تحميل الملف المرفق

‫دراسة ميدانية آلراء عينة من مديري الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‬
‫د‪ .‬وفاء التميمي‬
‫تسويق‬
‫كلية األعمال‬
‫جامعة الشرق األوسط للدراسات العليا‬
‫ملخـــص‬
‫تعد المسؤولية االجتماعية من القضايا األساسية التي تتطلب أن تعطى لها أهمية كبيرة من قبل‬
‫منظمات األعمال‪ ،‬ومع تزايد منظمات القطاع الخاص وكبر حجمها وأزدياد أرباحها‪ ،‬فقد فرض دو ًار اجتماعيا‬
‫جديدا لهذه المنظمات تساهم من خالله في تحقيق األهداف والتطلعات المجتمعية‪.‬‬
‫وتأتي هذه الدراسة للكشف عن واقع تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف‪،‬‬
‫التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز) للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل من وجهة نظر‬
‫مديري هذه الشركات‪ ،‬حيث تهدف هذه الدراسة إلى التحقق من وجود عالقة بين تبني المسؤولية االجتماعية‬
‫في مجال التسويق ونمط تبني المسؤولية (االقتصادي‪ ،‬االجتماعي‪ ،‬المتوازن) المتبع في منظمات األعمال‬
‫المنتجة لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫ولتحقيق هذا الهدف فقد تم اعتماد أبعاد المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق اآلتية‪ :‬التعبئة‬
‫والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز‪ .‬أما فيما يخص نمط تبني المسؤولية‬
‫االجتماعية فقد تم تناول األبعاد اآلتية‪ :‬االقتصادي‪ ،‬االجتماعي‪ ،‬المتوازن‪ .‬وقد أجريت الدراسة على عينة‬
‫مكونة من ‪ 225‬مدي ار من مديري الوظائف الرئيسية في الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪ .‬وإلختبار‬
‫فرضيات الدراسة فقد تم استخدام معامل االرتباط ( ‪ )Regression‬الختبار قوة العالقة بين المتغيرات‪ .‬و‬
‫اختبار االنحدار البسيط )‪ (One Sample T- Test‬الختبار فرضيات الدراسة‪ .‬وقد أشارت نتائج الدراسة‬
‫إلى وجود عالقة بين تبني المسوؤلية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪،‬‬
‫الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز) ونمط تبني المسؤولية االجتماعية (االقتصادي‪ ،‬االجتماعي‪ ،‬المتوازن)‬
‫للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪ ،‬كما بينت الدراسة وجود عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني‬
‫المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة‬
‫االمتياز) ونمط تبني المسؤول ية االقتصادي للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪ .‬كما أوضحت الدراسة‬
‫بوجود عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف‪،‬‬
‫التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز) ونمط المسؤولية المتوازن للشركات المنتجة لمستحضرات‬
‫التجميل‪ .‬وقد تضمنت الدراسة بعض التوصيات أبرزها‪:‬‬
‫‪ .1‬ضرورة تبني المسؤولية االجتماعية من قبل الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل في مجال التسويق‬
‫لدوره الرائد في أنشطة المسؤولية االجتماعية للشركات االستراتيجية‪ .2 .‬أهمية معرفة العالقة بين موقف‬
‫الشركة المالي وبين قيامها باألنشطة االجتماعية من خالل تحقيق الربح إضافة إلى توفير الخدمة للمجتمع‪.‬‬
‫‪ .3‬التعزيز من الوفاء بالمسؤولية االجتماعية لمنظمات األعمال في عالقاتها المتوازنة مع مجتمعاتها من حيث‬
‫تمثيل إدارتها لمصالح كافة األطراف المستفيدة والموازنة بين مصالحها ومصالح األطراف المستفيدة‪.‬‬
‫الكلمات الدالة‪ :‬المسؤولية االجتماعية‪ -‬نمط تبني المسؤولية االجتماعية‪ -‬الشركات المنتجة لمستحضرات‬
‫التجميل‪.‬‬
‫‪ -1‬المقدمة‬
‫أن مؤشر أداء المنظمات لم يعد مقتص ًار على األداء االقتصادي والمالي فحسب وانما أصبح لألداء‬
‫االجتماعي للمنظمة في سعيها للموازنة في أهدافها وأهداف ورغبات المجتمع دو اًر جوهرياً‪ .‬وعلى صعيد إدارة‬
‫التسويق والنظرة لدور التسويق ضمن المنظمة فإن المسؤولية االجتماعية تقوم على تحقيق التوازن بين‬
‫حاجات المستهلك ورغباته وأرباح المنظمة ورفاهية المجتمع‪ ،‬وعلى المنظمة أن تقوم بتوفير المنتجات التي‬
‫تتناسب مع حاجات المستهلك ورغباته وفي ذات الوقت تحقيقها لألرباح باإلضافة إلى الحفاظ على موارد‬
‫وامكانات المجتمع (البرواري‪ ،‬البرزنجي‪ ،)2004،‬لقد تزايد االهتمام في اآلونة األخيرة بالمسؤولية االجتماعية‬
‫للوحدات االقتصادية والمطالبة بتحمل هذه الوحدات لمسؤوليتها االجتماعية تجاه المجتمع وأن يكون لها دور‬
‫أكبر من مجرد اإلنتاج وتحقيق األرباح‪ ،‬وقد رافق التطور في مسؤوليات منظمات األعمال تجاه مجتمعاتها‬
‫تصاعداً في تأثيرات المجتمع وضغوطه ألن تتبنى إدارة منظمات األعمال هذه مزيداً من أهداف المجتمع‬
‫وتطلعاته‪ ،‬وقد أدت هذه الضغوط إلى أن تتبنى منظمات األعمال مزيدًا من االلتزام للطلب االجتماعي سواءاً‬
‫كان مفروضًا بحكم القانون أو بالمبادرات التي تقوم بها إلرضاء المجتمع‪( .‬الغالبي والعامري‪.)2005 ،‬‬
‫‪ -1 -1‬مشكلة الدراسة‬
‫إن المسؤولية االجتماعية في اإلطار التسويقي تتجسد وتظهر جلية في مختلف آليات التسويق‬
‫واألنشطة الفرعية المكونة له وبهذا فإن الحديث عن منظمة تتحمل مسؤوليتها االجتماعية في المجال‬
‫ال لمختلف مفردات وق اررات عمل هذه اإلدارة المهمة‪ .‬والذي يتطلب‬
‫التسويقي إنما يعني التزامًا مسؤو ًال شام ً‬
‫من منظمات األعمال األردنية أن تسعى إلى تحقيق الرفاه االجتماعي والحياة األفضل للمجتمع بفئاته المختلفة‬
‫وبهذا فإن المنظمات الحديثة تتبارى في تطبيق أفكار وآليات وفق اعتبارات تطور وتجدد بيئة عمل هذه‬
‫المنظمات‪( (.‬الغالبي والعامري‪ )2005 ،‬أيضًا يتطلب من منظمات األعمال األردنية تحمل العديد من المسؤوليات‬
‫االجتماعية تجاه أدائها االقتصادي‪ ،‬االجتماعي و المتوازن‪ ،‬وتأسيسًا على ما تقدم فإنه يمكن صياغة مشكلة‬
‫الدراسة في التساؤالت اآلتية‪:‬‬
‫‪ .1‬ما واقع تبني المسؤولية االجتماعية من وجهة نظر مديري الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل تجاه‬
‫مجال التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز )؟‬
‫‪ . 2‬هل هناك عالقة بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪،‬‬
‫الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط تبني المسؤولية االجتماعية (االقتصادي‪ ،‬االجتماعي‪ ،‬المتوازن) ؟‬
‫للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫‪ -2-1‬أهمية الدراسة‬
‫إن األنشطة التسويقية وفق اتجاهاتها الحديثة تحاول أن تجري موازنة لمصالح الفئات المختلفة في‬
‫المجتمع كمستهلكين مباشرين يشبعون احتياجاتهم اإلنسانية وكفئات مختلفة في المجتمع لها مصلحة مباشرة‬
‫وغير مباشرة من وجود منظمات األعمال‪ ،‬وكذلك كمنظمات أعمال تهدف إلى تحقيق مصالحها من خالل‬
‫أهداف كثيرة متطورة ومتجددة يبقى الربح ضمن أهم األهداف بينها‪ .‬وعليه فإن أهمية الدراسة تتجلى فيما‬
‫يشير إليه مفهوم المسؤولية اإلجتماعية لدى مديري الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪ ،‬قياس واقع تبني‬
‫المسؤولية اإلجتماعية‪ .‬باإلضافة إلى كون هذه الدراسات من الدراسات القليلة التي تناولت المسؤولية‬
‫اإلجتماعية بشكل عام وواقع تبني المسؤولية اإلجتماعية في مجال التسويق لمديري الشركات المنتجة‬
‫لمستحضرات التجميل بشكل خاص‪ .‬تقديم توصيات تسهم في توعية المدراء بمفهوم المسؤولية اإلجتماعية في‬
‫كافة أنواع المنظمات‪.‬‬
‫‪ -3-1‬أهداف الدراسة‬
‫إن الهدف الرئيسي للدراسة هو محاولة الكشف عن واقع تبني منظمات األعمال للمسؤولية‬
‫اإلجتماعية في مجال التسويق من وجهة نظر مديري الوظائف الرئيسية في الشركات المنتجة لمستحض ارت‬
‫التجميل‪ ،‬وذلك من خالل تحقيق األهداف اآلتية‪:‬‬
‫‪ .1‬تسليط الضوء على أهمية تبني المسؤولية اإلجتماعية في مجال التسويق ونمط التبني المتبع في‬
‫الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫‪ .2‬التأكيد على أهمية ودور المسؤولية االجتماعية في التسويق في الشركات المنتجة لمستحضرات‬
‫التجميل‪.‬‬
‫‪ .3‬التعرف على طبيعة العالقة بين تبني المسؤولية اإلجتماعية ونمط التبني المتبع في الشركات‬
‫المنتجة لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫‪ .4‬تقديم التوصيات الالزمة لتعزيز دور المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق ونمط التبني المتبع‬
‫في الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل بهدف تحسين صورة المنظمة بالمجتمع‪.‬‬
‫‪ -4-1‬فرضيات الدراسة‬
‫إستناداً إلى مشكلة وانموذج الدراسة تم صياغة الفرضيات اآلتية‪:‬‬
‫* الفرضية الرئيسة األولى‪ :‬ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال‬
‫التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط تبني المسؤولية‬
‫االجتماعية (االقتصادي‪ ،‬االجتماعي‪ ،‬المتوازن) للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪،‬‬
‫ويتفرع منها‬
‫الفرضيات اآلتية‪:‬‬
‫* الفرضية الفرعية األولى‪ :‬ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال‬
‫ال تسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط تبني المسؤولية‬
‫االقتصادي للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫* الفرضية الفرعية الثانية‪ :‬ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال‬
‫التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط المسؤولية االجتماعي‬
‫للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫* الفرضية الفرعية الثالثة‪ :‬ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال‬
‫التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط المسؤولية المتوازن‬
‫للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫التعريفات اإلجرائية لمتغيرات الدراسة‪:‬‬
‫‪ . 1‬المسؤولية اإلجتماعية‪ :‬العالقات المتفق عليها واإللتزامات والواجبات المتصلة بالمؤثرات المشتركة في‬
‫تحقيق سعادة ورفاهية المجتمع‪.‬‬
‫منظمات األعمال الصناعية‪ :‬منظمات فردية أو جماعية خاصة تمارس نشاطاً إقتصادياً مفيداً للمجتمع بهدف‬
‫تحقيق الربح‪.‬‬
‫أ‪ .‬التعبئة ‪ : Packing‬إحتواء منتج في عبوة بغرض الحماية‪ .‬أما التغليف ‪ : Packaging‬مجموعة من األنشطة‬
‫التسويقية المتعلقة بتصميم وانتاج العبوة الحاوية للسلعة‪ ،‬وكل مايرتبط بها من عمليات لف وحزم‬
‫ومستلزماتهما‪.‬‬
‫ب‪ .‬التوزيع المادي ‪ :physical Distribution‬تشكل كلفة التوزيع المادي نسبة مهمة من الكلفة الكلية للمنتج‬
‫ويؤثر التوزيع المادي الفعال على تخفيض الكلفة بسبب القدرة على إيصال المنتجات إلى المستهلكين‬
‫واألسواق‪ .‬ويشمل التوزيع المادي أنشطة فرعية متعددة يمكن أن تمارس من خالل إدارة التسويق وبالتالي‬
‫منظمة األعمال دو ًار مسؤو ًال ومواقف أخالقية تجسد العالقة الطيبة مع مختلف الفئات‪.‬‬
