تحميل الملف المرفق

‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫وزارة التعليم العالي والبحث العلمي‬
‫جامعة ‪ 20‬أوت ‪ 1955‬سكيكدة‬
‫كلية علوم التسيير والعلوم االقتصادية‬
‫الملتقى الوطني السادس حول ‪:‬‬
‫األساليب الكمية و دورها في اتخاذ القرارات اإلدارية‬
‫عنــــــــــوان المداخلـــــــــــــة ‪ :‬استخــــــــــــــــــــــدام بحـــــــــــــــوث العمليـــــــــــــــات‬
‫في اتخاذ القرارات اإلدارية‬
‫المحور الثاني ‪ :‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية‬
‫أعداد األساتذة ‪:‬‬
‫ساسان‬
‫اللقـب ‪ :‬حركات‬
‫نبيلة‬
‫االسـم ‪ :‬سعيدة‬
‫أستاذ مساعد‬
‫الوظيفة ‪ :‬أستاذ مساعد‬
‫ماجستير‬
‫الرتبة ‪ :‬ماجستير‬
‫جامعة سكيكدة‬
‫المؤسسة ‪ :‬جامعة سكيكدة‬
‫‪07.92.50.40.91‬‬
‫الهاتـف ‪07.95.25.54.52 :‬‬
‫العـنوان ‪ :‬البريدي‬
‫العنـوان ‪ :‬االلكتروني‬
‫المنعقد خالل‪ 28 – 27 :‬جانفي‪.2009‬‬
‫كحيلة‬
‫أمال‬
‫أستاذ مساعد‬
‫ماجستير‬
‫جامعة سكيكدة‬
‫‪07.72.45.95.17‬‬
‫حي ‪ 40‬هكتار تجزئة ‪.1‬جيجل‪.‬‬
‫‪[email protected]‬‬
‫‪1‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫الملخص‪:‬‬
‫نظرا للتطورات الحاصلة فيي مجيال االتصياالت ونظيم المعلوماتيية وإدارة المعرفية فيي القيرن الحالي‪،‬وميا نجيم‬
‫على منظمة األعمال من التزامات وأعباء لمواكبة هذه التطورات‪ ،‬لم تعد األساليب التقليدية في اتخياذ القيرارات‬
‫اإلدارييية مجدييية إذ ظهييرت توجهييات حدي يية فييي اإلدارة تركييز علييى ةييرورة االعتميياد علييى األسيياليب الكمييية‬
‫كبحوث العملييات‪ .‬هيذه األخييرة تعتبير مين نتيائب الحيرب العالميية ال انيية التيي ظهيرت ألول ميرة فيي بريطانييا‬
‫إلدارة العمليييات الحربييية‪ .‬و أول األسيياليب التييي اسييتخدمت فييي هييذا المجييال هييو أسييلوب البرمجيية الخطييية‪ .‬وقييد‬
‫تطور استخدام بحوث العمليات في السنوات الماةية بشكل كبير وأصبحت أساليب التحليل في بحوث العملييات‬
‫أدوات لمعالجة الك ير من المشاكل كتعظيم األرباح‪ ،‬تدنية التكاليف‪ ،‬مشاكل النقل والتعيين‪...،‬الخ‪.‬‬
‫‪Résumé :‬‬
‫‪Vue au développement connue dans le domaine des communications et systèmes‬‬
‫‪d’informatique et logistique dus savoir a contenaire contemporain,et les charge subit‬‬
‫‪par la direction des affaires,et les conséquences qui viennent avec ses développement‬‬
‫‪Les anciennes méthodes de prendre les décisions ne sont pas plus valables.qui donne‬‬
‫‪l’occasion à des nouvelles distinés dans la direction des affaires qui prennent de‬‬
‫‪nésseité de se baser sur les méthodes quantitatives comme les recherche opérationnels‬‬
‫‪Cette dernière qui vienne comme résultats de la deuxième guerre mondiales,qui‬‬
‫‪apparu premièrement en Angleterre dans la direction des opération de guerre, et‬‬
‫‪parmi les premières méthodes qui a été adapté dans ce domaine et le système de‬‬
‫‪recherche opérationnels a été boucoup amélioré dans les années précédentes, et les‬‬
‫‪systèmes d’analyses.et devenus des outils de résolutions de boucoup de problèmes‬‬
‫‪dans ce système.( élargissement des bénéfices,diminutions des dépenses, problèmes‬‬
‫‪de transport et désignation ).‬‬
‫المحور األول ‪ :‬اإلطار المفاهيمي لألساليب الكمية وتطورها التاريخي‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫‪ – 1‬مفهوووم األسوواليب الكميووة ‪ :‬تعتبيير األسيياليب الكمييية ‪ ،‬أسييلوب رياةييي يييتم ميين خشل ي معالجيية المشيياكل‬
‫االقتصادية واإلدارية والتسويقية بمساندة الموارد المتاحة من البيانات واألدوات والطرق التيي تسيتخدم مين قبيل‬
‫متخذي القرار لمعالجة المشاكل ‪.‬‬
‫( ‪)1‬‬
‫‪ – 2‬تعريف األساليب الكمية ‪ :‬يمكن تعريفها بعدة تعار يف من بينهيا‬
‫والنماذج التي تساعد في حل المشكشت على أساس عقشني‬
‫مجموعية الطيرق والصييل والمعيدات‬
‫( ‪)2‬‬
