تحميل الملف المرفق

‫دور عمليات إدارة المعرفة في فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫دراسة تقدم بها‪:‬‬
‫الدكتور يوسف ابوفارة‬
‫حمد خليل عليان‬
‫عميد كلية العلوم االدارية واالقتصادية‬
‫جامعة القدس‪ /‬أبوديس‬
‫جامعة القدس المفتوحة‪ /‬فلسطين‬
‫فلسطين‬
‫ملخص‬
‫هدفت هذه الدراسة إلى التع رف على واقع عمليات إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫من خالل رصد واقع تطبيق العمليات المختلفة إلدارة المعرفة (تشخيص المعرفة‪ ،‬تخطيط المعرفة‪ ،‬تحديث‬
‫المعرفة‪ ،‬نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة‪ ،‬توليد واكتساب المعرفة‪ ،‬تنظيم وتخزين المعرفة واسترجاع المعرفة‪،‬‬
‫تطبيق المعرفة‪ ،‬متابعة المعرفة والرقابة عليها)‪ ،‬كما هدفت إلى التعرف على مستوى فاعلية أنشطة‬
‫المؤسسات األهلية العاملة في القدس الشرقية‪ ،‬وابراز دور إدارة المعرفة في تحقيق فاعلية أنشطة هذه‬
‫المؤسسات‪ .‬وقد تعرفت هذه الدراسة على أهم المعيقات التي تواجه تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات‬
‫األهلية في القدس الشرقية‪ .‬وقد تم وضع مجموعة من األسئلة والفرضيات التي عالجت مشكلة الدراسة‬
‫بأبعادها المختلفة‪ .‬وقد أظهرت النتائج أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية بقطاعاتها المختلفة تستخدم‬
‫إدارة المعرفة من خالل ممارسة عملياتها المختلفة وهي‪ :‬تشخيص المعرفة ( بوسط حسابي يبلغ ‪3.90‬‬
‫ونسبة مئوية تبلغ ‪ ،) %78‬وتخطيط المعرفة (بوسط حسابي يبلغ ‪ 3.81‬ونسبة مئوية تبلغ ‪،)%76.2‬‬
‫وتحديث المعرفة (بوسط حسابي يبلغ ‪ 3.73‬ونسبة مئوية تبلغ ‪ ،)%74.7‬ونشر وتقاسم وتوزيع المعرفة‬
‫(بوسط حسابي يبلغ ‪ 3.88‬ونسبة مئوية تبلغ ‪ ،)% 77.6‬وتوليد واكتساب المعرفة (بوسط حسابي يبلغ‬
‫‪ 3.81‬ونسبة مئوية تبلغ ‪ ،)%76.2‬وتنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة (بوسط حسابي يبلغ ‪ 3.67‬ونسبة‬
‫مئوية تبلغ ‪ ،)%73.4‬وتنفيذ المعرفة (بوسط حسابي يبلغ ‪ 3.76‬ونسبة مئوية تبلغ ‪ ) %75.1‬وعملية‬
‫متابعة المعرفة والرقابة عليها (بوسط حسابي يبلغ ‪ 4.03‬ونسبة مئوية تبلغ ‪ .)% 80.6‬كذلك أظهرت‬
‫النتائج وجود عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية (‪ (α≤ 0.05‬بين تطبيقات ادارة المعرفة وفاعلية‬
‫أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ .‬وفي ضوء نتائج هذه الدراسة فقد تم تقديم مجموعة من‬
‫التوصيات التي تعزز استخدامات إدارة المعرفة وتعزز فاعلية المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫مقدمة‬
‫كما ونوعًا‪ ،‬وقد شهدت‬
‫ّ‬
‫تعد إدارة المعرفة من المفاهيم اإلدارية المعاصرة التي نمت األدبيات المتعلقة بها ً‬
‫السنوات الماضية اهتماما متزايدًا من جانب المنظمات نحو تبنى مفهوم إدارة المعرفة‪ ،‬وهناك مجموعة من‬
‫المنظمات كان لها السبق والريادة في ممارسة وتبني وتطبيق مفاهيم ومداخل أولية في ادارة المعرفة (مثل شركة‬
‫نوكيا)‪ ،‬وقد شاركت هذه المنظمات في وضع األسس األولى إلدارة المعرفة‪ ،‬وقد جرى التركيز على الجوانب‬
‫التكنولوجية واإلجتماعية واإلقتصادية والنفسية والتنظيمية وغيرها‪.‬‬
‫ظل التحديات الكبيرة التي توجهها المنظمات‪ ،‬وتزاد هذه األهمية في‬
‫وتكتسب إدارة المعرفة أهمية متزايدة في ّ‬
‫تركز إدارة المعرفة على تحقيقها بما يقود إلى تعزيز مستويات‬
‫ظل تزايد أهمية األهداف المعرفية التي ّ‬
‫ّ‬
‫اإلنتاجية والكفاءة والفاعلية في المنظمات‪.‬‬
‫ولتحقيق الفائدة المرجوة من اعتماد مدخل إدارة المعرفة في المنظمات‪ ،‬فإن دور إدارة المنظمة يجب أن يركز‬
‫على االستخدام الفاعل لهذا المدخل من خالل توظيفه باتجاه تحقيق األهداف االستراتيجية واألهداف التشغيلية‬
‫للمنظمات‪ ،‬وتعزيز قد رات المنظمة المختلفة ومهارات كوادرها‪ ،‬وتحقيق التطوير والتحسين واالستدامة لهذه‬
‫تركز إدارة المنظمة على توجيه عمليات إدارة المعرفة نحو تحقيق وتكريس‬
‫القدرات والمهارات‪ ،‬كما ينبغي أن ّ‬
‫المأسسة (مأسسة المعرفة)‪ ،‬ويجب التركيز على تنفيذ استراتيجية معرفية تكفل فاعلية عمليات إدارة المعرفة‬
‫في كل وحدات المنظمة بصورة تكاملية‪.‬‬
‫وقد جاءت هذه الدراسة لتتناول هذا الموضوع الحيوي المتجدد في مجموعة من المؤسسات الحيوية في‬
‫القدس الشرقية (وهي المؤسسات األهلية) وذلك للتركيز على أهمية تطبيق هذا المدخل اإلداري الحديث في‬
‫هذه المؤسسات‪ .‬ويقصد بالمؤسسات األهلية في القدس الشرقية تلك المؤسسات غير الحكومية والنوادي‬
‫والجمعيات التي تقدم خدمات عامة ومتخصصة في المجاالت االجتماعية والصحية والتعليمية وفي مجاالت‬
‫الديموقراطية وحقوق اإلنسان‪ .‬ويعرف مركز التميز المؤسسات األهلية (‪ )2002‬بأنها اتحاد او جمعية او‬
‫مؤسسة او صندوق خيري او مؤسسة (شركة) ال تسعى للربح‪.‬‬
‫المبحث األول‪ :‬منهجية الدراسة‬
‫أوال‪ :‬مشكلة الدراسة‬
‫تحاول هذه الدراسة التعرف على واقع إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية العاملة في القدس الشرقية‪،‬‬
‫والتعرف على دور واقع إدارة المعرفة في فاعلية أنشطة هذه المؤسسات‪ ،‬ويجري تناول مشكلة الدراسة من‬
‫خالل اإلجابة على التساؤلين الرئيسين اآلتيين‪:‬‬
‫‪‬‬
‫ما واقع تطبيق عمليات إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية؟‬
‫‪ ‬ما دور مستوى تطبيق عمليات إدارة المعرفة في فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية؟‬
‫ثانيا‪ :‬أهمية الدراسة‬
‫تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تتناول موضوعا إداريا حديثا أصبح يمس جوهر أعمال المؤسسات األهلية‬
‫في القدس الشرقية‪ ،‬فهذه المؤسسات تعمل في بيئة تتسم بالتطور والتغيير والتجديد‪ ،‬وتعد إدارة المعرفة إحدى‬
‫الوسائل األساسية التي تمكن هذه المؤسسات من الوصول إلى مرحلة التميز في تحقيق أهدافها‪ ،‬وتسعى‬
‫هذه الدراسة إلى المساهمة في وضع آليات مقترحة لتطوير وتفعيل إدارة المعرفة في تلك المؤسسات‪.‬‬
‫ثالثا‪ :‬أهداف الدراسة‬
‫تسعى هذه الدراسة إلى تحقيق األهداف اآلتية‪:‬‬
‫‪‬‬
‫التعرف على واقع إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬ويجري ذلك من خالل رصد‬
‫واقع تطبيق العمليات المختلفة إلدارة المعرفة من تشخيص المعرفة‪ ،‬وتخطيط المعرفة‪ ،‬وتحديث المعرفة‪،‬‬
‫ونشر وتقاسم وتوزيع المعرفةو ‪ ،‬وتوليد واكتساب المعرفة‪ ،‬وتنظيم وتخزين المعرفة‪ ،‬واسترجاع المعرفة‪،‬‬
‫وتطبيق المعرفة‪ ،‬ومتابعة المعرفة والرقابة عليها في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫‪ ‬التعرف على مستوى فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية العاملة في القدس الشرقية‪.‬‬
‫‪‬‬
‫تحليل العالقة بين واقع إدارة المعرفة وتحقيق فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫رابعا‪ :‬أسئلة الدراسة‬
‫تسعى هذه الدراسة إلى اإلجابة على األسئلة الرئيسة اآلتية‪:‬‬
‫‪‬‬
‫ما واقع عمليات إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية (من حيث تشخيص المعرفة‬
‫وتخطيط المعرفة وتحديث المعرفة ونشر وتقاسم وتوزيع المعرفة وتوليد واكتساب المعرفة وتنظيم وتخزين‬
‫واسترجاع المعرفة وتنفيذ المعرفة ومتابعة المعرفة والرقابة عليها)؟‬
‫‪ ‬ما مستوى فاعلية أنشطة كل قطاع من قطاعات المؤسسات األهلية في القدس الشرقية؟‬
‫‪ ‬ما هي المعيقات التي تحول دون تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية؟‬
‫خامسا‪ :‬فرضيات الدراسة‬
‫تسعى هذه الدراسة إلى فحص (اختبار) الفرضيات اآلتية‪:‬‬
‫‪ .1‬الفرضية األولى‪ :‬ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية (‪ (α≤ 0.05‬بين واقع تشخيص‬
‫المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫‪ .2‬الفرضية الثانية‪ :‬ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية (‪ (α≤ 0.05‬بين واقع تخطيط‬
‫المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫‪ .3‬الفرضية الثالثة‪ :‬ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية (‪ (α≤ 0.05‬بين واقع تحديث‬
‫المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫‪ .4‬الفرضية الرابعة‪ :‬ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية (‪ (α≤ 0.05‬بين واقع نشر‬
‫وتقاسم وتوزيع المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫‪ .5‬الفرضية الخامسة‪ :‬ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية (‪ (α≤ 0.05‬بين واقع توليد‬
‫واكتساب المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫‪ .6‬الفرضية السادسة‪ :‬ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية (‪ (α≤ 0.05‬بين واقع تنظيم‬
‫وتخزين واسترجاع المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫‪ .7‬الفرضية السابعة‪ :‬ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية (‪ (α≤ 0.05‬بين واقع تنفيذ‬
‫المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫‪ .8‬الفرضية الثامنة‪ :‬ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية (‪ (α≤ 0.05‬بين واقع متابعة‬
‫المعرفة والرقابة عليها وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫سادسا‪ :‬حدود الدراسة‬
‫‪ ‬الحدود الزمانية‪ :‬جرى تنفيذ هذه الدراسة خالل العام ‪.2008‬‬
‫‪ ‬الحدود المكانية‪ :‬جرى تنفيذ هذه في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫‪‬‬
‫الحدود الموضوعية‪ :‬اقتصرت هذه الدراسة على دراسة متغيرين أساسيين‪ :‬المتغير األول هو إدارة المعرفة‬
‫(والتي تشمل مجموعة وظائف أساسية إلدارة المعرفة وهي‪ :‬تشخيص المعرفة‪ ،‬وتخطيط المعرفة‪ ،‬وتحديث‬
‫المعرفة‪ ،‬ونشر وتقاسم وتوزيع المعرفة‪ ،‬وتوليد واكتساب المعرفة‪ ،‬وتنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة‪،‬‬
‫وتطبيق المعرفة‪ ،‬ومتابعة المعرفة والرقابة عليها‪ .‬أما المتغير الثاني فهو الفاعلية‪.‬‬
‫سابعا‪ :‬أداة الدراسة‬
‫جرى استخدام اإلستبانة كأداة لجمع البيانات‪ ،‬وقد جرى تصميم هذه االستبانة في ضوء مراجعة األدبيات ذات‬
‫العالقة‪.‬‬
‫ثامنا‪ :‬صدق أداة الدراسة‬
‫تم عرض أداة الدراسة (االستبانة) على مجموعة من المحكمين المتخصصين في اإلدارة ومناهج البحث‬
‫العلمي‪ ،‬وقد أبدى هؤالء المحكمون مالحظاتهم على هذه األداة‪ ،‬وتم تعديل بعض فقرات االستبانة وحذف‬
‫فقرات أخرى‪.‬‬
‫تاسعا‪ :‬ثبات أداة الدراسة‬
‫جرى حساب ثبات األداة باستخدام معامل الثبات كرونباخ ألفا لقياس ثبات العينة التي تضم ‪ 182‬مبحوثا‬
‫يمثلون المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬وكانت نتائج القياس عالية (تتراوح بين ‪95.5-81.1‬‬
‫لمحاور االستبانة)‪ ،‬وهذا يؤكد ثبات هذه األداة‪.‬‬
‫عاشرا‪ :‬المنهج المستخدم في الدراسة‪:‬‬
‫تم في هذه الدراسة استخدام المنهج الوصفي لدراسة العالقة بين ادارة المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫األهلية في القدس الشرقية نظ ار لمالءمته لهذه الدراسة‪.‬‬
‫أحد عشر‪ :‬مجتمع الدراسة‬
‫يتكون مجتمع هذه الدراسة من جميع المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬ويبلغ عدد هذه المؤسسات‬
‫‪ 135‬مؤسسة أهلية مقسمة إلى ‪ 13‬قطاعا‪ ،‬والجدول اآلتي (‪ )1‬يوضح هذه المؤسسات حسب قطاعات‬
‫عملها‪:‬‬
‫جدول (‪ :)1‬المؤسسات األهلية حسب قطاعات العمل‬
‫المجموع‬
‫‪21‬‬
‫الرقم‬
‫القطاع‬
‫‪.1‬‬
‫الجمعيات الخيرية‬
‫‪.2‬‬
‫الشباب‬
‫‪19‬‬
‫‪.3‬‬
‫الثقافة والفن‬
‫‪17‬‬
‫الديموقراطية وحقوق اإلنسان‬
‫‪16‬‬
‫‪.5‬‬
‫التعليم‬
‫‪12‬‬
‫‪.6‬‬
‫الصحة‬
‫‪13‬‬
‫‪.7‬‬
‫النساء‬
‫‪9‬‬
‫‪.4‬‬
‫ذوي االحتياجات الخاصة‬
‫‪9‬‬
‫‪.9‬‬
‫النقابات‬
‫‪6‬‬
‫‪.10‬‬
‫الطفولة‬
‫‪5‬‬
‫‪.11‬‬
‫اإلسكان والبنى التحتية‬
‫‪3‬‬
‫‪.12‬‬
‫السياحة‬
‫‪3‬‬
‫‪.13‬‬
‫الزراعة‬
‫‪2‬‬
‫المجموع‬
‫‪135‬‬
‫‪.8‬‬
‫اثنا عشر‪ :‬عينة الدراسة‬
‫تم اختيار عينة لهذه الدراسة شملت ثمانية قطاعات هي‪ :‬قطاع الطفولة‪ ،‬وقطاع النساء‪ ،‬وقطاع ذوي‬
‫االحتياجات الخاصة‪ ،‬وقطاع الديموقراطية وحقوق اإلنسان‪ ،‬وقطاع الصحة‪ ،‬وقطاع اإلسكان والبنى التحتية‪،‬‬
‫وقطاع الجمعيات الخيرية‪ ،‬وقطاع الثقافة والفن‪ ،‬وتم استثناء خمس قطاعات هي‪ :‬قطاع التعليم‪ ،‬وقطاع‬
‫الشباب‪ ،‬وقطاع النقابات‪ ،‬وقطاع السياحة والزراعة‪.‬‬
‫الجدول (‪ :)2‬توزيع العينة حسب القطاعات‬
‫الرقم‬
‫القطاع‬
‫عدد العينة‬
‫‪.1‬‬
‫الصحة‬
‫‪25‬‬
‫ذوي االحتياجات الخاصة‬
‫‪29‬‬
‫‪.3‬‬
‫النساء‬
‫‪22‬‬
‫‪.4‬‬
‫الطفولة‬
‫‪22‬‬
‫‪.5‬‬
‫اإلسكان والبنى التحتية‬
‫‪20‬‬
‫‪.6‬‬
‫ثقافة وفن‬
‫‪20‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.7‬‬
‫‪.8‬‬
‫الديموقراطية وحقوق االنسان‬
‫‪22‬‬
‫الجمعيات الخيرية‬
‫‪22‬‬
‫المجموع‬
‫‪182‬‬
‫ثالثة عشر‪ :‬المعالجة اإلحصائية‬
‫بعد تفريغ إجابات أفراد العينة جرى ترميزها وادخال البيانات باستخدام الحاسوب‪ ،‬ثم تمت معالجة البيانات‬
‫احصائيا باستخدام برنامج الرزم اإلحصائية للعلوم االجتماعية (‪.)SPSS‬‬
‫ومن المعالجات االحصائية‬
‫المستخدمة‪ :‬التك اررات والمتوسطات الحسابية واالنحراف المعياري والنسب المئوية‪ ،‬وكرونباخ ألفا لحساب‬
‫معامل الثبات‪ ،‬ومعامل االرتباط‪ ،‬واختبار ‪ t-test‬واختبار تحليل التباين األحادي‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬الخلفية النظرية للدراسة‬
‫أوال‪ :‬مفهوم المعرفة‪:‬‬
‫يرى ‪ )1996( Darling‬أن المعرفة عبارة عن موجودات غير منظورة للمنظمة وتشمل الخبرة‬
‫الواسعة واألسلوب المتميز لإلدارة والثقافة المتراكمة للمنظمة‪.‬‬
‫ويشير ‪ )1999( Harris and Henderson‬إلى أن المعرفة تشكل أحد العناصر األساسية ضمن سلسلة‬
‫متكاملة تبدأ باإلشارات ‪ Signals‬وتتدرج إلى البيانات ‪ Data‬ثم إلى المعلومات ‪ Information‬ثم إلى‬
‫تعد أساسا فاعال لالبتكار ‪ .)Innovation‬ويتضح‬
‫المعرفة ‪ Knowledge‬ثم إلى الحكمة ‪( Wisdom‬التي ّ‬
‫أن المعرفة الفاعلة والسليمة والكافية هي جوهر الحكمة واإلبداع واالبتكار‪.‬‬
‫ويشير ‪ )2000( Stettner‬الى أن المعرفة عملية تراكمية تكاملية تتكون على امتداد مدد زمنية‬
‫طويلة نسبيا لتصبح متاحة للتطبيق واالستخدام من أجل معالجة مشكالت وظروف معينة‪ ،‬ومن ثم فإن‬
‫المعرفة يجري استخدامها لتفسير المعلومات المتوافرة عن حالة معينة‪ ،‬واتخاذ قرار حول كيفية إدارة هذه‬
‫الحالة ومعالجتها‪.‬‬
‫ويرى ‪ )2000( Ackerman‬أن المعرفة تتضمن عوامل بشرية ‪ Human‬وعوامل غير بشرية وغير حية‬
‫‪ Inanimate‬مثل الحقائق ‪ Truth‬والمعتقدات ‪ Beliefs‬والرؤى ووجهات النظر ‪ Perspectives‬والمفاهيم‬
‫‪ Concepts‬واألحكام ‪ Judgments‬والتوقعات ‪ Expectations‬والمناهج ‪ Methodologies‬والمهارات‬
‫‪ Skills‬والبراعة ‪. Know-How‬‬
‫ويرى ‪ (2002) Barnes‬أن المعرفة هي مجموعة الحقائق والوقائع والمعتقدات والمفاهيم والرؤى‬
‫واألحكام والتوقعات والمنهجيات والبراعات‪.‬‬
‫في ضوء المفاهيم السابقة يمكن القول أن المعرفة هي مجموعة من الخبرات والمهارات والحقائق‬
‫والمعتقدات والقيم والمفاهيم والبيانات والمعلومات التي تم تنظيمها ومعالجتها سواء كانت هذه المعرفة ظاهرة‬
‫أو كامنة‪ ،‬وهي قابلة لالستخدام في حل المشكالت التي تواجه المنظمة من خالل صياغة الخطط وتنفيذها‬
‫ورقابتها‪.‬‬
‫ويجري استخدام المعرفة في تلقي المعلومات حيث يتم تمييز هذه المعلومات وتحديدها وتفسيرها‬
‫التكيف مع البيئة‬
‫وتقويمها‪ ،‬وكذلك القيام بعمليات التركيب ‪ Synthesis‬والتقدير والتوقع وصناعة الق اررات و ّ‬
‫المحيطة ورسم الخطط وتنفيذها والرقابة عليها بما يقود إلى التصرف بصورة صحيحة‪ .‬ولتحقيق صورة أكثر‬
‫بد من التمييز بين المعرفة وبين مفاهيم ومصطلحات أخرى ذات عالقة‬
‫وضوحا وعمقا لمفهوم المعرفة فإنه ال ّ‬
‫بمصطلح المعرفة‪ ،‬ومنها المعلومات ‪ Information‬والفهم ‪.Understanding‬‬
‫يهم المنظمة الحديثة بصورة‬
‫وعند الحديث عن المعرفة فإن الحديث يتشعب ويتناول مجاالت متعددة‪ .‬وما ّ‬
‫جوهرية وأساسية هي المعرفة بالعمل والمعرفة باألعمال‪ ،‬وهذه المعرفة وفقا لما يشير ( ‪Lucier and‬‬
‫‪ )Torsilier, 1997‬تعبر عن قدرة األفراد والمنظمات على الفهم ‪ Understanding‬والتصرف ‪Act‬‬
‫بصورة فاعلة في بيئة العمل‪ ،‬وهذه المعرفة عادة يقوم بإدارتها المديرون واألفراد ذوو القدرات المتميزة وصناع‬
‫المعرفة وزمالء العمل‪ ،‬وهؤالء يكونون مسؤولين عن تحقيق بقاء المنظمة ‪ Organization Survival‬في‬
‫بيئة العمل التنافسية‪ ،‬ويعمل كل من هؤالء على بناء أفضل معرفة ممكنة في كل جانب من مجاالت المنظمة‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬أنواع المعرفة ‪: Kinds of Knowledge‬‬
‫قسم اإلغريق القدماء المعرفة إلى أربعة أقسام رئيسة وفقا لما أشار الباحث (‪ )Prusak,2000:27‬وهي‪:‬‬
‫ّ‬
‫‪ -1‬المعرفة اإلدراكية‪ :‬تتعلق هذه المعرفة بالمبادئ والقوانين العامة النظرية‪ ،‬واألسس والقواعد األساسية‬
‫للعلوم والقوانين والقواعد العلمية‪.‬‬
‫‪ -2‬المعرفة الفنية (التقنية)‪ :‬تتعلق هذه المعرفة بالمهارة والبراعة الفنية والقدرة على إنجاز األعمال واألشياء‬
‫وامتالك التمرينات والتدريب الكافي على إنجاز المهام‪ ،‬وتحقيق التماثل والتطابق في الممارسات العملية‬
‫للعاملين الذين يؤدون نفس المهام‪.‬‬
‫‪ -3‬معرفة الحكمة التطبيقية والعملية والتي تظهر في الممارسات االجتماعية بصورة أساسية‪.‬‬
‫تعبر عن مزيج من النزعات واالتجاهات والقدرات الخاصة والتي تلزم في حقل ما‬
‫‪ -4‬المعرفة الهجينة‪ :‬وهي ّ‬
‫وتؤدي إلى النجاح والتفوق في ذلك الحقل‪.‬‬
‫ووفقا لما يرى الباحث ‪ )2003( Allen‬فإن هناك نوعين رئيسين للمعرفة هما‪:‬‬