‫ج‪ .‬الترويج‪ :‬نظام اتصال متكامل يقوم على نقل معلومات عن سلعة أو خدمة‪ ،‬بأسلوب إقناعي إلى جمهور‬
‫مستهدف من المستهلكين‪ ،‬لحمل أفراده على قبول السلعة أو الخدمة المروج لها‪.‬‬
‫د‪ .‬التعامل مع حالة االمتياز‪ :‬أصبحت االمتيازات صبغة عصرية ومعروفة عالميًا وتمارس في كل دول العالم‬
‫وتتمثل في قيام منظمة بحصر عملياتها بتوزيع السلع والخدمات لمنظمة أعمال أخرى أو أكثر من منظمة‬
‫وفق شروط كتفق عليها‪ ،‬وفي بعض الحاالت قد تحتكر توزيع منتجات وخدمات بعينها‪.‬‬
‫‪ .2‬نمط المسؤولية االقتصادي ‪ : Economic Responsibility‬وفق وجهة النظر هذه فإن منظمات األعمال يجب أن‬
‫تركز على هدف تعظيم الربح وأن المساهمات االجتماعية ما هي إال نواتج عرضية ومشتقة منه‪ ،‬ومن أنصار‬
‫هذا التوجه ‪ Milton Freidman‬الذي يرى أن المدراء هم محترفون وليسوا مالكين لألعمال التي يديرونها وبهذا‬
‫فهم يمثلون مصالح المالكين التي يفترض أن تنجز بأحسن الطرق لتعظيم األرباح‪.‬‬
‫‪ .3‬نمط المسؤولية االجتماعي ‪ :Social Responsibility‬وهو نقيض لتوجهات النمط األول‪ ،‬وفي إطاره فإن منظمات‬
‫األعمال تعتبر وحدات اجتماعية بدرجات كبيرة تأخذ بنظر االعتبار المجتمع ومتطلباته عند اتخاذ ق ارراتها‬
‫مراعية آثار هذه الق اررات في كل جوانب المجتمع‪.‬‬
‫‪ .4‬نمط المسؤولية المتوازن ‪ :Socio- Economic‬وفي إطار هذا النمط فإن إدارة المنظمات ال تمثل مصالح جهة‬
‫واحدة أو بعض جهات ذات مصلحة بل إنها تمثل مصالح جهات عديدة يفترض أن توازن إدارة المنشأة بين‬
‫مصالحها مجتمعة‪.‬‬
‫اإلطار النظري‬
‫فلسفة المسؤولية اإلجتماعية واستراتيجية المنظمة‪ :‬اتضح للعديد من المنظمات أن الميزة التنافسية‬
‫تتحقق من خالل التكامل بين عمليات المنظمة ومزيج المنتجات والخدمات الذي تجهزه من جهة وفلسفة‬
‫المسؤولية اإلجتماعية للمنظمة من جهة أخرى وهذا ما أشار إليه كل من ‪ Robinson & O’Brien‬وباإلعتماد على‬
‫ما يصطلح عليه بالمقدرة المترسخة إجتماعيًا ‪ Socially Anchored Competencies‬وذلك من خالل تحقيق تكامل‬
‫المنظمة مع بيئتها والتعلم منها وتحقيق التحالفات اإلستراتيجية مع الجهات ذات العالقة المستند على تحليل‬
‫وتحديد أصحاب المصالح وبما يحقق المنافع للمجتمع والمنظمة من خالل تجهيز سلع وخدمات ذات قيمة‬
‫اجتماعية‪ .‬ويستلزم تحقيق التكامل الم شار إليه أعاله قيام المنظمة بتطوير أنشطتها وعملياتها واإللتزام بذلك‬
‫وكاآلتي‪ :‬أ‪ .‬تعهد اإلدارة العليا في المنظمة بتطبيق فلسفة المسؤولية اإلجتماعية‪ .‬ب‪ .‬تطوير المنتجات‬
‫والخدمات المطلوبة من قبل المستهلكين‪ .‬ج‪ .‬دعم األنشطة المميزة مع الجماعات المحلية‪ .‬د‪ .‬االلتزام بتنفيذ‬
‫معايير عمل أخالقية‪ .‬ه‪ .‬تثقيف المستهلكين حول استخدامات المنتجات ومتابعة ذلك من خالل حمالت معرفة‬
‫مستويات رضاء المستهلكين عن تلك المنتجات‪ .‬و‪ .‬االلتزام بتقييم األداء االجتماعي والبيئي للمنظمة‪.‬‬
‫وعليه فالمسؤولية االجتماعية تنطوي على المفاهيم اآلتية‪:‬‬
‫‪ .1‬تعهد والتزام رجال األعمال في مواصلة السياسات لصنع الق اررات ومعالجة الحاالت المرغوبة وتحقيق‬
‫أهداف وقيم عموم المجتمع‪.‬‬
‫‪ . 2‬عقد اجتماعي ما بين منظمات األعمال والمجتمع لما تقوم به المنظمة من عمليات تجاه المجتمع‪.‬‬
‫‪ .3‬تطورت النظرة للمسؤولية االجتماعية كونها تمتد من داخل المنظمة حتى خارجها‪ ،‬بوصفها تمثل‬
‫الق اررات التي تستخدمها المنظمة لتحقيق منافعها االقتصادية‪ .‬وبنفس الوقت المنافع األخرى المرتبطة‬
‫بالمجتمع لتتمكن من إنجاز هدف واحد أو أكثر من أهدافها ذات الصلة بالمسؤولية االجتماعية‬
‫(البرواري‪ ،‬البرزنجي‪.)2004 ،‬‬
‫ويمكن توضيح ماذا تعني المسؤولية االجتماعية وأبعادها من خالل ما يأتي‪:‬‬
‫أ‪ .‬بالعالقة مع دعاة النظرية االقتصادية التي ترى أن لشركات األعمال مسؤولية واحدة هي تعظيم الربح‪ ،‬فإن‬
‫المسؤولية االجتماعية هي قيام شركات األعمال بالبرامج واألنشطة التي تؤدي إلى تحقيق أهداف اجتماعية‬
‫تتكامل مع األهداف االقتصادية فيها‪.‬‬
‫ب‪ .‬بالعالقة مع المصلحة الذاتية لرجال وشركات األعمال فإن المسؤولية االجتماعية هي التزام رجال وشركات‬
‫األعمال بالمصلحة الذاتية المتنورة التي تهتم بمصالح األطراف األخرى من غير حملة األسهم كمصالح‬
‫العاملين‪ ،‬الموردين‪ ،‬الموزعين ‪ ،‬المنافسين ‪ ،‬والزبائن‪...‬الخ‪.‬‬
‫ج‪ .‬بالعالقة مع سلوك شركات األعمال فإن المسؤولية االجتماعية هي مجموعة االلتزامات الطوعية‬
‫(االستجابة االجتماعية) أو غير الطوعية (المفروضة بالقانون) التي تنسجم مع قواعد ومتطلبات البيئة‬
‫واألطراف المؤثرة فيها‪.‬‬
‫د‪ .‬وبالعالقة مع أخالقيا ت اإلدارة فإن المسؤولية االجتماعية هي الحد األدنى األخالقي المطلوب االلتزام به‬
‫لضمان امتثال شركات األعمال للقانون (القيم الرسمية) وللمعايير والقيم االجتماعية‪ (.‬نجم ‪.)2006 ،‬‬
‫و قد صنف (‪ )Gibson , 1989‬معاني المسؤولية االجتماعية إلى ثالثة أصناف وهي ‪ :‬االجبار االجتماعي‬
‫‪ ،‬ردة الفعل االجتماعي و االستجابة االجتماعية‪.‬‬
‫فمن منظور اإلجبار االجتماعي؛ فإن الشركة تتحمل مسؤوليتها عندما تسعى إلى تحقيق الربح في‬
‫ظل قيود قانونية‪ .‬أما من منظور ردة الفعل االجتماعية؛ فيقصد بالمسؤولية االجتماعية ردة الفعل للقيم و‬
‫المعتقدات االجتم اعية‪ .‬أما من منظور االستجابة االجتماعية؛ فإن الشركة تقوم بمتابعة األمور العامة‪،‬‬
‫ومساعدة الجميع وتوقع االحتياجات المستقبلية للمجتمع و القيام بإشباعها‪ ،‬باإلضافة إلى االتصال بالحكومة‬
‫حول القوانين المجتمعية المرغوب فيها‪.‬‬
‫لقد كان ينظر للمسؤولية اإلجتماعية على أنها عقد بين المنظمة والمجتمع تلتزم بموجبه المنظمة‬
‫بإرضاء المجتمع وتحقيق ما يتفق مع الصالح العام ولكن ‪ Bernan‬يشير إلى أن الوصول إلى تشخيص متكامل‬
‫للمسؤولية اإلجتماعية في منظمات األعمال في حقيقة األمر ليس بالعملية السهلة بل إنها معقدة جداً ويرجع‬
‫هذا باألساس إلى أمرين األول؛ يتمثل بوجود عدد كبير من أصحاب المصالح الذين تتعدد أهدافهم وتتباين‬
‫وتتناقض أحيانًا والثاني؛ وجود فجوة ‪ Gap‬بين ما يتوقعه المجتمع من هذه المنظمات وبين ما يتصوره رجال‬
‫األعمال من إمكانيات يمكن أن تقدمها منظماتهم للمجتمع (‪.)Bernan, 1979‬‬
‫وفيما يتعلق بتطور اهتمام الشركات بالمسؤولية االجتماعية فأن هاي وآخرين(‪ )Hay et al.,‬يحدد‬
‫ثالث مراحل لهذا التطور والذي تعبر عنه اتجاهات المديرين نحو المسؤولية االجتماعية وهي‪:‬‬
‫أو ًال‪ :‬مرحلة إدارة تعظيم األرباح للفترة ‪ :1920 – 1800‬وفي هذه المرحلة كانت المسؤولية األساسية‬
‫لألعمال هي تعظيم األرباح‪ ،‬والتوجه نحو المصلحة الذاتية الصرف‪ .‬وان النقود والثروة هي األكثر أهمية وان‬
‫ما هو جيد لي هو جيد للبلد‪.‬‬
‫ثانياً‪ :‬مرحلة إدارة الوصاية للفترة من أواخر العشرينيات حتى بداية الستينيات‪ :‬وفيه فإن المسؤولية األساسية‬
‫لألعمال هي تحقيق الربح المالئم الذي يحقق المصلحة الذاتية ومصالح األطراف األخرى مثل المساهمين‬
‫والعاملين‪ .‬إن النقود مهمة ولكن األفراد مهمون أيضًا‪ ،‬وان ما هو جيد للشركات جيد للبلد‪.‬‬
‫ثالثًا‪ :‬مرحلة إدارة نوعية الحياة للفترة من أواخر الستينيات حتى الوقت الحاضر‪ :‬وفي هذه المرحلة فإن‬
‫المسؤولية األساسية لألعمال تقوم على أن الربح ضروري ولكن األفراد أهم من النقود‪ .‬وهذا يحقق المصلحة‬
‫الذاتية المتنورة لشركات األعمال ومصالح المساهمين في المجتمع ككل‪ ،‬وان ما هو جيد للمجتمع هو جيد‬
‫للبلد‪ ( .‬نجم‪ .)2006 ،‬وهكذا ظهرت المسؤولية االجتماعية كتفاعل لعدة عوامل منها‪:‬‬
‫‪ .1‬تصاعد ضغوط المجتمع وتناميها مع التوسع في حجوم منظمات األعمال وتعقد عالقاتها‪.‬‬
‫‪ .2‬إسهام أكبر لمنظمات األعمال في تطوير نوعية الحياة واإلرتقاء بها‪.‬‬
‫‪ .3‬ضرورة إسهام منظمات األعمال في تعزيز القيم اإلنسانية واإلجتماعية‪.‬‬
‫‪ .4‬أهمية رضا المجتمع وقبوله ألهداف منظمات األعمال ووسائل عملها‪.‬‬
‫‪ .5‬التطور في وعي اإلنسان وادراكه لذاته وللمجتمع‪.‬‬
‫‪ .6‬االهتمام العالي الذي تبديه الجامعات العالمية الكبرى ومراكز البحوث بتدريس مساقات تخص عالقة‬
‫األعمال بالمجتمع‪.‬‬
‫تراكم البحوث العلمية النظرية منها والتطبيقية في هذا المجال (الغالبي والعامري‪.)2005 ،‬‬
‫تعريف المسؤولية االجتماعية‪:‬‬
‫عرفت المسؤولية االجتماعية من زوايا واتجاهات مختلفة‪ .‬منها‪ :‬إن المسؤولية االجتماعية هي‬
‫"الهدفية والموضوعية المتعلقة بانتعاش المجتمع الذي يقيد الشخص والسلوك المشترك نهائيًا من عمل‬
‫النشاطات المدمرة‪ ،‬ال أن تكون العملية مربحة فو اًر بالنسبة للقطاع التجاري وانما العمل على االتجاه اإليجابي‬
‫في المساهمات لإلصالح السلوكي (المغربي‪.)1994 ،‬‬
‫وقد عرفها التويجري بأنها‪ :‬التزام المنشأة بتوظيف جهود العاملين فيها لصالح الجميع‪ (،‬الموظف‪،‬‬
‫المنشأة‪ ،‬البيئة) حسب المبادئ اإلسالمية‪ ،‬حتى يتسنى أيجاد فائض من العائدات‪ ،‬بعد خصم المصاريف‬
‫الخاصة بتسيير أمور المنشأة‪ ،‬ويخصص جزء من هذا الفائض لصرفه للموظفين‪ ،‬على شكل عال وات مختلفة‬
‫وتسهيالت متعددة‪ ،‬وكذلك لصرفه خارج المنشأة‪ ،‬على شكل إسهامات في إصالح وتطوير وتحسين العوامل‬
‫البيئية المحيطة بها‪(.‬التويجري‪ (1988 ،‬المسؤولية االجتماعية‪ :‬هي مجموعة من الق اررات واألفعال تتخذها‬
‫المنظمة للوصول إلى تحقيق وتقوية القيم السائدة في المجتمع والتي تمثل في نهاية األمر جزءاً من المنافع‬
‫االقتصادية المباشرة إلدارات المنظمات والتي تسعى إلى تحقيقها كجزء من استراتيجيتها‪(.‬الد يوه جي‪،‬‬
‫البكري‪)2001،‬‬
‫المسؤولية االجتماعية‪ :‬هي التزام منشأة األعمال تجاه المجتمع والذي يأخذ بعين االعتبار توقعات المجتمع‬
‫من المنشأة في صورة اهتمام بالعاملين وبالبيئة بحيث يمثل هذا االلتزام ما هو أبعد من مجرد أداء االلتزامات‬
‫المنصوص عليها قانونياً (الغالبي‪ ،‬العامري‪.)2001 ،‬‬
‫المسؤولية االجتماعية للتسويق‪:‬‬
‫يمكن القول أن المسؤولية من حيث معناها هي واحدة وفي شتى الوظائف اإلدارية‪ .‬إال أنها تختلف‬
‫في درجتها وتأثير ممارستها إلى المستوى اإلداري الذي تمارس فيه‪ .‬كما أن المسؤولية ترتبط وبشكل‬
‫دقيق مع الصالحية الممنوحة للموقع الوظيفي‪ ،‬وهناك ثالثة شروط رئيسية في تحقيق المسؤولية وهي‪:‬‬
‫‪ .1‬الدور‪ :‬تتمثل باألنشطة المعبر عنها بالتزامات محددة ومؤطرة بالشكل الوظيفي‪.‬‬
‫‪ .2‬السببية‪ :‬تتمثل بالحالة التي تكون مصد ار لألذى أو المشكلة والتي تتطلب اتخاذ موقف واجراء لتصحيح‬
‫مسار ذلك المصدر من الحالة السلبية إلى الموجبة‪.‬‬
‫‪ .3‬المقدرة‪ :‬ويقصد بها االمكانات والمؤهالت الواجب توافرها في الشخص‪ ،‬والتي تتيح له الفرصة في التعبير‬
‫عن الموقف المطلوب للمسؤولية التي ينوء بها (البكري والديوه جي‪ .)2001 ،‬إن إخفاق منظمات‬
‫األعمال في اإلستجابة لمتطلبات بيئتها االجتماعية ومصالح األطراف األخرى أدى إلى نمو وتطور‬
