تحميل الملف المرفق

‫‪1‬‬
‫‪Page‬‬
‫البنوك الخلوية – التجارة الخلوية – المعطيات الخلوية‬
‫‪M-banking, M-commerce, M-data‬‬
‫ثورة جديدة تنبئ بانطالق عصر ما بعد المعلومات‬
‫المحامي يونس عرب‬
‫تمهيد ‪-:‬‬
‫ثمة تجليات جديدة في عالم االقتصاد الرقمي ‪ ،‬فبعد هذه االنطالقة السريعة لالعما االلتترننية ‪E-‬‬
‫‪ Business‬نالتجارة االلتترننية ‪ E-commerce‬ثمة تنجه متسارع نحن االعما االلتترننية‬
‫الالسلتية ‪ ، wireless e-business‬نفي نطاقها ثمة العديد من المفاهيم الجديدة ‪ ،‬ابرزها مفهنم‬
‫تجارة الخلني ‪ M-commerce -Mobile commerce‬التي تنبئ بالثنرة القادمة في عصر ما بعد‬
‫المعلنمات ‪ ،‬نمفهنم المعطيات الخلنية ‪ M-Data‬نالبننك الخلنية ‪ ، M- Banking‬نعشرات‬
‫المفاهيم الفرعية االخرى ‪.‬‬
‫نتعد االعما االلتترننية الالسلتية احد التجليات المتقدمة لحالة الدمج بين نظم الحنسبة ناالتصا‬
‫‪ ،‬ب هي فتح جديد من فتنح التقنية في حقلي االتصا نالحنسبة مضيفة بعدا جديدا نهن سهنلة‬
‫نعمنمية االستخدام ان ما يعبر عنه بايجاز ( المستخدم ) ‪ ،‬نتعد ابرز تطبيق لفترة تتاملية نسائ‬
‫تقنية المعلنمات نتسهي استخدام فتنحها في جهاز ناحد ‪ ،‬ان ما عبر عنه بالجهاز الشخصي‬
‫المنثنق ‪. "personal trusted devices.‬‬
‫ان تقنية المعلنمات استلزمت ضمن مسيرة تطنرها ‪ ،‬جهندا مبدعة في حق صناعة الحناسيب‬
‫نمتنناتها المادية ( تاجهزة ) نفي حق صناعة البرمجيات ( التي مثلت الدم الحي نالمتدفق لنظم‬
‫المعلنمات ناتاحت عبر تطبيقاتها انسع افادة من اجهزة التمبينتر) ‪ .‬ناما نظم ننسائ االتصاالت‬
‫‪ ،‬فقد شهدت تطنرا مذهال نقلها من االستخدام البدائي لشبتات التلغراف مرنرا باستخدام انماط‬
‫متعددة تاالسالك النحاسية فالضنئية نغيرها ‪ -‬تنامت من حيث السعة نالتفاءة ‪ -‬من اج فعالية‬
‫نسرعة نسائ التخابر ننق البيانات الى ان نصلت الى مرحلة االتصا عبر االقمار الصناعية‬
‫ننق البيانات عبر شبتات الهاتف نالنحدات الخلنية نمختلف ننسائ االئتمار عن بعد نالتباد‬
‫االتصالي الالسلتي نبرنتنتنالت التباد المعلنماتي عبر نسائ االتصا ‪ ،‬الذي يجد تجليه في‬
‫نقتنا الحاضر بظاهرة ( الهاتف الخلني ) ‪.‬‬
‫نتقنية المعلنمات مفهنم شمنلي ذن اثر متعدد على مختلف مناحي النشاط ‪ ،‬ب انه يسم العصر الذي‬
‫نحيا ‪ ،‬نشأ نتنامت فتنحه من حقيقة الدمج نالتزانج بين الحنسبة ناالتصا ‪ ،‬هذا التزانج ‪ -‬الذي‬
‫قام على فترة تنفير نسائط نبيئات لمعالجة البيانات نتبادلها ‪ ،‬نتانت شبتات المعلنمات نفي‬
‫مقدمتها االنترنت العننان الجديد لعصر المعلنمات ‪ ،‬اتاح نيتيح التباد الناسع لمختلف انماط‬
‫المعلنمات نتتيح التراس الفنري ‪ ،‬نفي النقت ذاته خلقت بيئة لالستثمار ناالعما فيما يعرف‬
‫باالسناق االفتراضية ان بيئة االعما االلتترننية ‪ .‬نقد انطلقت االعما االلتترننية بمختلف‬
‫صنرها ننمت بشت ناسع ‪ ،‬فتنامي سنق التجارة االلتترننية ( البيع نالشراء للسلع نالخدمات‬
‫على الخط ) نتنامت االعما االلتترننية ما بين المؤسسات االنتاجية نالخدمية ‪ ،‬نفي تج جديد‬
‫للنصن الى الزبنن نلربطه بمؤسسات العم ناالنتاج ‪ ،‬برزت ظاهرة الهناتف الخلنية التي تتيح‬
‫تلق ي المعلنمات المالية ناالستثمارية ناستعراض مناقع مؤسسات االعما على شبتة االنترنت‬
‫بفض برنتنتنالت اتصالية مالئمة مث ( الناب ‪ ) Wab‬نبلنتنث ‪ Bluetooth‬نغيرهما ‪ .‬نيعد‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪Page‬‬
‫انسع تطبيق لالعما االلتترننية بناسطة الهناتف الخلنية ( تاهم نسيلة السلتية في النقت‬
‫الحاضر ) االعما المصرفية االلتترننية الخلينية ان ما يعرف ببننك الناب ان بننك الخليني‪.‬‬
‫‪ -1‬عالم المعطيات الخلنية‬
‫‪ 1-1‬ما هي األعمال الالسلكية بوجه عام وما هو واقعها واتجاهاتها ؟‬
‫منذ عشرين عاما مضت ‪ ،‬نمت نبشت متسارع االستخدامات التجارية للنسائط الالسلتية ‪ ،‬نتانت‬
‫محصنرة بشت رئيسي بشبتات المنجات الميترننية الخاصة التي تدار من شرتات متخصصة‬
‫نمن خال نظم الريدين الخلني ( مناطق االنتقا المعلنماتي الخلني ) ‪ ،‬نانحصرت استخداماتها‬
‫التجارية في قطاعات النق البري ناالستخدامات الشرطية المحلية ‪ ،‬الى جانب قطاعي النق الجني‬
‫نالبحري السابقين في االستخدام ضمن نظم نمفاهيم اتصا السلتي مختلفة ننعا ما ‪ .‬نمع اتجاه‬
‫سنق الصناعة الالسلتية الى تنفير اجهزة اتثر فعالية ‪ ،‬نفي ظ خصخصة قطاعات االتصا‬
‫نتحديدا الترخيص الستخدام الطيف نالترددات نبناء شبتات االتصا الخلني نتحديدا الهناتف‬
‫الخلنية ‪ ،‬نمع استثمار فترة التباد الرقمي للمعلنمات ناستغال شبتات التمبينتر نالمعلنمات‬
‫المحلية نالمناطقية ب نالدنلية ( تحديدا االنترنت نبرنتنتنالت نق البيانات عبر شبتاتها ننسائ‬
‫الدخن الى مناقع المعلنمات ) تنامى بشت متسارع سنق النسائط االتصالية الالسلتية مقاب‬
‫انخفاض تلفها ‪ ،‬نتانت النتيجة قفزات دراماتيتية في سنق النسائط االسلتية ناستخداماتها ‪ ،‬نتنام‬
‫مذه في سنق الهناتف الخلنية تحديدا ‪ ،‬حيث ازدادت اعداد مستخدمي الهناتف الخلنية من ‪2‬‬
‫ملينن الى نحن ‪ 100‬ملينن في السننات العشر االخيرة ‪ ،‬تما نمت خدمات نصناعة النسائط‬
‫الالسلتية نمنا مذهال ‪ ،‬فمعد النمن السنني بالنسبة للمعطيات الالسلتية ( تباد البيانات بنسائ‬
‫السلتية ) ازداد بنسبة ‪ %35‬خال االعنام ‪ 1996‬نحتى ‪ ، 2001‬نمن المتنقع ان تنمن عائدات‬
‫السنق العالمية للمعطيات الالسلتية نمنا متسارعا بما يعاد عشرة اضعاف ناقعها الحالي بحيث‬
‫تبلغ تقريبا ‪ 2.5‬بلينن عام ‪ . 1 2002‬نبالمقاب فان السنق االمريتي يبدن انه يتنامى في هذا القطاع‬
‫بشت ثابت نبطيء قياسا بغيره من االسناق نفقا لتقديرات مؤسسة جارتنر جرنب ‪ . 2‬ننفقا‬
‫لدراسة مؤسسة ‪ Cahners‬فانه نمع نهاية عام ‪ 2002‬فان تافة النسائط الالسلتية بانناعها سيجري‬
‫تحميلها بحد ادنى من متصفحات البيانات نالمعطيات اضافة الى تضمينها خدمة االنترنت نالبريد‬
