تحميل الملف المرفق

‫املؤتمرالدولي للتعليم الهندس ي‬
‫جامعة القصيم (‪1427-2-25‬هـ)‬
‫التعليم الهندس ي‪:‬‬
‫التحديات و الفرص‬
‫خالد بن صالح السلطان‬
‫جامعة امللك فهد للبترول واملعادن‬
‫املحتويات‬
‫‪ - 1‬مقدمة‬
‫‪ - 2‬تطور التعليم الهندس ي‬
‫‪ - 3‬احصائيات‬
‫‪ - 4‬الحاجة إلى التغيير‬
‫‪ - 5‬سمات القرن الحالي‬
‫‪ - 6‬التحديات‬
‫‪ - 7‬الفرص‬
‫‪ - 8‬مكونات التعليم الهندس ي‬
‫‪ - 9‬وسائل التغيير‬
‫‪ -10‬الخاتمة‬
‫مقدمة‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫النمو السريع للتقنية الذي ساعد في نشر املعرفة بسرعة فائقة و جعل‬
‫املعلومات و البيانات في املتناول‪ ,‬سيكون له أثر كبير على مهنة الهندسة‬
‫خالل هذا القرن‪.‬‬
‫القوه العاملة في املجال الهندس ي تزداد عامليا رغم تناقصها في أمريكا و‬
‫أوروبا‪ .‬معظم الزيادة منسوبة إلى دول جنوب شرق آسيا‪.‬‬
‫العدد السكاني الحالي و البيانات حول عدد خريجي التعليم الهندس ي‬
‫تشير إلى أن القوه العاملة في القطاع الهندس ي في الحقبة القادمة ستكون‬
‫إلى حد كبير أسيويه في أصل حضارتها‪.‬‬
‫تغيير واضح في التعليم الهندس ي في السنوات األخيرة‪ .‬و اتفاق عام و‬
‫عالمي إلعادة هيكلة املنهج الهندس ي ليلبي متطلبات مجتمع القرن الحالي‪.‬‬
‫تطور التعليم الهندس ي‬
‫‪1676‬‬
‫كونت وحدة هندسية في الجيش الفرنس ي‪.‬‬
‫‪1794‬‬
‫اسس معهد ايكول (‪ )Ecole‬لتدريب املهندسين العسكريين بفرنسا و كان املنهج مبني على الرياضيات و‬
‫العلوم‪.‬‬
‫‪1794‬‬
‫اسست األكاديمية الحربية في نيويورك ووست بوينت بالواليات املتحدة األمريكية‪.‬‬
‫‪1817‬‬
‫تم ادخال اول منهج هندس ي في وست بوينت على قرارمنهج ايكول بفرنسا‪.‬‬
‫ُدرست أول مادة في الهندسة للمدنيين (غير العسكريين) في أكاديمية نو ِريش (‪ )Norwich‬بفرمونت‪,‬‬
‫الواليات املتحدة األمريكية‪.‬‬
‫‪1835‬‬
‫أول شهادة في الهندسة تصدر من معهد رنسيلر (‪ )Rensseloer‬الفني بنيويورك‪.‬‬
‫‪1821‬‬
‫تطور التعليم الهندس ي‬
‫‪1860‬‬
‫تم تأسيس ما يقرب من عشرمدارس هندسية في الواليات املتحدة األمريكية‪.‬‬
‫‪1862‬‬
‫ساعد قانون ُمورل (‪ )Morrill‬ملنح األرض في ازدياد عدد املدارس الهندسية‬
‫‪1799‬‬
‫‪1880‬‬
‫تم تدريب معظم املهندسين من خالل التمرس باملهنة (‪ )Apprenticeship‬وكان التركيز على الخبرة‬
‫العملية‪.‬‬
‫بدأ التركيز على العمل بالورش يقل في املدارس الهندسية و لكن استمرت أهمية الخبره العملية‪ .‬ظهرت‬
‫تخصصات جديدة مثل هندسة الكهرباء (‪ )MIT‬و الهندسة الكيميائية (جامعة الينوى)‬
‫‪1893‬‬
‫تم تأسيس ما يعرف اآلن بالجمعية األمريكية للتعليم الهندس ي (‪)ASEE‬‬
‫‪1907‬‬
‫ُيلزم القانون بوالية ويمينغ (‪ )Wyoming‬الحصول على رخصة مزاولة مهنة الهندسة‪.‬‬
‫تطور التعليم الهندس ي‬
‫‪1920‬‬
‫‪1932‬‬
‫‪1945‬‬
‫‪1955‬‬
‫ما بعد ‪1960‬‬
‫‪ -1980‬اآلن‬
‫هجرة عظماء املنظرين في مجال الهندسة من اوربا إلى الواليات املتحدة االمريكية مثل ‪Timoshenko‬‬
‫(‪ )Hungary( Van Karmon )Russia‬و ‪)Denmark( Westergaard‬‬
‫تكوين هيئة اعتماد البرامج الهندسية من الجمعيات املهنية املختلفة للمهندسين األمريكيين و التي تعرف‬
‫اآلن بمجلس االعتماد األمريكي للهندسة و التكنولوجيا (‪)ABET‬‬
‫بدأت الحكومات الفدرالية تقديم دعم مادي كبير لألبحاث بالجامعات و بالتالي اصبح التوجه نحو تقوية‬
‫الرياضيات و العلوم في التعليم الهندس ي‪.‬‬
‫تقرير (‪ )Grinter‬ينادي بزيادة التركيز على العلوم الهندسية‪ ,‬التصميم الهندس ي‪ ,‬االنسانيات و العلوم‬
‫االجتماعية و يهمل البرامج ذات الطابع العملي‪.‬‬
‫معظم املدارس الهندسية تقدم برامج علمية مهنية و توظف اعضاء هيئة التدريس على اساس القدرة في‬
‫االبحاث األساسية و ليست الخبرة العملية خارج النطاق األكاديمي‪.‬‬
‫ازدياد املناشدة من سوق العمل لتعليم هندس ي جديد يوازن الخلفية الفنية القوية مع املهارات األخرى مثل‬
‫مهارات االتصال‪ ,‬العمل كفريق و حل املسائل و غيرها‪.‬‬
‫تطور التعليم الهندس ي‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫قبل ‪1950‬‬
‫تركيز على التطبيق العملي‬
‫تصميم مبني على الكود‬
‫استخدام محدود للعلوم الرياضية‬
‫أعضاء هيئة التدريس ذو خبره عملية نظرا لالرتباط القوى مع الصناعة‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪1990-1950‬‬
‫تركيز على العلوم الهندسية‬
‫فهم اساس ي للظواهر‬
‫أهمية كبيرة للتحليل‬
‫أعضاء هيئة التدريس مدربين على البحث األساس‪.‬‬
‫‪ -1990‬؟‬
‫‪ ‬تركيز على املهارات‪.‬‬
‫‪ ‬العمل الجماعي – االتصال ‪ -‬التكامل ‪ -‬التصميم ‪ -‬التصنيع ‪ -‬التحسين املستمر‪ -‬املحافظة على قوى‬
‫التحليل‪.‬‬
‫احصائيات‬
Bachelor's degrees awarded in the US and in selected
other countries.
