تحميل الملف المرفق

‫تحسن في ثقة مجتمـع األعمـال السـعـودي مع إرتفـاع مسـتويـات‬
‫التفـاؤل في الربـع الرابـع من عـام ‪٤١٠٢‬‬
‫إضـاءات‪:‬‬
‫‪‬‬
‫ارتفع مؤشر تفاؤل األعمال المركب للقطاعات غير النفطية للربع الرابع من عام ‪ ٤١٠٢‬بمقدار ‪٠٠‬‬
‫نقطة على أساس ربع سنوي ليبلغ ‪ ٢٤‬نقطة‪ ،‬مدفوعاً بمكونات الطلب‪ ،‬وأسعار البيع‪ ،‬والربحية‪.‬‬
‫‪‬‬
‫ارتفع مؤشر تفاؤل األعمال المركب لقطاع النفط والغاز من ‪ ٤٢‬نقطة في الربع الثالث إلى ‪ ٤٢‬نقطة في‬
‫الربع الرابع من عام ‪ ،٤١٠٢‬مع مستويات تفاؤل أعلى لألسعار واألرباح‪ ،‬وأدنى للتوظيف‪.‬‬
‫‪‬‬
‫برز قطاع اإلنشاء بصفته القطاع األكثر تفاؤالً بين كافة القطاعات بغير قطاع النفط والغاز خالل هذا‬
‫الربع من العام‪ ،‬كما أنه أبدى أفضل التوقعات لحجم المبيعات والتوظيف‪.‬‬
‫‪‬‬
‫أفادت ‪ ٪٢٢‬من الشركات المشاركة من شركات القطاعات بغير قطاع النفط والغاز و‪ ٪٤٢‬من شركات‬
‫قطاع النفط والغـاز عدم توقع أي معوقات يمكن أن تؤثر على أعمالهم في الربع الرابع من العام‪.‬‬
‫وشكلت المنافسة‪ ،‬واالجراءات الحكومية أهم التحديات‪.‬‬
‫‪‬‬
‫شهدت آفاق االستثمار تحسناً في مستويات التفاؤل إزاء االستثمار‪ ،‬حيث توقعت نسبة ‪ ٪٢٤‬من‬
‫الشركات في القطاعات بغير قطاع النفط والغاز أن تستثمر في توسعة األعمال‪ ،‬مقابل ‪ ٪٢٢‬في الربع‬
‫الثالث من عام ‪.٤١٠٢‬‬
‫جـدة‪ :‬كشف البنك األهلي التجاري ودان آند براد ستريت لجنوب شرق آسـيا والشـرق األوسـط المحـدود عـن‬
‫نتــا ت تقريــر الربــع الرابــع مــن عــام ‪ ٤١٠٢‬لمؤشــر البنــك األهلــي ودان آنــد ب ـراد ســتريت للتفــاؤل باألعمــال فــي‬
‫المملكة العربيـة السـعودية‪ .‬وألقـى مؤشـر تفـاؤل األعمـال الضـوء علـى تحسـن مسـتويات التفـاؤل فـي كـل مـن قطـاع‬
‫النفط والغاز و غير قطاع النفط والغاز‪.‬‬
‫خلفية المسـح‪:‬‬
‫من المرجح أن ينمو اقتصاد المملكة العربية السعودية بمعدل ‪ ٪٢٫٦‬في هذا العام‪ ،‬مرتفعاً عن التقديرات‬
‫السابقة‪ ،‬مدفوعاً أساساً بأداء قوي للقطاع الخاص وفقاً لصندوق النقد الدولي‪ .‬وظلت المملكة العربية السعودية‬
‫أداء ضمن دول مجموعة ال ‪ ٤١‬خالل السنوات القليلة الماضية‪ ،‬ووفرت الدعم‬
‫واحد من أفضل االقتصادات ً‬
‫لالقتصاد العالمي كعنصر ترجيح واستقرار في سوق النفط العالمي‪ .‬ومن المتوقع أن ينمو الناتت المحلي‬
