تحميل الملف المرفق

‫إمكانية مكافحة الفقر‬
‫الدكتور سامر مظهر قنطقجي‬
Samer Kantakji, PhD in Accountancy
www.kantakji.com
‫الفقر والبطالة ‪ ..‬الحلقة املفرغة‬
‫الفقر‬
‫البطالة‬
‫حاالت البطالة التي أصابت املجتمع اإلسالمي‬
‫‪ -1‬البطالة الفردية (حديث األنصاري)‬
‫َ َُ ُ َ َ َ َ‬
‫َ َ َ َ َ‬
‫َ َ ًُ‬
‫َ‬
‫روى أنس ابن مالك "أن رجال ِمن اْلنص ِار جاء ِإلى الن ِب ِي يسأله فقال‪ :‬لك ِفي‬
‫َ َ َ ٌ َ َ ََ‬
‫ٌ َ َ ُ َ َ ُ ََ ُ ُ َ َ‬
‫ض ُه َو َق َد ٌح َنش َر ُب ِف ِيه املَ َاء‪َ ،‬قال‪َ:‬‬
‫بي ِتك ش يء‪ ،‬قال‪ :‬بلى ِحلس نلبس بعضه ونبسط بع‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ َ َ َ َ َ‬
‫َ َ َ َََ ُ َ ََ َ َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ائ ِت ِني ِب ِهما‪َ ،‬قال‪ :‬فأتاه ِب ِهما‪ ،‬فأخذهما رسول‬
‫اّلل ِبي ِد ِه ثم ق َال‪ :‬من يشت ِري هذي ِ َن؟‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ َ‬
‫ً‬
‫ََ َ َ ُ ٌ َ ُ ُ‬
‫َ َ َ‬
‫َ َ ُ ٌ َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫فقال رجل‪ :‬أنا آخذه َما ِب ِدره ٍم‪ ،‬قال‪ َ :‬من ي ِزيد على ِدر َه ٍم مرتي ِن أو ثالثا؟ قال رجل‪ :‬أنا‬
‫َ َ َ َ ُ َ َ‬
‫َ َ‬
‫ََ َ َ‬
‫ُ َ َ َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫آخ ُذ ُه َما بدر َه َ‬
‫ي وقال‪ :‬اشت ِر‬
‫ار‬
‫ص‬
‫ن‬
‫اْل‬
‫ا‬
‫م‬
‫اه‬
‫ط‬
‫ع‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ي‬
‫م‬
‫ه‬
‫الد‬
‫ذ‬
‫خ‬
‫أ‬
‫و‬
‫اه‬
‫ي‬
‫إ‬
‫ا‬
‫م‬
‫اه‬
‫ط‬
‫ع‬
‫أ‬
‫ف‬
‫‪،‬‬
‫ن‬
‫ي‬
‫م‬
‫ر‬
‫َ َِ َ ُِ‬
‫ِ َِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وما فأتني به فف َع َل‪ ،‬فأخذ ُه َر ُسولُ‬
‫ب َأ َحده َما ط َع ًاما فانبذ ُه إلى أهلك َواشتر باْلخر قد ً‬
‫َ ِِ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ َ َ َ‬
‫َ‬
‫اّلل فيه ُع ً‬
‫ودا ب َي ِده َوق َ‬
‫اك خم َسة َعش َر َيو ًما ف َج َع َل‬
‫ال‪ :‬اذ َهب فاحت ِطب وال أ‬
‫ر‬
‫ِ‬
‫ِ ِ َ ِ َِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫َيحت ِطب ويبيع فج َاء وقد أصاب عش َرة د َراهم فق َ‬
‫ال‪ :‬اشت ِر ِببع ِض َها طعاما و ِببع ِض َها‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ ً ُ َ َِ َ َ َ ٌ َ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫َ‬
