كيف استغنت املصارف اإلسالمية عن الراب رفض الراب :تطوير أساليب وصيغ االستثمار 06/04/2002 يسمح أن يكون مرور الزمن وحده جعل مصدر الكسب األساسي هو العمل ،ولم اإلسالم اإلنتاج فيؤدي حجم النقود دون الزيادة في حجم للكسب؛ ألن الكسب بهذه الوسيلة يزيد من مبررا األشكال ،فكان عليه تقديم وسيلة هنا حرم اإلسالم الربا بأي شكل من بالتالي إلى التضخم ،ومن .التقليدية عن الربا الذي يشكل محور نشاط البنوك الموضوعية التي تقوم البدائل الشرعية التحدي خالل قطعها؟ هذا ما سنحاول التعرف عليه من تم هذا التحدي؟ وما هي المراحل التي فكيف :التالي :االستثمار األولى :مرحلة تطوير أساليب وصيغ المرحلة ومشاركة يقدمها الفقه اإلسالمي من مضاربة هذه المرحلة بتبني صيغ االستثمار التي ابتدأت فقهية ومصرفية ومستجدات العصر ،وقد تم هذا بفضل جهود ومرابحة… مع محاولة تطويرها العموميات والدخول في تفصيالت الفقهية والندوات التي حاولت تجاوز متعددة ،وبفضل المجامع .أنشطة المصارف اإلسالمية وجزئيات مع الفعاليات االقتصادية حيث بدا حوار جاد تميزت هذه الفترة بتعامل أكبر مع مختلف كما ومن أهم معالم هذه للوصول إلى صيغة تخدم التعامل المشترك ،البنوك المركزية ومؤسسات النقد تبني اإلسالمية؛ األمر الذي انعكس الحقا في المتزايد الذي بدأت تلقاه البنوك المرحلة االهتمام .ألساليب ومنهج العمل المصرفي اإلسالمي بعض كبريات المصارف الغربية وإن وسيلة واحدة للعمل أال وهي القرض بفائدة كانت البنوك الربوية ال تملك أساسا إال فإذا المدة ،فبالمقابل نجد كمبياالت أو حساب جار أو كل قرض محدد تعددت أشكاله ،فقد يكون بخصم لالستثمار ،كلها مستمدة من عقود الفقه توفر للمتعاملين معها صيغا متعددة البنوك اإلسالمية إلقاء يأتون إلى رحابه عدة صيغ تمويل ،سنحاول اإلسالمي المتسم بسعته ،حيث يوفر للذين :ما يلي البنوك اإلسالمية بمقتضياتها من خالل كيفية تعامل الضوء عليها وعلى :المضاربة1- أصلية اإلسالمية صيغة المضاربة ،وتعتبر صيغة صيغ المعامالت الشرعية في البنوك من البديل الشرعي لعمليات الفقه المالي اإلسالمي؛ فهي أصال كانت من صيغ المعامالت الشرعية في يكون فيه رأس والمشاركة ..وهي نوع من أنواع الشركة ،التقليدية قبل صيغتي المرابحة البنوك ويقال للثاني شخص آخر ،ويقال لألول صاحب رأس المال المال من شخص ،والعمل من [1].مضارب .مطلقة ومقيدة :تنقسم إلى قسمين وهي المبيع فيها بزمان وال مكان وال نوع تجارة ولم يعين هي التي لم تقيد :المضاربة المطلقة -أ مشتركا بيننا على هذا المال مضاربة على أن يكون الربح وال المشتري :كأن يقول" :أعطيتك جوازه فإن المصارف في الوقت الراهن النوع من المضاربة بالرغم من حله أو وجه كذا" ،وهذا .الصورة ولصعوبة استثمار هذه األموال وفق هذه تتعامل به حرصا منها على أموالها ال أال أو مكان أو بنوع من المتاع أو السلع ،أو هي التي قيدت بزمان :المضاربة المقيدة -ب طالما كان بأي شروط يراها رب المال لتقييد المضارب يبيع أو يشتري إال من شخص معين ،أو اإلسالمية؛ ألنها أكثر المقيدة هي السائدة في المصارف ذلك في إطار الشرع .والمضاربة [2].متابعة استثمار أموالها بالوجه السليم المضاربة المطلقة ،وتتيح للمصارف انضباطا من يجب فوق طرفيها "رب المال والمضارب" وإنما يكفي في المضاربة أن يتم االتفاق بين ال .صحيحة منتجة آلثارها ذلك توافر شروط معينة لتكون :المضاربة شروط يتعامل بها فعال من ذهب أو فضة في رأس المال أن يكون من النقود التي يشترط كرؤوس األموال في كل الشركات ،وعلى أموال رائجة ،فرأس المال في المضاربة أو والديون التي في الذمة رأس مال في هذا فال يصح أن يكون العقار أو العروض .المضاربة قدره للمنازعة ومعلوميته تكون إما ببيان يكون رأس المال معلوما ،وذلك منعا أن .