الفرص االقتصادية أثر برامج التمويل األصغر على األطفال :دراسة تفصيلية للمؤشرات سبتمبر 2007 منظمة إنقاذ الطفولة تعد ھيئة إنقاذ الطفولة الھيئة المستقلة الرائدة المھتمة بتحقيق تغيير دائم لألطفال المحتاجين في الواليات المتحدة وحول العالم .وعلى مدار 75عاما ،كانت الھيئة تساعد األطفال على البقاء وتحسين أوضاعھم من خالل تحسين أوضاعھم الصحية والتعليمية وفرصھم االقتصادية؛ وفي أوقات األزمة الحادة ،كانت تقوم بتعبئة مساعدات إنقاذ الحياة سريعا لمساعدة األطفال على التعافي من ويالت الحرب ،والصراع والكوارث الطبيعية .ولمزيد من المعلومات ،يرجى زيارة الموقع االلكتروني www.savethechildren.org وتعتبر ھيئة إنقاذ الطفولة بالواليات المتحدة األميركية عضوا بتحالف إنقاذ الطفولة الدولي ،وھو شبكة عالمية تتألف من 28ھيئة إنقاذ الطفولة مستقلة تعمل على ضمان رفاھية وحماية األطفال في أكثر من 120دولة. لمزيد من المعلومات ،يرجى االتصال بأحد مكاتبنا: الواليات المتحدة األميركية 54ويلتون رود ويستبورت ،كونيتيكيت 06880 )4000-122 (202 2000شارع إم ،إن دبليو 500 واشنطن ،العاصمة 20036 )4170-293 (202 قامت سارة جيميج وشارون ويليامز من مؤسسة خدمات التنمية والتدريب بإجراء ھذه الدراسة في الفترة من 14مايو حتى 13يوليو .2007وقدمت مؤسسة استشاريي ويلسبرنج التمويل السخي لـھيئة إنقاذ الطفولة إلجراء ھذه الدراسة .كذلك نتوجه بالشكر واالمتنان للتمويل اإلضافي الذي تقدمت به ھيئة كير الواليات المتحدة ومنظمة وورلد فيجين .كما ساھمت ثييري فان باستليير ،من ھيئة إنقاذ الطفولة ،و إنديرا أھلووالي ،من مؤسسة خدمات التنمية والتدريب ،بالمحتوى المتعلق بالسياق وقدمتا الدعم اإلداري لھذه الدراسة .كذلك لم تضن منظمات التمويل األصغر ،وشبكاته وباحثيه ،السيما المدرجين بالملحق، بوقتھم ومعلوماتھم .وعزز ثراء ھذا التقرير مساھمات الجميع. © إنقاذ الطفولة .2007 ،جميع الحقوق محفوظة. جدول المحتويات شكر واجب ......................................................................................................... ملخص تنفيذي .................................................................................................... .Iمقدمة ................................................................................................... .IIمنھجية البحث ......................................................................................... مالحظات أساسية من المقابالت .III ................................................................. ملخص بنتائج الدراسات السابقة .IV .................................................................. .Vمؤشرات أثر التمويل األصغر على الطفل المطبقة حاليا ....................................... تحليل المؤشر .VI ......................................................................................... .Aالمعايير المطبقة ...................................................................................... .Bتحديد مواطن قوة ونقاط ضعف المؤشرات ........................................................... .Cالمفاضالت والمحددات .............................................................................. .Dالفجوات .............................................................................................. .Eالتحديات المنھجية ................................................................................... التوصيات .......................................................................................................... ثبت المراجع ....................................................................................................... ملحق ............................................................................................................... 2 4 7 7 8 9 11 17 17 17 23 23 24 25 28 31 ملخص تنفيذي يتمثل الغرض من ھذه الدراسة في التأكد من أى المؤشرات استخدمتھا المنظمات غير الحكومية متعددة القطاعات ،التي يتركز نشاطھا في الطفولة ؛ وممارسو التمويل األصغر ،والباحثون في مجال األداء االجتماعي لتقييم العمليات التي تعالج اھتمامات األطفال في التشغيل وأثر التمويل األصغر على األطفال. باإلضافة إلى ذلك ،تسعى الدراسة إلى الكشف عن القضايا واالنحيازات الناشئة المتعلقة باستخدام تلك المؤشرات وأخيرا ،تطرح توصيات لمؤشرات إضافية ليدرس ممارسو التمويل األصغر إدماجھا في أنظمة المراقبة والتقييم الخاصة بھم .وأجريت الدراسة من خالل الجمع بين البحث المكتبي والمقابالت مع المنظمات غير الحكومية الدولية ،وممارسي التمويل األصغر وشبكات التمويل األصغر في واشنطن، العاصمة. وثمة توافق عام في اآلراء حول فاعلية التمويل األصغر في تمكين الفقراء من زيادة دخولھم ،وبناء أصولھم ،وتنمية مشروعاتھم وإدارة المخاطر .ومن ھنا يفترض وجود صلة سببية بين أمن العائلة المحسن ورعاية الطفل ورفاھيته .وتعتبر زيادة حصول المرأة على التمويل ،على وجه الخصوص، مؤشرا محتمال لألثر على الطفل ألن المرأة من األرجح أن تستثمر في رفاھية أطفالھا .ونتيجة لھذه الصلة غير المباشرة ،كانت ھناك جھو ٌد محدودة للمتابعة المنھجية للتغيرات المتعلقة برفاھية األطفال ضمن برامج التمويل األصغر. وسئل كل واحد من المبحوثين أن يقدم معلومات عن مؤشرات رفاھية الطفل التي يرصدونھا حاليا و /أو تلك التي يشعرون أنه يمكن تعقبھا بسھولة ضمن أنظمة معلومات اإلدارة القائمة الخاصة بھا .وأوجد ذلك عددا من المؤشرات التي تطبقھا حاليا المنظمات غير الحكومية ومؤسسات التمويل األصغر لمتابعة صحة األطفال ورفاھيتھم والتنمية البشرية في ضوء تلقي الخدمات المالية .وألغراض التحليل ،تم إدراج المؤشرات المجمعة ضمن خمس فئات: .1زيادة اإل نفاق على مجال رفاھية األطفال. .2وصول أفضل للرعاية الصحية ،الوقائية والعالجية. .3زيادة األمن الغذائي من خالل الوصول إلى أنظمة غذائية أصح. .4زيادة الوصول إلى الخدمة التعليمية. .5تقليل ضعف األطفال. .6تحسين األوضاع اإلسكانية. وتندرج غالبية المؤشرات المقترحة ضمن فئة التعليم ،تتبعھا مؤشرات الصحة ،ثم الحماية والتغذية .ومن خالل تحليل المؤشرات حسب المجموعة ،تقيم الدراسة المؤشرات استنادا إلى المعايير التالية للتأكد من أنھا: محددة بسيطة متسقة قابلة للتعميم خاصة بالطفل واألسرة ذات تكلفة فعالة وبينما تتسم غالبية تلك المؤشرات بأنھا كمية ،بعضھا يستند إلى مقاييس نوعية متعلقة بالرعاية والرفاھية ،مثل المفاھيم التي يفيد بھا األطفال حول التحسن في التغذية .ولن تفيد الكثير من المؤشرات المعلنة إال فائدة محدودة إذا جمعت فقط عند نقطة زمنية واحدة؛ فنفعھا سيزيد وكذا صالحيتھا إذا تم تتبعھا على مدى تلقي كل أسرة خدمات اإلقراض والتمويل األصغر .باإلضافة إلى ذلك ،ستكون ھذه المؤشرات أكثر نفعا إذا تتبعت المنظمة الطفل الفرد بمرور الوقت .وأخيرا ،تتسم بعض ھذه المؤشرات بأنھا مقصورة على الطفل والبعض اآلخر مقصور على األسرة ،في حين إنه من المعتقد أن يتمتع جميع أعضاء العائلة بالعوائد . وثمة فجوات عديدة بالمؤشرات المستخدمة ،على سبيل المثال ،رغم وجود بعض المؤشرات التي تجمع المعلومات عن الزيادات في الدخل واالستھالك أو تستفسر عن عدم االكتفاء ،ال توجد مقاييس فقر صريحة .ولم تجمع بيانات حول أوقات الفراغ لدى أى من البالغين أو األطفال .وبينما ضمنت مؤشرات الصحة ،لم تذكر المؤشرات البسيطة المتعلقة بالوزن عند الوالدة ،اإلدراك ،و مؤشرات المرض والوفيات لدى األطفال والرضع .كما تتعلق إحدى الفجوات البارزة بالتنمية واستخدام منتجات أو خدمات التمويل األصغر لألطفال .وأخيرا ،بينما يجمع عدد من مؤشرات التعليم بيانات من خالل الجنس ،ال تفصل الغالبية البيانات حسب الجنس. وتتميز التحديات المرتبطة بجمع البيانات حول أثر منتجات وخدمات التمويل األصغر على رعاية ورفاھية الطفل بأھميتھا ،وإن كان يمكن تجاوزھا .حيث تحتاج المنظمات إلى تطوير مؤشرات بسيطة ومحددة جيدا يمكن فھمھا وتطبيقھا بسھولة. توصيات أساسية ينبغي أن تتسم المؤشرات المختارة لتتبع رفاھية الطفل بالبساطة واإلتساق وسھولة تطويرھا وتكلفتھا الفعالة. قد يكون من المعين كثيرا مراقبة مؤشرات بعينھا مع مرور الوقت لكل األطفال في العائلة. ثمة حاجة لتطوير مؤشرات تعنى بوقت الفراغ لدى الطفل ،وكذا الوقت المنقضي في العمل وفي المدرسة. ينبغي أن تبذل الجھود لجمع بيانات منفصلة جنسيا بغية فھم ديناميكيات كيفية تخصيص عوائد الوصول المتزايد للدخل بين األطفال ضمن العائلة. حيثما يكون ممكنا ،ينبغي أن يستشار األطفال من خالل مناقشات مجموعات النقاش المركزة والمقابالت الفردية. ويلخص الجدول التالي بعض المؤشرات التي تستوفي جميع المعايير ويمكن أن تقدم صورة أكثر اكتماال عن صحة الطفل ورفاھيته .