دور عمليات إدارة المعرفة في فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية دراسة تقدم بها: الدكتور يوسف ابوفارة حمد خليل عليان عميد كلية العلوم االدارية واالقتصادية جامعة القدس /أبوديس جامعة القدس المفتوحة /فلسطين فلسطين ملخص هدفت هذه الدراسة إلى التع رف على واقع عمليات إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية من خالل رصد واقع تطبيق العمليات المختلفة إلدارة المعرفة (تشخيص المعرفة ،تخطيط المعرفة ،تحديث المعرفة ،نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة ،توليد واكتساب المعرفة ،تنظيم وتخزين المعرفة واسترجاع المعرفة، تطبيق المعرفة ،متابعة المعرفة والرقابة عليها) ،كما هدفت إلى التعرف على مستوى فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية العاملة في القدس الشرقية ،وابراز دور إدارة المعرفة في تحقيق فاعلية أنشطة هذه المؤسسات .وقد تعرفت هذه الدراسة على أهم المعيقات التي تواجه تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية .وقد تم وضع مجموعة من األسئلة والفرضيات التي عالجت مشكلة الدراسة بأبعادها المختلفة .وقد أظهرت النتائج أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية بقطاعاتها المختلفة تستخدم إدارة المعرفة من خالل ممارسة عملياتها المختلفة وهي :تشخيص المعرفة ( بوسط حسابي يبلغ 3.90 ونسبة مئوية تبلغ ،) %78وتخطيط المعرفة (بوسط حسابي يبلغ 3.81ونسبة مئوية تبلغ ،)%76.2 وتحديث المعرفة (بوسط حسابي يبلغ 3.73ونسبة مئوية تبلغ ،)%74.7ونشر وتقاسم وتوزيع المعرفة (بوسط حسابي يبلغ 3.88ونسبة مئوية تبلغ ،)% 77.6وتوليد واكتساب المعرفة (بوسط حسابي يبلغ 3.81ونسبة مئوية تبلغ ،)%76.2وتنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة (بوسط حسابي يبلغ 3.67ونسبة مئوية تبلغ ،)%73.4وتنفيذ المعرفة (بوسط حسابي يبلغ 3.76ونسبة مئوية تبلغ ) %75.1وعملية متابعة المعرفة والرقابة عليها (بوسط حسابي يبلغ 4.03ونسبة مئوية تبلغ .)% 80.6كذلك أظهرت النتائج وجود عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية ( (α≤ 0.05بين تطبيقات ادارة المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية .وفي ضوء نتائج هذه الدراسة فقد تم تقديم مجموعة من التوصيات التي تعزز استخدامات إدارة المعرفة وتعزز فاعلية المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. مقدمة كما ونوعًا ،وقد شهدت ّ تعد إدارة المعرفة من المفاهيم اإلدارية المعاصرة التي نمت األدبيات المتعلقة بها ً السنوات الماضية اهتماما متزايدًا من جانب المنظمات نحو تبنى مفهوم إدارة المعرفة ،وهناك مجموعة من المنظمات كان لها السبق والريادة في ممارسة وتبني وتطبيق مفاهيم ومداخل أولية في ادارة المعرفة (مثل شركة نوكيا) ،وقد شاركت هذه المنظمات في وضع األسس األولى إلدارة المعرفة ،وقد جرى التركيز على الجوانب التكنولوجية واإلجتماعية واإلقتصادية والنفسية والتنظيمية وغيرها. ظل التحديات الكبيرة التي توجهها المنظمات ،وتزاد هذه األهمية في وتكتسب إدارة المعرفة أهمية متزايدة في ّ تركز إدارة المعرفة على تحقيقها بما يقود إلى تعزيز مستويات ظل تزايد أهمية األهداف المعرفية التي ّ ّ اإلنتاجية والكفاءة والفاعلية في المنظمات. ولتحقيق الفائدة المرجوة من اعتماد مدخل إدارة المعرفة في المنظمات ،فإن دور إدارة المنظمة يجب أن يركز على االستخدام الفاعل لهذا المدخل من خالل توظيفه باتجاه تحقيق األهداف االستراتيجية واألهداف التشغيلية للمنظمات ،وتعزيز قد رات المنظمة المختلفة ومهارات كوادرها ،وتحقيق التطوير والتحسين واالستدامة لهذه تركز إدارة المنظمة على توجيه عمليات إدارة المعرفة نحو تحقيق وتكريس القدرات والمهارات ،كما ينبغي أن ّ المأسسة (مأسسة المعرفة) ،ويجب التركيز على تنفيذ استراتيجية معرفية تكفل فاعلية عمليات إدارة المعرفة في كل وحدات المنظمة بصورة تكاملية. وقد جاءت هذه الدراسة لتتناول هذا الموضوع الحيوي المتجدد في مجموعة من المؤسسات الحيوية في القدس الشرقية (وهي المؤسسات األهلية) وذلك للتركيز على أهمية تطبيق هذا المدخل اإلداري الحديث في هذه المؤسسات .ويقصد بالمؤسسات األهلية في القدس الشرقية تلك المؤسسات غير الحكومية والنوادي والجمعيات التي تقدم خدمات عامة ومتخصصة في المجاالت االجتماعية والصحية والتعليمية وفي مجاالت الديموقراطية وحقوق اإلنسان .ويعرف مركز التميز المؤسسات األهلية ( )2002بأنها اتحاد او جمعية او مؤسسة او صندوق خيري او مؤسسة (شركة) ال تسعى للربح. المبحث األول :منهجية الدراسة أوال :مشكلة الدراسة تحاول هذه الدراسة التعرف على واقع إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية العاملة في القدس الشرقية، والتعرف على دور واقع إدارة المعرفة في فاعلية أنشطة هذه المؤسسات ،ويجري تناول مشكلة الدراسة من خالل اإلجابة على التساؤلين الرئيسين اآلتيين: ما واقع تطبيق عمليات إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية؟ ما دور مستوى تطبيق عمليات إدارة المعرفة في فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية؟ ثانيا :أهمية الدراسة تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تتناول موضوعا إداريا حديثا أصبح يمس جوهر أعمال المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،فهذه المؤسسات تعمل في بيئة تتسم بالتطور والتغيير والتجديد ،وتعد إدارة المعرفة إحدى الوسائل األساسية التي تمكن هذه المؤسسات من الوصول إلى مرحلة التميز في تحقيق أهدافها ،وتسعى هذه الدراسة إلى المساهمة في وضع آليات مقترحة لتطوير وتفعيل إدارة المعرفة في تلك المؤسسات. ثالثا :أهداف الدراسة تسعى هذه الدراسة إلى تحقيق األهداف اآلتية: التعرف على واقع إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،ويجري ذلك من خالل رصد واقع تطبيق العمليات المختلفة إلدارة المعرفة من تشخيص المعرفة ،وتخطيط المعرفة ،وتحديث المعرفة، ونشر وتقاسم وتوزيع المعرفةو ،وتوليد واكتساب المعرفة ،وتنظيم وتخزين المعرفة ،واسترجاع المعرفة، وتطبيق المعرفة ،ومتابعة المعرفة والرقابة عليها في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. التعرف على مستوى فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية العاملة في القدس الشرقية. تحليل العالقة بين واقع إدارة المعرفة وتحقيق فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. رابعا :أسئلة الدراسة تسعى هذه الدراسة إلى اإلجابة على األسئلة الرئيسة اآلتية: ما واقع عمليات إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية (من حيث تشخيص المعرفة وتخطيط المعرفة وتحديث المعرفة ونشر وتقاسم وتوزيع المعرفة وتوليد واكتساب المعرفة وتنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة وتنفيذ المعرفة ومتابعة المعرفة والرقابة عليها)؟ ما مستوى فاعلية أنشطة كل قطاع من قطاعات المؤسسات األهلية في القدس الشرقية؟ ما هي المعيقات التي تحول دون تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية؟ خامسا :فرضيات الدراسة تسعى هذه الدراسة إلى فحص (اختبار) الفرضيات اآلتية: .1الفرضية األولى :ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية ( (α≤ 0.05بين واقع تشخيص المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. .2الفرضية الثانية :ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية ( (α≤ 0.05بين واقع تخطيط المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. .3الفرضية الثالثة :ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية ( (α≤ 0.05بين واقع تحديث المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. .4الفرضية الرابعة :ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية ( (α≤ 0.05بين واقع نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. .5الفرضية الخامسة :ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية ( (α≤ 0.05بين واقع توليد واكتساب المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. .6الفرضية السادسة :ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية ( (α≤ 0.05بين واقع تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. .7الفرضية السابعة :ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية ( (α≤ 0.05بين واقع تنفيذ المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. .8الفرضية الثامنة :ال توجد عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية ( (α≤ 0.05بين واقع متابعة المعرفة والرقابة عليها وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. سادسا :حدود الدراسة الحدود الزمانية :جرى تنفيذ هذه الدراسة خالل العام .2008 الحدود المكانية :جرى تنفيذ هذه في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. الحدود الموضوعية :اقتصرت هذه الدراسة على دراسة متغيرين أساسيين :المتغير األول هو إدارة المعرفة (والتي تشمل مجموعة وظائف أساسية إلدارة المعرفة وهي :تشخيص المعرفة ،وتخطيط المعرفة ،وتحديث المعرفة ،ونشر وتقاسم وتوزيع المعرفة ،وتوليد واكتساب المعرفة ،وتنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة، وتطبيق المعرفة ،ومتابعة المعرفة والرقابة عليها .أما المتغير الثاني فهو الفاعلية. سابعا :أداة الدراسة جرى استخدام اإلستبانة كأداة لجمع البيانات ،وقد جرى تصميم هذه االستبانة في ضوء مراجعة األدبيات ذات العالقة. ثامنا :صدق أداة الدراسة تم عرض أداة الدراسة (االستبانة) على مجموعة من المحكمين المتخصصين في اإلدارة ومناهج البحث العلمي ،وقد أبدى هؤالء المحكمون مالحظاتهم على هذه األداة ،وتم تعديل بعض فقرات االستبانة وحذف فقرات أخرى. تاسعا :ثبات أداة الدراسة جرى حساب ثبات األداة باستخدام معامل الثبات كرونباخ ألفا لقياس ثبات العينة التي تضم 182مبحوثا يمثلون المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،وكانت نتائج القياس عالية (تتراوح بين 95.5-81.1 لمحاور االستبانة) ،وهذا يؤكد ثبات هذه األداة. عاشرا :المنهج المستخدم في الدراسة: تم في هذه الدراسة استخدام المنهج الوصفي لدراسة العالقة بين ادارة المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية نظ ار لمالءمته لهذه الدراسة. أحد عشر :مجتمع الدراسة يتكون مجتمع هذه الدراسة من جميع المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،ويبلغ عدد هذه المؤسسات 135مؤسسة أهلية مقسمة إلى 13قطاعا ،والجدول اآلتي ( )1يوضح هذه المؤسسات حسب قطاعات عملها: جدول ( :)1المؤسسات األهلية حسب قطاعات العمل المجموع 21 الرقم القطاع .1 الجمعيات الخيرية .2 الشباب 19 .3 الثقافة والفن 17 الديموقراطية وحقوق اإلنسان 16 .5 التعليم 12 .6 الصحة 13 .7 النساء 9 .4 ذوي االحتياجات الخاصة 9 .9 النقابات 6 .10 الطفولة 5 .11 اإلسكان والبنى التحتية 3 .12 السياحة 3 .13 الزراعة 2 المجموع 135 .8 اثنا عشر :عينة الدراسة تم اختيار عينة لهذه الدراسة شملت ثمانية قطاعات هي :قطاع الطفولة ،وقطاع النساء ،وقطاع ذوي االحتياجات الخاصة ،وقطاع الديموقراطية وحقوق اإلنسان ،وقطاع الصحة ،وقطاع اإلسكان والبنى التحتية، وقطاع الجمعيات الخيرية ،وقطاع الثقافة والفن ،وتم استثناء خمس قطاعات هي :قطاع التعليم ،وقطاع الشباب ،وقطاع النقابات ،وقطاع السياحة والزراعة. الجدول ( :)2توزيع العينة حسب القطاعات الرقم القطاع عدد العينة .1 الصحة 25 ذوي االحتياجات الخاصة 29 .3 النساء 22 .4 الطفولة 22 .5 اإلسكان والبنى التحتية 20 .6 ثقافة وفن 20 .2 .7 .8 الديموقراطية وحقوق االنسان 22 الجمعيات الخيرية 22 المجموع 182 ثالثة عشر :المعالجة اإلحصائية بعد تفريغ إجابات أفراد العينة جرى ترميزها وادخال البيانات باستخدام الحاسوب ،ثم تمت معالجة البيانات احصائيا باستخدام برنامج الرزم اإلحصائية للعلوم االجتماعية (.)SPSS ومن المعالجات االحصائية المستخدمة :التك اررات والمتوسطات الحسابية واالنحراف المعياري والنسب المئوية ،وكرونباخ ألفا لحساب معامل الثبات ،ومعامل االرتباط ،واختبار t-testواختبار تحليل التباين األحادي. المبحث الثاني :الخلفية النظرية للدراسة أوال :مفهوم المعرفة: يرى )1996( Darlingأن المعرفة عبارة عن موجودات غير منظورة للمنظمة وتشمل الخبرة الواسعة واألسلوب المتميز لإلدارة والثقافة المتراكمة للمنظمة. ويشير )1999( Harris and Hendersonإلى أن المعرفة تشكل أحد العناصر األساسية ضمن سلسلة متكاملة تبدأ باإلشارات Signalsوتتدرج إلى البيانات Dataثم إلى المعلومات Informationثم إلى تعد أساسا فاعال لالبتكار .)Innovationويتضح المعرفة Knowledgeثم إلى الحكمة ( Wisdomالتي ّ أن المعرفة الفاعلة والسليمة والكافية هي جوهر الحكمة واإلبداع واالبتكار. ويشير )2000( Stettnerالى أن المعرفة عملية تراكمية تكاملية تتكون على امتداد مدد زمنية طويلة نسبيا لتصبح متاحة للتطبيق واالستخدام من أجل معالجة مشكالت وظروف معينة ،ومن ثم فإن المعرفة يجري استخدامها لتفسير المعلومات المتوافرة عن حالة معينة ،واتخاذ قرار حول كيفية إدارة هذه الحالة ومعالجتها. ويرى )2000( Ackermanأن المعرفة تتضمن عوامل بشرية Humanوعوامل غير بشرية وغير حية Inanimateمثل الحقائق Truthوالمعتقدات Beliefsوالرؤى ووجهات النظر Perspectivesوالمفاهيم Conceptsواألحكام Judgmentsوالتوقعات Expectationsوالمناهج Methodologiesوالمهارات Skillsوالبراعة . Know-How ويرى (2002) Barnesأن المعرفة هي مجموعة الحقائق والوقائع والمعتقدات والمفاهيم والرؤى واألحكام والتوقعات والمنهجيات والبراعات. في ضوء المفاهيم السابقة يمكن القول أن المعرفة هي مجموعة من الخبرات والمهارات والحقائق والمعتقدات والقيم والمفاهيم والبيانات والمعلومات التي تم تنظيمها ومعالجتها سواء كانت هذه المعرفة ظاهرة أو كامنة ،وهي قابلة لالستخدام في حل المشكالت التي تواجه المنظمة من خالل صياغة الخطط وتنفيذها ورقابتها. ويجري استخدام المعرفة في تلقي المعلومات حيث يتم تمييز هذه المعلومات وتحديدها وتفسيرها التكيف مع البيئة وتقويمها ،وكذلك القيام بعمليات التركيب Synthesisوالتقدير والتوقع وصناعة الق اررات و ّ المحيطة ورسم الخطط وتنفيذها والرقابة عليها بما يقود إلى التصرف بصورة صحيحة .ولتحقيق صورة أكثر بد من التمييز بين المعرفة وبين مفاهيم ومصطلحات أخرى ذات عالقة وضوحا وعمقا لمفهوم المعرفة فإنه ال ّ بمصطلح المعرفة ،ومنها المعلومات Informationوالفهم .Understanding يهم المنظمة الحديثة بصورة وعند الحديث عن المعرفة فإن الحديث يتشعب ويتناول مجاالت متعددة .وما ّ جوهرية وأساسية هي المعرفة بالعمل والمعرفة باألعمال ،وهذه المعرفة وفقا لما يشير ( Lucier and )Torsilier, 1997تعبر عن قدرة األفراد والمنظمات على الفهم Understandingوالتصرف Act بصورة فاعلة في بيئة العمل ،وهذه المعرفة عادة يقوم بإدارتها المديرون واألفراد ذوو القدرات المتميزة وصناع المعرفة وزمالء العمل ،وهؤالء يكونون مسؤولين عن تحقيق بقاء المنظمة Organization Survivalفي بيئة العمل التنافسية ،ويعمل كل من هؤالء على بناء أفضل معرفة ممكنة في كل جانب من مجاالت المنظمة. ثانيا :أنواع المعرفة : Kinds of Knowledge قسم اإلغريق القدماء المعرفة إلى أربعة أقسام رئيسة وفقا لما أشار الباحث ( )Prusak,2000:27وهي: ّ -1المعرفة اإلدراكية :تتعلق هذه المعرفة بالمبادئ والقوانين العامة النظرية ،واألسس والقواعد األساسية للعلوم والقوانين والقواعد العلمية. -2المعرفة الفنية (التقنية) :تتعلق هذه المعرفة بالمهارة والبراعة الفنية والقدرة على إنجاز األعمال واألشياء وامتالك التمرينات والتدريب الكافي على إنجاز المهام ،وتحقيق التماثل والتطابق في الممارسات العملية للعاملين الذين يؤدون نفس المهام. -3معرفة الحكمة التطبيقية والعملية والتي تظهر في الممارسات االجتماعية بصورة أساسية. تعبر عن مزيج من النزعات واالتجاهات والقدرات الخاصة والتي تلزم في حقل ما -4المعرفة الهجينة :وهي ّ وتؤدي إلى النجاح والتفوق في ذلك الحقل. ووفقا لما يرى الباحث )2003( Allenفإن هناك نوعين رئيسين للمعرفة هما: -1المعرفة الظاهرية :Explicit Knowledgeيقصد بها المعرفة التي يمكن تقاسمها مع اآلخرين، وتتعلق هذه المعرفة بالبيانات والمعلومات الظاهرية التي يمكن الحصول عليها وتخزينها في ملفات وسجالت المنظمة ،وكذلك الموجودة والمخزنة في ملفات وسجالت المنظمة والتي تتعلق بسياسات المنظمة واجراءاتها وبرامجها وموازناتها ومستنداتها ،وأسس ومعايير التقويم والتشغيل واالتصال ومختلف العمليات الوظيفية وغيرها. -2المعرفة الضمنية :Implicit Knowledgeهي التي تتعلق بما يكمن في نفس الفرد من معرفة فنية ومعرفة ادراكية ومعرفة سلوكية ،والتي ال يسهل تقاسمها مع اآلخرين أو نقلها إليهم بسهولة .