تحميل الملف المرفق

‫مدخل الى البحث العلمي‬
‫في نهاية الفصل يفترض أن يكون الطالب‬
‫ملما بما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬تعريف البحث العلمي‬
‫‪ ‬التعرف الى طرق الوصول للمعرفة‬
‫‪ ‬خطوات البحث العلمي‬
‫‪ ‬خصائص البحث العلمي‬
‫‪ ‬أشكال صياغة الفرضية‬
‫‪ ‬الهيكلة العامة لكتابة البحث العلمي‬
‫مفهوم البحث العلمي‬
‫يمثل البحث العلمي طريقة منظمة أو فحص أستفساري منظم‬
‫الكتشاف حقائق جديدة أو التأكد من حقائق قائمة والعالقة فيما‬
‫بينها أو القوانين التي تحكمها وبما يسهم في زيادة المعرفة‬
‫البحث العلمي يركز على عالقات منطقية وليس على معتقدات‬
‫البحث العلمي وسيلة وليس غاية‬
‫فهو يهدف الى اكتشاف أشياء جديدة‪ ،‬أو دراسة مشكلة معينة‪،‬‬
‫أو دراسة ظاهرة معينة من أجل معرفة العوامل التي ساهمت‬
‫في ظهورها ووضع الحلول المناسبة لها على أسس منطقية‬
‫طرق الوصول الى المعرفة‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫المصادفة ‪Chance‬‬
‫التجربة والخطأ ‪Trial & Error‬‬
‫السلطة والتقاليد ِ ‪Authority& Traditional‬‬
‫التكهن والجدل والحوار ‪Speculation, Argumentation‬‬
‫‪ & Dialogue‬ويسمى هذا األسلوب‬
‫الطريقة العلمية ‪ Scientific Method‬أسلوب‬
‫منظم يقوم بشكل رئيس على اجراء التجارب ‪ ،‬ووضع‬
‫فرضيات وجمع البيانات ليخلص الى نتائج برفض‬
‫الفرضية أو قبولها‪.‬‬
‫أهداف البحث العلمي‬
‫•‬
‫وصف الظواهر ‪ Description‬ويهتم بجمع البيانات‬
‫المتعلقة بالظواهر وتصنيفها وترتيبها مثل جمع بيانات عن‬
‫اعداد العاطلين والوالدات‪.‬‬
‫•‬
‫تفسير الظواهر ‪Phenomena Explanation‬ويهتم‬
‫باكتشاف األسباب التي ادت الى حدوثها‪ .‬ويعتمد التحليل‬
‫والمقارنة والربط بين العوامل للوصول الى األسباب‪ .‬مثال‬
‫معرفة أسباب ارتفاع نسبة أمراض السرطان‪.‬‬
‫أهداف البحث العلمي‬
‫• التنبؤ بالظواهر ‪ Phenomena Prediction‬ويهتم بالتنبؤ‬
‫بما سيكون عليه حال الظاهرة مستقبال‪ .‬بناء على التفسيرات‬
‫الحالية‪ .‬مثل التنبؤ بمعدالت التضخم‪ .‬مالحظة‪ :‬التنبؤ في مجال‬
‫العلوم اإلجتماعية ليس دقيقا كما هو الحال في العلوم الطبيعية‪.‬‬
‫• الضبط أوالسيطرة على الظواهر ‪Phenomena Control‬‬
‫ويعني التحكم في العوامل التي تحكم الظواهر وتؤدي الى حدوثها‬
‫أو منع حدوثها‪ .‬ويعد التحكم والضبط الهدف النهائي للعلم‬
‫صفات الباحث ‪Characters of‬‬
‫‪Researcher‬‬
‫‪ )1‬صفات الباحث الخلقية‬
‫• الصبر وتحمل المشقة والتصميم أمام المشكالت‬
‫• التواضع وقبول النقد من اآلخرين‬
‫• األمانة والنزاهة وطلب الحقيقة هدفه األول‪ .‬وال يشوه‬
‫األمور من أجل أن تتفق مع رغباته وأهوائه‪.‬‬
‫‪ )2‬صفات الباحث العلمية‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫اإللمام بموضوع البحث واإلطالع على أكبر عدد من‬
