تحميل الملف المرفق

‫تأثير ممارسة التخطيط االستراتيجي على األداء في المؤسسة الصحفية األردنية‬
‫* أ‪.‬د احمد القطامين‬
‫** د‪ .‬خالد الحياصات‬
‫الخالصة‬
‫هدف هذا البحث إلى محاولة إلقاء الضوء على مدى إدراك المدراء ألهمية التخطيط االستراتيجي ومدى‬
‫تأثير ممارسته فعليا على األداء في المؤسس ة الصحفية األردنية‪ .‬وقد تمت الدراسة على عينة مكونة من (‪)71‬‬
‫مدي ار واستخدمت استبانه قام الباحثان بتطويرها كمصدر للحصول على البيانات والمعلومات‪.‬‬
‫قام الباحثان بتطوير أربعة نماذج لقياس تأثير التخطيط االستراتيجي على األداء‪ ،‬واستخدم تحليل االنحدار المتعدد‬
‫المتغيرات في تحليل البيانات واختبار الفرضيات‪.‬‬
‫وقد إشارة النتائج إلى أن إدراك المدراء ألهمية رسالة المؤسسة والثقافة التنظيمية السائدة فيها والمسؤولية‬
‫االجتماعية تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء‪ ،‬في حين لم تظهر النتائج دعما إحصائيا يتمتع بأهمية‬
‫إحصائية لتأثير إدراك المدراء لرؤية المؤسسة على األداء‪.‬‬
‫* أستاذ إدارة األعمال – كلية إدارة األعمال – جامعة مؤتة‬
‫** مدير دائرة الموارد البشرية – جريدة الرأي‬
‫المقدمة‬
‫لعل التحدي الرئيسي الذي يواجه مؤسسات األعمال في وقتنا الراهن هو مدى قدرتها على التحديد الدقيق‬
‫والفعال لعوامل القوة وعوامل الضعف في بيئتها الداخلية والفرص المتاحة والمخاطر في بيئتها الخارجية الذي بدوره‬
‫يقود إلى صياغة إستراتيجيتها بطريقة علمية صحيحة حتى يكون باستطاعتها ممارسة عملية التنافس في بيئة‬
‫تتسم بالديناميكية وسرعة التغيير‪.‬‬
‫إن هذه الحالة ال تقتصر على مؤسسة دون أخرى‪ ،‬إال أنها تتبلور بصورة واضحة في المؤسسات‬
‫اإلعالمية والصحفية بشكل خاص‪ .‬فالمؤسسات اإلعالمية تقوم بدور يتطلب إيصال رسالتها اإلعالمية إلى فئات‬
‫المجتمع على اختالفها بأعلى درجات الموضوعية واألمانة مما يزيد من مستوى التحديات التي تواجهها هذه‬
‫ال مؤسسات والمتمثلة بمدى قدرتها على الصمود والبقاء في حلبة تنافس حادة في ظل التكاليف العالية إلصدار‬
‫صحيفة وتوزيعا وبيعها‪ ،‬مما يجعل هذا النوع من المؤسسات أكثر اهتماما بالتخطيط االستراتيجي كممارسة الزمة‬
‫لتحقيق النجاح في عملية التنافس‪.‬‬
‫يعبر مفهوم اإلستراتيجية عن التوجه والمنظور البعيد المدى الذي يحقق ميزة للمنظمةة عةن طريةق توزيعهةا‬
‫وتشةةكيلها للم ةوارد ضةةمن بيئةةة األعمةةال المتغيةةرة ومةةن خةةالل تحقيقهةةا لتوقعةةات أصةةحاب المصةةال واش ةباع رغب ةاتهم‬
‫(‪ (Johnson & Scholes, 2002‬فالمنظمات التي تدار استراتيجيًا تتمتع بأداء يفوق أداء المنظمات التةي ال تةدار‬
‫بهذا األسلوب‪ ،‬وهذا يعني أن التخطيط االستراتيجي بوصفه أسلوبا عمليًا إلدارة المنظمةات‪ ،‬يعةد مسةئوال عةن تحسةين‬
‫األداء وضمان التعامل الفعال مع المكونات األساسية لبنية العمل في العصر الراهن(بني هاني‪) 2004،‬‬
‫‪1‬‬
‫تعتبر جريدة الرأي ابرز الصحف اليومية األردنية وأوسعها انتشا ار حيث تزود القارئ بمعلومات حديثة عن‬
‫الجوانب السياسية واالقتصادية والثقافية والرياضية وتستحوذ على نسبة عالية جدا من اإلعالنات التجارية‬
‫المختلفة‪ .‬لذلك ارتأى الباحثان أن تكون المؤسسة الصحفية األردنية "الرأي" موضوعا لهذه الدراسة حيث من‬
‫المتوقع أن تكون أكثر اهتماما بموضوع التخطيط االستراتيجي قياسا بمنافساتها من المؤسسات الصحفية األخرى‬
‫في األردن‪.‬‬
‫الخلفية النظرية‬
‫يعتبر التخطيط االسةتراتيجي أداة ذات تةأثير هةام علةى األداء فةي المؤسسةات علةى اخةتالف أصةنافها وتعةدد‬
‫أنشطتها‪ ،‬فقد وجد أن المؤسسات التي تخطةط اسةت ارتيجيا تتفةوق فةي أداءهةا الكلةي علةى المؤسسةات التةي ال تخطةط‬
‫اسةةتراتيجيا (‪ .) Greenley, 1986‬يعةةرف التخطةةيط االسةةتراتيجي بأنةةه عمليةةة صةةياغة رسةةالة المؤسسةةة وأهةةدافها‬
‫اإلستراتيجية والخطط طويلة األجل للتعامل بفاعلية مع الفرص والمخاطر الموجودة في البيئة الخارجية ‪ ،‬في ضةوء‬
‫مصةادر القةوة والضةعف للمةوارد التةي تمتلكهةا المؤسسةة فةي بيئتهةا الداخلية )‪.) Wheelen & Hunger,2006‬‬
‫ويعرف (السالم‪ )2000،‬التخطيط االستراتيجي علةى انةه عمليةة ذهنيةة تحليليةة الختيةار الموقةع المسةتقبلي للمنظمةة‬
‫تبعاً للتغير الحاصل في البيئة الخارجية‪ ،‬ومدى تكيف المنظمة معه‪ ،‬فهو عملية ال تبدأ من فراغ‪ ،‬إنما بتحديد رسةالة‬
‫المنظمة‪ ،‬وتحليل البيئة‪ ،‬وتحديد األهداف‪ ،‬ووضع وتطوير االستراتيجيات‪ ،‬ثم تقييمها‪ ،‬واختيار األنسب منها‪.‬‬
‫لقد أشارت العديد من الدراسات السابقة إلى أهمية تبني التخطيط االستراتيجي من اجل رفع مستوى األداء في‬
‫مؤسسات األعمال‪ ،‬فقد أشارت دراسة (‪)Rhyne, 1986‬‬
‫تمت على عينة مكونة من ‪ 89‬مؤسسة أمريكية‬
‫استخدم فيها حلقات زمنية امتدت إلى عشرة سنوات إلى أن المؤسسات التي تتبنى التخطيط االستراتيجي تتفوق في‬
‫أدائها على المؤسسات التي تستخدم التخطيط العملياتي قصير المدى‪ .‬كما أشارت دراسة أخرى (حمامي والشيخ‪،‬‬
