اثر الرهن العقارى على البورصة دراسات قطاعية قطاع اإلسكان و التعمير دراسة تحليله للقطاع فى ظل إصدار قانون اإلقراض العقاري متضمنة : بر وفيل عام لقطاع اإلسكان و االستثمار العقاري فى مصر مقتطفات من قانون اإلقراض العقارى قانون الرهن العقاري ....األساس الفكري أهم المالحظات على قانون اإلقراض العقارى اآلثار المتوقعة لتطبيق القانون علي سوق األوراق المالية مصادر التمويل العقاري ....نقاط مقترحة للعالج موجز الهم بنود مشروع الالئحة التنفيذية لقانون التمويل العقاري أهم المالحظات المتعلقة بالالئحة التنفيذية لقانون التمويل العقاري ملخص نتائج الدراسة الرسومات اإليضاحية 2001 بر وفيل عام لقطاع اإلسكان و االستثمار العقاري فى مصر : يعتبر قطاع اإلسكان المصرى أحد اكثر القطاعات االقتصادية استفادة من النمو والتنمية االقتصادية داخل الدول و التى ترتبط بنمو مستويات الدخل القومى و الفردى -عاده -على حدا سواء حيث أن الطلب على الوحدات السكنية يتماشى طرديا مع النمو فى مستوى المعيشة و فى حجم و معدل نمو الزيادة السكانية خاصة فى المدن الكبرى و التجمعات الصناعية و االقتصادية فى الدولة . و يرتبط نشاط اإلسكان و االستثمار العقاري عامة بأنه يرتبط بالعديد من القطاعات االقتصادية المغذية له سواء بصورة مباشرة ( كقطاع مواد البناء و المقاوالت و الكهرباء ) أو بصورة غير مباشرة ( كاألجهزة المعمرة و المعدات الكهربائية ) لهذا فان القطاع يعتبر أحد المحاور الرئيسية لحركة اى اقتصاد . و فى هذا اإلطار فان قطاع اإلسكان المصرى يعد أحد اكثر القطاعات تميزا فى االقتصاد المصرى حيث انه إلى جانب العوامل السالفة الذكر فان الفجوة القائمة بين حجم العرض و الطلب الزالت قائمه فى ظل النمو السكانى المحلى الذى يتراوح بين %2.8 :1.9سنويا مع األخذ فى االعتبار ان الهرم السكانى المصرى يمتاز باتساع قاعدته من السكان اقل من 15سنه مما يتيح وجود قوى طلب متوقعه خالل الفترة القصيرة القادمة اضافه الى ان مستويات الدخول فى مصر الزالت رغم جهود التنمية االقتصادية منحصرة ما بين 1000دوالر و 1250دوالر . و قد مر قطاع اإلسكان فى مصر بثالثة مراحل أساسيه خالل الفترة من مطلع السبعينات و حتى أواخر التسعينات شكلت مستوى أداء القطاع و كانت على النحو التالى : ( ) 1الفترة من : 1980 : 1974 شهدت الفترة من مطلع السبعينات و حتى مطلع الثمانينات االنفتاح االقتصادى للدوله و هو ما ساعد على رفع مستوى المعيشة و متوسطات الدخول و قد مثل ذلك عامال اساسيا على توسعه الفجوة بين حجم العرض و الطلب فى سوق العقارات المصرى خاصة فى ظل التطلعات التى مثلتها طموحات الطبقة الوسطى فى تركيبه المجتمع المصرى و التى شهدت تآكال نتيجة لتدفقات األموال خاصة من العاملين منها فى دول الخليج و الذين تميزت دخولهم بالنمو المطرد . و كان من مالمح هذه الفتره التى ظهرت خاللها ازمه االسكان فى مطلعها ان ساهم نقص الخدمات و فرص العمل فى المناطق الريفيه و فى صعيد مصر و هو ما دفع سكان هذه المحافظات على ان يصبحوا قوه عمل مهاجره ( و مع االخذ فى االعتبار نقص الكفاءه النسبيه لدى مواطنى هذه المحافظات ) ادى الى تكون بذور المناطق العشوائيه داخل حدود المدن االقتصاديه الكبرى خاصه القاهرة الكبرى و االسكندر يه و مدن القناة . و شهدت هذه الفترة استمرار السيطرة النسبيه لشركات االسكان فى القطاع العام على حركه النمو العقارى بصوره اكبر منها فى حاله الشركات القطاع الخاص . ( ) 2الفترة من : 1992 : 1981 تميزت هذه المرحلة بانها قد استفادت من نتائج المرحله السابقه من حيث انتشار حركه البناء و التشييد على كافه المستويات ( من إسكان فاخر و متوسط و عادى و مميز و شعبى ) و قد ساهمت هذه المرحله على زياده مطرده فى أسعار االراضى و مواد البناء و ارتفاع نسبى فى تكلفه االيدى العامله المدربه خاصه فى ظل انتقال السيطره النسبيه على قطاع االسكان لشركات تتخذ طابع القطاع الخاص بصوره اكبر و اكثر وضوحا و ساعد علي ذلك ما يلي: .1ارتفاع معدالت نمو القطاع خالل الفترة لتصل الي %20في المتوسط . .2زيادة متوسطات الدخول و بالتالي ارتفاع القوة الشرائية خصوصا من قبل العاملين في الخارج و من فئات العرب و األجانب . و من أهم مالمح العمل فى هذه المرحله ان اتجهت حركه النمو العمرانى لمركزين جديدان فى جذب االستثمار السكانى و هما : .1المناطق و المدن الجديده فى العاشر من رمضان و السادس من اكتوبر و بدر و العبور و الشروق و كان االتجاه العام لهذه المدن هو اجتذاب االيدى العامله فى المشروعات االقتصاديه لهذه المدن ( من مصانع و مشروعات زراعيه و خدميه ) . .2المناطق الفاخره و الذى نما حجم الطلب عليها من الطبقه فوق المتوسطه و العليا فى الهيكل البنائى للمجتمع المصرى خاصه و ان هذه المناطق كانت داخل القاهره مثل المعادى و الدقى و مصر الجديده و الزمالك و العجوزه و المهندسين . و كان عنصر التأصيل االساسي فى هذه الدوره االقتصاديه هو ان هذه المناطق شكل جانب رئيسي من الحركه العمرانيه بها المدن الجديده و التى اقيمت على اساس كونها مدن لمتوسطى و محدودى الدخل ( مثل السادس من اكتوبر و الشروق و العبور ) فى شرق القاهره اال انها تحولت الى مدن إسكان فاخر بصوره رئيسيه و هو ما ادى فى نهايه هذه المرحله الى زياده اسعار الوحدات السكنيه بصوره مطرده و ظهور بوادر المنتجعات السياحيه و الترفيهيه فى القاهره و االسكندريه و الساحل الشمالى و سيناء و الساحل الشمالى . كما كان من اهم عوامل تميز هذه الفتره اتجاه القوى العامله المصريه للعوده من دول الخليج مما اثر على حجم التدفقات النقديه الموجهه لالستثمار العقارى الفردى باالضافه الى اضعاف القوى الشرائيه داخل قطاع االسكان بشكل عام ( اضافه الى ازمات شركات توظيف االموال التى تجلت خالل هذه الفتره ) كل ذلك كان عامال قويا فى عكس الدوره االقتصاديه لقطاع االسكان ليصبح قطاعا عارضا من ناحيه االسكان الفاخر و السياحى و الترفيهى و قطاعا يعانى من عجز المعروض فى االسكان المتوسط و الشعبى نظرا النخفاض هامش ربحيته مقارنة باالسكان فوق المتوسط . و دعم من فرص انتشار االستثمارات العقارية في قطاع االسكان انخفاض الفرص االستثمارية بصورة عامة باالضافة الي انخفاض نسبي في الفائدة علي الودائع مقارنة بحجم و معدالت التضخم المتنامية التي شهدتها مصر خالل هذه الفترة . ( ) 3الفترة من : 1992االن : امتازت هذه الفتره بنمو حجم المعروض من االسكان الفاخر و السياحى و الترفيهى و تقلص حجم المعروض من االسكان المتوسط و الشعبى خاصه مع اتجاه الدوله لوضع شركات االسكان الحكومية على قائمه الشركات التى سيتم البدء بطرحها للخصخصة فتم طرح مجموعه من اكبر شركات االسكان التابعة للقطاع العام و أهمها شركات ( مصر الجديده لإلسكان و مدينه نصر لإلسكان و القاهره لإلسكان و المتحده لالسكان و التعمير و االستشارات الهندسيه و الشمس لالسكان باالضافه الى قرب طرح شركات زهراء المعادى و المعادى للتنميه و التعمير و المعموره لالسكان) . و يوضح الجدول التالى هياكل الملكيه لعينه من شركات االسكان التى كانت تتبع القطاع العام حتى تم االنتهاء من خصخصتها و كانت على النحو التالى -: الشركه القاهره لالسكان التعمير و االستشارات االجمالى حصه المال اتحاد قطاع العام عاملين خاص %8 %10 %82 %100 %42 %5 %53 %100 الهندسيه مصر الجديده لالسكان %73 %10 %17 %100 الشمس لالسكان %86 ====== %14 %100 المتحده لالسكان %44 %10 %46 %100 مدينة نصر لالسكان و التعمير %25 %10 %65 %100 و يتضح من الجدول السابق انه على الرغم من خصخصه العديد من شركات االسكان اال ان متوسط حصه القطاع الخاص فى شركات العينه لم يتعدى %42.4و بلغ متوسط حصه اتحاد العاملين %7و حصه المال العام ( سواء من شركات قابضه او شركات تامين او بنوك قطاع عام او مؤسسات اقتصاديه اخرى ) قد بلغ نحو . %50.6 و كان من اهم عوامل تميز هذه الفتره ان الدوله اعملت على اعاده توزيع السكان فى مناطق القاهره الكبرى و االسكندريه و تم ذلك من خالل السماح لشركات االسكان الخاصه بالدخول فى هذا السوق االستثمارى بقوه من خالل منحها امتيازات خاصه مشجعه على قيام هذه الشركات باقامه المشروعات و المدن السكنيه اال ان ما حدث فعال ان قامت هذه الشركات بانشاء منتجعات سياحيه و ترفيهيه فى هذه المناطق فى صوره اسكان فاخر و هو ما ادى لزياده حجم المعروض من االسكان الفاخر مقابل نمو حجم الفجوه فى االسكان المتوسط و الشعبى حيث بلغ حجم المشروعات السكنيه الفاخره الى نحو 18مشروع تتضمن 7.000فيال و 20.000وحده سكنيه و ذلك على الرغم من ان الدوله قد ضمنت فى خطتها الخمسيه اقامه مليون وحده سكنيه بالتعاون مع شركات القطاع الخاص و ذلك حتى عام . 