تحميل الملف المرفق

‫الدورة التاسعة عشرة‬
‫إمارة الشارقة‬
‫دولة اإلمارات العربية المتحدة‬
‫الصكــوك اإلسالمية‬
‫(التوريق)‬
‫وتطبيقاتها المعاصرة وتداولها‬
‫ملخص دراسة أعدها‬
‫‪‬الدكتور فؤاد محمد أحمد محيسن‬
‫بإشراف‬
‫األستاذ الدكتور عبد السالم العبادي‬
‫واألستاذ الدكتور خالد أمين عبد هللا‬
‫للحصول على درجة الدكتوراه من األكاديمة العربية للعلوم المصرفية‬
‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬
‫تقديم‬
‫هذه الااسةذه هذص حةذذيده م ذا اذم دذذص االعربميذه الوربيذه لدودذ المةذرديه لذع دذذا‬
‫أعذذاهع الذذالف س دذذمار حممذذا أحمذذا حميسذذن بإشذذراا ااةذذفعد الذذالف س عالذذا الس ذ الوالذذعر‬
‫بون ذ ا ن وم ذ وم ذ دت ايالي ذذص ية ذ حص لف سبذذد الم م ذ را ‪ ،‬بدذذع عذذار ت ذ معا ع ‪188‬‬
‫تذ مه وعذذار حةذذعرسهع وحرامو ذذع الوربيذذه واجويديةبذذه ‪ ، 122‬حةذذب ب ذذع اليعلذ عدذ‬
‫ش عرة الالف سا حن االعربميه بف ابر احفيعز‪.‬‬
‫ودا أُوية هها الومب بي ا حفميذة ح تذ م حذن اليعلالذه هنذع حممذا المنييذص ‪ ،‬اعبوذ‬
‫ااةذذفعد الذذالف س عالذذا الس ذ الوالذذعر بعلف مي ذ واجثذذرا واتعفمذذعر الودم ذص ‪ ،‬وه ذ دكذذرة‬
‫وحشذذذرول عدمذذذص حفذذذ وتذذذب يلذذذ رساةذذذه ةذذذا حعمذذذه حدمذذذه دذذذص المكفالذذذه اتدفةذذذعربه‬
‫اجة حيه ‪ .‬ودا شعسك دص اجشراا عد الرةعله ااةفعد الالف س خعلا أحذين عالذا هللا عدذ‬
‫اليعو المعلص والمةردص دص الرةعله ‪ .‬حيث و دشت الرةعله بفعسبخ ‪. 2006/7/30‬‬
‫ويونع يد وضع خ ته هه الاساةه بين بذا حيمذع ال ذ اجةذ حص الذاولص ‪ ،‬بوذا أ‬
‫ا ذذرس يرسات هذذها الم اذ ل الم ذذم عدذ مذذاوم أعمذذعم روساذ الفعةذذوه عشذذرة الفذذص ةذذفو ا‬
‫بعلشعسده‪ ،‬وفيدع يل تاوس دراس حيموص بوعلج أبوعر هها الم اذ ل ال ذع ‪ ،‬وظذرا اهميذه‬
‫تذذاوس هذذها ال ذذراس عد ذ هذذها المسذذف ا الودمذذص الوذذعلص دذذص ا مي ذ الالن ذ ك والممةسذذع‬
‫اجة حيه وا ابم خاحه حفميةة لمسيرة اتدفةعر اجة حص ‪.‬‬
‫أمانة المجمع‬
‫‪1‬‬
‫تمهيـــــــد‬
‫المما هلل سب الوعلمين اله أوةم ال رآ هاا لدنعس‪ ،‬لينظم ع دع الالشربه‪،‬‬
‫وشرل لنع دي ودص ةنه سة ل تد هللا عدي وةدم ااحكع الك يده بفم يد الخير لإلوسع‬
‫المعليه حن بيع‬
‫ااةربه والموعح‬
‫دص الو ياة والوالعرة وااخ ق والو دع والموعح‬
‫وايعسة وتنععه ودص حيعم المكم وال ضع والو دع الاوليه زحن السدم و المرب ‪.‬‬
‫المعليه حن الميعربن الفص وظم ع اجة وأدعح ع عد مد المنعدع‬
‫والموعح‬
‫الالشربه ح بردع عن م المرت والمش ه‪ ،‬وحفيعوبع حع‬
‫ورس الم عةا‪ ،‬وحب حشك‬
‫حةعلح النعس دص اشربو ويبعحف حع لع حم ع لمعمعا م وحةعلم م المشروعه‪،‬‬
‫وامربم لكب حع بمدب م وبضَّر بمةعلم م الم ي يه‪ ،‬وحظ ر هها الفيعوب وااح دص‬
‫الفياليد ال ودص ووادع اتمف عر تةفنالعط ااحكع الشرعيه الومديه حن أرلف ع دص الكفعب‬
‫والسنه ‪.‬‬
‫ل ا لع ح ا ل يبيعر بابب عمدص لدنظع المعلص واتدفةعر الف ديا ودد وظع‬
‫الربع الممر شرعع‪ ،‬حن الم ا عع الفص شغدت عدمع‬
‫ادفةعر ية حص بوياا عن َّ‬
‫المسدمين وح كرب م‪ ،‬حيث ةو ا يل ي دعحه وظع حةردص ايالد دي أحكع الشربوه‬
‫اجة حيه‪ ،‬وادفة دي المةعسا ب ععاة الفالنص لدم م وامفنعب المرا وت امعسس حن‬
‫ااعمعم يت حع بف د وأحكع الشربوه اجة حيه الغرا ‪.‬‬
‫وبعلرغم حن ويعح المةعسا اجة حيه الكالير دص حشا الماخرا و دص امفهاب‬
‫ال رائع يت أو ع لم اسفيع حف اآل اةفثمعس ااح ام دص اامب ال ةير اةفثمعسا حيابع حع‬
‫اجب ع بمفيدالع السي له عن طربد ااة اق الثعو به ح َّمع بونص ابيعر اما لالير ل ع أمالرهع‬
‫عد اتحف عظ بمسف ا عع ٍم حن ح م راا ع بشكب و ان‪ 1‬ت باس رخ ا ‪ ،‬بعلرغم حن ويعح ع‬
‫ن‪2‬‬
‫حمخرا دص يتااس بوض ااروا الفم بديه ال عئمه عد دكرة ةناا الم عساه‬
‫لعلةك ك اجة حيه دص بوض المنعطد حن الوعلم اجة حصن‪. 1‬‬
‫ن‪1‬‬
‫) ‪(2‬‬
‫اتة حص ‪ /‬الاوسة السعرةه عشر‬
‫حسع ‪ ،‬حسين حعحا‪ ،‬األدوات التمويلية اإلسالمية ‪ /‬حيمع ال‬
‫‪/‬الوار السعرس‪ ،‬ص‪.‬ص‪1442-1410 .‬‬
‫ةذذناا الم عساذذه لمذذع عرد ذذع حيمذذع ال ذ اجة ذ حص الذذاولص نأحذذا الممةسذذع الفعبوذذه لمنظمذذه‬
‫الممامر اجة حص بأو ع أراة اةفثمعسبه ا عدذ ايةئذه سأس حذعم ال ذراب ‪ ،‬بإتذااس تذك ك‬
‫حدكيذذه بذذرأس حذذعم المضذذعسبه عد ذ أةذذعس وحذذاا حفسذذعوبه ال يمذذه ‪ ،‬وحسذذيده بأةذذمع أتذذمعب ع‬
‫بععفالعسهم بمدك حةةع شعئوه دص سأةمعم المضعسبه وحع بفم م يلي بنساله حدكيه لب حن م دي‬
‫‪ .‬ودا ع ا حيمع ال اجةذ حص وذاوة د يذه حفخةةذه دذص روساذ الرابوذه بيذاة لالمذث ةذناا‬
‫الم عساذذذه‪ ،‬وأتذذذاس الميمذذذع دذذذراس سدذذذم ن‪ 88/8//45 5‬بشذذذأ ةذذذناا الم عساذذذه وةذذذناا‬
‫اتةفثمعس بوا اط ع عدذ اابمذعا الم احذه دذص و ذ الم اذ ل لوذار حذن الالذعحثين ادلذر حذن م‬
‫المرح الالف س ةعحص حم ر وااةفعد الالف س عالاالس الوالعر وااةفعد الذالف س حنذهس دمذ‬
‫وااةفعد الالف س حسين حعحا حسع والشيخ حخفعس الس حص وااةفعد الذالف س الةذابد الضذربر‬
‫والالف س سديد المةر وال عاص حمما ا ص الوثمعوص والشيخ عالاهللا بن حنيع وااةذفعد الذالف س‬
‫عدذذص السذذعل س والذذالف س حسذذن ااحذذين‪ //.‬مجلةةة مجمةةع الاقةةم ا سةةالم ‪ :‬الذذاوسة الثعويذذه لمذذمامر‬
‫حيمع ال ‪ ،‬الوار الثعوص‪ ،‬ماة‪ :‬حيمع ال اتة حص‪، 1986 ,‬وهنعك آخرو ‪.‬‬
‫ودذذص بمث ذ الم ذذا لميمذذع ال ذ اجة ذ حص دذذص روسا ذ الرابوذذه د ذذا اواذذح الذذالف س عالذذا الس ذ‬
‫الوالعر ا ةناا الم عساه اراة حن اروا الفم بب الكالير ودد د اعذا اتدفةذعر اجةذ حص لذع‬
‫لدمدكه اتسرويه ال عشميه السالد والمالعرسة دص اأتيب د اعذاهع واخرام ذع بةذ سة حالاعذه حفميذةة‬
‫عد اةعس حن امف عر د ص حوعتذر‪،‬االد س دذص دذعو ةذناا الم عساذه سدذم ن‪ 10‬لسذنه ‪1981‬‬
‫والذذه اخذذه حظذذ حذذن الاساةذذه دذذص الديذذع الودميذذه المفخةةذذه الفذذص شذذكدف ع وزاسة اتودذذعا‬
‫والشذذمو والم اةذذع اجةذ حيه ل ذذه الغعبذذه‪ .‬اوظذذر حيدذذه حيمذذع ال ذ اجةذ حص الذذاولص ‪ ،‬الوذذار‬
‫الرابع ‪:. 1961/3 :‬‬
‫ولع الالف س ةعحص حم ر دا أشعس دص بمث بون ا " األدوات المالية اإلسالمية " الم ا لميمذع‬
‫ال اجة حص دص روسا السعرةه الوار السعرس ص ‪ .‬ص ‪ 1412 – 1389‬أ الممدكذه ااسرويذه‬
‫ةناا الم عساه لأحا ااروا المعليه اجة حيه الالابده لسناا‬
‫ال عشميه اوا أوم حن دا ح‬
‫‪2‬‬
‫هنعك عار حن النظربع ح م أةالعب وش اتبفكعس المعلص ووم ر ن‪ ، 2‬لكن بمكن‬
‫يممعل ع دص أو ع اةفيعبه ل ي ر حوينه اما حن ام يد ااهااا اتدفةعربه‪ ،‬لعلربح والسي له‬
‫وا ديب المخعطرة‪.‬‬
‫حوينه دعو وع‪ ،‬أو دي ر‬
‫هه ال ي ر دا اك اشربويه حثب حنع ع ر أو اوعح‬
‫يراسبه أو امفمععيه أو غيعب الالنيه الفمفيه‪ ،‬وبكدمه وميةة "المعمه أ اتخفرال " دعلمعمه‬
‫لفيعوز هه ال ي ر لفم يد ااهااا اتدفةعربه هص الفص اادع المفوعحدين ل بفكعس‬
‫واتخفرال‪ ،‬لمع ه شأ النشعط الالشر دص لب أوم الميعة اجوسعويه‪.‬‬
‫ي المعمه لفيعوز ال ي ر لفم يد ااهااا اتدفةعربه هص الفص اادع المفوعحدين‬
‫ل بفكعس واتخفرال او حع بورا بعل ناةه المعليهن‪ 3‬أو اتبفكعس المعلص اله بنشأ سغاله دص‬
‫الفخدص حن ال ي ر الفص ام م رو ام يد ااهااا اتدفةعربه لعلربميه والسي له وا ديب‬
‫المخعطرة‪.‬‬
‫دعلمةعسا اجة حيه الي ألثر حعمه لد ناةه المعليه حن ع دص المةعسا‬
‫الف ديابه‪ .‬دمن الظ اهر الفص تعحالت وشأة الالن ك اجة حيه ‪ ،‬او الف از بين‬
‫ح اسرهع واةفخااحعا ع دص لثير حن المعت ن‪ ، 4‬وا المةعسا اجة حيه افوعحب بعلوابا‬
‫حن الو ر الادي ه دص يمرا اا ع‪ ،‬وافوعحب أبضع دص ظب وظع حةردص غير ح ئم لياليوف ع‬
‫وه حع بيود ع أشا حعمه لد ناةه المعليه الفص امكن ع حن يراسة ةي لف عن‪ 5‬بة سة حربمه‪.‬‬
‫وسبمع لع ا مي النالص تد هللا عدي وةدم لال م المعزوص ساص هللا عن ‪ ،‬حين‬
‫أسار أ بالعرم الفمر الييا بعلفمر الرر ‪ ،‬د عم تد هللا عدي وةدم‪" :‬ت ا وب ‪ ،‬بِ ْع اليمع‬
‫ال رب الرب به حن خ م اورب ع دص حشرول دذعو الالنذ اجةذ حص ااسروذص الممدذت سدذم ن‪3‬‬
‫لسنه ‪ ، 1978‬وبواهع اعفما وزاسة ااودعا ااسرويه ةناا الم عساه أةد بع حنعةذالع وشذرعيع‬
‫جعمعس الممفدكع ال د يه وامابث ع حذن خذ م يتذااس ال ذعو الممدذت سدذم ن‪ 10‬لسذنه ‪، 1981‬‬
‫ةناا الم عساه ‪.‬‬
‫وبهل اوا الممدكه ااسرويه ال عشميه أوم حن أتب لم‬
‫ن‪ 1‬ةيأاص المابث عن بوض يتااسا الةك ك اجة حيه دص ال ةب الثعلث – اوظر ص ‪. 95‬‬
‫)‪(2‬‬
‫‪Silber, W.L. (1983) “The process of Financial Innovation,” American‬‬
‫‪Economic Review, vol.73, pp.89-95; Kane,E.J. (1984)”Technological and‬‬
‫‪Regulatory Forces in the Developing Fusion of Financial-services‬‬
‫‪Competition, “Journal of Finance, vol.39, no.3, pp.759-772; Van Horne,‬‬
‫‪J.C. (1985) “Of Financial Innovations And Excesses,” American‬‬
‫‪Economic Review, vol.40, pp.621-631; Miller, M.H. 1986): Financial‬‬
‫‪Innovation: The Last Twenty Years and the Next,” Journal of‬‬
‫‪Financial and Quantitative Analysis, vol.21,pp.459-471; Ross, S.A.‬‬
‫‪(1989) “Institutional Markets, Financial Marketing, and Financial‬‬
‫‪Innovation,” Journal of Finance, vol.44,pp541-556‬‬
‫ن‪ 3‬الهندسةة الماليةة ن‪ : Financial Engineering‬اوذرا بأو ذع حيم عذه ااوشذيه الفذص افضذمن‬
‫عمديع الفةميم والفي بر والفن يه اروا وآليع حعليه حالفكرة‪ ،‬واك بن حيم عه حد م يبااعيه‬
‫لمشعلب الفم بب دص الشرلع ناوظر‪،‬‬
‫‪Finnerty, J.D (1988) Financial Engineering in Corporate Finance: An‬‬
‫‪overview, Financial Management, vol.17 no.4 pp.1433.‬‬
‫ن‪ 4‬اوظر حسين حعحا حسع ‪ ،‬ااروا المعليه اجة حيه – حيمع ال اجةذ حص ‪ /‬الذاوسة السعرةذه ‪/‬‬
‫الوار السعرس ص ص ‪. 1442 – 1415‬‬
‫ن‪ 5‬السيولة دص حونعهع الوع هص ال اسة عد الفسابا السربع ل لفةاحع المعليه‪ .‬ث َّم ا ةع هها الم‬
‫وأتالح بيدد عد ااحذ ام المفذ درة حذعت والفذص امكذن حذن الفسذابا السذربع‪ ،‬لذهل مذر الوذعرة‬
‫عدذ الفمييذذة دذذص الم مذ را بذذين ال ذذيم المفذ درة وال ذذيم الفذذص ةذذفف در بوذذا أمذذب دةذذير‪ ،‬وةذذي له‬
‫المنشذذأة هذذص ااحذذ ام الم مذذ رة دذذص حسذذعبعا ع المةذذرديه أو الخةبنذذه الوعحذذه أو دذذص تذذناود ع‬
‫الخعص‪ ،‬وبظ ر هذها الم ذ مديذع عنذا الومديذع المةذرديه‪ ،‬حيذث ب امذ المةذرا لذب لمظذه‬
‫يحكعويه ةذم المذ رعين أحذ ال م‪ ،‬ولذهل بومذب رائمذع عدذ الف ديذد بذين الالمذث عذن الذربح الذه‬
‫بفيد اةفثمعس ااح ام أو ا ظي ع دص حشعسبع حف ةيه أو ط بده المذاا‪ ،‬وبذين اتحف ذعظ بكميذه‬
‫لعديذذه حذذن ااح ذ ام‪ .‬ر‪.‬عدي ذ لال عح س اتدفةذذعر ‪ ،242‬حويذذم المةذذيدمع اتدفةذذعربه بذذاو‬
‫‪ ،174‬حويم المةيدمع ال عو ويه ‪. 278‬‬
‫‪3‬‬
‫بعلاساهم واشفر بعلاساهم منيالع"ن‪ 1‬يشعسة يل‬
‫اتدفةعربه رو يخ م بعاحكع الشرعيه‪.‬‬
‫والنعظر دص ال اجة حص بيا أ الشربوه اجة حيه لم امير رائرة اتبفكعس‪،‬‬
‫ويومع عد الوك حير رائرة الممن ل وأب ت رائرة المشرول حفعحه لدي ا الالشر دص‬
‫اتبفكعس والفيابا‪ ،‬ودابمع دعم ة يع الث س وة يع بن عيينه ساص هللا عن مع‪" :‬يومع‬
‫الودم أ اسمع بعلرخةه حن ث ه‪ ،‬دأحع الفشابا ديمسن لب أحا"ن‪. 2‬‬
‫الموعترة‪ ،‬بمثع عن أتد ع دص‬
‫حن هها الفة س ةفنعوم معوالع ح مع حن الموعح‬
‫أعمعق المرامع ال يه‪،‬حسفوراين الفيالي ع الفص امعسة ع الممةسع المعليه اجة حيه‬
‫‪ ،‬ث َّم عرب دل لد عد ال اعا الشرعيه حمعوله دص ال دت و س ا ايح حوعلم المن ج‬
‫اجة حص دص الفي بر واتبفكعس اةفنعسة ب ا النالص ‪ ‬يد دعم دص المابث الشرب ‪:‬‬
‫"حن َّ‬
‫ةن دص اجة ةنه حسنه دد أمرهع وأمر حن عمب ب ع يل ب ال يعحه‪ ،‬ت بن ص‬
‫دل حن أم سهم شيئع وحن َّ‬
‫ةن دص اجة ةنه ةيئه دودي وزسهع ووزس حن عمب ب ع يل‬
‫ن‪3‬‬
‫ب ال يعحه‪ ،‬ت بن ص حن أوزاسهم شيئع" ‪.‬‬
‫ماهوم التوريق‬
‫بونص حةيدح أو ل ظ الف سبد المة م عد ااح ام اةفنعرا يل الاب المةرديه‬
‫ال عئمه عد طربد ابفكعس أت م حعليه ماباة‪ ،‬وبوالعسة أخرا دإ حةيدح الف سبد بونص‬
‫ام بب الم م را المعليه المرااليه بعل رب ااتدص يل اآلخربن واله بفم غعلالع حن‬
‫خ م الشرلع المعليه أو الشرلع دا ااغراب الخعتهن‪ 4‬ن ‪Special Purpose‬‬
‫"‪ Viecle "SPV‬ن‪ "Special Purpose Vehicle" 5‬أو حن خ م حةعسا حفمرةه‬
‫دص هها الميعمن‪. 6‬‬
‫وعدي دإ "الف سبد الف ديا لداب "بسذفدة ايميذع الم مذ را لعلذاب بضذمع‬
‫الره وع عد اخف ا أو اع ع ثذ َّم بيو ذع لدشذرله دا ااغذراب الخعتذه ن‪ SPV‬وهذه‬
‫الشذذرلع ا ذذ بذذاوسهع بإتذذااس أوساق حعليذذه حاع حذذه بفدذذ الم مذذ را وطرح ذذع دذذص‬
‫ااة اق لديم س‪.‬دعلمك ااةعةذص لومديذه الف سبذد هذ الذاب الم لذاة أو المذاسة لدذاخب‬
‫واله بفيح لدمسفثمر المة م عد ععئذا حنعةذ تةذفثمعس ‪ ،‬لذهل دذإ الذاب الفذص بذرار‬
‫ا سب ع بي أ افمفع باسمه حن اليعدبيه بعلنساله لدمسفثمربن‪ ،‬حن حيذث و عيف ذع ورسمذه‬
‫اةني ع اتئفمعوص وامفو ع بسيب اعسبخص ميذا بشذ ا اتوفظذع دذص السذاار‪ ،‬وبعلفذعلص ام يذد‬
‫رخب حسفمر وحنفظم بعجاعده يل امفو ع باسمه ح ال له حن المخعطر‪.‬‬
‫أهميه الالمث عن حد م ادالص المعمع‬
‫ن‪ 1‬البخاري لفعب الالي ل ت‪ 1‬ص ‪.2202-2200‬‬
‫الجمع ‪ :‬الفمر المخفدط حن الييا والرر لي حرغ ب دي ‪،‬والجنيب‪ :‬و ل ميا حن الفمذرن وهذ‬
‫ام ر ام س خيالر اوظر المويم ال ةيط‪ ،‬ص ‪.139_135‬حيمذع الدغذه الوربذص ‪،‬مم سبذه حةذر‬
‫الوربيه‪،‬حمةسه راس الاع ة ‪ 1972‬ص ‪.139_135‬‬
‫)‪ 2‬بن عالاالالر‪ ،‬ب ة بن عالذاهللا ‪ ،‬جةامع بيةاا العلةم وف ةلم ن‪ ، 785-784/12‬راس ابذن اليذ ز‬
‫ط‪ 1416 ،2‬هـ ‪. 1996 ،‬‬
‫ن‪ 3‬سوا حسدم وأحما الفرحه والنسعئص وابن حعم ‪ ،‬صحيح الجامع‪ . 6305 ،‬الالخذعس ‪ .‬ابذ عالذا هللا‬
‫حمما بن اةمععيب‪ ،‬صحيح البخاري‪ ،‬رحشد‪ :‬راس ابذن لثيذرا اليمعحذه لديالععذه والنشذر والف زبذع‪,‬‬
‫)‪1993 (4‬‬
‫الفخةص هنع بونذص أ بكذ غذرب هذه المنشذأة د ذط هذ شذرا الم مذ را حذن الالنذ‬
‫ح‬
‫الراغ دص ا سبد رب و ‪ ،‬سامع دص دل ‪:‬‬
‫‪Diane Audion, The Rating Agency Approach to Credit Risk, Euro money‬‬
‫‪Publication plc 1996, P14‬‬
‫)‪ (5‬وب حذذظ اةذذفخاا اتذذي ح ن‪ SPV‬دذذص اةذذيعق لدفواليذذر عذذن هذذه ال ةذذيده دا الغذذرب الخذذعص‬
‫بشكب حخفةر‬
‫)‪ (6‬عالذذاهللال خعلذذا أحذذين‪ ،‬الخد يذذه الودميذذه والومديذذه لدف سبذذد – حرمذذع ةذذعبد‪ ،‬واوظذذر أبضذذع ال عاذذص‬
‫الالف س أحما ة ر‪ ،‬الف سبد وأة اق المعم حع اجشعسة لدفيربه الدالنعويه‪ ،‬و حممذ ر حمذص الذابن ل‬
‫اابوعر اتدفةعربه والمعليه لدف سبد ‪ ،‬ح ة عه الف سبد‪ ،‬اامعر المةعسا الوربيه ‪2002‬‬
‫‪4‬‬
‫وهكها ا ضص عمديه "الف سبد" يل ام بب ال روب حن أت م غير ةعئده يل أت م‬
‫و ابه ةعئده اسفخا ععرة لفم بب عمديع حةرديه ماباة وا ظي ع أخران‪. 1‬‬
‫التطور التاريخ للتوريق‬
‫لو َّب عمديه الف سبد ايا مهوسهع ااول دص الس ق ااحربكيه ‪ ،‬حيث لع أوم‬
‫ظ س لدسناا الماعمه بعلم م را الو عسبه ن ‪Mortgage Backed Securities‬‬
‫”‪ “MBS‬لأوم عمديع لدف سبد بفشييع ورعم حن المك حه ااحربكيه تبيعر ة ق‬
‫ثعو به لدرهن الو عس وحسععاة المةعسا اتحربكيه عد الفخدص حن دروب اتةكع‬
‫ماباة لغعبع اجةكع ‪ ،‬ث َّم ةرعع حع‬
‫غير السعئده اتحر اله بمكن ع حن حنح ام ب‬
‫طعلت عمديع الف سبد الهحم النعايه عن اةفخاا الاليعدع اتئفمعويه والمسعبع المابنه‪،‬‬
‫وباأ هه الظعهرةن‪ 2‬بعتوفشعس دص أوسوبع وأة اق روم أخرا حثب لناا والس با‬
‫واةفراليع ووي زلناا ل ةيده حي به لاعم الفم بب المةردص اغراب السكن وأراة دععده‬
‫جراسة الميةاويه بشكب أدضب وامربر سأس المعم الميما دص أت م غير ةعئده حن خ م‬
‫يوشع أوساق حعليه حاع حه ب ه الم م را بفم اااول ع بيوع وشرا دص الس ق المعليهن‪. 3‬‬
‫وحع ا ير أزحه الماب ويه الخعسميه الوعلميه عع ‪ 1982‬دص حوظم روم الوعلم‬
‫الثعلث ‪ ،‬واااعص روم الوعلم الثعلث يل اااسس المد م الم ئمه لمشكده الماب ويه هه ‪،‬‬
‫"خيه برار "ن‪ 4‬الفص ادفرحت ام بب الاب الخعسميه يل ةناا " ‪Debt‬‬
‫مع‬
‫‪ "Securitization‬والفص أر يل ديع المكسي بمالعرله ال سم االالر حن رب و ع بسناا‬
‫امنف ع الخةاوه ااحربكيه ح عبب الفةا المكسي بفن يه بروعحج يت ح ادفةعر حف د‬
‫عدي ‪.‬‬
‫وحع باابه ع ا الفسوينع ظ ر ط رة ح ي يه دص عمديع المةعسا الفيعسبه‬
‫والفص لعوت ولياة ع احب لثيرة حفضعدرة ودر ل ع اليمأوينه دص اةفمراس روسهع الخعص‬
‫بمنح اتئفمع دةير وحف ةط اامب رو حخعطر ح ي يه حن د اا السي له الن ابه‪ ،‬وامثدت‬
‫)‪(1‬‬
‫‪Paul W. Feeney, Securitization, Redefining the Bank, Pub. Saint Martin’s‬‬
‫‪Press, January 1995, PP11-17‬‬
‫)‪ (2‬باأ بروز الف سبد لظعهرة بشكب خعص دص و عبه الثمعوينع بعل تبع المفماة ال رسمذها اذم‬
‫يط ق وت " من الثمعوينع "‪ The Frenzy of the 1980’s‬جظ ذعس اكعلذ الالنذ ك عدذ‬
‫ا سبد رب و ع‬
‫برامع دص دل ‪:‬‬
‫‪Kane-Carl, Fundamentals of Commercial Securitization, Mortgage‬‬
‫‪Banking, July 1992, vol.52 No. 10 P.19‬‬
‫)‪(3‬‬
‫‪Securitization Encyclopedia Page 25 History of Securitization‬‬
‫)‪ (4‬حع باابه الثمعوينع ‪ ،‬ظ ر أزحه الماب ويه الخعسميه لموظذم الذاوم النعحيذه حيذث بذاأ اوثذر هذه‬
‫ا لاوم دص ردع رب و ع وأعالع هه الاب دذص ح اعيذا اةذفم عد ع وبذاأ حمذعوت الديذ لياولذه‬
‫الاب وه حع والال اومسعس ةربع دص حا اجدراب المالعشر حن المةعسا الف ديابه لمشذروعع‬
‫الفنميذذه عد ذ حسذذف ا الوذذعلم ‪ ،‬حيذذث اةفشذذور لثيذذر حذذن هذذه المةذذعسا الخيذذر الممذذاق الذذه‬
‫ب ارهع بعجد س‪ ،‬وعدذ الذرغم حذن دلذ ‪ ،‬د ذا ظ ذر دذص دلذ ال دذت ا م ذع أحربكيذه مابذاة‬
‫امثدت دذص رعذ ة وزبذر الخةاوذه ااحربكذص السذعبد "مذيم بيكذر" لذ حذن الالنذ الذاولص والالنذ‬
‫ااحربكذذص الذذاولص لدفنميذذه بةبذذعرة ال ذذروب الم احذذه لذذـ‪ 15‬رولذذه حابنذذه بنسذذاله ‪ %50‬خ ذ م ث ثذذه‬
‫ةن ا االاأ حن عع ‪ ، 1985‬ع وة عد ا ابم الالنذ ك الفيعسبذه درواذع ايعسبذه لفدذ الذاوم دذص‬
‫حذذاور ‪ 20‬حديذذعس روتس خ ذ م و ذ ال فذذرة شذذربيه أ ا ذ هذذه الذذاوم بعاالذذعل خيذذه لإلت ذ ح‬
‫اتدفةعر الشعحب ودا ا دل حالعرسة وزبر الخةاوه ااحربكذص الفذعلص " نيكةو ي بةرادي " الفذص‬
‫دذذرس دي ذذع اذذروسة اخ ذذيض الذذاب الخعسميذذه لذذـ‪ 29‬رولذذه حةذذن ه " دا حاب ويذذه حرا وذذه "‬
‫ن‪ " Highly Indebted Countries‬بنم ‪ %20‬حن يممعلص المسذفمد عدي ذع عدذ أ اسذفخا‬
‫ح اسر تناوق الن ا والالنذ الذاوليين دذص ا ذابم ام بذب بفذراوح بذين ‪ 25 – 20‬حديذعس روتس لذاعم‬
‫عمديه الفخ يض هه ولضمع ةاار أدسعط الاب وال ائا ة ا عن طربد حالعرله الاب ال ابمذه‬
‫بسناا دا ديمه اةميه أعد أو بسناا ب يمف ع اتةميه ولكن بأةوعس دعئاة حنخ ضه‪ .‬برامع دص‬
‫دل ‪ :‬النشرة ا قتصادية لدالن ااهدص المةر ‪ ،‬الوار ‪ ، 3‬الميدذا ‪ ، 42‬ةذنه ‪ ، 1989‬ص ‪199‬‬
‫– ‪201‬‬
‫‪5‬‬
‫هه الو احب – بشكب حيمب– دص اومسعس الما الشي عص وحع ارا عد دل حن ظ س‬
‫الف م وم خةخةه وحاا ال يعل الوع ‪ ،‬وزوام الم امة اليغراديه بين المةعسا‬
‫والال ستع عد حسف ا الوعلم ويلغع الردعبه عد الن ا اامنالص‪ ،‬وامربر أةوعس ال عئاة‬
‫المةرديه وخ ض الضرائ عد الخاحع والومديع المةرديه بشكب عع ‪ ،‬وامربر‬
‫أةوعس الةرا‪ ،‬ويزاله حوظم ال ي ر عد ااد ع سؤوس ااح ام حن المةعسا المعلكه‬
‫لد ائض يل المشروعع المفيدوه يلي ع ‪ Deregulation‬وه حع أطدد عدي حةيدح‬
‫ع لمه ااة اق ‪Globalization of Market‬ن‪. 1‬‬
‫لمع وما ظعهرة الف سبد مهوسهع أبضع دص الفالام اليهس دص أةد ب الفم بب‬
‫الاولص ‪ ،‬يد باأ الفم م وبشكب حفسعسل حن تيغه ال رب المةردص يل تيغه ااوساق‬
‫المعليه ت ةيَّمع السناا حن ع‪ ،‬وهكها أتالح ال رب المةردص حيرر " ام بب ايسير "‬
‫حمدت ‪ Bridging Finance‬لمين اأحين اتحفيعمع الفم بديه المنعةاله عالر يتااسا‬
‫ااوساق المعليهن‪. 2‬‬
‫األهمية ا قتصادية لصناعة التوريق(الدوافع وا هداف )‬
‫ي ال اا ااةعةص لومديه ا سبد الم م را ه ابيعر أروا حعليه ماباة حرااليه‬
‫بم م را حع بمكن الفااوم ب ع دص ااة اق المعليه ‪ ،‬ح َّمع بمر يل زبعرة وساله السي له‬
‫دص هه ااة اق لمع بمر يل خدد ااد ع حعليه ماباةل هها وبمكن ا ايح ااهميه‬
‫المفوعظمه الفص اض ي ع تنععه الف سبد عد حرله اتدفةعر حن خ م عرب لاوادع‬
‫واهااا عمديه الف سبد‪:‬‬
‫دوافع واهداف عملية التوريق‪:‬‬
‫‪ .1‬ب در الف سبد لدم فراين باب عن اجدراب الف ديا خعست الميةاويه الوم حيه‬
‫ن‪ ، Traditional Off Balance Sheet Lending‬يد بسمح لدم فراين بفم بب‬
‫الم م را غير السعئده يل السي له الن ابه‪ ،‬ث َّم يععرة ا مي هه الن ابه ل ةفثمعس دص‬
‫الهحم المابنه‪ ،‬وا ةيع حيم ااعمعم‪ ،‬رو المعمه يل زبعرة ح ق المدكيه‪.‬‬
‫‪ .2‬امر عمديه الف سبد يل ا ةوه الومديع خعست الميةاويه لدممةسع والشرلع‬
‫المعليه ح َّمع بومب عد ام يد سبميه أعد حن اد الفص ام ع ااوشيه الوعربه‪ ،‬دض‬
‫عن أو ع ت امفعت عمديع يل زبعرة دص حةعرس الفم ببن‪. 3‬‬
‫‪ .1‬تمكين المؤسسات المالية الت تحتاج إلى رؤوس أموال عاملة أو مقابلة شروط‬
‫كااية (مالءة) رأس المال (‪ ،)Capital Adequacy‬نالفص ا را ع المةعسا‬
‫)‪ (1‬ةفخا سمعم المعم وااعمعم دص بربيعويع اعفالعسا حن عع ‪ 1986‬اتي ح النشعط الكالير " ‪Big‬‬
‫‪ " Bang‬والذه بذاأ دذص اتوفشذعس خذعست بربيعويذع لدفواليذر عذن لعدذه ال اعذا اليابذاة الفذص االنف ذع‬
‫السديع المةرديه والال ستذع لدسذمعح بفذاد ع سؤوس ااحذ ام وبعلذها عمديذع الالنذ ك دذص‬
‫أة اق سأس المعم وامربر أةوعس ال عئاة والسمعح بأوظمه الفيعسة اجلكفروويه ‪.‬‬
‫برامع دص دل ‪:‬‬
‫‪Reuters Glossary, International Economic and Financial Terms, Longman,‬‬
‫‪Great Britain, November 1988, PP 69, 104.‬‬
‫واوظر أبضع ر‪ .‬سبعب أةوا ‪ :‬واوة أة اك بن ويراسة حمعدظ اجةذفثمعس ‪ ،‬اتدةذر ‪ ،‬مم سبذه‬
‫حةر الوربيه حن ‪ 23 – 20‬ربسمالر ‪ 1997‬ص ‪. 23‬‬
‫)‪ (2‬حيده المةعسا الوربيه ‪ ،‬شالعط ‪ ، 2004 /‬اامعر المةعسا الوربيه نباو حمل ‪.‬‬
‫اوظر أبضع الف ربر السن لدالن الوربص ش ل يد برا ةوعرة السذيا عالاالمميذا شذ حع دذص لدمفذ‬
‫اتدففعحيه لدف ربر ‪ :‬أ الممةسع المعليه لعوت دص ال دت الراهن ا ام اي سا وامذابع ممذه‬
‫وعشئه عن حيم عه لاليرة حذن المفغيذرا الفذص اشذكب اجطذعس الوذع لاةذ اق المعليذه ‪ ،‬ودلذر دذص‬
‫الالنا ااوم حن هه الو احب د ل نالفغير دص ةد ك الوم والمفمثب دص الوةوا عن الفوعحب دذص‬
‫الس ق المعليه والفم م يل ة ق سأس المعم ‪.‬‬
‫)‪ (3‬ة رل أحما‪" ،‬التوريق وأسواق المال مع اإلشارة إلى التجربةة اللبنانيةة" بمذث دذص حملذ اامذعر‬
‫المةعسا الوربيه– حرمع ةعبد ص‪101‬‬
‫‪6‬‬
‫المرلةبه ود ع لموعبير بعزم حن ام يد دل‬
‫حخعطرهع يل حسف بع أدب‪ ،‬حع ا دير السي له ‪.‬‬
‫لمع أ "الف سبد" بفيح لدمةعسا يحكعويه حنح ال روب ث َّم امربك ع واةفالوعرهع حن‬
‫حيةاويعا ع الوم حيه‪ ،‬خ م دفرة دةيرة‪ ،‬وبعلفعلص دإو بغني ع عن اك بن حخةةع‬
‫لداب المشك ك دص امةيد عن‪. 2‬‬
‫‪ .2‬تاكيك دور الوساطة التقليدية (‪ )3‬وتقليص دورها بالنسبة للمقترضين كمصدر‬
‫للتمويل‪ ،‬ودل بوا اوف عل ع حن أبا حمةسع حعليه لاليرة يل اد الفص اسفثمر‬
‫ااح ام حالعشرة لمةدمه اليم س وحسعب ‪ ،‬حثب تنعربد اتةفثمعس المشفرك‬
‫‪ Mutual Funds‬يل معو ا م الم فراين بإتااساا م حالعشرة يل الس ق رو‬
‫الدي يل ال ةعطه المعليه الف ديابه حن خ م المةعسا الفيعسبه وحةعسا ااعمعم‬
‫وغيرهع‪.‬‬
‫ولهل ب حظ أ عمديه الف سبد هنع اومب عد ام يد حنعدع ادفةعربه حن خ م حةت‬
‫الس ق الن ا نة ق اجدراب ‪ Financial Market‬بس ق سأس المعم ن ‪Capital‬‬
‫‪ Market‬ن‪. 4‬‬