‫‪ )1995‬أجريت على عينة من المؤسسات األردنية التي يزيد رأسمالها على مائة ألف دينار أردني إلى‪:‬‬
‫‪ -1‬إن ‪ %59‬من مديري شركات األعمال األردنية لديهم فهم صحي لمفهوم التخطيط االستراتيجي ‪.‬‬
‫‪ -2‬انه ال توجد عالقة بين حجم المؤسسة و التخطيط االستراتيجي ‪.‬‬
‫‪ -3‬إن الوضع المالي هو أهم العوامل التةي تؤخذ بعين االعتبار عند وضع الخطط اإلستراتيجية‪.‬‬
‫‪ -4‬أن لدى مديري شركات األعمال األردنية اتجاهات إيجابية نحو التخطيط االستراتيجي ‪.‬‬
‫كما أشارت نتائج دراسة أخرى (الغزالي‪ )2000،‬أجريت على عينة مكونة من ‪ 47‬مؤسسة عامة أردنية إلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬إن المؤسسات العامة األردنية تقوم بممارسة التخطيط االستراتيجي بدرجة متوسطة‪.‬‬
‫‪ -2‬إن نسبة ‪ %57‬من مديري اإلدارات العليا في المؤسسات العامة األردنية لديهم فهم صحي ‪ ,‬و وعي‬
‫بمفهوم التخطيط االستراتيجي ‪.‬‬
‫‪ -3‬إن الوضع المالي والتشريعات الحكومية والظروف االقتصادية ورغبات المستفيدين والظروف السياسية‪،‬‬
‫كانت األكثر أهمية عند وضع الشركات خططها اإلستراتيجية‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ -4‬أن االتجاهات األكثر أهمية المتعلقة بمزايا التخطيط االستراتيجي هي‪:‬‬
‫أ‪ -‬تساعد في نمو وتطوير المؤسس‬
‫ب‪ -‬تساعد في اتخاذ ق اررات أفضل‬
‫ج‪ -‬تساعد في توجيه الجهد الجماعي نحو النتائج المطلوبة ‪.‬‬
‫د– ترفع درجة االنتماء للمؤسسة من قبل العاملين فيها‪.‬‬
‫وأشارت دراسة تمت على عينة من البنوك التجارية األردنية (العمل‪ )1998 ،‬إلى وجود عالقة‬
‫إيجابية ضعيفة بين التخطيط االستراتيجي وكل من إستراتيجية التسويق والتوجه االستراتيجي نحو العمالء‬
‫والتكنولوجيا وتطوير خدمات مصرفية جديدة ‪ .‬واستنتج الباحث أن هذا يدل على أن التخطيط االستراتيجي في هذه‬
‫المؤسسات موجه بشكل أساسي نحو أهداف مالية في أغلب األحيان ‪.‬‬
‫وبينةةةت دراسةةةة أخةةةرى (الشةةةمري‪ )1998،‬تمةةةت علةةةى عينةةةة اشةةةتملت اغلةةةب المؤسسةةةات الصةةةناعية األردنيةةةة‬
‫أن ‪ %39‬مةةةةن مؤسسةةةةات األعمةةةةال الصةةةةناعية األردنيةةةةة تقةةةةوم بتطبيةةةةق التخطةةةةيط االسةةةةتراتيجي بشةةةةكل دائةةةةم‬
‫وان التخطيط االستراتيجي يؤثر بشكل ملموس وايجابي على فاعلية هذه المؤسسات الصناعية‪.‬‬
‫أما دراسة جميل (‪ )2003‬فقد هدفت إلى التعرف على أهم العوامل اإلسةتراتيجية واإلسةتراتيجيات التنافسةية‬
‫التي من شأنها تأمين ميزة تنافسية لشركات إنتاج األدوية األردنية من وجهة نظةر المةديرين فةي تلةك الشةركات‪ ،‬كمةا‬
‫هةةةدفت إلةةةى التعةةةرف إلةةةى طبيعةةةة العالقةةةة بةةةين العوامةةةل اإلسةةةتراتيجية والميةةةزة التنافسةةةية مةةةن جهةةةة‪ ،‬والعالقةةةة بةةةين‬
‫اإلستراتيجيات التنافسية والميزة التنافسية من جهة أخرى‪ ،‬استخدم الباحث االستبانة كأداة لجمع البيانات‪ ،‬وكةان مةن‬
‫أبرز نتائج الدراسة تلك هي‪:‬‬
‫‪ .1‬أهم العوامل اإلستراتيجية التي تستخدمها شركات إنتاج الدواء األردنية هي الجودة‪ ،‬المرونةة‪ ،‬والةزمن‪ ،‬علةى‬
‫التوالي‪.‬‬
‫‪ .2‬أهم االستراتيجيات التنافسية التي تستخدمها شركات إنتاج الدواء األردنية هما التفرد‪ ،‬والقيادة بالكلفة‪.‬‬
‫‪ .3‬توجةةد عالقةةة ارتبةةاب إيجابيةةة بةةين كةةل مةةن العوامةةل اإلسةةتراتيجية واالسةةتراتيجيات التنافسةةية مةةن جهةةة‪ ،‬وبةةين‬
‫الميزة التنافسية من جهة أخرى‪..‬‬
‫وهةةدفت دراسةةة كةةل مةةن )‪ (Sun & Hong, 2002‬إلةةى بيةةان أثةةر التوافةةق بةةين إسةةتراتيجية العمليةةات‬
‫واستراتيجية األعمال على األداء‪ ،‬ومدى مساهمة األداء الصناعي في أداء األعمال‪.‬‬
‫أجريةت الدراسةةة علةى منظمةةات صةناعة االلكترونيةةات والمعةادن فةةي ثمةاني عشةةرة دولةة مةةن أهمهةا‪ :‬أمريكةةا‪،‬‬
‫بريطانيةةةا‪ ،‬السةةةويد‪ ،‬نيوزيلنةةةدا‪ ،‬هولنةةةدا‪ ،‬المكسةةةيك‪ ،‬اليابةةةان‪ ،‬إيطاليةةةا‪ ،‬هنغاريةةةا‪ ،‬فلنةةةدا‪ ،‬الةةةدنمرك‪ ،‬الصةةةين‪ ،‬البرازيةةةل‪،‬‬
‫واألرجنتين‪ .‬واستخدمت االستبانة كأداة لجمع البيانات‪.‬‬
‫وتوصل الباحثان إلى النتائج التالية‪:‬‬
‫‪ .1‬توجد عالقة ارتباب ايجابية ذات داللة إحصائية بين توافق إستراتيجيتي العمليات واألعمال من جهة‪ ،‬وتحسةين‬
‫أداء األعمال من جهة أخرى‪.‬‬
‫‪3‬‬
‫‪ .2‬يؤثر توافق إستراتيجيتي العمليات واألعمال تأثي اًر إيجابياً في مساهمة األداء الصناعي في أداء األعمال‪.‬‬
‫وقد هدفت دراسة )‪ ،(Ahmed & Montango, 1996‬إلى التعرف على استراتيجيات العمليات ونتائج‬
‫األداء التي ستؤدي إلى زيادة المعرفة بالعالقة التي تربط اإلستراتيجية باألداء‪ .‬وقد بنيت هذه الدراسة على ثالثة‬
‫تساؤالت رئيسة هي‪:‬‬
‫‪ -1‬ما هو أثر استراتيجيات العمليات على أداء الشركة؟‬
‫‪ -2‬هل أن تبني استراتيجيات العمليات المتعددة يحقق ميزة مضافة من حيث األداء؟‬
‫‪ -3‬هل توجد أي فروقات في تبني اإلستراتيجية بين الشركات الصغيرة والشركات الكبيرة؟‬
‫وقد أجابت نتائج ا لدراسة أعاله عن التساؤالت المتعلقة بأهمية استراتيجيات العمليات في تحقيق تنافسية عالية‪،‬‬
