تحميل الملف المرفق

‫الملتقى الوطني السادس حول األسا ليب الكمية ودورها في اتخاد القررات اإلدارية يومي‪27‬و‪ 28‬جانفي ‪2009‬‬
‫استمارة المشاركة في‪:‬‬
‫الملتقى الوطني السادس حول‪:‬‬
‫األسا ليب الكمية ودورها في اتخاد القررات اإلدارية‬
‫يومي‪ 27‬و ‪ 28‬جانفي‪2009‬‬
‫بكلية علوم التسيير والعلوم االقتصادية‬
‫جامعة ‪ 20‬أوت ‪ - 1955‬سكيكدة ‪-‬‬
‫اللقب واإلسم‪ :‬يوب آمال‪.‬‬
‫الرتبة العلمية‪ :‬ماجستير في تسيير واقتصاد المؤسسات‪.‬‬
‫المهنة‪ :‬أستاذة مساعدة‪.‬‬
‫مكان العمل‪ :‬جامعة سكيكدة‪.‬‬
‫اللقب واإلسم‪ :‬سلطان كريمة‪.‬‬
‫الرتبة العلمية‪ :‬ماجستير في تسيير واقتصاد المؤسسات‪.‬‬
‫المهنة‪ :‬أستاذة مساعدة‪.‬‬
‫مكان العمل‪ :‬جامعة سكيكدة‪.‬‬
‫‪-1-‬‬
‫الملتقى الوطني السادس حول األسا ليب الكمية ودورها في اتخاد القررات اإلدارية يومي‪27‬و‪ 28‬جانفي ‪2009‬‬
‫عنوان المداخلة‪:‬‬
‫ دورالنمادج اإلحصائية في التوصل إلى القرارات السليمة‪-‬‬‫*نموذج اإلنحدارالخطي باستخدام برنامج معلوماتي احصائي*‬
‫ملخص‪:‬‬
‫يمثل انفجارالمعلومات وسيطرة التقنيات الرقمية تغييرا جدريا في األداء البشري‪٬‬حيث يمكن‬
‫القول بأن هناك تحوال من اإلقتصاد الصناعي إلى اإلقتصاد المعلوماتي في ظل تحديات كبرى‬
‫تفرضها العولمة‪٬‬مثل البيئة التنافسية وثقافة اإلبداع واإلبتكار‪٬‬وثقافة التغييرالسريع‪٠‬‬
‫هذه البيئة الجديدة فرضت على المنظمات التحول في أنماط العمل من صيغتها التقليدية إلى صيغ‬
‫تواكب الحركية العالية في المعلوماتية‪٠‬كما أن البيئة الجديدة رجحت مفهوم الحركية‬
‫والتطويرالمستمرويعلل المعنيون بدراسة وتقييم المنظمات استمرارها وتميزبعضها بمكانة الئقة‬
‫في بيئة األعمال‪٬‬كنتيجة لحرص هذه المنظمات على تطبيق برامج مستمرة لتحسين األداء‬
‫األمرالذي استدعى ضرورة توفرالعمالة المؤهلة وهذا للتمكن من استخدام التقنيات الحديثة في‬
‫الممارسات اإلدارية‪٠‬‬
‫ولهذا سنحاول في هذه الورقة البحثية القيام بدراسة حالة علىمستوى مركب تكريرالبترول‬
‫بسكيكدة وهذا لتوضيح فعالية نظام تسييرالصيانة باإلعتماد على الحاسب اآللي باستعمال‬
‫المتغيرات النوعية في نموذج اإلنحدارالخطي‪٠‬‬
‫‪ /1‬تعريف دائرة الصيانة‪:‬‬
‫‪-2-‬‬
‫الملتقى الوطني السادس حول األسا ليب الكمية ودورها في اتخاد القررات اإلدارية يومي‪27‬و‪ 28‬جانفي ‪2009‬‬
‫تعد دائرة الصيانة من أهم الدوائر في المركب‪ ،‬حيث تتجسد مهمتها في توفير جميع‬
‫األعمال المتعلقة بصيانة المركب وذلك من أجل السير الحسن لعملية اإلنتاج وهي‬
