تحسن في ثقة مجتمـع األعمـال السـعـودي مع إرتفـاع مسـتويـات التفـاؤل في الربـع الرابـع من عـام ٤١٠٢ إضـاءات: ارتفع مؤشر تفاؤل األعمال المركب للقطاعات غير النفطية للربع الرابع من عام ٤١٠٢بمقدار ٠٠ نقطة على أساس ربع سنوي ليبلغ ٢٤نقطة ،مدفوعاً بمكونات الطلب ،وأسعار البيع ،والربحية. ارتفع مؤشر تفاؤل األعمال المركب لقطاع النفط والغاز من ٤٢نقطة في الربع الثالث إلى ٤٢نقطة في الربع الرابع من عام ،٤١٠٢مع مستويات تفاؤل أعلى لألسعار واألرباح ،وأدنى للتوظيف. برز قطاع اإلنشاء بصفته القطاع األكثر تفاؤالً بين كافة القطاعات بغير قطاع النفط والغاز خالل هذا الربع من العام ،كما أنه أبدى أفضل التوقعات لحجم المبيعات والتوظيف. أفادت ٪٢٢من الشركات المشاركة من شركات القطاعات بغير قطاع النفط والغاز و ٪٤٢من شركات قطاع النفط والغـاز عدم توقع أي معوقات يمكن أن تؤثر على أعمالهم في الربع الرابع من العام. وشكلت المنافسة ،واالجراءات الحكومية أهم التحديات. شهدت آفاق االستثمار تحسناً في مستويات التفاؤل إزاء االستثمار ،حيث توقعت نسبة ٪٢٤من الشركات في القطاعات بغير قطاع النفط والغاز أن تستثمر في توسعة األعمال ،مقابل ٪٢٢في الربع الثالث من عام .٤١٠٢ جـدة :كشف البنك األهلي التجاري ودان آند براد ستريت لجنوب شرق آسـيا والشـرق األوسـط المحـدود عـن نتــا ت تقريــر الربــع الرابــع مــن عــام ٤١٠٢لمؤشــر البنــك األهلــي ودان آنــد ب ـراد ســتريت للتفــاؤل باألعمــال فــي المملكة العربيـة السـعودية .وألقـى مؤشـر تفـاؤل األعمـال الضـوء علـى تحسـن مسـتويات التفـاؤل فـي كـل مـن قطـاع النفط والغاز و غير قطاع النفط والغاز. خلفية المسـح: من المرجح أن ينمو اقتصاد المملكة العربية السعودية بمعدل ٪٢٫٦في هذا العام ،مرتفعاً عن التقديرات السابقة ،مدفوعاً أساساً بأداء قوي للقطاع الخاص وفقاً لصندوق النقد الدولي .وظلت المملكة العربية السعودية أداء ضمن دول مجموعة ال ٤١خالل السنوات القليلة الماضية ،ووفرت الدعم واحد من أفضل االقتصادات ً لالقتصاد العالمي كعنصر ترجيح واستقرار في سوق النفط العالمي .ومن المتوقع أن ينمو الناتت المحلي االجمالي لقطاع النفط والغاز بمعدل ٪١٫٦في عام ،٤١٠٢حيث حافظت المملكة على مستوى إنتاج نفط عال هذا العام لتعوض غياب النفط الليبي ،ولكن يتوقع أن تخفض إنتاجها قليالً في عام ٤١٠٦/٤١٠٢آخذ في حسبانها النفط اإليراني الذي يرجح أن يعود لألسواق الزياد المتواصلة في إمدادات أمريكا الشمالية. ويفترض هذا السيناريو أن يبقى الوضع في العراق قيد السيطر ،ولكن وفي أسوأ سناريو ،يمكن أن يتم فقد صادرات العراق النفطية كلياً ،والتي تبلغ حوالي ٤٫٢مليون برميل يومياً .