تحميل الملف المرفق

‫إعداد وتأليف‪ :‬حسن محمد نجار‬
‫دبلوم في االقتصاد الشرعي‬
‫اإلمام والطيي في وزارة األوق اف والشئون اإلسالمية بدولة الكويت‬
‫الذات المبدعة‪ ...‬بالنقد ال بالجلد‬
‫‪1‬‬
‫الذات المبدعة‪ ...‬بالنقد ال بالجلد‬
‫‪2‬‬
‫المقدمة‬
‫الحمددهلل ا الددذك هددذول لددب‪ ,‬المددلوش ‪,‬هحمددهلل ‪,‬نددول لددهلل‪,‬و الد عوش ‪,‬البددث ‪,‬ال ددثو‬
‫هالهللين الح يفش ‪,‬النلع الق‪,‬يوش ‪,‬‬
‫إن منن خطرننأل اامنألاف ال‬
‫آله ‪,‬بحهه‪, ...‬هعهلل‪..‬‬
‫ن ة التن‬
‫يددهلل ا اس ددان ألد من يطددهو مه ددا‬
‫األلددو حيد‬
‫د المهعدد‪,‬‬
‫ان‬
‫م ن اإل ن نه ننض منألف الذنند الن ا ه مددل‬
‫ودداش ‪,‬يرددلف ل ددلف ر دده ل نددع‪,‬ل همبيددهلل مددن‬
‫‪,‬يل ددذذ هالحددهللي‬
‫يهددهللم دده ا ثددو يددلو اللددع و مددا طددذا ال دده ثددو ا ليدداهلل ش ‪,‬ي لوددا األمددل هات ددلملاع هوددذا‬
‫ال ه ليبل أل حالة م لو من العنق لوذا ال ه ‪.‬‬
‫أوالً‪ :‬معىن جلد الذات‬
‫ينيل مب ح‬
‫هلل الذات أل مع يين‪:‬‬
‫خ‪ -‬ما ى م دي‪, :‬ط‪ ,‬ألحاق الطلل هال‬
‫هلل هغل‬
‫ال ذ ‪,‬اللملا‪.‬‬
‫ب‪ -‬ما نننى ما نننضي‪, :‬طدد‪ ,‬الددذك يندديل أل د لدد‪,‬و اس ددان ل ر دده م‪ ,‬حلما وددا تللماهدده د ‪,‬ويات‬
‫ها ئة‪.‬‬
‫اثنيًا‪ :‬دوافع جلد الذات وآاثرها السلبية على النفس‬
‫أن لوذ الظاطل ال هية هلل‪,‬ا ا لهلل ا اس ان أل من يهق‬
‫الهلل‪,‬ا ا أل ما ي ا‪:‬‬
‫‪1‬ن الغ ذة عن‬
‫الهع‬
‫ا هللائدل ال د ‪ ,‬اللعدذيهاش ‪,‬لعد‪,‬هلل طدذ‬
‫ن هللا ف الكضن‪:‬‬
‫يليهلل لحما ه الرَّ‪,‬ال ‪,‬ح مه الق‪,‬ك من يلحقق ا ي‪,‬و ‪,‬لي ة ‪,‬طذا ممل ميدل لم ده يغردل‬
‫ددن د ن ك الم‪ ,‬يددة قددهلل م‪,‬هللع المدد‪,‬ن د ا ثاهلددة ت للهددهلل ‪,‬ت للغيددل ددالح و ت هددهلل لدده مددن مددهلل‬
‫ّللا هفن اةلن ه نن طذنضا همنن قبن ضلنن ت هلند له نة هة ة ه‬
‫بم ية ‪ ,‬وهلل ‪,‬له دي ليلحقدقش دا لعدال ‪ :‬نة ة ة ه‬
‫ّللا‬
