تكـلفة مخاطر التمويـل في املصـارف اإلسـالمية (دراسة تطبيقية على عقود االستصناع) مشروع بحث مقدم لنيل درجة الماجستير في المحاسبة إعداد الباحث عـمـرعـتر [email protected] http://albadr.org/vb بإشراف الدكتور حسن حياني أستاذ في قسم المحاسبة مشكلة البحث تتمثل مشكلة البحث في دراسة المخاطر الالنمطية والالتقليدية الناشئة عن تطبيق صيغ التمويل اإلسالمي ،ومن هذه المشكلة يمكن صياغة األسئلة التالية : -1ما مدى اختالف المخاطر التي تواجه المصارف اإلسالمية عنها في المصارف التقليدية من حيث حجم مخاطرة كل عقد من هذه العقود،والسيما في ظل تنوع وتعدد العقود في المصرف اإلسالمي؟ -2هل يعتبر عقد االستصناع من أكثر عقود المصرف اإلسالمي مخاطرة ً مما يستلزم إجراء دراسة خاصة من أجل تحديد تكلفة مخاطر تمويل هذا العقد ؟ -3ما هو الدور الذي تلعبه الهندسة المالية اإلسالمية في تخفيض تكلفة المخاطر الناتجة عن عقود االستصناع في المصارف اإلسالمية ؟ فرضيات البحث : يستند البحث إلى الفرضيات األساسية التالية: -1إن اختالف األنشطة بين المصارف اإلسالمية عن التقليدية يؤدي إلى تنوع وزيادة المخاطر التي تواجه الصناعة المصرفية اإلسالمية. -2يؤثر ارتفاع تكلفة مخاطر عقد االستصناع إلى ضعف استخدامه في المصارف اإلسالمية . -3تؤثر الهندسة المالية اإلسالمية على تكلفة مخاطر تمويل عقود االستصناع وتؤدي إلى تخفيضها. مخـطـط الـبـحـث الفصل األول:مفهوم وأنواع المخاطر الناشئة عن تطبيق الصيغ التمويلية اإلسالمية: المبحث األول :طرق وصيغ التمويل في المصارف اإلسالمية. المبحث الثاني :أنواع المخاطر في المصارف اإلسالمية. المبحث الثالث :المخاطر الناشئة عن تطبيق الصيغ التمويلية اإلسالمية الفصل الثاني:إجراءات حساب تكاليف تمويل عقود االستصناع : المبحث األول :تكلفة الهيكل التمويلي للمصارف اإلسالمية: المبحث الثاني :عقد االستصناع كصيغة من صيغ التمويل في المصارف اإلسالمية المبحث الثالث :تكلفة مخاطر تمويل عقود االستصناع وآلية معالجتها: الفصل الثالث:الدراسة التطبيقية : المبحث األول :دراسة مخاطر مصرف قطر اإلسالمي ومخاطر عقد االستصناع المبحث الثاني :دراسة مخاطر مصرف الراجحي ومخاطر عقد االستصناع. المبحث األول :طرق وصيغ التمويل في المصارف اإلسالمية. املبحث الثاني :أنواع املخاطرفي املصارف اإلسالمية مخاطر االئتمان مخاطر معدل الفائدة مخاطر معدل الليبر مخاطرعدم السداد مخاطر السوق مخاطر معدل العائد مخاطر أسعار الصرف واألوراق المالية السحب والثقة والتداول مخاطر السيولة مخاطر التشغيل عدم االلتزام باملعاييرالدولية عدم وجود المقرض األخير عدم توفرأوراق مالية إسالمية عدم االلتزام بالضوابط الشرعية عدم االلتزام بتعليمات املصرف املركزي األساليب املتبعة للتعامل مع مخاطر الصيغ اإلسالمية أساليب التحكم في الخطر صناديق السلع أساليب تحويل ونقل الخطر املرابحة تجنب الخطر استخدام إجراءات وقائية تجميع الخطر املخصصات املضاربة اإلجارة ّ السلم املشاركة الضمانات والرهونات تجزئة وتوزيع الخطر الصكوك اإلسالمية االستصناع صناديق األسهم اإلسالمية التأمين التكافلي أوجه االختالف بين املصارف اإلسالمية والتقليدية مصرف اسالمي مصرف تقليدي معدل الفائدة ثابت ومحدد مسبقا. متغير (إيجابي