‫حيث الحظ الباحثان أن استخدام عدد من استراتيجيات العمليات يؤثر ايجابيًا على األداء التنظيمي‪.‬‬
‫كما وقد أوصى الباحثان بتنفيذ مجموعة من استراتيجيات العمليات حسب ما تتطلبه الصناعات المختلفة‬
‫من حيث حجمها وطبيعتها‪.‬‬
‫أهداف البحث‬
‫يهدف هذا البحث إلى محاولة إلقاء الضوء على العوامل األكثر تأثي ار في اهتمامات المدراء بموضوع‬
‫التخطيط االستراتيجي في المؤسسة الصحفية األردنية‪ .‬وبشكل محدد يسعى البحث إلى تحقيق ما يلي‪:‬‬
‫‪ -1‬إجراء دراسة ميدانية تحليلية على المؤسسة الصحفية األردنية "الرأي" لمعرفة مدى ممارسة التخطيط‬
‫االستراتيجي فيها ‪.‬‬
‫‪ -2‬التعرف على أكثر العوامل أهمية في ممارسة التخطيط االستراتيجي لدى المؤسسة الصحفية األردنية‬
‫"الرأي"‬
‫‪ -3‬تقديم مقترحات بحثية مستقبلية للباحثين والمهتمين في هذا المجال والتي لم تغطيها هذه الدراسة ‪.‬‬
‫منهجية الدراسة ألغراض هذا البحث قام الباحثان بتطوير استبانه مكون من ‪ 43‬فقرة بهدف جمع المعلومات‬
‫والبيانات من عينة الدراسة وتم توزيع االستبيان على جميع المدراء (‪ 81‬مديرا) على مختلف المستويات التنظيمية‬
‫في المؤسسة الصحفية األردنية وقد تم استعادة ‪ 63‬استبيانا أي بمعدل استجابة بلغت ‪ % 77.7‬وبذلك تصب‬
‫العينة التي خضعت للدراسة مكونة من ‪ 63‬مديرا‪.‬‬
‫اشتملت االستبانة على قسمين حيث تضمن القسم األول منها معلومات شخصية اشتملت الجنس والعمر‬
‫والمستوى التعليمي والموقع الوظيفي وعدد سنوات الخبرة والصنف الوظيفي ‪.‬‬
‫أما القسم الثاني فقد اشتمل على مجموعة من الفقرات التي قاست المتغيرات المستقلة والمتغير التابع ‪ ،‬حيث‬
‫تضمنت المتغيرات المستقلة اآلتي ‪:‬‬
‫‪ -1‬مدى إدراك المدراء لرؤية المؤسسة ‪ :‬تم قياسها من خالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (‪. ) 6-1‬‬
‫‪ -2‬مدى إدراك الم دراء ألهمية رسالة المؤسسة ‪ :‬تم قياسهةا من خةالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (‪15-7‬‬
‫)‪.‬‬
‫‪ -3‬الثقافة التنظيمية ‪ :‬تم قياسها من خالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (‪. ) 20-16‬‬
‫‪ -4‬المسؤولية االجتماعية ‪ :‬تم قياسها من خالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (‪. ) 23-21‬‬
‫‪4‬‬
‫أما المتغير التابع (األداء) فقد تضمن المتغيرات اآلتية‪:‬‬
‫‪ -1‬الربحية ‪ :‬تم قياسها من خالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (‪. )28-24‬‬
‫‪ -2‬الحصة السوقية ‪ :‬تم قياسها من خالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (‪. )32-29‬‬
‫‪ -3‬تطوير العاملين ‪ :‬تم قياسه من خالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (‪. )38-33‬‬
‫‪ -4‬اإلنتاجية ‪ :‬تم قياسها من خالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (‪. )43-39‬‬
‫نموذج البحث‬
‫يتكون نموذج البحث من أربعة نماذج فرعية يتضمن كل منها متغير تابع واحد وأربعة متغيرات مستقلة تم‬
‫التعبير عنها ب س‪ 1‬وس‪ 2‬وس‪ 3‬وس‪، 4‬بينما يمثل المتغير التابع أداء المؤسسة مقاسا بأربعة مقاييس‪:‬‬
‫ص‪ 1‬يمثل أداء المؤسسة مقاسا بالربحية‬
‫ص‪ 2‬يمثل أداء المؤسسة مقاسا بالحصة السوقية‬
‫ص‪ 3‬يمثل أداء المؤسسة مقاسا بتطوير العاملين‬
‫ص‪ 4‬يمثل أداء المؤسسة مقاسا باإلنتاجية‬
‫وبهذا يكون النموذج البحثي على الوجه التالي‪:‬‬
‫ص= أ‪+‬ب‪ 1‬س‪+1‬ب‪ 2‬س‪+2‬ب‪ 3‬س‪+3‬ب‪ 4‬س‪4‬‬
‫حيث أن ص تمثل المتغير التابع (األداء)‬
‫س‪ 1‬تمثل رؤية المؤسسة‬
‫س‪ 2‬تمثل رسالة المؤسسة‬
‫س‪ 3‬تمثل الثقافة التنظيمية السائدة في المؤسسة‬
‫س‪ 4‬تمثل المسؤولية االجتماعية‬
‫ب تمثل قيمة تأثير كل من المتغيرات المستقلة على المتغير التابع‬
‫فرضيات البحث‬
‫قام الباحثان باشتقاق أربعة فرضيات عدمية لكل من النماذج األربعة وعلى الشكل التالي‪:‬‬
‫النموذج األول‬
‫ص‪ =1‬أ‪ +‬ب‪1‬س‪+1‬ب‪2‬س‪+2‬ب‪3‬س‪+3‬ب‪4‬س‪4‬‬
‫حيث تمثل ص‪ 1‬المتغير التابع األول وهو أداء المؤسسة مقاسا بالربحية‬
‫الفرضية األولى‪ :‬ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا‬
‫بالربحية (ب‪=1‬صفر)‬
‫الفرضية الثانية‪ :‬ال يؤثر مدى إدراك المدراء ألهمية رسالة المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء‬
‫مقاسا بالربحية (ب‪=2‬صفر)‬
‫‪5‬‬
‫الفرضية الثالثة‪ :‬ال تؤثر الثقافة التنظيمية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالربحية‪.‬‬
‫(ب‪=3‬صفر)‬
‫الفرضية الرابعة‪ :‬ال تؤثر المسؤولية االجتماعية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالربحية‪.‬‬
‫(ب‪=4‬صفر)‬
‫النموذج الثاني‬
‫ص‪ =2‬أ‪+‬ب‪1‬س‪+1‬ب‪2‬س‪+2‬ب‪3‬س‪+3‬ب‪4‬س‪4‬‬
‫حيث أن ص‪ 2‬تمثل المتغير التابع الثاني وهو أداء المؤسسة مقاسا بالحصة السوقية‬
‫الفرضية األولى‪ :‬ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا‬
‫بالحصة السوقية (ب‪=1‬صفر)‬
‫الفرضية الثانية‪ :‬ال يؤثر مدى إدراك المدراء ألهمية رسالة المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء‬
