بطــــــــاقة المشاركــــــــــــــــة اللقب :بوشارب بولوداني االسم :خالـــــد الوظيفة :أستاذ مؤقت. المؤسسة :جامعة 20أوت 1955سكيكدة. الهاتف 0773348428 : العنوان البريدي :حي أحمد قويسم – بني والبان – 21011سكيكدة. العنوان االلكتروني : [email protected] عنوان المداخلة :بحوث العمليات وأهميتها في اتخاذ القرارات اإلدارية. المحور رقم . 01 : ملخص املداخلة: يعترب النظام اإلداري يف ظل الثورة التقنية اليت نعيشها اليوم من أهم األنظمة املنتجة للمعلومات ولعلل حبوث العمليات متثل أهم جزئية من هذا النظام اإلداري واليت ختتص مبساعدة املسؤولني على اختاذ القرار األمثل اعتمادا على املعلومات املتاحة. فبحوث العمليات تعترب من الوسائل العلمية املساعدة يف اختاذ القرارات أبسلوب أكثر دقة وبعيد عن العشوائية الناجتة عن تطبيق أسلوب احملاولة واخلطأ. ويرجع تسميته هبذا االسم إىل جماالت استخداماته األوىل يف اجملاالت العسكرية ،حيث كان أول استخدام لبحوث العمليات يف اجملاالت العسكرية أثناء احلرب العاملية الثانية يف بريطانيا ،ونظرا للنتائج االجيابية اليت حتققت جراء تطبيق أساليب حبوث العمليات فقد شاع بعد ذلك استخدامها يف اجملاالت املدنية يف خمتلف دول العامل. يكمن دور املعلومات يف عملية اختاذ القرار يف التقليل من درجة االعتماد على احلدس والتخمني والتجربة ،والرتكيز على األساليب املنطقية والعلمية ذات الفائدة الكبرية يف زايدة فاعلية القرارات اإلدارية وانتظامها ،لذلك تكتسب حبوث العمليات أمهية ضرورية لإلدارة يف حتقيق أهدافها بكافة مستوايهتا اإلدارية ،وخاصة على املستوى اإلداري االسرتاتيجي. ونظرا هلذه األمهية اليت حتظى هبا حبوث العمليات جيدر بنا التعرض يف هذا املقام إىل مفهوم وأمهية حبوث العمليات ،كيفية ظهورها، و جماالت استعماالهتا األوىل ،واستعماالهتا يف الوقت الراهن ،وأهم الوسائل اليت تستخدمها. إن املشكلة الرئيسية اليت تواجه اإلدارة العليا يف الوقت الراهن تتمثل أساسا يف حجم املعلومات اهلائل الذي ميرر إليها ،لذلك تلعب حبوث العمليات دورا مهما لدراسة أنواع املشاكل ومنها املتعلقة إبدارة األعمال ،من خالل النظر إىل املشكلة من زاوية كمية ،ومن مت صياغتها حسب الوظائف املتاحة. ومن هنا تصبح عملية اختيار املعلومات املطلوبة عملية صعبة ،وهذا ما جيعل عملية اختاذ القرارات مشكلة تتطلب الكثري من البياانت النوعية والكمية ،ذات املواصفات اجليدة ،ابإلضافة إىل استخدام األساليب الكمية اليت تسهم يف حتليل هذه البياانت، وإتباع منهج حبوث العمليات يف اختاذ القرارات ابتداءا من حتديد املشكلة وبناء النموذج الرايضي وصوال إىل تطبيق احلل. فالقرار اجليد هو الذي أيخذ بعني االعتبار كافة املعلومات املتاحة ،ويعطي اهتماما لكل البدائل احملتملة ،ويستخدم األساليب الكمية املساعدة يف تقييم البدائل الختيار البديل األفضل من خالل استخدام بعض النماذج الرايضية يف حل املشاكل اإلدارية كالربجمة اخلطية ،نظرية االحتماالت ،شجرة القرارات... بوشارب بولوداين خالد جامعة 20أوت -55سكيكدة احملتوايت حبوث العمليات وأمهيتها يف اختاذ القرارات اإلدارية. مقدمة أوال :مفهوم وأمهية حبوث العمليات اثنيا :التطور التارخيي لبحوث العمليات وجماالت استخداماهتا: -1استخدام حبوث العمليات أثناء احلرب العاملية -2استخدام حبوث العم ليات يف اجملاالت املدنية بعد احلرب العاملية الثانية -3استخدام حبوث العمليات يف الوقت الراهن اثلثا :منهج حبوث العمليات يف اختاذ القرارات. رابعا :دور ابحث العمليات (العالقة بني ابحث العمليات واإلدارة خامسا :وسائل حبوث العمليات -1الربجمة اخلطية -2نظرية االحتماالت -3شجرة القرارات -4نظرية املبارايت مقدمة يعترب النظام اإلداري يف ظل الثورة التقنية اليت نعيشها اليوم من أهم األنظمةة املنتجةة للمعلومةات ،ولعةل حبةوث العمليةات متثل أهم جزئية من هذا النظام اإلداري واليت ختتص مبساعدة املسؤولني يف اختاذ القرارات ،من خالل استخدامها للمعلومات اجليدة واملالئمة الختيار البديل األمثل يف حل املشكالت اإلدارية ،خاصةة وأن املشةكلة الرئيسةية الةيت تواجةه اإلدارة العليةا اليةوم هةو حجةم املعلومات اهلائل الذي ميرر إليها. ومةةن هنةةا تصةةبح عمليةةة اختيةةار املعلومةةات املطلوبةةة الختةةاذ قةرارات فعالةةة؛ مبنيةةة علةةى تةةدفق مسةةتمر للمعلومةةات اجلديةةدة واحملدثةةة ابسةةتمرار ،خاصةةة ابلنسةةبة للمشةةروعات الكةةربى الةةيت تتميةةز عملياهتةةا اإلداريةةة ابلتعقيةةد والتشةةابك إىل احلةةد الةةذي جيعةةل مةةن اختاذ القرار مشكلة تتطلب الكثةري مةن البيةاانت النوعيةة والكميةة ،واسةتخدام األسةاليب الكميةة الةيت تسةهم يف حتليةل هةذه البيةاانت بغرض الوصول إىل احللول املثلى. لذلك فإن حبوث العمليات هتدف إىل تطبيق األسلوب العلمي عند دراسة البدائل املتوفرة ،واختيار البديل األنسب حلل مشكلة معينة بغرض حتقيق اهلدف املطلوب. فالقرار اجليد هو ذلك القرار املبين على املنطق ،وهو الذي أيخذ يف حساابته كافة البياانت واملعلومات املتاحة ،ويعطةي لكةةل البةةدائل احملتملةةة اهتمامةةا ،كمةةا يسةةتخدم األسةةاليب الكميةةة للمس ةاعدة يف تقيةةيم البةةدائل الختيةةار البةةديل األفضةةل مةةن خةةالل اسةتخدام بعةةض النمةةاذج