‫‪ -1‬المعرفة الظاهرية ‪ :Explicit Knowledge‬يقصد بها المعرفة التي يمكن تقاسمها مع اآلخرين‪،‬‬
‫وتتعلق هذه المعرفة بالبيانات والمعلومات الظاهرية التي يمكن الحصول عليها وتخزينها في ملفات‬
‫وسجالت المنظمة‪ ،‬وكذلك الموجودة والمخزنة في ملفات وسجالت المنظمة والتي تتعلق بسياسات‬
‫المنظمة واجراءاتها وبرامجها وموازناتها ومستنداتها‪ ،‬وأسس ومعايير التقويم والتشغيل واالتصال ومختلف‬
‫العمليات الوظيفية وغيرها‪.‬‬
‫‪ -2‬المعرفة الضمنية ‪ :Implicit Knowledge‬هي التي تتعلق بما يكمن في نفس الفرد من معرفة فنية‬
‫ومعرفة ادراكية ومعرفة سلوكية‪ ،‬والتي ال يسهل تقاسمها مع اآلخرين أو نقلها إليهم بسهولة‪ .‬ومن هنا‬
‫يمكن القول أن هناك أفرادا متميزين يمتلكون معرفة ضمنية في عقولهم‪ ،‬وتستطيع المنظمة أن تزيد من‬
‫فاعليتها وأن تعزز ميزتها التنافسية إذا استطاعت أن تضم أيا من هؤالء األفراد إلى طاقمها عندما تكون‬
‫ويقسم الباحث (‪)Stewart,1997‬‬
‫المعرفة الضمنية لهؤالء األفراد تتعلق بطبيعة أعمال المنظمة‪.‬‬
‫ّ‬
‫المعرفة إلى‪ :‬المعرفة التلقائية‪ ،‬والمعرفة التجميعية‪ ،‬والمعرفة الموضوعية‪ ،‬والمعرفة الضمنية‪ ،‬والمعرفة‬
‫الكامنة‪ ،‬والمعرفة الصريحة‪.‬‬
‫ويصنف ‪ )2001( Novins and Armstrong‬المعرفة إلى‪ :‬المعرفة المحلية ‪Local Knowledge‬‬
‫(هذه المعرفة يجري تبنيها في ظل ظروف محددة‪ ،‬وتعتمد على ظروف مادية وجغرافية‪ ،‬وهذه المعرفة هي‬
‫معرفة تفصيلية)‪ ،‬والمعرفة العالمية ‪ : Global Knowledge‬هذه المعرفة يجري تبنيها على نطاق عالمي‬
‫واسع‪ ،‬وخصوصا في مجاالت األعمال‪ ،‬وهذه المعرفة ال تقتصر على عمليات محددة او صناعة محددة‪،‬‬
‫وتخترق الحدود الجغرافية‪ ،‬وهي معرفة عامة‪.‬‬
‫ثالثا‪ :‬مفهوم إدارة المعرفة‬
‫يشير ‪ )1996( Wenig‬الى أن إدارة المعرفة تتضمن مجموعة من األنشطة التي تركز على كسب المعرفة‬
‫التنظيمية من خبراتها الخاصة ومن خبرات اآلخرين‪ ،‬وتتضمن التطبيق الحكيم للمعرفة من أجل تحقيق رسالة‬
‫المنظمة‪ ،‬وهذه األنشطة يجري تنفيذها من خالل التكامل بين التكنولوجيا والهيكل التنظيمي واالستراتيجيات‬
‫المنظمية المدعومة بالمعرفة الحالية وانتاج معرفة جديدة‪ .‬والعنصر الحرج في إدارة المعرفة هو تحقيق الدعم‬
‫للنظم المعرفية (فيما يتعلق بالتنظيم والعنصر البشري والحوسبة وغيرها) من أجل اكتساب المعرفة وتخزينها‬
‫واستخدامها في عمليات التعلم وحل المشكالت وصناعة واتخاذ الق اررات وغيرها‪ .‬ويرى ‪)1998( Malhorta‬‬
‫أن إدارة المعرفة تتعلق بالقضايا المحورية والحرجة ذات العالقة بالتكّيف التنظيمي والبقاء وقدرات وامكانات‬
‫المنظمة في مواجهة التغيرات البيئية المتزايدة بصورة غير منتظمة‪ ،‬وادارة المعرفة بهذا المفهوم تتضمن‬
‫العمليات التنظيمية التي تسعى إلى تحقيق التداؤبية من خالل اإلمكانات الخالقة واالبتكارية للعنصر البشري‪.‬‬
‫وتعرف مؤسسة ‪- )1999( KPMG‬وهي مؤسسة استشارات شهيرة‪ -‬إدارة المعرفة بأنها المحاولة المنظمة‬
‫والمستمرة الستخدام المعرفة في المنظمة لتحسين أدائها‪ .‬ويرى سنودين (‪ )2005‬ان إدارة المعرفة تسعى‬
‫لتحقيق المثالية إلدارة األصول الثقافية لدى المنظمة سواء أكانت تطبيقات أو منتجات لها ملموسية أو كانت‬
‫ضمنية‪.‬‬
‫ويرى ‪ )1999( Hirsch and Levin‬أن إدارة المعرفة هي إطار عام يشكل مظلة ‪ Umbrella‬للمنظمة‪،‬‬
‫وقد وجد المحاسبون ان مفهوم إدارة المعرفة هو حقل جديد يساعدهم في تعريف األصول غير الملموسة‬
‫‪ .Intangible Asset‬وقد ساعد هذا الحقل اإلداريين في تطوير تطبيقات جديدة وممارسات إدارية تتناسب‬
‫مع االقتصاد الجديد (اقتصاد المعرفة واقتصاد األعمال االلكترونية)‪ .‬وادارة المعرفة وفقا لما يؤكد ‪Allee‬‬
‫(‪ )2000‬هي إدارة نظامية ‪ Systematic‬وصريحة ‪ Explicit‬وواضحة لألنشطة والممارسات والسياسات‬
‫والبرامج داخل المنظمة والتي ترتبط وتتعلق بالمعرفة ‪ .Knowledge-Related‬وينبغي ان تهتم إدارة‬
‫المعرفة بمجموعة من العمليات التي تعمل على إنبات المعرفة والمحافظة عليا وتبنيها ومشاركتها مع اآلخرين‬
‫وتجديدها‪ ،‬بهدف دعم وتعزيز األداء المنظمي وخلق القيمة‪ .‬ويؤكد ‪ )2003( Wiig‬على ان إدارة المعرفة‬
‫على أنها تخطيط وتنظيم ورقابة وتنسيق وتوليف ‪ Orchestration‬المعرفة واألصول المرتبطة برأس المال‬
‫الفكري ‪ ، Intellectual Capital‬والعمليات والقدرات واالمكانات الشخصية والتنظيمية‪ ،‬بحيث يجري تحقيق‬
‫اكبر ما يمكن من التأثير االيجابي في نتائج الميزة التنافسية‪ .‬وتتضمن إدارة المعرفة تحقيق عملية اإلدامة‬
‫للمعرفة ولرأس المال الفكري‪ ،‬واستغاللها واستثمارها ونشرها‪ .‬كما أن إدارة المعرفة يجب أن تؤدي إلى توفير‬
‫التسهيالت الالزمة لتحقيق مضامين هذه اإلدارة‪ .‬وال يمكن القول إن هناك تعريفا واحدا شامال وواسعا ومتفق‬
‫عليه إلدارة المعرفة‪ ،‬إذ أن هناك اختالفات كثيرة حول تحديد مفهوم واحد محدد لهذا المصطلح الجديد‪ .‬وهناك‬
‫يعبر عن حقل جديد ال يزال في مرحلة التطور‬
‫الكثير من الباحثين الذين ينظرون إلى هذا المصطلح على انه ّ‬
‫واالكتشاف الذاتي ‪ . Self-Discovery‬ويؤكد هؤالء الباحثين على إن إدارة المعرفة تتجاوز كونها مجرد‬
‫معلومات أو بيانات‪ .‬ويؤكد (‪ )Svieby,2000:67‬على أنه ال يوجد تعريف معياري واحد لمفهوم إدارة‬
‫المعرفة‪ ،‬غير أن هناك مسارين من األنشطة والجهود التي تهتم بمفهوم إدارة المعرفة‪ ،‬وهذان المساران هما‪:‬‬
‫‪‬‬
‫المسار األول‪ :‬هو مسار المعلومات ‪ : Information Track‬وفي هذا المسار ينظر إلى أن إدارة‬
‫المعرفة هي نفسها إدارة المعلومات‪ ،‬وينظر أصحاب هذا المسار إلى المعرفة على أنها المعلومات التي‬
‫تجري معالجتها بنظم المعلومات‪.‬‬
‫‪‬‬
‫المسار الثاني‪ :‬هو مسار األشخاص ‪ : People Track‬وبموجب هذا المسار فإن المعرفة تعبر عن‬
‫العمليات التي ينعكس عنها مجموعات من المهارات الديناميكية والمعقدة والمتغيرة نوعا ما‪.‬‬
‫وهناك من يرى بأن إدارة المعرفة هي عملية نظامية للحصول على المعلومات واختيارها وتنظيمها وغربلتها‬
‫وتحديثها وتقديمها بصورة تؤدي إلى تطوير فهم وادراك العاملين في مجاالت اهتمام محددة‪ ،‬وادارة المعرفة‬
‫تساعد المن ظمة في امتالك رؤية دقيقة وفهم واضح من واقع خبراتها وخبرات عامليها‪ .‬واألنشطة الخاصة‬
‫بإدارة المعرفة تركز على اكتساب المعرفة وتخزينها واستخدامها في مجاالت متعددة مثل التعلم الديناميكي‬
‫ومعالجة المشكالت والتخطيط االستراتيجي وصناعة الق اررات والمحافظة على رأس المال الفكري‪ ،‬وزيادة‬
‫المرونة ورفع مستوى الذكاء في المنظمة‪.‬‬
‫إن إدارة المعرفة تعمل بصورة متزامنة مع ممارسات وتطبيقات التعلم التنظيمي‪ ،‬وهما يساهمان في خلق‬
‫القيمة وتطوير وتحسين مخرجات المنظمة‪.‬‬
‫رابعا‪ :‬عمليات ادارة المعرفة‬
‫إن عمليات ادارة المعرفة تعمل بشكل تتابعي وتتكامل فيما بينها‪ ،‬إذ تعتمد كل عملية على األخرى وتتكامل‬
‫معها وتدعمها‪ ،‬وقد ورد في األدب النظري مجموعة من العمليات إلدارة المعرفة‪ ،‬وهذه العمليات هي‪:‬‬
‫‪ .1‬عملية تشخيص المعرفة‪ :‬يعد التشخيص من األمور المهمة في برنامج إدارة المعرفة‪ ،‬وفي ضوء‬
‫التشخيص يتم وضع سياسات وبرامج العمليات األخرى‪ .‬ويشير الكبيسي (‪ )2005‬إلى أن عملية‬
‫التشخيص أمر حتمي ألن الهدف منها هو اكتشاف معرفة المنظمة وتحديد األشخاص الحاملين لها‬
‫وتعد عملية التشخيص من أهم التحديات التي‬
‫ومواقعهم‪ ،‬كذلك تحدد مكان هذه المعرفة في القواعد‪.‬‬
‫ّ‬
‫تواجه منظمات األعمال‪ ،‬ونجاح مشروع ادارة المعرفة يتوقف على دقة التشخيص‪ ،‬وتستخدم في عملية‬
‫التشخيص آليات االكتشاف وآليات البحث والوصول‪ .‬وتعد عملية تشخيص المعرفة مفتاحا ألي برنامج‬
‫إلدارة المعرفة‪ ،‬وعملية جوهرية رئيسة تساهم مساهمة مباشرة في إطالق وتحديد شكل العمليات األخرى‬
‫وعمقها‪.‬‬
‫‪ .2‬عم لية تخطيط المعرفة‪ :‬تتعلق برسم الخطط المختلفة ذات اإلرتباط بإدارة المعرفة‪ ،‬ودعم أهداف إدارة‬
‫المعرفة واألنشطة الفردية والمنظمية‪ ،‬والسعي الى توفير القدرات واإلمكانيات الالزمة لسير األعمال‬
‫بكفاءة وفاعلية‪ ،‬وتوفير الطواقم الخبيرة المتخصصة‪ ،‬وتحديد التسهيالت التكنولوجية الالزمة‪ .‬ويشير‬
‫‪ Teece‬الى أن اعتماد أي مدخل في ادارة المعرفة يتطلب تحديد أهداف واستراتيجية ادارة المعرفة‪،‬‬
‫وتنفيذ استراتيجية ادارة المعرفة‪ ،‬واختيار مؤشرات ادارة المعرفة‪ ،‬وقياس وتقويم مستوى ادارة المعرفة في‬
‫ضوء المؤشرات المقررة‪.‬‬
‫‪ .3‬عملية نشر المعرفة‪ :‬ع رفت الجمعية األمريكية لعلم المعلومات نشر المعرفة بتعريفها الواسع بأنها تشمل‬
‫العمليات الضرورية إليصال المعلومات إلى مستخدميها (العلي وقنديلجي والعمري‪ )2006 ،‬ومصطلح‬
‫نشر المعرفة هو مرادف لمصطلح نقل المعرفة ‪ ،‬ويشير ‪ Coakes‬كما ورد في حجازي (‪ )2005‬أن‬
‫عملية نقل المعرفة هي الخطوة األولى في عملية التشارك في المعرفة‪ ،‬وتعني عملية نقل المعرفة إيصال‬
‫المعرفة المناسبة إلى الشخص المناسب في الوقت المناسب وضمن الشكل المناسب وبالتكلفة المناسبة‪.‬‬
‫‪ .4‬عملية توليد واكتساب المعرفة‪:‬‬
‫تركز على أسر‪ ،‬وشراء‪ ،‬وابتكار‪ ،‬واكتشاف‪ ،‬وامتصاص واكتساب‬
‫إن توليد المعرفة يتعلق بالعمليات التي ّ‬
‫واإلستحواذ على المعرفة (الكبيسي‪ .)2005،‬ويرى حجازي (‪ )2005‬أنه يمكن توليد المعرفة من خالل عدد‬
‫من العمليات التي تمتد بين تحدي اإلبداع وبين البحث الجاد‪ ،‬كما أن األفراد فقط هم الذين يولدون المعرفة‬
‫وال تستطيع المنظمة توليد المعرفة بدون األفراد‪ .‬وتركز عملية توليد المعرفة المنظمية على توسيع المعرفة‬
‫التي يتم توليدها على يد األفراد ومن ثم بلورتها على مستوى الجماعة من خالل الحوار‪ ،‬والمحادثة‪ ،‬والتشارك‬
‫في الخبرة أو مجتمع الممارسة‪ .‬ولتحقيق فاعلية توليد واكتساب المعرفة يقترح ‪ )2003( Coakes‬تنفيذ‬
‫النشاطات اآلتية لتحويل المعرفة الضمنية إلى معرفة معلنة‪:‬‬
‫‪‬‬
‫إدارة اجتماعات غير رسمية‪ ،‬فاألجواء غير الرسمية تساعد على تخفيف حدة التوتر الذي يسود‬
‫العالقات الرسمية القائمة بين المديرين والمستشارين‪ ،‬وتساعد على التخلص من أي حالة من حاالت‬
‫اإلرباك الناجمة عن طرح أسئلة استفسارية حول موضوع ما‪.‬‬
‫‪ ‬استخدام المجازات ‪ Metaphor‬والتناظر الوظيفي ‪ Analogy‬وسرد القصص من أجل شرح وتفسير‬
‫المفاهيم الضمنية التي يمتلكها المديرون والمستشارون‪.‬‬
‫‪‬‬
‫ترجمة المعرفة الضمنية التي تم شرحها من خالل ربطها بأنظمة التعويض والمكافأة تعويضا عن الوقت‬
‫والطاقة المخصصين لتنفيذ العملية‪.‬‬
‫‪‬‬
‫استخدام البنى أو الهيكليات المنظمية المرنة أو الشبكية‪.‬‬
‫‪‬‬
‫إدخال أنظمة المكافآت والتعويض في عملية تقييم المهارات‪ ،‬وذلك بهدف تشجيع األفراد على تحويل‬
‫المعرفة الضمنية التي يمتلكونها إلى معرفة معلنة‪.‬‬
‫‪ ‬استخدام تطبيقات مجموعات المحادثة وتقنية البريد اإللكتروني من أجل خزن المعرفة الضمنية‪.‬‬
‫وقد قدم ‪ (1996) Quinn‬أربعة مبادىء لتوليد واكتساب المعرفة هي‪:‬‬
‫‪ ‬تعزيز مقدرة األفراد في حل المشكالت‪.‬‬
‫‪‬‬
‫التغلب على معارضة األفراد المهنيين للمشاركة بالمعلومات‪.‬‬
‫‪ ‬التحول من الهياكل الهرمية إلى المنظمات المقلوبة أو التنظيمات الشبكية‪.‬‬
‫‪ ‬تشجيع التنوع الفكري داخل المنظمات المعرفية‪.‬‬
‫‪ .5‬عملية تخزين المعرفة‪:‬‬
‫تشير عملية تخزين المعرفة إلى أهمية الذاكرة التنظيمية‪ ،‬فالمنظمات تواجه خط ار كبي ار نتيجة لفقدانها للكثير‬
‫من المعرفة التي يحملها األفراد الذين يغادرونها لسبب أو آلخر‪ ،‬وبات خزن المعرفة واإلحتفا بها مهما جدا‬
‫ال سيما للمنظمات التي تعاني من معدالت عالية لدوران العمل‪ ،‬والتي تعتمد على التوظيف واإلستخدام بصيغة‬
‫العقود المؤقتة واإلستشارية لتوليد المعرفة فيها‪ ،‬ألن هؤالء األشخاص يأخذون معرفتهم الضمنية غير الموثقة‬
‫معهم عندما يتركون المنظمة‪ ،‬أما الموثقة فتبقى مخزونة في قواعدها (الكبيسي‪ .)2005،‬ويتم خزن المعرفة‬
‫من خالل أنواع متعددة من وحدات الخزن‪.‬‬
‫‪ .6‬عملية تنظيم المعرفة‪:‬‬
‫يقصد بعملية تنظيم المعرفة تلك العمليات التي تهدف إلى تصنيف المعرفة‪ ،‬وفهرسة أو تبويب المعرفة ورسم‬
‫المعرفة‪ .‬وتت سلم المنظمات يوميا كميات كبيرة جدا من البيانات والمعلومات تحتاج إلى تجميعها وتصنيفها‬
‫وتفسيرها ونشرها بفاعلية‪ ،‬وهذه البيانات والمعلومات تأتي بأشكال متنوعة‪ ،‬ويجب التقاطها ودعم هذه العملية‬
‫بإجراءات راسخة من التحقيق والتحرير واإلصدار‪ ،‬ويجب تنظيم البيانات والمعلومات المختارة في مجموعات‬
‫مرتبة تسمى بخرائط المعرفة والتي تساعد في تصنيف البيانات والمعلومات (نجم‪.)2004،‬‬
‫‪ .7‬عملية توزيع المعرفة‪:‬‬
‫ان توزيع المعرفة يشير إلى ضمان وصول المعرفة المالئمة للشخص الباحث عنها في الوقت المالئم‪،‬‬
‫ووصولها إلى أكبر عدد ممكن من األشخاص العاملين في المنظمة‪.‬‬
‫وهناك عدة شروط لتوزيع المعرفة منها‪ :‬وجود وسيلة لنقل المعرفة‪ ،‬وهذه الوسيلة قد تكون شخصا‪ ،‬وقد تكون‬
‫شيئا آخر‪ ،‬وأن تكون هذه الوسيلة مدركة ومتفهمة تماما لهذه المعرفة وفحواها وقادرة أيضا على نقلها‬
‫(توزيعها)‪ ،‬وأن يكون لدى هذه الوسيلة الحافز الكافي للقيام بذلك‪ ،‬اضافة الى عدم وجود معوقات تحول دون‬
‫هذا النقل المعرفي‪.‬‬
‫ويشير ‪ )2000( Heisig &Vorbeck‬إلى أن هناك عدة أساليب لتوزيع المعرفة منها‪:‬‬
‫‪ ‬فرق المشروع المتنوعة معرفيا للتوزيع الداخلي‪.‬‬
‫‪ ‬شبكة المعلومات الداخلية (اإلنترنت)‪.‬‬
‫‪ ‬التدريب من قبل زمالء الخبرة القدامى‪.‬‬
‫‪ ‬وكالء المعرفة‪.‬‬
‫‪ ‬مجتمعات داخلية عبر الوثائق‪.‬‬
‫‪ ‬فرق الخبرة وحلقات المعرفة وحلقات التعلم‪.‬‬
‫‪ ‬التدريب والحوار‪.‬‬
‫‪ ‬الوثائق والنشرات الداخلية‪.‬‬
‫‪ .8‬عملية تطبيق المعرفة‪:‬‬
‫ان تطبيق المعرفة يعبر عن تحويل المعرفة إلى عمليات تنفيذية‪ ،‬ويجب توجيه المساهمة المعرفية مباشرة نحو‬
‫تحسين األداء المنظمي في حاالت صنع القرار واألداء الوظيفي‪ ،‬إذ أنه من الطبيعي أن تكون عملية تطبيق‬
‫المعرفة مستندة الى المعرفة المتاحة‪ ،‬ويتم تطبيق المعرفة من خالل نوعين من العمليات هما (العلي‬
‫والقنديلجي والعمري‪:)2004،‬‬
‫‪ ‬العمليات الموجهة (المباشرة)‪ :‬تعني ا لعملية التي يقوم األفراد بمعالجة المعرفة مباشرة نحو الفعل اآلخر‬
‫من دون االنتقال أو تحويل المعرفة إلى ذلك الشخص الذي وجهت إليه المعرفة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫المعرفة الروتينية‪ :‬تعني اإلنتفاع من المعرفة التي يمكن الحصول عليها من التعليمات واألنظمة والقواعد‬
‫والنماذج التي توجه اآلخرين نحو السلوك المستقبلي‪.‬‬
‫وتشير اللجنة اإلقتصادية واإلجتماعية لغربي آسيا (‪ )2004‬إلى أن المؤسسات التي تستخدم المعرفة على‬
‫أحسن وجه تمتلك الميزة التنافسية‪ ،‬ويجب تطبيق المعرفة بكاملها على األنشطة‪ ،‬إذ أن بعض المنظمات‬
‫تعاني من فجوة بين المعرفة والعمل‪ ،‬وهذه المنظ مات تعقد كثي ار من دورات التخطيط والمناقشة والتلخيص بدال‬
‫من القيام باألعمال والتطبيق‪ ،‬وفي ظل ثقافة سلبية للمنظمة فإنه يشيع الكالم المنمق أكثر من الحصيلة‬
‫الموضوعية‪ ،‬ويهتم مديرو المشاريع غالبا بالمعرفة المتيسرة أكثر من اهتمامهم بالمعرفة المنتجة‪.‬‬
‫إن المعرفة يج ب أن توظف في حل المشكالت التي تواجهها المنظمة وأن تتالءم معها‪ ،‬إضافة إلى أن تطبيق‬
‫المعرفة يجب أن يستهدف تحقيق األهداف واألغراض الواسعة التي تحقق لها النمو والتكيف‪.‬‬
‫‪ .9‬عملية استرجاع المعرفة‬
‫يشير استرجاع المعرفة إلى تلك العمليات التي تهدف إلى البحث والوصول إلى المعرفة بكل يسر وسهولة‬
‫وبأقصر وقت بقصد استعادتها وتطبيقها في حل مشكالت العمل واستخدامها في تغيير أو تحسين عمليات‬
‫األعمال (الكبيسي‪.)2005،‬‬
‫إن مدى اإلستفادة من المعرفة الذي هو جوهر إدارة المعرفة يرتكز على القدرة على استرجاع ما هو معروف‬
‫وما جرى تعلمه ووضعه في القواعد المعرفية‪.‬‬
‫وتتحقق عملية اإلسترجاع عبر اساليب مختلفة مثل استخدام الذكاء الصناعي والتحليل اإلحصائي‪.‬‬
‫‪ .10‬تقاسم وتشارك المعرفة‬
‫يشير تقاسم وتشارك المعرفة الى تلك العملية التي يجري من خاللها توصيل كل من المعرفة الضمنية والمعرفة‬
‫الصريحة إلى اآلخرين عن طريق اإلتصاالت (العلي وقنديلجي والعمري‪ .)2004،‬ويعني تقاسم وتشارك‬
‫المعرفة التحويل الفعال للمعرفة‪ ،‬أي أن باستطاعة مستلم المعرفة أن يفهمها بشكل كاف ويصبح قاد ار على‬
‫القيام بالفعل بموجبها‪ ،‬والمشاركة بالمعرفة من الممكن أن تأخذ مكانها من خالل األفراد والمجموعات على حد‬
‫سواء والوحدات اإلدارية داخل المنظمات‪.‬‬
‫وتشير اللجنة اإلقتصادية واإلجتماعية لغربي آسيا (‪ )2004‬إلى أن من األمور المشجعة في إدارة المعرفة‬
‫هو تقييم ومكافأة عامليها الذين يتقاسمون ويستعملون المعرفة‪ ،‬ومن األمثلة على المنظمات التي تقوم‬
‫بتحفيز عامليها شركة ‪ ،IBM‬إذ أن قسم لوتس في هذه الشركة يعطي لتقاسم المعرفة أهمية تبلغ ‪ %25‬من‬
‫مجموع نقاط تقييم األداء لدى موظفيها العاملين في خدمة الزبائن‪.‬‬
‫ويشير الروسان (‪ )2004‬الى أن تقاسم وتشارك المعرفة يتم من خالل استخدام الشبكات الداخلية واإلنترنت‬
‫التي تمثل حلقة وصل بين جميع العاملين بمختلف المستويات اإلدارية في المنظمة‪ .‬ويرى عطية (‪)2005‬‬
‫أن تقاسم وتشارك المعرفة الصريحة يتم من خالل تشارك في الوثائق والبيانات‪ ،‬ويتم ذلك من خالل التفاعل‬
‫بين الموظفين عبر اللقاءات والبريد اإللكتروني وغير ذلك‪ ،‬أما المعرفة الضمنية فيتم تبادلها من خال ل‬
‫التدريب والتفاعل اإلجتماعي المباشر‪ .‬ويشير قطر (‪ )2005‬الى أن تقاسم وتشارك المعرفة يتم من خالل‬
‫الجماعات ذات المصالح واإلهتمامات المشتركة والتي تبرز بوضوح في جماعات االهتمام اإللكترونية‬
‫والمنتديات التي تجمعهم لتبادل األفكار والبحث عن حلول مبتكرة‪.‬‬
