الطلب على الطاقة الكهربائية في االقتصاد األردني خالل الفترة ()2006-1985 مخلد سالم العمري و د .محمد عبدالهادي عالوين كلية األعمال – الجامعة األردنية الملخص هدفت الدراسة إلى التعرف على محددات الطلب على الطاقة الكهربائية في االقتصاد األردني خالل الفترة ( )2006-1985والتنبؤ بمستقبل نموها حتى عام ،2015حيث استخدمت الدراسة منهجية إليجاد اثر كل من معدل نمو الناتج المحلي )Auto Regressive Distributed Lags (ARDL اإلجمالي الحقيقي ومعدل نمو عدد السكان في المملكة ومعدل نمو الرقم القياسي ألسعار الطاقة في األردن ومعدل نم و تحسين الكفاءة اإلنتاجية في القطاع الصناعي على معدل نمو الطلب على الطاقة الكهربائية في األردن .وقد خلصت الدراسة إلى أن الطلب على الطاقة الكهربائية ينمو بسبب زيادة كل من الناتج المحلي اإلجمالي الحقيقي وعدد السكان .كما كانت العالقة عكسية بين كل من ارتفاع معدل أسعار الطاقة وتحسن الكفاءة اإلنتاجية في القطاع الصناعي من جهة وبين معدل النمو في الطلب على الطاقة الكهربائية من جهة أخرى .وقد جاءت كافة المتغيرات ذات داللة إحصائية معنوية .وتقترح الدراسة البحث عن بدائل متعددة لمصادر الطاقة كاستخدام الغاز الطبيعي واحالله التدريجي محل زيت الوقود والسوالر في الصناعات المختلفة وفي عمليات توليد الطاقة الكهربائية كمرحلة أولى ،تمهيداً لتعميمه لالستخدام في القطاع المنزلي والتجاري ووسائط النقل ،بخاصة في المدن الرئيسية .وضرورة إتباع السياسات التي من شأنها ترشيد استهالك الطاقة الكهربائية وتحسين كفاءة استخدامها المقدمة يعتبر الهدف األساسي من استخدام الطاقة هو تحقيق التنمية المستدامة ،بل تعتبر الطاقة أحد أدوات التنمية الشاملة على اعتبارها أحد المحددات الرئيسية للتنمية ،والمحرك األساسي لكل القطاعات االقتصادية واالجتماعية والخدمية .فالطاقة ترتبط ارتباطاً مباش اًر بأشد القضايا االجتماعية إلحاحا والتي تؤثر على التنمية المستدامة مثل الفقر والعمل ومستويات الدخل وفرص الحصول على الخدمات االجتماعية ، واإلنتاج الزراعي وتدهور التربة وتغير المناخ ،ونوعية البيئة والقضايا االقتصادية .وتعد مشكلة عدم توفر الطاقة الرخيصة نسبيا وتنظيم سوق الطاقة من أكثر القضايا إلحاحا في االقتصاد األردني والتي تحتاج للمعالجة الجادة كون أن االقتصاد األردني يعد بطبيعته مستوردًا لمختلف أنواع الطاقة مثل النفط والغاز الطبيعي ،إضافة إلى ارتفاع كلف إنتاج الطاقة الكهربائية نظ اًر الرتفاع أسعار مدخالت اإلنتاج .كما تزداد أهمية مثل هذا الموضوع خصوصاً في ظل التقلب المستمر ألسعار النفط العالمية ،والتي من شأنها خلق اختناقات اقتصادية وذلك النعكاساتها السلبية على اإلنتاج والطلب العام ومستويات الفقر والبطالة في األردن، ال وعدم توفر إستراتيجية واضحة للطاقة توفر بدائل معالجة مثل خاصة مع توقع ارتفاع أسعار النفط مستقب ً بناء مخزون استراتيجي من النفط والغاز ،بحيث يمكن االقتصاد الوطني من مواجهة األزمات اآلنية في أسواق النفط العالمية ويجنب االقتصاد الوطني المفاجآت غير المحسوبة. وتسعى الدول التي واجهت ارتفاعات حادة ومستمرة في أسعار النفط عالمياً إلى إيجاد الطاقة البديلة، فقد سعت كثير من الدول إلى إنتاج الطاقة الكهربائية من خالل قوة الرياح وكذلك استخدام الطاقة النووية في توليد الطاقة الكهربائية وغيرها من السبل .ويعد األردن بلداً منتجا للطاقة الكهربائية التي تكفية ألغراض االستهالك المحلي والتي تعتمد في معظم إنتاجها على غاز الوقود .