وبلغ متوسط إنتاج المملكة من النفط ٩٫٤٦٩مليون برميل يومياً للربع الثالث من عام ،٤١٠٢و ٩٫٤٠٢مليون برميل يومياً للربع الثاني من العام، و ٩٫٤٤٤مليون برميل يومياً للربع األول ،مقارنة مع ٩٫٦٤٤مليون برميل يومياً لعام ( ٤١٠٤بيانات أوبك). وأصدرت مصلحة االحصاءات العامة والمعلومات بيانات الناتت المحلي اإلجمالي للربع الثاني من عام ٤١٠٢ والتي أوضحت أن قطاع النفط نما بمعدل ٪٤٫٢على أساس سنوي ،مقارنة مع الربع السابق من العام بمعدل .٪٦٫٠وارتفع إنتاج النفط للربع الثاني من عام ٤١٠٢بمعدل ٪ ٠٫٩على أساس سنوي ليصل إلى ٩٫٤ مليون برميل يومياً .ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يهبط فا ض الحساب الجاري للمملكة العربية السعودية من ٠٤٢٫٤مليار دوالر في عام ٤١٠٤إلى ٠٤١٫٤مليار دوالر في عام ،٤١٠٢إذ أن مستوى إنتاج النفط سيبقى مستقراً نسبياً مع هبوط أسعاره .وهبط سعر نفط سلة أوبك في شهر سبتمبر للشهر الثالث على التوالي ( ٠١٤٫٢٩دوالر للبرميل في شهر يونيو ،مقابل ٩٢٫٩٢دوالر للبرميل في شهر سبتمبر) ،نظراً ألن عوامل ضعف الطلب ،ووفر اإلمدادات ،وقو الدوالر األمريكي ،وضعف البيانات االقتصادية من الصين وأوروبا، استمرت في الضغط على سوق النفط منذ نهاية شهر يونيو من هذا العام. وتعلق السيدة شريهان المنزالوي ،اقتصادية بمجموعة البنك األهلي التجاري على نتا ت المسح مصرحةً: "رغم استمرار ضعف أسواق النفط منذ منتصف عام ،٤١٠٢مع توجه أسعار نفط خام برنت إلى االنخفاض ما بين ٢١ -٤١دوالر للبرميل ،فإن مستويات التفاؤل للقطاع غير النفطي وكذلك لقطاع النفط والغاز ارتفاعا إلى ٢٤نقطة ،و ٤٣نقطة ،على التوالي ،وما يعكس قو االقتصاد السعودي ،فإن ٪٢٣من الشركات التي تم استطالع آرا ها في هذا المسح ،أفادت بأنها تخطط لالستثمار في توسعة أعمالها ،في حين أن هذه الثقة كانت األعلى في قطاعات اإلنشاءات حيث أن ٪٦٣من المشاركين في المسح في هذا القطاع أعربوا عن خططهم لالستثمار في توسعة أنشطتهم .وعلى كل ،فإن الثقة في آفاق بيئة قطاع النفط والغاز تدنت ،حيث أشارت نسبة أقل عند ٪٤٢من المشاركين في المسح في هذا القطاع بأنهم ال يتوقعون عوامل سلبية تؤثر على أعمالهم في الربع الرابع من عام ،٤١٠٢مقارنة مع نسبة ٪٢٢في ذات القطاع في الربع الثالث من عام ."٤١٠٢ قطـاع النفـط والغـاز وأوضح مسح مؤشر تفاؤل األعمال أن تفاؤل قطاع النفط والغاز السعودي قد تحسن للربع الرابع من عام .٤١٠٢وسجل المؤشر المركب للقطاع ككل ٤٢نقطة في الربع الرابع من عام ٤١٠٢أي أعلى بمقدار ٩ نقاط على أساس ربع سنوي و ٢نقاط على أساس سنوي .وصعد مؤشر أسعار البيع بمقدار ٢نقاط ليبلغ ٠٢ نقطة في الربع الرابع من عام ، ٤١٠٢مع توقع نسبة ٪٤٤من الشركات المشاركة زياد في هذا المكون، جز يا لتعويض ارتفاع اسعار المواد الخام ونتيجة لتوقع مشاريع جديد .وقفز مؤشر التفاؤل لصافي األرباح إلى ٦٢نقطة للربع الرابع من العام ،من مستوى ٤٢نقطة للربع الثالث من عام ،٤١٠٢ومقاربا ألعلى مستوى للمكونات .وأبدى المشاركون في المسح من قطاع النفط والغاز قدر كبير من التفاؤل إزاء الحصول على مشاريع وطلبيات جديد خالل الربع الرابع من العام .