الجامعة اإلسالمية -غزة عمادة الدراسات العليا كليـة التجارة اتفاق بازل II Basel Accord II إعداد سيرين سميح أبو رحمة مايو 2007م اتفاقية بازل Basel Accord II التطورات االقتصادية: تحقيق التوازنات االقتصادية الكبرى والتحول نحو اقتصاد السوق ،أما بالنسبة لتحقيق التوازنات االقتصادية الكبرى مثل التضخم ،تقلبات أسعار الصرف ،تقلبات أسعار الفائدة، هذه التوازنات كانت متفاوتة مما أدى إلى المزيد من المخاطرة وتعرض البنوك والمؤسسات المالية ألخطار السيولة والتوظيف ،أما بالنسبة للتحول نحو اقتصاد السوق فانه يالحظ أن غالبية البلدان تبنت فلسفة العولمة وقامت بخصخصة القطاع العام وزيادة حرية القطاع الخاص المنتج ،لذلك زادت الحاجة إلى تطوير وتحرير النظم المالية بما يتناسب مع األوضاع الجديدة وذلك من منطلق أن هذه السياسات لن تحقق أهدافها النهائية طالما كان القطاع المالي مقيدا ويعاني من عقبات تخصيص موارد لتمويل أنشطة وقطاعات معينة. اتفاقية بازل Basel Accord II التطورات المصرفية : اتخذت التطورات المصرفية عدة أشكال من خالل جملة من العناصر ومنها : ظاهرة التحرر من القيود والعراقيل :وذلك نحو إيجاد تشريعات ولوائح إلخراج البلدان من الشكليات والمعوقات التي تقف عائقا في وجه النشاط االقتصادي ،مع التركيز على المنافسة وانفتاح السوق المالي المحلي على األسواق الدولية ،وتخفيض الضرائب والرسوم أو اإلعفاء منها، وهذا كفيل بتحسين وتطوير الجهاز المصرفي لمواجهة عناصر وعوامل المنافسة والمخاطرة. اتفاقية بازل Basel Accord II التطورات المصرفية : زيادة حدة المنافسة :ظهر تصاعد في حدة المنافسة التي تواجهها البنوك في نشاطها بسبب ظهور تقنيات بنكية عصرية ومنها المشتقات المالية ودخول شركات االستثمار وصناديق االستثمار وقيامها بدور مهم على الساحة المصرفية الدولية في منافسة القطاع المصرفي. اتفاقية بازل Basel Accord II التطورات المصرفية : التطور التكنولوجي :تحقق تقدم كبير في نظم االتصاالت والمعلومات واللذين كان لهما تأثير كبير على العمل المصرفي وكذلك التجارة بحيث زادت أحجام التجارة اإللكترونية ،وهذا التطور أدى إلى انخفاض تكلفة إنجاز المعامالت المالية عبر الحدود وتحسن معالجة البيانات والنظم المحاسبية ،وهذا التطور أدى إلى العديد من الفوائد سواء بالنسبة للمصارف أو لعمالئها فقد أصبحت تشكل إحدى القوى الرئيسية الدافعة للتغيير والتطور في النشاط المصرفي. اتفاقية بازل Basel Accord II بنك التسويات الدولية بنك التسويات الدولية هو منظمة دولية تنظم وترعى التعاون النقدي والمالي وتقدم خدماتها للبنوك المركزية لدول العالم. ويقوم البنك بتلك الخدمات من خالل: إقامة ندوات ومؤتمرات ومنتديات اقتصادية لمناقشة القرارات التي تهم البنوك المركزية. القيام بدور الشريك للبنوك المركزية في صفقاتها المالية. مركز للبحوث االقتصادية والنقدية. وكيل في العمليات المالية الدولية لتسهيل مختلف العمليات المالية الدولية. يقوم كبنك مركزي للبنوك المركزية في العالم. اتفاقية بازل Basel Accord II تأسست لجنة بازل في نهاية عام 1974م " تقع شمال سويسرا على الراين وتعتبر مرفأ نهري ومركز صناعي" من مجموعة الدول الصناعية العشر " Group of tenالواليات المتحدة األمريكية ،كندا ،المملكة المتحدة ،فرنسا، إيطاليا ،هولندا ،السويد ،سويسرا ،اليابان ،باإلضافة إلى لكسمبرج" ،وأطلق على تلك اللجنة مسميات ثالثة، لجنة بال نسبة إلى مكان انعقادها بمدينة بال بالفرنسية، أو لجنة بازل نسبة إلى مدينة بازل باإلنجليزية ،أو لجنة كوك نسبة إلى رئيسها "مدير بنك إنجلترا المركزي" .وذلك تحت إشراف بنك التسويات الدولية بازل Baselمدينة اتفاقية بازل Basel Accord II رأس المال مفهوم رأس المال بقطاع البنوك ومكوناته. معدل كفاية رأس المال وفق المعايير التقليدية. معدل كفاية رأس المال وفقا لمقررات لجنة بازل. اتفاقية بازل Basel Accord II مفهوم رأس المال بقطاع البنوك ومكوناته: لقد ارتبط حجم رأس المال في قطاع البنوك بقدر المخاطر التي تتعرض لها ,وذلك الن البنوك تعمل أساسا بأموال المودعين ومن خالل استخدامها لدى الغير في شكل قروض وتسهيالت واستثمارات بما يجعلها تتحمل مخاطرها ومخاطر اآلخرين. لذلك يعطى رأس المال الثقة للمتعاملين مع البنوك ولجهات الرقابة ,بل ويعزز الثقة في قدرتها على العمل ومواجهة المخاطر التي تتعرض لها باعتبار أن رأس المال هو خط الدفاع األول عن أموال المودعين لمقابلة مخاطر االئتمان والتمويل وتقلبات سعر الصرف والفوائد ومخاطر البالد التي تعمل فيها ومخاطر السوق. اتفاقية بازل Basel Accord II تعريف رأس المال : ويمكن تعريف رأس المال عموما بأنه الفرق بين األصول والخصوم في أية منشأة وهناك مفهومان لرأس المال احدهما يقتصر على رأس المال المدفوع وثانيهما يتسع ليشمل جميع حقوق المساهمين المعلنة وغير المعلنة ويمثل رأس المال المدفوع عادة النواة األولى لموارد أي منشأة اقتصادية التي تبدأ به نشاطها لتكوين ما يلزمها من أصول ثابتة وتمويل المستلزمات المباشرة لهذا النشاط ,وتسعى المنشات عادة إلي زيادة رأسمالها المدفوع عبر مسيرتها اإلنتاجية مع تعزيزه بتراكم االحتياطات لدعم مقدرتها على التوسع ومواجهة مختلف المخاطر التي قد تعترضها. اتفاقية بازل Basel Accord II دور رأس المال : يختلف دور رأس المال في المنشات االقتصادية غير المصرفية عنه في المنشات المصرفية حيث أننا نجد أن المهمة األساسية لرأس المال في المنشات غير المصرفية تنصب على تمويل وشراء المباني واآلالت والمعدات الالزمة للمشروع في العمليات اإلنتاجية كهدف أولي ,وتكون حماية حقوق الدائنين كهدف ثانوي .