‫تسعى لتحقيق األهداف التالية‪:‬‬
‫‪ ‬تخفيض تكاليف الصيانة‪.‬‬
‫‪ ‬تقليل ساعات العمل التي تتطلبها عملية الصيانة‪.‬‬
‫‪ ‬الحفاظ على وحدات المركب في أحسن الشروط‪.‬‬
‫‪ ‬توفير المعلومات اليومية للمسؤولين من اجل تنفيذ األعمال الروتينية‪.‬‬
‫‪ ‬زيادة حجم اإلنتاج وذلك بتوفير الصيانة الكاملة للتجهيزات اإلنتاجية‪.‬‬
‫وبما أن الهدف من هذه الدراسة هو تبيان الفعالية الناتجة من استخدام األنظمة‬
‫المعلوماتية االتصالية في أنشطة المركب‪ ،‬لهذا ركزت هذه الدراسة على مصلحة‬
‫الطرائق ألنها تعتبر حلقة وصل وربط وتنظيم بين مختلف الوحدات الموجودة‬
‫بالمركب‪ ،‬فهي تقوم بتخطيط وبرمجة ومراقبة أعمال الصيانة التي تأتي من مختلف‬
‫الوحدات والهيئات الطالبة وتقوم بإسناد هذه األعمال إلى مختلف المصالح الموجودة‬
‫بدائرة الصيانة من سباكة وعتاد وآالت متحركة وآليات وميكانيك وكهرباء‪ ،‬أي كل‬
‫حسب تخصصه‪ .‬بمعنى أن مصلحة الطرائق تتوفر على أربعة فروع وهي‪:‬‬
‫‪ )1‬الفرع الوقائي التنبؤي‪.‬‬
‫‪ )2‬فرع التخطيط‪.‬‬
‫‪ )3‬فرع التحضير‪.‬‬
‫‪ )4‬فرع اإلحصاء‪.‬‬
‫حيث أن‪:‬‬
‫ الفرع الوقائي التنبؤي‪ :‬يقوم بتحضير ومتابعة البرامج الوقائية وذلك بواسطة أجهزة‬‫معينة حيث يتم الكتشاف المشاكل قبل حدوثها‪.‬‬
‫ فرع التخطيط‪ :‬يقوم باستقبال وتخطيط طلبات األعمال القادمة من مختلف الوحدات‬‫والهيئات الطالبة للمركب‪.‬‬
‫‪-3-‬‬
‫الملتقى الوطني السادس حول األسا ليب الكمية ودورها في اتخاد القررات اإلدارية يومي‪27‬و‪ 28‬جانفي ‪2009‬‬
‫ فرع التحضير‪ :‬يقوم بتحضير مختلف طلبات األعمال القادمة من فرع التخطيط‬‫وتشخيصها حسب طبيعة صيانتها‪ ،‬وإعداد أوامر طرق العمل لتسهيل األعمال عند‬
‫إنجازها‪.‬‬
‫ فرع اإلحصاء‪ :‬يقوم بجمع ومعالجة وتوزيع المعلومات الخاصة بتسيير دائرة الصيانة‬‫والمشاركة الفعالة في إعداد مختلف التقارير األسبوعية والسنوية لألعمال المنجزة‪ ،‬كما‬
‫تعتبر قناة لتوجيه مختلف المصالح األخرى‪.‬‬
‫‪ /2‬قاعدة العمل في نظام تسيير الصيانة‪:‬‬
‫إن القاعدة التي يقوم عليها العمل في دائرة الصيانة تتم على مستوى مصلحة الطرائق وبالتحديد‬
‫في فرع التخطيط حيث تتم عملية البرمجة والتخطيط لألعمال‪.‬‬
‫ األولويات‪:‬‬‫توجد خمس حاالت على أساسها يتم تقديم عمل على عمل آخر‪ ،‬أي حسب األولويات‪ ،‬وتتمثل‬
‫في‪:‬‬
‫أولوية‪ : (P1): 1-‬تعني أن العمل المطلوب يجب أن ينفذ في نفس اليوم‪ ،‬ويتم طلبه بمكالمة‬
‫هاتفية للفريق المعني‪ ،‬وبعد ذلك يتم إعداده وتوجيهه إلى المخطط قصد تسجيله‪.‬‬