2002 و كان الدافع الرئيسى لتشجيع شركات القطاع الخاص على توجيه استثماراتها لالسكان الفاخر هو الفرضيه القائمه على ان نحو %20من سكان مصر قادرين وراغبين فى شراء الوحدات السكنيه الترفيهيه و السياحيه ( و ان كانت المؤشرات الحاليه تشير الى خطا هذه الفرضيه فى ضوء الركود العقارى فى مصر فى هذا النوع من الوحدات السكنيه ) و ساعد علي ذلك انخفاض اسعار االراضى المخصصه لهذه الشركات كان عامال مشجعا على استمرار هذه االستثمارات و التى شملت مناطق متعدده يتم توجيه االستثمارات لها الول مره مثل الساحل الشمالى و مرسي مطروح و غرب و جنوب غرب االسكندريه و راس سدر و العين السخنه و جنوب االسماعيليه و السادس من اكتوبر و العاشر من رمضان ( بصوره مبدئيه ) و العبور و الشروق و القاهره الجديده . اال ان ما حدث فعليا ان الوضع االقتصادي لمصر و ازمة الركود التي حدثت في نهاية عقد التسعينات القت باثار سلبية علي القطاع خاصة نتيجة ازمة السيولة و تقلبات سعر الصرف مما اثر علي متوسط دخل الفرد سلبا و بالتالي علي قدرته الشرائية . اضافة الي التغيرات القطاعية السابقة ادت لتراكم حجم المجزون من الوحدات السكنية خاصة من االسكان فوق المتوسط و الذي يمثل نسبة تتعدي %75من الوحدات المطروحة مما ادي لتراجع متوسط سعر المتر في االسكان فوق المتوسط بمعدل تعدي %50في العديد من الحاالت و ساعد علي تراجع هوامش الربحية . ومن اهم العوامل التى ادت الى الركود : .1ان الدوله فى اطار االزمه السكانيه و اتجاه المواطنين للتكدس فى مناطق ذات كثافه عاليه فقد قامت الدوله بانشاء العديد من الوسائل المروريه كان اهمها شبكه الكبارى و الطريق الدائرى و توسعه طريق االوتوستراد و محور 26يوليو و غيرها و هى ما كانت من اهم العوامل التى ادت الى تشجيع فئات اكثر قدره اقتصاديه على االتجاه لهذه المناطق التى كانت مرفوضه منهم فى السابق خاصه و ان الدعايه الموجهه لهذه المدن كانت انها من خالل هذه الطرق ال تتجاوز المسافه بينها و بين وسط القاهره 15دقيقه باالضافه الى ان هذه المدن قد تضمنت امتيازات اخرى قدمتها شركات القطاع الخاص التى اقامتها مثل ( مالعب الجولف و المساحات الخضراء المتسعه ) . .2اما العامل الثانى فقد تمثل فى االصالحات التشريعيه التى قامت بها الدوله خالل هذه الفتره و التى اثرت بصوره نسبيه على سوق االستثمار العقارى فى مصر مثل قوانين االرتفاع االقصى المسموح به ( خاصه فى المناطق الراقيه مثل المعادى ) و الذى حدده القانون بحيث اليزيد على 4ادوار كما حدد حد مطلوب التساع الشارع و عرضه و قانون االيجارات الجديد و الذى اعاد تقييم قيمه االيجار فى المناطق التى شهدت ركودا زمنيا فى نمو القيمه االيجاريه و ذلك بغرض زياده القيمه االيجاريه للوحدات السكنيه فى هذه المناطق ،اضافه الى ذلك فقد تم تخفيض رسوم الشهر العقارى و نقل ملكيه الوحدات السكنيه بصوره نسبيه. .3و فى نفس هذا المحتوى الفكرى فقد قامت الدوله بطرح مشروع قانون الرهن العقارى و تكوين شركات " المورجيج " و هو ما سوف يسمح بالتوسع من قبل البنوك و المؤسسات المصرفيه فى تمويل عمليات االستثمار العقارى خاصه و ان شركات االسكان اتجهت حاليا للبحث عن مصادر اخرى اقل تكلفه لتمويل عملياتها مثل التمويل بالسندات و هو ما اتجهت له شركات مثل اسكندريه لالستثمار العقارى و القاهره لالسكان و يرجع عامل تغيير الفكر التمويلى لشركات االسكان الى الى انه خالل المرحلتين االولى و الثانيه فقد ساهمت المؤسسات المصرفيه فى التمويل العقارى بصوره موسعه اال ان تراكم المديونيه ( و ظالل تجربه جنوب شرق اسيا ) و استمرار الركود العقارى ادى الى احجام البنوك عن تقديم القروض و التسهيالت االئتمانيه بالشكل السابق خاصه و ان البنوك قامت بتشديد االجراءات المتعلقه بضمانات و طرق منح هذه القروض . .4كما يعد من اهم مالمح االستثمار العقارى خالل هذه المرحله قيام الشركات فى سبيل الترويج لوحداتها و مشروعاتها و التى انخفض حجم الطلب عليها ( مع االخذ فى االعتبار تراكم المديونيه و نقص مصادر التمويل ) باالتجاة الى البيع بنظام التقسيط ( البيع باالجل ) لتشجيع حركه التعامالت داخل سوق العقارات و هو ما ادى لرفع معدالت مخاطر تحصيل المديونيه . .5ظهور مؤسسات جديده ضمن هيكل سوق االستثمار العقارى مثل شركه االهلى لسوق العقارات و التى انشئها البنك االهلى ،اندماج البنك العقارى المصرى و البنك العقارى العربى فى كيان مصرفى واحد تجاوز حجمه 10مليار جنيه و هو ما سيكون من المنتظر ان يؤتى هذا االندماج اثاره خالل عام ، 2000كذلك دخول مؤسسات اخرى التهدف الى الربح لتقديم الوحدات السكنيه (بصوره اكثر عمقا من االرهاقات التى كانت عليها فى المرحلتين االولى و الثانيه ) مثل النقابات سواء العماليه او المهنيه و جمعيات االسكان و الجمعيات االجتماعيه مثل جمعيه المستقبل السكان الشباب ( و بصفه اكثر عموميه فانه يمكن القول ان هذه الجهات قد اتجهت لالسكان المتوسط و العادى و لكن ضعف االمكانيات الماديه و نقص الخبره و التقسيم الفئوى لمالكى هذه الوحدات و التى يرتبط تملكهم لهذه الوحدات بمهنه او منطقه سكن ……… الخ قد حد بشكل اساسي من تفعيل دورها بصورة تتيح تحقيق اهدافها بصورة فعلية و بذلك يمكن تلخص اسباب ظاهرة الركود العقاري في النقاط التالية: االزمات االقتصادية العامة التي مر بها االقتصاد المصري خالل العامين االخيرين . انخفاض متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي و بالتالي ضعف جديد في القوة لشرائية . طبيعة العمل في القطاع و التي تتركز في االسكان فوق المتوسط و الفاخر . زيادة حجم المعروض من الوحدات السكنية علي الرغم من تقلص حجم الطلب . عدم وجود اطار تشريعي مرن يتوافق مع تغيرات العمل في القطاع . -االعتماد علي المضاربات السعرية كأساس للسياسات التسويقية و البيعية للشركات . و للخروج من الركود العقارى الحالى تقدمت الحكومه بمشروع قانون االقراض العقارى على امل ان يحقق التوازن فى العالقه بين العرض و الطلب على الوحدات السكنيه و يناقش القانون حاليه بمجلس الشعب استعدادا لتطبيقه. و فيما يلى استعراض للقانون و اثاره المتوقعه على سوق االسكان فى مصر . مقتطفات من قانون اإلقراض العقارى سرى هذا القانون على نشاط إقراض األموال الستثمارها فى شراء مسكن خاص أو فى غيره من األغراض التى يصدر بتحديدها قرار من الوزير المختص ،وذلك بضمان رهن العقار رهناً رسمياً . وخصص الباب االول لتحديد الجهات التى يمكنها مزاولة نشاط اإلقراض العقارى و هى : -1األشخاص االعتبارية العامة التى يدخل ذلك النشاط ضمن أغراضها. -2شركات اإلقراض العقارى . -3الجهات األخرى التى يصدر بتحديدها قرار من الوزير المختص . هذا ويجوز للبنوك المسجلة لدى البنك المركزى المصرى أن تزاول نشاط اإلقراض العقارى . على ان يحدد الوزير المختص قواعد اإلقراض وحدوده االئتمانية ونسبة القرض إلى قيمة العقار مقدرة بمعرفة أحد خبراء التقييم . و يحدد الباب الثانى من القانون احكام اتفاق القرض حيث ينص على أن يكون اإلقراض العقارى بموجب اتفاق بين المقرض والمقترض وبائع العقار طبقاً للنموذج الذى يصدر به قرار من الوزير المختص متضمناً الشروط الواردة بالقانون . وال يجوز للمقترض التصرف فى العقار بأى صورة أو تأجيره إال بعد موافقة المقرض وحلول المنصرف إليه محل المقترض فى عقد القرض . يجوز للمقرض أن يحيل حقوقه الناشئة عن اتفاق القرض إلى إحدى الجهات التى تباشر نشاط التوريق وفقاً ألحكام قانون سوق المال رقم 95لسنة .1992ويتم الوفاء بالحقوق الناشئة عن األوراق المالية التى تصدرها الجهة المحال إليها فى تواريخ استحقاقها من حصيلة أقساط القروض وعوائدها وبضمان الرهن العقارى وال تدخل االلتزامات التى ترتبها هذه األوراق وال حصيلة أقساط القروض وعوائدها فى الذمة المالية للجهة المصدرة. ويحدد الباب الرابع من القانون خطوات التنفيذ على العقار فى حالة امتناع المقترض عن الوفاء بالمبالغ المستحقة من القرض وبعد مضى ثالثين يوماً من تاريخ استحقاقها أو عند نقص قيمة العقار بفعل أو إهمال المقترض أو شاغل العقار. كما يحدد الباب الخامس من القانون ضوابط إنشاء شركات اإلقراض العقارى والتى ينص على أن تتخذ شكل شركة مساهمة وال يقل رأس مالها المصدر والمدفوع منه عن الحد الذى تبينه الالئحة التنفيذية . هذا ويقدم طلب الترخيص إلى الجهة اإلدارية على النموذج الذى تعده لهذا الغرض وتحدد الالئحة التنفيذية قواعد وإجراءات الترخيص ورسومه بما ال يجاوز عشرة آالف جنيه .وتقوم الجهة اإلدارية بالبحث فى طلبات الترخيص وإخطار الطالب بقرارها فى خالل ثالثين يوما ً من تاريخ استيفاء المستندات الالزمة . وال يجوز للجهة اإلدارية أن ترفض منح الترخيص إال فى الحاالت اآلتية : .1عدم استيفاء الشروط المبينة فى هذا القانون أو القرارات الصادرة تنفيذاً له . .2عدم توافر المعايير التى تحددها الالئحة التنفيذية بشأن الخبرة والكفاءة المهنية فى مديرى الشركة . .3صدور حكم بشهر إفالس أى من مؤسسي الشركة أو مديريها خالل السنوات الخمس السابقة على تقديم الطلب ما لم يكن قد رد أليه اعتباره. ويحدد الباب السادس ضمانات اتفاق القرض حيث ينص على إنشاء صندوق لضمان اإلقراض العقارى تكون له الشخصية االعتبارية الخاصة تبع الوزير المختص .ويكفل هذا الضمان أداء الصندوق قسطاً أو أكثر من أقساط القرض التى يتخلف المقترض عن سدادها فى مواعيدها ،وذلك فى الحاالت والقواعد التى تحددها الالئحة التنفيذية . تتكون موارد الصندوق من اآلتى : .1االشتراك الذى يلتزم المقترض بأدائه للصندوق طبقاً لما يحدده نظامه األساسي وبحد أقصى %من قسط القرض . .2التبرعات التى تقدم للصندوق. .3ما تخصصه الدولة للصندوق . وللمقرض أن يشترط على المقترض التأمين لصالح المقرض بقيمة القرض وملحقاته وعائده لدى إحدى شركات التأمين المصرية ،وذلك ضد مخاطر عدم الوفاء بسبب وفاة المقترض أو عجزه. ويحدد الباب السابع من القانون التدابير الرقابية التى تتخذها الجهة اإلدارية عند مخالفة أحكام هذا القانون أو إذا قام خطر يهدد استقرار نشاط اإلقراض العقارى أو مصالح المقترضين أو المساهمين فى شركات اإلقراض العقارى ولها أن تتخذ ما تراه مناسباً من التدابير اآلتية : .1توجيه إنذار بإزالة المخالفة خالل مدة محددة . .2وقف مزاولة النشاط لمدة ال تتجاوز تسعين يوماً . .3المنع من مزاولة النشاط مع تحديد اإلجراءات والتدابير الالزمة لمواجهة اآلثار الجانبية المترتبة على هذا المنع. ويحدد الباب الثامن العقوبات الواردة بالقانون المتعلقة بمخالفة أى بند من بنود هذا القانون . قانون الرهن العقاري ....