسو هللا ‪ ‬فقا ‪(( :‬تك ما‬
‫ن يتَ يا يزيق‪ ،‬وتك ما أخذتَ يا معن))(‪.)6‬‬
‫وسمع شيخنا ابن باز رحمه هللا يقو ‪(( :‬هذه صدقة تطوع‪،‬‬
‫ولعل ابنه كان فقيراً‪ ،‬وال تل م والده نفقته؛ ألنه ال يستطيع اصنفا‬
‫عليه؛ ألنه معطل عن الكسأ))(‪.)7‬‬
‫‪ – 5‬صقة لتخازن إذل تصقق بأمر صاحب الما ؛ لحديث أبي‬
‫موسى عن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬لتخازن لتمسلم‪ ،‬لألمين لتذي ينفذ ‪ -‬وربما‬
‫قا ‪ :‬يعطي – ما أُمر به كام ً‪ ،‬م َّرل ً إيبا ً به‪ ,‬يق عه إتى لتذي أُمر ته‬
‫به أحق لتمطصقةين))(‪.)8‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= ‪.1022‬‬
‫(‪ )1‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.116/7 ،‬‬
‫(‪ )2‬طح لتباري‪.291/3 ،‬‬
‫(‪ )3‬معطه منه أثناء تقريره على صحيح لتبخاري‪ ،‬لتحقيث رةم ‪.1421‬‬
‫إتإل لتنكاح أجيدب‪ ،‬يقدال‪ :‬خودب لتمدرأة إتدى وتيهدا إذل‬
‫(‪ )4‬وخوب علإل أنكحنإل‪ :‬أي إلب َّ‬
‫أرلدهددا لتخاإددب تنفسدده‪ ،‬وعلددى د ن إذل أرلدهددا تغيددره‪ ،‬ولتفاعددل لتنبددإل ‪‬؛ ألن مقص د د‬
‫لترلوي بيان أن لف ع ةاته به من لتمبايع وغيرها م طح لتباري البن حجر‪. 292/3 ،‬‬
‫(‪ )5‬وخاصمت إتيه‪ :‬تفسيرها جاء إل آخر لتحقيث وه ة تده‪ (( :‬خاصدمطه إتدى ر د ل هللا‬
‫‪ ))‬طح لتباري البن حجر‪.292/3 ،‬‬
‫(‪ )6‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب إذل تصقق على لبنه وه ال يشعر‪ ،‬برةم ‪.1422‬‬
‫(‪ )7‬معطه منه أثناء تقريره على صحيح لتبخاري‪ ،‬لتحقيث رةم ‪.1422‬‬
‫(‪ )8‬مطفدددق عليددده‪ :‬لتبخددداري‪ ،‬بدددرةم ‪ ،2319 ،2260 ،1438‬ومسدددلم‪ ،‬بدددرةم ‪ 1023‬وتقدددق‬
‫=‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪61‬‬
‫‪ – 6‬أجر لتخاد إذل تصقق بأمر صاحبه غير مفسدٍ؛ لحديث‬
‫عائشة رضي هللا عنها قال ‪ :‬قا النبي ‪(( :‬إذل أنفقت لتمرأة من إعا‬
‫بيطها غير مفسقة كان تها أجرها بما أنفقت‪ ,‬وتزوجها أجره بما‬
‫بعض شيئا ً))(‪.)1‬‬
‫كسب‪ ،‬وتلخازن مثل ذتك ال ينقص بعضهم أجر‬
‫ٍ‬
‫‪ – 7‬أجر لتمرأة إذل تصقةت أو أإعمت من بي زو ها غير‬
‫مفسد ؛ لحديث عائشة رضي هللا عنها قال ‪ :‬قا النبي ‪(( :‬إذل أإعمت‬
‫لتمرأة من بيت زوجها غير مفسقة‪ ،‬تها أجرها‪ ،‬وته مثله‪،‬‬
‫وتلخازن مثل ذتك‪ ،‬ته بما كسب وتها بما أنفقت))(‪.)2‬‬
‫قا اصمام النووي رحمه هللا‪(( :‬واعلم أنه ال بد للعامل وهو‬
‫الخازن‪ ،‬ولل و ة‪ ،‬والمملو من إذن المالك في ذلك‪ ،‬فإن لم يكن‬
‫أذِّنه أصالً فال أ ر ألحد من ه الء الثاللة‪ ,‬بل عليهم وزر‬
‫بتصرفهم في ما غيرهم بغير إذنه‪ ،‬واصذن ضربان‪ :‬أحدهما‪:‬‬
‫اصذن الصريح في النفقة والصدقة‪ ،‬والثاني‪ :‬اصذن المفهوم من‬
‫ا راد العرف‪ ،‬والعاد ‪ ،‬كإعطاء السائل كسر ونحوها مما رت‬
‫ع ِّل هم بالعرف رضاء ال وج والمالك‬
‫العاد به‪ ،‬وا رد العرف فيه‪ ،‬و ُ‬
‫به‪ ،‬فإذنه في ذلك حاصل وإن لم يتكلم‪ ،‬وهذا إذا علم رضاه‪،‬‬
‫ال راد العرف‪ ،‬وعلم أن نفسه كنفوس غالأ الناس في السماحة‬
‫بذلك والرضا به‪ ،‬فإن اضطرب العرف وشك في رضاه أو كان‬
‫شخصا ً يشح بذلك‪ ،‬وعلم من حاله ذلك أو شك فيه لم يج للمرأ‬
‫وغيرها التصد من ماله إال بصريح إذنه))(‪.)3‬‬
‫‪ – 8‬صقة لتعبق بإذن م لتيه؛ تحقيث عمير مولى أبي اللخم قا ‪:‬‬
‫كن مملوكا ً فسأل رسو هللا ‪ :‬أأتصد من ما موالي ِّ بشيء؟ قا ‪:‬‬
‫((نعم‪ ،‬ولألجر بينكما نصفان))(‪.)4‬‬
‫قا اصمام النووي رحمه هللا‪(( :‬هذا محمو على ما سبق أنه‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= تخريجه‪.‬‬
‫(‪ )1‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب مدن أمدر خادمده باتصدقة وتدم ينداول بنفسده‪،‬‬
‫وةال أب م ى عن لتنبإل ‪ :‬ه أحدق لتمطصدقةين‪ ،‬بدرةم ‪ ،1425‬وبداب أجدر لتخداد إذل‬
‫تصقق بأمر صاحبه غير مفسق‪ ،‬بدرةم ‪ .2065 ،1441 ،1440 ،1439 ،1437‬ومسدلم‪،‬‬
‫كطاب لتزكاة‪ ،‬باب أجر لتخازن لألمين‪ ،‬ولتمرأة إذل تصقةت من بيدت زوجهدا غيدر مفسدقة‬
‫بإذنه لتصريح أو لتعر إل‪ ،‬برةم ‪.1024 80‬‬
‫(‪ )2‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري برةم ‪ ،1440‬ومسلم‪ ،‬برةم ‪ 1024 80‬وتقدق تخريجده دإل لتدذي‬
‫ةبله‪.‬‬
‫(‪ )3‬شرح لتن وي‪.118/7 ،‬‬
‫(‪ )4‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ما أنفق لتعبق من مال م اله‪ ،‬برةم ‪.1025‬‬
‫‪62‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫استأذن في الصدقة بقدر يعلم رضا سيده به))(‪.)1‬‬
‫قا النووي رحمه هللا‪(( :‬واأل ر بينكما نصفان أي لكل منكما أ ر‪,‬‬
‫وليس المراد أن أ ر نفس الما يتقاسمانه))(‪.)2‬‬
‫وفي صحيح مسلم عن أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪:‬‬
‫((ال تصم لتمرأة وبعلها شاهق إال بإذنه‪ ،‬وال تأذن إل بيطه وه‬
‫شاهق إال (‪)3‬بإذنه‪ ،‬وما أنفقت من كسبه من غير أمره إن نصف‬
‫أجره ته)) ‪.‬‬
‫قا اصمام النووي رحمه هللا‪(( :‬معناه من غير إذنه الصريح‬
‫القدر المعين‪ ,‬ويكون معها إذن عام سابق متناو لهذا القدر‬
‫في ذلك‬
‫( ‪)4‬‬
‫وغيره‪. ))...‬‬
‫وسمع شيخنا رحمه هللا يقو في قوله ‪(( :‬إذل تصقةت لتمرأة‬
‫الحديث)))‪(( :‬هذا إذا أمر ال وج [بذلك] أو كان عليه‬
‫من إعا زوجها‪...‬‬
‫(‪5‬‬
‫العرف‪ ،‬وإذا علم لم يمنع)) ‪.‬‬
‫‪ – 9‬من أنفق زوجين إل بيل هللا دُعإل من أبواب الجنة؛‬
‫لحديث أبي هرير ‪ ،‬أن رسو هللا ‪ ‬قا ‪(( :‬من أنفق زوجين إل‬
‫بيل هللا ن دي من أب لب لتجن ‪ :‬يا عبقهللا هذل خير‪ :‬من كان من‬
‫أهل لتص ة دُعإل من باب لتص ة‪ ،‬ومن كان من أهل لتجهاد دعإل من‬
‫باب لتجهاد‪ ،‬ومن كان من أهل لتصيا دعإل من باب لتريان‪ ،‬ومن‬
‫كان من أهل لتصقة دعإل من باب لتصقة )) قا أبو بكر ‪ ‬عنه‪ :‬بأبي‬
‫أن وأمي يا رسو هللا! ما على من دُعي من تلك األبواب من‬
‫كلها؟ قا ‪(( :‬نعم‪ ،‬وأرج أن‬
‫ضرور ؟‬
‫فهل) يُدعى أحدٌ من تلك األبواب ِّ‬
‫(‪6‬‬
‫تك ن منهم)) ‪.‬‬
‫قا الحافظ ابن حجر رحمه هللا‪(( :‬والمراد بال و ين‪ :‬إنفا شيئين من أي‬
‫صنف من أصناف الما من نوع واحد))(‪.)7‬‬
‫وسمع شيخنا ابن باز رحمه هللا يذكر أن ال و ين‪ :‬كثوبين‪،‬‬
‫أو درهمين‪ ،‬أو شاتين‪ ،‬والمراد نوعين من الما ‪ ،‬والةاهر أنه‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.119/7 ،‬‬
‫(‪ )2‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.120/7 ،‬‬
‫(‪ )3‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ما أنفق لتعبق من مال م اله‪ ،‬برةم ‪.1026‬‬
‫(‪ )4‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.188/7 ،‬‬
‫(‪ )5‬معطه منه أثناء تقريره على صحيح لتبخاري‪ ،‬لتحقيث رةم ‪.1437‬‬
‫(‪ )6‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتصدديا ‪ ،‬بدداب لتريددان تلصددائمين‪ ،‬بددرةم ‪،3257 ،1896‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب من جمع لتصقة وأعمال لتبر‪ ،‬برةم ‪.1027 85‬‬
‫(‪ )7‬طح لتباري بشرح صحيح لتبخاري‪.112/4 ،‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪63‬‬
‫زو ين من ما واحد‪ ،‬ولعل األقرب من المراد بقوله (( إل بيل‬
‫هللا)) أنه اعة هللا‪ ،‬وإذا كان في الجهاد فهو أولى‪ ،‬وقُرئ عليه وأنا‬
‫أسمع‪ :‬قا العيني في شرح البخاري‪(( :‬ال و ان‪ :‬إن كان صاحأ‬
‫إبل فبعيرين‪ ،‬وإن كان صاحأ بقر فبقرتين‪ ،‬وإن كان صاحأ يل‬
‫ففرسين))‪ ،‬فقا شيخنا‪(( :‬والمقصود أن فضل هللا واسع))(‪.)1‬‬
‫‪ – 10‬صقة كفات لتيطيم؛ تحقيث أبإل هريرة ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو‬
‫هللا ‪(( :‬كا ل لتيطيم ته أو تغيره أنا وه كهاتين إل لتجن )) وأشار مالك‬
‫بالسبابة والوسطى(‪.)2‬‬
‫(‪)3‬‬
‫حرج‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬قا ‪4( :‬قا) رسو هللا ‪(( :‬لتلهم إنإل أ ُ ِ‬
‫حق لتضعيفين‪ :‬لتيطيم ولتمرأة)) ‪.‬‬
‫‪ – 11‬لتساعإل على لألرمل ولتمسكين‪ ،‬ته لألجر العةيم؛‬
‫لحديث أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا النبي ‪(( :‬لتساعإل على لألرمل‬
‫ولتمسكين‪ ،‬كاتمجاهق إل بيل هللا‪ ،‬أو لتقائم لتليل لتصائم‬
‫ي‪:‬‬
‫لتنهار))‪ .‬وفي لفظ للبخاري‪(( :‬وأحسبه ةال – يشك القعنب ُّ‬
‫((كاتقائم ال يفطر‪ ،‬ولتصائم ال يفور))‪ ،‬وفي لفظ للبخاري‪(( :‬أو‬
‫كاتذي يص لتنهار ويق لتليل))‪ .‬ولفظ مسلم‪(( :‬لتساعإل على‬
‫لألرمل ولتمسكين كاتمجاهق إل بيل هللا – وأحسبه قا ‪ :‬وكاتقائم‬
‫ال يفطر ولتصائم ال يفور))(‪.)5‬‬
‫‪ – 12‬لتصقة لتخاتص ماها هللا ةرضا ً حسناً؛ لقوله تعالى‪:‬‬
‫لَّللَ ةَرْ ً‬
‫‪َ ‬م ْن ذَل لتَّذِي ي ُْق ِرضُ َّ‬
‫سنًا‪.)6( ‬‬
‫ضا َح َ‬
‫وةال تعاتى‪َ  :‬وأ َ ْة َر ْ‬
‫لَّللَ ةَرْ ً‬
‫ضط ُ ُم َّ‬
‫سنًا‪.)7( ‬‬
‫ضا َح َ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬معطه منه أثناء تقريره على لتحقيث رةم ‪ 1896‬من صحيح لتبخاري‪.‬‬
‫(‪ )2‬مسددلم‪ ،‬كطدداب لتزهددق ولترةددائق‪ ،‬بدداب لمحسددان إتددى لألرمل د ولتمسددكين ولتيطدديم‪ ،‬بددرةم‬
‫‪ ،2983‬وأخرجه لتبخاري من حقيث هل بن عق لتساعقي ‪ ،‬كطاب لألدب‪ ،‬باب ضدل‬
‫من يع ل يطيماً‪ ،‬برةم ‪.605‬‬
‫(‪ )3‬أحددرج حددق لتضددعيفين‪ :‬أي أضدديقه وأحرمدده علددى مددن ظلمهمددا‪ .‬لتنهايدد ددإل غريددب‬
‫لتحقيث ولألثر‪ ،‬البن لألثير‪.361/1 ،‬‬
‫(‪ )4‬لبن ماجه‪،‬كطاب لألدب‪ ،‬باب حق لتيطيم‪ ،‬برةم ‪ ،3678‬وحسنه لألتبانإل إل صحيح دنن‬
‫لبن ماجه‪ ،298/2 ،‬و لسل لألحاديث لتصحيح ‪ ،12/3 ،‬برةم ‪.1015‬‬
‫(‪ )5‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتنفقددات‪ ،‬بدداب لتنفق د علددى لألهددل‪ ،‬بددرةم ‪،606 ،5353‬‬
‫‪ ،607‬ومسددلم‪ ،‬كطدداب لتزهددق ولترةددائق‪ ،‬بدداب لمحسددان إتددى لألرمل د ولتمسددكين ولتيطدديم‪،‬‬
‫برةم ‪.2982‬‬
‫(‪)6‬‬
‫رة لتبقرة‪ ,‬لآلي ‪.245 :‬‬
‫(‪)7‬‬
‫رة لتمائقة‪ ,‬لآلي ‪ ,12 :‬ولنظر‪ :‬رة لتحقيق‪ ,‬لآلي ‪ ,18 :‬ولتمزمل‪.20 :‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪64‬‬
‫لَّللَ ةَرْ ً‬
‫وةال تعاتى‪ِ  :‬إ ْن ت ُ ْق ِر ُ‬
‫ض ل َّ‬
‫سنًا يُ َ‬
‫ضا ِع ْفهُ تَ ُك ْم‬
‫ضا َح َ‬
‫َويَ ْغفِرْ تَ ُك ْم َو َّ‬
‫ش ُك ٌر َح ِلي ٌم‪.)1( ‬‬
‫لَّللُ َ‬
‫قا العالمة السعدي رحمه هللا في القرض الحسن‪(( :‬وهي النفقة‬
‫الطيبة‪ ،‬التي تكون الصة لو ه هللا‪ ،‬موافقة لمرضا هللا‪ ،‬من ما‬
‫حال يأ‪ ،‬هيـِّبةً به نفسه‪ ،‬وهذا من كرم هللا تعالى حيث سماه‬
‫قرضاً‪ ،‬والما ماله‪ ،‬والعبد عبده‪ ،‬ووعد بالمضاعفة عليه أضعافا ً‬
‫كثير ‪ ،‬وهو الكريم الوهاب‪ ،‬وتلك المضاعفة محلها وموضعها يوم‬
‫القيامة‪ ،‬يوم كل يتبيَّن فقره ويحتاج إلى أقل شيء من الج اء‬
‫الحسن))(‪ .)2‬وقا في موضع آ ر عن القرض الحسن‪(( :‬كل نفقة كان‬
‫من الحال إذا قصد بها العبد و ه هللا تعالى‪ ،‬و لأ مرضاته‬
‫ووضعها في موضعها))(‪.)3‬‬
‫ع ْ َن ِتط ُ ْن ِفقُ ل ِإل َبِي ِل َّ‬
‫قا هللا تعالى‪َ  :‬ها أ َ ْنط ُ ْم َه ُؤ َال ِء ت ُ ْق َ‬
‫لَّللِ‬
‫س ِه َو َّ‬
‫لَّللُ ْلتغَنِ ُّإل َوأ َ ْنط ُ ُم‬
‫َ ِم ْن ُك ْم َم ْن يَ ْب َخ ُل َو َم ْن يَ ْب َخ ْل َ ِإنَّ َما يَ ْب َخ ُل ع َْن نَ ْف ِ‬
‫ْلتفُقَ َرلء‪ .)4( ‬وقا تعالى‪َ  :‬و َما ت ُ ْن ِفقُ ل ِم ْن ش َْإلءٍ ِإل َبِي ِل َّ‬
‫لَّللِ يُ َ فَّ‬
‫ِإتَ ْي ُك ْم َوأ َ ْنط ُ ْم َال ت ُ ْظلَ ُم َن‪.)5( ‬‬
‫وقا تعالى‪َ  :‬و َما ت ُ ْن ِفقُ ل ِم ْن ش َْإلءٍ َ ِإ َّن َّ‬
‫ع ِلي ٌم‪.)6( ‬‬
‫لَّللَ بِ ِه َ‬
‫‪ – 13‬ال يشطري لتمسلم صقةطه؛ تحقيث عمر ابن الخطاب ‪‬‬
‫قا ‪ :‬حمل (‪ )7‬على فرس عتي ٍق في سبيل هللا فأضاعه صاحبه(‪ ،)8‬فةنن‬
‫ص‪ ،‬فسأل رسو هللا ‪ ‬عن ذلك فقا ‪(( :‬ال تبطعه وال تعق‬
‫بر ٍ‬
‫أنه بائعه ُ‬
‫إل صقةطك؛ موإن أعواكه بقرهم إن لتعائق إل صقةطه كاتكلب يع د إل‬
‫ةيئه))(‪.)9‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪)1‬‬
‫رة لتطغابن‪ ،‬لآلي ‪ ،17 :‬ولنظر‪:‬‬
‫(‪ )2‬تيسير لتكريم لترحمن إل تفسير ك‬
‫(‪ )3‬لتمرجع لتسابق‪ ،‬ص ‪.869‬‬
‫(‪)4‬‬
‫رة محمق‪ ,‬لآلي ‪.38 :‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لألنفال‪ ,‬لآلي ‪.60 :‬‬
‫(‪)6‬‬
‫رة آل عمرلن‪ ،‬لآلي ‪.92 :‬‬
‫(‪ )7‬حملت‪ :‬أي تصدقةت بده دإل دبيل هللا علدى رجدل ملكطده إيداه‪ ،‬دطح لتبداري البدن حجدر‪،‬‬
‫‪.353/3‬‬
‫(‪ )8‬أضاعه صاحبه‪ :‬ةصر إل لتقيا بمؤونطه وحسن رعايطه‪.‬‬
‫(‪ )9‬مطفق عليه‪ :‬لتبخداري‪ ،‬كطداب لتزكداة‪ ،‬بداب هدل يشدطري صدقةطه‪ ،‬بدرةم ‪،1490 ،1489‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لتهبات‪ ،‬باب كرله شرلء لمنسان ما تصقق به‪ ،‬برةم ‪.1620‬‬
‫رة لتحقيق‪ ,‬لآلي ‪.11 :‬‬
‫لتمنان‪ ،‬ص ‪.839‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪65‬‬
‫وسمع شيخنا ابن باز رحمه هللا يقو ‪(( :‬الحاصل أن النهي‬
‫عن شراء الصدقة عام‪ ,‬فال يجوز شراء الصدقة التي تصد بها‬
‫مطلقاً‪ :‬ال بنية الصدقة‪[ ,‬بها]‪ ,‬وال غيرها؛ ألن البائع يتسامح مع‬
‫المتصد ‪ ،‬والنهي يعم الصدقة والهبة ميعا ً))(‪.)1‬‬
‫‪ – 14‬لتشفاع إل لتصقة ؛ تحقيث أبإل م ى األشعري ‪‬‬
‫قا ‪ :‬كان رسو هللا ‪ ‬إذا اءه السائل أو ُلب إليه حا ته قا ‪:‬‬
‫((لشفع ل تؤجرول‪ ،‬ويقضإل هللا على تسان نبيه ما شاء))(‪.)2‬‬
‫قا النووي رحمه هللا‪(( :‬فيه استحباب الشفاعة ألصحاب‬
‫الحوائج المباحة‪ ،‬سواء كان الشفاعة إلى سلطان ووا ٍ ونحوهما‪,‬‬
‫كف‬
‫أم إلى واحد من الناس‪ ،‬وسواء كان الشفاعة إلى سلطان في ِّ‬
‫ظلم‪ ،‬أو إسقا تع ير‪ ،‬أو في تخليص عطاءٍ لمحتاج‪ ،‬أو نحو ذلك‪،‬‬
‫وأما الشفاعة في الحدود فحرام‪ ،‬وكذلك الشفاعة في تتميم با ل أو‬
‫إبطا حق‪ ,‬ونحو ذلك فهي حرام))(‪.)3‬‬
‫قا هللا تعالى‪َ  :‬م ْن يَ ْ‬
‫سنَ ً يَ ُك ْن تَهُ نَ ِصيبٌ ِم ْن َها‬
‫شفَا َ‬
‫شفَعْ َ‬
‫ع ً َح َ‬
‫َو َم ْن يَ ْ‬
‫َان َّ‬
‫ع ً َ ِيئ َ ً يَ ُك ْن تَهُ ِك ْف ٌل ِم ْن َها َوك َ‬
‫لَّللُ َ‬
‫شفَا َ‬
‫شفَعْ َ‬
‫علَى ُك ِل ش َْإلءٍ‬
‫ُم ِقيطًا‪ .)4( ‬قا البخاري رحمه هللا‪ِ  :‬ك ْف ٌل ‪ ‬نصيأ‪ ،‬قا أبو موسى‬
‫‪ِ ‬ك ْفلَ ْي ِن ‪ :)5( ‬أي‪ :‬أ رين بالحبشية))(‪ .)6‬قا الحافظ ابن حجر رحمه‬
‫هللا‪...(( :‬أراد المصنف أن الكفل يُطلق ويراد به النصيأ‪ ،‬ويُطلق‬
‫ويراد به األ ر‪ ،‬وأنه في آية النساء بمعنى الج اء‪ ،‬وفي آية الحديد‬
‫بمعنى األ ر))(‪.)7‬‬
‫‪ – 15‬صقة لتكا ر يثاب عليها إذل أ لم ومات على اصسالم؛‬
‫لحديث حكيم بن ح ام ‪ ‬قا ‪ :‬قل يا رسو هللا! أرأي أمورا ً كن‬
‫أتحنَّث(‪ )8‬بها في الجاهلية‪ :‬من صدقةٍ‪ ،‬أو عتاقةٍ‪ ،‬أو صلة رحم‪ ،‬فهل‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬معطه منه أثناء تقريره على صحيح لتبخاري‪ ،‬لتحقيث رةم ‪.489‬‬
‫(‪ )2‬مطفددق عليدده‪ :‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بدداب لتطحددريض علددى لتصددقة ولتشددفاع يهددا‪،‬‬
‫برةم ‪ ،432‬ورةم ‪ ،7476 ،6028 ،6027‬ومسدلم‪ ،‬كطداب لتبدر ولتصدل ‪ ،‬بداب ل دطحباب‬
‫لتشفاع يما تيس بحرل ‪ ،‬برةم ‪.2627‬‬
‫(‪ )3‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.416/16 ،‬‬
‫(‪)4‬‬
‫رة لتنساء‪ ،‬لآلي ‪.85 :‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لتحقيق‪ ،‬لآلي ‪.28 :‬‬
‫ً‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫(‪)6‬‬
‫عْ‬
‫س دنَ ً‪ ،‬ةبددل لتحددقيث رةددم‬
‫ح‬
‫ع‬
‫ا‬
‫ف‬
‫د‬
‫ش‬
‫ف‬
‫د‬
‫ش‬
‫ي‬
‫دن‬
‫د‬
‫م‬
‫‪‬‬
‫داتى‪:‬‬
‫د‬
‫تع‬
‫هللا‬
‫ل‬
‫د‬
‫ة‬
‫داب‬
‫د‬
‫ب‬
‫داة‪،‬‬
‫د‬
‫لتزك‬
‫داب‬
‫د‬
‫كط‬
‫داري‪:‬‬
‫د‬
‫لتبخ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪.6028‬‬
‫(‪ )7‬طح لتباري‪ ،‬البن حجر‪.452/10 ،‬‬
‫(‪ )8‬أتحنث ‪ :‬أتقرب بها إتى هللا تعاتى‪ ،‬وأتعبق ته بها‪ ،‬لنظر‪ :‬طح لتباري البن حجر‪،‬‬
‫=‬
‫‪66‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫فيها من أ ر؟ فقا رسو هللا ‪(( :‬أ لمت على ما أ لفت من خير))‪.‬‬
‫وفي لفظ‪(( :‬أ لمت على ما لف من خير))(‪.)1‬‬
‫‪ – 16‬لتصقة على لتسائل وت أ حش إل المسألة؛ لحديث‬
‫عمر بن الخطاب ‪ ،‬قا ‪ :‬قسم رسو هللا ‪ ‬قسماً‪ ،‬فقل ‪ :‬وهللا يا‬
‫رسو هللا لغير ه الء كان َّ‬
‫أحق به منهم؛ قا ‪(( :‬إنهم خيَّرونإل بين‬
‫( ‪)2‬‬
‫يبخل نإل لست بباخل)) ‪.‬‬
‫أن يسأت نإل باتفحش أو ِ‬
‫وعن أنس بن مالك ‪ ‬قا ‪ :‬كن أمشي مع رسو هللا ‪ ‬وعليه‬
‫ردا ٌء نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه بردائه بذ شديد‬
‫نةرت إلى صفحة عنق رسو هللا ‪ ‬وقد ألرت بها حاشية الرداء من‬
‫شد بذته‪ ،‬لم قا ‪ :‬يا محمد! ُم ْر لي من ما هللا الذي عند ‪ ،‬فالتف‬
‫إليه رسو هللا ‪ ،‬فضحك لم أمر له بعطاء))(‪.)3‬‬
‫‪ – 17‬لتصقة إذل بلغت محلها جازت تمن ُح ِّرم عليه؛‬
‫ي رسو هللا ‪ ‬بشا من‬
‫لحديث أم عطية رضي هللا عنها‪ ،‬قال ‪ :‬بعث إل َّ‬
‫الصدقة فبعث ُ إلى عائشة منها بشيء‪ ،‬فلما اء رسو هللا ‪ ‬إلى‬
‫عائشة قا ‪(( :‬هل عنقكم شإلء؟)) قال ‪ :‬ال‪ ،‬إال أن نُسيبهةه بعث ْ إلينا‬
‫محلَّها))‪ .‬وفي لفظ‬
‫من الشا التي بعثتم بها إليها قا ‪(( :‬إنها ةق بلغت ِ‬
‫للبخاري‪(( :‬هل عنقكم شإلء؟)) فقال ‪ :‬ال‪ ،‬إال شيء بعث به إلينا‬
‫نسيبة من الشا التي ب هعثْ ه بها من الصدقة‪ ،‬فقا ‪(( :‬إنها ةق بلغت‬
‫محلَّها))(‪.)4‬‬
‫صد به عليها‪،‬‬
‫وعن أنس ‪ ‬قا ‪ :‬أهدت برير إلى النبي ‪ ‬لحما ً ت ُ ِّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= ‪.302/3‬‬
‫(‪ )1‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب من تصقق إل لتشر ثم أ لم‪ ،‬برةم ‪،1436‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لميمان‪ ،‬باب بيان حكم عمل لتكا ر إذل أ لم بعقه‪ ،‬برةم ‪.)123( 194‬‬
‫(‪ )2‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب إعواء لتمؤتف ومن يخاف على إيمانه‪ ،‬برةم ‪.1056‬‬
‫(‪ )3‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب رض لتخمس‪ ،‬باب ما كان لتنبإل ‪ ‬يعوإل لتمؤتف ةل بهم‬
‫وغيرهم‪ ...‬برةم ‪ ،3149‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب إعواء لتمؤتف ومن يخاف على إيمانه‪،‬‬
‫برةم ‪.1057‬‬
‫(‪ )4‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ةقر كم يُعوى من لتزكاة ولتصقة ‪ ،‬ومن‬
‫أعوى شاة‪ ،‬برةم ‪ ،1446‬وبابٌ إذل تح تت لتصقة ‪ ،‬برةم ‪ ،1494‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪،‬‬
‫باب إباح لتهقي تلنبإل ‪ ‬وتبنإل هاشم وبنإل عبقلتمولب‪ ،‬وإن كان لتمهقي ملكها‬
‫بوريق لتصقة ‪ ،‬وبيان أن لتصقة إذل ةبضها لتمطصقَّق عليه زلل عنها وصف لتصقة ‪،‬‬
‫وحلت تكل أح ٍق ممن كانت لتصقة محرم عليه‪ ،‬برةم ‪.1076‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪67‬‬
‫فقا ‪(( :‬ه تها صقة ‪ ،‬وتنا هقي ))(‪.)1‬‬
‫‪ – 18‬لتصقة إل عشر ذي لتحج ؛ تحقيث لبن عباس رضي هللا‬
‫عنهما‪ ،‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬ما من أيا لتعمل لتصاتح يها أحبُّ‬
‫إتى هللا من هذه لأليا – يعني أيام العشر ‪ ))-‬قالوا‪ :‬يا رسو هللا! وال‬
‫الجهاد في سبيل هللا؟ قا ‪(( :‬وال لتجهاد إل بيل هللا‪ ،‬إال رجل خرج‬
‫بنفسه وماته ثم تم يرجع من ذتك بشإلء))(‪.)2‬‬
‫‪ – 19‬لتصقة إل رمضان؛ تحقيث لبن عباس رضي هللا عنهما قا ‪:‬‬
‫كان النبي ‪ ‬أ ود الناس [بالخير] و[كان] أ ود ما يكون في رمضان‬
‫حين يلقاه بريل‪ ،‬وكان بريل ‪ ‬يلقاه في كل ليلة من رمضان‬
‫فيدارسه القرآن‪ ،‬فلرسو هللا ‪ ‬أ ود بالخير من الريح المرسلة(‪.)4()))3‬‬
‫‪ – 20‬لتصقة على لتجيرلن؛ تحقيث عائش رضي هللا عنها قال ‪:‬‬
‫سمع رسو هللا ‪ ‬يقو ‪(( :‬مازلل جبريل ي صينإل باتجار حطى‬
‫ظننت أنه تي رثنَّه))(‪.)5‬‬
‫وعن ابن عمر رضي هللا عنهما قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬ما زلل جبريل‬
‫ُ‬
‫ظننت أنه ي ِرثه))(‪.)6‬‬
‫ي صينإل باتجار حطى‬
‫‪ – 21‬من يعمل مثقال ذرة خيرل ً يره‪ .‬كل صدقة يقدمها‬
‫المسلم هلل تعالى يثاب عليها‪ ,‬ولو كان وزن ذر من الخير؛ ولهذا‬
‫اء في حديث أبي هرير ‪ ‬يرفعه إلى النبي ‪(( :‬ما من صاحب‬
‫ذهب وال ض ال يؤدي منها حقها إال إذل كان ي لتقيام ص ُِفحت‬
‫ته صفائح من نار‪ ))...‬الحديث وفيه‪ :‬قيل‪ :‬يا رسو هللا! فال ُح ْمر؟‬
‫علإل إل لت ُح ُمر شإلء‪ ,‬إال هذه لآلي لتفاذَّة لتجامع ‪:‬‬
‫قا ‪(( :‬ما أنزل‬
‫َّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب إذل تح تت لتصقة ‪ ،‬برةم ‪ ،1495‬ومسلم‪,‬‬
‫كطاب لتزكاة‪ ،‬باب إباح لتهقي تلنبإل ‪ ،‬برةم ‪ ,1075 ،1074‬ولنظر‪ :‬صحيح مسلم‪،‬‬
‫برةم ‪.1073‬‬
‫(‪ )2‬ل تبخاري‪ ،‬كطاب لتعيقين‪ ،‬باب ضل لتعمل إل أيا لتطشريق‪ ،‬رةم ‪ ،969‬وأب دلود‬
‫ولتلفظ ته‪ ،‬كطاب لتص ‪ ،‬باب إل ص لتعشر‪ ،‬برةم ‪.2438‬‬
‫(‪ )3‬لتمر ل ‪ :‬لتمولق ‪ ،‬يعنإل أنه إل لم رلف باتج د‪ ،‬أ رف من لتريح‪ ،‬وعبَّر باتمر ل‬
‫إشارة إتى دول هب بها باترحم ‪ ،‬وإتى عم لتنفع بج ده‪ ،‬كما تعم لتريح لتمر ل‬
‫جميع ما تهب عليه‪ .‬طح لتباري البن حجر‪.31/1 ،‬‬
‫(‪ )4‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتمناةب‪ ،‬باب صف لتنبإل ‪ ،‬برةم ‪ ،3554‬ومسلم‪ ،‬كطاب‬
‫لتفضائل‪ ،‬باب ج ده ‪ ،‬برةم ‪.2308‬‬
‫(‪ )5‬مسلم‪ ،‬كطاب لتبر ولتصل ‪ ،‬باب لت صي باتجار‪ ،‬برةم ‪.2624‬‬
‫(‪ )6‬مسلم‪ ،‬كطاب لتبر ولتصل ‪ ،‬باب لت صي باتجار‪ ،‬رةم ‪.2625‬‬
‫‪68‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪َ َ ‬م ْن َي ْع َم ْل ِمثْقَا َل ذَ َّر ٍة َخ ْي ًرل َي َرهُ * َو َم ْن َي ْع َم ْل ِمثْ َقا َل ذَ َّر ٍة ش ًَّرل‬
‫َي َرهُ‪.)))2()1( ‬‬
‫‪ – 22‬مصارف صقة لتطو ف مصارف عام ‪ ،‬تشمل أصناف‬
‫أهل ال كا الثمانية‪ ،‬واألصناف التي ال يصح دفع ال كا إليهم‪ :‬من‬
‫الكفار غير الحربيين‪ ،‬وآ النبي محمد ‪ :‬وهم بنو هاشم ومواليهم‪،‬‬
‫والمماليك‪ ،‬واألغنياء‪ ،‬والمرأ الفقير التي تح غني منفق‪ ،‬ومن‬
‫تل م نفقتهم‪ :‬من األصو وإن علوا‪ ،‬والفروع وإن ن لوا‪ ،‬وال و ة‬
‫وال وج‪ ،‬وأصحاب المعاصي الذين يستخدمونها في اعة هللا‪،‬‬
‫والجهات الخيرية‪ .‬كبناء المسا د‪ ،‬وإصالح الطر ‪ ،‬وتجهي‬
‫األموات‪ ،‬واصنفا على دور وحلقات تحفيظ القرآن الكريم‪ ،‬و باعة‬
‫المصاحف‪ ،‬والكتأ العلمية النافعة‪ ،‬وغير ذلك من هات الخير‪.‬‬
‫فصدقة التطوع ال تحصر في أشخاف بعينهم‪ ،‬وال في هات‬
‫محدد ‪ ،‬إنما تصرف في كل ما يحبه هللا تعالى من و وه الخير‪،‬‬
‫حتى في اصحسان إلى الحيوانات‪ ،‬والطيور‪ .‬وغير ذلك‪ .‬وهللا تعالى‬
‫الموفق للصواب‪.‬‬
‫السادس عشر‪ :‬صدقة إعتاق الرقاب‪:‬‬
‫قا اصمام ابن كثير رحمه هللا‪(( :‬وقد ورد في لواب اصعتا ‪ ،‬وفك‬
‫الرقبة أحاديث كثير ‪ ،‬وأن هللا يعتق بكل عض ٍو عضوا ً من معتقها‪ ،‬حتى‬
‫الفرج بالفرج‪ ،‬وما ذا إال؛ ألن الج اء من نس العمل ‪َ ‬و َما ت ُ ْج َزوْ َن ِإ َّال‬
‫ُك ْنط ُ ْم‬
‫َما‬
‫(‪)4()3‬‬
‫ومن األدلة التي ترغأ في اصعتا وفضله ما يأتي‪:‬‬
‫تَ ْع َملُ َن‪‬‬
‫‪ - 1‬قا هللا تعالى‪ْ َ َ  :‬لةط َ َح َم ْلتعَقَبَ َ * َو َما أ َ ْد َرل َ َما ْلتعَقَبَ ُ * َ ُّك‬
‫َرةَبَ ٍ * أَوْ إِ ْإعَا ٌ ِإل يَ ْ ٍ ذِي َم ْ‬
‫سغَبَ ٍ * يَطِي ًما ذَل َم ْق َربَ ٍ * أَوْ‬
‫ِم ْ‬
‫س ِكينًا ذَل َمطْ َربَ ٍ ‪.)5( ‬‬
‫‪ْ َ َ ‬لةط َ َح َم ْلتعَقَبَ َ‪ ‬فهال أنفق ماله فيما يجوز به العقبة‪ :‬من فك‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪)1‬‬
‫رة لتزتزت ‪ ،‬لآليطان‪.8 - 7 :‬‬
‫(‪ )2‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب إثم مانع لتزكاة‪ ،‬برةم ‪ ،1402‬ومسلم‪ ،‬كطاب‬
‫لتزكاة‪ ،‬باب إثم مانع لتزكاة‪ ،‬برةم ‪ ،987‬ولتلفظ من صحيح مسلم‪ .‬ولنظر مسنق أحمق‪،‬‬
‫‪.423/2‬‬
‫(‪ )3‬رة لتصا ات‪ ،‬لآلي ‪.39 :‬‬