ويمكن أن يكون سلبي نظريا). معدل العائد أوجه االختالف بين املصارف اإلسالمية والتقليدية مصرف اسالمي مصرف تقليدي تكلفة األموال شبه ثابتة (تكلفة األسهم متغيرة والودائع ثابتة) . تكلفة األموال متغيرة بسبب أن معدل العائد متغير. تكلفة األموال أوجه االختالف بين املصارف اإلسالمية والتقليدية مصرف تقليدي قيام بعمليات اإلقراض واالقتراض. مصرف اسالمي مشاركة أصحاب األموال وممارسة صيغ التمويل اإلسالمية املختلفة. عمليات املصرف أوجه االختالف بين املصارف اإلسالمية والتقليدية مصرف اسالمي مصرف تقليدي منخفضة بل تكاد تكون معدومة إال في حاالت األزمات االقتصادية العاملية(األزمة املالية العاملية في عام .)2008 مرتفعة بسبب دخول املصرف في عمليات التمويل و االستثمار,وبالتالي التعرض ملخاطر األعمال. املخاطر أوجه االختالف بين املصارف اإلسالمية والتقليدية مصرف اسالمي مصرف تقليدي مخاطرمنخفضة كاستطاعته االقتراض من املصرف املركزي ومن املصارف األخرى عند حدوث األزمة. مخاطر مرتفعة مثل عدم قدرة املصرف على االقتراض من املصرف املركزي بسبب الفائدة. السيولة أوجه االختالف بين املصارف اإلسالمية والتقليدية مصرف اسالمي مصرف تقليدي تستخدم حقوق امللكية لحماية جميع الودائع من كل األخطار. يستخدم احتياطي مخاطراالستثمارلحماية أصحاب الودائع االستثمارية من املخاطرالسوقية واالئتمانية ,أما حقوق امللكية فتستخدم لحماية الحسابات الجارية من جميع املخاطر. مواجهة املخاطر أوجه االختالف بين املصارف اإلسالمية والتقليدية مصرف اسالمي مصرف تقليدي تستخدم القروض وحقوق امللكية كحاجز لحماية الودائع من تلك الخسائر. يستخدم احتياطي تسوية األرباح ومخاطر االستثمارللحماية من هذه الخسائر,وفي حالة التقصيرواإلهمال من قبل املصرف تستخدم حقوق امللكية للحماية من تلك الخسائرغيراملتوقعة. الخسائرغيراملتوقعة التشابه واالختالف بني صيغ التمويل اإلسالمي والتقليدي تقليدي إسـالمي بيع بالوكالة مـرابحة القروض ألجل السـلم مقاوالت -تصنيع االسـتصنـاع تأجير والبيع التأجيري إجارة وإجارة منتهية بالتمليك مشاركة بين أصحاب األموال مش ــاركة مشاركة بين عمل ومال مـضاربة س ـندات صكوك أوجه االختالف بين املصارف اإلسالمية والتقليدية مصرف تقليدي هناك اتساق في املخاطر. مصرف اسالمي تتفرد في نوعية العقود وفي تنوع واختالف حجم املخاطر . عقد االستصناع هو عقد بيع بين الصانع واملستصنع على بيع أو شراء أصل ً ربما لم يتم إنشاؤه بعد،وعلى أن تتم صناعته أو بناؤه وفقا ملواصفات املشتري النهائي وتسليمه له في تاريخ مستقبلي محدد وبسعر بيع ً ً محدد سلفا,وذلك مقابل ثمن يدفع مقدما أو مؤجال على دفعة واحدة أو على عدة دفعات حسب االتفاق, وتكون العين والعمل من الصانع ،وإذا كانت العين من املستصنع ال من الصانع فإن العقد يكون إجارة ال استصناعا ً. • أنواع املخاطرفي عقد االستصناع • مخاطر االئتمان: تنشأ مخاطر االئتمان في االستصناع من قيام املصرف بتصنيع السلع أو أعمال البناء إلى أن يدفع املشتري الثمن بالكامل ،أو من الفشل في التوريد في املدة املحددة أو في توريد نفس جودة السلع املتفق عليها في أنواع املخاطرفي عقد االستصناع – مخاطر التشغيل وتتمثل بمخاطرعدم اإلنجاز املتعلقة بالعجزعن إنهاء املشروع كامال ،أو تأخيرإنجازه ،أو ارتفاع تكلفته بما يتجاوز القيمة املقررة أنواع املخاطرفي عقد االستصناع • مخاطر معدل العائد: وتتمثل في حالة عدم التأكد حيث أن العائد غير مضمون ،و احتماالت عدم قيام الطرف اآلخر بتسليم املنتج في موعده ألس عدة مثل الظروف الطارئة و أعطال اإلنتاج. أنواع املخاطرفي عقد االستصناع • المخاطر التعاقدية: أنواع املخاطرفي عقد االستصناع • مخاطر السوق: و تنشأ عن تغير األسعار في مرحلة إعداد المنتجات غير تامة الصنع التي لم ترسل بشأنها فاتورة العميل. المخاطر المتبعة للتعامل مع مخاطر عقد االستصناع الهندسة املالية اإلسالمية االستصناع املوازي صكوك االستصناع هيكل عقد االستصناع واالستصناع الموازي عقد االستصناع عقد االستصناع املوازي املصرف اإلسالميإشراف ومتابعة املقاول من الباطن املستصنع (العميل) (الصانع) (الصانع املنفذ) (املقاول (صاحب املصنوع تسليم الرئيس ي) كفالة تضامنية املشرو شراء (س) ع) بيع(س+ع) أوالا -النتائج: النتائج والتوصيات: في ضوء الدراسة النظرية لموضوع البحث وباالستناد إلى التطبيق العملي الذي قام به الباحث على مصرف قطر ومصرف الراجحي توصل الباحث إلى النتائج الرئيسية والفرعية التالية : -1إن تكلفة مخاطر التمويل في المصارف اإلسالمية هي في المتوسط أعلى من تكلفة التمويل في المصارف التقليدية ويعود ذلك إلى: أ -يتضمن العمل المصرفي اإلسالمي مخاطر أعلى من المصارف التقليدية،وذلك عائد إلى آلية عمل المصارف اإلسالمية والمتمثلة بمشاركة العمالء مخاطر التمويل،كما أنها تفتقر إلى طرق معالجة مخاطر الديون ضمن نطاق شرعي. ب-أن األدوات المتاحة للمصارف التقليدية التي تستخدمها في إدارة المخاطر ليست جميعها متاحة للمصارف اإلسالمية,مما يعني أن قدرة المصارف اإلسالمية على التعامل مع المخاطر والوسائل المتاحة لها محدودة ضمن حدود الجواز الشرعي. جـ-إن غياب األدوات المالية،والقيود على بيع الديون,وعدم وجود المقرض األخير ،والمالمح األخرى الخاصة بالمصارف اإلسالمية تجبر المصارف اإلسالمية على أن تحتفظ بمعدالت عالية من السيولة,مما يؤثر سلبا ً على إيراديها والنتيجة هي ازدياد مخاطر سحب الودائع،بسبب انخفاض معدل العائد على الودائع. د-االختالف بين المصارف اإلسالمية في استخدام المنتج الواحد(العقود-النماذج-االجراءات –آليات التنفيذ -الضوابط)--- وغياب الشفافية والنمطية والتوثيق الكامل لهذه المنتجات مما يؤدي بالمتعاملين أفرادا ً ومؤسسات إلى عدم فهم عمل . المصارف اإلسالمية. هـ -ضعف الكوادر البشرية المتخصصة حيث ال تتوفر للمصرف اإلسالمي الموارد البشرية الكافية والمدربة تدريبا ً كافيا ً للقيام بالعمليات المالية اإلسالمية ،حيث أغلب الكوادر العاملة فيه كانوا يعملون في المصارف التقليدية ،وما ينشأ عن ذلك من مخاطر عدم الدراية والمعرفة الكاملة بأعمال هذا المصرف. -2إن استخدام عقد االستصناع في المصارف اإلسالمية هو في أضيق الحدود بالمقارنة مع صيغ المرابحة واإلجارة ،ويعود ذلك الرتفاع تكلفة مخاطر تمويل عقد االستصناع وعدم قدرة النظام المحاسبي المطبق في المصارف اإلسالمية في معالجة المخاطر نظرا ً الفتقارها إلى طرق معالجة مخاطر الديون ،وعدم توفر البيانات والمعلومات والمؤشرات القياسية عن الصناعة المصرفية اإلسالمية ،وإن تعدد نماذج عقود االستصناع المتعامل بها حالياً،يؤدي إلى ضعف التنظيم المحاسبي لعقد االستصناع في المصارف اإلسالمية األمر الذي ينتج عنه عدم شمول اإلفصاح لقواعد وأسس عمليات القياس في المصارف اإلسالمية. -3إن استخدام المصارف اإلسالمية للهندسة المالية يؤدي إلى تخفيض مختلف مخاطر صيغ التمويل في المصارف اإلسالمية،ويتضح ذلك من خالل استخدام صكوك االستصناع و عقد االستصناع الموازي كما هو واضح في التطبيق العملي حيث انخفضت تكلفة مخاطر تمويل عقد االستصناع من خالل تطبيق مصرف الراجحي لعقد االستصناع الموازي من( % 11,1إلى ) %9,5مما يؤكد ضرورة استحداث منتجات جديدة مشتقة أو مبتكرة مما يعطي مردودا ً أعلى للمصارف اإلسالمية،وذلك من خالل التعامل في وغيرها. اإلسالمية المالية المشتقات ثانيا ا -التوصيات : • بنا اء على النتائج السابقة يوصي الباحث باآلتي : -1اهتمام المصارف اإلسالمية بتطبيق معايير المحاسبة اإلسالمية ومعيار كفاية رأس المال للمصارف اإلسالمية وفق بازل 2مما يسمح للمصارف اإلسالمية على توحيد بياناتها المالية،وتكون أكثر قبوالً من قبل المؤسسات المالية العالمية،حيث أن هذه المصارف قادرة على تالئم مع مقررات لجنة بازل,2بل إن طبيعة نشاط تلك المصارف يعتمد أساسا ً على التعامل مع المخاطر،مما يحتم على هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية وضع المعايير المحاسبية الالزمة التي تلبي متطلبات اإلفصاح على تلك المخاطر ،وتساعد على تخفيض المخاطر التي تواجه المصرف. -2ضرورة الوصول لمرحلة اإلبداع والتحديث في المنتجات المصرفية اإلسالمية،وهذا يتطلب اتخاذ خطوات إيجابية في هذا االتجاه مثل: أ -وجود مراكز بحث متخصصة وتوفير الدعم المادي والبشري لها، وتطوير منتجات مصرفية إسالمية منافسة للمنتجات التقليدية القائمة في السوق.وتبني المؤسسات المالية لمبدأ الحماية الفكرية لمنتجاتها المبتكرة وذلك حتى تستفيد منها ماديا مما يشجعها على التطوير واالبتكار. ب -عدم اقتصار دور الهيئات الشرعية في المصارف اإلسالمية على الرقابة ،و إنما قيادة عمليات اإلبداع والتطوير في المنتجات واآلليات المصرفية لدى المصارف اإلسالمية. جـ -قيام الدول العربية واإلسالمية بإحالل االقتصاد المرتكز على األسس اإلسالمية محله الالئق به في الجامعات ومراكز الدراسات والمؤتمرات والندوات ،والعمل على نشره نظريا ً وتطبيقيا ً. د -إيجاد سوق أصيل لالقتراض بين المصارف اإلسالمية ،يكون خطوة مهمة نحو تمكينها من المحافظة على القدر المناسب من السيولة دون االضطرار لالحتفاظ بحجم كبير من األصول القصيرة األجل. هـ -تدريب الكوادر البشرية بحيث تتوفر للمصرف اإلسالمي الموارد البشرية الكافية للقيام بالعمليات المالية اإلسالمية. -3استخدام عقود االستصناع من قبل الدولة لتمويل مشاريع البنية التحتية،حيث تعتبر وسيلة لجذب واستقطاب الودائع طويلة األجل،وأداة إلدارة السيولة في االقتصاد الوطني.وتغطية جزء من العجز في موازنة الدولة من موارد نقدية وحقيقية.وذلك بإصدار البنك المركزي صكوك استصناع لمشروع محدد وتطرح هذه الصكوك للجمهور لشراء تلك الصكوك ويدفع العائد على الصكوك كل ثالث أشهر بعد انتهاء المشروع لمنح المستثمرين درجة معقولة . من السيولة.
© Copyright 2026 Paperzz