تأثير ممارسة التخطيط االستراتيجي على األداء في المؤسسة الصحفية األردنية * أ.د احمد القطامين ** د .خالد الحياصات الخالصة هدف هذا البحث إلى محاولة إلقاء الضوء على مدى إدراك المدراء ألهمية التخطيط االستراتيجي ومدى تأثير ممارسته فعليا على األداء في المؤسس ة الصحفية األردنية .وقد تمت الدراسة على عينة مكونة من ()71 مدي ار واستخدمت استبانه قام الباحثان بتطويرها كمصدر للحصول على البيانات والمعلومات. قام الباحثان بتطوير أربعة نماذج لقياس تأثير التخطيط االستراتيجي على األداء ،واستخدم تحليل االنحدار المتعدد المتغيرات في تحليل البيانات واختبار الفرضيات. وقد إشارة النتائج إلى أن إدراك المدراء ألهمية رسالة المؤسسة والثقافة التنظيمية السائدة فيها والمسؤولية االجتماعية تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء ،في حين لم تظهر النتائج دعما إحصائيا يتمتع بأهمية إحصائية لتأثير إدراك المدراء لرؤية المؤسسة على األداء. * أستاذ إدارة األعمال – كلية إدارة األعمال – جامعة مؤتة ** مدير دائرة الموارد البشرية – جريدة الرأي المقدمة لعل التحدي الرئيسي الذي يواجه مؤسسات األعمال في وقتنا الراهن هو مدى قدرتها على التحديد الدقيق والفعال لعوامل القوة وعوامل الضعف في بيئتها الداخلية والفرص المتاحة والمخاطر في بيئتها الخارجية الذي بدوره يقود إلى صياغة إستراتيجيتها بطريقة علمية صحيحة حتى يكون باستطاعتها ممارسة عملية التنافس في بيئة تتسم بالديناميكية وسرعة التغيير. إن هذه الحالة ال تقتصر على مؤسسة دون أخرى ،إال أنها تتبلور بصورة واضحة في المؤسسات اإلعالمية والصحفية بشكل خاص .فالمؤسسات اإلعالمية تقوم بدور يتطلب إيصال رسالتها اإلعالمية إلى فئات المجتمع على اختالفها بأعلى درجات الموضوعية واألمانة مما يزيد من مستوى التحديات التي تواجهها هذه ال مؤسسات والمتمثلة بمدى قدرتها على الصمود والبقاء في حلبة تنافس حادة في ظل التكاليف العالية إلصدار صحيفة وتوزيعا وبيعها ،مما يجعل هذا النوع من المؤسسات أكثر اهتماما بالتخطيط االستراتيجي كممارسة الزمة لتحقيق النجاح في عملية التنافس. يعبر مفهوم اإلستراتيجية عن التوجه والمنظور البعيد المدى الذي يحقق ميزة للمنظمةة عةن طريةق توزيعهةا وتشةةكيلها للم ةوارد ضةةمن بيئةةة األعمةةال المتغيةةرة ومةةن خةةالل تحقيقهةةا لتوقعةةات أصةةحاب المصةةال واش ةباع رغب ةاتهم ( (Johnson & Scholes, 2002فالمنظمات التي تدار استراتيجيًا تتمتع بأداء يفوق أداء المنظمات التةي ال تةدار بهذا األسلوب ،وهذا يعني أن التخطيط االستراتيجي بوصفه أسلوبا عمليًا إلدارة المنظمةات ،يعةد مسةئوال عةن تحسةين األداء وضمان التعامل الفعال مع المكونات األساسية لبنية العمل في العصر الراهن(بني هاني) 2004، 1 تعتبر جريدة الرأي ابرز الصحف اليومية األردنية وأوسعها انتشا ار حيث تزود القارئ بمعلومات حديثة عن الجوانب السياسية واالقتصادية والثقافية والرياضية وتستحوذ على نسبة عالية جدا من اإلعالنات التجارية المختلفة .لذلك ارتأى الباحثان أن تكون المؤسسة الصحفية األردنية "الرأي" موضوعا لهذه الدراسة حيث من المتوقع أن تكون أكثر اهتماما بموضوع التخطيط االستراتيجي قياسا بمنافساتها من المؤسسات الصحفية األخرى في األردن. الخلفية النظرية يعتبر التخطيط االسةتراتيجي أداة ذات تةأثير هةام علةى األداء فةي المؤسسةات علةى اخةتالف أصةنافها وتعةدد أنشطتها ،فقد وجد أن المؤسسات التي تخطةط اسةت ارتيجيا تتفةوق فةي أداءهةا الكلةي علةى المؤسسةات التةي ال تخطةط اسةةتراتيجيا ( .) Greenley, 1986يعةةرف التخطةةيط االسةةتراتيجي بأنةةه عمليةةة صةةياغة رسةةالة المؤسسةةة وأهةةدافها اإلستراتيجية والخطط طويلة األجل للتعامل بفاعلية مع الفرص والمخاطر الموجودة في البيئة الخارجية ،في ضةوء مصةادر القةوة والضةعف للمةوارد التةي تمتلكهةا المؤسسةة فةي بيئتهةا الداخلية ).) Wheelen & Hunger,2006 ويعرف (السالم )2000،التخطيط االستراتيجي علةى انةه عمليةة ذهنيةة تحليليةة الختيةار الموقةع المسةتقبلي للمنظمةة تبعاً للتغير الحاصل في البيئة الخارجية ،ومدى تكيف المنظمة معه ،فهو عملية ال تبدأ من فراغ ،إنما بتحديد رسةالة المنظمة ،وتحليل البيئة ،وتحديد األهداف ،ووضع وتطوير االستراتيجيات ،ثم تقييمها ،واختيار األنسب منها. لقد أشارت العديد من الدراسات السابقة إلى أهمية تبني التخطيط االستراتيجي من اجل رفع مستوى األداء في مؤسسات األعمال ،فقد أشارت دراسة ()Rhyne, 1986 تمت على عينة مكونة من 89مؤسسة أمريكية استخدم فيها حلقات زمنية امتدت إلى عشرة سنوات إلى أن المؤسسات التي تتبنى التخطيط االستراتيجي تتفوق في أدائها على المؤسسات التي تستخدم التخطيط العملياتي قصير المدى .