‫ من هذا التعريف يمكننا إدراج مختلف هذه األساليب تحت عنوان اشمل وهو بحوث العمليات حيث توجد عيدة‬‫تعار يف من أبرزها ‪.‬‬
‫ التعريف الذي اعتمدت جمعية بحوث العمليات البريطانية بأنهيا اسيتخدام األسياليب العلميية لحيل المعةيشت‬‫المعقدة في إدارة أنظمة كبيرة من القوى العاملة ‪ ،‬المعدات ‪ ،‬الميواد أوليية ‪ ،‬األميوال فيي المصيانم والم سسيات‬
‫الحكومية وفي القوات المسلحة‬
‫( ‪)3‬‬
‫ أما جمعية بحوث العمليات األمريكية فقد اعتمدت التعريف التالي‬‫تربط بحوث العمليات باتخاذ القرارات العلمية حول كيفية تصميم عمل أنظمة الصعدات ‪ ،‬القوى العاملية وفقيا‬
‫للشروط تتطلب تخصيصها في الموارد النادرة‬
‫( ‪)4‬‬
‫كما يمكن تعريفها بأنها تطبيق الطريقة العلمية في حل المشاكل‪.‬‬
‫( ‪)5‬‬
‫والمخطط التالي يبين الوحدات التي تشملها األساليب الكمية في بحوث العلميات‬
‫شكل رقم (‪ )1‬أنواع األساليب المستخدمة ةمن بحوث العمليات‪.‬‬
‫األساليب الكمية‬
‫البرمجة‬
‫الخطية‬
‫تحليل‬
‫الشبكي‬
‫تخطيط‬
‫المحزون‬
‫نماذج‬
‫النقل‬
‫صفوف‬
‫االنتظار‬
‫محاكاة‬
‫تحليل‬
‫نقطة‬
‫سشسل‬
‫ماركوف‬
‫التعادل‬
‫الطريقة المبسطة‬
‫بيانية‬
‫‪simplex‬‬
‫أسلوب ‪Pert‬‬
‫المصدر سهيلة ‪ ،‬عبدهللا سعيد ‪ ،‬مرجم سبق ذكره ‪ ،‬ص‬
‫أسلوب ‪c.p.m‬‬
‫‪17‬‬
‫‪-3‬التطور التاريخي لبحوث العمليات ‪:‬‬
‫‪3‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫ان العلييم بحييوث العمليييات تيياريخ ليييس بالقييديم ‪ ،‬ويعتبيير ميين العلييوم التييي سيياهمت أ نيياء الحييرب العالمييية ال انييية‬
‫(‪ ) 1936‬في انتصار القوات البرية والجوية والبريطانية وكانت الفكرة آنذاك أن تحسين استخدام األسلحة‬
‫والمهمات الموجودة يعطي نتائب أفةل في المدى القصير ‪ ،‬مما لوتم التركيز على استخدام الموارد المتاحة‬
‫( ‪)6‬‬
‫ويرجم الفةل الكبير للعالم ‪ G . Dent icing‬الذي اكتشف خوارزمية السمباكس ذات اإلمكانيات المتقدمة في‬
‫حل مشاكل البرمجة الخطية ‪ ،‬هذا بالنسبة الستخدام علم بحوث العمليات الحربية في بريطانيا أما في أمريكا فقد‬
‫كان كل من‬
‫( ‪)7‬‬
‫‪ B . James‬رئيس لجنة بحوث الدفاع القومي و ‪ B .rannivar‬رئيس لجنية األسيلحة والمعيدات الجدييدة وراء‬
‫اسييتخدام بحييوث العمليييات ميين خييشل إجييراء دراسييات مما ليية للدراسييات البريطانييية وذلييك بتكييوين فريييق خيياص‬
‫لمعالجيية بعييم المشيياكل المعقييدة ‪ ،‬كمشييكلة نقييل المعييدات والمييواد المختلفيية وتوزيعهييا علييى مختلييف الوحييدات‬
‫العسكرية المنتشرة في مناطق مختلقة من العالم ‪.‬و قي أكتوبر ‪ 1942‬بعث الجنرال ‪ spaatz‬القائد العام للقوات‬
‫الجوية ال امنية برسيالة إليى القيادة العميوميين للقيوات الجويية يوصيي فيهيا بوجيوب ةيم مجموعيات مين العلمياء‬
‫لتحليل العملييات فيي وحيداتهم ‪ ،‬ومين خيشل ذليك شيكل أول فرييق لهيذا الييرم فيي بريطانييا يم تبعهيا السيشح‬
‫البحري األمريكي فشكل بدوره فيريقين فيي مشيروعين ةيخمين معميل المعيدات البحريية ‪ ،‬األسيطول العاشير‬
‫برئاسية كيل مين ‪M.philip‬‬
‫و ‪ ، J.ELLISA‬ونظيرا للنجياح اليذي تحقيق فيي الييوم واصيل القيادة‬
‫العسكريون اهتمامهم بهذا العلم مين خيشل وكالية بحيوث العملييات والتيي تحوليت فيميا بعيد إليى م سسية بحيوث‬
‫العمليات ‪ ،‬هذا ما شجم على استخدام هذا العلم في العديد من الدول األخرى وعلى رأسها كندا التي شكلت فريقا‬
‫مهمت إنتاج المعدات العسكرية من خشل االستخدام األم ل للموارد المتوفرة ‪.‬‬
‫وبعد الحرب العالمية ال انية تشجم رجال األعمال الذين كانوا يبح ون عن حلول لمشاكلهم على إدخال هذا العليم‬
‫فيي إدارة المشيياريم االقتصيادية ‪ ،‬ففييي بريطانيييا قيام فريييق ميين المهتميين بتكييوين نييادي بحيوث العمليييات والييذي‬
‫اصطلح على تسمية فيها بعد جمعية بحوث العمليات للمملكية المتحيدة والتيي أشيرفت عليى إصيدار مجلية علميية‬
‫ربم سنوية ‪ ،‬ابتداء من سنة ‪ 1950‬والتي تعتبر األولى من نوعها ‪ ،‬بينما في الو ‪ ،‬م ‪ ،‬ا تم تكوين جمعية بحوث‬
‫العمليييات األمريكييية ومعهييد اإلدارة العلمييية فييي سيينة ‪ 1950‬وقييد أصييدرت بييدورها مجليية بحييوث العمليييات سيينة‬
