تحميل الملف المرفق

‫املؤمتر املعماري الدويل السادس‬
‫الثورة الرقمية وتأثيرها على العمارة والعمران‬
‫قسم العمارة ‪ -‬كلية اهلندسة ‪ -‬جامعة أسيوط‬
‫‪ 17-15‬مارس ‪2005‬م‬
‫تأثير نظم المعلومات على اإلدارة الحكومية في المدينة العربية‬
‫في ظل الثورة الرقمية‬
‫د‪ .‬عصام الدين محمد علي‬
‫أستاذ التخطيط العمراني المشارك‬
‫قسم التخطيط العمراني‪ ،‬كلية العمارة والتخطيط‪ ،‬جامعة الملك سعود‬
‫‪[email protected]‬‬
‫ملخص البحث‪:‬‬
‫لقد غيرت الثورة الرقمية ـ المتمثلة في المعلومات واالتصاالت ـ التي يشهدها العالم‬
‫اآلن الكثيررر مررن الممرراهيم ا داريررة والعمرانيررة والتسررويقية‪ ،‬فنجررد أن مع ررم الرردو‬
‫المتقدمررة تقنيررا أصرربحت تعتمررد اعتمررادا أساسرريا فرري عملهررا علررا ن ررم المعلومررات‪،‬‬
‫وإدخررا هررذا التقنيررة فرري مع ررم اأجه ر ة الحكوميررة والخاصررة‪ ،‬وعلررا اأخررص فرري‬
‫اأجه ة ا دارية التي تقوم بتقديم الخدمات العامة للمواطنين‪ ،‬ومع رم تلرك اأجهر ة‬
‫لهررا اتصررا مباشررر مررن خررا شرربكات الحاسر ولقررد أدركررت مختلررد بلرردان العررالم‬
‫الثالث بما فيها الدو العربية أهمية ن رم المعلومرات‪ ،‬ودخلرت الكثيرر منهرا بردرجات‬
‫متماوترررة هرررذا المجرررا لكررري تشرررارك فررري مجرررا االسرررتمادة العلميرررة واالقتصرررادية‬
‫والعمرانية‬
‫وتواجه حاليا مع رم اأجهر ة ا داريرة الحكوميرة فري المردن العربيرة ضرووطا ملحرة‬
‫لمواجهة التحديات المتعلقة بهذا التوير التقني‪ ،‬حيرث اتضرحت التريثيرات التري يمكرن‬
‫أن تحرردثها أن مررة المعلومررات الحديثررة فرري جميررن ميررادين التنميررة وأصررب مررن غيررر‬
‫الممكن بعد اليوم التمكيرر بالتنميرة فري أ مجرا عمرانري أو اجتمراعي أو اقتصراد‬
‫دون االهتمام بالقضايا المتصلة بين مة المعلومات ومواردها‬
‫يهدد البحث إلا دراسة مدى تيثير استخدام وتطبيق ن م المعلومات علري اأجهر ة‬
‫ا دارية الحكومية في المدينة العربية‪ ،‬وكذلك رصرد الوضرن الرراهن لتلرك اأجهر ة‬
‫مررن خررا إبرررا أه رم المشرركات الترري تواجههررا‪ ،‬وأهررم المعوقررات الترري تحررو دون‬
‫استخدام ن م المعلومات بالشك اأمث‬
‫لتحقيررق أهرردد البحررث أمكررن جملرره فرري خمسرة أجر ار رسيسررية‪ ،‬حيررث ينرراق الجر ر‬
‫اأو ن ررم المعلومررات كمرردخ لتحقيررق تنميررة إداري رة جيرردة ويتنرراو الج ر ر الثرراني‬
‫م اهر تطبيق ن م المعلومات في اأجه ة ا دارية الحكوميرة‪ ،‬بينمرا يرصرد الجر ر‬
‫الثالث التيثير المتوقن من تطبيق ن م المعلومات في اأجه ة ا دارية الحكومية فري‬
‫المدن العربية ويطرح الج ر الرابن أهم المشكات التي تواجهها اأجه ة ا داريرة‬
‫الحكومية في سبي تطبيق ن م المعلومات‪ ،‬ويلقي الج ر الخامس من البحث الضور‬
‫علا أهم المعوقات التي تحو دون االستخدام اأمث لتكنولوجيا ن م المعلومات في‬
‫اأجه ة ا دارية الحكومية في المدن العربية‪ ،‬وينتهي البحرث بخاصرة أهرم النقراط‬
‫التي طرحها‬
‫‪1-6‬‬
‫تشريعات وإدارة العمران‬
‫املؤمتر املعماري السادس – قسم العمارة – جامعة أسيوط (مارس ‪)2005‬‬
‫المقدمة‪:‬‬
‫ربما تكون أهم مشكات الدو العربية هي مشكلة ا دارة بشك عرام وا دارة الحكوميرة بشرك‬
‫خرراص أكثررر مررن كونهررا مشرركلة فقررر أو نقررص مرروارد وخافرره‪ ،‬فررالموارد الطبيعيررة والبشرررية بهررا ثريررة‬
‫ومتعددة الجوان ‪ ،‬ولكن ا دارة هي المشكلة الرسيسية علا اختاد أسبابها ومقوماتها‪ ،‬ويرنعكس ذلرك‬
‫( ‪)1‬‬
‫بطبي عة الحا علا المدينة العربية التي تعاني من مشكات عديدة ومتباينة‬
‫ولقد كانت الموارد المادية والكوادر البشرية هري أهرم المروارد التري تحتاجهرا اأجهر ة ا داريرة‬
‫الحكومية (الشركات‪ ،‬والمؤسسات‪ ،‬والو ارات) في أعمالهرا إلرا أن هرر دور المعلومرات‪ ‬وبرر ت‬
‫أهميته(‪ ،)2‬حيث تلع المعلومرات دورا خطيررا فري اأجهر ة ا داريرة الحكوميرة المعاصررة‪ ،‬فهري أداة‬
‫مررن أدوات ا دارة الحديثررة‪ ،‬وضرررورية جرررار االتصررا والتنسرريق والرقابررة‪ ،‬كمررا أن المشرراركة فرري‬
‫المعلومات عام مهم التخراذ القررارات فقرد أصربحت المعلومرات ون مهرا ضررورية للقيرام بالعمليرات‬
‫( ‪)3‬‬
‫واأنشطة المختلمة داخ تلك اأجه ة ا دارية‬
‫ويشهد العالم منرذ سرنوات قليلرة ماضرية تطرور هاسر فري ن رم المعلومرات علرا مسرتويات عردة‪،‬‬
‫اأمر الذ يستل م اأخذ بها واستخدامها تطبيقها في اأجهر ة ا داريرة الحكوميرة فري الردو العربيرة‪،‬‬
‫حيث تعتبر أحد الموارد اأساسية لتلك اأجه ة ساحها االستراتيجي في التعام من ال رود الحالية‬
‫التي تتصد بالتوير السرين واشتداد حدة المنافسة لريس فقرط علري المسرتوى المحلري وإنمرا أيضرا علرا‬