وبالتالي فقد سعت بعض الصناعات باإلضافة إلى القطاع المنزلي إلى االعتماد على الطاقة الكهربائية بد ًال من المشتقات النفطية كوسيلة لإلنتاج. إال أن التعرفة الكهربائية ارتفعت خالل الفترات الماضية بشكل ملحوظ ،وعلى الرغم من هذا االرتفاع المستمر والملحوظ في أسعار الطاقة الكهربائية إال أنها تبقى اقل كلفة على القطاع المنزلي والقطاع الصناعي ،األمر ال. الذي يعني بالمحصلة إمكانية تزايد الطلب على الطاقة الكهربائية مستقب ً إن معظم الدراسات الع المية والتي قامت بدراسة محددات الطلب على الطاقة الكهربائية اقتصرت في تعريف هذه المحددات على كل من الناتج المحلي اإلجمالي وأسعار الطاقة الكهربائية والمساحة الجغرافية التي تقوم عليها الدولة ،وتعد دراسات الطلب على الطاقة وتوقعاتها المستقبلية ذات أهمية قصوى ليس لتحديد ال وانما لما لها من تأثير على النمو االقتصادي وكذلك على حماية البيئة. منافع الطاقة وأحمالها مستقب ً أهداف الدراسة: تهدف الدراسة إلى تحليل الطلب على الطاقة الكهربائية في االقتصاد األردني وذلك خالل الفترة الزمنية ( ،)2006-1985ودراسة وتحليل محدداتها باالضافة إلى تقدير توقعات الطلب على الطاقة الكهربائية خالل األعوام القادمة .وتكمن أهميتها في أنها تتناول احد أهم المواضيع الحيوية في االقتصاد األردني ،وخاصة بعد أن بلغت مشكلة الطاقة ذروتها في العالم ،وارتفعت أسعار النفط العالمية وأسعار الغاز الطبيعي وما يتبع ذلك في أنها مرشحة لالرتفاع مرة أخرى ولما لذلك من اثر على كلف إنتاج وأسعار الطاقة الكهربائية .وقد كان من الالزم دراسة محددات الطلب على الطاقة الكهربائية في االقتصاد األردني ومحاولة ال بمعدالت نمو الطلب لما لذلك من تأثير على السياسات اإلنتاجية في القطاعات المختلفة. التنبؤ مستقب ً الدراسات السابقة: تعاني الدراسات المحلية التي تتناول موضوع الطلب على الطاقة بكافة أنواعها من ندرتها ،كما وتقتصر على التحليل الوصفي لقطاع الطاقة دون استخدام النماذج القياسية التحليلية .إال أن دراسة العزام ( ،)1999والتي هدفت إلى تقدير الطلب على الطاقة في االقتصاد األردني خالل الفترة ()1997-1968 استخدمت األسلوب التحليلي القياسي ،حيث قام الباحث باستخدام طريقة المربعات الصغرى االعتيادية والمعدلة من قبل ( )Stock and Watson, 1993والتي يطلق عليها طريقة ( )DOLSلتقدير مرونات الطلب على الطاقة ومقارنة النتائج باستخدام طريقة تصحيح الخطأ ( .)ECMوكان من ابرز نتائج الدراسة أن مرونة الدخل بالنسبة للطلب على الطاقة قد كانت تقريبًا تساوي الواحد الصحيح ( ،)Unitaryكما كان هنالك تأخر زمني ( )Lack of Responsiveفي عملية تجاوب الطلب على الطاقة بالنسبة إلى التغير في األسعار. ومن الدراسات العالمية التي تناولت موضوع الطلب على الطاقة الكهربائية الدراسة التي أعدها البنك األسيوي لإلنماء وذلك تحت عنوان الطلب على الطاقة الكهربائية في جمهورية الصين ( ،)2003والتي طور فيها الباحثون نموذجاً قياسياً لتقدير الطلب على الطاقة الكهربائية ،كما استخدم فيها أسلوب تحليل التكامل ( .) Cointegration Analysisوكان من ابرز نتائج هذه الدراسة وجود عالقة طويلة األجل بين المتغير التابع والمتغيرات المستقلة في النموذج ومنها الناتج المحلي اإلجمالي وأسعار الكهرباء وعدد السكان ،حيث تزداد معنوية هذه العالقة خصوصاً بعد اإلصالحات االقتصادية التي اتخذت في جمهورية الصين وذلك بعد العام .1978 ومن الدراسات العربية دراسة ( )Bader and Naser, 2001والتي جاءت تحت عنوان العالقة ما بين استهالك الطاقة الكهربائية والعوامل المناخية ،والتي استخدمت أسلوب تحليل التكامل ونموذج تصحيح الخطأ .حيث قام الباحثان بتقسيم الدراسة إلى فترتين وهما ( )1996-1992و( )1999-1997وقسمت هذه الفترة حسب فصول السنة .وقد وجدت الدراسة انه في الفترة الثانية يوجد تأثير معنوي لدرجات الحرارة على استهالك الطاقة الكهربائية في فصل الصيف وهذا األثر غير موجود في فصل الشتاء. منهجية الدراسة: تستخدم الدراسة أسلوب التحليلي القياسي ،وذلك من خالل وصف النموذج القياسي الخاص بتقدير الطلب على الطاقة الكهربائية وما جرى عليه من تعديالت وادخاالت لمتغيرات جديدة كما ورد في بعض الدراسات العالمية في هذا المجال ( ، )Asian Development Bank, 2003ومن ثم تقدير هذا النموذج بعد فحص استقرار البيانات (.)Stationary Test .i النموذج االقتصادي: سيتم تقدير دالة الطلب على الطاقة الكهربائية وذلك من خالل تقدير المعادلة التالية: )ECt= α0 + α1 GOt +α2 POPt + α3 PRt + α4 INRt + Ut …..