فيما تنصب مهمة رأس المال في المنشآت المصرفية بصورة أساسية في حماية وتأمين أموال المودعين تجاه أي خسارة أو عارض خارجي قد تتعرض له المنشأة المصرفية,في حين يكون دور رأس المال في تمويل وشراء األصول الثابتة ثانويا. اتفاقية بازل Basel Accord II معدل كفاية رأس المال وفق المعايير التقليدية: كان الفكر المستقر عليه في مجال كفاية رأس المال يتمثل في أنها عالقة بين حقوق المساهمين من رأس المال المدفوع واالحتياطات واألرباح المحتجزة باإلضافة إلى مجموعة من العناصر األخرى. ولقد كانت نسبة حقوق المساهمين إلى الودائع أولى المعايير المعمول بها لقياس كفاية رأس المال منذ 1914م خاصة المصارف األمريكية بمعنى فرض حد أدنى لهذه النسبة حيث أنه بزيادة الودائع يتطلب األمر زيادة حقوق المساهمين باعتبار أنها ضمان للودائع ,مع اعتماد المصارف المركزية نسبة %10 كمقياس مالئم ومقبول لمدى كفاية رأس المال دون النظر إلى اختالف درجة مخاطر المصرف تبعا لطبيعة األصول التي توظف فيه الودائع. اتفاقية بازل Basel Accord II معدل كفاية رأس المال وفقا التفاقية بازل: لقد أرسلت لجنة بازل معدال موحدا لكفاية رأس المال بأن وضعت حدا أدنى للعالقة بين رأس المال بمفهوم أكثر شموال من ناحية وبين األصول وااللتزامات العرضية الخطرة مرجحة بأوزان من ناحية أخرى قدرها %8مع إتاحة الحق ألي دولة بأن تكون أكثر تشددا ,وأصبح من المتعارف عليه أن تقييم مالءة البنوك في مجال المعامالت الدولية يرتبط بمدى استيفائها لحدود هذا المعيار الذي انصبت على المخاطر االئتمانية كما تعني ضرورة االهتمام بنوعية األصول وكفاية المخصصات الواجب تكوينها. اتفاقية بازل Basel Accord II مكونات رأس المال وفقا لمقررات لجنة بازل: يتكون رأس المال من شريحتين: الشريحة األولى تمثل رأس المال األساسي Core capital الشريحة الثانية تمثل رأس المال المساند أو التكميلي Supplementary capitalبما ال يزيد عن %100من رأس المال األساسي. اتفاقية بازل Basel Accord II شروط بازل اإلضافية لمكونات رأس المال ال تسمح بشمول كامل احتياطات ومخصصات الديون المشكوك في تحصيلها ضمن االحتياطات المحتجزة المخصصة ,وال تسمح أيضا بشمول الفارق الناشئ عن إعادة تقييم العقارات أو المباني التي تملكها المصارف أو التي تستثمر أموالها فيها والتي مرهونة لديها والتي تفوق قيمتها السوقية بكثير التكلفة النقدية لها. واشترطت المقررات أن ال يزيد رأس المال المساند عن %100من رأس المال األساسي كحد أقصى ,وأن ال يزيد بند المديونية للغير (أي سندات رأس المال) عن %50كحد أقصى من رأس المال المساند. كما تنص المقررات على طرح فقرة "الشهرة" من هيكل رأس المال األمر الذي يعني تخفيضه لدرجة كبيرة في بعض المصارف العربية. واستثنت المقررات االستثمارات في المنشآت المصرفية والمالية التابعة من جانب األصول على أن تطرح من رأس المال ,وذلك عندما ال تكون هذه الميزانيات موحدة. اتفاقية بازل Basel Accord II يقسم رأس المال إلى مجموعتين أو شريحتين : أ -رأس المال األساسي :يشمل حقوق المساهمين + االحتياطيات المعلنة واالحتياطيات العامة والقانونيَة + األرباح غير الموزعة أو المحتجزة. ب -رأس المال التكميلي :يشمل احتياطيات غير معلنة + احتياطيات إعادة تقييم األصول +احتياطيات مواجهة ديون متعثرة +اإلقراض متوسط وطويل األجل من المساهمين +األوراق المالية (األسهم والسندات التي تتحول إلى أسهم بعد فترة). اتفاقية بازل Basel Accord II ويجب احترام الشروط اآلتية في رأس المال: أال يزيد رأس المال التكميلي على رأس المال األساسي. أال تزيد نسبة القروض التي يحصل عليها البنك من المساهمين والتي تدخل ضمن هذا اإلطار عن % 50من رأس المال األساسي. أال تزيد المخصصات العامة كحد أقصى عن % 2مرحلـيا ،ثم تحدد بـ 1205من األصول وااللتزامات العرضية مرجحة الخطر ،ألنها ال ترقى إلى حقوق الملكية. تخضع احتياطيات إعادة التقييم لألصول العتبارات معينة (خصم بنسبة 55 %الحتمال خضوع هذا الفرق للضريبة عند بيع األصول) ،وكذا األوراق المالية التي تتحول إلى أسهم (يتم سدادها بعد حقوق المودعين وقبل المساهمين). يشترط لقبول أيَة احتياطيات سرية ضمن قاعدة رأس المال المساندة أن يكون موافقا عليها ومعتمدة من قبل السلطات الرقابيَة ،وأن تكون من خالل حساب األرباح والخسائر ،وأن ال يكون لها صفة المخصص ،وبعض الدول ال تسمح بها. اتفاقية بازل Basel Accord II أوزان المخاطرة المرجحة لألصول حسب نسبة بازل درجة المخاطرة نوعية األصول -صفر النقديةةة +المطلوبةةان مةةو ال اومةةان المراوكةةة والةنةةوط المراوكةةة والمطلوبةةانبضمانان نقدية وبضماو أوراق مالية صادرة مو ال اومةان +المطلوبةة أو المضمونة مو اومان وبنوط مراوكة في ةلداو .OCDE 01إلى - % 05المطلوبان مو هيئان القطاع العام الم لية ( سبما يتقرر وطنيا)% 02 - المطلوبةةان مةةو ةنةةوط التنميةةة الدوليةةة وبنةةوط دول من مةةة + OCDEالنقديةةةفي الطركق. % 05 - قروض مضمونة ةرهونان عقاركة ،ويشغلها مالكها. - 100 % جميةةأل