إليه ووصفه ونوعه ،وإما باإلشارة العامل حتى يتمكن من التصرف ،ولو بد أن يسلم رب المال مال المضاربة إلى ال .المضاربة ألن ذلك مخل بالتسليم صاحب رأس المال مع المضارب ،فسدت عمل شاسعا من الربح كالنصف أو أن تكون حصة كل من المتعاقدين جزءا يشترط فسدت كان ما اشترط ألحدهما مقدار معينا الربع ألحدهما والباقي لآلخر ،فإن الثلث أو فتنقطع بذلك الشركة يأتي زائدا على ذلك المقدار المعين ،المضاربة الحتمال أن الربح ال يوجب قطع الشركة في من المضاربة ،والقاعدة هي أن كل شرط فيه فيفوت الغرض نصيب للمضارب إال من الربح جهالة فيه ،فإنه يفسد المضاربة ،وال الربح أو يوجب [3].الربح فسدت المضاربة شرط له شيء من رأس المال أو منه ومن فقط ،فلو ومن وجهة تصرفه فيه وكيل على رأس المال ،فهو في يده كالوديعة ،والمضارب أمين .المال في الربح وإن ربحت المضاربة كان شريكا لرب عن رب المال، :نظام التمويل بالمضاربة مزايا شبهاته ،باإلضافة إلى الفائدة المحرمة "الربا" وكل التمويل بالمضاربة بخلوه من سعر يتميز المزايا ما ومن هذه في تقدم المجتمع تقدما سويا ،عديدة ،لها آثارها اإليجابية الفاعلة مزايا أخرى :يلي اإلسالمي الحالي متحررة من كل صيغة شرعية لها تأصيلها في الفقه المضاربة .الشبهات استثمارية" لعمليات البنوك الفضل في أن تكون أول بديل شرعي "كصيغة لها اإلسالمي في الفضل في وجود التعامل المصرفي الربوية ،أي أنها صيغة رائدة ،ولها بودائع المستثمرين ومصارف" تعتبر بمثابة المضارب شكل مؤسسات اعتبارية "شركات .ناحية أخرى ناحية ،ورب المال بالوكالة عنهم من والمساهمين من المال وليست لديهم الخبرة صيغة استثمارية تجمع بين من يملكون المضاربة .الخبرة والدراية في استثمار األموال الستثماره ،ومن ليس لهم المال ولهم الكافية المصرفي الربوي بالذات صيغة أن تحل بأفضل صورة محل التعامل يمكن .التعامل المصرفي الربوي السحب على المكشوف الذي يقوم عليه جل اعتماد الذي اتسم به التعامل المصرفي المضاربة في الحد من التضخم النقدي تساعد محددة في المصارف لها ضوابط كما أسلفنا الربوي؛ ألن صيغة المضاربة السائدة التمويل إلخ .وهو ما يساعد المصارف من متابعة [4]...بالزمان والمكان ونوع التجارة .غرضه والتأكد من أنه قد وظف في :المشاركة 2- اإلسالمية ،فهي األساسية التي تقوم عليها البنوك صيغة التمويل بالمشاركة من الصيغ تعد للمتعاملين معه ،وأن العالقة التي اإلسالمي ليس مجرد ممول ولكن مشارك تبرز فكرة كون البنك البنوك عالقة دائن بمدين ،كما هو الحال في تربطه معهم هي عالقة شريك بشريك وليست البنوك اإلسالمية للمتعاملين العالقة تبرز أيضا بوضوح فكرة مشاركة التقليدية .ومن منطلق هذه بدون تقصير العمليات التي يقومون بها طالما كان ذلك لتحمل المخاطر التي قد تتعرض لها معها .من جانبهم يملك إلى جانب جهده ،جزءا من المشاركة عن المضاربة في كون صاحب الجهد وتختلف من اللجوء إلى طرف آخر ليقدم له ما يحتاجه ولكنه غير كاف للقيام بنشاطه ،فيضطر إلى المال، مسبقا ،فالمشاركة تقتضي وجود والخسارة ،بنسب يتم االتفاق عليها مال .ويتقاسم الطرفان الربح [5].المال وجهة تملك المال والجهد معا جهة تملك مجرد دائن ألصحاب النشاط اإلنتاجي ،هذا الوضع ،فإن البنك اإلسالمي لن يصير وبموجب أفضل أفضل مجاالت االستثمار ويرشدهم إلى شريكا معهم في هذا النشاط ،يبحث معهم عن بل يتحقق منهج هللا أساس النشاط االقتصادي ،ومن تعاونهما الطرق ،وبذلك يصبح المال والعمل وتعالى" :وتعاونوا على البر اتباعا لتعاليمه حيث يقول هللا سبحانه القويم في عمارة األرض "[6].وال تعاونوا على اإلثم والعدوان والتقوى عليه للنشاط االقتصادي الممول ،واإلشراف يتولى العميل مباشرة العمل التنفيذي وعادة على التعامل ،وعنده بكافة تفاصيله ،ولديه الخبرة الكاملة وإدارته باعتباره صاحب المعرفة النشاط .