‫‪ .11‬عملية تحديث وادامة المعرفة‬
‫تركز عملية تحديث وادامة المعرفة على تنقيح المعرفة ونموها وتغذيتها‪ ،‬ويركز التنقيح على ما يجري على‬
‫المعرفة من لجعلها جاهزة لإلستخدام‪ ،‬وقد أشار ‪ )2000( King‬إلى أن المعرفة المجردة من القيمة تحتاج‬
‫إلى إعادة إغنائها لتصبح قابلة للتطبيق في مجاالت أخرى‪ ،‬كما أن اإلحتفا‬
‫بالمعرفة مهم جدا‪ ،‬ال سيما في‬
‫المنظمات التي تعاني من معدالت عالية لدوران العمل‪.‬‬
‫وتحتاج المعرفة إلى تحديث‪ ،‬ويجب أن يتضمن نظام إدارة المعرفة وسائل التحديث واإلضافة والتعديل واعادة‬
‫بد من التأكيد على أن المحافظة على المعرفة‬
‫التصحيح‪ ،‬وأن تكون المعرفة قادرة على التنامي والتجدد‪ .‬وال ّ‬
‫أمر حيوي ومهم جدا‪ ،‬خصوصا في المنظمات التي تعتمد على التوظيف أو اإلستخدام بنظام العقود المؤقتة أو‬
‫اإلستشارات الخارجية‪.‬‬
‫‪ .12‬عملية متابعة المعرفة والرقابة عليها‬
‫تتعلق هذه العملية باألنشطة ذات العالقة بالسيطرة والرقابة على الجهود المرتبطة بإدارة المعرفة ودعم هذه‬
‫الجهود وتوجيهها باإلتجاه الذي يعظم دور إدارة المعرفة وتأثيره في األداء‪ ،‬وتتحدد أنشطة هذا المحور في‬
‫ضوء رؤية المنظمة وأهدافها‪ ،‬وحتى تحقق المنظمة النجاح المطلوب فإنه ينبغي أن تتبنى مدخال شامال‬
‫متكامال في إدارة المعرفة (أبوفارة‪.)2006،‬‬
‫ويرى ‪ )1998( Malhorta‬أن هذا المدخل ينبغي أن يكون‪:‬‬
‫‪‬‬
‫قاد ار على تزويد المنظمة بالمعرفة الضرورية والالزمة لعمليات التطوير والتحسين‪.‬‬
‫‪‬‬
‫قاد ار على تحويل العمليات المعرفية لتساهم بصورة في تحسين وتطوير وتقديم المنتجات الجديدة‪.‬‬
‫‪ ‬قاد ار على التحقق من قدرة األصول المعرفية ‪ ،‬ورأس المال الفكري على تحقيق قدرات الرفع اإلداري والرفع‬
‫التنظيمي‪.‬‬
‫‪ ‬قاد ار على تحديد نوع وطبيعة رأس المال الفكري والمعرفة الالزمة لتحقيق رسالة المنظمة وأهدافها وتحقيق‬
‫ميزة تنافسية قادرة على العمل بنجاح في البيئة التنافسية‪.‬‬
‫‪ ‬قاد ار على التجكم في العمليات المعرفية والعالقات المعرفية ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫قاد ار على تزويد المنظمة بالدعم المعرفي الكافي لبناء بنية تحتية متينة تحقق للمنظمة أهدافها‪.‬‬
‫‪‬‬
‫قاد ار على توفير المعرفة الكافية والضرورية لتحقيق عملية توجيه وقيادة فاعلة‪.‬‬
‫خامسا‪ :‬معوقات إدارة المعرفة‪:‬‬
‫أشار ‪ )2003( Coakes‬إلى أن منظمات متعددة أجرت دراسات حول معوقات إدارة المعرفة‪،‬‬
‫وتوصلت هذه الدراسات إلى أن هناك مجموعة من المعوقات الرئيسة التي تعرقل تنفيذ إدارة المعرفة بشكل‬
‫فاعل‪:‬‬
‫‪ ‬سيطرة الثقافة التي تكبح التشارك في المعرفة‪.‬‬
‫‪ ‬عدم دعم القيادة العليا إلدارة المعرفة‪.‬‬
‫‪ ‬اإلدراك غير الكافي لمفهوم إدارة المعرفة ومحتواها‪.‬‬
‫‪ ‬اإلدراك غير الكافي لدور إدارة المعرفة وفوائدها‪.‬‬
‫‪‬‬
‫اإلفتقار إلى التكامل بين نشاطات المنظمة المرتبطة بإدارة المعرفة وبين تعزيز التعلم المنظمي‪.‬‬
‫‪ ‬اإلفتقار إلى التدريب المرتبط بإدارة المعرفة‪.‬‬
‫‪ ‬اإلفتقار إلى الوقت الكافي لتعلم كيفية استخدام وتنفيذ نظام إدارة المعرفة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫اإلفتقار إلى فهم مبادرة إدارة المعرفة بشكل صحيح بسبب اإلتصال غير الفعال وغير الكفؤ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫قد يعمل منفذو نظام ادارة المعرفة في عزلة عن اإلدارة العليا للمنظمة‪.‬‬
‫ويرى ‪ )2003( Thierauf‬أن معوقات إدارة المعرفة هي‪:‬‬
‫‪ ‬قد يجري ترويج نظام إدارة المعرفة بصورة غير واقعية وبقدرات وامكانيات غير واقعية‪ ،‬وهذا قد ينعكس‬
‫في صورة فشل واحباطات متكررة وعمليات تصفية أو حذف لبعض خطوط المنتجات أو بعض المنتجات‪.‬‬
‫ويعتقد ‪ )2001( Sveiby & Lioyd‬أن الكثير من جهود إدارة المعرفة تخفق وتفشل بسبب عدم تخصيص‬
‫الموارد البشرية والمادية الكافية لنجاحها‪ .‬ويشير يوسف (‪ )2004‬إلى أن تبني إدارة المعرفة في منظمة ما‬
‫تصاحبه في األغلب مجموعة من المصاعب والمعوقات أهمها‪:‬‬
‫‪ ‬التغير المطلوب في الثقافة قد يكون مؤذيا وبطيئا‪.‬‬
‫‪ ‬اإلستثمار في الوسائل الضرورية لتطبيق إدارة المعرفة قد يكون ضعيفا‪.‬‬
‫‪ ‬إدارة المعرفة هي خلية لحلول عالية المستوى‪.‬‬
‫من جانب آخر‪ ،‬يحدد ‪ )2000( Rastogi‬مجموعة من العوامل التي تقود إلى نجاح إدارة المعرفة وأهمها‪:‬‬
‫‪ .1‬وجود نظم للفهم ونشر التعلم والمشاركة به‪.‬‬
‫‪ .2‬تحفيز العاملين نحو التطوير والمشاركة بالرؤية الجماعية‪ ،‬وتوفير الفرص لألفراد للمشاركة في الحوار‬
‫والبحث والنقاش‪.‬‬
‫‪ .3‬التشجيع ومكافأة روح التعاون وتعلم الفريق والتأكيد على ذلك بصورة دائمة‪.‬‬
‫‪ .4‬تحديد وتطوير القادة الذين يدعمون نماذج التعلم على مستوى الفرد والفريق والمنظمة‪.‬‬
‫‪ .5‬مساعدة األفراد لتحديد دور ومتطلبات ومضامين وتطبيقات المعرفة إلنجاز أعمالهم‪.‬‬
‫‪ .6‬تركيز اإلهتمام على تدفق المعرفة أكثر من تخزينها‪.‬‬
‫‪ .7‬التركيز على الحاالت المتميزة في المنظمات أثناء عمليات المقارنة المرجعية لعمليات المنظمة بقصد‬
‫المقارنة والتعلم‪.‬‬
‫‪ .8‬وضع خطة دفع تعتمد على المهارة كجزء من النظام األشمل للحوافز والمكافآت‪.‬‬
‫سادسا‪ :‬مفهوم الفاعلية‬
‫يعبر مفهوم الفاعلية عن التوظيف الماهر للكفاءة بشكل يؤدي الى تحقيق الهدف الذي توظف من‬
‫ّ‬
‫أجله(كسواني‪ .)2004،‬ويعرفها هيغ وجولييت كما ورد في أبو فارة (‪ )2001‬بأنها القدرة على تحقيق رضا‬
‫أصحاب المصالح‪ .‬ويرى حمد (‪ )2006‬أن الفاعلية هي القدرة على تحقيق أقصى النتائج والخدمات باستخدام‬
‫الموارد المتاحة أحسن استخدام ممكن‪ ،‬وترتكز على الكيفية التي تتحقق بها األهداف وتفي بها االحتياجات‬
‫وترتكز على عمق اآلثار التي يحدثها تحقيقها وسرعة النتائج المترتبة عليها‪.‬‬
‫وخالصة القول أن الفاعلية تتعلق بقدرة المنظمة على تحقيق أهدافها‪.‬‬
‫سابعا‪ :‬مؤشرات الفاعلية‬
‫تعبر عن درجة إنجاز ما تم تخطيطه من أهداف‪ ،‬ويصعب فهمها واستيعابها بعيدا عن‬
‫ان الفاعلية ّ‬
‫األهداف التي تمثل الحالة المرغوب فيها والتي تسعى اإلدارة الى تحقيقها مستقبال‪ .‬وقد قسم سكوت كما ورد‬
‫في ابو فارة (‪ )2001‬مؤشرات الفاعلية الى ثالثة أنواع‪:‬‬
‫‪ ‬مؤشرات المخرجات حيث يكون التركيز على خصائص المخرج النهائي‪.‬‬
‫‪‬‬
‫مؤشرات العمليات والتي تركز على جودة وكمية األنشطة التي تؤدي من أجل انجاز المخرجات‪.‬‬
‫‪‬‬
‫مؤشرات هيكلية حيث يتم تقييم قدرة وحدة األعمال اإلستراتيجية على انجاز األداء الفعال‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬دراسات سابقة‬
‫يجري هنا عرض مجموعة من الدراسات العربية واألجنبية التي ترتبط بموضوع الدراسة‪:‬‬
‫أوال‪ :‬دراسة عيوش (‪:)1997‬‬
‫أجرى عيوش (‪ )1997‬دراسة بعنوان (مؤسسات الخدمات اإلجتماعية في القدس واحتياجاتها حتى‬
‫عام (‪ ،)2000‬وقد هدفت هذه الدراسة الى وضع صورة شمولية لوضع المؤسسات والمراكز اإلجتماعية في‬
‫مدينة القدس في هذا المجال حتى عام ‪ 2000‬بهدف تطوير المؤسسات والخدمات المقدمة وتلبية الحاجات‬
‫اإلجتماعية والتنموية‪ .‬وقد‬
‫اعتمد الباحث منهج اإلحصاء الوصفي واستخدم أداتين لجمع البيانات هما‬
‫عرفت الدراسة بالمؤسسات التي نشأت ما بين ‪ 1967 – 1948‬من حيث أهدافها‪،‬‬
‫اإلستبانة والمقابلة‪ .‬وقد ّ‬
‫ووضعها القانوني وخدماتها ونشاطاتها‪ ،‬وتم التطرق أيضا الى المؤسسات التي أنشئت بعد عام ‪ ،1967‬وتم‬
‫تناول ‪ 66‬مؤسسة من المؤسسات االجتماعية األخرى في القدس الشرقية التي تقدم خدمات اجتماعية‬
‫وتنموية‪ ،‬وقد تم تحليل ومعالجة البيانات من خالل عدد من المؤشرات مثل‪ :‬أنواع المؤسسات‪ ،‬ومواقعها‪،‬‬
‫وتوزيعها حسب الجهة المسؤولة عنها‪ ،‬ونوعية المنتفعين من خدمات المؤسسات اإلجتماعية‪ ،‬وتوزيع‬
‫المؤسسات حسب نوع الخدمة التي تقدمها وحسب مستوى الخدمات والمؤهل العلمي لمديري تلك المؤسسات‪،‬‬
‫ومدى حصول المديرين والعاملين على دورات تدريبية‪ ،‬وقد خلصت الدراسة الى أن ‪ %39‬من هذه المؤسسات‬
‫هي جمعيات خيرية و ‪ %21.1‬جمعيات غير ربحية‪ ،‬ووجد أن ‪ %66.7‬من هذه المؤسسات تقع داخل حدود‬
‫البلدية‪ ،‬وأن ‪ %56.1‬منها أهلية‪ .‬أما الخدمات التي تقدمها تلك المؤسسات فهي التأهيل المهني والرعاية‬
‫والتعليم والخدمات الصحية والخدمات الجماهيرية العامة والخدمات الرياضية والثقافية وخدمات تنسيقية‬
‫وتخطيطية وخدمات تأهيل وتعليم المعاقين وخدمات الرعاية والخدمات الصحية وخدمات اإلرشاد والتوجيه‬
‫والمساعدات االجتماعية‪ .‬وقد اظهرت نتائج الدراسة أيضا أن ‪ %50‬من اداريي تلك المؤسسات حصلوا على‬
‫دورات متخصصة و‪ %60.6‬من العاملين فيها حصلوا على دورات مهنية متخصصة‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬دراسة شبكة المنظمات األهلية (‪)1999‬‬
‫أجرت شبكة المنظمات األهلية دراسة بعنوان (المؤسسات األهلية في القدس– الواقع واآلفاق)‪ ،‬وقد‬
‫هدفت هذه الدراسة الى توفير وتحديث قاعدة معلومات أساسية عن منظمات العمل األهلي العاملة في مدينة‬
‫القدس‪ ،‬وتحديد احتياجات منظمات العمل األهلي الفلسطيني العاملة داخل مدينة القدس ووضع المعلومات في‬
‫متناول ذوي العالقة التخاذ الق اررات المناسبة تبعا لذلك‪ ،‬وتشخيص أبرز التحديات والعقبات التي تواجه‬
‫مؤسسات العمل األهلي داخل القدس‪ ،‬والوصول الستخالصات بناء على قراءة وتحليل نتائج البحث واإلفادة‬
‫من ذلك لخدمة الحملة التي تتبناها شبكة المنظمات األهلية الفلسطينية (حملة من أجل القدس) باعتبار أن‬
‫ذلك يشكل جانبا من ج وانب عمل ونشاط ودور الشبكة المجتمعي‪ .‬وتناولت الدراسة أيضا مجاالت عمل هذه‬
‫المؤسسات ونشاطاتها وتبين وجود مؤسسات تعمل في جميع المجاالت تقريبا مع إشارة واضحة الى صغر‬
‫حجم المؤسسات التي تعمل في مجال الزراعة واألرض والمياه‪.‬‬
‫ثالثا‪ :‬دراسة الطائي وأبو عياش (‪)2004‬‬
‫أجرى الباحثان الطائي وأبو عياش (‪ )2004‬دراسة بعنوان (ادارة المعرفة في صناعة الضيافة‬
‫األردنية)‪ ،‬وقد هدفت الدراسة الى تحديد تقييم معايير ادارة المعرفة في صناعة الضيافة من وجهة نظر‬
‫اإلدارات المشرفة والتنفيذية في فنادق الدرجة األولى من السالسل الفندقية العالمية في األردن‪ /‬حالة عمان‪.‬‬
‫وقد أجريت الدراسة على عينة من العاملين في صناعة الفنادق بلغت ‪ 100‬شخص‪ .‬وقد أوضحت النتائج أن‬
‫تقييم العاملين لمعايير ادارة المعرفة في صناعة الضيافة كان ايجابيا‪ .‬وتبين وجود تفاوت في األهمية النسبية‬
‫لكل معيار من المعايير‪ ،‬اضافة الى وجود نظرة ضبابية للتمييز بين المعرفة الصريحة والمعرفة الضمنية‪.‬‬
‫رابعا‪ :‬دراسة الشمري والدوري (‪)2004‬‬
‫أجرى الباحثان الشمري والدوري (‪ )2004‬دراسة بعنوان (ادارة المعرفة ودورها في تعزيز عملية اتخاذ‬
‫القرار اإلستراتيجي)‪ ،‬وقد هدفت الدراسة الى تحديد دور وأهمية ادارة المعرفة في عملية تعزيز وادارة الق اررات‬
‫اإلستراتيجية والحيوية التي تتصل بمشكالت استراتيجية وذات أبعاد متعددة‪ ،‬وعلى جانب كبير من العمق‬
‫والتعقيد‪ ،‬وقد تم اعتماد ‪ 65‬استبانة وزعت على عينة من مديري المنظمات الصناعية في بغداد‪ ،‬وبتحليل‬
‫اجابات اإلستبانات احصائيا تبين أن متخذي الق اررات اإلستراتيجية للمنظمة الصناعية يدركون أهمية استخدام‬
‫المعرفة وتوظيفها في عملية بناء وصنع القرار اإلستراتيجي‪ ،‬اال أن اإلستخدام الفعلي أو اإلستثمار األمثل‬
‫إلدارة المعرفة في القطاع الصناعي ال يزال محدودا بسبب وجود معوقات ومحددات تتعلق بالمديرين واإلمكانات‬
‫الفنية والمعلوماتية والمادية المتاحة‪.‬‬
‫خامسا‪ :‬دراسة الرفاعي وياسين (‪)2004‬‬
‫أجرى الباحثان الرفاعي وياسين (‪ )2004‬دراسة بعنوان (دور ادارة المعرفة في تقليل مخاطر اإلئتمان‬
‫المصرفي)‪ ،‬وتناولت الدراسة حقل ادارة المعرفة ودورها في تقليل مخاطر اإلئتمان المصرفي بالتطبيق على‬
‫القطاع المصرفي في األردن‪ .‬وقد تم أخذ عينة من المصارف التي قامت بتنفيذ برامج ومشروعات ادارة‬
‫المعرفة وذلك من أجل التعرف على واقع هذه المشروعات ومعرفة آراء افراد العينة من المديرين والعاملين‬
‫بدور ادارة المعرفة في تقليل مخاطر اإلئتمان المصرفي وتحسين جودة الخدمات المصرفية المقدمة للزبائن‪،‬‬
‫ولتحقيق اهداف هذه الدراسة تم تحليل العالقة بين ادارة المعرفة ونظم ادارة المعرفة في الصناعة المصرفية‪،‬‬
‫وفي ضوء ذلك جرى جمع وتحليل البيانات واختبار الفرضيات باستخدام أساليب اإلحصاء الوصفي‪ ،‬وقد تبين‬
‫وجود فروق معنوية ذات داللة احصائية في آراء أفراد العينة حول األهمية النسبية لعوامل ادارة المعرفة في‬
‫تقليل مخاطر اإلئتمان المصرفي من وجهة نظر أفراد العينة‪ ،‬كما تبين عدم وجود فروق معنوية ذات داللة‬
‫احصائية في آراء أفراد العينة حول ادارة المعرفة في تقليل مخاطر اإلئتمان المصرفي اذا تم تصنيفهم على‬
‫أساس الموقع الوظيفي (مديرين وموظفين)‪.‬‬
‫سادسا‪ :‬دراسة اللجنة االقتصادية واإلجتماعية لغربي آسيا (‪)2004‬‬
‫أجرت اللجنة اإلقتصادية واإلجتماعية لغربي آسيا استقصاء وزعت فيه استبيانات على ‪ 1829‬فردا‬
‫يعملون في مواقع ادارية في شركات يزيد عدد عامليها عن ‪ 20‬عامال‪ ،‬وقد توصلت الدراسة الى استنتاجات‬
‫متعددة فيما يخص جوانب ادارة المعرفة واحتمالية نجاحها في منطقة األسكوا‪ ،‬وتوصلت أيضا الى أن‬
‫المبادرين الى ادارة المعرفة في دول األسكوا األعضاء هم بصورة أساسية كبار المسؤولين التنفيذيين‬
‫والمديرين العامين‪ ،‬يتبعهم مديرو الموارد البشرية‪ ،‬وقد توصلت الى ان المؤسسات التي تمتلك أنظمة إلدارة‬
‫المعرفة تنظر الى المعرفة على أنها من الممتلكات القيمة ولديها ادارة ملتزمة بتقاسم المعرفة وتوليدها‪ .‬أما‬
‫وتقدر‬
‫المؤسسات التي ليس لديها أنظمة إلدارة المعرفة فإنها تفهم المعرفة على أنها من الممتلكات القيمة‪ّ ،‬‬
‫الحاجة الى مستويات مناسبة من األمان‪ ،‬وقد توصلت الدراسة الى أن القيادة هي القيمة العليا في ادارة‬
‫المعرفة في دول األسكوا‪ ،‬والميدان الرئيس الذي يحتاج الى التحسين هو تحديد عمليات المعرفة‪ .‬وتوصلت‬
‫الدراسة ال ى أن األداء في المؤسسات التي تمتلك أنظمة ادارة المعرفة أفضل منه في المؤسسات التي ال تمتلك‬
‫مثل هذه األنظمة‪.‬‬
‫سابعا‪ :‬دراسة عبده (‪)2005‬‬
‫أجرت الباحثة عبدة دراسة بعنوان (واقع المؤسسات األهلية في القدس الشرقية في ظل غياب البلدية‬
‫العربية)‪ ،‬وهدفت الدراسة الى تقييم وتحليل واقع المؤسسات األهلية في القدس الشرقية في المدة ما بين‬
‫‪ 1967‬و ‪ ،2004‬وقد أجرت الباحثة دراستها على ‪ 130‬مؤسسة مقدسية‪ ،‬وقد توصلت الدراسة الى أن‬
‫المؤسسات األهلية بعد عام ‪ 1967‬وحتى عام ‪ 2004‬اتبعت نوعين من السياسات لتطوير وتحسين ادائها‪:‬‬
‫التطور األفقي والرأسي‪ ،‬وتوصلت الدراسة الى أن تطور أداء المؤسسات األهلية التنموية ليس بالضرورة‬
‫مرتبط بتوفر التمويل الثابت‪ ،‬وتوصلت الى أن مستوى التنسيق بين المؤسسات األهلية في مدينة القدس‬
‫الشرقية دون المستوى المطلوب‪ ،‬وتوصلت الى أن غالبية المؤسسات األهلية تؤيد ايجاد مرجعية للمؤسسات‬
‫األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬وتوصلت الى أن المؤسسات األهلية قادرة على تقييم وضعها واحتياجاتها لتحسين‬
‫وتبين أن هذه المؤسسات تواجه معيقات ذاتية وخارجية‪.‬‬
‫وضعها في تقديم الخدمات‪ّ ،‬‬
‫ثامنا‪ :‬دراسة أبو فارة (‪)2006‬‬
‫أجرى الباحث أبو فارة (‪ )2006‬دراسة بعنوان (واقع استخدام مدخل ادارة المعرفة في المصارف‬
‫العاملة في فلسطين)‪ ،‬وهدفت هذه الدراسة الى تحليل وتحديد واقع استخدام مدخل ادارة المعرفة في المصارف‬
‫العاملة في فلسطين‪ .‬وتركز الدراسة على خمس وظائف الدارة المعرفة‪ ،‬وهذه الوظائف هي‪ :‬التخطيط للمعرفة‪،‬‬
‫تحديث وتطوير المعرفة‪ ،‬تنظيم وخزن المعرفة‪ ،‬نشر ثقافة المعرفة‪ ،‬ومتابعة المعرفة والرقابة على أنشطتها‪.‬‬
‫وتسعى الدراسة الى التحقق من أثر بعض المتغيرات (المركز الوظيفي‪ ،‬والجنس‪ ،‬والدرجة التعليمية‪ ،‬والخبرة‪،‬‬
‫والتدريب) على ادراك اهمية ادارة المعرفة وتبنيها في المصارف العاملة في فلسطين‪ .‬وقد طور البحث استبانة‬
‫كأداة علمية‪ -‬لجمع البيانات ذات العالقة بالدراسة من عينة الدراسة‪ ،‬وقد استفاد الباحث من المساهمات‬‫والبحوث في حقل ادارة المعرفة في بناء هذه االستبانة‪ .‬وقد أظهر النتائج أن هناك فروقا معنوية وأخرى غير‬
‫معنوية بين متغيرات الدراسة‪ .‬أما الفروق المعنوية فهي تتعلق بإدراك اهمية ادارة المعرفة –كمتغير تابع‪-‬‬
‫وعناصر العمر‪ ،‬والخبرة‪ ،‬والتدريب‪ ،‬كمتغيرات مستقلة‪ .‬أما الفروق غير المعنوية فإنها تعزى الى عناصر‬
‫المركز الوظيفي‪ ،‬والجنس‪ ،‬والمستوى التعليمي –كمتغيرات مستقلة‪ .-‬وأظهر استخدام أداة الوسط الحسابي‬
‫واستخدام اختبار (‪ ) t‬النتائج األكثر أهمية لهذه الدراسة وهي ان المصارف العاملة في فلسطين تقوم‬
‫بتطبيقات جوهرية للوظائف األساسية الخمس لمدخل ادارة المعرفة‪ .‬واعتمادا على نتائج هذه الدراسة‪ ،‬فإن‬
‫الباحث اقترح ان تولي المصارف العاملة في فلسطين أهتماما أكبر بتطبليقات مدخل ادارة المعرفة‪.‬‬
‫المبحث الرابع‪ :‬نتائج تحليل أسئلة الدراسة وفحص الفرضيات‬
‫أوال‪ :‬واقع إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫جرى هنا تناول نتائج السؤال البحثي الرئيس األول‪ ،‬إضافة إلى نتائج األسئلة الفرعية التي انبثقت‬
‫عن هذا السؤال الرئيس‪ ،‬وذلك توضيحا لواقع عمليات إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫بصورة تفصيلية من خالل استعراض واقع كل عملية فرعية من عمليات إدارة المعرفة بالتركيز على عرض‬
‫األسئلة الفرعية المنبثقة عن السؤال البحثي الرئيس‪ ،‬واجابة وتحليل كل منها كما يأتي‪:‬‬
‫‪ -1‬واقع تشخيص المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫أشارت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تتبنى عملية تشخيص المعرفة‪ ،‬ويمكن‬