وتستخدم بعض ھذه المؤشرات بالفعل ،بينما تمثل األخريات نسخا معدلة من المؤشرات الخاضعة للمراقبة حاليا: وقت الفراغ الحصول على الرعاية الصحية بصورة أفضل أمن غذائي متزايد من خالل نظام غذائي أصح الحصول على الخدمة التعليمية بصورة أكبر الحد من ضعف األطفال #العائلة التي تفيد أن صحة أعضاء أسرتھا قد تحسنت الھزالن وتوقف النمو لدى األطفال أقل من 5 نقص الخدمة التعليمية لدى األطفال أقل من 15 #وجنس األطفال #الساعات التي في العائلة الذين ال لعب فيھا االطفال ينتظمون بالمدرسة بين أعمار 5 و15عاما في والذين يساعدون أيام المرض المبلغ #المرات في األسبوع الماضي عنھا في الشھر التي أكل فيھا األخير األطفال بروتينات اللحم أو السمك عدد أيام التغيب عن المدرسة في الشھر األخير في مشروع بصفة منتظمة #وجنس األطفال الذين تخلفوا عن المدرسة مرة على األقل في األسابيع األربعة األخيرة ليساعدوا في مشروع األسبوع األخير .1مقدمة: مع تقدم مجال التمويل األصغركانت ھناك تقييمات ودراسات عديدة تناقش أثر التمويل األصغر على العمالء ،والعائالت والنساء .غير أن البحث الذي يعنى بفحص أثر التمويل األصغر على األطفال كان محدودا ألن األثر على األطفال كان يعتمد على االستنتاج إلى حد كبير؛ ال سيما أن تزايد وصول المرأة الى التمويل يعتبر إشارة محتملة ألثر الطفل ألن من المرجح أن تستثمر المرأة فيما يحقق رفاھية أوالدھا. ولفھم أفضل ألثر برامج الفرص االقتصادية الخاصة بھا على األطفال ،تعاقدت ھيئة "إنقاذ الطفولة " مع مؤسسة خدمات التنمية والتدريب لتنفيذ دراسة تركز على مؤشرات أثرالتمويل األصغر على الطفل .وتھدف ھذه الدراسة إلى إجراء تحليل شامل لماھية المؤشرات التي استخدمتھا المنظمات غير الحكومية متعددة القطاعات التي تتركز أنشطتھا على األطفال؛ وممارسي التمويل األصغر والباحثين في مجال األداء االجتماعي لتقييم العمليات التي تعالج اھتمامات األطفال في التشغيل وأثر التمويل األصغر على األطفال .وتتناول الدراسة إلى أى مدى نجح تنفيذ ھذه المؤشرات ،باإلضافة إلى القضايا الناشئة واالنحيازات المتعلقة باستخدام المؤشرات .وأخيرا ،استنادا إلى نتائج الدراسة ،تطرح التوصيات لمؤشرات إضافية يمكن تضمينھا في برامج التمويل األصغر لتقيس بكفاءة مواءمة العمليات واألثر على األطفال. وال تقدم نتائج الدراسة بوصفھا أفضل الممارسات أو المعيار الذھبي لمؤشرات رفاھية الطفل.؛ بل تھدف نتائج الدراسة إلى )أ( تزويد المؤسسات المعنية بتعقب التغيرات في رفاھية الطفل بمجموعة من المؤشرات التي استخدمت و/أو أخذتھا منظمات أخرى بعين االعتبار ،و)ب( تقديم بعض المعايير لمساعدة المنظمات حين تقرر أى المؤشر/المؤشرات يمكن أن تدمجھا ضمن برامجھا. ويتضمن ھيكل التقرير ملخصات بالنتائج الرئيسية من المقابالت والدراسات السابقة ،يتبعه عرض للمؤشرات المقترحة على ھيئة مصفوفة .وبذا ،يعرض تحليل بالمؤشرات متضمنا مواطن القوة والضعف والفجوات والتحديات .وتنتھي الدراسة بمجموعة من التوصيات األساسية المتعلقة بالمؤشرات التي يمكن أن تنظر المؤسسات استخدامھا استنادا إلى المعايير المحددة. .2منھجية البحث: أجريت الدراسة من خالل الجمع بين البحث المكتبي والمقابالت على مدى فترة شھر واحد في يونيو .2007وعقدت مقابالت شخصية وھاتفية مع المنظمات غير الحكومية الدولية وممارسي التمويل األصغر وشبكات التمويل األصغر .انظر الملحق لقائمة كاملة بالمقابالت .ونظرا لطبيعة مجال الدراسة وإطارھا الزمني ،لم يتم االتصال بالمنظمات غير الحكومية ومؤسسات التمويل األصغر في أثناء عملية المقابلة. وكان الغرض من المقابالت جمع معلومات تتعلق بأنواع المؤشرات المستخدمة في تقييم أثر برامج التمويل األصغر على األطفال ،إذ استھدفت المقابالت المعلومات حول المؤشرات االقتصادية المستخدمة ،وكذا المؤشرات من قطاعات أخرى مثل الصحة والتعليم .والستكمال المقابالت وتوفير سياق لھا ،أجرى مسح موجز للدراسات السابقة الكتساب فھم مبدئي بأنواع المؤشرات المستخدمة. وتضمنت الوثائق المراجعة دراسات أخرى حول أثر التمويل األصغر على األطفال ،باإلضافة إلى وثائق األداء االجتماعي و أدوات عينة مسح تمويل أصغر مقدمة من المنظمات التي أجرى معھا المقابلة. .3مالحظات أساسية من المقابالت: ثمة توافق عام في اآلراء حول قدرة برامج التمويل األصغر المصممة والمقدمة على نحو مالئم على تمكين الفقراء من زيادة دخولھم ،وبناء أصولھم ،وتنمية مشروعاتھم ،وإدارة المخاطر .ومن المعتقد أن األطفال يستفيدون بتزايد دخل العائلة واألمن من خالل الوصول إلى الخدمات المالية ،السيما وأن تزايد وصول المرأة إلى التمويل يعتبر إشارة مفيدة عن األثر على الطفل ألن من المرجح أن تستثمر المرأة فيما يؤدي إلى رفاھية أطفالھا .ونتيجة لھذه الصلة غير المباشرة ،كانت ھناك جھود محدودة لتعقب التغيرات بصورة منھجية في رفاھية الطفل كنتيجة لبرامج التمويل األصغر. وألغراض ھذه الدراسة ،قدمت ھيئة "إنقاذ الطفولة" قائمة بالمنظمات غير الحكومية الدولية متعددة القطاعات التي تركز أنشطتھا على األطفال؛ ومنظمات وشبكات التمويل األصغر من أجل إجراء المقابالت .ومن خالل مسار المقابالت ،برزت نتائج عديدة تتعلق باھتمام وآراء تلك المنظمات فيما يختص بتعقب مؤشرات رفاھية األطفال. مھمة الھيئة :يتنوع مستوى االھتمام بتعقب مؤشرات رفاھية الطفل حسب نوع المؤسسة واألھم من ذلك مھمة المؤسسة .فمن الواضح أن المنظمات المعنية برفاھية الطفل لھا مصلحة في تعقب مؤشرات رفاھية الطفل .غير أن منظمات التمويل األصغر التي تقدم القروض باإلضافة إلى خدمات أخرى مثل التثقيف الصحي ضمنت أيضا مؤشرات متصلة برفاھية الطفل .وفي المقابل، أظھرت المنظمات التي تعرض خدمات االقراض فقط اھتماما أقل بتعقب رفاھية الطفل في برامجھا. أطر عمل األداء االجتماعي :يبدو أن العناية المتزايدة الموالة لقياس األداء االجتماعي تقدم فرصة لتضمين مؤشرات رفاھية الطفل ضمن عمليات وأطر عمل األداء االجتماعي .وشعر بعض المجيبين أنه مع تقييم مؤشرات األداء االجتماعي العالمية ،سيكون من المھم التأكد من أن واحدة أو أكثر من المؤشرات النھائية ترتبط باألثر على الطفل. المنفعة :شعر العديد من المبحوثين أن المجال ال يحتاج إلى مؤشرات إضافية لقياس رفاھية الطفل ومن ثم شعروا أن ثمة منفعة محدودة في تعقب رفاھية الطفل .حيث شعرت تلك المنظمات أن تعقب المقاييس البديلة مثل األمن االقتصادي للعائلة كافية .فإذا تمكنت العائالت من الصمود أمام الصدمات الناجمة عن األزمات أو أحداث الحياة ،فمن المعقول أن نعتقد أن األطفال يتأثرون تأثيرا ايجابيا. التمويل :أشير أيضا إلى إتاحة الموارد المالية والبشرية كعامل أساسي عند تقرير أى المؤشرات التي يمكن إدماجھا في برنامج على نحو معقول .وتمتعت تلك المؤسسات التي تتعقب مؤشرات رفاھية الطفل ضمن عملھا الخاص بتقييم األثر ،تمتعت بالوصول إلى التمويل الالزم والموارد االستشارية إلجراء تقييماتھا. التحديات :من منظور بحثي ،عرضت التحديات المتأصلة في تعقب بيانات مستوى العميل. وتعزف العديد من منظمات التمويل األصغر عن جمع البيانات المتعلقة بمستوى العميل نظرا لضيق الوقت وقلة الموارد .ويعتبر جمع مؤشرات األثر على الطفل أصعب بكثير .وتشكك بعض المجيبين في رغبة وقدرة مؤسسات التمويل األصغر القائمة على العمل الميداني على جمع المعلومات انتھاء إلى مستوى الطفل. تجربة التنفيذ :وافقت معظم المنظمات والباحثين على أن أھم مسألة تتعلق بتعقب رفاھية الطفل ھي غياب تجربة تنفيذ فعلية لالستفادة منھا .وصممت بعض المنظمات أدوات مسح غير إنھا في المراحل التجريبية من تنفيذھا .وبالتالي ،ثمة فجوة معرفية في المجال تتعلق بأفضل الطرق لجمع بيانات رفاھية الطفل. سئل كل من المبحوثين تقديم معلومات حول مؤشرات رفاھية الطفل التي يتعقبونھا حاليا و /أو التي يشعرون أنه سيكون من المجدي تعقبھا .وصنفت المؤشرات المعلن عنھا طبقا لفئات تتضمن :التعليم والتغذية والصحة والحماية واألمن اإلسكاني ،والنفقات .ويوضح الشكل 1.0أن غالبية المؤشرات المقترحة و/أو المستخدمة لتعقب رفاھية الطفل كانت في فئة التعليم ،تتبعھا مؤشرات الصحة ،و الحماية و التغذية. الشكل 1.0 تواتر استخدام مؤشرات رفاھية الطفل حسب الفئة النفقات األمن اإلسكاني الصحة الحماية التغذية التعليم .4ملخص بالنتائج من الدراسات السابقة: أجرى بيس وھالم ) (1994تقييما شامال آلثار برامج المشروعات األصغرعلى األطفال .1حيث يراجعا وثائق البرنامج ألكثر من 70مشروع أصغر لدراسة االعتقاد بأن دخل العائلة المتزايد المؤمن من خالل مشروعات وبرامج المشروع األصغر يحظى بأثر ايجابي على رفاھية الطفل .