تحميل الملف المرفق

‫ضوابط صرف ريع األوقاف الخيرية‬
‫وترتيب أولويات وقواعد الصرف‬
‫بحث من إعداد‬
‫دكتور ‪ /‬محمد عبد الحليم عمر‬
‫األستاذ بجامعة األزهر‬
‫ومدير مركز صالح كامل لالقتصاد اإلسالمى‬
‫بجامعة األزهر‬
‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬
‫تقددديم إن اإلس ال ف الالا ه ال وش ال ه شالالا ح ال لخيالالل ا ريالالا الدالالالو الالا ا ال ي وا الالا‬
‫االي م‬
‫وا هقف لعتلا حن أهم ا تدالالع اإلسال حيو ا تالا قخيالل ا ريالا االهاقلين وا هقاله‬
‫وا جت ع‪ ،‬وقزل هذه األه يو ا ن ا ظل قزال ا ليا وا خاح ن سهاء يالا ا ال ل ا الذ‬
‫ل كن األ ااد حالن ا خوالهع االا ي تيال ق م ا الاورلو‪ ,‬أو يالا ا يال ر ا الذ لعبالا دال ال ف‬
‫ق ر ا اا ل ا ع حو ا ا و و اا إشل ايتي ت ا هاطبين ا ليااء حن ا خ ت ا ع حو‬
‫حثل ا ع ج وا تعايم وا ي ه ا بييو وا ك اد ء‪ ,‬ود تال ا ال ف قال رق م االا اإلسال ف الا قب يالو‬
‫ا الالهطن‪ ,‬و الالذا اهت الالد ا ال وع ا ع صالالا صالالو ا تي حالالو حب ال االالا قب يالالو ا الاله ا ا ريالالا‬
‫وأ دالال د ا سستالال ا ريالالالو االالا الال ص واسالالع و صالالو ا تالالا قعت الال الالا ق هلا الال االالا‬
‫األوق (‪ )1‬وا ت رلخ ش ه اا دور ا هقف ا حت ا خ ر اإلس حيو‪ ,‬وإن هال ن دوره‬
‫ق ا ختا ا ن ا واقع يي ا تا ين إ أ قهت دد ئا يالا الا الهد ا هت ال ف دال هقف‬
‫وا تالالا ق تالالم دزح ال ف حل درق ال األح الالو ا ع حالالو الق ال د و الالو ا كهلالالد ا تالالا ال حج الالهدا‬
‫د رل ا إييال ء شالالعو ا هقالف وا ب الها د ال الا ساتالاو أ ال ع ح الو وحب ال يال حبتال‬
‫دور لخث ق ل األوق ا ع صا ‪.‬‬
‫و ي شا تبا األح الو ا ع حالو اوقال دتكايلالا دكت دالو دخالث الا حه اله ( الهاد‬
‫صا رلع األوق ا ريالو وقها قاقيب أو هل ا وا ) تي ل إ ا ا بت ا اادالع‬
‫ي ل ا هقف ا لي يو وي د ب صا ا ه ه وحب ج ا كت دو ا ا قا‪:‬‬
‫أوال عناصر الموضوع‪ :‬ايته ورقو ا ستكت ب اا سلع ق ل ها‪:‬‬
‫‪ -1‬إقل شاط ا هاقف وح لتلا ب ‪.‬‬
‫حع األيك ف ا دا يو‪.‬‬
‫‪ -2‬ا هاد ا ي ه يو وقع ر‬
‫ف قخ ل ا هاقف ت و صا ا الع‪.‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪ -4‬يجز حل غ حن ا الع واخو ا هقف وأ ها ‪.‬‬
‫‪ -5‬األوق ا تا ت اد حو ر ‪.‬‬
‫‪ 6‬حويا ا الع ب ا هتل ء‪.‬‬
‫هف ا رياا وأو هل ق ‪.‬‬
‫حوا‬
‫‪ - 7‬حدت‬
‫ثانيا ت ء ا ورقو ا ستكت ب‪ :‬اإلت ع ا ا تعالل وا ت ئل ا لي يو ا عاو و ا هتالب‬
‫ا لي وا تاهيز وا تلويل ا ا ت ئل ا ع صا وا تطليي ا تتج ‪.‬‬
‫حن ا لخهث ا تا قي ف ا بت هه قاله يا ا عاهحال ا تالا ق كالن‬
‫ثالثا‪ :‬حن ا يار أن ا‬
‫ا طاويالالو‪ ,‬وا ت ال ا ال ن ا لخالالث حالالن‬
‫حالالن إص ال ار قهصالالي وقالالاارا يالالهع ا ه الاله‬
‫ا بالاله ا ستكد ال ا ا الالذ لكدالالف الالن ا عاهح ال ا توالالاو د ه الاله وقه الالي تها ل ال‬
‫د دكل ا ذ لت هم ا إحك ن إص ار ا تهصي وا ياارا‬
‫رابعا‪ :‬وإ و الذ م ال ن يال ود ا لخالث ق الا الا هه ال لتبال وع دعالر ق ال ل صالا رلالع‬
‫ا هقف ا ريا ي ‪ ,‬وا هقف ا ريا حن ييث أساهب ا تلال دال ه ال ن ه ال ‪ :‬اله لبتلالع‬
‫االي م‪ ,‬و اله لبتلالع دال الن طالالل اسالتث ر ين‬
‫دعيب حثل وقف حلبا يتكن ي ا هقه‬
‫‪- 1‬لمزيد من المعلومات انظر للباحث – الوقف والنظم الغربية المشابهة – بحث مقدم للمؤتمر الثانى لألوقاف‬
‫المنعقد بجامعة أم القرى بمكة المكرمة نوفمبر ‪2006‬‬
‫‪2‬‬
‫ا هقف وا خوهع اا ئ ا صهر غاو أورلع لالهل االا ا تالتخيين‪ ,‬وا لخالث ق دالي‬
‫حع بها ا خ د حن قلل ا اجبو ا ب و لتب وع ا به ا ث ا ييث أن ا غاالو أوا الالع هالا‬
‫ا ال ل حالالن هالالااء دار وأتالالا غ ال ف و ئ ال أرا‪ ..‬أو هالالا ا ال ل ا الالذ لخوالالل حالالن ا الالزر‬
‫وا ث ا وا الن واإلت ر وا بت ج و خه ذ م(‪،)1‬‬
‫وا تزاح دكل ذ م سه أقب وع ا ه ه دتبال وع هالل ق اليو حب ال الا يالا حتالتياو‬
‫حن ييث قوهره ودي ن ا راء ا لي يو يه ثالم إلالااد ا تعايالل اي ال الا الهء ا الاو‬
‫ا ع صا ‪.‬‬
‫(‪ )1‬لسان العرب البن منظور – دار املعارف مبصر – ‪.3288/36‬‬
‫‪3‬‬
‫القضية األولى‬
‫إتباع شرط الواقف وما يتفرع عنه‬
‫إن ا هقف لل أ د راد حبلاد حالن ا هاقالف‪ ،‬وهاله الل قطاله ا د رتالو األو الا حالن‬
‫أتالالل الالهاع ا ثالالهاب حالالن و زوتالالل و حالالو ا جت الالع‪ ,‬ولخت ال ج قبليالالذ ا هقالالف إ الالا ال د حالالن‬
‫االي م االا رلعال‬
‫اإلتااءا قل أ حن قتجيل ا هقالف ثالم إدارقال وقيتاليا يوالهع ا هقاله‬
‫وحب ع ال ‪ ،‬و الالذا ه ال ن ا عالالهع اي ال الالا إ د ال ء ا هقالالف وقبليالالذه هالاله رغلالالو ا هاقالالف الالا إط ال ر‬
‫ا هاد ا دا يو‪ ،‬وحالن أتالل ذ الم لتبال وع ا لي ال ء شالاوط ا هاقالف د تل رهال قعلالا الن‬
‫إرادق ورغلت ا تا أ دأ ا هقف حن أتا وق ها د أل ذ ا ا تل ر شاوط ا هاقف‬
‫و ا هذه ا ليا سه تب وع حل هف شاط ا هاقف‪ ,‬وحال ا تلال ره‪ ,‬وأ ها ال د يال ر‬
‫ا الالذ لالاله ا اإلت دالالو االالا ا تتال ع األس سالالا الالا هالالذه ا ي الاليو وهالاله‪ :‬حال يال ود إقلال شالالاط‬
‫ا هاقف ا صا ا الع؟‬
‫ويمكن القول إن شاط ا هاقف‪ :‬هه ح قلي ه وقدت ل ايال صاليغو ا هقالف حالن ا يها ال‬
‫ا تالالي ل الالع ا هاقالالف اع الالل د ال الالي وقلال حالالن دي ال ن حوال ر ‪ ،‬وطاليالالو اسالالتغ ‪ ،‬وقعيالالين‬
‫ت الال ا سالالتخي ص‪ ،‬وهيليالالو قهللالالع ا غاالالو االالا ا تالالتخيين‪ ،‬وديالال ن ا ه لالالو االالا ا هقالالف‪،‬‬
‫واإل ل ص اي ‪ ،‬و خه ذ م(‪.)1‬‬
‫و شالالاوط ا هاقالالف قتعالال د حالالن الال ا تلالال را حثالالل ا دالالاوط ا تعايالالو دوالالا ا الالالع‬
‫وا داوط ا ر صو د ب ا اا ا هقف وهذا ا ر صو د ستل اع إ ا غيا ذ م حن أ الها‬
‫شاوط ا هاقلين‪ ,‬وسبكتلا ا هذه ا ليا دتبال وع حال لتوالل حب ال د ه اله ا لخالث يال‬
‫وها شاوط ا هاقف ا صا ا الع وذ م ا ا لياا ا ت يو‪:‬‬
‫أوال مدى اعتبار شروط الواقف بشكل عام وضدوابهها د ت ال ا لي ال ء حالن يالل ا هاقالف‬
‫اشالالتااط الالا وقلال حال لدال ء حالالن ا دالالاوط ولاالالزف اقلال هالالذه ا دالالاوط إ الالا ا خال ا الالذ تعالالل‬
‫ا لي ء ليه هن شاط ا هاقف هبص ا د ر وإن ه ها ق ا تالها الا قطليالل ذ الم‪ ،‬بال‬
‫حن لا أن شاط ا هاقف هبص ا د ر ا ا ل م وا و و الا وتالهب ا ع الل دال ‪ ،‬ولهتال‬
‫رأ آ ا ا أ هبص ا دا ا ا ل م وا و الا وتالهب ا ع الل دال ‪ ,‬وهالذه دعالر حالن‬
‫أقها م ا ذ م‪)2(:‬‬
‫شاط ا هاقف هبص ا د ر ا ا ل هف وا و ووتهب ا ع ل د‬
‫واقلع شاط وتهد إن ت ل ‪ ..‬يجب ا ع ل د ألن شاط ا هاقف هبص ا د ر‬
‫وح ف شاط ا هاقف ه حر ف ابص وهه يكم د يل اي‬
‫ولاتع وتهد داط ا هاقف ألن ا هقف حتايا حن ت ت و و هبص ا د ر‬
‫ديب لا ادن قي يو أن شاط ا هاقف هبص ا د ر ا ا ل هف وا الو الا الا وتالهب‬
‫ا ع ل د ( ‪)3‬‬
‫وقلل ا تاتي لختن أن هرد‬
‫هاد شاط ا هاقف وا تا قت ثل ا‬
‫دطين ه ‪:‬‬
‫(‪ )1‬د‪ .‬علددى عبدداح الحكمددى‪ -‬شددروط الددواقفين وأحكامهددا‪ -‬بحددث مقدددم لندددوف الوقددف فددى الشددريعة اإلسددالمية‬
‫ومجاالته‪ -‬وزارف األوقاف والشئون اإلسالمية بالسعودية‪ -‬المحرم ‪1423‬هـ‬
‫(‪ )2‬على الترتيب رد المحتار البن عابدين ‪ , 474 /17‬حاشية الصاوى ‪ , 166/9‬أسنى المهالب لزكريا‬
‫األنصارى ‪ , 5/13 ,‬مهالب أولى النهى لمصهفى السيوطى ‪242/13‬‬
‫(‪ )3‬مجموع فتاوى ابن تيمية ‪98/21‬‬
‫‪4‬‬
‫لالالسد ا دالالاط إ الالا قالالا واتالالب‬
‫! – ال ف حر ل الو ا دالالاط ايك ال ف ا دالالا يو‪ :‬د عبالالا أن‬
‫أو عل حخاف ‪ ,‬وهب لكهن ا داط د طل وا هقف صخي‬
‫‪ – 2‬أن لكالالهن ا دالالاط حب يال يت الالا ا هقالالف وهالاله يالاللا األصالالل وقتالالليل ا ث الالا ‪ ,‬وهبال‬
‫للطل ا داط وا هقف‬
‫وإت ا لي ال ء االا الاور ا تالزاف د الذه ا الهاد يتالا ل كالن ا تل رهال وا ع الل د ال ‪,‬‬
