تحميل الملف المرفق

‫األحكام الفقهية واألسس المحاسبية‬
‫لزكاة األسهم والسندات‬
‫وأذونات الخزانة‬
‫إعــداد‬
‫الدكتور ‪ /‬حسين حسين شحاتة‬
‫أستاذ المحاسبة بكلية التجارة ـ جامعة األزهر‬
‫خبري إستشاري يف املعامالت املالية الشرعية‬
‫األحكام الفقهية واألسس المحاسبية‬
‫لزكاة األسهم والسندات وأذونات الخزانة‬
‫المحتويات‬
‫رقم الصفحة‬
‫‪4‬‬
‫‪‬ــ تقــــديم عـــام‬
‫الفصل األول ‪ :‬األحكام الفقهية واألسس المحاسبية‬
‫لزكاة األسهم ‪.‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪ ‬ـ تمهيد ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 1‬ـ مفهوم السهم فى الفكر المالى المعاصر ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 2‬ـ التكييف الشرعى ألنواع األسهم ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 3‬ـ أدلة وجوب الزكاة فى األموال المستثمرة فى األسهم‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 4‬ـ األحكام الفقهية لزكاة األسهم ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 5‬ـ األسس المحاسبية لزكاة األسهم ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 6‬ـ نموذج تطبيقى على حساب زكاة األسهم ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 7‬ـ من يؤدى زكاة األسهم ‪ :‬المالك أم الشركة المصدرة ؟‬
‫‪10‬‬
‫‪11‬‬
‫‪14‬‬
‫‪16‬‬
‫‪17‬‬
‫الفصل الثانى ‪ :‬األحكام الفقهية واألسس المحاسبية‬
‫لزكاة السندات وأذونات الخزانة ‪.‬‬
‫‪ ‬ـ تمهيد ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 1‬ـ مفهوم السندات وأذونات الخزانة فى الفكر‬
‫المالى المعاصر ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 2‬ـ التكييف الشرعى للسندات وأذونات الخزانة ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 3‬ـ أدلة وجوب الزكاة فى األموال المستثمرة فى‬
‫السندات وأذونات الخزانة ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 4‬ـ مناقشة آراء الفقهاء حول زكاة فوائد السندات‬
‫وفوائد أذونات الخزانة ‪.‬‬
‫[ ‪512‬‬
‫]‬
‫‪20‬‬
‫‪21‬‬
‫‪22‬‬
‫‪23‬‬
‫‪27‬‬
‫‪28‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 5‬ـ األسس المحاسبية لحساب زكاة السندات وأذونات‬
‫‪30‬‬
‫الخزانة‬
‫‪31‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 6‬ـ نموذج تطبيقى على حساب زكاة السندات‬
‫وأذونات الخزانة ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 7‬ـ من يؤدى زكاة السندات وأذونات الخزانة ‪ :‬المدين‬
‫أم الدائن ؟‬
‫‪34‬‬
‫‪‬خاتمة الدراسة ‪.‬‬
‫ـ النتائج العامة للدراسة ‪.‬‬
‫ـ قائمة المراجع المختارة على موضوع الدراسة ‪.‬‬
‫ـ قائمة الكتب والدراسات واألبحاث التى أعدها‬
‫الباحث فى مجال فقه محاسبة الزكاة‪.‬‬
‫والحمد هلل الذى بنعمته تتم الصالحات‬
‫[ ‪513‬‬
‫]‬
‫‪35‬‬
‫‪37‬‬
‫تقــديم عـام‬
‫تعتبر األوراق المالية نةأ همةوس ومة واذ وهتوخةاذ واخة و ة‬
‫وخح ها نأ هدواذ تجميع المو راذ علة نتةت ا ال اةواذ اصاتيةاد‬
‫والمؤمتاذ العان والوول ‪ ،‬ولقو هخشأذ نعظةس دو العةالس همة ااا ا نالية‬
‫ةةةتس تةةةواو هةةة ف األوراق ًيوةةةا يعةةةا ا وسةةةرا اد ‪ ،‬نمةةةا همتةةة العو ةةةو نةةةأ‬
‫الشةةةرناذ التةةة تعمةةةج ًةةة نجةةةا اصمةةةتقماراذ ًةةة األوراق الماليةةة‬
‫وال ماط ًيوةا نقةج الب ة والميةارر وسةرناذ اصمةتقمار و ة اد‬
‫اصمتقمار وسرناذ التمترة ‪.‬‬
‫لقةةو هريةةرذ اة األوراق المالية العو ةةو نةةأ التتةةا صذ اة الح ةةس‬
‫الشرع للتعانج ًيوا يعا ا وسرا اد نأ ايث الحج والحرن ‪ً ،‬مةأ الققوةاد‬
‫نأ را اج عضوا وتحر س البعض اآل ر ‪ ،‬ون وس نةأ ةرا ارنتوةا ‪،‬‬
‫ون وس نأ را إ ااتوا … وه ف إجتواداذ تحتاج ال ظةر لتةرجيب عضةوا‬
‫عل البعض طبقا ا لمعا ير سةرعي ولقةو امةتتبع نةا مةب إ ةتقر الققوةاد‬
‫اةةة وجةةة ا الونةةةاة عليوةةةا ‪ ،‬ونةةة لع اةةة نقةةةوار ال عةةةاد وال يةةةاا‬
‫والح والمعو ‪ ،‬ونةأ قة ب تونيتوةا ل هةج المالةع هب الجوة الميةورة‬
‫لوا ل ‪ ،‬و رجع ه ا اص تقر إل هن األن ا المتتقمرة ً ه ف األوراق‬
‫ةور الوولة اممةقني ‪،‬‬
‫نأ الييغ المعا رة الت لس ت أ ن ج دة ًة‬
‫وص ت جو ها اب ًقوي نباسرة لوا وتحتاج إل اصجتواد الم ضةب الم رة‬
‫أدل ا ‪.‬‬
‫نةةاة األوراق‬
‫ولقةةو خظم ة العو ةةو نةةأ ال ةةوواذ والمةةؤتمراذ ا ة‬
‫المالي ة يةةق عان ة ً ة عةةض الةةبقد اممةةقني نقةةج نيةةر وال ة‬
‫والتةةع د والبحةةر أ … و ليةة إلةة نجم عةة نةةأ القةةراراذ التةة‬
‫تتةةتح الورامة واممةةتقادة ن وةةا ًة التصبية المعا ةةر وترجمتوةةا إلة‬
‫نةةةاة‬
‫ةة رة عمليةة تتةةاعو المتةةلس هو المؤمتةة ‪ً ..‬ةة تحو ةةو وايةةا‬
‫األوراق المالي وتيميس خماتج نحامبي تترسو وا المتةلس المالةع لوة ف‬
‫األوراق ً اتاا ناتوا ‪ ،‬وه ا ه المقيو نأ ه ف الورام ‪.‬‬
‫[ ‪514‬‬
‫]‬
‫وتأميتا ا عل نا مب ًإن نأ المقا و األمامي لو ف الورامة تتمقةج‬
‫ً تحليج و حث طبيع األوراق المالي يةق عانة واألمةوس والتة واذ‬
‫وهتوخاذ الخواخ يق ا و يان األا اب الققوي لوناتوا ‪ ،‬وامةت باط‬
‫األمس المحامبي لحتا وا ‪ ،‬وعرض خماتج لتصبيقوا ً ال ااع العمل ‪.‬‬
‫وتق ب ه ف الورام عل الم وج اصمت باط ‪ ،‬والة ا عتمةو علة ًقة‬
‫الوناة ‪ ،‬وعل ًتاوا ونقةرراذ نجةانع الققة اممةقن اليةادرة شةأن‬
‫نةةاة األوراق المالي ة ‪ ،‬وامةةت باط األرجةةب ن وةةا وً ة نقةةا يس ونعةةا ير‬
‫ن ض عي ‪.‬‬
‫نما تق ب ه ف الورام نة لع علة المة وج اممةتقرا ‪ ،‬والة ا عتمةو‬
‫عل درام ال ااع التا و ً نجا م ق األوراق المالي ونا تس التةواو‬
‫ًيوا نأ هوراق ‪ ،‬ووضع خماتج نحامبي لحتاا الوناة عليوةا ًة ضة د‬
‫األا اب والمبادئ الشرعي ‪.‬‬
‫لقو صص ه ف الورام حيث تقع ً ًيليأ عل ال ح التال ‪:‬‬
‫الفصل األول ‪ :‬و ت او األا اب الققوي واألمس المحامبي لونةاة األمةوس‬
‫وخماتج تصبيقي لحتا وا ‪.‬‬
‫الفصلللل الثلللانى ‪ :‬و ت ةةةاو األا ةةةاب الققويةةة واألمةةةس المحامةةةبي لونةةةاة‬
‫الت واذ وهتوخاذ الخواخ وخماتج تصبيقي لحتا وا ‪.‬‬
‫ولقةةو هوردخةةا ًةة خوا ةة الورامةة ‪ :‬ههةةس ال تةةا ج التةة ليةة إليوةةا‬
‫الورام و اا م أهس المراجةع المختةارة لمةأ ر ةو الحية علة نو ةو‬
‫نأ المعرً عأ ن ض ع ًق ونحامب ناة األوراق المالي ‪.‬‬
‫والحمد هلل الذى بنعمته تتم الصالحات‬
‫[ ‪515‬‬
‫]‬
‫القيج األو‬
‫األحكام الفقهية‬
‫واألسس المحاسبية لزكاة االسهم‬
‫المحتــــويات‬
‫‪‬ـ تمهيد ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 1‬ـ مفهوم السهم فى الفكر المالى المعاصر ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 2‬ـ التكييف الشرعى ألنواع األسهم ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 3‬ـ أدلة وجوب زكاة األسهم ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 4‬ـ األحكام الفقهية لزكاة األسهم ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 5‬ـ األسس المحاسبية لزكاة األسهم ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 6‬ـ نماذج تطبيقية على حساب زكاة األسهم ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 7‬ـ من يؤدى زكاة األسهم ‪ :‬المساهم المالك‬
‫أم الشركة المصدرة ؟ ‪.‬‬
‫[ ‪516‬‬
‫]‬
‫الفصل األول‬
‫األحكام الفقهية‬
‫واألسس المحاسبية لزكاة االسهم‬
‫‪‬ـ تمهيد ‪:‬‬
‫من أنواع عشروات ا عشمص ةوا ر روات ا عشمةو امت اعشمول رمم و اأ‬
‫م شه فل ةاا أةهم ممم لت ‪ ،‬اان ك أنواع متملةوت مون عمةوهم ‪ ،‬مون أت ااو‬
‫اعمةووهم‬
‫رووراً ف فوول عشم ارووا عشمص ةووا ر عمةووهم عشص رووت اعمةووهم عشمممو‬
‫عشنق روت اعمةوهم عشصرنرووت ‪ ،‬ارنقةوم تو نوا مون اوولى عمنواع تشوول أنواع متملةووت‬
‫حةب ظااف امم لا ا مؤةةو ا عسةوم م ا اعشممارو اعشاحو عا عإلقمةو رت‬
‫عشاعغات فل عشممار ‪.‬‬
‫اشقووو أ رووواا عشص رووو مووون عشمةووو ؤسا حوووا عشحتوووم عشرووواًل شلروووات ا‬
‫عشمة امت ام مة اى من أةهم ‪ ،‬اتلشك حا م ى اجاب عش ت ًلل ملك‬
‫عمةووهم ‪ ، ،‬ام و اووا اً ؤا و انة و اه احاشه و ا ‪،‬مصو و اش‪،‬ه ‪ ، ،‬اموون عشمنووا‬
‫اأ عئه عشمة ام ( م شك عشةهم ) أم عشراتت عشمة ا ‪ ،‬االع م ةاف نمن اشه‬
‫ارلء من عشمةةر فل الع عشةة ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 1‬ـ مفهوم السهم فى الفكر المالى المعاصر ‪.‬‬
‫( ‪ ) 1/1/1‬ـ مفهوم السهم قانونا ً وماليا ً ‪.‬‬
‫رصاف اج عشق نان عشةهم اأنه نةرب فل اأ م رواتت مو ‪ ،‬حرو‬
‫رقةم اأ عشم تشل أج عء ممة ارت ر لا ًلل ت ج ء منه ةهم ف ‪ ،‬امون‬
‫تة ئص عشةهم ر مة اى عشحقاق اعشاعجا ا شم شك عشةهم ‪ ،‬ااا غروا ق او‬
‫شلمج ئت اق ا شلم عا فل ةواق عمااعق عشم شروت ات اجهو حةوب عشقواعنرن‬
‫عإلقلرمرت عشمنظمت شلشك ‪.‬‬
‫[ ‪517‬‬
‫]‬
‫ارنظا اج عشممار تشل عشةهم ر ًلل أنه ااقت م شروت مم و حةوت فول‬
‫اأ م عشراتت عشمة امت اعشلى ( اأ عشم ) رقةم ا ااى تشل ً مون‬
‫عمةوهم عشممةو ارت ‪ ،‬ويعتبلر السلهم مللن األدوات الماليلة التللى يلتم تللداولها فلى األسللوا‬
‫المالية ‪ ،‬كما يعتبر السهم وسيلة من وسائل استثمار األموال وتمويل المشروعات ‪.‬‬
‫اراج و فوول مصظووم ال و عن عشص و شم أةوواعق ف متةةووت شووقااعق عشم شرووت روومم‬
‫م عا عمةهم اعشةن عا اعشةتاك األان ا عشت عنت ام فل حتوم لشوك فرهو‬
‫‪ ،‬تم ة ا فل عآلانت عمترا فل اصو عشالو عن عإلةوةمرت اصو عمااعق‬
‫عشم شرت عإلةةمرت م ةن عا عشمق اضت اعشةن عا عشمر اتت فل عشااح اشتن‬
‫م عشا مح ا عشمص م ‪.‬‬
‫وهناك قيم مختلفة للسهم من أهمها ما يلى ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫ـ عشقرمت عإلةمرت شلةوهم ر امم و عشقرموت عشمةو ا اهو عشةوهم ‪ ،‬اعشم اموت فول‬
‫ًقووا اا و ئا عشروواتت ًنو عإلرووه ا ‪ ،‬ارتووان مقو عا اأ مو عشروواتت‬
‫عإلةمل مجما عشقرمت عإلةمرت شقةهم عشمة ا ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫ـ عشقرمووت عشةوواقرت شلةووهم ر امم وو عشقرمووت عشمموو عا اه و عشةووهم فوول ةوواق‬
‫عمااعق عشم شرت فل شحظت مصرنت ‪ ،‬اق متان الى عشقرمت أًلول أا أقو مون‬
‫عشقرمووت عإلةوومرت الشووك شصاعمو متملةووت منهو عشصووا اعش لووب اعشظووااف‬
‫عشةر ةرت اعإلقمة رت اعشااحرت عشةصلرت اعشمماقصت ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫ـ عشقرمووت عشحقرقرووت شلةووهم ر امم و ة و فل حقوواق م شووك عشةووهم موون ة و فل‬
‫أماع عشراتت ‪ ،‬امحةب ًن ارا قةومت ةو فل حقواق عشملتروت ( اأ‬
‫عشم اعإلحمر ر ا اعماا ح غرا عشما ًت ـ عشتةو ئا عشمماعتموت ) ًلول‬
‫ًوو عمةووهم ‪ ،‬افوول مصظووم عمحر و ن متملووف عشقرمووت عشحقرقووت ًوون عشقرمووت‬
‫عإلةمرت اعشقرمت عشةاقرت ‪.‬‬
‫امةرو مصافووت عشقوورم عشةو اقت شلةووهم فوول حةو ب تو عمةووهم ًلوول عشنحووا‬
‫عشلى ةاف نمن اشه مةةرةف فرم اص ‪.‬‬
‫[ ‪518‬‬
‫]‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 2‬ـ التكييف الشرعى ألنواع األسهم ‪.‬‬
‫أجوو جمهوواا عشةقهوو ء عشمص ةووارن عشروواتت عشمةوو امت ‪ ،‬تموو أجوو اع‬
‫مج ئت اأ م شه تشل أةهم ممة ارت اشتون شوم رجرو اع اصو أنواع عمةوهم‬
‫حرووو ممضووومن اصووو عشتةووو ئص عشمت شةوووت محتووو م اماووو ىء عشروووارصت‬
‫عإلةةمرت (‪ً ، )1‬لل عشنحا عشم شل ‪.‬‬
‫( ‪ ) 1/2/1‬ـ الحكــم الفقهـى لألســــهم مــن منظـــور نشــاط الشــركة‬
‫المصدرة لها ‪.‬‬
‫تلع ت نا عشراتت عشمة ا شقةهم مقوام اأًمو مروااًت ف شمو عا فول‬
‫أةهمه حة ‪ ،‬اتلع ت ن نرو عشرواتت غروا مرواا ف شمو عا فول أةوهمه‬
‫حوواعم ‪ ،‬اموون أم لووت لشووك ر عشرووات ا عشموول مةوونا أا ممو جا فوول عشتموواا أا‬
‫ممص م ا شاا أا م فل حتم لشك ‪.‬‬
‫اشق و ة و اا ًوون مجمووا عشةقووه عإلةووةمل م و رلوول ر تلع ت نووا أةووهم‬
‫عشرووات ا ق ئمووت ًلوول رووا ح مصوو شل حروو اأ م شهوو مةوو ا حووة ‪،‬‬
‫اممص م فل عشحة ‪ ،‬ارنص نظ مه اًق ا عشمأةرةل ًلل أنه ممص م فول‬
‫ح ا عشحة ‪ ،‬اس ممص مو ا شااو تقاعضو اعقماعضو ف ‪ ،‬اس ممضومن تممرو ع ف‬