ويتفق الطرفان بموجب عقد وتعامالته ،وبما يمكن من النجاح في هذا الدراية بفنونه :للشروط اآلتية سواء أكان ربحا أم خسارة .ويتم هذا وفقا المشاركة على نسب توزيع ناتج النشاط :المشاركة شروط :األرباح شروط خاصة برأس المال وشروط خاصة بتوزيع هناك :الشروط الخاصة برأس المال -أ كان بعض الفقهاء قد أجازوا أن يكون رأس أن يكون رأس مال المشاركة من النقود وإن - .المشاركة عيني على أن يتم تقييمها بنقود عند بدء مال المضاربة من العروض ،أي رأس مال .المقدار والنوع والجنس أن يكون رأس المال معلوما من حيث - .الشركاء في ذمة شريك آخر أال يكون جزء من رأس المال دينا ألحد - .بمجال المشاركة عدم جواز خلط المال الخاص ألحد الشركاء - .ال يشترط تساوي الشركاء في رأس المال - :الشروط الخاصة بتوزيع األرباح -ب تام ربحا المشاركة بين األطراف المختلفة بوضوح يحدد عقد المشاركة قواعد توزيع نتائج - .كانت هذه النتائج أو خسارة يقوم العمل واإلدارة والتنفيذ ،يكون من حق من يحدد جزء من الربح عندما يتحقق لمقابلة - تكون نسب كعائد لرأس المال على الشركاء .ويجوز أن بالعمل من الشركاء ،والباقي يوزع بنسب أخرى يتفقون الشركاء بنسب ما قدموا من رأس المال ،أو توزيع عائد رأس المال على .عليها والثلث أو األطراف المختلفة بالجزئية النصف تحدد األنصبة فيما يحقق من ربح بين - ..).أو %50مثال (30%-40%-الربع ..إلخ ،أو بالنسبية مخالفة للشروط من جانب الشريك القائم في حالة وقوع خسارة ليس بسبب تقصير أو - المال وال يجوز يتحملها الشركاء كل بنسبة حصته في رأس باإلدارة والعمل ،فإن هذه الخسارة .األرباح بنسب أخرى ،كما هو الحال في توزيع االتفاق على توزيعها تقصير من باإلدارة في حالة الخسارة إال إذا ثبت ال يرجع الشركاء على الشريك القائم - [7].التقصير بتعويض مقدار الضرر الذي وقع بسبب جانبه ،حينئذ ،تكون المطالبة إنها تكون مقررة ألجل قصير (ما دون 5الطرف عن عامل األجل في المشاركة؛ إذ وبغض المشاركة هناك صيغة جديرة باالهتمام ،وهي سنوات) أو ألجل طويل (ما فوق 5سنوات) ،فإن وصيغها ،إال أننا سنؤكد على المشاركة بالتمليك ،وتتعدد أشكال المشاركات المتناقصة أو المنتهية أهم أشكال معظم البنوك اإلسالمية ،ولكونها أحد المتناقصة نظرا لكونها مستخدمة من قبل .بتقديمها هاته البنوك التمويل بالمشاركة التي تقوم :المتناقصة المشاركة اإلسالمية ،وهي الجديدة التي استحدثتها البنوك المشاركة المتناقصة من األساليب تعتبر إذ ال تتصف المشاركة الدائمة في عنصر واحد وهو االستمرارية؛ تختلف عن المشاركة بكامل حقوق اإلسالمي وعميله في الشركة المتناقصة باالستمرار ويتمتع كل من البنك المتناقصة التعاقد البقاء واالستمرار في التزاماته .غير أن البنك ال يقصد من الشريك العادي وعليهما المشروع ،الحق للشريك ليحل محله في ملكية إلى حين انتهاء الشركة ،بل إنه يعطي المشاركة تقتضي الشروط المشاركة دفعة واحدة أو على دفعات حسبما ويوافق على التنازل عن حصته في البنك كلما تناقصت نسبة آخر كلما قام العميل بشراء جزء من تمويل وبمعنى [8].المتفق عليها العميل تمويل البنك ومساهمته صفرا ،وامتالك المشاركة ،وهكذا تدريجيا حتى يصبح البنك في المنصوص عليها بنسبة %100في نهاية فترة المشاركة لكل الموجودات الخاصة بالمشروع [9].بالعقد والمزارع للقيام بتمويل المنشآت الصناعية عن مجالها ،فالمشاركة المتناقصة تصلح أما [10].أن يكون مشروعا منتجا للدخل المنتظم والمستشفيات ،وكل ما من شأنه يميل هامة من وسائل تمويل المشروعات ،حيث هنا تصبح المشاركة المتناقصة وسيلة ومن .ال يرغبون باستمرار مشاركة البنك لهم إليها األفراد طالبو التمويل ،ممن إلى ممارسات البنوك التقليدية ،خاصة المشاركة في البنك اإلسالمي أقرب الصيغ وتعتبر " Capital Risqueالصيغة بـ"رأسمال المخاطرة منها ما يسمى ببنوك األعمال .