‫(‪ )4‬تفسير لتقرآن لتعظيم البن كثير ‪ ،‬ص‪.616‬‬
‫(‪ )5‬رة لتبلق‪ ،‬لآليات‪-11 :‬ـ ‪.16‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪69‬‬
‫الرقاب وإ عام السغبان ‪ ،‬فيكون يرا ً له من عداو محمد ‪ ،‬هذا قو‬
‫ابن زيد و ماعة‪ ،‬وقيل‪ْ َ َ  :‬لةط َ َح َم ْلت َعقَبَ َ‪ ‬أي لم يقتحمها وال‬
‫اوزها‪ ،‬واالقتحام الد و في األمر الشديد‪ ،‬وذكر العقبة هنا مثل‬
‫ضربه هللا لمجاهد ‪ :‬النفس‪ ،‬والهوى‪ ،‬والشيطان في أعما البر‪ ،‬فجعله‬
‫كالذي يتكلف صعود العقبة‪ ،‬تقو ‪ :‬لم يحمل على نفسه المشقة‪ ,‬بعتق‬
‫الرقبة واص عام‪ ،‬وهذا معنى قو قتاد ‪ ،‬وقيل‪ :‬إنه شبه لقل الذنوب على‬
‫مرتكبها بعقبة‪ ،‬فإذا أعتق رقبة‪ ,‬وأ عم كان كمن اقتحم العقبة‪،‬‬
‫و اوزها‪ ،‬وقيل غير ذلك(‪ )1‬قا العالمة السعدي رحمه هللا‪ْ َ َ  :‬لةط َ َح َم‬
‫ْلت َعقَ َب َ‪ ‬أي لم يقتحمها ويعبر عليها؛ ألنه متبع لشهواته‪ ،‬وهذه العقبة‬
‫شديد عليه‪ ،‬لم فسر [هذه] العقبة بقوله‪ُّ َ  :‬ك َرةَبَ ٍ ‪ ‬أي فكها من الر ‪,‬‬
‫مساعدتها على أداء كتابتها‪ ،‬ومن باب أولى فكا األسير‬
‫بعتقها‪ ,‬أو‬
‫(‪)2‬‬
‫المسلم عند الكفار) وقا قتاد ‪ :‬إنها عقبة شديد فاقتحموها بطاعة هللا‬
‫تعالى‪َ  :‬و َما أ َ ْد َرل َ َما ْلت َعقَ َب ُ‪‬لم أ بر تعالى عن اقتحامها‪ ,‬فقا ‪ُّ َ  :‬ك‬
‫َرةَبَ ٍ ‪.)3( ‬‬
‫‪ 2‬ــ تعظيم أجر عطق لترةاب جعل هللا تعاتى إعطاةها من‪ :‬كفار‬
‫القتل(‪ )4‬وكفار اليمين(‪ )5‬وكفار الةهار(‪ .)6‬و علها النبي ‪ ‬من‬
‫كفار الو ء في نهار رمضان(‪.)7‬‬
‫‪ 3‬ــ علها هللا تعالى من أعما البر والتقوى(‪.)8‬‬
‫‪ 4‬ــ اءت فيها األحاديث الكثير دًّا منها ما يأتي‪:‬‬
‫لتحقيث لألول‪ :‬عن البراء بن عازب ‪ ،‬قا ‪ :‬اء ر ل إلى رسو‬
‫هللا ‪ ‬فقا ‪ :‬دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار‪ ،‬قا ‪:‬‬
‫((تئن أةصرت لتخوب ‪ ،‬تقق أعرضت لتمسأت ‪ :‬أعطق لتنسم ‪ ،‬و ك‬
‫لترةب )) فقا ‪ :‬يا رسو هللا! أو ليستا واحد ؟ فقا ‪(( :‬ال‪ ،‬عطق لتنسم أن‬
‫تفرد بعطقها‪ ،‬و ك لترةب أن تعين إل ثمنها‪.)9())...‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬تفسير لتبغ ي‪.489/4 ،‬‬
‫(‪ )2‬تيسير لتكريم لترحمن إل تفسير ك لتمنان‪ ،‬ص‪.925‬‬
‫(‪ )3‬تفسير لتقرآن لتعظيم‪ ،‬البن كثير‪ ،‬ص‪.1436‬‬
‫(‪ )4‬رة لتنساء‪ ،‬لآلي ‪.95 :‬‬
‫(‪ )5‬رة لتمائقة‪ ,‬لآلي ‪.89 :‬‬
‫(‪ )6‬رة لتمجادت ‪ ,‬لآلي ‪.3 :‬‬
‫(‪ )7‬لتبخدداري‪ ،‬كطدداب كفددارلت لأليمددان‪ ،‬بدداب مددن أعددان لتمعسددر ددإل لتكفددارة‪ ،‬بددرةم ‪،6710 ,‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لتصيا ‪ ،‬باب تغليظ تحريم لتجماف إل نهار رمضان‪ ،‬برةم ‪.1111‬‬
‫(‪ )8‬لنظر‪ :‬رة لتبقرة‪ ،‬لآلي ‪.177 :‬‬
‫(‪ )9‬أخرجدده لتددقلرةونإل ولتلفددظ تدده‪ ،‬كطدداب لتزكدداة‪ ،‬بدداب لتحددث علددى إخددرلج لتصددقة ‪ ،‬وبيددان‬
‫ةسددمطها‪ ،‬بددرةم‪ ،1‬وأحمددق ددإل لتمسددنق‪ ،600/3 ،‬بددرةم ‪ ،1847‬وةددال محققدد لتمسددنق‪:‬‬
‫=‬
‫‪70‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫لتحقيث لتثانإل‪ :‬عن أبي هرير ‪ ، ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬ث ث حق‬
‫على هللا ع نهم‪ :‬لتمجاهق إل بيل هللا‪ ،‬ولتمكاتب لتذي يريق لألدلء‪ ،‬ولتناكح‬
‫لتذي يريق لتعفاف))(‪.)1‬‬
‫لتحقيث لتثاتث‪ :‬عن أبي هرير ‪ ،‬عن النبي ‪ ‬قا ‪(( :‬من أعطق‬
‫ع ْ‬
‫رةب مسلم أعطق هللا بكل عض ٍ منه ُ‬
‫ض ل ً من لتنار‪ ،‬حطى رجه‬
‫بفرجه))‪ .‬قا سعيد بن مر انة‪ :‬فانطلق به إلى علي بن الحسين فعمد‬
‫علي بن الحسين رضي هللا عنهما إلى عب ٍد له قد أعطاه به عبد هللا بن عفر‬
‫عشر آالف درهم‪ ،‬أو ألف دينار فأعتقه)) (‪.)2‬‬
‫لتحقيث لترلبع‪ :‬عن أبي أمامة وغيره من أصحاب النبي ‪ ‬قا ‪:‬‬
‫مسلم أعطق لمرأ ً مسلما ً كان كاكه من لتنار‪ ،‬يجزىء كل‬
‫((أيما لمرئ‬
‫ٍ‬
‫عض ٍ منه عض ل ً منه‪ ،‬وأيما لمرئ مسلم أعطق لمرأتين مسلمطين كانطا‬
‫كاكه من لتنار‪ ،‬يجزىء كل عض ٍ منهما عض ل ً منه‪ ،‬وأيما لمرأة مسلم‬
‫أعطقت لمرأة مسلم كانت كاكها من لتنار‪ ،‬يجزىء كل عض ٍ منها‬
‫عض ل ً منها))(‪.)3‬‬
‫لتحقيث لتخامس‪ :‬عن أبي ذر ‪ ‬قا ‪ :‬سأل رسو هللا ‪ :‬أي‬
‫العمل أفضل؟ قا ‪(( :‬إيمان باهلل وجهاد إل بيله)) قل ‪ :‬فأي الرقاب‬
‫أفضل؟ قا ‪(( :‬أغ ها ثمناً‪ ،‬وأنفسها عنق أهلها)) قل ‪ :‬فإن لم أفعل؟‬
‫قا ‪(( :‬تعين صانعا ً أو تصنع ألخرق)) قا ‪ :‬فإن لم أفعل؟ قا ‪(( :‬تقف‬
‫لتناس من شر ؛ إنها صقة تصقَّق بها على نفسك)) (‪.)4‬‬
‫السابع عشر‪ :‬المنافسة العظيمة في الصدقات‪:‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= ((إ ناده صحيح))‪.‬‬
‫(‪ )1‬لتطرمذي‪ ،‬كطاب ضائل لتجهاد‪ ،‬باب ما جاء إل لتمجاهق‪ ،‬ولتناكح‪ ،‬ولتمكاتدب وعد ن هللا‬
‫إيدداهم‪ ،‬بددرةم ‪ ،1655‬ولتنسددائإل كطدداب نكدداح لألبكددار‪ ،‬بدداب مع ن د هللا لتندداكح لتددذي يريددق‬
‫لتعفداف‪ ،‬بدرةم ‪ ،3218‬ولبدن ماجدده‪ ،‬كطداب لتعطدق‪ ،‬بدداب لتمكاتدب‪ ،‬بدرةم ‪ ،2518‬وأحمددق‪،‬‬
‫‪ ،427/2‬وحسنه لألتبانإل إل صحيح لتطرمذي‪ ،236/2 ،‬وةدال لبدن بداز دإل حاشدي علدى‬
‫بل غ لتمرل لتطعليق على لتحقيث رةم ‪(( :382‬بسنق جيق أي عنق لتنسائإل))‪.‬‬
‫َ‬
‫ير َرةبَ ٍ ‪‬‬
‫(‪ )2‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب كفارلت لأليمان‪ ،‬باب ة ل هللا تعاتى‪ :‬أَوْ ت َ ْح ِر ُ‬
‫ملتمائقة‪ 89 :‬وأي لترةاب أزكى‪ ،‬برةم ‪ ،6715‬وكطاب لتعطق‪ ،‬باب إل لتعطق و ضله‪،‬‬
‫وة ته تعاتى‪ُّ َ  :‬ك َرةَبَ ٍ * أَوْ ِإ ْإعَا ٌ ِإل يَ ْ ٍ ذِي َم ْ‬
‫سغَبَ ٍ * يَطِي ًما ذَل َم ْق َربَ ٍ ‪ ‬ملتبلق‪ 13 ،‬ــ‬
‫‪ . 15‬برةم ‪ ،2517‬ومسلم كطاب لتعطق‪ ،‬باب ضل لتعطق‪ ،‬برةم ‪.)1509( 24‬‬
‫(‪ )3‬لتطرمدذي‪ ،‬كطداب لتنددذور‪ ،‬بداب مدا جدداء دإل ضددل مدن أعطدق‪ ،‬بددرةم ‪ ،1547‬ولبدن ماجدده‪،‬‬
‫كطاب لتعطق‪ ،‬باب لتعطق‪ ،‬برةم ‪ ،2522‬وصححه لألتبدانإل دإل صدحيح لتطرمدذي‪،181/2 ،‬‬
‫وجاء إل نن أبإل دلود‪ ،‬من حقيث كعب بن مرة‪ ،‬برةم ‪.3967‬‬
‫(‪ )4‬مطفق عليه‪ ،‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتعطق‪ ،‬باب أي لترةاب أ ضدل‪ ،‬بدرةم ‪ ،2518‬ومسدلم‪ ،‬كطداب‬
‫لميمان‪ ،‬باب أ ضل لألعمال‪ ،‬برةم ‪.84‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪71‬‬
‫‪ – 1‬صقةات أبإل بكر ‪ ،‬عنقما أسلم أبو بكر ‪ ‬كان من ألرى‬
‫ألرياء قريش‪ ،‬فكان عنده أموا كثير ‪ ،‬وقد كان في من ل ِّه يوم‬
‫أسلم أربعون ألف درهم أو دينار‪ ،‬فاستخدم أمواله كلها في اعة‬
‫هللا‪ ،‬ومن ذلك ما يأتي‪:‬‬
‫الصدقة األولى‪ :‬إنفاق ماله في إعتاق الرقاب‪:‬‬
‫أعتق ‪ ‬رقابا ً كثير ‪ُ ،‬ح ِّف ه‬
‫ظ منها سبع رقاب‪ :‬بال ‪ ،‬وعامر بن‬
‫فهير ‪ ،‬وزنير ‪ ،‬والهندية‪ ,‬وبنتها‪ ،‬وكانتا المرأ من بني عبدالدار‪،‬‬
‫و ارية بني م مل‪ ،‬وأم عبيس‪ ،‬رضي هللا عن الجميع‪.‬‬
‫وقد كان هذه الرقاب يُعذب معةمها على إسالمها‪ ،‬فأنقذها هللا‬
‫بأبي بكر الصديق ‪ ,‬وأ ذ ‪ ‬ينفق أمواله في دمة اصسالم‬
‫والمسلمين(‪.)1‬‬
‫الصدقة الثانية‪ :‬إنفاق جميع ماله في الهجرة مع رسول هللا ‪.‬‬
‫حمل الباقي من ماله عندما ها ر مع النبي ‪ ‬إلى المدينة‪ ،‬ولم‬
‫يبق ألهله شيئاً‪ ،‬فعن أسماء بن أبي بكر رضي هللا عنها قال ‪ :‬لما رج‬
‫رسو هللا ‪ ‬و رج أبو بكر معه‪ ،‬احتمل أبو بكر معه ماله كله‪،‬‬
‫مسة آالف درهم أو ستة آالف درهم‪ ،‬فانطلق بها معه‪ ،‬قال ‪ :‬فد ل‬
‫علينا دي أبو قحافة‪ ،‬وقد ذهأ بصره‪ ،‬فقا ‪ :‬وهللا إني ألراه قد فجعكم‬
‫بماله مع نفسه‪ ،‬قال ‪ :‬قل ‪ :‬كال يا أب ‪ ،‬قد تر لنا يرا ً كثـيراً‪ ،‬قالـ ‪:‬‬
‫فأ ذت أحجارا ً فجعلتها فـي كو (‪ )2‬في البي – كان أبي يجعل فيها‬
‫ماله – لم عل عليها لوباً‪ ،‬لم أ ذت بيده فقل ‪ :‬ضع يا أب يد على‬
‫هذا الما ‪ ،‬قال ‪ :‬فوضع يده عليه‪ ،‬فقا ‪ :‬ال بأس‪ ،‬إن تر لكم هذا فقد‬
‫أحسن‪ ،‬وفي هذا لكم بالغ‪ ،‬قال ‪ :‬وال وهللا ما تر لنا شيئاً‪ ،‬ولكن‬
‫أسكن الشيخ بذلك))(‪.)3‬‬
‫أردت أن ِّ‬
‫الصدقة الثالثة‪ :‬تصدُّقه بماله كله وعمر بالنصف في غزوة تبوك‪:‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لنظر‪ :‬يرة لبن هشا ‪ ،340/1 ،‬ولمصاب إل تمييز لتصحاب ‪ ،243/2 ،‬ولتكامل إل‬
‫لتطاريخ البن لألثير‪ ،290/2 ،‬ولتبقلي ولتنهاي ‪ ،58/3 ،‬وتاريخ لتخلفاء تلسي إإل‪ ،‬ص‬
‫‪.38‬‬
‫(‪ )2‬لتك ة‪ :‬ثقب إل لتحائط‪ .‬لنظر‪ :‬لتقام س لتمحيط‪ ،‬باب لت لو‪ ,‬صل لتكاف‪ ،‬ص ‪.1713‬‬
‫(‪ )3‬أخرجه أحمق‪ ،350/6 ،‬وةال لتهيثمإل إل مجمع لتزولئق‪(( :59/6 ،‬ورجال أحمق رجال‬
‫لتصحيح غير لبن إ حاق‪ ،‬وةق صرح باتسماف))‪ ،‬وعزله تلوبرلنإل أيضاً‪ ،‬ولنظر أيضاً‪:‬‬
‫ولتنهاي ‪،‬‬
‫لتبقلي‬
‫‪ ،179/3‬وتاريخ لتخلفاء تإلما لتسي إإل‪ ،‬ص ‪ ،39‬وحياة لتصحاب تلكانقهل ي‪،‬‬
‫‪.164/2‬‬
‫‪72‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫عن عمر بن الخطاب ‪ ‬قا ‪ :‬أمرنا رسو هللا ‪ ‬أن نتصد ‪،‬‬
‫فوافق ذلك ماالً عندي‪ ،‬فقل ‪ :‬اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوماً‪،‬‬
‫فجئ بنصف مالي‪ ،‬فقا رسو هللا ‪(( :‬ما أبقيت ألهلك؟)) قل ‪:‬‬
‫مثله‪ .‬قا ‪ :‬وأتى أبو بكر ‪ ‬بكل ما عنده‪ ،‬فقا له رسو هللا ‪(( :‬ما‬
‫أبقيت ألهلك؟)) قا ‪ :‬أبقي لهم هللا ورسوله‪ ،‬قل ‪ :‬وهللا ال أسبقه إلى‬
‫شيء أبدا ً))(‪.)1‬‬
‫وأبو بكر ره أولى األمة بقوله تعالى‪َ  :‬و َيُ َجنَّبُ َها ْلألَتْقَى * لتَّذِي‬
‫ي ُْؤتِإل َماتَهُ يَط َ َز َّكى * َو َما ِأل َ َح ٍق ِع ْنقَهُ ِم ْن نِ ْع َم ٍ ت ُ ْج َزى * إِ َّال ل ْبطِغَا َء‬
‫ف يَرْ َ‬
‫ضى‪.)2( ‬‬
‫َو ْج ِه َر ِب ِه ْلأل َ ْعلَى * َوتَ َ‬
‫سْ َ‬
‫‪ – 2‬صدقات عثمان ‪:‬‬
‫كان عثمان ‪ ‬من األغنياء الذين أغناهم هللا ‪ ،‬وكان صاحأ تجار‬
‫وأموا ائلة؛ ولكنه استخدم هذه األموا في اعة هللا ‪ ‬ابتغاء مرضاته‬
‫وما عنده‪ ،‬وصار سبَّاقا ً لكل ير‪ ،‬ينفق وال يخشى الفقر‪.‬‬
‫ومما أنفقه ‪ ‬من نفقاته الكثير على سبيل المثا ما يأتي‪:‬‬
‫لتصقة لألوتى‪ :‬عنقما ةق لتنبإل ‪ ‬لتمقين لتمن رة وجق أن الماء‬
‫العذب قليل‪ ،‬وليس بالمدينة ما يستعذب غير بئر رومة‪ ،‬فقا رسو هللا‬
‫يشطري) بئر روم يجعل دت ه مع دالء لتمسلمين بخير ته‬
‫‪(( :‬من‬
‫(‪3‬‬
‫منها إل لتجن )) ‪.‬‬
‫وقا ‪(( :‬من حفر بئر روم له لتجن ))(‪.)4‬‬
‫وقد كان رومة قبل قدوم النبي ‪ ‬المدينة ال يشرب منها أحد إال‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬أخرجه لتطرمذي إل كطاب لتمناةب‪ ،‬باب إل مناةب أبإل بكر وعمر رضإل هللا عنهما‪،614/5 ،‬‬
‫رةم ‪ ،3675‬وةال‪ :‬هذل حقيث حسن صحيح‪ ،‬وأب دلود إل لتزكاة‪ ،‬باب لترخص إل‬
‫ذتك – أي لترخص إل إخرلج لتمال كله –‪ ،129/2 ،‬رةم ‪ ،1678‬ولتقلرمإل إل لتزكاة‪،‬‬
‫باب لترجل يطصقق بجميع ما عنقه‪ ،329/1 ،‬رةم ‪ ،1667‬ولتحاكم وصححه على شرإ‬
‫مسلم وول قه لتذهبإل‪ ،414/1 ،‬وأب نعيم إل لتحلي ‪.32/1 ،‬‬
‫(‪)2‬‬
‫رة لتليل‪ ،‬لآليات‪.21 – 17 :‬‬
‫وةق ذكر غير ولحق من لتمفسرين أن هذه لآليات نزتت إل أبإل بكر لتصقيق ‪ ‬حطى إن‬
‫بعضهم حكى لمجماف من لتمفسرين على ذتك‪ .‬لنظر‪ :‬تفسير لبن كثير‪.522/4 ،‬‬
‫(‪ )3‬لتنسائإل إل كطاب لت صايا‪ ،‬باب وةف لتمساجق ‪ ،235/6‬رةم ‪ ،3605‬ولنظر‪ :‬صحيح‬
‫لتنسائإل ‪ ،766/2‬وأخرجه لتطرمذي إل لتمناةب‪ ،‬باب مناةب عثمان ‪ 627/5 ،‬رةم‬
‫‪ ،3699‬ولنظر‪ :‬صحيح لتطرمذي‪ ،209/3 ،‬وتحف لألح ذي‪ ،196/10 ،‬و طح لتباري‪،‬‬
‫‪.54/7‬‬
‫(‪ )4‬لتبخاري مع لتفطح‪ ،‬كطاب لت صايا‪ ،‬باب إذل وةف أرضا ً أو بئرلً‪ ،407/5 ،‬رةم ‪،2778‬‬
‫‪ ،111/8 52/7‬ولنظر‪ :‬تاريخ لتخلفاء تلسي إإل‪ ،‬ص ‪.151‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪73‬‬
‫بثمن‪ ،‬فلما قدم المها رون المدينة استنكروا الماء‪ ،‬وكان لر ل من‬
‫بني غفار عين يقا لها رومة‪ ،‬وكان يبيع منها القربة بمد‪ ،‬فقا له النبي‬
‫‪(( :‬تبيعنيها بعين إل لتجن ؟)) فقا ‪ :‬يا رسو هللا! ليس لي وال لعيالي‬
‫غيرها‪ ،‬فبلغ ذلك عثمان ‪ ‬فاشتراها بخمسة ولاللين ألف درهم‪ ،‬لم أتى‬
‫فقا ‪ :‬أتجعل لي فيها ما عل له؟ قا ‪(( :‬نعم))‪ ،‬قا ‪ :‬قد علتها‬
‫النبي ‪‬‬
‫(‪)1‬‬
‫للمسلمين ‪.‬‬
‫وقيل‪ :‬كان رومة ركيَّة ليهودي يبيع المسلمين ماءها‪ ،‬فاشتراها‬
‫عفان من اليهودي بعشرين ألف درهم‪ ،‬فجعلها للغني والفقير‬
‫عثمان بن‬
‫( ‪)2‬‬
‫وابن السبيل ‪.‬‬
‫لتصقة لتثاني ‪ :‬ت عطه تمسجق ر ل هللا ‪ :‬بعد أن بنى‬
‫رسو هللا ‪ ‬مسجده في المدينة فصار المسلمون يجتمعون فيه‪،‬‬
‫ليصلوا الصلوات الخمس‪ ،‬ويحضروا طأ النبي ‪ ‬التي يُصدر‬
‫إليهم فيها أوامره ونواهيه‪ ،‬ويتعلمون في المسجد أمور دينهم‪،‬‬
‫وينطلقون منه إلى الغ وات لم يعودون بعدها؛ ولذلك ضا المسجد‬
‫بالناس‪ ،‬فرغأ النبي ‪ ‬من بعض الصحابة أن يشتري بقعة بجانأ‬
‫المسجد؛ لكي ت اد في المسجد حتى يتسع ألهله‪ ،‬فقا ‪(( :‬من‬
‫يشطري بقع آل ن يزيقها إل لتمسجق بخير ته منها إل‬
‫لتجن ))‪ ،‬فاشتراها عثمان بن عفان ‪ ‬من صلأ ماله(‪ )3‬بخمسة‬
‫وعشرين ألف درهم‪ ،‬أو بعشرين ألف‪ ،‬لم أضيف للمسجد(‪.)4‬‬
‫ووسع على المسلمين ‪ ‬وأرضاه(‪.)5‬‬
‫لتصقة لتثاتث ‪ :‬لتصقة لتعظيم لتكثيرة إل غ و تبو عندما‬
‫أراد رسو هللا ‪ ‬الرحيل إلى غ و تبو حث الصحابة األغنياء على‬
‫البذ ؛ لتجهي يش العسر ‪ ،‬الذي أعده رسو هللا ‪ ‬لغ و الروم‪،‬‬
‫فأنفق أهل األموا من صحابة رسو هللا ‪ ‬ك ٌّل على حسأ اقته‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬ذكره لبن حجر إل طح لتباري‪ ،408 - 407/5 ،‬وعزله بسنقه إتى لتبغ ي إل‬
‫لتصحاب ‪ ،‬ولنظر‪ :‬تحف لألح ذي بشرح نن لتطرمذي‪.196/10 ،‬‬
‫(‪ )2‬لنظر‪ :‬تحف لألح ذي بشرح نن لتطرمذي‪ ،190/10 ،‬وأع لتمسلمين تخاتق‬
‫لتبيوار‪ ،39/3 ،‬و طح لتباري‪.408/5 ،‬‬
‫(‪ )3‬لتطرمذي‪ ،‬كطاب لتمناةب‪ ،‬باب مناةب عثمان ‪ ،627/5 ،‬رةم ‪ ،3703‬ولنظر‪ :‬صحيح‬
‫لتطرمذي‪ ،209/3 ،‬وأخرجه لتنسائإل‪،‬كطاب لت صايا‪ ،‬باب وةف لتمساجق‪ ،235/6 ،‬رةم‬
‫‪.3606‬‬
‫(‪)4‬‬
‫لتنسائإل‪،‬كطاب لت صايا‪،‬باب وةف لتمساجق‪،234/6،‬رةم‪،3605‬ولنظر‪:‬صحيح‬
‫لتنسائإل‪.766/2،‬‬
‫(‪ )5‬لنظر‪ :‬طح لتباري‪ ،408/5 ،‬وأع لتمسلمين تخاتق لتبيوار‪.41/3 ،‬‬
‫‪74‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫و هده‪.‬‬
‫أما عثمان بن عفان فقد أنفق نفقة عةيمة لم ينفق أحد مثلها‪،‬‬
‫فقد لب أنه أنفق في هذه الغ و لاللمائة بعير بأحالسها وأقتابها‪،‬‬
‫و اء بألف دينار فنثرها في حجر النبي ‪ ،‬فأ ذ النبي ‪ ‬يُقلبها في‬
‫حجره‪ ،‬ويقو ‪(( :‬ما ضر عثمان ما عمل بعق هذل لتي ؟)) قالها‬
‫مرارا ً(‪.)1‬‬
‫وهذه نفقة عةيمة دا ً تد على صد عثمان وقو إيمانه‪ ،‬ورغبته فيما‬
‫عند هللا تعالى وإيثار اآل ر على الدنيا‪ ،‬فرضي هللا عنه وأرضاه‪ ،‬فقد حصل‬
‫على الثواب العةيم والج اء الذي ليس بعده اء‪(( :‬من جهز جيش لتعسرة‬
‫له لتجن ))(‪.)2‬‬
‫الثامن عشر‪ :‬وصول ثواب الصدقات عن األموات إليهم لما يأتي‪:‬‬
‫‪ – 1‬ما يفعله لت تق لتصاتح من لألعمال الصالحة‪ ،‬فإن لوالديه‬
‫مثل أ ره دون أن ينقص من أ ره شيء؛ ألن الولد من سعيهما‬
‫ان إِ َّال َما َعَى‪ .)3( ‬وقا‬
‫إل ْن َ‬
‫وكسبهما‪ ،‬وهللا ‪ ‬يقو ‪َ  :‬وأ َ ْن تَ ْي َ‬
‫س ِ‬
‫س ِت ْ ِ‬
‫رسو هللا ‪(( :‬إن أإيب ما أكل لترجل من كسبه‪ ،‬وإن وتقه من‬
‫كسبه))(‪.)4‬‬
‫( ‪)5‬‬
‫‪ – 2‬عن عائش رضإل هللا عنها‪(( :‬أن رج ً ةال‪ :‬إن أمي افتلت‬
‫وف]‪ ،‬وأظنها لو تكلم تصدق ‪ ،‬فهل لها أ ٌر إن‬
‫نفسها [ولم ت ُ ِّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لتطرمذي‪ ،‬إل كطاب لتمناةب‪ ،‬باب مناةب عثمان ‪ 626/5 ،‬رةم ‪ ،3700‬ولتحاكم –‬
‫ولتلفظ ته – وصححه وول قه لتذهبإل‪ ،102/3 ،‬ولنظر‪ :‬طح لتباري بشرح صحيح‬
‫‪،54/7‬‬
‫لتبخاري‪،‬‬
‫‪ ،111/8 ،408/5‬و يرة لبن هشا ‪ ،172/4 ،‬ولتبقلي ولتنهاي ‪،201/7 ،4/5 ،‬‬
‫وتاريخ لتخلفاء تلسي إإل‪ ،‬ص ‪ ،151‬وحياة لتصحاب ‪ ،265 ،264/2 ،‬ولنظر‪ :‬صحيح‬
‫لتطرمذي‪،‬‬
‫‪ ،210 ،208/3‬ولتطاريخ لم مإل تمحم د شاكر‪.353/2 ،223/3 ،‬‬
‫(‪ )2‬لتبخاري مع لتفطح‪ ،‬كطاب لت صايا‪ ،‬باب إذل وةف أرضا ً أو بئرلً‪ ،407/5 ،‬رةم ‪،2778‬‬
‫وتقق تخريجه‪ ،‬ولنظر‪ :‬لتبقلي ولتنهاي ‪.201/7 ،‬‬
‫(‪)3‬‬
‫رة لتنجم‪ ،‬لآلي ‪.39 :‬‬
‫(‪ )4‬أخرجه أب دلود‪ ،‬كطاب لتبي ف ولمجارلت‪ ،‬باب إل لترجل يأكل من مال وتقه برةم‬
‫‪ ، 3528‬ولتطرمذي‪ ،‬كطاب لألحكا ‪ ،‬باب لت لتق يأخذ من مال وتقه‪ ،‬برةم ‪،1358‬‬
‫ولتنسائإل‪ ،‬كطاب لتبي ف‪ ،‬باب لتحث على لتكسب‪ ،‬برةم ‪ ،4454‬ولبن ماجه‪ ،‬كطاب‬
‫لتطجارلت‪ ،‬باب لتحث على لتمكا ب‪ ،‬برةم ‪ ،2137‬ولتحاكم‪ ،46/2 ،‬ولتوياتسإل‪،‬‬
‫‪ ،1580‬وأحمق‪ 220 ،202 ،201 ،193 ،173 ،162 ،126 ،41/6 ،‬وةال لتحاكم‪:‬‬
‫((صحيح على شرإ لتشيخين))‪ ،‬وول قه لتذهبإل وةال لألتبانإل رحمه هللا‪ :‬وه خوأ من‬
‫وج ه ال يطسع لتمجال تبيانها‪ ،‬وته شاهق من حقيث عبقهللا بن عمرو‪ :‬روله أب دلود‬
‫ولبن ماجه وأحمق‪ 214 ،204 ،179/2 ،‬بسنق حسن‪.‬‬
‫(‪ )5‬بضم لتمثناة وكسر لت ‪ ،‬أي لبت‪ ،‬على ما تم يسم اعله‪ ،‬أي ماتت جأة‪.‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪75‬‬
‫تصدق ُ عنها [ولي أ ر]؟ قا ‪(( :‬نعم))‪[ ،‬فتصدَّ عنها]))(‪.)1‬‬
‫‪ – 3‬عن لبن عباس رضإل هللا عنهما‪(( :‬أن عق بن عباد ‪ -‬أ ا بني‬
‫ساعد – توفي أمه وهو غائأ عنها‪ ،‬فقا ‪ :‬يا رسو هللا إن أمي‬
‫توفي ‪ ،‬وأنا غائأ عنها‪ ،‬فهل ينفعها إن تصدق بشيء عنها؟ قا ‪:‬‬
‫((نعم))‪ ،‬قا ‪ :‬فإني أشهد أن حائطي المخراف(‪ )2‬صدقةٌ عليها))(‪.)3‬‬
‫‪ – 4‬عن عق بن عبادة ةال‪ :‬ةلت‪ :‬يا ر ل هللا‪ :‬إن أمي مات ‪،‬‬
‫أفأتصد عنها؟ قا ‪(( :‬نعم)) قل ‪ :‬فأي صدقة أفضل؟ قا ‪ (( :‬قإل‬
‫لتماء)) فتلك سقاية سعد بالمدينة(‪.)4‬‬
‫‪ – 5‬عن أبإل هريرة ‪ :‬أن رج ً ةال للنبي ‪ :‬إن أبي مات‬
‫كفر عنه أن أتصد عنه؟ قا ‪:‬‬
‫وف فهل يُ ِّ‬
‫وتر ماالً ولم يُ ِّ‬
‫((نعم))(‪.)6()5‬‬
‫التاسع عشر‪ :‬القناعة والعفة‪:‬‬
‫‪ -1‬مفه لتقناع ‪ :‬هي الرضا بما قسم هللا تعالى وراحة‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬أخرجه لتبخاري‪ ،‬كطاب لتجنائز‪ ،‬باب م ت لتفجأة لتبغط ‪ ،‬برةم ‪ ،1388‬ومسلم‪ ،‬كطاب‬
‫لتزكاة‪ ،‬باب وص ل ث لب لتصقة عن لتميت إتيه‪ ،‬برةم ‪ ،1004‬وأب دلود‪ ،‬كطاب‬
‫لت صايا‪ ،‬باب ما جاء يمن مات عن غير وصي يُطصقق عنه‪ ،‬برةم ‪ ،2881‬ولتنسائإل‪،‬‬
‫كطاب لت صايا‪ ،‬باب إذل مات لتفجأة هل يسطحب ألهله أن يطصقة ل عنه‪ ،‬برةم ‪،3679‬‬
‫ولبن ماجه‪ ،‬كطاب لت صايا‪ ،‬باب لتقَّين ةبل لت صي ‪ ،‬برةم ‪ ،2717‬ولتبيهقإل‪،62/4 ،‬‬
‫‪ ،278 – 277/6‬وأحمق‪.51/6 ،‬‬
‫ةال لألتبانإل رحمه هللا‪ :‬ولتسياق تلبخاري إل إحقى روليطيه‪ ،‬ولتزيادة لألخيرة ته إل‬
‫لترولي لألخرى‪ ،‬ولبن ماجه‪ ،‬وته لتزيادة لتثاني ‪ ،‬وتمسلم لألوتى‪.‬‬
‫(‪ )2‬أي لتمثمر‪ ،‬مإل بذتك تما يخرف منه أي يجنى من لتثمرة‪.‬‬
‫(‪ )3‬أخرجه لتبخاري‪ ،‬كطاب لت صايا‪ ،‬باب إذل ةال‪ :‬أرضإل أو بسطانإل صقة هلل عن أمإل‪...‬‬
‫برةم ‪ ، 2756‬وأب دلود‪ ،‬كطاب لت صايا‪ ،‬باب ما جاء يمن مات عن غير وصي يطصقق‬
‫عنه برةم ‪ ،2882‬ولتنسائإل كطاب لت صايا‪ ،‬باب ضل لتصقة على لتميت برةم ‪،3685‬‬
‫ولتطرمذي‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لتصقة على لتميت‪ ،‬برةم ‪ ،669‬ولتبيهقإل‪،278/6 ،‬‬
‫وأحمق‪ 3508 – 3505 – 3080 ،‬ولتسياق ته‪.‬‬
‫(‪ )4‬أخرجه لتنسائإل‪ ،‬كطاب لت صايا‪ ،‬باب ذكر لالخط ف على فيان‪ ،‬برةم ‪ ،3664 ،3663‬وأب‬
‫دلود‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب إل ضل قإل لتماء‪ ،‬برةم ‪ ،1681‬ولبن ماجه‪ ،‬كطاب لألدب‪ ،‬باب‬
‫صقة لتماء‪ ،‬برةم ‪ ،3684‬وحسنه لألتبانإل إل صحيح لتنسائإل‪ ،561 – 560/2 ،‬وأخرجه‬
‫أحمق‪.285/5 ،‬‬
‫(‪ )5‬أخرجه مسلم‪ ،‬كطاب لت صي ‪ ،‬باب وص ل ث لب لتصقةات إتى لتميت‪ ،‬برةم ‪ ،1630‬ولتنسائإل‬
‫كطاب لت صايا‪ ،‬باب ضل لتصقة على لتميت‪ ،‬برةم ‪ ،3650‬ولتبيهقإل‪ ،278/6 ،‬وأحمق‪،‬‬
‫‪.371/2‬‬
‫(‪ )6‬و ةق ذكرت إل وص ل لتث لب ولتقرب لتمهقلة إتى أم لت لتمسلمين أكثر من خمس‬
‫وعشرين دتي ً إل آخر ص ة لتجنائز من كطاب ص ة لتمؤمن وةق أ ردتها إل ر ات‬
‫مسطقل بعن لن‪ :‬ث لب لتقرب لتمهقلة إتى أم لت لتمسلمين‪.‬‬
‫‪76‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫القلأ بذلك(‪.)1‬‬
‫‪ -2‬مقح لتقناع ولتعف جاء إل ذتك أحاديث منها ما يأتي‪:‬‬
‫لتحقيث لألول‪ :‬حديث عبدهللا بن محصن الخطمي عن أبيه ‪‬‬
‫قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬من أصبح منكم آمنا ً إل ربه(‪ )2‬معا ى‬
‫( ‪)3‬‬
‫ته لتقنيا))‬
‫إل جسقه‪ ،‬عنقه ة ت ي مه‪ ،‬كأنما أحيزت‬
‫مبحذل يرها(‪.)5( )4‬‬
‫لتحقيث لتثانإل‪ :‬حديث عبدهللا بن عمرو بن العاف رضي هللا عنهما‪:‬‬
‫أن رسو هللا ‪ ‬قا ‪(( :‬ةق أ لح من أ لم‪ ،‬ورزق كفا اً‪ ،‬وةنعه هللا بما‬
‫آتاه))(‪.)6‬‬
‫لتحقيث لتثاتث‪ :‬حديث أبي سعيد الخدري ‪ ،‬أن ناسا ً من‬
‫األنصار سألوا رسو هللا ‪ ‬فأعطاهم‪ ،‬لم سألوه فأعطاهم‪ ،‬لم سألوه‬
‫فأعطاهم‪ ،‬حتى إذا نفد ما عنده قا ‪(( :‬ما يكن عنقي من خير لن‬
‫يسطغن يغنه هللا‪ ،‬ومن‬
‫أدخره عنكم‪ ،‬ومن يسطعفف يعفه هللا‪ ،‬ومن‬
‫ِ‬
‫عوإل أحقٌ عوا ًء خيرل ً وأو ع من‬
‫يطصبَّر (‪)7‬يصبره هللا‪ ،‬وما أ ُ َ‬
‫لتصبر)) ‪.‬‬
‫لتحقيث لترلبع‪ :‬حديث عمر بن الخطاب ‪ ‬عنه أن رسو هللا‬
‫‪ ‬قا ‪(( :‬ت أنكم كنطم ت كل ن على هللا ح َّ‬
‫ق ت كله ترزةكم كما‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لنظر‪ :‬لتنهاي إل غريب لتحقيث‪ ،‬البن لألثير‪ ،115/4 ،‬ولتطعريفات تلجرجانإل‪ ،‬ص‬
‫‪ ،228‬لتحقيث‪.136/10 ،‬‬
‫(‪ )2‬آمنا ً إل ربه‪ :‬أي إل نفسه‪ ,‬وةيل‪ :‬إل أهله وعياته‪ ،‬وةيل‪ :‬إل مسلكه وإريقه‪،‬‬
‫وةيل‪ :‬إل بيطه‪ .‬ولخطار لبن لألثير لألول (( إل نفسه)) جامع لألص ل البن لألثير‪،‬‬
‫ري‪.11/7 ،‬‬
‫‪ ،136/10‬وتحف لألح ذي تلمبار‬
‫(‪ )3‬حيزت‪ :‬جمعت‪ .‬لتطرمذي‪ ،‬برةم ‪.2346‬‬
‫(‪(( )4‬حذل يرها)) تم أجق هذه لتجمل إل لألص ل لتطإل رجعت إتيها‪ ،‬وتكن زلدها لبن لألثير‬
‫إل جامع لألص ل‪ ،‬وذكر لتمباركف ري إل لتطحف ‪ ،11/7 ،‬أنها إل لتمشكاة‪ ،‬ومعنى‬
‫حذل ير‪ :‬عاتإل لتشإلء ون لحيه‪ ،‬يقال‪ :‬أعواه لتقنيا بحذل يرها‪:‬أي بأ رها‪ ،‬لت لحق‬
‫حذ ار جامع لألص ل‪.136/10،‬‬
‫(‪ )5‬لتطرمذي‪ ،‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب‪ :‬حقثنا عمرو بن ماتك‪ ،‬برةم ‪ ،2346‬ولبن ماجه‪ ،‬كطاب‬
‫لتزهق‪ ،‬باب لتقناع ‪ ،‬برةم ‪ ،4141‬وحسنه لألتبانإل إل صحيح نن لتطرمذي‪،543/2 ،‬‬
‫و إل صحيح لألدب لتمفرد‪ ،‬برةم ‪.300‬‬
‫(‪ )6‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لتكفاف ولتقناع ‪ ،‬برةم ‪.1054‬‬
‫(‪ )7‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لال طعفاف عن لتمسأت ‪ ،‬برةم ‪،1469‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ضل لتطعفف‪ ،‬برةم ‪.1053‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪77‬‬
‫يرزق لتوير‪ ،‬تغقو خماصا ً(‪ ،)1‬وتروح بوانا ً(‪.)3()))2‬‬
‫لتحقيث لتخامس‪ :‬حديث أنس ‪ ‬قا ‪ :‬قا ر ل يا رسو هللا!‬
‫أعقلها وأتوكل‪ ،‬أو أ لقها وأتوكل؟ قا ‪(( :‬لعقلها وت كل))(‪.)4‬‬
‫علَى َّ‬
‫لَّللِ َط َ َ َّكلُ ل ِإ ْن ُك ْنط ُ ْم ُم ْؤ ِم ِن َ‬
‫ين‪.)5( ‬‬
‫قا هللا تعالى‪َ  :‬و َ‬
‫علَى َّ‬
‫لَّللِ َ ُه َ َح ْ‬
‫سبُهُ‪.)6( ‬‬
‫وقا ‪َ  :‬و َم ْن يَط َ َ َّك ْل َ‬
‫‪ – 3‬غنى لتنفس؛ تحقيث أبإل هريرة ‪ ،‬أن رسو هللا ‪ ‬قا ‪:‬‬
‫((تيس لتغنى عن كثرة لتعَ َرض(‪ ،)7‬وتكن لتغنى غنى لتنفس))(‪.)8‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬أن رسو هللا ‪ ‬قا ‪(( :‬تيس لتمسكين لتذي‬