‫ا‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫اُ‬
‫ت اب هد لا)‪1‬ش ود‪ ,‬يليدهلل من يحقدق مطهللا ده هلل‪,‬ن م ال دا لودذ ال د ن ه ليقدة طدا ألد الد‪,‬طو ‪,‬الهيدا م دلو‬
‫م وا ل حقيقة ‪,‬ال‪,‬ا ا حين يع ب دن ذلد يبداو هالهيهدة ‪ ,‬دهلل حدذل ال هدا بد‬
‫‪ 1‬ـ سورة األحزاب‪( :‬آية ‪.)62‬‬
‫ك‬
‫يده ‪ ,‬د و‪:‬‬
‫الذات المبدعة‪ ...‬بالنقد ال بالجلد‬
‫‪3‬‬
‫ذك ن خض‬
‫مددن طددذ القطددية الموب‪,‬مددة اله يددل ش رددا الحددهللي ‪ :‬إ ا ق ن ا الألل ن ‪ :‬ذننس ال ن ل ف ننض خ ُ‬
‫‪1‬‬
‫ف ض خ ذك )‬
‫‪2‬ن ال ألضب من ال ش ‪:‬‬
‫هلل الذات نع‪,‬ل د ها يل دام غالهدا دا م‪ ,‬دات الودبائو لل د‬
‫دهة ل د هية المل اميدة‬
‫يده م د‬
‫ال اسحها ات ال ال ة ن الوبائو ال ر ية ‪,‬ال اف الطعيف الهاطت‪.‬‬
‫و‪ ,‬نع‪,‬ل‬
‫ها ي ها من لغهة هلل ي ة هاللغ و‬
‫الرنلش ‪,‬لمن لدي‬
‫دن ليدق م‪,‬ا ولده ‪,‬ا مدا‬
‫هددالول‪,‬و م ددهش ‪,‬ذل د لع ددب الر دلهلل ددن أهلل ال م د‪,‬ا ن ‪,‬لدده ‪,‬م د‪,‬ا ن طددعرهش‬
‫ددهلل الددذات ط دا حي ددة‬
‫العا ب ‪,‬م ية الرانل ‪,‬مولو ال هان‪.‬‬
‫‪3‬ن ل‬
‫ُمربق‪:‬‬
‫ال دد‪,‬ل ليولددهللك هددهش ‪ ,‬د ال قددي‬
‫ددا م ددال الع ددو يحبددل اس ددان ال ددوي ةش ‪,‬يقلدده‬
‫ااذ ُمنضن}‪2‬ش ‪,‬ال ودل دهو م‪ ,‬لي دهلل‬
‫ال اطلش ا ل ‪ ,‬دث‪ :‬ا ا تضهي اةل ه نن ااذ ُمنضن ضاةلن ه نن‬
‫اس ان ر هش حي يعلقهلل ه و ه من ا اللعذيو هلل‪,‬ا ‪ ,‬ا األلو ندرا ش ‪ ,‬دهلل يقدا دا ذلد همدا ينديل‬
‫لطددا ك‬
‫يعددي‬
‫ومددا)‪ :‬من ل ددث‬
‫يدده م‪ ,‬يرليدده هدده مددن ح‪,‬لدده مددن ال و ددةش ‪ ,‬ددهلل ‪,‬لهلل ددن اهددن هددا‬
‫مباهه لف دا ودهلل ل د‪ ,‬ك ‪ ‬دع رمل هاتغل دا اغل دل مدات ه د ذلد ل د‪ ,‬ك‪ ‬قدا ‪:‬‬
‫ل ‪ ,‬ل وو ك ملو يون نرا العا ال ؤا )‪.3‬‬
‫‪4‬ن المن إلى التشدند ضعد التألض ح ب لمب ح‪:‬‬
‫دد‪,‬طل اللن ددهلليهلل الل‪ ,‬ددا د دا أي دداو ال‪,‬ا ه ددات ‪,‬اللط ددييق د دا أهاح ددة المهاح دداتش ‪,‬اهلي ددال م ددل‬