‫المستوى الدولي‪ ،‬وذلرك حترا تسرتطين تلرك اأجهر ة التولر علرا كافرة المعوقرات الروتينيرة مرن جهرة‬
‫( ‪)4‬‬
‫والتواؤم من طبيعة العصر ومنتجاته االلكترونية من جهة أخرى‬
‫‪ -1‬نظم المعلومات مدخل لتحقيق تنمية إدارية جيدة‪:‬‬
‫ن م المعلومات هي ن م آليرة تتكرون مرن مجموعرة مرن المكونرات التري تسرتخدم للقيرام باسرتقبا‬
‫موارد البيانات‪ ،‬وتحويلها إلا منتجات معلوماتيرة‪ ،‬والشرك رقرم (‪ )1‬نمروذ تصرور لمكونرات ن رام‬
‫المعلومات يوض أهم مرواردا وأهرم أنشرطته‪ ،‬وتتعامر ن رم المعلومرات مرن جميرن اأنشرطة المتصرلة‬
‫بالمعلومات‪ ،‬واتخاذ القرارات لتشوي الجها ا دار بورض رفن كمارته وفاعليته عن طريرق تروفير‬
‫( ‪)5‬‬
‫المعلومات وتدعيم قرارات المسسولين‬
‫الرقابة علا أدار الن ام‬
‫مـوارد البيانـات‬
‫ موارد البرمجيات‬‫ موارد المعدات‬‫ موارد الشبكات‬‫‪ -‬الموارد البشرية‬
‫مدخات‬
‫من‬
‫موارد‬
‫البيانات‬
‫تحوي‬
‫البيانات‬
‫إلا‬
‫معلومات‬
‫مخرجات‬
‫من‬
‫منتجات‬
‫المعلومات‬
‫تخ ين موارد البيانات‬
‫شكل رقم (‪ )1‬نموذج مكونات نظام المعلومات(‪.)3‬‬
‫وتلع ر‬
‫المعلومررات دورا هامررا فرري تحقيررق التكام ر بررين المتويرررات الخارجيررة وبررين احتياجررات‬
‫‪ ‬يقصررد بكلمررة المعلومررات الررواردة فرري البحررث أ المعلومررات الرقميررة بمعنررا أن ك ر أشرركا المعلومررات (النصرروص‪ ،‬والرسررومات‪ ،‬والصررور‬
‫الخ) تصب رقمية يتم انتقالها خا الشبكة بواسطة أجه ة إلكترونية وسيطة(‪)6‬‬
‫الساكنة والمتحركة‬
‫‪2-6‬‬
‫املؤمتر املعماري السادس – قسم العمارة – جامعة أسيوط (مارس ‪)2005‬‬
‫تشريعات وإدارة العمران‬
‫وإمكانيات وقدرات اأجه ة ا دارية وهناك عديد من االتجاهات في اأجهر ة ا داريرة تبرر الحاجرة‬
‫إلا ضرورة وجود ن ام للمعلومات من أهمها االتجراا إلرا يرادة التخصرص وتقسريم العمر ‪ ،‬و هرور‬
‫أسالي جديدة في اتخاذ القرارات‪ ،‬واالتجاا نحو الامرك ية في ا دارة‪ ،‬والتو يد المؤقت لاسرتمادة‬
‫( ‪)4‬‬
‫من مهارات معينة وأدار مهام محددة‪ ،‬وبرو اهرة العولمة والتحو نحو اقتصاد الخدمات‬
‫‪ 1-1‬أهمية المعلومات لألجهزة اإلدارية‪:‬‬
‫تعتبر اأجه ة ا دارية الحكومية هي المنرت اأساسري للمعلومرات الموجهرة نحرو االسرتخدامات‬
‫العامرررة‪ ،‬وفررري الررردو الناميرررة تكرررون تلرررك اأجهررر ة غالبرررا هررري المنرررت الوحيرررد للمعلومرررات العمرانيرررة‬
‫واالجتماعيرررة واالقتصرررادية(‪ )3‬ويمكرررن القرررو برررين المسرررسولين فررري اأجهررر ة ا داريرررة ين ررررون إلرررا‬
‫المعلومات علا أنها واحد من ثاثة‪ :‬مورد‪ ،‬أو أص ‪ ،‬أو أنها سلعة‬
‫‪ 1-1-1‬المعلومات كمورد‪Information as a Resource :‬‬
‫تمث المعلومات أحد الموارد المستخدمة في تحقيق أهداد مشروع ما‪ ،‬تماما مث النقود والمواد‬
‫الخام واآلالت وغيرهرا مرن المروارد التري يعمر المسرسولين علرا حسرن اسرتوالها والتنسريق بينهرا بمرا‬
‫يحقق صال المشروع علا سبي المثا ‪ ،‬فإن ت ويد المسسولين بمعلومات جيدة عن طل المستهلكين‬
‫علا منتجات المشروع سود يمكنهم من جدولة ا نتا بالشك الذ يحقق أفض رب ممكرن‪ ،‬ويقلر‬
‫من مستويات المخ ون السلعي إلا أدنا حد‬
‫‪ 2-1-1‬المعلومات كأصل‪Information as an Asset :‬‬
‫يمكن الن ر إلا المعلومات بوصمها أص من اأصو التي تمتلكها ا دارة‪ ،‬مثلها في ذلك مث‬
‫المباني واآلالت والخامات التي تسهم في العملية ا نتاجية ويؤكد هذا علا أهمية أن يعام المسسولين‬
‫ن م المعلومات كاستثمار من االستثمارات‪ ،‬اأمر الذ يعطي الجها ا دار مي ة نسبية في مواجهة‬
‫المنافسين في اأسواق‬
‫‪ 3-1-1‬المعلومات كسلعة‪Information as a Commodity :‬‬
‫يمكن اعتبار المعلومات سلعة من السلن التي تنتجهرا ا دارة‪ ،‬سروار لوررض االسرتخدام الرداخلي‬
‫( ‪)7‬‬
‫مث الرقابة وتقييم اأدار أو دعم القرار‪ ،‬أو لورض البين في اأسواق مث إنتا اأفام ا عامية‬
‫‪ 2-1‬أهمية نظم المعلومات لألجهزة اإلدارية‪:‬‬
‫تستخدم ن م المعلومات جمين أنواع التكنولوجيا لتشوي ومعالجة وتخ ين ونق المعلومرات فري‬
‫شك الكتروني وهو ما يعرد بتكنولوجيرا المعلومرات التري تشرم الحاسربات اآلليرة ووسراس االتصرا‬
‫وشرربكات الررربط وأجه ر ة المرراكس وغيرهررا مررن المعرردات ويقرروم ن ررام المعلومررات بتش روي البيانررات‬
‫وتقديمها للمستخدمين ـ ربما يكرون فرردا أو مجموعرة مرن اأفرراد ـ الرذين يقومرون بتشروي مخرجرات‬
‫ن ررام المعلومررات بينمسررهم نتيجررة ترروفر الحاسرربات اآلليررة وربمررا تكررون مخرجررات العديررد مررن الررن م‬
‫مستخدمة بشرك روتينري أغرراض الرقابرة علرا أدار الجهرا ا دار نمسره أو لتبسريط تشروي أوامرر‬
‫المستخدمين‬
‫وتعتبر القرارات الخاصة بالتكنولوجيا المستخدمة في الجها ا دار العنصر الحاكم في نجاح‬
