دراسة ميدانية آلراء عينة من مديري الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل د .وفاء التميمي تسويق كلية األعمال جامعة الشرق األوسط للدراسات العليا ملخـــص تعد المسؤولية االجتماعية من القضايا األساسية التي تتطلب أن تعطى لها أهمية كبيرة من قبل منظمات األعمال ،ومع تزايد منظمات القطاع الخاص وكبر حجمها وأزدياد أرباحها ،فقد فرض دو ًار اجتماعيا جديدا لهذه المنظمات تساهم من خالله في تحقيق األهداف والتطلعات المجتمعية. وتأتي هذه الدراسة للكشف عن واقع تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف، التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز) للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل من وجهة نظر مديري هذه الشركات ،حيث تهدف هذه الدراسة إلى التحقق من وجود عالقة بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق ونمط تبني المسؤولية (االقتصادي ،االجتماعي ،المتوازن) المتبع في منظمات األعمال المنتجة لمستحضرات التجميل. ولتحقيق هذا الهدف فقد تم اعتماد أبعاد المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق اآلتية :التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز .أما فيما يخص نمط تبني المسؤولية االجتماعية فقد تم تناول األبعاد اآلتية :االقتصادي ،االجتماعي ،المتوازن .وقد أجريت الدراسة على عينة مكونة من 225مدي ار من مديري الوظائف الرئيسية في الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل .وإلختبار فرضيات الدراسة فقد تم استخدام معامل االرتباط ( )Regressionالختبار قوة العالقة بين المتغيرات .و اختبار االنحدار البسيط ) (One Sample T- Testالختبار فرضيات الدراسة .وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود عالقة بين تبني المسوؤلية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي، الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز) ونمط تبني المسؤولية االجتماعية (االقتصادي ،االجتماعي ،المتوازن) للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل ،كما بينت الدراسة وجود عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز) ونمط تبني المسؤول ية االقتصادي للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل .كما أوضحت الدراسة بوجود عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف، التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز) ونمط المسؤولية المتوازن للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل .وقد تضمنت الدراسة بعض التوصيات أبرزها: .1ضرورة تبني المسؤولية االجتماعية من قبل الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل في مجال التسويق لدوره الرائد في أنشطة المسؤولية االجتماعية للشركات االستراتيجية .2 .أهمية معرفة العالقة بين موقف الشركة المالي وبين قيامها باألنشطة االجتماعية من خالل تحقيق الربح إضافة إلى توفير الخدمة للمجتمع. .3التعزيز من الوفاء بالمسؤولية االجتماعية لمنظمات األعمال في عالقاتها المتوازنة مع مجتمعاتها من حيث تمثيل إدارتها لمصالح كافة األطراف المستفيدة والموازنة بين مصالحها ومصالح األطراف المستفيدة. الكلمات الدالة :المسؤولية االجتماعية -نمط تبني المسؤولية االجتماعية -الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. -1المقدمة أن مؤشر أداء المنظمات لم يعد مقتص ًار على األداء االقتصادي والمالي فحسب وانما أصبح لألداء االجتماعي للمنظمة في سعيها للموازنة في أهدافها وأهداف ورغبات المجتمع دو اًر جوهرياً .وعلى صعيد إدارة التسويق والنظرة لدور التسويق ضمن المنظمة فإن المسؤولية االجتماعية تقوم على تحقيق التوازن بين حاجات المستهلك ورغباته وأرباح المنظمة ورفاهية المجتمع ،وعلى المنظمة أن تقوم بتوفير المنتجات التي تتناسب مع حاجات المستهلك ورغباته وفي ذات الوقت تحقيقها لألرباح باإلضافة إلى الحفاظ على موارد وامكانات المجتمع (البرواري ،البرزنجي ،)2004،لقد تزايد االهتمام في اآلونة األخيرة بالمسؤولية االجتماعية للوحدات االقتصادية والمطالبة بتحمل هذه الوحدات لمسؤوليتها االجتماعية تجاه المجتمع وأن يكون لها دور أكبر من مجرد اإلنتاج وتحقيق األرباح ،وقد رافق التطور في مسؤوليات منظمات األعمال تجاه مجتمعاتها تصاعداً في تأثيرات المجتمع وضغوطه ألن تتبنى إدارة منظمات األعمال هذه مزيداً من أهداف المجتمع وتطلعاته ،وقد أدت هذه الضغوط إلى أن تتبنى منظمات األعمال مزيدًا من االلتزام للطلب االجتماعي سواءاً كان مفروضًا بحكم القانون أو بالمبادرات التي تقوم بها إلرضاء المجتمع( .الغالبي والعامري.)2005 ، -1 -1مشكلة الدراسة إن المسؤولية االجتماعية في اإلطار التسويقي تتجسد وتظهر جلية في مختلف آليات التسويق واألنشطة الفرعية المكونة له وبهذا فإن الحديث عن منظمة تتحمل مسؤوليتها االجتماعية في المجال ال لمختلف مفردات وق اررات عمل هذه اإلدارة المهمة .والذي يتطلب التسويقي إنما يعني التزامًا مسؤو ًال شام ً من منظمات األعمال األردنية أن تسعى إلى تحقيق الرفاه االجتماعي والحياة األفضل للمجتمع بفئاته المختلفة وبهذا فإن المنظمات الحديثة تتبارى في تطبيق أفكار وآليات وفق اعتبارات تطور وتجدد بيئة عمل هذه المنظمات( (.الغالبي والعامري )2005 ،أيضًا يتطلب من منظمات األعمال األردنية تحمل العديد من المسؤوليات االجتماعية تجاه أدائها االقتصادي ،االجتماعي و المتوازن ،وتأسيسًا على ما تقدم فإنه يمكن صياغة مشكلة الدراسة في التساؤالت اآلتية: .1ما واقع تبني المسؤولية االجتماعية من وجهة نظر مديري الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل تجاه مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز )؟ . 2هل هناك عالقة بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي، الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط تبني المسؤولية االجتماعية (االقتصادي ،االجتماعي ،المتوازن) ؟ للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. -2-1أهمية الدراسة إن األنشطة التسويقية وفق اتجاهاتها الحديثة تحاول أن تجري موازنة لمصالح الفئات المختلفة في المجتمع كمستهلكين مباشرين يشبعون احتياجاتهم اإلنسانية وكفئات مختلفة في المجتمع لها مصلحة مباشرة وغير مباشرة من وجود منظمات األعمال ،وكذلك كمنظمات أعمال تهدف إلى تحقيق مصالحها من خالل أهداف كثيرة متطورة ومتجددة يبقى الربح ضمن أهم األهداف بينها .وعليه فإن أهمية الدراسة تتجلى فيما يشير إليه مفهوم المسؤولية اإلجتماعية لدى مديري الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل ،قياس واقع تبني المسؤولية اإلجتماعية .باإلضافة إلى كون هذه الدراسات من الدراسات القليلة التي تناولت المسؤولية اإلجتماعية بشكل عام وواقع تبني المسؤولية اإلجتماعية في مجال التسويق لمديري الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل بشكل خاص .تقديم توصيات تسهم في توعية المدراء بمفهوم المسؤولية اإلجتماعية في كافة أنواع المنظمات. -3-1أهداف الدراسة إن الهدف الرئيسي للدراسة هو محاولة الكشف عن واقع تبني منظمات األعمال للمسؤولية اإلجتماعية في مجال التسويق من وجهة نظر مديري الوظائف الرئيسية في الشركات المنتجة لمستحض ارت التجميل ،وذلك من خالل تحقيق األهداف اآلتية: .1تسليط الضوء على أهمية تبني المسؤولية اإلجتماعية في مجال التسويق ونمط التبني المتبع في الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. .2التأكيد على أهمية ودور المسؤولية االجتماعية في التسويق في الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. .3التعرف على طبيعة العالقة بين تبني المسؤولية اإلجتماعية ونمط التبني المتبع في الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. .4تقديم التوصيات الالزمة لتعزيز دور المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق ونمط التبني المتبع في الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل بهدف تحسين صورة المنظمة بالمجتمع. -4-1فرضيات الدراسة إستناداً إلى مشكلة وانموذج الدراسة تم صياغة الفرضيات اآلتية: * الفرضية الرئيسة األولى :ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط تبني المسؤولية االجتماعية (االقتصادي ،االجتماعي ،المتوازن) للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل، ويتفرع منها الفرضيات اآلتية: * الفرضية الفرعية األولى :ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال ال تسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط تبني المسؤولية االقتصادي للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. * الفرضية الفرعية الثانية :ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط المسؤولية االجتماعي للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. * الفرضية الفرعية الثالثة :ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط المسؤولية المتوازن للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. التعريفات اإلجرائية لمتغيرات الدراسة: . 1المسؤولية اإلجتماعية :العالقات المتفق عليها واإللتزامات والواجبات المتصلة بالمؤثرات المشتركة في تحقيق سعادة ورفاهية المجتمع. منظمات األعمال الصناعية :منظمات فردية أو جماعية خاصة تمارس نشاطاً إقتصادياً مفيداً للمجتمع بهدف تحقيق الربح. أ .التعبئة : Packingإحتواء منتج في عبوة بغرض الحماية .أما التغليف : Packagingمجموعة من األنشطة التسويقية المتعلقة بتصميم وانتاج العبوة الحاوية للسلعة ،وكل مايرتبط بها من عمليات لف وحزم ومستلزماتهما. ب .التوزيع المادي :physical Distributionتشكل كلفة التوزيع المادي نسبة مهمة من الكلفة الكلية للمنتج ويؤثر التوزيع المادي الفعال على تخفيض الكلفة بسبب القدرة على إيصال المنتجات إلى المستهلكين واألسواق .