‫‪ .3‬مقابلة توجم دول كثيرة بخصخصة ‪ Privatization‬معظم قطاعاتها العامة‪ ،‬ب اا‬
‫ا دير حةعرس ام بب ماباة لمشروععا ع الفنم به‪ ،‬ودل حن خ م ةمعح حك حعا ع‬
‫لممةسعا ع الفص اوعوص عيةا حعليع حةحنع‪ ،‬بفم بب اد ال روب يل ةناا ربن‬
‫بكفف دي ع اادرار والممةسع ‪ ،‬ااحر اله بمر ب وب اسعسل عمديع الخةخةه‬
‫يل ا ةيع أةد ب الف سبد لمةاس هع لفم بب الممةسع والشرلع ن‪. 5‬‬
‫‪ .4‬اوعلج تنععه الف سبد حعت بط روسة سأس المعم الوعحب أو روسة ااعمعم دص‬
‫الممةسع اجوفعميه بسال اوخ عب الفم بب‪ ،‬وبعلفعلص اسفييع الشرلع اجوفعميه‬
‫ن‪1‬‬
‫بف سبد رب و ع بند ع وو ب رسمه‬
‫) ‪(1‬‬
‫حوذذعبير بذذعزم هذذص الموذذعبير المنالث ذذه عذذن لينذذه بذذعزم لدردعبذذه المةذذرديه والفذذص شذذكدت حذذن دالذذب‬
‫السذذديع الردعبيذذه دذذص حيم عذذه الذذاوم الةذذنععيه الوشذذر عذذع ‪ ، 1975‬واومذذب هذذه الدينذذه عد ذ‬
‫واع الموعبير الردعبيه المةرديه لداوم ااعضع غيذر أ حوعبيرهذع غيذر حدةحذه ‪ ،‬وبذعلرغم حذن‬
‫أ هه الموعبير اأخه شكب الف تيع يت أو ع أخه الةالغه الوعلميه اهميف ع واعفمعرهع حذن دالذب‬
‫ألثر حن حعئه روله ‪ ،‬خعته المفود ه حن ع بعلم ة‪.‬‬
‫وحن أهم هه الموعبير ه حويعس ل عبه سأس المعم ‪ Capital Adequacy‬أو ن‪ Basel I‬ال عرا‬
‫يل اوةبة حفعوه ناحفمعليه يعسعس الالن الي ذعز المةذردص وحذار وسذاله ‪ %8‬لمذا أروذ لنسذاله‬
‫سأس المذعم ‪ /‬الم مذ را المرممذه بعلمخذعطر‪ ،‬وحذن أبذرز عيذ ب ‪ Basel I‬هذ يخضذعل مميذع‬
‫ودذذروب ال يذذعل الخذذعص لذذن حفيدالذذع سأس المذذعم ن‪ ، %8‬حيذذث ومذذا بوذذض‬
‫اس ذ ي‬
‫الالن ك وخعته الكاليرة حن ع أ هنعك حعدةا لف بن ب بوض الم م را يل خعست الميةاويه حن‬
‫خذ م ا سبذد ال ذروب الييذاة أو حذع بسذم أحيعوذع ‪ Capital Arbitrage‬ااحذر الذه أرا يلذ‬
‫ااوص و عيه الم م را دص هه الالن ك ‪.‬‬
‫برامع دذص دلذ ‪Brian J .Ranson , Credit Risk Management; PP243,244 and 549-574 :‬‬
‫) ‪(2‬‬
‫) ‪(3‬‬
‫عالاهللا ل خعلا أحين‪ ،‬حرمع ةعبد‬
‫ب ةا بعل ةعطه المعليه الف ديابه الف ةط بين طردين‪ :‬دو ال عئض ودو الوية‪ ،‬دعل ةيط المذعلص‬
‫بف ل ا مي ال عئض حن الثروة لاا ال ئه ااول يل االثر حعمه ل ع حذن أدذرار ال ئذه الثعويذه‪ ،‬ثذ َّم‬
‫هذ بذذربح حذذن خذ م هذذها الف ميذ دم ةذ ر ال ةذذيط المذذعلص هذ يراسة أحذ ام دو ال ذذعئض ولذذي‬
‫امدك ع‪ .‬اوظر ةعحص يبراهيم الس بدمل "ال ةعطه المعليه دص اتدفةعر اجةذ حص"‪ ،‬حرلذة رساةذع‬
‫شرله الراممص المةرديه‪ -‬الربعب‬
‫برامع‪Securitization Encyclopedia, Benefits of Securitization PP23 -24 :‬‬
‫در ل أحما ‪ ،‬حرمع ةعبد ‪ ،‬عالاهللا ل خعلا أحين ‪ ،‬حرمع ةعبد‬
‫) ‪(4‬‬
‫) ‪(5‬‬
‫‪.‬‬
‫‪7‬‬
‫الميم الكالير‪ ،‬وبعلفعلص اخ يض‬
‫الكاليرة عنا اةفخاا هه اآلليه اتةف عرة حن ود سا‬
‫حف ةط اكد ه ال حاة المنفيه ن‪. 1‬‬
‫‪ .5‬حيعساة أةعلي الفم بب المابثه دص أة اق المعم الاولص دص ظب الفم م المدم ظ حن‬
‫تيغه ال روب المةرديه يل تيغه ااوساق المعليه وت ةيَّمع السناا الخعته‬
‫ايسيربه ‪Bridging Finance‬‬
‫بواحع أتالمت ال روب المةرديه حيرر ام ب‬
‫حمدفه يل حين اسمح ظروا الس ق لدم فرب حن اأحين احفيعمعا الفم بديه ب اةيه‬
‫السناا ‪Debt Securitization‬ن‪. 2‬‬
‫‪ .6‬اوةبة النس المعليه‪ :‬ل ا أشروع أ الف سبد بومب عد اخ يض أو حف يزاله‬
‫حفيدالع سأس المعم الفص بشفرط ع حويعس بعزم ‪ I‬حن خ م يععرة هيكده الممعدظه‬
‫اتةفثمعسبه خعست الميةاويه ن‪ ، Off-Balance Sheet Structures‬بمع بضمن‬
‫ا ادر أت م دا السي له الوعلميه ورسمع المخعطر المنخ ضه‪ ،‬وعد ادفراب أ‬
‫سبميه الم م را لم انخ ض بسال عمديه الف سبد دإ وساله الوعئا عد ح ق‬
‫المسعهمين ةفظ ر زبعرة حدم ظه بوا عمديه الف سبد‪ ،‬وبعلفعلص اوفالر عمديه الف سبد‬
‫أراة د به ماا لدممةسع الفص اوفما حويعس الوعئا حن ح ق الوعئا حن ح ق المدكيه‬
‫أةعةع لنيعح ع ن‪. 3‬‬
‫‪ .7‬ام يد سبميه أعد حن اد الفص ام ع ااوشيه الوعربه‪ ،‬حن خ م ا ةوه الومديع‬
‫خعست الميةاويه رو المة م عد ام بب ااعدص او زبعرة سأس المعم ‪.‬‬
‫) ‪(1‬‬
‫) ‪(2‬‬
‫) ‪(3‬‬
‫اح الرحمن عدذص حممذا تذعلح ‪ ،‬صةناعة التوريةق فة سةوق التمويةل السةودان " ‪ ،‬بحةو فة‬
‫التوريةةق وادارة الموجةةودات والمطلوبةةات والرهونةةات العقاريةةة ن ةدسذذده الف سبذذد‪ ، 2،‬بيذذرو ‪:‬‬
‫اامعر المةعسا الوربيه‪ ،2002 ,‬ص‪.‬ص ‪148-137‬‬
‫ة ر ل أحما ‪ ،‬حرمع ةعبد ‪ ،‬عالاهللا ل خعلا أحين ‪ ،‬حرمع ةعبد‬
‫الشمعلل خديب ‪ ،‬حرمع ةعبد‪.‬‬
‫‪8‬‬
‫القواعد واألحكام الاقهية لعمليات التوريق المعاصرة ف المصارف اإلسالمية‬
‫تمهيـــــد‬
‫الوع أو حكع الف ع الورب بعليد‬
‫الس قن‪ 1‬ه حكع الف ع النعس بعلم‬
‫الخعص‪ ،‬ودا لعوت أة اق السدع والالضعئع حوروده وح م رة دالب اجة ‪ .‬أحع‬
‫بعلم‬
‫الشعئع دص هه اابع ‪.‬‬
‫أة اق المعم ددم اكن حوروده بعلم‬
‫وامثب ااة اق المعليه بعبع حن أهم ااب اب الفص ب ع عد ععاد اتدفةعربين‬
‫وعدمع ال أ بفةاوا ل ع بعل م والومب‪ ،‬ددي المعم بعلنساله لاحه حيرر حفعل روي‬
‫زائب لمع ه بعلنساله لادرار ويومع ه ثروة اممص الكيع واالنص ال ة واةنع الف ا ‪.‬‬
‫لهل لع ح ظ المعم بعلمنظ س الشرعص أحرا برد يل رسمه المنع حن اةرا‬
‫المعل ديمع بمدك يدا لع دل الفةرا بمر يل يا ا هها المعم اله ه حعم الميفمع‬
‫وي لع حمد لع ل رر أو أدرار‪ ،‬ودا أحروع هللا دص ح اطن لثيرة حن لفعب الوةبة بم ظ‬
‫ااح ام‪.‬‬
‫س َا َهاء أَمْ َوالَ ُك ُم الَّ ِت َجعَ َل ه‬
‫{و َ ت ُ ْؤتُواْ ال ُّ‬
‫اّللُ لَ ُك ْم قِيَاماً}النسع ‪، 5‬‬
‫د عم هللا اوعل ‪َ :‬‬
‫ه‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫{والذ َ‬
‫ِين إِذا أناقوا‬
‫{و َ تُبَذِرْ ت ْبذِيرا}اجةرا ‪ ، 26‬ودعم هللا عة ومب‪َ :‬‬
‫ودعم هللا عة ومب‪َ :‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫كَ‬
‫لَ ْم يُس ِْرفُوا َولَ ْم يَ ْقت ُ ُروا َوكَاا بَيْن ذ ِل ق َواما}ال ردع ‪67‬‬
‫وااة اق المعليه بشكب عع وأة اق ااوساق المعليه بشكب خعص أحا ااسلع‬
‫ااةعةيه دص اجدفةعر ال طنص‪ ،‬بعلنظر لمع امرب حن روس ‪ ،‬بفمثب دص حشا الماخرا‬
‫وايميو ع حن اادرار والممةسع واةفثمعسهع‪ ،‬وال يع باوس حد ه ال تب بين أتمعب‬
‫الماخرا حن م ه‪ ،‬والممةسع والشرلع والاوم ‪ ...‬الم الده عد حشعسبع حفن عه‪،‬‬
‫والممفعمه يل ام بب هه المشعسبع حن م ه أخرا‪.‬‬
‫ماهوم األسواق المالية‬
‫بمكن اورب ااة اق المعليه بأو ع حكع أو يطعس انظيمص‪ ،‬ادف ص دي السي له‬
‫ال عئضه حع يطعس اشغيدص ل ه ااح ام دص اةفثمعسا حفن عه‪.‬ول ا شعل يط ق لدمه‬
‫"الال سته"ن‪ 2‬عد ااة اق المعليه وأة اق السدع وأة اق الةرا اامنالص‪.‬‬
‫وا سم ااة اق المعليه يل دسمين‪:‬‬
‫) ‪(1‬‬
‫) ‪(2‬‬
‫مع دص الم ة عه الوربيه الميسرة ‪: 1034/15‬‬
‫ة ق ‪ :‬دالب أ انفشر وةعئب الن ب ‪ ،‬وبفي س اس بد الالضعئع لم اكن درص الفوعحب دص ااةذ اق‬
‫ح اايه يت دص ااعيعر واتمفمععع الابنيه ‪ ،‬حين بيفمع النعس حن حخفد الالداا وااديعس ‪ ،‬ودا‬
‫عرا حن الورب ة ق عكعظ ‪ ،‬لمع لعوت ااة اق حوروده عنا الي وع والروحع ‪ ،‬ودص أوسوبع‬
‫أبع ال رو ال ةي ‪ ،‬وت ةيَّمع ال روين ‪ 14 ، 13‬ثم ا دةت هه ااة اق وحع زالت حذع ةذ له‬
‫واوفشعس المفعمر ‪ ،‬ولم بالدا حن ع يت ال ديب ‪.‬‬
‫الم ات‬
‫اشف ت لدمه ب سته حن‪:‬‬
‫دنذذاق دذذص حابنذذه نبذذروت ‪ Bruge‬بالدييكذذع ‪ ،‬لعوذذت اذذةبن وام فذ شذذوعس عمدذذه عدي ذذع ث ثذذه‬
‫أ‬
‫أليعس‪ ،‬لع بيفمع دي عم حةردي ووةيع حعلي لفةرب أعمذعل م ‪.‬اوظذر هشذع‬
‫الالسعط‪ ،‬اتة لد المعليه الاوليه‪ ،‬رو "اامذعر المةذعسا الوربيذه – بيذرو ‪ ،‬أبذ ظالص ص‬
‫‪."5‬‬
‫ب أو حن أحا تيعسده حابنه بروت اةذم – دذع ربيرب سةذي ‪ ،‬لذع ايذعس المابنذه بيفموذ‬
‫دص دةذر ‪ ،‬ولذع شذوعس أةذرا ث ثذه أليذعس حذن الذهه ‪ .‬اوظذر نحذرار لذعظم – الال ستذه‬
‫وأدضب اليرق دص اتةفثمعسا المعليه اليالوه الثعويه‪ ،‬الميالوه الفيعسبذه‪،‬بيرو ‪ ،‬ص‪، 7‬‬
‫واوظذذذذر أبضذذذذع نح الذذذذب مميوذذذذص – ااةذذذذ اق والال ستذذذذع – " حابنذذذذه النشذذذذر واليالععذذذذه‬
‫اجةكناسبه ص ‪.115‬‬
‫‪9‬‬
‫‪ ‬أسواق النقـــد‪ :‬وافمية أرواا ع بسي له ععليه واحفمعليه المخعطرة دي ع دديده ‪ ،‬وبعلفعلص‬
‫دإ الوعئا المف لا عن ع حنخ ض وساليع‪.‬‬
‫‪ ‬أسواق رأس المال‪ :‬وأرواا ع اجةفثمعسبه حن الن ل ط بب اامب‪ ،‬احفمعليه المخعطرة‬
‫دي ع ألالر‪ ،‬وبعلفعلص ع ائاهع أعد ‪ .‬وحع اي س الةحن‪ ،‬ان عت أة اق سأس المعم حف‬
‫أتالح لكب ةدوه ا ربالع ة ق خعته ب ع‪ ،‬حثعل ع أة اق السدع بأو اع ع ‪ ،‬ة ق الوم‬
‫والموعر ‪ ...‬ااوساق المعليه‪.‬‬
‫ولسوق رأس المال شكالان‪: 1‬‬
‫‪ ‬أسواق حاضرة (فوريـة)‪ :‬افوعحب بأوساق حعليه ط بده اامب ‪ ،‬ودي ع انف ب ااوساق‬
‫لمشفرب ع د س يامع الة ه ‪ ،‬بوا ردع ال يمه‪.‬‬
‫‪ ‬أسواق مؤجلة (مستقبلية)‪ :‬افوعحب لهل بأوساق ط بده اامب‪ ،‬لكن ان يه اجا عدع‬
‫والو ر بفم بفعسبخ آمب عد اعسبخ يبرا الو ا‪.‬‬
‫واألسواق الحاضرة تنقسم إلى ما يل ‪:‬‬
‫‪ ‬السوق األولية (سوق اإلصدارات)‪:‬وهص الس ق غير الظعهرة لدويع ‪ ،‬لكن بفم دي ع‬
‫يتااس ااوساق المعليه الياباة ناوم حرة النعشئه عن ا ابم الماخربن ام بد م‬
‫المالعشر لدمشروعع الوعمةة عن الفم بب الهااص‪ .‬واكمن أهميه هه الس ق حن النعحيه‬
‫اجدفةعربه دص أو ع ا در اةفمااا سأس حعم مابا بنشأ عن اةفثمعس مابا‪ ،‬د ص ا‬
‫بفيميع حاخرا المكففالين الهبن ب اح حاخرا دعئضه عن حعمعا م اجةف ليه ‪...‬‬
‫يل حمةسع اةفثمعسبه اك دص حعله عية حعلص لفم بب اةفثمعساا ع‪ ،‬د ص بعلفعلص‬
‫حد ه ال تب بين الماخر والمسفثمر‪.‬‬
‫‪ ‬السوق الثانوية (سوق التداول)‪ :‬وهص اد الس ق الفص بفم دي اااوم حع بفم يتااس‬
‫حن أوساق حعليه دص الس ق ااوليه بيوع وشرا ‪ .‬واكمن أهميه هه الس ق اجدفةعربه‬
‫دص امابا ةور اجتااسا الياباة ‪ ،‬دل أ حعله أروا الممةسه اجدفةعربه دص هه‬
‫الس ق – حن عرب وطد – هص الفص امار ةور اجتااسا الياباة ل ه الممةسه‪.‬‬
‫‪ ‬السوق اإلحتكاري‪ :‬وافمثب دص وزاسة المعليه نالخةاوه أو الالن المرلة دص بوض‬
‫الاوم‪ ،‬حيث بمفكر الفوعحب دي ع بأو ال حوينه حن ااوساق المعليه الفص اةاسهع‬
‫المك حه حثب السناا اجرخعسبه‪.‬‬
‫األدوات المتداولة ف األسواق المالية‬
‫ان سم ااروا المفااوله دص ااة اق المعليه يل أروا حدكيه‪ ،‬وافمثب دص ااة م‪،‬‬
‫ويل أروا حاب ويه افمثب دص السناا ‪.‬‬
‫أو ً‪ :‬األسهم‬
‫والس م دص اجتي حن‪ 2‬ب ةا ب أحرا ‪ :‬أولهما الة المثالت لدمد‪ ،‬واآلخر‬
‫المةه او النةي الفص ب اح ع الشرب دص سأةمعم الشرله‪.‬‬
‫وبخفد حكم الفوعحب بعاة م بعخف ا و ع ع وحمب وشعط ع‪ ،‬عد أ هنعك و عع‬
‫حن ااة م حمر حثب أة م شرلع الخم س والخنةبر والمخاسا ‪ ،...‬لمع أ هنعك‬
‫ن‪1‬‬
‫ن‪2‬‬
‫م رة ‪ ،‬ب سته ااوساق المعليه ص‪. 22‬‬
‫هعسو ‪ ،‬أحكع ااة اق المعليه ص‪ // 30 – 29‬هعسو ‪ .‬حمما تالر ‪ ،‬احكام ا سواق المالية‪:‬‬
‫ا سهم والسندات ضوابط ا نتااع والتصرف بها ف الاقم ا سالم ‪ ،‬عمع ‪ :‬راس الن عئ لدنشر‬
‫و الف زبع‪1999 ,‬‬
‫‪10‬‬
‫أو اعع حن ااة م حمد ع شرلع اومب دص رائرة الم م وبخد وظعح ع وع رهع حن‬
‫المرا ‪ ...‬وت ب ما أ اعفرااع شرعيه عدي ع‪.‬‬
‫ثانيا ً‪ :‬أدوات مديونية (السندات)‬
‫والسنا ه أحا ااوساق المعليه وب عبب الس م‪ ،‬وبورا بأو وسده حعليه دعبده‬
‫لدفااوم‪ ،‬دا دعئاة ثعبفه أو حفغيرة‪ ،‬اةاسهع الاوم أو الممةسع المعليه أو الشرلع‬
‫ن‪1‬‬
‫ح عبب دروب ط بده اامب ب اح ع تعح ال سده نالاائن عن طربد اجلففعب الوع ‪.‬‬
‫وحيث أ ّ السناا المشعس يلي ع أع هص رب حضم وه ال دع حن المابن دي ع بربم ع أو‬
‫برأةمعل ع‪ ،‬د بي ز الفوعحب ب ع شرعع بيميع أشكعل ع‪.‬وافوار السناا وافمعبة بأشكعل ع‪،‬‬
‫واخفد االوع لفد الم ق واجحفيعزا ‪ .‬وأبع لعوت هه ااشكعم يت أ ععئاهع براالط‬
‫بعل عئاة الرب به الممرحه شرعع‪.‬‬
‫تقييم األدوات المالية المعاصرة ف ضوء المعايير الشرعية‬
‫عد حن ج الم م والمرا‬
‫ب المن ج اجة حص لإلةفثمعس دص ع ا الموعح‬
‫المد و ح‬
‫ديمع بيية الشرل أو بمنو حن اةردع ‪ ،‬وهها المن ج ب رق بين ح‬
‫ال رب‪.‬‬
‫دكب حةه احف ك اأخه ععئاا وعايع عن ومع المعم اك ح ال له شرعع حع حراععة‬
‫ا ادر الغنم والغر ن‪ . 2‬وبنع عد دل دإ الس م دص الشرلهن‪ 3‬المسعهمه أو حةه‬
‫المشعسله ال عبده لدفااوم اوفالر حن ااروا المعليه الفص ت افوعسب حع الشرل يت يدا لع‬
‫هنعك شرط حخعل حثب شرط ال عئاة لدس م الممفعز يدا ددت ااسبعح عن وساله حوينه أو‬
‫شرط اتخفةعص والف رر بعاسبعح لةن حوين حن ااة م الفص انعم وةي ااةا رو‬
‫غير حشروعه حثب الالن ك‬
‫غير حن ااة م أو لع عمب الشرله ب ع عد حوعح‬
‫الف ديابه وحةعوع الخم س والم هص‪.‬‬
‫ودا ادخةت آسا الودمع ح م احف ك أة م الشرلع والفوعحب دي ع امن‬
‫الممعوس الفعليه‪:‬‬
‫ن‪1‬‬
‫ن‪2‬‬
‫ن‪3‬‬
‫م رة‪ ،‬بورصة األوراق المالية ص‪. 180‬‬
‫ب ةا ب ع أ المد دص المة م عد الن ع أو الكس نالوعئا أو الربح بك ب ذاس اممذب المشذ ه‬
‫أو الفكعلي نالمةرودع أو الخسعئر أو المخعطر ‪ ،‬وبوالعسة أخذرا دذإ المذد دذص الذربح بكذ‬
‫ب اس اتةفواار لفممب الخسعسة ‪.‬‬
‫لمةبا حن المود حع ‪ :‬اوظر حميسن ‪ ،‬دمار ل اسس العمل المصرف اإلسةالم ‪،‬حو ذا الاساةذع‬
‫المةرديه –عمع ‪. 2003‬‬
‫حن اآلسا الفص بمكن أ وسفأو ب ع وومن و ر شرعيه الفوعحب بعاة م بيوع وشرا والكسذ حذن‬
‫دل حع بدص ‪:‬‬
‫ب م الالف س ب ة ال راعو ‪ :‬نيتااس ااة م و حدكيف ع و بيو ذع و شذرا هع و الفوعحذب‬
‫‬‫ب ع ح م ت حرت دي اوظر فقم الزكاة لد راعو الية ااوم ص ‪. 528‬‬
‫و مع دص حيده الممامر الثعوص لميمع الالم ا الودميذه اجةذ حيه بذعازهر ص ‪ : 183‬ني‬
‫‬‫ااخه ااة م لدفيعسة اي عدي ذع الةلذعة بنسذاله ‪ %2.5‬حذن ديمف ذع وهذص وسذاله الةلذعة دذص‬
‫المعم الماخر و عن حمما عالاالمنوم خ ذعمص – اإلسةالم ونظريتةم ا قتصةادية ‪ ،‬اليالوذه‬
‫ااول ‪ ،‬راس الكفعب الدالنعوص – بيرو ‪ ،‬ص ‪. 528‬‬
‫ب ذ م غربذ اليمذذعم ‪ :‬نيتذااس ااةذ م وحدكيف ذذع وبيو ذع وشذراؤهع والفوعحذذب ب ذع حذ م ت‬
‫‬‫حرت دي ‪ ،‬حع لم بكن عمب الشرله الفص اك وت حن حيم عه ااة م حوفمذاا عدذ حمظذ س‬
‫لةذذذنععه الخمذذذ س وبيو ذذذع والفيذذذعسة دي ذذذع ‪ ،‬أو لعوذذذت افوعحذذذب بعل ائذذذا الرب بذذذه يدرااذذذع‬
‫وادفرااع ‪ ،‬غرب اليمعم – اوظر النشاط ا قتصادي ف ضوء الشةريعة اإلسةالمية ‪ ،‬راس‬
‫تعرس – بيرو ‪.‬‬
‫وب ذ م الذذالف س عدذذص عالاالرة ذ م ‪ :‬أة ذ م الشذذرلع الفذذص امذذعسس الكس ذ المذذرا لإوفذذعت‬
‫‬‫الخمذ س وبيو ذذع أو اتحفكذذعس أو الربذذع حمرحذذه شذذرعع ‪ ،‬اوظذذر عدذذص عالاالرةذ م – المبةةاد‬
‫ا قتصادية ف اإلسالم – راس ال كر الوربص ‪ ،‬ص ‪. 188‬‬
‫‪11‬‬
‫‪ ‬أو ً‪ :‬ت خ ا بهلر بين ال ع ح م م از احف ك أة م الشرلع الفص اومب دص‬
‫المالعح وت بخعلط أوشيف ع شص حن المرا ‪ ،‬بععفالعس أ ااة م عالعسة عن حةه‬
‫حش ععه دص ح م را الشرله‪.‬دمالاأ المشعسله دص اة م شرلع تنععيه وايعسبه‬
‫غير المشروعه‪،‬حالاأ حسدم ب او خعاع لدربح‬
‫وزساعيه بوياة عن الموعح‬
‫‪1‬‬
‫والخسعسة‪،‬وبم ظ حةعلح اادرار المسفثمربن المسدمين ‪.‬‬
‫‪ ‬ثانيا ً‪ :‬ت خ ا بين ال ع أبضع ح م حرحه احف ك أة م الشرلع الفص أ ُو ِشئات أت‬
‫الرب به والمفعمرة دص الخمر والخنةبر وغير‬
‫لدفوعحب دص ااشيع الممرحه لعلموعح‬
‫دل حن الممرحع ‪.‬‬
‫‪ ‬ثالثا ً‪ :‬الشرلع الفص بك حيعم وشعط ع حالعحع ولكن دا بخعلط أوشيف ع دص بوض‬
‫ااحيع شص حن المرا ‪ ،‬حثب ال عئاة المةرديه‪ ،‬د ا ده دربد حن ال ع‬
‫المو عتربن حن م الشيخ حمما بن تعلح الوثيمين والشيخ عالا هللا بن ةديمع بن حنيع‬
‫والشيخ حمما ا ص عثمعوص والشيخ حةي أحما الةسدع والشيخ الالف س وةب لمعم‬
‫حمعر يل م از احف ك أة م اد الشرلع والفوعحب دي ع بيوع وشرا ‪ ،‬عد أ دل‬
‫الي از حشروط بأ بيف ا حعل الس م دص حسعب حع رخب عد ععئاا أة م حن‬
‫الونةر المرا ‪ ،‬دي رز وب زع عد أوم الخير رو أ بم د حن أبه حن وهن‪. 2‬‬
‫أحع ديمع بفودد بعلسناا ‪ ،‬دإ دكرة السناا حالنيه عد ال رب غير المسن أ‬
‫اتدفراب بم عبب‪ ،‬وبهل بك سبع الاب حفم عن‪ 3‬د لي بمسعهمه دص شرله‬
‫و بسف د عنا الفة يه دالب ااة م‪ ،‬وبشفرك حعلك عنا يد س الشرله حع ب يه رائني ع ‪،‬‬
‫وت بفورب لربح الشرله أو خسعسا ع ويومع بف عا دعئاة حمارة ثعبفهن‪ ، 4‬لهل دإ‬
‫وا ح المسأله بو ينع حن الشرح الةائا حنه باابه اليربد وو م أ أو ال السناا لد ع‬
‫اوفالر حمرحه شرعع ح ع راحت ب عئاة حوينه ثعبفه‪ ،‬وت اخرت السناا المك حيه وشال‬
‫المك حيه عن هها المكم‪ ،‬د ص غير معئةة وت بةح يتااسهع وت اااول ع واتةفثمعس دي ع‬
‫عن طربد الاليع والشرا ‪ ،‬ودص هها الةار د ا أتاس حيمع ال اجة حص الاولص دراس‬
‫بشأ السناا سدم ن‪ 6/11/62‬دص روسة حمامـر السـعرس بياة دص الممدكه الوربيه‬
‫السو ربه حن ‪ 23-17‬شوالع ‪ 1423‬هيـر الم ادـد ‪/20-14‬آداس نحعسس ‪1990‬ن‪. 5‬‬
‫‪1‬‬
‫ن‪2‬‬
‫ن‪3‬‬
‫ن‪4‬‬
‫ن‪5‬‬
‫حسذن‪،‬ر‪.‬احما حمذص الذابن لعمذب شذرلع اتةذفثمعس اجةذ حيه دذص السذ ق الوعلميذه‪،‬ط‪،1،1986‬‬
‫حسن‪ .‬احما حمص الابن احما‪ ،‬عمل شركات ا ستثمار ا سالمية ف السوق العالمية‪ ،‬ماة‪ :‬الااس‬
‫السو ربه لدنشر والف زبع‪1986 ,‬‬
‫اوظر حدمد سدم ن‪ 1‬المفضمن وة ص حن دفعوا وآسا همت الودمع ‪.‬‬
‫ب م الشيخ حمما أب زهرة حالينع أدسع الربع ‪ " :‬ال سم ااوم حنذ هذ سبذع الذاب ‪ ،‬بذأ ب ذرب‬
‫ربنع وبةبا دص الابن لدمع زار اامب ‪ ،‬دعلةبعرة وظير اامب ‪ ،‬وهه الةبعرة هذص الربذع ‪ ،‬وهذ الذه‬
‫وةلت اآلبع ال رآ ويه بفمربم ‪ ،‬وال سم الثعوص ه سبذع الاليذ ل نوهذ الاليذع دذص ااتذنعا الرب بذه‬
‫السفه حع زبعرة أحا الو اين عذن اآلخر‪،‬الشذربينص ‪،‬حغنذص الممفذعت‪،‬ت ‪،2‬ص ‪ // 21‬الشذربينص‪.‬‬
‫شم الابن حمما بن الخييذ ‪ ،‬مغنة المحتةاج الةى معرفةة معةان الاةاه المنهةاج‪ ،‬بيذرو ‪ :‬راس‬
‫المورده‪، // 1997 ,‬وهها الن ل حن الربع لم بكن حورودع دص اليعهديذه بذب مذع السذنه بفمربمذ ‪.‬‬
‫وه سبع ا الرة م ‪ ‬ة َّمع سبع اوظر‪ :‬حمما أب زهرة‪ ،‬خاتم النبيين‪ ،‬الية الثعلذث‪ ،‬راس ال كذر‬
‫الوربذذذص ‪ ،‬بيذذذرو ‪ ،‬ص ‪،66‬واوظذذذر أبضذذذع ‪،‬اتحين‪،‬حسذذذن عالذذذا هللا‪ ،‬حكةةةم التعامةةةل المصةةةرف‬
‫بالاوائد‪،‬حيده حيمع ال اجة حص‪،‬ل ‪،2‬ت ‪،2‬ص ‪.802‬‬
‫الخيعطل ر‪.‬عالاالوةبة عة ل الشركات فة الشةريعة اإلسةالمية والقةانوا – مذة ‪ ، 2‬ص‪// 27‬‬
‫الخيعط‪ .‬عالا الوةبة‪ ،‬الشةركات فة الشةريعة ا سةالمية والقةانوا الوضةع ‪ ،‬ت‪ ،2‬عمذع ‪ :‬المو ذا‬
‫الوربص لداساةع المعليه والمةرديه‪1995 ,‬‬
‫دراس حيمع ال اجة حص الاولص سدم ن‪ 6/11/62‬بشأ السناا ‪:‬‬
‫ي حيد ذ حيمذذع ال ذ اجة ذ حص المنو ذذا دذذص روسة حذذمامر السذذعرس بيذذاة دذذص الممدكذذه الوربيذذه‬
‫السو ربه حذن ‪ 23-17‬شذالوع ‪ 1410‬هذـ الم ادذد ‪ 20-14‬آداس نحذعسس ‪ ، 1990‬بوذا اط عذ‬
‫عد اابمعا والف تيع والنفعئج الم احه دص واوة " ااة اق المعليه " المنو اة دذص الربذعط ‪-20‬‬
‫‪ 24‬سبيع الثعوص ‪ 1409‬هير الم ادد ‪ 1989/10/24-20‬بعلفوعو بذين هذها الميمذع والمو ذا‬
‫‪12‬‬
‫اله اورد الميفموع‬
‫وخ ته ال م‪ :‬أ أة اق المعم لم اكن حورود بعلم‬
‫دص هه اابع ‪ .‬وأ أة اق المعم الوعلميه ال عئمه دص المرالة الاوليه ولا واي س‬
‫خعست ويعق الض ابط الشرعيه ‪،‬دكعوت أوساد ع خدييع حن ااروا اليعئةة وااروا‬
‫الممن عه بمس الموعبير اجة حيه دص الفميية بين الم م و المرا ‪.‬‬
‫وااروا المعليه الموعترة ان سم يل ت ساين‪:‬‬
‫‪ ‬ت سة حةه المشعسله ال عبده لدفااوم و الموروده بأو ع ااة م الفص امثب ح ع حن‬
‫ح ق المدكيه والمشعسله‪.‬‬
‫‪ ‬ت سة حةه ال رب ال عبده أبضع لدفااوم والموروده بأو ع حن ةناا الابن ة ا‬
‫لعوت ربنع ععحع أ خعتع‪ .‬ولمع لع الوعلم اجة حص بويش دص وادو الموعتر عد‬
‫هعحش الفالويه لداوم الةنععيه المف احه‪،‬دإ اتحر الممة أ بك الوعلم اجة حص‬
‫– عد ااسعل ويعد ‪-‬خعليع حن أ انظيم ل يع ة ق لرأس المعم اجة حص‪.1‬‬
‫ودا اةففالع دل ااحر دة سا دص عمديه يبيعر ااروا المعليه اجة حيه الفص اشكب‬
‫أةعس ديع هه الس ق‪ ،‬بعلرغم حن ديع الوابا حن المةعسا اجة حيه بعلفوعو حع م ع‬
‫حخفد ه لف سبد بوض ا لم م را ويتااس تك ك ية حيه ام اااول ع دص ويعق ايد‬
‫وحماور‪ .‬دمع الم ة ر بعلف سبد اجة حص؟ وهب بخفد عن الف سبد الف ديا اله ام‬
‫بمث ةعب ع؟ وحع ا ابط هه الموعحده المسفماثه؟ وحع خةعئص الةك ك النعايه عن‬
‫الف سبد اجة حص اليابا؟ وهب اةدح مميع الةيع الشرعيه الموروده ل يع‬
‫اياليد ح‬
‫عمديع الف سبد؟ وهب بمكن ادفراح وم دت ية حص شعحب لومديع الف سبد بك ألثر‬
‫اي سا ودال ت؟ هها حع ةنفعول بعلالمث الم ةب دص المالمث الثعوص‪.‬‬
‫ماهوم التوريق ف ا قتصاد اإلسالم‬
‫‪1‬‬
‫اجة ذ حص لدالم ذ ا والفذذاسب بعلالن ذ اجة ذ حص لدفنميذذه ‪ ،‬وبعةفضذذعده وزاسة ااودذذعا والشذذمو‬
‫اجة حيه بعلممدكه المغربيه ‪.‬‬
‫وبوا اتط ل عد أ السنا ش عرة بدفة المةذاس بم مال ذع أ بذادع لمعحد ذع ال يمذه اتةذميه عنذا‬
‫اتةفم عق‪ ،‬حع ردع دعئاة حف د عدي ذع حنسذ به يلذ ال يمذه اتةذميه لدسذنا‪ ،‬أو ارايذ و ذع حشذروط‬
‫ة ا ألع م ائة ا زل بعل رعه أو حالدغع ح ي عع أ خةمع درس‪:‬‬
‫‪ .1‬أ السناا الفص امثذب الفةاحذع بذادع حالدغ ذع حذع دعئذاة حنسذ به يليذ أو و ذع حشذروط حمرحذه‬
‫شرعع حذن حيذث اجتذااس أو الشذرا أو الفذااوم او ذع دذروب سب بذه ةذ ا ألعوذت الي ذه‬
‫المةاسة ل ع خعته أو ععحه اراالط بعلاوله وت أثر لفسميف ع ش عرا أو تك ك اةفثمعسبه‬
‫أو ارخعسبه أو اسميه ال عئاة الرب به المدفة ب ع سبمع أو سبوع أو عم له أو ععئاا ‪.‬‬
‫‪ .2‬امر أبضع السناا دا الك ب الة ر بععفالعسهع درواع بير بيو ع بأدب حن ديمف ع‬
‫اتةميه ‪ ،‬وبسف يا أتمعب ع حن ال روق بععفالعسهع خةمع ل ه السناا ‪.‬‬
‫‪ .3‬لمع امر أبضع السناا دا الي ائة بععفالعسهع درواع اشفرط دي ذع و ذع أو زبذعرة بعلنسذاله‬
‫لميم ل الم راين ‪ ،‬أو لالوض م ت عد الفويين دض عن شال ه ال معس ‪.‬‬
‫‪ .4‬حن الالاائب لدسناا الممرحه – يتااسا أو شرا أو اذااوت – السذناا أو الةذك ك ال عئمذه‬
‫عد أةعس المضعسبه لمشرول أو وشعط اةفثمعس حوين ‪ ،‬بميث ت بك لمعلكي ع دعئاة أو‬
‫و ع ح ي ل ‪ ،‬ويومع اك ل م وساله حن سبح هها المشرول ب اس حع بمدك حن هه السناا‬
‫أو الةك ك وت بنعل هها الربح يت يدا ام د دو ‪ ،‬وبمكن اتةف عرة دص هها حذن الةذيغه‬
‫الفص ا َّم اعفمعرهع بعل راس سدم ن‪ 5‬لداوسة الرابوه ل ها الميمع بشأ ةناا الم عساه ‪.‬‬
‫مع دص ال راس سدم ‪ 6/10/61‬لميمذع ال ذ اجةذ حص الذاولص المنو ذا دذص روسة حذمامر السذعرس‬
‫بياة ‪ 1990/3/20-14‬بشأ اتة اق المعليه‪،‬ال رة ثعويع حع بدص‪":‬ا هه اتة اق المعليذه – حذع‬
‫المعمذذه تتذذب دكرا ذذع هذذص دذذص حعلف ذذع الراهنذذه ليسذذت النمذذ دت المم ذذد اهذذااا انميذذه المذذعم‬
‫واةفثمعس ودد ال م ذه اجةذ حيه‪ .‬وهذها ال اذع بفيدذ بذهم م ذ ر عدميذه حشذفرله حذن ال ذع‬
‫واتدفةعربين لمراموه حع ا ذ بذ عديذ حذن أوظمذه‪ ،‬وحذع اوفمذا حذن آليذع وأروا ‪ ،‬واوذابب حذع‬
‫بنالغص اوابد دص ا ح رسا الشربوه اجة حيه‪.‬‬
‫‪13‬‬
‫وسق الشير‪ :‬أخرت وسد ‪ ،‬او اسقا الشير‪ :‬أخه‬
‫وسق‪َّ .‬‬
‫التوريق ف اللغة‪ :‬حةاس َّ‬
‫وسد ‪ .‬وأوسق الشير‪ :‬خرت وسد ‪ ،‬وأوسق الشخص‪ :‬لثر وسد ـ أ حعل ‪ .‬وب عم أوسق‬
‫الرمب يدا تعس دا وسق‪.1،‬‬
‫التوريق ف اإلصطالح التقليدي‬
‫ي لدمه "الف سبد" ه اورب لمةيدح ادفةعر حابث وساليع وه‬
‫"‪ "Securitization‬وبونص المة م عد ااح ام اةفنعرا يل الاب المةرديه ال عئمه‬
‫عن طربد ابفكعس أت م حعليه ماباة‪ ،‬وبوالعسة أخرا ه ام بب لدم م را المعليه حن‬
‫ال رب ااتدص يل اآلخربن دص حوظم ت س ‪.‬‬
‫ودا عرد بوض الالعحثين بأو خدد أوساق حعليه دعبده لدفاوام‪ ،‬حالنيه عد حعدظه‬
‫اةفثمعسبه دا ةي له حفاويه‪.2‬‬
‫التوريق عند علماء ا قتصاد اإلسالم‬
