تحميل الملف المرفق

‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬
‫أهال بكم‬
‫إدارة املوارد البشرية‬
‫يصحبكم‬
‫األستاذ الدكتور ‪ /‬عبد الحميد املغربى‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫أستاذ إدارة األعمال بكلية التجارة جامعة املنصورة‪.‬‬
‫خبير تنمية املوارد البشرية في مصر والدول العربية‬
‫عضو مجلس الكلية – كلية التجارة جامعة املنصورة ‪.‬‬
‫عضو مجلس إدارة املعهد العالى للحاسب اآللى وإدارة األعمال ‪.‬‬
‫عضو جمعية إدارة االعمال العربية ‪.‬‬
‫قام بالتدريس فى الجامعات املصرية والعربية ‪.‬‬
‫قام بتصميم وتنفيذ مئات البرامج التدريبية فى مصر والدول العربية‬
‫من أهم مؤلفاته ‪ :‬اإلدارة اإلستراتيجية – السلوك التنظيمى ‪ ،‬اإلدارة‬
‫العلمية ‪ ،‬إدارة املوارد البشرية ‪ ،‬اإلدارة العامة فى ظل الحكومة اإللكترونية‬
‫إدارة‬
‫املوارد‬
‫البشرية‬
‫الباب األول‬
‫املدخل لدراسة املوارد البشرية‬
‫‪ - 1‬اإلطار العام لوظيفة املوارد البشرية ‪.‬‬
‫الباب الثانى‬
‫التخطيط اإلستراتيجي للموارد البشرية‬
‫‪2‬ـ تخطيط املوارد البشرية ‪.‬‬
‫‪ - 3‬تحليل وتوصيف الوظائف ‪.‬‬
‫‪4‬ـ عمليات االستقطاب ‪.‬‬
‫‪5‬ـ االختيار والتعيين ‪.‬‬
‫الباب الثالث‬
‫تنمية فعالية املوارد البشرية‬
‫‪ 6‬ـ التدريب والتنمية‪.‬‬
‫‪ - 7‬املسار الوظيفي ‪.‬‬
‫‪ 8‬ـ تقييم وتطوير أداء العاملين ‪.‬‬
‫الباب الرابع‬
‫تقييم الوظائف وتحديد األجور والتحفيز‬
‫‪9‬ـ تقييم الوظائف وإدارة هيكل األجور ‪.‬‬
‫‪ - 10‬بناء نظام التحفيز الفعال ‪.‬‬
‫الباب الخامس‬
‫رعاية العاملين والنقابات‬
‫‪11‬ـ الرعاية اإلجتماعية ‪.‬‬
‫‪12‬ـ األمن الصناعي ‪.‬‬
‫‪ 13‬ـ النقابات‪.‬‬
‫إدارة املوارد البشرية‬
‫دكتور عبد الحميد املغربى‬
‫الفصل األول‬
‫اإلطار العام لوظيفة املوارد البشرية‬
‫• مفهوم إدارة املوارد البشرية ‪.‬‬
‫• أهداف إدارة املوارد البشرية وأنشطتها ‪.‬‬
‫• التطور التاريخي ملمارسات إدارة املوارد البشرية ‪.‬‬
‫• إدارة املوارد البشرية في الهيكل التنظيمي ‪.‬‬
‫• إدارة املوارد البشرية في الفكر اإلسالمي ‪.‬‬
‫• مداخل دراسة إدارة املوارد البشرية ‪.‬‬
‫مفهوم إدارة املوارد البشرية‬
‫جميع األنشطة اإلدارية املرتبطة بتحديد احتياجات‬
‫املنظمة من املوارد البشرية ‪ ،‬وتنمية قدراتها ورفع‬
‫كفاءتها ‪ ،‬ومنحها التعويض والتحفيز والرعاية الكاملة‪،‬‬
‫بهدف االستفادة القصوى من جهدها وفكرها من أجل‬
‫تحقيق أهداف املنظمة‪.‬‬
‫عناصر تعريف إدارة املوارد البشرية‬
‫‪ -1‬ممارسة األنشطة اإلدارية‬
‫• تخطيط املوارد البشرية‬
