تحميل الملف المرفق

‫األكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك‬
‫كلية اإلدارة واالقتصاد‬
‫الدراسات العليا‬
‫إدارة‬
‫المفاوضات‬
‫إعداد‬
‫ربحي عبد القادر موسى الجديلي‬
‫فلسطين ‪ -‬غزة‬
‫‪2010‬م‬
‫‪1‬‬
‫الفهرس‬
‫رقم‬
‫الصفحة‬
‫الموضوع‬
‫المقدمة‬
‫‪7‬‬
‫الفصل األول ‪ :‬مفهوم التفاوض وخصائصه‬
‫‪ -1‬مفهوم التفاوض‬
‫‪8‬‬
‫‪ -2‬التفاوض وصور السلوك األخرى المتصلة بفض النزاع‬
‫‪9‬‬
‫‪ -3‬خصائص عملية التفاوض‬
‫‪10‬‬
‫‪ -4‬مجاالت التفاوض في المؤسسات والشركات‬
‫‪11‬‬
‫‪ -5‬أهمية التفاوض ومحدداته‬
‫‪16‬‬
‫الفصل الثاني ‪ :‬اإلطار العام لعملية التفاوض‬
‫‪ -1‬دراسة الموقف التفاوضي‬
‫‪21‬‬
‫‪ -2‬التخطيط للتفاوض واإلعداد له‬
‫‪22‬‬
‫‪ -3‬تطبيق أسلوب التتابع المتكرر في عملية التفاوض‬
‫‪23‬‬
‫‪ -4‬مفاهيم وتصورات وممارسات خاطئة في التفاوض (مقومات التفاوض)‬
‫‪23‬‬
‫الفصل الثالث ‪ :‬اإلعداد للتفاوض‬
‫‪ -1‬أهمية عملية اإلعداد للتفاوض وأهدافها‬
‫‪28‬‬
‫‪ -2‬طبيعية عملية اإلعداد للتفاوض‬
‫‪28‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ -3‬خصائص عملية اإلعداد التفاوض‬
‫‪29‬‬
‫‪ -4‬التحضير الجيد للمفاوضات‬
‫‪29‬‬
‫‪ -5‬بعض األخطاء الشائعة في التحضير للتفاوض‬
‫‪31‬‬
‫‪ -6‬الخطوات التفصيلية لعملية اإلعداد التفاوض‬
‫‪31‬‬
‫‪ -7‬بدء التفاوض‬
‫‪42‬‬
‫الفصل الرابع ‪ :‬الصفات والمهارات الرئيسية للمفاوض الناجح‬
‫‪ -1‬مختبر للتعرف على صفاتك ومهاراتك التفاوضية‬
‫‪44‬‬
‫‪ -2‬الصفات األساسية للمفاوض الناجح‬
‫‪44‬‬
‫‪ -3‬المهارات الرئيسية للمفاوض الناجح‬
‫‪46‬‬
‫‪ -4‬المراسالت ودورها في التفاوض‬
‫‪56‬‬
‫‪ -5‬المقابالت ودورها في عملية التفاوض‬
‫‪57‬‬
‫‪ -6‬نصائح عامة للمفاوض‬
‫‪58‬‬
‫الفصل الخامس ‪ :‬استراتيجيات التفاوض وتكتيكاته‬
‫‪ -1‬استراتيجيات التفاوض‬
‫‪60‬‬
‫‪ -2‬تكتيكات التفاوض‬
‫‪69‬‬
‫‪ -3‬العوامل المحددة الختيار استراتيجيات وتكتيكات التفاوض‬
‫‪72‬‬
‫الفصل السادس ‪ :‬دور الوقت في عملية التفاوض‬
‫‪ -1‬مبادئ عامة حول أهمية الوقت‬
‫‪76‬‬
‫‪ -2‬إستراتيجية تضييع الوقت‬
‫‪77‬‬
‫‪ -3‬إستراتيجية توفير الوقت‬
‫‪79‬‬
‫‪3‬‬
‫‪ -4‬نصائح عامة الستثمار وقتك في التفاوض‬
‫‪79‬‬
‫الفصل السابع ‪ :‬دور األسئلة في عملية التفاوض‬
‫‪ -1‬المبادئ المرشدة الستخدام األسئلة‬
‫‪81‬‬
‫‪ -2‬متطلبات فعالية استخدام األسئلة في التفاوض‬
‫‪81‬‬
‫‪ -3‬وظائف األسئلة وفوائدها‬
‫‪82‬‬
‫‪ -4‬من الذي يوجه األسئلة؟‬
‫‪82‬‬
‫‪ -5‬اإلجابة على أسئلة الخصم‬
‫‪83‬‬
‫‪ -6‬نصائح عامة الستخدام األسئلة في التفاوض‬
‫‪83‬‬
‫‪ -7‬مراحل إعداد األسئلة التي تستخدم في التفاوض‬
‫‪84‬‬
‫الفصل الثامن ‪ :‬التفاوض في المعامالت الدولية‬
‫‪ -1‬مجاالت التفاوض الدولي‬
‫‪86‬‬
‫‪ -2‬مبادئ وقواعد إرشادية عامة في المفاوضات الدولية‬
‫‪87‬‬
‫‪ -3‬خصائص المفاوضين وأسلوب التفاوض في الدول المختلفة‬
‫‪88‬‬
‫الفصل التاسع ‪ :‬االستشارة والوساطة والتحكيم‬
‫‪ -1‬مقدمة‬
‫‪91‬‬
‫‪ -2‬االستشارة والمحللين‬
‫‪91‬‬
‫‪ -3‬الوساطة‬
‫‪92‬‬
‫‪ -4‬التحكيم‬
‫‪95‬‬
‫الفصل العاشر ‪ :‬مناورات التفاوض‬
‫‪ -1‬مناورات االفتتاح‬
‫‪96‬‬
‫‪4‬‬
‫‪ -2‬مناورات المرحلة الوسطى‬
‫‪98‬‬
‫‪ -3‬مناورات الختام‬
‫‪100‬‬
‫الفصل الحادي عشر ‪ :‬أنماط المفاوضين‬
‫‪ -1‬المفاوض الواقعي‬
‫‪106‬‬
‫‪ -2‬النمط المقاتل‬
‫‪107‬‬
‫‪ -3‬المفاوض االنفتاحي الودود المتعاون‬
‫‪107‬‬
‫‪ -4‬النمط التحليلي‬
‫‪107‬‬
‫‪ -5‬النمط الهجومي‬
‫‪108‬‬
‫‪ -6‬المأزق التفاوضي‬
‫‪109‬‬
‫الفصل الثاني عشر ‪ :‬مهارات وسمات المفاوض الناجح‬
‫‪ -1‬سمات المفاوض‬
‫‪110‬‬
‫‪ -2‬قياس قدراتك التفاوضية‬
‫‪110‬‬
‫‪ -3‬ما مدى تمتعك بالمهارات التفاوضية‬
‫‪111‬‬
‫‪ -4‬كيف يمكن اعتبار المفاوض كفؤا وجيدا وناجحا‬
‫‪112‬‬
‫‪ -5‬فن طرح األسئلة‬
‫‪114‬‬
‫الفصل الثالث عشر ‪ :‬تكتيكات التفاوض‬
‫‪ -1‬التسويف أو الصمت المؤقت‬
‫‪117‬‬
‫‪ -2‬المفاجأة‬
‫‪117‬‬
‫‪ -3‬األمر الواقع‬
‫‪117‬‬
‫‪ -4‬االنسحاب الهادي‬
‫‪117‬‬
‫‪5‬‬
‫‪ -5‬االنسحاب الظاهري‬
‫‪118‬‬
‫التحول‬
‫‪ -6‬الكر والفر أو‬
‫ّ‬
‫‪118‬‬
‫‪ -7‬التقييد‬
‫‪118‬‬
‫‪ -8‬تحويل النظر عن القضايا الرئيسية لقضايا فرعية ( التفتيت )‬
‫‪118‬‬
‫‪ -9‬ادعاء العجز‬
‫‪118‬‬
‫‪ -10‬مفترق الطرق‬
‫‪118‬‬
‫‪ -11‬التدرج أو الخطوة خطوة‬
‫‪118‬‬
‫الفصل الرابع عشر ‪ :‬صياغة العقد‬
‫‪ -1‬المقدمة‬
‫‪119‬‬
‫‪ -2‬مفهوم االتفاق وتعريف العقد‬
‫‪119‬‬
‫‪ -3‬أركان العقد‬
‫‪119‬‬
‫الفصل الخامس عشر ‪ :‬مواقف عملية‬
‫‪ -1‬موقف عملي ‪1‬‬
‫‪120‬‬
‫‪ -2‬موقف عملي ‪2‬‬
‫‪122‬‬
‫‪ -3‬موقف عملي ‪3‬‬
‫‪123‬‬
‫األسئلة والمراجع‬
‫‪ -1‬األسئلة‬
‫‪125‬‬
‫‪ -2‬المراجع‬
‫‪127‬‬
‫‪6‬‬
‫مقدمة‬
‫التفاوض هو موقف تعبيري حركي قائم بين طرفين أو أكثر حول قضية من القضايا يتم من خالله عرض‬
‫وتبادل وتقريب ومواءمة وتكييف وجهات النظر واستخدام كافة أساليب اإلقناع للحفاظ على المصالح القائمة أو‬
‫للحصول على منفعة جديدة بإجبار الخصم بالقيام بعمل معين أو االمتناع عن عمل معين في إطار عالقة‬
‫االرتباط بين أطراف العملية التفاوضية تجاه أنفسهم أو تجاه الغير‪.‬‬
‫وهو سلوك طبيعي يستخدمه اإلنسان عند التفاعل مع محيطه‪ ،‬وهو عملية التخاطب واالتصاالت المستمرة بين‬
‫جبهتين للوصول إلى اتفاق يفي بمصالح الطرفين‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫وتنشا أهمية علم التفاوض من زاويتين أساسيتين‪:‬‬
‫األولى‪ :‬ضرورته‪:‬‬
‫وتظهررر ضرررورة علررم التفرراوض ومرردل ا هميررة الترري يسررتمدها مررن العالقررة التفاوضررية القائمررة بررين أط ارفرره أي مررا‬
‫يتعلق بالقضية التفاوضية التي يتم التفاوض بشأنها وتلك هي الزاوية ا ولى‬
‫الثانية‪ :‬حتميته‪:‬‬
‫نجررد أن علررم التفرراوض يسررتمد حتميترره مررن كونرره المخرررج أو المنفررل الوحيررد الممكررن اسررتخدامه لمعالجررة القضررية‬
‫التفاوضية والوصول إلى حل للمشكلة المتنازع بشأنها‪.‬‬
‫التأصيل الشرعي للتفاوض‪:‬‬
‫نشأ العلم عبر التاريخ وأوردته النصوص التاريخية المختلفة وتاريخنا اإلسالمي زاخر بالشواهد القصصية وا دلة‬
‫القرآنية حول هلا الجانب كثيرة فالتفاوض كأداة للحوار جوهر الرسالة اإلسالمية وا سلوب القرآني خير دليل‬
‫على للك كأفضل أسلوب لإلقناع ‪ ،‬قال تعالى‪ " :‬ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي‬
‫هي أحسن "‪ ،‬ويقول تعالى ‪" :‬ال إكراه في الدين" وهلا من شأنه أن يؤدي إلى نشوء مواقف حوارية تفاوضية‬
‫حقيقياً يؤدي بدوره إلى تبلور مفهوم التسامح مع اآلخر واإلمام علي رضي هللا عنه يقول ‪ " :‬الناس صنفان ‪ :‬أخ‬
‫لك في الدين أو نظير لك في الخلق " وهله المقولة تعطينا النظرة إلى العالم نظرة تشاركية وتفاعلية ال على‬
‫أساس "نحن" و "هم"بل على أساس"نحن جميعاً كبشر"‪.‬‬
‫‪7‬‬
‫الفصل األول‬
‫مفهوم التفاوض وخصائصه‬
‫‪ -1‬مفهوم التفاوض‪:‬‬
‫التفاوض هو نوع من الحوار أ و تبادل االقتراحات بين طرفين او اكثر بهدف التوصل الي اتفاق يؤدي‬
‫الي حسم قضية نزاعية بينهم‪ ،‬وفي نفس الوقت الحفاظ علي المصالح المشتركة فيما بينهم‪ ،‬أي أن‬
‫للتفاوض ركنين اساسيين هما وجود مصلحة مشتركة او اكثر ‪ ،‬ووجود قضية نزاعية او أكثر ‪.‬‬
‫ويمكن تعريف التفاوض كما يلي ‪:‬‬
‫التفاوض هو عملية يتفاعل من خاللها طرفان أو أكثر لديهم اعتقاد بوجود مصالح واهتمامات مشتركة‬
‫ومتداخلة وأن تحقيق أهدافهم وحصولهم علي نتائج مرغوبة تتطلب االتصال فيما بينهم كوسيلة أكثر‬
‫مالئمة لتضييق مساحة االختالف وتوسيع منطقة االشتراك بينهم من خالل المناقشة والتضحية والحجة‬
‫واالقناع واالعتراض للتوصل الي اتفاق مقبول لالطراف بشأن موضوعات أو قضايا التفاوض‪.‬‬
‫من خالل التعريف يتضح ان التفاوض كعملية يقوم علي أسس عامة ‪:‬‬
‫‪ )1‬يوجد لدي كل طرف هدف أو عدد من االهداف يهتم بتحقيقها من خالل ما يقدمه الطرف االخر‬
‫من تعاون وتضحيات أو تنازالت‪.‬‬
‫‪ )2‬يوجد طرفان أو أكثر لديهم حقيقية لالتصال والتفاعل فيما بينهم لتحقيق نتائج نافعة لهم‪.‬‬
‫‪ )3‬ال يتم التفاوض اال بوجود طرفبن أو أكثر بينهم موضوع أو مصالح مشتركة رغم احتمال وجود‬
‫اختالف وجهات النظر فيما بينهم‪.‬‬
‫‪ )4‬توخد قناعة لدي كل طرف بأن االتصال المباشر والتفاعل واالستجابة المالئمة للطرف االخر يعد‬
‫الوسيلة ا كثر فعالية لتحقيق نتائج مرضية لكل طرف‪.‬‬
‫‪ )5‬يوجد قناعة لدي كل طرف من االطراف بأن لديه قدرات تمكنه من اقناع الطرف االخر لتعديا‬
‫موقفه وتقديم تنازالت في مطالبه االصلية للتوصل الي اتفاق يحقق مصالح عادلة لك االطراف‪.‬‬
‫‪ )6‬يتوقف ظهور الحاجة للتفاوض واالقتناع بها علي امكانية خلق منطقة مشتركة بين مناطق‬
‫االختالف بين أطراف التفاوض‪.‬‬
‫‪8‬‬
‫‪ )7‬يوجد استعداد لدي كل من االطراف بأن يقوم بتعديل موقفه االصلي الا ما تقدم الطرف االخر‬
‫بحجج مقبولة بما يمكن من التوصل الي افضل النتائج لألطراف‪.‬‬
‫‪ )8‬يوجد انطباع لدي كل من االطراف بأن االخرين لديهم القناعة بأن التفاوض هو أفضل الوسائل‬
‫لتعظيم المصالح المشتركة طراف التفاوض‪.‬‬
‫‪ )9‬يتوقف نجاح التفاوض بدرجة كبيرة علي اسلوب توظيف المهارات والقدرات لدي افراد وفرق‬
‫التفاوض في مراحل التحضير والتنفيل للتفاوض وصياغة االتفاق بين أطراف التفاوض‪.‬‬
‫‪)10‬‬
‫يعد التفاوض عملية اجتماعية تفاعلية تستخدم فيها مهارات التفاوض وقدرات التأثير واالقناع‬
‫حيث ال تتوقف علي مجرد الحقائق والحسابات المنطقية وانما تشمل العديد من جوانب الرغبات‬
‫والدوافع والحاجات واالتجاهات والعواطف واالنفعاالت‪.‬‬
‫‪)11‬‬
‫يرتبط التفاوض بالفطرة البشرية حيث يمارس االنسان عملية التفاوض منل مولده حتي مماته‬
‫وان اختلفت االهداف واالساليب واالدوات‪ ،‬حيث نري الطفل يستخدم سالح البكاء والصراخ ليعبر‬
‫عن حاجته للغلاء أو االحساس بااللم كوسيلة لجلب االنتباه والحصول علي االهتمام والعطف من‬
‫المحيطين به حتي يحصل علي حاجاته ‪.‬‬
‫‪ _2‬التفاوض وصور السلوك األخرى المتصلة بفض النزاع‪:‬‬
‫‪ -1‬يتشابه التفاوض مع المساومة الي حد كبير لدرجة ان البعض يستخدم اللفظين بمعني‬
‫واحد ‪ ،‬ولكن التفاوض عملية اشمل حيث يمكن اعتبار المساومة جزءا من التفاوض ‪.‬‬
‫‪-2‬‬
‫يختلف التفاوض عن الوساطة والتحكيم في ان التفاوض يتضمن مواجهة مباشرة بين‬
‫الطرفين ولكن الوساطة والتحكيم ال يتضمنان للك ‪.‬‬
‫‪-3‬‬
‫تتضمن الوساطة والتحكيم دخول طرف ثالث في النزاع بين الطرفين االصليين ‪ ،‬بينما‬
‫التفاوض يفترض المواجهة بين الطرفين فقط ‪.‬‬
‫‪-4‬‬
‫يمكن القول بان المساومة والوساطة والتحكيم هو الصور من سلوك فض النزاع التي‬
‫يمكن استخدامها كلها في اطار عملية التفاوض االكثر شموال‪.‬‬
‫‪9‬‬
‫‪ -3‬خصائص عملية التفاوض‪:‬‬
‫‪ -1‬التفاوض أداة لفض النزاع ولكنها استمرار مرهون باستمرار المصالح المشتركة وانهيارها مترتب‬
‫تلقائيا على انهيار تلك المصالح ‪ ،‬فالتفاوض اداة نلجأ اليها للمحافظة على المصالح المشتركة‬
‫ولكن وجود تلك المصالح من االصل او االمل في تحقيقها شرط في نشأة الحاجة الى التقاوض‬
‫واستمرارها ‪.‬‬
‫‪ -2‬التفاوض عملية اجتماعية معقدة تتأثر بهيكل العالقات االجتماعية وتؤثر فيها وتتاثر باتجاهات‬
‫المتفاوضين وتتاثر فيها‬
‫‪ -3‬التفاوض عملية تتاثر بشخصية المفاوضين كما تتاثر بالقول والموارد المتاحه لهم ‪ ،‬ليس فقط من‬
‫زاوية المحتول المادي والموضوعي لتلك القول والموارد وانما من زاوية ما يدركه كل طرف من تلك‬
‫القول الموارد وايضا من زاوية القدرة على استخدامها بلكاء‬
‫‪ -4‬تتجاوز آثار التفاوض في العادة أبعاد ما يتم من اتفاقات او صفقات حيث تمتد الى ما يتراكم من‬
‫عالقات وما انعكس على تلك العالقات من انعكاسات ايجابية او سلبية كنتيجة للتفاوض ‪.‬‬
‫‪ -5‬يتأثر التفاوض باعتبارات عديدة مثل توقعات الخصم وتقديرات المفاوض وسلوك الخصم والعالقات‬
‫السابقة والالحقة والعادات والتقاليد المساندة واللغة المستخدمة واالهداف المعلنة وغير المعلنة ‪.‬‬
‫‪ -6‬يتأثر الناتج المتحقق من التفاوض ايضا باعتبارات خارجية عن مائدة المفاوضات ‪.‬‬
‫‪ -7‬يركز المفاوض في كثير من االحيان على ما يتحقق في االجل القصيرمقارنا بما يمكن تحقيق في‬
‫االجل الطويل وذلك لما يلي ‪:‬‬
‫‪ o‬الن ا هداف قصيرة ا جل أكثر وضوحا وتحديدا‪.‬‬
‫‪ o‬ا هداف طويلة المدل أكثر غموضا وعمومية‪.‬‬
‫‪ o‬كفاءة الشخص غالبا ما تقاس يما انجزه بالفعل وليس بما يحتمل ان ينجزة في المستقبل‬
‫وهو ما يدفعة للتركيز على االنجاز قصير االجل ‪.‬‬
‫‪ -8‬التفاوض علم وفن في نفس الوقت‪.‬‬
‫‪ -9‬مهارات التفاوض تتوقف بدرجة كبيرة على المام المفاوض بالعديد من العلوم في المجاالت‬
‫االنسانية واالقتصادية والسياسية واالجتماعية ‪.‬‬
‫‪10‬‬
‫‪ -10‬التفاوض عملية تمارس داخل كل النشاطات وفي كل المجاالت داخل اي منظمة وتخرج من‬
‫دائرة المستول الدولي سواء في المجال السياسي او العسكري وتخرج عن نطاق الحوار بين النقابة‬
‫وادارة المؤسسة ليشمل كل مجاالت الحياة وفي كل االنشطة والمؤسسات ‪.‬‬
‫‪ -4‬مجاالت التفاوض في المؤسسات والشركات‪:‬‬
‫يظهر في الجدول التالي أمثلة لمجاالت التفاوض في أي مؤسسة أو شركة ‪:‬‬
‫أ) التفاوض في إدارة المشتريات‬
‫مجاالت التفاوض‬
‫‪-‬‬
‫أطراف التفاوض‬
‫شروط الشراء مع المورد من ناحية‬
‫السعر‪ -‬المواصفات –الخصم – مواعيد‬
‫التوريد‪ ...‬الخ‬
‫مسئولو الشراء مع ممثلي المورد‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫تحديد المواصفات المطلوبة‪.‬‬
‫إدارة المشتريات مع ادارة التسويق واإلنتاج‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫تحديد كمية ووقت الشراء‪.‬‬
‫ممثلو إدارة المشتريات مع إدارتي اإلنتاج والمالية‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫اختيار مصدر الشراء‪.‬‬
‫إدارة المشتريات مع اإلدارة العليا وادارة التسويق‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫تصنيع بعض األجزاء بدال من شرائها‪.‬‬
‫إدارة المشتريات مع ادارات االنتاج والمالية واألفراد‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫تأجير بعض المعدات بدال من شرائه‪.‬‬
‫إدارة المشتريات مع اإلدارة المالية‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫تصريف األصناف الراكدة‪.‬‬
‫إدارة المشتريات مع ادارت االنتاج والمالية‪ .‬والمبيعات‬
‫‪-‬‬
‫تخطيط المخازن‪.‬‬
‫إدارة المشتريات مع ادارات االنتاج والمالية والمخازن ‪.‬‬
‫‪11‬‬
‫ب) التفاوض في اإلدارة المالية‬
‫أطراف التفاوض‬
‫مجاالت التفاوض‬
‫‪-‬‬
‫إعداد الميزانية التقديرية‪.‬‬
‫اإلدارة المالية مع ممثلي االدارات المختلفة‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫شروط الحصول علي التمويل‪.‬‬
‫اإلدارة المالية مع مسئولي االئتمان بالبنوك‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫تحصيل أوراق القبض‪.‬‬
‫اإلدارة المالية مع المدينين وادارة المبيعات‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫بطء عمل الدوران‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫تأجير أصل من أصول الشركة‪.‬‬
‫اإلدارة المالية مع ادارتي التسويق واإلنتاج‪.‬‬
‫اإلدارة المالية والمستأجر‪.‬‬
‫‪ -‬شراء معدات رأسمالية جديدة‪.‬‬
‫اإلدارات العليا والمالية واالنتاج والتسويق‬
‫والمشتريات‪.‬‬
‫‪12‬‬
‫ج) التفاوض في ادارة التسويق‬
‫أطراف التفاوض‬
‫مجاالت التفاوض‬
‫‪ -‬شروط التعاقد مع احد العمالء من‬
‫مندوبو البيع مع العميل‪.‬‬
‫ناحية السعر‪-‬الخصم‪-‬تكلفة النقل‪-‬‬
‫ما بعد البيع‪ ...‬الخ‬
‫إدارة التسويق مع ادارات االنتاج‬
‫‪ -‬تصميم وتطوير المنتج‬
‫‪-‬‬
‫والمالية والمشتريات‪.‬‬
‫شروط التعاقد مع موزع‬
‫إدارة التسويق مع الموزع‪.‬‬
‫جديد للشركة‬
‫‪13‬‬
‫د) التفاوض في ادارة اإلنتاج‬
‫مجاالت التفاوض‬
‫ تصميم المنتج‬‫‬‫‪-‬‬
‫تخطيط العمليات االنتاجية‬
‫اختيار موقع المشروع‬
‫ التخطيط الداخلي للمصنع‬‫ تخطيط نقل المواد‬‫‪ -‬جودة المنتج‬
‫‪ -‬إنشاء مصنع جديد‬
‫اطراف التفاوض‬
‫مدير االنتاج مع مديري التسويق والمالية‬
‫والمشتريات‪.‬‬
‫إدارة اإلنتاج مع إدارتي األفراد والمالية‪.‬‬
‫مدير اإلنتاج مع اإلدارات المالية والتسويق واألفراد‪.‬‬
‫إدارة اإلنتاج مع المالية واالف ارد‬
‫االنتاج ‪+‬المالية ‪+‬التسويق‬
‫اإلنتاج مع التسويق‬
‫اإلنتاج ‪+‬المشتريات ‪+‬التسويق ‪+‬المالية‬
‫‪ +‬االفراد ‪+‬اإلدارة العليا‬
‫‪14‬‬
‫هـ) التفاوض في إدارة اإلنتاج‬
‫اطراف التفاوض‬
‫مجاالت التفاوض‬
‫‪-‬‬
‫تخطيط الموارد البشرية‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫تخفيض أعداد العاملين‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫شروط التعاقد مع أحد المهارات النادرة من ناحية االجر‬
‫‪-‬‬
‫إعداد بطاقات الوصف الوظيفي‪.‬‬
‫إدارة األفراد مع ممثلي جميع ادارات الشركة‪.‬‬
‫إدارة األفراد مع المالية‪.‬‬
‫والحوافز‪-‬المركز – السلطات والمسئوليات‪..‬الخ ‪.‬‬
‫إدارة األفراد مع الفرد المطلوب التعاقد معه‪.‬‬
‫إدارة األفراد مع اإلدارات المختلفة‬
‫بالشركة‪.‬‬
‫‪ )5‬أهمية التفاوض ومحدداته‪:‬‬
‫‪15‬‬
‫‪ 1- 5‬الحاجة للتفاوض‪:‬‬
‫تنشأ الحاجة للتفاوض حيثما تواجدت مصلحة مشتركة مع خالف حول امر ما ويرغب االطراف في‬
‫حسسمه بطريقة ودية ‪ ،‬ويكاد يكون االنسان مندمجا في عمليلت تفاوضية طول حياته وبالتالي ال تفي‬
‫أهمية التفاوض للنجاح في الحياة وللتمثيل علي الحاجة للتفاوض توضح االتي ‪:‬‬
‫أ‪ -‬علي مستوي المنظمات باختالف أنواعها تنشأ الحاجة للتفاوض لدي القيام بنشاط الشراء أو البيع أو‬
‫االعالن أو اسناد التعامالت أو اختيار العاملين الجدد أو الدارة حملة اعالنية أو مع المدرب علي‬
‫اسلوب التدريب‪.‬‬
‫ب‪ -‬علي ا لمستوي الدولي تجري المفاوضات بين الدول حول القضايا السياسية واالقتصادية والعسكرية‬
‫وفي مجال العلوم والتكنولوجيا والتربية وتتبادل الدول الوفود والزيارات في جلسات المباحثات التمام‬
‫االتفاقيات والعقود للتعاون أو للدفاع أو للقروض أو المشروعات المشتركة ‪.‬‬
‫ج‪ -‬علي المستوي الدولي أيضا هناك مفاوضات بين الشركات والمنشآت من دول مختلفة حول ما قد‬
‫يدرسونه من مشروعات مشتركة أو توكيالت تجارية أو تراخيص أو عقود تمويل أو برامج تدريب أو‬
‫امداد بالعمالة والخبراء ‪.‬‬
‫د‪ -‬علي المستوي الشخصي يتفاوض الفرد مع زمالئه ورؤسائه ومرؤوسيه ومع زوجته وأبنائه أو مع‬
‫أصدقائه وجيرانه ‪.‬‬
‫هـ‪ -‬قد يتفاوض الفرد مع نفسه فمثال قد يكون لدي شخص ثالثة أهداف ‪:‬‬
‫‪ o‬التفوق في عمله لسرعة الترقي‪.‬‬
‫‪ o‬مساعدة أوالده في استلكار دروسهم‪.‬‬
‫‪ o‬استكمال الدراسات العليا‪.‬‬
‫ويجد الشخص نفسه في حيرة مستمرة وحوار داخلي مع نفسه حول كيفية توزيع وقته واالولويات الواجبة‬
‫الستخدام الوقت ‪ ،‬ويدخل في مفاوضات مع نفسه لحسم التعارض وبحثا عن مصلحة مشتركة ‪.‬‬
‫و‪ -‬يتضح مما تقدم أن الحاجة للتفاوض تنشأ بصفة مستمرة ‪ ،‬ويحتاج المرء الي مهارات تفاوضية‬
‫مناسبة ليستطيع تحقيق االنجاز المطلوب ‪.‬‬
‫‪ 2-5‬التفاوض السبيل لتحقيق المكاسب‪:‬‬
‫‪16‬‬
‫نري في واقعنا نماذج من الناس حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم ‪ ،‬ونتساءل كيف حقق هؤالء الناس‬
‫نجاحاتهم ‪ ،‬ولن تخرج االجابة عن البدائل التالية ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫تحقق النجاح بمحض الصدفة‬
‫‪o‬‬
‫تحقق النجاح دون أن تتوفر لديهم صفات أو مهارات تميزهم عن االخرين‬
‫‪o‬‬
‫تحقق النجاح باقتناص الفرص واستغالل المواقف‬
‫‪o‬‬
‫تحقق النجاح النهم ألكياء بطبيعتهم وغيرهم ليسوا مثلهم ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تحقق النجاح الن هؤالء لديهم مهارات تميزهم من غيرهم ‪.‬‬
‫واضح أن البديل ا خير هو سبب رئيس في تحقيق النجاح ‪.‬‬
‫وقد تزايدت الحاجة الي التفاوض في السنوات االخيرة بدرجة كبيرة السباب منها ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫تزايد االهتمام بالعميل واالستجابة الحتياجاته ورغباته وحرص المنظمات علي تحقيق‬
‫رضا العميل عن المنتجات التي تقدمها‬
‫‪o‬‬
‫وضوح أهمية مراقبة الجودة وضرورة التفاعل بين مسئولي المنظمة لتحقيق جودة‬
‫االنظمة التي تكفل جودة المنتج ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ظهور عالقة جديدة بين رجال االعمال من جهة وموظفيهم من جهة اخري حيث تم‬
‫التركيز علي كفاءة الموظفين واالحتفاظ علي هعتبارهم من االصول الثابتة في‬
‫المنظمة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تزايد االتجاه الي توفير المشتريات من خالل المناقصات وما يشمل عليه من ممارسات‬
‫وضغوط ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تزايد االتجاه الي منح صالحيات واسعة للمديرين وشاغلي الوظائف في المستويات‬
‫االدارية التي تمكنهم من اتخال الق اررات لات العالقة بوظائفهم ومسؤلياتهم عن‬
‫اقناع االطراف لات العالقة بوظائفهم ومسؤلياتهم عن اقناع االطراف لات العالقة‬
‫‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تزايد مجاالت التفاوض بين المديريين داخل المنظمة الواحدة لتشمل تفاوضهم مع‬
‫بعضهم البعض من جانب والتفاوض مع جهات خارجية من جانب آخر بصورة‬
‫تشير الي تعلر ممارسة وظائف المدير دون عملية تفاوضه ‪.‬‬
‫‪ 3-5‬محددات النجاح في التفاوض‪:‬‬
‫‪17‬‬
‫‪ )1‬اإلعداد الجيد للتفاوض‬
‫اإلعداد الجيد للتفاوض هو شرط مبدئي يحدد مدي النجاح الممكن تحقيقه عندما تدخل في‬
‫التفاوض الفعلي ويتضمن اإلعداد الجيد تحديد االهداف بشكل واضح ومحدد ثم تحديد طبيعة‬
‫وتأثير الظروف المحيطة بالموقف التفاوضي ‪ ،‬وتحديد القضايا التي سيتم التفاوض حولها وجمع‬
‫البيانات عنها مقدما ‪ ،‬مما يسهل االختيار السليم الستراتيجية التفاوض ‪ ،‬كللك مهم اختيار الفريق‬
‫المفاوض ‪.‬‬
‫‪ )2‬االستراتيجية المستخدمة والتكتيكات المصاحبة لها‬
‫من البديهي أنا االستراتيجية المناسبة في موقف معين قد ال تكون مناسبة في موقف آخر وكللك‬
‫التكتيك ‪ ،‬لللك يجب اختيار االستراتيجية والتكتيك المناسبين للموقف التفاوضي فقد اثبتت النتائج‬
‫أن االنجازات العظيمة التي حققها عظماء المفاوضين كانت نتيجة لحصانتهم في اختيار‬
‫االستراتيجية المناسبة للموقف التفاوضي ‪.‬‬
‫‪ )3‬االستخدام الذكي للتوقيت‬
‫يعتبر الوقت قيد مفروض علي كل مفاوض يجب التعامل اللكي معه يجب التعرف علي كيفية‬
‫التحرك علي مائدة المفاوضات متي تتشدد ؟ متي تتساهل ؟ متي تضيع الوقت ؟ متي تطرح حال‬
‫بديال ؟ متى تتمسك بموقفك ؟ ‪.‬‬
‫‪ )4‬توظيف األسئلة لخدمة التفاوض الفعال‬
‫لألسئلة أثناء التفاوض وظائف متعددة منها الحصول على معلومات او تأكيد معلومات ‪ ،‬أو إبدآء‬
‫االستغراب او االستياء ‪ ،‬أو إعطاء معلومات او تغيير مجرل الحديث أو محاصرة الخصم في ركن‬
‫ضيق ‪ ،‬لللك يتعين على المفاوض تحديد الهدف من ا سئلة بدقة ويوظفها بالشكل اللي يدعم‬
‫موقفه ‪.‬‬
‫‪ )5‬االستشارة والوساطة والتحكيم‬
‫كثي ار ما يقتضي االمر تدخل طرف ثالث في المفاوضات لحسم الخالف بين طرفي التفاوض‪،‬‬
‫ويأخل هلا الطرف شكل الوساطة او التحكيم للا مهم التعرف على مواصفات الوسيط واالتفاق على‬
‫قواعد التحكيم مقدما قبل التفاوض او االستشاره فهي ما قد يلجأ اليه المفاوض لطلب راي خارجي‬
‫لتدعيم موقفه التفاوضي ‪.‬‬
‫‪ )6‬خصائص المفاوض ومهاراته‬
‫‪18‬‬
‫ان نجاحك في التفاوض مرهون بعوامل عديده اهمها ما يلي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫ان تعد نفسك جيدا لعملية التفاوض‬
‫‪o‬‬
‫أن تختار اإلستراتيجية والتكتيك المناسبين‬
‫‪o‬‬
‫ان تكون لكيا في استخدام الوقت المتاح‬
‫‪o‬‬
‫ان تستخدم ا سئلة استخداما جيدا‬
‫‪o‬‬
‫ان تدقق جيدا في اختيار المفاوض او عضو فريق التفاوض اللي تتوفر فيه المها ارت‬
‫المطلوبة‬
‫‪o‬‬
‫طبيعة العالقات بينك وبين االطراف االخرل المتفاوضة‬
‫‪o‬‬
‫قيم مراكز القول النسبية لالطراف المتفاوضة وكن قاد ار على توظيفها‬
‫‪o‬‬
‫‪o‬‬
‫اعتني بصياغة االتفاقيات والعقود‬
‫استعن باالستشارة والوساطة والتحكيم الا كان للك مفيدا لك‬
‫‪ )7‬العالقات بين االطراف المتفاوضة‬
‫تتأثر المفاوضات الى حد كبير بالعالقات السائدة بين اطراف العالقة التفاوضية بما يسودها من ود‬
‫او توتر ودرجة الثقة المتبادلة حيث تسهل الثقة العالية اتمام المفاوضات بسهولة ويسر كما ان‬
‫العالقات الجيدة قد تؤدي الى التنازل حتى تكلل المفاوضات بالنجاح ‪.‬‬
‫‪ )8‬العناية بصياغة االتفاقات والعقود‬
‫يجب العناية بالصياغة السليمة لالتفاقات حتى ال توجه بمشكالت كبيره لدل التنفيل ‪.‬‬
‫‪ )9‬االلتزام بمبادئ التفاوض الفعال وتحقيق شروطه ومن اهم هذه المبادئ ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫مبدأ القدرة اللاتية وهو يعكس قدرة المفاوض على فهم الخصم وقدرته على القيادة‬
‫والحوار والتاثير واالقناع ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫مبدأ المنفعة ‪ :‬يجب التاكد من توافر عنصر المنفعة او المصلحة في استمرار‬
‫المفاوضات لكل االطراف ‪ ،‬فلن تستمر مفاوضات ال يجني من ورائها كل طرف‬
‫منفعة‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫مبدأ االلتزام ‪ :‬يشير للك الى التزام كل طرف بتحقيق أهداف الجهة التي يمثلها من‬
‫جهة والتزامة هو وجهتهة بتنفيل ما يتم التوصل اليه من اتفاقات من جهة اخرل ‪.‬‬
‫‪19‬‬
‫‪o‬‬
‫مبدأ العالقات المتبادلة وتظهر اهمية هله العالقات في حالة تكرار التعامل بين‬
‫االطراف المتفاوضة ووجود مصالح مشتركة ومستمرة ‪.‬‬
‫‪ ) 10‬مراكز القوى النسبية وتوظيفها لخدمة اتمام المفاوضات ‪:‬‬
‫تتفاوت مراكز القول النسبية بين المفاوضين من موقف آلخر ولكنها تؤثر على ما يتم انجازه‬
‫من اتفاقات وسوف يتأثر الناتج المتحقق من التفاوض بمقدار قوة المفاوض الموضوعية ‪.‬‬
