النظام الرقابي المصرفي في سورية و متطلبات مبادئ بازل األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة ورقة مقدّمة خالل مؤتمر مستجدات العمل المصرفي في سورية دمشق – 2و 3تموز/يوليو 2005 أحمد الرضي خبير الرقابة المصرفية المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط صندوق النقد الدولي -2- مقدمة: ّ الفعالة اليت أع ّدهتا جلنة ابزل إن اهلدف من هذه الورقة هو التعريف ابملبادئ األساسية للرقابة املصرفية ّ للرقابة املصرفية ابلتعاون مع السلطات الرقابية يف جمموعة الدول العشر واليت كانت غايتها اجياد قواعد اسرتشادية لتقييم مدى متانة وأداء النظام الرقايب على املصارف لدى الدول .كما هتدف هذه الورقة أيضاً اىل القاء الضوء على ما متّ تطبيقه وتنفيذه من هذه املبادئ يف اجلمهورية العربية السورية. لقد جاءت هذه املبادئ نتيجة لألزمات املصرفية اليت شهدهتا بعض الدول خالل العقد املنصرم وما نتج عنها من تداعيات وأاثر سلبية على األنظمة املالية لديها واليت كان من أهم أسباهبا ليس ضعف األنظمة املصرفية يف هذه البلدان فحسب بل أيضاً عدم ايالء االهتمام الكايف ببعض املخاطر الكامنة يف النشاطات املصرفية واليت محّلت املصارف وابلتايل النظام املصريف الدويل أعباءً مجّة انعكست آاثرها بطريقة أو أبخرى على قطاعات مصرفية يف دول أخرى. الفعالة يف أيلول/سبتمرب 1997حيث متّ اقرارها من بعض صدرت املبادئ األساسية للرقابة املصرفية ّ الدول األعضاء يف صندوق النقد الدويل والبنك الدويل يف هونغ كونغ وذلك يف شهر تشرين األول/أكتوبر من نفس العام كما اعتمدت هذه املبادئ أيضاً من قبل "جمموعة العمل حول االستقرار املايل يف اقتصادايت األسواق شجعا الدول األعضاء على الناشئة" ابالضافة اىل اعتمادها من قبل صندوق النقد الدويل والبنك الدويل اللذين ّ التقيّد هبا .وابلفعل فقد استعملت هذه املبادئ كأسس لتقييم النظام الرقايب يف الدول من خالل ما يعرف بـ"برانمج تقييم القطاع املايل" ( .)FSAPعلى أن تطبيق هذه املبادئ واجراء االصالح املايل الذي تصبو اليه الدول يتطلبان جهوداً حثيثة وتعاون السلطات الرقابية مع اجلهات احلكومية األخرى ومؤازرهتا يف اختاذ التدابري الالزمة لتعزيز النظام املصريف وابلتايل الوصول اىل استقرار القطاع املايل. الفعالة ،فإن ذلك سوف وتعتقد جلنة ابزل للرقابة املصرفية أنه يف حال تطبيق املبادئ األساسية للرقابة املصرفية ّ يساعد يف حتقيق االستقرار املايل يف البلد الذي يقوم بتطبيقها ويؤدي اىل: موحدة للرقابة املصرفية وابلتايل تسهيل عملية التعاون الرقايب بني الدول. .1نشر مفاهيم ّ تأسست هذه اللجنة عام 1975من محافظي المصارف المركزية للدول العشر وهي تضم ممثلين عن السلطات الرقابية والمصارف المركزية للدول التالية :بلجيكا وكندا وفرنسا والمانيا وايطاليا واللكسمبورغ واليابان وهولندا والسويد وسويسرا وبريطانيا والواليات المتحدة األميركية. تجتمع هذه اللجنة في مصرف التسويات الدولية في بازل حيث توجد أمانتها العامة. أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط -3- .2فتح اجملال للمصارف للتعاون مع املصارف يف الدول األخرى من حيث اعتمادها لنفس املفاهيم واالجراءات املتّبعة يف هذه الدول. .3تعزيز التعاون فيما بني السلطات الرقابية للمصارف واملؤسسات املالية واألسواق املالية وشركات التأمني. .4فتح اجملال أمام السلطة الرقابية يف امكانية وضع اسرتاتيجية لتحسني ادائها. صممت هذه املبادئ كأطر عامة ميكن تطبيقها على أنظمة رقابية خمتلفة وتفرتض توفر جمموعة من وقد ّ الشروط القانونية تعمل على منح السلطة الرقابية حق فرض التعليمات واألنظمة الالزمة .وحيث أن هذه الشروط قد تكون خارجة عن سيطرة السلطة الرقابية ،فان أي انتقاص من صالحياهتا يف هذا اجملال سوف يعيق اىل حد كبري قدرهتا الرقابية على تطبيق املبادئ األساسية بفعالية. ويف ظل سياسة االصالح املايل اليت انتهجتها احلكومة السورية مؤخراً ،فقد صدرت عدة قوانني وتشريعات تصب مجيعها يف خانة التطوير والتحديث ومن مجلتها تفعيل دور القطاع املصريف .وكان من مجلة هذه القوانني فعل دور جملس النقد قانون مصرف سورية املركزي ونظام النقد األساسي رقم /23/لعام 2002الذي ّ والتسليف ووضع األطر املؤسساتية والعمالنية للرقابة املصرفية اليت وّكلت مهمامها اىل مفوضية احلكومة لدى املصارف اليت تعمل من خالل توجيهات هذا اجمللس .وأوىل اخلطوات اليت اختذها مصرف سورية املركزي يف عملية االصالح كانت يف إعادة أتهيل كوادره البشرية ويف ارساء القواعد الرقابية اليت تنسجم وممارسات األجهزة الرقابية املتق ّدمة يف العامل ،حيث جلأ اىل صندوق النقد الدويل لتزويده ابملساعدة الفنية الالزمة يف بناء قدراته الرقابية .وقد ّلّب الصندوق طلب مصرف سورية املركزي وأوفد خبريين يف الرقابة املصرفية وكان يل الشرف أن أكون أحدمها، وأقاما ملا يقارب الثالثة أعوام ساعدا خالهلا جملس النقد والتسليف ومفوضية احلكومة لدى املصارف على اعداد الكثري من التعليمات والنظم والضوابط املصرفية ابالضافة اىل املساعدة يف تنمية القدرات واملؤهالت البشرية ملالك مفوضية احلكومة لدى مصرف سورية املركزي. وما زال الصندوق من خالل مركزه االقليمي يف بريوت (املركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط )METACيق ّدم املساعدة الفنية الالزمة اليت حيتاجها مصرف سورية املركزي يف برانجمه لالصالح املصريف. الفعالة: املبادئ األساسية للرقابة املصرفية ّ تنقسم هذه املبادئ اىل مخسة وعشرين مبدأً أساسياً تنضوي حتت العناوين الرئيسية التالية: أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط -4- فعالة( :املبدأ األول). .1املتطلبات والشروط املسبقة لرقابة مصرفية ّ .2الرتخيص وهيكلة املصارف( :املبدأ الثاين حىت املبدأ اخلامس). .3 .4 .5 .6 املعايري واألنظمة االحرتازية واملتطلبات األساسية للرقابة( :املبدأ السادس حىت املبدأ اخلامس عشر). حتديد األساليب املستمرة للرقابة( :املبدأ السادس عشر حىت املبدأ العشرون). املتطلبات األساسية لتوفر املعلومات اخلاصة ابلرقابة( :املبدأ الواحد والعشرون). الصالحيات املعطاة للسلطة الرقابية( :املبدأ الثاين والعشرون). .7الرقابة خارج احلدود( :املبدأ الثالث والعشرون حىت املبدأ اخلامس والعشرون). سوف استعرض يف الفقرات التالية هذه املبادئ والتأكد من مدى انسجام القوانني واألنظمة النافذة والقرارات الصادرة عن جملس النقد والتسليف يف سورية هبذه املبادئ. املبدأ األول: الفعال مسؤوليات وأهداف واضحة وحمددة لكل هيئة تشارك يف جيب أن يتضمن نظام الرقابة املصرفية ّ الرقابة على املصارف .وينبغي أن متلك كل من هذه اهليئات استقاللية العمل واملوارد الكافية .كما أنه من الضروري وجود إطار قانوين مناسب ،يتضمن تعليمات تنفيذية تتعلق برتخيص املؤسسات املصرفية ورقابتها املستمرة واعطاء اجلهة الرقاب ية صالحيات فرض االلتزام ابلتعليمات الرقابية ذات العالقة ابلسالمة واحلماية املالية. كما أن هذه التعليمات جيب أن متنح السلطة الرقابية واملراقبني احلماية القانونية ،والسماح بتبادل املعلومات بني اجلهات الرقابية ومحاية سرية هذه املعلومات. ينقسم املبدأ األول اىل ستة أجزاء: الفعال املسؤوليات واألهداف الواضحة لكل هيئة تشارك يف الرقابة على .1تضمني نظام الرقابة املصرفية ّ املصارف. .2ينبغي أن تتمتع كل من هذه اهليئات ابستقاللية العمل واملوارد الكافية وفقاً ملعايري حمددة. .3ينبغي وجود إطار قانوين مناسب للرقابة املصرفية ،يتضمن تعليمات تنفيذية تتعلق برتخيص املؤسسات املصرفية ورقابتها املستمرة وفقاً ملعايري حمددة. .4جيب توفري إطار قانوين مناسب للمراقبة املصرفية يتضمن صالحيات نظامية لغرض فرض االلتزام ابلتعليمات الرقابية ذات العالقة ابلسالمة واحلماية املالية ،وذلك فقاً ملعايري حمددة تشمل الرتخيص وهيكلة املصارف ،واالدارة السليمة وأساليب الرقابة املصرفية املستمرة ،ومتطلبات املعلومات الالزمة للرقابة املصرفية. أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط -5- .5إطار قانوين مناسب يتضمن احلماية القانونية للمراقبني ضد الدعاوى القضائية بسبب التدابري اليت يتخذوهنا أثناء قيامهم بواجباهتم. .6السماح ب تبادل املعلومات بني اهليئات الرقابية احمللية املسؤولة عن سالمة النظام املايل ومحاية سرية هذه املعلومات وفقاً ملعايري حمددة. وابلرجوع إىل الفقرتني "ج" و "هـ" من املادة ( )2-1من القانون /23/لعام ،2002يتّضح أن جملس النقد والتسليف هو السلطة اليت تتابع عمل اجلهاز املصريف واليت تبحث يف مجيع القضااي املتعلّقة بعمله ،كما يتوىل هذا اجمللس مراقبة املهنة املصرفية وتوجيه فعاليتها من خالل مفوضية احلكومة لدى املصارف اليت ح ّددت ّ مهامها من خالل الفصل الثاين من القانون املذكور .