وتتناول المشروعات مجموعة من المؤشرات الواعدة ،بما فيھا معدالت بقاء األطفال المحسنة )مؤشرات الوفيات والمرض( ،الصحة الغذائية المحسنة ،التعليم والحد من االستغالل. واالعتقاد الراسخ أنه إذا زاد دخل العائلة ،تحسنت رفاھية جميع أعضاء العائلة ،بما فيھا األطفال. وباالستفادة من الدراسات السائدة عن عدم المساواة داخل العائلة وقابلية نقل 2االئتمان ضمن العائلة، يذھب المقال إلى أن ھذا االعتقاد ،في كثير من األحوال ،ربما ال يكون صحيحا ،كما يبرز مدى ضآلة الدليل التجريبي المتاح لتأييد أو تفنيد ھذا الطرح .ويالحظ المؤلفان أنه بالنسبة لمعظم الھيئات فإن األطفال "غير مرئيين" :فھم "ال يمكن رؤيتھم وال يمكن سماعھم" ،وال يظھرون بوضوح في خطط البرامج والتقارير والتقييمات .وبالنسبة لجميع المشروعات المراجعة في ھذه الدراسة تقريبا ،اعتقد أن 1كلفت منظمة "انقذوا الطفولة " بإجراء ھذه الدراسة في عام 1993واستكملت عام .1994 2عندما يكون االئتمان قابال للنقل يمكن أن يخصص من قبل عضو آخر بالعائلة ألنشطة ال تتفق مع الغرض األصلي من القرض .انظر على سبيل المثال جيتس وجوبتا )(1996وكبيير ).(2001 احتياجات وأولويات األطفال تتطابق مع العائلة ،ولم تتناول اآلثار على األطفال منفصلة .ويزيد من انعدام الرؤية ھذا حقيقة أن األطفال ليسوا ھم المستفيدون المستھدفون من أنشطة البرنامج. يحدد بيس وھالم بعض الدراسات حيث تتحسن مؤشرات بقاء الطفل والتغذية والصحة والتعليم غبر إنھما يلفتان االنتباه إلى إمكانية أن تزيد عمالة األطفال إما كبديل أو مكمل لعمل البالغين في المشروعات األصغر أو العمل العائلي. ويتناول عمل مماثل لبيت وآخرون ) (1997أثر برامج االقراض للفقراء على وضع تغذية األطفال في المناطق الريفية ببنجالديش .ويقيم البحث آثار ثالثة برامج ائتمان قائمة على المجموعات 3حسب النوع االجتماعي للمشارك بالبرنامج فيما يتعلق بالحالة الغذائية لألطفال في المناطق الريفية ببنجالديش .وتناول المؤلفان ثالثة مقاييس أنثروبومترية لصحة الطفل :الطول ،والوزن ومحيط الذراع .ويكتشف المؤلفان أن تلقي المرأة لالئتمان له أثر كبير ومھم إحصائيا على اثنين من المقاييس الثالث المتعلقة بالرفاھية الغذائية )الطول للسن ومحيط الذراع( لكل من الفتيات والصبية األطفال. وال يتمتع االقراض المقدم للرجال بأى أثر إحصائي مھم .ونتيجة لذلك ،فقد استخلصوا أن برامج االئتمان تلك لھا آثار مھمة كميا على صحة األطفال ،ال سيما إذا كان المشارك في البرنامج امرأة. أجرت منظمة وورلد فيجين بحثا بالتعاون مع جامعة جونز ھوبكنز حول آثار التمويل األصغر في مناطق الجفاف .وتضمنت النتائج الرئيسية من الدراسة اآلتي: −تمتع عمالء التمويل األصغر الدائمين بتنوع أكبر في مصادر الدخل. −كان عدد مصادر الدخل منبئا ھاما بالدخل الشھري للعائلة في نماذج االنحدار متعدد المتغيرات. −أفاد عمالء التمويل األصغر الدائمين عن أعلى مستويات من ملكية المنازل. −كانت معدالت سوء التغذية لدى العميالت أقل بكثير. −حظى أطفال العميالت الدائمات بمعدل ھزال متوسط أو حاد يقارن بنصف ما لدى أطفال النساء في مجموعة المراقبة . −اتسمت عائالت العميالت بأنھا أكثر نجاحا في الحفاظ على أنظمة غذائية ذات جودة. −كان احتمال تلقي عمالء التمويل األصغر معونة غذائية في العام الماضي أقل بكثير. في أحد الدراسات برواندا ،وجدت منظمة وورلد فيجين أن بالنسبة لعمالء التمويل األصغر الحاليين فإن %91من أطفالھم في المدارس ،في مقابل %81ضمن العمالء الجدد .واتضح ھذا الفارق أكثر بالنسبة للفتيات %93 :من العمالء الحاليين كان لھم أطفال فتيات بالمدرسة ،مقارنة بـنسبة %80من ضمن العمالء المنضمين. وفي دراسة أجرتھا جامعة جورج واشنطن مع منظمة وورلد فيجين ،استخلصت النتائج التالية: −زعم العمالء أنھم زادوا من اإلنفاق على التعليم ونفقات العائلة األخرى. −شعر المجيبون أن صحتھم وصحة عائالتھم تحسنت منذ تلقيھم أولى قروضھم. −شعر المجيبون أنھم يمكنھم تحمل نفقة نظام غذائي أفضل. −حقق العمالء نجاحا أفضل مقارنة بغير العمالء فيما يتعلق بالحصول على ما يكفي من الموارد العائلية لتجنب الجوع. 3تتضمن تلك بنك جرامين ولجنة بنجالديش للنھوض الريفي ) (BRACومجلس بنجالديش للتنمية الريفية )(BRDB في عام ،2001أجرت وكالة بالن دراسة خاصة بھا حول أثر برامج التمويل األصغر على األطفال لمجموعة عمل تقييم أثر التمويل األصغر .وراجعت الدراسة 58دراسة أثر عن برامج التمويل األصغر التي أجريت بين عام 1984و .2001راجعت 17دراسة من تلك الدراسات أثر برامج التمويل األصغر على األطفال .وتؤكد الدراسة ،في معظمھا ،أن برامج التمويل األصغر تساھم في الدخل المتزايد ،وتراكم األصول وتمكين المرأة .ومنه يمكن للمرء أن يعتقد في وجود صلة عابرة برفاھية الطفل ،السيما في مناطق التغذية ،والصحة والتعليم .غير إن الدراسة تحذر من أن ھذه الصلة العابرة المعتقد بھا ينبغي أن تطور أكثر وأن تعزز. ومع ذلك جمعت القليل من منظمات التمويل األصغر وراقبت المؤشرات التي تتناول أثر اإلقراض على رفاھية الطفل ورخائه .ويتتبع ھذا التقرير العمل األسبق لبيس وھالم الذي يدرس عينات المنظمات التي تعمل مع ھيئة "إنقاذ الطفولة " الستكشاف أنواع المؤشرات التي يجمعونھا ويراقبونھا ،التي قد تلتقط األبعاد المختلفة لرفاھية الطفل. .5 مؤشرات أثر التمويل األصغر على الطفل المطبقة حاليا: أوجدت المقابالت التي أجريت لھذا التقرير عددا من المؤشرات التي تطبقھا حاليا المنظمات غير الحكومية ومؤسسات التمويل األصغر لتتبع صحة األطفال ورفاھيتھم ،والتنمية البشرية ،فيما يتعلق بتلقي االئتمان وخدمات التمويل األصغر .ويعرض الجدول 1مجموعة من تلك المؤشرات .وأوصت على األقل منظمتين من المنظمات التي أجريت معھا المفابلة بكل مؤشر مدرج بالمصفوفة .وعلى الرغم من أن غالبية ھذه المؤشرات كمية ،يستند بعضھا إلى مقاييس نوعية من الرعاية والرفاھية ،مثل مالحظات التحسن في التغذية المبلغ عنھا ذاتيا .وتتمتع الكثير من المؤشرات المعلن عنھا بمنفعة محدودة إذا جمعت عند فترة زمنية واحدة فقط ،لكنھا ستعود بنفع وصالحية أكبر إذا تم تعقبھا على مدى تلقي االئتمان وخدمات التمويل األصغر من قبل كل عائلة .باإلضافة إلى ذلك ،ستكون ھذه المؤشرات مفيدة على وجه الخصوص إذا تتبعت المنظمات الطفل الفرد مع مرور الوقت .وأخيرا ،بعض ھذه المؤشرات مقصور على الطفل والبعض اآلخر مقصور على العائلة ،في حين أن االعتقاد ھو أن العوائد سيتمتع بھا جميع 4 أعضاء العائلة الجدول :1مؤشرات رفاھية األطفال محددة بسيطة متسقة خط األساس حصة العميل بعد عام واحد X ذات تكلفة فعالة معنية بالطفل والعائلة قابلة لللتعميم النفقات :زيادة اإلنفاق لتحقيق رفاھية األطفال #العائالت التي يمكنھا الحصول على عقاقير لعالج أطفالھا أثناء المرض X X تواتر االستجابة المؤشر نقطة الجمع X 4من المھم اإلشارة إلى أن ھذا االعتقاد فد ال يكون دائما صحيحا .فأعضاء العائلة الفرادى ال يتشاركون األھداف المشتركة أو المصالح أو التحكم في الموارد دائما .ونتيجة لذلك ،قد ال تتقاسم بالتساوي منتجات وخدمات التمويل األصغر المستحقة ألحد األفراد أو لعائلة بعينھا . 10 الخروج من المقابلة %العائالت التي أفادت الحصول على االحتياطي النقدي ) قرض أو مدخرات أو دخل( الالزم لتوفير الرعاية الصحية لألطفال %العائالت التي أفادت الحصول على االحتياطي النقدي ) قرض أو مدخرات أو دخل( الالزم لدفع نفقات تعليم األطفال في األثنتي شھرا الماضية %العائالت التي زادت النفقات المدرسية الكلية ) مصاريف الدراسة ،الزي المدرسي ،والكتب( ھذا العام الدراسي مقارنة بالعام السابق مستوى النفقات المدرسية والتغير في العام السابق %العائالت التي أفادت الحصول على االحتياطي النقدي ) قرض أو مدخرات أو دخل( الالزم لشراء األحذية أو المالبس لألطفال الصحة :وصول أفضل للرعاية الصحية، وقائية وعالجية عدد العائالت التي تبلغ عن أن صحة أعضاء عائلتھا تحسنت أو ظلت كما ھي أو ساءت في الـ 12شھرا الماضية #العائالت التي تلقى أطفالھا التطعيم #العائالت التي ينام أطفالھا تحت الناموسية التغذية :تزايد األمن الغذائي من خالل الوصول إلى نظام غذائي أصح خط األساس حصة العميل تكرار القروض الخروج من المقابلة خط األساس بعد عام واحد الخروج من المقابلة خط األساس بعد عام واحد الخروج من المقابلة خط األساس بعد عام واحد الخروج من المقابلة خط األساس حصة العميل تكرار القروض الخروج من المقابلة خط األساس بعد عام واحد الخروج من المقابلة خط األساس بعد عام واحد الخروج من المقابلة خط األساس بعد عام واحد الخروج من المقابلة X 4 X 10 X X X X X X 12 X X X X X X 13 X X X 3 X X X X X X X X 5 X X X X X X 5 X X X X X X 5 خط األساس المقاييس األنثروبومترية ألعمار بعد عام واحد األطفال17 -12 ،11 – 5 ،4 -0 : الخروج من المقابلة #الوجبات المقدمة في العائلة في اليومين خط األساس حصة العميل األخيرين تكرار القروض الخروج من المقابلة #الوجبات التي أكلھا األطفال في العائلة خط األساس حصة العميل في الـ 24ساعة الماضية تكرار القروض الخروج