‫احصائيات‬
Doctoral degrees awarded in the US and in selected other
countries.
‫احصائيات‬
‫احصائيات‬
‫احصائيات‬
‫احصائيات‬
‫احصائيات‪ /‬شهادات البكالوريوس التي منحت عام ‪ 2000‬بمعدل كل ‪ 100.000‬نسمة‬
‫الرقم‬
‫الدولة‬
‫العدد‬
‫الرقم‬
‫الدولة‬
‫العدد‬
‫‪1‬‬
‫كوريا الجنوبية‬
‫‪119.6‬‬
‫‪18‬‬
‫كندا‬
‫‪30.8‬‬
‫‪2‬‬
‫تايوان‬
‫‪119.2‬‬
‫‪19‬‬
‫كولومبيا ‪1996‬‬
‫‪29.9‬‬
‫‪3‬‬
‫اليابان‬
‫‪81.4‬‬
‫‪20‬‬
‫رومانيا‬
‫‪29.5‬‬
‫‪4‬‬
‫السويد‬
‫‪77.2‬‬
‫‪21‬‬
‫تركيا‬
‫‪28.6‬‬
‫‪5‬‬
‫فنلندا‬
‫‪71.2‬‬
‫‪22‬‬
‫بوليفيا‬
‫‪26.5‬‬
‫‪6‬‬
‫بولندا ‪1996‬‬
‫‪56‬‬
‫‪23‬‬
‫شيلي ‪1996‬‬
‫‪25.4‬‬
‫‪7‬‬
‫روسيا ‪1999‬‬
‫‪55.9‬‬
‫‪24‬‬
‫مكسيكو‬
‫‪24.2‬‬
‫‪8‬‬
‫ايرلندا‬
‫‪53.1‬‬
‫‪25‬‬
‫الواليات المتحدة األمريكية ‪2003‬‬
‫‪23.1‬‬
‫‪9‬‬
‫إسرائيل‬
‫‪47.3‬‬
‫‪26‬‬
‫سوريا ‪1995‬‬
‫‪21.9‬‬
‫‪27‬‬
‫فرنسا‬
‫‪21‬‬
‫‪10‬‬
‫استراليا‬
‫‪47.2‬‬
‫‪28‬‬
‫ألمانيا‬
‫‪20.1‬‬
‫‪11‬‬
‫هولندا‬
‫‪46.1‬‬
‫‪29‬‬
‫تايالند ‪1995‬‬
‫‪18.5‬‬
‫‪12‬‬
‫اسبانيا‬
‫‪38.6‬‬
‫‪30‬‬
‫الصين‬
‫‪16.4‬‬
‫‪13‬‬
‫ايسالند‬
‫‪37.7‬‬
‫‪31‬‬
‫النرويج‬
‫‪15.8‬‬
‫‪14‬‬
‫كازاخستان ‪1995‬‬
‫‪34.8‬‬
‫‪32‬‬
‫إيران‬
‫‪15.2‬‬
‫‪15‬‬
‫المملكة المتحدة‬
‫‪34.4‬‬
‫‪33‬‬
‫كوبا‬
‫‪12.2‬‬
‫‪16‬‬
‫بلجيكا‬
‫‪32.6‬‬
‫‪34‬‬
‫بلغاريا‬
‫‪11.4‬‬
‫‪17‬‬
‫سويسرا‬
‫‪31.1‬‬
‫‪35‬‬
‫السعودية‬
‫‪7.03‬‬
‫احصائيات ‪ /‬شهادات الدكتوراه التي منحت عام ‪ 2000‬بمعدل كل ‪ 100.000‬نسمة‬
‫الرقم‬
‫الدولة‬
‫العدد‬
‫الرقم‬
‫الدولة‬
‫العدد‬
‫‪1‬‬
‫السويد‬
‫‪9.4‬‬
‫‪19‬‬
‫النرويج‬
‫‪1.7‬‬
‫‪2‬‬
‫فنلندا‬
‫‪7.2‬‬
‫‪20‬‬
‫بلجيكا‬
‫‪1.5‬‬
‫‪3‬‬
‫النمسا‬
‫‪4.2‬‬
‫‪21‬‬
‫كرواتيا‬
‫‪1.3‬‬
‫‪4‬‬
‫سويسرا‬
‫‪3.6‬‬
‫‪22‬‬
‫إسرائيل‬
‫‪1.3‬‬
‫‪5‬‬
‫كوريا الجنوبية‬
‫‪3.5‬‬
‫‪23‬‬
‫ايرلندا‬
‫‪1.3‬‬
‫‪6‬‬
‫الدنمارك‬
‫‪3.5‬‬
‫‪24‬‬
‫جورجيا‬
‫‪1.3‬‬
‫‪7‬‬
‫المملكة المتحدة‬
‫‪3.4‬‬
‫‪25‬‬
‫ايطاليا‬
‫‪1.2‬‬
‫‪8‬‬
‫لتوانيا‬
‫‪3.1‬‬
‫‪26‬‬
‫اسبانيا‬
‫‪1‬‬
‫‪9‬‬
‫اليابان‬
‫‪3‬‬
‫‪27‬‬
‫هنقاريا‬
‫‪1‬‬
‫‪10‬‬
‫فرنسا‬
‫‪3‬‬
‫‪27‬‬
‫اليونان‬
‫‪0.9‬‬
‫‪11‬‬
‫البرتغال‬
‫‪2.8‬‬
‫‪29‬‬
‫صربيا‬
‫‪0.8‬‬
‫‪12‬‬
‫المانيا‬
‫‪2.7‬‬
‫‪30‬‬
‫بلغاريا‬
‫‪0.7‬‬
‫‪13‬‬
‫هولندا‬
‫‪2.6‬‬
‫‪31‬‬
‫تركيا‬
‫‪0.5‬‬
‫‪14‬‬
‫استراليا‬
‫‪2.5‬‬
‫‪32‬‬
‫غانا‬
‫‪0.4‬‬
‫‪15‬‬
‫تايوان‬
‫‪2.3‬‬
‫‪33‬‬
‫المغرب‬
‫‪0.4‬‬
‫‪16‬‬
‫الواليات المتحدة األمريكية‬
‫‪2.2‬‬
‫‪34‬‬
‫الصين‬
‫‪0.4‬‬
‫‪17‬‬
‫كندا‬
‫‪1.9‬‬
‫‪35‬‬
‫البرازيل‬
‫‪0.3‬‬
‫‪18‬‬
‫التشيك‬
‫‪1.8‬‬
‫‪36‬‬
‫السعودية‬
‫‪0.03‬‬
‫احصائيات‬
Annual research expenditure of ten engineering disciplines
‫احصائيات‬
‫التعليم العالي في المملكة العربية السعودية (لعام ‪)2004/2005‬‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫عدد طالب البكالوريوس ‪.481042‬‬
‫عدد طالب الهندسة ‪.13071‬‬
‫عدد الطالب الملتحقين ببرنامج الماجستير ‪.6843‬‬
‫عدد الطالب الملتحقين ببرامج الدكتوراه ‪.1806‬‬
‫تسعى الصين لتخريج مليون مهندس في العام‪.‬‬
‫احصائيات‬
‫البرامج الهندسية‬
‫• أسست أول كلية هندسة بالمملكة في عام ‪1962‬‬
‫• حاليا ً توجد ‪ 13‬كلية تقدم شهادات هندسية‪.‬‬
‫• بعض البرامج الهندسية حصلت على االعتماد األكاديمي من‬
‫هيئة االعتماد األمريكية للهندسة و التكنولوجيا(‪.)ABET‬‬