‫االلتترنني ‪ ،3‬نتتنقع ذات الدراسة انه مع نهاية عام ‪ 2002‬فان المؤسسات التبرى نالمتنسطة في‬
‫العالم ستنفق ما يقارب ‪ 117‬بلينن دنالر على التجهيزات الالسلتية نخدماتها بما يعاد ضعف ما‬
‫انفق عام ‪ 54 ( 1998‬بلينن ) ‪ .‬ننفقا للنمن المذه نغير العادي في سنق استخدام النسائط‬
‫الالسلتية لتباد البيانات ناجراء االتصاالت فان مؤسسة ‪ Red Herring‬تقدر انه مع نهاية عام‬
‫‪ 2003‬فانه سيتنن ثمة بلينن هاتف السلتي في االستخدام التجاري ‪.4‬‬
‫‪1‬‬
‫‪Sources: Frost & Sullivan reports, "Mobile Data Services: How to Keep Your Customers and Profits‬‬
‫"‪Moving" and "North American Wireless Office Markets.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪Source: The Gartner Group, The Dataquest Market Analysis Perspective, "Wireless Data in the United‬‬
‫"‪States: Pieces of the Puzzle are Missing, but a Picture is Taking Shape‬‬
‫‪Source: Cahners In-Sat Group, 1/2001‬‬
‫)‪Goldman Sachs as reported in Red Herring, 10/2000‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪Page‬‬
‫نبعيدا عن مدى دقة نتباين االرقام ‪ ،‬فان القدر المتيقن من تافة الدراسات ‪ ،‬نفي حدند المالحظات‬
‫البشرية التجاهات االسناق التقنية نسنق االتصاالت تحديدا ‪ ،‬فان ثمة قفزة رهيبة في حق استخدام‬
‫الهاتف الخلني ‪ ،‬ناالهم من ذلك ان القفزة لن تتنن في حق استخداماته االتصالية فقط تما هن‬
‫الشائع في ايامنا هذه ‪ ،‬ب ستتحقق نفي نقت قصير ‪ ،‬في ميدان تباد المعطيات عبر الهاتف‬
‫الخلني ( ‪ ) M-Data‬نفي ميدان استخدام الهاتف الخلني في االعما التجارية بانناعها ضمن‬
‫مفهنم االعما الخلنية ( ‪ ) M-business‬نالتي هي بطبيعتها اعماال التترننية عن بعد ‪.‬‬
‫نعليه نعلى ضنء ما تقدم ‪ ،‬فان االعما الالسلتية هي تنظيف نسائط االتصا الالسلتية –‬
‫الهاتف الخلني بشت خاص – في االنشطة التجارية المختلفة بين مؤسسات االعما نالزبائن نبين‬
‫مؤسسات االعما فيما بينها باالعتماد اساسا على فترة تباد المعطيات بالنسائط الخلنية ‪ .‬نتشم‬
‫االعما الالسلتية في نطاق هذا المفهنم ‪ ،‬االعما التجارية نالمصرفية نالخدمية ( سياحة صحة‬
‫‪ ...‬الخ ) باستخدام مختلف النسائط الالسلتية تالرادينات الخلينية ناجهزة االلتقاط البعدي بانناعها‬
‫ناجهزة البيجر نالتمبينترات الجيبية نالمحمنلة نالمتامالت الرقمية نالمساعدات الرقمية ناالهم‬
‫من هذه جميعا ‪ ،‬الهاتف الخلني ببنائه الجديد تناسطة اتصا نتباد للمعطيات ( الهاتف التمبينتر‬
‫) ‪ ،‬الذي يتص به تحديدا المفاهيم االساسية في سنق االعما الالسلتية نالتي تشم من بين ما‬
‫تشم اعماال تجارية تسنيقية صرفة باستخدام الهناتف الخلنية ‪ ، M-commerce‬ان اعماال‬
‫مصرفية بحتة ‪ M-banking‬ان حتى خدمات معلنماتية ان خدمات غير ربحية ان غيرها في نطاق‬
‫المفهنم االنسع لتافة هذه االستخدامات نهن تباد المعطيات خلنيا ‪. M-Data‬‬
‫ناما مفهنم اجهزة التطبيقات الالسلتية ‪ Wireless Application Device‬فيمتد الى ت جهاز محمن‬
‫باليد يتصف بقدرة التباد االتصالي الالسلتي مع النق الرقمي للبيانات ‪Any hand-held digital wireless‬‬
‫‪ ( . device such as a Smart phone, mobile phone, pager or two-way radio‬انظر في تفصي ذلك‬
‫‪ ، ) http://www.ibm.com/products/us/‬واما الخدمات الالسلكية من ناحية التقنيات المنفذة‬
‫لها فانها – كما اشرنا – ليست وقفا على الهواتف الخلوية ‪ ،‬بل هي احدث تجلياتها ‪ ،‬اذ تشمل‬
‫الخدمات الالسلكية ‪ ،‬الترددات بانواعها ومحطات الراديو بانواعها والتبادل الهاتفي الالسلكي‬
‫‪39 GHz ,‬‬
‫بانواعه والتراسل والنداء االلي وهي تقنيات وخدمات تتباين في نطاق االستخدام ‪-:‬‬
‫‪218-219 MHz Service , 220 MHz Service , Air-Ground Radiotelephone Service , Amateur Radio‬‬
‫‪Service , Aviation Radio Service , Basic Exchange Telephone Radio Service‬‬
‫‪, Cellular‬‬
‫‪Radiotelephone Service ,Commercial Operators License Program , General Wireless‬‬
‫‪Communications Service (GWCS) , Location and Monitoring Services ,Maritime Mobile Services ,‬‬
‫‪Microwave Services , Offshore Radiotelephone Service , Paging Services , Personal Communications‬‬
‫‪Service (PCS) , Personal Radio Service , Private Land Mobile Radio Services , Public Safety Radio‬‬
‫‪Services , Rural Radiotelephone Service , Specialized Mobile Radio Service , Wireless‬‬
‫)‪. 5Communications Service (WCS‬‬
‫‪ 2-1‬االعمال الخلوية تولد من رحم بروتوكوالت االتصال الالسلكية !‬
‫ما هو الواب ‪ WAP‬؟؟ وما هو بلوتموث ؟؟‬
‫الواب ‪ ، WAP - Wireless Application Protocol‬عبارة عن بروتوكول اتصالي يتيح مدخال مفتوحا‬
‫وعالميا لالجهزة الالسلكية تمكنها من سهولة نقل وتبادل البيانات اضافة الى الدخول الى الشبكات‬
‫‪http://www.fcc.gov/wtb‬‬
‫‪3‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4‬‬
‫‪Page‬‬
‫‪ Protocol used to view a Web page on the display of a mobile phone ،‬ويستخدم في اجهزة‬
‫الكمبيوتر المحمولة والهواتف الخلوية لما يتيحه من قدرة استعراض صفحات من المعطيات عبر‬
‫قنوات االتصال عبر الحدود ‪.‬‬
‫اما تقنية بلوتوث للتطبيقات الالسلكية ‪ ، Bluetooth wireless technology‬فهي التقنيات التي‬
‫لمنظومة لمجموعة من االجهزة االتصال فيما بينها بروابط السلكية قصيرة المدى وتستخدم في‬
‫مختلف اجهزة الكمبيوتر المرتبطة بالشبكات المخحلية وفي الهواتف الخلوية وغيرها من التطبيقات‬
‫الالسلكية ‪A technology that allows an array of devices to communicate over short-distance‬‬
‫‪wireless connections. This technology applies to PCs on a local area network as well as‬‬