‫المراجع‪.‬‬
‫اإللمام بأساليب البحث العلمي وطرق جمع البيانات‬
‫وتحليلها‪.‬‬
‫اإلبداع والذكاء والقدرة على الربط بين المتغيرات‬
‫المقدرة التنظيمية التي تمكنه من تبويب البيانات‬
‫وتصنيفها بشكل علمي‬
‫‪ )2‬صفات الباحث العلمية‬
‫• الشك العلمي‪ .‬يضع الفرضيات ويجمع لها البيانات‪ ،‬فإذا‬
‫ثبت صحة الفرضية يعتمدها واال يرفضها‪.‬‬
‫• التجرد العلمي والموضوعية والعدل وعدم التحيز لرأي‬
‫بدون دليل أو يحذف ما ال يتفق مع رأيه‬
‫• األمانة العلمية من خالل ذكر المراجع العلمية التي يستند‬
‫اليها في بحثه‬
‫الخصائص األساسية للبحث العلمي‬
‫• الموضوعية ‪ Objectivity‬ويعني التجرد وتأسيس البيانات بناء على الحقائق‬
‫وليس على المشاعر‪ .‬عموما الموضوعية صعبة التحقيق وخاصة في مجال العلوم‬
‫اإلجتماعية بسبب صعوبة تجرد الباحث من العوامل الذاتية‪.‬‬
‫• التثبت ‪Verification‬ويعني استناد البحث الى حقائق يمكن مالحظتها‬
‫والتأكد منها‪ .‬مثال‪ :‬عندما نقول أن طول أحمد ‪ 170‬سم فهده حقيقة يمكن التثبت‬
‫منها بمقياس (المتر)‪ .‬لكن كلمة ”أمين“ ماذا تعني؟‬
‫• قابلية التعميم ‪Generalizability‬وتعني استخدام نتائج البحث في منظمات‬
‫أخرى‪ .‬وكلما كانت النتائج قابلة للتعميم كلما زادت قيمة البحث وفائدته‪.‬‬
‫•‬
‫•‬
‫الخصائص األساسية للبحث العلمي‬
‫قابلية اإلختبار ‪Testability‬وتعني امكانية استخدام‬
‫األدوات اإلحصائية أو غيرها للتأكد من صحة أو عدم‬
‫صحة النتائج‪ .‬مثل الفقر يسبب انتشار الجريمة‪.‬‬
‫الدقة والثقة ‪Precision & Confidence‬وهي‬
‫اقتراب النتائج من الحقيقة وتقاس احصائيا بمستوى ثقة‪.‬‬
‫وتعني الدقة إحتمال ثقة أن تكون تقديرات الباحث صحيحة‪.‬‬
‫فعندما نقبل مستوى ثقة )‪ (Confidence Level‬أقل أو‬
‫يساوي ‪ .05%‬فإنها تعني أن نتائج بحثنا سليمة بنسبة‬
‫‪ %95‬وهو ما يعبر عنه بالدقة‬
‫الخصائص األساسية للبحث العلمي‬
‫• اإلستقراء ‪Induction‬ويبدأ بمالحظة الظواهر ثم‬
‫وضع الفرضيات التي تمثل العالقة بين الظواهر وجمع‬
‫البيانات للتوصل الى التعميم (اإلنتقال من الجزء الى‬
‫الكل)‪.‬‬
‫• اإلستنباط ‪Deduction‬يبدأ بالنظريات ويستنبط منها‬
‫الفرضيات ثم البحث عن البيانات إلثبات الفرضيات‪ .‬أي‬
‫(ما يصدق على الكل يصدق على الجزء)‪.‬‬
‫الخصائص األساسية للبحث العلمي‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫التنبؤ ‪predicitability‬القدرة على البناء‬
‫والتوقع بما يمكن الحصول عليه في المستقبل‪.‬‬
‫التنوع ‪Variability‬التالؤم مع تنوع العلوم‬
‫والمشاكل على اختالفها‪ .‬فالعلوم مختلفة وبالتالي تحدد‬
‫المناهج التي يجب اتباعها‪.‬‬
‫المرونة ‪ Flexibility‬امكانية البحث في جميع‬
