دور استخدام األساليب الكمية يف حتسني أداء املؤسسات الصناعية اجلزائرية :دراسة ميدانية الدكتورة :إهلام حيياوي األستاذة :جنوى عبد الصمد كلية العلوم االقتصادية وعلوم التسيري جامعة احلاج خلضر -ابتنة امللخص: هتدف هذه الدراسة إىل إبراز دور وأمهية تطبيق األساليب الكمية يف حتسني مستوى أداء املؤسسات الصناعية اجلزائرية من خالل التطرق أوال إىل وضعية أداء املؤسسات الصناعية اجلزائرية ،اثنيا واقع استخدام األساليب الكمية ودورها يف حتسني أداء املؤسسات الصناعية اجلزائرية وأخريا عرض وحتليل نتائج الدراسة امليدانية إبحدى شركات اإلمسنت اجلزائرية. ولقد توصلت الدراسة إىل مجلة من االستنتاجات والتوصيات متضمنة يف منت الدراسة. الكلمات املفتاحية :األساليب الكمية ،األداء ،املؤسسات الصناعية اجلزائرية. املقدمـة: يهدف انتهاج اجلزائر لسياسات التعديل اهليكلي يف إطار اإلصالحات االقتصادية إىل االنتقال حنو اقتصاد السوق ،األمر الذي ترتب عليه مواجهة املؤسسات لظروف جديدة من بينها حترير التجارة ،مما يعين وجود املنافسة يف معظم امليادين االقتصادية ابلنسبة للقطاعني العام واخلاص وعلى املستويني احمللي والدويل. ولقد أفرز تفعيل هذا التوجه اجلديد انفتاح السوق الوطنية على املنافسة األجنبية ،األمر الذي أثر على أداء املؤسسات اجلزائرية خاصة الصناعية منها ،فلقد اتسم مستواه ابالخنفاض يف خمتلف اجملاالت :املايل ،البشري ،التمويين ،اإلنتاجي والتسويقي. وبغية حتس ني أدائها ،أمام املؤسسات اجلزائرية أن تبحث عن تطبيق أفضل مداخل ،نظم وأساليب تسيريية تواكب تطورات حميطها ،ومن أمهها األساليب الكمية اليت تعتمد على املعلومات الكمية القابلة للقياس املدعمة للحقائق ،وابلتايل فهي تعترب إحدى الوسائل اليت تساعد املسري على اختاذ القرارات اإلدارية املالئمة والدقيقة يف الوقت املناسب. وانطالقا مما تقدم ،جاءت هذه الدراسة إلبراز دور وأمهية تطبيق األساليب الكمية يف حتسني مستوى أداء املؤسسات الصناعية اجلزائرية من خالل ثالثة حماور رئيسية هي: أوال :وضعية أداء املؤسسات الصناعية اجلزائرية؛ اثنيا :واقع استخدام األساليب الكمية ودورها يف حتسني أداء املؤسسات الصناعية اجلزائرية؛ -اثلثا :عرض وحتليل نتائج الدراسة امليدانية إبحدى شركات اإلمسنت اجلزائرية. أوال :وضعية أداء املؤسسات الصناعية اجلزائرية: 1 أثر تطور اإلصالحات االقتصادية على أداء املؤسسات الصناعية اجلزائرية ،فلقد اتسم مستواه ابالخنفاض يف معظم جوانبه كما هو موضح فيما يلي: -األداء البشري: ()1 إن اإلصالحات اليت مرت هبا املؤسسات خاصة الصناعية منها ،ركزت على اجلانب البشري ،حيث أن أحد أهداف إنشاءها اجتماعيا واملتمثل يف البحث عن التوظيف الشامل ،لكن بعد مرور هذه املؤسسات إىل وضعية االستقاللية ،مت تسريح عدد كبري من العمال .وماتزال إجراءات اإلصالحات متس املوارد البشرية وفق برانمج نظام التكوين حتت وصاية وزارة التكوين املهين. وابلرغم من أن إجراءات اإلصالحات مشلت املوارد البشرية ،إال أن أدائها متيز عموما ابلضعف من خالل: عدم اختيار العمال على أساس الكفاءة والتوافق بني املنصب واختصاص الفرد. انعدام التفكري اإلسرتاتيجي لدى املسريين وابلتايل عدم قدرة أغلبيتهم على اختاذ القرارات السليمة. سيادة املصلحة الشخصية لدى املسريين على املصلحة العامة. تعسف اإلدارة يف استخدام سلطاهتا وعدم حتقيق مبدأ العدالة يف ترقية العمال أوتوزيع املكافآت ،وكذا تفشي الرشوة. فشل اإلدارة يف حتقيق االحتواء االجتماعي للعمال بسبب انعدام احلوار واالتصال. عدم رضى العمال على األجر أدى إىل نقص االعتبار املعنوي له يف اجملتمع. نقص اخلربة لدى العمال وعدم توافق مستواهم مع االحتياجات ألن التوظيف غري موضوعي.