ومن هنا يمكن القول أن هناك أفرادا متميزين يمتلكون معرفة ضمنية في عقولهم ،وتستطيع المنظمة أن تزيد من فاعليتها وأن تعزز ميزتها التنافسية إذا استطاعت أن تضم أيا من هؤالء األفراد إلى طاقمها عندما تكون ويقسم الباحث ()Stewart,1997 المعرفة الضمنية لهؤالء األفراد تتعلق بطبيعة أعمال المنظمة. ّ المعرفة إلى :المعرفة التلقائية ،والمعرفة التجميعية ،والمعرفة الموضوعية ،والمعرفة الضمنية ،والمعرفة الكامنة ،والمعرفة الصريحة. ويصنف )2001( Novins and Armstrongالمعرفة إلى :المعرفة المحلية Local Knowledge (هذه المعرفة يجري تبنيها في ظل ظروف محددة ،وتعتمد على ظروف مادية وجغرافية ،وهذه المعرفة هي معرفة تفصيلية) ،والمعرفة العالمية : Global Knowledgeهذه المعرفة يجري تبنيها على نطاق عالمي واسع ،وخصوصا في مجاالت األعمال ،وهذه المعرفة ال تقتصر على عمليات محددة او صناعة محددة، وتخترق الحدود الجغرافية ،وهي معرفة عامة. ثالثا :مفهوم إدارة المعرفة يشير )1996( Wenigالى أن إدارة المعرفة تتضمن مجموعة من األنشطة التي تركز على كسب المعرفة التنظيمية من خبراتها الخاصة ومن خبرات اآلخرين ،وتتضمن التطبيق الحكيم للمعرفة من أجل تحقيق رسالة المنظمة ،وهذه األنشطة يجري تنفيذها من خالل التكامل بين التكنولوجيا والهيكل التنظيمي واالستراتيجيات المنظمية المدعومة بالمعرفة الحالية وانتاج معرفة جديدة .والعنصر الحرج في إدارة المعرفة هو تحقيق الدعم للنظم المعرفية (فيما يتعلق بالتنظيم والعنصر البشري والحوسبة وغيرها) من أجل اكتساب المعرفة وتخزينها واستخدامها في عمليات التعلم وحل المشكالت وصناعة واتخاذ الق اررات وغيرها .ويرى )1998( Malhorta أن إدارة المعرفة تتعلق بالقضايا المحورية والحرجة ذات العالقة بالتكّيف التنظيمي والبقاء وقدرات وامكانات المنظمة في مواجهة التغيرات البيئية المتزايدة بصورة غير منتظمة ،وادارة المعرفة بهذا المفهوم تتضمن العمليات التنظيمية التي تسعى إلى تحقيق التداؤبية من خالل اإلمكانات الخالقة واالبتكارية للعنصر البشري. وتعرف مؤسسة - )1999( KPMGوهي مؤسسة استشارات شهيرة -إدارة المعرفة بأنها المحاولة المنظمة والمستمرة الستخدام المعرفة في المنظمة لتحسين أدائها .ويرى سنودين ( )2005ان إدارة المعرفة تسعى لتحقيق المثالية إلدارة األصول الثقافية لدى المنظمة سواء أكانت تطبيقات أو منتجات لها ملموسية أو كانت ضمنية. ويرى )1999( Hirsch and Levinأن إدارة المعرفة هي إطار عام يشكل مظلة Umbrellaللمنظمة، وقد وجد المحاسبون ان مفهوم إدارة المعرفة هو حقل جديد يساعدهم في تعريف األصول غير الملموسة .Intangible Assetوقد ساعد هذا الحقل اإلداريين في تطوير تطبيقات جديدة وممارسات إدارية تتناسب مع االقتصاد الجديد (اقتصاد المعرفة واقتصاد األعمال االلكترونية) .وادارة المعرفة وفقا لما يؤكد Allee ( )2000هي إدارة نظامية Systematicوصريحة Explicitوواضحة لألنشطة والممارسات والسياسات والبرامج داخل المنظمة والتي ترتبط وتتعلق بالمعرفة .Knowledge-Relatedوينبغي ان تهتم إدارة المعرفة بمجموعة من العمليات التي تعمل على إنبات المعرفة والمحافظة عليا وتبنيها ومشاركتها مع اآلخرين وتجديدها ،بهدف دعم وتعزيز األداء المنظمي وخلق القيمة .ويؤكد )2003( Wiigعلى ان إدارة المعرفة على أنها تخطيط وتنظيم ورقابة وتنسيق وتوليف Orchestrationالمعرفة واألصول المرتبطة برأس المال الفكري ، Intellectual Capitalوالعمليات والقدرات واالمكانات الشخصية والتنظيمية ،بحيث يجري تحقيق اكبر ما يمكن من التأثير االيجابي في نتائج الميزة التنافسية .وتتضمن إدارة المعرفة تحقيق عملية اإلدامة للمعرفة ولرأس المال الفكري ،واستغاللها واستثمارها ونشرها .كما أن إدارة المعرفة يجب أن تؤدي إلى توفير التسهيالت الالزمة لتحقيق مضامين هذه اإلدارة .وال يمكن القول إن هناك تعريفا واحدا شامال وواسعا ومتفق عليه إلدارة المعرفة ،إذ أن هناك اختالفات كثيرة حول تحديد مفهوم واحد محدد لهذا المصطلح الجديد .وهناك يعبر عن حقل جديد ال يزال في مرحلة التطور الكثير من الباحثين الذين ينظرون إلى هذا المصطلح على انه ّ واالكتشاف الذاتي . Self-Discoveryويؤكد هؤالء الباحثين على إن إدارة المعرفة تتجاوز كونها مجرد معلومات أو بيانات .ويؤكد ( )Svieby,2000:67على أنه ال يوجد تعريف معياري واحد لمفهوم إدارة المعرفة ،غير أن هناك مسارين من األنشطة والجهود التي تهتم بمفهوم إدارة المعرفة ،وهذان المساران هما: المسار األول :هو مسار المعلومات : Information Trackوفي هذا المسار ينظر إلى أن إدارة المعرفة هي نفسها إدارة المعلومات ،وينظر أصحاب هذا المسار إلى المعرفة على أنها المعلومات التي تجري معالجتها بنظم المعلومات. المسار الثاني :هو مسار األشخاص : People Trackوبموجب هذا المسار فإن المعرفة تعبر عن العمليات التي ينعكس عنها مجموعات من المهارات الديناميكية والمعقدة والمتغيرة نوعا ما. وهناك من يرى بأن إدارة المعرفة هي عملية نظامية للحصول على المعلومات واختيارها وتنظيمها وغربلتها وتحديثها وتقديمها بصورة تؤدي إلى تطوير فهم وادراك العاملين في مجاالت اهتمام محددة ،وادارة المعرفة تساعد المن ظمة في امتالك رؤية دقيقة وفهم واضح من واقع خبراتها وخبرات عامليها .واألنشطة الخاصة بإدارة المعرفة تركز على اكتساب المعرفة وتخزينها واستخدامها في مجاالت متعددة مثل التعلم الديناميكي ومعالجة المشكالت والتخطيط االستراتيجي وصناعة الق اررات والمحافظة على رأس المال الفكري ،وزيادة المرونة ورفع مستوى الذكاء في المنظمة. إن إدارة المعرفة تعمل بصورة متزامنة مع ممارسات وتطبيقات التعلم التنظيمي ،وهما يساهمان في خلق القيمة وتطوير وتحسين مخرجات المنظمة. رابعا :عمليات ادارة المعرفة إن عمليات ادارة المعرفة تعمل بشكل تتابعي وتتكامل فيما بينها ،إذ تعتمد كل عملية على األخرى وتتكامل معها وتدعمها ،وقد ورد في األدب النظري مجموعة من العمليات إلدارة المعرفة ،وهذه العمليات هي: .1عملية تشخيص المعرفة :يعد التشخيص من األمور المهمة في برنامج إدارة المعرفة ،وفي ضوء التشخيص يتم وضع سياسات وبرامج العمليات األخرى .ويشير الكبيسي ( )2005إلى أن عملية التشخيص أمر حتمي ألن الهدف منها هو اكتشاف معرفة المنظمة وتحديد األشخاص الحاملين لها وتعد عملية التشخيص من أهم التحديات التي ومواقعهم ،كذلك تحدد مكان هذه المعرفة في القواعد. ّ تواجه منظمات األعمال ،ونجاح مشروع ادارة المعرفة يتوقف على دقة التشخيص ،وتستخدم في عملية التشخيص آليات االكتشاف وآليات البحث والوصول .وتعد عملية تشخيص المعرفة مفتاحا ألي برنامج إلدارة المعرفة ،وعملية جوهرية رئيسة تساهم مساهمة مباشرة في إطالق وتحديد شكل العمليات األخرى وعمقها. .2عم لية تخطيط المعرفة :تتعلق برسم الخطط المختلفة ذات اإلرتباط بإدارة المعرفة ،ودعم أهداف إدارة المعرفة واألنشطة الفردية والمنظمية ،والسعي الى توفير القدرات واإلمكانيات الالزمة لسير األعمال بكفاءة وفاعلية ،وتوفير الطواقم الخبيرة المتخصصة ،وتحديد التسهيالت التكنولوجية الالزمة .ويشير Teeceالى أن اعتماد أي مدخل في ادارة المعرفة يتطلب تحديد أهداف واستراتيجية ادارة المعرفة، وتنفيذ استراتيجية ادارة المعرفة ،واختيار مؤشرات ادارة المعرفة ،وقياس وتقويم مستوى ادارة المعرفة في ضوء المؤشرات المقررة. .3عملية نشر المعرفة :ع رفت الجمعية األمريكية لعلم المعلومات نشر المعرفة بتعريفها الواسع بأنها تشمل العمليات الضرورية إليصال المعلومات إلى مستخدميها (العلي وقنديلجي والعمري )2006 ،ومصطلح نشر المعرفة هو مرادف لمصطلح نقل المعرفة ،ويشير Coakesكما ورد في حجازي ( )2005أن عملية نقل المعرفة هي الخطوة األولى في عملية التشارك في المعرفة ،وتعني عملية نقل المعرفة إيصال المعرفة المناسبة إلى الشخص المناسب في الوقت المناسب وضمن الشكل المناسب وبالتكلفة المناسبة. .4عملية توليد واكتساب المعرفة: تركز على أسر ،وشراء ،وابتكار ،واكتشاف ،وامتصاص واكتساب إن توليد المعرفة يتعلق بالعمليات التي ّ واإلستحواذ على المعرفة (الكبيسي .)2005،ويرى حجازي ( )2005أنه يمكن توليد المعرفة من خالل عدد من العمليات التي تمتد بين تحدي اإلبداع وبين البحث الجاد ،كما أن األفراد فقط هم الذين يولدون المعرفة وال تستطيع المنظمة توليد المعرفة بدون األفراد .وتركز عملية توليد المعرفة المنظمية على توسيع المعرفة التي يتم توليدها على يد األفراد ومن ثم بلورتها على مستوى الجماعة من خالل الحوار ،والمحادثة ،والتشارك في الخبرة أو مجتمع الممارسة .ولتحقيق فاعلية توليد واكتساب المعرفة يقترح )2003( Coakesتنفيذ النشاطات اآلتية لتحويل المعرفة الضمنية إلى معرفة معلنة: إدارة اجتماعات غير رسمية ،فاألجواء غير الرسمية تساعد على تخفيف حدة التوتر الذي يسود العالقات الرسمية القائمة بين المديرين والمستشارين ،وتساعد على التخلص من أي حالة من حاالت اإلرباك الناجمة عن طرح أسئلة استفسارية حول موضوع ما. استخدام المجازات Metaphorوالتناظر الوظيفي Analogyوسرد القصص من أجل شرح وتفسير المفاهيم الضمنية التي يمتلكها المديرون والمستشارون. ترجمة المعرفة الضمنية التي تم شرحها من خالل ربطها بأنظمة التعويض والمكافأة تعويضا عن الوقت والطاقة المخصصين لتنفيذ العملية. استخدام البنى أو الهيكليات المنظمية المرنة أو الشبكية. إدخال أنظمة المكافآت والتعويض في عملية تقييم المهارات ،وذلك بهدف تشجيع األفراد على تحويل المعرفة الضمنية التي يمتلكونها إلى معرفة معلنة. استخدام تطبيقات مجموعات المحادثة وتقنية البريد اإللكتروني من أجل خزن المعرفة الضمنية. وقد قدم (1996) Quinnأربعة مبادىء لتوليد واكتساب المعرفة هي: تعزيز مقدرة األفراد في حل المشكالت. التغلب على معارضة األفراد المهنيين للمشاركة بالمعلومات. التحول من الهياكل الهرمية إلى المنظمات المقلوبة أو التنظيمات الشبكية. تشجيع التنوع الفكري داخل المنظمات المعرفية. .5عملية تخزين المعرفة: تشير عملية تخزين المعرفة إلى أهمية الذاكرة التنظيمية ،فالمنظمات تواجه خط ار كبي ار نتيجة لفقدانها للكثير من المعرفة التي يحملها األفراد الذين يغادرونها لسبب أو آلخر ،وبات خزن المعرفة واإلحتفا بها مهما جدا ال سيما للمنظمات التي تعاني من معدالت عالية لدوران العمل ،والتي تعتمد على التوظيف واإلستخدام بصيغة العقود المؤقتة واإلستشارية لتوليد المعرفة فيها ،ألن هؤالء األشخاص يأخذون معرفتهم الضمنية غير الموثقة معهم عندما يتركون المنظمة ،أما الموثقة فتبقى مخزونة في قواعدها (الكبيسي .)2005،ويتم خزن المعرفة من خالل أنواع متعددة من وحدات الخزن. .6عملية تنظيم المعرفة: يقصد بعملية تنظيم المعرفة تلك العمليات التي تهدف إلى تصنيف المعرفة ،وفهرسة أو تبويب المعرفة ورسم المعرفة .وتت سلم المنظمات يوميا كميات كبيرة جدا من البيانات والمعلومات تحتاج إلى تجميعها وتصنيفها وتفسيرها ونشرها بفاعلية ،وهذه البيانات والمعلومات تأتي بأشكال متنوعة ،ويجب التقاطها ودعم هذه العملية بإجراءات راسخة من التحقيق والتحرير واإلصدار ،ويجب تنظيم البيانات والمعلومات المختارة في مجموعات مرتبة تسمى بخرائط المعرفة والتي تساعد في تصنيف البيانات والمعلومات (نجم.)2004، .7عملية توزيع المعرفة: ان توزيع المعرفة يشير إلى ضمان وصول المعرفة المالئمة للشخص الباحث عنها في الوقت المالئم، ووصولها إلى أكبر عدد ممكن من األشخاص العاملين في المنظمة. وهناك عدة شروط لتوزيع المعرفة منها :وجود وسيلة لنقل المعرفة ،وهذه الوسيلة قد تكون شخصا ،وقد تكون شيئا آخر ،وأن تكون هذه الوسيلة مدركة ومتفهمة تماما لهذه المعرفة وفحواها وقادرة أيضا على نقلها (توزيعها) ،وأن يكون لدى هذه الوسيلة الحافز الكافي للقيام بذلك ،اضافة الى عدم وجود معوقات تحول دون هذا النقل المعرفي. ويشير )2000( Heisig &Vorbeckإلى أن هناك عدة أساليب لتوزيع المعرفة منها: فرق المشروع المتنوعة معرفيا للتوزيع الداخلي. شبكة المعلومات الداخلية (اإلنترنت). التدريب من قبل زمالء الخبرة القدامى. وكالء المعرفة. مجتمعات داخلية عبر الوثائق. فرق الخبرة وحلقات المعرفة وحلقات التعلم. التدريب والحوار. الوثائق والنشرات الداخلية. .8عملية تطبيق المعرفة: ان تطبيق المعرفة يعبر عن تحويل المعرفة إلى عمليات تنفيذية ،ويجب توجيه المساهمة المعرفية مباشرة نحو تحسين األداء المنظمي في حاالت صنع القرار واألداء الوظيفي ،إذ أنه من الطبيعي أن تكون عملية تطبيق المعرفة مستندة الى المعرفة المتاحة ،ويتم تطبيق المعرفة من خالل نوعين من العمليات هما (العلي والقنديلجي والعمري:)2004، العمليات الموجهة (المباشرة) :تعني ا لعملية التي يقوم األفراد بمعالجة المعرفة مباشرة نحو الفعل اآلخر من دون االنتقال أو تحويل المعرفة إلى ذلك الشخص الذي وجهت إليه المعرفة. المعرفة الروتينية :تعني اإلنتفاع من المعرفة التي يمكن الحصول عليها من التعليمات واألنظمة والقواعد والنماذج التي توجه اآلخرين نحو السلوك المستقبلي. وتشير اللجنة اإلقتصادية واإلجتماعية لغربي آسيا ( )2004إلى أن المؤسسات التي تستخدم المعرفة على أحسن وجه تمتلك الميزة التنافسية ،ويجب تطبيق المعرفة بكاملها على األنشطة ،إذ أن بعض المنظمات تعاني من فجوة بين المعرفة والعمل ،وهذه المنظ مات تعقد كثي ار من دورات التخطيط والمناقشة والتلخيص بدال من القيام باألعمال والتطبيق ،وفي ظل ثقافة سلبية للمنظمة فإنه يشيع الكالم المنمق أكثر من الحصيلة الموضوعية ،ويهتم مديرو المشاريع غالبا بالمعرفة المتيسرة أكثر من اهتمامهم بالمعرفة المنتجة. إن المعرفة يج ب أن توظف في حل المشكالت التي تواجهها المنظمة وأن تتالءم معها ،إضافة إلى أن تطبيق المعرفة يجب أن يستهدف تحقيق األهداف واألغراض الواسعة التي تحقق لها النمو والتكيف. .9عملية استرجاع المعرفة يشير استرجاع المعرفة إلى تلك العمليات التي تهدف إلى البحث والوصول إلى المعرفة بكل يسر وسهولة وبأقصر وقت بقصد استعادتها وتطبيقها في حل مشكالت العمل واستخدامها في تغيير أو تحسين عمليات األعمال (الكبيسي.)2005، إن مدى اإلستفادة من المعرفة الذي هو جوهر إدارة المعرفة يرتكز على القدرة على استرجاع ما هو معروف وما جرى تعلمه ووضعه في القواعد المعرفية. وتتحقق عملية اإلسترجاع عبر اساليب مختلفة مثل استخدام الذكاء الصناعي والتحليل اإلحصائي. .10تقاسم وتشارك المعرفة يشير تقاسم وتشارك المعرفة الى تلك العملية التي يجري من خاللها توصيل كل من المعرفة الضمنية والمعرفة الصريحة إلى اآلخرين عن طريق اإلتصاالت (العلي وقنديلجي والعمري .)2004،ويعني تقاسم وتشارك المعرفة التحويل الفعال للمعرفة ،أي أن باستطاعة مستلم المعرفة أن يفهمها بشكل كاف ويصبح قاد ار على القيام بالفعل بموجبها ،والمشاركة بالمعرفة من الممكن أن تأخذ مكانها من خالل األفراد والمجموعات على حد سواء والوحدات اإلدارية داخل المنظمات. وتشير اللجنة اإلقتصادية واإلجتماعية لغربي آسيا ( )2004إلى أن من األمور المشجعة في إدارة المعرفة هو تقييم ومكافأة عامليها الذين يتقاسمون ويستعملون المعرفة ،ومن األمثلة على المنظمات التي تقوم بتحفيز عامليها شركة ،IBMإذ أن قسم لوتس في هذه الشركة يعطي لتقاسم المعرفة أهمية تبلغ %25من مجموع نقاط تقييم األداء لدى موظفيها العاملين في خدمة الزبائن. ويشير الروسان ( )2004الى أن تقاسم وتشارك المعرفة يتم من خالل استخدام الشبكات الداخلية واإلنترنت التي تمثل حلقة وصل بين جميع العاملين بمختلف المستويات اإلدارية في المنظمة .