‫األم‪,‬ل ‪,‬م هوا ل منقة ‪,‬مهلل اطا أل ‪, ,‬ع الحلج ما ‪, ,‬هلل الههلليل الذك يل ا الحلج ‪,‬ي و اللي يل‪.‬‬
‫‪,‬اللنددهلليهلل دا حقيقل ده طدد‪ ,‬ات لودداهلل األ ددول ‪,‬لددي‬
‫المهيل ريان الث‪,‬لك‬
‫ات لودداهلل األ طددل أذ األمددل ومددا ددا الرقيدده‬
‫يده لحمدة ك‪" :‬لن ل الاذن فن التشندند فن ني ن ن ي أن خنند إ من الاذن‬
‫الألطصة من ثقة"ش ‪ ,‬ا لعدال ‪ :‬ضابتغ ف م آتن س هللا النداأل اآلطنأل ض ت نى صننبس منن الند )‬
‫‪4‬‬
‫القبهلل القبدهلل دث أ دلاال ‪,‬ت لردلي‬
‫‪ ,‬ا الحدهللي ‪ :‬بن م ال ب ‪ ‬نطرب إ‬
‫‪,‬اس دلاال يعداهلل اللردلي ش ‪,‬اللردلي ت يقدل ه د ال دن اس دلاالش‬
‫ض بألل ق ئ ف أا ع ي؟ فقن لضا‪ :‬خبنض إ نألائن‬
‫‪ 1‬ـ رواه مسلم في كتاب البر من حديث أبي هريرة رضي هللا عنه‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ سورة الزمر‪( :‬آية ‪.)9‬‬
‫‪ 3‬ـ رواه اإلمام أحمد والبخاري في التاريخ الكبير‪ ,‬وأبو داود وحسنه األلباني‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ سوره القصص‪( :‬اآلية ‪.)77‬‬
‫ن أل خن‬
‫الذات المبدعة‪ ...‬بالنقد ال بالجلد‬
‫‪4‬‬
‫قننض فننى الشننمل ض قانند ض‬
‫ننتم ض نننتكذ ض صننض فق ن ا ‪" :‬مننألضف فذنننتكذ ضل ننتم‬
‫ضل قاد ضلنت صضمي"‪.1‬‬
‫* اآلث أل ال‬
‫يعد‪,‬هلل‬
‫ة المتألتبة عذى لذد ال ا ‪:‬‬
‫ددهلل الددذات هالثددال ال ر ددية اله يددل‬
‫د اس ددان ‪ ,‬د الم لمدداش ‪,‬يودد‪,‬ن لدده ددا األغ ددو‬
‫عننند القننندأل عذنننى اإلبننندا ش‬
‫هبددمات مبم ددة ددا العهلليددهلل مددن م دداتت الحيددا ش ودد‪ ,‬يحمددل يددل‪,‬‬
‫‪ ,‬عنند القنندأل عذننى مضال ننة اا من )ش مددا تننأ التضاصن فن الالق ن )ش ‪,‬آهلطددا ا انندا اامن‬
‫بم تقب مشألق)ش طث ن األلق ‪,‬الق ق ‪,‬ا عهللاو الللويب ‪,‬الم‪,‬اهي‬
‫‪,‬المآهة‪.‬‬
‫ض ن س الكثنننأل مننن التل ن ألب الت ن تم ن ف ن القننألن الاشننألان عذننى الننضا ن‬
‫اإل‬