‫االجمالي لقطاع النفط والغاز بمعدل ‪ ٪١٫٦‬في عام ‪ ،٤١٠٢‬حيث حافظت المملكة على مستوى إنتاج نفط‬
‫عال هذا العام لتعوض غياب النفط الليبي‪ ،‬ولكن يتوقع أن تخفض إنتاجها قليالً في عام ‪ ٤١٠٦/٤١٠٢‬آخذ‬
‫في حسبانها النفط اإليراني الذي يرجح أن يعود لألسواق الزياد المتواصلة في إمدادات أمريكا الشمالية‪.‬‬
‫ويفترض هذا السيناريو أن يبقى الوضع في العراق قيد السيطر ‪ ،‬ولكن وفي أسوأ سناريو‪ ،‬يمكن أن يتم فقد‬
‫صادرات العراق النفطية كلياً‪ ،‬والتي تبلغ حوالي ‪ ٤٫٢‬مليون برميل يومياً‪ .‬وبلغ متوسط إنتاج المملكة من النفط‬
‫‪ ٩٫٤٦٩‬مليون برميل يومياً للربع الثالث من عام ‪ ،٤١٠٢‬و ‪ ٩٫٤٠٢‬مليون برميل يومياً للربع الثاني من العام‪،‬‬
‫و ‪ ٩٫٤٤٤‬مليون برميل يومياً للربع األول‪ ،‬مقارنة مع ‪ ٩٫٦٤٤‬مليون برميل يومياً لعام ‪( ٤١٠٤‬بيانات أوبك)‪.‬‬
‫وأصدرت مصلحة االحصاءات العامة والمعلومات بيانات الناتت المحلي اإلجمالي للربع الثاني من عام ‪٤١٠٢‬‬
‫والتي أوضحت أن قطاع النفط نما بمعدل ‪ ٪٤٫٢‬على أساس سنوي‪ ،‬مقارنة مع الربع السابق من العام بمعدل‬
‫‪ .٪٦٫٠‬وارتفع إنتاج النفط للربع الثاني من عام ‪ ٤١٠٢‬بمعدل ‪ ٪ ٠٫٩‬على أساس سنوي ليصل إلى ‪٩٫٤‬‬
‫مليون برميل يومياً‪ .‬ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يهبط فا ض الحساب الجاري للمملكة العربية السعودية من‬
‫‪ ٠٤٢٫٤‬مليار دوالر في عام ‪ ٤١٠٤‬إلى ‪ ٠٤١٫٤‬مليار دوالر في عام ‪ ،٤١٠٢‬إذ أن مستوى إنتاج النفط‬
‫سيبقى مستقراً نسبياً مع هبوط أسعاره‪ .‬وهبط سعر نفط سلة أوبك في شهر سبتمبر للشهر الثالث على التوالي‬
‫(‪ ٠١٤٫٢٩‬دوالر للبرميل في شهر يونيو‪ ،‬مقابل ‪ ٩٢٫٩٢‬دوالر للبرميل في شهر سبتمبر)‪ ،‬نظراً ألن عوامل‬
‫ضعف الطلب‪ ،‬ووفر اإلمدادات‪ ،‬وقو الدوالر األمريكي‪ ،‬وضعف البيانات االقتصادية من الصين وأوروبا‪،‬‬
‫استمرت في الضغط على سوق النفط منذ نهاية شهر يونيو من هذا العام‪.‬‬
‫وتعلق السيدة شريهان المنزالوي‪ ،‬اقتصادية بمجموعة البنك األهلي التجاري على نتا ت المسح مصرحةً‪:‬‬
‫"رغم استمرار ضعف أسواق النفط منذ منتصف عام ‪ ،٤١٠٢‬مع توجه أسعار نفط خام برنت إلى االنخفاض ما‬
‫بين ‪ ٢١ -٤١‬دوالر للبرميل‪ ،‬فإن مستويات التفاؤل للقطاع غير النفطي وكذلك لقطاع النفط والغاز ارتفاعا إلى‬