‫• تنظيم املوارد البشرية‬
‫• توجيه املوارد البشرية‬
‫• الرقابة وتقييم أداء املوارد البشرية‬
‫‪ -2‬االلتزام بأداء مختلف األنشطة والوظائف املتعلقة‬
‫باملوارد البشرية والتي يتمثل أهمها في ‪:‬تخطيط املوارد‬
‫البشرية ‪.‬تحليل وتصميم الوظائف ‪ .‬تنمية املسار‬
‫الوظيفي ‪.‬تقييم الوظائف وتحديد األجور والحوافز‬
‫‪.‬التدريب والتنمية ‪.‬تقييم األداء ‪.‬‬
‫‪ -3‬العمل على تحقيق األهداف التنظيمية واألهداف الفردية‪.‬‬
‫‪ -4‬مراعاة الظروف البيئية املحيطة‬
‫نموذج إدارة املوارد البشرية‬
‫البيئة الخارجية‬
‫االقتصادية – االجتماعية – الحكومية – أسواق العمل – التكنولوجيا‬
‫وظائف املوارد البشرية‬
‫تخطيط املوارد البشرية‬
‫تحليل وتصميم الوظائف‬
‫االستقطاب واالختيار‬
‫والتعيين‬
‫تقييم الوظائف‬
‫األجور واملرتبات‬
‫الحوافز واملكافآت‬
‫تقييم األداء‬
‫تنمية املسار الوظيفى‬
‫التدريب والتنمية‬
‫الرعاية االجتماعية‬
‫األمن والسالمة‬
‫البيئة التنظيمية‬
‫أهداف املنظمة‬
‫ثقافة وقيم املنظمة‬
‫االستراتيجية‬
‫التكنولوجيا‬
‫الهيكل والحجم‬
‫األف ـراد‬
‫القدرات‬
‫االهتمامات‬
‫الدافعية‬
‫الشخصية‬
‫االتجاهات‬
‫الوظائف‬
‫األهداف‬
‫املهام‬
‫األجور‬
‫التنوع‬
‫نتائج العمل‬
‫األداء‬
‫اإلنتاجية‬
‫الجودة‬
‫الرضا‬
‫الرقابة‬
‫النتائج التنظيمية‬
‫التغذيــة املرتــدة‬
‫* البقاء * النمو‬
‫* الربحية * التنافس‬
‫أهداف إدارة املوارد البشرية‬
‫األهداف‬
‫األ هداف‬
‫األ هداف‬
‫األهداف‬
‫التنظيمية‬
‫الوظيفية‬
‫االجتماعية‬
‫الشخصية‬
‫أنشطة إدارة املوارد البشرية‬
‫تخطيط املوارد البشرية ‪:‬‬
‫• تخطيط القوى العاملة ‪.‬‬
‫• تحليل وتصميم الوظائف ‪.‬‬
‫• االستقطاب واالختيار والتعيين ‪.‬‬
‫تنمية املوارد البشرية ‪:‬‬
‫• التأهيل والتهيئة املبدئية ‪.‬‬
‫• التدريب والتنمية ‪.‬‬
‫• التطوير اإلداري والتنظيمي ‪.‬‬
‫التعويض والتحفيز ‪:‬‬
‫• تقييم الوظائف ‪.‬‬
‫• تحديد األجور والرواتب ‪.‬‬
‫• التحفيز الفردي والجماعي ‪.‬‬
‫صيانة املوارد البشرية ‪:‬‬
‫• املنافع املالية ‪.‬‬
‫• الخدمات االجتماعية ‪.‬‬
‫• الروح املعنوية والرضا الوظيفي ‪.‬‬
‫عالقات العمل ‪:‬‬
‫• تخطيط وتنمية املسار الوظيفي ‪.‬‬
‫• إدارة الحركة الوظيفية (النقل – الترقية – االستقالة – املعاش) ‪.‬‬
‫التطور التاريخي ملمارسات املوارد البشرية‬
‫‪ ‬فى القرن الثامن عشر كانت ممارسات إدارة املوارد البشرية تتم عن‬
‫طريق الرواد في مجال تلك األعمال‪ .‬وكانت األولوية تعطى لألقارب‬
‫واألصدقاء ‪ ،‬وتمثلت الحوافز املمنوحة لهم فى األجور القليلة التى يحصلون‬
‫عليها بجانب السكن وقسط من الغذاء ‪.‬‬