ويرى عطية ()2005 أن تقاسم وتشارك المعرفة الصريحة يتم من خالل تشارك في الوثائق والبيانات ،ويتم ذلك من خالل التفاعل بين الموظفين عبر اللقاءات والبريد اإللكتروني وغير ذلك ،أما المعرفة الضمنية فيتم تبادلها من خال ل التدريب والتفاعل اإلجتماعي المباشر .ويشير قطر ( )2005الى أن تقاسم وتشارك المعرفة يتم من خالل الجماعات ذات المصالح واإلهتمامات المشتركة والتي تبرز بوضوح في جماعات االهتمام اإللكترونية والمنتديات التي تجمعهم لتبادل األفكار والبحث عن حلول مبتكرة. .11عملية تحديث وادامة المعرفة تركز عملية تحديث وادامة المعرفة على تنقيح المعرفة ونموها وتغذيتها ،ويركز التنقيح على ما يجري على المعرفة من لجعلها جاهزة لإلستخدام ،وقد أشار )2000( Kingإلى أن المعرفة المجردة من القيمة تحتاج إلى إعادة إغنائها لتصبح قابلة للتطبيق في مجاالت أخرى ،كما أن اإلحتفا بالمعرفة مهم جدا ،ال سيما في المنظمات التي تعاني من معدالت عالية لدوران العمل. وتحتاج المعرفة إلى تحديث ،ويجب أن يتضمن نظام إدارة المعرفة وسائل التحديث واإلضافة والتعديل واعادة بد من التأكيد على أن المحافظة على المعرفة التصحيح ،وأن تكون المعرفة قادرة على التنامي والتجدد .وال ّ أمر حيوي ومهم جدا ،خصوصا في المنظمات التي تعتمد على التوظيف أو اإلستخدام بنظام العقود المؤقتة أو اإلستشارات الخارجية. .12عملية متابعة المعرفة والرقابة عليها تتعلق هذه العملية باألنشطة ذات العالقة بالسيطرة والرقابة على الجهود المرتبطة بإدارة المعرفة ودعم هذه الجهود وتوجيهها باإلتجاه الذي يعظم دور إدارة المعرفة وتأثيره في األداء ،وتتحدد أنشطة هذا المحور في ضوء رؤية المنظمة وأهدافها ،وحتى تحقق المنظمة النجاح المطلوب فإنه ينبغي أن تتبنى مدخال شامال متكامال في إدارة المعرفة (أبوفارة.)2006، ويرى )1998( Malhortaأن هذا المدخل ينبغي أن يكون: قاد ار على تزويد المنظمة بالمعرفة الضرورية والالزمة لعمليات التطوير والتحسين. قاد ار على تحويل العمليات المعرفية لتساهم بصورة في تحسين وتطوير وتقديم المنتجات الجديدة. قاد ار على التحقق من قدرة األصول المعرفية ،ورأس المال الفكري على تحقيق قدرات الرفع اإلداري والرفع التنظيمي. قاد ار على تحديد نوع وطبيعة رأس المال الفكري والمعرفة الالزمة لتحقيق رسالة المنظمة وأهدافها وتحقيق ميزة تنافسية قادرة على العمل بنجاح في البيئة التنافسية. قاد ار على التجكم في العمليات المعرفية والعالقات المعرفية . قاد ار على تزويد المنظمة بالدعم المعرفي الكافي لبناء بنية تحتية متينة تحقق للمنظمة أهدافها. قاد ار على توفير المعرفة الكافية والضرورية لتحقيق عملية توجيه وقيادة فاعلة. خامسا :معوقات إدارة المعرفة: أشار )2003( Coakesإلى أن منظمات متعددة أجرت دراسات حول معوقات إدارة المعرفة، وتوصلت هذه الدراسات إلى أن هناك مجموعة من المعوقات الرئيسة التي تعرقل تنفيذ إدارة المعرفة بشكل فاعل: سيطرة الثقافة التي تكبح التشارك في المعرفة. عدم دعم القيادة العليا إلدارة المعرفة. اإلدراك غير الكافي لمفهوم إدارة المعرفة ومحتواها. اإلدراك غير الكافي لدور إدارة المعرفة وفوائدها. اإلفتقار إلى التكامل بين نشاطات المنظمة المرتبطة بإدارة المعرفة وبين تعزيز التعلم المنظمي. اإلفتقار إلى التدريب المرتبط بإدارة المعرفة. اإلفتقار إلى الوقت الكافي لتعلم كيفية استخدام وتنفيذ نظام إدارة المعرفة. اإلفتقار إلى فهم مبادرة إدارة المعرفة بشكل صحيح بسبب اإلتصال غير الفعال وغير الكفؤ. قد يعمل منفذو نظام ادارة المعرفة في عزلة عن اإلدارة العليا للمنظمة. ويرى )2003( Thieraufأن معوقات إدارة المعرفة هي: قد يجري ترويج نظام إدارة المعرفة بصورة غير واقعية وبقدرات وامكانيات غير واقعية ،وهذا قد ينعكس في صورة فشل واحباطات متكررة وعمليات تصفية أو حذف لبعض خطوط المنتجات أو بعض المنتجات. ويعتقد )2001( Sveiby & Lioydأن الكثير من جهود إدارة المعرفة تخفق وتفشل بسبب عدم تخصيص الموارد البشرية والمادية الكافية لنجاحها .ويشير يوسف ( )2004إلى أن تبني إدارة المعرفة في منظمة ما تصاحبه في األغلب مجموعة من المصاعب والمعوقات أهمها: التغير المطلوب في الثقافة قد يكون مؤذيا وبطيئا. اإلستثمار في الوسائل الضرورية لتطبيق إدارة المعرفة قد يكون ضعيفا. إدارة المعرفة هي خلية لحلول عالية المستوى. من جانب آخر ،يحدد )2000( Rastogiمجموعة من العوامل التي تقود إلى نجاح إدارة المعرفة وأهمها: .1وجود نظم للفهم ونشر التعلم والمشاركة به. .2تحفيز العاملين نحو التطوير والمشاركة بالرؤية الجماعية ،وتوفير الفرص لألفراد للمشاركة في الحوار والبحث والنقاش. .3التشجيع ومكافأة روح التعاون وتعلم الفريق والتأكيد على ذلك بصورة دائمة. .4تحديد وتطوير القادة الذين يدعمون نماذج التعلم على مستوى الفرد والفريق والمنظمة. .5مساعدة األفراد لتحديد دور ومتطلبات ومضامين وتطبيقات المعرفة إلنجاز أعمالهم. .6تركيز اإلهتمام على تدفق المعرفة أكثر من تخزينها. .7التركيز على الحاالت المتميزة في المنظمات أثناء عمليات المقارنة المرجعية لعمليات المنظمة بقصد المقارنة والتعلم. .8وضع خطة دفع تعتمد على المهارة كجزء من النظام األشمل للحوافز والمكافآت. سادسا :مفهوم الفاعلية يعبر مفهوم الفاعلية عن التوظيف الماهر للكفاءة بشكل يؤدي الى تحقيق الهدف الذي توظف من ّ أجله(كسواني .)2004،ويعرفها هيغ وجولييت كما ورد في أبو فارة ( )2001بأنها القدرة على تحقيق رضا أصحاب المصالح .ويرى حمد ( )2006أن الفاعلية هي القدرة على تحقيق أقصى النتائج والخدمات باستخدام الموارد المتاحة أحسن استخدام ممكن ،وترتكز على الكيفية التي تتحقق بها األهداف وتفي بها االحتياجات وترتكز على عمق اآلثار التي يحدثها تحقيقها وسرعة النتائج المترتبة عليها. وخالصة القول أن الفاعلية تتعلق بقدرة المنظمة على تحقيق أهدافها. سابعا :مؤشرات الفاعلية تعبر عن درجة إنجاز ما تم تخطيطه من أهداف ،ويصعب فهمها واستيعابها بعيدا عن ان الفاعلية ّ األهداف التي تمثل الحالة المرغوب فيها والتي تسعى اإلدارة الى تحقيقها مستقبال .وقد قسم سكوت كما ورد في ابو فارة ( )2001مؤشرات الفاعلية الى ثالثة أنواع: مؤشرات المخرجات حيث يكون التركيز على خصائص المخرج النهائي. مؤشرات العمليات والتي تركز على جودة وكمية األنشطة التي تؤدي من أجل انجاز المخرجات. مؤشرات هيكلية حيث يتم تقييم قدرة وحدة األعمال اإلستراتيجية على انجاز األداء الفعال. المبحث الثالث :دراسات سابقة يجري هنا عرض مجموعة من الدراسات العربية واألجنبية التي ترتبط بموضوع الدراسة: أوال :دراسة عيوش (:)1997 أجرى عيوش ( )1997دراسة بعنوان (مؤسسات الخدمات اإلجتماعية في القدس واحتياجاتها حتى عام ( ،)2000وقد هدفت هذه الدراسة الى وضع صورة شمولية لوضع المؤسسات والمراكز اإلجتماعية في مدينة القدس في هذا المجال حتى عام 2000بهدف تطوير المؤسسات والخدمات المقدمة وتلبية الحاجات اإلجتماعية والتنموية .وقد اعتمد الباحث منهج اإلحصاء الوصفي واستخدم أداتين لجمع البيانات هما عرفت الدراسة بالمؤسسات التي نشأت ما بين 1967 – 1948من حيث أهدافها، اإلستبانة والمقابلة .وقد ّ ووضعها القانوني وخدماتها ونشاطاتها ،وتم التطرق أيضا الى المؤسسات التي أنشئت بعد عام ،1967وتم تناول 66مؤسسة من المؤسسات االجتماعية األخرى في القدس الشرقية التي تقدم خدمات اجتماعية وتنموية ،وقد تم تحليل ومعالجة البيانات من خالل عدد من المؤشرات مثل :أنواع المؤسسات ،ومواقعها، وتوزيعها حسب الجهة المسؤولة عنها ،ونوعية المنتفعين من خدمات المؤسسات اإلجتماعية ،وتوزيع المؤسسات حسب نوع الخدمة التي تقدمها وحسب مستوى الخدمات والمؤهل العلمي لمديري تلك المؤسسات، ومدى حصول المديرين والعاملين على دورات تدريبية ،وقد خلصت الدراسة الى أن %39من هذه المؤسسات هي جمعيات خيرية و %21.1جمعيات غير ربحية ،ووجد أن %66.7من هذه المؤسسات تقع داخل حدود البلدية ،وأن %56.1منها أهلية .أما الخدمات التي تقدمها تلك المؤسسات فهي التأهيل المهني والرعاية والتعليم والخدمات الصحية والخدمات الجماهيرية العامة والخدمات الرياضية والثقافية وخدمات تنسيقية وتخطيطية وخدمات تأهيل وتعليم المعاقين وخدمات الرعاية والخدمات الصحية وخدمات اإلرشاد والتوجيه والمساعدات االجتماعية .وقد اظهرت نتائج الدراسة أيضا أن %50من اداريي تلك المؤسسات حصلوا على دورات متخصصة و %60.6من العاملين فيها حصلوا على دورات مهنية متخصصة. ثانيا :دراسة شبكة المنظمات األهلية ()1999 أجرت شبكة المنظمات األهلية دراسة بعنوان (المؤسسات األهلية في القدس– الواقع واآلفاق) ،وقد هدفت هذه الدراسة الى توفير وتحديث قاعدة معلومات أساسية عن منظمات العمل األهلي العاملة في مدينة القدس ،وتحديد احتياجات منظمات العمل األهلي الفلسطيني العاملة داخل مدينة القدس ووضع المعلومات في متناول ذوي العالقة التخاذ الق اررات المناسبة تبعا لذلك ،وتشخيص أبرز التحديات والعقبات التي تواجه مؤسسات العمل األهلي داخل القدس ،والوصول الستخالصات بناء على قراءة وتحليل نتائج البحث واإلفادة من ذلك لخدمة الحملة التي تتبناها شبكة المنظمات األهلية الفلسطينية (حملة من أجل القدس) باعتبار أن ذلك يشكل جانبا من ج وانب عمل ونشاط ودور الشبكة المجتمعي .وتناولت الدراسة أيضا مجاالت عمل هذه المؤسسات ونشاطاتها وتبين وجود مؤسسات تعمل في جميع المجاالت تقريبا مع إشارة واضحة الى صغر حجم المؤسسات التي تعمل في مجال الزراعة واألرض والمياه. ثالثا :دراسة الطائي وأبو عياش ()2004 أجرى الباحثان الطائي وأبو عياش ( )2004دراسة بعنوان (ادارة المعرفة في صناعة الضيافة األردنية) ،وقد هدفت الدراسة الى تحديد تقييم معايير ادارة المعرفة في صناعة الضيافة من وجهة نظر اإلدارات المشرفة والتنفيذية في فنادق الدرجة األولى من السالسل الفندقية العالمية في األردن /حالة عمان. وقد أجريت الدراسة على عينة من العاملين في صناعة الفنادق بلغت 100شخص .وقد أوضحت النتائج أن تقييم العاملين لمعايير ادارة المعرفة في صناعة الضيافة كان ايجابيا .وتبين وجود تفاوت في األهمية النسبية لكل معيار من المعايير ،اضافة الى وجود نظرة ضبابية للتمييز بين المعرفة الصريحة والمعرفة الضمنية. رابعا :دراسة الشمري والدوري ()2004 أجرى الباحثان الشمري والدوري ( )2004دراسة بعنوان (ادارة المعرفة ودورها في تعزيز عملية اتخاذ القرار اإلستراتيجي) ،وقد هدفت الدراسة الى تحديد دور وأهمية ادارة المعرفة في عملية تعزيز وادارة الق اررات اإلستراتيجية والحيوية التي تتصل بمشكالت استراتيجية وذات أبعاد متعددة ،وعلى جانب كبير من العمق والتعقيد ،وقد تم اعتماد 65استبانة وزعت على عينة من مديري المنظمات الصناعية في بغداد ،وبتحليل اجابات اإلستبانات احصائيا تبين أن متخذي الق اررات اإلستراتيجية للمنظمة الصناعية يدركون أهمية استخدام المعرفة وتوظيفها في عملية بناء وصنع القرار اإلستراتيجي ،اال أن اإلستخدام الفعلي أو اإلستثمار األمثل إلدارة المعرفة في القطاع الصناعي ال يزال محدودا بسبب وجود معوقات ومحددات تتعلق بالمديرين واإلمكانات الفنية والمعلوماتية والمادية المتاحة. خامسا :دراسة الرفاعي وياسين ()2004 أجرى الباحثان الرفاعي وياسين ( )2004دراسة بعنوان (دور ادارة المعرفة في تقليل مخاطر اإلئتمان المصرفي) ،وتناولت الدراسة حقل ادارة المعرفة ودورها في تقليل مخاطر اإلئتمان المصرفي بالتطبيق على القطاع المصرفي في األردن .وقد تم أخذ عينة من المصارف التي قامت بتنفيذ برامج ومشروعات ادارة المعرفة وذلك من أجل التعرف على واقع هذه المشروعات ومعرفة آراء افراد العينة من المديرين والعاملين بدور ادارة المعرفة في تقليل مخاطر اإلئتمان المصرفي وتحسين جودة الخدمات المصرفية المقدمة للزبائن، ولتحقيق اهداف هذه الدراسة تم تحليل العالقة بين ادارة المعرفة ونظم ادارة المعرفة في الصناعة المصرفية، وفي ضوء ذلك جرى جمع وتحليل البيانات واختبار الفرضيات باستخدام أساليب اإلحصاء الوصفي ،وقد تبين وجود فروق معنوية ذات داللة احصائية في آراء أفراد العينة حول األهمية النسبية لعوامل ادارة المعرفة في تقليل مخاطر اإلئتمان المصرفي من وجهة نظر أفراد العينة ،كما تبين عدم وجود فروق معنوية ذات داللة احصائية في آراء أفراد العينة حول ادارة المعرفة في تقليل مخاطر اإلئتمان المصرفي اذا تم تصنيفهم على أساس الموقع الوظيفي (مديرين وموظفين). سادسا :دراسة اللجنة االقتصادية واإلجتماعية لغربي آسيا ()2004 أجرت اللجنة اإلقتصادية واإلجتماعية لغربي آسيا استقصاء وزعت فيه استبيانات على 1829فردا يعملون في مواقع ادارية في شركات يزيد عدد عامليها عن 20عامال ،وقد توصلت الدراسة الى استنتاجات متعددة فيما يخص جوانب ادارة المعرفة واحتمالية نجاحها في منطقة األسكوا ،وتوصلت أيضا الى أن المبادرين الى ادارة المعرفة في دول األسكوا األعضاء هم بصورة أساسية كبار المسؤولين التنفيذيين والمديرين العامين ،يتبعهم مديرو الموارد البشرية ،وقد توصلت الى ان المؤسسات التي تمتلك أنظمة إلدارة المعرفة تنظر الى المعرفة على أنها من الممتلكات القيمة ولديها ادارة ملتزمة بتقاسم المعرفة وتوليدها .أما وتقدر المؤسسات التي ليس لديها أنظمة إلدارة المعرفة فإنها تفهم المعرفة على أنها من الممتلكات القيمةّ ، الحاجة الى مستويات مناسبة من األمان ،وقد توصلت الدراسة الى أن القيادة هي القيمة العليا في ادارة المعرفة في دول األسكوا ،والميدان الرئيس الذي يحتاج الى التحسين هو تحديد عمليات المعرفة .وتوصلت الدراسة ال ى أن األداء في المؤسسات التي تمتلك أنظمة ادارة المعرفة أفضل منه في المؤسسات التي ال تمتلك مثل هذه األنظمة. سابعا :دراسة عبده ()2005 أجرت الباحثة عبدة دراسة بعنوان (واقع المؤسسات األهلية في القدس الشرقية في ظل غياب البلدية العربية) ،وهدفت الدراسة الى تقييم وتحليل واقع المؤسسات األهلية في القدس الشرقية في المدة ما بين 1967و ،2004وقد أجرت الباحثة دراستها على 130مؤسسة مقدسية ،وقد توصلت الدراسة الى أن المؤسسات األهلية بعد عام 1967وحتى عام 2004اتبعت نوعين من السياسات لتطوير وتحسين ادائها: التطور األفقي والرأسي ،وتوصلت الدراسة الى أن تطور أداء المؤسسات األهلية التنموية ليس بالضرورة مرتبط بتوفر التمويل الثابت ،وتوصلت الى أن مستوى التنسيق بين المؤسسات األهلية في مدينة القدس الشرقية دون المستوى المطلوب ،وتوصلت الى أن غالبية المؤسسات األهلية تؤيد ايجاد مرجعية للمؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،وتوصلت الى أن المؤسسات األهلية قادرة على تقييم وضعها واحتياجاتها لتحسين وتبين أن هذه المؤسسات تواجه معيقات ذاتية وخارجية. وضعها في تقديم الخدماتّ ، ثامنا :دراسة أبو فارة ()2006 أجرى الباحث أبو فارة ( )2006دراسة بعنوان (واقع استخدام مدخل ادارة المعرفة في المصارف العاملة في فلسطين) ،وهدفت هذه الدراسة الى تحليل وتحديد واقع استخدام مدخل ادارة المعرفة في المصارف العاملة في فلسطين .وتركز الدراسة على خمس وظائف الدارة المعرفة ،وهذه الوظائف هي :التخطيط للمعرفة، تحديث وتطوير المعرفة ،تنظيم وخزن المعرفة ،نشر ثقافة المعرفة ،ومتابعة المعرفة والرقابة على أنشطتها. وتسعى الدراسة الى التحقق من أثر بعض المتغيرات (المركز الوظيفي ،والجنس ،والدرجة التعليمية ،والخبرة، والتدريب) على ادراك اهمية ادارة المعرفة وتبنيها في المصارف العاملة في فلسطين .وقد طور البحث استبانة كأداة علمية -لجمع البيانات ذات العالقة بالدراسة من عينة الدراسة ،وقد استفاد الباحث من المساهماتوالبحوث في حقل ادارة المعرفة في بناء هذه االستبانة .وقد أظهر النتائج أن هناك فروقا معنوية وأخرى غير معنوية بين متغيرات الدراسة .أما الفروق المعنوية فهي تتعلق بإدراك اهمية ادارة المعرفة –كمتغير تابع- وعناصر العمر ،والخبرة ،والتدريب ،كمتغيرات مستقلة .