‫ذلك الجها ‪ ،‬فعلا سبي المثا فري الواليرات المتحردة اأمريكيرة ‪ %50‬مرن رأس المرا المسرتثمر فري‬
‫اأجه ة ا دارية يتعلق بالمعلومات‪ ،‬كما أن هناك حوالي ‪ 63‬حاس آلي لك ‪ 100‬عام ‪ ،‬بينما تقردر‬
‫بعض المصادر أن واحد من ك ثاثة من العراملين يسرتخدم الحاسر اآللري كمرا تبلر نسربة المرديرين‬
‫‪3-6‬‬
‫املؤمتر املعماري السادس – قسم العمارة – جامعة أسيوط (مارس ‪)2005‬‬
‫تشريعات وإدارة العمران‬
‫الذين يستخدمون الحاس اآللي في أعمالهم حوالي ‪ %88‬وبل حجم إنماق الشركات اأمريكيرة علرا‬
‫تكنولوجيا المعلومات في عام ‪1996‬م ‪ 500‬مليون دوالر‪ ،‬بينما بل إجمالي اأموا المنمقة فري العرالم‬
‫( ‪)4‬‬
‫حوالي واحد تريليون دوالر‬
‫‪ 3-1‬أنواع نظم المعلومات المستخدمة في األجهزة اإلدارية‪:‬‬
‫يمكن تقسيم ن م المعلومات التي تستخدم داخ اأجه ة ا دارية الحكومية للمعاونة في عمليات‬
‫المستويات ا دارية المختلمة إلا أربعة أنواع رسيسية كما يلي‪:‬‬
‫‪ 1-3-1‬نظم معالجة العمليات‪:‬‬
‫هررري ن رررم للمعالجرررة اآلليرررة للعمليرررات الروتينيرررة اأساسرررية لررردعم أنشرررطة التشررروي المختلمرررة‬
‫داخررر الجهرررا ا دار ‪ ،‬وأهرررم و ررراسد هرررذا الرررن م هررري معالجرررة البيانرررات وإنترررا التقرررارير‪ ،‬ومرررن‬
‫أمثلرررة ن رررم معالجرررة العمليرررات‪ :‬ن رررام شرررسون المرررو مين‪ ،‬ن رررام الشرررسون الماليرررة‪ ،‬ن رررام المسرررتودعات‬
‫( ‪)2‬‬
‫ومتابعة المخ ون‬
‫‪ 2-3-1‬نظم المعلومات اإلدارية‪:‬‬
‫تتررريلد مرررن مجموعررررة مرررن العمليرررات المنت مررررة التررري تررردعم المسررررتويات ا داريرررة المختلمررررة‬
‫بالمعلومررررات الا مررررة لمسرررراعدتها فرررري تنميررررذ اأعمررررا واتخرررراذ القرررررارات داخرررر الجهررررا ا دار ‪،‬‬
‫ومرررن أمثلررررة هرررذا الررررن م‪ :‬ن رررام معلومررررات التسرررويق‪ ،‬ن ررررام معلومرررات التمويرررر ‪ ،‬ن رررام معلومررررات‬
‫( ‪)8‬‬
‫ا دارة العليا‬
‫‪ 3-3-1‬نظم دعم اتخاذ القرارات‪:‬‬
‫تقرررروم برررردعم أنشررررطة اتخرررراذ القرررررارات داخرررر الجهررررا ا دار ‪ ،‬حيررررث تعتبررررر عمليررررة اتخرررراذ‬
‫القرررار أسرراس العمليررة ا داريررة ويواجرره ا داريررين فرري اأجهرر ة الحكوميررة العديررد مررن المشرركات‬
‫المتعلقرررة برررالتخطيط ووضرررن الخطرررط‪ ،‬وتحليررر البرررداس ‪ ،‬واختيرررار أفضررر الحلرررو لاسرررتوا اأمثررر‬
‫للمررروارد المتاحرررة وغيرهرررا(‪ )4‬وينرررت عرررن هرررذا التنررروع مرررن المشررركات تنررروع فررري طبيعرررة وشرررك‬
‫المعلومرررات التررري يحتاجهرررا ا داريرررون‪ ،‬اأمرررر الرررذ يسرررتدعي إنشرررار ن رررم معلومرررات قرررادرة علرررا‬
‫تلبيرررة االحتياجرررات المعلوماتيرررة المختلمرررة علرررا كافرررة المسرررتويات ا داريرررة‪ ،‬وفررري مختلرررد المجررراالت‬
‫الو يميرررة خاصرررا أن اتخررراذ قررررار سرررليم أصرررب إحررردى التحرررديات التررري تواجررره مررردير اليررروم ن ررررا‬
‫للتقلبرررات الهاسلرررة فررري المجررراالت ا داريرررة فررري ررر االتجررراا نحرررو عولمرررة اأجهررر ة ا داريرررة وتعقرررد‬
‫( ‪)3‬‬
‫المتويرات التي تواجهها‬
‫‪ 4-3-1‬نظم المعلومات المكتبية‪:‬‬
‫تهررردد إلرررا تحسرررين كمرررارة أعمرررا السررركرتارية والعررراملين فررري الجهرررا ا دار عرررن طريرررق‬
‫إمكانيررة إجرررار تعررردي أو توييررر فررري هياكرر أنشرررطة المكاترر ‪ ،‬وتسرررتخدم هررذا الرررن م تقنيررات حديثرررة‬
‫لتسهي عمليات‪ :‬تجهي المعلومات‪ ،‬تخ ين واسترجاع المعلومات‪ ،‬نق المعلومات‬
‫‪ -2‬مظاهر تطبيق نظم المعلومات في األجهزة اإلدارية الحكومية‪:‬‬
‫تمضررري ن رررم المعلومرررات واالتصررراالت قررردما وبشرررك متسرررارع وتررريتي مرررن كررر يررروم بجديرررد‪،‬‬
‫ويمكننرررا القرررو بينررره أصرررب للكمبيررروتر واالتصررراالت دورا رسيسررريا فررري المجتمرررن بشرررك عرررام وفررري‬
‫تطرررور أدار اأجهررر ة ا داريرررة الحكوميرررة بشرررك خررراص ومرررن المسرررلم بررره أنررره مرررن الصرررع بمكررران‬
‫رسررررم صررررورة لنهايررررة المطرررراد لهررررذا التكنولوجيررررا ولكررررن هررررذا التكنولوجيررررا ال ترررر ا حتررررا اآلن‬
‫تتركرر بشررك رسيسررريي فرري بلررردان العررالم المتقررردم‪ ،‬وبالتررالي فرررإن دراسررة منجررر ات هررذا التكنولوجيرررا‬
‫‪4-6‬‬
‫املؤمتر املعماري السادس – قسم العمارة – جامعة أسيوط (مارس ‪)2005‬‬
‫تشريعات وإدارة العمران‬
‫وتطبيقاتهررررا خاصررررة فرررري مجررررا ا دارة الحكوميررررة للنشررررطة الحضرررررية بالمدينررررة‪ ،‬وكررررذلك دراسررررة‬