من المقابلة خط األساس #المرات التي قدمت فيھا العائلة األرز حصة العميل في األسبوع الماضي تكرار القروض الخروج من المقابلة خط األساس #المرات التي أكل فيھا األطفال في حصة العميل العائلة لحما أو سمكا في األسبوع الماضي تكرار القروض الخروج من المقابلة خط األساس %العائالت التي خبرت األمن الغذائي بعد عام واحد لألطفال )تحدد بالكمية والنوعية( في الـ الخروج من 12شھرا الماضية المقابلة خط األساس #العائالت التي أبلغت عن أن كمية ونوعية وجباتھم تحسنت أو ظلت كما ھي بعد عام واحد الخروج من أو ساءت المقابلة التعليم :تزايد الوصول إلى التعليم %األطفال في عمر المدرسة المنتظمون بالمدرسة حاليا %األطفال في المدرسة الذين لم يذھبوا إلى المدرسة أبدا خط األساس حصة العميل تكرار القروض الخروج من المقابلة خط األساس حصة العميل تكرار القروض X X X X 2 X X X X X 2 X X X X X 2 X X X X X 2 X X X X 2 X العائلة 2 X العائلة 2 X X X X X X X 11 X X X X X X 10 الخروج من المقابلة خط األساس أعلى مرحلة في المدرسة استكملھا أى بعد عام واحد طفل في العائلة الخروج من المقابلة #األطفال في سن المدرسة الذين يعيشون خط األساس بعد عام واحد في العائلة: أ -الفتيات في سن المدرسة االبتدائية ) -5الخروج من المقابلة (11 ب -الفتية في سن المدرسة االبتدائية )-5 (11 ج -الفتيات في سن المدرسة الثانوية )(17 -12 د -الفتية في سن المدرسة الثانوية )-12 (17 خط األساس #األطفال في سن المدرسة المنتظمون حصة العميل بالمدرسة: أ -الفتيات في سن المدرسة االبتدائية ) -5تكرار القروض (11 الخروج من ب -الفتية في سن المدرسة االبتدائية ) -5المقابلة (11 ج -الفتيات في سن المدرسة الثانوية )(17 -12 د -الفتية في سن المدرسة الثانوية )-12 (17 #الفتيات والفتية في العائلة الذين يعرفون خط األساس بعد عام واحد القراءة والكتابة الخروج من المقابلة الحماية :الحد من ضعف األطفال #األطفال الذين أخرجوا من المدرسة للعمل في مشروع العميل في العام الماضي خط األساس بعد عام واحد الخروج من المقابلة #األطفال الصغار واألطفال الكبار الذين خط األساس حصة العميل يتغيبون عن المدرسة مرة واحدة على تكرار القروض األقل في األسابيع األربع األخيرة الخروج من للمساعدة في مشروع المقابلة خط األساس %العائالت التي بھا أطفال اضطروا للتخلف عن المدرسة للمساھمة في دخل حصة العميل X X X X X X 10 X X X X X X 13 X X X X X X 13 X X X X X X 9 X X X X X X 5 X X X X X X 5 X العائلة 5 تكرار القروض العائلة الخروج من المقابلة #الساعات التي قضاھا األطفال في القيام خط األساس حصة العميل بعمل منزلي في األسبوعين األخيرين تكرار القروض الخروج من المقابلة خط األساس #الساعات التي قضاھا األطفال في حصة العميل العمل خارج المنزل في األسبوعين تكرار القروض األخيرين الخروج من المقابلة خط األساس #األطفال في العائلة الذين ال ينتظمون حصة العميل بالمدرسة ويساعدون بشكل منتظم في تكرار القروض مشروع الخروج من المقابلة خط األساس #األطفال في العائلة الذين تغيبوا عن حصة العميل المدرسة على األقل مرة في األسابيع تكرار القروض األربع األخيرة للمساعدة في مشروع الخروج من المقابلة خط األساس #العائالت التي يقيم فيھا األطفال مع بعد عام واحد أمھم بالوالدة الخروج من المقابلة خط األساس #العائالت التي يقيم فيھا األطفال دون بعد عام واحد سن 15في المنزل ذاته مع أشقائه الخروج من المقابلة خط األساس #األفراد المقيمين في المنزل بعد عام واحد الخروج من المقابلة خط األساس #غرف النوم في المنزل بعد عام واحد الخروج من المقابلة األمن اإلسكاني :ظروف سكنية محسنة #األسر التي تشرب مياه نقية من آبار- خط األساس X X X X X X 5 X X X X X X 5 X X X X X X 5 X X X X X X 5 X X X X X X 2 X X X X X X 2 X X X X X X 2 X X X X X X 2 X X X X X X 2 أنبوبية خالية من الزرنيخ ،أو مياه مغلية، أو مياه دون شوائب. #األسر التي تستخدم مرحاضا صحيا بعد عام واحد الخروج من المقابلة خط األساس بعد عام واحد الخروج من المقابلة X X X X X X 2 .6تحليل المؤشر أ -المعايير المطبقة :يحلل ھذا الجزء األنواع المختلفة للمؤشرات المستخدمة لمراقبة أثر منتجات وخدمات التمويل األصغر على العائالت ورفاھية األطفال ورخائھم .ويوضح الجدول 1تنوع المؤشرات المستخدمة ،بتحديدھا في خمس فئات: (1زيادة اإلنفاق على رفاھية الطفل. (2وصول أفضل للرعاية الصحية ،وقائية و وعالجية. (3زيادة األمن الغذائي من خالل نظام غذائي أصح. (4زيادة الوصول إلى التعليم. (5تقليل ضعف األطفال. (6تحسين أوضاع اإلسكان. وبتحليل المؤشرات حسب المجموعة ،نقيم المؤشرات استنادا إلى المعايير التالية للتأكد من أنھا: محددة :يتميز المؤشر بأنه محدد بشكل جيدويلتقط النسبة الحقيقية لألفراد أو العائلة التي تظھر السمات 5 ھذه بسيطة :يتسم المؤشر بأنه سھل الفھم بالنسبة للمنتفعين ،وكذا بالنسبة ألولئك الذين يباشرون االستبيان أو يجمعون البيانات. متسقة :يلتقط المؤشر نفس المعلومات بمضى الوقت أو أن يكون خاضعا الختالف كبير بسبب القياس وإعادة الخطأ أو الموسمية.. قابلة للتعميم :يمكن إجمال المقياس الفردي للمجموعة أو لمجموعة فرعية. معنية بالطفل والعائلة :يمكن بناء المؤشر ومراقبته لطفل وعائلة معينة مع مرور الوقت ،بما يسمح لمؤسسات التمويل األصغر أو المنظمات غير الحكومية بتشكيل ھيئة تتبع الرعاية والرفاھية عند تلقي منتجات وخدمات التمويل األصغر. ذات تكلفة فعالة :يمكن جمع البيانات المطلوبة لتطوير المؤشر ،وإدخالھا وتحليلھا على نحو يتسم بتكلفة فعالة. في بعض الحاالت ندرس كل مؤشر فردي وفي البعض اآلخر نجمع المؤشرات المماثلة. ب -تحديد مواطن قوة ونقاط ضعف المؤشرات -1زيادة اإلنفاق على رفاھية الطفل عدد األسر القادرة على الحصول على الدواء لعالج أطفالھا في أثناء المرض :يتميز ھذا المؤشر بأنه محدد على نحو معقول وربما يلتقط النسبة الحقيقية لألسر القادرة على الحصول على الدواء لعالج أطفالھا في أثناء المرض – فيما عدا تلك التي ال ترغب في اإلفصاح عن ھذه المعلومة ،أو حيث يكون بعض أعضاء العائلة متحفظين بشأن ھذه المعلومة بينما ال يكون اآلخرون كذلك .وھذا بسيط وسھل الفھم .قد ال يكون ذلك متسقا ،ذلك أنه يعتمد على معرفة الفرد قيد العينة والمعرفة المتعلقة بالمرض أو الداء والعالج المناسب .ويتسم ھذا المؤشر بأنه مؤشر مجمل يسمح لمؤسسات التمويل األصغر أو المنظمات غير الحكومية بأن تربط تلقي االئتمان بمؤشر شامل يتعلق بقدرة المجتمع على عالج األطفال للمرض .وھكذا يتسم المؤشر بأنه معمم .على أن المؤشر ليس مقصورا على األطفال ،وال يقدم معلومات عن أى عائلة 5في التجارب اإلكلينيكية أو اإلحصائية يقصد بالخصوصية عدد النتائج السالبة الحقيقية مقسومة على مجموع أعداد السالب الحقيقي مضافة إلى النتائج اإليجابية الزائفة. بعينھا أو طفل بعينه ما لم تجمع البيانات في مراحل زمنية متعددة لعائالت معينة وأطفال معينين ويحتفظ بھا كمرجع .وسينطوي ذلك على أھمية خاصة في البلدان و الثقافات التي قد يعلن فيھا تحيز للصبية )ألدرمان وجيرتلر1997 ،؛ ھالمان .(2000 ،وبما أن جمع البيانات لھذا المؤشر ال يتطلب أدوات مسح وتقنيات قياس معقدة ،فھو أيضا ذو تكلفة فعالة إلى حد معقول – غيرأن تعديل عملية جمع البيانات لجعل المؤشر مقصورا على الطفل سيزيد التكلفة. نسبة العائالت التي تبلغ عن الوصول إلى اإلحتياطي النقدي )قروض ،أو مدخرات ،أو دخل( الالزم للحصول على الرعاية الصحية لألطفال :ال يتسم ھذا المؤشر بأنه محدد بشكل جيدعلى نحو خاص ألنه مؤشر مركب .ويسعى المؤشر إلى تلخيص ما إذا كانت العائلة تتمتع بوصول إلى اإلحتياطي النقدي وبالتالي ما إذا كانت متاحة لالستخدام في الحصول على الرعاية الصحية لألطفال عند الضرورة .ونظرا لكونه مؤشرا مركبا ،فليس بسيطا بالضرورة تفسيره أو مراقبته وربما يكون خاضعا لعدد من األخطاء – فيما يتعلق بكل من القياس واإلعادة .باإلضافة إلى ذلك ،يلتقط المؤشر إتاحة الموارد الممكنة وليس الوصول الفعلي إلى الموارد .وھكذا ،ربما اليمثل بالضرورة مؤشرا جيدا لرعاية أو رفاھية الطفل .كما أنه من المحتمل أن يخضع الختالف كبير اعتمادا على المجيب المختار وموقعه في العائلة .ويتسم ھذا المؤشر بأنه مجمل ويقدم معلومات على مستوى المجتمع أو المجموعة الفرعية ،ولكنه ليس مقصورا على الطفل أو العائلة ،على الرغم من أنه يمكن جمعه على ذلك المستوى .ويتميز بتكلفة فعالة معقولة ألنه يتحقق باإلجابة عن سؤالين كحد أدنى. نسبة العائالت التي تبلغ عن الوصول إلى اإلحتياطي النقدي )القروض ،المدخرات أو الدخل( الالزم للدفع لتعليم األطفال في الـ 12شھرا الماضية :وال يتسم ھذا المؤشر بأنه محدد بشكل جيدألنه مؤشر مركب آخر .ويسعى المؤشر إلى تلخيص ما إذا كانت العائلة تتمتع بالوصول إلى اإلحتياطي النقدي وبالتالي ما إذا كانت متاحة لالستخدام للحصول على التعليم لألطفال عند الضرورة .