الرايضةةية يف حةل املشةةاكل اإلداريةةة ،حيةةث أصةبحت تعتمةةد هةةذه األسةةاليب الكميةة يف عمليةةة اختةةاذ القةرار الذي ميثل جوهر العملية اإلدارية ،ومن بني أهم األساليب الكمية املعتمدة يف اختاذ القرارات جند حبوث العمليات. ونظةرا ألمهيةةة هةةذا العلةةم واسةةتعماالته يف جمةةاالت خمتلفةةة ،جتةدر بنةةا اإلشةةارة يف هةةذا املقةةام إىل التعريةةف هبةةذا العلةةم وأمهيتةةه، وكيفي ةةة ظه ةةوره ،و جم ةةاالت اس ةةتعماالته األوىل ،واس ةةتعماالته يف الوق ةةت ال ةراهن ،وأه ةةم الوس ةةائل املعتم ةةدة يف ه ةةذا امل ةةدخل الكم ةةي، وغريها من النقاط املهمة اليت سوف نثريها يف هذا املقام. أوال :مفهوم وأمهية حبوث العمليات : تتعدد أساليب اختاذ القرارات مةن األسةهل إىل األصةعب مةن حيةث اجلهةد ،الوقةت والتكلفةة ،حيةث أييت يف مقدمةة هةذه األساليب من حيث قلة اجلهد ،والسرعة يف الوقت ،وقلة التكلفة؛ أسلوب احلدس والتخمني والرأي الشخصي حلل مشكلة معينة. بعدها تندرج جمموعة من األساليب من حيث الصعوبة لتصل إىل استخدام الطرق العلميةة والرايضةية ،ويتوقةف اسةتخدام هذه األساليب دون األخرى على طبيعة املشكلة ،أي أن املوقف هو الذي ميلي نةوع األسةلوب الةذي ميكةن تطبيقةه ،حيةث ميكةن تقسيم أساليب اختاذ القرار إىل قسمني: * أساليب نظرية (تقليدية) :قائمة على أساس البديهة واحلكم الشخصي إىل جانب اخلربة. * أساليب علمية (كمية ) :واليت تزداد أمهيتها مع تعقد البيئة التنظيمية وطبيعة املشكالت الةيت ميكةن أن يواجههةا متخةذ القةرار، ومن بني األساليب العلمية (الكمية) جند حبوث العمليات. يعترب علم حبوث العمليات من العلوم التطبيقية اليت أحرزت انتشارا واسعا خاصة بعد احلرب العاملية الثانية وذلك يف جمال العلةةوم اإلداريةةة ،حيةةث يعتةةرب هةةذا العلةةم مةةن الوسةةائل العلميةةة املسةةاعدة يف اختةةاذ القةرارات أبسةةلوب أكثةةر دقةةة وبعيةةد عةةن العشةوائية الناجتة عن تطبيةق أسةلوب احملاولةة واخلطةأ ،العتمةاده علةى املعلومةات املالئمةة يف اختيةار البةديل األمثةل حلةل املشةاكل الةيت ميكةن أن تواجه متخذ القرار،وحىت يكون القرار جيدا جيب أن تتوفر هذه املعلومات على مجلة من اخلصائص وهي: الشمول :جيب أن تتصف املعلومات ابلكمال الذي يفيد متخذ القرار. الدقةة :توفري املعلومات حسب طلب املستخدم واملوضوع حمل البحث. التوقيت :ورود املعلومات يف الوقت املناسب الستخدامها يف اختاذ القرارات. الوضوح :الدرجة اليت تكون فيها املعلومات خالية من الغموض ومفهومة بشكل كبري ملستخدمها. املرونةة :مدى قابلية املعلومات للتكيف حبيث ميكن استخدامها أكثر من مرة. املوضوعية :أي أهنا خالية من قصد التحريف أو التغيري لغرض التأثري على مستخدم املعلومات. ونظرا الستعماالت حبوث العمليات يف جماالت خمتلفة فقد تعددت التعريفات املقدمة حوهلا، فهناك من يعرفها على أهنا " :إحدى األدوات الكمية اليت تساعد اإلدارة يف عملية اختاذ القرارات". وهنةةاك مةةن يةةرى أبهنةةا" :عبةةارة عةةن اسةةتخدام الطةةرق واألسةةاليب واألدوات العلميةةة حلةةل املشةةاكل الةةيت تتعلةةق ابلعمليةةات اخلاصة أبي نظام بغرض تقدمي احلل األمثل هلذه املشاكل للقائمني على إدارة هذا النظام". كما عرفت أبهنا" :جمموعة من األدوات القياسية اليت متكن اإلدارة من الوصول إىل قرارات أكثر دقة وموضةوعية ،وذلةك 2 بتقدمي األساس الكمي لتحليل البياانت واملعلومات". وهناك من يعرف حبوث العمليات على أهنا " :مةدخل كمةي أو رايضةي الختةاذ القةرارات ،يعتمةد علةى بعةض املعاجلةات الرايضةية يف 3 حل مشاكل متعددة تواجه اإلدارة" من خالل هذه التعريفات ميكن القول أن حبوث العمليات تلعب دورا مهما لدراسة أنواع املشةاكل ،ومنهةا املتعلقةة إبدارة األعمال من خالل النظر إىل املشكلة مةن زاويةة كميةة ،ومةن مت صةياغتها حسةب الوظةائف املتاحةة ،وتتضةح أمهيةة حبةوث العمليةات واألساليب الكمية لدراسة األمور الكمية يف إدارة األعمال من خالل : 1 ،08/12/06 ،13:30 .1بحوث العملياتwww.ksau.info ، .2سليمان محمد مرجان :حبوث العمليات ،ط ،1دار الكتب الوطنية ،بنغازي،2002 ،ص .29 .3محمد محمد كعبور :أساسيات حبوث العمليات (مناذج وتطبيقات) ،أكادميية الدراسات العليا ،طرابلس ،2005 ،ص .34 املسامهة يف تقريب املشكلة اإلدارية إىل الواقع. صياغة مناذج رايضية معينة تعكس مكوانت املشكلة. إعط ةةاء ص ةةورة أتثة ةري الع ةةامل اخل ةةارجي عل ةةى االسة ةرتاتيجيات ال ةةيت تتخ ةةذها اإلدارة ،فم ةةثال تغ ةةري الع ةةرض والطلب من الظروف اخلارجية اليت تؤثر على إنتاج السلعة وحتقيق األرابح من خالل إنتاجها. صةةياغة األهةةداف والنتةةائج ومةةدى أتثةةر هةةذه األهةةداف بكافةةة العوامةةل واملتغةريات رايضةةيا للوصةول إىل كميات رقمية يسهل حتليلها. عرض النموذج يف جمموعة من العالقات الرايضية وإعطاء فرص خمتلفة ( بدائل) لعملية اختاذ القرارات ومبا يساهم يف تفسري عناصر املشكلة والعوامل املؤثرة فيها. تطبيق هذه النماذج الرايضية يف املستقبل عندما تواجهنا مشكلة مماثلة.1 وهلذا يوفر هذا العلم فوائد كبرية لصانعي ومتخذي القرارات ومن بني هذه الفوائد جند : طرح البدائل حلل مشكلة معينة الختاذ القرار املناسب ،اعتمادا على العوامل