‫مقاسا بالحصة السوقية (ب‪=2‬صفر)‬
‫الفرضية الثالثة‪ :‬ال تؤثر الثقافة التنظيمية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالحصة السوقية‪.‬‬
‫(ب‪=3‬صفر)‬
‫الفرضية الرابعة‪ :‬ال تؤثر المسؤولية االجتماعية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالحصة‬
‫السوقية‪( .‬ب‪=4‬صفر)‬
‫النموذج الثالث‬
‫ص‪ =3‬أ‪+‬ب‪1‬س‪+1‬ب‪2‬س‪+2‬ب‪3‬س‪+3‬ب‪4‬س‪4‬‬
‫حيث تمثل ص‪ 3‬المتغير التابع الثالث وهو أداء المؤسسة مقاسا بتطوير العاملين‬
‫الفرضية األولى‪ :‬ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا‬
‫بتطوير العاملين (ب‪=1‬صفر)‬
‫الفرضية الثانية‪ :‬ال يؤثر مدى إدراك المدراء ألهمية رسالة المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء‬
‫مقاسا بتطوير العاملين (ب‪=2‬صفر)‬
‫الفرضية الثالثة‪ :‬ال تؤثر الثقافة التنظيمية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بتطوير العاملين‪.‬‬
‫(ب‪=3‬صفر)‬
‫الفرضية الرابعة‪ :‬ال تؤثر المسؤولية االجتماعية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بتطوير‬
‫العاملين‪( .‬ب‪=4‬صفر)‬
‫النموذج الرابع‬
‫ص‪=4‬أ‪+‬ب‪1‬س‪+1‬ب‪2‬س‪+2‬ب‪3‬س‪+3‬ب‪4‬س‪4‬‬
‫حيث تمثل ص‪ 4‬المتغير التابع الرابع وهو أداء المؤسسة مقاسا باإلنتاجية‬
‫الفرضية األولى‪ :‬ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا‬
‫باإلنتاجية (ب‪=1‬صفر)‬
‫الفرضية الثانية‪ :‬ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا‬
‫باإلنتاجية (ب‪=2‬صفر)‬
‫‪6‬‬
‫الفرضية الثالثة‪ :‬ال تؤثر الثقافة التنظيمية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا باإلنتاجية‪.‬‬
‫(ب‪=3‬صفر)‬
‫الفرضية الرابعة‪ :‬ال تؤثر المسؤولية االجتماعية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا باإلنتاجية‪.‬‬
‫(ب‪=4‬صفر)‬
‫األسلوب اإلحصائي‬
‫استنادا إلى طبيعة النموذج البحثي الذي قام الباحثان بتطويره وحيث أن هدف البحث دراسة تأثير‬
‫ممارسة التخطيط االستراتيجي على األداء فأن تحليل االنحدار ‪ Regression Analysis‬يعد أسلوبا مناسبا‬
‫الختبار فرضيات البحث التي تتضمن تأثير المتغيرات المستقلة على المتغير التابع في النماذج األربعة المكونة‬
‫للبحث‪ .‬وقد قام الباحثان باستخدام البرنامج اإلحصائي ‪ SPSS‬الختبار فرضيات البحث واجراء المعالجة‬
‫اإلحصائية للبيانات التي تم الحصول عليها من االستبانات المستعادة من عينة البحث‪.‬‬
‫النتائج‪:‬‬
‫يتضمن هذا الجزء من البحث تقديم نتائج المعالجة اإلحصائية لبيانات البحث واختبار الفرضيات للنماذج‬
‫األربعة المشار إليها أعاله‪:‬‬
‫‪ -1‬نتائج المعالجة اإلحصائية للبيانات‬
‫قام الباحثان بتطوير االستبانة التي يتضمنها الملحق رقم (‪ )1‬لغرض الحصول على استجابة من أفراد العينة‬
‫وقد تم استعادة ‪ 63‬استبانة جميعها صالحة لالستخدام وخالية من العيوب التي تشوب االستبيانات أحيانا كعدم‬
‫إجابة بعض أفراد العينة على بعض األسئلة‪.‬‬
‫فيما يلي وصفا لخصائص عينة البحث‪:‬‬
‫خصائص عينة البحث‬
‫لقد تم استخراج التك اررات والنسبة المئوية لوصف عينة الدراسة حيث تم تلخيص النتائج في الجداول‬
‫التكرارية‪:‬‬
‫‪ )1‬الجنس‪:‬‬
‫جدول رقم (‪ :)1‬توزيع أفراد العينة حسب الجنس‬
‫‪7‬‬
‫البيان‬
‫الجنس‬
‫تكرار‬
‫‪54‬‬
‫أنثى‬
‫‪9‬‬
‫‪%14.3‬‬
‫المجموع‬
‫‪63‬‬
‫‪%100‬‬
‫ذكر‬
‫نسبة مئوية‬
‫‪%85.7‬‬
‫ذكر بنسبة (‪ )%52.7‬و‬
‫يتض من الجدول رقم (‪ )1‬أن عينة الدراسة بالنسبة للمديرين اشتملت على ‪ 54‬اً‬
‫على (‪ )9‬إناث بنسبة (‪ ، ) %14.3‬حيث يالحظ أن نسبة الذكور اشتملت على أعلى نسبة ‪ ،‬وهذا يدل على أن‬
‫طبيعة التعيين في المؤسسة تركز على الذكور أكثر من اإلناث ‪ ،‬وذلك لطبيعة العمل الصحفي الذي يحتاج الى‬
‫وقت وجهد كبيرين ‪ ،‬وبالرغم من انخفاض نسبة اإلناث اال أن هنالك اتجاها الى زيادة مشاركة المرأة في العمل‬
‫الصحفي ‪.‬‬
‫‪)2‬العمر‪:‬‬
‫جدول رقم (‪ :)2‬توزيع أفراد العينة للمديرين حسب العمر‬
‫العمر‬
‫البيان‬
‫تكرار‬
‫‪7‬‬
‫نسبة مئوية‬
‫‪11.1‬‬
‫‪40-31‬سنة‬
‫‪19‬‬
‫‪30.2‬‬
‫‪ 50-41‬سنة‬
‫‪16‬‬
‫‪25.4‬‬
‫‪ 60-51‬سنة‬
‫‪18‬‬
‫‪28.6‬‬
‫‪ 61‬سنة فأكثر‬
‫‪3‬‬
‫‪4.8‬‬
‫المجموع‬
‫‪63‬‬
‫‪%100‬‬
‫‪30‬سنة فأقل‬
‫يشير الجدول رقم (‪ )2‬أن عينة الدراسة اشتملت على ‪ 7‬مدراء ممن أعمارهم ‪ 30‬سنة فأقل بنسبة (‪)11.1‬‬
‫مدير ممن أعمارهم‬
‫ًا‬
‫مدير ممن أعمارهم تتراوح بين (‪ 40-31‬سنة ) بنسبة (‪ ، )30.2‬و على ‪16‬‬
‫ًا‬
‫و على ‪19‬‬
‫مدير ممن أعمارهم بين (‪ 60-51‬سنة ) بنسبة‬
‫ًا‬
‫تتراوح بين (‪ 50-41‬سنة) بنسبة (‪ )25.4‬وعلى ‪18‬‬
‫(‪ )%28.6‬وعلى ‪ 3‬مدراء ممن أعمارهم ‪ 61‬سنة فأكثر بنسبة (‪ ، )%4.8‬ويالحظ من الجدول أعاله أن النسبة‬
‫االكبرى للمديرين ممن أعمارهم تتراوح بين (‪ 40-31‬سنة ) ‪ ،‬وان النسبة الصغرى ممن أعمارهم ‪ 61‬سنة‬
‫فأكثر‪.‬‬
‫‪ )3‬المستوى التعليمي‪:‬‬
‫جدول رقم (‪ :)3‬توزيع أفراد العينة للمديرين حسب المستوى التعليمي‬