‫المسؤولية االجتماعية‪ .‬والتي نتجت من المشاكل واألزمات المتعددة التي ظهرت نتيجة تقييم المجتمع‬
‫لهذه المنظمات بنظرتها الضيقة ولحساب مصلحتها الخاصة على حساب المجتمع‪ .‬لهذا اليكن ممكناً‬
‫إستمرار منظمات األعمال بهذا النهج‪ ،‬نظ ًار لبدء مواجهة منظمات األعمال تطورات جديدة ووعيًا‬
‫إجتماعيًا وبيئيًا ومفاهيم عديدة ترتكز على المسؤولية اإلجتماعية من أجل مراعاة مصالح األطراف‬
‫األخرى ومصلحة المجتمع ككل‪.‬‬
‫مناهج دراسة المسؤولية االجتماعية وأنماطها‪ :‬هناك مناهج متعددة في دراسة محتوى المسؤولية‬
‫االجتماعية وأنماطها و يمكن اإلشارة إلى المنهج الذي تطرقت إليه الدراسة الحالية من خالل تحديد ثالثة أنماط‬
‫لتبني المسؤولية االجتماعية من قبل المنظمات‪ .1 :‬النمط األول‪ :‬المسؤولية االقتصادية‬
‫‪Economic‬‬
‫‪ Responsibility‬؛ وفق وجهة النظر هذه فإن منظمات األعمال يجب أن تركز على هدف تعظيم الربح وأن‬
‫المساهمات االجتماعية ما هي إال نواتج عرضية ومشتقة منه‪ ،‬ومن أنصار هذا التوجه ‪ Milton Freidman‬الذي‬
‫يرى أن المدراء هم محترفون وليسوا مالكين لألعمال التي يديرونها وبهذا فهم يمثلون مصالح المالكين التي‬
‫يفترض أن تنجز بأحسن الطرق لتعظيم األرباح‪ .2 .‬النمط الثاني‪ :‬المسؤولية االجتماعية ‪Social Responsibility‬؛‬
‫وهو نقيض لتوجهات النمط األول‪ ،‬وفي إطاره فإن منظمات األعمال تعتبر وحدات اجتماعية بدرجة كبيرة تأخذ‬
‫بنظر االعتبار المجتمع ومتطلباته عند اتخاذ ق ارراتها مراعية آثار هذه الق اررات في كل جوانب المجتمع‪.3 .‬‬
‫النمط الثالث‪ :‬المسؤولية المتوازنة ‪ Socio – Economic‬؛ وفي إطار هذا النمط فإن إدارة المنظمات ال تمثل‬
‫مصالح جهة واحدة أو بعض جهات ذات مصلحة بل إنها تمثل مصالح جهات عديدة يفترض أن توازن إدارة‬
‫المنشأة بين مصالحها مجتمعة (الغالبي والعامري‪ .)2002،‬وهكذا فإنه يبدو ومهما تعددت مناهج دراسة محتوى‬
‫المسؤولية االجتماعية فإنها تلتقي بتوجهات عامة تبدأ مع بداية تطور الصناعة والتركيز على مصالح‬
‫المالكين لتمتد الحقًا إلى مصالح الفئات المختلفة داخل المنظمة لتصل إلى مرحلة أخذ مصالح األطراف‬
‫المختلفة داخل المنظمة لتصل إلى مرحلة أخذ مصالح األطراف المختلفة والخارجية منها بشكل خاص بنظر‬
‫االعتبار‪ .‬ومع هذا فإنه اليمكن القول بأن المنظمات باختالف أحجامها وملكياتها وبيئات عملها وطبيعة‬
‫نشاطها وفلسفة إداراتها وقيمها تستطيع تبني المسؤولية االجتماعية بمستوى واحد‪( .‬الغالبي والعامري‪.)2005 ،‬‬
‫من خالل ماطرح من أفكار سابقة حول المسؤولية االجتماعية لمنظمات األعمال تجاه المجتمع‬
‫بشرائحه المختلفة فإنه يتطلب من منظمات األعمال أن تتنبأ بتوقعات هذه الشرائح على المدى البعيد من‬
‫خالل تجسيد ذلك بأشكال عدة كقيامها بالبرامج واألنشطة التي تؤدي إلى تحقيق أهداف اجتماعية تتكامل مع‬
‫األهداف االقتصادية فيها‪ .‬واهتمامها بمصالح األطراف األخرى وامتثالها للمعايير والقيم االجتماعية وبشكل‬
‫طوعي‪.‬‬
‫من التعاريف السابقة يالحظ أن هناك تباين في محتوى ومضامين هذه التعريفات واألبعاد التي تم تناولها‬
‫ولكنها تشابهت في جانب واحد إال وهو التفاعل نحو تقديم الخدمة للمجتمع‪.‬‬
‫الدراسات السابقة العربية واألجنبية‪:‬‬
‫ دراسة ( التويجري‪ )1988 ،‬والتي تناولت المسؤولية االجتماعية في القطاع الخاص في المملكة العربية‬‫السعودية ‪ /‬دراسة ميدانية استطالعية‪.‬‬
‫هدفت الدراسة إلى معرفة مدى توافر المسؤولية االجتماعية في الهيكل اإلداري للمنشآت العاملة في المملكة‬
‫العربية السعودية‪ ،‬من حيث النشاطات االجتماعية التي تقوم بها المنشأة‪ ،‬ومساهمة المنشأة في مدى توفير‬
‫التسهيالت للموظفين‪ ،‬من ناحية السكن واألماكن الترفيهية والمحافظة على البيئة الخارجية والمساعدة على‬
‫توظيف ذوي العاهات‪ .‬ودّلت ن تائج الدراسة؛ على أن المنشآت الصناعية والخدمية‪ ،‬ما زالت قاصرة عن القيام‬
‫بواجباتها تجاه المسؤولية االجتماعية‪ ،‬وهذا يتطلب توعية القائمين على المنشآت بأهمية دور المسؤولية‬
‫االجتماعية‪ .‬مما يدل على أن الدراسة ركزت فقط على الموظفين وذوي العاهات‪.‬‬
‫ دراسة (العطار‪ )1988 ،‬والتي تناولت انخفاض درجة المسؤولية االجتماعية لدى األطراف المشاركة في‬‫العملية اإلنتاجية والتسويقية‪ ،‬من خالل ما تميزت به من نزعة استهالكية وتهافت على شراء السلع‬
‫والخدمات االستهالكية بعيدًا عن الرشد والعقالنية‪ ,‬حيث هدفت الدراسة إلى إظهار المسؤولية االجتماعية في‬
‫ترشيد االستهالك ومن ثم كيفية الحد من االستهالك غير الضروري‪ ،‬معتمداً على فرضية رئيسة تدور حول‬
‫وجود عالقة إيجابية بين المسؤولية االجتماعية وترشيد االستهالك‪ ،‬وقد توصلت الدراسة الى عدد من‬
‫االستنتاجات دلت في مجملها على موضوع ترشيد االستهالك دون تناول المسؤولية االجتماعية كتطبيق‬
‫عملي للدراسة‪.‬‬
‫ دراسة (عالم‪ )1991،‬والتي تناولت حدود المسؤولية االجتماعية كإطار فكري لمراجعة األداء االجتماعي‬‫لمنظمات األعمال في دول العالم النامي‪ ،‬حيث هدفت الدراسة إلى إلقاء الضوء على مفهوم المراجعة‬
‫االجتماعية وتحديد المسببات التي أدت إلى صعوبة تحديد اإلطار الفكري للمراجعة االجتماعية‪ ،‬في الدول‬
‫النامية عامة والعربية خاصة‪ .‬إضاف ًة إلى اقتراح نموذج لمراجعة األداء االجتماعي واالقتصادي لدول العالم‬
‫النامي عامة والعربي خاصة‪ .‬وقد توصلت الدراسة إلى أن موضوع مراجعة األداء االجتماعي لمنظمات‬
‫األعمال لم يحظ بالقدر الواجب من االهتمام من جانب المنظمات المهنية للمحاسبة في الدول النامية بما‬
‫فيها الدول العربية‪ .‬كما أظهرت أن اإلطار العام لمراجعة األداء االجتماعي‪ -‬هو إطار غير محدد المعالم‪ ،‬ولم‬
‫يتفق على أبعاده بشكل قاطع‪ ،‬على األقل على مستوى دول العالم النامي بما فيها الدول العربية‪ ،‬وذلك بغض‬
‫النظر عن الجهود التشريعية أو النظامية على مستوى هذه الدول في ذلك المجال‪ .‬وأن األداء االجتماعي هو‬
‫نشاط يمكن تقنينه عن طريق تحديد فئاته ومجاالته وأهدافه ومتغيراته‪ ،‬وبالتالي يمكن تحديد سبل قياسه‬
‫ومراجعته والتقرير عن نتائجه بشكل موضوعي وسليم‪.‬‬
‫ دراسة (التركستاني‪ )1995 ،‬بعنوان "مدى تطبيق اإلدارة في القطاع الخاص لنشاط المسؤولية‬‫االجتماعية" وقد هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مفهوم المسؤولية االجتماعية لدى قطاع إدارة األعمال‬
‫في الشركات السعودية ومعرفة نوعية األنشطة االجتماعية التي تمارسها تلك الشركات ومعرفة العالقة بين‬
‫موقف الشركة المالي وبين قيامها باألنشطة االجتماعية‪ .‬ومن نتائج الدراسة تبين أن هناك قبو ًال لدى‬
‫المديرين ألهمية تطبيق مفهوم المسؤولية االجتماعية‪ .‬ومن توصيات هذه الدراسة ضرورة زيادة االهتمام‬
‫بنشاط التسويق االجتماعي والعمل على زيادة تبني مفهوم المسؤولية االجتماعية لدى الشركات وضرورة‬
‫إنشاء هيئة مختصة تهتم بتطبيق مفهوم المسؤولية االجتماعية‪.‬‬
‫ دراسة (عزمي‪ " )1996 ،‬دور الشركات المساهمة في األنشطة االجتماعية لسلطنة ُعمان‪ ،‬دراسة ميدانية‬‫"‪ ،‬وقد توصلت هذه الدراسة إلى اآلتي ‪ :‬تضمن القوائم المالية للشركات بنوداً مستقلة خاصة باإلنفاق على‬
‫األنشطة االجتماعية‪ ،‬وعدم قيام الشركات بدورها في حل المشكالت االجتماعية ورفع مستوى الرفاهية بسبب‬
‫عدم وجود هيكل تنظيمي يختص بهذه األنشطة وان هناك عالقة ما بين حوافز االستثمار التي تمنحها‬
‫الحكومة للقطاع الخاص وقيام الشركات المساهمة بدورها في التنمية االجتماعية‪.‬‬
‫ دراسة (‪ )Sirgy, Jin Lee, 1996‬بعنوان‪ :‬تحديد أهداف التسويق المسؤولة اجتماعيا‪ :‬نوعية نهج الحياة‬‫‪ ،‬والتي خلصت إلى أن األهداف التسويقية المتمثلة بالنمو والمالية والموجهة من قبل المسوقين التقليدين قد‬
‫تعرضت النتقادات من قبل التسويقيين ‪ ،‬ألن هذه األهداف يمكن أن تؤدي إلى ممارسات تسويقية غير‬
‫مسؤولة اجتماعيا‪ .‬التسويق على أساس نوعية الحياة (‪ )QOL‬مفهوم يفترض تبنيه من قبل المسوقين‬
‫وينبغي أن يسعوا من خالله لتعزيز الرفاهية للمستهلكين دون اإلضرار بمصالح الجماهير أو غيرهم من‬
‫أصحاب المصلحة‪ .‬وتبين الدراسة كيف يمكن لمديري التسويق تسويق مجموعة األهداف على أساس ‪QOL‬‬
‫لتوجيه مفهوم المسؤولية االجتماعية نحو ممارسات التسويق‪ .‬تضع الدراسة اإلطار المفاهيمي لتحديد‬
‫األهداف التسويقية‪ .‬في إطار يبين أن مديري التسويق مع إطار ‪ QOL‬حالة ذهنية ينبغي‪ :‬أوال؛ أن تختبر‬
‫سياسات التسويق التي تعرضت النتقادات من قبل التسويقيين‪ .‬ثانيا؛ ينبغي من مديري التسويق قيادة أهداف‬
‫مزيج تسويقي محددة على أساس مفهوم ‪ QOL‬وبشكل منطقي ‪.‬‬
‫ثالثا؛ أن أهداف التسويق العامة ينبغي أن تستخلص من أهداف المزيج التسويقي للتسويق المسؤول‬
‫اجتماعيا‪.‬‬
‫ دراسة ( عالم ‪ )1998 ،‬بعنوان "إخضاع تكاليف األداء االجتماعي على مستوى المنظمة للقياس الفعلي"‪.‬‬‫هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على محاوالت المنظمات والباحثين في مجال تأصيل األداء االجتماعي‪ ،‬وهدفت‬
‫أيضًا إلى تحديد أهم المشكالت والمعايير التي قدمها أدب التكاليف للقياس والتقرير عن تكاليف األداء‬
‫االجتماعي‪ .‬ومن نتائج الدراسة أن عناصر تكاليف األداء االجتماعي يمكن حصرها واخضاعها للقياس الكمي‪.‬‬
‫ دراسة (البكري‪ ،‬الديوه جي‪ " )2001 ،‬إدراك المديرين لمفهوم المسؤولية االجتماعية " شملت الدراسة (‪20‬‬‫) شركة صناعية في العراق‪ ،‬والتي هدفت إلى قياس مدى استيعاب المديرين العاملين في منظمات األعمال‬
‫لهذا المفهوم وانعكاس تطبيقاته على واقع الممارسات العملية في منظماتهم‪ .‬وقد توصلت الدراسة إلى إن‬
‫المفهوم الكالسيكي للمسؤولية االجتماعية للمنظمة هو أكثر قبو ًال للعينة المبحوثة من المديرين والذي‬
‫يتلخص‪" :‬باستخدام الموارد والقيام باألنشطة المطلوبة لتحقيق أعلى ربح وبما ينسجم مع القوانين السائدة"‪،‬‬
‫وهذا اإلدراك يعني أن اإلدارات العاملة في مجتمع الدراسة ال زالت دون مسؤولية التفاعل‪ ،‬والتوافق مع متغيرات‬
‫العصر الحديث الحاصلة في مجال الفكر اإلداري المعاصر‪ ،‬كما توصلت الدراسة إلى وجود عالقة معنوية بين‬
‫السمات الشخصية للمديرين وادراكهم لمفهوم المسؤولية االجتماعية‪.‬‬
‫ دراسة (الغالبي والعامري‪ )2001 ،‬بعنوان " المسؤولية االجتماعية لمنظمات األعمال وشفافية نظم‬‫المعلومات‪ :‬دراسة تطبيقية لعينة من المصارف التجارية األردنية" هدفت الدراسة إلى الكشف عن وجود عالقة‬
‫إيجابية بين الدور اإلجتماعي للمنظمة وطبيعة نظام المعلومات فيها مرك اًز على جانب الشفافية لهذا النظام‪،‬‬
‫وفي حالة تحقق وجود مثل هذه العالقة أو عدم وجودها فإن إدارات المصارف التجارية األردنية مطالبة بان‬
‫تعي هذه الحقائق وتتعامل في ضوئها مع مختلف االطراف وبما ينعكس إيجابًا على أداء المصارف‪ .‬ومن أبرز‬
‫نتائج الدراسة تمثل في وجود عالقة ضعيفة بين نمط المسؤولية االجتماعية المعتمد وشفافية نظام المعلومات‬