‫‪ ‬ومع ظهور الثورة الصناعية ظهرت حاجة املصانع إلى أعداد كبيرة من‬
‫العاملين ذوي املهارات الالزمة لتشغيل اآلالت املتخصصة‪ .‬و لذا اهتم‬
‫املديرون املتخصصون في املوارد البشرية باختيار وتدريب العاملين الجدد‬
‫وتوزيعهم على األعمال التي تناسبهم ‪.‬‬
‫‪ ‬أما مدرسة اإلدارة العلمية فى عام ‪ 1911‬فقد اهتمت‬
‫بتحديد املواصفات الالزم توافرها فى العاملين ‪ ،‬و املهارات‬
‫والقدرات الالزمة ألداء كل وظيفة واألجور والحوافز التي تناسبها‬
‫بما ينعكس على زيادة اإلنتاجية‬
‫‪ ‬ومنذ عام ‪ 1911‬حتى عام ‪ 1930‬وأصبحت ممارسات‬
‫املوارد البشرية تدار عن طريق قسم األفراد بصورة أساسية‪.‬‬
‫‪ ‬وفى الفترة من ‪ 1930‬حتى ‪ 1970‬بدأت الشركات بمالحظة‬
‫ودراسة وبحث العالقة بين مشاركة العاملين فى اتخاذ القرارات‬
‫ورضائهم الوظيفي ‪ ،‬كذلك اهتمت بدراسة معدالت الغياب ‪،‬‬
‫ومعدالت دوران العمالة ‪ ،‬ومجهود النقابات واألنشطة التي تمارسها‬
‫‪ ‬وكنتيجة للتطورات السابقة اتسعت مسئوليات إدارة األفراد‬
‫والتي أطلق حديثا عليها إدارة املوارد البشرية‪،‬فتعدت الدور اإلداري‬
‫التنفيذي لتشمل االختبارات ‪ ،‬التفاوض حول عقود العمل ‪ ،‬بحوث‬
‫االتجاهات والسلوك‪ ،‬ومتابعة تشريعات العمل واالستجابة لها ‪.‬‬
‫إدارة املوارد البشرية في الهيكل التنظيمي‬
‫تتعدد أشكال التنظيم تبعا لعدة عوامل‬
‫أهمها حجم املنظمة ‪ ،‬ونمط ملكيتها‪،‬‬
‫وشكلها القانوني‪ ،‬وطبيعة نشاطها ‪ ،‬ودرجة‬
‫املركزية املتبعة فيها ‪ ،‬هذا باإلضافة إلى‬
‫فلسفة اإلدارة تجاه املوارد البشرية ‪.‬‬
‫تنظيم إدارة املوارد البشرية في منظمة صغيرة‬
‫املدير‬
‫العام‬
‫م‪ .‬املدير العام‬
‫لشئون اإلنتاج‬
‫م‪ .‬املدير العام‬
‫للشئون املالية واإلدارية‬
‫م‪ .‬املدير العام‬
‫للمبيعات‬
‫مدير األفراد‬
‫رئيس قسم‬
‫التوظيف‬
‫رئيس قسم‬
‫التدريب‬
‫رئيس قسم‬
‫األجور‬
‫رئيس مجلس اإلدارة‬
‫تنظيم إدارة األفراد فى منظمة كبيرة الحجم‬
‫مدير عام إدارة املوارد البشرية‬
‫مدير إدارة تخطيط‬
‫مدير إدارة األجور‬
‫مدير إدارة الرعاية‬
‫مدير إدارة األمن‬
‫املوارد البشرية‬
‫واملرتبات‬
‫والخدمات‬
‫والسالمة‬
‫رئيس‬
‫قسم االستقطاب‬
‫مدي ــر إدارة‬
‫مدير إدارة التدريب‬
‫مدير إدارة عالقات‬
‫التوظيف‬
‫والتنمية‬
‫العاملين‬
‫رئيس قسم االختيار‬
‫قسم التدريب‬
‫والتعيين‬
‫قسم‬
‫تنمية الكفاءات‬
‫قسم‬
‫األمن‬
‫قسم‬
‫السالمة‬
‫الصناعية‬
‫إدارة املوارد البشرية فى الفكر اإلسالمي‬
‫أوال ‪ :‬االختيار والتعيين‬