‫‪20‬‬
‫الفصل الثاني‬
‫اإلطار العام لعملية التفاوض‬
‫‪ -1‬دراسة الموقف التفاوضي‪:‬‬
‫يتم دراسة الموقف التفاوضي من خالل اثارة األسئلة التالية ‪:‬‬
‫‪ o‬هل الموقف التفاوضي يغلب عليه الجانب الرسمي أم غير الرسمي ؟‬
‫‪ o‬هل يوجد لدي أحد االطراف صالحية رسمية تمكنه من حسم االمور وتحريك مسارات‬
‫اتخال الق اررات الي الجهة التي يراها ؟‬
‫‪ o‬ما موقف توزيع مصادر القوة والقدرة علي علي التأثير لدي أطراف التفاوض ؟‬
‫‪ o‬ما هي استعدادات كل طرف لمواجهة اتجاهات وردود أفعال االطراف االخري ؟‬
‫‪ o‬ما أوجه ومبررات االستعداد والدافع الحقيقي لدي كل طرف من اطراف التفاوض للحوار‬
‫والمناقشة وتعديل النتائج المستهدفة وتقدير الحدود الدنيا لمصلحة االطراف االخري ؟‬
‫‪ o‬ما أوجه ومجاالت الخالفات المهتمة بين أطراف التفاوض وما ادوات وآليات تناولها‬
‫وعالجها بما يحقق التوازن بين مصالح جميع االطراف ؟ وما تأثير اسلوب ادارة الموقف‬
‫التفاوضي‪.‬‬
‫‪ o‬ما المشكالت والصعوبات التي يمكن ان يواجهها احد اطراف التفاوض في حالة ضعف‬
‫استجابته للطلبات الموضوعية للطرف اآلخر في الموقف التفاوضي ؟ وما المكاسب التي‬
‫يمكن أن يحققها أحد أطراف التفاوض ليستثمرها في مواقف التفاوض القادمة في حالة‬
‫ابداء االستجابة السريعة للطلبات الموضوعية للطرف اآلخر في التفاوض ؟‬
‫‪ -2‬التخطيط للتفاوض واإلعداد له ‪:‬‬
‫‪21‬‬
‫‪ 1-2‬التخطيط للتفاوض‪:‬‬
‫التخطيط للتفاوض هو االداة للتنبؤ بمستقبل التفاوض علي ضوء توصيف البيئة التي يتم‬
‫فيها التفاوض ‪ ،‬ويتضح اهمية التخطيط من خالل اثارة التساؤالت التالية ‪:‬‬
‫‪ o‬ما أهداف اطراف التفاوض ؟ وما اولوياتها ؟‬
‫‪ o‬ما إمكانيات وقدرات أطراف التفاوض؟ وما نقاط القوة واوجه الضعف لديهم ؟‬
‫‪ o‬ما االساليب واالدوات المتوقع ان يستخدمها اطراف التفاوض ؟‬
‫‪ o‬ما الخيارات البديلة المتاحة والتي يمكن الطراف التفاوض المفاصلة بينها ؟‬
‫‪ o‬ما االسس الرئيسية التي ستعتمد عليها عملية التفاوض ؟‬
‫‪ 2-2‬ماذا يحدث عند غياب التخطيط لعملية التفاوض ؟‬
‫في حالة غياب التخطيط في عملية التفاوض يمكن ان يحدث بعض او كل ما يلي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫عدم وضوح في االهداف ويتحول هدفك من تحقيق منافع محددة الي انك تكافح وتستميت‬
‫لمجرد ان تبقي ‪ ،‬اي انك تحاول ان تؤخر السقوط أو االنهيار ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫سوء توزيع الموارد وسوف تدير عملك من خالل مواجهة االزمات ما ان تنتهي من أزمة‬
‫حتي تواجه أزمة اخري ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫فقدا الرشد في تحديد الوجهه وتصبح الطواريء هي العمل الروتيني اليومي لك ‪ ،‬ودائما‬
‫تلهث لتواجه مواقف كلها طارئة وال توجد عندك فرصة لتنزع نفسك من سيطرة النظر تحت‬
‫قدمك ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫خلط في تحديد االوليات ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫المضي في غفلة من االهداف والتسليم بضغط الواقع ورفع شعارات مثل " ليس في‬
‫االمكان أحسن مما كان "‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫صعوبة االقتناع بالفكر االستراتيجي ‪.‬‬
‫‪ 3-2‬التخطيط للتفاوض وتحديد األهداف‪:‬‬
‫يمكن للمفاوض ان يحدد أهدافه في ضوء التساؤالت التالية ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫ما القضايا التي ستكون مجال التفاوض ؟‬
‫‪o‬‬
‫ما النتائج المستهدفة من تناول قضية من قضايا التفاوض ؟‬
‫‪o‬‬
‫ما اولويات عرض القضايا ومناقشتها ؟‬
‫‪22‬‬
‫‪o‬‬
‫ما الحدود الدنيا والقصوي للنتائج المستهدفة من القضايا التي يشملها التفاوض ؟‬
‫‪ )3‬تطبيق اسلوب التتابع المتكرر في عملية التفاوض‪:‬‬
‫يتطلب اإلعداد الجيد للتفاوض ان يتبني المعد نظره مرنه لخطوات اإلعداد ‪ ،‬صحيح ان تلك الخطوات‬
‫يمكن ان تتابع من الناحية المنطقية ولكنها تؤثر في بعضها البعض وبالتالي يجب عند البث في‬
‫الخطوة االولي مثال ( تحديد االهداف ) ان يؤخل في االعتبار ما يمكن تحقيقه وما ال يمكن تحقيقه‬
‫وهلا يتأثر بالمركز التفاوضي وعندما تختار استراتيجية التفاوض فانك تتأثر بشخصية المفاوض وهكلا‬
‫‪.‬‬
‫ويتعين بالتالي في اإلعداد للتفاوض ان ندرك االرتباط والتأثير المتبادل بين الخطوات أو الجوانب‬
‫جميعا وهو ما يعني امكانية معاودة النظر في خطوة انتهينا منها علي ضوء ما انتهينا اليه في خطوة‬
‫تالية ‪ ،‬وللك للمراجعة والتعديل والتوفيق حتي نصل الي توافق وتناسق بين الجوانب جميعا بقدر‬
‫االمكان ‪.‬‬
‫‪ )4‬مفاهيم وتصورات وممارسات خاطئة في التفاوض ( مقومات التفاوض )‬
‫توجد بعض المفاهيم الخاطئة عن مضمون التفاوض وتعد تلك المفاهيم والممارسات الخاطئة احدي‬
‫المعوقات امام تعلم التفاوض وممارسته لتعظيم المنافع ‪....‬‬
‫ومن تلك المفاهيم الخاطئة ما يلي ‪:‬‬
‫‪ 1-4‬التفاوض استسالم واذعان‪:‬‬
‫يتصور البعض ان التفاوض يقوم علي تحيق المكاسب من خالل استسالم والعان الطرف اآلخر وهلا‬
‫التصور مبني علي فرضيات ومفاهيم خاطئة منها ‪ :‬االعتقاد بأن التفاوض احد أشكال المبارزة او‬
‫القتال ‪ ،‬علي اعتبار ان معظم حاالت التفاوض تتم حول دوافع امتالك الموارد وتحقيق المكاسب‬
‫وتوزيعها ‪ ،‬ويتجاهل هلا االعتقاد ان تحقيق اهداف اطراف التفاوض في امتالك الموارد وتحقيق‬
‫المكاسب يمكن ان يتم اما بالمبارزة والقتال واما بالتفاوض واما باسلوب ما بينهم يشمل كليهما ومن ثم‬
‫يمكن القول بأن التفاوض هو بديل للقتال أو المبارزة ‪.‬‬
‫‪ 2-4‬التفاوض يشمل االكراه واإلخضاع‪:‬‬
‫‪23‬‬
‫يلجأ البعض احيانا الي بعض الممارسات كبديل للتفاوض ظنا منهم ان التفاوض يتطلب جهدا ووقتا‬
‫ومهارات تخرج عن امكانيات ‪ ،‬ومن امثلة الممارسات الخاطئة التي يلجأ اليها البعض هي االكراه او‬
‫الخضوع او االمر االستبدادي ‪ ،‬فقد يختار المدير او الرئيس او االب اسلوب االمر أو االكراه من‬
‫خالل اصدار قرار او امر او تعليمات غير خاضعة للمناقشة ظنا منه ان هلا االسلوب ينتج عنه‬
‫تراكمات عدم القبول وتعميق الرغبة في الخروج عن دائرة السيطرة والتمرد والعصيان ‪.‬‬
‫‪ 3-4‬تمنع صالحيات وسلطات احد اطراف التفاوض من وجود فرص التفاوض‪:‬‬
‫يري البعض أو وجود صالحيات لدي المدير مثال او الرئيس تمكنه من اتخال قرار لحسم الموقف يعني‬
‫ال يوجد موقف تفاوضي ‪ ،‬في حين انه من المتعارف عليه ان اتخال قرار يتحدد بعديد من العوامل منها‬
‫شكل وعمق الحوار بين االطراف لات العالقة وقوة التأثير علي اآلخرين من خالل التفاوض الفعال ‪.‬‬
‫‪ 4-4‬ال يوجد تفاوض في تقديم االعمال االستشارية ‪:‬‬
‫يري البعض ان التفاوض يختلف عن االستشارة وال يوجد مجال للتفاوض في حاالت تقديم االستشارات‬
‫‪ ،‬فجوهر االستشارة يتمثل في شعور احد الطرفين بحاجة الي االستشارة التي يقدمها الطرف اآلخر مع‬
‫استعداد الطرف االول للعمل بالمشورة الفنية المقدمة‪ ،‬ولكن الواقع العملي يؤكد ان مخرجات العمل‬
‫االستشاري تتحدد بدرجة اساسية علي شكل الحوار بين طالب خدمة االستشارة (متخل القرار)‬
‫واالستشاري صاحب الرأي الفني من خالل التفاوض الفعال‪.‬‬
‫‪ 5-4‬تأجيل جني ثمار التفاوض‪:‬‬
‫قد يؤدي الحرص علي سرعة جني ثمار التفاوض الي العمل علي تحقيق نتائج نجاح التفاوض دفعة‬
‫واحدة وبكل السبل ‪ ،‬بمعني رفض بديل تنفيل عملية التفاوض من خالل استراتيجية تأجيل جني ثمار‬
‫التفاوض ‪ ،‬ويمكن توضيح استراتيجية التفاوض من خالل الحالتين التاليتين ‪:‬‬
‫‪ )1‬قد يري رجل االعمال ان المتقدم له لشغل وظيفة في الشركة ان هلا المتقدم لديه المؤهالت‬
‫والخبرات الالزمة للوظيفة ولكنه ال يعرض علي المتقدم لشغل الوظيفة مرتبا مغريا النه ليس متأكد‬
‫انه سيقوم بواجبات الوظيفة علي الوجه االفضل ‪ ،‬بينما يري المتقدم انه جدير بتلك الوظيفة‬
‫ويستحق راتبا مرتفعا بمجرد تعيينه ‪ .‬والسؤال هنا هل من حل يحقق اهداف طرفي التفاوض ؟‬
‫‪ )2‬شركة متعثرة تقدمت لمكتب استشاري لحل مشاكلها مقابل أتعاب معينة ‪ ،‬فق يري المكتب أن وضع‬
‫الشركة المتعثر يحتاج خبرات ومجهود كبير يتطلب اتعاب مرتفعة بينما يري صاحب الشركة‬
‫‪24‬‬
‫المتعثرة ان تلك االتعاب عالية ووضع الشركة ال يسمح بها ‪ .‬والسؤال هنا هل من حل يحقق أهداف‬
‫طرفي التفاوض ؟‬
‫ان الحل يتم من خالل التفاوض من خالل تحقيق المطالب علي مراحل مشروطة تحقق ما يريده‬
‫احد الطرفين في المرحلة االولي ثم تحقق ما يريده الطرف اآلخر في المرحلة الثانية ‪ .‬ففي الحالة‬
‫االولي يقبل المتقدم لشغل الوظيفة ما حدده صاحب الشركة من مرتب كمرحلة أولي ثم يعدل الراتب‬
‫وفق طلب المتقدم الا اثبت كفاءته ‪ ،‬وبالمثل بالنسبة للحالة الثانية يقبل المكتب االستشاري بالمرتب‬
‫اللي يحدده صاحب الشركة ثم يعدل هلا المرتب حسب التطور والتحسن اللي يط أر علي وضع‬
‫الشركة ‪.‬‬
‫‪ 6-4‬التفاوض يتم بين الخصوم في حاالت النزاع ‪:‬‬
‫ليس بالضروري ان يتم التفاوض بين اطراف متنازعة أو متخاصمين ‪ ،‬فهناك العديد من المواقف‬
‫التفاوضية تتم بين االصدقاء أو الشركاء بغرض تحقيق مصالح مشتركة ‪ ،‬فضال عن ممارسة التفاوض‬
‫بصفة متكررة بانتظام بين اطراف معينة بغرض تنسيق الجهود وتحقيق التعاون بينهما لتجنب حدوث‬
‫نزاعات أو خالفات بينهما ‪.‬‬
‫‪ 7-4‬قضايا التفاوض منطقية‪:‬‬
‫تشير بعض الكتابات ‪ -:‬ان الموضوعات التفاوضية يشترط ان تكون منطقية ومقبولة وقابلة واال يكون‬
‫منها له عالقة بجوانب دينية او سياسية او اجتماعية ‪ ،‬وهلا غير صحيح حيث ان الواقع العملي يؤكد‬
‫ان هناك حاالت عديدة من التفاوض حقق منها احد االطراف مكاسب من خالل اضافة موضوعات‬
‫هامشية او غير منطقية وللك بغرض استثمارها وتوظيفها من خالل استراتيجية تخدم الموضوعات‬
‫االساسية لعملية التفاوض ‪.‬‬
‫‪ 8-4‬التفاوض يتم دائما علي مائدة المفاوضات ‪:‬‬
‫يتصور البعض ان التفاوض ال يتم اال من خالل االتصال الشخصي المباشر بين اطراف‬
‫التفاوض علي مائدة المفاوضات وهلا غير صحيح حيث ال يشترط أن يتم التفاوض علي مائدة‬
‫تشمل اطراف التفاوض ‪ ،‬وانما يتسع مكان التفاوض حتي يمكن اتمام عملية التفاوض من‬
‫خالل االتصال المباشر باستخدام التليفونات والفاكسات وشبكة االنترنت والبريد االلكتروني‬
‫وغيرها من التقنيات الحديثة في االتصاالت ‪.‬‬
‫‪ 9-4‬توفر كافة البيانات والمعلومات‪:‬‬
‫‪25‬‬
‫يوجد تصور بانه ال يجب ان يبدأ التفاوض اال بعد التأكد من توفر كافة البيانات الدقيقة‬
‫المرتبطة بموضوع التفاوض وهلا غير صحيح ‪ ،‬وعادة يكتفي ان يتم توفير القدر من البيانات‬
‫والمعلومات التي تمكن المفاوض من االحاطة بالجوانب الرئيسية لموضوعات التفاوض علي ان‬
‫يتم استكمال البيانات من خالل التنفيل الفعلي لعملية التفاوض ‪.‬‬
‫‪ 10-4‬الترتيب التنازلي لموضوعات التفاوض‪:‬‬
‫تشير بعض الكتابات الي انه عند اعداد جدول االعمال لعملية التفاوض يجب تحديد اولويات‬
‫الموضوعات وترتيبها تنازليا حسب االهمية وهلا غير صحيح حيث ان زيادة فعالية طريقة‬
‫التفاوض في بعض المواقف تتطلب ان توضع علي قمة جداول أعمال التفاوض أقل‬
‫الموضوعات اهمية مع استثمار استراتيجية الوقت ‪.‬‬
‫‪ 11-4‬التفاوض هو مكسب – خسارة‬
‫يوجد اعتقاد لدي كل طرف بأن تعظيم مكاسبه ال يتحقق اال من خالل تدنية مكاسب الطرف‬
‫اآلخر أو تحميله خسارة نتيجة التفاوض ‪ ،‬مما يجعل كل طرف حريص علي الحصول علي‬
‫أكبر قدر ممكن من المكاسب في حين يري الطرف اآلخر ان للك يمثل مزيدا من الخسارة‬
‫بالنسبة له ومن ثم يسود مفهوم المكسب‪ -‬الخسارة بين اطراف التفاوض وهلا غير صحيح الن‬
‫هناك عديد من المواقف التفاوضية يتم فيها تعظيم منافع مشتركة بين اطراف التفاوض‪.‬‬
‫‪ 12-4‬وقت اطول للموضوعات االهم‬
‫يعتقد البعض ان هناك ارتباطا طرديا بين أهمية موضوعات التفاوض والوقت المخصص لها‬
‫في عملية التفاوض ‪ ،‬ورغم وجاهة هلا التصور نظريا اال انه عادة ال يتم تطبيقه في الحياة‬
‫العملية اال في حاالت محددة ‪ ،‬حيث ال يمنع ان يكون الموضوع في آخر قائمة موضوعات‬
‫التفاوض وقد يخصص له وقت أقل مع تخصيص وقت أطول للموضوعات الثانوية أو‬
‫الهامشية‪.‬‬
‫‪ 13-4‬اختالف اهمية الوقت‬
‫تشير بعض الكتابات الي أن أهمية الوقت تختلف باختالف أطراف التفاوض علي اعتبار ان‬
‫الوقت يمكن أن يكون لا أهمية بالغة حد اطراف التفاوض بينما يكون غير لي أهمية بالنسبة‬
‫‪26‬‬
‫للطرف اآلخر ‪ ،‬ويرجع هلا التصور غير الدقيق اساسا الي الخلط بين اهمية الوقت‬
‫واستراتيجية استثماره ‪ ،‬فقد يري أحد أطراف التفاوض ان االستثمار االفضل للوقت يكون‬
‫باالسراع في عملية التفاوض وحسم القضايا بسرعة ‪ ،‬بينما يري الطرف اآلخر ان االستثمار‬
‫االفضل للوقت يتطلب االطالة ومد زمن التفاوض وتأخير زمن االتفاق ‪.‬‬
‫‪ 14-4‬اتجاهات سلبية في التفاوض‬
‫من تلك االمثلة علي االتجاهات السلبية في التفاوض ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫يصعب علي معظم اطراف التفاوض ان يتصور منطقة المصالح المشتركة بينهم‬
‫‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يسعي كل طرف للفوز ويري انه هو االحق دائما بالفوز ‪ ،‬ويطغي االندفاع الي‬
‫تحقيق هلا الفوز بصورة تجعل احتماالت خسارته وكسب الطرف اآلخر غير وارد‬
‫‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ال تتوفر لدي معظم اطراف التفاوض االقتناع بحاجة الطرف اآلخر لتحقيق‬
‫مكاسب من التفاوض‪ ،‬وأن لدي هلا الطرف اآلخر العديد من الدوافع والمبررات‬
‫لتحقيق تلك المكاسب ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يحتج كل طرف الا لم يحقق أهدافه كاملة بأنهم بللوا أقصي ما في وسعهم اال ان‬
‫الحظ لم يحالفهم ‪.‬‬
‫‪27‬‬
‫الفصل الثالث‬
‫اإلعداد للتفاوض‬
‫‪ )1‬أهمية عملية اإلعداد للتفاوض وأهدافها‬
‫يعتبر التخطيط السليم هو االساس الضروري الي انجاز تنفيلي يمكن تحقيقه ‪ ،‬اال اننا كثي ار ما نتجاهل‬
‫للك وبالتالي سرعان ما نكشف جسامهة الخطأ المتمثل في هلا التجاهل ‪ ،‬فيظهر شكوي المفاوضين‬
‫بعدم وجود الوقت الكافي للتخطيط واإلعداد الجيد للمفاوضات ‪ ،‬ان عدم التخطيط يترتب عليه خسارة‬
‫فادحة وهبوط مستوي التفاوض وبالتالي عدم تحقيق النتائج المرجوة من التفاوض ‪ ،‬ان المفاوض اللي‬
‫ال يعد لجوالته التفاوضية يعلق نجاحه اما علي الصدفة أو علي أو علي أخطاء يرتكبها الفريق اآلخر‬
‫او علي مهاراته الفائقة في التفاوض التلقائي وهله االحتماالت غير مضمونة العواقب ‪ .‬يستهدف‬
‫اإلعداد للتفاوض التجهيز والتخطيط الدقيق لكيفية تنفيل المفاوضات بنجاح وكللك يستهدف للتنبؤ‬
‫بالصعوبات التي يمكن ان تواجه المفاوض ‪ ،‬كما يساعد اإلعداد الجيد في تقليل المفاجآت وبالتالي‬
‫القدرة علي ادارة المفاوضات بنجاح ‪.‬‬
‫‪ )2‬طبيعية عملية اإلعداد للتفاوض‬
‫تتضح ابعاد عملية التفاوض من خالل اثارة التساؤالت التالية ‪:‬‬
‫‪ o‬ما االطار العام اللي ستتم من خالله عملية التفاوض ؟‬
‫‪ o‬ما القضايا التي سيشملها التفاوض ؟ وما العالقة بينهما ؟ وما المعلومات الالزم توفرها عن‬
‫تلك القضايا ؟‬
‫‪ o‬ما التجهيزات المادية والفنية والبشرية الالزمة للتفاوض ؟‬
‫‪ o‬من سيقوم بالتفاوض ؟ فرد ام فريق ؟‬
‫‪ o‬ما الوقت الالئم ؟ هل يحتاج لجولة ام عدة جوالت ؟‬
‫‪ o‬ما المكان المالئم للتفاوض ؟ لدي أحد االطراف أم في مكان محايد ؟‬
‫‪ o‬ما جدول االعمال ؟‬
‫‪ o‬ما التدريبات الالزمة لتأهيل فريق التفاوض ؟‬
‫‪ o‬ما الوثائق الالزمة لعملية التفاوض ؟‬
‫‪28‬‬
‫‪ o‬ما االستراتيجيات والتكتيكات الالزمة ؟‬
‫من المهم التأكيد علي ان يكسب الطرفان المفاوضات ‪ ،‬وأن يكسب طرف من شيء ويتنازل عن شيء‬
‫آخر هو من أهم العوامل الداعمة لتهيئة جو مالئم للتفاوض ‪.‬‬
‫‪ )3‬خصائص عملية اإلعداد التفاوض‬
‫فيما يلي قائمة بأهم خصائص عملية اإلعداد للتفاوض ‪:‬‬
‫‪ o‬اإلعداد للتفاوض عملية تخطيطية لها كل خصائص العملية التخطيطية من حيث التوقيت او‬
‫المقومات أو المراحل او الجهة القائمة أو االهمية أو المرونة ‪.‬‬
‫‪ o‬اإلعداد للتفاوض ليس نشاطا سابقا للتفاوض الفعلي فقط ‪ ،‬بل هو عملية مستمرة قبل وأثناء‬
‫التفاوض وتخضع للمراجعة والتعديل ‪.‬‬
‫‪ o‬يستند اإلعداد للتفاوض الي توافر البيانات والمعلومات عن جميع عناصر الموقف التفاوضي‬
‫سواء كانت معلومات تتعلق بالماضي أو الحاضر أو المستقبل ‪.‬‬
‫‪ o‬يمكن التمييز بين وجهين مختلفين لعملية اإلعداد االول هو التنبؤ بالمتغيرات والثاني هو‬
‫االستعداد لمواجهة المتغيرات والسيطرة عليها ‪.‬‬
‫‪ o‬ال يقتصر اإلعداد للتفاوض بالفريق المفاوض ‪ ،‬انما يشارك فيها أفراد وأجهزة اخري في‬
‫المنظمة حسب الحاجة ‪.‬‬
‫‪ o‬يتضمن اإلعداد للتفاوض كافة االساليب الممكنة للتخطيط والتحليل والتنبؤ والقياس والتقدير‬
‫وتمثيل االدوار والمحاكاة والمباريات والعصف اللهني وكل ما يرفع كفاءة اإلعداد‬
‫لعملية التفاوض ‪.‬‬
‫‪ )4‬التحضير الجيد للمفاوضات‬
‫فيما يلي مجموعة من التساؤالت من خالل االجابة عليها يمكن االطمئنان بأنه تم التحضير للتفاوض‬
‫بصورة جيدة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫هل تم تحديد االهداف والنتائج النهائية بصورة واضحة وموضوعية ؟‬
‫‪o‬‬
‫هل كل ما نريده من التفاوض له قيمة حقيقية ؟ والي اي مدي يمكن التنازل عن بعض‬
‫ما نريده ؟ وما مستوي التنازل اللي يمكن االستجابة له ؟‬
‫‪29‬‬
‫‪o‬‬
‫ما هي ا ولويات ؟ وكيف يتم ترتيب االهداف ؟ وما االهمية النسبية لالهداف ؟‬
‫‪o‬‬
‫هل لديك قائمة بالمطالب واالهداف ؟ والنتائج مرتبة حسب اولوياتها ؟‬
‫‪o‬‬
‫هل تم تحديد الحد االدني اللي يقبل به مطلب – هدف – نتيجة ؟‬
‫‪o‬‬
‫كيف ستعرض مطالبك ؟ وما وسائلك في االقناع ؟‬
‫‪o‬‬
‫كيف ستدخل في التفاوض وكيف تخرج منه ان اردت ؟‬
‫‪o‬‬
‫مالا يريد الطرف اآلخر ؟ هل لديك توقعات عن احتياجات الطرف اآلخر واهدافه ؟ هل‬
‫لديك االستعداد لالستجابة لها ؟‬
‫من خالل التساؤالت السابقة يفترض ان يكون لديك تصور واضح لما يلي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫المكاسب التي تريد تحقيقها من خالل التفاوض ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫قائمة بالموضوعات التي ستناقش ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ا سئلة التي يمكن طرحها للكشف والتصرف علي نقاط القوة والضعف لدي الطرف‬
‫اآلخر‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ما اللي تريد تحقيقه من تناول كل موضوع وعالقة كل موضوع بالمكاسب التي تريد‬
‫تحقيقها ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ا همية النسبية لكل منفعة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تصنيف ا هداف حسب درجة الحرص واالستعداد لبلل الجهد من اجلها ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫النقاط الحاسمة والنقاط التي ال تمانع من انجازها الا تيسرت ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تقديراتك لقوتك في بدء الحوار وانهائه في ضوء تقديراتك الوجه القوة والضعف للطرف‬
‫اآلخر ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫درجة المرونة الكافية لتطوير شروطك حسب تتابع تناول الموضوعات ‪.‬‬
‫‪30‬‬
‫‪ )5‬بعض األخطاء الشائعة في التحضير للتفاوض‬
‫من االخطاء الشائعة في عملية التفاوض ‪:‬‬
‫‪ o‬تحديد بعض المطالب غير المحددة اهدافها بدقة ‪.‬‬
‫‪ o‬تحديد االهداف دون ترتيبها حسب االولوية ‪.‬‬
‫‪ o‬عدم اعطاء وقت كاف للتحضير بحجة ان االمور غير واضحة ‪.‬‬
‫‪ o‬الظن بأن التحضير يبدأ بعد ان نسمع ما يقوله الطرف اآلخر ‪.‬‬
‫‪ o‬عدم الموضوعية في تقدير اهداف الطرف اآلخر ‪.‬‬
‫‪ o‬عدم الواقعية في تحديد المكاسب التي تفاوض من اجلها ‪.‬‬
‫‪ )6‬الخطوات التفصيلية لعملية اإلعداد التفاوض‬
‫‪ 1-6‬تحديد األهداف‬
‫‪ 1-1-6‬أهمية تحديد األهداف‬
‫يعد تحديد االهداف الخطوة االساسية االولي في اإلعداد للمفاوضات علي اختالف انواعها واطرافها‬
‫وظروف تنفيلها وبصرف النظر عن موضوع التفاوض او القائم بالتفاوض اة عدد المفاوضين او مكان‬
‫التفاوض او لغته ‪ ،‬وتختلف االهداف المطلوب تحقيقها لدي كل طرف باختالف الموقف التفاوضي‬
‫ولكن في كل االحوال فاءن االهداف تسعي لتلبية حاجة او أكثر من حاجات االطراف المتفاوضة ‪.‬‬
‫‪ 2-1-6‬معايير تحديد االهداف‬
‫(‪ )1‬موضوعية االهداف‬
‫يمكن التحقق من توفر الموضوعية في تحديد االهداف وترتيبها حسب االولوية من خالل مراعاة ثالثة‬
‫اعتبارات هي ‪:‬‬
‫مراعاة اهداف الطرف اآلخر ‪ ،‬مراجعة اهدافك في التفاوض ‪ ،‬توصيف االهداف وتصنيفها حسب‬
‫اولوياتها ‪.‬‬
‫(‪ )2‬دقة االهداف ووضوحها‬
‫يؤدي وضوح االهداف وتحديدها بشكل دقيق الي تيسي االتفاق عليها بشكل قطعي بين اطراف‬
‫التفاوض ال يحتمل غموضا ‪.‬‬
‫(‪ )3‬مرونة االهداف‬
‫‪31‬‬
‫المقصود بالمرونة هو أن يحدد الهدف باسلوب يتيح مرونة الحركة للمفاوض مع المحافظة على‬
‫الغرض العام ‪ ،‬فالتأكد من توفر المرونة في تحديد ا هداف مهم حتى ال يكون التحديد الجامد‬
‫معوقا لنجاح المفاوضات ‪.‬‬
‫(‪ )4‬واقعية األهداف‬
‫ال شك ان اي تحديد غير واقعي لألهداف يعني تضاؤل فرص تحقيقها وهو يؤدي الى فشل‬
‫المفاوضات واحباط المفاوضين واضعاف المركز التفاوضي مستقبال ‪.‬‬
‫(‪ )5‬اقتناع المفاوض باالهداف‬
‫ال معنى لتحديد أهداف ال يقتنع بها المفاوض نه لن يخلص في السعي لتحقيقها ولعل المشاركة في‬
‫تحديد ا هداف من البداية أحد أهم وسائل ضمان االقتناع بها ‪.‬‬
‫(‪ )6‬قابلية األهداف للقياس‬
‫حتى يمكن قياس التقدم نحو الهدف وبالتالي االستمرار في التفاوض بفاعلية وكللك لتقديم أداء‬
‫المفاوضين ‪ ،‬ولترشيد عملية تغيير االهداف في ضوء ما أمكن تحقيقه ‪.‬‬
‫(‪ )7‬المحافظة على السرية‬
‫يعني ال يجب اعالم الطرف اآلخر بكل ما تسعى اليه او تأمل في تحقيقه سواء لالستفاده من تحقيق‬
‫أكثر مما تأمل في تحقيقه او الخفاء حقيقة تنازلك عن أهدافك المبدئية عن خصمك الا اضطررت‬
‫للتنازل ‪.‬‬
‫(‪ )8‬قابلية األهداف للمراجعة‬
‫في ضوء سير المفاوضات وظهور المتغيرات المختلفة والتوصل الى معلومات جديدة قد تحتاج الى‬
‫مراجعة ما سبق تحديده من أهداف ‪ ،‬فاالهداف انما هي مجرد عالمات ومؤشرات على الطريق الرشاد‬
‫السلوك وتوجيه الجهود ويتعين تغييرها عند الضرورة ‪.‬‬
‫‪ 2/6‬تحديد الفرص والقيود‬
‫ال يستطيع المفاوض تعظيم انجازاته في التفاوض اال الا كان على وعي تام بالفرص والقيود القائمة‬
‫والمحتملة في الموقف التفاوضي فمعرفة الفرص المتاحة ستؤثر على السلوك التفاوضي ‪ ،‬أما القيود فهي‬
‫تمثل اطار محدد وحاكم للمفاوضات والتي تحدد للمفاوض نطاق حركته الممكنة والبدائل غير الممكنة‪،‬‬
‫ومصادر هله القيود متعددة وأنواعها هي قيود مالية‪ ،‬قانونية ‪ ،‬زمنية‪ ،‬بشرية‪ ،‬إستراتيجية‪.‬‬
‫‪32‬‬
‫‪ 3/6‬تحديد موضوعات وقضايا التفاوض‬
‫يتم تحديد موضوعات وقضايا التفاوض على ضوء مجموعة من االعتبارات أهمها ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫تحديد أهداف االطراف لات العالقة بعملية التفاوض‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تقدير أطراف التفاوض لنقاط القوة والضعف لديها ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تحديد اإلطار العام اللي يوضح المعالم واالبعاد التي من المالئم أن تدور حولها‬
‫عملية التفاوض ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تحديد الموضوعات التي يجب أن تتناولها عملية التفاوض وتحديد أولويات عرضها‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تحديد النقاط والعناصر التي يجب أن يشملها كل موضوع ووضع أوزان نسبية لها ‪.‬‬
‫وهناك أربعة جوانب أساسية لعملية تحديد قضايا التفاوض هي ‪:‬‬
‫‪ 1/3/6‬نطاق القضية‬
‫هناك بعض القضايا التي تكون محددة االبعاد واالثار والنتائج بالنسبة الطراف التفاوض في‬
‫حين نجد ان بعض القضايا تفتقر لهلا التحديد ‪ ،‬فاالجور مثال قضية محددة الا قورنت بحقوق‬
‫العمال فهي اوسع نطاقا بكثير ‪ ،‬والسعر قضية محددة واكثر تحديدا من قضية ششروط البيع‬
‫والتوريد‪.‬‬
‫‪ 2/3/6‬مدى فصل او ربط القضايا‬
‫يؤدي النظر الى كل قضية على حده الى معاملتها بشكل مستقل عن القضايا االخرل ‪ ،‬في‬
‫حين يؤدي الربط بين القضايا الى معاملتها كوحدة مترابطة ‪.‬‬
‫‪ 3/3/6‬مدى المرونة في القضايا‬
‫من المهم توفر قدر من المرونة من جميع االطراف بشرط اظهار تلك المرونة في الوقت‬
‫المناسب ‪ ،‬وفي حالة وجود سياسة ثابتة كخط ثابت يلتزم به احد االطراف في كافة تعاقداته ‪،‬‬
‫فمن المفيد لكر هله السياسة بوضوح في البداية لاللتزام بها كقيد عام ‪.‬‬
‫‪33‬‬
‫‪ 4/3/6‬تسلسل خطوات تحديد القضايا‬
‫يجب على المفاوض ان يعي تسلسل خطوات تحديد القضايا واتخال المواقف بشأنها ‪ ،‬حيث‬
‫يبدأ أي قرار بافتراضات معينة من جانب كل طرف ثم تتحول االفتراضات الى حقائق عن‬
‫الموقف الخاص بكل طرف ثم يحدد كل طرف موقفه تجاه كل قضية ثم يتخل القرار المتمثل‬
‫في االتفاق على شروط معينه وعدم االتفاق على أخرل والغاء ثالثة وتعديل رابعة وهكلا ‪.‬‬
‫‪ 4/6‬الدراسة والتجهيز بالبيانات والحقائق والوثائق‬
‫‪ 1/4/6‬أهمية توفر البيانات والمعلومات‬
‫تتوقف قوة المركز التفاوضي بدرجة كبيرة على ما لدى فريق التفاوض من بيانات ومعلومات‬
‫وتتضح اهمية البيانات من خالل تدبر الحقائق التالية ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫يتعلر السيطرة على شيء ال نفهمه والشيء اللي نعرف عنه كل شيء يمكننا التحكم‬
‫فيه والسيطرة عليه‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫الا عرفت كل شيء عن شخص معين امتلكته وسيطرت عليه‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يعد سالح المعرفة والمعلومات اكثر فعالية من امتالك الموارد الطبيعية ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫الجهل هو أحد نتائج عدم المعرفة ويعد أحد أشكال العمى التفاوضي‪.‬‬
‫ويوجد أربعة بدائل لموقف المفاوض في العملية التفاوضية هي ‪:‬‬