كما أن القسم احلدي عشر من هذا القانون أعطى السلطة الرقابية يف سورية صالحية فرض االلتزام ابلتعليمات الرقابية من خالل اجراءات حم ّددة. إال أن استقاللية العمل واملوارد الكافية للسلطة الرقابية يف سورية تبقى منقوصة من خالل عدم اعطاء جملس النقد والتسليف سلطة كاملة الختاذ القرارات واالجراءات الالزمة بدالً من أن "يقرتح" كما جاء يف بعض مواد القانون ./23/كما أن املوارد الكافية تتطلّب وجود سلم رواتب مناسب يسمح للسلطة الرقابية استقطاب الكوادر البشرية املؤهلة وهو غري متوفر حالياً .هذا ابالضافة اىل أن القانون مل أيت على ذكر احلماية القانونية للمراقبني ضد الدعاوى القضائية اليت قد تقام ضدهم بسبب التدابري اليت يتخذوهنا أثناء قيامهم بواجباهتم عن حسن نيّة. املبدأ الثاين: جيب حتديد النشاطات املسموح هبا للمؤسسات املرخصة واخلاضعة للرقابة املصرفية ،بكل وضوح وضبط تنص القوانني املصرفية بوضوح على عدم السماح ألية استعمال كلمة ”مصرف“ اىل أقصى حد ممكن على أن ّ مؤسسة ال حتمل صفة مصرف أو بنك من تلقي الودائع من اجلمهور. استناداً إىل املادة ( )1-93من القانون /23/لعام 2002فانه مل يسمح لغري املؤسسات املسجلة لدى مصرف سورية املركزي أن تستعمل تسميات مثل "مصرف" أو أي تسمية مشاهبة هلا يف أية لغة .كما أن املادة ( )12من القانون رقم /28/لعام 2001واملادتني ( )85و( )86من القانون /23/منعت غري املصارف املسجلة من ممارسة عمليات قبول الودائع من اجلمهور وإعادة اقراضها ابالضافة اىل أن القسم اخلامس من ّ القانون /23/حي ّدد النشاطات اليت يسمح للمصرف مبمارستها. املبدأ الثالث: أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط -6- ينبغي أن يكون لسلطة الرتخيص احلق يف وضع املعايري ورفض طلبات املؤسسات اليت ال تليب املعايري املوضوعة .وينبغي أن تشمل عملية الرتخيص ،كحد أدىن ،تقييم هيكلية ملكية املؤسسات املصرفية وأعضاء جمالس اداراهتا وكبار موظفي االدارة من حيث كفاءاهتم ومهاراهتم (معيار الكفاءة واملالءمة )fit&proper وكذلك تقييم خططها التشغيلية والضوابط الداخلية ووضعها املايل املتوقع ،مبا يف ذلك قاعدهتا الرأمسالية .وعندما يكون املالك أو املؤسسة األم مصرفاً أجنبياً ،فانه جيب احلصول على موافقة السلطة الرقابية يف البلد األم. استناداً إىل هذا املبدأ ،فإن املادة (الرابعة) من القانون رقم /28/لعام 2001أخذت ابالعتبار مسعة وأهلية القيّمني على املصرف من أعضاء جملس ادارة ومدراء تنفيذيني قبل منح املوافقة على الرتخيص. كما أن التعليمات التنفيذية للقانون /28/أعاله الصادرة مبوجب قرار وزير االقتصاد الرقم (/2060و) اتريخ 2001/9/26ح ّددت الشروط الالزمة والبياانت املالية واملعلومات الواجب تقدميها عند طلب احلصول على الرتخيص لتقييم املالءمة والقوة املالية لألشخاص واملؤسسات. هذا ابإلضافة إىل قيام مفوضية احلكومية لدى املصارف وجملس النقد والتسليف بتقييم أهلية مالكي احلصص الرئيسيني والتحقق من شفافية هيكلية امللكية ومصدر رأس املال التأسيسي والتأكد من أهلية وكفاءة أعضاء جملس االدارة وكبار املوظفني يف املصرف من حيث خربهتم واستقامتهم (معيار الكفاية واملالءمة Fit and سجل )Proper Testوما يشمله ذلك من املهارات املطلوبة واخلربة يف األعمال املصرفية وعدم وجود أي ّ جنائي أو معلومات جتعل الشخص غري مؤهل لشغل وظائف هامة يف البنك. املبدأ الرابع: جيب أن يكون للسلطة الرقابية احلق يف دراسة الطلبات املتعلقة بتملك أسهم املؤسسات املصرفية أو تركيزها أو نقلها أو سيطرة أطراف أخرى عليها واملوافقة على ذلك أو الرفض. لقد أشارت املادة (الرابعة) من القانون رقم /28/لعام 2001اىل أن مصرف سورية املركزي يقوم بدراسة طلبات الرتخيص مث حييلها بعد االقرتاح اىل رئيس الوزراء الصدار قرار الرتخيص (وكان سابقاً مير عرب وزير االقتصاد والتجارة ألخذ الرأي). وضحت التعليمات التنفيذية للقانون /28/والصادرة حتت الرقم (/2060و) عن وزير االقتصاد كما ّ والتجارة بتاريخ 2001/9/26االجراءات والشروط الواجب اعتمادها قبل تقدمي طلب الرتخيص .ويف مجيع حصة الشخص الطبيعي من جمموع رأمسال املصرف جيب االّ تزيد عن ،%5كما أ ّن حصة األحوال ،فان ّ أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط -7- الشخص االعتباري جيب اال تتعدى %49من رأمسال املصرف ابستثناء حصة الدولة يف املصارف املشرتكة اليت ميكن أن تصل اىل %25من رأس املال. املبدأ اخلامس: ينبغي أن يكون لدى السلطة الرقابية صالحية وضع املعايري املناسبة ملراجعة عمليات التملك الكبرية أو تعرضه اىل أخطار االستثمارات اليت يقوم هبا املصرف والتأكد من أن املؤسسات واملنشآت املنتسبة للمصرف ال ّ غري ضرورية أو تعيق الرقابة الفعالة. مل يسمح القانون /28/لعام 2001وكذلك القانون /23/لعام 2002أبن تتجاوز حصة الشخص تفرغ عن أسهم جيب الطبيعي %5وحصة الشخص االعتباري %49من رأمسال املصرف .كما أن أي متلّك أو ّ أن حيظى مبوافقة مسبقة تصدر عن مصرف سورية املركزي .هذا ابالضافة اىل أن التعليمات التنفيذية للقانون /28/لعام 2001الصادرة مبوجب قرار وزير االقتصاد والتجارة حتت الرقم (/2060و) اتريخ ،2001/9/26ح ّدد املعايري الواجب تنفيذها من قبل األشخاص الطبيعينن واألشخاص االعتباريني قبل متلّكهم أية حصص يف رامسال املصرف. املبدأ السادس: يتعرض هلا يتعني على السلطة الرقابية وضع حد أدىن ملتطلبات رأس املال مبا يعكس األخطار اليت ّ مكوانت رأس مال املصرف آخذ ًة ابالعتبار قدرة املصرف على احتواء اخلسائر .أما ابلنسبة املصرف ،وأن حت ّدد ّ للمصارف العاملة على املستوى الدويل ،ف يجب أال تقل هذه املتطلبات عن تلك اليت وردت يف اتفاق ابزل بشأن رأس املال. يعترب هذا املبدأ أتكيداً ملا جاء يف وثيقة جلنة ابزل حول متطلبات كفاية رأس املال اليت صدرت يف متوز/يوليو 1988حتت عنوان "نطاق التوافق الدويل لقياس رأس املال ومعايري رأس املال" واليت عرفت ابتفاقية ابزل األوىل لكفاية رأس املال ابالضافة اىل التعديالت عليها اليت وردت يف الوثيقة الصادرة عن هذه اللجنة يف كانون الثاين/يناير 1966حتت عنوان "تعديل اتفاقية رأس املال لكي تتضمن خماطر السوق" .وقد حلّت حمل الوثيقة األوىل اتفاقية ابزل ( )2اليت صدرت بتاريخ حزيران/يونيو 2004حتت نفس العنوان حيث عاجلت موضوع كفاية رؤوس أموال املصارف من ضمن مفهوم جديد يرتبط مبخاطر هذه املصارف وذلك بعد مشاورات ع ّدة بدأت يف العام 1999مع الدول األعضاء يف هذه اللجنة. أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط -8- على الرغم من أن املادة ( )6من القانون /28/لعام 2001قد ح ّددت رأمسال أدىن لكل مصرف عامل يف اجلمهورية العربية السورية مببلغ 1.5م،اير لرية سورية ،فإن جملس النقد والتسليف يف طور مناقشة مشروع تعليمات خاصة بكفاية األموال اخلاصة لدى املصارف ينسجم اىل حد كبري مع متطلبات جلنة ابزل ( )2لكفاية األموال اخلاصة اليت ربطت مستوى هذه األموال لدى كل مصرف ابألخطار املصرفية اليت يتعرض هلا وما تشمله من خماطر ائتمانية وخماطر السوق ابالضافة اىل املخاطر التشغيلية .