أما الفروق غير المعنوية فإنها تعزى الى عناصر المركز الوظيفي ،والجنس ،والمستوى التعليمي –كمتغيرات مستقلة .-وأظهر استخدام أداة الوسط الحسابي واستخدام اختبار ( ) tالنتائج األكثر أهمية لهذه الدراسة وهي ان المصارف العاملة في فلسطين تقوم بتطبيقات جوهرية للوظائف األساسية الخمس لمدخل ادارة المعرفة .واعتمادا على نتائج هذه الدراسة ،فإن الباحث اقترح ان تولي المصارف العاملة في فلسطين أهتماما أكبر بتطبليقات مدخل ادارة المعرفة. المبحث الرابع :نتائج تحليل أسئلة الدراسة وفحص الفرضيات أوال :واقع إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية جرى هنا تناول نتائج السؤال البحثي الرئيس األول ،إضافة إلى نتائج األسئلة الفرعية التي انبثقت عن هذا السؤال الرئيس ،وذلك توضيحا لواقع عمليات إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية بصورة تفصيلية من خالل استعراض واقع كل عملية فرعية من عمليات إدارة المعرفة بالتركيز على عرض األسئلة الفرعية المنبثقة عن السؤال البحثي الرئيس ،واجابة وتحليل كل منها كما يأتي: -1واقع تشخيص المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية أشارت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تتبنى عملية تشخيص المعرفة ،ويمكن مالحظة نتائج التحليل في الجدول (.)3 جدول ( :)3المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية الجابات عينة الدراسة بخصوص تشخيص المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تسلسل الفقرة 1 2 تمتلك المؤسسة األدوات التي تمكنها من اكتشاف المعرفة. الوسط االنحراف % 3.90 0.69 77.9 0.76 78.7 الحسابي المعياري تمتلك المؤسسة القدرة على تحديد عامليها الذين يمتلكون 3.9 المعرفة المرتبطة بمجال أنشطتها. .3 تمتلك المؤسسة القدرة على تحديد األفراد خارج المؤسسة 3.91 .4 تهتم المؤسسة باستقطاب خبراء في مجال ادارة المعرفة 3.97 0.83 79.3 الذين يمتلكون المعرفة المرتبطة بمجاالت أنشطتها. 0.85 79.1 المرتبطة بأنشطتها. .5 تركز المؤسسة على تشخيص أنواع المعرفة المطلوبة لكل 3.79 0.79 75.7 مستوى من مستوياتها المختلفة. عملية تشخيص المعرفة 3.90 0.59 78.0 ويالحظ من الجدول ( )3أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تولي إهتماما واضحا بعملية تشخيص المعرفة ،وقد تراوحت قيم األوساط الحسابية إلجابات عينة الدراسة على فقرات هذه العملية بين ،3.90–3.79وهي قيم مرتفعة .ويتضح من إجابات %77.9من عينة الدراسة أن هذه المؤسسات تمتلك األدوات التي تمكنها من اكتشاف المعرفة (بوسط حسابي يبلغ ،)3.9ويؤكد %78.7من المبحوثين أن مؤسساتهم تمتلك القدرة على تحديد عامليها الذين يمتلكون المعرفة المرتبطة بأنشطتها (بوسط حسابي يبلغ ،)3.9ويؤكد %79.3من المبحوثين أن المؤسسات تمتلك القدرة على تحديد األفراد خارج المؤسسة الذين يمتلكون المعرفة المرتبطة بمجال أنشطتها (بوسط حسابي .)3.97ويالحظ أن حوالي %75.7من تركز على تشخيص أنواع المعرفة المبحوثين يؤكدون على أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ّ المطلوبة لكل مستوى من مستوياتها المختلفة (بوسط حسابي يبلغ .)3.79 تعبر عن ادراك المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ألهمية تشخيص المعرفة، إن هذه االجابات ّ وقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام الجابات عينة الدراسة حول فقرات هذه العملية 3.90وهذه القيمة مرتفعة الى حد ما. -2واقع تخطيط المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية أشارت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تتبنى عملية تخطيط المعرفة، ويستدل من إجابات المبحوثين الواردة في الجدول ( )4أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تولي اهتماما واضحا بأنشطة التخطيط للمعرفة ،وقد تراوحت قيم األوساط الحسابية إلجابات المبحوثين على فقرات هذا المتغير بين 4.26-3.25وهي بالمجمل مرتفعة ،ويتضح من إجابات %78.9من المبحوثين أن المؤسسات األهلية تضع أهدافا تساعد في نشر المعرفة في المؤسسة (بوسط حسابي يبلغ ،) 3.95وقد أكد %79.0أن المؤسسة تحدد الوسائل المالئمة لتحقيق األهداف التي ينبغي معرفتها (بوسط حسابي يبلغ ، ) 3.95وأشار %76.2من المبحوثين أن المؤسسات تستخدم أساليب متعددة في بناء المعرفة الالزمة في جميع وحداتها (بوسط حسابي يبلغ .) 3.81من جانب آخر يؤكد %85.3أن المؤسسة تسعى إلى الحصول على المعرفة من مصادر متعددة (بوسط حسابي يبلغ ،)4.26ويشير %77.7من المبحوثين إلى أن المؤسسات األهلية تعتمد على العاملين والزبائن كمصادر أساسية للمعرفة (بوسط حسابي ،)3.88ويشير %74.9من المبحوثين إلى أن المؤسسات األهلية تعتمد على الزبائن كمصادر أساسية للمعرفة (بوسط حسابي يبلغ .)3.75 جدول ( :)4المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية الجابات عينة الدراسة بخصوص تخطيط المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية المتوسط ت الفقرة .6 تضع المؤسسة لنفسها أهدافا تساعد في نشر المعرفة في 3.95 الحسابي االنحراف المعياري 0.81 % 78.9 المؤسسة. .7 تحدد المؤسسة الوسائل المالئمة لتحقيق األهداف التي ينبغي 3.95 0.78 79.0 معرفتها. .8 تستخدم المؤسسة أساليب متعددة في بناء المعرفة الالزمة 3.81 0.79 76.2 في جميع وحداتها. .9 تسعى المؤسسة الى الحصول على المعرفة من مصادر 4.26 0.74 85.3 متعددة. .10 تعتمد المؤسسة على العاملين كمصدر من مصادر المعرفة 3.88 0.94 77.7 الالزمة ألشطتها. .11 تعتمد المؤسسة على الزبائن كمصدر من مصادر المعرفة 3.75 1.07 74.9 الالزمة ألشطتها. .12 تكافىء المؤسسة العاملين على األفكار االبتكارية الجديدة. 3.25 1.08 65.1 .13 تكافىء المؤسسة العاملين فيها على جهودهم لكسب معرفة 3.37 1.07 67.4 جديدة تدعم أنشطتها. .14 تشجع المؤسسة عمليات تبادل المعرفة بين العاملين داخل 3.90 0.95 78.0 المؤسسة. .15 تعمل المؤسسة على تطوير المعرفة الحالية. 3.98 0.83 79.6 عملية تخطيط المعرفة 3.81 0.63 76.2 وأكدت إجابات %67.4من المبحوثين على أن المؤسسات تكافئ العاملين فيها على األفكار اإلبتكارية الجديدة وعلى جهودهم لكسب معرفة جديدة تدعم أنشطتها (بوسط حسابي يبلغ ،)3.25كما أكدت إجابات %65.1من المبحوثين على أن المؤسسات تكافئ العاملين فيها على جهودهم لكسب معرفة جديدة تدعم أنشطتها (بوسط حسابي يبلغ ،)3.37بمعنى أن جزءا من المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ال يميل إلى مكافأة العاملين على جهودهم وابداعاتهم ،األمر الذي قد يشكل عائقا أمام تنفيذ إدارة المعرفة. ويالحظ من خالل الجدول أن %78.0من المبحوثين يؤكدون على أن المؤسسات تشجع عمليات تبادل المعرفة بين العاملين داخل المؤسسة (بوسط حسابي يبلغ ،)3.90وهي بذلك تعمل على تطوير المعرفة ،وأشار %79.6من أفراد العينة (بوسط حسابي يبلغ )3.98إلى ان المؤسسة تعمل على تطوير المعرفة الحالية. تعبر عن ادراك هذه المؤسسات ألهمية التخطيط لبناء المعرفة ،وقد بلغت قيمة الوسط إن هذه االجابات ّ الحسابي العام إلجابات عينة الدراسة حول فقرات هذا المتغير 3.81وبلغت النسبة المئوية %76.2وهي مرتفعة. -1واقع تحديث المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية أشارت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تتبنى عملية تحديث المعرفة ،كما يالحظ في الجدول (.)5 جدول ( :)5المتوسطات الحسابية واالنحراف المعياري الجابات عينة الدراسة حول تحديث المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ت الفقرة المتوسط االنحراف % الحسابي المعياري .16 تعمل المؤسسة على تحديث المعرفة ذات العالقة بأنشطتها. 3.99 0.83 79.8 .17 تعمل المؤسسة على تنقيح المعرفة بما يحقق كفاءة 3.72 0.87 74.4 استخدامها .18 تمتلك المؤسسة األساليب الفاعلة لتنقيح المعرفة المتاحة. 3.35 0.98 66.9 .19 تشكل المؤسسة طاقما/طواقم متخصصة لتحديث المعرفة 3.65 0.91 73.0 المرتبطة بأنشطتها. .20 تعمل المؤسسة على مراجعة المعرفة المتاحة بصورة دورية. 3.64 0.85 72.9 .21 تهتم المؤسسة بتطوير األفكار الجديدة المبتكرة. 3.96 0.84 79.2 .22 تدعم المؤسسة عملياتها المعرفية بالخبرات لتحقيق المواءمة 3.81 0.81 76.3 بين الفرص المتاحة والتحديات. عملية تحديث المعرفة . 3.73 0.73 74.7 وتشير إجابات %79.8من أفراد عينة الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية تهتم بتحديث المعرفة كعملية من عمليات إدارة المعرفة (بوسط حسابي يبلغ ،)3.99ويالحظ من خالل الجدول أن %74.4من المبحوثين يؤكدون على أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تعمل على تنقيح المعرفة ذات العالقة بأنشطتها بما يحقق كفاءة استخدامها (بوسط حسابي ،)3.72إال أن نسبة المبحوثين الذين يعتقدون أن المؤسسة تمتلك األساليب الفاعلة لتنقيح المعرفة المتاحة قد بلغت حوالي ( )%66.9وبلغت قيمة الوسط الحسابي ( .)3.35ويؤكد %73من المبحوثين على أن المؤسسات تشكل طاقما/طواقم متخصصة لتحديث المعرفة المرتبطة بأنشطتها (بوسط حسابي يبلغ .)3.65ووفقا لما يرى %72.9من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ )3.64فإن المؤسسات تعمل على مراجعة المعرفة المتاحة بصورة دورية ،إشارة إلى أنها تواكب كل شيء جديد ،كذلك يؤكد %79.2أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تهتم بتطوير األفكار الجديدة المبتكرة (بوسط حسابي يبلغ ،)3.96وهي بذلك تدعم عملياتها المعرفية بالخبرات لتحقيق المواءمة بين الفرص المتاحة والتحديات وفقا لما يرى %76.3من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ .)3.81 -2واقع نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية أشارت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تتبنى عملية نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة ،ويتضح ذلك من خالل الجدول (.)6 جدول ( :)6المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية الجابات عينة الدراسة حول عملية نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية المتوسط ت الفقرة .23 السياسة العامة للمؤسسة تشجع العاملين على عرض أفكارهم 3.93 الحسابي االنحراف المعياري 0.89 % 78.7 الجديدة المرتبطة بأنشطتها. .24 تهتم المؤسسة بنقل المعرفة المرتبطة بأنشطتها من المصادر 3.87 0.91 77.4 المتعددة إلى وحداتها المختلفة. .25 تعمل المؤسسة على عرض األفكار الجديدة التي تحصل 3.90 0.91 77.9 عليها من خارج المؤسسة على الطواقم ذات العالقة بتطويرها. .26 تتبنى المؤسسة سياسة واضحة تهدف إلى تنمية قدرات 3.97 0.97 79.3 العاملين .27 يوجد في المؤسسة مكتبة تتضمن المنشورات المرتبطة 3.50 1.19 70.0 بأعمالها. .28 تستخدم المؤسسة النشرات المكتوبة لنشر المعرفة المرتبطة 3.66 0.96 73.3 بأنشطتهابين العاملين. .29 تستخدم المؤسسة النشرات االلكترونية لنشر المعرفة المرتبطة 3.67 0.99 73.4 بأنشطتها. .30 تستخدم المؤسسة أسلوب الدورات التدريبية لتنمية قدرات 3.99 0.86 79.9 العاملين. .31 تعتمد المؤسسة أسلوب ورشات العمل لتنمية مهارات العاملين 3.98 0.89 79.7 فيها. .32 تشجع المؤسسة العاملين فيها على المشاركة في األنشطة 4.08 0.80 81.5 التي تعزز المعرفة المرتبطة بأنشطتها ( مثل :مؤتمرات ، ورشات عمل ،أيام دراسية..الخ ) .33 تستفيد المؤسسة من ألنشطتها الناجحة لتكون تجارب تعزز 4.16 0.74 83.3 أداء األنشطة الجديدة .34 يتوافر في المؤسسة وسائل اتصال تكفل تحقيق االتصاالت 3.95 المهنية التي تنشر المعرفة المرتبطة 0.84 78.9 باألنشطة بين كادر المؤسسة في المستويات كلها. .35 تعقد المؤسسة جلسات عمل للعاملين لتبادل المعرفة المرتبطة 3.87 0.85 77.5 بأنشطتها. .36 يتبادل العاملون في المؤسسة المعرفة المرتبطة بأنشطتها 4.84 0.86 76.7 كلما اقتضت الضرورة ذلك. .37 يتبادل العاملون المعرفة من خالل أسلوب ( فرق العمل ) 3.85 0.95 77.6 وتشير إجابات عينة الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية تهتم بنشر وتقاسم وتوزيع المعرفة كعملية من عمليات إدارة المعرفة ،وقد تراوحت قيم األوساط الحسابية إلجابات عينة الدراسة حول فقرات هذا المتغير بين 4.16 – 3.50وهي قيم مرتفعة .ويتضح من إجابات %78.7من أفراد عينة الدراسة (بوسط حسابي يبلغ ) 3.93أن السياسة العامة للمؤسسة تشجع العاملين على عرض أفكارهم الجديدة المرتبطة بأنشطتها، وأظهرت آراء %77.4من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ )3.87أن المؤسسة تهتم بنقل المعرفة المرتبطة بأنشطتها من المصادر المتعددة إلى وحداتها المختلفة .من جانب آخر فإن %77.9من المبحوثين (بوسط حسابي ) 3.90أكدوا على أن مؤسساتهم تعمل على عرض األفكار الجديدة التي تحصل عليها من خارج المؤسسة على الطواقم ذات العالقة لتطويرها ،كذلك أشارت النتائج إلى أن 79.3من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ )3.97أكدوا على أن المؤسسات تتبنى سياسة واضحة تهدف إلى تنمية قدرات العاملين، وأظهرت النتائج أيضا أن %70من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ )3.50أكدوا على أنه يوجد في المؤسسة مكتبة تتضمن المنشورات المرتبطة بأعمالها ،وأشارت النتائج إلى أن حوالي %73.3من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ )3.66أشاروا الى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تستخدم النشرات المكتوبة لنشر المعرفة المرتبطة بأنشطتها ،وأن حوالي %73.4من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ )3.67أشاروا الى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تستخدم النشرات اإللكترونية لنشر المعرفة. وأشار ما نسبته %79.9وما نسبته %79.7من المبحوثين الى أن المؤسسات تستخدم أسلوب الدورات التدريبية لتنمية قدرات ومهارات العاملين فيها (بوسط حسابي 3.99و 3.98على التوالي) .وقد أكد %81.5من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ )4.08أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تشجع العاملين فيها على المشاركة في األنشطة التي تعزز المعرفة المرتبطة بأنشطتها كالمؤتمرات وورشات العمل واأليام الدراسية ،وهي بذلك تستفيد من أنشطتها الناجحة لتكون تجارب تعزز أداء األنشطة الجديدة وفقا لما أشار اليه حوالي %83.35من المبحوثين (بوسط حسابي بلغ .)4.16 ويالحظ من خالل النتائج أيضا أن %78.9من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ )3.95أشاروا الى أنه يتوافر في المؤسسات األهلية وسائل اتصال تكفل تحقيق اإلتصاالت المهنية التي تنشر المعرفة المرتبطة باألنشطة بين كادر المؤسسة في المستويات كلها ،وقد أكد %77.5من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ ) 3.87على أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تعقد جلسات عمل للعاملين لتبادل المعرفة ،وأكد %76.7من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ )3.84أن العاملين في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية يتبادلون المعرفة فيما بينهم ،وأوضح %76.9من المبحوثين أن العاملين يتبادلون المعرفة من خالل أسلوب فرق العمل (بوسط حسابي بلغ .)3.85 إن هذه النتيجة تتفق مع دراسة (2004) Roman-Velazquezالتي توصلت إلى أن نجاعة إدارة المعرفة ال تكمن في استخدام تكنولوجيا حديثة فحسب ،وانما يتحتم وجود تفهم ومشاركة للعنصر البشري في المنظمة التي يعملون بها ،وأن نجاح أنظمة إدارة المعرفة واإلتجاهات االستراتيجية تكمن في توزيع المعرفة على مستويات هرمية متعددة في المؤسسة أو وحدة العمل. -3واقع توليد واكتساب المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية أشارت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تتبنى عملية توليد واكتساب المعرفة ،والجدول ( )7يوضح ذلك. ويتضح من الجدول ( )7أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تولي اهتماما واضحا بعملية توليد واكتساب المعرفة .