‫أولوية‪ :)P2( :2-‬تعني أن العمل المطلوب يجب أن ينفذ في اليوم الموالي (أي بعد ‪ 24‬ساعة)‪،‬‬
‫ويتم إرسال طلب العمل إلى الصيانة عن طريق المخطط‪.‬‬
‫أولوية‪ : (P3): 3-‬تعني أن هذا الطلب ينفذ في وقت يحدده الطالب وذلك حسب ما يلي‪:‬‬
‫األولويات ‪ :P3A‬يتم فيها تحديد انطالق العمل بتفاهم بين الصيانة والطالب‪.‬‬
‫األولويات ‪ :P3B‬يتم فيها تحديد انطالق العمل من طرف مصلحة الطرائق(بالتحديد فرع التخطيط)‬
‫ويعرف بالبرنامج الوقائي الخاص بالصيانة‪.‬‬
‫أولوية‪ : (P4) :4-‬تعني أن األعمال يتم تنفيذها عند توقف الوحدات اإلنتاجية عن العمل‪.‬‬
‫أولوية‪ :)p5( :5-‬تعني أن العمل في حالة انتظار التجهيز أو العتاد الالزم لذلك‪.‬‬
‫ووفقا لهذه األولويات تم تصنيف أعمال الصيانة إلى أربعة أصناف‪ ،‬تتمثل في‪:‬‬
‫‪-4-‬‬
‫الملتقى الوطني السادس حول األسا ليب الكمية ودورها في اتخاد القررات اإلدارية يومي‪27‬و‪ 28‬جانفي ‪2009‬‬
‫الصنف‪ :)G1(-1-‬يسمى بـ "نتيجة الحوادث" ويشتمل على كل أعمال التصليح واستبدال األجهزة‬
‫وذلك لعطل أو فساد أو تعرضها لحادث ما‪.‬‬
‫الصنف‪ :)G2(-2-‬يسمى بـ "الصيانة الوقائية" ويشتمل على كل أعمال الصيانة الوقائية‪.‬‬
‫الصنف‪ :)G3(-3-‬يسمى بـ "التبديل أو تغيير التجهيزات" من أجل االستمرار في عملية اإلنتاج‪.‬‬
‫الصنف‪ :)G4(-4-‬ويشتمل هذا الصنف على كل األعمال الدائمة والمتكررة‪.‬‬
‫‪ /3‬نظام تسيير الصيانة باالعتماد على الحاسب اآللي‪:‬‬
‫)‪(Gestion de la maintenance assistée par ordinateur‬‬
‫يعد تسيير الصيانة باالعتماد على الحاسب اآللي نظاما أكثر صحة وفعالية لمصالح‬
‫الصيانة وباألخص في المنظمات الصناعية‪ ،‬فهو يعتبر وسيلة معلوماتية مبنية على أساس‬
‫قاعدة البيانات والتي تسمح بمتابعة تنظيم كل األعمال لمصالح الصيانة على مرأى كل من‬
‫التقنيين والمحللين والتشغيليين‪.‬‬
‫‪ /4‬توضيح فعالية نظام تسيير الصيانة باالعتماد على الحاسب اآللي باستعمال‬
‫المتغيرات النوعية في نموذج االنحدار الخطي‪:‬‬
‫إن تحليل االنحدار هو نموذج تنبؤي إحصائي يهتم بوصف وتقييم العالقة بين متغير‬
‫معطى يسمى بالمتغير التابع وواحد أو متغيرات أخرى تسمى بالمتغيرات المستقلة‪.‬‬
‫إن تحليل االنحدار يمكن أن يتوقع نتيجة مؤشر عامل رئيسي معطى(متغير تابع) مستند‬
‫على تفاعالت العوامل األخرى(متغيرات مستقلة)‪ .‬وتعد نماذج تحليل االنحدار من الطرق‬
‫اإلحصائية الحديثة التي تستعمل للتنبؤ وتقدير ما سيحدث بالمستقبل‪ .‬بمعنى أن نماذج تحليل‬