‫‪cell phones, personal digital assistants and even wristwatches.‬‬
‫لقد اتاح الواب والبروتوكوالت الشبيهة توفير القدرة العالية لالجهزة الخلوية للتحول الى وسائط‬
‫تفاعلية مع مختلف اشكال المعطيات ‪ ،‬كما اتاح استخدامات معلوماتية وخدمية لوسائط االتصال‬
‫الالسلكي نقلتها من مجرد ادوات اتصال الى ادوات خدمة وانتاج ومعرفة ‪ .‬وساهم في تحقيق ذلك‬
‫اعتماد الواب على ذات المعايير والبروتوكوالت واللغات المستخدمة في بيئة االنترنت مع ما‬
‫يتطلبه ذلك من تطوير فيها ‪ .‬وقد اطلقت مؤخرا منظومة شركات الواب العالمية معايير جديدة‬
‫لتطبيقات الواب ساهمت في تكامل وسائط الهاتف الخلوي مع تقنيات التصفح والدخول لقواعد‬
‫البيانات اتاحت وتتيح قدرات متنامية لخدمات المعطيات عن بعد ‪.‬‬
‫نتعتمد الشرتات العالمية في قطاع االتصاالت نتباد المعطيات ناحدا ان اتثر من برنتنتنالت‬
‫االتصا الالسلتية نتقنياتها ‪ ،‬نلضمان تنحيد معايير االستخدام تنضم الشرتات العالمية لناحد ان‬
‫اتثر من منتديات ان مجمنعات تطبيق المعايير التقنية في هذا الحق ‪ ،‬نللنقنف على الشرتات‬
‫‪http://www.bluetooth.com‬‬
‫المنضمة الى معايير الناب ان معاير بلنتنث انظر‬
‫نتذلك‪. http://www.wapforum.org‬‬
‫‪ 3-1‬مزايا واستخدامات تقنيات معطيات الهاتف الخلوي‬
‫‪ ‬جوهر واساس االستخدام ‪ -:‬الوفرة المعلوماتية لدى الطلب‬
‫تقنم الفترة الجنهرية لمختلف االستخدامات لنسائط الهاتف الخلني على تنفير المعلنمات عند‬
‫طلبها ان الحاجة لها ‪ Information on Demand‬نتحني الهاتف الخلني الى بنابة سهلة نميسنرة‬
‫لتقنية المعلنمات ‪ ،‬تتيح الحصن على المعلنمات اينما تان المستخدم نفي ت نقت يريد ‪ ،‬هذه‬
‫المعلنمات قد تتضمن احنا الطقس ‪ ،‬نالسفر نالتنق ‪ ،‬القراءة نتصفح المجالت نالجرائد‬
‫ناالطالع على االخبار ‪ ،‬مناد التسلية نااللعاب ‪ ،‬متابعة االسناق المالية نحرتة االسهم ‪ ،‬الدعاية‬
‫ناالعالنات بشت تفاعلي ‪ ،‬الشراء نالبيع نالتسنق من مختلف مناقع التجارة ناالعما االلتترننية‬
‫‪ ،‬الحجز بانناعه نشراء التذاتر نالبطاقات ‪ ،‬تنفيذ مختلف االعما المصرفية سناء االستعالمية ان‬
‫عمليات نق النقند ان الدفع ان غيرها ‪ ،‬ادارة البطاقات الذتية لمختلف االستخدامات ‪ ،‬نال تستغرب‬
‫‪ ،‬فالهاتف الخلني قد اصبح الريمنت تننترن لفتح االبناب نتشغي االجهزة نحتى انه نسيلة‬
‫التعام مع مزندات النقد في الشنارع عندما تتحن شاشته الى نمنذج مشابه لشاشة مزند النقد‬
‫االلي ينفذ من خاللها ما يريد من انشطة استعالمية ان طلبات ‪.‬‬
‫لقد انجدت الهناتف الخلنية نتقنيات ادماجها بمعالجة نتباد المعطيات استخدامات نمفاهيم جديدة‬
‫نمتعددة ‪ ،‬نتشم تطبيقات الهناتف الخلنية ‪ Mobile Applications‬من ضمن ما تشم ‪ -:‬تجارة‬
‫الهناتف الخلنية ‪ m-commerce‬نالبننك الخلنية ‪ m-banking‬نالدفع بالهاتف الخلني ‪m-‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪Page‬‬
‫‪ payment‬نااللعاب ان التسلية الخلنية ‪ m-gaming‬نالبريد االلتترنني الخلني ‪m-email‬‬
‫نالخدمات المتصلة بالمنقع ‪ location-based services‬نادارة عالقات الزبائن ناتجاهاتها‬
‫‪ predictive customer relationship management‬نخدمات العم المؤسسية‬
‫بانناعها ‪ corporate services‬نغيرها ‪.‬‬
‫‪ ‬مزايا االستخدام في بيئة االعمال والخدمات‬
‫تتيح االجهزة الخلنية ناستخداماتها في فترة تنفير المعطيات نتقديم الخدمات تحقيقي مزايا نفرص‬
‫عديدة ابرزها ‪-:‬‬
‫فعالية ادارة النقت ناالستجابة الستحقاقاته ‪ Response Time‬نتحديدا في حق نق‬
‫‬‫المعطيات للزبائن في ت نقت ندنن النقنع في منزلقات التاخير ان االعتماد على قدرات‬
‫السترتاريا نالمنظفين التقليدية في تنفيذ طلبات التعام مع الزبائن ‪.‬‬
‫تحقيق شخصية الخدمات ناالهتمام بشخص العمي ‪ ، Personalized Service‬اذ تتيح‬
‫‬‫الهناتف الخلنية ربطا مباشرا بين الخدمة نبين شخص متلقيها ‪ ،‬نهن ما يتيح شعنرا‬
‫مميزا لدى العمي بانه محط اهتمام ‪ ،‬نفي الناقع العملي قد يتنن من الصعب ربط الخدمة‬
‫بالزبنن عند تعدد الزبائن‪ ،‬لتن في ظ تقنيات االتمتة فان نظم التمبينتر المدمجة‬
‫نالخادمة لشبتات الهاتف الخلني تتيح تنجيه االهتمام المباشر للعمي بشخصه ناسمه دنن‬
‫جهد اضافي في بيئة العم العادية ‪.‬‬
‫االنتاجية نفعالية االداء ‪ ، . Productivity‬حيث يمتن االعتماد على النسائط الخلنية في‬
‫‬‫تجانز معيقات االنتاج ناالداء في انقات الضغط نانقات التناجد خارج بيئة العم ‪.‬‬
‫خفض التلف االدارية بنجه عام ‪ Lower Administrative Cost‬نهذا يعتمد على نطاق‬
‫‬‫التطبيق نمدى صحته نمدى فعالية االستفادة من التقنيات الحديثة ‪ ،‬نهي مسالة تتعلق‬
‫باستراتيجيات تنظيف التقنية عمنما ‪ ،‬لتن من حيث االص فان االستخدامات الخلنية‬
‫يتعين ان تتيح تنفيرا في التلف االدارية نتنفيرا في نسائط ايصا المعلنمات للزبنن ‪.‬‬
‫تنفير قاعدة بيانات خلفية خادمة لالعما في ت نقت نت متان نهذه ميزة جنهرية اذ‬
‫‬‫تتيح امتانيات الدخن عبر الهاتف الخلني سناء من الزبائن ان من فريق العم‬
‫نالمنظفين ‪ ،‬القدرة على النصن للمعلنمات مح االحتياج الن الخنادم نبننك المعلنمات‬
‫التي تتص نترتبط بها هذه االجهزة ستتنن – من حيث المبدا ننفق استراتيجية تنفير‬
‫المعلنمات نحمايتها المتبعة ‪ -‬مفتنحة لالستخدام من ت متان ‪.‬‬
‫سهنلة االستخدام ‪ Ease Of Use‬قياسا باالجهزة التقنية االخرى التي تتطلب دراية نلن‬
‫‬‫قليلة للتعام معها ‪.‬‬
‫الغاء فترة المنقع ‪ . Location‬نعنصر المتان في تقديم الخدمة بما يتيح تقديم الخدمات في‬
‫‬‫اسناق مفتنحة غير مقيدة بحدند ‪.‬‬
‫قدرات متقدمة للنصن نالدخن ‪ Access‬نتباد المعطيات نالنثائق ‪.‬‬
‫‬‫قدرات المتابعة نالمالحقة ننضع التقارير المتصلة بالعم ‪ Tracking/Reporting‬نتحديد‬