‫نه ضخد إلى ت ئج م د ن خن لألعنة مان نة منن االن الل ندي ضال‬
‫ب إل ن فة إلننى‬
‫ن قند نن ثأل بصنضأل‬
‫إنل ب ة عذى قد األ ال ألد الاقذ نة ضالل ند ة لتن نن ف اادألا ن لننه ضلكنن ن ف اللألعنة إ ا ا نتمأل‬
‫فننن الشنطي نندط إلنى م رقنة‬
‫نب ب ة مننن اإلدألاس األ ني إلنى قبنضا خ نة فكنأل نتنى إ ا أ ن‬
‫م ف ة لذم رق خض مب دئ الشطي‪.‬‬
‫اثلثًا‪ :‬كيف ميكن معاجلة الشعور جبلد الذات؟‬
‫أن مك م ددل‬
‫ر ددا ت ه ددهلل م‪,‬ت م ددن احل‪,‬ائ دده م ددن المح ددي اله ددال ا د د‪,‬ا و ددا ‪,‬ا مط ددث م‪,‬‬
‫دل يهددهللم مددن ر د‬
‫مبددهلل ا م‪ ,‬مع مددينش ‪,‬لمددن الحددل م‪,‬ت ‪,‬آهد ا‬
‫النذضا الت ل ة‪:‬‬
‫ذالددهش ض لننس مننن طننلا‬
‫الندده‬
‫‪1‬ن ا تان ب هلل‪ ...‬ض تال ‪:‬‬
‫أن ذول ك يبيل المها‪,‬ف ‪,‬األ وال ‪,‬اللب‪,‬لات ال هية ‪,‬ال‪ ,‬ا‪,‬‬
‫الحا ش ‪,‬يعيق لعثيلطا‬
‫ملامب ات رعا‬
‫وما ا‬
‫ا ‪,‬لده لعدال‬
‫ب أأل هللا ترمئن القذضب ‪.2‬‬
‫‪2‬ن ن ب ‪ ...‬بدا خن تلذد‪:‬‬
‫وثيد ال مددا للددهللا‬
‫ل ددا الددذولياتش ي رددلال ندلي األيدداو الطدا‬
‫‪ 1‬ـ رواه البخاري من حديث ابن عباس‪ -‬رضي هللا عنهما‪.-‬‬
‫‪ 2‬ـ سورة الرعد‪28 :‬‬
‫‪,‬ي لهللطا من الدذطن دا‬
‫دا ولاهده الحوديو‪ :‬خ‬
‫احال د ددا ‪,‬بتل د دداش ‪,‬بددين طددذ‬
‫الذات المبدعة‪ ...‬بالنقد ال بالجلد‬
‫‪5‬‬
‫‪,‬ل د تهددهلل مددن هلل ددائق محد ددا هه قطدديوا مددا م ر د دداش موددا ئين م‪ ,‬مع د ددالهينش دداللعبيب لدده هلل‪,‬ل‬
‫أي دداها ددا م‪,‬ابد ة ال احدداتش ‪,‬العلدو ‪,‬المحا ددهة أ مددا طدد‪ ,‬محا‪,‬لدده ل دده‬
‫‪,‬اله ع للبحيحو ددا‪.‬‬
‫م‪,‬اطددا اللقبدديل‬
‫لمددن ددهلل لعهددل ه دددا ممد‪,‬اج اللقبدديل له د هوددا د‪,‬احل العلدو ل للمددا ددا محطددان الذنند‬
‫ال ا )ش ث ل‪,‬ا‬
‫ا لعذيهوا ‪,‬لح يمود ددا للغلق ا هحل من قهللان الثقة‪.‬‬
‫دل هنددلش ‪,‬ل د ا معبدد‪,‬مين مددن ه د ددع م‪,‬‬
‫وثيددل طددا بتل ددا د حن م‪,‬ت ‪,‬مهيد ا‬
