مداخلة مقدمة إىل امللتقى الوطين السادس حول: استخدام األساليب الكمية يف اختاذ القرارات اإلدارية جبامعة 20اوت 1955سكيكدة كلية العلوم االقتصادية والتسيري من إعداد :أ.مزايين نور الدين & أ .بالل بومجعة & زرزار العياشي جامعة 20اوت 1955سكيكدة موضوع املداخلة :أمهية استخدام طريقة التنقيط يف عملية اختاذ قرارات اإلقراض يف البنوك املقدمة: من الضروري أن تتعامل البنوك مع أعوان اقتصاديني وماليني يتمتعون ابلفاعلية وذلك لتحقيق مستوايت أداء جيدة يف حميط يتسم ابملنافسة احلادة ،وال يكون ذلك إال بتطبيق سياسة فعالة هتف إىل جدب أكرب قدر من الودائع ابعتبار أهنا تشكل املوارد املالية الرئيسة للبنوك ،وتضمن التسيري اجليد هلا. تتبع البنوك يف أداء وظيفتها التقليدية وهي منح القروض ،سياسة مرنة غري أهنا تكون جد حذرة من املخاطر اليت ال تنفك عن القروض .فكل قرض يتضمن خطر عدم اسرتجاعها أصله ومداخليه أو عدم اسرتجاعها أصله يف اتريخ االستحقاق ،وعليه فإن البنك مينح القرض إذا توقع أن احتمال تسديد القرض مع فوائده يف اتريخ االستحقاق أعلى من احتمال عدم تسديده. إن السؤال الذي يطرح نفسه :كيف يقدر البنك قدرة طالب القرض على تسديد القرض و فوائده يف اتريخ االستحقاق؟. 1 يعد حتليل القوائم املالية اخلتامية لطالب القرض القائم على مؤشرات السيولة وأفاق النمو لديه الطريقة األكثر استعماال ،غري أن فعاليتها حمدودة كوهنا تؤدي إىل اختاذ قرارات غالبا ما تكون خمتلفة ومتمايزة حسب التحاليل القائمة على النسب املالية اليت ختتلف من حتليل إىل أخر. ضعف فاعلية طريقة التحليل املايل دفع ابلبنوك إىل البحث عن طريقة أخرى مكملة لتدعم عالية اختاذ قرارات منح القرض ،وتعترب طريقة التنقيط Method de scoringوسيلة تسعل على البنوك تسيري عملية منح القروض .وهذا ما يقودان إىل طرح السؤل التايل: ما هي املتغريات املستخدمة يف بناء دالة التنقيط مبا ميكن من حتديد أفضل خلطر القرض؟. تتم اإلجابة عن هذا التساؤل من خالل دراستنا هذه وفق اخلطة التالية: أوال /ماهية املخاطرة يف منح القروض البنكية فالوظيفة األساسية للبنوك تتمثل يف عملية منح القروض ،اليت تعترب من أخطر الوظائف اليت متارسها ،كون أن تلك القروض اليت متنحها ليست ملكا هلا بل هي يف الغالب أموال املودعني لديها ،فهذا ما جيرب املصريف على ضرورة احليطة واحلذر عند تقدمي القروض للغري. ان االهتمام ابملخاطرة يف جمال منح القروض جيعل االهتمام بتعريف القرض ضرورة ملحة ونلخصها من ثالثة زوااي رئيسية 1 املخاطرة املرتبطة ابلقرض قد تكون جزئية او اتمة القرض وسيلة متويلية فيها املخاطرة وتقدمي اخلدمة يف ان واحد ما جيعلها تستحق املكافأة املعرب عنهاابلفائدة اعتبار القرض وسيلة للتعبري عن الثقة والوفاء ومراعاة الوقت عند التسديدميثل خطر القرض ظاهرة خطرية تواجه البنوك أثناء أداء نشاطها ،حيث تؤدي إىل جتميد جزء