‫ب حظ الااسس االعبنع دص اورب الف سبد عنا د ع وعدمع اتدفةعر اجة حص ‪،‬‬
‫د ا عرد تعلح ح ئكه بأو ممع الم م را غير السعئده لاا حمةسه حع وام بب حدكيف ع‬
‫يل تناوق أو حمةسه أخرا ا بإتااس تك ك اسعواهع اد الم م را ‪ ،‬ثم ا‬
‫بإاعحف ع لدفااوم دص ااة اق المعليه بواحع بفم اةني ع ائفمعويع‪.3‬‬
‫راسة لداخب‪ ،‬لضمع ‪ ،‬أو‬
‫ودا عرد الالف س حنهس دم بأو ‪" :‬واع ح م را‬
‫ّ‬
‫‪4‬‬
‫أةعس‪ ،‬ح عبب يتااس تك ك‪ ،‬اوفالر هص داا ع أت ت حعليه" ‪.‬‬
‫ودا عردت الموعبير الشرعيه‪5‬تك ك اتةفثمعس اجة حص المف لاة حن عمديع‬
‫ا لف سبد بأو ع "وثعئد حفسعوبه ال يمه امثب حةةع شعئوه دص حدكيه أعيع أو حنعدع أو‬
‫خاحع أو دص ح م را حشرول حوين أو وشعط اةفثمعس خعص ودل بوا امةيب ديمه‬
‫الةك ك ود ب بعب اتلففعب وبا اةفخااح ع ديمع أُتاس حن أمد " ‪.‬‬
‫وعمديه الفم بب يل ةناا هص عمديه ععحه ت افمار بةيغه حوينه رو ااخرا‪،‬‬
‫دأبه حيم عه حن الم م را بمكن واو ع أةعةع جتااس تك ك حعليه‪ ،‬وبمكن ل ه‬
‫الم م را أ اك أت ت عينيه‪ ،‬لمةنع بةاس حعلك تك لع أو أة مع‪ ،‬أو ةناا‬
‫ب يمف ‪ .‬أو اك حيم عه حن الم م را الوينيه الف ديابه‪ ،‬والف ديابه‪ ،‬والاب دص الهحه‪،‬‬
‫والمنعدع ايمع بوض ع حع بوض واةاس ب ع تك لع امثب حدكيف ع امن الض ابط‬
‫الشرعيه‪.‬‬
‫التعريف المختار‬
‫وب حظ ا الفورب ع السعب ه لم ا رق بين الةك ك المف لاة حن عمديع الف سبد‬
‫والفص اةاس بعتةفنعر ال مميع تيع الفم بب اجة حيه‪ ،‬وبين اتة م الفص اةاس ودد‬
‫تيغه المشعسله د طل لها ت با حن يععرة اورب الف سبد عد النم الفعلص‪:‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫اوظر المعجم الوسةيط‪ ،‬حيمذع الدغذه الوربذص مم سبذه حةذر الوربيذه‪ ،‬اخذرات ابذراهيم حةذي‬
‫واخرو‬
‫ال ر ‪ ،‬حممال ااة اق المعليه‪ ،‬ص‪116 .‬‬
‫ح ئكه‪ ،‬تعلحل التوريق وبقية أدوات السيولة للسوق اإلسالمية‪ ،‬حرمع ةعبد‬
‫دم ‪ ،‬حنهسل سندات اإلجارة واألعيةاا المةؤجرة‪ ،‬المو ذا الوربذص اجةذ حص لدالمذ ا والفذاسب ‪،‬‬
‫الالن اجة حص لدفنميه‪ ،‬ص‪34.‬‬
‫الموذذعبير الشذذرعيه لدممةسذذع المعليذذه اجة ذ حيه"هيئه الممعةذذاله والمراموذذه لدممةسذذع المعليذذه‬
‫اجة حيه‪1424،‬هج‪2003/‬حعلمنعحه –الالمربن ص ‪310:‬‬
‫‪14‬‬
‫"ه عمديه يتااس ةناا نتك ك ‪ 1‬دا ديمه حعليه حفسعوبه‪ ،‬امثب حةةع‬
‫شعئوه دص حدكيه أعيع أو حنعدع أو خديط حن ااعيع والمنعدع والاب دص الهحه والفص‬
‫اةاس وفق عقد شرع اةفنعرا لةيع الفم بب اجة حيه وبيدد عد هه الومديه ابضع‬
‫‪1‬‬
‫الةك ك‪ :‬ح ررهع ت ‪ ،‬ودا اتيدح عد الكفعب اله بكف ديذ الموذعح ‪ ،‬واادذعسبر وودذعئع‬
‫الذذاع ا‪ .‬نبرامذذع دذذص دل ذ ‪ ،‬المةذذالعح المنيذذر‪ ،‬لشذذعا ال نذذعل ‪ ،367/6‬و عبذذه الممفذذعت ‪،258/8‬‬
‫ال فذذذعوا ال نابذذذه ‪ 160/6‬وحذذذع بوذذذا ‪ //‬الشذذذيخ وظذذذع ‪ ،‬الاتةةةاول الهنديةةةة‪ ،‬المورودذذذه بعل فذذذعوا‬
‫الوعلمكيربه دص حهه اتحع اتعظم ابص حني ه النومع ‪ ،‬بيرو ‪ :‬راس الكف الودميه‪2000 ,‬‬
‫ودذذا ةذذالد ال ذ اجةذ حص اتدفةذذعر الف ديذذا يلذ الةذذك ك ل ثي ذذه جثالذذع حذذد‪ ،‬حيذذث وسر عذذن‬
‫اجحع الن و المف دص ةنه ‪676‬هـ‪ ،‬الم ادد ‪ ، 1277‬حع وة ‪" :‬الةكعك ممع ت وه ال سده‬
‫المكف به بابن وبيمع أبضع عد تك ك والمرار هنع ال سده الفص اخذرت حذن ولذص ااحذر بذعلرزق‬
‫لمسفم بأ بكف دي ع لإلوسع لها ولها حن طوذع أو غيذر دياليذع تذعحال ع دلذ جوسذع دالذب أ‬
‫ب الض ‪ .‬ودص م از الاليع دالب ال الض دضيه خ ديه‪ .‬نأوظر النذ و ‪ ،‬أبذ زلربذع بميذ بذن شذرا‪،‬‬
‫شذذذرح النذذذ و عدذذذ تذذذميح حسذذذدم‪ ،‬راس يحيذذذع الفذذذراا الوربذذذص‪ ،‬بيذذذرو ‪ :‬لالنذذذع ‪ ،‬ط‪ ،2‬ت‪،1‬‬
‫ص‪ . 171.‬وب م حن ل الن و أ الةك ك ايدد عد أحا و عين حن ال ثعئد‪:‬‬
‫ااوم‪ :‬ال ثذذعئد الفذذص اثالذذت الذذابن‪ ،‬وبسذذفخا لضذذالط الذذابن‪ ،‬وت ع دذذه بذذين تذ الذذابن دذذص ل ذ‬
‫الن و وت الف سبد‪ .‬دعلن و ب ةا ت يثالع الابن ت بيو ‪ ،‬ا هذها حمذع هذ حمذر شذرعع‬
‫لمكع الربع الةربح دي ‪.‬‬
‫الثعوص‪ :‬اد ال ثعئد الفص اثالت ح ع دص طوع أو غير ‪ ،‬وه ااشال بعلةك ك خة تع عنا يبرار‬
‫خ ا ال ع دص م از بيو وه الفااوم‪.‬‬
‫حع وسر عن الةبير بن الو ا ساص هللا عن أو لع بسفخا‬
‫وحن احثده هه الةك ك والموعح‬
‫هه الةك ك دص ايعسا الخعسميه‪ ،‬د ا لع ت ب الب ال رائع‪ ،‬ولكن بيد يلذ المذ رل أ بيود ذع‬
‫دراع عنا ‪ ،‬وبكف ل بهل تذكع‪ ،‬دكذع حعحذب الةذ بوذ ر يليذ بوذا دفذرة ليأخذه و ذ ر أو بسذدم‬
‫الة ععحب الةبير دص المابنه الفص ةيسعدر يلي ع وبأخه و ر نأوظر دص دلذ الومذر‪ ،‬يبذراهيم بذن‬
‫تذذعلحل الن ذ ر اتئفمعويذذه روسهذذع وأثعسهذذع دذذص ادفةذذعر ية ذ حص‪ ،‬راس الوعتذذمه لدنشذذر والف زبذذع‪،‬‬
‫الربعب‪ ،‬ط‪1414 ،1‬هـ‪ ،‬ص‪. 73 .‬‬
‫لمذذع شذذعل اةذذفخاا الةذذك ك لاغذذراب الفيعسبذذه واةذذفخااح ع لفأربذذه المذذاد عع بذذات حذذن الذذادع‬
‫الن ا ‪ ،‬وحن أحثده دل حع وسر عن ةي الاوله الممااوص مذع بغذاار زائذرا حفخ يذع دخاحذ بوذض‬
‫النعس حن غير أ بورد ‪ ،‬ددمع هذم بعتوةذراا لفذ ل ذم تذكع يلذ أحذا الةذيعسده بالغذاار بذأل‬
‫رسهم‪ ،‬ددمع أعي ا الةيردص الردوه‪ ،‬أعيعهم حع دي ع دص المعم نأوظر الههالص‪ .‬شم الذابن حممذا‬
‫بذذن احمذذا بذذن عثمذذع ‪ ،‬سةةير اعةةالم النةةبالء‪ 748 ،‬هذذـ نت ‪ – 1‬ت ‪ ، 25‬حمةسذذه الرةذذعله لديالععذذه‬
‫والنشذذذر والف زبذذذع‪ ،1998 ,‬ح ذذذد وة تذذذ وخذذذرت أحعربثذذذ وعدذذذد عديذذذ شذذذوي ااسوذذذعؤوط‪،‬‬
‫‪ ،187/16‬حمةسه الرةعله‪. 1994 ،‬‬
‫وسوا ابن ح دب نهذ حممذا بذن عدذص بذن ح دذب الالغذاار ‪ ،‬حذمس حوذروا‪ ،‬وسحعلذه مغرادذص‪،‬‬
‫ةعدر يل ااوال وا دص دي ع‪ ،‬وحن لفال المسعل والممعل أو سأا تذكع بذإثنين وأسبوذين ألذ‬
‫ربنعس لفعمر‪ ،‬نأوظر‪ ،‬حعمص خدي ه‪ ،‬حةي عالا هللا‪ ،‬كشف الظنوا عن أسام الكتب والانةوا‪،‬‬
‫ت‪ ،6‬ص‪ ،43 .‬راس ال كر‪. 1982 ،‬‬
‫لمع شعل اةفومعم الةذك ك لاغذراب الفيعسبذه دذص حابنذه الالةذرة‪ ،‬وتذعس ل ذع د اعذا وأتذ م‬
‫حورودذذه حذذن حيذذث طرب ذذه الخذذفم والش ذ ر‪ ،‬وأتذذالح ومذ ر الةذذراا لذذي عنذ غن ذ دذذص ة ذ ق‬
‫الالةذذرة دذذص ح ذ الص عذذع ‪400‬هذذـ‪ 1010 /‬نأوظذذر‪ ،‬حم ذ ر‪ .‬ةذذعحص حسذذن احمذذا‪ ،‬تطةةوير ا عمةةال‬
‫المصةرفية بمةا يتاةةق والشةريعة ا سةةالمية‪ ،‬عمذع ‪ :‬المملذ ‪ ،1982 ,‬ص‪ ،148 .‬وبرامذع أبضذذع‬
‫المضذذعسة اجة ذ حيه دذذص ال ذذر الرابذذع ال يذذر ‪ ،‬آر حفذذة‪ ،‬اةذذفعد الدغذذع الشذذرديه بيعحوذذه بذذعم‬
‫ة بسذرا‪ ،‬ارممذه حممذا عالذذا ال ذعر أبذ سبذذاة‪ ،‬حيالوذه لينذه الفذذألي والفرممذه والنشذر‪ ،‬المو ذذا‬
‫الخدي ص لابمعا الوربيه‪ ،‬بيت المغرب‪3123/2 ،‬‬
‫وب حظ بوا هها اتةفوراب‪ ،‬أ اةفخاا الةك ك انةذ دذص دعلذ واحذا حذن حيذث أ الةذ‬
‫وثي ه يثالع حد حعلص‪ ،‬والةك ك اتةفثمعسبه اجة حيه حذع هذص دذص ح ي ف ذع يت وثي ذه اثالذت ح ذع‬
‫حعليذذع‪ ،‬وال ذذعسق بذذين الم ذ حين ه ذ أ الةذذك ك المابثذذه اةذذاس وافذذااوم اغذذراب اتةذذفثمعس‬
‫بخ ا الةك ك الموروده دص لف ال الفص اةاس جثالذع حذد وحسذ ‪ ،‬ودذا بيذرأ عدي ذع بيذع‬
‫وشرا ‪.‬‬
‫ودا دلر أحا المسفشردين بوا أ أطدع عد هه الممعسةذع دذص الوذعلم اجةذ حص أوذ حذن الثعبذت‬
‫اوفشذذعس أو ذ ال بعلغذذه الفو يذذا حذذن اتئفمذذع والةذذيرده دذذص الوذذعلم اجة ذ حص دالذذب حذذاوا الفي ذ س‬
‫اتئفمعوص ااوسوبص وم ث ثه درو عد اادب نبرامع دص دل راور‪ ،‬هعبب عالا الم ذيظ ب ةذ ل‬
‫اغير ال يمه الشرائيه لدن ر ال سديه‪ ،‬ص‪ ،84 .‬المو ا الوعلمص لد كذر اجةذ حص‪ ،‬ال ذعهرة‪،1999 ،‬‬
‫و عن ب ردفش‪ ،‬أبراهع ل حمةسذع اتئفمذع وااعمذعم المةذرديه‪ ،‬حيدذه المسذدم الموعتذر‪ ،‬ل‬
‫‪ ،34‬ص‪.‬ص‪155-141 .‬‬
‫‪15‬‬
‫بمف‬
‫"الفةكي " و"الفسنيا" و"السنارة" لفام عد و المون ‪ .‬وه اورب‬
‫حضعحين الفورب ع السعب ه وبوعلج حع بوفرب ع حن دة س‪.‬‬
‫انواع التوريق‪:‬‬
‫اةفنعرا يل الفورب المخفعس د ا ادفض اتحر الف ربد بين و عين لدف سبد ‪:‬‬
‫‪ ‬مديونية النقود‬
‫دعدا لع الابن نا سبد الابن الن ا ثعبفع دص الهحه حممب الساار او و را ‪,‬ده‬
‫ال ع عد عا م از ا سب وبعلفعلص احفنعل اااول دص ة ق ثعو بهن‪ 1‬ة ا بيع بن ا‬
‫حويب حن منس –حيث بني عد سبع ال ضب والنسع حوع او بيع بن ا حويب حن غير‬
‫منس ن‪ 2‬تشفمعل عد سبع النسع ودل لفياليد احكع الةرا عدي شرعع وبعلفعلص ت‬
‫بي ز ا سبد الاب المةرديه المممده‪,‬واااول ع حن الممةسع المعليه اتة حيه او‬
‫اتدرار دص اتة اق المعليه او شرائ ع حالعشرة بن ا حويب ادب حن لمع بير دص عمديع‬
‫ا سبد الاب المفااوله دص اتة اق الاوليه حيث او ع حن داليب الربع الممر بعممعل اهب‬
‫الودم‪.‬‬
‫‪ ‬مديونية السلع (عروض التجارة )‬
‫الماسة‬
‫حيث بومب المةرا اجة حص عد حةر حيم عه حن الم م را‬
‫ّ‬
‫لداخب‪ ،‬وبيع ةناا دص الس ق ح عبب هه الم م را ‪ ،‬بمون أ الومديه ا عد ام بب‬
‫الم م را غير السعئده يل ةناا حفااوله بعتةفنعر يل هه الم م را ‪ ،‬حع حراععة‬
‫الض ابط الشرعيه‪ ،‬والفص ةنفنعول ع بشص حن الف ةيب‪.‬‬
‫دعلة ود ع لهل ت بمثب حالدغع حوينع حن المعم نالن ر ‪ ،‬وت ه ربن عد م ه‬
‫حوينه‪ ،‬ة ا ألعوت شخةع طاليويع أ اعفالعسبع‪ ،‬ويومع ه ةنا أو وسده حعليه امثب حدكيه‬
‫مة شعئع حن أل مة – حث – دص عمعسة ةكنيه أو بعخرة أو طعئرة أو حيم عه حن‬
‫ااعيع ‪.‬‬
‫وه بمفعز عن حسفنا السيب الو عس نوثي ه حدكيه اد الم م را الثعبفه ‪ ،‬دص أ‬
‫الوين الفص بمثب الة حةه دي ع حرااليه بو ا شرعص ودد احاا تيع الفم بب‬
‫اجة حص بيوب لدة ععئاا وه حةف حن ععئا دل الو ا‪.‬‬
‫ثم ي الةك ك بمكن أ اك يةميه‪ ،‬بمون أو ع اممب يةم الشخص المعل ‪ ،‬وبفم‬
‫اوف عم حدكيف ع بعل يا دص ةيب حوين‪ ،‬أو بكفعبه يةم المعل اليابا عدي ع لدمع اغير‬
‫حدكيف ع‪ ،‬لمع أ حن الممكن أ اك ةناا لمعحد ع‪ ،‬بميث انف ب المدكيه دي ع بعلفسديم لمع‬
‫ه المعم دص اة م الشرلع المسعهمه‪.‬‬
‫المعايير وال وابط الشرعية للتوريق‬
‫ا ع عد ععاد ال ع واتدفةعربين الموعتربن حسموليه لاليرة دص ابفكعس‬
‫واي بر أروا الومب المةردص اجة حص بمع بفنعة حع حيم الفي س ال عئب لاا الغرب‬
‫اله ا تب يل اةفنالعط أةعلي وطرق وآليع عمب لفس يب اوسيعب ااح ام حن‬
‫أتمعب ع يل حرالة اتةفثمعس ااحثب لفك باب عن أروا المةعسا الف ديابه الفص‬
‫تاف د حع أحكع الشربوه اجة حيه‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫وةب حمعر‪,‬بيع الابن –احكعح ‪-‬ايالي عا الموعترة‪-‬ص ‪ 23-22‬وحع بواهع‬
‫ر وهاله الةحيدص‪-‬بيع الابن دص الشربوه اتة حيه نماة –حرلة بم ا اتدفةعر اتة حص‪-‬‬
‫معحوه المد عالا الوةبة‪1998-‬‬
‫‪16‬‬
‫عد‬
‫ودص هها الميعم طرح عدمع الشربوه واتدفةعر اجة حص باب عن ةناا‬
‫ال رب‪ ،‬حن دل ةناا الم عساه الفص ةالد وام الفيرق يلي ع‪،‬وداح ا م را دص حيعم‬
‫ةناا اتةفثمعس وعمديع الف سبد ويتااس الةك ك اجة حيه‪.‬‬
‫والنعظر دص عمديع الف سبد الف ديا برا عمديع حمظ سة وأخرا ا ادد‬
‫الف سبد ودد المنظ س‬
‫ال اعا المعليه اجة حيه‪ ،‬لها د با حن يععرة تيعغه ح‬
‫الشرعص‪.‬‬
‫الف ديا حن‬
‫والف سبد ودد ال اعا المعليه اجة حيه ت بخفد لثيرا عن الم‬
‫النعحيه ال نيه‪ ،‬ولكن بخضع لميم عه حوعبير وا ابط شرعيه ت با أ بفم دص يطعسهع‪.‬‬
‫والنظذذر ال ذذص هنذذع ب فضذذص الفوذذرا عد ذ حعهيذذه الف سبذذد "الفةذذكي " اجة ذ حص‬
‫والخةعئص الوعحه لدةك ك اجةذ حيه الفذص اميةهذع عذن ااةذ م والسذناا المفااولذه دذص‬
‫الالن ك والممةسع الف ديابه ‪ ،‬دالب المابث عن الموعبير والض ابط الشرعيه ل ه الومديه‪.‬‬
‫و حع الفمعثب أحيعوع‪،‬والف عسب أحيعوع أخرا دص الومديه الفنظيميه جتااس الةك ك‬
‫وااة م والسناا ل سأبنع أ وو ا ح عسوه بين الةك ك اجة حيه حن م ه ‪،‬وااة م‬
‫والسناا حن م ه أخرا ب اا الف ربد بين ع وابراز الة اجة حص لأراة ام بديه‬
‫اة حيه حسفماثه‪.‬‬
‫صك ا ستثمار اإلسالم والسهم‬
‫بم عسوه خةعئص الةك ك اتةفثمعسبه اجة حيه بعاة م ويا أ تك ك‬
‫اتةفثمعس اجة حيه اشفرك حع الس م دص الشرلع المسعهمه دص اتح س الفعليه‪:‬‬
‫‪ .1‬بمثب لب حن الس م وت اتةذفثمعس حةذه شذعئوه دذص تذعدص ح مذ را الشذرله أو‬
‫المشرول‪ ،‬وهه الم مذ را اشذفمب غعلالذع عدذ ااعيذع والمنذعدع والم ذ ق‪ ،‬ثذم ديمذع‬
‫اموم يلي هه الم م را حن و ر أو رب ‪.‬والشرط دص تمه اااوم لب حذن الةذ‬
‫والس م أت اك الن ر وحاهع‪ ،‬أو الاب وحذاهع‪ ،‬أو همذع حوذع بمذث غعلذ أتذ م‬
‫المشرول أو الشرله‪ ،‬دإ لعوت لهل ‪،‬خضع اااوم الس م والة تحكذع الفةذرا‬
‫دص الاب والن ر‪،‬دص الشربوه اجة حيه‪،‬وه حع ةن ةد عنذا عذرب أحكذع اذااوم‬
‫الةك ك بعلف ةيب‪.‬‬
‫‪ .2‬بسفمد حعل الس م والة حةه دص تعدص سبح الشرله او المشذرول ‪،‬افنعةذ حذع‬
‫ديمه اتة م الفص بمدك ذع دذص الشذرله‪ ،‬او الةذ الذه بمدكذ دذص المشذرول‪،‬ال سأس‬
‫حعم الشرله او المشرول‪.‬‬
‫‪ .3‬ب لب حن الس م والة ح ع المةه الشعئوه‪ ،‬دص تعدص أت م الشرله او‬
‫المشرول دص الفسدسم وال الض والميعزة وهص اح س ادة لةمه الفةرا‪.‬‬
‫وتختلف الصكوك عن األسهم فيما يل ‪:‬‬
‫‪ .1‬أ حعلكص ااة م بشفرل دص يراسة الشرله عن طربد اوفخعب حيد اجراسة حن‬
‫بين م‪ ،‬أحع حعلك الةك ك دإو م ت بشعسل دص يراسة المشعسبع بيربد حالعشر‪ ،‬د م ت‬
‫بنفخال حيد يراسة لدمشرول ‪ ،‬ولي ل م هيئه ععحه اشفرك دص يراسة المشرول‪ ،‬بب‬
‫ي اجراسة ا لب لدمضعسب وحا ‪ ،‬والمضعسب حدفة دص يراسا لدمشرول بأحكع ع ا‬
‫المضعسبه وشروط ع الشرعيه‪ ،‬ولم ك الةك ك حن ح م أ بك و ا حن بين م أو‬
‫غيرهم حيد حراداله برع حةعلم م‪ ،‬وبممص ح د م‪ ،‬دص ح ام ه المضعسب‪.‬‬
‫والشربوه اجة حيه ارا أ هه الة سة حن ت س اتةفثمعس اوفما عد أ سب‬
‫المعم ت بشعسك دص ااخعد ال راس اتةفثمعس ‪ ،‬وت بفاخب دص يراسة المشرول‪ ،‬ول د ط أ‬
‫بخفعس المابر اله بيمع بين ااحعوه والخالرة‪.‬‬
‫‪17‬‬
‫وبضمن ع ا المضعسبه حع برا حن الشروط وال ي ر الفص افودد بميعت اتةفثمعس‪،‬‬
‫وحكعو وطرد الفص براهع حم ه لمةعلم ‪ ،‬اعسلع المضعسب وحا بفخه ال راس‬
‫اتةفثمعس عد حسموليف ‪ ،‬وه ا اواا أو دةر‪ ،‬أو خعل شرطع حن شروط‬
‫المضعسبه دص يراسا ‪ ،‬لع حسموت عن لب ارس بدمد بعلمضعسبه‪ ،‬وبضر بم ق أسبعب‬
‫ض ِ ّمن‬
‫المعم‪ ،‬ولها عد سب المعم أ بخفعس ل ها الن ل حن اتةفثمعس الك ااحين‪ ،‬وأ بُ ا‬
‫ع ا المضعسبه لب حع برا حن شروط واوديمع ‪.‬‬
‫‪ .2‬لمع اخفد الةك ك عن ااة م أبضع دص أ ااة م حشعسله رائمه دص الشرله‪ ،‬اال‬
‫حاا حيعة الشرله‪ ،‬وي اوف دت حدكيف ع حن شخص آلخر‪ :‬او ع امثب سأةمعم الشرله‬
‫المةاس‪ ،‬د ص يد غير دعبده لدرر حن دالب الشرله‪ ،‬دص حين أ تك ك اتةفثمعس‬
‫ليست بعلضروسة حشعسله رائمه دص المشرول‪ ،‬د ا بك يتااس تك ك اتةفثمعس‬
‫لفم بب حشرول بيربد المشعسله المفنعدةه أو اجمعسة المنف يه بعلفمدي ‪ ،‬بميث اموم‬
‫حدكيه المشرول يل اليرا اآلخر عد حراحب زحنيه حوينه‪.1‬‬
‫صك ا ستثمار اإلسالم والسند‬
‫‪ .1‬ل ا دلروع أ ت اتةفثمعس اجة حص لعلس م بمثب حةه دص حدكيه ح م را‬
‫حشرول أو وشعط اةثفمعس خعص‪ ،‬دمد تعح الة أو الس م ه حد عينص بفودد‬
‫بم م را المشرول أو الشرله‪ ،‬دص حين أ السنا بمثب ربنع دص دحه الشرله الفص‬
‫اةاس وت بفودد بم م را عينيه‪.‬‬
‫‪ .2‬حعحب السنا ت بفأثر بنفييه أعمعم الشرله‪ ،‬وت بمرلةهع المعلص بيربد حالعشر‪ ،‬ا‬
‫حعلك بسفمد ال يمه اجةميه لسنا دص ح اعيا اتةفم عق الماووه دي ‪ ،‬حضعدع يلي ع‬
‫ال ائا الممارة ةد ع‪ ،‬بخ ا ت اتةفثمعس اله بفأثر بنفييه أعمعم المشرول‪،‬‬
‫وبشعسك دص اممب المخعطر‪ ،‬دد الغنم اله بم المشرول‪ ،‬وعدي الغر اله‬
‫بفورب ل ‪ ،‬دعلة بشعسك دص ااسبعح المفم ه‪ ،‬وبفممب الخسعسة الفص دا بفورب‬
‫ل ع المشرول‪.‬‬
‫ودا ظ ر و ل حن السناا ت بسفمد حعحد دعئاة حمارة حسال ع‪ ،‬بب بشعسك دص أسبعح‬
‫الشرله الفص أتاسا ‪ ،‬واسم ةناا حشعسله دص ااسبعح‪ ،‬وهه دا افم م يل أة م دص‬
‫أودع تح ه‪ .‬عد أ هها الن ل حن السناا بال حسعهمه حمدفه دص الشرله‪ ،‬ا الشرله‬
‫اادع ديمه هه السناا دص ح اعيا اةفم عد ع‪ ،‬حع لم افم م يل أة م‪ ،‬لمع ددنع‪ .‬د ص امثب‬
‫حشعسله حفنعدةه‪ ،‬غير أ الشرلع المةاسة ل ها الن ل حن السناا ت ادفة بأحكع‬
‫الشربوه اجة حيه دص اةفثمعساا ع‪.2‬‬
‫الخصائص العامة لصكوك ا ستثمار اإلسالمية‬
‫بمخه حن اورب الف سبد اجة حص ويتااس الةك ك اتةفثمعسبه اجة حيه‬
‫السعبد‪،‬وحن ال رق بين ع وبين لب حن الس م والسنا‪،‬أ ااوساق المعليه الف ديابه‪،‬أ‬
‫لاوساق المعليه اجة حيه نالةك ك خةعئص ت با حن ا ادرهع ‪،‬حف بك يتااسهع‬
‫واااول ع‪،‬وااسبعح المم ه حن ع ح اد ع احكع الشربوه اجة حيه حن م ه‪،‬وحم ع لدغرب‬
‫حن يتااسهع حن م ه أخرا ‪،‬وهه الخةعئص امفعز ب ع عن ااروا المعليه ااخرا‪،‬‬
‫وهص‪:‬‬
‫‪ .1‬تمثل الصكوك حصص ملكية شائعة ف الموجودات‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫حسع ‪،‬حسذين حعحذالا دوات الماليةة اإلسةالمية‪ ،‬بمذث حنشذ س دذص حيدذه حيمذع ال ذ اجةذ حص‬
‫الاوسةالسعرةه‪ ،‬الوار السعرس ص‪1425‬‬
‫حسع ‪ ،‬حسين حعحال "األدوات المالية اإلسالمية"‪ ،‬بمث حنش س دص حيده حيمع ال اجةذ حص‬
‫الاولص ـ الاوسة السعرةه ـ الوار السعرس‪ ،‬ص‪1426 .‬‬
‫‪18‬‬
‫امثب الةك ك حةةع شعئوه دص حدكيه ح م را ل ع ععئا وت امثب ربنع دص دحه‬
‫حةاسهع‪ .‬ودا اك هه الم م را أعيعوع أو حنعدع أعيع أو خديط حن اتعيع والمنعدع‬
‫والاب ‪ ،‬وبهل دإ حدكيه حعحب الة افودد بمةه دص الم م را ولي دص الوعئا د ط‪،‬‬
‫وه شرب عد الشي ل لال يه ح ك الةك ك دص المعم اله امثد هه الةك ك‪.‬وت‬
‫ا فةر عد حةف دص ااسبعح دهل ه شأ المضعسب ناله بابر عمديع اتةفثمعس‬
‫وت بشعسك بمعل أحع سب المعم دص المضعسبه أو الشرب المسعهم أو حعحب الة د‬
‫حعل لمةه الم م را وت بفنعد دل حع ا ييا اةرد ديمع بمد بميث ت بمكن بيع‬
‫مة حن اد الم م را بمع بفنعة حع حدكيف ودل لفودد حد الغير وح ظ ح ق مميع‬
‫المسفثمربن دص وعع ح حا حشفرك‪ .‬وهها حع بيوب سبح الة اتةفثمعس حشروعع‪،‬‬
‫وعد أةعس اممب حعحب الة المخعطر الفص دا ادمد ب ه الم م را ‪.‬‬
‫‪ .2‬و يكا اعتبار حامل الصك مالكا لحق مال ف العائد أو ف ارتااع قيمة الصك‬
‫فقط وهو ما يطلق عليم ملكية حقوق الورقة المالية فقط دوا استحقاق ثابت ف‬
‫أصل الموجودات‪.‬‬
‫دإو ب ها اتعفالعس‪-‬الخعطص ‪ -‬ب فةر حعحب الة عد امةيب الربح الممار دي‬
‫رو اممب االوع ال ك‪ ،‬وهها الفخربج غير ح ال م دص المنظ س الشرعص اله ب رس بأ‬
‫اةفم عق الربح بك بم ااس اتةفواار لفممب المخعطرة عد أةعس ال ععاة الشرعيه الغنم‬
‫‪1‬‬
‫بعلغر ‪.‬‬
‫‪ .3‬الصك ا ستثماري اإلسالم يعط حاملم حصة من الربح‬
‫ا الة المعلص بويص حعحد حةه حن الربح ‪،‬ولي وساله حمارة حسال ع حن ديمف‬
‫اتةميه‪.‬وحةه حعل الة حن أسبعح المشرول امار بعلنساله ودت الفوعدا ‪،‬أ دص وشرة‬
‫اتتااس الفص اسالد اتلففعب أو دص الة المعلص و س ‪،‬بميث افضمن هه النشرة أو‬
‫الة حةه المضعسب وحةه أسبعب المعم حن الربح اله بفم د دص و عبه المشرول‬
‫أو دص دفرا روسبه حوينه‪.‬‬
‫دإدا لع الة بويص حعحد حالدغع حمارا ‪،‬أووساله حوينه حن ديمف اتةميه ‪،‬أو‬
‫بويي حةه حن الربح غير حمارة دص وشرة اجتااس‪،‬أو دص الة و س ‪،‬أو بمارهع‬
‫المضعسب دص و عبه المشرول‪ ،‬أو دص دفرا روسبه تح ه‪،‬لم بكن تكع حعليع ية حيع‪،‬د‬
‫بي ز يتااس ‪،‬وت اااول ‪ ،‬وت بمب الوعئا حن ‪،‬دل أ الودم بممب الفوعدا شرط عنا‬
‫الفوعدا‪ ،‬ت بوا ‪ ،‬وحمب ع ا المضعسبه ه سأس المعم والربح وحةه المضعسب‬
‫وحةهسب المعم حن الربح‪.‬‬
‫ودا وسر دص دفعوا هيئه الردعبه الشرعيه لالن اتةفثمعس ااوم‪ :‬بسفنا اةفم عق‬
‫المسفثمربن دص أمرة المواا عد المدكيه ال وديه ل م النعايه عن شرا اد الم م را‬
‫حن الشرله‪ ،‬وبهل بسفم الغنم نالربع وبفممد الغر نالضمع ‪.2‬‬
‫‪ .4‬الصك ا ستثماري اإلسالم يلزم صاحبم بتحمل مخاطر ا ستثمار كاملة‬
‫ب حالاأ يتااس واااوم الةك ك اتةفثمعسبه اجة حيه عد و ااة الفص ا‬
‫عدي ع المشعسلع دص ال اعا المعليه اجة حيه‪ ،‬حن حيث الو ده بين المشفرلين دي ع‬
‫بعتشفراك دص اممب الخسعسة ح عبب اةفم عق الربح‪ ،‬وه حالاأ الغنم بعلغر ‪ ،‬ودل دص‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫أبذ غذذاة‪ ،‬عالذذا السذذفعسل حخذذعطر الةذذك ك اجةذ حيه‪ ،‬بمذذث دذذص حذذمامر المخذذعطر دذذص المةذذعسا‬
‫اجة حيه ـ االعربميه الوربيه لدود المعليه والمةرديه‪ 12-10 ،‬شوالع ‪1425‬هـ‪ .‬واوظر أبضع‪:‬‬
‫حسع ‪ ،‬حسين حعحال "صكوك ا ستثمار"‪ ،‬ص‪ ،6 .‬بفةرا‬
‫بشذذأ تذذك ك يمذذعسة حذذع شذذرله ناذذص اذذص يس اذذص ‪ ،‬و ذ عذذن أبذ غذذاة‪ ،‬عالذذا السذذفعسل "صةةناديق‬
‫ا ستثمار"‪ ،‬روسة ااسباليه لم ظ ص الالن اجة حص ااسروص‪.‬‬
‫‪19‬‬
‫حاور حسعهمه حعحب الة دص المشرول‪،‬د بفممب بمةف دص أبه خسعسة بفورب ل ع‬
‫المشرول بسال ت با لدمضعسب دي ‪ ،‬ا حمده الةك ك نأسبعب المعم بمدك المشرول‬
‫حدكيه حشفرله‪ ،‬واد المعم‪ ،‬وه ل وخسعسا عد حعلك ‪،‬ود ع ل اعا الشربوه‪.‬‬
‫‪ .5‬الصك ا ستثماري اإلسالم يخصص حصيلة ا كتتاب فيم لالستثمار ف مشاريع‬
‫أو انشطة تتاق مع أحكام الشريعة اإلسالمية‬
‫دإدا لعوت حةيده اتلففعب اسفثمر دص أوشيه حمرحه‪ ،‬لةنععه الخم س‪ ،‬واجدراب‬
‫ب عئاة‪ ،‬دإ الة اتةفثمعس ت بوا ية حيع وت بي ز يتااس ‪ ،‬وت اااول ‪ ،‬وت بمب‬
‫الربح الوعئا حن ‪ ،‬ا يتااس هه الةك ك‪ ،‬واااول ع بوا حسعهمه دص وشعط حمر ‪ ،‬والربح‬
‫الوعئا حن ه سبح دص وشعط ت ايية الشربوه اجة حيه‪.‬‬
‫‪ .6‬الصكوك تصدر بائات متساوية‬
‫اةاس الةك ك ب ئع ح فسعوبه ال يمه او ع امثب حةةع شعئوه دص حدكيه أعيع أو‬
‫حنعدع أو خاحع أو دص ح م را حشرول حوين أو وشعط اةفثمعس خعص‪ ،‬ودل لفيسير‬
‫شرا واااوم هه الةك ك‪ ،‬وبهل بشال الة اتةفثمعس اجة حص الس م اله بةاس‬
‫ب ئع حفسعوبه وبمثب حةه شعئوه دص تعدص أت م الشرله المسعهمه‪ ،‬لمع أو بدف ص دص‬
‫دل حع السناا الف ديابه والفص اةاس ب ئع حفسعوبه‪.1‬‬
‫‪ .7‬تحمل أعباء الملكية‬
‫بفممب حعحب الة ااعالع والفالوع المفرااله عد حدكيه الم م را الممثده دص‬
‫الة ة ا لعوت ااعالع حةعسب اةفثمعسبه أو ال ال ط دص ال يمه‪ ،2‬دإ هه المةعسب‬
‫اك عد حعحب الة ولي عد المسف يا حن حن وه الم م را يت يدا لعوت هه‬
‫المةعسب اشغيديه أو روسبه حنضاليه دإو بمكن اشفراط ع عد المسف يا حن اد‬
‫الم م را وبظب حعحب الة حدفةحع بعاعالع المفود ه بعلةيعوه ااةعةيه او حسموم‬
‫عن امع اةفمراس ا لا المن وه ل ه الم م را ‪ ،‬واو بفممب االوه ه ل ع‪.‬‬
‫‪ .8‬التداول محكوم ب وابط شرعية‬
‫ل الة وسده حعليه دعاتب أ اك دعبده لدفااوم‪ ،‬أ لداليع وال اله والرهن‬
‫وغيرهع حن الفةردع الشرعيه‪ ،‬بععفالعس أو ع امثب حةه شعئوه دص حعم‪ ،‬ديك حكم ع‬
‫حكم المعم اله امثب حةه شعئوه دي ‪ .‬دفااوم الةك ك اجةفثمعسبه اجة حيه بخضع‬
‫لدشروط الشرعيه المفود ه بياليوه الم م را الفص امثد ع عنا الفااوم‪ ،‬دإ لعوت أعيعوع أو‬
‫حنعدع دإو ع افااوم حس اتا عق حن حيث السور أو الفأميب‪ ،‬أحع ل لعوت الم م را‬
‫الممثده لدةك ك ت اةام ح عبب رب د ط لةك ك المرابمه والسدم عنا اممض ع أ‬
‫افك ح عبب رب د افااوم هه الةك ك يت بشروط الاب ‪ .‬أو لعوت و را د ط د‬
‫افااوم يت بشروط الةرا‪ .3‬ودعبديه الة اتةفثمعس اجة حص لدفااوم اوا حن أهم‬
‫خةعئص ااوساق المعليه‪ ،‬ودل لفم يد ااغراب الفص ابفكر حن أمد ع هه ااوساق‪.‬‬
‫‪ .9‬استناد الصك على عقد شرع‬
‫اةفنعر الةك ك اتةفثمعسبه اجة حيه عد ع ا شرعص حن تيع الفم بب‬
‫اجة حيه‪ .‬اةاس الةك ك اجة حيه عد أةعس ع ر شرعيه بض ابط انظم يتااسهع‪،‬‬
‫دعلةك ك اجة حيه اةاس بةيع الفم بب اجة حيه لعده لعلمضعسبه واجمعسة‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫حسع ‪ ،‬حسين حعحال حرمع ةعبد‪.‬‬
‫أب غاة‪ ،‬عالا السفعسل حرمع ةعبد‪.‬‬
‫وةيأاص ا ةيب هها عنا المابث عن يتااس واااوم الةك ك اجة حيه‪.‬‬
‫‪20‬‬
‫أحكع الة‬