(1 حيث تمثل: : ECtمعدل نمو الطلب على الطاقة الكهربائية. :GOtمعدالت النمو في الناتج المحلي اإلجمالي. :POP tمعدالت النمو في السكان. :PRtمعدالت النمو في أسعار الطاقة. :INRtمعدل نمو .)Improvement :Utالخطأ العشوائي. تحسين الكفاءة اإلنتاجية في القطاع الصناعي (Efficiency حيث يتكون النموذج القياسي من المتغيرات التالية: أوال :الناتج المحلي اإلجمالي والذي يعد المحدد الرئيسي في نمو معدالت استهالك الطاقة الكهربائية ،حيث تنعكس معدالت النمو االقتصادي على المستوى المعيشي للسكان وبالتالي تؤثر على كميات االستهالك من الطاقة الكهربائية ،وقد بينت الدراسات أن نمو الناتج المحلي اإلجمالي يرتبط بعالقة طردية ومعنوية مع نمو الطلب على الطاقة الكهربائية (.)Lin, 2001 ثانياً :معدل النمو في أسعار الطاقة بشكل عام ،حيث يعد هذا العامل أساسياً في تحديد نمو الطلب على الطاقة الكهربائية ،وقد تم استخدام متغير مركب وهو الرقم القياسي ألسعار الطاقة شاملة أسعار الكهرباء وأسعار المشتقات النفطية لما لألخيرة من اثر في إنتاج الطاقة الكهربائية وتحديد كلفها كونها تعد من مدخالت إنتاج الطاقة الكهربائية .وفي هذا المجال يتوقع أن يرتبط معدل النمو في الطلب على الطاقة الكهربائية مع النمو في معدالت أسعار الطاقة ارتباطًا عكسيًا. ثالثاً :معدل النمو السكاني وهو احد العوامل التي تؤثر في زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية ،حيث أن معدالت النمو السكاني المرتفعة تؤدي إلى زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية ،وبالتالي فان العالقة بين المتغيرين هي عالقة طردية. رابعًا :معدل نمو تحسين الكفاءة في القطاع الصناعي ( ، )Efficiency Improvementsحيث يعبر هذا المؤشر عن مدى تحسن الكفاءة اإلنتاجية في القطاع الصناعي ،إذ أن عملية الصيانة المستمرة في القطاع الصناعي وتحسين الكفاءة اإلنتاجية تؤدي إلى تخفيض االستهالك من الطاقة الكهربائية .ويقاس معدل تحسين الكفاءة للقطاع الصناعي بقسمة القيمة المضافة للقطاع الصناعي على كمية االستهالك من الطاقة الكهربائية في القطاع ،ويرتبط معدل نمو تحسين الكفاءة اإلنتاجية مع النمو في الطلب على الطاقة الكهربائية ارتباطًا عكسيًا. وتجدر اإلشارة إلى انه سيتم استخدام طريقة اللوغاريتم في حساب المتغيرات الداخلة في النموذج بحيث تعبر معامالتها عن مرونات الطلب على الطاقة الكهربائية ،حيث تقيس ( ) α1مرونة الطلب على الطاقة بالنسبة للناتج المحلي اإلجمالي ،كما تقيس ( )α2مرونة الطلب على الطاقة للنمو السكاني ،كما وتقيس ( )α3مرونة الطلب على الطاقة الكهربائية بالنسبة لألسعار ،أما ( )α4فتقيس مرونة الطلب على الطاقة بالنسبة لتحسين الكفاءة اإلنتاجية في القطاع الصناعي. .1اختبار استقرار السالسل الزمنية: تعتبر مشكلة عدم استقرار البيانات ( )Nonstationaryمن المشاكل الرئيسية في التحليل القياسي ،وتعاني معظم البيانات االقتصادية من هذه المشكلة ويعود ذلك إلى أن الوسط ( )Meanوالتباين ( )Varianceيتغيران عبر الزمن ،لذلك فإن استخدام طريقة المربعات الصغرى االعتيادية سيقود إلى نتائج متحيزة ،حيث يمكن الحصول على قيم ( )t-statisticو( )F-statisticو( )R2ذات داللة إحصائية عالية ولكنها ال تعطي تفسي ًار ذات داللة احصائية وتؤدي إلى استنتاجات مظللة ()Spurious Regression ( Chermaza and Deadman, 1992و.)Nelson and Plosser, 1982 وللتأكد من استقرار البيانات تطبق الدراسة اختبار ديكي -فولر الموسع (Dickey Augmented )Fuller-ADFالذي يعتمد على تقدير المعادلة التالية (:)Dickey and Fuller, 1981 q )αj ∆Yt-j+1 + εt …..