‫المشكالت المختلفة وعدم وجود قواعد محددة من‬
‫آخرين‬
‫هادف ‪ Purposiveness‬وهي الوصول للحقائق‬
‫والى اضافة ذات قيم لحقل المعرفة‪.‬‬
‫خطوات البحث العلمي‬
‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬
‫الشعور بالمشكلة‪.‬‬
‫تحديد واختيار موضوع وعنوان البحث‬
‫تحديد مشكلة البحث‪.‬‬
‫أهمية البحث‪.‬‬
‫أهداف البحث‪.‬‬
‫التعريف اإلجرائي لمصطلحات البحث‬
‫محددات البحث وحدوده‪.‬‬
‫خطوات البحث العلمي‬
‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬
‫اإلطار النظري والدراسات السابقة‬
‫تحديد وصياغة أسئلة وفروض البحث‪.‬‬
‫تحديد منهج البحث ويتم من خاللها تحديد‪:‬‬
‫نوع وطبيعة البحث‬
‫اإلستراتيجيات المتبعة‬
‫مجتمع الدراسةعينة الدراسة‬
‫طرق جمع البيانات‬
‫خطوات البحث العلمي‬
‫تحليل البيانات واختبار الفرضيات‬
‫عرض البيانات‬
‫النتائج والتوصيات‬
‫توثيق المراجع‬
‫كتابة التقرير \ البحث العلمي‬
‫‪ )1‬الشعور واالحساس بالمشكلة‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫وهو التساؤل الذي يدور في ذهن الباحث حول موقف معين‬
‫يكتنفه الغموض ويحتاج الى تفسير‪.‬‬
‫هي استفسارات يمكن ترجمتها فيمل بعد الى اسئلة نحاول‬
‫الجابة عليها‬
‫مثال‪ :‬النقص في حجم المبيعات يدفع الباحث للتعرف على‬
‫األسباب‬
‫مما يساعد الباحث في زيادة الحساس بالمشكلة ‪ :‬الخبرة‬
‫واالهتمام الشخصي بالموضوع ‪ ,‬المعرفة واالطالع‬
‫النظري الواسع لموضوع البحث‬
‫‪ )2‬تحديد واختيار موضوع البحث‬
‫يعد اختيار موضوع البحث غاية في الصعوبة اذا لم يتوفر لدى‬
‫الباحث الخلفية النظرية الكافية التي تمكنه من االختيار‪.‬‬
‫وفي عملية اختيار الموضوع على الباحث أن يوجه لنفسه‬
‫مجموعة من األسئلة‪:‬‬
‫• هل يتوفر مراجع صحيحة وكافية؟‬
‫• هل سبق وتم التطرق لموضوع البحث؟ إذا كانت اإلجابة نعم‪،‬‬
‫يجب التأكد من‪:‬‬
‫‪ ‬هل من اضافات تريد اضافتها؟‬
‫‪ ‬هل هنالك ثغرات في البحوث السابقة؟‬
‫‪ ‬هل سيتم معالجة الموضوع من زاوية مختلفة؟‬
‫ما هي التكاليف المالية المحتملة؟‬
‫هل تتوفر للباحث المقدرة العلمية التي تمكنه من دراسة الموضوع؟‬
‫وهذا يشمل‪:‬‬
‫• هل لديه الخلفية العلمية عن الموضوع؟‬
‫• هل لديه المقدرة اللغوية للبحث في مراجع أجنبية؟‬
‫• هل لديه مهارات التحليل اإلحصائي؟‬
‫ما هي القيمة العلمية والعملية لنتائج البحث على الباحث أو المنظمة‬
‫أو المجتمع أو المعرفة؟‬
‫هل يحب الموضوع ولديه الرغبة الفعلية للكتابة فيه؟‬
‫هل سيؤدي البحث الى فتح افاق جديدة للباحث ولآلخرين للتوسع‬
‫فيه مستقبال؟‬
‫المصادر التي يمكن االستعانة بها الختيار‬
‫موضوع البحث‬
‫الرسائل الجامعية‬
‫الكتب والمراجع العلمية‬
‫التقارير والنشرات اإلحصائية‬
‫البحوث المنشورات في المجالت العلمية المحكمة‬