‫‪.1952‬‬
‫( ‪)08‬‬
‫وقد تطور استعمال هذا العلم تطور ملحوظا خاصة في ظل تزامن ميم التطيور العلميي الكبيير اليذي تيم إحيرازه‬
‫في مجال الحسابات اآللية ‪.‬‬
‫‪ -4‬أهمية واستخدامات علم بحوث العمليات ‪:‬‬
‫تتلخص أهمية بحوث العمليات فيما يلي‬
‫‪4‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫ وسيلة مساعدة في اتخاذ القرارات الكمية باستخدام الطرق العلمية الحدي ة ‪.‬‬‫ يعتبر علم بحوث العمليات من الوسائل العلمية المسياعدة فيي اتخياذ القيرارات بأسيلوب أك ير دقية وبعييد‬‫عن العشوائية الناتجة عن التجربة والخطأ ‪.‬‬
‫ تعتبر بحوث العمليات فن وعلم فيي آ ن واحيد فهيي تتعليق بالتخصييص الكيفء للميوارد المتاحية وكيذلك‬‫قابليتها الجديدة في عكس مفهوم الكفاءة والندرة في نماذج رياةية تطبيقية ‪.‬‬
‫ يس عى هذا العلم إلى البحث عن القواعيد واألسيس الجدييدة للعميل اإلداري ‪ ،‬وذليك للوصيول إليى أفةيل‬‫المستويات من حيث الجودة الشاملة ‪ ،‬ومقاييس المواصفات العالمية ( االيزو ) ‪.‬‬
‫ أنها تساعد على تناول مشاكل معقدة بالتحليل والحل والتي يصعب تناولها في صورتها العادية ‪.‬‬‫ أنها تساعد على توفير تكلفة حل المشاكل المختلفة وذلك بتخفيم الوقت الشزم للحل ‪.‬‬‫ أنها تساعد على تركيز االهتمام على الخصائص الهامة للمشكلة دون الخوم في تفاصيل الخصائص‬‫التي ال ت ر على القرار ‪ ،‬ويساعد هذا في تحديد العناصر المشئمة للقرار واستخدامها للوصول إلى‬
‫األفةل ‪.‬‬
‫( ‪)9‬‬
‫‪ -‬ويمكن أن نبين استخدامات بحوث العمليات من خشل الشكل الموالي‪.‬‬
‫شكل رقم(‪ )2‬تطبيق أساليب المنهب الكمي وفق المدخل األسلوبي‬
‫االحتماالت‬
‫عملية اختيار اإلنتاج أو التسويق‪.‬‬
‫و‬
‫تدعيم عملية اتخاذ القرارات‪.‬‬
‫ت‬
‫التوزيعا‬
‫‪5‬‬
‫تحديد نوع وطبيعة البيانات المتوفرة‪.‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫نماذج‬
‫كمية‬
‫مختلفة‬
‫نظرية‬
‫القرار‬
‫البرمجة‬
‫الخطية‬
‫النقل‬
‫والتخصيص‬
‫تحديد حجم المبيعات‪.‬‬
‫تحديد حجم اإلنتاج‪.‬‬
‫تحليل البيانات المتوفرة‪.‬‬
‫اختيار بدائل العمل‪.‬‬
‫تحديد استراتيجيات البيع‪.‬‬
‫تحديد السياسات المستقبلية‪.‬‬
‫تحديد خطة االنتاج‪.‬‬
‫االستغالل األمثل لمستلزمات االنتاج‪.‬‬
‫تحديد البديل الذي يحقق أعلى عائد‪.‬‬
‫تحديد خطة نقل وتوزيع البضائع والمنتجات‪.‬‬
‫تحديد مواقع العمل‪.‬‬
‫تحديد رجال البيع ومنافذ التوزيع‪.‬‬
‫المصدر م يد عبد الحسين الفةل ‪ ،‬المنهب الكمي في إدارة األعمال نماذج قرار وتطبيقات عملية ‪ ،‬الطبعة األولى ‪ ،‬دار‬
‫الوارق ‪ 2006 ،‬ص ‪. 53‬‬
‫المحور الثاني ‪ :‬اتخاذ القرارات اإلدارية‬
‫‪ )1‬مفهوم اتخاذ القرار ‪ :‬هو جوهر ولب العملية اإلدارية في أي مشروع وبشيكل عيام يعيرف بأني اختييار‬
‫المدرك والواعي والقائم على أساس التحقق والحساب في اختيار البديل المناسب من بين البدائل المتاحية فيي‬
‫موقف معين ‪ ،‬وبعبارة أخرى اتخاذ القرار هو ليس االستجابة التلقائية ورد الفعل المباشر الششيعوري وإنميا‬
‫هو اختيار البديل المناسب من بين البدائل المتاحة في موقف معيين ‪ ،‬وبعبيارة أخيرى اتخياذ القيرار هيو لييس‬
‫االستجابة التلقائية ورد الفعل المباشير الششيعوري وإنميا هيو اختييار واعيي قيائم عليى التيدبير والحسياب فيي‬
‫تفاصيل الهدف المراد تحقيق والوسائل التي ينبيي استخدامها‪.‬‬
‫( ‪)10‬‬
‫ميين الناحييية اإلدارييية والعملييية يوجييد فييرق بييين اتخيياذ القييرار )‪ (Decision tapring‬وصييناعة القييرار‬
‫)‪ (Decision Making‬فاألول وةحنا مفهوم فيما أعشه ‪ ،‬بينما صناعة القرار والتي تعتبير اآلن محيور‬
‫البحث العلميي إلصيدار قيرارات رشييدة ناتجية عين الصيناعة بمعنيى أن لصيناعة القيرار ميدخشت تقيود إليى‬
‫مخرجات وهذا يعني دراسة مخشت صناعة القرار ليكون رشيدا وقابش للتنفييذ متماشييا ميم ظيروف اإلنتياج‬
‫‪6‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫السائدة ‪ ، )11(.‬وهي التي تتةمن كافة المراحل التي من شانها أن تقود إلى عملية اتخاذ القرار فيي حيين هيذا‬
‫األخير يعني مرحلة االختيار والتنفيذ من صناعة القرار ‪.‬‬