‫‪ ٢٤‬نقطة‪ ،‬و ‪ ٤٣‬نقطة‪ ،‬على التوالي‪ ،‬وما يعكس قو االقتصاد السعودي‪ ،‬فإن ‪ ٪٢٣‬من الشركات التي تم‬
‫استطالع آرا ها في هذا المسح‪ ،‬أفادت بأنها تخطط لالستثمار في توسعة أعمالها‪ ،‬في حين أن هذه الثقة كانت‬
‫األعلى في قطاعات اإلنشاءات حيث أن ‪ ٪٦٣‬من المشاركين في المسح في هذا القطاع أعربوا عن خططهم‬
‫لالستثمار في توسعة أنشطتهم‪ .‬وعلى كل‪ ،‬فإن الثقة في آفاق بيئة قطاع النفط والغاز تدنت‪ ،‬حيث أشارت نسبة‬
‫أقل عند ‪ ٪٤٢‬من المشاركين في المسح في هذا القطاع بأنهم ال يتوقعون عوامل سلبية تؤثر على أعمالهم في‬
‫الربع الرابع من عام ‪ ،٤١٠٢‬مقارنة مع نسبة ‪ ٪٢٢‬في ذات القطاع في الربع الثالث من عام ‪."٤١٠٢‬‬
‫قطـاع النفـط والغـاز‬
‫وأوضح مسح مؤشر تفاؤل األعمال أن تفاؤل قطاع النفط والغاز السعودي قد تحسن للربع الرابع من عام‬
‫‪ .٤١٠٢‬وسجل المؤشر المركب للقطاع ككل ‪ ٤٢‬نقطة في الربع الرابع من عام ‪ ٤١٠٢‬أي أعلى بمقدار ‪٩‬‬
‫نقاط على أساس ربع سنوي و ‪ ٢‬نقاط على أساس سنوي‪ .‬وصعد مؤشر أسعار البيع بمقدار ‪ ٢‬نقاط ليبلغ ‪٠٢‬‬
‫نقطة في الربع الرابع من عام ‪، ٤١٠٢‬مع توقع نسبة ‪ ٪٤٤‬من الشركات المشاركة زياد في هذا المكون‪،‬‬
‫جز يا لتعويض ارتفاع اسعار المواد الخام ونتيجة لتوقع مشاريع جديد ‪ .‬وقفز مؤشر التفاؤل لصافي األرباح إلى‬
‫‪ ٦٢‬نقطة للربع الرابع من العام‪ ،‬من مستوى ‪ ٤٢‬نقطة للربع الثالث من عام ‪ ،٤١٠٢‬ومقاربا ألعلى مستوى‬
‫للمكونات‪ .‬وأبدى المشاركون في المسح من قطاع النفط والغاز قدر كبير من التفاؤل إزاء الحصول على مشاريع‬
‫وطلبيات جديد خالل الربع الرابع من العام‪ .‬بيد أن مؤشر التفاؤل لعدد العاملين ال يشير إلى قو في الربحية‪،‬‬
‫حيث تراجع من ‪ ٢١‬نقطة للربع الثالث إلى ‪ ٤٤‬نقطة للربع الرابع من عام ‪.٤١٠٢‬‬
‫وتراجعت توقعات الشركات في قطاع النفط والغاز تجاه بيئة األعمال‪ ،‬حيث ال تتوقع نسبة ‪ ٪٤٢‬منها أي‬
‫معوقات لعملياتها خالل الربع الرابع من عام ‪ ،٤١٠٢‬مقارنة مع ‪ ٪٢٢‬للربع الثالث من العام‪ .‬وتمثل العا ق‬
‫الر يسي للشركات من هذا القطاع في المنافسة كما أوردتها نسبة ‪ ٪٤٠‬من الشركات المشاركة‪ .‬وتمثلت مصادر‬
‫القلق األخرى بالنسبة للشركات المشاركة من هذا القطاع في المسا ل المتعلقة باألنظمة واالجراءات الحكومية‬
‫(‪ ،)٪٠٢‬وعدم توفر العمالة الماهر (‪ ،)٪٠٤‬وااللتباس إزاء األوضاع السياسية بالمنطقة (‪ ،)٪٤‬وتباطؤ الطلب‬