‫المقاالت في الدوريات العلمية‬
‫المواقع األلكترونية المحكمة والمعتمدة‬
‫استشارة األشخاص األكاديميين وأصحاب الخبرة‪.‬‬
‫‪ )3‬تحديد مشكلة الدراسة وعناصرها‪.‬‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫يعد تحديد مشكلة الدراسة اولى خطوات البحث العلمي‪ .‬فهو‬
‫تحويل الموضوع العام الى سؤال أو مشكلة قابلة للبحث‬
‫وهو يشير الى هدف الدراسة من خالل الوصول الى جملة‬
‫بليغة ودقيقة تعبر عن ما يرغب الباحث بالتحقق منه‬
‫يمكن صياغة المشكلة بطريقة قابلة للبحث‪ .‬مثال‪ :‬تكمن‬
‫مشكلة البحث الى تحديد األسباب الرئيسة التي أدت الى‬
‫انخفاض حجم المبيعات‬
‫يمكن تجزئة سؤال مشكلة الدراسة الى مجموعة اسئلة‬
‫جزئية تعبر عن مشاكل فرعية تغطي مشكلة الدراسة‬
‫االعتبارات الواجب مراعاتها في صياغة‬
‫مشكلة البحث‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫أن تكون المشكلة قابلة للبحث‪ .‬أي يمكن أن ينبثق عنها‬
‫أسئلة وفرضيات يمكن اثباتها أو نفيها‪.‬‬
‫أن تتمتع باألصالة وليست تكرارا ألبحاث سابقة‪ ،‬أي‬
‫تؤدي دراستها الى اضافات علمية جديدة‪.‬‬
‫أن تكون ضمن اهتمامات الباحث العلمية‬
‫أن تكون في حدود امكانات الباحث المادية‪.‬‬
‫االعتبارات الواجب مراعاتها في‬
‫صياغة مشكلة البحث‪:‬‬
‫‪ )5‬أن ال تتضارب مع منظومة القيم السائدة وبيئة‬
‫المجتمع اإلجتماعية أوالسياسية أوالثقافية‪.‬‬
‫‪ )6‬يفضل أن ال تكون المشكلة واسعة جدا ويصعب‬
‫بحثها في فترة زمنية معقولة‪ ،‬أو ضيقة وال تتناول إال‬
‫جزءا بسيطا من الظاهرة‪.‬‬
‫‪ )7‬أن تظهر متغيرات الدراسة (المتغير المستقل‬
‫والمتغير التابع) عند صياغة المشكلة‪.‬‬
‫عنوان البحث‬
‫لعنوان البحث أهمية كبيرة من حيث‪:‬‬
‫• يؤدي وظيفة اعالمية عن موضوع البحث ومجاله‬
‫• يمثل مرشدا للباحث حول مضمون البحث‬
‫• تعتمد عليه المكتبات في تصنيف البحوث‪.‬‬
‫‪ ‬تحديد عنوان البحث‬
‫تمر عملية تحديد العنوان في خمسة مراحل وكما يلي‪:‬‬
‫مرحلة العمومية الكاملة‪ .‬وتمتاز هذه المرحلة أن العنوان‬
‫غير واضح في ذهن الباحث‪ .‬مثال‪" :‬عالقة الرضا الوظيفي‬
‫في األداء في منظمات األعمال‪".‬‬
‫عنوان البحث‬
‫مرحلة العمومية‪ .‬يبدأ البحث في تحديد العنوان‪ .‬مثال‪:‬‬
‫"عالقة الرضا الوظيفي باألداء في منظمات األعمال‬
‫الخدمية ‪".‬‬
‫مرحلة العمومية المحدودة‪ .‬يبدأ البحث في تحديد‬
‫العنوان بشكل اكثر دقة‪ .‬مثال‪" :‬عالقة الرضا الوظيفي‬
‫باألداء في قطاع البنوك‪".‬‬
‫مرحلة العنوان المحدد‪ .‬الرؤيا تصبح اكثر وضوحا‬
‫حول العنوان‪ .‬مثال‪" :‬عالقة الرضا الوظيفي بفاعلية‬
‫األداء في قطاع البنوك‪".‬‬
‫مرحلة العنوان األكثر تحديدا‪ .‬الباحث يلم الموضوع‬
‫الماما جيدا من كافة الجوانب‪ .‬مثال‪" :‬عالقة الرضا‬