‫يو ف على لتناس طرده لتلقم ولتلقمطان))‪ .‬وفي رواية‪(( :‬لألكل ُ‬
‫غنى‬
‫ولألكلطان(‪ )9‬ولتطمرة ولتطمرتان‪ ،‬وتكن لتمسكين لتذي ال يجق‬
‫ً‬
‫يغنيه وال يفون ته يطصقق عليه مويسطحإل‪ ،‬أو ال يق يسأل‬
‫ولةر ُؤل إن‬
‫لتناس مإتحا ا ً وفي لفظ‪(( :‬إنما لتمسكين لتذي يطعفف))‪،‬‬
‫َ‬
‫اس‬
‫يَسْأَتُ َن‬
‫شئطم‪ :‬يعنإل ة ته تعاتى‪َ  :‬ال‬
‫لتنَّ َ‬
‫إِ ْت َحا ًا‪.)11()10( ‬‬
‫‪ – 4‬لترضى باتقليل؛ تحقيث أبإل هريرة ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا‬
‫‪(( :‬لنظرول إتى من ه أ فل منكم‪ ,‬وال تنظرول إتى من ه ةكم‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لتخماص‪ :‬لتجياف لتخاتيات لتبو ن من لتغذلء‪ .‬جامع لألص ل‪.140/10 ،‬‬
‫(‪ )2‬لتبوان‪ :‬لتشباف لتممطلئات لتبو ن‪ ،‬جامع لألص ل‪.140/10 ،‬‬
‫(‪ )3‬لتطرمذي‪ :‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب إل لتط كل على هللا‪ ،‬برةم ‪ ،2344‬ولبن ماجه‪ ،‬كطاب‬
‫لتزهق‪ ،‬باب لتط كل ولتيقين‪ ،‬برةم ‪ ،4164‬وصححه لألتبانإل إل صحيح لتطرمذي‪،‬‬
‫‪.274/2‬‬
‫(‪ )4‬لتطرمذي‪ ،‬كطاب لتقيام ‪ ،‬بابٌ ‪ :‬حقثنا عمرو بن علإل‪ ،‬برةم ‪ ،257‬وحسنه لألتبانإل إل‬
‫صحيح لتطرمذي‪.610/2 ،‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لتمائقة‪ ،‬لآلي ‪.23 :‬‬
‫(‪)6‬‬
‫رة لتو ق‪ ،‬لآلي ‪.3 :‬‬
‫(‪ )7‬لتعرض‪ :‬ما يطم َّ ته لمنسان ويقطنيه من لتمال وغيره‪ ،‬جامع لألص ل‪.141/10 ،‬‬
‫(‪ )8‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لترةاق‪ ،‬باب لتغنى غنى لتنفس‪ ،‬برةم ‪ ،6446‬ومسلم‪،‬‬
‫كطاب لتزكاة‪ ،‬باب تيس لتغنى عن كثرة لتعرض‪ ،‬برةم ‪.1051‬‬
‫(‪ )9‬لألكل بضم لتهمزة‪ :‬لتلقم – وباتفطح – لتمرة لت لحقة من لألكل‪ .‬جامع لألص ل‪،‬‬
‫‪.142/10‬‬
‫(‪ )10‬إتحا اً‪ :‬لمتحاف إل لتمسأت ‪ :‬لمتحاح ولمكثار منها‪ :‬جامع لألص ل‪.142/10 ،‬‬
‫(‪ )11‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬برةم ‪ ،4539 ،1479 ،1476‬ومسلم‪ ،‬برةم ‪ ،1039‬وتقق‬
‫تخريجه إل مصارف لتزكاة‪ ،‬مصرف لتمساكين‪.‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪78‬‬
‫ه أجقر أن ال تزدرول(‪ )1‬نعم هللا عليكم))‪ .‬وفي لفظ‪(( :‬إذل نظر‬
‫ق‪ ،‬لينظر إتى من ه‬
‫أحقكم إتى من ُ ِضل عليه (‪)2‬إل لتمال ولت َخ ْل ِ‬
‫أ فل منه ممن ُ ِضل عليه)) ‪.‬‬
‫العشرون‪ :‬أنواع المسألة‪ :‬الجائزة والممنوعة‪ :‬على النحو اآلتي‪:‬‬
‫‪ – 1‬المسألة المذمومة وردت في أحاديث منها‪:‬‬
‫لتحقيث لألول‪ :‬حديث عبدهللا بن عمر رضي هللا عنهما‪ :‬أن النبي ‪‬‬
‫لتقيام وتيس إل‬
‫قا ‪(( :‬ما يزلل لترجل يسأل اتناس حطى يأتإل ي‬
‫وجهه ُمزع تحم))(‪.)3‬‬
‫لتحقيث لتثانإل‪ :‬حديث أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪:‬‬
‫((من أل لتناس أم لتهم تكثرلً‪ ،‬إنما يسأل جمرلً‪ ،‬ليسطقل أو‬
‫يسطكثر))(‪.)4‬‬
‫لتحقيث لتثاتث‪ :‬حديث سمر بن ندب ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا‬
‫‪(( :‬إن لتمسأت كقٌّ يكقُّ بها لترجل وجهه‪ ,‬إال أن يسأل لترجل‬
‫ُلواناً‪ ،‬أو إل أمر ال بق منه))(‪ .)5‬ولفظ أبي داود والنسائي‪:‬‬
‫((لتمسائل كقوح(‪ )7()6‬يكقح بها لترجل وجهه‪ ،‬من شاء أبقى على‬
‫وجهه ومن شاء تر ‪ ،‬إال أن يسأل لترجل ذل لوان‪ ،‬أو إل أمر ال‬
‫يجق منه بُقًّل))(‪ .)8‬وسمع شيخنا ابن باز رحمه هللا يقو ‪(( :‬هذا يد‬
‫على أن مسائل السلطان ال بأس بها؛ ألنه ولي بي ما المسلمين‪،‬‬
‫يستغن يغنه‬
‫ولكن التعفف أفضل‪ :‬ومن يستعفف يعفه هللا‪ ،‬ومن‬
‫ِّ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬تزدرول‪ :‬لالزدرلء‪ :‬لالحطقار‪ ،‬ولتعيب ولالنطقاص‪ .‬جامع لألص ل البن لألثير‪.143/10 ،‬‬
‫(‪ )2‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لترةاق‪ ،‬بابٌ ‪ :‬تينظر إتى من ه أ فل منه وال ينظر إتى‬
‫من ه ةه‪ ،‬برةم ‪ ،6490‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزهق ولترةائق‪ ،‬برةم ‪.2963‬‬
‫(‪ )3‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب من أل لتناس تكثرلً‪ ،‬برةم ‪،4718 ،1474‬‬
‫ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب كرلهي لتمسأت تلناس‪ ،‬برةم ‪.1040‬‬
‫(‪ )4‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب كرله لتمسأت ‪ ،‬برةم ‪.1041‬‬
‫(‪ )5‬لتطرمذي‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ما جاء إل لتنهإل عن لتمسأت ‪ ،‬برةم ‪.681‬‬
‫(‪ )6‬كقوح‪ :‬لتخم ش‪ .‬جامع لألص ل‪.145/10 ،‬‬
‫(‪ )7‬وأما ((كقٌّ)) ه لتسعإل ولتطعب إل إلب لترزق‪ ،‬ولتكقُّ‪ :‬لتخقش‪ .‬جامع لألص ل‪،‬‬
‫‪.145/10‬‬
‫(‪ )8‬أب دلود‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب ما تج ز يه لتمسأت ‪ ،‬برةم ‪ ،1639‬ولتطرمذي‪ ،‬كطاب‬
‫لتزكاة‪ ،‬باب ما جاء إل لتنهإل عن لتمسأت برةم ‪ ،681‬ولتنسائإل كطاب لتزكاة‪ ،‬باب‬
‫مسأت لترجل ذل لوان‪ ،‬برةم ‪ ،2599‬وصححه لتطرمذي‪ ،‬ولألتبانإل إل صحيح‬
‫لتطرمذي‪ 367/1 ،‬وغيره‪.‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪79‬‬
‫هللا))(‪.)1‬‬
‫لتحقيث لترلبع‪ :‬حديث ال بير بن العوام ‪ ‬عن النبي ‪ ‬قا ‪:‬‬
‫((ألن يأخذ أحقكم حبله يأتإل بحزم حوب على ظهره‪ ،‬يبيعها‪،‬‬
‫خير ته من أن يسأل لتناس أعو ه أو‬
‫يكف هللا بها وجهه‬
‫ٌ‬
‫منع ه))(‪.)2‬‬
‫لتحقيث لتخامس‪ :‬حديث حكيم بن ح ام ‪ ‬قا ‪ :‬سأل رسو هللا‬
‫‪ ‬فأعطاني‪ ،‬لم سألته فأعطاني‪ ،‬لم سألته فأعطاني‪ ،‬لم قا ‪(( :‬يا حكيم‬
‫َّ‬
‫إن هذل َخ ِض َرةٌ(‪ )3‬حُل ةٌ من أخذه بسخاوة نفس بُ ر ته يه‪ ،‬ومن‬
‫نفس تم يبار ته يه‪ ،‬وكان كاتذي يأكل وال يشبع‪ ،‬لتيقُ‬
‫أخذه بإشرلف ٍ‬
‫لتعليا خير من لتيق لتسفلى)) فقا حكيم‪ :‬فقل ‪ :‬يا رسو هللا‪ ،‬والذي‬
‫بعثك بالحق ال أرزأ(‪ )4‬أحدا ً بعد شيئا ً حتى أفار الدنيا‪ .‬فكان أبو بكر ‪‬‬
‫يدعو حكيما ً إلى العطاء فيأبى أن يقبله منه‪ ،‬لم إن عمر ‪ ‬دعاه ليعطيه‬
‫فأبى أن يقبل منه شيئا ً فقا [عمر]‪ :‬إني أشهدكم معشر المسلمين على‬
‫حكيم أني أعرض عليه حقهُ من هذا الفيء فيأبى أن يأ ذه‪ ،‬فلم يرزأ‬
‫ٍ‬
‫(‪)5‬‬
‫حكي ٌم أحدا ً من الناس بعد رسو هللا [‪ ]‬حتى توفي)) ‪.‬‬
‫لتحقيث لتسادس‪ :‬حديث عوف بن مالك ‪ ‬قا ‪ :‬كنا عند رسو‬
‫هللا ‪ :‬تسعة أو لمانية‪ ،‬أو سبعة فقا ‪(( :‬أال تبايع ن ر ل هللا؟)) ‪-‬وكنا‬
‫ه‬
‫حديث عه ٍد ببيعة – قلنا‪ :‬قد بايعنا يا رسو هللا‪ ،‬لم قا ‪(( :‬أال تبايع ن‬
‫ر ل هللا؟)) فقلنا‪ :‬قد بايعنا يا رسو هللا‪ ،‬لم قا ‪(( :‬أال تبايع ن ر ل‬
‫فعالم نبايعك؟‬
‫هللا؟)) قا ‪ :‬فبسطنا أيدينا‪ ,‬وقلنا‪ :‬قد بايعنا يا رسو هللا‪،‬‬
‫ه‬
‫قا ‪(( :‬على أن تعبقول هللا وال تشرك ل به شيئاً‪ ,‬ولتصل لت لتخمس‪،‬‬
‫موتسمع ل وتويع ل)) وأسر كلمة فية‪(( ،‬وال تسأت ل لتناس شيئا ً))‪ ,‬فلقد‬
‫رأي بعض أولئك النفر يسقط سو أحدهم فما يسأ أحدا ً [أن] يناوله‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬معطه منه أثناء تقريره على نن لتنسائإل‪ ،‬لتحقيث رةم ‪.2599‬‬
‫(‪ )2‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لال طعفاف عن لتمسأت ‪ ،‬برةم ‪ ،1471‬ورةم ‪ ،2075‬ورةم‬
‫‪ ،2353‬وأخرج لتبخاري‪ ،‬برةم ‪ ،1470‬ومسلم‪ ،‬برةم ‪ 1042‬نح ه‪ ،‬من حقيث أبإل هريرة ‪.‬‬
‫(‪ )3‬خضرة‪ :‬لتخضر‪ :‬لتناعم لتوري‪ ،‬ولتمرلد به‪ :‬أن لتمال محب ب إتى لتناس‪ .‬جامع لألص ل‪،‬‬
‫‪.149/10‬‬
‫(‪ )4‬أرزأ‪ :‬ال آخذ منه شيئاً‪ ،‬ولمرزلء لتنقص‪ .‬جامع لألص ل‪.150/10 ،‬‬
‫(‪ )5‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لال طعفاف عن لتمسأت ‪ ،‬برةم ‪ ،1472‬ورةم‬
‫‪ ،6441 ،3143 ،2750‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب بيان أن لتيق لتعليا خير من لتيق لتسفلى‪،‬‬
‫برةم ‪.1035‬‬
‫‪80‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫إيَّاه))(‪.)1‬‬
‫لتحقيث لتسابع‪ :‬حديث لوبان ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬من يكفل‬
‫تإل أن ال يسأل لتناس شيئا ً وأتكفَّ ُل ته باتجن ؟)) فقا لوبان‪ :‬أنا؛ فكان ال‬
‫يسأ أحدا ً شيئا ً))(‪.)2‬‬
‫لتحقيث لتثامن‪ :‬حديث ابن مسعود قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪:‬‬
‫((من أصابطه اة أنزتها باتناس تم تسق اةطه‪ ،‬ومن أنزتها باهلل‬
‫أوشك هللا ته باتغنى‪ ،‬إما بم ت عاجل‪ ،‬أو غنى عاجل))(‪.)3‬‬
‫‪ – 2‬المسألة الجائز وردت في أحاديث منها‪:‬‬
‫لتحقيث لألول‪ :‬حديث قبيصة بن مخار الهاللي ‪ ‬قا ‪ :‬تحمل ُ‬
‫حمالة(‪ ،)4‬فأتي ُ رسو هللا ‪ ‬أسأله فيها‪ ،‬فقا ‪(( :‬أةم حطى تأتينا لتصقة‬
‫نأمر تك بها)) لم قا ‪(( :‬يا ةبيص إن لتمسأت ال تح ُّل إال ألحق ث ث ‪ :‬رجل‬
‫تحمَّل حمات ً حلت ته لتمسأت حطى يصيبها ثم يمسك‪ ،‬ورجل أصابطه‬
‫جائح لجطاحت ماته حلت ته لتمسأت حطى يصيب ة لما ً(‪ )5‬من عيش – أو‬
‫قا – قلدلً من عيش‪ ،‬ورجل أصابطه اة (‪ )6‬حطى يق ل ث ث من ذوي‬
‫لتحجا(‪ )7‬من ة مه‪ :‬تقق أصابت نا ً اة ‪ ,‬حلت ته لتمسأت حطى يصيب‬
‫ة لما ً من عيش – أو قا – قلدلً من عيش‪ ،‬ما لهن من لتمسأت يا‬
‫ةبيص حطا ً(‪ )8‬يأكلها صاحبها حطا ً))(‪.)9‬‬
‫لتحقيث لتثانإل‪ :‬حديث سمر ‪ ‬وفيه‪ ...(( :‬إال أن يسأل لترجل ذل‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب كرله لتمسأت تلناس‪ ،‬برةم ‪ ،1043‬وما بين لتمعق ين من‬
‫نن أبإل دلود‪ ،‬برةم ‪.1642‬‬
‫(‪ )2‬أب دلود‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب كرلهي لتمسأت ‪ ،‬برةم ‪ ،1643‬وصححه لألتبانإل إل‬
‫صحيح نن أبإل دلود ‪.457/1‬‬
‫(‪ )3‬أب دلود‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب إل لال طعفاف‪ ،‬برةم ‪ ،1645‬وصححه لألتبانإل إل صحيح‬
‫نن أبإل دلود ‪.458/1‬‬
‫(‪ )4‬حمات ‪ :‬لتحمات ‪ :‬لتمال لتذي يطحمله لمنسان‪ :‬أي يسطقينه ويق عه إل إص ح ذلت‬
‫لتبين‪ :‬كامص ح بين ةبيلطين‪ ،‬ونح ذتك‪ ،‬شرح لتن وي‪ ،139/7 ،‬وجامع لألص ل‪،‬‬
‫‪.155/10‬‬
‫(‪ )5‬ة لماً‪ :‬لت ِق ل ولتسقلد بمعنى ولحق‪ :‬ما يغنإل من لتشإلء وما يق به أمر لمنسان من‬
‫ماء‪ ،‬وما تسقُّ به لتحاج ‪ ،‬شرح لتن وي‪ ،139/7 ،‬وجامع لألص ل‪.156/10 ،‬‬
‫(‪ )6‬اة ‪ :‬لتفقر‪ ،‬شرح لتن وي‪ ،140/7 ،‬وجامع لألص ل‪.156/10 ،‬‬
‫(‪ )7‬لتحجا‪ :‬لتعقل‪ ،‬شرح لتن وي‪ ،139/7 ،‬وجامع لألص ل‪.156/10 ،‬‬
‫(‪ )8‬لتسحت ‪ :‬لتحرل ‪ ،‬مإل بذتك ألنه يسحت لتبرك ويذيبها‪ ،‬أو ألنه يهلك آكله‪ .‬جامع لألص ل‪،‬‬
‫‪.156/10‬‬
‫(‪ )9‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب من تحل ته لتمسأت ‪ ،‬برةم ‪.1044‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪81‬‬
‫لوان‪ ،‬أو إل أمر ال يجق منه بُقًّل))(‪.)1‬‬
‫ٍ‬
‫‪ – 3‬ال يسأل ب جه هللا إال لتجن ؛ تحقيث أبإل م ى‬
‫األشعري ‪ ‬أنه سمع رسو هللا ‪ ‬يقو ‪(( :‬ملع ن من أل ب جه‬
‫هللا‪ ،‬وملع ن من ُئل ب جه هللا ثم منع ائله‪ ،‬ما تم يسأل‬
‫هجرل ً(‪ .)3()))2‬وعن رفاعة ‪ ‬أن رسو هللا ‪ ‬قا ‪(( :‬ملع ن من أل‬
‫ب جه هللا وملع ن من ُئل ب جه هللا منع ائله))(‪.)4‬‬
‫وعن عبدهللا بن عمر قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬من ل طعاذ باهلل‬
‫أعيذوه‪ ،‬ومن أل باهلل أعو ه‪ ،‬ومن دعاكم أجيب ه‪ ،‬ومن‬
‫صنع إتيكم معرو ا ً كا ئ ه‪ ،‬إن تم تجقول ما تكا ئ نه ادع ل ته‪،‬‬
‫حطى ترول أنكم ةق كا أتم ه))(‪ .)5‬وفي حديث معاوية بن حيد ‪:‬‬
‫))‬
‫((وإنإل أ أتك ب جه هللا ‪ ‬بما بعثك ربك إتينا؟ ةال‪(( :‬بام‬
‫الحديث(‪.)6‬‬
‫وسمع شيخنا ابن باز رحمه هللا يقو ‪(( :‬وهذا ال بأس به‪،‬‬
‫والس ا بو ه هللا ال يسأ به إال الجنة‪ ،‬أو ما يقرب إليها‪ ،‬وهذا مما‬
‫يقرب إليها))(‪.)7‬‬
‫وعن ابن عباس رضي هللا عنهما أن رسو هللا ‪ ‬قا ‪(( :‬أال أخبركم‬
‫بخير لتناس منزالً؟)) قلنا‪ :‬بلى يا رسو هللا‪ ،‬قا ‪(( :‬رجل آخذ برأس‬
‫ر ه إل بيل هللا ‪ ‬حطى يم ت أو يقطل‪ ،‬وأخبركم باتذي يليه؟))‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬أب دلود‪ ،‬برةم ‪ ،1642‬ولتطرمذي‪ ،‬برةم ‪ ،681‬وتقق تخريجه تحت لتحقيث لتثاتث من‬
‫أن لف لتمسأت لتمذم م ‪.‬‬
‫(‪ )2‬هجرل ً‪ :‬أي ما تم يسأل أمرل ً ةبيحاً‪ ،‬وال يليق‪ ،‬ويحطمل أنه أرلد ما تم يسأل ؤلالً ةبيحا ً‬
‫بك ةبيح‪ .‬لتمنذري إل لتطرغيب ولتطرهيب‪.652/1 ،‬‬
‫(‪ )3‬ةال لتهيثمإل إل مجمع لتزولئق‪ :103/3 ،‬روله لتوبرلنإل إل لتكبير‪ ،‬وإ ناده حسن‬
‫على ضعف إل بعضه مع ت ثيق‪ .‬وةال لتمنذري إل لتطرغيب ولتطرهيب‪:652/1 ،‬‬
‫((روله لتوبرلنإل ورجاته رجال لتصحيح إال شيخه يحيى بن عثمان بن ص ح وه ثق ‪،‬‬
‫و يه ك ))‪ .‬ةال لألتبانإل إل لتصحيح و إل صحيح لتطرغيب ولتطرهيب‪(( :‬تكنه ةق ت بع‬
‫كما بينطه إل لتصحيح )) ‪.2290‬‬
‫ولتحقيث ةال لألتبانإل عنه إل صحيح لتطرغيب ولتطرهيب‪(( :513/1 ،‬حسن))‪.‬‬
‫(‪ )4‬أخرجه لتوبرلنإل إل لتكبير‪ ،377/22 ،‬برةم ‪ ،943‬وةال لألتبانإل إل صحيح لتطرغيب‬
‫ولتطرهيب‪(( :513/1 ،‬حسن تغيره))‪.‬‬
‫(‪ )5‬أب دلود‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب عوي من أل باهلل؛ برةم ‪ ،1672‬ولتنسائإل‪ ،‬كطاب‬
‫لتزكاة‪ ،‬باب من أل باهلل ‪ ،‬برةم ‪ ،2567‬وصححه لألتبانإل إل صحيح لتنسائإل‪،‬‬
‫‪.217/2‬‬
‫‪ )6‬لتنسائإل‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب من أل ب جه هللا ‪ ،‬برةم ‪ ،2568‬وحسنه لألتبانإل إل‬
‫صحيح لتنسائإل‪ ،218/2 ،‬و إل إرولء لتغليل‪.32/5 ،‬‬
‫(‪ )7‬معطه منه أثناء تقريره على نن لتنسائإل‪ ،‬برةم ‪.2568‬‬
‫‪82‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫قلنا‪ :‬نعم يا رسو هللا‪ ،‬قا ‪(( :‬رجل معطزل إل شعب يقيم لتص ة‪،‬‬
‫ويؤتإل لتزكاة‪ ،‬ويعطزل شرور لتناس‪ ،‬وأخبركم بشر لتناس؟)) قلنا‪:‬‬
‫نعم يا رسو هللا‪ ،‬قا ‪(( :‬لتذي يُسأل باهلل ‪ ‬وال يعوى به))(‪.)1‬‬
‫وسمع شيخنا ابن باز رحمه هللا يذكر أن هذا فيمن سأ حقا ً له؛‬
‫كأن يقو ‪ :‬أسألك باهلل أن تقضيني ديني الذي عند ‪ ،‬أو يقو ‪ :‬أسألك باهلل‬
‫أن ال ت ذيني‪ ،‬أو غير ذلك‪ ،‬أما من سأ باهلل بغير حق فال تجأ إ ابته‪,‬‬
‫كأن يقو ‪ :‬أسألك باهلل أن تعطيني أموالك‪ ،‬أو غير ذلك فيما ال حق له فيه‪.‬‬
‫‪ – 4‬ةب ل لتعواء من غير مسأت وال إشرلف؛ لحديث عمر‬
‫بن الخطاب ‪ ،‬قا ‪ :‬قد كان رسو هللا ‪ ‬يعطيني العطاء‪ ،‬فأقو ‪:‬‬
‫مني‪ ،‬حتى أعطاني مر ماالً‪ ،‬فقل ‪ :‬أعطه أفقر إليه‬
‫أعطه أفقر إليه ِّ‬
‫مني‪ ،‬فقا رسو هللا ‪(( :‬ما جاء من هذل لتمال وأنت غير‬
‫تطبعه نفسك)) وفي لفظ‪:‬‬
‫مشرف(‪ )2‬وال ائل‪ ،‬خذه‪ ،‬وما ال‬
‫((خذه طم َّ ته أو تصقق به‪ ،‬وما جاء من هذل لتمال وأنت غير‬
‫مشرف وال ائل خذه‪ ،‬وما ال(‪ )3‬تطبعه نفسك)) قا سالم‪ :‬فمن‬
‫أ ل ذلك كان ابن عمر ال يسأ أحدا ً شيئاً‪ ،‬وال يردُّ شيئا ً أُعطيه))(‪.)4‬‬
‫الحادي والعشرون‪ :‬الزهد والورع‪:‬‬
‫لت رف‪ :‬هو الكف عما ال ينبغي‪ ،‬لم استعير للكف عن المباح‬
‫والحال (‪.)5‬‬
‫ذكر شيخ اصسالم ابن تيمية رحمه هللا تعالى أن ال هد‪ :‬تر ما ال‬
‫ينفع في اآل ر ‪ ،‬والورع‪ :‬تر ما يُخاف ضرره في اآل ر (‪ .)6‬قا ابن‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لتنسائإل‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب من يسأل باهلل ‪ ‬وال يعوى به‪ ،‬برةم ‪ ،2568‬ولتطرمذي‪،‬‬
‫كطاب ضائل لتجهاد‪ ،‬باب ما جاء أي لتناس خير‪ ،‬برةم ‪ ،1652‬وصححه لألتبانإل إل‬
‫صحيح لتنسائإل‪ ،218/2 ،‬و إل صحيح نن لتطرمذي‪ ،235/1 ،‬و إل لألحاديث‬
‫لتصحيح ‪ ،‬برةم ‪.255‬‬
‫(‪ )2‬مشرف‪ :‬لمشرلفُ على لتشإلء‪ :‬لالإ ف عليه‪ ،‬ولتطعرض ته‪ ،‬ولتمرلد‪ :‬وأنت غير‬
‫إامع يه‪ ،‬وال إاتب ته‪ .‬جامع لألص ل‪.162/10 ،‬‬
‫(‪ )3‬ما ال‪ :‬أي ما ال يك ن على هذه لتصف ‪ ،‬بل تك ن نفسك تؤثره وتميل إتيه‪ ،‬تطبعه‬
‫نفسك‪ ،‬ولتركه‪ ،‬حذف هذه لتجمل ؛ تقالت لتحال عليها‪ .‬جامع لألص ل البن لألثير‪،‬‬
‫‪.163/10‬‬
‫(‪ )4‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب من أعواه هللا شيئا ً من غير مسأت وال‬
‫إشرلف نفس‪ ،‬برةم ‪ ،1473‬ورةم ‪ ،7164 ،7163‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب إباح‬
‫عوإل من غير مسأت وال إشرلف‪ ،‬برةم ‪.1045‬‬
‫لألخذ تمن أ ُ َ‬
‫‪ )5‬لتفائق إل غريب لتحقيث تلزمخشري‪ ،56/4 ،‬ولتنهاي البن لألثير‪.174/5 ،‬‬
‫لبن تيمي ‪ ،142/20 561 ،511/10 ،‬ومقلرج‬
‫(‪ )6‬لنظر‪ :‬مجم ف طاوى شيخ لم‬
‫=‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪83‬‬
‫القيم رحمه هللا تعالى‪(( :‬وهذه العبار من أحسن ما قيل‪ :‬في ال هد‪،‬‬
‫والورع‪ ،‬وأ معها))(‪.)1‬‬
‫وقا اصمام أحمد رحمه هللا‪(( :‬ال هد على لاللة أو ه‪:‬‬
‫لألول‪ :‬تر الحرام‪ ،‬وهو زهد العوام‪.‬‬
‫ولتثانإل‪ :‬تر الفضو من الحال ‪ ،‬وهو زهد الخواف‪.‬‬
‫لتثاتث‪ :‬تر ما يشغل عن هللا‪ ،‬وهو زهد العارفين(‪.)))2‬‬
‫عل ُق الم من قلبه بالدنيا؛ فإنه ‪ ‬قا في حديث أبي هرير ‪:‬‬
‫وال يُ ِّ‬
‫(‪)3‬‬
‫((لتقنيا جن لتمؤمن وجن لتكا ر)) ‪.‬‬
‫قا اصمام النووي رحمه هللا‪(( :‬ومعناه أن كل م من مسجون‬
‫ممنوع في الدنيا‪ :‬من الشهوات المحرمة‪ ،‬والمكروهة‪ ،‬مكلف بفعل‬
‫الطاعات الشاقة‪ ،‬فإذا مات استراح من هذا‪ ،‬وانقلأ إلى ما أعد هللا‬
‫تعالى له‪ ،‬من النعيم الدائم‪ ،‬والراحة الخاصة‪ ،‬من النقصان‪ ،‬وأما‬
‫الكافر فإنما له من ذلك ما حصل في الدنيا مع قلته‪ ،‬وتكديره‬
‫بالمنغصات‪ ،‬فإذا مات صار إلى العذاب الدائم‪ ،‬وشقاء األبد))(‪.)4‬‬
‫وعن أبي هرير ‪ ‬أن رسو هللا ‪ ‬قا ‪ُ (( :‬ربَّ أشعث مق ف‬
‫باألب لب‪ ،‬ت أةسم على هللا ألبره))(‪.)5‬‬
‫وعن عائشة رضي هللا عنها قال ‪(( :‬ت إل ر ل هللا ‪ ‬وما إل ر إل‬
‫رف تإل‪ ،‬أكلت منه حطى‬
‫من شإلء يأكله ذو كب ٍق إال شور شعير(‪ )6‬إل ٍ‬
‫علإل‪ ،‬كلطه‪ ،‬فنإل))(‪.)7‬‬
‫إال َّ‬
‫وعن النعمان بن بشير ‪ ‬قا ‪(( :‬ألستم في عام وشراب ما شئتم‪ ،‬لقد‬
‫رأي نبيكم ‪ ‬ما يجد من الدَّقل(‪ )8‬ما يمأل به بطنه))(‪ .)9‬وفي لفظ عن عمر‪:‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= لتساتكين البن لتقيم‪.10/2 ،‬‬
‫(‪ )1‬مقلرج لتساتكين البن لتقيم‪.10/2 ،‬‬
‫(‪ )2‬مقلرج لتساتكين‪ ،‬البن لتقيم‪.12/2 ،‬‬
‫(‪ )3‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب لتقنيا جن لتمؤمن وجن لتكا ر‪ ،‬برةم ‪.2956‬‬
‫(‪ )4‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.305/18 ،‬‬
‫(‪ )5‬مسلم‪ ،‬كطاب لتبر ولتصل ‪ ،‬باب ضل لتضعفاء‪ ،‬برةم ‪.2622‬‬
‫(‪ )6‬شور شعير‪ :‬شإلء من شعير‪ .‬جامع لألص ل‪.688/4 ،‬‬
‫(‪ )7‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب لتقنيا جن لتمؤمن‪ ،‬برةم ‪.2973‬‬
‫(‪ )8‬لتقَّةل‪ :‬تمر رديء‪ ،‬شرح لتن وي على صحيح مسلم‪.321/18 ،‬‬
‫(‪ )9‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب لتقنيا جن لتمؤمن‪ ،‬برةم ‪.2977‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪84‬‬
‫((لقد رأي رسو هللا ‪ ‬يةل اليوم يلتوي ما يجد دقالً يمأل به بطنه))(‪.)1‬‬
‫وينبغي للعبد المسلم أن يعلم بأن الدنيا فانية وزائلة‪ ,‬وكل ما‬
‫فيها يتغير وي و ؛ ألنها إلى اآل ر ريق‪ ،‬وهي م رعة لآل ر‬
‫على التحقيق‪ ،‬وقد د على ذلك الكتاب والسنة على النحو اآلتي‪:‬‬
‫أما لألدت من لتكطاب لتكريم لتعزيز‪:‬‬
‫لحقَةً تَ َجعَ ْلنَا‬
‫اس أ ُ َّم ً َو ِ‬
‫‪ – 1‬فقا هللا تعالى‪َ  :‬وتَ ْ َال أ َ ْن يَ ُك َن لتنَّ ُ‬
‫اتر ْح َم ِن ِتبُيُ تِ ِه ْم ُقُفًا ِم ْن ِ َّ‬
‫علَ ْي َها‬
‫ض ٍ َو َمعَ ِار َج َ‬
‫ِت َم ْن يَ ْكفُ ُر ِب َّ‬
‫َي ْظ َه ُر َ‬
‫علَ ْي َها يَط َّ ِكئ ُ َن * َو ُز ْخ ُر ًا َوإِ ْن‬
‫*و ِتبُيُ ِت ِه ْم أ َ ْب َ لبًا َو ُُر ًرل َ‬
‫ون َ‬
‫ُك ُّل ذَ ِتكَ تَمَّا َمطَا ُ‬
‫ف ْلت َحيَا ِة لتقُّ ْنيَا َو ْلآلَ ِخ َرةُ ِع ْنقَ َر ِبكَ ِت ْل ُمط َّ ِق َ‬
‫ين‪.)2( ‬‬
‫‪ – 2‬وقا هللا تعالى‪ِ  :‬إنَّ َما َمث َ ُل ْلت َحيَا ِة لتقُّ ْنيَا َك َماءٍ أ َ ْن َز ْتنَاهُ ِم َن‬
‫اء َ ْ‬
‫اخطَلَ َ‬
‫ط ِب ِه نَ َب ُ‬
‫لت َّ‬
‫اس َو ْلأل َ ْن َعا ُ َحطَّى إِذَل‬
‫س َم ِ‬
‫ض ِممَّا َيأ ْ ُك ُل لتنَّ ُ‬
‫ات ْلألَرْ ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ت ْلألرْ ضُ ُز ْخ ُر َ َها َو َّ‬
‫لزيَّنَ ْت َو َظ َّن أ ْهلُ َها أنَّ ُه ْم ةَاد ُِر َ‬
‫علَ ْي َها‬
‫ون َ‬
‫أ َ َخذَ ِ‬
‫ارل َ َج َع ْلنَا َها َح ِصيقًل كَأ َ ْن تَ ْم ت َ ْغ َن ِب ْاأل َ ْم ِس‬
‫أَتَا َها أَمْ ُرنَا تَ ْي ً أَوْ نَ َه ً‬
‫ت ِتقَ ْ ٍ يَطَفَ َّك ُر َ‬
‫ون‪.)3( ‬‬
‫َكذَ ِتكَ نُفَ ِص ُل ْلآلَيَا ِ‬
‫‪ – 3‬وقا ‪َ  :‬ول ْ‬
‫ض ِربْ تَ ُه ْم َمث َ َل ْلت َحيَا ِة لتقُّ ْنيَا َك َماءٍ أ َ ْن َز ْتنَا ُه‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫اء َ ْ‬
‫اخطَلَ َط بِ ِه نَ َب ُ‬
‫ض أ ْ‬
‫لتر َيا ُ‬
‫ِم َن لت َّ‬
‫ح‬
‫س َم ِ‬
‫ات ْلألرْ ِ‬
‫صبَ َح َهشِي ًما تَذ ُروهُ ِ‬
‫( ‪)4‬‬
‫َان َّ‬
‫َوك َ‬
‫علَى ُك ِل ش َْإلءٍ ُم ْقطَق ًِرل‪. ‬‬
‫لَّللُ َ‬
‫‪ – 4‬وقا تعالى‪َ  :‬و َما أُوتِيط ُ ْم ِم ْن ش َْإلءٍ َ َمطَا ُ‬
‫ف ْلت َحيَا ِة لتقُّ ْنيَا‬
‫َو ِزينَط ُ َها َو َما ِع ْنقَ َّ‬
‫لَّللِ َخ ْي ٌر َوأ َ ْبقَى أ َ َ َ ت َ ْع ِقلُ َن‪.)5( ‬‬
‫ِين َال ي ُِريقُ َ‬
‫لر ْلآلَ ِخ َرةُ نَ ْجعَلُ َها ِتلَّذ َ‬
‫ون‬
‫‪ – 5‬وقا تعالى‪ :‬تِ ْلكَ لتقَّ ُ‬
‫ُ‬
‫سادًل َو ْلتعَاةِبَ ُ ِت ْل ُمط َّ ِق َ‬
‫ين‪.)6( ‬‬
‫ض َو َال َ َ‬
‫علُ ًّ ل ِإل ْلألَرْ ِ‬
‫‪ – 6‬وقا تعالى‪ُ :‬ك ُّل ش َْإلءٍ َها ِت ٌك ِإ َّال َو ْج َههُ تَهُ ْلت ُح ْك ُم َو ِإتَ ْي ِه‬
‫تُرْ َجعُ َن‪.)7( ‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪)1‬‬
‫(‪)2‬‬
‫(‪)3‬‬
‫(‪)4‬‬
‫(‪)5‬‬
‫(‪)6‬‬
‫(‪)7‬‬
‫مسلم‪ ،‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب لتقنيا جن لتمؤمن‪ ،‬برةم ‪.2978‬‬
‫رة لتزخرف‪ ,‬لآليات‪.35 – 33 :‬‬
‫رة ي نس‪ ,‬لآلي ‪.24 :‬‬
‫رة لتكهف‪ ،‬لآلي ‪.45 :‬‬
‫رة لتقصص‪ ,‬لآلي ‪.60 :‬‬
‫رة لتقصص‪ ,‬لآلي ‪.83 :‬‬
‫رة لتقصص‪ ,‬لآلي ‪.88 :‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪85‬‬
‫‪ – 7‬وقا هللا تعالى‪َ َ  :‬ما أُوتِيط ُ ْم ِم ْن ش َْإلءٍ َ َمطَا ُ‬
‫ف ْلت َحيَا ِة لتقُّ ْن َيا‬
‫َو َما ِع ْنقَ َّ‬
‫لَّللِ َخ ْي ٌر َوأ َ ْبقَى ِتلَّذ َ‬
‫علَى َر ِب ِه ْم يَط َ َ َّكلُ َن‪.)1( ‬‬
‫ِين آ َ َمنُ ل َو َ‬
‫‪ – 8‬وقا سبحانه‪َ  :‬و َما ْلت َح َياةُ لتقُّ ْن َيا ِإ َّال تَ ِعبٌ َوتَ ْه ٌ َوتَلقَّل ُر‬
‫ْلآلَ ِخ َرةُ َخ ْي ٌر ِتلَّذ َ‬
‫ِين يَطَّقُ َن أ َ َ َ ت َ ْع ِقلُ َن‪.)2( ‬‬
‫‪ – 9‬وقا هللا ‪َ  :‬و َما َه ِذ ِه ْلت َح َياةُ لتقُّ ْن َيا إِ َّال تَ ْه ٌ َوتَ ِعبٌ َو ِإ َّن‬
‫لر ْلآلَ ِخ َرةَ تَ ِه َإل ْلت َحيَ َ ُ‬
‫لن تَ ْ كَانُ ل َي ْعلَ ُم َن‪.)3( ‬‬
‫لتقَّ َ‬
‫‪ – 10‬وقا تعالى‪ :‬ل ْعلَ ُم ل أَنَّ َما ْلت َحيَاةُ لتقُّ ْنيَا تَ ِعبٌ َوتَ ْه ٌ‬
‫َو ِزينَ ٌ َوتَفَا ُخ ٌر بَ ْينَ ُك ْم َوتَكَاث ُ ٌر ِإل ْلألَمْ َ ل ِل َو ْلألَوْ َال ِد َك َمث َ ِل َ‬
‫غ ْي ٍ‬
‫ب‬
‫ث أ َ ْع َج َ‬
‫ار نَبَاتُهُ ث ُ َّم يَ ِهي ُل َط َ َرلهُ ُم ْ‬
‫صفَ ًّرل ث ُ َّم يَ ُك ُن ُح َوا ًما َو ِإل ْلآلَ ِخ َر ِة‬
‫ْلت ُكفَّ َ‬
‫لَّللِ َو ِر ْ‬
‫ض َ ل ٌن َو َما ْلت َحيَاةُ لتقُّ ْنيَا إِ َّال َمطَا ُ‬
‫شقِيقٌ َو َم ْغ ِف َرةٌ ِم َن َّ‬
‫ف‬
‫عذَلبٌ َ‬
‫َ‬
‫( ‪)4‬‬
‫ور‪. ‬‬
‫ْلتغُ ُر ِ‬
‫ان * َويَ ْبقَى َو ْجهُ َر ِبكَ ذُو‬
‫‪ – 11‬وقا تعالى‪ُ  :‬ك ُّل َم ْن َ‬
‫علَ ْي َها َ ٍ‬
‫لم ْك َرل ِ ‪.)5( ‬‬
‫ْلت َج َ ِل َو ْ ِ‬
‫‪ – 12‬وقا تعالى عن م من آ فرعون‪:‬يَا ةَ ْ ِ ِإنَّ َما َه ِذ ِه‬