وهلذه الغاية ،فان مشروع املالءة املصرفية هذا مكوانت رأس املال بش ّقيه األساسي واملساند كما ح ّدد معدالت تثقيل خماطر االئتمان وخماطر السوق ح ّدد ّ واملخاطر التشغيلية واليت تنسجم مبضموهنا اىل حد كبري مع متطلبات ابزل ( )2لكفاية األموال اخلاصة. املبدأ السابع: كجزء أساسي من نظام املراقبة جيب القيام ابلتقييم املستقل لسياسات وممارسات واجراءات املصرف املتعلقة مبنح القروض واالستثمارات وتقييم االجراءات اليت يتّبعها املصرف الدارة خماطر االئتمان واحملافظ االستثمارية. وضح مسؤولية إدارة املصرف يف وضع السياسات االئتمانية اخلاصة به ابلرغم من أن هذا املبدأ قد ّ ومسؤوليتها يف ممارسة االجراءات اليت من شأهنا احملافظة على التسهيالت املمنوحة وتوزيع االستثمارات والتوظيفات على قاعدة واسعة من النشاطات ومسؤولية هذه االدارة يف انشاء نظام واضح الدارة خماطر االئتمان، فقد ساعد جملس النقد والتسليف املصارف على وضع الضوابط واألصول السليمة لعملية منح االئتمان وذلك من خالل عدة قرارات صدرت عنه يف هذا اجملال املتمثّلة بـ: القرار رقم (/93م ن/ب )4اتريخ 2004/12/19الذي ح ّدد املعايري الدنيا الدارة خماطر االئتمان مبا ينسجم والتعليمات اليت صدرت عن جلنة ابزل يف هذا اجملال يف أيلول/سبتمرب عام .2000 القرار رقم (/95م ن/ب )4اتريخ 2004/12/19الذي فرض على املصارف ضرورة االحتفاظ مبلفات تسليف حتتوي على كافة املعلومات الكمية والنوعية اخلاصة بزابئنها ،مما يساعد اىل حد كبري يف تقييم املخاطر الناشئة عن التسهيالت االئتمانية املمنوحة اليهم. املبدأ الثامن: يتعني على السلطة الرقابية أن تتأكد من أن املصارف تضع سياسات واجراءات وقواعد مالئمة لتقييم نوعية األصول وكفاية خمصصات واحتياطات خسائر القروض وأن املصارف تتقيد هبذه السياسات والقواعد واالجراءات. أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط -9- يشري هذا املبدأ صراحة اىل أن املصارف مسؤولة عن وضع األنظمة واالجراءات املناسبة لتقييم نوعية أصوهلا وكفاية املؤوانت واملخصصات ملواجهة اخلسائر على تسهيالهتا االئتمانية .االّ أن جملس النقد والتسليف ووعياً منه مبسؤولياته يف احملافظة على نظام مصريف سليم يعمل ضمن أطر واضحة من االجراءات والسياسة السليمة تنسجم مع املبادئ واملعايري املصرفية الدولية ،فقد أصدر القرار رقم (/94م ن/ب )4اتريخ 2004/12/19الذي ح ّدد معايري تصنيف خماطر الديون والطرق الواجب اتباعها لتكوين املؤوانت واملخصصات مقابل الديون املشكوك بتحصيلها والديون الرديئة. املبدأ التاسع: جيب أن تقتنع السلطة الرقابية أبن لدى املصارف أنظمة معلومات مت ّكن االدارة من حتديد الرتّكزات يف تعرض املصارف خلطر ائتماين احملافظ االئتمانيةّ ، ويتعني على هذه السلطة وضع حدود معقولة للحد من ّ ملقرتضني منفردين أو جملموعة من املقرتضني ذوي ارتباط وثيق (ذوي العالقة). ينص هذا املبدأ على ضرورة تعريف وحتديد املقرتضني "ذوي العالقة" ووضع حدود للتعامل معهم وذلك ّ للتقليل من املخاطر اليت ميكن للمصرف التعرض هلا من هذا التعامل .وهذا األمر يتطلب وجود نظام معلومايت يؤمن احلصول على دفق من املعلومات الالزمة حلصر األشخاص ذوي العالقة وكذلك حلصر خماطرهم االئتمانية، ّ وهو ما أخذت به الفقرة (-2هـ) من املادة 99من القانون /23/لعام 2002اليت أعطت احلق جمللس النقد والتسليف تعيني احلد األقصى للتسليف الذي جيوز للمصرف منحه اىل شخص واحد ابلنسبة اىل رأمسال املصرف واحتياطاته وهذا ما قام به اجمللس من خالل اصداره القرار رقم (/101م ن/ب )4اتريخ 2005/1/2الذي وضع حدوداً قصوى لالقراض نسبتها %20من األموال اخلاصة للمصرف اليت ال جيوز للمصرف جتاوزها عند منحه تسهيالت ائتمانية اىل شخص واحد طبيعي أو اعتباري أو اىل جمموعة مرتابطة من األشخاص (ذوي عرفت املادة الرابعة من القرار املذكور األشخاص املرتابطني. العالقة) حبيث ّ كما أن القواعد العامة العداد البياانت املالية الدورية لألوضاع املصرفية الصادرة مبوجب قرار السيد رئيس جملس الوزراء رقم ( )4844بتاريخ 2004/8/5قد أع ّدت بشكل يوفر امكانية االفصاح عن الرتكزات االئتمانية حسب القطاعات االقتصادية وحسب األشخاص املستفيدين وذلك من خالل النماذج ( )12-1حىت (-1 )22املرفقة هبذه القواعد. إال إن هذا املبدأ (املبدأ التاسع) يتطلب من املصارف أن تبذل جهوداً حثيثة لوضع آلية معلوماتية لديها مت ّكنها من أتمني تلك املعلومات بصورة دائمة وتوفريها اىل مفوضية احلكومة لدى املصارف لكي تقوم هذه األخرية مبراقبة تركز األخطار. أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط - 10 - املبدأ العاشر: يتعني على السلطة الرقابية ،ومن أجل منع إساءة استعمال االقراض املرتبط مبصارف صغرية أو متخصصة، حر ونزيه (،)on arm’s-length أن تشرتط على املصارف إقراض الشركات املرتابطة واألفراد على أساس ّ فعالة ،وأن تتخذ التدابري املناسبة لضبط األخطار واحلد منها. وأن تتم مراقبة هذه التسهيالت االئتمانية بصورة ّ لقد تطلب هذا املبدأ ضرورة التعريف الشامل ملصطلح "األطراف املرتابطة أو املتصلة" وأن يكون للسلطة الرقابية حق تقدير مدى اعتبار اجلهات واألشخاص كجهات وأشخاص مرتبطني. استناداً إىل ذلك ،فقد حظّرت الفقرة (-3أ) من املادة ( )100من القانون /23/لعام 2002على املرخصة فتح اعتمادات أو منح قروض أو سلف أبي شكل لرئيس وأعضاء جملس ادارة املصرف ومديره املصارف ّ العام وأقرابئهم حىت الدرجة الثالثة كما أن جملس النقد والتسليف وضع حدوداً للتعامل مع املؤسسة األم واملصارف واملؤسسات الشقيقة والتابعة ال تتجاوز %25من األموال اخلاصة للمصرف وذلك وفق قراره رقم (/100م ن /ب )4اتريخ 2005/1/2وبشرط أن تكون حدود االيداعات والتوظيفات مع هذه املصارف واملؤسسات الشقيقة والتابعة موضوع قرار مسبق يوافق عليه جملس ادارة املصرف ابالضافة اىل ضرورة اعالم اجلمعية العمومية ملسامهي املصرف بذلك .إن تنفيذ هذا املبدأ يتطلب من املصارف أيضاً العمل على إرساء خيص اجلهات اليت يقوم املصرف بتوظيف موارده املالية قاعدة معلوماتية شاملة ّ تؤمن توفري املعلومات الالزمة فيما ّ لديها وحجم هذه التوظيفات وذلك بصورة مستمرة. املبدأ احلادي عشر: جيب أن ت قتنع السلطة الرقابية أبن لدى املصارف سياسات واجراءات مناسبة لتحديد ومتابعة وضبط املخاطر احمللية وخماطر حتويل األموال يف عمليات االقراض اخلارجية/الدولية ونشاطات االستثمار ،والسيطرة عليها ،واالحتفاظ ابحتياطي كاف ضد هذه األخطار. إ ّن تعامل املصارف العاملة يف سورية مع املصارف األخرى واملراسلني واملصارف يف اخلارج حتكمه ضوابط حم ّددة وشروط معيّنة متّ توضيحها من خالل قراري جملس النقد والتسليف رقم (/100م ن /ب )4اتريخ 2005/1/2ورقم (/114م ن/ب )4اتريخ 2005/2/28/اللذين وضعا حدوداً للتعامل مع املصارف حبيث اال تتع ّدى نسبتها %75من األموال الصافية لكل مصرف .كما أن املادة (-4ج) من قرار جملس النقد أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط - 11 - والتسليف رقم (/120م ن /ب )4اتريخ 2005/3/15ح ّددت مسؤوليات إدارة املصرف يف تقييم ومتابعة املخاطر احملليّة وخماطر التسديد وخماطر حتويل األموال. املبدأ الثاين عشر: فعالة تقيس وترصد خماطر السوق بدقة ينبغي أن تتأكد السلطة الرقابية من أن لدى املصارف أنظمة ّ وتضبطها بشكل مناسب .كما ينبغي أن يتوفّر للسلطة الرقابية الصالحيات لفرض حدود معينة و/أو فرض أعباء املعرضة ألخطار السوق. على رأس املال ( )capital chargeخاصة ابلتسهيالت االئتمانية ّ وعياً من جملس النقد والتسليف مبخاطر السوق اليت تشمل خماطر سعر الفائدة وخماطر القطع وخماطر األسهم وما ميكن أن تؤديه هذه املخاطر من نتائج سلبية على أوضاع املصرف يف حال حصوهلا ،فقد صدر القرار رقم (/107م ن/ب )4اتريخ 2005/1/13الذي طلب من املصارف ضرورة وضع سياسة واضحة الدارة خماطر سعر الفائدة واالشراف املباشر عليها من قبل جملس ادارة املصرف وادارته العامة وامكانية هذه األخرية على قياس ومراقبة ومتابعة هذه املخاطر وقدرهتا على وضع سياسات واجراءات كافية ومناسبة الدارة هذه املخاطر. وقد أعطى جملس النقد والتسليف للمصارف حريّة االختيار بني احدى الطريقتني لتحليل وقياس خماطر سعر الفائدة ،التحليل بواسطة طريقة فجوة االستحقاق ( )Maturity Gap Analysisوالتحليل بواسطة طريقة متوسط األمد ( )Average Duration Analysisمع ضرورة التبليغ عن نتائج هذا التحليل اىل املصرف املركزي بصورة شهرية. كما أن خماطر السوق واملخاطر التشغيلية قد أخذت ابالعتبار عند قياس كفاية األموال اخلاصة للمصارف ومالءهتا حبيث محّلت هذه األموال أبعباء ( )Capital Chargesلقاء هذه املخاطر. كما يعمل جملس النقد والتسليف حالياً على وضع تعليمات خاصة بتنظيم عمليات القطع األجنيب لدى املصارف وحتديد قيمة مراكز العمالت األجنبية اليت ميكن محلها ،وواجبات ادارة املصرف يف مراقبة ومتابعة خماطر القطع. املبدأ الثالث عشر: وفعالة الدارة املخاطر (مبا يف على السلطة الرقابية أن تتأكد من أن لدى املصارف اجراءات عمل شاملة ّ ذلك إشراف جملس االدارة واالدارة العليا على هذه املخاطر) وحتديد وقياس ومتابعة ومراقبة مجيع املخاطر الكبرية األخرى ،وذلك حيثما تدعو احلاجة ،واالحتفاظ برأس مال كايف لتغطية هذه املخاطر. أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط - 12 - تطرق ا لعديد من قرارات جملس النقد والتسليف ملوضوع ادارة املخاطر وما تشمله من خماطر سيولة لقد ّ وخماطر ائتمانية وخماطر تشغيلية وخماطر السوق .