‫• عدد من الجامعات تقدم برامج الماجستير و الدكتوراه في‬
‫الهندسة‪.‬‬
‫احصائيات‬
‫عدد المهندسين في المملكة العربية السعودية‬
‫وافدين‬
‫سعوديين‬
‫القطاع‬
‫حكومي‬
‫خاص‬
‫المجموع‬
‫العدد‬
‫النسبة ‪%‬‬
‫العدد‬
‫النسبة ‪%‬‬
‫‪5777‬‬
‫‪76‬‬
‫‪1856‬‬
‫‪24‬‬
‫‪1602‬‬
‫‪8‬‬
‫‪2180‬‬
‫‪5‬‬
‫المجموع‬
‫الكلي‬
‫‪7633‬‬
‫‪16‬‬
‫‪83052‬‬
‫‪84‬‬
‫‪99080‬‬
‫‪20.4‬‬
‫‪84908‬‬
‫‪79.6‬‬
‫‪106713‬‬
‫احصائيات‬
‫تسلسل‬
‫الدولة‬
‫عدد المهندسين لكل‬
‫مائة ألف من السكان‬
‫مالحظات‬
‫تاريخ‬
‫اإلحصائيات‬
‫‪1‬‬
‫السعودية‬
‫‪460‬‬
‫مع المهندسين الوافدين وبدون المهندسين‬
‫الوافدين‪ 113‬مهندس لكل مائة ألف من السكان‬
‫‪2005‬‬
‫‪2‬‬
‫اإلمارات‬
‫‪1135‬‬
‫مع المهندسين الوافدين وبدون المهندسين‬
‫الوافدين ‪ 68‬مهندس لكل مائة ألف من السكان‬
‫‪2005‬‬
‫‪3‬‬
‫الكويت‬
‫‪821‬‬
‫مع المهندسين الوافدين وبدون المهندسين‬
‫الوافدين ‪ 369‬مهندس لكل مائة ألف من السكان‬
‫‪1997‬‬
‫‪4‬‬
‫البحرين‬
‫‪385‬‬
‫مع المهندسين الوافدين وبدون المهندسين‬
‫الوافدين ‪ 130‬مهندس لكل مائة ألف من السكان‬
‫‪1997‬‬
‫‪5‬‬
‫األردن‬
‫‪1000‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪6‬‬
‫مصر‬
‫‪2800‬‬
‫‪1997‬‬
‫‪7‬‬
‫المغرب‬
‫‪80‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪8‬‬
‫بريطانيا‬
‫‪5300‬‬
‫‪1997‬‬
‫‪9‬‬
‫ألمانيا‬
‫‪3800‬‬
‫‪1997‬‬
‫المصدر‪ :‬مشروع التأهيل المهني للمهندسين في المملكة العربية السعودية‬
‫احصائيات‬
‫عدد المهندسين في المملكة العربية السعودية‬
‫• ‪ 486‬مهندس (سعودي و وافد) لكل ‪ 100000‬نسمه‪.‬‬
‫• ‪ 120‬مهندس سعودي لكل ‪ 100000‬نسمه‪.‬‬
‫• بالمقارنة مع بعض الدول المجاورة هنالك حاجة إلى زيادة‬
‫‪ 100000‬مهندس في المملكة‪.‬‬
‫مقارنة بين طرق التعليم التقليدية و الطرق الحديثة ‪2-1‬‬
‫التعليم التقليدي‬
‫المدرس هو محور العملية التعليمية‬
‫نقل المعرفة من األستاذ إلى الطالب‪.‬‬
‫التعليم الحديث‬
‫الطالب هو المحور العملية التعليمية‬
‫يقوم الطالب بتكوين المعرفة عن طريق‬
‫تجميع المعلومات و تركيبها و دمجها ضمن‬
‫المهارات العامة في تقصي الحقائق و‬
‫التواصل و التفكير الناقد وحل المشاكل‪.‬‬
‫يشارك الطالب مشاركة فاعلة نشطة‪.‬‬
‫الطالب يتلقون المعلومات بشكل سلبي‪.‬‬
‫التركيز على اكتساب المعرفة خارج السياق التركيز على استخدام المعرفة و نقلها‬
‫بصورة فاعلة لمعالجة المسائل الدائمة و‬
‫الذي سوف تستخدم به‪.‬‬
‫الطارئة ضمن سياق الحياة الواقعية‪.‬‬
‫األستاذ هو المصدر الرئيس لتزويد الطالب‬
‫بالمعلومات وهو المقوم الرئيس‪.‬‬
‫األستاذ يقوم بعملية التدريب و يسير األمور‬
‫للطالب كما إن لألستاذ و الطالب دور في‬
‫تقويم عملية التعلم‪.‬‬
‫التقويم و التدريس عمليتان منفصلتان‪.‬‬
‫التدريس و التقويم عمليتان متداخلتان‪.‬‬
‫مقارنة بين طرق التعليم التقليدية و الطرق الحديثة ‪2-2‬‬
‫التعلم التقليدي‬
‫يستخدم التقويم لمراقبة عملية التعلم و‬
‫التركيز فقط على اإلجابات الصحيحة‬
‫للطالب‪.‬‬
‫التقويم الغير مباشر وذلك عن طريق‬
‫اختبارات تحدد العالمات فيها بصورة‬
‫موضوعية‪.‬‬
‫التركيز على فرع معرفي واحد‪.‬‬
‫الثقافة السائدة ثقافة تنافسية قائمة على‬
‫الروح الفردية‪.‬‬
‫الطالب وحدهم معنيون بعملية التعلم‪.‬‬
‫التعلم الحديث‬
‫يستخدم التقويم لتشجيع عملية التعلم و‬
‫تشخيص وضعها و التركيز هنا على‬
‫اإلتيان بأسئلة أفضل و على التعلم من‬
‫األخطاء‬