‫الوظيفي بفاعلية األداء في قطاع البنوك التجارية‪".‬‬
‫شروط العنوان الجيد‬
‫أن يعكس بشكل جيد الموضوع الذي يناقشه‬
‫يفضل ان ال يزيد عدد كلمات العنوان عن خمسة عشر كلمة‬
‫أن يتضمن المتغير التابع للدراسة‬
‫الكلمات األساسية مثل مشكالت‪ ،‬تقييم‪ ،‬أسباب‪ ،‬العوامل المؤثرة‪،‬‬
‫أثر‪ ،‬عالقة ‪ ....‬في أول العنوان‪.‬‬
‫مثال‪" :‬العالقة بين أنماط القيادة وإنتاجية الفرد في المنظمات‬
‫الصناعية‪".‬‬
‫‪ ‬المتغير التابع‪” :‬إنتاجية الفرد‪.‬‬
‫‪ ‬المتغير المستقل‪ " :‬أنماط القيادة في المنظمات الصناعية‪“.‬‬
‫تمرين عملي بحث بعنوان‬
‫" أثر تنوع القوى العاملة على األداء في منظمات األعمال"‬
‫• مشكلة البحث‪:‬‬
‫• تكمن مشكلة البحث في دراسة أثر تنوع القوى العاملة على‬
‫األداء في منظمات األعمال‪ .‬حيث يسعى الباحث نحو الكشف عن‬
‫العالقة بين تنوع القوى العاملة كمتغير مستقل‪ ،‬وأثره على أداء‬
‫منظمات األعمال كمتغير تابع‪ .‬اذ يعتقد الباحث أن هنالك‬
‫قصورا في ادراك واقع تنوع القوى العاملة‪،‬وفي كيفية التعامل مع‬
‫النتائج المحتملة الناتجة عن التنوع‪.‬‬
‫‪ )4‬أهمية البحث‬
‫• اإلشارة الى اإلضافة العلمية التي تنفع الباحثين الالحقين‬
‫• النتائج العملية على أرض الواقع ومدى مساهمته في حل‬
‫المشكالت المشابهة‬
‫تمرين عملي بحث بعنوان‬
‫” العوامل المؤثرة على مستوى النضج القيادي لإلدارة في‬
‫الشركات الصناعية“‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫من الناحية العلمية‪ :‬تقدم الدراسة اضافة منهجية جديدة للربط بين انماط‬
‫القيادة المختلفة من خالل نموذج مقترح أكثر تطورا‪.‬‬
‫من الناحية العملية‪ :‬ستسهم الدراسة في ‪:‬‬
‫تحديد ألنماط القيادية السائدة لدى المديرين في الشركات المبحوثة‬
‫تحديد اساليب اتخاذ القرار لدى المديرين‬
‫تحديد نوع العالقة بين أنماط القيادة السائدة والنموذج المطور‬
‫تحديد مستوى أو درجة النضج القيادي لدى اإلدارة في الشركات‬
‫المبحوثة‬
‫تحديد العوامل المؤثرة على تطور العالقات بين القادة والمرؤوسين‬
‫‪ )5‬أهداف البحث‬
‫الهدف‪ :‬الغاية التي يسعى اليها الباحث من كتابته لبحثه‬
‫والهدف يوضح األسباب التي دفعت الباحث لكتابة‬
‫البحث‪.‬‬
‫إن تحديد الباحث ألهداف دراسته بدقة‪ ،‬يساعده في تحديد‬
‫مجتمع وعينة الدراسة بدقة‬
‫يتم استنباط األهداف الرئيسة من فرضيات البحث‬
‫مثال ‪ :1‬في بحث بعنوان ”أثر استخدام نظم دعم القرار‬
‫على كفاءة وفاعلية عملية اتخاذ القرار‪“.‬‬
‫استنباط األهداف‬
‫وحتى يتم صياغة أهداف البحث‪ ،‬يجب التعرف على متغيرات‬
‫البحث التابعة والمستقلة‪.‬‬
‫• المتغيرات التابعة‪ :‬كفاءة وفاعلية عملية اتخاذ القرار‪.‬‬
‫• المتغيرات المستقلة‪ :‬نظم دعم القرار‬
‫وهكذا يمكن صياغة أهداف البحث كما يلي‪:‬‬
‫تهدف هذه الدراسة الى‪:‬‬