كل هذه العناصر أدت إىل تدين مستوى األداء البشري ابملؤسسات اجلزائرية ،مما جيعلها ال تصمد أمام منافسيها خاصة وأن اجلزائر فتحت سوقها حيث وقعت اتفاق الشراكة مع االحتاد األوريب وتسعى لالنضمام إىل املنظمة العاملية للتجارة ،مما يتوجب االهتمام ابلكفاءات واإلبداع للعنصر البشري. وكأهم مؤشر خاص ابألداء البشري متاح لدينا هو حصة ترقية األجور يف القيمة املضافة ابلصناعة واليت تراوحت نسبتها بني %34.9إىل %39خالل ( ،)2005-1997حيث أدىن نسبة هلا يف الصناعة الغذائية والفالحية واملقدرة ب %24.4سنة ،2000أما ابقي الصناعات ،فتميزت ابالرتفاع فيها نظرا للكتلة الكبرية من األجور اليت تتحملها املؤسسات الصناعية. -األداء املايل املتمثل يف: ()2 لعل أهم املشاكل اليت ما تزال تعرتض املؤسسة االقتصادية اجلزائرية تتعلق ابجلانب التمويلي ،فأداءها املايل متدهور نتيجة املديونية املرتاكمة وعدم املالءة اهليكلية .ومن أبرز األسباب اليت أدت إىل هذه الوضعية هو أسلوب التمويل العقيم الذي عامل القطاع العمومي كجهاز غري جمرب على حتقيق عائد ،ألنه يستطيع احلصول على األموال دون العمل ،إضافة إىل االعتماد على البنوك كمصدر رئيسي للتمويل رغم معاانهتا من نفس املشاكل. إن الوضعية املزرية اليت آلت إليها معظم املؤسسات اجلزائرية ليست وليدة الصدفة ،فاملتتبع ملسار متويل هذه املؤسسات يالحظ تناقض منط التمويل الذي انتهجته السلطات العمومية منذ االستقالل والذي يرد إىل عاملني أساسيني مها: دور اخلزينة العمومية والبنوك يف متويل االقتصاد. القيود واإلجراءات املفروضة على هذه املؤسسات.وكأهم مؤشر خاص ابألداء املايل متاح لدينا هو معدل القيمة املضافة يف الصناعة الذي تراوح بني %34و %37خالل (2005- )1997وأن أفضل معدل للقيمة املضافة مت بلوغه من طرف صناعة مواد البناء واملقدر بـ %66.6خالل .2001 -األداء التمويين: ()3 2 أثر تطور اإلصالحات االقتصادية على أداء متوين املؤسسات اجلزائرية خاصة الصناعية منها ،فمع استعدادها لالنضمام للمنظمة العاملية للتجارة بدأ اإللغاء التدرجيي لبعض القيود على الواردات مع ختفيض الرسوم اجلمركية خاصة خالل فرتة تطبيق برانمج التعديل اهليكلي ،مما أدى إىل زايدة الواردات السلعية خاصة الصناعية منها .ويتجلى ضعف أداء التموين ابلقطاع الصناعي من حيث: التبعية املتزايدة يف استرياد املواد واللوازم األساسية وابلتحديد قطع الغيار؛ ارتفاع مستوى الواردات خاصة مع تدهور قيمة الدينار؛ عدم مالئمة التكنولوجيا املستوردة مع التكوين احمللي؛ سوء تسيري املخزون من حيث االحتفاظ مبخزون قد تتجاوز قيمته عدة شهور من رقم أعمال املؤسسة ،فضال عن ارتفاعتكاليف التخزين. األداء اإلنتاجي:متيزت اإلصالحات بنتائج حمدودة ملؤسسات القطاع الصناعي ،حيث اتسم االقتصاد الصناعي الوطين بعدة إختالالت أمهها: اخنفاض مستمر ملعدالت استغالل الطاقة اإلنتاجية للقطاع الصناعي حيث قدر حبوايل . % 50 تقليص االستثمارات العمومية خاصة يف القطاع الصناعي لفائدة االستثمارات يف هياكل اقتصادية واجتماعية تطبيقا لسياسةالرخاء والعيش األفضل يف النصف األول من الثمانينات. منو جد مرتفع يف التكلفة النقدية يقدر بـ . %21.2 اخنفاض الناتج الداخلي اإلمجايل ابلقيم احلقيقية ... ،اخل.ولقد أجرى اجمللس الوطين االقتصادي واالجتماعي دراسة تقييمية حول االنعكاسات االقتصادية واالجتماعية ،فاتضح الرتاجع بني خمتلف القطاعات االقتصادية لكن القطاع الصناعي هو األكثر تضررا حيث سجل تقهقرا يف اإلنتاج ،فلقد اخنفض ()4 سنة 1999بـ1.5 %من الناتج احمللي اخلام ،كما اخنفـض مؤشـر اإلنتاج الصناعي أبكثر من 11نقطة بني سنيت 1994و.1997 ( )5واملالحظ أن معظم فروع القطاع الصناعي ،قد أتثر بشكل كبري ملا واجهته من منافسة خارجية حادة بعد انفتاح السوق. ولتحديد وضعية األداء اإلنتاجي للمؤسسات الصناعية ،ال بد من توفر بعض املؤشرات لتقييمه ،حيث أن أهم مؤشر يتمثل يف معدل استغالل الطاقة اإلنتاجية هلذه املؤسسات .