‫‪ o‬منطقة العمى المعرفي ‪ :‬يعني انك ال تعرف شيئا عن الطرف اآلخر في حين الطرف‬
‫االخر يعرف عنك الكثير وينتج عبر للك ضعف موقفك التفاوضي ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫منطقة الجهل المشترك ‪ :‬يعني غياب المعرفة لدل الطرفين عن االخر مما ينتج عنه‬
‫تعلر التفاوض ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫منطقة القناع على الوجه ‪ :‬تعني معرفتك بالطرف االخر وجهله بك لغياب المعلومات‬
‫عنك لديه ‪ ،‬بما ينتج عنه صعوبة تفاوضك معه لعدم وجود قاعدة مشتركة بينكما ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫منطقة المعرفة المتبادلة ‪ :‬تعني وجود منطقة مشتركة بينكما يمكن االعتماد عليها‬
‫واالستفادة منها لتسيير التفاوض وتحقيق المصالح المشتركة ‪.‬‬
‫‪34‬‬
‫‪ 2/4/6‬مجاالت المعلومات المطلوبة لنجاح التفاوض‬
‫من المفيد للقائم على التفاوض ان يحدد المجاالت التي يجب ان تتوفر لديه بيانات ومعلومات‬
‫كافية عنها وتتمثل المجاالت الرئيسية لتلك البيانات والمعلومات في ‪ :‬معلومات عنك انت ‪،‬‬
‫معلومات عن االطراف االخرل في التفاوض ‪ ،‬معلومات عن الموقف التفاوضي والبيئة العماة‬
‫والخاصة به ‪.‬‬
‫‪ 5/6‬تحديد وقت التفاوض‬
‫تتطلب فعالية التفاوض ان يكون هناك تقدي ار زمنة عملية التفاوض وتحديدا للتوقيت المالئم لها‬
‫ويتوقف للك على موضوعات وقضايا التفاوض واهداف اطراف التفاوضواتجاهاتهم وخصائصهم‬
‫‪.‬‬
‫‪ 6/6‬تقويم المركز التفاوضي وتحديد المواقف‬
‫سيتأثر تقويم المركز التفاوضي باعتبارات عده في مقدمتها تقويمك لقوتك التفاوضية التي تتوقف‬
‫على حسن ادراك للموارد المتاحة لك واستخدامك لها ‪ ،‬ودرجة التزامك بنتائج معينة مطلوب‬
‫تحقيقها ‪ ،‬ودرجة اعتمادك على الطرف االخر في للك التحقيق وادراك الخصم لهله الدرجة من‬
‫االلتزام ‪.‬‬
‫‪ 7/6‬تحديد االستراتيجيات البديلة والتكتيكات المصاحبة لها‬
‫يقصد باستراتيجية التفاوض الخط االساسي للحركة على مائدة المفاوضات وما يرتبط به من‬
‫أهداف أساسية مطلوب تحقيقها في حين يقصد بالتكتيكات التحركات قصيرة االجل في‬
‫االتجاهات المختلفة ولات الصيغة التنفيلية لتحقيق االستراتيجية االساسية وال يوجد استارتيجية‬
‫مثلى للتفاوض وانما تتحدد تبعا العتبارات متعددة في مقدمتها االهداف المطلوب تحقيقها‬
‫والفرص البديلة أمام المفاوض ‪ ،‬والقيود المفروضة عليه والضغوط الزمنية ومراكز القوة النسبية‬
‫وشخصية المفاوض وشخصية الخصم واهدافة واتجاهاته ومهارات الطرفين ومن اهم المبادئ‬
‫‪35‬‬
‫الهامة في اختيار استراتيجيات التفاوض هي المالئمة مع الموقف ‪ ،‬االستجابة للتغيرات الطارئة‬
‫‪ ،‬التجاوب مع حركة الخصم ‪ ،‬استثمار الفرص السانحة ‪ ،‬المرونة في تحديد الموقف ‪.‬‬
‫‪ 8/6‬اختيار المفاوض او الفريق التفاوضي‬
‫‪ 1/8/6‬مواصفات المفاوض الماهر‬
‫هناك عدة مواصفات تساعد على النجاح في المفاوضات ‪:‬‬
‫‪ o‬أن يتمتع بقدر مناسب من اللكاء‪.‬‬
‫‪ o‬أن يتمتع بالقدرة على سرعة التصرف في المواقف المختلفة ‪.‬‬
‫‪ o‬أن يتقن فن االستماع‪.‬‬
‫‪ o‬أن يتمتع بقدرة تحليلية مناسبة‪.‬‬
‫‪ o‬أن يكون سريع المالحظة‪.‬‬
‫‪ o‬أن يكون لبقا في الحديث دبلوماسيا في التعبير‪.‬‬
‫‪ o‬أن يكون ناضجا ال تسحقه الهزيمة وال يسكره النصر‪.‬‬
‫‪ o‬أن يكون اجتماعيا غير انطوائي‪.‬‬
‫‪ o‬أن يتمتع بجلد وصبر شديد اللزوم‪.‬‬
‫‪ o‬أن يكون قاد ار على عمل االدوار المختلفة الشخصية ‪.‬‬
‫‪ o‬أن يتقن اللغة التي سيتم التفاوض بها‪.‬‬
‫‪ 2/8/6‬من يقوم بالتفاوض ؟ ( فرد ‪ /‬فريق )‬
‫يتوقف االختيار ( فرد ‪ /‬فريق ) على اعتبارت منها ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫مدل تفهم طبيعة موضوع التفاوض وخصائصة وما يحتاج اليه من بيانات ومهارات‬
‫وقدرات ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫مدل أهمية موضوع التفاوض ومستول المنافع والمخاطر المرتبطة بنتائج التفاوض‬
‫بشأنها ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫اعتبارات التكلفة والعائد في المفاضلة بين االسلوب الفردي والجماعي‪.‬‬
‫‪36‬‬
‫‪o‬‬
‫المهارات والقدرات التفاوضية التي تال ئم االحتياجات المطلوبة من الكفاءات في‬
‫عملية التفاوض ولكل مزاياه وهي ‪:‬‬
‫‪ 1/2/8/6‬مزايا المفاوض الفرد‬
‫‪ o‬سرعة االنجاز والبت‬
‫‪ o‬التحديد الواضح للمسئولية‬
‫‪ o‬منع الخصم من توجيه اسئلتة المحرجة او الصعبة الى االفراد الضعفاء في الفريق‬
‫ومنه بث الفرقة بين اعضاء الفريق ‪.‬‬
‫‪ o‬عدم اضعاف المركز التفاوضي نتيجة ظهور خالف داخل الفريق‬
‫‪ o‬امكانية الحصول على تنازالت فورية من الطرفين بشكل اكثر توازناوبصورة ايسر‬
‫من حالة الفريق‬
‫‪ 2/2/8/6‬مزايا الفريق المفاوض‬
‫‪ o‬امكانية استخدام افراد بقدرات ومهارات متنوعة مما يحقق التعبير عن وجهات النظر‬
‫المختلفة في الموضوع والتكامل في اتخال القرار‬
‫‪ o‬يؤدي تعدد وتنوع الخبرات الى تصحيح اي تعبير خاطئ عن وجهات النظر‬
‫المعروضة واعطاء مرونة اكبر للمنافسه‬
‫‪ o‬يؤدي استخدام الفريق الى زيادة فرص الموضوعية وتقليل التحيز الشخصي او‬
‫االنسياق وراء المصالح الشخصية‬
‫‪ o‬ايجاد جبهة واسعة امام الطرف االخر‬
‫‪ o‬استخدام تكتيك العضو المتشدد والعضو المتساهل وهو يتيح مرونة اكبر في ادارة‬
‫المفاوضات وتغيير المواقف بسرعة عند اللزوم ‪.‬‬
‫‪ o‬امكان تأجيل االلتزام بموقف بحجة استشارة الزمالء‬
‫‪37‬‬
‫‪ 3/8/6‬اعتبارات تحديد فريق التفاوض‬
‫‪o‬‬
‫تحديد التخصصات الواجب توافرها لدل اعضاء الفريق‬
‫‪o‬‬
‫تحديد واجبات كل عضو‬
‫‪o‬‬
‫تحديد المواصفات والمهارات الواجب توافرها في رئيس الفريق المفاوض‬
‫‪o‬‬
‫وضع قواعد وضوابط التعاون بين أعضاء فريق التفاوض‬
‫‪o‬‬
‫وضوح دور رئيس الفريق وواجباته ‪.‬‬
‫‪ 4/8/6‬دور رئيس الفريق‬
‫الواجبات الرئيسية لرئيس فريق التفاوض ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫يشارك أصحاب السلطة ولوي العالقة بعملية التفاوض في تحديد اهداف عملية‬
‫التفاوض ونتائجها ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يدرس موضوعات التفاوض ويحللها ويتعرف على طبيعتها وخصائصها‬
‫‪o‬‬
‫يحدد االمكانيات البشرية والمادية والوثائق والمعلومات الالزمة ويوفرها‬
‫‪o‬‬
‫يتأكد من توفير المهارات والقدرات الفنية الالزمة لدل الفريق‬
‫‪o‬‬
‫يحدد واجبات أعضاء الفريق ويوزع عليهم االدوار‬
‫‪o‬‬
‫يعمل على بناء الثقة لدل اعضاء الفريق وينمي مهاراتهم على االصغاء والتحدث‬
‫والعرض والحوار واالقناع ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يوفر فرص التعاون بين اعضاء الفريق‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يتخل الق اررات المالئمة علي ضوء التقدم في عملية التفاوض‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يعمل علي حماية فريق التفاوض في مواجهة اطراف التفاوض من محاوالت‬
‫االختراق او التأثير‪.‬‬
‫‪ 5-8-6‬محددات فاعلية فريق التفاوض‬
‫تتوقف فعالية اداء الفريق علي االعتبارات التالية‬
‫‪o‬‬
‫حسن اختيار اعضاء فريق التفاوض‬
‫‪o‬‬
‫حسن اختيار رئيس الفريق‬
‫‪o‬‬
‫توافر العالقات الطيبة والثقة والتأييد المتبادل مع أعضاء الفريق‪.‬‬
‫‪38‬‬
‫‪o‬‬
‫الفهم الكامل لالهداف واالقتناع بها‬
‫‪o‬‬
‫حسن توزيع االدوار بين االعضاء‬
‫‪o‬‬
‫الحفاظ علي عدد معقول العضاء الفريق‬
‫‪ 9-6‬تحديد أجندة التفاوض‬
‫تعبر اجندة التفاوض عن استراتيجية المفاوض وهي تنبثق من افتراضات اعدها وال شك ان تحديد‬
‫االجندة هو احد التكتيكات االساسية للمفاوض ‪ ،‬وعند تحديد أجندة التفاوض بغرض البدائل التالية ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫التركيز على الموضوعات العامة دون التطرق للتفاصيل ‪ ،‬على ان توضع التفاصيل‬
‫في اجندة غير معلنه تستخدم اثناء التفاوض‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫البدء في االجندة بالقضايا االساسية العتبارها االهم وحسمها يؤدي الى حل القضايا‬
‫الثانوية ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫البدء بالقضايا الثانوية من قبيل تأجيل المواجهة قليال وتقديم التنازالت بشأنها بسهولة‬
‫وكسب ثقة الخصم على أمل ان يقدم الخصم تنازالت مقابلة وساعتها ستكون القضايا‬
‫االساسية هي موضوع التنازل ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫البدء بتحديد مجموعة من الشروط التي يتم االتفاق عليها اوال باعتبارها الحاكمة في‬
‫التفاوض ثم تبدا المفاوضات حول التفاصيل التنفيلية ‪ ،‬وعادة ما تمثل هله الشروط‬
‫المبادئ واالسس التي تعبر عن المصالح المشتركة للفريقين ‪ ،‬فمثال أن يتفق‬
‫المفاوضون على السياسات التسويقية للشركات الثالثة الكبرل في سوق احدل السلع‬
‫على ‪ -1‬حظر حرب االسعار بينهم ‪ -2‬حظر خطف الخبرات النادرة بينهم ‪ -3‬عدم‬
‫تجاوز ميزانية االعالن الي منهم بنسبة ‪ %5‬من قيمة المبيعات ثم تبدأ المفاوضات‬
‫في التفاصيل التنفيلية لهله المبادئ ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تقسيم قضايا التفاوض الى مجموعات نوعيه متخصصة مثل الجوانب الفنية للمشروع‬
‫السياحي ‪ ،‬والجوانب التسويقية والقانونية ثم يجري التفاوض حول كل مجموعة نوعية‬
‫على حده ‪.‬‬
‫‪39‬‬
‫‪ 10/6‬اختبار لغة التفاوض‬
‫عند اختيار لغة التفاوض يوجد بديالن‪:‬‬
‫‪ o‬ان يستخدم كل طرف لغته االصلية مع االستعانة بمترجم‪.‬‬
‫‪ o‬ان يتفق الطرفان على استخدام لغة يتقنها كل منهما‪.‬‬
‫‪ 11/6‬تحديد مكان التفاوض‬
‫تظهر اهمية تحديد المكان وتجهيزه في المفاوضات الدولية ‪ ،‬فهل من االفضل ان تسافر الى الطرف‬
‫االخر ام ان تدعوه الى موطنك ام ان تلتقيا في مكان ثالث ‪..،‬‬
‫أما عن التجهيزات فينصح بما يلي ‪:‬‬
‫‪ o‬توفير قاعة مناسبة من حيث المساحة والتهوية واالضاءة‬
‫‪ o‬تزويد القاعة بأماكن مريحة للجلوس‬
‫‪ o‬توفير درجة السرية الالزمة للمفاوضات‬
‫‪ o‬توفير وسائل االيضاح المناسبة ووسائل االتصاالت‬
‫‪ o‬توفير موائد المفاوضات بشكل مناسب‬
‫‪ o‬دراسة امكانية التفاوض اثناء تناول وجبات خفيفة الضفاء جو غير رسمي‬
‫‪ 12/6‬ترتيبات االتصال‬
‫يمكن ذكر النصائح التالية لترتيب عملية االتصال بين االطراف ‪:‬‬
‫‪ o‬ان يقوم باالتصال شخص من مستول وظيفي مناسب لمن سيتم االتصال به ‪.‬‬
‫‪ o‬االلتزام با دب واللباقة التامة في الحديث‪.‬‬
‫‪ o‬االلتزام التام بالمواعيد‪.‬‬
‫‪ o‬إبداء المرونة في المنافسة مع الحزم بأدب تام عند اللزوم‪.‬‬
‫‪ 13/6‬الجلسة االفتتاحية‬
‫يجب التحضير للجلسة االفتتاحية بعناية حيث ان ما يدور فيها سيؤثر على سير المفاوضات ولعل‬
‫أهم االمور الواجب اإلعداد لها كيفية بدء الحديث ومن البدائل المتاحة ‪:‬‬
‫‪40‬‬
‫‪o‬‬
‫البدء بموضوع عام – خارج موضوع التفاوض‪ -‬لمجرد خلق فرصة لتبادل الحوار‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫البدء باإلشارة إلى خبر هام او حادث قريب او حدث معين تتحدث عنه وسائل‬
‫اإلعالم‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫البدء بقصة طريفة او استرجاع لكريات لطيفة مع االبتعاد عن االمور التي تبعث‬
‫االكتئاب او االمور او االمور لات الحساسية الدينية او السياسية ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫البدء في موضوع التفاوض بابداء مجموعة من المالحظات العامة او المبادئ‬
‫المستقرةالتي ال تحتمل ان تثير اعتراضا لدل الطرف االخر ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫البدء بتجسيد المزايا التي يحققها الخصم من اتمام المفاوضات بنجاح ‪.‬‬
‫‪ 14/6‬تحديد سيناريوهات بديلة لخطة المناقشة والحوار‬
‫يتعين علينا وضع عدة سيناريوهات ( تصورات لسير المفاوضات ) علي ان يتضمن ذلك ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫تصورات بديلة لبداية الجلسة ومن اللي يبدأ الكالم وبمالا يبدأ ‪ ،‬وكيف يقدم زمالءه ‪،‬‬
‫وكيف يتم تجالب اطراف الحديث التمهيدي ؟ ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تحديد أسلوب وطريقة وترتيب عرض القضايا محل التفاوض‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫توقعات بشأن سلوك الخصم واستجابات وردود وأفعاله ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫مدي الحاجة الي االعالن عن ا لموقف ومدي الصراحة واالمانة في للك االعالن من‬
‫البداية‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫توقعات بشأن الحدود القصوي والدنيا للخصم ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تصورات تفصيلية لتسلسل االحداث اثناء المفاوضات ومتي تصل الي نهايتها‪.‬‬
‫‪ 51-6‬التدريب العملي‬
‫التدريب العملي هو المدخل العملي لتحقيق الفاعلية في الممارسة العملية ‪ ،‬ونستعرض فيما يلي‬
‫ثالث طرق من اهم طرق اإلعداد التدريبي للتفاوض ‪:‬‬
‫أ) تمثيل األدوار‬
‫يتم تمثيل كافة اطراف التفاوض مجميع اعضاء الفريق التفاوضي فيكون هناك شخص يمثل‬
‫رئيس الوفد وشخص يمثل كل عضو ‪ ،‬ونفس الشيء بالنسبة للخصم كما يقوم الجميع بادارة‬
‫‪41‬‬
‫المفاوضات كما لو كانت حقيقة من المهم ان يزود االطراف ببيانات ومعلومات الالزمة‬
‫للتفاوض‬
‫ب) تعصيف االفكار‬
‫يتم اختبار عدد من االفراد لوي الصلة بموضوع التفاوض ويعقد لهم لقاء مفتوح ويطلب‬
‫منهم ابداء الراي في القضايا المطروحة ويتم تلقي االراء وتسجيلها وترتيبها وتنظيمها بشكل‬
‫يمكن االستفادة منه في اإلعداد العملي للتفاوض ‪.‬‬
‫ج) المؤتمرات‬
‫يعقد المؤتمر من عدد من االفراد لوي الصلة بالموضوع التفاوضي ثم تدار المناقشة بشكل‬
‫منظم على ان يتم التحضير المسبق قبل المؤتمر ويقود المناقشة شص قادر على توجيهها‬
‫في مسارات بناءه تفيد في عملية المفاوضات‪.‬‬
‫‪ – 7‬بدء التفاوض‬
‫قد يكون من المفيد من اطراف التفاوض البدء بالموضوعات المشتركة التي ال يوجد عليها خالف او‬
‫التي يتفق عليها بسرعة ويسر ‪ ،‬ويحقق البدء الجيد للتفاوض مزايا عديدة منها ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫اطالة مدل عملية التفاوض لتشمل عديد من الموضوعات التي تهم ا طراف‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تحقيق بدايات هادئة يطلب عليها التفاعل واالستجابة من االطراف بما يفتح مجاالت‬
‫مشتركة جديدة ونقاط التقاء لم تكن واضحة قبل بدء جوالت التفاوض ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫توثيق الصلة وتضييق الفجوة وتقليل احتماالت الخالف بين الطرفين‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫كسب الثقة وبناء جسور التفاهم بين اطراف التفاوض‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫الحصول على بديل ( نعم ) من الطرف االخر مما يحققه من هدوء بدني‪ .‬ونفسي‬
‫طراف التفاوض وتجنب بديل ( ال ) من الطرف االخر بما يرتبط به من عبء نفسي‬
‫‪.‬‬
‫‪42‬‬
‫الفصل الرابع‬
‫الصفات والمهارات الرئيسية للمفاوض الناجح‬
‫‪ )1‬مختبر للتعرف على صفاتك ومهاراتك التفاوضية‬
‫يتعلر أن تنمي مهاراتك التفاوضية دون أن تحددها اوال وتوضحها بدقة وموضوعية وتتعرف على اوجه‬
‫القوة ونقاط الضعف ثم تحدد متطلبات واساليب تحسينها ثم بعد للك يمكنك ان تحقق ما يلي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫ستحقق صفقات أفضل‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ستتمكن من تحقيق كثير مما تريده‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ستعطي لآلخرين فرصا أفضل لكي يحققوا كثي ار مما يريدون‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ستشعر بالرضا عما قمت به مهما كانت النتائج‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ستكون في حالة استعداد دائم للتعامل مع المواقف ويمكنك االن ان تتفاوض‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ستمارس حياتك كلها باستمتاع مع زمالئك ورؤسائك ومرؤوسيك ومع كل االطراف‬
‫لات العالقة بك‪.‬‬
‫‪ )2‬الصفات األساسية للمفاوض الناجح‬
‫هذه بعض الصفات التي نرى أهميتها النسبية للمفاوض الناجح‪:‬‬
‫‪ 1/2‬االتزان العاطفي والتوافق النفسي ‪.‬‬
‫يتطلب نجاحك في المفاوضات ان تتصف بالهدوء والتحكم في انفعاالتك ويمكن تنمية هذه الصفة‬
‫من خالل ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫االلتزام بالموضوعية في دراسة االحداث والوقائع وتحليلها ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تجنب الوقوع في محاوالت االستفزاز واالثارة من الطرف اآلخر ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تأكد من اقتناعك بأن حاالت الغضب واالنفعاالت غير المدروسة يترتب عليها توتر‬
‫في جو التفاوض‪.‬‬
‫‪43‬‬
‫‪o‬‬
‫تأكد من ادراكك بأن عدم تحكمك في أعصابك وغضبك غير المحسوب يجعلك في‬
‫موقف نفسي يمكن الطرف االخر من استغالل اي فرصة للحصول على معلومات‬
‫سرية ال تود االعالن عنها ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تجنب مقاطعة الطرف االخر عند انفعاله والتزم الهدوء وكللك تجنب النظر اليه‬
‫باستغراب أو ازدراء‪.‬‬
‫‪ 2/2‬المنطق والموضوعية‬
‫يمكن تدعيم خاصية المنطق والموضوعية من خالل ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫تعرف بدقة على احتياجات الطرف اآلخر وآماله ورغباته ومخاوفه ثم خلها بعين‬
‫االعتبار‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫اهتم بتحديد وعرض الحقائق ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ركز في الحوار على القضايا والموضوعات وليس على ا شخاص ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ابراز االدلة المنطقية والحجج عند مناقشة موضوعات التفاوض‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تعامل مع الطرف اآلخر على اعتبار أنه شريك يسعى للتوصل الى اتفاق يحقق‬
‫مصلحة الطرفين ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫الزم نفسك باالعتراف بالحد االدنى من أهداف ومصالح الطرف اآلخر ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تأكد من الواقعية في تحديد أهدافك ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫من المالئم أن تعترف في بعض الحاالت بالصعوبات التي تواجه الطرف اآلخر‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ضرورة التمييز بين المواقف التفاوضية التي قد يبدو منها التعارض بين المصالح الحقيقية‬
‫لالطراف عن تلك المواقف التي تكون المصالح واحدة أو مشتركة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ابحث عن حلول موضوعية مقبولة من االطراف االخرل الي مشكالت تظهر خالل‬
‫مراحل التفاوض ‪.‬‬
‫‪44‬‬
‫‪ 3/2‬الثقة الموضوعية بالنفس‬
‫يمكن تنمية الثقة بالنفس من خالل ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫بناء عالقات من الود والتفاهم مع اطراف التفاوض من خالل االتصاالت الشخصية‬
‫غير الرسمية‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫توفر بيانات تاريخية متصلة عن االتفاقات وتحليلها بعمق للتأكد من احترام المواثيق ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫دراسة االمكانيات المادية والفنية لدل اطراف التفاوض والتعرف على اتجاهات‬
‫العناصر البشرية المشاركة في عملية التفاوض للتأكد من توافر متطلبات بناء الثقة‬
‫والمصداقية ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تحقيق قدر مالئم من التوازن بين الثقة وافتراض حسن النية من جهة واالخل بسياسة‬
‫الحيطة والحلر من جهة أخرل ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫حاول أن تبرز أن لديك الرغبة والقدرة معا لتفهم المشكالت التي تواجه عملية التفاوض‬
‫وتقديم البدائل المنطقية التي تحقق مصالح كافة االطراف ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تجنب استخدام التهديد واساليب الضغط‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫إن من العوامل التي تزيل الثقة " الكلب " فتجنبه‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تقديم تنازالت مدروسة بدون انتظار مقابلها ‪.‬‬
‫‪ )3‬المهارات الرئيسية للمفاوض الناجح‬
‫‪ 1/3‬مهارات االستماع واالنصات‬
‫يمكن للمفاوض ان ينمي مهاراته في االستماع من خالل ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫يؤدي عدو متابعة حديث الطرف االخر الى عدم استيعاب وجهة نظره‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يؤدي االستماع الجيد الى تفهم منهج تفكير الطرف اآلخر ومعرفة نقاط الضعف والقوة‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يؤدي حسن االستماع الى ادراك الطرف االخر بان لديك الرغبة القوية لتفهم اهدافة‬
‫ومن ثم ايجاد جو من التفاهم والثقة‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يؤدي حسن االستماع الى تأكيد تمتعك بعقلية متفتحة‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫حسن االستماع يعد اولى التضحيات التي تقدمها للطرف االخر ‪.‬‬
‫‪45‬‬
‫‪ 2/3‬مهارات التحدث‬
‫‪ 1/2/3‬اساليب تنمية مهارات التحدث‬
‫يمكن تنمية مهارات التحدث من خالل ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫اعرض ما تريد ان تقدمه من معلومات بصورة ال تثير دافع االعتراض ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫استخدم صيغ التساؤالت التي تدفع الطرف االخر لالجابة بنعم‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫احلر أن تنشغل بالتفكير في الرد اثناء الكالم قبل ان ينهي الطرف االخر حديثه الن‬
‫للك يعني انك لم تتابعه ولم تتفهم رأيه كامال ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ال تقاطع المتحدث‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫االلتزام بأدب المقاطعة للطرف االخر ومنها عرض بدائل محدودة لمواجهة اطالة‬
‫الطرف االخر للحديث‪ ،‬استخدام ا سئلة اموجهة الخروج عن الموضوع االساسي‬
‫واعادة الحديث الى اصل الموضوع ‪ ،‬استخدام اسلوب االستئلان بشكل لبق ‪.‬‬
‫‪ 2/2/3‬المهارات الفرعية المكونة لمهارات التحدث‬
‫أ) مهارات الحوار الفعال‬
‫يمكن تنمية مهارتك في تحقيق الحوار الفعال من خالل ‪:‬‬
‫‪ o‬استوعب المنهج التفاوضي للطرف اآلخر‪.‬‬
‫‪ o‬تعرف على نقاط القوة والضعف للطرف اآلخر‪.‬‬
‫‪ o‬استخدام التعبيرات المؤثرة والموجزة‪.‬‬
‫‪ o‬تجنب تقليل قيمة ا فكار التي يطرحها الطرف اآلخر‪.‬‬
‫‪ o‬احرص على حسن االستماع وتقبل الراي اآلخر‪.‬‬
‫‪ o‬تجنب اتخال الراي المعاكس‪.‬‬
‫‪ o‬تجنب الوضوح في تبني موقف الرفض‪.‬‬
‫آرئك‪.‬‬
‫‪ o‬ال تظهر بمظهر المدافع المستميت عن ا‬
‫‪ o‬ركز تحفظك على الموضوع لاته واحلر ان يكون تحفظك على صاحب الموضوع‬
‫الطرف اآلخر )‪.‬‬
‫‪46‬‬
‫(‬
‫ب) مهارات التأثير واالقناع‬
‫يمكن تنمية مهاراتك في التأثير واالقناع من خالل ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫يؤدي توفر المعلومات عن موضوعات التفاوض الى القدرة على االقناع ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫من خالل االدراك الجيد الناتج عن اليقظة اللهنية ‪ ،‬يمكنك أن تحسن التعبير عن‬
‫أهدافك وتكون مقنعا ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تؤدي المرونة اللهنية وامكانية البدائل الى تنمية القدرة على االستدالل‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تنعكس درجة اقناعك بأهدافك على تعبيرات وجهك وقدرتك على االقناع ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يؤدي حرصك على تحقيق اهدافك وممارستك لها باستمتاع الى تنمية قدرتك على التأثير ‪.‬‬
‫ج) مهارات تحديد البدائل‬
‫يمكن تنمية القدرة على تحديد البدائل من خالل اثارة التساؤالت التالية ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫مالا أفعل لكي يستمر التفاوض الا رفض الطرف االخر ما اقترحه من حل ؟‬
‫‪o‬‬
‫كيف اساعد الطرف االخر في اختيار الحل اللي يحقق المصلحة المشتركة ؟‬
‫‪o‬‬
‫كيف تتجنب ان يشعر أطراف التفاوض ان احد المفاوضين فرض رأيه وأملى شروطه‬
‫عليهم؟‬
‫‪o‬‬
‫كيف تستطيع ان تدرك توجهات الطرف االخر ؟‬
‫‪o‬‬
‫كيف تحدد مجاالت تنازالتك وحدودها ؟ وكللك بالنسبة للطرف االخر ؟‬
‫‪o‬‬
‫كيف تكتشف موضوعية الطرف االخرفي وضع أهدافه ؟‬
‫د) مهارات تحديد القوة والنفوذ النسبي‬
‫من المهم ان يتعرف المفاوض على نقاط القوة ونقاط الضعف لديه وكللك الحال للطرف االخر‬
‫‪ ،‬وتجدر االشارة الى ان مفهوم القوة والضعف أمر نسبي وليس بالضرورة ان تعدد اوجه القوة‬
‫وقلة نقاط الضعف يعني قوة الموقف التفاوضي وانما يتوقف للك على حسن استخدام أوجه‬
‫القوة من جهة وفعالية معالجة نقاط الضعف من جهة أخرل ‪.‬‬
‫‪47‬‬
‫هـ) مهارات التوظيف الجيد للمعلومات‬
‫يمكن تنمية مهارات التوظيف الجيد للمعلومات من خالل ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫إدراك أن الرغبة في التحدث شأنها شأن بقية الغرائز يجب التحكم فيها والسيطرة عليها‬
‫‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫حدد التوقيت المناسب لتقديم ما لديك من معلومات‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫احتفظ دائما بقدر معين من المعلومات تجعلك مجال بحث ومثار تساؤل للطرف‬
‫ا خر ‪.‬‬
‫و) مهارات انشاء العالقات وكسب التعاون‬
‫يمكن تنمية مهارات انشاء العالقات مع اطراف التفاوض من خالل ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫تجنب ان يكون سبب رفض مقترحات الطرف االخر انها ورادة منه اعتقادا بأن قبول‬
‫هله المقترحات تعد من قبل االستسالم للطرف اآلخر‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫احرص على ان يتم صياغة مقترحاتك بما يتالئم مع قيم وثقافة الطرف االخر‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫احرص على تأكيد احترامك الراء ومقترحات االطراف ا خرل‪.‬‬
‫‪ 3/3‬مهارات التعامل مع االعتراضات‬
‫‪ 1/3/3‬ما المقصود باعتراض الطرف االخر في التفاوض ؟‬