‫وا داوط إ لازف ا ع ل د ال إذا الم قلالر إ الا‬
‫وهذا ح ق ع د ا لي ء ا أقهاع ّ حب‬
‫اقل شالاط ا هاقالف ث دالد ال يال حالن وتالهه‬
‫اإل ع د يوهد ا دا ا (‪ )1‬وت ء أل‬
‫لو (‪)2‬‬
‫ا واخو ا ع ئ اا ا هاقف أح ا داط ا ذ لر ف ا دا‬
‫ييييالالا الالا وتالالهب ا ع الالل ددالالاط ا هاقالالف ط ال ص ال ر‬
‫وهكالالذا ج ال أ ال لهت ال ا الالت‬
‫حب الاللط د دالالا وحوالالاخو ا هقالالف وا تالالتخيين االالالع‪ ,‬وحالالن هالالذا ا سالالتعااا ا الالهتز‬
‫أليك ف شاوط ا هاقلين‪ ,‬ل كن دي ن يكم ا داوط ا صا ا الع وذ م ا ا ليا ا ت يو‪.‬‬
‫ثانيا شروط الواقفين فى صرف الريع و تب وع ذ م ا ا بي ط ا ت يو‪:‬‬
‫أ – يل ا هاقف ا قخ ل حو ر ا الالع‪ :‬لتلالل ا لي ال ء االا أن حالن يالل ا هاقالف قخ لال‬
‫االالي م ا تالالتخيين والالا ا الالالع ولجالالب اقلال شالالاط و الالا ذ الالم تال ء ولتعالالين‬
‫ا هقالاله‬
‫‪3‬‬
‫حوا ا هقف إ ا ا ج و ا عيبو حن قلالل ا هاقالف ال (‪ )3‬وتال ء أل ال وقوالا ا غاالو‬
‫االالا شالالاط ا هاقالالف حالالن األثالالا وا تتالالهلو وا تل الاليل وا تي ال لم وا تالالأ يا وا ج الالع وا تاقيالالب‬
‫وإد ع حن ش ء دولو وإ ااج حن ش ء دولو (‪)4‬‬
‫ب – ح لجهل وح لجهل حن شاوط ا هاقف ا صا ا الع‪:‬‬
‫إذا ه ن ا يهع دخل ا هاقف ا صا ا الع ن هذا ا خل حداوط د هاد ا تا ذها ه‬
‫لر ف األيك ف ا دا يو و لر ف حيت ا ا هقف ‪ ,‬و ا هء ذ م‬
‫ا ههن ا وا‬
‫لجهل وح لجهل حالن شالاط ا هاقالف الا صالا ا الالع‬
‫ل كب إلش ر إ ا دعر األحثاو‬
‫اا ا هت ا ت ا‪:‬‬
‫‪ – 1‬أن لكالهن ا هقالالف االالا ت الالو دالالا أوحعالالاو ألن ا غالالاا حالالن ا هقالالف قتالالليل ا ث الالا أ‬
‫صا ا وتهه ا ريا د لبلع ا ب س ا دلب م ود ي هم‬
‫‪ - 2‬أن لكهن ا هقف اا حعويو‪ ,‬ن شاط ا هاقف صا غاالو وقلال الا حعواليو ال‬
‫لو ه ت ء ا هقف اا حعويو د طل (‪ ) 4‬وحن أت ا ع صا ا ا عوا ا خ ا ح‬
‫قيالهف دال دعالر ت عيال ييالهص اإل تال ن د ط لالو د غال ء يال ا يوال أ ا يالار شالالا ‪ ,‬أو‬
‫ا طال الو د ت ال وا ا الالاأ د اتالالل الالا ا يالالااث‪ ,‬دالالل وصالالل األحالالا الالا ا غالالاب إ الالا إ دالال ء‬
‫ن حال لتال ا دخيالهص ا دالهاذ وا ثايالين‪ ,‬ود تال ا اها يالف االا أو‬
‫حسستاد يالو ا‬
‫ا وا حن رلع وقلياد ق ئ و اا حثل هذه األ دطو لجهل شا‬
‫االالي م حالالن ا هقالالف ه ال تال ء و الاله شالالاط ا هاقالالف أن‬
‫‪ – 3‬اشالالتااط أن لبتلالالع ا هقالاله‬
‫‪5‬‬
‫اي د أ د هقف يلت ا هقف ب ا داط حيت ه ( ) وحثل ذ م ا‬
‫لبتلع ا هقه‬
‫(‪ )1‬مهالب أولى النهى ‪250/12‬‬
‫(‪ )2‬إعانة الهلبين ‪200/3‬‬
‫(‪ )3‬شرح منتهى األرادات للبهوتى ‪147/7‬‬
‫(‪ )4‬حاشية الخرشى ‪407/20‬‬
‫(‪ )5‬كشاف القناع للبهوتى ‪398 /14‬‬
‫‪5‬‬
‫اي م ا ت ه و ا ا بليو اا ا هقف‬
‫شتااط قخويل رسهف حن ا هقه‬
‫صو وهذا غيا ت ئز‬
‫‪ – 4‬ا هقف اا ا بلا ‪ :‬و صهر حب ‪ :‬أن لجعل هل ا غاو‬
‫‪2‬‬
‫لوال ا هقالف‬
‫ت هر ا لي ء ييث ت ء ا هقف اا لتال صالو للطالل ( )وأل ال‬
‫‪4‬‬
‫اا لت ا األص (‪ )3‬ولالا دعالر ا خبليالو صالخو ا هقالف االا ا البلا( ) وا والهر‬
‫ا ث يو‪ :‬أن أن ليف اا لت ثم االا حالن لوال ا هقالف االي م حالن دعال ه‪ ,‬و ي ال رألال ن ه ال‬
‫ت ال ء إن ق ال ع االالا لتالالا ثالالم االالا و ال ثالالم االالا ا ت ال هين الالاو الالن أي ال أن ا هقالالف‬
‫صخي ورو ب روالو أ ا أ د طل (‪ )5‬ا وهر ا ث ثو ‪ :‬أن لكهن ا هقف اا ت الو‬
‫لو ا هقف اي حعيبو دول وقه ا هذه ا ولو الا ا هاقالف وهبال لجالهل ال أن لأ الذ‬
‫حن ا الع دولت و اليا هه ال واقلال ‪ ,‬وهالذا ا هقالف االا ا اا الل أو ا وال ا ع حالو و الا‬
‫ذ م ت ء ولتتثبا حن ف صخو ا هقالف االا ا البلا حتال ئل حب ال حال هوقالف االا االا‬
‫ا عا ء و خههم ه ليااءواقوف دول ق م أو اا ا ليااء ثالم ا تيالا أو االا ا تالا ين هالأن‬
‫وقف هت د ايااء و خهه أو ق را اطلخ أو هيزا اداب د و خه ذ م‪ ,‬ا ا تل حع م‬
‫أل م ليو لت (‪) 6‬‬
‫وا يهع دع ف صخو ا هقف اا ا بلا صو ألن ا هقف ليت ا يل ا اكيو اعين وا بلعو‬
‫اغيا كيف لبيل ا اكيو حن لتال بلتال ؟ ه ال أن ا هقالف أدا قك الل اتت ال ا دالين األغبيال ء‬
‫وا ليااء وليت ا لالع ا غيالا و اليا لالع ا البلا ا تالا قخوالل االا ا بلعالو د هتالب حاكيت ال‬
‫اعين حن األصالل‪ ,‬وا يالهع دوالخو ذ الم للالت د دال اتخ لالل دال هقف اخوالهع االا إ لال ءا‬
‫الليو أو حبع حو در ا ع ا ر أ ا اكيو ا ع حو‬
‫أح ا ذ ل كن ا يهع دجالهاله الا هالذه ا تالأ و يكالهن دال هقف االا ا البلا إحال دالأن لخوالل‬
‫اا هل ا غاو ح يي ق ثم قسوع اليالااء حالث ‪ ,‬أو لدالتاط أن لخوالل االا تالزء حالن ا غاالو‬
‫اي م وهه ح لطال ايال الا الم ا هقالف الا ا ال وع ا غاديالو ا هقالف‬
‫حد رهو حع ا هقه‬
‫‪7‬‬
‫ا خيل ا ا توهر األوع وا هقف ا ج د الا ا توالهر ا ثال ا( ) و الا قوالهر آ الا لجالهل‬
‫يوهع ا هاقف اا تزء حن ا الع إذا ه ن ا هقالف االا صالبف وقاله ا يال صالل ق م‪ ,‬أو‬
‫أن لتالالتلي ا هاقالالف حالالن ا ا الالل ا الالذ أوقالالف حتالالتغ ع لال ص حالالن رلعال ايال ‪ ,‬لالالا هالالل هالالذه‬
‫ا وهر استخل ا هاقف تزءا حن ا الع ح لدجع ا ب س اا ا هقف إل د أ لتال م دال ثهاب‬
‫اي م‬
‫ود و ر ا ل حع إ د ا غيا حن ا هقه‬
‫‪ – 5‬ا هقف اا األغبي ء‪ :‬وا هقف ا لي ا حن هذه ا تأ و لالتارص الا أن حهقالف ا خبليالو‬
‫لط ا ا قهع ادن جيم لجهل ا هقف االا األغبيال ء ويال هم‪ ,‬و اله شالاط دعال هم ا ليالااء‬
‫ت ل (‪) 8‬أح ا اكي يجيزو اا اإلطال ص ييالث تال ء لوال ا هقالف وإن الم ق الا يال‬
‫حالن دال ب ا وال ق و الذا لوال ا هقالف االا‬
‫قادو ألن ا هقف حن دال ب ا عط لال وا لال‬
‫‪10‬‬
‫ا غبا وا لييا (‪ )9‬وهه ح لجيزه ا د عيو ا األص وهذا ا خب داو( )‬
‫‪1‬‬
‫(‪ ) 1‬الشرح الكبير للدردير ‪89/4‬‬
‫(‪ )2‬حاشية الدسوقى على الشرح الكبير ‪222/16‬‬
‫(‪ )3‬إعانة الهالبين ‪194/3‬‬
‫(‪ )4‬البحر الرائق البن نجيم ‪390/14‬‬
‫(‪ )5‬الفروع البن مفلح ‪146/8‬‬
‫(‪ )6‬مغنى المحتاج للخهيب الشربينى ‪110/10‬‬
‫(‪ )7‬للباحث الوقف والنظم الغربية المشابهة – مرجع سبق ذكره‬
‫(‪ )8‬البحر الرائق البن نجيم ‪303/14‬‬
‫(‪ )9‬حاشية الخرشى ‪401/20‬‬
‫(‪ )10‬مغنى المحتاج للخهيب الشربينى ‪ , 117/10‬اإلنصاف للمرداوى ‪468/ 10‬‬
‫‪6‬‬
‫وا اأ الا هالذه ا تالأ و أن ا هقالف االا األغبيال ء اخوالهع االا د الل حالن رلالع ا هقالف‬
‫لجهل يتا ه اشتا حع م األغبي ء ألن ا هقف ص قو ت رلو ه تال ء الا ا خال لث ا بلاله‬
‫ا دالف و يا هلو أوه لو‪ ,‬ه أن ا هقف شا ر ي د خت تين دل ق ع ا اللعر إن شالاط‬
‫ا تتخي ص حالن ا هقالف هاله ا خ تالو‪ ,‬واألغبيال ء ي تالو الم الالع ا هقالف‪ ,‬أحال ههال ن ا هقالف‬
‫لبتلع دعيب حثل حتج وطالل يجهل أل ح لتته ي ا لالي ن األغبي ء وا ليااء(‪)1‬‬
‫وهكذا إذا ص ر شاط ا هاقف ا إط ر ا هاد ا ت دل ذهاه و الم لت ال ن صالا ا الالع‬
‫لكهن شاط صخيخ لجب ا ع ل د‬
‫ا ح لجهل حن األحثاو ا تا ذها ه وأحث ‪,‬‬
‫وهب تت ءع‪ :‬هل ل كن حر لو شاوط ا هاقف ا وخيخو ا صا ا الالع؟ هالذا حال سالبليب‬
‫ا ا ليا ا ت يو‪:‬‬
‫ثالثا حكم مخالفة شرط الواقف فى صرف الريع إن ا غاا حالن ا هقالف يوالهع ا هاقالف‬
‫االي م دال هقف أو دالعال ‪ ,‬ولجالهل ال أن ل الع حالن‬
‫اا ا ثهاب د سالت اار ا تلال ا هقاله‬
‫ا دالاوط ا والخيخو حال لالااه حخييال الذا ا غالاا‪ ,‬و كالن ألن ا هقالف حدالاو طهلالل األتالل‬
‫ولتت ا إ ا ح دع و ا هاقالف‪ ,‬وألن ا الاو قتغيالا واأليالهاع قتلال ع‪ ,‬ال قيالع يالهادث‬
‫قجعالالل دعالالر شالالاوط ا هاقالالف ا تالالا و الالع بال إ دال ء ا هقالالف قيالالف يجالالا ثالالا الالا سالالليل‬
‫لال قعطيل ثهاد ‪ ,‬ذ م و اا سليل ا ستثب ء حن وتهب‬