‫المشررررروعات والتصررررورات المسررررتقبلية فرررري هررررذا الرررردو يسرررراهم إلررررا حررررد بعيررررد بوضررررن النقرررراط‬
‫( ‪)9‬‬
‫الرسيسية لمام مجتمن المستقب‬
‫‪ 1-2‬ظهور ما يعرف بالحكومات االلكترونية‪:‬‬
‫مررررن تطررررور ممرررراهيم ن ررررم المعلومررررات‪ ،‬وا دهررررار تكنولوجيررررا الحاسرررربات واالتصرررراالت فرررري‬
‫النصرررد الثررراني مرررن القررررن العشررررين‪ ،‬هررررت أنرررواع متعرررددة مرررن ن رررم المعلومرررات المبنيرررة علرررا‬
‫الحاسررربات كررر منهرررا ي سرررعا إلرررا تلبيرررة احتياجرررات معينرررة فررري المجررراالت ا داريرررة المختلمرررة‪ ،‬وكررر‬
‫منهرررا يعمررر علرررا ا سرررهام بشرررك أو برررةخر فررري تحسرررين فاعليرررة اأدار التن يمررري وا دار وقرررد‬
‫كررران لرررذلك اأثرررر المباشرررر علرررا اأجهررر ة ا داريرررة الحكوميرررة‪ ،‬مرررن حيرررث رفرررن كمارتهرررا وتحسرررين‬
‫( ‪)8‬‬
‫وتطوير طريقة أداسها‬
‫وعلا ذل ك هر ما يعررد بالحكومرة االلكترونيرة التري تيخرذ باأسرالي الحديثرة مرن تكنولوجيرا‬
‫ون م المعلومات بهدد تبسيط ا جرارات ا دارية فري الحصرو علرا الوثراسق والقررارات والخردمات‬
‫الحضرية المختلمة للمواطنين وبالتالي تسيير أعمالهم اليومية المتعلقة باأجه ة والمؤسسات الحكومية‬
‫المتعررددة مررن خررا وسرراس المعلومررات واالتصرراالت‪ ،‬كمررا تهرردد إلررا مسرراعدة أصررحا القرررار فرري‬
‫( ‪)1 0‬‬
‫اأجه ة الحكومية علا اتخاذ القرار في الوقت المناس‬
‫‪ 2-2‬تفاوت كبير في تطبيق نظم المعلومات‪:‬‬
‫المتيم إلا المدن في مختلرد أنحرار دو العرالم المتقردم يجرد تماوترا كبيررا مرن مكران آلخرر فري‬
‫مدى استجابة الحكومات للمرحلة التي مرت حتا اآلن من عمرر ثرورة ن رم المعلومرات واالتصراالت‬
‫فمرري أمرراكن مثرر أوربررا الوربيررة وأمريكررا ومالي يررا واليابرران نجررد تصررورا واضررحا للمرحلررة القادمررة‬
‫واستعدادا حثيثا لها‪ ،‬وذلك بمباشرة الحكومات بتطوير البنية التحتية الضرورية لخدمة المرحلة المقبلة‬
‫وخاصة ما يعرد بطريق المعلومرات فراسق السررعة‪ The Information Superhighway ‬وقرد‬
‫بدأت بالمع التجار في مدن تلك المناطق علا مردى تريثير الممراهيم الناشرسة والتصرورات المسرتقبلية‬
‫لها علا طريقة أدار الو اسد الحضرية بها وعلرا سربي المثرا اعتبررت إدارة كلينترون منرذ انتخابره‬
‫‪1992‬م أن الثررورة الرقميررة ـ مررن ناحيررة إنشررار البنيررة التحتيررة الا مررة لهررا ـ خاصررة موضرروع طريررق‬
‫المعلومات فاسق السرعة قضية ذات أولوية رسيسية(‪ )11‬وفي مالي يا بدأ تنميرذ طريرق المعلومرات فراسق‬
‫السررعة منررذ عررام ‪1997‬م وينت ررر المشرروع المررالي الراسررد خطرروات عردة مررن التطررور المسررتقبلي‪،‬‬
‫تشم تطروير سربن منراطق رسيسرية لتنميرذ مشرروعات الحكومرة االلكترونيرة والبطاقرات الذكيرة متعرددة‬
‫( ‪)1 2‬‬
‫اأغراض والمدارس الذكية والخدمات الصحية عن بعد‬
‫وعلرررا الجانررر اآلخررررر فررري دو العررررالم الثالرررث‪ ،‬ناحررر مررررد التخلرررد عررررن ركررر التقرررردم‬
‫والرررنقص التكنولرررو جي الواضررر فررري كافرررة المجررراالت‪ ،‬فعلرررا سررربي المثرررا جرررارت النسررربة فررري قرررارة‬
‫إفريقيررا فررري مجررا عررردد خطررروط الهواتررد بمعرررد خررط هررراتد واحرررد لكرر ‪ 100‬فررررد عرررام ‪1995‬م‪،‬‬
‫بينمرررا كانرررت النسررربة ‪ 50‬خرررط هررراتد لكررر ‪ 100‬فررررد فررري أوروبرررا وال يختلرررد الوضرررن كثيررررا فررري‬
‫( ‪)1 3‬‬
‫بعض دو آسيا عن أفريقيا‪ ،‬فمي اندونيسيا بلوت النسبة خطي هاتد لك ‪ 100‬فرد‬
‫‪ 3-2‬فروق واضحة في توفير الخدمة المعلوماتية‪:‬‬
‫ياح أن هناك تماوت في توفير الخدمات المعلوماتية علا مستوى المدينة الواحدة‪ ،‬حيث يوجد‬
‫ضررمن المدينررة الواحرردة منرراطق تررنعم بكر الخرردمات الحضرررية ومنرراطق أخرررى محرومررة منهررا وهررذا‬
‫‪ ‬طريق المعلومات فاسق السرعة يتم فيه نقر المعلومرات عبرر االنترنرت مرن خرا األيراد الضروسية بردال مرن اأسراك النحاسرية الحاليرة‪ ،‬ممرا‬
‫يسم بنق كم كبير جدا ومتنوع من المعلومات الرقمية بسرعة هاسلة(‪)6‬‬
‫‪5-6‬‬
‫تشريعات وإدارة العمران‬
‫املؤمتر املعماري السادس – قسم العمارة – جامعة أسيوط (مارس ‪)2005‬‬
‫المروق موجودة علا حد سوار في الدو النامية والمتقدمة وطالما أن هناك فروقا واضحة بين المدن‬
‫وعلا مستوى المدينة الواحدة في مدى توفر التكنولوجيا الحديثة (معلومرات واتصراالت) فهنراك أيضرا‬
‫فروقا في مدى تيثير هذا التكنولوجيا علا تطور وتنمية المدينرة بشرك عرام با ضرافة إلرا أن طبيعرة‬
‫المترة القصيرة التي تمت بها التويرات التكنولوجية لم تسم ب هور تويرات واسعة النطراق بر بردأت‬
‫التويرات بال هور هنا وهناك فعلا سبي المثا استطاعت شركات مث ‪ IBM‬إغراق مبراني مكتبيرة‬