(2 ∆Yt = α0+ α1t + α2 Yt-1 + j 2 حيث: :Ytالمتغير المراد اختباره. :tالزمن. :εtحد الخطأ العشوائي غير المرتبط بمتوسط صفر وبتباين .σ2 :Δمعامل الفرق. :αمعامالت. ويعتمد اختبار ديكي فولر على الفرضية العدمية ( )H0: ρ=1بالمقارنة مع الفرضية البديلة ( H1: )ρ<1وذلك بمقارنة القيمة اإلحصائية ( )tau( )Tالمحسوبة مع القيمة المستخرجة من جدول ( ،)MacKinonفإذا كانت قيمة ( )Tالمحسوبة أكبر من قيمة ( )Tالحرجة فإننا ال نستطيع رفض الفرضية العدمية وتكون السلسلة الزمنية مستقرة من الدرجة الصفرية أو متكاملة ( )Integratedمن درجة الصفر؛ ( ، I)0ونستطيع بهذه الحالة استخدام طريقة المربعات الصغرى االعتيادية (.)OLS أما إذا كانت قيمة ( )Tالمحسوبة أقل من قيمة ( )Tالحرجة فإننا نرفض الفرضية العدمية وفي هذه الحالة تكون السلسلة الزمنية غير مستقرة .ولتحديد درجة التي تصل السلسلة عندها إلى وضع االستقرار، فإننا نعيد االختبار بعد أخذ الفرق األول فإذا استقرت فهذا يعني أن البيانات متكاملة من الدرجة األولى (I)1 وهكذا حتى عدد ( )dمن االختبارات. .ii أسلوب تقدير التوقعات باستخدام منهجية :ARDL تستخدم الدراسة منهجية ( ،)Autoregressive Distributed Lag -ARDLإذ نستطيع من خالل منهجية ARDLتحديد العالقة التكاملية للمتغير التابع مع المتغيرات المستقلة في المديين القصير والطويل ( ،)Short run and Long runباإلضافة إلى تحديد حجم تأثير كل من المتغيرات المستقلة على المتغير التابع ( .)Pereran, 2001فعلى سبيل المثال ،إذا كان لدينا متغيران Xو ،Yوأردنا أن نقيس تأثير المتغير Xعلى المتغير ،Yفان المعادلة ستأخذ الشكل التالي: k2 k1 j 1 J 0 1 X t J 2 Y t J + et ΔYt = α0+α1 Xt-1+ α2Yt-1 + حيث تمتاز منهجية ARDLبإمكانية أن تجمع متغيرات ذات أكثر من مستوى من االستقرار مثل ) I(0و ) ،I(1وال يشترط أن تكون جميعًا مستقرة عند نفس المستوى مثل ) .I(0وقد تم استخدام هذه المنهجية حيث أن متغيرات النموذج القياسي المستخدم في الدراسة مستقرة عند مستويات مختلفة كما سنرى في الفصل التطبيقي .كما تعتمد منهجية ARDLعلى خاصية (Schwarz Bayesian ( )SBC )Criteriaوالتي ُتستخدم لتحديد الحد األمثل من االبطاءات الزمنية ( ،)Optimal Lag Lengthكما أن نموذج ARDLيعطي نتيجة تصحيح الخطأ () )Error Correction Model (ECMوالتي تقيس قدرة النموذج في العودة إلى التوازن بعد حدوث خلل أو اضطراب نتيجة ألمر طارئMorimune and ( . .)Mantani; 1995 , Pesaran and Shin 1999, Alam and Quazi 2003 إن منهجية ARDLتعمل على تقدير النموذج في كل من المدى القصير والمدى الطويل ،كما تعمل على إزالة المشاكل المتعلقة باالرتباط الذاتي ( )Auto correlationوبالتالي فان النتائج التي تحصل من تقدير نموذج ARDLتعد نتائج كفؤة وغير متحيزة (.)Siddiki, 2000 مصادر البيانات : تعتمد الدراسة على البيانات اإلحصائية المنشورة وكذلك غير المنشورة من قبل الجهات الرسمية مثل البنك المركزي األردني ودائرة اإلحصاءات العامة وتقارير وزارة الطاقة والثروة المعدنية وكذلك هيئة تنظيم قطاع الكهرباء .باإلضافة إلى حساب بعض المتغيرات الداخلة في النموذج القياسي مثل معدل نمو تحسن الكفاءة في القطاع الصناعي. واقع قطاع الطاقة في األردن لقد تم بذل الجهود الحثيثة من قبل الحكومة في من اجل البحث والتنقيب عن مصادر الطاقة المختلفة داخل حدود المملكة ،األمر الذي كلف الخزينة مبالغ مالية ال يستهان بها ،إال أن نتائج البحث توصلت إلى توفر وتواجد كميات ضخمة من الصخر الزيتي توفرت القناعة بإمكانية استغالله تجاريًا بالحرق المباشر لتوليد الطاقة الكهربائية أو التقطير إلنتاج النفط الخام ،وخاصة بعد التقدم الحاصل في تكنولوجيا استغالل واستخدام الصخر الزيتي التي تحقق المتطلبات البيئية الضرورية وكذلك نجاح التجارب العالمية في هذا المجال .