‫قخييل ا غاا حن وقل ‪ ,‬وأ‬
‫حعال ود وألسالل ب حبطييالو‬
‫اقل شاط ا هاقف أت ل ا لي ء حر لو هذه ا داوط الا يال‬
‫ها‪:‬‬
‫قتع را حع حيت ا ا هقف‪ ,‬وهذه ا خ‬
‫‪ -1‬تعذر الوفاء بالشرط‪ :‬و ي تال ء إذا قعالذر شالاط ا هاقالف سالي ا تلال ره و عالل حال‬
‫ل كن ألن ا هاقف ليو قعطيل وقل (‪ )2‬وحثال ع ذ الم إذا شالاط ا هاقالف صالا‬
‫ا الع ط ب ا عام ا األلها حن دو الو ا لهسالبو وا اسالم وتال ء وقالد الم لخ الا‬
‫الها ط ب حالن هالذه ا و الو‪ ,‬وهبال لوالا ا الالع االا طال ب الا األلهالا حالن‬
‫غياه تعذر وتهدهم‬
‫‪ -2‬مخالفة الشرط لألصدلح للمسدتحقين‪ :‬و الا ذ الم تال ء لجالهل قغييالا شالاط ا هاقالف‬
‫إ ا ح هه أصالاخ حبال (‪ )3‬وحث ال أن ليالف وقلالل يوالا حالن رلعال ته ياحيال ه‬
‫ا دالالاب اب ال س حالالن ال ع يلالالا آد ال ر قتاالالهث ا ي ال ه ي ال د سالالتر اف ا ج ال ا‪ ,‬ثالالم‬
‫ظ الالا إحك يالالو إدال ا د خطالالو قبييالالو حيال ه وقهصالاليا لالالا أ ديالالب إ الالا ا بال لع أو‬
‫أحال هن ا تج عال ‪ ،‬وحثالالل حالالن وقالالف وقلال لوالالا حالالن رلعال االالا قيتالاليا ا اهالالهب‬
‫اخج اا اإلدل ثم قغيا وس ئل ا بيل وأصل ا تلا د تلن وا ط ئاا وا لها ا‬
‫و الالا حث ال ع آ الالا ا والالا حالالن رلالالع ا هقالالف االالا قي ال لم وتل ال اليالالااء وقلالالين أن‬
‫يال ا‪ ,‬بال قجالهل حر لالو ا دالاط ط ال أن غالاا ا هقالف‬
‫األ ل حن ذ م قي ل‬
‫لتخيل دهسياو أ ل وأيتن‪.‬‬
‫(‪ )1‬رد المحتار البن عابدين ‪376/17‬‬
‫(‪)2‬نهاية المحتاج للرملى ‪16/19‬‬
‫(‪ )3‬اإلنصاف للمرداوى ‪22/11‬‬
‫‪7‬‬
‫‪ -3‬إذا كان الشرط يؤدى إلدى الضدرر بدالوقف أو المسدتحقين‪ :‬حثالل أن لخال د حاقلال‬
‫ا الالي م ولاد رل الالع ا هق الالف ب الال وأص الاللخد ه الالذه‬
‫دائ الالو أو غي الالا دائ الالو ا هق الاله‬
‫قكلالالي م‪ ,‬أو أن لدالالتاط ا هاقالالف ال ف ا والالا حالالن ا الالالع االالا ال ر‬
‫ا اقل ال‬
‫ا هقف و لهتال ح ال ر آ الا الذ م ال ن اقلالع شالاط قعطالل ا هقالف ووقالع ا الار‬
‫اا ا تتخيين وهب قجهل حر لو شاط ا هاقف واإل ل ص اا ا ع ر حن ا الع‬
‫‪ -4‬مخالفة الشرط للضرورف‪ :‬و ي ت ء وحع ا اور قجهل حر لو شالاط ا هاقالف‬
‫لال قعطيل وقل وثهاد (‪ )1‬وحث ع ذ م قخ ل أتهر اب ر وا ي ئ ين‬
‫اعم دأ‬
‫اا ش هن ا هقف وأ لخد ا ظل ا غ ء ا تت ا قيل ن أتا ا ثل و قكلالي م‬
‫ولخت ل ق ل م ا ا هقف ورلع ‪ ,‬أو ف وتهد حن ليلل دال لاغ ا خال د حالن قلالل‬
‫االالي م‪ ,‬االالذ م قجالالهل حر لالالو شالالاط‬
‫ا هاقالالف يتعطالالل ا هقالالف وحوالالاخو ا هقالاله‬
‫ا هاقف ولل د األتهر‬
‫(‪ )1‬تحفة المحتاج البن حجر ‪42/26‬‬
‫‪8‬‬
‫القضية الثانية‬
‫التعارض بين القوانين واألحكام الشرعية‬
‫أوالً معنى تقنين الوقف وضوابهه إن ا هقالف االا حال ار ا تال رلخ اإلسال حي هال ن‬
‫حب لط د أليك ف ا لي يو ا تي لاتع إ ي ي دي ن حت ئل ا هقالف ا رتالالو و الا ا لوالل الا‬
‫وا ي ل ا تا قهات إدار ا وقف‪ ،‬و اا ً تع د ا راء ا لي يو ي أغاب حتال ئل‬
‫ا دك‬
‫ديب و تطهر اإلي اث وا هق ئع وقغياه ن دعر ا ت ئل ا تا ذهاهال‬
‫ا هقف وا ت‬
‫ا لي ء ا يال احا دال أ ا تلكيالا الي و الع قالها ين اهقالف د عبالا قلهلالب وقاقيالب ه الو األيكال ف‬
‫ا لي يو ا تعايو د هقف وا تي ر حن ديب وصي غت ي صهر حالهاد ق هقيالو االا غالاار‬
‫ا بتل ا ي ه ي ي (‪.)1‬‬
‫ايو إ د ء ا هقف وقبليذه وا ي ء‬
‫و ايو قيبين ا هقف ح و أل قت ل وق ل‬
‫ي حد ها صالو وأن ا تالااث ا لي الا ا تالااهم الن ا هقالف هثيالا تال ا ً وحتدالعب ولوالعب‬
‫اا ذو ا دأن اإلي طو د ‪ ,‬و كن ذ الم حدالاوط دالأن قكالهن األيكال ف ا ي ه يالو حتالت حالن‬
‫وحتها يالالو حالالع األيك ال ف ا دالالا يو‪ ,‬و ال ه الالد أغاالالب حت ال ئل ا هقالالف اتت دلالالو وا تاالالف ي ال‬
‫ا لي ء‪ ,‬ذ م ن ا تها ل حع األيكال ف ا دالا يو قعبالا ال ف أداء ا هقالف تالا واتالب أو عالل‬
‫حخاف أو ا تب قر حع حيت الا ا هقالف وحيوالهده‪ ,‬أحال ا تال ئل ا ر يالو ال ن األ الذ دأيال ه‬
‫وقا ح اه ي ثل حر لو ايك ف ا دا يو صو ا يطعيو حب واأل ذ‬
‫ثانيا ً نماذج من أوجه التعارض بين القوانين وأحكام الشريعة في الوقف‬
‫لجهل الي دو الو إسال حيو أن قوال ر ق ه ال ً اهقالف لرال ف األيكال ف‬
‫حن ا يار أ‬
‫ا دالالالعو أو لتعالال را حع الال صالالو وأن أغاالالب ا سالال قيا الالا هالالذه ا الال وع قالالبص االالا أن‬
‫ا دعر ا يها ين‬
‫ا دالعو اإلس حيو ا و ر ا ائيتا اتدالع ا ي ه ا‪ ،‬وحع ذ م وي‬
‫حر ل ال ايك ال ف ا دالالا يو‪ ،‬و الالاا ً ألن ق ال هن ا هقالالف ا والالا رقالالم ‪ 48‬تالالبو ‪1946‬ف‬
‫و ع ل قال ا تكالالار حالالن أقال ف قالالها ين ا هقالالف وا الذ استأ تالالد دال أغاالب قالالها ين ا هقالالف الالا‬
‫ا ع م اإلس حا‪ ,‬وأ ا ت ح لب ‪ ,‬ذ م سه ديا ا ج و إ الا دعالر أوتال ا تعال را‬
‫هذه‪.‬‬
‫د الو ال ن ا يال هن األصالاا اهقالف رقالم ‪ 48‬تالبو ‪11946‬ف تال ء سالاي ً حالن ا ب ييالو‬
‫ا ت ييالالو ايال تع لاال وا تالالا داغالالد يالالها ا ‪ 30‬ق ه ال ً‪ 2‬شال ب‬
‫ا دالالا يو‪ ،‬و كالالن ا تعال ل‬
‫حر ل شا يو ذها أحثاو حب ي ا قا‪:‬‬
‫دع‬
‫‪ -1‬ا يال هن رقالالم ‪ 80‬تالالبو ‪1952‬ف د غال ء ال ف ا هقالالف االالا غيالالا ا ريالالاا (إ غ ال ء‬
‫ال ف ا هقالالف األهاالالا) الالن ا عالالاو أن ا هقالالف األهاالالا أح الاله ا ا هقالالف ا يالالار الالي‬
‫ا دالعو اإلس حيو وحتلل اا تهاله ن إ غال ءه يال قعطيالل اللعر األيكال ف ا تالا أت لهال‬
‫ا دا ‪.‬‬
‫‪ -2‬ا ي هن رقم ‪ 247‬تبو ‪1952‬ف ا ذ أ طالا ا خالل الهللا األوقال قعال لل ت الو‬
‫اي دون قييال ددالاط ا هاقالف الي ي الو وتالهد ت الو دالا أو الا حب ال ‪ ،‬وأل ال ً‬
‫ا لا ا هقه‬
‫تعالالل ا ب ال ره االالا ا هقالالف الالهللا األوق ال ح ال الالم لدالالتاط ا هاقالالف ا ب الالا بلت ال أو عالالين‬
‫د ألسالالم‪ ،‬ثالالم ت ال ء ا ي ال هن رقالالم ‪ 547‬تالالبو ‪1953‬ف و الالص االالا يالالل ا هاقالالف الالا ا شالالتااط‬
‫د ب ا بلت ي دون غياه‪ .‬ثم تال ء ا يال هن رقالم ‪ 28‬تالبو ‪1970‬ف حعال ً ايال هن ا تال دل‬
‫‪ )1‬عهية فتحى الويش – أحكام الوقف وحركة التقنين فى دول العالم اإلسالمي المعاصر – نشر األماندة العامدة‬
‫لألوقاف بدولة الكويت ‪2002‬م ص‪.16‬‬
‫(‪ )2‬للباحث التجربة المصرية فى إدارف األوقاف بحث مقدم للحلقة الدراسية المنعقدف بتتارستان يونيه ‪2004‬‬
‫‪9‬‬
‫ييث ص اا يالل ولار األوقال دون غياهال الا ا ب الا االا األوقال ا ريالالو‪ .‬وهالذا‬
‫لر ف األيك ف ا لي يو ا تا قجعل ا ب ر حن يل ا هاقف أو ن لعيب ‪ ,‬وأن اشتااط ذ م‬
‫واتب ا قل أل ه سلل ا يهع ال ن شالاط ا هاقالف هالبص ا دال ر الا وتالهب ا ع الل دال‬
‫ح م لر ف ا دا أو لب ا حيت ا ا هقف‪ ,‬وشاط ا ب ر وقعيين ا هاقف ج و ا هقالف‬
‫قر ف ذ م‬
‫‪ -3‬ا يال هن رقالم ‪ 152‬تالبو ‪1957‬ف وا يال هن رقالم ‪ 51‬تالبو ‪1958‬ف وا يال هن رقالالم‬
‫‪ 44‬تبو ‪1962‬ف دتتام األرا ا ا زرا يو ا هقه و اا ت ال ا لالا عصال ح ا زرا الا‬
‫حي دالالل سالالب ا دلهائ ال ‪ %3‬سالالبهل ً قتالالت ام االالا ث ثالالين سالالبو قتتالالام ا سستالالو ا قتو ال دلو‬
‫ا قتوال دلو‬
‫الي ا دالاو‬
‫سالتغ‬
‫ا ع حوقي و حال لتال ام (لتالتاد) حالن قي الو ا تالب ا‬
‫ئالال ا ً اي الال ليالالل الالن ‪ %3.5‬حالالن قي ت الال سالالبهل ً‪ ,‬وهالالذا قتالالايم ا لالال ا‬
‫االالا أن قالالسد‬
‫واألرا الالالا ا ل الالال ء ا ت دعالالالو اوقالالال ا ريالالالالو ا دالالال ه و دب الالالا ولار األوقالالال إ الالالا‬
‫وا توا ي خت ب ولار األوق ‪.‬‬
‫ستغ‬
‫ا خ‬
‫و ا ذ م قل ل ح ن ا بال ظا أل يال ن ا هقالف د ال لرال ف األيكال ف ا دالا يو صالو إذا‬
‫ا تالا آ الد إ ي ال هالذه األ يال ن الم قتالام ولار األوقال حتالتخي ق (ا لال ع)‬