‫كاملررة واستعاضررت عنهررا بمكات ر منتشرررة فرري أنحررار المدينررة ويعررود أحررد أسرربا ذل رك إلررا تبنرري هررذا‬
‫المؤسسة تجربة العم عن بعد(‪ )2‬وقد هرت في بعض الردو كاليابران وكوريرا منراطق خاصرة ذات‬
‫طابن تكنولوجي مثر مدينرة تسروكوبا العلميرة قرر طوكيرو والتري تضرم حروالي ‪ %50‬مرن مؤسسرات‬
‫البحث العلمي في اليابان‪ ،‬وهي تعتبر من أكبر المجمعات العلمية في العالم وفري بريطانيرا ترم إغراق‬
‫حوالي ثلث فروع البنوك المحليرة منرذ عرام ‪1985‬م وحترا اآلن بعرد تبنري ممهروم آالت صررد النقرود‬
‫( ‪)1 3‬‬
‫االلكترونية‬
‫ويتعررررض الجررر ر الترررالي مرررن البحرررث بدراسرررة التررريثيرات المتوقعرررة لرررن م المعلومرررات علرررا‬
‫اأجهررر ة ا داريرررة الحكوميرررة فررري المررردن العربيرررة‪ ،‬ثرررم رصرررد الوضرررن الحرررالي لتلرررك اأجهررر ة مرررن‬
‫خررا إبرررا أهررم المشرركات الترري تواجههررا تلررك اأجهرر ة‪ ،‬ثررم بيرران أهررم المعوقررات الترري تحررو‬
‫دون استخدام ن م المعلومات بالشك اأمث ‪ ،‬أن ر الشك رقم (‪)2‬‬
‫ حداث تحوالت تنظيمية‪.‬‬‫ تغير في الوظائف الحضرية‪.‬‬‫ تغير في اإلجراءات اإلدارية‪.‬‬‫التيثيرات المتوقعة‬
‫المشكات‬
‫المعوقات‬
‫ االعتقا اااد بعا اادم الحاجا ااة الملحا ااة ل ا ا‬‫تطبيق نظم المعلومات‪.‬‬
‫– غياب التنسيق واهدار المال والجهد‪.‬‬
‫ القصا ا ا ا ااور فا ا ا ا ااي األجه ا ا ا ا ازة اإلداريا ا ا ا ااة‬‫الحكومية الحالية‪.‬‬
‫ ع ا ا ا ا ا اادم ا تم ا ا ا ا ا ااال البني ا ا ا ا ا ااة التحتي ا ا ا ا ا ااة‬‫لالتصاالت والمعلومات‪.‬‬
‫تطبيق نظم‬
‫المعلومات في‬
‫األجهزة‬
‫اإلدارية‬
‫الحكومية‬
‫العربية‬
‫ معوقات تنظيمية وادارية‬‫ معوقات بشرية‬‫‪ -‬معوقات تقنية وفنية‬
‫شكل رقم (‪ )2‬رصد الوضع الحالي لألجهزة اإلدارية الحكومية من تطبيق نظم المعلومات‪.‬‬
‫‪ -3‬التأثيرات المتوقعة لنظم المعلومات على األجهزة اإلدارية الحكومية في المدن العربية‪:‬‬
‫يتضرر مرردى إمكانيررة ترريثير ن ررم المعلومررات علررا اأجهرر ة ا داريررة فرري المرردن العربيررة فرري‬
‫ثاثررررة نقرررراط هرررري‪ :‬إحررررداث تحرررروالت تن يميررررة‪ ،‬وتويررررر فرررري الو رررراسد الحضرررررية‪ ،‬وتويررررر فرررري‬
‫ا جرارات ا دارية‬
‫‪ 1-3‬إحداث تحوالت تنظيمية‪:‬‬
‫أحررررد جوانرررر ترررريثير تكنولوجيررررا ن ررررم المعلومررررات علررررا اأجهرررر ة ا داريررررة هررررو اسررررتخدامها‬
‫لهياكررر تن يميرررة جديررردة‪ ،‬يرررتم فيهرررا تخمررريض عررردد المسرررتويات ا داريرررة‪ ،‬وتوسرررين نطررراق ا شرررراد‬
‫والرقابررررة‪ ،‬حيررررث يعتمررررد أسررررلو ا شررررراد علررررا العرررراملين علررررا الثقررررة‪ ،‬ويقرررر التعامرررر المباشررررر‬
‫والرقابرررة برررين الرؤسرررار والمرؤوسرررين وبرررين الررر مار بعكرررس مرررا هرررو موجرررود فررري مع رررم اأجهررر ة‬
‫‪ ‬مصدر الشك ‪ :‬الباحث‬
‫‪6-6‬‬
‫املؤمتر املعماري السادس – قسم العمارة – جامعة أسيوط (مارس ‪)2005‬‬
‫تشريعات وإدارة العمران‬
‫ا داريرررة الحكوميرررة فررري المررردن العربيرررة ويرررتم االعتمررراد علرررا البريرررد االلكترونررري والبرمجيرررات فررري‬
‫تحقيررق التنسرريق بررين اأفررراد الررذين يررؤدون مهررام مشررتركة‪ ،‬ويقرروم المسررسولين بتمررويض الم يررد مررن‬
‫مسررررسولي ات اتخرررراذ القرررررارات للمسررررتويات اأدنررررا ممررررا يجعرررر اأجهرررر ة ا داريررررة أكثررررر اسررررتجابة‬
‫لعماسهرررا ومنافسررريها وتررروفر تلرررك التكنولوجيرررا إمكانيرررة أن يعمررر بعرررض أعضرررار الجهرررا ا دار‬
‫( ‪)4‬‬
‫عن بعد وبدون الحاجة للحضور الداسم إلا مكان العم‬
‫‪ 2-3‬تغير في الوظائف الحضرية‪:‬‬
‫يتمثرر هررذا الترري ثير فرري تبلررور ممرراهيم وطريقررة أدار المجتمررن لو اسمرره الحضرررية الترري برردأت‬
‫بررررال هور بالمعرررر ‪ ،‬وجعرررر تطبيقاتهررررا أكثررررر فاعليررررة فعلررررا سرررربي المثررررا سرررريؤد وجررررود طريررررق‬
‫المعلومرررررات فررررراسق السررررررعة ودمررررر أجهررررر ة االتصررررراالت‪ ،‬وكرررررذلك إمكانيرررررة االتصررررراالت وتبررررراد‬
‫المعلومررررات دون حرررردود منيررررة ومكانيررررة إلررررا ت وسررررين وتيكيررررد ممهرررروم الحيرررر االفتراضرررري وجعرررر‬
‫التواجرررد ضرررمن هرررذا الحيررر فعررراال نجرررا كافرررة اأعمرررا التررري يمكرررن أن تشرررملها تطبيقرررات هرررذا‬
‫الممهررروم إن بلرررورة الممررراهيم واكتمررررا فعاليرررة تطبيقاتهرررا مرررن المؤكررررد أنررره سررريؤد إلرررا تويرررررات‬
‫جذرية في طريقة أدار الو اسد الحضرية‬