بيد أن مؤشر التفاؤل لعدد العاملين ال يشير إلى قو في الربحية، حيث تراجع من ٢١نقطة للربع الثالث إلى ٤٤نقطة للربع الرابع من عام .٤١٠٢ وتراجعت توقعات الشركات في قطاع النفط والغاز تجاه بيئة األعمال ،حيث ال تتوقع نسبة ٪٤٢منها أي معوقات لعملياتها خالل الربع الرابع من عام ،٤١٠٢مقارنة مع ٪٢٢للربع الثالث من العام .وتمثل العا ق الر يسي للشركات من هذا القطاع في المنافسة كما أوردتها نسبة ٪٤٠من الشركات المشاركة .وتمثلت مصادر القلق األخرى بالنسبة للشركات المشاركة من هذا القطاع في المسا ل المتعلقة باألنظمة واالجراءات الحكومية ( ،)٪٠٢وعدم توفر العمالة الماهر ( ،)٪٠٤وااللتباس إزاء األوضاع السياسية بالمنطقة ( ،)٪٤وتباطؤ الطلب على المنتجات والخدمات (.)٪٤ وتحسنت آفاق االستثمار في قطاع النفط والغاز ،مع توفر خطط توسع في األعمال لدى ٪٦٢من شركات القطاع خالل الربع الرابع من عام ،٤١٠٢مقابل ٪٢٢للربع السابق من العام. القطـاعات غير قطـاع النفط والغـاز وأظهر مسح مؤشر تفاؤل األعمال للربع الرابع أن شركات القطاعات بغير قطاع النفط والغاز تتمتع بقدر أكبر من الثقة تجاه الربع الرابع من عام ٤١٠٢مقارنة مع الربع السابق من العام ،وإن كانت أقل تفاؤالً عند المقارنة على أساس سنوي .وسجل المؤشر المركب للقطاعات بغير قطاع النفط والغاز ٢٤نقطة للربع الرابع من عام ،٤١٠٢ مرتفعاً بمقدار ٠٠نقطة عنه للربع الثالث من العام ،ولكن أقل بمقدار ٤نقاط عنه في الربع الرابع من عام .٤١٠٤ويعود االرتفاع في مستوى التفاؤل إلى توقعات بالحصول على مشاريع /عقود جديد ،وارتفاع مستوى الطلب باالقتصاد .وسجل مؤشر تفاؤل األعمال لحجم المبيعات ارتفاعا بمقدار ٤٠نقطة ليبلغ ٦٤نقطة ،في حين كسب مؤشر التفاؤل للطلبات الجديد ٠٢نقطة على أساس ربع سنوي ليصل إلى ٢٤نقطة للربع الرابع من عام .٤١٠٢أيضاً شهد تفاؤل األعمال لمستوى أسعار البيع تحسناً ،حيث ارتفع مؤشره إلى ٤٠نقطة للربع الرابع مقابل ٠٤نقطة للربع الثالث من عام .٤١٠٢وتوافقاً مع تحسن تنبؤات الطلب وأسعار البيع ،تماسكت أيضاً توقعات الربحية .وسجل مؤشر تفاؤل األعمال لصافي األرباح ارتفاعا بمقدار ٠٢نقطة عن قراء ٢٠نقطة للربع الثالث من عام ،٤١٠٢ليسجل ٢٩نقطة للربع الرابع من عام .٤١٠٢غير أن مؤشر التفاؤل لمكون التوظيف فقد ٦نقاط ليبلغ ٤٢نقطة للربع الرابع من عام .٤١٠٢ تحليـل القطـاعات أبدى قطاع اإلنشاء السعودي توقعات قوية للربع الرابع من عام ٤١٠٢مقارنة مع الربع الثالث من العام .وكسب مؤشر تفاؤل أعمال القطاع ٤نقاط عن مستواه للربع السابق من العام مسجالً ٢٦نقطة للربع الرابع من عام .٤١٠٢وسجلت مكونات الطلب وأسعار البيع والربحية مكاسباً ،في حين أبدى مكون التوظيف تراجعاً طفيفاً. وتواصل تراجع التوقعات لبيئة األعمال للربع الرابع من عام ،٤١٠٢إذ أفادت ٪٢٦من شركات اإلنشاء بعدم ظهور أي عوامل سلبية تؤثر على عمليات األعمال في الربع الرابع من عام ٤١٠٢مقارنة مع ٪٢٦للربع الثالث من العام .