االساس الفكري ان طرح قانون االقراض و الرهن العقاري للمناقشة في مجلس الشعب جاء بعد تحديد مجموعة من األسس الفكرية التي تتعلق بنواحي متعددة للقانون من حيث المحتوي الفكري الذي اعد علي اساسة و ياتي هذا من منطلق عدة محاور رئيسية قام عليها القانون اهمها -: اوال :ان االوضاع التي يعاني منها قطاع العقارات حاليا ترجع و بصورة اساسية الي غياب القوة الشرائية نظرا للظروف االقتصادية القائمة حاليا و التي تتطلب وقتا طويال الستعادة استقرارها السابق و هو ما ينطبق علي طبيعة المخزون االنتاجي من الوحدات المعروضة لهذا فكان البد من خلق محورين متكاملين للنشاط هما : -1زيادة قوة الطلب علي المعروض القائم في القطاع و خلق طلب جديد علي الوحدات المزمع اقامتها و انشائها . -2يتطلب تحقيق ذلك ايجاد خطوط تمويلية جديد من المؤسسات المالية اال ان تحجيم ازمة السيولة للتوسع المطلوب فيها تتطلب ضرورة تنظيم و تقنين عمليات منح االئتمان و كان البديل االمثل هو اصدار القانون . و قد اتاح القانون للمؤسسات التي تمنح التمويل ان تقوم بضمان قروضها من الوحدات نفسها مما ادي الي ان حدث تحول في االتزان القانوني في اتجاة المؤسسات المالية بغرض ايجاد حالة من الضمانات تشجعها علي منح االئتمان بصورة تؤدي الي لتحقيق الغرض من القانون . و يتضح من ذلك ان االسس التي قام عليها القانون في هذه الناحية هي : ان ازمة القطاع الرئيسية هي ازمة ضعف قوة شرائية و تمويل . ان تحسن الوضع االقتصادي المتوقع يضمن سداد المواطنين لالقساط التمويلية المستحقة . ان تحسن ازمة السيولة وشيك لدرجة ان المؤسسات المالية القائمة حاليا ستكون مستعدة لضختمويل جديد في هذه المشروعات خاصة بعد الضمانات التي منحها لها القانون . ثانيا :يعتبر محور العمل التالي للقانون هو الطبيعية التمويلية التي يتيحها و الخاصة بعمليات التوريق للديون العقارية اي تحويل الدائنون لديونهم المستحقة لشركات او مؤسسات مالية متخصصة تقوم بعمليات اعادة طرح مجمع لهذه الديون في اسواق التداول خاصة و ان هذه الديون مضمونة بضمانات عقارية مما يؤدي الي : اعادة تسييل لالئتمان الممنوح و زيادة معدالت الدوران لالستثمارات العقارية . تنشيط سوق المال بضخ اوراق مالية جديدة للتداول . و يفترض القانون في هذا المحور قدرة السوق علي استيعاب عمليات التوريق و اعادة البيع – التداول – بل و انه يمتد لفرضية استيعاب السوق للوحدات التي سيطبق عليها البيع الجبري عند التاخر او التعثر في عمليات السداد . ثالثا :نظرا لعدم خبرة المؤسسات المحلية في العمل في هذا المجال و عدم توافر القدرات التمويلية الكاملة بالنسبة لهم فانة من المتوقع ان يتم جذب استثمارات اجنبية من شركات كبري عاملة في مجال االقراض و الرهن العقاري خاصة و ان القانون يتيح خلق بيئة تنافسية متميزة لمثل هذه الشركات في سوق واعد مثل السوق المصري . و من منطلق العرض السابق فانة من الضروري مراعاة عدة نقاط سيكون لها عنصر الحكم في مدي و دقة نجاح القانون -: .1 درجة او مدي التوازن ما بين متوسط دخول االفراد خالل الفترة القادمة و متوسط اسعار الوحدات لهذا فانه بدراسة مبدئية لالوضاع االقتصادية المصرية فانه من المنتظر ان تحقق الوحدات السكنية المتوسطة المستوي فاقل من المتوسط نموا مطردا في حجم الطلب عليها مقابل تراجع في حجم المطلوب من االسكان الفاخر . .2 من هذا المنطلق فمن الضروري ان تقوم شركات االسكان الحالية باعادة تبديل و تشكيل سياساتها االنتاجية بالصورة التي تؤدي الي االتجاة االسكان المتوسط بصورة اكبر و التقليل من حجم االسكان الفاخر لتنشيط حجم الطلب مرة اخري . .3 ضرورة ايجاد مناخ مستقر يسمح بتدفق منتظم لالستثمارات االجنبية في هذا المجال مع منح تسهيالت للشركات العاملة فيه بالصورة التي تساعد علي اعادة تنظيم و تنسيق بيئة قطاع االسكان التي عانت من اضطرابات حادة مؤخرا نتيجة لتضارب القرارات السيادية خاصة بخصوص االرتفاعات . .4 اجراء تعديالت في اللوائح و البنود التنفيذية المرتبطة بالقانون خاصة المتعلقة بعمليات الرهن و التسجيل للحد من نمو تكاليفها و اختصار زمن تنفيذها . .5 تهيئة سوق المال و البورصة المصرية الستيعاب التغيرات التي ستنشأ عن ضخ اوراق الرهن العقاري للتداول لتحفيز حجم الطلب عليها خاصة من قبل المؤسسات المالية لضمها لتشكيلة استثماراتها . أهم المالحظات على قانون اإلقراض العقارى فى البداية يؤكد خبراء وزارة االقتصاد أن إعداد المشروع المبدئى لقانون اإلقراض العقارى بشأن تنظيم عمليات اإلقراض المضمون بالرهن العقارى قد أخذ بأحدث النظم المعمول بها فى العالم والتى يتم من خاللها تمويل تملك األفراد للمساكن بما يسهم فى حل مشكلة اإلسكان وخاصة للشباب غير القادر على الشراء ويضمن فى الوقت ذاته الوفاء بحقوق المؤسسات المقرضة التى تقوم بتمويل هذا المشروع ،األمر الذى يكفل توفير سيولة نقدية قادرة على تنشيط مجاالت اقتصادية أخرى وتوفر فرص عمل جديدة. وفيما يلى أهم المالحظات التى أبدها الخبراء عند مناقشتهم لمشروع اإلقراض العقارى: يرى البعض أن الكيانات التى تمارس هذا النشاط فى معظم الدول هى : -1البنوك التجارية -2بنوك االدخار -3البنوك العقارية وال ينافسها فى ذلك كيانات أخرى والمعروف أن النوعين األولين يعتمدان على الودائع فى مصادر األموال أما النوع الثالث فيعتمد على االقتراض من البنوك التجارية أكثر من الودائع ويكون مصدر سداد هذه القروض هو التوريق المستمر للقروض .والكتمال الدورة ونجاحها هناك كيانات أخرى أساسية وهى : -1شركات التأمين :وهى مسئولة عن التأمين على سداد القرض ضد خطر عدم السداد -2شركات التوريق :وهى التى تصدر السندات وتنشأ العالقة بين سوق اإلسكان وسوق المال. -3الجهة اإلدارية :وال يتحمل األمر إيجاد وجهات إدارية جديدة وإال زادت القيود والتدخالت غير المبررة التى تحد من نجاح النظام . يتيح القانون لألفراد شراء وحدات عقارية على آجال طويلة 30 – 25سنة باستخدام سوق المال كوسيلة لذلك كما هو موضح بالشكل التالى: قرض برهن عقارى المشترى شركة اإلقراض بيع القرض العقارى شركة إصدار سندات سوق المال لتمويلريق التو القرض يتيح القانون شراء وحدات عقارية للدخول المرتفعة وفوق المتوسطة والمتوسطة أما محدودى الدخل فلن تتناسب قدرتهم مع تحمل أعباء القرض والحل هو اتجاههم إلى مشروعات إسكان الشباب واإلسكان الحكومى. سوف يساعد القانون على تنشيط كال من السوق األولية والسوق الثانوية للعقارات حيث سيتيح شراء شقة على أقساط طويلة .وسوف يستفيد من هذا القانون أيضاً شركات االستثمار العقارى وشركات المقاوالت واألنشطة األخرى المتعلقة بهذا القطاع حيث ستستفيد من زيادة القدرة الشرائية للمواطن. يرى البعض أنه برغم وجود تشابه بين شركات اإلقراض العقارى والبنوك العقارية ،إال أن كال منهما يشتركان فى سوق مفتوحة تنافسية حيث أن السوق تستوعب ما يقرب من 7مليارات جنيه استثمارات فى قطاع اإلسكان األمر الذى ال تستطيع البنوك العقارية وال حتى البنوك التجارية الوفاء به فى الوقت الحاضر . كما أن وجود مثل هذه الشركات يضيف بعداً جديداً إلى نشاط التمويل العقارى حيث أن الهدف فى النهاية هو توظيف جزء من أموال سوق المال لخدمة هذا القطاع من خالل توريق الديون العقارية حيث أن التمويل الحقيقى سيأتى من سوق المال من خالل طرح السندات مشفوعة بأصول هى عقود الوحدات العقارية وليس من رؤوس أموال البنوك العقارية . هناك تساؤل هل الرهن يشمل األرض أم الوحدة محل الرهن فقط حيث لم يحدد القانون هذه النقطة. يرى البعض بوجوب وجود مصداقية فى تطبيق القانون بمعنى إذا تخلف المستفيد عن دفع األقساط يتم سحب الشقة منه وإعادة بيعها حتى تحصل الشركة على القيمة اإلقراضية ،األمر الذى يضمن حقوق الشركات المقرضة . هناك شبه إجماع على وجوب خضوع شركات اإلقراض العقارى للبنك المركزى بدال ً من وزير االقتصاد حيث أن ذلك يقع فى نطاق تحديد السياسات االئتمانية التى هى من اختصاص البنك المركزى مثلها فى ذلك مثل البنوك. هناك اتجاه على تحديد أن ال يقل رأس المال المصدر لشركة اإلقراض العقارى عن 20مليون جنيه مدفوعة بالكامل . المستثمر الرئيسى للسندات التى تصدرها شركات التوريق هى شركات التأمين وصناديق التأمينات والمعاشات والسؤال هل سيكون فى إمكان هؤالء الدخول فى هذه االستثمارات بدون قيود .فمن المعروف أن شركت التأمين لديها قيود على استثماراتها فما الحل فى هذه الحالة ؟ هناك مشكلة تتعلق بمدى إمكانية رهن عقار لم يتم إنشاؤه بعد فمن المفروض أن الرهن يتم على عقد مسجل ولذلك البد من توضيح هذه النقطة فى القانون خاصة أن كثيراً من شركات االستثمار العقارى تعتمد على الدفعات التى تتقاضاها من المشترين فى عمليات البناء وفى حالة انتظارها حتى تشطب الوحدة ثم بيعها ستكون هناك مشكلة فى التمويل وستعتمد على القروض البنكية وهذا يعنى تحميل الفوائد على التكلفة وبالتالى زيادة سعر الوحدة السكنية وتفاقم المشكلة . صرح مستشار وزير االقتصاد أن هناك نية إلصدار مشروع مظلى وعام للتوريق حيث أن التوريق ستنتفع منه قطاعات كثيرة باإلضافة للسوق العقارى ،فهناك نشاط التأجير التمويلى وعمليات التخصيم وتمويل الصادرات . عند تعاقد مشترى على شقة ثم أمتنع عن سداد األقساط فى القانون المعمول به اآلن يتحول المشترى من مالك إلى مستأجر وتحسب قيمة إيجاريه منذ اليوم الذى سكن فيه وتخصم من األقساط التى دفعها وبالتالى سوف يبقى طوال العمر يسكن فى الشقة ولن يستطيع أحد إخراجه منها وهذه المادة 6من القانون 136لسنة 1981بشأن تنظيم العالقة بين المالك والمستأجر التى تنص على ذلك يحب إلغائها . يتساءل البعض عن كيفية حل مشكلة التعارض مع القوانين األخرى القائمة مثل قانون تنظيم العالقة بين المالك والمستأجر خاصة أن المادة األولى من مشروع القانون تنص على إلغاء ما يخالفه فهل هذه المادة كافية إللغاء القوانين األخرى . على الجانب اآلخر يرى المستشار القانونى لوزير االقتصاد أنه ال تعارض بين قانون المرافعات والقانون المدنى حيث أن المشترى الذى يأخذ قرضا ً عقارياً تنطبق عليه أحكام قانون اإلقراض العقارى وليس القانون المدنى أو قانون المرافعات ولقد تم بعث كل بنود القانون بدقة مع جميع الخبراء. الخالصة : بناء على ما تقدم نستطيع أن نستخلص ان قانون اإلقراض العقارى ما زال فى مرحلة التنقيح والمناقشة حيث أنه مازالت عدة نقاط محل اختالف نظراً لحداثة القانون واستحداثه لمؤسسات إقراض جديدة على السوق المصرى هذا ويتوقع أن تستمر فترة المناقشات حوالى شهرين إلى أن يتم عرضه على مجلس الشعب للموافقة عليه ،باإلضافة إلى فترة 6شهور أخرى حتى صدور الالئحة التنفيذية له. ومن دراستنا المبدئية للقانون وآلراء الخبراء المتعلقة به تستطيع أن نوجز أهم مزايا وعيوب القانون كما يلى : المزايا: تحقيق االنتعاش والرواج فى سوق العقارات وتوفير الوحدات اإلسكانية لجميع الفئات وتحقيق التوازن بين العرض والطلب والحفاظ على الثورة العقارية الضخمة بمصر التى أكد بعض الخبراء انها تصل إلى نحو ثلثى ثروات مصر. الربط وألول مرة فى مصر بين سوق االسكان وسوق المال عن طريق تمويل القروض العقارية بسندات مشفوعة بتلك األصول وليس عن طريق تمويل من رأس مال البنوك .األمر الذى يؤدى إلى حل مشكلة السيولة حيث يمكن للبنك وشركة اإلقراض العقارى بيع الرهن لشركة التوريق والحصول على أموالهم ثم إعادة ضخها فى السوق مرة أخرى . استحداث التأمين على أقساط القرض وكذلك تبسيط إجراءات الرهن العقارى مع وجود آليات حماية فى حالة تخلف المقترض عن السداد والتى تتيح للشركة الحصول على حقوقها استحداث شركات اإلقراض العقارى والتى جنباً إلى جنب مع البنوك التجارية والعقارية تستطيع أن تضخ االستثمارات الالزمة لقطاع اإلسكان والتى تقدر بأكثر من 7مليارات جنيه. هذا القانون سيؤدى إلى تنشيط القطاعات األخرى المتعلقة بقطاع اإلسكان مثل قطاع مواد التشييد والبناء وخلق فرص عمل جديدة باإلضافة إلى زيادة السيولة فى السوق . سيؤدى ايضاً هذا القانون إلى تنشيط لسوق المال حيث أن من شأن سندات اإلقراض العقارى أن تجتذب شركات التأمين وصناديق التأمينات والمعاشات حيث أن السندات تناسب طبيعة استثماراتهم. العيوب تجمع اآلراء على وجوب خضوع شركات اإلقراض العقارى إلى البنك المركزى خالفاً للقانون الذى ينص على خضوعها لوزارة االقتصاد . لن يحل هذا القانون مشكلة محدودى الدخل حيث أنهم ال تتوافر لديهم القدرة المالية على تحمل أعباء األقساط الشهرية . يجب النص على إجراءات حازمة تضمن للشركات المقرضة استرداد حقوقها فى حالة تخلف المقرض فى السداد .وطبقاً للقانون فإن إجراءات التنفيذ على العقار تستغرق 150يوماً ويمكن للمقترض أن يسدد األموال المستحقة عليه فى فى آخر لحظة وهناك تسقط كل اإلجراءات والمطلوب هنا أن ينص القانون على أن هذه العملية ال تتكرر عدة مرات وإنما مرة واحدة وإال تكررت تجربة قضايا العقارات التى تستغرق سنوات عديدة أمام المحاكم وتصبح اإلجراءات التى تنص عليها القانون عقيمة . يجب مراعاة إلغاء المواد التى تتعارض مع قانون اإلقراض العقارى مع كال من القانون المدنى وقانون المرافعات . يواجة القانون مشكلة رئيسية اتضحت معالمها خالل مناقشات مجلس الشعب االخيرة تتعلق باحتماالت عدم الدستورية بل و تعارضة في بعض بنودة مع قواعد االمن العام اضافة الي ان القروض التي يقدمها هي قروض استهالكية و ليس استثمارية و بفائدة محددة مسبقا مما ادي لقيام المشرع باضافة بند يعالج هذه النقطة هو انه يقوم علي اساس مبدأ الضرر بمعني ان اي منح لالئتمان هو ضروري لمواجهة ازمة الحصول علي وحدة سكنية و ليس لتمويل السكن بغرض الترفية و بالتالي يمكن ان يوثر ذلك علي طبيعة عملية التنفيذ و منح االئتمان و ان يتركز في تمويل االسكان منخفض و متوسط التكلفة ( تقارير مراكز بحثية اخري ). اآلثار المتوقعه لتطبيق القانون علي سوق االوراق المالية : يعتبر قطاع االسكان من انشط قطاعات التداول في البورصة المصرية نظرا لنشاط حركة التداول علي العديد من اسهمه خاصة االسهم القائدة في القطاع مثل مدينة نصر و مصر الجديدة و التان تمتازان بتوافر مخزون متميز من الوحدات العقارية و االراضي باالضافة الي قوة المركز المالي لكال الشركتين و هو ما ادي الي زيادة معدالت االستثمار في كالهما علي الرغم من تراجع معدالت الربحية في كالهما بعد مرحلة الكساد التي مر بها سوق العقارات في مصر مؤخرا . و من هذا المنطلق فمن المتوقع ان يؤدي تطبيق القانون لتحقيق نموا مطردا في حركة التداول بالنسبة للقطاع ككل من ناحية و بالنسبة لسهمي مصر الجديدة لالسكان و مدينة نصر لالسكان بصفة خاصة – و يدعم من ذلك بالنسبة لالخير قيدة ضمن االسهم المصرية االربعة عشر بمؤشر مورجان ستانلي – و علي الرغم من ان الظروف السوقية بالبورصة المصرية ال تتيح تاكيدا حقيقيا بالنسبة لالوضاع المتوقعة لالستثمارات المالية في ايهم القطاع اال انه من المنتظر ان يكون هناك تحول شبة هيكلي في االستثمار باسهم القطاع حيث سيكون المستثمر متوسط و طويل االجل اكثر اهتماما حاليا باالستثمار في معظم اسهم القطاع خاصة في ضوء تدني مضاعفات الربحية و ارتفاع معدالت العائد من التوزيعات في ضوء السياسات التي تتبعها شركات القطاع النشطة حاليا من زيادة حجم معدالت التوزيعات بصورة عالية تجعلها من اكثر القطاعات التي تحقق معدالت عائد علي االسهم . و سيؤدي تطبيق القانون الي تنشيط البورصة في عدة نقاط بصورة غير مباشرة علي النحو التالي : تحسين اوضاع الربحية و السيولة بالنسبة السهم قطاع االسكان المتداولة بعد تطبيق القانون سيؤدي الي تنشيط حركة التداول و التعامل علي االسهم في القطاع . تنشيط قطاع اقتصادية اخري مثل مواد البناء و المقاوالت و االسمنت سيؤدي بالضرورة لنشاط اسهمها المتداولة في البورصة . ضخ اوراق مالية جديدة في البورصة نتيجة التوريق العقاري و ذلك نتيجة تكوين شركات جديدة علي الساحة مثل شركات التمويل العقاري و شركات الوكالة العقارية او بالنسبة لصكوك التمويل التي ستصدر عن شركات التوريق العقاري بضمان محفظة االصول العقارية المحولة حقوق الرهن لصالحها في االجل المتوسط (و من هنا يكون دراسة الفرص االستثمارية المستقبلية لتلك الشركات امر جذاب يجب االهتمام به (تقارير مراكز بحثية اخري ). مصادر التمويل العقاري ....نقاط مقترحة للعالج في الوقت الذي بدأ فية صدور الالئحة التنفيذية لقانون التمويل العقاري أبدي العديدون مخاوفهم من ان البنوك غير مستعدة حالياً أو غير قادرة علي تمويل المشروعات العقارية حيث انها تعاني أزمة سيولة علي الرغم من االجراءات التي تم اتخاذها مؤخرا و تتعلق في االساس بزيادة حجم السيولة السوقية بالبنوك بمقدار 2.3مليار جنيه . ولذلك طرح البعض ان تتم معالجة هذه المشكلة بانشاء شركات تمويل خاصة من خالل توأمة أو شراكة بين البنوك وشركات التأمين وان يتم اقراض االفراد الراغبين في شراء الوحدات العقارية عبر الطريقة االنجليزية أي اقراض العميل بضمان وثيقة التأمين علي الحياة حتي إذا اصيب بمكروه وجد من يدفع له القسط. إال أن هناك خبراء أشاروا إلي انه مع تطبيق الالئحة التنفيذية لقانون التمويل العقاري ستحدث انفراجة في الركود العقاري خالل الفترة التالية من التطبيق حيث سيتم خالل هذه الفترة اتخاذ االجراءات بخصوص تأسيس شركات لالستثمار العقاري والتي جاءت ضمن نصوص القانون. ان هذه االجراءات التي نعقد عليها األمل في التوسع في تمويل المواطنين لشراء الوحدات السكنية واالدارية والتجارية حيث تلعب البنوك التجارية دوراً حيويا ً ومهماً خالل هذه الفترة وحتي صدور الالئحة التنفيذية خاصة بعد ان كانت محجمة في الماضي عن تمويل العقارات فانها اآلن تبدأ في وضع القواعد واألسس والشروط التي سيتم بناء عليها تمويل العقارات وفقاً للقانون الجديد. و من وجهة نظرنا فان البنوك التجارية لن تسحب البساط من تحت اقدام البنوك العقارية بل انها ستكون عامال مساعدا قويا في حل أزمة تمويل شراء العقارات والوحدات السكانية واإلدارية والتجارية فالبنوك التجارية ستقوم بتحديد النسبة المئوية من محفظة القروض لديها والتي تخصصها لالقراض العقاري ،وذلك في نطاق نصوص القانون الجديد التي سمحت باصدار قواعد ميسرة لضمان حقوق جميع االطراف بما في ذلك حق البنك في التنفيذ علي العقار المرهون باجراءات ميسرة في حالة عدم انتظام العميل في سداد أقساط القرض. تجربة البنك العقاري المصري العربي ....