‫‬‫االتجاهات سناء ما يتص بالبيئة الداخلية للمؤسسة ان في العالقة مع الزبائن نالجهات‬
‫الخارجية‬
‫‪ 4-1‬تجارة الخلوي ‪ M-Commerce‬وتحدياتها الجديدة‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪Page‬‬
‫في دراسة حديثة اجرتها مؤسسة ‪ )http://www.ipsos-reid.com( Ipsos-Reid‬لحساب‬
‫‪ ) http://www.burntsand.com/( Burntsand, Inc.‬ان ما نسبته ‪ %65‬اتدنا انهم مارسنا ننعا‬
‫ما من اعما التجارة الخلنية ان الالسلتية ‪ ،‬نان ‪ % 14.5‬من بينهم قامنا باجراء حناالت مالية‬
‫عبر اجهزتهم ‪ ،‬تما اظهرت الدراسة ان ‪ %70‬من مستخدمي النسائط الالسلتية في الناليات‬
‫المتحدة االمريتية نتندا يهتمنن بشت اساسي بمسائ امن المعلنمات نالخصنصية المتعلقة بتباد‬
‫البيانات نالمعطيات التسنيقية نالمالية بناسطة هذه االجهزة ‪ .‬نان ‪ %91‬من بين المشارتين في‬
‫الدراسة استخدمنا الهناتف الخلنية تحديدا في انشطة التجارة الالسلتية ( انظر ‪-:‬‬
‫‪) http://www.wirelessnewsfactor.com‬‬
‫تقنم فترة تجارة الخلني على نفس مفهنم التجارة االلتترننية من حيث االص ‪ ،‬اي التجارة عن‬
‫بعد ‪ ،‬متضمنة تافة االنشطة التسنيقية نالدعائية نتافة انشطة الشراء نالبيع باستخدام الهااتف‬
‫الخلني ‪ ،‬نذلك من خال اضافة متصفحات تتيح القدرة على النصن للمتاجر االفتراضية‬
‫نناجهات مناقع التجارة االلتترننية المتنفرة على االنترنرت ‪ ،‬اضافة الى قدرة الدخن الى مناقع‬
‫الشبتات الخاصة ان مناقع التسنيق المعلنماتي ( تتالنجات البضائع على الخط ) ‪ ،‬نتنطني‬
‫التجارة بناسطة الهاتف الخلني على تافة مراح التجارة االلتترننية من حيث تصفح المنتجات‬
‫نارسا طلبات الشراء نالدفع بناسطة نسائ الدفع على الخط نتذلك ‪ ،‬تنطني بعض تقنيات‬
‫الهناتف الخلنية ‪ ،‬نتحديدا تلك المدمجة بانظمة تمبينتر مساعدة ان تتاملية مع نفس الهاتف ‪ ،‬على‬
‫القدرة على تنزي المنتجات ذات الطبيعة االلتترننية ‪ ،‬تالبرمجيات ناقراص المنسيقى نالتتب‬
‫نالمجالت ( النشر االلتترنني ) ‪.‬‬
‫ناذا تانت ابرز مشتالت التجارة االلتترننية الرئيسة – طبعا بعد ان تحسم مسائ االعتراف‬
‫القاننني بحجية التصرفات نالمعامالت االلتترننية – هي مشتلة امن التعامالت التجارية‬
‫االلتترننية ‪ ،‬فان مسالة امن تجارة الخلني نخصنصية المعلنمات المتبادلة عبر هذه االجهزة تمث‬
‫المشتلة االساسية نالرئيسة نالتي تحظى باهتمام استثنائي من مختلف جهات العم عبر النسائط‬
‫الخلنية ‪ ،‬ذلك ان الهاتف الخلني اضاف مخاطر جديدة في حق الدخن الى النظام نااللتقاط البعدي‬
‫للبيانات ‪ ،‬تسه عمليات النفاذ غير المشرنع النظمة التمبينتر نالمناقع المرتبط بها الهاتف‬
‫الخلني منضنع االستخدام ‪.‬‬
‫نالظاهرة االتثر شينعا فيما يعرف بمخاطر نمشتالت تجارة الهاتف الخلني ‪ ،‬هي التم المتدفق‬
‫من رسائ االعالن نالدعاية المنجهة للمستخدمين ‪ ،‬ان ما يعرف بالرسائ ان البريد االلتترنني‬
‫غير المرغنب به ‪ ، spam‬نفي تطنر تشريعي حديث فان الناليات المتحدة االمريتية ناالتحاد‬
‫االنرنبي يعمالن االن على اقرار حزمة تشريعات تنظم هذه الظاهرة نتضع معايير لحماية‬
‫المستخدم من آثارها الضارة ‪ ،‬نامام التننجرس االمريتي في النقت الحاضر مشرنع قاننن‬
‫‪ Wireless Telephone Spam Protection Act‬نمشرنع قاننن ‪Anti-Spamming‬‬
‫‪ ( Act of 2001‬انظر ‪ . ) http://thomas.loc.gov‬اما االتحاد االنرنبي فقد شت ناحدة‬
‫من مجمنعات القاننن المتخصصة التابعة للمجلس القاننني االستشاري لدراسة هذه الظاهرة نتنظيم‬
‫مسائلها القانننية ‪ ،‬نحتى االن انجزت هذه اللجنة دراسة شاملة ( نشرتها شبتة المعلنمات‬
‫االستراتيجية االنرنبية التابعة لالتحاد االنرنبي ) عالجت الناقع في دن مجلس انرنبا نمدى‬
‫تغطية تشريعات تقنية المعلنمات القائمة لهذه الظاهرة نتقدمت بمجمنعة تنصيات في هذا الحق‬
‫جرى رفعها للجنة االنرنبية ‪.‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪Page‬‬
‫‪ -2‬البنوك الخلوية ‪ M-banking‬وتحدياتها القانونية ‪.‬‬
‫‪ 1-2‬فكرة البنوك الخلوية‬
‫فترة البننك الخلنية تقنم على طرق تزنيد الخدمات المصرفية للزبائن في اي متان نفي اي نقت‬
‫‪ ،‬نتشم الخدمات المصرفية المزندة عبر الهناتف الخلنية الخدمات المعلنماتية تاالستعالم عن‬
‫االرصدة ناالطالع على عرنض المصارف ناسعار العمالت نالفنائد نمعدالتها ناالستشارات‬
‫نالنصائح بشان القرنض نالتسهيالت نمناقع البنك الفعلية ندنائره نغير ذلك من خدمات‬
‫استعالمية ‪ ،‬تما تشم الخدمات المالية تتحني النقند من حساب الى حساب نخدمات الدفع النقدي‬
‫نالخدمات المصرفية ‪ ( .‬انظر‬
‫نفتح الحسابات نغالقها نغيرها من االعما‬
‫‪. ) http://www.gemplus.com/app/wireless/technology/index.htm‬‬
‫وتعد البنوك الخلوية فتحا جديدا في فتوح توظيف البطاقات الذكية تحديدا ‪ ، smart card‬اذ تعد‬
‫الناسطة الرئيسة لتخزين تطبيقات البننك الخلنية بانناعها ‪ ،‬سيما انها تتمتع بقدر من االمن يفنق‬
‫النسائ التقنية االخرى ‪ ،‬نتحديدا نسائ الربط نالتخزين المفتنحة ‪ ،‬نقد اتاحت البطاقات الذتية‬
‫قدرة تخزين نادارة التناقيع االلتترننية نمختلف نسائ التعرف نالتثبت نالمنثنقية المرتبطة‬
‫باالعما المصرفية نفي العالقة ما بين البنك نالزبنن ‪.‬‬
‫منذ انطالق فترة الخدمات البنتية بناسطة الهناتف الخلنية نتنظيف البطاقات الذتية لهذه الغاية ‪،‬‬
‫( ‪Cellnet / Barclaycard in the UK was the first Mobile Banking application to be‬‬
‫‪ ، ) launched in the world‬جرى تطنر مذه في حق تنظيف نسائط نبرنتنتنالت االتصا‬
‫نتباد المعلنمات نبرنتنتنالت ننسائ امن المعلنمات في بيئة بننك الهناتف الخلنية ‪ .‬ترافق‬
‫ذلك مع تطنر مذه في حق البطاقات الذتية ‪ ،‬نهي بطاقات اشبه ما تتنن بالبطاقة البالستيتية‬
‫تحتن ى على معالجات ان شرائح رقمية تتيح التخزين نتنفيذ التطبيقات ‪ ،‬نتحتنى على ذاترة رقمية‬