‫ان آتا … امماعفا فره قاعًو عشمرو اتت فول‬
‫ت ة ف أا ضم ن ف م شر ف شاص‬
‫عشغنم اعشغام … فهل حة ارجا تة عاا اعشمةاف فره ا شارا اعشراعء‬
‫اعشاان …‪)2( .‬‬
‫(‪ )1‬ـ تناول العديد من الفقهاء المسلمين هذه المسألة بشىء من التفصيل ‪ ،‬يرجع إلى ‪:‬‬
‫ـ د‪ .‬عبد العزيز الخياط ‪ " :‬الشركات فى الشريعة اإلسالمية والقانون الوضعى " ‪ ،‬مؤسسة الرسالة ‪،‬‬
‫بيروت ‪1403 ،‬هـ ‪.‬‬
‫ـ د‪ .‬على محيى الدين قرة داغى ‪ " :‬األسوا المالية فى ميزان الفقه اإلسالمى " ‪ ،‬بحث منشور فى مجلة‬
‫االقتصاد اإلسالمى ‪ ،‬العدد ‪1412 ،130‬هـ ‪1992 /‬م ‪ ،‬صفحة ‪ 34‬وما بعدها ‪.‬‬
‫ـ الشيخ على الخفيف ‪ " :‬الشركات فى الفقه اإلسالمى " ‪ ،‬معهد الدراسات اإلسالمية ‪1962 ،‬م ‪.‬‬
‫(‪ )2‬ـ مجمع الفقه اإلسالمى ‪ " :‬توصيات الندوة الثانية لألسوا المالية ‪ ،‬المنعقدة بدول البحلرين فلى الفتلرة ملن‬
‫‪ 21-1‬جمادى األولى ‪1412 ،‬هـ ‪ 27-25 /‬نوفمبر ‪1991‬م … بند األسهم فى الشركات ‪.‬‬
‫[ ‪519‬‬
‫]‬
‫( ‪ ) 2/2/1‬ـ الحكم الفقهى لألسهم من منظور اإلمتيازات ‪.‬‬
‫تعطى بعض الشركات امتيازات لبعض األسهم ‪ ،‬من هذه االمتيازات‬
‫على سبيل المثال ‪:‬‬
‫ عإلممر‬‫ــ عإلممر‬
‫ــ عإلممر‬
‫ــ عإلممر‬
‫ــ عإلممر‬
‫فل ضم ن اأ عشم ًن عسةما ع ‪.‬‬
‫فل ضم ن نةات امت من عماا ح ‪.‬‬
‫فل أاشارت ةاف عماا ح عشمقاا ‪.‬‬
‫فل عشمةارا فل عشجمصرت عشص مت شلمة امرن ‪.‬‬
‫فل عشماررح شصضارت مجل عإل عا ‪.‬‬
‫ارووواى فاروووا مووون عشةقهووو ء ر أن عمةوووهم لعا عمفضووولرت عشمووول مص ووول‬
‫شم شتهو حقاقو ف مممرو فوول عمااو ح ‪ ،‬أا أةووهم عإلممرو عشموول مضوومن شلم شووك‬
‫نةات مح من عشة ئ ( رقة عشااح ) تنمو مصماوا غروا مقااشوت مون عشن حروت‬
‫عشراًرت ‪ ،‬أم عمةهم عشمل مص ل شم شته اص عشم عر فل عشمة ئ عإل عارت‬
‫اعشمنظرمروووت اشووور فرهووو مت شةوووت شلروووا اانووو ء ًلووول عشماعضووول عشمووو م اووورن‬
‫عشمة امرن فة م نا (‪. )1‬‬
‫( ‪ ) 3/2/1‬ـ الحكم الفقهى لألسهم النقدية واألسهم العينية ‪.‬‬
‫رقة ا مةهم عشنق رت ر اأنه عشمل مو فا قرممهو نقو ع ف ‪ ،‬اشقو أجو عشةقهو ء‬
‫عشمة امت ا شنقا ‪ ،‬امن م جاع الع عشنا من عمةهم ‪.‬‬
‫ارقة ا مةهم عشصرنرت ر اأنه عشمول مو فا قرممهو فول ةواا ًرنروت م و‬
‫ماجا عا امت أا ًاا مج ا أا م فل حتم لشك ‪ ،‬اشق عتملوف عشةقهو ء‬
‫ارن مجر امو نا … اعشواأى عماجوح اعشولى أتولا اوه عشلجنوت عشرواًرت فول‬
‫ارئت عشمح ةات اعشماعجصت شلمؤةة ا عشم شروت عإلةوةمرت اعشص رو مون عشةقهو ء‬
‫اا جاع عشمة امت ا شصاا ممول أمتون مقارمهو ‪ ،‬حرو س منصقو عشرواتت‬
‫اس مة ا عمةوهم تس اصو مقارمهو اعسمةو ق ًلول عشقرموت وم اصو أن مولعب (‬
‫متمل ) عشصاا ا شنقا ‪ ،‬ار اا ًلول جمروا عمةوهم ( عشنق روت اعشصرنروت )‬
‫ق ًووو م عشغووونم اووو شغام اعشتووواعو ا شضوووم ن ‪ ،‬اأ شوووت لشوووك اوووا عمةووو فووول‬
‫عشمص مةا عشح اس راج شر من عشتم ب اعشةنت ا شمحارم (‪. )2‬‬
‫(‪ )1‬ـ د‪ .‬على محى الدين القرة داغى ‪ " :‬األسوا المالية فى ميلزان الفقله اإلسلالمى " ‪ ،‬بحلث مقلدم إللى النلدوة‬
‫الثانيللة لألسللوا الماليللة " مرجللع سللابج ‪،‬منشللور مجلللة االقتصللاد اإلسللالمى العللدد ‪1412 ، 133‬هللـ ‪/‬‬
‫‪1992‬م ‪ ،‬صفحة ‪. 25‬‬
‫(‪ ) 2‬ـ هيئللة المحاسللبة والمراجعللة للمؤسسللات الماليللة اإلسللالمية ‪ " :‬معللايير المحاسللبة والمراجعللة للمؤسسللات‬
‫المالية اإلسالمية " ‪1419 ،‬هـ ‪1999 /‬م ‪ ،‬صفحة ‪. 203‬‬
‫[ ‪5110‬‬
‫]‬
‫‪ -‬تعقيــب ‪:‬‬
‫رةمنا من عمحت م عشراًرت شقةهم عشة اا ار نه أن عمةوهم منقةوم مون‬
‫منظاا عشحة اعشحاعم تشل ة فئ ا اول ر أةوهم حوة محو ‪ ،‬اأةوهم‬
‫حوواعم مح و ‪ ،‬اأةووهم رتوومل فره و عشحووة ا و شحاعم ‪ ،‬امأةرة و ف ًلوول لشووك‬
‫ةاف مةمنا عمحتو م عشةقهروت اعمةو عشمح ةوارت شحةو ب عش تو ًلول تو‬
‫نا ‪.‬‬
‫ـ دكتور حسين حسين شحاتة ‪ " :‬محاسبة الشركات فى الفكر اإلسالمى " ‪ ،‬من مطبوعات مكتبة التقوى ‪،‬‬
‫القاهرة ‪ ،‬مدينة نصر ‪1992‬م ‪ ،‬صفحة ‪. 36‬‬
‫[ ‪5111‬‬
‫]‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 3‬ـ أدلــة وجــوب الــزكـاة فـى األمــوال المستثمرة‬
‫فى اآلسهم ‪.‬‬
‫مجب عش ت ًلل عمماع عشمةم ما فل عمةهم عشج ئ فره راً ف اأ شت‬
‫لشك من عشتم ب اعشةنت اعشةقه م رلل ر‬
‫[ ‪ ] 1‬ـ عشو شر موون عشتمو ب ر ًمامرووت تضووا عمموواع عشمتمةووات موون حووة‬
‫شل ت م تلع ماعفاا فره عشراا عشمل اضصه عشةقه ء ‪ ،‬ا شرو لشوك‬
‫قوووا ح ماووو اك امصووو شل ر ‪ ‬خذذذذ مذذذن ممذذذوالهم صذذذدق تطهذذذرهم‬
‫وتزكيهم بها وصل عليهم إن صالتك سكن لهذم و‬
‫سذميع علذيم‬
‫‪( ‬عشمااووت ر ‪ ، )103‬اقاشووه ما و اك امص و شل فوول ةووة ا عشمةوولرن ر‬
‫والذين فى مموالهم حق معلذوم ‪ ،‬للسذا ل والمحذروم‪ ( ‬عشمصو او ر‬
‫‪ ، ) 25-24‬تم أمان ح ً اج ا إلنةو ق مون عشمو عشمتمةوب مون‬
‫عشحة عش رب اةةت ً موت تمو اا فول قاشوه ًو اجو ‪  :‬يذا ميهذا‬
‫( عشاقووا ر‬
‫الذذذين نمنذذوا منفقذذوا مذذن طيبذذات مذذا كسذذبتم … ‪‬‬
‫‪ ، ) 267‬االع رن اا ًلل عشم عشمتمةب من عمةهم عشحة ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫[ ‪ ] 2‬ـ عش شر مون عشةونت ر شقو اا ًون اةوا ح (ةولل ح ًلروه اةولم )‬
‫عشص ر من عمح ر عشمل ماجب عش ت فل عشم عشحوة عش روب ممول‬
‫اة عشنة ب اح ًلروه عشحوا ‪ ،‬ارو ت فول ن و ق لشوك عممواع‬
‫عشمةم ما فل عمةهم ‪ ،‬من الى عمح ر قاشه (ةلل ح ًلره اةلم‬
‫{‬
‫) شمص ل اون جاو اضول ح ًنوه ًنو م اص وه تشول عشورمن ‪:‬‬
‫قد افترض عليهم صدق تؤخذ من مغنيا هم فترد‬
‫فأخبرهم من‬
‫على فقرا هم } ( ااعى عشات اى امةلم )‪.‬‬
‫(ةولل‬
‫احلا اةا ح (ةلل ح ًلره اةلم ) من منوا عش تو فقو‬
‫ح ًلره اةلم ) { ما من محد ال يؤدى زكاة مالذه إال ثم لثذل لذه يذوم‬
‫القيام ذ شذذًاعا ً مقذذري حتذذى يطذذو بذذه عنقذذه } ( ااعى عشنة و ئل ر‬
‫حةن ةحرح ) ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 3‬ــ عش شر من عشةقه ر س تةف ارن عشةقه ء عشمص ةارن فل اجاب ت‬
‫عمةووهم تلع محققووا روواا عش ت و ‪ ،‬تنم و عشتووةف فوول ترةرووت أ عئه و ‪،‬‬
‫اًلل من مجب ‪ ،‬اترف محةب ‪. )1( ،‬‬
‫(‪ ) 1‬ـ لمزيد من التفصيل يرجع إلى ‪ :‬صلال بلن عبلد اللرحمن بلن سلعد الزهرانلى ‪ " :‬أسلس ونملاذج التحاسلب عللى زكلاة‬
‫إيرادات رءوس األموال الثابتة ـ مع دراسة تطبيقيلة " ‪ ،‬رسلالة دكتلوراه مقدملة إللى كليلة التجلارة جامعلة األزهلر ‪،‬‬
‫‪1418‬هـ ‪1997 /‬م ‪ ،‬المبحث األول من الفصل الثالث ‪ ،‬صفحة ‪ 143‬وما بعدها ‪.‬‬
‫[ ‪5112‬‬
‫]‬
‫اشق ة ا ًن مجل عشةقه عإلةوةمل عشمنصقو فول اا موؤمماى عشاعاوا‬
‫اج ى فل عشمملتت عشصاارت عشةصا رت من ‪ 18‬ـ ‪ 23‬جمو ى عآلتوا ‪1408‬اوـ ‪،‬‬
‫عشماعفووا ‪ 6‬ـ ‪ 11‬فااعرووا ‪1988‬م اص و ت ةًووه ًلوول عشاحووا عشوواعا تشوول‬
‫عشمجمووا اتةوواص ماضووا ر ت و أةووهم عشرووات ا ‪ ،‬مجماًووت موون‬
‫عشقاعاعا فل مجمله ماجب عش ت ًلل عمةوهم ‪ ،‬اشنو ًوا شهو ارولء مون‬
‫عشمةةر فل عشان عشم شل (‪. )1‬‬
‫تمو ةو ا ًوون مووؤمما عش تو عما عشمونظم امصافووت ارووا عش تو ا اشووت‬
‫عشتارووا ‪ 29‬اجووب ـ ‪ 1‬رووصا ن ‪1404‬اووـ ‪ ،‬عشماعفووا ‪ 30‬تااروو ـ ‪ 2‬موو را‬
‫‪1984‬م مجماًووت موون عشةم و اى اتةوواص ت و عمةووهم اترةرووت مق و راا ‪،‬‬
‫رةمنا منه اجاب تو أمواع عشروات ا اعمةوهم ‪ ،‬اشنو ًوا شهو ارولء‬
‫من عشمةةر فل عشان عشم شل (‪. )2‬‬
‫تم أفمل فارا من عشةقه ء عشمص ةارن ااجاب ت عمةوهم مونهم ًلول‬
‫عشوو تماا راةووف عشقاضوو اى ‪ ،‬اعشوو تماا اااووت مةوو ةل‬
‫ةووار عشم وو‬
‫عش حرلوول ‪ ،‬اعش و تماا روواقل تةووم ًر رووح مت ‪ ،‬اعشرووره محم و أاووا اووا‬
‫اعشوو تماا ًاوو عشص روو عشتروو ‪ ،‬اعشرووره ًاوو ح اوون ةوولرم ن اوون منرووا ‪،‬‬
‫اعش تماا ًا ح عشاة م ‪ ،‬اعش تماا محم ًا ى ًما اغراام (‪. )3‬‬
‫اموون ن حرووت أتوواى شووم رووا ًوون عشةقه و ء عشمص ةووارن مموون مموواعفا فوورهم‬
‫روواا عإلجمهو عشةقهوول مو رحووام تو عمااعق عشم شرووت ‪ ،‬اشتوون عستوومةف‬
‫ًن قلر منهم حا مرااًرت عشراتت عشمة امت (‪. )4‬‬
‫‪ -‬تعقيــب ‪:‬‬
‫نتلص من عم شت عشة اقت تشل اجاب عش ت ًلل عمماع عشمةم ما فول‬
‫عمةهم عشمول مةو اا عشروات ا عشمةو امت امو فول حتمهو شمواعفا عشرواا‬
‫عشماجات شلشك ‪ ،‬ارضو ف تشرهو روا أن مقوا اولى عمةوهم فول عئوا عشحوة‬
‫عش رب ‪ ،‬االى عشتةةوت منقلنو تشول عشانو عشمو شل ااوا عمحتو م عشةقهروت ش تو‬
‫عمةهم ‪.‬‬
‫ـ دكتور حسين حسين شحاتة ‪ " :‬زكاة االستثمارات فى األورا المالية وصناديج االستثمار " ‪ ،‬بحث مقدم إللى نلدوة‬
‫" التطبيج المعاصر للزكاة " ‪ ،‬مركز صال عبد هللا كامل ‪ ،‬جامعة األزهر ‪ ،‬مارس ‪1997‬م ‪.‬‬
‫(‪ )1‬ـ مجلس مجمع الفقه اإلسالمى ‪ ،‬القرارات ( ‪ ) 3‬د ‪1988/8/4‬م ‪.‬‬
‫(‪ ) 2‬ـ بيت الزكاة ـ دولة الزكاة ـ دولة الكويت ‪ " ،‬مؤتمر الزكاة األول " ‪ ،‬المنعقلد بدوللة الكويلت فلى الفتلرة ملن ‪29‬رجلب‬
‫حتى أول شعبان ‪1404‬هـ الموافج ‪ 30‬إبريل حتى ‪ 2‬مايو ‪1984‬م ‪ ،‬الفتاوى ‪ ،‬بند أوالً ‪ ،‬صفحة ‪ 441‬ـ ‪. 444‬‬
‫(‪ )3‬ـ يرجع إلى ‪ :‬مجلة الفقه اإلسالمى ‪ ،‬العدد الرابع ‪1408 ،‬هـ ‪.‬‬
‫‪ :‬مجمع البحوث اإلسالمية ‪ ،‬المؤتمر الثانى ‪1965 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ :‬حلقة الدراسات االجتماعية ‪.‬‬
‫(‪ )4‬ـ يرجع إلى ‪ :‬د‪ .‬عبد العزيز الخياط ‪ ،‬مرجع سابج ‪ ،‬ود‪ .‬على محى الدين داغى ‪ ،‬ود‪ .‬عطية فياض مراجع سبج ذكرها‬
‫‪.‬‬
‫[ ‪5113‬‬
‫]‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 4‬ـ األحكام الفقهية لزكاة األسهم ‪.‬‬
‫تلةن فل عشانو عشةو اا تشول أن عمةوهم منقةوم تشول وة فئو ا ر حوة‬
‫احوواعم اتلوور اوورن عشحووة اعشحوواعم ‪ ،‬اشت و نووا موون اوولى عمنوواع أحت و م‬
‫راًرت من منظاا حة ب عش ت ةاف نمن اشه ارلء من عشمةةر فل اولع‬
‫عشان ‪.‬‬
‫( ‪ ) 1/4/1‬ـ أحكام زكاة األسهم الحالل ‪.‬‬
‫راى عشةقه ء أن حة ب ت عمةهم رتملف من حر عشمقة عمة ةول‬
‫اعشنرت من عقمن ئه ًلل عشنحا عشم شل ر‬
‫[ ‪ ] 1‬ـ ح شت تلع ت ن عشمقة مون تقمن ئهو عإلةوم م ا قةورا عمجو اعشمجو ا‬
‫ا شارا اعشراعء اه ف عشتةب ‪ ،‬فمجب فره عش تو ار اوا ًلرهو أحتو م‬
‫ت ًاا عشمج ا امحةب ًلل عشنحا عشم شل ًلول عشنحوا عشمو شل ر‬
‫(‪)1‬‬
‫أ ــ يحدد التاريخ الذى تجب عنده الزكاة ( مبدأ الحولية ) ‪.‬‬
‫ب ــ تحدد القيمة السوقية لألسهم وقت حلول الزكاة أى فى نهاية الحول ‪ ،‬فى ضلوء‬
‫األسعار السائدة فى سو األورا المالية أو القيمة الفعلية حسب األحوال ‪.‬‬
‫جـ ــ يحسب النصاب وهو ما يعادل ‪ 85‬جراما ً من الذهب ‪.‬‬
‫د ـلللـ إذا بلللل الوعلللاء النصلللاب تحسلللب الزكلللاة بمعلللدل ‪ %2.5‬علللن العلللام الهجلللرى‬
‫و‪ %2.575‬عن العام الميالدى ‪.‬‬
‫امن ماااعا عمتل اهلع عشاأى اا عمرةارت فل عشحة ب (‪ ، )2‬اس‬
‫رؤتل ا ارصت عشنر عشلى م عاشه عشراتت عشمة ا شقةوهم ‪ ،‬حرو أن‬
‫عشةهم رصماا ااقت م شرت ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 2‬ـ ح شت تلع ت ن عشمقة من عقمنو ء عمةوهم اوا عشحةوا ًلول عشوااح ـ‬
‫فمص م مص ملت ًاا عشقنرت شلحةا ًلول عإلرواع ‪ ،‬أى مقو ًلول‬
‫ت تراع عا اءا عمماع عش امت ‪ ،‬حر مجوب عش تو ًلول ةو فل‬
‫عإلراع فق ًلل عشنحا عشم شل ر(‪)3‬‬
‫أ ــ يحدد صافى اإليراد المحصل فى نهاية الحول ‪.‬‬
‫ب ـ يخصم منه نفقات الحاجات األصلية إن لم تخصم أى إيراد من قبل ‪.‬‬
‫(‪ ) 1‬ـ يأخذ بهذا الرأى جمهور الفقهاء المعاصرين ومنهم الشيخ محمد أبو زاهلرة واللدكتور يوسلف القرضلاوى واللدكتور‬
‫شوقى شحا تة والدكتور سامى رمضان والدكتور عبد العزيز الخياط والشيخ عبد هللا بن منيع والدكتور محملد سلعيد‬
‫عبللد السللالم والللدكتور محمللد كمللال عطيللة والللدكتور عبللد السللتار أبللو غللدة وآخللرين ‪ ،‬كمللا أخللذ بهللذا الللرأى حلقللة‬
‫الدراسات االجتماعية والمؤتمر الثانى لمجمع البحوث اإلسالمية ومجمع الفقه اإلسالمى والندوة األولى للزكاة ‪.‬‬