‫اله د ددع من ل‪ ,‬ددف‬
‫ددهللطا بم دا دد‪,‬يث ت ل ددلحقهش ‪,‬من نددع‬
‫ليالا من الهوددا ‪,‬ال ‪,‬اف‬
‫ما‬
‫فمن بة ال ا ‪ :‬طا م ال عة ال ر‬
‫لن يع‪,‬هلل‪.‬‬
‫دديانش لمددن مددن‬
‫د م لاهوددا مد ابلات حيددا هوددا‬
‫‪,‬معل ة األ هاو ‪ ,‬دلق ث وداش ‪,‬طدا طدل‪,‬لية لمدل‬
‫أ ان باهللق ما ر ه هل غيل ش ‪,‬لعلهل من الع‪,‬امل الوامة اللا ل ا هلل‬
‫د ا دلقلال ‪,‬ل دا‬
‫حيا اس ان ‪,‬ل ‪,‬لطاش ‪,‬من ذل حالة الل‪,‬هة من الذ ‪,‬و المهيل ‪,‬البغيل ش الل‪,‬اه‪,‬ن يوهلل ‪,‬ن‬
‫من هدث ندع‪,‬لطو هالدذ و ألد له دي‬
‫ه ا الذات ال هلليهلل ‪,‬القاهللل‬
‫الد ر‬
‫مدن آثامودا ‪,‬العمدل ال داهلل لل ويلطدا مدن هدث‬
‫الع ا ش م‪ ,‬ات لقاو من ول مباهللل الرنل ‪,‬القما‪.‬‬
‫بن مننن لذننند الننن ا ‪ :‬طدد‪ ,‬ات ددلملال دا اسيددذا هددهلل‪,‬ن ددثجش ‪,‬ا د اب العقدداو هبيدداهلل ال دد‪,‬و‬
‫‪,‬اللعذيو ل‬
‫هلل م‪ ,‬ل ل‪,‬ف م‪ ,‬ل م لما ق هلل‪,‬ن اللعمل ا م هاو اله ع‪.‬‬
‫بدا‪:‬‬
‫‪3‬ن‬
‫اصبأل‪ ...‬ع ا‬
‫ا‬
‫لج‪ ...‬ا‬
‫ي و اللح ا هالبدهل ‪,‬الودهلل‪ ,‬دا دثج مك مندو ة ختنأل لنض أن ن ال بن ‪ ‬ا ت نذ فن‬
‫م د الدعض ضل صبأل عذن‬
‫ن أ ن‬
‫تصن دعضتني إلن ن ش قن ا ا ندألض أن أل لى‪ 1‬اس دان‬
‫الذك يمو ه ألقان البهل يمو ه ألقان مك نا آهل)‪.‬‬
‫ن سه ترنضأله‬
‫اعتبنأل بم‬
‫‪,‬طذا اللغيل حل يحهلل يل و القيداو هداللا‪ :‬خقند ا لنض خطرنأ ه‬
‫ا‬
‫خضلد البدائ ه ‪,‬ت لمن والذهاهةش قهلل ‪,‬لهلل م ده ودان ط دا ذهاهده لحدا‪ ,‬الهدل‪,‬ج مدن ا دذ مغ قدة‬
‫ا‬
‫‪,‬ظ دت لحددا‪, ,‬لحدد‪,‬و ‪,‬لدهلل‪,‬ل مددن اليمددين ألد الي دال ‪,‬مددن م د ألد م درل ألد من رددذت وددل‬
‫‪ 1‬ـ أندرو كارنيجي‪ :‬رجل األعمال والصناعي األمريكي اسكتلندي المولد (‪ 25‬نوفمبر ‪ 11 -- 1835‬آب ‪ )1919‬ومنظما ونصيرا‬
‫للقضايا اإلنسانية الكبرى‪.‬‬
‫الذات المبدعة‪ ...‬بالنقد ال بالجلد‬
‫‪6‬‬