وفي ضوء محدودية إنتاج المصادر المحلية من الطاقة التجارية ،والذي ال يشكل أكثر من ()%4 من مجمل االحتياجات السنوية من الطاقة األولية حسب تقديرات وزارة الطاقة والثروة المعدنية ،فإن األردن يعتمد اعتمادا كليًا ع لى استيراد النفط الخام ،والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي لمواجهة احتياجاته من الطاقة. جدول رقم ()1 مستوردات النفط الخام والمشتقات النفطية خالل الفترة ( )2006-2000ألف طن متري السنة النفط الخام زيت الوقود غاز مسال سوالر بنزين وقود طائرات 2000 3778 626 133 239 - - 2001 3875 647 138 182 - - 2002 3926 785 155 230 25 - 2003 2004 2005 4023 4244 4600 2006 4258 570 100 19 - 171 179 178 292 543 785 40 135 93 5.5 1.1 1 182 509 65 1 المصدر :وزارة الطاقة والثروة المعدنية ،بيانات غير منشورة. ويوضح جدول رقم ( )1مستوردات األردن من النفط الخام والمشتقات النفطية خالل الفترة (-2000 .)2006علمًا أنه يتم استيراد النفط الخام والمشتقات النفطية عن طريق البحر عبر ميناء العقبة ثم يصار إلى نقلها إلى مصفاة البترول األردنية ومراكز االستهالك بواسطة الصهاريج ،كما يتم استيراد الغاز الطبيعي من جمهورية مصر العربية عبر خط أنابيب الغاز العربي ،حيث بلغ حجم استيراد الغاز الطبيعي خالل األعوام 2003و 2004و 2005و 2006ما مقداره 7.89و 35.7و 45.2و 72بليون قدم مكعب على التوالي.1 لقد نما استهالك الطاقة األولية خالل الفترة ( )2006-2000بمعدل سنوي مقداره %5.4 متماشياً مع معدالت النمو في الناتج المحلي اإلجمالي خالل نفس الفترة والتي بلغت %6.5 3 حسب دائرة اإلحصاءات العامة .ويبين الجدول رقم ( )2الطلب المحلي على الطاقة األولية. جدول رقم ()2 استهالك الطاقة األولية خالل الفترة ( )2006-2000ألف طن متري نوع الطاقة األولية السنة النفط والمشتقات النفطية 2000 2001 2002 2003 2004 2005 2006 الخام 4815 4803 4954 5030 5012 5325 4953 الغاز الطاقة الكهرباء طاقة الطبيعي المتجددة المستوردة مستهلكه 213 206 188 432 1196 1384 1820 75 76 79 77 82 83 111 11 65 78 234 199 238 124 5114 5150 5299 5774 6489 7028 7187 1إحصاءات غير منشورة من قبل وزارة الطاقة والثروة المعدنية. 2تم احتسابها من خالل جدول رقم (.)2 3تقرير الحسابات القومية ،دائرة اإلحصاءات العامة ،نشرات متعددة. 2 أولية المصدر :وزارة الطاقة والثروة المعدنية ،بيانات غير منشورة. ويبين الجدول رقم ( )3تطور استهالك المشتقات النفطية للفترة ( )2006-2000حيث يالحظ التراجع في الطلب على زيت الوقود بدءاً من عام 2003نتيجة عمليات إحالل الغاز الطبيعي محل زيت الوقود المستخدم في توليد الكهرباء .كذلك يالحظ تراجع الطلب على مادة الكاز خالل الفترة 2006 – 2000 ،في المقابل زيادة الطلب على مادة الغاز السائل مما يعكس التحول نحو التحديث في أنماط االستخدامات المنزلية وا لتجارية للطاقة .فعملية إحالل مادة الغاز السائل وزيادة استخدامه كانت في الغالب تتم على حساب مادة الكاز .كما يالحظ ارتفاع نسب نمو استهالك مادة البنزين إلى معدالت سنوية تزيد عن %4خالل نفس الفترة .4وكذلك ارتفاع نسب نمو استهالك مادة الديزل الذي يستهلك قسم كبير منه في قطاع النقل إلى معدالت سنوية وصلت .%8وذلك نظ ار للتوسع الكبير الذي يشهده قطاع النقل والذي يستهلك بحدود %37 من مجمل استهالك الطاقة النهائية. جدول رقم ()3 تطور استهالك المشتقات النفطية خالل الفترة ( )2006-2000ألف طن متري السنة غاز مسال بنزين وقود (أفتور) طائرات كاز 242 243 596 283 2000 185 175 640 276 2001 174 178 655 292 2002 214 215 668 298 2003 215 228 670 290 2004 181 314 697 299 2005 150 300 741 313 2006 المصدر :وزارة الطاقة والثروة المعدنية ،بيانات غير منشورة. 4تم احتسابها من جدول رقم (.)3 سوالر زيت وقود إسفلت 1202 1274 1417 1439 1769 2005 1837 1957 2001 2133 1967 1509 1395 1333 112 135 175 204 210 192 200 لقد نما استهالك الطاقة الكهربائية بمعدالت فاقت معدالت الزيادة في استهالك الطاقة األولية ,نتيجة التوسع في استعماالت الكهرباء لألغراض الصناعية والمنزلية .