‫وبييالنظر إلييى أهمييية تحديييد مفهييوم اتخيياذ القييرار قييد انبييرى لهييذا الف يرم العديييد ميين الكتيياب والبيياح ين‬
‫المختصين بالعلوم اإلدارية وخاصة من المتخصصين منهم في مجال السلوك التنظيميي والميوارد البشيرية ‪،‬‬
‫واليرم من ذليك هيو تحدييد مفهيوم علميي للقيرار يمكين أن يتفيق أو يبتعيد عين المفهيوم اليدارج اليذي سيبق‬
‫التعرم ل ‪،‬‬
‫وذلك كما يلي‬
‫(‪)12‬‬
‫يونغ ‪ :‬عرف القرار بأن االستجابة الفعالة التي توفر النتائب المرغوبة لحالية معينية أو لمجموعية حياالت‬
‫محتملة في المنظمة‬
‫أما هارسيون يعرف القرار بأن‬
‫اللحظة فيي عمليية تقيييم البيدائل المتعلقية بالهيدف والتيي عنيدها يكيون‬
‫توقم متخذ القرار بالنسبة لعمل معين بالذات جعل يتخذ اختيارا يوج آلية قدرات وطاقات لتحقيق غايات‬
‫من هذه التعاريف يمكن استنتاج أن اتخاذ القرار هو عملية االختيار بين مجموعة من البدائل فيي ظيل تيوفر‬
‫ظروف معينة لتحقيق نتائب وأهداف مسطرة‪.‬‬
‫‪ )2‬مراحل اتخاذ القرارات ‪ :‬يمكن أن تبينها من خشل الشكل التالي‬
‫الشكل(‪ )3‬مراحل اتخاذ القرار ‪.‬‬
‫تحديد‬
‫البدائل‬
‫تقييم البدائل‬
‫اتخاذ القرار‬
‫وتطبيقه‬
‫‪7‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫تشخيص‬
‫المشكلة‬
‫المصدر جمال الدين لعويسات اإلدارة وعملية اتخاذ القرار دار هوم‬
‫اإلمارات العربية المتحدة ص ‪26‬‬
‫نظرا ألن الشكل‬
‫يتةمن المراحل الكبرى‬
‫تحديد‬
‫النتائج‬
‫الموةح أعشه‬
‫التخاذ القرار يمكن تحديده بدقة المراحل كما‬
‫إرجاع األثر‬
‫يلي‬
‫‪ – 1‬مرحلة إدراك المشكلة ‪ :‬أي وعي متخذ القرار بوجود مشكلة معينة وال بد من اتخاذ قرار لحلها ‪.‬‬
‫‪ – 2‬تحديد معايير القرار ‪ :‬أي المعايير التي يمكن أن نحكم من خشلها بجدوى أو عدم جدوى القرار‬
‫المتخذ ‪ ،‬فعلى سبيل الم ال قد يكون المعيار هو اختيار ذلك الفعل الذي يحقق اكبر صافي قيمة حالية في‬
‫حالة القرارات االست مارية التي تتةمن عدد من اآلالت المحتملة للشراء‪.‬‬
‫(‪)13‬‬
‫‪ – 3‬تحديد أوزان المعايير الالزمة التخاذ القرارات ‪.‬‬
‫‪ – 4‬تحديد البائل المتوفرة واستبعاد الرديء منها ‪.‬‬
‫‪ -5‬اختيار وتقييم كل بديل ‪ :‬بواسطة تحديد المتييرات التي يمكن قياسها بسهولة ( إيرادات ‪ ،‬تكاليف ‪،‬‬
‫زمن‪) .....‬‬
‫‪ -6‬اختيار البديل األمثل من البدائل وإصدار القرار ‪:‬يتم ذلك من خشل ‪ 3‬منطلقات وهي الخبرة ‪ ،‬التجربة‬
‫‪ ،‬البحث والتحليل ‪ .‬والمنطلق األخير هو األسلوب األك ر استخداما وتأ يرا لتحديد المشكلة ‪.‬‬
‫‪ -7‬اتخاذ القرار وتنفيذه مع متابعته وتقيمه ‪ :‬حيث ان ال تنتهي مهمة متخذ القرار عند تنفيذه فحسب بل‬
‫تتعدى إلى متابعة نتائب التنفيذ وذلك للتعرف على مبدأ نجاح البديل المختار أو األم ل في عشج المشكلة أو‬
‫تحقيق الهدف المرغوب‪.‬‬
‫(‪)14‬‬
‫‪ )3‬أنواع القرارات ‪ :‬هناك أنواع مختلفة من القرارات المتخذة من قبل المدراء أو من جهة متخذي القرار‬
‫وهذه األنواع‬
‫أوال ‪ :‬اخذ القرار من تحقيق الهدف أو نتائب المتوصل لها وهذه تتم ل‬
‫‪ -1‬القرار األم ل‪.‬‬
‫‪ -2‬القرار األفةل ‪.‬‬
‫‪ -3‬القرار الممكن ‪.‬‬
‫‪8‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫ثانيا ‪ :‬هناك أنواع أخرى من القرارات والتي تعتمد على توفر عامل التأكد أو عدم التأكد ويمكن‬
‫تحديدها باألنواع التالية‬
‫‪ -1‬اتخاذ القرار في حالة التأكد التام ‪ :‬وهي ابسط نوع وأندرها بحيث يستطيم متخذ القرار تحديد نتائب‬
‫كل بديل من البدائل المتوفرة بشكل م كد والسبب يعود لتوفر البيانات والمعلومات ‪.‬‬
‫‪ -2‬اتخاذ القرار في حالة عدم التأكد( المخاطرة) ‪ :‬حيث يتصف القرار في هذه الحالة بأن متخذ القرار‬
‫على معرفة تامة باحتماالت حدوث أي حالة من الحاالت والتي ت ر على بدائل القرار المختلفة وهناك‬
‫معايير يمكن أن يستخدمها متخذ القرار على في هذا المجال منها معيار القيمة المالية المتوقعة‪ ،‬معيار‬
‫خسارة الفرص الةائعة ‪.‬‬
‫‪ -3‬اتخاذ القرار في حالة عدم التأكد التام ‪ :‬في هذه الحالة تكون نسبة المخاطرة مرتفعة جدا وذلك لعدم‬