ولكن ،وفي سياق يتفق مع التوقعات المتفا لة بالقطاع ،أفادت نسبة مرتفعة ٪٦٣من الشركات عزمها على اإلستثمار في توسعة األعمال في الربع الرابع من عام ٤١٠٢مقارنة مع ٪٢٠للربع الثالث من العام. واستعادت آفاق التفاؤل بقطاع التجار والفنادق السعودي مستوياتها السابقة ،حيث كسب المؤشر المركب لتفاؤل األعمال بالقطاع ٤٢نقطة ليسجل ٢٤نقطة للربع الرابع من عام .٤١٠٢وسجلت كل المكونات للمؤشر المركب للقطاع تحسناً عن مستوياتها للربع السابق من العام ،مع تحقيق مؤشرا الطلب والربحية أكبر مكاسب .وانعكس االرتفاع العام في مستويات التفاؤل على آفاق بيئة األعمال لقطاع التجار والفنادق ،مع عدم توقع نسبة ٪ ٦٤من الشركات أي عوامل سلبية تؤثر على عمليات األعمال في الربع الرابع من عام ،٤١٠٢ مقابل ٪٢٢للربع الثالث .وتخطط ٪٢٦من الشركات المشاركة في المسح من قطاع التجار والفنادق االستثمار في توسعة األعمال خالل الربع الرابع من عام ،٤١٠٢مقارنة مع نسبة ٪٢٤في الربع الثالث من العام. ومواكبة للتوجه اإليجابي العام ،سجل مؤشر التفاؤل المركب لقطاع النقل زياد من ٢٢نقطة للربع الثالث من عام ٤١٠٢إلى ٢٩نقطة للربع الرابع من العام ،مدعوماً بمكاسب في مكونات الطلب وأسعار البيع والربحية، في حين انخفضت بقدر كبير آفاق التوظيف .وزادت نسبة المشاركين في المسح من القطاع الذين ال يتوقعون أن تتأثر أعمالهم في الربع الرابع من عام ٤١٠٢بعوامل سلبية من ٪٢٢في الربع الثالث من العام إلى ٪٢٤ للربع الرابع .وأوضحت نسبة أعلى من المشاركين الذين شملهم المسح في القطاع ٪٢٢عزمها االستثمار في توسعة األعمال خالل الربع الرابع من عام ٤١٠٢مقارنة مع الربع السابق من العام بنسبة . ٪٤٤ أيضاً استعاد مؤشر تفاؤل األعمال المركب لقطاع المال والعقار وخدمات األعمال توجهه التصاعدي خالل هذا الربع من العام ،متقدماً بمقدار ٠٢نقطة للربع الرابع من عام ٤١٠٢ليسجل ٢٢نقطة مقارنة مع قراء الربع الثالث من العام والتي كانت ٣٠نقطة .وسجلت مؤشرات تفاؤل األعمال لمكونات حجم المبيعات والطلبيات الجديد وأسعار البيع والربحية مكاسباً على أساس ربع سنوي ،في حين شهدت توقعات التوظيف المزيد من التراجع .وأعربت ٪٦٠من الشركات المشاركة في المسح من قطاع الخدمات المالية وخدمات األعمال عن عدم توقع أن تتأثر أعمالها بعوامل سلبية في الربع الرابع من عام ،٤١٠٢مقارنة مع نسبة ٪٢٢للربع الثالث من العام .أيضاً تحسنت توقعات االستثمار ،حيث تعتزم ٪٢٢من الشركات المشاركة في المسح االستثمار في توسعة األعمال في الربع الرابع من عام ،٤١٠٢مقابل نسبة ٪٢٢للربع الثالث من العام. أوضح مسح تفاؤل األعمال للربع الرابع من عام ٤١٠٢أن توقعات شركات القطاع الصناعي بالمملكة العربية السعودية قد تحسنت قليالً مقارنة بالربع السابق من العام ،وإن جاءت أضعف عنها لنفس الربع من العام السابق. وارتفع مؤشر تفاؤل األعمال المركب للقطاع من ٤٦نقطة للربع الثالث من عام ٤١٠٢إلى ٢١نقطة للربع الرابع من العام ،ولكن أدنى بمقدار ٩نقاط عن المستوى المسجل للربع الرابع من عام ٤١٠٤وهو ٢٩نقطة. وقد أدى توقع الحصول على عقود مشاريع جديد إلى رفع مستويات التفاؤل بهذا القطاع .