أحكام زكاة الفطر .. وهل جيوز إخراجها قيمة ؟ ... ندا أبو أمحد 1 بسم هللا الرحمن الرحيم مقدمة : إن الحمد هلل ،نحمده و نستعينه ،و نستهديه ونستغفره ،ونتوب إليه ،ونعوذ باهلل تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ،إنهه مهن يههده فال مهل م ه له ،ومن ي ل مل هادي له . وأشهد أن ال إله إال ف وحده ال شريك له ،وأشهد أن محمد عبده ورسوله . َّ ِ اّللا اح َّق تُ اقاتِِه اوالا اَتُوتُ َّن إِالَّ اوأانتُم ُّم ْسلِ ُمو ان " آمنُواْ اتَّ ُقواْ ه ين ا " اَي أايُّ اها الذ ا سوِ ِ َّ ِ اح ادةٍ او اخلا اق ِم ْن اه ا ازْو اج اه ا اوبا َّ ِ ِم ْن ُه ام ا َّاس اتَّ ُقواْ اربَّ ُك ُم الذي اخلا اق ُكم همن نَّ ْف ٍ ا " اَي أايُّ اها الن ُ ِ ِرجاالً اكثِريا ونِساء واتَّ ُقواْ ه َّ ِ اّللا اكا ان اعلاْي ُك ْم ارقِيبًا " ام إِ َّن ه ساءلُو ان بِه اواأل ْار اح ا ا ً ا ا ا اّللا الذي تا ا َّ ِ آمنُ وا اتَّ ُق وا َّ ص لِ ْ لا ُك ْم أا ْع ام الا ُك ْم اويا ْ ِف ْر لا ُك ْم اّللا اوقُولُ وا قا ْوًال ا ِدي ًدا يُ ْ ين ا " اَي أايُّ اه ا ال ذ ا ِ ذُنُوبا ُك ْم اوامن يُ ِط ْع َّ يما " اّللا اوار ُ ولاهُ فا اق ْد فا ا از فا ْوًزا اعظ ً ثم أما بعد ..مإن أصدق الحديث كتاب ف تعالى ،و أحسن الهدي هدي محمهد صلى ف عليهه وسهلم ،وشهر األمهور محهدثاتها وكه محدثهع بدعهع وكه بدعهع ضللع وك ضللع مي النار . صيب هم اع اذ ِ ِ ِ ِ َّ ِ ِ ِ يم " ٌ ين ُُياال ُفو ان اع ْن أ ْام ِره أان تُصيبا ُه ْم ف ْت ناةٌ أ ْاو يُ ا ُ ْ اب أال ٌ قال تعالي " فا لْيا ْح اذ ِر الذ ا اّللا إِ َّن َّ ول فا ُخ ُذوهُ اواما نا اها ُك ْم اع ْنهُ فاانتا ُهوا اواتَّ ُقوا َّ الر ُ ُ آَت ُك ُم َّ وقال تعالي " اواما ا اّللا اش ِدي ُد ال ِْع اق ِ اب " 2 مكههان مههن ملههع مهها نتانهها النبههي صههلي ف عليههه وسههلم ومههن ملههع مهها أمرنهها بههه إخههراز اكههاه الفطههر تطهيههرا للرهها م مههن رم ههه ولهههوه و ه صههيامه ،وه ه ه الفري ع وإن كان موسميع إال أن ك يرا من الناس يجهلون مقهها وأحكامهها ، ومنهم مهن يسهتهين مهي أدا هها ،ومهنهم مهن ييديهها علهي خهلن السهنع اسهتنادا لقول مر وح ال يع ده دلي صحيح أو حتى ضعيف . مهيا لنتعرن عن أحكام اكاة الفطر وكيفيع أدا ها علهى الو هه المسهنون را يها من ف أن يتقب مني ومنكم صالح األعمال . 3 تعريف زكاة الفطر هي صد ه تجب بالفطر من رم ان .ويقال اكاة الفطر ،وصد ه الفطر . ويقال لل المخرز :مطره ..وكأنها من الفطرة أي الخلقع أي اكاة الخلقع . الحكمة من مشروعية زكاة الفطر : قال صاحب المغني :والحكمع من مشروعيع اكاة الفطر : الرمق بالفقراء بإغنا هم عن السيال مي يوم العيد ،وإدخال السرور عليهم مهي يوم يسر المسهلمون بقهدوم العيهد علهيهم ،وتطهيهر مهن و به عليهه بعهد شههر الروم من اللغو والرمث . مقد أخرز أبو داود وابن ما ه بسند حسن عن ابن عباس – رضي ف عنه- ال :فرض رسول هللا صلي هللا عليه وسلم زكااة الفطار رهارل للماانم مان اللهو والرفث ورعمه للمساكين ،فمن أداها قبل المالة فهي زكااة مقبولاة ، ومن أداها بعد المالة فهي صدقة من المدقات . متى فرضت وشرعت : شرع مي شعبان من السنع ال انيع من الهجرة لتكون طهره للرا م مما عسي أن يكون و ع ميه من اللغو والرمث ولتكون طهره للرا م. 4 حكم زكاة الفطر اكاة الفطر وا بع علي ك مسلم ودلي ذلك : -1ما أخر ه البخاري ومسلم عن عبد ف بن عمر -رضي ف عنهما – هال " :أمرنااا رسااول هللا صاالي هللا عليااه وسالم بركاااة الفطاار أ تا د قباال خروج الناس إلي المالة". -2وعند البخاري ومسلم أي ا عن حديث ابن عمر – رضي ف عنهما – ال ":فرض رسول هللا صلي هللا عليه وسلم زكاة الفطر صااعا مان تمار أو صاااعا ماان شااعير علااي العبااد والحاار والااصكر واانكااى والمااغير والكبياار ماان المسلمين وأمر بها أ ت د قبل خروج الناس إلى المالة " . -3وأخرز عبد الرااق مي مرنفه بسند صحيح عن ابهن عبهاس – رضهي ف عنه ال " :زكاة الفطر علي كل عبد أو حر ،صغير أو كبير" . – 4وأخرز أبو داود وابن ما ه عن ابن عباس رضي ف عنهما ال " :فرض رسول هللا صالي هللا علياه وسالم زكاال الفطار رهارل وللماانم من العفو والرفث ورعمه للمساكين من أداها قبل الماالة فهاي زكااة مقبولاة ومن أداها بعد المالة فهي صدقة من المدقات " . -5وأخرز عبهد الهرااق مهي مرهنفه بسهند صهحيح عهن هابر رضهي ف عنهه ال ":صدقة الفطر علي كل مسلم صغير وكبير عبد أو حر " . قال النوو في المجموع :أ مع العلماء علي و وب صد ع الفطر. وكصا نقل اإلجماع ابن المنصر فقال " أ مع ك من نحفظ عنه العلم على أن صد ع الفطر مرض ( .اإل ماع البن المن ر ) وقال سعيد بن المسيب وعمر ابن عبد العرير مي وله تعالى: " قا ْد أافْ لا ا امن تا ازَّكى" هي اكاة الفطر . 5 تنبيه : أحرص علي أن تكون الزكاة من الجيد الطيهب ألن ف طيهب ال يقبه إال طيبها مههل يجههوا إخرا ههها مههن شههر األصههنان أو ممهها اغترههب أو نهههب أو تههر لحقارته أو لفساده . مقد أخرز اإلمام مسلم عن أبي هريرة : ال رسول ف صلي ف عليه وسلم " :ما تمدق أحد بمادقة مان رياب و يقبل هللا أ الطيب إ أخصها الرحمن بيميناه وإ كانات تمارل فترباو فاي كاف الرحمن حتى تكو أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلول أو فميلة " . الفلو :المهر . الفري :ولد النا ع إذا مر من إرضاع أمه . تنبيه : (ومي الحديث دالله مي ثبوت صفع الكف هلل ) وأخرز ك لك اإلمام مسلم من حديث ابن عمر عن النبي صهلي ف عليهه وسهلم " :تقبل صالة بغير رهور و صدقة من غلول " . 6 علي من تجب زكاة الفطر تجب زكاة الفطر علي من توفرت فيه الشرور اآلتية : -1اإلسالم : ألن اكاة الفطر ربع من القرب وطهره للرا م من الرمث واللغو – كمها تقهدم – وليس الكامر من أهلها وإنما يعا ب علي تركها مي اآلخرة. ومر معنا مي الحديث اله ي أخر هه البخهاري ومسهلم عهن ابهن عمهر أنهه هال : فرض رسول هللا صلي هللا عليه وسلم زكاة الفطار صااعا مان تمار أو صااعا من شعير علي العباد والحار والاصكر وا نكاي الماغير والكبيار مان المسالمين وأمر بها أ ت د قبل خروج الناس إلي المالة . واإلسلم شرط عن مهور العلماء . (خلما للشامعيع ماألصح عندهم أنهه يجهب علهى الكهامر أن ييديهها عهن أ اربهه المسلمين ) -2القدرة على إخراج زكاة الفطر : عن وته و هوت مهن مهي نفقتهه ليلهع العيهد وحد ه ه القدرة أن يكون عنده م ويوميه عند مهور العلماء (المالكيع والشامعيع والحنابلع) ... ألن من كان ه ه حالع يكون غنيا مقد ال النبي صلي ف عليهه وسهلم كمها عنهد أبهي داود بسهند حسهن :مان سا ل وعندل ما يغنيه فإنما يستككر من النار ،فقالوا ياا رساول هللا وماا يغنياه ، قال :أ يكو له شبع يوم وليلة . وعند الترم ي :من أصبح منكم آمنا في ساربه معاافى فاي بدناه عنادل قاوت يومه . وسئ اإلمام أحمد رحمه ف عن اكاة الفطر متي تجب علي الروت يوم أطعم (مسا إسحاق النيسابوري) ال: :إذا كان عنده م 7 ؟ وقال ابن قدامه في الكافي : عن نفقته ونفقهع عيالهه يهوم مر :وال تجب إال بشرطين :أحدهما أن يف العيد وليلته صاع ألن النفقع أهم متجب البداءه بها لقهول النبهي صهلى ف عليهه وسلم " :ابدأ بنفسك وبمن تعول" . وخالف الحنفيع وأصحاب الرأي مقالوا :ال تجب إال علي من يملك نرهابا مهن النقد أو ما يمته ماضل عن مسكنه. واستدلوا بقوله صلي ف عليه وسلم كما عند البخاري : " صدقة إ عن ظهر غني " . الوا :والفقير ال غني له مل تجب عليه وألن الرهد ع تحه لهه مهل تجهب عليهه كمن ال يقدر عليها . والراجح قول الجمهور وذلك امور : -1أن مههرض اكههاة الفطههر ورد مطلقهها علههي الرههغير والكبيههر واله كر واألن ههى والحر والعبد ولم يقيدها بغني أو مقر كما يد اكاة المال ، لقوله :ت خص من أغنيانهم فترد علي فقرانهم " . -2أن اكههاة الفطههر ال تزيههد بزيههادة المههال مههل يعتبههر و ههوب النرههاب ميههها كالكفارة . -3أن االسهههتدالل بحههههديث ال صهههد ه إال عههههن هههههر غنهههي ال يسههههلم للحنفيههههع االستدالل به مأننا نقول معههم :إن العها ز عنهها ال تجهب عليهه به سهبق معنها الحديث بأن اإلنسان يغنيه شبع يوم وليلع . 8 فواند ومسانل : -1تجههب اكههاة الفطههر علههي المسههلم القههادر علههي أدا ههها حتههى وإن كههان عبههدا مملوكا كما ذهب إليه الحنابلع – خلما لجمههور الفقههاء مقهد اشهترطوا إليجهاب الزكاة الحريع و الوا :ال تجب علي العبد ألن العبد ال يملك .. والمواب : أنه يجب علي السيد المسلم أن يخرز اكاة الفطر عن عبده ،لحديث ابن عمهر ال ي أخر ه البخاري ومسلم :فارض رساول هللا صالي هللا علياه وسالم زكااة الفطاار صاااعا ماان تماار أو صاااعا ع ماان شااعير علااي كاال عبااد أو حاار صااغيرا ع أو كبيراع" -2ه تجب اكاة الفطر عن الخدم؟ فيه تفميل : إن كان الخادم ممن تجب نفقته علي الميدي أدى عنهه كهأن يكهون أ يهرا عنهده لمده طويلع أو لمدة محددة يجب عليه ميه النفقع عليه . وأمهها إذا كههان أ يههرا لعم ه معههين وال يلزمههه النفقههع عليههه لههم يلزمههه أداء اكههاة الفطر عنه . قال اإلمام مالك في المور : ليس علي الر مي عبيد عبيده وال مي أ يهره وال مهي ر يهق امرأتهه اكهاة إال من كان منهم يخدمه والبد له منه متجب عليه . وأما إن كان الخادم كامرا أو من أه الكتاب مل يخرز عنه اكاة الفطر . -3أن اكاة الفطر تجب علي ك حر مسلم – يملك وته و وت عيالهه يومها أو ليلع -عن نفسه وعمن تلزمه نفقته كزو ته وأبنا ه وخدمه المسلمين . مقد أخرز الهدار طني عهن ابهن عمهر هال " :أمار رساول هللا صالي هللا علياه وسلم بمدقه الفطر عن المغير والكبير والحر والعبد ممن تمونو " 9 وذهب ابن حرم والجمهور(وبه قال الشافعي ،وأبو حنفية ،ومالاك إلهي أن اكاة الفطر ال تجب علي شخص عن غيهره ال عهن أبيهه وال عهن أمهع وال عهن او ته وال عن أحد ممن تلزمه نفقته إال عن نفسه . وأنه يجب على ك من هيالء إخرا ها عن نفسه مهن مالهه لظهاهر حهديث ابهن عمر المتفق عليه ( .أى مي حالع أن كان لهم مال) قال ابن رشد : أما عمن تجب مأنهم اتفقوا علي أنها تجب على المرء لمن تلزمه نفقاتهم إذا لهم يكن لهم مال .وك لك مي عبيده إذا لم يكن لهم مال . -4قال الخطابي في معالم السنن : وهي وا بع علهي كه صها م غنهي ذي هده يجهدها عهن وتهه إذا كهان و وبهها لعله التطهيهر وكه الرها مون محتها ون إليهها (التطهيهر) ،مهإذا اشهتركوا مهي العلع اشتركوا مي الو وب . وأجاب الحافظ – رحمه هللا : - إن ذكرالتطهير خهرز مخهرز الغالهب كمها أنهها تجهب عمهن ال يه نب كمتحقهق الرلح أو من أسلم ب غروب الشمس بلحظع . -5وذهب بع هم إلي و وبها علي الجنين : ودليلهم ما أخر ه ابن أبي شيبه وعبد الرااق من طريق أيوب عن أبهي لبهع ال :كانوا يعطو صدقة الفطر حتى يعطو عن الحبل .وسنده صحيح سمع أبي يقول :يعطهي اكهاة الفطهر عهن و ال عبد ف بن أحمد مي المسا الحم إذا تبين . ومي مسا إسحاق بن إبهراهيم بهن ههانيء هال سهأل أبها عبهد ف عهن صهد ع الفطههر ههال :صههاع صههاع مههن ك ه شههيء علههي الحههر والعبههد وال ه كر واألن ههى ويروى عن ع مان بن عفان أنه أعطي عن الحام . مكأنما ذهب اإلمام أحمد ه ا الم هب احتياطا لما روي ذلك عهن ع مهان ولكهن أثر ع مان ضعيف أخر ه ابن أبي شبيه وميه :أن ع مهان كهان يعطهي صهد ع الفطر عن الحم . 10 فالخالصة : أن ه ا األثر ال يرح مليس هنا دلي مرموع صحيح يدل علي ذلك . -6إذا لم يكن للطف مال مفطرتهه علهي أبيهه باإل مهاع ( نقلهه المنه ر وغيهره ) وإن كههان للطفهه مههال مفطرتههه ميههه --وبههه ههال أبههو حنيفههع الشههامعي وأحمههد وإسحاق وأبو ثور . واليتيم ال ي له مال متجب مطرته ميه عند الجمهور وبه ال مالهك واألوااعهي الشامعي وأبو حنيفع وأبو يوسف وابن المن ر . و ال محمد بن الحسن ال تجب . -7الجد عليه مطره ولد ولده ال ي تلزمه نفقته . وبه ال الشامعي وأبو ثور . و ال أبو حنيفع ال تلزمه . -8ال يلزم الر تلزمه نفقتها. إخراز اكهاة الفطهر عهن او تهه التهي لهم يهدخ بهها ألنهه ال -9إذا نشزت المرأة مي و اكاة الفطر مفطرتها علي نفسها ال علي او ها -10إذا كان الزو ع كتابيع مل يخرز عنها اكاة الفطر . -11وال يعتبر مي اكاة الفطهر ملهك النرهاب به تجهب علهي مهن ملهك صهاعا ماضل عن وته يوم العيد وليلع وهو ول الجمهور . وإذا كان عليه دين وصاحبه ال يطالبه به أدي صد ه الفطر و و وبها عليه كما يطعم عياله يوم العيد وهو م هب أحمد . 11 -12قال شيخ اإلسالم ابن تيمية -رحمه هللا : - ال ينبغي أن يعطي الزكاة لمن ال يسهتعين بهها علهي طاعهع ف مهإن ف مرضهها معونههع علههي طاعتههه لمههن يحتههاز مههن المههيمنين كههالفقراء أو الغهارمين أو كمههن يعاود الميمنين ،ممن ال يرلي من أهه الحا هات ال يعطهي شهيئا حتهى يتهوب ويلتزم أداء الرلة . -13من السنع مهى اكهاة الفطهر أن يكهون لهها مهن تجمهع عنهده مقهد وكه النبهي صلي ف عليه وسلم أبا هريرة ب لك . مقد أخرز البخاري عهن أبهي هريهرة رضهي ف عنهه هال " :أخبرناي رساول هللا صلي هللا عليه وسلم أ أحفظ زكاة رمضا " . وكان ابن عمر – رضي ف عنهه – يعطيهها لله ين يقبلونهها وههم العمهال اله ين ينربهم اإلمام لجمعها وذلك ب الفطر بيوم أو يومين. أخرز ابن خزيمع من طريق عبد الوارث عن أيوب ل :متى كان ابن عمر يعطي الراع؟ ال :إذا عد العام (أي ألخ الزكاة) ل :متى كان يقعد العام ؟ ال :ب الفطر بيوم أو يومين . -14ه تدمع الزكاة إلي الكامر أو ذمي ؟ قال ابن المنصر :أ مع األمع أنه ال يجزي دمع اكاة المال إلي ذمي واختلفهوا مي اكاة الفطر فصهب الجمهور :مالك والليهث وأحمهد وأبهو ثهور والشهامعي إلهي أنهه ال يجهوا دمعها إلي الكامر أو ال مي وعههن عمههرو بههن ميمههون وعمههرو بههن شههرحبي -ومههره الهم هداني أنهههم كههانوا يعطون منها الرهبان . و وا أبو حنيفع دمع الفطر إلي الكامر . 