‫وجود تجارب في الماةي لمتخذ القرار ‪ ،‬في م ل هذه الحالة على متخذ القرار اتخاذ قراره اعتمادا‬
‫على المعايير اآللية لتحديد البديل األفةل واتخاذ قراره اعتمادا على المعايير التالية لتحديد البديل‬
‫األفةل واتخاذ القرار المشئم‬
‫(‪)15‬‬
‫أ – معيار األقصى ‪ :‬حيث يقوم متخذ القرار باختيار البدائل التي تحقق أكبر عائد مادي أي اتخاذ البديل‬
‫المتفائل ‪.‬‬
‫‪ – 2‬معيار أقصى األدنى ‪ :‬وفي هذه الحالة يتصف متخذ القرار نوع من التشا م ويقوم باختيار اقل الفوائد ‪.‬‬
‫‪ – 3‬معيار أدنى األقصى ‪ :‬وفي هذه الحالة يتصف متخذ القرار بالتفا ل الحذر أي باختيار أفةل النتائب‬
‫لكل بديل م يقوم باختيار اقل هذه النتائب ‪.‬‬
‫‪ – 4‬معيار أدنى األدنى ‪ :‬هنا بتصرف متخذ القرار بدرجة كبيرة من التشا م وهذه تكون في حالة كبيرة‬
‫من عدم التأكد بالنسبة إلى متخذ القرار فيختار اقل عائد لكل بديل ‪.‬‬
‫‪ – 5‬معيار الندم ‪ :‬اقترح هذا المعيار العالم ‪ savage‬معيار يرتكز على الدراسات النفسية ‪ ،‬حيث يرى‬
‫أن متخذ القرار بعد اتخاذه القرار والحصول على عائد معين قد يشعر بالندم ألن يعلم في تلك الفترة بحالة‬
‫الطبيعة التي حد ت وبالتالي فهو يتمنى لو كان قد اختار بديش آخر غير الذي م اختياره وقد توصل العالم‬
‫‪ savage‬إلى أن متخذ القرار البد أن يبذل جهده لتقليل ندم ‪.‬‬
‫‪ )4‬نماذج اتخاذ القرارات ‪ :‬يتطلم أي مدير إلى أن تكون قرارات كاملة الرشد والعقشنية أي موةوعية‬
‫ومنطقية بصورة كاملة ولكن هذا ال يتوفر في اليالب ‪ ،‬فيالبا ما يقوم المدير باتخاذ قرارات في ةوء‬
‫معلومات غير كافية ‪.‬و هكذا تصنف نماذج اتخاذ قرارات إلى نموذجين رئيسين هما‬
‫‪9‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫ا – النموذج الرشيد ويطلق علي كذلك النموذج الم الي ‪ ،‬ويركز على ماذا يجب فعل المدير يستند إلى‬
‫النظرية االقتصادية التي تنظر إلى المدير على ان كامل الرشد ويسعى إلى تحقيق أقصى األرباح ويفترم‬
‫أن المدير يملك الخصائص التالية‬
‫ المعرفة الكاملة بكل البدائل الموجودة؛‬‫ لدي معرفة كاملة بنتائب كل بديل ؛‬‫ لدي المقدرة الشزمة لتقييم نتائب كل بديل بموةوعية؛‬‫ لدي نسق أو منظوم مرتبة و ابتة من األفةليات (القيم والمعايير)؛‬‫ب‪ -‬النموذج السلوكي (‪ )17‬يرى العديد من الكتاب أن االفتراةات التي بني عليها النموذج الرشيد نادرا ما‬
‫تتحقق و تتوافر جميعها و ذلك ألن‬
‫* متخذ القرار ليس لدي معلومات كاملة أو دقيقة ؛‬
‫* ال يحوز متخذ القرار معلومات عن كل البدائل المتاحة و ليس لدي فهما كامش عن طبيعة البدائل‬
‫و ما سوف يختاره منها ؛‬
‫* لدى متخذ القرار حدود رشيدة التخاذ القرار تعتمد على مجموعة من القيم و الخبرات‬
‫و العادات ‪...‬الخ ؛‬
‫* سوف يختار متخذ القرار ذلك البديل الذي يحقق أعلى درجة رةا أو منفعة حيث يعتقد هربرت سيمون‬
‫أن ‪ " :‬اإلداري يكتفي بالقرار المرةي ‪ ،‬بدال من السعي للوصول إلى االختيار األم ل‬
‫و يةيف الكاتب لوتانز )‪ (luthans‬إلى النموذجين السابقين نموذج الث و هو (‪ )18‬النموذج االستقرائي‬
‫االجتهادي و يطلق علي كذلك النموذج الحدسي ‪ ،‬حيث يعتمد متخذ القرار على تقدير الفرد و حدس و‬
‫حكم باالستناد إلى التجربة العلمية و ليس المعرفة العلمية ‪ ،‬و على المحاولة أو الخطأ و لكن هذا المنهب‬
‫بدوره ي دي في توفر ظروف معينة إلى أخطاء و نتائب متحيزة بصورة منظمة‪.‬‬
‫‪ )5‬أساليب المنهج الكمي في اتخاذ القرارات‬
‫لقد ذهب البعم من المتخصصين بالعلوم اإلدارية ة بالتحديد بأساليب المنهب الكمي إلدارة األعمال إلى‬
‫التركيز على بحوث العمليات أك ر من بقية المسميات األخرى ‪ ،‬بعبارة أخرى ذهبوا إلى اعتبار أن المنهب‬
‫الكمي إلدارة األعمال قائم على قاعدة أساسية واحدة و هي بحوث العمليات و ذلك لألسباب التالية‬
‫* هو علم يعتمد االم لية في النتائب و الحلول ‪.‬‬
‫* معالجة المشاكل التي تتصف بمحدودية الموارد و نعدد البدائل ‪.‬‬
‫‪10‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫* يدخل في معالجة مشاكل ك يرة في الواقم العملي لمنظمات األعمال إةافة أن ترفم أصش من العلوم‬
‫العسكرية ‪.‬‬
