أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات االقتصادية دراسة تطبيقية على شركات التأمين في الجزائر دراسة مقدمة إلى المؤتمر الثاني لكلية األعمال بجامعة األردن "القضايا ال ُم ِلحّة لالقتصاديات الناشئة في بيئة األعمال الحديثة" نيسان (ابريل) لعام 15.2009و 14وذلك في الفترة الواقعة بين إعداد: أ .هدى بن محمد :أستاذة د.عبد النور موساوي :أستاذ محاضر ،جامعة منتوري ،قسنطينة ،الجزائر مساعدة ،جامعة منتوري ،قسنطينة ،الجزائر ملخص تهدف هذه الدراسة إلى إبراز أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات االقتصادية ،وقد اختيرت شركات التأمين مجتمعا لهذه الدراسة نظ ار ألهميتها االقتصادية واالجتماعية. وسنبين في هذه الدراسة أثر استخدام نظم المعلومات على أداء المؤسسات االقتصادية من خالل أربعة محاور أساسية التي تشكل في مجملها األداء الكلي ،وهي أثر استخدام نظم المعلومات على األداء اإلداري ،أثر استخدام نظم المعلومات على األداء الوظيفي ،أثر استخدام نظم المعلومات على األداء المالي ،وأثر استخدام نظم المعلومات على األداء التسويقي ،باإلضافة إلى التعرف إلى أهم العراقيل التي تؤثر على االستخدام األمثل لنظم المعلومات في شركات التأمين. ولتحقيق أهداف البحث تم تطوير استبيان وزع باليد على عينة من العاملين في شركات التأمين في والية قسنطينة ،وقد تم اعتماد ( )40استبيان من االستبيانات الـ ( )50الموزعة ،وبتحليل إجابات االستبيانات إحصائيًا تبين أنه الستخدام نظم المعلومات في شركات التأمين دو ار مهما على أدائها اإلجمالي ،إال أن االستخدام الفعلي أو االستثمار األمثل لنظم المعلومات في شركات التأمين في الجزائر ال يزال محدوداً بسبب وجود معوقات ومحددات تتعلق بالمدراء والقيادات واإلمكانات الفنية والمعلوماتية والمادية المتاحة. مقدمة: تواجه المنظمات العالمية والمحلية العديد من التغيرات والتحديات سواء كانت منظمات صناعية أم خدمية. ودعت هذه التحديات إلى ظهور مفاهيم جديدة في إدارة المنظمات التي تسعى إلى تحقيق هدف البقاء واالستمرار في عالم المنافسة ،وذلك بتغير أساليبها التقليدية التي ال تتناسب مع ما تواجهه المنظمات من تحديات ،وتبني مفاهيم إدارية حديثة تمكن المنظمة من التعامل مع التحديات التي توجهها والتغلب عليها لتحقيق مستوى األداء األفضل. ولعل استخدام هذه المنظمات لنظم المعلومات ذات كفاءة وفعالية من شأنه أن يحقق لها أهدافها ،فقد تزايد اال هتمام بهذه النظم لما تلعبه من دور حاسم في تطوير المنظمات حيث توفر كافة المعلومات المناسبة في األوقات األكثر مالئمة لمختلف المستويات اإلدارية ،وذلك لدعم جميع المهام والوظائف اإلدارية باإلضافة إلى تحسين وتطوير حركة االتصاالت وتدفق المعلومات بين تلك المستويات ،وكل ذلك من شأنه أن ينعكس ايجابيا على أدائها اإلجمالي. المبحث األول :منهجية الدراسة أو ًال :مشكلة الدراسة تتمحور مشكلة الدراسة حول مدى استخدام نظم المعلومات الحديثة في شركات التأمين الجزائرية ،واثر ذلك على األداء اإلجمالي في هذه الشركات .وبناء على ما تقدم تتبلور إشكالية الدراسة من خالل طرح التساؤل الرئيسي التالي" :إلى أي مدى يمكن أن يسهم استخدام نظم المعلومات في تحسين أداء المؤسسات االقتصادية؟" ومن هذا التساؤل الرئيسي نطرح األسئلة الفرعية التالية: - ما هو نظام المعلومات وما واقعه في شركات التأمين في الجزائر؟ - ماذا نقصد باألداء اإلجمالي للمؤسسات االقتصادية وها هي أهم جوانبه؟ - ما هو أثر استخدام نظم المعلومات على األداء اإلداري؟ - ما هو أثر استخدام نظم المعلومات على األداء الوظيفي؟ - ما هو أثر استخدام نظم المعلومات على األداء المالي؟ - ما هو أثر استخدام نظم المعلومات على األداء التسويقي؟ - هل مناك معوقات تحول دون االستخدام األمثل لنظم المعلومات في شركات التأمين في الجزائر؟ ثانيًا :منهج الدراسة في ضوء طبيعة الدراسة واألهداف التي تسعى إلى تحقيقها إلبراز أثر استخدام نظم المعلومات على المؤسسات االقتصادية ،وفي ضوء األسئلة التي تسعى الدراسة لإلجابة عنها ،استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي الذي يعتمد على دراسة الظاهرة كما توجد في الواقع ويهتم بوصفها وصفا دقيقا ،وهو ال يقف عند حد جمع المعلومات المتعلقة بالظاهرة من أجل استقصاء مظاهرها وعالقاتها المختلفة وانما يعمد كذلك إلى تحليل الظاهرة وتفسيرها للوصول إلى استنتاجات تسهم في تطوير الواقع وتحسينه ،وعليه طبق الباحثان طريقة المسح الميداني بطريقة العينة وذلك لسبب كبر حجم المجتمع األصلي لجمع البيانات وتبويبها وتحليلها بغرض التوصل إلى االستنتاجات التي تخدم أهداف الدراسة. ثالثًا :أهمية الدراسة ال عن جوانب األهمية اآلتية: تنبع أهمية الدراسة من فائدتها المتوقعة لكال الحقلين األكاديمي والعلمي فض ً أ -األهمية العلمية :تنبع األهمية العلمية لهذه الدراسة من خالل الخلفية النظرية لها المتعلقة بنظم المعلومات و األداء خاصة مع نقص البحوث في هذا المجال ،باإلضافة إلى المساهمات المتوقعة لنتائجها والتي قد تفيد في تحسين أثر استخدام نظم المعلومات على أداء شركات التأمين. ب -األهمية العملية :يعد البحث على حد علمنا هو أول بحث في القطر يخضع لدراسة العالقة بين استخدام نظم المعلومات واألداء في شركات التأمين لذا يتوقع االستفادة من النتائج العملية له. رابعا :أهداف الدراسة في ضوء قلة الدراسات الميدانية في استخدام نظم المعلومات وعالقتها باألداء ،فإن البحث يصبو إلى تحقيق األهداف اآلتية: -1التعرف على واقع نظم المعلومات في شركات التأمين في الجزائر. -2توضيح أثر استخدام نظم المعلومات على األداء اإلداري. -3توضيح أثر استخدام نظم المعلومات على األداء الوظيفي. -4توضيح أثر استخدام نظم المعلومات على األداء المالي. -5توضيح أثر استخدام نظم المعلومات على األداء التسويقي. -6إبراز أهم المعوقات التي تحول دون االستخدام األمثل لنظم المعلومات. خامساً :نموذج الدراسة حيث تم اعتماد متغيرين أساسيين لبناء نموذج الدراسة االفتراضي ،هما استخدام نظم المعلومات و األداء اإلجمالي بما يشمله من جوانب مختلفة مثل األداء اإلداري ،األداء الوظيفي ،األداء المالي ،واألداء التسويقي .والشكل التالي يوضح نموذج الدراسة. شكل رقم ( :)1نموذج الدراسة االفتراضي استخدام نظم المعلومات األداء اإلداري األداء الوظيفي األداء المالي األداء التسويقي الشكل من إعداد الباحثان سادسًا :فرضيات دراسة واعتمادًا على متغيرات نموذج الدراسة تم صياغة الفرضيات اآلتية: الفرضية الرئيسية للدراسة: " ال توجد هناك عالقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات واألداء اإلجمالي في المؤسسات االقتصادية" وتنبثق عن هذه الفرضية الرئيسية الفرضيات الفرعية التالية: -الفرضية الفرعية األولى: "ال توجد هناك عالقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و األداء اإلداري". الفرضية الفرعية الثانية:" ال توجد هناك عالقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و األداء الوظيفي". الفرضية الفرعية الثالثة:" ال توجد هناك عالقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و األداء التسويقي". الفرضية الفرعية الرابعة:" ال توجد هناك عالقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و األداء المالي". سابعاً :إجراءات الدراسة تشتمل على وصف مجتمع وعينة الدراسة ،وحدودها ،وبيان أساليب جمع البيانات مع عرض األدوات اإلحصائية المعتمدة في تحليل البيانات واستخراج النتائج. -1مجتمع وعينة الدراسة :يشتمل مجتمع الدراسة على شركات التأمين الناشطة في والية قسنطينة وذلك نظ ار ألهمية هذه الوالية في الجزائر حيث تعتبر عاصمة الشرق الجزائري وثالث والية في الجزائر بعد الجزائر العاصمة و وهران ،وقد اختيرت شركات التأمين الناشطة في مدينة قسنطينة موقعًا إلجراء الدراسة ،وذلك لكون أغلب شركات التأمين في الجزائر لها فروع ممثلة لها في هذه المدينة .وتتمثل هذه الشركات في األتي،2A ،CAAR : .ALRAYEN ،SAA ،CNMA ،CIAR ،MAATEC ،CAAT وقد تم توزيع 50استبانة على النحو التالي :توزيع ثمانية استبيانات بطريقة عشوائية على العاملين من مختلف المستويات اإلدارية في المديريات الجهوية لشركة ،CAARو ،CAATو ( SAAباقي الشركات ليست لها مديريات جهوية في المدينة) ،كما تم توزيع استبيانين بكل وكالة تأمين على باقي الشركات بطريقة عشوائية وهذا نظ ار لنقص العمال بهذه الوكاالت .