‫َ َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ثوب َا‪ ،‬ثم قال‪ :‬هذا خير لك ِمن أن َ ت ِجيء واملسألة نكتَة ِفي وج ِهك يوم ال ِقيام ِة‪ِ ،‬إن‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ َََ َ ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫وج ٍع‪.‬‬
‫املسألة ال تصلح ِإال ِل ِذي فق ٍرمد ِق ٍع أو ِل ِذي غر ٍم مف ِظ ٍع أو د ٍم م ِ‬
‫حاالت البطالة التي أصابت املجتمع اإلسالمي‬
‫البطالةُ الفردية (بحسب حديث األنصاري)‬
‫‪ -1‬معالجة‬
‫ً‬
‫َ‬
‫يقدم شيئا يصلح للبيع أي طلب منه املشاركة في التمويل‪.‬‬
‫‪ .1‬أن ِ‬
‫‪ .2‬طالب جماعة املسلمين املساهمة دون‬
‫ممكن‪.‬‬
‫العلني‬
‫إحراج بطريقة البيع باملزاد‬
‫ِ‬
‫ليحصل أكبرقدر ٍ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫‪ .3‬و ِث َق رسول هللا ‪ ‬بالرجل فأعطاه قيمة أصوله التي بيعت ليتدب َر َ‬
‫أمره بالشكل الذي سيرسمه له‪ْ .‬لن الفقر‬
‫ً‬
‫أو البطالة ليست مرضا أو أمرا معيبا‪.‬‬
‫ً‬
‫‪ .4‬طلب ‪ ‬منه أن َ‬
‫يكفي عائلته أوال‪ ،‬وهنا يتضح أن الجانب االجتماعي مقد ٌم على ما سواه‪ ،‬وعلمه االقتصاد‬
‫قسم من الثروة نحو االستثماروذلك بشراء اْلصول املنتجة (الحبل والفأس)‪.‬‬
‫بضرورة توجيه ٍ‬
‫ٌ‬
‫‪ .5‬طلب ‪ ‬منه شراء أدوات ولوازم العمل‪ ،‬ولم يقم هو أو أحد من أصحابه بذلك‪.‬‬
‫ً‬
‫َ‬
‫لتصبح َ‬
‫أكثر جاهزية للعمل بأن شد عودا بيديه الشريفتين‪ .‬وهذا يفيد بتجهيز‬
‫‪ .6‬ساعده ‪ ‬في تجميع أدواته‬
‫بيئة العمل الالزمة من قبل أولياء اْلمور‪.‬‬
‫نقدية مكنته من شراء أدواته اإلنتاجية ثم طلب منه‬
‫سيولة‬
‫‪ .7‬علمه الدورة االقتصادية‪ :‬بتحويل أصوله إلى‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫نقد بالبيع (بع)‪.‬‬
‫التحويل الصناعي (احتطب) ثم‬
‫العمل وبذ َل الجهد (اذهب) ثم علمه‬
‫تحويل البضاعة إلى ٍ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫‪ .8‬أعطاه مهلة زمنية معقولة ملعرفة جدوى هذا العمل وما سيعود عليه من نفع‪ .‬وهذا هام جدا لتقييم نتائج‬
‫العمل من قبل أولياء اْلمور لحنكتهم وحسن تدبيرهم‪.‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫نافع ُ‬
‫‪ .9‬بعد التدقيق في نتائج عمله والحكم بأنه ٌ‬
‫ومج ٍد نصحه ومدحه وشجعه‪.‬‬
‫دم موج ٍع‪.‬‬
‫غرم‬
‫‪ .10‬حذره من السؤال وبين له أنه ال يجوز إال‬
‫ٍ‬
‫مفظع أو ٍ‬
‫مدقع أو ٍ‬
‫لثالثة‪ :‬ذي ٍ‬
‫ٍ‬
‫فقر ٍ‬
‫حاالت البطالة التي أصابت املجتمع اإلسالمي‬
‫‪ -2‬البطالة نتيجة األزمات‬