‫‪8‬‬
‫البيان‬
‫ى‬
‫المستو التعليمي تكرار‬
‫ثانوية عامة فأقل ‪7‬‬
‫‪6‬‬
‫دبلوم مجتمع‬
‫نسبة مئوية‬
‫‪%11.1‬‬
‫‪%9.5‬‬
‫بكالوريوس‬
‫‪39‬‬
‫‪%61.9‬‬
‫دبلوم عال‬
‫‪4‬‬
‫‪%6.3‬‬
‫ماجستير‬
‫‪4‬‬
‫‪%6.3‬‬
‫دكتوراه‬
‫‪3‬‬
‫‪%4.8‬‬
‫المجموع‬
‫‪63‬‬
‫‪%100‬‬
‫تشير النتائج في الجدول رقم (‪ )3‬أن عينة الدراسة اشتملت على ‪ 7‬مدراء ممن مستواهم التعليمي يقع بين‬
‫الثانوية العامة فأقل بنسبة (‪ )%11.1‬و على ‪ 7‬مدراء يحملون شهادات دبلوم مجتمع بنسبة (‪ )%9.5‬وعلى ‪39‬‬
‫مدير مستواهم التعليمي يقع في مرحلة بكالوريوس وبنسبة (‪ )%61.3‬وعلى ‪ 4‬مدراء في مستوى الدبلوم العالي‬
‫ًا‬
‫والماجستير بنسبة (‪ )%6.3‬و على ‪ 3‬مدراء ممن يحملون درجة دكتوراه بنسبة (‪ ، )%3.2‬ويالحظ من الجدول‬
‫أعاله أن النسبة الكبرى من المديرين (‪ )39‬محل الدراسة هم من حملة المؤهالت الجامعية بما يتناسب مع طبيعة‬
‫أعمالهم ‪ ،‬وهذا يدل على أن االهتمام بالتعيين في المؤسسة الصحفية األردنية أصب يركز على الجامعيين ‪ ،‬على‬
‫عكس ما كان عليه في السابق ‪.‬‬
‫‪ )4‬الموقع الوظيفي‪:‬‬
‫جدول رقم (‪ : )4‬توزيع أفراد العينة للمديرين حسب الموقع الوظيفي‬
‫الموقع الوظيفي‬
‫ادارة عليا‬
‫البيان‬
‫نسبة مئوية‬
‫تكرار‬
‫‪9‬‬
‫‪%14.3‬‬
‫‪%12.7‬‬
‫مدير دائرة إدارية‪/‬فنية ‪8‬‬
‫بحث ودراسات‬
‫مدير تحرير‬
‫‪8‬‬
‫‪%12.7‬‬
‫مساعد مدير دائرة‬
‫‪8‬‬
‫‪%12.7‬‬
‫‪9‬‬
‫رئيس قسم إداري أو فني ‪23‬‬
‫رئيس قسم تحرير‪7 /‬‬
‫‪%36.5‬‬
‫‪%11.1‬‬
‫سكرتير تحرير‬
‫المجموع‬
‫‪%100‬‬
‫‪63‬‬
‫تدل النتائج في الجدول رقم (‪ )4‬أن عينة الدراسة اشتملت على (‪ )9‬مديرين في اإلدارة العليا بنسبة‬
‫(‪ ، )%14.3‬وعلى (‪ )8‬بنسبة (‪ )%12.7‬بمسمى مدير دائرة إدارية وفنية وبحث ودراسات وعلى (‪ )8‬بنسبة‬
‫(‪ )%12.7‬بمسمى مدير تحرير وعلى (‪ )8‬بنسبة (‪ )%12.7‬بمسمى مساعد مدير دائرة ‪ ،‬وعلى (‪ )23‬بمسمى‬
‫رئيس قسم إداري ‪ /‬فني بنسبة (‪ ، )11.1‬و يالحظ من الجدول أعاله أن النسبة األكبر من عينة الدراسة بشكل‬
‫عام هم رؤساء أقسام إدارية و فنية ‪ ،‬أي إنهم يتمركزون في المستوى األدنى من مواقع اإلدارة العليا ‪.‬‬
‫‪ )5‬عدد سنوات الخبرة‪:‬‬
‫جدول رقم (‪ :)5‬توزيع أفراد العينة للمديرين حسب عدد سنوات الخبرة‬
‫عدد سنوات الخبرة‬
‫ألبان‬
‫تكرار‬
‫نسبة مئوية‬
‫‪ 5‬سنوات فأقل‬
‫‪4‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪ 10-6‬سنوات‬
‫‪14‬‬
‫‪22.2‬‬
‫‪ 15-11‬سنة‬
‫‪10‬‬
‫‪15.9‬‬
‫‪ 20-16‬سنة‬
‫‪7‬‬
‫‪11.1‬‬
‫‪ 25-21‬سنة‬
‫‪13‬‬
‫‪20.6‬‬
‫‪ 26‬سنة فأكثر‬
‫‪15‬‬
‫‪23.8‬‬
‫المجموع‬
‫‪63‬‬
‫‪%100‬‬
‫يتض من الجدول رقم (‪ )5‬أن عينة الدراسة اشتملت على (‪ )4‬مدراء بنسبة (‪ )%6.3‬ممن خبرتهم (‪5‬‬
‫سنوات فأقل) و على (‪ )14‬مدي ار بنسبة (‪ )%22.2‬ممن خبرتهم (‪ 10-6‬سنوات) و على (‪ )10‬مديرين بنسبة‬
‫(‪ )%15.9‬ممن خبرتهم (‪ 15-11‬سنة ) و على (‪ )7‬مديرين بنسبة (‪ )%11.1‬ممن خبرتهم (‪ 20-16‬سنة) و‬
‫على (‪ )13‬مدي ار بنسبة (‪ )%20.6‬ممن خبرتهم (‪ 25-21‬سنة ) و على (‪ )15‬مدي ار بنسبة (‪ )%23.8‬ممن‬
‫خبرتهم (‪ 26‬سنة فأكثر) ويالحظ من الجدول أعاله ارتفاع عدد سنوات خبرة أفراد العينة محل الدراسة بشكل عام‬
‫‪ )6‬الصنف الوظيفي ‪:‬‬
‫جدول رقم (‪ : )6‬توزيع أفراد العينة حسب التصنيف الوظيفي‬
‫البيان‬
‫الصنف الوظيفي‬
‫تكرار‬
‫‪27‬‬
‫فني‬
‫‪11‬‬
‫إداري‬
‫‪10‬‬
‫نسبة مئوية‬
‫‪%42.9‬‬
‫‪17.5‬‬
‫صحفي‬
‫‪21‬‬
‫‪33.3‬‬
‫بحث ودراسات‬
‫‪1‬‬
‫‪%4.8‬‬
‫المجموع‬
‫‪6‬‬
‫‪%100‬‬
‫يشير الجدول رقم (‪ )6‬أن عينة الدراسة اشتملت على (‪ ) 27‬إدارياً بنسبة (‪ ، )%42.9‬وعلى (‪ )11‬فني‬
‫بنسبة ((‪ ، )%17.5‬وعلى (‪ )21‬صحفي بنسبة (‪ ، )%33.3‬وعلى موظف واحد من وظائف الدراسات بنسبة‬
‫(‪ )%1.6‬ويالحظ من الجدول أعاله أن النسبة الكبرى من عينة الدراسة هم من الصنف الوظيفي اإلداري يليهم‬
‫الصنف الصحفي و أخي ار الصنف الفني ووظائف البحث والدراسات على التوالي ‪.‬‬
‫نتائج اختبار الفرضيات‬
‫كما تمت اإلشارة إليه سابقا فقد استخدم الباحثان تحليل االنحدار المتعدد المتغيرات الختبار فرضيات‬
‫البحث‪ ،‬وفيما يلي تقديم النتائج‪:‬‬
‫أوال‪ :‬نتائج اختبار فرضيات النموذج األول‪:‬‬
‫ص‪ =1‬أ‪ +‬ب‪1‬س‪+1‬ب‪2‬س‪+2‬ب‪3‬س‪+3‬ب‪4‬س‪4‬‬
‫حيث أن ص‪ 1‬يمثل المتغير التابع األول (اإلنتاجية)‬
‫وقد قام الباحثان باختبار مدى صالحية هذا النموذج الختبار الفرضيات وبينت النتائج أن النموذج‬
‫يصل حيث بلغت قيمة القدرة التفسيرية ‪ 0.776 R2‬كما بلغت قيمة ‪21.607 F‬‬
‫بداللة إحصائية بلغت‬
‫‪ .0.000‬وأشارت النتائج التي يتضمنها الجدول رقم (‪ )7‬إلى أن المتغير المستقل األول (مدى إدراك المدراء‬
‫لرؤية المؤسسة) ال يتمتع بتأثير ذو أهمية إحصائية حيث بلغت قيمة الداللة اإلحصائية ‪ .09‬بينما أشارت‬
‫النتائج من جهة أخرى إلى أن المتغيرات المستقلة الثالثة األخرى ( مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة و‬