12 مقدار زكاة الفطر ومقههدار اكههاة الفطههر كمهها ورد مههي الحههديث الرههحيح ال ه ي أخر ههه البخههاري ومسلم من حديث أبي سهعيد الخهدري هال :كناا نخارج زكااة الفطار صااعا ع مان رعام أو صاعا ع من شعير أو صاعا من تمار أو صااعا ع مان أقاأ أو صااعا ع مان زبيب . األ ط :هو اللبن المتجمد م الجبن الطعام :بينها أبو سعيد مي حديث أخر أخر ه البخاري ال أبو سعيد : كنا نخارج فاي عهاد رساول هللا صالي هللا علياه وسالم ياوم الفطار صااعا مان رعام قال أبو سعيد وكا رعامنا الشعير والربيب وااقأ والتمر . تقدير الماع : والراع المعتبر هو صاع أهه المدينهع ،لحهديث ابهن عمهر وههو مهي السلسهلع الرحيحع أن النبي صلي ف عليه وسلم ال :الوز وز أهل مكاة والمكياال مكيال أهل المدينة . قال بعض العلماء :الراع سدس كيله مرريع أي هدح وثلهث مرهري وههويساوى بالجرامات 2176وذلك حسب وان القمح . وقال اإلمام أحمد :الراع خمسع أرطال وثلث – برط العراق والراع :أربعع أمداد والمد :ما يمأل كفي الر المعتدل الكفينقااال اباان اا ياار :و يه إن أصه المههد مقههدر بههأن يمههد الر ه يديههه مههيمأل كفيههه طعاما ":ومن لم يكن عنده مكيال وال ميزان مليخرز أربعع أمداد ومن تطوع خيرا مهو خير له" . الراع النبوي يبلغ وانه أربعما ع وثمانيع م قاال من البد الجيد أى ألفهى رام 40هرام و 2كيلهو مهإذا أراد أن يعهرن الرهاع النبهوي عليهه أن يزيد 2040برا ثم ي عها مي إناء بقدرها ميعلمه ثم يكي له . و هاهنهها ههدوال توضههيحيا للرههاع مههن األصههنان المختلفههع ومهها يقاربههه بههالكيلو تقريبا : 13 م 1 2 3 4 5 6 7 الرنف صاع األرا صاع اللوبيا صاع الفاصوليا صاع التمر المتوسط صاع العدس األصفر صاع العدس بجبه صاع الفول وان الراع بالكيلو تقريبا 3 3 3 3.50 3.50 3.25 3.50 وك لك يجوا إخرا ها من الحنطع – أي الد يقولكن اختلف مي تعيين مقدارها من الحنطع : -1ههال الههبعر تخههرز صههاع مههن حنطههع وهههو ههول اإلمههام أحمههد ومالههك والشامعي وممن ال ب لك أي ا الحسن البرري وأبهو العاليهع وإسهحاق وغيرهم . قال عبد هللا بن اإلمام أحمد في المسانل :سههمع أبههي يقههول يعطههي الر ه مههن التمههر والشههعير والحنطههع واأل ههط علههي حديث أبي سعيد . و ال عبد ف :كم صد ع الفطر مي الد يق؟ ال :خمسع أرطال وثلث د يق . أي صاع من د يق ،وهو ب لك تابع أبا سهعيد الخهدري ،مقهد أخهرز البخهاري ومسههلم عههن أبههي سههعيد الخههدري ههال " :كنااا نخاارج زكاااة الفطاار إذا كااا فينااا رسول هللا صلي هللا عليه وسلم صاعا من رعام أو صاعا من شعير أو صاعا ع ماان تماار أو صاااعا ع ماان زبيااب أو صاااعا ماان أقااأ فلاام ناارل مخرجااه حتااى قاادم معاوية المدينة فتكلم فكا مما كلم الناس إني ار مدين مان سامراء الشاام – يعناي القمااح أ نماف صاااع ماان الحنطااة – تعاادل صاااعا ماان تماار ،ف خااص الناس بصلك" . قال أبو سعيد :أما أنا فال أزال أخرجه كما كنت أخرجه . وعند البخاري ومسلم عن ابن عمر " :أ النبي صلي هللا عليه وسلم فرض صدقة الفطر صاعا ع من تمر وصاعا من شعير فعدل النااس إلاي نماف صااع من بر" . 14 قال النوو في شرح مسلم :وحهديث أبهي سهعيد الخهدري ههو اله ي يعتمهدهأبو حنيفع وغيره مي واا نرف صاع حنطع . والجمهور يجيبون عنه بأنه ول صحابي يقردون معاويهع -رضهي ف عنهه - و د خالفه أبو سعيد وغيره مو ب اعتماد الراع من الحنطع . لكن إن كان ه ا رأيا من معاويع – رضي ف عنه – مهو لم ينفرد به ب تابعهه عليه ماعع من الرحابع . مقد أخرز عبد الرااق بسند صحيح عن ابر بهن عبهد ف –رضهي ف عنهه – ال صد ع الفطر علي ك مسهلم صهغير وكبيهر عبهد أو حهر مهدان مهن مهح أو صاع من تمر أو شعير. وأخرز ابن أبي شيبه بسند صحيح عن عا شع رضي ف عنهاال :أني أحب إذا وسع هللا علي الناس أ يتموا صاعا مان قماح عان كل إنسا . وه ا ال يقت هي و وبها وإنمها اسهتحبابا وميهه داللهع علهي هواا المهدين عنهدها وإال ل كرت ما يدل علي كراهع ذلك وأخرز ابن أبي شيبه عن أسماء – رضي ف عنها :أنها كانت تعطاي زكااةالفطر عمن يموت ومن أهلها الشاهد والغاناب نماف صااع مان بار أو صااع من تمر أو شعير . و د روي ه ا الخبر مرموعا وال يرح مهو مو ون . ب ه هنهها حههديث ضههعفه الههبعر ولكههن صههححه الشههيل األلبههاني مههي سلسههلع الرههحيحع ومههي صههحيح الجههامع وهههو عنههد الههدار طني وعن هد اإلمههام أحمههد أن النبي صهلي ف عليهه وسهلم هال " :أدوا صااعا ع مان بار أو قماح باين ا ناين أو صاعا ع من تمر أو صاعا ع من شعير عن كل حر وعبد وصغير وكبير" وهنا حديث أخر ولكنه ضعيف أخر ه الترم ي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن ده " :أ النبي صلي هللا عليه وسلم بعث مناديا في فجاج مكة أ أ صدقة الفطر واجبة على كل مسلم ذكر أو أنكى أو عبد صاغير أو كبيار مدا من قمح أو سواهما صاعا من رعام " . قال الحافظ في الفتح :ال ابن المن ر : 15 ال تعلم مي القمح خبرا ثابتا عن النبي صلي ف عليه وسلم يعتمد عليه ولم يكن البر بالمدينع ذلك الو أال الشيء اليسير منه ملما ك ر امن الرحابع رأوا أن نرف صاع منه يقوم مقام صاع من شعير ،وهم األ مع مغيهر ها ر أن يعهدل عن ولهم إال إلي ول م لهم ثهم أسهند عهن ع مهان وعلهي وأبهي هريهرة و هابر وابن عباس وابن الزبير وأمه أسماء بن أبي بكر بأسهانيد صهحيحع أنههم رأوا مي اكاة الفطر نرف صاع من مح – أ هـ وه ا ما ذهب إلهي أبهو حنيفهع ،لكهن حهديث أبهي سهعيد دال علهي أنهه لهم يوامهق علي ذلك ،وك لك ابن عمر مل إ ماع مي المسألع . والراجح : واا إخراز مدين من القمح أو الحنطع وأن مهن معه ذلهك مقهد أ هزأ لمها تقهدم من األخبار ومن ااد مأخر ه صاعا مقد احتاط لنفسه ولدينه . ملحوظة :ال أبو حنيفع يجزي نرف صاع ابيب كنرف صاع بر . 