‫‪ ‬هجرة املسلمين من مكة إلى املدينة فازداد عدد سكانها زيادة مفاجئة‪ ،‬لكن رسول هللا ‪ ‬قام‬
‫بمعالجة اجتماعية لهذه املشكلة فآخى بين املهاجرين واْلنصار‪.‬‬
‫ام ال َ‬
‫عمر بن الخطاب ‪ ‬على املجاعة َ‬
‫عام الرمادة والعمل بالحديث ( َط َع ُ‬
‫‪ ‬تصرف َ‬
‫و‬
‫اح ِد َيك ِفي‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ََ ََ َ ََ ُ َ‬
‫َ ََ‬
‫َ َ ََ ُ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ام ِاالثني ِن َيك ِفي اْلربعة وطعام اْلربع ِة يك ِفي الثما ِنية )‪.‬‬
‫ِاالثني ِن وطع‬
‫حاالت البطالة التي أصابت املجتمع اإلسالمي‬
‫‪ -3‬البطالة المقنعة‬
‫وتصرف الوزير علي بن عيس ى‬
‫ُ‬
‫مقدار الرواتب‪ :‬فخفض راتب رئيس ديوان السواد‪ ،‬كما أمر بتخفيض أجور الفراشين في‬
‫تخفيض‬
‫ِ‬
‫الدواوين‪.‬‬
‫ُ‬
‫و‬
‫و‬
‫كل من كان يقبض من الكتاب الذين يحضرون وال يعملون‪.‬‬
‫اتب‬
‫ر‬
‫فأسقط‬
‫‪:‬‬
‫اتب‬
‫الر‬
‫إسقاط‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫تخفيض ُ‬
‫أشه َر الرواتب‪ :‬فجعل رواتب ال ِغلمان عشرة أشهر في السنة وجعل رواتب أصحاب البريد‬
‫ثمانية أشهرفي السنة‪.‬‬
‫حاالت البطالة التي أصابت المجتمع اإلسالمي‬
‫‪ -4‬بطالة الموارد‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫ً‬
‫َ‬
‫طلب ُ‬
‫ل‬
‫وجه‬
‫أحسن‬
‫على‬
‫اْلصو‬
‫بتشغيل‬
‫كاملة‬
‫استغالل الطاقات‬
‫عمر بن عبد العزيز ‪ ‬من عماله‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫فقال‪" :‬انظر ما ِق َبلكم من أرض الصافية فأعطوها باملزارعة بالنصف وما لم تز َرع فأعطوها‬
‫بالثلث فإن لم ُتز َرع فأعطوها حتى تبلغ ُ‬
‫العشر فإن لم يزرعها أحد فامنحها فإن لم تزرع فأنفق‬
‫عليها من بيت مال املسلمين وال تبتزن قبلك أرضا"‪ ،‬فعمر ‪ ‬لم ينتظر حتى يرى البطالة في املوارد‬
‫َ‬
‫البشرية‪ ،‬بل طلب من عماله َ‬
‫طاقات اْلمة والبحث عن عاملين ليزيدوا عملهم‪،‬‬
‫عدم تعطيل‬
‫ِ‬
‫منح اْلرض بعد إصالحها‪.‬‬
‫حد‬
‫ووصلت إغراءاته إلى ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫وكان الوزير العباس ي علي بن عيس ى ُيس ِلف املزارعين بالنقود من أجل شراء اْلبقار لحراثة اْلرض‬
‫َ‬
‫يسترجع ذلك منهم في‬
‫وزراعتها كما أنه عمل على تسليف البذور للمحتاجين من الفالحين على أن‬
‫موسم الحصاد‪ .‬فهوُ لم يعمل على استغالل حاجتهم كما تفعل املصارف الزراعية والصناعية‬
‫اليوم‪ ،‬وهي التي قد أسست ملساعدة الفئات املنتجة فأصبحت ُتقر ُ‬
‫َ‬
‫ض‬
‫بوية‪ ،‬مما زاد‬
‫ئدة‬