وتشير إجابات %76.2من المبحوثين (بوسط حسابي )3.81الى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تشجع عامليها على البحث عن المعرفة المرتبطة بأنشطتها في النشرات العلمية، إضافة إلى ذلك ،يرى %78.2من المبحوثين أن العاملين يتوفر لديهم اإلستعداد للبحث عن المعرفة المرتبطة بأنشطتها من المصادر المتعددة (بوسط حسابي يبلغ ،)3.91ويؤكد %76.4من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ ) 3.82على أن هذه المؤسسات تهتم بشراء المعرفة المرتبطة بأنشطتها من مصادرها المختلفة. وأظهرت إجابات ( %74.7بوسط حسابي )3.74أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تركز على استخراج المعرفة المرتبطة بأنشطتها الكامنة في أذهانهم إلى معرفة واضحة صريحة تعزز أداء أنشطتها، وأظهرت النتائج أيضا أن % 75.4من المبحوثين (بوسط حسابي )3.77أشاروا الى أن العاملين في هذه المؤسسات يبدون تفاعال إيجابيا لتحويل المعرفة الكامنة في أذهانهم إلى معرفة واضحة صريحة تعزز أداء أنشطة المؤسسة ،فالمؤسسات األهلية تمتلك أنظمة المعرفة المتمثلة بالبحث عن المعرفة وشرائها من مصادرها المتعددة والعمل على تحويل المعرفة الضمنية إلى معرفة صريحة ،وتتفق هذه الدراسة مع دراسة اللجنة اإلقتصادية واإلجتماعية لغربي آسيا ( )2004التي توصلت الى وجود عالقة بين إدارة المعرفة ومدى امتالك المؤسسة لنظم المعرفة ،وتتفق هذه النتائج مع دراسة حجازي ( )2005التي دلت نتائجها على أن المنظمات األردنية ،العامة والخاصة تمارس عمليات إدارة المعرفة من حيث توليد المعرفة والتشارك فيها والتعلم المنظمي. جدول ( :)7المتوسطات الحسابية واالنحراف المعياري الجابات عينة الدراسة حول عملية توليد واكتساب المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية رقم الفقرة الفقرة .38 المتوسط الحسابي تشجع المؤسسة عامليها على البحث عن المعرفة المرتبطة 3.81 االنحراف المعياري 0.88 % 76.2 بأنشطتها في النشرات العلمية . .39 يتوفر لدى العاملين االستعداد للبحث عن المعرفة المرتبطة 3.91 0.82 78.2 بأنشطتها من المصادر المتعددة. .40 تهتم المؤسسة بشراء المعرفة المرتبطة بأنشطتها من 3.82 0.88 76.4 مصادرها المختلفة. .41 تركز المؤسسة على استخراج المعرفة الكامنة في أذهان 3.74 0.83 74.7 أفرادها لالستفادة منها في تطوير هذه المؤسسة .42 يبدي العاملون في المؤسسة تفاعال ايجابيا لتحويل المعرفة 3.77 0.83 75.4 الكامنة في أذهانهم إلى معرفة واضحة صريحة تعزز أداء أنشطة المؤسسة. عملية توليد واكتساب المعرفة 3.81 -4واقع تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية 0.71 76.2 أشارت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تتبنى عملية تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة ،والجدول ( )8يوضح ذلك. جدول ( :)8األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية الجابات عينة الدراسة حول عملية تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية المتوسط ت الفقرة .43 تستخدم المؤسسة قاعدة بيانات للوصول إلى المعرفة الالزمة 3.57 الحسابي االنحراف المعياري 0.92 % 71.4 بسرعة .44 تستخدم المؤسسة تكنولوجيا المعلومات لمعالجة األصول 3.66 0.87 73.3 المعرفية بفاعلية. .45 تقوم المؤسسة بحفظ المعرفة بصورة يسهل الوصول اليها. 3.78 0.81 75.6 .46 تقوم المؤسسة باستخدام األساليب االلكترونية لحفظ المعرفة. 3.81 0.84 76.3 .47 تعمل المؤسسة على توثيق األفكار الجديدة المبتكرة. 3.82 0.86 76.4 تعتمد المؤسسة إجراءات واضحة لحفظ حقوق الملكية 3.76 0.92 75.2 .48 ألصحابها ( من داخل المؤسسة وخارجها ). .49 50 تعمل المؤسسة على تصنيف المعرفة المتوافرة لديها . 3.75 0.82 75.1 يجري تنظيم المعرفة في المؤسسة بصورة تجعلها قادرة على 3.71 0.81 74.2 التعامل مع المشكالت التي تواجهها. .51 يجري دمج المعرفة الواردة للمؤسسة من مصادرها المتعددة 3.63 0.82 72.5 لتحقيق التكامل بينها. .52 تهتم المؤسسة بإيجاد وحدة ( دائرة ) خاصة للتعامل مع 3.32 1.00 66.4 جميع المدخالت المعرفية المرتبطة بأنشطتها. .53 تعمل المؤسسة على فهرسة ( تبويب ) المعرفة المرتبطة 3.49 0.90 73.4 بأنشطتها. عملية تنظيم وتخزين واسترجاع 3.67 0.71 73.4 وأظهرت اجابات %71.4من المبحوثين (بوسط حسابي )3.57أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تستخدم قاعدة بيانات للوصول إلى المعرفة الالزمة ،ويالحظ أن اجابات %73.3من المبحوثين (بوسط حسابي ) 3.66قد أكدت على أن المؤسسات تستخدم تكنولوجيا المعلومات لمعالجة األصول المعرفية بفاعلية ،وأكد ( %75.6بوسط حسابي )3.78على أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تقوم بحفظ المعرفة بصورة يسهل الوصول إليها ،ويؤكد ( %76.3بوسط حسابي )3.81على أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تعمل على حفظ المعرفة من خالل استخدام األساليب االلكترونية ،ويرى ( %76.4بوسط حسابي ) 3.82أن هذه المؤسسات تعمل على توثيق األفكار الجديدة المبتكرة ،إضافة إلى أن المؤسسات األهلية تعتمد إجراءات واضحة لحفظ حقوق الملكية ألصحابها كما أشار ( %75.2بوسط حسابي يبلغ ،)3.76كما أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تعمل على تصنيف المعرفة المتوافرة لديها وفق ما أكد ( %75.1بوسط حسابي ،)3.75وأكد %74.2من المبحوثين (بوسط حسابي )3.71على أنه يجري تنظيم المع رفة في المؤسسات األهلية بصورة تجعلها قادرة على التعامل مع المشكالت التي تواجهها .من ناحية أخرى يالحظ أن %72.5من المبحوثين (بوسط حسابي )3.63قد أشاروا الى أن المؤسسات األهلية تقوم بدمج المعرفة الواردة للمؤسسة من مصادرها المتعددة لتحقيق التكامل بينها .وقد أكد %66.4من المبحوثين (بوسط حسابي )3.32أن مؤسساتهم تهتم بايجاد وحدة (دائرة) خاصة للتعامل مع جميع المدخالت المعرفية المرتبطة بأنشطتها ،كما يعتقد % 69.8من المبحوثين (بوسط حسابي )3.49أن المؤسسات األهلية تعمل على فهرسة المعرفة المرتبطة بأنشطتها .وبصورة عامة ،فإن اهتمام المؤسسات األهلية في القدس الشرقية بعملية تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة هو اهتمام مرتفع ،فقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام الجابات عينة الدراسة حول فقرات هذا المتغير ( ،)3.67والنسبة المئوية العامة .%73.4 وتتفق هذه الدراسة مع دراسة العمري ( )2004التي خلصت إلى وجود عالقة بين االستخدام المشترك إلدارة المعرفة وتكنولوجيا المعلومات وبين القيمة العالية ألعمال البنوك التجارية األردنية. -7واقع تنفيذ المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية أشارت نتائج الدراسة كما هو وارد في الجدول ( )9إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تتبنى عملية تنفيذ المعرفة .وقد أكد %74.1من المبحوثين (بوسط حسابي )3.70على أن المؤسسات األهلية تعمل على تحويل المعرفة إلى خطط عمل ،وبالتالي فإن المؤسسة تعمل على توظيف المعرفة من خالل تحويلها إلى خدمات جديدة كما يؤكد %74.1من المبحوثين (بوسط حسابي .)3.70من جانب آخر فإن %77.4من أفراد العينة (بوسط حسابي )3.87يعتقدون أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تستخدم المعرفة المتاحة بصورة تعزز أداءها .وخالصة القول ،فإنه يالحظ أن المؤسسات األهلية تهتم بعملية تنفيذ المعرفة ،فقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام الجابات عينة الدراسة حول فقرات هذا المتغير (،)3.67 والنسبة المئوية العامة %75.1وهي قيم مرتفعة إلى حد ما. جدول ( :)9األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية الجابات عينة الدراسة حول عملية تنفيذ المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية الفقرة ت المتوسط االنحراف % الحسابي المعياري .54 تعمل المؤسسة على تحويل المعرفة إلى خطط عمل. 3.70 0.79 74.1 .55 تعمل المؤسسة على توظيف المعرفة من خالل تحويلها إلى 3.70 0.79 74.1 خدمات جديدة. .56 تستخدم المؤسسة المعرفة المتاحة بصورة تعزز أداءها. 3.87 0.72 77.4 عملية تطبيق المعرفة. 3.76 0.71 75.1 -8واقع متابعة المعرفة والرقابة عليها في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية أشارت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تولي إهتماما واضحا بعملية متابعة المعرفة والرقابة عليها ،ويتضح ذلك من الجدول (.)10 جدول ( :)10األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية إلجابات عينة الدراسة حول عملية متابعة المعرفة والرقابة عليها في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية الوسط ت الفقرة .57 تقوم المؤسسة بالرد على مقترحات األفكار الجديدة المقدمة 3.87 الحسابي االنحراف المعياري 0.80 % 77.4 من كوادرها المختلفة. .58 تقوم المؤسسة بمتابعة جميع العمليات المرتبطة بتطبيق 3.76 0.86 75.3 األفكار المعرفية الجديدة. .59 تقوم المؤسسة بمعالجة االنحرافات في األداء الفعلي عن 3.74 0.88 74.7 األداء المخطط الناجم عن تطبيق خطط العمل. .60 تقوم إدارة المؤسسة بتقويم أداء العاملين فيها مع مراعاة 3.97 اهتمامهم باكتساب معرفة جديدة مرتبطة بأنشطتها. 0.91 79.3 .61 تتابع المؤسسة مستوى تطبيق العاملين لما يتعلمونه في 3.99 0.98 79.9 التدريب. .62 إن تطوير الموارد البشرية في المؤسسة هو أحد العناصر 4.24 0.94 84.7 المعتمدة في قياس نجاح المؤسسة. .63 يعد رضا المستفيدين أحد المؤشرات المعتمدة في قياس نجاح 4.35 0.80 86.9 المؤسسة. .64 استخدام أسلوب فرق العمل هو من المؤشرات المعتمدة في 4.12 0.96 82.3 قياس نجاح المؤسسة. .65 .66 تراعي المؤسسة نظرة المواطن إليها عند تقويم نجاحها. 4.32 0.79 86.4 يجري قياس مستوى تحقيق كل هدف في ضوء األهداف 3.97 0.82 78.8 المعرفية الموضوعة. عملية متابعة المعرفة والرقابة عليها 4.03 0.67 80.6 وقد أظهرت النتائج أن %77.45من المبحوثين (بوسط حسابي )3.87يؤكدون على أن هذه المؤسسات األهلية تقوم بالرد على مقترحات األفكار الجديدة المقدمة من كوادرها المختلفة ،وهي أيضا تقوم بمتابعة جميع العمليات المرتبطة بتطبيق األفكار المعرفية الجديدة كما أكد ( %75.3بوسط حسابي ،)3.76 وأكد ( %74.7بوسط حسابي )3.74أن هذه المؤسسات تقوم بمعالجة االنحرافات في األداء الفعلي عن األداء المخطط الناجم عن تطبيق خطط المعرفة ،وتولي إدارة المؤسسة إهتماما واضحا في تقويم أداء العاملين فيها مع مراعاة اهتمامهم باكتساب معرفة جديدة مرتبطة بأنشطتها وفق آراء ( %79.3بوسط حسابي ،)3.97إضافة إلى ذلك فقد أشار ( %79.9بوسط حسابي )3.99أن هذه المؤسسات تتابع مستوى تطبيق العاملين لما يتعلمونه في عمليات التدريب .وأكد ( %84.7بوسط حسابي )4.24أن استجابات المبحوثين تشير بوضوح إلى أن تطوير الموارد البشرية في هذه المؤسسات األهلية هو أحد العناصر المعتمدة في قياس نجاحها ،ويعتقد %86.95من المبحوثين ان رضا المستفيدين يعتبر أحد المؤشرات المعتمدة في قياس نجاح المؤسسة ،في حين يعتقد %82.3من المبحوثين (بوسط حسابي يبلغ )4.12أن استخدام أسلوب فرق العمل هو من المؤشرات المعتمدة في قياس نجاح المؤسسة .ويالحظ من خالل %86.4من المبحوث ين أكدوا على أن هذه المؤسسات تراعي نظرة المواطن إليها عند تقويم نجاحها، ويرى ( %78.8بوسط حسابي )3.94أنه يجري قياس مستوى تحقيق كل هدف في ضوء األهداف المعرفية الموضوعة. إذن ،يمكن القول أن المؤسسات األهلية تقوم بمتابعة المعرفة والرقابة عليها ،فقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام الجابات عينة الدراسة حول فقرات هذا المتغير ( ،)4.3والنسبة المئوية العامة %80.6وهي استجابات مرتفعة. ويالحظ مما سبق أن المؤسسات األهلية تقوم بمتابعة المعرفة والرقابة عليها بدرجة عالية ،فقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام الجابات عينة الدراسة حول فقرات هذا المتغير ( ،)4.03والنسبة المئوية العامة .%80.6 خالصة نتائج السؤال البحثي الرئيس األول في ضوء استعراض النتائج المتعلقة بمدى استخدام المؤسسات األهلية في القدس الشرقية لعمليات إدارة المعرفة ،يالحظ أن هذه المؤسسات بجميع قطاعاتها تستخدم إدارة المعرفة بعملياتها المختلفة بدرجات متفاوتة .ويبين الجدول ( ) 11مدى استخدام المؤسسات األهلية لعمليات إدارة المعرفة لدى مختلف القطاعات. جدول ( :)11األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لعمليات إدارة المعرفة العملية المتوسط الحسابي االنحراف المعياري % تشخيص المعرفة 3.90 0.59 78 تخطيط المعرفة 3.17 0.63 63.4 تحديث المعرفة 3.73 0.73 74.6 نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة 3.88 0.69 77.6 توليد واكتساب المعرفة 3.81 0.71 76.2 تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة 3.67 0.71 73.4 تطبيق المعرفة 3.76 0.71 75.2 متابعة المعرفة والرقابة عليها 4.03 0.67 80.6 يالحظ من خالل الجدول ( ) 11أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تستخدم إدارة المعرفة من خالل ممارسة عملياتها المختلفة وهي :تشخيص المعرفة ،وتخطيط المعرفة ،وتحديث المعرفة ،ونشر وتقاسم وتوزيع المعرفة ،وتوليد واكتساب المعرفة ،وتنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة ،وتنفيذ المعرفة ،ومتابعة المعرفة والرقابة عليها .وتتفق هذه النتائج مع دراسة حجازي ( )2005التي دلت نتائجها على أن المنظمات األردنية العامة والخاصة تمارس عمليات إدارة المعرفة من حيث توليد المعرفة والتشارك فيها والتعلم المنظمي، وتتفق مع دراسة أبو فارة ( )2006التي خلصت إلى أن المصارف العاملة في فلسطين تقوم بتطبيقات جوهرية للوظائف األساسية لمدخل إدارة المعرفة. ثانيا :فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تم في هذا الجزء تناول نتائج السؤال البحثي الرئيس الثاني (الذي نصه :ما مستوى فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية؟) ،وقد تم تناول وعرض وتحليل نتائج هذا السؤال الرئيس من خالل استعراض فاعلية كل قطاع من قطاعات المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،ثم جرى تناول واستعراض مستوى أنشطة جميع المؤسسات األهلية في القدس الشرقية من خالل عرض وتحليل األسئلة الفرعية وصوال إلى إجابة السؤال البحثي الرئيس الثاني. -1فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع الطفولة األهلية في القدس الشرقية تمكن من تحقيق أشارت نتائج الدراسة أن قطاع الطفولة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ّ أهدافه بدرجة مرتفعة ،وهذا ما توضحه النتائج الواردة في الجدول ( )12والتي تشير الى درجة عالية من الفاعلية لهذا القطاع ،وقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية أنشطة هذا القطاع حوالي (.)4.33 جدول ( :)12األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية والنسب المئوية لمستوى فاعلية أنشطة المؤسسات األهليةبالقدس الشرقية لقطاع الطفولة المتوسط اإلنحراف الفقرة الحسابي المعياري حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة 4.45 0.79 مالءمة أنشطة المؤسسات مع أهدافها. 4.50 0.74 قدرة نشاطات المؤسسة على تلبية حاجات المواطن. 4.18 0.66 رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم. 5.00 0.61 إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها. 3.73 0.73 قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها 4.14 0.64 4.00 0.70 التشبيك مع المؤسسات األخرى 3.95 0.72 تعزيز ممارسة الديموقراطية في األسرة. 4.00 0.87 تنمية قدرات األطفال 4.64 0.58 حماية األطفال من االستغالل. 4.32 0.72 5.00 0.81 التنسيق مع المؤسسات األخرى. استثارة الوعي المجتمعي لحقوق الطفل. -2مستوى فاعلية أنشطة مؤسسات القطاع الصحي األهلية في القدس الشرقية أشارت نتائج الدراسة أن القطاع الصحي في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية قد حقق أهدافه بدرجة متوسطة كما يتضح من الجدول ( ،)13وقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية أنشطة هذا القطاع حوالي (.)3.37 جدول ( :)13األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات القطاع الصحي األهلية بالقدس الشرقية المتوسط الفقرة الحسابي اإلنحراف المعياري حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة. 3.38 1.17 مالءمة أنشطة المؤسسات مع أهدافها. 