‫‪o‬‬
‫يجب أن تعلم أن اعتراض الطرف االخر هو اول خطوة في تفاعله معك واالستجابة‬
‫لك ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يؤكد الواقع أن الطرف االخر اللي يعترض هو اللي يشترك عادة والطرف اللي‬
‫يشترك معك في المصالح ولديه الرغبة في االتفاق معك بينما الطرف اللي يتجنب‬
‫االعتراض عادة لم يكن قد قرر بدء التفاوض‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يجب التفرقة بين كل من اعتراض الطرف االخر او شكواه او تحفظة على بدء‬
‫التفاوض او االستمرار فيه حيث ان شكول الطرف االخر هي مرحلة تأتي بعد مرحلة‬
‫اعتراضه ويعني هلا ان عدم الكفاءة في التعامل مع افتراضات الطرف االخر ينتج‬
‫‪48‬‬
‫عنها شكاوي من الطرف االخر وان عدم الكفاءة في التعامل مع الشكاوي ينتج عنها‬
‫مواقف سلبية من الطرف االخر في عملية التفاوض ‪.‬‬
‫‪ 2/3/3‬أسباب االعتراضات‬
‫االسباب الحقيقية لالعتراضات هي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫رغبة الطرف االخر في ان يشعر انه هو المؤثر في سير التفاوض‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫رغبة الطرف االخر في ان يحصل على أفضل الكزايا الممكنة‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫رغبة الطرف االخر في ان يشعر بأنه ساوم وكسب الكثير منك‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫رغبة الطرف االخر في الشعور بانه االقول النه هو اللي يعترض وان يستجيب له‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫رغبة الطرف االخر في ابراز انه فاهم وواع ويريد اثبات لاته ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫رغبة الطرف االخر في مقاومة اي تغيير يط أر على سير التفاوض باعتبار ان مقاومة‬
‫التغيير هو السمة البشرية الغالبة‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تعدد البدائل امام الطرف االخر قد تجعل ااالمور اشد صعوبة امام الطرف االخر ‪ ،‬للا يبدأ‬
‫بالهجوم واالعتراض حتى يفكر ويتخل قرار ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫قد ال يفهم الطرف االخر المعلومات التي سمعها لللك يبدأ باالعتراض حتى يتم اعادة او‬
‫صياغة الكالم في شكل آخر حتى يفهمه ‪.‬‬
‫‪ 3/3/3‬أنواع االعتراضات‬
‫هناك عدة اعتراضات يمكن ان يثيرها الطرف االخر في عملية التفاوض وهي ‪ :‬االعتراضات‬
‫الحقيقية ‪ ،‬االعتراضات غير الحقيقية ‪ ،‬االعتراضات الصريحة المعلنة ‪ ،‬االعتراضات غير‬
‫المعلنة ‪ ،‬االعتراضات الصامتة ‪ ،‬االعتراضات المنطقية ‪ ،‬االعتراضات العاطفية ‪،‬‬
‫االعتراضات النابعة من حاجة الطرف االخر ‪ ،‬االعتراضات الموجهة ‪ ،‬االعتراضات على‬
‫اتخال الق اررات ‪ ،‬االعتراضات الموجهة الى المفاوض ‪ ،‬االعتراضات على المكاسب ‪.‬‬
‫‪ 4/3/3‬ما هي أهمية االعتراضات بالنسبة للمفاوض الناجح ؟‬
‫‪49‬‬
‫هل اعتراض الطرف االخر يعتبر ظاهرة سلبية ؟‬
‫االعتراض يعتبر ظاهرة ايجابية الستمرار عملية التفاوض ويتضح ذلك من خالل المبادئ التالية ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫المفاوض الناجح هو اللي يحرك االعتراضات لدل الطرف اآلخر‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫اعتراض المفاوض هو وسيلته االساسية الشباع رغباته وتحقيق لاته في عملية‬
‫التفاوض ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫اعتراضات المفاوض تجعله مقتنعا انه هو المؤثر القوي وانه قام بدراسة الموضوعات‬
‫وانه اتخل قرار االتفاق مع الطرف االخر عن وعي ودراية قبل اعالن الموافقة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫اعتراضات الطرف االخر تعني انه هم المؤثر في الموقف ولديه القدرة في توجية مسار‬
‫التفاوض ‪.‬‬
‫‪ 5/3/3‬المبادئ العامة لتنمية مهارات التعامل مع االعتراضات في عملية التفاوض‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫يجب التنبؤ باالعتراضات المحتملة من الطرف اآلخر‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫من الضروري التدريب المسبق على كيفية واسلوب التعامل مع االعتراضات المتوقعة‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تناول االعتراضات من وجهة الطرف االخر ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫عدم تضخيم االعتراض ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تجنب الجدل بقدر المستطاع واحلر المراء في اي حال حتى ولو كان االعتراض غير‬
‫حقيقي وحتى لو كان الطرف االخر من النوع اللي يدعي المعرفة ببواطن االمور ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫متى تتعامل مع االعتراض ؟ وهل يجب التعامل الفوري بمجرد ابداء الطرف االخر‬
‫ي اعتراض ؟‬
‫‪o‬‬
‫ترديد االعتراض‪.‬‬
‫‪ 4/3‬مهارات التعامل مع انماط البشر‬
‫هناك عدة انماط من البشر يجب مراعاة ذلك عند التفاوض ‪ ،‬وهذه االنماط هي ‪:‬‬
‫‪ o‬الفرد الخشن أو المتشدد لو التصميم الشديد‪.‬‬
‫‪ o‬الفرد المدعي المعرفة‪.‬‬
‫‪50‬‬
‫‪ o‬الفرد المرح الودود لو الشخصية المنبسطة‪.‬‬
‫‪ o‬الفرد المتردد‪.‬‬
‫‪ o‬الفرد المشاغب‪.‬‬
‫‪ o‬الفرد االيجابي المفكر‪.‬‬
‫‪ 5/3‬مهارات االبداع واالبتكار‬
‫‪ 1/5/3‬مراحل االبداع واالبتكار‬
‫تمر عملية االبتكار بالمراحل التالية ‪:‬‬
‫المرحلة األولى ‪ :‬مرحلة االدراك والوعي بوجود مشكلة‬
‫يعتبر تحديد المشكلة نصف الحل يضاف اليه ادراك المفاوض بوجود مشكلة لللك فإن الوعي بوجود مشكلة‬
‫هو امر هام وعندما يتناول المفاوض المشكلة بغرض حلها فانه يسعى لتجميع أكبر قدر من المعلومات ‪،‬‬
‫وفيما يلي مجموعة من االرشادات التي ترفع قدرتك على الوعي بوجود مشكلة ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫انظر حولك وحاول اال تأخل االمور على عالتها‬
‫‪o‬‬
‫اق ار عن الموضوع اللي تشعر فيه بقلق‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫اسأل رئيسك وزمالئك ومرؤوسيك ان كان هناك مشكلة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫قم بإجراء زيارات لمواقع عمل مشابهه لعملك‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫قارن أداء عملك با داء في عمل يشابهه ولكن في مكان آخر‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫فكر في الموضوع بشكل كلي وشامل وغير نمطي‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫حاول أن تحدد المشكلة بشكل مبدئي‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫انظر إلى عناصر المشكلة وحدد ما يسمى المشكل من قريب وبعيد‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫حدد العالقة بين العناصر‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫اجمع معلومات كاملة عن كل عنصر‪.‬‬
‫المرحلة الثانية ‪ :‬مرحلة التأمل وحضانة المشكلة ‪:‬‬
‫هله المرحلة أكثر المراحل غموضا النها تتم داخل وحدات المفاوض وال تترجم الى سلوك ظاهري ‪ ،‬حيث‬
‫يقوم المفاوض بتطوير الحجم الهائل من المعلومات ليصبح شيئا له معنى كل هلا يتم داخل االنسان دون ان‬
‫يبدو عليه اي نشاط ظاهري بل يبدو انه شاردا كاللين يحلمون احالم يقظة النه يفكر بعمق في المشكلة‬
‫‪51‬‬
‫ويستمر المفاوض في التفكير ليل نهار في الموضوع وال يهدأ له بال حتى يصل الى الحل اللي يرضيه‬
‫ويمكن اجمال هله المرحلة بكلمة التحليل ‪.‬‬
‫وهذه بعض النقاط التي تساعد في مرحلة التأمل وحضانة المشكلة وتعطي نتائج مضمونة ‪:‬‬
‫‪ o‬تمعن في المشكلة وانظر اليها من زوايا كثيرة‪.‬‬
‫‪ o‬تقبل وال ترفض اي افكار جديدة‪.‬‬
‫‪ o‬حاول أن تصوغ المشكلة بعدة طرق‪.‬‬
‫‪ o‬اكتب نظرتك للمشكلة‪.‬‬
‫‪ o‬افحص نظرة رئيسك ومرؤوسيك للمشكلة‪.‬‬
‫‪ o‬حاول أن تقص المشكلة في شكل قصة‪.‬‬
‫‪ o‬اشرح المشكلة من على لسان اآلخرين‪.‬‬
‫‪ o‬استمر في القراءة واالطالع حول المشكلة والتحدث مع اآلخرين‪.‬‬
‫‪ o‬قم بزيارات ممكنة لالماكن لات العالقة ‪.‬‬
‫‪ o‬فكر في المشكلة في وقت ومكان ليس له عالقة بالعمل‪.‬‬
‫‪ o‬ال تترك المشكلة تبرد وتفكر فيها باستمرار واطرق الحديد وهو ساخن‪.‬‬
‫‪ o‬اعصف بلهنك ولهن االخرين للحصول على أفكار جديدة‪.‬‬
‫المرحلة الثالثة ‪ :‬مرحلة الخلق وااللهام‬
‫في هله المرحلة يتحول النشاط اللهني والوجداني الى نشاط او سلوك ظاهري وهله المرحلة تمثل بلوغ النهاية‬
‫وهي في الواقع محصلة تفكير طويل ‪ .‬هله المرحلة هي مرحلة جني الثمار‪،‬‬
‫ويمكن أن يتم جني الثمار او التوصل لالفكار المبتكرة من خالل ما يلي ‪:‬‬
‫‪ o‬عرض ا فكار ( االقتراحات ) الرئيسية‪.‬‬
‫‪ o‬إضافة ا فكار الهامة‪.‬‬
‫‪ o‬وضع نواه الفكار الحقة‪.‬‬
‫‪ o‬استخدام مفاهيم مباشرة‪.‬‬
‫‪ o‬استخدام مفاهيم ضمنية‪.‬‬
‫‪ o‬قياس االتجاهات‪.‬‬
‫‪ o‬دراسة الحاجات او السبب لألفكار‪.‬‬
‫‪52‬‬
‫‪ o‬تجديد التركيز على االفكار المطروحة‪.‬‬
‫‪ o‬تحديد كيفية التغيير‪.‬‬
‫‪ 2/5/3‬طرق التفكير االبتكاري‬
‫‪ o‬العصف اللهني‬
‫‪ o‬أسلوب دلفي‬
‫‪ o‬أسلوب تنظيم اللهن‬
‫‪ o‬القراءة الفعالة‬
‫‪ o‬اسلوب القبعات الست للتفكير‬
‫‪ o‬طريقة المترابطات‬
‫‪ o‬التركيز‬
‫‪ o‬التحدي االبتكاري‬
‫‪ o‬البحث عن البدائل‬
‫‪ o‬مروحة المفاهيم‬
‫‪ o‬اثارة االفكار‬
‫‪ o‬االساليب الجمالية في االبتكار‬
‫‪ o‬المدخالت أو الكلمات العشوائية‬
‫‪ o‬كتابة أفكار اللهن‬
‫المرحلة الرابعة ‪ :‬مرحلة التأكد والتحقق‬
‫وهي المرحلة النهائية للعملية االبداعية وتتضمن فحص وتقييم االفكار الجديدة للتحقق من صحتها ‪،‬‬
‫وهذه هي بعض االساليب التي من خاللها يمكن معالجة واختبار االفكار االبتكارية ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫عدم التسرع في رفض بعض االفكار‬
‫‪o‬‬
‫قم بتعديل الفكرة لكي تتناسب مع االمكانات المتاحة‬
‫‪53‬‬
‫‪o‬‬
‫قم بتعطيل االفكار اوال باول لكي تتوائم مع االمكانات المتاحة‬
‫‪o‬‬
‫قم بتدعيم افكارك وتعزيزها حتى تصبح أكثر فائدة‬
‫‪o‬‬
‫انتبه الى االفكار الجيدة والتقطها‬
‫‪o‬‬
‫قارن بين االفكار الجديدة واالفكار المستخدمة حاليا وقارن بين االفكار الجديدة‬
‫وبعضها البعض‬
‫‪o‬‬
‫حدد العيوب والمشاكل والصعوبات الموجودةفي الفكرة وتغلب عليها‬
‫‪o‬‬
‫انظر الى المستقبل وتوقع النتائج‬
‫‪o‬‬
‫حدد قابلية الفكرة لالختبار‬
‫‪o‬‬
‫تقييم االفكار‬
‫‪ 6/3‬التفاوض الفعال مع رئيسك المباشر‬
‫كيف تنمي مركزك التفاوضي مع رئيسك ؟ ( كيف تدير رئيسك ؟)‬
‫فيما يلي الصفات والمهارات الرئيسية التي تمكنك من التفاوض الفعال مع رؤسائك ‪:‬‬
‫‪ o‬االصغاء جيدا الى رئيسك‬
‫‪ o‬التركيز جيدا لما يقوله رئيسك‬
‫‪ o‬الدبلوماسية ( الفطنة واللباقة )‬
‫‪ o‬ارفع من شأن رئيسك‬
‫‪ o‬كن ايجابيا متفائال‬
‫‪ o‬ال تخل بالوعود‬
‫‪ o‬اعرف رئيسك معرفة جيدة‬
‫‪ o‬ال تشغل رئيسك بمشاكلك الخاصة‬
‫‪ o‬الهب مبك ار الى مكان عملك‬
‫‪ o‬ال تقترب من رئيسك اكثر من الالزم‬
‫‪ o‬الصدق والصراحة والوالء لرئيسك‬
‫‪ )4‬المراسالت ودورها في التفاوض‬
‫‪54‬‬
‫فيما يلي أنواع المرسالت وخصائصها وكيفية التعامل معها وتوظيفها لنجاح التفاوض‪:‬‬
‫أوال ‪ :‬مراسالت تتعلق بالمعلومات‪:‬‬
‫وهي تستخدم من أجل طلب معلومات أو تقديم معلومات وفي مثل هذه الرسائل يجب مراعاة ‪:‬‬
‫‪ o‬الدخول مباشرة في جوهر الرسالة‬
‫‪ o‬الوضوح والصراحة في موضوع الرسالة‬
‫‪ o‬االبتعاد عن المقدمات التفصيلية‬
‫‪ o‬ابراز دقيق وموجز حول المطلوب منك‬
‫خصائصها ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫معظمها روتينية متكررة يتم اعدادها وفق اطار موحد وعادة يكون لها شكل عام مألوف‬
‫بين الشركات أو المنظمات‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫بعضها غير روتيني لمعالجة مواقف او قضايا خاصة‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تعتمد على المدخل المباشر في الصياغة والتحرير ويجب الدخول مباشرة ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬مراسالت بغرض عرض او تقديم المنتج او الخدمة‪:‬‬
‫تستخدم بهدف تقديم خدمات ام منتجات الى الغير وفي مثل هذه الرسائل يجب مراعاة‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫إتباع المدخل غير المباشر‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫التركيز على الحث واإلقناع‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫البداية هي التركيز على ما يهدف الية الطرف االخر اللي يقدم له الخدمة‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫افتتاحية الرسالة لها تأثير كبير في تهيئة مناخ االتصال‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫السطور ا ولى ال بد ان تخلق نوعا من الود وااللفة لتجهيز المرسل اليه لتبني ما تريده‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ال بد ان تحتوي الرسالة على مغريات غير تقليدية بالنسبة للمرسل اليه ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يجب ابراز خصائص الخدمة التي تقدمها لخلق وضع متميز عنك‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ضرورة ربط مزايا الخدمة او المنتج مع احتياجات او اهداف االخر وربما يؤكد على‬
‫المنفعة اللاتية للمرسل اليه ‪ ،‬والتركيز على خدمات ما بعد االتفاق‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ركز الرسالة على احتياجات وأهداف الطرف االخر أكثر من تركيزك على الكالم عن‬
‫نفسك‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫من الضروري ان تحرك الطرف االخر نحو اتخال القرار اللي تهدف انت إليه‪.‬‬
‫‪55‬‬
‫ثالثا ‪ :‬مراسالت تتناول مواضع نزاع‪:‬‬
‫‪ ...‬الحظ أنه في مثل هله المراسالت تكون توقعات واهتمامات واهداف متلقي الرسالة مختلفة‬
‫وقد تكون متعارضة مع توقعاتك واهتماماتك ‪،‬‬
‫وفي مثل هذه الرسائل يجب مراعاة ما يلي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫استخدام بعض الجمل او الكلمات التي تساهم في تحقيق االثر او االنطباع‬
‫المستهدف من المرسل‬
‫‪o‬‬
‫الرد الفوري على اي رسالة تصلك من هلا النوع وعلى ان يتضمن الرد اجابة او‬
‫توضيح مناسب لكل بنود الرسالة االصلية‬
‫‪o‬‬
‫تعتبر المراسالت في مثل هله المواقف عباره عن مائدة اجتماعات وتفاوض غير‬
‫مباشر‬
‫‪o‬‬
‫االصل في الرد ان يتضمن حال للمشكلة وان يكون هلا الحل بدرجة مناسبة مقبولة‬
‫من الطرف االخر‬
‫‪ )5‬المقابالت ودورها في عملية التفاوض‬
‫‪ 1/5‬العوامل المؤثرة في نجاح المقابالت‬
‫‪o‬‬
‫شكل اطراف المقابلة ( الشكل والمظهر )‬
‫‪o‬‬
‫انتماء اطراف المقابلة ( الجنس الدين الجغرافيا )‬
‫‪o‬‬
‫فكرة الشخص عن الطرف االخر‬
‫‪o‬‬
‫حركات الجسم‬
‫‪o‬‬
‫تعبيرات الوجه‬
‫‪o‬‬
‫الصوت‬
‫‪o‬‬
‫اللغة‬
‫‪o‬‬
‫قوة ومركزية اطراف المقابلة‬
‫‪o‬‬
‫ود اطراف المقابلة‬
‫‪o‬‬
‫ترتيب الجلسة ومكان المقابلة‬
‫‪56‬‬
‫‪o‬‬
‫االعالن عن موضوع المقابلة‬
‫‪o‬‬
‫التخطيط المسبق للمقابلة‬
‫‪ 2/5‬كيف تجري مقابلة شخصية ناجحة‬
‫‪o‬‬
‫قم باإلعداد المسبق للمقابلة‬
‫‪o‬‬
‫هيئ المكان ومهد للمقابلة‬
‫‪o‬‬
‫شجع الطرف االخر على التحدث‬
‫‪o‬‬
‫اسال الطرف االخر اسئلة بصورة مباشرة وغير مباشرة‬
‫‪o‬‬
‫سيطر وتحكم في مجريات المقابلة‬
‫‪o‬‬
‫أنه المقابلة‬
‫‪ )6‬نصائح عامة للمفاوض‬
‫‪o‬‬
‫ضرورة االتفاق على االساسيات والتاكد من الفهم المشترك من أطراف التفاوض‬
‫‪o‬‬
‫يجب ان تهيء نفسك للتفاوض‬
‫‪o‬‬
‫العلم بموضوع التفاوض واالقتناع به‬
‫‪o‬‬
‫معرفة انماط البشر وحسن التعامل معهم‬
‫‪o‬‬
‫عليك ان تتدرب على مراقبة نفسك والسيطرة عليها‬
‫‪o‬‬
‫تجنب ان ترفع صوتك اال عند الضرورة ما خاب من استخار وال ندم من استشار‬
‫‪o‬‬
‫الحوار الجيد وسيلة وليس غاية‬
‫‪o‬‬
‫تفهم نفسك جيدا‬
‫‪o‬‬
‫تفهم الطرف االخر جيدا‬
‫‪o‬‬
‫اردس انماط ومدل التنازالت الممكنة‬
‫‪o‬‬
‫قيم واعد تقييم التوقعات واالتجاهات بصورة مستمرة‬
‫‪o‬‬
‫االلتزامات تقدم بتحفظ‬
‫‪o‬‬
‫تدخل وسيط‬
‫‪o‬‬
‫وسع دائرة التفاوض ومجاالته‬
‫‪57‬‬
‫‪o‬‬
‫حافظ على اسرارك‬
‫‪58‬‬
‫الفصل الخامس‬
‫استراتيجيات التفاوض وتكتيكاته‬
‫اإلستراتيجية تشير إلى اإلطار العام للتحرك واالهداف االساسية المطلوب تحقيقها وترجمة للك الى‬
‫سياسات ومبادلء عامة يتم االلتزام بها في التعامل ‪ ،‬وعادة ما تركز االستراتيجية على االهداف بعيدة‬
‫المدل ‪ ،‬أي ان االستراتيجية التفاوضية هي التخطيط لعملية التفاوض ‪.‬‬
‫أما مفهوم التكتيك فيشير الى العناصر الفرعية أو المكونات الجزئية التي يستخدمها المفاوض ويتحرك‬
‫بها داخل االستراتيجية لتحقيق االهداف الرئيسية لعملية التفاوض ‪.‬‬
‫‪ -1‬استراتيجيات التفاوض‬
‫يمكن تصنيف االستراتيجيات كما يلي ‪:‬‬
‫‪ 1.1‬تصنيف استراتيجيات التفاوض طبقا للناتج المطلوب تحقيقه ( مالا ؟)‬
‫‪1.1.1‬استراتيجيات التفاوض ( المصالح المشتركة ) ‪.‬‬
‫تقوم استراتيجيات المصالح المشتركة على مجموعة من المباديء العامة ‪:‬‬
‫‪ o‬التعاون بين أطراف التفاوض وتحقيق التكامل بينهم كشركاء بما يوفر فرص نجاح عملية‬
‫التفاوض ‪.‬‬
‫‪ o‬حرص كل طرف على بلل اقصى مابوسعه لتعميق الثقة لدل الطرف االخر ‪.‬‬
‫‪ o‬وضوح الجهود التي يبللها اطراف التفوض لتوظيف االمكانات المتوفرة لدل كل طرف في‬
‫احكام السيطرة على الجوانب السلبية التي يمكن ان تقلل من فعالية التعاون وتحقيق اهداف‬
‫عملية التفاوض ‪.‬‬
‫‪ o‬وجود تفهم مشترك بين اطراف التفاوض بشأن المزايا والفوائد الممكنة واسلوب تحقيق‬
‫المنافع المشتركة منها ‪.‬‬
‫‪ o‬وجود توافق في االتجاهات والميولوتوفر الرغبة الصادقة لدل اطراف التفاوض لتقديم‬
‫التنازالت التي تتطلبها اهداف عملية التفاوض ‪.‬‬
‫‪59‬‬
‫واستراتيجيات منهج المصالح المشتركة هي‪:‬‬
‫‪ .1‬إستراتيجية التكامل‪:‬‬
‫هو تطوير العالقة بين طرفي التفاوض إلى درجة أن يصربح كرل منهمرا مكمرال لآلخرر فري كرل شريء برل‬
‫قد يصل ا مر إلى أنهما يصبحان شخصا واحدا مندمج المصالح والفوائد والكيران القرانوني أحيانرا وللرك‬
‫بهدف تعظيم االستفادة من الفرص المتاحة أمام كل منهم‪.‬‬
‫‪ .2‬إستراتيجية تطوير التعاون الحالي‪:‬‬
‫وتقرروم هررله اإلسررتراتيجية التفاوضررية علررى الوصررول إلررى تحقيررق مجموعررة مررن ا هررداف العليررا الترري تعمررل‬
‫على تطوير المصلحة المشتركة بين طرفي التفاوض وتوثيق أوجه التعاون بينهما‪.‬‬
‫ويمكن تنفيذ هذه اإلستراتيجية من خال ل‪:‬‬
‫* توسيع مجاالت التعاون‪ :‬وتتم هله اإلستراتيجية عن طريق إقناع الطرفين المتفاوضين بمد مجال‬
‫التعاون إلى مجاالت جديدة لم يكن التعاون بينهما قد وصل إليها من قبل‪.‬‬
‫* االرتقاء بدرجة التعاون‪ :‬وتقوم هله اإلستراتيجية على االرتقاء بالمرحلة التعاونية التي يعيشها طرفي‬
‫التفاوض خاصة أن التعاون يمر بعدة مراحل أهمها المراحل اآلتية‪:‬‬
‫‪ -1‬مرحلة التفهم المشترك أو التعرف على مصالح كل ا طراف‪.‬‬
‫‪ -2‬مرحلة االتفاق في الرأي أو لقضاء المصالح‪.‬‬
‫‪ -3‬مرحلة العمل على تنفيله أو مرحلة تنفيل المنفعة المشتركة‪.‬‬
‫‪ -4‬مرحلة اقتسام عائده أو دخله أو مرحلة تنفيل المنفعة المشتركة‪.‬‬
‫وفي كل هله المراحل يقوم العمل التفاوضي بدور هام في تطوير التعاون بين ا طراف المتفاوضة‬
‫واالرتقاء بالمرحلة التي يمر بها‪.‬‬
‫‪ .3‬إستراتيجية تعميق العالقة القائمة‪:‬‬
‫تقوم هله اإلستراتيجية على الوصول لمدل اكبر من التعاون بي طرفين أو أكثر تجمعهم مصلحة ما‪.‬‬
‫‪ .4‬إستراتيجية توسيع نطاق التعاون بمده إلى مجاالت جديدة‪:‬‬
‫تعتمد هله اإلستراتيجية أساسا على الواقع التاريخي الطويل الممتد بين طرفي التفاوض من حيث‬
‫‪60‬‬
‫التعاون القائم بينهما وتعدد وسائله وتعدد مراحله وفقا للظرف والمتغيرات التي مر بها وفقا لقدرات وطاقات كل‬
‫منهما ‪.‬‬
‫وهناك أسلوبان لهذه اإلستراتيجية هما‪:‬‬
‫‪ .1‬توسيع نطاق التعاون بمده إلى مجال زمني جديد‪ :‬ويقوم هلا ا سلوب على االتفاق بين ا طراف‬
‫المتفاوضة على فترة زمنية جديدة مستقبلة ‪،‬أو تكثيف وزيادة التعاون وجني التعاون خالل هله الفترة المقبلة‪.‬‬
‫‪ .2‬توسيع نطاق التعاون بمده إلى مجال مكاني جديد‪ :‬ويتم هلا ا سلوب عن طريق االتفاق على االنتقال‬
‫بالتعاون إلى مكان جغرافي آخر جديد‪.‬‬
‫‪ 2.1.1‬استراتيجيات الصراع ‪:‬‬
‫تقوم استراتيجيات الصراع على مجموعة من المباديء العامة أهمها ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫يستخدم كل طرف من االطراف اساليب قد يظهر منها التعاون والرغبة في تحقيق‬
‫المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة بينما هي في حقيقتها للتمويه والخداع ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يتظاهر كل طرف بابداء االستعداد لتحقيق منافع للطرف االخر بينمنا يحرص على‬
‫توسيع مكاسبه الخاصة ولو ترتب على للك الحاق الضرر بالطرف االخر ‪.‬‬
‫وتهدف هذه االستراتيجية الى تحقيق المكاسب الذاتية الحد االطراف فقط ‪.‬‬
‫وعلى الرغم من أن جميع من يمارسون استراتيجيات الصراع في مفاوضاتهم سواء على المستول الفردي‬
‫لألشخاص أو على المستول الجماعي‪ ،‬وتبنيهم لها واعتمادهم عليها إال أنهم يمارسونها دائما س ار وفي الخفاء‪،‬‬
‫بل أنهم في ممارستهم للتفاوض بمنهج الصراع يعلنون أنهم يرغبون في تعميق المصالح المشتركة‪ .‬إل أن جزء‬
‫كبير من مكونات هله االستراتيجيات يعتمد على الخداع والتمويه‪.‬‬
‫اإلستراتيجية األولى‪ :‬إستراتيجية (اإلنهاك)‪:‬‬
‫وتقوم هذه اإلستراتيجية على اآلتي‪:‬‬
‫‪ .1‬استنزاف وقت الطرف اآلخر‪ .‬ويتم للك عن طريق تطويرل فتررة التفراوض لتغطري أطرول وقرت ممكرن دون أن‬
‫تصل المفاوضات إال إلى نتائج محدودة ال قيمة لها‪.‬‬
‫ويستخدم األسلوب اآلتي لتحقيق ذلك‪:‬‬
‫‪61‬‬
‫*التفاوض حول مبدأ التفاوض لاته ومدل إمكانية استخدامه واستعداد الطرف اآلخر للتعامل به ومدل إمكانية‬
‫تنفيله لتعهداته التي يمكن الوصول إليها‪.‬‬
‫* التفاوض في جولة أو جوالت أخرل حول التوقيت والميعاد المناسب للقيام بالجوالت التفاوضية التي تم‬
‫االتفاق أو جاري االتفاق عليها‪.‬‬
‫* التفاوض في جولة أو جوالت جديدة حول مكان التفاوض أو أماكن التفاوض المحتملة وا ماكن البديلة‪.‬‬
‫* التفاوض في جوالت جديدة حول الموضوعات التي سوف يتم التفاوض عليها‪.‬‬
‫* التفاوض حول كل موضوع من الموضوعات التي حددت لها أولويات وفي ضوء كل موضوع من‬
‫الموضوعات التي يمكن تقسيمه إلى عناصر وأفرع متفرعة يتم كل منها في جلسة أو أكثر من جلسات‬
‫التفاوض‪.‬‬
‫‪ .2‬استنزاف جهد الطرف اآلخر إلى أشد درجة ممكنة‬
‫ويتم للك عن طريق تكثيف وحفز طاقاته واستنفار كافة خبراته وتخصصاته وشغلهم بعناصر القضية‬
‫التفاوضية الشكلية التي ال قيمة لها عن طريق‪:‬‬
‫*إثارة العقبات القانونية المفتعلة حول كل عنصر من العناصر القضايا المتفاوض عليها وحول مسميات كل‬
‫موضوع والتعبيرات والجمل والكلمات وا لفاظ التي تصاغ بها عبارات واسم كل موضوع التفاوض‪.‬‬
‫* وضع برنامج حافل لالستقباالت والحفالت والمؤتمرات الصحفية وحفالت التعارف وزيارة ا ماكن التاريخية‪.‬‬
‫* زيادة االهتمام بالنواحي الفنية شديدة التشعب كالنواحي الهندسية والجغرافية والتجارية واالقتصادية والبيئية‬
‫والعسكرية ‪...‬الخ‪ ،‬وارجاء البت فيها إلى حين يصل رأي الخبراء والفنيين اللين سيتم مخاطبتهم واستشاراتهم فيها‬
‫ومن ثم تنتهي جلسات التفاوض دون نتيجة حاسمة بل وهناك أمور كثيرة معلقة لم يبت فيها وهي أمور شكلية‬
‫في اغلب ا حيان وترتبط بها وتعلق عليها ا مور الجوهرية ا خرل بل والشكلية ا خرل أحيانا‪.‬‬
‫‪ .3‬استنزاف أموال الطرف اآلخر‬
‫‪62‬‬
‫وللك عن طريق زيادة معدالت إنفاقه وتكاليف إقامته وأتعراب مستشراريه طروال العمليرة التفاوضرية فضرال عرن مرا‬
‫يمثله للك من تضييع باقي الفرص المالية واالقتصادية البديلة التي كان يمكن له أن يحصل عليها لو لرم يجلرس‬
‫معنا إلى مائدة التفاوض وينشغل بها‪.‬‬
‫اإلستراتيجية الثانية‪ :‬إستراتيجية التشتيت (التفتيت)‪:‬‬
‫وهي من أهم استراتيجيات منهج الصراع التفاوضية حيث تعتمد عليها بشكل كبير ا طراف المتصارعة إلا ما‬
‫جلست إلى مائدة التفاوض‪ .‬وتقوم هله اإلستراتيجية على فحص وتشخيص وتحديد أهم نقاط الضعف والقوة في‬
‫طريق التفاوض اللي أوفده الطرف اآلخر للتفاوض وتحديد انتماءاتهم وعقائدهم ومستواهم العلمي والفني‬
‫والطبقي والداخلي وكل ما من شانه أن يصبغهم إلى شرائح وطبقات لات خصائص محددة مقدما‪.‬‬
‫وبناء على هله الخصائص يتم رسم سياسة ماكرة لتفتيت وحدة وتكامل فريق التفاوض اللي أوفده الطرف اآلخر‬
‫للتفاوض معنا والقضاء على وحدته وائتالفه وتماسكه وعلى االحترام ليصبح فريق مفت متعارض تدب بين‬
‫أعضائه الخالفات والصراعات ومن ثم يصبح جهدهم غير منسجما‪.‬‬
‫وتمتاز هله اإلستراتيجية بأنها من ضمن استراتيجيات الدفاع المنظم في حالة التعرض لضغط تفاوضي عنيف‬
‫أو مبادرة تفاوضية جديدة لم نكن نتوقعها ولم نحسب حساب لها‪.‬‬
‫اإلستراتيجية الثالثة‪ :‬إستراتيجية إحكام السيطرة (اإلخضاع)‪:‬‬
‫تعد العملية التفاوضية وفقا لمنهج الصراع معركة شرسة أو مباراة لهنية لكية بين طرفين‪ .‬للا تقوم هله‬
‫اإلستراتيجية على حشد كافة اإلمكانيات التي تكفل السيطرة الكاملة على جلسات التفاوض‪ .‬عن طريق‪:‬‬
‫* القدرة على التنويع والتشكيل والتعديل والتبديل للمبادرات التفاوضية التي يتم طرحها على مائدة المفاوضات‬
‫بحيث يكون لنا سبق التعامل مع الطرف اآلخر وسبق البدء في الحركة فضال عن إجبار الطرف اآلخر على‬
‫أن يتعامل مع مبادرة من صنعنا نعرف كل شيء عنها ومن ثم فان عليه أن يسير وفقا للطريق اللي رسمناه له‬
‫واللي يسهل علينا السيطرة عليه فيه‪.‬‬
‫* القدرة على الحركة السريعة واالستجابة التلقائية والفورية واالستعداد الدائم للتفاوض فور قيام الطرف اآلخر‬
‫بإبداء رغبته في للك لتفويت الفرصة عليه في اخل زمام المبادرة والسيطرة على عملية التفاوض من أولها إلى‬
‫آخرها‪.‬‬
‫* الحرص على إبقاء الطرف اآلخر في مركز التابع واللي عليه أن يقبع ساكنا انتظا ار لإلشارة التي نعطيها له‬