‫وعلررا ذلرررك فرررإن تطررر ور ممهررروم الحيررر االفتراضرري سررريؤد إلرررا طريقرررة جديررردة للتعامررر مرررن‬
‫اأجهرررر ة ا داريررررة الحكوميررررة ـ خاصررررا الخدميررررة منهررررا ـ مررررن المنرررر ‪ ،‬فمررررن ترررروفر االتصرررراالت‬
‫التماعليرررة مرررن المنررر وعبرررر طريرررق المعلومرررات فررراسق السررررعة سررريكون با مكررران إنجرررا الخدمرررة‬
‫مرررن داخررر المنررر عبرررر جهرررا اتصرررا تمررراعلي يمكرررن طالررر الخدمرررة مرررن التعامررر مرررن اأجهررر ة‬
‫ا داريررررة المختصررررة بالخرررردمات العامررررة ك الكهربررررار والتليمررررون والوررررا واسررررتخرا شررررهادة المررررياد‬
‫والهويرررة وجررروا ات السرررمر وتصرررارح السرررمر‪ ،‬والتعامررر أيضرررا مرررن الخررردمات العمرانيرررة والتعليميرررة‬
‫والصررررحية واالجتماعيررررة‪ ،‬با ضررررافة إلررررا الخرررردمات التجاريررررة والتجررررو فرررري مترررراجر إلكترونيررررة‬
‫(‪)14‬‬
‫(افتراضية) وكذلك يمكنه طل توصي الخدمة إلا المن وتسديد قيمتها إلكترونيا‬
‫‪ 3-3‬تغيير في اإلجراءات اإلدارية‪:‬‬
‫تشرررير اسرررتقرارات العقرررود الماضرررية إلرررا أنررره كانرررت ردود فعررر اأجهررر ة ا داريرررة الحكوميرررة‬
‫المعنيرررة بتقرررديم الخررردمات الحضررررية فررري الكثيرررر مرررن الررردو الناميرررة والررردو العربيرررة بطيسرررة جررردا‬
‫تجررراا المشررراك التررري كانرررت تتعررررض لهرررا مررردنهم وكرررذلك تميررر ت هرررذا ا دارات بويرررا الديناميكيرررة‬
‫فرررري تطبيررررق وتقيرررريم ومتابعررررة سياسررررات تمررررس بصررررورة مباشرررررة اسررررتخدامات اأراضرررري وتو يررررن‬
‫الخررررردمات فعلرررررا سررررربي المثرررررا اسرررررتورق إلورررررار العمررررر بسياسرررررة التملرررررك الواسرررررن للراضررررري‬
‫المخصصرررة لتطررروي ر المدينرررة ونقررر ملكيرررة هرررذا اأراضررري إلرررا القطررراع الحكرررومي ‪ 40‬عامرررا فررري‬
‫مدينرررة نيرررودلهي و‪ 21‬سرررنة فررري مدينرررة دمشرررق بعرررد وضرررن هرررذا السياسرررة موضرررن التطبيرررق فررري كرررا‬
‫المررردينتين رغرررم التررريثيرات السرررلبية التررري هررررت مرررن جررررار تطبيرررق هرررذا السياسرررة منرررذ السرررنوات‬
‫اأولرررررا لتبنيهرررررا ولكرررررن مرررررن سررررررعة التوييررررررات التكنولوجيرررررة الجاريرررررة فررررري ن رررررم المعلومرررررات‬
‫واالتصرراالت فسررود تتحسرررن كثيرررا الصرررورة الحاليررة ويحرردث لهرررا العديررد مرررن التوييرررات الن اميرررة‬
‫ويكرررررون االتجررررراا دومرررررا إلرررررا تبسررررريط ا جررررررارات وسررررررعة ا نجرررررا لماحقرررررة ركررررر التطرررررور‬
‫( ‪)1 3‬‬
‫والتحديث‬
‫‪ -4‬المشكالت التي تواجهها األجهزة اإلدارية الحكومية في المدن العربية‪:‬‬
‫تعررري حاليرررا اأجهررر ة ا داريرررة الحكوميرررة فررري مع رررم المررردن العربيرررة فررري ررر عررردد مرررن‬
‫التطررررورات بعيرررردة المرررردى فرررري رررر الن ررررام العررررالمي الجديررررد الررررذ فرررررض علررررا تلررررك اأجهرررر ة‬
‫ا داريرررة أن تسرررتعد لتحمررر أدوات ومسرررسوليات محوريرررة غيرررر تقليديرررة(‪ )14‬فعلرررا امترررداد سرررنوات‬
‫‪7-6‬‬
‫املؤمتر املعماري السادس – قسم العمارة – جامعة أسيوط (مارس ‪)2005‬‬
‫تشريعات وإدارة العمران‬
‫القرررررن العشرررررين حرررردثت تويرررررات وتطررررور فرررري اأفكررررار والممرررراهيم بشررررين دور ومكانررررة الدولررررة‬
‫وإسررررهاماتها المتوقعررررة فرررري الرخررررار والرفاهيررررة للبشرررررية‪ ،‬وقررررد صرررراح هررررذا التطررررور ـ فرررري دور‬
‫الدولرررررة ـ جهرررررود مسرررررتمرة لتطررررروير ورفرررررن كمرررررارة وقررررردرات اأجهررررر ة ا داريرررررة والمؤسسرررررات‬
‫(‪)15‬‬
‫الحكومية‬
‫‪ 1-4‬االعتقاد بعدم الحاجة الملحة إلى تطبيق نظم المعلومات‪:‬‬
‫إن االنطباع الذ يرسخ في اأذهان للوهلة اأولا أن البيسة الصحيحة لتطبيرق ن رم المعلومرات‬
‫هي بيسة القطراع الخراص وذلرك أنره يسرعا للربحيرة فري أسرواق المنافسرة‪ ،‬ويعمر فري ر بيسرة تتسرم‬
‫بالتويرات السريعة والمجاسية والتي يصع التنبؤ بها‪ ،‬كما إنه ال يخضن للقيود السياسرية واالجتماعيرة‬
‫التي تخضن لها اأجه ة الحكومية مما يجعله أكثر حرية في توييرر اتجاهرات حركتره ومجراالت عملره‬
‫في أ وقت يشار أما في اأجه ة الحكومية فراأمر يختلرد‪ ،‬حيرث تعمر تلرك اأجهر ة فري ر بيسرة‬
‫طرفهرا اأساسرري هررو الحكومررة الترري هرري أكثررر الكيانررات اسررتقرارا وسررلطة فرري المجتمررن‪ ،‬حيررث يسررعا‬
‫المستهلك (طال الخدمة) إليها خاصة في الدو النامية وتعتبر تلك الخدمة أساسية ومعروفة‪ ،‬والرب‬