وابستثناء قطاع احملروقات ،فإن بقية القطاعات حققت معدل استغالل لطاقاهتا تراوح بني %14.2لقطاع اجللود و %64.2لقطاع مواد البناء خالل سنة .2001وعموما ،فإن أهم قطاعني صناعيني جتاوزا %50مها :صناعة مواد البناء حيث تراوح املعدل هبا بني %57.8و %64.2خـالل ( ،)2005- 1997و كذا الصناعات ()6 الغذائية والفالحية حيث تراوح املعدل هبا بني %54.7و %74.3خالل نفس الفرتة. ومن خالل ما سبق ،يتضح أن األداء اإلنتاجي سيء للمؤسسات الصناعية ،فهي مل تتمكن من حتقيق أهدافها اإلنتاجية وكذا عدم االستغالل األمثل ملواردها بسبب عدة عوامل أمهها :إهتالك معظم أجهزهتا وآالهتا ،االنقطاع املستمر ملخزوهنا من املواد األولية بسبب التبعية للدول األجنبية ،ارتفاع نسبة الغياابت ،وكذا منافسة القطاع اخلاص الوطين واألجنيب ،إضافة إىل آاثر اإلصالحات بشكل عام واملتمثلة يف :أساليب التسيري التقليدية ،غياب إسرتاتيجية شاملة ومرنة ،التنظيم البريوقراطي ،انعدام نظام معلومات مرنة والقيود املالية واملادية املفروضة. -األداء التسويقي: ()7 3 إن معظم املؤسسات الصناعية اجلزائرية ليس هلا إدارة تسويق ابملفهوم احلديث بل لديها مصلحة للبيع أو للتجارة تنحصر مهمتهــا فقــط يف تســجيل الصــادر وال ـوارد مــن الســلع .والســبب يف ذلــج راجــع إىل النظــام الــذي كــان ســائدا و املتمثــل يف متويــل املؤسســات مــن اجلهــات املركزيــة بغــض النظــر علــى النتــائج احملققــة ميــدانيا ،إضــافة إىل أن قصــور مســريي املؤسســات يف فهــم البعــد التسويقي ساهم كثريا يف عدم تواجد هذه اإلدارة على املستوى التنظيمي. وملعرفة وضعية األداء التسويقي للمؤسسات الصناعية ،ال بد من توفر بعض املؤشرات لتقييمه ،حيث أن أهم مؤشر متاح ل ــدينا ه ــو مع ــدل من ــو أس ــعار اإلنت ــاج الص ــناعي للقط ــاعني :العم ــومي بنس ــبة ت ـرتاوح ب ــني %2,3و %7,2خ ــالل ()2005-1997 واخلاص بنسبة ترتاوح بني صفر و %2,5خالل نفس الفرتة .إضافة إىل أن الصادرات اجلزائريـة خـارج احملروقـات بلغـت سـنة 2000 نسبة %3,18املتمثلة يف منتوجات احلديد والصلب ومنتوجات بعض الشركات. ) ومن خالل ما سبق ،يتضح أن األداء التسويقي سيء ملعظم املؤسسات الصناعية بسبب عدة عوائق أمهها: العوائق املرتبطة بطبيعة التسويق؛ العوائق املرتبطة ابلنظام والبيئة االقتصادية؛ العوائق اخلاصة ابلذهنية التسيريية.وأمام كل هذا ،فإن املؤسسة الصناعية اجلزائرية مطالبة اليوم يف ظل اقتصاد السوق ابالهتمام ابألداء ببعديه :األول خاص بتحديد األهداف مع كيفية بلوغها والثاين متعلق ابالستغالل األمثل ملوارده .وال يتم ذلج إال من خالل إتباع إحدى أساليب حتسينه كاألساليب الكمية. اثنيا :واقع استخدام األساليب الكمية ودورها يف حتسني أداء املؤسسات الصناعية اجلزائرية: -1واقع استخدام األساليب الكمية يف املؤسسات الصناعية اجلزائرية: ظهرت احلاجة الستخدام األساليب الكمية يف اإلدارة نتيجة لضخامة املؤسسات احلديثة ،حيث أصبحت املشاكل اإلدارية فيها على درجة عالية من التعقيد وأصبحت األساليب التقليدية اليت تعتمد على التجربة واخلطأ واخلربة الذاتية ملتخذ القرار غري ()8 فعالة ،كما أن نتائج القرارات إن مل تكن حمسوبة ومقدرة تقديرا صحيحا قد ترتتب عليها خسائر ال ميكن تعويضها. وتستخدم عدة تعبريات لإلشارة إىل األساليب الكمية مثل حبو العمليات ،أساليب اختاذ القرار ،علم اإلدارة... ،وغريها. وهي بشكل عام تقوم على املعاجلة الكمية لدراسة مشاكل اختاذ القرار يف جمال اإلدارة ،فالقياس يتطلب ضرورة التعبري الكمي عن ()9 العناصر واآلليات والعالقات الداخلة يف األداء طبقا للمبدأ "ماال ميكن قياسه ال ميكن إدارته والسيطرة عليه". ويف هذا السياق ،مت تعريف األساليب الكمية أبهنا "جمموعة من األدوات أو الطرق اليت تستخدم من قبل متخذ القرار ملعاجلة مشكلة ...