‫ استعمال األصلح ‪.‬‬‫ اختيار األمثل فاألمثل ‪.‬‬‫ وضع الفرد املناسب فى املكان املناسب ‪.‬‬‫ االختبار قبل االختيار ‪.‬‬‫ االختيار عملية جماعية ‪.‬‬‫ التعيين تحت االختبار ‪.‬‬‫‪ -‬قرار التعيين ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬األجور والحوافز‬
‫تحديد األجر مقدما ‪.‬‬‫السرعة فى دفع األجر املستحق ‪.‬‬‫‪ -‬تقييم العمل أساس تحديد األجر ‪.‬‬
‫‪ -‬تأثر األجر بالظروف االجتماعية ‪.‬‬
‫‪ -‬تأثر األجر بالظروف البيئية ‪.‬‬
‫ثالثا ‪ :‬التدريب وتنمية القدرات‬
‫‪ o‬اهتم الفكر اإلسالمي بتدريب العاملين‬
‫وتنمية قدراتهم بهدف إتقان ما يؤدونه من‬
‫أعمال ألن إتقان األعمال يحتاج إلى التأهيل‬
‫والتدريب على متطلبات واحتياجات الوظيفة ‪.‬‬
‫رابعا‪ :‬الترقية ‪:‬‬
‫‪o‬‬
‫الترقية هي االنتقال ملركز أفضل بالنسبة للموظف‬
‫وبالتالي هي أداة لتحفيز العاملين على العلم والتعلم‬
‫واكتساب املهارات والترقية سنة الحياة‪ .‬ويجب أن تكون‬
‫الكفاءة والجدارة أساسها وليست الوساطة أو‬
‫املحسوبية أو السن أو غيرها من العوامل الشخصية‪.‬‬
‫خامسا ‪ :‬العالقات اإلنسانية ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫حرص الفكر اإلداري اإلسالمي على تدعيم التعامل‬
‫فيما بين الرئيس ومرؤوسيه‪،‬وضرورة تحلي القائد بصفات‬
‫متعددة منها ‪ :‬القدوة الحسنة‪ ،‬والرحمة‪ ،‬واالستشارة‪،‬‬
‫والعفو عند املقدرة‪.‬‬
‫لقد أولى اإلسالم اهتماما كبيرا بالعالقات اإلنسانية في املنظمات اإلدارية‬
‫ومن بين األصول والقواعد الدالة على ذلك ما يلي ‪:‬‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫التأكيد على أهمية التعاون ومساعدة اآلخرين ‪.‬‬
‫السعي الستقرار األفراد وتنمية الشعور باالنتماء واملشاركة‬
‫إشاعة روح املحبة والود بين العاملين ‪.‬‬
‫مبدأ الشورى ‪.‬‬
‫صيانة كرامة اإلنسان ‪.‬‬
‫التشجيع على اإلبداع والتطوير ‪.‬‬
‫تحري الصدق واألمانة ‪.‬‬
‫العدل واملساواة بين العاملين ‪.‬‬
‫االعتراف والتقدير ‪.‬‬
‫تعميق اإلحساس باملسئولية ‪.‬‬
‫مداخل دراسة إدارة املوارد البشرية‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫املدخل االستراتيجي‪.‬‬
‫مدخل املوارد البشرية‪.‬‬
‫املدخل اإلداري‪.‬‬
‫مدخل النظم‪.‬‬
‫مدخل املبادأة واملبادرة‪.‬‬
‫املدخل املركب‪.‬‬
‫املدخل اإلستراتيجي‬
‫يرك ــز امل ــدخل االس ــتراتيجي عل ــى الدراس ــات اإلس ــتراتيجية‬
‫إلدارة وتنميـ ــة املـ ــوارد البشـ ــرية ‪ ،‬فيبـ ــدأ بـ ــاإلطالع علـ ــى‬
‫رس ـ ـ ــالة املنظم ـ ـ ــة وغاياته ـ ـ ــا وأه ـ ـ ــدافها اإلس ـ ـ ــتراتيجية ‪،‬‬
‫ويدرس كافة العوامل الداخلية والخارجية التـى توضـح‬