ولما كان المؤشر مركبا ،ليس بسيطا بالضرورة تفسيره أو مراقبته وقد يكون خاضعا لعدد من األخطاء – من ناحيتي القياس واإلعادة .كذلك قد يكون خاضعا الختالف كبير في المجتمعات حيث يكون التعليم العام مجانا وال تتحمل العائالت سوى تكاليف إضافية مثل الزى المدرسي ،وكتب المدرسة ،واألحذية .وكما أشير أعاله ،يلتقط المؤشرإتاحة المورد الممكنة وليس الوصول الفعلي إلى الموارد ،ولذا فربما ال يمثل مؤشرا جيدا لرعاية أو رفاھية الطفل .وربما يخضع الختالف كبير اعتمادا على المجيب المختار وموقعه في العائلة .ويتميز ھذا المؤشر بأنه مجمل ويقدم معلومات على مستوى المجتمع أو المجموعة الفرعية غير إنه ليس مقصورا على الطفل أو العائلة ،على الرغم من أنه يمكن جمعه على ھذا المستوى .كما يتسم بتكلفة فعالة معقولة حيث إنه يتحقق باإلجابة عن سؤالين كحد أدنى. نسبة العائالت التي زادت نفقاتھا المدرسية )الرسوم ،الزى المدرسي ،الكتب( للعام الدراسي الحالي بالنسبة للعام الماضي والمستوى والتغير في نفقات الدراسة في العام الماضي :وتتسم ھذه المؤشرات بأنھا محددة بإحكام ،وبسيطة ومتسقة .ويتسم أولھا بالفعل بإجماله وعمومه ،غير إنه يمكن أن يقتصر على الطفل وكذا العائلة .ويمكن تعميم الثاني وأيضا قصره على الطفل والعائلة .وكالھما يتسم بتكلفته الفعالة وسھولة تطبيقه .ولألسف ،ربما تعكس ھذه المؤشرات األحداث واإلحتماالت البعيدة عن سيطرة العائلة والتي ال ترتبط بالضرورة مباشرة بتلقي منتجات وخدمات التمويل األصغر .باإلضافة إلى ذلك ،قد تشير الزيادة في نفقات المدرسة إلى حدث إيجابي أو سلبي وبالتالي أن تحمل مضامين مختلفة الستثمار رأس المال البشري ورفاھية الطفل .ربما تكون تكاليف التعليم زادت ألن أعضاء العائلة يختارون ضم طفل إلى مدرسة خاصة أو شراء خدمة تعليمية إضافية من خالل المدارس الدينية أو الثقافية .وربما تكون تكاليف التعليم قد زادت ألن العائلة فقدت الوصول إلى التحويالت والمعونة العامة ألن دخلھا ارتفع عن حد معين .6قد يعزو ارتفاع ھذه التكاليف إلى التغيرات في أسعار السلع أو الزيادات في الضرائب على القيمة المضافة. نسبة العائالت التي تبلغ عن الوصول إلى اإلحتياطي النقدي )القروض أو المدخرات أو الدخل( الالزمة لشراء أحذية أو مالبس لألطفال :ويفي ھذا المؤشر بمعظم المعايير لكنه ليس محدد بشكل جيدعلى وجه الخصوص ألنه مؤشر مركب يلتقط الوصول المحتمل وليس بالضرورة الفعلي للموارد ،وبالتالي فقد ال يكون متسقا. -2 وصول أفضل إلى الرعاية الصحية عدد األسر التي تبلغ عن أن صحة أعضاء العائلة قد تحسنت أو ظلت كما ھي أو تدھورت في الـ 12شھرا الماضية :ويتسم ذلك المؤشر بأنه محدد بشكل جيدوبسيط ومتسق؛ وھو بالفعل مجمل ومعمم ،غير إنه يمكن أن يقتصر على الطفل والعائلة ،كما أن تكلفته فعالة وھو سھل التطبيق .وقد يعكس ھذا المؤشر األحداث واالحتماالت البعيدة عن سيطرة العائلة والتي ال ترتبط بالضرورة بتلقي منتجات وخدمات التمويل األصغر. عدد العائالت التي تلقى أطفالھا تطعيمات :يتسم ھذا المؤشر أيضا بأنه محدد بشكل جيدوبسيط ومتسق؛ وھو بالفعل مجمل ومعمم ،غير إنه يمكن أن يقتصر على الطفل والعائلة ،كما أن تكلفته فعالة وھو سھل التطبيق .ورغم أن ھذا المؤشر يلتقط بالفعل بعدا واحدا لرفاھية الطفل ،فقد ال يكون مؤشرا حساسا على وجه الخصوص لقياس عوائد منتجات وخدمات التمويل األصغر .وحيث أنه من المحتمل أن يعكس سياسة وبرامج الرعاية الصحية ،فقد ال يختلف كثيرا حسب العائلة ،وبالتالي فقد ال يختلف مع تزايد الوصول إلى المنتجات والخدمات المالية من خالل المنظمات غير الحكومية ومؤسسات التمويل األصغر. عدد العائالت التي ينام أطفالھا تحت الناموسية :يتسم ھذا المؤشر أيضا بأنه محدد بشكل جيدوبسيط ومتسق؛ وھو بالفعل مجمل ومعمم ،غير إنه يمكن أن يقتصر على الطفل والعائلة ،كما أن تكلفته فعالة وھو سھل التطبيق .وقد يختلف ھذا المؤشر حسب العائلة وقد يعكس وصولھا إلى الموارد وكذا المعرفة. وإذا ضمنت برامج لتطبيق أفضل الممارسات لمنع اإلصابة باألمراض المنقولة بالحشرة مع خدمات ومنتجات التمويل األصغر فقد تلتقط بعضا من آثار تلك المنتجات والخدمات على العائالت وبالتالي على رفاھية الطفل. -3 زيادة األمن الغذائي من خالل الوصول إلى نظام غذائي أصح المقاييس األنثروبومترية ألعمار األطفال :17 -12 ،11 -5 ،4 -0تتسم ھذه المقاييس بأنھا محددة بشكل جيد ومتسقة وقابلة للتعميم وأنھا خاصة بكل من الطفل والعائلة .وتتضمن ھذه المؤشرات عادة مقاييس مثل الوزن لالرتفاع )الھزال( ،والوزن للعمر )نقص الوزن( أو االرتفاع للعمر )توقف النمو( ،ومؤشرات كتلة الجسم ،واحتياطيات الدھون ،ومحيط الذراع األعلى ،إلخ .ورغم أن كل واحد من ھذه المؤشرات معرف جيدا ،فھي ليست سھلة الجمع أو التحليل و يمكن أن يكون المسح مكلفا ومستھلكا للوقت .لكنھا تلتقط بالفعل رفاھية الطفل بدقة شديدة .ومع ذلك تستجيب ھذه المؤشرات بالتأخير بالنسبة ألى تغير في الدخل واالستھالك الحالي .وما لم يتم تتبع العائالت مع الوقت لسنوات عديدة ،فقد ال تكون ھذه المؤشرات حساسة على نحو خاص للتغيرات األخيرة في الدخل واالستھالك التي تعزى إلى تلقي خدمات ومنتجات التمويل األصغر. 6ربما يكون ذلك مستقال عن تلقي االئتمان و خدمات ومنتجات التمويل األصغر مؤشرات التغذية .تتضمن المؤشرات المتناولة ھنا (1) :عدد الوجبات المقدمة في العائلة في اليومين الماضيين؛ ) (2عدد الوجبات التي أكلھا األطفال في العائلة في الـ 24ساعة الماضية؛ ) (3عدد المرات في األسبوع الماضي التي قدمت فيھا العائلة أرزا؛ ) (4لحما أو سمكا في وجبة واحدة على األقل؛ ) (5وعدد المرات في األسبوع الماضي التي أكل فيھا األطفال في العائلة لحما أو سمكا .وتتسم ھذه المؤشرات بأنھا محددة عموما ،وبأنھا قابلة للتعميم ويمكن أن تكون خاصة بالطفل والعائلة كليھما .كما أنھا سھلة الجمع إلى حد ما ويمكن أن تكون تكلفتھا فعالة .أما المؤشرات التي تتضمن بروتينات معينة )لحم وسمك( فھي األكثر تحديدا .غير إن كل ھذه المؤشرات تعجز عن ضم أى تعديل لكمية أو نوعية الغذاء ،وبالتالي فھى ليست بالضرورة متسقة وقد تختلف من مجتمع لمجتمع وحسب العائلة .كما أنھا تعجز عن أن تأخذ في االعتبار االختالفات داخل العائلة فيما يتعلق بالوصول إلى التغذية ،حيث قد يتمتع بعض أعضاء العائلة، السيما أولئك الذين يحصلون على مكافأة أو أجر ،بتفضيل على اآلخرين. نسبة العائالت التي خبرت األمن الغذائي لألطفال )تحدد حسب الكمية والنوعية( في الـ 12شھرا الماضية: ال يتسم ھذا المؤشر بأنه محدد بشكل جيدعلى نحو خاص كما ال يتسم بالبساطة .باإلضافة إلى ذلك ،وألنه يعتمد كثيرا على مفاھيم الفرد قيد العينة وتوقعاته عن األمن الغذائي أو عدم االكتفاء ،فقد ال يكون متسقا. ولجعل ھذا المؤشر محددا على نحو أفضل ،ستحتاج الھيئة إلى تطوير معايير لكل من كمية ونوعية المواد الغذائية التي يريدون توثيقھا .ويمكن تعميم ھذا المؤشر على مستوى المجتمع أو المجموعة الفرعية ،كما أنه من الممكن أن يكون خاصا بالعائلة ولكن ليس من السھل جعله خاصا بالطفل .وسيكون من العسير التقاط االختالف داخل العائلة فيما يتعلق باألمن الغذائي حسب الفرد باستخدام ھذا اإلجراء ويحتمل أن تزيد محاوالت القيام بذلك من القياس أو خطأ اإلعادة .وإذا تعدل القياس لجعله أفضل تحديدا أو جعله خاصا بالطفل فمن المحتمل أن يصبح أكثر كلفة من حيث الجمع والتحليل. عدد العائالت التي تبلغ عن أن كمية وجودة الوجبات قد تحسنت أو ظلت كما ھي أو تدھورت .ويوضح ھذا المؤشر النواقص المماثلة لتلك الخاصة بالمؤشر السابق .وال يتسم ھذا المؤشر بأنه جيد التحديد على وجه الخصوص ،مع أنه قد يكون من األسھل فھمه من قبل المجيبين وإخصائي التعداد .وتعتمد االستجابة على مفاھيم الفرد قيد العينة وتوقعاته المتعلقة باألمن الغذائي أو عدم االكتفاء ،وبذا فقد ال يكون متسقا. وإذا تم اختبار نفس الفرد في عينات بمضي الوقت يمكن التغلب على بعض من القلق بشأن اإلتساق ضمن العائلة .ويمكن تعميم المؤشرعلى مستوى المجتمع أو المجموعة الفرعية كما أنه يمكن أن يكون خاصا بالعائلة ولكن ال يتسم بتلك السھولة عند جعله خاصا بالطفل .سيكون من الصعب التقاط االختالف داخل العائلة فيما يتعلق باألمن الغذائي حسب الفرد باستخدام ھذا المقياس ومن المحتمل أن تزيد محاوالت القيام بذلك من القياس وخطأ اإلعادة .إذا تعدل المقياس بجعله أفضل تحديدا أوخاصا بالطفل فمن المحتمل أن يكون أكثر كلفة في الجمع وصعبا في التحليل. -4زيادة الوصول إلى التعليم نسبة األطفال في سن المدرسة الذين ينتظمون حاليا بالمدرسة ونسبة األطفال في سن المدرسة الذين لم يذھبوا للمدرسة قط :يتسم ھذان المؤشران بأنھما محددان بإحكام ،وبسيطان ومتسقان .ويمكن أن يكون كال منھما مجملين ومعممين ،كما أنه يمكن جعلھما خاصين بالطفل وبالعائلة .ويتميزان بتكلفتھما الفعالة وسھولة تطبيقھما .