‫مالحظة نتائج التحليل في الجدول (‪.)3‬‬
‫جدول (‪ :)3‬المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية الجابات عينة الدراسة بخصوص تشخيص المعرفة‬
‫في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫تسلسل الفقرة‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫تمتلك المؤسسة األدوات التي تمكنها من اكتشاف المعرفة‪.‬‬
‫الوسط‬
‫االنحراف‬
‫‪%‬‬
‫‪3.90‬‬
‫‪0.69‬‬
‫‪77.9‬‬
‫‪0.76‬‬
‫‪78.7‬‬
‫الحسابي المعياري‬
‫تمتلك المؤسسة القدرة على تحديد عامليها الذين يمتلكون ‪3.9‬‬
‫المعرفة المرتبطة بمجال أنشطتها‪.‬‬
‫‪.3‬‬
‫تمتلك المؤسسة القدرة على تحديد األفراد خارج المؤسسة ‪3.91‬‬
‫‪.4‬‬
‫تهتم المؤسسة باستقطاب خبراء في مجال ادارة المعرفة ‪3.97‬‬
‫‪0.83‬‬
‫‪79.3‬‬
‫الذين يمتلكون المعرفة المرتبطة بمجاالت أنشطتها‪.‬‬
‫‪0.85‬‬
‫‪79.1‬‬
‫المرتبطة بأنشطتها‪.‬‬
‫‪.5‬‬
‫تركز المؤسسة على تشخيص أنواع المعرفة المطلوبة لكل ‪3.79‬‬
‫‪0.79‬‬
‫‪75.7‬‬
‫مستوى من مستوياتها المختلفة‪.‬‬
‫عملية تشخيص المعرفة‬
‫‪3.90‬‬
‫‪0.59‬‬
‫‪78.0‬‬
‫ويالحظ من الجدول (‪ )3‬أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تولي إهتماما واضحا بعملية‬
‫تشخيص المعرفة‪ ،‬وقد تراوحت قيم األوساط الحسابية إلجابات عينة الدراسة على فقرات هذه العملية بين‬
‫‪ ،3.90–3.79‬وهي قيم مرتفعة‪ .‬ويتضح من إجابات ‪ %77.9‬من عينة الدراسة أن هذه المؤسسات تمتلك‬
‫األدوات التي تمكنها من اكتشاف المعرفة (بوسط حسابي يبلغ ‪ ،)3.9‬ويؤكد ‪ %78.7‬من المبحوثين أن‬
‫مؤسساتهم تمتلك القدرة على تحديد عامليها الذين يمتلكون المعرفة المرتبطة بأنشطتها (بوسط حسابي يبلغ‬
‫‪ ،)3.9‬ويؤكد ‪ %79.3‬من المبحوثين أن المؤسسات تمتلك القدرة على تحديد األفراد خارج المؤسسة الذين‬
‫يمتلكون المعرفة المرتبطة بمجال أنشطتها (بوسط حسابي ‪ .)3.97‬ويالحظ‬
‫أن حوالي ‪ %75.7‬من‬
‫تركز على تشخيص أنواع المعرفة‬
‫المبحوثين يؤكدون على أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ّ‬
‫المطلوبة لكل مستوى من مستوياتها المختلفة (بوسط حسابي يبلغ ‪.)3.79‬‬
‫تعبر عن ادراك المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ألهمية تشخيص المعرفة‪،‬‬
‫إن هذه االجابات ّ‬
‫وقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام الجابات عينة الدراسة حول فقرات هذه العملية ‪ 3.90‬وهذه القيمة‬
‫مرتفعة الى حد ما‪.‬‬
‫‪ -2‬واقع تخطيط المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫أشارت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تتبنى عملية تخطيط المعرفة‪،‬‬
‫ويستدل من إجابات المبحوثين الواردة في الجدول (‪ )4‬أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تولي‬
‫اهتماما واضحا بأنشطة التخطيط للمعرفة‪ ،‬وقد تراوحت قيم األوساط الحسابية إلجابات المبحوثين على فقرات‬
‫هذا المتغير بين ‪ 4.26-3.25‬وهي بالمجمل مرتفعة‪ ،‬ويتضح من إجابات ‪ %78.9‬من المبحوثين أن‬
‫المؤسسات األهلية تضع أهدافا تساعد في نشر المعرفة في المؤسسة (بوسط حسابي يبلغ ‪ ،) 3.95‬وقد أكد‬
‫‪ %79.0‬أن المؤسسة تحدد الوسائل المالئمة لتحقيق األهداف التي ينبغي معرفتها (بوسط حسابي يبلغ‬
‫‪ ، ) 3.95‬وأشار ‪ %76.2‬من المبحوثين أن المؤسسات تستخدم أساليب متعددة في بناء المعرفة الالزمة‬
‫في جميع وحداتها (بوسط حسابي يبلغ ‪ .) 3.81‬من جانب آخر يؤكد ‪ %85.3‬أن المؤسسة تسعى إلى‬
‫الحصول على المعرفة من مصادر متعددة (بوسط حسابي يبلغ ‪ ،)4.26‬ويشير ‪ %77.7‬من المبحوثين إلى‬
‫أن المؤسسات األهلية تعتمد على العاملين والزبائن كمصادر أساسية للمعرفة (بوسط حسابي ‪ ،)3.88‬ويشير‬
‫‪ %74.9‬من المبحوثين إلى أن المؤسسات األهلية تعتمد على الزبائن كمصادر أساسية للمعرفة (بوسط‬
‫حسابي يبلغ ‪.)3.75‬‬
‫جدول (‪ :)4‬المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية الجابات عينة الدراسة‬
‫بخصوص تخطيط المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫المتوسط‬
‫ت‬
‫الفقرة‬
‫‪.6‬‬
‫تضع المؤسسة لنفسها أهدافا تساعد في نشر المعرفة في ‪3.95‬‬
‫الحسابي‬
‫االنحراف‬
‫المعياري‬
‫‪0.81‬‬
‫‪%‬‬
‫‪78.9‬‬
‫المؤسسة‪.‬‬
‫‪.7‬‬
‫تحدد المؤسسة الوسائل المالئمة لتحقيق األهداف التي ينبغي ‪3.95‬‬
‫‪0.78‬‬
‫‪79.0‬‬
‫معرفتها‪.‬‬
‫‪.8‬‬
‫تستخدم المؤسسة أساليب متعددة في بناء المعرفة الالزمة ‪3.81‬‬
‫‪0.79‬‬
‫‪76.2‬‬
‫في جميع وحداتها‪.‬‬
‫‪.9‬‬
‫تسعى المؤسسة الى الحصول على المعرفة من مصادر ‪4.26‬‬
‫‪0.74‬‬
‫‪85.3‬‬
‫متعددة‪.‬‬
‫‪.10‬‬
‫تعتمد المؤسسة على العاملين كمصدر من مصادر المعرفة ‪3.88‬‬
‫‪0.94‬‬
‫‪77.7‬‬
‫الالزمة ألشطتها‪.‬‬
‫‪.11‬‬
‫تعتمد المؤسسة على الزبائن كمصدر من مصادر المعرفة ‪3.75‬‬
‫‪1.07‬‬
‫‪74.9‬‬
‫الالزمة ألشطتها‪.‬‬
‫‪.12‬‬
‫تكافىء المؤسسة العاملين على األفكار االبتكارية الجديدة‪.‬‬
‫‪3.25‬‬
‫‪1.08‬‬
‫‪65.1‬‬
‫‪.13‬‬
‫تكافىء المؤسسة العاملين فيها على جهودهم لكسب معرفة ‪3.37‬‬
‫‪1.07‬‬
‫‪67.4‬‬
‫جديدة تدعم أنشطتها‪.‬‬
‫‪.14‬‬
‫تشجع المؤسسة عمليات تبادل المعرفة بين العاملين داخل ‪3.90‬‬
‫‪0.95‬‬
‫‪78.0‬‬
‫المؤسسة‪.‬‬
‫‪.15‬‬
‫تعمل المؤسسة على تطوير المعرفة الحالية‪.‬‬
‫‪3.98‬‬
‫‪0.83‬‬
‫‪79.6‬‬
‫عملية تخطيط المعرفة‬
‫‪3.81‬‬
‫‪0.63‬‬
‫‪76.2‬‬
‫وأكدت إجابات ‪ %67.4‬من المبحوثين على أن المؤسسات تكافئ العاملين فيها على األفكار‬
‫اإلبتكارية الجديدة وعلى جهودهم لكسب معرفة جديدة تدعم أنشطتها (بوسط حسابي يبلغ ‪ ،)3.25‬كما أكدت‬
‫إجابات ‪ %65.1‬من المبحوثين على أن المؤسسات تكافئ العاملين فيها على جهودهم لكسب معرفة جديدة‬
‫تدعم أنشطتها (بوسط حسابي يبلغ ‪ ،)3.37‬بمعنى أن جزءا من المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ال‬
‫يميل إلى مكافأة العاملين على جهودهم وابداعاتهم‪ ،‬األمر الذي قد يشكل عائقا أمام تنفيذ إدارة المعرفة‪.‬‬
‫ويالحظ من خالل الجدول أن ‪ %78.0‬من المبحوثين يؤكدون على أن المؤسسات تشجع عمليات‬
‫تبادل المعرفة بين العاملين داخل المؤسسة (بوسط حسابي يبلغ ‪ ،)3.90‬وهي بذلك تعمل على تطوير‬
‫المعرفة‪ ،‬وأشار ‪ %79.6‬من أفراد العينة (بوسط حسابي يبلغ ‪ )3.98‬إلى ان المؤسسة تعمل على تطوير‬
‫المعرفة الحالية‪.‬‬
‫تعبر عن ادراك هذه المؤسسات ألهمية التخطيط لبناء المعرفة‪ ،‬وقد بلغت قيمة الوسط‬
‫إن هذه االجابات ّ‬
‫الحسابي العام إلجابات عينة الدراسة حول فقرات هذا المتغير ‪ 3.81‬وبلغت النسبة المئوية ‪ %76.2‬وهي‬
‫مرتفعة‪.‬‬
‫‪ -1‬واقع تحديث المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫أشارت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تتبنى عملية تحديث المعرفة‪ ،‬كما يالحظ‬
‫في الجدول (‪.)5‬‬
‫جدول (‪ :)5‬المتوسطات الحسابية واالنحراف المعياري الجابات عينة الدراسة‬
‫حول تحديث المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫ت‬
‫الفقرة‬
‫المتوسط‬
‫االنحراف‬
‫‪%‬‬
‫الحسابي‬
‫المعياري‬
‫‪.16‬‬
‫تعمل المؤسسة على تحديث المعرفة ذات العالقة بأنشطتها‪.‬‬
‫‪3.99‬‬
‫‪0.83‬‬
‫‪79.8‬‬
‫‪.17‬‬
‫تعمل المؤسسة على تنقيح المعرفة بما يحقق كفاءة ‪3.72‬‬
‫‪0.87‬‬
‫‪74.4‬‬
‫استخدامها‬
‫‪.18‬‬
‫تمتلك المؤسسة األساليب الفاعلة لتنقيح المعرفة المتاحة‪.‬‬
‫‪3.35‬‬
‫‪0.98‬‬
‫‪66.9‬‬
‫‪.19‬‬
‫تشكل المؤسسة طاقما‪/‬طواقم متخصصة لتحديث المعرفة ‪3.65‬‬
‫‪0.91‬‬
‫‪73.0‬‬
‫المرتبطة بأنشطتها‪.‬‬
‫‪.20‬‬
‫تعمل المؤسسة على مراجعة المعرفة المتاحة بصورة دورية‪.‬‬
‫‪3.64‬‬
‫‪0.85‬‬
‫‪72.9‬‬
‫‪.21‬‬
‫تهتم المؤسسة بتطوير األفكار الجديدة المبتكرة‪.‬‬
‫‪3.96‬‬
‫‪0.84‬‬
‫‪79.2‬‬
‫‪.22‬‬
‫تدعم المؤسسة عملياتها المعرفية بالخبرات لتحقيق المواءمة ‪3.81‬‬
‫‪0.81‬‬
‫‪76.3‬‬
‫بين الفرص المتاحة والتحديات‪.‬‬
‫عملية تحديث المعرفة ‪.‬‬
‫‪3.73‬‬
‫‪0.73‬‬
‫‪74.7‬‬
‫وتشير إجابات ‪ %79.8‬من أفراد عينة الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية تهتم بتحديث المعرفة‬
‫كعملية من عمليات إدارة المعرفة (بوسط حسابي يبلغ ‪ ،)3.99‬ويالحظ من خالل الجدول أن ‪ %74.4‬من‬
‫المبحوثين يؤكدون على أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تعمل على تنقيح المعرفة ذات العالقة‬
‫بأنشطتها بما يحقق كفاءة استخدامها (بوسط حسابي ‪ ،)3.72‬إال أن نسبة المبحوثين الذين يعتقدون أن‬
‫المؤسسة تمتلك األساليب الفاعلة لتنقيح المعرفة المتاحة قد بلغت حوالي (‪ )%66.9‬وبلغت قيمة الوسط‬
‫الحسابي (‪ .)3.35‬ويؤكد ‪ %73‬من المبحوثين على أن المؤسسات تشكل طاقما‪/‬طواقم متخصصة لتحديث‬
‫المعرفة المرتبطة بأنشطتها (بوسط حسابي يبلغ ‪ .)3.65‬ووفقا لما يرى ‪ %72.9‬من المبحوثين (بوسط‬
‫حسابي يبلغ ‪ )3.64‬فإن المؤسسات تعمل على مراجعة المعرفة المتاحة بصورة دورية‪ ،‬إشارة إلى أنها تواكب‬
‫كل شيء جديد‪ ،‬كذلك يؤكد ‪ %79.2‬أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تهتم بتطوير األفكار الجديدة‬
‫المبتكرة (بوسط حسابي يبلغ ‪ ،)3.96‬وهي بذلك تدعم عملياتها المعرفية بالخبرات لتحقيق المواءمة بين‬
‫الفرص المتاحة والتحديات وفقا لما يرى ‪ %76.3‬من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ ‪.)3.81‬‬
‫‪ -2‬واقع نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫أشارت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تتبنى عملية نشر وتقاسم وتوزيع‬
‫المعرفة‪ ،‬ويتضح ذلك من خالل الجدول (‪.)6‬‬
‫جدول (‪ :)6‬المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية الجابات عينة الدراسة حول‬
‫عملية نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫المتوسط‬
‫ت‬
‫الفقرة‬
‫‪.23‬‬
‫السياسة العامة للمؤسسة تشجع العاملين على عرض أفكارهم ‪3.93‬‬
‫الحسابي‬
‫االنحراف‬
‫المعياري‬
‫‪0.89‬‬
‫‪%‬‬
‫‪78.7‬‬
‫الجديدة المرتبطة بأنشطتها‪.‬‬
‫‪.24‬‬
‫تهتم المؤسسة بنقل المعرفة المرتبطة بأنشطتها من المصادر ‪3.87‬‬
‫‪0.91‬‬
‫‪77.4‬‬
‫المتعددة إلى وحداتها المختلفة‪.‬‬
‫‪.25‬‬
‫تعمل المؤسسة على عرض األفكار الجديدة التي تحصل ‪3.90‬‬
‫‪0.91‬‬
‫‪77.9‬‬
‫عليها من خارج المؤسسة على الطواقم ذات العالقة بتطويرها‪.‬‬
‫‪.26‬‬
‫تتبنى المؤسسة سياسة واضحة تهدف إلى تنمية قدرات ‪3.97‬‬
‫‪0.97‬‬
‫‪79.3‬‬
‫العاملين‬
‫‪.27‬‬
‫يوجد في المؤسسة مكتبة تتضمن المنشورات المرتبطة ‪3.50‬‬
‫‪1.19‬‬
‫‪70.0‬‬
‫بأعمالها‪.‬‬
‫‪.28‬‬
‫تستخدم المؤسسة النشرات المكتوبة لنشر المعرفة المرتبطة ‪3.66‬‬
‫‪0.96‬‬
‫‪73.3‬‬
‫بأنشطتهابين العاملين‪.‬‬
‫‪.29‬‬
‫تستخدم المؤسسة النشرات االلكترونية لنشر المعرفة المرتبطة ‪3.67‬‬
‫‪0.99‬‬
‫‪73.4‬‬
‫بأنشطتها‪.‬‬
‫‪.30‬‬
‫تستخدم المؤسسة أسلوب الدورات التدريبية لتنمية قدرات ‪3.99‬‬
‫‪0.86‬‬
‫‪79.9‬‬
‫العاملين‪.‬‬
‫‪.31‬‬
‫تعتمد المؤسسة أسلوب ورشات العمل لتنمية مهارات العاملين ‪3.98‬‬
‫‪0.89‬‬
‫‪79.7‬‬
‫فيها‪.‬‬
‫‪.32‬‬
‫تشجع المؤسسة العاملين فيها على المشاركة في األنشطة ‪4.08‬‬
‫‪0.80‬‬
‫‪81.5‬‬
‫التي تعزز المعرفة المرتبطة بأنشطتها ( مثل‪ :‬مؤتمرات ‪،‬‬
‫ورشات عمل ‪ ،‬أيام دراسية‪..‬الخ )‬
‫‪.33‬‬
‫تستفيد المؤسسة من ألنشطتها الناجحة لتكون تجارب تعزز ‪4.16‬‬
‫‪0.74‬‬
‫‪83.3‬‬
‫أداء األنشطة الجديدة‬
‫‪.34‬‬
‫يتوافر في المؤسسة وسائل اتصال تكفل تحقيق االتصاالت ‪3.95‬‬
‫المهنية التي تنشر المعرفة المرتبطة‬
‫‪0.84‬‬
‫‪78.9‬‬
‫باألنشطة بين كادر‬
‫المؤسسة في المستويات كلها‪.‬‬
‫‪.35‬‬
‫تعقد المؤسسة جلسات عمل للعاملين لتبادل المعرفة المرتبطة ‪3.87‬‬
‫‪0.85‬‬
‫‪77.5‬‬
‫بأنشطتها‪.‬‬
‫‪.36‬‬
‫يتبادل العاملون في المؤسسة المعرفة المرتبطة بأنشطتها ‪4.84‬‬
‫‪0.86‬‬
‫‪76.7‬‬
‫كلما اقتضت الضرورة ذلك‪.‬‬
‫‪.37‬‬
‫يتبادل العاملون المعرفة من خالل أسلوب ( فرق العمل )‬
‫‪3.85‬‬
‫‪0.95‬‬
‫‪77.6‬‬
‫وتشير إجابات عينة الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية تهتم بنشر وتقاسم وتوزيع المعرفة كعملية‬
‫من عمليات إدارة المعرفة‪ ،‬وقد تراوحت قيم األوساط الحسابية إلجابات عينة الدراسة حول فقرات هذا المتغير‬
‫بين ‪ 4.16 – 3.50‬وهي قيم مرتفعة‪ .‬ويتضح من إجابات ‪ %78.7‬من أفراد عينة الدراسة (بوسط حسابي‬
‫يبلغ ‪ ) 3.93‬أن السياسة العامة للمؤسسة تشجع العاملين على عرض أفكارهم الجديدة المرتبطة بأنشطتها‪،‬‬
‫وأظهرت آراء ‪ %77.4‬من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ ‪ )3.87‬أن المؤسسة تهتم بنقل المعرفة المرتبطة‬
‫بأنشطتها من المصادر المتعددة إلى وحداتها المختلفة‪ .‬من جانب آخر فإن ‪ %77.9‬من المبحوثين (بوسط‬
‫حسابي ‪ ) 3.90‬أكدوا على أن مؤسساتهم تعمل على عرض األفكار الجديدة التي تحصل عليها من خارج‬
‫المؤسسة على الطواقم ذات العالقة لتطويرها‪ ،‬كذلك أشارت النتائج إلى أن ‪ 79.3‬من المبحوثين (بوسط‬
‫حسابي يبلغ ‪ )3.97‬أكدوا على أن المؤسسات تتبنى سياسة واضحة تهدف إلى تنمية قدرات العاملين‪،‬‬
‫وأظهرت النتائج أيضا أن ‪ %70‬من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ ‪ )3.50‬أكدوا على أنه يوجد في‬
‫المؤسسة مكتبة تتضمن المنشورات المرتبطة بأعمالها‪ ،‬وأشارت النتائج إلى أن حوالي ‪ %73.3‬من‬
‫المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ ‪ )3.66‬أشاروا الى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تستخدم‬
‫النشرات المكتوبة لنشر المعرفة المرتبطة بأنشطتها‪ ،‬وأن حوالي ‪ %73.4‬من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ‬
‫‪ )3.67‬أشاروا الى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تستخدم النشرات اإللكترونية لنشر المعرفة‪.‬‬
‫وأشار ما نسبته ‪ %79.9‬وما نسبته ‪ %79.7‬من المبحوثين الى أن المؤسسات تستخدم أسلوب‬
‫الدورات التدريبية لتنمية قدرات ومهارات العاملين فيها (بوسط حسابي ‪ 3.99‬و ‪ 3.98‬على التوالي)‪ .‬وقد أكد‬
‫‪ %81.5‬من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ ‪ )4.08‬أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تشجع‬
‫العاملين فيها على المشاركة في األنشطة التي تعزز المعرفة المرتبطة بأنشطتها كالمؤتمرات وورشات العمل‬
‫واأليام الدراسية‪ ،‬وهي بذلك تستفيد من أنشطتها الناجحة لتكون تجارب تعزز أداء األنشطة الجديدة وفقا لما‬
‫أشار اليه حوالي ‪ %83.35‬من المبحوثين (بوسط حسابي بلغ ‪.)4.16‬‬
‫ويالحظ من خالل النتائج أيضا أن ‪ %78.9‬من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ ‪ )3.95‬أشاروا‬
‫الى أنه يتوافر في المؤسسات األهلية وسائل اتصال تكفل تحقيق اإلتصاالت المهنية التي تنشر المعرفة‬
‫المرتبطة باألنشطة بين كادر المؤسسة في المستويات كلها‪ ،‬وقد أكد ‪ %77.5‬من المبحوثين (بوسط حسابي‬
‫يبلغ ‪ ) 3.87‬على أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تعقد جلسات عمل للعاملين لتبادل المعرفة‪ ،‬وأكد‬
‫‪ %76.7‬من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ ‪ )3.84‬أن العاملين في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫يتبادلون المعرفة فيما بينهم‪ ،‬وأوضح ‪ %76.9‬من المبحوثين أن العاملين يتبادلون المعرفة من خالل‬
‫أسلوب فرق العمل (بوسط حسابي بلغ ‪.)3.85‬‬
‫إن هذه النتيجة تتفق مع دراسة ‪ (2004) Roman-Velazquez‬التي توصلت إلى أن نجاعة إدارة‬
‫المعرفة ال تكمن في استخدام تكنولوجيا حديثة فحسب‪ ،‬وانما يتحتم وجود تفهم ومشاركة للعنصر البشري في‬
‫المنظمة التي يعملون بها‪ ،‬وأن نجاح أنظمة إدارة المعرفة واإلتجاهات االستراتيجية تكمن في توزيع المعرفة‬
‫على مستويات هرمية متعددة في المؤسسة أو وحدة العمل‪.‬‬
‫‪ -3‬واقع توليد واكتساب المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫أشارت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تتبنى عملية توليد واكتساب‬
‫المعرفة‪ ،‬والجدول (‪ )7‬يوضح ذلك‪.‬‬
‫ويتضح من الجدول (‪ )7‬أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تولي اهتماما واضحا بعملية‬
‫توليد واكتساب المعرفة‪ .‬وتشير إجابات ‪ %76.2‬من المبحوثين (بوسط حسابي ‪ )3.81‬الى أن المؤسسات‬
‫األهلية في القدس الشرقية تشجع عامليها على البحث عن المعرفة المرتبطة بأنشطتها في النشرات العلمية‪،‬‬
‫إضافة إلى ذلك‪ ،‬يرى ‪ %78.2‬من المبحوثين أن العاملين يتوفر لديهم اإلستعداد للبحث عن المعرفة المرتبطة‬
‫بأنشطتها من المصادر المتعددة (بوسط حسابي يبلغ ‪ ،)3.91‬ويؤكد ‪ %76.4‬من المبحوثين (بوسط حسابي‬
‫يبلغ ‪ ) 3.82‬على أن هذه المؤسسات تهتم بشراء المعرفة المرتبطة بأنشطتها من مصادرها المختلفة‪.‬‬
‫وأظهرت إجابات ‪( %74.7‬بوسط حسابي ‪ )3.74‬أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تركز على‬
‫استخراج المعرفة المرتبطة بأنشطتها الكامنة في أذهانهم إلى معرفة واضحة صريحة تعزز أداء أنشطتها‪،‬‬
‫وأظهرت النتائج أيضا أن ‪ % 75.4‬من المبحوثين (بوسط حسابي ‪ )3.77‬أشاروا الى أن العاملين في هذه‬
‫المؤسسات يبدون تفاعال إيجابيا لتحويل المعرفة الكامنة في أذهانهم إلى معرفة واضحة صريحة تعزز أداء‬
‫أنشطة المؤسسة‪ ،‬فالمؤسسات األهلية تمتلك أنظمة المعرفة المتمثلة بالبحث عن المعرفة وشرائها من‬
‫مصادرها المتعددة والعمل على تحويل المعرفة الضمنية إلى معرفة صريحة‪ ،‬وتتفق هذه الدراسة مع دراسة‬
‫اللجنة اإلقتصادية واإلجتماعية لغربي آسيا (‪ )2004‬التي توصلت الى وجود عالقة بين إدارة المعرفة ومدى‬
‫امتالك المؤسسة لنظم المعرفة‪ ،‬وتتفق هذه النتائج مع دراسة حجازي (‪ )2005‬التي دلت نتائجها على أن‬