كما أشارت دراسة أخرى (حمامي والشيخ، )1995أجريت على عينة من المؤسسات األردنية التي يزيد رأسمالها على مائة ألف دينار أردني إلى: -1إن %59من مديري شركات األعمال األردنية لديهم فهم صحي لمفهوم التخطيط االستراتيجي . -2انه ال توجد عالقة بين حجم المؤسسة و التخطيط االستراتيجي . -3إن الوضع المالي هو أهم العوامل التةي تؤخذ بعين االعتبار عند وضع الخطط اإلستراتيجية. -4أن لدى مديري شركات األعمال األردنية اتجاهات إيجابية نحو التخطيط االستراتيجي . كما أشارت نتائج دراسة أخرى (الغزالي )2000،أجريت على عينة مكونة من 47مؤسسة عامة أردنية إلى : -1إن المؤسسات العامة األردنية تقوم بممارسة التخطيط االستراتيجي بدرجة متوسطة. -2إن نسبة %57من مديري اإلدارات العليا في المؤسسات العامة األردنية لديهم فهم صحي ,و وعي بمفهوم التخطيط االستراتيجي . -3إن الوضع المالي والتشريعات الحكومية والظروف االقتصادية ورغبات المستفيدين والظروف السياسية، كانت األكثر أهمية عند وضع الشركات خططها اإلستراتيجية. 2 -4أن االتجاهات األكثر أهمية المتعلقة بمزايا التخطيط االستراتيجي هي: أ -تساعد في نمو وتطوير المؤسس ب -تساعد في اتخاذ ق اررات أفضل ج -تساعد في توجيه الجهد الجماعي نحو النتائج المطلوبة . د– ترفع درجة االنتماء للمؤسسة من قبل العاملين فيها. وأشارت دراسة تمت على عينة من البنوك التجارية األردنية (العمل )1998 ،إلى وجود عالقة إيجابية ضعيفة بين التخطيط االستراتيجي وكل من إستراتيجية التسويق والتوجه االستراتيجي نحو العمالء والتكنولوجيا وتطوير خدمات مصرفية جديدة .واستنتج الباحث أن هذا يدل على أن التخطيط االستراتيجي في هذه المؤسسات موجه بشكل أساسي نحو أهداف مالية في أغلب األحيان . وبينةةةت دراسةةةة أخةةةرى (الشةةةمري )1998،تمةةةت علةةةى عينةةةة اشةةةتملت اغلةةةب المؤسسةةةات الصةةةناعية األردنيةةةة أن %39مةةةةن مؤسسةةةةات األعمةةةةال الصةةةةناعية األردنيةةةةة تقةةةةوم بتطبيةةةةق التخطةةةةيط االسةةةةتراتيجي بشةةةةكل دائةةةةم وان التخطيط االستراتيجي يؤثر بشكل ملموس وايجابي على فاعلية هذه المؤسسات الصناعية. أما دراسة جميل ( )2003فقد هدفت إلى التعرف على أهم العوامل اإلسةتراتيجية واإلسةتراتيجيات التنافسةية التي من شأنها تأمين ميزة تنافسية لشركات إنتاج األدوية األردنية من وجهة نظةر المةديرين فةي تلةك الشةركات ،كمةا هةةةدفت إلةةةى التعةةةرف إلةةةى طبيعةةةة العالقةةةة بةةةين العوامةةةل اإلسةةةتراتيجية والميةةةزة التنافسةةةية مةةةن جهةةةة ،والعالقةةةة بةةةين اإلستراتيجيات التنافسية والميزة التنافسية من جهة أخرى ،استخدم الباحث االستبانة كأداة لجمع البيانات ،وكةان مةن أبرز نتائج الدراسة تلك هي: .1أهم العوامل اإلستراتيجية التي تستخدمها شركات إنتاج الدواء األردنية هي الجودة ،المرونةة ،والةزمن ،علةى التوالي. .2أهم االستراتيجيات التنافسية التي تستخدمها شركات إنتاج الدواء األردنية هما التفرد ،والقيادة بالكلفة. .3توجةةد عالقةةة ارتبةةاب إيجابيةةة بةةين كةةل مةةن العوامةةل اإلسةةتراتيجية واالسةةتراتيجيات التنافسةةية مةةن جهةةة ،وبةةين الميزة التنافسية من جهة أخرى.. وهةةدفت دراسةةة كةةل مةةن ) (Sun & Hong, 2002إلةةى بيةةان أثةةر التوافةةق بةةين إسةةتراتيجية العمليةةات واستراتيجية األعمال على األداء ،ومدى مساهمة األداء الصناعي في أداء األعمال. أجريةت الدراسةةة علةى منظمةةات صةناعة االلكترونيةةات والمعةادن فةةي ثمةاني عشةةرة دولةة مةةن أهمهةا :أمريكةةا، بريطانيةةةا ،السةةةويد ،نيوزيلنةةةدا ،هولنةةةدا ،المكسةةةيك ،اليابةةةان ،إيطاليةةةا ،هنغاريةةةا ،فلنةةةدا ،الةةةدنمرك ،الصةةةين ،البرازيةةةل، واألرجنتين .واستخدمت االستبانة كأداة لجمع البيانات. وتوصل الباحثان إلى النتائج التالية: .1توجد عالقة ارتباب ايجابية ذات داللة إحصائية بين توافق إستراتيجيتي العمليات واألعمال من جهة ،وتحسةين أداء األعمال من جهة أخرى. 3 .2يؤثر توافق إستراتيجيتي العمليات واألعمال تأثي اًر إيجابياً في مساهمة األداء الصناعي في أداء األعمال. وقد هدفت دراسة ) ،(Ahmed & Montango, 1996إلى التعرف على استراتيجيات العمليات ونتائج األداء التي ستؤدي إلى زيادة المعرفة بالعالقة التي تربط اإلستراتيجية باألداء .وقد بنيت هذه الدراسة على ثالثة تساؤالت رئيسة هي: -1ما هو أثر استراتيجيات العمليات على أداء الشركة؟ -2هل أن تبني استراتيجيات العمليات المتعددة يحقق ميزة مضافة من حيث األداء؟ -3هل توجد أي فروقات في تبني اإلستراتيجية بين الشركات الصغيرة والشركات الكبيرة؟ وقد أجابت نتائج ا لدراسة أعاله عن التساؤالت المتعلقة بأهمية استراتيجيات العمليات في تحقيق تنافسية عالية، حيث الحظ الباحثان أن استخدام عدد من استراتيجيات العمليات يؤثر ايجابيًا على األداء التنظيمي. كما وقد أوصى الباحثان بتنفيذ مجموعة من استراتيجيات العمليات حسب ما تتطلبه الصناعات المختلفة من حيث حجمها وطبيعتها. أهداف البحث يهدف هذا البحث إلى محاولة إلقاء الضوء على العوامل األكثر تأثي ار في اهتمامات المدراء بموضوع التخطيط االستراتيجي في المؤسسة الصحفية األردنية .وبشكل محدد يسعى البحث إلى تحقيق ما يلي: -1إجراء دراسة ميدانية تحليلية على المؤسسة الصحفية األردنية "الرأي" لمعرفة مدى ممارسة التخطيط االستراتيجي فيها . -2التعرف على أكثر العوامل أهمية في ممارسة التخطيط االستراتيجي لدى المؤسسة الصحفية األردنية "الرأي" -3تقديم مقترحات بحثية مستقبلية للباحثين والمهتمين في هذا المجال والتي لم تغطيها هذه الدراسة . منهجية الدراسة ألغراض هذا البحث قام الباحثان بتطوير استبانه مكون من 43فقرة بهدف جمع المعلومات والبيانات من عينة الدراسة وتم توزيع االستبيان على جميع المدراء ( 81مديرا) على مختلف المستويات التنظيمية في المؤسسة الصحفية األردنية وقد تم استعادة 63استبيانا أي بمعدل استجابة بلغت % 77.7وبذلك تصب العينة التي خضعت للدراسة مكونة من 63مديرا. اشتملت االستبانة على قسمين حيث تضمن القسم األول منها معلومات شخصية اشتملت الجنس والعمر والمستوى التعليمي والموقع الوظيفي وعدد سنوات الخبرة والصنف الوظيفي . أما القسم الثاني فقد اشتمل على مجموعة من الفقرات التي قاست المتغيرات المستقلة والمتغير التابع ،حيث تضمنت المتغيرات المستقلة اآلتي : -1مدى إدراك المدراء لرؤية المؤسسة :تم قياسها من خالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (. ) 6-1 -2مدى إدراك الم دراء ألهمية رسالة المؤسسة :تم قياسهةا من خةالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (15-7 ). -3الثقافة التنظيمية :تم قياسها من خالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (. ) 20-16 -4المسؤولية االجتماعية :تم قياسها من خالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (. ) 23-21 4 أما المتغير التابع (األداء) فقد تضمن المتغيرات اآلتية: -1الربحية :تم قياسها من خالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (. )28-24 -2الحصة السوقية :تم قياسها من خالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (. )32-29 -3تطوير العاملين :تم قياسه من خالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (. )38-33 -4اإلنتاجية :تم قياسها من خالل أسئلة االستبانة ذوات األرقام من (. )43-39 نموذج البحث يتكون نموذج البحث من أربعة نماذج فرعية يتضمن كل منها متغير تابع واحد وأربعة متغيرات مستقلة تم التعبير عنها ب س 1وس 2وس 3وس، 4بينما يمثل المتغير التابع أداء المؤسسة مقاسا بأربعة مقاييس: ص 1يمثل أداء المؤسسة مقاسا بالربحية ص 2يمثل أداء المؤسسة مقاسا بالحصة السوقية ص 3يمثل أداء المؤسسة مقاسا بتطوير العاملين ص 4يمثل أداء المؤسسة مقاسا باإلنتاجية وبهذا يكون النموذج البحثي على الوجه التالي: ص= أ+ب 1س+1ب 2س+2ب 3س+3ب 4س4 حيث أن ص تمثل المتغير التابع (األداء) س 1تمثل رؤية المؤسسة س 2تمثل رسالة المؤسسة س 3تمثل الثقافة التنظيمية السائدة في المؤسسة س 4تمثل المسؤولية االجتماعية ب تمثل قيمة تأثير كل من المتغيرات المستقلة على المتغير التابع فرضيات البحث قام الباحثان باشتقاق أربعة فرضيات عدمية لكل من النماذج األربعة وعلى الشكل التالي: النموذج األول ص =1أ +ب1س+1ب2س+2ب3س+3ب4س4 حيث تمثل ص 1المتغير التابع األول وهو أداء المؤسسة مقاسا بالربحية الفرضية األولى :ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالربحية (ب=1صفر) الفرضية الثانية :ال يؤثر مدى إدراك المدراء ألهمية رسالة المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالربحية (ب=2صفر) 5 الفرضية الثالثة :ال تؤثر الثقافة التنظيمية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالربحية. (ب=3صفر) الفرضية الرابعة :ال تؤثر المسؤولية االجتماعية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالربحية. (ب=4صفر) النموذج الثاني ص =2أ+ب1س+1ب2س+2ب3س+3ب4س4 حيث أن ص 2تمثل المتغير التابع الثاني وهو أداء المؤسسة مقاسا بالحصة السوقية الفرضية األولى :ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالحصة السوقية (ب=1صفر) الفرضية الثانية :ال يؤثر مدى إدراك المدراء ألهمية رسالة المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالحصة السوقية (ب=2صفر) الفرضية الثالثة :ال تؤثر الثقافة التنظيمية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالحصة السوقية. (ب=3صفر) الفرضية الرابعة :ال تؤثر المسؤولية االجتماعية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالحصة السوقية( .