‫ا لوددا ‪,‬مالددتش ‪,‬وددان هددالقلو م وددا هدداو مرلدد‪,‬ف ش ‪,‬لم وددا لددو لحددا‪ ,‬الهح د‬
‫الهل‪,‬ج من ال ا ذ ‪,‬مبلت‬
‫ل هل‪,‬ج ‪,‬ا ما مبلت‬
‫ددن ليددق آهددل‬
‫ليقة ‪,‬احهلل مل ‪ ,‬ال األهلى أل‬
‫من مالتش ‪,‬وان ا ا ل ا لوا من لهلج من طذا المعبق ل‪ ,‬م وا ق حا‪,‬لت‪.‬‬
‫تدألج‪:‬‬
‫صد‪...‬‬
‫‪4‬ن اقت ا‬
‫اعتداا‪ ...‬ا‬
‫ا‬
‫هث أ لاال م‪ ,‬لرلي‬
‫هيل األم‪,‬ل ال‪ ,‬د ش عدن مهدا طليدل م ده دا ‪ :‬أن الدهللين ي دل ‪,‬لدن‬
‫يندداهلل ال ددهللين محددهلل أت غ ه دده‬
‫الهللل ة )‪.1‬‬
‫قن ا عمننأل بننن عبنند الا ان‬
‫ددهللهلل‪,‬ا ‪ ,‬ددالب‪,‬ا ‪,‬مهن ددل‪,‬ا ‪,‬ا ددلعي ‪,‬ا هالغ ددهلل‪, ,‬الل‪,‬حددة ‪,‬ن ددا م ددن‬
‫ب نني‪ :‬يددا ه ددا ت لع ددل أن ك – ددل ‪ ,‬ددث – ذو الهمددل ددا‬
‫القلآن مللين ‪,‬حلموا ا الثالثة ‪,‬ا ا مهن من محمل ال ا‬
‫الحق م ة ‪,‬احهلل‬
‫لم‪,‬ن ل ة طذا ط‪ ,‬الروو)‪.‬‬
‫الحق م دة ‪,‬احدهلل يدهلل ‪,‬ا‬
‫رابعاً‪ :‬هني اإلسالم عن تعذيب النفس وجلد الذات‬
‫ه ق ك اس ان مولما ا لعال ‪, :‬لقدهلل و َّلم دا هر دا آهللو)‪2‬ش ‪,‬طدذا اللمدليو ا لطد الحردا‬
‫د د الد د ر‬
‫م ددن ألح دداق الط ددلل هو دداش ددال ر‬
‫اس ددا ية لي ددت م م ددا لب دداحهوا ددث ي دد‪,‬ب‬
‫ات لهللا يوا من هل باحهوا م‪ ,‬غيل هالقلل م‪ ,‬اللعذيو م‪ ,‬ال هلل م‪ ,‬غيل ذل ش ا لعال‬
‫نيه ف نض‬
‫ٱّلل وان رهوو ل رحيما)‪3‬ش ‪ ,‬دا ‪ :‬من تألد منن لبن فقتن‬
‫‪,‬ت لقل ‪,‬ا م ر وو رأ َّن َّ‬
‫ف‬
‫أل ل‬
‫نتن ف ف‬
‫ي ف مي ف ندف‬
‫خبداه ضمن تن ى ام فقت‬
‫مطذدا فن‬
‫نتألد ف ي ط الدا‬
‫ا‬
‫ا‬
‫ي بندند فندندتني فن نندف نلنأ‬
‫خبداه ضمن قت‬
‫مطذدا فن‬
‫أل ل ط الدا‬
‫ا‬
‫ا‬
‫ب ن ف ن بر نني ف ن ن أل ل ن ط لن اندا مطذن اندا فن ن خبن اندا)‪4‬ش مددن مقابددهلل الندليعة حرد ال د ر‬
‫اس ا ية من ول ‪ ,‬للعل أليه ‪,‬م ه ت طدلل ‪,‬ت طدلال ومدا من الطدلل ت هدهلل من يد اب‬
‫‪,‬لقهلل ا ت النليعة اس ثمية هإهاحة ول مدا يريدهلل الهدهللن ‪,‬ت يطدل ‪,‬لحدليو ودل مدا يده ا لدهللا‬