هام من أمواهلا نتيجة عدم قدرة املقرتضني احلاصلني عليها على سداد أقساطها وفوائدها ،وتعرض البنك املانح هلا خلسائر جتاوز 2 عائد الفرصة البديلة لالستثمار إىل خسائر حقيقية مادية تتمثل يف هالك الدين وفوائده خاصة أن االعتماد على الضماانت املادية السرتجاع القرض يعترب غري كايف ألن هذه الضماانت يف حد ذاهتا تتعرض للخطر. وابلتايل تتعرض البنوك على اختالف أنواعها للعديد من املخاطر ،واليت تؤثر على أدائها ونشاطها ،فاهلدف األساسي إلد ارة أي بنك هو تعظيم الربح ،ويتطلب ذاك قيام املديرون بعملية تقييم للتدفقات النقدية واملخاطر اليت يتحملها البنك ،نتيجة توجيهه ملوارده املالية يف جماالت تشغيل خمتلفة.،فلكي حيصل البنك على ربح عايل، جيب عليه إما أن يتحمل املزيد من املخاطر الناجتة عن ذلك.2 هناك أتفاق عام على أن خطر القرض يتمثل يف عدم إمكانية اسرتداد قيمة القرض وفوائده كليا أو جزئيا أو على األقل التأخر يف االسرتداد .ويف هذا السياق فقد عرف خطر القرض على أنه الفشل يف اسرتداد األموال املمنوحة كقروض .وأن هناك مصادر عديدة خلطر القرض. خماطر طبيعية كاحلرائق والفيضاانت وغريها. التغريات يف أذواق املستهلكني والتكنولوجيا. االضطراابت طويلة األمد. املنافسة. ضعف اإلدارة لدى املشروع املمول. -تقلبات دورة األعمال3. مما سبق ميكن حصر أنواع خطر القرض وفقا ملصدره على النحو التايل: -1خطر السياسة االئتمانية (اإلقراضية) :وينتج عن خطأ جزئي أو كلي يف رسم السياسة اإلقراضية أو تنفيذها ومبا ال يتوافق مع الظروف السائدة،ومن بني أنواع اخلطأ يف السياسة اإلقراضية جند التوسع يف اإلقراض عموما .أو ألحد قطاعات النشاط االقتصادي. كما ميكن أن نضيف عدة احتماالت أخرى واليت توضح أكثر املخاطر االئتمانية واليت تتمثل فيما -املخاطر االئتمانية هي نوع من أنواع املخاطر واليت تركز على ركين اخلسارة واملستقبل. 3 يلي4: ال تقتصر املخاطر االئتمانية على نوع معني من القروض ،بل أن مجيعها ميكن أن تشكل خطر ابلنسبةللبنك ولكن بدرجات متفاوتة ،كما أهنا ال تتعلق فقط بعملية تقدمي القروض فحسب بل تستمر حىت انتهاء عملية التحصيل الكامل للمبلغ املتفق عليه. ميكن أن تنشأ املخاطر االئتمانية عن خلل يف العملية االئتمانية بعد اجناز عقدها ،سواء كان يف املبلغاالئتماين (القرض+الفوائد) أو يف توقيتات السداد. املخاطر االئتمانية هي خسارة حمتملة يتضرر من جرائها املقرض وال يواجهها املقرتض ولذلك فهيتصيب كل شخص مينح قرضا سواءا كان بنكا ،أو مؤسسة مالية ،أو منشأة أعمال تبيع ألجل. إن السبب الرئيسي وراء املخاطر االئتمانية هو املقرتض بسبب عدم استطاعته أو عدم إلتزامه أو عدمقيامه برد أصل القرض وفوائده. ال ختتلف وجود املخاطر االئتمانية فيما إذا كان املقرتض شخصا حكوميا أو ال ،إذ أن القروض املمنوحةملنشآت الدولة تتضمن هي األخرى خماطر ائتمانية ،على الرغم من إشارة -2اخلطر املهين :وهو اخلطر الذي يرتتب على عملية اإلقراض يف حد ذاهتا و املرتبطة ابلتطورات احلاصلة واليت ميكن أن تؤثر يف نشاط قطاع اقتصادي معني ،كالتطورات التكنولوجية ومدى أتثريها على شروط ونوعية وتكاليف اإلنتاج ،واليت هتدد املنظمات اليت ال ختضع للتحديث املستمر ابلزوال من السوق وعدم قدرهتا على التسديد، وينطوي اخلطر املهين علي ما يلي: -1-2خطر الزبون :ويتمثل ميا يلي: أ -خطر التوقف النهائي عن السداد :وهو اخلطر األكثر ضررا إذ يعين اخلسارة النهائية التامة أو جزئية ابلنسبة لزبون ما حيث أنه خطر ابلنسبة للبنك من جهة نظر أنه مدين ويف هذا الصدد يعرف M. de la Brudlerieعجز املؤسسة أبنه تعبري عن حالة إعسار أو إفالس متحقق يف حلظة معينة 5يورط املؤسسة يف مدرج اقتصادي قانوين مع إشراك جمموعة املقرضني. ب -خطر جتميد القرض :وهو اخلطر الكامن يف الدين اجملمد لفرتة أكرب من فرتة االستحقاق.فخطر جتميد األموال املقرتضة ميكن أن حيدث عدم إمكانية الوقوف يف وجه مسحوابت الزابئن الذين يستعملون ودائعهم فأي أتخري يف عملية التسديد ينتج عنه جتميد أموال ،هذا اخلطر جيعل البنك يف وضعية حرجة. -2-2خطر النشاط :وهو اخلطر املرتبط بطبيعة نشاط ما (زراعي ،صناعي ،جتاري وخدمي). 4 -3-2خطر تكنولوجي :ويقصد هبذا النوع من املخاطر الذي يصاحب الصناعة اليت تعمل فيها املؤسسة وذلك على اعتبار أن العمل يف بعض الصناعات كالصناعة االلكرتونية. -4-2خطر السوق :كالظروف االقتصادية املتسمة ابملنافسة ،الركود ،التضخم . -3خطر الظروف الطارئة :ينتج هذا النوع من املخاطر من خالل عوامل خارجية مرتبطة ابلوضعية السياسية واالقتصادية واالجتماعية للبلد مثل: القرارات ذات الطبيعة السياسية كاحلضر على املبيعات أو تصدير بعض السلع. احلوادث الطبيعية كاجلفاف والفيضاانت. احلوادث األمنية كاحلروب والثورات. التغريات التشريعية والتحوالت يف السياسة االقتصادية واملالية للبلد. -4املخاطر اخلاصة واملرتبطة ابملقرتض :وهو اخلطر األكثر انتشارا وتكرارا واألصعب للتحكم فيه ،نظرا ألسبابه املتعددة والكثرية واليت تؤدي إىل عدم التسديد ،وميكن تقسيمه إىل عدة خماطر واهم انواعه: 1-4اخلطر املايل :يتعلق أساسا مبدى قدرة املنظمة على الوفاء بتسديد ديوهنا يف اآلجال املتفق عليها ،ويتم حتديد ذلك وهذا من خالل تشخيص الوضعية املالية هلا ،وهذا بدراسة امليزانيات ،جدول التمويل وجدول حساابت النتائج...اخل. وهذا ابالعتماد على كفاءة وخربة موظفي البنك. 2-4خماطر اإلدارة :وهي املخاطر املرتبطة بنوعية اإلدارة،واليت نقصد هبا خربة وكفاءة مسريي املنظمة املقرتضة وأمناط السياسات اليت تتبعها يف جماالت التسعري وتوزيع األرابح ،وكذلك النظم املطبقة يف جمال الرقابة على املخزون ،والرقابة الداخلية والسياسات احملاسبية اليت تطبقها ،ألنه عدم وجود موظفني مؤهلني وذات خربة جيدة لدى املقرتض ميكن أن يؤدي إىل عدم االستغالل الكفء لألموال املقرتضة6. 