‫والمةاسعه والسدم‪ ،‬وعنائه بسم الة بعلةيغه الفص بةاس ب ع‪ ،‬واخفد‬
‫االوع تخف ا الو ا أو الةيع اتةفثمعسبه الفص تاس الة عد أةعة ع‪.‬‬
‫دةك ك المضعسبه امكم ع أحكع وا ابط المضعسبه‪ ،‬وتك ك اجمعسة اخضع‬
‫احكع وا ابط ع ا اجمعسة الشرعيه‪ ،‬وب عس عد دل حع ة اهمع حن تك ك اةفثمعسبه‬
‫ية حيه‪ .1‬دعدا اضمنت وشرة اتتااس‪،‬او الة اله بةاس بنع عدي ع‪،‬حكمع بخعل هه‬
‫اتحكع لم بكن الة اة حيع‪،‬وت بي ز اتااس ‪،‬وت اااول ‪،‬وت بمب الوعئا حن ‪.‬‬
‫‪ .10‬إنتااء ضماا المدير (الم ارب أو الوكيل أو الشريك)‬
‫بفنعد الضمع حع لب حن المضعسبه أو ال لعله أو الشرله‪ ،‬وهص الةيع الفص اااس‬
‫ب ع السناا غعلالع‪ .‬د بفممب المةاس الخسعسة وت بضمن سأس المعم لمعحب الة ا‬
‫دل بم م الومديه يل شكب حن أشكعم الربع الممر ‪ ،‬يد بمةب حعحب الة عنائه عد‬
‫سبح لمع ت بك اعحنع ل ‪ ،‬ودا و النالص تد هللا عدي وةدم عن سبح حع لم بضمن‪.‬‬
‫ولهل المعم دص ب يه المشعسلين نحمده الةك ك ‪ ،‬د بضمن أحا غير ‪ .‬دعدا اضمنت‬
‫وشرة اتتااس او الة المعلص شرط امع حخعطر اتةفثمعس دص المشرول‪،‬عد‬
‫المضعسب‪ ،‬لم بكن تكع معئةا شرعع‪.‬‬
‫ال وابط الشرعية لعمليات التوريق اإلسالم‬
‫ي الةك ك اتةفثمعسبه اجة حيه ال عئمه عد اةعس عمديه الف سبد اةاس‬
‫بعتةفنعر لو ا شرعص عد أةعس تيغه حن تيع الفم بب اجة حيه‪ ،‬وافرا عد هها‬
‫الو ا أحكع وآثعس هه الةيغه‪ ،2‬وب م اجبيعب يل المكففالين عن طربد وشرة اجتااس‬
‫الفص افضمن مميع أسلع وشروط الو ا الشرعص اله اةاس الةك ك اتةفثمعسبه عد‬
‫أةعة ‪ ،‬وبوفالر شرائ م ل ه الةك ك دال ت‪.‬‬
‫ويتااس ااوساق المعليه اجة حيه حمك بض ابط شرعيه ععحه انيالد عد مميع‬
‫عمديع الف سبد اجة حيه وا ابط شرعيه خعته ود ع لدةيغه الفص امت عمديه الف سبد‬
‫عد أةعة ع والين ع ديمع بدص‪:‬‬
‫ال وابط الشرعية العامة الت تحكم عمليات التوريق اإلسالم‬
‫‪ ‬ال ابط األول ‪ :‬بمثب الة حدكيه شعئوه دص المشرول اله أتاس الةك ك‬
‫جوشعئ أو ام بد ‪ ،‬وحدكيه حعحب الة حدكيه شعئوه‪ ،‬وليست ح رزة‪ ،‬واسفمر هه‬
‫المدكيه حاة وم ر المشرول حن باابف يل و عبف ‪ ،‬وبفرا عدي ع مميع الم ق‬
‫والفةردع الم رسة شرعع لدمعل حن بيع وهاله وسهن ويسا وغيرهع حن الفةردع‬
‫المشروعه‪ ،‬حع ح حظه أ الةك ك امثب ح م را المشرول ‪ -‬الوينيه والن ابه ‪-‬‬
‫ورب و ع‪.‬‬
‫‪ ‬ال ابط الثان ‪ :‬ب الو ا دص الةك ك عد أةعس أ شروط الفوعدا امارهع نوشرة‬
‫اجتااس وأ ناجبيعب بوالر عن اتلففعب دص هه الةك ك‪ ،‬وأ نال ال م بوالر‬
‫عن ح اد ه الي ه المةاسة‪ .‬يت يدا ترح دص وشرة اجتااس أو ع يبيعب دفك حينئه‬
‫يبيعبع وبك اتلففعب دال ت‪.3‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫حسع ‪ ،‬حسين حعحال "تك ك اتةفثمعس"‪ ،‬حرمع ةعبد‪ ،‬بفةرا‬
‫هيئه المراموه والممعةاله لدممةسع المعليه اجة حيه‪ ،‬الموعبير الشرعيه‪ ،‬ص‪313 .‬‬
‫هيئه المراموذه والممعةذاله لدممةسذع المعليذه اجةذ حيه‪ ،‬المعةايير الشةرعية‪ ،‬ص‪ .316.‬واوظذر‬
‫أبضذذع‪ :‬الشذذرب ‪ ،‬حممذذا عالذذا الغ ذذعسل ال ةةوابط الشةةرعية للتوريةةق والتةةداول لحسةةهم والحصةةص‬
‫والصكوك‪ ،‬بمث ح ا يل واوة الالرلذه ل دفةذعر اجةذ حص‪ ،2002 ،‬المنعحذه – حمدكذه الالمذربن‪،‬‬
‫ص‪7 .‬‬
‫‪21‬‬
‫ودا ب عم ي المضعسب دص هها الن ل حن الفم بب بسف ب بإعاار وشرة اجتااس‪ ،‬وحع‬
‫افضمن حن رساةه الياوا لدمشرول‪ ،‬وشروط اتةفثمعس‪ ،‬وت بمد المكففال نأسبعب‬
‫المعم يت دال م هه النشرة واتلففعب دي ع‪ ،‬أو عا دال ل ع‪ ،‬دكي بفسن ل م واع‬
‫الشروط الفص بروو ع حم ه لمةعلم م؟ وبمكن ال م أ حالاأ الورب واليد عد سأس‬
‫المعم بممب المضعسبين حةاس الةك ك‪ ،‬اضمين وشرا اجتااس الشروط الفص ام د‬
‫حةعلح أسبعب المعم‪ ،‬و ايهب م يل اتلففعب لفم بب حشروععا م دفم د الغرب‪ ،‬وبك‬
‫دال م المكفف رلي عد ساع بمع مع دص وشرة اجتااس‪ ،‬دكأو شرب دص يعاارهع‪ ،‬يد‬
‫الو ا بفك حن اجبيعب وال ال م‪.‬‬
‫‪ ‬ال ابط الثالث ‪ :‬أ اك الةك ك دعبده لدفااوم بوا اوف ع ال فرة الممارة ل لففعب‬
‫بععفالعس دل حأدووع دي حن الشرلع حع حراععة الض ابط الفعليه‪:‬‬
‫‪ .1‬يدا لع سأس المعم المفيمع بوا اتلففعب حع بةام و را ‪ -‬لمع ه المعم عنا با‬
‫اتلففعب وحف ابفاا الفةرا ب ع – دإ اااوم هه الةك ك بوفالر حالعرله و ا‬
‫بن ا‪ ،‬وبخضع احكع الةرا‪ 1‬حن ا عبض الالالين دص حيد الةرا دالب‬
‫الف رق‪ ،‬والخد عن الخيعس‪ ،‬والفمعثبل يدا بيع أحا الن ابن بينس ‪ ،‬أ أ ال يمه‬
‫اجةميه الماد عه هص ااةعس‪ ،‬حيث بالعل دي ع الة رو زبعرة أو و ةع ‪.‬‬
‫‪ .2‬أحع يدا او دالت الم م را لفةالح رب وع‪ ،‬لمع ه المعم دص حعله بيع المرابمه حث‬
‫حيث بةالح الثمن ربنع دص دحه المشفربن‪ ،‬دييالد عد اااوم الةك ك أحكع‬
‫الاب ‪ ، 2‬ودا اا د ال ع عد عا م از ا سبد الابن الثعبت دص الهحه المممب‬
‫الساار‪ ،‬ة ا بيع بن ا حويب حن منس أو حن غير منس ‪ ،3‬بغض النظر عن‬
‫ةال وم ر الابن‪ ،‬وبعلفعلص عا م از اااول دص ة ق ثعو به تشفمعل عد سبع‬
‫النسع ‪ ،‬ود ل لفياليد أحكع الةرا عدي شرعع وهها بونص‪ :‬عا م از ا سبد‬
‫الاب الالنكيه المممده‪ ،‬واااول ع دص الممةسع المعليه اجة حيه‪ ،‬أو شرائ ع‬
‫حالعشرة بن ا حويب أدب حن ‪ ،‬لمع بير دص عمديع ا سبد الاب الخعته‬
‫والاوليه المخفد ه‪ ،‬ا دل حن داليب الربع الممر ‪.‬‬
‫‪ .3‬يدا أتالح سأس المعم ح م را حخفديه حن الن ر والاب وااعيع والمنعدع‪،‬‬
‫الغعل‬
‫دإو بي ز اااوم الةك ك ود ع لدسور المفراا عدي ‪ ،‬عد أ بك‬
‫دص هه المعله أعيعوع وحنعدع‪.4‬‬
‫‪ .4‬بك الفااوم ود ع لظروا الورب واليد وبخضع جسارة المفوعدابن‪ ،5‬وت‬
‫بي ز أ افضمن وشرة اجتااس وت الة الةعرس بنع عدي ع عد وص بدة‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫أوظر‪ :‬المغنذص تبذن دااحذه ‪ ،41/4‬بذاائع الةذنعئع ‪ //،215/5‬الكعةذعوص‪ .‬عذ الذابن ابذص بكذر بذن‬
‫حسذذو ر المن ذذص‪ ،‬بةةدائع الصةةنائع ف ة ترتيةةب الشةةرائع‪ ،‬ن ‪ ، 587‬بيذذرو ‪ :‬راس احيذذع الفذذراا‬
‫الوربصا حمةسه الفعسبخ الوربص‪ // 1998 ,‬الم ة عه ال يه‪355-354-350/26‬‬
‫أوظر‪ :‬نالمالال ‪ ،199/4‬حعشيه ابن ععبابن ‪ ،166/4‬الشرب ‪ ،‬عالذا الغ ذعسل أحكذع السذ ق‪ ،‬حيدذه‬
‫الشربوه والاساةع اجة حيه‪ ،‬عار ‪ ،18‬ص‪ ، 220.‬ابن ععبابن‪ .‬حممذا احذين بذن عمذر بذن عالذا‬
‫الوةبذذة الاحشذ ص‪ ،‬رد المحتةةار علةةى الةةدر المختةةار المعةةروف بحاشةةية ابةةن عابةةدين‪ ،‬بيذذرو ‪ :‬راس‬
‫احيع الفذراا الوربذص لديالععذه والنشذر والف زبذع‪ // 1998 ,‬ابذن ح دذح‪ .‬ابذص اةذمد برهذع الذابن‬
‫ابذذراهيم بذذن حممذذا بذذن عالذذا هللا بذذن حممذذا‪ ،‬المبةةدع ف ة شةةرح المقنةةع‪ ،‬بيذذرو ا رحشذذد‪ :‬المكف ذ‬
‫اتة حص‪1980 ,‬‬
‫الةحيدص‪ ،‬وهالهل بيع الدين فة الشةريعة اإلسةالمية‪ ،‬نمذاة – حرلذة بمذ ا اتدفةذعر اجةذ حص‪،‬‬
‫معحوه المد عالا الوةبة‪. 1988 ،‬‬
‫أوظر‪:‬الشرب ‪ ،‬عالا الغ ذعسل أحكذع السذ ق المعليذه – حيدذه الشذربوه والاساةذع اجةذ حيه‪ ،‬عذار‬
‫‪ ،18‬ص‪221 .‬‬
‫أوظر‪ :‬الخيعط‪ .‬عالا الوةبة‪ ،‬نظرية العقد والخيارات فة الاقةة ا سةالم ‪ ،‬عمذع ‪ :‬المو ذا الوربذص‬
‫لداساةع المعليه والمةرديه‪ ،1994 ,‬ص‪.15‬‬
‫‪22‬‬
‫‪‬‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫‪.6‬‬
‫‪.7‬‬
‫‪‬‬
‫‪1‬‬
‫أحا الشرلع باليع حةف ‪ ،‬ول لع حود ع أو حضعدع لدمسف الب‪ ،‬ويومع بي ز أ‬
‫بفضمن الة وعاا بعلاليع‪ ،‬ودص هه المعله ت بفم الاليع يت بو ا بعل يمه الم اسة‬
‫حن الخالرا وبرا اليردين‪.‬‬
‫ال ابط الرابع‪ :‬يجب مراعاة الشروط التالية(ف حدها ا دنى ) ف نشرة اإلصدار‬
‫أ افضمن النشرة امابا حيعم اتةفثمعس وامابا تيغه الفم بب اجة حص اله‬
‫اةاس الةك ك عد أةعة ع‪ ،‬لعجمعسة‪ ،‬أو المضعسبه‪ ،‬أو المشعسله‪ ،‬أو المرابمه‪،‬‬
‫أو السدم‪ ،‬أو المةاسعه ‪..‬‬
‫أ اك الةيغه الفص أتاس الة عد أةعة ع حسف ديه اسلعو ع‪ ،‬وشروط ع‪ ،‬وأت‬
‫افضمن شروطع انعدص ح فضعهع أو بخعل أحكعح ع‬
‫أ بنص دص النشرة عد اتلفةا بأحكع وحالعرئ الشربوه اجة حيه‪ ،‬وعد وم ر‬
‫هيئه سدعبه شرعيه اوفما آليه اجتااس واراد ان يه ط ام ال دت‪.‬‬
‫أ بنص دص النشرة عد حشعسله حعل لب ت دص الغنم وأ بفممب حن الغر‬
‫بنساله حع امثد تك ل حن ح ق حعليه‪.‬‬
‫أ افضمن النشرة شروط الفوعدا والاليعوع الكعديه عن المشعسلين دص اجتااس‬
‫وت عا م الشرعيه وح د م ووامالعا م‪ ،‬ودل حثب وليب اجتااس‪ ،‬ووليب الادع‪،‬‬
‫وغيرهم‪ ،‬لمع افضمن شروط اويين م وعةل م‪.‬‬
‫ت بي ز أ افضمن وشرة اجتااس وت الةك ك المةاسة عد أةعة ع وةع بمر‬
‫يل احفمعم ديع الشرله دص الربح‪ ،‬دإ ودع لع الشرط بعط ‪ ،‬وبةح الو ا‪،‬‬
‫وا زل ااسبعح بمس سؤوس ااح ام‪ ،‬ي لم بكن دا ام اتا عق عد وس الف زبع‪.1‬‬
‫وبفرا عد دل ‪:‬‬
‫أ‪ .‬عا م از اشفراط حالدع حمار لممده الةك ك‪ ،‬أو تعح المشرول دص وشرة‬
‫اجتااس والةك ك الةعرسة بنع عدي ع‪.‬‬
‫ب‪ .‬أ حمب ال سمه ه الربح بمونع الشرعص‪ ،‬وه الةائا عن سأس المعم‪ ،‬ولي‬
‫اجبرار أو الغده‪ .‬وبورا ح ااس الربح يحع بعلفنضيض أو الف بم لدمشرول بعلن ا‪،‬‬
‫وحع زار عن سأس المعم عنا الفنضيض أو الف بم د الربح اله ب زل بين‬
‫حمده الةك ك‪ ،‬ود ع لشروط الو ا‪.‬‬
‫ت‪ .‬بوا حسعب أسبعح وخسعئر لدمشرول‪ ،‬وأ بك حودنع وامت اةرا حمده‬
‫الةك ك‪.‬‬
‫لي هنعك حع بمنع شرعع حن النص دص وشرة اجتااس عد ادفيعل وساله حوينه دص‬
‫و عبه لب روسة‪ ،‬يحع حن حةه الةك ك دص ااسبعح دص حعله وم ر انضيض روس ‪،‬‬
‫ويحع حن حةة م دص اجبرار أو الغده الم زعه امت المسعب‪ ،‬وواو ع دص حسعب‬
‫احفيعطص خعص لم ام ه حخعطر خسعسة سأس المعم‪ .‬عد اعفالعس أ هها الشرط‬
‫بك بعلفرااص‪ ،‬والمسدم عنا شروط م‪ ،‬يت شرطع أحب حراحع أو حر ح ت‪.‬‬
‫حذذذن اسلذذذع الو ذذذا ااةعةذذذيه ‪:‬اجبيذذذعب وال الذذذ م ‪.‬وبوالذذذر عنذذذ ب"الفرااذذذص"‪ .‬والفرااذذذص حذذذن‬
‫ةارةً عَةن‬
‫الراع‪.‬دعم اوعل {يَا أَيُّ َهةا الَّة ِذينَ َ َمنُةواْ َ تَةل ْ ُكلُواْ أَمْ َةوالَ ُك ْم بَيْةنَ ُك ْم بِ ْالبَ ِ‬
‫اطة ِل إِ َّ أَا ت َ ُكةواَ تِ َج َ‬
‫س ُك ْم إِ َّا ه‬
‫اّللَ كَااَ بِ ُك ْم َر ِحيما ً}النسع ‪ // 29‬اوظر الخيعط‪ ،‬المرمع السعبد‬
‫ت َ َر ٍ‬
‫اض ِ همن ُك ْم َو َ ت َ ْقتُلُواْ أَناُ َ‬
‫ص ‪ 15‬وحعبواهع‬
‫أوظر‪ ،‬نالشرلع لدخ ي ‪ 51/10 ،‬الخ ي ‪ .‬عدص‪ ،‬الشركات ف الاقم ا سالم ‪ :‬بم ا ح عسوه‪،‬‬
‫ال عهرة‪ :‬حو ا الاساةع الوربيه الوعلميه‪1962 ,‬‬
‫‪23‬‬
‫‪ .8‬ت بي ز أ اشمب وشرة اجتااس أ وص ـ تراحه أو امنع ـ بضمن ب حةاس‬
‫الة لمعلك ديمف اجةميه دص غير حعت الفوا والف ةير‪ ،‬يت أو لي هنعك حع‬
‫بمنع شرعع حن النص عد وعا حن الغير نطرا ثعلث حن ةب دص شخةيف ‪،‬‬
‫ودحف المعليه‪ ،‬عن طردص الو ا بعلفالرل باو ح عبب بادع حالدع حخةص ليالرا‬
‫الخسرا دص حشرول حوين‪ ،‬وعد أ بك الفةاحع حسف عن الو ال بمون أ‬
‫ديعح بعل دع بعلفةاح لي شرطع دص و عد الو ا وارا أحكعح عدي بين أطراد ‪،‬‬
‫وحن ثم ددي لممده الةك ك الادع بالي الو ا‪ ،‬أو اتحفنعل عن ال دع بعلفةاحعا م‬
‫ب ع بسال عا ديع المفالرل بعل دع بمع االرل ب ‪ ،‬بميه أ هها اتلفةا لع حمب‬
‫اعفالعس دص الو ا‪ .1‬وةيفم بمث ح ا ل امع الةك ك دص ح اع آخر حن هه‬
‫الاساةه‪.‬‬
‫ال وابط الخاصة الت تحكم عمليات التوريق اإلسالم‬
‫صكوك الم اربة‬
‫ن‪ 1‬المةاس لفد الةك ك ه المضعسب ‪ ،‬والمكففال دي ع هم أسبعب المعم ‪ ،‬وحةيده‬
‫اتلففعب هص سأةمعم المضعسبه ‪ ،‬وبمد حمده الةك ك ح م را المضعسبه‬
‫والمةه المف د عدي ع حن الربح اسبعب المعم‪ ،‬وبفممد الخسعسة ي ودوت ‪.2‬‬
‫ن‪ 2‬امثب تك ك المضعسبه حةه شعئوه حن تعدص ال عع اتةفثمعس ‪ ،‬وهه الةك ك‬
‫افك حن و ر وأعيع وحنعدع ورب بنساله دديده حن ديمه ال عع ‪ ،‬ديي ز اااول ع‬
‫بوا د ب بعب اتلففعب وا ظي حةيده الةك ك وحف اعسبخ يع الفة يه عد‬
‫هها ااةعس ‪ ،‬طعلمع لع حع الاب والن ر أعيع وحنعدع ل ا وم ر الاب والن ر‬
‫طعسئ حفغير ادفضف طاليوه اتةفثمعس دص بوض حراحد ‪. 3‬‬
‫سندات اإلجارة واألعياا المؤجرة‬
‫ا دكرة ةناا اجمعسة عد ام بب الفم بب بعجمعسة يل شكب ةناا ام بديه أو‬
‫حع بسم ‪ ،Securitization of Lease‬وبمكن اميية اثنين حن أو ال السناا دص هه‬
‫الةيغه‪.‬‬
‫ةناا ااعيع المممرة ‪ :‬وهص ةناا حدكيه ععربه اوالر عن حد الوين المممرة ‪،‬‬
‫دا اك أساع أو ع عسا ‪ ،‬أو آله أو حةنوع ‪ ،‬أو طعئرة ‪ ،‬أو حيم عه حن دل لد ‪،‬‬
‫ولكن ع اخفد عن ةناا المدكيه الوعربه دص أ الوين الممد له حممرة د ص ااس ععئاا‬
‫حمارا بو ا اجمعسة وبعلفعلص هص ليست ةنا ربن ‪.‬‬
‫ن‪ 1‬المةاس ل ه السناا بعئع عين حممرة أو عين ح ع ر بعةفئيعسهع‪ ،‬والمكففال دي ع‬
‫حشفرو ل ع‪ ،‬وحةيده اتلففعب ه ثمن الشرا ‪ ،‬وبمد حمده السناا اد ‪،‬‬
‫الم م را عد الشي ل بغنم ع وغرح ع‪ ،‬ودل عد أةعس المشعسله ديمع بين م‪. 4‬‬
‫ن‪ 2‬بي أ بفمار دص وشرة اجتااس ل ه السناا حاة اجمعسة وح ااس اامرة وطرب ه‬
‫الادع ‪ ،‬وو ل اجمعسة ناشغيديه أو ام بديه ‪ ،‬وععرة حع اةاس ةناا ااعيع‬
‫‪1‬‬
‫برامع دص دل دراس حيمع ال اجة حص الاولص بخة ص ةذناا الم عساذه سدذم ‪30‬ن‪4/5‬‬
‫المفخه دص روسة حمامر الرابع بيذا دذص الممدكذه الوربيذه السذو ربه‪ ،‬حذن ‪ 23-18‬ممذعرا اآلخذر‬
‫‪1408‬هـ الم ادد ‪/11-6‬شالعط ندالرابر ‪.1988‬‬
‫‪ 2‬الموعبير الشرعيه ‪ ،‬هيئه الممعةاله والمراموه لدممةسع المعليه اجة حيه ‪ ،‬المنعحه – الالمذربن ص‬
‫‪. 315‬‬
‫‪ 3‬حسذذع ل ر‪ .‬حسذذين حعحذذا ‪ ،‬صةةكوك ا سةةتثمار ‪ ،‬هيئذذه الممعةذذاله والمراموذذه لدممةسذذع المعليذذه‬
‫‪ 4‬اجة حيه ‪ ،‬المنعحه – الالمربن ‪.‬‬
‫الموعبير الشرعيه ‪ ،‬ص ‪. 313‬‬
‫‪24‬‬
‫المممرة حن و ل اجمعسة الفشغيديه آلمعم انعة الومر اتدفةعر ‪ ،‬دإدا اوف ع ا‬
‫اجمعسة ‪ ،‬دإ حابر اجتااس ب بفأمير حرة ثعويه ‪ ،‬ثم بالعل ااتب دص و عبه‬
‫اامب الممار وب زل عد حمده السناا ‪.‬‬
‫أحع ةناا ااعيع المممرة حن و ل اجمعسة الفم بديه المنف يه بعلفمدي دفنف ص‬
‫اج معسة بفمدي ااتب لدمسفأمر عد ردوع دص و عبه حاة اجمعسة ‪ ،‬وا زل اامرة عد‬
‫حمده السناا دص اعسبخ اةفم عد ع دص و عبه المشرول أو حسالمع امار النشرة‪.1‬‬
‫ن‪ 3‬حيث أ ةناا ااعيع المممرة امثب حةه شعئوه دص حدكيه ااعيع المممرة‪،‬‬
‫ديي ز اااول ع حنه لمظه يتااسهع وحف و عبه حاا ع ‪ ،‬لمع أو بي ز اةفررارهع حن‬
‫حةاسهع دالب حد م أمد ع ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫سندات ملكية المنافع‬
‫‪ .1‬المةاس ل ه السناا ه الالعئع لمن وه ااتب الم م ر ‪ ،‬والمكففال دي ع حشفرو‬
‫ل ع‪ ،‬وحةيده اتلففعب هص ثمن اد المن وه ‪ ،‬وبمد حمده السناا اد المنعدع عد‬
‫الشي ل بغنم ع وغرح ع ‪.‬‬
‫‪ .2‬بفمار أمب السناا بماة اجمعسة ااتديه ل دل أ ااتب المممر ت بي ز يععرة‬
‫اأمير لماة اةبا عن حاة اجمعسة ااول ‪.‬‬
‫سندات الخدمات‬
‫‪ .1‬وهص ةناا حفسعوبه ال يمه امثب عارا حن وحاا خاحه ح ت ده ا ا حن حدفةح ع‬
‫لمعحب السنا دص ودت حسف الدص حمار‪. 3‬‬
‫‪ .2‬ي المعم ا له بمثد السنا دعبب لداليع والفااوم بسور ة دص او حعم حمد ك لمعحب‬
‫السنا‪ ،‬وه حف ‪ 4‬دص الس ق بمس ع احب الورب واليد ‪ ،‬دإدا اسا وت ال يمه‬
‫الس ديه ل ه الخاحع ارا ع ديمه السناا وا الط ديمف ع يدا اوخ ضت ال يمه الس ديه‬
‫لات م والمنعدع الفص امثد ع‪. 5‬‬
‫‪ .3‬ت ورا حعووع حن بيع نيععرة اأمير خاحع اجوسع الفص حدك ع الالعئع نالمممر بو ا‬
‫يمعسة خاحع أعد ‪ ،‬وت درق دص دل بين حنعدع ااعيع وحنعدع اجوسع ‪ ،‬وت بين‬
‫اجمعسة ال اسرة عد ااعيع واجمعسة ال اسرة عد عمب اجوسع ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪1‬برامع دراس حيمع ال اجة حص الاولص الخعص بسناا اجمذعسة سدذم ن‪ 6‬اذعسبخ ‪1988/9/5‬‬
‫الةعرس دص روسة الميمع الخعحسه المنو اة دص الك بت ‪ 15-10‬ربسمالر ‪. 1988‬‬
‫الموعبير الشرعيه ‪ ،‬ص ‪. 314‬‬
‫دم ل حنهس ‪ ،‬سندات اإلجارة واألعياا المؤجرة ل المو ذا اجةذ حص لدالمذ ا والفذاسب ‪ ،‬مذاة‬
‫‪ ، 1995‬ص ‪. 52‬‬
‫المذذعم المف ذ ندذذص اتذذي ح اليم ذ س " مةةا كةةاا لةةم قيمةةة ماديةةة بةةين النةةاس‪ ،‬وجا ‪،‬شةةرعا‪،‬‬
‫ا نتااع بم ف حال السعة وا ختيار "‪ ،‬والمرار بع ل ديمه حعربه بين النعس‪:‬ديا تخرات اتعيع‬
‫والمنعدع الفص تديمه ل ع بذين النعس‪،‬لف عهف عللمالذه دمذح‪،‬او ديذرة حع ‪،‬ولمن غهشذم ا عحذه‪....‬وجةا‬
‫ا نتااع بم شرعا ‪:‬ديا تخرات اتعيذع والمنذعدع الفذص ل ذع ديمذه حعربذه بذين النذعس‪،‬ولكن الشذربوه‬
‫اهاس ديمف ع‪،‬وحنوذت اتوف ذعل ب ع‪،‬لذعلخمر والخنةبذر ولمذم الميفه‪،‬وحن وذه ات الد ذ الممرحذه‬
‫والمذذرار بمذذعم السذذوه واتخفيذذعس ‪ :‬ديذذا مذذص لاليذذع المذذرار بعتوف ذذعل المشذذرول دذذص حذذعم السذذوه‬
‫واتخفيذذعس‪،‬رو حذذعم الضذذروسة‪،‬دي از اتوف ذذعل بدمذذم الميفذذه‪،‬او الخمذذر‪ ،‬او غيرهذذع حذذن اتعيذذع‬
‫الممرحه ت بيود ع حعتُ دص وظر الشربوه ‪،‬دي فةذر اتحذر عدذ اتوف ذعل‪،‬د اةذالح هذه اتعيذع‬
‫احذذذ اتُ‪ ،‬ت الضذذذروسة ا ذذذاس ب ذذذاوسهع‪ ،‬اوظذذذر الوالذذذعر ل عالاالسذذذ ‪ ،‬المدكيذذذه دذذذص الشذذذربوه‬
‫اتة حيه‪،‬ت‪ 1‬ص‪ ،211-200‬حمةسه الرةعله‪/‬راس الالشير ‪1421‬هج‪. 2000-‬‬
‫دم ل حنهس ‪ ،‬حرمع ةعبد ‪ ،‬ص ‪. 63‬‬
‫‪25‬‬
‫‪ .4‬بسفمد حمده السناا اامر دص اجمعسة الثعويه وبفمثب سبح حمده السناا دص ال رق‬
‫بين اامراين‪.1‬‬
‫‪ .5‬افمار حاة يععرة اجمعسة دص لب أو ال ةناا اجمعسة السعب ه بمس حاة اجمعسة‬
‫ااول ‪.‬‬
‫صكوك المشاركة‬
‫ت اكعر اخفد ةناا المشعسله عن ةناا الم عساه يت دص انظيم الو ده بين م ه‬
‫اجتااس الراعيه لدسناا وبين حمده السناا ‪ ،‬د ص دص ةناا الم عساه ع ده‬
‫حضعسب بأسبعب المعم ‪ ،‬بمون أو لي حدةحع بأ بسعهم بمعل بشرا بوض السناا ‪،‬‬
‫وأو بن رر ب راس اتةفثمعس ددي حدةحع بعلرم ل يل حمده السناا أو اشكيب لينه حن م ‪،‬‬
‫دص حين أ ةناا المشعسله اك م ه اجتااس واحاا حن المشعسلين نحمده السناا‬
‫واشكب اد الي ه المن ط ب ع اجراسة لينه لدمشعسلين ‪ ،‬برمع يلي م دص ااخعد ال راسا‬
‫اتةفثمعسبه‪ ،‬وعدي دإ هه السناا حمك حه بمع بدص ‪:‬‬
‫‪ .1‬المةاس ل ه السناا نالةك ك ه طعل المشعسله حو دص حشرول حوين أو‬
‫وشعط حوين والمكففال هم الشرلع دص ع ا المشعسله ‪ ،‬وحةيده اتلففعب هص حةه‬
‫المكففالين دص سأةمعم المشعسله ‪ ،‬وبمد حمده الةك ك ح م را الشرله بغنم ع‬
‫وغرح ع‪. 2‬‬
‫‪ .2‬افمار آمعم تك ك المشعسله بعلماة الممارة لدمشرول أو النشعط حمب ع ا المشعسله‬
‫‪ ،‬وبسفمد حمده تك ك المشعسله حةه حن أسبعح ع بنساله حع بمدك حن تك ك ‪،‬‬
‫وا زل الخسعسة عدي م بنساله حسعهمف م‪. 3‬‬
‫صكوك السلم‬
‫ا دكرة تك ك السدم أةعةع عد ع ا السدم ‪ ،‬والسدم لمع ه حوروا بيع شص‬
‫ح ت ا دص الهحه يل امب حود بثمن حويب ‪ ،‬أو أو ع ا عد ح ت ا دص الهحه ‪،‬‬
‫وبي ز أ بك الثمن و را أو غيرهع ‪ ،‬وبشفرط دي اوييب الثمن دص حيد الو ا عنا‬
‫الي س ‪ ،‬وعا اأخير الثر حن ث ثه أبع عنا المعلكيهن‪ ، 4‬وا بك اامب حود حع يحع‬
‫اماباا ‪ ،‬أو حس الورا لعلمةعر واليهاد والم ااس حمارا وزوع أو لي ‪ ،‬أو عارا أو‬
‫دسعع‪ ،‬وا بك المسدم دي حمع بنضالط بعلة ع الفص بخفد الثمن بعخف د ع ‪ ،‬وا‬
‫بك ح اوس الفسديم عنا المد م‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫ن‪4‬‬
‫حسع ل ر‪ .‬حسين حعحا ‪ ،‬تك ك اتةفثمعس ‪ ،‬ص ‪. 46‬‬
‫الموعبير الشرعيه ‪ ،‬ص ‪. 315‬‬
‫حسع ل ر‪ .‬حسين حعحا ‪ ،‬تك ك اتةفثمعس ‪ ،‬ص ‪. 53‬‬
‫برامع ا ةيد ‪ :‬دفح ال ابر‪ ،‬ط حةي ‪ ،‬بعل عهرة ن‪ // 69/7‬الش لعوص‪ .‬حمما بن عدص بذن حممذا‬
‫نبابب ‪ ،‬فتح القدير‪ :‬الجامع بين فن الرواية والدرايةة مةن علةم التاسةير‪[ ،‬ر‪[:] .‬ر‪]19--[ ,] .‬‬
‫‪ ،//‬حعشيه ابن ععبابن ‪ :‬ط راس احيذع الفذراا الوربذص‪ ،‬بيذرو ن‪ 203/4‬والمدونةة‪ ،‬ط السذوعرة‪،‬‬
‫حةر ‪ 1323‬هج ن‪ )2/4‬والمقدمات الممهدات ‪ ،‬ط راس الغرب اجةذ حص ن‪ 19/2‬وات ‪ ،‬ط راس‬
‫المورده – بيرو ن‪ // 89/3‬لشذعدوص‪ .‬ابذ عالذا هللا حممذا بذن ارسبذ ‪ ،‬ا م‪ ،‬بيذرو ‪ :‬راس الكفذ‬
‫الودميذه‪ // 1993 ,‬والغايةة القصةةول‪ ،‬ط راس اتعفةذع ن‪ 493/1‬الاليضذعو ‪ .‬عالذذا هللا بذن عمذذر‪،‬‬
‫الغاية القصول ف دراية الاتول ‪ -‬الية اتوم‪ ،‬الاحع ‪ :‬راس اتت ح لديالذع والنشذر والف زبذع‪,‬‬
‫[ر‪ ] .‬والرواه ط المكف اجة حص ن‪ // 3/4‬الي دص‪ .‬ويم الذابن ابذص الربيذع ةذديمع بذن عالذا‬
‫بن عالا الكربم ابن ةويا‪ ،‬شرح مختصر الروضة ن بابب عن الرواه ‪ ،‬بيذرو ‪ :‬حمةسذه‬
‫ال‬
‫الرةعله لديالععه والنشر والف زبع‪ // 1998 ,‬والممدذص تبذن حذة ن‪ 45/10‬والمغنذص ن‪. 4-3/2‬‬
‫ابن ال مع المن ص‪ .‬لمعم الابن حمما بين عالاال امذا السي اةذص‪ ،‬شةرح فةتح القةدير‪ ،‬بيذرو ‪ :‬راس‬
‫ال كر‪ ، ]19--[ ,‬ابن حة ‪ .‬اب حمما عدص بن احما بن ةذويا‪ ،‬المحلةى‪ ،‬بيذرو ‪ :‬راس الييذبا راس‬
‫اآلدعق الياباة‪ // ] 19 -- [ ,‬ابن حعل ‪ .‬اب عالا هللا حعل بن او ‪ ،‬المدونةة الكبةرل‪ ،‬بيذرو ‪ :‬راس‬
‫الكف الودميه‪1994 ,‬‬
‫‪26‬‬
‫والسدم بمكن أ بك دص مميع الموعر والسدع ‪ ،‬وحف المنعدع عنا ممععه حن‬
‫ال ع ‪ ،‬لمع او بمكن ايةئه اسديم المسدم دي عد أودع حف رده حود حه ‪ ،‬وأبضع بمكن‬
‫أ بك ةدمع حعت أو حمم ‪ ،‬ولهل بمكن أ بك ساس حعم السدم و اا ‪ ،‬أو ةدوه أو‬
‫طوعحع أو حي اوع‪ ،‬أو وم دل ن‪. 1‬‬
‫ن‪ 1‬المةاس لةك ك السدم ه الالعئع لسدوه السدم ‪ ،‬والمكففال دي ع هم المشفرو لدسدوه‬
‫‪ ،‬وحةيده اتلففعب ه ثمن ةدوه الشرا نسأس حعم السدم ‪ ،‬وبمد حمده الةك ك‬
‫ثمن بيو ع ‪ ،‬أو ثمن بيع ةدوه السدم دص السدم الم از – ي‬
‫ةدوه السدم وبسفم‬
‫وما ‪.2 -‬‬
‫ودص السدم الم از بو ا المسدم الي ع ا ةدم ح از لدو ا اتوم وحسف عن حع طرا‬
‫ثعلث لدمة م عد ةدوه ح ات عا ع حيعب ه لدسدوه المفوعدا عد اسديم ع دص السدم اتوم‬
‫ليفمكن حن ال دع بعلفةاح دي ‪،‬ودص هه المعله بك الالعئع دص السدم اتوم حشفربع دص السدم‬
‫الثعوص‪.‬‬
‫ن‪ 2‬ب حظ أ تك ك السدم ت بمكن اااول ع بيوع وشرا دص الس ق الثعو به ‪ ،‬ودص دل‬
‫ارمح الاساةه اخربيع عد سأ مم س ال ع نالمن يه والشعدويه والمنعبده‬
‫والةبابه دص عا م از اااوم ربن السدم نالةك ك هنع لمع بمبا حيمع ال‬
‫اجة حص دص دراس د الردم ن‪ 7/1/64‬دص روسا السعبوه دص حع وة " ت بي ز‬
‫بيع السدوه المشفراة ةدمع دالب دالض ع " ن‪ 3‬وبهل ب فةر اةفخاا تك ك السدم دص‬
‫الس ق ااوليه نا عنا اتتااس د ط ‪.‬وبرا اليم س أو ت بي ز بيع المسدم دي‬
‫دالب دالض حيد عن‪ 4‬واةفام اليم س بأرله حن المن م والمو م ‪ ،‬أحع حن الن ب ‪،‬‬
‫دمابث حكيم بن حةا ‪ ،‬دعم‪ " :‬ددت ‪ :‬بع سة م هللا يوص سمب ابفعل هه الالي ل‬
‫وأبيو ع ‪ ،‬دمع بمب لص حن ع وحع بمر ؟ دعم ‪ :‬نبع ابن أخص ت االيون شيئع حف‬
‫ا الض "ن‪ 5‬أحع المو م‪ :‬دإ المسدم دي ثعبت دص دحه المسدم يلي نالالعئع وراخب دص‬
‫امعو ‪ ،‬وت باخب دص امع المسدم يت بوا اةفي عئ ‪ ،‬د بي ز ل بيو دالب‬
‫اتةفي ع لن ص النالص تد هللا عدي وةدم عن سبح حع لم بضمنن‪. 6‬‬
‫ولف عر اغير الظروا يدا حع لة اوفظعس ال الض ‪ ،‬لأ ا الط أةوعس المعرة المسدم‬
‫دي ع‪ ،‬دع ال مب ه أخه وعا حدة حن الي ه الفص برار الاليع يلي ع ‪ ،‬لمع ه المعم دص ال عا‬
‫دص المرابمه لاحر بعلشرا ن‪. 7‬‬
‫‪8‬‬
‫صكوك المرابحة‬
‫ن‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫ن‪3‬‬
‫ن‪4‬‬
‫ن‪5‬‬
‫ن‪6‬‬
‫ن‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫المةعرس السعب ه‪ ،‬وبرامع الغاية القصول ن‪ 494/1‬والمغنص ن‪. 304/4‬‬
‫الموعبير الشرعيه ‪ ،‬ص ‪. 314‬‬
‫حيده حيمع ال اجة حص‪ ،‬ر‪ ، 8:‬ل‪ ، 8 :‬ت‪ ، 2 :‬ص‪. 497 :‬‬
‫ال ضعة ‪ ،‬زلربع حمما ال علح ‪ ،‬السةلم والم ةاربة مةن عوامةل التيسةير فة الشةريعة اإلسةالمية ‪،‬‬
‫راس ال كر لدنشر والف زبع ‪ ،‬عمع – ااسر ‪ ،‬طن‪ ، 1984 ، 1‬ص ‪. 132‬‬
‫المذذة ‪ ،‬ب ة ذ بذذن الةلذذص عالذذا الذذرحمن اب ذ الميذذعت‪ ،‬تهةةذيب الكمةةال‪ ،‬ام يذذد ‪ :‬بشذذعس ع ذ ار‬