‫الثقافة التنظيمية فيها والمسؤولية االجتماعية) تؤثر تأثي ار ايجابيا يتمتع بداللة إحصائية بلغت ‪،.0.015‬‬
‫‪ 0.006 ،0.002‬على التوالي‪.‬‬
‫الجدول رقم (‪ :)7‬نتائج تحليل االنحدار للنموذج االول‬
‫المتغير المستقل‬
‫قيمة ت‬
‫الداللة اإلحصائية‬
‫الثابت‬
‫‪4.070‬‬
‫‪0.000‬‬
‫الرؤية‬
‫‪1.712-‬‬
‫‪0.092‬‬
‫الرسالة‬
‫‪2.516‬‬
‫‪0.015‬‬
‫الثقافة التنظيمية‬
‫‪3.127‬‬
‫‪0.002‬‬
‫المسؤولية االجتماعية‬
‫‪2.852‬‬
‫‪0.006‬‬
‫ثانيا‪ :‬نتائج اختبار فرضيات النموذج الثاني‬
‫ص‪ =2‬أ‪+‬ب‪1‬س‪+1‬ب‪2‬س‪+2‬ب‪3‬س‪+3‬ب‪4‬س‪4‬‬
‫حيث أن ص‪ 2‬تمثل المتغير المستقل الثاني (الحصة السوقية)‬
‫‪11‬‬
‫قام الباحثان باختبار مدى صالحية النموذج الختبار الفرضيات وأشارت النتائج إلى أن النموذج يصل‬
‫الختبار الفرضيات التي يتضمنها هذا النموذج حيث بلغت قيمة القدرة التفسيرية ‪ 0.726‬وبلغت قيمة ‪F‬‬
‫‪ 15.922‬بداللة إحصائية بلغت ‪. 0.000‬‬
‫الجدول رقم (‪ :)8‬نتائج تحليل االنحدار للنموذج الثاني‬
‫المتغير المستقل‬
‫قيمة ت‬
‫الداللة اإلحصائية‬
‫الثابت‬
‫‪1.168‬‬
‫‪0.248‬‬
‫الرؤية‬
‫‪0.902-‬‬
‫‪0.371‬‬
‫الرسالة‬
‫‪2.742‬‬
‫‪0.008‬‬
‫الثقافة التنظيمية‬
‫‪1.402‬‬
‫‪0.166‬‬
‫المسؤولية االجتماعية‬
‫‪3.305‬‬
‫‪0.002‬‬
‫الفرضية األولى‪ :‬ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا‬
‫بالحصة السوقية‪ ،‬النتائج التي يتضمنها الجدول رقم (‪ )8‬تشير إلى أن مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة ال‬
‫يؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية حيث بلغت الداللة اإلحصائية ‪ 0.371-‬وهي اكبر من الحد المسموح به وهو‬
‫‪.0.05‬‬
‫الفرضية الثانية‪ :‬ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا‬
‫بالحصة السوقية‬
‫أشارت النتائج المدونة في الجدول رقم (‪ )8‬إلى أن مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة يؤثر تأثي ار‬
‫ايجابيا يتمتع بأهمية إحصائية على األداء حيث بلغت قيمة الداللة اإلحصائية ‪.0.008‬‬
‫الفرضية الثالثة‪ :‬ال تؤثر الثقافة التنظيمية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالحصة السوقية‪.‬‬
‫أشارت النتائج إلى أن الثقافة التنظيمية ال تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء في هذا النموذج حيث‬
‫بلغت الداللة اإلحصائية ‪ 0.166‬وهي اكبر من ‪.0.05‬‬
‫الفرضية الرابعة‪ :‬ال تؤثر المسؤولية االجتماعية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالحصة‬
‫السوقية‪.‬‬
‫وأشارت النتائج التي يتضمنها الجدول رقم (‪ ) 8‬إلى أن الفرضية الصفرية قد رفضت أي أن المسؤولية‬
‫االجتماعية تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء حيث بلغت قيمة الداللة اإلحصائية ‪.0.002‬‬
‫‪12‬‬
‫النموذج الثالث‪ :‬ص‪ =3‬أ‪+‬ب‪1‬س‪+1‬ب‪2‬س‪+2‬ب‪3‬س‪+3‬ب‪4‬س‪4‬‬
‫حيث تمثل ص‪ 3‬المتغير التابع الثالث (تطوير العاملين)‬
‫قام الباحثان باختبار مدى صالحية النموذج الختبار الفرضيات وأشارت النتائج إلى صالحيته حيث‬
‫بلغت قيمة القدرة التفسيرية ‪ 0.806‬وبلغت قيمة ‪ 26.469 F‬بدال لة إحصائية بلغت ‪.0.000‬‬
‫الجدول رقم (‪ :)9‬نتائج تحليل االنحدار للنموذج الثالث‬
‫المتغير المستقل‬
‫قيمة ت‬
‫الداللة اإلحصائية‬
‫الثابت‬
‫‪1.081-‬‬
‫‪0.284‬‬
‫الرؤية‬
‫‪0.502-‬‬
‫‪0.618‬‬
‫الرسالة‬
‫‪2.260‬‬
‫‪0.028‬‬
‫الثقافة التنظيمية‬
‫‪4.701‬‬
‫‪0.000‬‬
‫المسؤولية االجتماعية‬
‫‪1.428‬‬
‫‪0.159‬‬
‫الفرضية األولى‪ :‬ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا‬
‫بتطوير العاملين‬
‫وأشارت النتائج التي يحتويها الجدول رقم (‪ )9‬إلى قبول الفرضية الصفرية مما يعني أن رسالة المؤسسة ال‬
‫تؤثر تأثي ار مهما إحصائيا على األداء حيث بلغت قيمة الداللة اإلحصائية ‪ 0.618‬وهي اكبر من ‪.0.05‬‬
‫الفرضية الثانية‪ :‬ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا‬
‫بتطوير العاملين‬
‫وأشارت النتائج التي يتضمنها الجدول رقم (‪ )9‬إلى رفض الفرضية الصفرية مما يشير إلى أن مدى إدراك‬
‫المدراء لرسالة المؤسسة يؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء حيث بلغت قيمة ت ‪ 0.028‬والداللة‬
‫اإلحصائية ‪.0.02‬‬
‫الفرضية الثالثة‪ :‬ال تؤثر الثقافة التنظيمية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بتطوير العاملين‪.‬‬
‫أشارت النتائج في الجدول رقم (‪ )9‬إلى أن الفرضية الصفرية قد رفضت وان الثقافة التنظيمية تؤثر تأثي ار يتمتع‬
‫بأهمية إحصائية حيث بلغت قيمة ت ‪ 4.701‬بداللة إحصائية بلغت ‪.0.000‬‬
‫الفرضية الرابعة‪ :‬ال تؤثر المسؤولية االجتماعية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بتطوير‬
‫العاملين‪.‬‬
‫بينت النتائج التي يحتويها الجدول رقم (‪ )9‬إلى قبول الفرضية الصفرية مما يعني أن المسؤولية‬
‫االجتماعية ال تؤثر تأثي ار ذو أهمية إحصائية على األداء في هذا النموذج‪.‬‬
‫‪13‬‬
‫النموذج الرابع‪ :‬ص‪=4‬أ‪+‬ب‪1‬س‪+1‬ب‪2‬س‪+2‬ب‪3‬س‪+3‬ب‪4‬س‪4‬‬