3.62 0.90 قدرة نشاطات المؤسسة على تلبية حاجات المواطن. 3.62 0.85 رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم. 3.35 0.94 إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها. 3.19 0.94 قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها. 3.38 0.98 3.58 0.92 التنسيق مع المؤسسات األخرى. التشبيك مع المؤسسات األخرى. 3.50 1.30 تعزيز التنمية من خالل األنشطة المختلفة. 3.19 0.90 3.19 1.26 رفع مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين. 3.46 0.95 الكشف المبكر لألمراض. 3.46 0.95 تقديم الخدمات الصحية للمواطنين. 3.42 0.99 التقليل من األمراض. 2.85 1.46 رفع مستوى المشاركة الجمعية للفئات االجتماعية. الوسط الحسابي العام 3.37 -3مستوى فاعلية أنشطة مؤسسات القطاع النسوي األهلية في القدس الشرقية أشارت نتائج الدراسة الى أن القطاع النسوي في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية يحقق أهدافه بدرجة كبيرة كما يوضح الجدول ( ،)14وقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات القطاع النسوي حوالي (.)4.05 جدول ( :)14األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات القطاع النسوي األهلية بالقدس الشرقية المتوسط اإلنحراف الحسابي المعياري حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة. 3.90 0.75 مالءمة أنشطة المؤسسات مع أهدافها. 4.48 0.50 قدرة نشاطات المؤسسة على تلبية حاجات المواطن. 4.95 0.54 رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم. 3.95 0.84 إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها. 3.52 0.87 قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها. 3.86 0.48 4.48 0.85 التشبيك مع المؤسسات األخرى. 3.33 1.80 تعزيز ممارسة الديموقراطية في األسرة. 3.90 0.68 تعزيز التنمية من خالل األنشطة المختلفة. 3.39 0.67 تحسين مستوى وعي المواطن. 3.71 0.64 تمكين المرأة في المجتمع المحلي. 4.00 0.63 تطوير مكانة المرأة الفلسطينية. 4.00 0.55 تدريب المرأة. 4.19 0.75 مشاركة المرأة في العمل التنموي. 3.86 0.79 إعداد قيادات نسائية. 4.00 0.84 الدفاع عن حقوق المرأة. 4.43 0.93 تطوير القيادات النسائية الشبابية. 4.24 0.94 تنمية قدرات الفتيات. 4.24 0.89 الوسط الحسابي العام 4.05 التنسيق مع المؤسسات األخرى. -4مستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع الجمعيات الخيرية األهلية في القدس الشرقية كشفت نتائج الدراسة أن مؤسسات قطاع الجمعيات الخيرية األهلية في القدس الشرقية حققت بعض أهدافها بدرجة كبيرة ،وحققت بعض أهدافها بدرجة متوسطة ،ويتضح ذلك من الجدول ( .)15وقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات القطاع النسوي حوالي (.)3.6 جدول ( :)15األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع الجمعيات الخيرية األهلية بالقدس الشرقية الوسط الحسابي االنحراف المعياري حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة. 4.45 0.90 مالءمة أنشطة المؤسسات مع أهدافها. 3.82 0.80 قدرة نشاطات المؤسسة على تلبية حاجات المواطن. 3.50 0.67 رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم. 3.45 0.86 إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها. 3.14 1.82 قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها. 3.50 0.74 4.00 0.97 التشبيك مع المؤسسات األخرى. 3.82 1.14 تعزيز ممارسة الديموقراطية في األسرة. 3.45 0.96 تعزيز ممارسة الديموقراطية في المجتمع. 3.27 0.94 تعزيز التنمية من خالل األنشطة المختلفة. 3.14 1.82 3.32 0.78 3.23 0.87 3.23 0.92 3.27 0.83 رفع المستوى االجتماعي للقطاعات المختلفة في محافظة القدس 3.36 0.92 تعزيز أهمية ممارسة العمل التطوعي. 3.68 0.99 تحسين الوضع االقتصادي لسكان محافظة القدس. 3.45 1.18 دعم األسر الفقيرة. 4.45 0.90 تحقيق التكافل االجتماعي بين األفراد. 4.45 1.29 الوسط الحسابي العام 3.6 التنسيق مع المؤسسات األخرى. رفع مستوى المشاركة الجمعية للفئات االجتماعية. تحسين مستوى وعي المواطن. رفع مستوى الوعي التنموي للقطاعات المختلفة في المجتمع المحلي. رفع مستوى الوعي الثقافي للقطاعات المختلفة في محافظة القدس. -5مستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع حقوق اإلنسان األهلية في القدس الشرقية توصلت هذه الدراسة الى أن مؤسسات قطاع حقوق اإلنسان األهلية في القدس الشرقية تمكنت من تحقيق أهدافها بدرجة كبيرة ،وأظهرت النتائج تحقق درجة عالية من الفاعلية لهذه المؤسسات كما يوضح الجدول ( ،)16وقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية هذا القطاع حوالي (.)4.02 جدول ( :)16األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع حقوق اإلنسان األهلية بالقدس الشرقية الفقرات المتوسط اإلنحراف الحسابي المعياري حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة 4.14 0.64 مالءمة أنشطة المؤسسات مع أهدافها. 4.23 0.61 قدرة نشاطات المؤسسة على تلبية حاجات المواطن. 3.82 0.80 رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم. 3.68 0.99 إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها. 3.36 0.79 قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها 3.60 0.59 4.45 0.79 التشبيك مع المؤسسات األخرى 4.45 0.84 تعزيز ممارسة الديموقراطية في األسرة. 3.36 0.85 تعزيز ممارسة الديموقراطية في المجتمع 3.95 0.72 3.95 0.90 4.00 0.61 3.86 0.64 رفع المستوى االجتماعي للقطاعات المختلفة في محافظة القدس. 3.82 0.66 تعزيز أهمية ممارسة العمل التطوعي. 4.00 1.19 عمل دراسات في المجال. 3.60 0.98 دعم وحدة المجتمع المقدسي. 4.45 0.84 تعزيز صمود األهل في مدينة القدس. 5.00 0.92 بناء قدرات المؤسسات. 3.68 0.95 تعريف المواطنين بحقوقهم. 4.45 0.72 عقد دورات تثقيفية لتفعيل المجتمع المدني. 4.27 0.55 4.27 0.63 توطيد مبدأ احترام حقوق اإلنسان في المجتمع الفلسطيني. 4.27 0.73 الدفاع عن ضحايا االنتهاكات. 3.95 1.29 الوسط الحسابي العام 4.02 التنسيق مع المؤسسات األخرى. رفع مستوى المشاركة الجمعية للفئات االجتماعية. تحسين مستوى وعي المواطن رفع مستوى الوعي الثقافي للقطاعات المختلفة في محافظة القدس. توطيد مبدأ احترام القانون -6مستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع البنية التحتية األهلية في القدس الشرقية أشارت نتائج الدراسة الى أن مؤسسات قطاع البنية التحتية األهلية في القدس الشرقية تحقق أهدافها بدرجة كبيرة ،وقد أظهرت النتائج فاعلية هذا القطاع بدرجة كبيرة كما يتبين من الجدول ( ،)17وقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية هذا القطاع حوالي (.)3.64 جدول ( :)17األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع البنية التحتية األهلية بالقدس الشرقية المتوسط الفقرات الحسابي اإلنحراف المعياري حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة 3.65 0.68 رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم. 3.95 0.65 إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها. 3.25 0.97 قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها 3.20 0.95 تعزيز التنمية من خالل األنشطة المختلفة 3.40 0.99 رفع مستوى الوعي التنموي للقطاعات المختلفة في المجتمع المحلي. 3.25 1.70 الدفاع عن ممتلكات المواطن الفلسطيني في محافظة القدس. 3.60 1.14 تطوير قطاع اإلسكان على مختلف مستوياتها في محافظة القدس. 3.50 1.12 دعم قضية اإلسكان على مختلف مستوياتها في محافظة القدس. 3.75 1.16 الدفاع عن الهوية الفلسطينية. 3.95 1.00 الحفا على األرض. 4.00 0.97 تطوير البنية التحتية في محافظة القدس. 4.20 0.70 الوسط الحسابي العام 3.64 -7مستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع الثقافة والفن األهلية في القدس الشرقية أشارت نتائج الدراسة الى أن مؤسسات قطاع الثقافة والفن األهلية في القدس الشرقية قد حققت أهدافها بدرجة كبيرة كما يتبين من الجدول ( ،)18وقد بلغت قيمة الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية هذا القطاع حوالي (.)3.74 جدول ( :)18األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لمستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع الثقافة والفن األهلية بالقدس الشرقية المتوسط اإلنحراف الحسابي المعياري حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة 3.50 0.89 مالءمة أنشطة المؤسسات مع أهدافها. 4.50 0.51 قدرة نشاطات المؤسسة على تلبية حاجات المواطن. 4.00 0.65 رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم. 3.95 0.76 إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها. 3.45 1.56 قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها 3.90 0.72 3.95 0.89 التشبيك مع المؤسسات األخرى 4.00 0.86 تعزيز ممارسة الديموقراطية في األسرة. 3.50 1.00 تعزيز ممارسة الديموقراطية في المجتمع 3.25 0.91 تعزيز التنمية من خالل األنشطة المختلفة 3.40 0.75 3.35 0.81 3.30 0.92 رفع مستوى الوعي الثقافي للقطاعات المختلفة في محافظة القدس. 3.65 0.93 عمل دراسات في المجال. 2.40 1.23 إحياء التراث الفلسطيني. 4.15 0.93 تشجيع الحياة الثقافية في محافظة القدس. 4.15 1.14 االرتقاء بالثقافة الفلسطينية. 4.15 1.89 رفع مستوى اإلبداع عند المواطن المقدسي. 4.50 1.99 الوسط الحسابي العام 3.74 الفقرات التنسيق مع المؤسسات األخرى. رفع مستوى المشاركة الجمعية للفئات االجتماعية. رفع مستوى الوعي التنموي للقطاعات المختلفة في المجتمع المحلي. -8مستوى فاعلية أنشطة مؤسسات قطاع ذوي االحتياجات الخاصة األهلية في القدس الشرقية يالحظ من الجدول ( )19أن مؤسسات قطاع ذوي االحتياجات الخاصة في مدينة القدس استطاعت أن تنجز العديد من األهداف التي رسمتها من خالل الفعاليات واألنشطة المختلفة وهي بذلك أثبتت فعاليتها ونجاعتها ،واكدت النتائج أن مؤسسات قطاع الثقافة والفن األهلية في القدس الشرقية حققت أهدافها بدرجة كبيرة ،وقد أظهرت النتائج فاعلية هذا القطاع بصورة كبيرة ،وبلغت قيمة الوسط الحسابي العام لمستوى فاعلية هذا القطاع حوالي (.)4.05 جدول ( :)19األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لفقرات مجال فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية بالقدس الشرقية لقطاع ذوي االحتياجات الخاصة المتوسط اإلنحراف الحسابي المعياري حجم األنشطة المجتمعية المرتبطة بأهداف المؤسسة 3.93 0.84 مالءمة أنشطة المؤسسات مع أهدافها. 4.14 0.69 قدرة نشاطات المؤسسة على تلبية حاجات المواطن. 4.27 0.73 رضاك عن عدد المستفيدين من مؤسستكم. 3.93 0.66 إشراك المواطن في األنشطة التي تقوم بها. 3.63 0.78 قدرة المؤسسة على استقطاب المواطن من خالل أنشطتها 3.93 0.59 4.13 1.11 التشبيك مع المؤسسات األخرى 3.97 1.52 تعزيز التنمية من خالل األنشطة المختلفة 3.97 0.68 4.28 0.72 3.83 0.85 4.00 0.85 4.14 0.83 4.28 0.65 زيادة الوعي المجتمعي بكيفية التعامل مع ذوي االحتياجات الخاصة. 4.27 0.68 الوسط الحسابي العام 4.05 الفقرات التنسيق مع المؤسسات األخرى. دمج ذوي االحتياجات الخاصة في المجتمع المحلي تنمية القدرات العقلية لذوي االحتياجات الخاصة. توفير األجهزة المناسبة لذوي االحتياجات الخاصة. تأهيل ذوي االحتياجات الخاصة. زيادة الوعي المجتمعي لقضية ذوي االحتياجات الخاصة خالصة نتائج السؤال البحثي الرئيس الثاني لقد أظهرت نتائج الدراسة المتعلقة بالسؤال البحثي الرئيس الثاني (الذي نصه :ما مستوى فاعلية أنشطة المؤسسات األ هلية في القدس الشرقية؟) أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية كانت قد نجحت في تحقيق أهدافها من خالل أنشطتها المختلفة خالل السنوات الخمس األخيرة ،وهناك أسباب متعددة ساعدت في ذلك منها: الظروف السياسية وغياب البلدية العربية :إن األوضاع الخاصة التي تمر بها مدينة القدس ومكانتها السياسية الخاصة دفعت المؤسسات األهلية لتكثيف أنشطتها المتنوعة ،وهذه النتائج تتفق مع دراسة عبده ( )2005التي توصلت إلى أن المؤسسات األهلية قادرة على تقييم وضعها واحتياجاتها لتحسين وضعها في تقديم الخدمات. التمويل من المصادر المتعددة :لقد حظيت المؤسسات األهلية في القدس الشرقية بتمويل من المصادر المتعددة ،وهذا ساعدها في القيام بأنشطتها وانجاز أهدافها. تفاعل المواطنين مع تلك المؤسسات والتفافهم حولها. تنوع المؤسسات وتنوع الخدمات التي تلبي احتياجات المواطن في مدينة القدس. ويالحظ من خالل نتائج الدراسة المتعلقة بالسؤال الرئيس الثاني أن هناك إشراكا للمواطن في األنشطة المتعددة لدى جميع القطاعات ،وهذا يعكس نظرة المؤسسات للتنمية ،ألن من شروط التنمية إشراك المواطن في البناء وفي األنشطة .ويالحظ أيضا أن المؤسسات األهلية في محافظة القدس قادرة على التنسيق والتشبيك فيما بينها وهذه النتيجة تختلف مع دراسة عبده ( )2005التي توصلت إلى أن التنسيق ما بين المؤسسات األهلية في مدينة القدس الشرقية دون المستوى المطلوب .من هنا يالحظ أن المؤسسات األهلية بكافة قطاعاتها أثبتت نجاعتها وفعاليتها من خالل أنشطتها التي تتالءم مع أهدافها واستطاعت استقطاب المواطنين من خالل برامجها المتعددة . ثالثا :معيقات تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تناول هذا المحور نتائج السؤال البحثي الرئيس الثالث (الذي نصه :ما المعيقات التي تحول دون تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية؟) ويستدل من الجدول ( )20أن هناك عددا من المعيقات التي تحول دون تطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،ومن هذه المعيقات :عدم وجود إدراك كاف لمفهوم إدارة المعرفة (وفقا آلراء ،)%69.6وعدم وجود إدراك كاف لدور إدارة المعرفة (وفقا آلراء ،)%67.9فعلى الرغم من أن المؤسسات األهلية تطبق جزئيا مدخل إدارة المعرفة ،غير أنه ال يزال هناك فهم غير كاف لهذا المفهوم. جدول ( :)20األوساط الحسابية واالنحرافات المعيارية لواقع معيقات تطبيق ادارة المعرفة ت الفقرات الوسط االنحراف % الحسابي المعياري .67 عدم وجود ادراك كاف لمفهوم ادارة المعرفة 3.48 1.22 69.6 .68 عدم وجود ادراك كاف لدور ادارة المعرفة 3.4 1.23 67.9 .69 عدم وجود قيادة عليا تدعم ادارة المعرفة 2.75 1.18 55.1 .74 عدم وجود الموارد المناسبة لتطبيق نظام ادارة المعرفة. 3.37 1.17 67.4 .70 االفتقار الى التدريب المتعلق بإدارة المعرفة 2.69 1.18 53.8 ومن المعيقات أيضا عدم وجود الموارد المناسبة لتطبيق إدارة المعرفة (وفقا آلراء ،)%69.6على سبيل المثال فإن قلة الموارد المالية تجعل المؤسسات األهلية غير قادرة على شراء المعرفة من الخارج وعلى استقطاب خبراء المعرفة في تلك المؤسسات ،ويجعلها غير قادرة على تأهيل العاملين ،كذلك األمر بالنسبة للموارد البشرية ،إذ أن قلة الموارد البشرية تعيق تطور تلك المؤسسات وتمنعها من تحقيق أهدافها يعد واستخدامها إلدارة المعرفة .ويرى %55.1من المبحوثين أن عدم وجود قيادة عليا تدعم ادارة المعرفة ّ عائقا أمام تطبيق ادارة المعرفة ،ويؤكد %53.8على أن اإلفتقار إلى التدريب المتعلق بإدارة المعرفة هو من المعيقات الرئيسة لتطبيق مدخل إدارة المعرفة. ومن أجل ضمان نجاح ممارسة ادارة المعرفة فإنه ينبغي على القيادات العليا أن تدعم ادارة المعرفة، وأن تتيح ممارسة وتطبيق ادارة المعرفة بصورة متكاملة ،وهي التي تتيح تبادل المعرفة ونشرها .