‫ْلت َحيَاةُ لتقُّ ْنيَا َمطَا ٌ‬
‫َلر ْلتقَ َر ِلر‪.)6( ‬‬
‫ف َو ِإ َّن ْلآلَ ِخ َرةَ ِه َإل د ُ‬
‫وأما لألدت من لتسن لتموهرة‪ ،‬فقد ز َّهد النبي ‪ ‬الناس في‬
‫الدنيا‪ ،‬ور َّ‬
‫غبهم في اآل ر ‪ ،‬بفعله وقوله ‪.‬‬
‫‪ – 1‬أما فعله فمنه حديث عائشة رضي هللا عنها قال ‪ (( :‬رج النبي‬
‫‪ ‬ولم يشبع من ب الشعير))(‪.)7‬‬
‫‪ – 2‬وقال ‪(( :‬ما أكل آ محمد أكلتين في يوم إال إحداهما‬
‫تمر))(‪.)8‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪)1‬‬
‫رة لتش رى‪ ,‬لآلي ‪.36 :‬‬
‫(‪)2‬‬
‫رة لألنعا ‪ ,‬لآلي ‪.32 :‬‬
‫(‪)3‬‬
‫رة لتعنكب ت‪ ،‬لآلي ‪.64 :‬‬
‫(‪)4‬‬
‫رة لتحقيق‪ ،‬لآلي ‪.20 :‬‬
‫(‪)5‬‬
‫رة لترحمن‪ ،‬لآليطان‪.27 -26 :‬‬
‫(‪)6‬‬
‫رة غا ر‪ ,‬لآلي ‪.39 :‬‬
‫(‪ )7‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لألإعم ‪ ،‬باب ما كان لتنبإل ‪ ‬وأصحابه يأكل ن‪ ،‬برةم ‪.5414‬‬
‫(‪ )8‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لترةاق‪ ،‬باب كيف كان يعيش لتنبإل ‪ ‬وأصحابه وتخليهم عن لتقنيا‪ ،‬برةم‬
‫‪.6455‬‬
‫‪86‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪ – 3‬وقال ‪(( :‬إنا كنا لننةر إلى الهال لاللة أهلَّة في شهرين‬
‫وما أوقدت في أبيات رسو هللا ‪ ‬نار‪ ،‬فقا عرو ‪ :‬ما كان يقيتكم؟‬
‫قال ‪ :‬األسودان‪ :‬التمر والماء))(‪.)1‬‬
‫علإل‬
‫‪ – 4‬وقا ‪(( :‬ت كان تإل مثل أُحق ذهبا ً(‪)2‬ما يسرنإل أن ال يمر َّ‬
‫ث م وعنقي منه شإلء إال شإلء أر ُ‬
‫صقُهُ تقَ ْين)) ‪.‬‬
‫‪ – 5‬وةق ثبت عنه ‪ ‬أنه لضوجع على حصير فألَّر في نبه‪،‬‬
‫فد ل عليه عمر بن الخطاب ‪ ،‬ولما استيقظ عل يمسح نبه‬
‫فقا ‪ :‬يا رسو هللا لو أ ذت فراشا ً أولر من هذا؟ فقا ‪(( :‬ما تإل‬
‫وتلقنيا‪ ،‬ما مثلإل ومثل لتقنيا إال كرلكب ار إل ي صائف‬
‫ا طظل تحت شجرة اع من نهار ثم رلح وتركها))(‪.)3‬‬
‫‪ – 6‬وةال أب هريرة ‪(( :‬ما شبع آل محمد من عام لاللة‬
‫أيام حتى قبض))(‪ .)4‬والمقصود أنهم لم يشبعوا لاللة أيام متوالية‪،‬‬
‫والةاهر أن سبأ عدم شبعهم غالبا ً كان بسبأ قلة الشيء عندهم‪،‬‬
‫على أنهم قد يجدون‪ ,‬ولكن ي لرون على أنفسهم(‪.)5‬‬
‫‪ – 7‬وعن عائش رضإل هللا عنها ةاتت‪(( :‬كان فراش رسو هللا ‪‬‬
‫وحشوهُ ليف))(‪.)6‬‬
‫من أدهم‬
‫ُ‬
‫‪ – 8‬ومع هذل كله يق ل ‪(( :‬لتلهم لجعل رزق آل محمق‬
‫ة تا ً))(‪.)7‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لترةاق‪ ،‬باب كيف كان يعيش لتنبإل ‪ ‬وأصحابه‪ ،‬وتخليهم عن لتقنيا‪ ،‬برةم‬
‫‪.6459‬‬
‫(‪ )2‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لال طقرلض وأدلء لتقي ن‪ ،‬ولتحجر ولتطفليس‪ ،‬باب أدلء‬
‫لتقي ن‪ ،‬برةم ‪ ،2389‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب تغليظ عق ب من ال يؤدي لتزكاة‪ ،‬برةم‬
‫‪.991‬‬
‫(‪ )3‬أحمق إل لتمسنق‪ 301/1 ،‬بلفظه‪ ،‬ولتطرمذي بنح ه‪ ،‬إل كطاب لتزهق‪ ،‬باب ‪ ،44‬برةم‬
‫‪ ، 1377‬وةال حقيث حسن صحيح‪ ،‬ولبن ماجه‪ ،‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب مثل لتقنيا‪ ،‬برةم‬
‫‪ ،4109‬وصححه لألتبانإل إل صحيح لتطرمذي‪ ،280/2 ،‬وصحيح لبن ماجه‪.394/2 ،‬‬
‫ت َما َر َز ْة َنا ُك ْم‪ ‬لآلي ‪ ،‬برةم‬
‫(‪ )4‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لألإعم ‪ ،‬باب ة ل هللا تعاتى‪ُ  :‬كلُ ل ِم ْن َإ ِي َبا ِ‬
‫‪.5374‬‬
‫(‪ )5‬لنظر‪ :‬طح لتباري البن حجر‪.549 ،517/9 ،‬‬
‫(‪ )6‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لترةاق‪ ،‬باب كيف كان يعيش لتنبإل ‪ ‬وأصحابه وتخليهم عن لتقنيا‪ ،‬برةم‬
‫‪.6456‬‬
‫(‪ )7‬مطفق عليه‪ :‬لتبخاري‪ ،‬كطاب لترةاق‪ ،‬باب كيف كان يعيش لتنبإل ‪ ‬وأصحابه وتخليهم‬
‫عن لتقنيا‪ ،‬برةم ‪ ،6460‬ومسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لتكفاف ولتقناع ‪ ،‬ولتلفظ ته‪ ،‬برةم‬
‫‪.1055‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪87‬‬
‫ور ِزق كفا اً‪ ,‬وةنَّ َعه هللا بما‬
‫‪ – 9‬وقا ‪(( :‬ةق أ لح من أ لم‪ُ ،‬‬
‫آتاه))(‪.)1‬‬
‫وأما قوله في الت هيد في الدنيا والتحذير من االغترار بها‪ ،‬فكثير‪،‬‬
‫ومنه‪:‬‬
‫مر بجدي صغير األذنين‬
‫‪ – 10‬دخل لتنبإل ‪ ‬لتس ق ي ما ً َّ‬
‫مي ‪ ،‬فأ ذه بأذنه لم قا ‪(( :‬أيكم يحب أن هذل ته بقرهم؟)) قالوا‪ :‬ما‬
‫نحأ أنه لنا بشيء‪ ،‬وما نصنع به؟ قا ‪(( :‬أتحب ن أنه تكم؟)) قالوا‪:‬‬
‫وهللا لو كان حيًّا كان عيبا ً فيه؛ ألنه ٌّ‬
‫أسك(‪ )2‬فكيف وهو مي ؟ فقا ‪:‬‬
‫(( هللا تلقنيا أه ن على هللا من هذل عليكم))(‪.)3‬‬
‫‪ – 11‬عن أنس بن ماتك ‪ ‬ةال‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬من كانت‬
‫لآلخرة همه جعل هللا غناه إل ةلبه‪ ،‬وجمع ته شمله‪ ،‬وأتطه لتقنيا‬
‫وهإل رلغم ‪ ،‬ومن كانت لتقنيا همه؛ جعل هللا قره بين عينيه‪،‬‬
‫و َّرق عليه شمله‪ ،‬وتم يأته من لتقنيا إال ما ةقر ته))(‪.)4‬‬
‫‪ – 12‬عن أبإل م ى لألشعري ‪ ‬أن رسو هللا ‪ ‬قا ‪(( :‬من‬
‫أضر بآخرته‪ ،‬ومن أحب آخرته أضر بقنياه‪ ،‬آثرول ما‬
‫أحب دنياه‬
‫َّ‬
‫( ‪)5‬‬
‫يبقى على ما يفنى)) ‪.‬‬
‫‪ – 13‬عن أبإل م ى لألشعري ‪ ‬أنه لما حضرته الوفا قا ‪:‬‬
‫هللا‪)7‬‬
‫يا معشر األشعريين‪ ،‬ليبلغ الشاهد الغائأ‪ ،‬إني سمع رسو‬
‫(‪()6‬‬
‫يقو ‪(( :‬ح وة لتقنيا مرةُ لآلخرة‪ ،‬ومرةُ لتقنيا ح وة لآلخرة)) ‪.‬‬
‫‪ – 14‬أول من يقخل لتجن ‪ :‬لألتقى لألزهق إل لتقنيا‪:‬‬
‫على المسلم أن يعلم أن الدا لين إلى الجنة يكون أسبقهم إليها‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزكاة‪ ،‬باب لتكفاف ولتقناع ‪ ،‬برةم ‪.1054‬‬
‫(‪ )2‬لأل ك‪ :‬مصولم لألذنين مقو عهما‪.‬‬
‫(‪ )3‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزهق ولترةائق‪ ،‬برةم ‪.2957‬‬
‫(‪ )4‬لتطرمذي‪ ،‬كطاب صف لتقيام ‪ ،‬باب‪ :‬حقثنا يق‪ ،‬برةم ‪ ،2465‬وصححه لألتبانإل إل‬
‫صحيح لتطرمذي‪ ،593/2 ،‬و إل لسل لألحاديث لتصحيح ‪ ،‬برةم ‪.950 – 949‬‬
‫(‪ )5‬أحمق‪ ،412/4 ،‬ولبن حبان‪ ،‬رةم ‪ ،709‬ولتحاكم‪ ،319/4 ،‬ةال لمما لتمنذري إل لتطرغيب‬
‫ولتطرهيب‪ ،‬برةم ‪(( :4744‬روله أحمق ورولته ثقات))‪ .‬وةال لألتبانإل إل صحيح لتطرغيب‬
‫ولتطرهيب على لتحقيث رةم ‪(( :3247‬صحيح تغيره)) وذكر ته شاهقل ً إل لألحاديث‬
‫لتصحيح ‪ ،‬برةم ‪.3287‬‬
‫(‪ )6‬لتحاكم وصححه وول قه لتذهبإل‪ ،310/4 ،‬وصححه لألتبانإل إل صحيح لتطرغيب‬
‫ولتطرهيب‪ ،‬برةم ‪ .3248‬وينظر‪ :‬أحاديث إل لت رف ولتزهق‪ ،‬ص ‪ 102 – 87‬من هذل‬
‫لتكطاب‪.‬‬
‫(‪ )7‬ينظر‪ :‬أحاديث إل لت رف ولتزهق‪ ،‬ص ‪ 102-87‬من هذل لتكطاب‪.‬‬
‫‪88‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫د والً أتقاهم هلل تعالى‪ ،‬وأعلمهم به ‪ ،‬وأزهدهم في الدنيا على النحو‬
‫اآلتي‪:‬‬
‫‪ – 1‬أول من يدخل الجنة‪ :‬محمد ‪.‬‬
‫عن أنس ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬آتإل باب لتجن ي لتقيام ‪،‬‬
‫أ طفطح‪ ،‬يق ل لتخازن‪ :‬من أنت؟ أة ل محمق‪ ،‬يق ل‪ :‬بك أ ُ ِم ُ‬
‫رت ال‬
‫أ ط ُح ألح ٍق ةبلك))(‪.)1‬‬
‫وعنه ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬أنا أكثر لألنبياء تبعا ً ي‬
‫لتقيام ‪ ،‬وأنا أول من يقرف باب لتجن ))(‪.)2‬‬
‫‪ – 2‬أمة محمد ‪.‬‬
‫عن أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬نحن لآلخرون‬
‫لألوت ن ي لتقيام ‪ ،‬ونحن أول من يقخل لتجن ‪ ،‬بيق أنهم أُوت ل‬
‫لتكطاب من ةبلنا وأُوتيناه من بعقهم اخطلف ل هقلنا هللا تما لخطلف ل‬
‫يه من لتحق‪ ،‬هذل ي مهم لتذي لخطلف ل يه‪ ،‬هقلنا هللا ته (ةال‪ :‬ي‬
‫لتجمع ) اتي تنا‪ ،‬وغقل ً تليه د‪ ،‬وبعق غق تلنصارى))(‪.)3‬‬
‫‪ – 3‬الفقراء‪:‬‬
‫عن أبي هرير ‪ ‬قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪(( :‬يقخل لتفقرلء لتجن‬
‫ةبل لألغنياء بخمسمائة عام‪ ،‬نصف يوم))(‪ .)4‬وفي لفظ للترمذي‪(( :‬يقخل‬
‫قرلء لتمسلمين لتجن ةبل لألغنياء بنصف ي وه خمسمائ‬
‫عا ))(‪.)5‬‬
‫وعن ابر بن عبدهللا رضي هللا عنهما قا ‪ :‬قا رسو هللا ‪:‬‬
‫((يقخل قرلء لتمسلمين ةبل أغنيائهم بأربعين خريفا ً))(‪.)6‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫(‪ )1‬مسلم‪ ،‬كطاب لميمان‪ ،‬باب ة ل لتنبإل ‪(( :‬أنا أول من يشفع إل لتجن ‪ ،‬وأكثر لألنبياء‬
‫تبعا ً))‪،‬‬
‫‪ ،188/1‬برةم ‪.197‬‬
‫(‪ )2‬مسلم‪ ,‬كطاب لميمان‪ ،‬باب ة ل لتنبإل ‪(( :‬أنا أول من يشفع إل لتجن ‪ ،‬وأكثر لألنبياء‬
‫تبعا ً))‪،‬‬
‫‪ ،188/1‬برةم ‪.196‬‬
‫(‪ )3‬مسلم‪ ،‬كطاب لتجمع ‪ ،‬باب هقلي هذه لألم تي لتجمع ‪ ،585/2‬برةم ‪.855‬‬
‫(‪ )4‬أخرجه لتطرمذي‪ ،‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب ما جاء أن قرلء لتمهاجرين يقخل ن لتجن ةبل‬
‫أغنيائهم‪ ،‬برةم ‪ ،2353‬ولبن ماجه‪ ,‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب منزت لتفقرلء‪ ،‬برةم ‪،4122‬‬
‫وحسنه لألتبانإل إل صحيح لتطرمذي‪ ،275/2 ،‬و إل صحيح لبن ماجه‪.396/2 ،‬‬
‫(‪ )5‬لتطرمذي‪ ،‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب ما جاء أن قرلء لتمهاجرين يقخل ن لتجن ةبل أغنيائهم‪،‬‬
‫برةم ‪ ،2354‬ولنظر‪ :‬لتحقيث لتسابق‪.‬‬
‫(‪ )6‬لتطرمذي‪ ،‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب ما جاء أن قرلء لتمهاجرين يقخل ن لتجن ةبل أغنيائهم‪،‬‬
‫=‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫‪89‬‬
‫قا ‪ :‬سمع رسو هللا ‪‬‬
‫وعن عبدهللا بن عمرو‬
‫يقو ‪(( :‬إن قرلء لتمهاجرين يسبق ن لألغنياء ي لتقيام إتى لتجن‬
‫بأربعين خريفا ً))(‪.)1‬‬
‫والجمع بين الحديثين وهللا أعلم‪ :‬أن الفقراء منهم من يسبق‬
‫األغنياء بخمسمائة عام‪ ،‬ومنهم من يسبق بأربعين عاماً‪ ،‬بحسأ أحوا‬
‫الفقراء واألغنياء‪ ,‬كما يتأ ر مكث العصا الموحدين بسبأ أحوالهم‪.‬‬
‫وال يل م من سبق الفقراء في الد و ارتفاع منازلهم عليهم؛ بل قد‬
‫يكون المتأ ر أعلى من لة وإن سبقه غيره في الد و ‪ ،‬فالغني إذا‬
‫فو ِّ ده قد شكر هللا تعالى فيه‪ ،‬وتقرب إليه بأنواع‬
‫حوسأ على غناه ُ‬
‫البر‪ ،‬والخير‪ ،‬والصدقة‪ ،‬والمعروف كان أعلى در ة من الفقير الذي‬
‫سبقه في الد و ‪ ،‬ولم يكن له تلك األعما ‪ ،‬والسيما إذا شاركه الغني‬
‫في أعماله وزاد عليه فيها‪ ،‬وهللا ال يضيع أ ر من أحسن عمالً‪.‬‬
‫فالم ية م يتان‪ :‬السبق‪ ،‬والرفعة‪ ،‬وقد يجتمعان وينفردان‪ ،‬فيحصل‬
‫لواحد السبق والرفعة‪ ،‬ويعدمهما آ ر‪ ،‬ويحصل آل ر السبق دون‬
‫الرفعة‪ ،‬وآل ر الرفعة دون السبق‪ ،‬وهذا بحسأ المقتضى لألمرين أو‬
‫ألحدهما وعدمه وباهلل التوفيق(‪.)2‬‬
‫وصلى هللا وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أ معين‪.‬‬
‫رضي هللا عنهما‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫= برةم ‪ ،2355‬ولنظر‪ :‬صحيح لتطرمذي‪ ،275/2 ،‬ولنظر‪ :‬تحف لألح ذي‪.23 – 18/7 ،‬‬
‫(‪ )1‬مسلم‪ ،‬كطاب لتزهق‪ ،‬باب لتقنيا جن لتمؤمن وجن لتكا ر‪ ،2285/4 ،‬برةم ‪.2979‬‬
‫(‪ )2‬لنظر‪ :‬حادي لألرولح إتى ب د لأل رلح تإلما لبن لتقيم‪ ،‬ص ‪.134‬‬
‫‪90‬‬
‫صدقة التطوع في اإلسالم‬
‫الفهارس العامة‬
‫‪91‬‬
‫الفهررررارس العامررررة‬
‫‪-1‬فهـــــــــــــرس اآليـــــــــــــات القرآنيـــــــــــــة‪.‬‬
‫‪ -2‬فهــــــــــرس األحاديــــــــــث النبويــــــــــة‪.‬‬
‫‪-3‬فهــــــــــــــــــــــــــــــــرس اآلثــــــــــــــــــــــــــــــــار‪.‬‬
‫‪ -4‬فهـــــــــــــــرس شـــــــــــــــر الغريـــــــــــــــب‬
‫‪ -5‬فهـــــــــرس المصـــــــــادر والمراجـــــــــع‪.‬‬
‫‪-6‬فهـــــــــــــــــــــــرس الموضـــــــــــــــــــــــوعات‪.‬‬
‫‪ -1‬فهرس اآليات القرآنية‬
‫‪92‬‬
‫‪ -1‬فهرس اآليات القرآنية‬
‫اآلية‬
‫‪-1‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪-4‬‬
‫‪-5‬‬
‫‪-6‬‬
‫‪-7‬‬
‫‪-8‬‬
‫‪-9‬‬
‫‪-10‬‬
‫‪-11‬‬
‫‪-12‬‬
‫‪-13‬‬
‫‪-14‬‬
‫‪-15‬‬
‫‪-16‬‬
‫‪-17‬‬
‫‪-18‬‬
‫‪-19‬‬
‫‪-20‬‬
‫‪-21‬‬
‫‪-22‬‬
‫‪-23‬‬
‫‪-24‬‬
‫‪-25‬‬
‫‪-26‬‬
‫‪-27‬‬
‫‪-28‬‬
‫سور البقر‬
‫‪‬وِا ْذ أَ َخ ْذَنا ِمي َث ِ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ّللا‪..‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫يل ال َت ْعُب ُدو َن إالا َ َ‬
‫اق َبني إ ْسَرائ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِي‬
‫امى‪.......‬‬
‫‪َ ‬وآ ََتى اْل َم َ‬
‫ال َعَلى ُحابه َذو اْلُقْرَبى َواْلَي َت َ‬
‫ط َو َع َخْيًار َف ُه َو َخْيٌر َل ُه‪....................‬‬
‫‪َ ‬ف َم ْن َت َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪‬وأ ْ ِ‬
‫ِ‬
‫ين‪.................‬‬
‫ّللا ُيح ُّب اْل ُم ْحسن َ‬
‫َ‬
‫َحسُنوا إ َن َ َ‬
‫‪ُ ‬قل ما أَْن َف ْق ُتم ِم ْن َخي ٍر َفلِْلوالِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫امى‪...‬‬
‫ت‬
‫ي‬
‫ل‬
‫ا‬
‫و‬
‫ين‬
‫ب‬
‫ر‬
‫ق‬
‫َ‬
‫أل‬
‫ا‬
‫و‬
‫ن‬
‫ي‬
‫د‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ َ َ‬
‫ْ َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ّللا َقْر ًضا َح َسًنا‪.............‬‬
‫ر‬
‫ق‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ذ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ا‬
‫ذ‬
‫‪َ ‬م ْن‬
‫ض ََ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َن‪‬‬
‫َمُنوا أَْنفُقوا م َما َرَزْقَن ُ‬
‫اك ْم م ْن َقْب ِل أ ْ‬
‫‪َ‬يا أَُّي َها اَلذ َ‬
‫ين آ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ين ُيْنفُقو َن أَم َواَل ُهم في س ِب ِ‬
‫يل َّللا َك َم َث ِل َحَب ٍة‪...‬‬
‫‪َ ‬م َث ُل اَلذ َ‬
‫َ‬
‫ْ ْ‬
‫يل َ ِ‬
‫ِ‬
‫ين ُيْن ِفُقو َن أَم َواَل ُهم ِفي سِب ِ‬
‫ّللا ُث َم ال ُي ْت ِب ُعو َن‪‬‬
‫‪‬اَلذ َ‬
‫َ‬
‫ْ ْ‬
‫اس وال ي ْؤ ِمن ِب َ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اّلل‪.....‬‬
‫اء الَن ِ َ ُ ُ‬
‫‪َ ‬كاَلذي ُيْنف ُ‬
‫ق َماَل ُه ِرَئ َ‬
‫‪‬وم َثل اَل ِذين يْن ِفُقو َن أَمواَلهم ابِت َغاء مر َض ِ‬
‫اة َ ِ‬
‫ّللا‪...‬‬
‫ْ َ ُ ُ ْ َ َْ‬
‫َ ُ‬
‫ََ ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ن‬
‫اب‪...‬‬
‫أ‬
‫َن َت ُكو َ َل ُه َجن ٌة م ْن َنخ ٍ‬
‫َعَن ٍ‬
‫َح ُد ُك ْم أ ْ‬
‫يل َوأ ْ‬
‫‪‬أََي َوُّد َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫طايَبات َما َك َسْب ُت ْم‪...‬‬
‫َمُنوا أَْنفُقوا م ْن َ‬
‫‪َ‬يا أَُّي َها الذ َ‬
‫ين آ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وها‪...‬‬
‫‪ِ‬إ ْن ُت ْب ُدوا َ‬
‫وها َوُت ْؤتُ َ‬
‫الص َد َقات َفنع َما ه َي َواِ ْن تُ ْخ ُف َ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫اء‪...‬‬
‫‪َ ‬و َما ُتْنفُقوا م ْن َخ ْي ٍر َفألَ ْن ُفس ُك ْم َو َما ُتْنفُقو َن إالا ْابت َغ َ‬
‫َي ْسأَُلو َن‬
‫الَناس‬
‫‪‬ال‬
‫إلحافاً ََ‪..........................‬‬
‫‪‬اَل ِذين يْن ِفُقو َن أَمواَلهم ِبالَلي ِل والَنه ِار ِسًّار وع ِ‬
‫النَي ًة‪‬‬
‫ََ‬
‫َْ ُ ْ ْ َ َ‬
‫َ ُ‬
‫ِ‬
‫ّللا ال ُي ِح ُّب ُك َل َكَف ٍار أَِثيمٍ‪...........‬‬
‫و‬
‫ات‬
‫ق‬
‫د‬
‫الص‬
‫‪َ‬وُيْربِي َ َ َ َ َ ُ‬
‫الربا ويربِي َ ِ‬
‫ّللا اِ‬
‫الرَبا َوُيْربِي‪....‬‬
‫ّللا اَِ َ ُْ‬
‫الصَد َقات َي ْم َح ُ‬
‫‪َ‬ي ْم َح ُ‬
‫ق َُ‬
‫ق َُ‬
‫سور آ عمران‬
‫ِِ‬
‫ِِ‬
‫الصاِب ِرين و َ ِ ِ‬
‫ين‪.........‬‬
‫‪َ ‬‬
‫ين َواْل ُمْنفق َ‬
‫ين َواْلَقانت َ‬
‫الصادق َ‬
‫َ َ‬
‫ِ‬
‫يب ِمْن َها‪....‬‬
‫‪َ ‬م ْن َي ْش َف ْع َش َف َ‬
‫اع ًة َح َسَن ًة َي ُك ْن َل ُه َنص ٌ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ن‬
‫‪َ‬ل ْن َتَناُلوا اْلِبَر َحَتى ُتْنفُقوا م َما ُتحُّبو َ َو َما ُتْنفُقوا‪.‬‬
‫ِ‬
‫ِِ‬
‫السَر ِاء و َ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ين‪....‬‬
‫الضَراء َواْل َكاظم َ‬
‫‪‬اَلذ َ‬
‫ين ُيْنفُقو َن في َ َ‬
‫‪‬وما ُتْن ِفُقوا ِم ْن َشي ٍء َفِإ َن َ ِ ِ ِ‬
‫يم‪...........‬‬
‫ّللا به َعل ٌ‬
‫َ‬
‫ََ‬
‫ْ‬
‫سور النساء‬
‫س‪...‬‬
‫اس اَتُقوا َرَب ُك ُم اَل ِذي َخَلَق ُك ْم ِم ْن َن ْف ٍ‬
‫‪َ‬يا أَُّي َها الَن ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اء الَن ِ‬
‫اس َوال ُي ْؤ ِمُنو َن‪.‬‬
‫‪َ ‬واَلذ َ‬
‫َم َواَل ُه ْم ِرَئ َ‬
‫ين ُيْنفُقو َن أ ْ‬
‫ير ِم ْن َن ْج َو ُ ِ‬
‫َمَر ِب َص َد َق ٍة‪...‬‬
‫‪‬ال َخْيَر ِفي َكِث ٍ‬
‫اه ْم إالا َم ْن أ َ‬
‫‪‬ومن أَحسن ِد ًينا ِم َمن أَسَلم وجهه َِ ِ‬
‫ّلل َو ُه َو‪.......‬‬
‫ْ ْ َ ََُْ‬
‫ََْ ْ َ ُ‬
‫سور المائد‬
‫رقمها‬
‫الصفحة‬
‫‪83‬‬
‫‪177‬‬
‫‪184‬‬
‫‪195‬‬
‫‪215‬‬
‫‪245‬‬
‫‪254‬‬
‫‪261‬‬
‫‪26‬‬
‫‪26‬‬
‫‪6‬‬
‫‪13‬‬
‫‪25‬‬
‫‪85‬‬
‫‪18‬‬
‫‪14‬‬
‫‪75‬‬
‫‪263-262‬‬
‫‪264‬‬
‫‪265‬‬
‫‪266‬‬
‫‪267‬‬
‫‪271‬‬
‫‪272‬‬
‫‪273‬‬
‫‪75 ،74‬‬
‫‪30‬‬
‫‪75‬‬
‫‪44‬‬
‫‪41‬‬
‫‪30‬‬
‫‪104‬‬
‫‪274‬‬
‫‪276‬‬
‫‪276‬‬
‫‪14‬‬
‫‪13‬‬
‫‪13‬‬
‫‪17‬‬
‫‪85‬‬
‫‪92‬‬
‫‪134‬‬
‫‪92‬‬
‫‪66‬‬
‫‪88‬‬
‫‪44‬‬
‫‪66‬‬
‫‪1‬‬
‫‪39-38‬‬
‫‪114‬‬
‫‪125‬‬
‫‪86 ،23‬‬
‫‪37‬‬
‫‪74‬‬
‫‪30‬‬
‫‪29‬‬
‫‪ -1‬فهرس اآليات القرآنية‬
‫‪-29‬‬
‫‪-30‬‬
‫‪-31‬‬
‫‪-32‬‬
‫‪-33‬‬
‫‪-34‬‬
‫‪-35‬‬
‫‪-36‬‬
‫‪-37‬‬
‫‪-38‬‬
‫‪-39‬‬
‫‪-40‬‬
‫‪-41‬‬
‫‪-42‬‬
‫‪-43‬‬
‫‪-44‬‬
‫‪-45‬‬
‫‪-46‬‬
‫‪-47‬‬
‫‪-48‬‬
‫‪-49‬‬
‫‪-50‬‬
‫‪-51‬‬
‫‪-52‬‬
‫اآلية‬
‫ّللا َقْر ًضا َح َسًنا‪.......................‬‬
‫‪َ ‬وأَ ْقَر ْض ُت ُم َ َ‬
‫‪‬وعَلى َ ِ‬
‫ِ‬
‫ين‪..............‬‬
‫ّللا َف َت َوَكُلوا ِإ ْن ُكْن ُت ْم ُم ْؤ ِمن َ‬
‫ََ‬
‫سور األنعام‬
‫‪َ ‬و َما اْل َحَيا ُة ُّ‬
‫الدْنَيا ِإالا َل ِع ٌب َوَل ْهٌو َوَل َلد ُار اآلَ ِخَرُة َخْيٌر‪‬‬
‫التي وُنس ِكي ومحياي ومم ِاتي َِ ِ‬
‫‪ُ ‬قل ِإ َن ص ِ‬
‫ّلل َرِاب‪..‬‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ ُ‬
‫َ َ َْ َ َ َ َ‬
‫سور األنفا‬
‫‪ِ‬إَنما اْلم ْؤ ِمُنو َن اَلِذ ِ ِ‬
‫وب ُه ْم َوِا َذا‪..‬‬
‫َ‬
‫ّللا َو ِجَل ْت ُقُل ُ‬
‫ين إ َذا ُذكَر َ ُ‬
‫َ ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ف إَلْي ُك ْم‪....‬‬
‫ّللا ُي َو َ‬
‫‪َ ‬و َما ُتْن ِفُقوا ِم ْن َش ْي ٍء في َسبيل َ‬
‫سور التوبة‬
‫ِ‬
‫الص َد َقاتِ‬
‫ِ‬
‫ط ِو ِع ِ‬
‫ِ‬
‫ين ِفي َ‬
‫ين م َن اْل ُم ْؤ ِمن َ‬
‫ين َيْلم ُزو َن اْل ُم َ ا َ‬
‫‪‬اَلذ َ‬
‫ِ‬
‫ين َال َي ِج ُدو َن ِإَال ُج ْه َد ُه ْم‪‬‬
‫َواَلذ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ط ِو ِع ِ‬
‫ِ‬
‫ين ِفي‪........‬‬
‫ين م َن اْل ُم ْؤ ِمن َ‬
‫ين َيْلم ُزو َن اْل ُم َ ا َ‬
‫‪‬اَلذ َ‬
‫يض ِم َن َ‬
‫الد ْم ِع َح َزًنا أَالا َي ِج ُدوا َما‪....‬‬
‫َعُيُن ُه ْم َت ِف ُ‬
‫‪َ ‬ت َوَل ْوا َوأ ْ‬
‫ط ُعو َن‪...‬‬
‫‪َ ‬وال ُيْن ِفُقو َن َن َفَق ًة َص ِغ َيرًة َوال َكِب َيرًة َوال َي ْق َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ين‪..................‬‬
‫يع أ ْ‬
‫َجَر اْل ُم ْح ِسن َ‬
‫ّللا ال ُيض ُ‬
‫‪‬إ َن َ َ‬
‫سور يونس‬
‫‪ِ‬إَنما م َثل اْلحي ِ‬
‫السم ِ‬
‫اء أَْن َزْلَن ِ‬
‫اة ُّ‬
‫اء‪....‬‬
‫الدْنَيا َك َم ٍ‬
‫ُ‬
‫َ َ ُ ََ‬
‫اه م َن َ َ‬
‫سور يوسف‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫ين‪.........‬‬
‫ّللا َي ْجزِي اْل ُم َت َصادق َ‬
‫‪َ ‬وَت َصَد ْق َعَلْيَنا إ َن َ َ‬
‫سور الرعد‬
‫ِ‬
‫ين َصَبُروا ْابِت َغ َ ِ ِ‬
‫الصال َة‪..‬‬
‫اموا َ‬
‫‪َ ‬واَلذ َ‬
‫اء َو ْجه َراِبه ْم َوأَ َق ُ‬
‫سور إبراهيم‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫الصال َة َوُيْن ِفُقوا ِم َما‪‬‬
‫يموا َ‬
‫‪ُ ‬ق ْل ِلعَباد َي اَلذ َ‬
‫َمُنوا ُيق ُ‬
‫ين آ َ‬
‫سور النحل‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫السِب ِ‬
‫يل َوال‪..‬‬
‫ين َو ْاب َن َ‬
‫‪َ ‬وآَت َذا اْلُقْرَبى َحَق ُه َواْلم ْسك َ‬
‫وكا ال َي ْق ِدُر َعَلى َشي ٍء‪..‬‬
‫ّللا َم َثالً َعْبًدا َم ْمُل ً‬
‫‪َ ‬ضَر َب َ ُ‬
‫ْ‬
‫يت ِ‬
‫ِ‬
‫اإل ْح َس ِ‬
‫ّللا َيأْمُر ِباْل َع ْد ِل َو ِْ‬
‫اء ِذي اْلُقْرَبى‪.‬‬
‫ان َوِا َ‬
‫‪‬إ َن َ َ ُ‬
‫سور اصسراء‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫السِب ِ‬
‫يل َوال‪..‬‬
‫ين َو ْاب َن َ‬
‫‪َ ‬وآَت َذا اْلُقْرَبى َحَق ُه َواْلم ْسك َ‬
‫سور الكهف‬
‫اض ِرب َلهم م َثل اْلحي ِ‬
‫اة ُّ‬
‫اه ِم َن‪...‬‬
‫الدْنَيا َك َم ٍ‬
‫اء أَْن َزْلَن ُ‬
‫‪َ ‬و ْ ْ ُ ْ َ َ َ َ‬
‫سور الحج‬
‫‪‬وب ِاشِر اْلم ْخِبِتين*اَلِذ ِ ِ‬
‫وب ُه ْم‪......‬‬
‫َ‬
‫ُ َ‬
‫ّللا َو ِجَل ْت ُقُل ُ‬
‫ََ‬
‫ين إ َذا ُذكَر َ ُ‬
‫سور الفرقان‬
‫ِ‬
‫ان َبْي َن‪‬‬
‫ين ِإ َذا أَْن َفُقوا َل ْم ُي ْس ِرُفوا َوَل ْم َي ْق ُتُروا َوَك َ‬
‫‪َ ‬واَلذ َ‬
‫سور القصص‬
‫اه ْم ُيْن ِفُقو َن‪‬‬
‫‪َ ‬وَي ْدَرُءو َن ِباْل َح َسَن ِة َ‬
‫الساِيَئ َة َو ِم َما َرَزْقَن ُ‬
‫‪93‬‬
‫رقمها‬
‫‪12‬‬
‫‪23‬‬
‫الصفحة‬
‫‪85‬‬
‫‪104‬‬
‫‪32‬‬
‫‪163-162‬‬
‫‪114‬‬
‫‪29‬‬
‫‪4-2‬‬
‫‪60‬‬
‫‪65‬‬
‫‪86‬‬
‫‪39‬‬
‫‪39‬‬
‫‪79‬‬
‫‪92‬‬
‫‪121‬‬
‫‪120‬‬
‫‪38‬‬
‫‪66‬‬
‫‪30‬‬
‫‪13‬‬
‫‪24‬‬
‫‪114 ,52‬‬
‫‪88‬‬
‫‪13 ،5‬‬
‫‪22‬‬
‫‪41‬‬
‫‪31‬‬
‫‪41 ،17‬‬
‫‪30-26‬‬
‫‪75‬‬
‫‪90‬‬
‫‪56‬‬
‫‪42‬‬
‫‪26‬‬
‫‪26‬‬
‫‪26‬‬
‫‪46-45‬‬
‫‪114 ،52‬‬
‫‪35-34‬‬
‫‪66‬‬
‫‪67‬‬
‫‪55‬‬
‫‪54‬‬
‫‪66‬‬
‫‪ -1‬فهرس اآليات القرآنية‬
‫‪94‬‬
‫‪-53‬‬
‫‪-54‬‬
‫‪-55‬‬
‫‪-56‬‬
‫‪-57‬‬
‫‪-58‬‬
‫‪-59‬‬
‫‪-60‬‬
‫‪-61‬‬
‫‪-62‬‬
‫‪-63‬‬
‫‪-64‬‬
‫‪-65‬‬
‫‪-66‬‬
‫‪-67‬‬
‫‪-68‬‬
‫‪-69‬‬
‫‪-70‬‬
‫‪-71‬‬
‫‪-72‬‬
‫‪-73‬‬
‫‪-74‬‬
‫‪-75‬‬
‫اآلية‬
‫ِ‬
‫اع اْل َحَياة ُّ‬
‫الدْنَيا َو ِزيَن ُت َها‪.‬‬
‫‪َ ‬و َما أُوِت ُ‬
‫يت ْم ِم ْن َش ْي ٍء َف َم َت ُ‬
‫ّللا ِإَلْي َك‪.....................‬‬
‫َح ِس ْن َك َما أ ْ‬
‫‪َ ‬وأ ْ‬
‫َح َس َن َ ُ‬
‫ِ‬
‫‪ِ ‬تْل َك َ‬
‫ين ال ُي ِر ُيدو َن ُعُل ًّوا‪...‬‬
‫الد ُار اآلَ ِخَرُة َن ْج َعُل َها لَِلذ َ‬
‫‪ُ ‬ك ُّل َشي ٍء َهالِ ٌك ِإالا َو ْج َه ُه َل ُه اْل ُح ْك ُم َوِاَلْي ِه ُتْر َج ُعو َن‪‬‬
‫ْ‬
‫سور العنكبوت‬
‫الدْنَيا ِإالا َل ْهٌو َوَل ِع ٌب َوِا َن َ‬
‫‪َ ‬و َما َه ِذ ِه اْل َحَيا ُة ُّ‬
‫الد َار اآلَ ِخَرَة‬
‫ان َل ْو َكاُنوا َي ْعَل ُمو َن‪‬‬
‫َل ِه َي اْل َحَي َو ُ‬
‫سور الروم‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫السِب ِ‬
‫يل َذلِ َك َخْيٌر‬
‫ين َو ْاب َن َ‬
‫‪َ ‬فآَت َذا اْلُقْرَبى َحَق ُه َواْلم ْسك َ‬
‫لَِل ِذين ي ِريدو َن وجه َ ِ‬
‫ّللا َوأُوَلِئ َك ُه ُم اْل ُمْفلِ ُحون‪‬‬
‫َ ُ ُ ََْ‬
‫‪َ‬وما آََتْيُتم ِم ْن ِرًبا لَِيْرُبَو ِفي أَمَو ِ‬
‫ال الَن ِ‬
‫اس َفال َيْرُبو ِعْنَد‪‬‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫سور السجد‬
‫اه ْم ُيْن ِفُقو َن‪‬‬
‫‪َ‬ي ْد ُعو َن َرَب ُه ْم َخ ْوًفا َو َط َم ًعا َو ِم َما َرَزْقَن ُ‬
‫سور األح اب‬
‫‪‬واْلم َتصاِد ِقين واْلم َتصاِد َق ِ‬
‫ات‪........................‬‬
‫َ ُ َ َ َ ُ َ‬
‫سور سبأ‬
‫ين‪...‬‬
‫‪َ ‬و َما أَْن َف ْق ُت ْم ِم ْن َش ْي ٍء َف ُه َو ُي ْخلُِف ُه َو ُه َو َخ ْيُر َ‬
‫الر ِازِق َ‬
‫سور فا ر‬
‫‪ِ‬إ َن اَل ِذين ي ْتُلو َن ِك َتاب َ ِ‬
‫الص َال َة َوأَْن َفُقوا‪‬‬
‫اموا َ‬
‫َ َ‬
‫َ‬
‫ّللا َوأَ َق ُ‬
‫سور الصافات‬
‫‪َ ‬و َما ُت ْج َزْو َن ِإالَ َما ُكْن ُت ْم‪...........................‬‬
‫سور غافر‬
‫‪َ‬يا َق ْومِ ِإَن َما َه ِذ ِه اْل َحَيا ُة ُّ‬
‫اع َواِ َن اآلَ ِخَرَة ِه َي‪....‬‬
‫الدْنَيا َم َت ٌ‬
‫سور الشورى‬
‫ان ُي ِر ُيد َحْر َث اآلَ ِخَرِة‪.......................‬‬
‫‪َ ‬م ْن َك َ‬
‫يتم ِمن َشي ٍء َفم َتاع اْلحي ِ‬
‫اة ُّ‬
‫الدْنَيا َو َما ِعْن َد‪.‬‬
‫‪َ ‬ف َما أُوِت ُ ْ ْ ْ َ ُ َ َ‬
‫اه ْم ُيْن ِفُقو َن‪...........‬‬