وتدعى هذه ]"Portage" .[11وتسمى المشاركة المتناقصة أحيانا :المرابحة 3- الشريعة اإلسالمية التي تختلف عن بيوع هي إحدى صور بيع األمانة المعروفة في المرابحة والمشتري على ثمن األمانة -يتم االتفاق بين البائع المساومة في أنه في النوع األول -أي بيوع البائع .أما في بيوع المساومة ،فيتم االعتبار ثمنها األصلي الذي اشتراها به السلعة أخذا في عملية بغض النظر عن الثمن األصلي للسلعة ،وتتم االتفاق بين البائع والمشتري على الثمن شراؤها به ،ومن هنا السلعة عن الثمن األصلي للسلعة التي تم المرابحة في حالة زيادة ربح التي التي يمكن تعريفها "بأنها تلك البيوع "النوع من بيوع األمانة "بالمرابحة جاءت تسمية هذا "[12].الربح السلع عن سعر شراء السلعة األصلي لتحقيق يزيد فيها سعر البيع لسلعة من :صحة بيع المرابحة شروط ويشمل ذلك ما تم تحصيله من مصاريف الزمة أن يعلم المشتري بالثمن األول للسلعة- ، .بيع المرابحة الحصول على السلعة ،وهذا شرط أساسي لصحة بيع يصح بيع النقود مرابحة ،كما أنه ال يجوز أن يكون البيع عرضا مقابل نقود مثال وال - .بالذهب مثله يدفع في المستقبل ،أو بيع الذهب السلعة بمثلها ،أي بيع القمح بقمح يكون وقد يكون الربح محددا ،كمبلغ معين أو قد أن يكون البيع معلوما للبائع والمشتري- ، .محددا كنسبة من الثمن األول جائزة ،حيث هذا العقد فاسدا ،كانت المرابحة غير أن يكون العقد األول صحيحا ،فإذا كان - مرتبط بالعقد األول ومن تم األول مع زيادة ربح ،أي أن بيع المرابحة أن األصل أنها بيع بالثمن .يكون صحيحا يتعين أن أن هو بيع حاضر ،فعند عقد بيع المرابحة يجب أهم ما يتعين اعتباره أن بيع المرابحة ومن .وتسليمه للمشتري حائزا ومالكا له ،ويقدر على التصرف فيه ،يكون المبيع موجودا لدى البائع أي كأسلوب هام من أساليب توظيف األموال البنوك اإلسالمية عمليات المرابحة وتستخدم استثمار األموال في التوظيفية الجانب الكبير من عمليات المتجمعة لديها ،وتشمل تلك العمليات التي تقوم بها البنوك تتم في صورة النسبة الغالبة من عمليات بيع المرابحة تلك البنوك ،إال أن "[13].المرابحة لآلمر بالشراء "بيوع :اإلسالمية المرابحة لآلمر بالشراء في البنوك بيع بعض المتعاملين من الحصول على أجهزة المصارف اإلسالمية في توفير ما يحتاجه رغبة المتعاملون للبنك المطلوب لذلك لديهم ،يتقدم هؤالء معدات أو أي سلعة أخرى ،قبل توفر الثمن أو باستيرادها من الخارج أو شرائها وذاكرين وصفها وتسمياتها… فيقوم البنك طالبين تلك األشياء للمواصفات وفي المتعاملين بشرائها -إذا وردت مطابقة الداخل على أساس الوعد من قبل من البنك ،ثم يتفق على كيفية السداد ،بسعر تكلفتها مع ربح يتفق عليه مع -المكان والزمان المحددين أقساط شهرية الجدية في الشراء ،والباقي يقسط على جزء مقدم يدفع عند الطلب دليال على منها [14].وهؤالء المتعاملين في عقد البيع بالمرابحة بين البنك أو على دفع سيتحدد تاريخها والعمليات ،يقوم البنك بشراء البضاعة استيفاء مجموعة الشروط الخاصة بالبضاعة وبعد .وإعادة بيعها للعميل للعمالء من التجار والصناع ..حيث يوفر هذا النوع من التمويل تيسيرات كبيرة ويتيح فضال عن خدمات التشغيل ،ومن المعدات واألدوات ،احتياجاتهم من مستلزمات اإلنتاج ومن يكون موضوعها سلعة المختلفة .ويشترط لصحة بيع المرابحة ،أن احتياجات التجار من البضائع [15].والتحويالت النقدية بيع المرابحة بالنسبة للخدمات مادية ملموسة وال يصح بصدد البحث عن بدائل مشروعة عن التمويل البيع استحدثته البنوك اإلسالمية ،وهي وهذا محظور له ضوابطه التي تمنع من الوقوع فيما هو المصرفي الربوي ،وهو بيع يجب أن تتوافر حتى ال يصبح مجرد والتدقيق التام في مراحله التنفيذية ،شرعا ،بمعنى أنه يجب الحذر الشديد ينبغي -من ناحية أخرى -أن تدفع لتجاوز أحكام الحالل والحرام ،كما ال حيلة وسبيل غير مستقيم ربويا ،الحرج ،إلى أن يصير في حقيقته تمويال البنوك اإلسالمية بدعوى التيسير ودفع إليه بعض .