ويشمل التوزيع المادي أنشطة فرعية متعددة يمكن أن تمارس من خالل إدارة التسويق وبالتالي منظمة األعمال دو ًار مسؤو ًال ومواقف أخالقية تجسد العالقة الطيبة مع مختلف الفئات. ج .الترويج :نظام اتصال متكامل يقوم على نقل معلومات عن سلعة أو خدمة ،بأسلوب إقناعي إلى جمهور مستهدف من المستهلكين ،لحمل أفراده على قبول السلعة أو الخدمة المروج لها. د .التعامل مع حالة االمتياز :أصبحت االمتيازات صبغة عصرية ومعروفة عالميًا وتمارس في كل دول العالم وتتمثل في قيام منظمة بحصر عملياتها بتوزيع السلع والخدمات لمنظمة أعمال أخرى أو أكثر من منظمة وفق شروط كتفق عليها ،وفي بعض الحاالت قد تحتكر توزيع منتجات وخدمات بعينها. .2نمط المسؤولية االقتصادي : Economic Responsibilityوفق وجهة النظر هذه فإن منظمات األعمال يجب أن تركز على هدف تعظيم الربح وأن المساهمات االجتماعية ما هي إال نواتج عرضية ومشتقة منه ،ومن أنصار هذا التوجه Milton Freidmanالذي يرى أن المدراء هم محترفون وليسوا مالكين لألعمال التي يديرونها وبهذا فهم يمثلون مصالح المالكين التي يفترض أن تنجز بأحسن الطرق لتعظيم األرباح. .3نمط المسؤولية االجتماعي :Social Responsibilityوهو نقيض لتوجهات النمط األول ،وفي إطاره فإن منظمات األعمال تعتبر وحدات اجتماعية بدرجات كبيرة تأخذ بنظر االعتبار المجتمع ومتطلباته عند اتخاذ ق ارراتها مراعية آثار هذه الق اررات في كل جوانب المجتمع. .4نمط المسؤولية المتوازن :Socio- Economicوفي إطار هذا النمط فإن إدارة المنظمات ال تمثل مصالح جهة واحدة أو بعض جهات ذات مصلحة بل إنها تمثل مصالح جهات عديدة يفترض أن توازن إدارة المنشأة بين مصالحها مجتمعة. اإلطار النظري فلسفة المسؤولية اإلجتماعية واستراتيجية المنظمة :اتضح للعديد من المنظمات أن الميزة التنافسية تتحقق من خالل التكامل بين عمليات المنظمة ومزيج المنتجات والخدمات الذي تجهزه من جهة وفلسفة المسؤولية اإلجتماعية للمنظمة من جهة أخرى وهذا ما أشار إليه كل من Robinson & O’Brienوباإلعتماد على ما يصطلح عليه بالمقدرة المترسخة إجتماعيًا Socially Anchored Competenciesوذلك من خالل تحقيق تكامل المنظمة مع بيئتها والتعلم منها وتحقيق التحالفات اإلستراتيجية مع الجهات ذات العالقة المستند على تحليل وتحديد أصحاب المصالح وبما يحقق المنافع للمجتمع والمنظمة من خالل تجهيز سلع وخدمات ذات قيمة اجتماعية .ويستلزم تحقيق التكامل الم شار إليه أعاله قيام المنظمة بتطوير أنشطتها وعملياتها واإللتزام بذلك وكاآلتي :أ .تعهد اإلدارة العليا في المنظمة بتطبيق فلسفة المسؤولية اإلجتماعية .ب .تطوير المنتجات والخدمات المطلوبة من قبل المستهلكين .ج .دعم األنشطة المميزة مع الجماعات المحلية .د .االلتزام بتنفيذ معايير عمل أخالقية .ه .تثقيف المستهلكين حول استخدامات المنتجات ومتابعة ذلك من خالل حمالت معرفة مستويات رضاء المستهلكين عن تلك المنتجات .و .االلتزام بتقييم األداء االجتماعي والبيئي للمنظمة. وعليه فالمسؤولية االجتماعية تنطوي على المفاهيم اآلتية: .1تعهد والتزام رجال األعمال في مواصلة السياسات لصنع الق اررات ومعالجة الحاالت المرغوبة وتحقيق أهداف وقيم عموم المجتمع. . 2عقد اجتماعي ما بين منظمات األعمال والمجتمع لما تقوم به المنظمة من عمليات تجاه المجتمع. .3تطورت النظرة للمسؤولية االجتماعية كونها تمتد من داخل المنظمة حتى خارجها ،بوصفها تمثل الق اررات التي تستخدمها المنظمة لتحقيق منافعها االقتصادية .وبنفس الوقت المنافع األخرى المرتبطة بالمجتمع لتتمكن من إنجاز هدف واحد أو أكثر من أهدافها ذات الصلة بالمسؤولية االجتماعية (البرواري ،البرزنجي.)2004 ، ويمكن توضيح ماذا تعني المسؤولية االجتماعية وأبعادها من خالل ما يأتي: أ .بالعالقة مع دعاة النظرية االقتصادية التي ترى أن لشركات األعمال مسؤولية واحدة هي تعظيم الربح ،فإن المسؤولية االجتماعية هي قيام شركات األعمال بالبرامج واألنشطة التي تؤدي إلى تحقيق أهداف اجتماعية تتكامل مع األهداف االقتصادية فيها. ب .بالعالقة مع المصلحة الذاتية لرجال وشركات األعمال فإن المسؤولية االجتماعية هي التزام رجال وشركات األعمال بالمصلحة الذاتية المتنورة التي تهتم بمصالح األطراف األخرى من غير حملة األسهم كمصالح العاملين ،الموردين ،الموزعين ،المنافسين ،والزبائن...الخ. ج .بالعالقة مع سلوك شركات األعمال فإن المسؤولية االجتماعية هي مجموعة االلتزامات الطوعية (االستجابة االجتماعية) أو غير الطوعية (المفروضة بالقانون) التي تنسجم مع قواعد ومتطلبات البيئة واألطراف المؤثرة فيها. د .وبالعالقة مع أخالقيا ت اإلدارة فإن المسؤولية االجتماعية هي الحد األدنى األخالقي المطلوب االلتزام به لضمان امتثال شركات األعمال للقانون (القيم الرسمية) وللمعايير والقيم االجتماعية (.نجم .)2006 ، و قد صنف ( )Gibson , 1989معاني المسؤولية االجتماعية إلى ثالثة أصناف وهي :االجبار االجتماعي ،ردة الفعل االجتماعي و االستجابة االجتماعية. فمن منظور اإلجبار االجتماعي؛ فإن الشركة تتحمل مسؤوليتها عندما تسعى إلى تحقيق الربح في ظل قيود قانونية .أما من منظور ردة الفعل االجتماعية؛ فيقصد بالمسؤولية االجتماعية ردة الفعل للقيم و المعتقدات االجتم اعية .أما من منظور االستجابة االجتماعية؛ فإن الشركة تقوم بمتابعة األمور العامة، ومساعدة الجميع وتوقع االحتياجات المستقبلية للمجتمع و القيام بإشباعها ،باإلضافة إلى االتصال بالحكومة حول القوانين المجتمعية المرغوب فيها. لقد كان ينظر للمسؤولية اإلجتماعية على أنها عقد بين المنظمة والمجتمع تلتزم بموجبه المنظمة بإرضاء المجتمع وتحقيق ما يتفق مع الصالح العام ولكن Bernanيشير إلى أن الوصول إلى تشخيص متكامل للمسؤولية اإلجتماعية في منظمات األعمال في حقيقة األمر ليس بالعملية السهلة بل إنها معقدة جداً ويرجع هذا باألساس إلى أمرين األول؛ يتمثل بوجود عدد كبير من أصحاب المصالح الذين تتعدد أهدافهم وتتباين وتتناقض أحيانًا والثاني؛ وجود فجوة Gapبين ما يتوقعه المجتمع من هذه المنظمات وبين ما يتصوره رجال األعمال من إمكانيات يمكن أن تقدمها منظماتهم للمجتمع (.)Bernan, 1979 وفيما يتعلق بتطور اهتمام الشركات بالمسؤولية االجتماعية فأن هاي وآخرين( )Hay et al.,يحدد ثالث مراحل لهذا التطور والذي تعبر عنه اتجاهات المديرين نحو المسؤولية االجتماعية وهي: أو ًال :مرحلة إدارة تعظيم األرباح للفترة :1920 – 1800وفي هذه المرحلة كانت المسؤولية األساسية لألعمال هي تعظيم األرباح ،والتوجه نحو المصلحة الذاتية الصرف .وان النقود والثروة هي األكثر أهمية وان ما هو جيد لي هو جيد للبلد. ثانياً :مرحلة إدارة الوصاية للفترة من أواخر العشرينيات حتى بداية الستينيات :وفيه فإن المسؤولية األساسية لألعمال هي تحقيق الربح المالئم الذي يحقق المصلحة الذاتية ومصالح األطراف األخرى مثل المساهمين والعاملين .إن النقود مهمة ولكن األفراد مهمون أيضًا ،وان ما هو جيد للشركات جيد للبلد. ثالثًا :مرحلة إدارة نوعية الحياة للفترة من أواخر الستينيات حتى الوقت الحاضر :وفي هذه المرحلة فإن المسؤولية األساسية لألعمال تقوم على أن الربح ضروري ولكن األفراد أهم من النقود .وهذا يحقق المصلحة الذاتية المتنورة لشركات األعمال ومصالح المساهمين في المجتمع ككل ،وان ما هو جيد للمجتمع هو جيد للبلد ( .نجم .)2006 ،وهكذا ظهرت المسؤولية االجتماعية كتفاعل لعدة عوامل منها: .1تصاعد ضغوط المجتمع وتناميها مع التوسع في حجوم منظمات األعمال وتعقد عالقاتها. .2إسهام أكبر لمنظمات األعمال في تطوير نوعية الحياة واإلرتقاء بها. .3ضرورة إسهام منظمات األعمال في تعزيز القيم اإلنسانية واإلجتماعية. .4أهمية رضا المجتمع وقبوله ألهداف منظمات األعمال ووسائل عملها. .5التطور في وعي اإلنسان وادراكه لذاته وللمجتمع. .6االهتمام العالي الذي تبديه الجامعات العالمية الكبرى ومراكز البحوث بتدريس مساقات تخص عالقة األعمال بالمجتمع. تراكم البحوث العلمية النظرية منها والتطبيقية في هذا المجال (الغالبي والعامري.)2005 ، تعريف المسؤولية االجتماعية: عرفت المسؤولية االجتماعية من زوايا واتجاهات مختلفة .منها :إن المسؤولية االجتماعية هي "الهدفية والموضوعية المتعلقة بانتعاش المجتمع الذي يقيد الشخص والسلوك المشترك نهائيًا من عمل النشاطات المدمرة ،ال أن تكون العملية مربحة فو اًر بالنسبة للقطاع التجاري وانما العمل على االتجاه اإليجابي في المساهمات لإلصالح السلوكي (المغربي.)1994 ، وقد عرفها التويجري بأنها :التزام المنشأة بتوظيف جهود العاملين فيها لصالح الجميع (،الموظف، المنشأة ،البيئة) حسب المبادئ اإلسالمية ،حتى يتسنى أيجاد فائض من العائدات ،بعد خصم المصاريف الخاصة بتسيير أمور المنشأة ،ويخصص جزء من هذا الفائض لصرفه للموظفين ،على شكل عال وات مختلفة وتسهيالت متعددة ،وكذلك لصرفه خارج المنشأة ،على شكل إسهامات في إصالح وتطوير وتحسين العوامل البيئية المحيطة بها(.التويجري (1988 ،المسؤولية االجتماعية :هي مجموعة من الق اررات واألفعال تتخذها المنظمة للوصول إلى تحقيق وتقوية القيم السائدة في المجتمع والتي تمثل في نهاية األمر جزءاً من المنافع االقتصادية المباشرة إلدارات المنظمات والتي تسعى إلى تحقيقها كجزء من استراتيجيتها(.الد يوه جي، البكري)2001، المسؤولية االجتماعية :هي التزام منشأة األعمال تجاه المجتمع والذي يأخذ بعين االعتبار توقعات المجتمع من المنشأة في صورة اهتمام بالعاملين وبالبيئة بحيث يمثل هذا االلتزام ما هو أبعد من مجرد أداء االلتزامات المنصوص عليها قانونياً (الغالبي ،العامري.)2001 ، المسؤولية االجتماعية للتسويق: يمكن القول أن المسؤولية من حيث معناها هي واحدة وفي شتى الوظائف اإلدارية .إال أنها تختلف في درجتها وتأثير ممارستها إلى المستوى اإلداري الذي تمارس فيه .