‫على المنتجات والخدمات (‪.)٪٤‬‬
‫وتحسنت آفاق االستثمار في قطاع النفط والغاز‪ ،‬مع توفر خطط توسع في األعمال لدى ‪ ٪٦٢‬من شركات‬
‫القطاع خالل الربع الرابع من عام ‪ ،٤١٠٢‬مقابل ‪ ٪٢٢‬للربع السابق من العام‪.‬‬
‫القطـاعات غير قطـاع النفط والغـاز‬
‫وأظهر مسح مؤشر تفاؤل األعمال للربع الرابع أن شركات القطاعات بغير قطاع النفط والغاز تتمتع بقدر أكبر من‬
‫الثقة تجاه الربع الرابع من عام ‪ ٤١٠٢‬مقارنة مع الربع السابق من العام‪ ،‬وإن كانت أقل تفاؤالً عند المقارنة على‬
‫أساس سنوي‪ .‬وسجل المؤشر المركب للقطاعات بغير قطاع النفط والغاز ‪ ٢٤‬نقطة للربع الرابع من عام ‪،٤١٠٢‬‬
‫مرتفعاً بمقدار ‪ ٠٠‬نقطة عنه للربع الثالث من العام‪ ،‬ولكن أقل بمقدار ‪٤‬نقاط عنه في الربع الرابع من عام‬
‫‪ .٤١٠٤‬ويعود االرتفاع في مستوى التفاؤل إلى توقعات بالحصول على مشاريع‪ /‬عقود جديد ‪ ،‬وارتفاع مستوى‬
‫الطلب باالقتصاد‪ .‬وسجل مؤشر تفاؤل األعمال لحجم المبيعات ارتفاعا بمقدار ‪ ٤٠‬نقطة ليبلغ ‪ ٦٤‬نقطة‪ ،‬في‬
‫حين كسب مؤشر التفاؤل للطلبات الجديد ‪ ٠٢‬نقطة على أساس ربع سنوي ليصل إلى ‪ ٢٤‬نقطة للربع الرابع‬
‫من عام ‪ .٤١٠٢‬أيضاً شهد تفاؤل األعمال لمستوى أسعار البيع تحسناً‪ ،‬حيث ارتفع مؤشره إلى ‪ ٤٠‬نقطة للربع‬
‫الرابع مقابل ‪ ٠٤‬نقطة للربع الثالث من عام ‪ .٤١٠٢‬وتوافقاً مع تحسن تنبؤات الطلب وأسعار البيع‪ ،‬تماسكت‬
‫أيضاً توقعات الربحية‪ .‬وسجل مؤشر تفاؤل األعمال لصافي األرباح ارتفاعا بمقدار ‪ ٠٢‬نقطة عن قراء ‪ ٢٠‬نقطة‬
‫للربع الثالث من عام ‪ ،٤١٠٢‬ليسجل ‪ ٢٩‬نقطة للربع الرابع من عام ‪ .٤١٠٢‬غير أن مؤشر التفاؤل لمكون‬
‫التوظيف فقد ‪ ٦‬نقاط ليبلغ ‪ ٤٢‬نقطة للربع الرابع من عام ‪.٤١٠٢‬‬
‫تحليـل القطـاعات‬
‫أبدى قطاع اإلنشاء السعودي توقعات قوية للربع الرابع من عام ‪ ٤١٠٢‬مقارنة مع الربع الثالث من العام‪ .‬وكسب‬
‫مؤشر تفاؤل أعمال القطاع ‪ ٤‬نقاط عن مستواه للربع السابق من العام مسجالً ‪ ٢٦‬نقطة للربع الرابع من عام‬
‫‪ .٤١٠٢‬وسجلت مكونات الطلب وأسعار البيع والربحية مكاسباً‪ ،‬في حين أبدى مكون التوظيف تراجعاً طفيفاً‪.‬‬
‫وتواصل تراجع التوقعات لبيئة األعمال للربع الرابع من عام ‪ ،٤١٠٢‬إذ أفادت ‪ ٪٢٦‬من شركات اإلنشاء بعدم‬
‫ظهور أي عوامل سلبية تؤثر على عمليات األعمال في الربع الرابع من عام ‪ ٤١٠٢‬مقارنة مع ‪ ٪٢٦‬للربع الثالث‬