واملفروض توفر القدر الكايف من البياانت املتعلقة ابملشكلة .كما ميكن تعريفها أيضا أبهنا النماذج الرايضية أو الكمية ()10 اليت من خالهلا يتم تنظيم كافة مفردات املشكلة اإلدارية أو االقتصادية والتعبري عنها بعالقات رايضية ." .... ويف دراستنا سنقسم األساليب الكمية إىل نوعني مها األساليب الرايضية واألساليب اإلحصائية ،فهذه األخرية تشمل تقنيات اإلحصاء الوصفي ومناذج التنبؤ... ،وغريها ،أما األساليب الرايضية فتتمثل يف تقنيات حبو العمليات املبنية على مناذج ()11 رايضية حمددة أو احتمالية أو خمتلطة. ويف الواقع اجلزائري ،ميكن إبراز مدى تطبيق املؤسسات لألساليب الكمية من خالل دراسة ميدانية قام هبا جمموعة من الباحثني خالل فرتتني: * الفرتة ما قبل :1994 ()12 4 ركزت هذه الدراسة على مدى استخدام املؤسسات اجلزائرية لألساليب اإلحصائية املتمثلة يف طرق التنبؤ وكذا األساليب الرايضية املتمثلة يف الربجمة اخلطية ،تقنيات اختيار االستثمار ،تسيري املخزون ،الشبكة ،احملاكاة ،إضافة إىل احملاسبة التحليلية. ولقد اعتمدت هذه الدراسة على العناصر التالية :مدى وجود هذه األساليب ،حاجة املؤسسات إليها ،أسباب التخلي عنها وآاثر استخدامها يف املؤسسات. وتوصلت الدراسة إىل النتائج التالية: التأخر الكبري يف تطبيق األساليب الكمية املساعدة على اختاذ القرار وهذا راجع إىل األسباب التالية :ضعف كفاءة املسريين،عدم تالؤمها وفشل تطبيقها ابملؤسسات اجلزائرية. خلط وعدم التفرقة بني طريقة العمل البسيطة وتقنيات التسيري مثل طرق التنبؤ واحملاسبة التحليلية. الوجود الشكلي لبعض التقنيات ابملؤسسات لكنه ال يتم التطبيق الفعلي هلا.* الفرتة ما قبل :1999 ()13 مشلت هذه الدراسة عينة متكونة من عشرين ( )20مؤسسة جزائرية مشاركة يف املعرض الثالث لإلنتاج الوطين خالل شهر جويلية .1999 وتوصلت الدراسة إىل النتائج التالية: استمرار املؤسسات اجلزائرية يف عدم تطبيقها لألساليب الكمية املساعدة على اختاذ القرارات حيث أن نسبة %87.5منها التطبق طرق التنبؤ لدراسة السوق وأن نسبة %56.25منها ال تطبق طرق اإلنتاج لتحسني اجلودة والكمية وختفيض التكاليف. تركيز املؤسسات على تطبيق الربامج املعلوماتية فقط يف احملاسبة العامة وحلساب الرواتب و األجور وتسيري املخزون.وبناء على نتائج هاتني الدراستني ،ميكن القول أن معظم املؤسسات اجلزائرية ال هتتم بتطبيق األساليب الكمية يف إدارهتا رغم تغري حميطها وتطور أساليب اإلدارة وضرورة مسايرهتا هلذه التطورات بغية حتسني أدائها وابلتايل البقاء واالستمرار. -2أمهية استخدام األساليب الكمية لتحسني أداء املؤسسات الصناعية اجلزائرية: يتطلب انضمام املؤسسات اجلزائرية إىل االقتصاد العاملي تطويرا شامال يف اإلدارة من خالل حتديث األساليب الكمية املستخدمة ،وأن يتم تنمية مهارات مسرييها يف خمتلف املستوايت ابالجتاهات اإلدارية احلديثة املعتمدة على تطبيق األساليب الكمية اليت هتدف إىل اختاذ القرار األمثل. ولقد برزت أمهية استخدام األساليب الكمية يف اإلدارة ابعتبارها وسائل فعالة لتحسني أداء املؤسسات اجلزائرية نظرا ملا تقدمه للمسري من مساعدة الختاذ القرارات مبوضوعية ورشد ،فاحلجم اهلائل من املعلومات وتعقدها وكذا كرب حجم املؤسسات وزايدة املنافسة بينها والوقت القصري الذي جيب أن يتم فيه اختاذ بعض القرارات املهمة وتطور احلاسبات اآللية ذات الكفاءة العالية ،كلها عوامل زادت من أمهية تطبيق األساليب الكمية الختاذ القرارات يف اإلدارة ،ولقد مت تطوير هذه األساليب حىت تناسب املشاكل اليت تستخدم ملعاجلتها الختاذ القرارات يف احلاالت غري املؤكدة ويف املواقف التنافسية وغريها. وابلتايل ،فإن أهم أسباب االهتمام بتطبيق األساليب الكمية نذكر :تعقد املشكلة ،أمهيتها ،حداثتها وتكرارها. وقد أثبت تطبيق األساليب الكمية جناحا كبريا يف الدول املتقدمة يف شىت