‫المنظمات األردنية‪ ،‬العامة والخاصة تمارس عمليات إدارة المعرفة من حيث توليد المعرفة والتشارك فيها‬
‫والتعلم المنظمي‪.‬‬
‫جدول (‪ :)7‬المتوسطات الحسابية واالنحراف المعياري الجابات عينة الدراسة‬
‫حول عملية توليد واكتساب المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫رقم‬
‫الفقرة‬
‫الفقرة‬
‫‪.38‬‬
‫المتوسط‬
‫الحسابي‬
‫تشجع المؤسسة عامليها على البحث عن المعرفة المرتبطة ‪3.81‬‬
‫االنحراف‬
‫المعياري‬
‫‪0.88‬‬
‫‪%‬‬
‫‪76.2‬‬
‫بأنشطتها في النشرات العلمية ‪.‬‬
‫‪.39‬‬
‫يتوفر لدى العاملين االستعداد للبحث عن المعرفة المرتبطة ‪3.91‬‬
‫‪0.82‬‬
‫‪78.2‬‬
‫بأنشطتها من المصادر المتعددة‪.‬‬
‫‪.40‬‬
‫تهتم المؤسسة بشراء المعرفة المرتبطة بأنشطتها من ‪3.82‬‬
‫‪0.88‬‬
‫‪76.4‬‬
‫مصادرها المختلفة‪.‬‬
‫‪.41‬‬
‫تركز المؤسسة على استخراج المعرفة الكامنة في أذهان ‪3.74‬‬
‫‪0.83‬‬
‫‪74.7‬‬
‫أفرادها لالستفادة منها في تطوير هذه المؤسسة‬
‫‪.42‬‬
‫يبدي العاملون في المؤسسة تفاعال ايجابيا لتحويل المعرفة ‪3.77‬‬
‫‪0.83‬‬
‫‪75.4‬‬
‫الكامنة في أذهانهم إلى معرفة واضحة صريحة تعزز أداء‬
‫أنشطة المؤسسة‪.‬‬
‫عملية توليد واكتساب المعرفة‬
‫‪3.81‬‬
‫‪ -4‬واقع تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫‪0.71‬‬
‫‪76.2‬‬
‫أشارت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تتبنى عملية تنظيم وتخزين واسترجاع‬
‫المعرفة‪ ،‬والجدول (‪ )8‬يوضح ذلك‪.‬‬
‫جدول (‪ :)8‬األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية الجابات عينة الدراسة حول‬
‫عملية تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫المتوسط‬
‫ت‬
‫الفقرة‬
‫‪.43‬‬
‫تستخدم المؤسسة قاعدة بيانات للوصول إلى المعرفة الالزمة ‪3.57‬‬
‫الحسابي‬
‫االنحراف‬
‫المعياري‬
‫‪0.92‬‬
‫‪%‬‬
‫‪71.4‬‬
‫بسرعة‬
‫‪.44‬‬
‫تستخدم المؤسسة تكنولوجيا المعلومات لمعالجة األصول ‪3.66‬‬
‫‪0.87‬‬
‫‪73.3‬‬
‫المعرفية بفاعلية‪.‬‬
‫‪.45‬‬
‫تقوم المؤسسة بحفظ المعرفة بصورة يسهل الوصول اليها‪.‬‬
‫‪3.78‬‬
‫‪0.81‬‬
‫‪75.6‬‬
‫‪.46‬‬
‫تقوم المؤسسة باستخدام األساليب االلكترونية لحفظ المعرفة‪.‬‬
‫‪3.81‬‬
‫‪0.84‬‬
‫‪76.3‬‬
‫‪.47‬‬
‫تعمل المؤسسة على توثيق األفكار الجديدة المبتكرة‪.‬‬
‫‪3.82‬‬
‫‪0.86‬‬
‫‪76.4‬‬
‫تعتمد المؤسسة إجراءات واضحة لحفظ حقوق الملكية ‪3.76‬‬
‫‪0.92‬‬
‫‪75.2‬‬
‫‪.48‬‬
‫ألصحابها ( من داخل المؤسسة وخارجها )‪.‬‬
‫‪.49‬‬
‫‪50‬‬
‫تعمل المؤسسة على تصنيف المعرفة المتوافرة لديها ‪.‬‬
‫‪3.75‬‬
‫‪0.82‬‬
‫‪75.1‬‬
‫يجري تنظيم المعرفة في المؤسسة بصورة تجعلها قادرة على ‪3.71‬‬
‫‪0.81‬‬
‫‪74.2‬‬
‫التعامل مع المشكالت التي تواجهها‪.‬‬
‫‪.51‬‬
‫يجري دمج المعرفة الواردة للمؤسسة من مصادرها المتعددة ‪3.63‬‬
‫‪0.82‬‬
‫‪72.5‬‬
‫لتحقيق التكامل بينها‪.‬‬
‫‪.52‬‬
‫تهتم المؤسسة بإيجاد وحدة ( دائرة ) خاصة للتعامل مع ‪3.32‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪66.4‬‬
‫جميع المدخالت المعرفية المرتبطة بأنشطتها‪.‬‬
‫‪.53‬‬
‫تعمل المؤسسة على فهرسة ( تبويب ) المعرفة المرتبطة ‪3.49‬‬
‫‪0.90‬‬
‫‪73.4‬‬
‫بأنشطتها‪.‬‬
‫عملية تنظيم وتخزين واسترجاع‬
‫‪3.67‬‬
‫‪0.71‬‬
‫‪73.4‬‬
‫وأظهرت اجابات ‪ %71.4‬من المبحوثين (بوسط حسابي‪ )3.57‬أن المؤسسات األهلية في القدس‬
‫الشرقية تستخدم قاعدة بيانات للوصول إلى المعرفة الالزمة‪ ،‬ويالحظ أن اجابات ‪ %73.3‬من المبحوثين‬
‫(بوسط حسابي ‪ ) 3.66‬قد أكدت على أن المؤسسات تستخدم تكنولوجيا المعلومات لمعالجة األصول المعرفية‬
‫بفاعلية‪ ،‬وأكد ‪( %75.6‬بوسط حسابي ‪ )3.78‬على أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تقوم بحفظ‬
‫المعرفة بصورة يسهل الوصول إليها‪ ،‬ويؤكد ‪( %76.3‬بوسط حسابي ‪ )3.81‬على أن المؤسسات األهلية في‬
‫القدس الشرقية تعمل على حفظ المعرفة من خالل استخدام األساليب االلكترونية‪ ،‬ويرى ‪( %76.4‬بوسط‬
‫حسابي ‪ ) 3.82‬أن هذه المؤسسات تعمل على توثيق األفكار الجديدة المبتكرة‪ ،‬إضافة إلى أن المؤسسات‬
‫األهلية تعتمد إجراءات واضحة لحفظ حقوق الملكية ألصحابها كما أشار ‪( %75.2‬بوسط حسابي يبلغ‬
‫‪ ،)3.76‬كما أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تعمل على تصنيف المعرفة المتوافرة لديها وفق ما‬
‫أكد ‪( %75.1‬بوسط حسابي ‪ ،)3.75‬وأكد ‪ %74.2‬من المبحوثين (بوسط حسابي ‪ )3.71‬على أنه يجري‬
‫تنظيم المع رفة في المؤسسات األهلية بصورة تجعلها قادرة على التعامل مع المشكالت التي تواجهها‪ .‬من‬
‫ناحية أخرى يالحظ أن ‪ %72.5‬من المبحوثين (بوسط حسابي ‪ )3.63‬قد أشاروا الى أن المؤسسات األهلية‬
‫تقوم بدمج المعرفة الواردة للمؤسسة من مصادرها المتعددة لتحقيق التكامل بينها‪ .‬وقد أكد ‪ %66.4‬من‬
‫المبحوثين (بوسط حسابي ‪ )3.32‬أن مؤسساتهم تهتم بايجاد وحدة (دائرة) خاصة للتعامل مع جميع‬
‫المدخالت المعرفية المرتبطة بأنشطتها‪ ،‬كما يعتقد ‪ % 69.8‬من المبحوثين (بوسط حسابي ‪ )3.49‬أن‬
‫المؤسسات األهلية تعمل على فهرسة المعرفة المرتبطة بأنشطتها‪ .‬وبصورة عامة‪ ،‬فإن اهتمام المؤسسات‬
‫األهلية في القدس الشرقية بعملية تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة هو اهتمام مرتفع‪ ،‬فقد بلغت قيمة الوسط‬
‫الحسابي العام الجابات عينة الدراسة حول فقرات هذا المتغير (‪ ،)3.67‬والنسبة المئوية العامة ‪.%73.4‬‬
‫وتتفق هذه الدراسة مع دراسة العمري (‪ )2004‬التي خلصت إلى وجود عالقة بين االستخدام المشترك إلدارة‬
‫المعرفة وتكنولوجيا المعلومات وبين القيمة العالية ألعمال البنوك التجارية األردنية‪.‬‬
‫‪ -7‬واقع تنفيذ المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫أشارت نتائج الدراسة كما هو وارد في الجدول (‪ )9‬إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫تتبنى عملية تنفيذ المعرفة‪ .‬وقد أكد ‪ %74.1‬من المبحوثين (بوسط حسابي ‪ )3.70‬على أن المؤسسات‬
‫األهلية تعمل على تحويل المعرفة إلى خطط عمل‪ ،‬وبالتالي فإن المؤسسة تعمل على توظيف المعرفة من‬
‫خالل تحويلها إلى خدمات جديدة كما يؤكد ‪ %74.1‬من المبحوثين (بوسط حسابي ‪ .)3.70‬من جانب آخر‬
‫فإن ‪ %77.4‬من أفراد العينة (بوسط حسابي ‪ )3.87‬يعتقدون أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫تستخدم المعرفة المتاحة بصورة تعزز أداءها‪ .‬وخالصة القول‪ ،‬فإنه يالحظ أن المؤسسات األهلية تهتم بعملية‬
‫تنفيذ المعرفة‪ ،‬فقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام الجابات عينة الدراسة حول فقرات هذا المتغير (‪،)3.67‬‬
‫والنسبة المئوية العامة ‪ %75.1‬وهي قيم مرتفعة إلى حد ما‪.‬‬
‫جدول (‪ :)9‬األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية الجابات عينة الدراسة حول عملية‬
‫تنفيذ المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫الفقرة‬
‫ت‬
‫المتوسط‬
‫االنحراف‬
‫‪%‬‬
‫الحسابي‬
‫المعياري‬
‫‪.54‬‬
‫تعمل المؤسسة على تحويل المعرفة إلى خطط عمل‪.‬‬
‫‪3.70‬‬
‫‪0.79‬‬
‫‪74.1‬‬
‫‪.55‬‬
‫تعمل المؤسسة على توظيف المعرفة من خالل تحويلها إلى ‪3.70‬‬
‫‪0.79‬‬
‫‪74.1‬‬
‫خدمات جديدة‪.‬‬
‫‪.56‬‬
‫تستخدم المؤسسة المعرفة المتاحة بصورة تعزز أداءها‪.‬‬
‫‪3.87‬‬
‫‪0.72‬‬
‫‪77.4‬‬
‫عملية تطبيق المعرفة‪.‬‬
‫‪3.76‬‬
‫‪0.71‬‬
‫‪75.1‬‬
‫‪ -8‬واقع متابعة المعرفة والرقابة عليها في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫أشارت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تولي إهتماما واضحا بعملية متابعة‬
‫المعرفة والرقابة عليها‪ ،‬ويتضح ذلك من الجدول (‪.)10‬‬
‫جدول (‪ :)10‬األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية إلجابات عينة الدراسة حول‬
‫عملية متابعة المعرفة والرقابة عليها في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫الوسط‬
‫ت‬
‫الفقرة‬
‫‪.57‬‬
‫تقوم المؤسسة بالرد على مقترحات األفكار الجديدة المقدمة ‪3.87‬‬
‫الحسابي‬
‫االنحراف‬
‫المعياري‬
‫‪0.80‬‬
‫‪%‬‬
‫‪77.4‬‬
‫من كوادرها المختلفة‪.‬‬
‫‪.58‬‬
‫تقوم المؤسسة بمتابعة جميع العمليات المرتبطة بتطبيق ‪3.76‬‬
‫‪0.86‬‬
‫‪75.3‬‬
‫األفكار المعرفية الجديدة‪.‬‬
‫‪.59‬‬
‫تقوم المؤسسة بمعالجة االنحرافات في األداء الفعلي عن ‪3.74‬‬
‫‪0.88‬‬
‫‪74.7‬‬
‫األداء المخطط الناجم عن تطبيق خطط العمل‪.‬‬
‫‪.60‬‬
‫تقوم إدارة المؤسسة بتقويم أداء العاملين فيها مع مراعاة ‪3.97‬‬
‫اهتمامهم باكتساب معرفة جديدة مرتبطة بأنشطتها‪.‬‬
‫‪0.91‬‬
‫‪79.3‬‬
‫‪.61‬‬
‫تتابع المؤسسة مستوى تطبيق العاملين لما يتعلمونه في ‪3.99‬‬
‫‪0.98‬‬
‫‪79.9‬‬
‫التدريب‪.‬‬
‫‪.62‬‬
‫إن تطوير الموارد البشرية في المؤسسة هو أحد العناصر ‪4.24‬‬
‫‪0.94‬‬
‫‪84.7‬‬
‫المعتمدة في قياس نجاح المؤسسة‪.‬‬
‫‪.63‬‬
‫يعد رضا المستفيدين أحد المؤشرات المعتمدة في قياس نجاح ‪4.35‬‬
‫‪0.80‬‬
‫‪86.9‬‬
‫المؤسسة‪.‬‬
‫‪.64‬‬
‫استخدام أسلوب فرق العمل هو من المؤشرات المعتمدة في ‪4.12‬‬
‫‪0.96‬‬
‫‪82.3‬‬
‫قياس نجاح المؤسسة‪.‬‬
‫‪.65‬‬
‫‪.66‬‬
‫تراعي المؤسسة نظرة المواطن إليها عند تقويم نجاحها‪.‬‬
‫‪4.32‬‬
‫‪0.79‬‬
‫‪86.4‬‬
‫يجري قياس مستوى تحقيق كل هدف في ضوء األهداف ‪3.97‬‬
‫‪0.82‬‬
‫‪78.8‬‬
‫المعرفية الموضوعة‪.‬‬
‫عملية متابعة المعرفة والرقابة عليها‬
‫‪4.03‬‬
‫‪0.67‬‬
‫‪80.6‬‬
‫وقد أظهرت النتائج أن ‪ %77.45‬من المبحوثين (بوسط حسابي ‪ )3.87‬يؤكدون على أن هذه‬
‫المؤسسات األهلية تقوم بالرد على مقترحات األفكار الجديدة المقدمة من كوادرها المختلفة‪ ،‬وهي أيضا تقوم‬
‫بمتابعة جميع العمليات المرتبطة بتطبيق األفكار المعرفية الجديدة كما أكد ‪( %75.3‬بوسط حسابي ‪،)3.76‬‬
‫وأكد ‪( %74.7‬بوسط حسابي ‪ )3.74‬أن هذه المؤسسات تقوم بمعالجة االنحرافات في األداء الفعلي عن‬
‫األداء المخطط الناجم عن تطبيق خطط المعرفة‪ ،‬وتولي إدارة المؤسسة إهتماما واضحا في تقويم أداء‬
‫العاملين فيها مع مراعاة اهتمامهم باكتساب معرفة جديدة مرتبطة بأنشطتها وفق آراء ‪( %79.3‬بوسط‬
‫حسابي ‪ ،)3.97‬إضافة إلى ذلك فقد أشار ‪( %79.9‬بوسط حسابي ‪ )3.99‬أن هذه المؤسسات تتابع‬
‫مستوى تطبيق العاملين لما يتعلمونه في عمليات التدريب‪ .‬وأكد ‪( %84.7‬بوسط حسابي ‪ )4.24‬أن‬
‫استجابات المبحوثين تشير بوضوح إلى أن تطوير الموارد البشرية في هذه المؤسسات األهلية هو أحد‬
‫العناصر المعتمدة في قياس نجاحها‪ ،‬ويعتقد ‪ %86.95‬من المبحوثين ان رضا المستفيدين يعتبر أحد‬
‫المؤشرات المعتمدة في قياس نجاح المؤسسة‪ ،‬في حين يعتقد ‪ %82.3‬من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ‬
‫‪ )4.12‬أن استخدام أسلوب فرق العمل هو من المؤشرات المعتمدة في قياس نجاح المؤسسة‪ .‬ويالحظ من‬
‫خالل ‪ %86.4‬من المبحوث ين أكدوا على أن هذه المؤسسات تراعي نظرة المواطن إليها عند تقويم نجاحها‪،‬‬
‫ويرى ‪( %78.8‬بوسط حسابي ‪ )3.94‬أنه يجري قياس مستوى تحقيق كل هدف في ضوء األهداف المعرفية‬
‫الموضوعة‪.‬‬
‫إذن‪ ،‬يمكن القول أن المؤسسات األهلية تقوم بمتابعة المعرفة والرقابة عليها‪ ،‬فقد بلغت قيمة الوسط‬
‫الحسابي العام الجابات عينة الدراسة حول فقرات هذا المتغير (‪ ،)4.3‬والنسبة المئوية العامة ‪ %80.6‬وهي‬
‫استجابات مرتفعة‪.‬‬
‫ويالحظ مما سبق أن المؤسسات األهلية تقوم بمتابعة المعرفة والرقابة عليها بدرجة عالية‪ ،‬فقد بلغت‬
‫قيمة الوسط الحسابي العام الجابات عينة الدراسة حول فقرات هذا المتغير (‪ ،)4.03‬والنسبة المئوية العامة‬
‫‪.%80.6‬‬
‫خالصة نتائج السؤال البحثي الرئيس األول‬
‫في ضوء استعراض النتائج المتعلقة بمدى استخدام المؤسسات األهلية في القدس الشرقية لعمليات‬
‫إدارة المعرفة‪ ،‬يالحظ أن هذه المؤسسات بجميع قطاعاتها تستخدم إدارة المعرفة بعملياتها المختلفة بدرجات‬
‫متفاوتة‪ .‬ويبين الجدول (‪ ) 11‬مدى استخدام المؤسسات األهلية لعمليات إدارة المعرفة لدى مختلف‬
‫القطاعات‪.‬‬
‫جدول (‪ :)11‬األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لعمليات إدارة المعرفة‬
‫العملية‬
‫المتوسط‬
‫الحسابي‬
‫االنحراف‬
‫المعياري‬
‫‪%‬‬
‫تشخيص المعرفة‬
‫‪3.90‬‬
‫‪0.59‬‬
‫‪78‬‬
‫تخطيط المعرفة‬
‫‪3.17‬‬
‫‪0.63‬‬
‫‪63.4‬‬
‫تحديث المعرفة‬
‫‪3.73‬‬
‫‪0.73‬‬
‫‪74.6‬‬
‫نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة‬
‫‪3.88‬‬
‫‪0.69‬‬
‫‪77.6‬‬
‫توليد واكتساب المعرفة‬
‫‪3.81‬‬
‫‪0.71‬‬
‫‪76.2‬‬
‫تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة‬
‫‪3.67‬‬
‫‪0.71‬‬
‫‪73.4‬‬
‫تطبيق المعرفة‬
‫‪3.76‬‬
‫‪0.71‬‬
‫‪75.2‬‬
‫متابعة المعرفة والرقابة عليها‬
‫‪4.03‬‬
‫‪0.67‬‬
‫‪80.6‬‬
‫يالحظ من خالل الجدول (‪ ) 11‬أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تستخدم إدارة المعرفة من‬
‫خالل ممارسة عملياتها المختلفة وهي‪ :‬تشخيص المعرفة‪ ،‬وتخطيط المعرفة‪ ،‬وتحديث المعرفة‪ ،‬ونشر وتقاسم‬
‫وتوزيع المعرفة‪ ،‬وتوليد واكتساب المعرفة‪ ،‬وتنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة‪ ،‬وتنفيذ المعرفة‪ ،‬ومتابعة‬
‫المعرفة والرقابة عليها‪ .‬وتتفق هذه النتائج مع دراسة حجازي (‪ )2005‬التي دلت نتائجها على أن المنظمات‬
‫األردنية العامة والخاصة تمارس عمليات إدارة المعرفة من حيث توليد المعرفة والتشارك فيها والتعلم المنظمي‪،‬‬
‫وتتفق مع دراسة أبو فارة (‪ )2006‬التي خلصت إلى أن المصارف العاملة في فلسطين تقوم بتطبيقات‬
‫جوهرية للوظائف األساسية لمدخل إدارة المعرفة‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫تم في هذا الجزء تناول نتائج السؤال البحثي الرئيس الثاني (الذي نصه‪ :‬ما مستوى فاعلية أنشطة‬
‫المؤسسات األهلية في القدس الشرقية؟)‪ ،‬وقد تم تناول وعرض وتحليل نتائج هذا السؤال الرئيس من خالل‬
‫استعراض فاعلية كل قطاع من قطاعات المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬ثم جرى تناول واستعراض‬
‫مستوى أنشطة جميع المؤسسات األهلية في القدس الشرقية من خالل عرض وتحليل األسئلة الفرعية وصوال‬
‫إلى إجابة السؤال البحثي الرئيس الثاني‪.‬‬
‫‪ -1‬فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع الطفولة األهلية في القدس الشرقية‬
‫تمكن من تحقيق‬
‫أشارت نتائج الدراسة أن قطاع الطفولة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ّ‬
‫أهدافه بدرجة مرتفعة‪ ،‬وهذا ما توضحه النتائج الواردة في الجدول (‪ )12‬والتي تشير الى درجة عالية من‬
‫الفاعلية لهذا القطاع‪ ،‬وقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية أنشطة هذا القطاع حوالي‬
‫(‪.)4.33‬‬
‫جدول (‪ :)12‬األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية والنسب المئوية لمستوى فاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫األهليةبالقدس الشرقية لقطاع الطفولة‬
‫المتوسط‬
‫اإلنحراف‬
‫الفقرة‬
‫الحسابي‬
‫المعياري‬
‫حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة‬
‫‪4.45‬‬
‫‪0.79‬‬
‫مالءمة أنشطة المؤسسات مع أهدافها‪.‬‬
‫‪4.50‬‬
‫‪0.74‬‬
‫قدرة نشاطات المؤسسة على تلبية حاجات المواطن‪.‬‬
‫‪4.18‬‬
‫‪0.66‬‬
‫رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم‪.‬‬
‫‪5.00‬‬
‫‪0.61‬‬
‫إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها‪.‬‬
‫‪3.73‬‬
‫‪0.73‬‬
‫قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها‬
‫‪4.14‬‬
‫‪0.64‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪0.70‬‬
‫التشبيك مع المؤسسات األخرى‬
‫‪3.95‬‬
‫‪0.72‬‬
‫تعزيز ممارسة الديموقراطية في األسرة‪.‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪0.87‬‬
‫تنمية قدرات األطفال‬
‫‪4.64‬‬
‫‪0.58‬‬
‫حماية األطفال من االستغالل‪.‬‬
‫‪4.32‬‬
‫‪0.72‬‬
‫‪5.00‬‬
‫‪0.81‬‬
‫التنسيق مع المؤسسات األخرى‪.‬‬
‫استثارة الوعي المجتمعي لحقوق الطفل‪.‬‬
‫‪ -2‬مستوى فاعلية أنشطة مؤسسات القطاع الصحي األهلية في القدس الشرقية‬
‫أشارت نتائج الدراسة أن القطاع الصحي في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية قد حقق أهدافه بدرجة‬
‫متوسطة كما يتضح من الجدول (‪ ،)13‬وقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية أنشطة هذا‬
‫القطاع حوالي (‪.)3.37‬‬
‫جدول (‪ :)13‬األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات القطاع الصحي‬
‫األهلية بالقدس الشرقية‬
‫المتوسط‬
‫الفقرة‬
‫الحسابي‬
‫اإلنحراف‬
‫المعياري‬
‫حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة‪.‬‬
‫‪3.38‬‬
‫‪1.17‬‬
‫مالءمة أنشطة المؤسسات مع أهدافها‪.‬‬
‫‪3.62‬‬
‫‪0.90‬‬
‫قدرة نشاطات المؤسسة على تلبية حاجات المواطن‪.‬‬
‫‪3.62‬‬
‫‪0.85‬‬
‫رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم‪.‬‬
‫‪3.35‬‬
‫‪0.94‬‬
‫إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها‪.‬‬
‫‪3.19‬‬
‫‪0.94‬‬
‫قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها‪.‬‬
‫‪3.38‬‬
‫‪0.98‬‬
‫‪3.58‬‬
‫‪0.92‬‬
‫التنسيق مع المؤسسات األخرى‪.‬‬
‫التشبيك مع المؤسسات األخرى‪.‬‬
‫‪3.50‬‬
‫‪1.30‬‬
‫تعزيز التنمية من خالل األنشطة المختلفة‪.‬‬
‫‪3.19‬‬
‫‪0.90‬‬
‫‪3.19‬‬
‫‪1.26‬‬
‫رفع مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين‪.‬‬
‫‪3.46‬‬
‫‪0.95‬‬
‫الكشف المبكر لألمراض‪.‬‬
‫‪3.46‬‬
‫‪0.95‬‬
‫تقديم الخدمات الصحية للمواطنين‪.‬‬
‫‪3.42‬‬
‫‪0.99‬‬
‫التقليل من األمراض‪.‬‬
‫‪2.85‬‬
‫‪1.46‬‬
‫رفع مستوى المشاركة الجمعية للفئات االجتماعية‪.‬‬
‫الوسط الحسابي العام‬
‫‪3.37‬‬
‫‪ -3‬مستوى فاعلية أنشطة مؤسسات القطاع النسوي األهلية في القدس الشرقية‬