‫‪ ‬التعرف على اثر استخدام نظم دعم القرار على كفاءة عملية اتخاذ القرار‪.‬‬
‫‪ ‬التعرف على اثر استخدام نظم دعم القرار على فاعلية عملية اتخاذ القرار‪.‬‬
‫اإلعتبارات الواجب مراعاتها في صياغة‬
‫أهداف البحث‬
‫أوال‪ :‬التركيز على النتائج وليس النشاطات \ األفعال أو الجهد‬
‫المبذول ‪.‬‬
‫• أمثلة على صياغة غير مناسبة وصياغة أكثر مالئمة‬
‫‪ ‬يهدف البحث الى تطوير أداء المنظمة‪.‬‬
‫‪ ‬يهدف البحث الى التعرف على األساليب والوسائل التي تساعد‬
‫المنظمات المبحوثة في تطوير أدائها‪.‬‬
‫‪ ‬يهدف البحث الى تشديد الرقابة على السرقات من المخازن‪.‬‬
‫‪ ‬يهدف البحث الى الوصول الى نظام رقابة فعال يساعد المنظمات في‬
‫منع حدوث السرقات في مخازنها‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬التركيز على النتائج وليس‬
‫اإلتجاهات‬
‫في صياغة هدف البحث‪ ،‬يفضل عدم ظهور اتجاهات الباحث‬
‫وميوله تجاه سلوك المتغير أو الظاهرة‪.‬‬
‫‪ ‬مثال ‪ :1‬يهدف البحث الى معرفة أثر استراتيجيات التسعير على‬
‫الربحية‪(.‬وليس زيادة أو خفض الربحية)‬
‫‪ ‬مثال ‪ :2‬يهدف البحث الى معرفة أثر برامج التدريب على الكفاءة‬
‫اإلنتاجية‬
‫‪ ‬مثال ‪ :3‬يهدف البحث الى معرفة أثر تطبيق برنامج ضبط‬
‫الجودة على مخرجات التعليم في الجامعات األردنية‬
‫‪ )6‬اإلطار النظري للدراسة‬
‫‪‬بعد تحديد مشكلة الدراسة‪ ،‬يقوم الباحث بالمراجعة‬
‫النظرية لمن سبقوه فيما يتعلق بموضوع البحث‪.‬‬
‫‪‬يشمل اإلطار النظري مراجعة األدبيات والدراسات‬
‫السابقة من المصادر المختلفة إلثراء موضوع البحث‬
‫‪‬إن اإلطار النظري يساعد الباحث في‪:‬‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫اإلطالع على التطورات البحثية عن موضوع البحث‬
‫التعرف على أهمية ومعنى المشكلة‬
‫ربط نتائج البحث مع المعارف السابقة‬
‫تقديم ملخصات للدراسات السابقة ومدى التطابق واإختالف نتائج البحث مع‬
‫النتائج التي توصلت لها هذه الدراسات‬
‫اإلطار النظري‬
‫يمثل اإلطار الذي يوضح متغيرات الدراسة‪ .‬أو‬
‫أطار يحدد شبكة العالقات بين متغيرات الدراسة‪ .‬أو‬
‫يمثل األساس الذي يبنى عليه كل البحث‬
‫عناصر مكونات اإلطار النظري‪ :‬يتكون اإلطار النظري‬
‫من‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫متغيرات الدراسة‬
‫العالقة بين المتغيرات‬
‫طبيعة واتجاه العالقة بين المتغيرات بناء على الدراسات السابقة‬
‫شرح أسباب توقع هذه العالقات ويمكن استنباط ذلك من الدراسات السابقة‬
‫تمرين اإلطار النظري\‪ Research‬تمرين اإلطار النظري\ ‪Research‬‬
‫‪ 1‬تمرين اإلطار النظري\‪ Research 2‬تمرين اإلطار‬
‫النظري\‪Research 3‬‬
‫‪ )7‬صياغة فرضيات البحث‬
‫‪Research Hypotheses‬‬
‫يتم وضع الفرضيات وأسئلة الدراسة بعد تحديد مشكلة‬
