ورقة مقدمة من :إبراهيم بن محمد الناصري في اللقاء العلمي: انعكاسات األزمة المالية العالمية وأثر األنظمة التجارية في احتوائها كرسي الشيخ فهد المقيل لدراسات النظام التجاري ـ جامعة اإلمام محمد بن سعود اإلسالمية بالتعاون مع الهيئة اإلسالمية العالمية لالقتصاد والتمويل الرياض 1430 / 12 /18هـ الموافق 5/12/2009م 1 متهيد :األزمة االقتصادية على املستوى العاملي على املستوى الدولي: oبدأت األزمة من القطاع املالي ( إعادة تجميع وتوريق وبيع ديون الرهن العقاري األمريكي) . oومرت عبر القطاع البنكي ( ليمان برذرز .).... oوانتهت باالقتصاد الحقيقي ( انخفاض التجارة واالستهالك واالستثمار) ثم ارتفاع البطالة. 2 متهيد :األزمة االقتصادية على املستوى احمللي o o o o 3 على املستوى املحلي: ال يوجد لدينا منتجات متسممة ألنه ال يوجد مشتقات :نظام السوق املالية يشمل املشتقات ولكن الهيئة لم ترخص لها( يقتصر السوق اآلن على األسهم ووحدات االستثمار وش يء من السندات والصكوك). األزمة كانت عاملية وتأثر االقتصاد املحلي بنتائجها ( انخفاض استثمارات السعوديين في الخارج وانخفاض الطلب واألسعار لصادرات البتروكيماويات وانخفاض أسعار األسهم في اململكة) القطاع البنكي :استفاد من تشدد مؤسسة النقد في صموده أمام األزمة. االقتصاد الحقيقي يعتمد على اإلنفاق الحكومي الذي لم يتأثر باألزمة بل زاد. متهيد:الدور احلكومي يف االقتصاد :من أقصى اليمني إىل أقصى اليسار دور الحكومة في االقتصاد ( نظري ): oأقص ى اليمين ( الرأسمالية املطلقة ) :اقتصار الحكومة على الدفاع واألمن وتنظيم القضاء وترك الحرية لجميع األنشطة االقتصادية لتعمل وفق العرض والطلب( دعه يعمل ..دعه يمر). oأقص ى اليسار ( الشيوعية ) :احتكار الحكومةكل األنشطة االقتصادية. o o o o 4 الرأسمالية املعتدلة: يمين الوسط :االبتعاد بقدر اإلمكان عن التدخل في االقتصاد :أمريكا القرن التاسع عشر /مدرسة شيكاقو /منهج ريقان وثاتشر . الوسط :التنظيم املعتدل والتدخل الوقائي ،والتدخل في األزمات ( الكينزية ) يسار الوسط :دولة الرفاه ( الدول االسكندنافية ). أين تقع اململكة؟. متهيد :التدخل التنظيمي من خالل القوانني وسائل التدخل احلكومي يف االقتصاد ( الرأمسايل ): oالسياسة النقدية. oالسياسة املالية. oالتنظيم القانوين: • التحكم يف الرتاخيص. • تنظيم عمل املشاريع. oكلما زاد التدخل احلكومي زاد حجم احلكومة 5 يف اململكة :اتباع منهج حرية االقتصاد تطبق اململكة منذ أتسيسها منهج االقتصاد احلر ،وذلك استنادا إىل املبادئ املستقرة ابلشريعة االسالمية اليت تعد دستور احلكم واحلياة يف اململكة. ـ الوفاء ابلعقود /حترمي أكل أموال الناس ابلباطل /حترمي تقييد حرية األنشطة االقتصادية إال عند الضرورة وبقدر احلاجة ( االحتكار ،التسعري ). تتدخل احلكومة يف االقتصاد من خالل السياسة املالية والنقدية والتنظيم. 6 يف اململكة :اتباع منهج حرية االقتصاد o o o 7 نصوص من الخطة الخمسية األولى 1975-1970 ( 1395-1390م ) : التزام اململكة بنظام االقتصاد الحر يستند أساسا إلى تعاليم الشريعة اإلسالمية السمحة والى تقاليدها االجتماعية العريقة . هناك كثير من التجارب املتزايدة التي تؤكد ما ينص عليه نظام االقتصاد الحر من أن التغيرات االقتصادية واالجتماعية ال يمكن نجاح فرضها قسرا على أي مجتمع بواسطة اإلجراءات الحكومية وحدها. أدركت اململكة أن اقتصادها لن يتمكن من اإلفادة تماما من إمكانيات ومبادرات كافة أفراد الشعب إال عن طريق تشجيعها للمشاريع الخاصة بصورة مستمرة – الشركات الكبيرة والصغيرة ,واملشاريع العائلية واألفراد – على القيام بالنشاطات التي تستطيع القيام بها بصورة أكثر فاعلية من اإلدارات الحكومية. يف اململكة :اتباع منهج حرية االقتصاد من النظام األساس ي للحكم: املادة السابعة” :يستمد الحكم في اململكة العربية السعودية سلطته من كتاب هللا تعالى ،وسنة رسوله .وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة“. oاملادة السابعة عشرة” :امللكية ورأس املال ،والعمل ،مقومات أساسية في الكيان االقتصادي واالجتماعي للملكة .وهي حقوق خاصة تؤدي وظيفة اجتماعية ،وفق الشريعة اإلسليمية“. تكفل الدولة حرية امللكية الخاصة وحريمتها ،وال ينزع من أحد ملكه إال oاملادة الثامنة عشرةِ ” : للمصلحة العامة على أن ُيعوض املالك تعويضا عادال“. oاملادة التاسعة عشرة” :تحظر املصادرة العامة لألموال ،وال تكون عقوبة املصادرة الخاصة إال بحكم قضائي“. 