وقد تم استرجاع 40استبيان من بين االستبيانات الموزعة أي أن نسبة االستجابة بلغت ٪80وهي نسبة عالية. -2حدود الدراسة :وتتمثل هذه الحدود فيما يلي: الحدود الموضوعية :يقتصر موضوع الدراسة على استخدام نظم المعلومات وأثرها على األداء اإلجماليللمؤسسات االقتصادية. الحدود المكانية والزمنية :تقتصر عينة الدراسة على شركات التأمين الناشطة في مدينة قسنطينة ،وذلك خاللالفترة الزمنية المتمثلة في شهر أكتوبر و نوفمبر من عام .2008 الحدود البشرية :تقتصر الدراسة على جميع العاملين في الشركات محل الدراسة الميدانية على جميعالمستويات التنظيمية. -3أدوات جمع البيانات :وتصنف في نوعين رئيسيين هما: أ- أدوات جمع البيانات ذات العالقة بالجانب النظري :وتتجسد في المصادر والمراجع األجنبية والعربية ،ومناقشة بعض النتائج والدراسات التي جرت في إطار متغيرات الدراسة. ب -أدوات جمع البيانات المتعلقة بالجانب الميداني وتبلورت في المقابالت الشخصية لعدد من المدراء والعاملين. وشكل االستبيان األداة الرئيسية في الحصول على البيانات األولية للبحث واعتمد مقياس ليكرت )( (Likert موافق جدا ،موافق ،ال أوافق ،ال أوافق إطالقا ،غير متأكد) ،لقياس استجابات أفراد العينة ،حيث وزعت درجاتها من 5إلى 1على التوالي. يتكون االستبيان من قس مين أساسيين ،حيث يتضمن القسم األول المتغيرات المتعلقة بالمعلومات العامة عن عينة الدراسة من العاملين ( العمر ،المستوى العلمي ،طبيعة الوظيفة ،سنوات الخبرة ،عدد الدورات التدريبية ) ،أما القسم الثاني من االستبيان فيتضمن المتغيرات األساسية للدراسة ويتكون من 89عبارة موزعة على ستة محاور أساسية هي: محور واقع استخدام نظم المعلومات في المؤسسات االقتصادية ويشمل 06عبارة. محور أثر نظم المعلومات على األداء اإلداري ويشمل 09عبارة.- محور أثر نظم المعلومات على األداء الوظيفي ويشمل 09عبارة. -محور أثر نظم المعلومات على األداء المالي ويشمل 05عبارة. محور أثر نظم المعلومات على األداء التجاري والتسويقي ويشمل 08عبارة. محور معوقات استخدام نظم المعلومات في المؤسسات االقتصادية ويشمل 09عبارة. -4األدوات اإلحصائية المعتمدة في معالجة البيانات واستخراج النتائج :تم إدخال البيانات ومعالجتها إحصائيا بالحاسب اآللي عن طريق برنامج الحزم اإلحصائية للعلوم االجتماعية الـ spssفي طبعته السادس عشر ،و من ثم قام الباحثان بتحليل البيانات واستخراج النتائج ،وقد استقر الرأي على اعتماد مجموعة األدوات اإلحصائية اآلتية لمعالجة البيانات: أ- الوسط الحسابي :لتحديد مستوى استجابة أفراد العينة لمغيرات البحث ومقاييسها. ب -االنحراف المعياري :لتشخيص مديات تشتت قيم االستجابة الفصلية عن وسطها الحسابي. ج -معامل كورنباخ ألفا لتحديد ثبات أداة الدراسة. د- اختبار (كاي مربع) لتحديد معنوية عالقات االرتباط المتحققة بين المتغيرات المحسوبة. -5اختبار الصدق والثبات ألداة الدراسة :بعد تصميم االستبيان ليوافق احتياجات الدراسة تم عرضه على نخبة من األساتذة من ذوي الخبرة في جامعة قسنطينة ،لبيان آرائهم ولتقييمهم لصدق المحتوى واالرتباط بين األسئلة، حيث تم إبقاء ما أجمع عليه المقيمين وتم تعديل ما طلب تعديله. والختبار ثبات االستبيان تم حساب معامل كورنباخ ألفا لكل مجموعة من مجموعات االستبيان ،وكانت النتائج في المتوسط العام ٪ 99,6وهذه نسبة عالية تبرز إمكانية االعتماد على االستبيان في اختبار الفرضيات من أجل تحقيق أهداف الدراسة. المبحث الثاني: أوال :تأطير مفاهيمي للدراسة -1مفاهيم أساسية حول نظم المعلومات: -1-1مفهوم نظام المعلومات :إن ظهور أول نظام للمعلومات في الـمؤسسة كـان في الـقرن الـخامس عشر بابتكار النظام المحاسبي الذي بقي لسنوات عديدة النظام الرسمي الـوحيد للمـعلومات ،ثـم تـطور هـذا الـنظام ليشمل مجاالت أخرى في اإلدارة مع ظهور واسـتخدام النماذج الرياضية وبحوث العمليات في اتخاذ الق اررات. ويعرف نظام المعلومات بتعاريف عديدة نذكر منها: نظام المعلومات هو مجموعة من اإلجراءات التي تتضمن تجميع وتشغيل ونشر واسترجاع المعلومات بهدفتدعيم عمليات صنع القرار و الرقابة داخل المنظمة ( إبراهيم ،2005 ،ص .)1 وموارد البيانات المعدات والبرامج وشبكات االتصاالت، نظام المعلومات هو مجموعة منظمة من األفراد و ّوالتي تقوم بتجميع و تشغيل وتخزين وتوزيع المعلومات لمساندة اتخاذ الق اررات والرقابة داخل المنظمة ( منال وجالل ،2003 ،ص .)13 ومما سبق يمكن تعريف نظام المعلومات مجموعة من العناصر (المادية ،البشرية ،المالية ،المعنوية )...،المتناسقة والمتكاملة مع بعضها البعض من أجل إنتاج معلومات مفيدة ،وذلك عن طريق القيام بوظيفة تجميع ،تخزين، معالجة وايصال المعلومات إلى المستخدمين بالشكل المالئم وفي الوقت المناسب من أجل مساعدتهم في أداء الوظائف الموكلة لهم ،خاصة الوظائف التسييرية إليجاد حلول للمشاكل اإلدارية وبالتالي اتخاذ ق اررات صحيحة و صائبة. -2-1دور نظم المعلومات في المنظمات :إن لنظم المعلومات أدوا ار عديدة نذكر منها دعم عمليات التشغيل بالمنظمة ،دعم عمليات صنع القرار اإلداري ،دعم الميزة التنافسية ،إدخال اإلنترنت ومفاهيم االقتصاد اإللكتروني على مجال النشاط ،دعم المستخدم النهائي ،إقامة تحالفات مع إدارات نظم معلومات أخرى ،تدريب العاملين في مجال نظم المعلومات ،إعداد و تصميم نظم خاصة للمعلومات اإلستراتيجية. كما تلعب المعلومات دو ار هاما في تحقيق التكامل بين المتغيرات الخارجية وبين احتياجات وامكانيات وقدرات األجهزة اإلدارية .وهناك عديد من االتجاهات في األجهزة اإلدارية تبرز الحاجة إلى ضرورة وجود نظام للمعلومات من أهمها االتجاه إلى زيادة التخصص وتقسيم العمل ،وظهور أساليب جديدة في اتخاذ الق اررات ،واالتجاه نحو الالمركزية في اإلدارة ،والتوظيف المؤقت لالستفادة من مهارات معينة وألداء مهام محددة ،وبروز ظاهرة العولمة والتحول نحو اقتصاد الخدمات. -3-1مكونات نظم المعلومات :يتكون نظم المعلومات من)Robert, p 4( : أ -األجـهـزة :أي نظام معلوماتي يجب أن يحوي على حواسيب آلية سواء شخصية أو متوسطة الحجم أو كبيرة أو شبكة من الحواسيب المتنوعة. ب -البرمجيات :وهي األنظمة التي تشتغل بواسطتها الحواسيب وتنقسم إلى قسمين هما برمجيات النظم وتعني تلك البرامج التي تساعد على تنفيذ العمليات مثل تـرتيب البيانات واسترجاعها من الذاكرة ،وبرمجيات التطبيقات وهي التي تـقـوم بـتـشـغيل بـيانات المنظمة مثل برامج األجور والمحاسبة وبرامج التصنيع. ج -قـواعـد البـيانات :وهي مجموعة من البيانات المرتبطة ببعضها والمنظمة بطريقة تتالءم مع احتياجات ومتطلبات المستخدمين. د -اإلجـراءات :هـي عمليات تـقوم بوصف وترتيب مجموع الخطوات والتعليمات المحددة إلنجاز الـعمليات الحاسـوبية ،وتسمى بخريطة مسار النظام وتقوم بشرح ما الذي يجب عمله. و -األفـراد :هـو الـمورد األساسي لتشغيل المكونات األخرى والسيطرة عليها ،ويعتبر من أهم عناصر النظام حيث يقوم بتحليل المعلومات و وضع البرامج وادارة نظم المعلومات. إن نظم المعلومات الحديثة تستخدم جميع أنواع التكنولوجيا لتشغيل ومعالجة وتخزين ونقل المعلومات في شكل الكتروني وهو ما يعرف بتكنولوجيا المعلومات التي تشمل الحاسبات اآللية ووسائل االتصال وشبكات الربط وأجهزة الفاكس وغيرها من المعدات .ويقوم نظام المعلومات بتشغيل البيانات وتقديمها للمستخدمين ـ ربما يكون فردا أو مجموعة من األفراد ـ الذين يقومون بتشغيل مخرجات نظام المعلومات بأنفسهم نتيجة توفر الحاسبات اآللية .وربما تكون مخرجات العديد من النظم مستخدمة بشكل روتيني ألغراض الرقابة على أداء الجهاز اإلداري نفسه أو لتبسيط تشغيل أوامر المستخدمين. -4-1أنواع نظم المعلومات :نستطيع أن نصنف نظم المعلومات التي تخدم المنظمات وتنظيماتها المتسلسلة الهرمية في اتجاهين أساسيين ،هما النظم التي تخدم كل مستوى من المستويات التنظيمية األربعة المتسلسلة إدارياً ،ثم النظم الشمولية التي تتعامل مع هذه المستويات ،وعددها خمسة نظم .وسنوضح كال من هذين التقسيمين باآلتي: الرقابة على أداء النظام مـوارد البيانـات موارد البرمجيات موارد المعدات موارد الشبكات -الموارد البشرية مدخالت من موارد البيانات تحويل البيانات إلى معلومات مخرجات من منتجات المعلومات تخزين موارد البيانات شكل رقم ( :)2نموذج مكونات نظام المعلومات أ -النظم األربعة التي تخدم المستويات التنظيمية: -مستوى العمليات :والذي يمثل القاعدة األساسية للمنظمة ،ويشتمل على إدارة عملياتها. المستوى المعرفي :والذي يشتمل على العاملين في مجاالت البيانات والمعلومات والمعرفة. المستوى اإلداري :والذي يشتمل على إدارات المنظمة الوسطى. المستوى اإلستراتيجي :والذي يشتمل على اإلدارات العليا.