‫(‪ )2‬ـ دكتور يوسف القرضاوى ‪ " :‬فقه الزكاة " ‪ ،‬الجزء األول ‪ /‬صفحة ‪. 528‬‬
‫(‪ )3‬ـ أخذ بهذا الرأى مجمع البحوث اإلسالمية ‪ ،‬ومجمع الفقه اإلسالمى ‪ ،‬والندوة األولى للزكاة ‪.‬‬
‫[ ‪5114‬‬
‫]‬
‫جـ ـ يضاف الصلافى إللى بقيلة األملوال النقديلة ويزكلى الجميلع بنسلبة ‪ %2.5‬هلـ إذا‬
‫بل النصاب ‪.‬‬
‫( ‪ ) 2/4/1‬ـ أحكام زكاة األسهم الحرام ‪.‬‬
‫عتملف عشةقه ء حا ت عمةهم عشحاعم ‪ ،‬فمنهم مون رواى أنهو س مجوب‬
‫فره عش ت حر فق ا أاوم رواا عشتضوا ااوا محقروا عشملتروت ‪ ،‬اعشمو‬
‫عشحاعم س رمملوك ارجوب عشومتلص منهو فول اجواى عشتروا شمنةصوت عشمةولمرن ‪،‬‬
‫امنهم من راى أنه متضا شل ت حمل س رت فوأ م شتهو ارمحوا عشنو تشول‬
‫ضرا حقاق عشةقواعء فرهو ‪ ،‬امونهم مون رواى م تروت أةو عشمو‬
‫مملته اس م ‪ ،‬و‬
‫ًن عقمن ء اولى عمةوهم ااوا عشولى ر تول ‪ ،‬ارومم عشومتلص مون عش رو امون‬
‫عشص ئ فل اجاى عشترا ‪. 1‬‬
‫انمر تشل عمتل ا شاأى عش نل ‪ ،‬ااا عشلى أتل اه جمهاا فقه ء عش تو‬
‫عشمص ةارن امن ماااعمه م رلل ر‬
‫‪ ‬ـ أصل المال الذى اقتنيت به األسهم حالل ويتوافر فيه شروط التملك التام ‪.‬‬
‫‪ ‬ـ تمثل الزيادة فلى قيملة األسلهم ملن نشلاط الشلركة الحلرام ‪ ،‬عائلد حلرام وال يتلوافر فيهلا‬
‫شرط التملك ‪.‬‬
‫‪ ‬ـ يعتبر عائد هذه األسهم حراما ً ألن نشاط الشركة حرام ‪.‬‬
‫امحةب عش ت فل ح شت عمتل ا شاأى عمترا ًلل عشنحا عشم شل ر‬
‫[ ‪ ] 1‬ــ ح شت تلع ت ن عشمقة من تقمن ء عمةهم عشمج ا اعسةم م ا ‪.‬‬
‫ــ تطبج األسس السابقة فى حالة األسهم الحالل ‪.‬‬
‫ـللـ تنجنللب الزيللادة فللى قيمللة األسللهم بسللبب التجللارة وتمثللل الفللر بللين مللن الشللراء (‬
‫التكلفة التاريخية ) والقيمة السوقية ويتم التخلص منهلا فلى وجلوه الخيلر باعتبارهلا‬
‫كسبا ً حراما ً ‪.‬‬
‫ــ تنجنب العوائد المحصلة خالل الفترة ويتم التخلص منها فلى وجلوه الخيلر باعتبارهلا‬
‫كسبا ً حراما ً ‪.‬‬
‫ـ تنحسب الزكاة على أصل قيمة األسهم ( تكلفة االقتناء ) إذا وصلت النصاب فى نهاية‬
‫الحول بنسبة ‪. %2.5‬‬
‫[ ‪ ] 2‬ــ ح شت تلع ت ن عشمقة من عقمن ء عمةهم عشحةا ًلل عشارا ‪.‬‬
‫(‪ )1‬ـ لمزيد من التفصيل يرجع إلى ‪ :‬د‪ .‬حسين حسين شحاتة ‪ " :‬تطهير األرزا فى ضوء الشريعة اإلسالمية "‬
‫‪ ،‬دار النشر للجامعات ‪1420‬هـ ‪2000 /‬م ‪ ،‬صفحة ‪ 60‬وما بعدها ‪.‬‬
‫[ ‪5115‬‬
‫]‬
‫ــ رصماا عشارا عشلى مم عشحةا ًلره تةا ف حاعم ف رمم عشمتلص منه فل‬
‫اجاى عشترا ‪.‬‬
‫ـللـ اتةوواص متلةووت عقمنو ء عمةووهم ( موون عشروواعء أا أةو منهو أا‬
‫عشقرموووت عسةووومرت شهووو ) فهنووو ك اأرووورن ر عما أن م تووول ةووونار ف انةوووات‬
‫‪ %2.5‬فل نه رت عشحا تلع اةلا عشنة ب أا س م تل ا ًما اا من‬
‫عسةم م اعا عش امت ‪ ،‬اعشاأى عما أ و ْاشول حمل س رت فلء م شته ‪.‬‬
‫اتةةووت عشحتووم عش توواى ا شنةووات شقةووهم عشحوواعم موون منظوواا نروو‬
‫عشراتت عشمة ا شه ‪ ،‬ر تول أةو عشمو عشمةوم ما ( متلةوت عسقمنو ء ) امو‬
‫ر ر ًن لشك من أاا ح اأةم شرت أا مج ارت أا ًاعئ رمم عشومتلص منوه فول‬
‫اجاى عشترا اشر انره عشمة ق ما عشماات عشة قت اعسةمغة ا ‪.‬‬
‫( ‪ ) 3/4/1‬ـ أحكام زكاة األسهم التى اختلط فيها الحالل بالحرام ‪.‬‬
‫ان و ك اص و عشرووات ا مصم و أة وةف فوول مج و عشحووة عش رووب ‪ ،‬اشتوون‬
‫أحر ن ف مقام ااص عشمص مةا عشمحامت راً ف م ر عشمص م ما اناك انظو م‬
‫عشة ئ أتلع ف اً فء ‪ ،‬أا ممص م موا روات ا أجناروت شو ا مص روت امح ااوت‬
‫ا ان ضااا مصماا راً ف ‪ ،‬أا مم جا فل اص عشةولا عشمحاموت رواً ف ‪،‬‬
‫أا مق م ت م ا مت شةت محت م اما ئ عشرارصت عإلةةمرت م مق رم عشتماا‬
‫اتق مت عشحةةا عشم جنت من أج ماارج عشمارص ا ‪.‬‬
‫ولقد اختلف الفقهاء المعاصذرون حذول شذرعي مسذهم هذذه الشذركات علذى‬
‫النحو التالى ‪:‬‬
‫الرمى األول ‪ :‬حامت عشمةاف فل الى عمةهم م عما س مقام ًلل‬
‫عشحة عشمح (‪. )1‬‬
‫الرمى الثانى ‪ :‬تا حت الى عمةهم اعشمةاف فره (‪. )2‬‬
‫اعشاأى عماجح عشولى أتولا اوه مجو ما عشةقوه اارئو ا امجو ش عشةمواى‬
‫عشح ْ ‪ ،‬اشتن رتاو ة حاه اقو ا نةوات‬
‫اعشت را من عشةقه ء عشمص ةارن اا ِ‬
‫(‪ ) 1‬ـ د‪ .‬على السالوسى ‪ " :‬حكم أعمال البورصة فى الفقه اإلسالمى " ‪ ،‬بحث مقدم إللى منظملة الملؤتمر اإلسلالمى نلدوة‬
‫األسوا المالية ‪ ،‬مجلة مجملع الفقله اإلسلالمى ‪ ،‬اللدورة السادسلة ‪ ،‬العلدد السلادس ـ جلزء ‪ ، 2‬صلفحة ‪ 1339‬وملا‬
‫بعدها ‪.‬‬
‫(‪ )2‬ـ منهم على سبيل المثال ‪ :‬على الخفيف وأبو زهرة وخالف وعبد العزيز الخياط ووهبه الزحيلى وعبد هللا بن منيع ‪.‬‬
‫[ ‪5116‬‬
‫]‬
‫عشحاعم فره تشل عشجه ا عشترارت (‪ ، )1‬امصنل م هرا عشم مم اه من حاعم‬
‫اعشمتلص من عشج ء عشحاعم فل اجاى عشترا اشر انره عشمة ق (‪. )2‬‬
‫افووول ضووواء عآلاعء عشةووو اقت ‪ ،‬عتملوووف فقهووو ء عش تووو فووول مح رووو عشحتوووم‬
‫عشراًل فل ت عمةهم عشمل عتمل فره عشحة ا شحاعم ًلل عشنحا عشم شل‬
‫ر‬
‫الرمى األول ‪ :‬م ترت الى عمةـهم اأاا حه امـص‬
‫عشنة ب اح ًلره عشحا ‪.‬‬
‫الرمى الثانى ‪ :‬م ترت عشقرمت عشةاقرت شلج ء عشحوة مون عشةوهم ‪ ،‬أمو عشجو ء‬
‫عشحاعم فإنم اا مو حواعم ًلول عشمةولم أن س رنمةوا اوه ‪ ،‬اةوارله‬
‫عإلنةوو ق فووول اجووواى عشترووا اعشمةووو شح عشص موووت شلمةوولمرن مووو ًووو ع‬
‫عشصا عا ا شر لشك م اا ًن اةا ح ( ةلل ح ًلره اةلم‬
‫) ر { من تصد بعدل تمرة من كسب طيذب ‪ ،‬وال يقبذل إال‬
‫من الطيب} ( عشات اى ) ‪.‬‬
‫اعشاأى عشلى ناجحه اا ‪ ":‬جب علـ المتـلس التحـرا ًـ نقـوار الحـرب‬
‫‪ %2.5‬ممل اةلا‬
‫فرمتلص من ار تل عشحة عش رب ًلل عشنحـا عشـاعا فـل انـ‬
‫(‪،)1/4/2‬االع م لاب تشره عشص رـ من عشةقهـ ء عشمص ةارن م ـ‬
‫رعشغ عشل اعان ً ا رن اعشقاض اى اعشهرئت عشراًرت عشص شمرت شل ت فل‬
‫ن امه عشاعاصت راع ‪1414‬اـ ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 5‬ـ األسس المحاسبية لزكاة األسهم ‪.‬‬
‫(‪ )1‬ـ د‪ .‬على محيى الدين داغى ‪ ،‬مرجع سابج ‪ ،‬صفحة ‪. 522‬‬
‫(‪ )2‬ـ دكتور حسين حسين شحاتة ‪ " :‬األرزا " ‪ ،‬دار النشر للجامعات ‪1421‬هـ ‪2000 ،‬م صفحة ‪ 191‬وما بعدها ‪.‬‬
‫[ ‪5117‬‬
‫]‬
‫( ‪ ) 1/5/1‬ـ حالة أن األسهم مقتناه بقصد التجارة واإلستثمار قصير األجل‬
‫ولم تزكها الشركة المصدرة لها ‪.‬‬
‫رمم حة ب عش ت فل الى عشح شوت افقو ف مةو‬
‫عشمج ا ًلل عشنحا عشم شل ‪:‬‬
‫حةو ب تو ًواا‬
‫[ ‪ ] 1‬ـ مح ر مرص تتاعو عش ت عشةناى ‪ ( ،‬أة عشحاشرت ) ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 2‬ـ مح ر عشقرموت عشةواقرت شقةوهم فول ةواق عمااعق عشم شروت ‪ ،‬اتن شوم‬
‫متون مقرو فول اوولى عشةوواق ‪ ،‬فرحو قرممهو عشةصلرووت مون اعقووا ق ئمووت‬
‫عشمات و عشم و شل شلروواتت عشمة و ا شه و امصافووت أا و عستمة و ص‬
‫ارةماص منه عشم عشحاعم تن اج ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 3‬ـ رحةب عشنة ب ااا م رص ‪ 85‬جاعم ف من عشلاب ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 4‬ـ تلع اةلا عشقرمت عشةواقرت ( عشحقرقروت ) شقةوهم عشنةو ب ‪ ،‬محةوب‬
‫عش ت ًلل أة ‪ %2.5‬اـ أا ‪ %2.575‬م ‪.‬‬
‫( ‪ ) 2/5/1‬ـ حاللللة أن األسلللهم مقتنلللاه بقصلللد التجلللارة ‪ ،‬وقاملللت الشلللركة‬
‫المصدرة لها بتزكيتها نيابة عن المساهمين ‪.‬‬
‫فةوول اوولى عشح شووت ‪ ،‬س رقووام عشم شووك اووأ عء عش ت و مووا أتوواى مجنا و ف‬
‫س اعو عش ت ر فال إزدواج فى الزكاة " ‪.‬‬
‫( ‪ ) 3/5/1‬ـ حالللة أن األسللهم مقتنللاه بقصللد االسللتثمار الثابللت طويللل األجللل‬
‫بقصد دَرْ اإليراد ‪.‬‬
‫رمم حة ب عش ت فل الى عشح شت افق ف مة‬
‫امحةب تم رلل ر‬
‫حة ب ت عشمةمغةا‬
‫[ ‪ ] 1‬ـ تحو و نيعاد إ راج الوناة الت ا ـ ( هما الح لي ) ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 2‬ـ تحو و إ راداذ األموس وامتبعاد ام راد الحراب الخبيث ن وا إن وجو‬
‫[ ‪ ] 3‬ـ خيس نأ و ( ‪ ) 2‬الميار ف وال ققاذ للحاجاذ المعيشي إن لس‬
‫تخيس نأ ها نا هو إ راد آ ر ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 4‬ـ ضس اً إ راداذ األمةوس نمةا هة ًة ةو ( ‪ ) 3‬إلة قية األنة ا‬
‫ال قو إن وجوذ ‪ ،‬و مقج المجم ع وعاد الوناة ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 5‬ـ حتةةب ال يةةاا وهة نةةا عةةاد ‪ 85‬جرانةا ا نةةأ الة هب ‪ً ،‬ةةإتا و ةةج‬
‫ال عاد ال ياا تحتب الوناة ‪.‬‬
‫[ ‪5118‬‬
‫]‬
‫[ ‪ ] 6‬ـ تحتب الوناة علة همةا نعةو ‪ %2.5‬هةـ هو ‪ %2.575‬ب وهة ا هة‬
‫الرها األرجب ال ا خميج إلي وه ذ الويئ الشرعي العالمي للوناة‬
‫‪ ،‬وجمو ر ًقواد نحامب الوناة المعا ر أ ‪.‬‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 6‬ـ نموذج تطبيقى على أسس حساب زكاة األسهم ‪.‬‬
‫[ ‪5119‬‬
‫]‬
‫لر األا اب الققوي واألمس المحامبي لوناة األموس التةا‬
‫التصبي العمل ‪ ،‬خ رد ال م تج التصبيق التال ‪.‬‬
‫امةت باطوا‬
‫إذا فرض أن أحد المسلمين لديه محفظة لألورا المالية تحتوى على اآلتى ‪:‬‬
‫[ ‪ ] 1‬ـ ‪ 1000‬مةوس نةةأ همةةوس سةةرن المعةةانقذ اممةةقني ‪ ،‬القيمة اصمةةمي‬
‫للتةةوس ‪ 500‬د ةةارا ا والقيمةة التةة اي واةة الةة الونةةاة ‪ 600‬د ةةارا ا‬
‫و لغ األر اح المحيل ق الح ‪ 20‬د ارا ا عأ نج موس ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 2‬ـ ‪ 1000‬موس نأ هموس الشرن العر ي ال بةرا ‪ ،‬القيمة اممةمي للتةوس‬
‫‪ 100‬د ةارا ا ‪ ،‬غيةر نتواولة ًة مة ق األوراق المالية ‪ ،‬ونقت ةاف قيةةو‬
‫در ام ةةراد ‪ ،‬ولقةةو و ع ة الشةةرن ً ة خوا ة الت ة هر اا ةا ا اةةورها ‪15‬‬
‫د ارا ا عأ نج موس ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 3‬ـ ‪ 500‬مةةوس نةةأ همةةوس الشةةرن الق ني ة ‪ ،‬القيم ة اممةةمي للتةةوس ‪200‬‬
‫د ارا ا ‪ ،‬غير نتواول ً م ق األوراق المالي ‪ ،‬واتب القيمة القعلية‬
‫معرً ههج اص تياص ًتبيأ هن ايم التوس تعاد ‪ 150‬د ةارا ا ‪ ،‬ولةس‬
‫ت ع الشرن هر ااا ا ق الح ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 4‬ـ ‪ 500‬موس نأ هموس ع التق ا اممقن ‪ ،‬القيمة اصمةمي للتةوس مةا‬
‫عةةاد ‪ 1000‬د ةةارا ا ‪ ،‬ولقةةو ورد ً ة ال ظةةاب األمام ة للب ةةع هخ ة ق ة ب‬
‫توني األموس خيا عأ المتاهميأ يما ا نأ اق اوس ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 5‬ـ ‪ 100‬موس نأ هموس الب ع التجارا الوول ‪ ،‬القيم اصمةمي للتةوس مةا‬
‫عةاد ‪ 1000‬د ةةارا ا وتةةس سةرا وا نةةأ مة ق األوراق المالية مةةا عةةاد‬
‫مةةعر التةةوس ‪ 1200‬د ةةارا ا و لغ ة األر ةةاح الم ع ة مةةا عةةاد ‪200‬‬
‫د ارا ا ‪ ،‬و لغ القيم الت اي للتوس مةا عةاد ‪ 1500‬د ةارا ا ‪ ،‬والب ةع‬
‫تعانج الر ا ه ا ا وعصا اد ‪.‬‬
‫[ ‪5120‬‬
‫]‬
‫[ ‪ ] 6‬ـ ‪ 1000‬مةةوس نةةأ همةةوس سةةرن ت سةةيبا اليا اخي ة ‪ ،‬القيم ة المشةةترا وةةا‬
‫التةوس مةا عةاد ‪ 500‬د ةارا ا و لغة األر ةاح الم عة مةا عةاد ‪50‬‬
‫ر ة ط نية ع ةو‬
‫د ارا ا عأ نج مةوس ‪ ،‬والقيمة التة اي للتةوس ًة‬
‫الةة الونةةاة مةةا عةةاد ‪ 400‬د ةةارا ا ‪ ،‬والشةةرن تتعانةةج نةةع الب ةة‬
‫التقليو ‪ ،‬و لغ ختب األن ا المقترض قا وة إل األن ا ال اتي ‪20‬‬
‫‪.%‬‬
‫ًق ض د البياخاذ والمعل ناذ التا ق م أ تي ر اا م اتةاا نةاة‬
‫األموس عل ال ح الم ضب ً اليقح التالي ‪.‬‬
‫[ ‪5121‬‬
‫]‬
‫قائمــة زكاة محفظة األورا المالية‬
‫عن الحول المنتهى فى ‪/ /‬‬
‫م‬
‫[‪]1‬‬
‫[‪]2‬‬
‫القيمة‬
‫كلى‬
‫جزئى‬
‫البيان‬
‫أسلللللللهم شلللللللركة المعلللللللامالت‬
‫‪6000‬‬
‫االسالمية‬
‫‪1000‬سهم × ‪ 600‬دينارا ً‬
‫‪00‬‬
‫األرباح الموزعة‬
‫‪ 1000‬سهم × ‪ 20‬دينارا ً‬
‫‪2000‬‬
‫‪0‬‬
‫أسهم الشركة العربية الكبرى‬
‫األربلللاح الموزعلللة‬
‫×‪ 15‬دينارا ً‬
‫هـ‬
‫‪1000‬سلللهم‬
‫[‪]3‬‬
‫أسهم الشركة القومية‬
‫‪ 500‬سهما ً × ‪ 150‬دينارا ً‬
‫[‪]4‬‬
‫أسهم بنك التقوى اإلسالمى‬
‫[‪]5‬‬
‫أسهم البنك التجارى الدولى‬
‫القيمة المقتنى بها‬
‫‪ 100‬سهم × ‪ 1200‬دينارا ً‬
‫[‪]6‬‬
‫أسهم شركة توشيبا‬