‫أشارت نتائج الدراسة الى أن القطاع النسوي في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية يحقق أهدافه بدرجة‬
‫كبيرة كما يوضح الجدول (‪ ،)14‬وقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات‬
‫القطاع النسوي حوالي (‪.)4.05‬‬
‫جدول (‪ :)14‬األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات القطاع النسوي‬
‫األهلية بالقدس الشرقية‬
‫المتوسط‬
‫اإلنحراف‬
‫الحسابي‬
‫المعياري‬
‫حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة‪.‬‬
‫‪3.90‬‬
‫‪0.75‬‬
‫مالءمة أنشطة المؤسسات مع أهدافها‪.‬‬
‫‪4.48‬‬
‫‪0.50‬‬
‫قدرة نشاطات المؤسسة على تلبية حاجات المواطن‪.‬‬
‫‪4.95‬‬
‫‪0.54‬‬
‫رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم‪.‬‬
‫‪3.95‬‬
‫‪0.84‬‬
‫إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها‪.‬‬
‫‪3.52‬‬
‫‪0.87‬‬
‫قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها‪.‬‬
‫‪3.86‬‬
‫‪0.48‬‬
‫‪4.48‬‬
‫‪0.85‬‬
‫التشبيك مع المؤسسات األخرى‪.‬‬
‫‪3.33‬‬
‫‪1.80‬‬
‫تعزيز ممارسة الديموقراطية في األسرة‪.‬‬
‫‪3.90‬‬
‫‪0.68‬‬
‫تعزيز التنمية من خالل األنشطة المختلفة‪.‬‬
‫‪3.39‬‬
‫‪0.67‬‬
‫تحسين مستوى وعي المواطن‪.‬‬
‫‪3.71‬‬
‫‪0.64‬‬
‫تمكين المرأة في المجتمع المحلي‪.‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪0.63‬‬
‫تطوير مكانة المرأة الفلسطينية‪.‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪0.55‬‬
‫تدريب المرأة‪.‬‬
‫‪4.19‬‬
‫‪0.75‬‬
‫مشاركة المرأة في العمل التنموي‪.‬‬
‫‪3.86‬‬
‫‪0.79‬‬
‫إعداد قيادات نسائية‪.‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪0.84‬‬
‫الدفاع عن حقوق المرأة‪.‬‬
‫‪4.43‬‬
‫‪0.93‬‬
‫تطوير القيادات النسائية الشبابية‪.‬‬
‫‪4.24‬‬
‫‪0.94‬‬
‫تنمية قدرات الفتيات‪.‬‬
‫‪4.24‬‬
‫‪0.89‬‬
‫الوسط الحسابي العام‬
‫‪4.05‬‬
‫التنسيق مع المؤسسات األخرى‪.‬‬
‫‪ -4‬مستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع الجمعيات الخيرية األهلية في القدس الشرقية‬
‫كشفت نتائج الدراسة أن مؤسسات قطاع الجمعيات الخيرية األهلية في القدس الشرقية حققت بعض أهدافها‬
‫بدرجة كبيرة‪ ،‬وحققت بعض أهدافها بدرجة متوسطة‪ ،‬ويتضح ذلك من الجدول (‪ .)15‬وقد بلغت قيمة الوسط‬
‫الحسابي العام لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات القطاع النسوي حوالي (‪.)3.6‬‬
‫جدول (‪ :)15‬األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لمستوى فاعلية أنشطة‬
‫مؤسسات قطاع الجمعيات الخيرية األهلية بالقدس الشرقية‬
‫الوسط الحسابي‬
‫االنحراف‬
‫المعياري‬
‫حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة‪.‬‬
‫‪4.45‬‬
‫‪0.90‬‬
‫مالءمة أنشطة المؤسسات مع أهدافها‪.‬‬
‫‪3.82‬‬
‫‪0.80‬‬
‫قدرة نشاطات المؤسسة على تلبية حاجات المواطن‪.‬‬
‫‪3.50‬‬
‫‪0.67‬‬
‫رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم‪.‬‬
‫‪3.45‬‬
‫‪0.86‬‬
‫إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها‪.‬‬
‫‪3.14‬‬
‫‪1.82‬‬
‫قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها‪.‬‬
‫‪3.50‬‬
‫‪0.74‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪0.97‬‬
‫التشبيك مع المؤسسات األخرى‪.‬‬
‫‪3.82‬‬
‫‪1.14‬‬
‫تعزيز ممارسة الديموقراطية في األسرة‪.‬‬
‫‪3.45‬‬
‫‪0.96‬‬
‫تعزيز ممارسة الديموقراطية في المجتمع‪.‬‬
‫‪3.27‬‬
‫‪0.94‬‬
‫تعزيز التنمية من خالل األنشطة المختلفة‪.‬‬
‫‪3.14‬‬
‫‪1.82‬‬
‫‪3.32‬‬
‫‪0.78‬‬
‫‪3.23‬‬
‫‪0.87‬‬
‫‪3.23‬‬
‫‪0.92‬‬
‫‪3.27‬‬
‫‪0.83‬‬
‫رفع المستوى االجتماعي للقطاعات المختلفة في محافظة القدس‬
‫‪3.36‬‬
‫‪0.92‬‬
‫تعزيز أهمية ممارسة العمل التطوعي‪.‬‬
‫‪3.68‬‬
‫‪0.99‬‬
‫تحسين الوضع االقتصادي لسكان محافظة القدس‪.‬‬
‫‪3.45‬‬
‫‪1.18‬‬
‫دعم األسر الفقيرة‪.‬‬
‫‪4.45‬‬
‫‪0.90‬‬
‫تحقيق التكافل االجتماعي بين األفراد‪.‬‬
‫‪4.45‬‬
‫‪1.29‬‬
‫الوسط الحسابي العام‬
‫‪3.6‬‬
‫التنسيق مع المؤسسات األخرى‪.‬‬
‫رفع مستوى المشاركة الجمعية للفئات االجتماعية‪.‬‬
‫تحسين مستوى وعي المواطن‪.‬‬
‫رفع مستوى الوعي التنموي للقطاعات المختلفة في المجتمع المحلي‪.‬‬
‫رفع مستوى الوعي الثقافي للقطاعات المختلفة في محافظة القدس‪.‬‬
‫‪ -5‬مستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع حقوق اإلنسان األهلية في القدس الشرقية‬
‫توصلت هذه الدراسة الى أن مؤسسات قطاع حقوق اإلنسان األهلية في القدس الشرقية تمكنت من تحقيق‬
‫أهدافها بدرجة كبيرة‪ ،‬وأظهرت النتائج تحقق درجة عالية من الفاعلية لهذه المؤسسات كما يوضح الجدول‬
‫(‪ ،)16‬وقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية هذا القطاع حوالي (‪.)4.02‬‬
‫جدول (‪ :)16‬األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع حقوق اإلنسان‬
‫األهلية بالقدس الشرقية‬
‫الفقرات‬
‫المتوسط‬
‫اإلنحراف‬
‫الحسابي‬
‫المعياري‬
‫حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة‬
‫‪4.14‬‬
‫‪0.64‬‬
‫مالءمة أنشطة المؤسسات مع أهدافها‪.‬‬
‫‪4.23‬‬
‫‪0.61‬‬
‫قدرة نشاطات المؤسسة على تلبية حاجات المواطن‪.‬‬
‫‪3.82‬‬
‫‪0.80‬‬
‫رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم‪.‬‬
‫‪3.68‬‬
‫‪0.99‬‬
‫إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها‪.‬‬
‫‪3.36‬‬
‫‪0.79‬‬
‫قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها‬
‫‪3.60‬‬
‫‪0.59‬‬
‫‪4.45‬‬
‫‪0.79‬‬
‫التشبيك مع المؤسسات األخرى‬
‫‪4.45‬‬
‫‪0.84‬‬
‫تعزيز ممارسة الديموقراطية في األسرة‪.‬‬
‫‪3.36‬‬
‫‪0.85‬‬
‫تعزيز ممارسة الديموقراطية في المجتمع‬
‫‪3.95‬‬
‫‪0.72‬‬
‫‪3.95‬‬
‫‪0.90‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪0.61‬‬
‫‪3.86‬‬
‫‪0.64‬‬
‫رفع المستوى االجتماعي للقطاعات المختلفة في محافظة القدس‪.‬‬
‫‪3.82‬‬
‫‪0.66‬‬
‫تعزيز أهمية ممارسة العمل التطوعي‪.‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪1.19‬‬
‫عمل دراسات في المجال‪.‬‬
‫‪3.60‬‬
‫‪0.98‬‬
‫دعم وحدة المجتمع المقدسي‪.‬‬
‫‪4.45‬‬
‫‪0.84‬‬
‫تعزيز صمود األهل في مدينة القدس‪.‬‬
‫‪5.00‬‬
‫‪0.92‬‬
‫بناء قدرات المؤسسات‪.‬‬
‫‪3.68‬‬
‫‪0.95‬‬
‫تعريف المواطنين بحقوقهم‪.‬‬
‫‪4.45‬‬
‫‪0.72‬‬
‫عقد دورات تثقيفية لتفعيل المجتمع المدني‪.‬‬
‫‪4.27‬‬
‫‪0.55‬‬
‫‪4.27‬‬
‫‪0.63‬‬
‫توطيد مبدأ احترام حقوق اإلنسان في المجتمع الفلسطيني‪.‬‬
‫‪4.27‬‬
‫‪0.73‬‬
‫الدفاع عن ضحايا االنتهاكات‪.‬‬
‫‪3.95‬‬
‫‪1.29‬‬
‫الوسط الحسابي العام‬
‫‪4.02‬‬
‫التنسيق مع المؤسسات األخرى‪.‬‬
‫رفع مستوى المشاركة الجمعية للفئات االجتماعية‪.‬‬
‫تحسين مستوى وعي المواطن‬
‫رفع مستوى الوعي الثقافي للقطاعات المختلفة في محافظة القدس‪.‬‬
‫توطيد مبدأ احترام القانون‬
‫‪ -6‬مستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع البنية التحتية األهلية في القدس الشرقية‬
‫أشارت نتائج الدراسة الى أن مؤسسات قطاع البنية التحتية األهلية في القدس الشرقية تحقق أهدافها بدرجة‬
‫كبيرة‪ ،‬وقد أظهرت النتائج فاعلية هذا القطاع بدرجة كبيرة كما يتبين من الجدول (‪ ،)17‬وقد بلغت قيمة‬
‫الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية هذا القطاع حوالي (‪.)3.64‬‬
‫جدول (‪ :)17‬األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع البنية التحتية‬
‫األهلية بالقدس الشرقية‬
‫المتوسط‬
‫الفقرات‬
‫الحسابي‬
‫اإلنحراف‬
‫المعياري‬
‫حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة‬
‫‪3.65‬‬
‫‪0.68‬‬
‫رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم‪.‬‬
‫‪3.95‬‬
‫‪0.65‬‬
‫إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها‪.‬‬
‫‪3.25‬‬
‫‪0.97‬‬
‫قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها‬
‫‪3.20‬‬
‫‪0.95‬‬
‫تعزيز التنمية من خالل األنشطة المختلفة‬
‫‪3.40‬‬
‫‪0.99‬‬
‫رفع مستوى الوعي التنموي للقطاعات المختلفة في المجتمع المحلي‪.‬‬
‫‪3.25‬‬
‫‪1.70‬‬
‫الدفاع عن ممتلكات المواطن الفلسطيني في محافظة القدس‪.‬‬
‫‪3.60‬‬
‫‪1.14‬‬
‫تطوير قطاع اإلسكان على مختلف مستوياتها في محافظة القدس‪.‬‬
‫‪3.50‬‬
‫‪1.12‬‬
‫دعم قضية اإلسكان على مختلف مستوياتها في محافظة القدس‪.‬‬
‫‪3.75‬‬
‫‪1.16‬‬
‫الدفاع عن الهوية الفلسطينية‪.‬‬
‫‪3.95‬‬
‫‪1.00‬‬
‫الحفا على األرض‪.‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪0.97‬‬
‫تطوير البنية التحتية في محافظة القدس‪.‬‬
‫‪4.20‬‬
‫‪0.70‬‬
‫الوسط الحسابي العام‬
‫‪3.64‬‬
‫‪ -7‬مستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع الثقافة والفن األهلية في القدس الشرقية‬
‫أشارت نتائج الدراسة الى أن مؤسسات قطاع الثقافة والفن األهلية في القدس الشرقية قد حققت أهدافها‬
‫بدرجة كبيرة كما يتبين من الجدول (‪ ،)18‬وقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية هذا القطاع‬
‫حوالي (‪.)3.74‬‬
‫جدول (‪ :)18‬األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع الثقافة والفن‬
‫األهلية بالقدس الشرقية‬
‫المتوسط‬
‫اإلنحراف‬
‫الحسابي‬
‫المعياري‬
‫حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة‬
‫‪3.50‬‬
‫‪0.89‬‬
‫مالءمة أنشطة المؤسسات مع أهدافها‪.‬‬
‫‪4.50‬‬
‫‪0.51‬‬
‫قدرة نشاطات المؤسسة على تلبية حاجات المواطن‪.‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪0.65‬‬
‫رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم‪.‬‬
‫‪3.95‬‬
‫‪0.76‬‬
‫إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها‪.‬‬
‫‪3.45‬‬
‫‪1.56‬‬
‫قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها‬
‫‪3.90‬‬
‫‪0.72‬‬
‫‪3.95‬‬
‫‪0.89‬‬
‫التشبيك مع المؤسسات األخرى‬
‫‪4.00‬‬
‫‪0.86‬‬
‫تعزيز ممارسة الديموقراطية في األسرة‪.‬‬
‫‪3.50‬‬
‫‪1.00‬‬
‫تعزيز ممارسة الديموقراطية في المجتمع‬
‫‪3.25‬‬
‫‪0.91‬‬
‫تعزيز التنمية من خالل األنشطة المختلفة‬
‫‪3.40‬‬
‫‪0.75‬‬
‫‪3.35‬‬
‫‪0.81‬‬
‫‪3.30‬‬
‫‪0.92‬‬
‫رفع مستوى الوعي الثقافي للقطاعات المختلفة في محافظة القدس‪.‬‬
‫‪3.65‬‬
‫‪0.93‬‬
‫عمل دراسات في المجال‪.‬‬
‫‪2.40‬‬
‫‪1.23‬‬
‫إحياء التراث الفلسطيني‪.‬‬
‫‪4.15‬‬
‫‪0.93‬‬
‫تشجيع الحياة الثقافية في محافظة القدس‪.‬‬
‫‪4.15‬‬
‫‪1.14‬‬
‫االرتقاء بالثقافة الفلسطينية‪.‬‬
‫‪4.15‬‬
‫‪1.89‬‬
‫رفع مستوى اإلبداع عند المواطن المقدسي‪.‬‬
‫‪4.50‬‬
‫‪1.99‬‬
‫الوسط الحسابي العام‬
‫‪3.74‬‬
‫الفقرات‬
‫التنسيق مع المؤسسات األخرى‪.‬‬
‫رفع مستوى المشاركة الجمعية للفئات االجتماعية‪.‬‬
‫رفع مستوى الوعي التنموي للقطاعات المختلفة في المجتمع المحلي‪.‬‬
‫‪ -8‬مستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع ذوي االحتياجات الخاصة األهلية في القدس الشرقية‬
‫يالحظ من الجدول (‪ )19‬أن مؤسسات قطاع ذوي االحتياجات الخاصة في مدينة القدس استطاعت‬
‫أن تنجز العديد من األهداف التي رسمتها من خالل الفعاليات واألنشطة المختلفة وهي بذلك أثبتت فعاليتها‬
‫ونجاعتها‪ ،‬واكدت النتائج أن مؤسسات قطاع الثقافة والفن األهلية في القدس الشرقية حققت أهدافها بدرجة‬
‫كبيرة‪ ،‬وقد أظهرت النتائج فاعلية هذا القطاع بصورة كبيرة‪ ،‬وبلغت قيمة الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية‬
‫هذا القطاع حوالي (‪.)4.05‬‬
‫جدول (‪ :)19‬األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لفقرات مجال فاعلية‬
‫أنشطة المؤسسات األهلية بالقدس الشرقية لقطاع ذوي االحتياجات الخاصة‬
‫المتوسط‬
‫اإلنحراف‬
‫الحسابي‬
‫المعياري‬
‫حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة‬
‫‪3.93‬‬
‫‪0.84‬‬
‫مالءمة أنشطة المؤسسات مع أهدافها‪.‬‬
‫‪4.14‬‬
‫‪0.69‬‬
‫قدرة نشاطات المؤسسة على تلبية حاجات المواطن‪.‬‬
‫‪4.27‬‬
‫‪0.73‬‬
‫رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم‪.‬‬
‫‪3.93‬‬
‫‪0.66‬‬
‫إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها‪.‬‬
‫‪3.63‬‬
‫‪0.78‬‬
‫قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها‬
‫‪3.93‬‬
‫‪0.59‬‬
‫‪4.13‬‬
‫‪1.11‬‬
‫التشبيك مع المؤسسات األخرى‬
‫‪3.97‬‬
‫‪1.52‬‬
‫تعزيز التنمية من خالل األنشطة المختلفة‬
‫‪3.97‬‬
‫‪0.68‬‬
‫‪4.28‬‬
‫‪0.72‬‬
‫‪3.83‬‬
‫‪0.85‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪0.85‬‬
‫‪4.14‬‬
‫‪0.83‬‬
‫‪4.28‬‬
‫‪0.65‬‬
‫زيادة الوعي المجتمعي بكيفية التعامل مع ذوي االحتياجات الخاصة‪.‬‬
‫‪4.27‬‬
‫‪0.68‬‬
‫الوسط الحسابي العام‬
‫‪4.05‬‬
‫الفقرات‬
‫التنسيق مع المؤسسات األخرى‪.‬‬
‫دمج ذوي االحتياجات الخاصة في المجتمع المحلي‬
‫تنمية القدرات العقلية لذوي االحتياجات الخاصة‪.‬‬
‫توفير األجهزة المناسبة لذوي االحتياجات الخاصة‪.‬‬
‫تأهيل ذوي االحتياجات الخاصة‪.‬‬
‫زيادة الوعي المجتمعي لقضية ذوي االحتياجات الخاصة‬
‫خالصة نتائج السؤال البحثي الرئيس الثاني‬
‫لقد أظهرت نتائج الدراسة المتعلقة بالسؤال البحثي الرئيس الثاني (الذي نصه‪ :‬ما مستوى فاعلية‬
‫أنشطة المؤسسات األ هلية في القدس الشرقية؟) أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية كانت قد نجحت‬
‫في تحقيق أهدافها من خالل أنشطتها المختلفة خالل السنوات الخمس األخيرة‪ ،‬وهناك أسباب متعددة ساعدت‬
‫في ذلك منها‪:‬‬
‫‪‬‬
‫الظروف السياسية وغياب البلدية العربية‪ :‬إن األوضاع الخاصة التي تمر بها مدينة القدس ومكانتها‬
‫السياسية الخاصة دفعت المؤسسات األهلية لتكثيف أنشطتها المتنوعة‪ ،‬وهذه النتائج تتفق مع دراسة‬
‫عبده (‪ )2005‬التي توصلت إلى أن المؤسسات األهلية قادرة على تقييم وضعها واحتياجاتها لتحسين‬
‫وضعها في تقديم الخدمات‪.‬‬
‫التمويل من المصادر المتعددة‪ :‬لقد حظيت المؤسسات األهلية في القدس الشرقية بتمويل من المصادر‬
‫‪‬‬
‫المتعددة‪ ،‬وهذا ساعدها في القيام بأنشطتها وانجاز أهدافها‪.‬‬
‫‪ ‬تفاعل المواطنين مع تلك المؤسسات والتفافهم حولها‪.‬‬
‫‪‬‬
‫تنوع المؤسسات وتنوع الخدمات التي تلبي احتياجات المواطن في مدينة القدس‪.‬‬
‫ويالحظ من خالل نتائج الدراسة المتعلقة بالسؤال الرئيس الثاني أن هناك إشراكا للمواطن في األنشطة‬
‫المتعددة لدى جميع القطاعات‪ ،‬وهذا يعكس نظرة المؤسسات للتنمية‪ ،‬ألن من شروط التنمية إشراك المواطن‬
‫في البناء وفي األنشطة‪ .‬ويالحظ أيضا أن المؤسسات األهلية في محافظة القدس قادرة على التنسيق‬
‫والتشبيك فيما بينها وهذه النتيجة تختلف مع دراسة عبده (‪ )2005‬التي توصلت إلى أن التنسيق ما بين‬
‫المؤسسات األهلية في مدينة القدس الشرقية دون المستوى المطلوب‪ .‬من هنا يالحظ أن المؤسسات األهلية‬
‫بكافة قطاعاتها أثبتت نجاعتها وفعاليتها من خالل أنشطتها التي تتالءم مع أهدافها واستطاعت استقطاب‬
‫المواطنين من خالل برامجها المتعددة ‪.‬‬
‫ثالثا‪ :‬معيقات تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫تناول هذا المحور نتائج السؤال البحثي الرئيس الثالث (الذي نصه‪ :‬ما المعيقات التي تحول دون‬
‫تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية؟)‬
‫ويستدل من الجدول (‪ )20‬أن هناك عددا من المعيقات التي تحول دون تطبيق إدارة المعرفة في‬
‫المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬ومن هذه المعيقات‪ :‬عدم وجود إدراك كاف لمفهوم إدارة المعرفة (وفقا‬
‫آلراء ‪ ،)%69.6‬وعدم وجود إدراك كاف لدور إدارة المعرفة (وفقا آلراء ‪ ،)%67.9‬فعلى الرغم من أن‬
‫المؤسسات األهلية تطبق جزئيا مدخل إدارة المعرفة‪ ،‬غير أنه ال يزال هناك فهم غير كاف لهذا المفهوم‪.‬‬
‫جدول (‪ :)20‬األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لواقع معيقات تطبيق ادارة المعرفة‬
‫ت‬
‫الفقرات‬
‫الوسط‬
‫االنحراف‬
‫‪%‬‬
‫الحسابي‬
‫المعياري‬
‫‪.67‬‬
‫عدم وجود ادراك كاف لمفهوم ادارة المعرفة‬
‫‪3.48‬‬
‫‪1.22‬‬
‫‪69.6‬‬
‫‪.68‬‬
‫عدم وجود ادراك كاف لدور ادارة المعرفة‬
‫‪3.4‬‬
‫‪1.23‬‬
‫‪67.9‬‬
‫‪.69‬‬
‫عدم وجود قيادة عليا تدعم ادارة المعرفة‬
‫‪2.75‬‬
‫‪1.18‬‬
‫‪55.1‬‬
‫‪.74‬‬
‫عدم وجود الموارد المناسبة لتطبيق نظام ادارة المعرفة‪.‬‬
‫‪3.37‬‬
‫‪1.17‬‬
‫‪67.4‬‬
‫‪.70‬‬
‫االفتقار الى التدريب المتعلق بإدارة المعرفة‬
‫‪2.69‬‬
‫‪1.18‬‬
‫‪53.8‬‬
‫ومن المعيقات أيضا عدم وجود الموارد المناسبة لتطبيق إدارة المعرفة (وفقا آلراء ‪ ،)%69.6‬على‬
‫سبيل المثال فإن قلة الموارد المالية تجعل المؤسسات األهلية غير قادرة على شراء المعرفة من الخارج وعلى‬
‫استقطاب خبراء المعرفة في تلك المؤسسات‪ ،‬ويجعلها غير قادرة على تأهيل العاملين‪ ،‬كذلك األمر بالنسبة‬
‫للموارد البشرية‪ ،‬إذ أن قلة الموارد البشرية تعيق تطور تلك المؤسسات وتمنعها من تحقيق أهدافها‬
‫يعد‬
‫واستخدامها إلدارة المعرفة‪ .‬ويرى ‪ %55.1‬من المبحوثين أن عدم وجود قيادة عليا تدعم ادارة المعرفة ّ‬
‫عائقا أمام تطبيق ادارة المعرفة‪ ،‬ويؤكد ‪ %53.8‬على أن اإلفتقار إلى التدريب المتعلق بإدارة المعرفة هو من‬
‫المعيقات الرئيسة لتطبيق مدخل إدارة المعرفة‪.‬‬
‫ومن أجل ضمان نجاح ممارسة ادارة المعرفة فإنه ينبغي على القيادات العليا أن تدعم ادارة المعرفة‪،‬‬
‫وأن تتيح ممارسة وتطبيق ادارة المعرفة بصورة متكاملة‪ ،‬وهي التي تتيح تبادل المعرفة ونشرها‪ .‬وهذه النتيجة‬
‫تتفق مع دراسة اللجنة االقتصادية واالجتماعية لغربي آسيا (‪ )2004‬التي تعتقد أن القيادة هي القيمة العليا‬
‫في ادارة المعرفة‪ ،‬وأن نجاح ا دارة المعرفة يتوقف على مدى دعم القيادة العليا لها‪ .‬وتتفق هذه النتيجة مع‬
‫دراسة ‪ )2004( Roman-Velazquez‬الذي يرى أن نجاح أنظمة إدارة المعرفة واإلتجاهات االستراتيجية‬