اجملاالت ،حيث بينت دراسة قام هبا M-S.lane وآخرون مشلت مسحا لـ 12شركة و 3مهنيني أبن الطرق الكمية اليت يعتربها هؤالء أكثر أمهية واستخداما هي ابلرتتيب :الطرق اإلحصائية ،طرق الربجمة اخلطية ،احملاكاة ،التحليل الشبكي ،حتليل القرار ،صفوف االنتظار ،مناذج املخزون والربجمة الديناميكية. ()14 5 وميكن استخدام األساليب الكمية لتحسني أداء املؤسسات اجلزائرية من خمتلف جوانبه (كمية ،وقتا ،جودة وتكلفة) يف اجملاالت التالية: األداء اإلنتاجي :ميكن حتسني إدارته كميا ،زمنيا وتكلفة بتطبيق مناذج االحندار يف شكل دوال اإلنتاج وكذا بعض طرق حبوالعمليات كالربجمة اخلطية والنقل والتحليل الشبكي ،أما حتسني جانب اجلودة ابستخدام تقنيات اجلودة كخرائط الرقابة وطريقة السيطرة اإلحصائية للعمليات. األداء املايل :ميكن حتسني اإلدارة املالية كميا ،زمنيا وتكلفة ابستخدام الربامج املعلوماتية يف احملاسبة العامة واحملاسبة التحليلية،أما جانب اجلودة فيتطلب دراسة تكاليف الالجودة بغية ختفيضها. األداء التسويقي :ميكن حتسني إدارته بتطبيق من اذج االحندار والسالسل الزمنية للتنبؤ واملوازانت التقديرية وكذا بعض طرق حبوالعمليات كسالسل ماركوف للتنبؤ بسلوك املستهلج. األداء التمويين :ميكن حتسني إدارته ابستخدام النماذج الكالسيكية كنموذج ويلسن واحلديثة كنظام الوقت احملدد ( )jatوكذاطريقة نشر وظيفة اجلودة ( )QFDاليت تسمح بتخطيط احتياجات الزابئن الداخليني. األداء البشري :ميكن حتسني إدارته بتطبيق إحدى طرق حبو العمليات كطريقة PROMETHEEاليت تقوم على عدة معايريالختيار أفراد أكفاء خالل عملية التوظيف( ،)15إضافة إىل بعض النماذج اإلحصائية كتحليل االحندار للتنبؤ ابلعرض والطلب على القوى العاملة ابملؤسسة(.)16 اثلثا :عرض وحتليل نتائج الدراسة امليدانية بشركة اإلمسنت عني التوتة بباتنة: – 1حملة موجزة عن الشركة عينة الدراسة وأسباب اختيارها متثل شركة اإلمسنت عني التوتة بباتنة فرعا من اجملمع الصناعي التجاري ابملؤسسة اجلهوية لإلمسنت ابلشرق()GIC-ERCE ومن حافظة شركة تسيري املسامهة( .)SGPفهي شركة مسامهة ( )EPE/SPAذات رأس مال يقدر بـ 2.250.000.000دج، وتتكون من مديرية عامة متواجدة بباتنة وشركة بتيالطو (عني التوتة) .ولقد مت إنشاء هذه الشركة سنة ،1986حيث كانت أول جتربة هلا يف اإلنتاج بتاريخ 3سبتمرب .1986 وتعترب ذات أمهية لكوهنا تساهم يف تغطية العجز الوطين املسجل الناتج عن الفرتة ما قبل ،1986حيث قدر الطلب السنوي على اإلمسنت حبوايل 13مليون طن ،وتساهم الشركة يف تغطية الطلب الوطين بفضل طاقتها اإلنتاجية املقدرة مبليون طن سنواي ،كما تعد من أكرب الشركات الوطنية من حيث اإلنتاج حيث فاقت طاقتها اإلنتاجية حبوايل %10إضافة إىل كوهنا حتقق كل سنة األرابح املقدرة (املخططة) أو أكثر .وإلظهار مكانة الشركة يف السوق ،ميكن أن نسرتشد بنسبة مبيعاهتا ،إذ بلغت خالل السنوات 2003 ،2002و 2004النسب اآلتية % 9,09 ،%11,58 ،%11,56:وعلى التوايل ،فضال عن كوهنا تساهم يف تغطية الطلب الوطين على اإلمسنت خاصة اجلهة الشرقية واجلنوبية الشرقية للبالد. وابلنظر لظهور منافس جديد للشركة وهو شركة إمسنت من القطاع اخلاص ( )ACCابملسيلة وهناك منافس حمتمل بغل يزان األمر الذي ميكن أن يؤثر على مكانتها السوقية ،فإن ذلج دفع ابلشركة إىل االهتمام أكثر فأكثر بتطوير كفاءات مواردها مسايرة لتطورات احمليط. ولقد مت اختيار هذه الشركة كعينة الدراسة نظرا العتبارها إحدى شركات اإلمسنت اجلزائرية اليت تتميز أبداء مقبول يف معظم جوانبه وهي تساير تطورات احمليط. 