والظروف املتوفرة. اثنيا :التطور التارخيي لبحوث العمليات وجماالت استخداماهتا: يعترب علم حبوث العمليات من العلوم احلديثة ،حيث كةان أول ظهةور هلةذا العلةم سةنة 1936يف بريطانيةا ،إال أن البدايةة احلقيقيةة السةةتخدام هةةذا العلةةم كةةان أثنةةاء احلةةرب العامليةةة الثانيةةة ،ويرجةةع تسةةميتها هبةةذا االسةةم إىل العمليةةات احلربيةةة الةةيت كانةةت أوىل جمةةاالت استعماالهتا ،بعدها تعدى استخدام هذا العلم اجملاالت العسكرية وأصبح يستخدم يف اجملاالت املدنية ،وعرف عدة تسميات منها علم اإلدارة ،الطرق الكمية يف اإلدارة ،وحتليل النظم ،ومن أهم اجملاالت اليت ميكن استخدام حبوث العمليات فيها هي: اجملاالت اإلدارية :حيث يوفر هذا العلم املعلومات الالزمة الختاذ القرار املناسب يف الوقت املناسب. جمال اإلنتاج والتصنيع والبيع وأبقل تكلفة ممكنة وأقل فاقد ممكن وأعلى ربح. جماالت التعيني وذلك ابختيار الشخص املناسب للوظيفة املالئمة. جماالت التخطيط من خالل متابعة املشاريع وإعداد اخلطط الزمنية لتنفيذ املشاريع املختلفة. وميكن تصنيف أهم التطورات اليت عرفها علم حبوت العمليات على النحو التايل : 2 .1استخدام حبوث العمليات أثناء احلرب العاملية : أ .استتتخدام يف بريطاني تا :كةةان أول اسةةتخدام هلةةذا العلةةم يف بدايةةة احل ةرب العامليةةة الثانيةةة ،عنةةدما دعةةت إدارة احلةةرب الربيطانيةةة فريقةةا مةةن العلمةةاء بر سةةة الربوفيسةةور " بالكيةةت" "Blackett p.m.sمةةن جامعةةة "مانشيسةةثر" " " Manchesterلدراسة املشاكل اإلسرتاتيجية والتكتيكية املتعلقة ابلدفاعني اجلوي واألرضي لربيطانيا. .1سهيلة عبد هللا سعيد :الجديد في األساليب الكمية وبحوث العمليات ،دار الحامد ،عمان ،2007 ،ص .16 .2سليمان محمد مرجان ،مرجع سابق ،ص -ص.30-29 : إال أن هةةذه الدراسةةات مل تقتصةةر علةةى الةةدفاع اجلةةوي واألرضةةي فقةةط ،بةةل امتةةدت الدراسةةات إىل البحريةةة الربيطانيةةة، حيث كان هذا الفريق يسعى إىل االستخدام األمثل للموارد احلربية احملدودة يف تلك الفرتة ،وقد كانت النتائج الةيت حققها هذا الفريق ابهرة ،كان من ضمنها حتسني منظومة الرادار وحتسني الدفاع املدين وغريها. هذه النتائج اجليدة اليت حققتها إدارة احلرب الربيطانية شجعت إدارة احلرب األمريكية على إجراء دراسات مماثلة. ب .استخدام يف أمريكا :قامت اإلدارة األمريكية بتكوين فريق خةاص ملعاجلةة بعةض املشةاكل املعقةدة كمشةكلة نقةل املع ةةدات واملة ةواد املختلف ةةة ،وتوزيعه ةةا عل ةةى الوح ةةدات العس ةةكرية املنتش ةةرة يف من ةةاطق خمتلف ةةة م ةةن الع ةةامل ،ولق ةةد ك ةةان ك ة ة ة ةةل م ة ة ة ةةن " ( " James.Bج ة ة ة ةةيمس) رئ ة ة ة ةةيس جلن ة ة ة ةةة اس ة ة ة ةةتخدام حب ة ة ة ةةوث ال ة ة ة ةةدفاع الق ة ة ة ةةومي ،و "فانيف ة ة ة ةةار" " "Vannevareرئيس جلنة األسلحة واملعدات اجلديدة وراء استخدام حبوث العمليات يف اجملةاالت العسةكرية يف أمريكا ،حيث شاهدا استخدام هذا األسلوب أثناء إقامتهما يف بريطانيا أثناء فرتة احلرب. ونظ ةرا للنجةةاح الةةذي حتقةةق يف الةةوالايت املتحةةدة األمريكيةةة بفضةةل اسةةتخدام علةةم حبةةوث العمليةةات ،حيةةث مسةةت التطبيقات جماالت أوسع من تلك اليت متةت يف بريطانيةا ،حيةث واصةل العسةكريون اهتمةامهم هبةذا العلةم مةن خةالل وكالة حبوث العمليات ،واليت حتولت فيما بعد إىل مؤسسة حبوث العمليات. -2استخدام حبوث العمليات يف اجملاالت املدنية بعد احلرب العاملية الثانية : لقد كان لتطبيق علم حبوث العمليات أثناء احلرب العامليةة الثانيةة يف اجملةاالت العسةكرية أثةرا إجيابيةا كبةريا ،ممةا شةجع علمةاء اإلدارة ورجةةال األعمةةال الةةذين كةةانوا يبحثةةون عةةن حلةةول ملشةةاكلهم املتعلقةةة ابلعمةةل ،علةةى إدخةةال هةةذا العلةةم علةةى إدارة املشاريع االقتصادية. أ .يف بريطانيا :قام فريق من املهتمةني هبةذا اجملةال بتكةوين اندي حبةوث العمليةات سةنة ،1948والةذي أصةبح ا ةه فيمةا بعد مجعية حبوث العمليات للمملكة املتحدة ،واليت بدأت يف إصدار جملة علميةة ربةع سةنوية ابتةداءا مةن سةنة 1950 واليت تعد أول جملة يف هذا اجملال . ب .يف أمريكتتا :مت تكةةوين مجعيةةة حبةةوث العمليةةات األمريكيةةة ،ومعهةةد اإلدارة العلميةةة سةةنة ،1950وقةةد أصةةدرت هةةذه اجلمعيةةة جملةةة حبةةوث العمليةةات سةةنة ،1952بعةةدها أصةةدر معهةةد اإلدارة العلميةةة جملةةة ختصصةةية يف حبةةوث العمليةةات ا ها جملة اإلدارة العلمية وذلك سنة .11953 -3استخدام حبوث العمليات يف الوقت الراهن نظةرا لةزايدة حجةةم النشةةاط الةةذي تقةةوم بةةه املنظمةةات اإلداريةةة املختلفةةة يف الوقةةت الةراهن ،وتزايةةد التعقيةةدات الةةيت تتسةةم هبةةا اإلجراءات اإلدارية ،وإدراك اإلدارة ملدى أمهية القةرار اإلداري السةليم ،فقةد تعةدى اليةوم اسةتخدام حبةوث العمليةات مةواطن نشأته ،وأصبح يستخدم يف كثري من دول العامل ،كما تعدى أيضا جماالت استخداماته األوىل. .1المرجع السابق ،ص -ص.32-31 : ويرجةةع هةةذا االنتشةةار الواسةةع السةةتخدام األسةةاليب الكميةةة يف اجملةةاالت اإلداريةةة إىل انتشةةار احلاسةةب ا يل ،حيةةث أثبتةةت إحدى الدراسات اليت نفذت عل جمموعة كبرية من الشةركات