‫من العام‪ .‬ولكن‪ ،‬وفي سياق يتفق مع التوقعات المتفا لة بالقطاع‪ ،‬أفادت نسبة مرتفعة ‪ ٪٦٣‬من الشركات عزمها‬
‫على اإلستثمار في توسعة األعمال في الربع الرابع من عام ‪ ٤١٠٢‬مقارنة مع ‪ ٪٢٠‬للربع الثالث من العام‪.‬‬
‫واستعادت آفاق التفاؤل بقطاع التجار والفنادق السعودي مستوياتها السابقة‪ ،‬حيث كسب المؤشر المركب‬
‫لتفاؤل األعمال بالقطاع ‪ ٤٢‬نقطة ليسجل ‪ ٢٤‬نقطة للربع الرابع من عام ‪ .٤١٠٢‬وسجلت كل المكونات‬
‫للمؤشر المركب للقطاع تحسناً عن مستوياتها للربع السابق من العام‪ ،‬مع تحقيق مؤشرا الطلب والربحية أكبر‬
‫مكاسب‪ .‬وانعكس االرتفاع العام في مستويات التفاؤل على آفاق بيئة األعمال لقطاع التجار والفنادق‪ ،‬مع عدم‬
‫توقع نسبة ‪ ٪ ٦٤‬من الشركات أي عوامل سلبية تؤثر على عمليات األعمال في الربع الرابع من عام ‪،٤١٠٢‬‬
‫مقابل ‪ ٪٢٢‬للربع الثالث‪ .‬وتخطط ‪ ٪٢٦‬من الشركات المشاركة في المسح من قطاع التجار والفنادق‬
‫االستثمار في توسعة األعمال خالل الربع الرابع من عام ‪ ،٤١٠٢‬مقارنة مع نسبة ‪ ٪٢٤‬في الربع الثالث من‬
‫العام‪.‬‬
‫ومواكبة للتوجه اإليجابي العام‪ ،‬سجل مؤشر التفاؤل المركب لقطاع النقل زياد من ‪ ٢٢‬نقطة للربع الثالث من‬
‫عام ‪ ٤١٠٢‬إلى ‪ ٢٩‬نقطة للربع الرابع من العام‪ ،‬مدعوماً بمكاسب في مكونات الطلب وأسعار البيع والربحية‪،‬‬
‫في حين انخفضت بقدر كبير آفاق التوظيف‪ .‬وزادت نسبة المشاركين في المسح من القطاع الذين ال يتوقعون‬
‫أن تتأثر أعمالهم في الربع الرابع من عام ‪ ٤١٠٢‬بعوامل سلبية من ‪ ٪٢٢‬في الربع الثالث من العام إلى ‪٪٢٤‬‬
‫للربع الرابع‪ .‬وأوضحت نسبة أعلى من المشاركين الذين شملهم المسح في القطاع ‪ ٪٢٢‬عزمها االستثمار في‬
‫توسعة األعمال خالل الربع الرابع من عام ‪ ٤١٠٢‬مقارنة مع الربع السابق من العام بنسبة ‪. ٪٤٤‬‬
‫أيضاً استعاد مؤشر تفاؤل األعمال المركب لقطاع المال والعقار وخدمات األعمال توجهه التصاعدي خالل هذا‬
‫الربع من العام‪ ،‬متقدماً بمقدار ‪ ٠٢‬نقطة للربع الرابع من عام ‪ ٤١٠٢‬ليسجل ‪ ٢٢‬نقطة مقارنة مع قراء الربع‬
‫الثالث من العام والتي كانت ‪ ٣٠‬نقطة‪ .‬وسجلت مؤشرات تفاؤل األعمال لمكونات حجم المبيعات والطلبيات‬
‫الجديد وأسعار البيع والربحية مكاسباً على أساس ربع سنوي‪ ،‬في حين شهدت توقعات التوظيف المزيد من‬