16 اانواع التي تخرج في زكاة الفطر يجههوا إخههراز اكههاة الفطههر مههن الطعههام ال ه ي يعههد وتهها للنههاس أي مهها يقتات هه المسههلمون وال تقترههر علههي مهها نههص عليههه ( الشههعير والتمههر والزبيههب ) ب ه نخرز من األرا وال رة والعدس وغيرهم مما يعتبر وتا . -1وذلك لما أخر ه البخاري ومسلم من حهديث أبهي سهعيد الخهدري – رضهي ف عنه : -كنا نخارج زكااة الفطار صااعا مان رعاام أو صااعا ع مان شاعير أو صاعا من تمر أو صاعا من أقأ أو صاعا من زبيب . ال أبو سعيد :وكان طعامنا من الشعير والزبيب واأل ط والتمر . -2وعند البيهقي وأبو نعيم مي الحليهع وههو مخهرز مهي السلسهلع الرهحيحع أن النبي صلي ف عليه وسلم ال " :أدوا صاعا من رعام " . متفسير الطعام هنا ببعر أنواعه ال يعنهي رهره علهي هه ه األنهواع مالرسهول لما مرض ه ه األنواع مألنها كان وت أه المدينع ولو كان ه ا لهيس هوتهم ب يقتاتون غيره لم يكلفهم أن يخر وا مما ال يقتاتون ويدل علي أن األمر ميهه سعه وأنه غير مقترر علي ه ه األنواع ما أخر ه ابن خزيمع باسناد صهحيح وتر م له باب إخراز ميع األطعمع مي صد ع الفطر :عن ابن عباس رضهي ف عنهما ال :أمرنا رسول هللا صلي هللا عليه وسلم أ ت د زكاة رمضا صاعا من رعام عن المغير والكبير والحر والمملوك من أد سلتا قبال مناه وأحسبه قال :من أد دقيقا قبل منه ومن أد سويقا قبل منه السل :نهوع من الشعير ال شر له وعلي ه ا يجهوا إخرا هها مهن كه مها يعهد وتها ألهه بلهده مهن أرا ومهول أو عدس أو القمح أو الد يق أو التمر أو الفاصوليا أو اللوبيا أو المكرونهع أو غيهر ذلك مما يعهد وتها مهي بلهده ،وهه ا أصهح أ هوال العلمهاء وههو مه هب الشهامعيع والمالكيع وأختاره شيل اإلسلم ابن تيميع . حيث قال شيخ اإلسالم في ا ختيارات الفقهية : ويجز ه مي الفطر من هوت بلهده م ه األرا وغيهره ولهو هدر علهي األصهنان الم كورة مي الحديث وهو روايع عن أحمد و ول أك ر العلماء . وال يجوا دمع اكاة الفطر إال لمن يستحق الكفارة وهو من يأخ لحا ته ال مى الر اب والميلفع لوبهم وغير ذلك ويجوا دمعها إلي الفقير وهو م هب أحمد . 17 لكههن ذهههب الههبعر إلههي أنههه ينبغههي اال ترههار علههي األنههواع التههى ذكههرت مههي الحديث مقط وهي الشعير أو التمر أو األ ط أو الزبيب أو السل . وه ا ما ذهب إليه الحنابلع مقالوا ال يجزي إال التمر والشعير والبر . وانكر ابن حرم علي اإلمام مالك رحمه ف إ ااه ذلك مقال مي المحلي ( : ) 249/4 العجب ك العجب من إ ااة مالك إخراز ال رة والد يق واألرا لمن كان ذلهك وته وليس شيء من ذلك م كورا مي شيء من األخبار أصل . وقال الموفق المقدسي في الكافي (: )323/10 ومن در علي ه ه األصنان األربعع لم يجهزه غيرهها ألنهه المنرهوص عليهها مأيها أخرز أ زاه سواء كان وته أو لم تكن لظاهر الخبر. والص تطمئن إليه النفس أنه عام يشمل كل ما كيل عن الطعام .. مالنبي أمر به ه األصنان ألنها هي التي كان مو ودة وغيهر مو هود غيرهها ل ا أمر بها . 18 وقت خروج زكاة الفطر يجب إخراج زكاة الفطر قبل صالة العيد : وذلك لما أخر ه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر رضهي ف عنهه هال :" أماار رسااول هللا صاالى هللا عليااه وساالم بركاااة الفطاار أ ت ا د قباال خااروج الناس إلي المالة " . و أخرز الترم ي وأبو داود بسند صحيح عن ابن عمر :" أ رسااول هللا صاالي هللا عليااه وساالم كااا يا مر بااإخراج الركاااة قباال الغاادو للمالة يوم الفطر". ومن لم يستطيع إخرا ها ب الرلة معليه هاهها بعهد الرهلة ال علهي أنهها اكاة ولكن علي أنها صد ع من الرد ات . حيث ال الجمهور :إن أخرها عن الرلة أثم ولزمهه إخرا هها وتكهون هاء وبه ال مالك وأبو حنيفع والليث وأحمد . مقد أخرز أبو داود بسند صحيح عن ابن عباس رضي ف عنه: ال ":فرض رسول هللا صلي هللا عليه وسلم زكاة الفطر رهرل للمانم من اللغااو والرفااث ورعمااه للمساااكين فماان أداهااا قباال المااالة فهااي زكاااة مقبولااة ومن أداها بعد المالة فهي صدقة من المدقات" . وقاااالوا :أن اكهههاة الفطهههر ال تسهههقط إذا خهههرز و تهههها ألنهههها و بههه مهههي ذمتهههه لمستحقيها مهي دين لهم ال يسقط إال ما ألداء ألنها حق للعبد ،أما حهق ف مهي التأخير عن و تها مل يكون إال مع االستغفار والندم . بينما ذهب ابن القيم وغيره إلى أنها تسقط بعد الرلة . فقال ابن القيم : مقت ههي ه ه ين الحههدي ين – أي السههابقين -أنههه ال يجههوا تأخيرههها عههن صههلة العيد وأنها تفوت بالفراغ من الرلة وهو الرواب ،مأنه ال معهارض لهه ين الحدي ين وال ناسل وال إ ماع يدمع القول بهما وكان شيخنا يقول ذلك وينرره . -وممن ال به ا – من لم ييدها ب الرلة سقط 19 – كل من داود والحسن بن اياد . بداية وقت الوجوب : غروب شمس أخر يوم من رم هان ( الشهامعيع ،الحنابلهع ،و هول عهنالمالكيع) طلوع مجر يوم العيد ( الحنفيع ،و ول عند المالكيع ) .فاندة الخالف في بداية وقت الوجوب : يظهر ميمن مات بعد غروب الشمس نخر يوم من رم ان : معلههي القههول األول تخههرز عنههه اكههاة الفطههر (ألنههه كههان مو ههودا و هو وبها ) . وعلى ال اني :ال يخرز عنه .وك لك من ولد بعد غروب الشمس أخر يوم من رم ان : معلي األول :ال تخرز عنه ( حيث أنه لم يكن مو ود و -وعلى ال اني :تخرز عنه و وبها) هل يجوز إخراج زكاة الفطر قبل وقت وجوبها ؟ نعههم ،يجههوا تعجيهه اكههاة الفطههر بهه الفطههر بيههوم أو يههومين ،لمهها اخر ههه البخاري ومسلم عن نامع ال :كا ابان عمار يعطيهاا الاصين يقبلونهاا وكاانوا يعطو قبل الفطر بيوم أو يومين . الفطر :عيد الفطر . و وا الشامعي تقديمها مي ميع رم ان . الراجح : هو إخرا ها يوم الفطر ب صلة العيد ،ويجوا تعجيلها بيوم أو يومين لفعه ابن عمر. ملحوظة : تخرز أخر يوم من رم ان أي ليلع العيد ألن النبي ال طهره للرا م إلي بعد ما ينتهي من صيامه كامل يخرز ه ه الزكاة حتى تكون طهره له . 20 ممرف زكاة الفطر (لمن تدفع زكاة الفطر اختلف العلماء مي مررن اكاة الفطر علي ولين : ااول :أن مررمها هو مرارن الزكاة ال مانيع ،وهو م هب مهور العلمهاء خلما للمالكيع . وذلههك لقولههه تعههالي " :إنمااا الماادقات للفقااراء والمساااكين والعاااملين عليهااا والم لفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل هللا وابن السبيل فريضاة من هللا وهللا عليم حكيم " [ التوبع ]6 مقالوا سماها النبي اكاة وهي مري ع وا بع متررن مهي مرهارن الفري هع ال النووي مي المجموع :والمشهور مي م هبنا أنه يجب صرن الفطره إلي األصنان ال ين يررن إليهم اكاة المال . و واههها مالههك وأبههو حنيفههع وأحمههد وابههن المنه ر إلههي واحههد مقههط ههالوا ويجههوا صرن مطره ماعع إلي مسكين واحد . القول الكاني :أنها تررن للمحتا ين (الفقراء والمساكين مقط) وذلك للحديث ال ي أخر ه أبو داود وابن ما ه بسهند حسهن عهن ابهن عبهاس : " فرض رسول هللا صلي هللا عليه وسلم زكاة الفطر رهرل للمانم عن العفو والرفث ورعمه للمساكين" . و د علق الشوكاني على حديث ابهن عبهاس مقهال :وميهه دليه علهي أن الفطهره تررن مي المساكين دون غيرهم من مرارن الزكاة . وه ا م هب المالكيع واختيار شيل اإلسلم وتلميه ه ابهن القهيم حيهث هال مي ااد الميعاد : وكان من هديع صلي ف عليه وسلم تخريص المساكين به ه الرد ع ولم يكن يقسمها علي األصنان ال مانيهع ب هع ب هه وال أمهر به لك وال معلهه أحهد مهن أصحابه وال من بعدهم ب أحهد القهولين عنهدنا أنهه ال يجهوا إخرا هها إال علهي المساكين خاصع وه ا القول أر ح عن القول بو وب سمتها علهي األصهنان ال مانيع ( وهصا هو الراجح) 21 مس لة :ه يجوا نق الزكاة من بلد إلي بلد ؟ بوب البخاري باب " أخ الرد ع من األغنياء وترد علهي الفقهراء حيهث كهانوا ثم ساق بسنده عن ابن عباس رضي ف عنه ال ":قال رساول هللا صالي هللا عليه وسلم لمعاذ بن جبل حيث بعكاه إلاي الايمن إناك سات تي قوماا أهال كتااب أله إ هللا وأ محمادا رساول هللا ، فإذا جئتهم ف دعهم إلي أ يشهدوا أ فإ هم أراعوا لك بصلك ف خبرهم أ هللا فرض عليهم خمس صلوات فاي كال يوم وليلة فإ هم أرااعوا لاك باصلك فا خبرهم أ هللا قاد فارض علايهم صادقة ت خص من أغنيانهم فترد علي فقرانهم فإ هم أراعوا لك بصلك فإيااك وكارانم أموالهم واتق دعول المظلوم ف نه ليس بينه وبين هللا حجاب " . قال الحافظ : ولههه بههاب أخهه الرههد ع مههن األغنيههاء وتههرد علههي الفقههراء حيههث كههانوا ههال اإلسماعيلي :اهر حديث البهاب أن الرهد ع تهرد علهي مقهراء مهن أخه ت مهن أغنيا هم . وقال ابن المنصر :اختار البخاري واا نقه الزكهاة مهن بلهد المهال لعمهوم ولهه مترد علي مقرا هم ألن ال مير يعود علي المسلمين مهأي مقيهر مهنهم ردت ميهه الرد ع مي أي هع كان مقد وامق عموم الحديث . هصا وقد اختلف العلماء في هصل المس لة : مأ اا النق -:الليهث وأبهو حنيفهع وأصهحابهما ونقلهه ابهن المنه ر عهن الشهامعي واختاره ،واألصح عند الشامعيع والماليع والجمهور تر النق . ملو خالف ونق أ زأ عند المالكيع علي األصح ولم يجزئ عند الشامعيع علي األصهح إال إذا مقهد المسهتحقون لهها وال يبعهد أنهه اختيار البخاري ألن وله حيث كانوا يشعر بأنه ال ينقلها عن بلد وميهه مهن ههو مترف برفع االستحقاق ( الفتح ) 257،259/3 الراجح : ول من ال إن األولي تقديم مقهراء البلهد علهي غيهرهم ،مهإن م ه شهيء عهن حا تهم نق إلي غيرهم ممن هو أحوز إليه منهم وك لك إذا كان له أ ارب أو ذوي رحم مقراء مي بلد غير البلد ال ي يسكنه ماألولي دمع صد ته إليهم . 22 وذلك لما أخر ه الترم ي وابن ما ه عن أبي طلحع مرموعا : " الماادقة علااي المسااكين صاادقة وهااي علااي ذن الاارحم نتااا صاادقة وص الة" .وميههه ضعف لكن يشهد له ما أخر ه البخاري ومسلم من حديث اينب وميه: " أتجر المدقة عنهماا علاي أزواجهماا وعلاي أيتاام فاي حجورهماا فقاال صلي هللا عليه وسلم نعم وله أجرا أجر القرابة وأجر المدقة ". و ال صلي ف عليه وسلم ألبي طلحع كما عن البخاري ومسلم: " لماااا جااااءل أباااو رلحاااة بمااادقته إلياااه قاااال :وأناااي أرن أ تجعلهاااا فاااي ااقربين". 23 حكم إخراج زكاة الفطر مال (قيمة اختلف أهل العلم علي قولين : ااول :من أجاز إخراج القيمة في الركاة ( وهو ول مر وح وال دلي عليه . وبه ال ال وري وأبو حنيفع و د روي ذلك عن عمر بن عبد العزيز والحسن وعن الحسن ال :ال بأسي أن تعطي الدراهم مي صد ع الفطر وعن أبي إسحاق ال أدركتهم وهم ييدون مي صهد ع رم هان الهدراهمبقيمع الطعام وعن عطاء أنه كان يعطي مي صد ع الفطر ور ا (دراهم م يع) ههال النههووي مههي المجمههوع ههال إسههحاق وأبههو ثههور ال تجههوا إال عنههدال رورة الكاني :من منع إخراج القيمة في الركاة (و ال تخرز طعام) ذكر ابن دامع مي المغني عن الخر هي أنهه هال :ومهن أعطهي القيمهع لهمتجز ه . و ال ابن دامه – رحمه ف – ال أبهو داود :يه ألحمهد – وأنها أسهمعأعطي دراهم – يعني مي صد ع الفطر -هال :أخهان أال يجز هه خهلن سنع رسول ف صلي ف عليه وسلم "مسا عبد ف بن اإلمام أحمد " وذكر ابن دامه أي ا عن أبو طالب ال :ال لي أحمد ال يعطي يمتههي ه لههه :ههوم يقولههون عمههر بههن عبههد العزيههز كههان يأخ ه بالقيمههع ،ههال: يدعون ول رسول ف صلي ف عليه وسلم ويقولون ال ملن هال ابهن عمر :فارض رساول هللا صالي هللا علياه وسالم زكااة الفطار صااعا مان تماار أو صاااعا – شااعير :وقااال هللا تعااالي " :وأريعااوا هللا وأريعااوا الرسول " ،ثم ال :وم يردون السنع ويقولون ال ملن و ال ملن ، و اهر م هبه أنه ال يجز ه إخراز القيمع وبه ال مالك والشهامعي و هال مالهك ( كما مي المدونع لسحنون) " ال يجهزئ الر ه أن يعطهي مكهان اكهاة الفطهر عرضا من العروض ال :وليس ك لك أمر النبي صلي ف عليه وسلم . وقال مالك أي ا كما مي الدين الخاص :يجهب عهن اكهاة الفطهر صهاعمن غالب وت البلد مي السنع . 24 وكصلك قال الشافعي (نفس المر ع) :يجب مي اكاة الفطهر صهاع مهنغالبا وت البلد مي السنع . وقال ابن تيمية كما مي مجموع الفتاوى :أو بها ف تعالي طعامها كمهاأو ب الكفارة طعاما . قال الحافظ ابن ككير كما مي متح الباري :وكأن األشياء التى ثب ذكرها مي حديث أبي سعيد لمها كانه متسهاويع مهي مقدار ما يخرز منها مع ما يخالفها مي القيمع دل علهي أن المعتبهر والمهراد إخراز ه ا المقدر من أى نس . قااال صاااحب كفايااة ااخيااار (كمهها مههي المغنههي) :وشههرط المجههزئ مههن اكههاةالفطر أن يكون حبا مل يجزي القيمع بل خلن . قااال النااوو كمااا فااي شاارح مساالم " :بعههدما ذكههر أشههياء يمتههها مختلفههعوأو ب مهي كه نهوع منهها صهاعا مهدل علهي أن المعتبهر صهاع وال نظهرة إلهي القيمع و ال :ولم يجز عامع الفقهاء إخراز القيمع " وقال النوو كما في المجموع :ال تجز ع القيمع مي الفطرة عندنا وبههال مالك وأحمد وابن المن ر . وقال أبو إسحاق الشيراز الشافعي :وال يجوا أخ القيمهع مهي شهيء مهنالزكاة ألن الحق هلل و د علقه علي ما نص عليه مل يجوا نقه ذلهك إلهي غيره كاألضحيع لما علقها علي األنعام لم يجز نقلها إلي غيرها ( المجموع ) . و د ذههب إلهي منهع دمهع القيمهع كه لك ابان حارم فاي المحلاي مقهال :والتجوا يمته أصل وال يجوا إخراز بعر الراع شهعير وبع هه تمهرا وال تجزا يمته أصل ألن ك ذلك غير ما مرض رسول ف . وذهب الشوكاني مي السهي الجهرار أنهها ال تجهزي بالقيمهع إال إذا تعه ر إخرا ها طعاما ،وهو اهر كلمهه مهي الهدراري الم هيع حيهث هدرها براع من القوت المعتاد عن ك مرد . ومن المعاصرين الصين يوجبو إخراجها رعاما :عامع علماء الحجهاا ومنهم :ابن باا ،وابن ع يمين ،والشهيل أبهوبكر الجزا هري حيهث هال مي اكاة الفطر ال تخرز من غيهر الطعهام وال يعهدل عنهه إلهي النقهود إال ل رورة إذا لم ي ب أن النبي صهلي ف عليهه وسهلم أخهرز بهدلها نقهودا ب لم ينق عن الرحابع إخرا ها نقودا ( منهاز المسلم) . 