‫أو أن تكون حركته في نطاق اإلطار اللي تم وضعه ليحيطه‬
‫‪63‬‬
‫اإلستراتيجية الرابعة‪ :‬إستراتيجية الدحر (الغزو المنظم)‪:‬‬
‫وهي إستراتيجية يتم استخدامها بغض النظر عن ندرة أو قلة المعلومات عن الطرف اآلخر اللي يتم معه‬
‫الصراع التفاوضي‪.‬‬
‫وفقا لهله اإلستراتيجية يتم استخدام التفاوض التدريجي خطوة خطوة ليصبح عملية غزو منظم للطرف اآلخر‬
‫حيث تبدأ العملية باختراق حاجز الصمت أو ندرة المعلومات بتجميع كافة البيانات والمعلومات الممكنة من‬
‫خالل التفاوض التمهيدي مع هلا الطرف‪ .‬ثم معرفة أهم المجاالت التي يمتلك فيها ميزات تنافسية خطيرة تهدد‬
‫منتجاتها والتفاوض معه على أن يترك لنا المجال فيها وان يتجه إلى مجاالت أخرل تستغرق وتستنزف قدراته‬
‫وامكانياته‪ .‬وفي الوقت نفسه جعله ينحسر تدريجيا عن ا سواق التقليدية التي كان يتعامل معها إلى أن يفقد‬
‫أسواقه الخارجية بشكل كامل وينحصر عمله فقط في داخل بالده‪.‬‬
‫وفي المرحلة التالية يتم اختراق السوق ببلده عن طريق عقود التصنيع المشتركة التي تتضمن توريد كافة‬
‫المكونات الخاصة بالسلعة المصنعة أو المجمعة عن طريقنا ويقتصر عمله هو فقط على إقامة بعض خطوط‬
‫التجميع‪.‬‬
‫وفي مرحلة الحقة يصرف نظره عن هله الخطوط ليقتصر عمله هو فقط على التوزيع ثم في مرحلة الحقه نقوم‬
‫نحن بالتوزيع‪ .‬ويتطلب التفاوض وفقا لهله اإلستراتيجية قدرات غير عادية من فريق المفاوضين‪.‬‬
‫اإلستراتيجية الخامسة إستراتيجية التدمير الذاتي (االنتحار)‪:‬‬
‫لكل طرف من أطراف التفاوض‪ :‬أهداف‪ ،‬آمال وأحالم وتطلعات وهي جميعا تواجهها‪ :‬محددات‪ ،‬عقبات‪،‬‬
‫ومشاكل‪ ،‬وصعاب‪ ،‬وكلما كانت هله العقبات شديدة كلما ازداد يأس هلا الطرف واحساسه باستحالة الوصول‬
‫إليها وأنه مهما بلل من جهد فانه لن يصل إليها‪ .‬وهنا عليه أن يختار بين بديلين هما‪:‬‬
‫صرف النظر عن هله الطموحات وا هداف وارتضاء ما يمكن تحقيقه منها واعتباره الهدف النهائي له‪.‬‬
‫إجراءات تنفيذ اإلستراتيجية ومن بينها ‪:‬‬
‫‪)1‬‬
‫التسويف أو الصمت المؤقت ‪:‬‬
‫‪64‬‬
‫وهي تتضمن االمتناع عن الرد الفوري أو تأجيل اإلجابة عن سؤال معين بتغيير مجري الحديث أو الرد بسؤال‬
‫آخر بغرض االستفادة من الوقت للتفكير ودراسة مغزل السؤال وأهدافه وتقرير ما يجب عملة المفاوض اللي‬
‫يبادر باالستجابة إلى طلبات خصمه وتقديم التنازالت فان ا خير ال يتوقف عن طلب المزيد‬
‫‪)2‬‬
‫المفاجأة ‪:‬‬
‫تتضمن التغيير المفاجئ في ا سلوب أو طريقة الحديث أو التفاوض علي الرغم من أن التغيير لم يكن متوقعا‬
‫في للك الوقت وعادة يعكس للك هدفا ما أو الحصول علي تنازالت من الخصم‬
‫‪)3‬‬
‫األمر الواقع ‪:‬‬
‫وتتضمن دفه الطرف اآلخر لقبول تصرفك بوضعه أمام ا مر الواقع ولنجاح هلا التكتيك عمليا يجب توفر عدة‬
‫شروط من أهمها ‪:‬‬
‫ أن يكون احتمال قبول الطرف المعارض للنتيجة في النهاية احتماال كبي ار‬‫ أن تكون خسارة الطرف المعارض من استمرار معارضته اكبر ماديا ومعنويا من الخسارة التي تحدث نتيجة‬‫عدم تقبله ا مر الواقع‬
‫‪)4‬‬
‫االنسحاب الهادي ‪:‬‬
‫وهي استعداد المفاوض علي االنسحاب والتنازل عن رأيه للطرف اآلخر بعد أن يكون قد حصل علي بعض‬
‫المميزات مهما كانت فهو هنا يحاول إنقال ما يمكن إنقاله ‪.‬‬
‫‪)5‬‬
‫االنسحاب الظاهري ‪:‬‬
‫وهنا يعلن احد ا طراف انسحابه في اللحظة الحاسمة فيحصل بللك علي مزيد من التنازالت من خصمه‬
‫‪)6‬‬
‫الكر والفر أو التحول ‪:‬‬
‫تعني استعداد المفاوض لتحويل موقفة من ا مام إلى الخلف أو العكس طبقا لظروف التفاوض ومالبساته‬
‫‪ )7‬التقييد ‪:‬‬
‫وهي وضع قيد علي االتصال وللك إلجبار الطرف اآلخر علي الوصول إلى قرار سريع او للنزول علي رغبة‬
‫معينة في التفاوض‬
‫‪65‬‬
‫‪ )8‬تحويل النظر عن القضايا الرئيسية لقضايا فرعية ( التفتيت )‬
‫تستخدم للتشدد في القضايا الرئيسة الهامة وتقديم تنازالت في القضايا الفرعية ا قل أهمية‬
‫‪ )9‬ادعاء العجز ‪:‬‬
‫أي تبرير موقف المفاوض المتشدد وعدم تقديم تنازالت بسبب الضغوط التي يتعرض لها من الجماعات او‬
‫الفئات التي يمثلها أو محدودية الصالحية ‪.‬‬
‫‪ )10‬مفترق الطرق ‪:‬‬
‫أي أن يتبع المفاوض أسلوب التنازل في بعض القضايا ليحصل علي أقصى ما يمكن الحصول علية من‬
‫تنازالت في القضايا ا كثر أهمية مدعيا انه مادام تماشي مع الطرف اآلخر فيجب أن يقابله في منتصف‬
‫الطريق‪.‬‬
‫‪ )11‬التدرج او الخطوة خطوة ‪:‬‬
‫حيث تؤخل القضرية جرزءا جرزءا إلرى أن تصرل ا طرراف المتفاوضرة إلرى الهردف النهرائي وهري تفيرد فري حالرة عردم‬
‫معرفة ا طراف لبعضهم البعض أو خبراتهم في التعامل محدودة أو ال يوجد ثقة بينهم ‪.‬‬
‫‪ 2.1‬تصنيف استراتيجيات التفاوض طبقا لتوقيت التصرف كأساس لنجاح االستراتيجية (متى؟)‬
‫يكون أساس النجاح في هذه االستراتيجية هو حسن التوقيت لكافة التكتيكات والمواقف المرتبطة‬
‫بالعملية التفاوضية ومنها ما يلي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫توقيت بدء الكالم أو التوقف عنه‬
‫‪66‬‬
‫‪o‬‬
‫توقيت االنسحاب ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫توقيت التراجع أو الهجوم ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫توقيت طرح البدائل او االقتراحات المضادة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫توقيت التمسك بالموقف او التراخي في للك ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫توقيت التقدم برأي جديد أو ادخال عناصر جديدة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫توقيت طلب استراحة ‪.‬‬
‫‪ 3.1‬تصنيف استراتيجيات التفاوض طبقا لطابع السلوك التفوضي ( كيف ؟)‬
‫يمكن التمييز هنا بين استراتيجيات متباينة واالستراتيجيات العكسية لكل منها ‪:‬‬
‫‪ 1.3.1‬استراتيجيات هجومية – استراتيجيات دفاعية‪:‬‬
‫يسعى المفاوض في االستراتيجية الهجومية الى اتخال موقف هجومي ويكون في الغالب عدوانيا‬
‫ومتشددا ويلجأ الى للك الا كان موقفه التفاوض يشعره بالتفوق الكبير او لعدم حرصه علىاتمام‬
‫المفاوضات بنجاح او تقديره بان البدء بالهجوم يتيح فرصة افضل في المفاوضات كاجراء انتقامي وعلى‬
‫العكس من للك يدرك المفاوض ان موقفه اضعف وبالتالي يستهدف الى تقليل الخسائر او انقال ما‬
‫يمكن انقاله ‪.‬‬
‫‪ 2.3.1‬استراتيجيات التدرج – استراتيجيات االنجاز مرة واحدة ‪.‬‬
‫يلجأ المفاوض في الحالة االولى الى تبني روح التحرك خطوة خطوة نحو الغاية النهائية ايمانا منه بان‬
‫للك افضل نفسيا وايسر عمليا كما انه يوفر الوقت والجهد ‪ ،‬وعلى العكس من للك تمثل استراتيجية‬
‫االنجاز مرة واحدة او كما يطلق عليها احيانا الخبطة الواحدة فاسفة حاكمة للمفاوض اللي يقرر انه ال‬
‫يوجد ضمانة حقيقية الستمرار فرص تحقيق اهداف في المستقبل وفي نفس الوقت ال يعتبر الكسب‬
‫الجزئي بالنسبة اليه مغريا بدرجة كافية وبالتالي يصر على االنجاز مرة واحدة ‪.‬‬
‫‪ 1.3.3‬استراتيجية التعاون – استراتيجية المواجهه ‪.‬‬
‫يعتقد المفاوض في هله االستراتيجية بان اتخال موقف تعاوني مع الطرف االخر فرصا افل النجاح‬
‫المفاوضات من وجهة نظره‪ ،‬بينما يعتقد المفاوض في الحاةل الثانية ان المواجهة تتيح فرصا افضل ‪.‬‬
‫‪67‬‬
‫‪ 4.3.1‬استراتيجيات تفادي النزاع – استراتيجيات مواجهة النزاع ‪.‬‬
‫يحرص المفاوض في هله االستراتيجية الى تفادي كافة اسباب النزاع كخط استراتيجي في مفاوضاته‬
‫ويكون مدفوعا بدوافع موضوعية او شخصية فربما يقدر ان النزاع يضر بمصالحه بدرجة اكبر وان‬
‫موقفه ضعيف ويرغب في عدم انهيار المفاوضات بأي ثمن وربما يرغب في التوصل الى اتفاق سريع‬
‫السباب يقدر اهميتها ‪ ،‬وبالعكس من هلا يسعى المفاوض في استراتيجية مواجهة النزاع الى تكثيف‬
‫وتأكيد المواجهة وتصعيد الوقف عندما يقدر ان للك يتيح له فرص افضل لتحقيق اهدافه ‪.‬‬
‫‪ .2‬تكتيكات التفاوض ‪:‬‬
‫اشكال وصور التكتيكات المصاحبة لالستراتيجيات المختلفة ‪:‬‬
‫‪ 1.2‬التكتيكات التنفيذية إلستراتيجية توسيع قاعدة المكاسب المشاركة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫طلب استراحة‬
‫‪o‬‬
‫تحديد مواعيد نهائية‬
‫‪o‬‬
‫مالا لو‬
‫‪o‬‬
‫كشف الحقائق كاملة‬
‫‪o‬‬
‫كل ما حصلت عليه هو نسبة كلا ( اقصى ما في وسعي هو كلا )‬
‫‪o‬‬
‫الهدايا الرمزية‬
‫‪o‬‬
‫لقاء النادي أين نتفاوض ؟‬
‫‪o‬‬
‫مجموعة الدراسات‬
‫‪ 2.2‬التكتيكات التنفيذية الستراتيجية تعظيم المكاسب الذاتية فقط ‪.‬‬
‫‪ o‬الخداع‬
‫‪ o‬نقص السلطة‬
‫‪ o‬الصقر والحمامة‬
‫‪ o‬تحويل اعتراضات الطرف االخر الى ايجاب‬
‫‪ o‬لمالا ؟‬
‫‪ 3.2‬التكتيكات التنفيذية الستراتيجيات متى ؟‬
‫‪68‬‬
‫‪o‬‬
‫التسويف‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫المفاجأة‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ا مر الواقع‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫االنسحاب الهادئ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫االنسحاب الظاهري‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫الكر والفر ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫نهاية المطاف‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫التراجع‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫الخداع والتضليل‪.‬‬
‫‪ 4.2‬التكتيكات التنفيذية الستراتيجيات كيف وأين ؟‬
‫‪o‬‬
‫المشاركة‬
‫‪o‬‬
‫المساهمة‬
‫‪o‬‬
‫منتصف الطريق‬
‫‪o‬‬
‫التغطية‬
‫‪o‬‬
‫العشوائية‬
‫‪o‬‬
‫التدرج‬
‫‪o‬‬
‫التصنيف الفئوي‬
‫‪ 5.2‬التكتيكات التنفيذية الستراتيجات التعاون‬
‫‪o‬‬
‫تقديم عروض بديلة – تبادل االقتراحات‬
‫‪o‬‬
‫تقديم حلول للمشكالت القائمة‬
‫‪o‬‬
‫توثيق الكالم‬
‫‪o‬‬
‫تجزئة العرض او التدرج‬
‫‪ 6.2‬التكتيكات التنفيذية الستراتيجية تفادي النزاع‬
‫‪69‬‬
‫‪o‬‬
‫أدر خدك ا يسر وسجلها نقطة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫اشتر بعض الوقت‬
‫‪o‬‬
‫اقتراح االستعانة بوسيط‬
‫‪o‬‬
‫نعم ولكن ثم نعم‬
‫‪ 7.2‬التكتيكات التنفيذية الستراتيجية مواجهة النزاع‬
‫‪ o‬الرجوع للحقائق وتأييد موقفك بالمستندات‬
‫‪ o‬التمسك بالمواقف مع استمرار الضغط‬
‫‪ o‬التهديد المباشر‬
‫‪ 8.2‬التكتيكات التنفيذية الستراتيجية الدفاعية‬
‫‪ o‬التراجع‬
‫‪ o‬المقايضة‬
‫‪ o‬اشتر بعض الوقت‬
‫‪ 9.2‬تكتيكات اخرى متنوعة‬
‫‪o‬‬
‫االلتفاف‬
‫‪o‬‬
‫طلب المساعدة من زميل في الفريق‬
‫‪o‬‬
‫المهادنة‬
‫‪o‬‬
‫المراوغة‬
‫‪ .3‬العوامل المحددة الختيار استراتيجيات وتكتيكات التفاوض‬
‫‪ 1.3‬الحاجات واتجاهات تحقيقها‬
‫التفاوض سلوك هادف يحاول كل طرف االجابة عن سؤالين هما ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫كيف يحدد حاجات و اهداف المفاوض ؟‬
‫‪70‬‬
‫‪o‬‬
‫كيف يوفق بين حاجاته من ناحية وبين حاجات الطرف االخر من ناحية اخرل ؟‬
‫وبالتالي يصبح على المفاوض اختبار االسترتايجية المناسبة التي تساعد على تحقيق اي من‬
‫النواحي التالية او كلها ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫تحديد حاجات الطرف االخر وتفهمها جيدا‬
‫‪o‬‬
‫تحديد اولويات اشباع هله الحاجات‬
‫‪o‬‬
‫اشباع حاجات كل االطراف المتفاوضة معا ما امكن للك‬
‫ويمكن تقسيم االستراتيجيات الخاصة بإشباع الحاجات طبقا لدرجة المخاطرة التي يتعرض لها‬
‫المفاوضون بالترتيب التالي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫استراتيجيات تخدم اشباع حاجات الطرف االخر فقط‬
‫‪o‬‬
‫استراتيجيات تخدم اشباع حاجات الطرف المفاوض واغراض الفريق لاته‬
‫‪o‬‬
‫استراتيجيات تخدم اشباع كل من حاجات الخصم والطرف المفاوض معا ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫استراتيجيات تعمل ضد حاجات الطرف االخر‬
‫‪o‬‬
‫اتسراتيجيات تعمل ضد حاجات المفاوض ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫استراتيجيات تعمل ضد حاجات المفاوض وحاجات الطرف االخر معا‬
‫‪ 2.3‬مراكز القوة النسبية للمفاوض‬
‫القوة التفاوضية هي المفتاح الرئيسي اللي يوجه سلوك المفاوض ويمكن النظر الى القوة التفاوضية‬
‫كتصرف تكتيكي ال ان العبرة ليست بوجود القوة لدل طرف من االطراف ولكن العبرة باستخدام هله‬
‫القوة االستخدام الفعال ‪ ،‬وسوف نصور التفاوض على انه مباراة في ادارة االنطباعات او استخدام‬
‫المعلومات – هلا التصور او النظرة الى التفاوض يقود الى افتراضات ثالثة هي ‪ :‬القوة جوهر التفاوض‬
‫‪ ،‬التفاوض عملية تكتيكية ‪ ،‬القوة التفاوضية هي قوة الشخصية ‪.‬‬
‫‪ 3.3‬القضايا موضوع التفاوض ومدى االتفاق عليها‬
‫من العوامل االساسية المحدةة الستراتيجيات التفاوض المناسبة وكيفية توجيه دفة النقاش فيها مدى‬
‫اتفاق الطرف التفاوض على القضايا موضوع التفاوض سواء من ناحية ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫نطاق هله القضايا و محتوياتها‬
‫‪o‬‬
‫عالقة القضايا ومدل فرزها او ربطها معا‬
‫‪71‬‬
‫‪o‬‬
‫العالقة بين القضايا من ناحية والنواتج المحتمل تحقيقها الطراف التفاوض من ناحية‬
‫اخرل ‪.‬‬
‫‪ 4.3‬المهارات النسبية للمفاوضين‬
‫تتوقف المهارة النسبية للمفاوض على عدة اعتبارات في مقدمها ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫توفر الخصائص والقدرات الشخصية الالزمة الجراء الحوار والنقاش والمواجهة‬
‫واالنسحاب ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫طبيعة شخصية المفاوض وعالقتها بشخصية المفاوض االخر ويعكس للك مدل‬
‫التوافق او التباعد بين الطرفين ‪.‬‬
‫‪ 5.3‬أهمية التواصل إلى اتفاق‬
‫يؤثر مدى اهتمام المفاوض بالتوصل الى اتفاق على استراتيجية والتكتيك المناسبين ويمكن توضيح‬
‫ذلك كما يلي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫كلما زادت اهمية التوصل الى اتفاق بين االطراف المتفاوضة كلما كان من االفضل‬
‫استخدام االستراتيجيات التعاونية وتكتيكات تفادي النزاع وتجنب تصعيد الخالفات مع‬
‫السعي لتعظيم المكاسب المشتركة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫الا كان التوصل الى اتفاق اكثر حيوية بالنسبة لطرف منه للطرف االخر ‪ ،‬فسوف‬
‫ينعكس للك مباشرة على عالقات القوة النسبية بينهما ‪.‬‬
‫‪ 6.3‬الوقت المتاح‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫كلما كان الوقت المتاح للمفاوضات محدودا كلما غلب على المفاوض االساليب‬
‫المباشرة واستراتيجيات التعاون وتفادي النزاع ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫كلما كان الوقت المتاح محدودا كلما كانت التكتيكات التالية اكثر فاعلية عمليا وهي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫تحديد مواعد نهائية ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫الكشف الكامل للحقائق‬
‫‪o‬‬
‫الخداع‬
‫‪o‬‬
‫نقص السلطة‬
‫‪72‬‬
‫‪o‬‬
‫التسويف‬
‫‪o‬‬
‫االنسحاب الظاهري‬
‫‪ 7.3‬خطورة النتائج المترتبة على االتفاق‬
‫كلما زادت خطورة النتائج المترتبة على المفاوضات لطرف من االطراف ‪ ،‬كلما زادت‬
‫‪o‬‬
‫فعالية تكتيكات ( المساهمة ) وشعارها شيلني واشيلك ‪.‬‬
‫لو كانت النتائج المترتبة خطيرة للطرفين معا ‪ ،‬يكون من العملي استخدام استراتيجية‬
‫‪o‬‬
‫التعاون والتي شعارها نحن اخوة ‪.‬‬
‫وعموما الا كانت النتائج خطيرة بالنسبة لطرف واحد فعليه السعي لعدم اشعار الطرف‬
‫‪o‬‬
‫االخر بمدل هله الخطورة حتى ال يضعف موقفه ‪.‬‬
‫‪ 8.3‬الخبرات السابقة بالطرف اآلخر‬
‫المفاوض الماهر يسعى لالستفادة من خبرته السابقة بالطرف االخر في اختياره الستراتيجية التفاوض‬
‫المناسبة مع مراعاة ما يلي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫الحلر من التعميم لحاالت تفاوضية غير متماثلة فقد ينقلب الحمل الوديع الى نمر‬
‫مفترس الا شعربتغير جلري في قوته النسبية ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫عدم التحيز في تقييم الخبرات السابقة وبالتالي عدم التقليل من شأن الخصم بدون‬
‫مبرر ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ادراك التغير الممكن في سلوك الخصم في ضوء تغيير الظروف او تراكم الخبرة ‪.‬‬
‫‪ 9.3‬السلوك المتوقع للخصم‬
‫يجب تقييم السلوك بشكل موضوعي مع االسترشاد بما يلي ‪:‬‬
‫‪ o‬تحديد بدائل مختلفة للسلوك المتوقع من الخصم ازاء كل استراتيجية على حدة ‪.‬‬
‫‪ o‬تحديد استجابات بديلة لكل سلوك متوقع من الخصم‬
‫‪ o‬تكون االستاجابات المناسبة لسلوك الخصم في معظم الحاالت هي ‪:‬‬
‫‪73‬‬
‫‪‬‬
‫عدم مبادلته نفس السلوك في حاالت التشدد واالستراتيجيات الهجومية ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫إتباع سلوك مماثل او موافق في حالة السلوك التعاوني مع الخصم ‪.‬‬
‫‪ 10.3‬شخصية الخصم‬
‫‪o‬‬
‫يجب أن يقوم المفاوض بدراسة شخصية الطرف االخر دراسة وثيقة لكي يكيف سلوكه‬
‫التفاوض بما يتالئم معها فيستغل ما فيها من نقاط ضعف ويستعد لما فيها من نقاط‬
‫قوة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يحسن أن يتضمن توزيع االدوار في الفريق المفاوض الشخاص المقابلين لتركيبة‬
‫شخصيات الفريق الخصم ‪.‬‬
‫‪ 11.3‬اعتبارات أخرى‬
‫‪o‬‬
‫أهمية استمرار العالقات بين الطرفين في المستقبل ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫توقعات الطرف اآلخر حيث قد يكون متواضعة او مبالغ فيها ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫أهمية الخصم في تحقيق امور وانجازات اخرل قد ال تصل مباشرة بالموقف التفاوضي‬
‫الحالي ‪ ،‬حيث قد يلجأ الستراتيجيات اكثر تعاونية وربما الى تقديم تنازالت وللك‬
‫للحرص على ارضاء الخصم اللي سيفيدنا في امور اخرل تثيره مستقبال ‪.‬‬
‫الفصل السادس‬
‫دور الوقت في عملية التفاوض‬
‫‪ .1‬مبادئ عامة حول أهمية الوقت‬
‫‪74‬‬
‫‪o‬‬
‫يعتبر الوقت متغي ار اساسيا من المتغيرات المحددة السلوب التفاوض ونتائج المفاوضات أثناء‬
‫عملية التفاوض ‪ .‬وقبل البدء في التفاوض ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يجب اختيار الوقت المناسب لبدء المفاوضات لكل االطراف ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يجب تحديد الوقت المتاح التمام المفاوضات ولو تحديدا مبدئيا قبل بدء التفاوض ن الوقت‬
‫يؤثر في اختيار استراتيجية التفاوض واختيار رئيس الفريق المفاوض‬
‫‪o‬‬
‫يحسن تقسيم الوقت المتاح علي القضايا الهامة حسب أهميتها ووزنها في تحقيق االهداف‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫كلما زادت مجاالت النزاع وضاقت مجاالت االتفاق بين االطراف المتفاوضة ‪ ،‬كلما طالت المدة‬
‫الزمنية للتوصل الي اتفاق بينهم ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫العامل االساسي المحدد لنجاح المفاوضات في معظم الحاالت ليس ما يقال وانما م ال يقال‬
‫اثناء عملية التفاوض ‪ ،‬فالتفاوض بمثابة مباراة في القدرة علي االنتظار مع فرض عقوبات عن‬
‫كل تأخير في التوصل الي اتفاق‬
‫‪o‬‬
‫يمكن التمييز بين استراتيجيتين رئيسيتين هما ! االولي خاصة بتطبيع الوقت وكسب مزيد من‬
‫الوقت المكان تحقيق النتيجة المطلوبة من التفاوض ‪ ،‬والثانية هي استراتيجية عكسية تماما‬
‫خاصة بكيفية توفير الوقت الالزم للتوصل الي اتفاق‪.‬‬
‫‪ -2‬إستراتيجية تضييع الوقت‬
‫الفكرة الرئيسية في هذه االستراتيجية هي كسب مزيد من الوقت لصالح طرف ما في التفاوض‪.‬‬
‫‪ 1-2‬لماذا نضيع الوقت ؟‬
‫‪o‬‬
‫للهروب من االجابة علي سؤال ليس من الحكمة االجابة عليه اآلن‬
‫‪o‬‬
‫للهروب من الحصار من اي نوع الا نجح الخصم في مثل هلا الحصار‬
‫‪75‬‬
‫‪o‬‬
‫لتجنب تقديم تنازل سيجبرنا عليه سير المفاوضات‬
‫‪o‬‬
‫لتجنب اظهار ضعف الموقف التفاوضي‬
‫‪o‬‬
‫لتجنب الوصول الي اتفاق مبكر عندما ال يكون للك في مصلحتنا ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫لكسب الوقت للوصول الي معلومات جديدة تفيد في التفاوض ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫لكسب الوقت لكسب موارد جديدة تدعم التفاوض ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تطبيقا الستراتيجية " بالصبر تبلغ ما تريد "‬
‫‪o‬‬
‫الثارة الخصم ودفعه للخطأ‬
‫‪o‬‬
‫الستغالل ضعف الخصم في رغبته في االستعجال والحصول علي شروط أفضل ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫للحصول علي تنازالت أكبر خاصة الا كان الخصم متشوقا لالتفاق ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫انتظا ار لظهور متغيرات جديدة قد تغير الموقف لصالحنا‬
‫‪o‬‬
‫تأجيال لالستسالم أو الهزيمة‬
‫‪o‬‬
‫الخل فرصة للتفكير والدراسة‬
‫‪o‬‬
‫الظهار عدم االكتراث او عدم التشوق النهاء االتفاق خاصة الا وصل لطريق مسدود ‪.‬‬
‫‪ 2-2‬كيف نضيع الوقت ؟‬
‫‪o‬‬
‫طلب ايضاحات من الطرف اآلخر دون مبرر حقيقي‬
‫‪o‬‬
‫طلب بيانات من الطرف اآلخر دون حاجة حقيقية‬
‫‪o‬‬
‫طلب تأكيدات او ضمانات معينة ي موقف‬
‫‪o‬‬
‫توجيه اسئلة كثيرة بدون مبرر‬
‫‪o‬‬
‫التشكيك في المعلومات بحلر‬
‫‪o‬‬
‫طرح بدائل متطرفة‬
‫‪o‬‬
‫تفريع المناقشة بدون داع في تفاصيل امور جانبيى‬
‫‪o‬‬
‫الخروج عن ا لموضوع بطرق غير مكشوفة‬
‫‪o‬‬
‫المناقشة غير البناءة‬
‫‪o‬‬
‫التمادي في مناقشة التفاصيل‬
‫‪o‬‬
‫طلب التأجيل صراحة‬
‫‪o‬‬
‫البطء في عرض وجهات النظر‬
‫‪76‬‬
‫‪o‬‬
‫الدخول في مناقشات جانبيىة‬
‫‪o‬‬
‫استئلان احد اعضاء الفريق مؤقتا‬
‫‪o‬‬
‫ترتيب تلقي مكالمة تقطع الحديث ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫التظاهر بعدم تلكر كل النقاط واآلراء المثارة واالضرار العادة سردها‬
‫‪o‬‬
‫توسيع القضايا الي امور عامة‬
‫‪o‬‬
‫استخدام مترجم ووسيط بدون مبرر حقيقي‪.‬‬
‫‪ 3-2‬كيف تواجه لجوء الخصم الي تضييع الوقت ؟‬
‫هناك بديالن ‪:‬‬
‫البديل االول ‪ :‬تقويم امكانية التجاوب والمسايرة‬
‫يفيد هذا البديل في ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫حالة تمشي التأجيل في مصالحنا‬
‫‪o‬‬
‫حالة عدم وجود ضرر ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫حالة عدم وجود حاجة ملحة لالستعجال‬
‫البديل الثاني ‪ :‬المواجهة الفشال تكتيك الخصم وذلك عن طريق ‪:‬‬
‫‪ o‬عدم التجاوب مع تفريع المناقشة‬
‫‪ o‬عدم التجاوب مع الخروج عن الموضوع‬
‫‪ o‬تعمد استخدام الفاظ وتعبيرات محددة‬
‫‪ o‬اإلعداد الجيد بالبيانات والوثائق ‪.‬‬
‫‪ o‬االجابة الموجزة عن ا سئلة‬
‫‪ o‬ضبط االعصاب شرط اساسي لمواجهة تضييع الوقت‬
‫‪ o‬اعادة تصنيف الموضوعات مع ربطها بتنظيم المناقشة‬
‫‪ o‬اظهار مزايا التوصل الي اتفاق بالنسبة للطرفين‬
‫‪ o‬اظهار مساوئ التأخير‬
‫‪ o‬طلب توفير الوقت بصراحة‬
‫‪ o‬التهديد بوقف المفاوضات وهلا كملجأ أخير‬
‫‪77‬‬
‫‪ -3‬إستراتيجية توفير الوقت‬
‫الوقت من لهب للا يحسن فرض عقاب لاتي ( اي يفرضه كل طرف في التفاوض علي نفسه ) عن‬
‫كل فترة تأخير في عملية التفاوض وللك الخل عامل الوقت بجدية واستغالله علي احسن وجه وللك‬
‫بالمفاصلة بين الوفورات المتحققة من التوصل الي اتفاق سريع ووفورات االنتظار وعدم العجلة وكلما‬
‫زادت وفورات السرعة في التوصل الي اتفاق كلما زادت اهمية التوفير في الوقت ‪ ،‬للا استراتيجية توفير‬
‫الوقت في التوصل للنتائج المطلوبة هي االستراتيجية العامة المطبقة ‪.‬‬
‫‪ -4‬نصائح عامة الستثمار وقتك في التفاوض‬
‫‪o‬‬
‫وضع اهدافك ثم اكتبها ثم ضع االولويات‬
‫‪o‬‬
‫ركز علي االهداف وليس علي التفصيالت‬
‫‪o‬‬
‫حدد هدفا واحدا علي ا قل يوميا وحاول تحقيقه‬
‫‪o‬‬
‫سجل وقتك في جلسات التفاوض حتي نستطيع تحليل كيفية استخدام الوقت ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫حلل كل شيء تقوم به نحو تحقيق اهدافك‬
‫‪o‬‬
‫استبعد في كل جلسة سببا قويا يضيع وقتك‬
‫‪o‬‬
‫خطط وقتك وضع خطة لكل جلسة تفاوض‬
‫‪o‬‬
‫اكتب قائمة اعمال تفصيلية وتأكد انها تستعمل علي أهدافك‬
‫‪o‬‬
‫ضع جدوال الستغالل الوقت اثناء التفاوض حتي تحقق االهداف الهامة اوال ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تأكد ان الساعة االولي من تفاوضك منتجة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ضع حدودا زمنية لكل جلسة ولكل موضوع‬
‫‪o‬‬
‫خل وقتا كافيا لعرض قضيتك جيدا في المرة االولي بدال من تضييع الوقت في االعادة‬
‫او الشرح‬
‫‪o‬‬
‫استبعد المشاكل الحرجة في التفاوض‬
‫‪o‬‬
‫خصص وقتا هادفا بعد كل جلسة للتفكير في قضاياك الهامة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫يجب ان تنمي عادة االنتهاء من الموضوع اللي بدأته وال تقفز منه دون انجازه ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫اعد مراجعة نتائج التفاوض باستمرار‬
‫‪78‬‬
‫‪o‬‬
‫قلل الوقت اللي تخصصه لألشياء لات االهمية البسيطة لالعمال لات االهمية‬
‫االكبر‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫خل وقتا خاصا لشخصك وقتا لالسترخاء‪.‬‬
‫الفصل السابع‬
‫دور األسئلة في عملية التفاوض‬
‫‪ -1‬المبادئ المرشدة الستخدام األسئلة‬
‫‪79‬‬
‫‪o‬‬
‫يجب أن يكون لكل سؤال هدف مطلوب تحقيقه ‪ ،‬وان يكون الهدف واضحا في لهن‬
‫السائل‬
‫‪o‬‬
‫يجب أن تكون ا سئلة مناسبة لالستراتيجية التي يتبناها المفاوض ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫السائل في موقف افضل من المجيب فان تكون انت الموجه للسؤال يجعلك في وضع‬
‫عقلي ونفسي اكثر يس ار من وضع ان يكون مطلوب منك االجابه ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫المفاوض الفعال يستطيع المعاونة في حل المشكالت القائمة من خالل االستخدام اللكي‬
‫لألسئلة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ترتيب وتجهيز سلسلة من ا سئلة يساعد المفاوض على ترتيب أفكاره بشكل منطقي ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫توجيه ا سئلة المناسبة في الوقت المناسب يمكن أن يدعم القوة التفاوضية ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫خلفية السائل اساسية لدل توجيه ا سئلة فيجب ان تبعث على االحترام وليس على‬
‫االستخفاف‬
‫‪o‬‬