األمريكيةة عةام ،1991أن تسةع ( )09شةركات مةن أصةل عشرة( )10متثل تكنولوجيا املعلومات جزءا حيواي يف عملهم.1 هذا ابإلضافة إىل ظهور الربامج العلمية املتطةورة للحسةاب ،والةيت هلةا األثةر الواضةح يف دفةع اسةتخدام حبةوث العمليةات إىل آفةةاق واسةةعة بلغةةت مسةةتوى التخطةةيط االس ةرتاتيجي الةةذي يعتةةرب مةةن أهةةم النشةةاطات الةةيت تقةةوم هبةةا اإلدارة العليةةا؛ والةةذي يستعمل للتعرف على األسباب الكامنة وراء املشاكل املستعصةية ،2والةيت ميكةن أن متةس عمليةة اإلنتةاج والتخةزين والتمويةل والنقةةل وغريهةةا مةةن املشةاكل الةةيت ميكةةن أن تواجةةه املنظمةةة ،كمةةا متكةةن اإلدارة أيضةةا مةةن تقيةةيم السياسةةات البديلةةة للتشةةغيل واالستثمار ،وتساعدها يف حتديد احتياجات املؤسسة على املدى الطويل. اثلثا :منهج حبوث العمليات يف اختاذ القرارات. إن اختةةاذ القةرار هةةو جةةوهر ولةةب العمليةةة اإلداريةةة يف أي مشةةروع ،والقةرار يف حةةد ذاتةةه هةةو اختيةةار حةةل مةةن بةةني عةةدة حلةةول ملشةةكلة معينة. وعليه فإن اختاذ القرار هو اختيار أحد البدائل املتاحة يف اخلصوص بغية اختاذ القرار األمثل من حيث حتقيق اهلدف واملوضوعية. لةةذلك فعمليةةة اختةةاذ الق ةرار هةةي جمموعةةة متتاليةةة مةةن اخلط ةوات واإلج ةراءات الةةيت تةةؤدي يف هنايتهةةا إىل اختيةةار أفضةةل احللةةول البديلةةة، وإصدار األوامر اخلاصة بتنفيذها.3 كما تعين عملية اختاذ القرار جمموعة اخلطوات اليت يقوم هبا متخذ القرار من أجل الوصول إىل اهلدف الذي يسعى من أجله. أو وقبةل توضةيح اخلطةوات الةةيت يتبعهةا متخةذ القةرار عنةدما يرغةب يف اختةاذ قةرار معةني ،جتةدر بنةةا اإلشةارة إىل أنةواع القةرارات الظروف اليت تتخذ فيها خمتلف أنواع القرارات ،واليت ميكن تقسيمها إىل ثالثة أقسام وهي: .1اختاذ القرار يف حالة التأكد التام :وهذه هي أبسط أنواع القرارات اليت تواجه متخذ القرارات ،حيث يستطيع فيها حتديد نتةةائج كةةل بةةديل مةةن البةةدائل املتةةوفرة بشةةكل مؤكةةد ،والسةةبب يعةةود إىل تةةوفر البيةةاانت واملعلومةةات الالزمةةة حسةةب طبيعةةة املشةةكلة ،4ومةةن مت فةةإن مهمةةة متخةةذ القةرار يف هةةذه احلالةةة هةةي اختيةةار البةةديل الةةذي هقةةق أكةةرب عائةةد ممكةةن يف ظةةل هةةذه احلالة املؤكد وقوعها. .2اختتاذ القترار يف حالتة اتتدم التأكتتد( املختا رة :تعةةرف هةذه احلالةةة بعمليةة اختةةاذ القةرار حتةةت ظةروف اخلطةةر ،حيةث هةةدد متخذ القرار عددا من احلاالت أو األحداث املتوقع حدوثها يف املستقبل ،وكذلك احتمةاالت حةدوث كةل حالةة مةن هةذه احلاالت أو األحداث ،وغالبا ما يتم حتديد احتماالت وقوع هذه األحداث أبحد األسلوبني التاليني: أ -االحتماالت املوضوعية :وهي اليت يتم حسةاهبا علةى أسةاس حتليةل البيةاانت التارخييةة املتاحةة أو اجملتمعةة مةن سةنوات سابقة ،وعلى أساس أن ما حدث يف املاضي قد يتم حدوثه يف املستقبل. .1عالء عبد الرزاق محمد السالمي :نظم دعم القرارات،ط ،1دار وائل للنشر ،عمان ، 2005 ،ص .55 .2املرجع نفسه ،ص .3سليمان حممد مرجان ،مرجع سابق ،ص .38 .4سهيلة عبد هللا سعيد ،مرجع سابق ،ص -ص.19 -18 : .21 ب -االحتمةةاالت التقديريةةة :وهةةي الةةيت يةةتم حتديةةدها علةةى أسةةاس اخلةةربة والتقةةدير الشخصةةي أو اسةةتطالع آراء اخل ةرباء واملتخصصني ،واملعايري املستخدمة يف كلتا احلالتني تسمى ابالحتماالت التقديرية ،أو معيةار مةا يطلةق عليةه ابلقيمةة املتوقعة.1 -3اختاذ القرار يف حالة ادم التأكد التام :يف حالة عدم التأكد التام يكون متخذ القرار غري متأكد من احتماالت األحداث املتعددة وذلك لعدم وجود جتارب يف املاضي ميكن ملتخذ القرار من تقدير هذه االحتماالت. فمثال جند املنشآت اإلنتاجية أو اخلدمية اليت تعمل يف ظل النظم االقتصادية تتسم قراراهتا حبالة عدم التأكةد كةون أسةواقها تكون غري متوازنة ويسودها االضطراب من حيث عالقة العرض والطلب ،وابلتايل تكون البياانت واملعلومات املتاحة حول نتائج القرار غري كافية. ويف مثةةل هةةذه احلالةةة علةةى متخةةذ الق ةرار اختةةاذ ق ةرار معةةني يعتمةةد علةةى أحةةد املعةةايري املختلفةةة والةةيت تسةةاعد متخةةذي القرارات على حتديد البديل األفضل واختاذ القرار املالئم ،ومن هذه املعايري: أ -معيار أقصى األقصىmaxi max : حيث يقوم متخذ القرار ابختبار البدائل اليت حتقق له أكرب عائد مادي ،أي اختاذ البديل املتفائل. ب -معيار أقصى األدىنmaxi min : ويف هذه احلالة يتصرف متخذ القرار بنوع من التشاؤم ،ويقوم ابختيار أقل الفوائد. ج -معيار أدىن األقصىmini max : يف هةةذه احلالةةة يتصةةرف متخةةذ القةرار ابلتفةةاؤل احلةةذر ،أي ابختيةةار أفضةةل النتةةائج لكةةل بةةديل يقةةوم ابختيةةار أقةةل هةةذه النتائج. د-معيار أدىن األدىنmini mini : يتصرف متخذ القرار يف هذه احلالة بدرجة كبةرية مةن التشةاؤم ،وهةذه تكةون يف حالةة كبةرية مةن عةدم التأكةد ابلنسةبة إىل متخذ القرار فيختار أقل عائد لكل بديل. هة -معيار الندم: اقة ةةرتح العة ةةامل "سة ةةافاج" " "savagمعية ةةارا يرتكة ةةز علة ةةى الدراسة ةةات النفسة ةةية ،وأطلة ةةق علية ةةه معية ةةار األسة ةةبق أو النة ةةدم، ويشةةري "سةةافاج" إىل أن متخةةذ القةرار بعةةد اختةةاذه للقةرار واحلصةةول علةةى عائةةد معةةني قةةد يشةةعر ابلنةةدم ألنةةه يعلةةم يف تلةةك الفرتة حبالة الطبيعة اليت حدثت ،وابلتايل فهو يتمىن لو كان قد اختار بديال آخر غري الذي مت اختياره. وقد توصل العامل "سافاج" إىل أن متخذ القرار ال بد وأن يبدل جهده لتقليل ندمه.2 وحىت يكون القرار جيدا جيب أن يكون ذلك القرار قد اختذ بعةد خطةوات ومراحةل متكاملةة ومرتابطةة ،والةيت ميكةن إدراجهةا فيمةا يلي: /1تعريف املشكلة: تعريةةف املشةةكلة هةةو حجةةر األسةةاس يف جنةةاح أو فشةةل ا لق ةرار ،إذ جيةةب التعةةرف علةةى الظةةروف احمليطةةة ابملشةةكلة ،وذلةةك بسةةبب اختالف الظروف اليت رمبا تؤدي إىل اختالف القرار ،حيث ميكن تقسيم املشاكل حسب التصنيف التايل: .1سليمان حممد مرجان ،مرجع سابق،ص .41 .2سهيلة عبد هللا سعيد ،مرجع سابق ،ص .20-19 مشاكل روتينية :وهي املشاكل املتكررة. مشاكل حيوية :وهي املتعلقة ابخلطط والسياسات املتبعة يف املشروع. مشةةاكل طارئةةة :وهةةي الةةيت حتةةدث دون وجةةود مؤش ةرات علةةى حةةدوثها ،ويعتمةةد عالجهةةا علةةى قةةدرة املدير يف اختاذ قراره بسرعة وحزم.1 وحىت تكون هناك مشكلة ال بد من توفر الشروط التالية: * أن يكةةون هنةةاك شةةخص أو جمموعةةة أشةةخاص ،هلةةم حاجةةة تنتظةةر اإلشةةباع أو اإلرضةةاء ،وهةةذا الشةةخص أو هةةذه اجملموعة هي ما تعرف مبتخذ القرار. * أن تكون هناك جمموعة من بدائل السلوك اليت ميكن االختيار من بينها. * جيةةب أن تكةةون هنةةاك بيئةةة للمشةةكلة قيةةد الدراسةةة ،ويف حبةةوث العمليةةات فةةإن البيئةةة قةةد تكةةون جةةزءا مةةن النظةةام املدروس .مثال"وكالة ،سوق ،قسم اإلنتاج يف مصنع ما "... * أن يكون متخذ القرار غري قادر على حتديةد أي تلةك البةدائل يعةد احلةل األمثةل لتلةك املشةكلة ،أي يكةون لةدى متخذ القرار مشكلة إذا كان لديه هةدف موجةود بشةكل فعلةي ،يريةد حتقيقةه ،وأنةه هنةاك طرقةا بديلةة لتحقيقةه ،وأنةه غري قادر على حتديد أي تلك البدائل هو األفضل. لةةذلك كةةان ال بةةد مةةن حتديةةد املشةةكلة بشةةكل واضةةح ،حبيةةث متنةةع أي لةةبس أو غمةةوض ،وكخطةةوة أوىل يف حتديةةد املشكلة جيب حتديد هدف البحث ،وحتديد العوامل ذات العالقة ابحلل واليت ميكن إخضاعها لرقابة اإلدارة. /2بناء النموذج: النموذج مةا هةو إال متثيةل أو حماكةاة لنظةام حقيقةي ،يعمةل يف احليةاة الواقعيةة يةراد دراسةته ،حيةث يكمةن غرضةان أساسةيان وراء بنةاء النماذج ومها: أ -حتليل سلوك النظام من أجل حتسني أدائه. ب -حتديد الشكل األمثل للنظام ،وذلك يف املستقبل"ما الذي جيب أن يكون عليه النظام". 2 ويوضح النموذج – يف صورة رايضية -اهلدف املراد حتقيقه ،وكذلك احملددات أو القيود اليت يراد يف إطارها حتقيق ذلك اهلدف. /3اختبار النموذج: يةةتم يف هةةذه املرحلةةة الكشةةف عةةن مةةدى صةةحة النمةةوذج مةةن حيةةث متثيلةةه للنظةةام احلقيقةةي املةةدروس ،وذلةةك مةةن خةةالل مقارنةةة أداء النموذج مع أداء النظام احلقيقةي يف املاضةي ،فةالنموذج الصةحيح يعطةي نفةس األداء السةابق للنظةام احلقيقةي إذا كةان حتةت ظةروف مشاهبة من املدخالت. /4حل النموذج: .1سليمان حممد مرجان ،مرجع سابق ،ص .40 .2حممد حممد كعبور ،مرجع سابق ،ص – ص.40 -39 : يةتم يف هةةذه امل رحلةةة اسةةتخدام أسةةلوب أو تقنيةةة مناسةةبة حلةةل هةةذا النمةةوذج ،ويف هةةذه املرحلةةة جيةةب عةةل ابحةةث العمليةةات أن يكةةون مستعدا لإلجابة عن األسئلة املتعلقة اليت سوف حتصل على احلل وذلك فيما لو تغريت بعض مكوانت املشكلة املدروسة وهذا مةا يعرف بتحليل احلساسية ،مثل :أتثري التغري يف الطاقة اإلنتاجية الت أو العاملني. /5اختبار مدى مناسبة احلل: يف هةةذه املرحلةةة هتةةاج احمللةةل إل حتديةةد الظةةروف لبةةيت ميكةةن يف ظلهةةا اسةةتخدام احلةةل الةةذي توصةةل إليةةه يف املرحلةةة السةةابقة ،ومةةدى إمكانية توفري مثل هذه الظروف .كما هتاج لتوضيح احلدود اليت تبقى فيها النتائج املتحصل عليها من حل النموذج صحيحة. /6تطبيق احلل: يتم يف هذه املرحلة وضع النتائج املتحصل عليها من حل النموذج موضع التنفيذ ،وذلك يف شكل برانمج عمل أو خطة معينةة يةتم حتديدها مبعرفة كل من فريق حبوث العمليات والذين سيقومون بتنفيذ هذه احللول.1 وال تنتهي مهمة متخذ ال قرار عنةد تنفيةذه لقةرار معةني ،بةل تتعةدى ذلةك إىل متابعةة نتةائج التنفيةذ ،وذلةك للتعةرف علةى مةدى جنةاح البةةديل املختةةار أو األمثةةل يف معاجلةةة املشةةكلة ،وحتقيةةق اهلةةدف املرغةةوب ،كمةةا متكةةن أيضةةا مةةن اكتشةةاف املشةةكالت واملعوقةةات الةةيت 2 تواجهها عملية التنفيذ والعمل على حلها أو احلد منها قدر اإلمكان. ويتضح من خالل هذه املراحل الست اليت متر هبا عملية اختاذ القرار أهنا مراحل مرتابطة ومتناسقة ال ميكن االستغناء عن إحةداها، فكل منها تؤثر يف األخرى وتتأثر هبا ،لتهدف مجيعها يف النهاية إىل الوصول إىل قرارات رشيدة وفعالة. رابعا :دور ابحث العمليات (العالقة بني ابحث العمليات واإلدارة يكمن دور ابحث العمليات ابختصار يف مساعدة اإلدارة على اختاذ قةرارات سةليمة ،غةري أن القةرار يف النهايةة مةن مسةؤولية اإلدارة وحةةدها ،ونظ ةرا لكةةرب حجةةم املشةةروعات وتعقةةد