ويتسم الثاني بأنه أكثر نفعا من منظورالسياسة العامة والرعاية ألنه يقدم معلومات عن نقص التعليم .غيرأنه قد يكون أكثر نفعا معرفة ما إذا كان الطفل في سن المدرسة ليس منتظما بالمدرسة حاليا ،والسبب وراء ذلك )نتيجة مرض ،أو مصاعب تتعلق بالتعليم ،أو عدم القدرة على تحمل تكاليف التعليم المباشرة أو غير المباشرة( والمدة التي تغيب فيھا ھذا الطفل عن المدرسة. أعلى مرحلة دراسية انتھى إليھا أى أطفال في العائلة .يتسم ھذا المؤشر بأنه محدد بشكل جيدوبسيط ومتسق كما أنه قابل للتعميم ويمكن أن يكون خاصا بالطفل والعائلة .كذا يتسم بتكلفته الفعالة وسھولة تطبيقه إلى حد ما .يعتمد أيضا على عمر الطفل وإتاحة فرص التعليم في المجتمع .وحتى يكون ھذا المؤشر مفيدا ،ينبغي إجراء تصحيح طفيف بعمر األطفال قيد النقاش. عدد األطفال في سن المدرسة الذين يعيشون في العائلة وعدد األطفال في سن المدرسة المنتظمين بالمدرسة :تتسم ھذه المؤشرات بأنھا محددة بشكل جيد وبسيطة ومتسقة لحد كبير ،كما أنھا قابلة للتعميم ويمكن أن تكون خاصة بالطفل والعائلة .كذلك تتميز بتكلفتھا الفعالة وسھولة تطبيقھا إلى حد ما .ومعا ستقدم ھذه المؤشرات معلومات عن االنتظام بالمدرسة وأى خلل في تعليم أى فرد . 7وقد تخضع لسوء تفسير بسيط ألن مفھوم الفرد عن الحضور المنتظم قد يختلف عن آخر .وتتمتع ھذه المؤشرات بإمكانية التحقق من صحتھا مع المدرسة المحلية بالنسبة لعائالت بعينھا وأطفال بعينھم محل النقاش. عدد الفتيات والفتية في العائلة الذين يمكنھم القراءة والكتابة :يفي ھذا المؤشر بجميع المعايير لكنه سيحتاج إلى تعديله ليعكس مدى عمري معين للتأكد من أنه مفيد .وقد يخضع لبعض أخطاء القياس والخلل نظرا لتفسير المجيب عما إذا كان األطفال يمكنھم بالفعل القراءة والكتابة .ويمكن للتربويين المحليين التحقق من ھذا المؤشر. -5الحد من ضعف األطفال عدد األطفال الذين أخرجوا من المدرسة للعمل في مشروع أحد العمالء في العام الماضي وعدد األطفال الصغار والكبار الذين تغيبوا عن المدرسة مرة واحدة على األقل في األسابيع األربع األخيرة للمساعدة في المشروع .تفي ھذه المؤشرات بجميع المعايير لكنھا قد تحتاج إلى التعديل حتى تعكس مدى عمري معين للتأكد من أنھا مفيدة .كما يمكن للتربويين المحليين التحقق منھا. نسبة العائالت التي بھا أطفال اضطروا إلى ترك المدرسة للمساھمة في دخل العائلة :ال يتسم ھذا المؤشر بأنه محدد بشكل جيد ألنه مؤشر مركب آخر .ويسأل المؤشر عما إذا كان األطفال قد اضطروا إلى ترك المدرسة للمساھمة في دخل العائلة .إذا ترك األطفال المدرسة ألسباب أخرى ،لكنھم بدأوا العمل بعدھا، فليس واضحا ما إذا كان المجيب سيعلم كيفية اإلجابة .وبذا قد ال يكون ھذا المؤشر محددا بشكل جيد أو متسقا على وجه الخصوص .وبينما يمكن أن يكون ھذا المؤشر خاصا بالعائلة سيكون التعقب الدقيق مطلوبا للتأكد من كونه خاصا بالطفل. عدد الساعات التي قضاھا األطفال في العمل المنزلي في األسبوعين األخيرين وعدد الساعات التي قضاھا األطفال خارج المنزل في األسبوعين األخيرين :يفي ھذان المؤشران بجميع المعايير .وعند جمع ھذه المعلومة ،من المھم على وجه الخصوص تحديد مجيب موثوق به .ولكال المؤشرين ينبغي على المجيب أن يكون بالغا يشرف على مھام األطفال أو يحددھا .وينبغي أن يختبر نفس المجيب في العينة على مدى الوقت لتقليل القياس وخطأ اإلعادة .وقد يكون من األسھل قصر الفترة الزمنية على األسبوع السابق وبالتالي سؤال ما إذا كان عدد الساعات التي عمل فيھا كان أمرا معتادا .ومن المھم أيضا تعقب ھذه البيانات حسب أطفال بعينھم ألن تخصيص الوقت والمھمة قد يختلف حسب العمر والجنس ويمكن أن يؤثر من يخرج من المدرسة أو يختار كبديل لعمالة الكبار داخل العائلة وخارجھا )إالھي.(2000 ، 7يعرف الخلل في التعليم بالفرق بين إجمالي السنوات الممكنة أو مستويات التعليم التي يمكن أن يحظى بھا الطفل والعدد الفعلي لسنوات المدرسة المكتملة أو المراحل المجتازة .ويمكن لھذا المقياس أن يكون خاصا بالطفل وكذا العائلة . تحدد ھذه المؤشرات الجوانب المختلفة المتوقعة ألثر منتجات وخدمات التمويل األصغر على العائلة وتخصيص الوقت والمھمة داخل وبعيدا عن العائلة .ومن المھم سؤال المجيب /المجيبين عن العائلة عن السبب وراء أى تغير قد يحدث مع الوقت لتأسيس السببية .يمكن أن يكون تلقي منتجات وخدمات التمويل األصغر قد زاد نشاط المشروع واألرباح ووضع ضغطا على العمالة المتاحة داخل العائلة ،بما تطلب خروج األطفال الكبار من المدرسة للقيام بأعمال العائلة أو المھمات المنتجة أما كبديل أو مكمل لعمل الكبار .وعلى العكس ،مع زيادة الدخل واألرباح في المشروع األصغر ،قد يتمكن األطفال من البقاء في المدرسة فترة أطول ألن عملھم لم يعد مطلوبا لتأمين المعيشة. عدد األطفال في العائلة الذين ال ينتظمون بالمدرسة والذين يساعدونك بصفة منتظمة في المشروع وعدد األطفال في العائلة الذين تخلفوا عن المدرسة مرة واحدة على األقل في األسابيع األربعة األخيرة للمساعدة في المشروع :يتسم ھذان المؤشران بأنھما محددان بشكل جيد وبسيطان ومتسقان كما أنما قابالن للتعميم وتكلفتھما فعالة .يمكن جعلھما خاصين بالعائلة وبالطفل .ومن المھم السؤال عن السبب في أى تغييرات تحدث للبدء في تحديد السببية. عدد العائالت التي يقيم فيھا األطفال مع أمھم بالوالدة وعدد العائالت التي يعيش فيھا األطفال أقل من 15 عاما في نفس المنزل مع أشقائھم :يتسم ھذان المؤشران بأنھما محددان بشكل جيد وبسيطان ومتسقان كما أنھما قابالن للتعميم ويمكن جعلھما خاصين بالعائلة وبالطفل .كذلك فھما يتسمان بسھولة جمعھما وتكلفتھما الفعالة من حيث مراقبتھما .ويمكن أن تتحدد توقعات استھالك الطفل واستثمار رأس المال البشري مباشرة حسب ما إذا كانت ترتيبات المعيشة تسمح بتوجيه الموارد ألحد أو كال الوالدين وكذا حسب عدد اإلخوة المقيمين أو غير المقيمين الذين يتنافس معھم )بروس و لويد .(1997 ،وباإلضافة إلى بيانات أخرى قد يقدم ھذان المؤشران معلومات حول استراتيجيات التأقلم للعائالت في األزمة .وقد تستخدم الرعاية من أسرة بديلة أو التبني أو الخدمة كاستراتيجيات لالستجابة للمرض والموت واألزمة االقتصادية .ويمكن أن يقدم ھذان المؤشران معلومات عن مثل تلك االستراتيجيات – السيما إذا جمعت معلومات إضافية عن السبب في عدم إقامة الطفل مع أمه بالوالدة أو إخوته. عدد األفراد المقيمين لدى العائلة :يفي ھذا المؤشر بجميع المعايير لكنه قد ال يقدم معلومات قاطعة عن األثرالمتوقع للوصول إلى منتجات وخدمات التمويل األصغر على األطفال .أوال ،قد يعكس عدد األفراد المقيمين لدى عائلة ما ثروة نسبية أو وصول إلى الموارد ،أو أنه قد يكون استجابة للمحنة واألزمة االقتصادية التي تشعر بھا عائالت أخرى ترتبط بصلة القرابة أو المصاھرة .ويمكن أن تعزو التقلبات في عدد األفراد في العائلة إلى الوالدة أو الزواج أو الموت أو الحظ الحسن أو العثر في العائلة محل النقاش أو قد ترتبط في عائالت أخرى بعالقات القرابة .وبذا ،سيستلزم األمر جمع معلومات إضافية لتفسير التغيرات في ھذا المؤشر .باإلضافة إلى ذلك ،قد يختلف تأثير التغيرات في ھذا المؤشر على رعاية الطفل ورفاھيته. عدد غرف النوم لدى العائلة :وبالمثل ،يفي ھذا المؤشر أيضا بجميع المعايير لكنه قد ال يمثل مؤشرا واضحا لألثر الممكن للوصول إلى منتجات وخدمات التمويل األصغر على األطفال .سيتطلب األمر جمع معلومات إضافية لتفسير ھذا المؤشر وربطه برعاية الطفل ورفاھيته. -6تحسين األوضاع اإلسكانية عدد األسر التي تشرب مياه نقية من اآلبار األنبوبية الخالية من الزرنيخ ،المياه المغالة أو المياه الخالية من الشوائب وعدد األسر التي تستخدم مرحاضا صحيا :يتسم ھذان المؤشران بأنھما محددان بشكل جيد وبسيطان ومتسقان كما أنھما قابالن للتعميم ويمكن أن يكونا خاصين بالعائلة وبالطفل .كذلك يسھل جمعھما وتكلفتھما فعالة من حيث مراقبتھما .ولما كانت ھذه الموارد متاحة لجميع أعضاء العائلة فمن المفترض أن أى طفل في العائلة سيستفيد أيضا من الوصول إلى المياه الصالحة للشرب أو المراحيض الصحية. ج -المفاضالت والمحددات :ثمة عدد من المفاضالت الواضحة في استخدام تلك المؤشرات .عادة كلما كان المؤشر أفضل تحديدا وأبسط وتكلفته فعالة أكثر ،كان أضيق – فال يلتقط إال بعدا واحدا لرعاية الطفل ورفاھيته .على سبيل المثال ،معرفة عدد األطفال المنتظمين حاليا بالمدرسة أو الذين تلقوا تطعيما يوضح بعض الجوانب المتعلقة بالصحة واستثمار رأس المال البشري على نطاق ضيق .ونتيجة لذلك فقد ال يكون كافيا لجمع البيانات بناء على واحد أو اثنين فقط من المؤشرات .عالوة على ذلك ،قد تطلب المنظمات غير الحكومية ومؤسسات التمويل األصغر العديد من تلك المؤشرات لكى تبدأ في بناء صورة أكثر تفصيال عن أثر منتجات وخدمات التمويل األصغر على األطفال .