‫البحث واإلطالع على اإلطار النظري والدراسات السابقة‬
‫بشكل دقيق‪.‬‬
‫ما هي الفرضية؟‬
‫حل محتمل أو مؤقت لمشكلة الدراسة‪ .‬أو‬
‫تصور أولي حول عالقات متوقعة بين متغيرين وأكثر‪.‬أو‬
‫جملة تجريبية للعالقة المتوقعة بين متغيرين أو أكثر‬
‫فرضيات البحث‬
‫الشروط الواجب مراعاتها في صياغة الفرضية حتى تصبح‬
‫صحيحة وهي‪:‬‬
‫‪ ‬أن تمثل عالقة بين متغيرين أو أكثر‬
‫‪ ‬أن تكون هذه العالقة قابلة لإلختبار‪.‬‬
‫المصادر التي تساعد في صياغة الفرضيات‬
‫‪ ‬القراءة المتأنية والتحليلية للدراسات السابقة‬
‫‪ ‬التخيل القادر عل تصور وبناء عالقات غير موجودة‬
‫‪ ‬تجارب ومالحظات أصحاب الخبرة في مجال اإلختصاص‪.‬‬
‫أشكال صياغة الفرضية‬
‫• تمثل الفرضية عالقة إحتمالية أو شرطية بين متغيرين أو‬
‫أكثر يعبر عنها في صورة عبارات قابلة لإلختبار ليتم‬
‫التأكد من صحتها‪.‬‬
‫مثال على الصياغة اإلحتمالية‪ .‬يوجد عالقة ذات داللة‬
‫احصائية بين تزايد ضغوط العمل وانخفاض انتاجية العاملين‪.‬‬
‫مثال على الصياغة الشرطية‪ :‬وتعني توقف حدوث حدث‬
‫معين على وقوع حدث آخر وكما يلي‪ :‬مثال‪ :‬تتوقف الزيادة‬
‫في انتاجية العاملين على اإلرتفاع في أجورهم‪.‬‬
‫أشكال صياغة الفرضية‬
‫• الفرضية الصفرية ‪ The Null Hypothesis‬وتشير الى‬
‫عدم وجود فرق أو عالقة أو أثر بين المتغيرات وتسمى‬
‫بالفرضية الصفرية أو فرضية العدم أو النفي‪.‬‬
‫• تشير الفرضية الصفرية دائما الى الوسط الحسابي لمجتمع‬
‫الدراسة )‪(u‬‬
‫• ويرمز لها بالرمز ‪H0‬وتصاغ كما يلي‪:‬‬
‫مثال ‪:2‬ال يوجد فرق ذو داللة احصائية بين النساء والرجال تجاه‬
‫تقديم الحوافز المادية والمعنوية‬
‫أشكال صياغة الفرضية‬
‫• يرمز للفرضية الصفرية في حال اختبار الفرق بين المتوسطات‬
‫بالشكل التالي‪:‬‬
‫‪ H0:u1=u2‬أو ‪ u1-u2=0‬وتدل الرموز المستخدمة الى‪:‬‬
‫‪ Ho‬الفرضية الصفرية‬
‫‪ u1‬متوسط المجتمع األول (النساء)‬
‫‪ u2‬متوسالمجتمع الثاني (الرجال)‬
‫أشكال صياغة الفرضية ‪:‬‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫فرضية البحث ‪ The Research Hypothesis‬وتسمى‬
‫بفرضية اإلثبات أو الفرضية البديلة )‪(H1‬‬
‫تشير الى وجود فرق أة عالقة بين متغيرات الدراسة‬
‫تعود الفرضية البديلة الى متوسط الحسابي للعينة –‪X‬‬
‫مثال‪ :1‬يوجد فرق ذو داللة احصائية بين النساء والرجال تجاه‬
‫تقديم الحوافز المادية والمعنوية‬
‫مثال‪ :2‬توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين مستوى الرضا‬
‫الوظيفي وفاعلية األداء‪.‬‬
‫خصائص الفرضية الجيدة‬
‫يجب أن تتميز الصياغة ب‪:‬‬
‫‪ ‬الوضوح والخلو من التشويش وبعيدة عن العموميات‬
‫‪ ‬أن تكون الصياغة احتمالية بمعنى أن تقبل اإلثبات أو‬
‫العكس‪.‬‬
‫‪ ‬أن تنسجم مع الحقائق العلمية وال تكون خيالية‬