‫ـل القيمللة االسللمية المقتنللى بهللا‬
‫األسهم‬
‫‪ 1000‬سهما ً × ‪ 400‬دينارا ً‬
‫من ‪ %75‬من األرباح‬
‫‪ 1000‬سلللهما ً × ‪ 50‬دينلللارا ً ×‬
‫‪%80‬‬
‫إيضاحات‬
‫تخضللللللللع القيمللللللللة السللللللللوقية‬
‫واألرباح للزكاة‬
‫‪6200‬‬
‫‪00‬‬
‫‪1500‬‬
‫‪0‬‬
‫تخضع األرباح للزكاة‬
‫قومللللت علللللى أسللللاس القيمللللة‬
‫اإلسمية‬
‫ـــ‬
‫[ ‪5122‬‬
‫]‬
‫‪7500‬‬
‫‪0‬‬
‫قلللام البنلللك بتزكيلللة األسلللهم فلللال‬
‫ـــ‬
‫‪1200‬‬
‫‪00‬‬
‫تجب الزكاة مرة أخرى‬
‫تخضلللع القيملللة المشلللترى بهلللا‬
‫األسللهم للزكللاة ومللا يزيللد علللى‬
‫ذللللك ربللل وكسلللب خبيلللث يلللتم‬
‫التخلص منه فى وجوه الخير‬
‫‪4000‬‬
‫‪00‬‬
‫تخضع القيملة السلوقية لألسلهم‬
‫للزكاة‬
‫‪4000‬‬
‫‪0‬‬
‫يخضلللللع ‪ %80‬ملللللن األربلللللاح‬
‫للزكاة والباقى يتم التخلص منله‬
‫فى وجوه الخير‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 7‬ـ من يؤدى زكاة األسهم ‪ :‬المالك أم الشركة المصدرة ؟‬
‫( ‪ ) 1/7/1‬ـ وجلوب أداء زكلاة األسلهم بمعرفلة مالكهلا فلى حاللة علدم قيلام‬
‫الشركة بأداء الزكاة ‪.‬‬
‫على مالك السهم أن نزكى أسهمه حسب قصده من اقتنائها عللى النحلو‬
‫السابج بيانه تفصيالً فى البند [ ‪ 1‬ـ ‪ ] 4‬وفى حالة عدم وجود تشريع يكللف‬
‫الشركة بأداء الزكاة‪ ،‬ومن أدلة ذلك ما يلى ‪:‬‬
‫‪ ‬ـ تجب الوناة عل الشخص الصبيع ألخوا عبادة نالي ‪.‬‬
‫‪ ‬ـ عتبر المتاهس هة المالةع الحقيقة للتةوس ‪ ،‬وهة الة ا تةتصيع التيةرر‬
‫ً ايم هر اا ‪.‬‬
‫‪ ‬ـ نج نتاهس هعلس قروت ونا إتا نان او و ج نال ال ياا هب ص ل‬
‫‪ ‬ـ م أ للمتاهس هن ق ض ها ًرد حتاا الوناة وهدا وا خيا ع ‪.‬‬
‫‪ ‬ـ تعتبةةر الشخيةةي المع ة للشةةرن نجةةا ا ا قيةةو التيتةةير ًة المعةةانقذ‬
‫وامجراداذ ‪.‬‬
‫وتأميتا ا عل نا مب ‪ً ،‬ةإن األ ةج هة وجة ا الونةاة علة نالةع التةوس ‪،‬‬
‫و م أ للشرن هن تعاوخ عل اتاا نقةوار الونةاة علة نةج مةوس ًة‬
‫ض د نا لو وا نأ ياخاذ ونعل ناذ وإ ضاااذ ‪ ،‬و تر األنر لة ًة‬
‫عملي ة هداد الونةةاة … وه ة ا نل ة ن ة ط عةةوب وج ة د تشةةر ع خظةةان هو‬
‫ا ن لوب الشرن أداد الوناة ‪.‬‬
‫( ‪ ) 2/7/1‬ـ وجللوب زكللاة األسللهم علللى الشللركات بالنيابللة فللى حالللة وجللود‬
‫تشريع ينص على ذلك ‪.‬‬
‫لقو ه ورذ عض الوو اممةقني اة اخيأ قةرض الونةاة علة األًةراد‬
‫والشةةرناذ نمةةا ه ة الحةةا ً ة الممل ة العر ي ة التةةع د والت ة دان وليبيةةا‬
‫و انتةةةتان وامنةةةاراذ ‪ ،‬نمةةةا ةةةرد ًةةة القةةةاخ ن ال ظةةةان لةةةبعض الشةةةرناذ‬
‫خي ة ص ت جةةب عليوةةا هداد الونةةاة نمةةا ه ة الحةةا ً ة المؤمتةةاذ المالي ة‬
‫اممقني و عض ال اواذ اماتياد ‪.‬‬
‫[ ‪5123‬‬
‫]‬
‫وفى هذه الحالة فإن زكاة األسهم واجبة على أصلحابها أصلالً ‪ ،‬ويجلوز‬
‫أن تخرجها الشركة نيابة عنهم كما يخرج الشخص الطبيعلى زكلاة أموالله ـ‬
‫وذلك فى الحاالت اآلتية ‪:‬‬
‫جةب علة الشةرناذ هداد الونةاة وت ر ةوها‬
‫[ ‪ ] 1‬ـ إتا وجو تشر ع ا ة ن‬
‫إل نيلح ( هيئ ـ نؤمت و ارة ) الوناة‪ ..‬هو نا ً ا س تلع ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 2‬ـ إتا خص ال ظةاب األمامة للشةرن علة ايانوةا حتةاا الونةاة وهدا وةا‬
‫خيا عأ المتاهميأ و يموا نأ اتا اتوس هو نتتحقاتوس ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 3‬ـ إتا ور ارار نأ الجمعي العان للمتاهميأ الم اًق عل ايةاب إدارة‬
‫الشرن إ راج الوناة خيا ع وس ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 4‬ـ إتا ً ض ااب التوس الشرن إ راج الوناة خيا ع ‪.‬‬
‫والت ييف الققو لقياب الشرن إ راج الونةاة هة عقةو ال نالة هو امخا ة‬
‫أداد ناة نا اليتيس‬
‫وليس األ ال ‪ ،‬وتلع اياما ا عل اياب ال ل هو ال‬
‫‪.‬‬
‫وتحتب الوناة ً ه ف الحال عل هما نبوه الخلص ‪ ،‬إت ص شةترط هن‬
‫ن ل ج نتاهس خيا ا ا ‪ ،‬ج شترط ال ياا ًة وعةاد نةاة الشةرن وهة ا‬
‫ه الرها األرجب ‪ ،‬و را ًر نأ الققوةاد اسةتراط ال يةاا ًة همةوس نةج‬
‫سر ع عل اوف ‪ ،‬وتتتبعو األموس اليل القيم … (‪. )1‬‬
‫وتحتب الشرن‬
‫ناة هموموا وًقا ا لألمس المحامبي اآلتي (‪: )2‬‬
‫‪ 1‬ــ تحو و نيعاد الوناة ـ الح لي ‪.‬‬
‫‪ 2‬ــ تحو و األن ا الون الخاضع للوناة ‪.‬‬
‫‪ 3‬ــ تحو و اصلتواناذ ( المصل اذ ) الحال ال اجب الخيس ‪.‬‬
‫‪ 4‬ــ تحو و وعاد الوناة خيس اصلتواناذ نأ األن ا الون ‪.‬‬
‫‪ 5‬ــ نقارخ ال عاد ال ياا وه نا عاد ‪ 85‬جرانا ا نأ ال هب ‪ً ،‬إتا‬
‫و ل تحتب الوناة ‪.‬‬
‫‪ 6‬ــ اتاا نقوار الوناة ضرا ال عاد ً معر الوناة ( ‪. ) %2.5‬‬
‫(‪ )1‬ـ من هؤالء الفقهاء ‪ :‬الشيخ عبد الوهاب خالف والدكتور عبد هللا البسام ‪.‬‬
‫ـ و لمزيد من التفصيل يرجع إلى ‪:‬‬
‫ـ صال بن عبد الرحمن بن سعد الزهرانى ‪ ،‬مرجع سابج ‪ ،‬صفحة ‪. 154‬‬
‫(‪ )2‬ـ دكتور حسين حسين شحاتة ‪ " :‬التطبيج المعاصر للزكاة ‪ :‬كيف تحسب زكاة مالك ؟ " ‪ ،‬مرجع سابج ‪،‬‬
‫صفحة ‪ 86‬ـ ‪. 88‬‬
‫[ ‪5124‬‬
‫]‬
‫‪ 7‬ـلـ اتةم نقةوار الونةةاة علة عةود األمةةوس لتحو ةو خيةيب التةةوس ال ااةو نةةأ‬
‫الوناة ‪.‬‬
‫‪ 8‬ــ تحو و خييب نج نتاهس نأ الوناة عأ طر ضةرا عةود األمةوس التة‬
‫متل وا ً خييب التوس ال ااو نأ نقوار الوناة ‪.‬‬
‫‪ 9‬ــ تح ج نقوار الوناة إل ( هيئ ـ نؤمت ) ووق الوناة ‪.‬‬
‫‪ 10‬ــ يــس خييب نج نتــاهس نأ الوناة حتب نا ملع نــأ اتـــــا‬
‫الجارا هو نأ نتتحقات ‪.‬‬
‫‪ 11‬ــ إ صار المتاهس لع ات ص حوث ا دواج ً هداد الوناة ‪.‬‬
‫[ ‪5125‬‬
‫]‬
‫القيج القاخ‬
‫األحكام الفقهية واألسس المحاسبية‬
‫لزكاة السندات وأذونات الخزانة‬
‫المحتــويات‬
‫‪‬ـ تمهيد ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 1‬ـ مفهوم السندات وأذونات الخزانة فى الفكر المالى المعاصر ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 2‬ـ التكييف الشرعى للسندات وأذونات الخزانة‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 3‬ـ أدلة وجوب الزكاة فى األموال المستثمرة فى السندات وأذونات الخزانة‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 4‬ـ مناقشة آراء الفقهاء حول زكاة فوائد السندات وأذونات الخزانة‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 5‬ـ األسس المحاسبية لحســاب زكاة السنــــدات وأذونــات‬
‫الخزانة‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 6‬ـ نموذج تطبيقى على حساب زكاة السندات وأذونات الخزانة ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 7‬ـ من يؤدى زكاة السندات وأذونات الخزانة ‪ :‬المدين أم الدائن ؟‬
‫[ ‪ 1‬ـ ‪ ] 7‬ـ من يؤدى زكاة األسهم ‪:‬المساهم المالك أم الشركة المصدرة؟‪.‬‬
‫[ ‪5126‬‬
‫]‬
‫الفصل الثانى‬
‫األحكام الفقهية واألسس المحاسبية‬
‫لزكاة السندات وأذونات الخزانة‬
‫‪‬ـ تمهيد ‪.‬‬
‫تعتبر الت واذ وهتوخاذ الخواخ نأ ةيغ امةتقمار األنة ا الشةا ع ًة‬
‫الق ةةر المةةال المعا ةةر ايةةث تتمتةةع ورج ة عالية نةةأ األنةةان نةةأ ايةةث رد‬
‫ايمتوا والق ا و المتق عليوا نا لس تحوث هاوار مياد غير نت اع ‪.‬‬
‫رها ًم وا الت واذ الت تيورها ال اواذ اماتياد ‪،‬‬
‫ولقو تعودذ‬
‫ون وا هتوخاذ الخواخ الت تيورها المؤمتاذ والويئاذ الح نية ‪ ،‬ون وةا‬
‫الت واذ الت تيورها المؤمتاذ الوولي ‪ ،‬ون وا الت واذ تاذ العا و القا‬
‫‪ ،‬ون وةةا الت ة واذ تاذ العا ةةو المتغيةةر … وه ة ا ‪ ،‬ولقةةو ه ةةبب نةةأ اليةةعب‬
‫اير نةج هسة ا التة واذ وهتوخةاذ الخواخة ًة ال اة المعا ةر ًقة نةج‬
‫را ا نختلق ‪.‬‬
‫وا وايأ تظور ن وا‬
‫وليس ه ا ا ةتقر ةيأ القةاخ خيأ والققوةاد اة ت ييقوةا ًوة اةروض‬
‫قا وة ‪ ،‬والرها سب المجمع علي هن ً ا ةو التة واذ وً ا ةو هتوخةاذ الخواخة‬
‫ه عيأ ر ا ال تيئ امتق اد الت واذ المشارن ً الر ب والت صل عليوا‬
‫هاياخا ا م واذ المضار اممقني ايث هجا ها الققواد المعا رون ‪.‬‬
‫نةةاة التة واذ وهتوخةةاذ الخواخة‬
‫ولقةةو ااتةةوب الخةةقر ةةيأ الققوةةاد اة‬
‫و ناة ً ا وهما ‪ ،‬ونأ المتا ج المقارة ً ه ا الخي ص نا ل ‪:‬‬
‫ــ هج التعانج ً الت واذ وهتوخاذ الخواخ اق هب اراب ل‬
‫ــ هج عل ايم الت واذ وهتوخاذ الخواخ ناة ل ونيف تحتب ل‬
‫ــ هج ً ا و الت واذ وهتوخاذ الخواخ ناة ل‬
‫ــ نأ ؤدا ناة الت واذ وهتوخاذ الخواخ ‪ :‬المو أ هو الوا أ ل‬
‫وم ة ر خت ةةاو التتةةا صذ التةةا ق ونةةا بق ة ن وةةا نةةأ نتةةا ج ًرعي ة‬
‫الورام والتحليةج والتقيةيس رةس امةت باط إطةارا ا عانةا ا تضةمأ األا ةاب الققوية‬
‫واألمةةس المحامةةبي لونةةاة الت ة واذ وهتوخةةاذ الخواخ ة ‪ ،‬رةةس إعصةةاد خم ة تج‬
‫تصبيق ‪.‬‬
‫[ ‪5127‬‬
‫]‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 1‬ـ مفهوم السندات وأذونات الخزانة فى الفكر المالى‬
‫المعاصر ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ 1‬ـ ‪ ] 1‬ـ مفهوم السندات فى الفكر المالى المعاصر ‪.‬‬
‫قيو الت و ع و القاخ خيأ أخ سةوادة د ةأ علة نةأ ه ةورف ( المةو أ )‬
‫لميلح الوا أ ‪ ،‬وه نحود القيم والقا وة ‪ ،‬والت توًع علة ًتةراذ دور ة‬
‫لحانل ‪ ،‬و قيو ع و رجا األعما ‪ :‬أخ ورا نالي اا ل للتواو تعص‬
‫لمال وةةا الحة ًة القا ةةوة المتقة عليوةةا امضةةاً إلة ايمتوةةا اممةةمي ‪ ،‬ع ةةو‬
‫إختواد هجلوا يرر ال ظر عأ ختا ج ال شاط ال ا تم ل تلع الت واذ (‪. )1‬‬
‫وللت و طرًان ‪ :‬طرر نةو أ مقةج الميةور ‪ ،‬وطةرر دا ةأ مقةج نالةع‬
‫الت و ‪ ،‬و مقج ن ض ع الت و ايمة المةا الة ا دًعة الةوا أ للمةو أ ‪ ،‬و مقةج‬
‫عا و الت و ‪ :‬القا وة الوور المحودة الت وًعوا المةو أ للةوا أ ‪ ،‬و مقةج هجةج‬
‫الت و ‪ :‬الموة الت ع وها رد ايم الت و ليااب ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ 1‬ـ ‪ ] 2‬ـ مفهوم أذونات الخزانة فى الفكر المالى المعاصر ‪.‬‬
‫ص ختلف نقو ب هو نول هتوخاذ الخواخ عأ نقو ب الت و التا ياخة‬
‫امتق اد هن الجو الميورة ل ه الح ن هو واواتوا لتم ج الخواخة ع ةو‬
‫اةةووث عجةةو ً ة الم ا خ ة هو لت قي ة ميام ة خقو ة نعي ة ‪ ،‬وتعانةةج هتوخةةاذ‬
‫الخواخ نعانل الت واذ نأ الم ظ ر القاخ خ والمال ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ 1‬ـ ‪ ] 3‬ـ خصائص السندات وأذونات الخزانة ‪.‬‬
‫تتمقج الخيا ص الر يتي للت و وهتوخاذ الخواخ ً اآلت ‪:‬‬
‫( ‪ ) 1‬ـ مقج الت و هو امتن د ا ا را تا ا عل الميور تجاف الوا أ ‪.‬‬
‫( ‪ ) 2‬ـ حيج اانج الت و هو امتن عل ًا وة را ت نحودة نقونا ا عل ًتةراذ‬
‫دور يرر ال ظر عأ ختيج ال شاط نأ ر ب هو تارة ‪.‬‬
‫( ‪ ) 3‬ـ تتترد ايم الت و هو امتن اممةمي ع ةو هجةج نحةود ًة ال راة إص إتا‬
‫اتق عل غير تلع ‪.‬‬
‫( ‪ ) 4‬ـ ص ح لمالع الت و هو امتن المشارن ً إدارة الجو الميورة ل ‪.‬‬
‫( ‪ ) 5‬ـ ح لمالةع التة و هو امتن هن حيةج علة ضةماخاذ صمةترداد ه ةج‬
‫نال وًا وت ع و التيقي ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ 1‬ـ ‪ ] 4‬ـ أنواع السندات وأذونات الخزانة ‪.‬‬
‫(‪ )1‬ـ د‪ .‬عطية فياض ‪ " :‬األسوا المالية فى ميزان الفقه اإلسالمى " ‪ ،‬دار النشر للجامعات ‪1998 ،‬م ‪ ،‬صفحة‬
‫‪. 211‬‬
‫[ ‪5128‬‬
‫]‬
‫ه ةةا هخ ة اع عو ةةوة للت ة واذ وهتوخةةاذ الخواخ ة ‪ ،‬ضةةي المقةةاب لت اولوةةا‬
‫التقييج (‪ ، )1‬وم ر خرنو ً هة ف الورامة علة تقتةيماذ التة واذ نةأ‬
‫ن ظ ر ناة الما اعتبارها األنقر اختشار ً ال ااع العمل ‪.‬‬
‫تقسم السندات من منظور فوائدها إلى ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ مة واذ قا ةوة را تة نحةةودة نقةونا ا تتةةود علة ًتةراذ دور ة لمالةةع التة و‬
‫امضاً إل رد ايم الت و اصممي ع و خوا هجج القرض ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ م واذ قا وة را ت ( نقج التا ق ) ‪ ،‬امضاً إل ختب نحودة سا ع ًة‬
‫هر اح الشرن إن تحقق هر اح ول أ ص تشار ً الختارة ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ م ة واذ قا ةةوة را ت ة ‪ ،‬امضةةاً إل ة جةةا وة الياخيةةيب المخيي ة لمةةأ‬
‫حالق الحظ اتب القرع ‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ م واذ قا وة نتغيرة تحود ً خوا نج ًترة ن ي ( ‪ 3‬سو ر ‪ 6 /‬سو ر‬