األصةةول األخةةرا بمةةا فيهةةا القةةروض التجاركةةة +مطلوبةةان مةةو قط ةاعخاص +مطلوبان مو خارج دول من مة OCDEوكتبقى على اسةت قاقها ما يوكد عو عام +مطلوبان مو شراان قطاع عام اقتصادية +مساهمان في شراان أخرا +جميأل الموجودان األخرا. اتفاقية بازل Basel Accord II أوزان المخاطرة المرجحة لعناصر خارج الميزانية أوزان المخاطر الةنود % 100 - ةن ةةود م يل ةةة للق ةةروض (م ةةض الض ةةمانان العام ةةةللقروض). ةنةةود مرتبطةةة بمعةةامالن سةةو األدا (خطابةانالضماو ،تنفيذ عمليان مقاوالن أو توركدان). % 20 - ةنة ة ةةود مرتبطة ة ةةة بمخة ة ةةاطر قصة ة ةةيرة األجة ة ةةض تة ة ةةتمبالتصفية الذاتية (اإلعتمادان المستندَّية). % 50 - اتفاقية بازل Basel Accord II مقررات لجنة بازل كما يلي : معدل كفاية رأس المال حسب َّ %8 رأس المال (الشريحة + 1الشريحة )2 مجموع التعهدات وااللتزامات بطريقة مرجحة الخطر اتفاقية بازل Basel Accord II عند حساب نسبة رأس المال اإلجمالية للبنك يتم إيجاد صلة رقمية بين مخاطر االئتمان ومخاطر السوق عن طريق ضرب مقياس المخاطرة السوقية في 12.5ثم إضافة الناتج إلى مجموع األصول المرجحة ألوزان المخاطرة. اتفاقية بازل Basel Accord II وبما أن المخاطرة السوقية قد تختلف من بنك آلخر فقد تضمنت مقترحات اللجنة طرقا إحصائية نمطية لقياس هذه المخاطرة، منها القيمة المقدرة للمخاطرة (.Value at Risk ( VAR تصبح إذن العالقة المعدلة لحساب كفاية رأس المال كما يلي : إجمالي رأس المال ( شريحة + 1شريحة +2شريحة ) 3 جحة بأوزان المخاطرة +مقياس المخاطرة السوقيَّة × 1 2 ,5 األصول المر ّ %8 اتفاقية بازل Basel Accord II وبناء على تقييم الجهات الرقابية لقدرات البنوك في إدارة مخاطرها ،فإن االتفاق الجديد المقترح (اتفاق بازل )IIيمنح الخيار للبنوك في اعتماد إحدى النماذج الثالثة لتحديد رأس المال لمواجهة المخاطر ،وهي : النموذج الموحد الذي يعتمد على التقييم الخارجي لالئتمان. نموذج التصنيف الداخلي Internal Rating .)IRB( Board نموذج IRBالمتقدم أو المنهج القائم على النماذج. اتفاقية بازل Basel Accord II المضمون – األهمية -األبعاد اتفاقية بازل Basel Accord II أهداف اتفاق بازل تقوية ودعم القطاع المالي والمصرفي ,وأهم ما تم اتخاذه في هذا الصدد إصدار لجنة بازل للرقابة على البنوك لألسس المحورية للرقابة المصرفية الفعالة (Core principles for ) effective banking supervisionفي عام .1997 وأصدرت في عام 1999منهجيات أو طرق تطبيق األسس المحورية للرقابة المصرفية الفعّالة (Core principles ) methodologyكذلك قام صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بتنفيذ برنامج تقييم القطاع المالي (Financial sector ) assessment programوالذي يطلق عليه )(FSAP على سبيل االختصار. اتفاقية بازل Basel Accord II الشففففافية :تلعبببب الشبببفافية واإلفصببباح دورا هامبببا فبببي انضبببباط السوق ,حيث أن توافر المعلومات الضرورية وفي الوقت المناسبب تسبباعد المتعبباملين (المشبباركين) فببي األسببواق الماليببة علببى اتخبباذ القببببرارات االسببببتثمارية السببببليمة ,أمببببا فببببي حالببببة عببببدم الشببببفافية واإلفصاح فإن ذلك يؤدي إلبى عبدم صبحة قبرارات المشباركين فبي األسببواق ,وقببد لببوحظ ذلببك خببالل األزمببة الماليببة فببي المكسببيك فببي أواخببر عببام 1994وأوائببل عببام ,1995حيببث إن عببدم الشببفافية واإلفصبببباح لعبببببا دورا هامببببا فببببي تفبببباقم األزمببببة .لببببذا فقببببد أولببببت المؤسسببات الماليببة الدوليببة اهتمامببا كبيببرا بالشببفافية واإلفصبباح فببي األسببواق الماليببة بصببفة عامببة والبنببوك بصببفة خاصببة .مببن الجببدير بالذكر أن الشفافية واإلفصاح سيؤديان إلى انضباط السوق. اتفاقية بازل Basel Accord II قضايا تحرير حساب رأس المال :أثارت قضايا تحرير حساب رأس المال ,والمتعلقة بفتح األسواق المالية ,كثيرا من الجدل وخصوصا فيما يتعلق بفتح السوق المالية للدولة تدريجيا أم دفعة واحدة ,حيث يرى البعض أهمية التدرج في فتح السوق المالية أمام المستثمرين األجانب والسماح للمستثمرين المحليين باالستثمار في الخارج ,بينما يرى البعض اآلخر أهمية فتح السوق المالية دفعة واحدة حتى ال تستطيع مراكز القوى المناوئة لتحرير حساب رأس المال ممارسة ضغوط لعدم التحرير. وقد أشارت التجارب إلى أن تحرير حساب رأس المال في ظل قطاع مالي ومصرفي ضعيف يؤدي في الغالب إلى حدوث أزمات مالية مصرفية ،لذا يجب العمل على تقوية ودعم القطاع المالي والمصرفي قبل تحرير حساب رأس المال. اتفاقية بازل Basel Accord II إشراك القطفاع الخفاف ففي منفو حفدوم األزمفات الماليفة: هناك الكثير من الدول النامية التي تتحمل تكاليف األزمات المصرفية ,وال يتم إشبراك القطباع الخباص فبي تحمبل تلبك التكبباليف وذلببك مببن خببالل مببا يمكببن أن يطلببق عليببه أنظمبة التأمين على الودائع وحمايبة المبودعين الضبمني ,أي أن ال يوجد نظام صريح للتأمين على الودائبع ولكبن عنبد حبدوث أزمات مصرفية تقوم الدولة بتعويض المودعين عبن كامبل ودائعهم .