وقد صاحب ذلك توسيع الشبكة الوطنية للنقل والتوزيع فشملت كافة محافظات المملكة ،ووصلت إلى غالبية المجتمعات القروية والريفية النائية ,وقد بلغت نسبة المزودين بالتيار الكهربائي في عام 2006إلى حوالي %99.9من السكان بعد أن كانت %67في عام .1975وقد بلغت االستطاعة التوليدية المركبة في المملكة 2120ميجاوات كما هي في نيسان .2006وكما وبلغ الحمل األقصى 1860ميجاوات.5 وبلغت المعدالت السنوية للنمو في استهالك الطاقة الكهربائية خالل الفترة ( )2006-2000حوالي .6%7.4وهذه تعتبر من بين المعدالت العالية لتزايد استهالك الكهرباء في البلدان النامية .وتمثل الطاقة المستهلكة حوالي %85من إجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة ،ومن المتوقع أن تتحسن هذه النسبة نتيجة للتطور المستمر في شبكات النقل والتوزيع. يبين الجدول رقم ( ) 4تطور استهالك الطاقة الكهربائية وتوزيعها القطاعي ،حيث يالحظ أن القطاع المنزلي كان يستأثر بالجزء األكبر من استهالك الكهرباء وهو يستهلك حاليًا %34من مجمل االستهالك، يليه القطاع الصناعي ويستهلك %31في عام ،2006وكذلك ضخ المياه الذي بلغت حصته عام 2006 حوالي %15من مجمل استهالك الطاقة الكهربائية. جدول رقم ()4 التوزيع القطاعي الستهالك الطاقة الكهربائية ونسبة النمو خالل الفترة ( )2006-2000ج.و.س السنة 2000 2001 2002 القطاع القطاع المنزلي الصناعي 1981 2110 2266 1974 2024 2193 5حسب تقديرات هيئة تنظيم قطاع الكهرباء. 6تم احتسابها من الجدول رقم (.)4 القطاع التجاري 805 880 971 ضخ إنارة مياه شوارع أخرى المجموع 210 173 990 219 177 982 236 190 1044 6133 6392 6900 نسبة النمو % 5.6 4.2 7.9 2003 2004 2005 2006 المصدر :وزارة 1104 1047 2310 2471 1261 1190 2479 2745 1298 1317 2659 2975 1396 1516 2757 3421 الطاقة والثروة المعدنية ،بيانات غير منشورة. 201 213 248 261 213 201 201 228 7346 8089 8698 9579 6.5 10 7.5 10.1 وبالرجوع إلى التقديرات السكانية الصادرة عن دائرات اإلحصاءات العامة فانه وخالل الفترة ( )2006-2000زاد نصيب الفرد من استهالك الطاقة من 1015كغم مكافئ نفط في عام 2000ليصل إلى 1281كغم مكافئ نفط في عام 2006وبنسبة نمو سنوية مقدارها .% 2.6و ازدت حصة الفرد من الكهرباء المستهلكة ولنفس الفترة من 1218 كيلووات/ساعة إلى 1586كيلوواط/ساعة وبنسبة نمو مقدارها .%3.02 التحليل القياسي للطلب على الطاقة الكهربائية في األردن قامت الدراسة بتقدير الطلب على الطاقة الكهربائية في األردن والممثلة بالمعادلة رقم ( ،)1وقبل تقدير هذه المعادلة ،تم إجراء اختبار ديكي -فولر الموسع ( )ADFلجميع البيانات المستخدمة في التقدير للتأكد من استقرارها .وكانت النتائج على النحو المبين في الجدول رقم ( )6والذي يبين أن جميع المتغيرات لم تكن مستقرة عند المستوى ،حيث كانت القيم المحسوبة اقل من القيم الحرجة المستخرجة من جدول ( )Mackinonعند مستوى داللة ( ،)%5وعند فحص المتغيرات عند الفرق األول تبين استقرار بمعنى أنها ) I(1بعض المتغيرات وعدم استقرار بعضها األخر والذي جاء مستق اًر عند المستوى الثاني) . I(2وهنا تكمن أهمية استخدام منهجية ،ARDLوالتي ال تشترط ان تكون البيانات مستقرة عند نفس المستوى (.)Pereran, 2001 جدول رقم ()6 نتائج اختبار ADFللبيانات المستخدمة في النموذج* ( )%5القيمة الحرجة القيمة المحسوبة المتغير -4.13 -4.2 EC -3.75 -3.8 GO -3.05 -3.4 POP -3.85 -4.7 PR -3.71 -3.9 INR *االختبار يتضمن وجود كل من المقطع ( )Interceptواتجاه الزمن درجة االستقرار )I(1 )I(2 )I(1 )I(2 )I(1 ()Trend وللتعرف على تأثير كل من المتغيرات المستقلة على المتغير التابع وهو الطلب على الطاقة الكهربائية، وللتعرف على مقدار هذا التأثير من خالل معرفة قيم المعلمات ( )αiفان ذلك سيتم باستخدام منهجية ،ARDL والتي لها ميزة بان المعلمات الناتجة عنها تتميز بواقعيتها ،وبغض النظر عن مستوى أو درجة االستقرار .