ب=4صفر) النموذج الثالث ص =3أ+ب1س+1ب2س+2ب3س+3ب4س4 حيث تمثل ص 3المتغير التابع الثالث وهو أداء المؤسسة مقاسا بتطوير العاملين الفرضية األولى :ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بتطوير العاملين (ب=1صفر) الفرضية الثانية :ال يؤثر مدى إدراك المدراء ألهمية رسالة المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بتطوير العاملين (ب=2صفر) الفرضية الثالثة :ال تؤثر الثقافة التنظيمية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بتطوير العاملين. (ب=3صفر) الفرضية الرابعة :ال تؤثر المسؤولية االجتماعية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بتطوير العاملين( .ب=4صفر) النموذج الرابع ص=4أ+ب1س+1ب2س+2ب3س+3ب4س4 حيث تمثل ص 4المتغير التابع الرابع وهو أداء المؤسسة مقاسا باإلنتاجية الفرضية األولى :ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا باإلنتاجية (ب=1صفر) الفرضية الثانية :ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا باإلنتاجية (ب=2صفر) 6 الفرضية الثالثة :ال تؤثر الثقافة التنظيمية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا باإلنتاجية. (ب=3صفر) الفرضية الرابعة :ال تؤثر المسؤولية االجتماعية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا باإلنتاجية. (ب=4صفر) األسلوب اإلحصائي استنادا إلى طبيعة النموذج البحثي الذي قام الباحثان بتطويره وحيث أن هدف البحث دراسة تأثير ممارسة التخطيط االستراتيجي على األداء فأن تحليل االنحدار Regression Analysisيعد أسلوبا مناسبا الختبار فرضيات البحث التي تتضمن تأثير المتغيرات المستقلة على المتغير التابع في النماذج األربعة المكونة للبحث .وقد قام الباحثان باستخدام البرنامج اإلحصائي SPSSالختبار فرضيات البحث واجراء المعالجة اإلحصائية للبيانات التي تم الحصول عليها من االستبانات المستعادة من عينة البحث. النتائج: يتضمن هذا الجزء من البحث تقديم نتائج المعالجة اإلحصائية لبيانات البحث واختبار الفرضيات للنماذج األربعة المشار إليها أعاله: -1نتائج المعالجة اإلحصائية للبيانات قام الباحثان بتطوير االستبانة التي يتضمنها الملحق رقم ( )1لغرض الحصول على استجابة من أفراد العينة وقد تم استعادة 63استبانة جميعها صالحة لالستخدام وخالية من العيوب التي تشوب االستبيانات أحيانا كعدم إجابة بعض أفراد العينة على بعض األسئلة. فيما يلي وصفا لخصائص عينة البحث: خصائص عينة البحث لقد تم استخراج التك اررات والنسبة المئوية لوصف عينة الدراسة حيث تم تلخيص النتائج في الجداول التكرارية: )1الجنس: جدول رقم ( :)1توزيع أفراد العينة حسب الجنس 7 البيان الجنس تكرار 54 أنثى 9 %14.3 المجموع 63 %100 ذكر نسبة مئوية %85.7 ذكر بنسبة ( )%52.7و يتض من الجدول رقم ( )1أن عينة الدراسة بالنسبة للمديرين اشتملت على 54اً على ( )9إناث بنسبة ( ، ) %14.3حيث يالحظ أن نسبة الذكور اشتملت على أعلى نسبة ،وهذا يدل على أن طبيعة التعيين في المؤسسة تركز على الذكور أكثر من اإلناث ،وذلك لطبيعة العمل الصحفي الذي يحتاج الى وقت وجهد كبيرين ،وبالرغم من انخفاض نسبة اإلناث اال أن هنالك اتجاها الى زيادة مشاركة المرأة في العمل الصحفي . )2العمر: جدول رقم ( :)2توزيع أفراد العينة للمديرين حسب العمر العمر البيان تكرار 7 نسبة مئوية 11.1 40-31سنة 19 30.2 50-41سنة 16 25.4 60-51سنة 18 28.6 61سنة فأكثر 3 4.8 المجموع 63 %100 30سنة فأقل يشير الجدول رقم ( )2أن عينة الدراسة اشتملت على 7مدراء ممن أعمارهم 30سنة فأقل بنسبة ()11.1 مدير ممن أعمارهم ًا مدير ممن أعمارهم تتراوح بين ( 40-31سنة ) بنسبة ( ، )30.2و على 16 ًا و على 19 مدير ممن أعمارهم بين ( 60-51سنة ) بنسبة ًا تتراوح بين ( 50-41سنة) بنسبة ( )25.4وعلى 18 ( )%28.6وعلى 3مدراء ممن أعمارهم 61سنة فأكثر بنسبة ( ، )%4.8ويالحظ من الجدول أعاله أن النسبة االكبرى للمديرين ممن أعمارهم تتراوح بين ( 40-31سنة ) ،وان النسبة الصغرى ممن أعمارهم 61سنة فأكثر. )3المستوى التعليمي: جدول رقم ( :)3توزيع أفراد العينة