‫ا ب أن ا ج‬
‫االالا ا لهائ ال ا ادهلالالو االالا‬
‫وق الالا ا ر الالو ا دالالا يو أل ال الالا يوالالهع ولار األوق ال‬
‫ا تب ا وا خاحو شا ً‪.‬‬
‫و استدعا ا ي ئ هن اا ا هقف طأ هذا ا توا صال ر ا يال هن رقالم ‪ 42‬تالبو‬
‫‪1973‬ف د ستاداد األرا ا ا زرا يو ا تا قت ات ا ي الو ا ع حالو عصال ح ا زرا الا وهالذا‬
‫استاداد ا عي را واألرا الا ا ل ال ء ا تالا ه الد قتالا ت ا خ ال ‪ ،‬ويتالا ا ن الم لالتم‬
‫هذا ا ستاداد ألن هال ً حالن ا ج تالين قوالا ت الا األ يال ن ا هقليالو‪ ،‬ودالذ م قالم الي أ يال ن‬
‫ا هقف د ي هن‪ ,‬وهذا لب ا حيت ا ا هقف ا ذ لتطاب ا خ و اا أ ي ن ا هقف‬
‫‪ -4‬استث ر دعر أحهاع ا هقف دهاسطو هي و األوق ا والو ي دعالر األوتال‬
‫ا خاحو شا ً حثل‪:‬‬
‫ ا ستث ر د إلل ا ي دعر ا لبه ا ادهلو حي دل ئ ‪.‬‬‫ وشااء ش دا استث ر ي ا لبم األهاا ودبم ا تب يو ا هطبا‪.‬‬‫ثالثا ً المخرج من التعارض بين القوانين واألحكام الشرعية للوقف‬
‫حالالن ا عالالاو أن ا يالالها ين ا ت ال رلو قطلالالل إ زاح ال ً االالا ا ج يالالع و ل كالالن ا رالالاوج‬
‫اي وإ جالأ ولار األوقال اي ال ء ا الذ لخكالم االهلار دبوالهأ ا يالها ين ‪ ،‬كيالف‬
‫ا راوج حن هذا ا ألص ا ذ و ع ا يال هن ا الهاقلين يال ؟! وأد إ الا قهقالف إ دال ء أوقال‬
‫ت ل ا ظل هذا ا ي هن‬
‫ل كن ا راوج حن ذ م دأحالن‪:‬‬
‫أو ‪ :‬ا ع ل دكل ا تلل اا قع لل ا يالها ين ا ر لالو ادالالعو‪ ،‬وهالذا حال لالتم ا ن‬
‫ييث ي حج ع ا لخهث اإلس حيو د أللها وهه أهلالا هي الو ا يالو دلبيالو الا حوالا تاتالو‬
‫اب ا ي ق هن ا هقف وقع ل ق وقار أ قهت ي حر ل شا يو وشكل جبو تع لاال‬
‫د أ ا ع ل ي ذ م(‪.)1‬‬
‫ث ي ‪ :‬أن لبدأ ا هقف دويغو هب لو دال ً حالن ا واليغو ا والالخو دالال ا هقالف الن‬
‫ا عاو أن أ ل ظ ا هقف حب ح هه صال حثل وقلد ويلتد وحب حال هاله هب لالو هالال‬
‫‪ )1‬ولقد سبق أن شكلت لجنة بمركز صالح كامل لالقتصداد اإلسدالمى وتدم تمثيدل وزارف األوقداف فيهدا مدن أجدل‬
‫تنقية القانون من المخالفات الشرعية وأنجزت ذلك وسلم التعديل لوزارف المالية‬
‫‪10‬‬
‫دعر ا لي ء ييث ت ء‪ :‬ه ق ع تعاد هذا‬
‫قو قد ص قو ت رلو أو حسل وهذا لجهل‬
‫ص قو ت رلو اا هذا‪ ،‬ق ع األول ا‪ « :‬م أر ي شي ً و ا هه يا ايت ال ع بال ‪ ،‬إذ‬
‫تِّا د ا خ لث»(‪.)1‬‬
‫ا و قو ا ج رلو ا هقف ه ُ ّ‬
‫ود ت ا ل كن ن لال ا هقف أن لهقف دال ا وال قو ا ج رلالو أو ا سدال ولتالجا‬
‫ود ت ا لرر ي هن ا هقف‪ ,‬و ي قالم هالذا الي إيال ا ج عيال ا ريالالو د والا د لبالو‬
‫طبط ييث د أ د ص ار صكه س ت «صكه ا و قو ا ج رلو» ت عد د هتل حل غ‬
‫هائ ه اا وتهه ا ريا ا خ ده ا دالاه‬
‫حن ا تا ين وأوقلد ا لاغ د ستث ره وصا‬
‫ا هتت ب ي ا وكه ‪ ،‬و م قتتطع ولار األوق ح ييت ‪ ،‬ثم لاد د ط وأصال ر‬
‫أهثا حن إص ار هتلد ي ا وكه ل وقف وأ ابد ن ذ م ا ا جاال ييت ال ولار‬
‫األوقالال وط لالالد ولار ا ت الال حن ا تالال دع الال ا ج عيالالو د الالاور قتالالايم ولار األوقالال‬
‫األحهاع ا ج عو حع هف لال ا ج عيالو الن حثالل هالذا ا ع الل ا الذ هاله حالن ا توال أ ولار‬
‫األقها ق ه ً‪.‬‬
‫القضية الثالثة عدم تحديد الواقف جهة صرف الريع‬
‫والقضية الرابعة األوقاف التى جهلت مصارفها‬
‫واي وهه ف حعا و أو ت و‬
‫سلب ت ع ه قين ا ي يتين حع ا ا لخث أن ح ه‬
‫ت و صا رلع ا هقف سهاء ه ن ذ م ا حلت أ ا هقف دأن م لخ د ا هاقف ي ت و‬
‫‪11‬‬
‫د شاوط ود ت ا ت ل حوا ‪ ، ,‬ه‬
‫صا ا الع‪ ،‬أو ه ن ا وقف ق ئم و كن‬
‫ُ‬
‫ف ‪َ ،‬وق َ َعذَّ َر‬
‫أن ا راء ا لي يو ا ا خ تين حتليو ه ليهع أي ا لي ء إذَا ُت ِّ َل شَاط ا َها ِّق ِّ‬
‫ل َم لُذ َها‬
‫هر َاَي ِّ ‪ :‬قُت َِّم َاَا أَردَ دِّ ِّ دِّ َّ‬
‫ا عُث ُ ُ‬
‫ت ِّهلَّ ِّو ‪ِّ َ .‬ن َم لُع َا ُها ‪ُ :‬ت ِّع َل َه َهقفٍ ُحطاَ ٍ‬
‫َحو ِّا ُ (‪.) 1‬‬
‫واألوق ا تا ت اد حو ر ها أوق ق ئ و وا دكاو ي ها ف حعا و حوال ر ‪,‬‬
‫دالين ا لي ال ء الا‬
‫دج الب ذ الم لهتال ا الت‬
‫أح األوق ا تا م لخ د ا هاقف حوا‬
‫صخت حن ح ‪ ,‬وهذا ح سبل أ د أو ثم لين حوا ا الع ي ‪.‬‬
‫أوال حكم الوقف الذى لم يحدد الواقف فيه جهة صرف الريع و ي رأل ن ه ‪:‬‬
‫الددرأى األول أن ا هقالالف صالالخي ‪ ,‬الالا رأ أدالاله لهسالالف ح الن ا خبليالالو و ال ا كيالالو‬
‫و ب ا د عيو ا أي قه ين و ا خب داو اا ا وخي حن ا ذهب‬
‫أداله لهسالف وا دال عيو الا ا يالهع‬
‫الرأى الثدانى‪ :‬للطالل ا هقالف وهاله اخبليالو درال‬
‫ا ث ا وص يب اإلقب حن ا خب داو‬
‫و ا ح لاا دعر حن أقها م‪:‬‬
‫لوال إ بال‬
‫ا خبليو ت ء وا ر حا – حن صاليغ ا هقالف – حهقه الو يال‬
‫‬‫‪1‬‬
‫أدا لهسف‬
‫‪2‬‬
‫ و ا كيو و لدتاط قعيين حوا يازف ديه دار وقف‬‫ أح ا د عيو ج ء وا داط ا ث ا ‪ :‬دي ن ا وا اه اقتوا االا قه ال وقلالد‬‫‪3‬‬
‫هذا و م لذها حوا ألظ ا دط‬
‫و ا حي دل هذا ا يهع م قهع آ ا هه وإن وقف وقل حطاي و م لذها سليا لي قه ن‪:‬‬
‫ق ايم لو حطاي ‪ ،‬ه ه ق ع‪ :‬دعد دار ووهلد‬
‫(أي ه ) أن ا هقف د طل‬
‫‪4‬‬
‫إلا و حام اا وت ا يادو و حطاي‬
‫ح ا‪(.‬وا ث ا) لو وهه ا وخي‬
‫ أح ب ا خب داو ج ء و لدتاط وخو ا هقف ذها ا ج و ا تا لوالا ا هقالف‬‫‪5‬‬
‫و يب اإلقب‬
‫إ ي اا ا وخي حن ا ذهب‬
‫ود ب ا ا هالذه ا راء ل كالن اإل الذ دالاأ حالن ليالهع دوالخو ا هقالف ا الذ الم لخال د‬
‫ا هاقف حوا ا الع ي آلقا‪:‬‬
‫‪ -1‬أن قعالف ا هقف هه يلا األصل وقتليل ا ث ا ‪ ,‬ود ت ا الال وقلالد حبلالادا‬
‫ل ع د و حل شا اا أن ا الالع لوالا الا سالليل و‪ ,‬أ أوتال ا ريالا ا تالا لبال ع‬
‫د ا هاقف ا ثهاب حن و ّز وتل‪ ,‬وحالن ا عالاو أ ال لوال ا هقالف دالال وقلالد‬
‫ح ا هذا ا هف ا رياا‬
‫ف صخو ا هقف غيا ا خ د ي ت و صالا ا الالع لييتال‬
‫‪ – 2‬أن يجو حن لا‬
‫اا ا ليع و يهد ا ت ايم ا تا د ي حن ذها طا ا ا عيال ‪ ,‬ودال ب ا لت ال أ ال‬
‫قيال س حالالع ا لال رص ألن ا هقالالف لالالتم دال راد حبلالالاد حالالن ا هاقالالف و لتطاالالب قلالالهع حالالن‬
‫ا هقه إن ه ن غيا حعين‪ ,‬و ا ي و ا هقف غيا ا خ د ي ت الو صالا ا الالع‬
‫‪ 1‬أسنى المهلب ‪ , 448/12‬نهاية المحتاج للرملى ‪91/18‬‬
‫(‪ )2‬البحر الرائق البن نجيم ‪265/14 -‬‬
‫‪ 2‬الشرح الكبير للدردير ‪87/4‬‬
‫‪ - 3‬مغنى المحتاج للخهيب الشربينى – ‪133/ 10‬‬
‫‪ - 4‬المجموع للنووى – ‪336/15‬‬
‫‪ - 5‬مهالب أولى النهى‪304/12 -‬‬
‫‪12‬‬
‫االيم‬
‫لأ ذ يكم ا هقف اا غيا حعالين‪ ,‬ه ال أن ا هقاله‬
‫دل ا بلعو حج د ون حي دل‪.‬‬
‫ود ت ا بت ا إ ا أن ا هقف ا ذ م لج د حوا صخي‬
‫وهب لأقا ا تت ع ‪ :‬ألن لوا‬
‫رلع ؟ هذا ح سبتعا‬
‫لت اكالهن أصالل ا هقالف‬
‫اي ا ا ليا ا ت يو‪.‬‬
‫ثانيا أين يصرف ريع الوقف غير المحدد أو الذى جهل مصرفه ؟‬
‫الي ء ا ذ م أقهاع ها‪:‬‬
‫(‪)1‬‬
‫ذهب ا خبليالو إ الا أ ال لوالا إ الا ا ليالااء ‪ ،‬أحال ا كيالو ييه الهن د والا الا‬
‫غ ب ح ليو ا هقالف ايال يتالب ا عالا ا جال ر وإ االيالااء(‪ )2‬وذ الم يتالب ا تت ال د‬
‫وهذا ل م د بتلو اهقالف غيالا ا خال د حوالا وا ج الهع ا والا ‪ ،‬أحال د بتاللو اهقالف‬
‫ب حالن لجيالز ا هقالف غيالا ا خال د حوالا ‪ ,‬جال ء أ ال لوالا إ الا‬
‫ا ج هع ا وا‬
‫‪3‬‬
‫أق رب ا هاقف ثم ا و ا ع حو حن لل دق و ال ا خب داالو لع الل دعال د ت رلالو ثالم دعالا‬
‫اا ت هين و ب روالو أ ا أ لجعل ا ديد ح ع ا تا ين(‪.)4‬‬
‫و ا ته حع ا ت ء إذا م لكن ا هقف حداوط ج الو حعيبالو ال حال ع ييب الذ‬
‫حن صا ا اادع اا ا و ا ع حو (‪.)5‬‬
‫ثالثا التصور المعاصر لهذه القضية‬
‫ا ا هقالد ا ع صالا‬
‫أ – بالنسبة للوقف الذى لم يحدد مصرفه اا ألن األوق‬
‫قيالالهف اي ال ت ال يكهحيالالو وحب ال غيالالا يكهحيالالو‪ ,‬وقب ال قالالها ين الالا أغاالالب ا الالل د‬
‫اإلس حيو‪ ,‬وأق لدالتاط قتالجيا رسال ي ‪ ,‬وهالل ذ الم لتطاالب قخ لال ا هاقالف وال ر وقلال‬
‫ا الهاقلين‬