25 أدلة المانعية علي عدم خروج زكاة الفطر قيمة (مال وهم جمهور أهل العلم -1اكاة الفطر ربه وعبادة مفروضهع مهن هنس متعهين مهل يجهزي إخرا هها من غير الجنس المعين كما ال يجزي إخرا ها مي غير الو المعين . ههال إمههام الحههرمين أبههو المعههالي الجههويني – رحمههع ف – كمهها مههي المغن هي : الشا ع المعتمد مي الدلي ألصحابنا أن الزكاة ربع هلل تعالي وك ما كان ك لك مسبيله أن يتبع ميه أمر ف تعالي ولو ال إنسان لوكيله اشتر ثوبا وعلم الوكي أن غرضه التجارة وو د سهلعع ههي أنفهع لموكلهه لهم يكهن لهه مخالفتهه وإن رنه أنفع مما يجب هلل تعالي بأمره أولي باإلتباع. كما ال يجوا مي الرلة إ امع السهجود علهي الخهد واله ن مقهام السهجود علهي الجبهع واألنف والتعلي ميه بمعني الخ وع ألن ذلهك مخالفهع للهنص وخهروز علي معني التعبد . كهه لك ال يجههوا مههي الزكههاة إخههراز يمههع الشههاة أو البعيههر أو الحههب أو ال مههر المنرههوص علههي و وبههه ألن ذلههك خههروز علههى الههنص وعلههى معنههي التعبههد والزكاة أخ الرلة . وبيان ذلك أن ف سبحانه أمر بإيتهاء الزكهاة مهي كتابهه أمهرا مجمهل بم ه ولهه تعالي "وآتوا الركاة" و اءت السنع مفرل ما أ مله القهرنن وبينه المقهادير المطلوبع بم وله صلي ف عليه وسلم مي ك أربعين شاة شاة و وله مي ك خمسهع مهن اإلبه شهاه الهل مرهار كههأن ف تعهالي هال ونتهوا الزكهاة " مان كاال أربعااين شاااةع شاااةُال ُ " متكههون الزكههاة حقهها للفقيههر بههه ا الههنص مههل يجههوا االشتغال بالتعلي اإلبطال حقه من العين . -2إخراز القيمع خلن ما أمر به رسول ف صلي ف عليه وسلم ومرضهه مقد روي أبو داود وابن ما ه أن النبي صهلي ف عليهه وسهلم هال لمعهاذ حين بع ه إلي اليمن " :خص الحب من الحاب والشاال مان الغانم والبعيار من اإلبل والبقر من البقر " 26 وهو نص يجب الو ون عنده مل يجهوا تجهاواه إلهي أخه القيمهع ألن مهي هه ه الحال سيأخ من الحب شيئا غير الحب ومهن الغهنم شهيئا غيهر الشهاه الهل وهه ا خلن ما أمر به الحديث . و د ثب عن النبي كما مي صهحيح مسهلم " مان عمال عماالع لايس علياه أمرناا فهو رد " ومي روايع " من أحدث في أمرنا هصا ما ليس منه فهو رد أ مردود " -1قال ابن قدامه مي الحديث"خص الحب من الحب " ألن مخرز القيمع هد عهدل عهن المنرهوص ملهم يجز هه كمها لهو أخهرز الهردئ مكان الجيد ( المغني . ) 66/3 -2وقال الشوكاني مي ني األوطار ( : )71/4 و د استدل به ا الحديث من ال أنها تجب الزكاة من العين ال يعهول عنهها إلهي القيمع إال عند عدمها وعدم الجنس . و ال أي ا مالحق أن الزكاة وا بع من العين ال يعدل عنها إلي القيمع إال لعه ر و ال أي ا كما مي السي الجرار :ال اب مي أيام النبوة أن الزكاة كان تيخه من عين المال ال ي تجهب ميهه وذلهك معلهوم ال شهك ميهه ومهي أ والهه صهلي ف عليه وسلم ما يرشد إلي ذلك. ويدل عليه كقوله صلي ف عليه وسلم لمعاذ لمها بع هه إلهي الهيمن " خاص الحاب من الحب " -3وألن النبي صلي ف عليه وسلم عينها من أ ناس مختلفهع وأ يامهها مختلفهع غالبا ملو كان القيمع معتبرة لكان الوا ب صاعا من نس ما يقاب يمته مهن األ ناس األخرى . قال النوور رحمه هللا كما في شرح مسلم :ذكر النبي صلي ف عليه وسلم أشياء يمتها مختلفع وأو ب مي كه نهوع ميهها صاعا مدل علي أن المعتبر صاع وال نظر إلي يمته" وقال الحاافظ فاي الفاتح ( " : )437/4وكهأن األشهياء التهي ثبه ذكرهها مهيحديث أبي سعيد لما كان متساويع مي مقدار ما يخرز منها مع ما يخالفها مهي القيمع دل علي أن المراد إخراز ه ا المقدار من أي نس كان . -4أن الزكاة و ب لدمع حا ع الفقير وشهكرا هلل علهي نعمهه المهال والحا هات متنوعع ينبغهي أن يتنهوع الوا هب ليره إلهي الفقيهر مهن كه نهوع مها تهدمع بهه حا ته ويحر شكر النعمع بالمواساة من نس ما أنعم ف عليه به. 27 -5قال الشيخ محمد بن صالح العكيمين : وألن إخههراز القيمههع مخههالف لعمهه الرههحابع رضههي ف عنهمهها حيههث كههانوا يخر ونههها صههاعا مههن طعههام و ههد ههال النبههي صههلي ف عليههه وسههلم " :علايكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعد " .أ هـ و د روي البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي ف عنه هال ":كناا نعطيهاا في زما النبي صلي هللا علياه وسالم صااعا مان رعاام أو صااعا مان تمار أو صاعا من شعير أو صاعا من زبيب " . قال الحافظ : كنا نعطيها -اكاة الفطر -مي امان النبي ه ا حكمه الرمع إلضامته إلي امنه صلي ف عليه وسلم مفيه إشعار بإطلعهه علهي ذلهك وتقريهره لهه والسهيما مهي ههه ه الرههورة التههى كانهه توضههع عنههده وتجمههع بههأمره وهههو اآلمههر بقب ههها وتفريقها ومهي حهديث أبهي هريهرة رضهي ف عنهه وميهه ":وكاا رساول هللا أمرني بحفاظ زكااة رمضاا ف تااني آت فجعال يحكاو مان الطعاام ف خصتاه قلات وهللا ارفعنك إلي رسول هللا وفي رواية أ كا علي تمر المدقة" . -6ومي حديث أنس المشهور :ومن بلغت عنادل صادقة الحقاه وليسات عنادل وعناادل اباان لبااو ف نهااا تقباال منااه ويجعاال معهااا شاااتين إ استيساارتا لااه أو عشرين درهما . قال ابن تيمية في المنتقى :وال الجبرانههات المقههدرة مههي حههديث أبههي بكههر تههدل علههي أن القيمههع ال تشههرع وإال كان تلك الجبرانات عب ا . قال الشوكاني في نيل ااورار :ولههه والجبرانههات ب ههم الجههيم مههع بههران وهههو مهها يجبههر بههه الشههيء وه ه ا الحديث يدل علي أن الزكاة وا بع مي العين ولو كان القيمع هي الوا بع لكان ذكر ذلك عب ا ألنها تختلف باختلن األامنع واألمكنع .متقدير الجبران بمقدار معلوم ال يناسب تعلق الو وب بالقيمع . 28 وقال اإلمام ابن قدامه في المغني :مفي كتاب أبي بكر ال ي كتبه مي الرد ات إ هاصل فاارانض المادقة التااى فاارض رساول هللا صاالي هللا علياه وساالم علااي المساالمين التااي أماار هللا بهااا رسااول صاالي هللا علي اه وساالم فماان ساائلها ماان المسلمين على وجهتها فليعطها ( .الحديث قال الحافظ:علي و هتها أي علي الكيفيع المبينع مي ه ا الحديث . -7والقول بالقيمة فيه مخالفة لألصول من جهتين : الجهة ااولي :أن النبي صلي ف عليه وسلم لما ذكر تلك األصهنان لهم يه كر معها القيمع ولو كان ا زة له كرها مهع مها ذكهر كمها ذكهر العهوض مهي اكهاة اإلب وهو صلي ف عليه وسلم أشفق وأرحم بالمساكين من ك إنسان . وهنا اعدة ينبغي أن يتنبه لها وهي : أ السكوت في مقام البيا يفيد الحمر . وإلي ه ه القاعدة المقررة يشير ابن حزم مي ك ير من اسهتدالالته بقولهه تعهالي " وما كا ربك نسيا " وذلههك ألنههه إذا كههان ف ال ينسههي – سههبحانه مهههو منههزه عههن النسههيان وعههن كه نقص -مسكوته سبحانه أو سكوت رسول ف صلي ف عليه وسلم المبلهغ عنهه مي معرض البيان لشيء من أمعال المكلفين عن شهيء أخهر يشهبهه أو يجانسهه ال يكون نسيانا أو ذهوال – تعالي هلل عن ذلك -ولكنهه يفيهد رهر الحكهم عهن ذلك الشيء المبين حكمهه ويكهون مها عهداه وههو المسهكوت عنهه مخالفها لهه مهي الحكم . مإن كان المنروص عليهه بالبيهان مأذونها ميهه كهان السهكوت عنهه ممنوعها وإن كان العكس مالعكس وهو معني ولهم السكوت مي معرض البيان يفيد الحرر وهي اعدة عظيمع بني عليها العلماء ك يرا من األحكام . 