‫تقويم مباشر وذلك عن طريق أوراق‬
‫البحث و المشاريع و األداء و ملفات‬
‫اإلنجازات وما شابه ذلك‪.‬‬
‫التوسع و االطالع على عدة فروع‬
‫معرفية‪.‬‬
‫الثقافة السائدة ثقافة تعاونية قائمة على‬
‫المشاركة و الدعم‪.‬‬
‫األستاذ و الطالب يتعلمون معا ً‪.‬‬
‫خصائص التعليم الهندس ي التقليدي‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫مرتكز على األستاذ أكثر من الطالب‪.‬‬
‫عمق في تخصص واحد و دقيق‪.‬‬
‫استخدام قليل للحاسب و الوسائل المتعددة و اإلنترنت‪.‬‬
‫مركز أكثر على الجهود الفردية‪.‬‬
‫تركيز كبير على التحليل‪.‬‬
‫الحقيقة؟‬
‫نقاط الضعف في خريجي الهندسة اليوم كما يراها املستفيد‪:‬‬
‫‪‬‬
‫التكبر الفني (‪.)Technical Arrogance‬‬
‫‪‬‬
‫عدم فهم عمليات التصنيع‪.‬‬
‫‪‬‬
‫نقص املقدرة في التصميم و اإلبداع‪.‬‬
‫‪‬‬
‫الكل يريد ان يكون محلال (‪.)Analyst‬‬
‫‪‬‬
‫نظرة ضيقة للهندسة و التخصصات املتعلقة بها‪.‬‬
‫‪‬‬
‫ضعف في مهارات االتصال‪.‬‬
‫‪‬‬
‫خبره ضئيلة في العمل في فريق‪.‬‬
‫‪‬‬
‫عدم فهم واضح للجودة وأساليبها‪.‬‬
‫قوى التغيير‬
‫التعليم الهندس ي الحالي‬
‫‪ ‬سوق العمل‬
‫‪ ‬ظهور حقول معرفة جديده‬
‫‪ ‬اإلزدياد الكبير في عمق املعرفه‬
‫‪ ‬العومله‬
‫‪ ‬تداخل التخصصات‬
‫‪ ‬التمويل‬
‫‪ ‬هيئات اإلعتماد‬
‫‪ ‬الجمعيات املهنية‬
‫‪ ‬اللجان االستشارية‬
‫تعليم هندس ي جديد‬
‫هيئة االعتماد االمريكية للهندسة و التكنولوجيا (‪)ABET‬‬
‫طورت الهيئة معايير مبنية على املخرجات (‪ )EC2000‬تركز على‪:‬‬
‫‪ .1‬أهداف معلنه يمكن قياسها مبنية على حاجة امللتحقين بالبرنامج (ما يتوقع من‬
‫الخريج تحقيقه في السنوات األولى من مزاولة املهنة)‪.‬‬
‫‪ .2‬تعريف مخرجات التعليم الهندس ي (ماذا يمكن أن يفعله الطالب عند التخرج)‪.‬‬
‫‪ .3‬العمليات املؤسسية لتقييم ما تحققة االهداف و املخرجات‪ .‬استخدام نتائج‬
‫التقييم في التحسين املستمر للعمليات التعليمية‪.‬‬
‫مخرجات برنامج املعاييرالهندسية ‪2000‬‬
‫املتطلبات التي يجب تحقق في الخريج حسب (‪:)ABET2000‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫القدرة على تطبيق املعرفة في الرياضيات و العلوم و الهندسة‪.‬‬
‫القدرة على التصميم و اجراء التجارب ومعالجة البيانات‪.‬‬
‫القدرة على تصميم أنظمة (أو وحدات أو عمليات) ملقابلة متطلبات معينه‪.‬‬
‫القدرة على العمل مع فريق متعدد التخصصات‪.‬‬
‫القدرة على تحديد‪ ,‬تكوين و حل املشكالت الهندسية‪.‬‬
‫فهم املسؤوليات املهنية و االخالقية‪.‬‬
‫القدرة على اإلتصال الفاعل‪ّ .‬‬
‫الرغبة و املقدرة لإلنخراط في التعلم مدى الحياة‪.‬‬
‫املعرفة بالقضايا املعاصرة‪.‬‬
‫املقدرة على استخدام التقنيات و املهارات و االدوات الهندسية الحديثة الالزمة ملزاولة مهنة‬
‫الهندسة‪.‬‬
‫فلسفة املعاييرالهندسية ‪2000‬‬
‫‪ .1‬فلسفة املعايير الهندسية ‪ 2000‬لعملية االعتماد هي التحسين املستمر‪.‬‬
‫‪ .2‬زيادة عمر أي منتج (صناعي‪ ،‬خدمي أو تعليمي) يتطلب االلتزام بالتحسين‬
‫املستمر‪.‬‬
‫‪ .3‬الخبره التعليمية التي تلبي متطلبات املعايير الهندسية ‪ ,2000‬تعرض‬
‫الطالب إلى مبادئ التحسين املستمر‪.‬‬
‫معايير االعتماد األكاديمي‬
‫عملية تغييراملنهج التقليدي‬
‫عملية تغييراملنهج املبني على ‪ EC2000‬مبنية على‬
‫التحسين املستمر‬
‫غالبا النظرة إلى حقل واحد من التخصصات في الوقت تطوير قائمة بمخرجات تعلم قابلة للقياس للبرنامج‪.‬‬
‫الواحد‪.‬‬
‫مبنية على افتراضات مقبولة عموما مثل‪:‬‬