كبداية لالدوات التمويلية بالقانون -: و يعتبر البنك العقاري المصري العربي اول من قام بطرح الفكرة الرائدة وهي اقراض راغبي تملك الوحدات السكانية مقابل وثيقة تأمين علي الحياة من خالل الحصول علي قرض بحد اقصي 150ألف جنيه وذلك بعد اجراء دراسات االئتمان للعميل المقترض ،وتكون عملية التمويل لمن له القدرة علي السداد سواء القساط العوائد علي القرض الممنوح والتي سوف يدفعها للبنك شهرياً وقيمتها %13سنويا ً أو لسداد اقساط البوليصة التأمينية والتي يدفعها العميل ايضاً سنوياً. و يساعد هذا المنتج الجديد الذي يطرحه البنك العقاري المصري العربي في دخول شرائح جديدة من المجتمع كالشرائح المتوسطة واألقل من المتوسطة باالضافة إلي الشرائح الكبري ومن مميزات هذا المنتج انه يعمل طبقاً لبنود ونصوص القانون الجديد للتمويل العقاري وآلياته كبداية حقيقية لتطبيق لوائح هذا القانون . وقد اعلن البنك ان الهدف من هذا القرض المطروح هو تمويل االشخاص العاديين لشراء أو تشطيب وحدات سكنية أو تجارية أو إدارية حيث يقوم البنك باعطاء المبلغ المقترض لبائع الوحدة ولمسئول التشطيب وليس للمقترض نفسه . و قد اعطي البنك مميزات كثيرة تسهيال ً علي العمالء ومنها يمكن للمقترض اختيار المدة المناسبة لسداد القرض والتي تحدد ب 5سنوات ،أو 10سنوات أو 15سنة أو 20سنة أو 25سنة طبقاً لرغبته وحسب الدراسة االئتمانية للعميل ومدي مالءمته في السداد باالضافة إلي ان االقساط التي سيقوم بسدادها العميل لن تكون كبيرة وسيحاسب اكتوريا وفقا ً للمدة التي تناسب العميل وسوف يضاف إلي ذلك مميزات اخري في حالة السداد من خالل وثيقة التأمين علي الحياة التي ستعفي المقترض من الدفع في الحاالت اآلتية الوفاة ،العجز الكلي والمرض الطويل، والتوقف عن العمل فسوف تقوم شركة التأمين بدفع المبالغ المتراكمة علي العميل بدون أن يسأل ورثته في أي شيء. وهناك ميزة أخري وهي في حالة انتهاء أجل البوليصة ستقوم شركة التأمين بدفع أقساط العميل التي لم تنته بعد والتي تقدر في معظم األوقات بما يقرب من %40تدفعها شركة التأمين. ان هذا المنتج سيتيح للعميل المقترض التنازل عن بوليصة التأمين والقرض ألي شخص آخر وفي أي وقت يتم تحويل البوليصة والقرض للشخص الذي يرغب في شراء الوحدة السكنية من الشخص األصلي ،وال يوجد أي عقبات سواء لشركة التأمين أو البنك ويتميز هذا المنتج ايضاً بالمرونة حيث من الممكن جدولة المديونية حسب ظروف العميل إذا أراد سداد المديونية مبكراً.. التمويل العقاري االنسب للسوق المصري -: و من هذا المنطلق فانة من وجهة نظرنا فان أنسب انواع التمويل الذي يناسب السوق العقاري المصري هو "التمويل االنجليزي" في ان البنوك هي طرف من اطراف العالقة بمعني ان التمويل العقاري المتميز والذي يعتبر رائداً في االسواق العالمية هو التمويل باالسواق االنجليزية حيث يعتبروا من أوائل المتخصصين في هذا المجال. و مع صدور الالئحة التنفيذية لقانون التمويل العقاري فالموضوع محل بحث من قبل شركات مساهمة تدخل فيها افراد وبنوك ومؤسسات مالية وتكون هناك عالقة بين العميل والبنك تحكمها شروط وقواعد لمنح التمويل ،ولكن الميزانية ستكون خاصة بشركة التمويل ويكون السداد عن طريق البنك الن البنك ال يستطيع تمويل العقارات من األلف إلي الياء فالبد من تكوين شركات تمويلية لها كيانات قوية وفيها تخصصات لعمليات التسويق والبيع وذلك علي غرار الشركات التمويلية الكبري التي انشئت منذ فترة طويلة بالسوق العقاري االنجليزي واألمريكي حيث تصبح القدرة علي عملية التمويل طويل األجل لمدد تتراوح ما بين 20و 30سنة. يضاف الي ذلك انه يجب توأمة البنوك وشركات التأمين في شركات التمويل مع وضع بعض الضمانات والشروط التي تحكم العميل المقترض حيث تستطيع شركات التمويل من أن تحصل علي حقها عن طريق بوليصة التأمين الخاصة بالعميل المقترض والتي تضمن حق دفع األقساط الشهرية وكذلك في حالة الوفاة والعجز والتوقف عن العمل..... إلخ ..وتكون شركات التأمين هي المسئولة عن السداد لتلك األقساط علي العميل المؤمن عليه والذي اقترض التمويل. و علي الرغم من ان البنوك حتي اآلن لم تضع أي ترتيبات أو أدوات منح ائتمان للعمالء لشراء الوحدات السكنية وبصفة خاصة البنوك التجارية اال انه من الضروري االخذ في االعتبارا انه إذا ارادت البنوك التجارية الدخول في تمويل النشاط العقاري فالبد ان تقوم بزيادة الحدود المصرح لها من رؤوس األموال وتقدم التدابير والموارد الالزمة لزيادة التمويل بمعني ان تجد هذه البنوك وسائل للحصول علي موارد طويلة االجل تتناسب مع التسهيالت التي ستستخدم في تمويل النشاط العقاري حتي تتجنب مشاكل التمويل طويل االجل بموارده قصيرة األجل. و من هذا المنطلق فانه من المفروض ان تقوم البنوك بعمل اآلتي-: أوال ً ايجاد أوعية ادخارية جديدة طويلة االجل أو اصدار سندات باالضافة إلي زيادة رأس المال للبنك فمن المؤكد ان الجهاز المصرفي بوضعة الحالي ليس لديه أية امكانيات لتمويل النشاط العقاري والبد من توفيق أوضاعها كما أوضحنا من قبل. لذلك فالبد من ان توجد و تتكون مؤسسات تمويلية أخري غير البنوك تتخصص في التمويل العقاري عن طريق إنشاء شركات يمكن ان تساهم فيها البنوك وشركات التأمين واالفراد والمؤسسات والصناديق الخاصة ،الن هذا التمويل يحتاج إلي موارد قوية وتأمين طويل خاصة ان االقراض سيكون لمدد تتراوح من 25إلي 30عاماً ،فالبد من حسن توظيف الوسائل مع حسن توظيف الودائع طويلة االجل لكي تتناسب مع مدد التوظيف لالئتمان ..مشيراً إلي ان وجود المؤسسات يؤدي إلي تفعيل القرارات المنظمة لتمويل النشاط العقاري. من ناحية اخري فان هناك عقبات سوف تواجه هذه الشركات بعد تنفيذها علي أرض الواقع بعد صدور الالئحة التنفيذية للقانون التمويلي ومنها أن تكلفة التمويل بالسوق عالية ال تتناسب مع طول مدة القرض حيث ان الفوائد ستصل إلي %14 ،%13.5فإن التكلفة ستكون مرتفعة للغاية لمدد تتراوح ما بين 20و 30عاماً فيجب ان يكون هناك آلية أخري لتفعيل النظام بسعر أقل في العوائد حتي يقل عبء التمويل الضخم ويعمل علي اقبال المقترض علي المنتج. و من المؤكد ان هذا النظام لو طبق في مصر سيكون له النجاح وفقاً للقواعد واألسس التي يسير عليها النهج االنجليزي الناجح فقبل إنشاء هذه الشركات البد من دراسة السوق العقاري جيداً ووضع االمكانيات الالزمة لبدء هذه الشركات ان هذا القانون التمويلي الجديد يستخدم جميع الطبقات في المجتمع كل حسب مقدرته ومع الفارق في التنوع الخاص بالوحدات السكنية وفي قيمة األقساط التي تتناسب مع قيمة القرض الممنوح للعميل وفقاً لحالته ومقدرته علي السداد. و في تلك الحالة فانه عند إنشاء هذه الشركات التمويلية الخاضعة للبنوك فالبد و أن يكون هناك انضباط وحق مكفول للبنوك حتي نحافظ علي االقتصاد الوطني ويكون للبنك حقه المضمون ولشركة التمويل حقها المضمون وفقاً لتفعيل سلطة الضبطية التي تكفل للبنك حق السيطرة وأخذ العين (الوحدة السكنية واإلدارية التجارية) في حالة عدم التزام العميل بالدفع ،ويكون التطبيق عمليا وفعليا ورادعا بحيث ال يوجد مجال آخر للعميل يكون متحكماً في استطاعته للهروب من تلك القوانين والقواعد. أن السوق العقاري سيشهد انتعاشة كبيرة مؤكدة مع سريان قانون التمويل العقاري وخروجه لحيز التنفيذ مما سوف يحل ازمة خانقة للوحدات السكنية المتواجدة بوفر وبكميات كبيرة في أوساط القاهرة واطرافها وبالمدن الجديدة ،وهذا االنتعاش سيستقطب شركات المقاوالت والبناء والتشييد علي المزيد من بناء الوحدات السكنية طالما كانت عمليات الدفع مستمرة وكان السوق به دوران رأس المال متاح. كما ان قانون التمويل العقاري سيتيح لعمالء البنوك المتعثرين من قبل أعوام علي سداد المديونيات من خالل تلقيهم األموال التي سيبيعون بها وحداتهم السكنية الراكدة والتي ستعمل علي دفع الممولين الجدد لهذه األموال وتكون عملية دوران رأس المال متوافرة بالسوق العقاري حيث ان قانون التمويل العقاري والئحته التنفيذية سيؤدي إلي تحريك السوق العقاري وسيحقق انجازاً كبيراً لم نشهده من عدة أعوام سواء بالنسبة للوحدات السكنية الراكدة أو لألموال المجمدة والمعطلة بالسوق. إن قانون التمويل العقاري البد وان يشجع البنوك علي تمويل العقارات ويوجد جهات تمويلية اخري بخالف البنوك مثل شركات التأجير التمويلي لذلك فانة من المفترض ان يتم السماح بدخول جهات استثمارية أجنبية تعمل علي ضخ أموالها بالسوق العقاري المصري برغم اننا نعلم انها تحصل علي فائدة أقل من الفائدة المطروحة بالخارج والتي تصل إلي %14و %18لذا فالبد من تسهيل اجراءات دخول هذه الشركات من باب االستفادة في عمليات التمويل للعقارات. ان افضل ما جاء في قانون التمويل العقاري بمساعدة أصحاب العقارات هو أسلوب التوريق وإعادة دوران رأس المال المعطل ..والذي من شأنه ان يعمل علي تحريك السوق العقاري الراكد ،وان هذا االسلوب يتبع في كثير من بلدان العالم المتقدم فهو ليس اختراعا حديثا وليس له مخاطر مرتفعة النه طبق وتم العمل به في تلك البلدان . ان الدولة عليها االن ان تزيد من أموالها عن طريق السماح بتخفيض رسوم التسجيل للعقارات والوحدات السكنية المملكة وتمنع استغالل الموظفين بإدارات التراخيص والتسجيل من اللعب علي المكشوف مع اصحاب الوحدات السكنية والعقارات من اجل حفنة من المال تضيع علي الدولة ماليين الجنيهات ..فعن طريق تحسين اوضاع هؤالء الموظفين واختيار أنسب العاملين في هذا المجال سوف تجني هذه االدارات مزيدا من األموال كما انه سوف ال يكون عائداً للمستثمرين الذين يفدون إلي مصر ويبحثون عن تراخيص في أقرب وأقل وقت والنريد ان تقابلهم تلك الوجوه حتي ال يهرب المستثمر بأمواله للخارج مرة أخري. أن حالة الركود التي نراها اآلن بالسوق العقاري والذي استمر لمدة سنوات سببه التقليد وظاهرة التكرار للوحدات السكنية والبحث عن الربح بدون هدف تخطيطي أو تفكير في مشروع عقاري يفيد الطلب باالضافة إلي زيادة المعروض من المشاريع السكنية وهبوط الجودة وارتفاع األسعار. و من منطلق ما سبق فان حالة الكساد التي يمر بها السوق العقاري اآلن هي ظاهرة صحية حيث انها ستؤدي إلي خروج غير المتخصصين الذين دخلوا السوق العقاري وفشلوا فيه وايجاد منافسة قوية بين المتخصصين في العقارات والذي يعمل علي زيادة الجودة في االداء والمعروض من العقارات وسوف يعود السوق إلي االنتعاش مرة أخري موجز الهم بنود مشروع الالئحة التنفيذية لقانون التمويل العقاري انتهت وزارة االقتصاد والتجارة الخارجية من إعداد مشروع الالئحة التنفيذية لقانون التمويل العقاري رقم148 لسنة ,2001و يتضمن مشروع القانون ثمانية أبواب و 60مادة تتناول ضمانات التمويل وعمل الوساطة وخبراء التقويم وأعمال الخبرة والوساطة والوكالة وكيفية التنفيذ علي العقار وقيد الضمان العقاري وحوالة الحقوق وعمليات التصرف والتأجير والتعجيل بالوفاء. و يسمح مشروع الالئحة للجهات التي ترغب في إضافة مشروعات بناء مساكن تباع لذوي الدخول المنخفضة بنظام التمويل العقاري وبالمزايا التي يقررها القانون في هذا الخصوص التقدم بطلب إلي صندوق التمويل العقاري مصحوبا بدراسات وافية عن المشروع المقترح إقامته تتضمن عدد وحداته ومساحاتها والقيمة التقديرية ألثمانها. ويتم تسليم أراضي الدولة التي تخصص بناء مساكن لذوي الدخول المنخفضة بنظام التمويل العقاري إلي صندوق التمويل العقاري ويتولي الصندوق الوفاء للجهة اإلدارية المختصة بنصف تكلفة تزويد تلك األراضي بالمرافق ويسترد الصندوق ما وفاه علي هذا الوجه. وتحدد الالئحة ذوي الدخول المنخفضة كل شخص ال يتجاوز مجموع دخله السنوي 6آالف جنيه أو ال يتجاوز مجموع دخله وزوجه وأوالده القصر تسعة آالف جنيه في السنة واشترطت الالئحة أيضا أن تكون األولوية في توفير التمويل للحصول علي مسكن للمستثمر األقل دخال وعند تساوي الدخل يفضل المستثمر الذي تكون أسرته أكثر عددا. وبالنسبة للتنفيذ علي العقار لم تسمح الالئحة للممول بالبدء في إجراءات التنفيذ علي العقار إال بعد إنذار المستثمر علي يد محضر بالوفاء أو بتقديم ضمان كاف بحسب األحوال علي أن يتضمن اإلنذار تنبيه المدين بالوفاء أو بتقديم ضمان كاف ,وبيان باألقساط واجب الوفاء بها أو بالضمان الذي يرتضيه الممول وتعيين كل موطن مختار للممول, والتنبيه علي المستثمر بأن انقضاء المهلة المحددة باإلنذار دون االستجابة له يترتب عليه سقوط آجال باقي األقساط المتبقية وفقا التفاق التمويل العقاري وتحديد المدة التي يلزم علي المستثمر خاللها الوفاء أو تقديم الضمان علي أال تقل عن 60يوما من تاريخ اإلنذار. وخصص مشروع الالئحة الباب الخامس بالكامل لتنظيم عمل شركات التمويل العقاري حيث اشترط ان تتخذ هذه الشركات التي يرخص لها بمزاولة نشاط التمويل العقاري شكل الشركة المساهمة المصرية وأن يكون لها رأس مال مصدر ال يقل عن 20مليون جنيه علي أال يقل المدفوع منه عند التأسيس عن النصف. وتلتزم الشركات المرخص لها وفقا لمشروع القانون أن تقوم بتقويم أصول الشركة وفقا لما نصت عليه معايير المحاسبة المصرية ,وأن تكون نسبة كفاية رأس المال 20مرة حجم محفظة األقراض ,وأال تقل نسبة األصول المتداولة بها الي خصومها المتداولة عن ,%5وأن تقدم القوائم المالية إلي الهيئة كل ثالثة أشهر. ويحظر مشروع الالئحة علي خبراء التقويم تحديد قيمة العقارات اذا كانت مملوكة له او ألي من اقاربه حتي الدرجة الرابعة ألحد من تابعيه او شركائه أو من ينوب عنهم أو كانت تربطه بأحد أطراف التمويل العقاري عالقة مباشرة أو غير مباشرة كما يحظر عليه شراء عقار قام بتقويمه. و فيما يلي عرض تفصيلي الهم بنود مشروع الالئحة التنفيذية للقانون -: حددت الالئحة مجاالت التمويل العقاري بأنها الغراض شراء او بناء او ترميم او تحسين المساكن والوحدات االدارية والمنشآت الخدمية ومباني المحال المخصصة للنشاط التجاري وتكون مزاولة نشاط التمويل العقاري وفقا لمعايير اهمها ان تتم اجراءات التمويل بوضوح وشفافية بما يكفل معرفة المستثمر بجميع حقوقه والتزاماته علي نحو صريح ومحدد . واليجوز التمويل بأكثر من %90من قيمة العقار ..وتحدد قيمة العقار الغراض التمويل بمعرفة أحد خبراء التقييم المقيدة اسماؤهم لدي الهيئة العامة لشئون التمويل العقاري بشرط اال يكون من العاملين لدي الممول او المستثمر. وعلي الجهات التي ترغب في اقامة مشروعات بناء مساكن تباع لذوي الدخول المنخفضة بنظام التمويل العقاري وبالمزايا التي يقررها القانون في هذا الخصوص التقدم بطلب الي صندوق التمويل العقاري مصحوبا بدراسات وافية عن المشروع المقترح اقامته تتضمن عدد وحداته ومساحاتها والقيمة التقديرية الثمانها وغير ذلك من العناصر المتصلة بالمشروع. ويبرم الصندوق اتفاقا مع صاحب المشروع ومن يقبل تمويله من المستثمرين يتناول جميع االحكام المنظمة القامة المشروع واسلوب بيع وحداته السكنية وتمويلها. ويتم تسليم اراضي الدولة التي تخصص لبناء مساكن لذوي الدخول المنخفضة بنظام التمويل العقاري الي صندوق التمويل العقاري ويتولي الصندوق الوفاء للجهة االدارية المختصة بنصف تكلفة تزويد تلك االراضي بالمرافق .ويسترد الصندوق ما وفاه عن هذا الوجه وذلك بموجب االتفاق السابق االشارة اليه. وحددت الالئحة المقصود بذوي الدخول المنخفضة حيث نصت علي انه' كل شخص ال يتجاوز مجموع دخله السنوي ستة آالف جنيه او اليتجاوز مجموع دخله وزوجه واوالده القصر تسعة االف جنيه في السنة' . وتكون االولوية في توفير التمويل للحصول علي مسكن للمستثمر االقل دخال .وعند تساوي الدخل يفضل المستثمر الذي تكون اسرته اكثر عددا. التصرف في العقار وحول االجراءات الخاصة بالتصرف في العقار الضامن للتمويل العقاري او تأجيره جاء بالالئحة انه علي المستثمر الراغب في التصرف في العقار الضامن للتمويل العقاري او تأجيره او في تمكين غير من االنفراد بشغله ان يحصل علي موافقة الممول الكتابية علي ذلك بناء علي طلب مكتوب يوجه اليه قبل الموعد المحدد للتصرف او االيجار او الشغل بفترة التقل عن 30يوما. ويجب ان يرفق بالطلب المشار اليه في حالة التصرف اقرار من المتصرف اليه بالحلول محل المستثمر في االلتزامات المترتبة علي اتفاق التمويل ويجوز للممول ان يشترط علي المستثمر تقديم اقرار بتضامنه مع المتصرف اليه في الوفاء بتلك االلتزامات. ويجوز للممول في حالة االيجار او شغل العقار ان يشترط علي المستثمر تقديم اقرار بحوالة حقه في اجرة العقار او مقابل الشغل الي الممول وباعالن المستأجر او الشاغل بالحوالة وذلك وفاء لمستحقات الممول لدي المستثمر وفقا التفاق التمويل العقاري. إجراءات التنفيذ وبالنسبة الجراءات التنفيذ علي العقار نصت الالئحة علي انه اليجوز للممول البدء في اجراءات التنفيذ علي العقار اال بعد انذار المستثمر علي يد محضر بالوفاء او بتقديم ضمان كاف بحسب االحوال علي ان يتضمن االنذار تحديد المدة التي يلزم علي المستثمر خاللها الوفاء او تقديم الضمان علي االتقل عن 60يوما من تاريخ االنذار. ويعين قاضي التنفيذ في قراره الصادر بمباشرة اجراءات بيع العقار وكيال عقاريا لمباشرة اجراءات البيع بالمزاد العلني وذلك من بين الوكالء المقيدة اسماؤهم في سجل تمسكه الهيئة العامة لشئون التمويل العقاري لهذا الغرض علي اال تكون له مصلحة مباشرة مع الممول او المستثمر. ويحدد اثنان من خبراء التقييم المقيدة اسماؤهم لدي هيئة التمويل العقاري الثمن االساسي للعقار محل التنفيذ بناء علي طلب الوكيل العقاري علي ان يتم التقييم وفقا لقيمة العقار عند شرائه والسعر الحقيقي الذي تم التعامل به علي عقارات مماثلة في ذات المنطقة او في منطقة مشابهة والتعديالت التي طرأت علي العقار بعد شرائه واثر معدالت التضخم علي سوق العقارات. شركات التمويل العقاري وحول شركات التمويل العقاري نصت الالئحة علي انه يجب ان تتخذ الشركة التي يرخص لها بمزاولة نشاط التمويل العقاري شكل الشركة المساهمة واال يقل رأسمالها المصدر عن 20مليون جنيه وااليقل المدفوع منه عند التأسيس عن النصف .ويكون رسم الترخيص 5آالف جنيه للشركات التي ال يتجاوز رأسمالها 50مليون جنيه وعشرة آالف جنيه للشركات التي يتجاوز رأسمالها هذا الحد. وتقيد الشركات التي يرخص لها بمزاولة نشاط التمويل العقاري في سجل تعده هيئة التمويل العقاري لهذا الغرض ويتضمن بيانات كل شركة ورأسمالها وعناوين فروعها واسماء اعضاء مجلس ادارتها ومديريها ومراقبي حساباتها. وعلي الشركة المرخص لها بمزاولة نشاط التمويل العقاري ان تقدم الي هيئة التمويل العقاري خالل 3اشهر من نهاية سنتها المالية قوائمها المالية معتمدة من مراقبي الحسابات. ضمانات التمويل وحول ضمانات التمويل العقاري نصت الالئحة علي انه علي المستثمر منخفض الدخل الراغب في الحصول علي دعم لتمويل عقاري ان يتقدم بطلب بذلك الي احد مكاتب صندوق التمويل العقاري علي ان يرفق به وصف للعقار وموقعه وخطاب من بائع العقار بالموافقة علي البيع وشهادة من احد خبراء تقييم العقارات باقرار الثمن المعروض وشهادة من جهة العمل بالدخل السنوي للمستثمر. ويقوم الصندوق بدراسة طلب دعم التمويل واخطار الطالب بالقرار الصادر بشأنه خالل 30يوما من تقديمه ويجب ان يتضمن القرار في حالة الموافقة تحديد نسبة الدعم الذي يقدمه الصندوق وموعد واجراءات التعاقد بما يكفل توفير الدعم خالل مدة ال تتجاوز 15يوما من تاريخ قبول الطلب .ويقوم الصندوق بضمان الوفاء باقساط التمويل العقاري الذي يثبت تعثر المستثمر في الوفاء بها السباب عارضة ..وذلك بما ال يجاوز ثالثة اقساط .