إن نتائج االختبارات األولية ( ،)Diagnostic Statisticsوالمعنية بالتأكد من صحة النموذج ،أوضحت أن النموذج محدد بصورة جيدة .فقد أظهرت نتائج االختبارات القياسية الضرورية للكشف عن مدى صحة النموذج عدم وجود أية مشاكل قياسية قد تؤثر سلبًا على دقة أو تحيز في نتائج االختبارات .ويتبين من الجدول رقم ( ) 7أن النموذج اجتاز جميع اختبارات التحقق من صحته بنجاح .فلم تظهر نتائج اختبارات كاي سكوير ( )X2 Testأية أدلة على وجود ارتباط ذاتي لالخطاء العشوائية ( Residual Serial ،)Correlationكما لم يظهر اختبار RESETلرامزي ( )Ramsy, 1969أية أدلة على وجود خلل في هيكلية النموذج ،Misspecificationباإلضافة إلى أن اختبار كاي سكوير لم يظهر أية مشاكل تتعلق بالتوزيع الطبيعي للخطأ العشوائي أو .Heteroscedasticity ويشير اختبار ARDLأن نتيجة ) ،ECM(-1والتي تقيس قدرة النموذج على العودة إلى التوازن بعد حصول أي خلل أو اضطراب نتيجة ألمر طارئ كاألزمات المالية ،على أن هنالك عالقة طويلة األمد بين المتغيرات ،حيث أن إشارة ) ECM(-1سالبة وقيمتها اقل من الواحد صحيح ومؤكدة عند درجة معنوية ،%1 مما يثبت استق ار اًر في النموذج ،من ناحية ،وان هنالك عالقة طويلة األمد بين المتغيرات الداخلة في النموذج من ناحية أخرى. جدول رقم ()7 Probability 0.00 0.012 نتائج تقدير النموذج باستخدام منهجية ARDL coefficient Std. Error t-ratio 0.856 0.27 8.44 0.25 0.078 3.23 Variable GO POP 0.007 0.00 -3.61 17.9 0.08 0.043 -0.033 0.78 PR INR 0.0035 -3.54 - Probability 0.125 0.437 0.577 F-test 3.03 0.678 0.322 -0.248 0.97 2.79 Diagnostic Tests: Serial Correlation RESET Heteroscedasticity )ECM(-1 R-squared D.W إن نتائج ARDLوالتي تعتمد خاصية ) Schwarz Bayesian Criteria (SBCوالمبينة في الجدول رقم ( )7توضح بان المتغيرات لها تأثير فعال ومؤكد كما يتضح ذلك من خالل قيم ()t-statistics وتنسجم أيضا مع النظريات االقتصادية حيث ان ارتفاع معدل اإلنتاج المحلي بمقدار %1سوف يؤدي إلى زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية بمقدار ( .)0.856%كما ان زيادة السكان بنسبة %1ستؤدي إلى زيادة الطلب على الطاقة بنسبة ( ، )0.25%وفيما يتعلق بتأثير األسعار في الطلب على الطاقة فقد جاء ذا عالقة عكسية ومتدني القيمة حيث ان ارتفاع أسعار الطاقة بمقدار %1سوف يؤدي إلى انخفاض الطلب عليها بمقدار ( .)0.033%وفيما يتعلق بتأثير نمو تحسين الكفاءة اإلنتاجية في القطاع الصناعي فقد جاء كبيرا ً أي بمقدار (.)-0.78% ولتقدير الطلب على الطاقة للسنوات القادمة ( )2015-2006حيث تم ذلك من خالل المعادلة المقدرة والناتجة عن استخدام منهية ،ARDLحيث بينت النتائج والموضحة في الجدول رقم ( )8ان معدل النمو في الطلب على الطاقة ينمو بمعدل متزايد حيث يصل في نهاية الفترة المقدرة ( )2015إلى ما نسبته (.)5.51% جدول رقم ()8 معدالت النمو المقدرة للطلب على الطاقة خالل الفترة (*)2015-2006 السنة معدل 2015 2014 2013 2012 2011 2010 2009 2008 2007 2006 4.02 4.13 4.27 4.43 4.59 4.76 4.94 5.12 5.31 5.51 النمو المتوقع * تم إدخال سنة 2006لمقارنتها بالسنة الفعلية. الخالصة والتوصيات قامت هذه الورقة البحثية بدراسة قطاع الطاقة في األردن خالل الفترة ( ،)2006-1985وبالتحديد فقد قامت بدراسة محددات الطلب على الطاقة الكهربائية .استخدمت هذه الدراسة منهجية ARDLوقد أظهرت نتائج الدراسة أن ارتفاع معدل اإلنتاج المحلي بمقدار %1سوف يؤدي إلى زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية بمقدار ( .)0.856%كما أن زيادة السكان بنسبة %1ستؤدي إلى زيادة الطلب على الطاقة بنسبة ( ، )0.25%وفيما يتعلق بتأثير األسعار في الطلب على الطاقة فقد جاء ذا عالقة عكسية ومتدني القيمة حيث أن ارتفاع أسعار الطاقة بمقدار %1سوف يؤدي إلى انخفاض الطلب عليها بمقدار ( .)0.033%وفيما يتعلق بتأثير نمو تحسين الكفاءة اإلنتاجية في القطاع الصناعي فقد جاء كبي ًار أي بمقدار (.)