‫التراجع‪ .‬وأعربت ‪ ٪٦٠‬من الشركات المشاركة في المسح من قطاع الخدمات المالية وخدمات األعمال عن‬
‫عدم توقع أن تتأثر أعمالها بعوامل سلبية في الربع الرابع من عام ‪ ،٤١٠٢‬مقارنة مع نسبة ‪ ٪٢٢‬للربع الثالث من‬
‫العام‪ .‬أيضاً تحسنت توقعات االستثمار‪ ،‬حيث تعتزم ‪ ٪٢٢‬من الشركات المشاركة في المسح االستثمار في‬
‫توسعة األعمال في الربع الرابع من عام ‪ ،٤١٠٢‬مقابل نسبة ‪ ٪٢٢‬للربع الثالث من العام‪.‬‬
‫أوضح مسح تفاؤل األعمال للربع الرابع من عام ‪ ٤١٠٢‬أن توقعات شركات القطاع الصناعي بالمملكة العربية‬
‫السعودية قد تحسنت قليالً مقارنة بالربع السابق من العام‪ ،‬وإن جاءت أضعف عنها لنفس الربع من العام السابق‪.‬‬
‫وارتفع مؤشر تفاؤل األعمال المركب للقطاع من ‪ ٤٦‬نقطة للربع الثالث من عام ‪ ٤١٠٢‬إلى ‪ ٢١‬نقطة للربع‬
‫الرابع من العام‪ ،‬ولكن أدنى بمقدار ‪ ٩‬نقاط عن المستوى المسجل للربع الرابع من عام ‪ ٤١٠٤‬وهو ‪ ٢٩‬نقطة‪.‬‬
‫وقد أدى توقع الحصول على عقود مشاريع جديد إلى رفع مستويات التفاؤل بهذا القطاع‪ .‬واتسمت آفاق بيئة‬
‫األعمال للقطاع الصناعي بالثبات‪ ،‬حيث أشار ‪ ٪٢٢‬من الشركات المشاركة في المسح إلى أنهم ال يتوقعون‬
‫مواجهة عوامل سالبة ومعوقات لعمليات أعمالهم خالل الربع الرابع من عام ‪ ٤١٠٢‬مقارنة مع نسبة ‪ ٪٢٢‬من‬
‫الشركات للربع الثالث من العام‪ .‬وال زالت المنافسة تمثل العقبة األكبر أمام شركات التصنيع‪ ،‬حيث توقع ‪٪٠٢‬‬
‫من شركات القطاع أن تعيق المنافسة عملياتهم خالل الربع الرابع من العام‪ ،‬في حين أبدى ‪ ٪٩‬من الشركات‬
‫المشاركة قلقهم إزاء نقص العمالة الماهر ‪ ،‬و ‪ ٪٢‬قلقهم تجاه المسا ل المتعلقة باإلجراءات الحكومية‪.‬‬
‫وتحسنت توقعات توسعة األعمال؛ إذ أفادت ‪ ٪٢٩‬من الشركات بأنها تتوقع االستثمار في توسعة أعمالها‪،‬‬
‫مقارنة مع ‪ ٪٢٤‬للربع الثالث من عام ‪.٤١٠٢‬‬
‫وأوضح مسح تفاؤل األعمال للربع الرابع من عام ‪ ٤١٠٢‬أن الشركات الكبيرُ تُبدي توقعات أقوى قليالً مقارنة‬
‫مع الشركات الصغير والمتوسطة الحجم‪ ،‬حيث سجل المؤشر المركب لهذه الشركات ‪ ٢١‬نقطة مقارنة مع ‪٢٢‬‬
‫نقطة للشركات الصغير والمتوسطة الحجم‪ .‬وأظهرت الشركات الكبير قدر أكبر من الثقة بشأن حجم المبيعات‪،‬‬
‫والطلبات الجديد ‪ ،‬و صافي األرباح‪ ،‬في حين تبدي الشركات صغير ومتوسطة الحجم توقعات أفضل إزاء أسعار‬