‫‪ ‬يجب أن تكون قابلة لإلختبار‪.‬‬
‫نشاط تدريبي‬
‫ضع فرضيات بحثية لكل من المشكالت التالية‪:‬‬
‫تكمن مشكلة البحث في دراسة مدى تأثير الزيادة في حجم اإلستثمار‬
‫في األصول الثابتة على حجم المبيعات‪.‬‬
‫تكمن مشكلة البحث في دراسة مدى تحسن أداء العاملين نتيجة‬
‫مشاركتهم في اتخاذ القرار في المنظمات التي يعملون فيها‪.‬‬
‫ما هو تأثير تزويد العمالء بالمعلومات الالزمة عن مستوى جودة‬
‫المنتج واألسعار على والئهم للمنتج؟‬
‫هل يؤدي استخدام شبكة اإلنترنت في عملية التسويق الى تحسين‬
‫المركز السوقي للمنظمة والمنتج؟‬
‫‪ )8‬تحديد منهج البحث‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫تعد طرق وإجراءات جمع وتحليل البيانات‬
‫من خالل منهج البحث يتم تحديد تصميم البحث‬
‫يختلف تصميم البحث باختالف الهدف فقد يكون‪:‬‬
‫استكشاف عوامل معينة لظاهرة ما‪ .‬أو‬
‫توصيف الظاهرة‪ .‬أو‬
‫إيجاد العالقة أو السبب أو أثر بين محموعة من‬
‫المتغيرات‬
‫‪ )8‬تحديد منهج البحث‬
‫في مرحلة تحديد منهج البحث يتم تحديد التالي‪:‬‬
‫‪ ‬نوع البحث‪ .‬يتم تحديد غرض البحث استكشافي‪،‬‬
‫وصفي‪ ،‬توضيح عالقة أو سبب أو أثر‪.‬‬
‫‪‬طبيعة الدراسة‪ :‬نظرية أم تطبيقية‬
‫‪‬اإلستراتيجيات المتبعة في البحث‪ .‬إستراتيجية التجريب ‪،‬‬
‫المعاينة‪ ،‬دراسة الحالة الخ‪...‬‬
‫‪ )8‬تحديد منهج البحث‬
‫‪‬مجتمع الدراسة‪ :‬يمثل عناصر المجتمع الكلي للدراسة‬
‫‪‬عينة الدراسة‪:‬‬
‫‪‬وحدة التحليل‪ :‬ويتم تحديدها بناء على مشكلة البحث‪.‬‬
‫يمكن أن تكون وحدة التحليل الفرد‪ ،‬كما يمكن أن تكون‬
‫مجموعات عند مقارنة أقسام مع بعضها كما يمكن أن‬
‫تكون الصناعة وحدة التحليل‬
‫‪‬طرق جمع البيانات‬
‫‪)9‬تحليل البيانات واختبار الفرضيات‬
‫‪-‬‬
‫‬‫‬‫‪-‬‬
‫في هذه المرحلة يقوم الباحث ما يلي‪:‬‬
‫التعليق على البيانات التي جمعها إلعطاء صورة واضحة‬
‫للقاريء‬
‫تحليل وتفسير البيانات‬
‫إثبات أو دحض الفرضية البحثية بصورة أولية‬
‫تصنيف وترميز المعلومات ورسم المخططات وإجراء‬
‫المقارنات للوصول الى نتائج أكثر دقة‪.‬‬
‫‪ )10‬عرض البيانات‬
‫‪‬يجب أن يتفق أسلوب العرض بما يتفق مع طبيعة‬
‫البيانات وأغراض البحث‬
‫‪‬طرق العرض‪:‬‬
‫• الطرية اإلنشائية‬
‫• الرسوم البيانية‬
‫• الجداول االحصائية‬
‫• أكثر من طريقة في آن واحد‬
‫‪ )11‬النتائج والتوصيات‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫وتتم بعد اإلنتهاء من كتابة البحث وتربط باإلطار‬
‫النظري‬
‫يتم بيان مدى اتفاق واختالف نتائج البحث مع نتائج‬
‫الدراسات السابقة‬
‫ما تميز به البحث الحالي عن األبحاث السابقة‬
‫يتم بعد ذلك تقديم التوصيات والتي تعتمد على النتائج‬
‫‪ )12‬التوثيق للمراجع‬
‫‪ )13‬كتابة التقرير او البحث‬