للمديرين حسب المستوى التعليمي 8 البيان ى المستو التعليمي تكرار ثانوية عامة فأقل 7 6 دبلوم مجتمع نسبة مئوية %11.1 %9.5 بكالوريوس 39 %61.9 دبلوم عال 4 %6.3 ماجستير 4 %6.3 دكتوراه 3 %4.8 المجموع 63 %100 تشير النتائج في الجدول رقم ( )3أن عينة الدراسة اشتملت على 7مدراء ممن مستواهم التعليمي يقع بين الثانوية العامة فأقل بنسبة ( )%11.1و على 7مدراء يحملون شهادات دبلوم مجتمع بنسبة ( )%9.5وعلى 39 مدير مستواهم التعليمي يقع في مرحلة بكالوريوس وبنسبة ( )%61.3وعلى 4مدراء في مستوى الدبلوم العالي ًا والماجستير بنسبة ( )%6.3و على 3مدراء ممن يحملون درجة دكتوراه بنسبة ( ، )%3.2ويالحظ من الجدول أعاله أن النسبة الكبرى من المديرين ( )39محل الدراسة هم من حملة المؤهالت الجامعية بما يتناسب مع طبيعة أعمالهم ،وهذا يدل على أن االهتمام بالتعيين في المؤسسة الصحفية األردنية أصب يركز على الجامعيين ،على عكس ما كان عليه في السابق . )4الموقع الوظيفي: جدول رقم ( : )4توزيع أفراد العينة للمديرين حسب الموقع الوظيفي الموقع الوظيفي ادارة عليا البيان نسبة مئوية تكرار 9 %14.3 %12.7 مدير دائرة إدارية/فنية 8 بحث ودراسات مدير تحرير 8 %12.7 مساعد مدير دائرة 8 %12.7 9 رئيس قسم إداري أو فني 23 رئيس قسم تحرير7 / %36.5 %11.1 سكرتير تحرير المجموع %100 63 تدل النتائج في الجدول رقم ( )4أن عينة الدراسة اشتملت على ( )9مديرين في اإلدارة العليا بنسبة ( ، )%14.3وعلى ( )8بنسبة ( )%12.7بمسمى مدير دائرة إدارية وفنية وبحث ودراسات وعلى ( )8بنسبة ( )%12.7بمسمى مدير تحرير وعلى ( )8بنسبة ( )%12.7بمسمى مساعد مدير دائرة ،وعلى ( )23بمسمى رئيس قسم إداري /فني بنسبة ( ، )11.1و يالحظ من الجدول أعاله أن النسبة األكبر من عينة الدراسة بشكل عام هم رؤساء أقسام إدارية و فنية ،أي إنهم يتمركزون في المستوى األدنى من مواقع اإلدارة العليا . )5عدد سنوات الخبرة: جدول رقم ( :)5توزيع أفراد العينة للمديرين حسب عدد سنوات الخبرة عدد سنوات الخبرة ألبان تكرار نسبة مئوية 5سنوات فأقل 4 6.3 10-6سنوات 14 22.2 15-11سنة 10 15.9 20-16سنة 7 11.1 25-21سنة 13 20.6 26سنة فأكثر 15 23.8 المجموع 63 %100 يتض من الجدول رقم ( )5أن عينة الدراسة اشتملت على ( )4مدراء بنسبة ( )%6.3ممن خبرتهم (5 سنوات فأقل) و على ( )14مدي ار بنسبة ( )%22.2ممن خبرتهم ( 10-6سنوات) و على ( )10مديرين بنسبة ( )%15.9ممن خبرتهم ( 15-11سنة ) و على ( )7مديرين بنسبة ( )%11.1ممن خبرتهم ( 20-16سنة) و على ( )13مدي ار بنسبة ( )%20.6ممن خبرتهم ( 25-21سنة ) و على ( )15مدي ار بنسبة ( )%23.8ممن خبرتهم ( 26سنة فأكثر) ويالحظ من الجدول أعاله ارتفاع عدد سنوات خبرة أفراد العينة محل الدراسة بشكل عام )6الصنف الوظيفي : جدول رقم ( : )6توزيع أفراد العينة حسب التصنيف الوظيفي البيان الصنف الوظيفي تكرار 27 فني 11 إداري 10 نسبة مئوية %42.9 17.5 صحفي 21 33.3 بحث ودراسات 1 %4.8 المجموع 6 %100 يشير الجدول رقم ( )6أن عينة الدراسة اشتملت على ( ) 27إدارياً بنسبة ( ، )%42.9وعلى ( )11فني بنسبة (( ، )%17.5وعلى ( )21صحفي بنسبة ( ، )%33.3وعلى موظف واحد من وظائف الدراسات بنسبة ( )%1.6ويالحظ من الجدول أعاله أن النسبة الكبرى من عينة الدراسة هم من الصنف الوظيفي اإلداري يليهم الصنف الصحفي و أخي ار الصنف الفني ووظائف البحث والدراسات على التوالي . نتائج اختبار الفرضيات كما تمت اإلشارة إليه سابقا فقد استخدم الباحثان تحليل االنحدار المتعدد المتغيرات الختبار فرضيات البحث ،وفيما يلي تقديم النتائج: أوال :نتائج اختبار فرضيات النموذج األول: ص =1أ +ب1س+1ب2س+2ب3س+3ب4س4 حيث أن ص 1يمثل المتغير التابع األول (اإلنتاجية) وقد قام الباحثان باختبار مدى صالحية هذا النموذج الختبار الفرضيات وبينت النتائج أن النموذج يصل حيث بلغت قيمة القدرة التفسيرية 0.776 R2كما بلغت قيمة 21.607 F بداللة إحصائية بلغت .0.000وأشارت النتائج التي يتضمنها الجدول رقم ( )7إلى أن المتغير المستقل األول (مدى إدراك المدراء لرؤية المؤسسة) ال يتمتع بتأثير ذو أهمية إحصائية حيث بلغت قيمة الداللة اإلحصائية .09بينما أشارت النتائج من جهة أخرى إلى أن المتغيرات المستقلة الثالثة األخرى ( مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة و الثقافة التنظيمية فيها والمسؤولية االجتماعية) تؤثر تأثي ار ايجابيا يتمتع بداللة إحصائية بلغت ،.0.015 0.006 ،0.002على التوالي. الجدول رقم ( :)7نتائج تحليل االنحدار للنموذج االول المتغير المستقل قيمة ت الداللة اإلحصائية الثابت 4.070 0.000 الرؤية 1.712- 0.092 الرسالة 2.516 0.015 الثقافة التنظيمية 3.127 0.002 المسؤولية االجتماعية 2.852 0.006 ثانيا :نتائج اختبار فرضيات النموذج الثاني ص =2أ+ب1س+1ب2س+2ب3س+3ب4س4 حيث أن ص 2تمثل المتغير المستقل الثاني (الحصة السوقية) 11 قام الباحثان باختبار مدى صالحية النموذج الختبار الفرضيات وأشارت النتائج إلى أن النموذج يصل الختبار الفرضيات التي يتضمنها هذا النموذج حيث بلغت قيمة القدرة التفسيرية 0.726وبلغت قيمة F 15.922بداللة إحصائية بلغت . 