‫مستبعد كهدد أساسي وعلا ذلك يسود اعتقاد في الكثير من الدو العربية بعدم الحاجة أو الضرورة‬
‫( ‪)1 6‬‬
‫لتطبيق اأسس والمبادئ التي تدعو إليها ن م المعلومات‬
‫‪ 2-4‬غياب التنسيق وإهدار المال والجهد‪:‬‬
‫إن مع م اأجه ة ا دارية الحكومية في المدن العربية المعنية بتنميرة المعلومرات وتطبيرق ن رم‬
‫المعلومات توم أهمية التنسيق‪ ،‬فك دولة تضرن خططهرا بمعر عرن جيرانهرا رغرم تماثر المعطيرات‬
‫وال رود االجتماعية واالقتصادية فعلا الرغم من أن بعض الدو العربية قد أنشيت مراك ضخمة‬
‫للبحوث العلمية‪ ،‬وجمعت فيها العديد من التقنيين والمختصين الماهرين‪ ،‬وحاولت عن طرريقهم تحقيرق‬
‫عدة إنجا ات في مجا البرمجيات والمخترعات ون م المعلومات‪ ،‬لكن تلك المؤسسات لم تنسرق فيمرا‬
‫بينها‪ ،‬مما جعلها تبدد أموالها وجهودها بسب تضار مشراريعها علرا مسرتوى الردو العربيرة فعلرا‬
‫سبي المثا كانت هناك عدة جهرات عربيرة تعمر فري وقرت واحرد علرا إنجرا مشرروع القرارئ اآللري‬
‫الجميرن‬
‫العربي ‪ OCR‬لكن العاملين في تلك المشارين لم يستميد أ منهم من جهود اآلخرين‪ ،‬وقد‬
‫ينمقون الجهد والما في هذا المجا ‪ ،‬ثم تخلا الجمين عن مشاريعهم دفعة واحدة عنردما حققرت شرركة‬
‫صررخر خطوتهررا الراسرردة فرري هررذا المشررروع وهررذا النرروع مررن البحررث العلمرري الررذ ال يتمتررن برري أفررق‬
‫اسررتراتيجي‪ ،‬ال يكتمرري بهرردر الجهررد والمررا ‪ ،‬ب ر إنرره يهرردر المرصررة العربيررة لتحقيررق تنميررة معلوماتيررة‬
‫( ‪)1 7‬‬
‫حقيقية‬
‫‪ 3-4‬القصور في األجهزة اإلدارية الحكومية‪:‬‬
‫تواجرررره اأجهرررر ة ا داريررررة فرررري المرررردن العربيررررة تحررررديات عصرررررية عديرررردة خاصررررا اأجهرررر ة‬
‫الخدميررة مثرر البلررديات الترري ترسررم حضررارة المدينررة وتررؤد و رراسد حيويررة لهررا فالمدينررة القديمررة‬
‫ذات التررراريخ العتيرررد هررري نمسرررها المدينرررة التررري يجررر أن تقررردم خررردمات القررررن الواحرررد والعشررررين‪،‬‬
‫والترررري تواجرررره يررررادة مضررررطردة فرررري السرررركان‪ ،‬وتطررررورا فرررري احتياجررررات اأفررررراد مررررن الخرررردمات‬
‫المختلمرررة‪ ،‬با ضرررافة إلرررا إنهرررا تواجررره التحرررد الصررر ناعي علرررا مشرررارفها ومرررا يجلبررره مرررن مشررراك‬
‫بيسيررررة ويشررررير الواقررررن إلررررا أن هررررذا البلررررديات ال تقرررروم باالسررررتخدام اأمثرررر للمرررروارد المعلوماتيررررة‬
‫المتاحرررة بيفضررر الوسررراس وأمثلهرررا لتحقيرررق النتررراس التررري وجررردت مرررن أجلهرررا‪ ،‬وكرررذلك لرررم تسرررتميد‬
‫إدارات البلررررديات مررررن تطبيررررق تقنيررررة ن ررررم المعلومررررات والمبررررادئ العلميررررة ا داريررررة الحديثررررة فرررري‬
‫مواجهرررة التحرررديات المعوقرررات حترررا ترررتمكن مرررن دفرررن عمليرررة التطرررور ا دار فررري هرررذا المؤسسرررات‬
‫( ‪)1 8‬‬
‫الحيوية‬
‫‪8-6‬‬
‫املؤمتر املعماري السادس – قسم العمارة – جامعة أسيوط (مارس ‪)2005‬‬
‫تشريعات وإدارة العمران‬
‫‪ 4-4‬عدم اكتمال البنية التحتية لالتصاالت والمعلومات‪:‬‬
‫علررا الرررغم مررن الجهررود الحثيثررة للجهرر ة ا داريررة الحكوميررة فرري كثيررر مررن المرردن العربيررة‬
‫لمواكبررررة التطررررور التكنولرررروجي فررررإن الصررررورة بشررررك عررررام غيررررر مرضررررية ويلخررررص المستشررررار‬
‫ا قليمررري لاتصررراالت وشررربكات الكمبيررروتر فررري اللجنرررة االقتصرررادية االجتماعيرررة لورررر آسررريا وضرررن‬
‫المدينرررة العربيرررة بقولررره‪" :‬هنررراك عطررر وجررروع لكيميرررة دخرررو مجتمرررن المعلومرررات مرررن برررا واسرررن‬
‫ولرريس مررن بررا ضرريق أنرره حتررا اآلن تعتبررر أبوابنررا ضرريقة ونسرربة انتشررار ا نترنررت واسررتخداماته‬
‫فررري الررردو العربيرررة هررري أقررر مرررن مع رررم دو العرررالم وهرررذا يعرررود أسررربا كبيررررة أهمهرررا أن البنيرررة‬
‫التحتيرررة لاتصررراالت والمعلومرررات ليسرررت بالمسرررتوى الرررذ يجررر أن تكرررون عليررره"(‪ )12‬والبرررد هنرررا‬
‫مرررن ا شرررارة إلرررا بعرررض االسرررتثنارات لررربعض دو الخلررري العربررري التررري خطرررت قررردما إلرررا اأمرررام‬
‫فررري هرررذا المجرررا ‪ ،‬فعلرررا سررربي المثرررا فررري ا مرررارات العربيرررة المتحررردة يرررتم إجررررار التجرررار علرررا‬
‫التررردريس عرررن بعرررد مرررن أجررر توسرررين حقررر التعلررريم الرسرررمي وغيرررر الرسرررمي للسررركان فررري المنررراطق‬
‫الناسية‬
‫‪ -5‬معوقات استخدام نظم المعلومات في األجهزة اإلدارية الحكومية في المدن العربية‪:‬‬
‫برررالرغم مرررن أن الكثيرررر مرررن اأجهررر ة ا داريرررة الحكوميرررة بالمررردن العربيرررة قرررد تمكنرررت مرررن‬