5 وبصفة عامة ميكن توضيح خمتلف املخاطر البنكية من خالل الشكل التايل: المخاطر البنكية المخاطر االئتمانية السيولة معدل الفائدة الصرف السوق المصدرJoel Bessés, gestion de risque et gestion actif-passif des Banques, édition DALLOZ, : Paris 1995, p15. تعترب أنظمة اخلربة والدراسة املالية من بني الوسائل املساعدة حللول املشاكل اليت تطرح يف عملية اختاذ قرار اإلقراض على مستوى البنوك عندما تقدم على منح القروض لألعوان االقتصاديني ،إذ تقوم بقراءة مركزها املايل بطريقة مفصلة واستنتاج اخلالصات الضرورية فيما يتعلق بوصفها املايل احلايل واملستقبلي ورحبيتها ،ومدى قدرهتا على توليد تدفقات نقدية تكفي لتسيري عملياهتا وأداء التزاماهتا ،وابلتايل يتم استنتاج نقاط قوهتا وضعفها ،واليت تساعدها على حتديد قرارها النهائي املتمثل يف منح القرض أم ال ومن هنا وجب على متخذ القرار يف البنك لينجح يف احتاد القرار الصائب أن ال يتوقف عند جمرد دراسة البياانت املنشورة يف القوائم املالية ،بل عليه تكملة عملية التحليل إبدراج بياانت أخرى غري مالية مبا ميكن من توقع أحسن خبطر القرض. اثنيا :تقدمي طريقة التنقيط أو القرض التنقيطي: تعترب طريقة التنقيط طريقة آلية تنقيط وتصنيف خطر القرض .تعتمد على املعاجلة املعلوماتية وتستعمل التحليل اإلحصائي الذي يسمح بتخصيص عالمة لكل زبون هذه العالمة متثل درجة اخلطر ابلنسبة للبنك. والذي يستعملها لكي يتمكن من تقدير املالءة املالية لزابئنه قبل منحهم القرض أو للتنبؤ املسبق حلاالت العجز اليت ميكن أن تصيب املنظمات اليت يتعامل معها، 7 6 ترجع البحوث األوىل حول هذه الطريقة إىل سنوات اخلمسينات حيث ظهرت يف الوالايت املتحدة األمريكية مث انتشرت يف أوراب بعد حوايل عشر ( )10سنوات . - 1تعريف وأهداف طريقة التنقيط :طريقة التنقيط أو ما يسمى crédit scoringهي طريقة آلية يف إختبار املؤسسات وتعتمد أساسا على التحليل اإلحصائي .متكن من معرفة أحسن تصنيف للمؤسسات بداللة أوجه اخلطر إنطالقا من عينة متثيلية. كل طالب جديد للقرض أيخذ نقطة Une Scoreتعرب عن حالته املالية بعد ذلك يصنف يف إحدى اجملموعتني8: *عاجزة * سليمة تسعى طريقة التنقيط إىل االستجابة لثالثة أهداف: ختفيض خطر خسارة القروض املمنوحة مبا يضمن اختيار أفضل للمؤسسات الطالبة للقرض.تسريع عملية اختاذ القرار يف ميدان اإلقراض الذي هو أحد الوظائف األساسية للبنوك مما حيسن مناخلدمات املقدمة للزابئن . التخفيض من أعباء دراسة ملفات طاليب القروض وتسيريها خاصة يف مواجهة العدد اهلائل من الطلبات. -2استعماالت القرض التنقيطي هتتم منظمات القرض كثريا بطريقة القرض التنقيطي ،ألهنا أكثر اتقاان مقارنة مع طريقة النسب املالية ،ولكن استعماهلا قليل ،إذ تطبق خصوصا على القروض االستهالكية()i ،عالوة على اهنا تستعمل