‫في المصرف‪.‬‬
‫ دراسة ( ‪ )Singhapakdi, Karande, Rao &Vitell, 2001‬بعنوان‪ :‬ماهي أهمية األخالق‬‫والمسؤولية االجتماعية؟ ‪ --‬دراسة متعددة الجنسيات من التسويقيين المهنيين؛ حيث خلصت إلى أن وجود‬
‫الدول في العصر الحالي للتسويق العالمي‪ ،‬ودخول المزيد من الشركات في األسواق الدولية‪ ،‬ومن المرجح‬
‫احتمالية أزدياد المشاكل األخالقية‪ .‬وتعامل مديري الشركات مع نظرائهم في مختلف البلدان‪ ،‬لوجود حاجة لفهم‬
‫األخالقيات في عمليات صنع القرار‪ .‬وتباين في المواقف والسلوكيات األخالقية للتسويقيين المهنيين عبر‬
‫الثقافات‪ ،‬ويمكن تفسير ذلك من بين غيرها من المتغيرات‪ ،‬إلى االختالفات في المفاهيم فيما يتعلق بأهمية‬
‫األخالق والمسؤولية االجتماعية في تحقيق الفعالية التنظيمية‪ .‬حيث تحقق هذه الدراسة التباين في تلك‬
‫التصورات بين المسوقين المهنيين من أستراليا‪ ،‬ماليزيا‪ ،‬جنوب افريقيا‪ ،‬والواليات المتحدة األمريكية‪ .‬التباين‬
‫يفسر االختالفات بين البلدان (االختالفات الثقافية‪ ،‬واالختالفات في البيئة االقتصادية‪ ،‬البيئة السياسية‬
‫والقانونية والتنظيمية واألخالقية‪ ،‬المناخ)‪ ،‬واختيار الخصائص الديموغرافية للمسوقين (نوع الجنس والعمر)‪.‬‬
‫ دراسة (‪ )Lantos , Geoffrey P., 2001‬بعنوان‪ :‬حدود استراتيجية المسؤولية االجتماعية للشركات‪.‬‬‫التي تس تعرض تطوير المسؤولية االجتماعية للشركات ومفاهيم عناصرها االربعة وهي‪ :‬االقتصادية والقانونية‬
‫واألخالقية والواجبات االيثارية‪ .‬وتناقش مختلف وجهات النظر عن الدور الصحيح لألعمال التجارية في‬
‫المجتمع‪ ،‬من خالل تحقيق الربح إضافة إلى توفير الخدمة المجتمع‪ .‬ومما يدل على ذلك أن هناك الكثير من‬
‫البلبلة والجدل حول المسؤولية االجتماعية للشركات التي تنبع من عدم التمييز بين الجانب األخالقي‪،‬‬
‫اإليثاري واالستراتيجية كأ شكال للمسؤولية االجتماعية للشركات‪ .‬على أساس دراسة شاملة للحاالت المؤيدة و‬
‫المعارضة إليثار المسؤولية االجتماعية للشركات‪،‬وقد أوضح‬
‫‪ Milton Friedman‬أن إيثار المسؤولية‬
‫االجتماعية للشركات ليس لها‬
‫مشروعية دور في األعمال التجارية‪ .‬ويقترح أن المسؤولية االجتماعية‬
‫واألخالقية للشركات‪ ،‬من خالل‬
‫مفهوم الواجبات والمسؤوليات األخالقية‪ ،‬هي إلزامية‪ .‬ويخلص إلى أن‬
‫المسؤولية االجتماعية للشركات هي استراتيجية جيدة لقطاع األعمال والمجتمع‪ .‬و يوضح ان للتسويق دور‬
‫رائد في أنشطة المسؤولية االجتماعية للشركات االستراتيجية‪ .‬ويالحظ الصعوبات في ممارسة المسؤولية‬
‫االجتماعية للشركات ويقدم اقتراحات للمسوقين في التخطيط الستراتيجية المسؤولية االجتماعية للشركات‬
‫والباحثين األكاديميين في مزيد من توضيح حدود المسؤولية االجتماعية للشركات االستراتيجية‪.‬‬
‫ دراسة (‪ )Kärnä, Hansen& Juslin, 2003‬بعنوان‪ :‬المسؤولية االجتماعية في تخطيط التسويق‬‫البيئي" تهدف هذه الدراسة التجريبية إلى وصف و قياس ومقارنة المسؤولية االجتماعية التي تؤكد على قيم‬
‫أعضاء حماية الغابات في أربع دول أوربية‪ ،‬وقد تم أخذ عينة حصصية لتحقيق أهداف الدراسة بالتطبيق على‬
‫كل من فنلندا‪ ،‬ألمانيا‪ ،‬السويد‪ ،‬بريطانيا‪ .‬وقد تم التوصل إلى أن معظم المستجيبين أكدوا على أهمية األمور‬
‫البيئية في قيمهم واستراتيجياتهم التسويقية ووظائفهم وقد تم مالحظة أن القطاعات الصناعية القريبة من‬
‫المستهلك النهائي تؤكد على التوجه نحو الربحية بالمقارنة بالقطاعات البعيدة عن المستهلك النهائي‪ .‬وقد تم‬
‫التوصل إلى أن المواضيع البيئية أكثر تأثي ًار في التخطيط التسويقي في كل من فنلندا وألمانيا وخاصة في‬
‫صناعة الورق‪.‬‬
‫‪ -‬دراسة‬
‫(‪ )Maignan, Ferrell& Ferrell, 2005‬بعنوان‪ :‬نموذج أصحاب المصلحة َلتطبيق‬
‫المسؤولية اإلجتماعية في التسويق‪.‬‬
‫والتي تشير إلى اقتراح نموذج من أصحاب المصلحة لتطبيق المسؤولية االجتماعية في مجال‬
‫التسويق‪ ،‬حيث هدفت الدراسة إلى توفير إطار إداري شامل لفهم وتوفير جيد ومتوازن ومتكامل لتوجيه‬
‫أصحاب المصلحة لتنفيذ المسؤولية االجتماعية المتعلقة بالشركات في مجال التسويق‪ .‬اعتمدت الدراسة على‬
‫العديد من المقاالت المنشورة من حيث تقديم النتائج الهامة ذات الصلة‪ ،‬وذلك لتضييق أبعاد التوجه ألصحاب‬
‫المصلحة في مج ال التسويق‪ .‬وتم استخدام المعرفة في هذا الموضوع لدعم منهجية تنفيذ برنامج جيد متكامل‬
‫للمسؤولية االجتماعية للشركات والشامل لبرنامج التسويق‪ .‬النتائج التي تم التوصل إليها اعتمدت على‬
‫أساس توفير إطار يستند على الدراسات السابقة التي قدمت خطوة خطوة نهج تنفيذ المسؤولية االجتماعية‬
‫للشركات من منظور التسويق‪ .‬اإلطار الذي طور في هذه الدراسة يوفر فرصة إلختبار إلى أي مدى منهجية‬
‫ال إداريًا‬
‫خطوة بخطوة قد نفذت في المنظمات فضال عن ذلك الُنهج البديلة لتنفيذها‪ .‬قدمت الدراسة دلي ً‬
‫إلستخدام أصحاب المصلحة نموذجاً لتنفيذ المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق‪ .‬وهذه الورقة تفي‬
‫بالحاجة لتقديم المعرفة على تنفيذ المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق‪ ،‬وتقدم إطا ار عمليا للمديرين‬
‫الذين لديهم الرغبة لتنفيذ المسؤولية االجتماعية‪.‬‬
‫ دراسة (أبو دوم‪ )2006 ،‬بعنوان‪ " :‬إدارة المعرفة والمسؤولية اإلجتماعية واألخالقية"‪ .‬هدفت هذه الدراسة‬‫إلى طرح جهود الفكر اإلنساني واإلشكاالت التي واجهت المعرفة اإلنسانية في تحقيق الجودة الشاملة على‬
‫مختلف األنظمة االجتماعية والسياسية التنموية‪ ،‬وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج كان أبرزها أهمية‬
‫الربط بين مصادر المعرفة والمسؤولية االجتماعية واألخالقية واالهتمام باألطر المرجعية للنظم االجتماعية‬
‫واألخالقية في تسيير التنمية المستدامة‪.‬‬
‫ دراسة (‪ )Vaaland, Heide& Grønhaug, 2008‬بعنوان‪ :‬المسؤولية االجتماعية للشركات‪ :‬التحقيق‬‫عامة لنظرية‬
‫في النظرية والبحث في سياق التسويق‪ .‬تهدف هذه الدراسة إلى المراجعة لتطوير نظرة ُمتكاملة ّ‬
‫المسؤولية اإلجتماعية الحالية المتعّلقة بالشركات (‪ )CSR‬المطبقة في السياق التسويقي‪ ،‬ومخاطبة مدى‬
‫إنضباط تسويق (‪ .)CSR‬و بعد توضيح المفاهيم الرئيسية إقترحت الدراسة تعريف جديد لل (‪ ،)CSR‬حيث تم‬
‫تحليل ‪ 54‬مقالة في المجالت التسويقية الرائدة ما بين السنوات ‪ 2005 – 1995‬من ناحية خصائص‬
‫المتغيرات‪ ،‬أخذ عينات‪ ،‬مستوى التحليالت‪ ،‬والقضايا المثارة‪ ،‬وتضمنت – التوصيات‬
‫النشر‪ ،‬تصميم البحث‪،‬‬
‫ّ‬
‫وسع البؤر ما بعد المستهلكين‪ ،‬كما‬
‫لمخاطبة (‪ )CSR‬في مجموعه‪ُ ،‬لي ّ‬
‫توسيع منظو ًار في البحث التجريبي ُ‬
‫تضمنت مدى أوسع من العينات واجراء دراسات تجريبية إستطالعية ح ّثيثة أكثر‪ .‬حيث أن هذه الخطوات‬
‫ّ‬
‫ن‬
‫ستساهم في وجهة نظر متعددة األبعاد للزبو المستقبلي‪ .‬وتشير النتائج إلى أن – الطريق الذي ُيعالج األدب‬
‫ُ‬
‫التسويقي العلمي له تأثيرات لل (‪ )CSR‬الذي يتعلمان منه الطلبة والدوائر اإلنتخابية األخرى‪ .‬وبينت دراسة‬
‫(‪ )CSR‬في السَنوات األخيرة بأنه هناك حاجة أصيلة لجرد الحقل الخاص بالدراسة والتي َت ْد ُّل على أن‬
‫الباحثين من أين يجب أَن ُيت أّرسوا‪.‬‬
‫ دراسة (النادي‪ )2008 ،‬بعنوان‪ :‬المسؤولية االجتماعية لإلدارة في الدول النامية ودورها في تنمية‬‫القدرات اإلبداعية للعاملين (حالة عملية من مصر) خلصت الدراسة الى تحديد الركائز اآلتية (األسواق‬
‫وامكانية تطويرها‪ ،‬القدرة على المنافسة وتوافر فرق مؤهلة ومدربة على اإلدارة واإلنتاج والخدمة ورضا‬
‫العميل وفتح األسواق والذي يمثل مشكلة شائكة يدخل في تكوينها العديد من العوامل االجتماعية‬
‫واالقتصادية المتشابكة‪ ،‬كما طرحت الدراسة نموذجا عمليا تطبيقيا لنمط إداري رائد والفلسفة واألساليب‬
‫غير التقليدية التي اتبعتها إحدى المؤسسات لكي تجعل العاملين لديها على اختالف مستوياتهم مشاركين‬
‫فاعلين ليس فقط في تحديد األهداف وانما في إدارة شؤونهم بأنفسهم وتحقيق أقصى استفادة من المزايا‬
‫التنافسية التي وفرتها لهم المؤسسة‪ ،‬وكيف ساعد ذلك على التزام العاملين ووالئهم للمؤسسة وفلسفتها‬
‫وأهدافها‪ .‬كما تعرض الدراسة النتائج االيجابية لتلك التجربة الرائدة في إذكاء روح المبادأة واإلبداع‬
‫والتجديد لدى العاملين في ايجاد الحلول للمشاكل التي تصادف العمل وتعترض تقدمه وتطويره‪.‬‬
‫مايميز الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة‪:‬‬
‫لدى تفحص الباحثة للدراسات السابقة ومنها دراسة (‪ )Sirgy, Jin Lee, 1996‬والتي تناولت‬
‫تحديد أهداف التسويق المتمثلة بالنمو والمالية المسؤولة اجتماعيا والموجهة من قبل المسوقين التقليدين‪،‬‬
‫دراسة (التركستاني‪ )1995 ،‬والتي تطرقت إلى مدى تطبيق اإلدارة في القطاع الخاص لنشاط المسؤولية‬
‫االجتماعية والتسويقية‪ ،‬و دراسة (‪ )Sirgy, Jin Lee, 1996‬والتي خلصت إلى تحديد األهداف التسويقية‬
‫المتمثلة بالنمو والمالية والموجهة من قبل المسوقين التقليدين‪ ،‬أما دراسة ( ‪Jari Kana, Eric Hansen,‬‬
‫‪ )Heikki juslin, 2003‬فقد تناولت المسؤولية االجتماعية في تخطيط التسويق البيئي‪ ،‬ودراسة‬
‫(‪ )Maignan, Ferrell& Ferrell, 2005‬والتي تشير إلى اقتراح نموذج من أصحاب المصلحة لتطبيق‬
‫المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق‪.‬‬
‫وأخي اًر دراسة (‪ )Vaaland, Heide& Grønhaug, 2008‬والتي هدفت إلى المراجعة لتطوير‬
‫عامة لنظرية المسؤولية اإلجتماعية الحالية المتعّلقة بالشركات (‪ )CSR‬المطبقة في السياق‬
‫نظرة ُمتكاملة ّ‬
‫التسويقي‪ .‬في حين أن الدراسة الحالية تتميز عن الدراسات السابقة؛ بأنها تناولت واقع تبني منظمات األعمال‬
‫الصناعية للمسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع‬
‫حالة االمتياز) وعالقته بنمط تبني المسؤولية االجتماعية (االقتصادي‪ ،‬االجتماعي‪ ،‬المتوازن) للشركات‬
‫المنتجة لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫منهجية الدراسة‬
‫‪ -1-4‬مجتمع وعينة الدراسة‬
‫تمثل مجتمع الدراسة بالشركات المنتجة لمستحضرات التجميل الطبيعية في المملكة األردنية‬
‫الهاشمية‪ ،‬وقد تم تحديد مجتمع الدراسة بوضوح من خالل اإلطالع على السجل الصناعي لوزارة الصناعة‬
‫والتجارة األردنية لعام ‪ 2008‬والتي بلغ عددها ‪ 45‬شركة منتجة لمستحضرات التجميل والمدرجة أسماؤها في‬
‫مالحق الدراسة حسب (منشورات وزارة الصناعة والتجارة‪ ،‬مكتب السجل التجاري)‪ ،‬وقد تم توزيع (‪)300‬‬
‫استبانة أعدت لهذا الغرض على مديري الوظائف الرئيسية في الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪ ،‬حيث‬
‫استغرق توزيعها وجمعها شهرين تقريباً وذلك من خالل الزيارات الميدانية التي قامت بها الباحثة للشركات‬
‫عينة الدراسة‪ .‬وقد بلغ عدد االستبانات المستردة (‪ )240‬استبانه‪ ،‬وهذا يمثل نسبة ‪ %80‬من االستبانات‬