‫حوروا‪ ،‬حمةسه الرةعله ‪ ،‬بيرو – لالنع ‪ ،‬ط‪ 1400 ، 1‬هـ‪ ، 1980 ،‬ت‪ ، 15 :‬ص ‪. 310‬‬
‫ال ضعة ‪ ،‬حرمع ةعبد ص ‪. 133‬‬
‫برامع دص دل ال فذعوا الةذعرسة عذن هيئذه الردعبذه الشذرعيه لالنذ الممةسذه الوربيذه المةذرديه‬
‫اجة حص لدسن ا ‪ 2000-1986‬نهـ‪ 99/1‬ص ‪. 54‬‬
‫طرح هه ال كرة الالف س ةعحص حم ر سحم هللا دص واوة الالرله الثعويه ودعم ‪:‬‬
‫" ودا لع بيع المرابمه حن أبرز ااحثدذه المخفذعسة لاليذع المةذص اتةذفثمعسبه ‪ ،‬بععفالذعس أ بيذع‬
‫المرابمه بوا أ بفم بمكن دي امعحع حورده الربح ‪ ،‬وح عا ام ‪ ،‬ووساله حع بسذفمد حذن الذةحن‪،‬‬
‫ق حذن اابذع ‪ ،‬ويدا لعوذت الذاب بمذا داا ذع ت االذعل يت حذث بمثذب دذإ هذه‬
‫وحع بفال ذ لمذع هذ بذع ٍ‬
‫الاب يدا لعوت مة ا حن ح م را حخفديه حع الن ذ ر وااعيذع دإو ذع اةذالح دعبدذه لداليذع ل ودذا‬
‫معز دص المخعسمه " برامع حم ر‪ ،‬ةعحص‪ ،‬تطبيقات بيوع المرابحة لآلمر بالشراء من ا ستثمار‬
‫البسيط ف سوق رأس المال ا سالم حع اخفيعس ايربه بن الالرله دص الالمربن لنم دت عمدص‪:‬‬
‫‪27‬‬
‫ال اا حن يتااس تك ك المرابمه ه ام بب ع ا بيع بضععه حرابمه ‪ ،‬لعلمواا‬
‫واام ةة ‪ ،‬دف الممةسه المعليه بف ديو حع المشفر حرابمه – بة ف ع حابر يتااس –‬
‫ويعبه عن حمده الةك ك ‪ ،‬واسفخا الممةسه المعليه حةيده الةك ك دص امد بضععه‬
‫المرابمه ودالض ع دالب بيو ع حرابمه ‪ ،‬واةاس هه الةك ك لشرا ة ن وطعئرا ويوشع‬
‫حميع ا ليا طعده حمع ت ارغ الممةسه المعليه دص ام بد حن ح اسرهع الوعربه ‪.‬‬
‫حع حراععة خة تيه وأحكع بيع المرابمه لآلحر بعلشرا دإ تك ك المرابمه‬
‫اك حمك حه بعلض ابط الخعته الفعليه ‪:‬‬
‫‪ .1‬المةاس لةك ك المرابمه ه الالعئع لالضععه المرابمه ‪ ،‬والمكففال دي ع هم‬
‫المشفرو ل ه الالضععه‪ ،‬وحةيده اتلففعب هص اكد ه شرا الالضععه ‪ ،‬وبمد حمده‬
‫الةك ك ةدوه المرابم ه بميرر شرا شرله الةك ك ل ه السدوه حرابمه ‪ ،‬وهم‬
‫بهل بسفم ثمن بيو ع‪. 1‬‬
‫‪ .2‬اك بضععه المرابمه دص حد وحيعزة حابر اجتااس ‪ ،‬بة ف ولي عن حمده‬
‫الةك ك حن اعسبخ شرائ ع ودالض ع حن بعئو ع ااوم وحف اعسبخ اسديم ع لمشفرب ع‬
‫حرابمه ‪ ،‬ديمثب الة دص هه المرحده حةه دص هه الالضععه ‪ ،‬ث َّم بمثب حةه دص‬
‫ثمن ع ‪ ،‬وه ربن و ا دص دحه المشفر حرابمه بوا دالض المشفر لدالضععه وحف‬
‫اعسبخ ةاار لدثمن واة يه الموعحده وا زبع ععئااا ع عد حمده الةك ك المم له ل‬
‫‪ ،‬وبي ز ا زبع حةه حن الربح عد حعلكص الةك ك عنا دالض لب دسط حن ع ‪.‬‬
‫سبح حمده الةك ك ه ال رق بين ثمن شرا بضععه المرابمه وردع‬
‫‪ .3‬بك‬
‫حةرودعا ع و اا وثمن بيو ع لدمشفر حرابمه عد أدسعط حممده ‪.‬‬
‫‪ .4‬بي ز اااوم تك ك المرابمه بوا د ب بعب اتلففعب وشرا الالضععه وحف اعسبخ‬
‫اسديم ع لدمشفر ح عبب ثمن حممب أو بادع عد أدسعط وبخضع ل ي ر الفةرا دص‬
‫الاب بوا اسديم الالضععه لدمشفر وحف دالض الثمن المممب واة يه الومديه ‪.‬‬
‫‪ .5‬اراع ا ابط ع ا الةرا دالب ا ظي حةيده بيع الةك ك ‪ ،‬وا ابط الفةرا‬
‫دص الاب بوا الفة يه الفص بفخد عن ع رب دص دحه الغير ‪.‬‬
‫‪ .6‬ت بي ز اااوم تك ك المرابمه بوا اسديم بضععه المرابمه لدمشفر او ع امثب ربنع‬
‫عنائه‪. 2‬‬
‫صكوك ا ستصناع‬
‫اتةفةنعل و ل حن الاليع‪ ،‬الماليع دي أو الشص الميد ب تنو غير ح م ر د دص‬
‫الهحه‪ ،‬ودا اخفد ال ع هب ه بيع ا وعا؟ وهب ه ع ا عد بيع أو عد حاليع؟ ‪ ،‬دمن‬
‫دعم بأو ع ا عد بيع مود أحا بي ل اامب لعلسدم ‪ ،‬وحن مود ع ا عد حاليع رو‬
‫اشفراط لع ةدمع ت اةفةنععع واشفراط الومب مود اةفةنععع ‪ ،‬وهها حع سممف حين‬
‫عردت اتةفةنعل بأو ع ا عد حاليع دص الهحه حشروط بومب عد وم حخة ص‪. 3‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫بمث ح ا ال واوة خيه اةفراايييه اتةفثمعس دص الالن ك اتة حيه‪ :‬الي او الفيالي يه وال ضعبع‬
‫والمشك ‪ ,‬الممامر السذن السذعرس لدميمذع المدكذص لالمذ ا المضذعسة اتةذ حيه نحمةسذه آم‬
‫الاليت حن ‪ ، 1987/18-21‬بعلفوعو حع المو ا اتةذ حص لدالمذ ا والفذاسب والالنذ اتةذ حص‬
‫لدفنميه‪.‬‬
‫الموعبير الشرعيه ‪ ،‬ص ‪. 315 – 314‬‬
‫الموعبير الشرعيه ‪ ،‬ص ‪. 65‬‬
‫حميسذذذن ل دذذذمار ‪ " ،‬التلصةةةيل الشةةةرع لعقةةةدي ا ستصةةةناع والمقاولةةةة وتطبيقةةةات ا ستصةةةناع‬
‫والمقاولةةة ف ة المصةةارف اإلسةةالمية " ‪ ،‬ط ‪ 2002 ، 1‬عمذذع ‪ ،‬ص ‪ ، 17‬واوظذذر أبضذذع بةةدائع‬
‫الصنائع ‪. 2637/6‬‬
‫‪28‬‬
‫ودص المةعسا اجة حيه ب المةرا بفم بب حشرول حوين ام ب لعح عن‬
‫طربد الفوعدا حع المسفةنع نالوميب تعح المشرول عد اسديم المشرول لعح ‪،‬‬
‫بمالدع حمار وح ات ع حمارة واعسبخ حمار ‪ ،‬وحن ث َّم ب المةرا بعلفوعدا حع تعوع‬
‫أو ح عوم أو ألثر لفن يه المشرول حس الم ات ع الممارة ‪ ،‬وبمثب ال رق بين حع بادو‬
‫المةرا لدم عوم وبين حع بدفة الوميب المسفةنع بادو الربح اله بموم يل المةرا‬
‫‪ ،‬وبمكن اةفخاا يحكعويع هها الو ا دص يوشع تك ك أو أوساق حعليه اراالط بو ا‬
‫اتةفةنعل ود ع لدض ابط الفعليه ‪:‬‬
‫ن‪ 1‬المةاس لةك ك اتةفةنعل ه الةعوع نالالعئع والمكففال دي ع هم المشفرو‬
‫لدوين المرار تنو ع ‪ ،‬وحةيده اتلففعب هص اكد ه المشرول ‪ ،‬وبمد حمده الةك ك‬
‫الوين المةن عه ‪ ،‬وبسفم ثمن بيو ع أو ثمن بيع الوين المةن عه دص اتةفةنعل‬
‫الم از ‪ 1‬ي وما‪. 2‬‬
‫ن‪ 2‬افمار آمعم تك ك اتةفةنعل بعلماة ال زحه لفةنيع الوين الماليوه اةفةنععع‬
‫ودالض الثمن وا زبو عد حمده الةك ك‪.‬‬
‫ن‪ 3‬بسفمد حمده الةك ك ثمن الوين المةنوه ‪ ،‬وبفمثب الربح بعلنساله ل م دص ال رق بين‬
‫اكد ه اةنيع الوين أو ثمن اتةفةنعل الم از ‪ ،‬وثمن اتةفةنعل‪. 3‬‬
‫ن‪ 4‬بي ز اااوم أو اةفررار تك ك اتةفةنعل يدا ام لت الن ر يل أعيع حمد له‬
‫لممده الةك ك دص حاة اتةفةنعل وحف بسفدم ااتب أو المشرول المةنع يل‬
‫المسفةنع عد أةعس أ هه الةك ك امثب ح م را حمد له لممده الةك ك أثنع‬
‫دفرة اةنيع ااتب ‪ ،‬أحع بوا اسديم ااتب أو المشرول المةنع يل المسفةنع دص‬
‫ح عبب ثمن حممب أو بادع عد أدسعط ‪ ،‬دإ اااوم هه الةك ك بخضع لض ابط‬
‫الفةرا دص الاب ‪. 4‬‬
‫التقويم أو التن يض الحكم‬
‫وظرا لدياليوه الخعته ل ةفثمعسا الفص اةاس الةك ك بعتةفنعر الي ع والفص‬
‫بسفمر النشعط دي ع ععرة ل فرا وروسا زحنيه حفوارة نحف ةيه وط بده اامب ‪ ،‬دإ‬
‫م ع اجتااس ا دص ألثر ااحيع بف زبع اسبعح روسبه ‪ ،‬وافخه هه الف زبوع يحاا‬
‫اليرب فين‪:‬‬
‫الطريقة األولى‪ :‬ا زبع ردوع عد المسعب يل أ افم الفة يه الن عئيه لاتب‬
‫اله ا َّم يتااس الةك ك بعتةفنعر يلي ‪ ،‬دفوام الف زبوع حينئه ود ع لدنفعئج ال وديه‬
‫المفم ه‪ ،‬وهه اليرب ه اونص دسمه الربح دالب الم عتده أ حع اةفمراس المضعسبه‪.‬‬
‫الطريقة الثانية‪ :‬ا زبع الربح بشكب و عئص دص دفرا روسبه حمارة بميث اوفالر‬
‫وفعئج لب روسة حن روسا ااسبعح حسف ده عن وفعئج الاوسا ال ح ه ديك لكب روسة‬
‫حسعبعا ع وأواعع ع المعليه الخعته‪ ،‬وا زل وفعئي ع دص لب حرة رو الدي يل الفة يه‬
‫ال وديه والن عئيه لدةناوق و س ‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫اتةفةنعل الم از ‪ :‬ه ع ا اةفةنعل بالر بين الالن بةذ ف حسفةذنوع وبذين الم ذعوم بةذ ف‬
‫الةعوع ال ودص ‪ ،‬وبالر الالن هها الو ا عد اذ يبذرا ع ذا آخذر هذ ع ذا اتةفةذنعل ااتذدص‬
‫بين الوميب المسفةنع والالن بة ف تعووع وبشفرط دص المعادين عا الربط بذين الو ذابن دفكذ‬
‫هنعك ع ده اوعدابه حسف ده بين الالن والوميب وع ده ع ابه أخرا حسف ده بين الالن والم عوم أو‬
‫الةعوع ال ودص ‪.‬‬
‫الموعبير الشرعيه ‪ ،‬ص ‪. 314‬‬
‫حميسن ل دذمار " التلصةيل الشةرع لعقةدي ا ستصةناع والمقاولةة‪ ، ...‬حرمذع ةذعبد ص ‪، 150‬‬
‫واوظر أبضع حعحا ‪ ،‬حسين حعحا ل صكوك ا ستثمار ‪ ،‬حرمع ةعبد ص ‪. 44‬‬
‫الموعبير الشرعيه ‪ ،‬ص ‪. 320‬‬
‫‪29‬‬
‫الوصف والتخريج الاقه‬
‫بعلنساله لديرب ه ااول الفص بفم دي ع ا زبع ردوع عد المسعب يل أ افم‬
‫الفة يه الن عئيه ل ةفثمعسا ‪ ،‬د ا أمعزهع الشعدويه والمنعبده طعلمع أ الربح ت بسف ر‬
‫بعل سمه بميث ايالر أ خسعسة تح ه بعلربح ااوم الم زل ا الربح لمع دلروا بي أ‬
‫بك ودعبه لرأس المعم‪. 1‬‬
‫ودا عرات دص يحاا واوا الالرله حسأله الفةا المضعسب بادع وساله ثعبفه حن‬
‫سأس المعم لدالن نبة ف سب المعم عد حسعب ااسبعح عد أ افم الفس به والساار‬
‫تح ع وتاس ال ف ا الفعليه ‪:‬‬
‫" ت حعوع شرعع حن الفةا المضعسب أ بادع لدالن وساله ثعبفه حن سأةمعم‬
‫المضعسبه عد حسعب ااسبعح عد أ افم الفس به تح ع حع الفةا الالن بفممب الخسعسة‬
‫يدا ودوت "‪.2‬‬
‫هها الم ا ل د ا بمثت المد ه الودميه ااول لدالرله حسأله ا زبع‬
‫ودص و‬
‫الاخب الفشغيدص بنساله امت المسعب يل حين الفنضيض وأتاس ال ف ا الفعليه ‪:‬‬
‫" يدا لع ح ا ل المضعسبه أت ت ااس رخ معز اتا عق عد ا زبع هها الاخب‬
‫بين المضعسب وسب المعم بنساله حوينه امت المسعب ‪ ،‬وعد ا زبع حع بنفج حن سبح عنا‬
‫بيو ع بنساله أخرا ويدا بيع ااتب بأدب حن ثمن شرائ دإ هها الن ةع بيالر حن الاخب‬
‫الفشغيدص "‪. 3‬‬
‫ول ا ا َّم يدراس هها المالاأ دص ال ف ا الةعرسة عن حيمع ال اجة حص الاولص اله‬
‫بيَّن المسأله ب ا ح اع لعآلاص ‪:‬‬
‫" بسفمد الربح بعلظ س ‪ ،‬وبمد بعلفنضيض أو الف بم وت بدة يت بعل سمه ‪،‬‬
‫وبعلنساله لدمشرول اله باس يبرارا أو غده دإو بي ز أ ا زل غدف ‪ ،‬وحع ب زل عد‬
‫طردص الو ا دالب الفنضيض نالفة يه بوفالر حالعلع حاد عه امت المسعب "‪. 4‬‬
‫أحع بخة ص اليرب ه الثعويه والفص ب زل دي ع الربح بشكب و عئص دص دفرا‬
‫روسبه حمارة ‪ ،‬بميث اك لب روسة حسف ده عن ااخرا رو الدي يل الفة يه ال وديه‬
‫لات م واتةفثمعسا الفص ا َّم ا زبو ع ‪ ،‬دإونع و ام بوض الو الع واجشكعليع‬
‫الشرعيه‪ ،‬حيث بشفرط دص ال اجة حص ا در شرطين لكص بسف ر حد اليردين دص‬
‫حةف مع حن الربح ‪ ،‬وهمع ‪:‬‬
‫(‪ )1‬شرط تن يض المال (تصاية ا ستثمار)‬
‫(‪ )2‬شرط قبض رب المال ألصل مالم (استعادة رأس المال)‬
‫وحيث أ حاة اتةفثمعسا دص الم م را الم سده غعلالع حع اك حف ةيه‬
‫وط بده اامب ‪ ،‬وبفوهس ال يع بعلفة يه الكديه ل ه اتةفثمعسا لمع بفوهس يععرة سأس‬
‫المعم لدمسفثمربن دكي اد اوعلج هه المسأله ؟‬
‫بعلنساله لشرط الفنضيض ال ودص لكعحب المشعسبع واتةفثمعسا د ا ععلج ال ع‬
‫الموعترو هه المسأله بععفالعس الفنضيض المكمص أو الف ابر أو حع بسم لهل‬
‫بعلف بم باب عن الفنضيض ال ودص أو الم ي ص ‪.‬‬
‫)‪1‬‬
‫)‪2‬‬
‫)‪3‬‬
‫)‪4‬‬
‫أب غاة ل ر‪.‬عالاالسفعس ‪ ،‬صناديق ا ستثمار‪ ،‬حرمع ةعبد ‪.‬‬
‫واوة الالرله السعرةه ‪ ،‬ال ف ا ن‪ – 9‬اليةائر ‪1410‬هـ ‪. 1990 ،‬‬
‫المد ه الودميه ااول لدالرله ‪ ،‬سحضع ‪1412‬هـ ‪. 1992 ،‬‬
‫حيمذذع ال ذذ اجةذذ حص الذذاولص ‪ ،‬دذذراس سدذذم ن‪ 88/08/4 5‬بشذذأ ةذذناا الم عساذذه وةذذناا‬
‫اتةفثمعس ‪ ،‬الاوسة الرابوه – ماة – الممدكه الوربيه السو ربه ‪.‬‬
‫‪30‬‬
‫وبهل دإو بمكن او بض حالاأ الفنضيض ال ودص – اله بسف م اة يه لعحب‬
‫المشرول وام بد يل و ر – بمالاأ الفنضيض المكمص اله بفمثب دص الف بم الاديد‬
‫لكعحب المشرول أو الم م را الفص ا َّم ا زبو ع وبميث بمر هها الف بم ال حورده‬
‫الربح ح ي ه لمع ل ا َّم اة يه اتةفثمعسا أو الم م را ودا تاس دص هها دراس حن‬
‫حيمع ال اجة حص اله بنص عد ‪:‬‬
‫" أ حمب ال سمه ه الربح بمونع الشرعص ‪ ،‬وه الةائا عن سأس المعم ولي‬
‫اجبرار أو الغده ‪ ،‬وبورا ح ااس الربح يحع بعلفنضيض أو بعلف بم لدمشرول بعلن ا ‪ ،‬وحع‬
‫زار عن سأس المعم عنا الفنضيض أو الف بم د الربح اله ب زل بين حمده الةك ك‬
‫وععحب المضعسبه ‪ ،‬ود ع لشروط الو ا "‪. 1‬‬
‫هها ودا لعوت ال ف ا الةعرسة عن المد ه الودميه الثعويه لدالرله دص غعبه الاده‬
‫وال ا ح بخة ص الفنضيض المكمص أو الف ابر حيث وةت عد أ ‪:‬‬
‫" لدفنضيض المكمص بيربد الف بم دص ال فرا الاوسبه خ م حاة ع ا المضعسبه‬
‫حكم الفنضيض ال ودص لمعم المضعسبه ‪ ،‬شربيه أ بفم الف بم ود ع لدموعبير الممعةاليه‬
‫المفعحه ‪ ،‬وبي ز شرعع ا زبع ااسبعح الفص بظ رهع هها الف بم ‪ ،‬لمع بي ز ايابا أةوعس‬
‫اااوم ال حاا بنع عد هها الف بم " ة‪.2‬‬
‫لمع عرات هه المسأله عد المسفشعس الشرعص لميم عه الالرله ولعوت يمعبف‬
‫لمع بدص ‪:‬‬
‫" المرار بعلفنضيض ام بب الالضعئع يل و ر نةي له والفنضيض ه ااتب‬
‫الشرعص جحكعويه حسعب سبح المشعسله والمضعسبه او بف د عدي اةفرمعل ال اس‬
‫ال ودص لرأس حعم المشعسله حن الن ر واحفسعب حع زار عدي سبمع يممعليع بفم م بوا‬
‫اخرات المةعسب يل سبح تعاٍ دعبب لدف زبع ‪.‬‬
‫وبمع أ المشعسلع دص المةعسا والممةسع اجة حيه أتالمت حرااليه‬
‫باوسا زحنيه حمارة وحسف رة وظرا لديعبع اليمععص دص المسفثمربن والمخعسمه بين م ‪،‬‬
‫د ا اوين اعفالعس بابب لدفنضيض ال ودص دص هه المعت وه الفنضيض الف ابر‬
‫نالف بم ل حيث أ الرم ل لد يمه بوفالر حالاأ شرعيع دص لثير حن الفيالي ع ال يه لمع‬
‫دص الغة ‪ ،‬واوهس اتلفةا بعلمثب ديةعس لد يمه ‪ ،‬ولهل دص مةا حمظ سا المج‬
‫والةيا ‪ ،‬وغيرهع "‪. 3‬‬
‫أحع بخة ص شرط ال الض دإ ديمع دلر اجحع أحما بن حنالب حن الممعةاله الفص‬
‫اعفالرهع لعل الض ‪ ،‬دص دل حخرمع لدمسأله الميروحه‪ ، 4‬وو سر هنع بوض حع مع دص‬
‫لفعب المغن ‪ ،‬دعم ابن المنهس ‪ :‬يدا ادفسمع الربح ولم ب الض سب المعم سأس حعل دألثر‬
‫أهب الودم ب ل برر الوعحب الربح حف بسف د سب المعم حعل "‪. 5‬‬
‫ثم بمبا ابن دااحه ارميح د ل حيث ب م ‪":‬ولنع عد م از ال سمه أ المعم ل مع‬
‫ديعز ل مع أ ب فسمع بوض لشربكين أو و م أو مع شربكع ديعز ل مع دسمه الربح دالب‬
‫الم عتده لشربكص الونع ‪.‬‬
‫دعم أب طعل ديب احما ‪ :‬سمب ردع يل سمب عشرة آتا رسهم حضعسبه د اع‬
‫‪ ،‬دال يت أل دمعةال تعحال ع ثم دعم ل اده دععمب ب ع دربح ؟ دعم ب عةم حع د ق اال‬
‫)‪1‬‬
‫)‪2‬‬
‫)‪3‬‬
‫)‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫الاوسة الرابوه لميمع ال اجة حص الاولص ‪ ،‬ال راس سدم ن‪ ، 5‬حرمع ةعبد ‪.‬‬
‫المد ه الودميه الثعويه لدالرله ‪ ،‬سحضع ‪1413‬هـ ‪. 1993 ،‬‬
‫لفعب اام به الشرعيه دص الفيالي ع المةرديه – ت‪ 2‬لدالف س عالاالسفعس أب غاة‬
‫خ مه ‪ ،‬ر‪ .‬عةالابن ‪ ،‬لفعب المضعسبه الشرعيه – حيم عه الالرله‬
‫المغنص تبن دااحه ت ‪ 5‬ص ‪176‬‬
‫‪31‬‬
‫بونص أ اال وعاه حعارة ي شع تعحال ع دالض ع د ها المسعب اله لعل الض ديك‬
‫أحر بعلمضعسبه ب ع دص هه المعم ابفاا حضعسبه ثعويه لمع ل دالض ع حن ثم سرهع يلي "‬
‫‪.‬‬
‫وبفضح لنع بوا هها اتةفوراب أو ت بشفرط يععرة لب سأس المعم دص و عبه لب‬
‫روسة حن روسا ا زبع ااسبعح ‪،‬بب بي ز اتلف ع بممعةاله ردي ه ليميع اتةفثمعسا‬
‫والم م را امكن حن امابا وةي حخفد ااطراا حن ااسبعح ‪ ،‬دي هها المسعب‬
‫ح ع ال الض خعته وأ أسبعب المعم بك ل م الخيعس بين ةم أح ال م حن خ م بيع‬
‫الةك ك دص ااة اق المعليه أو اتحف عظ بعلةك ك لدمة م عد ع ائا اتةفثمعس ‪.‬‬
‫نماذج تطبيقية معاصرة لعمليات التوريق اإلسالم‬
‫ودد هها الفة س واد الخةعئص لع لدممةسع المعليه اتة حيه بوض‬
‫الفيعسب دص اتااس الةك ك اتة حيه ‪,‬ووشير هنع بة ه خعته لدفيربه ااسرويه حيث‬
‫ةناا الم عساه الفص والفت دكرا ع أثنع‬
‫اوا الممدكه ااسرويه ال عشميه أوم حن دا ح‬
‫واع حشرول دعو الالن اجة حص ااسروص ب اا أ اك حن ااروا الفص بمكن‬
‫اعفمعرهع حن الالن لدمة م عد ام بب ط بب اامب لمشعسبو الكالرا ‪ ،.2‬ودا ام‬
‫اورب ع دص حشرول دعو الالن اجة حص ااسروص الممدت سدم ن‪ 3‬لسنه ‪ ، 1978‬ودا‬
‫لع دضب المفعبوه ل ه ال كرة ويخرام ع يل حية ال م ر لاةفعد الالف س عالا الس‬
‫الوال عر حن خ م رساةف ع دص الديع الودميه المفخةةه دص وزاسة ااودعا ااسرويه ‪،‬‬
‫حيث أثمر هه الي ر أ لع لدممدكه ااسرويه ال عشميه السالد دص اأتيب د اعا‬
‫ةناا الم عساه ويخرام ع بة سة حالاعه حفميةة عد أةعس حن امف عر د ص حوعتر ‪،‬‬
‫االد س دص دعو ةناا الم عساه الممدت سدـم ن‪ 10‬لسنه ‪1981‬ودا عرات هه‬
‫‪3‬‬
‫السناا دص حين ع عد حيمع ال اتة حص اله امعزهع حن النعحيه ال يه ‪.‬‬
‫وبوذذا تذذاوس دذذراس حيمذذع ال ذ اجة ذ حص سدذذم ن‪ 5‬و‪ 88/08/4‬الخذذعص بسذذناا‬
‫الم عساه أتاس الالن اجةذ حص لدفنميذه شذ عرا اةذفثمعس امثذب حدكيذه المسذفثمربن ‪.‬لمذع‬
‫امكذذن المةذذرا المرلذذة السذذ راوص دذذص عذذع ‪ ، 1999‬حذذن يتذذااس شذذ عرا حشذذعسله‬
‫المةرا المرلة نشمم وش عرا المشعسله المك حيه نش عحه ‪ ،‬لأروا حعليه ية حيه‬
‫امر وظي ه الس ق الم ف ح عد وم شرعص‪ ،‬وهص أروا ا عد أة شرعيه أهم ذع‬
‫حالذذاأ "الغذذنم بذذعلغر "‪ ،4‬وافميذذة باسمذذه ح ذن المرووذذه اسذذععا الالن ذ المرلذذة عد ذ يراسة‬
‫السذي له عم حذذع‪ ،‬ويراسا ذع دذذص الي ذعز المةذذردص عدذ ومذ الخةذ ص‪ ،‬ب ذذاا المذا حذذن‬
‫الفضخم‪.‬‬
‫تجربة البحرين‬
‫أتاس حمةسه و ا الالمربن بفعسبخ ‪ 2001/9/4‬تك ك اأمير ية حيه ويعبذه عذن‬
‫حك حذذذه الالمذذذربن بمالدذذذع ‪ 100‬حديذذذ روتس أحربكذذذص لمذذذاة خمذذذ ةذذذن ا انف ذذذص دذذذص‬
‫‪1‬‬
‫)‪1‬‬
‫ابن دااحه ‪ ،‬المغن – ت‪ ، 5‬ص ‪176‬‬
‫اوظر المهلرة اجبضعحيه ل عو الالن اجة حص ااسروص‬
‫ودذذص بمث ذ الم ذذا لميمذذع ال ذ اجة ذ حص دذذص روسا ذ الرابوذذه د ذذا اواذذح الذذالف س عالذذا الس ذ‬
‫الوالعر ا ةناا الم عساه اراة حن اروا الفم بب الكالير ودد د اعذا اتدفةذعر اجةذ حص لذع‬
‫لدمدكه ات سرويه ال عشميه السالد والمالعرسة دص اأتيب د اعذاهع واخرام ذع بةذ سة حالاعذه حفميذةة‬
‫عد اةعس حن امف عر د ص حوعتذر‪،‬االد س دذص دذعو ةذناا الم عساذه سدذم ن‪ 10‬لسذنه ‪1981‬‬
‫والذذه اخذذه حظذذ حذذن الاساةذذه دذذص الديذذع الودميذذه المفخةةذذه الفذذص شذذكدف ع وزاسة اتودذذعا‬
‫والشمو والم اةع اجة حيه ل ه الغعبه‪.‬‬
‫‪4‬‬
‫المرغينعوص‪ ،‬عدص بن أبص بكرل "الهداية شرح بداية المبتدي"‪ ،‬اليالوه ااول ‪1316 ،‬هـ‪ ،‬ب تق‪،‬‬
‫حةذذر‪ ،‬النعشذذر‪ :‬راس تذذعرس‪ ،‬بيذذرو ‪ ،‬حذذع دذذفح ال ذذابر ‪ ،271/3‬وحعشذذيه ابذذن ععبذذابن ‪،274/4‬‬
‫والمالس ط لدسرخسص ‪81/8‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪32‬‬
‫‪ 2006/9/4‬دا ععئا اأمير ةن ثعبت داس ‪ %5.25‬حن ال يمه ااتذديه الممثدذه لفدذ‬
‫الم م را ‪ ،‬بذادع لذب ةذفه أشذ ر‪ ،‬ودذا أشذعس وشذرة اجتذااس أ شذرعيه هذه الةذك ك‬
‫املاهع ال ف ا الشرعيه الةعرسة بفعسبخ ‪ 19‬شذ ام ‪ 1419‬الم ادذد ‪ 1999/2/5‬عذن هيئذه‬
‫الردعبذذذه الشذذذرعيهن‪ 1‬الفذذذص أمذذذعز هذذذها اجتذذذااس وعذذذا اوعساذذذ حذذذع أتذذذ م الشذذذربوه‬
‫اجة حيه‪.‬‬
‫ودا اةفام ال ع ال عئد بي از هه الموعحده بأرله حن الكفعب والسنه ود اعا‬
‫الشربوه الوعحه وواو ا ل ع الض ابط الشرعيه الفص اضمن ة حه هه الموعحده‪ ،‬وهص‪:‬‬
‫الدليل األول‪ :‬د ل اوعل نوأحب هللا الاليع وحر الربع ن‪ 2‬ووم اتةفاتم ‪ :‬أ هللا‬
‫اوعل احب مميع ت س الاليع يت حع رم رليب عد امربم حيث مع اآلبه الكربمه بد ظ‬
‫الوم دص لدمه الاليع – واحب هللا الاليع – والوم حسف عر حن دل دص اال وال الااله‬
‫عد أةعس اةفغراق مميع أو اع وتيغ ‪ ،‬يت حع رم الاليب عد اخةية حن الوم‬
‫بفمربم ‪ ،‬وهها حع درس اات لي ن‪ 3‬وبمبا دل حع دلر اهب الف سير‪ ،‬دعم ال رطالص دص‬
‫د ل اوعل ‪ :‬نواحب هللا الاليع وحر الربع هها حن عم ال رآ ‪ ،‬واال وال لدين ت‬
‫لدو ا ‪ ،‬يد لم بف ا بيع حهل س برمع يلي ‪ ،‬ويدا ثالت أ الاليع عع د ها حخةص بمع دلروع‬
‫حن الربع ‪ ،‬وغير دل حمع وص عدي وحنع الو ا عدي ‪ ،‬لعلخم س وغير دل حمع ه ثعبت‬
‫ن‪4‬‬
‫بعلسنه ويممعل ااحه المن ص عن ‪.‬‬
‫الدليل الثان ‪ :‬وبسفام عد م از تك ك اجمعسة بمع أخه ب أهب الودم حن أ‬
‫المبن‪ ، 5‬وأ ااتب دص الو ا والشروط اجبعحه يت حع رم الاليب‬
‫ااتب دص الموعح‬
‫عد حرحف نوهص دععاة د يه اشفمب عد لب حع لم برر بشأو وص حمار حن أ رليب‬
‫خعص ب ا حع مع ب رليب شرعص خعص ب ت اظ ر حعمه بعلرم ل يل هه ال ععاة‬
‫لمورده حكم ‪ ،‬وبفخرت عد هه ال ععاة حب ويبعحه لثير حن ااطومه وااشربه حن‬
‫النالعاع وال ال الفص ارر الينع حن حخفد ااديعس ‪ ،‬وت وورا أةمع هع وت ب ما حن ع‬
‫حع بمر شرعع‪ ،‬ولم بثالت ارسهع ودي ع و ع حن انعول ع‪ ،‬ولهل بفخرت عد هه ال ععاة‬
‫الو ر والفةردع الفص لم برر وص تربح بي ازهع وت بفمربم عن‪ ، 6‬دعم ابن حة عنا‬
‫ن‪7‬‬
‫ةب لكم حع حر عديكم‬
‫د ل اوعل ‪ :‬نودا د ّ‬
‫ن‪1‬‬
‫ن‪2‬‬
‫ن‪3‬‬
‫ن‪4‬‬
‫ن‪5‬‬
‫ن‪6‬‬
‫ن‪7‬‬
‫هيئه الردعبه الشرعيه هنع‪:‬‬
‫المك وه حن اتمع ب ال ضيده عالا هللا المنيع وعالا المسين الوة س وعالا السفعس اب غاة وحمما‬
‫ا ص الوثمعوص ‪.‬‬
‫ة سة الال رة أبه ن‪. 275‬‬
‫اوظر ا ةيب المسأله دص أت م ال ‪ ،‬زلص الابن شوالع ‪ ،‬أت م ال اجة حص ‪ ،‬حمةسه عدذ‬
‫الةالعح لدنشر والف زبع‪ ،‬الك بت ط ‪ 1988‬ص ‪ 405‬وحع بواهع ‪.‬‬
‫ال رطالص حمما بن احما ااوةعس ‪ ،‬اليعحع احكع ال رآ ‪ ،‬الميدا الثعوص ص ‪ ، 356‬راس يحيع‬
‫الفراا الوربص نبفةرا ‪ //‬ال رطالذص‪ .‬ابذص عالذا هللا حممذا بذن احمذا اتوةذعس ‪ ،‬الجةامع حكةام‬
‫القرَا‪ ،‬بيرو ‪ :‬راس احيع الفراا‪2002 ,‬‬
‫اوظر ا ةيب هذه ال ععذاة دذص‪ :‬ابذن ايميذه مجمةوع الاتةاول ‪ ،‬ح ‪ ، 28‬ص ‪ 387‬وحذع بوذاهع‪ ،‬أبذن‬
‫ال ذذذذيم‪ ،‬إعةةةةالم المةةةةوقعين ج‪ 1‬ص ‪ 301 ، 329‬والشذذذذعطالص‪ ،‬ا عتصةةةةام ح ‪ 2‬ص ‪//133 ،132‬‬
‫الشعطالص‪ .‬ابص اةمد ابذراهيم بذن ح ةذ بذن حممذا الدخمذص‪ ،‬ا عتصةام‪ ،‬ن ‪ ، 1 – 2‬بيذرو ‪ :‬راس‬
‫المورده لديالععه والنشر والف زبذع‪// 1997 ,‬والم اد ذع ‪ ،‬ت‪ 2‬ص ‪ ، 520 ، 513‬وحذع بوذاهع و‬
‫ت‪ 1‬ص ‪ . 440‬ابن ايميه‪ .‬ا ذص الذابن احمذا المراوذص‪ ،‬مجموعةة الاتةاول‪ ،‬المنةذ سةا الربذعب‪:‬‬
‫راس ال دع لديالععه والنشر والف زبذعا حكفذ لواليكذع ‪ // 1998 ,‬ابذن دذيم الي زبذه‪ .‬شذم الذابن‬
‫حمما بن ابص بكر‪ ،‬اعالم المةوقعين عةن رب العةالمين‪ ،‬ال ذعهرة‪ :‬راس المذابث‪ :‬طالذع وشذر ا زبذع‪,‬‬
‫‪1997‬‬
‫زباا عالا الكربم ‪ ،‬ال مية دص شرح ال اعا ال يه دذص الشذربوه اجةذ حيه ص ‪ // 178‬زبذاا ‪.‬‬
‫عالا الكربم‪ ،‬الوجيز ف شرح القواعد الاقهية ف الشريعة ا سالمية‪ ،‬بيذرو ‪ :‬حمةسذه الرةذعله‬
‫لديالععه والنشر‪2001 ,‬‬
‫ة سة ااووع ‪. 119‬‬
‫‪33‬‬
‫دكب حع لم برر حع بمرح د ح م بنص ال رآ الكربم ‪ ،‬يدا لي دص الابن يت‬
‫درب أو حرا أو ح م‪ ،‬دعل رب حأح س ب دص ال رآ والسنه والمرا ح ةب بعةم دص‬
‫ال رآ والسنه‪ ،‬وحع عاا ههبن ددي دراع وت حراحع ‪ ،‬د بعلضروسة ح م يد لي هنعك‬
‫الفص بمفعم يلي ع‬
‫دسم سابعن‪ 1‬وااتب دص هها أو ت بمر عد النعس حن الموعح‬
‫يت حع رم الكفعب والسنه عد امربم ‪.‬لمع ت بشرل ل م حن الوالعرا الفص بف رب ب ع يل‬
‫هللا يت حع وسر دص الكفعب والسنه شرع ‪ ،‬ي ال رب درا هللا والمرا حع حرح هللا ‪.‬‬
‫الدليل الثالث‪ :‬دععاة‪ ":‬المعمه انةم حنةله الضروسة‪ ،‬ععحه لعوت أو خعته"‪.‬‬
‫وحون ال ععاة‪ :‬أ المعمه انةم ديمع بمظر ظعهر الشرل‪ ،‬حنةله الضروسة ععحه‬
‫لعوت أو خعته‪ ،‬والمعمه هص المعله الفص اسفاعص ايسيرا أو اس ي امب المة م عد‬
‫الم ة ر ‪ ،‬وحع بي ز لدمعمه يومع بي ز اسبوه أح س‪:‬‬
‫‪ 1‬أ برر دي وص بي ز ‪.‬‬
‫‪ 2‬أ برر دي اوعحب‪.‬‬
‫‪ 3‬أ ت برر دي وص بي ز أو اوعحب ‪ ،‬ولكن لم برر دي وص بمنو بخة ت ولع‬
‫ل وظير دص الشرل بمكن يلمعد ب ‪.‬‬
‫‪ 4‬أ ت برر دي وص أو اوعحب ولم برر دي وص بمنو بخة ت ‪ ،‬ولم بكن ل وظير‬
‫دص الشرل بمكن يلمعد ب ‪ ،‬ولكن دي و ع وحةدمهن‪. 2‬‬
‫والن ل الرابع ه اله اناست امف هه الموعحدهنتك ك اجمعسة ودل أ حون‬
‫الن ع والمةدمه حفم د دي وه حسي المعمه يل اةفثمعس د ائض السي له دص‬
‫المةعسا اجة حيه حف ت اال دص الخةائن أو دص الالن ك الخعسميه الفص اسفثمرهع‬
‫بعل ائا الرب به واأخه سبم ع ‪ ،‬لمع أ الاوله دا اك بمسي المعمه يل الن ا وت ارغ‬
‫بعتدفراب بعل عئاة الرب به ‪،‬ولي لب حن اشفا حعمف يل الن ا بيا حن ب را باو‬
‫سبع‪،‬دع حع مالدت عدي اليالعل حن الشح والضنه وح المعم بمنو م حن اخرام بغير‬