ربما يمنح اختيار مجموعة من المؤشرات البسيطة التي تلتقط عددا من جوانب الصحة ،والتعليم والعمل وأوقات الفراغ صورة أكثر اكتماال عن الفرص التي قد يحظى بھا األطفال نتيجة الستفادة عائالتھم من منتجات وخدمات التمويل األصغر. أما المؤشرات األكثر تعقيدا مثل األنثروبومتري فتستجيب بالتأخر ألى تغيرات في تلقي منتجات وخدمات التمويل األصغر ،كما أنھا أكثر كلفة واستھالكا للوقت في جمعھا وتحليلھا .وبالمثل ،تتسم بيانات الفقر واالستھالك التي تقدم معلومات عن عدم االكتفاء لدى العائلة بأنھا أكثر تعقيدا في جمعھا وتحليلھا كما أنھا أكثر صعوبة في التعديل لتعكس مواطن خلل االقتصار على األطفال. د -الفجوات :ثمة عدد من الفجوات في المؤشرات المستخدمة التي من المحتمل أن تعكس بؤر اھتمام وقدرة المنظمات التي تتبع وتراقب أثر منتجات وخدمات التمويل األصغر. ) (1مقاييس الفقر: على الرغم من وجود بعض المؤشرات في المصفوفة ،التي تلتقط معلومات حول الزيادات في الدخل واالستھالك أو تسأل عن عدم االكتفاء ،ال توجد مقاييس واضحة للفقر .حيث تتسم بيانات الفقر بأنھا غير سھلة من حيث الجمع والتحليل ،كما أنھا ليست سھلة التعديل بحيث تأخذ في االعتبار عدم المساواة داخل العائلة.8 ستكون بيانات الفقر التي تلتقط عدم االكتفاء والتي يمكن تكييفھا ألفراد بعينھم مفيدة للغاية على الرغم من أن تكلفتھا الغالية من حيث الجمع والتحليل قد تمثل رادعا .إذا فشل ذلك ،فيمكن أن يتم تعقب بيانات ملكية األصول )مثل الدواجن ،واألدوات ،ومبلغ المھر ،إلخ( والنفقات على الفئات الرئيسية )مثل الطعام والتعليم والصحة ،إلخ( على مدى الوقت لرؤية ما إذا كانت األصول قد تمت ملكيتھا أو تصفيتھا استجابة لزيادة أو عجز أو كيف يمكن أن يكون االستھالك قد تأثر .وحيث إن األطفال نادرا ما يمتلكون أصوال ،وحيث إنه من الصعب جمع بيانات عن عدم المساواة في االستھالك داخل العائلة وما تنطوى عليه من عبء في مراقبتھا ،سيتعين أن تطور ھذه المقاييس للعائلة وأن تراقب على مدى الوقت بفرض أن التحسينات من المحتمل أن تفيد جميع أعضاء العائلة. ) (2وقت الفراغ :لم تجمع أى بيانات عن أوقات الفراغ لدى الكبارأو األطفال .وعلى الرغم من أن بعض الھيئات تجمع البيانات حول الوقت و تخصيص المھمات ،فلم توجه أى أسئلة حول وقت الفراغ أو اللعب. 8تعاقدت الوكالة األميركية للتنمية الدولية مع مركز أيريس ) (IRISبجامعة ميريالند لتطوير واختبار أدوات تقييم الفقر ميدانيا الستخدامھا من قبل المنظمات التي تقدم مساعدة المشروعات األصغر .وأعدت سارا جريميج التي تعمل لدى مؤسسة خدمات التنمية والتدريب تقريرا بعنوان ،قائمة بخيارات تقييم الفقر داخل العائلة ،الستكمال العمل الذي قام به مركز أيريس .وتحديدا ،قدم تقريرھا توصيات إضافية لكيفية مواءمة أدوات الفقر تلك لتقييم وجود فقر أو عدم المساواة داخل العائلة .ويھدف تقريرھا إلى لفت االنتباه إلى وجود عدم مساواة داخل العائلة وإعداد قائمة بخيارات لتطوير واختبار طرق لتقييم الفقر داخل العائلة . وتتميز بيانات تخصيص الوقت بصعوبة جمعھا بسبب آنية المھام واألنشطة – السيما األنشطة اإلنجابية في العائلة .غير أن السؤال عن عدد الساعات التي يلعبھا األطفال في اليوم أو األسبوع يمكن أن يكون داال للغاية عن قدرتھم على أن يكونوا أطفاال وعلى االستمتاع بحياة خالية من مسؤوليات الكبارالمتعلقة بتوفير االحتياجات. ) (3المؤشرات الصحية والتنموية :من ضمن المؤشرات المفتقدة أيضا بعض المؤشرات البسيطة المتعلقة بالوزن عند الوالدة ،واإلدراك ،ومؤشرات المرض ووفيات األطفال والرضع. ) (4منتجات وخدمات التمويل األصغر لألطفال :تتصل فجوة أخرى ملحوظة بتنمية واستخدام منتجات وخدمات التمويل األصغر لألطفال .وقد تكون منتجات بعينھا مثل قروض المدرسة للتكاليف المباشرة مثل الرسوم المدرسية أو التكاليف غير المباشرة مثل الزى المدرسي والكتب والمواصالت واألحذية متاحة. وتتمثل أحد األمثلة األخرى في برامج المدخرات التي تودع مبلغا من المال لكل عام دراسي أو كل مرحلة تجتاز في حساب يستحق مع التخرج في المدرسة .وقد تستحق منتجات القروض أو اإلدخار ھذه لألطفال أو للعائلة أو الوالدين لتعويضھم عن اإليرادات السابقة .وإذا وجدت ھذه األنواع من األدوات فينبغي مراقبة استخدام تلك القروض والتحويالت مع الوقت. ) (5جمع البيانات المنفصلة حسب الجنس :في حين أن عددا من مؤشرات التعليم تقوم يجمع معلومات حسب الجنس ،فإن الغالبية ال تلتقط ھذا المستوى من التفصيل .ويمكن أن يعزو ذلك إلى المستوى اإلضافي من التعقيد الذي يضيفه ذلك .غير إن فھم التغيرات في الرعاية والرفاھية حسب الجنس يقدم ،في حاالت كثيرة ،معلومات مفيدة عن كيفية تخصيص الموارد ضمن العائلة بين األطفال الصبية والفتيات. ھـ -التحديات المنھجية .تتسم التحديات المتعلقة بجمع البينات حول أثر منتجات وخدمات التمويل األصغر على رعاية ورفاھية الطفل باألھمية غيرأنه يمكن تخطيھا .وتحتاج المنظمات إلى تطوير مؤشرات بسيطة ومحددة بشكل جيد بحيث يمكن أن تفھم وتطبق بسھولة .ومن الناحية المثلى ،ينبغي أن تفي بجميع المعايير الواردة بالجزء السادس )أ(. يعد تحليل أثر إقراض التمويل األصغر وخدماته على العائلة تحليال محفوفا بالصعاب )ھالم 2000؛ بيت وخانديكر .(1996 ،ويتمثل مثار القلق األساسي الذي يعيق تحليل أثر االئتمان في باطنية النمو .حيث تتسم المشاركة في برامج االئتمان بأنھا تعتمد على االختيار الذاتي إلى حد كبير .ورغم من أن تلقي االئتمان وخدمات التمويل األصغر غالبا ما يكون مجانا ،فيمكن أن يكون مكلفا حيث إنه قد يتضمن تدريبا ومشاركة في أنشطة جماعية قد تستھلك الوقت وھذا يعني أن المشارك ال يعمل بأنشطة أخرى .وبالتالي، ھؤالء األفراد والعائالت الذين يختارون بأنفسھم المشاركة في البرامج قد يختلفون عن أولئك الذين يختارون عدم المشاركة .ونتيجة لذلك ،فقد يكون لديھم دخال مبدئيا أكثر ،وعمالة عائلية متاحة أكثر، وأصول أكثر تنوعا و/أو قدرة أكبر على تحمل المخاطر .وال يعني اكتشاف أن دخل المشاركين في برنامج ما واستھالكھم يفوق غير المشاركين أن المشاركة قد زادت الدخل واالستھالك .وتمثل باطنية النمو مشكلة في إرجاع السببية وقياس أثر اإلقراض على العائالت ألن األسباب التي تؤثر على تلقي االئتمان أو خدمات التمويل األصغر قد تؤثر أيضا على النتيجة قيد النقاش .وال تتسم السببية بأنھا عملية ذات اتجاه واحد .على سبيل المثال ،قد يؤثر حجم ألصول التي تمتلكھا عائلة ما على ما إذا كانت يمكن أن تستخدم القرض أو أن تطلب الحصول عليه .وبالمثل ،قد يكون امتالك األصول واالحتفاظ بھا مكونا أساسيا للمؤشر قيد النقاش. ثمة أنواع مختلفة من مناھج االقتصاد القياسي المعقدة تسمح للمحلل باستخالص أثر باطنية النمو على المشاركة في برامج االئتمان والتمويل األصغرالتي قد تتضمن أو ال تتضمن جمع متغيرات أخرى عديدة عن سمات العائلة والمقترض ومقارنة مجموعات المراقبة ومجموعات التدخل .9وتتمثل أحد طرق التغلب على المشاكل اإلحصائية التي تتسبب فيھا باطنية النمو في تتبع العائلة ذاتھا مع الوقت قبل وبعد تلقي االئتمان ومراقبة التغيرات في المتغيرات األساسية .كذلك قد تحتاج المنظمة إلى جمع بيانات عن العائالت التي ال تشارك في البرنامج لمقارنة أى تغيرات مع الوقت في عينة التدخل وعدم التدخل .وقد يزيد ذلك من تكلفة مراقبة أثر منتجات وخدمات التمويل األصغر لكنه سيسمح بصورة أكثر دقة ألثرھا على رعاية العائلة ورفاھيتھا وخاصة األطفال. ويتاح للمنظمة منھجي تقييم أثر بسيطين نسبيا: .1الفرق في االختالفات :يتطلب ھذا المنھج أن تجمع المنظمات البيانات األساسية عن العائالت قبل تقديم البرنامج .وينبغي أن يجرى المسح في المجتمعات التي ستتلقى البرنامج والمجتمعات التي لن تتلقاه .وبعد أن يبدأ البرنامج بفترة ينبغي إجراء مسح آخر في القرى ضمن البرنامج والقرى التي ليست به .والتمثل التغيرات في النتائج بين المسوح ما بعد البرنامج وما قبل البرنامج أفضل مقياس ألثر البرنامج ،حيث إن السلوك ربما يكون قد تغير مع الوقت في غياب البرنامج .تقيس طريقة الفرق في االختالف أثر البرنامج على متغيرات أساسية على مستوى المجتمع كمتوسط التغير في مجتمعات البرنامج ناقصا متوسط التغير في المجتمعات غير الداخلة في البرنامج. .2المقارنة المتماثلة :تجمع المعلومات عن عينة من العائالت أو األفراد في العائالت الذين اختيروا للمشاركة في أحد البرامج .وينبغي على المنظمة أن تجري مسحا على العائالت الالتي اختارت الخروج من البرنامج بأنفسھا .ولكل عائلة أو فرد مشارك ينبغي على المنظمة أن تجد واحدة أو أكثر من العائالت أو األفراد من المجموعة غير المشاركة يحمل سمات مماثلة مثل العمر، الجنس ،التعليم ،الدين ،العرق ،حيازات األراضي ،إلخ. في كلتا الحالتين ،يمكن للمنظمة أن تجري إختبارا لتقصي اختالفات إحصائية ھامة بين المشاركين في البرنامج وغير المشاركين بالنسبة لمتغيرات متنوعة على مستويي الفرد والعائلة. -7التوصيات ثمة حاجة أكيدة لتحسين مراقبة أثر منتجات وخدمات التمويل األصغر على رعاية ورفاھية الطفل .