ب-نظم المعلومات التي تتعامل مع المستويات التنظيمية: نظم معالجة المعامالت :والتي تتخصص في التعامل مع مجاالت عدة في المنظمة ،مثل متابعة الطلباتومعالجتها ،ومتابعة ما يتعلق باألجور ،وكذلك السيطرة على المكائن والمعدات ،ومتابعة التعويضات .وكلها تخدم مستوى العمليات والتعامالت التجارية في المنظمة ،التي تتابع انسيابية العمل اليومي الروتيني للتعامالت التي هي ضرورية ألداء أعمال المنظمة ،ومن أهم النظم المستعملة فيها نظام معلومات المبيعات والتسويق ،نظام معلومات المحاسبة والمالية ،نظام معلومات الموارد البشرية ،نظام معلومات اإلنتاج ( .نبيل ،2005 ،ص )44 نظم المكتب ونظم العمل المعرفي :تم تطوير أنظمة مدعمة للمعلومات ،هدفها الرئيسي يسير ولو جزئياأنشطة ا لمكاتب ،وبصفة عامة أنشطة االتصال داخل المؤسسة ومن أمثلة هذه األنظمة المدعمة نذكر منها أنظمة معالجة النصوص والمناشير ،تسيير المذكرات الفردية والجماعية ،تصوير الوثائق ،أنظمة الرسائل االلكترونية الداخلية والخارجية ،تبادل الرسائل عن طريق شبكة حواسيب ،أنظمة ;Audio-conference ،Video-conference; Tele- conferenceأنظمة التبادل اآللي للمعطيات وهي تسمح بتبادل مباشر من حاسوب إلى آخر وثائق إجراء المعامالت ( طلبيات ،فواتير ،إعالن.)... نظم دعم القرار :هي أنظمة هدفها الرئيسي مساعدة المقررين عند اتخاذ القرار سواء من ناحية البحث وجمعالمعلومات ،أو اختيار النماذج المالئمة التخاذ القرار أو اختيار القرار المناسب ،ويمكن إيجادها في محطات العمل، من خالل ما يعرف بالتحاور إنسان وآلة ،معطيات ونماذج للمعالجة المساعدة التخاذ الق اررات ،ومن أمثلة تطبيقاتها تحليل مبيعات اإلقليم الذي تقدم خدماتها ومنتجاتها له ،وكذلك جدولة اإلنتاج ،وتحليل التكاليف واألسعار واألرباح، إضافة إلى تكاليف العقود)Pascal, p 171(. نظم المعلومات اإلدارية :في معظم المنظمات والمؤسسات يتم إيصال المعلومات الضرورية بمساعدة تقاريردورية كجداول المبيعات في األسبوع تبعا لألقسام أو تبعا لطبيعة الزبائن ،وتحليل التكاليف ،والموازنات الشهرية والسنوية مع االنحرافات ،وفي أغلب األحيان يشكل النظام المحاسبي الركيزة لمثل هذه التقارير ،ويمكن أن توضح بطريقة نظامية تبعا لفترة دورية محددة سابقا أو بناء على طلب المستعملين)James, p 42( . نظم الدعم التنفيذي :ومن أمثلة ذلك نظم دعم اإلدارات العليا وهي تخدم المستوى اإلستراتيجي ،و هي مصممةمن أجل التعامل مع عملية صنع القرار غير المقننة من خالل تقديم أشكال بيانية و اتصاالت ،ومن أمثلة تطبيقاتها تنبؤات اتجاهات المبيعات ،تطوير خطة العمليات ،تنبؤات الموازنة. -2أداء المؤسسات االقتصادية: -1 -2تعريف األداء :يعرف األداء على أنه نشاط يمكن الفرد من انجاز المهمة أو الهدف المخصص له بنجاح، ويتوقف ذلك على القيود العادية لالستخدام المعقول للموارد المتاحة (.المير ،1995 ،ص)213 كما يعرف األداء على أنه النتائج الفعلية التي يحققها الموظف في المنظمة التي يعمل بها( .هالل،1996 ، ص)11 وعليه يمكن تعريف األداء على أنه عبارة عن األنشطة والمهام التي يزاولها الموظف في المنظمة و النتائج الفعلية التي يحقها في مجال عمله بنجاح لتحقيق أهداف المنظمة بكفاءة و فعالية وفقا للموارد المتاحة و األنظمة اإلدارية و القواعد واإلجراءات والطرق المحددة للعمل. -2-2معايير األداء :إن معيار األداء عبارة عن بيان مختصر يصف النتيجة النهائية التي يتوقع أن يصل إليها الموظف الذي يؤدي عمل معين ،حيث يعد معيار األداء الدستور أو القانون الداخلي المتفق عليه بين الرؤساء و المرؤوسين لتحديد الكيفية التي يتوصلوا بها إلى أفضل مستوى أداء ،وفي الوقت نفسه التعرف على أوجه القصور التي تشوب األداء .إن الهدف من وضع معايير لألداء هو مراقبة األداء بصفة مستمرة للتعرف على أي تذبذب أو تغيير في مستوى األداء للتدخل في الوقت المناسب قبل تدني مستوى األداء لتصحيح السلبيات و أوجه القصور و إعادة توجيه األداء لكي ال تتكرر السلبيات و تتحول إلى سلوك وظيفي لدى العاملين يصعب تغييره. وتنحصر أهم معايير األداء فيما يلي: الجودة :و هي ترتبط بجميع نشاطات المنشأة ،حيث تعبر عن مستوى أداء العمل ،حيث عرفت على أنهاإستراتيجية عمل أساسية تسهم في تقديم سلع و خدمات ترضي بشكل كبير العمالء في الداخل و الخارج و ذلك من خالل تلبية رغباتهم المختلفة. -الكمية :و يقصد بها حجم العمل المنجز ،وهذا يجب أن ال يتعدى قدرات و إمكانات األفراد و في الوقت نفسه ال يقل عن قد راتهم و إمكاناتهم ألن ذلك يعني بطء األداء مما يصيب العاملين بالتراخي و قد يؤدي في المستقبل إلى مشكلة تتمثل في عدم القدرة على زيادة معدالت األداء. -الوقت :ترجع أهمية الوقت إلى كونه من الموارد غير القابلة للتجديد أو التعويض ،مما يحتم استغالله االستغالل الصحيح في كل لحظة من حياتنا ألنه يتضاءل على الدوام و يمضي من غير رجعة. -اإلجراءات :هي الخطوات التي يسير فيها أداء العمل ،أو بمعنى آخر هي بيان توقعي للخطوات الضرورية الواجب إتباعها لتنفيذ المهام ،لذلك يجب االتفاق على الطرق و األساليب المسموح بها و المصرح باستخدامها لتحقيق األهداف. ال مهمًا ألي منظمة لتبقى أو تستمر ،لذلك فإن تطوير نظام قياس أداء -3-2قياس األداء :يعتبر القياس عام ً شامل ،ينفذ عمليات إدارية إستراتيجية من توضيح ،ونقل رؤية ،واستراتيجية المنظمة إلى جميع األقسام ،وايصال األهداف اإلستراتيجية من خالل مصفوفة مقاييس ومؤشرات مالية وغير مالية ،وتحديث البرامج والتصرفات الالزمة لتنفيذ اإلستراتيجية ،وتحقيق األهداف ،وتعزيز التغذية الراجعة ،والتعلم والتطوير ،واتخاذ الخطط التصحيحية الالزمة، متطلب ضروري لزيادة فعالية وكفاءة أداء المنظمة. كان ظهور مفهوم أنظمة قياس وتقويم األداء المعاصرة ومنها بطاقة القياس ورقابة األداء تحو ًال جوهريًا في الفكر اإلداري في مجال تقويم األداء ،ففي عام 1992قام العالمان األمريكيان Robert N.Kaplan and David ،P. Nortonبتطوير أداة أطلق عليها بطاقة القياس المتوازن ، Balanced Scorecardواستمر بتطويرها خالل السنوات العشر الماضية لتشمل مجموعة من النسب المالية وغير المالية لتقويم األداء الشامل للمنظمة. وقد ساهمت بطاقة القياس المتوازن في خلق أربع جوانب لتطبيق اإلستراتيجية هي: أ .المحور المالي :يركز هذا المحور على الجانب المالي في أداء المنظمة مثل العوائد و األرباح و المصاريف و قيمة الموجودات و حقوق المساهمين ،وتبرز أهمية هذا المحور الن الهدف األساسي من وجود المنظمات هو تحقيق األرباح و توفير الموارد الالزمة لالستمرار و التطور. ب.محور الزبائن :يركز هذا المحور على العالقة مع الزبون حيث تسعى المنظمة لتحقيق رضا الزبون و السعي إلى تلبية احتياجاته بل وتخطي توقعاته ،و تبدو هنا أهمية سرعة االستجابة لطلبات الزبائن و دقة التسليم و جودة المنتجات و مطابقتها الحتياجاتهم ،و انعكاس ذلك على العالقة الطيبة للزبائن و زيادة والءهم و انتماءهم للمنظمة. ج.محور العمليات الداخلية :يركز هذا المحور على ضبط و مراقبة أداء العمليات و النشاطات الداخلية التصنيعية و السيطرة على الحلقات المهمة في السلسلة التصنيعية و اإلدارية و غيرها سعيا إلى معالجة االنحرافات وتطوير األداء و مواءمة العمليات مع التوجهات العامة للمنظمة. د .محور التعلم والنمو :يركز هذا المحور على قياس و مراقبة مشاريع التطوير و التحسين التي قد ال يكون تأثيرها مباش ار على العوائد بحيث يتم تتبع تحقيق األهداف و مدى فعاليتها ،يهدف هذا المحور أيضا إلى دفع و توجيه األفراد نحو التطوير و التحسين الضروري من أجل البقاء في عالم اليوم المليء بالتطورات و القفزات التكنولوجية السريعة. وبشكل محدد أكثر فإن المنظمة تبحث في )Kaplan & Atkinson, 1998,p 369) : كيف يرانا زبائننا؟ ما هي العمليات التي يجب إن نتفوق فيها؟ كيف يمكن إن نحافظ على قدرتنا لتغيير والتحسن؟ كيف يرانا مزودين التمويل؟ المحور المالي: من أجل النجاح المالي كيف يمكن أن الداخلية: إشباع حاجات األهداف المقاييس اآلليات محور العمليات نظهر لمساهمينا؟ المساهمين والزبائن ما هي عمليات العمل التي يجب أن األهداف المقاييس اآلليات نتفوق فيها؟ محور الزبائن: الرؤية واإلستراتيجية لتحقيق رؤيتنا كيف يمكن أن األهداف المقايي اآلليات س محور التعلم نظهر لزبائننا؟ والتطوير : لتحقيق رؤيتنا كيف يمكن أن نعزز مهارتنا على التغيير األهداف المقاييس اآلليات والتحسين؟ شكل رقم ( :)3المحاور األربعة لتحليل أداء المؤسسة ثانيا :الد ارسات السابقة -1الدراسة األولى :دراسة كابلن ونورتن ) (Kaplan and Norton, 1996بعنوان balanced Scorecard as a Strategic Management System هدفت هذه الدراسة إلى توضيح كيفية استخدام بطاقة العالمات المتوازنة كنظام لإلدارة اإلستراتيجية ،فهذا النظام Using the يمكن ا إلدارة العليا من االستخدام األفضل لألصول غير الملموسة ،وكيفية قياس أدائها ،وذلك من خالل محور التعلم والنمو ،والزبائن ،والعمليات الداخلية ،كما يمكن اإلدارة العليا من ربط المؤشرات المستقبلية المتعلقة باإلستراتيجية بالمؤشرات الحالية المتعلقة بهذه المحاور. طبقت هذه الدراسة على أكثر من ( 100شركة) أمريكية تعمل في مختلف القطاعات االقتصادية حيث تم أخذ آراء المدراء التنفيذيين حول بطاقة العالمات المتوازنة لقياس األداء من حيث تطبيق اإلدارة اإلستراتيجية ،وقد خلصت الدراسة إلى أن نظام بطاقة العالمات المتوازنة يزود اإلدارة في اإلطار المفاهيمي لتطبيق إستراتيجية المنظمة ،كما يمكن إستراتيجية المنظمة من التكيف مع التغيرات البيئة والتكنولوجية والتنافسية ،واألسواق ،وقد حدد الباحثان أربع عمليات لتحقيق ذلك هي-: ترجمة رؤية ورسالة المنظمة ،وربطها بمجموعة من األهداف. ربط اإلستراتيجية بجميع دوائر المنظمة وموظفيها واجراء عملية االتصال المستمر بينهما ،ويتم ذلك من خالل تحقيق هدف االنسجام بين إستراتيجية المنظمة ،ودوائرها ،وموظفيها ،وذلك من خالل مجموعة من اإلجراءات والمكافآت والحوافز. تخطيط األعمال ،وذلك من خالل الربط الفعال بين التخطيط االستراتيجي والموازنات التقديرية بما يتوافق مع أهداف المنظمة واستراتيجياتها. التغذية العكسية والتعلم ،وذلك من خالل المراقبة والمراجعة المستمرة إلستراتيجية المنظمة وآلية تطبيقها ،وبما توفره بطاقة العالمات المتوازنة من مؤشرات ومقاييس للمستقبل ،وليس للماضي والحاضر فقط. -1الدراسة الثانية :دراسة سناء مسودة ،نموذج مقترح لقياس األداء الشامل في منظمات األعمال في ضوء مقارنة تحليلية لنموذج األمريكي (بطاقة العالمات المتوازنة) والنموذج الياباني ( اإلدارة التكاملية الشاملة) لقياس األداء الشامل.2006 ، جاءت هذه الد ارسة القتراح نموذج لقياس األداء في ضوء دراسة وتحليل العناصر والمقومات األساسية التي تتكون منها النماذج العالمية لقياس األداء ومنها النموذج الياباني ( اإلدارة التكاملية الشاملة) والنموذج األمريكي ( بطاقة العالمات المتوازنة) لقياس األداء الشامل وبما يتالءم مع الظروف المحلية والعالمية المحيطة في المنظمة. ولقد توصلت هذه الدراسة إلى اقتراح نموذجا لقياس أداء المنظمات منبثقاً من رؤيتها واستراتيجياتها وبما يتناسب مع المناخ التنظيمي للمنظمة ،ومعتمدا على التقييم الذاتي لها والذي على أساسه يتم تحديد عوامل النجاح الحرجة وبالتالي تحديد المحاور األساسية الواجب التركيز عليها لتطوير األداء وتحسينه وأولويات تنفيذ هذه المحاور وربطها في الخارطة اإلستراتيجية للمنظمة ،التي تحدد العالقات المتبادلة والمترابطة بين مكونات المحاور وعالقة السبب والنتيجة بينهما ،واالتفاق على توليفة متوازنة من المقاييس المالية وغير المالية والمقاييس قصيرة األجل وطويلة األجل ،والمقاييس الداخلية والخارجية ،والمقاييس الكمية والنوعية ،ومقاييس النشاطات ونتائج قياس األداء. -2الدراسة الثالثة :محمد عبد الرحيم المحاسنة ،أثر كفاءة نظم المعلومات في فاعلية عملية اتخاذ الق اررات، دراسة ميدانية في دائرة الجمارك األردنية.2005 ، حيث سعت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر كفاءة نظم المعلومات في فاعلية اتخاذ الق اررات في دائرة الجمارك ،وذلك بمعرفة اتجاهات المبحوثين في دائرة الجمارك إزاء كفاءة نظم المعلومات وفاعلية اتخاذ الق ار ارت و تحليل أثر كفاءة نظم المعلومات في فاعلية اتخاذ الق اررات ،وقد توصل الباحث إلى أن نظم المعلومات االدارية في دائرة الجمارك ذات جودة وكفاءة مرتفعة ،و أن عملية اتخاذ الق اررات ذات فعالية مرتفعة أيضا ،وأن هناك ارتباطا هاما ذا داللة إحصائية بين المتغير المستقل (كفاءة نظم المعلومات) وبين المتغير التابع (فاعلية عملية اتخاذ الق اررات). -4الدراسة الرابعة :الطاهر الكري ،تكلفة االستثمار في أنظمة المعلومات وعالقتها بأداء المنظمات.2005 ، سعت هذه الدراسة إلى معرفة مدى وجود عالقة بين تكلفة االستثمار في أنظمة المعلومات المحاسبية ومتطلباتها وأداء البنوك التجارية في األردن ،وبصورة أكثر تحديدا قام الباحث باختبار العالقة بين معدل العائد االستثمار وتكاليف االستثمار في أنظمة المعلومات المحاسبية ،واختبار العالقة بين معدل العائد الملكية وتكاليف االستثمار في أنظمة المعلومات المحاس بية ،باعتبار أن هذه المتغيرات لها عالقة بقياس األداء .وقد توصل الباحث إلى أن معدل العائد على الملكية هو مقياس أكثر مالئمة للتعبير عن األداء ألنه يرتبط مباشرة لما ينظر إليه المالكين من تعظيم الثروة ،و أنه توجد عالقة ذات داللة إحصائية بين تكلفة االستثمار في أنظمة المعلومات ومتطلباتها ومعدل العائد على الملكية و العائد على االستثمار في البنوك ،وأن العالقات السالبة بين أداء البنوك وتكلفة االستثمار في أنظمة المعلومات ربما ترجع إلى أن هذه االستثمارات رأسمالية تتصف بخصائص كبر حجمها وكثرة مخاطرها، وعائدها لم ينعكس في المدى القصير. -5الدراسة الخامسة :دراسة إبراهيم بختي ،صناعة تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت وعالقتها بتنمية تطوير األداء، .2005 حيث عمد الباحث في دراسته على تبيين عالقة تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت بتنمية وتطوير األداء في المؤسسات ،وقد توصل إلى أن تكنولوجيا المعلومات تعد قاسما مشتركا في أغلب المؤسسات ،فالتكنولوجيا لها العديد من المميزات التي تتمتع بها على رأسها تقليل نسبة التدخل البشري في العمليات المتكررة ،وتحسين صورة مخرجات وأداء المؤسسات وتسريع عمليات تبادل المعلومات عبر الشبكات .ويحدث تطبيق تكنولوجيا المعلومات تغيرات أساسية في اإلدارة ويساعد بشكل خاص في اتخاذ القرار المناسب والسريع المبني على الحقائق والمعلومات ،كما يحدث تحوال تدريجيا من اإلدارة المكتبية التقليدية إلى اإلدارة االلكترونية. -6الدراسة السادسة :دراسة مراد رايس ،أثر تكنولوجيا المعلومات على الموارد البشرية في المؤسسة-2005 ، .2006 حيث عمدت هذه الدراسة إلى إبراز أثر تكنولوجيا المعلومات على الموارد البشرية في المؤسسة ،وقد توصلت إلى أن تكنولوجيا المعلومات ساعدت على رفع األداء البشري وذلك بالسرعة والدقة في أداء األعمال، والتقليل من التكاليف ،والقضاء على ضغوطات العمل وتفادي بعض المشاكل والصعوبات المترتبة عن النظام الكالسيكي ككثرة الورق واإلجراءات البيروقراطية والغموض في تأدية بعض المهام وضيق المكان بسبب كثرة الرفوف .كما بين الباحث أن العمل عبر الشبكات أدى إلى تقليل حركة األفراد داخل التنظيم وأداء أعمالهم في وقت قصير دون الحاجة إلى التنقل. كما توصل الباحث إلى أن المزايا الجليلة التي منحتها لنا تكنولوجيا المعلومات في تأدية األعمال هذا ال يعني أنها ال تنطوي على سلبيات ،لكن هذه السلبيات ال تعود لتكنولوجيا المعلومات في حد ذاتها بقدر ما تعود لقصور في معارف األفراد تجاه التكنولوجيا واستخداماتها أو قصور في تصميم بعض البرامج المعلوماتية والتي في غالب األحيان تكون بسبب عدم استشارة العمال في خصوصيات العمل. المبحث الثالث :الجانب العملي -تحليل البيانات واختبار الفرضيات أوال :البيانات األولية -1العمر: الجدول رقم )01( :توزيع العينة حسب العمر العمر أكثر من 50 أكثر من 40 أكثر من 30 أكثر من 18 وأقل أو يساوي وأقل أو يساوي وأقل أو يساوي من 50 من 40 من 30 ك 6 10 15 9 ٪ 0,15 0,25 0,375 0,225 يتضح من الجدول رقم 01أن نسبة ٪22.5من أفراد العينة تتراوح أعمارهم بين 18إلى 30سنة ،و أن نسبة ٪37.5من أفراد العينة تتراوح أعمارهم بين 30إلى 40سنة وهي أعلى نسبة ،وأن نسبة ٪25من أفراد العينة تتراوح أعمارهم بين 40إلى 50سنة ،و أن نسبة ٪15من أفراد العينة تتراوح أعمارهم أكثر من 50سنة وهي أدنى نسبة. -2المستوى التعليمي: المستوى التعليمي الجدول رقم )02( :توزيع العينة حسب المستوى التعليمي مؤهل جامعي الثانوي المتوسط االبتدائي أو ما يعادله ك 24 12 4 0 ٪ 0,6 0,3 0,1 0 يتضح من الجدول رقم 02أن نسبة ٪60من أفراد العينة لهم مؤهل جامعي أو ما يعادله وهي أعلى نسبة ،و أن نسبة ٪30من أفراد العينة لهم مستوى التعليم الثانوي ،و أن نسبة ٪10من أفراد العينة لهم مستوى التعليم المتوسط ،و أن نسبة ٪00من أفراد العينة لهم مستوى التعليم االبتدائي وهي أدنى نسبة .