عملياهتةةا ومشةةاكلها ،وتغةةري البيئةةة ابسةةتمرار ،فةةإن حاجةةة اإلدارة ملتخصةةص حبةةوث العمليات يف تزايد مستمر ،حيث أصبحت املشاركة والتعاون بني متخصص حبوث العمليات واإلدارة أمر ال بد منه. .1المرجع السابق ،ص -ص .41-40 : .2سليمان محمد مرجان ،مرجع سابق ،ص .40 حيةةث يتطلةةب هةةذا التعةةاون مةةن املةةديرين ( متخةةذي القةرارات) فهمةةا لةةتدوات الةةيت يسةةتخدمها هةةؤالء املتخصصةةون -كيفيةةة وصةةف املشكلة وتوفري املعلومات الالزمة حللها -حىت يتسىن هلم معرفة كيفية استخدامها وتفسري النتائج املرتتبة عنها. وميكن توضيح العالقة بني ابحث العمليات واإلدارة من خالل الشكل التايل: التعرف – من وجهة نظر تنظيمية – فيما إذا كانت املشكلة قد تكونت اإلدارة الباحث واإلدارة تقرير املتغريات اليت أخذت يف احلسبان ،مت وضع هذه املتغريات يف صورة منوذج رايضي الباحث إختبار الطرق اليت ستستخدم يف حل املشكلة احملددة أنفا ، وحتديد الوسائل الرايضية املناسبة لالستعمال اجياد حل للمشكلة ،وكذلك احللول البديلة . حتديد االفرتاضات اليت قامت عليها هذه احللول إختبار احللول البديلة الباحث الباحث واإلدارة اإلدارة حتديد احلل االكثر فاعلية ،وذلك ابألخد يف االعتبار بعض اجملددات املوجودة يف املنضمة – شرح معىن احلل للمنظمة- اختيار وحتديد احلل الدي سيستخدم اإلدارة والباحث تسويق القرار للمديرين املنفذين والتأكد من فهمهم للحل واحلصول على أتييدهم ومشاركتهم شكل :1عالقة اإلدارة بباحث العمليات خالل مراحل عملية اختاذ القرار املصدر :حممد حممد كعبور ،مرجع سابق ،ص .42 خامسا :وسائل حبوث العمليات تعتمد حبوث العمليات كمدخل رايضي يساعد متخذي القرارات على اختاذ القرارات الرشيدة والفعالةة ،علةى جمموعةة مةن الوسةائل ميكن إجياز أمهها فيما يلي: -1الربجمة اخلطية: ميكن تقسيم مفهوم الربجمة اخلطية إىل قسمني ومها: * الربجمة :وتعين استخدام األسلوب العلمي املنطقي يف حتليل املشاكل.1 * اخلطية :وهي مستخدمة لوصف العالقة بني متغريين أو أكثر ،وهي عالقة مباشرة.2 فالربجمة اخلطية تشري إىل ذلك األسلوب الرايضي الذي يهتم ابالستغالل األمثل للموارد املتاحة(مادية وبشرية) وفةق أسةلوب علمةي مربمج. والربجمةة اخلطيةة هةي أسةةلوب أو طريقةة تقنيةة تسةةتخدم لتحديةد احلةل أو البةديل األمثةةل ملشةكلة مةا ،خاصةةة فيمةا يتعلةق ابلتخصةةيص األمثل للموارد احملدودة يف ضوء اإلمكاانت املتاحة ،هبدف تعظيم العوائد أو خفض أو تقليل التكلفة.3 فالشكل العام للمشكلة اليت يستخدم فيها أسلوب الربجمة اخلطية ويوفر حال هلا غالبا ما تكون من النوع الذي يقوم على تعظيم أو تدنية أحد املتغريات التابعة ،واليت تتوقف على جمموعة من املتغريات املستقلة ،واليت تكون حمال وموضعا جملموعة من القيود.4 وتتوقف عملية التعظيم أو التدنية على طبيعة اهلدف الذي ميثله املتغري التابع ،فمثال مقدار أكرب من الربح يفضل عن مقدار صغري، ولذا فإن مشكلة الربح غالبا ما تكون مشكلة تعظيم ،ولكن تكلفة أقل أفضل من تكلفة أكرب ،ولةذا فةإن مشةكلة التكةاليف عةادة ما تكون مشكلة تدنية. ويتوقف حجم املتغري التابع على العديد من العوامل احلرجة واليت يطلةق عليهةا اسةم املتغةريات املسةتقلة ،وهةي جمموعةة املتغةريات الةيت حتةةدد حجةةم املتغةةري التةةابع ،فحةةني نسةةتعمل الربجمةةة اخلطيةةة حلةةل هةةذه املشةةكلة فإننةةا نفةةرتض وجةةود عالقةةة خطيةةة بةةني املتغةةري التةةابع وحمدداته ،وعادة ما يكون املتغري التابع ممثال هلدف اقتصادي مثل :األرابح ،اإلنتاج ،التكلفة ،عةدد أسةابيع العمةل....وتظهر هةذه العالقة ابلصورة التالية: ص= أ1س+1أ2س+......+2أنسن. وتعرب هذه املعادلة عن العالقة اخلطية ألن كل قيم (س) مرفوعة ألس واحد (.)1 حيث متثل ص املتغري االقتصادي التابع(كالربح) ،وتكون كل (س) هي متغريات مستقلة تؤثر علةى حجةم املتغةري التةابع ،وعةادة مةا يطلق على هذه املعادلة السابقة اسم دالة اهلدف. وتستخدم العالقة اخلطية ألن الكثري من املواقف متثل العالقة اخلطية العالقة املوجودة يف العةامل احلقيقةي متثةيال جيةدا هةذا مةن جهةة، 5 ومن جهة أخرى فإن العالقة اخلطية تبسط العمليات احلسابية بشكل ملحوظ. وعليةةه فةةإن أسةةلوب الربجمةةة اخلطيةةة يسةةتخدم يف حالةةة التأكةةد التةةام ،أي أنةةه ال يسةةمح بوجةةود احتمةةاالت وال يسةةمح بوجةةود أي 6 متغريات عشوائية -2نظرية االحتماالت: .1سهيلة عبد هللا سعيد ،مرجع سابق ،ص .26 .2سليمان حممد مرجان ،مرجع سابق ،ص .59 ،2008/12/07 ،13:15 3دور المعلومات في عملية اتخاذ القرارات اإلداريةwww. Nauss.edu.sa ، .4إ اعيل السيد :األساليب الكمية يف جمال األعمال ،الدار اجلامعية ،اإلسكندرية ،2001،ص .319 .5المرجع نفسه :ص -ص.321 -320 : .6املرجع السابق ،ص.322 متثل هذه النظرية إحدى األساليب املستخدمة الختاذ القرار ،وبصفة خاصة يف ظل ظروف املخاطرة (حالة املخاطرة) ،أي املواقةف اليت يكون فيها متخذ القرار غري متأكد متاما من النتيجة اليت ستحقق من استخدام بديل معني.1 وتعتمد نظرية االحتماالت على مجلة من املفاهيم أمهها: * االحتمال :وهو فرصة وقوع شيء أو حدث ما. * التجربة العشوائية :وهي التجربة اليت ميكن أ ن نتنبأ جبميع نتائجها قبل البدء فيها ،مثال ذلك