‫ورى َبْيَن ُه ْم َو ِم َما َرَزْقَن ُ‬
‫‪َ ‬وأ َْمُرُه ْم ُش َ‬
‫سور ال رف‬
‫َن ي ُكو َن الَناس أُ َم ًة و ِ‬
‫اح َد ًة َل َج َعْلَنا لِ َم ْن َي ْك ُفُر‪‬‬
‫‪َ ‬وَل ْوال أ ْ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫سور محمد‬
‫يل َ ِ‬
‫ِ‬
‫‪َ ‬ها أَْن ُتم َه ُؤ ِ‬
‫الء ُت ْد َع ْو َن لِ ُتْن ِفُقوا ِفي سِب ِ‬
‫ّللا َفمْن ُك ْم‪‬‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫سور النجم‬
‫س لِ ِ‬
‫إل ْن َس ِ‬
‫ان ِإالَ َما َس َعى‪...................‬‬
‫‪َ ‬وأ ْ‬
‫َن َلْي َ‬
‫سور الرحمن‬
‫*وَيْبَقى َو ْج ُه َراِب َك ُذو اْل َج َال ِل‪....‬‬
‫‪ُ ‬ك ُّل َم ْن َعَلْي َها َف ٍ‬
‫ان َ‬
‫سور الحديد‬
‫‪‬اْلم َصاِد ِقين واْلم َصاِد َق ِ‬
‫ات‪...........................‬‬
‫َ َ ُ‬
‫ُ‬
‫رقمها‬
‫‪60‬‬
‫‪77‬‬
‫‪83‬‬
‫‪88‬‬
‫الصفحة‬
‫‪114‬‬
‫‪15‬‬
‫‪114‬‬
‫‪114‬‬
‫‪64‬‬
‫‪115‬‬
‫‪38‬‬
‫‪26‬‬
‫‪39‬‬
‫‪13‬‬
‫‪16‬‬
‫‪66‬‬
‫‪35‬‬
‫‪5‬‬
‫‪39‬‬
‫‪10‬‬
‫‪30-29‬‬
‫‪42 ،30‬‬
‫‪39‬‬
‫‪92‬‬
‫‪39‬‬
‫‪115‬‬
‫‪20‬‬
‫‪53‬‬
‫‪36‬‬
‫‪38‬‬
‫‪114‬‬
‫‪66‬‬
‫‪35-33‬‬
‫‪113‬‬
‫‪38‬‬
‫‪86‬‬
‫‪39‬‬
‫‪100‬‬
‫‪27-26‬‬
‫‪115‬‬
‫‪18‬‬
‫‪5‬‬
‫‪ -1‬فهرس اآليات القرآنية‬
‫‪-76‬‬
‫‪-77‬‬
‫‪-78‬‬
‫‪-79‬‬
‫‪-80‬‬
‫‪-81‬‬
‫‪-82‬‬
‫‪-83‬‬
‫‪-84‬‬
‫‪-85‬‬
‫‪-86‬‬
‫‪-87‬‬
‫‪-88‬‬
‫اآلية‬
‫اعَل ُموا أََن َما اْل َحَيا ُة ُّ‬
‫الدْنَيا َل ِع ٌب َوَل ْهٌو َو ِزيَن ٌة َوَت َفا ُخٌر‪‬‬
‫‪ْ ‬‬
‫‪ِ‬‬
‫بكْفَلْي ِن‪...........................................‬‬
‫سور الحشر‬
‫ق ُش َح َن ْف ِس ِه َفأُوَلِئ َك ُه ُم اْل ُمْفلِ ُحو َن‪........‬‬
‫‪َ ‬و َم ْن ُيو َ‬
‫ِ‬
‫س َما‪....‬‬
‫ّللا َوْل َتْن ُ‬
‫‪َ‬يا أَُّي َها اَلذ َ‬
‫ظْر َن ْف ٌ‬
‫َمُنوا اَتُقوا َ َ‬
‫ين آ َ‬
‫سور المنافقون‬
‫اكم ِم ْن َقب ِل أ ْ ِ‬
‫ِ ِ‬
‫َح َد ُك ُم‪...‬‬
‫َن َيأْت َي أ َ‬
‫ْ‬
‫‪َ ‬وأَْنفُقوا م ْن َما َرَزْقَن ُ ْ‬
‫سور التغابن‬
‫ق ُش َح َن ْف ِس ِه َفأُوَلِئ َك ُه ُم اْل ُمْفلِ ُحو َن‪........‬‬
‫‪َ ‬و َم ْن ُيو َ‬
‫ّللا َقر ًضا حسًنا ي َض ِ‬
‫اع ْف ُه َل ُك ْم َوَي ْغ ِفْر‪.‬‬
‫‪ِ‬إ ْن ُت ْق ِر ُضوا َ َ ْ‬
‫ََ ُ‬
‫سور الطال‬
‫‪‬ومن ي َتوكَل عَلى َ ِ‬
‫ّللا َف ُه َو َح ْسُب ُه‪.................‬‬
‫ََْ َ َ ْ َ‬
‫سور اصنسان‬
‫ِ‬
‫ِِ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫يما َوأ َِس ًيرا*‪..‬‬
‫‪َ ‬وُي ْطع ُمو َن الط َع َ‬
‫ام َعَلى ُحابه م ْسكيًنا َوَيت ً‬
‫سور البلد‬
‫اك َما اْل َعَقَبةُ* َف ُّك َرَقَبةٍ*‪.‬‬
‫َ*و َما أ َْدَر َ‬
‫‪َ ‬فال ا ْق َت َح َم اْل َعَقَبة َ‬
‫سور الليل‬
‫ِ‬
‫َح ٍد‪...‬‬
‫َى*و َما أل َ‬
‫‪َ ‬و َسُي َجَنُب َها األَ ْتَقى*اَلذي ُي ْؤِتي َماَل ُه َي َت َزك َ‬
‫سور ال ل لة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ال‪.‬‬
‫ال َذَرٍة َخْيًار َيَرُه َ‬
‫*و َم ْن َي ْع َم ْل م ْثَق َ‬
‫‪َ ‬ف َم ْن َي ْع َم ْل م ْثَق َ‬
‫سور التكالر‬
‫*حَتى ُزْرُت ُم اْل َمَقاِبَر‪.................‬‬
‫‪‬أَْل َه ُ‬
‫اك ُم الَت َكا ُثُر َ‬
‫‪95‬‬
‫رقمها‬
‫‪20‬‬
‫‪28‬‬
‫الصفحة‬
‫‪115 ,52‬‬
‫‪88‬‬
‫‪9‬‬
‫‪18‬‬
‫‪9‬‬
‫‪37‬‬
‫‪10‬‬
‫‪18‬‬
‫‪16‬‬
‫‪17‬‬
‫‪79‬‬
‫‪86‬‬
‫‪3‬‬
‫‪104‬‬
‫‪9-8‬‬
‫‪56‬‬
‫‪16-11‬‬
‫‪92 ،56‬‬
‫‪21-17‬‬
‫‪97‬‬
‫‪8-7‬‬
‫‪91‬‬
‫‪2-1‬‬
‫‪50‬‬
‫‪ -2‬فهرس األحاديث النبوية‬
‫‪96‬‬
‫‪ -2‬فهرس األحاديث النبوية‬
‫طرف الحديث‬
‫الصفحة‬
‫‪-1‬‬
‫ابدأ بنفسك فتصدق عليها‪ ،‬فإن َف َض َل شيء فألهلك‪ ،‬فإن فضل عن أهلك شيء فلذي ‪27 ..‬‬
‫اتقوا هللا واعدلوا بين أوالدكم ‪69 ..........................................................‬‬
‫‪-4‬‬
‫آتي باب الجنة يوم القيامة‪ ،‬فأستفتح‪ ،‬فيقول الخازن من أنت؟ فأقول محمد‪ ،‬فيقول ‪118 .‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪-5‬‬
‫‪-6‬‬
‫اتقوا النار ولو بشق تمرة‪ ،‬فمن لم يجد فبكلمة طيبة‪34 ...................................‬‬
‫إدخالك السرور على مؤمن؛ أشبعت جوعته‪ ،‬أو كسوت عورته‪ ،‬أو قضيت له حاجة‪59 ....‬‬
‫إذا أطعمت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة‪ ،‬لها أجرها‪ ،‬وله مثله‪ ،‬وللخازن مثل‪82 .... ،‬‬
‫‪-7‬‬
‫إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة ‪31 .....................................‬‬
‫‪-9‬‬
‫إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت‪ ,‬ولزوجها ‪81 .......‬‬
‫‪-8‬‬
‫‪-10‬‬
‫‪-11‬‬
‫‪-12‬‬
‫إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة ‪32 .........................‬‬
‫إذا تصدقت المرأة من طعام زوجها ‪83 ...................................................‬‬
‫علم ينتفع به ‪65 ....‬‬
‫إذا مات اإلنسان انقطع عنه عمله إال من ثالث من صدق ٍة جارية‪ ،‬أو ٍ‬
‫إذا نظر أحدكم إلى من ُف ِاضل عليه في المال وال َخْل ِق‪ ،‬فلينظر إلى من هو أسفل منه ‪105 ..‬‬
‫‪-13‬‬
‫أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في حالل كان له‪71 ....‬‬
‫‪-15‬‬
‫أربعون خصلة أعالها منيحة العنز‪ ،‬ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها ‪63 ......‬‬
‫‪-14‬‬
‫أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات واألرض؟؛ فإنه لم يغض ما في يده‪ ،‬وكان عرشه ‪10 ....‬‬
‫‪-16‬‬
‫أسلمت على ما أسلفت من خير ‪88 ......................................................‬‬
‫‪-18‬‬
‫ُّ‬
‫أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشيء ‪49 .........................................‬‬
‫‪-17‬‬
‫اشفعوا تؤجروا‪ ،‬ويقضي هللا على لسان نبيه ما شاء ‪87 ..................................‬‬
‫‪-19‬‬
‫اعقلها وتوكل ‪103 ......................................................................‬‬
‫‪-21‬‬
‫أفضل الصدقة أو خير الصدقة عن ظهر غنى‪ ،‬واليد العليا خير من اليد السفلى ‪21 .......‬‬
‫ً‬
‫أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح ‪17 ................................................‬‬
‫‪-20‬‬
‫‪-22‬‬
‫‪-23‬‬
‫‪-24‬‬
‫‪-25‬‬
‫أغالها ثمناً‪ ،‬وأنفسها عند أهلها ‪95 ......................................................‬‬
‫دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله‪ ،‬ودينار ينفقه الرجل على دابته ‪26 .......‬‬
‫أفضل ٍ‬
‫أفال أعلمكم شيئاً تدركون به من سبقكم‪ ،‬وتسبقون به من بعدكم‪ ،‬وال يكون أحد؟ ‪73 ......‬‬
‫أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ‪108 ...............................................‬‬
‫‪ -2‬فهرس األحاديث النبوية‬
‫‪-26‬‬
‫‪-27‬‬
‫‪-28‬‬
‫‪-29‬‬
‫طرف الحديث‬
‫‪97‬‬
‫الصفحة‬
‫أال أخبركم بخير الناس منزالً؟ ‪110 .......................................................‬‬
‫متعلم ‪53 ............‬‬
‫وعالم‪ ،‬أو‬
‫االه‪،‬‬
‫ذكر هللا‪ ،‬وما و ُ‬
‫أال إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إال ُ‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫سلطان‪ ،‬أو في أمر ال يجد منه ُبًّدا ‪108 ............................‬‬
‫إال أن يسأل الرجل ذا‬
‫ٍ‬
‫أال تبايعون رسول هللا؟ ‪107 .............................................................‬‬
‫‪-30‬‬
‫بعس‪ ،‬إن أجرها لعظيم ‪62 .................‬‬
‫بعس وترو‬
‫اٍ‬
‫أال رجل يمنع أهل بيت ناقة تغدو اٍ‬
‫ألك مال غيره؟ ‪27 .......................................................................‬‬
‫‪-33‬‬
‫أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك ‪22 ..............................................‬‬
‫‪-35‬‬
‫إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه‪ ،‬وان ولده من كسبه ‪100 ..............................‬‬
‫‪-31‬‬
‫‪-32‬‬
‫‪-34‬‬
‫أما إنه لو منحها إَياه كان خي اًر له من أن يأخذ عليها أج اًر معلوماً ‪63 .....................‬‬
‫أمك‪ ،‬ثم أمك‪ ،‬ثم أمك‪ ،‬ثم أبوك‪ ،‬ثم أدناك أدناك ‪28 .......................................‬‬
‫‪-36‬‬
‫إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج هللا لكم من بركات األرض ‪50 ...........................‬‬
‫‪-38‬‬
‫إن هللا ‪ ‬يقول يوم القيامة يا ابن آدم‪ ،‬مرضت فلم تعدني‪ ،‬قال يا رب كيف أعودك ؟ ‪58 ..‬‬
‫‪-37‬‬
‫‪-39‬‬
‫‪-40‬‬
‫‪-41‬‬
‫إن الصدقة على المسكين صدقة‪ ،‬وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة‪ ,‬وصلة ‪22 ...............‬‬
‫إن هللا تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة في أعمالكم ‪67 .......................‬‬
‫إن هللا تعالى يقول يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أمأل صدرك غنى وأسد فقرك‪53 .............. ،‬‬
‫ً‬
‫إن هللا قد أوجب لها بها الجنة‪ ،‬أو أعتقها بها من النار ‪37 ,8 ...........................‬‬
‫‪-42‬‬
‫إن هللا كتب الحسنات والسيئات‪ ،‬ثم بَين ذلك فمن ه َم بحسنة فلم يعملها كتبها هللا ‪32 .....‬‬
‫كد ُّ‬
‫إن المسألة ٌّ‬
‫يكد بها الرجل وجهه‪ ,‬إال أن يسأل الرجل ُسلطان ًا‪ ،‬أو في أمر ال ‪105 ......‬‬
‫‪-45‬‬
‫ببئر قد أدلع لسانه من العطش‪ ,‬فنزعت ‪60 .....‬‬
‫إن امرأة ًّ‬
‫حار ُيطيف ٍ‬
‫بغيا رأت كلباً في يوم اٍ‬
‫أن َ‬
‫تصدق وأنت صحيح شحيح‪ ,‬تخشى الفقر‪ ،‬وتأمل الغنى‪ ،‬وال تمهل حتى إذا بلغت ‪18 ...‬‬
‫‪-43‬‬
‫‪-44‬‬
‫‪-46‬‬
‫‪-47‬‬
‫‪-48‬‬
‫‪-49‬‬
‫‪-50‬‬
‫إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه إال في شيء يجعله في هذا التراب‪51 ................‬‬
‫أن رجالً قال إن أمي افتلتت نفسها [ولم ُت ِ‬
‫وص]‪ ،‬وأظنها لو تكلمت تصدقت ‪100 ..........‬‬
‫أن سعد بن عبادة ‪ -‬أخا بني ساعدة – توفيت أمه وهو غائب عنها ‪101 ...............‬‬
‫إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها ‪64 .................................................‬‬
‫إن صدقة السر تطفئ غضب الرب ‪43 ,15..............................................‬‬
‫‪-51‬‬
‫إن ظل المؤمن يوم القيامة صدقته ‪8 ....................................................‬‬
‫‪-53‬‬
‫إن في الجنة ُغرفاً ُيرى ظاهرها من باطنها‪ ،‬وباطنها من ظاهرها‪َ ،‬‬
‫أعدها هللا ‪57 ............‬‬
‫‪-52‬‬
‫إن فقراء المهاجرين يسبقون األغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريف ًا ‪120 ..........‬‬
‫‪ -2‬فهرس األحاديث النبوية‬
‫‪98‬‬
‫‪-54‬‬
‫‪-55‬‬
‫‪-56‬‬
‫‪-57‬‬
‫‪-58‬‬
‫‪-59‬‬
‫‪-60‬‬
‫طرف الحديث‬
‫الصفحة‬
‫أعرضت المسألة أعتق الانسمة‪ ،‬وُف َك الرقبة‪ ،‬فإن لم ‪59 .......‬‬
‫إن كنت أ ْق َصْر َت الخطبة لقد ْ‬
‫إن لم تجدي له شيئاً تعطينه إَياه إال ظلفاً محرقاً فادفعيه إليه في يده ‪35 ..................‬‬
‫إن مثل الذي يتصدق بصدقة ثم يعود في صدقته كمثل الكلب يقيء ثم يأكل َقْيئه ‪70 ......‬‬
‫ِ‬
‫حلو‪ ،‬ونعم صاحب المسلم هو‪ ,‬لمن أعطى منه المسكين واليتيم ‪50 ...‬‬
‫إن هذا المال خضٌر ٌ‬
‫إن هذا المال َخ ِضرٌة ُحلوٌة‪ ...‬من أخذه بحقه ووضعه في حقه فنعم المعونة هو‪50 ....... ،‬‬
‫أنا أحق بذلك منك‪ ,‬تجاوزوا عن عبدي ‪64 ...............................................‬‬
‫أنا أكثر األنبياء تبعاً يوم القيامة‪ ،‬وأنا أول من يقرع باب الجنة ‪119 ......................‬‬
‫‪-61‬‬
‫أنت أبصر به ‪28 ........................................................................‬‬
‫‪-63‬‬
‫أنفق يا ابن آدم‪ ،‬أنفق عليك ‪10 .........................................................‬‬
‫‪-62‬‬
‫انظروا إلى من هو أسفل منكم‪ ,‬وال تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر ‪105 ............‬‬
‫‪-64‬‬
‫أنفقي‪ ،‬وال تحصي فيحصي هللا عليك‪ ،‬وال توعي فيوعي هللا عليك ‪45 ......................‬‬
‫‪-66‬‬
‫إنما األعمال بالنيات ‪30 .................................................................‬‬
‫‪-65‬‬
‫‪-67‬‬
‫‪-68‬‬
‫‪-69‬‬
‫‪-70‬‬
‫‪-71‬‬
‫‪-72‬‬
‫إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه هللا إال أجرت عليها‪ ،‬حتى ما تجعل في في امرأتك ‪31 ...‬‬
‫نفر عب ٍد رزقه هللا ماالً وعلماً‪ ،‬فهو يتقي فيه ربه‪ ،‬ويصل فيه‪31 .........‬‬
‫إنما الدنيا ألربعة ٍ‬
‫إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثالثمائة مفصل‪ ،‬فمن كبر هللا‪71 ........... ،‬‬
‫إنها قد بلغت ِ‬
‫محَلها ‪89 ..................................................................‬‬
‫يبخلوني فلست بباخل ‪89 ......................‬‬
‫إنهم خَيروني بين أن يسألوني بالفحش أو ِا‬
‫أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صالته‪ ،‬فإن كان أت َمها كتبت له تامة ‪7 ..............‬‬
‫أوليس قد جعل هللا لكم ما تصدقون به؟ إن بكل تسبيحة صدقة‪ ،‬وكل تكبيرة صدقة ‪71 .....‬‬
‫‪-73‬‬
‫أحب إليه من ماله؟ ‪55 ...................................................‬‬
‫أيكم مال وارثه ُّ‬
‫‪-75‬‬
‫أيما امرئ‬
‫عضو منه ‪95 .........‬‬
‫مسلم أعتق ام أًر مسلماً كان فكاكه من النار‪ ،‬يجزىء كل‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫إيمان باهلل وجهاد في سبيله ‪95 ..........................................................‬‬
‫‪-74‬‬
‫‪-76‬‬
‫‪-77‬‬
‫‪-78‬‬
‫‪-79‬‬
‫‪-80‬‬
‫‪-81‬‬
‫أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ ‪117 ........................................................‬‬
‫إيمان ال شك فيه‪ ،‬وجهاد ال غلول فيه‪ ،‬وحجة مبرورة ‪20 .................................‬‬
‫بخ ذلك مال رابح‪ ,‬ذلك مال رابح ‪45 ،23.................................................‬‬
‫َب ِقي ُكُّلها َغ َير َكِت ِف َها ‪55 .................................................................‬‬
‫َ‬
‫بينما رجل بفالة من األرض فسمع صوتاً في سحابة ِ‬
‫أسق حديقة فالن‪ ،‬فتنحى ذلك ‪10 ....‬‬
‫بينما رجل يمشي فاشتد عليه العطش فوجد بئ اًر فنزل فيها فشرب ثم خرج‪ ،‬فإذا ‪59 .......‬‬
‫‪ -2‬فهرس األحاديث النبوية‬
‫طرف الحديث‬
‫‪99‬‬
‫الصفحة‬
‫‪-82‬‬
‫تبيعنيها بعين في الجنة؟ ‪98 .............................................................‬‬
‫‪-83‬‬
‫تصدق به على نفسك ‪28 ................................................................‬‬
‫‪-85‬‬
‫تصدقي‪ ،‬وال توعي فيوعي هللا عليك ‪45 ..................................................‬‬
‫‪-84‬‬
‫تصدقوا فيوشك الرجل يمشي بصدقته فيقول الذي أعطيها لو جئتنا بها باألمس‪76 ....... ،‬‬
‫‪-86‬‬
‫تطعم الطعام‪ ،‬وتق أر السالم على من عرفت ومن لم تعرف ‪58 ..............................‬‬
‫‪-88‬‬
‫تلقت المالئكة رو رجل ممن كان قبلكم‪ ،‬فقالوا أعملت من الخير شيئاً؟ قال كنت ‪64 ......‬‬
‫‪-87‬‬
‫تقيء األرض أفالذ كبدها أمثال األسطوان من الذهب والفضة فيجيء القاتل فيقول ‪77 .....‬‬
‫‪-89‬‬
‫رف‪113 ..... ،‬‬
‫توفي رسول هللا ‪ r‬وما في رفي من شيء يأكله ذو كب ٍد إال شطر شعير في اٍ‬
‫‪-91‬‬
‫ثالثة حق على هللا عونهم المجاهد في سبيل هللا‪ ،‬والمكاتب الذي يريد األداء‪94 .......... ،‬‬
‫‪-90‬‬
‫ثالث أقسم عليهن‪ ،‬وأحدثكم حديثاً فاحفظوه ‪31 ...........................................‬‬
‫‪-92‬‬
‫ثالثة ال يكلمهم هللا يوم القيامة وال ينظر إليهم‪ ،‬وال يزكيهم‪ ،‬ولهم عذاب أليم ‪75 ...........‬‬
‫‪-94‬‬
‫خير من أن تذرهم عالة يتكففون ‪67 ........‬‬
‫الثلث والثلث كثير‪ ،‬إنك إن تذر ورثتك أغنياء ٌ‬
‫اِ‬
‫كالمسر بالصدقة ‪43 ...................‬‬
‫المسر بالقرآن‬
‫الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة‪ ،‬و ا‬
‫‪-93‬‬
‫‪-95‬‬
‫‪-96‬‬
‫‪-97‬‬
‫الثلث والثلث كثير إن صدقتك من مالك صدقة‪ ،‬وان نفقتك على عيالك صدقة ‪67 ..........‬‬
‫ِ‬
‫المقل‪ ،‬وابدأ بمن تعول ‪20 ..........................................................‬‬
‫ُج ْه ُد‬
‫ا‬
‫حب َس ُه ُم العذر ‪32 ........................................................................‬‬
‫َ‬
‫‪-98‬‬
‫حالوة الدنيا مرُة اآلخرة‪ ،‬ومرُة الدنيا حالوة اآلخرة ‪118 ....................................‬‬
‫الخازن المسلم‪ ،‬األمين الذي ينفذ ما أُمر به كامالً‪ ،‬موَف اًر طيباً به‪ ,‬فيدفعه إلى الذي ‪81 ...‬‬
‫‪-101‬‬
‫خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول ‪21 ...................................‬‬
‫‪-103‬‬
‫الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ‪120 ,112 .............................................‬‬
‫‪-99‬‬
‫‪-100‬‬
‫‪-102‬‬
‫خرج النبي ‪ ‬ولم يشبع من خبز الشعير ‪115 ...........................................‬‬
‫دخل رجل الجنة فرأى على بابها مكتوباً الصدقة بعشر أمثالها‪ ،‬والقرض بثمانية ‪62 .......‬‬
‫‪-104‬‬
‫دينار أنفقته في سبيل هللا‪ ،‬ودينار أنفقته في رقبة‪ ،‬ودينار تصدقت به على مسكين ‪27 ....‬‬
‫ذكرت [وأنا في الصالة] شيئاً من ِتْب ٍر عندنا‪ ،‬فكرهت أن يحبسني‪39 .......................‬‬
‫ُر َب أشعث مدفوع باألبواب‪ ،‬لو أقسم على هللا ألبره ‪112 ..................................‬‬
‫‪-108‬‬
‫مال كثير فأخذ من ُع ِ‬
‫رض ماله ‪20 ....‬‬
‫رجل له درهمان فأخذ أحدهما فتصدق به‪ ،‬ورجل له ٌ‬
‫رجل معتزل في شعب يقيم الصالة‪ ،‬ويؤتي الزكاة‪ ،‬ويعتزل شرور الناس‪ ،‬وأخبركم؟ ‪110 ...‬‬
‫‪-105‬‬
‫‪-106‬‬
‫‪-107‬‬
‫‪-109‬‬
‫رجل آتاه هللا القرآن ‪43 ...............................................................‬‬
‫‪ -2‬فهرس األحاديث النبوية‬
‫‪100‬‬
‫طرف الحديث‬
‫الصفحة‬
‫‪-110‬‬
‫الساعي على األرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل هللا – وأحسبه قال وكالقائم ‪85 ........‬‬
‫‪-111‬‬
‫الساعي على األرملة والمسكين‪ ،‬كالمجاهد في سبيل هللا‪ ،‬أو القائم الليل الصائم ‪85 .......‬‬
‫‪-113‬‬
‫سقي الماء ‪16 ..........................................................................‬‬
‫‪-112‬‬
‫‪-114‬‬
‫‪-115‬‬
‫‪-116‬‬
‫‪-117‬‬
‫‪-118‬‬
‫‪-119‬‬
‫‪-120‬‬
‫‪-121‬‬
‫‪-122‬‬
‫‪-123‬‬
‫‪-124‬‬
‫‪-125‬‬
‫سبق درهم مائة ألف درهم ‪20 ............................................................‬‬
‫صدق ابن مسعود زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم ‪24 ...........................‬‬
‫صنائع المعروف تقي مصارع السوء‪ ،‬وصدقة السر تطفئ غضب الرب‪ ،‬وصلة ‪15 .........‬‬
‫العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في َقي ِ‬
‫ئه ‪69 ........................................‬‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ُعذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت فدخلت فيها النار ال هي أطعمتها وسقتها ‪60 .....‬‬
‫ُع ِاذبت امرأة في هرة لم تطعهما ولم تسقها‪ ،‬ولم تتركها تأكل من خشاش األرض ‪60 ........‬‬
‫على أن تعبدوا هللا وال تشركوا به شيئاً‪ ,‬والصلوات الخمس‪[ ،‬وتسمعوا] وتطيعوا ‪107 .......‬‬
‫على ذي الرحم ِ‬
‫الكاشح ‪16 ...............................................................‬‬
‫على كل مسلم صدقة‪71 .................................................................‬‬
‫كي كاد يقتله العطش‪ ،‬فنزعت خفها ‪60 .........‬‬
‫ُغ ِفر الم أر ٍة مو ِم َس ٍة مرت بكلب على رأس ر‬
‫َ ٍا‬
‫ِ‬
‫أمُلوا ما يسركم‪ ،‬فوهللا ال الفقر أخشى عليكم‪ ،‬ولكن أخشى عليكم أن ‪49 .........‬‬
‫فأبشروا و ا‬
‫فاعمل من وراء البحار‪ ,‬فإن هللا لن يترك من عملك شيئ ًا ‪74 .............................‬‬
‫فإن ماله ما َ‬
‫قدم‪ ،‬ومال وارثه ما أ َخر ‪55 .................................................‬‬
‫‪-126‬‬
‫فتنة الرجل في أهله‪ ،‬وولده‪ ،‬وجاره‪ ،‬تكفرها الصالة‪ ،‬والصوم‪ ،‬والصدقة‪7 ................. ،‬‬
‫‪-128‬‬
‫ُّ‬
‫فكوا العاني – يعني األسير – وأطعموا الجائع‪ ،‬وعودوا المريض‪56 .......................‬‬
‫‪-127‬‬
‫فكنت أقبل الميسور وأتجاوز عن المعسور ‪64 ............................................‬‬
‫‪-129‬‬
‫فوهللا ال الفقر أخشى عليكم‪ ،‬ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت‪50 .....‬‬
‫‪-131‬‬
‫في اإلنسان ثالثمائة وستون مفصالً‪ ،‬فعليه أن يتصدق عن كل مفصل بصدقة ‪73 .........‬‬
‫قال هللا تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عمالً أشرك معي فيه غيري ‪75 ......‬‬
‫‪-130‬‬
‫‪-132‬‬
‫‪-133‬‬
‫‪-134‬‬
‫‪-135‬‬
‫‪-136‬‬
‫‪-137‬‬
‫فوهللا للدنيا أهون على هللا من هذا عليكم ‪117 ..........................................‬‬
‫قال رجل ألتصدقن الليلة بصدقة‪ ،‬فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية‪ ،‬فأصبحوا ‪79 .......‬‬
‫ورِزق كفافاً‪ ,‬وقَن َعه هللا بما آتاه ‪117 ،103 ...........................‬‬
‫قد أفلح من أسلم‪ُ ،‬‬
‫حب اثنتين طول الحياة‪ ،‬وحب المال ‪47 ...........................‬‬
‫قلب الشيخ شاب على ِا‬
‫كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة ‪84 ......................................‬‬
‫كان النبي ‪ ‬أجود الناس [بالخير] و[كان] أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه ‪90 .......‬‬
‫‪ -2‬فهرس األحاديث النبوية‬
‫‪-138‬‬
‫‪-139‬‬
‫‪-140‬‬
‫‪-141‬‬
‫طرف الحديث‬
‫‪101‬‬
‫الصفحة‬
‫وحشوُه ليف‪117 .......................................‬‬
‫كان فراش رسول هللا ‪ ‬من َأدم‬
‫ُ‬
‫كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته ‪27 ...........................................‬‬
‫يضيِع من يقوت ‪27 ..................................................‬‬
‫كفى بالمرء إثماً أن ا‬
‫كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس ‪8 .......................................‬‬
‫‪-142‬‬
‫كل سالمى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة ‪72 ..‬‬
‫‪-144‬‬
‫كل معروف صدقة‪70 ....................................................................‬‬
‫‪-143‬‬
‫كل قرض صدقة ‪61 ......................................................................‬‬
‫ُّ‬
‫‪-145‬‬
‫قوم حفا ٌة‪ ،‬ع ار ٌة مجتابي النمار ‪37 .......‬‬
‫كنا عند رسول هللا ‪ ‬في صدر النهار‪ ،‬قال فجاء ٌ‬
‫داء نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي ‪89 .........‬‬
‫كنت أمشي مع رسول هللا ‪ ‬وعليه ر ٌ‬
‫‪-148‬‬
‫ال تبتعه وال تعد في صدقتك ‪87 ..........................................................‬‬
‫‪-150‬‬
‫طْل ٍق ‪35 ..........................‬‬
‫ال تحقرن من المعروف شيئاً‪ ،‬ولو أن تلقى أخاك بوجه َ‬
‫‪-146‬‬
‫‪-147‬‬
‫‪-149‬‬
‫لئن أقصرت الخطبة‪ ،‬لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة‪ ،‬وفك الرقبة ‪94 ..................‬‬
‫ال تحصي فيحصي هللا عليك ‪45 ..........................................................‬‬
‫‪-151‬‬
‫ال تصم المرأة وبعلها شاهد إال بإذنه‪ ،‬وال تأذن في بيته وهو شاهد إال بإذنه‪83 .......... ،‬‬
‫‪-153‬‬
‫ال تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض‪ ،‬حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فال يجد ‪76 ........‬‬
‫ِ‬
‫استطعت ‪45 .......................................‬‬
‫ال توعي فيوعي هللا عليك‪ ،‬ارضخي ما‬
‫‪-152‬‬
‫‪-154‬‬
‫‪-155‬‬
‫‪-156‬‬
‫‪-157‬‬
‫‪-158‬‬
‫‪-159‬‬