‫البيع‪ .‬أيضاً كانت الشركات الصغير والمتوسطة الحجم أكثر تفاؤالً تجاه بيئة األعمال‪ ،‬إذ أشار ‪ ٪٢٦‬منها إلى‬
‫أن عمليات أعمالهم لن تواجه أي معوقات خالل الربع الرابع من عام ‪ ،٤١٠٢‬في حين جاءت النسبة المناظر‬
‫لدى الشركات الكبير ‪ .٪٢٠‬و أشارت نسبة ‪ ٪٢٦‬من الشركات الكبير بعزمهم على توسعة االستثمار مقارنة‬
‫بنسبة ‪ ٪ ٢٠‬للشركات الصغير والمتوسطة الحجم‪.‬‬
‫أوضحت نسبة أعلى قليالً ‪ ٪٢٢‬من المشاركين من القطاعات بغير قطاع النفط والغاز أنهم لن يتأثروا بأي عوامل‬
‫سلبية خالل هذا الربع من العام مقارنة مع ‪ ٪٢١‬منهم في الربع الثالث من عام ‪ .٤١٠٢‬وكما في الربع السابق‬
‫من العام‪ ،‬تمثلت التحديات الر يسة التي أوردتها األعمال المشاركة في المنافسة (‪ ،)٪٠٢‬االنظمة واالجراءات‬
‫الحكومية (‪ ،)٪٩‬وعدم توفر العمالة الماهر (‪.)٪٤‬‬
‫وعلى خالف األمر في الربع السابق من العام‪ ،‬تحسنت توقعات اإلستثمار في توسعة األعمال لدى الشركات‬
‫السعودية‪ ،‬حيث أفادت نسبة ‪ ٪٢٣‬من الشركات المشاركة في المسح أنها بصدد اإلستثمار في نشاطات توسعية‬
‫في الربع الرابع‪ ،‬مقابل ‪ ٪٢٢‬في الربع الثالث من عام ‪.٤١٠٢‬‬
‫العـوامـل المـؤثرة علـى األعـمــال‬
‫أوضحت نسبة أعلى قليالً ‪ ٪٢٢‬من المشاركين في القطاعات غير النفطية أنهم لن يتأثروا بأي عوامل سلبية‬
‫خالل هذا الربع من العام مقارنةً مع ‪ ٪٢١‬منهم في الربع الثالث من عام ‪ .٤١٠٢‬وكما في الربع السابق من‬
‫العام‪ ،‬تمثلت التحديات الر يسة التي أوردتها األعمال المشاركة في المنافسة (‪ ،)٪٠٢‬االنظمة واالجراءات‬
‫الحكومية (‪ ،)٪٩‬وعدم توفر العمالة الماهر (‪.)٪٤‬‬
‫وتدهورت التوقعات في قطاع النفط والغاز ‪ ،‬حيث أبدت نسبة أدنى بلغت ‪ ٪٤٢‬من المشاركين أنهم ال يرون‬
‫وجود عوامل سالبة يمكن أن تؤثر على عمليات أعمالهم خالل هذا الربع من العام‪ ،‬مقابل ‪ ٪٢٢‬للربع الثالث‬
‫من عام ‪ .٤١٠٢‬وكما في الربع السابق جاءت مصادر القلق الر يسية في المنافسة بنسبة ‪ ٪٤٠‬من المشاركين‪،‬‬
‫تليها األنظمة واالجراءات الحكومية بنسبة ‪ ، ٪٠٢‬ثم عدم االستقرار السياسي بنسبة ‪ ٪٠٤‬نتيجة السياسات‬
‫واألنظمة الحكومية الخاصة بتنظيم العمالة‪ ،‬كمصادر ر يسية للقلق خالل هذا الربع من العام‪.‬‬
‫تبدو اآلفاق الكلية لالستثمار في القطاعات بغير قطاع النفط والغاز مشرقة‪ ،‬حيث أفادت نسبة ‪ ٪٢٤‬من‬