29 الجهة الكانية : وهي القاعدة العامع " أنه ينتقل إلي البدل إ عند فقد المبدل عنه " . وأ الفرع إذا كا يعود علي ااصل بالبطال هو بارل . ملو أن كه النهاس أخه وا بهإخراز القيمهع لتعطه العمه باأل نهاس المنروصهع مكهأن الفههرع اله ي هههو القيمهع سههيعود علهي األصه اله ي هههو الطعهام باإلبطههال ميبط . قال الشوكاني مي السي الجرار( : )86/2والحق أنه ليس هنا ما يسوغ مخالفع السنع الواردة مى ذلك المفروضع ينص كلم النبي صلي ف عليه وسلم اللهم إال ال رورة التى تقدر بقهدرها والتهي ال ينقر األص من أ لها . و د سبق ب تجويز العلماء ذلك عند ال رورة . حيث قال النوو كما في المجموع (: )112/6ال إسحاق وأبو ثور ال تجزئ (أي القيمع) أال عند ال رورة . ه ا و د توسط ابن تيمية مي المسألع ماحسن مقال :واأل هر مي ه ا أن إخراز القيمع لغير حا ع وال مرلحع را حع ممنوع منهه وإما إخراز القيمع للحا ع أو المرلحع أو العدل مل بأس به . عشهر الهدراهم يجزيهه م أن يبيع ثمهر بسهتان أو ارعهه بهدراهم مهه ا إخهراز ال وال يكلههف أن يشههتري ثمههرا أو حنطههع مأنههه ههد يسههاوي الفقيههر بنفسههه و ههد نههص أحمد علي واا ذلك . وم أن تجب عليه شاه مي خمس من اإلب وليس عنده من يبيعه شاه مإخراز القيمههع هنهها كههان وال يكلههف السههفر إلههي المدينههع أخههرى ليشههتري شههاه وم ه أن يكون المستحقون للزكاة طلبوا منه إعطاء القيمع لكونهها انفهع للفقهراء مجمهوع (الفتاوى ) 82/25 ثم مراعاة عدم التوسع مي واا إخراز الزكاة بالقيمع إال مي حدود ال هرورة والحا ع والمرلحع الرا حع . ممن ذلك الفقير ال ي يحتاز إلهي الهدواء دون الطعهام أحهوز إلهي القيمهع ملهو أن إنسانا أعطاه يمع اكاة مطره أل زاه ذلك . 30 وانظر لكلم ابن تيميع " م ه أن يكهون المسهتحقون للزكهاة طلبهوا منهه إعطهاء القيمع لكونها أنفع للفقهراء مهأنظر إلهي ولهه المسهتحقون للزكهاة ملهو طلهب ذلهك هههيالء المتجولههع المتسههولون مههل يعطههيهم القيمههع ألنهههم إنمهها يطلبههون مهها يخههف عليهم حملع ليحملوا أ ري ما يمكن حملع من أموال الزكاة مل تر ب لك إلي مستحقيها . ه ا و د و ال المناوي مي مير القدير مي ول النبي صلي ف عنه وسلم :خااص الحااب ماان الحااب والشااال ماان الغاانم والبعياار ماان اإلباال والبقاار ماان البقاار والحديث أخر ه أبو داود وابن ما ه وميه كلم . ال المناوى :والمراد أن الزكاة من هنس المهأخوذ منهه هه ا ههو األصه و هد يعدل عنه الوا ب . وقال الشيخ أبو بكر الجرانر كما في منهاج المسلم :الوا ب أن تخرز اكاة الفطر من أنهواع الطعهام وال يعهدل عنهه إلهي النقهود إال ال رورة إذا لم ي ب أن النبي صلي ف عليه وسهلم اخهرز بهدلها نقهودا به لهم ينق حتى عن الرحابع إخرا ها نقودا مإذا لنا إن من وا القيمع من العلماء إنما نظر لبعر الحهاالت التهى تقت هي إخرا ها بالقيمع مهي مقدرة بقدر ال رورة التى تدعو إليهها ملهو صهح ذلهك لهم يكن مي المسألع خلن حقيقي أصل بين العلماء ميها . ألن الجميع متفقون علي واا المخالفهع عنهد ال هرورة المقت هيع له لك عمهل بقاعدة رمع الحرز . إما ما احتج به ه ا الفريق علي الجواا على العموم مل يرح . -8والقههول بههإخراز الزكههاة يمههع ههرء النههاس علههى مهها هههو أعظههم وهههو القههول بالقيمهع مهي الههدي ولهم يقه بهه أحههد مهن العلمهاء علمها بهأن األحنهان أنفسهههم ال يجيزون القيمع مي الهدي ألن الهدي ميه انب تعبد وهو النسك . قال النوو في المجموع (: ) 359/5 علي أنه ال تجزي القيمع مي األضحيع .أ هـ مه ا ال خلن ميه بين العلماء بما ميهم من وا دمع القيمع مفى العبادات م ل عن الزكاة ال ينبغهي أن نعهول علهى العقه وإنمها المر هع ميه إلى ف تعالي . 31 مإن مالك المال الحقيقي هو ف سبحانه ونحن مستخلفون ميهه ماألغنيهاء وكهلء ف تعالي مي ماله والوكي ال يجهوا أن يخهالف مها يهأمره بهه موكلهه مهإذا كنه وكيل لغني مي ماله مقال لك اعط الفقير من الطعهام مأعطيتهه مهن المهال لكنه مستحق للومه وعتابه . قال النوو المجموع (: ) 380/5أن الزكاة ربه هلل تعالي وك ما كان ك لك مسبيله أن يتبع ميه أمر ف تعالي مل يجوا أن يتعله المسهلم بهأن هه ا الحكهم غيهر مناسهب للعرهر أو أن ينسهب القا ه بإخرا ههها طعههام بههالجمود وعههدم اال تهههاد مالعلمههاء متفقههون علههي أنههه ال ا تهاد مي و ود نص مإذا اء نهص مهن الشهارع مهي أمهر مهن األمهور ميجهب إتبهاع مهها ورد مههي الههنص وعههدم مخالفتههه امت ههاال لقولههه تعههالي " فليحااصر الااصين يخالفو عن أمرل أ تميبهم فته أو يميبهم عصاب أليم " [ النور ] 63 وليعلم أن ذلك بما يقت يه اإليمان لقوله تعهالي " وماا كاا لما من و م مناة إذا قضى هللا ورسوله أمرا ع أ يكاو لهام الخيارة مان أمارهم ومان يعا هللا ورسوله فقد ضل ضال مبينا [األحزاب ]36 : -9أن اكههاة الفطههر ميههها انههب تعبههد طهههره الرهها م وطعمههه للمسههاكين كمهها أن عمليههع شههرا ها وكيلههها وتقههديمها ميههه إشههعار بهه ه العبههادة أمهها تقههديمها نقههدا مههل يكههون ميههه مههرق عههن أي صههد ه مههن الرههد ات مههن حيههث اإلحسههاس بالوا ههب والشعور باإلطعام . مإخراز القيمع يخرز اكاة الفطرة من كونها شعيرة اهره إلي كونهها صهد ع خفيع. مإن إخرا ها صاعا من طعام يجعلهها هاهرة بهين المسهلمين معلومهع للرهغير والكبير يشاهدون كيلها وتوايعها ويتبادلونها بينهم بخلن ما لو كان دراههم يخر ها اإلنسان خفيع بينه وبين اآلخ . -10أن المسههلم إذا عمه بقههول مهههور األ مههع اله ين أو بههوا إخههراز األعيههان المنروصع مأداها علي سبي الو وب بر ذمته عند ميع األ مع . وأما إذا أخرز القيمع بغير ع ر مأنه يبقى مطالبا بوا ب علي هول مهع كبيهر مهن العلمههاء ،والنبههي صههلي ف عليههه وسهلم يقههول " :دع مااا يريااك إلااي مااا يريبك " . 32 ويقول صلي ف عليه وسلم أي ها ":فمان أتقاى الشابهات فقاد اساتبرأ لديناه وعرضه " معلي العبد أن يخهرز مهن خهلن العلمهاء مها أمكهن احتياطها وكهان اإلمام أبوبكر األعمش رحمه ف يقول : أداء الحنطههع أم ه مههن أداء القيمههع ألن أ ههرب إلههي امت ههال األمههر وأبعههد عههن اختلن العلماء مكان االحتياط ميه . بيا الحكمة من وجوب إخراجها رعاما : علي المسلم أن يتبع ما ورد عن النبي صلي ف عليه وسلم سواء علم الحكمهع ميما مرض ف تعالي أو لم يعلمها ألن الحكمع تكهون ا تهاديهع هد يعلمهها العبهد و د ال يظهرها ف تعالي لعباده كي يختبر مدي طهاعتهم واسهتجابتهم لهه وهه ا هو معني العبوديع هلل مالعبد ال يسأل سيده إذا أمره بأمر لماذا أمع ه ا األمر؟ ولم ال أمع بدال منه ك ا أو ك ا؟ وهلل الم األعلى مهو سبحانه ال يسأل عما يفع وهم يسهألون ولكننها سهنحاول أن نكشههف بعههر الحكمههع التههي هههرت مههن مههرض اكههاة الفطههر طعامهها وعههدم واا إخراز القيمع بدال منها . أو : أن اكاة الفطر طعمه للمساكين كما بينه النبي صلي ف عليه وسهلم مالمقرهود مهههي ذلهههك اليهههوم ههههو إطعهههام المسهههاكين الههه ين ال يجهههدون القهههوت أو الطعهههام ال ههروري اله ي البههد لمنسههان منههه وال غنههي عنههه وهههيالء الفقههراء المسههاكين ال ين يحتا ون إلي الطعام ألنفسهم وأهليهم هم أصحاب الحق األول ميها مههإذا خر ه مههاال لسههعي ألخ ه ها المسههكين وغيههر المسههكين ألن المههال يطلبههه النههاس ميعهها الفقيههر والغنههي أمهها الطعههام ملههن يسههعى لطلبههه ويتكلههف سههياله إال المسكين أو الفقير المحتاز إليه وبعر ال ين يعملون علي إخراز اكهاة الفطهر عندما يدمعونها طعاما إلي البعر يرم ونها ويقولون نريد نقودا ال طعاما أمههها المسهههاكين المحتههها ون إليهههها مهههإنهم يأخههه ونها ويحملونهههها وههههم مرحهههون وينقلبون إلي أهلهم وهم بها مسرورون . وب لك تعلم أن إخرا ها طعاما يجعلها تر إلي مستحقيها بقدر اإلمكان . 