‫ال تقبل صالة بغير طهور‪ ،‬وال صدقة من غلول ‪76 .......................................‬‬
‫ال توكي فيوكى عليك ‪46 ,45............................................................‬‬
‫فيوكى عليك ‪45 .................................................................‬‬
‫ال توكي ُ‬
‫ال حسد إال في اثنتين رجل آتاه هللا القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار‪43 ....... ،‬‬
‫ال يؤمن أحدكم حتى يحب ألخيه – أو قال – لجاره ما يحب لنفسه ‪12 ....................‬‬
‫ال يتصدق أحد بتمرة من كسب طيب ‪14 ..................................................‬‬
‫‪-160‬‬
‫ال يحل لرجل مسلم أن يعطي العطية أو يهب الهبة ثم يرجع فيها‪ ,‬إال الوالد فيما ‪70 .......‬‬
‫‪-162‬‬
‫ألن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة حطب على ظهره‪ ،‬فيبيعها‪ ،‬فيكف هللا بها وجهه ‪106 ..‬‬
‫‪-161‬‬
‫‪-163‬‬
‫‪-164‬‬
‫‪-165‬‬
‫ال يرحم هللا من ال يرحم الناس ‪12 ........................................................‬‬
‫لعلك ُترزق به ‪9 ........................................................................‬‬
‫لقد تركتم بالمدينة أقواماً ما سرتم مسي اًر‪ ،‬وال أنفقتم من نفقة‪ ،‬وال قطعتم من و ٍاد‪،‬ا ‪32 ......‬‬
‫لك بها يوم القيامة َسْبعمائة ناق ٍة كلها مخطومة ‪15 .......................................‬‬
‫‪ -2‬فهرس األحاديث النبوية‬
‫‪102‬‬
‫‪-166‬‬
‫‪-167‬‬
‫‪-168‬‬
‫‪-169‬‬
‫طرف الحديث‬
‫الصفحة‬
‫أخذت يا معن ‪81 ............................................‬‬
‫نويت يا يزيد‪ ،‬ولك ما‬
‫َ‬
‫لك ما َ‬
‫اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً ‪117 .....................................................‬‬
‫اللهم إني أ اِ‬
‫ُحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة ‪85 ..........................................‬‬
‫اللهم بارك فيه وفي إبله ‪44 ..............................................................‬‬
‫‪-170‬‬
‫اللهم ال تبارك فيه وال في إبله ‪44 ........................................................‬‬
‫‪-172‬‬
‫لو أعطيتيها أخوالك كان أعظم ألجرك ‪24 ................................................‬‬
‫‪-171‬‬
‫‪-173‬‬
‫‪-174‬‬
‫‪-175‬‬
‫‪-176‬‬
‫‪-177‬‬
‫‪-178‬‬
‫‪-179‬‬
‫‪-180‬‬
‫‪-181‬‬
‫‪-182‬‬
‫‪-183‬‬
‫‪-184‬‬
‫‪-185‬‬
‫‪-186‬‬
‫‪-187‬‬
‫‪-188‬‬
‫‪-189‬‬
‫‪-190‬‬
‫‪-191‬‬
‫‪-192‬‬
‫‪-193‬‬
‫لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة ‪25 .................................................‬‬
‫حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير‪ ،‬تغدو خماصاً ‪103 ......‬‬
‫لو أنكم كنتم توكلون على هللا َ‬
‫اع لقبلت ‪36 .................................‬‬
‫إلي ُكر ٌ‬
‫اع ألجبت‪ ،‬ولو أُهدي َ‬
‫لو دعيت إلى ُكر ٍ‬
‫لو شاء رب هذه الصدقة َ‬
‫تصدق بأطيب منها وقال إن رب هذه الصدقة يأكل حشفاً ‪44 .....‬‬
‫لو كان البن آدم وادياً من ذهب أحب أن يكون له واديان‪ ،‬ولن يمأل فاه إال التراب‪47 ..... ،‬‬
‫لو كان البن آدم واديان من مال البتغى وادياً ثالثاً‪ ،‬وال يمأل جوف ابن آدم إال ‪48 ..........‬‬
‫لي ثالث وعندي منه شيء‪116 ،40 ...... ،‬‬
‫لو كان لي مثل أ ٍ‬
‫ُحد ذهباً ما يسرني أال ُّ‬
‫يمر ع َ‬
‫لو كانت الدنيا تعدل عند هللا جنا بعوضة ما سقى كاف ارً منها شربة ماء ‪54 ..............‬‬
‫ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بصدقته من الذهب ثم ال يجد أحداً ‪76 ..........‬‬
‫العَرض‪ ،‬ولكن الغنى غنى النفس ‪104 ..............................‬‬
‫ليس الغنى عن كثرة َ‬
‫ليس المسكين الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان ‪104 .......................‬‬
‫السوء الذي يعود في هبته‪ ،‬كالكلب يقيء ثم يرجع في َقْيئه ‪70 ..............‬‬
‫ليس لنا مثل َ‬
‫ما أبقيت ألهلك؟ ‪97 .....................................................................‬‬
‫ما اجتمعت هذه الخصال في رجل في يوم إال دخل الجنة ‪58 ..............................‬‬
‫ذهب أمسي ثالثة عندي منه دينار‪ ,‬إال دينا اًر أرصده‪40 ..... ،‬‬
‫ما أحب أن أُحداً ذاك عندي ٌ‬
‫الح ُمر شيء‪ ,‬إال هذه اآلية الفا َذة الجامعة ‪91 ...........................‬‬
‫ما أنزل َ‬
‫علي في ُ‬
‫ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف وال سائل‪ ،‬فخذه‪ ،‬وما ال فال تتبعه نفسك ‪111 ...‬‬
‫حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه‪ ،‬يبيت لليلتين إال ووصيته مكتوبة ‪67 ....‬‬
‫ما ُّ‬
‫اِ‬
‫سيورثه ‪91 .................................‬‬
‫ظننت أنه‬
‫ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى‬
‫ُ‬
‫ما شبع آل محمد من طعام ثالثة أيام حتى قبض ‪116 ...................................‬‬
‫ما ضر عثمان ما عمل بعد هذا اليوم؟ ‪99 ................................................‬‬
‫ما لي وللدنيا‪ ،‬ما مثلي ومثل الدنيا إال كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت ‪116 .....‬‬
‫‪ -2‬فهرس األحاديث النبوية‬
‫طرف الحديث‬
‫‪103‬‬
‫الصفحة‬
‫‪-194‬‬
‫أحب إلى هللا من هذه األيام ‪90 ............................‬‬
‫ما من أيام العمل الصالح فيها ُّ‬
‫‪-196‬‬
‫ما من مسلم يغرس غرساً أو زرعاً‪ ،‬فيأكل منه طير أو إنسان‪ ،‬أو بهيمة إال كان ‪61 .......‬‬
‫‪-195‬‬
‫صفحت ‪91 ......‬‬
‫ما من صاحب ذهب وال فضة ال يؤدي منها حقها إال إذا كان يوم القيامة ُ‬
‫‪-197‬‬
‫ما من مسلم يقرض مسلماً قرضاً مرتين إال كان كصدقتها مرة ‪62 .........................‬‬
‫‪-198‬‬
‫ما‬
‫‪-200‬‬
‫ما‬
‫‪-199‬‬
‫‪-201‬‬
‫‪-202‬‬
‫‪-203‬‬
‫ما‬
‫ما‬
‫من يوم يصبح العباد فيه إال َمَلكان ينزالن‪ ،‬فيقول أحدهما اللهم أعط منفقاً خلفاً‪11 ... ،‬‬
‫منكم من أحد إال سيكلمه ُّربهُ‪ ،‬ليس بينه وبينه ترجمان [وال حجاب يحجبه] ‪34 .........‬‬
‫عبد مظلم ًة فصبر عليها إال زاده هللا ًّ‬
‫عزا‪31 ....... ،‬‬
‫مال عب ٍد من صدقةٍ‪ ،‬وال ُ‬
‫ظلِ َم ٌ‬
‫نقص ُ‬
‫بعفو إال ًّ‬
‫أحد هلل إال ‪10 .......‬‬
‫نقصت صدقة من مال‪ ،‬وما زاد هللا عبداً ٍ‬
‫عزا‪ ،‬وما تواضع ٌ‬
‫ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه ُمزعة لحم ‪105 ........‬‬
‫ِ‬
‫يستغن يغنه‪103 . ،‬‬
‫ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم‪ ،‬ومن يستعفف يعفه هللا‪ ،‬ومن‬
‫‪-204‬‬
‫مات ‪ ‬ودرعه مرهونة عند يهودي في ثالثين صاعاً من شعي ‪54 ........................‬‬
‫مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه ليورثَنه ‪91 ..................................‬‬
‫‪-207‬‬
‫مثل الذي يعتق أو يتصدق عند موته مثل الذي يهدي بعدما يشبع ‪19 ....................‬‬
‫‪-205‬‬
‫‪-206‬‬
‫‪-208‬‬
‫‪-209‬‬
‫‪-210‬‬
‫‪-211‬‬
‫‪-212‬‬
‫مثل البخيل والمنفق [وفي رواية البخيل والمتصدق] كمثل رجلين عليهما ُجَبتان ‪77 ........‬‬
‫المسائل كدو يكد بها الرجل وجهه‪ ،‬فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك ‪106 ....‬‬
‫المسبل إزاره‪ ،‬والمَنان‪ ،‬والمناِفق سلعته بالحلف الكاذب ‪75 .................................‬‬
‫ملعون من سأل بوجه هللا وملعون من ُسئل بوجه هللا فمنع سائله ‪109 ...................‬‬
‫كن له ست اًر من النار ‪8 ...................‬‬
‫ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن َ‬
‫من ُ‬
‫أضر بآخرته‪ ،‬ومن أحب آخرته أضر بدنياه‪ ،‬فآثروا ما يبقى على ‪118 .....‬‬
‫من أحب دنياه َ‬
‫‪-213‬‬
‫من أخذ أموال الناس يريد إتالفها أتلفه هللا ‪22 .........................................‬‬
‫‪-215‬‬
‫تسد فاقته‪ ،‬ومن أنزلها باهلل أوشك هللا له بالغنى ‪108 .‬‬
‫من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم ا‬
‫من أصبح اليوم منكم صائماً؟ قال أبو بكر أنا‪ .‬قال فمن اتبع منكم اليوم جنازة؟ ‪58 ........‬‬
‫‪-214‬‬
‫‪-216‬‬
‫‪-217‬‬
‫‪-218‬‬
‫‪-219‬‬
‫‪-220‬‬
‫‪-221‬‬
‫من استعاذ باهلل فأعيذوه‪ ،‬ومن سأل باهلل فأعطوه‪ ،‬ومن دعاكم فأجيبوه‪ ،‬ومن صنع ‪109 ...‬‬
‫من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في جسده‪ ،‬عنده قوت يومه‪ ،‬فكأنما أحيزت ‪102 ....‬‬
‫عضو منه ُع ْضواً من النار‪ ،‬حتى فرجه بفرجه ‪94 ....‬‬
‫من أعتق رقبة مسلمة أعتق هللا بكل‬
‫ٍ‬
‫من أنظر معس اًر فله كل يوم صدقة قبل أن يح َل الدين‪ ،‬فإذا حل الدين فأنظره بعد ذلك ‪64 ..‬‬
‫من أنفق زوجين في سبيل هللا نودي من أبواب الجنة يا عبدهللا هذا خير فمن كان ‪83 .....‬‬
‫من َ‬
‫تصدق بعدل تمرة‪ ،‬من كسب طيب وال يقبل هللا إال الطيب‪ ،‬فإن هللا يتقَبلها بيمينه ‪14 ..‬‬
‫‪ -2‬فهرس األحاديث النبوية‬
‫‪104‬‬
‫طرف الحديث‬
‫الصفحة‬
‫‪-222‬‬
‫من جهز جيش العسرة فله الجنة ‪100 ...................................................‬‬
‫‪-223‬‬
‫من حفر بئر رومة فله الجنة ‪98 .........................................................‬‬
‫‪-225‬‬
‫من سأل الناس أموالهم تكث اًر‪ ،‬فإنما يسأل جم اًر‪ ،‬فليستقل أو يستكثر ‪105 .................‬‬
‫سره أن ينجيه هللا من كرب يوم القيامة فليناِفس عن معسر‪ ،‬أو يضع عنه ‪63 .........‬‬
‫من َ‬
‫‪-224‬‬
‫‪-226‬‬
‫‪-227‬‬
‫‪-228‬‬
‫‪-229‬‬
‫‪-230‬‬
‫‪-231‬‬
‫‪-232‬‬
‫‪-233‬‬
‫‪-234‬‬
‫‪-235‬‬
‫‪-236‬‬
‫‪-237‬‬
‫‪-238‬‬
‫‪-239‬‬
‫‪-240‬‬
‫من دل على خير فله مثل أجر فاعله ‪74 .................................................‬‬
‫من سن في اإلسالم سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ‪42 ،38...‬‬
‫من كانت اآلخرة همه جعل هللا غناه في قلبه‪ ،‬وجمع له شمله‪ ،‬وأتته الدنيا وهي ‪117 .....‬‬
‫من كانت الدنيا همه َفَرق هللا عليه أمره‪ ،‬وجعل فقره بين عينيه‪ ،‬ولم يأته من الدنيا ‪53 ....‬‬
‫من منح منيحة غدت بصدقة‪ ,‬وراحت بصدقة صبوحها وغبوقها ‪62 .......................‬‬
‫لبن أو َو ِرق‪ ،‬أو َه َدى ُزقاقاً كان له ِمثل ِع ِ‬
‫تق رقب ٍة ‪61 ....................‬‬
‫نح منيح َة ٍ‬
‫من َم َ‬
‫من نَفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نَفس هللا عنه كربة من كرب يوم القيامة ‪12 .....‬‬
‫من يشتري بئر رومة فيجعل دلوه مع دالء المسلمين بخير له منها في الجنة ‪98 ..........‬‬
‫من يشتري بقعة آل فالن فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة ‪99 .................‬‬
‫من يكفل لي أن ال يسأل الناس شيئاً وأتكَف ُل له بالجنة؟ ‪107 .............................‬‬
‫نحن اآلخرون األولون يوم القيامة‪ ،‬ونحن أول من يدخل الجنة‪ ،‬بيد أنهم أُوتوا ‪119 ......‬‬
‫نحيه عن الطريق؛ فإن لم تجد فركعتا الضحى ‪73 ...‬‬
‫النخاع ُة في المسجد تدفنها‪ ،‬والشيء ُت ا‬
‫نعم المال الصالح للمرء الصالح ‪51 ......................................................‬‬
‫نعم لك فيهم أجر ما أنفقت عليهم ‪28 ....................................................‬‬
‫نعم‪ ،‬صلي أ َم ِك ‪29 ......................................................................‬‬
‫‪-241‬‬
‫نعم‪ ،‬واألجر بينكما نصفان ‪82 ...........................................................‬‬
‫‪-243‬‬
‫هل تنصرون وترزقون إال بضعفائكم ‪9 ...................................................‬‬
‫‪-242‬‬
‫نعم‪ ،‬ولها أجران أجر القرابة وأجر الصدقة ‪25 ............................................‬‬
‫‪-244‬‬
‫هو أحد المتصدقين ‪81 ...............................................................‬‬
‫‪-246‬‬
‫وأحدثكم حديثاً فاحفظوه ‪31 ..............................................................‬‬
‫‪-245‬‬
‫هو لها صدقة‪ ،‬ولنا هدية ‪90 ............................................................‬‬
‫‪-247‬‬
‫والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ‪7 .........................................‬‬
‫‪-249‬‬
‫واني أسألك بوجه هللا عز وجل بما بعثك ربك إلينا؟ قال باإلسالم ‪109 .....................‬‬
‫‪-248‬‬
‫وانه من يأخذه بغير حقه كان كالذي يأكل وال يشبع‪[ ,‬ويكون عليه شهيداً يوم القيامة ‪51 .‬‬
‫‪ -2‬فهرس األحاديث النبوية‬
‫طرف الحديث‬
‫‪105‬‬
‫الصفحة‬
‫‪-250‬‬
‫ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى ال تعلم شماله ما تنفق يمينه ‪43 ,9 ..................‬‬
‫‪-251‬‬
‫وال توعي فيوعي هللا عليك‪46 ............................................................‬‬
‫‪-253‬‬
‫ويحك إن الهجرة شأنها شديد‪ ،‬فهل لك من إبل؟ ‪63 ......................................‬‬
‫‪-252‬‬
‫‪-254‬‬
‫‪-255‬‬
‫‪-256‬‬
‫‪-257‬‬
‫‪-258‬‬
‫‪-259‬‬
‫ومن كان في حاجة أخيه كان هللا في حاجته‪ ،‬ومن فرج عن مسلم كربة فرج هللا ‪12 ......‬‬
‫الم على كفاف ‪15 ......‬‬
‫يا ابن آدم إنك أن تبذل الفضل خير لك‪ ،‬وأن ُتمسكه ٌّ‬
‫شر لك‪ ،‬وال ُت ُ‬
‫يا أيها الناس أفشوا السالم‪ ،‬وأطعموا الطعام‪ ،‬وصلوا األرحام‪ُّ ،‬‬
‫وصلوا بالليل‪57 .............‬‬
‫يا أيها الناس إن هللا طيب ال يقبل إال طيباً‪ ،‬وان هللا أمر المؤمنين بما أمر به ‪33 .........‬‬
‫إن هذا َخ ِضَرٌة ُحلوٌة فمن أخذه بسخاوة نفس ُبورك له فيه‪ ،‬ومن أخذه ‪106 ......‬‬
‫يا حكيم َ‬
‫يا رسول هللا إن أمي ماتت‪ ،‬أفأتصدق عنها؟ قال نعم قلت فأي صدقة أفضل؟ ‪101 ........‬‬
‫يا رسول هللا‪ ،‬إن أمي ماتت أفأتصدق عنها ‪16 ...........................................‬‬
‫‪-260‬‬
‫تحل إال ألحد ثالثة رجل تح َمل حمال ًة فحلت له المسألة ‪108 .....‬‬
‫يا قبيصة إن المسألة ال ُّ‬
‫يا نساء المسلمات! ال تحقرن جارٌة لجارتها ولو ِف ِ‬
‫رس ِن شا ٍة‪36 ............................‬‬
‫‪-263‬‬
‫الليل والنهار ‪10 ......................................‬‬
‫يد هللا مألى ال يغيضها نفقة‬
‫سحاء َ‬
‫ُ‬
‫يدخل الفقراء الجنة قبل األغنياء بخمسمائة عام‪ ،‬نصف يوم‪119 .........................‬‬
‫‪-266‬‬
‫يدخل فقراء المسلمين قبل أغنيائهم بأربعين خريف ًا‪119 ...................................‬‬
‫‪-268‬‬
‫يقول ابن آدم مالي‪ ،‬مالي‪ ،‬وهل لك من مالك يا ابن آدم إال ما أكلت فأفنيت‪54 .......... ،‬‬
‫‪-261‬‬
‫‪-262‬‬
‫‪-264‬‬
‫‪-265‬‬
‫‪-267‬‬
‫اليد العليا خير من اليد السفلى‪ ،‬وابدأ بمن تعول‪ ،‬وخير الصدقة عن ظهر غنى ‪21 ........‬‬
‫يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل األغنياء بنصف يوم وهو خمسمائة عام ‪119 ............‬‬
‫يصبح على كل سالمى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة‪ ،‬وكل تحميدة صدقة ‪72 ......‬‬
‫‪-269‬‬
‫يقول العبد مالي‪ ،‬مالي‪ ،‬إنما له من ماله ثالثة ما أكل فأفنى‪ ،‬أو لبس فأبلى‪55 ......... ،‬‬
‫يقول ربكم تبارك وتعالى يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أمأل قلبك ِغنى وأمأل يديك رزق ًا‪52 .......‬‬
‫ً‬
‫يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنتان حب المال وطول العمر ‪47 ...............................‬‬
‫‪-272‬‬
‫وتشب منه اثنتان‪ :‬الحرص على المال‪ ،‬والحرص على العمر‪47 .............‬‬
‫يهرم ابن آدم‬
‫ُّ‬
‫‪-270‬‬
‫‪-271‬‬
‫‪ -3‬فهرس اآلثار‬
‫‪106‬‬
‫طرف األثر‬
‫‪ -3‬فهرس اآلثار‬
‫الصفحة‬
‫‪-1‬‬
‫ألستم في طعام وشراب ما شئتم‪ ،‬لقد رأيت نبيكم ‪ ‬ما يجد ‪[ .....‬النعمان بن بشير]‪113‬‬
‫‪-3‬‬
‫حقه من ‪[ ........‬عمر]‪107‬‬
‫إني أشهدكم معشر المسلمين على حكيمٍ أني أعرض عليه ُ‬
‫كان أبو طلحة أكثر األنصار بالمدينة ماالً من نخل‪ ،‬وكان أحب أمواله ‪[........‬أنس]‪23‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪-4‬‬
‫‪-5‬‬
‫‪-6‬‬
‫‪-7‬‬
‫‪-8‬‬
‫‪-9‬‬
‫‪-10‬‬
‫إنا كنا لننظر إلى الهالل ثالثة أهَلة في شهرين وما أوقدت في أبيات ‪[ .....‬عائشة]‪116‬‬
‫لقد رأيت رسول هللا ‪ ‬يظل اليوم يلتوي ما يجد دقالً يمأل به بطنه ‪[ .........‬عمر]‪113‬‬
‫لما نزلت آية الصدقات كنا ُن ِ‬
‫حام ُل‪ ،‬فجاء رجل فتصدق بشيء كثير ‪[ ....‬ابن مسعود]‪38‬‬
‫ما أكل آل محمد أكلتين في يوم إال إحداهما تمر ‪[ ........................‬عائشة]‪116‬‬
‫صغار‪ُّ ،‬‬
‫يعفهم ‪[ ............‬أبو قالبة]‪26‬‬
‫عيال‬
‫رجل ينفق على ٍ‬
‫أي رجل أعظم أج اًر من ٍ‬
‫و ُّ‬
‫ٍ‬
‫وبدأ بالعيال ‪[ ...........................................................‬أبو قالبة]‪26‬‬
‫وكان أبو الخير‪ -‬راوي الحديث عن عقبة ال يخطئه يوم إال تصدق فيه ‪[.........‬يزيد]‪9‬‬
‫‪ -5‬فهرس المصادر والمراجع‬
‫الكلمة‬
‫‪107‬‬
‫‪ -4‬فهرس شر الغريب‬
‫الكلمة‬
‫الصفحة‬
‫الصفحة‬
‫‪-1‬‬
‫أتحنث‪88.......... .................‬‬
‫‪-22‬‬
‫‪-2‬‬
‫أحرج حق الضعيفين‪85.............‬‬
‫‪-23‬‬
‫ِ‬
‫الكاش ُح‪16...........................‬‬
‫‪-4‬‬
‫أشا بوجهه‪35.....................‬‬
‫‪-24‬‬
‫المخراف‪101.......................‬‬
‫‪-25‬‬
‫المرسلة‪90..........................‬‬
‫الهبة‪67.............................‬‬
‫‪-5‬‬
‫أضاعه صاحبه‪87...................‬‬
‫‪-26‬‬
‫الهدية‪68............................‬‬
‫‪-7‬‬
‫البطان‪103..........................‬‬
‫‪-28‬‬
‫الوصية‪68...........................‬‬
‫ِ‬
‫أملوا‪49.............................‬‬
‫ا‬
‫آمناً في سربه‪102..................‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪-6‬‬
‫أر أز‪106............................‬‬
‫األكلة‪104...........................‬‬
‫‪-27‬‬
‫‪-8‬‬
‫التطوع‪6.............................‬‬
‫‪-29‬‬
‫‪-10‬‬
‫الحجا‪108...........................‬‬
‫‪-9‬‬
‫الورع‪111..........................‬‬
‫إلحافاً‪104...........................‬‬
‫‪-30‬‬
‫‪-11‬‬
‫الخماص‪103........................‬‬
‫‪-32‬‬
‫بعدل تمرة‪13........................‬‬
‫‪-13‬‬
‫الدثور‪71............................‬‬
‫‪-34‬‬
‫تزدروا‪105.........................‬‬
‫‪-14‬‬
‫السحت‪108..........................‬‬
‫‪ -35‬تم َعر‪37.............................‬‬
‫‪-16‬‬
‫حذافيرها‪102.......................‬‬
‫‪-12‬‬
‫‪-15‬‬
‫‪-17‬‬
‫‪-18‬‬
‫‪-19‬‬
‫‪-20‬‬
‫‪-21‬‬
‫َ‬
‫الد ْثُر‪73.............................‬‬
‫الصدقة‪68 ,5.......................‬‬
‫‪-31‬‬
‫‪-33‬‬
‫بخ‪23...............................‬‬
‫بيرحاء‪23...........................‬‬
‫العباء‪37.............................‬‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫العدل‪13.............................‬‬
‫‪-36‬‬
‫جهد المقل‪20.......................‬‬
‫‪-38‬‬
‫حمالة‪108..........................‬‬
‫العس‪62............................‬‬
‫ُّ‬
‫‪-40‬‬
‫حيزت‪102..........................‬‬
‫العرض‪104.........................‬‬
‫العطية‪6.............................‬‬
‫العطَية‪67...........................‬‬
‫‪-37‬‬
‫‪-39‬‬
‫‪-41‬‬
‫‪-42‬‬
‫حملت‪87............................‬‬
‫خضرة‪106..........................‬‬
‫سالمى‪72...........................‬‬
‫‪ -4‬فهرس شر الغريب‬
‫‪108‬‬
‫الكلمة‬
‫الصفحة‬
‫‪-43‬‬
‫ظلفاً‪35..............................‬‬
‫‪-45‬‬
‫فتنافسوها‪49........................‬‬
‫‪-44‬‬
‫فاقة‪108............................‬‬
‫‪-46‬‬
‫فرسن‪36............................‬‬
‫‪-47‬‬
‫فصيله‪14............................‬‬
‫‪-49‬‬
‫فوافت‪49............................‬‬
‫‪-48‬‬
‫فلوه‪14..............................‬‬
‫َ‬
‫‪-50‬‬
‫قواماً‪108...........................‬‬
‫‪-52‬‬
‫كدو ‪105...........................‬‬
‫‪-51‬‬
‫ٌّ‬
‫كد‪10.5.............................‬‬
‫‪-53‬‬
‫ما ال‪111......................... :‬‬
‫‪-55‬‬
‫مجتابي النمار‪37.....................‬‬
‫‪-54‬‬
‫مال رابح‪23.........................‬‬
‫‪-56‬‬
‫مذهبة‪37............................‬‬
‫‪-58‬‬
‫منيحة لبن‪61........................‬‬
‫‪-57‬‬
‫‪-59‬‬
‫‪-60‬‬
‫‪-61‬‬
‫مشرف‪110.........................‬‬
‫منيحة ورق‪61......................‬‬
‫هج اًر‪109...........................‬‬
‫َهَدى ُزقاقاً‪61........................‬‬
‫‪-62‬‬
‫وخاصمت إليه‪80....................‬‬
‫‪-64‬‬
‫وما وااله‪53.........................‬‬
‫‪-63‬‬
‫‪-65‬‬
‫‪-66‬‬
‫وخطب علي فأنكحني‪80.............‬‬
‫يتهلل‪37.............................‬‬
‫يلذن به‪76..........................‬‬
‫‪ -5‬فهرس الموضوعات‬
‫الموضوع‬
‫‪109‬‬
‫‪ -5‬فهرس الموضوعات‬
‫الصفحة‬
‫المقدمة ‪3 ......................................................................................‬‬
‫صدقة التطوع في اصسالم ‪5 ................................................................‬‬
‫أوالً‪ :‬مفهوم صدقة التطوع‪ :‬لغة واصطالحاً‪5 ................................................... .‬‬
‫الصدقة لغة‪5 ............................................................................ .‬‬
‫والصدقة اصطالحاً‪5 ...................................................................... .‬‬
‫والعطية‪6 ............................................................................... .:‬‬
‫والعطية اصطالحاً‪6 ...................................................................... .‬‬
‫والتطوع اصطالحاً‪6 ...................................................................... .‬‬
‫ثانياً‪:‬فضل صدقة التطوع‪،‬لها فضائل كثيرة جداً‪،‬منها ما يأتي‪6 .................................. :‬‬
‫ِ‬
‫تكمل زكاة الفريضة وتجبر نقصها‪6 ..................................... .‬‬
‫‪ – 1‬صدقة التطوع ا‬
‫‪ُ – 2‬تطفئ الخطايا وتكفرها ‪7 ..............................................................‬‬
‫‪ – 3‬من أسباب دخول الجنة والعتق من النار ‪7 ................................................‬‬
‫‪ – 4‬الصدقة تدخل الجنة ولو بشق تمرة‪8 ................................................. ،‬‬
‫‪ – 5‬من أسباب النجاة من اِ‬
‫حر يوم القيامة‪8 .............................................. .‬‬
‫‪ – 6‬الصدقة من أسباب النصر‪ ،‬والرزق ‪9 ......................................................‬‬
‫‪ – 7‬الصدقة اِ‬
‫تعود المسلم على صفة الجود والكرم ‪9 ........................................‬‬
‫‪ – 8‬الصدقة تحفظ النفس عن ُّ‬
‫الشح‪9 .................................................... .‬‬
‫‪ – 9‬الصدقة تجلب البركة والزيادة والخلف من هللا تعالى‪10 .............................. .‬‬
‫‪ – 10‬تشر الصدر وتدخل السرور على المنفق المتصدق‪11 ..................................... .‬‬
‫‪ – 11‬الصدقة ُتلحق المسلم بالمؤمن الكامل‪11 ................................................... .‬‬
‫‪ – 12‬الصدقة يحصل بها قضاء الحاجات‪ ،‬وتفريج الكربات‪12 ............................. .‬‬
‫‪ – 13‬الصدقة من أسباب رحمة هللا تعالى للعبد ‪12 .........................................‬‬
‫‪ – 14‬الصدقة من اإلحسان‪ ،‬وهللا يحب المحسنين‪13 ........................................ .‬‬
‫‪ – 15‬يترتب على الصدقة األجر العظيم الذي يربيه هللا تعالى ويضاعفه لصاحبه ‪13 ................‬‬
‫اِ‬
‫المتصدق ابتغاء مرضاة هللا تعالى‪ ،‬يفوز بثناء هللا عليه‪14 ....................................... .‬‬