‫االنحدار تستعمل للمساعدة لتوقع قيمة متغيرة مجهولة واحدة من خالل واحد أو أكثر من‬
‫متغيرات أخرى والتي يمكن تقدير قيمتها‪.‬‬
‫‪ /1-4‬تطبيق المتغيرات النوعية في نموذج االنحدار الخطي على نظام تسيير الصيانة‪:‬‬
‫‪ /1-1-4‬إعداد النموذج اإلحصائي‪:‬‬
‫في هذه المرحلة تم القيام بالخطوات التالية‪:‬‬
‫الخطوة األولى‪ :‬تعريف المتغيرات‪.‬‬
‫‪-5-‬‬
‫الملتقى الوطني السادس حول األسا ليب الكمية ودورها في اتخاد القررات اإلدارية يومي‪27‬و‪ 28‬جانفي ‪2009‬‬
‫لقد شملت الدراسة على أربع منتجات والنظام المعتمد والمتمثلة في‪:‬‬
‫‪Bitumeֽ ArmatiqueCarburants‬‬
‫ֽ‬
‫ֽ‬
‫‪GPL‬‬
‫‪ֽ Type-Methode‬‬
‫الخطوة الثانية‪:‬‬
‫تم تعريف المتغيرات النوعية‬
‫الخطوة الثالثة‪:‬‬
‫عرض الجدول العام‪.‬‬
‫يوضح الجدول التالي عرض إحصائي للكميات المنتجة لكل من‪،CARBURANT ،GPL :‬‬
‫‪ ،Bitume ،ARMATique‬وهذا خالل الفترة الممتدة (‪.)2005-2000‬‬
‫‪Produit‬‬
‫‪Type-Methode‬‬
‫‪Bitume‬‬
‫‪ARMatique‬‬
‫‪CARBURANT‬‬
‫‪GPL‬‬
‫)‪0(MC‬‬
‫‪87094‬‬
‫‪32869‬‬
‫‪12574173‬‬
‫‪320390‬‬
‫‪2000‬‬
‫)‪0(MC‬‬
‫‪92821‬‬
‫‪16989‬‬
‫‪12758447‬‬
‫‪399839‬‬
‫‪2001‬‬
‫)‪0(MC‬‬
‫‪121985‬‬
‫‪94524‬‬
‫‪13433658‬‬
‫‪336972‬‬
‫‪2002‬‬
‫)‪1(MM‬‬
‫‪115007‬‬
‫‪130301‬‬
‫‪14069413‬‬
‫‪351967‬‬
‫‪2003‬‬
‫)‪1(MM‬‬
‫‪128944‬‬
‫‪85398‬‬
‫‪13765440‬‬
‫‪383238‬‬
‫‪2004‬‬
‫)‪1(MM‬‬
‫‪116333‬‬
‫‪11740‬‬
‫‪13815940‬‬
‫‪401252‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪Années‬‬
‫‪-‬‬
‫‪ /2-1-4‬تشكيل قاعدة المعطيات‪:(Base de données):‬‬
‫استعمل في هذه المرحلة برنامج األكسل)‪ (Excel‬لتسهيل عملية بناء هذه القاعدة‪،‬‬
‫حيث أدخلت المعطيات إلى الحاسب اآللي لتظهر بعد ذلك قاعدة المعطيات في شكلها‬
‫المصفوفي على الشكل التالي‪:‬‬
‫‪-6-‬‬
‫الملتقى الوطني السادس حول األسا ليب الكمية ودورها في اتخاد القررات اإلدارية يومي‪27‬و‪ 28‬جانفي ‪2009‬‬
‫‪ :VAR‬متغيرات وتمثل المنتجات وطريقة العمل‪.‬‬
‫‪ :X‬وتمثل السنوات‪.‬‬
‫‪VAR1 ….. ….. ….. VARM‬‬
‫‪X1‬‬
‫‪.... ....‬‬
‫‪Xn‬‬
‫لتحول بعد ذلك قاعدة المعطيات إلى برنامج معلوماتي إحصائي لمعالجتها ويتمثل هذا البرنامج‬
‫في‪:‬‬
‫‪Statistica‬‬
‫)‪Version 5-1 F(Edition 97‬‬
‫‪Copy right©Stat Soft France 1984-1997.‬‬
‫الصورة رقم(‪ :)01‬برنامج معلوماتي إحصائي‬
‫‪-7-‬‬
‫الملتقى الوطني السادس حول األسا ليب الكمية ودورها في اتخاد القررات اإلدارية يومي‪27‬و‪ 28‬جانفي ‪2009‬‬