‫تكمن في توزيع المعرفة على مستويات هرمية متعددة في المؤسسة أو وحدة العمل وأن نجاعة إدارة المعرفة‬
‫ال تكمن في استخدام تكنولوجيا حديثة فقط‪ ،‬وانما يتحتم وجود تفهم ومشاركة للعنصر البشري في المنظمة‬
‫التي يعملون بها‪.‬‬
‫المبحث الخامس‪ :‬فحص الفرضيات‬
‫أوال‪ :‬فحص العالقة بين واقع تشخيص المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس‬
‫الشرقية (الفرضية األولى)‪ :‬تنص الفرضية األولى على عدم وجود عالقة معنوية عند مستوى الداللة‬
‫اإلحصائية (‪ )α≤0.05‬بين واقع تشخيص المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫ولفحص هذه الفرضية فقد تم استخراج قيمة معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع تشخيص‬
‫المعرفة‪ ،‬من جهة‪ ،‬وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬من جهة أخرى‪ .‬ويتضح من‬
‫الجدول (‪ )21‬أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت (‪ )0.279‬وهي دالة إحصائيا عند مستوى الداللة‬
‫(‪ ،) α≤0.05‬وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم تتحقق‪ ،‬وتحققت الفرضية البديلة‪ ،‬وهذه النتيجة تؤكد‬
‫وجود ع القة معنوية (جوهرية) بين واقع تشخيص المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس‬
‫الشرقية‪.‬‬
‫جدول (‪ :)21‬نتائج فحص الفرضية األولى‬
‫عملية‬
‫المعرفة‬
‫تشخيص فاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫األهلية‬
‫الشرقية‬
‫في‬
‫القدس‬
‫عملية‬
‫تشخيص معامل ارتباط بيرسون‬
‫المعرفة‬
‫فاعلية‬
‫‪1‬‬
‫مستوى الداللة‬
‫(**) ‪0.279‬‬
‫‪0‬‬
‫‪0.000‬‬
‫العدد‬
‫‪182‬‬
‫‪182‬‬
‫(**)‪0.279‬‬
‫‪1‬‬
‫مستوى الداللة‬
‫‪0.000‬‬
‫‪0‬‬
‫العدد‬
‫‪182‬‬
‫‪182‬‬
‫أنشطة معامل ارتباط بيرسون‬
‫المؤسسات األهلية‬
‫في القدس الشرقية‬
‫* دال احصائيا عند مستوى الداللة (‪)α≤0.05‬‬
‫ثانيا‪ :‬فحص العالقة بين واقع تخطيط المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫(الفرضية الثانية)‪ :‬تنص الفرضية الثانية على عدم وجود عالقة معنوية عند مستوى عند مستوى الداللة‬
‫اإلحصائية (‪ )α≤0.05‬بين واقع تخطيط المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫وقد تم فحص هذه الفرضية من خالل حساب قيمة معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع تخطيط‬
‫المعرفة‪ ،‬من جهة‪ ،‬وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬من جهة أخرى‪ .‬ويوضح الجدول‬
‫(‪ )22‬أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت (‪ )0.340‬وهي دالة إحصائيا عند مستوى الداللة (‪،)α≤0.05‬‬
‫وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم تتحقق‪ ،‬وتحققت الفرضية البديلة‪ ،‬وهذه النتيجة تؤكد وجود عالقة‬
‫معنوية (جوهرية) بين واقع تخطيط المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫جدول (‪ :)22‬نتائج فحص الفرضية الثانية‬
‫عملية تخطيط المعرفة‬
‫فاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫األهلية‬
‫عملية تخطيط المعرفة‬
‫فاعلية‬
‫الشرقية‬
‫‪1‬‬
‫مستوى الداللة‬
‫(**)‪0.340‬‬
‫‪0‬‬
‫‪0.000‬‬
‫العدد‬
‫‪182‬‬
‫‪182‬‬
‫(**)‪0.340‬‬
‫‪1‬‬
‫مستوى الداللة‬
‫‪0.000‬‬
‫‪0‬‬
‫العدد‬
‫‪182‬‬
‫‪182‬‬
‫أنشطة معامل ارتباط بيرسون‬
‫المؤسسات األهلية في‬
‫القدس الشرقية‬
‫معامل ارتباط بيرسون‬
‫في‬
‫* دال احصائيا عند مستوى الدال لة (‪)α≤0.05‬‬
‫القدس‬
‫ثالثا‪ :‬فحص العالقة بين واقع تحديث المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫(الفرضية الثالثة)‪ :‬تنص الفرضية الثالثة على عدم وجود عالقة معنوية عند مستوى عند مستوى الداللة‬
‫اإلحصائية (‪ )α≤0.05‬بين واقع تحديث المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫وللوصول الى مستوى هذه العالقة (ان وجدت) فقد جرى فحص هذه الفرضية من خالل حساب قيمة معامل‬
‫ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع تحديث المعرفة‪ ،‬من جهة‪ ،‬وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس‬
‫الشرقية‪ ،‬من جهة أخرى‪.‬‬
‫ويوضح الجدول (‪ )23‬أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت (‪ )0.282‬وهي دالة إحصائيا عند‬
‫مستوى الداللة (‪ ،)α≤0.05‬وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم تتحقق‪ ،‬وتحققت الفرضية البديلة‪،‬‬
‫وهذه النتيجة تؤكد وجود عالقة معنوية (جوهرية) بين واقع تحديث المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫جدول (‪ :)23‬نتائج فحص الفرضية الثالثة‬
‫عملية تحديث المعرفة‬
‫فاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫األهلية‬
‫عملية‬
‫تحديث معامل ارتباط بيرسون‬
‫مستوى الداللة‬
‫المعرفة‬
‫العدد‬
‫فاعلية‬
‫أنشطة معامل ارتباط بيرسون‬
‫المؤسسات األهلية‬
‫في القدس الشرقية‬
‫في‬
‫القدس‬
‫الشرقية‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪182‬‬
‫(**)‪0.282‬‬
‫مستوى الداللة‬
‫‪0.000‬‬
‫العدد‬
‫‪182‬‬
‫(**) ‪0.282‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪182‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪182‬‬
‫* دال احصائيا عند مستوى الداللة (‪)α≤0.05‬‬
‫رابعا‪ :‬فحص العالقة بين واقع نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة‪ ،‬من جهة‪ ،‬وفاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬من جهة اخرى (الفرضية الرابعة)‪ :‬تنص الفرضية الرابعة على عدم وجود عالقة‬
‫معنوية عند مستوى عند مستوى الداللة اإلحصائية (‪ )α≤0.05‬بين واقع نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة‬
‫وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫وللوصول الى مستوى هذه العالقة (ان وجدت) فقد جرى فحص هذه الفرضية من خالل حساب قيمة‬
‫معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة‪ ،‬من جهة‪ ،‬وفاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬من جهة أخرى‪ .‬ويوضح الجدول (‪ )24‬أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت‬
‫(‪ )0.349‬وهي دالة إحصائيا عند مستوى الداللة (‪ ،)α≤0.05‬وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم‬
‫تتحقق‪ ،‬وتحققت الفرضية البديلة‪ ،‬وهذه النتيجة تؤكد وجود عالقة معنوية (جوهرية) بين واقع نشر وتقاسم‬
‫وتوزيع المعرفة وفاعلية أنشطة هذه المؤسسات‪.‬‬
‫جدول (‪ :)24‬نتائج فحص الفرضية الرابعة‬
‫عملية نشر وتقاسم فاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫وتوزيع المعرفة‬
‫عملية نشر وتقاسم معامل ارتباط بيرسون‬
‫مستوى الداللة‬
‫وتوزيع‬
‫العدد‬
‫فاعلية‬
‫أنشطة معامل ارتباط بيرسون‬
‫المؤسسات األهلية‬
‫في القدس الشرقية‬
‫الشرقية‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪182‬‬
‫(**)‪0.349‬‬
‫مستوى الداللة‬
‫‪0.000‬‬
‫العدد‬
‫‪182‬‬
‫* دال احصائيا عند مستوى الداللة (‪α≤0.05‬‬
‫األهلية‬
‫في‬
‫(**) ‪0.349‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪182‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪182‬‬
‫القدس‬
‫خامسا‪ :‬فحص العالقة بين واقع توليد واكتساب المعرفة‪ ،‬من جهة‪ ،‬وفاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬من جهة اخرى (الفرضية الخامسة)‪ :‬تنص الفرضية الخامسة على عدم وجود‬
‫عالقة معنوية عند مستوى عند مستوى الداللة اإلحصائية (‪ )α≤0.05‬بين واقع توليد واكتساب المعرفة‬
‫وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫وقد تم فحص هذه الفرضية من خالل حساب قيمة معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع توليد‬
‫واكتساب المعرفة‪ ،‬من جهة‪ ،‬وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬من جهة أخرى‪ .‬ويوضح‬
‫الجدول (‪ )25‬أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت (‪ )0.377‬وهي دالة إحصائيا عند مستوى الداللة‬
‫(‪ ،)α≤0.05‬وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم تتحقق‪ ،‬وتحققت الفرضية البديلة‪ ،‬وهذه النتيجة تؤكد‬
‫وجود عالقة معنوية (جوهرية) بين واقع توليد واكتساب المعرفة‪ ،‬وفاعلية أنشطة هذه المؤسسات األهلية‪.‬‬
‫جدول (‪ :)25‬نتائج فحص الفرضية الخامسة‬
‫عملية توليد واكتساب فاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫المعرفة‬
‫عملية‬
‫توليد معامل ارتباط بيرسون‬
‫مستوى الداللة‬
‫واكتساب‬
‫العدد‬
‫فاعلية‬
‫أنشطة معامل ارتباط بيرسون‬
‫المؤسسات األهلية‬
‫مستوى الداللة‬
‫األهلية‬
‫في‬
‫الشرقية‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪182‬‬
‫(**)‪0.377‬‬
‫‪0.000‬‬
‫(**) ‪0.377‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪182‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫القدس‬
‫في القدس الشرقية‬
‫العدد‬
‫‪182‬‬
‫‪182‬‬
‫* دال احصائيا عند مستوى الداللة (‪)α≤0.05‬‬
‫سادسا‪ :‬فحص العالقة بين واقع تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة‪ ،‬من جهة‪ ،‬وفاعلية أنشطة‬
‫المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬من جهة اخرى (الفرضية السادسة)‪ :‬تنص الفرضية السادسة على‬
‫عدم وجود عالقة معنوية عند مستوى عند مستوى الداللة اإلحصائية (‪ )α≤0.05‬بين واقع تنظيم وتخزين‬
‫واسترجاع المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫ولقياس طبيعة العالقة بين المتغيرين المذكورين فقد تم فحص هذه الفرضية من خالل حساب قيمة‬
‫معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة‪ ،‬من جهة‪ ،‬وفاعلية أنشطة‬
‫المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬من جهة أخرى‪ .‬ويوضح الجدول (‪ )26‬أن قيمة معامل ارتباط‬
‫بيرسون بلغت (‪ )0.360‬وهي دالة إحصائيا عند مستوى الداللة (‪ ،)α≤0.05‬وبذلك يمكن القول أن الفرضية‬
‫الصفرية لم تتحقق‪ ،‬وتحققت الفرضية البديلة‪ ،‬وهذه النتيجة تؤكد وجود عالقة معنوية (جوهرية) بين واقع‬
‫تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة وفاعلية أنشطة هذه المؤسسات‪.‬‬
‫جدول (‪ :)26‬نتائج فحص الفرضية السادسة‬
‫عملية توليد واكتساب فاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫المعرفة‬
‫عملية‬
‫تنظيم معامل ارتباط بيرسون‬
‫وتخزين واسترجاع‬
‫األهلية‬
‫في‬
‫الشرقية‬
‫‪1‬‬
‫مستوى الداللة‬
‫(**) ‪0.360‬‬
‫‪0‬‬
‫‪0.000‬‬
‫العدد‬
‫‪182‬‬
‫‪182‬‬
‫القدس‬
‫فاعلية‬
‫أنشطة معامل ارتباط بيرسون‬
‫المؤسسات األهلية‬
‫في القدس الشرقية‬
‫(**)‪0.360‬‬
‫‪1‬‬
‫مستوى الداللة‬
‫‪0.000‬‬
‫‪0‬‬
‫العدد‬
‫‪182‬‬
‫‪182‬‬
‫* دال احصائيا عند مستوى الداللة (‪)α≤0.05‬‬
‫سابعا‪ :‬فحص العالقة بين واقع تنفيذ المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‬
‫(الفرضية السابعة)‪ :‬تنص الفرضية السابعة على عدم وجود عالقة معنوية عند مستوى عند مستوى الداللة‬
‫اإلحصائية (‪ )α≤0.05‬بين واقع تنفيذ المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫وقد تم فحص هذه الفرضية من خال ل حساب قيمة معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع تنفيذ‬
‫المعرفة‪ ،‬من جهة‪ ،‬وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬من جهة أخرى‪ .‬ويوضح الجدول‬
‫(‪ )27‬أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت (‪ )0.365‬وهي دالة إحصائيا عند مستوى الداللة (‪،)α≤0.05‬‬
‫وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم تتحقق‪ ،‬وتحققت الفرضية البديلة‪ ،‬وهذه النتيجة تؤكد وجود عالقة‬
‫معنوية بين واقع تنفيذ المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫جدول (‪ :)27‬نتائج فحص الفرضية السابعة‬
‫عملية تطبيق المعرفة‬
‫فاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫األهلية‬
‫عملية‬
‫تطبيق معامل ارتباط بيرسون‬
‫المعرفة‬
‫فاعلية‬
‫في القدس الشرقية‬
‫الشرقية‬
‫‪1‬‬
‫مستوى الداللة‬
‫(**) ‪0.365‬‬
‫‪0‬‬
‫‪0.000‬‬
‫العدد‬
‫‪182‬‬
‫‪182‬‬
‫(**)‪0.365‬‬
‫‪1‬‬
‫مستوى الداللة‬
‫‪0.000‬‬
‫‪0‬‬
‫العدد‬
‫‪182‬‬
‫‪182‬‬
‫أنشطة معامل ارتباط بيرسون‬
‫المؤسسات األهلية‬
‫في‬
‫القدس‬
‫* دال احصائيا عند مستوى الداللة (‪)α≤0.05‬‬
‫ثامنا‪ :‬فحص العالقة بين واقع متابعة المعرفة والرقابة عليها وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في‬
‫القدس الشرقية (الفرضية الثامنة)‪ :‬تنص الفرضية الثامنة على عدم وجود عالقة معنوية عند مستوى عند‬
‫مستوى الداللة اإلحصائية (‪ )α≤0.05‬بين واقع متابعة المعرفة والرقابة عليها وفاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫وقد تم فحص هذه الفرضية من خالل حساب قيمة معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع متابعة‬
‫المعرفة والرقابة عليها ‪ ،‬من جهة‪ ،‬وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬من جهة أخرى‪.‬‬
‫ويوضح الجدول (‪ )28‬أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت (‪ )0.369‬وهي دالة إحصائيا عند مستوى‬
‫الداللة (‪ ،)α≤0.05‬وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم تتحقق‪ ،‬وتحققت الفرضية البديلة‪ ،‬وهذه‬
‫النتيجة تؤكد وجود عالقة معنوية بين واقع متابعة المعرفة والرقابة عليها وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية‬
‫في القدس الشرقية‪.‬‬
‫جدول (‪ :)28‬نتائج فحص الفرضية الثامنة‬
‫عملية متابعة المعرفة فاعلية أنشطة المؤسسات‬
‫والرقابة عليها‬
‫عملية‬
‫المعرفة‬
‫عليها‬
‫فاعلية‬
‫متابعة معامل ارتباط بيرسون‬
‫الشرقية‬
‫‪1‬‬
‫والرقابة مستوى الداللة‬
‫‪0‬‬
‫العدد‬
‫‪182‬‬
‫أنشطة معامل ارتباط بيرسون‬
‫المؤسسات األهلية‬
‫في القدس الشرقية‬
‫األهلية‬
‫في‬
‫القدس‬
‫(**)‪0.369‬‬
‫مستوى الداللة‬
‫‪0.000‬‬
‫العدد‬
‫‪182‬‬
‫(**) ‪0.369‬‬
‫‪0.000‬‬
‫‪182‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪182‬‬
‫* دال احصائيا عند مستوى الداللة (‪)α≤0.05‬‬
‫وخالصة القول‪ ،‬يالحظ من خالل نتائج الدراسة وجود عالقة معنوية بين مستوى تطبيق المعرفة من‬
‫خالل عملياتها المختلفة (تشخيص المعرفة‪ ،‬تخطيط المعرفة‪ ،‬تحديث المعرفة‪ ،‬نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة‪،‬‬
‫توليد واكتساب المعرفة‪ ،‬تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة تطبيق المعرفة‪ ،‬ومتابعة المعرفة والرقابة عليها)‬
‫وبين فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬وهذه النتيجة تتفق مع دراسة‬
‫‪Keyser.R‬‬
‫( ‪ ) 2004‬التي أظهرت نتائجها أن هناك عالقة ايجابية بين إدارة المعرفة وبين فاعلية مركز توليد الكهرباء‬
‫في مؤسسات توليد الطاقة التابعة لسلطة وادي تينسي‪ .‬وتتفق أيضا مع دراسة العمري ( ‪ ) 2004‬والتي‬
‫خلصت إلى وجود عالقة بين اإلستخدام المشترك إلدارة المعرفة وتكنولوجيا المعلومات وبين القيمة العالية‬
‫ألعمال البنوك التجارية األردنية‪ ،‬إضافة إلى وجود زيادة في القيمة العالية ألعمال البنوك التجارية نتيجة‬
‫الستخدام تكنولوجيا المعلومات وادارة المعرفة‪.‬‬
‫وقد أثبتت نتائج الدراسة وأكدت على وجود عالقة معنوية بين تطبيقات ادارة المعرفة وفاعلية أنشطة‬
‫بد من التأكيد على أن المؤسسات التي تمارس إدارة المعرفة‬
‫المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪ ،‬وهنا ال ّ‬
‫وتستخدمها في حياتها التنظيمية تكون أكثر فاعلية وأكثر قدرة على تحقيق أهدافها‪ ،‬فالمؤسسات القادرة على‬
‫تشخيص المعرفة من خالل امتالكها لألدوات التي تمكنها من اكتشاف المعرفة‪ ،‬والقادرة على تحديد األفراد‬
‫الذين يمتلكون المعرفة ‪-‬داخل المؤسسة وخارجها‪ -‬والتي تهتم باستقطاب خبراء في مجال ادارة المعرفة‬
‫المرتبطة بأنشطتها هي بالضرورة أكثر قدرة على تحقيق أهدافها‪ .‬كما أن المؤسسات تكون أكثر تنافسية وأكثر‬
‫استدامة واكثر فاعلية عندما تضع أهدافا تساعد في نشر المعرفة في المؤسسة‪ ،‬وتحدد الوسائل المالئمة‬
‫لتحقيق األهداف التي ينبغي معرفتها‪ ،‬وتسعى للحصول على المعرفة من مصادر متعددة‪ ،‬وتعتمد على الزبائن‬
‫والعاملين كمصادر للمعرفة‪ ،‬وتقوم بمكافأة العاملين على أفكارهم االبتكارية وعلى جهودهم لكسب المعرفة‪،‬‬
‫وتشجع العاملين على تبادل المعرفة بين العاملين داخل المؤسسة‪ ،‬وتعمل على تطوير المعرفة الحالية‪.‬‬
‫إن نجاح المؤسسات في تحقيق أهدافها يتطلب العمل الدؤوب نحو تحديث المعرفة وذلك من خالل‬
‫تنقيح المعرفة بكافة األساليب الفاعلة‪ ،‬ويتطلب منها مراجعة المعرفة بصورة دورية والعمل على تطوير األفكار‬
‫الجديدة المبتكرة‪.‬‬
‫وتعد الطاقة البشرية من العوامل الرئيسة في نجاح المنظمة‪ ،‬واالستثمار بتلك الطاقة يقود إلى نجاح‬
‫المؤسسات في قدرتها على تحقيق أ هدافها‪ ،‬وهذا االستثمار يتم من خالل‪ :‬نقل المعرفة المرتبطة بأنشطة‬
‫المؤسسة من المصادر المتعددة إلى وحداتها المختلفة‪ ،‬وقيامها بعرض األفكار االبتكارية التي تحصل عليها‬
‫من خارج المؤسسة على العاملين فيها‪ ،‬والعمل على تدريب العاملين من أجل تنمية قدراتهم ومهاراتهم‪،‬‬
‫ومساعدتهم في اكتساب المعرفة من خالل المصادر الداخلية ومن المصادر الخارجية‪ .‬وتسعى المؤسسات‬
‫للنجاح من خالل بذل كل جهودها لتطوير وسائل اتصال بين العاملين وبين الوحدات المختلفة لتطوير المعرفة‬
‫وترجمتها الى خدمات جديدة وبرامج عمل‪ .‬وال شك أن المؤسسات التي تسعى إلى نشر المعرفة وتوزيعها‬
‫وتبادلها بين الوحدات المختلفة وجميع العاملين تكون قادرة على تحقيق أهدافها‪.‬‬
‫إن المؤسسات التي تقوم بتشجيع العاملين على البحث عن المعرفة‪ ،‬ويتوفر لدى عامليها االستعداد‬
‫للبحث عن المعرفة المرتبطة بأنشطتها من مصادرها المتعددة‪ ،‬ويبدي عاملوها تفاعال ايجابيا لتحويل المعرفة‬