واتسمت آفاق بيئة األعمال للقطاع الصناعي بالثبات ،حيث أشار ٪٢٢من الشركات المشاركة في المسح إلى أنهم ال يتوقعون مواجهة عوامل سالبة ومعوقات لعمليات أعمالهم خالل الربع الرابع من عام ٤١٠٢مقارنة مع نسبة ٪٢٢من الشركات للربع الثالث من العام .وال زالت المنافسة تمثل العقبة األكبر أمام شركات التصنيع ،حيث توقع ٪٠٢ من شركات القطاع أن تعيق المنافسة عملياتهم خالل الربع الرابع من العام ،في حين أبدى ٪٩من الشركات المشاركة قلقهم إزاء نقص العمالة الماهر ،و ٪٢قلقهم تجاه المسا ل المتعلقة باإلجراءات الحكومية. وتحسنت توقعات توسعة األعمال؛ إذ أفادت ٪٢٩من الشركات بأنها تتوقع االستثمار في توسعة أعمالها، مقارنة مع ٪٢٤للربع الثالث من عام .٤١٠٢ وأوضح مسح تفاؤل األعمال للربع الرابع من عام ٤١٠٢أن الشركات الكبيرُ تُبدي توقعات أقوى قليالً مقارنة مع الشركات الصغير والمتوسطة الحجم ،حيث سجل المؤشر المركب لهذه الشركات ٢١نقطة مقارنة مع ٢٢ نقطة للشركات الصغير والمتوسطة الحجم .وأظهرت الشركات الكبير قدر أكبر من الثقة بشأن حجم المبيعات، والطلبات الجديد ،و صافي األرباح ،في حين تبدي الشركات صغير ومتوسطة الحجم توقعات أفضل إزاء أسعار البيع .أيضاً كانت الشركات الصغير والمتوسطة الحجم أكثر تفاؤالً تجاه بيئة األعمال ،إذ أشار ٪٢٦منها إلى أن عمليات أعمالهم لن تواجه أي معوقات خالل الربع الرابع من عام ،٤١٠٢في حين جاءت النسبة المناظر لدى الشركات الكبير .٪٢٠و أشارت نسبة ٪٢٦من الشركات الكبير بعزمهم على توسعة االستثمار مقارنة بنسبة ٪ ٢٠للشركات الصغير والمتوسطة الحجم. أوضحت نسبة أعلى قليالً ٪٢٢من المشاركين من القطاعات بغير قطاع النفط والغاز أنهم لن يتأثروا بأي عوامل سلبية خالل هذا الربع من العام مقارنة مع ٪٢١منهم في الربع الثالث من عام .٤١٠٢وكما في الربع السابق من العام ،تمثلت التحديات الر يسة التي أوردتها األعمال المشاركة في المنافسة ( ،)٪٠٢االنظمة واالجراءات الحكومية ( ،)٪٩وعدم توفر العمالة الماهر (.)٪٤ وعلى خالف األمر في الربع السابق من العام ،تحسنت توقعات اإلستثمار في توسعة األعمال لدى الشركات السعودية ،حيث أفادت نسبة ٪٢٣من الشركات المشاركة في المسح أنها بصدد اإلستثمار في نشاطات توسعية في الربع الرابع ،مقابل ٪٢٢في الربع الثالث من عام .٤١٠٢ العـوامـل المـؤثرة علـى األعـمــال أوضحت نسبة أعلى قليالً ٪٢٢من المشاركين في القطاعات غير النفطية أنهم لن يتأثروا بأي عوامل سلبية خالل هذا الربع من العام مقارنةً مع ٪٢١منهم في الربع الثالث من عام .٤١٠٢وكما في الربع السابق من العام ،تمثلت التحديات الر يسة التي أوردتها األعمال المشاركة في المنافسة ( ،)٪٠٢االنظمة واالجراءات الحكومية ( ،)٪٩وعدم توفر العمالة الماهر (.)