‫لالحتفاظ ببرامج التطبيقات ‪ ،‬نتمتن البطاقة الذتية من الدخن الى قناعد البيانات نالتفاع معها‬
‫تما انها نفي النقت الراهن مدمجة بانظمة عالية من االمن تتيح سالمة محتنى البيانات المتبادلة‬
‫نمنثنقية االطراف مح التعام ‪.‬‬
‫‪ 2-2‬عناصر حماية استخدام الهاتف الخلوي في التبادالت المصرفية‬
‫مع تزايد القيمة االقتصادية نالمالية للمعلنمات ‪ ،‬نشينع نتنامي التطبيقات العملية لفترة راس الما‬
‫الفتري ناالقتصاد القائم على المعرفة ان االقتصاد الرقمي ‪ ،‬نجب العم على تنفير الحماية التقنية‬
‫لنظم المعلنمات بنجه عام نهن ما ادى الى ابتتار نسائ تقنية متنامية تجدران النار نتلمات السر‬
‫ننسائ التعريف البينلنجية نالتشفير نغيرها لضمان حماية تباد المعلنمات بشت صحيح‬
‫نالحفاظ ع السرية ‪ ،‬اال ان الحماية التقنية ليست تافية لضمان حماية المعلنمات ننظمها‬
‫نتطبيقاتها ‪ ،‬عنضا عن انها لم تؤد الى تنفير ثقة ناسعة بنظم التقنية لدى المستخدمين الذين تسند‬
‫عندهم قناعة ان نظم التمبينتر ناالنترنت ننسائ االتصا الالسلتي ليست آمنة بقدر النسائ‬
‫التقليدية لالعما القائمة على النرق نالدلي التتابي ان المادي ‪ ،‬لهذا تان لزاما ان تتحرك النظم‬
‫القانننية لضمان تنفير حماية للمعلنمات ‪.‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪Page‬‬
‫نبشت عام ‪ ،‬فان مختلف نسائ الحماية ( التقنية نالقانننية ) تهدف الى تامين الحماية في المناضع‬
‫التالية نالتي تمث في النقت ذاته عناصر النظام االمني للمعلنمات المتبادلة بناسطة الهناتف‬
‫الخلنية ‪-:‬‬
‫‪ Authentication ‬نهي القدرة على اثبات شخصية الطرف االخر على الشبتة نبنفس النقت‬
‫اثبات شخصية المنقع للمستخدم ‪.‬‬
‫‪ Privacy ‬الخصنصية ان حماية بيانات المستخدم من االفشاء ناالطالع دنن اذن ان‬
‫تخني ‪.‬‬
‫‪ Access Control ‬الصالحيات نتحديد مناطق االستخدام المسمنحة لت مستخدم نانقاته‬
‫‪ ( Integrity ‬تتاملية ان سالمة المحتنى ) نتتص بالتاتد من ان المعلنمة التي ارسلت هي‬
‫نفسها التي تم تلقيها من الطرف االخر ‪.‬‬
‫‪ ( Non-repudiation ‬عدم االنتار ) اذ ال يتفي فقط اثبات شخصية المستخدم ان المنقع ب‬
‫يتعين ضمان عدم انتار منفذالتصرف صدنر التصرف عنه ‪.‬‬
‫‪ AVAILABILITY ‬استمرارية تنفر المعلنمات ان الخدمة ‪ ،‬اذ ال يتفي النجند نتقديم‬
‫الخدمة االلتترننية ننجند النظام االلتترنني نيتعين ضمان استمرار النجند نحماية‬
‫النظام من انشطة التعطي ( تهجمات انتار الخدمة )‬
‫‪ 3-2‬االطار القانوني لحماية نظم المعلومات وتنظيم استخداماتها ‪.‬‬
‫ان اخطر ما يناجه فعالية نظم حماية المعلنمات نفعالية االدنات التشريعية لتنظيم استخداماتها‬
‫نتطبيقاتها نصنرها المعالجات الجزئية للتحديات القانننية المتصلة بتقنية المعلنمات ‪ ،‬اذ تظهر‬
‫الدراست التحليلية اهمية الحاجة الى حزمة متتاملة من التشريعات في حق تقنية المعلنمات ‪ ،‬تمتد‬
‫لتغطية عناصر اساسية اربعة ‪-:‬‬
‫‪ -1‬االعتراف القاننني بالمعلنمات ننسائ حمايتها في النظام القاننني ‪.‬‬
‫‪ -2‬التنظيم المالئم لنسائ التقنية نمعاييرها نمناصفاتها ‪.‬‬
‫‪ -3‬االعتراف القاننني بصالحية النسائ االلتترننية في بيئة االعما نالخدمات ناالستثمار‬
‫‪ -4‬االعتراف القاننني بمصالح المستهلك نالمستخدم نتنفير الحمتية القانننية من عينب‬
‫نمخاطر التقنية نتطبيقاتها ‪.‬‬
‫نهذه العناصر االربعة تمث االطار القاننني الذي تندرج في نطاقه مختلف تشريعات تقنية‬
‫المعلنمات ‪ ،‬بحيث ال تتنن حزمة التشريع فاعلة ان تافية ما لم تضمن حماية المعلنمات ذاتها من‬
‫انشطة االعتداء عليها ‪ ،‬نحماية المستخدم من مخاطر التقنية نتخلف المناصفات نما قد يتعرض له‬
‫من انشطة جرمية ‪ .‬نتنفير بيئة مالئمة لالعما االلتترننية بمختلف تطبيقاتها من خال االعتراف‬
‫بالنسائ االلتترننية بمختلف انناعها للتعاقد ناالثبات نتنفير معايير سالمة النشاط التجاري‬
‫ناالستثماري في البيئة االفتراضية بذات القدر الذي تحظى به في بيئة العالم الحقيقي ان النرقي ‪.‬‬
‫‪ 4-2‬الخصوصية وامن المعلومات حجر االساس في الثقة بتقنية البنوك الخلوية‬
‫‪ 1-4-2‬الخصوصية‬
‫ان الحق في الخصنصية ‪ ،‬ان تما يعرف في النظام الالتيني بالحق في الحياة الخاصة ‪ ،‬يعرف بحق‬
‫احترام سرية نخصنصية االشخاص من اي تدخ مادي ان معنني ‪ ،‬نهن حق عميق الجذذنر مذن‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪Page‬‬
‫النجهة التاريخية ‪ ،‬نقد تطنر الحق في الخصنصية نحماية البيانات في الستينات نالسبعينات نتيجة‬
‫للتذأثر بتقنيذذة المعلنمذات نبسذذبب القذنى الرقابيذذة المحتملذذة النظمذة التمبيذذنتر التذي اسذذتنجبت نضذذع‬
‫قناعد معينة تحتم جمع نمعالجة البيانات الخاصة ‪ ،‬نفذي هذذا الحقذ فذان ان معالجذة تشذريعية فذي‬
‫ميدان حماية البيانات تان عام ‪ 1970‬في هيس بالمانيذا ( ‪) LAND OF HESSE IN GERMANY‬‬
‫نالذي تبعه سن ان قاننن نطني ( متتام ) في السنيد عام ‪ 1973‬ثم الناليات المتحذدة عذام ‪1974‬‬
‫ثم المانيا على المستنى الفدرالي عام ‪ 1977‬ثم فرنسا عام ‪1978‬‬
‫نفي عام ‪ 1981‬نضع ا التحاد األنرنبي اتفاقية حماية االفراد مذن مخذاطر المعالجذة االليذة للبيانذات‬
‫الشخصية ‪ ،‬ننضعت تذلك منظمة التعانن االقتصذادي نالتنميذة دلذيال ارشذاديا لحمايذة الخصنصذية‬
‫ننق البيانات الخاصة ‪ ،‬نالذي قرر مجمنعة قناعد تحتذم عمليذات المعالجذة االلتترننيذة للبيانذات ‪،‬‬
‫نهذه القنا عد تصف البيانات نالمعلنمات الشخصذية علذى انهذا معطيذات تتذنفر لهذا الحمايذة فذي تذ‬
‫مرحلذذة مذذن مراح ذ الجمذذع ‪ COLLECTION‬نالتخذذزين ‪ STORAGE‬نالمعالجذذة ‪PROESSING‬‬
‫نالنشذذر ‪ .DISSEMINATION‬ن يمتذذن تقسذذيم الخصنصذذية الذذى عذذدد مذذن المفذذاهيم المنفصذذلة لتنهذذا‬
‫ترتبط معا في النقت ذاته نهي‪-:‬‬
‫‪ -1‬خصنصية المعلنمات ‪ Information Privacy‬نالتي تتضمن القناعد التي تحتم جمع نادارة‬