6 – 2وضعية أداء الشركة: ميكن توضيح وضعية أداء الشركة يف شكل إجيابيات وسلبيات يف اجملاالت اآلتية: األداء البشري ،والذي متيز مبايلي:* ارتفاع مستمر إلنتاجية العمل. * التكوين املستمر لألفراد لتحسني مستواهم وقدراهتم. * حتفيز األفراد لرفع مستوى اإلنتاج ابلشركة. * ارتفاع نسيب لنسبة الغياابت. * زايدة حواد العمل. * عدم إشراك العمال يف االجتماعات أو القرارات املتعلقة ابملشاكل القريبة من عملهم. * عدم توظيف إطارات جدد متخصصني يف اجلانب التكنولوجي احلديث لتخفيض التعطالت ابلشركة. األداء املايل ،والذي متيز مبايلي:* حتقيق التوازن املايل للشركة. * حتقيق األرابح كل سنة. * عدم حتديد سعر التكلفة بدقة بسبب عدم تطبيقها للمحاسبة التحليلية. * ارتفاع تكاليف الشركة رغم حتقيقها لألرابح. * عدم حساهبا لتكاليف الالجودة سواء قبل أو بعد تطبيقها لنظام اجلودة. األداء التمويين ،والذي متيز مبايلي:* توفريها ملواد أولية مطابقة للمواصفات. * حماوالهتا املستمرة لتخفيض انقطاعات املخزون ومن فرتة توفري الطلبيات. * العمل على توفري وسائل نقل تضمن جودة املشرتايت. * القيام بتقييم املوردين يف هناية كل سنة. * التعامل مع عدد حمدود من املوردين مما خيفض من قدرة الشركة التفاوضية. * االحتفاظ حبجم كبري من خمزون األمان. * املعاانة املستمرة من التبعية للدول األجنبية يف شراء قطع الغيار ويف التموين من مادة اآلجر. األداء اإلنتاجي ،والذي متيز مبايلي:* إنتاج الشركة إلمسنت ذي جودة. * االهتمام بتسجيل كفاءات أفراد اإلنتاج ابلشركة. * التعريف بتعليمات قيادة أجهزهتا. * تطبيق إجراء خاص لعالج املنتوج غري املطابق. * التعطل الكبري لآلالت بسبب اهتالكها ألن اإلنتاج املنجز يفوق الطاقة اإلنتاجية هلا. * زايدة اإلستهالكات من الغاز والكهرابء. ()17 7 األداء التسويقي ،واملتميز بـ:* ارتفاع رقم األعمال. * بيع إمسنت ذي جودة. * حماولة دراسة شكاوي الزابئن. * عدم االهتمام ابإلشهار ودراسات السوق. * عدم حتديد سعر البيع وفقا لسعر التكلفة. – 3واقع تطبيق األساليب الكمية ابلشركة: تعتمد الشركة يف إدارة أدائها على بعض األساليب اإلحصائية التقليدية ،حيث يعتمد التخطيط هبا على املعطيات التارخيية إلعداد اخلطط والربامج .فتخطيط األداء ابلشركة جمرد تقدير قصري املدى بناء على معطيات السنوات الثالثة األخرية وحسب جتربة مسرييها ،ففي الثالثي األخري لكل سنة يتم برجمة أداء السنة املقبلة يف شكل مستوايت سنوية وشهرية لألهداف العامة والثانوية للشركة من خالل استغالل مستوايت معينة من املوارد .واملالحظ عدم تطبيقها للنماذج اإلحصائية والطرق الرايضية عند التخطيط. أما الرقابة فتتمثل يف رصد حركة املواد واملبيعات يدواي وأتوماتيكيا ،رقابة جودة املواد واملنتوجات ومتابعة دخول وخروج العمال وفق البطاقة. ولإلشارة فإن الشركة طبقت نظام إدارة اجلودة بنوعيه القدمي اإليزو 1994 :9002واجلديد اإليزو ،2000 :9001وأن األساليب اإلحصائية متثل إحدى متطلبات (بنود) نظام إدارة اجلودة .فقبل تطبيقها هلذا النظام ،كانت الشركة تطبق خمطط قوس (التوزيع الطبيعي) لتحديد جودة اإلمسنت واملدرجات التكرارية لتحديد األسباب الرئيسية لعدم حتقيق اإلنتاج املخطط يف الورشات .أما بعد تطبيقها هلذا النظام أضافت أسلوبني إحصائيني مها خمطط ابرتيو ومنحىن ،ABCفهي تستخدمها لتحليل املعطيات اخلاصة ابملنتوج ،أوقات استغالل التجهيزات واملبيعات واملوارد املالية والبشرية. ويبني واقع استخدام األساليب الكمية هبذه الشركة ،أنه يف اجملاالت اآلتية: البشري ،يتم استخدام بعض النسب كحواد العمل وتكاليف التكوين ... ،وغريها .أي عدم تطبيق تقنيات إلدارة األفراد منحيث عددهم وتكوينهم ومصاريفهم. املايل ،تتم إدارة املوارد املالية يف شكل ميزانيات تقديرية وجداول حساابت النتائج وتطبيق احملاسبة العامة ،لكنها ال تطبقاحملاسبة التحليلية وال تدرس تكاليف الالجودة. التمويين ،يتم إدارة املشرتايت واملخزون أتوماتيكيا وفق برانمج معلومايت ،أي أهنا ال تطبق نظام JATلتوفري الطلبية يف الوقتاحملدد ومناذج التخزين مثل ويلسن وغريها. اإلنتاجي ،تتم إدارة اإلنتاج حسب طاقتها اإلنتاجية ،فهي ال تطبق بعض تقنيات حبو العمليات لتخطيط اإلنتاج ،أما رقابتهفتتم أوتوماتيكيا خالل كل مراحل صنع اإلمسنت. التسويقي ،يتم إدارة املبيعات حسب الطاقة اإلنتاجية للشركة ،فهي ال تطبق تقنيات التنبؤ ابلطلب كما اليتم حتديد سعر البيعبدقة ألهنا ال تطبق احملاسبة التحليلية ،كما أهنا ال تدرس رغبات الزابئن لكنها منذ سنة 2004بدأت هتتم بدراسة رغباهتم وشكاويهم بوضع استمارة هلم كل سداسي. 