‫تطوير قائمة بمخرجات تعلم قابلة للقياس لكل خبرة‬
‫تعليمية مطلوبة‪.‬‬
‫اختبار قالب مخرجات التعليم للبرنامج مقابل مخرجات‬
‫‪‬هدف املنهج هو تغطية املادة‪.‬‬
‫التعلم للخبرة التعليمية‪.‬‬
‫‪‬يمكن تحقيق هذا الهدف من خالل املحاضرات و عدد تعديل خبرات التعليم املطلوبة للتأكد من ان جميع‬
‫محدود من التجارب العملية و في بعض االحيان عمل مخرجات التعليم تجد الدعم الكافي‪ .‬ربما محتوى املادة أو‬
‫استراتيجيات التعلم‪.‬‬
‫مشروع كمجموعة‪.‬‬
‫‪‬اليقود إلى نموذج تعليمي حديث‪.‬‬
‫تأسيس عملية دائمة ملراجعة النتائج‪.‬‬
‫تأسيس عملية ملراجعة دورية ملخرجات التعليم للبرنامج من‬
‫مستفدين خارجيين (‪ )Constituency‬مثل املجالس‬
‫االستشارية‪.‬‬
‫الحاجة إلى التغيير‬
‫‪‬‬
‫اجماع ملحوظ في عدد كبير من التقارير خالل العشرة إلى خمسة عشرة سنه‬
‫املاضية على املؤهالت املطلوبة في خريجي الهندسة للقرن الحالي و بالحاجة إلى‬
‫تعليم هندس ي جديد لتطوير تلك املؤهالت‪.‬‬
‫‪‬‬
‫هناك أيضا اتفاق عام بأن إعادة هيكلة التعليم الهندس ي تتطلب في نفس‬
‫الوقت تغيير من الثقافة السائدة حاليا في املدارس الهندسية و املبنية على‬
‫التركيز على املعرفة‪ ,‬التخصص الفردي و نظام الحوافز القائم على االبحاث‬
‫إلى ثقافة تقيم التكامل بين التخصصات إلى جانب التخصص الفردي و‬
‫االبحاث التعليمية و اإلبداع إلى جانب االبحاث في العلوم الهندسية‪.‬‬
‫حتمية التغيير‬
‫أ‪-‬‬
‫التحول في التوظيف الهندس ي إلى التنافس العالمي و التركيز على التسويق‪ ،‬التكلفة‪،‬‬
‫الجودة و متطلبات العميل‪.‬‬
‫ب ‪ -‬التقنية الحديثة و الذكية خلقت فرص لإلبداع‪.‬‬
‫ج ‪ -‬التغيير الدائم و السريع لبيئة العمل تتطلب مهارات شخصية عالية تحول فرص العمل إلى‬
‫الشركات الصغيره و املجاالت الغير تقليدية‪.‬‬
‫د‪-‬‬
‫التكامل الكبير بين السكان يضع البيئة‪ ,‬الصحة و السالمه في املقدمة عند التصميم حيث‬
‫يتطلب هذا االخذ في االعتبار تلوث البيئة‪ ،‬التكلفة‪ ،‬االعتبارات االجتماعية و السياسية‬
‫التي تغير التوازن االقتصادي الكالسيكي‪.‬‬
‫هـ ‪-‬‬
‫أهمية األخالق املهنية‪.‬‬
‫املثاليات‬
‫املهارات الهندسية االساسية املطلوبة للقرن الحالي‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫املقدرة الفنية العالية‪.‬‬
‫مهارات االتصال و املتابعة‪.‬‬
‫املقدرة على القيادة و العمل بفاعلية كعضو في الفريق‪.‬‬
‫فهم الدوافع الغير فنية التي لها تأثير كبير على القرارات الهندسية‪.‬‬
‫االلتزام للتعلم مدى الحياة‪.‬‬
‫ملاذا ال يتحقق التغيير؟‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫التغيير في املؤسسات التعليمية بطيء حسب التقاليد‪.‬‬
‫دائما ما تعارض الهيئة التعليمية أي مقترح للتغيير‪.‬‬
‫التقاليد التعليمية السائدة هي مركزية – املدرس و ليست مركزية – املتعلم‪.‬‬
‫حضارة قوية تركز على الشخص و ما يحققه في تخصصه و ال تشجع التعاون بين أعضاء‬
‫هيئة التدريس و خاصة عبر حدود التخصص‪.‬‬
‫نظام الحوافز و املنح البحثية ألعضاء هيئة التدريس ال يشجع على استثمار الوقت في‬
‫االبداع في التعليم‪.‬‬
‫هنالك عوائق لتفعيل التعاون و الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي و الصناعة‪.‬‬
‫سمات القرن الحادي و العشرين‬
‫املعلومات‬
‫الحدود بين‬
‫التخصصات‬
‫التقدم السريع‬
‫في التكنولوجيا‬
‫سمات‬
‫القرن‬
‫الحالي‬
‫العوملة‬
‫البيئة‬
‫مواد جديدة‬
‫املصادر‬
‫الطبيعية‬
‫التحديات – الفرص – املكونات و التغيير‬
‫‪.1‬‬