وهذه النتيجة تتفق مع دراسة اللجنة االقتصادية واالجتماعية لغربي آسيا ( )2004التي تعتقد أن القيادة هي القيمة العليا في ادارة المعرفة ،وأن نجاح ا دارة المعرفة يتوقف على مدى دعم القيادة العليا لها .وتتفق هذه النتيجة مع دراسة )2004( Roman-Velazquezالذي يرى أن نجاح أنظمة إدارة المعرفة واإلتجاهات االستراتيجية تكمن في توزيع المعرفة على مستويات هرمية متعددة في المؤسسة أو وحدة العمل وأن نجاعة إدارة المعرفة ال تكمن في استخدام تكنولوجيا حديثة فقط ،وانما يتحتم وجود تفهم ومشاركة للعنصر البشري في المنظمة التي يعملون بها. المبحث الخامس :فحص الفرضيات أوال :فحص العالقة بين واقع تشخيص المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية (الفرضية األولى) :تنص الفرضية األولى على عدم وجود عالقة معنوية عند مستوى الداللة اإلحصائية ( )α≤0.05بين واقع تشخيص المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. ولفحص هذه الفرضية فقد تم استخراج قيمة معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع تشخيص المعرفة ،من جهة ،وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،من جهة أخرى .ويتضح من الجدول ( )21أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت ( )0.279وهي دالة إحصائيا عند مستوى الداللة ( ،) α≤0.05وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم تتحقق ،وتحققت الفرضية البديلة ،وهذه النتيجة تؤكد وجود ع القة معنوية (جوهرية) بين واقع تشخيص المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. جدول ( :)21نتائج فحص الفرضية األولى عملية المعرفة تشخيص فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية الشرقية في القدس عملية تشخيص معامل ارتباط بيرسون المعرفة فاعلية 1 مستوى الداللة (**) 0.279 0 0.000 العدد 182 182 (**)0.279 1 مستوى الداللة 0.000 0 العدد 182 182 أنشطة معامل ارتباط بيرسون المؤسسات األهلية في القدس الشرقية * دال احصائيا عند مستوى الداللة ()α≤0.05 ثانيا :فحص العالقة بين واقع تخطيط المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية (الفرضية الثانية) :تنص الفرضية الثانية على عدم وجود عالقة معنوية عند مستوى عند مستوى الداللة اإلحصائية ( )α≤0.05بين واقع تخطيط المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. وقد تم فحص هذه الفرضية من خالل حساب قيمة معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع تخطيط المعرفة ،من جهة ،وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،من جهة أخرى .ويوضح الجدول ( )22أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت ( )0.340وهي دالة إحصائيا عند مستوى الداللة (،)α≤0.05 وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم تتحقق ،وتحققت الفرضية البديلة ،وهذه النتيجة تؤكد وجود عالقة معنوية (جوهرية) بين واقع تخطيط المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. جدول ( :)22نتائج فحص الفرضية الثانية عملية تخطيط المعرفة فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية عملية تخطيط المعرفة فاعلية الشرقية 1 مستوى الداللة (**)0.340 0 0.000 العدد 182 182 (**)0.340 1 مستوى الداللة 0.000 0 العدد 182 182 أنشطة معامل ارتباط بيرسون المؤسسات األهلية في القدس الشرقية معامل ارتباط بيرسون في * دال احصائيا عند مستوى الدال لة ()α≤0.05 القدس ثالثا :فحص العالقة بين واقع تحديث المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية (الفرضية الثالثة) :تنص الفرضية الثالثة على عدم وجود عالقة معنوية عند مستوى عند مستوى الداللة اإلحصائية ( )α≤0.05بين واقع تحديث المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. وللوصول الى مستوى هذه العالقة (ان وجدت) فقد جرى فحص هذه الفرضية من خالل حساب قيمة معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع تحديث المعرفة ،من جهة ،وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،من جهة أخرى. ويوضح الجدول ( )23أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت ( )0.282وهي دالة إحصائيا عند مستوى الداللة ( ،)α≤0.05وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم تتحقق ،وتحققت الفرضية البديلة، وهذه النتيجة تؤكد وجود عالقة معنوية (جوهرية) بين واقع تحديث المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. جدول ( :)23نتائج فحص الفرضية الثالثة عملية تحديث المعرفة فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية عملية تحديث معامل ارتباط بيرسون مستوى الداللة المعرفة العدد فاعلية أنشطة معامل ارتباط بيرسون المؤسسات األهلية في القدس الشرقية في القدس الشرقية 1 0 182 (**)0.282 مستوى الداللة 0.000 العدد 182 (**) 0.282 0.000 182 1 0 182 * دال احصائيا عند مستوى الداللة ()α≤0.05 رابعا :فحص العالقة بين واقع نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة ،من جهة ،وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،من جهة اخرى (الفرضية الرابعة) :تنص الفرضية الرابعة على عدم وجود عالقة معنوية عند مستوى عند مستوى الداللة اإلحصائية ( )α≤0.05بين واقع نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. وللوصول الى مستوى هذه العالقة (ان وجدت) فقد جرى فحص هذه الفرضية من خالل حساب قيمة معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة ،من جهة ،وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،من جهة أخرى .ويوضح الجدول ( )24أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت ( )0.349وهي دالة إحصائيا عند مستوى الداللة ( ،)α≤0.05وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم تتحقق ،وتحققت الفرضية البديلة ،وهذه النتيجة تؤكد وجود عالقة معنوية (جوهرية) بين واقع نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة وفاعلية أنشطة هذه المؤسسات. جدول ( :)24نتائج فحص الفرضية الرابعة عملية نشر وتقاسم فاعلية أنشطة المؤسسات وتوزيع المعرفة عملية نشر وتقاسم معامل ارتباط بيرسون مستوى الداللة وتوزيع العدد فاعلية أنشطة معامل ارتباط بيرسون المؤسسات األهلية في القدس الشرقية الشرقية 1 0 182 (**)0.349 مستوى الداللة 0.000 العدد 182 * دال احصائيا عند مستوى الداللة (α≤0.05 األهلية في (**) 0.349 0.000 182 1 0 182 القدس خامسا :فحص العالقة بين واقع توليد واكتساب المعرفة ،من جهة ،وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،من جهة اخرى (الفرضية الخامسة) :تنص الفرضية الخامسة على عدم وجود عالقة معنوية عند مستوى عند مستوى الداللة اإلحصائية ( )α≤0.05بين واقع توليد واكتساب المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. وقد تم فحص هذه الفرضية من خالل حساب قيمة معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع توليد واكتساب المعرفة ،من جهة ،وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،من جهة أخرى .ويوضح الجدول ( )25أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت ( )0.377وهي دالة إحصائيا عند مستوى الداللة ( ،)α≤0.05وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم تتحقق ،وتحققت الفرضية البديلة ،وهذه النتيجة تؤكد وجود عالقة معنوية (جوهرية) بين واقع توليد واكتساب المعرفة ،وفاعلية أنشطة هذه المؤسسات األهلية. جدول ( :)25نتائج فحص الفرضية الخامسة عملية توليد واكتساب فاعلية أنشطة المؤسسات المعرفة عملية توليد معامل ارتباط بيرسون مستوى الداللة واكتساب العدد فاعلية أنشطة معامل ارتباط بيرسون المؤسسات األهلية مستوى الداللة األهلية في الشرقية 1 0 182 (**)0.377 0.000 (**) 0.377 0.000 182 1 0 القدس في القدس الشرقية العدد 182 182 * دال احصائيا عند مستوى الداللة ()α≤0.05 سادسا :فحص العالقة بين واقع تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة ،من جهة ،وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،من جهة اخرى (الفرضية السادسة) :تنص الفرضية السادسة على عدم وجود عالقة معنوية عند مستوى عند مستوى الداللة اإلحصائية ( )α≤0.05بين واقع تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. ولقياس طبيعة العالقة بين المتغيرين المذكورين فقد تم فحص هذه الفرضية من خالل حساب قيمة معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة ،من جهة ،وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،من جهة أخرى .ويوضح الجدول ( )26أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت ( )0.360وهي دالة إحصائيا عند مستوى الداللة ( ،)α≤0.05وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم تتحقق ،وتحققت الفرضية البديلة ،وهذه النتيجة تؤكد وجود عالقة معنوية (جوهرية) بين واقع تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة وفاعلية أنشطة هذه المؤسسات. جدول ( :)26نتائج فحص الفرضية السادسة عملية توليد واكتساب فاعلية أنشطة المؤسسات المعرفة عملية تنظيم معامل ارتباط بيرسون وتخزين واسترجاع األهلية في الشرقية 1 مستوى الداللة (**) 0.360 0 0.000 العدد 182 182 القدس فاعلية أنشطة معامل ارتباط بيرسون المؤسسات األهلية في القدس الشرقية (**)0.360 1 مستوى الداللة 0.000 0 العدد 182 182 * دال احصائيا عند مستوى الداللة ()α≤0.05 سابعا :فحص العالقة بين واقع تنفيذ المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية (الفرضية السابعة) :تنص الفرضية السابعة على عدم وجود عالقة معنوية عند مستوى عند مستوى الداللة اإلحصائية ( )α≤0.05بين واقع تنفيذ المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. وقد تم فحص هذه الفرضية من خال ل حساب قيمة معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع تنفيذ المعرفة ،من جهة ،وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،من جهة أخرى .ويوضح الجدول ( )27أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت ( )0.365وهي دالة إحصائيا عند مستوى الداللة (،)α≤0.05 وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم تتحقق ،وتحققت الفرضية البديلة ،وهذه النتيجة تؤكد وجود عالقة معنوية بين واقع تنفيذ المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. جدول ( :)27نتائج فحص الفرضية السابعة عملية تطبيق المعرفة فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية عملية تطبيق معامل ارتباط بيرسون المعرفة فاعلية في القدس الشرقية الشرقية 1 مستوى الداللة (**) 0.365 0 0.000 العدد 182 182 (**)0.365 1 مستوى الداللة 0.000 0 العدد 182 182 أنشطة معامل ارتباط بيرسون المؤسسات األهلية في القدس * دال احصائيا عند مستوى الداللة ()α≤0.05 ثامنا :فحص العالقة بين واقع متابعة المعرفة والرقابة عليها وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية (الفرضية الثامنة) :تنص الفرضية الثامنة على عدم وجود عالقة معنوية عند مستوى عند مستوى الداللة اإلحصائية ( )α≤0.05بين واقع متابعة المعرفة والرقابة عليها وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. وقد تم فحص هذه الفرضية من خالل حساب قيمة معامل ارتباط بيرسون للعالقة بين واقع متابعة المعرفة والرقابة عليها ،من جهة ،وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،من جهة أخرى. ويوضح الجدول ( )28أن قيمة معامل ارتباط بيرسون بلغت ( )0.369وهي دالة إحصائيا عند مستوى الداللة ( ،)α≤0.05وبذلك يمكن القول أن الفرضية الصفرية لم تتحقق ،وتحققت الفرضية البديلة ،وهذه النتيجة تؤكد وجود عالقة معنوية بين واقع متابعة المعرفة والرقابة عليها وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. جدول ( :)28نتائج فحص الفرضية الثامنة عملية متابعة المعرفة فاعلية أنشطة المؤسسات والرقابة عليها عملية المعرفة عليها فاعلية متابعة معامل ارتباط بيرسون الشرقية 1 والرقابة مستوى الداللة 0 العدد 182 أنشطة معامل ارتباط بيرسون المؤسسات األهلية في القدس الشرقية األهلية في القدس (**)0.369 مستوى الداللة 0.000 العدد 182 (**) 0.369 0.000 182 1 0 182 * دال احصائيا عند مستوى الداللة ()α≤0.05 وخالصة القول ،يالحظ من خالل نتائج الدراسة وجود عالقة معنوية بين مستوى تطبيق المعرفة من خالل عملياتها المختلفة (تشخيص المعرفة ،تخطيط المعرفة ،تحديث المعرفة ،نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة، توليد واكتساب المعرفة ،تنظيم وتخزين واسترجاع المعرفة تطبيق المعرفة ،ومتابعة المعرفة والرقابة عليها) وبين فاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،وهذه النتيجة تتفق مع دراسة Keyser.R ( ) 2004التي أظهرت نتائجها أن هناك عالقة ايجابية بين إدارة المعرفة وبين فاعلية مركز توليد الكهرباء في مؤسسات توليد الطاقة التابعة لسلطة وادي تينسي .وتتفق أيضا مع دراسة العمري ( ) 2004والتي خلصت إلى وجود عالقة بين اإلستخدام المشترك إلدارة المعرفة وتكنولوجيا المعلومات وبين القيمة العالية ألعمال البنوك التجارية األردنية ،إضافة إلى وجود زيادة في القيمة العالية ألعمال البنوك التجارية نتيجة الستخدام تكنولوجيا المعلومات وادارة المعرفة. وقد أثبتت نتائج الدراسة وأكدت على وجود عالقة معنوية بين تطبيقات ادارة المعرفة وفاعلية أنشطة بد من التأكيد على أن المؤسسات التي تمارس إدارة المعرفة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،وهنا ال ّ وتستخدمها في حياتها التنظيمية تكون أكثر فاعلية وأكثر قدرة على تحقيق أهدافها ،فالمؤسسات القادرة على تشخيص المعرفة من خالل امتالكها لألدوات التي تمكنها من اكتشاف المعرفة ،والقادرة على تحديد األفراد الذين يمتلكون المعرفة -داخل المؤسسة وخارجها -والتي تهتم باستقطاب خبراء في مجال ادارة المعرفة المرتبطة بأنشطتها هي بالضرورة أكثر قدرة على تحقيق أهدافها .كما أن المؤسسات تكون أكثر تنافسية وأكثر استدامة واكثر فاعلية عندما تضع أهدافا تساعد في نشر المعرفة في المؤسسة ،وتحدد الوسائل المالئمة لتحقيق األهداف التي ينبغي معرفتها ،وتسعى للحصول على المعرفة من مصادر متعددة ،وتعتمد على الزبائن والعاملين كمصادر للمعرفة ،وتقوم بمكافأة العاملين على أفكارهم االبتكارية وعلى جهودهم لكسب المعرفة، وتشجع العاملين على تبادل المعرفة بين العاملين داخل المؤسسة ،وتعمل على تطوير المعرفة الحالية. إن نجاح المؤسسات في تحقيق أهدافها يتطلب العمل الدؤوب نحو تحديث المعرفة وذلك من خالل تنقيح المعرفة بكافة األساليب الفاعلة ،ويتطلب منها مراجعة المعرفة بصورة دورية والعمل على تطوير األفكار الجديدة المبتكرة. وتعد الطاقة البشرية من العوامل الرئيسة في نجاح المنظمة ،واالستثمار بتلك الطاقة يقود إلى نجاح المؤسسات في قدرتها على تحقيق أ هدافها ،وهذا االستثمار يتم من خالل :نقل المعرفة المرتبطة بأنشطة المؤسسة من المصادر المتعددة إلى وحداتها المختلفة ،وقيامها بعرض األفكار االبتكارية التي تحصل عليها من خارج المؤسسة على العاملين فيها ،والعمل على تدريب العاملين من أجل تنمية قدراتهم ومهاراتهم، ومساعدتهم في اكتساب المعرفة من خالل المصادر الداخلية ومن المصادر الخارجية .وتسعى المؤسسات للنجاح من خالل بذل كل جهودها لتطوير وسائل اتصال بين العاملين وبين الوحدات المختلفة لتطوير المعرفة وترجمتها الى خدمات جديدة وبرامج عمل .وال شك أن المؤسسات التي تسعى إلى نشر المعرفة وتوزيعها وتبادلها بين الوحدات المختلفة وجميع العاملين تكون قادرة على تحقيق أهدافها. إن المؤسسات التي تقوم بتشجيع العاملين على البحث عن المعرفة ،ويتوفر لدى عامليها االستعداد للبحث عن المعرفة المرتبطة بأنشطتها من مصادرها المتعددة ،ويبدي عاملوها تفاعال ايجابيا لتحويل المعرفة الكامنة في أذهانهم إلى معرفة صريحة واضحة هي أيضا قادرة على تحقيق أهدافها. ومن أجل أن تنجح المؤسسات في تحقيق أهدافها يتطلب منها تنظيم المعرفة وتصنيفها وحفظها بحيث يسهل استخدامها ،ويتطلب منها أيضا متابعة تطبيقها والرقابة عليها. المبحث السادس :ملخص النتائج والتوصيات أوال :ملخص النتائج -1أظهرت نتائج الدراسة أن المؤسسات األهلية في القدس الشرقية تستخدم عمليات إدارة المعرفة من تشخيص وتخطيط وتحديث المعرفة ونشر وتقاسم وتوزيع وتوليد واكتساب وتنظيم وتخزين واسترجاع وتنفيذ الم عرفة ومتابعة المعرفة والرقابة عليها .