‫بفا‬
‫هم‬
‫ر‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫الطين بلة‪ ،‬إذ أدى هذا إلى خروج هؤالء املنتجين من دائرة اإلنتاج إلى دائرة البطالة ْلنهم قدموا ما‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫يملكون‬
‫كضمان للقروض‪ ،‬فخسروا جهودهم وأموالهم وأرضهم‪ ،‬ويكثر هذا اْلمر إذا ساءت حالة‬
‫ٍ‬
‫املواسم‪.‬‬
‫التمكين االقتصادي‬
‫قال هللا تعالى في سورة األعراف (‪:)10‬‬
‫َََ َ ُ‬
‫َ َ َ َ َ َ ُ َ َ َ َ َ ً َ ُ ُو َ‬
‫ض وجعلنا لكم ِفيها مع ِايَ ق ِليال ما تشكر ن}‬
‫{ولقد مكناكم ِفي اْلر ِ‬
‫ذكر تفسير الخازن‪ :‬أن قوله عز وجل‪ { :‬ولقد مكناكم في األرض } أن املراد من‬
‫التمكين التمليك وقيل‪ :‬معناه جعلنا لكم فيها مكانا وقرارا أو قدرناكم على‬
‫التصرف فيها‪.‬‬
‫{ وجعلنا لكم فيها معايش } جمع معيشة يعني به جمع وجوه املنافع التي‬
‫تحصل بها األرزاق وتعيشون بها أيام حياتكم وهي على قسمين‪:‬‬
‫‪ .1‬ما أنعم هللا تعالى به على عباده من الزرع والثمار وأنواع املآكل واملشارب‪.‬‬
‫‪ .2‬ما يتحصل من املكاسب واألرباح في أنواع التجارات والصنائع‪.‬‬
‫التمكين االقتصادي‬
‫تهيئة اإلشراف الرشيد‬
‫يستفاد من ذلك أن مسؤولية أولياء األمور أو الحكومات‪ ..‬لها الدور الريادي‪..‬‬
‫ٌ‬
‫َ‬
‫فقد سأل عمربن الخطاب ‪ ‬أحد ُوالته‪ :‬ماذا تفعل إذا جاءك سارق؟‪.‬‬
‫قال‪ :‬أقطع يده‪.‬‬
‫فقال عمر‪ :‬وإذا جاءني منهم ٌ‬
‫ٌ‬
‫عاطل عن العمل فسوف يقطع عمر‬
‫جائع أو‬
‫يدك‪.‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ر‬
‫ونوفر لهم‬
‫إن هللا قد استخلفنا على عباده لنسد جوعتهم ونستر عو تهم ِ‬
‫حرفتهم‪ .‬فإذا أعطيناهم هذه الن َ‬
‫عم تقضيناهم شكرها‪ .‬يا هذا إن هللا خلق‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫عمال ال َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫تم َست في املعصية أعماال‪،‬‬
‫لتعمل فإذا لم تجد في الطاعة‬
‫اْليدي‬
‫َ ََ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫فاشغلها بالطاعة قبل أن تشغلك باملعصية"‪.‬‬
‫التمكين االقتصادي‬
‫تهيئة املوارد املالية‬
‫موارد عامة – مؤسسة الزكاة‬
‫موارد خاصة – أدوات التمويل‬
‫التمكين االقتصادي‬
‫تهيئة املوارد املالية‬
‫املوارد الخاصة – أدوات التمويل‬
‫التمويل باملعاوضة‬
‫‪ -1‬بيع اْلجل أو اإلجارة أو البيع التأجيري‬
‫َ‬
‫‪ -2‬بيع السلم أو االستصناع‪.‬‬
‫‪ -3‬بيع اْلمانة أو املرابحة‪.‬‬
‫‪ -4‬إجارة املعدات واْلراض ي‪.‬‬