يف احلاالت التالية: 9 1-2حالة القروض املوجهة لألفراد :يعتمد القرض التنقيطي بصفة عامة على التحليل التميزي ،والذي يعترب كمنهج إحصائي يسمح انطالقا من جمموعة من املعلومات اخلاصة لكل فرد من السكان ،أن مييز بني جمموعة من الفئات املتجا نسة وفق معيار مت وضعه سابقا ،ووضع كل عنصر جديد يف الفئة اليت ينتمي إليها ،وابلتايل جيب يف هذه املرحلة: حتديد الفئات واملعلومات اخلاصة بكل فئة. -استعمال نتائج التحليل على كل طالب قرض جديد. 7 -2-2حالة القروض املوجهة للمنظمات :يتم تقسيم املنظمات إىل جمموعتني: جمموعة حتتوي على املنظمات اليت هلا مالءة مالية جيدة ،وجمموعة أخرى حتتوي على املنظمات اليت هلا مالءة غري جيدة ،وفقا للمعايري التالية: - اتريخ أتسيس املنظمة. أقدمية وكفاءة مسريي املنظمة. مرد ودية املنظمة خالل سنوات متتالية. رقم أعماهلا احملقق. نوعية املراقبة واملراجعة املستعملة من قبلها. رأمساهلا العامل.طبيعة نشاطها -3مراحل إعداد دالة التنقيط :هناك مرحلتان أساسيتان إلعداد دالة التنقيط ومها: املرحلة األوىل :تتمثل يف أخذ عينة من امللفات لزابئن هلم نفس الصفات وفق إحدى طرق أخذ العينات نذكرمنها: املعاينة البسيطة العشوائية. املعاينة النظامية . املعاينة العنقودية. حلساب دالة التنقيط Fonction scoreال بد من وجود ثالث عينات : عينة التحليل :هده العينة تستعمل التحليل للمعطيات وإعداد النموذج و حساب دالة التنقيط. عينة اإلثبات :هده العينة نستطيع من خالهلا التحقق من النتائج املتحصل عليها وهذا لنفس املرحلة . عينة التدقيق :تسمح هذه العينة من استعماهلا مبراقبة فعالية النموذج يف مرحلة الحقة .املرحلة الثانية :يف هذه املرحلة نقوم بتصنيف الزابئن إىل جمموعتني :جيدة و سيئة حيث نعرف الزبون الضعيف على انه ذلك الزبون الذي سبق له أن تعرض إىل خسارة أو عدم التسديد يف اآلجال املطلوبة ا واىل متابعة قضائية . 8 ونعرف الزبون اجليد على انه ذلك الزبون الذي مل يسبق له أن تعرض إىل خسارة أو عدم الدفع يف اآلجال املطلوبة anlyseا واىل متابعة قضائية ،و بصفة عامة فان دالة التنقيط يتم إعدادها انطالقا من التحليل التمييزي discriminante جلملة املعطيات املتاحة و الذي يسمح ابختيار عدد من املتغريات لتشكيل أحسن توليفة خطية يف شكل دالة تعطي كل زبون عالمة و نرمز هلذه الدالة ابلرمز . Z و تكتب كما يلي : n Z=∑ αi .Ri + B حيث/ i=1 αiاملعامالت املرتبطة ابلنسب ) Riمعامالت الرتجيح ( Riالنسب املالية املستخرجة من القوائم املالية. Bحد اثبت و عليه فان دالة التنقيط ) (Zتكون على شكل معادلة خطية و نتحصل على أحسن خط مستقيم و أفضل توفيقة خطية تفصل بني الزابئن اجليدين و غري اجليدين ابستعمال التحليل التمييزي الذي يسمح ابختيار املتغريات التفسريية ) النسب املالية ( Riحيث أن معيار قبول املتغري التفسريي هو قوة االرتباط مع املتغري التابع الذي ميثل الظاهرة املدروسة . اثلثا/عرض بعض مناذج التنقيط األكثر شيوعا يف العامل : نظرا ملا تكسبه طريقة التنقيط من أمهية علمية و عملية ابلغة فقد مت صياغة مناذج للتوقع خبطر القرض من طرف خمتلف اجلهات من ابحثني و هيئات خمتصة و غريهم . 