وهذا دليل على أن شركات التأمين في الجزائر تتجه لتوظيف اإلطارات العلمية المؤهلة لتأدية نشاطاتها. -3طبيعة الوظيفة: الجدول رقم )03( :توزيع العينة حسب طبيعة الوظيفة طبيعة الوظيفة أعمال قيادية أعمال إدارية أعمال فنية روتينية ك 12 22 6 ٪ 0,3 0,55 0,15 يتضح من الجدول رقم 03أن نسبة ٪30من أفراد العينة يشتغلون في أعمال قيادية ،و أن نسبة ٪55من أفراد العينة يشتغلون في أعمال روتينية وهي أعلى نسبة ،و أن نسبة ٪15من أفراد العينة يشتغلون في أعمال فنية تتعلق بتشغيل األجهزة والبرامج وصيانتها وهي أدنى نسبة. -4عدد سنوات األقدمية: الجدول رقم ) 04( :توزيع العينة حسب عدد سنوات األقدمية عدد سنوات األقدمية أكثر من 15 أكثر من 10 أكثر من 5وأقل أقل من 5 أو يساوي من 10 سنوات ك 15 4 8 13 ٪ 0,375 0,1 0,2 0,325 وأقل أو يساوي من 15 يتضح من الجدول رقم 04أن نسبة ٪37.5من أفراد العينة خبرتهم المهنية تفوق 15سنة وهي على نسبة، و أن نسبة ٪10من أفراد العينة خبرتهم المهنية تتراوح بين 10إلى 15سنة وهي أدنى نسبة ،و أن نسبة ٪20من أفراد العينة خبرتهم المهنية تتراوح بين 5إلى 10سنوات ،و أن نسبة ٪32.5خبرتهم المهنية أقل من 5سنوات. -5عدد الدورات التدريبية في مجال المعلوماتية: الجدول رقم )05( :توزيع العينة حسب عدد سنوات األقدمية عدد الدورات التدريبية في مجال المعلوماتية عدد الدورات التدريبية في مجال المعلوماتية أكثر من 6 من 5 من 3 إلى 6 إلى 4 من 1إلى 2 لم أستفد ك 3 2 5 19 11 ٪ 0,075 0,05 0,125 0,475 0,275 يتضح من الجدول رقم 05أن نسبة ٪7.5من أفراد العينة استفادوا من دورات تدريبية في مجال المعلوماتية أكثر من 6مرات ،و أن نسبة ٪5من أفراد العينة استفادوا من دورات تدريبية في مجال المعلوماتية من 5إلى 6مرات وهي أدنى نسبة ،و أن نسبة ٪12.5من أفراد العينة استفادوا من دورات تدريبية في مجال المعلوماتية من 3إلى 4مرات ،و أن نسبة ٪47.5من أفراد العينة استفادوا من دورات تدريبية في مجال المعلوماتية من مرة إلى مرتين وهي أعلى نسبة ،وأن نسبة ٪27.5من أفراد العينة لم يستفيدوا من تدريب في مجال المعلوماتية. ثانيا :محاور الدراسة المحور األول :واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة الجدول رقم )06( :توزيع العينة حسب واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة العبارة موافق موافق تماما 1ك 7 24 21 0,52 0,125 ٪ 5 3ك 6 غير ال اتفق تماما ي ط ف 4 2 3 40 16,35 9,57 0,1 0,05 0,07 5 1 7 4 3 40 0,17 5 0,1 0,07 5 1 8 4 2 40 متأكد 0,6 0,175 ٪ 2ك 5 ال اتفق اإلجمال المتوس االنح ار 20 13,50 13,00 كاي مربع الداللة p المعياري 8,05 7,23 41,75 0 27,50 0 25,00 0 0,00 0,00 0,00 0,15 ٪ 4ك 6 0,15 ٪ 5ك 11 0,5 0,2 0,1 0,05 1 20 7 4 3 40 0,5 0,17 5 0,1 0,07 5 1 17 2 7 3 40 0,05 0,17 5 0,07 5 1 10 4 5 40 0,25 0,1 0,12 5 1 0,42 0,275 ٪ 5 6ك 5 16 0,4 0,125 ٪ 12,75 11,80 10,55 7,42 5,19 4,95 23,75 0 19,00 0 23,75 0 0,00 0,00 0,00 يبين الجدول رقم 06أن اختبار كاي مربع دال لجميع العبارات المكونة لمحور واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة ،أي أن جميع قيم كاي تربيع المحسوبة أكبر من القيم الجدولية لها ،مما يشير إلى وجود اختالفات دالة إحصائيا في نسب اإلجابة على ( موافق تماما ،موافق ،غير متأكد ،ال أتفق ،ال أتفق تماما) ،كما تشير نتائج الدراسة الميدانية إلى ما يلي: فيما يتعلق بالعبارة رقم 01التي تشير إلى أن الشركة تهتم بتوظيف موارد بشرية متخصصة في نظم المعلومات بالتحليل نجد أن ( ٪ 77.5موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بأنه بالفعل الشركة تقوم بذلك وأن ( ٪ 12.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بأنه بالفعل الشركة تقوم بذلك وما نسبته ٪ 10ال يدرون إن كانت الشركة تقوم بذلك ،أما العبارة رقم 02التي تشير إلى الشركة تتوفر على أجهزة معلوماتية متطورة تتناسب مع طبيعة نشاطها بالتحليل نجد أن ( ٪ 65موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بأنه بالفعل الشركة تتوفر على ذلك وأن ( ٪ 17.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بأنه بالفعل الشركة تتوفر على ذلك وما نسبته ٪ 17.5ال يدرون إن كانت الشركة تتوفر على ذلك ،أما العبارة رقم 03 التي تشير إلى أنه تتوفر لدى الشركة برامج واجراءات حديثة تتناسب مع طبيعة نشاطها بالتحليل نجد أن ( ٪ 65 موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بأنه بالفعل الشركة لديها ذلك وأن ( ٪ 15التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بأنه بالفعل الشركة لديها ذلك وما نسبته ٪ 17,5ال يدرون إن كانت الشركة لديها ذلك ،أما العبارة رقم 04التي تشير إلى أن تستعمل الشركة تقنيات االتصال الحديثة مثل الشبكات (داخلية أو خارجية) بالتحليل نجد أن ( ٪ 65موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بأنه بالفعل الشركة تقوم بذلك وأن ( ٪ 17,5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بأنه بالفعل الشركة تقوم بذلك وما نسبته ٪ 17.5ال يدرون إن كانت الشركة تقوم بذلك ،أما العبارة رقم 05التي تشير إلى أن الشركة يتوفر على موقع انترنت تتواصل فيه مع متعامليها بالتحليل نجد أن ( ٪ 70موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بأنه بالفعل الشركة لديها ذلك وأن ( ٪ 25التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بأنه بالفعل الشركة لديها ذلك وما نسبته ٪ 5ال يدرون إن كانت الشركة لديها ذلك ،أما العبارة رقم 06التي تشير إلى أن لدى الشركة قاعدة بيانات شاملة بالتحليل نجد أن ( ٪ 52,5موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بأنه بالفعل الشركة تتوفر على ذلك وأن ( ٪ 22,5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بأنه بالفعل الشركة تتوفر على ذلك وما نسبته ٪ 25ال يدرون إن كانت الشركة تتوفر على ذلك. المحور الثاني :أثر نظم المعلومات على األداء اإلداري الجدول رقم )07( :توزيع العينة حسب أثر نظم المعلومات على األداء اإلداري العبارة موافق موافق غير ال ال متأكد اتفق اتفق ك 8 23 5 2 0,2 ٪ 0,57 5 1 0,05 0,05 0,12 5 تماما اإلجمالي المتوسط االنحراف المعياري كاي مربع الداللة p تماما 1 2 3 4 5 6 7 2 40 ك 9 24 4 1 0,22 ٪ 5 0,6 0,1 1 0,05 0,02 5 ك 8 24 4 2 0,2 ٪ 0,6 0,1 1 0,05 0,05 ك 7 21 9 0,17 ٪ 5 0,52 5 1 0,05 0,02 0,22 5 5 1 2 2 2 40 40 40 ك 8 22 4 4 2 0,2 ٪ 0,55 0,1 0,1 1 0,05 ك 8 24 4 1 0,2 ٪ 0,6 0,1 1 0,07 0,02 5 5 ك 6 25 5 1 3 3 40 40 40 15,65 16,95 16,60 14,40 14 ,80 16,65 17,40 8,80 8,96 9,32 7,24 8,42 9,25 9 ?97 23,4 00 44,7 50 27,2 00 32 ;0 0 21,6 00 43,2 50 47,0 0,00 0,00 0,00 0,00 0,00 0,00 0,00 00 8 9 0,15 ٪ 0,62 5 ك 4 21 10 0,1 ٪ 0,52 5 1 0,07 0,05 0,25 5 1 0,07 0,02 0,12 5 5 5 2 3 40 ك 6 23 8 1 0,15 ٪ 0,57 5 0,2 1 0,05 0,02 5 2 40 14,25 15,85 7,57 8,55 31,2 50 39,2 50 0,00 0,00 يبين الجدول رقم 07أن اختبار كاي مربع دال لجميع العبارات المكونة لمحور واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة ،مما يشير إلى وجود اختالفات دالة إحصائيا في نسب اإلجابة على ( موافق تماما ،موافق ،غير متأكد ،ال أتفق ،ال أتفق تماما) لذلك نرفض فرضية العدم األولى أي أنه هناك عالقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و األداء اإلداري ،كما تشير نتائج الدراية الميدانية إلى مايلي: فيما يتعلق بالعبارة رقم 01التي تشير إلى أن نظام المعلومات يسهم في توفير واسترجاع المعلومات بسهولة من أجل تحديد األهداف ووضع االستراتيجيات بالتحليل نجد أن ( ٪ 77.5موافق ،موافق تماما) من أفراد يوافقون على ذلك وأن ( ٪ 10التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 12,5ال يدرون ذلك ،أما العبارة رقم 02التي تشير إلى أن نظام المعلومات يساعد على توفير المعلومات الصحيحة حول موارد الشركة من أجل التنسيق بينها ،و بالتحليل نجد أن ( ٪ 82,5موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 7.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 10ال يدرون بذلك، أما العبارة رقم 03التي تشير إلى أن نظام المعلومات يساعد اإلدارة على اختيار واستغالل مواردها بشكل أفضل بالتحليل نجد أن ( ٪ 80موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 10التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 10ال يدرون ذلك ،أما العبارة رقم 04التي تشير إلى أن نظام المعلومات يساعد اإلدارة على مراقبة العاملين فيها وعلى نشاطها بالتحليل نجد أن ( ٪ 70موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 7.