‫اإلجماع على إعادة تشكيل التعليم العالي‬
‫‪.2‬‬
‫املعايير الجديدة‬
‫‪.3‬‬
‫االبداع و طرق التدريس البديلة‬
‫‪.1‬‬
‫املعرفة‬
‫‪.4‬‬
‫توفر الدعم املالي و املعنوي‬
‫‪.2‬‬
‫املهارات‬
‫‪.5‬‬
‫النمو السريع في اقتصاديات بعض الدول النامية‬
‫‪.3‬‬
‫السلوك و القيم‬
‫‪.6‬‬
‫أهمية دور التعليم الهندس ي في رفاهية الشعوب‬
‫الفرص‬
‫مكونات‬
‫‪ .1‬مراجعة املنهج‬
‫تشخيص‬
‫تحليل و تطوير‬
‫التغيير‬
‫‪ .2‬األساليب الفاعلة في التدريس‬
‫‪ .3‬عضو هيئة التدريس‬
‫التعليم الهندس ي الحديث‬
‫‪.1‬‬
‫مخرجات التعليم الهندس ي‬
‫‪.2‬‬
‫هيكلة التعليم الهندس ي‬
‫‪.3‬‬
‫أعضاء هيئة التدريس‬
‫‪.4‬‬
‫القوه العاملة‬
‫‪.5‬‬
‫مهارات الريادة‬
‫‪.6‬‬
‫الدعم املالي‬
‫التحديات‬
‫التعليم الهندس ي الحديث‬
‫يجب أن تتوفر في التعليم الهندس ي الحديث الصفات التالية‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫تعلم فاعل مبنى على املشروع (‪.)Project Based‬‬
‫تكامل تطوير مفاهيم الرياضيات و العلوم ضمن املحتوى التطبيقي‪.‬‬
‫تفاعل كبير مع الصناعة‪.‬‬
‫استخدام واسع لتقنية املعلومات‪.‬‬
‫تكريس جهود اعضاء هيئة التدريس نحو تطوير مهنة الهندسة‬
‫كمرشدين و موجهين أكثر من مصدر لتزويد املعلومات‪.‬‬
‫التحديات‬
‫‪ .1‬مخرجات التعليم الهندس ي‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫املقدرة على استخدام تقنية املعلومات الحديثة و االملام باللغات و الحضارات‬
‫األجنبية‪.‬‬
‫االستخدام األمثل للمصادر و حماية البيئة و اآلثار التقنية و االجتماعية و‬
‫االقتصادية وغيرها‪.‬‬
‫مواكبة متطلبات سوق العمل‪.‬‬
‫االلتزام بالقيم‪.‬‬
‫التحديات‬
‫‪ .2‬هيكلة التعليم الهندس ي‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫إجراء تغييرات منتظمة في هيكل و مناهج و طريقة تقديم التعليم‬
‫الهندس ي ملواكبة متطلبات سوق العمل‪.‬‬
‫إعادة هيكلة املناهج تسير ببطء شديد للغاية‪.‬‬
‫سرعة تطور املعرفة يؤدي إلى استمرار إضافة محتوى جديد للبرنامج‬
‫األكاديمي مما يؤدي إلى عزوف الطالب عن التخصصات الهندسية‪.‬‬
‫جودة التعليم العام و مدى تأثيره كمدخل أساس ي للتعليم العالي‪.‬‬
‫التحديات‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫مسؤولية مؤسسات التعليم العالي في تطوير مهارات الطالب للتعلم مدى‬
‫الحياة و تأهيل املهندسين الذين على رأس العمل‪.‬‬
‫جدارة أساليب التدريس الحديثة (التعلم الفاعل‪ ,‬التعلم التعاوني‪ ,‬التعلم‬
‫الذاتي و غيرها) في تحسين مستوى مخرجات التعليم العالي املعرفية و‬
‫املهنية‪.‬‬
‫شهاداتا البكالوريوس و املاجستير تحتاج إلى إعادة تعريف‬
‫ربما تكون شهادة البكالوريوس حاليا غير كافية للتأهيل لسوق العمل‪.‬‬
‫املفاضلة بين تعليم هندس ي موجه للمدى البعيد أو تعليم هندس ي منهي‬
‫يخرج طالب ذوي مهارات تطبيقية تلبي حاجة الصناعة اآلنية‪.‬‬
‫التحديات‬
‫‪ .3‬أعضاء هيئة التدريس‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫ضرورة توفر التدريب و التغذية الراجعة على األساليب الحديثة في التدريس‬
‫لتشجيع أعضاء هيئة التدريس على استخدامها‪.‬‬
‫اتخاذ اإلجراءات الالزمة لخلق مناخ حيوي و صحي يساعد على التغيير‬
‫تدريجيا‪.‬‬
‫دور عضو هيئة التدريس في التعليم الهندس ي الحديث كمرشد‬
‫(‪ )Mentor‬أو معاون (‪ )Facilitator‬فقط‪.‬‬
‫مواكبة التغيرات و املتطلبات الحديثة ملزاولة املهنة‪.‬‬
‫التحديات‬
‫‪ .4‬القوة العاملة‪:‬‬
‫‪ ‬اعتماد االقتصاد العالمي على القوه العاملة في مجال الهندسة‪.‬‬