نتيجة طالب يف امتحان ما ،فهذه النتيجة إما أن تكون جناح أو تكون رسةوب ،والةيت تكةون معروفةة مسةبقا قبةل أن يبةدأ الطالةب يف اإلجابةة عةن أسئلة االمتحان. *ف ةراا العينةةة :وهةةي عبةةارة عةةن مجيةةع النتةةائج املمكةةن احلصةةول عليهةةا مةةن إج ةراء جتربةةة عش ةوائية ،ويرمةةز هلةةا ابلرمةةز (،)S وابلتايل فإن فراا العينة للتجربة العشوائية السابقة هي (جناح ،رسوب). * احلدث :وهو فئة جزئية من فراا العينة ،لذلك فإن احلدث أنواع ،ميكن إدراجها فيمايلي: حدث بسيط :تتكون فئته اجلزئية من عنصر واحد فقط. حدث مركب :تتكون فئته اجلزئية من أكثر من عنصر. حدث مستحيل:وهو احلدث الذي ال حتتوي فئته اجلزئية على أية عنصر. حدث مؤكد :وهو الذي هتوي على مجيع عناصر فراا العينة. احلدث املكمل :تلك العناصر اليت تنتمي إىل فراا العينة ،وال تنتمي إىل احلدث األصلي. فإذا كان احلدث األصلي( ،)Aواحلدث املكمل له( )A-فإن: A- U A = S A- ∩ A = φ حيث تعين ( :)Sاحلدث املؤكد. وتعين : φاحلدث املستحيل. األحةةداث املسةةتقلة :وهةةي األحةةداث الةةيت ال يةةؤثر وقةةوع بعضةةها مةةن عدمةةه علةةى وقةةوع أو عةةدم وقةةوع بعضها ا خر. األحةداث غةري املسةتقلة :وهةي األحةداث الةيت يةؤثر وقةةوع بعضةها مةن عدمةه علةى وقةوع أو عةدم وقةةوع بعضها ا خر. دالة االحتمال :يرمز لدالة االحتمال ابلرمز ( ،)Pوتعرف كاأليت: إذا كان ( )Aحداث ما ،فإن احتمال وقوع احلدث هو ( ، P)Aوتكون لة ( P)Aاخلاصةية التاليةة: 0≥P )A( ≥1 فأصةغر قيمةةة يصةةل إليهةةا احتمةةال وقةةوع احلةةدث ( )Aهةةي الصةةفر( ،)0وهةةذا هةةدث إذا كةةان ( )Aحةةداث مسةةتحيال ،وأعلةةى قيمةةة يصل إليها هي الواحد ( ،)1وهذا إذا كان احلدث ( )Aحداث مؤكدا. فإذا احتوى احلدث ( )Aعلى ( )mمن العناصر ،وكان فراا العينة ( )Sهتوي على ( )nمن العناصر فإن احتمال وقوع ()A عدد عناصر احلدث mA = = (P)A هو: عدد عناصر فراا العينة nS .1دور المعلومات في عملية اتخاذ القرارات اإلداريةwww. Nauss.edu.sa ، وابلطبع فإن عناصر احلدث ( )Aدائما أقل من عناصر فراا العينة ،إال إذا كان احلدث ( )Aحداث مؤكدا ،وابلتايل يكون عناصةر احلدث ( )Aمساواي لعدد عناصر فراا العينة (،)Sأي أن ( ،)m=nويكون احتمال وقوع احلدث ( )Aهو: m n P)A(==1 أما إذا كان احلدث مستحيال فإن عدد عناصر احلدث ()Aيساوي الصفر ،وتكون ( ،)m=0واحتمال وقوع احلدث ( )Aهو: 0 n P)A(==0 1 أي أن 0≥P )A( ≥1 -3شجرة القرارات: يتميز هذا األسلوب -كغريه مةن األسةاليب اإلداريةة -مةن متكةني متخةذ القةرار مةن رؤيةة البةدائل املتاحةة واألخطةار والنتةائج املتوقعةة لكل منها بوضوح. ولتطبيق هذا األسلوب بفعالية هتاج متخذ القرار إىل االستعانة ابحلاسب ا يل لتقدير (حتديد) درجة االحتماالت املتوقعة ،وحتديد إمجايل العوائد املتوقعة خالل فرتة زمنية حمددة الختيار البديل الذي هقق أكرب فعالية.2 ويسةةتعمل أسةةلوب شةةجرة الق ةرار يف حةةل املشةةكالت ذات البةةدائل املتعةةددة ،وكةةذلك احلةةاالت املتعةةددة احملتمةةل مواجهتهةةا ،خاصةةة عندما تكون املشكلة متعلقة بعنصر املخاطرة وعدم التأكد.3 -4نظرية املبارايت: تطبق نظرية املبارايت على العالقات بني الوحدات املتنافسة املستقلة (أفراد أو منظمات) ويعين لفظ املبارايت وجود صراع من نوع معةني ،مبعةةىن أن جنةةاح طةةرف معةةني يكةةون علةى حسةةاب الطةةرف ا خةةر .ومةةن وجهةةة نظةر األطةراف املشةةرتكة،فإن هةةذه النظريةةة تقةةوم علةةى أسةةاس أن الوصةةول إىل اتفةةاق معةةني (مةةن بةةني جمموعةةة كبةةرية جةةدا مةةن االتفاقةةات البديلةةة) أفضةةل مةةن عةةدم وجةةود أي اتفةةاق، وابلتايل من صاحل هؤالء أن يتعاونوا مع بعضهم البعض للوصول إىل قرار معني. أ -عناصر املباراة: الالعبون( :األشخاص الذين يشملهم موقف املباراة) ،مبعىن متخذي القرارات. قواعد املباراة. نتائج املباراة. القيم اليت يعطيها الالعبون لكل نتيجة. العوامل اليت يسيطر عليها الالعبون. ب -قواعد املباراة: عدد املشاركني (الالعبني) يف املباراة حمدد. نوع وكمية املعلومات املتاحة وقت املباراة. 4 لكل العب عدد حمدد من االسرتاتيجيات املتاحة أمامه. .1حممد حممد كعبور ،مرجع سابق ،ص -ص: .51-48 .2دور المعلومات في عملية اتخاذ القرارات اإلداريةwww. Nauss.edu.sa، .3إ اعيل السيد ،مرجع سابق ،ص .40 . 4محمد صالح حناوي ،محمد توفيق ماضي :بحوث العمليات في تخطيط ومراقبة اإلنتاج ،الدار الجامعية ،اإلسكندرية،2006 ،ص .343 ال يتصل الالعبون بعضهم ببعض ،أي أن ما خيتاره الالعب األول من إسرتاتيجية ال يعرف هبا الالعب ا خر. قرارات مجيع الالعبني تتخذ يف نفس الوقت. كل العب ميارس قدرا حمددا من التحكم وعليه أن يستخدم هذا القرار يف التحكم أبفضل طريقة ممكنة ،أي اختيار أفضل إسرتاتيجية حبيث حتقق له أفضل عائد ممكن. قرار كل العب يؤثر عليه فيما هققه من ربح ويؤثر عل الالعب ا خر املشرتك يف املباراة من ربح، فعندما يتخذ الالعب قرارا يقيد من حرية الالعب ا خر يف اختيار إسرتاتيجيته والالعب ذاته مقيد يف اختاذ قراره نتيجة تعرضه لالعب ا خر.1 ج -املفاهيم االقتصادية: اخلطة :هي جمموعة من الربامج اليت يتم من خالهلا حتقيق أهداف جهة معينة يف تعظيم أرابحها أو تدين خسائرها. عائد اخلطة :ميثل العائد الصايف الذي حتققه اخلطة ،فإذا كان هدف اخلطة تعظيم أرابح الوحدة اإلنتاجية فإن عائد هذه اخلطة يقاس مبقدار ما حتققه من ربح ،أما إذا كان هدف اخلطة زايدة قيمة املبيعات أو اإلنتاج فإن عدد اخلطة يتمثل يف مقدار املبيعات أو اإلنتاج املمكن حتقيقه بعد تنفيذ اخلطة. *مصفوفة عوائد اخلطط :وهي عبارة عن اجملموعة املكونة من العوائد اليت ميكن للجهة املعنية (املتنافسة) حتقيقها يف ظل استخدام خمتلف التوليفات من اخلطط املمكنة ملقابلة خطط املتنافس 2 ا خر. د -تصنيفات املبارايت: مبارايت احلظ واملهارة :تعد املباراة مباراة حظ مىت اعتمدت نتيجة املباراة من هذا النوع على احلظ وحده وال دخل للمهارة يف حتديد نتيجة املباراة مثل سحب اليانصيب ،وتعد املباراة مباراة مهارة إذا ما اعتمدت نتيجة املباراة على املهارة وحدها وال دخل للحظ يف نتيجة املباراة مثل األلعاب الرايضية الفردية ،أما مباراة احلظ واملهارة فإهنا تشري إىل اعتماد نتيجة املباراة على احلظ واملهارة معا مثل املعارك احلربية وعملية التسويق. املبارايت الثنائية ذات احلصيلة الصفرية :وهي تلك اليت تتم بني طرفني متنافسني أو ذوي مصاحل متعارضة ،حبيث تكون احلصيلة اجلربية لعائد املباراة لكال الطرفني معا مساوية للصفر ،أي أن مكاسب أحدمها ال بد وأن تساوي خسائر ا خر ،ومن أمثلة ذلك مبارايت كرة القدم ،أو إذا تنافس مشروعان على حجم سوق اثبت مثال وفاز أحدمها بزايدة %10يف نصيبه يف السوق فإن ا خر ابلضرورة يكون قد خسر ما يعادل هذه النسبة من حصته يف السوق. املبارايت الثنائية غري صفرية احلصيلة :وهي تلك اليت تتم بني طرفني متنافسني أو ذوي مصاحل متعارضة ،حبيث تكون احلصيلة اجلربية لعائد املباراة لكال الطرفني معا غري مساوية للصفر ،أي أن .1سهيلة عبد هللا سعيد ،مرجع سابق ،ص -ص.272 -271 : .2سليمان محمد مرجان ،مرجع سابق ،ص -ص.280-279 : مكاسب أحدمها ال تساوي خسائر ا خر ،ومن أمثلة ذلك أنه قد يرتتب على محلة إعالمية يقوم هبا أحد مشروعني متنافسني بزادة مبيعاته بنسبة معينة ولكن النقص يف مبيعات املنافسة يقل عن هذه النسبة أو يزيد عنها ،ويف احلالة األوىل تكون املبيعات الكلية للمشروعني معا قد زاد ،ويف احلالة الثانية تكون املبيعات الكلية قد نقصت ،وتكون الزايدة يف أرابح املشروع األول يف احلالة األوىل أكرب من النقص يف أرابح احلالة الثانية ،بينما تكون أقل من هذا النقص يف احلالة الثانية. املبارايت متعددة األطراف :إذا زاد عدد املشاركني عن اثنني ،وهي قد تكون ذات حصيلة صفرية، 1 كما ميكن أن تكون ذات حصيلة غري صفرية موجبة أو سالبة. والشكل التايل يوضح تصنيف املبارايت: المباريات حسب الحظ والمهارة مباريات ثنائية حسب عدد المشاركين مباريات متعددة األطراف حسب الحصيلة مباريات صفرية الحصيلة مباريات غير صفرية الحصيلة شكل :2املبارايت وتصنيفاهتا املصدر :سليمان حممد مرجان ،حبوث العمليات ،مرجع سابق ،ص .280 خامتة: على الةرغم مةن أمهيةة حبةوث العمليةات كمةدخل رايضةي ،ختةتص يف تقةدمي املسةاعدة للمةديرين واملسةؤولني يف اختةاذ القةرارات اإلداريةة علةةى اعتبةةار أن القةرارات القائمةةة علةةى األسةةاليب الكميةةة والنمةةاذج الرايضةةية يف اختيةةار البةةديل األمثةةل حلةةل املشةةاكل اإلداريةةة تكةةون قرارات رشيدة وفعالة ،يبقى انتشار استعمال هذه األساليب على مستوى اإلدارة اجلزائرية ضيق النطاق ،وهذا يرجع ابلدرجة األوىل 1 .المرجع السابق ،ص – ص.281 -280 : إىل عةةدم التحسةةيس هبةةذه األمهيةةة الكبةةرية للمةةداخل الكميةةة يف ترشةةيد القةرارات اإلداريةةة خاصةةة عنةةد اجلهةةات املعنيةةة مةةن مسةةؤوليني ومديرين ،ابإلضافة إىل عدم وجود تكامل واضح بني املتخصصني يف األساليب الكمية وبني القائمني على اإلدارة. ومةع ذلةةك فقةةد بةةدأت تعةةرف العديةد مةةن املعاهةةد املتخصصةةة يف ا ونةةة األخةةرية العديةد مةةن اإلجةراءات اهلادفةةة إىل حتسةةيس صةةانعي القةرارات علةى املسةتوايت اإلداريةة املختلفةةة يف املؤسسةة اجلزائريةة بضةرورة إطالعهةم علةةى كيفيةات اسةتخدام هةذه األسةاليب الكميةةة، وضةةرورة تنميةةة مهةةاراهتم يف تطبيقهةةا مةةن خةةالل إج ةراء تةةدريبات وتكوينةةات خاصةةة يف هةةذا اجملةةال ،واالسةةتفادة مةةن جتةةارب الةةدول املتقدمة إلدراك املستوى املطلوب من فعالية القرارات اإلدارية. قائمة املراجع: أ /الكتب: .إ اعيل السيد :األساليب الكمية يف جمال األعمال ،الدار اجلامعية ،اإلسكندرية.2001، . 2حممد حممد كعبور :أساسيات حبوث العمليات (مناذج وتطبيقات) ،أكادميية الدراسات العليا ،طرابلس.2005 ، .3حممد صاحل حناوي ،حممد توفيق ماضي :حبوث العمليات يف ختطيط ومراقبة اإلنتاج ،الدار اجلامعية ،اإلسكندرية.2006 ، .4سليمان حممد مرجان :حبوث العمليات ،ط ،1دار الكتب الوطنية ،بنغازي.2002 ، .5سهيلة عبد هللا سعيد :اجلديد يف األساليب الكمية وحبوث العمليات ،دار احلامد ،عمان.2007 ، .6عالء عبد الرزاق حممد الساملي :نظم دعم القرارات،ط ،1دار وائل للنشر ،عمان.2005 ، ب /مواقع االنرتنيت: ،2008/12/07 ، 13:15دور المعلومات في عملية اتخاذ القرارات اإلداريةNauss.edu.sa ، ،08/12/06 ،13:30بحوث العمليات2-www.pdffactory.com ، 1-www.
© Copyright 2026 Paperzz