‫حيث تمثل ص‪ 4‬المتغير التابع الرابع "اإلنتاجية"‬
‫قام البا حثان باختبار صالحية النموذج الختبار الفرضيات وأشارت النتائج إلى صالحيته حيث بلغت‬
‫قيمة القدرة التفسيرية ‪ 0.771‬وبلغت قيمة ‪ 20.935 F‬بداللة إحصائية بلغت ‪. 0.000‬‬
‫الجدول رقم (‪ :)10‬نتائج تحليل االنحدار للنموذج الرابع‬
‫المتغير المستقل‬
‫قيمة ت‬
‫الداللة اإلحصائية‬
‫الثابت‬
‫‪1.469‬‬
‫‪0.147‬‬
‫الرؤية‬
‫‪0.652‬‬
‫‪0.517‬‬
‫الرسالة‬
‫‪2.556‬‬
‫‪0.013‬‬
‫الثقافة التنظيمية‬
‫‪2.632‬‬
‫‪0.011‬‬
‫المسؤولية االجتماعية‬
‫‪2.190‬‬
‫‪0.033‬‬
‫الفرضية األولى‪ :‬ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا‬
‫باإلنتاجية‪.‬‬
‫وأشارت النتائج التي يتضمنها الجدول رقم (‪ )10‬إلى قبول الفرضية الصفرية ورفض الفرضية البديلة التي‬
‫تشير إلى أن الرؤيا تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية حيث بلغت قيمة ت ‪ 0.652‬بداللة إحصائية بلغت‬
‫‪.0.517‬‬
‫الفرضية الثانية‪ :‬ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا‬
‫باإلنتاجية‪.‬‬
‫أشارت النتائج التي يتضمنها الجدول رقم (‪ )10‬إلى رفض الفرضية الصفرية وقبول البديلة التي تنص على أن‬
‫رسالة المؤسسة تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على اإلنتاجية حيث بلغت قيمة ت ‪ 2.556‬بداللة إحصائية‬
‫بلغت ‪. 0.013‬‬
‫الفرضية الثالثة‪ :‬ال تؤثر الثقافة التنظيمية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا باإلنتاجية‪.‬‬
‫بينت النتائج في الجدول رقم (‪ )10‬إلى رفض الفرضية الصفرية وقبول الفرضية البديلة التي تشير إلى أن‬
‫الثقافة التنظيمية تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء متمثال باإلنتاجية حيث بلغت قيمة ت ‪2.632‬‬
‫بداللة إحصائية بلغت ‪. 0.011‬‬
‫الفرضية الرابعة‪ :‬ال تؤثر المسؤولية االجتماعية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا باإلنتاجية‪.‬‬
‫‪14‬‬
‫أشارت النتائج إلى رفض الفرضية الصفرية وقبول الفرضية البديلة التي تشير إلى أن المسؤولية االجتماعية‬
‫تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا باإلنتاجية حيث بلغت قيمة ت ‪ 2.190‬بداللة إحصائية‬
‫بلغت ‪. 0.033‬‬
‫مناقشة النتائج‬
‫لعل ابرز النتائج المشار إليها أعاله هي إشارة السالب التي سبقت المعامالت الخاصة بمدى إدراك‬
‫المدراء لرؤيا المؤسسة وان عدام أهميتها اإلحصائية‪ .‬فباستثناء النموذج الرابع اظهر تحليل االنحدار إشارة‬
‫السالب أمام معامالت االنحدار الخاصة بمدى إدراك المدراء لرسالة مؤسستهم مما يعني أن هذا اإلدراك يؤثر‬
‫تأثي ار سلبيا على األداء من حيث المبدأ‪ ،‬إال أن أهمية هذه النتيجة غير دالة إحصائيا‪ .‬ومع أنها نتيجة غير دالة‬
‫إحصائيا‪ ،‬ارتأى الباحثان مناقشتها لكونها حالة مرتبطة بوضع عام متكرر‪ .‬فالمدراء بشكل عام يميلون إلى‬
‫التفكير القصير المدى المرتبط بتحقيق أهداف المؤسسة على المدى الزمني القصير ألن ذلك يلقي الضوء على‬
‫انجازاتهم بسرعة‪ .‬ويتم هذا عادة على حساب النظرة اإلستراتيجية بعيدة المدى ألهداف المؤسسة‪ .‬وبما أن رؤية‬
‫المؤسسة تعرف بأنها الحالة التي يرغب المدراء أن تكون عليها المؤسسة على المدى االستراتيجي وبالتالي‬
‫تحقيقها ال يتم في المدى الزمني القريب لذلك يتجاهلونها ويضعونها في مرتبة اقل من مرتبة األهداف قصيرة‬
‫المدى على سلم أولوياتهم‪ .‬أي انه ميل إلى تحقيق نتائج ايجابية سريعة على حساب النتائج بعيدة المدى التي‬
‫هي في العادة أكثر أهمية للمؤسسة وأكثر انجا از ألهدافها‪.‬‬
‫من جهة أخرى‪ ،‬أشارت نتائج اختبار فرضيات البحث إلى أن المتغيرات المستقلة الثالثة المتبقية (مدى‬
‫إدراك المدراء ألهمية رسالة المؤسسة والثقافة التنظيمية السائدة فيها والمسؤولية االجتماعية التي تضطلع‬
‫المؤسسة بها اتجاه المجتمع) تؤثر تأثي ار يتمتع بداللة إحصائية في كافة النماذج التي تضمنها البحث‪.‬‬
‫أن نتائج كهذه من الممكن تفسيرها بالطريقة اآلتية‪:‬‬
‫‪ -1‬إن التأ ثير االيجابي الدال إحصائيا لمدى إدراك المدراء ألهمية رسالة المؤسسة يعود إلى حقيقة إدراك‬
‫المدراء لطبيعة وحدود الدور الذي تضطلع به المؤسسة وهو بالطبع العمل الصحفي المحفوف عادة‬
‫بالمخاطر وذلك للدور الهام لوسائل اإلعالم في تشكيل الرأي العام‪ .‬إن تفسير هذه النتيجة يشير إلى‬
‫أن المدراء الذين تضمنتهم عينة البحث واعون لدور المؤسسة ويمارسون هذا الدور بتركيز واض ‪.‬‬
‫‪ -2‬إن التأثير االيجابي الدال إحصائيا للثقافة التنظيمية السائدة في المؤسسة على األداء يعبر عن إدراك‬
‫واض لهؤالء المدراء إلى حقيقة أساسية في العمل اإلداري وهي أن طبيعة الثقافة التنظيمية السائدة‬
‫في المؤسسة تعبر عن احد أهم أسباب نجاح المؤسسة أو فشلها ‪Wheelen and Hunger,‬‬
‫)‪ .) 2006‬لذلك يدفع هذا اإلدراك المدراء إلى بذل جهود استثنائية للتحكم االيجابي الفعال في عناصر‬
‫الثقافة التنظيمية في مؤسستهم‪.‬‬
‫‪ -3‬إن التأثير االيجابي الدال إحصائيا للمسؤولية االجتماعية على األداء يعكس صورة ايجابية واضحة‬