‫‪ ‬العزوف عن االلتحاق بالتخصصات الهندسية لضعف اإلعداد في املرحلة‬
‫الثانوية ملادتي العلوم و الرياضيات‪.‬‬
‫‪ ‬نشر قيم املهن الهندسية و الحوافز و الفوائد املصاحبة لهذه املهن‪ .‬كثير‬
‫من العامة لهم معرفة ضئيلة باملهن الهندسية و أهميتها‪.‬‬
‫التحديات‬
‫‪ .5‬مهارات الريادة (‪:)Entrepreneurship‬‬
‫‪ ‬معرفة احتياجات املجتمع من مهارات الريادة و السبل الكفيلة ملقابلة تلك‬
‫االحتياجات‬
‫‪ ‬التحول الالزم في ثقافة املجتمع نحو حالة اجتماعية تعكس خصائص‬
‫مهارات الريادة‪.‬‬
‫‪ ‬استخدام طرق نظام التعليم في تطوير ثقافة املجتمع‪.‬‬
‫التحديات‬
‫‪ .6‬الدعم املالي‪:‬‬
‫‪ ‬توفير الدعم املالي الالزم ملقابلة التحديات التي تواجه التعليم الهندس ي‪.‬‬
‫‪ ‬االستخدام األمثل ملصادر التمويل‪.‬‬
‫‪ ‬تحديد األولويات و إيجاد مصادر تمويل بديلة و متنوعة‪.‬‬
‫الفرص‬
‫رغم التحديات سالفة الذكر‪ ،‬هنالك فرص ال بد من االستفادة منها‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫‪.6‬‬
‫جميع القطاعات تنادي بإعادة تشكيل التعليم العالي‪.‬‬
‫املعايير الجديدة لالعتماد األكاديمي تحتم التغيير‪.‬‬
‫وجود برامج لإلبداع و طرق للتدريس الفاعل‪.‬‬
‫توفر الدعم املالي و املعنوي‪.‬‬
‫النمو السريع فى اقتصاديات بعض الدول النامية ‪.‬‬
‫أهمية دور التعليم الهندس ي في رفاهية الشعوب‪.‬‬
‫مكونات التعليم الهندس ي‬
‫‪ .1‬املعرفة‪:‬‬
‫املعرفة هي بمثابة قاعدة للمعلومات بالنسبة للمهندس‪-:‬‬
‫‪ ‬حجم املعلومات الذي يتطلب من املهندسين معرفته في ازدياد مضطرد‬
‫أكثر مما يمكن تغطيته في منهج دراس ي‪.‬‬
‫‪ ‬يحصل املهندسون اليوم على وظائف في حقول ليست هندسية‬
‫تقليدية لذا على املهندس فهم بعض األساسيات التي ال تقع ضمن مواد‬
‫املنهج الهندس ي‪.‬‬
‫‪ ‬قد يكون من الصعب هيكلة منهج هندس ي ألربعة أو خمسة سنوات يلبي‬
‫كل هذه االحتياجات‪.‬‬
‫مكونات التعليم الهندس ي‬
‫املعرفة (تابع)‬
‫‪ ‬من األفكار املطروحة إلغاء املناهج الهندسية التقليدية واستبدالها‬
‫بمسارات متعددة لتخصصات مختلفة‪.‬‬
‫‪ ‬االهتمام بتوفير مجموعة رئيسة من املواد في أساسيات العلوم‬
‫والهندسة التي تساعد الطالب في تكامل املعرفة بين التخصصات و‬
‫تسليحهم بمهارات التعلم مدى الحياة‪.‬‬
‫‪ ‬تغير االهتمام في التعليم الهندس ي من العرض البسيط للمعرفة إلى‬
‫تكامل املعرفة و تطوير املهارات الالزمة لالستخدام األمثل لها‪.‬‬
‫مكونات التعليم الهندس ي‬
‫‪ .2‬املهارات‬
‫املهارات الذاتية‬
‫السلوك اإليجابي واحترام الذات‬
‫االنضباط واإللتزام‬
‫القابلية للتأقلم‬
‫االستقاللية والثقة بالنفس‬
‫الريادة واملبادرة‬
‫اإلصرار‬
‫التفكير اإلبداعي‬
‫القدرة على التعلم‬
‫الدافعية لإلنجاز‬
‫اتخاذ القرارات‬
‫االهتمام بالسالمة‬
‫املهارات العقلية‬
‫اإلملام بالتخصص‬
‫استخدام التقنية‬
‫إدارة املعلومات‬
‫التفكير االستراتيجي‬
‫املهارات‬
‫املهارات التفاعلية‬
‫التواصل مع اآلخرين‬
‫العرض والتقديم‬
‫التعامل مع اآلخرين‬
‫االهتمام بتطوير اآلخرين‬
‫التركيز على العميل‬
‫العمل الجماعي كفريق‬
‫حل الخالفات‬
‫املهارات القيادية‬
‫مكونات التعليم الهندس ي (املهارات األساسية)‬
‫التأهيل الفني‬
‫مهارة التعلم مدى الحياه‬
‫مهارات إدارة التغيير‬
‫مهارات حل‬
‫المشكالت‬
‫مهارات الريادة‬
‫مهارات التقييم الذاتي‬
‫مهارات االتصال‬
‫مهارات فريق‬
‫العمل‬
‫الخريجين الحاليين‬
‫مكونات التعليم الهندس ي (املهارات األساسية)‬