وال يجوز للصندوق تكرار هذا الوفاء بالنسبة الي المستثمر الواحد اال كل خمس سنوات. واذا اشترط الممول علي المستثمر ان يؤمن لصالحه بقيمة حقوقه المستحقة وفقا التفاق التمويل العقاري ضد مخاطر الوفاة او العجز تعين ان يكون ذلك لدي شركة تأمين مصرية الخالصة -: أن السوق العقارية سوف تشهد تحسنا ملموسا في حركة البيع والشراء للوحدات السكنية واألراضي عقب بدء العمل بأحكام الالئحة التنفيذية لقانون التمويل العقاري المقرر صدورها خالل األيام القليلة المقبلة والتي تحقق منظومة متكاملة لجميع المتعاملين في سوق العقارات. من المؤكد أن قانون التمويل العقاري و الئحتة التنفيذية سيؤدي الي تدعيم محدودي الدخل للشقق مساحة 70مترا فأقل بفائدة %6علي أن تقوم الدولة بدعم الفرق من سعر الفائدة في حدود %12وذلك من خالل صندوق التمويل العقاري الذي يتم بحث تدبير مصادره. و من المؤكد ان نشير ان صدور القانون والئحتة التنفيذية في هذا التوقيت يرتبط بمتغيرات اخري هامة مثل أنه تم االنتهاء من المسودة النهائية من مشروع قانون البناء الموحد وسيعرض علي مجلس الوزراء لمناقشته تمهيدا لعرضه علي مجلس الشعب خالل دورته المقبلة فبصدور هذا القانون سيتم إلغاء العمل بجميع قوانين اإلسكان الحالية وجمعها في قانون واحد ومنها قانون اتحاد الشاغلين وقانون تنظيم المباني والهدم حيث يتم حاليا البحث عن آلية مناسبة للمحافظة علي المباني األثرية وبما ال يمثل عبئا ماليا علي أصحاب تلك المباني. كما انه يجري حاليا اعداد الصياغة االولية لمواد مشروع قانون العالقة بين المالك والمستأجر و التي لم يتم حتي اآلن التوصل الي صيغة نهائية للمشروع بما ال يضر بمصالح الطرفين أو زيادة األعباء عليهم في ظل الظروف المعيشية الراهنة فمن الضروري انه في حالة التوصل إلي صيغة مبدئية سيتم عرضها علي جميع المستويات السياسية والحزبية نقابات ومنظمات األعمال وغيرها. وأكد الوزير عدم العودة الي حاالت التصالح بالنسبة للمباني المخالفة في القانون الجديد للبناء كما أنة من الضروري التاكيد علي ان حركة الجمعيات التعاونية لإلسكان خرجت عن المسار المحدد لها في تنفيذ مشروعاتها و هو األمر الذي تطلب حل 1800جمعية خاصة في ضوء أنه يجري اآلن تعديل قانون الجمعيات التعاونية لإلسكان حيث يقتصر دور الجمعية علي تنفيذ مشروع واحد وبعدها يحل مجلس االدارة تلقائيا. أهم المالحظات المتعلقة بالالئحة التنفيذية لقانون التمويل العقاري : ان صدور الالئحة التنفيذية لقانون التمويل و الرهن العقاري بال شك قد ازاح الغموض و اللبس عن العديد من النواحي و الجوانب المنظمة لتطبيق هذا القانون و أوضحت االطار العام لتفعيلة حيث انها قد حددت العالقة ما بين االطراف الثالثة ( المشتري /البائع /جهة التمويل ) و لكن الالئحة قد اكدت من خالل تحليال لة علي صدق انه ليس بالقانون وحدة ينشط سوق العقارات خاصة و ان العديد من الدول التي سبقتنا الي تطبيقة الزالت تعاني من مشكالت في مجال العقارات خاصة و انه سوق يتعلق بدورات اقتصادية كما ان التوريق الذي نص علية القانون سيؤدي الي االسراع بدورة راس المال العقارية من ناحية و تنشيط سوق االوراق المالية من ناحية اخري . و علي الرغم من ذلك فقد تضمنت آراء العديد من الخبراء نقاط و مالحظات علي الالئحة كان اهمها -: ان المادة رقم 3من الالئحة التنفيذية فقرة ( و ) الخاصة بان اصحاب الدخول غير المنخفضة اليجوز ان يزيد قسط التمويل علي %40من مجموع الدخل المستثمر فمن المتوقع ان يؤدي تطبيق المادة علي هذا النحو الي عدم إتاحة فرصة كافية الصحاب الدخول المحدودة للحصول علي مسكن مناسب حيث ستقتصر علي شريحة معينة من الممكن ان ترتفع في حالة زيادة هذه النسبة من %40الي %50خاصة و ان هذه النسبة قد بلغت %35في دولة يرتفع متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي فيها مثل فرنسا . و بخصوص المادة رقم ( ) 5و المتعلقة بان يتم تسليم ارض الدولة التي تخصص لبناء مساكن لذوي الدخول المنخفضة بنظام التمويل العقاري الي صندوق التمويل العقاري علي ان يتولي الصندوق الوفاء بنصف تكلفة تزويد تلك االرض بالمرافق علي ان يسترد الصندوق قيمة ما قام بسدادة بموجب االتفاقات المبرمة فان ذلك سيترتب علية بالتاكيد انخفاضا كبيرا في تكلفة البناء و بالتالي مستوي تسعير الوحدات السكنية . و بخصوص المادة ( ) 6من القانون و التي اقرت ان ذوي الدخول المنخفضة هم من يكون مجموع الدخل السنوي للفرد منهم ال يزيد عن 6أالف جنيه و اذا اضيف دخل زوجتة و اوالدة القصر فانة ال يزيد عن 9أالف جنيه فاننا نري تمشيا مع المتوسط العام لدخل الفرد السنوي في مصر و مع االخذ في االعتبار االسعار المتوقعة للعقارات و معدالت التضخم ان يتم زيادة الدخل السنوي للفرد الي 10أالف جنيه و مجموع الدخل السنوي لالسرة الي 14ألف جنيه سنويا . و بالنسبة للمادة رقم ( ) 8فمن الضروري ان يتم الغاء تضامن المستثمر مع المتصرف الية ال ن هذا التضامن من شأنة زيادة عبء المتنازل في حالة ما ان يحصل علي قرض جديد لشراء وحدة جديدة اكبر في المساحة كما انه يتضح من هذه المادة انه في حالة تصرف الشخص المقترض في العين المقترض علي اساسها الي شخص اخر يلزم ان يتقدم بطلب الي الممول من اجل الموافقة علي احالل الشخص االخر محلة علي ان يلتزم الشخص المتصرف الية بالحلول محل المستثمر في االلتزامات المترتبة علي اتفاق التمويل. اال ان الفقرة الثانية اوضحت انه يجوز للممول انه يشترط علي المستثمر تقديم اقرار بتضامنة مع المتصرف الية في الوفاء بتلك االلتزامات و الشك في ان وجود هذه الفقرة فسوف يلجا اليها الممول بدون ادني شك في ذلك و لذا ال يجب ان تنص هذه الفقرة علي التصريح بتلك االجازة للممول حيث ان الخبراء يعتقدون ان المستثمر قد آلت التزاماتة بوجب تقديمة لطلب التصرف في العقار طبيعيا الي الشخص المتصرف الية و علي ذلك فان تضامن المستثمر مع المتصرف الية يضع المستثمر في دور ال داعي له و ذلك الن حق االلتزام قد تم نقلة بالفعل . بخصوص المادة ( ) 10و المتعلقة باالجرءات الخاصة بالتصرف و التاجير فنجد انها قد ضيقت علي الممول في امكانية رفض الطلب الذي يتقدم به المستثمر من اجل امكانية التصرف و االيجار فنجد انه من غير الممكن امكانية رفض الممول للطلب اال لالسباب الواردة و المحددة بالقانون فقط كما ان الالئحة من ناحية اخري قد ضيقت علي الممول في الطرق التي يمكن من خاللها رفض طلب امكانية التصرف و االيجار لهذا فمن الضروري حتي يتم تفعيل القانون السماح ببعض المرونة مع المشكالت التي قد تظهر في هذا االطار و التي لن تتضح اال عند التطبيق فيجب علي االقل ان يكون هناك توازن بين االلتزامات و حقوق الممول من اجل الحفاظ علي اموالة و المستثمر ايضا في سبيل الحفاظ علي حرية التصرف في العقار علي قدر المساواة و ذلك حتي ال يشوب القانون اي عيب يجعلة يقع تحت طائلة عدم الدستورية من هذه الناحية . تعاني المادة رقم ( ) 14الخاصة بتولي مكتب الشهر العقاري المقدم الية الطلب التحقق من صحة حدود العقار و مواصفاته ووضع المساحة من ان الالئحة قد حددت مهلة زمنية ضئيلة ال تتعدي اسبوعا و هي بالتاكيد مهلة غير كافية لاللتزام بالتطبيق الفعلي و العملي في المواعيد المحددة خاصة و ان مكاتب الشهر العقاري تعاني من ضغوط زائدة في العمل مما يعني ضرور حدوث مماطالت و تعقيدات ادارية من الجهات الرسمية في ضوء ان الشهر العقاري سيستعين بهيئة المساحة للقيام باعمال تحديد حدود العقار ثم اخطار مصلحة الشهر العقاري بالنتيجة . اما المادة 16فقرة (د ) و التي نصت علي ضرورة التزام الممول بتحصيل االقساط التي تمت حوالتها بصفتة نائبا عن المحال له مقابل عمولة تحصيل متفق عليها بين الطرفين و اغفلت او لم تتطرق الي الوضع في حالة التعثر او االخفاق بمعني اخر ما هو دور الممول الراهن في حالة االخفاق تجاة الممول اليهم حقوق الرهن اذن البد ان تشمل المادة توضيحا في حالة االلتزام و كذا في حالة االخفاق عن السداد . اما بالنسبة للمادة 37فقرة ( ج ) و المتعلقة بتحديد اال تقل نسبة االصول المتداولة بها الي خصومها المتداولة عن %25فمن الضروري في ضوء معايير المحاسبة المصرية والوضع االقتصادي العام حاليا ان يتم زيادة هذه النسبة بحيث ال تقل عن %50مع االبقاء علي الفقرة ( ب ) كما هي بحيث تكون نسبة كفاية راس المال 20مرة حجم محفظة االقراض . المادة 24المتعلقة بتقدير اتعاب الوكيل العقاري بقرار من قاضي التنفيذ علي اال تزيد علي %3من القيمة التي رسا بها المزاد وفقا لما بذلة الوكيل من جهد النجاز اجرءات البيع و الوقت الذي استغرقتة تلك االجراءات يقترح العديد من الخبراء عمل جدول تصاعدي علي حسب قيمة الوحدة بحيث تقل النسبة كلما ارتفع ثمن الوحدة و تزيد النسبة كلما انخفض الثمن . من الضروري ان يتم اضافة نص صريح بمواد الالئحة التنفيذية تتعلق بضرورة تيسير االقراض لالفراد دون االخالل بمواد القانون و نصوصة و ذلك من خالل مرونة القواعد و بساطتها دون االخالل بمواد القانون كذلك من الضروري ان تنص الالئحة علي اخضاع شركات التمويل العقاري بجهة رقابية حتي ال يترتب علي عدم وجود رقابة الي حدوث تحكم و احتكاري سوقي جديد . ضرورة وضع قواعد جديدة خاصة بالتنفيذ علي العقارات المرهونة و ذلك حتي يتماشي قانون االقراض العقاري الجديد مع طرح امكانية اللجواء الي القضاء المستعجل من اجل استرداد العقار من المقترض في حالة عدم التزامة بالوفاء بالقرض . ضرورة وضع قواعد محددة و منظمة لعملية تقدير اثمان العقارات المرهونة الي جانب االلتزام بتحقيق التوازن بين كل من حقوق المقترض و المقرض و عدم االخالل بحق او واجبات اي اطراف عقد االقراض العقاري . جاءت الالئحة مقصرة في وضع شرح مفصل للمواد الخاصة بالتامين ضد مخاطر الوفاء او العجز فقد جاءت الالئحة لتنص علي ماهية الشروط الواجب توافرها من اجل قيام شركة التامين بالدفع بدال من الممول و هو امر طبيعي وواضح في القانون لذا كان يلزم استعراض االمر بصورة اوضح في الالئحة التنفيذية النة توضيح لكيفية سداد قيمة االقساط للممول في حالة العجز او وفاة المستثمر و هي من اهم النقاط التي يجب ان توضح بشكل اكثر دقة اال ان ما حدث بالفعل هو ان قصرت الالئحة في توضيح ماهية التامين في هذه الحالة و كيفية سداد االقساط و