‫عن المؤسسة‪ .‬فإدراك المدراء إلى أهمية االضطالع بمسؤولية مؤسستهم االجتماعية يؤثر على‬
‫مكونات سمعتها إمام الرأي العام لذلك يسعى هؤالء المدراء إلى التركيز على هذا البعد حفاظا على‬
‫وتدعيما لسمعة المؤسسة‪.‬‬
‫‪15‬‬
‫خاتمة وتوصيات‬
‫هدف هذا البحث إلى محاولة إلقاء الضوء على مدى إدراك المدراء ألهمية التخطيط االستراتيجي ومدى‬
‫ارتباب ممارسته فعليا على األداء في المؤسسة الصحفية األردنية‪ .‬وبينت النتائج إن هنالك فهم عام جيد‬
‫ألهمية التخطيط االستراتيجي وتأثيره على األ داء‪ .‬فقد أشارت النتائج إلى أن ثالثة متغيرات مستقلة هي مدى‬
‫إدراك المدراء ألهمية رسالة المؤسسة والثقافة التنظيمية السائدة في المؤسسة والمسؤولية االجتماعية تؤثر‬
‫تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء بمقاييسه المختلفة في النماذج األربعة التي تم عملية اختبارها في هذا‬
‫البحث باستخدام تحليل االنحدار المتعدد‪.‬‬
‫وبناء على هذه النتائج يقدم الباحثان التوصيات التالية إلدارة المؤسسة‪:‬‬
‫‪ -1‬إقامة ورش عمل تدريبية لمدراء المؤسسة ألجل زيادة مستوى وعيهم بأهمية ممارسة التخطيط‬
‫االستراتيجي الذي يسعى إلى تحقيق أهداف بعيدة المدى تحقق ميزة تنافسية عالية للمؤسسة دون‬
‫االلتفات فقط إلى تحقيق األهداف ذات الطبيعة قصيرة أو متوسطة المدى الذي أشارت إليه نتائج‬
‫البحث‪.‬‬
‫‪ -2‬حث المدراء على تركيز جهودهم على تمتين الثقافة التنظيمية السائدة في مؤسستهم على خلفية أن‬
‫الثقافة التنظيمية تعتبر المعيار األول لألداء‪ ،‬وعادة ال تنج‬
‫المؤسسة في غياب ثقافة تنظيمية‬
‫ايجابية تعزز اإلبداع وترفع بالتالي من مستويات األداء على مختلف األصعدة‪.‬‬
‫قائمة المراجع‬
‫المراجع العربية ‪:‬‬
‫‪ -1‬أيوب ‪ ,‬ناديا ‪ ,‬ممارسة اإلدارة اإلستراتيجية في المنشآت الصناعية السعودية و عالقتها بقدرة المنشأة ‪,‬‬
‫مجلة اإلدارة العامة ‪ ,‬مج ‪ , 37‬ع ‪ 1997 ,2‬ص ‪.465 - 464‬‬
‫‪ -2‬بني هاني ‪ ،‬جهاد (‪ )2004‬استراتيجيات العمليات وأثرها على المميزة التنافسية ‪ /‬دراسة ميدانية على‬
‫منظمات صناعة البرمجيات في األردن‪ ،‬أطروحة دكتوراه ‪ ،‬جامعة عمان العربية للدراسات العليا ‪.‬‬
‫‪ -3‬الحمامي ‪ ,‬يوسف وفؤاد الشيخ ‪ ,‬التخطيط االستراتيجي من وجهة نظر مديري شركات األعمال األردنية‬
‫‪ ,‬مؤتة للبحوث‬
‫‪ ,‬جامعة مؤتة ‪ ,‬مج ‪ , 10‬ع ‪ , ) 1995 -1(, 6‬ص ‪. 143-123‬‬
‫‪ -4‬لسالم‪ ،‬مؤيد سعيد‪ .)2002( .‬تنظيم المنظمات‪ :‬دراسة في تطور الفكر التنظيمي خالل مئة عام‪ .‬عالم‬
‫الكتاب الحديث‪ ،‬اربد‪ ،‬األردن‬
‫‪ -5‬الشمري ‪ ,‬حسام ‪ ,‬التخطيط االستراتيجي في منظمات األعمال الصناعية األردنية وعالقتها بفاعلية‬
‫المنظمة ‪ ,‬جامعة اليرموك ‪ ,‬رسالة ماجستير ‪1998 ,‬‬
‫‪ -6‬العمر ‪ ,‬خضر ‪ ,‬أثر التخطيط االستراتيجي على تطوير خدمات مصرفية في المصارف التجارية األردنية‬
‫‪ ,‬جامعة آل البيت ‪ ,‬رسالة ماجستير ‪1998 ,‬‬
‫‪16‬‬
. ‫ جامعة اليرموك‬,‫رسالة ماجستير‬, ‫ التخطيط اإلستراتيجي في المؤسسات العامة األردنية‬, ‫ كرمة‬, ‫ الغزالي‬-7
2000 ‫سنة‬
‫ أثر العوامل اإلستراتيجية واستراتيجيات المنافسة على الميزة‬.)2003( .‫ مهدي صالح الدين‬،‫ جميل‬-8
‫ رسالة ماجستير غير‬.‫ دراسة ميدانية من منظور المديرين‬:‫التنافسية لشركات إنتاج األدوية األردنية‬
.‫ األردن‬،‫ اربد‬،‫ جامعة اليرموك‬،‫ قسم إدارة األعمال‬،‫منشورة‬
: ‫المراجع األجنبية‬
1.Ahmad, Nazim U.; Montagno, Ray V., & Firenze, Robert J. (1996). Operations
Strategy and Organizational Performance: An Empirical Study. International
Journal of Operations and Production Management, 16(5), 41-53.
2. Calingo " A. Comparison Of Strategic Planning Practices in United States and
Korean Bankes " Management Decision
1991 , PP. 24-28
3.Johnson, Gerry, & Scholes, Keven. (2002). Exploring Corporate Strategy. 6th
ed., Harlow: Prentice Hall.
4. King, William R. (2000). Assessing the Efficacy of IS Strategic
Planning. Information Systems Management, 17 (1), 3-18,
Retrieved Febroray 22, 2007 from
http://www.search.epnet.com/direct.asp?an=2672456
5. Lawerenc Rhyne " The RelationShip of Strategic Planning to
Journal , Vol 7 ,1986 . pp 44-47
Financial Performance " Strategic management
6. T. Kono, Long Range Planning of U.K and Japanese
Planning Journal , 1984 , Vol . 15, No2 , pp 33 -51
17
7.Sun, Hongyi, & Hong, Cui. (2002). The Alignment Between Manufacturing and
Business Strategies: its influence on Business Performance. Technovation, 22.
699-705, Retrieved Feb 27, 2004 From www.elsevier.com/locate/technovation.
16- Wheelen, Thomas L., & Hunger, David J. (2004). Strategic Management and
Business Policy. 9th ed., New Jersey: Prentice Hall, Upper Saddle River.
18