هذا النظام يجعل المودعين غيبر مهتمبين باختيبار البنك الجيد والقوي نظرا ألنهم لن يتحملوا أيبة تكباليف فبي حالة حدوث أزمات مصرفية. اتفاقية بازل Basel Accord II خالل السنوات القليلة السابقة لعام ,1999قامت لجنة بازل للرقابة على البنوك بعمل جاد إلصدار اتفاق بازل 2الخاص بمعيار كفاية رأس مال البنوك بحيث يعكس التغيرات في هيكل وممارسات األسواق المالية والبنوك. اتفاقية بازل Basel Accord II قبل إصدار اتفاق بازل ,2قامت اللجنة بدراسة أسباب األزمات المصرفية في كثير من الدول واتضح من تلك الدراسات أن أهم األسباب التي أدت إلى تلك األزمات هي عدم إدارة البنوك للمخاطر المصرفية التي تتعرض لها وضعف الرقابة الداخلية والخارجية (السلطات الرقابية الوطنية) ,لذا فإن االتفاق الجديد ركز على معالجة تلك األسباب لضمان قوة البنوك. اتفاقية بازل Basel Accord II خالل الفترة 1999إبريل 2003قامت اللجنة بإجراء العديد من التعديالت على الطبعة األولى التي صدرت في عام 1999حتى صدرت الطبعة الثالثة في إبريل .2003وقد ركز االتفاق الجديد (بازل )2على تقوية إطار رأس المال القانوني أو الرقابي ) (Regulatory Capitalمن خالل متطلبات الحد األدنى لرأس المال بحيث يكون أكثر حساسية للمخاطر التي يتعرض لها البنك وفي الوقت نفسه تعطي حوافز للبنوك التي تدير المخاطر التي تتعرض لها بصورة جيدة. اتفاقية بازل Basel Accord II يعتبر اتفاق بازل 2أكثر تعقيدا من اتفاق بازل 1 وذلك ألسباب متعددة .أحد هذه األسباب هو أن تقييم المخاطر في بيئة تتميز بتطور وزيادة األدوات المالية الجديدة واالستراتيجيات الخاصة بها يعتبر أمرا معقدا. اتفاقية بازل Basel Accord II األهداف : •تطوير طرق قياس وإدارة المخاطر المصرفية. •االتساق ,بأكبر درجة ممكنة ,بين حجم رأس المال المطلوب وحجم المخاطر التي يتعرض لها البنك. •تطوير الحوار والتفاهم بين مسئولي البنك والسلطات الرقابية الوطنية فيما يتعلق بقياس وإدارة المخاطر والعالقة بين حجم رأس المال والمخاطر. •زيادة درجة الشفافية بالنسبة للمخاطر التي يتعرض لها البنك, ويجب أن تتاح المعلومات الكافية وفي الوقت المناسب للمتعاملين مع البنك ,حيث إنهم يشاركون البنك في المخاطر التي يتعرض لها. اتفاقية بازل Basel Accord II يتكون اتفاق بازل 2من ثالثة محاور هي : المحور األول :المتطلبات الدنيا لرأس المال )(Minimum Capital Requirements المحور الثاني :عمليات المراجعة الرقابية )(Supervisory review process المحور الثالم :انضباط السوق (اإلفصاح العام) )(Market discipline) (Public disclosure اتفاقية بازل Basel Accord II المحور األول المتطلبات الدنيا لرأس المال يختلف المحور األول في اتفاق بازل 2عن اتفاق بازل 1في عدة أبعاد ,بينما يتشابه االتفاقان في عدة أبعاد .بالنسبة ألبعاد االتفاق فهي أن نسبة مالءة (كفاية) رأس المال بقيت كما هي بدون تغيير في اتفاق بازل 2حيث إن الحد األدنى لمعدل كفاية رأس المال ما زال ,%8هذا باإلضافة على مكونات بسط نسبة كفاية رأس المال وهو رأس المال القانوني أو الرقابي في اتفاق 1شريحة رأس المال (( )1رأس المال األساسي) وشريحة رأس المال ( 2رأس المال المساند) بمكوناته المختلفة هي نفس المكونات في اتفاق بازل .2 اتفاقية بازل Basel Accord II المحور األول المتطلبات الدنيا لرأس المال يتشابه اتفاق بازل 1واتفاق بازل 2في أساليب قياس مخاطر السوق ,حيث أشارت الوثيقة الرئيسية التفاق بازل 2إلى أن مخاطر السوق الواردة في بازل 1سيتم تطبيقها في اتفاق بازل 2 بدون أية تغييرات. اتفاقية بازل Basel Accord II المحور األول المتطلبات الدنيا لرأس المال أبعاد االختالف في االتفاقين فتتمثل في تعريف أوزان مخاطر األصول ),(Risk-Weighted أي الطرق المستخدمة في قياس المخاطر التي تواجه البنك .إن األساليب الجديدة التي قدمها اتفاق بازل 2ستؤدي إلى تطوير تقييم المخاطر التي تتعرض لها البنوك ومن ثم فإن معدل كفاية رأس المال سيكون أكثر واقعية واتساقا مع حجم المخاطر. اتفاقية بازل Basel Accord II المحور األول المتطلبات الدنيا لرأس المال يغطي اتفاق بازل 1نوعين من المخاطر هما مخاطر االئتمان ومخاطر السوق .أما بالنسبة التفاق بازل 2فإنه قد أضاف التشغيل ) ,(Operational riskحيث أصبحت المخاطر التي يغطيها اتفاق بازل 2هي مخاطر االئتمان ومخاطر السوق ومخاطر التشغيل. مع العلم أن اختالف طرق قياس مخاطر االئتمان في بازل 2 عنها في بازل 1وإضافة مخاطر التشغيل سيؤدي إلى تغيير مقام نسبة كفاية رأس المال ,حيث أن المقام يمثل األصول وااللتزامات العرضية مرجحة بأوزان مخاطرها. اتفاقية بازل Basel Accord II المحور األول المتطلبات الدنيا لرأس المال أساليب قياس مخاطر االئتمان في اتفاق بازل 1فإن أوزان المخاطر محددة من قبل لجنة بازل وتستخدم مقاسا واحدا يناسب الجميع ) ,(One size fits allبينما طرح اتفاق بازل 2ثالث طرق أو أساليب لحساب مخاطر االئتمان هي: •األسلوب النمطي أو المعياري (Standardized )approach •أسلوب التصنيف الداخلي األساسي •أسلوب التصنيف الداخلي المتقدم (Internal rating based-approach) (foundation and ).advanced وللبنك حق االختيار لواحد من هذه األساليب. اتفاقية بازل Basel Accord II قياس المخاطر أسلوب التصنيف النمطي فإنه يعتمد على التصنيفات االئتمانية التي تصنفها مؤسسة التصنيف الخارجية مثل مؤسسة موديز وستاندرد أند بورز ووكاالت ضمان الصادرات ,وقد قسمت لجنة بازل هذه التصنيفات إلى ست فئات وأعطت لكل فئة وزن مخاطر حسب فئة التصنيف وذلك بالنسبة للدول والبنوك والشركات. يتضمن األسلوب النمطي توسيع مدى الضمان والضامنين ومشتقات االئتمان التي تستخدمها البنوك التي تتبنى األسلوب النمطي ,وقد عرف اتفاق بازل 2تلك األساليب بمخففات مخاطر االئتمان ).