بالشراء وفي ظاهره بيع مرابحة لآلمر بقولهم ضمن توصيات ][16اإلسالمي ما قصده علماء المؤتمر األول للمصرف وهذا ،وهذا ما أكد عليه]"[17دقة شرعية فنية تحتاج صيغ العقود في هذا التعامل إلى" :المؤتمر .اإلسالمية علماء الرقابة الشرعية في عدد من البنوك الصيغة مع عمليات االستثمار األخرى ،تمثل القول بأن صيغ البيع بالمرابحة مقارنة ويمكن من مرونة في السيولة وقلة اإلسالمية ،نظرا لما تتيحه هذه العملية األكثر استعماال في البنوك [18].البيع دينا في ذمة العميل بمجرد التعاقد على المخاطرة ،بحكم أن المبلغ الممول يصبح نسبة :البيع بالتقسيط 4- عليها إلى يقوم البنك بتسليم البضاعة المتفق عليه البيع إلى أجل معلوم ،ويعني أن ويطلق سداد الجزء المؤجل من سداد الثمن إلى وقت محدد .وعادة ما يتم عميله في الحال مقابل تأجيل حال كما يجوز بثمن مؤجل ،وكما على دفعات أو أقساط ،فيجوز البيع بثمن ثمن بيعه البضاعة ثمة تراض بين المتابعين .وإذا كان الثمن يكون البعض معجال والبعض اآلخر متى كان يجوز أن ذلك ذهب جاز ذلك؛ ألن األجل حصة من الثمن وإلى مؤجال وزاد البائع فيه من أجل التأجيل بجوازه ورجحه الشوكاني ،وجمهور الفقهاء لعموم األدلة القاضية األحناف والشافعية والزيدية ).أعلى من السعر العادي (أي البيع في الحال البيع بالتقسيط مؤداه أن يكون السعر وهذا يعني أن بالتقسيط؟ فكيف تطبق البنوك اإلسالمية البيع التي وتبيعها للعميل ألجل ،حسب المقتضيات تلك البنوك إلى شراء التجهيزات والمواد تعمد للبيع بالتقسيط الذي يتعدى بصفة عامة أربع سنين ،إال بالنسبة تم االتفاق عليها ،وأجل األداء ال ويمكن التسهيالت في األداء تصل إلى عشر سنين اإلسالمي للتنمية ،حيث نجد أن يمارسه البنك [19].حاالت الشراء لمشروعات البنية التحتية تمديدها إلى اثنتي عشرة سنة في :اإلسالمية في بيع التقسيط بما يلي البنوك ويوصي المراقبون الشرعيون هذا لهم المواد موضوع بالنسبة للعمالء الذين تمثل بالنسبة أال تزيد هذه البنوك في ثمن المواد - األقساط صغيرا وآجال السداد وكذا في الحاالت التي يكون فيها عدد "،التقسيط "ضروريات .قصيرة وكذا في الحالة للتجار الذين سيبيعون المواد المشتراة ،أن تضيف هذه البنوك زيادة بالنسبة - وهذه الحالة تهم بالخصوص بيع منازل األقساط كبيرا وآجال السداد طويلة ،التي يكون فيها عدد التعامل التقسيط ،وبهذا يتمكن المسلمون من تجنب السكنى التي ال تتم عموما إال بواسطة [20].بالربا :السلم 5- سلَم بثمن المقبوض في الحال على أن يوجد بفتح الالم) ،بيع شيء غير موجود بالذات (،ال َّ والبائع المسلم إليه ،ويسمى المشتري المسلم أو رب السلم. ،الشيء ويسلم للمشتري في أجل معلوم [21].فيه ،والثمن رأس المال والمبيع المسلم ،فإن بيع السلم هو على عكس ذلك][22الثمن بيع األجل هو تقديم تسليم المبيع وتأخير فبينما في البيع بأجل مقابل تسليم المبيع .وبينما يكون تأخير الثمن تقديم الثمن من قبل المشتري وتأخير أي تخفيف في الثمن .ومن المشترط يكون تقديمه في حالة السلم مقابل وضيعة زيادة في الثمن، .معلوم ،وأن يكون البيع إلى أجل معلوم المبيع أن يكون بكيل معلوم أو وزن في تحققها أحكامه للعباد ،وهذا ما يظهر في حكمة مشروعية السلم من المصلحة التي وتستمد مصلحة حاجة لكل من الطرفين بشكل مباشر ،ويحقق تشريع السلم الذي جاء ليحقق مصلحة ويسد :نذكر منها يستفاد من أقوال الفقهاء ،المجتمع بشكل غير مباشر ،وهذا ما والتجارات إليه ،ألن أرباب الزروع والثمار وألن بالناس حاجة" :يقول صاحب المغنى - النفقة ،فيجوز لهم السلم (ليرتفعوا أو أنفسهم وعليها لتكتمل ،وقد تعوزهم يحتاجون إلى النفقة على صاحب على السلعة بثمن رخيص) .