‫ع ب دعحفعم ا ال الموعواه د م ا بشرل ردوع لدمعمه‪.‬‬
‫‪ 3.2.1.8‬القائلوا بالمنع‬
‫حن ال ع الهبن لم بييةوا هه الموعحده الالف س وةب لمعم حمعرن‪ 3‬اله برا أ‬
‫دص تك ك اجمعسة المنف يه بعلفمدي الةعرسة دص الالمربن يشكعت شرعيع‪ ،‬حرر يل أ‬
‫تك ك حدكيه الم م را الوينيه دص اجمعسة المنف يه بعلفمدي يومع اك ةعئغه اجتااس‬
‫والفااوم شرعع يدا لع ع ا اجمعسة اله بنيت عدي تميمع حشروعع دص النظر‬
‫الشرعص‪ ،‬أحع يدا لع حمظ سا دعةاا دع تك ل اك لهل بعطده حررورة‪.‬‬
‫وبذذرا أ اا عديذذه يتذذااس هذذها المنذذفج المذذعلص نتذذك ك اجمذذعسة المنف يذذه بعلفمديذ ‪،‬‬
‫افأل حن ت ه نحنظ حه ع ابه بني امف ذع ع ذ ر ووعذ ر حفرابيذه اجمذةا ‪ ،‬حففعبوذه‬
‫المراحب‪ ،‬تممت عد وسد حوين – ود ع لشروط امكم ع لموعحدذه واحذاة ت ا الذب الف كيذ‬
‫واتو ةعم – ا اا يل ام يد وظي ه ام بديه حمارة‪ ،‬وبد غ غذرب حوذين‪ ،‬ااي ذت يسارة‬
‫الوعدابن يل ام ي ‪.‬‬
‫ن‪1‬‬
‫ن‪2‬‬
‫ن‪3‬‬
‫ابن حة عد ‪ ،‬المحل ‪ ،‬راس اتامعر الوربص ‪ 1388 ،‬هير –‪ 1968‬حي ر ت ‪ 9‬ص ‪. 584‬‬
‫الةسدذذذع ‪،‬احمذذذا‪ ،‬شةةةرح القواعةةةد الاقهيةةةة‪ ،‬راس ال دذذذم‪ ،‬اليالوذذذه الخعحسذذذه ‪ 1419‬هيذذذر –‪1998‬‬
‫حي ر ‪ ،‬ص ‪ 219‬وحع بواهع بفةرا ‪ //‬الةسدع‪ .‬احما بن حمما‪ ،‬شرح القواعد الاقهية‪ ،‬رحشدا‬
‫بيرو ‪ :‬راس ال دما الااس الشعحيه‪1996 ,‬‬
‫الالف س وةب لمعم حمعر‪ ،‬ناةذفعد الاساةذع اجةذ حيه ‪ ،‬دذعوك در –لنذاا تذك ك اجمذعسة بمذث‬
‫ح ا لميمع ال اجة حص الاولص دص روسا الخعحسه عشر حس ط ‪-‬عمع ‪. 2004/3/11-6‬‬
‫‪34‬‬
‫وبنع عدي دعلرامح دص وظر أ هها المنفج دعةا حمظ س شرعع‪ ،‬وأ يتااس‬
‫واااوم تك ك اأمير الو عس‪ ،‬اله ه حم س الميده الرب به‪ ،‬والو ا الممدب لد رب‬
‫الرب الم ة ر دي حمظ س حررور شرععُ‪ ،‬ولي رخ م الو عس دص هه الموعحده يت‬
‫لاخ م المربرة دص الوينه‪ ،‬الفص اشعس يلي ع ابن عالعس ساص هللا عن دص د ل عن الوينه‪:‬‬
‫رساهم باساهم حف عاده رخدت بين مع حربرة‪.1‬‬
‫ودا اةفام عد سأب بأ هها الاليع و ل حن "بيع الرمع " اله عرد لثير حن‬
‫ال ع السعب ين وأرسل ا ح ي ف ‪ ،‬والالععث عدي وادف ا ب سعر وحظر ‪ ،‬حيث ي الالعئع‬
‫برم ع ر الماليع الي ‪.‬‬
‫مناقشة الرأي القائل بالمنع‬
‫وبيعب عن هها الرأ بع هه الةيغه الفم بديه افم عالر حنظ حه ع ابه حمل ه حن‬
‫عاة ع ر حفرابيه ‪ ،‬وحف اليه المراحب بف اطأ طردعهع عد ديع المعل بفأمير أتب عينص‬
‫نأو أبه عين اةفومعليه لآلخر بأمرة حمارة يل أمب حود ‪ ،‬بشرط حف ا نح اطأة‬
‫بفضمن وعاا‪ 2‬حدةحع بفمدي الوين بو ا بيع اع ٍم لو ا اجمعسة‪ ،‬حضعا يل المسف الب نودت‬
‫اوف ع اجمعسة ودل بوا اوف ع حاة اجمعسة وةاار لعحب أدسعط ع حالعشرة ‪.‬‬
‫وب حظ هنع ا الالععث عد ةد ك تيغه الم اطأة دالب الفوعدا ه حرص‬
‫المفوعحد ين عد الفخييط المالكر تحفيعمعا م ‪ ،‬حع ح حظه الض ابط الشرعيه ل عفاار‬
‫بعلم اطأة والومب بم فضعهع ديمع ادا حةدت الم اطأة تمرا ع ر حفوارة دص ت ه‬
‫واحاة وحن هه الض ابط عا اتخ م بعلمالاأ الشرعص دص الن ص عن ت فين دص ت ه‬
‫واحاة ‪ .‬وبسفرشا هنع بمع وسر دص شأو دص دفعوا الناوا ال يه لاليت الفم بب الك بت‬
‫الفص اوف ت دص الناوة الثعلثه ال حع بدص‪:‬‬
‫‪ .1‬ت حعوع شرعع حن اليمع بين ع ابن دص ت ه واحاة ‪،‬ة ا لعوع حن ع ر‬
‫الموعواع ا حن ع ر الفالرعع ‪،‬لوم اترله الااله عد اتحر بعل دع بعلشروط‬
‫والو ر‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫يع الم دوين تبن ال يم ‪.178/3‬‬
‫ال عذذا ه ذ الفو ذذا‪ ،‬دذذعم اوذذعل ‪{ :‬قَةةالُوا َمةةا أ َ ْخلَ ْانَةةا َموْ ِع ةدَكَ ِب َم ْل ِكنَةةا} ط ذ ‪ ،87‬اوظذذر لسذذع الوذذرب‬
‫ن‪ 4872/6‬حعرة وعا‪ ،‬ابن حنظ س‪ .‬ابص ال ضب ممعم الابن حمما بذن حكذر اتدرب ذص المةذر ‪،‬‬
‫لساا العرب‪ ،‬بيرو ‪ :‬راس تعرس‪ 1994 ,‬ودا أول ال رآ الكذربم والسذنه النال بذه الشذرب ه عنعبذه‬
‫لالرا بعل عا وأهميف ‪ ،‬واروسة الم عظ عدي ‪ ،‬وحرحه يخ د ‪ ،‬حف اكرس نوعا وحشف عا دذص‬
‫ال رآ الكربم ألثر حن ‪ 150‬حرة‪ ،‬اام عد الونعبه‪ ،‬وعد يلةاحيذه ال عذا بعلنسذاله لد اعذا‪ ،‬ولذهل‬
‫د م ااواليع الكرا حن ال عا اتلفةا ‪ ،‬د ا َّ‬
‫بين ح ة عدي الس ل ح أ حخعل ذه ال عذا بفراذ‬
‫علَ ْي ُك ْم َ‬
‫غ َ بٌ ِ همن رَّ ِبه ُك ْم فَل َ ْخلَ ْاتُم‬
‫عدي ع الو بع الرارعه د عم اوعل عد لسعو ‪{ :‬أ َ ْم أ َ َردت ُّ ْم أَا َي ِح َّل َ‬
‫مَّوْ ِعدِي} ط ‪ ,86‬غير أ ال ع عد الرغم حن اا عد م عد أ خدذ ال عذا حن ذص عنذ اخفد ذ ا‬
‫اخف دع لاليرا دص الةاحيف أحع ال ضع ‪ ،‬دهه اليم س يل عا لةوحذ ‪ ،‬ودهذ ابذن شذالرح يلذ‬
‫أ ال عا لد تز وب ض ب عد ال اعا وبيالر عد ان يه ناوظر الممد تبن حة ن‪، 377/8‬‬
‫ودا بمثت حسأله ال عا ويلةاحيف دص حيمع ال اجة حص اله أخه بعلرأ ال عئب بإلةاحيه ال عا‬
‫يدا لع حود ع عد ةال ورخذب الم عذ ر دذص لد ذه‪ ،‬حيذث وذص دذص دذراس بعلذاوسة الخعحسذه الفذص‬
‫ع ا بعلك بت حن ‪ 6 – 1‬ممعرا ااول ‪ 1409‬هـ دراس سدم ‪ 322‬عد حع بدص‪:‬‬
‫" ثعويع‪ :‬ال عا نوه اله بةاس حن اآلحر ‪ ،‬أو المأح س عد وم اتو ذرار بكذ حدةحذع لد اعذا‬
‫ربعوه يت لوهس ‪ ،‬وه حدة دضع يدا لع حود ع عد ةال ورخب الم ع ر دص لد ه وفييه ال عا ‪.‬‬
‫وبفمار أثذر اجلذةا دذص هذه المعلذه أحذع بفن يذه ال عذا ‪ ،‬ويحذع بذعلفو بض عذن الضذرس ال ادذع دوذ‬
‫بسال عا ال دع بعل عا ب عهس "‪ ،‬ولمةبا حن الف ةذيب برامذع ال ذرة راغذص‪ .‬عدذص حمذص الذابن‬
‫عدص ‪ ،‬مبدأ الرضا ف العقود‪ :‬رساةذه ح عسوذه دذص ال ذ اتةذ حص وال ذعو الروحذعوص وال روسذص‬
‫واتويديذة والمةذذر والورادذص‪ ،‬بيذذرو ‪ :‬راس الالشذذعئر اتةذ حيه‪ ،2002 ,‬وال راذذعو ‪ ،‬بيذذع‬
‫المرابمذذذه لآلحذذذر بعلشذذذرا ‪ //‬ال راذذذعو ‪ .‬ب ةذذذ ‪ ،‬بيةةةع المرابحةةةة لآلمةةةر بالشةةةراء كمةةةا تجريةةةم‬
‫المصارف ا سالمية‪ :‬رساةه دص ا النةذ ص وال اعذا الشذرعيه‪ ،‬بيذرو ‪ :‬حمةسذه الرةذعله‬
‫لديالععه والنشر والف زبع‪1998 ,‬‬
‫‪35‬‬
‫وبسفثن حن دل حع بأاص‪:‬‬
‫أ‪ .‬امفمعل ع ابن عد وم بمر ال الربع او شال ف ‪،‬حثب امفمعل ع ا ال رب حع‬
‫ا ع ا‪ ،‬ل سور الن ص عن بيع وةد ‪،‬وتو بمر ال الربع‪.‬‬
‫ب‪ .‬وامفمعل بيع حممب حع بيع حويب دص ت ه واحاةنبيع الوينه‬
‫‪ .2‬الشروط الةميمه ح مع لثر ح ال له شرعع‬
‫‪ .3‬ادا وما شرط دعةا حع شروط تميمه‪،‬دع دسعر ت بمثر عد تمه الو ا بب‬
‫بنمةر ال سعر دي ‪،‬غير او ادا امفمع شرطع دعةاا دص ع ا واحا دع الو ا بةالح‬
‫‪1‬‬
‫دعةاا‪.‬‬
‫و دا وةت الناوة ال يه الخعحسه بخة ص امفمعل الو ر المفوارة دص ع ا واحا‬
‫عد حع بدص‪:‬‬
‫بي ز امفمعل الو ر المفوارة دص ع ا واحا ة ا لعوت هه الو ر حف ه اتحكع‬
‫ا حخفد ه اتحكع ادا اةف د لب ع ا حن ع اسلعو وشرائي الشرعيه‪،‬وة ا ألعوت هه‬
‫الو ر حن الو ر اليعئةة ا حن الو ر ال زحه‪.‬ا حن مع حوع‪،‬ودل بشرط ا ت بك‬
‫الشرل دا و عن هها اتمفمعل وات بفرا عد امفمعع ع ا ةب ال حع ه حمر‬
‫‪2‬‬
‫شرعع‪.‬‬
‫لمع ا حيمع ال اتة حص الاولص المنو ا دص روسا السعبوه عشرة بومع نالممدكه‬
‫اتسرويه ال عشميه اتاس دراس سدم ‪/157‬ن‪ 17/6‬بشأ الم اعاة والم اطأة خ م ال فرة‬
‫حن ‪ 28-24‬حةبرا ‪ 2006‬اله بنص دص الالنا ثعويع ‪ :‬الم اعاة حن اليردين عد ع ا‬
‫امعب عد الربع ‪،‬حثب الم اطأة عد الوينه او الم اعاة عد بيع وةد حمن عه شرعع‪.‬‬
‫وحن خ م اةفوراب ال فعوا اع والخعته بعمفمعل الو ر افضح ع ده دل‬
‫بعلم اطأة الفص اشفمب عد الرغاله المشفرله حن اليردين دص ابرا الثر حن ع ا ددي هها‬
‫دص حية الن ص عن بيوفين دص بيوه ت الم اطأة و س ع ليست ع اا‪،‬دعدا اشفمدت عد‬
‫ع ابن او الثر ددي دل مموع بين الو ر‪.‬‬
‫ودص الفأمير المنف ص بعلفمدي اشفمب الم اطأة عد وعا بعلاليع ال حك حه الالمربن‬
‫عنا اوف ع اجمعسة وةاار مميع ادسعط الفأمير وهص حوعحده ليست امعب عد الربع وت‬
‫اشال بيع الوينه او الف سق المةردص‪.‬‬
‫وعدي ‪ ،‬بظ ر لنع أ هه حوعحده حسفماثهل الم ة ر حن ع ا ابم بابب حشرول‬
‫لدفم بب ال عئم عد اةعس ال عئاة الرب به‪ ،‬وهص بمس وظعح ع حيده نحخرت لفمدي الوين‬
‫بثمن حممب‪ ،‬بسار عد ادسعط حود حه‪ ،‬حع حمعبه الالعئع دةاا حن خير ايعل اادسعط‬
‫المممده وعية عن امةيد ع دص حعله يد س اليرا الثعوص أو عا داسا عد ال دع‬
‫ا ةال حن ااةالعب‪ ،‬بإب ع الوين المممرة امت حدك حف بسف دص لعحب الثمن‬
‫المممب‪ ،‬دإدا ام د دل دص و عبه حاة اجمعسة ديفم يبرا ع ا مابا ه بيع مابا انف ب‬
‫بم مال الوين يل المسفأمر‪.‬‬
‫ودا وسر دص الةميمين عن أب ةويا الخاس وأب هربرة ساذص هللا عن مذع أ‬
‫سة م هللا تد هللا عديذ وةذدم اةذفومب سمذ ‪ 3‬حذن خيالذر ‪ ،‬ديذع بفمذر منيذ ن‪ ، 4‬د ذعم‬
‫سةذ م هللا تذذد هللا عديذ وةذذدم‪ :‬نالذذب امذذر خيالذذر هكذذها ؟ دذذعم‪ :‬ت وهللا بذذع سةذ م هللا أوذذع‬
‫‪ 12‬دفعوا الناوة ال يه الثعلثه لاليت الفم بب الك بفص‪،‬ال ف ا السعرةه‪.‬‬
‫دفعوا الناوة ال يه الخعحسه لاليت الفم بب الك بفص‪،‬ال ف ا اتول ‪.‬‬
‫ن‪ 3‬ه ب م المعزوص ‪.‬‬
‫ن‪ 4‬و ل حن الفمر وه أم ر ام س خيالر ‪.‬‬
‫‪36‬‬
‫لنأخه الةعل حن هها بعلةععين وبعلث ثه د عم سة م هللا تد هللا عدي وةدم ‪ :‬ت ا وذب‪،‬‬
‫بذذع اليمذذعن‪ 1‬بعلذذاساهم ثذذم ابفذذع بعلذذاساهم منيالذذع ن‪ 2‬ودذذا أوسر أهذذب الودذذم هذذها المذذابث دذذص‬
‫اتحفيعم دص الخ ص حن الربعن‪ 3‬وبسفام ب ها المابث هنع بإمذعزة هذها المخذرت ل بفوذعر‬
‫ب اةيف عن ح ي ذه الربذع وتذ سا ‪ ،‬حذن خذ م الومذب ب ذها المنذفج المذعلص ودذد تذيغه‬
‫لي دي ع دةا الربع وت ت سا وهص ع ا بيع تميح حشفمب عدذ ام يذد شذروط الاليذع‬
‫وأسلعو ‪ ،‬حنف يه عن ح اوع بي و أو دسعر ‪ ،‬ولم بكن دةا المة م عد الفمر الينيذ‬
‫وااخه بذعلمخرت يلذ دلذ حعووذع حذن اعفالذعس اجمذرا الذه ومذ يليذ الرةذ م تذد هللا‬
‫عدي وةدم‪ ،‬دام دل عد م از الالي ل الفذص بف تذب ب ذع يلذ ام يذد الميعلذ والغعبذع‬
‫حذذن الاليذ ل يدا لعوذذت بةذذيغه شذذرعيه حوفالذذرة بويذذاة عذذن تذذيع الربذذع وتذ س ‪ ،‬ولذ لذذع‬
‫الغذذرب حن ذذع المة ذ م عد ذ السذذي له لدمعمذذه يلي ذ ‪ ،‬أ أ ااتذذب دذذص الو ذ ر ام يذذد‬
‫ت سا ع الشرعيه‪ ،‬وا اتحفمعت ال اسرة لنيه الوعدا ت أثر ل ذع ‪ ،‬وأ الشذص دذا بكذ‬
‫حراحذع لوذذا ام يذد تذ سا لمذع دذذص هذه المسذذأله ‪ ،‬وأوذ بفمذ م يلذ المذ م يدا غيذذر‬
‫ت سا الممرحه حع أ الو ا واحا‪ ،‬دعلشخص لاب امر سر بربا المةذ م عدذ امذر‬
‫ميا دمع الذه دوذب ؟ دذعدا بذعل تذععع بنةذ تذعل دعلو ذا حمذر وبعطذب ولكذن ادا بععذ‬
‫باسهم ثم ابفعل بعلاسهم و س وةذ تذعل د ذها مذعئة‪ ،‬وهذها المذابث بذام عدذ اتبفكذعس‬
‫وأهميذذه الالمذذث عذذن حد ذ م ادالذذص المعمذذع اتدفةذذعربه رو يخ ذ م بعاحكذذع الشذذرعيه‪،‬‬
‫دعلشذذربوه اجة ذ حيه لذذم اميذذر عد ذ رائذذرة اتبفكذذعس‪ ،‬ويومذذع عد ذ الوك ذ حيذذر رائذذرة‬
‫الممن ل وأب ت رائرة المشرول حفعحه لدي ا الالشر دص اتبفكعس والفيابا‪.‬‬
‫أحع د ل بع هها الاليع و ل حن "بيع الرمع " اله أدف ب سعر وحظر ال ع‬
‫السعب ‪ ،‬دن م‪ :‬أ بيع الرمع لمع بسمي الةبابه أو بيع ال دع لمع اشف ر ب ها اجةم دص‬
‫أو الموعترو عد دسعر وحظر ‪ ،‬لمع برا‬
‫ال المن ص‪ ،‬لم بيمع ال ع السعب‬
‫الالف س وةب حمعر ويومع لع هها الاليع حمب امف عر الودمع المسدمين حن م حن حنو وحن م‬
‫حن أمعز ‪.‬‬
‫فما بيع الوفاء‪:‬‬
‫بيع ال دع ه "أ باليع شخص عينع لشخص آخر بثمن حوين أو بعلابن اله عدي‬
‫ل عد أو حف سر الالعئع الثمن أو أرا ربن برر يلي الماليع نودع "‪ 4‬وبسمي الشعدويه‬
‫الرهن الموعر‪ ،‬وةمع أهب حةر بيع "ااحعوه" بنع عد أو سهن لعاحعوه‪ 5‬وةمع أهب‬
‫الشع نبيع اجطععه أو اليععه ا المشفر بييع الالعئع دص سر المشفرا نأو الماليع‬
‫وبسم بيع الموعحده‪ ،‬ووم أ الموعحده سبح الابن‪ ،‬وهها بشفرب الاائن لينف ع ب ‪ ،‬بم عبده‬
‫ربن ‪ ،‬لمع بسمي الالوض "الاليع اليعئة" او بيع تميح لمعمه الفخدص حن الربع حف‬
‫بس غ لدمشفر ألب سبو ‪ ،‬ودا دعم بي از هها الاليع يحع عدم حن أئمه آم الاليت ه اجحع‬
‫مو ر الةعرق دص ال ر الثعوص ال ير ‪ ،‬والودمع المفأخرو حن المن يه دص ال ر السعبع‬
‫ن‪1‬‬
‫ن‪2‬‬
‫اليمع ‪ :‬الفمر المخفدط حن الييا والرر ‪.‬‬
‫أخرم الالخعس ‪ ،‬لفذعب الاليذ ل ‪ ،‬بذعب ‪ :‬ادا اسار بيذع امذر بفمذر خيذر حنذ ‪ ،‬ت‪2202 ،2200 1‬‬
‫ولفعب ال لعله ‪ ،‬بعب‪ :‬وال لعله دص الاده والميةا ‪ ،‬ت‪ ،2303 ،2302 2‬وحسدم ‪ ،‬لفعب المسذعدع ‪،‬‬
‫بعب بيع اليوع حث بمثب ‪ ،‬ح ‪ ،1593‬بوا ‪. 95‬‬
‫ب ع الابن المدالص الشعدوص الم ر ‪ ،‬د ئل ا حكام من احاديث الرسول عليم السةالم ‪ ،‬راس دفيالذه‬
‫‪ ،‬بيرو ط‪ 1413 1‬هير ‪ 1993 ،‬حي ر ‪ ،‬ت‪ 3‬ص ‪. 306‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫ابن ععبابن‪ ،‬سر الممفعس عد الاس المخفعس‪271/4 ،‬‬
‫ابن ععبابن‪ ،‬سر الممفعس عد الاس المخفعس‪274/4 ،‬‬
‫ن‪3‬‬
‫‪37‬‬
‫ال ير ‪ ،‬ولهل المفأخرو حن عدمع الشعدويه‪ ،‬وحكم ا بي از دراسا حن الربع‪ ،1‬ود ع‬
‫المن يه بهلرو هها الاليع دص ح اع حن ث ثه‪ ،‬دمن م حن دلر دص الاليع ال عةا لعلالةاز ‪،‬‬
‫وحن م حن دلر عنا الك عد خيعس الن ا حن لفعب الالي ل‪ 2‬لإبن وييم ودعاص خع ‪،‬‬
‫وحن م حن دلر دص لفعب اجلرا لعلةبدوص تعح االيين الم عئد‪ ،‬والمرغينعوص تعح‬
‫ال اابه وأتمعب شروح ال اابه‪.‬‬
‫وحيمب سأ المن يه دص م از بيع ال دع ‪ ،‬وخعته حع دعل حورب شرح حيده‬
‫ااحكع الواليه‪ 3‬ااةفعد عدص حياس "والمعتب أ بيع ال دع ‪ ،‬وي وما دي ةوه أد ام‪،‬‬
‫دأسمم ع حع االوف الميده دص د ل ع بيع ال دع دص حكم الاليع معئة بعلن ع يل اوف عل‬
‫المشفر ‪.4‬‬
‫لمع ده المفأخرو حن عدمع الشعدويه ود عئ م يل م از بيع ال دع ودعل ا "ي‬
‫بيع ال دع معئة ح يا لالوض أحكعح ‪ ،‬وه اوف عل المشفر بعلماليع وه الاليع حن اآلخر"‪،‬‬
‫وسأوا أ هها الاليع ب ها الشرط اوعسد النعس واوعحد ا ب لمعمف م يلي دراسا حن الربع‬
‫ديك تميمع ت ب سا الاليع بعشفراط دي ‪ .‬ودعل ا "يو وي لع حخعل ع لد اعا الفص ارا‬
‫دسعر اشفراط اةفررار الماليع يدا سر الثمن‪ ،‬ودععاة ناحفنعل بيع المواو ا ال اعا افرك‬
‫بعلفوعحب الميعز شرعع لمع دص اتةفةنعل"‪ 5‬دعتتب او ت بي ز تو بيع حواو ات او‬
‫أمية اةفمسعوع لمع لدنعس دي حعمه حن اوعحب‪ .‬وحن الودمع المماثين حن سأا م از هها‬
‫الاليع حن م الشيخ الةسدع وحمما عالا الديي تعلح درد س وااةفعد الالف س عالا الوةبة‬
‫الخيعط اله بر ا أو ع حوعحده معئةة دي ع و ع لدالعئع والمشفر وأ الممةسع اجة حيه‬
‫الي بمعمه يل الفوعحب بمثب هه الموعحده وبرا أو ت ب ما حع بمنع حن ااخه برأ‬
‫د ص امف ا دي عدمع وأع حن المن يه والشعدويه وةال م يل اتمف عر دي يحع عدم ه‬
‫اجحع مو ر الةعرق‪.6‬‬
‫وبوا هه الميعلوه المخفةرة آلسا بوض المي زبن لاليع ال دع ‪ ،‬وبوا أ اطدونع‬
‫عد اآلسا المخفد ه لدهبن حنو ا هها الاليع‪ ،‬ورا بأ بيع ال دع بأخه أحكع الاليع الةميح‬
‫الم فر بشرط الخيعس‪ ،‬ديةالح المشفر حعلكع حدكع اعحع لدماليع بوا اوف ع حاة الخيعس‪ ،‬ول‬
‫اةفغ ل أث نع حاة خيعس الشرا لمع أ ل اةفومعل ‪ ،‬رو أ بفةرا باليع أو سهن يت‬
‫بإد الالعئع‪ ،‬وورا أو ت با حن امابا حاة بنف ص يلي ع الخيعس امعوع تةف راس الموعح ‪.‬‬
‫اكتتاب البنك العرب ا سالم الدول ف صكوك البحرين‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫وأدلر هنع بوض المي زبن ل ها الاليع رو أ أرخب دص أرله لب حن م ا هها بذمر يلذ اجطعلذه‬
‫دص الالمث لي هنع ح او ‪.‬‬
‫ه المد دص يحضع الو ا أو دسخ حع يدا اا د الوعداا عد أ بمر المشذفر الذثمن دذص ودذت‬
‫لها ويدا لم بمر د ع ا بين مع تح الو ا‪ ،‬ومعز دسخ الو ا يدا لم بمر الثمن‪.‬‬
‫حيده ااحكذع الواليذه‪ :‬تذاس حيدذه ااحكذع الواليذه بذعجسار السذديعويه وأتذالمت دعو وذع حذاويع‬
‫شرعيع ععحع دص الاوله الوثمعويه‪ ،‬ثم دذص الذال ر الوربيذه الفذص او ةذدت عذن الاولذه الوثمعويذه وفييذه‬
‫لدمرب الوعلميه ااول ‪ ،‬يل أ واوت د اوين حاويه حابثه‪ ،‬وعد ةاليب المثعم د ا أوسر ال عو‬
‫المةر دة خعتع بذ هذ ال ةذب السذعرس دذص بذعب الاليذع ودلذر ديذ اورب ذ وأدسذعح وحااذ‬
‫وح ق المشفر ودع وسر الماليع وحع بفرا عد هها الرر‪.‬‬
‫عدص حياس‪ ،‬شرح الميده‪ // 431/2 ،‬حياس‪ .‬عدص‪ ،‬درر الحكام شرح مجلة ا حكةام‪ ،‬بيذرو ‪ :‬راس‬
‫الكف الودميه‪]19--[ ,‬‬
‫الشذذربينص‪ ،‬حممذذا الخيي ذ ‪ ،‬مغن ة المحتةةاج‪ ،31/2 ،‬الرحدذذص‪ ،‬حممذذا بذذن أحمذذال نهايةةة المحتةةاج‬
‫‪ //.433/3‬ش ذ عب الذذابن‪ .‬شذذم الذذابن حممذذا بذذن ابذذص الوالذذعس احمذذا بذذن حمذذةة الرحدذذص المن ذ دص‬
‫المةر اتوةعس ‪ ،‬نهاية المحتاج الى شرح المنهةاج فة الاقةم‪ ،‬عدذ حذهه اتحذع الشذعدوص‬
‫ساص هللا عن ‪ ،‬بيرو ‪ :‬راس احيع الفراا الوربصا حمةسه الفعسبخ الوربص‪// 1992 ,‬‬
‫وتيع اجةفثمعس‪،‬ط‪،1‬المف احه لدنشر والف زبذع عمذع ‪2004‬‬
‫الخيعط‪،‬لعالا الوةبة لد الموعح‬
‫ص ‪100‬‬
‫‪38‬‬
‫حن خ م ح دو ال ظي ص السعبد دص الالن الوربص اجة حص الاولص شعسك الالعحث‬
‫دص رساةه درته المسعهمه دص اتلففعب ب ه الةك ك ‪،‬ولك هه الموعحده ماباة عد‬
‫الالن د ا لع ااحر بسف م عرب المسأله عد لينه الردعبه الشرعيه جباا الرأ‬
‫الشرعص بخة ص حاا شرعيه الفوعحب ب ه الةك ك‪.‬‬
‫ودا ع ا لينه الردعبه الشرعيه‪ -‬نلعوت الدينه دص دل ال دت حن ‪:‬المرح‬
‫ةمعحه الشيخ عة الابن الفميمص ‪،‬وااةفعد الالف س عالا الس الوالعر واتةفعد الالف س‬
‫حمم ر ةرطعو عاة امفمععع حف اليه لمنعدشه هه المسأله ودرس حع بدص ‪-:‬‬
‫اةفكمعت لاساةه ح ا ل السمام الم م ح م شرعيه اتلففعب دص ةناا‬
‫نتك ك الفأمير اجة حيه لمك حه روله الالمربن والفص مر دص مدسه ب الث ثع‬
‫الم ادد المعر عشر حن ش ر ممعرا اآلخرة لسنه ‪ 1423‬هـ الم ادد ‪2002/8/20‬‬
‫والفص ام اليد دي ع اةوبا الدينه بنص ال ف ا الشرعيه الةعرسة ب ها الخة ص ولهل‬
‫بيع ديمع يدا لعوت وساله الوعئا ثعبفه أ حف دوه وااة الفص ام اعفمعرهع لفمابا هها الوعئا‪.‬‬
‫ل ا ع ا الدينه امفمعع ع سدـم ن‪ 2002/5‬ب ااسبوع الم ادد الثعوص عشر حن‬
‫ش ر ممعرا اآلخرة لسنه ‪ 1423‬هـ الم ادد ‪ 2002/8/21‬واطدوت عد ال ف ا الشرعيه‬
‫الفص دع الالن بف ابم ع لدينه وبوا رساةف ع تحظت الدينه ‪ ،‬حع بدص ‪-:‬‬
‫‪ .1‬أشعس ال ف ا يل أو ع واوت الفراي ال ام ااالعع دص يمرا الفةردع‬
‫الميد به لفم يد الض ابط الشرعيه الوعحه دص الةك ك وبخعته حع وص عدي دراس‬
‫حيمع ال اجة حص الاولص بشأ تك ك الم عساه حع حراععة ااحكع الشرعيه‬
‫لإلمعسة المنف يه بعلفمدي ‪.‬‬
‫‪ .2‬ي هها النص بفيد اجط ل عد هها الفراي ا ةي وعد الض ابط الشرعيه‬
‫المرار حراععا ع لمع بفيد اتط ل عد دراس حيمع ال اجة حص الاولص بشأ‬
‫تك ك الم عساه ولهل اةفمضعس ااحكع الشرعيه لإلمعسة المنف يه بعلفمدي ‪.‬‬
‫‪ .3‬طدالت ال ف ا دص د را ع الثعويه يمرا ا لفن يه هه الةك ك لم بظ ر دص وشرة‬
‫اجتااس حع بام عد اتلفةا ب ع‪.‬‬
‫‪ .4‬دلر ال ف ا أ ااحر ةينف ص يل أمرة حود حه امثب ععئا الةك ك وأ هه‬
‫اامرة ثعبفه نععئا ثعبت لمع وسر دص وشرة اجتااس عدمع أو ع حودنه دالب با ح عا‬
‫عمديه اتلففعب‪.‬‬
‫‪ .5‬دلر ال ف ا دص ال رة الرابوه أ امع الي ه المةاسة اةفررار حعحب الة‬
‫ل يمف ااتديه معئة ‪ ،‬او وعشص عن ال عا المدفة ب حن ع لشرا الوين المممرة‬
‫بفد ال يمه ‪ ،‬وه حن داليب امع اليرا الثعلث ولي امعوع حن أحا المشعسلين أو‬
‫حن حابر اتةفثمعس ‪.‬‬
‫ولم ب اح دص ال ف ا حن ه اليرا الثعلث‪.‬‬
‫‪ .6‬دلر ال ف ا أ امابا الوعئا المف دع لدة وعشص حن حود حيه اامرة والمراع دص‬
‫ا ابرهع اغييه المةعسب ال اماله عد المممر لعلةيعوه ااةعةيه والفأحين‪.‬‬
‫حمع بفيد رساةه هها ال م عد ا أحكع اجمعسة المنف يه بعلفمدي لمع أدرهع‬
‫حيمع ال اجة حص الاولص‪.‬‬
‫لب هها بفيد حن لينه الردعبه الشرعيه دص الالن رساةه حسف يضه ل ه اابوعر‬
‫والي او والمة م عد ا ايمع دص بوض ااح س حن الي ه المةاسة وهيئه الردعبه‬
‫الشرعيه دي ع حمع بفيد ودفع وم اا ت بفسع ل ال دت الممار لومديه اتلففعب واله باأ‬
‫بفعسبخ ‪ 2002/8/20‬وبنف ص بفعسبخ ‪. 2002/8/28‬‬
‫‪39‬‬
‫دص ا دل ارا الدينه أو بمكن لدالن اتعفمعر عد دف ا هيئه الردعبه الشرعيه‬
‫المشعس يلي ع دص وشرة اجتااس ودل بعلمشعسله دص هها اتلففعب وبعلمالدع اله برا الالن‬
‫حنعةالع حف افمكن الدينه حن رساةه الم ا ل بكب أبوعر ويتااس دف ا خعته ب ع ب ها‬
‫الن ل حن الومديع حسف ال ‪.‬‬
‫واةفنعرا يل هه ال ف ا وخعته يحكعويه اعفمعر الالن عد دف ا هيئه الردعبه‬
‫الشرعيه لدي ه المةاسة لدةك ك ‪ ،‬ةعهم الالن بعتلففعب دص هه الةك ك بمالدع عشرة‬
‫ح بين روتس أحربكص ‪.‬‬
‫وحرتع حن عد ة حه هه الموعحده المسفماثه والفمر عن ع ول و عض ا دص‬
‫لينه الردعبه الشرعيه لدالن الوربص اتة حص الاولص باده د ا اعبع ااةفعد الالف س عالا‬
‫الس الوالعر اي سا هه الموعحده وايالي عا ع ‪ ،‬وبمث ع بشكب ح ةب حع اتةفعد‬
‫الالف س عالا السفعس اب غاة سئي هيئه الردعبه الشرعيه لدي ه المةاسة ل ه الةك ك دص‬
‫امفمعل ع ا دص عمع بفراي حن الالعحث ادفرح خ ل ااةفعد المشرا يمرا بوض‬
‫عد الو ر وومعدت اجتااس ‪،‬ودا أخه ب ع دص اجتااس الفعلص حن الةك ك‪.‬‬
‫الفواب‬
‫وبنع عد ا مي ع لينه الردعبه الشرعيه ‪ ،‬د ا اعبع الالن اجتااسا ال ح ه حن‬
‫الةك ك وخعته تك ك اجمعسة دا الوعئا المفغير اعفمعرا عد حمشر حسف الدص حود‬
‫لديردين حثب الديال س واطدع بشكب ح ةب عد ارايالع اجتااس ولها ال ف ا الشرعيه‬
‫الف ةيديه الفص امنت حشروعيه يتااس تك ك اجمـــعسة دـــص أت م حك حيه خاحيه‬
‫شربيه حراععة حع بدص‪-:‬‬
‫‪ 1‬اال يع المك حه حيم عه حن اات م الخاحيه الممد له ل ع لعلمااسس أو المالعوص‬
‫المك حيه يل الالن ك حن خ م اك بن حم ظه تك ك ايرح يل المسفثمربن‪.‬‬
‫‪ 2‬اسفأمر المك حه اد اات م حن المم ظه لماة حماورة ن‪ 5‬ةن ا حث ‪.‬‬
‫‪ 3‬ا ا المك حه وعاا لدمسفثمربن بشرا اد اات م بوا اد الماة بعلسور اله ام‬
‫الاليع ب ‪.‬‬
‫‪ 4‬بفم امابا اامرة لدسن ا ال ح ه بسور الديال س زائاا هعحش سبح حمار ‪ ،‬واادع‬
‫المك حه اامرة لب ةفه أش ر ح احع وبفم امابا أمرة ااش ر السفه ااول بمالدع‬
‫ح ي ل وب اع دص الو ا وص بأ امابا أمرة ال فرا ال ح ه بفم بعلرم ل يل‬
‫الديال س دص باابه لب حن ع حع ياعده هعحش سبح بفم امابا دص الو ا ‪ ،‬لمع ب اع‬
‫لديال س حا أعد وحا أرو لفخ ي الي عله وعا المعق الضرس بأحا اليردين ‪.‬‬
‫وامثب اامرة الوعئا المسف اا رو شم ل ع لية حن اكد ه ااتب يدا أ اامرة‬
‫امثب سبح الةك ك‪.‬‬
‫‪ 5‬عنا امد المك حه لاعيع المممرة اشفرب ع حن المم ظه بعلسور اله ام بيو ع ب‬
‫وبهل بسفرر حمده الةك ك أتب حسعهمعا م وبفم يط ع الةك ك‪.‬‬
‫‪ 6‬هه الةك ك دعبده لدفااوم المر دص الس ق الثعو به جو ع امثب أت ت عينيه وحنعدع‬
‫حع اتةفوعوه بعلف بم ات م الةك ك حن م ه خالرة حمعباة أو حن يراسة المم ظه‬
‫حن خ م ا ابط دنيه حودنه وبمكن أ اك المم ظه حفو اة بعلشرا ناتةفررار‬
‫حس الف بم نتعدص ديمه اات م ‪ NAV‬لمع بمكن تاوس الفو ا بعلشرا حن‬
‫م ه أخرا بعل يمه اجةميه نامع اليرا الثعلث ‪.‬‬
‫‪ 7‬ب فيع حن ععئا الفأمير دالب ا زبو حةعسب الةيعوه ااةعةيه نوهص لب حع بمعدظ‬
‫عد اتوف عل بعلوين المممرة والفأحين حع حراععة دل دص اك بن اامرة ‪ ،‬وبمكن‬
‫يبرا ع ا حع م ع تيعوه وشرلع اأحين لفثاليت الفكعلي المفود ه ب ع‪.‬‬
‫‪40‬‬
‫‪ 8‬بمع أ يبرار الةك ك بمةب حن اامرة الممارة حسال ع دإ الربح المف دع لدةك ك‬
‫بك دربالع حن الربح ال ودص‪.‬‬
‫‪ 9‬امفعت هه الومديه يل ع ر وومعدت ووشرة الففعب ووم دت ت بفم يعاارهع دص‬
‫ودف ع‪.‬‬
‫وبفمية اياليد هها المنفج بمع بأاص‪-:‬‬
‫شرعيه حن حيث طاليوه‬
‫ن‪ 1‬ي اات م المك حيه الخاحيه ت اث س دي ع حشك‬
‫الم م را ‪ ،‬يد لي هنعك دروب اخص اد المالعوص ‪ ،‬وت بفة س دي ع حشكده يباال‬
‫ال سي له ب عئاة دص الالن ك الف ديابه لمراععة النس الممارة دص بوض ال فعوا الشرعيه‬