‫‪ 1‬ـ رواه البخاري ومسلم‬
‫‪ 2‬ـ سورة اإلسراء‪( :‬اآلية ‪.)70‬‬
‫‪ 3‬ـ سورة النساء‪( :‬اآلية ‪.)29‬‬
‫‪ 4‬ـ رواه الشيخان عن أبي هريرة رضي هللا عنه‪.‬‬
‫الذات المبدعة‪ ...‬بالنقد ال بالجلد‬
‫‪7‬‬
‫الههللن ‪,‬اسطلال هه ‪ ,‬هلل ا ال ها ‪ :‬إن ل‬
‫ا ‪ :‬ذلت ام مل من لمنا أل هيت ك‬
‫منيوا مل‪,‬طا للوو)‪.2‬‬
‫ي حقا)‪1‬ش ‪ ,‬ن م‬
‫هلل‬
‫ئل هدا ك دن ذلد‬
‫هن مال ‪‬‬
‫قدا ‪ :‬أن ك لغ دا دن‬
‫أن اس ان ا ظل اس ثو ول ملمامل ل‪,‬حا ‪ ,‬هللا؛ ا لعال ‪ :‬ض اابت هغ هف من آتن س‬
‫هللا الةداأل ا ه‬
‫آلطأل ض ت ل هصنبس همن ُّ‬
‫الدا )‪3‬ش ‪,‬يلبف م واج العهاهلل ا اس ثو هع ه‬
‫ُ‬
‫م واج لك ذ‪ ,‬هيعة ا لما يدة حلويدة ت يدؤمن هالربدل هدين الدهلل يا ‪,‬الهدل ؛ ود‪ ,‬ت‬
‫يهلل ‪ ,‬أل محالبة الم الو ال‬
‫هللية ههلل ‪,‬ى م وا لعدال‬
‫ك هل ‪,‬ابن هم وا ده م‪,‬اب دة لامدة هدين الدل‪,‬ف ‪,‬ال‬
‫ت يددلى ددا م الددو ال‬
‫اللمامدل الل‪,‬حدا ‪,‬اللقدلو مدن‬
‫دهلل ‪,‬لدو يربدل هي ومدا؛ ألن اس دثو‬
‫ددهلل حددائث يقددف ددا ليددق لمامددل الددل‪,‬ف م‪ ,‬ائقددا يعل ددل ل دداما‬
‫األهددثق هددل يددؤمن هددعن طددهللف ال‬
‫ددهلل ‪,‬الددل‪,‬ف مددن حي د‬
‫اللمدد‪,‬ين الر ددلك طددهللف ‪,‬احددهلل‬
‫‪,‬م واج ل ظيموا ‪,‬لمام وا م واج ‪,‬احهلل‪.‬‬
‫‪ ,‬ددا هع د‬
‫األح دديان يرددل‬
‫اس ددثو ورددالات ههلل يددة والبدد‪,‬و م‪ ,‬ماليددة لددهلل ا ل رق د ال‬
‫‪,‬المحلددا ين وال عدداو ‪,‬الم دد‪ ,‬؛ مددن غيددل من يعد ردل ال ددهلل ل لعددذيو م‪ ,‬الد ر‬
‫‪,‬المنددقة المل رددة ددا لعددال ‪ :‬ي رليددهلل ك من يه ررددف د وو ‪,‬هرددق اس ددان طد ردعيرا)‪ , .4‬ددا‬
‫لإللطدداق‬
‫لعال ‪ :‬ي رليهلل ك رهوو ا لي ل ‪,‬ت ي رليهلل رهوو الع ل)‪.5‬‬
‫ضالنمد هلل ألب الا لمنن‬
‫‪ 1‬ـ أخرجه البخاري‬
‫‪ 2‬ـ متفق عليه‬
‫‪ 3‬ـ القصص ‪77 /‬‬
‫‪ 4‬ـ النِّساء ‪28 /‬‬
‫‪ 5‬ـ البقرة ‪185 /‬‬