‫ود ت ا ن حدكاو ف قخ ل حوا ا الع قيالل إ الا يال هليالا‪ ,‬ول كالن حتال‬
‫غيالا ا خكهحيالو ا تالا قع الل الا حجال ع ا هقالف د ال اد قالهائم قدال ل أوتال‬
‫دهاسطو ا ب‬
‫بال ال ف‬
‫ا وا يتب ي تو ا لا يرت ر ا هاقلهن حب ‪ ,‬و ا هل األيالهاع ال ن حوالا‬
‫ا تخ ل لكهن اا ا رياا أو ا و ا ع حو يتب اتت د ا ج الو ا دالا و االا ا هقالف‬
‫ا ا لا ألن ا هقالف دال ال حالن ت الو صالا لخال ده ا هاقالف ال ذا الم لخال ده ياتالع إ الا‬
‫األصل وهه أن ا هقالف لكالهن االا ت الو دالا‪ ,‬وأوتال ا لالا قتتالع تدال ل ا ريالاا ا ع حالو أو‬
‫ا و ال ا ع حالالو اب ال س وذ الالم يتالالب اتت الال د ا خالال هم و الالا الالهء حع ال ليا ا تي رهالال ا تالالا‬
‫سبه خ ا ا ي يو ا ت دعو‬
‫ب – بالنسبة للوقف المجهول مصرف الريع فيه د أن ا هقف ق ئم وحتالت ا ال‬
‫قهت شهاه اا ت و صا ا الع إح دكتال ب ا هقالف أو دهاقالع ا خال ع أو ددال د ا دال هد‪,‬‬
‫ال ن الالم لكالالن ذ الالم حتالاله اا ال ن ا والالا ي ال لكالالهن حثالالل ا والالا حالالن ا هقالالف غيالالا ا خ ال د‬
‫حوا وهه ح اي ا لي ود ت ا لوا ا هف ا رياا أو ا و ا ع حو‬
‫(‪ )1‬البحر الرائق للزيلعى ‪– 296/14‬‬
‫(‪ )2‬حاشية الدسوقى على الشرح الكبير للدردير ‪255/16‬‬
‫(‪ )3‬أسنى المهالب لألنصارى ‪9/13 -‬‬
‫(‪ )4‬الشرح الكبير البن قدامة ‪. 203/6‬‬
‫(‪ )5‬الدورة العاشرة للمجمع فى صفر ‪1405‬هـ‪ /‬أكتوبر ‪1987‬م‪.‬‬
‫‪13‬‬
14
‫القضية الخامسة‬
‫حجز مبلغ من الريع لمصلحة الوقف وأنواعها‬
‫االي م د قلال ص و الا ذ الم‬
‫حن ا يالار أن ا غاالو أو ا الالع حاالم ا تالتخيين ا هقاله‬
‫ال رج الن حاالم ح ك ال دكالل يال ع وح اههالو ا بلعالو الن‬
‫ليهع اإلح ف ا د عا وا هقاله‬
‫(‪)1‬‬
‫لتم ي يجز تالزء حالن ا غاالو أو‬
‫وقلد اي غيا ح اههو األصل ‪ ،‬وحع ذ م قهت ي‬
‫ا الع واخو ا هقف وها‪:‬‬
‫الحالة األولى ما يلزم إلعمار الوقف ألن حيت ا ا هقالف يلتال أي دي ئال دواللت‬
‫أص ث دت وا ذ لعا حخ سلي دأ أ شيئ ق در اا قه ي د ل د ستر اح وي ه أو حع‬
‫أصهع أ ا ‪ ,‬وأ أصل ث دد لخت ج دائ ع ل ص ايال اوالي و واإلصال ح وغياهال حالن‬
‫ا بلي يتا ل ل ق درا اا قه يال ا بال ع أو إدرار ا ال ل ا الذ هاله حيوالهد ا يتلال ظ دال ‪,‬‬
‫وألن ين ا هقف هالا د ث دالو رأس ا ال ع وا الالع د ث دالو ا الاد ال ن سال حو رأس ا ال ع الا‬
‫ا خ سلو و ا ا ليال حي حالو االا قخواليل ا الاد ه ال تال ء ‪« :‬وألن رأس ا ال ع حيال ف االا‬
‫ا اد إذ لتام ا اد إ دع س حو رأس ا ع»(‪)2‬و ذا ن ا لي ء حتليهن االا الاور‬
‫إ ر ا هقف‪ ,‬وليو د إل ر اإلص ح وا تج ل ا تت الن يعهد إ ا ي تال ا تالا أوقالف‬
‫اي الال ‪ 3‬وذ الالم ا خ الالو االالا ق رقالال اإل ت تيالالو د عبالالا ق رقالال االالا إدرار حيالال ار ا الالالع‬
‫د ست اار‪ ،‬واإل ل ص حن ا غاو ع ال ر الين ا هقالف حتلالل ايال ال ا لي ال ء سالهاء هال ن ذ الم‬
‫ا خبليو وا كيو‪ ,‬أو هأي ا ل ائل وال ر اإل ال ر ال‬
‫دوهر إتل رلو ه هه ا خ ع‬
‫حن أقها م ا هذه ا ي يو‬
‫ا د عيو وا خب داو وهه ح لت‬
‫ ا ال ا خبليالالو ت ال ء وا هاتالالب أن لل ال أ حالالن ارقل ال (إلالالااد) ا هقالالف دع رق ال سالالهاء شالالاط‬‫ا هاقالف ذ الالم أو الالم لدالالتاط‪ ,‬ألن ا غالالاا كالالل واقالف وصالالهع ا ثالالهاب حسدال ا وذ الالم دوالالا‬
‫‪4‬‬
‫ر ك د ا ع ر حداوطو اقت ء‬
‫ا غاو حسد ا وذ م لكهن د‬
‫ و ا كيو ت ء و ه شاط ا هاقف أن للال أ حالن غاتال د بال ع أهاال ولتالا إصال ح حال‬‫ق ف حب أو لتا اإل ل ص اي إن ه ن ييها دطل شالاط وقجالب ا لال اء د احتال وا بليالو‬
‫‪5‬‬
‫اي حن غات لي ء يب‬
‫ أح ا د عيو ع قه م دهتهب إ ر ا هقف إ أ الم تعاالها ا غاالو أيال ا الهارد ع ال ر‬‫ييث ت ء و ليو ا هقه وحسن قج يزه و رق حن ييث شاط ا هاقف حن ح ال أو حالن‬
‫‪6‬‬
‫ح ع ا هقف أوحن حب ع ا هقف هغاو ا عي ر‬
‫ف ِّ َ َرق َ ُ ُ ِّ َل ِّد ِّ أَي ( ا َّ‬
‫دا ِّط ُحطاَيً ) أَي ‪:‬‬
‫أح ا خب داو ج ء ل م ن شاط ا َها ِّق ُ‬
‫ط ‪ِّ َ ،‬كن إن ش ََا َ‬
‫يا َه ‪َ ،‬يُع َ ُل دِّ َ ش ََا َ‬
‫س َها ٌء ش ََا َ‬
‫ِّلم ا ِّج َ ِّو ُ ِّ َل‬
‫َ‬
‫ط ا لُ َا َء َ دِّ ِّع َ َر ِّ أَو ق َأ ِّ َ‬
‫ط ق َي َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫ف‬
‫ي ‪َ :‬ح َم ل َُس ِّدّ إ َا ا تَّع ِّطي ِّل ‪ِّ َ .‬ذَا أدَّ إ َي ِّ ق ِّ ّ َحد ا ِّع َ َر ُ ِّيل ِّألص ِّل ا َهق ِّ‬
‫ِّد ِّ قَ َع ا َخ ِّرثِّ ُّ‬
‫اا ر ا هقف حن ا غاو دل لول األحا يا ي يجز‬
‫أ لتم ا وا‬
‫وهكذا لت‬
‫اا ا ع ر ا ا هقد ا خ ا‪ ,‬دل ليهع ا لعر حن ا لي ء‬
‫تزء حن ا الع اوا‬
‫د د ر تزء حن ا غاو ع ر ا ا تتيلل ييث ت ء و ي ه شاط ا هاقف قي لم‬
‫(‪)1‬‬
‫(‪)2‬‬
‫(‪)3‬‬
‫(‪)4‬‬
‫(‪)5‬‬
‫(‪)6‬‬
‫األم لإلمام الشافعى ‪. 277/3‬‬
‫تبيين الحقائق للزيلعى ‪121/14‬‬
‫حاشية ابن عابدين – ‪259/17‬‬
‫فتح القدير البن الهمام – ‪105/14‬‬
‫حاشية الدسوقى على الشرح الكبير للدردير ‪264/16‬‬
‫مغنى المحتاج للخهيب الشربينى – ‪192/10‬‬
‫‪15‬‬
‫ق ر ا ع ر هل سبو وإن م‬
‫ا ع ر ثم ا ل ل اليااء أو ا تتخيين زف ا ب ظا إحت‬
‫لختج ا ن جهال أن لخ ث ي ث و غا »(‪.)1‬‬
‫وهذا ح لعا ا ا خ سلو د روص أ يجز تزء حن اإللاادا وإد ره ثم‬
‫استث ره وتعا حاصهد تج ل أصهع ا هقف وإ ره‬
‫النوع الثانى ا بليو اا قدالغيل ا هقالف اخوالهع االا ا الالع ‪ :‬حالن ا عالاو الا‬
‫د حن اإل ل ص اا ا تدغيل‪ ,‬وها ح لتال ا حخ ساللي د بليال اإللاادلالو أ‬
‫ا ستث رأ‬
‫ا تالالا قاالالزف اخوالالهع االالا ا الالاد أو ا ع ئال ال ذا هال ن ا هقالاله أر ال لرا يالالو حالالث ق ال‬
‫قخت ج الذور وا الا وا تال د وأتالهر ا عال حاين الا ا زرا ال وهالل حال لاالزف اخوالهع االا‬
‫ا خوهع ا ذ ل ثل رلع ا هقف ‪ ،‬وحو ر هالذا اإل لال ص د إلت ال هاله ا غاالو أل ال حخ ساللي‬
‫لعتلا ص ا ا اد هه ا ي دل اتهللع‪ ,‬ود ت ا ن ح لوا حن ا غاو داغو ا خ ساللو هاله‬
‫ا و ا و يا اإلت ال ا و الي ذ الم ليالهع ا تا تالا‪« :‬وحالن ذ الم أ ال لدالتاط يال أن لا الع‬
‫ا ها ا حن غات هل ف ح لخت ج إ ي ألداء ا عدالا وا رالااج وحال لختال ج إ يال لالذر األرا‬
‫وحس ت وأرلاص ا ه ه ووه ئ وأتالهر وه ق ال ح الن لخوال ه ول رسال وغيالا ذ الم‬
‫حن هائل ال (قك يل ال ) ألن حيوالهد ا هاقالف اسالت احو ا هقالف وأن قكالهن ا بلعالو واصالاو إ الا‬
‫ا ذههر ي هل وقد و لخول ذ م إ دا ع هذه ا سن حن رأس ا غاو»(‪.)2‬‬
‫اج‬
‫النوع الثالث اإل و حن ا غاو اهقف د لزل حن غات ‪ ،‬ذا هال ن ا لي ال ء ليه الهن‬
‫دأ ال لجالالب اإل لال ص حالالن ا غاالالو االالا إ ال ر ا هقالالف د دقال إ الالا ا خ الالو ا تالالا هال ن اي ال بال‬
‫أت لو اإل ل ص حن ا غاو زل د وقختين ا هقف حن أتل لل د حب ع و ي ذ م‬
‫ا هقف‪،‬‬
‫ليهع ادن قي يو تهاد ً االا سالساع هاله‪ :‬هالل لجالهل أن للبالا ال رج ا تالج حالن رلالع ا هقالف‬
‫يالالأد ي ال أهالالل ا تالالج ا الالذلن ليهحالالهن د و ال خ ؟ أتال ب‪ :‬عالالم لجالالهل الالم أن للبالالها ال رج‬
‫ا تج حن ا ت هن ح ه ن حواخو ألتل ا ستخي ص دالع ا هقف»(‪.)3‬‬
‫وت ء أل ً‪« :‬ود ذا ام أن ر األوق لل د اا ح ه د اي ا عين لحالن ا هقالف‬
‫قجالالهل إ دا ال ا تالالتخيين»(‪ .)4‬ه ال ت ال ء أل ال و الاله لاد رلالالع ح ال وقالالف االالا ا تالالج‬
‫و خ أو حكال ً أد ا ع رق و شااء شيء د ح ي لل د اي (‪ )5‬و ي قالار حج الع‬
‫ا ليال اإلسال حا ا ال و ا تالهال ذ الالم ييالث تال ء ‪ .‬لجالهل اسالالتث ر ا لال ئر حالن ا الالالع الالي‬
‫قب يو األصل أو الي قب يالو ا الالع‪ ،‬وذ الم دعال قهللالع ا الالع االا ا تالتخيين ويتالم ا بليال‬
‫وا روو ‪ ،‬ه لجهل استث ر األحهاع ا تج عو حن ا الع ا تي قأ ا صا (‪)6‬‬
‫وهالاله حأ الالذ د ال ق ال هن ا هقالالف ا ي بالالا ييالالث والالد ا ال د (‪ )61‬االالا أ ال ‪ :‬لجالالهل شالالااء‬