ويقول آخر فإن يرتفق المسلم باالسترخاص أي بالحصول قبل إبانها لينفقه عليها .الثمرة ،وصاحب الثمرة محتاج إلى ثمنها رأس المال يحتاج إلى أن يشتري ".الفقهاء بيع المحاويج السلم من المصالح الحاجية ،وقد سماه فظهر أن بيع ولحاجة كل من البائع والمشتري ،فإن" ":األمر توضيحا صاحب "فتح القدير ويزيد المبيع نازال عن عياله ،وهو بالسلم أسهل ،إذ ال بد من كون المشتري محتاج إلى االسترباح لنفقة بسهولة ،السلم وقدرة في المال على المبيع المشتري ،والبائع قد يكون له حاجة إلى القيمة فيربحه [23].قدرته المالية فتندفع به حاجته الحالية إلى حاجة تمويلية للبائع ،وحاجة استثمارية يتضح أن السلم من الناحية المالية يسد وبذلك استهالكية حاجة إنتاجية للبائع وحاجة إنتاجية أو للمشتري ،ومن الناحية السلعية يسد حد .للمشتري :االستصناع 6- آخر صناعة شيء له ،ومعنى لغة هو طلب الصنعة ،أي أن يطلب شخص من االستصناع تجارة أو زراعة ،فال يسمى ذلك –لغة قيدت مجالها في الصناعة ،فلو طلب شخص ذلك أن اللغة[24].استصناعا مختلفة ،بعضهم يركز على صوره نجد أن علماء المذاهب تناولوه من زوايا وشرعا وكونه وبعضهم يكفيهم من حيث كونه عقدا أم ال ،وبعضهم يركز على ماهيته وحقيقته ،وأمثلته، بيعا أم ال؟ :االستصناع شروط .والصفة والقدر أن يكون كل العقد معلوم الجنس والفرع - فيها بعبارة أن يكون االستصناع في سلع يتم أن يكون مما يجري فيه التعامل بين الناس - .االستصناع التعامل بين الناس من خالل عقد [25].المذهب في هذا الشرط كثيرا عدم ضرب األجل فيه ،وقد اختلف علماء - األصلية االستصناع ،فمعروف أن البنك مهمته عن كيفية تعامل البنك اإلسالمي مع عقد أما مالئما للمودعين في المجاالت المختلفة ،ثم توظيفها بما يحقق عائدا تجميع وتعبئة اإليداعات بمعنى أنه يسهم بدور أساسي في وذلك من خالل تمويل المؤسسات والشركات ،المشروعة، الصناعي ،من أعماله ما يقع في نطاق القطاع التمويل واالستثمار في المجتمع .وكثير عملية معظم األنشطة يتزايد ويتسع بصفة مستمرة ،بحيث باتت خاصة أن مفهوم الصناعة اليوم .صناعية االقتصادية هي أنشطة لمنتجات صناعية ذات مواصفات خاصة .وقد أن يكون البنك مستصنعا ،أي طالبا يمكن االستثمارية ،أو ماله الخاص ،أو من أموال المودعين يمارس البنك هذه المهمة مموال لها من المصنعات ملكا للبنك ،أخرى من خالل عمولة معينة .قد تصبح هذه يكون في ذلك وكيال لجهة مشاركة… إلخ .ومن المالحظ أن البنك في بالصيغ المتاحة له من بيع أو تأجير أو يتصرف فيها كصانعة أو والشركات والحكومات التي تدخل معه هذه الحالة يمارس عملية تمويل المؤسسات .طالبة لتلك المصنوعات عقد االستصناع بأن تطلب منه بعض يمكن للبنك أن يمثل الصانع أو العامل في كما معينة ،فيقوم هو ومن خالل ما يمتلكه من والمؤسسات أو الحكومات منتجات صناعية الشركات عملية التمويل وسواء أكان هذا أو ذاك ،فإنه يمارس شركات ومصانع ،بإنتاج تلك المصنوعات، .وتوظيف ما لديه من أموال :اإلجارة 7 - الشافعية ،وقيل هي تمليك المنافع بعوض شرعا بيع منفعة معلومة بأجر معلوم عند اإلجارة .شيء ،مباحة مدة معلومة بعوض وعرفها المالكية بأنها تمليك منافع :اإلجارة شروط .اإلجارة فإنها ال تصح رضا العاقدين ،فلو أكره أحدهما على - .تامة تمنع المنازعة معرفة المنفعة المعقود عليها معرفة - .حقيقة وشرعا أن يكون المعقود عليه مقدور االستيفاء - .اشتمالها على المنفعة القدرة على تسليم العين المستأجرة مع - [26].أن تكون المنفعة مباحة ال محرمة - يكون اإلجارة واالقتناء .