8 التنظيم احلكومي لالقتصاد /الزراعة والتجارة قطاع الزراعة :الدور احلكومي :الدعم والتشجيع. قطاع التجارة: oتُشرف وزارة التجارة على تنفيذ أربع وثالثون نظاما ،أمهها نظام السجل التجاري ونظام الشركات. oنظام السجل التجاري :إجراءات ميسرة للتسجيل ( قريب من األسلوب اإلحصائي)، وصالحيات حمدودة للتنظيم ( االكتفاء ابإلفصاح عن املعلومات املهمة ). oنظام الشركات: oمن الناحية النظرية :مرونة كبرية oالتطبيق العملي :يف منتهى التشدد :تشدد يف الرتاخيص وتشدد يف التنظيم 9 التنظيم احلكومي لالقتصاد /نظــام الشركات شروط الترخيص بتأسيس شركة املساهمة: 1ـ تقديم طلب الترخيص من خمسة مؤسسين على األقل. 2ـ االطلع على دراسة تثبت الجدوى االقتصادية ألغراض الشركة. 3ـ ال يقل املدفوع من رأس املال عن مليون ريال. التطبيق العملي إلصدار التراخيص متشدد جدا ( .يقترب من معدل شركة واحدة في السنة خالل السنوات العشرين األولى ). دور الوزارة التنظيمي محدود. التطبيق العملي التنظيمي ضعيف. 10 مشروع النظام اجلديد للشركات املستقبل يف ظل األزمة املالية: oمشروع النظام اجلديد للشركات سيضيف املزيد من املرونة. oتطبيق السلطة التنفيذية للنظام مبا يتفق مع مقاصد السلطة التنظيمية كفيل بتعزيز االستثمار ومن مث املساعدة على اخلروج من األزمة. oاحلاجة إىل رقابة قضائية على تطبيق السلطة التنفيذية للنظام نصا وروحا. 11 التنظيم احلكومي لالقتصاد /قطاع املصارف تُشرف مؤسسة النقد العريب السعودي على قطاع املصارف بناء على نظام مراقبة البنوك. نظام مراقبة البنوك مرن جدا من الناحية النظرية: oيف الرتخيص :أربعة شروط فقط للرتخيص مبزاولة العمل البنكي يف اململكة: 1ـ أن يكون شركة ُمساهمة سعودية. َّ مالها املدفوع عن مليونين ونصف املليون ريال سعودي. أس يقل أال 2ـ ر ِ 3ـ أن يكون مؤسسوها وأعضاء مجلس إدارتها حسني ُ السمعة. ِ ِ ظامها. 4ـ أن يوافق وزير املالية واالقتصاد الوطني على عقد تأسيسها و ِن ِ oيف التنظيم :يعطي النظام هامش واسع من احلرية للبنوك يف مزاولة عملها. 12 التنظيم احلكومي لالقتصاد /قطاع املصارف oالتطبيق العملي للنظام في منتهى التشدد :تشدد في التراخيص وتشدد في التنظيم. oفي التراخيص :اثنا عشر بنكا سعوديا فقط تم الترخيص لها حتى اآلن. oفي التنظيم :رقابة شديدة من املؤسسة على عمل البنوك. oاملستقبل في ظل األزمة الحالية: oنظام مراقبة البنوك يستوعب أي تغير في سياسة املؤسسة نحو املرونة. 13 التنظيم احلكومي لالقتصاد /قطاع األوراق املالية ُ تنظم هيئة السوق املالية قطاع األوراق املالية بناء على نظام السوق املالية. نظام السوق املالية متطور ومرن ُويعطي للهيئة صالحيات واسعة في مجال تنظيم األوراق املالية. ُ أصدرت الهيئة عشر لوائح تنفيذية تمارس من خاللها تنظيم القطاع. o o o 14 التطبيق العملي للنظام: مرونة في مجال الترخيص لشركات الوساطة :أكثر من مئة ترخيص حتى اآلن. مرونة في مجال تنظيم شركات الوساطة والشركات املدرجة. متشددة في مجال املوافقة على تسجيل وإدراج الشركات وطرح األوراق املالية. التنظيم احلكومي لالقتصاد /قطاع األوراق املالية املستقبل يف ظل األزمة احلالية: oجيب إزالة القيود العملية أمام إدراج الشركات يف السوق وطرح املزيد من األوراق التجارية ألن ذلك كفيل إبحداث طفرة نوعية يف جمال االستثمار والتوظيف. 15 النتائج والتوصيات 16 براءة األنظمة يف اململكة من التسبب يف األزمة االقتصادية أو يف تفاقمها. األنظمة ( نظراي ) مرنة مبا فيه الكفاية للخروج من األزمة. التشدد يف تطبيق األنظمة قلل من آاثر األزمة. استمرار التشدد يف تطبيق األنظمة سيطيل األزمة. إزالة القيود غري املرئية اليت كبلت تطبيق األنظمة األكثر أمهية يف الشأن االقتصادي :نظام الشركات ونظام السوق املالية ونظام مراقبة البنوك كفيل ابنطالق التعايف االقتصادي(.بدال من خطط التحفيز جيب إزالة القيود غري املرئية واألسقف الزجاجية). على اجلهات التنفيذية التطبيق الصحيح لألنظمة وعدم تقمصها دور السلطة التشريعية. تعزيز القضاء من أجل حتجيم افتئات السلطة التنفيذية على اجلانب التنظيمي. وهللا املوفق واهلادي إىل سواء السبيل
© Copyright 2026 Paperzz