٪٤ وتدهورت التوقعات في قطاع النفط والغاز ،حيث أبدت نسبة أدنى بلغت ٪٤٢من المشاركين أنهم ال يرون وجود عوامل سالبة يمكن أن تؤثر على عمليات أعمالهم خالل هذا الربع من العام ،مقابل ٪٢٢للربع الثالث من عام .٤١٠٢وكما في الربع السابق جاءت مصادر القلق الر يسية في المنافسة بنسبة ٪٤٠من المشاركين، تليها األنظمة واالجراءات الحكومية بنسبة ، ٪٠٢ثم عدم االستقرار السياسي بنسبة ٪٠٤نتيجة السياسات واألنظمة الحكومية الخاصة بتنظيم العمالة ،كمصادر ر يسية للقلق خالل هذا الربع من العام. تبدو اآلفاق الكلية لالستثمار في القطاعات بغير قطاع النفط والغاز مشرقة ،حيث أفادت نسبة ٪٢٤من الشركات المشاركة في المسح أنها بصدد االستثمار في نشاطات توسعية ،مقابل ٪٢٢في الربع الثالث من عام .٤١٠٢وعند المقارنة على أساس قطاعي ،يتضح أن شركات قطاع اإلنشاء هي األكثر تفاؤالً بشأن خطط توسعة األعمال ،تليها شركات قطاع التجار والفنادق .وكما في الربع السابق من العام ،ظل قطاع النقل والتخزين واالتصاالت هو القطاع األدنى تفاؤالً على هذا الصعيد. وظل التفاؤل إزاء االستثمار في توسعة األعمال في قطاع النفط والغاز متماسكاً ،إذ أشار ٪٦٢من المشاركين في المسح إلى أنهم يخططون لنشاطات توسعة األعمال في الربع الرابع ،مقارنة مع ٪٢٢في الربع الثالث من عام .٤١٠٢ ويعلق السـيد /براشانت كومار ،من اإلدارة العليا لدان برادسـتريت لجنوب شـرق آسييا والشيرق األوسط المحدودة على نتائج المسح فيما يلي: "على عكس التوجه في الربع السابق من العام ،تعززت التوقعات في كل من قطاع النفط والغاز وغير قطاع النفط والغاز .وسجل مؤشر تفاؤل األعمال للقطاعات بغير قطاع النفط والغاز مكاسباً بمقدار ٠٠نقطة إلى ٢٤نقطة، في خضم تفاؤل عال في معظم مكونات المؤشر نتيجة لتوقعات بالحصول على مشاريع /عقود جديد وارتفاع مستوى الطلب باالقتصاد المحلي .هذا في حين بلغ مؤشر تفاؤل األعمال لقطاع النفط والغاز ٣٢نقطة في الربع الرابع من عام ،٤١٠٢مرتفعاً بمقدار ٩نقاط على أساس ربع سنوي و ٢نقاط على أساس سنوي .وقفز مؤشر تفاؤل األعمال لمكون صافي األرباح إلى ٦٢نقطة للربع الرابع من العام من مستوى ٣٢نقطة في الربع الثالث من العام ،محققاً أعلى مستوى له منذ بدء إصدار المؤشر ،فضالً عن دعمه لسجل المؤشر المركب لقطاع النفط والغاز". يُعرف مؤشر دا ن وبرادستريت لتفاؤل األعمال على نطاق واسع بأنه مقياس ر يسي لنبض مجتمع األعمال، ويستخدم كمعيار أساسي موثوق لدى المستثمرين وصناع السياسات وغيرهم من المراقبين على الصعيد االقتصادي على نطاق العالم .وجاء مؤشر تفاؤل األعمال بالمملكة العربية السعودية كأحدث إضافة إلى سلسلة دا ن وبرادستريت العالمية ،ويتم إعداده بالتضامن مع البنك األهلي التجاري ،ويصدر على أساس ربع سنوي .وسيتم إصدار مؤشر تفاؤل األعمال بالمملكة العربية السعودية التالي في شهر يناير من عام .1025
© Copyright 2026 Paperzz