‫تؤثر لهجة ونغمة توجيه السؤال على مغزاة لكافة االطراف‬
‫‪ -2‬متطلبات فعالية استخدام األسئلة في التفاوض‬
‫يتطلب االستخدام الفعال لألسئلة في عملية التفاوض أن يكون لديك اجابة دقيقة وواضحة عن‬
‫تساؤالت رئيسية ثالثة هي ‪:‬‬
‫‪ o‬ما هي ا سئلة التي سوف تستخدمها في عملية التفاوض ؟‬
‫‪ o‬كيف تتم صياغة ا سئلة ؟‬
‫‪ o‬متى تستخدم السؤال ؟‬
‫‪ -3‬وظائف األسئلة وفوائدها‬
‫‪o‬‬
‫اختبار فهم الطرف ا خر‬
‫‪o‬‬
‫جلب االنتباه‬
‫‪o‬‬
‫اظهار االهتمام بالطرف االخر‬
‫‪80‬‬
‫‪o‬‬
‫الحصول على معلومات‬
‫‪o‬‬
‫اعطاء معلومات‬
‫‪o‬‬
‫اختبار صحة المعلومات‬
‫‪o‬‬
‫استخدام ا سئلة كطريقة مهلبة لإلختالف‬
‫‪o‬‬
‫الثارة التفكير‬
‫‪o‬‬
‫تقديم االقتراحات‬
‫‪o‬‬
‫تنشيط المناقشة‬
‫‪o‬‬
‫الوصول الى نتيجة‬
‫‪o‬‬
‫تغيير مجرل الحديث‬
‫‪o‬‬
‫كسب الوقت الضاعة الوقت‬
‫‪o‬‬
‫الرباك المفاوض‬
‫‪o‬‬
‫اثارة الخصم واستف اززه‬
‫‪o‬‬
‫لحصار الخصم ‪.‬‬
‫‪ -4‬من الذي يوجه األسئلة؟‬
‫قد يكون رئيس الفريق ‪ ،‬ولكن للك ليس حتميا بل عادة ما توزع االدوار بين اعضاء الفريق الثارة‬
‫ا سئلة المختلفة بتنسيق مسبق او حتى بشكل تلقائي ولكن المهم هو ان يكون الرئيس دائما مسيط ار‬
‫على الموقف ‪.‬‬
‫‪ -5‬اإلجابة على أسئلة الخصم‬
‫يمكن االسترشاد بالنصائح التالية ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫تفهم مغزل السؤال قبل االجابة‬
‫‪o‬‬
‫خل وقتك في فهم السؤال‬
‫‪81‬‬
‫الا كنت ال ترغب في االجابة فالحظ ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫‪‬ال تبدو متهربا فهلا يضعف موقفك ويحاصرك الخصم با سئلة ‪.‬‬
‫‪‬يمكن االحتجاج بان االجابة غير متوفرة لديك وتعد بتوفيرها في وقت الحق‬
‫‪‬يمكن طلب ارجاء االجابة في وقت الحق لتأخل فرصتك في التفكير‬
‫‪o‬‬
‫يجب تقويم موقف السائل وبناء عليه تقرر االجابة‬
‫‪o‬‬
‫الحظ ان السؤال المباشر يحتاج اجابة مباشرة‬
‫‪o‬‬
‫جرب تكتيك اجابة السؤال بسؤال مضاد‬
‫‪o‬‬
‫الغموض في االجابة تكتيك يمكن استخدامه في المفاوضات لات الطابع الرسمي‬
‫‪o‬‬
‫الا حوصرت با سئلة فال تهرب والبديل ‪:‬‬
‫‪‬االنسحاب الهادئ‬
‫‪‬التنازل التكتيكي‬
‫‪‬االعتراف بالحقيقة‬
‫قبل االجابة على السؤال فكر بسرعة‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫‪‬هل من حق الخصم توجيه هلا السؤال‬
‫‪‬هل سيستعمل المعلومات بطريقة بناءة‬
‫‪‬هل سيتحمل الصراحة‬
‫‪‬هل ساندم على اإلجابة‬
‫‪ -6‬نصائح عامة الستخدام األسئلة في التفاوض‬
‫‪o‬‬
‫تجنب ا سئلة التي يصعب على الطرف اآلخر التحكم في إجاباتها حتى ال يعطيك‬
‫معلومات غير دقيقة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تأكد من وجود ارتباط بين ا سئلة واتجاه المفاوضات حتى ال يترتب على سؤالك تغيير‬
‫اتجاه التفاوض في غير صالحك ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تحقق من ان السؤال يساعد في السيطرة على جو المفاوضات حتى ال ينتج تأثيرات‬
‫سلبية تعكر الصفو مع اطراف التفاوض‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تأكد أن لديك تصور مالئم عن االطار العام الجابة الطرف االخر عن السؤال ‪.‬‬
‫‪82‬‬
‫‪o‬‬
‫تجنب ان يحرك سؤالك دوافع االنتقاد لدل الطرف اآلخر مما قد ينتج عنه الخروج عن‬
‫قضايا التفاوض‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تجنب ا سئلة التي تمس جوانب نفسية أو عاطفية أو أخالقية تثير عداء الطرف‬
‫اآلخر تجاهك‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫حاول أن تشير أو تلمس ا سباب الحقيقية لديك وراء توجيه السؤال حتى يساعد‬
‫الطرف اآلخر في تقديم المعلومات المفيدة‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تجنب ا سئلة التي يظهر منها انها تحمل أهداف غير واضحه مثل " هل يجوز‬
‫التدخين أثناء انعقاد مجلس اإلدارة "‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫عليك أن تحسن استخدام واختيار كلماتك وتحدد نبرات صوتك بما يتالئم مع مجال‬
‫السؤال وصياغته ‪.‬‬
‫‪ -7‬مراحل إعداد األسئلة التي تستخدم في التفاوض‬
‫‪ -1‬تحديد االطار العام الذي يحكم اعداد األسئلة‬
‫تتعلق هذه الخطوة باالبعاد االساسية التي تحكم اعداد قائمة األسئلة والتي تتمثل في‬
‫االعتبارات التالية ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫تحديد وتوصيف أنواع البيانات والمعلومات المطلوبة‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تحديد وتوصيف أطراف التفاوض التي سيتم تجميع البيانات والمعلومات منها ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫تحديد االسلوب المناسب اللي يستخدم في طرح ا سئلة للحصول على البيانات‬
‫والمعلومات‪.‬‬
‫‪ -2‬تحديد محتوى األسئلة التي ستطرح على اطراف التفاوض ويتطلب ذلك ما يلي ‪:‬‬
‫‪ o‬تحديد مدل الحاجة الحقيقية للبيانات والمعلومات‬
‫‪ o‬تحديد ا سئلة التي ال ترتبط مباشرة بموضوع وقضايا التفاوض‬
‫‪ o‬التأكد من قدرة السؤال على توفير البيانات والمعلومات المطلوبة‬
‫‪ o‬تحديد مدل قدرة الطرف اآلخر على تقديم المعلومات والبيانات الصحيحة‬
‫‪ o‬تحديد مدل استعداد الطرف اآلخر لتقديم اجابات دقيقة وصحيحة ‪.‬‬
‫‪ -3‬االنتهاء الى الصياغة المالئمة لألسئلة ‪:‬‬
‫‪83‬‬
‫ويتطلب ذلك توافر مجموعة اشتراطات اساسية ومنها‬
‫‪o‬‬
‫امكانية فهمها من قبل االطراف االخرل التي ستقوم باالجابة على هله ا سئلة‬
‫‪o‬‬
‫بساطة ا سئلة ووضوحها‬
‫‪o‬‬
‫االيجاز واالختصار في الصياغة واالبتعاد عن الصياغات الطويلة ما لم يستلزم‬
‫طبيعة العنصر‬
‫‪o‬‬
‫التأكد من أن الصياغة سوف تساعد الطرف اآلخر على تقديم المعلومات المطلوبه‬
‫ولتحقق تلك االشتراطات يجب مراعاة ما يلي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫مدل امكانية الطرف االخر في فهم الكلمات في صورة مصطلحات وجمل‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫مدل وجود كلمات او تعبيرات او صياغات تؤدي الى التحيز من الطرف االخر في‬
‫االجابة على ا سئلة‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫مدل تضمين السؤال لكافة البدائل المحتملة االجابة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫إلى أي مدل تم وضع كافة االفتراضات المرتبطة بالسؤال ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫هل تم تحديد ومراعاة االطار الثقافي او الفكري لألطراف االخرل عند صياغة ا سئلة‬
‫‪.‬‬
‫الفصل الثامن‬
‫التفاوض في المعامالت الدولية‬
‫‪84‬‬
‫‪ -1‬مجاالت التفاوض الدولي‬
‫‪ 1/1‬المفاوضات السياسية والعسكرية‬
‫وتشمل مفاوضات تسوية الحروب والمفاوضات بين الحكومات ومفاوضات االتفاقيات السياسية والحربية‬
‫مثل اتفاقيات نزع السالح ببين الدول العظمى ‪ ،‬واتفاقيات االنتاج الحربي المشترك بين أمريكا والدول‬
‫االوروبية واتفاقيات االفراج عن الرهائن واالسرل ‪.‬‬
‫‪ 2/1‬المفاوضات للمعامالت االقتصادية‬
‫ويشمل ذلك صو ار متعدده ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫مفاوضات تأسيس فروع في دول اخرل للشركة االم مثل فروع البنوك االجنبية مثل‬
‫سيتي بنك والفنادق العالمية ‪ ،‬شي ارتون ‪ ،‬هيلتون ‪ ،‬مريديان ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫مفاوضات الحصول على ترخيص بمزاولة نشاط معين‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫مفاوضات المشروعات المشتركة وتتضمن اشتراك كل من اعضاء وطنيين مع اعضاء‬
‫اجانب في تأسيس المشروع‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫مفاوضات التمويل بالقروض او بالمعونة‪.‬‬
‫‪ 3/1‬المفاوضات في مجاالت التعاون الثقافي والعلمي والتربوي‬
‫تتم المفاوضات لهله االغراض على مستول الدول بين ممثلين من كل دولة على حده من االطراف‬
‫المعنية او على مستول المؤسسات العلمية والثقافية مثل الجامعات وو ازرات الثقافة والمعاهد العليا‬
‫ومؤسسات البحوث والدراسات العلمية والعملية بشتى صورها ‪.‬‬
‫‪ -2‬مبادئ وقواعد إرشادية عامة في المفاوضات الدولية‬
‫‪ 1/2‬اغالق فجوة الثقة‬
‫‪85‬‬
‫من اهم االعتبارت الواجب مراعتها هو كسب الثقة ( ثقة كل طرف للطرف اآلخر ) ويمكن تحقيق‬
‫ذلك عن طريق‪:‬‬
‫‪ o‬الصراحة والوضوح والبعد عن اساليب المراوغة‪.‬‬
‫‪ o‬إبداء االستعداد للتعاون والرغبة في المساعدة‪.‬‬
‫‪ o‬تكوين عالقات شخصية ولكن بدون مبالغة‪.‬‬
‫‪ o‬روج للفكرة وال تروج لنفسك‪.‬‬
‫‪ 2/2‬إدراك وتأكيد اآلثار المباشرة وغير المباشرة للمشروع أو الموقف‬
‫عادة ما يتم التركيز في المعامالت الدولية على المتغيرات المباشرة والخدمات المتصلة بها مثل ‪:‬‬
‫السعر ‪ ،‬التسليم ‪ ،‬الجودة ‪ ،‬أساليب الدعاية واالعالن عن المنتج ولكن عادة يترتب على المشروع او‬
‫االتفاق آثار أخرل تتعدل االثار االقتصادية المباشرة مثل اقامة عالقات مع مشروعات اخرل وتبادالت‬
‫مع اسواق جديدة مما ينعكس على العمالة والتوظيف ومستول جودة المصنع في كل من السوقين معا ‪.‬‬
‫‪ 3/2‬إدراك الفروق الثقافية والقيم االجتماعية واالقتصادية السائدة‬
‫تختلف ثقافات الدول وحضارتها وهله الناحية يكون لها حساسية خاصة في المفاوضات بين الدول غير‬
‫المتكافئة القوة ‪ ،‬هنا ينصح بعدم تقويم الثقافة وعليك ان تفهم وتدرك فقط وان تحترم وال تحكم مع امكان‬
‫االستفادة بتفهمك للتراث والوعي الثقافي في استعارة ما يفيد الموقف التفاوضي ‪.‬‬
‫‪ 4/2‬اللغة عنصر حاسم في النجاح‬
‫اللغة مهمة في التفاوض وهنا يجب مراعاة اي لغة تستخدم في المفاوضات ومتى تستخدم المترجم وما‬
‫هو دور المترجم وهنا ينصح بعدم التفاوض بلغة ال تتقنها ‪.‬‬
‫‪ 5/2‬ال تستعجل االمور‬
‫‪86‬‬
‫من المبادئ الواجب مراعاتها عدم استعجال تغيير دفة المفاوضات وعدم اشعار الطرف االخر بالضغط‬
‫عليه او السرعة في انهاء المفاوضات والتوصل الى اتفاق بل من المفيد تخصيص وقت طويل نسبيا‬
‫لكي يتفهم كل طرف خصائص شخصيات الطرف االخر وكيفية التعامل معها ‪.‬‬
‫‪ 6-2‬ال تفترض االستقرار واستمرار االتفاق بدون تغيير بصورة مطلقة ‪.‬‬
‫‪ 7-2‬اختر المستوي المناسب للمفاوضين‬
‫‪ 8-2‬الكم والنوع الآلئق من الضيافة‬
‫‪ 9-2‬ال تنسي وسائل االتصال السريع والمستمر‬
‫‪ 10-2‬استخدام الوقت بحكمة‬
‫‪ -3‬خصائص المفاوضين واسلوب التفاوض في الدول المختلفة‬
‫‪ 1-3‬االسلوب االمريكي‬
‫يتميز االسلوب االمريكي للتفاوض بأربع خصائص هي ‪:‬‬
‫‪ o‬الوضوح‬
‫‪ o‬االحتراف‬
‫‪ o‬القدرة علي المساومة‬
‫‪ o‬التركيز علي الصفقة بكل خصائصها كوحدة واحدة‬
‫‪ 2-3‬االسلوب االلماني‬
‫يتميز بما يلي ‪:‬‬
‫‪ o‬الدقة في اإلعداد للمفاوضات‬
‫‪ o‬عدم المرونة في التنازل‬
‫‪ o‬الثبات واالتساق‬
‫‪ 3-3‬األسلوب الفرنسي‬
‫‪87‬‬
‫يتميز بما يلي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫الجدية التامة في التعامل‬
‫‪o‬‬
‫االصرار علي استخدام اللغة الفرنسية كلغة رسمية في التفاوض‬
‫‪o‬‬
‫تحديد االطار العام للمفاوضات بدقة واالتفاق علي هلا االطار العام واالسس العامة‬
‫لالتفاق بدون تفاصيل يعكس االسلوب االمريكي اللي يفضل سير المفاوضات خطوة‬
‫بخطوة ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫شجاعة الرفض وتأكيده للنقط غير المقبولة من جانبهم ‪.‬‬
‫‪ 4-3‬األسلوب االنجليزي‬
‫‪ o‬أسلوب الهواة وليس المحترفين مثل االمريكيين‬
‫‪ o‬ال يبللون جهدا كبي ار في مرحلة اإلعداد للتفاوض مثل االلمان‬
‫‪ o‬اكثر صداقة وودا وقبوال لآلخرين‬
‫‪ o‬أكثر مرونة واستجابة لطلبات الطرف اآلخر‬
‫‪ 5-3‬أسلوب التفاوض في الدول االسكندنافية ( النرويج‪-‬السويد‪-‬فنلندا )‬
‫‪ o‬القدرة الخالقة علي ابتكار افكار جديدة‬
‫‪ o‬المفاوض االسكندنافي ليس من الصعب اقناعه‬
‫‪ o‬يتمسك المفاوض بالمباديء والتقاليد الدينية‬
‫‪ 6-3‬أسلوب التفاوض في الشرق االوسط‬
‫‪o‬‬
‫يعطي وزنا كبي ار لالعتبارات االجتماعية والعالقات الشخصية‬
‫‪o‬‬
‫يتوقف نجاح المفاوضات في هله الدول علي المراحل االولي منها ‪ ،‬فاءلا تمت‬
‫المرحلة االولي بنجاح فاءن احتمال نجاح التفاوض للنهاية يكون شبه مؤكد ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫من المناقشات االولي يتم تكوين الفكرة الكاملة عن الخصم‬
‫‪o‬‬
‫تحدث تعطيالت وتأخيرات في المواعيد والحديث في موضوعات مخالفة لموضوع‬
‫النقاش االصلي ‪.‬‬
‫‪ 7-3‬االسلوب الشيوعي‬
‫‪88‬‬
‫‪ o‬يتمسك باالجراءات والحرفيات والمدخل البيروقراطي‬
‫‪ o‬السرية واالمن لها اهمية خاصة‬
‫‪ o‬يرتبط بقاء المفاوض في وظيفته بنجاحه في المفاوضات‬
‫‪ o‬يركزون علي التفاصيل‬
‫‪ 8-3‬األسلوب الهندي‬
‫‪ o‬المساومة‬
‫‪ o‬عدم االستسالم لشروط الطرف اآلخر‬
‫‪ o‬لديهم موهبة في ان تكون نتيجة المساومة لصالحهم في معظم الحاالت‬
‫‪ 9-3‬األسلوب الصيني‬
‫‪ o‬احترام الطرف اآلخر الرائه‬
‫‪ o‬التخصص‬
‫‪ o‬الشك في الطرف اآلخر خاصة الا كان اوروبيا‬
‫‪ o‬تجنب المناقشات السياسية ما أمكن‬
‫‪ o‬تقبل الهدايا الصغيرة لعائالتهم وتفضيلها علي العالقات االجتماعية ‪.‬‬
‫الفصل التاسع‬
‫‪89‬‬
‫االستشارة والوساطة والتحكيم‬
‫‪ -1‬مقدمة‬
‫كثي ار ما يلجأ المفاوضون الي جهة محايدة للتدخل او لترشيد سير المفاوضات وهنا يجب ان تفرق‬
‫بين ثالثة اتجاهات شائعة في هذا المجال ‪:‬‬
‫االتجاه االول ( االستشارة )‬
‫وهو التجاء احد االطراف الي جهة استشارية لات خبرة في مجال التفاوض لتقديم النصح وابداء المشورة‬
‫للتوصل الي حل مرضي ‪ ،‬وكثي ار ال يعلم الطرف اآلخر اي شيء عن استعانة خصمه بمستشار‬
‫خارجي ‪ ،‬وهنا يكون دو ار استشاريا بحتا ‪.‬‬
‫االتجاه الثاني ( الوساطة )‬
‫هو التجاء طرفي التفاوض الي جهة محايدة كوسيط لحل النزاع وهنا يعمل الوسيط كحلقة وصل بين‬
‫اطراف النزاع المباشرين ‪ ،‬ومن امثلة الوساطة الشهيرة وساطة امريكا بين مصر واسرائيل حتي تم‬
‫التوصل الي اتفاقية كامب ديفيد ‪.‬‬
‫االتجاه الثالث ( التحكيم )‬
‫هو التجاء اطراف النقاش الي جهة محايدة لدراسة وتقييم الموقف واتخال القرار العادل لجميع االطراف‬
‫وهو ما يسمي بعملية التحكيم فالمحكم دوره مثل القاضي ‪.‬‬
‫‪ -2‬االستشارة والمحللين‬
‫‪ 1-2‬متى يتم اللجوء للمستشار‬
‫عندما يكون الموقف التفاوضي يحتاج لقدرات ومهارات ال تتوفر لدي اطراف التفاوض ‪ ،‬وللحصول‬
‫علي مزيد من المعلومات عن الطرف اآلخر‬
‫‪ 2-2‬مواصفات المستشار‬
‫‪o‬‬
‫ان يكون لا خبرة كافية‬
‫‪o‬‬
‫جهة محايدة وغير متحيزة‬
‫‪o‬‬
‫تكلفته أقل من الوفورات المحققة باللجوء اليه‬
‫‪90‬‬
‫‪o‬‬
‫ان يكون لديه الوقت واالستعداد الكامل لالدالء بكل ما عنده من معلومات ونصائح‬
‫وارشادات في الموقف محل االستشارة‬
‫‪ 3-2‬بالنسبة لصورة التعاقد مع المستشار‬
‫قد تكون علي اساس عالقة مستمرة او عالقة مؤقتة تنتهي بانتهاء الصفقة‬
‫‪ 4-2‬نطاق مهام المستشار ودوره‬
‫الدور األساسي للمستشار دور استشاري يهدف الي تعظيم مكاسب أحد االطراف والمكانية القيام‬
‫بمهمته يلجأ إلى أساليب متعددة تشمل ‪:‬‬
‫‪ o‬تحديد مصادر تعظيم المكاسب‬
‫‪ o‬تحديد الصورة التعاقدية المناسبة‬
‫‪ o‬تقييم البدائل المختلفة وتحديد قيم المنافع الصافية لكل طرف‬
‫‪ o‬خلق قيم اضافية والمطالبة بقيم اخرل ومكاسب من الخصم‬
‫‪ –3‬الوساطة‬
‫‪ 1/3‬يقوم الوسيط بدور بين طرفين متنازعين في حال تصاعد النزاع او توتر العالقات ‪،‬‬
‫وأهم ما يميز الوسيط أنه ال يفرض حلوال على المتفاوضين وال يمكنه ارغامهم بقبول حل ما‬
‫بعكس المحكم ‪.‬‬
‫‪ 2/3‬أدوار الوسيط وخدماته ‪:‬‬
‫‪ o‬تسهيل عمليات التفاوض‬
‫‪ o‬االسراع في اتمام الصفقات وابرام العقود‬
‫‪ o‬تضييق فجوة الخالفات بين االطراف المتنازعة‬
‫‪ o‬اقتراح اساليب للتوصل الى اتفاق‬
‫‪ o‬المساعده في تطبيق االتفاقات‬
‫‪ o‬التقويم العملي لألمور‬
‫‪91‬‬
‫‪ 3/3‬شروط نجاح الوساطة عمليا‬
‫يرتبط نجاح الوساطة بطبيعة الموقف التفاضي وشخصية الوسيط ومدل مناسبة االسلوب المستخدم في‬
‫اقناع االطراف المتفاوضة وفي هلا الصدد يجب التمييز بين ثالثة متغيرات رئيسية تتحكم في العالقة‬
‫بين االفراد والمنظمات وتؤثر على مدل نجاح الوساطة وهله المتغيرات هي التبعية ‪ ،‬قوة التأثير ‪ ،‬قوة‬
‫العالقة ‪.‬‬
‫‪ 1/3/3‬التبعية‬
‫ويقصد بها أن طرفا ما يراعي مدل امكانية التاثير على االطراف االخرل الا اراد تحقيق أهدافه‬
‫ولتحديد درجة اعتماد طرف أ على طرف آخر ب ‪ ،‬فكلما زادت تبعية طرف لطرف آخر كلما‬
‫زاد احتمال النزاع بينهما ‪ ،‬فالطرف المتبوع يريد التحكم والسيطرة بينما يشعر الطرف التابع له‬
‫بالضغط وعدم العدالة ‪.‬‬
‫‪ 2/3/3‬القوة أو االعتمادية‬
‫يمكن تعريف االعتمادية بانها قدرة طرف ما في التاثير على نتائج طرف آخر في عالقة معينة‬
‫مثال جهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلة يؤثر على و ازرة التموين واالسكان والمواصالت فيما‬
‫يخص تدبير احتياجاتهم ‪.‬‬
‫‪ 3/3/3‬شدة العالقة‬
‫تتوقف شدة العالقة ودرجة وثاقتها بين طرفين على‪:‬‬
‫‪ o‬حجم التعامل أو التبادل بينهما‬
‫‪ o‬معدل التبادل أو التفاعل واالتصال بينهما‬
‫‪ o‬ارتباط المصالح‬
‫فكلما كانت العالقة بينهما وثيقة كلما سهلت الوساطة وزادت فاعليتها‬
‫‪92‬‬
‫‪ 4/3‬أشكال الوساطة في نزاعات التفاوض ووسائلها‬
‫‪ 1/4/3‬تبادل االشخاص‬
‫ويعني للك تبادل اشخاص مندوبين عن كل طرف لدل الطرف االخر لفترة من الوقت وقد ال‬
‫يتخل هلا التبادل شكل الوساطة وانما زيارات جمع المعلومات ومناقشة ولكنه مرتبط بفكرة‬
‫الوساطة‬
‫‪ 2/4/3‬األهداف العليا‬
‫يستخدم هلا االسلوب اليقاف النزاع حيث يعلو أطراف التفاوض فوق خالفاتهم في سبيل تحقيق‬
‫ما هو اسمى وأبقى ‪ ،‬فالتركيز هنا يكون على االهداف المشتركة للطرفين حتى يتم التوصل‬
‫الى حل مرض لكليهما‬
‫‪ 3/4/3‬الدبلوماسية ( السياسة )‬
‫هلا االسلوب شائع االستخدام في النزاعات بين الدول بوجه خاص وعادة يكون دور الدبلوماسية‬
‫توضيح المشاكل والقضايا موضوع النزاع والنواحي االجتماعية المتصلة بها لتعديل اتجاهات‬
‫االطراف المعنية مع تبادل مزيد من المعلومات بينها وفي حالة استخدم هلا االسلوب بين‬
‫المنظمات قد يشمل للك استخدام مندوبين لهم لتحسين العالقة بين المنظمات ‪.‬‬
‫‪ 5/3‬أدوات الوسيط ووسائلة‬
‫من أهم الوسائل التي يلجأ اليها الوسطاء لتقريب مجهات النظر ما يلي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫توضيح وجهات النظر لكل من اطراف النزاع‬
‫‪o‬‬
‫تهدئة الخواطر‬
‫‪o‬‬
‫طمأنة االطراف‬
‫‪ 6/3‬اآلثار االجتماعية والنفسية الساليب الوساطة‬
‫ينشأ عن استخدام اساليب الوساطة المختلفة آثا ار اجتماعية ونفسية لها دالالت مهمة في المعامالت ‪،‬‬
‫ففي ممارسة الوساطة بين المتنازعين يمكن التمييز بين أربعة أنواع من العمليات ذات داللة خاصة‬
‫وهي ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫التجالب بين االفراد‬
‫‪o‬‬
‫عمليات انسانية‬
‫‪93‬‬
‫‪o‬‬
‫عمليات مقارنة‬
‫‪o‬‬
‫عمليات اتصال ورد فعل‬
‫‪ 7/3‬خصائص الوسيط الفعال‬
‫‪ o‬الصبر والمثابرة‬
‫‪ o‬الوجه غير المعبر عن ردود فعله‬
‫‪ o‬حكمة سليمان ( التحلي بالحكمة )‬
‫‪ o‬دهاء سنماز ( التحلي بالدهاء وحسن التصرف )‬
‫‪ o‬طبيب نفسي ( يحسن االستماع ويورح الطرف المتكلم ويهدئ خواطره )‬
‫‪ o‬بارد ومتحفظ المشاعر‬
‫‪ o‬ان يثبت حياده التام وعدالته‬
‫‪ o‬ان يكون لديه معرفة وخبرة بطبيعة عمليات التفاوض‬
‫‪ o‬مؤمن بالتضحية وراغب فيها‬
‫‪ o‬ان يكون مؤمنا بالقيم االنسانية‬
‫‪ o‬القدرة على التحليل الدقيق للمواقف‬
‫‪ o‬الثقة بالنفس والقدرة على فرض االحترام‬
‫‪ o‬القدرة على التاثير على الغير‬
‫‪ -4‬التحكيم‬
‫يتمثل دور المحكم في حسم النزاع وليس قيادة المناقشة او تقديم المقترحات للمفاوض فالمحكم هو اللي‬
‫يحدد شروط التعاقد النهائي ونصوصه وعلى المحكم تقع مسؤولية البحث عن الحقائق والتعرف على‬
‫رغبات واتجاهات كل طرف والقيود التي تحكمه في التصرف ‪،‬‬
‫ومن أمثلة جهات التحكيم الدولية ‪ :‬مجلس ا من‪ ،‬محكمة الهاي الدولية‪.‬‬
‫وعادة الطرف ا ضعف في التفاوض هو اللي يطلب التحكيم ‪.‬‬
‫ويعتبر التحكيم وسيلة فعالة في الخالفات السياسية واالقتصادية الدولية كالنزاع على الحدود وانتهاك‬
‫دوله معينة لحدود دولة اخرل وفي الصفقات التجارية الدولية الستيراد وتصدير السلع والخدمات ‪.‬‬
‫‪94‬‬
‫الفصل العاشر‬
‫مناورات التفاوض‬
‫للمناورات ثالث مراحل سوف نذكرها تفصيليا وهي‪:‬‬
‫‪ -1‬مناورات االفتتاح وهي المرحلة األولى‬
‫وهي البداية عند التفاوض في أي نوع من المفاوضات وهنا يجب أن تعرف شيئا هام وهو ادعي بالباطل يأتيك‬
‫الحق وهله هامه جدا أي يجب أن تطلب أكثر مما تتوقع نك إلا طالبت فقط ما ترجوا أن تحصل عليه فلن‬
‫يتاح لك مجال أوسع للتفاوض وهي من البديهيات جدا ؛ نك في هله الحالة لن تكون الظروف مواتية لفوزك‬
‫نك إلا تمسكت بما قررت الحصول عليه فانك سوف تواجه موقف ال يحتمل إلى احد أمرين ال ثالث لهما وهما‬
‫القبول أو الرفض‪ .‬وبللك قد تجعل الطرف اآلخر يقف موقف الخسارة أو الشعور بها بينما لو طلبت أكثر مما‬
‫تتوقع فانك سوف تبقي الطرفين بعيدا عن اإلحساس أو الشعور بالخسارة الن ا مور سوف تتقارب بالتنازالت‬
‫في المفاوضات‪ .‬ولكن أحيانا لعدم مقدره الشخص المقابل لك بالتفاوض فقد تطلب زيادة عندما تتوقع ويقابل‬
‫بالقبول من الطرف اآلخر وبللك تكون أنت كسبت أكثر مما تتوقع ‪ .‬وان لم يحدث للك وتظاهرت بتقديم‬
‫تنازالت للطرف اآلخر فيجب أن تقدمها بمقابل أيا كان قدره‪.‬‬
‫يتعين عليك طلبها ؟‬
‫السؤال اآلن ما مقدار الزيادة التي ّ‬
‫لتجيب على هلا السؤال يجب أوال أن تعرف وتحدد هدفك ثم تقدم العرض أعلى من هدفك بمقدار بعد ما يقدمه‬
‫الطرف المقابل عن الهدف‪.‬‬
‫مثال ‪:‬‬
‫تاجر عقار يريد بيع عماره بمبلغ ‪ 400‬ألف دوالر وأنت ال تريد أن تدفع إال ‪ 350‬ألف دوالر إلن الفرق بينكما‬
‫تقريبا ‪ 50‬ألف دوالر ‪ ..‬أنت هنا يجب أن تعرف أن الفرق ‪ 50‬ألف ويجب أن تعرض أقل مما تريد أن تدفع ب‬
‫‪ 50‬ألف دوالر أي تعرض ‪ 300‬ألف فقط‪.‬‬
‫بهله الطريقة أنت هيأت جو ومجال للتفاوض وسوف يقودكما التفاوض للتنازالت بين الطرفين إلى أن تصلوا في‬
‫المنطقة الوسط أي أنت تتنازل بدفع ‪ 50‬ألف إلى ‪ 350‬وهو يتنازل عن ‪ 50‬ألف ليبيع ب ‪ 350‬ألف وبللك‬
‫شعور لكال الطرفين بأنهما كسبا ولم يخس ار في البيع وتنازالتهما متساوية ‪.‬‬
‫ا‬
‫تكون هله المفاوضات ناجحة وتعطي‬
‫‪95‬‬
‫فالبائع عندما يجد انه تنازل عن ‪ 50‬قد يكون لديه شعور بأنه خسر ولكن سوف يتبدد هلا الشعور عندما يعرف‬
‫انك أيضا تنازلت ودفعت زيادة خمسين ألفا بقدر تنازله أي أنكما متكافئان وكالكما كسبتم في بيعكما مثال‪.‬‬
‫ال تقل نعم أبدا للعرض األول‬
‫إلا أجبت بالقبول والموافقة على العرض ا ول فانك حتما سوف تثير الشكوك لدل الطرف المقابل لك وقد‬
‫يتسلل إليه مباشرة انه وقع في صفقة خاسرة ‪ .‬وهله طبيعة نفسية بشريه ال يمكن أن تتجاهلها ويجب ا خل بها‬
‫‪ ..‬فعلى سبيل المثال إلا طلبت منك أن اشتري مبنى وعرضت لك مبلغ نصف مليون مثال ووافقت أنت مباشرة‪.‬‬
‫أال تعتقد بأنك بعد لحظات سوف تندم وتقول ليتني طلبت أكثر نني وافقت ‪ .‬بالتأكيد سوف تقولها وقد تشك‬
‫بأنك لم تتمكن من تقييم المبنى واال لمالا دفعت لك مباشرة بدون مفاصلة ‪ .‬ونفس الشيء معي فقد اندم وأقول‬
‫لمالا لم اعرض أقل ‪ .‬بينما قد يكون المبنى يستحق ‪(....‬لذلك احذر أن تقبل العرض األول(‬
‫إن من أسباب قبولك للعرض ا ول أن يكون لديك مثال تصورات مسبقة لما يمكن أن تحصل عليه فإلا كان‬
‫العرض يفوق ما تصورته فإنك عندئل تجد ما يغريك بقبوله ‪.. ..‬‬
‫لذلك يجب أن تتجنب اإلغراء وال تضع تصورات مسبقة‪.‬‬
‫ارفض مقترحات الطرف المقابل وعروضه بدهشة ويجب أن تكون هله الدهشة والرفض ظاه ار منك كرد فعل‬
‫تجاه مقترحات الطرف اآلخر ‪ .‬وعندما يالحظ الطرف اآلخر هله الدهشة والرفض فانه من هنا يبدأ في تقديم‬
‫التنازالت لك‪ .‬لللك فان هله الدهشة والرفض إلا لم يبدو عليك ظاه ار للطرف اآلخر فانه سوف يكون أقل مرونة‬
‫معك وقد يتسلل إليه شعور بأنك على وشك الموافقة‪.‬‬
‫دائما يجب أن تكون متمنعا سواء كنت بائع أو مشتري‬
‫المشترون إلا رأوا انك متحمس للبيع فتأكد تماما بأنهم سوف يخفضون عرضهم لما تبيعه أما إلا كنت متمنعا‬
‫فان الطرف المقابل المشتري سوف يتولد لديه شعور أو إحساس أنه عليه أن يرفع عرضه إلتمام الصفقة‪.‬‬
‫وبللك تكون قد وسعت مجال التفاوض قبل أن تبدأه‪.‬‬
‫‪ -2‬مناورات المرحلة الوسطى‬
‫وهذه المرحلة تتج أز إلى محورين تقريبا‪:‬‬
‫‪96‬‬
‫أوال ‪ -‬الضغط على الشخص المقابل بدون مواجهة‬
‫المفاوض الفعال بإمكانه الضغط على الشخص المقابل في المفاوضات بدون مواجهة للحصول على اكبر قدر‬
‫من التنازالت منه وبدون أن يضطر للجوء للمواجهة المباشرة‪.‬‬
‫ومن هله الطرق للضغط بدون مواجهة هناك طريقة تسمى السلطة األعلى‪ .‬وتعني مديرك في العمل أو رئيس‬
‫الشركة أو صاحب الشركة أو أي شيء آخر حتى إن هله الطريقة يستخدمها حتى ا طفال الصغار بالفطرة‬
‫للخروج من مأزق معين بأن يقول أخي ا كبر لم يوافق مثال‪.‬‬
‫ويستخدمها المفاوضون دائما بحيث أن يقوم بالضغط على الجهة المقابلة قصى حد يستطيع اخل تنازالت منه‬
‫ثم يحجم بعدها عن الموافقة بحجة (السلطة ا على ) كأن يقول مثال يجب أن أحيل الموضوع على السلطة‬
‫ا على‪.‬‬
‫وقد يكون ليس هناك سلطة أعلى وال وجود لها ولكن أيضا قد تكون موجودة وقد تتكون من كيان معين مثل‬
‫الرئيس أو مجلس اإلدارة أو اإلدارة القانونية مثال‪.‬‬
‫ثم تعود في اليوم الثاني الستئناف المفاوضات ولكن تكون لديك أخبار غير سارة للطرف اآلخر ومحزنة كأن‬
‫تقول مثال السلطة ا على لم توافق على العرض وتصر على كلا وكلا وكلا أي مزيد من التنازالت من قبل‬
‫الطرف اآلخر‪ .‬وبللك تكون أنت شكلت ضغط على الطرف اآلخر كي يبلل جهدا اكبر ويقدم تنازالت لتحسين‬
‫الصفقة ‪ .‬والسبب بكل بساطة أنهم يتولد لديهم شعور بان عليهم تقديم تنازالت اكبر لينال عرضهم القبول عند‬
‫السلطة ا على وان إقناعك أنت من قبلهم ال يكفي بل يجب أن يتم إقناع السلطة ا على بواسطتك ‪.‬وبللك تكون‬