‫التأهيل الفني‬
‫مهارة التعلم مدى الحياه‬
‫مهارات إدارة التغيير‬
‫مهارات حل‬
‫المشكالت‬
‫مهارات الريادة‬
‫مهارات التقييم الذاتي‬
‫مهارات‬
‫االتصال‬
‫الخريجين الحاليين‬
‫مهارات العمل‬
‫كفريق‬
‫مواصفات الخريجين المطلوبة لمواكبة‬
‫تحديات القرن الحالي‬
‫مكونات التعليم الهندس ي‬
‫‪ .3‬السلوك والقيم‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫ضرورة إملام املهندس بقيم االستعداد للمساعدة‪ ،‬االهتمام باملحافظة على البيئة‪،‬‬
‫االلتزام بالجودة و اإلنتاجية و الضلوع في خدمة اآلخرين‪.‬‬
‫دراسة عدد من مواد العلوم اإلنسانية ال يكفى لتخريج مهندس مسؤول و ذي‬
‫سلوك عالي‪.‬‬
‫التأثير السلبي في عدم قدرة املناهج الهندسية على تغطية السلوك و القيم بطريقة‬
‫منتظمة‪.‬‬
‫اتخاذ قرارات من غير النظر في تأثير ذلك على اآلثار االجتماعية‪ ،‬السلوكية و‬
‫األخالقية الناتجة عن ذلك أمر بالغ الخطورة‪.‬‬
‫معايير االعتماد األكاديمي الحديثة هي بمثابة تصحيح للوضع الراهن‪.‬‬
‫وسائل التغييرفي التعليم الهندس ي‬
‫‪ -1‬مراجعة املنهج‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫التوازن بين األساسيات و التطبيق‪.‬‬
‫االنسياب ضمن مادة أو منهج يكون من األساسيات التطبيق أو من التطبيق‬
‫األساسيات ( التعلم عن طريق االستكشاف أو التعلم عن طريق حل املسائل)‪.‬‬
‫التوازن بين العمق والتوسع‪.‬‬
‫اتخاذ الخطوات الالزمة لتكامل املواد في التخصص و عبر التخصصات األخرى‪.‬‬
‫تطوير املهارات من خالل املنهج الدراس ي‪.‬‬
‫التكامل بين التدريس والبحث وخدمة املجتمع‪.‬‬
‫وسائل التغيير‬
‫‪ -2‬األساليب الفاعلة في التدريس‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫مزاولة األنشطة الفاعلة التي تساعد في ازدياد املعرفة و املهارات‪.‬‬
‫التوازن املطلوب بين أنماط التدريس املختلفة مثل التعلم الفردي و التعاوني و‬
‫التدريس املرتكز على املعلم‪ ,‬و املرتكز على الطالب‪.‬‬
‫دافعية الطالب للتعلم الذاتي و تحمل املسؤولية‪.‬‬
‫التغلب على مقاومة التغيير من جانب أعضاء هيئة التدريس‪.‬‬
‫وسائل التغيير‬
‫‪ -3‬عضو هيئة التدريس‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫املؤهالت و الخبرة األكاديمية املطلوبة لدى عضو هيئة التدريس‪.‬‬
‫الخبرة العملية املطلوبة لدى عضو هيئة التدريس‪.‬‬
‫تطوير األساليب الفاعلة و املبدعة في التدريس‪.‬‬
‫املشاركة في برنامج تطوير مهارات التدريس ]إلزامي أم تطوعي[‪.‬‬
‫مدى فاعلية برنامج تطوير مهارات التدريس‪.‬‬
‫الحوافز و الجوائز و اللوائح و فوائد ما بعد الخدمة‪.‬‬
‫التسجيل املنهي‬
‫خاتمة‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫نظام التعليم الهندس ي معقد و ّ‬
‫متنوع و بالتالي من الصعوبة ايجاد حل عام‪.‬‬
‫ّ‬
‫التقدم في للتعليم الهندس ي سيختلف من دولة إلى أخرى و هذا يعزز‬
‫سرعة‬
‫اإلثراء و التنويع في أساليب التعليم املطلوبة‪.‬‬
‫تشير الدالئل إلى أن التعليم الهندس ي يتوجه نحو مستقبل غني باملعلومات و‬
‫متمركز على الطالب و يمتد فيه التعلم إلى ما بعد التخرج‪.‬‬
‫أساليب التدريس التقليدية ليست كافية لتسليح خريجي الهندسة باملعرفة‪ ,‬و‬
‫املهارات و السلوك و القيم الالزمة ملواجهة متطلبات القرن الحالي‪.‬‬
‫أساليب التدريس البديلة و التي تم اختبارها أثبتت كفاءتها و لها قابلية عالية‬
‫لتحقيق األهداف املنشودة‪.‬‬
‫لإلطالع على المحاضرة‬
www.khaledalsultan.com
‫ً‬
‫شكرا لكم‬