‫‪ /‬م ) ً ض د التغيراذ ً همعار القا وة العالمي والمحلية ‪ ،‬يةرر‬
‫ال ظر عأ ختا ج هعما ال شاط الت امتخون ًي ‪.‬‬
‫‪ 5‬ـ م واذ قا وة را ت ن خقض ختبيا ا عل هن تتترد عقوة نحودة ملقا ا ‪.‬‬
‫‪ 6‬ـ م واذ نشارن ًة الةر ب نقةج األمةوس ول ةأ ص تشةار ًة الختةارة إن‬
‫واع ‪.‬‬
‫وسوف نتناول التكييف الشرعى ألهم األنواع السابقة فى البند التالى ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 2‬ـ التكييف الشرعى للسندات وأذونات الخزانة ‪.‬‬
‫(‪ )1‬ـ لمزيد من التفصيل يرجع إلى ‪:‬‬
‫ـ د‪ .‬على محيى الدين القرة داغى ‪ ،‬مرجع سلابج ‪ ،‬مجللة االقتصلاد اإلسلالمى العلدد ‪ ، 134‬صلفحة ‪ 30‬وملا‬
‫بعدها‪.‬‬
‫ـ د ‪ .‬عطية فياض ‪ " :‬سو األورا المالية فى ميزان الفقه اإلسالمى " ‪ ،‬مرجع سابج ‪ ،‬صفحة ‪. 212‬‬
‫[ ‪5129‬‬
‫]‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪2‬ـ ‪ ]1‬ـ التكييف الشرعى للسندات وأذونات الخزانة ذات الفائدة‬
‫الثابتة ‪.‬‬
‫لقو ور عأ نجلس الققة اممةقن الم عقةو ًة دورة نةؤتمرف التةاد‬
‫جةةوة ًةة الممل ةة العر يةة نةةأ ‪ 23-17‬سةةعبان ‪1410‬هةةـ الم اًةة ‪20-14‬‬
‫نار ‪1990‬ب القرار راس ( ‪ ) 6/22/62‬ورد نا ل ‪:‬‬
‫اراراذ نجلس نجمع القق اممقن جوف عأ ال ووة األول لألم اق المالي‬
‫‪1410‬هـ ‪1989 /‬ب‬
‫الحمو هلل را العالميأ ‪ ،‬واليقة والتقب علة مةيوخا نحمةو ةاتس ال بيةيأ‬
‫وعل آل و حب ‪.‬‬
‫قرار رقم ( ‪) 6/11/62‬‬
‫{ بشأن السندات }‬
‫إن نجلس نجمع القق اممقن الم عقو ً دورة نةؤتمرف التةاد جةوف‬
‫ً الممل العر ي التع د نأ ‪ 17‬إل ‪ 23‬سةعبان ‪1410‬هةـ الم اًة ‪-14‬‬
‫‪ 20‬آتار ( نار ) ‪1990‬ب ‪.‬‬
‫عةةو إطقعةة علةة األ حةةاث والت ةةياذ وال تةةا ج المقون ة ًةة خةةووة "‬
‫األم اق المالي " الم عقةو ًة الر ةاط ‪ 24-20‬ر يةع القةاخ ‪1410‬هةـ ‪-20 /‬‬
‫‪1989/10/24‬ب التعةةةاون ةةةيأ هةةة ا المجمةةةع والمعوةةةو اممةةةقن للبحةةة ث‬
‫والتةةور ب الب ةةع اممةةقن للت مي ة ‪ ،‬و امتضةةاً و ارة األواةةار والشةةئ ن‬
‫اممقني الممل المغر ي ‪.‬‬
‫و عةةو امطةةقع عل ة هن الت ة و سةةوادة لتةةوب الميةةور م جبوةةا هن ةةوًع‬
‫لحانلوا القيم امممي ع و اصمتحقاق ‪ ،‬نع دًع ًا وة نتق عليوا ن ت إل‬
‫القيم ة اممةةمي للت ة و ‪ ،‬و لترتيةةب خقةةع نشةةروط م ة اد هنةةان ج ة ا و ت ة ع‬
‫القرع هب نبلغا ا نقص عا ا هب يما ا ‪.‬‬
‫قــرار‬
‫‪ 1‬ـ إن التة واذ التة تمقةةج إلتوانةا ا ةةوًع نبلغةا ا نةةع ًا ةةوة ن تة إلية هو خقةةع‬
‫نشروط نحرنة سةرعا ا نةأ ايةث ام ةوار هو الشةراد هو التةواو ‪ ،‬ألخوةا‬
‫اروض ر ة مة اد هناخة الجوة الميةورة لوةا ا ة هو عانة تةرتب‬
‫إمتقمار هو اد ار هو تتمي‬
‫الوول وص هرر لتتميتوا سواداذ هو‬
‫الملتوب وا ر حا ا هو ر عا ا هو عم ل هو عا و ‪.‬‬
‫القا وة الر‬
‫[ ‪5130‬‬
‫]‬
‫‪ 2‬ـ تحةةرب ه ضةا ا التة واذ تاذ ال ة ن اليةةقرا اعتبارهةةا اروضةا ا جةةرا‬
‫يعوا أاج نأ ايمتوا اممةمي ‪ ،‬و تةتقيو ه ةحا وا نةأ القةروق إعتبارهةا‬
‫يما ا لو ف الت واذ ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ نما تحرب ه ضا ا الت واذ تاذ الج ا و إعتبارها اروضا ا إسترط ًيوةا خقةع‬
‫هو ادة ال تب لمجم ع المقرضيأ ‪ ،‬هو لبعضوس ص عل التعييأ ‪ً ،‬ضقا‬
‫عأ سبو القمار ‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ نةأ البةوا ج للتة واذ المحرنة ـ إ ةوار هو سةراد هو تةوو ـ للتة واذ هو‬
‫القا م عل هما المضار لمشروع هو خشاط إمتقمارا نعيأ‬
‫الي‬
‫‪ ،‬حيث ص ن لمال يوا ًا وة هو خقع نقص ع ‪ ،‬وإخما ت ة ن لوةس ختةب نةأ‬
‫وص‬
‫ر ةةب ه ة ا المشةةروع قةةور نةةا مل ة ن نةةأ ه ة ف الت ة واذ هو الي ة‬
‫ال ن ه ا الر ب إص إتا تحق ًعقا ‪ ،‬و م أ اممتقادة ً ه ا نأ اليةيغ‬
‫الت ة تةةس إعتمادهةةا ةةالقرار راةةس ( ‪ ) 5‬للةةوورة الرا ع ة لو ة ا المجمةةع شةةأن‬
‫م واذ المقارض ‪.‬‬
‫و عتبر ه ا القرار ونا هعقب نأ ًتةاوا نعا ةرة الميةور األنةيأ لبيةان‬
‫الح س الشرع ل اً هخ اع الت واذ التا ياخوا ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ 2‬ـ ‪ ] 2‬ـ التكييلف الشلرعى للسلندات وأذونلات الخزانلة ذات الفائلدة‬
‫الثابتة مضافا ً إليها نسبة شائعة من الرب ‪.‬‬
‫رمم‬
‫ً ئ عشةن ( فل الى عشح شت ) فل ًنةارن ائرةررن ام ر‬
‫( أ ) ـ الفائدة الثابتة المحددة سلفا ً والمضمونة ‪ ،‬وتعتبر من الربا المحرم شرعا ً كملا سلبج‬
‫ذكره فى البند السابج وتأسيسا ً على قرار مجمع الفقه اإلسالمى ‪.‬‬
‫( ب ) ـ النسبة الشائعة من الرب ‪ ،‬وهذه تختلف عن ما يحصل عليه المساهم علن أسلهمه‬
‫من رب ‪ ،‬فصاحب السند فى هذه الحاللة ينلنم وال ينلرم ‪ ،‬بينملا ينلنم وينلرم صلاحب‬
‫السللهم الللذى يشللارك فللى الللرب والخسللارة ‪ ،‬وعليلله فهللذه النسللبة ليسللت مللن الحللالل‬
‫المحض ‪ ،‬وما هى إالّ تعديالً للفائدة فى حالة تحقيج الشركة أرباحلا ً وال يعتبلر ماللك‬
‫السند كمالك السهم ‪.‬‬
‫و ق الق هن ع ا و تاذ القا ةوة القا تة وال تةب الشةا ع نةأ الةر ب‬
‫ليت نأ الحق المحض ‪ ،‬ج ا تقط الحق الحراب والغالب اراب ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ 2‬ـ ‪ ] 3‬ـ التكييللف الشللرعى للسللندات ذات الفائللدة الثابتللة وجللوائز‬
‫اليانصيب‪.‬‬
‫[ ‪5131‬‬
‫]‬
‫عص ليااب الت و جاخب القا وة القا ت المحودة ملقا ا ‪ ،‬جا وة إتا د ةج‬
‫ًةة القرعةة واالقةة الحةةظ وهةة ا قل ةةا إلةة يةةان الح ةةس الشةةرع لجةة ا و‬
‫الياخييب ‪.‬‬
‫ةةرا ًر ةة نةةأ الققوةةاد المعا ةةر أ هن جةة ا و الياخيةةيب تعتبةةر نةةأ‬
‫الميتر ال ا خو هللا ع ة ًة القةرآن ال ةر س ًة ا لة عةو وجةج ‪  :‬يلا أيهلا‬
‫الذين آمنلوا إنملا الخملر والميسلر واألنصلاب واألزالم رجلس ملن عملل‬
‫الشلليطان فللاجتنبوه لعلكللم ترحمللون ‪( ‬الما ةةوة ‪ ، ) 90 :‬و ق ة الرم ة‬
‫( ةةل هللا علي ة ومةةلس ) ‪ { :‬مللن قللال لصللاحبه تعللال أقللامرك فليتصللد }‬
‫( رواف البخارا ) ‪.‬‬
‫‪ " :‬إن الجة ا و التة‬
‫وً ه ا الخية ص قة الةونت ر علة التةال‬
‫تة ع صر ة القمةةار اةراب ‪ ،‬ونيةةف قةا هة اةق ل ونيةةف ل ةج خقة ‪:‬‬
‫اةةراب اةةراب " ‪ ،-)1( .‬وهة ا نيتةةر ايةةث ر مةةا ةةااب اةةرض ضةةئيج أ ة‬
‫آصر الج يواذ عل ايأ خجو ااب اآلصر او ص أ سةيئا ا ‪ً ،‬ةاألو ه ة‬
‫خي يب نأ الر ا وخييب نجم ع نبيرة غيرف ‪ ،‬والقاخ تهب خيةيب لغيةرف‬
‫‪ ،‬وً نج نرة ةتس ت ةع ترابة المترابة ن ‪ ،‬خةرج هة ا ًراةا ا مةا ه ةاا‬
‫و حون تا لما ًات ‪)2( .‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ 2‬ـ ‪ ] 4‬ـ التكييلف الشلرعى للسلندات ذات العائلد المتنيلر حسلب سلعر‬
‫الفائدة السائد ‪.‬‬
‫عص ة ليةةااب الت ة و عا ةةوا ا نتغيةةرا ا اتةةب تغيةةر مةةعر القا ةةوة التةةارا‬
‫ق القترة الون ي دون اصلتةواب تةعر ًا ةوة نحةود مةلقا ا ‪ ،‬و ضةمأ المةو أ‬
‫مواد ايم الت واذ ع و ال هجلوا ‪ ،‬وه ا ال ع نأ الت واذ شب التة واذ‬
‫التقليو إمتق اد تغير العا و ‪ ،‬ول ةأ هة ا ص غيةر نةأ الت ييةف الشةرع ةأن‬
‫ه ا العا و ر ا ألخ غير نرتب العا ةو القعلة ال ةاتج نةأ ال شةاط الممة نةأ‬
‫ايم الت واذ ‪ ،‬نما هن نالع الت و ص شار ً الختارة إتا واع ‪.‬‬
‫وهاياخا ا تق ب عض المؤمتاذ المالي إ وار ه ف الت واذ وتة ص علة‬
‫هن حتةةب العا ةةو علة همةةا مةةعر القا ةةوة المعلةةأ نةةأ الب ةةع المرنةةوا ‪ ،‬هو‬
‫مةةعر القا ةةوة العةةالم ‪ ،‬ها ر ة نعةةو العا ةةو معةةو القا ةةوة التةةارا وه ة ف‬
‫(‪ )1‬ـ د‪ .‬على السالوس ‪ " :‬حكم ودائع البنوك وشهادات اإلستثمار فى الفقه اإلسالمى " ‪ ،‬ملحج جريدة األزهر‬
‫‪ ،‬مجمع البحوث ‪ ،‬بدون تاريخ ‪ ،‬صفحة ‪. 95‬‬
‫(‪ )2‬ـ د‪ .‬على السالوس وآخرين ‪ " :‬حقائج وشبهات حول ودائع البنوك وشهادات اإلستثمار وصناديج التوفير‬
‫" ‪ ،‬دار المنار الحديثة ‪1410‬هـ ‪1990 /‬م ‪ ،‬صفحة ‪. 177‬‬
‫[ ‪5132‬‬
‫]‬
‫ةةرجِ العا ةةو عةةأ الر ةةا المحةةرب سةةرعا ا وًق ةا ا لقةةرار نجمةةع الققةة‬
‫الحيلةة ص ت ِخ ا‬
‫اممقن التا ياخ ‪.‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪2‬ـ ‪ ] 5‬ـ التكييف الشرعى للسندات المشاركة فى األرباح والخسائر‬
‫عص ليااب الت و عا وا ا نرتبصةا ا األر ةاح المحققة ‪ ،‬ول ةأ ص شةار‬
‫ًةةة الختةةةارة إن واعةةة ‪ ،‬نمةةةا لةةةيس لةةة اةةة الترسةةةيب لمجلةةةس امدارة هو‬
‫المشةةارن ًة هر ةةاح و تةةا ر إعةةادة التقةةو ر ‪ ،‬و حيةةر التشةةا نةةع اانةةج‬
‫التوس ًق ً اية ل علة اية سةا ع نةأ األر ةاح ‪ ،‬وهة ا العا ةو عتبةر‬
‫اقصا ‪.‬‬
‫و ؤ ة علة هة ا ال ة ع نةةأ التة واذ سةةبو هن الجوة الميةةورة للتة و (‬
‫المةةو أ ) تضةةمأ مةةواد ايم ة الت ة و ع ةةو ال ة هجل ة ‪ ،‬و ة لع ص را ة إل ة‬
‫نتت ا المضار الما ‪.‬‬
‫[ ‪2‬ـلللل ‪2‬ـلللل ‪ ] 6‬ـ التكييللللف الشللللرعى لسللللندات المقارضللللة التللللى تصللللدرها‬
‫المؤسسات المالية اإلسالمية ‪.‬‬
‫لقةةو اجتوةةو ًر ة نةةأ الققوةةاد المعا ةةر أ ً ة إ جةةاد البةةو ج اممةةقن‬
‫)‬
‫للتةةة واذ المحرنةةة التةةةا ياخوةةةا نةةةأ هةةة ف البةةةوا ج ‪ :‬مةةة واذ ( ةةة‬
‫ة اد اصمةةتقمار‬
‫المقارض ة ( المضةةار ) المصلق ة والمقيةةوة ‪ ،‬و ة‬
‫والتم ج ‪ ،‬وسواداذ اصمتقمار اممقني ‪ ،‬وص تتع المقاب لت اولوا تقييقا‬
‫ولقو هار سرعيتوا جموة ر الققوةاد المعا ةر أ ونجةانع الققة اممةقن‬
‫ونما اعتمووا علي ‪ ،‬إجا توا سرعا ا نا ل ‪: 1‬‬
‫ــ المشاركة فى الرب والخسارة ( تطبيج قاعدة الننم بالنرم ) ‪.‬‬
‫ــ عدم ضمان قيمة السند ‪.‬‬
‫ولقو هسار إليوا نجمع القق اممقن ً الققرة الرا ع نأ اةرارف راةس (‬
‫‪ )6/11/62‬التا تنرف ‪.‬‬
‫(‪ )1‬ـ يرجع إلى ‪:‬‬
‫ـ د‪ .‬سامى حسن حمود ‪ " :‬صي التمويلل اإلسلالمى " ‪ ،‬بحلث مقلدم إللى نلدوة االقتصلاد اإلسلالمى ‪ ،‬مركلز‬
‫صال عبد هللا كامل ‪ ،‬بجامعة األزهر ‪1409 ،‬هـ ‪1988 /‬م ‪ ،‬صفحة رقم ‪ 22‬وما بعدها ‪.‬‬
‫ـل د‪ .‬حسللين حسللين شللحاتة ‪ " :‬المللنهج اإلسللالمى لضللبط وتطللوير أدوات سللو المللال " ‪ ،‬بحللث مقللدم إلللى‬
‫ملللؤتمر نظلللم المعلوملللات والهندسلللة ال ماليلللة وسلللو رأس الملللال ‪ ،‬والملللنظم بمعرفلللة الجمعيلللة العالميلللة‬
‫للمحاسبة والنظم والمراجعة ‪ ،‬القاهرة ‪ ،‬مايو ‪1996‬م ‪.‬‬
‫[ ‪5133‬‬
‫]‬
‫‪‬تعقيــب‬
‫‪:‬‬
‫خخلص نأ العرض والتحليج التةا ألخة اع التة واذ وهتوخةاذ الخواخة‬
‫والت ييف الشرع لوا هن التحةر س ةرتب القا ةوة القا تة و جة ا و الياخيةيب‬
‫المم ا لحانلوا ‪ ،‬وص عبرة للتحا ج المعا ر خح تغيير اصمس إل عا و هو‬
‫ر ع ‪ ،‬وهخ ص ج ضمان ًا وة ‪.‬‬
‫وه ف الخق ت قل ا إل يان األا اب الققوية واألمةس المحامةبي لونةاة‬
‫الت واذ وهتوخاذ الخواخ وً ا وهما ‪.‬‬
‫[ ‪5134‬‬
‫]‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 3‬ـ أدلة وجوب الزكاة فى األموال المستثمرة فى السندات‬
‫وأذونات الخزانة ‪.‬‬
‫لةةوب التقرا ة ةةيأ ه ةةج ايم ة الت ة واذ وهتوخةةاذ الخواخ ة هوالمقت ة وةةا‬
‫وعا وها ‪ً ،‬و ا األ ج عتبر نأ األن ا الخاضةع للونةاة ‪ ،‬ونةأ هدلة‬
‫تلع نا ل ‪:‬‬
‫[ ‪ ] 1‬ـ تعتبر ايم الت واذ وهتوخاذ الخواخ نأ األن ا المتتقمرة ‪ ،‬و صب‬
‫عليوةةا ا ة هللا تبةةار وتعةةال ‪  :‬خللذ مللن أمللوالهم صللدقة ‪( ‬الت ة ‪:‬‬
‫‪ً ، ) 103‬ي صب عليوا نقو ب عم ب الما ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 2‬ـ إتا نان ه ج المةا المتةتقمر ًة التة واذ وهتوخةاذ الخواخة اةقصا ‪،‬‬
‫ًيخضع للوناة ‪ ،‬وص ع تلةع وجة ا الونةاة ًة المةا المتةتقمر ًة‬
‫الت واذ وهتوخاذ الخواخ ها ع اا ِج التعانج وما ‪ً ،‬و نحرن نأ‬
‫ايةةث ام ةةوار والشةةراد والتةةواو ألخوةةا اةةروض ر ة ‪ ،‬نومةةا ناخ ة‬
‫الجو الميورة لوا ‪ ،‬نمةا هن عضةوا جمةع ةيأ الر ةا والميتةر ‪ ، .‬هنةا‬
‫العا و المتمقج ً القا وة هو الم اًةأة ًوة اةراب نمةا مةب ام ضةاح نةأ‬
‫ابج ل لع جب التمييو يأ األ ج ونا و و علي ‪ ،‬ودليةج تلةع اة هللا‬