كما أن المسؤولية ترتبط وبشكل دقيق مع الصالحية الممنوحة للموقع الوظيفي ،وهناك ثالثة شروط رئيسية في تحقيق المسؤولية وهي: .1الدور :تتمثل باألنشطة المعبر عنها بالتزامات محددة ومؤطرة بالشكل الوظيفي. .2السببية :تتمثل بالحالة التي تكون مصد ار لألذى أو المشكلة والتي تتطلب اتخاذ موقف واجراء لتصحيح مسار ذلك المصدر من الحالة السلبية إلى الموجبة. .3المقدرة :ويقصد بها االمكانات والمؤهالت الواجب توافرها في الشخص ،والتي تتيح له الفرصة في التعبير عن الموقف المطلوب للمسؤولية التي ينوء بها (البكري والديوه جي .)2001 ،إن إخفاق منظمات األعمال في اإلستجابة لمتطلبات بيئتها االجتماعية ومصالح األطراف األخرى أدى إلى نمو وتطور المسؤولية االجتماعية .والتي نتجت من المشاكل واألزمات المتعددة التي ظهرت نتيجة تقييم المجتمع لهذه المنظمات بنظرتها الضيقة ولحساب مصلحتها الخاصة على حساب المجتمع .لهذا اليكن ممكناً إستمرار منظمات األعمال بهذا النهج ،نظ ًار لبدء مواجهة منظمات األعمال تطورات جديدة ووعيًا إجتماعيًا وبيئيًا ومفاهيم عديدة ترتكز على المسؤولية اإلجتماعية من أجل مراعاة مصالح األطراف األخرى ومصلحة المجتمع ككل. مناهج دراسة المسؤولية االجتماعية وأنماطها :هناك مناهج متعددة في دراسة محتوى المسؤولية االجتماعية وأنماطها و يمكن اإلشارة إلى المنهج الذي تطرقت إليه الدراسة الحالية من خالل تحديد ثالثة أنماط لتبني المسؤولية االجتماعية من قبل المنظمات .1 :النمط األول :المسؤولية االقتصادية Economic Responsibility؛ وفق وجهة النظر هذه فإن منظمات األعمال يجب أن تركز على هدف تعظيم الربح وأن المساهمات االجتماعية ما هي إال نواتج عرضية ومشتقة منه ،ومن أنصار هذا التوجه Milton Freidmanالذي يرى أن المدراء هم محترفون وليسوا مالكين لألعمال التي يديرونها وبهذا فهم يمثلون مصالح المالكين التي يفترض أن تنجز بأحسن الطرق لتعظيم األرباح .2 .النمط الثاني :المسؤولية االجتماعية Social Responsibility؛ وهو نقيض لتوجهات النمط األول ،وفي إطاره فإن منظمات األعمال تعتبر وحدات اجتماعية بدرجة كبيرة تأخذ بنظر االعتبار المجتمع ومتطلباته عند اتخاذ ق ارراتها مراعية آثار هذه الق اررات في كل جوانب المجتمع.3 . النمط الثالث :المسؤولية المتوازنة Socio – Economic؛ وفي إطار هذا النمط فإن إدارة المنظمات ال تمثل مصالح جهة واحدة أو بعض جهات ذات مصلحة بل إنها تمثل مصالح جهات عديدة يفترض أن توازن إدارة المنشأة بين مصالحها مجتمعة (الغالبي والعامري .)2002،وهكذا فإنه يبدو ومهما تعددت مناهج دراسة محتوى المسؤولية االجتماعية فإنها تلتقي بتوجهات عامة تبدأ مع بداية تطور الصناعة والتركيز على مصالح المالكين لتمتد الحقًا إلى مصالح الفئات المختلفة داخل المنظمة لتصل إلى مرحلة أخذ مصالح األطراف المختلفة داخل المنظمة لتصل إلى مرحلة أخذ مصالح األطراف المختلفة والخارجية منها بشكل خاص بنظر االعتبار .ومع هذا فإنه اليمكن القول بأن المنظمات باختالف أحجامها وملكياتها وبيئات عملها وطبيعة نشاطها وفلسفة إداراتها وقيمها تستطيع تبني المسؤولية االجتماعية بمستوى واحد( .الغالبي والعامري.)2005 ، من خالل ماطرح من أفكار سابقة حول المسؤولية االجتماعية لمنظمات األعمال تجاه المجتمع بشرائحه المختلفة فإنه يتطلب من منظمات األعمال أن تتنبأ بتوقعات هذه الشرائح على المدى البعيد من خالل تجسيد ذلك بأشكال عدة كقيامها بالبرامج واألنشطة التي تؤدي إلى تحقيق أهداف اجتماعية تتكامل مع األهداف االقتصادية فيها .واهتمامها بمصالح األطراف األخرى وامتثالها للمعايير والقيم االجتماعية وبشكل طوعي. من التعاريف السابقة يالحظ أن هناك تباين في محتوى ومضامين هذه التعريفات واألبعاد التي تم تناولها ولكنها تشابهت في جانب واحد إال وهو التفاعل نحو تقديم الخدمة للمجتمع. الدراسات السابقة العربية واألجنبية: دراسة ( التويجري )1988 ،والتي تناولت المسؤولية االجتماعية في القطاع الخاص في المملكة العربيةالسعودية /دراسة ميدانية استطالعية. هدفت الدراسة إلى معرفة مدى توافر المسؤولية االجتماعية في الهيكل اإلداري للمنشآت العاملة في المملكة العربية السعودية ،من حيث النشاطات االجتماعية التي تقوم بها المنشأة ،ومساهمة المنشأة في مدى توفير التسهيالت للموظفين ،من ناحية السكن واألماكن الترفيهية والمحافظة على البيئة الخارجية والمساعدة على توظيف ذوي العاهات .ودّلت ن تائج الدراسة؛ على أن المنشآت الصناعية والخدمية ،ما زالت قاصرة عن القيام بواجباتها تجاه المسؤولية االجتماعية ،وهذا يتطلب توعية القائمين على المنشآت بأهمية دور المسؤولية االجتماعية .مما يدل على أن الدراسة ركزت فقط على الموظفين وذوي العاهات. دراسة (العطار )1988 ،والتي تناولت انخفاض درجة المسؤولية االجتماعية لدى األطراف المشاركة فيالعملية اإلنتاجية والتسويقية ،من خالل ما تميزت به من نزعة استهالكية وتهافت على شراء السلع والخدمات االستهالكية بعيدًا عن الرشد والعقالنية ,حيث هدفت الدراسة إلى إظهار المسؤولية االجتماعية في ترشيد االستهالك ومن ثم كيفية الحد من االستهالك غير الضروري ،معتمداً على فرضية رئيسة تدور حول وجود عالقة إيجابية بين المسؤولية االجتماعية وترشيد االستهالك ،وقد توصلت الدراسة الى عدد من االستنتاجات دلت في مجملها على موضوع ترشيد االستهالك دون تناول المسؤولية االجتماعية كتطبيق عملي للدراسة. دراسة (عالم )1991،والتي تناولت حدود المسؤولية االجتماعية كإطار فكري لمراجعة األداء االجتماعيلمنظمات األعمال في دول العالم النامي ،حيث هدفت الدراسة إلى إلقاء الضوء على مفهوم المراجعة االجتماعية وتحديد المسببات التي أدت إلى صعوبة تحديد اإلطار الفكري للمراجعة االجتماعية ،في الدول النامية عامة والعربية خاصة .إضاف ًة إلى اقتراح نموذج لمراجعة األداء االجتماعي واالقتصادي لدول العالم النامي عامة والعربي خاصة .وقد توصلت الدراسة إلى أن موضوع مراجعة األداء االجتماعي لمنظمات األعمال لم يحظ بالقدر الواجب من االهتمام من جانب المنظمات المهنية للمحاسبة في الدول النامية بما فيها الدول العربية .كما أظهرت أن اإلطار العام لمراجعة األداء االجتماعي -هو إطار غير محدد المعالم ،ولم يتفق على أبعاده بشكل قاطع ،على األقل على مستوى دول العالم النامي بما فيها الدول العربية ،وذلك بغض النظر عن الجهود التشريعية أو النظامية على مستوى هذه الدول في ذلك المجال .وأن األداء االجتماعي هو نشاط يمكن تقنينه عن طريق تحديد فئاته ومجاالته وأهدافه ومتغيراته ،وبالتالي يمكن تحديد سبل قياسه ومراجعته والتقرير عن نتائجه بشكل موضوعي وسليم. دراسة (التركستاني )1995 ،بعنوان "مدى تطبيق اإلدارة في القطاع الخاص لنشاط المسؤوليةاالجتماعية" وقد هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مفهوم المسؤولية االجتماعية لدى قطاع إدارة األعمال في الشركات السعودية ومعرفة نوعية األنشطة االجتماعية التي تمارسها تلك الشركات ومعرفة العالقة بين موقف الشركة المالي وبين قيامها باألنشطة االجتماعية .ومن نتائج الدراسة تبين أن هناك قبو ًال لدى المديرين ألهمية تطبيق مفهوم المسؤولية االجتماعية .ومن توصيات هذه الدراسة ضرورة زيادة االهتمام بنشاط التسويق االجتماعي والعمل على زيادة تبني مفهوم المسؤولية االجتماعية لدى الشركات وضرورة إنشاء هيئة مختصة تهتم بتطبيق مفهوم المسؤولية االجتماعية. دراسة (عزمي " )1996 ،دور الشركات المساهمة في األنشطة االجتماعية لسلطنة ُعمان ،دراسة ميدانية" ،وقد توصلت هذه الدراسة إلى اآلتي :تضمن القوائم المالية للشركات بنوداً مستقلة خاصة باإلنفاق على األنشطة االجتماعية ،وعدم قيام الشركات بدورها في حل المشكالت االجتماعية ورفع مستوى الرفاهية بسبب عدم وجود هيكل تنظيمي يختص بهذه األنشطة وان هناك عالقة ما بين حوافز االستثمار التي تمنحها الحكومة للقطاع الخاص وقيام الشركات المساهمة بدورها في التنمية االجتماعية. دراسة ( )Sirgy, Jin Lee, 1996بعنوان :تحديد أهداف التسويق المسؤولة اجتماعيا :نوعية نهج الحياة ،والتي خلصت إلى أن األهداف التسويقية المتمثلة بالنمو والمالية والموجهة من قبل المسوقين التقليدين قد تعرضت النتقادات من قبل التسويقيين ،ألن هذه األهداف يمكن أن تؤدي إلى ممارسات تسويقية غير مسؤولة اجتماعيا .التسويق على أساس نوعية الحياة ( )QOLمفهوم يفترض تبنيه من قبل المسوقين وينبغي أن يسعوا من خالله لتعزيز الرفاهية للمستهلكين دون اإلضرار بمصالح الجماهير أو غيرهم من أصحاب المصلحة .وتبين الدراسة كيف يمكن لمديري التسويق تسويق مجموعة األهداف على أساس QOL لتوجيه مفهوم المسؤولية االجتماعية نحو ممارسات التسويق .تضع الدراسة اإلطار المفاهيمي لتحديد األهداف التسويقية .في إطار يبين أن مديري التسويق مع إطار QOLحالة ذهنية ينبغي :أوال؛ أن تختبر سياسات التسويق التي تعرضت النتقادات من قبل التسويقيين .ثانيا؛ ينبغي من مديري التسويق قيادة أهداف مزيج تسويقي محددة على أساس مفهوم QOLوبشكل منطقي . ثالثا؛ أن أهداف التسويق العامة ينبغي أن تستخلص من أهداف المزيج التسويقي للتسويق المسؤول اجتماعيا. دراسة ( عالم )1998 ،بعنوان "إخضاع تكاليف األداء االجتماعي على مستوى المنظمة للقياس الفعلي".هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على محاوالت المنظمات والباحثين في مجال تأصيل األداء االجتماعي ،وهدفت أيضًا إلى تحديد أهم المشكالت والمعايير التي قدمها أدب التكاليف للقياس والتقرير عن تكاليف األداء االجتماعي .ومن نتائج الدراسة أن عناصر تكاليف األداء االجتماعي يمكن حصرها واخضاعها للقياس الكمي. دراسة (البكري ،الديوه جي " )2001 ،إدراك المديرين لمفهوم المسؤولية االجتماعية " شملت الدراسة (20) شركة صناعية في العراق ،والتي هدفت إلى قياس مدى استيعاب المديرين العاملين في منظمات األعمال لهذا المفهوم وانعكاس تطبيقاته على واقع الممارسات العملية في منظماتهم .