‫حتتغل دل ئر ا غاو ولعتلا ا تتغل ا دالتاي حاكال اهقالف‪ ،‬و كالن لجالهل ا توالا يال‬
‫إ د ذن ا ج و ا رتوو حع قخيل ا والاخو‪ ،‬وقوالا غاالو ا تالتغل ا االه اهقالف الي‬
‫حو ر ا هقف‪.‬‬
‫وهذا أحا حيلهع صو ا ظل ا ت رم وارقل األسع ر ا ذ لول حع ا الع غيا ه‬
‫اي م‪ ,‬ود ت ا ال ل كالن أن قلبالا االا سالهر ا تالج دعالر ا خال‬
‫خ ت ا هقه‬
‫(‪ )1‬الدر المحتار للحصفكى ‪ ,568/4‬بدائع الصنائع للكاسانى ‪147/14‬‬
‫(‪ )2‬المبسوط للسرخسى ‪.274/14‬‬
‫(‪ )3‬مجموعة فتاوى ابن تيمية ‪.59/8‬‬
‫(‪ )4‬البحر الرائق البن نجيم ‪338 /14‬‬
‫(‪ )5‬حاشيتا قليوبى وعميرف ‪42/10‬‬
‫( ‪ )6‬قرار رقم ‪ )15/6(/140‬الدورف الخامسة عشرف المنعقدف فى مارح ‪2004‬‬
‫‪16‬‬
‫االا ا تالج ‪ ،‬ه ال لجالهل‬
‫حن رلع ا هقف وقأتياه اخوهع اا غاو ت ل ع ل ص حب ال‬
‫أن قلبا طهادل ت ل لبا حهقه وقأتياه زل د ا غاو ‪.‬‬
‫النوع الرابع إ دال ء وقالف ت لال حالن غاالو وقالف قال ئم و ال الاوع يتالا و اله هال ن‬
‫حغ لاا ً ي ا به وها صهر أت لهال ا دال عيو ييالث تال ء «ولال ا حالن لائال غاالو ا تالج‬
‫(‪)1‬‬
‫د ل قا ي را ً وليل أل أيل ال »‬
‫اا ح لخت ج إ ي ح لع اه دتي لا ح ولدتا‬
‫وذ الالم حد الالاوط دهت الالهد الال ئر الالا ا ال الالع أو ا غا الالو ه الال ت الال ء الالا ت الاله اجب الالو اإلق الال ء‬
‫د أللهاح ه أن ح ديا حن ا الع دع ح شاط ا هاقف حن حاقلال دائ الو أو غيالا دائ الو‬
‫لخل ا ب ظا دااء أ ي ن اهقف قاخل د ولكهن يك يك (‪,)2‬‬
‫(‪ )1‬مغنى المحتاج للخهيب الشربينى ‪173/10‬‬
‫‪ 2‬فتاوى األزهر ‪350/6‬‬
‫‪17‬‬
18
19
‫القضية السادسة‬
‫مصرف الريع عند االكتفاء‬
‫ا ت يو‪:‬‬
‫لتوهر وتهد هذه ا يويو ي ا خ‬
‫ا خ و األو ا‪ :‬إذا ه ن ا هقف االا حعيبالين حخوالهرلن حثالل يالااء قالالو حعيبالو أو‬
‫ط ب ا عام ي هايو ا دالعو‪ ,‬وشاط ا هاقف كالل وايال حالب م حلاغال حعيبال حالن ا الالع وأ الذ‬
‫هل واي حب م يي ثم ديا شيئ حن ا الع‬
‫ا خ و ا ث يو ح إذا هال ن ا هقالف االا ت الو حخال د حثالل حتالج الي حكال ن حعالين‪ ,‬وقالم ا ييال ف‬
‫د و خ حن رلع ا هقف ثم ا شيئ حن ا الع‬
‫أحال الاله هال ن ا هقالف االالا غيالالا حعالالين دالل االالا ت الالو قبيطالالع حثالل ا هقالالف االالا ا ليالالااء أو‬
‫ا تال هين أو االالا طال ب ا عاالالم حالالو ال لتوالالهر وقالاله هالالذه ا تالالأ و ألن طال ص ا والالا‬
‫الل غاالو ا هقاله‬
‫حتتع وا خ تو ق ئ و وحتت ا وهه ح لياره أي ا لي ء ديه ال وأحال‬
‫اا حعين أوحعيبين أو ط ئلو حعيبالو يتعالين إرصال ده‪ ,‬ولتالأقا ذ الم إذا هال ن ا والا حيال را‬
‫ل إذ ا غاو حتتغاقو (‪) 1‬‬
‫أح ب ف ا تي لا‬
‫االالي م أو ا ياا ال م وهالالذا ي الالو اسالالتغب ء‬
‫وهالالذه ا ي الاليو قتد ال د حالالع ي الالو ا يطال ا هقالاله‬
‫ايم حثل ييا اهتلا حن ا ولا د ب صلو ا ليا‪ ,‬أو ط ب ام قراج‬
‫دعر ا هقه‬
‫وأ ا دراست ‪ ,‬ج يع ه ن لتتخل ويل حن ا الع وأ ذ هل لت أو سي يي أل حن هذه‬
‫األسل ب‬
‫وا هقف ا لي ا حالن هالذه ا ي اليو وهالا ديال ن حواليا ا الالع ا ل الل أو ا لال ئر لتباله دالين‬
‫ا وا ألق رب ا هاقف أو إ ا ا ليااء وا ت هين أو حتالتخيا ا زهال أو قالاد ا زلال د االا‬
‫ا تتخيين أو قعطا ثا م حن غيا ا داوط م أو ا و ا ع حالو أو إرصال ده والاخو‬
‫ا هقف‪ ,‬و ا ح لاا دعر حن أقها م‪:‬‬
‫ار َح َه ايت َ َج ا َّي َعوُ َوا َ ت ِّج ُ إ َالا ا ِّع َ ال َر ِّ َدعال َ‬
‫ا خبليو ت ء إن اتت َ َ َع ِّحن ا غَاَّ ِّو ِّحي َ ُ‬
‫‪2‬‬
‫اء ( )‬
‫ذَ ِّ َم لُ ِّك ُن ا ِّع َ َر ُ ِّحب َ َولَليَا شَي ٌء قُو َا ُ قِّا َم ا ِّ ّزلَ دَ ُ إ َا ا لُيَ َا ِّ‬
‫يا ِّهلَ لَت َ ُ َواسالت َغبَا َهالل لُ َالادُّ َاَيال ِّ ا لَال قِّي ‪ ،‬أَو لُع َ‬
‫طالا ِّ َ الن‬
‫و ا كيو ت ء َو َه أ َ َ ذَ ا لَ ِّي ُ‬
‫َدع َهُ ؟ قَه َ ِّن أَظ َ ُا ُه َ ا ث َّ ِّي ‪َ ،‬و ِّإن ُر ِّ ّت َ األ َ َّو َع (‪)3‬‬
‫أح ا د غيو ي ت عها دين هل ا هتهه لا رو و ا ط لين ت ء يهع ا هقف ا بيطع‬
‫ا ا و ي حوا أوت أصخ وهه و ي ا رتوا لوا إ ا أقاب ا ب س إ ا‬
‫ا هاقف لهف ا يااا ا ذههر‪.‬وا ث ي إ ا ا ت هين‪.‬وا ث ث إ ا ا و ا ع حو حو ر‬
‫ا ا ر ا‪.‬وا اادع إ ا حتتخيي ا زه ‪)4( .‬‬
‫ا خب داو ا قبه األقهاع يهع صا ا ل ل حن غاو ا هقف لا ئر‬
‫وهه ا اأ‬
‫صا ُ ُ إ َا َحت ِّج ٍ‬
‫ا هقف اا ا تج ت ء َو َح َ َ َل ِّحن ُيو ِّا ِّه َولَ لتِّ ِّ َن َي َتتِّ ِّ ‪َ :‬ت لَ َ‬
‫اء ا ُ ت ِّا ِّ ينَ ‪ ,‬و َ َهذَا ا لَ ِّ ُل ِّحن َت ِّ يعِّ ِّرل ِّع ِّ َلُو َا ُ ِّي َحت ِّج ٍ‬
‫و َقَوُ ِّد ِّ َاَا ُيَ َا ِّ‬
‫آ ََا ‪َ ،‬وا َّ‬
‫آ ََا َوقَ َع أَل ً ‪ :‬لَ ُج ُ‬
‫ل ِّرل ِّع ِّ ا يَ ئِّ ِّم‬
‫و ِّ ِّ ‪َ ،‬ودِّبَ ِّء َح َ‬
‫صا ُ ُ ِّي َ‬
‫س ئِّ ِّا ا َ َ‬
‫هل َ‬
‫ت هِّنَ ِّ ُ تت َِّخ ّ ِّ‬
‫‪ 1‬كشاف القناع للبهوتى ‪213/6‬‬
‫‪ 2‬البحر الرائق البن نجيم ‪396/14‬‬
‫‪ 3‬حاشية الدسوقى على الشرح الكبير للدردير ‪243/16‬‬
‫‪ 4‬روضة الهالبين لزكريا األنصارى ‪257/2‬‬
‫‪20‬‬
‫ل حن رلع ا هقف ن حواخت صا‬
‫دِّ َ واَ َختِّ ِّ ‪ )1( .‬وليهع ادن قي يو «وح‬
‫ياه حن أهل ييت أو حواخو ا تا ين»(‪.)2‬‬
‫أح صا لائ ا غاو واخو ا هقف ي سلل دي ا ا ي يو ا ت ديو‬
‫ود ب ا ا هذه األقهاع وا تا ي حتتع ود ائل ّ ل كن ا تيالا ن هذه ا ي يو‬
‫د قا‪:‬‬
‫ ا يالالهع دوالالا ا ل ال ئر والالاخو ا هقالالف لعتال ال أن ا ل ال ئر لكالالهن دع ال ا ع ال ر و ليالالو‬‫ا هقف وا ا اع ر ‪ ,‬ود ت ا قهت هب ي تو اهقف حعطاو‬
‫االالا حعالالين‪,‬‬
‫ ا يالالهع د والالا الالا ا وال ا ع حالالو لعتالال أن ا هقالالف حدالالاوط د والالا‬‫ود ت ا لبيل حب إ ا غيا حعين وهه ا و ا ع حو‬
‫االالي م أل ال لهت ال حوالالا‬
‫ثيالالل ا هقالاله‬
‫ ود ت ال ا لتليالالا سالاله ا والالا‬‫اهقالالف حخال د و كبال اسالالتغبا د ال أ الالذه وذ الالم حثالالل ي الالو ا تعالالذر ا تال دل ذهاهال الالا ا ي الاليو‬
‫األو ا‪ ,‬ن ه ن ا هقف حث اا يااء دا حعيبو واهتلها أو ا يطعها ال لوالا ليالااء‬
‫أقاب دا أو أش ي تو ا دا أ ا قي س ل تهال يل ا زه‬
‫وقهي ال ح ي الالو لختالالن إلااده ال وهالالا أ ال إذا ه ال ن ا هاقالالف ي ال د ق ال را حعيب ال كالالل‬
‫اي م ه لاغ ‪ 100‬تبي حث كل ط ب ام حغتاب الا األلهالا و الا‬
‫شرص حن ا هقه‬
‫ظالالل ا غالال ء اق الال أن هالالذا ا لاالالغ غيالالا هالال ووت ال الال ئص الالا ا الالالع الال لالالزاد ا لاالالغ‬
‫ا بوا حن هذه ا زل د وإ ا ا خ ا ذ لكلا ا ط ب وذ م ألن ا غاا هاله سال ا خ تالو‬
‫و ال ِّر َ قَتَلَ ال َو ُ ِّالالي‬
‫وهالالا قرتاالالف حالالن وقالالد الالا و الالا ذ الالم ليالالهع ا تا تالالا ِّأل َ َّن ا َ َ‬
‫والهدُهُ أَن ق َ ُكالهنَ ا غَاَّالوُ َحو ُالاو َوً إ َالا ا ُ ختَال ِّتينَ ِّالي‬
‫ا َخ َت ِّو دِّ تِّ َ ِّ األَوقَ ِّ َواألَح ِّكبَ ِّو َ َ ي ُ‬
‫‪3‬‬
‫ُه ِّّل َوق ٍ‬
‫و ِّن ( )‬
‫د ‪َ ،‬وإِّ َّ َ لَت َ َخيَّ ُل ذَ ِّ َم دِّ ِّ ّزلَ دَ ِّ َوا بُّي َ‬
‫ول كن األ ذ د قتااح ا ت ا اا سليل ا ث ع‪:‬‬
‫اي م‬
‫‪ %50‬حن ا ل ئر ثيل ا هقه‬
‫‪ %50‬حن ا ل ئر ل ا ولتتث ا هات و ي و يص ا غاو ا ا تتيلل ن ي ت‬
‫ا تتخيين يتا لخواها اا ا خ د م أو هل لت م‬
‫ي‬
‫(‪ )1‬اإلنصاف للمرداوى ‪81/11‬‬
‫‪ )2‬محموع فتاوى ابن تيمية ‪.483/7‬‬
‫(‪ -)3‬المبسوط للسرخسى ‪281/14‬‬
‫‪21‬‬
‫القضية السابعة‬
‫مشتمالت مصرف عموم الخيرات وأولوياته‬
‫الالهف ا ريالالاا ‪ :‬ا ريالالاا ت الالع يالالا يد ال ل حب ال ع ا ال ي‬
‫أو ً‪ :‬حل الالهف حوالالا‬
‫وا لن(‪ ) 1‬وأ ل ا رياا ي األ ع أحاان ‪ :‬ا هاظلو االا األ ال ع ا دالعا دتع اليم‬
‫ا علالالهد ‪ ،‬وا تالالعي الالي إلوال ع ا بلالالع إ الالا ا راالالل (‪ ،)2‬وا هقالالف الالا أصالالا لكالالهن االالا الالهف‬