‫الموزعة‪ .‬وبعد فحص االستبانات تم استبعاد ‪ 15‬استبانة منها لعدم صالحيتها‪ ،‬أما المتبقي منها فقد بلغ ‪225‬‬
‫استبانه والتي أجريت عليها الدراسة‪.‬‬
‫‪ -2-4‬أساليب جمع البيانات‬
‫نظ اًر لعدم وجود مقياس جاهز في الدراسات السابقة يتناول موضوع الدراسة فقد تم إعداد االستبانه من قبل‬
‫الباحثة وتكييف المؤشرات التي تم اعتمادها والمحددة أدناه وبما يتوافق مع متغيرات وفرضيات الدراسة‪ ،‬وقد‬
‫اعتمدت الباحثة نوعين من المصادر لغرض جمع البيانات والمعلومات الالزمة لهذه الدراسة وهما‪:‬‬
‫‪ . 1‬المصادر الثانوية‪ :‬والتي تتمثل في أدبيات الدراسة والمتعلقة بهذا الموضوع كالكتب والدوريات التي أنجزت‬
‫في هذا المجال لغرض تقديم إطار نظري يوضح المسؤولية االجتماعية وأبعادها إضافة إلى نمط تبني‬
‫المسؤولية االجتماعية‪.‬‬
‫‪ . 2‬المصادر األولية‪ :‬اعتمدت الباحثة على أدبيات الدراسة في تصميم االستبانه كأداة لجمع البيانات األولية‬
‫المتعلقة بالدراسة والمتضمنة نجاح تطوير المنتجات الجديدة والمكونه من ثالثة أجزاء وبالشكل اآلتي‪:‬‬
‫الجزء األول‪ :‬والذي يشمل البيانات المتعلقة ببعض الخصائص الشخصية ألفراد عينة الدراسة وهي‪ :‬العمر‪،‬‬
‫الجنس‪،‬الخبرة الوظيفية‪ ،‬والمستوى التعليمي‪.‬‬
‫الجزء الثاني‪ :‬والذي يتألف من العبارات التي تتعلق بقياس متغيرات المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق‬
‫(المتغير المستقل)‪ ،‬المكون من ‪ 39‬عبارة موزعة على العناصر التي تكون المسؤولية االجتماعية في مجال‬
‫التسويق وبالشكل اآلتي‪:‬‬
‫العبارات ‪ 11-1‬للتعبئة والتغليف – العبارات ‪ 25-12‬للتوزيع المادي ‪ ،‬العبارات ‪ 34 -26‬للترويج والعبارات من‬
‫‪ 39 -35‬للتعامل مع حالة االمتياز وقد تم استخدام مقياس (‪ )Likert‬الخماسي وذلك‬
‫لقياس المسؤولية‬
‫االجتماعية ونمط تبنيها ووفقاً للتدرج التالي‪ )5( :‬موافق بشد ًة‪ )4( ،‬موافق‪ )3( ،‬محايد‪ )2( ،‬غير موافق‪)1( ،‬‬
‫غير موافق بشدة‪.‬‬
‫الجزء الرابع‪ :‬ويتضمن العبارات المتعلقة بقياس أنماط المسؤولية االجتماعية (المتغير التابع)‪ ،‬وذلك‬
‫باإلستناد إلى أدبيات موضوع أنماط المسؤولية االجتماعية‪ ،‬المكون من ‪10‬‬
‫عبارات موزعة على العناصر التي ت ّكون أنماط المسؤولية االجتماعية وبالشكل اآلتي‪:‬‬
‫العبارات ‪ 43 -40‬للمسؤولية االقتصادية ‪ ،‬العبارات ‪ 46-44‬للمسؤولية االجتماعية ‪ ،‬العبارات ‪50 - -47‬‬
‫للمسؤولية المتوازنة‪ ،‬وقد تم استخدام مقياس ‪ Likert‬الخماسي وذلك (لقياس نمط تبني المسؤولية‬
‫االجتماعية) ووفقًا للتدرج اآلتي‪ )5( :‬موافق بشد ًة‪ )4( ،‬موافق‪ )3( ،‬محايد‪ )2( ،‬غير موافق‪ )1( ،‬غير موافق‬
‫بشدة‪.‬‬
‫والشكل رقم (‪ )1‬يمثل المتغيرات التي اعتمدتها الدراسة‪.‬‬
‫المتغيرات المستقلة‬
‫تبني منظمات األعمال الصناعية‬
‫للمسؤولية االجتماعية في مجال‬
‫التسويق‬
‫‬‫‪-‬‬
‫المتغير التابع‬
‫نمط تبني المسؤولية‬
‫التعبئة والتغليف‬
‫التوزيع المادي‬
‫‪ -‬الترويج‬
‫االجتماعية‬
‫‪ -‬االقتصادي‬
‫الشكل رقم (‪ )1‬متغيرات الدراسة‬
‫‪ -3-4‬أساليب التحليل اإلحصائي‬
‫ألغراض التحليل اإلحصائي فقد تم استخدام بعض األساليب اإلحصائية وبالشكل التالي‪:‬‬
‫‪ .1‬معامل الثبات (كرونباخ ألفا ‪ )Cronbach Alfa‬وذلك للتأكد من االتساق الداخلي للعبارات المكونة‬
‫لمقاييس الدراسة‪.‬‬
‫‪ .2‬التك اررات لبيان الخصائص الشخصية لمفردات عينة الدراسة‪.‬‬
‫‪ .3‬الوسط الحسابي واالنحراف المعياري‬
‫(‪ )Arithmetic Mean& Standard Deviation‬للتعرف على مدى تركز أو تشتت إجابات عينة‬
‫الدراسة عن العبارات المتعلقة بمتغيرات المسؤولية االجتماعية وأبعاد نمط تبني المسؤولية االجتماعية‪.‬‬
‫‪ .4‬معامل االرتباط ‪ Regression‬الختبار قوة العالقة بين المتغيرات‪.‬‬
‫‪ .5‬اختبار االنحدار البسيط‬
‫)‪(One Sample T- Test‬الختبار فرضيات الدراسة‪.‬‬
‫‪ -4-4‬صدق وثبات أداة القياس (‪)Validity& Reliability‬‬
‫تم التأكد من الصدق الظاهري للمقياس من خالل عرض أداة الدراسة على مجموعة من المحكمين‬
‫والخبراء في مجال إدارة األعمال والتسويق في الجامعة األردنية وجامعة الشرق األوسط للدراسات العليا وذلك‬
‫لبيان مالحظاتهم وآرائهم على عبارات االستبانه ومدى وضوحها وبيان مدى شمولية األداة من حيث تغطيتها‬
‫لمتغي ار ت الدراسة والتي تم صياغتها من قبل الباحثة إلى أن تم اعتماد األداة بشكلها النهائي في الملحق رقم‬
‫()‪ .‬أما بالنسبة لقياس مدى ثبات المقاييس المستخدمة فقد تم استخدام معامل الثبات (كروبناخ ألفا‬
‫‪ )Cronbach Alpha‬للتأكد من مدى التناسق الداخلي لهذه العبارات‪ .‬حيث بلغت قيمته ‪ %93‬وهي‬
‫نسبة جيدة كونها أعلى من النسبة المقبولة ‪ )Sekaran, 1992( %60‬األمر الذي يعني معدال عاليًا‬
‫للثبات‪.‬‬
‫أداة الدراسة‬
‫بعد اإلطالع على الدراسات السابقة الخاصة بموضوع الدراسة لم تجد الباحثة مقياساً جاه اًز يدعم‬
‫استبانة الدراسة‪ ،‬حيث تم إعداد االستبانه من قبل الباحثة وتكييف المؤشرات التي تم اعتمادها وبما يتوافق‬
‫مع متغيرات وفرضيات الدراسة‪ .‬حيث تم صياغة األسئلة الخاصة بواقع تبني منظمات األعمال الصناعية‬
‫للمسؤولية االجتماعية في مجال التسويق ونمط تبني المسؤولية االجتماعية من المؤشرات المقترحة من قبل‬
‫(الغالبي‪ ،‬العامري‪ .)2005،‬حيث اعتمدت الباحثة هذه المؤشرات كأبعاد في إعداد االستبانه مع إجراء بعض‬
‫التعديالت وبما يتناسب مع النشاطات والمساهمات االجتماعية للشركات في المجتمع‪.‬‬
‫ التحليل الوصفي لمتغيرات الدراسة‬‫لقد تم استخراج التك اررات والنسب المئوية لوصف إجابات العينة حيث تم تلخيص النتائج في الجداول‬
‫التالية ‪-:‬‬
‫يشير الجدول (‪ )1‬إلى توزيع عينة الدراسة تبعًا للعمر حيث أن نسبة ‪ %29.3‬من العينة تقل‬
‫أعمارهم عن ‪ 30‬سنة‪ ،‬و نسبة ‪ %40.0‬منها تتراوح أعمارهم بين (‪ )39 -30‬سنة‪ ،‬ونسبة ‪ %14.7‬من‬
‫العينة تتراوح أعمارهم بين (‪ )49-40‬سنة‪ ،‬ونسبة ‪ %16.0‬من العينة تتراوح أعمارهم بين (‪ )59-50‬سنة‪.‬‬
‫مما يدل على أن النسبة األكبر من عينة الدراسة من فئة (‪.)39-30‬‬
‫جدول (‪ )1‬توزيع عينة الدراسة تبعا للعمر‬
‫الفئة‬
‫التكرار‬
‫أقل من ‪ 30‬سنة‬
‫‪66‬‬
‫النسبة‬
‫‪29.3%‬‬
‫‪ 39-30‬سنة‬
‫‪90‬‬
‫‪40.0%‬‬
‫‪ 49-40‬سنة‬
‫‪33‬‬
‫‪14.7%‬‬
‫‪ 59-50‬سنة‬
‫‪ 60‬سنة فأكثر‬
‫المجموع‬
‫‪36‬‬
‫‪16.0%‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪225‬‬
‫‪%100.0‬‬
‫ويوضح الجدول (‪ )2‬نتائج توزيع عينة الدراسة تبعًا للجنس حيث أظهرت نتائج التحليل أن نسبة‬
‫‪ %76.9‬من العينة من الذكور‪ ،‬ونسبة ‪ %23.1‬من العينة من اإلناث‪ ،‬مما يعكس أن النسبة األكبر من‬
‫مديري الدوائر ورؤوساء األقسام للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل في األردن هم من الذكور‪.‬‬
‫جدول (‪ ) 2‬توزيع عينة الدراسة تبعا للجنس‬
‫الجنس‬
‫التكرار‬
‫النسبة‬
‫ذكر‬
‫‪173‬‬
‫‪76.9%‬‬
‫أنثى‬
‫‪52‬‬
‫‪%23.1‬‬
‫المجموع‬
‫‪225‬‬
‫‪%100.0‬‬
‫أما الجدول (‪ (3‬والذي يبين نتائج توزيع عينة الدراسة تبعا للخبرة الوظيفية فيالحظ أن نسبة‬
‫‪ %28.4‬من العينة تقل خبرتهم الوظيفية عن خمس سنوات‪ ،‬ونسبة ‪ %42.7‬منها لديهم خبرة من ‪10 -6‬‬
‫سنوات أما نسبة ‪ %12.9‬من العينة ممن لديهم خبرة وظيفية مابين ‪ 15-11‬سنة‪ ،‬ونسبة ‪ %16.0‬من‬
‫العينة ممن لديهم خبرة وظيفية مابين ‪ 20 -16‬سنة ‪ ،‬و نسبة ‪ %11.5‬من العينة ممن لديهم ‪ 21‬سنة‬
‫فأكثر‪ ،‬والتوجد فئات من العينة ذوي خبرة وظيفية تتجاوز ‪ 21‬سنة‪ ،‬مما يعكس تفاوت المؤهالت العلمية‬
‫ألفراد العينة إال أنها في مجملها تدل على أن العينة مركزة عند الفئة ذات خبرة تتراوح مابين ‪ 15-11‬سنة‪.‬‬
‫جدول )‪ ) 3‬توزيع عينة الدراسة تبعا للخبرة الوظيفية‬
‫الخبرة الوظيفية‬
‫التكرار‬
‫النسبة‬
‫أقل من ‪ 5‬سنوات‬
‫‪64‬‬
‫‪%28.4‬‬
‫‪ 10 -6‬سنوات‬
‫‪96‬‬
‫‪%42.7‬‬
‫‪ 15 -11‬سنة‬
‫‪29‬‬
‫‪%12.9‬‬
‫‪ 20-16‬سنة‬
‫‪36‬‬
‫‪%16.0‬‬
‫‪ 21‬سنة فأكثر‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫المجموع‬
‫‪225‬‬
‫‪%100.0‬‬
‫أما الجدول (‪ )4‬والذي يبين نتائج توزيع عينة الدراسة تبعا للمستوى التعليمي فيالحظ أن نسبة‬
‫‪ %72.4‬من العينة من حملة البكالوريوس‪ ،‬والتوجد ضمن العينة من حملة الدبلوم العالي‪ ،‬و نسبة ‪%27.6‬‬
‫من العينة من حملة الماجستير‪ ،‬والتوجد ضمن العينة من حملة الدكتوراه‪ ،‬مما يعكس تركز المؤهالت العلمية‬
‫ألفراد العينة مابين البكلوريوس والماجستير‪.‬‬
‫جدول (‪ )4‬توزيع عينة الدراسة تبعا للمستوى التعليمي‬
‫المستوى‬
‫التكرار‬
‫النسبة‬
‫بكالوريوس‬
‫‪163‬‬
‫‪%72.4‬‬
‫دبلوم عالي‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫ماجستير‬
‫‪62‬‬
‫‪%27.6‬‬
‫دكتوراه‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫المجموع‬
‫‪225‬‬
‫‪100.0‬‬
‫عرض نتائج الدراسة‪ :‬لقد تم استخراج الوسط الحسابي واالنحراف المعياري لوصف إجابات العينة‬
‫نحو الفقرات أدناه‪ ،‬حيث تم تلخيص النتائج في الجدول (‪.)5‬‬
‫أوال ‪ :‬فقرات متغيرات المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق‪:‬‬
‫جدول (‪ )5‬نتائج االحصاء الوصفي‬
‫الفقرات‬
‫وسط حسابي‬
‫انحراف معياري‬
‫‪ -1‬كلفة عملية تعبئة وتغليف مستحضرات التجميل تتناسب و كلفتها‬
‫‪4.4178‬‬
‫‪0.70308‬‬
‫الكلية‪.‬‬
‫‪ -2‬التحسين في العبوة أو الغالف (بهدف تخفيض الكلفة) يكون على‬
‫‪4.2800‬‬
‫‪0.68583‬‬
‫حساب القيمة األدائية للمنتج‪.‬‬
‫‪ -3‬تتسم عملية التعبئة والتغليف بالوفاء بمتطلبات النواحي األمنية‬
‫‪4.6711‬‬
‫‪0.63268‬‬
‫وسالمة المنتج والمستهلك من حيث (إحكام اإلغالق‪ ،‬احتماالت‬
‫المخاطرة بفقدان المحتوى أو تفاعله مع عناصر الطبيعة الخارجية‬
‫والتسبب في تلوث أو تسمم أو غير ذلك)‪.‬‬
‫‪ -4‬تجسد الناحية الجمالية في عمليات التعبئة والتغليف‪.‬‬
‫‪4.1733‬‬
‫‪0.85105‬‬
‫‪ -5‬مراعاة الذوق العام في عمليات التعبئة والتغليف‪.‬‬
‫‪4.0933‬‬
‫‪0.92832‬‬
‫‪ -6‬مراعاة القيم واألعراف والتقاليد في عمليات التعبئة والتغليف‪.‬‬
‫‪4.0133‬‬
‫‪0.88882‬‬
‫‪ -7‬وضع العالمة التجارية بشكل واضح‪.‬‬
‫‪4.1333‬‬
‫‪0.81284‬‬
‫‪ -8‬وضع العالمة التجارية غير مخل باألعراف والعادات والتقاليد‪.‬‬
‫‪4.3733‬‬
‫‪0.74594‬‬
‫‪ -9‬الملصق االستعالمي على مستحضرات التجميل مستوفياً لكافة الشروط ‪4.5689‬‬
‫‪0.68525‬‬
‫وخاصة من ناحية تزويد المستهلك بالمعلومات الضرورية عن (تأريخ‬
‫اإلنتاج‪ ،‬المكونات الضرورية وفترة الصالحية وغيرها)‪.‬‬
‫‪ -10‬يرفق بالمنتج نشرة إرشادية تحتوي على معلومات تخص (كيفية‬
‫‪4.2933‬‬
‫‪0.82006‬‬
‫االستعمال واألجزاء التفصيلية للمنتج‪ ،‬المشاكل المحتملة عند‬
‫االستعمال وكيفية حلها وغير ذلك)‪.‬‬
‫‪ -11‬يشار إلى كيفية التعامل مع هذه المخلفات بعد االستهالك‪.‬‬
‫‪4.0844‬‬
‫‪0.89492‬‬