وهذا العقد األخير تنقسم إلى عقد اإلجارة العادية ،وعقد واإلجارة واالقتناء" وتماثل عقد التمويل وتسمى هذه الصيغة األخيرة "اإلجارة .مقرونا بالبيع في نهاية العقد حيث خيار الشراء التقليدية من حيث شروط دفع األقساط ،ومن التأجيري المعمول به في البنوك واالقتناء يختلف عن التمويل المتبقية .غير أن العقد الشرعي لإلجارة في نهاية العقد بالقيمة تتغير إذا تقبل الزيادة نظير األجل بل هي ثابتة ال التقليدي ،بأن األقساط المدفوعة ال التأجيري وحصة للفائدة ،بل أنها ال تحسب على أساس حصة لواجب الكراء حصل تأخير في السداد ،كما [27].هي أقساط إجارة مجردة القطاعات االقتصادية الحيوية ،خاصة صيغة للتمويل مرنة ،وتستجيب لحاجيات واإلجارة .الصناعة والنقل عملية للتنمية بجدة قد اعتمد عدة مشروعات في لإلجارة ،نجد أن البنك اإلسالمي وكتطبيق والصناعية الزراعية ،واآلالت والمعدات للمشروعات الصناعية اإلجارة كشراء خطوط اإلنتاج، والخاص .هذا يحقق المنفعة لكال القطاعين العام األساسية ،والمشروعات المماثلة ،وهو ما والبنية النفطية ،وسفن صيد السمك كشراء السفن بأنواعها ،وناقالت المواد إضافة إلى وسائل النقل [28].ونحوها السنوات لصيغة اإلجارة لم يفتأ يتصاعد في يالحظ أن لجوء البنك اإلسالمي للتنمية ومما إسالمية مختصة في اإلجارة .السنين القادمة بواسطة إنشاء شركات األخيرة ،وسيتطور أكثر في مؤسسات إلنشاء هذه الشركات سيتم بتعاون مع اإلطار نجد أن للبنك المذكور مشروعا وفي هذا [29].إسالمية أخرى :المزارعة 8- يعمل عليها والزرع بينهما .وهي جائزة في المزارعة دفع األرض إلى من يزرعها أو معنى فليزرعها أو هللا عليه وسلم" :-من كانت له أرض قال النبي -صلى [30].قول كثير من أهل العلم العامل وصاحب األرض .أرضه" .المزارعة نوع من التعاون بين ليمنحها فإن لم يفعل فليمسك وربما كان مالكا لألرض عاجزا عن ماهرا في الزراعة وهو ال يملك أرضا ،فربما يكون العامل .الزراعة :عقد المزارعة صور [31]:الخمس اآلتية أن يتم عقد المزارعة خالل إحدى الصور يمكن .اإلنتاج من شخص آخر األرض من شخص ،والعمل زائد مدخالت -أ .والعمل من شخص آخر األرض زائد مدخالت اإلنتاج من شخص -ب .اإلنتاج من شخص آخر األرض زائد العمل من شخص ،ومدخالت -ج .ومدخالت اإلنتاج من شخص ثالث األرض من شخص والعمل من شخص ثان - ،د آخر واألرض مستأجرة( :بأجرة محددة غير العمل من شخص ومدخالت اإلنتاج من شخص -هـ .من أحد العاقدين أو من غيرهما منسوبة إلى المحصول) ،سواء كانت مستأجرة :المزارعة شروط [32]:المتعاقدين ما يلي في عقد المزارعة باإلضافة إلى أهلية يشترط للغرر ،لكي يعرف العامل تناسب ربحه مع كون األرض معلومة صالحة للزراعة منعا - .صالحة للزراعة حجمها ،ولكي ال يضيع جهده إذا لم تكن .بيان المدة - .في ذلك فإن لم يُبيَّن يُطبَّق المتعارف عليه .تعيين َم ْن عليه البذر قطعا للمنازعة - ويجب بالزراعة ،ويكفي بيان نصيب أحدهما ،تحديد نصيب الطرفين من المحصول الناتج - .أن يكون نصيبا شائعا .األرض بينه وبينها تمكين العامل من العمل ،بأن يخلي صاحب - .األرض الحرية للعامل بيان ما يزرع في األرض إلى أن يترك صاحب - البنوك التي قامت باستنباط صيغ وعقود بنك التضامن اإلسالمي السوداني من ويعتبر [33].بها من قبل البنوك اإلسالمية األخرى شرعية ،كعقد المزارعة لم يتم التعامل أن الفقه اإلسالمي فقه غني .وقد وفرت لصيغ االستثمار اإلسالمية ،يتجلى لنا باستعراضنا والمجاالت .تناسب مختلف الفئات ومختلف الظروف عقوده صيغا متنوعة لالستثمار وأشكاال لنا لصاحب كل ذي خبرة قادر على االستثمار اإلسالمية السند والعون وبذلك يمكن أن تمثل صيغ صيغة والمبنية أساسا على سعر الفائدة فهي والعطاء ،بخالف صيغة االستثمار الربوي العمل ضد المخاطر بينما محاباة الفئة المالكة للثروات وحمايتها واحدة وإن تعددت أشكالها تعمل على .