ومع أن المؤسسات األهلية تستخدم جميع عمليات ادارة المعرفة إال أنه يوجد تباين بين القطاعات المختلفة في مدى استخدامها لها ،فيالحظ أن مؤسسات قطاع الثقافة والفن هي أكثر القطاعات استخداما لعملية تشخيص المعرفة يليها قطاع الطفولة وذوي االحتياجات الخاصة وقطاع حقوق اإلنسان والقطاع النسوي والصحي ،بينما يالحظ أن قطاع الجمعيات الخيرية هي أقل القطاعات استخداما لتشخيص المعرفة. -2فيما يتعلق بعملية تخطيط المعرفة يالحظ من خالل النتائج أن قطاع النسوي وقطاع الطفولة وقطاع الثقافة والفن هي أكث ر القطاعات استخداما لعملية تخطيط المعرفة ،في حين أن قطاع الجمعيات الخيرية هي أقل القطاعات استخداما لعملية تخطيط المعرفة. -3فيما يتعلق بعملية تحديث المعرفة يالحظ من خالل النتائج أن قطاع الطفولة والثقافة والفن وذوي االحتياجات الخاصة هي أكثر القطاعات استخداما لعملية تحديث المعرفة ،في حين أن قطاعي الصحي والجمعيات الخيرية هي األقل استخداما لعملية تحديث المعرفة من بين القطاعات المختلفة األخرى. -4بالنسبة لعملية نشر وتقاسم وتوزيع المعرفة يالحظ أن قطاعات الطفولة والنسوي والثقافة والفن وذوي االحتياجات الخاصة هي األكثر استخداما لهذه العملية ،في حين يالحظ أن قطاعي الصحي والجمعيات الخيرية هي األقل استخداما لهذه العملية. -5بالنسبة لعملية توليد واكتساب المعرفة يالحظ أيضا أن مؤسسات الثقافة والفن والطفولة والنسوي وذوي االحتياجات الخاصة هي أكثر القطاعات استخداما لعملية توليد واكتساب المعرفة ،في حين أن قطاعي الصحة والجمعيات الخيرية هي أقل القطاعات استخداما لتلك العملية. -6بالنظر إلى عملية تنظيم وتخزين المعرفة يالحظ أن قطاع الثقافة والفن وذوي االحتياجات الخاصة والطفولة هي أكثر القطاعات استخداما لعملية تنظيم وتخزين المعرفة في حين أن قطاعي الجمعيات الخيرية والصحة هي أقل القطاعات استخداما لهذه العملية. -7يستدل أيضا من النتائج أن قطاعات ذوي االحتياجات الخاصة والثقافة والفن والطفولة هي أكثر القطاعات استخداما لعملية تنفيذ ادارة المعرفة ،في حين أن قطاعي الصحة والجمعيات الخيرية هما أقل القطاعات استخداما لها. -8فيما يتعلق بعملية متابعة المعرفة والرقابة عليها يالحظ من خالل النتائج أن مؤسسات القطاع النسوي والطفولة هي أكثر القطاعات استخداما لتلك العملية ،في حين أن قطاع الجمعيات الخيرية والصحة هما أقل القطاعات استخداما لعملية متابعة ادارة المعرفة والرقابة عليها. -9فيما يتعلق بفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية فقد أظهرت نتائج الدراسة أن المؤسسات األهلية نجحت خالل السنوات الخمس األخيرة في تحقيق أهدافها من خالل أنشطتها المختلفة ،مع األخذ بعين االعتبار أن هناك تفاوت بين القطاعات المختلفة في مدى تحقيقها لتلك األهداف. -10 فيما يتعلق بالمعيقات التي تواجه تطبيق ادارة المعرفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية، ففقد أظهرت النتائج أن من أبرز المعيقات هو عدم وجود ادراك كاف لمفهوم ودور ادارة المعرفة ،وعدم وجود الموارد المناسبة لتطبيق نظام ادارة المعرفة ،واإلفتقار إلى التدريب المتعلق بإدارة المعرفة وعدم الدعم الكافي من اإلدارة العليا لعمليات ادارة المعرفة. -11 أظهرت النتائج وجود عالقة معنوية بين تطبيقات ادارة المعرفة وفاعلية أنشطة المؤسسات األهلية في القدس الشرقية ،فالمؤسسات التي تمارس إدارة المعرفة وتستخدمها في حياتها التنظيمية تكون أكثر فاعلية وقادرة على تحقيق أهدافها من المؤسسات األخرى التي ال تمارس إدارة المعرفة. -12 هناك تباين واضح بين قطاعات المؤسسات المختلفة في مدى استخدامها إلدارة المعرفة ،فبينما يالحظ أن قطاع الطفولة وذوي االحتياجات الخاصة والقطاع النسوي وحقوق االنسان والثقافة والفن والبنية التحتية تستخدم عمليات إدارة المعرفة بصورة كبيرة ،يالحظ أن قطاع الجمعيات الخيرية والقطاع الصحي أقل استخداما لتلك العمليات. -13 المؤسسات األهلية أثبتت فاعليتها ونجاعتها خالل السنوات الخمس األخيرة ويتمثل ذلك من خالل أنشطتها التي ساهمت في تحقيق أهدافها. -14 هناك عالقة مباشرة بين مدى ممارسة إدارة المعرفة وفاعليتها ،فالمؤسسات التي تمارس عمليات إدارة المعرفة هي أكثر فاعلية من غيرها التي ال تستخدمها. -15 تقوم المؤسسات األهلية بعمليتي التشبيك والتنسيق فيما بينها ،األمر الذي يمنحها القوة ويهيىء لها اإلمكانيات لتحقيق اهدافها. ثانيا :التوصيات في ضوء نتائج الدراسة تقدم الدراسة التوصيات اآلتية: .1أن تتبنى اإلدارات العليا للمؤسسات األهلية الفكر االستراتيجي الدارة المعرفة ،وتعمل على تشجيعها وتطبيقها من خالل البرامج المختلفة. .2أن تعمل المؤسسات األهلية على عقد دورات تدريبية من أجل تنمية قدرات العاملين وتطوير مهاراتهم ومعارفهم. .3تشجيع العاملين على اكتساب المعرفة من المصادر الداخلية والخارجية . .4العمل على تحويل المعرفة الكامنة في أذهان العاملين إلى معرفة صريحة وذلك من خالل تبادل المعرفة بين العاملين بوسائل متعددة. .5السعي إلى إيجاد بيئة عمل يسودها الثقة واالحترام المتبادل والسلوك األخالقي والعالقات التفاعلية الفاعلة بين المستويات االدارية المختلفة في المؤسسات األهلية في القدس الشرقية. .6ضرورة تخصيص وحدة مستقلة متخصصة بتطوير أنشطة ادارة المعرفة وتعمل على متابعة تطبيق عمليات ادارة المعرفة في تلك المؤسسات. .7السعي الى تطوير مكتبة مهنية من أجل كسب المعرفة وتشجيع العاملين على تحديث المعرفة وتطويرها. .8السعي الى تطوير وسائل اإلتصال االلكترونية وتطوير برامج اإلنترنت كوسيلة الكتساب المعرفة وتبادلها. .9أن تقدم الجهات المانحة الدعم المادي للمؤسسات األهلية من أجل أن تعمل على توفير كل المستلزمات التي تضمن تطبيق ادارة المعرفة بفاعلية وكفاءة مثل :تنمية الطاقة البشرية ،وتوفير األجهزة االلكترونية، وتطوير المكتبات وغير ذلك.. .10 أن تتبادل المؤسسسات األهلية المعرفة فيما بينها من خالل عقد اللقاءات والمؤتمرات وتبادل الخبرات. المراجع المراجع العربية أبو فارة ،ي :)2001( .التدقيق التسويقي .المكتبة األدبية .الخليل. أبو فارة ،ي :)2006( .واقع استخدام مدخل ادارة المعرفة في المصارف العاملة في فلسطين، مؤتمر جامعة العلوم التطبيقية ،عمان ،األردن. الدوري ،ز .العزاوي ،ب :)2004( .ادارة المعرفة وانعكاساتها على اإلبداع التنظيمي ،مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية ،عمان ،األردن. الخيرو ،ق .جالل ،س :)2004( .أثر بعض مكونات ادارة المعرفة في عمليات القيادة اإلدارية. مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية ،عمان ،األردن. الرفاعي ،غ .ياسين ،س :) 2004 (.دور ادارة المعرفة في تقليل مخاطر االئتمان المصرفي. مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية ،عمان ،األردن. الروسان ،أ :)2004( .إدارة المعرفة والتعليم اإللكتروني .مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية ،عمان، األردن. الشمري ،إ .الدوري ،م : )2004( .ادارة المعرفة ودورها في تعزيز عملية اتخاذ القرار اإلستراتيجي. مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية ،عمان ،األردن. الساعد ،ر .حريم ،ح : ) 2004 (.دور ادارة المعرفة وتكنولوجيا المعلومات في إيجاد الميزة التنافسية .مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية ،عمان ،األردن. الصباغ ،ع :)2000( .علم المعلومات ،مكتبة دار الثقافة للنشر والمعلومات .عمان ،األردن. الطائي ،ح .ابو عياش.ع : )2004( .ادارة المعرفة في صناعة الضيافة األردنية ،مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية ،عمان ،األردن. العاني ،ص .البشتاوي ،س .الرحاحلة ،م :)2004( .دور ادارة المعرفة في تعزيز أداء المدقق الداخلي .مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية ،عمان ،األردن. العلي ،ع .قنديلجي،ع .العمري ،غ : ) 2006 (.المدخل الى ادارة المعرفة .ط ، 1دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة ،عمان .األردن. العمري ،غ :)2004( .اإلستخدام المشترك لتكنولوجيا المعلومات وادارة المعرفة لتحقيق قيمة عالية ألعمال البنوك التجارية األردنية .أطروحة دكتوراه غير منشورة ،جامعة عمان العربية للدراسات العليا ،عمان ،األردن. الكبيسي ،ص :) 2005( .ادارة المعرفة .المنظمة العربية للتنمية اإلدارية.القاهرة ،جمهورية مصر العربية. اللجنة اإلقتصادية واإلجتماعية لغربي اسيا :)2004 (.منهجية إدارة المعرفة :مقاربة تجريبية في قطاعات مركزية في دول اإلسكوا األعضاء ،األمم المتحدة ،نيويورك. اإلئتالف األهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس :)2007( .دليل المؤسسات األهلية في القدس. حجازي ،هـ : ) 2005 ( .ادارة المعرفة – مدخل نظري ،األهلية للنشر والتوزيع ،عمان .األردن. حرب،ج : ) 2003 (.العمل التطوعي في المجتمع الفلسطيني – تطور أم تراجع – مجلة اسوار لألبحاث الفكرية والثقافية الوطنية ،عدد ،25ص ص .285-256 حمد ،س : ) 2006 ( .فاعلية البرامج التدريبية لمعلمي المرحلة األساسية من وجهة نظر المعلمين والمديرين في مديريتي التربية والتعليم ضواحي القدس /الرام ومحافظة رام هللا والبيرة ،رسالة ماجستير ،جامعة القدس ،فلسطين. شبكة المنظمات األهلية :) 1999 ( ،المؤسسات األهلية في القدس – الواقع واآلفاق. صبري ،هـ :) 2004 ( .العرب والمعرفة والمستقبل .مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية ،عمان، األردن. عبده ،ف :) 2005 ( .واقع المؤسسات األهلية في القدس الشرقية في ظل غياب البلدية العربية، رسالة ماجستير ،جامعة القدس ،فلسطين. عطية ،خ :) 2005( .أسس إدارة المعرفة .الملتقى العربي األول حول األساليب الحديثة إلدارة لمكتبات ومراكز المعلومات بالجودة الشاملة .اإلسكندرية– جمهورية مصر العربية. عقيل ،ح : ) 2004 ( .استراتيجيات إدارة المعرفة .عالم التربية .عدد .14السنة الخامسة. علي ،ن :) 1994 ( .العرب وعصر المعلومات .سلسلة كتب عالم المعرفة .العدد .184الكويت. عليان ،ر .غنيم،ع : )2000( .مناهج وأساليب البحث العلمي .ط .1دار صفاء للنشر والتوزيع، عمان. عيوش ،ذ : ) 1997 ( .مؤسسات الخدمات اإلجتماعية في القدس واحتياجاتها حتى عام . 2000جمعية الدراسات العربية .القدس. قطر ،أ : ) 2005 ( .إدارة المعرفة ،الملتقى العربي األول حول األساليب الحديثة إلدارة لمكتبات ومراكز المعلومات بالجودة الشاملة .اإلسكندرية – جمهورية، كسواني ،ح:) 2004 (. مصر العربية. شعور المعلمين بالفاعلية واعتقادهم حول ضبط الطلبة ،رسالة ماجستير .جامعة القدس .فلسطين. لطفي ،ط :) 2004 (.العمل الخيري واإلنساني في دولة اإلمارات العربية المتحدة .مركز اإلمارات للدراسات والبحوث اإلستراتيجية .أبو ظبي. مكليود ،ر : ) 2000 ( .نظم المعلومات اإلدارية .ترجمة سرور علي ابراهيم ،دار المريخ للنشر، الرياض. نجم،ع :) 2004 ( .ادارة المعرفة – المفاهيم واالستراتيجيات والعمليات -مؤسسة الوراق .عمان . األردن. يوسف ،ع :) 2004 ( .إدارة المعرفة كأداة من أجل البقاء والنمو ،مؤتمر جامعة الزيتونة األردنية ،عمان ،األردن. الملكاوي ،إ :) 2006 ( .إدارة المعرفة -الممارسات والمفاهيم .مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع، عمان. العامري .ص ،الغالبي .ط :) 2004 ( .رأس المال المعرفي ـ الميزة التنافسية الجديدة لمنظمات األعمال غي ظل اإلقتصاد الرقمي .في :منصور ،ط ،والخفاجي ،ن :)2008 ( ،قراءات في الفكر اإلداري المعاصر .المطبعة العربية .عمان. المراجع األجنبية Anantatmula, Vital Sree Panduranga (2004) :"Criteria for Measuring Knowledge Management Efforts in Organizations. Doctor Thesis, George Washington University. Barnes, Stuart (ed.) (2002):Knowledge Management systems: Theory and Practice , London, Thomson Learning. Coakes, Elayne (ed.) (2003), "Knowledge Management: Current Issues and Challenges", U.S.A., Idea Group Publishing. Cortada, James, and Woods, John. (2003): Knowledge Management. Boston, Butterworth-Heinmann.p.71 Darling, M. S. (1996) , "Building The Knowledge Organization", Business Quarterly , Vol. 61. Issue.2. Dueck, G., "Views of Knowledge are Human Views," IBM systems journal, vol. 40, no.4, 2001, pp.885-888. Harris, D., (1996): Creating a Knowledge – Centric Information Technology Environment, Free Press .p 73 Harris, J. and A. Henderson, " a Better Mythology for System Design, " Proceeding of the Conference on Human Factors in Computing Systems ( New York: ACM Press, 1999 , pp. 88 – 95 ). Heising, P . Vorbeck, J. (2000), "Benchmarking Survey Results" in: Mertins, K., Heisig, P. and Vorbeck, j. (2001), Knowledge Best Practices In Europe, Springer Verlag Berlin, HeidelberyK Germany. Kao, Hsin ( 2005): The Exploration Of The Relationship Between Taiwanese Executive Leadership Style And Knowledge management practice In mainland China. Doctor thesis , University of the Incarnate word. Keyser, Richard Lewis (2004): Assessing The Relationship Between Knowledge management And Plant Performance At The Tennessee Valley Authority, Doctor thesis, The University of Alabama in Huntsville. King , W . R., (2000) , Playing An Integral Role In Knowledge Management " , Information System Management , Vol.17, Issue.4. KPMG Management Consulting (1999), "Knowledge Management : Research Report 2000, London: KPMG web site. Lawson, Sheron. (2005): Examining the relationship between organizational culture and knowledge management, Nova Southern University, Nova, USA, pp.10-43. Liu, Shih-Chen. (2003): A Study of Factors that facilitate use of knowledge management systems and the impact of use on individual learning, The Claremont Graduate University, California, USA, pp.9-27. Quinn, J. B., Anderson, P., Finkelstein, S. (1996), "Managing Professional Intellect: Making the Most of the Best" , Harvard Business Review, Vol. 74, No. 2. Rastogi, P. N. ( 2000) , " Knowledge Management and Intellectual Capital – The New Virtuous reality of Commpetitiveness " , Human System Management , 19. Roman-Velazquez, Juan (2004): An Empirical Study of Knowledge Management in the Government and Nonprofit Sectors: Organizational Culture Composition and its Relationship with Knowledge Management Success and the Approach for Knowledge Flow. Doctor thesis, The George Washington University. Stettner, Morey (2000) : Skills for New Managers , U.S.A, McGraw – Hill. Turban, E.Kelly , R., and potter , R. E. (2001), "Introduction to Information Technology", John Wiley and sons , Inc., U.S.A. Malhorta, Y. (1998),"Knowledge Management: Knowledge Management and Workers, a View from a Front Line", Internet (http:/www.brint.com/ interview/maeil.htmvisited on May14, 2004. Thierauf, Robert, Knowledge management Systems for Business (Westport: Quorum Books, 2003). Sveiby, Karl, and Tom Lloyd, Managing Knowledge (London: Bloomsbury, 2001). http://www.about-goal-setting.com/KM-library1/index.htm1. http://www.ngoce.org/content/ngodef.doc
© Copyright 2026 Paperzz