‫تبةةةةار وتعةةةةال ‪  :‬وإن تبللللتم فلكللللم رءوس أمللللوالكم ال تظلمللللون وال‬
‫تظلمون ‪( ‬البقرة ‪. ) 279 :‬‬
‫[ ‪ ] 3‬ـ الراجب نأ آراد الققواد هخ صب علة ه ةج ايمة التة واذ وهتوخةاذ‬
‫الخواخ نا صب عل ناة الو ن ‪ ،‬ايةث قة ب الةوا أ ( نالةع التة و )‬
‫أدا وا (‪. )1‬‬
‫وً ه ا المقاب ق الشيخ نحمو ه هرة ً حق المقوب إل المؤتمر‬
‫القةةاخ لمجمةةع البحةة ث اممةةقني مةة ‪1965‬ب ‪ ،‬وًةة المةة نرة التقتةةير‬
‫لمشروع ااخ ن الوناة المقوب إل نجلس ال اا الميرا ً م ‪1368‬هـ ‪/‬‬
‫‪1948‬ب نا ل ‪ " :‬صاظ ا ً الت واذ هخوا هورااا ا نالي جةرا التعانةج ةيأ‬
‫ال ا وا ‪ ،‬وايمتوا ال ااعي اةو تختلةف عةأ ايمتوةا اممةمي علة ا ا وإخخقاضةا ا‬
‫ًيقاظ ن وا نا قاةظ ًة عةروض التجةارة ‪ ،‬ولة هخ ةا هعقي اهةا نةأ الونةاة‬
‫ألخ ق توا عض الحراب لتورا ال ا نأ الونةاة شةراد عةض التة واذ ‪،‬‬
‫وألدا تلع إل امنعان ً التعانج وا وًي نا ًي ً ق نا ؤدا نأ ارنان‬
‫(‪ )1‬ـ من أصحاب هذا الرأى ‪ :‬األحناف والمالكيلة والشلافعية فلى الجديلد والحنابللة ‪ ،‬ولقلد أخلذ بهلذا اللرأى كلذلك‬
‫مجمع الفقه اإلسالمى والدكتور يوسف القرضاوى ‪ ،‬نقالً عن ‪ :‬صال بلن عبلد اللرحمن بلن سلعد الزهرانلى ‪،‬‬
‫مرجع سابج ‪ ،‬صفحة ‪. 170‬‬
‫[ ‪5135‬‬
‫]‬
‫الققراد نأ اقوس المقت ب ‪ ،‬وألن الما الخبيث إتا لس علس ااب إخمةا مةبيل‬
‫إل اليوا ‪ً ،‬خبث ال تب داع إل ًرض اليوا ص إل إعقا ن وا " (‪)1‬‬
‫(‪ ) 1‬ـ د ‪ .‬شوقى إسماعيل شحاتة ‪ " :‬أصول محاسبة الزكاة وضبط جمعهلا وصلرفها " ‪ ،‬بحلث مقلدم إللى ملؤتمر‬
‫الزكاة األول ‪ ،‬بيت الزكاة ‪ ،‬دولة الكويت ‪1404 ،‬هـ ‪1984 /‬م ‪ ،‬صفحة ‪. 333‬‬
‫[ ‪5136‬‬
‫]‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 4‬ـ مناقشــة آراء الفقــهاء حــول زكــاة فـــوائد الـسـندات‬
‫وأذونات الخزانة ‪.‬‬
‫لقو لي آراد الققواد ونجانع القق اممقن إل هن الت واذ اروضا ا‬
‫ر ة ‪ ،‬وهن عا ةةوها م ة اد مةةم ر ع ةا ا هو ن اًةةأة هو ًا ةةوة عتبةةر نةةأ الر ةةا‬
‫المحةةرب سةةرعا ا ـ ونتةةب بيةةث ‪ ،‬ولقةةو ت ةةاو الققوةةاد ا ةةس الونةةاة ًة المةةا‬
‫الخبيث عل ال ح التال (‪: )1‬‬
‫الرأى األول ‪ :‬ص ناة ً الما الحراب الم تتب نأ نيور اراب وتلع‬
‫لألدل اآلتي ‪:‬‬
‫[ ‪ ] 1‬ـ هن الما الحراب ص مل نأ ه ًة ةوف وال اجةب علية الةتخلص ن ة‬
‫إن نان ر و الت وامخا إل هللا و رادة تنت وتلع إنا ةردف ألر ا ة‬
‫هو التيرر ع وس إن ئس نأ التعرر عليوس ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 2‬ـ هن الما الحراب بيث ‪ ،‬وهللا مبحاخ وتعال طيب ص قبةج إص طيبةا ا ‪،‬‬
‫نيوااا ا لق ل عو وجج ‪  :‬يا أيها اللذين آمنلوا أنفقلوا ملن طيبلات ملا‬
‫كسبتم ومما أخرجنا لكم من األرض وال تيمموا الخبيث منه تنفقلون ‪‬‬
‫(البقرة ‪ ، )267 :‬و قة الرمة ( ةل هللا علية ومةلس ) ‪ { :‬ال يقبلل‬
‫هللا صللدقة مللن غلللول } ( رواف ه ةة داود إمةة اد ةةحيب ونتةةلس ًةة‬
‫( ل هللا علي وملس ) ‪ { :‬إن هللا ال يقبلل إالّ طيبلا ‪‬‬
‫حيح ) و ق‬
‫(رواف البخارا والترن ا) ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 3‬ـ ال اجب رد الما ألر ا إن عةرًوس هو التيةوق ة عةأ هر ا ة ‪ً ،‬ةإتا‬
‫نان ال اجب إ راجة (الةتخلص ن ة ) نلة ً يةف خأ ة ن ة ر ةع العشةر‬
‫وختر ل الباا تمتع وه علس هخ اراب ‪.‬‬
‫ولقو ه و الح س التا العو ةو نةأ الققوةاد ًقةال ا ‪ :‬هن ص نةاة ًة المةا‬
‫الحراب ‪ً ،‬عل مبيج المقا ق امناب القرطب ‪" :‬وإخما ص قبج هللا اليةوا‬
‫ةةالحراب ‪ ،‬ألخةة غيةةر نملةة للمتيةةوق وهةة نم ةة ع نةةأ التيةةرر ًيةة ‪،‬‬
‫والمتيوق نتيرر ًي ‪ً ،‬ل ابج ن لوب هن ن الش د نةأن را ا ن ويةا ا‬
‫نأ وج وااو وه نجا " ‪ ،‬و ق امناب ه اانو الغوال ‪ " :‬إتا لةس ةأ‬
‫(‪ )1‬ـ عز الدين محمد تونى ‪ " :‬زكاة المال الحلرام " ‪ ،‬دراسلة إللى النلدوة الثانيلة لقضلايا الزكلاة المعاصلرة بيلت‬
‫الزكاة ـ دولة الكويت ‪1409 ،‬هـ ‪1989 /‬م ‪ ،‬صفحة ‪ 176‬وما بعدها ‪.‬‬
‫ـ د ‪ .‬حسين حسين شحاتة ‪ " :‬التطبيج المعاصر للزكاة ‪ :‬كيف تحسب زكاة ماللك ؟ " ‪ ،‬دار النشلر للجامعلات‬
‫‪1421 ،‬هـ ‪2000 /‬م صفحة ‪. 58‬‬
‫[ ‪5137‬‬
‫]‬
‫ً وف إص نا اراب نحض ‪ً ،‬ق اج علي وص ناة علي ‪ ،‬وص تلون نقارة‬
‫نالي " (‪. )1‬‬
‫وتأميتا ا عل تلع ‪ ،‬تس ًيج ً ا و ( ع ا و ـ ن اًآذ ـ …… ) التة واذ‬
‫وهتوخاذ الخواخ ‪ ،‬والتخلص ن وا ً وجة ف البةر والميةلح العانة نةا عةوا‬
‫ةةاد المتةةاجو وطبةةع الميةةااف ‪ ،‬وخح هةةا ‪ ،‬وه ة ا اليةةرر للةةتخلص نةةأ‬
‫الحةةراب ‪ ،‬وص حتتةةب تلةةع نةةأ الونةةاة ‪ ،‬وص ق ة ن ة عل ة خقت ة هو عيال ة‬
‫ةةةةرً للمضةةةةصر أ نةةةةأ الةةةة ااعيأ ًةةةة المجاعةةةةاذ والميةةةةا ب‬
‫واألولةةةة‬
‫وال ارث وخح ها ‪)2( .‬‬
‫الرأى الثانى ‪ :‬تخضع الت واذ وع ا وها للوناة وتلع لألدل اآلتي ‪:‬‬
‫[ ‪ ] 1‬ـ هن الما الم تتب نأ اراب نآل اليوا ‪ ،‬وً ه ا الخية ص قة‬
‫الشيخ نحم د سلت ذ سيخ األ هر التا ( رامة هللا ) ‪ " :‬واتة ًيمةا هة‬
‫اراب سرعا ا ًع ةوا هن الشةر ع اممةقني تقةر ضة ع للضةر ب ‪ً ،‬المةا‬
‫الم تتةةب نةةأ اةةراب نآل ة اليةةوا تلةةع هن األ ةةج هن ص قيةةو المخةةالف نةةأ‬
‫نخالقت ًييبب إعقا نأ الضةر ب ًة وضةع هًضةج نةأ تلةع الة ا التةوب‬
‫الحق ‪ ،‬والشةر ع ص تقةر دًةع الضةرر ضةرر نقلة ‪ ،‬والضةرر القةاخ هة‬
‫عوب نتاهمت ً الت اليف الق ن للميالب العان ايأ عقة نةأ الضةر ب‬
‫" (‪. )3‬‬
‫وإتا نةةان ًضةةيل الشةةيخ سةةلت ذ قيةةو الضةةر ب ه ةةا الونةةاة ‪ً ،‬ةةال قب‬
‫ة ن نتتةةقا ا ايةةث هن ه ةةا ًروا ةا ا ًقوي ة ج هر ة ةةيأ الضةةر ب ال ضةةعي‬
‫والوناة ً اممقب (‪ ، )4‬نما قوةس نةأ ا لة ‪ً " :‬المةا الم تتةب نةأ اةرب‬
‫نآل وا " ‪ً ،‬قو قوس نأ تلع هخ نل يادر و ح إل ي الما لي ق‬
‫ن عل نيالب المتلميأ وه ا ع ص تقرض علية الونةاة ةج ؤ ة نلة‬
‫وه ا تق نع ه حاا الرها األو ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 2‬ـ إن بةث المةا الم تتةب داع إلة ًةرض اليةوا علية ص إلة إعقا ة‬
‫ن وا ‪ ،‬وً ه ا المقاب را الشيخ نحمو ه هةرة ( رامة هللا ) ‪ " :‬إخ ةا لة‬
‫(‪)2‬ـ نقال عن ‪ :‬فت البارى ‪ ،‬جـ ‪ ، 3‬صفحة ‪. 180‬‬
‫(‪ )2‬ـ دكتور عبد الستار أبو غدة والدكتور حسين شحاتة ‪ " :‬فقه ومحاسبة الزكاة لألفراد والشركات " ‪ ،‬إصلدار‬
‫مجموعة دلة البركة قطاع األموال ‪ ،‬شركة البركة لالستثمار والتنمية ‪1415 ،‬هلـ ‪1995 /‬م ‪ ،‬صلفحة ‪-21‬‬
‫‪. 22‬‬
‫(‪ )3‬ـ الشيخ محمود شلتوت ‪ " :‬الفتاوى " ‪ ،‬من مطبوعات اإلدارة العامة للثقافة اإلسالمية باألزهر ‪1959 ،‬م ‪،‬‬
‫صفحة ‪. 320‬‬
‫(‪ )4‬ـ دكتور حسين شحاتة ‪ " :‬محاسبة الزكاة " ‪ ،‬دار التوزيع والمنشر اإلسالمية ‪ ،‬مرجع سابج ‪ ،‬صفحة ‪. 76‬‬
‫[ ‪5138‬‬
‫]‬
‫هعقي ا ًا وة الت واذ نأ الوناة ألدا تلةع إلة هن قت يوةا ال ةا ةو األمةوس‬
‫و لع تتأدا ال ا إل هن ترنة ا الحةق إلة اةراب ‪ ،‬وألن المةا الخبيةث‬
‫إتا لةةس علةةس ةةااب إخمةةا مةةيبل إل ة اليةةوا ًخبةةث ال تةةب داع إل ة ًةةرض‬
‫اليوا ص إل إعقا ن وا" (‪)1‬‬
‫ون وج الشيخ نحمو ه هرة ً ضة ع ً ا ةو التة واذ للونةاة ترنةو‬
‫عل عوب ت جي اصمتقماراذ إليوا والعوو عأ اممتقمار ً األموس ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 3‬ـ تعتبر التة واذ نةأ عةروض التجةارة و ةارذ مةلع ‪ ،‬و صبة عليوةا‬
‫همةةةس وها ةةةاب نةةةاة عةةةروض التجةةةارة ‪ ،‬و ةةةرا األمةةةتات الةةةونت ر سةةة ا‬
‫إمماعيج سحات ‪ " :‬ه ف الت واذ ارذ ملع ًعق ألخ جرا التعانج ًيوا‬
‫يأ ال ا سراد و يعا ا ‪ً ،‬ل هعقي اها نأ الوناة لما ق توا نأ نحةرب ألابةج‬
‫ال ةا علة سةرا وا ‪ ،‬وألدا تلةةع إلة امنعةان ًة التعانةةج وةا ًي ة ن تلةةع‬
‫نشةةجعا ا عل ة المحةةرب وص ة ن اصع ةا ا لة وألن ةةرر ال تةةب الخبيةةث ً ة‬
‫اليوااذ هنر غير نم ع ج إخوا نيروً إن لس عترر ااب الة ا ه ة‬
‫ن غير اق نما ه ااعوة الققواد العان " (‪. )2‬‬
‫و تت و الونت ر إمماعيج سة ا سةحات ًة ضة ع التة واذ وع ا ةوها‬
‫للوناة عل اج هخوا ملع ‪ ،‬وه ا األنر ص جمةع علية الققوةاد ‪ ،‬ةج اجتوةاد‬
‫ًر ة نة وس ‪ ،‬نمةةا ؤ ةةو الةةونت ر إمةةماعيج سة ا سةةحات والشةةيخ ه ة هةةرة‬
‫والشيخ سلت ذ ً نتأل عةوب تشةجيع ه ةحاا األنة ا إلة امةتقمارها ًة‬
‫نجا الت واذ إتا نا هعقية نةأ الونةاة وهة ف ار ة نةردود عليوةا ايةث لة‬
‫ضع للوناة لظأ ال ا هخوا اق وامةتمروا ًة اممةتقمار ًيوةا ‪ ،‬ول ةأ‬
‫نيادرة القا وة تم ع إ وار وتواو الت واذ نأ البوا ‪.‬‬
‫(‪ )1‬ـ الشيخ محمد أبو زهرة ‪ " :‬بحث الزكاة " ‪ ،‬مقدم إلى المؤتمر الثانى لمجمع البحوث اإلسالمية ‪ ،‬مايو‬
‫‪1965‬م ‪.‬‬
‫(‪ )2‬ـ الدكتور شوقى إسماعيل شحاتة ‪ " :‬التطبيج المعاصر للزكاة " دار الشرو ‪ ،‬جده ‪1397 ،‬هـ ‪1977 /‬م ‪،‬‬
‫صفحة ‪ 122‬ـ ‪. 123‬‬
‫[ ‪5139‬‬
‫]‬
‫[ ‪ ] 4‬ـ القيا عل ناة الحل المحةرب ع ةو الرجةا ‪ ،‬قة الةونت ر مةف‬
‫القرضاوا ‪ً " :‬إن صر ه ف القا وة مببا ا معقاد ااب التة و نةأ الونةاة ‪،‬‬
‫ااب ًر علة غيةرف ‪ ،‬ولوة ا هجمةع الققوةاد‬
‫ألن إرت اا الحراب ص عص‬
‫عل وج ا الوناة ً الحل المحرب ‪ ،‬عل ايأ ا تلق ا ً المباح" (‪)1‬‬
‫را ه حاا الرها األو عوب إعقاد القيم اممةمي للتة و نةأ الونةاة ‪،‬‬
‫ول ةةأ المتةةأل ا ة القا ةةوة ‪ً ،‬يجةةب هن تيةةادر نلي ة ‪ ،‬ول ة لع ًةةإن الةةونت ر‬
‫مف القرضاوا لةس قيةج ةيأ األ ةج والقا ةوة ألن ةااب التة و متلةع‬
‫نقهما ‪ ،‬ور ما تت ب نأ نقن هخ ص ج إعقاد األ ج ‪.‬‬
‫الترًيـح‬
‫‪.‬‬
‫من خالل حجج الرأيين السابقين والتعقيب الوارد عليهما نخلص إلى اآلتى ‪:‬‬
‫‪ ‬ـ تعتبر فوائد السندات من الكسب الخبيث ‪.‬‬
‫‪ ‬ـ ال يجب إعطاء تميز لمن يتعامل بالحرام الخبيث على من يتعامل فى الحالل الطيب ‪.‬‬
‫‪ ‬ـ فى ظل الدولة اإلسلالمية التلى تطبلج أحكلام الزكلاة يجلب علدم السلماح بإصلدار وتلداول‬
‫السللندات ذات الفائللدة المحرمللة شللرعا ً ‪ ،‬وإن وجللد مللن يتعامللل فللإن الفائللدة تصللادر‬
‫وتنفج فى مصال المسلمين العامة وليس فى مجال العبادات ‪.‬‬
‫‪ ‬ـ على مستوى األفراد ‪ ،‬يجب التوبة والتوجه إلى االستثمار الحالل والتخلص من الفائلدة‬
‫فى وجوه الخير (‪. )2‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 5‬ـ األسس المحاسبية لحساب زكاة السندات وأذونات الخزانة‬
‫(‪ )1‬ـ دكتور يوسف القرضاوى ‪ " :‬فقه الزكاة " ‪ ،‬مؤسسة الرسالة ‪1400 ،‬هـ ‪1980 /‬م ‪ ،‬الجزء األول ‪،‬‬
‫صفحة ‪. 527‬‬
‫(‪ )2‬ـ دكتور حسين حسين شحاتة ‪ " :‬تطهير األرزا فى ضوء الشريعة اإلسالمية " ‪ ،‬مرجع سابج ‪ ،‬فصل ‪" :‬‬
‫حكم زكاة المال الحرام أو المختلط بحرام " ‪ ،‬دار النشر للجامعات ‪1420 ،‬هلـ ‪2000 /‬م ‪ ،‬صلفحة ‪ 60‬وملا‬
‫بعدها ‪.‬‬
‫[ ‪5140‬‬
‫]‬
‫لقو تبيأ نما مب هن الرها األرجب نأ آراد الققواد تمقج ً اآلت ‪:‬‬
‫‪ ‬ـ تجب الوناة عل األن ا المتتقمرة ً الت واذ وهتوخاذ الخواخ ‪.‬‬
‫‪ ‬ـ تعتبةةر ً ا ةةو التة واذ وً ا ةةو هتوخةةاذ الخواخة نةةأ المةةا الحةةراب الخبيةةث‬
‫ال اجب التخلص ن ً وج ف الخير العان ‪ ،‬وص تقع ن نالع الت و هو‬
‫امتن ‪.‬‬
‫وتأميتا ا عل تلع ‪ ،‬تحتب الوناة عل األنة ا المتةتقمرة ًة التة واذ‬
‫وهتوخاذ الخواخ وًقا ا لألمس المحامبي الون اآلتي ‪:‬‬
‫( ‪ ) 1‬ـ هما الح لي ‪ :‬حود نالع الت و هو امتن تار خ اتاا وهداد الوناة‬
‫( ‪ ) 2‬ـ هما القيم امممي ‪ :‬الةرها األرجةب هة اتةاا الونةاة علة همةا‬
‫القيمة اصمةةمي ايامةا ا نةةاة الةةو أ ‪ ،‬وإتا ناخة القيمة التة اي هاةةج نةةأ‬
‫القيم امممي ‪ ،‬تحتب الوناة عل القيم الت اي و عتبر القرق ي ومةا‬
‫د ا ا غير نرج ص خضع للوناة إص ع و ابض ‪.‬‬
‫( ‪ ) 3‬ـ همةةا الضةةس ‪ :‬إتا نةةان لةةوا المونة هنة اصا خقو ة هو عةةروض تجةةارة‬
‫ًيضةةس تلةةع ونةةا ً ة ا مة إلة القيمة المحت ة ًة ةةو (‪ )2‬عالي ة ‪،‬‬
‫اياما ا عل نبوه الضس ع و إتحاد ج س الما والح وال ياا والمقوار‬