9 و إليك بعض النماذج املشهورة و املستعملة عرب العامل: 10 -1منوذج التمان ): 1968(Altmanحتصل التمان إىل دالة تتكون من 5نسب مالية تكتب على الشكل التايل : Z=0,012 x1 + 0 ,014 x2 + 0,033 x3 + 0,06 x4 + 0,999 x5 -2,675 انطالقا من عينة تتكون من 66مؤسسة منها 33سليمة و 33مؤسسة عاجزة . حيث X1 :رأس املال العامل /جمموع األصول X2احتياطات /جمموع األصول X3الفائض اإلمجايل لالستغالل /جمموع األصول X4األموال اخلاصة /جمموع الديون X5رقم األعمال خارج الرسم /جمموع األصول وقد اثبت منوذج التمان مصداقيته و دقته يف التوقع ابلعجز بنسبة % 95و قاعدة تصنيف املؤسسات وفق النموذج هي : ملا 0≥ Zاملؤسسة تعترب عاجزة . 0 >Zاملؤسسة تعترب سليمة . -2منوذج كوانن و هو لدار)1979 (Conan&Holder مت حساب دالة التنقيط لكوانن و هو لدار اخلاصة ابملؤسسات الصناعية انطالقا من 05نسب مالية من ضمن 50نسبة على النمو التالية S=0.24 R1 + 0.22 R2 + 0.16 R3 – 0.87 R4 – 0.10 R5 R1الفائض إال مجايل لالستغالل/جمموع الديون R2أموال دائمة/جمموع امليزانية 10 R3قيم قابلة للتحصيل +قيم جاهزة /جمموع امليزانية R4مصاريف مالية /رقم أإلعمال خارج الرسم R5مصاريف املستخدمني /القيمة املضافة وتكون قاعدة التصنيف وفق هده الدالة هو كما يلي S<4املؤسسة يف وضعية سيئة ابحتمال عجز ℅65 4≤S< 9املؤسسة يف وضعية مشكوك فيها ابحتمال عجز أعلى من ℅ 38و اقل من ℅65 املؤسسة يف وضعية جيدة ابحتمال عجز اقل أو يساوي ℅38 و S≥9املؤسسة يف وضعية جيدة ابحتمال عجز اقل او يساوي℅38 وما توصل إليه الباحثان تشري إىل إن النموذج يسمح بتوقيع نسبة ℅75من املؤسسات العاجزة خالل فرتة 3 سنوات مما ميكن معرفة تدهور الوضعية املالية للمؤسسة يف بدايته وميكن التحكم فيه بصفة جيدة -3منوذج مركزية امليزانية لبنك فرنسا :مت إعداد هدا النموذج سنة 1983من خالل عينة من املؤسسات الصناعية حيث مت االعتماد يف حتليل على 08نسب مالية مت اختبارها من بني 19نسبة مالية وقد كانت الدالة كما يلى: – Z= - 1.255 R1 + 2.003 R2 – 0.824 R3 + 5.221 R4 – 0.689 R5 1.164 R6 + 0.706 R7 R1مصاريف مالية النتيجة االقتصادية اإلمجالية R2أموال دائمة /إمجايل االستثمارات +احتياجات رأس املال العامل R3قدرة التمويل الذايت /إمجايل املديونية R4الفائض إال مجايل لالستغالل /رقم إال عمال خارج الرسم R5ديون جتارية /مشرتايت خاضعة للرسم 11 R6التغري يف القيمة املضافة (ن – (ن / ))1 -القيمة املضافة (ن)1 - R7إشغال قيد االجناز +حقوق الزابئن – تسبيقات على الزابئن /إنتاج الدورة R8أصول اثبتة /القيمة