( Credit risk mitigation يتضمن األسلوب النمطي أيضا معاملة محددة لتعرضات المخاطر بالنسبة ألنشطة التجزئة ) (retail activitiesوكذلك تعرضات المخاطر بالنسبة ألنشطة القروض العقارية بغرض السكن والقروض للشركات الصغيرة والمتوسطة ,حيث تم إعطاء هذه األنشطة أوزان مخاطر أقل عن األوزان المحددة في اتفاق بازل .1 إن اتفاق بازل 2حدد بعض الشروط أو المعايير التي يجب توافرها في مؤسسات التصنيف حتى يمكن اعتمادها لقبول تصنيفاتها االئتمانية ,منها على سبيل المثال الشفافية والمصداقية وتوافر النتائج دوليا. اتفاقية بازل Basel Accord II قياس المخاطر أساليب التصنيف الداخلي )(IRB فهي أحد أهم األساليب الجديدة التي قدمها اتفاق بازل .2 وتنقسم أساليب التصنيف الداخلي إلى األسلوب األساسي واألسلوب المتقدم .وتختلف أساليب التصنيف الداخلي عن األسلوب النمطي اختالفا جوهريا ,حيث إن أساليب التصنيف الداخلي التي يقوم بها البنك هي التي تقيم المخاطر االئتمانية التي يتعرض لها البنك ومن ثم يتم حساب رأس المال الالزم لتغطية تلك المخاطر. اتفاقية بازل Basel Accord II قياس المخاطر أساليب التصنيف الداخلي )(IRB تعتمد أساليب التصنيف الداخلي (األساسي والمتقدم) على أربعة مدخالت كمية هي: .1احتمال التعثر ) Probability of Default (PDوهي تقيس احتمال تعثر العميل عن سداد القرض خالل فترة زمنية معين. .2الخسارة عند التعثر ) Loss Given Default (LGDوهي التي تقيس الجزء من القرض الذي سيعاد ( سيسدد للبنك) في حالة حدوث التعثر. .3التعرض عند التعثر ) Exposure at Default (EADوهو خاص بالتزامات القروض ) (Loan commitmentsويقيس مبلغ التسهيالت التي تسحب إذا حدث التعثر. .4أجل االستحقاق ) Maturity (Mوالتي تقيس األجل االقتصادي ) (Economic maturityالمتبقي في حالة التعرض ).(Exposure اتفاقية بازل Basel Accord II مخاطر التشغيل أشار اتفاق بازل 2إلى أن مخاطر التشغيل تعتبر أحد أهم المخاطر التي تواجه البنوك ومن ثم يجب عليها أن تحتفظ برأسمال لمواجهة الخسائر الناتجة عن مخاطر التشغيل, وقد عرفت لجنة بازل مخاطر التشغيل بأنها مخاطر الخسائر الناتجة عن عدم دقة أو فشل العمليات الداخلية واألفراد واألنظمة أو األحداث الخارجية. اتفاقية بازل Basel Accord II مخاطر التشغيل اقترحت اللجنة ثالثة أساليب لقياس مخاطر التشغيل, يمكن للبنوك اختيار أحدها: .1أسلوب المؤشر األساسي (basic indicator )approach .2األسلوب النمطي )(standardised approach .3أسلوب القياس المتقدم (advanced ).measurement approach اتفاقية بازل Basel Accord II مخاطر التشغيل أسلوب المؤشر األساسي أبسط األساليب: وهو يقيس المتوسط السنوي إلجمالي الدخل ) (gross incomeللسنوات الثالث السابقة ,ويتم ضرب الناتج في %15والناتج عبارة عن حجم رأس المال المطلوب لتغطية مخاطر التشغيل. ومن الجدير بالذكر أن أسلوب المؤشر األساسي ال يتطلب شروطا أو معايير معينة يجب أن يحققها البنك حتى يستطيع استخدامه. مخاطر التشغيل األسلوب النمطي لقياس مخاطر التشغيل: فقد قسم هذا األسلوب أنشطة البنوك إلى ثمانية أنواع من األنشطة أو خطوط أعمال وهي تمويل الشركات والتجارة والمبيعات وأعمال التجزئة المصرفية واألعمال التجارية المصرفية والمدفوعات والتسوية وخدمات الوكالة وإدارة األصول والسمسرة بالتجزئة مع إعطاء كل خط أعمال نسبة )يطلق عليها بيتا )Beta من إجمالي الدخل ,هذه النسبة تمثل المعامل المطلوب لرأس المال لتغطية مخاطر التشغيل ,هذه النسبة ما بين %12و ,%18وقد وضعت اللجنة بعض الشروط الواجب توافرها بالنسبة للبنوك التي ترغب في تطبيق هذا األسلوب ,من أهمها ,أن يكون لدى البنك نظام جيد إلدارة مخاطر التشغيل ووجود بيانات منتظمة خاصة بكل خط أعمال وأن يخضع هذا النظام للمراجعة الداخلية والرقابة الخارجية. اتفاقية بازل Basel Accord II مخاطر التشغيل أسلوب القياس المتقدم :أساليب القياس الداخلية ,فهي أكثر األساليب تقدما وتعتمد على قيام البنك بتصميم وتنفيذ نظام تصنيف خاص به لقياس مخاطر التشغيل .ومن الجدير بالذكر أن لجنة بازل قد وضعت بعض الشروط التي يجب توافرها لدى البنك حتى يسمح له بتطبيق أسلوب القياس المتقدم ,منها على سبيل المثال أن تكون لدى البنك وظيفة (إدارة) مستقلة إلدارة مخاطر التشغيل تكون مسئولة عن وضع وتنفيذ إطار إدارة مخاطر التشغيل للبنك وأن يكون النظام الداخلي لقياس مخاطر التشغيل مرتبطا بشكل وثيق ومتكامل مع العمليات اليومية إلدارة المخاطر بالبنك وأن تقدم تقارير منتظمة التعرضات لمخاطر التشغيل وعن حاالت الخسائر المادية. اتفاقية بازل Basel Accord II المحور الثاني عمليات المراجعة الرقابية اتفاقية بازل Basel Accord II عمليات المراجعة الرقابية هذا المحور مبني على أربعة أسس هي: األول :ينبغي أن تكون لدى البنوك عملية للتقييم الشامل لمدى كفاية رأس المال بالنسبة لشكل مخاطرها ,وإستراتيجية للمحافظة على مستويات رؤوس أموالها. الثاني :ينبغي على المراقبين أن يقوموا بمراجعة وتقييم التقديرات الداخلية للبنوك لمدى كفاية رأس المال إلى جانب قدرتها على اإلشراف وضمان التزامها بمعدالت رأس المال القانونية .