‫‪ /3-1-4‬دراسة العالقة الخطية بين المتوجات والنظام المستعمل‪:‬‬
‫تكمن هذه الدراسة من معرفة العالقة الموجودة بين كل من المنتوجات " ‪،"GPL‬‬
‫"‪ "BITUME" ،"ARMATIQUE" ،"CARBURANT‬والنظام المعلوماتي‬
‫تم التوصل إلى النتائج التالية‪:‬‬
‫* عالقة "‪ " GPL‬مع النظام المعلوماتي‪:‬‬
‫‪ŷ= 352397.0+26422.0x‬‬
‫‪R= 0.4247‬‬
‫وللتأكد من طبيعة العالقة الموضحة من خالل معامل التحديد استعمل اختبار فيشر‪ ،‬حيث‪:‬‬
‫‪H0 :β=0‬‬
‫‪H1 :β≠0‬‬
‫ووجد‪:‬‬
‫‪Ftab=7.71‬‬
‫‪Fobs=0.88‬‬
‫وبما أن‪Ftab>Fobs :‬‬
‫ومنه‪ :‬ال نرفض الفرضية "‪. " H0‬‬
‫من خالل النتيجة المحصل عليها اتضح أنه ال توجد عالقة خطية بين كل من المنتوج‬
‫"‪ " GPL‬والنظام المعلوماتي‪.‬‬
‫* عالقة "‪ "CARBURANT‬مع النظام المعلوماتي‪:‬‬
‫بنفس الطريقة تم وضع المعطيات‪ ،‬وهذه المرة خاصة بالمنتوج "‪ "CARBURANT‬وتم‬
‫التحصل على النتائج التالية‪:‬‬
‫‪ŷ= 129221×102+961505x‬‬
‫‪R= 0.8659‬‬
‫وللتأكد من طبيعة العالقة الموجودة بين كل من المنتوج "‪ "CARBURANT‬والنظام‬
‫المعلوماتي والمتمثلة في نسبة ‪ %86‬استعمل اختبار فيشر‪.‬‬
‫ووجد أن‪Ftab=7.71 :‬‬
‫‪Fobs=11.99‬‬
‫وبما أن‪Ftab<Fobs :‬‬
‫‪-8-‬‬
‫الملتقى الوطني السادس حول األسا ليب الكمية ودورها في اتخاد القررات اإلدارية يومي‪27‬و‪ 28‬جانفي ‪2009‬‬
‫ومنه‪ :‬نرفض الفرضية "‪" H0‬‬
‫ومنه توجد عالقة خطية بين كل من المنتوج "‪ "CARBURANT‬والنظام المعلوماتي‬
‫* عالقة "‪ "ARMATIQUE‬مع النظام المعلوماتي‪:‬‬
‫بنفس الطريقة تم وضع المعطيات في البرنامج اإلحصائي والخاصة بالمنتوج‬
‫"‪ "ARMATIQUE‬للتحصل على النتائج التالية‪:‬‬
‫‪ŷ= 48127.33+27685.67x‬‬
‫‪R= 0.3138‬‬
‫وللتأكد من طبيعة العالقة الموجودة بين هذين المتغيرين استعمل اختبار فيشر‪.‬‬
‫ووجد أن‪Ftab=7.71 :‬‬
‫‪Fobs=0.4371‬‬
‫وبما أن‪Ftab>Fobs :‬‬
‫ومنه‪ :‬ال نرفض الفرضية "‪." H0‬‬
‫ومن خالل النتائج يتضح أنه ال توجد عالقة خطية بين كل من المنتوج "‪"ARMATIQUE‬‬
‫واستخدام النظام المعلوماتي ‪.‬‬
‫*عالقة "‪ "BITUME‬مع النظام المعلوماتي‪:‬‬
‫‪ŷ =100633.3 +19451.33x‬‬
‫‪R= 0.64‬‬
‫وللتأكد من طبيعة هذه العالقة استعمل اختبار فيشر‪.‬‬
‫حيث وجد‪:‬‬
‫‪Ftab=7.71‬‬
‫‪Fobs=2.7760‬‬
‫وبما أن‪:‬‬
‫‪Ftab>Fobs‬‬
‫ومنه‪ :‬ال نرفض الفرضية "‪." H0‬‬
‫ومن خالل نتائج اختبار فيشر اتضح أنه ال توجد عالقة خطية بين كل من المنتوج‬
‫"‪ "BITUME‬واستخدام النظام المعلوماتي‪.‬‬