وقد توصلت الدراسة إلى إن المفهوم الكالسيكي للمسؤولية االجتماعية للمنظمة هو أكثر قبو ًال للعينة المبحوثة من المديرين والذي يتلخص" :باستخدام الموارد والقيام باألنشطة المطلوبة لتحقيق أعلى ربح وبما ينسجم مع القوانين السائدة"، وهذا اإلدراك يعني أن اإلدارات العاملة في مجتمع الدراسة ال زالت دون مسؤولية التفاعل ،والتوافق مع متغيرات العصر الحديث الحاصلة في مجال الفكر اإلداري المعاصر ،كما توصلت الدراسة إلى وجود عالقة معنوية بين السمات الشخصية للمديرين وادراكهم لمفهوم المسؤولية االجتماعية. دراسة (الغالبي والعامري )2001 ،بعنوان " المسؤولية االجتماعية لمنظمات األعمال وشفافية نظمالمعلومات :دراسة تطبيقية لعينة من المصارف التجارية األردنية" هدفت الدراسة إلى الكشف عن وجود عالقة إيجابية بين الدور اإلجتماعي للمنظمة وطبيعة نظام المعلومات فيها مرك اًز على جانب الشفافية لهذا النظام، وفي حالة تحقق وجود مثل هذه العالقة أو عدم وجودها فإن إدارات المصارف التجارية األردنية مطالبة بان تعي هذه الحقائق وتتعامل في ضوئها مع مختلف االطراف وبما ينعكس إيجابًا على أداء المصارف .ومن أبرز نتائج الدراسة تمثل في وجود عالقة ضعيفة بين نمط المسؤولية االجتماعية المعتمد وشفافية نظام المعلومات في المصرف. دراسة ( )Singhapakdi, Karande, Rao &Vitell, 2001بعنوان :ماهي أهمية األخالقوالمسؤولية االجتماعية؟ --دراسة متعددة الجنسيات من التسويقيين المهنيين؛ حيث خلصت إلى أن وجود الدول في العصر الحالي للتسويق العالمي ،ودخول المزيد من الشركات في األسواق الدولية ،ومن المرجح احتمالية أزدياد المشاكل األخالقية .وتعامل مديري الشركات مع نظرائهم في مختلف البلدان ،لوجود حاجة لفهم األخالقيات في عمليات صنع القرار .وتباين في المواقف والسلوكيات األخالقية للتسويقيين المهنيين عبر الثقافات ،ويمكن تفسير ذلك من بين غيرها من المتغيرات ،إلى االختالفات في المفاهيم فيما يتعلق بأهمية األخالق والمسؤولية االجتماعية في تحقيق الفعالية التنظيمية .حيث تحقق هذه الدراسة التباين في تلك التصورات بين المسوقين المهنيين من أستراليا ،ماليزيا ،جنوب افريقيا ،والواليات المتحدة األمريكية .التباين يفسر االختالفات بين البلدان (االختالفات الثقافية ،واالختالفات في البيئة االقتصادية ،البيئة السياسية والقانونية والتنظيمية واألخالقية ،المناخ) ،واختيار الخصائص الديموغرافية للمسوقين (نوع الجنس والعمر). دراسة ( )Lantos , Geoffrey P., 2001بعنوان :حدود استراتيجية المسؤولية االجتماعية للشركات.التي تس تعرض تطوير المسؤولية االجتماعية للشركات ومفاهيم عناصرها االربعة وهي :االقتصادية والقانونية واألخالقية والواجبات االيثارية .وتناقش مختلف وجهات النظر عن الدور الصحيح لألعمال التجارية في المجتمع ،من خالل تحقيق الربح إضافة إلى توفير الخدمة المجتمع .ومما يدل على ذلك أن هناك الكثير من البلبلة والجدل حول المسؤولية االجتماعية للشركات التي تنبع من عدم التمييز بين الجانب األخالقي، اإليثاري واالستراتيجية كأ شكال للمسؤولية االجتماعية للشركات .على أساس دراسة شاملة للحاالت المؤيدة و المعارضة إليثار المسؤولية االجتماعية للشركات،وقد أوضح Milton Friedmanأن إيثار المسؤولية االجتماعية للشركات ليس لها مشروعية دور في األعمال التجارية .ويقترح أن المسؤولية االجتماعية واألخالقية للشركات ،من خالل مفهوم الواجبات والمسؤوليات األخالقية ،هي إلزامية .ويخلص إلى أن المسؤولية االجتماعية للشركات هي استراتيجية جيدة لقطاع األعمال والمجتمع .و يوضح ان للتسويق دور رائد في أنشطة المسؤولية االجتماعية للشركات االستراتيجية .ويالحظ الصعوبات في ممارسة المسؤولية االجتماعية للشركات ويقدم اقتراحات للمسوقين في التخطيط الستراتيجية المسؤولية االجتماعية للشركات والباحثين األكاديميين في مزيد من توضيح حدود المسؤولية االجتماعية للشركات االستراتيجية. دراسة ( )Kärnä, Hansen& Juslin, 2003بعنوان :المسؤولية االجتماعية في تخطيط التسويقالبيئي" تهدف هذه الدراسة التجريبية إلى وصف و قياس ومقارنة المسؤولية االجتماعية التي تؤكد على قيم أعضاء حماية الغابات في أربع دول أوربية ،وقد تم أخذ عينة حصصية لتحقيق أهداف الدراسة بالتطبيق على كل من فنلندا ،ألمانيا ،السويد ،بريطانيا .وقد تم التوصل إلى أن معظم المستجيبين أكدوا على أهمية األمور البيئية في قيمهم واستراتيجياتهم التسويقية ووظائفهم وقد تم مالحظة أن القطاعات الصناعية القريبة من المستهلك النهائي تؤكد على التوجه نحو الربحية بالمقارنة بالقطاعات البعيدة عن المستهلك النهائي .وقد تم التوصل إلى أن المواضيع البيئية أكثر تأثي ًار في التخطيط التسويقي في كل من فنلندا وألمانيا وخاصة في صناعة الورق. -دراسة ( )Maignan, Ferrell& Ferrell, 2005بعنوان :نموذج أصحاب المصلحة َلتطبيق المسؤولية اإلجتماعية في التسويق. والتي تشير إلى اقتراح نموذج من أصحاب المصلحة لتطبيق المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق ،حيث هدفت الدراسة إلى توفير إطار إداري شامل لفهم وتوفير جيد ومتوازن ومتكامل لتوجيه أصحاب المصلحة لتنفيذ المسؤولية االجتماعية المتعلقة بالشركات في مجال التسويق .اعتمدت الدراسة على العديد من المقاالت المنشورة من حيث تقديم النتائج الهامة ذات الصلة ،وذلك لتضييق أبعاد التوجه ألصحاب المصلحة في مج ال التسويق .وتم استخدام المعرفة في هذا الموضوع لدعم منهجية تنفيذ برنامج جيد متكامل للمسؤولية االجتماعية للشركات والشامل لبرنامج التسويق .النتائج التي تم التوصل إليها اعتمدت على أساس توفير إطار يستند على الدراسات السابقة التي قدمت خطوة خطوة نهج تنفيذ المسؤولية االجتماعية للشركات من منظور التسويق .اإلطار الذي طور في هذه الدراسة يوفر فرصة إلختبار إلى أي مدى منهجية ال إداريًا خطوة بخطوة قد نفذت في المنظمات فضال عن ذلك الُنهج البديلة لتنفيذها .قدمت الدراسة دلي ً إلستخدام أصحاب المصلحة نموذجاً لتنفيذ المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق .وهذه الورقة تفي بالحاجة لتقديم المعرفة على تنفيذ المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق ،وتقدم إطا ار عمليا للمديرين الذين لديهم الرغبة لتنفيذ المسؤولية االجتماعية. دراسة (أبو دوم )2006 ،بعنوان " :إدارة المعرفة والمسؤولية اإلجتماعية واألخالقية" .هدفت هذه الدراسةإلى طرح جهود الفكر اإلنساني واإلشكاالت التي واجهت المعرفة اإلنسانية في تحقيق الجودة الشاملة على مختلف األنظمة االجتماعية والسياسية التنموية ،وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج كان أبرزها أهمية الربط بين مصادر المعرفة والمسؤولية االجتماعية واألخالقية واالهتمام باألطر المرجعية للنظم االجتماعية واألخالقية في تسيير التنمية المستدامة. دراسة ( )Vaaland, Heide& Grønhaug, 2008بعنوان :المسؤولية االجتماعية للشركات :التحقيقعامة لنظرية في النظرية والبحث في سياق التسويق .تهدف هذه الدراسة إلى المراجعة لتطوير نظرة ُمتكاملة ّ المسؤولية اإلجتماعية الحالية المتعّلقة بالشركات ( )CSRالمطبقة في السياق التسويقي ،ومخاطبة مدى إنضباط تسويق ( .)CSRو بعد توضيح المفاهيم الرئيسية إقترحت الدراسة تعريف جديد لل ( ،)CSRحيث تم تحليل 54مقالة في المجالت التسويقية الرائدة ما بين السنوات 2005 – 1995من ناحية خصائص المتغيرات ،أخذ عينات ،مستوى التحليالت ،والقضايا المثارة ،وتضمنت – التوصيات النشر ،تصميم البحث، ّ وسع البؤر ما بعد المستهلكين ،كما لمخاطبة ( )CSRفي مجموعهُ ،لي ّ توسيع منظو ًار في البحث التجريبي ُ تضمنت مدى أوسع من العينات واجراء دراسات تجريبية إستطالعية ح ّثيثة أكثر .حيث أن هذه الخطوات ّ ن ستساهم في وجهة نظر متعددة األبعاد للزبو المستقبلي .وتشير النتائج إلى أن – الطريق الذي ُيعالج األدب ُ التسويقي العلمي له تأثيرات لل ( )CSRالذي يتعلمان منه الطلبة والدوائر اإلنتخابية األخرى .وبينت دراسة ( )CSRفي السَنوات األخيرة بأنه هناك حاجة أصيلة لجرد الحقل الخاص بالدراسة والتي َت ْد ُّل على أن الباحثين من أين يجب أَن ُيت أّرسوا. دراسة (النادي )2008 ،بعنوان :المسؤولية االجتماعية لإلدارة في الدول النامية ودورها في تنميةالقدرات اإلبداعية للعاملين (حالة عملية من مصر) خلصت الدراسة الى تحديد الركائز اآلتية (األسواق وامكانية تطويرها ،القدرة على المنافسة وتوافر فرق مؤهلة ومدربة على اإلدارة واإلنتاج والخدمة ورضا العميل وفتح األسواق والذي يمثل مشكلة شائكة يدخل في تكوينها العديد من العوامل االجتماعية واالقتصادية المتشابكة ،كما طرحت الدراسة نموذجا عمليا تطبيقيا لنمط إداري رائد والفلسفة واألساليب غير التقليدية التي اتبعتها إحدى المؤسسات لكي تجعل العاملين لديها على اختالف مستوياتهم مشاركين فاعلين ليس فقط في تحديد األهداف وانما في إدارة شؤونهم بأنفسهم وتحقيق أقصى استفادة من المزايا التنافسية التي وفرتها لهم المؤسسة ،وكيف ساعد ذلك على التزام العاملين ووالئهم للمؤسسة وفلسفتها وأهدافها .كما تعرض الدراسة النتائج االيجابية لتلك التجربة الرائدة في إذكاء روح المبادأة واإلبداع والتجديد لدى العاملين في ايجاد الحلول للمشاكل التي تصادف العمل وتعترض تقدمه وتطويره. مايميز الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة: لدى تفحص الباحثة للدراسات السابقة ومنها دراسة ( )Sirgy, Jin Lee, 1996والتي تناولت تحديد أهداف التسويق المتمثلة بالنمو والمالية المسؤولة اجتماعيا والموجهة من قبل المسوقين التقليدين، دراسة (التركستاني )1995 ،والتي تطرقت إلى مدى تطبيق اإلدارة في القطاع الخاص لنشاط المسؤولية االجتماعية والتسويقية ،و دراسة ( )Sirgy, Jin Lee, 1996والتي خلصت إلى تحديد األهداف التسويقية المتمثلة بالنمو والمالية والموجهة من قبل المسوقين التقليدين ،أما دراسة ( Jari Kana, Eric Hansen, )Heikki juslin, 2003فقد تناولت المسؤولية االجتماعية في تخطيط التسويق البيئي ،ودراسة ( )Maignan, Ferrell& Ferrell, 2005والتي تشير إلى اقتراح نموذج من أصحاب المصلحة لتطبيق المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق. وأخي اًر دراسة ( )Vaaland, Heide& Grønhaug, 2008والتي هدفت إلى المراجعة لتطوير عامة لنظرية المسؤولية اإلجتماعية الحالية المتعّلقة بالشركات ( )CSRالمطبقة في السياق نظرة ُمتكاملة ّ التسويقي .