جزاء عدم السداد و جزاء عدم سداد اقساط التامين و هل سيتعارض مع التزام المستثمر بسداد اقساط القرض الممول لهذا فقد جاءت المادة 58من الالئحة ضعيفة. بالنسبة لتاسيس شركات التمويل العقاري فقد جاءت الالئحة غير واضحة بالنسبة لنقاط وقف نشاط الشركة او تصفية اصولها او جزء منها او االندماج مع شركة اخري تعمل في ذات النشاط او غيرة لهذا فمن الضروري توضيح هذه البنود ضمانا لعدم اعطاء فرصا للتالعب و االضرار بمصالح المساهمين في شركات التمويل العقاري المزمع انشائها لتحقيق هدف القانون و التي نري ضرورة اخضاعها لرقابة البنك المركزي الي جانب ضرورة ايضاح بعض النقاط المهمة مثل النظام الخاص بصندوق ضمان و دعم التمويل العقاري و كذلك توضيح دور و نظام الهيئة العامة لشئون التمويل العقاري. ملخص نتائج الدراسة : يتضح من خالل العرض السابق للدراسة الي عدم وجود مقومات نظام جيد للتمويل العقاري في مصر مثل عدم وجود سوق اولية و سوق ثانوية منظمة لها قواعد تحكمها و جهات تتولي رقابتها كذلك فمن الضروري ايضا تطوير سياسات االصالح المؤسسي لسوق التمويل العقاري و هو احد مقومات و عناصر االصالح المالي الشامل . يضاف الي ذلك ضرورة معالجة الخلل في سوق التمويل العقاري الذي يتمثل في زيادة المعروض من الوحدات السكنية الفاخرة المرتفعة االسعار و النقص الشديد في الوحدات االقتصادية و المتوسطة المستوي حيث تقوم الدولة بمعظمه في حين يقوم القطاع الخاص بجزء محدود منها و باسعار مرتفعة مما يستلزم بالضرورة ان يوجة الجانب االكبر من االستثمار العقاري الي الطبقة الوسطي و محدودي الدخل و يثبت ذلك : -1ان االنفاق االستثماري علي العقارات خالل التسعينات بلغ نحو 130مليار جنيه معظمه وجة لوحدات سكنية و تجارية و ادارية فاخرة جانب رئيسي منها الزال شاغرا . -2الوحدات االقتصادية و المتوسطة تتركز في المجتمعات العمرانية الجيدة و معظمها ال يلقي إقباال لعدم توافر الخدمات االساسية حيث يصل عدد الوحدات الغير شاغرة من هذا النوع الي مليون وحدة سكنية – مع االخذ في االعتبار ان حلجة مصر حتي عام 2010ال تتعدي 4.5مليون وحدة سكنية ( حوالي 300 ألف وحدة سنويا ) . اما بالنسبة لباقي إبعاد األزمة التي يواجهها القطاع حاليا فهي -: -1الطاقات التشيدية للشركات ( عامة /خاصة /افراد /جمعيات ) ال تزيد سنويا علي 200ألف وحدة سكنية . -2تصل نسبة الربح المحققة من االسكان الفاخر لنحو %300سواء بالمدن الجديدة او بالمناطق الساحلية السياحية . -3تراخيص األحياء و تراخيص البناء المتوسط و االقتصادي تأخذ شهورا بل و سنوات مما يجمد رؤوس األموال و يبعد فرص استثمارية متعددة . -4اختفاء التاجير للوحدات السكنية الجديدة مع اختفاء المستثمر العقاري الذي يجيد التعامل مع هذا النوع من االستثمارات . و يمكن حصر أسباب مشكلة اإلسكان في مصر حاليا بثمانية مشكالت رئيسية -: -1قيام الشركات القابضة ببيع االصول العقارية لدي شركاتها المتعثرة في إطار برنامج الخصخصة . -2تطوير سوق المال و تنشيطة دفع جانب من االستثمارات الي البورصة و المضاربة مما ترتب علية بيع أصول عقارية لتسييل قيمتها مما ترتب علية زيادة حجم المعروض من ناحية و ارتفاع أسعارها من ناحية اخري . -3عقب انهيار البورصة تكالبت شركات االستثمار علي االستثمار العقاري الفاخر ( بناء علي تقدير المركز المصري للدراسات االقتصادية فقد شاركت 88شركة اوراق مالية في دخول السوق العقاري ) فزاد المعروض استجابة للمضاربة و ليس لالحتفاظ ( %50من الوحدات ) مما ترتب علية وجود طلب غير فعال قابلة عرض دون دراسة و مع ارتفاع االسعار و نقص السيولة نقص الطلب علي المباني الفاخرة بشدة . -4التنازل عن االراضي في المدن الجديدة بصورة عشوائية و مقابل رسوم غير منظمة بصورة فعالة شجع علي المضاربة و ارتفاع اسعار االراضي و من ثم ارتفاع اسعار الوحدات السكنية . -5نقص التمويل طويل االجل المتاح لعمليات االقراض العقاري لالسكان االقتصادي و المتوسط بوجه خاص حيث تمول البنوك االسكان الفاخر و فوق المتوسط فقط و من ثم تبني الشركات و تأخذ حصتها و تترك العمالء للبنوك مما ادي لألحجام عن وجود مستثمرين في الوحدات االقتصادية. -6عدم وجود نظم فعالة لتشجيع المستثمرين الصغار علي االستثمار في المدن الجديدة و التجمعات حول القاهرة في االسكان االقتصادي و المتوسط . -7قيام شركات االسكان بشراء االراضي بمساحات كبيرة بغرض البناء لكي تبيعها مرة اخري و باسعار مغالى فيها ( يصل سعر المتر الي ما يزيد عن 2000جنيه مقابل 10جنيه كقيمة دفترية ) . -8ازمة الكساد العالمي مع انخفاض اسعار العديد من العمالت ادي الي حدوث اغراق سلعي في السوق المصرية و هروب رجال االعمال الي السوق العقاري . و من هذا المنطلق فان قانون الرهن العقاري لن يكفي وحدة لحل مشكلة االسكان في مصر فدرجة فاعلية القانون و سرعة االستفادة منه ستعتمد علي عوامل اخري اهمها : -1سرعة اصدار الالئحة التنفيذية . -2مدي سرعة تنظيم شركات التوريق ( %4من حجم التداول في مصر سندات مقابل %60 : %40 في االسواق العالمية ) . -3 -1 -2 -3 -4 -5 تكاليف الخدمات االخري المساعدة باالضافة الي تبسيط التعامالت مع الهيئات االدارية و سرعة حل المشكالت . و من منطلق هذه النقاط فاننا نتقترح لزيادة معدل االستفادة بالقانون ما يلي -: قيام الدولة بخلق اليات لخفض التكاليف عن كاهل المقترض محدود و متوسط الدخل . سرعة سداد ما علي الدولة لشركات التشييد من ديون لضخ سيولة بالسوق . ادخال القطاع الخاص في مشروعات البناء للمدارس و المستشفيات بنظام B.O.Tاو بنظام االيجار الحكومي و ذلك في المدن الجديدة حيث فائض وحدات االسكان. االسراع في انشاء صندوق تامين علي الودائع لدي البنوك يتم استثمار امواله في هذه االوراق المالية و هذا يتطلب اعادة النظر في نسبة االحتياطي االلزامي علي الودائع البنكية لكل بنك و تحديد كردونات المدن و القري. وقف تراخيص البناء فوق المتوسط و الفاخر للشركات المستفيدة من القانون لفترة ال تقل عن 5 سنوات مع الزامها بتوجية استثماراتها الي االسكان االقتصادي و المتوسط . و من هنا فالبد من االسراع بعملية اصدار و تطبيق القانون خاصة و انه من غير المنتظر ان يحل القانون في مرحلتة االولي معظم مشاكل القطاع نظرا لتدني متوسط دخل الفرد و التي لن تمكنهم من سداد مقدمات تملك الوحدات كما انه من الضروري ان ينص القانون صراحة علي انه موجة للوحدات السكنية دون غيرها من الوحدات التجارية او االدارية علي االقل بصورة غير موسعة . و قد تضمنت اراء الخبراء في هذا الشأن ضرورة تفعيل دور شركات التامين و وزارة االوقاف في تنفيذ القانون باالضافة لخفض اسعار االراضي التي تقدمها الدولة علي ان يتم االتفاق علي ان تتضمن اي مشروعات اسكان نسبة محددة لالسكان المتوسط و لمحدودي الدخل. و قد قدرت توقعات الخبراء ان تمويل بناء 80.000وحدة سكنية خالل العام االول لتطبيق القانون يتطلب تقديم تسهيالت مصرفية و حكومية تتراوح ما بين 7 : 5مليار جنيه و هو رقم مقبول في ضوء هيكل االقراض العام للبنوك خاصة اذا تدخلت الدولة بمنح تيسيرات لتمويل الوحدات السكنية االقتصادية و يمكن تدبير الموارد الالزمة لهذا الغرض من خالل عدة بدائل كالضرائب و الحد من الدعم المباشر و غير المباشر الذي تستفيد منه قطاعات قادرة و توجيهه لمصلحة محدودي الدخل في قطاع االسكان . مشكالت اخري قد تواجة القانون بعد دخولة لحيز التنفيذ : من الجائز حصر المشكالت التي ستواجة القانون بعد دخولة حيز التنفيذ في 4نقاط هي :مشاكل التنفيذ علي العقار في حالة التعثر – اعتبار عقد القرض سندا تنفيذيا – اسناد بيع العقار الي الوكيل العقاري – التنفيذ بكل مبلغ القرض . و يعتبر القانون منذ بدء تطبيقة في نطاق مشكالت تتعلق بانه يواجة مشكالت تنفيذ علي العقار النة خرج علي القواعد العامة حيث قرر وقوع الحجز بناء علي قرار من قاضي التنفيذ رغم ان الحجز في االمور العادية يوقع بتسجيل تنبية نزع الملكية و تطلب القانون بعد صدور امر القاضي بالحجز تسجيل هذا االمر و من ثم تظهر صعوبة في تحديد اللحظة التي يعتبر فيها العقار محجوزا علية هل هي تاريخ االمر الصادر من القاضي ام تاريخ تسجيل هذا االمر ؟؟؟ . و من الناحية العملية فان لهذا االمر اهمية كبيرة جدا حيث انه اذا اعتبر العقار محجوزا علية من تاريخ تسجيل االمر فان ذلك يعني ان تكون كل التصرفات التي يقوم بها المدين نافذه في حق الحاجز و اذا قيل بالعكس فان امر القاضي بالحجز يكون عديم الفائدة . و النقطة الثانية تتعلق بان مشروع القانون يسمح باعتبار عقد القرض سندا تنفيذيا رغم انه عقد عرفي و ينبغي ان يكون عقد القرض عقدا رسميا يتم بمكتب التنسيق العقاري التابع لوزارة العدل حتي يكون محررا موثقا و بالتالي سندا تنفيذي. اما النقطة الثالثة فهي ان القانون لم يسند بيع العقار المحجوز علية الي قاضي التنفيذ و انما لمن اسماة بالوكيل العقاري و هي مهمة غامضة الن الذي يبيع العقار ليس وكيال عن احد و هذه مهنة مستحدثة ليس لها تنظيم اال ما يصدر في الالئحة التنفيذية لذلك يجب ان يتوحد تاريخ نفاذ القانون مع تاريخ صدور الالئحة التنفيذية اما نفاذ القانون و تعليق كثير من االمور علي صدور الالئحة ..فانة يجد فراغا تشريعيا لبعض االمور المهمة منها عدم تنظيم مهنة الوكيل الذي يتولي بيع العقار المحجوز علية و اخيرا فان التنفيذ بكل مبلغ القرض رغم دفع اجزاء منه يتعارض مع القانون و يلقي شبهة من عدم الدستورية لخضوع التنفيذ علي العقار الكثر من نظام قانوني دون وجود فرق بين الدائن و المدين او طبيعة الدين. المصدر :شركة يونيفرسال لتداول األوراق المالية
© Copyright 2026 Paperzz