‫التمويل باملشاركة‬
‫القرض الحسن‬
‫‪ -1‬بين املال واملال كشركة املعاوضة‪.‬‬
‫‪ -2‬بين املال والعمل كشركة املضاربة واملزارعة‪.‬‬
‫‪ -3‬باالئتمان كشركة الوجوه‪.‬‬
‫أشارت املذكرة الفنية (تطبيق مبادئ النظام املصرفي اإلسالمي على التمويل البالغ الصغر) لراحول دومالي وأميال سابكانين والتي‬
‫أعدت لحساب املكتب اإلقليمي للدول العربية برنامج اْلمم املتحدة اإلنمائي في البنك الدولي‪ .‬وخلصت هذه املذكرة إلى تناسب طرق‬
‫التمويل اإلسالمي مع املشاريع املتناهية الصغر‪.‬‬
‫البطالة من وجهة النظراإلسالمية‬
‫بطالة ظاهرة‬
‫بطالة اضطرارية‬
‫خاصة‬
‫عامة‬
‫بطالة اختيارية‬
‫مسؤولية‬
‫املجتمع‬
‫مسؤو‬
‫لية‬
‫الدولة‬
‫بطالة مقنعة‬
‫مسؤولية‬
‫الدولة‬
‫مسؤولية‬
‫مسؤو‬
‫الفردلية‬
‫املجتمع‬
‫مسؤو‬
‫لية‬
‫الدولة‬
‫مسؤولية‬
‫الدولة‬
‫نستنتج مما سبق أن مشكلة البطالة هي مشكلة اجتماعية اقتصادية‬
‫البطالة االختيارية‬
‫ً‬
‫يمكن للدولة واملجتمع أن يتبنيا حلوال تتمثل‪:‬‬
‫‪ .1‬الدعوة إلى العمل ونبذ العاطلين عنه‪ ،‬كما فعل ُ‬
‫عمر بن الخطاب ‪ ‬عندما طرد‬
‫ً‬
‫عمل قائال‪" :‬إن السماء ال تمطر‬
‫من كان‬
‫يجلس في املسجد النبو ِي الشريف دون ٍ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ذهبا وال فضة"‪.‬‬
‫‪ .2‬تأمين وتهيئة فرص العمل الحالل‪.‬‬
‫والعلمي وما إلى ذلك‪.‬‬
‫والفني‬
‫املنهي‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ .3‬تنمية وتعميم التأهيل ِ‬
‫البطالة االضطرارية‬
‫ً‬
‫تقع مسؤوليتها على الدولة واملجتمع معا‬
‫الناجمة عن أسباب خاصة ‪..‬‬
‫كاملرض والشيخوخة والعته‪،‬‬
‫الحلول‪:‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫العاطل كفايته طيلة عمره بشكل مرت ٍب سنو ٍي‪ .‬فإذا لم تقم الدولة بواجبها‬
‫ُيعطى‬
‫قام املجتمع بذلك بقدرما يستطيع‪.‬‬
‫البطالة االضطرارية‬
‫الناجمة عن أسباب ٌّ‬
‫عامة ‪..‬‬
‫أول‪ ..‬تلجأ الدولة إلى وسائل غير مباشرة ‪ Macro Solutions‬ملحاربة بيئة البطالة‪:‬‬
‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬
‫تهالكي‬
‫يؤدي إلى زيادة الطلب االس‬
‫اإلنفاق باعتدال وعدم اإلسراف أو التقتير‪ ،‬فاإلسراف ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫فيؤدي إلى ضعف الطلب الك ِل ِي ويقود إلى الكساد‪.‬‬
‫وبالتالي يقود إلى التضخم‪ .‬أما التقتير ِ‬
‫يؤدي إلى تحجيم االستثمار‪.‬‬
‫النهي عن االكتنازْلنه ِ‬
‫الحث على طلب العلم‪.‬‬
‫ً‬