في حين أن الدراسة الحالية تتميز عن الدراسات السابقة؛ بأنها تناولت واقع تبني منظمات األعمال الصناعية للمسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز) وعالقته بنمط تبني المسؤولية االجتماعية (االقتصادي ،االجتماعي ،المتوازن) للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. منهجية الدراسة -1-4مجتمع وعينة الدراسة تمثل مجتمع الدراسة بالشركات المنتجة لمستحضرات التجميل الطبيعية في المملكة األردنية الهاشمية ،وقد تم تحديد مجتمع الدراسة بوضوح من خالل اإلطالع على السجل الصناعي لوزارة الصناعة والتجارة األردنية لعام 2008والتي بلغ عددها 45شركة منتجة لمستحضرات التجميل والمدرجة أسماؤها في مالحق الدراسة حسب (منشورات وزارة الصناعة والتجارة ،مكتب السجل التجاري) ،وقد تم توزيع ()300 استبانة أعدت لهذا الغرض على مديري الوظائف الرئيسية في الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل ،حيث استغرق توزيعها وجمعها شهرين تقريباً وذلك من خالل الزيارات الميدانية التي قامت بها الباحثة للشركات عينة الدراسة .وقد بلغ عدد االستبانات المستردة ( )240استبانه ،وهذا يمثل نسبة %80من االستبانات الموزعة .وبعد فحص االستبانات تم استبعاد 15استبانة منها لعدم صالحيتها ،أما المتبقي منها فقد بلغ 225 استبانه والتي أجريت عليها الدراسة. -2-4أساليب جمع البيانات نظ اًر لعدم وجود مقياس جاهز في الدراسات السابقة يتناول موضوع الدراسة فقد تم إعداد االستبانه من قبل الباحثة وتكييف المؤشرات التي تم اعتمادها والمحددة أدناه وبما يتوافق مع متغيرات وفرضيات الدراسة ،وقد اعتمدت الباحثة نوعين من المصادر لغرض جمع البيانات والمعلومات الالزمة لهذه الدراسة وهما: . 1المصادر الثانوية :والتي تتمثل في أدبيات الدراسة والمتعلقة بهذا الموضوع كالكتب والدوريات التي أنجزت في هذا المجال لغرض تقديم إطار نظري يوضح المسؤولية االجتماعية وأبعادها إضافة إلى نمط تبني المسؤولية االجتماعية. . 2المصادر األولية :اعتمدت الباحثة على أدبيات الدراسة في تصميم االستبانه كأداة لجمع البيانات األولية المتعلقة بالدراسة والمتضمنة نجاح تطوير المنتجات الجديدة والمكونه من ثالثة أجزاء وبالشكل اآلتي: الجزء األول :والذي يشمل البيانات المتعلقة ببعض الخصائص الشخصية ألفراد عينة الدراسة وهي :العمر، الجنس،الخبرة الوظيفية ،والمستوى التعليمي. الجزء الثاني :والذي يتألف من العبارات التي تتعلق بقياس متغيرات المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (المتغير المستقل) ،المكون من 39عبارة موزعة على العناصر التي تكون المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق وبالشكل اآلتي: العبارات 11-1للتعبئة والتغليف – العبارات 25-12للتوزيع المادي ،العبارات 34 -26للترويج والعبارات من 39 -35للتعامل مع حالة االمتياز وقد تم استخدام مقياس ( )Likertالخماسي وذلك لقياس المسؤولية االجتماعية ونمط تبنيها ووفقاً للتدرج التالي )5( :موافق بشد ًة )4( ،موافق )3( ،محايد )2( ،غير موافق)1( ، غير موافق بشدة. الجزء الرابع :ويتضمن العبارات المتعلقة بقياس أنماط المسؤولية االجتماعية (المتغير التابع) ،وذلك باإلستناد إلى أدبيات موضوع أنماط المسؤولية االجتماعية ،المكون من 10 عبارات موزعة على العناصر التي ت ّكون أنماط المسؤولية االجتماعية وبالشكل اآلتي: العبارات 43 -40للمسؤولية االقتصادية ،العبارات 46-44للمسؤولية االجتماعية ،العبارات 50 - -47 للمسؤولية المتوازنة ،وقد تم استخدام مقياس Likertالخماسي وذلك (لقياس نمط تبني المسؤولية االجتماعية) ووفقًا للتدرج اآلتي )5( :موافق بشد ًة )4( ،موافق )3( ،محايد )2( ،غير موافق )1( ،غير موافق بشدة. والشكل رقم ( )1يمثل المتغيرات التي اعتمدتها الدراسة. المتغيرات المستقلة تبني منظمات األعمال الصناعية للمسؤولية االجتماعية في مجال التسويق - المتغير التابع نمط تبني المسؤولية التعبئة والتغليف التوزيع المادي -الترويج االجتماعية -االقتصادي الشكل رقم ( )1متغيرات الدراسة -3-4أساليب التحليل اإلحصائي ألغراض التحليل اإلحصائي فقد تم استخدام بعض األساليب اإلحصائية وبالشكل التالي: .1معامل الثبات (كرونباخ ألفا )Cronbach Alfaوذلك للتأكد من االتساق الداخلي للعبارات المكونة لمقاييس الدراسة. .2التك اررات لبيان الخصائص الشخصية لمفردات عينة الدراسة. .3الوسط الحسابي واالنحراف المعياري ( )Arithmetic Mean& Standard Deviationللتعرف على مدى تركز أو تشتت إجابات عينة الدراسة عن العبارات المتعلقة بمتغيرات المسؤولية االجتماعية وأبعاد نمط تبني المسؤولية االجتماعية. .4معامل االرتباط Regressionالختبار قوة العالقة بين المتغيرات. .5اختبار االنحدار البسيط )(One Sample T- Testالختبار فرضيات الدراسة. -4-4صدق وثبات أداة القياس ()Validity& Reliability تم التأكد من الصدق الظاهري للمقياس من خالل عرض أداة الدراسة على مجموعة من المحكمين والخبراء في مجال إدارة األعمال والتسويق في الجامعة األردنية وجامعة الشرق األوسط للدراسات العليا وذلك لبيان مالحظاتهم وآرائهم على عبارات االستبانه ومدى وضوحها وبيان مدى شمولية األداة من حيث تغطيتها لمتغي ار ت الدراسة والتي تم صياغتها من قبل الباحثة إلى أن تم اعتماد األداة بشكلها النهائي في الملحق رقم () .أما بالنسبة لقياس مدى ثبات المقاييس المستخدمة فقد تم استخدام معامل الثبات (كروبناخ ألفا )Cronbach Alphaللتأكد من مدى التناسق الداخلي لهذه العبارات .حيث بلغت قيمته %93وهي نسبة جيدة كونها أعلى من النسبة المقبولة )Sekaran, 1992( %60األمر الذي يعني معدال عاليًا للثبات. أداة الدراسة بعد اإلطالع على الدراسات السابقة الخاصة بموضوع الدراسة لم تجد الباحثة مقياساً جاه اًز يدعم استبانة الدراسة ،حيث تم إعداد االستبانه من قبل الباحثة وتكييف المؤشرات التي تم اعتمادها وبما يتوافق مع متغيرات وفرضيات الدراسة .حيث تم صياغة األسئلة الخاصة بواقع تبني منظمات األعمال الصناعية للمسؤولية االجتماعية في مجال التسويق ونمط تبني المسؤولية االجتماعية من المؤشرات المقترحة من قبل (الغالبي ،العامري .)2005،حيث اعتمدت الباحثة هذه المؤشرات كأبعاد في إعداد االستبانه مع إجراء بعض التعديالت وبما يتناسب مع النشاطات والمساهمات االجتماعية للشركات في المجتمع. التحليل الوصفي لمتغيرات الدراسةلقد تم استخراج التك اررات والنسب المئوية لوصف إجابات العينة حيث تم تلخيص النتائج في الجداول التالية -: يشير الجدول ( )1إلى توزيع عينة الدراسة تبعًا للعمر حيث أن نسبة %29.3من العينة تقل أعمارهم عن 30سنة ،و نسبة %40.0منها تتراوح أعمارهم بين ( )39 -30سنة ،ونسبة %14.7من العينة تتراوح أعمارهم بين ( )49-40سنة ،ونسبة %16.0من العينة تتراوح أعمارهم بين ( )59-50سنة. مما يدل على أن النسبة األكبر من عينة الدراسة من فئة (.)39-30 جدول ( )1توزيع عينة الدراسة تبعا للعمر الفئة التكرار أقل من 30سنة 66 النسبة 29.3% 39-30سنة 90 40.0% 49-40سنة 33 14.7% 59-50سنة 60سنة فأكثر المجموع 36 16.0% - - 225 %100.0 ويوضح الجدول ( )2نتائج توزيع عينة الدراسة تبعًا للجنس حيث أظهرت نتائج التحليل أن نسبة %76.9من العينة من الذكور ،ونسبة %23.1من العينة من اإلناث ،مما يعكس أن النسبة األكبر من مديري الدوائر ورؤوساء األقسام للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل في األردن هم من الذكور. جدول ( ) 2توزيع عينة الدراسة تبعا للجنس الجنس التكرار النسبة ذكر 173 76.9% أنثى 52 %23.1 المجموع 225 %100.0 أما الجدول ( (3والذي يبين نتائج توزيع عينة الدراسة تبعا للخبرة الوظيفية فيالحظ أن نسبة %28.4من العينة تقل خبرتهم الوظيفية عن خمس سنوات ،ونسبة %42.7منها لديهم خبرة من 10 -6 سنوات أما نسبة %12.9من العينة ممن لديهم خبرة وظيفية مابين 15-11سنة ،ونسبة %16.0من العينة ممن لديهم خبرة وظيفية مابين 20 -16سنة ،و نسبة %11.5من العينة ممن لديهم 21سنة فأكثر ،والتوجد فئات من العينة ذوي خبرة وظيفية تتجاوز 21سنة ،مما يعكس تفاوت المؤهالت العلمية ألفراد العينة إال أنها في مجملها تدل على أن العينة مركزة عند الفئة ذات خبرة تتراوح مابين 15-11سنة. جدول ) ) 3توزيع عينة الدراسة تبعا للخبرة الوظيفية الخبرة الوظيفية التكرار النسبة أقل من 5سنوات 64 %28.4 10 -6سنوات 96 %42.7 15 -11سنة 29 %12.9 20-16سنة 36 %16.0 21سنة فأكثر - - المجموع 225 %100.0 أما الجدول ( )4والذي يبين نتائج توزيع عينة الدراسة تبعا للمستوى التعليمي فيالحظ أن نسبة %72.4من العينة من حملة البكالوريوس ،والتوجد ضمن العينة من حملة الدبلوم العالي ،و نسبة %27.6 من العينة من حملة الماجستير ،والتوجد ضمن العينة من حملة الدكتوراه ،مما يعكس تركز المؤهالت العلمية ألفراد العينة مابين البكلوريوس والماجستير. جدول ( )4توزيع عينة الدراسة تبعا للمستوى التعليمي المستوى التكرار النسبة بكالوريوس 163 %72.4 دبلوم عالي - - ماجستير 62 %27.6 دكتوراه - - المجموع 225 100.0 عرض نتائج الدراسة :لقد تم استخراج الوسط الحسابي واالنحراف المعياري لوصف إجابات العينة نحو الفقرات أدناه ،حيث تم تلخيص النتائج في الجدول (.)5 أوال :فقرات متغيرات المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق: جدول ( )5نتائج االحصاء الوصفي الفقرات وسط حسابي انحراف معياري -1كلفة عملية تعبئة وتغليف مستحضرات التجميل تتناسب و كلفتها 4.4178 0.70308 الكلية. -2التحسين في العبوة أو الغالف (بهدف تخفيض الكلفة) يكون على 4.2800 0.68583 حساب القيمة األدائية للمنتج. -3تتسم عملية التعبئة والتغليف بالوفاء بمتطلبات النواحي األمنية 4.6711 0.63268 وسالمة المنتج والمستهلك من حيث (إحكام اإلغالق ،احتماالت المخاطرة بفقدان المحتوى أو تفاعله مع عناصر الطبيعة الخارجية والتسبب في تلوث أو تسمم أو غير ذلك). -4تجسد الناحية الجمالية في عمليات التعبئة والتغليف. 4.1733 0.85105 -5مراعاة الذوق العام في عمليات التعبئة والتغليف. 4.0933 0.92832 -6مراعاة القيم واألعراف والتقاليد في عمليات التعبئة والتغليف. 4.0133 0.88882 -7وضع العالمة التجارية بشكل واضح. 4.1333 0.81284 -8وضع العالمة التجارية غير مخل باألعراف والعادات والتقاليد. 