‫نق ــاو الق ــوة والض ــعف والف ــرص واملخ ــاطر ‪ ،‬ث ــم ع ــد‬
‫امل ــوارد البش ــرية بم ــا س ــاير الب ــديل االس ــتراتيجي ال ــذى‬
‫وقع االختيار عليه‪.‬‬
‫مداخل املوارد البشرية‬
‫يهتم هذا املدخل بتعظيم اإلنسان والنواحي‬
‫املتعددة التى تحقق منفعته ‪ ،‬فيدرس حاجات‬
‫املورد البشري ويعتني بتنميته وتطويره بصورة‬
‫مستمرة ‪ ،‬إن جوهر هذا املدخل هو العنصر‬
‫البشري ‪ :‬حاجاته وتصرفاته وممارساته وكيفية‬
‫تنمية ورفع كفاءته وفعاليته‬
‫املداخل اإلداري‬
‫يرك ــز امل ــدخل اإلداري عل ــى دراس ــة العملي ــات اإلداري ــة فيب ــدأ بص ـياغة‬
‫األهـداف ووضــع الخطـط للمــوارد البشــرية وإجـراء عمليــات االختيــار‬
‫والتعيــين وتحليــل كافــة الوظــائف وتقييمهــا ‪ ،‬هــذا إلــى جانــب دراســة‬
‫تنظ ــيم إدارة امل ــوارد البش ــرية وبي ــان عالقاته ــا بغيره ــا م ــن اإلدارات ‪،‬‬
‫باإلضافة إلى اهتمامه بتنمية وتطـوير أداء املـوارد البشـرية مـن خـالل‬
‫التــدريب والتنميــة‪ ،‬وتخطــيط املســار الــوظيفي وتقيــيم أداء األفـراد ‪،‬‬
‫ه ــذا إل ــى جان ــب دراس ــة االهتم ــام بعالق ــات العم ــل وتحفي ــز الع ــاملين‬
‫وتقديم الخدمات املختلفة لهم والحفاظ عليهم وتحقيق األمن لهم‪.‬‬
‫مداخل النظم‬
‫يدرس نظام املوارد البشرية كنظام مفتوح يؤثر ويتأثر‬
‫بمختلف األنظمة الفرعية األخرى باملنظمة كنظام‬
‫اإلنتاج والعمليات ونظام التسويق ‪ ...‬وغيرها من‬
‫النظم وكلها تتأثر وتؤثر فى النظام البيئي الكلي‬
‫الخارجي للمنظمة‪ ،‬وبناء على ذلك يدرس هذا املدخل‬
‫املوارد البشرية من خالل عناصر النظام املعروفة ‪:‬‬
‫املدخالت ‪ ،‬وعمليات التشغيل واملخرجات وتربط‬
‫التغذية املرتدة بين تلك العناصر‪.‬‬
‫مداخل املبادأة واملبادرة‬
‫عتمد هذا املدخل على حسن التوقع والرؤية للتحديات‬
‫قبل ظهورها واالستعداد ملواجهتها ووضع التصورات‬
‫والخطط للتصدي لها ‪ ،‬ولذا يهتم بتنمية املوارد‬
‫البشرية واستمرار دراستها وتحليلها‪ ،‬وتوقع متطلباتها‬
‫من خالل الفكر اإلستراتيجي واالبتكاري ‪ ،‬وإعمال‬
‫ملكة الحدس لدى القيادات التى تملك زمام األمور‬
‫الخاصة باملوارد البشرية كأثمن املوارد املتاحة‬
‫للمنظمة‪.‬‬
‫املداخل املركب‬
‫يجمع املدخل املركب بين أكثر من مدخل من‬
‫املداخل السابقة ‪ ،‬فاملنظمة التى تواجه‬
‫التحديات املختلفة وتهدف إلى وضع مكانتها بين‬
‫املنظمات الرائدة البد وأن تأخذ باملدخل‬
‫االستراتيجي ‪ ،‬ساندها مدخل املبادرة ‪ ،‬والبد لها‬
‫من االستعانة باملدخل اإلداري ‪ ،‬فى إطار‬
‫منظومة متكاملة ألنشطة املنظمة‪.‬‬