لقد مشلت هذه القرارات التعليمات التالية: .1القرار رقم (/120م ن/ب )4اتريخ 2005/3/15الذي ح ّدد واجبات ومسؤوليات جملس االدارة واالدارة العامة يف ادارة املخاطر. .2القرار رقم (/74م ن/ب )4اتريخ 2004/9/19الذي ح ّدد التوصيات والتعليمات اخلاصة ابدارة خماطر السيولة وواجبات جملس ادارة املصرف وادارته العامة يف هذا اجملال. .3القرار رقم (/93م ن/ب )4اتريخ 2004/12/19الذي ح ّدد املعايري السليمة ملنح التسهيالت االئتمانية وواجبات ادارة املصرف يف هذا الشأن لناحية مسؤوليتها يف وضع وحتديد اسرتاتيجية وسياسة واضحة الدارة خماطر االئتمان ومقدرة االدارة العامة على ادارة هذه املخاطر وقياسها ومتابعتها. .4القرار رقم (/106م ن/ب )4اتريخ 2005/2/13الذي ح ّدد مسؤوليات وواجبات جملس ادارة املصرف جلهة ادارة املخاطر التشغيلية وكذلك األمر ابلنسبة ملسؤوليات وواجبات االدارة العامة ومقدرهتا على حتديد وتقييم ومراقبة والعمل على التخفيف من هذه املخاطر .كما ح ّدد هذا القرار الطرق املمكن اتباعها لقياس املخاطر التشغيلية. .5القرار رقم (/107م ن/ب )4اتريخ ،2005/1/13الذي ّبني واجبات ومسؤوليات جملس ادارة املصرف وادارته العامة يف ادارة خماطر سعر الفائدة والطرق املتّبعة لقياس هذه املخاطر. املبدأ الرابع عشر: على السلطة الرقابية أن تتأكد من أن املصارف تضع ضوابط رقابة داخلية فاعلة تتناسب وطبيعة وحجم نشاطاهتا املالية ،على أن تشمل هذه الضوابط :ترتيبات واضحة لتفويض الصالحيات واملسؤوليات ،والفصل بني الوظائف اليت ينتج عنها التزامات على املصرف وصرف األموال ،وأساليب تسجيل املوجودات والغرامات (املطلوابت) ،والتسوايت بني هذه العمليات ،ومحاية موجودات املصرف ،ووظائف التدقيق الداخلي واخلارجي، تتوىل مراقبة تطبيق التعليمات الختبار مدى التقيد هبذه الضوابط وابلقوانني واألنظمة وأخرياً إنشاء وحدة ّ األخرى. استناداً إىل هذا املبدأ ،فقد صدر عن جملس النقد والتسليف القراران (/120م ن/ب )4و(/121م ن/ب )4اتريخ 2005/3/15اللذان ح ّددا األسس السليمة الرساء نظام ضبط داخلي سليم يف كل مصرف وواجبات جملس االدارة واالدارة العامة يف ادارة املخاطر املصرفية ،كما أن القرار رقم (/123م ن/ب )4اتريخ 2005/3/30ألزم املصارف تضمني هيكليتها االدارية دائرة دائمة للتدقيق الداخلي مبا يتناسب وحجم هذه أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط - 13 - املصارف وطبيعة عملياهتا والعمل على تزويدها ابلعناصر البشرية الكافية والكفوءة مع ضرورة منح استقاللية لعمل هذه الدائرة .كما أن هذا القرار ح ّدد واجبات ومسؤوليات هذه الدائرة واالجراءات الالزمة لتنفيذ مهامها على الشكل املطلوب. املبدأ اخلامس عشر: على السلطة الرقابية أن تتأكد من أن املصارف لديها سياسات وأساليب واجراءات فاعلة مبا يف ذلك تعزز املعايري األخالقية واملهنية العالية قواعد صارمة لـ“إعرف عميلك“(ّ )Know Your Customer-KYC يف القطاع املايل وحتول دون استخدام املصرف من قبل العناصر اجملرمة عن قصد أو عن غري قصد. مبراجعة سريعة ملرسوم مكافحة غسل األموال ومكافحة متويل االرهاب رقم ( )33اتريخ 2005/5/1 حل حمل املرسوم رقم )59والذي ش ّكلت مبوجبه هيئة ملكافحة غسل األموال ومكافحة متويل االرهاب، (الذي ّ يتبني أنه يتماشى مع الضوابط واملعايري املعمول هبا عاملياً حيث أخذ ابالعتبار توصيات صندوق النقد الدويل ّ جلهة تضمينه ابلنصوص الالزمة ملكافحة غسل األموال ومكافحة متويل االرهاب وذلك من خالل مهمة خاصة بذلك قامت هبا أحد بعثات الصندوق مؤخراً. موجهة اىل املصارف واملؤسسات والشركات تتضمن األساليب وقد وضعت هذه اهليئة مخسة تعاميم ّ واالجراءات الواجب أن تتبعها جلهة مفهوم "إعرف عميلك" ،كما ح ّددت األساليب والشروط الواجب التقيّد هبا خيص العالقة مع املصارف املراسلة ،واالبالغ عن العمليات املشبوهة ،والتصريح عن املستفيد االقتصادي، فيما ّ ومراقبة العمليات العابرة. املبدأ السادس عشر: الفعال من أسلوبني للمراقبة: ينبغي أن يتألف نظام الرقابة املصرفية ّ األول الرقابة املكتبية من خالل البياانت والتقارير الدورية والثاين من خالل الرقابة امليدانية. من خالل مراجعة هيكلية مفوضية احلكومة لدى املصارف اليت تعمل وفق توجيهات جملس النقد يتبني أن هذه والتسليف واملوكل اليها مهام الرقابة املصرفية مبوجب الفصل الثاين من القانون /23/لعام ّ ،2002 تتوىل دائرة التدقيق املكتيب مراقبة اهليكلية تتضمن دائراتن تتوليان أعمال الرقابة امليدانية والرقابة املكتبية حيث ّ املصارف بصورة مستمرة من خالل جمموعة من البياانت والتقارير اليت يتجاوز عددها األربعون منوذجاً تغطي كافة مدربة النشاطات واملخاطر املصرفية .كما أن دائرة التدقيق امليداين تقوم مبراقبة املصارف ميدانياً من خالل جمموعة ّ من املراقبني .وقد خضع مراقبو هااتن الدائراتن اىل برامج تدريبية مكثّفة ومتواصلة يف داخل اجلمهورية العربية أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط - 14 - السورية ويف خارجها وذلك من قبل جهات حمليّة وعربية ودولية خمتلفة ،وكان لصندوق النقد الدويل الدور اهلام يف مفوضية احلكومة لدى املصارف. هذه الربامج التدريبية حيث كان يل الشرف أن أوكل مبهمة تدريب مراقيب ّ علماً أبن هؤالء املراقبني قد ابشروا إبجراء مهمات رقابية ميدانية ومكتبية تستند اىل منهجية علمية وحديثة حيث صدرت عن هؤالء املراقبني ع ّدة تقارير تقييم للمصارف سلّطوا فيها الضوء على األوضاع املالية واالدارية املوحدة على هلذه املصارف واملخاطر اليت تواجهها .اال أن عدد املراقبني احلايل ال يكفي الجراء الرقابة الشاملة و ّ ك افة املصارف العاملة خاصة مع ازدايد عدد املصارف املرخصة أو يف طور الرتخيص واملتوقع دخوهلا اىل النظام املصريف السوري يف املدى القريب. املبدأ السابع عشر: ينبغي أن تقوم السلطة الرقابية إبجراء اتصال منتظم مع ادارات املصارف وأن تكون على درجة واسعة من فهم عمليات هذه املصارف. ونظراً ألمهية هذا املبدأ ولضرورة اجراء التواصل التام بني السلطة الرقابية وادارات املصارف العاملة وما يش ّكله هذا التواصل من أمهية للحفاظ على نظام مصريف ومايل سليم ،فإن صندوق النقد الدويل يوصي دائماً وحيث على مشاركتها املصارف املركزية بضرورة التواصل الدائم مع ادارات املصارف العاملة ضمن نطاق اشرافها ّ يتم اصداره من قرارات وتعليمات .وانطالقاً من هذا املبدأ ،فقد عمد مصرف سورية املركزي مؤخراً اىل الرأي فيما ّ مسودة قرار "كفاية األموال اخلاصة" اىل املصارف لدراستها والتأكد من مدى انتهاج هذه السياسة فقام ابرسال ّ قدرهتا على تطبيق ما جاء فيها. ويشجع اتباع سياسة االجتماع كما أن برانمج عمل حاكم مصرف سورية املركزي يلحظ هذا األمر ّ الدوري مع ادارات املصارف للتباحث معها وتسليط الضوء على الصعوابت والعوائق اليت تواجهها خالل ممارسة نشاطها. املبدأ الثامن عشر: ينبغي أن يتوفر للسلطة الرقابية وسائل للحصول على التقارير الدورية واالحصائيات الواردة من املصارف موحد ( )consolidatedوأن تعمل على دراسة وحتليل هذه التقارير على مستوى كل وحدة وعلى مستوى ّ واالحصائيات. كما متّت اإلشارة إليه ،فإن جملس النقد والتسليف ألزم املصارف ابعداد بياانت وتقارير دورية متعددة ومنها أنظمة القواعد العامة العداد البياانت املالية الدورية للمركز الرئيسي للمصرف وفروعه يف سورية على حدة، أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط - 15 - ابالضافة اىل بياانت أخرى تشمل املركز الرئيسي للمصرف وفروعه يف سورية واخلارج وذلك مبا ينسجم واملعايري الدولية للتقارير املالية ( )IFRSوفق ما جاء مبوجب قرار السيد رئيس جملس الوزراء رقم ( )4844اتريخ تفرع عن هذه البياانت 2004/8/5والتعديالت عليه مبوجب قراره رقم ( )906اتريخ ،2005/2/28حبيث ّ املالية العديد من التقارير الفرعية اليت متثّل قاعدة أساسية للرقابة امليدانية والرقابة املكتبية .