4.3733 0.74594 -9الملصق االستعالمي على مستحضرات التجميل مستوفياً لكافة الشروط 4.5689 0.68525 وخاصة من ناحية تزويد المستهلك بالمعلومات الضرورية عن (تأريخ اإلنتاج ،المكونات الضرورية وفترة الصالحية وغيرها). -10يرفق بالمنتج نشرة إرشادية تحتوي على معلومات تخص (كيفية 4.2933 0.82006 االستعمال واألجزاء التفصيلية للمنتج ،المشاكل المحتملة عند االستعمال وكيفية حلها وغير ذلك). -11يشار إلى كيفية التعامل مع هذه المخلفات بعد االستهالك. 4.0844 0.89492 المتوسط العام لفقرات التعبئة والتغليف 4.2820 0.42173 -12قصر قنوات التوزيع (إدخال الوسطاء بشكل محدود للمساعدة في 4.0844 0.89492 إيصال مستحضرات التجميل). -13الحرص على التغطية الكاملة قدر اإلمكان لمختلف أجزاء السوق 4.0489 0.93652 ومختلف المناطق. -14تمارس الشركة نوعاً من االحتكار والتأثير في المنافس. -15إن طريقة ممارسة الشركة لهذا النوع من االحتكار التضر بالمنشآت 4.1200 0.93005 4.0489 0.93652 األخرى الصغيرة ومتوسطة الحجم. -16تراعي الشركة خصوصية عملها وتأثيراته على البيئة وعلى صحة اإلنسان. 4.0133 0.93770 -17بعد أماكن وجود المستودعات والمخازن. 4.3867 0.80556 -18تراعي الشركة شروط سالمة المستودعات والمخازن. 4.4444 0.76636 -19إنتباه الشركة لدور الوسطاء في عملية إيصال منتجاتها إلى 4.1511 1.17804 المستهلكين من حيث نزاهتهم والتزامهم (بعدم االحتكار أو رفع األسعار بشكل غير مقبول ،عدم إخفاء المنتجات بهدف المضاربة بها في وقت آخر). -20تؤكد الشركة على التزام الوسطاء بتوفير وسائل الخزن الصحيحة 3.9644 1.05160 التي تضمن سالمة المنتجات وعدم تعرضها للتلف. -21تقوم الشركة بالتأكد من عدم تالعب الوسطاء باألوزان أو تأريخ 3.8889 0.93594 انتهاء الصالحية أو تبديل المادة األصلية بمواد أخرى في نفس عبوات الشركة. -22توفر الشركة اآلليات الخاصة بالبيع من خالل اإلنترنت التي تضمن 4.0711 0.94222 عدم خداع المستهلك. -23سهولة معرفة المستهلك لخصائص المنتج وضمان وصوله إليه عن 4.4711 0.66165 طريق اإلنترنت. -24تقوم الشركة باختيار وسيلة النقل المناسبة لطبيعة المنتج 4.1244 0.90760 (كالشاحنات المبردة ،الحاويات المحكمة). -25تستخدم الشركة الطرق المناسبة للنقل في األوقات المناسبة خوفاً من 4.0667 0.94017 تعرض الناس والبيئة إلى أضرار. المتوسط العام لفقرات التوزيع المادي 4.1346 0.50820 -26مراعاة أن تكون إعالنات الشركة (صادقة ،غير مبالغ فيها ،كلفة 4.1378 0.92758 معقولة يتحملها المستهلك أخي ًار). -27تعطي الشركة القدوة الحسنة والمثال الذي يحتذى به في تبنيها 4.0311 1.04536 للمسؤولية االجتماعية من خالل برامجها اإلعالنية. -28تستخدم الهدايا الترويجية أو العينات لغرض الدعاية البحتة ( وال تستغل 3.9644 0.93474 ألغراض أخرى مثل الرشوة أو وسيلة للمقايضة ) لمنتجات الشركة. -29أن تكون العينات ممثلة بشكل فعلي للمنتج األصلي وأن التمارس الشركة 4.1378 الغش من خالل عرض عينات من نوع معين يختلف عن المنتج الفعلي الذي يروج له. 0.92758 -30عينات الشركة توزع بشكل عادل ودون محاباة لفئات معينة دون فئات 4.4889 0.66219 أخرى. -31عينات الشركة توزع في كل المناطق التي تباع فيها منتجات الشركة 4.1911 0.88837 القائمة بعملية الترويج. -32ال تقوم الشركة بتحميل كلفة الهدايا الترويجية على األسعار وبالتالي 4.1422 0.92449 تشكل عبئاً على المستهلكين. -33يتميز موقع الشركة اإللكتروني بالشفافية والصدق وتحديث المعلومات. 4.1378 0.92758 -34يحتوي موقع الشركة على وصالت Linksتتيح االتصال بالشركة 4.0311 1.04536 واالستفسار وتقديم المقترحات وطلب المساعدة. المتوسط العام لفقرات الترويج 4.1402 0.77549 -35التتنكر الشركة الحاصلة على االمتياز للميزات التي حصلت عليها من 3.9644 0.93474 الشركة المانحة والتي تتمثل ب (السمعة والشهرة الدولية والخبرة الفنية وشروط اإلنتاج والرقابة). -36تبذل الشركة جهداً في الحفاظ على سمعة العالمة العالمية والشركة األم 4.1378 0.92758 وتتجنب كل التصرفات التي يمكن أن تسيء للشركة المانحة. -37عدم إفشاء أسرار الشركة وتسريب تركيبة المنتجات أو طريقة صنعها إلى 4.4889 0.66219 شركات أخرى منافسة. -38لدى الشركة توجه بعدم بيع المنتجات ذات االمتياز في أماكن أخرى خارج 4.1911 0.88837 البالد وبما يحدث ضر اًر بليغاً للشركة مانحة االمتياز. -39تقوم الشركة بتكريس المنظمة الحاصلة على االمتياز كافة جهودها من 4.1644 0.92320 أجل ترويج وتسويق المنتجات التي حصلت على امتيازها وعدم االنشغال بأنشطة ثانوية أخرى. المتوسط العام للتعامل مع حالة االمتياز المتوسط الكلي 4.1893 0.73014 4.1845 0.44608 يالحظ أن اتجاهات عينة الدراسة إيجابية نحو الفقرات أعاله وذلك ألن متوسطاتها الحسابية أكبر من متوسط أداة القياس ( )3وقد تبين أن الفقرة ( )3و الفقرة ( )9اللتان تقيسان بعد التعبئة والتغليف هما أكثر الفقرات التي تحمل اتجاهات إيجابية نحوها من قبل أفراد العينة والمتضمنة اتسام عملية التعبئة والتغليف بالوفاء بمتطلبات النواحي األمنية وسالمة المنتج والمستهلك من حيث إحكام اإلغالق ،احتماالت المخاطرة بفقدان المحتوى أو تفاعله مع عناصر الطبيعة الخارجية والتسبب في تلوث أو تسمم أو غير ذلك واستيفاء الملصق االستعالمي على مستحضرات التجميل لكافة الشروط وخاصة من ناحية تزويد المستهلك بالمعلومات الضرورية عن (تأريخ اإلنتاج ،المكونات الضرورية وفترة الصالحية وغيرها) .بينما الفقرة ( )21و المتعلقة بقيام الشركة بالتأكد من عدم تالعب الوسطاء باألوزان أو تأريخ انتهاء الصالحية أو تبديل المادة األصلية بمواد أخرى في نفس عبوات الشركة ،هي أقل الفقرات ذات التوجه اإليجابي من قبل أفراد العينة .كما يالحظ أن المتوسط الكلي لفقرات متغيرات المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق والبالغ ( )4.1845أكبر من متوسط أداة القياس و بما يعكس االتجاهات االيجابية نحو فقرات المسؤولية االجتماعية مجتمعة. الجزء الثالث :قياس فقرات أنماط المسؤولية االجتماعية. الفقرات -40تركز الشركة على هدف تعظيم الربح. -41تعتقد الشركة بأن المساهمات االجتماعية ماهي إال نواتج عرضية وسط حسابي 4.1378 انحراف معياري 0.92758 4.0311 1.04536 ومشتقة من المسؤولية االقتصادية. -42أن مدراء الشركات هم محترفون وليسوا مالكين لألعمال التي 3.9644 0.93474 يديرونها. -43أن المدراء يمثلون مصالح كافة األطراف المالكة التي يفترض أن 4.1378 0.92758 تنجز بأحسن الطرق لتعظيم األرباح. المتوسط العام لفقرات المسؤولية االقتصادية 4.0678 0.84490 -44تعتبر الشركة المسؤولية االجتماعية وحدات اجتماعية تسهم بدرجة 4.4978 0.66228 كبيرة في إشباع رغبات المستهلكين. -45تأخذ الشركة بنظر االعتبار حقوق المجتمع ومتطلباته عند اتخاذ 4.2044 0.89292 ق ارراتها. -46تراعي الشركة آثار ق ارراتها على كافة أطراف المجتمع. 4.1600 0.93121 المتوسط العام لفقرات المسؤولية االجتماعية 4.2874 0.70876 متوسط أداة القياس = مجموع أوزان مقياس ليكرت الخماسي /عددها ()5 -47إدارة الشركة التمثل مصالح جهة واحدة. 4.1556 0.93435 -48إدارة الشركة التمثل البعض من الجهات ذات مصلحة واحدة. 4.0311 1.04536 -49تمثل الشركة مصالح كافة األطراف المستفيدة. 4.0178 0.94001 -50توازن إدارة الشركة بين مصالحها ومصالح األطراف المستفيدة. 4.1556 0.93435 المتوسط العام لفقرات المسؤولية المتوازنة 4.900 0.8916 4.1358 0.78321 المتوسط الكلي يالحظ أن اتجاهات عينة الدراسة السابقة إيجابية نحو الفقرات أعاله وذلك ألن متوسطاتها الحسابية أكبر من متوسط أداة القياس ( )3وقد تبين أن الفقرة ( )44والتي تقيس أنماط المسؤولية االجتماعية من حيث اعتبار المسؤولية االجتماعية وحدات اجتماعية تسهم بدرجة كبيرة في إشباع رغبات المستهلكين هي أكثر الفقرات التي تحمل اتجاهات إيجابية نحوها من قبل أفراد العينة بينما الفقرة ( )43و المتعلقة بتمثيل المدراء لمصالح كافة األطراف المالكة التي يفترض أن تنجز بأحسن الطرق لتعظيم األرباح .هي أقل الفقرات ذات التوجه اإليجابي من قبل أفراد العينة. كما يالحظ أن المتوسط الكلي لفقرات أنماط المسؤولية االجتماعية و البالغ ( )4.1358أكبر من متوسط أداة القياس و بما يعكس االتجاهات االيجابية نحو متغير أنماط المسؤولية االجتماعية مجتمعة. اختبار فرضيات الدراسةسوف يتم االعتماد على قاعدة القرار التالية في اختبار الفرضيات وهي :تقبل الفرضية العدمية إذا كانت القيمة المحسوبة أقل من القيمة الجدولية والقيمة المعنوية ( )Sigأكبر من مستوى الداللة ،0.05وترفض الفرضية العدميـ ة إذا كانت القيمة المحسوبة أكبر من القيمة الجدولية والقيمة المعنوية ( )Sigأقـل من مستـوى الداللـة .0.05 متوسط أداة القياس = مجموع أوزان مقياس ليكرت الخماسي /عددها ()5 الفرضية الرئيسة: ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط تبني المسؤولية االجتماعية (االقتصادي ،االجتماعي ،المتوازن) للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. جدول ()6 نتائج اختبار الفرضية نتيجة الفرضية العدمية Tالمحسوبة Tالجدولية SIG 27.395 1.96 ** 0.000رفض R 0.878 ** ذات داللة إحصائية عند مستوى ()0.01 لقد تم استخدام اختبار االنحدار البسيط One Sample T-Testإذ يتبين من مطالعة نتائج الحاسوب في الجدول السابق أن قيمة ( Tالمحسوبة = )27.395أكبر من قيمتها الجدولية وبالتالي ترفض الفرضية العدمية وتقبل الفرضية البديلة وهذا يعني أنه :توجد عالقة بين تبني المسوؤلية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط تبني المسؤولية االجتماعية (االقتصادي ،االجتماعي ،المتوازن) للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. الفرضية الفرعية األولى :ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز) ونمط المسؤولية االقتصادية للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. جدول ()7 نتائج اختبار الفرضية Tالمحسوبة