8 – 4أمهية تطبيق األساليب الكمية لتحسني أداء الشركة: يتطلب حتسني أداء الشركة تطبيق أساليب تسيريية حديثة أمهها األساليب الكمية ،فهذه األخرية تسمح بتحسني مستوى: األداء البشري للشركة بتطبيق:* إحدى طرق حبو العمليات كطريقة PROMETHEEلتحسني اختيار أفراد أكفاء خالل عملية التوظيف هبا. * بعض النماذج اإلحصائية كتحليل االحندار للتنبؤ ابلعرض والطلب على القوى العاملة هبا. األداء املايل للشركة ابستخدام احملاسبة التحليلية وفق:* برامج معلوماتية بغية حتديد سعر التكلفة بدقة. * تطبيق املواصفة القياسية الفرنسية ( )X 50- 126اخلاصة حبساب تكاليف الالجودة وابلتايل حتديد نسبة هذه التكاليف ضمن إمجايل تكاليف الشركة بغية ختفيضها. األداء التمويين للشركة من خالل:* استخدام مناذج تسيري املخزون وحتديد املشرتايت يف الوقت الالزم ابلكمية احملددة. * تطبيق طريقة نشر وظيفة اجلودة ( )QFDلتحديد اجلودة املطلوبة من طرف الزابئن الداخليني. األداء اإلنتاجي للشركة من خالل تطبيق:* بعض طرق حبو العمليات لتخطيط إنتاج اإلمسنت كميا يف الوقت املناسب. * بعض طرق اجلودة كطريقة السيطرة اإلحصائية على العمليات ( )MSPبغية صنع امسنت ذي جودة. األداء التسويقي للشركة بتطبيق:* النماذج اإلحصائية للتنبؤ مببيعاهتا من االمسنت. ا * امليزانيات التقديرية لتقدير حجم الطلب على اإلمسنت وابلتايل تلبية حاجات الزابئن. * حتديد رغبات زابئنها بوضع استمارة خاصة بذلج لكسب رضى الزابئن وحتسني اخلدمات اجتاههم. االستنتاجات والتوصيات: تواجه املؤسسات الصناعية اجلزائرية متغريات كثرية تضطرها إىل تطوير أدائها من خالل استخدام أساليب تسيريية حديثة أمهها األساليب الكمية هبدف حتقيق الفعالية االقتصادية .ومن هنا يربز دور استخدام األساليب الكمية يف حتسني أداء املؤسسات الصناعية اجلزائرية وتطويره ،من خالل تقليص عدم التأكد وزايدة قدرة املؤسسة على مواجهة حتدايت احمليط ،مما يؤدي إىل تنمية ميزهتا التنافسية وبلوغها األداء األفضل. وعلى الرغم من تنامي احلاجة إىل استخدام األساليب الكمية يف حتسني أداء املؤسسات اجلزائرية ،إال أن تطبيق ذلج يواجه العديد من املعوقات لعل أمهها ما اييت: عدم االهتمام ابلتطبيق الفعلي لألساليب الكمية يف التسيري؛ عدم استعمال الربامج املعلوماتية لتسهيل تطبيق األساليب الكمية ابستثناء يف معاجلة األجور واحملاسبة العامة؛ عدم تدريب املوارد البشرية يف جمال تطبيق األساليب الكمية؛ عدم التعاون بني املؤسسات ومراكز البحث التطبيقي أو اجلامعات حول إمكانية تطبيق هذه األساليب.ويف ضوء النتائج املتوصل إليها ،توصي الدراسة مبا أييت: ضرورة حتسني مستوى أداء املؤسسات اجلزائرية؛9 تطوير أساليب تسيري املؤسسة متاشيا مع تطورات حميطها؛ مراجعة مدى التطبيق الفعلي لألساليب الكمية املتاحة؛ ضرورة حتديث األساليب الكمية املستخدمة يف تسيريها من خالل استخدام أساليب أكثر تطورا وتناسبا مع احتياجاتاملؤسسة؛ االهتمام مبدى فعالية تطبيق األساليب الكمية يف تسيريها؛ توسيع جمال استعمال الربامج املعلوماتية املساعدة على االستخدام الفعال للمعلومات املتاحة ابملؤسسة؛ االنفتاح على احمليط اخلارجي والتعاون مع اجلامعات ومراكز البحث التطبيقي؛ ضرورة تدريب املوارد البشرية على كيفية تطبيق هذه األساليب يف واقع املؤسسة اجلزائرية.