هذه البياانت ،وابلرغم من أن اعدادها هي من مسؤولية ادارات املصارف ،فإن على املراقبني الداخليني املعيّنني من قبل جملس النقد والتسليف وفقاً للمادة ( )1/109من القانون /23/لعام 2002وعلى املفتشني اخلارجيني املعيّنني من قبل اجلمعية العمومية للمسامهني ،املصادقة على صحة هذه البياانت قبل ارساهلا اىل مفوضية احلكومة .علماً أبن موحد يعتمد من كافة مفوضية احلكومة لدى املصارف قد عمدت اىل أمتتة هذه البياانت وفق نظام معلومايت ّ املصارف العاملة يف اجلمهورية العربية السورية حبيث ميكن من خالله استخراج املعلومات الكفيلة مبراقبة ومتابعة النظام املصريف واصدار االحصاءات املصرفية واملالية اليت تساعد جملس النقد والتسليف على اختاذ القرارات املناسبة عند تنفيذ سياسته النقدية والرقابية. املبدأ التاسع عشر: ينبغي أن يتوفر للسلطة الرقابية وسيلة للتثبّت بصورة مستقلة من صحة املعلومات اليت ترد اليها إما عن طريق التفتيش امليداين أو عن طريق استخدام مدققي حساابت خارجيني. إن البياانت املالية والتقارير الدورية اليت تع ّدها املصارف والرغم من ضرورة تصديقها من قبل املراقب الداخلي واملفتّش اخلارجي للمصرف ،فإن مفوضية احلكومة لدى املصارف تقوم مبراقبة والتدقيق يف هذه البياانت يتم االتصال ابدارات املصارف والتقارير مرة أخرى للتأكد من أ ّهنا قد أع ّدت على أساس دقيق ومتجانس حيث ّ لالستفسار منها عن أية أرصدة أو أية معلومات قد تظهر بصورة غري طبيعية أو غري اعتيادية عند حتليل هذه البياانت .كما أن نظام الرقابة املكتبية الذي متّ وضعه يساعد اىل ح ّد كبري على إظهار أية تغريات قد تطرأ على أوضاع املصارف وذلك من خالل نظام يعرف بـ (.)Early Warning Indicators علماً أبن قرار السيد رئيس جملس الوزراء رقم ( )4844اتريخ 2004/8/5قد ألزم املصارف بعدم نشر بياانهتا املالية اخلتامية السنوية قبل احلصول على املوافقة املسبقة للمفوضية احلكومة لدى املصارف يف مصرف سورية املركزي. أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط - 16 - املبدأ العشرون: من العناصر األساسية يف الرقابة املصرفية قدرة السلطة الرقابية على مراقبة اجملموعة املصرفية وذلك على موحد. أساس ّ يتطلّب هذا املبدأ دراية ومعرفة ابهليكليّة الشاملة للمؤسسات املصرفية اليت تعمل يف نطاق سلطة الرقابة كما يتطلب ضرورة التأكد من أن املصارف التابعة هلا املتواجدة خارج احلدود ختضع لرقابة مباشرة من هيئات رقابية واشرافية أخرى ،ابالضافة اىل ذلك ،فان هذا املبدأ يتطلّب مراجعة النشاطات الشاملة للوحدات املصرفية حبيث ال تكون هناك أية عوائق يف وجه الرقابة على مجيع املؤسسات التابعة للمصرف أو للمجموعة املصرفية وأن تسمح القوانني املصرفية للسلطة الرقابية يف فرض هذه املعايري. إن املادة (-12ب )1/من القانون /28/لعام 2001قد مسحت للمصارف املسامهة برؤوس أموال مصارف عربية أو أجنبية ضمن احلدود اليت حيددها مصرف سورية املركزي هبذا اخلصوص وبناء على ذلك ،فان البياانت املالية الدورية للمصارف الصادرة مبوجب قرار السيد رئيس الوزراء ( )4844اتريخ 2004/8/5 والتعديالت عليه مبوجب قراره رقم ( )906اتريخ 2005/2/28قد أفردت حساابت خاصة ابلعمليات اليت جترى مع املصارف واملؤسسات الشقيقة والتابعة وذلك بغرض مراقبتها عن كثب وطٌلب من املصارف تزويد تبني حجم التعامل مع املؤسسة األم واملصارف الشقيقة والتابعة مفوضية احلكومة لدى املصارف ببياانت تفصيلية ّ وحبدود ال تتجاوز نسبة %25من األموال اخلاصة للمصرف (النموذج 5-1من البياانت الدورية والنموذج رقم 2من قرار جملس النقد والتسليف رقم /100م ن/ب 4اتريخ .)2005/1/2اال أن تنفيذ هذا املبدأ ابلكامل يتطلّب ما يلي : توقيع مذ ّكرات تفاهم مع ا لسلطات الرقابية يف الدول اليت قد تتواجد فيها مصارف اتبعة للمصارف السورية. التأكد من أن الدول اليت قد تتواجد فيها وحدات مصرفية سورية ال تعرتض على مراجعة ومراقبة نشاطات هذه الوحدات. املبدأ الواحد والعشرون: جيب أن تتأكد السلطة الرقابية من أن كل مصرف حيتفظ بسجالت صحيحة معدة وفقاً لسياسات وممارسات حماسبية متكاملة ،مت ّكنها من تكوين رأي حقيقي وصحيح عن الوضع املايل للمصرف ورحبية نشاطه وأن تتأكد من أن املصرف يقوم بنشر بياانته املالية اليت تعكس بصورة صحيحة مركزه املايل. أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط - 17 - هذا املبدأ يفرض على السلطة الرقابية الواجبات التالية: التأكد من أن البياانت املالية للمصارف قد أع ّدت وفقاً ملعايري احملاسبة املقبولة دولياً، التأكد من أن ادارة املصرف عملت على اخضاع بياانهتا املالية السنوية اىل التدقيق من قبل مفتشي احلساابت اخلارجيني وذلك وفقاً ملمارسات التدقيق املقبولة دولياً ،وأن تتض ّمن هذه البياانت رأايً واضحاً من قبل هؤالء املفتشني. التأكد من أن املعلومات املتوفرة يف سجالت املصرف قد متّ التثبّت منها دورايً عرب الرقابة امليدانية والتدقيق اخلارجي. أن تصدر تعليمات خاصة ابلتقارير تضع بوضوح املعايري احملاسبية الواجب اتباعها عند اعداد التقارير الرقابية. أن تطلب السلطة الرقابية من املصارف استخدام قواعد تقييم اثبتة وواقعية وان األرابح اليت تعلنها هي أرابح صافية بعد استبعاد املخصصات املناسبة للقيم الثابتة. أن ختضع البياانت املالية للمصارف للموافقة املسبقة للسلطة الرقابية قبل نشرها. تبني مدى االلتزام مبعايري الرتخيص أو أن يلتزم مفتش احلساابت اخلارجي أن يرفع للسلطة الرقابية تقارير ّ االخالل ابلقوانني املصرفية أو ابملعلومات اليت تدعوه لالعتقاد أ ّن من شأن هذه املعلومات أن تكون ذات أتثري ملموس ملهام السلطة الرقابية. التزاماً هبذا املبدأ والشروط املرافقة له ،فإن املادتني ( )105و( )106من القانون املصريف /23/لعام املرخصة بتقدمي ميزانية سنوية وحساابً مفصالً عن األرابح واخلسائر منظّمني وفقاً 2002قد ألزمت املصارف ّ ملعايري احملاسبة الدولية ومص ّدقني من قبل مفتشي احلساابت .كما أن القواعد العامة العداد البياانت املالية الدورية لألوضاع املصرفية الصادرة مبوجب قرار السيد رئيس جملس الوزراء رقم ( )4844اتريخ 2004/8/5 والتعديالت عليه مبوجب قراره رقم ( )906اتريخ 2005/2//28/ح ّددت الطرق والقواعد الواجب اتباعها عند تقييم املوجودات عن األرابح احلقيقية .علماً أبن املصارف ال ميكنها نشر بياانهتا املالية اال بعد أخذ املوافقة املسبقة ملفوضية احلكومة لدى املصارف (املادة 18من القواعد العامة العداد البياانت املالية الدورية لألوضاع املصرفية). كما أن جملس النقد والتسليف قد أصدر ع ّدة قرارات تنسجم ومتطلبات هذا املبدأ منها: القرار رقم (/64م ن/ب )4اتريخ 2004/6/27الذي ألزم املصارف ضرورة اعتماد معايري احملاسبة الدولية عند اعداد بياانهتا املالية. أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط - 18 - القسم الثاين من املادة ( )12من قرار السيد رئيس جملس الوزراء رقم ( )4458اتريخ 2004/8/5 نص على األصول الواجب اتباعها عند تقييم حمفظة األوراق املالية مبا ينسجم والتعديالت عليه الذي ّ واملعيار احملاسيب الدويل رقم .39 القرار رقم (/94م ن/ب )4اتريخ 2004/12/19الذي يوضح األصول الواجب اتباعها لتصنيف خماطر الديون وكيفية احتساب املخصصات واملؤوانت املناسبة لقاؤها وعدم ترحيل الفوائد املسجلة على الديون املشكوك بتحصيلها والديون الرديئة اىل حساب األرابح واخلسائر. املبدأ الثاين والعشرون: ينبغي أن يتوفر للسلطة الرقاببية وأن يكون حتت تصرفها تدابري رقابية كافية الختاذ االجراءات التصحيحية يف الوقت املناسب ع ندما تفشل املصارف يف تلبية الشروط النظامية (كالنسبة الدنيا لكفاية رأس املال) وعند حدوث خمالفات نظامية أو عندما تكون ودائع املودعني يف وضع خطر .وجيب أن تشمل هذه التدابري ،يف احلاالت القصوى ،القدرة على سحب ترخيص املصرف أو التوصية بسحبه. يتطلّب هذا املبدأ : أن يتوفّر للسلطة الرقابية سلطة اختاذ التدابري التصحيحية وفرض الغرامات على املصارف حسب خطورة أوضاعه. أن تتمكن السلطة الرقابية من تقييد نشاطات املصرف وتقييد املوافقة على نشاطات أو متلكات جديدة وتعليق سحوابت املسامهني وتقييد حتويل أصول املصرف ومنع مسؤويل املصرف احلاليني من ممارسة العمل املصريف واستبدال املدراء وأعضاء جملس االدارة أو حىت فرض دمج املصرف املخالف مع مصارف أخرى. أن تطبّق السلطة الرقابية الغرامات والعقوابت ليس على املصرف املخالف فحسب بل أيضاً على جملس االدارة اذا اقتضى األمر. منح القانون /23/لعام 2002يف القسم احلادي عشر منه ،مفوضية احلكومة لدى املصارف يف مصرف سورية املركزي اليت تعمل ضمن توجيهات جملس النقد والتسليف سلطة فرض العقوابت والغرامات املناسبة على املصارف اليت ختالف أحكام القانون /23/والقرارات الصادرة عن جملس النقد والتسليف .