‫و هناك العديد من األساليب المستخدمة في بحوث العمليات كل حسب المسألة أو اإلشكالية المراد حلها‬
‫فمنها‬
‫ أسلوب البرمجة الخطية والبرمجة بأعداد صحيحة‪.‬‬‫ أسلوب نماذج النقل ‪.‬‬‫ – أسلوب شبكات األعمال ‪.‬‬‫ أسلوب السيطرة على المخزون ‪.‬‬‫ أسلوب تحليل ماركوف ‪.‬‬‫ أسلوب خطوط االنتظار‪.‬‬‫والشكل التالي يوةح أك ر أساليب بحوث العمليات كل حسب استخدامات في منظمة األعمال ‪.‬‬
‫الشكل رقم (‪ )4‬تركيبة المصفوفة الستخدام أساليب بحوث العمليات في وظائف المنشاة ةمن منظمة‬
‫األعمال ‪.‬‬
‫منظمة األعمال‬
‫اإلدارة المالية‬
‫إدارة الموارد التخزين‬
‫البشرية‬
‫النقل والتسويق‬
‫توزيم الموارد االستيشل‬
‫الحالية بشكل األم ل للموارد‬
‫البشرية‬
‫ام ل‬
‫تحديد‬
‫الفوائد‬
‫أفةل‬
‫اإلنتاج‬
‫العمليات‬
‫وإدارة‬
‫تخطيط اإلنتاج‬
‫نقل المشتريات تسويق المصانم‬
‫من المخزن‬
‫تدفق الموارد والسلم‬
‫تحديد مصدر‬
‫الشراء األفةل‬
‫الوضائف‬
‫االساليب‬
‫البرمجة الخطية‬
‫تداول بين خطوط نماذج النقل‬
‫اإلنتاج‬
‫شبكات األعمال‬
‫تنفيذ المشاريم‬
‫تحليل القرار‬
‫طرح منتب حديث‬
‫‪11‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫المست مرة‬
‫تحديد‬
‫الدفعة‬
‫االقتصادية‬
‫السيطرةعلى‬
‫المخزون‬
‫حجم‬
‫المصدر م يد عبد الحسين الفةل مرجم سبق ذكره ص ‪51‬‬
‫دراسة حالة‪:‬‬
‫في الواقم العملي يعتمد وبشكل واسم على التقنيات المختلفة لبحوث العمليات والتي تستخدم في حل‬
‫المسائل االقتصادية من أهم هذه التقنيات نجد البرمجة الخطية‪ ،‬حيث تطبق هذه األخيرة من أجل تحقيق‬
‫هدف رئيسي من أهداف أي م سسة اقتصادية أال وهو تعظيم األرباح وذلك في ظل قيود معينة‪ ،‬ونأخذ‬
‫الم ال التطبيقي التالي من أجل معرفة طريقة استخدام البرمجة الخطية للوصول إلى الحل األم ل ألي‬
‫مشكلة أو مسألة اقتصادية وبالتالي اتخاذ القرار المناسب‬
‫مثال‪:‬‬
‫م سسة صناعية تقوم بإنتاج نوعين من المنتجات ‪، p1,p2‬وتمر عملية اإلنتاج ب شث مراحل عبر شث‬
‫ورشات ‪، A1,A2,A3‬حيث يتطلب إنتاج الوحدة من المنتب ‪ P1‬استيشل‪ 2‬ساعة عمل في الورشة‬
‫‪1،A1‬ساعة في الورشة‪، A2‬و‪ 5‬ساعات في الورشة‪. A3‬أما إنتاج وحدة من المنتب ‪ p2‬فيتطلب ساعة عمل‬
‫في الورشة‪، A1‬ساعة في الورشة‪، A2‬و‪ 3‬ساعات في الورشة‪. A3‬‬
‫يحقق إنتاج النوع ‪ p1‬ربحا وحدويا قدره ‪7‬دج‪ ،‬أما النوع ال اني ‪ p2‬فيحقق أيةا ربحا وحدويا قدره‪4‬دج‪.‬‬
‫اآلالت المستخدمة في الورشة‪ A1‬تشتيل بطاقة قصوى تقدر ب‪ 140‬ساعة‪،‬أما الطاقة المتاحية ليتالت فيي‬
‫الورشة‪ A2‬هي ‪ 104‬ساعة‪.‬أما الورشة ‪ A3‬فتستعمل آالت بطاقة قصوى تساوي ‪360‬ساعة‪.‬‬
‫والمطلوب هو كتابة المسألة االقتصادية على شكل رياةي(البرنامب الخطي) من أجل تعظيم األرباح؟‪.‬‬
‫الحل‪:‬‬
‫ايجاد البرنامج الخطي من أجل تعظيم األرباح‪:‬‬
‫يمكن تلخيص المعطيات السابقة في الجدول التالي‬
‫الورشات‬
‫‪A1‬‬
‫‪A1‬‬
‫‪A1‬‬
‫الربح‬
‫‪p1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪5‬‬
‫‪7‬‬
‫‪P2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫المنتب‬
‫‪12‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫المخزون‬
‫‪140‬‬
‫‪360 104‬‬
‫_‬
‫ألجل ذلك نقوم بالخطوات التالية‬
‫أوال التعريف بالمتييرات كما يلي‬
‫‪ x1‬الكمية المنتجة من ‪. p1‬‬
‫‪ x2‬الكمية المنتجة من ‪. p2‬‬
‫انيا كتابة دالة الهدف بالشكل التالي‬
‫‪MaxZ  7 x1  4x2 .‬‬
‫ال ا كتابة القيود‪.‬كاآلتي‬
‫قيد‪A1‬‬
‫قيد‪A2‬‬
‫قيد‪A3‬‬
‫‪2 x1  x 2  140.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪ x1  x 2  104.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪5 x1  3 x 2  360.‬‬
‫ كتابة البرنامج الخطي ‪:‬‬‫‪2 x1  x2  140.‬‬
‫‪‬‬
‫‪x1 , x2  0‬‬
‫‪ x1  x2  104.‬‬
‫‪5 x  3 x  360.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪‬‬
‫‪MaxZ  7 x1  4x2 .‬‬
‫*إيجاد الحل األم ل لإلنتاج والربح األعظمي باستعمال الطريقة الجبرية‬
‫المرور من المتراجحات إلى المعادالت بإةافة المتييرات المكملة‬
‫‪2 x1  x 2  x3  140.‬‬
‫‪x1  x 2  x 4  104.‬‬
‫‪5 x1  3x 2  x5  360.‬‬