33 انيا: كه لك إخههراز الزكههاة حسههب تقههدير الشههارع ي ههمن للفقيههر أن ينههال حا تههه مههن ميع األنواع ممن كان له حيوانات سيعطي الفقير منها لحما أو حيوانها ومهن كان تا را سيعطي الفقير منها ماال ومن كان اارعا سيعطي الفقير من الزرع وال مر .ومن كان صاحب مال سيعطي الفقير من المال ه ا كله مي غير اكهاة الفطر أما مهى اكهاة الفطهر ميعطهي الفقيهر مهن الطعهام ميعطهي به لك مهن ميهع األنواع . و د يعترض البعر على إخرا ها طعاما بقوله : إن إخرا ها ماال هو أنفع للفقير ألنه د يحتهاز إلهي شهراء ثيهاب للعبهد أو متهاع أو غير ذلك (ميجاب عليه) : بأن اكاة الفطر لم تشرع ل لك وإنما ال ي شرع ل لك هو اكاة المهال ميسهتحب للمسهلم أن يخهرز اكهاة مالهه مههي العيهد كه لك لكهي يعههين الفقيهر علهي شهراء مهها يحتاز من الطعام أما اكاة الفطر مههي إلطعهام الجها عين مقهط ال لكسهوتهم وال غيهر ذلهك كمها أن األضحيع مي األضحى لتغ يع الفقراء وإطعامهم اللحم . 34 رأ د.يوسف القروضا من المعاصرين بجواز إخراج زكاة الفطر ما والرد عليه . أيد الدكتور يوسف القرضاوي مهي كتابهه مقهه الزكهاة رأي المخهالفين للجمههور بجواا إخرا ها يمع و ال ومما يدل على ذلك : -1أن النبي صلي ف عليه وسلم هال ":أغنهوهم يعناي المسااكين فاي هاصا اليوم" .واإلغناء يتحقق بالقيمع كما يتحقق بالطعام وربما كان القيمع إذ ك رة الطعام عند الفقير تحو هه إلهي بيعهه والقيمهع ممكنهه مهن أم الشراء ما يلزمه واألطعمع والملبس وسا ر الحا ات . الرد عليه: أن ما احتج به م يلع الدكتور من حديث" أغنوهم في هصا اليوم " ههو حهديث ضههعيف رواه الههدار طنههي والبيهقههي بإسههناد ضههعيف و ههد ضههعفه مههع مههن المحققين منهم النووي وابن حجر وابن حزم والرنعاني . وعلى مرض ثبوته منقول إن اإلغنهاء اله ي ورد مهي الحهديث مطلهق بهل كيفيهع معينع د يدته السنع ببيان كيفيته حيث مرض رسول ف صلي ف عليهه وسهلم اكاة الفطر صاعا من طعام مو ب حم المطلق علي المقيد وااللتزام بالسهنع المفسرة للحديث المجم . أما وله أن ك رة الطعام تحو ه إلهي بيعهه والقيمهع تمكنهه مهن شهراء مها يلزمهه من األطعمع والملبس وسا ر الحا ات مالرد عليه :إن المقرود مي ه ا اليوم بهه ه الزكههاة هههو اإلطعههام وسههد الجههوع مههي هه ه األيههام كمهها كههان المقرههود هههو إطعام اللحم مى األضحى مقد اتفق الفقهاء علي عهدم هواا إخهراز شهيء غيهر اللحم من األضحى مك لك ينبغي أن يكون مي الفطر . إما حا ته إلي الملبس وغير ذلك متتكف بها اكاة المال علي أن نقول أنهه إذا كهان عاريهها يحتههاز إلههي سهتر عورتههه وعنههده مهها يكفيهه مههن الطعههام وطلههب بههدل الطعام مهاال أو كسهوه هاا إخهراز الزكهاة لرهاحب هه ه الحالهع كسهوة أو مهاال علي النحو ال ي يناسبه . 35 مه ه وغيرها من حاالت األعيان التي ال تنقر األص المقرر .مهإذا كهان هه ا هو مقرد الدكتور مل خلن. -2قال فضيلته :كما يدل علي واا القيمع ما ذكره ابهن المنه ر مهن به أن الرحابع أ ااوا إخراز نرف الراع من القمح ألنهم رأوه معهادال مههي القيمههع للرههاع مههن التمههر أو الشههعير ولهه ا ههال معاويههع إنههي ألرى مدين من سمراء الشام تعدل صاعا من التمر . الرد عليه : نقههول أن مهها عمه بههه الرههحابع مههن إخههراز نرههف الرههاع مههن القمههح لههم يكههن ا تهادا منهم ب كان لديهم نص صريح صحيح مي ذلك : مقد صح عن النبي كما عند الهدرا طني وأحمهد بسهند صهحيح صهححه األلبهاني مي الرحيحع ":أدوا صاعا من بر أو قمح أو صاعا مان تمار أو صااعا ع مان شعير عن كل حر وعبد صغير وكبير " . -3قااال فض ايلته :ثههم أن ه ه ا هههو األيسههر بههالنظر لعرههرنا وخاصههع مههي المناطق الرهناعيع التهي ال يتعامه النهاس ميهها إال بهالنقود كمها أنهه مهي أك ر البلدان ومي غالب األحيان وهو أنفهع للفقهراء واله ي يلهوح لهي أن الرسول إنما مرض اكاة الفطر من األطعمع لسببين : ااول :لندرة النقود عند العرب مي ذلك الحين مكان إعطاء الطعام أيسر علهى الناس . والكاني :أن يمع النقود تختلف وتتغير وتها الشرا يع من عرر إلهي العرهر بخلن الراع من الطعام مأنه يشبع حا ع بشهريع محهددة كمها أن الطعهام كهان مي ذلك العهد أيسر علي المعطي وأنفع لآلخ . الرد عليه: أما وله :أن ه ا هو األيسر لعررنا : مالقول :أن إتباع األيسر ليس هو األص وليس هو الوا ب إتباعه إذا لم تييده األدلع أو ترح به النروص . 36 و د اتفق الفقهاء علهي أنهه ال ا تههاد مهع الهنص ،وأنهه ال يجهوا الخهروز علهي الحكم الشرعي المقرر إال ل رورة ويع وال ضرورة هنها مالطعهام ميسهر مهي األسواق وكما يشترى الواحد من الطعام لنفسه يشتريه للفقير ك لك . ولم يكن ك الرحابع رضي ف عنهم ممن يدخر الطعام وال كانوا ميعا أه ارع ب كانوا يشترون طعامهم من األسواق م ب أنهم كانوا يشترون الطعهام إلخراز الزكاة منه ك لك ولم يسر النبي مي ذلك مشقع تجوا لهم إخراز القيمع مينبغي أن يسعنا ما وسعهم . أما قوله: أن النبي مرض اكهاة الفطهر طعامها لنهدرة النقهود ننه ا مكهان إخرا هها طعامها أيسر . الرد عليه : الطعام اآلن ليس نادرا وال شهاحا حتهى نعهدل عنهه إلهي إخهراز النقهود مهاألولي واألو ب لزوم السنع إذ لو كان يجوا إخراز القيمع لبينه النبي صلي ف عليهه وسلم والحا ع داعيع إليه وال يجوا تأخير البيان عن و الحا ع . وأمهها ولههه :إن القيمههع النقههود تختلههف وتتغيههر وتههها الشههرا يع مههن عرههر إلههي عرر بخلن الرهاع مهه ا دليه لنها ال علينها مالتقهدير برهاع الطعهام وههو مها يشبع حا ع بشريع محددة بأيام العيد ههو األولهي ويجهب االلتهزام طعامها ملهيس ثمههع حا ههع تقت ههي العههدول عنههه إل هي القيمههع اللهههم مههن ضههرورة أو مرههلحع را حع تقدر بقدرها وال ينقر من أ لها األص وتتر من أ لها السنع . نقههل مههن رسههالع ":إعههلم األنههام بو ههوب إخههراز اكههاة الفطههر مههن الطعههام" للههدكتور عبههد الحميههد هنداوى . 37 مله ا ولغيره يتبين لنا أن اكاة الفطر ال يجوا إخرا ها مهاال ومهن يهدعي غيهر ذلك معليه بدلي من الكتاب أو السنع . ال تعالي " :يا أيها الصين أمنوا أريعوا هللا وأريعاوا الرساول و أولاي اامار منكم فإ تنازعتم في شايء فاردول إلاي هللا والرساول إ كناتم ت مناو باا واليوم اآلخر ذلك خير وأحسن ت ويال" . والحمد هلل ال ي بنعمته تتم الرالحات . ندا ( أبو أحمد ) 38
© Copyright 2026 Paperzz