وتطال هذه الغرامات أيضاً ويف بعض األحيان أعضاء جملس ادارة املصرف ومدرائه .اال أن هذا القانون مل يشر يف أية مادة من مواده اىل التدابري التصحيحية اليت ميكن للسلطة الرقابية أن تلجأ اليها حبق املصارف اليت تكون أوضاعها املالية أو معرضة للتعثّر. االدارية حرجة أو ّ أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط - 19 - املبدأ الثالث والعشرون: يتعني على السلطة الرقابية ممارسة الرقابة املوحدة والشاملة على املؤسسات املصرفية الناشطة دولياً ّ واخلاضعة لرقابتها ،وممارسة املتابعة الصحيحة والتطبيق الصحيح للقواعد النظامية فيما يتعلق جبميع جوانب النشاط الذي تقوم به هذه املؤسسات على نطاق عاملي ،وحتديداً يف الفروع األجنبية هلذه املؤسسات وشركائها والشركات التابعة هلا. يتطلّب هذا املبدأ من السلطة الرقابية ما يلي: سلطة الرقابة على نشاطات املصارف احملليّة يف اخلارج. التأكد من أن ادارة املصرف متارس االشراف الصحيح على فروعها األجنبية واملؤسسات التابعة هلا. أن يكون للسلطة الرقابية يف البلد األم سلطة اقفال املكاتب يف اخلارج أو فرض القيود على نشاطاهتا اذا رأت أن رقابة السلطة الرقابية يف البلد املضيف أو رقابة االدارة على فروعها يف اخلارج هي غري كافية ابلنسبة للمخاطر اليت تتعرض هلا. أن تتأكد السلطة الرقابية من أن اشراف ادارة املصرف على عمليات فروعها يف اخلارج ومؤسساهتا التابعة تتم بصورة أوثق وأمشل عندما يكون الوضع العام ملخاطر النشاطات األجنبية أكثر خطورة. ّ أن تضع السلطة الرقابية ترتيبات لزايرة املواقع اخلارجية دورايً وذلك حسب حجم املخاطر اليت تتعرض هلا هذه املواقع واالجتماع ابلسلطات الرقابية يف البلد. مل تشر أية مادة من القانون /23/لعام 2002اىل األمور أعاله ،االّ أن مصرف سورية املركزي قد عمد اىل توقيع "مذكرات تفاهم" مع األردن ولبنان حول مراقبة فروع املصارف السورية يف اخلارج .وابلرغم من صعوبة تنفيذ هذا املبدأ بسبب السرية املصرفية املطبّقة يف بعض البلدان ،فان عقد اتفاقات أخرى سوف يتطلّب املزيد من التواصل والتفاهم بني السلطة الرقابية يف اجلمهورية العربية السورية والسلطات األخرى يف البالد اليت قد تتواجد هبا فروع أو وحدات مصرفية سورية. املبدأ الرابع والعشرون: املوحدة هو االتصال ابلسلطات الرقابية األخرى املعنيّة وتبادل املعلومات من العناصر الرئيسية للرقابة ّ معها ،خاصة السلطات الرقابية يف البلد املضيف. إن تطبيق هذا املبدأ يتطلب وضع ترتيبات رمسية على شكل مذكرات تفاهم ( Memo of )Understandingمع السلطات الرقابية يف البلد املضيف لتبادل املعلومات بشكل صحيح حول الوضع املايل أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط - 20 - لفروع املصارف السورية واملصارف التابعة يف اخلارج ومراقبة عملياهتا وخماطرها .اال أنه ومن انحية اثنية ،على السلطة الرقابية يف اجلمهورية العربية السورية أن تسمح أيضاً للسلطات الرقابية للمؤسسات األم من تلقي املعلومات حول أوضاع الفروع واملؤسسات التابعة هلا اليت تعمل يف داخل اجلمهورية العربية السورية .وهذا يعين ضرورة اجياد صيغ معيّنة تتّفق من خالهلا السلطة الرقابية يف اجلمهورية العربية السورية مع السلطات الرقابية للبلدان املوحدة. اليت تتواجد فيها فروع للمصارف السورية حول كيفية اجراء الرقابة ّ املبدأ اخلامس والعشرون: يتعني على السلطة الرقابية أن تطلب من املصارف األجنبية العاملة ضمن نطاق اشرافها أبن متارس يف عملياهتا احمللية املقاييس العالية ذاهتا املطلوب ممارستها من املؤسسات احمللية وأن يتوفر هلذه السلطة صالحية تبادل املعلومات اليت حتتاج اليها السلطة الرقابية يف البلد املضيف هلذه املصارف وذلك لغرض القيام ابلرقابة املوحدة. ّ مل يلحظ القانون /23/لعام 2002أية مادة تسمح للمصارف األجنبية من فتح فروع هلا داخل األراضي السورية .فجميع املصارف العاملة يف اجلمهورية العربية السورية جيب أن تكون مصارف سورية مع امكانية أن تكون املسامهة األجنبية يف هذه املصارف حبدود ال تتع ّدى نسبتها %49من رأمسال املصرف. وهذا يعين أن كافة الوحدات املصرفية العاملة يف اجلمهورية العربية السورية تعترب وحدات مصرفية سورية ختضع ألحكام القانون /23/أعاله. نتائج املقارنة ومعوقات النظام الرقايب املصريف يف سورية: الفعالة والقرارات اليت صدرت عن جملس النقد والتسليف اخلاصة نتيجة ملقارنة مبادئ ابزل للرقابة املصرفية ّ تبني أن هذه القرارات قد لبّت العديد من متطلبات هذه املبادئ حيث بلغ عدد املبادئ اليت مت ابلرقابة املصرفيةّ ، التقيّد هبا ستة عشر مبدأً كما يبيّنه اجلدول السابق. يتم التقيّد هبا بشكل كلّي أو جزئي كاملبادئ ( )2و( )6و( )12و( )16و()17 أما املبادئ اليت مل ّ فمردها اىل ع ّدة أمور منها: و( )20و( )22و( )23و(ّ )24 عدم متتّع جملس النقد والتسليف ومصرف سورية املركزي بعد ابلصالحيات الالزمة للقيام بدورمها كما جيب حسبما هو معمول به يف املصارف املركزية يف معظم دول العامل ،وهو ما يتطلّب اعادة النظر يف القانون /23/لعام 2002جلهة اعطائهما االستقاللية يف اختاذ القرارات الرقابية وخاصة املواد ()2-105 أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط - 21 - و( )3-117و( )5-120و( )4-122من القانون /23/لعام 2002ابالضافة اىل املادة ( )4من القانون /28/لعام .2001 ضعف التنسيق بني وزارة املالية بصفتها مالك املصارف العامة وبني املصرف املركزي. ازدواجية القرارات اخلاصة بعمليات القطع األجنيب اليت قد تصدر عن مصرف سورية املركزي وعن مكتب القطع واحتمال ظهور تعارض يف مضمون هذه القرارات وهو ما يضعف دور املصرف املركزي يف استعمال أدوات السياسة النقدية كما جيب. قلّة عدد الكوادر العاملة يف جمال الرقابة املصرفية مقارنة بعدد املصارف اآلخذ ابالزدايد وكثرة عدد فروع املصارف العاملة مما جيعل مراقبة هذه املصارف والفروع أمراً صعباً ويتطلّب وقتاً طويالً الجنازه. ضآلة الرواتب واحلوافز املدفوعة للمراقبني متثّل عائق أمام استقطاب الكفاءات واملهارات اجلديدة أو االحتفاظ ابلعناصر اجليدة من املراقبني. عدم جهوزية املصارف العامة من النواحي البشرية واللوجستية يف تلبية متطلبات جملس النقد والتسليف ومصرف سورية املركزي مما جيعل عمل مراقيب مفوضية احلكومة لدى املصارف يف ظل تلك الظروف صعباً. اخلالصة: الفعلة يف القاء الضوء على مسؤوليات وواجبات على الرغم من أمهية املبادئ األساسية للرقابة املصرفية ّ السلطات الرقابية للمصارف ،ويف كوهنا قواعد اسرتشادية يهتدى هبا عند تقييم فعالية األنظمة الرقابية وخاصة لدى الدول الناشئة ،اال أهنا ال تعترب عالجاً لتصليح خلل اقتصادي قائم أو ضماانً لعدم ظهور تعثرات مصرفية. كما ال ميكن ضمان فعاليتها وجناحها يف غياب بيئة توفر للسلطة الرقابية الدعم الكايف واملساندة الالزمة وما يشمله ذلك من منحها صالحيات كاملة وموارد كافية وعناصر بشرية كفوءة. أحمد الرضي – خبير الرقابة المصرفية لدى المركز االقليمي للمساعدة الفنية للشرق األوسط ملحق رقم المبدأ الفعالة المبادئ األساسية للرقابة المصرفية ّ متقيد ّ موضوع المبدأ متقيد الى حد ّ متقيد الى حد ّ جهود تبذل هناك جهود بعيد وهناك التقيد لتحقيق ّ التام بعيد وليس تبذل لتحقيق التقيد التام ّ يجب أن يتوفر للسلطة الرقابية: بالترخيص للمؤسسات المصرفية X -منح السلطة الرقابية صالحيات التقيد ّ التقيد لتحقيق ّ التقيد لتحقيق ّ التقيد لتحقيق ّ من حيث أن هذا المجلس "يقترح" فقط دون أن يكون له سلطة القرار في بعض األمور .كما ان القانون /28/لعام 2001والتعليمات التنفيذية له يضعان األطر القانونية لعملية الترخيص للمؤسسات المصرفية .