‫البيانذات الخاصذة تمعلنمذات بطاقذات الهنيذة نالمعلنمذات الماليذة نالسذجالت الطبيذة نالسذذجالت‬
‫الحتنمية نهي المح الذي يتص عادة بمفهنم حماية البيانات ‪Data Protiction‬‬
‫‪ -2‬الخصنصية الجسذدية ان الماديذة ‪ : Bodily Privacy‬نالتذي تتعلذق بالحمايذة الجسذدية لالفذراد‬
‫ضد ايذة اجذراءات ماسذة بذالنناحي الماديذة الجسذادهم تفحذنص الجينذات ‪، GENETIC TESTS‬‬
‫نفحص المخدرات ‪. DRUG TESTING‬‬
‫‪ -3‬خصنصذية االتصذاالت ‪ Telecommunication Privacy‬نالتذي تغطذي سذرية نخصنصذية‬
‫المراسالت الهاتفية نالبريد نالبريد االلتترنني ناالتصاالت الخلينية نغيرها من االتصاالت ‪.‬‬
‫‪ -4‬الخصنصية االقليمية ( نسبة الذى االقلذيم المتذاني ) نالتذي تتعلذق بالقناعذد المنظمذة للذدخن الذى‬
‫المناز نبيئة العم ان االماتن العامة نالتي تتضمن التفتيش نالرقابذة االلتترننيذة نالتنثذق مذن‬
‫بطاقات الهنية ‪.‬‬
‫ن تمتن تقنية المعلنمات الجديدة خزن ناسترجاع نتحلي تميذات هائلذة مذن البيانذات الشخصذية التذي‬
‫يتم تجميعها من قب المؤسسات نالدنائر نالنتاالت الحتنمية نمن قب الشذرتات الخاصذة ‪ ،‬نيعذند‬
‫الفض لهذا الى مقدرة الحنسبة الرخيصة ‪ ،‬نأتثر من هذا فانذه يمتذن مقارنذة المعلنمذات المخزننذة‬
‫في ملف مؤتمت بمعلنمذات فذي قاعذدة بيانذات أخذرى ‪ ،‬نيمتذن نقلهذا عبذر البلذد فذي ثذنان نبتتذاليف‬
‫منخفضة نسبيا ‪" ،‬أن هذا بنضنح يتشف الى أي مدى يمتن أن يتنن تهديد الخصنصذية " نتتزايذد‬
‫مخاطر التقنيذات الحديثذة علذى حمايذة الخصنصذية ‪ ،‬تتقنيذات رقابذة (تذاميرات) الفيذدين ‪ ،‬نبطاقذات‬
‫الهنيذذذة نالتعريذذذف االلتترننيذذذة ‪ ،‬نقناعذذذد البيانذذذات الشخصذذذية‪ ،‬ننسذذذائ اعتذذذراض نرقابذذذة البريذذذد‬
‫ناالتصاالت السلتية نالالسلتية نرقابة بيئة العم نغيرها ‪.‬‬
‫وقددد اظهددرت التقددارير الصددادرة عددن هيئددات ومنظمددات حمايددة الخصوصددية ان معلومددات االفددراد‬
‫والم ؤسسات ليست آمنة من االطالع عليها وافشائها ‪ ،‬وليست الخطورة فقدط فيمدا يمكدن الوصدول‬
‫اليدده مددن معلومددة فددي وقددت معددين ‪ ،‬اذ الخطددورة االكبددر فيمددا يمكددن جمعدده مددن معلومددات وتحليلهددا‬
‫كحزمة واحدة للوصول الى حقائق عن الفرد تساهم في تنفيذ انشطة المساس به او االعتداء علدى‬
‫حقوقه االخرى ‪ .‬وابرز مثال في هذا الحقل ‪ ،‬قدرة انماط من البرمجيات والنظم على تجميع عادات‬
‫الشددخو وحقددائق معيشددته علددى نحددو قددد يتدديح فددي اي وقددت االعتددداء علددى سددمعته او كرامتدده او‬
‫‪9‬‬
‫‪Page 10‬‬
‫اعتبددارا المددالي او يسدداهم فددي تددوفير فرصددة حقيقددة الختددراق نظامدده او هاتفدده الخلددوي واسددتخدام‬
‫بياناته السرية للوصول الى حساباته البنكية ومباشرة افعال اعتداء مختلفة عليها ‪.‬‬
‫لقد اظهرت الدراسذة البحثيذة ان نحذن ‪ 50‬دنلذة مذن دن العذالم قذد اقذرت تشذريعات شذاملة فذي حقذ‬
‫حماية البيانات (‪ ) Data Protection‬نأن نحن ‪ 20‬دنلة تبذ جهندا تشريعية في هذا النقذت لنضذع‬
‫قذنانين فذي ذات الحقذ ان تعذذدي قناعذدها القانننيذة القائمذة لتحقذذق حمايذة البيانذات نتحديذدا البيانذذات‬
‫الشخصية ناالسرار من مخاطر المعالجة االلية للبيانات ‪ ،‬نينسب هذا النشذاط التشذريعي المحمذنم ‪،‬‬
‫الذي بدء يظهر بشت ملحنظ في اخر سنتين‪ ،‬الى عنام عديذدة ‪ ،‬منهذا ‪ -:‬رغبذة التثيذر مذن الذدن‬
‫التذذناؤم مذذع متطلبذذات عصذذر المعلنمذذات ‪ ،‬نخشذذيتها مذذن المخذذاطر المتزايذذدة لنسذذائ معالجذذة ننق ذ‬
‫البيانات ‪ ،‬الى جانذب عامذ حاسذم اخذر هذن الرغبذة العامذة فذي تشذجيع نتنظذيم التجذارة االلتترننيذة‬
‫نالتي يعد من بذين منضذنعاتها السذاخنة مسذائ الخصنصذية ‪ ،‬نرغبذة هذذه الذدن ايضذا ‪ -‬ناحيانذا‬
‫اضطرارها ‪ -‬للتناؤ م مع تنجهات المنظمات نالهيئات الدنلية ان متطلباتها سناء الهيئات التي تتنن‬
‫الدنلة عضنا فيها ان تلك التي ترتبط مع دنلها بمصالح نالتزامات تنجب عليها انفذاذ اسذتراتيجياتها‬
‫نسياساتها التنجيهية ‪ ،‬تالدن التي نجب عليها تحقيق المعايير المقررة في حق تباد البيانات عبر‬
‫الحدند المقررة من قب االتحاد األنرنبذي نمجلذس انرنبذا نمنظمذة التعذانن االقتصذادي نالتنميذة ‪.‬‬
‫نمذذن خذذال دراسذذة مسذذحية قذذام المرتذذز العربذذي للقذذاننن نالتقنيذذة العاليذذة باجرائهذذا ظهذذر ان قذذنانين‬
‫الخصنصية تنطني على ثالث طنائف رئيسة من القناعد ‪-:‬‬
‫االولى ‪ -:‬الطائفة المتعلقة باقرار المباديء الرئيسة للحق في الخصنصية ننطاق اعتراف الدنلة بذه‬
‫نتفلتذذه نااللتزامذذات المقذذررة علذذى الجهذذات العامذذة نالخاصذذة فذذي حق ذ حمايذذة البيانذذات الشخصذذية‬
‫ناحترام الخصنصية فيما تمارسه من انشطة جمع نمعالجة البيانات الشخصية باستخدام التقنية‪.‬‬
‫الثانية ‪ -:‬القناعد ا لتنظيمية ناالجرائية نالمعايير ‪ ،‬نهي تلك القناعد المتعلقذة باليذات جمذع البيانذات‬
‫نمعالجتها ننقلها نتحدد المعايير التي يتعذين علذى جهذات التقنيذة ناالتصذاالت التقيذد بهذا الذى جانذب‬
‫بحثها فذي جهذات رقابذة حمايذة الخصنصذية نتنظذيم تشذتيلها نعملهذا نبيذان دنرهذا نتحديذد مهامهذا‬
‫نصالح ياتها يضاف اليها ايضذا القناعذد االجرائيذة الخاصذة التذي تطبذق بالنسذبة للحمايذة المدنيذة ان‬
‫الجزائية المقررة في نطاق القناعد المنضنعية للحماية ‪.‬‬
‫الثالثة ‪ -:‬القناعد المنضنعية للحماية المدنية نالجنائية ‪ ،‬نتشم نصنص التجريم مع تحديد‬
‫لالفعا المجرمة نعقنباتها ‪ ،‬اضافة لبيان نطاق المسؤنلية المدنية ‪ ،‬نبيان الجهات مح المساءلة‬
‫نغير ذلك من قناعد منضنعية تتعلق بالحماية القانننية للبيانات الشخصية في تافة مراح التعام‬
‫التقني معها ‪.‬‬
‫نبالعندة الى خصنصية بيانات نخدمات البننك الخلنية ‪ ،‬فان حماية هذه الخصنصية نتنفير الثقة‬
‫لدى الزبنن بسيرة بياناته ينطلق من تبني البنك استراتيجية ناضحة لحماية الخصنصية لدى ادخا‬