‫ا رياا لرت ره ا هاقف ها أو لرت ر حب أ وت لال ه‪ ,‬يجهل ا هقف االا حعيبالين‬
‫د إلسم أو ا ولو‪ ,‬أو لرت ر اإلط ص يد ل ت يع ا هتهه وهه ا هقف اا غيا حعين‪ ,‬وهه‬
‫حالال قكهن صالاليغت ا هقالالف االالا سالالليل ا ريالالاا ه تالال ت وا يبالال طا وا الال ارس وا ليالالااء‬
‫وا ت ال هين و خالاله ذ الالم(‪ , )3‬وهالالذا لد ال ل د اغالالو ا ع صالالا ا تب يالالو دكالالل أدع ده ال اقتو ال دلو‬
‫واتت يو وددالو ودي يو ودلبيو وثي يو‬
‫وحو ر ا هقف اا هف ا رياا لتع د اا ا هت ا ت ا‪:‬‬
‫ أن لذها ا هاقف ا وثييو ا هقف أن رلع لبلل اا هف ا رياا أو ا سليل و‬‫ رلع ا هقف ا ذ م لخ د ا هاقف حوا ه سلل دي ا ا ي يو ا ث ثو‬‫ رلع ا هقف ا تا ت ل ح ا رلع ه سلل دي ا ا ي يو ا اادعو‬‫ثانيا ً مشتمالت مصرف عموم الخيرات‪ :‬د ج االو ال ن هالذا ا والا لتتالع يدال ل‬
‫هل ح لجهل ا هقف اي حن أوت ا لاأوا ريا أو هالل حال يال لالع ابال س الا ا ال لن وا ال ي ‪,‬‬
‫األلح ن واألحال هن‬
‫ق ل قخد يوا وقتبه وقرتاف د ت‬
‫ود ت ا ع هف ا رياا‬
‫ل ل قخد هل حج ه و حب ا ع ل حن األحثاو‪ ,‬وقهت‬
‫و كن ل كن قوبيل ا حج ه‬
‫ح ا ل ذا ا توبيف هتزه ا ح لاا‬
‫أ – ا توبيف حالن ييالث أوتال ا لالا ا الذههر الا ا يالاآن ا كالالم الي قه ال قعال ا‪:‬‬
‫ب َو َـ ِّك َّن ا ِّل َّا َحالن آ َحالنَ ِّدال ّ ِّ َوا يَاله ِّف ا ِّ ِّالا‬
‫ص َوا َ غ ِّا ِّ‬
‫ﮇ َّي َ‬
‫ا ا ِّل َّا أَن ق ُ َه ُّها ُو ُته َه ُكم قِّلَ َل ا َ د ِّا ِّ‬
‫تال هِّينَ َوادالنَ‬
‫َوا َ آلئِّ َك ِّو َوا ِّكت َ ِّ‬
‫ب َوا بَّ ِّل ِّيّالينَ َوآقَالا ا َ ال َع َاَالا ُي ِّلّال ِّ ذَ ِّوي ا يُا َدالا َوا َيتَال َحا َوا َ َ‬
‫و ال َ َوآقَالالا ا َّز َه ال َ َوا ُ ه ُالالهنَ دِّعَ ال ِّ ِّهم إِّذَا َ َه ال ُوا‬
‫ت اللِّي ِّل َوا َّ‬
‫ا َّ‬
‫ب َوأَقَ ال َف ا َّ‬
‫تالالِئِّاِّينَ َو ِّالالي ا ِّ ّاقَ ال ِّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫صالالال َقهآ َوأو الالالـ ِّ َم ُهالالال ُم‬
‫َوا َّ‬
‫و الال ِّد ِّالنَ ِّالالالي ا لَأ َ‬
‫سالالال ء وا َّ ال َّالااء َو ِّيالالالينَ ا لَالالالأ ِّس أو الالالـ ِّ َم ا الالذِّلنَ َ‬
‫ا ُ تَّيُهنَ ﴾[سهر ا ليا ‪ ]177:‬لا هذه ا لو ا كال و ج أن أوت ا لا ول الد االا تالو‬
‫اا ا بخه ا ت ا‪:‬‬
‫دا وت (‪ )4‬صبف ي أردعو حج ه‬
‫(‪ )1‬تفسير فتح القدير للشوكانى ‪298/3‬‬
‫(‪ )2‬تفسير الرازى ‪.117/6 -279/5‬‬
‫(‪ )3‬الفروع البن مفلح ‪215/8‬‬
‫(‪ )4‬تفسير القرطبى ‪ ، 727/10‬تفسير الرازى ‪ ،36-34/5‬تفسير المنار لرشيد رضا ‪.97-91/2‬‬
‫‪22‬‬
‫المجموعة األولى‪ :‬اإلل ن‪ :‬وها تو أوت ‪ ,‬و ا هقف اي ال لكالهن دال هقف االا ا ال ه‬
‫اإلس حيو وا عب لو د ياآن قخلي ً وطل و وقلتياا ً‪ ،‬و دا ا تبن ا ليال ء هتال اء دتالبت م‬
‫وا تخاا دأ ق م وهل ح لسد إ ا دا اإلس ف وقاسيخ ا عيي ‪.‬‬
‫المجموعددة الثانيددة‪ :‬سالالتو أوت ال قتعاالالل ا تك الالل ا تت ال ا دا لالالو ا الالعل ء وا خت ال تين‬
‫بد ستو أوت قتعال د تك ل ا تت ال ا وا هقالف اي ال لكالهن دال هقف االا ا جها الب‬
‫صل ق م‬
‫اإل ت يو حن إ و ا خت تين وا خاوحين اا ا ت‬
‫المحموعدددة الثالثدددة‪ :‬وت الال ن لتعاي الال ن د عل الال دا وا هق الالف اي الال لك الالهن د ق ح الالو ا ت الال ت‬
‫وقع يالالاه‪,‬ا ثالالم ا س الالتل د حالالن الالهاد حو الال ر ا زهالال الالي قخ ل الال حالال لوالالا الي الالااء‬
‫وا ت هين وغياهم حن ا هقف‬
‫المجموعة الرابعة‪ :‬وق بد وت ن لتعايال ن دال أل ص‪,‬وا هقف اي ال لكالهن د ع الل االا‬
‫ا ليااء ا ذلن لع هن حن ا لسس و ت م حن األحااا أو‬
‫دا األ ص ا كال و وحت‬
‫حت ق م ي ي و ا كهارث (ا ااء) ثم ا هقف اا ا ج د (يين ا لأس)‪.‬‬
‫وهكذا ج أن هذه ا لو ا كال و قعتلا د ي ً وحاشال ا ً تخ لال أوتال ا لالا ا تالي ل كالن‬
‫اإل ل ص اي ‪.‬‬
‫ب – التصنيف من حيث مواجهة الحاجات الناتجة عن الفقر بأنواعه وها‪:‬‬
‫المجموعددة األولددى‪ :‬ا هقالالف ع ال ج يالالا ا ال ل‪ ،‬وا الالذي لعبالالا د ال ال ف وتالالهد د الالل‬
‫هات و اإل ل ص اا ا خ ت وا هقالف االي م هاله ا هقالف االا‬
‫ع ت ن أو د ل غيا ه‬
‫ا ليالالااء وا تال هين دتالاله يا د الالل دور حتالالت ا الالم لعيالالب م االالا حهات الالو حتطالال ا عالالي‬
‫دج يع أ ها حن طع ف وشااب وحتكن وحالا و ج وغيا ذ م أح د ط ئ م د ً حالن‬
‫رلع ا هقف أو قي لم ا تاع وا ر ح إلشل هذه ا خ ت ‪.‬‬
‫المجموعة الثانية‪ :‬ا هقف ع ج يا ا ي ر ‪ ،‬وا ذي لعبا د ف ق ر اإل ت ن اا‬
‫ا د ال رهو الالي ا تب يالالو ع ال ف ق رق ال االالا ا تأهيالالل ا ب سالالب الالذ م حالالن يالالص ا الاله ا ا ال لبا‬
‫وا تعايم وا ع ج وا ي ه ا بييو وغيا ذ م ح لطال اي ا ا راس ا ع صا حسشاا‬
‫ا تب يو ا لدالو وا هقف اي لكهن د د ء ا اا ل ا ع حو‬
‫جـ‪ -‬التصنيف من حيث نوع مواصفات الجهات الموقوف عليها وهى‪:‬‬
‫المجموعة األولى ا هقف اا األشالر أ وهالا األوقال ا تالا قالتم ا سالتل د حب ال‬
‫حل شالالا دتالاله يا د الالل ا ختال تين حثالالل ا هقالالف االالا ا ليالالااء وا تال هين وا يتال حا واألسالالا‬
‫وس ئا ا ل ا ب سلو أو ح لتال ا الا ا هقالد ا ع صالا ا ل ال ا دالو‪ ،‬وهالذه ا ج ه الو‬
‫لدتاط ي ا خ تو وا ليا‪.‬‬
‫المجموعة الثانية‪ :‬ا هقالف االا ا اا الل ا ع حالو ا تالا لتالتلي د ال ت يالع ا بال س حثالل‬
‫ا هقالالف االالا ا ت الال ت وا طالالاص وا ي الال ه وا ك ادالال ء ولت الالته الالا ا س الالتل د حب الال ت ي الالع‬
‫ا هاطبين حن ييا وغبا‪.‬‬
‫د – التصددنيف مددن حيددث التقسدديم المعاصددر لألعمددال الخيريددة‪ :‬ي ال ا تدالالا ا ع الالل‬
‫ا ريا ا ا ع م ا ن دوالهر هليالا وذ الم الي صالهر حب ال غيالا يكهحيالو قعت ال الي‬
‫ا تا قبلل ي هائ ا هقف‬
‫األ ا وقتع د ا ج‬
‫ق هلا إح اا ا هقف أو ا تلا‬
‫ا ت يو‬
‫وا ج ه‬
‫ولهت شل اقل ص اا قوبيف هذه ا ج‬
‫أو ا تلا‬
‫ا ج ه و األو ا‪ :‬ا ر ح ا لبيو‬
‫ا ج ه و ا ث يو‪ :‬ا ر ح ا وخيو‬
‫ا ج ه و ا ث ثو‪ :‬ا ر ح ا تعاي يو‬
‫ا ج ه و ا اادعو‪ :‬ا ر ح اإل ت يو‬
‫‪23‬‬
‫ا ج ه و ا ر حتو‪ :‬ا اا ل ا ع حو‬
‫ا ج ه و ا ت دسو‪ :‬ج ا لط و‬
‫ا ج ه و ا ت دعو‪ :‬ي لو ا لي و‬
‫ا ج ه و ا ث حبو‪ :‬ا جها ب ا تي سيو وييهص اإل ت ن‬
‫وأله يالالو هالالذا ا توالالبيف سالاله عال حاخيال الخالالث دأحثاالالو كالالل حج ه الالو حتالالتي ه حالالن‬
‫ق رلخ ا هقف اإلس حا وحن األوق وا ع ل ا ريا ا ا وع ا ع صا‬
‫وهكالالذا ج ال أن أ الالها حوالالا ا ريالالاا قتع ال د أل ال ه ال لي ال ع «أدالالهاب ا ريالالا دع ال د أ لالالا‬
‫ا راالالل» وهالالا د ج االالو قدال ل هالالل ح ال لبلالالع ا راالالل الالي دلالالب م ود يال هم ه ال ليالالهع ا تا تالالا‬
‫«وتهال ا هقف عبا ا و ي اب س حن ييث ا ع ش وا ع د»(‪.)1‬‬
‫ثالثا ً أولويدات الصدرف علدى عمدوم الخيدرات‪ :‬ل كالن قخ لال أو هلال‬
‫هء ا ع ليا وا هاد ا ت يو‪:‬‬
‫أ – شدف الحاجدة ألن ا هقالف شالا تال ا راالو وا خ تالو ا عالهللن وا ليالااء سالهاء‬
‫ا الالااد أو ا خ ت ال ا ع حالالو حثالالل ا كالالهارث وح ال ا يتي ال ج وقخييالالل األصالالا ‪ ،‬وا خ ت ال‬
‫اا غيالاه حالن‬
‫األلح ن واألح هن واألشر أ ‪,‬وا تي ر حن ديب تي ل‬
‫قرتاف د ت‬
‫وتهه ا ريا هه ح ش ا خ تو أو قخييل األصا ‪ ,‬وهذا ح له خ قهع أيال ا لي ال ء‪ :‬أن‬
‫ا خلا إذا ه ن اا قالهف لخال ط د الم هال ليااء‪ ،‬لجالب االا حتاله ا أحالا ا هقالف االا غيالا‬
‫حعين أو لسثا ي قتم ا خلا أهل ا خ تالو وا تالكبو وا س الو وا عيال ع و ازح الو (ا ا الا‬
‫وا عجز ) اا غياهم ق ع ايل‪ :‬و اا حن لخ ط د م أو االا قالهف وأ يال د م و الم لعيالب م‪,‬‬
‫الالل ا تالاله ا أهالالل ا خ تالالو وا عيال ع الالي ّ‬
‫سالالكبا د تت ال ده‪ ,‬ألن قوال ا هاقالالف ا لال ص‬
‫غاالالو و ُ‬
‫اي م وس ات م(‪.)2‬‬
‫واإليت ن د هقه‬
‫عيبالين‬