‫الدعوة إلى العمل‪ .‬الحث على إعطاء اْلجير َ‬
‫مباشرة دون‬
‫تسويف‪.‬‬
‫أجره‬
‫ٍ‬
‫الربا ملا لها من َدور في أكل أموال الناس بالباطل وإحجام أصحابها عن العمل املنتج‪،‬‬
‫منع ِ‬
‫ورفع نسبة التضخم وتضليل االستثمارات‪.‬‬
‫حرية اْلسواق للحفاظ على البنية التحتية لبيئة اْلعمال وهذه من مسؤولية الدولة‪،‬‬
‫تأمين ِ‬
‫محاربة التسول والكسل ْلنهما أبغض أشكال البطالة‪.‬‬
‫البطالة االضطرارية‬
‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬
‫ُ‬
‫تؤدي إلى تحول املجتمعات نحو البطالة‪.‬‬
‫محاربة االحتكار واالستغالل والظلم ْلنها‬
‫وسائل ِ‬
‫تجميع وتنسيق املشروعات املتشابهة واملتكاملة بحيث تشكل مخرجات إحداها مدخالت غيرها‬
‫لتكوين سلسلة تسوق لبعضها ويسهل تجميعها وتكاملها لتصبح عصبة أو شركة واحدة فيما بعد‪،‬‬
‫يعتبرالتسويق نقطة االختناق اْلولى في ظروف املنافسة الكاملة الشبيهة بظروف اْلسواق املفتوحة‬
‫ً‬
‫عامليا‪.‬‬
‫يل‪.‬‬
‫حفظ حقوق العمال وأرباب العمل بالعقود‪ ،‬والعقود يضبطها القضاء العادل من غيرتأج ٍ‬
‫البطالة االضطرارية‬
‫الناجمة عن أسباب ٌّ‬
‫عامة ‪..‬‬
‫ثانيا‪ ..‬تلجأ الدولة إلى وسائل مباشرة ‪ Micro Solutions‬ملحاربة بيئة البطالة‪:‬‬
‫ً‬
‫َ‬
‫مهنة وقادرا على العطاء ُيعطى كفايته في العمل‬
‫♠ إذا كان العاطل عن العمل ذا‬
‫ٍ‬
‫ً‬
‫مسد ٍد للزكاة‪ ،‬فيصبح بذلك مشاركا في ح ِل مشكلة البطالة‪.‬‬
‫منتج ِ‬
‫ليتحول إلى ٍ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫سن‬
‫♠ وإذا كان قويا وقادرا على العمل تتاح له فرص العمل وتتم مراقبته‬
‫ِ‬
‫لضمان ح ِ‬
‫عمله وتطوره‪.‬‬
‫سير ِ‬
‫ِ‬
‫♠ والبديل عن منح املال للعاطل عن العمل يكون‬
‫بوية كما فعل‬
‫غيرر ٍ‬
‫بمنح قرو ٍ‬
‫ض ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫اْلموال والبذو َر‪ ،‬وكما هو معمول اْلن‬
‫الوزيرعلي بن عيس ى مع الفالحين بإقراضهم‬
‫في صندوق فردوس (رغم محدوديته)‪.‬‬
‫النتائج والتوصيات‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫كواء‪ ،‬لكذلك فككإن حلهككا فككي‬
‫إن مشكككلة البطالككة هككي مشكككلة اجتماعيككة اقتصككادية علككى حك ٍكد سك ٍ‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫املجتمع اإلسالمي هو ٌ‬
‫واجب على الفرد واملجتمع وأولياء أمور املسلمين‪.‬‬
‫مشترك‬
‫عمل‬
‫ِ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫َ‬
‫ً‬
‫‪ ‬فالفرد يجب عليه أن يكون متعلما متفقها مكتسبا‪ ،‬قادرا إضافة لسعيه أن يبحث‬