‫المتوسط العام لفقرات التعبئة والتغليف‬
‫‪4.2820‬‬
‫‪0.42173‬‬
‫‪ -12‬قصر قنوات التوزيع (إدخال الوسطاء بشكل محدود للمساعدة في‬
‫‪4.0844‬‬
‫‪0.89492‬‬
‫إيصال مستحضرات التجميل)‪.‬‬
‫‪ -13‬الحرص على التغطية الكاملة قدر اإلمكان لمختلف أجزاء السوق‬
‫‪4.0489‬‬
‫‪0.93652‬‬
‫ومختلف المناطق‪.‬‬
‫‪ -14‬تمارس الشركة نوعاً من االحتكار والتأثير في المنافس‪.‬‬
‫‪ -15‬إن طريقة ممارسة الشركة لهذا النوع من االحتكار التضر بالمنشآت‬
‫‪4.1200‬‬
‫‪0.93005‬‬
‫‪4.0489‬‬
‫‪0.93652‬‬
‫األخرى الصغيرة ومتوسطة الحجم‪.‬‬
‫‪ -16‬تراعي الشركة خصوصية عملها وتأثيراته على البيئة وعلى صحة‬
‫اإلنسان‪.‬‬
‫‪4.0133‬‬
‫‪0.93770‬‬
‫‪ -17‬بعد أماكن وجود المستودعات والمخازن‪.‬‬
‫‪4.3867‬‬
‫‪0.80556‬‬
‫‪ -18‬تراعي الشركة شروط سالمة المستودعات والمخازن‪.‬‬
‫‪4.4444‬‬
‫‪0.76636‬‬
‫‪ -19‬إنتباه الشركة لدور الوسطاء في عملية إيصال منتجاتها إلى‬
‫‪4.1511‬‬
‫‪1.17804‬‬
‫المستهلكين من حيث نزاهتهم والتزامهم (بعدم االحتكار أو رفع‬
‫األسعار بشكل غير مقبول ‪ ،‬عدم إخفاء المنتجات بهدف المضاربة‬
‫بها في وقت آخر)‪.‬‬
‫‪ -20‬تؤكد الشركة على التزام الوسطاء بتوفير وسائل الخزن الصحيحة‬
‫‪3.9644‬‬
‫‪1.05160‬‬
‫التي تضمن سالمة المنتجات وعدم تعرضها للتلف‪.‬‬
‫‪ -21‬تقوم الشركة بالتأكد من عدم تالعب الوسطاء باألوزان أو تأريخ‬
‫‪3.8889‬‬
‫‪0.93594‬‬
‫انتهاء الصالحية أو تبديل المادة األصلية بمواد أخرى في نفس‬
‫عبوات الشركة‪.‬‬
‫‪ -22‬توفر الشركة اآلليات الخاصة بالبيع من خالل اإلنترنت التي تضمن‬
‫‪4.0711‬‬
‫‪0.94222‬‬
‫عدم خداع المستهلك‪.‬‬
‫‪ -23‬سهولة معرفة المستهلك لخصائص المنتج وضمان وصوله إليه عن‬
‫‪4.4711‬‬
‫‪0.66165‬‬
‫طريق اإلنترنت‪.‬‬
‫‪ -24‬تقوم الشركة باختيار وسيلة النقل المناسبة لطبيعة المنتج‬
‫‪4.1244‬‬
‫‪0.90760‬‬
‫(كالشاحنات المبردة‪ ،‬الحاويات المحكمة)‪.‬‬
‫‪ -25‬تستخدم الشركة الطرق المناسبة للنقل في األوقات المناسبة خوفاً من ‪4.0667‬‬
‫‪0.94017‬‬
‫تعرض الناس والبيئة إلى أضرار‪.‬‬
‫المتوسط العام لفقرات التوزيع المادي‬
‫‪4.1346‬‬
‫‪0.50820‬‬
‫‪ -26‬مراعاة أن تكون إعالنات الشركة (صادقة ‪ ،‬غير مبالغ فيها‪ ،‬كلفة ‪4.1378‬‬
‫‪0.92758‬‬
‫معقولة يتحملها المستهلك أخي ًار)‪.‬‬
‫‪ -27‬تعطي الشركة القدوة الحسنة والمثال الذي يحتذى به في تبنيها ‪4.0311‬‬
‫‪1.04536‬‬
‫للمسؤولية االجتماعية من خالل برامجها اإلعالنية‪.‬‬
‫‪ -28‬تستخدم الهدايا الترويجية أو العينات لغرض الدعاية البحتة ( وال تستغل ‪3.9644‬‬
‫‪0.93474‬‬
‫ألغراض أخرى مثل الرشوة أو وسيلة للمقايضة ) لمنتجات الشركة‪.‬‬
‫‪ -29‬أن تكون العينات ممثلة بشكل فعلي للمنتج األصلي وأن التمارس الشركة ‪4.1378‬‬
‫الغش من خالل عرض عينات من نوع معين يختلف عن المنتج الفعلي الذي‬
‫يروج له‪.‬‬
‫‪0.92758‬‬
‫‪ -30‬عينات الشركة توزع بشكل عادل ودون محاباة لفئات معينة دون فئات ‪4.4889‬‬
‫‪0.66219‬‬
‫أخرى‪.‬‬
‫‪ -31‬عينات الشركة توزع في كل المناطق التي تباع فيها منتجات الشركة ‪4.1911‬‬
‫‪0.88837‬‬
‫القائمة بعملية الترويج‪.‬‬
‫‪ -32‬ال تقوم الشركة بتحميل كلفة الهدايا الترويجية على األسعار وبالتالي ‪4.1422‬‬
‫‪0.92449‬‬
‫تشكل عبئاً على المستهلكين‪.‬‬
‫‪ -33‬يتميز موقع الشركة اإللكتروني بالشفافية والصدق وتحديث المعلومات‪.‬‬
‫‪4.1378‬‬
‫‪0.92758‬‬
‫‪ -34‬يحتوي موقع الشركة على وصالت ‪ Links‬تتيح االتصال بالشركة ‪4.0311‬‬
‫‪1.04536‬‬
‫واالستفسار وتقديم المقترحات وطلب المساعدة‪.‬‬
‫المتوسط العام لفقرات الترويج‬
‫‪4.1402‬‬
‫‪0.77549‬‬
‫‪ -35‬التتنكر الشركة الحاصلة على االمتياز للميزات التي حصلت عليها من ‪3.9644‬‬
‫‪0.93474‬‬
‫الشركة المانحة والتي تتمثل ب (السمعة والشهرة الدولية والخبرة الفنية وشروط‬
‫اإلنتاج والرقابة)‪.‬‬
‫‪ -36‬تبذل الشركة جهداً في الحفاظ على سمعة العالمة العالمية والشركة األم ‪4.1378‬‬
‫‪0.92758‬‬
‫وتتجنب كل التصرفات التي يمكن أن تسيء للشركة المانحة‪.‬‬
‫‪ -37‬عدم إفشاء أسرار الشركة وتسريب تركيبة المنتجات أو طريقة صنعها إلى ‪4.4889‬‬
‫‪0.66219‬‬
‫شركات أخرى منافسة‪.‬‬
‫‪ -38‬لدى الشركة توجه بعدم بيع المنتجات ذات االمتياز في أماكن أخرى خارج ‪4.1911‬‬
‫‪0.88837‬‬
‫البالد وبما يحدث ضر اًر بليغاً للشركة مانحة االمتياز‪.‬‬
‫‪ -39‬تقوم الشركة بتكريس المنظمة الحاصلة على االمتياز كافة جهودها من ‪4.1644‬‬
‫‪0.92320‬‬
‫أجل ترويج وتسويق المنتجات التي حصلت على امتيازها وعدم االنشغال‬
‫بأنشطة ثانوية أخرى‪.‬‬
‫المتوسط العام للتعامل مع حالة االمتياز‬
‫المتوسط الكلي‬
‫‪4.1893‬‬
‫‪0.73014‬‬
‫‪4.1845‬‬
‫‪0.44608‬‬
‫يالحظ أن اتجاهات عينة الدراسة إيجابية نحو الفقرات أعاله وذلك ألن متوسطاتها الحسابية أكبر‬
‫من متوسط أداة القياس (‪ )3‬وقد تبين أن الفقرة (‪ )3‬و الفقرة (‪ )9‬اللتان تقيسان بعد التعبئة والتغليف هما‬
‫أكثر الفقرات التي تحمل اتجاهات إيجابية نحوها من قبل أفراد العينة والمتضمنة اتسام عملية التعبئة والتغليف‬
‫بالوفاء بمتطلبات النواحي األمنية وسالمة المنتج والمستهلك من حيث إحكام اإلغالق‪ ،‬احتماالت المخاطرة‬
‫بفقدان المحتوى أو تفاعله مع عناصر الطبيعة الخارجية والتسبب في تلوث أو تسمم أو غير ذلك واستيفاء‬
‫الملصق االستعالمي على مستحضرات التجميل لكافة الشروط وخاصة من ناحية تزويد المستهلك بالمعلومات‬
‫الضرورية عن (تأريخ اإلنتاج‪ ،‬المكونات الضرورية وفترة الصالحية وغيرها)‪ .‬بينما الفقرة (‪ )21‬و المتعلقة‬
‫بقيام الشركة بالتأكد من عدم تالعب الوسطاء باألوزان أو تأريخ انتهاء الصالحية أو تبديل المادة األصلية‬
‫بمواد أخرى في نفس عبوات الشركة‪ ،‬هي أقل الفقرات ذات التوجه اإليجابي من قبل أفراد العينة‪ .‬كما يالحظ‬
‫أن المتوسط الكلي لفقرات متغيرات المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق والبالغ (‪ )4.1845‬أكبر من متوسط‬
‫أداة القياس و بما يعكس االتجاهات االيجابية نحو فقرات المسؤولية االجتماعية مجتمعة‪.‬‬
‫الجزء الثالث‪ :‬قياس فقرات أنماط المسؤولية االجتماعية‪.‬‬
‫الفقرات‬
‫‪ -40‬تركز الشركة على هدف تعظيم الربح‪.‬‬
‫‪ -41‬تعتقد الشركة بأن المساهمات االجتماعية ماهي إال نواتج عرضية‬
‫وسط حسابي‬
‫‪4.1378‬‬
‫انحراف معياري‬
‫‪0.92758‬‬
‫‪4.0311‬‬
‫‪1.04536‬‬
‫ومشتقة من المسؤولية االقتصادية‪.‬‬
‫‪ -42‬أن مدراء الشركات هم محترفون وليسوا مالكين لألعمال التي‬
‫‪3.9644‬‬
‫‪0.93474‬‬
‫يديرونها‪.‬‬
‫‪ -43‬أن المدراء يمثلون مصالح كافة األطراف المالكة التي يفترض أن‬
‫‪4.1378‬‬
‫‪0.92758‬‬
‫تنجز بأحسن الطرق لتعظيم األرباح‪.‬‬
‫المتوسط العام لفقرات المسؤولية االقتصادية‬
‫‪4.0678‬‬
‫‪0.84490‬‬
‫‪ -44‬تعتبر الشركة المسؤولية االجتماعية وحدات اجتماعية تسهم بدرجة‬
‫‪4.4978‬‬
‫‪0.66228‬‬
‫كبيرة في إشباع رغبات المستهلكين‪.‬‬
‫‪ -45‬تأخذ الشركة بنظر االعتبار حقوق المجتمع ومتطلباته عند اتخاذ‬
‫‪4.2044‬‬
‫‪0.89292‬‬
‫ق ارراتها‪.‬‬
‫‪ -46‬تراعي الشركة آثار ق ارراتها على كافة أطراف المجتمع‪.‬‬
‫‪4.1600‬‬
‫‪0.93121‬‬
‫المتوسط العام لفقرات المسؤولية االجتماعية‬
‫‪4.2874‬‬
‫‪0.70876‬‬
‫‪ ‬متوسط أداة القياس = مجموع أوزان مقياس ليكرت الخماسي ‪ /‬عددها (‪)5‬‬
‫‪ -47‬إدارة الشركة التمثل مصالح جهة واحدة‪.‬‬
‫‪4.1556‬‬
‫‪0.93435‬‬
‫‪ -48‬إدارة الشركة التمثل البعض من الجهات ذات مصلحة واحدة‪.‬‬
‫‪4.0311‬‬
‫‪1.04536‬‬
‫‪ -49‬تمثل الشركة مصالح كافة األطراف المستفيدة‪.‬‬
‫‪4.0178‬‬
‫‪0.94001‬‬
‫‪ -50‬توازن إدارة الشركة بين مصالحها ومصالح األطراف المستفيدة‪.‬‬
‫‪4.1556‬‬
‫‪0.93435‬‬
‫المتوسط العام لفقرات المسؤولية المتوازنة‬
‫‪4.900‬‬
‫‪0.8916‬‬
‫‪4.1358‬‬
‫‪0.78321‬‬
‫المتوسط الكلي‬
‫يالحظ أن اتجاهات عينة الدراسة السابقة إيجابية نحو الفقرات أعاله وذلك ألن متوسطاتها الحسابية‬
‫أكبر من متوسط أداة القياس (‪ )3‬وقد تبين أن الفقرة (‪ )44‬والتي تقيس أنماط المسؤولية االجتماعية من‬
‫حيث اعتبار المسؤولية االجتماعية وحدات اجتماعية تسهم بدرجة كبيرة في إشباع رغبات المستهلكين هي‬
‫أكثر الفقرات التي تحمل اتجاهات إيجابية نحوها من قبل أفراد العينة بينما الفقرة (‪ )43‬و المتعلقة بتمثيل‬
‫المدراء لمصالح كافة األطراف المالكة التي يفترض أن تنجز بأحسن الطرق لتعظيم األرباح‪ .‬هي أقل الفقرات‬
‫ذات التوجه اإليجابي من قبل أفراد العينة‪.‬‬
‫كما يالحظ أن المتوسط الكلي لفقرات أنماط المسؤولية االجتماعية و البالغ (‪ )4.1358‬أكبر من متوسط أداة‬
‫القياس و بما يعكس االتجاهات االيجابية نحو متغير أنماط المسؤولية االجتماعية مجتمعة‪.‬‬
‫ اختبار فرضيات الدراسة‬‫سوف يتم االعتماد على قاعدة القرار التالية في اختبار الفرضيات وهي ‪ :‬تقبل الفرضية العدمية إذا كانت‬
‫القيمة المحسوبة أقل من القيمة الجدولية والقيمة المعنوية (‪ )Sig‬أكبر من مستوى الداللة ‪ ،0.05‬وترفض‬
‫الفرضية العدميـ ة إذا كانت القيمة المحسوبة أكبر من القيمة الجدولية والقيمة المعنوية (‪ )Sig‬أقـل من‬
‫مستـوى الداللـة ‪.0.05‬‬
‫‪‬‬
‫متوسط أداة القياس = مجموع أوزان مقياس ليكرت الخماسي ‪ /‬عددها (‪)5‬‬
‫الفرضية الرئيسة‪:‬‬
‫ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة‬
‫والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط تبني المسؤولية االجتماعية‬
‫(االقتصادي‪ ،‬االجتماعي‪ ،‬المتوازن) للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫جدول (‪)6‬‬
‫نتائج اختبار الفرضية‬
‫نتيجة الفرضية العدمية‬
‫‪ T‬المحسوبة‬
‫‪ T‬الجدولية‬
‫‪SIG‬‬
‫‪27.395‬‬
‫‪1.96‬‬
‫**‪ 0.000‬رفض‬
‫‪R‬‬
‫‪0.878‬‬
‫** ذات داللة إحصائية عند مستوى (‪)0.01‬‬
‫لقد تم استخدام اختبار االنحدار البسيط ‪ One Sample T-Test‬إذ يتبين من مطالعة نتائج الحاسوب‬
‫في الجدول السابق أن قيمة ( ‪ T‬المحسوبة = ‪ )27.395‬أكبر من قيمتها الجدولية‬
‫وبالتالي ترفض الفرضية العدمية وتقبل الفرضية البديلة وهذا يعني أنه ‪ :‬توجد عالقة بين تبني‬
‫المسوؤلية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة‬
‫االمتياز ) ونمط تبني المسؤولية االجتماعية (االقتصادي‪ ،‬االجتماعي‪ ،‬المتوازن) للشركات المنتجة‬
‫لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫الفرضية الفرعية األولى‪ :‬ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال‬
‫التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز) ونمط المسؤولية االقتصادية‬
‫للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫جدول (‪)7‬‬
‫نتائج اختبار الفرضية‬
‫‪ T‬المحسوبة‬
‫‪ T‬الجدولية‬
‫‪SIG T‬‬
‫نتيجة الفرضية العدمية‬
‫‪R‬‬
‫‪1.96‬‬
‫‪23.984‬‬
‫رفض‬
‫‪0.000‬‬
‫‪0.849‬‬