‫‪Max(Z  7 x1  4 x2  0 x3  0 x4  0 x5 ).‬‬
‫)‪ (x3,x4,x5‬متييرات األساس‪.‬‬
‫)‪ (x1,x2‬متييرات خارج األساس‪.‬‬
‫إيجاد الحل األساسي األول )‪. (x1=x2 =0‬‬‫ كتابة متييرات األساس بداللة متييرات خارج األساس كالتالي‬‫‪13‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫‪x3  140  2 x1  x 2 .‬‬
‫‪x 4  104  x1  x 2 .‬‬
‫‪x5  360  5 x1  3x 2 .‬‬
‫‪Max(Z  7 x1  4 x2  0 x3  0 x4  0 x5 ).‬‬
‫بتعويم قيمة )‪. (x1=x2 =0‬نجد‬
‫‪x3  140.‬‬
‫‪x 4  104.‬‬
‫‪x5  360.‬‬
‫‪MaxZ  0.‬‬
‫وجود معامشت موجبة في دالة الهدف يعني أن الحل ليس أم ش‪.‬‬
‫ ايجاد الحل األساسي ال اني المتييرة التي تدخل األساس هي التي ترافق أكبر معامل موجب في دالة‬‫الهدف األصلية‪.‬وهي ‪.x1‬‬
‫ ‪ x1‬تدخل األساس ونجعل باقي المتييرات تساوي ‪.0‬فنجد‬‫‪x1  70.‬‬
‫‪x1  104.‬‬
‫‪x1  72.‬‬
‫المتييرة التي تخرج من األساس هي التي ترافق أقل قيمة ل‪ x1‬أي ‪ x3‬تخرج من األساس‪.‬ومن يصبح‬
‫األساس كالتالي‬
‫)‪ (x1,x4,x5‬متييرات األساس‪.‬‬
‫)‪ (x3,x2‬متييرات خارج األساس‪. (x3=x2 =0).‬‬
‫ كتابة متييرات األساس بداللة متييرات خارج األساس كالتالي‬‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪x 2  x3 .‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪x 4  34  x 2  x3 .‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪5‬‬
‫‪x5  10  x 2  x3 .‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1 ‬‬
‫‪‬‬
‫‪Max Z  7 70  x 2  x3   4 x 2 ‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 ‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪x1  70 ‬‬
‫‪1‬‬
‫‪7 ‬‬
‫‪‬‬
‫‪Max Z  490  x 2  x3 .‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 ‬‬
‫‪‬‬
‫‪14‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫وجود معامشت موجبة في دالة الهدف يعني أن الحل األساسي ال اني ليس أم ش‪.‬‬
‫ إيجاد الحل األساسي ال الث المتييرة التي تدخل األساس هي ‪.x2‬‬‫‪ x2‬تدخل األساس ونجعل باقي المتييرات تساوي‪.0‬أي‬
‫‪x 2  140.‬‬
‫‪x 2  68.‬‬
‫‪x 2  20.‬‬
‫المتييرة التي تخرج من األساس هي ‪ x5‬ومن يصبح األساس كالتالي‬
‫)‪ (x1,x4,x2‬متييرات األساس‪.‬‬
‫)‪ (x3,x5‬متييرات خارج األساس‪.‬‬
‫ كتابة متييرات األساس بداللة متييرات خارج األساس كالتالي‬‫‪x 2  20  5 x3  2 x5 .‬‬
‫‪x1  60  3 x3  x5 .‬‬
‫‪x 4  24  2 x3  x5 .‬‬
‫‪1‬‬
‫‪7 ‬‬
‫‪‬‬
‫‪Max Z  490  20  5 x3  2 x5   x3 .‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 ‬‬
‫‪‬‬
‫‪Max Z  500  x3  x5 .‬‬
‫ومن الحل األساسي ال الث هو الحل أم ل كالتالي‬
‫‪x1  60, x 2  20.‬‬
‫‪x3  0, x 4  24.‬‬
‫‪x5  0‬‬
‫‪MaxZ  500.‬‬
‫التفسير االقتصادي‪:‬‬
‫يكون قرار الم سسة بإنتاج ‪60‬وحدة من المنتب ‪ p1‬و‪ 20‬وحدة من المنتب ‪ p2‬وذلك باستخدام كافة‬
‫المخزون من الطاقة القصوى لتالت في الورشة‪ A1‬والورشة ‪ ( A3‬ال توجد طاقة عاطلة)‪ ،‬مم بقاء جزء‬
‫من الطاقة في الورشة‪ A2‬يقدر ب ‪ 24‬ساعة عمل غير مستيل (يتم استيشل فقط ‪ 80‬ساعة عمل)‪.‬وتحقق‬
‫الم سسة بذلك ربحا أعظميا قدره ‪T=500‬وحدة نقدية‪.‬‬
‫لو أن الم سسة ترغب في تحديد المجال الذي يمكن أن تيير في أرباح المنتب ‪ p1‬مم المحافظة على نفس‬
‫الوةعية ( تعظيم األرباح ‪.) Max z=500‬‬
‫يمكننا أن نعرف ذلك من خشل ما يلي‬
‫‪15‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫نفرم أن ‪ c1*  7  D‬و هو معامل ‪ x1‬فتصبح دالة الهدف كم يلي‬
‫‪Maxz  500  60D  1  3DX 3  1  DX 5 .‬‬
‫ولكي يبقى الحل أم ل يجب أن يتحقق ما يلي ( ألننا في حالة تعظيم)‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪‬‬
‫‪ 1  3 D  0  1  3 D‬‬
‫‪D ‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪3‬‬
‫‪‬‬
‫‪ 1  D  0‬‬
‫‪ 1  D‬‬
‫‪ D  1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪   D    D  ‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪20‬‬
‫‪7  1  D  7    7 ‬‬