وينبغي على المراقبين أن يتخذوا إجراءا رقابيا إذا لم يقتنعوا بنتائج هذه العملية. الثالم :ينبغي على المراقبين أن يتوقعوا من البنوك أن تعمل على مستوى أعلى من النسب الدنيا لرأس المال القانوني وينبغي أن تكون لديهم القدرة على أن يطلبوا من البنوك حيازة رأس مال يزيد على الحد األدنى. الرابو :ينبغي على المراقبين السعي للتدخل في مرحلة مبكرة لمنع هبوط رأس المال إلى أقل من المستويات الدنيا المطلوبة لمواجهة خصائص الخسائر, وينبغي أن يطلبوا اتخاذ إجراء سريع لعالج ذلك إذا لم تتم المحافظة على رأس المال أو إعادته لحالته السابقة. اتفاقية بازل Basel Accord II عمليات المراجعة الرقابية تقيم أوضاع مالءة (كفاية) رأس المال :تحتاج البنوك إلى تقييم أوضاع كفاية رأس المال بحيث تتناسب مع المخاطر الكلية التي تتعرض لها ,وبالنسبة للمراقبين (السلطات الرقابية )Supervisorsفإن عليهم مراجعة العمليات الخاصة بتحديد كفاية رأس المال واتساقها مع المخاطر الكلية التي تتعرض لها البنوك واتخاذ القرارات أو األفعال ) (actionsالمناسبة بالنسبة لتقييمات البنوك. اتفاقية بازل Basel Accord II عمليات المراجعة الرقابية التطبيق : حتى تستطيع البنوك أن تطبق المحور الثاني بطريقة سليمة ,فإنها يجب أن تتبنى نظاما جيدا إلدارة المخاطر المصرفية ومرتبط ارتباطا وثيقا بأساليب المخاطر التي حددها االتفاق في المحور األول والتي يختار منها البنك ما يتناسب مع ظروفه والموارد البشرية والمادية المتاحة له. اتفاقية بازل Basel Accord II عمليات المراجعة الرقابية إن لجنة بازل قد أصدرت بعض الوثائق اإلرشادية والتوضيحية لشرح كيفية التطبيق والتعامل مع بعض مكونات االتفاق الجديد. إن اإللمام بمحتويات تلك الوثائق إلماما كامال يعتبر شرطا ضروريا لكي تتمكن البنوك والسلطات الرقابية من تطبيق اتفاق بازل 2تطبيقا سليما ,حيث إن هذه الوثائق تعتبر بمثابة دليل عملي للنواحي المصرفية المختلفة مثل أسس إدارة مخاطر االئتمان ومخاطر التشغيل ومخاطر السوق وأسس الرقابة الداخلية والخارجية ...الخ. اتفاقية بازل Basel Accord II المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة صدرت المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة في أيلول/سبتمبر 1997حيث ت ّم إقرارها من بعض الدول األعضاء في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في هونج كونج وذلك في شهر تشرين األول/أكتوبر من نفس العام كما اعتُمدت هذه المبادئ أيضا من قبل "مجموعة العمل حول االستقرار المالي في اقتصاديات األسواق الناشئة" باإلضافة إلى اعتمادها من قبل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اللذين ش ّجعا الدول األعضاء على التقيّد بها. اتفاقية بازل Basel Accord II تعتقد لجنة بازل للرقابة المصرفية أنه في حال تطبيق المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة ،فإن ذلك سوف يساعد في تحقيق االستقرار المالي في البلد الذي يقوم بتطبيقها ويؤدي إلى: •نشر مفاهيم مو ّحدة للرقابة المصرفية وبالتالي تسهيل عملية التعاون الرقابي بين الدول. •فتح المجال للمصارف للتعاون مع المصارف في الدول األخرى من حيث اعتمادها لنفس المفاهيم واإلجراءات المتّبعة في هذه الدول. •تعزيز التعاون فيما بين السلطات الرقابية للمصارف والمؤسسات المالية واألسواق المالية وشركات التأمين. •فتح المجال أمام السلطة الرقابية في إمكانية وضع إستراتيجية لتحسين أدائها. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ األول: يجب أن يتضمن نظام الرقابة المصرفية الفعّال مسؤوليات وأهداف واضحة ومحددة لكل هيئة تشارك في الرقابة على المصارف. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الثاني: يجب تحديد النشاطات المسموح بها للمؤسسات المرخصة والخاضعة للرقابة المصرفية ،بكل وضوح وضبط استعمال كلمة ”مصرف“ إلى أقصى حد ممكن على أن تنص القوانين المصرفية بوضوح على عدم السماح ألية مؤسسة ال تحمل صفة مصرف أو بنك من تلقي الودائع من الجمهور. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الثالم: ينبغي أن يكون لسلطة الترخيص الحق في وضع المعايير ورفض طلبات المؤسسات التي ال تلبي المعايير الموضوعة. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الرابو: يجب أن يكون للسلطة الرقابية الحق في دراسة الطلبات المتعلقة بتملك أسهم المؤسسات المصرفية أو تركيزها أو نقلها أو سيطرة أطراف أخرى عليها والموافقة على ذلك أو الرفض. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الخامس: ينبغي أن يكون لدى السلطة الرقابية صالحية وضع المعايير المناسبة لمراجعة عمليات التملك الكبيرة أو االستثمارات التي يقوم بها المصرف والتأكد من أن تعرضه إلى المؤسسات والمنشآت المنتسبة للمصرف ال ّ أخطار غير ضرورية أو تعيق الرقابة الفعالة. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ السادس: يتعين على السلطة الرقابية وضع حد أدنى لمتطلبات رأس يتعرض لها المصرف ،وأن المال بما يعكس األخطار التي ّ مكونات رأس مال المصرف آخذة باالعتبار قدرة تحدّد ّ المصرف على احتواء الخسائر. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ السابو: كجزء أساسي من نظام المراقبة يجب القيام بالتقييم المستقل لسياسات وممارسات وإجراءات المصرف المتعلقة بمنح القروض واالستثمارات وتقييم اإلجراءات التي يت ّبعها المصرف إلدارة مخاطر االئتمان والمحافظ االستثمارية. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الثامن: يتعين على السلطة الرقابية أن تتأكد من أن المصارف تضع سياسات وإجراءات وقواعد مالئمة لتقييم نوعية األصول وكفاية مخصصات واحتياطات خسائر القروض وأن المصارف تتقيد بهذه السياسات والقواعد واإلجراءات. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ التاسو: يجب أن تقتنع السلطة الرقابية بأن لدى المصارف أنظمة معلومات تم ّكن اإلدارة من تحديد التر ّكزات في المحافظ االئتمانية ،ويتعيّن على هذه السلطة وضع حدود معقولة تعرض المصارف لخطر ائتماني لمقترضين للحد من ّ منفردين أو لمجموعة من المقترضين ذوي ارتباط وثيق (ذوي العالقة). المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ العاشر: يتعين على السلطة الرقابية ،ومن أجل منع إساءة استعمال اإلقراض المرتبط بمصارف صغيرة أو متخصصة ،أن تشترط على المصارف إقراض الشركات المترابطة واألفراد على أساس حر ونزيه ( ،)on arm’s-lengthوأن تتم مراقبة هذه ّ التسهيالت االئتمانية بصورة فعّالة ،وأن تتخذ التدابير المناسبة لضبط األخطار والحد منها. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الحادي عشر: يجب أن تقتنع السلطة الرقابية بأن لدى المصارف سياسات وإجراءات مناسبة لتحديد ومتابعة وضبط المخاطر المحلية ومخاطر تحويل األموال في عمليات اإلقراض الخارجية / الدولية ونشاطات االستثمار ،والسيطرة عليها ،واالحتفاظ باحتياطي كاف ضد هذه األخطار. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الثاني عشر: ينبغي أن تتأكد السلطة الرقابية من أن لدى المصارف أنظمة فعّالة تقيس وترصد مخاطر السوق بدقة وتضبطها بشكل مناسب .كما ينبغي أن يتوفّر للسلطة الرقابية الصالحيات لفرض حدود معينة و/أو فرض أعباء على رأس المال ( )capital chargeخاصة بالتسهيالت المعرضة ألخطار السوق. االئتمانية ّ المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الثالم عشر: على السلطة الرقابية أن تتأكد من أن لدى المصارف إجراءات عمل شاملة وفعّالة إلدارة المخاطر (بما في ذلك إشراف مجلس اإلدارة واإلدارة العليا على هذه المخاطر) وتحديد وقياس ومتابعة ومراقبة جميع المخاطر الكبيرة األخرى ،وذلك حيثما تدعو الحاجة ،واالحتفاظ برأس مال كافي لتغطية هذه المخاطر. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الرابو عشر: على السلطة الرقابية أن تتأكد من أن المصارف تضع ضوابط رقابة داخلية فاعلة تتناسب وطبيعة وحجم نشاطاتها المالية ،على أن تشمل هذه الضوابط :ترتيبات واضحة لتفويض الصالحيات والمسؤوليات ،والفصل بين الوظائف التي ينتج عنها التزامات على المصرف وصرف األموال ،وأساليب تسجيل الموجودات والغرامات (المطلوبات) ،والتسويات بين هذه العمليات ،وحماية موجودات المصرف ،ووظائف التدقيق الداخلي والخارجي، وأخيرا إنشاء وحدة تتولّى مراقبة تطبيق التعليمات الختبار مدى التقيد بهذه الضوابط وبالقوانين واألنظمة األخرى. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الخامس عشر: على السلطة الرقابية أن تتأكد من أن المصارف لديها سياسات وأساليب وإجراءات فاعلة بما في ذلك قواعد صارمة لـ“اعرف عميلك“(Know Your Customer- ّ )KYC تعزز المعايير األخالقية والمهنية العالية في القطاع المالي وتحول دون استخدام المصرف من قبل العناصر المجرمة عن قصد أو عن غير قصد. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ السادس عشر: ينبغي أن يتألف نظام الرقابة المصرفية الفعّال من أسلوبين للمراقبة: األول الرقابة المكتبية من خالل البيانات والتقارير الدورية، والثاني من خالل الرقابة الميدانية. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ السابو عشر: ينبغي أن تقوم السلطة الرقابية بإجراء اتصال منتظم مع إدارات المصارف وأن تكون على درجة واسعة من فهم عمليات هذه المصارف. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الثامن عشر: ينبغي أن يتوفر للسلطة الرقابية وسائل للحصول على التقارير الدورية واإلحصائيات الواردة من المصارف على مستوى كل وحدة وعلى مستوى مو ّحد ( )consolidatedوأن تعمل على دراسة وتحليل هذه التقارير واإلحصائيات. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ التاسو عشر: ينبغي أن يتوفر للسلطة الرقابية وسيلة للتثبّت بصورة مستقلة من صحة المعلومات التي ترد إليها إما عن طريق التفتيش الميداني أو عن طريق استخدام مدققي حسابات خارجيين. المبدأ العشرون: من العناصر األساسية في الرقابة المصرفية قدرة السلطة الرقابية على مراقبة المجموعة المصرفية وذلك على أساس مو ّحد. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الواحد والعشرون: يجب أن تتأكد السلطة الرقابية من أن كل مصرف يحتفظ بسجالت صحيحة معدة وفقا لسياسات وممارسات محاسبية متكاملة. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الثاني والعشرون: ينبغي أن يتوفر للسلطة الرقابية وأن يكون تحت تصرفها تدابير رقابية كافية التخاذ اإلجراءات التصحيحية في الوقت المناسب عندما تفشل المصارف في تلبية الشروط النظامية. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الثالم والعشرون: يتعيّن على السلطة الرقابية ممارسة الرقابة المو ًّحدة والشاملة على المؤسسات المصرفية الناشطة دوليا والخاضعة لرقابتها. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الرابو والعشرون: من العناصر الرئيسية للرقابة المو ّحدة هو االتصال بالسلطات الرقابية األخرى المعنيّة وتبادل المعلومات معها ،خاصة السلطات الرقابية في البلد المضيف. المبادئ األساسية للرقابة المصرفية الفعّالة المبدأ الخامس والعشرون: يتعين على السلطة الرقابية أن تطلب من المصارف األجنبية العاملة ضمن نطاق إشرافها بأن تمارس في عملياتها المحلية المقاييس العالية ذاتها المطلوب ممارستها من المؤسسات المحلية. المحور الثالم انضباط السوق يعتبر انضباط السوق من أهم متطلبات بازل وهي بمثابة الدعامة الثالثة له ,الغرض منها هو تكملة الدعامتين األولى والثانية حيث ال داع لوجود الضوابط الخاصة للدعامتين األولى والثانية بدون طمأنة جمهور المستفيدين ,لذلك فان الدعامة الثالثة ليست إال مجموعة من المتطلبات التي تسمح للمشاركين في السوق بتقديم المعلومات الخاصة بدرجة كفاية رأس المال. المحور الثالم انضباط السوق االعتبار األول :متطلبات اإلفصاح disclosure requirements •على الجهة الرقابية أن تجبر البنوك التي تطبق االتفاق الجديد على اإلفصاح بأي من األساليب التالية: •عن المعايير التي تطبقها الستخدام أسلوب من أساليب تقدير رأس المال. •عن المعايير التي تطبقها عند استخدام أي أداة أو أي أسلوب في معالجة المخاطر. المحور الثالم انضباط السوق االعتبار الثاني: مبادئ إرشادية guiding principle من الضروري أخطار السوق بمستوى االنكشاف الذي يتعرض له البنك ,وكذلك توفير معلومات متناسقة ومفهومة عن أوضاع البنوك لسهولة المقارنة. المحور الثالم انضباط السوق االعتبار الثالم :تحقيق مستوى اإلفصاح المناسب : على الجهة اإلشرافية أن تطلب من البنوك اإلفصاح من خالل تقارير دورية . يمكن للجهة اإلشرافية أن تسمح بنشر بعض أو كل هذه التقارير يمكن للجهة اإلشرافية أن تلجأ ألي من األساليب التالية إللزام البنوك (اإلقناع األدبي_العقاب المادي_القرارات المباشرة الرادعة) المحور الثالم انضباط السوق االعتبار الرابو :التفاعل مو اإلفصاح المحاسبي: •ال يجب أن يكون هناك تعارض ما بين اإلفصاح الذي تطلبه الدعامة الثالثة وما تتطلبه معايير المحاسبة الدولية. •على البنوك أن تفصح عن أية اختالفات بين بيانات الدعامة الثالثة وبيانات معايير المحاسبة الدولية. •مكان نشر البيانات يجب أن يكون موحد (أما على موقع البنك على شبكة االنترنت أو إبالغ الجهة الرقابية. •تقع مسئولية صحة البيانات المنشورة عن الدعامة الثالثة بصفة عامة على إدارة البنك حيث لن يتم تدقيق هذه البيانات. المحور الثالم انضباط السوق االعتبار الخامس :المادية Materiality تقع على البنوك مسئولية اإلفصاح عن البيانات عند تحققها فعليا. المحور الثالم انضباط السوق االعتبار السادس :دورية اإلفصاح: إن جميع البيانات التي يتم اإلفصاح عنها تحت الدعامة الثالثة ال بد أن تنشر مرتين في العام مع بعض االستثناءات: مرة كل عام :التعريفات ونظام التقارير وأهداف إدارة البنك فيما يتعلق بإدارة المخاطر وسياستها. ربع سنويا :بيانات المحور األول من رأس المال – النسب الكلية لكفاية رأس المال. وفي جميع الحاالت ال بد من نشر البيانات المؤثرة بأقصى سرعة ممكنة. المحور الثالم انضباط السوق االعتبار السابو :بيانات حقوق الملكية والبيانات السرية: إن حماية حقوق الملكية والمعلومات عن العمالء أمر مطلوب بوجه عام ,لكن البيانات التي تهم العامة مطلوبة أيضا بما ال يهدد مبدأ اإلفصاح. المحور الثالم انضباط السوق اإلفصاح المبدأ العام: على البنوك أن يكون لديها سياسة رسمية لإلفصاح معتمدة من مجلس إدارتها ,وتتعرض هذه السياسة إلى منهاج البنك في الموضوعات التي يرى البنك اإلفصاح عنه ,كما تتعرض هذه السياسة للقواعد الداخلية المنظمة لعملية اإلفصاح. وعلى البنوك أن تنفذ عمليات تقييم لجودة المعلومات المفصح عنها وفائدتها بما في ذلك تقييم دورية المعلومات المفصح عنها. المحور الثالم انضباط السوق اإلفصاح نطاق التطبيق : تطبق متطلبات اإلفصاح على أعلى المستويات ويجب اإلفصاح بالنسبة للبنوك عندما تقوم المجموعة المالية بنشر البيانات عن درجة كفاية رأس المال ككل لمعرفة مدى التزام البنوك باتفاق بازل. اتفاقية بازل Basel Accord II العناصر المطلوب اإلفصاح عنها: إن من أهم العناصر المطلوب اإلفصاح عنها هي: •رأس المال (هيكل رأس المال وكفاية رأس المال) •مخاطر االئتمانية ومخاطر االستثمارات طويلة األجل في سجالت البنوك ومناهج تجنب المخاطر االئتمانية ومخاطر السوق •مخاطر التشغيل ومخاطر سعر الفائدة. خاتمة وأخيببرا أنببه بببالرغم مببن حببرص الكثيببر مببن دول العببالم علببى تطبيببق مقب ةبررات لجنببة بببازل (لكونهببا معايير مصادق عليها دوليا) ،إال أن هذه اللجنة ال تملببك صببالحيات قانونيببة لفببرض توصببياتها علببى البببدول ولبببو كانبببت البببدول األعضببباء فبببي اللجنبببة، وبالتالي فإن األمر يتطلب اعتماد محافظي البنوك المركزية في الدول للتوصيات الصبادرة عبن تلبك اللجنة. شكرا لكم ... والسالم عليكم ورحمة هللا ...
© Copyright 2026 Paperzz