‫هذه الخدمة ‪ ،‬تقنم على تنفير الحماية التقنية نتامين الحماية التعاقدية تبدي للحماية التشريعية عند‬
‫عدم تنفرها ‪ ،‬نالعم في النقت نفسه على جبهة تنفير الحزمة التشريعية المناسبة في هذا الحق ‪.‬‬
‫‪ 2-4-2‬امن معلومات البنوك الخلوية ‪.‬‬
‫لن ندخ في هذا المقام بمفهنم امن المعلنمات نال منضنع جرائم التمبينتر ناالنترنت‬
‫ناالتصاالت لسبق معالجتنا لها في اتثر من مقام نمنضع نمنها الدراسة المنشنرة سابقا في مجلة‬
‫البننك في االردن حن جرائم التمبينتر ( انظر ايضا مؤلفنا منسنعة القاننن نتقنية المعلنمات ‪- ،‬‬
‫التتاب االن ‪ ،‬قاننن التمبينتر ‪ ،‬نالتتاب الثاني ‪ ،‬دلي امن المعلنمات نالخصنصية اصدارات‬
‫اتحاد المصارف العربية ‪ ) 2001‬لتننا سنتتفي في هذا المقام بالترتيز على ابرز محانر‬
‫استراتيجية امن المعلنمات في بيئة البننك الخلنية ‪.‬‬
‫‪10‬‬
‫‪Page 11‬‬
‫ان استراتيجية امن المعلنمذات ‪ ، Security Policy‬ان سياسذة امذن المعلنمذات هذي مجمنعذة القناعذد‬
‫التذذي يطبقهذذا االشذذخاص لذذدى التعام ذ مذذع التقنيذذة نمذذع المعلنمذذات داخ ذ المنشذذأة نتتص ذ بشذذؤنن‬
‫الذذدخن الذذى المعلنمذذات نالعم ذ علذذى نظمهذذا نادارتهذذا ‪ .‬نتهذذدف اسذذتراتيجية امذذن المعلنمذذات الذذى‬
‫تعريذف المسذتخدمين ناالداريذين بالتزامذاتهم نناجبذاتهم المطلنبذة لحمايذة نظذم التمبيذنتر نالشذذبتات‬
‫نتذذذلك حمايذذة المعلنمذذات بتافذذة اشذذتالها ‪ ،‬نفذذي مراحذ ادخالهذذا نمعالجتهذذا نخزنهذذا ننقلهذذا ناعذذادة‬
‫استرجاعها ‪ .‬تما تهدف االستراتيجية الى تحديد االليات التي يتم من خاللها تحقيق نتنفيذذ الناجبذات‬
‫المحذذددة علذذى ت ذ مذذن لذذه عالقذذة بالمعلنمذذات ننظمهذذا نتحديذذد المسذذؤنليات عنذذد حصذذن الخطذذر ‪.‬‬
‫نتهدف الى بيان االجراءات المتبعة لتجانز التهديدات نالمخاطر نالتعام معها نالجهات المناط بها‬
‫القيام بها بذلك ‪.‬‬
‫نيتعذذين ان تنطلذذق اسذذتراتيجة امذذن المعلنمذذات مذذن تحديذذد المخذذاطر ‪ ،‬اغذذراض الحمايذذة ‪ ،‬نمذذناطن‬
‫الحماية ‪ ،‬نانماط الحماية الالزمة ‪ ،‬ناجراءات النقاية من المخاطر ‪ ،‬نتتلخص المنطلقذات ناالسذس‬
‫التي تبنى عليها استراتجية امن المعلنمات القائمة على االحتياجات المتباينة لتذ منشذأة مذن االجابذة‬
‫عن تساؤالت ثالث رئيسذة ‪ -:‬ماذا اريدد ان احمدي ؟؟ ‪ ،‬مدن مداذا احمدي المعلومدات؟؟ ‪ ،‬كيدف‬
‫احمددي المعلومددات ؟؟ ‪ .‬وامددا ااددراض الحمايددة فتتمثددل بحمايددة السددرية ‪CONFIDENTIALITY‬‬
‫نالتكامليددددة وسددددالمة المحتددددوى ‪ ، INTEGRITY‬واسددددتمرارية تددددوفر المعلومددددات او الخدمددددة‬
‫‪. AVAILABILITY‬‬
‫وتمتد مناطق امن المعلومات الى امن االتصاالت ( نيراد بأمن االتصاالت حماية المعلنمات خال‬
‫عملية تباد البيانات من نظام الى اخر ) نامن الكمبيوتر ( نيراد به حماية المعلنمات داخ النظام‬
‫بتافة انناعها نانماطها تحماية نظام التشغي ن حماية برامج التطبيقات نحماية برامج ادارة‬
‫البيانات نحماية قناعد البيانات بانناعها المختلفة ) نال يتحقق امن المعلنمات دنن تنفير الحماية‬
‫المتتاملة لهذين القطاعين عبر معايير امنية تتف تنفير هذه الحماية ‪ ،‬نمن خال مستنيات امن‬
‫متعددة نمختلفة من حيث الطبيعة ‪ .‬ناما عن انماط ومستويات امن المعلومات فتتمثل بالحماية‬
‫المادية ‪ ،‬والحماية الشخصية والحماية االدارية ‪ ،‬والحماية االعالمية‪ -‬المعرفية‬
‫وتقوم االستراتيجية الفاعلة المن البنوك الخلوية على تحديد المخاطر بشكل دقيقي وشامل ‪ ،‬وهدي‬
‫مخاطر تتصل بالكمبيوتر والشبكة وجهاز الهاتف الخليوي نفسه ‪ ،‬وابرز هذا المخاطر ‪-:‬‬
‫‪ - 1‬اختراق اال نظمة ‪ :‬نيتحقذق ذلذك بذدخن شذخص غيذر مخذن بذذلك الذى نظذام التمبيذنتر نالقيذام‬
‫بأ نشطة غير مصرح له بها تتعدي البرمجيات التطبيقية نسرقة البيانات السرية ان تدمير الملفات‬
‫ان البرمجيات ان النظام ان لمجرد االستخدام غير المشرنع ‪ .‬نيتحقق االقتحام بشذت تقليذدي مذن‬
‫خال انشطة ( التقنيع نالتخفي ) نيراد به تظاهر الشخص المخترق بانه شخص اخر مصرح لذه‬
‫بالدخن ‪ .‬ان من خال استغال نقاط الضعف في النظام تتجانز اجراءات السيطرة نالحمايذة ان‬
‫من خال المعلنمات التي يجمعها الشخص المخترق من مصادر مادية ان معننية ‪ ،‬تالتنقيذب فذي‬
‫قمامذذة المنشذذأة للحصذذ ن علذذى تلمذذات السذذر ان معلنمذذات عذذن النظذذام ان عذذن طريذذق الهندسذذة‬
‫االجتماعية تدخن الشخص الى مناقع معلنمات حساسة داخ النظام تتلمات السر ان المتالمات‬
‫الهاتفية ‪.‬‬
‫‪ - 2‬االعتداء على حق التخني ‪ :‬نيتم من خال قيام الشخص المخن له استخدام النظام لغرض مذا‬
‫باسذذتخدامه فذذي غي ذ ر هذذذا الغذذرض دنن ان يحص ذ علذذى التخني ذ بذذذلك ‪ ،‬نهذذذا الخطذذر يعذذد مذذن‬
‫األخطار الداخلية في حق اساءة استخدام النظام من قب منظفي المنشأة ‪ ،‬نهن قد يتنن ايضا من‬
‫االخطار الخارجية ‪ ،‬تاسذتخدام المختذرق حسذاب شذخص مخذن لذه باسذتخدام النظذام عذن طريذق‬
‫‪11‬‬
‫‪Page 12‬‬
‫تخمين تلمة السر الخاصة به ان استغال نقطة ضعف بالنظام للدخن اليه بطريق مشرنع ان من‬
‫جزء مشرنع نمن ثم القيام بانشطة غير مشرنعة ‪.‬‬
‫‪ - 3‬زراعة نقاط الضعف ‪ :‬عادة ينتج هذا الخطر عن اقتحام من قب شخص غيذر مصذرح لذه بذذلك‬
‫ان من خال مستخدم مشرنع تجانز حدند التخني الممننح له بحيث يقنم الشخص بزرع مدخ‬
‫ما يحقق له االختراق فيما بعد ‪ .‬نمن اشهر امثلة زراعة المخذاطر حصذان طذرناد ‪ ،‬نهذن عبذارة‬
‫عن برنامج يؤدي غرضا مشرنعا في الظاهر لتنه يمتن ان يستخدم في الخفاء للقيام بنشاط غير‬
‫مشرنع ‪ ،‬تان يستخدم برنامج معالجة تلمات ظاهريا لتحرير نتنسيق النصنص فذي حذين يتذنن‬
‫غرضه الحقيقي طباعة تافة ملفات النظام ننقلها الى ملف مخفذي بحيذث يمتذن للمختذرق ان يقذنم‬
‫بطباعة هذا الملف نالحصن على محتنيات النظام ‪.‬‬