املراجع واهلوامش: -1إهلام حيياوي ،جنوى عبد الصمد ،أثر تطبيق مواصفات اجلودة على أداء املوارد البشرية :دراسة ميدانية ،املؤمتر الثاين حول إدارة املوارد البشرية: االسرتاتيجيات والسياسات املعاصرة،كلية االقتصاد والعلوم اإلدارية ،جامعة الريموك ،األردن 15 -13 ،أيار ،2008ص155. . -2إهلام حيياوي ،اجلودة كمدخل لتحسني األداء املايل للمؤسسات الصناعية اجلزائرية :دراسة ميدانية ،جملة النهضة ،كلية االقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة ،مصر ،اجمللد ،8العدد ،3يوليو ،2007ص105. . -3إهل ام حيياوي ،جنوى عبد الصمد ،اجلودة كمدخل لألداء التمويين املتميز ابملؤسسات الصناعية اجلزائرية :دراسة ميدانية ،املؤمتر العلمي الدويل الثالث حول اجلودة والتميز يف منظمات األعمال،كلية العلوم االقتصادية وعلوم التسيري ،جامعة سكيكدة ،اجلزائر 7- 6 ،ماي 2007. -4اجمللس الوطين االقتصادي واالجتماعي ،تقرير حول الظروف االقتصادية واالجتماعية للسداسي الثاين لسنة ،2000اجلزائر.2001 ، -5عيسى بن انصر ،أثر برانمج التكييف والتعديل اهليكلي على املؤسسات االقتصادية يف اجلزائر ،امللتقى الدويل حول أتهيل املؤسسة االقتصادية، كلية العلوم االقتصادية والتسيري ،جامعة سطيف ،اجلزائر ،2001 ،ص6.. -6راجع: -ONS : Annuaire statistique de l'Algérie , 2005, Résultats (2001-2002), N°28. -ONS : Algérie en quelques chiffres, 2003,Résultats (1999-2001), N°32. -ONS : L’activité industrielle (1989- 2002), 2003, collections statistiques. N°105, série E, Alger. -7إهلام حيياوي ،دور اجلودة يف حتسني األداء التسويقي للمؤسسة الصناعية اجلزائرية :دراسة ميدانية ،جملة العلوم االقتصادية وعلوم التسيري ،جامعة فرحات عباس سطيف ،العدد ،6ديسمرب ،2006ص.105 . -8إبراهيم أمحد خملوف ،التحليل الكمي يف اإلدارة ،ط ،1جامعة امللج سعود ،السعودية ،1995 ،ص.1. -9علي السلمي ،إدارة التميز – مناذج وتقنيات اإلدارة يف عصر املعرفة ،-دار غريب ،القاهرة ،مصر ،2002 ،ص.24. -10سهيلة عبد هللا سعيد ،اجلديد يف األساليب الكمية وحبو العمليات ،ط ،1دار حامد ،عمان ،األردن ،2007 ،ص.15. –11إهلام حيياوي ،حتسني ختطيط اإلنتاج يف املؤسسات الصناعية ابستعمال األساليب الكمية يف ظل ال مركزية القرار :دراسة حالة مركب الصناعات النسيجية والقطنية بباتنة ( )cotitexخالل ( ،)1993–1987رسالة ماجستري ،معهد العلوم االقتصادية ،جامعة ابتنة ،1996-1995 ،ص. .64 -12م .سعيد أوكيل وآخرون ،استقاللية املؤسسات العمومية االقتصادية – تسيري واختاذ القرارات يف إطار املنظور النظامي– ،معهد العلوم االقتصادية ،جامعة اجلزائر ،1994 ،ص ص.204 -202 . -13حممد بوتني ،أثر تكنولوجيا املعلومات على عملية اختاذ القرارات واألداء :واقع املؤسسات اجلزائرية ،ورقة حبثية مقدمة يف امللتقى العلمي الدويل األول حول أمهية الشفافية وجناعة األداء لالندماج الفعلي يف االقتصاد العاملي ،كلية العلوم االقتصادية وعلوم التسيري ،جامعة اجلزائر 31 ،ماي – 2 جوان .2003 10 -14ديفيد أندرسون وآخرون ،تعريب حممد توفيق البلقيين ومرفت طلعت احملالوي ،األساليب الكمية يف اإلدارة ،دار املريخ ،الرايض ،اململكة العربية السعودية ،2006 ،ص.35 . -15شياد فيصل ،عتيق معتوق ،اقرتاح منوذج رايضي لتوظيف أفراد أكفاء ،امللتقى الوطين حول تفعيل دور املوارد البشرية يف املؤسسة االقتصادية: الواقع والتحدايت،كلية العلوم االقتصادية وعلوم التسيري ،جامعة قاملة ،اجلزائر 29- 28 ،أفريل ،2008ص ص238. - 228 . -16نصر الدين عشوي ،األساليب العلمية لتخطيط القوى العاملة على مستوى املؤسسة ،جملة اقتصادايت مشال إفريقيا ،جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف ،العدد ،4جوان ،2006ص ص.178- 164 . -17التقارير السنوية لشركة اإلمسنت عني التوتة خالل الفرتة (.)2005 - 1997 11
© Copyright 2026 Paperzz