‫‪– 16‬‬
‫‪ – 17‬المتصدق يحصل على مضاعفة األجر على حسب إخالصه هلل تعالى ‪14 ...............‬‬
‫‪ -5‬فهرس الموضوعات‬
‫‪110‬‬
‫الموضوع‬
‫الصفحة‬
‫‪ – 18‬الصدقة تجعل المجتمع المسلم كاألسرة الواحدة‪ ،‬يرحم القوي الضعيف ‪15 .............‬‬
‫‪ – 19‬بذل المال خير للمتصدق إذا كان زائداً عن كفايته ‪15 .................................‬‬
‫‪ – 20‬صدقة السر تطفئ غضب الرب‪ ،‬وصنائع المعروف تنجي من مصارع السوء ‪15 .......‬‬
‫‪ – 21‬الصدقة دواء لألمراض ‪16 ......................................................... .‬‬
‫ثالثاً‪ :‬أفضل صدقات التطوع‪16 ................................................................ :‬‬
‫‪ – 1‬من أفضل الصدقات التصدق بسقي الماء‪16 ......................................... .‬‬
‫‪ – 2‬الصدقة على ذي الرحم الذي يضمر العداوة في باطنه من أفضل الصدقات ‪16 ...............‬‬
‫‪ – 3‬أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح‪ ،‬فيغتنم حياته قبل موته‪17 ........................ .‬‬
‫‪ – 4‬ومن أفضل الصدقة جهد المقل الذي هو قدر ما يحتمله حال قليل المال‪19 ........... .‬‬
‫‪ – 5‬من أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى‪21 .......................................... .‬‬
‫‪ – 6‬ومن أفضل الصدقة ما يعطى األقارب ‪22 ..............................................‬‬
‫‪ – 7‬أفضل النفقات النفقة على العيال واألهل واألقربين‪25 .................................... .‬‬
‫رابعاً‪ :‬اإلخالص شرط في قبول الصدقات‪29 .................................................... :‬‬
‫‪ -1‬اإلخالص أعظم ما أمر هللا به ‪29 ......................................................‬‬
‫‪ -2‬اإلخالص شامل ألنواع العبادات ‪29 ....................................................‬‬
‫‪ -3‬إسالم الوجه هلل‪ :‬هو اإلخالص‪29 ...................................................... .‬‬
‫‪ -4‬اإلخالص يحصل به األجر العظيم‪29 ....................................................... .‬‬
‫‪ -5‬اإلخالص تجارة رابحة ‪30 ..............................................................‬‬
‫‪ -6‬اإلخالص ُت َ‬
‫وفى به األجور ‪30 ..........................................................‬‬
‫‪ -7‬مضاعفة الحسنات للمنفقين المخلصين‪30 ............................................ .‬‬
‫‪ -8‬الجزاء بأحسن من العمل ‪30 ...........................................................‬‬
‫‪ -9‬إنما األعمال بالنيات‪30 ................................................................‬‬
‫‪ -10‬احتساب الرجل نفقة أهله صدقة‪31 ................................................. .‬‬
‫‪ -11‬باإلخالص يحصل األجر على فعل المبا ‪31 ......................................... .‬‬
‫‪ -12‬إنما الدنيا ألربعة‪31 ................................................................ .‬‬
‫‪ -13‬يكتب للعبد المسلم ما نوى ‪32 ........................................................‬‬
‫‪ -14‬إحسان هللا العظيم إلى عباده المؤمنين ‪32 ............................................‬‬
‫خامساً‪ :‬آداب الصدقة‪ :‬للصدقة آداب عظيمة‪32 ............................................... :‬‬
‫‪ -5‬فهرس الموضوعات‬
‫الموضوع‬
‫‪111‬‬
‫الصفحة‬
‫‪ – 1‬االحتساب في كل ما ينفقه المسلم‪32 ................................................ .‬‬
‫‪ – 2‬اإلنفاق من المال الحالل الطيب‪33 ....................................................... .‬‬
‫‪ – 3‬ال يحقرن من الصدقة شيئاً ‪34 ........................................................‬‬
‫الحديث األول‪34 ....................................................................... :‬‬
‫الحديث الثاني‪35 ...................................................................... .‬‬
‫الحديث الثالث ‪35 .......................................................................‬‬
‫الحديث الرابع‪36 ....................................................................... .‬‬
‫الحديث الخامس ‪36 .....................................................................‬‬
‫الحديث السادس‪36 ..................................................................... .‬‬
‫الحديث السابع ‪37 ........................................................................‬‬
‫الحديث الثامن ‪38 ........................................................................‬‬
‫‪ –4‬المسارعة والمسابقة في إخراج الصدقة؛ لألحاديث اآلتية‪39 ........................................... :‬‬
‫الحديث األول ‪39 ........................................................................‬‬
‫الحديث الثاني‪40 ........................................................................ .‬‬
‫الحديث الثالث ‪40 .......................................................................‬‬
‫سر وعالنية رجاء األجر الكبير من هللا تعالى‪40 ...............................‬‬
‫‪ – 5‬اإلنفاق ًّا‬
‫اآلية األولى ‪41 ..........................................................................‬‬
‫اآلية الثانية ‪41 ..........................................................................‬‬
‫اآلية الثالثة‪41 ......................................................................... .‬‬
‫اآلية الرابعة‪41 ......................................................................... .‬‬
‫اآلية الخامسة‪41 ...................................................................... .‬‬
‫اآلية السادسة‪42 ......................................................................... .‬‬
‫األحاديث في اإلنفاق في السر والعالنية وفي الليل والنهار كثيرة‪42 ............................. :‬‬
‫الحديث األول ‪42 ........................................................................‬‬
‫الحديث الثاني ‪43 .......................................................................‬‬
‫الحديث الثالث‪43 ...................................................................... .‬‬
‫الحديث الرابع‪43 ....................................................................... .‬‬
‫الحديث الخامس‪43 ....................................................................... .:‬‬
‫‪ -5‬فهرس الموضوعات‬
‫‪112‬‬
‫الموضوع‬
‫الصفحة‬
‫الحديث السادس ‪43 .....................................................................‬‬
‫‪ – 6‬اإلنفاق مما يحب المتصدق؛ لألدلة اآلتية‪44 ......................................... :‬‬
‫الدليل األول‪44 ..........................................................................‬‬
‫الدليل الثاني‪44 ....................................................................... .:‬‬
‫الدليل الثالث ‪44 ..........................................................................‬‬
‫الدليل الرابع ‪44 ...........................................................................‬‬
‫الدليل الخامس ‪45 ........................................................................‬‬
‫‪ – 7‬عدم اإليكاء‪ ،‬لمنع الصدقة‪45 ........................................................ .‬‬
‫‪ – 8‬عدم الحرص على المال‪ ،‬وحطام الدنيا الزائلة؛ لألحاديث اآلتية‪47 ......................... :‬‬
‫الحديث األول ‪47 ........................................................................‬‬
‫الحديث الثاني‪47 ....................................................................... .‬‬
‫الحديث الثالث‪47 ...................................................................... .‬‬
‫الحديث الرابع‪48 ..........................................................................‬‬
‫الحديث الخامس ‪49 .......................................................................‬‬
‫الحديث السادس ‪54 .....................................................................‬‬
‫الحديث السابع‪54 ...................................................................... .‬‬
‫الحديث الثامن‪55 ...................................................................... .‬‬
‫الحديث التاسع‪55 ...................................................................... .‬‬
‫‪ – 9‬التوسط في الصدقة‪ :‬فال إسراف‪ ،‬وال تقتير‪55 ........................................ .‬‬
‫سادساً‪:‬صدقة إطعام الطعام ثوابها عظيم‪:‬وهي على النحو اآلتي‪56 ................................. :‬‬
‫‪ – 1‬اإلطعام لوجه هللا تعالى ثوابه كبير ‪56 .................................................‬‬
‫‪ – 2‬اقتحام العقبة من أسبابه إطعام المساكين‪56 .................................................... .‬‬
‫‪ – 3‬إطعام الجائع فيه الثواب العظيم ‪56 ........................................................‬‬
‫‪ – 4‬إطعام الطعام من أسباب دخول الجنة ‪56 ..............................................‬‬
‫‪ – 5‬أعد هللا الغرف العاليات‪ ،‬لمن أطعم الطعام‪ ،‬وأفشى السالم‪57 ......................... .‬‬
‫‪ – 6‬خير اإلسالم إطعام الطعام وافشاء السالم على من عرفت ومن لم تعرف ‪57 ............‬‬
‫‪ – 7‬ثواب إطعام الطعام عند هللا تعالى يوم القيامة ‪58 ..........................................‬‬
‫يوم‪ ،‬منها إطعام المسكين ‪58 ...........................................‬‬
‫‪ – 8‬خصال دخول الجنة في ٍ‬
‫‪ -5‬فهرس الموضوعات‬
‫الموضوع‬
‫‪113‬‬
‫الصفحة‬
‫‪ – 9‬إطعام الجائع واسقاء الظمآن من أسباب دخول الجنة ‪59 ................................‬‬
‫‪ – 10‬إدخال السرور على المؤمن المسكين بإطعامه سبب لدخول الجنة ‪59 .............................‬‬
‫سابعاً‪:‬الصدقة على الحيوان‪،‬بالسقي واإلطعام‪ ،‬واإلحسان ‪59 .........................................‬‬
‫‪ – 1‬دخل رجل الجنة بسقي كلب‪59 ....................................................... .‬‬
‫‪ – 2‬دخلت امرأة بغي الجنة بسقي كلب ‪60 .................................................‬‬
‫‪ – 3‬دخلت امرأة النار بحبس هرة ‪60 .......................................................‬‬
‫‪ – 4‬ثواب كبير لمن غرس غرساً فأُكل منه‪61 ............................................. .‬‬
‫ثامناً‪ :‬صدقة القرض الحسن والعارية والمنيحة‪61 ......................................................:‬‬
‫‪ – 1‬أجر القرض مثل إعتاق الرقبة ‪61 ..................................................‬‬
‫‪ – 3‬القرض يضاعف أضعافاً في األجر ‪62 .................................................‬‬
‫‪ – 4‬من أقرض مسلماً مرتين كان كصدقة بهذا المال مرة ‪62 ................................‬‬
‫‪ – 5‬األجر العظيم لمن منح منيحة ابتغاء وجه هللا تعالى‪62 ........................................‬‬
‫‪ – 6‬التنفيس عن المعسر أو الوضع عنه ينجي هللا به من كرب يوم القيامة‪63 ................. .‬‬
‫‪ – 7‬إنظار المعسر أو الوضع عنه ُي ِظ ُّل هللا به في ظل عرشه‪64 ............................. .‬‬
‫تاسعاً‪ :‬الصدقة الجارية والوقف هلل تعالى‪64 ................................................... :‬‬
‫عاش اًر‪:‬الصدقة من صفات المؤمنين المتقين المحسنين‪65 ...................................... :‬‬
‫‪ – 1‬قال هللا تعالى‪ِ :‬إَنما اْلم ْؤ ِمُنو َن اَلِذ ِ ِ‬
‫وب ُه ْم‪65 ......................... .‬‬
‫َ‬
‫ّللا َو ِجَل ْت ُقُل ُ‬
‫ين إ َذا ُذكَر َ ُ‬
‫َ ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫السَر ِاء َو َ‬
‫ن‬
‫الضَر ِاء‪65 ............................... .‬‬
‫ي‬
‫ف‬
‫و‬
‫ق‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ي‬
‫ين‬
‫َ‬
‫‪ – 2‬وقال سبحانه‪  :‬اَل ِذ َ ُ ْ ُ َ‬
‫‪ – 3‬وقال تعالى‪ :‬وب ِاشِر اْلم ْخِبِتين*اَلِذ ِ ِ‬
‫وب ُه ْم‪66 ........................... .‬‬
‫َ‬
‫ُ َ‬
‫ّللا َو ِجَل ْت ُقُل ُ‬
‫ََ‬
‫ين إ َذا ُذكَر َ ُ‬
‫ِ‬
‫اه ْم ُيْن ِفُقو َن‪66 ............................ .‬‬
‫‪ – 4‬وقال تعالى‪َ :‬وَي ْدَرُءو َن ِباْل َح َسَنة ال َساِيَئ َة َو ِم َما َرَزْقَن ُ‬
‫يض ِم َن َ‬
‫الد ْم ِع َح َزًنا أَالا َي ِجُدوا َما ُيْن ِفُقو َن‪66 ......... .‬‬
‫َعُيُن ُه ْم َت ِف ُ‬
‫‪ – 5‬وقال سبحانه‪َ  :‬ت َوَل ْوا َوأ ْ‬
‫اه ْم ُيْن ِفُقو َن‪66 ........................... .‬‬
‫‪ – 6‬وقال تعالى‪َ :‬ي ْد ُعو َن َرَب ُه ْم َخ ْوًفا َو َط َم ًعا َو ِم َما َرَزْقَن ُ‬
‫اه ْم ُيْن ِفُقو َن‪66 .............................. .‬‬
‫ورى َبْيَن ُه ْم َو ِم َما َرَزْقَن ُ‬
‫‪ – 7‬وقال سبحانه‪َ  :‬وأ َْمُرُه ْم ُش َ‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫ِِ‬
‫الصاِب ِرين و َ ِ ِ‬
‫َس َح ِار‪66 ...... .‬‬
‫‪ – 8‬وقال تعالى‪َ  :‬‬
‫ين َواْل ُم ْس َت ْغف ِر َ‬
‫ين َواْل ُمْنفق َ‬
‫ين َواْلَقانت َ‬
‫الصادق َ‬
‫َ َ‬
‫ين ِباأل ْ‬
‫الحادي عشر‪ :‬صدقة الوصية بعد الموت‪66 ................................................... :‬‬
‫الحديث األول‪66 ......................................................................... :‬‬
‫الحديث الثاني ‪67 ..........................................................................‬‬
‫‪ -5‬فهرس الموضوعات‬
‫‪114‬‬
‫الموضوع‬
‫الصفحة‬
‫الحديث الثالث‪67 ......................................................................... .‬‬
‫الثاني عشر‪ :‬الهدية‪ ،‬والعطية‪ ،‬والهبة صدقات بالنية‪67 ........................................ .‬‬
‫العطَية‪67 ............................................................................... :‬‬
‫الهبة‪67 ................................................................................. :‬‬
‫الهدية‪68 ................................................................................. .‬‬
‫الوصية ‪68 .................................................................................‬‬
‫الصدقة‪68 ................................................................................ .‬‬
‫وهناك فروق بين هذه التبرعات على النحو اآلتي‪68 .......................................... :‬‬
‫‪ – 1‬العطية‪ :‬تشمل هذه األسماء كلها إال الوصية ‪68 .......................................‬‬
‫‪ – 2‬كل ما جاز عقد البيع عليه‪ ،‬جازت هبته والوصية به‪68 .......................................... .‬‬
‫‪ – 3‬الهبة أو العطية أو الهدية‪68 ........................................................ :‬‬
‫‪ – 4‬الهبة والعطية والهدية يعتبر لها القبول حال الحياة ‪69 .....................................‬‬
‫‪ – 5‬الوصية تكون من الثلث فأقل لغير وارث‪69 ................................................ .‬‬
‫‪ – 6‬صحة وصية الصغير المميز دون هبته ‪69 ............................................‬‬
‫اِ‬
‫المخوف تشارك الوصية في أكثر األحكام‪69 ................. .‬‬
‫‪ – 7‬العطية في مرض الموت‬
‫‪ – 8‬أحكام الهدية‪ ،‬والهبة‪ ،‬والصدقة‪ ،‬والعطية‪69 .......................................... .‬‬
‫الثالث عشر‪ :‬أنواع صدقات التطوع ‪70 ..........................................................‬‬
‫‪ – 1‬الصدقة بالمال على حسب أنواعه‪ ،‬والحاجة إليه ‪70 ......................................‬‬
‫‪ – 2‬جميع أنواع المعروف تكون صدقة ‪70 .................................................‬‬
‫‪ – 3‬التسبيح‪ ،‬والتهليل‪ ،‬والتكبير‪ ،‬والتحميد‪ ،‬من الصدقات ‪71 ...............................‬‬
‫ِ‬
‫مفصل على كل مفصل صدقة‪71 ...................‬‬
‫اإلنسان على ثالثمائة وستين‬
‫ق‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫‪ُ – 4‬خل َ‬
‫‪ – 5‬اإلمساك عن الشر صدقة ‪71 ..........................................................‬‬
‫‪ – 6‬العدل بين الناس‪ ،‬واعانتهم‪ ،‬والكلمة الطيبة‪ ،‬صدقات ‪72 ...............................‬‬
‫‪ – 7‬صالة الضحى ُتجزيء عن ثالثمائة وستين صدقة ‪72 ......................................‬‬
‫‪ – 8‬التسبيح والتكبير‪ ،‬والتحميد في دبر كل صالة ثالثاً وثالثين مرة ‪73 ...........................‬‬
‫‪ – 9‬الداللة على فعل الصدقات صدقات مثلها‪74 .......................................... .‬‬
‫‪ – 10‬ال يترك هللا تعالى من العمل شيئا ‪74 .................................................‬‬
‫الرابع عشر‪ :‬مبطالت الصدقات ‪74 ..............................................................‬‬
‫‪ -5‬فهرس الموضوعات‬
‫الموضوع‬
‫‪115‬‬
‫الصفحة‬
‫‪ – 1‬الرياء يبطل الصدقة إذا قارنها‪74 ..................................................... .‬‬
‫‪ – 2‬المن واألذى يبطل الصدقات‪75 ...................................................... .‬‬
‫‪ – 3‬الغلول ال تقبل الصدقة منه ‪76 ..........................................................‬‬
‫الخامس عشر‪ :‬موضوعات متنوعة في الصدقات‪76 ............................................ :‬‬
‫‪ – 1‬المبادرة بالصدقة واغتنام إمكانها قبل أن يحال بين المسلم وبينها‪76 .................. .‬‬
‫‪ – 2‬ضرب المثل للمنفق والبخيل ‪77 .......................................................‬‬
‫‪ – 3‬ثبوت أجر المتصدق وان وقعت الصدقة في يد غير أهلها ‪79 ...............................‬‬
‫‪ – 4‬إذا َ‬
‫تصدق على ابنه وهو ال يشعر ‪80 .................................................‬‬
‫‪ – 5‬صدقة الخازن إذا تصدق بأمر صاحب المال‪81 ........................................... .‬‬
‫مفسد ‪81 .....................................‬‬
‫ٍ‬
‫‪ – 6‬أجر الخادم إذا تصدق بأمر صاحبه غير‬
‫‪ – 7‬أجر المرأة إذا تصدقت أو أطعمت من بيت زوجها غير مفسدة ‪82 ......................‬‬
‫‪ – 8‬صدقة العبد بإذن مواليه ‪82 ..............................................................‬‬
‫‪ – 9‬من أنفق زوجين في سبيل هللا ُدعي من أبواب الجنة ‪83 ...................................‬‬
‫‪ – 10‬صدقة كفالة اليتيم ‪84 .................................................................‬‬
‫‪ – 11‬الساعي على األرملة والمسكين‪ ،‬له األجر العظيم ‪85 .................................‬‬
‫‪ – 12‬الصدقة الخالصة سماها هللا قرضاً حسناً‪85 ......................................... .‬‬
‫‪ – 13‬ال يشتري المسلم صدقته‪86 .......................................................... .‬‬
‫‪ – 14‬الشفاعة في الصدقة‪87 ............................................................ .‬‬
‫‪ – 15‬صدقة الكافر يثاب عليها إذا أسلم ومات على اإلسالم ‪88 ...............................‬‬
‫‪ – 16‬الصدقة على السائل ولو أفحش في المسألة ‪88 ......................................‬‬
‫‪ – 17‬الصدقة إذا بلغت محلها جازت لمن ُحاِرمت عليه‪89 ................................. .‬‬
‫‪ – 18‬الصدقة في عشر ذي الحجة ‪90 .....................................................‬‬
‫‪ – 19‬الصدقة في رمضان‪90 ............................................................... .‬‬
‫‪ – 20‬الصدقة على الجيران ‪90 .............................................................‬‬
‫‪ – 21‬فمن يعمل مثقال ذرة خي اًر يره ‪91 .....................................................‬‬
‫‪ – 22‬مصارف صدقة التطوع مصارف عامة‪91 ............................................. .‬‬
‫السادس عشر‪ :‬صدقة إعتاق الرقاب‪92 ........................................................:‬‬
‫‪ - 1‬قال هللا تعالى‪َ  :‬فال ا ْق َت َح َم اْل َعَقَبةَ* ‪92 .................................................‬‬
‫‪ -5‬فهرس الموضوعات‬
‫‪116‬‬
‫الموضوع‬
‫الصفحة‬
‫‪ 2‬ـ لعظيم أجر عتق الرقاب جعل هللا تعالى إعتاقها من‪ :‬الكفارات ‪93 ..........................‬‬
‫‪ 3‬ـ جعلها هللا تعالى من أعمال البر والتقوى‪93 ............................................ .‬‬
‫‪ 4‬ـ جاءت فيها األحاديث الكثيرة ًّ‬
‫جدا‪94 ................................................... :‬‬
‫الحديث األول‪94 ........................................................................ .‬‬
‫الحديث الثاني‪94 ...........................................................................‬‬
‫الحديث الثالث‪94 ....................................................................... .‬‬
‫الحديث الرابع‪95 ......................................................................... .‬‬
‫الحديث الخامس ‪95 ......................................................................‬‬
‫السابع عشر‪ :‬المنافسة العظيمة في الصدقات‪95 .............................................. :‬‬
‫‪ – 1‬صدقات أبي بكر ‪95 ................................................................ ‬‬
‫الصدقة األولى‪ :‬إنفاق ماله في إعتاق الرقاب‪96 ........................................ :‬‬
‫الصدقة الثانية‪ :‬إنفاق جميع ماله في الهجرة مع رسول هللا ‪96 ............................... .‬‬
‫الصدقة الثالثة‪ :‬تصدُّقه بماله كله وعمر بالنصف في غزوة تبوك‪97 .............................. :‬‬
‫‪ – 2‬صدقات عثمان ‪97 .................................................................:‬‬
‫الصدقة األولى‪ :‬عندما قدم النبي ‪ ‬المدينة المنورة وجد أن الماء العذب قليل ‪98 ...............‬‬
‫الصدقة الثانية‪ :‬توسعته لمسجد رسول هللا ‪98 ....................................... ‬‬
‫الصدقة الثالثة‪ :‬الصدقة العظيمة الكثيرة في غزوة تبوك‪99 ................................. .‬‬
‫الثامن عشر‪ :‬وصول ثواب الصدقات عن األموات إليهم لما يأتي‪100 .................................... :‬‬
‫‪ – 1‬ما يفعله الولد الصالح من األعمال الصالحة ‪100 .....................................‬‬
‫‪ – 2‬عن عائشة رضإل هللا عنها‪ :‬أن رجالً قال‪ :‬إن أمي افتلتت نفسها [ولم ُت ِ‬
‫وص]‪100 ......... .‬‬
‫‪ – 3‬عن ابن عباس رضإل هللا عنهما‪ :‬أن سعد بن عبادة توفيت أمه وهو غائب عنها‪101 ...........‬‬
‫‪ – 4‬عن سعد بن عبادة قال‪ :‬قلت‪ :‬يا رسول هللا‪ :‬إن أمي ماتت‪ ،‬أفأتصدق عنها؟‪101 ............ .‬‬
‫‪ – 5‬عن أبي هريرة ‪ :‬أن رجالً قال للنبي ‪ :‬إن أبي مات وترك ماالً ولم ُي ِ‬
‫وص‪102 ....... .‬‬
‫التاسع عشر‪ :‬القناعة والعفة‪102 ............................................................. :‬‬
‫‪ -1‬مفهوم القناعة‪102 ................................................................. .:‬‬
‫‪ -2‬مد القناعة والعفة جاء في ذلك أحاديث‪102 ............................................... :‬‬
‫الحديث األول ‪102 ....................................................................‬‬