Tالجدولية SIG T نتيجة الفرضية العدمية R 1.96 23.984 رفض 0.000 0.849 لقد تم استخدام اختبار االنحدار البسيط One Sample T-Testويالحظ من مطالعة نتائج الحاسوب في الجدول السابق أن قيمة ( Tالمحسوبة = )23.984أكبر من قيمتها الجدولية وبالتالي سترفض الفرضية العدمية وتقبل الفرضية البديلة 1 الفرضية الفرعية الثانية :ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في م جال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط المسؤولية االجتماعية للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. جدول ()8 نتائج اختبار الفرضية Tالمحسوبة Tالجدولية SIG T نتيجة الفرضية العدمية R 26.658 1.96 0.000 رفض 0.872 لقد تم استخدام اختبار االنحدار البسيط One Sample T-Test ويتبين من مطالعة نتائج الحاسوب في الجدول السابق أن قيمة ( المحسوبة = )26.658أكبر من قيمتها الجدولية وبالتالي ترفض الفرضية العدمية وتقبل الفرضية البديلة وهذا يعني وجود عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط المسؤولية االجتماعية للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. الفرضية الفرعية الثالثة :ال توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط المسؤولية المتوازنة للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. جدول ()9 نتائج اختبار الفرضية Tالمحسوبة Tالجدولية SIG T نتيجة الفرضية العدمية R 23.716 1.96 0.000 رفض 0.846 لقد تم استخدام اختبار االنحدار البسيط One Sample T-Test وتبين من مطالعة نتائج الحاسوب في الجدول السابق أن قيمة ( Tالمحسوبة = )23.716أكبر من قيمتها الجدولية وبالتالي ترفض الفرضية العدمية وتقبل الفرضية البديلة والتي تنص على وجود عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط المسؤولية المتوازنة للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل. -7االستنتاجات والتوصيات -1 -7االستنتاجات بعد إجراء التح ليل اإلحصائي واختبار فرضيات الدراسة والمتعلقة بواقع تبني المسؤولية االجتماعية ونمط تبنيها وذلك من وجهة نظر مديري الوظائف الرئيسية في الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل، فقد تم التوصل إلى النتائج اآلتية: .1أوضحت نتائج الدراسة إلى وجود عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسوؤلية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز) ونمط تبني المسؤولية االجتماعية (االقتصادي ،االجتماعي ،المتوازن) للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل ،حيث بلغت قوتها %87مما يدل على قوة هذه العالقة .وتتطابق هذه الدراسة مع نتائج دراسة ( التويجري )1988 ،والتي تشير إلى أن المنظمات الصناعية والخدمية ،ما زالت قاصرة عن القيام بواجباتها تجاه المسؤولية االجتماعية، وهذا يتطلب توعية القائمين على المنشآت بأهمية دور المسؤولية االجتماعية .كما تتفق هذه الدراسة مع دراسة (التركستاني )1995 ،والتي تشير إلى أن هناك قبو ًال لدى مديري قطاع إدارة األعمال في الشركات السعودية ألهمية تطبيق مفهوم المسؤولية االجتماعية. .2أشارت نتائج الدراسة إلى وجود عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز) ونمط المسؤولية االقتصادي للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل ،حيث بلغت قوتها %84مما يدل على قوة هذه العالقة من حيث تركيز الشركة على هدف تعظيم الربح واعتقاد الشركة بأن المساهمات االجتماعية ماهي إال نواتج عرضية ومشتقة من المسؤولية االقتصادية ،كما أن مدراء الشركات هم محترفون وليسوا مالكين لألعمال التي يديرونها ويمثلون مصالح المالكين التي يفترض أن تنجز بأحسن الطرق لتعظيم األرباح .وتشابه هذه النتيجة دراسة (التركستناني )1995 ،بشكل جزئي من حيث تحديد نوعية األنشطة االجتماعية التي تمارسها تلك الشركات وأهمية العالقة بين موقف الشركة المالي وبين قيامها باألنشطة االجتماعية .كذلك دراسة (البكري ،الديوه جي )2001 ،والتي تشير نتائجها إلى أن موارد المنظمة المستخدمة هو لغرض القيام باألنشطة المطلوبة لتحقيق أعلى ربح وبما ينسجم مع القوانين السائدة .كذلك أشار ( & Coulter )Robbins , 2005و ( )Fulmer, 1989 إلى أن المسؤولية االجتماعية لإلدارة تنحصر في تعظيمها ألرباح مالكها .مما يدل على أن األدبيات في الفترات األخيرة قد نحت منحى جديدًا يقدم المسؤولية ّ االجتماعية في إطار أكثر شمولية وأوسع معنى. .3بينت نتائج الدراسة إلى وجود عالقة ذات داللة إحصائية بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز ) ونمط المسؤولية االجتماعي للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل وقد بلغت قوتها %87مما يدل على قوة هذه العالقة من حيث اعتبارها وحدات اجتماعية بدرجة كبيرة وأخذها بنظر االعتبار لمتطلبات المجتمع عند اتخاذ ق ارراتها ،باإلضافة إلى مراعاتها آلثار ق ارراتها في كل جوانب المجتمع .وتتفق هذه النتيجة مع دراسة ()Coulter & Robbins , 2005 و ( ) Fulmer, 1989التي تشير إلى أن المسؤولية االجتماعية لإلدارة تتعدى مجرد تحقيق األرباح إلى حماية و تطوير رفاهية المجتمع. .4أوضحت الدراسة بوجود عالقة بين تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف، التوزيع المادي ،الترويج ،التعامل مع حالة االمتياز) ونمط المسؤولية المتوازن للشركات المنتجة لمستحضرات التجميل .حيث بلغت قوة هذه العالقة %84من حيث أن إدارة الشركة التمثل مصالح جهة واحدة والتمثل بعض الجهات ذات المصلحة ولكنها تمثل مصالح جهات عديدة كما أنها توازن بين مصالحها مجتمعة. -2 -7التوصيات تبقى مشكلة تبني المسؤولية اإلجتماعية في ظروف المنافسة تطرح العديد من األسئلة منها ،هل تقوم المنظمة بأنشطة المسؤولية اإلجتماعية بشكل اختياري؟ والواقع أن مديري الوظائف الرئيسية في المنظمات التي تتبنى المسؤولية اإلجتماعية يجب أن يدركوا على وجه التحديد إعطاء مفهوم المسؤولية االجتماعية أهمية كبيرة في التخطيط االستراتيجي بعيد األمد وتحويله من مفهوم ضيق للتعامل مع أحداث بيئية آنية إلى هدف استراتيجي ،وقد أكد هذا الرأي Daftذاك اًر أن المسؤولية اإلجتماعية هي واجب إدارة المنظمة األساسي في اتخاذ القرارات المهمة واألفعال بطريقة تحقق رفاهية للمجتمع ومصالحه ( Daft, 2002, p. .)143وامتداد لهذا النهج يمكن للباحثة تقديم التوصيات اآلتية في ضوء النتائج واالستنتاجات التي تم التوصل إليها: .1ضرورة تبني المسؤولية االجتماعية في مجال التسويق (التعبئة والتغليف ،التوزيع المادي ،الترويج، التعامل مع حالة االمتياز) من قبل الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل لدوره الرائد في أنشطة المسؤولية االجتماعية للشركات االستراتيجية ،كونها تعتبر وحدات اجتماعية تسهم بدرجة كبيرة في إشباع رغبات المستهلكين .وتمثل تجاوباً فعا ًال مع التغييرات الحاصلة في حاجات المجتمع وانتقالها إلى الحاجات اإلجتماعية والتي تتيح للمنظمة تحقيق أهدافها المتعلقة باالرتقاء لنوعية الحياة التي يعيشها األفراد ومراعاة الشركة آلثار ق ارراتها على كافة أطراف المجتمع .وتتفق هذه التوصية مع دراسة ( التويجري )1988 ،من حيث أن منظمات األعمال ما زالت قاصرة عن القيام بواجباتها تجاه المسؤولية االجتماعية ،وهذا يتطلب توعية القائمين على المنظمات بأهمية تبني المسؤولية االجتماعية. .2أن المسؤولية االجتماعية تعني التناسق ما بين األفعال التي تقوم بها المنظمة خدمة لفائدتها الذاتية ،وما يطلبه المجتمع منها .وبهذا الشكل فأن المسؤولية االجتماعية قادرة على إعطاء المديرين الدعم المعنوي، ولعل هذا ما يجعل المنظمات المسؤولة إجتماعيًا تتحمل تكلفة إضافية وعدم التركيز على هدف تعظيم األرباح، وباإلمكان تحمل مسؤوليتها االقتصادية والتي تشتق من مسؤوليتها االجتماعية .كما يتطلب من الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل معرفة نوعية األنشطة االجتماعية التي تمارسها تلك الشركات ومعرفة العالقة بين موقف الشركة المالي وبين قيامها باألنشطة االجتماعية من خالل تحقيق الربح إضافة إلى توفير الخدمة المجتمع .وتتفق هذه التوصية مع دراسة (.)Lantos , Geoffrey P., 2001 . 3أن المسؤولية االجتماعية هي " موقف فلسفي وأخالقي أكثر من كونها أداء أو طريقة للتعامل مع المجتمع" إذ أنها تتضمن بمداها الواسع ،عالقتها مع المجتمع ،وانجازها للوظائف والمهام غير االقتصادية، والتي تمتد إلى المساهمة في عملي ة التثقيف االجتماعي وتعزيز التنمية االجتماعية ،وذلك من خالل امتالكها القوة التأثيرية في السوق والمواقع المتفاعلة مع المجتمع .تنسجم هذه التوصية مع دراسة ( التركستاني، )1995والتي أوصت بضرورة العمل على زيادة تبني مفهوم المسؤولية االجتماعية لدى الشركات وضرورة إنشاء هيئة مختصة تهتم بتطبيق مفهوم المسؤولية االجتماعية. . 4التعزيز من الوفاء بالمسؤولية االجتماعية لمنظمات األعمال في عالقاتها المتوازنة مع مجتمعاتها من حيث تمثيل إدارتها لمصالح أكثر من جهة واحدة ،وتمثيل مصالح كافة األطراف المستفيدة والموازنة بين مصالحها ومصالح األطراف المستفيدة .والذي يحقق لها العديد من الفوائد يقف في مقدمتها تحسين صورة المنظمة بالمجتمع وترسيخ المظهر اإليجابي لدى العمالء والعاملين وأفراد المجتمع بصورة عامة خاصة إذا تم اعتبار المسؤولية االجتماعية تمثل مبادرات طوعية للمنظمة تجاه أطراف متعددة ذات مصلحة مباشرة أو غير مباشرة من وجود المنظمة Stakeholdersبافتراض أن ماينص عليه القانون من أعمال اجتماعية مطلوبة من منظمات األعمال هو في حقيقة األمر مسؤولية اجتماعية في حدودها الدنيا ألن خرقها يضع المنظمة أمام مساءلة قانونية وهكذا تكون المنظمة ذات توجه اجتماعي كلما زادت مبادراتها الطوعية. . 5يمكن اإلجابة عن السؤال الذي ورد في بداية التوصيات من خالل وجهة نظر الباحثة بأن المسؤولية االجتماعية إلزامية ..وهي تلك التي تلتزم بها المنظمة نتيجة القوانين واللوائح الحكومية التي سنتها الدولة ومسؤولية اجتماعية اختيارية ،وهي استجابة لمطالب المجتمع ولغرض إدراك اإلدارة وتجاوبها مع مشاكل المجتمع .