‫الشركات المشاركة في المسح أنها بصدد االستثمار في نشاطات توسعية‪ ،‬مقابل ‪ ٪٢٢‬في الربع الثالث من عام‬
‫‪ .٤١٠٢‬وعند المقارنة على أساس قطاعي‪ ،‬يتضح أن شركات قطاع اإلنشاء هي األكثر تفاؤالً بشأن خطط‬
‫توسعة األعمال‪ ،‬تليها شركات قطاع التجار والفنادق‪ .‬وكما في الربع السابق من العام‪ ،‬ظل قطاع النقل والتخزين‬
‫واالتصاالت هو القطاع األدنى تفاؤالً على هذا الصعيد‪.‬‬
‫وظل التفاؤل إزاء االستثمار في توسعة األعمال في قطاع النفط والغاز متماسكاً‪ ،‬إذ أشار ‪ ٪٦٢‬من المشاركين‬
‫في المسح إلى أنهم يخططون لنشاطات توسعة األعمال في الربع الرابع‪ ،‬مقارنة مع ‪ ٪٢٢‬في الربع الثالث من‬
‫عام ‪.٤١٠٢‬‬
‫ويعلق السـيد‪ /‬براشانت كومار‪ ،‬من اإلدارة العليا لدان برادسـتريت لجنوب شـرق آسييا والشيرق‬
‫األوسط المحدودة على نتائج المسح فيما يلي‪:‬‬
‫"على عكس التوجه في الربع السابق من العام‪ ،‬تعززت التوقعات في كل من قطاع النفط والغاز وغير قطاع النفط‬
‫والغاز‪ .‬وسجل مؤشر تفاؤل األعمال للقطاعات بغير قطاع النفط والغاز مكاسباً بمقدار ‪ ٠٠‬نقطة إلى ‪ ٢٤‬نقطة‪،‬‬
‫في خضم تفاؤل عال في معظم مكونات المؤشر نتيجة لتوقعات بالحصول على مشاريع‪ /‬عقود جديد وارتفاع‬
‫مستوى الطلب باالقتصاد المحلي‪ .‬هذا في حين بلغ مؤشر تفاؤل األعمال لقطاع النفط والغاز ‪ ٣٢‬نقطة في الربع‬
‫الرابع من عام ‪ ،٤١٠٢‬مرتفعاً بمقدار ‪ ٩‬نقاط على أساس ربع سنوي و‪ ٢‬نقاط على أساس سنوي‪ .‬وقفز مؤشر‬
‫تفاؤل األعمال لمكون صافي األرباح إلى ‪ ٦٢‬نقطة للربع الرابع من العام من مستوى ‪ ٣٢‬نقطة في الربع الثالث‬
‫من العام‪ ،‬محققاً أعلى مستوى له منذ بدء إصدار المؤشر‪ ،‬فضالً عن دعمه لسجل المؤشر المركب لقطاع النفط‬
‫والغاز"‪.‬‬
‫يُعرف مؤشر دا ن وبرادستريت لتفاؤل األعمال على نطاق واسع بأنه مقياس ر يسي لنبض مجتمع األعمال‪،‬‬
‫ويستخدم كمعيار أساسي موثوق لدى المستثمرين وصناع السياسات وغيرهم من المراقبين على الصعيد‬
‫االقتصادي على نطاق العالم‪ .‬وجاء مؤشر تفاؤل األعمال بالمملكة العربية السعودية كأحدث إضافة إلى‬
‫سلسلة دا ن وبرادستريت العالمية‪ ،‬ويتم إعداده بالتضامن مع البنك األهلي التجاري‪ ،‬ويصدر على أساس‬
‫ربع سنوي‪ .‬وسيتم إصدار مؤشر تفاؤل األعمال بالمملكة العربية السعودية التالي في شهر يناير من عام‬
‫‪.1025‬‬