‫عن الفرص التي تناسبه‪.‬‬
‫ً‬
‫‪ ‬وعل ك ككى املجتم ك ككع بمؤسس ك ككاته أن يتكف ك ككل أوال باملس ك ككاعدة وت ك ككأمين الفك ك كرص املناس ك ككبة‬
‫َ‬
‫كتحقيها مككن الفقككراء واملسككاكين‬
‫ك‬
‫س‬
‫مل‬
‫كاة‬
‫لتشككغيل اْلفككراد‪ ،‬ثككم يككدفع القككادرون مككنهم الزكك‬
‫ِ‬
‫دون تفضل وال من ٍة ْلنها حق مفرو ٌ‬
‫ض عليهم‪.‬‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫‪ ‬أمكا أولككو اْلمكرفعلككيهم تكوفيرالعمككل لككل قككادربتقكديم املسككتلزمات الضكرورية إن َ‬
‫ججككز‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫عنهككا‪ ،‬وإدارة شككؤون غيككرالقككادرين مككنهم باإلشككراف وبتككأمين التمويككل الحككالل إن لككزم‬
‫اْلمككر‪ ،‬ثككم تقككديم النصككح واملشككورة‪ ،‬وباإلرشككاد إلككى مكككامن الحلككول‪ ،‬ومتابعككة العمككل‬
‫حتى يتمكنوا من القيام بالعمل بأنفسهم‪.‬‬
‫اإلحصاءات الالزمة‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ا‬
‫لديه‬
‫مال‬
‫قادر‬
‫على‬
‫العم‬
‫ل‬
‫ن‬
‫ن‬
‫له‬
‫مهنة‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ن‬
‫مانع طبيعي كاملرض والشيخوخة‬
‫ً‬
‫يعطى كفاية العمرمقسطا‬
‫ن‬
‫راغب‬
‫بالعمل‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ال يستحق من أموال الزكاة‬
‫تأهيل وتدريب‬
‫يعطى كفايته للقيام بالعمل‬
‫تأمين فرص تشغيل‬
‫النهاية‬
‫تأمين فرص عمل‬
‫حالة دراسية ‪Case Study‬‬
‫ترغ ككب جمعي ككة الرعاي ككة االجتماعي ككة الخيري ككة بحم ككاة تق ككديم تموي ككل ص ككغيرل ككبعض اْلس ككر‬
‫الفقيرة‪ ..‬وال يتوافرلديها سوى مبالغ محدودة من املال مخصصة لهذا الغرض‪.‬‬
‫وبوصفي خبيرا اقتصاديا فقد اقترحت الحل التالي‪:‬‬
‫‪ ‬تك ككرخي شك ككركة تمويك ككل صك ككغيربموجك ككب القك ككانون ‪ .15‬ويفيك ككد ذلك ككك بتحقيك ككق رقابك ككة‬
‫ً‬
‫ً‬
‫حكومية ويمثل أيضا داعما قانونيا‪.‬‬
‫‪ ‬مساهمة الحكومة بتقديم وتسهيل البنى التحتية أو املساهمة كشريك أو كمانح‪.‬‬
‫‪ ‬مس ككاهمة الجمعي ككة الخيري ككة بم ككا ل ككديها م ككن قواع ككد بيان ككات تض ككم احص ككائيات دقيق ككة‬
‫لألسراملحتاجة‪ ،‬إضافة للمبالغ التي ترغب باملشاركة بها‪.‬‬
‫‪ ‬االستفادة من تمويالت ومنح الصناديق العربية وقروضها الحسنة‪.‬‬
‫‪ ‬طرح اْلسهم للجمهور لالكتتاب بها كأسهم وقفية أو كأسهم استثمارية‪.‬‬
‫‪ ‬االستفادة من املصارف اإلسالمية للحصول على مزيد من التمويالت‪.‬‬
‫‪----- -----‬‬