‫لقد تم استخدام اختبار االنحدار البسيط ‪ One Sample T-Test‬ويالحظ من مطالعة نتائج‬
‫الحاسوب في الجدول السابق أن قيمة ( ‪ T‬المحسوبة = ‪ )23.984‬أكبر من قيمتها الجدولية وبالتالي‬
‫سترفض الفرضية العدمية وتقبل الفرضية البديلة ‪1‬‬
‫الفرضية الفرعية الثانية‪ :‬ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في‬
‫م جال التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط المسؤولية‬
‫االجتماعية للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫جدول (‪)8‬‬
‫نتائج اختبار الفرضية‬
‫‪ T‬المحسوبة‬
‫‪ T‬الجدولية‬
‫‪SIG T‬‬
‫نتيجة الفرضية العدمية‬
‫‪R‬‬
‫‪26.658‬‬
‫‪1.96‬‬
‫‪0.000‬‬
‫رفض‬
‫‪0.872‬‬
‫لقد تم استخدام اختبار االنحدار البسيط ‪One Sample T-Test‬‬
‫ويتبين من مطالعة نتائج‬
‫الحاسوب في الجدول السابق أن قيمة ( المحسوبة = ‪ )26.658‬أكبر من قيمتها الجدولية وبالتالي ترفض‬
‫الفرضية العدمية وتقبل الفرضية البديلة وهذا يعني وجود عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية‬
‫االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط‬
‫المسؤولية االجتماعية للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫الفرضية الفرعية الثالثة‪ :‬ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في‬
‫مجال التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط المسؤولية‬
‫المتوازنة للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫جدول (‪)9‬‬
‫نتائج اختبار الفرضية‬
‫‪ T‬المحسوبة‬
‫‪ T‬الجدولية‬
‫‪SIG T‬‬
‫نتيجة الفرضية العدمية‬
‫‪R‬‬
‫‪23.716‬‬
‫‪1.96‬‬
‫‪0.000‬‬
‫رفض‬
‫‪0.846‬‬
‫لقد تم استخدام اختبار االنحدار البسيط ‪One Sample T-Test‬‬
‫وتبين من مطالعة نتائج‬
‫الحاسوب في الجدول السابق أن قيمة (‪ T‬المحسوبة = ‪ )23.716‬أكبر من قيمتها الجدولية وبالتالي ترفض‬
‫الفرضية العدمية وتقبل الفرضية البديلة والتي تنص على وجود عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني‬
‫المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة‬
‫االمتياز ) ونمط المسؤولية المتوازنة للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪.‬‬
‫‪ -7‬االستنتاجات والتوصيات‬
‫‪ -1 -7‬االستنتاجات‬
‫بعد إجراء التح ليل اإلحصائي واختبار فرضيات الدراسة والمتعلقة بواقع تبني المسؤولية االجتماعية‬
‫ونمط تبنيها وذلك من وجهة نظر مديري الوظائف الرئيسية في الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪،‬‬
‫فقد تم التوصل إلى النتائج اآلتية‪:‬‬
‫‪ .1‬أوضحت نتائج الدراسة إلى وجود عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسوؤلية االجتماعية في مجال‬
‫التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز) ونمط تبني المسؤولية‬
‫االجتماعية (االقتصادي‪ ،‬االجتماعي‪ ،‬المتوازن) للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪ ،‬حيث بلغت قوتها‬
‫‪ %87‬مما يدل على قوة هذه العالقة‪ .‬وتتطابق هذه الدراسة مع نتائج دراسة ( التويجري‪ )1988 ،‬والتي‬
‫تشير إلى أن المنظمات الصناعية والخدمية‪ ،‬ما زالت قاصرة عن القيام بواجباتها تجاه المسؤولية االجتماعية‪،‬‬
‫وهذا يتطلب توعية القائمين على المنشآت بأهمية دور المسؤولية االجتماعية‪ .‬كما تتفق هذه الدراسة مع‬
‫دراسة (التركستاني‪ )1995 ،‬والتي تشير إلى أن هناك قبو ًال لدى مديري قطاع إدارة األعمال في الشركات‬
‫السعودية ألهمية تطبيق مفهوم المسؤولية االجتماعية‪.‬‬
‫‪ .2‬أشارت نتائج الدراسة إلى وجود عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال‬
‫التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز) ونمط المسؤولية االقتصادي‬
‫للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‪ ،‬حيث بلغت قوتها ‪ %84‬مما يدل على قوة هذه العالقة من حيث‬
‫تركيز الشركة على هدف تعظيم الربح واعتقاد الشركة بأن المساهمات االجتماعية ماهي إال نواتج عرضية‬
‫ومشتقة من المسؤولية االقتصادية‪ ،‬كما أن مدراء الشركات هم محترفون وليسوا مالكين لألعمال التي‬
‫يديرونها ويمثلون مصالح المالكين التي يفترض أن تنجز بأحسن الطرق لتعظيم األرباح‪ .‬وتشابه هذه‬
‫النتيجة دراسة (التركستناني‪ )1995 ،‬بشكل جزئي من حيث تحديد نوعية األنشطة االجتماعية التي تمارسها‬
‫تلك الشركات وأهمية العالقة بين موقف الشركة المالي وبين قيامها باألنشطة االجتماعية‪ .‬كذلك دراسة‬
‫(البكري‪ ،‬الديوه جي‪ )2001 ،‬والتي تشير نتائجها إلى أن موارد المنظمة المستخدمة هو لغرض القيام‬
‫باألنشطة المطلوبة لتحقيق أعلى ربح وبما ينسجم مع القوانين السائدة‪ .‬كذلك أشار ( & ‪Coulter‬‬
‫‪ )Robbins , 2005‬و ( ‪)Fulmer, 1989‬‬
‫إلى أن المسؤولية االجتماعية لإلدارة تنحصر في‬
‫تعظيمها ألرباح مالكها‪ .‬مما يدل على أن األدبيات في الفترات األخيرة قد نحت منحى جديدًا يقدم المسؤولية‬
‫ّ‬
‫االجتماعية في إطار أكثر شمولية وأوسع معنى‪.‬‬
‫‪ .3‬بينت نتائج الدراسة إلى وجود عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال‬
‫التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط المسؤولية االجتماعي‬
‫للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل وقد بلغت قوتها ‪ %87‬مما يدل على قوة هذه العالقة من حيث‬
‫اعتبارها وحدات اجتماعية بدرجة كبيرة وأخذها بنظر االعتبار لمتطلبات المجتمع عند اتخاذ ق ارراتها‪ ،‬باإلضافة‬
‫إلى مراعاتها آلثار ق ارراتها في كل جوانب المجتمع‪ .‬وتتفق هذه النتيجة مع دراسة (‪)Coulter & Robbins , 2005‬‬
‫و ( ‪ ) Fulmer, 1989‬التي تشير إلى أن المسؤولية االجتماعية لإلدارة تتعدى مجرد تحقيق األرباح إلى حماية و‬
‫تطوير رفاهية المجتمع‪.‬‬
‫‪ .4‬أوضحت الدراسة بوجود عالقة بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف‪،‬‬
‫التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪ ،‬التعامل مع حالة االمتياز) ونمط المسؤولية المتوازن للشركات المنتجة لمستحضرات‬
‫التجميل‪ .‬حيث بلغت قوة هذه العالقة ‪ %84‬من حيث أن إدارة الشركة التمثل مصالح جهة واحدة والتمثل‬
‫بعض الجهات ذات المصلحة ولكنها تمثل مصالح جهات عديدة كما أنها توازن بين مصالحها مجتمعة‪.‬‬
‫‪ -2 -7‬التوصيات‬
‫تبقى مشكلة تبني المسؤولية اإلجتماعية في ظروف المنافسة تطرح العديد من األسئلة منها‪ ،‬هل‬
‫تقوم المنظمة بأنشطة المسؤولية اإلجتماعية بشكل اختياري؟ والواقع أن مديري الوظائف الرئيسية في‬
‫المنظمات التي تتبنى المسؤولية اإلجتماعية يجب أن يدركوا على وجه التحديد إعطاء مفهوم المسؤولية‬
‫االجتماعية أهمية كبيرة في التخطيط االستراتيجي بعيد األمد وتحويله من مفهوم ضيق للتعامل مع أحداث‬
‫بيئية آنية إلى هدف استراتيجي‪ ،‬وقد أكد هذا الرأي ‪ Daft‬ذاك اًر أن المسؤولية اإلجتماعية هي واجب إدارة‬
‫المنظمة األساسي في اتخاذ القرارات المهمة واألفعال بطريقة تحقق رفاهية للمجتمع ومصالحه ( ‪Daft, 2002, p.‬‬
‫‪ .)143‬وامتداد لهذا النهج يمكن للباحثة تقديم التوصيات اآلتية في ضوء النتائج واالستنتاجات التي تم التوصل‬
‫إليها‪:‬‬
‫‪ .1‬ضرورة تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف‪ ،‬التوزيع المادي‪ ،‬الترويج‪،‬‬
‫التعامل مع حالة االمتياز) من قبل الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل لدوره الرائد في أنشطة المسؤولية‬
‫االجتماعية للشركات االستراتيجية‪ ،‬كونها تعتبر وحدات اجتماعية تسهم بدرجة كبيرة في إشباع رغبات‬
‫المستهلكين‪ .‬وتمثل تجاوباً فعا ًال مع التغييرات الحاصلة في حاجات المجتمع وانتقالها إلى الحاجات اإلجتماعية‬
‫والتي تتيح للمنظمة تحقيق أهدافها المتعلقة باالرتقاء لنوعية الحياة التي يعيشها األفراد ومراعاة الشركة آلثار‬
‫ق ارراتها على كافة أطراف المجتمع‪ .‬وتتفق هذه التوصية مع دراسة ( التويجري‪ )1988 ،‬من حيث أن منظمات‬
‫األعمال ما زالت قاصرة عن القيام بواجباتها تجاه المسؤولية االجتماعية‪ ،‬وهذا يتطلب توعية القائمين على‬
‫المنظمات بأهمية تبني المسؤولية االجتماعية‪.‬‬
‫‪ .2‬أن المسؤولية االجتماعية تعني التناسق ما بين األفعال التي تقوم بها المنظمة خدمة لفائدتها الذاتية‪ ،‬وما‬
‫يطلبه المجتمع منها‪ .‬وبهذا الشكل فأن المسؤولية االجتماعية قادرة على إعطاء المديرين الدعم المعنوي‪،‬‬
‫ولعل هذا ما يجعل المنظمات المسؤولة إجتماعيًا تتحمل تكلفة إضافية وعدم التركيز على هدف تعظيم األرباح‪،‬‬
‫وباإلمكان تحمل مسؤوليتها االقتصادية والتي تشتق من مسؤوليتها االجتماعية‪ .‬كما يتطلب من الشركات‬
‫المنتجة لمستحضرات التجميل معرفة نوعية األنشطة االجتماعية التي تمارسها تلك الشركات ومعرفة العالقة‬
‫بين موقف الشركة المالي وبين قيامها باألنشطة االجتماعية من خالل تحقيق الربح إضافة إلى توفير الخدمة‬
‫المجتمع‪ .‬وتتفق هذه التوصية مع دراسة (‪.)Lantos , Geoffrey P., 2001‬‬
‫‪ . 3‬أن المسؤولية االجتماعية هي " موقف فلسفي وأخالقي أكثر من كونها أداء أو طريقة للتعامل مع‬
‫المجتمع" إذ أنها تتضمن بمداها الواسع‪ ،‬عالقتها مع المجتمع‪ ،‬وانجازها للوظائف والمهام غير االقتصادية‪،‬‬
‫والتي تمتد إلى المساهمة في عملي ة التثقيف االجتماعي وتعزيز التنمية االجتماعية‪ ،‬وذلك من خالل امتالكها‬
‫القوة التأثيرية في السوق والمواقع المتفاعلة مع المجتمع‪ .‬تنسجم هذه التوصية مع دراسة ( التركستاني‪،‬‬
‫‪ )1995‬والتي أوصت بضرورة العمل على زيادة تبني مفهوم المسؤولية االجتماعية لدى الشركات وضرورة‬
‫إنشاء هيئة مختصة تهتم بتطبيق مفهوم المسؤولية االجتماعية‪.‬‬
‫‪ . 4‬التعزيز من الوفاء بالمسؤولية االجتماعية لمنظمات األعمال في عالقاتها المتوازنة مع مجتمعاتها من حيث‬
‫تمثيل إدارتها لمصالح أكثر من جهة واحدة‪ ،‬وتمثيل مصالح كافة األطراف المستفيدة والموازنة بين مصالحها‬
‫ومصالح األطراف المستفيدة‪ .‬والذي يحقق لها العديد من الفوائد يقف في مقدمتها تحسين صورة المنظمة‬
‫بالمجتمع وترسيخ المظهر اإليجابي لدى العمالء والعاملين وأفراد المجتمع بصورة عامة خاصة إذا تم اعتبار‬
‫المسؤولية االجتماعية تمثل مبادرات طوعية للمنظمة تجاه أطراف متعددة ذات مصلحة مباشرة أو غير مباشرة‬
‫من وجود المنظمة ‪ Stakeholders‬بافتراض أن ماينص عليه القانون من أعمال اجتماعية مطلوبة من منظمات‬
‫األعمال هو في حقيقة األمر مسؤولية اجتماعية في حدودها الدنيا ألن خرقها يضع المنظمة أمام مساءلة‬
‫قانونية وهكذا تكون المنظمة ذات توجه اجتماعي كلما زادت مبادراتها الطوعية‪.‬‬
‫‪ . 5‬يمكن اإلجابة عن السؤال الذي ورد في بداية التوصيات من خالل وجهة نظر الباحثة بأن المسؤولية‬
‫االجتماعية إلزامية‪ ..‬وهي تلك التي تلتزم بها المنظمة نتيجة القوانين واللوائح الحكومية التي سنتها الدولة‬
‫ومسؤولية اجتماعية اختيارية‪ ،‬وهي استجابة لمطالب المجتمع ولغرض إدراك اإلدارة وتجاوبها مع مشاكل‬