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 22,5ال يدرون ذلك ،أما العبارة رقم 05التي تشير إلى أن نظام المعلومات يسهم في تسهيل االتصاالت بنقل المعلومات في جميع فروع الشركة بالتحليل نجد أن ( ٪ 75موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 15التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 10ال يدرون ذلك ،أما العبارة رقم 06التي تشير إلى أن نظام المعلومات يساعد في اتخاذ الق اررات بطريقة سليمة بالتحليل نجد أن ( ٪ 80موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 10التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 10ال يدرون ذلك ،أما العبارة رقم 07التي تشير إلى أن نظام المعلومات يساع د اإلدارة الوسطى والدنيا على تنفيذ استراتيجيات الشركة بالتحليل نجد أن ( ٪ 77.5 موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 10التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 12,5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 08التي تشير إلى أن نظام المعلومات يزود الشركة بالمرونة الالزمة للتعامل مع البيئة التي تنشط فيها بالتحليل نجد أن ( ٪ 62.5موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 12.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 25ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 09التي تشير إلى أن نظام المعلومات يساعد على تحفيز العاملين وزيادة قدراتهم اإلبداعية بالتحليل نجد أن ( ٪ 72.5موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 7.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 20ال يدرون بذلك. المحور الثالث :أثر نظم المعلومات على األداء الوظيفي الجدول رقم )08( :توزيع العينة حسب أثر نظم المعلومات على األداء الوظيفي العبارة موافق ال اتفق اإلجمال موافق تماما ي 21 3 1 2 40 0,52 5 0,07 5 0,02 5 0,05 1 24 2 0 0 40 0,6 0,05 0 0 1 20 1 0 0 40 0,52 5 0 0 0 1 24 3 0 0 40 0,6 0,07 5 0 0 1 21 9 3 2 40 0,52 5 0,22 5 0,07 5 0,05 1 تماما 1ك 13 0,32 ٪ 5 2ك 14 0,35 ٪ 3ك 19 0,47 ٪ 5 4ك 13 0,32 ٪ 5 5ك 5 0,12 ٪ 5 غير ال اتفق متأكد المتوسط االنح ار كاي مربع الدالل ةp ف المعياري 15,60 19,40 0 19,05 18,85 14,00 6,71 6,24 2,96 6,85 7,69 38,00 18,20 0 18,42 9 16,55 0 30,00 0,00 0,00 0,00 0,00 0,00 6ك 7 18 8 5 2 40 0,45 0,2 0,12 5 0,05 1 23 4 3 2 40 0,57 5 0,1 0,07 5 0,05 1 20 8 3 1 40 0,2 ٪ 0,5 0,2 0,07 5 0,02 5 1 9ك 12 20 2 4 2 40 0,3 ٪ 0,5 0,05 0,1 0,05 1 0,17 ٪ 5 7ك 8 0,2 ٪ 8ك 8 11,65 15,55 13,45 14,20 5,97 8,92 6,82 6,68 18,25 0 37,75 0 26,60 0 17,60 0 0,00 0,00 0,00 0,00 يبين الجدول رقم 08أن اختبار كاي مربع دال لجميع العبارات المكونة لمحور واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة ،مما يشير إلى وجود اختالفات دالة إحصائيا في نسب اإلجابة على ( موافق تماما ،موافق ،غير متأكد ،ال أتفق ،ال أتفق تماما) لذلك نرفض فرضية العدم الثانية أي أنه هناك عالقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و األداء الوظيفي ،كما تشير نتائج الدراية الميدانية إلى مايلي: فيما يتعلق بالعبارة رقم 01التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى التوفير في الوقت والجهد بالتحليل نجد أن ( ٪85موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 7.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 7,5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 02التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تقليص األخطاء والدقة في العمل بالتحليل نجد أن ( ٪ 95موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بذلك وما نسبته ٪ 5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 03التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى سرعة أداء المهام ،أما العبارة بالتحليل نجد أن ( ٪ 100موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بذلك وأن ( ٪ 00التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بذلك وما نسبته ٪ 00ال يدرون بذلك ،رقم 04 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تسهيل أداء المهام وتخفيف عبء األعمال الروتينية عن العاملين بالتحليل نجد أن ( ٪ 92.5موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 00التفق، ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 7,5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 05التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى دعم العمل الجماعي بالتحليل نجد أن ( ٪ 65موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 12.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 22,5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 06التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تخفيض القوى العاملة على كافة المستويات بالتحليل نجد أن ( ٪ 62.5موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 17.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بذلك وما نسبته ٪ 20ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 07التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى رضا العاملين وزيادة معنوياتهم بالتحليل نجد أن ( ٪ 77.5موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 12.5 التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 10ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 08 التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تحسين كفاءة وانتاجية العاملين بالتحليل نجد أن ( ٪ 70 موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 10التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بذلك وما نسبته ٪ 20ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 09التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تقليص حجم المحفوظات والورق والملفات بالتحليل نجد أن ( ٪ 80موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 15التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته 5 ٪ال يدرون بذلك. المحور الرابع:أثر نظم المعلومات على األداء التسويقي الجدول رقم )09( :توزيع العينة حسب أثر نظم المعلومات على األداء التسويقي العبارة موافق ال اتفق اإلجمال موافق تماما ي 26 2 1 1 40 0,65 0,05 0,02 5 0,02 5 1 19 5 3 1 40 0,47 5 0,12 5 0,07 5 0,02 5 1 19 6 3 1 40 0,47 5 0,15 0,07 5 0,02 5 1 17 9 3 2 40 تماما 1ك 10 0,25 ٪ 2ك 12 0,3 ٪ 3ك 11 0,27 ٪ 5 4ك 9 غير ال اتفق متأكد المتوسط االنح ار كاي مربع ف ةp المعياري 19,55 13,50 13,20 11,60 9,19 6,09 6,12 5,12 الدالل 38,400 27,500 26,000 22,600 0,0 0 0,0 0 0,0 0 0,0 0 0,22 ٪ 5 5ك 6 0,15 ٪ 6ك 8 0,2 ٪ 7ك 4 0,1 ٪ 8ك 7 0,17 ٪ 5 0,42 5 0,22 5 0,07 5 0,05 1 25 5 3 1 40 0,62 5 0,12 5 0,07 5 0,02 5 1 18 10 3 1 40 0,45 0,25 0,07 5 0,02 5 1 21 9 5 1 40 0,52 5 0,22 5 0,12 5 0,02 5 1 20 8 4 1 40 0,5 0,2 0,1 0,02 5 1 17,40 12,45 0 14,10 13 ;25 9,97 5,48 7,55 6,97 47,000 22,250 30 ;50 0 26,250 0,0 0 0,0 0 0,0 0 0,0 0 يبين الجدول رقم 09أن اختبار كاي مربع دال لجميع العبارات المكونة لمحور واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة ،مما يشير إلى وجود اختالفات دالة إحصائيا في نسب اإلجابة على ( موافق تماما ،موافق، غير متأكد ،ال أتفق ،ال أتفق تماما) لذلك نرفض فرضية العدم الثالثة أي أنه هناك عالقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و األداء التسويقي ،كما تشير نتائج الدراية الميدانية إلى مايلي: فيما يتعلق بالعبارة رقم 01ال تي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تحسين جودة الخدمة المقدمة بالتحليل نجد أن ( ٪ 90موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 5ال يدرون تقوم بذلك ،أما العبارة رقم 02التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى التعريف بمنتجات الشركة بالتحليل نجد أن ( ٪ 77.5موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 10التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 12,5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 03التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى زيادة قنوات التوزيع للشركة بالتحليل نجد أن ( ٪ 75موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 10التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 15ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 04التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تقديم منتجات الشركة باألسعار المناسبة بالتحليل نجد أن ( ٪65موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 12.