‫الحديث الثاني ‪103 ....................................................................‬‬
‫‪ -5‬فهرس الموضوعات‬
‫الموضوع‬
‫‪117‬‬
‫الصفحة‬
‫الحديث الثالث ‪103 ...................................................................‬‬
‫الحديث الرابع‪103 ................................................................... .‬‬
‫الحديث الخامس ‪103 .................................................................‬‬
‫‪ – 3‬غنى النفس ‪104 .....................................................................‬‬
‫‪ – 4‬الرضى بالقليل‪104 ...................................................................‬‬
‫العشرون‪ :‬أنواع المسألة‪ :‬الجائزة والممنوعة‪ :‬على النحو اآلتي‪105 ................................ :‬‬
‫‪ – 1‬المسألة المذمومة وردت في أحاديث‪105 ............................................ :‬‬
‫الحديث األول ‪105 .......................................................................‬‬
‫الحديث الثاني ‪105 .....................................................................‬‬
‫الحديث الثالث‪105 .................................................................... .‬‬
‫الحديث الرابع‪106 ..................................................................... .‬‬
‫الحديث الخامس‪106 .................................................................... .‬‬
‫الحديث السادس‪107 .....................................................................‬‬
‫الحديث السابع ‪107 .......................................................................‬‬
‫الحديث الثامن‪107 .................................................................... .‬‬
‫‪ – 2‬المسألة الجائز وردت في أحاديث‪108 ............................................... :‬‬
‫الحديث األول ‪108 .....................................................................‬‬
‫الحديث الثاني‪108 .................................................................... .‬‬
‫‪ – 3‬ال يسأل بوجه هللا إال الجنة‪109 ..................................................... .‬‬
‫‪ – 4‬قبول العطاء من غير مسألة وال إشراف ‪110 ..........................................‬‬
‫الحادي والعشرون‪ :‬الزهد والورع‪111 .......................................................... :‬‬
‫الورع ‪111 ................................................................................‬‬
‫الزهد على ثالثة أوجه‪111 .................................................................. :‬‬
‫األول‪ :‬ترك الحرام‪ ،‬وهو زهد العوام‪112 .............................................. .‬‬
‫والثاني‪ :‬ترك الفضول من الحالل‪ ،‬وهو زهد الخواص‪112 ................................... .‬‬
‫الثالث‪ :‬ترك ما يشغل عن هللا‪ ،‬وهو زهد العارفين‪112 ...................................... .‬‬
‫أما األدلة من الكتاب الكريم العزيز‪113 ................................................... :‬‬
‫َن ي ُكو َن الَناس أُ َم ًة و ِ‬
‫احَد ًة َل َج َعْلَنا‪113 .................... .‬‬
‫‪ – 1‬فقال هللا تعالى‪َ  :‬وَل ْوال أ ْ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫‪ -5‬فهرس الموضوعات‬
‫‪118‬‬
‫الصفحة‬
‫الموضوع‬
‫‪ – 2‬وقال هللا تعالى‪ِ :‬إَنما م َثل اْلحي ِ‬
‫السم ِ‬
‫ِ‬
‫اة ُّ‬
‫اء‪113 ............. .‬‬
‫الدْنَيا َك َم ٍ‬
‫َ َ ُ ََ‬
‫اء أَْنَزْلَنا ُه م َن َ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اض ِر ْب َل ُه ْم َم َث َل اْل َحَياة ُّ‬
‫الس َماء‪114 ............ .‬‬
‫الدْنَيا َك َم ٍ‬
‫اه م َن َ‬
‫‪ – 3‬وقال ‪َ  :‬و ْ‬
‫اء أَْن َزْلَن ُ‬
‫يتم ِمن َشي ٍء َفم َتاع اْلحي ِ‬
‫اة ُّ‬
‫الدْنَيا َو ِزيَن ُت َها ‪114 ...............‬‬
‫‪ – 4‬وقال تعالى‪َ  :‬و َما أُوِت ُ ْ ْ ْ َ ُ َ َ‬
‫ِ‬
‫ين ال ُي ِر ُيدو َن ُعُل ًّوا ِفي األَْر ِ‬
‫‪ – 5‬وقال تعالى‪ِ :‬تْل َك َ‬
‫ض‪114 ..... .‬‬
‫الد ُار اآلَ ِخَرُة َن ْج َعُل َها ِلَلذ َ‬
‫‪ – 6‬وقال تعالى‪ُ :‬ك ُّل َشي ٍء َهالِ ٌك ِإالا َو ْج َه ُه َل ُه اْل ُح ْك ُم َوِاَلْي ِه ُتْر َج ُعو َن‪114 .............. .‬‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اع اْل َحَياة ُّ‬
‫الدْنَيا ‪114 ....................‬‬
‫‪ – 7‬وقال هللا تعالى‪َ  :‬ف َما أُوت ُ‬
‫يت ْم م ْن َش ْي ٍء َف َم َت ُ‬
‫‪ – 8‬وقال سبحانه‪َ  :‬و َما اْل َحَيا ُة ُّ‬
‫الدْنَيا ِإالا َل ِع ٌب َوَل ْهو‪114 ............................. .‬‬
‫‪ – 9‬وقال هللا ‪َ  :‬و َما َه ِذ ِه اْل َحَيا ُة ُّ‬
‫الدْنَيا ِإال َل ْهٌو َوَل ِع ٌب ‪115 ...........................‬‬
‫اعَل ُموا أََن َما اْل َحَيا ُة ُّ‬
‫الدْنَيا َل ِع ٌب َوَل ْهٌو‪115 .......................... .‬‬
‫‪ – 10‬وقال تعالى‪ْ  :‬‬
‫*وَيْبَقى َو ْج ُه َرابِ َك ُذو اْل َج ِ‬
‫الل َو ِ‬
‫اإل ْكَارمِ‪115 ...... .‬‬
‫‪ – 11‬وقال تعالى‪ُ  :‬ك ُّل َم ْن َعَلْي َها َف ٍ‬
‫ان َ‬
‫‪ – 12‬وقال تعالى عن مؤمن آل فرعون‪َ:‬يا َق ْومِ ِإَن َما َه ِذ ِه اْل َحَيا ُة ُّ‬
‫اع ‪115 .......‬‬
‫الدْنَيا َم َت ٌ‬
‫وأما األدلة من السنة المطهرة‪115 ........................................................ .‬‬
‫‪ – 1‬أما فعله فمنه حديث عائشة‬
‫رضإل هللا عنها‬
‫قالت‪ :‬خرج النبي ‪ ‬ولم يشبع‪115 ......... .‬‬
‫‪ – 2‬وقالت‪ :‬ما أكل آل محمد أكلتين في يوم إال إحداهما تمر‪116 ...................... .‬‬
‫‪ – 3‬وقالت‪ :‬إنا كنا لننظر إلى الهالل ثالثة أهَلة في شهرين‪116 .......................... .‬‬
‫علي ثالث ‪116 ..........................‬‬
‫‪ – 4‬وقال ‪ :‬لو كان لي مثل أُحد ذهبًا ما يسرني أن ال يمر َ‬
‫‪ – 5‬وقد ثبت عنه ‪ ‬أنه اضطجع على حصير فأ َثر في جنبه ‪116 .......................‬‬
‫‪ – 6‬وقال أبو هريرة ‪ :‬ما شبع آل محمد من طعام ثالثة أيام حتى قبض ‪116 ...........‬‬
‫وحشوُه ليف‪117 .... .‬‬
‫‪ – 7‬وعن عائشة رضإل هللا عنها قالت‪ :‬كان فراش رسول هللا ‪ ‬من َأدم‬
‫ُ‬
‫‪ – 8‬ومع هذا كله يقول ‪ :‬اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً)‪117 ....................... .‬‬
‫ورِزق كفافاً‪ ,‬وقَن َعه هللا بما آتاه‪117 ....................... .‬‬
‫‪ – 9‬وقال ‪ :‬قد أفلح من أسلم‪ُ ،‬‬
‫فمر بجدي صغير األذنين ميت ‪117 ....................‬‬
‫‪ – 10‬دخل النبي ‪ ‬السوق يوماً َ‬
‫‪ – 11‬عن أنس بن مالك ‪ ‬قال‪ :‬قال رسول هللا ‪ :‬من كانت اآلخرة همه ‪117 ............‬‬
‫أضر بآخرته ‪118 ........‬‬
‫‪ – 12‬عن أبي موسى األشعري ‪ ‬أن رسول هللا ‪ ‬قال‪ :‬من أحب دنياه َ‬
‫‪ – 13‬عن أبي موسى األشعري ‪ ‬أنه لما حضرته الوفاة قال ‪118 ...........................‬‬
‫‪ – 14‬أول من يدخل الجنة‪ :‬األتقى األزهد في الدنيا‪118 ....................................... :‬‬
‫‪ – 1‬أول من يدخل الجنة‪ :‬محمد ‪118 .................................................. .‬‬
‫‪ – 2‬أمة محمد ‪119 ................................................................... .‬‬
‫‪ -5‬فهرس الموضوعات‬
‫الموضوع‬
‫‪119‬‬
‫الصفحة‬
‫‪ – 3‬الفقراء‪119 ......................................................................... :‬‬
‫الفهارس العامة ‪122 .........................................................................‬‬
‫‪ -1‬فهرس اآليات القرآنية ‪123 ............................................................‬‬
‫‪ -2‬فهرس األحاديث النبوية ‪127 ..........................................................‬‬
‫‪ -3‬فهرس اآلثار ‪137 .....................................................................‬‬
‫‪ -4‬فهرس شر الغريب ‪138 ..............................................................‬‬
‫‪ -6‬فهرس الموضوعات ‪140 ..............................................................‬‬
‫كتب للمؤلف‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪11‬‬
‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪14‬‬
‫‪15‬‬
‫‪16‬‬
‫‪17‬‬
‫‪18‬‬
‫‪19‬‬
‫‪20‬‬
‫‪21‬‬
‫‪22‬‬
‫‪23‬‬
‫‪24‬‬
‫‪25‬‬
‫‪26‬‬
‫‪27‬‬
‫‪28‬‬
‫‪29‬‬
‫‪30‬‬
‫‪31‬‬
‫‪32‬‬
‫‪33‬‬
‫‪34‬‬
‫‪35‬‬
‫‪36‬‬
‫‪37‬‬
‫‪38‬‬
‫‪39‬‬
‫‪40‬‬
‫‪41‬‬
‫‪42‬‬
‫‪43‬‬
‫‪44‬‬
‫‪45‬‬
‫‪46‬‬
‫‪47‬‬
‫‪48‬‬
‫العرررررررررررو الررررررررررولقي فرررررررررري ضرررررررررروء الكترررررررررراب والسررررررررررنة ‪49‬‬
‫بيرررررران عقيررررررد أهررررررل السررررررنة والجماعررررررة ولرررررر وم اتباعهررررررا ‪50‬‬
‫شرررررررررررررررررررررررررررررررررح العقيررررررررررررررررررررررررررررررررد الواسررررررررررررررررررررررررررررررررطية ‪51‬‬
‫شررررررح أسرررررماء هللا الحسرررررنى فررررري ضررررروء الكتررررراب والسرررررنة ‪52‬‬
‫الفررررررررررررررررررروز العةررررررررررررررررررريم والخسرررررررررررررررررررران المبرررررررررررررررررررين ‪53‬‬
‫النررررررررررررررور والةلمررررررررررررررات فرررررررررررررري الكترررررررررررررراب والسررررررررررررررنة ‪54‬‬
‫نرررور التوحيرررد وظلمرررات الشرررر فررري ضررروء الكتررراب والسرررنة ‪55‬‬
‫نرررررور اص رررررالف وظلمرررررات إراد الررررردنيا بعمرررررل اآل رررررر ‪56‬‬
‫نرررور اصسرررالم وظلمرررات الكفرررر فررري ضررروء الكتررراب والسرررنة ‪57‬‬
‫نرررور اصيمررران وظلمرررات النفرررا فررري ضررروء الكتررراب والسرررنة ‪58‬‬
‫نرررور السرررنة وظلمرررات البدعرررة فررري ضررروء الكتررراب والسرررنة ‪59‬‬
‫نررور التقرروى وظلمررات المعاصرري فرري ضرروء الكترراب والسررنة ‪60‬‬
‫نرررور الهررردى وظلمرررات الضرررال فررري ضررروء الكتررراب والسرررنة ‪61‬‬
‫قضرررررررية التكفيرررررررر برررررررين أهرررررررل السرررررررنة وفرررررررر الضرررررررال ‪62‬‬
‫االعتصررررررررررررررررررررررررررررررام بالكترررررررررررررررررررررررررررررراب والسررررررررررررررررررررررررررررررنة ‪63‬‬
‫تبريرررررد حررررررار المصررررريبة فررررري ضررررروء الكتررررراب والسرررررنة ‪64‬‬
‫عقيرررررررد المسرررررررلم فررررررري ضررررررروء الكتررررررراب والسرررررررنة (‪65 )2/1‬‬
‫أنرررررواع الصررررربر ومجاالتررررره فررررري ضررررروء الكتررررراب والسرررررنة ‪66‬‬
‫آفررررررررررات اللسرررررررررران فرررررررررري ضرررررررررروء الكترررررررررراب والسررررررررررنة ‪67‬‬
‫هرررررررررور المسرررررررررلم فررررررررري ضررررررررروء الكتررررررررراب والسرررررررررنة ‪68‬‬
‫من لررررة الصررررال فرررري اصسررررالم فرررري ضرررروء الكترررراب والسررررنة ‪69‬‬
‫األذان واصقامرررررررررررة فررررررررررري ضررررررررررروء الكتررررررررررراب والسرررررررررررنة ‪70‬‬
‫شرررررررررررو الصررررررررررال فرررررررررري ضرررررررررروء الكترررررررررراب والسررررررررررنة ‪71‬‬
‫قر عيون المصلين ببيان صفة صال المحسنين في ضوء الكتاب والسنة ‪72‬‬
‫أركرررران الصررررال ووا باتهررررا فرررري ضرررروء الكترررراب والسررررنة ‪73‬‬
‫سجود السهو‪ :‬مشروعيته ومواضعه وأسبابه في ضوء الكتاب والسنة ‪74‬‬
‫صال التطو ع‪ :‬مفهوم وفضائل وأقسام وأنواع في ضوء الكتاب والسنة ‪75‬‬
‫صررال الجماعررة‪ :‬مفهررو‪ ،‬وفضررائل‪ ،‬وأحكررام‪ ،‬وفوائررد‪ ،‬وآداب ‪76‬‬
‫المسررررا د‪ ،‬مفهرررروم‪ ،‬وفضرررررائل‪ ،‬وأحكررررام‪ ،‬وحقرررررو ‪ ،‬وآداب ‪77‬‬
‫اصمامرررررررة فررررررري الصرررررررال فررررررري ضررررررروء الكتررررررراب والسرررررررنة ‪78‬‬
‫صرررررررررال المرررررررررريض فررررررررري ضررررررررروء الكتررررررررراب والسرررررررررنة ‪79‬‬
‫صرررررررررال المسرررررررررافر فررررررررري ضررررررررروء الكتررررررررراب والسرررررررررنة ‪80‬‬
‫صررررررررررال الخرررررررررروف فرررررررررري ضرررررررررروء الكترررررررررراب والسررررررررررنة ‪81‬‬
‫صررررررررررال الجمعررررررررررة فرررررررررري ضرررررررررروء الكترررررررررراب والسررررررررررنة ‪82‬‬
‫صررررررررررال العيرررررررررردين فرررررررررري ضرررررررررروء الكترررررررررراب والسررررررررررنة ‪83‬‬
‫صرررررررررال الكسررررررررروف فررررررررري ضررررررررروء الكتررررررررراب والسرررررررررنة ‪84‬‬
‫صرررررررررال االستسرررررررررقاء فررررررررري ضررررررررروء الكتررررررررراب والسرررررررررنة ‪85‬‬
‫أحكررررررررررام الجنررررررررررائ فرررررررررري ضرررررررررروء الكترررررررررراب والسررررررررررنة ‪86‬‬
‫صررال الم ر من‪ :‬مفهرروم‪ ،‬وفضررائل‪ ،‬وآداب‪ ،‬وأنررواع‪ ،‬وأحكررام ‪87‬‬
‫(من‪/1‬لر‪)3‬‬
‫رررة ال كررررا فرررري اصسررررالم فرررري ضرررروء الكترررراب والسررررنة ‪88‬‬
‫ررررررنة‬
‫ر‬
‫والس‬
‫رررررراب‬
‫ر‬
‫الكت‬
‫رررررروء‬
‫ر‬
‫ض‬
‫رررررري‬
‫ر‬
‫ف‬
‫ررررررام‬
‫ر‬
‫األنع‬
‫ررررررة‬
‫ر‬
‫بهمي‬
‫زكرررررررا‬
‫‪89‬‬
‫زكررررا الخررررارج مررررن األرض فرررري ضرررروء الكترررراب والسررررنة ‪90‬‬
‫زكررا األلمررران‪ :‬الررذهأ والفضرررة فرري ضررروء الكترراب والسرررنة ‪91‬‬
‫زكرررررا عرررررروض التجرررررار فررررري ضررررروء الكتررررراب والسرررررنة ‪92‬‬
‫زكرررررررررررا الفطرررررررررررر فررررررررررري ضررررررررررروء الكتررررررررررراب والسرررررررررررنة ‪93‬‬
‫مصرررارف ال كرررا فررري اصسرررالم فررري ضررروء الكتررراب والسرررنة ‪94‬‬
‫صررررررررردقة التطررررررررروع فررررررررري ضررررررررروء الكتررررررررراب والسرررررررررنة ‪95‬‬
‫ال كرررررررا فررررررري اصسرررررررالم فررررررري ضررررررروء الكتررررررراب والسرررررررنة ‪96‬‬
‫فضررررررررررررررررررررائل الصرررررررررررررررررررريام وقيررررررررررررررررررررام رمضرررررررررررررررررررران‬
‫الصررررررررررررررررررررررررررررررررررريام فررررررررررررررررررررررررررررررررررري اصسرررررررررررررررررررررررررررررررررررالم‬
‫العمرررررر والحرررررج وال يرررررار فررررري ضررررروء الكتررررراب والسرررررنة‬
‫مرشرررررررررررررررررررد المعتمرررررررررررررررررررر والحررررررررررررررررررراج وال ائرررررررررررررررررررر‬
‫رمررررررررري الجمررررررررررات فررررررررري ضررررررررروء الكتررررررررراب والسرررررررررنة‬
‫مناسررررررررررررررك الحررررررررررررررج والعمررررررررررررررر فرررررررررررررري اصسررررررررررررررالم‬
‫الجهراد فرري سربيل هللا‪ :‬فضررله‪ ،‬وأسررباب النصرر علررى األعررداء‬
‫المفرررراهيم الصررررحيحة للجهرررراد فرررري ضرررروء الكترررراب والسررررنة‬
‫الجهرررررررررررررررررررررررررررررررررررراد فرررررررررررررررررررررررررررررررررررري اصسررررررررررررررررررررررررررررررررررررالم‬
‫الربرررررا‪ :‬أضرررررراره وآلررررراره فررررري ضررررروء الكتررررراب والسرررررنة‬
‫مررررررررررررررررررررررررن أحكررررررررررررررررررررررررام سررررررررررررررررررررررررور المائررررررررررررررررررررررررد‬
‫الحكمرررررررررررررررة فررررررررررررررري الررررررررررررررردعو إلرررررررررررررررى هللا تعرررررررررررررررالى‬
‫مواقف النبي صلى هللا عليه وسلم فري الردعو إلرى هللا تعرالى‬
‫مواقف الصحابة رضري هللا عرنهم فري الردعو إلرى هللا تعرالى‬
‫مواقررررف التررررابعين وأتبرررراعهم فرررري الرررردعو إلررررى هللا تعررررالى‬
‫مواقررف العلمررراء عبررر العصرررور فررري الرردعو إلرررى هللا تعرررالى‬
‫مفهررررررررروم الحكمررررررررررة فرررررررررري ضرررررررررروء الكترررررررررراب والسررررررررررنة‬
‫كيفية دعو الملحدين إلى هللا تعالى في ضوء الكتراب والسرنة‬
‫كيفية دعو الولنيين إلى هللا تعالى فري ضروء الكتراب والسرنة‬
‫كيفيـة دعو أهل الكتاب إلى هللا تعالى في ضوء الكتاب والسنـــة‬
‫كيفية دعو عصا المسلمين إلى هللا تعالى في ضوء الكتاب والسنة‬
‫مقومرررررات الداعيرررررة النرررررا ح فررررري ضررررروء الكتررررراب والسرررررنة‬
‫فقرره الرردعو فرري صررحيح اصمررام البخرراري رحمرره هللا (‪)2/1‬‬
‫الررذكر والرردعاء والعررالج بررالرقى مررن الكترراب والسررنة (‪)4/1‬‬
‫الررررررررررررررررررررررردعاء مرررررررررررررررررررررررن الكتررررررررررررررررررررررراب والسرررررررررررررررررررررررنة‬
‫حصررررررررررن المسررررررررررلم مررررررررررن أذكررررررررررار الكترررررررررراب والسررررررررررنة‬
‫ورد الصررررررباح والمسرررررراء فرررررري ضرررررروء الكترررررراب والسررررررنة‬
‫العررررررررررررررالج بررررررررررررررالرقى مررررررررررررررن الكترررررررررررررراب والسررررررررررررررنة‬
‫شرررررررررررررررررررررو الرررررررررررررررررررردعاء وموانررررررررررررررررررررع اص ابررررررررررررررررررررة‬
‫نررررور الشرررريأ وحكررررم تغييررررره فرررري ضرررروء الكترررراب والسررررنة‬
‫قيررررام الليررررل‪ :‬فضررررله وآدابرررره فرررري ضرررروء الكترررراب والسررررنة‬
‫صررررررررررلة األرحررررررررررام فرررررررررري ضرررررررررروء الكترررررررررراب والسررررررررررنة‬
‫برررررررررررر الوالررررررررررردين فررررررررررري ضررررررررررروء الكتررررررررررراب والسرررررررررررنة‬
‫سرررررررررالمة الصررررررررردر فررررررررري ضررررررررروء الكتررررررررراب والسررررررررررنة‬
‫لواب القرب المهدا إلى أموات المسلمين في ضوء الكتاب والسنـــة‬
‫وداع الــرســـــــو صــــــلى هللا علـــيـــــــــــه وســـــــلم ألمــــتــــــــه‬
‫رحمررررررة للعررررررالمين محمررررررد رسررررررو هللا سرررررريد النرررررراس ‪‬‬
‫الغفلرررررررررررررررررة‪ :‬طرهرررررررررررررررررا وأسررررررررررررررررربابها وعال هرررررررررررررررررا‬
‫الثمررر المجتنررى مختصررر شرررح أسررماء هللا الحسررنى (تح ر الطبررع)‬
‫عةمة القرآن الكرريم وتعةيمره وألرره فري النفروس واألرواح‬
‫مجمررررررررررروع الخطرررررررررررأ المنبريرررررررررررة (تحررررررررررر الطبرررررررررررع)‬
‫تصحيح شرح حصن المسلم في ضوء الكتاب والسنة‬
‫مواقــــــــــــــــف ال تنــــــــــسى مــــن ســـير والـدتي رحمهـــــــا هللا‬
‫إ ــابـــــة النــــداء في ضـــــــــــــوء السنـــــــــة الــــمطهــــــــــــــــر‬
‫أبراج ال اج في سير الحجاج‪ :‬تأليف عبدالرحمن بن سعيد رحمه هللا (تحقيق )‬
‫الجنة والنار‪ :‬ترأليف عبردالرحمن برن سرعيد برن علري رحمره هللا (تحقيرق)‬
‫غر و فررتح مكررة‪ :‬تررأليف عبرردالرحمن بررن سررعيد بررن علرري رحمرره هللا (تحقيررق)‬
‫سرير الشراب الصرالح عبردالرحمن برن سرعيد برن برن علري وهرف رحمره هللا‬
‫كتببب‬
‫ت جتة )بببم ل ) ببب‬
‫* أوالً‪ :‬حصررررررررن المسررررررررلم باللغررررررررات اآلتيررررررررة‪ 31 :‬حصرررررررررررررن المسرررررررررررررلم باللغرررررررررررررة النيباليرررررررررررررة‬
‫* لانيرررررراً‪ :‬كتررررررأ متر مررررررة للغررررررة األورديررررررة‪:‬‬
‫‪ 1‬حصرررررررررررن المسررررررررررررلم باللغرررررررررررة اصنجلي يررررررررررررة‬
‫‪ 2‬حصررررررررررررن المسرررررررررررررلم باللغررررررررررررة الفرنسرررررررررررررية ‪ 32‬نور السنة وظلمات البدعة في ضوء الكتاب والسنة‬
‫‪ 3‬حصررررررررررررن المسررررررررررررلم باللغررررررررررررة األورديررررررررررررة ‪ 33‬شرررررررررررررو الرررررررررررردعاء وموانررررررررررررع اص ابررررررررررررة‬
‫‪ 4‬حصرررررررررررن المسرررررررررررلم باللغرررررررررررة اصندونيسرررررررررررية ‪ 34‬الرررررررررررررردعاء مررررررررررررررن الكترررررررررررررراب والسرررررررررررررررنة‬
‫‪ 5‬حصرررررررررررررن المسرررررررررررررلم باللغرررررررررررررة البنغاليرررررررررررررة ‪ 35‬نور التوحيد وظلمات الشر في ضوء الكتاب والسنة‬
‫‪ 6‬حصررررررررررررن المسررررررررررررلم باللغررررررررررررة األمهريررررررررررررة ‪ 36‬بيان عقيرد أهرل السرنة والجماعرة ولر وم اتباعهرا‬
‫‪ 7‬حصررررررررررررن المسررررررررررررلم باللغررررررررررررة السررررررررررررواحلية ‪ 37‬نور اصيمان وظلمات النفا في ضوء الكتاب والسنة‬
‫‪ 8‬حصرررررررررررررن المسرررررررررررررلم باللغرررررررررررررة التركيرررررررررررررة ‪ 38‬الربا‪ :‬أضراره وآلراره فري ضروء الكتراب والسرنة‬
‫‪ 9‬حصررررررررررررن المسررررررررررررلم باللغررررررررررررة الهوسرررررررررررراوية ‪ 39‬نور اص الف وظلمات إراد الدنيا بعمل اآل ر‬
‫‪ 10‬حصررررررررررررن المسرررررررررررررلم باللغرررررررررررررة الفارسرررررررررررررية ‪ 40‬صررررال التطررررروع فرررري ضررررروء الكترررراب والسرررررنة‬
‫‪ 11‬حصرررررررررررن المسررررررررررررلم باللغررررررررررررة الماليباريررررررررررررة ‪ 41‬نررور التقرروى وظلمررات المعاصرري (دار السررالم)‬
‫‪ 12‬حصرررررررررررررن المسرررررررررررررلم باللغرررررررررررررة التاميليرررررررررررررة ‪ 42‬نررررور اصسررررالم وظلمررررات الكفررررر (دار السررررالم)‬
‫‪ 13‬حصرررررررررررررن المسرررررررررررررلم باللغرررررررررررررة اليوربررررررررررررررا ‪ 43‬الفررروز العةررريم والخسرررران المبرررين (دار السرررالم)‬
‫‪ 14‬حصررررررررررررررن المسررررررررررررررلم باللغررررررررررررررة البشررررررررررررررتو ‪ 44‬النور والةلمات في الكتاب والسرنة (دار السرالم)‬
‫‪ 15‬حصررررررررررررن المسررررررررررررلم باللغررررررررررررة اللوغنديررررررررررررة ‪ 45‬قضية التكفير بين أهل السنة وفر الضال (دار السالم )‬
‫‪ 16‬حصررررررررررررررن المسررررررررررررررلم باللغررررررررررررررة الهنديررررررررررررررة ‪ 46‬نور الهردى وظلمرات الضرال (دار السرالم) لالثرا ً‬
‫‪ 17‬حصررررررررررررن المسررررررررررررلم باللغررررررررررررة المالي يررررررررررررة ‪ 47‬نررررررور الشرررررريأ وحكررررررم تغييررررررره (دار السررررررالم)‬
‫* لالثررررررراً‪ :‬كترررررررأ متر مرررررررة للغرررررررات أ ررررررررى‪:‬‬
‫‪ 18‬حصرررررررررررررن المسرررررررررررررلم باللغرررررررررررررة الصرررررررررررررينية‬
‫‪ 19‬حصررررررررررررن المسررررررررررررلم باللغررررررررررررة الشيشررررررررررررانية ‪ 48‬مرشد الحاج والمعتمر وال ائر‪( ...‬باللغة الماليبارية )‬
‫‪ 20‬حصرررررررررررررن المسرررررررررررررلم باللغرررررررررررررة الروسرررررررررررررية ‪ 49‬الررردعاء مرررن الكتررراب والسرررنة (باللغرررة الفارسرررية)‬
‫‪ 21‬حصرررررررررررررن المسرررررررررررررلم باللغرررررررررررررة األلبانيرررررررررررررة ‪ 50‬بيان عقيد أهل السنة والجماعة ‪( ...‬باللغة اصندونيسية )‬
‫‪ 22‬حصرررررررررررررن المسرررررررررررررلم باللغرررررررررررررة البوسرررررررررررررنية ‪ 51‬نور السنة وظلمات البدعة في ضوء الكتاب والسنة باللغة الماليبارية‬
‫‪ 23‬حصرررررررررررررن المسرررررررررررررلم باللغرررررررررررررة األلمانيرررررررررررررة ‪ 52‬الررردعاء مرررن الكتررراب والسرررنة (باللغرررة اللوغنديرررة)‬
‫‪ 24‬حصررررررررررررن ا لمسررررررررررررلم باللغررررررررررررة األسرررررررررررربانية ‪ 53‬صررال المررريض (باللغررة مليباريررة ‪ -‬دار السررالم)‬
‫‪ 25‬حصرررررن المسرررررلم باللغرررررة الفلبينيرررررة « مرنررررراو » ‪ 54‬رحمرررررة للعرررررالمين (باللغرررررة اصنجلي يرررررة – دار‬
‫السررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررالم)‬
‫‪ 26‬حصرررررن المسرررررلم باللغرررررة الفلبينيرررررة « تجرررررالوج »‬
‫‪ 27‬حصرررررررررررن المسرررررررررررلم باللغرررررررررررة الصرررررررررررومالية‬
‫‪ 28‬حصررررررررررررن المسررررررررررررلم باللغررررررررررررة الطا كيررررررررررررة‬
‫‪ 29‬حصرررررررررررررن المسرررررررررررررلم باللغرررررررررررررة األذريرررررررررررررة‬
‫‪ 30‬حصرررررررررررررن المسرررررررررررررلم باللغرررررررررررررة اليابانيرررررررررررررة‬