‫المجتمع‪ .‬وان المسؤولية االجتماعية لمنظمات األعمال هي ثقافة يجب أن تنتشر في كل المنظمات باختالف‬
‫أحجامها‪.‬‬
‫‪ .6‬ويؤكد مبدأ المسؤولية االجتماعية للتسويق على ضرورة تحديد العالقات بين المسؤولية االجتماعية‬
‫للتسويق وربحية التسويق‪ ،‬عليه تقترح الباحثة بتحسين عالقات الشركات مابين المستهلكين ومديري التسويق‬
‫ورجال البيع وحاملي األسهم والسندات‪.‬‬
‫‪ .7‬تقترح الباحثة أن تتبنى الشركات مفهوم المسؤولية االجتماعية وأن يكون لها دور في مجاالت عديدة مثل‬
‫االهتمام بالبيئة المحيطة بالشركة والتعامل مع المجتمع المحيط بنوع من التعاون وتقديم خدمات اجتماعية‬
‫وكإستثمار جيد لتحسين صورة المنظمات في المجتمع أن يكون لها عالقة باألهداف التنموية‪ ،‬ويمكن أن‬
‫تعود المسؤولية االجتماعية بالفائدة والتفع على المنظمات نفسها‪.‬‬
‫ومن أمثلة مساهمات الشركات في المجتمع ( تكوين مخصصات لمقابلة تكاليف إصالح األضرار‬
‫التي تسببها الشركة للبيئة عندما تكون الشركة ملزمة بذلك أو تساهم في إصالح ضرر لظروف طارئة قاهرة‬
‫أو طبيعية وتخطيط التخلص من المخلفات والمحافظة على الموارد كما يجب مراعاة المحتاجين والمشترين في‬
‫المناطق النائية وتجنب اإلعالنات المضللة) ومع ذلك وعلى الرغم من تحمل الشركات لهذه التكاليف فإنها‬
‫تحقق عائد إجتماعي واعالمي وتسويقي لمنتجات الشركة أكبر مما أنفقته نتيجة الصورة الذهنية المتميزة‬
‫المتكونة عن الشركة لدى الجماهير والذي يعود بالربح الوفير على الشركات وبالتالي فقد حققت أكثر من‬
‫هدف واحد في آن واحد؛ هدف تحقيق األرباح ألهداف اجتماعية مثل تحقيق فرص عمل ألبناء المجتمع‪،‬‬
‫االستخدام األمثل للموارد‪ ،‬وتلبية رغبات المستهلكين وتحقيق رضاهم‪.‬‬
‫ توصي الباحثة بإجراء دراسات أخرى للتركيز على واقع تبني المسؤولية االجتماعية ونمط تبنيه في‬‫قطاعات أخرى كالقطاع المالي والخدمي‪ ،‬وتوصي أيضًا بإجراء دراسة مكملة للدراسة الحالية من حيث‬
‫تناول المتغيرات المتعلقة بخصائص المنظمة ( رأس مال الشركة‪ ،‬عمر الشركة‪ ،‬عدد العاملين في‬
‫الشركة‪ ،‬شكل الملكية) من وجهة نظر مديري المنظمات ودراسة إن كانت هناك إختالفات في تبني‬
‫المسؤولية االجتماعية تختلف بإختالف هذه الخصائص‪ ،‬حيث تم استبعاد هذه الخصائص في هذه‬
‫الدراسة نظ ًار لمحدودية رأسمال الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل وصغر حجمها‪ ،‬باإلضافة إلى‬
‫تعذر الحصول على هذه البيانات من دائرة اإلحصاء العامة وغرفة تجارة وصناعة عمان نظ ار إلعتذار‬
‫الجهة المسؤولة عن تزويدنا بما تم طلبه من بيانات‪.‬‬
‫وفاء صبحي التميمي‬
‫أستاذ مساعد‪ ،‬جامعة الشرق األوسط للدراسات العليا‪ ،‬كلية األعمال‪ .‬التخصص الدقيق‪ :‬التسويق‪ .‬دكتوراه في‬
‫اإلدارة‪ -‬من أكاديمية الدراسات اإلقتصادية‪ ،‬رومانيا ‪.1997‬‬
‫المراجع‬
‫‪ -‬أبو دوم‪ ،‬إقبال أحمد عبد الرحمن "إدارة المعرفة والمسؤولية االجتماعية واألخالقية‪ ،‬جامعة أم درمان‬
‫اإلسالمية‪ /‬كلية الدعوة‪ ،‬قسم األديان والدراسات اإلستراتيجية‪ ،‬مجلة مؤتمر الجودة الشاملة في ظل إدارة‬
‫المعرفة وتكنولوجيا المعلومات‪ ،‬جامعة العلوم التطبيقية‪.2006 ،‬‬
‫‪ -‬البرواري‪ ،‬نزار عبد المجيد‪ ،‬البرزنجي‪ ،‬أحمد محمد فهمي‪ ،2004 ،‬استراتيجيات التسويق‪ ،‬عمان‪ :‬دار وائل‬
‫للنشر‪ ،‬ص‪.90 -56-55 -51‬‬
‫‪ -‬البكري‪ ،‬ثامر ياسر‪ ،2001،‬التسويق والمسؤولية االجتماعية‪ ،‬دار وائل للنشر‪ ،‬عمان‪ ،‬ص ‪.24‬‬
‫ الد يوه جي‪ّ ،‬أبي‪ ،‬البكري‪ ،‬ثامر ياسر‪ :‬إدراك المديرين لمفهوم المسؤولية االجتماعية‪ ،‬المجلة العربية‬‫لإلدارة‪ ،‬العدد األول‪ ،‬حزيران‪ ،2001 ،‬ص ‪.95-90‬‬
‫ التركستاني ‪ ،‬حبيب هللا ‪ ،1995 ،‬مدى تطبيق اإلدارة في القطاع الخاص لنشاط المسؤولية االجتماعية‪،‬‬‫المجلة العربية لإلدارة ‪ ،‬العدد ‪ ، 1‬القاهرة‪ ،‬جمهورية مصر العربية‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫التويجري‪ ،‬محمد إبراهيم‪ ، 1988،‬المسؤولية االجتماعية في القطاع الخاص في المملكة العربية‬
‫السعودية‪ ،‬المجلة العربية لإلدارة‪ -‬المجلد الثاني عشر‪ ،‬العدد الرابع‪ ،‬ص‪.21‬‬
‫‪ -‬عبد الرحمن‪ ،‬أحمد عبد الكريم‪ ،1997 ،‬المسؤولية االجتماعية لمنظمات األعمال مجاالتها معوقات‬
‫الوفاء بها دراسة ميدانية تطبيقية‪ ،‬مجلة البحوث التجارية المعاصرة‪ ،‬مجلد ‪ ،11‬عدد‪ ،2‬ص‪.198‬‬
‫ العطار‪ ،‬فؤاد حمودي‪ ، 1988،‬المسؤولية االجتماعية في ترشيد االستهالك‪ ،‬رسالة ماجستير في إدارة‬‫األعمال‪ ،‬كلية اإلدارة واالقتصاد‪ ،‬جامعة بغداد‪.‬‬
‫ عالم‪ ،‬محمد نبيل‪ ،1991،‬حدود المسؤولية االجتماعية‪ ،‬إطار فكري لمراجعة األداء االجتماعي لمنظمات‬‫األعمال في دول العالم النامي‪ ،‬مجلة اإلدارة العامة‪ ،‬العدد‪ ،72‬الرياض‪.‬‬
‫– عالم‪ ،‬نبيل محمد‪ ،)1998( ،‬اخضاع تكاليف األداء االجتماعي على مستوى المنظمة للقياس الفعلي‪،‬‬
‫مجلة اإلداري ‪ ،‬العدد ‪ ،74‬مسقط‪ ،‬ص ‪.13‬‬
‫‪ -‬الغالبي‪ ،‬طاهر محسن منصور‪ ،‬العامري‪ ،‬صالح مهدي محسن‪ ،‬المسؤولية اإلجتماعية وأخالقيات األعمال‪،‬‬
‫(األعمال والمجتمع)‪ ،‬دار وائل للنشر‪ ،‬ط‪ ،2005 ،1‬ص‪.)244-243-242-48‬‬
‫‪ -‬المغربي‪ ،‬كامل‪ ،‬اإلدارة والبيئة والسياسة العامة‪ ،‬مكتبة بغدادي للنشر والتوزيع‪ ،‬عمان‪ ،1994 ،‬ص ‪.45‬‬
‫الغالبي‪ ،‬طاهر محسن محمد منصور‪ ،‬والعامري‪ ،‬صالح مهدي محسن" المسؤولية االجتماعية لمنظمات‬
‫األعمال وشفافية نظام المعلومات‪ :‬دراسة تطبيقية لعينة من المصارف التجارية األردنية‪ ،‬بحوث وأوراق عمل‬
‫المؤتمر العربي الثاني في اإلدارة (‪ 8-6‬نوفمبر ‪ ،)2001‬المنظمة العربية للتنمية اإلدارية‪ ،‬ص ‪.4-2‬‬
‫ النادي‪ ،‬فتحي‪ ، 2008 ،‬المسؤولية االجتماعية لإلدارة في الدول النامية ودورها في تنمية القدرات‬‫اإلبداعية للعاملين (حالة عملية من مصر)‪ ،‬اإلدارة‪ ،‬مجلة إتحاد جمعيات التنمية اإلدارية‪ ،‬المجلد ‪ ،45‬العدد‬
‫الثالث‪ ،‬يناير‪ ،2008 ،‬ص ‪.35‬‬
‫ نجم‪ ،‬عبود نجم‪ ،2006،‬أخالقيات اإلدارة ومسؤولية األعمال في شركات األعمال‪ ،‬الوراق للنشر والتوزيع‪،‬‬‫ط‪ ،1‬عمان‪ ،‬ص‪.202 -201‬‬
.‫ اإلسكندرية‬،‫ مؤسسة شباب الجامعة‬،‫ إدارة منظومات التسويق‬،1998،‫ فريد‬،‫ النجار‬- Barners, Stuart (ed.), 2002, Knowledge Management systems: Theory and
Practice, London: Thomson learning.
- Bhatt., Ganesh D., 2002, Management strategies for individual knowledge and
organizational knowledge, Journal of Knowledge Management. Volume: 6. Issue:
1, Page: 31 – 39. Publisher: MCB UP Ltd.
-Daft, R, ”Organizational Theory And Design’’. West Publishing Co. New. York,
2002, p. 143.
- Gurhan – Canli & Batra, R. , 2004, When corporate image affects product
evaluations : the moderating role of perceived risk, Journal of marketing
research, vol XLI, 197-205.
- Kärnä, Jari , Hansen, Eric & Juslin Heikki, 2003, Social responsibility in
environmental marketing planning, European Journal of Marketing, Vol. 37, P:
848 – 871
- Lantos , Geoffrey P., 2001, The boundaries of strategic corporate social
responsibility, Journal of Consumer Marketing, Vol: 18, Issue: 7, P: 595 – 632.
- Maignan, Isabelle, Ferrell, O.C& Ferrell, Linda, 2005, A stakeholder model
for implementing social responsibility in marketing, European Journal of
Marketing, Vol: 39, P: 956 – 977
- Sekaran, U., )1992(, Research Methods for Business, New York, John- Wiley
and Sons, Inc. p- 137.
- Singhapakdi, Anusorn , Karande, Kiran Rao, C.P. &Vitell, Scott J., 2001, How
important are ethics and social responsibility? – A multinational study of
marketing professionals, European Journal of Marketing, Vol: 35, P: 133 – 153.
- Sirgy, M. Joseph& Jin Lee- Dong, 1996, Setting socially responsible
marketing objectives: A quality-of-life approach, European Journal of
Marketing, Vol: 30, Issue: 5, P: 20 – 34.
- Vaaland ,Terje I., Heide, Morten& Grønhaug, Kjell, 2008, Corporate social
responsibility: investigating theory and research in the marketing context,
European Journal of Marketing, Vol: 42, Issue: 9/10, P: 927 – 953.
‫المالحــــق‬
‫جدول يبين أسماء الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل‬
‫إسم الشركة‬
‫ت‬
‫إسم الشركة‬
‫ت‬
‫المجد للصناعات الكيماوية‬
.24
‫الكندي للصناعات الدوائية‬
.1
‫النظائر الكيماوية لصناعة المطهرات‬
.25 ‫الطبية‬
‫للمنتجات‬
‫السويدية‬
‫األردنية‬
.2
‫والتعقيم‬
‫‪.3‬‬
‫الموارد لمستحضرات التجميل الطبيعيه ‪.26‬‬
‫‪.4‬‬
‫مجموعة ونر المحدوده‪/‬االردن‬
‫‪.27‬‬
‫مختبرات السوسن لمنتجات البحر الميت‬
‫‪.5‬‬
‫األوروبية لصناعة العطور ومواد التجميل‬
‫‪.28‬‬
‫مصنع اكسجين للمستحضرات الطبيعية‬
‫‪.6‬‬
‫األردنية لصناعة مستحضرات الوقاية ‪.29‬‬
‫‪.7‬‬
‫ذ‪.‬م‪.‬م‬
‫والتعقيم‬
‫الخط الناعم لصناعة المواد التجميليه ‪.30‬‬
‫سمارة لمنتجات البحر الميت‬
‫والتجميلية‬
‫المنار لصناعة مستحضرات التجميل‬
‫مدينة الطبيعة لمواد التجميل والمنظفات‬
‫ومشتقاتها‬
‫‪.8‬‬
‫الدولية لمستحضرات االمالح المعدنية‬
‫‪.31‬‬
‫خالد احمد الكردي وشركاه‬
‫‪.10‬‬
‫العالم للمستحضرات الطبيعية‬
‫‪.33‬‬
‫ال از ار لمنتوجات البحر الميت الطبيعية‬
‫‪.11‬‬
‫سواغ للصناعات الصيدالنية والغذائية‬
‫‪.34‬‬
‫المتعددة لصناعة مستحضرات التجميل‬
‫‪.12‬‬
‫الجود للصناعات الكيماوية‬
‫‪.35‬‬
‫النجاه لصناعة وتجارة مواد التجميل‬
‫‪.14‬‬
‫عمون المالح البحر الميت‬
‫‪.37‬‬
‫السوسنه السوداء للتحف الشرقيه‬
‫صوغر لمنتجات البحر الميت الطبيعية‬
‫‪.38‬‬
‫اعماق البحر لمنتجات البحر الميت‬
‫‪.9‬‬
‫‪.13‬‬
‫‪.15‬‬
‫‪.16‬‬
‫المختبرات العالميه المحدوده‬
‫الئقة‬
‫‪.32‬‬
‫‪.36‬‬
‫السهام الشامية لمستحضرات التجميل ‪.39‬‬
‫الخلطات الفرعونية لمواد التجميل‬
‫مستخلصات الطبيعة‬
‫البتراء للمستحضرات الطبيعية‬
‫والمنظفات‬
‫‪.40‬‬
‫العناصر‬
‫‪.17‬‬
‫اليسار لمستحضرات البحر الميت‬
‫‪.18‬‬
‫اوزون النتاج المستحضرات التجميلية ‪.41‬‬
‫الميدان لتعبئة وتسويق منتجات البحر‬
‫ذ‪.‬م‪.‬م‬
‫الميت‬
‫والتجميل‬
‫للمستحضرات‬
‫‪.19‬‬
‫بحر المعادن‬
‫‪.42‬‬
‫نبع االعشاب الطبيعية‬
‫‪.20‬‬
‫دار القمه لصناعة مستحضرات التجميل‬
‫‪.43‬‬
‫سالمه ونصر‬
‫‪.21‬‬
‫اميا الصناعية التجارية‬
‫‪.44‬‬
‫السوار لمنتجات البحر الميت‬
‫‪.23‬‬
‫المتحدة لصناعات امالح البحرالميت‬
‫‪.22‬‬
‫العالي لمواد التجميل والعطور‬
‫‪.45‬‬
‫خالد الكردي وشركاه‬
‫الطبيعية‬
‫المصدر‪( :‬منشورات السجل الصناعي لوزارة الصناعة والتجارة األردنية لعام ‪.)2008‬‬
‫الصيدالنية‬