‫لكب حن ال روب وال ائا جحكعويه اجة ع حن المسفثمربن المدفةحين بأحكع‬
‫الشربوه ‪ .‬لمع ت اث س هنع حشكده الاب عد الغير الفص يدا زار وسالف ع عد‬
‫ااعيع والمنعدع احفنع اااوم الةك ك شرعع يت بمراععة أحكع الاب بأ بك بيع‬
‫الابن بمثد ‪ ،‬وهها بم م رو الفااوم المر دص الس ق الثعو به‪.‬‬
‫ن‪ 2‬ي امثيب الةك ك لدمالعوص المك حيه الخاحيه حن خ م اأميرهع لدمم ظه وال عا‬
‫بشرائ ع دي طمأوينه لمعحب الة بأو ةيسفرر ديمه الة ا المك حه ت غن ل ع‬
‫ع ن يععرة الفمد ‪ ،‬بخ ا اياليد الةك ك عد حةعوع أو شرلع حن ال يعل‬
‫المخفدط نالوع والخعص يد دا بفخد الفمد بعلنك م عن ال عا يدا لع اةفمراس‬
‫ديع المةعوع والشرلع غير حيا ديديأ ب يه الم ك نغير المك حه يل الفة يه حمع‬
‫بدمد ارسا بممده الةك ك يدا لم االد ح م را ا ص بعل يمه ااتديه لدةك ك‪.‬‬
‫ن‪ 3‬ي اياليد الةك ك الفأميربه عد المةعوع أو الشرلع المنفيه بسفدة بيع أت ل ع‬
‫يل المم ظه وهها بضو د ا ع المعليه لخروت هه اات م حن د ائم ع المعليه‬
‫حيث بف د دل عد وم ر‬
‫وبعلفعلص بمثر عد داسا ع عد المة م عد ام ب‬
‫أت م د ص حيعزة الشرله أو المةنع لم ظ ح ق المم لين لمع بم م رو سغاله‬
‫المةعوع أو الشرلع دص الف ةع ‪.‬‬
‫هها وي آليه اياليد تك ك اجمعسة اشمب أبضع اات م المنفيه ندا الاخب‬
‫ول ارا عد دل د اا المةابع المشعس يلي ع أع أو بوض ع ‪.‬وهللا أعدم‪.‬‬
‫هها وبوا درا ة ورساةه وة ص ال ف ا د ا واد ت لينه الردعبه الشرعيه دص الالن‬
‫الوربص اتة حص الاولص عد حالاأ شرا تك ك ية حيه ود ع لد ف ا أع ‪ ،‬يد تحظت‬
‫حراععة هه ال ف ا لدنعحيه الشرعيه‪.‬‬
‫ما انته إليم رأينا ف هذه المعاملة‬
‫اطدع الالعحث عد وشرة يتااس تك ك الفأمير المنف ص بعلفمدي الةعرسة دص‬
‫الالمربن لواة يتااسا وطعلوع سأ هيئع الردعبه الشرعيه الفص أمعز هه الموعحده‪،‬‬
‫وانتهى‬
‫واطدوع عد سأ حخفد بمنع هه الموعحده‪ ،‬وام حنعدشه هها الرأ المخفد‬
‫الباحث إلى األخذ بها والعمل بها على أنها معاملة جائزة فيها ناع لجميع األطراف ذات‬
‫العالقة بعملية التوريق مؤكدين على ما يل ‪:‬‬
‫ن‪ 1‬أ الومديه حسفماة حن دكرة ةناا الم عساه الميعزة شرعع ‪ ،‬والم رة حن دالب‬
‫حيمع ال اجة حص ‪.‬‬
‫ن‪ 2‬أ اجطعس الوع لومديه اجتااس ب ع امن اجمعسة المنف يه بعلفمدي ‪ ،‬واله ب م‬
‫اوف عم ااتب لدمسفأمر دص و عبه ال فرة الممارة ‪.‬‬
‫ن‪ 3‬أشعس ال ف ا الةعرسة أو ع واوت الفراي ال ام ااالعع دص يمرا الفةردع‬
‫الميد به لفم يد الض ابط الشرعيه الوعحه دص الةك ك ‪ ،‬وبخعته حع وص عدي‬
‫‪41‬‬
‫تك ك اجمعسة حع حراععة ااحكع‬
‫دراس حيمع ال اجة حيه الاولص بشأ‬
‫الشرعيه لإلمعسة المنف يه بعلفمدي ‪.‬‬
‫ن‪ 4‬دلر ال ف ا الةعرسة أ امع حك حه حمدكه الالمربن تةفررار حعحب الة‬
‫ل يمف ااتديه معئة عنا و عبه حاة اجتااس ‪ ،‬او وعشئ عن ال عا المدفة ب حن ع‬
‫لشرا الوين المممرة بفد ال يمه ‪ ،‬وهو من قبيل ضماا الغير وليس ضمانا ً من أحد‬
‫المشاركين أو من مدير ا ستثمار ‪.‬‬
‫ن‪ 5‬ي امابا الوعئا المف دع لدة وعشئ حن حود حيه اامرة الفص بي ا امار‬
‫بعتةفنعر ال ةور امرة المثب دص الس ق والفص اعخه بوين اتعفالعس عنا اماباهع‬
‫اغييه المةعسب ال اماله عد المممر لعلةيعوه ااةعةيه والفأحين ‪.‬‬
‫ن‪ 6‬ا الةك ك بي ا اسفنا ال ات م حاسة لداخب حف بك ععئاهع ععئاا ح ي يع‬
‫ت ععئاا حالنيع عد اوظيم الربح بموةم عن ا ا ابط ادفةعربه‪ ،‬وظعهرة الالي ل‬
‫ال هميه‪،‬وظعهرة ا ةع المرله الن ابه بموةم عن المرله السدويه اتدفةعربه‬
‫الم ي يه وغيرهع ‪.‬‬
‫ن‪ 7‬ي ديع حمةسه و ا الالمربن بإتااس هه الةك ك الفص امثب أت ت دص أت م‬
‫حك حيه نالمخعز الخعسميه اله اموم حدكيف مةئيع لمعحدص الةك ك دإ روس‬
‫حمةسه الن ا هنعك دص حعله بيع الةك ك ه روس المابر اله بومب بوم له ‪،‬‬
‫وبعليالع دإ حعحدص هه الش عرا اسر عدي م الفةاحع حمةسه و ا الالمربن ايع‬
‫المك حه وأ هها اتلفةا وعاج عن اتا عق‪.‬‬
‫ن‪ 8‬يدا حع رد نع دص الومديه د ص باأ بشرا المخعز ث َّم اأميرهع لمك حه الالمربن‪،‬‬
‫وسغم أ حدكيه المن وه دا آلت لمك حه الالمربن يت أ حدكيه المخعز وهص حدكيه‬
‫سداله ب يت دص با المعل ااتدص‪ ،‬وهم حعلك الةك ك دص هه المعله وت بم م‬
‫اأميرهم لمن وه المخعز رو ح م دص الفةرا دي ع بمخفد أو ال الفةردع‬
‫الشرعيه الممكنه‪ ،‬وحن ع بيو ع آلخربن أو حشعسلف م دي ع شربيه عدم م بمخفد‬
‫الفوعداا الفص امت ح ل ع وح اد ف م عد دل واا عد م عد لي يه واويه ح د م‬
‫ال ح ه دص الوين ط ام دفرة اأميرهم‪.‬‬
‫ن‪ 9‬اوي دع حن أ حعحدص ش عرا اجبيعس هم شرلع دص حدكيه المخعز لب بمس‬
‫حةف دي ع‪ ،‬د ب ما حعوع شرعص حن أ بفةرا لب حعحب ش عرة دص حةف‬
‫بعلاليع آلخربن بمد حمد دص حدكيه حةف حن المخعز ‪ ،‬وبهل بمكن اااوم هه‬
‫المةص بين الماخربن والمسفثمربن دص ااة اق المعليه ‪.‬‬
‫ترل الدراسة أا هذه العملية ف صنع هذه الصكوك هو نوع من ا بتكار واإلبداع‬
‫ف ضوء اشتداد الحاجة لتنمية إضافية للصناعة المالية اإلسالمية كنظام بديل قابل‬
‫للتطبيق ف ضوء المحددات المختلاة القائمة حاليا والناتجة عن َليات التمويل التقليدية‬
‫المتوفرة ف العديد من الدول اإلسالمية‪ ،‬والحاجة لتقديم تسهيالت للمؤسسات المالية‬
‫اإلسالمية والت اتخذت على عاتقها النهوض بالتمويل وفقا لمباد الشريعة اإلسالمية‬
‫الغراء‪.‬‬
‫‪42‬‬
‫مقارنة بين النموذج التقليدي والنموذج اإلسالم للتوريق‬
‫تمهيـــد‬
‫ش ا السن ا ااخيرة ديع الوابذا حذن المةذعسا والممةسذع المعليذه اجةذ حيه‬
‫بإتذذااس تذذك ك اتةذذفثمعس وةذذيده حذذن وةذذعئب اوالئذذه المذذاخرا والم ذ اسر حذذن الس ذ ق ‪،‬‬
‫وا مي هه الم اسر لميعت اةفثمعسبه ااس ععئاا حيابع ‪.‬‬
‫واشير يحةعئيع حرلة يراسة السي له المعليه ‪ /‬الالمربن لمع هص دذص ويسذع ‪2006‬‬
‫والمالينه دص المدمد سدم ن‪ 2‬ا حيم اجتااسا الفص اااس حن دالب حرلة يراسة السذي له ‪/‬‬
‫الالمربن دا دعسب عد ‪ 14‬حديعس روتس أحربكذص‪ ،1‬ااحذر الذه بالشذر بعهفمذع الممةسذع‬
‫اجة حيه بعلفي سا الفص ايعم الةنععه المةرديه وأةذ اق المذعم الوعلميذه وخعتذه دذص‬
‫حيذذذذذعم ةذذذذذ ق سأس المذذذذذعم ويتذذذذذااس ااوساق المعليذذذذذه الف ديابذذذذذه ن ‪Traditional‬‬
‫‪ Securitization‬أو الف سبد المرل )‪.(Synthetic Securitization‬‬
‫ل ا ا تدت الااسةه يل امابا الموعبير والض ابط الشرعيه والفص اشكب اجطعس‬
‫الشرعص الوع لدنم دت اجة حص لدف سبد وام د ت ه ال ال م الشرعص ل راة المعليه‬
‫المي سة نالة ‪.‬‬
‫وةف الاساةه بو ا ح عسوه بين أهم م او وأوم اتخف ا بين النم دمين‬
‫اجة حص والف ديا لدف سبد وحن ث َّم امديب اكيي الو دع بين ااطراا دص ل‬
‫النم دمين بوا عرب ال يكب الفنظيمص لك النم دمين‪:‬‬
‫‪. http//wwwLMC.Bahrain.com‬‬
‫‪43‬‬
‫)‪1‬‬
‫شكل رقم (‪)1‬‬
‫النموذج التقليدي للتوريق (الصورة العامة)‬
‫بنك تسهيالت‬
‫‪Credit Enhancer‬‬
‫المورق األصلي‬
‫‪Originator‬‬
‫مدير االستثمار‬
‫شركة ذات غرض خاص ‪SPV‬‬
‫‪Investment Manager‬‬
‫عقد بيع حقيقي للديون والموجودات‬
‫ديون وقروض وموجودات مدرة للدخل‬
‫التزامات العمالء‬
‫أمين االستثمار‪/‬المسجل‬
‫‪Trustee/Registrar‬‬
‫ملكية ‪%100‬‬
‫إصدار صكوك متنوعة بقيم‬
‫متنوعة وطرحها لالكتتاب‬
‫‪Stocks‬‬
‫المستشار القانوني‬
‫‪Legal Advisor‬‬
‫حملة الصكوك‬
‫المستثمرون‬
‫‪Investors‬‬
‫‪44‬‬
‫وكيل االكتتاب‬
‫(اإلصدار)‬
‫‪Issuance Agent‬‬
‫مدقق الحسابات‬
‫‪Auditors‬‬
‫شكل رقم (‪)2‬‬
‫النموذج اإلسالم للتوريق (الصورة العامة)‬
‫المورق األصلي‬
‫‪Originator‬‬
‫الضوابط الشرعية‬
‫خليط من الموجودات( االعيان و‬
‫المنافع والديون ) المدرة للدخل‬
‫مدير االستثمار‬
‫‪Investment‬‬
‫‪Manager‬‬
‫شركة ذات غرض خاص‬
‫‪SPV‬‬
‫عقد بيع الموجودات‬
‫المعايير الشرعية‬
‫الرقابة الشرعية‬
‫التزامات العمالء‬
‫أمين االستثمار‪/‬المسجل‬
‫‪Trustee/Registrar‬‬
‫ملكية ‪%100‬‬
‫المستشار القانوني‬
‫‪Legal Advisor‬‬
‫إدارة‬
‫مراقبة االلتزام‬
‫إصدار صكوك متنوعة بقيم‬
‫وكيل االكتتاب‬
‫متنوعة وطرحها لالكتتاب‬
‫‪Stocks‬‬
‫(اإلصدار)‬
‫‪Issuance Agent‬‬
‫حملة الصكوك‬
‫المستثمرون‬
‫‪Investors‬‬
‫‪45‬‬
‫مدقق الحسابات‬
‫‪Auditors‬‬
‫الاروقات الرئيسة بين النموذج التقليدي والنموذج اإلسالم للتوريق‪:‬‬
‫‪ .1‬من حيث نوعية الموجودات‬
‫امثب الم مذ را الم سدذه دذص النمذ دت الف ديذا ربذ ودذروب بكذ ةذور ال عئذاة‬
‫المةرديه أةعةع دي ع حثذب دذروب السذيعسا والاليعدذع اتئفمعويذه ‪ ،‬والره وذع السذكنيه‬
‫والو ذذذعسا الفيعسبذذذه وع ذذذ ر الفذذذأمير الفم بديذذذه بعجاذذذعده يلذذذ ا سبذذذد الفأحينذذذع اذذذا‬
‫المخذذعطر ع ذ وة عد ذ الف سبذذد المرل ذ ‪ Synthetic Securitization‬حيذذث اسذذفخا‬
‫المةذذذعسا حذذذن خ لذذذ المشذذذف ع اتةذذذفثمعسبه لفم بذذذب المخذذذعطرة اتئفمعويذذذه المرااليذذذه‬
‫بميمذذع)‪ (Pool‬حمذذار لدم م ذ را يل ذ أطذذراا ثعلثذذه‪ ،‬دذذص حذذين أ عمديذذه الف سبذذد دذذص‬
‫النم دت اجة حص اسفنا يل أعيع أو حنعدع أو خديط حن ااعيع والمنذعدع والذاب والفذص‬
‫بك أةعة ع ع ا شرعص اةفنعرا لةيع الفم بب اجة حيه‪.‬‬
‫‪ .2‬العالقة بين المورق األصل (المنشئ) وبين الشركة ذات الغرض الخاص ‪SPV‬‬
‫دص أغد ااحيع اك الو ده شكديه بين المنشئ لدف سبد وبين الشرله دا‬
‫الغرب الخعص أحع دص النم دت اجة حص د ص ع ده بيع ح ي ص‪ ،‬أو عمديه حشعسله دص‬
‫الم م را وب حظ أ هنعك اكعلي حعليه ياعديه دص بوض الالداا "لعاسر حث "‬
‫افمثب دص ارباله اسييب الو عس بعةم الشرله دا الغرب الخعص يدا لعوت الم م را‬
‫الم سده امثب ع عسا‪.‬‬
‫‪ .3‬عدد األوراق المصدرة‬
‫دا اةاس عاة أوساق حعليه وبشرائح حخفد ه ‪ Multiple Trenches‬دص الف سبد‬
‫الف ديا بينمع اةاس تك ك اتةفثمعس بمالعلع حفسعوبه ال يمه امثب حةةع شعئوه دص‬
‫حدكيه الم م را ‪.‬‬
‫‪ .4‬عائد ومخاطر الورقة المالية‬
‫بسفنا ععئا ال سده المعليه يل ةور ال عئاة الممر شرعع‪ ،‬وحخعطر هه ااوساق‬
‫حفن عه دالوض ع خعلص حن المخعطر والالوض اآلخر دو حخعطر حرا وه ‪ ،‬أحع ععئا الة‬
‫د وعاج ععئا اتةفثمعس دص هه الم م را واله دا بك حفغيرا ‪،‬ولدة المعلص و‬
‫المد حن الغنم والغر حن حيث الوعئا والمخعطرة والفص اك لثيرة وحفن عه بسال‬
‫حخعطر الةيع اجة حيه‪.‬‬
‫‪ .5‬وجود هيئة رقابة شرعية ومراقبة ا لتزام‬
‫دص النم دت اجة حص دإ هيئه الردعبه الشرعيه طرا أةعةص دص عمديه الف سبد‬
‫ا باساةه هيكب اجتااس وواع الموعبير الشرعيه الفص اضالط عمديه الف سبد وايود ع‬
‫دص رائرة المالعح ودص بوض المعت بدة وم ر م ه اراد الفةا حابر اتةفثمعس ب ه‬
‫الموعبير ‪ ،‬دص حين ا النم دت الف ديا ت بشفرط دل ‪.‬‬
‫‪ .6‬استثمار فائض السيولة لدل الشركة ذات الغرض الخاص ‪SPV‬‬
‫اسفثمر السي له ال عئضه دص ةناا وأوم اةفخاا دعئمه عد ةور ال عئاة دص حين أ‬
‫السي له ال عئضه دص النم دت اجة حص اسفثمر ودد الةيع اليعئةة شرعع وعد غير‬
‫أةعس ال عئاة‪.‬‬
‫‪46‬‬
‫‪ .7‬الشركة ذات الغرض الخاص ‪SPV‬‬
‫بمك ن لدم سق ااتدص أ بسعهم دص الشرله دا الغرب الخعص أو أ بمفدك ع دص‬
‫حين ب ضب أ ت بسمح لدم سق ااتدص دص النم دت اجة حص أ بمفد حةه حعلمه‬
‫حن الشرله لضمع عا اوعسب المةعلح ‪.‬‬
‫‪ .8‬عجز السيولة المؤقت ‪( Temporary Cash Shortfalls‬تمويل عجز السةيولة‬
‫‪)Liquidity Facility‬‬
‫دص الن دت الف ديا ودص الي ااوم حن الموعحده‪ ،‬اومب الشرله دا الغرب‬
‫الخعص ‪ SPV‬عد شرا الم م را دا اارا الكعحب د ط‪ ،‬يت أو وخ م دفرة‬
‫اتةفثمعس دا بفم م بوض هه الم م را يل حفأخرا ن‪ Arrears‬بمون عا ال اسة‬
‫عد اسابا ال ائا الاوسبه دص ال دت الممار‪ ،‬وهه أوم حشكده أةعةيه ا ام ع الموعحده‬
‫الم سده ‪ ،‬دعلمسفثمرو دص الفم بب الم سق ت برغال دص المة م عد ال ائا الاوسبه‬
‫د ط عناحع بك الم فرا دعرسو عد الساار‪ ،‬أو عناحع بشع الم فرا دل ‪ ،‬أ‬
‫أ المسفثمربن برباو الف تب يل حعله حن الفألا حن أو م ة ا بفسدم رائمع ال ائا‬
‫وأدسعط أتب ال رب وبعل دت الممار نأ عنا اتةفم عق ‪ ،‬ودص هها الميعم ت باَّ أ‬
‫اف ادر لدمنشأة دا الغرب الخعص ‪ SPV‬حع بيدد عدي اس يب السي له ‪Liquidity‬‬
‫‪ Facility‬وه بأخه دص الغعل ‪ ،‬شكب اس يب ائفمع رواس ‪Revolving Credit‬‬
‫)‪ Facility, (RCF‬بميث ب ا حن دالب حةرا نطرا ثعلث وبورا بفوةبة اتئفمع‬
‫‪ Credit Enhancement‬وبشفرط دص هها المةرا أ بفمفع بفةني ائفمع ععلص‬
‫تعيع الث ه لممده السناا ‪ ،‬بميث بمكن أ اسم حن ااح ام الكعديه لسا ال رق بين حع‬
‫دع الم فرا بساار دو ل ائا‪ ،‬وأدسعط أتب ال رب نحع وم ر حفأخرا وبين‬
‫المسفمد حن ال ائا وأدسعط المالدع الم فرب يل المسفثمربن أ لممده السناا ‪/‬‬
‫ااوساق ‪،‬دص حين ا ام بب عية السي له دص النم دت اجة حص وا حةب ديك عد‬
‫غير اةعس ال عئاة الرب به وغعلالع حع ب ا عد شكب درب حسن او ردوع ع ائا اةفثمعس‬
‫امت المسعب لمين امةيب ديمه المفعخرا حيث افم الممعةاله الن عئيه واحفسعب الوعئا‬
‫الم ي ص لممده الةك ك‪.‬‬
‫‪ .9‬الصيغة العامة لهيكل اإلصدار‬
‫ععرة حع اةاس الةك ك بعتةفنعر يل تيغه وحياة ودد النم دت الف ديا وبغد‬
‫عدي ع تيغه ال رب الرب ‪ ،‬بينمع اةاس الةك ك اجة حيه ود ع لةيع الفم بب‬
‫اجة حيه‪.‬‬
‫‪ .10‬رد أصل المبالغ المستثمرة ف نهاية المدة‬
‫ود ع لدنم دت الف ديا ‪ ،‬بفم سر أتب المالعلع المسفثمرة حن دالب الم سق ااتدص‬
‫وبعل يمه ااول ‪ ،‬دص حين بويص الم سق ااتدص دص النم دت اجة حص أول به " حد‬
‫خيعس الشرا " ‪ ،‬وااةعس أ بفم الرر بسور الس ق يت يدا لع هنعك وعاا بعلرر بعل يمه‬
‫ااول ‪.‬‬
‫‪ .11‬تغطية ا صدار‬
‫دص الةك ك يدا لم افم اغييه اجتااس أو الم ااس الضروس حن لشرا‬
‫الم م را ‪ ،‬دإو ت بفم يتااس الةك ك وارر المالعلع لدمكففالين دص حين أ اتلففعب دص‬
‫السناا الف ديابه وسغم واع ة ل ت براالط بمشرول حوين‪ ،‬وبمكن ا دير المالعلع حن‬
‫‪47‬‬
‫دروب سب به حن ةده وحن هنع انشأ المخعطر اتئفمعويه المالعشرة بين حمده السناا‬
‫وحةاسب ع‪.‬‬
‫التداول‪ :‬الما اارو لدفااوم دص الةك ك حخفد امعحع عن دص السناا دعلفااوم دص‬
‫الةك ك باليع حعحب الة حةف الشعئوه دص الم م را يل حعحب الة اليابا‪ ،‬أحع‬
‫دص السناا د خةم لدابن المفرا لمعحد دص دحه الي ه المةاسة‪.‬‬
‫‪ .12‬الموجودات المورقة‬
‫دص الةك ك بي ا ابم حود حع لعديه عن الم م را أو المشعسبع امثد ع ودص‬
‫السناا الف ديابه دا ا ا بيعوع لكن الغرب حن ع طمأوه حمدف ع عد وم ر الفاد ع‬
‫الن ابه والك يده بادع الو ائا ويط ع السناا ‪.‬‬
‫‪ .13‬تكييف العالقات التعاقدية بين اطراف عملية التوريق‬
‫‪ .1‬اتلففذذعب حذذن المسذذفثمربن دذذص الةذذك ك اجة ذ حيه بمذذاا بيذذن م حشذذعسله اذذفم بةذ سة‬
‫ارالميه‪ ،‬دذص حذين أ اتلففذعب دذص السذناا الف ديابذه ت افراذ عديذ أ حشذعسله بذين‬
‫حمده السناا ‪ ،‬بب اك رائنيذه حف ازبذه لوذا اساالذعط حمدف ذع بعلمشذرول نوهذ ال عذع‬
‫المشفرك اله امثد الةك ك ودا بنفظم حمدذه السذناا عنذا المعمذه لذاا م ذه حوينذه‬
‫امثب ح ق الاائنين عد حةاس السناا ‪.‬‬
‫‪ .2‬ب اتب الم سق اتتدص دذص النمذ دت الف ديذا أرا روس لمذابر بمذع دذص دلذ امةذيب‬
‫ال ائا وأتب المالعلع الفذص هذص دذص دحذه الم فراذين وةذاار أتذب المالذعلع يلذ الشذرله‬
‫دا الغذرب الخذعص‪ ،‬وبم ذد المذ سق ااتذذدص ح عبذب هذه الخاحذه "سةذ اجراسة"‪،‬‬
‫وب الم سق ااتدص دص النم دت اجةذ حص بذن الذاوس يت أوذ غعلالذع حذع ب ذ ب ذها‬
‫الاوس رو امر ااعدص‪.‬‬
‫والجدول التال يلخص باختصار ابر الاروقات الجوهرية بين نموذج التوريق‬
‫اإلسالم والتقليدي‪:‬‬
‫جدول رقم (‪)1‬‬
‫أوجم ا ختالف‬
‫(‪ )1‬نوعية الموجودات‬
‫(‪ )2‬العالقة بين المورق األصل‬
‫‪ Originator‬وبين الشركة ذات‬
‫الغرض الخاص ‪SPV‬‬
‫النموذج اإلسالم‬
‫النموذج التقليد‬
‫امثب الم م را الم سده رب حثب الم م را الم سده دا طعبع وحنشأ‬
‫والاليعدع شرعص د ص أعيع وحنعدع اوالاب دص‬
‫السيعسا‬
‫دروب‬
‫اتئفمعويه ودحم حابنه ودروب الهحم والةعرسة ودد ع ا شرعص‬
‫سب به‬
‫ع ده شكديه دص حوظم ااحيع‬
‫عاة أوساق حعليه وسده واحاة دا ديم وح ق حفسعوبه‬
‫‪ Multiple‬ب ئع‬
‫دص الغعل‬
‫(‪ )3‬عدد األوراق المصدرة‬
‫‪Trenches‬‬
‫حخفد ه‬
‫المد حن الغنم‬
‫الوعئا حود وحمار حسال ع بعتةفنعر الة المعلص ل و‬
‫(‪ )4‬عائد ومخاطر الورقة المالية‬
‫والغر‬
‫يل ةور ال عئاة والمخعطر حفن عه‬
‫المصدرة‬
‫ت بشفرط وم ر هيئه سدعبه شرعيه وم ر هيئه سدعبه شرعيه شرط سئي‬
‫(‪ )5‬وجود هيئة رقابة شرعية‬
‫جتااس الةك ك‬
‫(‪ )6‬استثمار فائض السيولة لدل اسفثمر ال ائض الن ابه دص ةناا اسفثمر ال ائض الن ابه دص اتةفثمعس‬
‫السدوص أو أ حيعم حف ادد حع أحكع‬
‫غير ية حيه‬
‫‪SPV‬‬
‫الشربوه اجة حيه‬
‫‪48‬‬
‫(‪ )7‬الشركة ذات الغرض الخاص‬
‫‪SPV‬‬
‫اك شرله بمكن أ بسعهم دي ع‬
‫الم سق ااتدص ‪Originator‬‬
‫(‪ )8‬تمويل عجز السيولة لدل ادفراب ب عئاة لادع ديمه الم م را‬
‫المرار ا سب ع لمين يتااس السناا‬
‫‪SPV‬‬
‫ععرة تيغه وحياة وبغد عدي ع‬
‫(‪ )9‬الصيغة العامة للهيكل‬
‫ال رب‬
‫(‪ )10‬رد أصل المبالغ المستثمرة بفم الرر حن دالب الم سق ااتدص‬
‫وبعل يمه ااول لدشرا‬
‫بعد نهاية التوريق‬
‫(‪ )11‬تغطية ا صدار‬
‫بفم ا دير المالعلع الفص ا ب عن‬
‫اتلففعب حن خ م دروب سب به‬
‫(‪ )12‬التداول‬
‫عمديه خةم رب‬
‫(‪ )13‬الموجودات المورقة‬
‫عن‬
‫بمكن ا ابم حود حع‬
‫الم م راان ال اا حن ع طمعوه‬
‫الاائنين ال وم ر ااد ع و ابه‬
‫ع ده رائنيه حف ازبه بين حمده‬
‫السناا‬
‫(‪ )14‬تكييف العالقة‬
‫‪49‬‬
‫ت بسمح لدم سق ااتدص أ بمفد‬
‫حةه حعلمه دص الشرله لفوعسب‬
‫المةعلح‬
‫ام بب باو دعئاة ود ع لةيع الفم بب‬
‫المخفد ه‬
‫تيع حفوارة بمس تيع الفم بب‬
‫اجة حيه‬
‫بوي الم سق أول به نخيعس الشرا ‪،‬‬
‫وبفم الاليع ل بسور الس ق‪/‬أو حس‬
‫ال عا‬
‫ارر المالعلع لدمكففالين ادا لم بفم اغييه‬
‫اتتااس او دص حعم عا وم ر حفو ا‬
‫اغييه‬
‫بيع ح ي ص لمةه شعئوه دص حدكيه‬
‫ح م را‬
‫لعديه عن‬
‫ا ابم حود حع‬
‫بي‬
‫الم م را المرار ا سب ع تو ع امثب‬
‫الماليع دص ع ا الاليع‬
‫ع ده حشعسله بين حمده الةك ك‬
‫مجا ت تطبيق النموذج اإلسالم للتوريق‬
‫تمهيد‪ :‬استخدام الصكوك ف تمويل مشروعات حكومية‬
‫بمكن اةفخاا الةك ك اجة حيه دص اوالئه الم اسر ال زحه لفم بب الكثير حن‬
‫المشروعع المك حيه‪ ،‬ولي يه دل أ اخفعس الممةسع المك حيه الم م را الثعبفه‬
‫ال زحه ل ع‪ ،‬حن خ م براحي ع الفنم به أو الفمابثيه وامابا ح ات عا ع باده‪ ،‬وبمكن أ‬
‫اشمب هه الم م را ديععع واةوع ماا حن المعمع الرأةمعليه الضروسبه لعلمالعوص‬
‫المك حيه‪ ،‬واليعحوع المك حيه‪ ،‬والمااسس‪ ،‬واليرق واليس س والميعسا ‪ ،‬وحميع‬
‫اادمعس الةنععيه‪ ،‬واليعئرا والال اخر وأةعطيب الن ب الالر ‪ ،‬وغيرهع حن الم م را‬
‫الرأةمعليه ااخرا‪ ،‬وبمكن يوشع هيئه حك حيه حسف ده امن وزاسة المعليه أو الفخييط‬
‫حث ا بفد ص طدالع الفم بب بعجمعسة حن الممةسع المك حيه‪ ،‬وامعسس روس ال ليب‬
‫عن أتمعب الةك ك دص شرا الم م را الرأةمعليه ويمعسا ع لدي ه المك حيه الفص‬
‫طدالف ع‪ ،‬واسفمر هه ال يئه دص يراسة لب حع بفودد ب ه الةك ك حن ح ق والفةاحع‬
‫ويمرا ا حس شروط اجتااس‪.‬‬
‫ومن أجل تطبيق هذه الصورة التطبيقية يوجم الباحث الدعوة إلصدار التشريعات‬
‫الال مة الت تنظم هكذا إصدارات وتداولها وأا يتم مالحظة المسائل اإلجرائية الت‬
‫تعترض التطبيق‪ ،‬وأا يتم وضع الحلول المسبقة لها ومن ذلك أا يتم تعديل القوانين‬
‫المتعلقة بتسجيل األراض والعقارات‪ ،‬إذ تشترط القوانين‪ ،‬عاد ًة‪ ،‬التسجيل ف دائرة‬
‫تسجيل األراض ودائرة السير بالنسبة للسيارات وسلطة الطيراا المدن بالنسبة‬
‫للطائرات‪ ،.... ،‬وتعتبرالقوانين اا العقد الذي لم يسجل ف هذه الدوائر يعتبر باط ًال‪،‬‬
‫وعالو ًة على أا التسجيل يعرقل عملية تداول الصكوك‪ ،‬ويحد منها إلى القدر الكبير فإنم‬
‫يارض تكالي ف مالية إضافية تتمثل ف الرسوم الحكومية الت تتقاضاها هذه الدوائر‬
‫على عائد الصكوك ف بعض الحا ت‪.‬‬
‫والت قد تق‬
‫استخدام الصكوك ف الخصخصة‬
‫ب اا يععرة ا زبع اارواس بين المك حه وال يعل الخعص دص احف ك أو يراسة‬
‫الممةسع اجوفعميه والخاحيه ل دفةعر ال طنص لفم يد ألالر داس حن المن وه وأعد داس‬
‫حن النم راخب الميفمع والفم م يل اتدفةعر المر‪ ،‬اسفييع الاوله اةفخاا الةك ك‬
‫لدمة م عد الم اسر المعليه عن طربد بيع مة حن حةه ال يعل الوع دص حشعسبع‬
‫حي به لممده الةك ك ‪ ،‬ودص هها الميعم بمكن لدمك حه أ اسفخا أةد ب المشعسله‬
‫الاائمه بأ بال حمده الةك ك حعلكين لدية اله ا َّم اخةية أو أةد ب المشعسله‬
‫المفنعدةه بميث اموم المدكيه حرة اخرا لدمك حه بوا دفرة حوينه‪،‬بمون ا عمديه‬
‫الخةخةه اك حمدفه‪.‬‬
‫وبمكن اةميم شروط الخةخةه بميث اسفمر المك حه دص ةيعةه الرععبه‬
‫اتمفمععيه الفص ار اهع حنعةاله وام يد ةعئر ااهااا اجومعئيه‪ ،‬حع اتحف عظ بسديه سدعبيه‬
‫حن حسف ا حنعة عد المشروعع الفص بفم خةخةف ع ورو الف ربط ب طنيه هه‬
‫المشروعع ‪ ،‬بميث بنمةر بيو ع لدم اطنين د ط‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫)‪1‬‬
‫الخةخةه‪ :‬بيع الممةسع الممد له حن المك حه يل ال يعل الخعص‪ ،‬والخةخةذه مذة حذن‬
‫عمديه الفخعتيه وهص عمديه اغيير ادفةعر شعحده لفم يد ااهااا اتدفةعربه‬
‫اوظر‪ :‬ع الابن‪ /‬دمار حمم ر‪ ،‬التخاصية تعريةف ودراسةة مقارنةة‪ ،‬آسثذر اواسةذين ‪،‬ب ط ‪ ،‬ب‬
‫ص‪7‬‬
‫‪50‬‬
‫وبمفعز هها ااةد ب بأو ب در ااح ام الفص اسععا دص ةا عية ح ازوه الاوله‬
‫رو اراي أ حاب ويه اضير دص المسف الب يل ةاارهع‪ ،‬لمع أو بسععا دص الفخدص حن‬
‫الاعم السور اله ا اح المك حه‪ ،‬وحن م ه أخرال دإ ل ها ااةد ب حةابع ياعديه‬
‫بسععا دص زبعرة ل ع ة المشروعع ‪ ،‬وامسين يوفعم ع‪ ،‬وبعلفعلص بةبا حن داسا ع عد النم‬
‫دص المسف الب‪ ،‬دض عن احفةعص دعئض السي له حن الس ق الن ابه‪.‬‬
‫استخدام الصكوك ف إعمار الممتلكات الوقاية‬
‫ولي يه دل بأ بمكر‪ 1‬وعظر ال د ‪ ،‬أو المعل ‪ ،‬ااسب ال د يه‪ ،‬يل الالن‬
‫اجة حص‪ ،‬أو أ وةيط آخر لي ال ةيط بعلالنع وحن ثم اةفثمعسهع لمةدمف ل فرة حوينه‬
‫بفم اتا عق عدي ع حع و عظر ال د ‪.‬وب الالن اتة حص بعتااس تك ك امعسة اعيع‬
‫بمدكيه الالنع وحا رو ااسب‪ ،‬باليو ع لادرار المسفثمربن وبشكب بام اتبيعس الوعئا اله‬
‫بفم ا زبو عد حمده الةك ك بوا ادفيعل المةعسب اتراسبه‪.‬‬
‫وامثب هه الةك ك حدكيه الالنع المممر‪ ،‬وهص حدكيه آبده يل اتوف ع عنا أمب‬
‫المكر توف عم الالنع يل ال د بو ا المكر‪ ،‬بة ف مة ا حن أمرة السنه ااخيرة‪ .‬وا در‬
‫هه الة سة تك ك دا ععئا يبيعس لماة حمارة رو أ بك لدوين المممرة ديمه‬
‫حفال يه بمدك ع تعح الة ‪ ،‬وبهل بمكن يعمعس ااسااص ال د يه واثميرهع ح َّمع بسععا‬
‫وبمكن وزاسة ااودعا حن اتاي ل باوسهع دص الميعم اتمفمععص والابنص ‪.‬‬
‫استخدام الصكوك ف تمويل موارد البنوك اإلسالمية‬
‫بمكن ا حةرا ية حص يتااس الةك ك اتةفثمعسبه المفن عه ب اا اوالئه‬
‫الم اسر المعليه الفص امفعت لمةاس ياعدص حن حةعرس ااح ام ‪ ،‬ح عبب الفم بب الفأمير‬
‫المنف ص بعلفمدي أو المشروعع المم له بم م ع ا اتةفةنعل أو المشعسله‬
‫والمضعسبه‪ ،‬وبم د المةرا اجة حص حن دل ععئاا ياعديع بفمثب دص عم ت‬
‫اجتااس واجراسة ع وة عد ان بع المخعطر وا زبو ع وادفسعح ع حع حمده الةك ك‬
‫واتلفةا بفوديمع الالن المرلة حن حيث الفرلةا اتئفمعويه والماور اتئفمعويه‬
‫المسم ح ب ع بعجاعده يل اتلفةا بعلموعبير الردعبيه الوعلميه وأهم ع حويعس ل عبه سأس‬
‫المعم‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫استخدام الصكوك كلحد أدوات السياسة النقدية‬
‫حيث أ بوض أو ال الةك ك حثب تك ك اجمعسة بفمفع بعتةف راس يل رسمه دا‬
‫اةب حا الثالع دص تعدص الو ائا بعلنظر يل حود حيه اامرة حسال ع ‪ ،‬وحيث أ تك ك‬
‫اجمعسة المك حيه افمفع باسمه ععليه حن الث ه والضمع حن حيث اتلفةا بادع اامرة دص‬
‫ح اعياهع واتلفةا بعل دع وبعل عا بإععرة شرا ااتب المممر دص و عبه حاة اجمعسة ‪،‬‬