وان المسؤولية االجتماعية لمنظمات األعمال هي ثقافة يجب أن تنتشر في كل المنظمات باختالف أحجامها. .6ويؤكد مبدأ المسؤولية االجتماعية للتسويق على ضرورة تحديد العالقات بين المسؤولية االجتماعية للتسويق وربحية التسويق ،عليه تقترح الباحثة بتحسين عالقات الشركات مابين المستهلكين ومديري التسويق ورجال البيع وحاملي األسهم والسندات. .7تقترح الباحثة أن تتبنى الشركات مفهوم المسؤولية االجتماعية وأن يكون لها دور في مجاالت عديدة مثل االهتمام بالبيئة المحيطة بالشركة والتعامل مع المجتمع المحيط بنوع من التعاون وتقديم خدمات اجتماعية وكإستثمار جيد لتحسين صورة المنظمات في المجتمع أن يكون لها عالقة باألهداف التنموية ،ويمكن أن تعود المسؤولية االجتماعية بالفائدة والتفع على المنظمات نفسها. ومن أمثلة مساهمات الشركات في المجتمع ( تكوين مخصصات لمقابلة تكاليف إصالح األضرار التي تسببها الشركة للبيئة عندما تكون الشركة ملزمة بذلك أو تساهم في إصالح ضرر لظروف طارئة قاهرة أو طبيعية وتخطيط التخلص من المخلفات والمحافظة على الموارد كما يجب مراعاة المحتاجين والمشترين في المناطق النائية وتجنب اإلعالنات المضللة) ومع ذلك وعلى الرغم من تحمل الشركات لهذه التكاليف فإنها تحقق عائد إجتماعي واعالمي وتسويقي لمنتجات الشركة أكبر مما أنفقته نتيجة الصورة الذهنية المتميزة المتكونة عن الشركة لدى الجماهير والذي يعود بالربح الوفير على الشركات وبالتالي فقد حققت أكثر من هدف واحد في آن واحد؛ هدف تحقيق األرباح ألهداف اجتماعية مثل تحقيق فرص عمل ألبناء المجتمع، االستخدام األمثل للموارد ،وتلبية رغبات المستهلكين وتحقيق رضاهم. توصي الباحثة بإجراء دراسات أخرى للتركيز على واقع تبني المسؤولية االجتماعية ونمط تبنيه فيقطاعات أخرى كالقطاع المالي والخدمي ،وتوصي أيضًا بإجراء دراسة مكملة للدراسة الحالية من حيث تناول المتغيرات المتعلقة بخصائص المنظمة ( رأس مال الشركة ،عمر الشركة ،عدد العاملين في الشركة ،شكل الملكية) من وجهة نظر مديري المنظمات ودراسة إن كانت هناك إختالفات في تبني المسؤولية االجتماعية تختلف بإختالف هذه الخصائص ،حيث تم استبعاد هذه الخصائص في هذه الدراسة نظ ًار لمحدودية رأسمال الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل وصغر حجمها ،باإلضافة إلى تعذر الحصول على هذه البيانات من دائرة اإلحصاء العامة وغرفة تجارة وصناعة عمان نظ ار إلعتذار الجهة المسؤولة عن تزويدنا بما تم طلبه من بيانات. وفاء صبحي التميمي أستاذ مساعد ،جامعة الشرق األوسط للدراسات العليا ،كلية األعمال .التخصص الدقيق :التسويق .دكتوراه في اإلدارة -من أكاديمية الدراسات اإلقتصادية ،رومانيا .1997 المراجع -أبو دوم ،إقبال أحمد عبد الرحمن "إدارة المعرفة والمسؤولية االجتماعية واألخالقية ،جامعة أم درمان اإلسالمية /كلية الدعوة ،قسم األديان والدراسات اإلستراتيجية ،مجلة مؤتمر الجودة الشاملة في ظل إدارة المعرفة وتكنولوجيا المعلومات ،جامعة العلوم التطبيقية.2006 ، -البرواري ،نزار عبد المجيد ،البرزنجي ،أحمد محمد فهمي ،2004 ،استراتيجيات التسويق ،عمان :دار وائل للنشر ،ص.90 -56-55 -51 -البكري ،ثامر ياسر ،2001،التسويق والمسؤولية االجتماعية ،دار وائل للنشر ،عمان ،ص .24 الد يوه جيّ ،أبي ،البكري ،ثامر ياسر :إدراك المديرين لمفهوم المسؤولية االجتماعية ،المجلة العربيةلإلدارة ،العدد األول ،حزيران ،2001 ،ص .95-90 التركستاني ،حبيب هللا ،1995 ،مدى تطبيق اإلدارة في القطاع الخاص لنشاط المسؤولية االجتماعية،المجلة العربية لإلدارة ،العدد ، 1القاهرة ،جمهورية مصر العربية. - التويجري ،محمد إبراهيم ، 1988،المسؤولية االجتماعية في القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية ،المجلة العربية لإلدارة -المجلد الثاني عشر ،العدد الرابع ،ص.21 -عبد الرحمن ،أحمد عبد الكريم ،1997 ،المسؤولية االجتماعية لمنظمات األعمال مجاالتها معوقات الوفاء بها دراسة ميدانية تطبيقية ،مجلة البحوث التجارية المعاصرة ،مجلد ،11عدد ،2ص.198 العطار ،فؤاد حمودي ، 1988،المسؤولية االجتماعية في ترشيد االستهالك ،رسالة ماجستير في إدارةاألعمال ،كلية اإلدارة واالقتصاد ،جامعة بغداد. عالم ،محمد نبيل ،1991،حدود المسؤولية االجتماعية ،إطار فكري لمراجعة األداء االجتماعي لمنظماتاألعمال في دول العالم النامي ،مجلة اإلدارة العامة ،العدد ،72الرياض. – عالم ،نبيل محمد ،)1998( ،اخضاع تكاليف األداء االجتماعي على مستوى المنظمة للقياس الفعلي، مجلة اإلداري ،العدد ،74مسقط ،ص .13 -الغالبي ،طاهر محسن منصور ،العامري ،صالح مهدي محسن ،المسؤولية اإلجتماعية وأخالقيات األعمال، (األعمال والمجتمع) ،دار وائل للنشر ،ط ،2005 ،1ص.)244-243-242-48 -المغربي ،كامل ،اإلدارة والبيئة والسياسة العامة ،مكتبة بغدادي للنشر والتوزيع ،عمان ،1994 ،ص .45 الغالبي ،طاهر محسن محمد منصور ،والعامري ،صالح مهدي محسن" المسؤولية االجتماعية لمنظمات األعمال وشفافية نظام المعلومات :دراسة تطبيقية لعينة من المصارف التجارية األردنية ،بحوث وأوراق عمل المؤتمر العربي الثاني في اإلدارة ( 8-6نوفمبر ،)2001المنظمة العربية للتنمية اإلدارية ،ص .4-2 النادي ،فتحي ، 2008 ،المسؤولية االجتماعية لإلدارة في الدول النامية ودورها في تنمية القدراتاإلبداعية للعاملين (حالة عملية من مصر) ،اإلدارة ،مجلة إتحاد جمعيات التنمية اإلدارية ،المجلد ،45العدد الثالث ،يناير ،2008 ،ص .35 نجم ،عبود نجم ،2006،أخالقيات اإلدارة ومسؤولية األعمال في شركات األعمال ،الوراق للنشر والتوزيع،ط ،1عمان ،ص.202 -201 . اإلسكندرية، مؤسسة شباب الجامعة، إدارة منظومات التسويق،1998، فريد، النجار- Barners, Stuart (ed.), 2002, Knowledge Management systems: Theory and Practice, London: Thomson learning. - Bhatt., Ganesh D., 2002, Management strategies for individual knowledge and organizational knowledge, Journal of Knowledge Management. Volume: 6. Issue: 1, Page: 31 – 39. Publisher: MCB UP Ltd. -Daft, R, ”Organizational Theory And Design’’. West Publishing Co. New. York, 2002, p. 143. - Gurhan – Canli & Batra, R. , 2004, When corporate image affects product evaluations : the moderating role of perceived risk, Journal of marketing research, vol XLI, 197-205. - Kärnä, Jari , Hansen, Eric & Juslin Heikki, 2003, Social responsibility in environmental marketing planning, European Journal of Marketing, Vol. 37, P: 848 – 871 - Lantos , Geoffrey P., 2001, The boundaries of strategic corporate social responsibility, Journal of Consumer Marketing, Vol: 18, Issue: 7, P: 595 – 632. - Maignan, Isabelle, Ferrell, O.C& Ferrell, Linda, 2005, A stakeholder model for implementing social responsibility in marketing, European Journal of Marketing, Vol: 39, P: 956 – 977 - Sekaran, U., )1992(, Research Methods for Business, New York, John- Wiley and Sons, Inc. p- 137. - Singhapakdi, Anusorn , Karande, Kiran Rao, C.P. &Vitell, Scott J., 2001, How important are ethics and social responsibility? – A multinational study of marketing professionals, European Journal of Marketing, Vol: 35, P: 133 – 153. - Sirgy, M. Joseph& Jin Lee- Dong, 1996, Setting socially responsible marketing objectives: A quality-of-life approach, European Journal of Marketing, Vol: 30, Issue: 5, P: 20 – 34. - Vaaland ,Terje I., Heide, Morten& Grønhaug, Kjell, 2008, Corporate social responsibility: investigating theory and research in the marketing context, European Journal of Marketing, Vol: 42, Issue: 9/10, P: 927 – 953. المالحــــق جدول يبين أسماء الشركات المنتجة لمستحضرات التجميل إسم الشركة ت إسم الشركة ت المجد للصناعات الكيماوية .24 الكندي للصناعات الدوائية .1 النظائر الكيماوية لصناعة المطهرات .25 الطبية للمنتجات السويدية األردنية .2 والتعقيم .3 الموارد لمستحضرات التجميل الطبيعيه .26 .4 مجموعة ونر المحدوده/االردن .27 مختبرات السوسن لمنتجات البحر الميت .5 األوروبية لصناعة العطور ومواد التجميل .28 مصنع اكسجين للمستحضرات الطبيعية .6 األردنية لصناعة مستحضرات الوقاية .29 .7 ذ.م.م والتعقيم الخط الناعم لصناعة المواد التجميليه .30 سمارة لمنتجات البحر الميت والتجميلية المنار لصناعة مستحضرات التجميل مدينة الطبيعة لمواد التجميل والمنظفات ومشتقاتها .8 الدولية لمستحضرات االمالح المعدنية .31 خالد احمد الكردي وشركاه .10 العالم للمستحضرات الطبيعية .33 ال از ار لمنتوجات البحر الميت الطبيعية .11 سواغ للصناعات الصيدالنية والغذائية .34 المتعددة لصناعة مستحضرات التجميل .12 الجود للصناعات الكيماوية .35 النجاه لصناعة وتجارة مواد التجميل .14 عمون المالح البحر الميت .37 السوسنه السوداء للتحف الشرقيه صوغر لمنتجات البحر الميت الطبيعية .38 اعماق البحر لمنتجات البحر الميت .9 .13 .15 .16 المختبرات العالميه المحدوده الئقة .32 .36 السهام الشامية لمستحضرات التجميل .39 الخلطات الفرعونية لمواد التجميل مستخلصات الطبيعة البتراء للمستحضرات الطبيعية والمنظفات .40 العناصر .17 اليسار لمستحضرات البحر الميت .18 اوزون النتاج المستحضرات التجميلية .41 الميدان لتعبئة وتسويق منتجات البحر ذ.م.م الميت والتجميل للمستحضرات .19 بحر المعادن .42 نبع االعشاب الطبيعية .20 دار القمه لصناعة مستحضرات التجميل .43 سالمه ونصر .21 اميا الصناعية التجارية .44 السوار لمنتجات البحر الميت .23 المتحدة لصناعات امالح البحرالميت .22 العالي لمواد التجميل والعطور .45 خالد الكردي وشركاه الطبيعية المصدر( :منشورات السجل الصناعي لوزارة الصناعة والتجارة األردنية لعام .)2008 الصيدالنية
© Copyright 2026 Paperzz