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 22,5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 05التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى زيادة رضا العمالء وتحسين العالقة معم بالتحليل نجد أن ( ٪ 77.5 موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 10التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 12,5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 06التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى زيادة الحصة السوقية للشركة بالتحليل نجد أن ( ٪ 65موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 10التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 25ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 07التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى مراقبة الوضع التنافسي والتكيف معه بالتحليل نجد أن ( ٪ 62.5موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 15 التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 22,5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 08التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تحقيق ميزة تنافسية للشركة بالتحليل نجد أن ٪ 67.5 ( موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 12.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 20ال يدرون بذلك. المحور الخامس :أثر نظم المعلومات على األداء المالي الجدول رقم )10( :توزيع العينة حسب أثر نظم المعلومات على األداء المالي ال اتفق اإلجمال المتوس االنح ار العبارة موافق موافق تماما ي ط ف 20 9 5 2 40 13,15 7,17 0,5 0,22 5 0,12 5 0,05 1 16 13 6 1 40 0,4 0,32 5 0,15 0,02 5 1 15 13 6 1 40 0,32 5 0,15 0,02 5 1 19 12 3 2 40 0,47 5 0,3 0,07 5 0,05 1 12 16 5 4 40 0,3 0,075 ٪ 0,4 0,12 5 0,1 1 تماما 1ك 4 0,1 ٪ 2ك 4 0,1 ٪ 3ك 5 متأكد 0,37 0,125 ٪ 5 4ك 4 0,1 ٪ 5ك 3 غير ال اتفق 11,95 11,40 13,35 11,25 كاي مربع الداللة p المعياري 4,70 4,28 6,31 5,00 25,75 0 19,75 0 17,00 0 26,75 0 16,25 0 0,00 0,00 0,00 0,00 0,00 يبين الجدول رقم 10أن اختبار كاي مربع دال لجميع العبارات المكونة لمحور واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة ،مما يشير إلى وجود اختالفات دالة إحصائيا في نسب اإلجابة على ( موافق تماما ،موافق، غير متأكد ،ال أتفق ،ال أتفق تماما) لذلك نرفض فرضية العدم الرابعة أي أنه هناك عالقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات و األداء المالي ،كما تشير نتائج الدراية الميدانية إلى ما يلي: فيما يتعلق بالعبارة رقم 01التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى التقليل من التكاليف بالتحليل نجد أن ( ٪ 60موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 17.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 22,5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 02التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى زيادة اإليرادات بالتحليل نجد أن ( ٪ 50موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 17.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 32,5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 03التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى زيادة ربحية الشركة بالتحليل نجد أن ( ٪ 50موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 17.5التفق، ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 32,5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 04التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى زيادة رضا مالكي الشركة بالتحليل نجد أن ( ٪ 57.5موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 12.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 30ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 05التي تشير إلى أن استخدام نظام المعلومات يؤدي إلى تجنب األزمات المالية التي ممكن أن تتعرض لها الشركة بالتحليل نجد أن ( ٪ 37.5موافق، موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 22.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 40ال يدرون بذلك. المحور السادس :معوقات استخدام نظم المعلومات في الشركة الجدول رقم )11( :توزيع العينة حسب معوقات استخدام نظم المعلومات في الشركة العبارة موافق ال اتفق اإلجمال المتوس االنح ار موافق تماما ي ط ف 16 12 3 3 40 11,35 4,91 0,4 0,3 0,07 5 0,07 5 1 تماما 1ك 6 0,15 ٪ غير ال اتفق متأكد كاي مربع الداللة p المعياري 7,200 0,06 2ك 5 8 8 6 40 13 0,2 0,2 0,15 1 8 10 3 40 0,2 0,25 0,07 5 1 8 4 4 40 0,2 0,1 0,1 1 5 8 3 40 0,12 5 0,2 0,07 5 1 17 5 8 2 40 0,42 5 0,12 5 0,2 0,05 1 19 4 5 2 40 0,47 5 0,1 0,12 5 0,05 1 23 3 4 1 40 0,07 5 0,1 0,02 5 1 9 3 2 40 0,22 5 0,07 5 0,05 1 0,32 0,125 ٪ 5 3ك 5 14 0,35 0,125 ٪ 4ك 7 17 0,42 0,175 ٪ 5 5ك 9 15 0,37 0,225 ٪ 5 6ك 8 0,2 ٪ 7ك 10 0,25 ٪ 8ك 9 0,57 0,225 ٪ 5 9ك 9 17 0,42 0,225 ٪ 5 8,95 9,85 10,85 10,10 11,15 12,65 15,90 12,52 3,02 3,67 5,51 4,19 5,30 6,51 8,58 9,16 8,600 9,250 6,600 10,50 0 17,00 23,25 0 39,50 0 22,60 0 0,03 0,05 0,08 0,03 0,00 0,00 0,00 0,00 يبين الجدول رقم 11أن اختبار كاي مربع غير دال لجميع العبارات المكونة لمحور واقع استخدام نظم المعلومات في الشركة ،مما يشير إلى عدم وجود اختالفات دالة إحصائيا في نسب اإلجابة على ( موافق تماما، موافق ،غير متأكد ،ال أتفق ،ال أتفق تماما) ،كما تشير نتائج الدراية الميدانية إلى ما يلي: فيما يتعلق بالعبارة رقم 01التي تشير إلى عدم وجود معايير محددة وسياسات واضحة وخطط الستخدام التقنية في الشركة بالتحليل نجد أن ( ٪ 55موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 15 التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 30ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 02 التي تشير إلى ارتفاع تكلفة النظام بالمقارنة مع إمكانيات الشركة بالتحليل نجد أن ( ٪ 45موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا بذلك وأن ( ٪ 35التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين بذلك وما نسبته ٪ 20ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 03التي تشير إلى عدم رضا مستخدمي النظام وقلة تجاوبهم معه لتعقده بالتحليل نجد أن ( ٪ 47.5موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 32.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 20ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 04التي تشير إلى عدم تحفيز اإلدارة العاملين للتعامل مع النظام بالتحليل نجد أن ( ٪ 60موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 20التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 20ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 05التي تشير إلى كثرة األعطال باألجهزة و قلة الصيانة بالتحليل نجد أن ( ٪ 60موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 27.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 12,5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 06التي تشير إلى حدوث توقفات متتالية في تشغيل الب رامج بسبب الفيروسات واالختراقات وضعف نظام الحماية لها بالتحليل نجد أن 62.5 ( ٪موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 25التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة على ذلك وما نسبته ٪ 12,5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 07التي تشير إلى قلة الكفاءات البشرية في مجال المعلوماتية بالتحليل نجد أن ( ٪ 72.5موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 17.5 التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 10ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 08 التي تشير إلى قلة التدريبات المتواصلة في هذا المجال بالتحليل نجد أن ( ٪ 80موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا ب على ذلك وأن ( ٪ 12.