‫‪.‬‬
‫ياا القروة ال قو وه نا عاد ‪ 85‬جرانا ا‬
‫( ‪ ) 4‬ـ هما ال ياا ‪ :‬ؤ‬
‫نأ ال هب نأ المعيار المت م اتب ن ان المون ‪.‬‬
‫( ‪ ) 5‬ـ همةةا نقةةوار الونةةاة ‪ :‬إتا و ةةج ال عةةاد المحت ة ا ً ة ةةو ( ‪، ) 2‬‬
‫( ‪ ) 3‬ال ياا تحتب الوناة عل هما ‪ % 2.5‬م ا ا تق س هجرا ‪.‬‬
‫يوار ال را ( المو أ‬
‫( ‪ ) 6‬ـ تجب الوناة عل المالع ( الوا أ ) وليس عل ن ِ‬
‫) اياما ا عل الرها األرجب ً ناة الو أ ‪ ،‬وهة رها جموة ر الققوةاد‬
‫نةةأ التةةلف والخلةةف (‪ ، )1‬وم ة ر خت اولوةةا هةة ف المتةةأل شةة د نةةأ‬
‫التقييج ً الب و راس [ ‪ 2‬ـ ‪. ] 7‬‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 6‬ـ نموذج تطبيقى لحساب زكاة السندات وأذونات الخزانة ‪.‬‬
‫(‪ )1‬ـ يأخذ بهذا الرأى من الفقهاء ‪ :‬األحناف والمالكية والحنابلة وفريج من الشافعية وميمون بن مهران وأبو‬
‫عبيد بن سالم ‪ ،‬كما أن مجمع الفقه اإلسالمى أخذ هذا الرأى واستحسنه القرضاوى ‪.‬‬
‫[ ‪5141‬‬
‫]‬
‫ل ة ًةةرض هن هاةةو المتةةلميأ متلةةع نحقظ ة هوراق نالي ة تتضةةمأ ًيمةةا‬
‫تتضمأ الت واذ وهتوخاذ الخواخ التالي ‪:‬‬
‫[ ‪ ] 1‬ـ ‪ 1000‬م و نأ م واذ الشرن العر ي ال برا ـ القيمة اممةمي للتة و‬
‫‪ ، %10‬ونتواولة ًة مة ق األوراق‬
‫‪ 100‬د ارا ا ‪ ،‬معو ًا وة مة‬
‫المالية ‪ ،‬ونةةان مةةعر التة و ًة ‪2000/12/31‬ب (واة الة الونةةاة )‬
‫نبلغ ‪ 120‬د ارا ا ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 2‬ـ ‪ 2000‬مة و نةأ مة واذ الشةرن الق نية ‪ ،‬القيمة اممةمي للتة و ‪500‬‬
‫د ار معو ًا وة نتغير ‪ ،‬ونان المعو الم ع عأ الت الم توية ًة‬
‫‪2000/12/31‬ب ه ‪ ، %12‬والت واذ غير نتواول ً مة ق األوراق‬
‫المالي ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 3‬ـ ‪ 1500‬م ة و نةةأ م ة واذ إاةةوا الشةةرناذ المتةةاهم العالمي ة ‪ ،‬القيم ة‬
‫اصممي للت و ‪ 200‬د ارا ا معو ًا وة ‪ ، %10‬والشرن نتعقرة وتح‬
‫التيقي وص رج إمترداد ايم الت واذ ال انج ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 4‬ـ ‪ 5000‬سند إذنى من أذونلات خزانلة إحلدى اللدول العربيلة ‪ ،‬القيملة اإلسلمية لل ذن‬
‫‪ 100‬دينللار بسللعر فائللدة ‪ ، % 15‬والقيمللة السللوقية ل ل ذن وقللت حلللول الزكللاة ‪75‬‬
‫دينارا ً ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 5‬ـ ‪ 1000‬م و إتخة نةأ هتوخةاذ هيئة ا نية ‪ ،‬والقيمة اممةمي لةنتن‬
‫‪ 50‬د ةةارا ا ‪ ،‬تةةعر ًا ةةوة ‪ ، %10‬والقيم ة الت ة اي لةةنتن وا ة ال ة‬
‫الوناة ‪ 60‬د ارا ا ‪.‬‬
‫[ ‪ ] 6‬ـ ‪ 1000‬م و إمتقمارا وًقا ا لعقو المضار اممةقن ‪ ،‬القيمة اممةمي‬
‫للت و ‪ 200‬د ارا ‪ ،‬نأ إ وار سرن البرن لنمتقماراذ المالية ولقةو‬
‫رعةةة الشةةةرن المةةة ن رة هر ااةةةا ا نقةةةوارها ‪ 25‬د ةةةارا ا للتةةة و [ ‪ ] 7‬ـ‬
‫‪ 1000‬مةةة و واةةةف يةةةرا نةةةأ إ ةةةوار هيئةةة األواةةةار اممةةةقني ‪،‬‬
‫خيص ر ع ألوج الخير نأ ابيج اليوا الجار ‪ ،‬القيمة اممةمي‬
‫للت و ‪ 100‬د ار ‪.‬‬
‫ًق ض د البياخاذ والمعل ناذ ال اردة التا ق تحتب الوناة عل ال ح‬
‫ال ارد القا م ً اليقح التالي ‪.‬‬
‫[ ‪5142‬‬
‫]‬
‫قائمــة زكاة محفظة األورا المالية‬
‫عن الحول المنتهى فى ‪/ /‬‬
‫البيـــــــــــــــــان‬
‫القيمة‬
‫هـ‬
‫أساس التقويم‬
‫إيضاحات‬
‫‪ 1‬ـ سندات الشركة العربية الكبرى‬
‫‪ 100000‬القيمة اإلسمية‬
‫قياسا ً على زكاة‬
‫الدين‬
‫وال زكاة على‬
‫الفائدة‬
‫‪ 2‬ـ سندات الشركة القومية‬
‫‪ 2000‬سند × ‪ 500‬دينارا ً‬
‫‪ 100000‬القيمة اإلسمية‬
‫قياسا ً على زكاة‬
‫الدين وبالرغم من‬
‫أن الفائدة متنيرة‬
‫فليست حالالً‬
‫‪ 1000‬سند × ‪ 100‬دينار‬
‫‪ 3‬ـ سندات الشركة المساهمة العالمية‬
‫‪ 1500‬سند × ‪ 200‬دينارا ً‬
‫‪ 4‬ـ أذونات خزانة دولة عربية‬
‫‪ 5000‬إذن × ‪ 75‬دينارا ً‬
‫‪----‬‬
‫دين غير مرجو‬
‫‪ 375000‬القيمة اإلسمية قياسا ً على زكاة الدين‬
‫الجيد وال زكاة على‬
‫المرجوّ ة‬
‫الفائدة‬
‫القيمة اإلسمية قياسا ً على زكاة الدين‬
‫وال زكاة على الفائدة‬
‫المرجوّ ة‬
‫‪ 5‬ـ أذونات خزانة هيئة حكومية‬
‫‪ 1000‬سند × ‪ 50‬دينارا ً‬
‫‪50000‬‬
‫‪ 6‬ـ سندات المضاربة اإلسالمية‬
‫‪ 1000‬سند × ‪ 200‬دينارا ً‬
‫‪1000‬سند × ‪ 25‬دينارا ً‬
‫‪ 200000‬القيمة اإلسمية‬
‫‪ 6‬ـ سندات األوقاف الخيرية‬
‫ال تخضع للزكاة‬
‫حيث أنها من‬
‫الديون غير‬
‫المرجوة‬
‫‪25000‬‬
‫العائد الموزع‬
‫‪----‬‬
‫‪------‬‬
‫[ ‪5143‬‬
‫]‬
‫قياسا ً على زكاة‬
‫عروض التجارة‬
‫يخضع للزكاة ألنه‬
‫حالل‬
‫ال تخضع للزكاة‬
‫[ ‪ 2‬ـ ‪ ] 7‬ـ مــن يــؤدى زكــاة السنــدات وأذونات الخزانة ‪:‬‬
‫المدين أم الدائن ؟‬
‫صب عل ناة األن ا المتتقمرة ًة التة واذ وهتوخةاذ الخواخة ( نةا‬
‫) المقارضة ( المضةار ) التة تيةورها المؤمتةاذ‬
‫عوا م واذ (‬
‫المالي اممقني ) ها اب ناة الو أ ‪.‬‬
‫ولقو ت او الققواد ن ض ع ناة الو أ ش د نةأ التقيةيج ‪ ،‬ولةيس هة ا‬
‫ه ة المجةةا لعةةرض المتةةأل التقيةةيج ‪ ،‬ونةةا لةةص إلي ة جموةة ر الققوةةاد‬
‫ونجانع القق ه هن الو أ المرج تحييل ون ‪ ،‬هنا الو أ غير المرج ص‬
‫ون إص ع و ابض و صب علي ا س ناة الما المتتقاد (‪. )1‬‬
‫هنا خي ص نتأل نأ ؤدا الونةاة ل المةو أ هب الةوا أ ل ‪ ،‬لقةو ا تلةف‬
‫الققوةاد ًة هة ا الخية ص ‪ً ،‬مة وس نةةأ ةرا وجة ا الونةاة علة المةةو أ ‪،‬‬
‫ون وس نأ را وج ا الوناة عل الوا أ وه ا ه الرها األرجب الة ا ه ة‬
‫جمو ر الققوةاد نقةج األا ةار والمال ية والح ا لة … وغيةرهس ‪ ،‬نمةا ه ة‬
‫و ة ا الةةرها نجمةةع القق ة اممةةقن والةةونت ر اليةةو الضةةر ر والةةونت ر‬
‫وغيرهس (‪. )2‬‬
‫مف القرضاوا والونت ر عبو التتار ه غوة‬
‫ونأ الم ظ ر المحامب ‪ً ،‬إخ ا خرا هن ناة الت واذ وهتوخةاذ الخواخة‬
‫لوما رأريران هما (‪: )3‬‬
‫ــ األ ر المحاسبى األول ‪ :‬ال تةب للةوا أ ًتةو ج ًة وعةاد األنة ا الون ة‬
‫وتون ة وًق ةا ا لألمةةس التةةا امتخق ةةوا وتصبيقوةةا نةةأ‬
‫ق ال م تج التصبيق ‪.‬‬
‫ـللل األ لللر المحاسلللبى الثلللانى ‪ :‬ال تةةةب للمةةةو أ ‪ :‬تعتبةةةر نةةةأ اصلتوانةةةاذ (‬
‫المصل اذ ) ال اجب الخيةس ( الحتةس ) نةأ الم جة داذ‬
‫الون ة إتا ناخ ة اال ة ( ايةةيرة األجةةج ) ‪ ،‬هو خيةةس‬
‫الجود الحا ن وا ‪.‬‬
‫(‪ )1‬ـ د ‪ .‬يوسف القرضاوى ‪ " :‬فقه الزكاة " ‪ ،‬بند زكاة الدين ‪ ،‬مؤسسة الرسالة ‪1400 ،‬هـ ‪1980 /‬م ‪ ،‬صفحة‬
‫‪ 135‬وما بعدها ‪.‬‬
‫(‪ ) 2‬ـ الدكتور الصديج محمد الضرير ‪ " :‬زكاة الدين " ‪ ،‬بحث منشور فى مجلة مجمع الفقله اإلسلالمى ‪ ،‬جلدة ‪،‬‬
‫منظمة المؤتمر اإلسالمى ‪ ،‬العدد الثانى ‪ ،‬صفحة ‪ 66‬وما بعدها ‪.‬‬
‫(‪ )3‬ـ الدكتور حسين حسين شحاتة ‪ " :‬التطبيلج المعاصلر للزكلاة ‪ :‬كيلف تحسلب زكلاة ماللك ؟ " مرجلع سلابج ‪،‬‬
‫صفحة ‪ 55‬بند [‪ 3‬ـ ‪. ]3‬‬
‫[ ‪5144‬‬
‫]‬
‫النتائج العامة للدراسة‬
‫لقةةو ت اول ةةا ًة ه ة ف الورامة األا ةةاب الققوية واألمةةس المحامةةبي لونةةاة‬
‫األنة ا المتةةتقمرة ًة األمةةوس والتة واذ وهتوخةةاذ الخواخة ‪ ،‬و لية ا إلة‬
‫نجم ع نأ ال تا ج ‪ ،‬م أ هن ت ن إطةارا ا لجةود نةأ نعيةار نةاة األوراق‬
‫المالي ‪.‬‬
‫وتتمثل هذه النتائج فى اآلتى ‪:‬‬
‫أوالً ‪ :‬وج ا الوناة ً ه ةج المةا المقت ة ة األمةوس والتة واذ وهتوخةاذ‬
‫الخواخة اعتبةةارف نةةأ األنة ا الون ة نتة تة اًرذ سةةروط الخضة ع‬
‫للوناة وه ‪ :‬المل ي التان ‪ ،‬وال ماد ‪ ،‬وال ياا ‪،‬والح ‪ ،‬والخل نةأ‬
‫الو أ ‪ ،‬والمشروعي ‪.‬‬
‫انيا ً ‪ :‬ح س ناة األموس األا اب الققوي واألمس المحامبي التالي ‪:‬‬
‫( ‪ ) 1‬ـ ال تب ألموس الشرناذ الت تتعانج ً الحق ‪ :‬تس نا ل ‪:‬‬
‫‪ ‬ـ إذا كان القصد من االقتناء االستثمار قصير األجل والتجلارة ‪ :‬فتحسلب الزكلاة‬
‫على أساس القيمة السوقية وقت حلول الزكلاة باإلضلافة إللى األربلاح المحققلة‬
‫خللالل الحللول بمعللدل ‪ %2.5‬متللى وصلللت النصللاب ‪ ،‬أمللا إذا كللان القصللد هللو‬
‫اإلقتناء لدر اإليلراد ‪ ،‬فتحسلب الزكلاة عللى صلافى اإليلراد متلى وصلل النصلاب‬
‫بمعدل زكاة ‪ %2.5‬على أرج اآلراء الفقهية المعاصرة ‪.‬‬
‫( ‪ ) 2‬ـ ال تب ألموس الشرناذ الت تتعانج ً الحراب البح ‪ً ،‬إن الونةاة‬
‫تجب عل ه ةج المةا المقت ة ة األمةوس ع ةو الشةراد ًقة إتا نةان‬
‫ه ج نيةورف اةقصا ‪ ،‬وعلة المالةع الةتخلص نةأ ر عوةا ًة وجة ف‬
‫الخير العان وليس ي التيوق ‪ ،‬نع الت واصممتغقار ‪ ،‬ومةرع‬
‫يع األموس وامتقمار القيم ً نجاصذ اصمتقمار الحق ‪.‬‬
‫( ‪ ) 3‬ـ ال تةةب ألمةةوس الشةرناذ التة تتعانةةج ًة الحةةق والحةةراب (االة‬
‫ا تقط الحق الحراب )‪ً ،‬إن الوناة تجب عل ه ج المةا المقت ة‬
‫األموس قرض هن نيورف اقصا امضاً إل ال تب الحةق نةأ‬
‫الر ع اتب تقو ر ههج الخبرة واص تياص ‪ ،‬والةتخلص نةأ ال تةب‬
‫الحراب نأ الر ع اتب الم ضب عالي ‪.‬‬
‫[ ‪5145‬‬
‫]‬
‫( ‪ ) 4‬ـ إتا اان ة الشةةرن الميةةورة لألمةةوس ةةأداد الونةةاة ًةةق نةةاة عل ة‬
‫المتاهميأ و جب عليوا هن تقيب عةأ تلةع ًة ا ا موةا وتقار رهةا‬
‫‪ ،‬ايث ص ج هداد الوناة نرتيأ عأ خقةس المةا ًة خقةس‬
‫الت‬
‫الح ة وًق ةا ا لقاعةةوة ‪ " :‬ص إتدواج ً ة الونةةاة " هنةةا إتا لةةس تقةةس ةةأداد‬
‫الوناة ‪ً ،‬تجب الوناة عل المتاهس اتب الم ن ر عالي ‪.‬‬
‫الثا ً ‪ :‬يحكم زكاة السندات األحكام الفقهية واألسس المحاسبية التالية ‪:‬‬
‫( ‪ ) 1‬ـ ح س ناة الت واذ ها اب ناة الةو أ الة اردة ًة ًقة الونةاة ايةث‬
‫عرر الت و أخ ةع نةأ د ةأ علة الجوة الميةورة تةتح ًا ةوة‬
‫يرر ال ظر عأ ختا ج تشغيل ‪.‬‬
‫( ‪ ) 2‬ـ تحتب الوناة عل القيم اصممي للت واذ ً خوا ة الحة‬
‫‪ %2.5‬نت ناخ نرج ة التواد ‪.‬‬
‫معةو‬
‫( ‪ ) 3‬ـ إذا كان جلزء ملن القيملة االسلمية للسلند غيلر مرجلو السلداد وذللك فلى حاللة أن‬
‫القيم الت اي ( نققا ) هاج نأ القيم اصممي ‪ً ،‬تحتب الونةاة علة‬
‫الجود المرج ًق ها عل القيم الت اي‬
‫( ‪ ) 4‬ـ تعتبةةر ً ا ةةو الت ة واذ ونةةا ً ة ا موةةا نةةأ الر ةةا المحةةرب سةةرعا ا ‪،‬‬
‫و را جمو ر الققوةاد الةتخلص ن وةا نلية ًة وجة ف الخيةر العانة ‪،‬‬
‫وليس ي التيوق ‪.‬‬
‫( ‪ ) 5‬ـ ال تب للت واذ المشارن ً الر ب والختارة وًقا ا لعقةو المضةار‬
‫اممقني ‪ً ،‬يصب عليوا ها اب ناة األموس التةا ياخوةا ًة ةو (‬
‫راخيا ا ) ‪.‬‬
‫( ‪ ) 6‬ـ ال تب للت واذ المر وف ل ج ف الخير نقج م واذ ال اف الخيةرا‬
‫وم ة واذ الويئةةاذ الخير ة العالمي ة … ونةةا ً ة ا ةةس تلةةع ًةةق تج ةب‬
‫عليوا الوناة ‪ ،‬ألن نقا وها ه نقا و الوناة ‪.‬‬
‫[ ‪5146‬‬
‫]‬
‫رابع لا ً ‪ :‬ح ةةس نةةاة هتوخةةاذ الخواخ ة ونةةا ً ة ا موةةا خقةةس األا ةةاب الققوي ة‬
‫واألمس المحامبي لوناة الت واذ التا ياخوا ً و ( رالقا ا ) عالي ‪،‬‬
‫وص عبرف الرها ال ا قة " ص ر ةا ةيأ الوولة ورعا اهةا " ايةث هن‬
‫ها اب الر ا عان ص تقرا يأ األًراد والشرناذ والويئاذ والح نةاذ‬
‫‪ ،‬وص عبةةةرف ةةةالرها الةةة ا قةةة ‪ " :‬جةةة ا الر ةةةا نةةةأ ابيةةةج الميةةةالب‬
‫المرمل " ‪ ،‬ايث جب هن ت ن الميلح نشةروع وص تتعةارض نةع‬
‫ص نأ القرآن والت ‪.‬‬
‫التقليو ‪ ،‬وسواداذ اصمةتقمار التة‬
‫خامسا ً ‪ :‬ح س ناة ال دا ع لوا الب‬
‫تيةةورها هةة ف الب ةة وغيرهةةا نةةأ المؤمتةةاذ الماليةة تاذ الق ا ةةو (‬
‫الع ا ةةةو ) والجةةة ا و والتةةة ص صبةةة عليوةةةا ها ةةةاب ًقةةة المضةةةار‬
‫اممةةقني ‪ ،‬خقةةس األا ةةاب الققوي ة واألمةةس المحامةةبي لونةةاة الت ة واذ‬
‫وهتوخاذ الخواخ الم ن رة عالي ‪.‬‬
‫والحمد هلل الذى بنعمته تتم الصالحات‬
‫[ ‪5147‬‬
‫]‬
‫قائمة المراجع المختارة‬
‫" لمن يرغب فى الحصول على مزيد من المعرف عن زكاة األسهم والسندات ومذونات الخزان "‬
‫‪ 1‬ـ ابن رشد ‪ " :‬بداية المجتهد ونهاية المقصد " ‪ ،‬دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيلع ‪،‬‬
‫القاهرة ‪ ،‬بدون تاريخ ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ د‪ .‬أحملد اللدين أحملد ‪ " :‬أسلوا األورا الماليلة وآ ارهلا فلى االقتصلاد اإلسلالمى " ‪،‬‬