مشروعه التمويل وحده للمخاطر مهما كانت نتيجة تعرض الحاصل على المضاربة في اللغة مشتقة من – الشرعية المالية"ص 213:سنة 1936أحمد ابراهيم بك"المعامالت ][1 العرب أهل العراق ،والقراض لغة أهل الحجاز (لسان األرض وهي السير فيها والمضاربة لغة الضرب في .البن منظور ج 5ص 3589 إعداد األستاذ سراج :أسلمة النظام المصرفي – المضاربة مطبوعات بنك الخرطوم ،سلسلة تعميق ][2 والشرعية للفتوى يصدرها قسم البحوث الفقهية مصطفى ،وعبد الهادي يعقوب عبد هللا ،الدين عثمان .والدراسات سبتمبر 1992ص 15إدارة التخطيط .أحمد إبراهيم بك ،مرجع سابق ص [3] 214 .سابق ص 17مطبوعات بنك الخرطوم ،المضاربة مرجع ][4 دراسة تطبيقية على مفهومها نشأتها تطورها نشاطها مع د .محمد بوجالل :البنوك اإلسالمية[5] ، .ص 1990 36المؤسسة الوطنية للكتاب الجزائر سنة – مصرف إسالمي .سورة المائدة اآلية [6] 2 .مصطفى متولي:البنوك اإلسالمية ص 67:محمد األنصاري ،إسماعيل حسن ،سمير ][7 مجموعة دلة البركة االستثمار اإلسالمي 23-21فبراير 1994الدورة التدريبية المكثفة حول صيغ ][8 .أبو غزة ص 6 :والبحوث فقه المشاركات ،د .عبد السالم إدارة التطوير .د .محسن أحمد الخضيري ،مرجع سابق ص[9] 132 : .االستثمار اإلسالمي ،مرجع سابق ص 9 :الدورة التدريبية المكثفة حول صيغ ][10 .والنشر ص 33 :إسالمي أفضل ،دار الخطابي للطباعة د .عبد الرحمان لحلو ،من أجل بنك ][11 : 121.د.أحمد محسن الخضيري ،مرجع سابق ،ص ][12 .د.أحمد محسن الحضيري ،مرجع سابق ،ص[13] 123 : .االستثمار اإلسالمي ،ص 11:الدورة التدريبية المكثفة حول صيغ ][14 .أحمد محسن الخضيري ،مرجع سابق ،ص[15] 123 : .مطبوعات بنك دبي اإلسالمي ،ص 20 :فتاوى شرعية في األعمال المصرفية[16] ، .د .عبد الرحمان لحلو ،مرجع سابق ،ص[17] 35 : ).الثانية 1399الموافق 22من مايو 1979عقد هذا المؤتمر بدبي ( 25-23جمادى ][18 .ألجل ،سبتمبر 1993ص 3 :نشرة البنك اإلسالمي للتنمية ،البيع ][19 [20] Séminaire sur les modes de financement islamique, organisé par l’Institut Islamique de Recherche et de Developpement et la banque ALBARAKA Mouritaniénne à Nouakchout ( du 5 au 9 Décembre 92) page 9. منشورات محمد الداية .المجمع العلمي العربي اإلسالمي د.عبد الرزاق السنهوري ،مصادر الحق[21] ، 34.ج 3.سنة 1954/1953ص .أفضل ،مرجع سابق ،ص 36 :عبد الرحمان لحلو من أجل بنك إسالمي ][22 االقتصاد اإلسالمي ،عدد السلم ،د .محمد عبد الحليم عمر ،مجلة اإلطار الشرعي واالقتصادي لبيع ][23 140: 63.يناير ،93ص البنك اإلسالمي للتنمية ،المعهد واالستصناع ،تحليل فقهي واقتصادي ،د.شوقي أحمد دنيا ،الجعالة ][24 .اإلسالمي للبحوث والتدريب .1991-1990 ،ص29. .ط 2 .ص 1986 3 :الشرائع ،دار الكتب العلمية،ج 5.سنة الكاساني ،بدائع الصنائع في ترتيب ][25 .الثالث ،دار الفكر ط 3.بيروت 1981ص 200 :السيد سابق ،فقه السنة المجلد ][26 .د .عبد الرحمان لحلو ،مرجع سابق ص[27] 36: .اإلجارة ،سبتمبر 1993ص 2 :نشرة البنك اإلسالمي للتنمية[28] ، [29] Séminaire sur les techniques de financement Islamiques. Tenu à BAMAKO du 10 au 13 Avril1995 par la banque islamique de développement (BID) . Mr MAROUANE SEIFIDDINE, page 13. .الحديثة ،ج 5.الرباط سنة 1981المغنى البن قدامة ،مكتبة الرياض ][30 ديسمبر ، 1988رقم ، 6المزارعة وأحكامها الفقهية ،سلسة مطبوعات بنك التضامن اإلسالمي ][31 .والبحوث ص 65 :تصدرها إدارة الفتوى .مرجع سابق ،ص 54:الدورة التدريبية حول صيغ االستثمار[32] ، المصرفي اإلسالمي – 1983 ،والتطور 10سنوات في خدمة النظام بنك التضامن اإلسالمي ،النشأة ][33 1993ص51 :
© Copyright 2026 Paperzz