املضافة وقاعدة التصنيف تكون كمايلي: Z < - 0.250املؤسسة غري جيدة أي مدين دو خطر مرتفع ابحتمال عجز قدره %87.2 - 0.250 >Z ≤ 0.125املؤسسة مشكوك فيها مدين حتت الرقابة ابحتمال عجز قدره %46.3 Z ≥ 0.125املؤسسة جيدة مدين يف وضعية مرضية ابحتمال عجز قدره %21.8 إن دالة التنقيط املركزية للميزانيات لبنك فرنسا تتمتع ابلكثري من املصداقية نظرا حلجم املستعمل لصياغتها حيث قدر ب 3000مؤسسة ال يقل عن 500عامل. 12 اخلامتة يشكل اختاذ قرار اإلقراض يف البنوك جوهر العملية البنكية ،فهو يهدف إىل حتقيق املردودية والفعالية من النشاط البنكي ،وتعترب البنوك مؤسسات فاعلة يف النشاط االقتصادي فهي تعمل على متويل خمتلف األعوان االقتصاديني يف خمتلف نشاطاهتم ،وهلدا فعملية اإلقراض من بني الوظائف األساسية يف البنوك. واختاذ قرار اإلقراض يقرتن أساسا بعنصر املخاطر ،وابلتحديد يف جمال منح القروض سواء كانت موجهة لالستغالل أو لالستثمار أو جملاالت أخرى ،ولتجنب هذه األخطار فانه يتعني على متخذي قرار اإلقراض يف البنوك اختذ القرار الصائب لتجنب األخطار. ومن خالل الدراسة اتضح أن الدراسة املالية للقوائم املالية غري كافية الختذ قرار اإلقراض ،لذا تعترب طريقة التنقيط من بني األساليب الكمية املساعدة على اختاذ هذا القرار على مستوى البنوك ،نظر لكوهنا تعمل على ختفيض خسارة القروض املمنوحة مبا يضمن اختيار أفضل لقرار اإلقراض. 13 املراجع واحلا الت 1عبد الجليل بودواح ،معالجة موضوع المخاطرة في مجال منح القروض البنكية ،مجلة العلوم اإلنسانية ،جامعة منتوري قسنطينة،عدد 18 ،2002/12/ص114 2طارق عبد العال ،تقييم أداء البنوك التجارية (تحليل العائد والمخاطرة) ،الدار الجامعية ،اإلسكندرية ،1999الجزء الثاني، ص .17 3 محمد محمود عبد ربه قياس تكلفة مخاطر االئتمان المصرفي في البنوك التجارية الدار الجامعية االسكندرية ،2000،ص51 4حمزة محمود الزبيري ،إدارة المصارف إستراتيجية تعبئة الودائع وتقديم االئتمان ،الطبعة األولى ،مؤسسة الوراق ،عمان ،2000ص .210 H. DE Bruslerie, analyse financière et risque de credit ed Dumad, Paris, 1999, p 97 5 6محمد مطر ،التحليل المالي واالئتماني ،األساليب واألدوات واالستخدامات العملية ،دار وائل للنشر والتوزيع ،عمان ،2000ص .360 Axelle la Badie, olivier rousseau, crédit management Gère le risque client, ed économia, Paris 1996, p173 7 8عبد العزيز شرايب و مهدي بلوطار حماولة توقع خطر القرض بطريقة سكوريتغ جملة االقتصاد و اجملتمع منتوري قسنطينة ص ،عدد 2004 ،02ص193 ylvie de Conssergues, La banque : structure, Marché, gestion, édition DALLOZ ,Paris 1996,p 173. 9 10للمزيد حول هده النمادج انظر: C. Zoupoumidis, evaluation du risque de défaillance de l'entreprise, el economic, paris, 1999. 14
© Copyright 2026 Paperzz