‫عروضهم أكثر يس ار لضمان إتمام الصفقة‪.‬‬
‫وان ميزة هله السلطة ا على كي تستخدمها في مفاوضاتك بأنها تجعلك تمارس اكبر قدر ممكن من الضغط من‬
‫(الطيب والشرير) وأنت هنا تمثل دور الطيب والسلطة ا على تمثل‬
‫خالل تكتيك معين في المفاوضات يسمى‬
‫ّ‬
‫دور الشرير وغير موجودة في المفاوضات مما يجعلهم يأخلون عنه فكره بأنه شرير وأنت الطيب‪ .‬وكللك قد‬
‫يكون ممثل السلطة ا على في المفاوضات متواجداً ولكن يجب أن يكون عدوانياً في تفاوضه‪.‬‬
‫وأنت كيف تكون طيباً ؟‬
‫تكون كللك بإظهار رغبتك في إتمام الصفقة واعتمادها وبلل اكبر جهد في إتمامها ولكن السلطة ا على‬
‫((الشرير)) هو من يمتلك القول الفصل في هلا ا مر وليس أنت ولللك عليك إلا كان ممثل السلطة ا على‬
‫متواجد في المفاوضات أن تكون أنت أيضا الشخص الطيب اللي يعتلر دائما عن الشرير ومحاولة استدراجهم‬
‫لتنازالت أكثر كان تطلب منهم تقديم تنازالت بسيطة منهم بعد االعتلار لهم لتعيد استئناف المفاوضات واتمام‬
‫‪97‬‬
‫العقد‪.‬‬
‫ولكن تخيل انك أنت الشخص المقابل للحظة ‪.‬‬
‫فمالا تفعل وكيف تحرج من مأزق السلطة ا على؟؟؟؟؟؟‬
‫لكي تقطع الطريق عليهم من البداية لكي ال يقومون بتضليلك وايقاعك في هلا المطب للسلطة ا على عليك أن‬
‫تبدأ بمحاولة اخل استيضاح منهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أثناء بدء المفاوضات بأنهم هم من لديهم قدرة‬
‫على اتخال القرار ‪ .‬ولكن قد لن يفلح هلا ا مر معهم لللك عليك استخدام أسلوب ا نانية وا سلوب الجاف معهم‬
‫والتقليص من شأنهم أمامك مقابل سلطتهم ا على وتقليل أهميتهم وهي حالة نفسية قد تستفزهم بها لكي يدعوا أو‬
‫يتظاهروا مثال أنهم ليسوا لوي أهمية أقل وأنهم قادرون على الموافقة على ما تصل إليه المفاوضات‪.‬‬
‫أو العكس أي رفع معنوياتهم وقدرهم بان تقول لهم مثال وبشكل قاطع وواضح بأسلوب إعطائهم أهمية ودور بان‬
‫السلطة ا على سوف توافق إلا وافقوا هم على التفاوض هميتهم ومعرفتهم‪.‬‬
‫وبللك يكون الطرف اآلخر قد يعطي التزام بأنهم قادرون على اخل الموافقة من السلطة ا على عند عرض‬
‫التقرير النهائي للمفاوضات ويجب أن تطالب بإيضاح عن سبب رفض السلطة ا على في حالة الرفض أما‬
‫الرفض الغير مسبب أو الغامض فهو غير مقبول ويجب أن ال تقبل به‪.‬‬
‫وأيضا بإمكانك إلا عرفت أن الشخص المقابل يستخدم أسلوب السلطة ا على أمامك أن تفهمه بطريقه مهلبه‬
‫بأنك تعرف هلا ا سلوب وانه لن يجدي معك وانك تعرف تماما ما يسعون للوصول إليه وبللك فان هلا‬
‫ا سلوب لن يؤتي ثماره‪.‬‬
‫ثانيا‪ -‬المحور الثاني ‪ ،‬أسلوب النقلة اإللزامية أو اإلجبارية‬
‫النقلة اإلجبارية هي نقله تلزم بها الطرف اآلخر بان يقدم عرضاً أقل ولكن يجب أن تتنبه مر مهم وهو عدم‬
‫التحديد‪.‬‬
‫كيف يكون ذلك ؟‬
‫يجب أن ال تقابل الطرف اآلخر بعرض مضاد لعرضه ومحدد برقم معين مثال أو هدف محدد أي تجعله مبهم‬
‫كأن يقدم لك عرض فترد عليه بأنك تريد عرضاً أفضل (عرض أفضل وليس عرض برقم أو هدف محدد) ثم‬
‫تلتزم الصمت بعدها لفترة حسب وضع المفاوضات‪ .‬وهله هي النقلة اإلجبارية وهي ) الرد بطلب عرض أفضل‬
‫والصمت بعدها إلى أن يصلك رد من الطرف المقابل) فهي تلقي ضغط على الشخص المقابل لتقديم مزيد من‬
‫التنازالت بدون مواجهة‪.‬‬
‫كثير من المفاوضين المبتدئين يقدموا تنازالت بمجرد أن يسمع هله العبارة وهي (نريد عرضاً أفضل(‬
‫‪98‬‬
‫مثال على ذلك‪ :‬عندما تتلقى عدة عروض مثال لعمل شيئا ما أو توريد أو غيره مثال فانك بالطبع سوف تختار‬
‫أقلها وتوافق عليه‪ .‬أليس كللك ؟‬
‫أحد المسئولين في المفاوضات فعل للك وقبل أقل العروض ولكن في اللحظات ا خيرة تلكر هله المقولة وكتبها‬
‫على العرض (عليكم تقديم عرض أفضل) وسرعان ما أتاه الرد بخصم أقل مما كان أي انه باستخدامه سلوب‬
‫النقلة اإلجبارية وفر مبالغ من العقد‪.‬‬
‫ولكن عليك أن تتلكر بأنه عندما كتب نريد عرضاً أفضل لم يحدد مقدار ما يريده‪ .‬وترك للك للطرف اآلخر‪.‬‬
‫ورد الطرف اآلخر بالخصم واعطائهم عرض أفضل بينما المفاوضون المتمرسون ال يوافقون على إعطاء الخصم‬
‫بهله الطريقة عندما يكون غير محدد ‪ ،‬وانما يردون بسؤال وهو إلى أي مدل تريدون أن يكون الخصم أو‬
‫العرض ؟ ولللك عليك أن ترد بهلا السؤال إلا قابلت مثل هلا الطلب بعرض أفضل‪.‬‬
‫‪ _3‬مناورات الختام‬
‫ولكن قبل للك أريد أن الكر شيئين مهمين في التفاوض وهما الدوافع والمعلومات‬
‫‪-1‬الدوافع‪:‬‬
‫من الخطأ افتراض أن الطرف المقابل في المفاوضات يرغب في تحقيق نفس ا شياء التي تهدف إليها أنت‪.‬‬
‫وانما بالتأكيد فان ما يهدف له قد يكون مختلف ‪ .‬ودورك أنت أوال أن تعرف ما يهدف إليه الطرف المقابل فان‬
‫للك من أهم ا مور التي يجب ان تعرفها وكلما أدركت للك بشكل جيد أو اجتهدت في معرفة مأربه يكون هناك‬
‫إمكانية بالنسبة لك لتحقيق أهدافك‪.‬وتستطيع تحقيقها بدون أن تقدم تنازالت اكبر مما تريد تحقيقه من أهداف‪.‬‬
‫فما هي الدوافع ؟‬
‫دوافع المفاوض عادة تكون إما شخصية أو تنافسية أو محاولة إليجاد حل مبتكر لمشكلة يواجهها أو دوافع لجهة‬
‫يمثلها ويسعى للوصول لحل يرضيها‬
‫ففي الدوافع الشخصية فان المفاوض سوف تالحظ عليه انه يسعى لتحقيق أهداف شخصية بالنسبة له‪.‬‬
‫أما دوافع المنظمة فانه سوف يبلل جهد كبير للوصول للحل اللي يجده وسيلة إلرضاء إدارته أو الجهة التي‬
‫يتفاوض نيابة عنها‪.‬‬
‫أما دوافع الحل فهي أن يبحث المفاوض عن حلول مبتكرة ومرضية لكال ا طراف‪.‬‬
‫‪99‬‬
‫‪ -2‬المعلومات ‪:‬‬
‫وال يقل أهمية فيجب عليك قبل أن تبدأ مفاوضاتك مع الطرف اآلخر أن تجمع معلومات تدعم بها موقفك‬
‫التفاوضي عن الجهة أو الطرف المقابل‪.‬‬
‫كأن تعرف مثال مدل حماس الطرف اآلخر إليجاد الحل والكيفية التي يتحمس لها‪.‬‬
‫وما السعر اللي يريده أو يطلبه أو هدفه‪.‬‬
‫وصالحياته وسلطته‪.‬‬
‫فكلما كانت لديك هله المعلومات فانك تكون لديك القدرة على معرفة أي ا وراق ا قول لتلعبها وأي النقاط‬
‫حساس وأيها أكثر حساسية للجانب المقابل ويمكن أن تمارسها لتساعدك لتعزيز موقفك التفاوضي ‪ .‬ولتعرف‬
‫أيضا ما هي الضغوط التي سوف تمارسها وا خرل التي يجب االبتعاد عنها‪.‬‬
‫وقد تأخل تلك المعلومات من الطرف المقابل نفسه بأسئلة لكية تعرف منها المزيد من التفاصيل‪.‬‬
‫وان ما لكر سوف يكون لا أهمية في مفاوضات الختام العتمادها على بعض ما لكر‪.‬‬
‫مناورات أو مفاوضات الختام‬
‫في المفاوضات أو المناورات هناك مناورات أخالقية وهناك مناورات غير أخالقية وعليك أن تعرف المناورات‬
‫الغير أخالقية التي يستخدمها بعض المفاوضين في المناورات الختامية للتفاوض لكي تبطل مفعولها وهي‪:‬‬
‫طلب المحال‪:‬‬
‫كأن يخترع المفاوض المقابل مثال طلب صعب أو محال تنفيله في آخر التفاوض فعلى سبيل المثال تم االتفاق‬
‫على استالم طلبية منتج معين يستغرق تصنيعه عشرة أيام فيقوم بطلب التسليم بعد خمسة أيام وهنا يجب إفهامه‬
‫أن للك مستحيل وان للك تعجيز للتهرب من االتفاق مثال‪.‬‬
‫ولكن إذا كان ذلك ممكنا فيجب أن يكون بثمن‪.‬‬
‫الخطأ المتعمد‪:‬‬
‫بعض المفاوضين في البيع أو الشراء يتعمد عدم كتابة بند معين ليبدو وكأنه قد نسيه مثال وهو متعمد للك‬
‫ليكون ورقة لدعم موقفه لطلب مزيد من التنازالت من الطرف اآلخر أو تحقيق كسب أو إيقاع الطرف اآلخر‪.‬‬
‫مثال أن تشتري سيارة ويتعمد البائع عدم كتابة جزء معين مثل التكييف أو المسجل أي عدم كتابة سعره مما قد‬
‫‪100‬‬
‫يتسبب في إلغاء االتفاق مثال‪ .‬ففي هله الحالة عليك أن تبين له بأنه تعمد للك‪.‬‬
‫أو أن يقوم المشتري مثال في آخر التفاوض بطلب التسليم في وقت هو يعرف انه مستحيل أن يكون التسليم فيه‬
‫‪.‬‬
‫وجميعهم في هلا الخصوص يقصدون تعطيل االتفاق أو تأخيره أو التهرب منه في اللحظات ا خيرة إلعادة‬
‫صياغته إلحساسهم مثال بأنهم قد وقعوا في صفقة خاسره ويريدون عل ار للتهرب منها‪.‬‬
‫وبللك يأتي الرد من البائع بان للك غير ممكن وهنا يبدأ في فرض شروط مثال بأن يقول له إلا كنتم ال تتمكنون‬
‫من التسليم في الفترة المحددة فعليك تقديم خصم أكثر مقابل للك التأخير ‪ .‬لكي انتظر دون أن ابحث عن مكان‬
‫آخر‪.‬‬
‫يقولك ما لم تقله‪:‬‬
‫أن ّ‬
‫كان تكون أنت المشتري مثال ومشغول في أعمالك وال تجد الوقت ويرسل لك البائع اللي تعاقدت معه سابقا‬
‫رسالة مفادها انه يفترض انك لم تحدد نوعا ما من بنود االتفاق فيحدده هو بشكل غير واضح ويطلب منك الرد‬
‫خالل مده معينه وان لم ترد فسوف يعتبر للك موافقة منك ‪ .‬وهو يعلم مشاغلك ويستغل للك ليقولك ما لم تقله‪.‬‬
‫في هله الحالة يجب التصدي لمثل هله التصرفات التي تعتبر غير أخالقية في االتفاقات من ناحية أنها غير‬
‫محدده ومن ناحية أخرل انه بللك يستغل مشاغلك وهو يعلم للك‪.‬‬
‫الرجوع عن االتفاق بعد االتفاق‪:‬‬
‫ويحدث للك أحيانا وخصوصا عندما تكون مضط ار للقبول الحتياجك الشديد لما تم االتفاق عليه فيقوم المفاوض‬
‫المقابل بطلب المزيد بعد االتفاق‪.‬‬
‫وهنا عليك أيضا أن تصعد ا مر وتقول له انك تريد إعادة االتفاق وصياغة التعاقد مرة أخرل نك غير راضاً‬
‫عن ما تم االتفاق علية سابقا‪ .‬أو تتحجج بسلطة عليا بأنها لم توافق على التعاقد مثال أو لن تسمح بإعادة‬
‫التفاوض أو تقوم باإليحاء له بأنك تريد االنسحاب‪ .‬وقد تكون لحاجتك لهلا االتفاق تقوم بإجراءات معينة مثل‬
‫صياغة العقد بشكل ال يقبل الرجوع عنه بعد التوقيع أو أن تستخدم أمور أخرل عديدة ال مجال للكرها تجعل من‬
‫الشخص المقابل يجد صعوبة في االنسحاب أو اللجوء لهلا النوع من التصعيد قد تكون منها توطيد عالقتك‬
‫الخاصة به مثال‪.‬‬
‫مالحظة‪ :‬دائما أصحاب الصوت العالي أو المرتفع هم أكثر الناس في تقديم التنازالت‬
‫‪101‬‬
‫ضربة اللحظات األخيرة‪:‬‬
‫الضربة ا خيرة وهي التي تكون في الوقت الضائع وهي طلب تنازالت أكثر في اللحظات ا خيرة من الطرف‬
‫المقابل ‪ ،‬والمهم فيها وقتها حيث تكون في الوقت اللي يكون فيه المفاوضين تخلوا عن حلرهم وحرصهم تماماً‪.‬‬
‫ويستخدمها المفاوضون في طرح ا مور التي ال يتقبلها الطرف المقابل في بداية التفاوض‪.‬‬
‫وعليك عندما أن تطرح عليك مثل هله الطلبات كشخص مقابل أن تبتسم وبكل هدوء تقول أن االتفاق عادل وال‬
‫يحتمل المزيد من التنازالت‪.‬‬
‫تحجيم التنازالت‪:‬‬
‫إن الطريقة التي تقدم بها التنازالت قد تكون مؤثرة على توقعات الطرف المقابل وعلى أداءه التفاوضي ‪ ،‬فقد‬
‫يتوقع منك المزيد إلا فعلت للك بإعطائه تنازالت اكبر مما قدمت بداية التفاوض ‪ .‬لللك عليك أن تقدم تنازل أقل‬
‫مما قدمت وال تنسى أن يكون تقديمه بشرط الحصول على مقابل من الطرف المقابل وليس بدون مقابل ويجب‬
‫أن تكون التنازالت متناقصة‪.‬‬
‫الغباء التفاوضي‪:‬‬
‫الشك بأنه قمة اللكاء والفعالية التفاوضية وهو ما يسمى الغباء التفاوضي أو التغابي بمعنى اصح‪.‬‬
‫كثير من الناس يعتقد أو يظن أن التفاوض يعني العدوانية والثقة الال محدودة بالنفس‪ ،‬ولكن ما يفعلونه في‬
‫الواقع هو أنهم يضعون أنفسهم في مواقع ال يحسدون عليها بفقدهم لمقومات كثيرة من أوراق التفاوض الفعال‬
‫التي لكرناها سابقاً‪.‬‬
‫فكيف لك أن تستفيد من ورقة السلطة ا على أو الشخص الشرير مثال إلا قلت للشخص المقابل في التفاوض‬
‫انك أنت كل شيء وأنت المدير وأنت المسئول وأنت أنت‪.‬‬
‫لللك عليك أن تتغابى وتجعل نفسك بسيطا وتأخل من الشخص المقابل كل المعلومات وال تبين له انك لديك كل‬
‫ما هو مطلوب من معلومات وغيرة من هلا القبيل‪.‬‬
‫‪102‬‬
‫القيمة نسبية‪:‬‬
‫تلكر دائما بان القيمة للشيء المتفاوض عليه نسبية وتختلف من شخص لشخص آخر‪ ،‬وليست النقود أكثر‬
‫أهمية فقد تكون أحيانا المادة المتفاوض عليها تشكل أهمية اكبر من النقود‪ .‬فقد يكون هناك بعض المفاوضون‬
‫قد يدفعون ماال أكثر في شيء يشكل بالنسبة لهم قيمة مضافة مثل ندرة أو جودة منتج معين‪ .‬فيجب أن تعلم انه‬
‫ليس السعر أكثر أهمية أحيانا للسلعة بالنسبة للطرف المقابل‪ ،‬فقد تكون السلعة أهميتها بالنسبة له اكبر من‬
‫النقود‪.‬‬
‫قيمة الوقت‪:‬‬
‫في التفاوض يشكل الوقت أهمية كبيرة خصوصا إلا كان محكوم بتاريخ محدد إلنهاء التفاوض والوصول‬
‫للنتائج‪ .‬وفي هله الحالة فان كثير من المفاوضون يستخدمون ضغط الوقت مع المقابلون لهم خصوصا إلا‬
‫عرفوا انه محدد أو محدودو ‪،‬فيجب عليك أن تحرص شديد الحرص بان ال يعلم الشخص المقابل بأنك محكوم‬
‫بإتمام العقد في وقت محدد ‪ ،‬أما إلا كنت أنت الشخص المقابل فان الوقت سالح فعال الستخدامه للضغط في‬
‫المفاوضات مما يجعلك تحصل على تنازالت اكبر‪.‬‬
‫ولكن إلا كنت تعتم بالوقت بناء على العقد اللي يجب عليك إتمامه في وقت محدد فعليك ان تطرح شروطك‬
‫والبنود المتفاوض عليها مجتمعة وال تسمح بتجزئتها وال تتساهل في كلمة سنعود الحقا للمناقشة‪.‬‬
‫أو انك تسرع في مفاوضاتك من البداية وعدم التساهل أو التأخير لها ‪ ،‬فإلا كان الطرفين محكومين بوقت محدد‬
‫فان لو المدة ا قصر هو الجانب ا ضعف في التفاوض‪.‬‬
‫المفاوضات الطويلة‪:‬‬
‫كما لكرنا في الموضوع أعاله أهمية الوقت وضغط الوقت فانه أحيانا تكون غير ملزم بوقت محدد ولكن عندما‬
‫تطول مدة التفاوض قد تشعر بحاجتك إلنهائها مما يجعلك تقدم تنازالت أحيانا من اجل دفع عجلة المفاوضات‬
‫والتوصل للحل (عليك أن ال تقع في للك) ويجب أن ال توافق على صفقة خاسرة حتى لو لم تتم أو طال أمدها‪.‬‬
‫القدرة على اال نسحاب‪:‬‬
‫‪103‬‬
‫الشك بأنك إلا كانت لديك القدرة على االنسحاب في أي لحظة من المفاوضات فان للك يشكل ضغطاً على‬
‫الطرف اآلخر عندما تظهر له للك ‪ ،‬انك قاد ار على االنسحاب‪ .‬ولكن كيف تجعل الشخص المقابل يحس بهلا‬
‫النوع من الضغط ويحاول أن يخشى انسحابك من المفاوضات ؟‬
‫تجعله كللك إلا جعلت من التعاقد أهمية بالنسبة له وغرست في أعماقه بان هلا االتفاق بالنسبة له مهم ونقطة‬
‫تحول له أو عماله وفي نفس الوقت تظهر أنت بان االتفاق ال يشكل أهمية بالنسبة لك وسواء تم أو لم يتم هلا‬
‫االتفاق فهما سيان بالنسبة لك‪.‬‬
‫فلو كان االتفاق ال يشكل أهمية له فقد يسمح لك باالنسحاب أو ال يهتم بإظهارك له قدرتك على االنسحاب‪.‬‬
‫وهنا عليك أن تبحث عن عدة عروض لالختيار منها واال فكيف تنسحب؟‬
‫‪104‬‬
‫الفصل الحادي عشر‬
‫أنماط المفاوضين‬
‫لماذا التعرف على أنماط المفاوضين ؟‬
‫بل لماذا يجب التعرف على أنماط الناس الذين نتعامل معهم ؟‬
‫كي نعزف معهم على نفس الموجة فيحدث االتصال الفعال ‪.‬‬
‫‪ o‬عندما تعرف نمط من أمامك تتخلى عن نمطك مؤقتا حتى تحدث عملية االتصال ‪.‬‬
‫‪ o‬خل من كالمه وأكمل الحديث ‪.‬‬
‫‪ o‬ال تخطئه مادام ا مر خارج ا مور الشرعية ‪.‬‬
‫‪ o‬أنصت له باهتمام ‪.‬‬
‫‪ o‬ال تدع االبتسامة تفارق ثغرك ‪.‬‬
‫‪ o‬ال تظهر له جهله ببعض ا مور ‪.‬‬
‫‪ o‬قم بمحاكاته في وضعه الجسمي وفي تنفسه ما استطعت ‪.‬‬
‫هنا تكسب وده وتتم عملية االتصال بنجاح ومن ثم تستطيع قيادته ‪.‬‬
‫‪ -1‬المفاوض الواقعي ‪:‬‬
‫المفاوضون الواقعيون يتميزون بإعطائهم اهتمام بالوقت وهو النوع اللي يريد الدخول في صلب الموضوع مباشرة‬
‫دون الخروج هنا أو هناك عن صلب الموضوع والدخول في هوامش غير مهمة بالنسبة له‪ ،‬ويتصفون بأنهم‬
‫منظمون ويميلون للتعامل الرسمي‪ ،‬وهلا النوع عندما تتفاوض معه عليك ان تدخل مباشرة في صلب الموضوع‬
‫بدون ثرثرة وتفاصيل كثيرة واضاعة للوقت‪،‬وعليك أن تأخل ق ارراتك مع هلا النوع بسرعة وبتشدد دون تقديم‬
‫تنازالت ولكن يجب أن تكون ق ارراتك مستندة على معلومات وحقائق واضحة ومباشرة‪.‬‬
‫‪ -2‬النمط المقاتل‪:‬‬
‫‪105‬‬
‫وتجدهم يتصرفون بعدوانية تجاه الطرف اآلخر وال يهتمون به أو باحتياجاته وال يهمهم أن يكون مقتنع بما‬
‫توصل إليه أو لم يقتنع ‪ ،‬فهم يريدون أن يكونون هم الكاسبين وغيرهم يخسر أي (أنا ومن بعدي الطوفان كما‬
‫يقال) ‪.‬عندما تتعامل مع هلا النمط كن هادئا و ال تقدم أي تنازالت>‬
‫‪ -3‬المفاوض االنفتاحي الودود المتعاون ‪:‬‬
‫وهو عكس الواقعي أعاله فهو نوع يحب أثناء التفاوض أن يبتعد عن أجواء العمل ليجد لنفسه شيء من المداعبة‬
‫مع الشخص المقابل وتجده متساهل أثناء تفاوضه‪ .‬ويمتازون بحبهم للناس وتجد أن تصرفاتهم عاطفية أو يغلب‬
‫عليها التعاطف مع الناس وهلا النوع مطلوب منك أنت فقط أن تجعله يشعر باالطمئنان تجاهك ‪ ،‬نه في بداية‬
‫تفاوضية معك سوف لن يتخل أي قرار إلى بعد أن يشعر باالطمئنان نحوك ‪ ،‬ولللك تجدهم يتسمون بالبطء في‬
‫اتخال الق اررات ويكرهون الضغط فهم لن يتموا أو يوافقوا أو يتخلوا قرار تحت الضغط أيا كان‪.‬‬
‫وهلا النوع في أثناء التفاوض يتحولون إلى عناصر تهدئة غالبا‪ ،‬فهم يسعون دائما إلى إسعاد الجميع أي جميع‬
‫ا طراف المتفاوضة‪.‬‬
‫وهم انفعاليون نوعا ما في بعض المواقع من التفاوض ولكنهم قادرون على اتخال القرار عادة وفو اًر دون تردد‬
‫وتجده يفيض من ا حاسيس الجياشة ولو إحساس مرهف‪.‬‬
‫وأنت كمفاوض إلا تعرضت لهلا النوع من ا نماط فحاول أن تستغل للك لتحقيق صفقة وتستطيع للك باستثارة‬
‫حماسة نحو موضوعك أو مشروعك اللي تقدمة والا نجحت فسوف تجده يوافق بقرار سريع مبني على حماسه‪.‬‬
‫وعليك أن ترضى على بطء اتخال الق اررات منهم أوال ثم أن تحاول أن تنال ثقتهم وأن تشعرهم باالطمئنان نحوك‬
‫في البداية‪ ،‬ولكن عليك الحلر من الضغط على هلا النوع من المفاوضين‪ ،‬فكلما ضغطت عليهم كلما كان‬
‫ابتعادهم و إحجامهم عن اتخال القرار‪.‬‬
‫‪ -4‬النمط التحليلي ‪:‬‬
‫وهلا النوع ال يقتنع ابدآ بأي عرض إال بعد أن يعرف كل التفاصيل وتفاصيل التفاصيل‪،‬وبالطبع فان للك سوف‬
‫يكون له ا ثر على الوقت وسرعة اتخال القرار من قبلهم ‪ ،‬فسوف تتسم المفاوضات معهم بالبطء‪.‬‬
‫فإنهم يحبون أو بمعنى اصح يريدون أن يأخلوا وقتهم الكافي في التحليل والتمحيص في كل التفاصيل وال يحبون‬
‫أن يدفعهم المفاوض المقابل التخال الق اررات بل يريدون أن يكون كل شيء في مكانة تماما بعد اخل كل‬
‫التفاصيل والمعلومات وغيرة‪.‬‬
‫‪106‬‬
‫هلا النوع عندما تقع فيه أثناء تفاوضك فعليك أن ال تعطيه كل المعلومات المطلوبة وانما يجب أن تعطيه إياها‬
‫على مراحل كلما سئل عنها أو طلبها ولتعطي لنفسك فرصة اإلجابة على أسئلته التي لن تنتهي‪.‬‬
‫‪ -5‬النمط الهجومي ‪:‬‬
‫وهلا النوع يستخدم أسلوب الهجوم المستمر االستفزازي في كافة مراحل المفاوضات هلا النوع عندما تتعامل معه‬
‫عليك بأسلوب اإلفحام معه من خالل المعلومات التي علمتها عنه أو من خالل توريطه عن طريق االستفزاز‬
‫ومن خالل كالمه ‪.‬‬
‫تقسيم األنماط من حيث الهدف التفاوضي ‪:‬‬
‫‪ o‬المقاتل ( أنا ومن بعدي الطوفان ) ‪.‬‬
‫‪ o‬الواقعي ( ال مانع من أن تربح ) ‪.‬‬
‫تقسيم األنماط من حيث األسلوب ‪:‬‬
‫‪ o‬من حيث العالقات ( انفتاحي ودود متعاون ) ‪.‬‬
‫‪ o‬من حيث فهمه للكالم ( تحليلي – إجمالي ) ‪.‬‬
‫شخصيتك أنت‬
‫نعود لشخصيتك أنت‪ ،‬فالشك بان كل مفاوض يريد أن يتفاوض مع شخص له نفس نمطه أو بمعنى اصح‬
‫مشابه له ‪.‬وتحدث المشاكل في العادة عند اختالف ا نماط أو تصادمها ‪ ،‬ولتتفادل للك عليك أن تعرف أوال‬
‫نمط الشخص المقابل لك وتحاول أن تغير في نمطك أو طريقتك لتجعلها تتناسب مع نمط المفاوض المقابل لك‬
‫ولتنال قبوله وتتقرب إليه لتتمكن من تفادي الصراعات بينكم للوصول لقرار‪.‬‬
‫المأزق التفاوضي‬
‫‪107‬‬
‫المأزق التفاوضي يحدث عندما يستمر الطرفان في التفاوض مدة من الزمن أو تكون مفاوضاتهم بدون نتائج‪.‬‬
‫وللخروج من هلا المأزق هناك عدة طرق ومنها أن تدخل إليه معينة لدفع التفاوض نحو الخروج من هلا المأزق‬
‫أياً كانت هله اآللية ‪ ،‬أو تغيير أطراف التفاوض ا شخاص المتفاوضين أو الفريق ‪ ،‬أو تطلب تأجيله إلى حين‬
‫(أي أن تأخل استراحة ) أو يتم تغيير مكان التفاوض أو ا سلوب مثال أن يكون التفاوض على غداء أو عشاء‬
‫عمل مثالً‪.‬‬
‫إلا لم تفلح هله الطرق في دفع التفاوض نحو الخروج من الممكن ان تتنازل عن أشياء بسيطة مثال قد تعطي‬
‫الشخص المقابل دفعة لألمام لتقديم تنازالت والخروج من هلا المأزق‪ ،‬ولكن ال يجب أن تكون هله التفاصيل التي‬
‫تتنازل عنها جوهرية‪.‬‬
‫أو أن تؤجل بعض النقاط مثال جانباً ومؤقتاً إلى حين إلا كانت هي السبب في هلا المأزق‪ ،‬وكما لكرنا سابقا‬
‫فانه بإمكانك العودة لهله النقاط التي نحيتها جانبا بعد أن يستمر سير التفاوض وفي مراحله النهائية حيث يكون‬
‫ا طراف المتفاوضون أكثر مرونة‪.‬‬
‫أما إلا وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود فهنا ال داعي الستمرارها لتتوقف تماما عن التفاوض إلا كنت‬
‫متأكداً تماما أن االتفاق لن يتم‪.‬‬
‫أحيانا المفاوض يصل لنقطة تسمى نقطة الال عودة في التفاوض ويكون بللك قد وقع في مأزق بأنه ال يستطيع‬‫العودة ومضط ار للمواصلة سباب عديدة أحيانا يجد نفسه المفاوض مضط ار للتفاوض والوصول لحل ولكرنا‬
‫جزء منها سابقاً‪ ،‬فإن الحل هو أن يدخل طرفاً ثالثاً وهو ما يسمى اإلنقال‪ ،‬بشرط أن يكون هلا الطرف محايداً‬
‫وليس له مصلحة أو مكاسب من إتمام االتفاق أو إلغائه‪ ،‬فان هلا المنقل سوف يتمكن من دفع العجلة خصوصاً‬
‫إلا كان لا مصداقية وخبرة في مجال التفاوض‪.‬‬
‫ختاماً‪:‬قد يكون التفاوض سهل جداً إلا تمكنت من إجادة أدواته فليس فيه من الصعوبة التي يعتقدها الكثير ولكن‬
‫البديهة والخبرة والممارسة لها الدور ا كبر في فعالية المفاوض الشك‪.‬‬
‫‪108‬‬
‫الفصل الثاني عشر‬
‫مهارات وسمات المفاوض الناجح‬
‫‪ -1‬سمات المفاوض‬
‫‪ - 1‬الحكم السليم لألمور والقدرة علي التمييز بين القضايا ا ساسية والفرعية‬
‫‪ - 2‬االستعداد وااللتزام بالتخطيط الدقيق لكل التفاصيل وايجاد البدائل‬
‫‪ -3‬الحكمة والصبر واالنتظار حتى تظهر الصورة بأكملها‬
‫‪ -4‬القدرة علي االستماع بعقل متفتح‬
‫‪ -5‬امتالك البصيرة للنظر إلى الموضوع بوجهة نظر الطرف اآلخر‬
‫‪ -6‬الشجاعة في االستعانة بالفريق المساعد في الوقت المناسب‬
‫‪ -7‬الثقة بالنفس القائمة علي المعرفة‬
‫‪ -8‬الشخصية المتوازنة ( مزج الدعابة مع الجد )‬
‫‪ -9‬االلتزام بالنزاهة والقدرة علي إرضاء كافة ا طراف‬
‫‪ -10‬القدرة علي التفاوض بفاعلية مع الطرف اآلخر وكسب ثقته‬
‫‪ -2‬قياس قدراتك التفاوضية‬
‫‪ -1‬هل تقبل علي المفاوضات وأنت مستعد جيدا ؟‬
‫‪ -2‬هل تصدق كل ما يقال لك أثناء التفاوض ؟‬
‫‪ -3‬هل أنت متفائل أثناء حوارك التفاوضي ؟‬
‫‪ -4‬هل تشعر بالسعادة عندما تهزم الطرف اآلخر ؟‬
‫‪ -5‬هل تعتقد انك تجيد التعبير عن وجهة نظرك ؟‬
‫‪109‬‬
‫‪ -6‬هل تتفاوض مع زمالئك في العمل لتحديد ا ولويات ؟‬
‫‪ -7‬هل تحب استشارة اآلخرين عند التفاوض ؟‬
‫‪ -8‬هل تستطيع التفكير وأنت تحت ضغط معين ؟‬
‫‪ -9‬هل تشعر بالملل عند المنافسة لوقت طويل ؟‬
‫‪ -10‬هل أنت مفاوض جيد؟‬
‫‪ -3‬ما مدى تمتعك بالمهارات التفاوضية؟‬
‫إمأل هذا الجدول مدى القوة والضعف عندك في عملية التفاوض‪ ،‬ضع عالمة في الخانـة التـي تناسـبك ولـتكن‬
‫صاد ًقا مع نفسك‪.‬‬
‫دائما‬
‫ً‬
‫غالبا ‪ً ،‬‬
‫رقم‬
‫نقاط التقييم‬
‫‪1‬‬
‫احتفظ بهدوئي مع التعرض للضغط‬
‫‪2‬‬
‫يمكننـــي التفكيـــر بحيـــاد حتـــى مـــع محاولـــة الـــبعض إثـــارة‬
‫عواطفي‬
‫‪3‬‬
‫اعتقد أن كل شيء قابل للتفاوض‬
‫‪4‬‬
‫أعتقد أن كال الطرفين يجب أن يكسب في التفاوض‬
‫‪5‬‬
‫دائما أسـتخدم أسـئلة كثيـرة مثيـرة للكشـف عـن المعلومـات‬
‫ً‬
‫في التفاوض‬
‫‪6‬‬
‫استمع في المفاوضات مثلما أتكلم أو أكثر‬
‫‪7‬‬
‫أالحــظ التعبي ـرات الجســدية فــي جلســات التفــاوض وأعمــل‬
‫على تفسيرها‬
‫‪110‬‬
‫أحياًنا‬
‫أبدا‬
‫ال ً‬
‫‪8‬‬
‫لـــدي مهـــارة التعـــرف علـــى األســـاليب التفاوضـــية وكيفيـــة‬
‫مواجهتها‬
‫‪9‬‬
‫أجهز بعناية كل مفاوضة‬
‫‪10‬‬
‫يمكننـــي اســـتخدام تكتيكـــات التوقيـــت لالســـتفادة بهـــا فـــي‬
‫التفاوض‬
‫‪11‬‬
‫دائمــا إليجــاد أرضــية مشــتركة وأطــرح بــدائل خــالل‬
‫أســعى ً‬
‫التفاوض‬
‫‪12‬‬
‫أعتقد أن التفاوض يمثل فرصة للوصول التفاق‬
‫تماما على مهارات التفاوض‪.‬‬
‫‪ 1‬ر إلا كانت عالماتك أغلبها في خانة 'ال ً‬
‫أبدا' فأنت تفتقر ً‬
‫'أحيانا' فأنت لديك مهارات التفاوض لكنها ضعيفة للغاية وال تشكل‬
‫‪ 2‬ر إلا كانت عالماتك أغلبها في خانة‬
‫ً‬
‫سلوكيات دائمة لك‪.‬‬
‫فهنيئا لك‪ ،‬فأنت مفاوض ممتاز‪.‬‬
‫دائما' ً‬
‫‪ 3‬ر أما إلا كانت عالماتك أغلبها في خانة ً‬
‫'غالبا ً‬
‫‪ -4‬كيف يمكن اعتبار المفاوض كفؤا وجيدا وناجحا‬
‫بعد أن اخل التفاوض مكانته في مختلف الميادين اهتم الباحثون في تحديد من هو المفاوض الجيد الناجح وقد‬
‫لجئوا إلى عدة اختبارات خالل مفاوضات متنوعة المواضيع عن طريق التحليل والنتائج ففرقوا بين المفاوض‬
‫الوسط المقبول والمفاوض الجيد الخبير الناجح‬
‫وهذه أهم المزايا والمهارات التي يجب أن يتميز بها المفاوض الناجح‪:‬‬
‫‪ -1‬أن يتعرف الطرفان المتفاوضان بقدرة المفاوض وفعاليته والمفاوض الجيد ليس اللي يستطيع أن يصل‬
‫إلى اتفاق نتيجة المفاوضات بل أن يكون اتفاقا جيدا ولا قيمة وتقدير‪.‬‬
‫‪ -2‬المقدرة علي التخطيط واستعمال الوقت اللي أعطي له للمالئمة بين الهدف والتخطيط ‪.‬‬
‫‪111‬‬
‫‪ -3‬أن يعتمد عدة حلول وامكانيات للعمل وللمقترحات والمساومة‪.‬‬
‫‪ -4‬المفاوض المتمرس بالخبرة الجيدة هو اللي أثناء عملية التخطيط للتفاوض يركز اهتمامه علي المسائل‬
‫التي تثير الخالف والقضايا التي من شأنها تحقيق االتفاق المحتمل في المشكلة موضوع التفاوض‪.‬‬
‫‪ -5‬المفاوض اللي يضع حداً أعلي وحداً أدني لما يريد الوصول إليه في المفاوضات ويكون في جميع مراحل‬
‫التفاوض محترما ومتقيدا بهلين الحدين وان يضع مخططا علي مراحل خالل سير المفاوضات فيبدأ مثال‬
‫بالنقطة "أ" وبعدها ينتقل إلى نقطة "ب" وال يبدأ بالنقطة "ج" قبل أن تنتهي النقطة "ب" وهلا من شأنه أن‬
‫يدفع الطرف المفاوض اآلخر إلى التعاون والتفهم ‪.‬‬
‫‪ -6‬تالفي التعابير التي من شأنها ترك رد فعل سلبي عند الطرف اآلخر كأن يقول‪" :‬إن عرضي السخي‬
‫والكريم عليكم " وكأنه يمنن ويستكثر‪ .‬أو يقول‪" :‬إن طلبي أو اقتراحي العادل أو الشريف" … وغير للك‬