0.000 الجدول رقم ( :)8نتائج تحليل االنحدار للنموذج الثاني المتغير المستقل قيمة ت الداللة اإلحصائية الثابت 1.168 0.248 الرؤية 0.902- 0.371 الرسالة 2.742 0.008 الثقافة التنظيمية 1.402 0.166 المسؤولية االجتماعية 3.305 0.002 الفرضية األولى :ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالحصة السوقية ،النتائج التي يتضمنها الجدول رقم ( )8تشير إلى أن مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة ال يؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية حيث بلغت الداللة اإلحصائية 0.371-وهي اكبر من الحد المسموح به وهو .0.05 الفرضية الثانية :ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالحصة السوقية أشارت النتائج المدونة في الجدول رقم ( )8إلى أن مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة يؤثر تأثي ار ايجابيا يتمتع بأهمية إحصائية على األداء حيث بلغت قيمة الداللة اإلحصائية .0.008 الفرضية الثالثة :ال تؤثر الثقافة التنظيمية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالحصة السوقية. أشارت النتائج إلى أن الثقافة التنظيمية ال تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء في هذا النموذج حيث بلغت الداللة اإلحصائية 0.166وهي اكبر من .0.05 الفرضية الرابعة :ال تؤثر المسؤولية االجتماعية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بالحصة السوقية. وأشارت النتائج التي يتضمنها الجدول رقم ( ) 8إلى أن الفرضية الصفرية قد رفضت أي أن المسؤولية االجتماعية تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء حيث بلغت قيمة الداللة اإلحصائية .0.002 12 النموذج الثالث :ص =3أ+ب1س+1ب2س+2ب3س+3ب4س4 حيث تمثل ص 3المتغير التابع الثالث (تطوير العاملين) قام الباحثان باختبار مدى صالحية النموذج الختبار الفرضيات وأشارت النتائج إلى صالحيته حيث بلغت قيمة القدرة التفسيرية 0.806وبلغت قيمة 26.469 Fبدال لة إحصائية بلغت .0.000 الجدول رقم ( :)9نتائج تحليل االنحدار للنموذج الثالث المتغير المستقل قيمة ت الداللة اإلحصائية الثابت 1.081- 0.284 الرؤية 0.502- 0.618 الرسالة 2.260 0.028 الثقافة التنظيمية 4.701 0.000 المسؤولية االجتماعية 1.428 0.159 الفرضية األولى :ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بتطوير العاملين وأشارت النتائج التي يحتويها الجدول رقم ( )9إلى قبول الفرضية الصفرية مما يعني أن رسالة المؤسسة ال تؤثر تأثي ار مهما إحصائيا على األداء حيث بلغت قيمة الداللة اإلحصائية 0.618وهي اكبر من .0.05 الفرضية الثانية :ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بتطوير العاملين وأشارت النتائج التي يتضمنها الجدول رقم ( )9إلى رفض الفرضية الصفرية مما يشير إلى أن مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة يؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء حيث بلغت قيمة ت 0.028والداللة اإلحصائية .0.02 الفرضية الثالثة :ال تؤثر الثقافة التنظيمية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بتطوير العاملين. أشارت النتائج في الجدول رقم ( )9إلى أن الفرضية الصفرية قد رفضت وان الثقافة التنظيمية تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية حيث بلغت قيمة ت 4.701بداللة إحصائية بلغت .0.000 الفرضية الرابعة :ال تؤثر المسؤولية االجتماعية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا بتطوير العاملين. بينت النتائج التي يحتويها الجدول رقم ( )9إلى قبول الفرضية الصفرية مما يعني أن المسؤولية االجتماعية ال تؤثر تأثي ار ذو أهمية إحصائية على األداء في هذا النموذج. 13 النموذج الرابع :ص=4أ+ب1س+1ب2س+2ب3س+3ب4س4 حيث تمثل ص 4المتغير التابع الرابع "اإلنتاجية" قام البا حثان باختبار صالحية النموذج الختبار الفرضيات وأشارت النتائج إلى صالحيته حيث بلغت قيمة القدرة التفسيرية 0.771وبلغت قيمة 20.935 Fبداللة إحصائية بلغت . 