بالنسبة الى استقاللية العمل والموارد الكافية فانه ال يتوفر فرض االلتزام بالتعليمات الرقابية لمصرف سورية المركزي الموارد الكافية التي تم ّكنه من استقطاب العناصر البشرية ذات -السماح بتبادل المعلومات بين الخبرات العالية الجهات الرقابية إن المادتين ( )85و( )86والقسم الخامس من القانون /23/لعام 2002باالضافة الى تحديد النشاطات المسموح بها كلمة "مصرف" الى أقصى حد تبذل لتحقيق جهود تبذل هناك جهود وليس هناك مبذولة جهود مبذولة تعمل بتوجيهات من مجلس النقد والتسليف .اال أن القانون لم يعط سلطة كاملة لمجلس النقد -وجود إطار قانوني مناسب يتعّلق 2 ملموسة ولكن ملموسة وهناك جهود وليس هناك المواد القانونية والق اررات الصادرة الجهاز المصرفي ومراقبة المهنة المصرفية من خالل مفوضية الحكومة لدى المصارف التي -استقاللية العمل والموارد الكافية للمؤسسات المصرفية وضبط استعمال بصفة بصفة إن الفقرتين ج و هـ من المادة 2-1من القانون /23/لعام 2002حددتا سلطة متابعة عمل -مسؤوليات وأهداف واضحة 1 متقيد غير ّ متقيد غير ّ متقيد غير ّ متقيد غير ّ X المادة 12من القانون /28/حددت النشاطات المسموح بها للمؤسسات المصرفية .كما أن المادة ( )1-93من القانون /23/منعت استعمال كلمة مصرف من غير المؤسسات المسجلة من قبول الودائع المرخصة كما منعت غير المصارف ّ ّ - 23 - رقم موضوع المبدأ المبدأ متقيد ّ متقيد الى حد ّ بعيد وهناك جهود تبذل التقيد لتحقيق ّ التام ضرورة اعطاء الحق لسلطةالترخيص في وضع المعايير 3 تبذل لتحقيق التقيد التام ّ تبذل لتحقيق جهود تبذل هناك جهود التقيد ّ وليس هناك التقيد لتحقيق ّ وهناك جهود وليس هناك التقيد لتحقيق ّ التقيد لتحقيق ّ مبذولة المواد القانونية والق اررات الصادرة جهود مبذولة والتعليمات التنفيذية رقم 2060الخاصة بهذا القانون حددتا شروط واجراءات الترخيص .كما تحديد شروط الترخيص.المصرفية والمساهمين وأعضاء هناك جهود ملموسة ولكن ملموسة بصفة بصفة متقيد غير ّ متقيد غير ّ إن المادة ( )4من القانون /28/لعام 2001 الرقابية. -تقييم هيكلية ملكية المؤسسة متقيد الى حد ّ بعيد وليس متقيد غير ّ متقيد غير ّ X مجلس االدارة ومهارات هؤالء. أن المادة ( )1-99من القانون /23/أعطت مجلس النقد والتسليف سلطة فرض النسب االجبارية. أما عملية تقييم هيكلية الملكية والمساهمين وأعضاء مجلس االدارة فتقوم بها مفوضية الحكومة لدى المصارف قبل اقتراح الموافقة بالترخيص أو عدمه أخذ الموافقة المسبقة للسلطةالرقابية في البلد األم قبل الترخيص للمصارف األجنبية. يجب أن يتوفر للسلطة الرقابية الحق في دراسة الطلبات المتعّلقة بتملك أسهم 4 المؤسسات المصرفية أو تركيزها أو X نقلها أو سيطرة أطراف أخرى عليها نصت المادة ( )4من القانون /28/على أن مصرف سورية المركزي يقوم بدراسة طلبات ّ للقانون حددت شروط الترخيص / 28 / 2060 رقم التنفيذية التعليمات أن كما الترخيص. ّ والحق في الموافقة على ذلك أو الرفض يجب أن يتوفر للسلطة الرقابية صالحية وضع المعايير لمراجعة 5 عمليات التملكات الكبيرة والتأكد من أن المؤسسات المنتسبة للمصرف ال تعرضه الى أخطار غير ضرورية ّ X نصت المادة ( )6من القانون /28/على أن الحصة القصوى للتملك هي %5للشخص ّ الطبيعي و %49للشخص االعتباري .كما أن القانون /28/والقانون /23/يحددان الشروط الواجب توفرها في المؤسسات التي تنتسب الى المصرف - 24 - رقم المبدأ موضوع المبدأ متقيد ّ متقيد الى حد ّ بعيد وهناك جهود تبذل التقيد لتحقيق ّ التام 6 ضرورة وضع حد أدنى لرأس المال متقيد الى حد ّ بعيد وليس هناك جهود تبذل لتحقيق التقيد التام ّ متقيد غير ّ متقيد غير ّ ملموسة ولكن ملموسة تبذل لتحقيق جهود تبذل بصفة هناك جهود التقيد ّ بصفة وليس هناك التقيد لتحقيق ّ متقيد غير ّ متقيد غير ّ وهناك جهود وليس هناك التقيد لتحقيق ّ التقيد لتحقيق ّ مبذولة X المواد القانونية والق اررات الصادرة جهود مبذولة هناك مشروع جاهز لتحديد كفاية رأس المال ينتظر دراسته وموافقة مجلس النقد والتسليف عليه يجب القيام بالتقييم المستقل لسياسات 7 وممارسات واجراءات المصرف المتعلقة بمنح القروض واالستثمارات وتقييم X اجراءات ادارة مخاطر االئتمان القرار /93م ن/ب 4يحدد معايير ادارة مخاطر االئتمان -القرار /95م ن/ب 4يوضح متطلبات ملفات التسليف والمحافظ االستثمارية التأكد من أن المصارف تضع سياسات 8 واجراءات وقواعد مالئمة لتقييم نوعية األصول وكفاية مخصصات ومؤونات X حدد معايير تصنيف مخاطر الديون والطرق الواجب اتباعها لتكوين القرار /94م ن/ب ّ 4 المؤونات والمخصصات مقابل الخسائر على هذه الديون الخسائر على القروض يجب أن تقتنع السلطة الرقابية بأن لدى المصارف أنظمة معلومات تمكن القرار /101م ن/ب 4وضع الحدود القصوى لالقراض الممكن منحها لشخص واحد أو االدارة من تحديد التركزات في المحافظ 9 االئتمانية وضرورة وضع حدود للحد من تعرض المصرف لخطر ائتماني لمقترضين منفردين أو مجموعة من المقترضين ذوي عالقة X مجموعة مترابطة من األشخاص ًّ وبحد يجب أال يتجاوز نسبة %20من األموال الخاصة للمصرف .اال أن هذا األمر يتطلب من المصارف أن يكون لديه أنظمة معلومات متطورة تمكنها من توفير كافة المعلومات الالزمة لتحديد المخاطر لمجموعة مترابطة من المدينين - 25 - رقم المبدأ موضوع المبدأ متقيد ّ متقيد الى حد ّ بعيد وهناك جهود تبذل التقيد لتحقيق ّ التام يتعين على السلطة الرقابية أن تشترط ّ على المصارف عند اقراض الشركات 10 المترابطة واألفراد أن يكون هذا التقيد التام ّ التقيد ّ التقيد لتحقيق ّ التقيد لتحقيق ّ التقيد لتحقيق ّ مبذولة جهود مبذولة X القرار /100م ن/ب 4حدد نسبة %75من األموال الخاصة كنسبة قصوى للتوظيفاتوااليداعات لدى المصارف الشقيقة والتابعة يجب أن تقتنع السلطة الرقابية بأن لدى حدد ق ار ار مجلس النقد رقم /100م ن/ب 4و/104م ن/ب 4نسبة قصوى تبلغ %75من ّ األموال الخاصة ال يمكن تجاوزها للتوظيف لدى المصارف كما أن القرار رقم /120م ن/ب المصارف سياسات واجراءات مناسبة 11 تبذل لتحقيق تبذل لتحقيق جهود تبذل هناك جهود وليس هناك وهناك جهود وليس هناك المواد القانونية والق اررات الصادرة مجلس ادارة المصرف ومدرائه. تتم مراقبة هذه التسهيالت بصورة فعالة ومخاطر تحويل األموال في عمليات هناك جهود ملموسة ولكن ملموسة بصفة بصفة متقيد غير ّ متقيد غير ّ -المادة 3-100أ من القانون /23/حظرت على المصارف منح سلف لرئيس وأعضاء االقراض على أساس حر ونزيه وأن لتحديد ومتابعة المخاطر المحلية متقيد الى حد ّ بعيد وليس متقيد غير ّ متقيد غير ّ X 4يحدد مسؤوليات ادارة المصرف في تقييم ومتابعة المخاطر المحلية ومخاطر التسديد ومخاطر تحويل األموال االقراض الخارجية واالحتفاظ باحتياطي كاف ضد هذه األخطار على السلطة الرقابية أن تتأكد من أن فعالة تقيس لدى المصارف أنظمة ّ وترصد مخاطر السوق .كما ينبغي 12 على هذه السلطة أن يتوّفر لديها معينة كأعباء صالحية فرض حدود ّ على رأس المال مقابل مخاطر السوق طلب القرار /107م ن/ب 4من المصارف وضع سياسة واضحة الدارة مخاطر سعر الفائدة التي تعتبر جزءاً من مخاطر السوق ،وهناك مشروع آخر في طور الدراسة يحدد كيفية إدارة X مخاطر القطع األجنبي الذي يشكل جزءاً أساسياً من مخاطر السوق .كما أن مشروع المالءة يتم دراسته حالي ًا يفرض نسبة أعباء على األموال الخاصة مقابل مخاطر السوق تعادل الذي ّ %12 - 26 - رقم موضوع المبدأ المبدأ متقيد ّ متقيد الى حد ّ بعيد وهناك جهود تبذل التقيد لتحقيق ّ التام متقيد الى حد ّ بعيد وليس هناك جهود تبذل لتحقيق التقيد التام ّ متقيد غير ّ متقيد غير ّ ملموسة ولكن ملموسة تبذل لتحقيق جهود تبذل بصفة هناك جهود التقيد ّ بصفة وليس هناك التقيد لتحقيق ّ متقيد غير ّ متقيد غير ّ وهناك جهود وليس هناك التقيد لتحقيق ّ التقيد لتحقيق ّ مبذولة المواد القانونية والق اررات الصادرة جهود مبذولة بالرجوع الى ق اررات مجلس النقد والتسليف نجد أن هذه الق اررات قد التزمت بمتطلبات هذا المبدأ: نص على واجبات ومسؤوليات مجلس االدارة فيما يتعّلق بادارة القرار /120م ن/ب ّ 4المخاطر على السلطة الرقابية أن تتأكد من أن 13 حدد التعليمات الخاصة بادارة مخاطر السيولة ومسؤوليات ادارة -القرار /74م ن/ب ّ 4 لدى المصارف اجراءات عمل شاملة وفعالة الدارة المخاطر وأن تحتفظ هذه ّ المصارف برأسمال كافي لتغطية هذه X المخاطر المصرف في هذا الخصوص ينص على التعليمات الخاصة بالمعايير السليمة لمنح التسهيالت القرار /93م ن/ب ّ 4االئتمانية وواجبات االدارة في إدارة مخاطر االئتمان حدد مسؤوليات االدارة واالدارة العامة فيما يتعلق بالمخاطر القرار /106م ن/ب ّ 4التشغيلية نص على مسؤوليات مجلس االدارة واالدارة العامة فيما يتعلق القرار /107م ن/ب 4الذي ّبادارة مخاطر سعر الفائدة على السلطة الرقابية أن تتأكد من أن حددا األسس السليمة الرساء نظام ضبط داخلي الق ارران /120م ن/ب 4و/121م ن/ب ّ 4 سليم وواجبات مجلس االدارة واالدارة العامة في ادارة المخاطر .