‫من التعابير التي يمتدح فيها نفسه من شأنها أن تصدم الطرف الثاني المفاوض نفسيا وعمليا ‪.‬‬
‫‪ -7‬كثي ار ما يقدم أحد أطراف التفاوض اقتراحات أثناء عملية التفاوض ويقدم الطرف الثاني فو اًر اقتراحاً‬
‫آثار سيئة علي سير‬
‫مضاداً ‪ ....‬إن المفاوض الناجح ال يقدم علي تقديم اقتراحات مضادة فورية ن لها اً‬
‫عملية التفاوض من شانها اإلرباك والعرقلة ‪.‬‬
‫‪ - 8‬عندما يكون موضوع التفاوض يتناول مشكلة تتضارب فيها المصالح يهاجم فيها احد ا طراف هجوما‬
‫عاطفيا قويا الطرف اآلخر بقصد إثارته‪ ........‬والمفاوض الناجح والجيد يتلقي هلا الهجوم ببرودة أعصاب‬
‫وال يعتبره تحديا بل ينتظر ويفكر ‪ ،‬وعندما يقرر الدفاع يجب أن ال يكون دفاعا عن الهجوم بل دفاع مبني‬
‫علي حجج وبراهين ووقائع ‪.‬‬
‫‪ -9‬المفاوض الجيد والناجح عندما يقرر يجب أن يحزم بدون تردد الن التردد فيه أخطار قد تكون اقسي من‬
‫أخطار اإلقدام والجزم‪.‬‬
‫وقديما قال الشاعر ‪:‬‬
‫فان فساد الرأي أن ترددا‬
‫مقدما‬
‫إذا كنت ذا رأي فكن فيه ّ‬
‫فإلا قرر يجب أن يقدم مهما كان في ا قدام من مخاطر فأنها أهون من نتائج التردد‬
‫‪112‬‬
‫‪ - 11‬اجمع الباحثون في فن التفاوض علي أن المفاوض الناجح هو اللي يتقن طريقة طرح ا سئلة‬
‫واالقتراحات ‪ ،‬مثال‪ :‬بدال من أن يسأل مباشرة‪ :‬كم من الجلسات ستعقدها اللجنة الفرعية في العام ويبدأ‬
‫بالقول ‪ :‬اسمحوا لي بان اطرح عليكم سؤاال عن عدد الجلسات التي ستعقدها اللجنة الفرعية في العام ‪،‬‬
‫وبدال من أن يطرح اقتراحا بصورة مباشرة فجة أن يقول إلا كنت استطيع أن اقترح اقتراحا من شانه أن‬
‫يوضح موقفي …‪ .‬ثم يطرح اقتراحه‪....‬‬
‫إن طريقة طرح السؤال أو االقتراح كما بينا من شانها أن تثير انتباه الطرف الثاني وتدفعه للجواب‬
‫المعقول كما تعطي لطارح السؤال أو االقتراح الوقت لجمع أفكاره وللطرف الثاني الفرصة للتحرر من‬
‫ضغط االقتراحات السابقة ‪.‬‬
‫‪ -12‬المفاوض الجيد الناجح يطرح بوضوح أسئلته خالل التفاوض وقد اجمع الباحثون علي أن فن طرح‬
‫ا سئلة له تأثير كبير في تقديم المفاوضات ونجاحها لألسباب التالية ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫ا سئلة الواضحة المدروسة توثر تأثي ار أكيدا علي تفكير الطرف الثاني ومواقفه‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ا سئلة تسمح باستم اررية النقاش ‪ ،‬وتالفي الخالف المباشر‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ا سئلة تشغل الطرف المفاوض ا خر وتحد من الوقت اللي يخصصه لتفكيره بأمور أخري‬
‫وتشغله بالتفكير بالرد علي السؤال‪.‬‬
‫‪ -5‬فن طرح األسئلة ‪:‬‬
‫ المفاوض الناجح ال يسال أسئلته مباشرة حتى يجد الطرف الثاني مستعدا للكر الحقائق واإلدالء بها في دقة الن‬‫ا سئلة المباشرة كثي ار ما تحد وصفة السردي الطليق للمعلومات التي تريد أن يدلي بها انه إلا وجد ضرورة‬
‫سئلة ملحة معينة فيجب أن يقدمها بطريقة يجعله يفهمها كتعبير عن االهتمام بما يقول‬
‫ يجب أال يوجه أكثر من سؤال في وقت واحد الن التجارب دلت علي أن توجيه سؤالين أو ثالثة في وقت واحد‬‫من شانه إرباك الطرف الثاني اللي ال يكون قاد ار علي أن ينظم بياناته وأجوبته بالشكل اللي توخته ا سئلة‬
‫أصال‬
‫‪113‬‬
‫ المفاوض الناجح من يحاول االستمرار في المناقشة رغم بعد الحوار أحيانا عن موضوع التفاوض فيقدم سؤاال‬‫أو اقتراحا أو استفسا ار يودي إلى العودة لموضوع التفاوض لهلا يجب إعداد ا سئلة واالقتراحات سلفا التي يمكن‬
‫استخدامها لهله الغاية وقد دلت التجارب علي أن إعادة شرح موضوع االستفسار بصيغ مختلفة يفيد إفادة أكيده‬
‫ المفاوض الناجح من يرتب ا سئلة الهامة ويحتفظ بها في لهنه ويستبعد أي سؤال بمجرد الحصول علي إجابة‬‫له يركز علي السؤال التالي ليستمع إلى جوابه ويحاول أن يفهم المعني الكامل لكل عبارة ويتقصي بعناية كل‬
‫إجابة الن للك قد يقوده إلى اقتراحات معينة أو إلى أسئلة ابعد مدي‬
‫ المفاوض الناجح هو اللي يعطي الطرف الثاني المفاوض فرصة ليستكمل عناصر إجابته واللي يختبر ا جوبة‬‫كلما أمكن للك بكل دقة واللي يسجل المالحظات مباشرة أو في اقرب فرصة وفي كل جلسة من جلسات‬
‫لريه قيمة وتأثير في الجلسات ا خيرة للتفاوض وعند وضع مسودة‬
‫التفاوض خوفا من النسيان وحتى يكون أ‬
‫االتفاق‬
‫ المفاوض الناجح يتحاشى إعالن مواقفه جها ار فال يقول أنا لست موافقا بل يجب أن يدلي با سباب والحقائق‬‫المستندة إلى الوقائع التي لم يقتنع بها واستعداده لمتابعة الحوار والمناقشة فيكون لعدم موافقته مبرر معني‬
‫ المفاوض الناجح الكفء هو من يحاول أن يحضر ما جري من اتفاق حول بعض النقاط في جلسات سابقة‬‫بكلمات مقتضبة ويبرر تفهمه للنقاط التي تجري البحث فيها ومن شان للك أن يقلل ا خطاء وحسن تفهم‬
‫الطرف اآلخر كأن يقول للطرف اآلخر " إلا كنت افهم جيدا ‪ ،‬فانتم تعتقدون أو قائلون بأنكم ال ترون أي جديد‬
‫في هلا االقتراح"‬
‫ المفاوض الجيد هو اللي يحتفظ بأوراقه بمنأل عن الطرف اآلخر ويعبر عندما يري الوقت مناسبا عن عواطفه‬‫بان يقول للطرف اآلخر " ال اعرف جيدا مالا أجيبك عما قلته ‪ ..‬فإلا كانت المعلومات التي أعطيتها صحيحة‬
‫أكون سعيدا بقبولها ولكن عندي شك بصحتها واني اشعر في الوقت نفسه بالسرور والشك فهل من الممكن أن‬
‫تساعدني للوصول إلى اليقين …‬
‫بينما المفاوض العادي إلا حصل علي اقتراح متقدم وايجابي من الطرف اآلخر يقبله مع شكه في صحته‪.‬‬
‫ المفاوضات بين طرفين‪ :‬ميزان بكفتين كل طرف يضع في كفته اقتراحاته مع حججها ومبرراتها ويدور الحوار‬‫بين الطرفين والنقاش يحرك الكفتين وكل طرف يحاول أن تميل كفته بواسطة ثقل وصحة أسئلته وحججه ويعتقد‬
‫كل فريق أنه كلما زادت حججه مال الميزان لصالحه‪.‬‬
‫‪114‬‬
‫ المفاوض الجيد الكفء يري أنه إلا وضع خمس حجج في كفته وكان احدها ضعيفا فان للك يوثر تأثي ار سلبيا‬‫علي موقفة وعلي حججه ا خرل القوية لهلا يعتمد علي النوعية ال علي الكمية في تقديم ارائه وحججه‬
‫وتبريراته‪.‬‬
‫ المفاوض الناجح هو اللي باإلضافة إلى تخصصه التقني وشخصيته المحببة وثقافته الواسعة له الرغبة ا كيدة‬‫والحوافز القوية للدخول في عملية التفاوض بناء لخبرته وممارسته لهلا الفن‪.‬‬
‫ المفاوض الناجح هو اللي درس هدف التفاوض وتعمق في وضع اإلستراتيجية والخطة والتكتيك الالزم المنوع‬‫وأقام التوازن اللكي في استعمال الوسيلة المناسبة لبلوغ الغاية المرجوة ‪.‬‬
‫ الغاية تبرر الوسيلة ‪ ..‬هلا صحيح إال أن المفاوض الناجح هو اللي ال يلجا إلى الوسائل الملتوية أو الخادعة‬‫أو الال أخالقية نه حتما لن يصل بهله الوسائل إلى الهدف المقصود‪.‬‬
‫ المفاوض الناجح هو اللي إلا استثير ابتسم والا هوجم تقبل للك بسعة صدر والا قوبل باللغو كان كريما‬‫متسامحا " واذا مروا بالغو مروا كراما واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سالما " صدق هللا العظيم‬
‫ الغضب وسرعة االنفعال والرد بحدة وعصبية سيئات يجب أن يتحاشاها المفاوض الناجح الن للك يشوه أهدافه‬‫واستراتيجيته ويعرقل عملية التفاوض وال يأتي بالنتيجة المتوخاة " وال ينال العلى من طبعه الغضب "‬
‫ المفاوض الناجح من كان مرناً ليناً ‪ ،‬يستمع عندما يجب االستماع ‪ ،‬ويتكلم عندما يكون للكالم تأثي ار ووزناً ‪،‬‬‫يعطي ويأخل ‪ ،‬يحاور بهدوء وأناة ‪ ،‬ويناقش بلكاء واختصار ‪ ،‬ويستطيع أن يبقي الشعرة غير مقطوعة مع‬
‫المفاوض اآلخر ‪ ،‬اللي إلا أرخى شد بلطف والا شد أرخى عن دون ضعف‪.‬‬
‫ المفاوض الناجح هو اللي يعرف كيف ‪ ،‬متى ‪ ،‬ولمالا يستشير غيره من الخبراء أو االختصاصيين فاالستشارة‬‫في ا مور والقضايا والمشاكل دليل علم ‪.‬‬
‫‪115‬‬
‫الفصل الثالث عشر‬
‫تكتيكات التفاوض‬
‫‪ )1‬التسويف أو الصمت المؤقت ‪:‬‬
‫وهي تتضمن االمتناع عن الرد الفوري أو تأجيل اإلجابة عن سؤال معين بتغيير مجري الحديث أو الرد بسؤال‬
‫آخر بغرض االستفادة من الوقت للتفكير ودراسة مغزل السؤال وأهدافه وتقرير ما يجب عمله‪ ...‬المفاوض‬
‫اللي يبادر باالستجابة إلى طلبات خصمه وتقديم التنازالت فان ا خير ال يتوقف عن طلب المزيد‪.‬‬
‫‪ )2‬المفاجأة ‪:‬‬
‫تتضمن التغيير المفاجئ في ا سلوب أو طريقة الحديث أو التفاوض علي الرغم من أن التغيير لم يكن‬
‫متوقعا في للك الوقت وعادة يعكس للك هدفا ما أو الحصول علي تنازالت من الخصم ‪.‬‬
‫‪ )3‬األمر الواقع ‪:‬‬
‫وتتضمن دفع الطرف اآلخر لقبول تصرفك بوضعه أمام ا مر الواقع ‪...‬‬
‫ولنجاح هذا التكتيك عمليا يجب توفر عدة شروط من أهمها ‪:‬‬
‫‪ o‬أن يكون احتمال قبول الطرف المعارض للنتيجة في النهاية احتماال كبي ار ‪.‬‬
‫‪ o‬أن تكون خسارة الطرف المعارض من استمرار معارضته أكبر مادياً ومعنوياً‬
‫من الخسارة التي تحدث نتيجة عدم تقبله ا مر الواقع ‪.‬‬
‫‪ )4‬االنسحاب الهادي ‪:‬‬
‫وهي استعداد المفاوض لالنسحاب والتنازل عن رأيه للطرف اآلخر بعد أن يكون قد حصل علي بعض‬
‫المميزات مهما كانت فهو هنا يحاول إنقال ما يمكن إنقاله ‪.‬‬
‫‪ )5‬االنسحاب الظاهري ‪:‬‬
‫‪116‬‬
‫وهنا يعلن احد ا طراف انسحابه في اللحظة الحاسمة فيحصل بللك علي مزيد من التنازالت من خصمه‪.‬‬
‫التحول ‪:‬‬
‫‪ )6‬الكر والفر أو‬
‫ّ‬
‫تعني استعداد المفاوض لتحويل موقفه من ا مام إلى الخلف أو العكس طبقا لظروف التفاوض ومالبساته ‪.‬‬
‫‪ )7‬التقييد ‪:‬‬
‫وهي وضع قيد علي االتصال وللك إلجبار الطرف اآلخر علي الوصول إلى قرار سريع أو للنزول علي رغبة‬
‫معينة في التفاوض ‪.‬‬
‫‪ )8‬تحويل النظر عن القضايا الرئيسية لقضايا فرعية ( التفتيت )‪:‬‬
‫تستخدم للتشدد في القضايا الرئيسة الهامة وتقديم تنازالت في القضايا الفرعية ا قل أهمية‪.‬‬
‫‪ )9‬ادعاء العجز ‪:‬‬
‫أي تبرير موقف المفاوض المتشدد وعدم تقديم تنازالت بسبب الضغوط التي يتعرض لها من الجماعات أو‬
‫الفئات التي يمثلها أو محدودية الصالحية ‪.‬‬
‫‪ )10‬مفترق الطرق ‪:‬‬
‫أي أن يتبع المفاوض أسلوب التنازل في بعض القضايا ليحصل علي أقصى ما يمكن الحصول عليه من‬
‫تنازالت في القضايا ا كثر أهمية مدعيا أنه ما دام تماشى مع الطرف اآلخر فيجب ان يقابله في منتصف‬
‫الطريق ‪.‬‬
‫‪ )11‬التدرج أو الخطوة خطوة ‪:‬‬
‫حيث تؤخل القضية جزءاً جزءاً إلى أن تصل ا طراف المتفاوضة إلى الهدف النهائي وهي تفيد في حالة عدم‬
‫معرفة ا طراف لبعضهم البعض أو خبراتهم في التعامل محدودة أو ال يوجد ثقة بينهم ‪.‬‬
‫‪117‬‬
‫الفصل الرابع عشر‬
‫صياغة العقد‬
‫‪ -1‬مقدمة‬
‫عندما تنتهي مراحل التفاوض بنجاح ‪ ،‬يعني هلا أن االطراف المتفاوضة توصلت الى اتفاق مشترك‬
‫لكل المكونات االساسية والثانوية للعقد ويحتاج االمر الى هلا االتفاق في شكل اتفاقية موقعه من‬
‫أطراف التعاقد وملزمة لهم ‪ ،‬يجب أن تكون هله االتفاقية شاملة تحتوي على كل الجوانب وان تراعي‬
‫اعتبارات الشكل والمضمون حتى ال ينشأ اي عقبات أثناء التنفيل الفعلي لالتفاق ‪.‬‬
‫‪ -2‬مفهوم االتفاق وتعريف العقد‬
‫العقد هو توافق ارادتين على انشاء التزام او نقله أو تعديله او انقضائه ‪ ،‬فيشترط لوجود العقد اتجاه‬
‫ارادتين متقابلتين الى ترتيب أثر قانوني على عاتق أحد الطرفين أو كليهما فان لم تتجه االرادتان الى‬
‫للك فاننا لسنا بصدد عقد ويعد العقد أهم صور التصرف المنشئة لاللتزام ‪.‬‬
‫أي ان العقد اتفاق يعقد بين اطرافه في اطار القانون المتفق عليه ويرتب لكل منها مجموعة من الحقوق‬
‫مقابل اداء مجموعة من االلتزامات ينص عليها ويتضمنها العقد صراحة ‪.‬‬
‫‪ -3‬أركان العقد‬
‫‪ o‬اتفاق اإلدارة ( التراضي )‬
‫‪ o‬محتول العقد‬
‫‪ o‬أطراف العقد وأهدافه‬
‫‪ o‬التوافق مع قواعد القانون المطبق‬
‫‪ o‬موضوع العقد ( محل العقد )‬
‫‪ o‬لغة العقد‬
‫‪ o‬الجزاءات والعقوبات المرتبطة بتنفيل االتفاق‬
‫‪ o‬اعتماد العقد وتوقيعه‬
‫‪ o‬شروط سريان تنفيل العقد‬
‫‪ o‬مالحق العقد ومرفقاته‬
‫‪118‬‬
‫الفصل الخامس عشر‬
‫مواقف عملية‬
‫موقف عملي ‪1‬‬
‫أعلنرت و ازرة الكهربراء عرن حاجتهررا لمواسرير بالسرتيكية بمواصررفات خاصرة ولرم يتقرردم للتوريرد سرول شررركة‬
‫بالستو ‪ .....‬وفي الموعد المحدد لعملية التفاوض اجتمع مندوب الشركة مع مندوب الو ازرة إلنهاء الصرفقة حيرث‬
‫كانت الميزانيرة المرصرودة مرن قبرل الرو ازرة لهرلا النروع مرن المواسرير هرو مبلرغ ‪ 2‬مليرون جنيره ‪ ،‬وكانرت الشرركة قرد‬
‫فوضت مندوبها في سعر ال يقل عن ‪ 3‬مليون جنيه حيث كانت تعلم أن المواصفات المطلوبة ال تستطيع شرركة‬
‫محلية توفيرها ‪.‬‬
‫بدأ مفاوض الشركة حديثه قائال‪ :‬أرجو االنتهاء خالل ساعة على ا كثر النشغالي الشديد ‪ ،‬فلنضع جدوال للنقاط‬
‫التي سوف نناقشها ‪ ،‬فرد ممثل الو ازرة‪ :‬يا سيدي دعنا نتعارف أوال ونشرب شريئا ونتجرالب أطرراف الحرديث بعيردا‬
‫عن جو العمل فكالنا مثقل بأعباء وظيفية ال تنتهي ‪ ،‬فلنضفي قليال من المتعة عليها‪....‬‬
‫فرد مندوب الشركة ‪ :‬أعتلر ‪ ..‬فوقتي مبرمج وال ألهو خالل وقت العمل وأفضل أن نبردأ فرو ار فقرد مضرت خمرس‬
‫دقررائق مررن السرراعة الترري أملكهررا دون فائرردة ‪ ...‬وهنررا برردأ االنفعررال قلرريال علررى منرردوب الررو ازرة وأومررأ ب أرسرره بعصرربية‬
‫موافقا على البدء وعرض كل من االثنين وجهة النظر والمواصفات ثرم بردأ التفراوض حرول السرعر حيرث ارتسرمت‬
‫عالمات الدهشة على وجه مندوب الو ازرة عند سماعه مبلغ الر ‪ 3‬مليون جنيه وقال ‪ :‬هرلا السرعر مبرالغ فيره جردا‪.‬‬
‫فرد مندوب الشركة‪ :‬أنت تعلم أنه لرم يتقردم غيرنرا لهرلا العررض ننرا وحردنا مرن يسرتطيع تنفيرل تلرك المواصرفات ‪،‬‬
‫ونهض واقفا موحياً باالنسحاب وقال ‪ :‬هرلا عرضرنا فخرلوه أو اتركروه فاسرتمهله منردوب الرو ازرة قرائال ‪ :‬إلن دعنري‬
‫أهاتف رؤسائي ولنلتقي بعد ربع الساعة – ويدرك أنه لم يبق سرول ‪ 25‬دقيقرة علرى سرقف المفاوضرات الزمنري ‪-‬‬
‫وبعد ربع ساعة عاد مندوب الو ازرة وقد بقي على نهاية الوقرت عشرر دقرائق لكنره كران مرتهلال مسررو ار ولرم يجلرس‬
‫وصررافح منرردوب الشررركة قررائال ‪ :‬أنررا أعتررلر نيابررة عررن و ازرترري إلررى شررركتكم فلررن نسررتطيع إكمررال الصررفقة سررباب‬
‫معينررة ‪ ...‬فقررال منرردوب الشررركة ‪ :‬بهررله البسرراطة تنهررون المفاوضررات دون لكررر السرربب حتررى ‪ ...‬أرجرروك أخبرنرري‬
‫سبباً أقوله لشركتي فال يظنون أنني سبب إفساد الصفقة ‪،‬‬
‫فرد مندوب الو ازرة سأخبرك بصفة شخصية فقط فلست مخوال بللك الموضوع ‪.‬‬
‫‪119‬‬
‫هنرراك شررركة أجنبيررة كنررا قررد خاطبناهررا مررن قبررل غيررر أن ردهررا جرراء أثنرراء جلوسرري معررك وعرضررت ‪2.200.000‬‬
‫مليون فقط ‪.‬‬
‫هنا أجاب مندوب الشركة أرجوك دعنري أهراتف الشرركة علنرا نصرل لسرعر مناسرب فقرال منردوب الرو ازرة وأنرا لسرت‬
‫مخوال بالتفاوض معك اآلن حتى أستألن أنا أيضا خالل فترة مهاتفتك لشركتك ‪.‬‬
‫وبعد عشر دقائق التقى المفاوضان حيرث أبردل مفراوض الشرركة مرونرة غيرر متوقعرة وقرال يمكننرا أن ننفرل بسرعر‬
‫‪ 2.100.000‬مليون فأجرل مندوب الو ازرة اتصاال وعاد ليصافح مندوب الشركة مهنئاً باالتفاق وأن عليه مراجعة‬
‫الو ازرة لكتابة العقود ‪.‬‬
‫‪ -1‬تعرف على نمط كل من المفاوضين ‪.‬‬
‫‪ -2‬ما هي التكتيكات التي استخدمها كل مفاوض ؟ ‪.‬‬
‫حل موقف عملي ‪1‬‬
‫‪ -1‬نمط مندوب الشركة ( واقعي ) ‪ ،‬نمط مندوب الو ازرة ( انفتاحي ) ‪.‬‬
‫‪ -2‬اس ررتخدم من رردوب الش ررركة تكتي ررك ( ا م ررر الواق ررع ) ف رري البداي ررة وأنه ررى المفاوض ررات بتكتي ررك ( االنس ررحاب‬
‫التدريجي ) ‪ .‬أما مندوب الو ازرة فقد استخدم تكتيك ( كسب الوقت ) ثم تكتيك ( االنسحاب الظاهري )‬
‫‪120‬‬
‫موقف عملي ‪2‬‬
‫أعلن مركز تدريب الصفوة عن حاجته لمردرب يقروم بتنفيرل دورة حرول إدارة المشرروعات الصرغيرة‬
‫إلحرردل المؤسسررات ا هليررة ‪ ،‬فتقرردم لررللك المرردرب ل تررومي وحضررر لمقررر المركررز للتفرراوض مررع رئيسرره ا سررتال ل‬
‫زويل حول الدورة ‪ ..‬بدأت جلسة التفاوض في جو مريح خاصة من جانرب المردرب ترومي الرلي كانرت االبتسرامة‬
‫دائمررا عنوانرره وعبررارات التقرررب والحررب تخرررج مررن فمرره دافئررة غيررر أن المرردير زويررل قابررل للررك غالبررا بشرريء مررن‬
‫التحفظ المحسوب ‪ ،‬وقرد عررض المردير زويرل وجهرة نظرر المركرز فري الردورة المطلوبرة وعنرد الحرديث عرن السرعر‬
‫المطلوب للمدرب طلب تومي مبلغا قدره ‪ 3‬آالف جنيهرا مصرريا فأبردل زويرل اعت ارضره علرى المبلرغ لكونره باهظرا‬
‫وطلررب مررن تررومي كتابررة تكرراليف الرردورة فرري كشررف اآلن حتررى يقتنررع وبالفعررل كرران تررومي جرراه از لهررلا الطلررب سررلفا‬
‫فأخرجرره مباش ررة مررن حقيبترره مسررلما إيرراه لزويررل ‪ ،‬الررلي تنرراول الورقررة بالد ارسررة والبحررث لمرردة نصررف سرراعة تقريبررا‬
‫وبعدها استطرد مص ار على كون المبلغ كبي ار وفوق احتمال المركز فابتدره تومي قائال ‪ :‬إن معرفته هي أثمن من‬
‫المرال وأنره فعرال يرود أن يسراعد زويرل فري إتمرام الصرفقة ويرود أن يقردم عربونرا للصرداقة لرلا قرال ‪ :‬أقبرل ب ر ‪2500‬‬
‫جنيهررا فقررط مقابررل ترروفير سرريارة للتنقررل خررالل الرردورة وكررللك تحمررل المركررز تكرراليف إعررداد المررادة المكتوبررة ‪ ،‬هنررا‬
‫صمت زويل فترة ليست قصيرة وكأنه يدرس العرض وتنراول قلمره يحسرب التكراليف فري ضروء العررض الجديرد ثرم‬
‫جاء رده ‪ :‬أرل قسمة البلرد بلردين فلريكن السرعر ‪ 1500‬جنيهرا فسركت ترومي برهرة ثرم قرال أقبرل برللك آمرال فري أن‬
‫تكون بداية عمل مشترك بيننا ‪.‬‬
‫‪-1‬‬
‫تعرف على نمط كل من المدرب والمدير ‪.‬‬
‫‪-2‬‬
‫ما هي التكتيكات التي استخدمها كل منهما في التفاوض ؟‬
‫حل موقف عملي‪2‬‬
‫‪ -1‬نمط المدرب ( ودود )‬
‫نمط المدير ( تحليلي ) ‪.‬‬
‫‪ -2‬استخدم المدرب تكتيك ( المشاركة ) ثم تكتيك ( المساهمة ) ‪.‬‬
‫في حين استخدم المدير تكتيك ( منتصف الطريق ) ‪.‬‬
‫‪121‬‬
‫موقف عملي ‪3‬‬
‫شركة محظورة قانوناً وليس لها متنفس إعالمي تعلن فيه عن نفسها ‪ ،‬وق أر أحد مسئوليها يوما في جريدة‬
‫أقطار عربية التابعة إلحدل الشركات أنها تعتلر لقرائها قبل االحتجاب عن الظهور لضعف الدعم المالي ‪.‬‬
‫هنا قفزت الفكرة في لهن مسئول الشركة المحظورة للتفراوض مرع الشرركة المالكرة للجريردة واسرتغاللها إعالميرا مرن‬
‫الباطن تحايال على الناحية القانونية ‪.‬‬
‫مطلوب منك التفاوض ممثال عن أحد الطرفين متبعا التعليمات التي في المغلف‬
‫محتويات المغلف األول‪:‬‬
‫ أنت اآلن مندوب عن الشركة المحظورة ‪.‬‬‫‪ -‬تفاوض متقمصا النمط الواقعي ‪.‬‬
‫ موضوع التفاوض "استغال ل الجريدة إعالميا" مقابل الدعم الجماهيري لها من خالل أعضراء الشرركة‬‫المحظورة دون دفع أي مبالغ مالية ‪.‬‬
‫مع مالحظة أن عالقة شركتك بالشركة المالكة للجريدة غير طيبة ‪.‬‬
‫محتويات المغلف الثاني ‪:‬‬
‫ أنت اآلن مندوب عن الشركة المالكة للجريدة ‪.‬‬‫‪ -‬تفاوض متقمصا النمط االنفتاحي ‪.‬‬
‫ موضوع التفاوض "القبول باستغالل الشركة المحظورة للجريدة" في مقابل مادي قيمتره ‪100000‬‬‫جنيه سنويا ‪.‬‬
‫يكرر الموقف من خالل نمطين آخرين هما المقاتل والتحليلي ‪.‬‬
‫‪122‬‬
‫محتويات المغلف األول‪:‬‬
‫ أنت اآلن مندوب عن الشركة المحظورة ‪.‬‬‫‪ -‬تفاوض متقمصا النمط المقاتل ‪.‬‬
‫ موضوع التفاوض "استغالل الجريدة إعالميا مقابل الدعم" الجماهيري لها من خالل أعضاء الشركة‬‫المحظورة دون دفع أي مبالغ مالية‪.‬‬
‫محتويات المغلف الثاني ‪:‬‬
‫ أنت اآلن مندوب عن الشركة المالكة للجريدة ‪.‬‬‫‪ -‬تفاوض متقمصا النمط التحليلي ‪.‬‬
‫ موضوع التفاوض "القبول باستغالل الشركة المحظورة للجريدة" في مقابل مادي قيمتره ‪100000‬‬‫جنيه سنويا‪.‬‬
‫‪123‬‬
‫أسئلة‬
‫س‪ -‬عرف التفاوض ثم اذكر أمثلة عليه ‪.‬‬
‫س‪ -‬ما هي خصائص عملية التفاوض ؟‬
‫س‪ -‬اذكر مجاالت التفاوض ثم اختر المجال الذي تعمل فيه موضحا بنود التفاوض في هذا المجال‬
‫وأطرافه ‪.‬‬
‫س‪ -‬ما هي اهمية التفاوض ؟‬
‫س‪ -‬اختر موقفا تفاوضيا موضحا كيف تخطط للتفاوض‪.‬‬
‫س‪ -‬ما هي معوقات التفاوض ؟‬
‫س‪ -‬تعتبر البيانات والمعلومات ذات اهمية كبيرة في عملية المفاوضات ‪ ،‬اختر موقفا تفاوضيا ثم‬
‫وضح البيانات والمعلومات الالزمة لهذا الموقف ‪.‬‬
‫س‪ -‬اختارتك لجنة العاملين في كلية العلوم والتكنولوجيا الجراء مفاوضات مع ادارة الكلية تخص‬
‫مطالب الموظفين ‪ .‬ضع خطة تفصيلية لهذا الغرض ‪.‬‬
‫س‪ -‬ما هي الواجبات الرئيسية لرئيس فريق التفاوض ؟‬
‫س‪ -‬ما هي معايير اختيار الفريق المفاوض ؟‬
‫س‪ -‬ما الصفات والخصائص الواجب توفرها في المفاوض الفعال ؟‬
‫س‪ -‬اذكر االنماط الرئيسية العامة للبشر ‪،‬ثم حدد نمط الشخصية لمديرك مبينا صفاته االرئيسية‬
‫وسلوكه العام وواجباتك في التعامل معه وكيفية التعامل ‪.‬‬
‫س‪ -‬تمر عملية االبداع واالبتكار بمراحل ‪ .‬اذكرها بالتفصيل‬
‫س‪ -‬كيف يمكنك أن تدير رئيسك بنجاح ؟‬
‫س‪ -‬يقوم عميد كلية العلوم والتكنولوجيا باجراء مفاوضات مع الوزارة تتعلق بقضايا تهم الكلية ‪،‬‬
‫وبصفتك خبير في مجال التفاوض طلب منك عميد الكلية نصائح عامة النجاح عملية‬
‫التفاوض التي يجريها‬
‫س‪ -‬ما هي هذه النصائح التي تقدمها ؟‬
‫س‪ -‬هناك عدة تصنيفات الستراتيجيات التفاوض ‪ .‬اذكرها بالتفصيل‬
‫س‪ -‬اعط امثلة لمواقف تفاوضية قابلتك في حياتك العملية موضحا االستراتيجية التي استخدمتها في‬
‫كل موقف ‪.‬‬
‫‪124‬‬
‫س‪ -‬ما العوامل المحدده الختيار استراتيجيات وتكتيكات التفاوض ؟‬
‫س‪ -‬الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك ‪ .‬ما هي اهمية الوقت في حياة المفاوض ؟‬
‫س‪ -‬تعتبر استراتيجية تضييع الوقت إحدى االستراتيجيات التي يستخدمها المفاوض …‪.‬‬
‫لماذا وكيف يضيع المفاوض الوقت ؟‬
‫س‪ -‬قدم نصائح عامة الستثمار الوقت في عملية التفاوض ‪.‬‬
‫س‪ -‬لألسئلة دور مهم في عملية التفاوض ‪ ..‬ما هي المبادئ المرشدة الستخدام األسئلة موضحاً‬
‫أهمية األسئلة ووظائفها ومن الذي يوجهها ‪.‬‬
‫س‪ -‬هناك مبادئ وقواعد ارشادية عامة في المفاوضات الدولية اذكرها بالتفصيل ‪.‬‬
‫س‪ -‬ما هي مميزات االسلوب االمريكي والبريطاني والفرنسي في التفاوض ‪.‬‬
‫س‪ -‬اذكر الفرق بين االستشارة والوساطة والتحكيم ؟‬
‫س‪ -‬اذكر أركان العقد بالتفصيل ‪.‬‬
‫‪125‬‬
‫المراجع‬
‫م‬
‫المرجع‬
‫‪.1‬‬
‫د‪ .‬إبراهيم درويش ود‪ .‬محمد يس ‪ ،‬المشكلة اإلدارية وصناعة القرار ( القاهرة ‪ ،‬الهيئة العامة للكتب‬
‫‪1975 ،‬م )‪.‬‬
‫‪.2‬‬
‫د‪.‬أحمد صقر عاشور‪ ،‬السلوك اإلنساني في التنظيم ‪ (،‬اإلسكندرية ‪ ،‬مكتبة الجامعة ‪،‬‬
‫‪.)1989‬‬
‫‪.3‬‬
‫د‪ .‬أحمد إبراهيم عبد الهادي‪ ،‬السلوك التنظيمي ‪ ( ،‬بنها ‪ :‬مكتبة الجامعة ‪.)1991 ،‬‬
‫‪.4‬‬
‫د‪ .‬احمد مصطفي ‪ ،‬إدارة ا فراد والعالقات اإلنسانية ‪ (،‬القاهرة ‪ :‬مكتبة ا نجلو المصرية ‪.)1984،‬‬
‫‪.5‬‬
‫د‪ .‬حنفي سليمان ‪ ،‬السلوك التنظيمي وا داء‪ ( ،‬اإلسكندرية‪ :‬دار الجامعات المصرية ‪.)1978 ،‬‬
‫‪.6‬‬
‫د‪ .‬جمال الدين محمد المرسي‪ ،‬إدارة ا فراد ‪ (،‬المنوفية ‪ :‬مطبعة الجامعة )‪.1989،‬‬
‫‪.7‬‬
‫د‪ .‬زكي هاشم ‪ ،‬الجوانب السلوكية في اإلدارة‪ ،‬الطبعة الثانية ( القاهرة ‪ :‬مكتبة غريب‪.)1978،‬‬
‫‪.8‬‬
‫د‪ .‬سيد الهواري‪ ،‬التنظيم ‪ :‬الهياكل والسلوكيات والنظم ( القاهرة ‪ :‬مكتبة عين شمس ‪.)1980،‬‬
‫‪.9‬‬
‫ر ر ‪ ،‬مالا يفعل المديرون ( القاهرة ‪ :‬مكتبة عين شمس‪.)1978 ،‬‬
‫‪.10‬‬
‫ر ر ‪ ،‬المدير الفعال‪ ،‬الزيارة الثانية ‪ ( ،‬القاهرة ‪ :‬مكتبة عين شمس‪.)1978 ،‬‬
‫‪.11‬‬
‫د‪ .‬علي السلمي‪ ،‬السلوك التنظيمي‪ ( ،‬القاهرة ‪ :‬دار النهضة العربية )‪.1991،‬‬
‫‪.12‬‬
‫د‪ .‬محمد عبد الغني‪ ،‬خالصات كتب المدير ورجل ا عمال‪ ،‬القيادة وقت ا زمات العدد الثامن ‪،‬‬
‫السنة الثانية ‪ ،‬عن كتب وقت ا زمات‪.‬‬
‫‪.13‬‬
‫د‪ .‬محمد على شهيب‪ ،‬السلوك اإلنساني في التنظيم ‪ (،‬القاهرة ‪ :‬دار النهضة العربية‪.)1990،‬‬
‫‪.14‬‬
‫د‪ .‬محمد صالح بهجت‪ ،‬المدخل في العمل مع الجماعات ‪ ،‬المكتب الجامعي الحديث‪ ( ،‬محطة‬
‫الرمل باإلسكندرية‪.)1985:‬‬
‫‪126‬‬
‫‪.15‬‬
‫ج‪.‬ب‪ .‬هورغ ‪،‬د‪ .‬ليفيك‪ ،‬الجماعة والسلطة والقيادة ترجمة د‪ .‬نظر جاهل‪.‬‬
‫‪.16‬‬
‫جون د‪ .‬جاردنر‪ ،‬التميز في الموهبة والقيادة ‪ ،‬ترجمةل محمد محمود رضوان‪ ،‬الدار الدولية للنشر‬
‫‪.17‬‬
‫هربرت أ‪ .‬شيللر‪ :‬المتالعبون بالعقول ‪ ،‬ترجمة عبد السالم رضوان – عالم معرفة ‪ :‬المجلس‬
‫‪.18‬‬
‫وجاك دنكان‪ :‬أفكار عظيمة في اإلدارة ‪ ،‬دروس من مؤسستي ومؤسسات العمل اإلداري ترجمة ل‬
‫‪.19‬‬
‫لورانس ك ‪ .‬فرانك ‪ ،‬نحو قادة عصريين ‪ ،‬ترجمة يوسف الشيخ ‪ ،‬سلسلة العالقات اإلنسانية ‪،‬‬
‫والتوزيع( القاهرة – الكويت – لندن ‪.)1989:‬‬
‫الوطني للكتابة والفنون وا دب الكويتي ‪.1986،‬‬
‫محمد الحديدي‪ ،‬الجمعية المصرية لنشر المعرفة والثقافة العمالية‪ (،‬القاهرة ‪.)1991:‬‬
‫الجمعية المصرية لنشر المعرفة والثقافة العمالية ‪.1980،‬‬
‫‪.20‬‬
‫ليونارد سابلس‪ :‬القايدة ‪ :‬حقيقة ما يفعله المديرون ا كفاء وكيف يفعلونه ‪ ،‬ترجمة كمال السيد (‬
‫القاهرة ‪ :‬مؤسسة ا هرام ‪.)1980،‬‬
‫‪.21‬‬
‫كيث ديفيز‪ :‬السلوك اإلنساني في العمل ‪ .‬ترجمة د‪ .‬سيد مرسي ود‪ .‬محمد يوسف ( القاهرة ‪ :‬دار‬
‫نهضة مصر للطباعة ‪.)1974،‬‬
‫‪.22‬‬
‫صبحي عبد الحفيظ ‪ :‬سيكلوجية العمل والعالقات اإلدارية ‪ ،‬رسالة دكتوراه ‪ ،‬مكتبة ا نجلو‬
‫المصرية‪ (،‬القاهرة ‪.)1984:‬‬
‫‪.23‬‬
‫عادل حسني‪ :‬إدارة ا فراد والعالقات اإلنسانية ‪ ،‬رسالة دكتوراه‪ ،‬الدار الجامعية للطباعة والنشر ‪(،‬‬
‫بيروت‪.)1984‬‬
‫‪.24‬‬
‫لويس كامل مليكه‪ :‬سيكلوجية الجماعات والقيادة ‪ ،‬رسالة دكتوراه‪ ،‬الجزء ا ول الهيئة المصرية‬
‫العامة للكتاب‪(،‬القاهرة‪)1989:‬‬
‫‪.25‬‬
‫محسن أحمد الخضيري ‪ :‬التفاوض ‪ ،‬رسالة دكتوراه‪ ،‬مكتبة ا نجلو المصرية‪ (،‬القاهرة‪)1988:‬‬
‫‪.26‬‬
‫‪www.khieronline.com/upload/AlTafawd.doc‬‬
‫‪.27‬‬
‫‪127‬‬