0.000 الجدول رقم ( :)10نتائج تحليل االنحدار للنموذج الرابع المتغير المستقل قيمة ت الداللة اإلحصائية الثابت 1.469 0.147 الرؤية 0.652 0.517 الرسالة 2.556 0.013 الثقافة التنظيمية 2.632 0.011 المسؤولية االجتماعية 2.190 0.033 الفرضية األولى :ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا باإلنتاجية. وأشارت النتائج التي يتضمنها الجدول رقم ( )10إلى قبول الفرضية الصفرية ورفض الفرضية البديلة التي تشير إلى أن الرؤيا تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية حيث بلغت قيمة ت 0.652بداللة إحصائية بلغت .0.517 الفرضية الثانية :ال يؤثر مدى إدراك المدراء لرسالة المؤسسة تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا باإلنتاجية. أشارت النتائج التي يتضمنها الجدول رقم ( )10إلى رفض الفرضية الصفرية وقبول البديلة التي تنص على أن رسالة المؤسسة تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على اإلنتاجية حيث بلغت قيمة ت 2.556بداللة إحصائية بلغت . 0.013 الفرضية الثالثة :ال تؤثر الثقافة التنظيمية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا باإلنتاجية. بينت النتائج في الجدول رقم ( )10إلى رفض الفرضية الصفرية وقبول الفرضية البديلة التي تشير إلى أن الثقافة التنظيمية تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء متمثال باإلنتاجية حيث بلغت قيمة ت 2.632 بداللة إحصائية بلغت . 0.011 الفرضية الرابعة :ال تؤثر المسؤولية االجتماعية تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا باإلنتاجية. 14 أشارت النتائج إلى رفض الفرضية الصفرية وقبول الفرضية البديلة التي تشير إلى أن المسؤولية االجتماعية تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء مقاسا باإلنتاجية حيث بلغت قيمة ت 2.190بداللة إحصائية بلغت . 0.033 مناقشة النتائج لعل ابرز النتائج المشار إليها أعاله هي إشارة السالب التي سبقت المعامالت الخاصة بمدى إدراك المدراء لرؤيا المؤسسة وان عدام أهميتها اإلحصائية .فباستثناء النموذج الرابع اظهر تحليل االنحدار إشارة السالب أمام معامالت االنحدار الخاصة بمدى إدراك المدراء لرسالة مؤسستهم مما يعني أن هذا اإلدراك يؤثر تأثي ار سلبيا على األداء من حيث المبدأ ،إال أن أهمية هذه النتيجة غير دالة إحصائيا .ومع أنها نتيجة غير دالة إحصائيا ،ارتأى الباحثان مناقشتها لكونها حالة مرتبطة بوضع عام متكرر .فالمدراء بشكل عام يميلون إلى التفكير القصير المدى المرتبط بتحقيق أهداف المؤسسة على المدى الزمني القصير ألن ذلك يلقي الضوء على انجازاتهم بسرعة .ويتم هذا عادة على حساب النظرة اإلستراتيجية بعيدة المدى ألهداف المؤسسة .وبما أن رؤية المؤسسة تعرف بأنها الحالة التي يرغب المدراء أن تكون عليها المؤسسة على المدى االستراتيجي وبالتالي تحقيقها ال يتم في المدى الزمني القريب لذلك يتجاهلونها ويضعونها في مرتبة اقل من مرتبة األهداف قصيرة المدى على سلم أولوياتهم .أي انه ميل إلى تحقيق نتائج ايجابية سريعة على حساب النتائج بعيدة المدى التي هي في العادة أكثر أهمية للمؤسسة وأكثر انجا از ألهدافها. من جهة أخرى ،أشارت نتائج اختبار فرضيات البحث إلى أن المتغيرات المستقلة الثالثة المتبقية (مدى إدراك المدراء ألهمية رسالة المؤسسة والثقافة التنظيمية السائدة فيها والمسؤولية االجتماعية التي تضطلع المؤسسة بها اتجاه المجتمع) تؤثر تأثي ار يتمتع بداللة إحصائية في كافة النماذج التي تضمنها البحث. أن نتائج كهذه من الممكن تفسيرها بالطريقة اآلتية: -1إن التأ ثير االيجابي الدال إحصائيا لمدى إدراك المدراء ألهمية رسالة المؤسسة يعود إلى حقيقة إدراك المدراء لطبيعة وحدود الدور الذي تضطلع به المؤسسة وهو بالطبع العمل الصحفي المحفوف عادة بالمخاطر وذلك للدور الهام لوسائل اإلعالم في تشكيل الرأي العام .إن تفسير هذه النتيجة يشير إلى أن المدراء الذين تضمنتهم عينة البحث واعون لدور المؤسسة ويمارسون هذا الدور بتركيز واض . -2إن التأثير االيجابي الدال إحصائيا للثقافة التنظيمية السائدة في المؤسسة على األداء يعبر عن إدراك واض لهؤالء المدراء إلى حقيقة أساسية في العمل اإلداري وهي أن طبيعة الثقافة التنظيمية السائدة في المؤسسة تعبر عن احد أهم أسباب نجاح المؤسسة أو فشلها Wheelen and Hunger, ) .) 2006لذلك يدفع هذا اإلدراك المدراء إلى بذل جهود استثنائية للتحكم االيجابي الفعال في عناصر الثقافة التنظيمية في مؤسستهم. -3إن التأثير االيجابي الدال إحصائيا للمسؤولية االجتماعية على األداء يعكس صورة ايجابية واضحة عن المؤسسة .