كما أن القرار رقم /123م المصارف تضع ضوابط تتعلق بتفويض الصالحيات والمسؤوليات 14 وحماية موجودات المصرف ووظائف التدقيق الداخلي والخارجي وانشاء وحدة تتولى مراقبة التعليمات X ن/ب 4ألزم المصارف في أن يكون لد يها دائرة دائمة للتدقيق الداخلي .إضافة الى القرار /16م ن/ب 4أوكل مهمة مراقبة تنفيذ القوانين واألنظمة ومتابعة المخاطر الى المراقب الداخلي لدى المصارف - 27 - رقم موضوع المبدأ المبدأ متقيد ّ متقيد الى حد ّ بعيد وهناك جهود تبذل التقيد لتحقيق ّ التام على السلطة الرقابية أن تتأكد من أن لدى المصارف سياسات وأساليب فاعلة 15 تعزز المعايير األخالقية والمهنية تبذل لتحقيق التقيد التام ّ تبذل لتحقيق جهود تبذل هناك جهود التقيد ّ وليس هناك التقيد لتحقيق ّ وهناك جهود وليس هناك التقيد لتحقيق ّ التقيد لتحقيق ّ مبذولة جهود مبذولة المواد القانونية والق اررات الصادرة الى تشكيل هيئة لمكافحة غسل األموال ومكافحة تمويل االرهاب وصدور تعاميم خمسة X العالية في القطاع المالي بما في ذلك تتماشى مع ما هو معمول به عالمياً في هذا المجال ينبغي أن يتألف نظام الرقابة من تتضمن هيكلية مفوضية الحكومة لدى المصارف دائرتان تتوليان أعمال الرقابة الميدانية أسلوبين :الرقابة الميدانية والرقابة X المكتبية والرقابة المكتبية .إنما عدد مراقبي هاتان الدائرتان ال يكفي الجراء الرقابة الشاملة والموحدة على كافة المصارف اآلخذ عددها باالزدياد ينبغي على السلطة الرقابية أن تقوم باجراء اتصال منتظم مع ادارات 17 هناك جهود ملموسة ولكن ملموسة بصفة بصفة متقيد غير ّ متقيد غير ّ صدر مرسوم خاص لمكافحة غسل األموال ومكافحة تمويل االرهاب (رقم ،)33باالضافة قواعد "إعرف عميلك" 16 متقيد الى حد ّ بعيد وليس متقيد غير ّ متقيد غير ّ X المصارف وأن تكون على درجة واسعة إن برنامج عمل حاكم مصرف سورية المركزي يلحظ عقد اجتماعات دورية مع المصارف للتباحث معها فيما تواجهه من صعوبات خالل ممارسة نشاطها من فهم عمليات هذه المصارف ينبغي أن يتوفر للسلطة الرقابية وسائل للحصول على تقارير دورية من 18 مجمع المصارف بشكل افرادي وبشكل ّ إن القرار 4844الصادر عن السيد رئيس الوزراء بناء على اقتراح مجلس النقد والتسليف X وأن تعمل على دراسة وتحليل هذه تتضمن العديد من التقارير واالحصائيات المالية والتي ّ التقارير ينبغي أن يتوفر للسلطة الرقابية وسيلة 19 للتثبت بصورة مستقلة من صحة ّ اما عن اليها ترد التي المعلومات ّ طريق التفتيش الميداني أو عن طريق استخدام مدققي حسابات خارجيين أعدت وفقاً للمعايير الدولية للتقارير يفرض االلتزام بالقواعد العامة للبيانات المالية التي ّ يتم مراقبة البيانات المالية والتقارير من قبل المراقبين الميدانيين والمراقبين المكتبيين .هذا X باالضافة الى ضرورة تدقيق هذه البيانات من قبل مدققي الحسابات الخارجيين وضرورة المعينين من قبل مجلس النقد والتسليف (المادة المصادقة عليها من قبل المراقبين الداخليين ّ )1-105من القانون /23/ - 28 - رقم موضوع المبدأ المبدأ متقيد ّ متقيد الى حد ّ بعيد وهناك جهود تبذل التقيد لتحقيق ّ التام متقيد الى حد ّ بعيد وليس هناك جهود تبذل لتحقيق التقيد التام ّ متقيد غير ّ متقيد غير ّ ملموسة ولكن ملموسة تبذل لتحقيق جهود تبذل بصفة هناك جهود التقيد ّ بصفة وليس هناك التقيد لتحقيق ّ تقيد غير م ّ متقيد غير ّ وهناك جهود وليس هناك التقيد لتحقيق ّ التقيد لتحقيق ّ مبذولة المواد القانونية والق اررات الصادرة جهود مبذولة لم تشر أية مادة من القانون /23/الى ضرورة أن يكون للسلطة الرقابية السلطة القانونية لمراجعة نشاطات المصارف التابعة في الخارج أو نشاطات شركاته التابعة .انما تعكس البيانات المالية الواجب تقديمها الى مفوضية الحكومة لدى المصارف نشاطات المصرف يجب أن يتوفر للسلطة الرقابية القدرة 20 على مراقبة المجموعة المصرفية على X موحد أساس ّ داخل سورية باالضافة الى نشاطاته المجمعة بما في ذلك فروعه في الخارج ،انما يتطلب ذلك قيام السلطة الرقابية بتوقيع مذكرات تفاهم مع السلطات الرقابية التي تتواجد فيها مصارف تابعة للمصارف السورية والتأكد من أن الدول التي قد تتواجد فيها وحدات مصرفية سورية ال تعترض على مراجعة ومراقبة نشاطات هذه الوحدات من قبل السلطة الرقابية في سورية يجب أن تتأكد السلطة الرقابية من أن إن المادتين ( )105و( )106من القانون /23/ألزمتا المصارف بتقديم ميزانيات وبيان أرباح كل مصرف يحتفظ بسجالت صحيحة معدة طبقاً لمعايير المحاسبة الدولية وخسائر ّ معدة وفقاً لسياسات وممارسات ّ 21 محاسبية تم ّكنها من تكوين رأي حقيقي قرار مجلس النقد والتسليف /64م ن/ب 4ألزم المصارف اعتماد معايير المحاسبة الدوليةنصت على األصول الواجب المادة ( )12من قرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم ّ 4844اتباعها عند تقييم محفظة األوراق المالية X وصحيح عن وضعه المالي وربحيته وضح األصول الواجب اتباعها لتصنيف مخاطر الديون وتكوين القرار /94م ن /ب ّ 4المؤونات الالزمة واظهار األرباح بصورتها الحقيقية وأن تتأكد من أن المصرف يقوم بنشر بياناته المالية بصورة صحيحة يجب أن يتوفر للسلطة الرقابية القدرة على اتخاذ تدابير رقابية كافية التخاذ 22 االج ارءات التصحيحية في الوقت المناسب عندما ال تتمكن المصارف من تلبية الشروط النظامية أو عندما تكون ودائع المودعين في وضع خطر منح القانون ( / 23/القسم الحادي عشر) مفوضية الحكومة لدى المصارف التي تعمل ضمن X توجيهات مجلس النقد والتسليف سلطة فرض الغرامات والعقوبات المناسبة بحق المصارف التي ال تتقيد بالتعليمات - 29 - رقم موضوع المبدأ المبدأ متقيد ّ متقيد الى حد ّ بعيد وهناك جهود تبذل التقيد لتحقيق ّ التام 23 متقيد الى حد ّ بعيد وليس هناك جهود تبذل لتحقيق التقيد التام ّ الموحدة على ضرورة اجراء الرقابة ّ المؤسسات الناشطة دولي ًا وممارسة متقيد غير ّ متقيد غير ّ ملموسة ولكن ملموسة تبذل لتحقيق جهود تبذل بصفة هناك جهود التقيد ّ بصفة وليس هناك التقيد لتحقيق ّ متقيد غير ّ متقيد غير ّ وهناك جهود وليس هناك التقيد لتحقيق ّ التقيد لتحقيق ّ مبذولة جهود مبذولة بسبب عدم ترّقب وجود مؤسسات مصرفية سورية ناشطة دولياً تعمل خارج األراضي الموحدة انما السورية ،لم تشر أية مادة من القانون /23/الى اجراء الرقابة ّ X المتابعة الصحيحة لجميع جوانب المواد القانونية والق اررات الصادرة عمد مصرف سورية المركزي الى توقيع مذكرات تفاهم مع األردن ولبنان ،هذان البلدان اللذان لديهما مصارف مرتبطة تعمل في سورية النشاط الذي تقوم به هذه المؤسسات هناك جهود تبذل من قبل مصرف سورية المركزي لتوقيع مذكرات تفاهم بالرغم من عدم 24 وجود وحدات مصرفية سورية خارج سورية (باستثناء المصرف التجاري السوري في لبنان). ضرورة االتصال بالسلطات الرقابية اال أن هذا األمر يتطلب السماح أيض ًا للسلطات الرقابية األخرى بمراقبة الوحدات المصرفية التابعة لها التي تعمل داخل األراضي السورية وهنا يبرز عائق قانون السرية المصرفية X األخرى وتبادل المعلومات معها المعمول به في كل بلد على السلطة الرقابية أن تطلب من المصارف األجنبية العاملة ضمن لم يسمح القانون /23/بفت ح فروع لمصارف أجنبية داخل سورية .انما جميع الوحدات نطاق اشرافها بأن تمارس في عملياتها 25 المحلية المقاييس والنظم المفروضة على الوحدات المصرفية المحلية وأن المصرفية العاملة في سورية هي مصارف سورية .علماً بأن حصص المصارف األجنبية X المساهمة في هذه المصارف يجب أال تتجاوز نسبة %49من كل مصرف سوري وبالتالي فان جميع األنظمة والتعليمات تسري على هذه المصارف يتوفر لهذه السلطة صالحية تبادل المعلومات مع السلطات الرقابية لهذه المصارف األجنبية عدد المبادئ 16 4 1 3 - 1 - 25
© Copyright 2026 Paperzz