‫دإ تك ك اجمعسة هه اةدح باب د بع لسناا الخةبنه وش عرا اتباال ‪ ،‬دص السيعةه‬
‫الن ابه لدالن المرلة ‪ ،‬حن خ م حع بسم بومديع الس ق الم ف حه ‪.‬‬
‫يد بسفييع الالن المرلة أ بشفر تك ك اجمعسة المك حيه حن الس ق ‪،‬‬
‫عناحع برغ دص زبعرة الورب الن ا ‪ ،‬وباليو ع ‪ ،‬عناحع برغ دص ا ديص لميه الن ر ‪.‬‬
‫وااخب الالن المرلة دص ة ق الةك ك ‪ ،‬بعئوع أو حشفربع ‪ ،‬بمثر عد أةوعس تك ك‬
‫اجمعسة عد اعفالعس اةف راس الوعئا لدة ‪.‬‬
‫)‪1‬‬
‫)‪2‬‬
‫دذذص ااح ذ ك‬
‫المكذذر ‪ :‬يمذذعسة ط بدذذه ‪ ،‬انيالذذد عد ذ أسااذذص ااودذذعا دذذص ااغد ذ ‪ ،‬ودذذا اك ذ‬
‫الخعته أبضع اوظر الم ة عه ال يه الك بفيه ‪ ،‬ت ‪ ، 18‬ص ‪. 54‬‬
‫برامع دص دل دم ل حنهس ‪ ،‬سندات اإلجارة واألعياا المؤجرة ‪ ،‬حرمع ةعبد ص ‪. 103‬‬
‫‪51‬‬
‫وهها الفأثير بنف ب يل ب يه عنعتر الس ق المعليه ‪ ،‬دص حعله رخ م الالن المرلة‬
‫حشفربع أو بعئوع ااحر اله بنشأ عن اغيرا دص الربميه المف دوه ل ةفثمعس وبعلفعلص باعم‬
‫ااثر المرغ ب دي لاخ م الالن المرلة الس ق ‪ ،‬وهها الفأثير بك دص اايعهين حوع‬
‫همع لميه الن ر وةور ال عئاة دص الس ق الف ديابه ‪ ،‬أو لميه الن ر والوعئا المف دع دص‬
‫الس ق اجة حيه ‪.‬‬
‫النتائــــج‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫ي ّ د اعا الشربوه اجة حيه الكديه دعرسة عد اةفيوعب المسفياا ‪ ،‬د ص افضمن ح‬
‫لكب حعبيرأ وحكمع لكب حعبسفيا‪.‬وحن هنع االرز أهميه ابفكعس اروا ام بديه اة حيه‬
‫اسف ع ال اسا اتدفةعربه الكاليرة ال عئمه دص الميفمع وافمفع هه اتروا بمع‬
‫افمفع ب ةناا ال عئاة حن ةي له وسبميه ودعبديه الفااوم وامع دص اطعس حع ه‬
‫حمكن وبمع ت بفوعسب حع د اعا الشربوه اتة حيه السممع ‪.‬‬
‫ا عمديه الف سبد بمكن ايالي ع والومب ب ع وم ع حن أوم اتةفثمعسا اجة حيه‬
‫الموعترة‪ ،‬وبمكن لدمةعسا اجة حيه الومب ب ع ويرخعل ع امن خيي ع وبراحي ع‬
‫اتةفثمعسبه بوا االط هه الموعحده بعلض ابط الفص اويي ع المةااديه الشرعيهوابيعر‬
‫الالنيه الفمفيه الم حه الفص ام د الك ع ة اتدفةعربه الفص هص ااةعس دص داسا ع عد‬
‫اداليه اتحفيعمع اتدفةعربه وحنعدسه ااروا الف ديابه‪ .‬وا المويعس اتةعس لفم يد‬
‫هه اتحكعويه بشكب عمدص ووادوص ه اتحكع وال فعوا الشرعيه لحف اظب الةيع‬
‫والمنفيع اتيده حسف عة حن اتحكع اتةعةيه ‪،‬ولي ت سبه واعبوه لدةيع الف ديابه‪.‬‬
‫ا اةفمراس واةف راس الةنععه المعليه اتة حيه بفيد ا اك اتروا والمنفيع‬
‫الفص ا اح ع ايمع بين ة حه الةيغه وتمه ال اا والمعم ‪ .‬ولي ة حه الةيغه‬
‫دمس ‪،‬ود ع لد ععاة الشرعيه "الوالرة بعلم عئد والموعوص ت بعتل عظ والمالعوص" ودععاة‬
‫"اتح س بم عتاهع"‬
‫ا الةك ك بي ا اسفنا ال ات م حاسة لداخب حف بك ععئاهع ععئاا ح ي يع‬
‫ت ععئاا حالنيع عد اوظيم الربح بموةم عن ا ا ابط ادفةعربه‪ ،‬وظعهرة الالي ل‬
‫ال هميه‪،‬وظعهرة ا ةع المرله الن ابه بموةم عن المرله السدويه اتدفةعربه الم ي يه‬
‫وغيرهع ‪.‬‬
‫بمر يخضعل الومديع المةرديه لموعبير الض ابط الشرعيه يل ياعده اعالع حعليه‬
‫ماباة لفكعلي الومديع الف ديابه بفمثب دص اكعلي الردعبه والفاديد والفث ي الشرعص‬
‫اطراا الومديه المةرديه‪.‬‬
‫‪52‬‬
‫‪ .6‬وبرا الالعحث ا هه الفكعلي ت ا عس بميم الن ع اله بو ر عد الميفمع حن الفالنص‬
‫تليع الومب المةردص والمعلص اتة حص‪.‬‬
‫‪ .7‬اوفالر الاليئه الفشربويه الم ئمه يطعسا حمةسيع لضالط عمديع الف سبد وانظيم ع ‪،‬‬
‫وادو روسا حم سبع دص ويعح درص واس يب وت م الممةسع لم اسر اليم س‬
‫بة سة امكن ع حن ام يد أهااد ع‪ ،‬ولدمع لعوت النة ص ال عو ويه المخفد ه ودا‬
‫الو ده بومديع الف سبد واامه وغير حفوعساه وت بمر ايالي ع يل اكعلي‬
‫وسة ياعديه‪ ،‬زار دل حن ة له عمديع الف سبد وحرووف ع‪ ،‬وبمر غيعب‬
‫ال اوين دا الو ده أو او ع يل واع عراديب ممه اةيا ب ع عمديه الف سبد‪.‬لمع‬
‫اوفالر ال اوين وال ضعبع الضرباله حن الونعتر الممثرة ديمع يدا لعوت عمديه الف سبد‬
‫حربمه أو خعةرة‪ ،‬وبعلفعلص امابا حاا ماواهع ول ع ا ع حن النعحيه اتدفةعربه‪.‬‬
‫‪ .8‬بمكن اةفخاا الةك ك اتة حيه المي سة دص حيعت حفن عه ة ا لأراة دععده حن‬
‫أروا السيعةه الن ابه او دص ام بب ح اسر الالن ك اجة حيه أو اةفثمعس دعئض ةي لف ع‬
‫ودص يعمعس الممفدكع ال د يه وام بب المشروعع المك حيه ‪ ،‬وعد وم الخة ص‬
‫يحكعويه اةفخاا هه ااراة دص الخةخةه الممدفه الفص ا در يحكعويه اتحف عظ بسديه‬
‫سدعبيه حن حسف ا حنعة عد المشروعع الفص بفم خةخةف ع حع اتحف عظ ب طنيه‬
‫هه المشروعع ‪.‬‬
‫‪53‬‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫‪.6‬‬
‫‪.7‬‬
‫التوصيات‬
‫ب تص الالعحث اراسا المةعسا اتة حيه اروسة الالمث عن حد م ادالص المعمع‬
‫اتدفةعربه حع اتلفةا بعاحكع الشرعيه‬
‫ب تص الالعحث الممةسع المعليه اتة حيه ب ل ت ة ق الف سبد ال عئب واتةف عرة حن‬
‫حةابع الكاليرة‪.‬‬
‫ب تص الالعحث السديع المعليه والن ابه االنص ةيعةع ادفةعربه وا ابط اةف راسحعليه‬
‫وو ابه دععده افمش حع المرووه المفةاباة لدممةسع المعليه وح اسا ع عد المرله عالر‬
‫النظع المعلص الاولص‪.‬‬
‫حيث ا اجطعس ال عو وص لومديه الف سبد بمل أحا الم حع ااةعةيه الفص ادو روسا‬
‫حي بع دص ويعح عمديع الف سبد ب تص الالعحث السديع الفشربويه بعبيعر اجطعس‬
‫ال عو وص المنعة والاليئه ال عو ويه الم ئمه والمعلمه لومديه الف سبد‪،‬حن خ م اتااس‬
‫خعص برع عمديع الف سبد بمخفد م اوال ع بم د الك ع ة اتدفةعربه‬
‫دعو‬
‫والمةااديه الشرعيه بشكب عمدص ودععب‬
‫ب تص الالعحث اي بر واالط اتة اق المعليه بمع بف د واحكع الشربوه السممع ‪ ،‬ودل‬
‫بأ ا اع ل ه الس ق الض ابط ال زحه وأحكع الفوعحب‪.‬دعدا وما حثب هه الس ق المنفظم‬
‫لرأس المعم اتة حص دع المسفثمربن ةي الد عد اااوم اتروا الفم بديه اتة حيه‬
‫بيوع وشرا ‪.‬‬
‫ب تص الالعحث امرا الاساةع ال يه لالمث دكرة اععرة ام بب الرهن الو عس بمع بف د‬
‫واحكع الشربوه اتة حيه واأةي شرله اة حيه او بن اة حص ل ها الغرب دص ا‬
‫حع اخدص الي الاساةع ال يه‪.‬‬
‫دص ا النفعئج الفص ام الف تب الي ع و تص الالعحثين والااسةين دص حيعم المةعسا‬
‫اجة حيه واتدفةعر اجة حص بإمرا الاساةع المسف الديه الفعليه‪:‬‬
‫‪ ‬بنع حوعبير ال ناةه المعليه اتة حيه وامابا الض ابط الشرعيه الفص امكم ع‪.‬‬
‫‪ ‬رساةه اثر اتبفكعس المعلص وال ناةه المعليه عد اتةف راس اتدفةعر ‪.‬‬
‫‪ ‬اي بر حشف ع حعليه حف اد ه حع الشربوه اتة حيه‪.‬‬
‫‪ ‬اةفخاا ح عهيم ال ناةه المعليه اتة حيه لضمع ة حه سؤوس اح ام الةنعربد‬
‫اتةفثمعسبه اتة حيه وحمعبف ع‪.‬‬
‫‪54‬‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫‪.6‬‬
‫‪.7‬‬
‫‪.8‬‬
‫‪.9‬‬
‫‪.10‬‬
‫‪.11‬‬
‫‪.12‬‬
‫‪.13‬‬
‫‪.14‬‬
‫‪.15‬‬
‫‪.16‬‬
‫‪.17‬‬
‫‪.18‬‬
‫المراجع باللغة العربية‬
‫ابن ايميه‪ .‬ا ص الابن احما المراوص‪ ،‬مجموعةة الاتةاول‪ ،‬المنةذ سةا الربذعب‪ :‬راس‬
‫ال دع لديالععه والنشر والف زبعا حكف لواليكع ‪1998 ,‬‬
‫ابذذن حذذة ‪ .‬ابذ حممذذا عدذذص بذذن احمذذا بذذن ةذذويا‪ ،‬المحلةةى‪ ،‬بيذذرو ‪ :‬راس الييذذبا راس‬
‫اآلدعق الياباة‪] 19 -- [ ,‬‬
‫ابن ععبابن‪ .‬حمما احين بن عمذر بذن عالذا الوةبذة الاحشذ ص‪ ،‬رد المحتةار علةى الةدر‬
‫المختةةةار المعةةةروف بحاشةةةية ابةةةن عابةةةدين‪ ،‬بيذذذرو ‪ :‬راس احيذذذع الفذذذراا الوربذذذص‬
‫لديالععه والنشر والف زبع‪1998 ,‬‬
‫ابن دااحه ‪ ،‬المغنص ‪.‬‬
‫ابذذن دذذيم الي زبذذه‪ .‬شذذم الذذابن حممذذا بذذن ابذذص بكذذر‪ ،‬اعةةالم المةةوقعين عةةن رب‬
‫العالمين‪ ،‬ال عهرة‪ :‬راس المابث‪ :‬طالع وشر ا زبع‪1997 ,‬‬
‫ابن حعل ‪ .‬اب عالا هللا حعل بن او ‪ ،‬المدونة الكبةرل‪ ،‬بيذرو ‪ :‬راس الكفذ الودميذه‪,‬‬
‫‪1994‬‬
‫ابن ح دح‪ .‬ابص اةمد برهع الابن ابراهيم بن حممذا بذن عالذا هللا بذن حممذا‪ ،‬المبةدع‬
‫ف شرح المقنع‪ ،‬بيرو ا رحشد‪ :‬المكف اتة حص‪1980 ,‬‬
‫ابذن حنظذ س‪ .‬ابذص ال ضذذب ممذعم الذذابن حممذذا بذن حكذذر اتدرب ذص المةذذر ‪ ،‬لسةةاا‬
‫العرب‪ ،‬بيرو ‪ :‬راس تعرس‪. 1994 ,‬‬
‫اب غاة‪ .‬عالاالسفعس‪ ،‬حخذعطر الةذك ك اتةذ حيه ‪ ،‬بمذث دذص حذمامر المخذعطر دذص‬
‫المةذذذعسا اتةذذذ حيه – اتلعربميذذذه الوربيذذذه لدودذذذ المعليذذذه والمةذذذرديه ‪12-10‬‬
‫شوالع ‪. 1425‬‬
‫اب غاة‪ .‬عالاالسذفعس‪ ،‬تذنعربد اتةذفثمعس ‪ ،‬روسة ااسباليذه لمذ ظ ص الالنذ اتةذ حص‬
‫اتسروص ‪.‬‬
‫اب غاة‪ .‬عالاالسفعس‪ ،‬اتم به الشرعيه دص الفيالي ع المةرديه ‪ ،‬ت‪. 2‬‬
‫اتةذذذي طص‪ .‬حيذذذا وعدذذذه ن ح فذذذرح ‪ ،‬حويذذذم المصةةةطلحات المصةةةرفية والماليةةةة‪:‬‬
‫اويدية ‪ -‬دروسص – عربص‪[ ،‬ال عهرة]‪ :‬الممل ين‪1988 ,‬‬
‫بم ا دص الف سبذد واراسة الم مذ را والميد بذع والره وذع الو عسبذه ن ةدسذده‬
‫الف سبد‪ ، 2،‬بيرو ‪ :‬اامعر المةعسا الوربيه‪. 2004 ، 2002 ,‬‬
‫الالخعس ‪ .‬اب عالا هللا حمما بن اةمععيب‪ ،‬صحيح البخةاري‪ ،‬رحشذد‪ :‬راس ابذن لثيذرا‬
‫اليمعحه لديالععه والنشر والف زبع‪1993 ,‬‬
‫باو ‪ ،‬حويم المةيدمع اتدفةعربه ‪55‬‬
‫الالسذذعط‪ .‬هشذذع ‪ ،‬ا سةةواق الماليةةة الدوليةةة وبورصةةات ا وراق الماليةةة وسياسةةات‬
‫تكوين محاظة ا وراق المالية ف المصةارف‪ ،‬بيذرو ‪ :‬اامذعر المةذعسا الوربيذه‪,‬‬
‫[‪]19--‬‬
‫بن عالاالالر ‪ .‬ب ة بن عالاهللا ‪ ،‬معحع بيع الودم ودضد ‪ ،‬راس ابن اليذ ز ط ‪، 2‬‬
‫‪1416‬هـ ‪. 1996 -‬‬
‫ب ذذع الذذابن المدالذذص الشذذعدوص الم ذذر ‪ ،‬رتئذذب اتحكذذع حذذن احعربذذث الرة ذ م عدي ذ‬
‫الس ‪ ،‬راس دفياله ‪ ،‬بيرو ط‪1413 ،1‬هـ‪ ، 1993 ،‬ت‪ ،3‬ص‪. 306‬‬
‫‪55‬‬
‫‪.19‬‬
‫‪.20‬‬
‫‪.21‬‬
‫‪.22‬‬
‫‪.23‬‬
‫‪.24‬‬
‫‪.25‬‬
‫‪.26‬‬
‫‪.27‬‬
‫‪.28‬‬
‫‪.29‬‬
‫‪.30‬‬
‫‪.31‬‬
‫‪.32‬‬
‫‪.33‬‬
‫‪.34‬‬
‫‪.35‬‬
‫‪.36‬‬
‫الاليضذعو ‪ .‬عالذذا هللا بذذن عمذذر‪ ،‬الغايةةة القصةول فة درايةةة الاتةةول ‪ -‬اليذذة اتوم‪،‬‬
‫الاحع ‪ :‬راس اتت ح لديالع والنشر والف زبع‪[ ,‬ر‪] .‬‬
‫م رة ‪ ،‬ب سته اتوساق المعليه ‪.‬‬
‫حعمص خدي ه ‪ ،‬حةي عالاهللا‪ ،‬لش الظنذ عذن أةذعحص الكفذ وال نذ ‪ ،‬ت‪، 6‬‬
‫ص‪ ، 43‬راس ال كر ‪. 1982،‬‬
‫حسذذع ل حسذذين حعحذذا‪ ،‬تذذك ك اتةذذفثمعس‪ ،‬هيئذذه الممعةذذاله والمراموذذه لدممةسذذع‬
‫المعليه اجة حيه‪ ،‬المنعحه – الالمربن‬
‫حسذذن‪ .‬احمذذا حمذذص الذذابن احمذذا‪ ،‬عمةةل شةةركات ا سةةتثمار ا سةةالمية ف ة السةةوق‬
‫العالمية‪ ،‬ماة‪ :‬الااس السو ربه لدنشر والف زبع‪1986 ,‬‬
‫حمما أب زهرة‪ ،‬خعام الناليين‪ ،‬الية الثعلث‪ ،‬راس ال كر الوربص ‪ ،‬بيرو ‪ ،‬ص ‪66‬‬
‫الوالعر ‪.‬عالا الس ‪"،‬المدكيه دص الشربوه اتة حيه" ‪،‬حمةسه الرةعله‪-‬بيرو \راس‬
‫الالشير‪-‬عمع ‪1421‬هج‪2000-‬‬
‫الوالعر ‪ .‬عالا الس ‪"،‬ةناا الم عساه"‪،‬بمث ح ا ال حيمع ال اتة حص دص‬
‫روسا الرابوه ‪1408‬هج‪1988-‬‬
‫حم ر ‪ .‬ةعحص حسن‪ ،‬ا دوات التمويلية ا سالمية للشركات المساهمة‪ ،‬ماة‪ :‬الالن‬
‫اتة حص لدفنميه‪1998 ,‬‬
‫حمذذذ ر‪ .‬ةذذذعحص حسذذذن احمذذذا‪ ،‬تطةةةوير ا عمةةةال المصةةةرفية بمةةةا يتاةةةق والشةةةريعة‬
‫ا سالمية‪ ،‬عمع ‪ :‬الممل ‪1982 ,‬‬
‫حم ر‪ ،‬ةعحص‪ ،‬تطبيقات بيوع المرابحة لآلمر بالشراء مةن ا سةتثمار البسةيط فة‬
‫سةةوق رأس المةةال ا سةةالم حذذع اخفيذذعس ايربذذه بنذ الالرلذذه دذذص الالمذذربن لنمذ دت‬
‫عمدذذص‪ :‬بمذذث ح ذذا ال ذ وذذاوة خيذذه اةذذفراايييه اتةذذفثمعس دذذص الالن ذ ك اتة ذ حيه‪:‬‬
‫الي او الفيالي يه وال ضعبع والمشك ‪ ,‬الفص ع ا اثنع الممامر السن السعرس‬
‫لدميمذذذذع المدكذذذذص لالمذذذذ ا المضذذذذعسة اتةذذذذ حيه نحمةسذذذذه آم الاليذذذذت حذذذذن ‪-21‬‬
‫‪ ، 1987/18‬بعلفوذذعو حذذع المو ذذا اتةذ حص لدالمذ ا والفذذاسب والالنذ اتةذ حص‬
‫لدفنميه‪ ،‬عمع ‪ :‬الالن اتة حص اتسروص‪]19--[ ,‬‬
‫حياس‪ .‬عدص‪ ،‬درر الحكام شرح مجلة ا حكام‪ ،‬بيرو ‪ :‬راس الكف الودميه‪]19--[ ,‬‬
‫الخ يذذ ‪ .‬عدذذص‪ ،‬الشةةركات فةة الاقةةم ا سةةالم ‪ :‬بمذذ ا ح عسوذذه‪ ،‬ال ذذعهرة‪ :‬حو ذذا‬
‫الاساةع الوربيه الوعلميه‪1962 ,‬‬
‫خ مه‪ .‬عة الابن‪ ،‬المضعسبه الشرعيه ‪ ،‬حيم عه الالرله ‪.‬‬
‫الخيذعط‪ .‬عالذا الوةبذذة‪ ،‬الشةركات فة الشةريعة ا سةةالمية والقةانوا الوضةةع ‪ ،‬ت‪،2‬‬
‫عمع ‪ :‬المو ا الوربص لداساةع المعليه والمةرديه‪1995 ,‬‬
‫الخيعط‪ .‬عالا الوةبة‪ ،‬نظرية العقةد والخيةارات فة الاقةة ا سةالم ‪ ،‬عمذع ‪ :‬المو ذا‬
‫الوربص لداساةع المعليه والمةرديه‪. 1994 ,‬‬
‫‪ ،‬المف احه لدنشر والف زبع ‪.‬‬
‫الخيعط‪ .‬عالاالوةبة‪ ،‬د الموعح‬
‫راغص‪ .‬عدص حمص الابن عدص ال رة‪ ،‬مبدأ الرضا ف العقود‪ :‬رساةه ح عسوه دذص ال ذ‬
‫اتة حص وال عو الروحعوص وال روسص واتويدية والمةر والورادص‪ ،‬بيرو ‪:‬‬
‫راس الالشعئر اتة حيه‪2002 ,‬‬
‫‪56‬‬
‫‪.37‬‬
‫‪.38‬‬
‫‪.39‬‬
‫‪.40‬‬
‫‪.41‬‬
‫‪.42‬‬
‫‪.43‬‬
‫‪.44‬‬
‫‪.45‬‬
‫‪.46‬‬
‫‪.47‬‬
‫‪.48‬‬
‫‪.49‬‬
‫‪.50‬‬
‫‪.51‬‬
‫‪.52‬‬
‫‪.53‬‬
‫راور‪ .‬هعبذذب عالذذاالم يظ ب ةذذ ‪ ،‬اغيذذر ال يمذذه الشذذرائيه لدن ذذ ر ال سديذذه ‪ ،‬ص ‪84‬‬
‫النو ذذا الوذذعلمص لد كذذر اتة ذ حص ‪ ،‬ال ذذعهرة ‪ 1999 ،‬و ذ عذذن ب ذ ردفش‪ ،‬ابراهذذع ل‬
‫حمةسع اتئفمع واتعمعم المةرديه ‪ ،‬حيده المسذدم الموعتذر ‪ ،‬ل‪ 34‬ص‪-141‬‬
‫‪. 155‬‬
‫الههالص‪ .‬شم الابن حمما بن احما بن عثمع ‪ ،‬سير اعةالم النةبالء‪ 748 ،‬هذـ نت ‪1‬‬
‫– ت ‪ ، 25‬حمةسه الرةعله لديالععه والنشر والف زبع‪1998 ,‬‬
‫سبعب أةذوا ‪ ،‬وذاوة أةذ اكذ بن ويراسة حمذعدظ اتةذفثمعس ‪ ،‬اتدةذر ‪ ،‬مم سبذه‬
‫حةر الوربيه ص ‪. 1997 ، 23‬‬
‫الةسدع‪ .‬احما بذن حممذا‪ ،‬شةرح القواعةد الاقهيةة‪ ،‬رحشذدا بيذرو ‪ :‬راس ال دذما الذااس‬
‫الشعحيه‪1996 ,‬‬
‫زلذذذص الذذذابن شذذذوالع ‪ ،‬أتذذذ م ال ذذذ اتةذذذ حص ‪ ،‬حمةسذذذه عدذذذص الةذذذالعح لدنشذذذر‬
‫والف زبع‪ ،‬الك بت ط‪ 1988‬ص‪ 405‬وحع بواهع ‪.‬‬
‫زبذذاا ‪ .‬عالذذا الكذذربم‪ ،‬الةوجيز فة شةةرح القواعةةد الاقهيةةة فة الشةةريعة ا سةةالمية‪،‬‬
‫بيرو ‪ :‬حمةسه الرةعله لديالععه والنشر‪2001 ,‬‬
‫السذ بدم‪ ،‬ةذذعحص يبذذراهيم ل " الوسةةاطة الماليةةة ف ة ا قتصةةاد اإلسةةالم " ‪ ،‬حرلذذة‬
‫رساةع شرله الراممص المةرديه‪ -‬الربعب‬
‫الس بدم‪ ،‬ةعحص يبراهيملتنععه ال ناةه المعليه وظرا دص المن ج اتة حص‪.‬‬
‫السرخسص‪ .‬شم الابن اب بكر حمما بن ابص ة ب‪ ،‬كتةاب المبسةوط‪ ،‬بيذرو ‪ :‬راس‬
‫المورده لديالععه والنشر والف زبع‪1993 ,‬‬
‫الشعطالص‪ .‬اب اةمعق ابراهيم بن ح ة بن حممذا الدخمذص‪ ،‬الموافقةات‪ ،‬الخالذر‪ :‬راس‬
‫ابن ع ع لدنشر والف زبع‪1997 ,‬‬
‫الشعطالص‪ .‬ابص اةمد ابراهيم بذن ح ةذ بذن حممذا الدخمذص‪ ،‬ا عتصةام‪ ،‬ن ‪، 1 – 2‬‬
‫بيرو ‪ :‬راس المورده لديالععه والنشر والف زبع‪1997 ,‬‬
‫الشعدوص‪ .‬اب عالا هللا حمما بن ارسب ‪ ،‬ا م‪ ،‬بيرو ‪ :‬راس الكف الودميه‪1993 ,‬‬
‫الشربينص‪ .‬شم الابن حمما بن الخيي ‪ ،‬مغن المحتاج الةى معرفةة معةان الاةاه‬
‫المنهاج‪ ،‬بيرو ‪ :‬راس المورده‪1997 ,‬‬
‫الشذذذرب ‪ ،‬حممذذذا عالذذذا الغ ذذذعسل الضذذذ ابط الشذذذرعيه لدف سبذذذد والفذذذااوم ل ةذذذ م‬
‫والمةص والةذك ك ‪ ،‬بمذث ح ذا الذ وذاوة الالرلذه ل دفةذعر اتةذ حص ‪،2002‬‬
‫المنعحه – حمدكه الالمربن ‪ ،‬ص ‪. 7‬‬
‫الشذذرب ‪ .‬حممذذا عالذذاالغ عس ‪ ،‬أحكذذع الس ذ ق المعليذذه – حيدذذه الشذذربوه والاساةذذع‬
‫اتة حيه ‪ ،‬عار ‪ ، 18‬ص ‪. 221‬‬
‫الشمعل ل خديب ‪ " ،‬الف سبذد ‪ " Securitization‬حو ذا الفذاسب المذعلص المةذردص‬
‫– االعربميذذذه الوربيذذذه لدودذذذ المعليذذذه المةذذذرديه‪ ،‬ال ذذذعهرة ‪ 2005/3/13‬ن روسة‬
‫ااسباليه‬
‫ش عب الابن‪ .‬شذم الذابن حممذا بذن ابذص الوالذعس احمذا بذن حمذةة الرحدذص المنذ دص‬
‫المةر اتوةذعس ‪ ،‬نهايةة المحتةاج الةى شةرح المنهةاج فة الاقةم‪ ،‬عدذ حذهه‬
‫اتحع الشعدوص ساص هللا عن ‪ ،‬بيرو ‪ :‬راس احيع الفراا الوربصا حمةسه الفذعسبخ‬
‫الوربص‪1992 ,‬‬
‫‪57‬‬
‫‪.54‬‬
‫‪.55‬‬
‫‪.56‬‬
‫‪.57‬‬
‫‪.58‬‬
‫‪.59‬‬
‫‪.60‬‬
‫‪.61‬‬
‫‪.62‬‬
‫‪.63‬‬
‫‪.64‬‬
‫‪.65‬‬
‫‪.66‬‬
‫‪.67‬‬
‫‪.68‬‬
‫‪.69‬‬
‫‪.70‬‬
‫‪.71‬‬
‫‪.72‬‬
‫‪.73‬‬
‫‪.74‬‬
‫الش لعوص‪ .‬حمما بن عدص بن حمما نبابب ‪ ،‬فتح القةدير‪ :‬الجةامع بةين فنة الروايةة‬
‫والدراية من علم التاسير‪[ ،‬ر‪[:] .‬ر‪]19--[ ,] .‬‬
‫الشذذيخ وظذذع ‪ ،‬الاتةةاول الهنديةةة‪ ،‬المورودذذه بعل فذذعوا الوعلمكيربذذه دذذص حذذهه اتحذذع‬
‫اتعظم ابص حني ه النومع ‪ ،‬بيرو ‪ :‬راس الكف الودميه‪2000 ,‬‬
‫تميح اليعحع ‪.‬‬
‫الي دص‪ .‬ويذم الذابن ابذص الربيذع ةذديمع بذن عالذا ال ذ بذن عالذا الكذربم ابذن ةذويا‪،‬‬
‫شرح مختصر الروضة ن بابب عن الرواذه ‪ ،‬بيذرو ‪ :‬حمةسذه الرةذعله لديالععذه‬
‫والنشر والف زبع‪1998 ,‬‬
‫عالاالرة م – المالعرئ اتدفةعر دص اجة – راس ال كر الوربص ‪ ،‬ص ‪188‬‬
‫الومر‪ .‬ابراهيم بن تعلح ‪ ،‬الن ذ ر اتئفمعويذه روسهذع وآثعسهذع دذص ادفةذعر اةذ حص ‪،‬‬
‫راس الوعتمه لدنشر والف زبع ‪ ،‬الربعب ‪ ،‬ط‪1414 ،1‬هـ ‪ ،‬ص ‪. 73‬‬
‫ع الابن‪ .‬دمار حمم ر‪ ،‬الفخعتيه اورب ورساةه ح عسوه‪ ،‬آسثر اواسةذين‪ ،‬ب ط‬
‫‪ ،‬ب ‪ ،‬ص‪. 7‬‬
‫الشرعيه ‪ ،‬طالع ال عهرة ‪.‬‬
‫الشيخ عدص الخيي ‪ ،‬حخفةر أحكع الموعح‬
‫غربذ اليمذذعم‪ ،‬النشذعط اتدفةذذعر دذص اذ الشذربوه اجةذ حيه ‪ ،‬راس تذذعرس –‬
‫بيرو‬
‫فتاول ندوات البركة ‪ ،1997 – 1981‬ماة‪ :‬حيم عه رله الالرله‪1997 ,‬‬
‫فتةةةاول هيئةةةة الرقابةةةة الشةةةرعية لبنةةةك المؤسسةةةة العربيةةةة المصةةةرفية ا سةةةالم‬
‫لدسن ا ‪ 2000-1986‬نهـ‪ 99/1‬ص ‪. 54‬‬
‫فتاول الندوة الاقهية لبيت التمويل الكويت ‪.‬‬
‫ال عح س اتدفةعر ‪ :‬عديه ‪325‬‬
‫دمذذذ ‪ .‬حنذذذهس ‪ ،‬ةذذذناا اتمذذذعسة واتعيذذذع المذذذممرة ‪ ،‬المو ذذذا الوربذذذص اتةذذذ حص‬
‫لدالم ا والفاسب ‪ ،‬الالن اتة حص لدفنميه ‪ ،‬ص ‪. 34‬‬
‫ال راذذذذعو ‪ .‬ب ةذذذذ ‪ ،‬بيةةةةع المرابحةةةةة لآلمةةةةر بالشةةةةراء كمةةةةا تجريةةةةم المصةةةةارف‬
‫ا سةةالمية‪ :‬رساةذذه دذذذص اذذ النةذذ ص وال اعذذذا الشذذرعيه‪ ،‬بيذذرو ‪ :‬حمةسذذذه‬
‫الرةعله لديالععه والنشر والف زبع‪1998 ,‬‬
‫ال راعو ‪ .‬ب ة ‪ ،‬فقم الزكاة ‪ ،‬الية اتوم ‪ ،‬ص ‪. 528‬‬
‫ال رطالص‪ .‬ابص عالا هللا حمما بن احما اتوةعس ‪ ،‬الجةامع حكةام القةرَا‪ ،‬بيذرو ‪:‬‬
‫راس احيع الفراا‪2002 ,‬‬
‫ال ر ‪ .‬حمما‪ ،‬ا سواق المالية ‪ ،‬ص ‪. 116‬‬
‫ال ضعة‪ .‬زلربع حممذا ال ذعلح‪ ،‬السةلم والم ةاربة مةن عوامةل التيسةير فة الشةريعة‬
‫ا سةةةةالمية ‪ ،‬راس ال كذذذذر لدنشذذذذر والف زبذذذذع ‪ ،‬عمذذذذع – اتسر ‪ ،‬ط‪ ،1984 ،1‬ص‬
‫‪.132‬‬
‫الكعةذذعوص‪ .‬ع ذ الذذابن ابذذص بكذذر بذذن حسذذو ر المن ذذص‪ ،‬بةةدائع الصةةنائع ف ة ترتيةةب‬
‫الشرائع‪ ،‬ن ‪ ، 587‬بيرو ‪ :‬راس احيع الفراا الوربصا حمةسذه الفذعسبخ الوربذص‪,‬‬
‫‪1998‬‬
‫حيده الممامر الثعوص لميمع الالم ا الودميه اجة حيه بعازهر ص ‪183‬‬
‫‪58‬‬
‫‪.75‬‬
‫‪.76‬‬
‫‪.77‬‬
‫‪.78‬‬
‫‪.79‬‬
‫‪.80‬‬
‫‪.81‬‬
‫‪.82‬‬
‫‪.83‬‬
‫‪.84‬‬
‫‪.85‬‬
‫‪.86‬‬
‫‪.87‬‬
‫‪.88‬‬
‫‪.89‬‬
‫‪.90‬‬
‫‪.91‬‬
‫‪.92‬‬
‫‪.93‬‬
‫‪.94‬‬
‫‪.95‬‬
‫حيده اتحكع الواليه ‪.‬‬
‫حيدذذه حيمذذع ال ذ اتةذ حص‪ :‬الذذاوسة الثعويذذه لمذذمامر حيمذذع ال ذ ‪ ،‬ن حسذذن عالذذا هللا‬
‫ااحين ‪ ،‬الوار الثعوص‪ ،‬ماة‪ :‬حيمع ال اتة حص‪1986 ,‬‬
‫حيده حيمع ال اتة حص‪ :‬الذاوسة السعرةذه لمذمامر حيمذع ال ذ ‪ ،‬ن حممذا ديةذب‬
‫ااخ ة ‪ ،‬الوار السعرس‪ ،‬ماة‪ :‬حيمع ال اتة حص‪1990 ,‬‬
‫حيدذذه حيمذذع ال ذ اتةذ حص‪ :‬وثذذعئد دذذراسا الميدذ الفأةيسذذص والمذذمامر اتوم‬
‫لدميمع – الوار اتوم نح فرح ‪ ،‬ماة‪ :‬حيمع ال اتة حص‪1986 ,‬‬
‫الذاوسة الثعويذه الذ الخعحسذه ن ‪1988‬‬
‫حيمع ال اتة حص‪ :‬ندراسا وا تيع‬
‫– ‪ 1985‬ن ح فرح ‪[ ،‬ر‪ ] .‬حنظمه الممامر اتة حص‪]19--[ ,‬‬
‫حميسن ‪ .‬دذمار‪ ،‬اةذ الومذب المةذردص اتةذ حص ‪ ،‬حو ذا الاساةذع المةذرديه –‬
‫عمع ‪. 2003‬‬
‫حميسذذذن‪ .‬دذذذمار‪ ،‬الفأتذذذيب الشذذذرعص لو ذذذا اتةفةذذذنعل والم عولذذذه دذذذص المةذذذعسق‬
‫اتة حيه‪ ،‬ط‪ 2002 ،1‬عمع ‪ ،‬ص‪.17‬‬
‫المةالعح المنير ‪.‬‬
‫المهلرة اتبضعحيه ل عو الالن اتة حص اتسروص ‪.‬‬
‫المرغينعوص‪ .‬عدص بن أبص بكر‪ ،‬ال اابه شرح باابه المالفا ‪ ،‬ط‪1314 ،1‬هذـ‪ ،‬بذ تق‪،‬‬
‫حةر‪ ،‬النعشر‪ :‬راس تعرس‪ ،‬بيرو ‪.‬‬
‫المة ‪ .‬ب ة بن الةلص عالاالرحمن أب الميذعت ‪ ،‬ا ذهب الكمذعم ‪ ،‬ام يذد‪ :‬بشذعس‬
‫عذذذ ار حوذذذروا ‪ ،‬حمةسذذذه الرةذذذعله‪ ،‬بيذذذرو – لالنذذذع ‪ ،‬ط‪1400 ،1‬هذذذـ‪، 1980 ،‬‬
‫ت‪ ،15:‬ص ‪.310‬‬
‫حويم المةيدمع ال عو ويه ‪ 278‬ن ح فرح بابب‬
‫المويذذم ال ةذذيط‪ ،‬حيمذذع الدغذذه الوربذذص مم سبذذه حةذذر الوربيذذه‪،‬اخرات ابذذراهيم‬
‫حةي واخرو‬
‫ح الب مميوص "ااة اق والال ستع " حابنه النشر واليالععه – اجةكناسبه‬
‫الم احع المم اا ‪ ،‬ط راس الغرب اجة حص ن‪19/2‬‬
‫ح ئكذذه‪ ،‬تذذعلح مميذذبل " الف سبذذد وأروا السذذي له لدسذ ق اجةذ حيه " – ‪،2002‬‬
‫واوة الالرله ل دفةعر اجة حص‪ 20-19 ،‬ب وي ‪2002‬‬
‫الم ة عه الوربيه الميسرة ‪1034/15‬‬
‫الموسةةوعة الاقهيةةة‪ ،‬ن ‪ ، 147/14‬الك بذذت‪ :‬وزاسة اتودذذعا والشذذمو اتةذ حيه‪,‬‬
‫‪1990‬‬
‫وةب حمعر ‪ ،‬بيع الدين – أحكامم وتطبيقاتم المعاصرة – ص ‪ 23-22‬وحع بواهع ‪.‬‬
‫النذ و ‪ ،‬اب ذ زلربذذع بمي ذ بذذن شذذرا ‪ ،‬شةةرح النةةووي علةةى صةةحيح مسةةلم ‪ ،‬راس‬
‫يحيع الفراا الوربص ‪ ،‬بيرو ‪ :‬لالنع ط ‪ ،2‬ت‪ ،1‬ص ‪. 171‬‬
‫هذذذعسو ‪ .‬حممذذذا تذذذالر ‪ ،‬احكةةةام ا سةةةواق الماليةةةة ‪ :‬ا سةةةهم والسةةةندات ضةةةوابط‬
‫ا نتااع والتصرف بها ف الاقم ا سالم ‪ ،‬عمع ‪ :‬راس الن ذعئ لدنشذر و الف زبذع‪,‬‬
‫‪1999‬‬
‫‪59‬‬
‫ معةةةايير المحاسةةةبة‬،‫ هيئذذذه الممعةذذذاله والمراموذذذه لدممةسذذذع المعليذذذه اجةذذذ حيه‬.96
-5 ،‫ المنعحذذذه – الالمذذذربن‬،‫والمراجعةةةة وال ةةةوابط للمؤسسةةةات الماليةةةة اإلسةةةالمية‬
2003-4-‫هـ‬1424
‫ مذذذاة – حرلذذذة بمذذذ ا‬، ‫ بيذذذع الذذذابن دذذذص الشذذذربوه اتةذذذ حيه‬، ‫ وهالذذذه الةحيدذذذص‬.‫ ر‬.97
. 1998 ، ‫اتدفةعر اتة حص – معحوه المد عالاالوةبة‬
‫المراجع باللغة ا نجليزية‬
References:
1. Diane Audion, The Rating Agency Approach to Credit Risk, Euro money
Publication plc 1996, P14
2. Finnerty, J.D (1988) Financial Engineering in Corporate Finance: An overview,
Financial Management, vol.17 no.4 pp.1433
3. Kane, E.J. (1984)”Technological and Regulatory Forces in the Developing
Fusion of Financial-services Competition", Journal of Finance, vol.39, no.3,
pp.759-772
4. Kane-Carl, Fundamentals of Commercial Securitization, Mortgage Banking,
July 1992, vol.52 No. 10 P.19
5. Miller, M.H. )1986): Financial Innovation: The Last Twenty Years and the
Next”, Journal of Financial and Quantitative Analysis, vol.21,pp.459-471
6. Paul W. Feeney, Securitization, Redefining the Bank, Pub. Saint Martin’s Press,
January 1995, PP11-17
7. Ranson, Brian J., “Credit Risk Management”, November 2003
8. Reuters Glossary, International Economic and Financial Terms, Longman, Great
Britain, November 1988, PP 69, 104
9. Ross, S.A. (1989) “Institutional Markets, Financial Marketing, and Financial
Innovation”, Journal of Finance, vol.44,pp. 541-556
10. Securitization Encyclopedia, Benefits of Securitization PP23-24
11. Silber, W.L. (1983) “The process of Financial Innovation” , American Economic
Review, vol.73, pp.89-95
12. Van Horne, J.C. (1985) “Of Financial Innovations And Excesses”, American
Economic Review, vol.40, pp.621-631
60