فإدراك المدراء إلى أهمية االضطالع بمسؤولية مؤسستهم االجتماعية يؤثر على مكونات سمعتها إمام الرأي العام لذلك يسعى هؤالء المدراء إلى التركيز على هذا البعد حفاظا على وتدعيما لسمعة المؤسسة. 15 خاتمة وتوصيات هدف هذا البحث إلى محاولة إلقاء الضوء على مدى إدراك المدراء ألهمية التخطيط االستراتيجي ومدى ارتباب ممارسته فعليا على األداء في المؤسسة الصحفية األردنية .وبينت النتائج إن هنالك فهم عام جيد ألهمية التخطيط االستراتيجي وتأثيره على األ داء .فقد أشارت النتائج إلى أن ثالثة متغيرات مستقلة هي مدى إدراك المدراء ألهمية رسالة المؤسسة والثقافة التنظيمية السائدة في المؤسسة والمسؤولية االجتماعية تؤثر تأثي ار يتمتع بأهمية إحصائية على األداء بمقاييسه المختلفة في النماذج األربعة التي تم عملية اختبارها في هذا البحث باستخدام تحليل االنحدار المتعدد. وبناء على هذه النتائج يقدم الباحثان التوصيات التالية إلدارة المؤسسة: -1إقامة ورش عمل تدريبية لمدراء المؤسسة ألجل زيادة مستوى وعيهم بأهمية ممارسة التخطيط االستراتيجي الذي يسعى إلى تحقيق أهداف بعيدة المدى تحقق ميزة تنافسية عالية للمؤسسة دون االلتفات فقط إلى تحقيق األهداف ذات الطبيعة قصيرة أو متوسطة المدى الذي أشارت إليه نتائج البحث. -2حث المدراء على تركيز جهودهم على تمتين الثقافة التنظيمية السائدة في مؤسستهم على خلفية أن الثقافة التنظيمية تعتبر المعيار األول لألداء ،وعادة ال تنج المؤسسة في غياب ثقافة تنظيمية ايجابية تعزز اإلبداع وترفع بالتالي من مستويات األداء على مختلف األصعدة. قائمة المراجع المراجع العربية : -1أيوب ,ناديا ,ممارسة اإلدارة اإلستراتيجية في المنشآت الصناعية السعودية و عالقتها بقدرة المنشأة , مجلة اإلدارة العامة ,مج , 37ع 1997 ,2ص .465 - 464 -2بني هاني ،جهاد ( )2004استراتيجيات العمليات وأثرها على المميزة التنافسية /دراسة ميدانية على منظمات صناعة البرمجيات في األردن ،أطروحة دكتوراه ،جامعة عمان العربية للدراسات العليا . -3الحمامي ,يوسف وفؤاد الشيخ ,التخطيط االستراتيجي من وجهة نظر مديري شركات األعمال األردنية ,مؤتة للبحوث ,جامعة مؤتة ,مج , 10ع , ) 1995 -1(, 6ص . 143-123 -4لسالم ،مؤيد سعيد .)2002( .تنظيم المنظمات :دراسة في تطور الفكر التنظيمي خالل مئة عام .عالم الكتاب الحديث ،اربد ،األردن -5الشمري ,حسام ,التخطيط االستراتيجي في منظمات األعمال الصناعية األردنية وعالقتها بفاعلية المنظمة ,جامعة اليرموك ,رسالة ماجستير 1998 , -6العمر ,خضر ,أثر التخطيط االستراتيجي على تطوير خدمات مصرفية في المصارف التجارية األردنية ,جامعة آل البيت ,رسالة ماجستير 1998 , 16 . جامعة اليرموك,رسالة ماجستير, التخطيط اإلستراتيجي في المؤسسات العامة األردنية, كرمة, الغزالي-7 2000 سنة أثر العوامل اإلستراتيجية واستراتيجيات المنافسة على الميزة.)2003( . مهدي صالح الدين، جميل-8 رسالة ماجستير غير. دراسة ميدانية من منظور المديرين:التنافسية لشركات إنتاج األدوية األردنية . األردن، اربد، جامعة اليرموك، قسم إدارة األعمال،منشورة : المراجع األجنبية 1.Ahmad, Nazim U.; Montagno, Ray V., & Firenze, Robert J. (1996). Operations Strategy and Organizational Performance: An Empirical Study. International Journal of Operations and Production Management, 16(5), 41-53. 2. Calingo " A. Comparison Of Strategic Planning Practices in United States and Korean Bankes " Management Decision 1991 , PP. 24-28 3.Johnson, Gerry, & Scholes, Keven. (2002). Exploring Corporate Strategy. 6th ed., Harlow: Prentice Hall. 4. King, William R. (2000). Assessing the Efficacy of IS Strategic Planning. Information Systems Management, 17 (1), 3-18, Retrieved Febroray 22, 2007 from http://www.search.epnet.com/direct.asp?an=2672456 5. Lawerenc Rhyne " The RelationShip of Strategic Planning to Journal , Vol 7 ,1986 . pp 44-47 Financial Performance " Strategic management 6. T. Kono, Long Range Planning of U.K and Japanese Planning Journal , 1984 , Vol . 15, No2 , pp 33 -51 17 7.Sun, Hongyi, & Hong, Cui. (2002). The Alignment Between Manufacturing and Business Strategies: its influence on Business Performance. Technovation, 22. 699-705, Retrieved Feb 27, 2004 From www.elsevier.com/locate/technovation. 16- Wheelen, Thomas L., & Hunger, David J. (2004). Strategic Management and Business Policy. 9th ed., New Jersey: Prentice Hall, Upper Saddle River. 18
© Copyright 2026 Paperzz