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 7,5ال يدرون بذلك ،أما العبارة رقم 09التي تشير إلى قلة الرقابة المحكمة على النظام بالتحليل نجد أن ( ٪ 65موافق ،موافق تماما) من أفراد العينة قد وافقوا على ذلك وأن ( ٪ 12.5التفق ،ال أتفق تماما) من أفراد العينة غير موافقين على ذلك وما نسبته ٪ 22,5ال يدرون بذلك. وبما أننا وجدنا اختبار كاي مربع دال لجميع العبارات المكونة لمحاور الدراسة ،مما يشير إلى وجود اختالفات دالة إحصائيا في نسب اإلجابة على ( موافق تماما ،موافق ،غير متأكد ،ال أتفق ،ال أتفق تماما) لذلك نرفض الفرضية الرئيسية للدراسة أي أنه هناك عالقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات واألداء اإلجمالي في المؤسسات االقتصادية. المبحث الرابع :االستنتاجات والتوصيات أوالً :االستنتاجات لقد سعت هذه الدراسة إلى التعمق والتعرف على استخدام نظم المعلومات وتوضيح العالقة الوثيقة بينها وبين األداء اإلجمالي للمؤسسات االقتصادية ،وبعون هللا تم التوصل إلى أن استخدام نظم المعلومات في شركات التأمين في الجزائر اليزال بعيدا عن ركب التطورات العالمية التي تحصل في هذا المجال ،وهذا راجع لعدم إدراك بعض المدراء ألهمية نظم المعلومات واهمالها أو عدم إعطائها األهمية المطلوبة في هذه الشركات ،حيث توصلنا إلى أن شركات التأمين تقوم بالفعل بتوظيف الموارد البشرية المتخصصة في نظم المعلومات لكن ليس بالقدر الكافي كونها تشكل تكلفة إضافية بالنسبة إليهم كما أن المهام المنوطة بها بسيطة تكاد تقتصر على أعمال صيانة األجهزة والبرامج ،كما توصلنا إلى أن شركات التأمين تمتلك بعض التكنولوجيات الحديثة للمعلومات واالتصاالت كأجهزة الكمبيوتر والبرامج والشبكات إال أن الدورات التدريبية لعمالها تعتبر قليلة في هذا المجال ،كما وجدنا أن ألغلب الشركات مواقع لالنترنت إال أن هذه المواقع تكاد تكون تعريفية بمنتجاتها فلم تصل هذه الشركات بعد إلى تقيم الخدمات عن بعد ،e-assuranceكما وجدنا أن لهذه الشركات قواعد بيانات تعمل بها ولكن تخص بعض األنشطة فقط أي أن هذه القواعد ليست شاملة بالرغم انه باقي األنشطة األخرى اليدوية يمكن أتمتتها وانشاء قواعد بيانات تخصها. كما توصلنا إلى أنه توجد عالقة ارتباط معنوية بين استخدام نظم المعلومات واألداء اإلجمالي في شركات التأمين في الجزائر ،حيث يسهم نظام المعلومات في تحسين األداء اإلداري وذلك من خالل توفير المعلومات الضرورية والشاملة وفي الوقت المناسب لمتخذي الق اررات من أجل وضع االستراتيجيات المناسبة واتخاذ الق اررات بطرقة سليمة والقيام بعمليات الت نظيم والتخطيط والرقابة ،كما يسهم نظام المعلومات في تحسين األداء الوظيفي في هذه الشركات وذلك ألنه يؤدي إلى توفير الوقت والجهد وتقليل األخطاء ودعم العمل الجماعي وتحسين رضا الموظفين وزيادة قدرتهم اإلنتاجية وتقليل التعامل باألوراق ،كما يسهم نظام المعلومات في تحسين األداء التسويقي لهذه الشركات وذلك ألنه يؤدي إلى زيادة قنوات توزيع المنتجات والتعريف بها وزيادة رضا الزبائن وتحقيق الميزة التنافسية وذلك بتحسين جودتها وتقديمها باألسعار المناسبة ،كما يسهم نظام المعلومات في تحسين األداء المالي وذلك من خالل التقليل من التكاليف وزيادة اإلرادات وزيادة رضا مالكي الشركات و تجنب األزمات المالية. إال أن استخدام نظم المعلومات ال يخلو من المخاطر والمعوقات التي تحول دون تطبيقه بالشكل األمثل حيث توصلنا إلى أن سياسات وخطط هذه الشركات في هذا المجال غير واضحة ،كما أن هناك توقفات متتالية في تشغيل األجهزة والبرامج نتيجة لألعطاب والفيروسات حيث ال توجد مراقبة محكمة على األنظمة ،كما أن الكفاءات البشرية والتدريبات في مجال المعلوماتية قليلة. ثانيًا :التوصيات وفي ضوء ما تم طرحه من استنتاجات ،تم التوصل إلى التوصيات اآلتية: -1االهتمام الجدي والواضح من قبل المؤسسات االقتصادية بنظم المعلومات واجراءاتها وتقنياتها الحديثة من أجهزة وبرامج وادارتها كونها أصبحت اليوم رأس المال الحقيقي والمنبع األساس لمواردها في ظل التحديات والتغيرات المستمرة في بيئة األعمال ،لذلك يجب تشيع البحث والتطوير المادي والمعنوي في هذا المجال. -2ضرورة إتباع األساليب والوسائل العلمية والعملية في عملية اتخاذ الق اررات اإلستراتيجية المتعلقة بمصير ابتداء من تحديد المشكلة وجمع المعلومات عنها وعن البدائل الخاصة بعملها ثم تقييمها ومستقبل هذه المؤسسات ً وصوالً إلى اختبار أفضل البدائل من خال ل القرار األمثل ،ويكون ذلك بالتحديث المستمر المعلومات. -3االستفادة من المؤهالت الجامعية وذوي الشهادات العليا لتولي مناصب قيادية تكون أكثر فاعلية وكفاءة في عملية اتخاذ القرار االستراتيجي ،وأن يراعي المديرون الدور الهام للموارد البشرية المتخصصة في نظم المعلومات، والقيام بالتدريبات الضرورية وبالكم المناسب. -4من التوصيات الخاصة بشركات التأمين في عينة البحث هو التفكير الجدي بإقامة شبكة داخلية (انترانيت) على أن يراعي المديرون على إنشاء قاعدة بيانات شاملة ألنشطتها ،وشبكة خارجية (اكسترانت) بين هذه الشركات لتبادل المعرفة ولتدعيم الروابط البيئية من اجل بناء قاعدة معلومات وطنية ،ألن هذه الروابط يمكن أن تقلل الكثير من التكاليف التي ستتحملها كل شركة لوحدها .دون أن ننسى االهتمام المستمر بمواقع هذه الشركات على شبكة االنترنت وتحديثها أوال بأول وزيادة درجة التفاعل بينها وبين متعامليها. المصــادر أو ًال :المصادر العربية -1منال محمد الكردي ،جالل إبراهيم العبد ،مقدمة في نظم المعلومات اإلدارية ،دار الجامعة الجديدة، اإلسكندرية.2003 ، -2نبيل محمد مرسي ،التقنيات الحديثة للمعلومات ،دار الجامعة الجديدة ،اإلسكندرية.2005 ، -3إبراهيم سلطان ،نظم المعلومات اإلدارية ،الدار الجامعية ،اإلسكندرية.2005 ، -4محمد عبد الرحيم المحاسنة ،أثر كفاءة نظم المعلومات في فاعلية عملية اتخاذ الق اررات ،المجلة األردنية في إدارة األعمال ،المجلد ،1العدد.2005 ،1 -5الطاهر الكري ،تكلفة االستثمار في أنظمة المعلومات وعالقتها بأداء المنظمات ،مجلة الجندول ،العدد ،24سبتمبر 2005 -6سناء مسودة ،نموذج مقترح لقياس األداء الشامل في منظمات األعمال في ضوء مقارنة تحليلية لنموذج األمريكي (بطاقة العالمات المتوازنة) والنموذج الياباني ( اإلدارة التكاملية الشاملة) لقياس األداء الشامل، ورقة عمل ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الثاني في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة لكلية االقتصاد والعلوم اإلدارية بعنوان " الجودة الشاملة في ظل إدارة المعرفة وتكنولوجيا المعلومات" والمنعقد خالل الفترة الواقعة ما بين 27 -26نيسان .2006 -7إبراهيم بختي ،صناعة تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت وعالقتها بتنمية تطوير األداء.2005 ، المؤتمر العلمي حول األداء المتميز للمنظمات والحكومات 09 ،08 ،مارس ،2005جامعة ورقلة. -8مراد رايس ،أثر تكنولوجيا المعلومات على الموارد البشرية في المؤسسة ،مذكرة ماجستير ،جامعة الجزائر.2006 -2005 ، -9المير عبد الرح يم علي ،العالقة بين ضغوط العمل وبين الوالء التنظيمي و األداء و الوصف الوظيفي و الصفات الشخصية ،مجلة معهد اإلدارة العامة ،العدد ،2الرياض.1995 ، -10 هالل محمد عبد الغني حسن ،مهارات إدارة األداء ،مركز تطوير األداء ،القاهرة.1996 ، ثانيا :المصادر األجنبية: 1- Kaplan S. Robert and Norton P. David, 1996 ‘(Using the Balanced Scorecard as Strategic Management System) Harvard Business Review, January/ February 2- Kaplan, S. Robert and Atkinson A. Anthony, 1998, (Advanced Management Accounting), 3rd edition, New jersey: Prentice Hall Inc. 3- James O’Brien, Introduction aux systèmes d’information, Chenelière Mc grame Hill, Montréal, 2003. 4- Robert Reix, Systèmes d’information et management des organisations, Vuibert, Paris, 5eme Édition, 2004. 5- Pascal Vidal, Philippe Planeix, Systèmes d’information organisationnels, Pearson éducation, Paris, 2005.
© Copyright 2026 Paperzz