‫الكامنة في أذهانهم إلى معرفة صريحة واضحة هي أيضا قادرة على تحقيق أهدافها‪.‬‬
‫ومن أجل أن تنجح المؤسسات في تحقيق أهدافها يتطلب منها تنظيم المعرفة وتصنيفها وحفظها بحيث يسهل‬
‫استخدامها‪ ،‬ويتطلب منها أيضا متابعة تطبيقها والرقابة عليها‪.‬‬
‫المبحث السادس‪ :‬ملخص النتائج والتوصيات‬
‫أوال‪ :‬ملخص النتائج‬
‫‪ -1‬أظهرت نتائج الدراسة أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تستخدم عمليات إدارة المعرفة من‬
‫تشخيص وتخطيط وتحديث المعرفة ونشر وتقاسم وتوزيع وتوليد واكتساب وتنظيم وتخزين واسترجاع‬
‫وتنفيذ الم عرفة ومتابعة المعرفة والرقابة عليها‪ .‬ومع أن المؤسسات األهلية تستخدم جميع عمليات ادارة‬
‫المعرفة إال أنه يوجد تباين بين القطاعات المختلفة في مدى استخدامها لها‪ ،‬فيالحظ أن مؤسسات قطاع‬
‫الثقافة والفن هي أكثر القطاعات استخداما لعملية تشخيص المعرفة يليها قطاع الطفولة وذوي‬
‫االحتياجات الخاصة وقطاع حقوق اإلنسان والقطاع النسوي والصحي‪ ،‬بينما يالحظ أن قطاع الجمعيات‬
‫الخيرية هي أقل القطاعات استخداما لتشخيص المعرفة‪.‬‬
‫‪ -2‬فيما يتعلق بعملية تخطيط المعرفة يالحظ من خالل النتائج أن قطاع النسوي وقطاع الطفولة وقطاع‬
‫الثقافة والفن هي أكث ر القطاعات استخداما لعملية تخطيط المعرفة‪ ،‬في حين أن قطاع الجمعيات الخيرية‬
‫هي أقل القطاعات استخداما لعملية تخطيط المعرفة‪.‬‬
‫‪ -3‬فيما يتعلق بعملية تحديث المعرفة يالحظ من خالل النتائج أن قطاع الطفولة والثقافة والفن وذوي‬
‫االحتياجات الخاصة هي أكثر القطاعات استخداما لعملية تحديث المعرفة‪ ،‬في حين أن قطاعي الصحي‬
‫والجمعيات الخيرية هي األقل استخداما لعملية تحديث المعرفة من بين القطاعات المختلفة األخرى‪.‬‬
‫‪ -4‬بالنسبة لعملية نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة يالحظ أن قطاعات الطفولة والنسوي والثقافة والفن وذوي‬
‫االحتياجات الخاصة هي األكثر استخداما لهذه العملية‪ ،‬في حين يالحظ أن قطاعي الصحي والجمعيات‬
‫الخيرية هي األقل استخداما لهذه العملية‪.‬‬
‫‪ -5‬بالنسبة لعملية توليد واكتساب المعرفة يالحظ أيضا أن مؤسسات الثقافة والفن والطفولة والنسوي وذوي‬
‫االحتياجات الخاصة هي أكثر القطاعات استخداما لعملية توليد واكتساب المعرفة‪ ،‬في حين أن قطاعي‬
‫الصحة والجمعيات الخيرية هي أقل القطاعات استخداما لتلك العملية‪.‬‬
‫‪ -6‬بالنظر إلى عملية تنظيم وتخزين المعرفة يالحظ أن قطاع الثقافة والفن وذوي االحتياجات الخاصة‬
‫والطفولة هي أكثر القطاعات استخداما لعملية تنظيم وتخزين المعرفة في حين أن قطاعي الجمعيات‬
‫الخيرية والصحة هي أقل القطاعات استخداما لهذه العملية‪.‬‬
‫‪ -7‬يستدل أيضا من النتائج أن قطاعات ذوي االحتياجات الخاصة والثقافة والفن والطفولة هي أكثر القطاعات‬
‫استخداما لعملية تنفيذ ادارة المعرفة‪ ،‬في حين أن قطاعي الصحة والجمعيات الخيرية هما أقل القطاعات‬
‫استخداما لها‪.‬‬
‫‪ -8‬فيما يتعلق بعملية متابعة المعرفة والرقابة عليها يالحظ من خالل النتائج أن مؤسسات القطاع النسوي‬
‫والطفولة هي أكثر القطاعات استخداما لتلك العملية‪ ،‬في حين أن قطاع الجمعيات الخيرية والصحة هما‬
‫أقل القطاعات استخداما لعملية متابعة ادارة المعرفة والرقابة عليها‪.‬‬
‫‪ -9‬فيما يتعلق بفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية فقد أظهرت نتائج الدراسة أن المؤسسات األهلية نجحت‬
‫خالل السنوات الخمس األخيرة في تحقيق أهدافها من خالل أنشطتها المختلفة‪ ،‬مع األخذ بعين االعتبار‬
‫أن هناك تفاوت بين القطاعات المختلفة في مدى تحقيقها لتلك األهداف‪.‬‬
‫‪-10‬‬
‫فيما يتعلق بالمعيقات التي تواجه تطبيق ادارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪،‬‬
‫ففقد أظهرت النتائج أن من أبرز المعيقات هو عدم وجود ادراك كاف لمفهوم ودور ادارة المعرفة‪ ،‬وعدم‬
‫وجود الموارد المناسبة لتطبيق نظام ادارة المعرفة‪ ،‬واإلفتقار إلى التدريب المتعلق بإدارة المعرفة وعدم‬
‫الدعم الكافي من اإلدارة العليا لعمليات ادارة المعرفة‪.‬‬
‫‪-11‬‬
‫أظهرت النتائج وجود عالقة معنوية بين تطبيقات ادارة المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية‬
‫في القدس الشرقية‪ ،‬فالمؤسسات التي تمارس إدارة المعرفة وتستخدمها في حياتها التنظيمية تكون أكثر‬
‫فاعلية وقادرة على تحقيق أهدافها من المؤسسات األخرى التي ال تمارس إدارة المعرفة‪.‬‬
‫‪-12‬‬
‫هناك تباين واضح بين قطاعات المؤسسات المختلفة في مدى استخدامها إلدارة المعرفة‪ ،‬فبينما‬
‫يالحظ أن قطاع الطفولة وذوي االحتياجات الخاصة والقطاع النسوي وحقوق االنسان والثقافة والفن‬
‫والبنية التحتية تستخدم عمليات إدارة المعرفة بصورة كبيرة‪ ،‬يالحظ أن قطاع الجمعيات الخيرية والقطاع‬
‫الصحي أقل استخداما لتلك العمليات‪.‬‬
‫‪-13‬‬
‫المؤسسات األهلية أثبتت فاعليتها ونجاعتها خالل السنوات الخمس األخيرة ويتمثل ذلك من خالل‬
‫أنشطتها التي ساهمت في تحقيق أهدافها‪.‬‬
‫‪-14‬‬
‫هناك عالقة مباشرة بين مدى ممارسة إدارة المعرفة وفاعليتها ‪ ،‬فالمؤسسات التي تمارس عمليات‬
‫إدارة المعرفة هي أكثر فاعلية من غيرها التي ال تستخدمها‪.‬‬
‫‪-15‬‬
‫تقوم المؤسسات األهلية بعمليتي التشبيك والتنسيق فيما بينها ‪ ،‬األمر الذي يمنحها القوة ويهيىء‬
‫لها اإلمكانيات لتحقيق اهدافها‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬التوصيات‬
‫في ضوء نتائج الدراسة تقدم الدراسة التوصيات اآلتية‪:‬‬
‫‪ .1‬أن تتبنى اإلدارات العليا للمؤسسات األهلية الفكر االستراتيجي الدارة المعرفة‪ ،‬وتعمل على تشجيعها‬
‫وتطبيقها من خالل البرامج المختلفة‪.‬‬
‫‪ .2‬أن تعمل المؤسسات األهلية على عقد دورات تدريبية من أجل تنمية قدرات العاملين وتطوير مهاراتهم‬
‫ومعارفهم‪.‬‬
‫‪ .3‬تشجيع العاملين على اكتساب المعرفة من المصادر الداخلية والخارجية ‪.‬‬
‫‪ .4‬العمل على تحويل المعرفة الكامنة في أذهان العاملين إلى معرفة صريحة وذلك من خالل تبادل المعرفة‬
‫بين العاملين بوسائل متعددة‪.‬‬
‫‪ .5‬السعي إلى إيجاد بيئة عمل يسودها الثقة واالحترام المتبادل والسلوك األخالقي والعالقات التفاعلية الفاعلة‬
‫بين المستويات االدارية المختلفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية‪.‬‬
‫‪ .6‬ضرورة تخصيص وحدة مستقلة متخصصة بتطوير أنشطة ادارة المعرفة وتعمل على متابعة تطبيق‬
‫عمليات ادارة المعرفة في تلك المؤسسات‪.‬‬
‫‪ .7‬السعي الى تطوير مكتبة مهنية من أجل كسب المعرفة وتشجيع العاملين على تحديث المعرفة وتطويرها‪.‬‬
‫‪ .8‬السعي الى تطوير وسائل اإلتصال االلكترونية وتطوير برامج اإلنترنت كوسيلة الكتساب المعرفة وتبادلها‪.‬‬
‫‪ .9‬أن تقدم الجهات المانحة الدعم المادي للمؤسسات األهلية من أجل أن تعمل على توفير كل المستلزمات‬
‫التي تضمن تطبيق ادارة المعرفة بفاعلية وكفاءة مثل‪ :‬تنمية الطاقة البشرية‪ ،‬وتوفير األجهزة االلكترونية‪،‬‬
‫وتطوير المكتبات وغير ذلك‪..‬‬
‫‪.10‬‬
‫أن تتبادل المؤسسسات األهلية المعرفة فيما بينها من خالل عقد اللقاءات والمؤتمرات وتبادل‬
‫الخبرات‪.‬‬
‫المراجع‬
‫المراجع العربية‬
‫‪ ‬أبو فارة‪ ،‬ي‪ :)2001( .‬التدقيق التسويقي‪ .‬المكتبة األدبية‪ .‬الخليل‪.‬‬
‫‪ ‬أبو فارة‪ ،‬ي‪ :)2006( .‬واقع استخدام مدخل ادارة المعرفة في المصارف العاملة في فلسطين‪،‬‬
‫مؤتمر جامعة العلوم التطبيقية‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪.‬‬
‫‪ ‬الدوري‪ ،‬ز‪ .‬العزاوي‪ ،‬ب‪ :)2004( .‬ادارة المعرفة وانعكاساتها على اإلبداع التنظيمي‪ ،‬مؤتمر جامعة‬
‫الزيتونة األردنية‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪.‬‬
‫‪ ‬الخيرو ‪ ،‬ق‪ .‬جالل ‪ ،‬س ‪ :)2004( .‬أثر بعض مكونات ادارة المعرفة في عمليات القيادة اإلدارية‪.‬‬
‫مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪.‬‬
‫‪ ‬الرفاعي‪ ،‬غ‪ .‬ياسين‪ ،‬س‪ :) 2004 (.‬دور ادارة المعرفة في تقليل مخاطر االئتمان المصرفي‪.‬‬
‫مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪.‬‬
‫‪‬‬
‫الروسان‪ ،‬أ‪ :)2004( .‬إدارة المعرفة والتعليم اإللكتروني‪ .‬مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية‪ ،‬عمان‪،‬‬
‫األردن‪.‬‬
‫‪ ‬الشمري‪ ،‬إ ‪ .‬الدوري ‪،‬م‪ : )2004( .‬ادارة المعرفة ودورها في تعزيز عملية اتخاذ القرار اإلستراتيجي‪.‬‬
‫مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪.‬‬
‫‪ ‬الساعد ‪ ،‬ر‪ .‬حريم ‪ ،‬ح ‪ : ) 2004 (.‬دور ادارة المعرفة وتكنولوجيا المعلومات في إيجاد الميزة‬
‫التنافسية‪ .‬مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪.‬‬
‫‪ ‬الصباغ ‪ ،‬ع‪ :)2000( .‬علم المعلومات‪ ،‬مكتبة دار الثقافة للنشر والمعلومات‪ .‬عمان‪ ،‬األردن‪.‬‬
‫‪ ‬الطائي‪ ،‬ح‪ .‬ابو عياش‪.‬ع‪ : )2004( .‬ادارة المعرفة في صناعة الضيافة األردنية‪ ،‬مؤتمر جامعة‬
‫الزيتونة األردنية‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪.‬‬
‫‪ ‬العاني‪ ،‬ص‪ .‬البشتاوي‪ ،‬س‪ .‬الرحاحلة‪ ،‬م‪ :)2004( .‬دور ادارة المعرفة في تعزيز أداء المدقق‬
‫الداخلي‪ .‬مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪.‬‬
‫‪ ‬العلي‪ ،‬ع ‪ .‬قنديلجي‪،‬ع ‪ .‬العمري ‪ ،‬غ‪ : ) 2006 (.‬المدخل الى ادارة المعرفة ‪ .‬ط‪ ، 1‬دار المسيرة‬
‫للنشر والتوزيع والطباعة ‪ ،‬عمان ‪ .‬األردن‪.‬‬
‫‪ ‬العمري‪ ،‬غ‪ :)2004( .‬اإلستخدام المشترك لتكنولوجيا المعلومات وادارة المعرفة لتحقيق قيمة عالية‬
‫ألعمال البنوك التجارية األردنية‪ .‬أطروحة دكتوراه غير منشورة‪ ،‬جامعة عمان العربية للدراسات‬
‫العليا‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪.‬‬
‫‪ ‬الكبيسي‪ ،‬ص‪ :) 2005( .‬ادارة المعرفة‪ .‬المنظمة العربية للتنمية اإلدارية‪.‬القاهرة‪ ،‬جمهورية مصر‬
‫العربية‪.‬‬
‫‪‬‬
‫اللجنة اإلقتصادية واإلجتماعية لغربي اسيا‪ :)2004 (.‬منهجية إدارة المعرفة‪ :‬مقاربة تجريبية في‬
‫قطاعات مركزية في دول اإلسكوا األعضاء‪ ،‬األمم المتحدة‪ ،‬نيويورك‪.‬‬
‫‪ ‬اإلئتالف األهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس‪ :)2007( .‬دليل المؤسسات األهلية في‬
‫القدس‪.‬‬
‫‪ ‬حجازي ‪ ،‬هـ‪ : ) 2005 ( .‬ادارة المعرفة – مدخل نظري‪ ،‬األهلية للنشر والتوزيع‪ ،‬عمان ‪ .‬األردن‪.‬‬
‫‪ ‬حرب‪،‬ج‪ : ) 2003 (.‬العمل التطوعي في المجتمع الفلسطيني – تطور أم تراجع – مجلة اسوار‬
‫لألبحاث الفكرية والثقافية الوطنية ‪ ،‬عدد ‪ ،25‬ص ص ‪.285-256‬‬
‫‪ ‬حمد‪ ،‬س‪ : ) 2006 ( .‬فاعلية البرامج التدريبية لمعلمي المرحلة األساسية من وجهة نظر المعلمين‬
‫والمديرين في مديريتي التربية والتعليم ضواحي القدس ‪ /‬الرام ومحافظة رام هللا والبيرة‪ ،‬رسالة‬
‫ماجستير‪ ،‬جامعة القدس‪ ،‬فلسطين‪.‬‬
‫‪ ‬شبكة المنظمات األهلية‪ :) 1999 ( ،‬المؤسسات األهلية في القدس – الواقع واآلفاق‪.‬‬
‫‪ ‬صبري‪ ،‬هـ ‪ :) 2004 ( .‬العرب والمعرفة والمستقبل ‪ .‬مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية‪ ،‬عمان‪،‬‬
‫األردن‪.‬‬
‫‪ ‬عبده ‪ ،‬ف‪ :) 2005 ( .‬واقع المؤسسات األهلية في القدس الشرقية في ظل غياب البلدية العربية‪،‬‬
‫رسالة ماجستير‪ ،‬جامعة القدس‪ ،‬فلسطين‪.‬‬
‫‪ ‬عطية ‪ ،‬خ ‪ :) 2005( .‬أسس إدارة المعرفة ‪ .‬الملتقى العربي األول حول األساليب الحديثة إلدارة‬
‫لمكتبات ومراكز المعلومات بالجودة الشاملة ‪ .‬اإلسكندرية– جمهورية مصر العربية‪.‬‬
‫‪ ‬عقيل‪ ،‬ح‪ : ) 2004 ( .‬استراتيجيات إدارة المعرفة ‪.‬عالم التربية ‪ .‬عدد ‪ .14‬السنة الخامسة‪.‬‬
‫‪ ‬علي‪ ،‬ن‪ :) 1994 ( .‬العرب وعصر المعلومات‪ .‬سلسلة كتب عالم المعرفة‪ .‬العدد ‪ .184‬الكويت‪.‬‬
‫‪ ‬عليان‪ ،‬ر‪ .‬غنيم‪،‬ع‪ : )2000( .‬مناهج وأساليب البحث العلمي‪ .‬ط‪ .1‬دار صفاء للنشر والتوزيع‪،‬‬
‫عمان‪.‬‬
‫‪‬‬
‫عيوش ‪ ،‬ذ‪ : ) 1997 ( .‬مؤسسات الخدمات اإلجتماعية في القدس واحتياجاتها حتى عام‬
‫‪ . 2000‬جمعية الدراسات العربية‪ .‬القدس‪.‬‬
‫‪ ‬قطر‪ ،‬أ‪ : ) 2005 ( .‬إدارة المعرفة‪ ،‬الملتقى العربي األول حول األساليب الحديثة إلدارة لمكتبات‬
‫ومراكز المعلومات بالجودة الشاملة ‪ .‬اإلسكندرية – جمهورية‪،‬‬
‫‪ ‬كسواني ‪ ،‬ح‪:) 2004 (.‬‬
‫مصر العربية‪.‬‬
‫شعور المعلمين بالفاعلية واعتقادهم حول ضبط الطلبة‪ ،‬رسالة‬
‫ماجستير‪ .‬جامعة القدس‪ .‬فلسطين‪.‬‬
‫‪ ‬لطفي‪ ،‬ط‪ :) 2004 (.‬العمل الخيري واإلنساني في دولة اإلمارات العربية المتحدة ‪ .‬مركز اإلمارات‬
‫للدراسات والبحوث اإلستراتيجية ‪ .‬أبو ظبي‪.‬‬
‫‪‬‬
‫مكليود‪ ،‬ر‪ : ) 2000 ( .‬نظم المعلومات اإلدارية‪ .‬ترجمة سرور علي ابراهيم‪ ،‬دار المريخ للنشر‪،‬‬
‫الرياض‪.‬‬
‫‪ ‬نجم‪،‬ع‪ :) 2004 ( .‬ادارة المعرفة – المفاهيم واالستراتيجيات والعمليات ‪ -‬مؤسسة الوراق‪ .‬عمان ‪.‬‬
‫األردن‪.‬‬
‫‪ ‬يوسف ‪،‬ع ‪ :) 2004 ( .‬إدارة المعرفة كأداة من أجل البقاء والنمو‪ ،‬مؤتمر جامعة الزيتونة‬
‫األردنية‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪.‬‬
‫‪ ‬الملكاوي‪ ،‬إ‪ :) 2006 ( .‬إدارة المعرفة‪ -‬الممارسات والمفاهيم‪ .‬مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع‪،‬‬
‫عمان‪.‬‬
‫‪ ‬العامري‪ .‬ص‪ ،‬الغالبي‪ .‬ط‪ :) 2004 ( .‬رأس المال المعرفي ـ الميزة التنافسية الجديدة لمنظمات‬
‫األعمال غي ظل اإلقتصاد الرقمي‪ .‬في‪ :‬منصور‪ ،‬ط‪ ،‬والخفاجي‪ ،‬ن‪ :)2008 ( ،‬قراءات في الفكر‬
‫اإلداري المعاصر‪ .‬المطبعة العربية‪ .‬عمان‪.‬‬
‫المراجع األجنبية‬
‫‪Anantatmula, Vital Sree Panduranga (2004) :"Criteria for Measuring‬‬
‫‪Knowledge Management Efforts in Organizations. Doctor Thesis, George‬‬
‫‪Washington University.‬‬
‫‪Barnes, Stuart (ed.) (2002):Knowledge Management systems: Theory and‬‬
‫‪Practice , London, Thomson Learning.‬‬
‫‪Coakes, Elayne (ed.) (2003), "Knowledge Management: Current Issues and‬‬
‫‪Challenges", U.S.A., Idea Group Publishing.‬‬
‫‪Cortada, James, and Woods, John. (2003): Knowledge Management. Boston,‬‬
‫‪Butterworth-Heinmann.p.71‬‬
‫‪Darling, M. S. (1996) , "Building The Knowledge Organization", Business‬‬
‫‪Quarterly , Vol. 61. Issue.2.‬‬
‫‪Dueck, G., "Views of Knowledge are Human Views," IBM systems journal,‬‬
‫‪vol. 40, no.4, 2001, pp.885-888.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
 Harris, D., (1996): Creating a Knowledge – Centric Information Technology
Environment, Free Press .p 73
 Harris, J. and A. Henderson, " a Better Mythology for System Design,
 " Proceeding of the Conference on Human Factors in Computing Systems
 ( New York: ACM Press, 1999 , pp. 88 – 95 ).
 Heising, P . Vorbeck, J. (2000), "Benchmarking Survey Results" in: Mertins,
K., Heisig, P. and Vorbeck, j. (2001), Knowledge Best Practices In Europe,
Springer Verlag Berlin, HeidelberyK Germany.
 Kao, Hsin ( 2005): The Exploration Of The Relationship Between Taiwanese
Executive Leadership Style And Knowledge management practice In
mainland China. Doctor thesis , University of the Incarnate word.
 Keyser, Richard Lewis (2004): Assessing The Relationship Between
Knowledge management And Plant Performance At The Tennessee Valley
Authority, Doctor thesis, The University of Alabama in Huntsville.
 King , W . R., (2000) , Playing An Integral Role In Knowledge Management
" , Information System Management , Vol.17, Issue.4.
 KPMG Management Consulting (1999), "Knowledge Management :
Research Report 2000, London: KPMG web site.
 Lawson, Sheron. (2005): Examining the relationship between organizational
culture and knowledge management, Nova Southern University, Nova, USA,
pp.10-43.
 Liu, Shih-Chen. (2003): A Study of Factors that facilitate use of knowledge
management systems and the impact of use on individual learning, The
Claremont Graduate University, California, USA, pp.9-27.
 Quinn, J. B., Anderson, P., Finkelstein, S. (1996), "Managing Professional
Intellect: Making the Most of the Best" , Harvard Business Review, Vol. 74,
No. 2.
 Rastogi, P. N. ( 2000) , " Knowledge Management and Intellectual Capital –
The New Virtuous reality of Commpetitiveness " , Human System
Management , 19.
 Roman-Velazquez, Juan (2004): An Empirical Study of Knowledge
Management in the Government and Nonprofit Sectors: Organizational
Culture Composition and its Relationship with Knowledge Management
Success and the Approach for Knowledge Flow. Doctor thesis, The George
Washington University.
 Stettner, Morey (2000) : Skills for New Managers , U.S.A, McGraw – Hill.
 Turban, E.Kelly , R., and potter , R. E. (2001), "Introduction to Information
Technology", John Wiley and sons , Inc., U.S.A.
 Malhorta, Y. (1998),"Knowledge Management: Knowledge Management
and Workers, a View from a Front Line", Internet (http:/www.brint.com/
interview/maeil.htmvisited on May14, 2004.
 Thierauf, Robert, Knowledge management Systems for Business (Westport:
Quorum Books, 2003).
 Sveiby, Karl, and Tom Lloyd, Managing Knowledge (London: Bloomsbury,
2001).
 http://www.about-goal-setting.com/KM-library1/index.htm1.
 http://www.ngoce.org/content/ngodef.doc