‫‪-9-‬‬
‫الملتقى الوطني السادس حول األسا ليب الكمية ودورها في اتخاد القررات اإلدارية يومي‪27‬و‪ 28‬جانفي ‪2009‬‬
‫ويمكن تلخيص النتائج المحصل عليها في الجدول التالي‪:‬‬
‫اختبار فيشر‬
‫معامل التحديد‬
‫معامل اإلنحدار‬
‫‪Ftab>Fobs‬‬
‫‪R= 0.4247‬‬
‫‪ŷ= 352397.0+26422.0x‬‬
‫‪GPL‬‬
‫‪Ftab<Fobs‬‬
‫‪R= 0.8659‬‬
‫‪ŷ= 129221×102+961505x‬‬
‫‪CARBURANT‬‬
‫‪Ftab>Fobs‬‬
‫‪R= 0.3138‬‬
‫‪ŷ= 48127.33+27685.67x‬‬
‫‪ARMATIQUE‬‬
‫‪Ftab>Fobs‬‬
‫‪R= 0.64‬‬
‫‪ŷ=100633.3 +19451.33x‬‬
‫‪BITUME‬‬
‫الصورة رقم(‪ :)1‬تمثيل بياني لعالقة المنتجات بالنظام المعلوماتي‬
‫‪1,6e7‬‬
‫‪1,4e7‬‬
‫‪1,2e7‬‬
‫‪1e7‬‬
‫‪8e6‬‬
‫‪6e6‬‬
‫‪4e6‬‬
‫‪2e6‬‬
‫‪GPL‬‬
‫‪CARBUR‬‬
‫‪ARMATIQ‬‬
‫‪BITUMES‬‬
‫‪0‬‬
‫‪-2e6‬‬
‫‪Observation 1‬‬
‫‪Observation 3‬‬
‫‪Observation 5‬‬
‫‪Observation 2‬‬
‫‪Observation 4‬‬
‫‪Observation 6‬‬
‫‪- 10 -‬‬
‫الملتقى الوطني السادس حول األسا ليب الكمية ودورها في اتخاد القررات اإلدارية يومي‪27‬و‪ 28‬جانفي ‪2009‬‬
‫لقد مكن هذا النموذج اإلحصائي باستخدام كل المتغيرات والمتمثلة في المنتوجات‬
‫" ‪ "BITUME" ،"ARMATIQUE" ،"CARBURANT" ،"GPL‬والنظام‬
‫المعلوماتي من التوصل إل ى نتيجة مفادها أن استخدام أنظمة اتصالية معلوماتية يؤثر بشكل أكبر‬
‫على منتوج "‪ ،"CARBURANT‬وقد اتضح ذلك من خالل العالقة الخطية القوية والتي عبر‬
‫عنها معامل التحديد والمقدر ب ‪ ،%86‬وهذا ما يفسر أن استخدام أنظمة اتصالية معلوماتية‬
‫يؤثر على الكمية المنتجة من هذه المادة‪ .‬وتظهر العالقة الخطية بين كل من المنتوج‬
‫"‪ " BITUME‬والنظام المعلوماتي متوسطة وهذا من خالل معامل التحديد الذي مثل ‪،%64‬‬
‫بمعنى أن معادلة االنحدار تفسر ‪ %64‬من التغيرات في إنتاج مادة ‪ BITUME‬نتيجة استخدام‬
‫النظام المعلوماتي‪.‬‬
‫وتظهر العالقة بين كل من منتوجي " ‪ "GPL‬و"‪ "ARMATIQUE‬مع النظام‬
‫المعلوماتي ضعيفة حيث أن نسبة معامل التحديد تمثل على التوالي ‪ %42‬و‪ ، % 31‬بمعنى أن‬
‫استخدام هذا النظام ال يؤثر على عملية اإلنتاج لهاتين المادتين‪.‬‬
‫خاتمة‪:‬‬
‫من خالل هذه المداخلة وضحت أهمية استخدام النمادج اإلحصائية المعلوماتية في‬
‫التمكن من معرفة العالقة الموجودة بين المتغيرات المدروسة ومنه الوصول إلى النتائج‬
‫التالية‪:‬‬
‫‪ ‬ضرورة توظيف األفراد المختصين والمهرة‪٠‬‬
‫‪ ‬ضرورةاإلعتماد على النماذج اإلحصائية المعلوماتية للتوصل إلى نتائج‬
‫أكثردقة وبكل موضوعية‪٠‬‬
‫‪- 11 -‬‬