-0.78% أما فيما يتعلق بتوصيات هذه الدراسة ،فبناءاً على ما تقدم من نتائج فإنها توصي بضرورة إتباع السياسات التي من شأنها ترشيد استهالك الطاقة الكهربائية وتحسين كفاءة استخدامها .والبحث عن بدائل متعددة لمصادر الطاقة كاستخدام الغاز الطبيعي واحالله التدريجي محل زيت الوقود والسوالر في الصناعات المختلفة وفي عمليات توليد الطاقة الكهربائية كمرحلة أولى ،تمهيدًا لتعميمه لالستخدام في القطاع المنزلي والتجاري ووسائط النقل ،بخاصة في المدن الرئيسية ،باإلضافة إلى اجتذاب القطاع الخاص لالستثمار في قطاع الكهرباء وادارة مشاريعه وتشغيلها ،والتوسع الالزم في محطات توليد الكهرباء وشبكات النقل ومنشآت تكرير النفط الخام لتلبية الطلب على الطاقة. :المراجع العربية . أعداد مختلفة، النشرة اإلحصائية الشهرية، دائر الدراسات واألبحاث، البنك المركزي األردني.1 . أعداد مختلفة، تقرير الحسابات القومية، دائرة اإلحصاءات العامة.2 . ألكثر من سنة، التقرير السنوي، وزارة الطاقة والثروة المعدنية.3 1. 2. 3. 4. 5. 6. 7. 8. 9. :المراجع األجنبية Ahmed Al-Azzam and David Hawdon (1999). Estimating the demand for energy in Jordan: A Stock- Watson dynamics OLS (DOLS) Approach. Surrey Energy Economics Centre, Department ofEconomics, University of Surrey, Guildford. Alam, M. Imam and Quazi, R. M. (2003). Determinants of Capital Flight: an Economitric Case Study of Bangladesh. International Review of Applied Economics, 17(1): 58-103. Asian Development Bank (2003). Electricity demand in the peoples republic of China: Investment requirement and environmental impact. ERD Working Paper No. 37. Chermaza,W. and Deadman, P. New Direction in Economic Practices, Edward Elgar, England, 1992, p (43-44). Dicky, D.A and W.F. Fuller, Likelihood Ratio Statistics for Autoregressive Time Series with a Unit Root Test, Econometrica, vol. (49), N. (2), 1981, pp. 1057-1072. E. Bader and G. Naser. On the relationship between electrical energy consumption and climate factor in Lebanon: cointegration and error correction models. International National Journal of Energy Research, 2001. Lin, B. Q., 2001. .An Econometric Analysis of Energy Demand in the People’s Republic of China. Statistic Research 10:34-9. Morimune, K., and Mantani, A. (1995). Estimating the Rank of Cointegration After Estimating The Order Of A Vector Autoregression. The Japanese Economic Review, 46(2),pp. 191-205. Pesaran, M. H., and Shin, Y. (1999). An Autoregressive Distributed Lag Modelling Approach To Cointegration Analysis. In: S. Strom (ed.), Econometrics and Economic Theory in the 20th Century: The Ragnar Frisch Centennial Symposium, (1999), Ch. 11. Cambridge University Press, Cambridge. 10. Pesaran, M. Hashem, Yongcheol Shin and Richard J. Smith (2001), Bounds Testing Approaches to the Analysis of Long-run Relationships, Journal of Applied Econometrics, 16,pp 289-326. 11. Ramsey, J. B. (1969). Test For Specification Error In Classical Linear Least Squares Regression Analysis. Journal of the Royal Statistical Society, Series B. 31: 350-371. 12. Siddiki, J. U. (2000). Demand For Money In Bangladesh: A Cointegration Analysis.Applied Economics, 32:1977-1984.
© Copyright 2026 Paperzz