‫‪ - 4‬مراقبذذة االتصذذاالت ‪ :‬بذذدنن اختذذراق تمبيذذنتر المجنذذي عليذذه يذذتمتن الجذذاني مذذن الحصذذن علذذى‬
‫معلنمات سرية غالبا ما تتنن من المعلنمات التي تسه له مستقبال اختراق النظام نذلك ببسذاطة‬
‫من خال مراقبة االتصاالت من احدى نقاط االتصا ان حلقاتها ‪.‬‬
‫‪ - 5‬اعتذذراض االتصذذاالت ‪ :‬نتذذذلك بذذدنن اختذذراق النظذذام يقذذنم الجذذاني فذذي هذذذه الحالذذة بذذاعتراض‬
‫المعطيات المنقنلة خال عملية النق نيجري عليها التعديالت التي تتناسذب مذع غذرض االعتذداء‬
‫نيشم اعتراض االتصاالت قيام الجاني بخلق نظام نسيط نهمي بحيث يتنن على المستخدم ان‬
‫يمر من خالله نيزند النظام بمعلنمات حساسة بشت طنعي ‪.‬‬
‫‪ - 6‬انتار الخدمة ‪ :‬نيذتم ذلذك مذن خذال القيذام بأنشذطة تمنذع المسذتخدم الشذرعي مذن النصذن الذى‬
‫المعلنمات ان الحصن على الخدمة نابذرز انمذاط انتذار الخدمذة ارسذا تميذة تبيذرة مذن رسذائ‬
‫البريد االلتترنني دفعذة ناحذدة الذى منقذع معذين بهذدف اسذقاط النظذام المسذتقب لعذدم قدرتذه علذى‬
‫احتمالها ان تنجيه عدد تبير من عنذانين االنترنذت علذى نحذن ال يتذيح عمليذة تجزئذة حذزم المذناد‬
‫المرسلة فتؤدي الى اتتظاظ الخادم نعدم قدرته على التعام معه ‪.‬‬
‫‪ - 7‬عدم االقرار بالقيام بالتصرف ‪ :‬نيتمثذ هذذا الخطذر فذي عذدم اقذرار الشذخص المرسذ اليذه ان‬
‫المرسذ بالتصذرف الذذي صذدر عنذه ‪ ،‬تذأن ينتذر انذه لذيس هذن شخصذيا الذذي قذام بارسذا طلذب‬
‫الشراء عبر االنترنت‬
‫وليس ثمة امن حقيقي للمعلومات دون اعتماد حزمة خدمات او وسائل امنية فاعلدة ‪ ،‬وهندا يظهدر‬
‫مدى صحة خطة االمدن ‪ ،‬وهندا ايضدا تتميدز المؤسسدات فدي تعاملهدا مدع هدذا المسدالة ‪ ،‬وبدالعموم‬
‫فذذان هنذذاك خمسذذة انذذناع اساسذذية لخذذدمات األمذذن تسذذتهدف حمايذذة خمسذذة عناصذذر رئيسذذة فذذي ميذذدان‬
‫المعلنمات نهي ‪:‬‬
‫‪ - 1‬خددمات ( وسدائل ) حمايدة التعريدف ‪ Identification and Authentication‬هذذه الخذدمات تهذدف‬
‫الى التثبت من الهنية نتحديدا عندما يقنم شخص ما بالتعريف عن نفسه فان هذه الخدمات تهدف‬
‫الى التثبت مذن انذه هذن الشذخص نفسذه نلهذذا فذان التعريذف يعذد النسذائ التذي تحمذي مذن انشذطة‬
‫التخفي نالتنتر نمن هنا فان هناك ننعين من خدمات التعريذف االن تعريذف الشخصذية ناشذهر‬
‫نسائلها تلمات السر نثانيها التعريف بأص المعلنمات تالتثبت من أص الرسالة ‪.‬‬
‫‪ - 2‬خدمات ( وسائل ) السديطرة علدى الددخول ‪ : Access Control‬نهذذه الخذدمات تسذتخدم للحمايذة‬
‫ضد الدخن غير المشرنع الى مصادر االنظمة ناالتصاالت نالمعلنمات نيشم مفهنم الذدخن‬
‫غير المصرح به ألغراض خدمات االمن االستخدام غير المصرح به ناالفشاء غير المصرح بذه‬
‫‪ ،‬نالتعدي غير المصرح به ‪ ،‬ناالتالف غير المصذرح بذه ‪ ،‬ناصذدار المعلنمذات ناالنامذر غيذر‬
‫المصرح بها نلهذا فان خدمات التحتم بالدخن تعد النسائ االنلية لتحقيق التخني نالتثبذت منذه‬
‫‪.‬‬
‫‪12‬‬
‫‪Page 13‬‬
‫‪ - 3‬خددددمات ( وسدددائل ) السدددرية ‪ :Data and message Confidentiality‬هذذذذه الخذذذدمات تحمذذذي‬
‫المعلنمات من االفشاء للجهات غيذر المصذرح لهذا بالحصذن عليهذا ‪ ،‬نالسذرية تعنذي بشذت عذام‬
‫اخفاء المعلنمات من خال تشفيرها على سبي المثا ان من خذال نسذائ اخذرى تمنذع التعذرف‬
‫على حجمها ان مقدارها ان الجهة المرسلة اليها ‪.‬‬
‫‪ - 4‬خدددمات ( وسددائل ) حمايددة التكامليددة وسددالمة المحتددوى ‪ :Data and message Integrity‬هذذذه‬
‫الخذدمات تهذذدف الذى حمايذذة مخذاطر تغييذذر البيانذذات خذال عمليذذات ادخالهذا ان معالجتهذذا ان نقلهذذا‬
‫نعملية التغيير تعني بمفهنم االمن هنا االلغاء ان التحنير ان اعادة تسجي جزء منها ان غير ذلك‬
‫نتهدف هذه النسائ ايضا الى الحماية من انشذطة تذدمير المعطيذات بشذت تامذ ان الغاءهذا دنن‬
‫تخني ‪.‬‬
‫‪ - 5‬خدمات ( وسائل ) منع االنكار ‪ :Non-repudiation‬نهذذه الخذدمات تهذدف الذى منذع الجهذة التذي‬
‫قامت بالتصرف من انتار حصن نق البيانات ان النشاط من قبلها ‪.‬‬
‫نتعد الخدمات الخمس المتقدمة منذاطق الحمايذة االساسذية فذي حقذ المعلنمذات ‪ ،‬فالحمايذة يتعذين ان‬
‫تمتد الى التعريف ‪ ،‬انشطة الدخن ‪ ،‬السرية ‪ ،‬سالمة المحتنى ‪ ،‬منع عدم االنتار ‪.‬‬
‫‪ - 3‬الخالصة والتوصيات‬
‫في بيئة االعما االلتترننية عمنما ‪ ،‬ناعما الهناتف الخلنية االلتترننية علينا ان ندرك حقيقة ان‬
‫الحماية القانننية تعد باهميتها ب تفنق نفرة البنى التحتية نخطط االستثمار ‪ ،‬نتحقيق الحماية‬
‫القانننية ليس متيسرا دنن نجند نظام قاننني فاع لمناجهة مخاطر امن المعلنمات في هذه البيئة‬
‫نمناجهة مخاطر االعتداء على خصنصية سرية بيانات االفراد نالمؤسسات ‪ .‬نلحين تحقق نجند‬
‫هذا النظام ليس مطلنبا من المؤسسات نالبننك االنتظار ‪ ،‬ب ثمة فرصة الن تبني استراتيجياتها‬
‫القانننية الفاعلة نتقتحم سنق العصر الرقمي بنسائله الجدية ‪ ،‬سيما انه سنق ال يحتم االنتظار‬
‫تثيرا نليس بين التبار فيه من ال يخطط بشت جدي نيستفيد من فرص االستثمار المبتر في‬
‫النسائ الجديدة ‪ .‬ب ليس في تباره من يتردد ‪.‬‬
‫اننا في هذه المناسبة ندعن الى النقنف امام التشريعات القائمة في النظام القاننني ناعادة قراءة‬
‫قدرتها على التناؤم مع متطلبات هذه االعما تمهيدا الصدار حزمة معتبرة نمتتاملة من القناعد‬
‫التي تفي بتنظيم اعما الهناتف الخلنية ان النسائ الالسلتية االلتترننية ‪ .‬نفي النقت نفسه ‪ ،‬فان‬
‫المصارف العربية مدعنة لتبني استراتيجيات عم ناضحة ‪ ،‬تغطي االبعاد االستثمارية نالتقنية‬
‫نالقانننية ( تحديدا االمنية ) الستخدامات الهناتف الخلنيية نالنسائ الالسلتية في العم المصرفي‬
‫‪ .‬نان اهم ناعظم الحلن فعالية تلك التي تراعي الناقع القائم نتدرك جيدا احتياجاته دنن النقنع‬
‫في منزلق الحلن نالتدابير الجاهزة ‪.‬‬
‫‪13‬‬