‫الا ا والا يتالا و اله هال ن ا والا‬
‫وحن ش ا خ تو ا تا لجب قيال ل‬
‫ل و أو ه ثو ز د د تالا ين يجالب قهتيال وقيال لم ا والا‬
‫دداط ا هاقف أو قكهن هب‬
‫اي ييث ت ء‪ :‬وق ع ا ديخ قيا ا لن ري ال و «لجالهل قغييالا شالاط ا هاقالف إ الا حال هاله‬
‫األلح ال ن‪ ،‬يتالالا الاله وقالالف االالا ا لي ال ء وا والاله يو‬
‫أصالالا حب ال وإن ا تاالالف ذ الالم د ال ت‬
‫(‪)3‬‬
‫وايتي ج ا ب س إ ا ا ج د صا إ ا ا جب » ‪.‬‬
‫ب – األقاب حك ً و تل ً‪ :‬وهذا أل ً حن أصهع صا ا و ق دهت ف ييالث‬
‫قوالالا الالي ا بطيالالو ا تالالا قهت ال د ال و قبتيالالل ب ال طل أ الالا إ ب ال ا هتل ال ء أو ش ال‬
‫ا خ تو‪ ،‬ه أن ا وال قو االا ا يالالب ه ال قال ع ا اسالهع ‪« ‬ا وال قو االا ا تالكين صال قو‬
‫وها اا ذ ا ايم ثبت ن ص قو وصاو »(‪.)4‬‬
‫لا وقف أده طاخو ا د هر ت ء قهتي ا اسهع ‪ ‬ألدا طاخو ا الذ قال ع ااسالهع‬
‫ا دلاي ء وأ ص قو هلل ارته داه وذ اه ب و ع ل رسهع‬
‫‪ :‬إن أيب أحهاع إ ّ‬
‫و ييث أرا و ق ع‪ :‬ي ع رسهع و ‪« ‬دخ ذ م ح ع راد ‪ ،‬ذ م حال ع رادال ‪ ،‬وقال سال عد‬
‫ا والا‬
‫(‪ )1‬المبسوط للسرخسى ‪.252/14‬‬
‫(‪ )2‬الفواكه الدوانى على رسالة ابن أبى زيد العدوى ‪ .420/6‬التاج واإلكليل للمواق ‪386/10‬‬
‫(‪ )3‬اإلنصاف للمرداوى ‪22/11‬‬
‫(‪ )4‬سنن الترمذى حديث رقم ‪, 660‬‬
‫‪24‬‬
‫الي‬
‫أدالاله‬
‫حال قاالالد وإ الالا أر أن لجعا ال الالي األقالالادين يال ع أدالاله طاخالالو أ عالالل ل رسالالهع و يتال‬
‫(‪ )1‬و ذا ت ء ي ا هقف اا هف ا رياا ح لاا‪:‬‬
‫طاخو ي أق رد ودبا‬
‫إذا وقف اا سليل ا لا أو ا ريا أو ا ثهاب صال ولوالا إ الا أقال رب ا هاقالف‬
‫االا سالليل ا لالا أو ا ريالا أو‬
‫ن م لهتال وا ال ا أهالل ا زهال وقال ع الي ا ت الذلب ا هقاله‬
‫ا ثهاب لجهل صا إ الا حال يال صال ح ا تالا ين حالن أهالل ا زهال وإصال ح ا يبال طا وسال‬
‫ا ثغهر ود ن ا هقا وغياه ‪)2( .‬‬
‫وأح حك ي ً‪ :‬ن ا هقف ا ع ف أو االا الهف ا ريالاا غيالا ا عالين أو ا دالاوط حالن‬
‫ا هاقف لوا أو ً دلاال ا هقالف أو داال ا هاقالف هالذه حتالأ و ال ا دال عيو ييالث تال ء « ال ن‬
‫ا هقف لوا دلا ا هقف ييث ت ء يااء أها أ دا ا هقف ب ياه ا ا هصاليو اليالااء‬
‫م قتعال دلا ا هقف» »(‪.)3‬‬
‫ألن أط‬
‫و األ ذ داأ حن ليهع دتي لم ا وا غاو ا هقف ا عال ف الي داال ا هقالف االا ا الل د‬
‫األ الا أ تالالب إذا ا والالاخو قي الا دتيال لم داال ا هقالف ألن حال ع ا هقالالف ي ال ويوالالل ايال‬
‫ا هاقالالف دج الالب حج الالهده د ال ه هرا ا ر رتيالالو ا تالالا قالاله ا الالي ا لا ال ‪ ،‬أ أن تالالزءا ً حالالن‬
‫قك يف ا خوهع اا ا ع س هم ي ا جت ع حن ع ا ع حاين ا ذلن قالأهاها الي حال ارس‬
‫ا لا واستر اف ا طاص وا ي ه وا ك اد ء وس ئا ا هارد ا قتو دلو ا ع حو‪.‬‬
‫االالا الالهف ا ريالالاا ‪ :‬إن ا هقالالف شالالا تالال‬
‫ج – ا تالالهالن دالالين أوتالال ا والالا‬
‫ا خ ت وا و ا ع حو وها حتع د وحن هب لل ل ف ا تاهيز اا وتال وايال حب ال‬
‫حال هال ن حهتالهدا ً الا‬
‫ي الي ا هقالد ا خ الا االا ال‬
‫وقعطيل األوت األ ا ‪،‬‬
‫ا ت رلخ اإلس حا ا تاهيز ا ا هقف اا ا رال ح ا لبيالو صالو ا تال ت ا تالا قال لهتال‬
‫حالو حاخالو‬
‫ا ييو ح ا ع ل حب وها قكلا ثم قبدأ حتال ت أ الا ديب ال هبال ي تال‬
‫حن يااء وحعالهللن لجال ون حال لكلالي م‪ ،‬ولالأقا سالب ذ الم حالن ا زهال وهالا قالبالو ا هقالف‬
‫هأداء قك ل اتت ا ييث د و سلخ وقع ا حوال ر ا زهال وا لي ال ء االا أ ال الي‬
‫ي و و لو ا خ هم ازه قخوي ً وصالا ً قع اليم ا وال ر ها ال د زهال و ال ف ا قتوال ر‬
‫اا صبف واي (‪.)4‬‬
‫هف ا رياا ‪ :‬إن األصل الا ا ب الا االا ا هقالف‬
‫د – ا تب يم ا اهز وا‬
‫هه اهاقف أو ن شاط و كن ا ي الو حال إذا الم لجعالل ا ب الا أليال أو هال ن ا هقالف االا‬
‫الالهف ا ريالالاا ال ب ا ي ال اخ ال هم و الالي ذ الالم ليالالهف ص ال يب ا غبالالا «وإح ال ا هقالالف االالا‬
‫ا ت هين وا ت ت خهه أو اا حن ل كن يواهم واستيع د م ب ا ي إ ا ا خال هم‬
‫أل ال الاليا ال ح الالم حعالالين دب الالا يال و ال أن لتالالتبيب يال ألن ا خال هم ل كبال قالاله ا ا ب الالا‬
‫دبلت »(‪.)5‬‬
‫اا هف ا رياا ه قا‪:‬‬
‫و ا هء ذ م ل كن أن قب م ايو ا وا‬
‫ قالاله ا ت الالو حاهزلالالو الالي ا و الالو أحهره ال حثالالل ولار األوق ال أو األح الالو ا ع حالالو‬‫ا اهزلو‪.‬‬
‫اوق أو غيا ذ م حن ا تب ي‬
‫(‪)1‬صحيح البخارى حديث رقم ‪.1368‬‬
‫(‪ )2‬روضة الهالبين للنووى ‪256/2‬‬
‫(‪ )3‬تحفة المحتاج ‪.491/25‬‬
‫(‪ )4‬للباحث تفعيل دور الزكاف في التخفيف من حدف الفقر – بحث مقدم إلى الدورف الثامنة عشرف لمجمع الفقه‬
‫اإلسالمى المنعقدف بماليزيا ‪2007‬م‪.‬‬
‫(‪ )5‬المغنى البن قدامة ‪.262/12‬‬
‫‪25‬‬
‫ألوتالال ا والالا‬
‫االالا‬
‫الالهف ا ريالالاا وإ الال اد ق ئ الالو د الال‬
‫ يوالالا ا يتي تالال‬‫ا هاقلين‪.‬‬
‫ت‬
‫ إ د ء صب دلل وقليو كل وت وقعين إدار كل صب وص‪.‬‬‫ اقل أساهب دل هقااطيو ا ت هلالل د صال ار صالكه أو أسال م وقليالو كالل صالب وص‬‫وطاي اا ا تا ين هتت ب ا ع ف ي ‪ ،‬ود ت ا سه لتج ع ال إدار ا هقالف حلال غ‬
‫ه يو ل كن د قالي ا تتي ت ‪.‬‬
‫حيالو حثالل‬
‫هـ‪ -‬ادت أساهب قي لم ا ر ح ا ج يو اليالااء حالن ال ع حسستال‬
‫اا ج هل ييا حالر‪.‬‬
‫ا تتدلي ع ج ا ا ا د ً حن ا وا‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫و ا ا ب لو آحل أن لكهن ا لخث و ّا د طاهب وا خ هلل قع ا أو وأ ياا‬
‫أحثاو حن أ ها‬
‫ا جه و‬
‫ إ د ء ا ت ت وقع ياه وا يي ف در ح ق‬‫أ‪ -‬ا ر ح ا لبيو‬
‫ حالالو ا يالالاآن ا كالالالم دطل الالو ا والال يف وقلتالالياه وقخلالالي‬‫ا ياآن‬
‫ حو ا تبو ا بلهلو دطل و هتل وشاوي وهذا اهف ا لن‪.‬‬‫ حالالالو ا الالال ه اإلسالالال حيو د هسالالال ئل ا ائيالالالو حالالالن الالال ئي‬‫وتاائال و الت ا ااهالز اإلسال حيو وا لعال ث‬
‫وا تا د وحطله‬
‫ا ه‬
‫ ا تعايم ا لبا د د ء ح ارس ور لو ط د ‪.‬‬‫ قيتيا ا خج و حو ا خج ج‪.‬‬‫ب – ا ر ح ا وخيو ‪ -‬إق حو ا تتدلي وا ااهز ا طليو وا يي ف در ح ق ‪.‬‬
‫ قه يا األدولو غيا ا ي درلن‪.‬‬‫ ر لو ح ارس ا طب وا ت الر‪.‬‬‫‪26‬‬
‫ ج ا ا ا ا خت تين‪.‬‬‫ اإل ل ص اا ا لخهث ا طليو وادتك ر األدولو وا عي قيا‪.‬‬‫ داا ج ا وخو ا هق ئيو‪.‬‬‫ حك خو اإلدح ن وا ر را وا كخهع‪.‬‬‫ حااهز ع ج األحااا ا رطيا حثل ا تاط ن واإلل ل وا لدل‬‫ا كاه وأحااا ا كل ‪.‬‬
‫ ادتع ث األطل ء وا ا ين ا ب طل ا هدهءه‪.‬‬‫تـ‪ -‬ا ر ح ا تعاي يو ‪ -‬إ د ء ا ارس وا كاي وحع ه ا عام وا يي ف در احت‬
‫ ر لو ا لخث ا عا ا‪.‬‬‫ إ د ا كتل وقطهلاه ‪.‬‬‫ ر لو ا ط ب وقي لم حب دراسيو م‪.‬‬‫ دااحج حخه األحيو‪.‬‬‫د – ا ر ح اإل ت يو ‪ -‬قه يا د ل اليااء وا خت تين‪.‬‬
‫ قه يا ا طع ف اج ئعين‪.‬‬‫ ر لو ا عجز وا عهقين‪.‬‬‫ي قزولج ا دل ب وا لب ‪.‬‬
‫ا ت‬‫ ر لو ا ت تين وأساهم‪.‬‬‫ ر لو ا تبين‪.‬‬‫ قه يا ا ت ا ا ي ه يو ا خت تين‪.‬‬‫ ر لو ا دادلن‪.‬‬‫ قج يز وقكلين ا هقا‪.‬‬‫ اإلغ ثو ي ي و ا كهارث‪.‬‬‫ ا ه ء د لهن ا عتالن‪.‬‬‫ إ د ء وصي و ا طاص وا جتهر‬‫هـ‪ -‬ا اا ل ا ع حو‬
‫ قه يا ا ي ه وا ك اد ء وا ت هن ا خت تين‪.‬‬‫ إ د ء حت هن اليااء وا دادلن‪.‬‬‫ا وا ا وخا‪.‬‬
‫ حداو‬‫ دور ا ي و ألدب ء ا تليل‪.‬‬‫ ا ت ه و ي قه يا وس ئل ا بيل‪.‬‬‫ا وغيا ‪.‬‬
‫ قه يا ا ياوا ا ختبو إل د ء ا داو‬‫و – ج ا لط و‬
‫ ا ت رلب وإ د ا تأهيل وا ستد را ‪.‬‬‫ قه يا أدوا ا ع ل‪.‬‬‫ ا ا ل د خيها ور لت ‪.‬‬‫ل – ي لو ا لي و‬
‫ ا عب لو د ر ا ولر األشج ر‬‫و ا دهار واألح هن ا ع حو‪.‬‬
‫‬‫ ردف ا لا وا تتبيع‬‫ قه يا ا اا ا‬‫ح – ا جها ب ا تي ساليو ‪ -‬ر لو ا ت ين‬
‫ ك األسا‬‫وييهص اإل ت ن‬
‫اج د‬‫‪27‬‬
‫ ر لو ا تجه ين وأساهم‬‫ ا وا دين ا ب س ويل ا بزا‬‫ن ا خيهص ا‬
‫‪ -‬ا ت ا ا ي ه يو وا‬
‫‪28‬‬
‫يو‬