‫‪ C1*  .‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫التفسير يمكن للم سسة أن تيير الربح الوحدوي للمنتب بما ال يقل عن ‪ 6.66‬ون لكل وحدة‪.‬‬
‫أما بالنسبة للمجال الممكن أن تيير في الوقت المتاح في إحدى الو رشات أو كلها على سبيل الم ال‬
‫الورشة ‪ 1‬فيكون كما يلي‬
‫يجب أن يتحقق ‪B 1bi  0‬‬
‫‪ B-1‬مصفوفة موجودة في الحل األم ل مكان مصفوفة األساس في الحل األساسي األول حيث أن‬
‫‪ X4‬متيير هامشي ليس ل تأ ير في دالة الهدف‪.‬‬
‫‪ 5 2 ‬‬
‫‪B 1  ‬‬
‫‪‬‬
‫‪ 3  1‬‬
‫‪ b1‬الكمية المتاحة في الورشة األولى (نفرةها مجهولة)‬
‫‪ 5 2  b1 ‬‬
‫‪B 1bi  ‬‬
‫‪ ‬‬
‫‪ 3  1 104‬‬
‫‪ 5b1  208‬‬
‫‪ 3b‬‬
‫‪‬‬
‫‪ 1  104 ‬‬
‫حتى يبقى الحل أم ل يجب أن يتحقق ما يلي‬
‫‪16‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫‪ 5b1  205  0 5b1  208 b1  41.6‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪3b1  104  0‬‬
‫‪3b1  104‬‬
‫‪b1  34.67‬‬
‫‪34.67  b1  41.6.‬‬
‫التفسير يمكن للم سسة أن تيير الطاقة المستخدمة من المورد األول بين ‪ 34.67‬ساعة و‪ 41.6‬ساعة‪،‬‬
‫دون أن يتأ ر الحل األم ل‪.‬‬
‫الخاتمة‬
‫بعد التعرم للمفاهيم المتعلقة باألساليب الكمية والقرارات اإلدارية ومن خشل دراسة الم ال السابق يمكن‬
‫القول أن بحوث العمليات يعتبر فعش من أهم التقنيات الكمية المستخدمة في اتخاذ القرارات اإلدارية في‬
‫الم سسة‪.‬‬
‫قائمة المراجع ‪:‬‬
‫‪ )1‬سييهيلة عبييدهللا سييعيد ‪ ،‬الجديييد فييي األسيياليب الكمييية وبحييوث العمليييات ‪ ،‬دار حامييد للنشيير والتوزيييم ‪،‬‬
‫األردن ‪ ،‬الطبعة األولى ‪ ، 207 ،‬ص ‪16‬‬
‫‪ )2‬نجنم عبيود نجيم ‪ ،‬ميدخل لألسياليب الكميية ميم تطبييق باسيتخدام ميكروسيوفت اكسيل اليوراق للنشير‬
‫والتوزيم ‪ ،‬األردن ‪ ،‬الطبعة ال انية ‪ ، 2008 ،‬ص‪19‬‬
‫‪ )3‬عبد ذياب جزاع ‪ ،‬بحوث العمليات جامعة بيداد ‪ ،‬الطبعة ال انية ‪ ، 1686 ،‬ص‪19‬‬
‫‪ )4‬عند ذياب جزاع ‪ ،‬نفس المرجم ‪ ،‬ص‪19‬‬
‫‪ ) 5‬كمال خليفة أبو زيد ‪ ،‬زينات محمد محرم دراسات في استخدام بحوث العمليات في المحاسبة ‪ ،‬المكتب‬
‫الجامعي الحديث ‪ ،‬مصر ‪ ، 2006 ،‬ص‪. 1‬‬
‫‪ )6‬شفيق العتوم بحوث العمليات الطبعة األولى ‪ ،‬دارالمناهب ‪ ، 2006 ،‬ص ‪.14‬‬
‫‪ ) 7‬سليمان محمد مرجان ‪ ،‬بحيوث العملييات ‪ ،‬دار الكتيب الوطنيية بين غيازي ‪ ،‬ليبييا ‪ ،‬الطبعية األوليى ‪،‬‬
‫‪ ، 2002‬ص‪31‬‬
‫‪ )8‬سليمان محمد مرجان ‪ ،‬مرجم سبق ذكره ‪ ،‬ص‪. 32‬‬
‫‪ )9‬كمال خليفة أبو زيد ‪،‬زينات محمد محرم ‪ ،‬مرجم سبق ذكره ‪ ،‬ص‪3.‬‬
‫‪ )10‬م يد عبد الحسن فةل ‪ ،‬مرجم سبق ذكره ‪ ،‬ص‪. 205‬‬
‫‪ )11‬سليمان محمد مرجان ‪ ،‬مرجم سبق ذكره ‪ ،‬ص‪.38‬‬
‫‪17‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬
‫استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات اإلدارية ‪...............‬ا ‪ .‬حركات سعيدة ‪ +‬ا – ساسان نبيلة ‪+‬ا كحيلة أمال‬
‫‪ )12‬م يد عبد الحسن فةل ‪ ،‬مرجم سبق ذكره ‪ ،‬ص‪2006.-205‬‬
‫‪ )13‬محمد صالح الحناوي ‪ ،‬محمد توفيق ماةي‬
‫بحوث العملييات فيي تخطييط و مراقبية االنتياج ‪ ،‬اليدار‬
‫الجامعية ‪ ،‬مصر ‪ ، 2006 ،‬ص‪. 71‬‬
‫‪ )14‬حسييين رحييم ‪ ،‬مبييادا اإلدارة الحدي يية ( النظريييات – العمليييات اإلدارييية ‪-‬وظييائف المنظميية ‪ ،‬دار‬
‫حامد للنشر ‪ ،‬الطبعة األولى ‪ ،‬األردن ‪ ، 2006 ،‬ص‪. 94‬‬
‫‪ )15‬سهيلة ‪ ،‬عبدهللا سعيد ‪ ،‬مرجم سبق ذكره ‪ ،‬ص‪. 21- 19‬‬
‫‪ )16‬حسين رحيم ‪ ،‬مرجم سبق ذكره ‪ ،‬ص‪. 92 – 91‬‬
‫‪ )17‬جييشل إبييراهيم العيييد ‪ ،‬إدارة األعمييال مييدخل اتخيياذ القييرارات وبنيياء المهييارات اإلدارة والمييديرين ‪،‬‬
‫وظائف اإلدارة والمهارات اإلدارية دار الجامعة الجديدة للنشر ‪ ،‬مصر ‪ ، 2003 ،‬ص‪. 259‬‬
‫‪ ) 18‬حسين رحيم ‪،‬مرجم سبق ذكره ‪ ،‬ص‪92‬‬
‫‪Pert : programme evalvation and reveiw technique‬‬
‫‪CPM : critical path Méthode‬‬
‫‪18‬‬
‫الملتقى الوطني ‪ ،‬األساليب الكمية ودورها في اتخاذ القرارات اإلدارية مداخلة بعنوان استخدام بحوث العمليات في اتخاذ القرارات‬
‫اإلدارية أيام ‪ 28 – 27‬جانفي ‪.2009‬‬