‫سلسلة صال كامل للرسائل الجامعية فى االقتصاد اإلسالمى ‪ ،‬الكتاب الثانى ‪1415 ،‬هـ‬
‫‪1995 /‬م ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ بيللت الزكللاة الكويللت ‪ " :‬دليللل اإلرشللادات لمحاسللبة زكللاة الشللركات " ‪1411 ،‬هللـ ‪/‬‬
‫‪19991‬م ‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ بنك دبى اإلسالمى ‪ " :‬صندو االستثمار واألورا المالية " ‪1407 ،‬هـ ‪1987 /‬م ‪.‬‬
‫‪ 5‬ـ جمعيلة االقتصلاد اإلسلالمى ‪ " :‬الفتلاوى الشلرعية فلى تحلريم فوائلد البنلوك وشلهادات‬
‫االستثمار وصناديج التوفير " ‪ ،‬القاهرة ‪1989 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ 6‬ـ د‪ .‬حسين حسلين شلحاتة ‪ " :‬الملنهج اإلسلالمى لضلبط وتطلوير سلو الملال " ‪ ،‬بحلث‬
‫" نظللم المعلومللات الالزمللة للتخصيصللية والهندسللة الماليللة‬
‫مقللدم إلللى مللؤتمر ‪:‬‬
‫وسو رأس الملال " الملنظم بمعرفلة الجمعيلة العلميلة للمحاسلبة واللنظم والمراجعلة ‪،‬‬
‫مايو ‪1996‬م ‪.‬‬
‫‪ 8‬ـ د‪ .‬حسين حسين شلحاتة ‪ " :‬التطبيلج المعاصلر للزكلاة ‪ :‬كيلف تحسلب زكلاة ماللك " ‪،‬‬
‫دار النشر للجامعات ‪ ،‬القاهرة ‪1421 ،‬هـ ‪2000 /‬م ‪.‬‬
‫‪ 9‬ـ د‪ .‬حسلللين حسلللين شلللحاتة ‪ " :‬زكلللاة االسلللتثمارات فلللى األورا الماليلللة وصلللناديج‬
‫االسللتثمار " ‪ ،‬بحللث مقللدم إلللى نللدوة التطبيللج المعاصللر للزكللاة ‪ ،‬مركللز صللال عبللد هللا‬
‫كامل ‪1997 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ 10‬ـ حسللن عبللد هللا األمللين ‪ " :‬زكللاة األسللهم فللى الشللركات " ‪ ،‬جللدة ‪ ،‬البنللك اإلسللالمى‬
‫للتنمية ‪ ،‬المعهد اإلسالمى للبحوث والتدريب ‪ ،‬بحث رقم ‪ ، 21‬ط ‪1414 ، 1‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 11‬ـ حسين حامد حسلن ‪ " :‬ضلمان رأس الملال واللرب فلى صلكوك المضلاربة " ‪ ،‬مجللة‬
‫مجمع الفقه اإلسالمى جدة منظملة الملؤتمر اإلسلالمى ‪ ،‬مجملع الفقله اإلسلالمى ‪ ،‬العلدد‬
‫الرابع ‪1408 ،‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 13‬ـ حلملللى عبلللد الفتلللاح البشبيشلللى ‪ " :‬التأصللليل العلملللى لمحاسلللبة الزكلللاة " ‪ ،‬المجللللة‬
‫المصللرية للدراسللات التجاريللة ‪ ،‬المنصللورة ‪،‬جامعللة المنصللورة ‪ ،‬كليللة التجللارة ‪ ،‬العللدد‬
‫الخامس ‪ ،‬الجزء األول ‪1986 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ 14‬ـ رجلللب بيوضلللى التميملللى ‪ " :‬زكلللاة األسلللهم فلللى الشلللركات " ‪ ،‬مجللللة مجملللع الفقللله‬
‫اإلسللالمى ‪ ،‬جللدة منظمللة المللؤتمر اإلسللالمى ‪ ،‬مجمللع الفقلله اإلسللالمى ‪ ،‬العللدد الرابللع ‪،‬‬
‫‪1408‬هـ ‪.‬‬
‫[ ‪5148‬‬
‫]‬
‫‪ 15‬ـ رفيلج المصلرى ‪ " :‬زكلاة األصلول الثابتلة " ‪ ،‬بحلث مقلدم إللى النلدوة العالميلة حلول‬
‫السياسلللات الماليلللة وتخطللليط التنميلللة فلللى الدوللللة اإلسلللالمية ‪ ،‬إسلللالم أبلللاد ‪ ،‬الجامعلللة‬
‫اإلسالمية العالمية ‪ ،‬المعهد الدولى لالقتصاد اإلسالمى ‪1986 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ 16‬ـ سامى حسن أحملد حملود ‪ " :‬تصلوير حقيقلة سلندات المقارضلة والفلر بينهلا وبلين‬
‫سللندات التنميللة وشللهادات االسللتثمار والفللر بينهللا وبللين السللندات الربويللة " ‪ ،‬مجلللة‬
‫مجمللع الفقلله اإلسللالمى ‪ ،‬جللدة ‪ ،‬منظمللة المللؤتمر اإلسللالمى ‪ ،‬مجم لع الفقلله اإلسللالمى ‪،‬‬
‫العدد الرابع ‪1408 ،‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 17‬ـ سللامى رمضللان سللليمان ‪ " :‬محاسللبة الزكللاة فقه لا ً وتطبيق لا ً " ‪ ،‬القللاهرة ‪ ،‬دار أبللو‬
‫المجد ‪1414 ،‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 18‬ـ سلللطان بللن محمللد سلللطان ‪ " :‬الزكللاة تطبيللج محاسللبى معاصللر " ‪ ،‬الريللاض ‪ ،‬دار‬
‫المريخ ‪1406 ،‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 19‬ـ شوقى إسماعيل شحاتة ‪ " :‬التطبيج المعاصر للزكاة " ‪ ،‬جدة ‪ ،‬دار الشلرو ‪ ،‬ط‪، 1‬‬
‫‪1397‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 19‬ـ شللوقى إسللماعيل شللحاتة ‪ " :‬تنظلليم ومحاسللبة الزكللاة فللى التطبيللج المعاصللر " ‪،‬‬
‫القاهرة ‪ ،‬الزهراء ل عالم العربى ‪ ،‬ط‪1408 ، 2‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 20‬ـ شلللوقى إسلللماعيل شلللحاتة ‪ " :‬محاسلللبة زكلللاة الشلللركات بأنواعهلللا وتحديلللد الوعلللاء‬
‫الزكوى فى ميزانيتها ومعايير التقويم لألعيلان المزكلاة " ‪ ،‬ملن أبحلاث وأعملال النلدوة‬
‫األولى لقضلايا الزكلاة المعاصلرة ‪ ،‬الكويلت بيلت الزكلاة ‪ ،‬نلدوة منعقلدة فلى القلاهرة ملن‬
‫‪ 16-14‬ربيع األول ‪1409‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 21‬ـ صللال بللن غللانم السللدالن ‪ " :‬زكللاة األسللهم والسللندات والللور النقللدى " ‪ ،‬النللدوة‬
‫الرابعة لسبل تطوير المحاسبة فى المملكة العربية السعودية ‪ ،‬الريلاض ‪ ،‬جامعلة المللك‬
‫سعود ‪ ،‬الجمعية السعودية للمحاسبة ‪ 11‬ذى القعدة ‪1409 ،‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 22‬ـ الصديج محمد األمين الضرير ‪ " :‬زكاة األسهم فى الشلركات " ‪ ،‬مجللة مجملع الفقله‬
‫اإلسالمى ‪ ،‬جدة منظمة المؤتمر اإلسالمى ‪ ،‬العدد الرابع ‪1408 ،‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 23‬ـ الصديج محمد األمين الضرير ‪ " :‬زكاة الديون " ‪ ، ،‬مجللة مجملع الفقله اإلسلالمى ‪،‬‬
‫جدة منظمة المؤتمر اإلسالمى ‪ ،‬العدد الثانى ‪1407 ،‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 24‬ـ د‪ .‬عبد الستار أبلو غلدة ود‪ .‬حسلين حسلين شلحاتة ‪ " :‬فقله ومحاسلبة الزكلاة لألفلراد‬
‫والشركات " ‪ ،‬من مطبوعات مجموعلة دللة البركلة ـ قطلاع األملوال ‪ ،‬الطبعلة األوللى ‪،‬‬
‫‪1415‬هـ ‪1995 /‬م ‪.‬‬
‫‪ 25‬ــ د‪ .‬عبد الستار أبو غدة‪ " :‬بحوث فى المعامالت واألساليب المصرفية اإلسلالمية " ‪،‬‬
‫من مطبوعات بيت الزكاة بالكويت ‪1413 ،‬هـ ‪1993 /‬م ‪.‬‬
‫‪ 26‬ـ د‪ .‬عبللد السللتار أبللو غللدة‪ " :‬االسللتثمار فللى األسللهم والوحللدات االقتصللادية " ‪ ،‬مللن‬
‫بحوث الدورة التاسعة لمجمع الفقه اإلسالمى ‪ ،‬أبو ظبى ‪1416 ،‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 27‬ـ د‪ .‬عبللد العزيللز الخيلاط ‪ " :‬األسللهم والسللندات ملن منظللور إسللالمى " ‪ ،‬دار السللالم ‪،‬‬
‫القاهرة ‪1989 ،‬م ‪.‬‬
‫[ ‪5149‬‬
‫]‬
‫‪ 28‬ـ د‪ .‬على محى الدين القرة داغى ‪ " :‬األسوا المالية فى ميزان الشلريعة اإلسلالمية "‬
‫‪ ،‬بحث منشلور فلى مجللة االقتصلاد اإلسلالمى ‪ ،‬بنلك دبلى اإلسلالمى ‪ ،‬األعلداد ملن ‪130‬‬
‫حتى ‪. 136‬‬
‫‪ 29‬ـ عز الدين خوجه ‪ " :‬دليل زكاة المشاركات فى الصلناديج واإلصلدارات " ‪ ،‬بحلث ملن‬
‫مطبوعات اتحاد المصارف العربية ‪1995 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ 30‬ـ عز الدين خوجه ‪ " :‬أدوات االستثمار اإلسالمى " ‪ ،‬بحث ‪ ،‬من مطبوعلات مجموعلة‬
‫دلة البركة ‪1992 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ 31‬ـ عللز اللللدين خوجلله ‪ " :‬صلللناديج االسللتثمار اإلسللالمية " ‪ ،‬بحلللث ‪ ،‬مللن مطبوعلللات‬
‫مجموعة دلة البركة ‪1993 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ 32‬ـ د‪ .‬عطية فياض ‪ " :‬سو األورا المالية فى ميلزان الفقله اإلسلالمى " ‪ ،‬دار النشلر‬
‫للجامعات ‪1418 ،‬هـ ‪1998 /‬م ‪.‬‬
‫‪ 33‬ـ عللز العللرب فللؤاد ‪ " :‬الزكللاة فللى ضللوء ر يللة معاصللرة " ‪ ،‬الجيللزة ‪ ،‬دار األقصللى ‪،‬‬
‫‪ 1406‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 34‬ـ عصام الدين محمد متولى ‪ " :‬محاسبة الزكاة ـ أصولها العلمية والعملية " ‪ ،‬القاهرة‬
‫‪ ،‬دار النهضة العربية ‪ ،‬بدون تاريخ ‪.‬‬
‫‪ 35‬ـ عبد هللا بن سليمان بن منيع ‪ " :‬زكاة أسلهم الشلركات المسلاهمة " ‪ ،‬مجللة البحلوث‬
‫اإلسللالمية الرئاسللة العامللة إلدارة البحللوث العلميللة واإلفتللاء ‪ ،‬العللدد ‪1411 ، 32‬هللـ ـ‬
‫‪1412‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 36‬ـ عبد هللا بن عبد الرحمن البسام ‪ " :‬زكاة األسهم فى الشركات " ‪ ،‬مجلة مجملع الفقله‬
‫اإلسللالمى ‪ ،‬جللدة منظمللة المللؤتمر اإلسللالمى ‪ ،‬مجمللع الفقلله اإلسللالمى ‪ ،‬العللدد الرابللع ‪،‬‬
‫‪1408‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 37‬ـ قللرارات مجلللس مجمللع الفقلله اإلسللالمى بجللده ‪ ،‬النللدوة األولللى لألسللوا العالميللة ‪،‬‬
‫‪1410‬هـ ‪1989 /‬م ‪.‬‬
‫‪ 38‬ـ قللرارات مجلللس مجمللع الفقلله اإلسللالمى بجللده ‪ ،‬النللدوة الثانيللة لألسللوا العالميللة ‪،‬‬
‫‪1412‬هـ ‪1991 /‬م ‪.‬‬
‫‪ 39‬ـ قرارات مؤتمر الزكاة األول ‪ ،‬لبيت الزكاة ‪ ،‬الكويت ‪1404 ،‬هـ ‪1984 /‬م ‪.‬‬
‫‪ 40‬ـ محمد عبد الرحمن آل الشيخ ‪ " :‬زكلاة األسلهم فلى الشلركات " ‪ ،‬مجللة مجملع الفقله‬
‫اإلسللالمى ‪ ،‬جللدة منظمللة المللؤتمر اإلسللالمى ‪ ،‬مجمللع الفقلله اإلسللالمى ‪ ،‬العللدد الرابللع ‪،‬‬
‫‪1408‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 41‬ـ محملد عبلد اللطيلف الفرفلور ‪ " :‬زكللاة األسلهم فلى الشلركات " ‪ ،‬مجللة مجملع الفقلله‬
‫اإلسللالمى ‪ ،‬جللدة منظمللة المللؤتمر اإلسللالمى ‪ ،‬مجمللع الفقلله اإلسللالمى ‪ ،‬العللدد الرابللع ‪،‬‬
‫‪1408‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 42‬ـ محمللد علللى بللن الشلليخ حسللين ‪ " :‬شللمس اإلشللرا فللى حكللم التعامللل بللاألورا " ‪،‬‬
‫القاهرة ‪ ،‬دار إلحياء الكتب العربية ‪ ،‬ط‪1339 ، 1‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 43‬ـ محمد عبده عمر ‪ " :‬زكاة األسهم فلى الشلركات " ‪ ،‬مجللة مجملع الفقله اإلسلالمى ‪،‬‬
‫جدة منظمة المؤتمر اإلسالمى ‪ ،‬مجمع الفقه اإلسالمى ‪ ،‬العدد الرابع ‪1408 ،‬هـ ‪.‬‬
‫[ ‪5150‬‬
‫]‬
‫‪ 44‬ـ محفلوظ إبلراهيم فلرج ‪ " :‬فقله الزكلاة عللى ضلوء القلرآن والسلنة " ‪ ،‬القلاهرة ‪ ،‬دار‬
‫االعتصام ‪1985 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ 45‬ـ محمود أبو السعود ‪ " :‬فقه الزكاة المعاصرة " ‪ ،‬المملكة المتحلدة ‪ ،‬اكسلفورد للنشلر‬
‫‪1989 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ 46‬ـ نزية كمال حماد ‪ " :‬زكاة الدين غير المرجو والمال الضمار فلى الفقله اإلسلالمى " ‪،‬‬
‫مجلة البحوث الفقهية المعاصلرة ‪ ،‬العلدد الثلامن والعشلرين ‪ ،‬رجلب وشلعبان ورمضلان‬
‫‪1416‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 47‬ـ وهبللة مصللطفى الزحيلللى ‪ " :‬زكللاة األسللهم فللى الشللركات " ‪ ،‬مجلللة مجمللع الفقلله‬
‫اإلسللالمى ‪ ،‬جللدة منظمللة المللؤتمر اإلسللالمى ‪ ،‬مجمللع الفقلله اإلسللالمى ‪ ،‬العللدد الرابللع ‪،‬‬
‫‪1408‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 48‬ـ يوسف كمال محمد ‪ " :‬فقه االقتصاد اإلسالمى الخاص " ‪ ،‬دار القلم ‪1990 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ 49‬ـ د‪ .‬يوسف القرضاوى ‪ " :‬فقه الزكاة " ‪ ،‬المجلد األول ‪ ،‬مؤسسة الرسالة ‪.‬‬
‫‪ 50‬ـ ياسين سويلم طه العمرى ‪ " :‬حكم اإلسلالم فلى أربلاح شلهادات االسلتثمارات وودائلع‬
‫االدخللار " ‪ ،‬بحللث مقللدم إلللى المللؤتمر السللابع لمجمللع البحللوث اإلسللالمية المنعقللدة فللى‬
‫شعبان ‪1392 ،‬هـ ‪ ،‬القاهرة ‪ ،‬الهيئة العامة لشئون المطابع األميرية ‪1393 ،‬هـ ‪.‬‬
‫‪ 51‬ـ يوسف المرصفى والحسينى سلطان ‪ " :‬زكاة األورا المالية " ‪ ،‬مجلة نور اإلسلالم‬
‫‪ ،‬القاهرة ‪ ،‬مشيخة األزهر ‪ ،‬الجزء الرابع ‪ ،‬المجلد الخامس ‪ ،‬رجب ‪1353‬هـ ‪.‬‬
‫إيضاح‬
‫‪.‬‬
‫ليس من الضرورى أن المراجع المذكورة آنفا قد أشير إليها فلى ملتن الدراسلة ولكلن‬
‫قد تم االستفادة منها وتفيد الباحث الذى يرغب فلى الحصلول عللى مزيلد ملن المعرفلة علن‬
‫موضوع الدراسة ‪.‬‬
‫[ ‪5151‬‬
‫]‬