غير إن المؤشرات المنتقاة تحتاج إلى أن تكون بسيطة ومتسقة ويمكن تطويرھا وتفسيرھا بسھولة وأن تكون تكلفتھا فعالة .وتتسم مؤشرات مستوى العائلة التي يمكن تعميمھا على المجتمع بأنھا مفيدة ومع ذلك قد تكون مفيدة أكثر في مراقبة مؤشرات بعينھا مع الوقت لجميع األطفال في العائلة .وفي بعض الحاالت، يعطي عددا من المؤشرات صورة أكثر اكتماال لرعاية ورفاھية الطفل بما في ذلك المؤشرات التي تتعقب تقدمھم في المدرسة وصحتھم وعضويتھم في العائلة التي تتمتع بسمات ھامة مثل المراحيض والمياه الجارية ومؤشرات الضعف التي تقدم معلومات عن عدد األطفال الذين ال ينتظمون بالمدرسة من أجل المساعدة في العائلة أو مشروع أصغر. كما أن ثمة حاجة خاصة لتطوير مؤشرات تلتقط وقت فراغ الطفل باإلضافة إلى الوقت المنقضي في العمل وفي المدرسة .كما ينبغي مراقبة الوقت المنقضي في اللعب لعمر األطفال المعنيين وقد يكون أكثر 9انظر على سبيل المثال بيت وخانديكر ) (1996وبيت وآخرون )(1997 فائدة ألولئك الذين ما بين عمر الخامسة والخامسة عشر .عالوة على ذلك ،ثمة حاجة إلى دراسة أثر تلقي الخدمات المالية على المؤشرات التنموية والمؤشرات األخرى المتعلقة بالوفيات والمرضية مثل المرض. ينبغي بذل الجھود لجمع البيانات المنفصلة حسب الجنس من أجل فھم الديناميكيات المتصلة بسبل تخصيص زيادة الوصول إلى الدخل والموارد بين األطفال داخل العائلة ،ال سيما أنه عند النظر إلى أنماط النفقات على التعليم أو الصحة ،ال يمكننا افتراض أن جميع األطفال داخل العائلة تستفيد بالتساوي من الزيادات في النفقات .وبالمثل ،سيكون من المفيد دراسة استخدام األطفال للوقت حسب الجنس لتحديد كيف يؤثر نمو المشروعات نتيجة الوصول إلى التمويل على كل من الصبية والفتيات الذين يخرجون من المدرسة للمساعدة في مشروع أو داخل العائلة. حيثما يكون ممكنا ،ينبغي أن يستشار األطفال أنفسھم من خالل نقاش مجموعات االرتكاز والمقابالت الفردية كوسيلة إلظھار صوتھم في اإلطار الرقابي باإلضافة إلى التحقق من االستجابات المتلقاة من البالغين داخل العائلة. ويلخص الجدول 2بعض المؤشرات التي تفي بجميع المعايير والتي يمكن أن تقدم صورة أكثر اكتماال عن صحة الطفل ورفاھيته .وتستخدم بعض من ھذه المؤشرات بالفعل والبعض اآلخرھي نسخ معدلة من المؤشرات التي تتم مراقبتھا حاليا. الجدول 2المؤشرات الموصى بھا الوصول إلى الرعاية الصحية بصورة أفضل #العائالت التي تبلغ عن أن صحة أعضاء عائلتھا قد تحسنت أيام المرض المبلغ عنھا في الشھر األخير الوصول إلى التعليم بصورة أكبر مزيد من األمن الغذائي من خالل الوصول إلى نظام غذائي أصح الخلل التعليمي الھزال وتوقف لألطفال ما دون النمو لألطفال ما 15 دون الخامسة #المرات التي أكل عدد أيام التغيب فيھا األطفال في األسبوع الماضي عن المدرسة في بروتينات اللحم أو الشھر األخير السمك الحد من ضعف األطفال وقت الفراغ #وجنس األطفال #الساعات التي في العائلة الذين ال لعبھا األطفال ما ينتظمون بالمدرسة بين 5و 15عاما في األسبوع والذين يساعدون في مشروع بصفة األخير منتظمة #وجنس األطفال الذين تغيبوا عن المدرسة مرة واحدة على األقل في األسابيع األربع األخيرة للمساعدة في مشروع باإلضافة إلى تلك المؤشرات المقترحة ،ثمة ندرة ملحوظة في المعلومات عن استخدام المدخرات ومنتجات وخدمات التأمين لألطفال .ويمكن لتطوير مثل ھذه المنتجات ومراقبة اعتمادھا واستخدامھا أن يحفز على استثمار أكبر في صحة الطفل ورفاھيته باإلضافة إلى تحسين مستوى الرعاية. وسيتطلب تعقب تلك المؤشرات تدريبا ومساعدة فنية لتصميم أدوات المسح ومراقبة التغيرات مع الوقت. وحيثما يكون ممكنا ينبغي تطوير مجموعة برامج موحدة تسمح للمنسوبين الميدانيين بعقد المقابالت وإدخال البيانات بسھولة. ثبت بالمراجع Alderman, Harold and Paul Gertler (1997) “Family Resources and Gender Differences in Human Capital Investments: The Demand for Children’s Medical Care in Pakistan.” pp 231-248. In Lawrence Haddad, John Hoddinott and Harold Alderman (eds) Intrahousehold Resource Allocation in Developing Countries: Models, Methods, and Policy. Baltimore MD and London: The Johns Hopkins University Press. Bruce, Judith and Cynthia Lloyd. (1997) “Finding the Ties that Bind: Beyond Headship and Household.” pp 213-230. In Lawrence Haddad, John Hoddinott and Harold Alderman (eds) Intrahousehold Resource Allocation in Developing Countries: Models, Methods, and Policy. Baltimore MD and London: The Johns Hopkins University Press. Goetz, Anne Marie and Rina Sen Gupta (1996) “Who Takes the Credit? Gender, Power and Control Over Loan Use in Rural Credit Programs in Bangladesh.” World Development 24(1):45-63. Hallman, Kelly. (2000) “Mother-Father Resource Control, Marriage Payments, and Girl-Boy Health In Rural Bangladesh.” Food Consumption and Nutrition Division, Discussion Paper 93, International Food Policy Research Institute, Washington D.C. Hulme, David. (2000) “Impact Assessment Methodologies for Microfinance: Theory, Experience and Better Practice.” World Development 28(1):79-98. Ilahi, Nadeem. (2000) “Time and Tasks: What Have We Learnt from the Empirical Literature?,” Policy Research Report on Gender And Development, Working Paper Series No. 13, World Bank. Washington D.C.. Imp-Act in Collaboration with the Microfinance Centre(2005) “Social Performance Management in Microfinance: Guidelines.” Kabeer, Naila (2001) “Conflicts over Credit: Re-Evaluating the Empowerment Potential of Loans to Women in Rural Bangladesh.” World Development 29(1):63-84. Mennonite Economic Development Associates (MEDA) and Partners in Technology Exchange (PTE) (2006) “ Draft: Impacts of Microfinance on Children – Overview of the Study Report.” MkNelly, Barbara and Watson, April (2003) “Credit with Education Impact Review No. 3: Children’s Nutritional Status. Peace, Gill and David Hulme (1994) “Microenterprise and Children – What are the Intra-Household Impacts of Income Generating Programs?” Small Enterprise Development, 5(1): 21-29. Pitt, Mark M. and Shahidur R. Khandker (1996) “Household and Intrahousehold Impact of the Grameen Bank and Similar Targeted Credit Programs in Bangladesh.” World Bank Discussion Papers 320, World Bank. Washington DC.. Pitt, Mark M., Shahidur R. Khandker, Omar Chowdhury, and Daniel Millimet (1997) “Credit Programs for the Poor and the Nutritional Status of Children in Rural Bangladesh.” World Bank, Washington DC.. Plan (2001), “Impact of Microfinance Programs on Children: A Review of Impact Studies.” Discussion Paper Prepared for Microfinance Impact Assessment workgroup. Small Enterprise Education and Promotion Network (2004), “The Emerging Role of Microfinance Programs in Mitigating the Impact of Natural Disasters: Summary Findings of an Impact Assessment of World Vision’s Ethiopian Affiliate.” SEEP Progress Note No. 4, September 2004. World Vision (2006), “Microloans Yield Macro Results: Study in Rwanda Reveals the Power of Microfinance.” :أدوات المسح الخاصة بالمنظمة نموذج صندوق األطفال المسيحيين – أداة مراقبة العميل صندوق األطفال المسيحيين – مؤشر الناتج العالمي لكل قطاع ( استبيانFCAT) برنامج فينكا – أداة تقييم العميل مالي – أداة تقييم األثر، ھيئة كير أدوات التحكم لقياس األداء االجتماعي: مؤسسة فيرفاكس المحدودة للشركات القابضة بنك مؤشرات التثقيف الصحي: مؤسسة فيرفاكس المحدودة للشركات القابضة ملحق قائمة بالمقابالت االسم ديلوريس ماك الفلين جولي ريدفيرن جينيفر دينومي لورين ھندريكس ديفورا ميللر ريكا ريدي كاتي تورينجتون سيد ھاشمي إيفيلين ستارك إيزابيل باريس أنتون سيمانويتس أجنس كوزومينج بوبي جراي جاري وولر ريتشارد كاروذرز جان ماييس مارك شراينر المنظمة وكالة بالن شركة ميدا للتنمية االقتصادية شركة ميدا للتنمية االقتصادية ھيئة كير صندوق األطفال المسيحيين منظمة أكسيون برنامج فينكا المجموعة االستشارية لمساعدة الفقراء المجموعة االستشارية لمساعدة الفقراء مكس إمباكت المعھد الدولي لبحوث سياسة الغذاء )(IFPRI منظمة التحرر من الجوع استشاري استشاري استشاري استشاري
© Copyright 2026 Paperzz