‫اقتنررررار اأجهرررر ة والررررن م المتطررررورة فرررري مجررررا تكنولوجيررررا المعلومررررات‪ ،‬إال أن مع مهررررا ال يرررر ا‬
‫عرراج ا عرررن تحقيرررق االسرررتمادة الكاملررة مرررن امكانرررات هرررذا اأجهرر ة والرررن م‪ ،‬وتو يمهرررا كررريداة فعالرررة‬
‫فررري تنميررررة المررروارد المعلوماتيررررة للمجتمرررن وتجمرررر ن الدراسررررات والبحررروث الترررري تمرررت فرررري مجررررا‬
‫اسرررتخدام هرررذا التكنولوجيرررا فررري مختلرررد دو العرررالم الثالرررث بمرررا فيهرررا الررردو العربيرررة علرررا أن هرررذا‬
‫الرردو تواجرره مجموعررة مررن القيررود والمعوقررات الترري تعرقرر عمليررة النقرر المعررا لهررذا التكنولوجيررا‬
‫( ‪)1 9‬‬
‫المتطورة واستخدامها في إحداث تنمية حقيقة‬
‫ويمكرررن تصرررنيد أهرررم المعوقرررات المتعلقرررة باسرررتخدام ن رررم المعلومرررات فررري اأجهررر ة ا داريرررة‬
‫الحكوميرررررة بالمررررردن العربيرررررة إلرررررا ثاثرررررة معوقرررررات رسيسرررررية هررررري‪ :‬معوقرررررات تن يميرررررة وإداريرررررة‪،‬‬
‫ومعوقات بشرية‪ ،‬ومعوقات تقنية‬
‫‪ 1-5‬معوقات تنظيمية وإدارية‪:‬‬
‫إن أهرررم المعوقرررات المرتبطرررة باسرررتخدام تكنولوجيرررا ن رررم المعلومرررات فررري المررردن العربيرررة هررري‬
‫انعررردام التخطررريط والتنسررريق والرقابرررة علرررا اأنشرررطة المتعلقرررة باسرررتخدام هرررذا التكنولوجيرررا‪ ،‬وذلرررك‬
‫كنتيجررة لعرردم وجررود سياسررة عامررة فنيررة موحرردة علررا مسررتوى الدولررة فرري هررذا المجررا ومررا يرر ا‬
‫االهتمرررام فررري مع رررم الررردو العربيرررة محررردودا بعمليرررة صرررياغة اسرررتراتيجية فنيرررة موحررردة تسررراعد فررري‬
‫توحيرررد ممررراهيم وأسرررس اسرررتخدام هرررذا التكنولوجيرررا الحديثرررة ومقومرررات االسرررتخدام اأمثررر المكاناتهرررا‬
‫الكبيررررة ومرررا يررر ا االتجررراا السررراسد هرررو نحرررو الحصرررو علرررا أكثرررر مرررا يمكرررن مرررن طاقرررات هرررذا‬
‫التكنولوجيرررا بورررض الن رررر عرررن مررردى إمكانيرررة ا دارات المختلمرررة فررري االنتمررراع منهرررا‪ ،‬ممرررا يرررؤد‬
‫(‪)20‬‬
‫إلا الضياع والهدر في هذا الموارد العامة‬
‫وفررري دراسرررة ميدانيرررة أجرتهرررا إحررردى الشرررركات اأجنبيرررة علرررا تسرررعة دو عربيرررة وتضرررمنها‬
‫تقريررررر صرررردر عررررن المنترررردى االقتصرررراد العررررالمي الررررذ يعقررررد كرررر عررررام فرررري مدينررررة دافرررروس‬
‫السويسرررية‪ ،‬حيررث تررم تصررنيد تلررك الرردو فرري ضررور عاقتهررا باسررتخدام وتطبيررق ن ررم المعلومررات‬
‫داخ أجه تها ا دارية الحكومية إلا ثاث فسات كما يلي(‪:)17‬‬
‫‪ ‬دو ذات نمو سرين وهي ا مارات العربية المتحدة ودولة الكويت‬
‫‪ ‬دو ناشسة وهي اأردن ولبنان ومصر والمملكة العربية السعودية‬
‫‪9-6‬‬
‫املؤمتر املعماري السادس – قسم العمارة – جامعة أسيوط (مارس ‪)2005‬‬
‫تشريعات وإدارة العمران‬
‫‪ ‬دو نامية وهي سورية وعمان والمور‬
‫ويشررررير الواقررررن العملرررر ي إلررررا وجررررود فجرررروة هاسلررررة بررررين المواسررررد المرتقبررررة الترررري يمترررررض أن‬
‫تقرردمها ن ررم المعلومررات للجهرر ة ا داريررة بالرردو العربيررة وبررين المواسررد الترري تررم الحصررو عليهررا‬
‫بالمع ويرجن ذلك إلي سببين رسيسيين هما(‪:)3‬‬
‫‪ ‬أن ن رررم المعلومرررات قرررد ترررم إدخالهرررا إلرررا الوحررردات ا داريرررة بررردون إجررررار أيرررة توييررررات فررري‬
‫الهياكررر التن يميرررة أو فررري ا جررررارات التشرررويلية‪ ،‬فقرررد كررران اسرررتخدام ن رررم المعلومرررات موجهرررا‬
‫أساسا أتمتة ا جرارات اليدوية الموجودة‬
‫‪ ‬أنررره يرررتم إدخرررا تقنيرررة المعلومرررات فررري كررر إدارة حكوميرررة‪ ،‬وأحيانرررا فررري كررر قسرررم مرررن أقسرررام‬
‫ا دارة بشرررررك مسرررررتق عرررررن اأقسرررررام وا دارات اأخررررررى‪ ،‬ومرررررن النرررررادر وجرررررود سياسرررررة‬
‫مشتركة بين ا دارات لتنميذ واستخدام المعلومات في اأجه ة ا دارية‬
‫وعلرررا ذلرررك فرررإن المشررركلة اأساسرررية فررري مع رررم الررردو العربيرررة هررري فررري الويرررا المعلررري‬
‫للسياسررات الوطنيررة ولقررد أكرردت ذلررك العديررد مررن اأبحرراث فرري المررؤتمرات والنرردوات الترري عقرردت‬
‫فررري هرررذا المجرررا ‪ ،‬وأشرررارت إلرررا ضررررورة ا سرررراع ـ ن ررررا للحاجرررة الملحرررة ـ بوضرررن سياسرررة‬
‫قوميرررة فررري مجرررا ن رررم المعلومرررات واسرررتخدام الحاسررربات االلكترونيرررة وبرررالرغم مرررن قبرررو هرررذا‬
‫المكرررة مررن مختلررد الحكومررات فرري الكثيررر مررن الرردو العربيررة إال أن العرردد القلي ر منهررا برردأ بنشرراط‬
‫( ‪)1 7‬‬
‫فعا في هذا المجا‬
‫‪ 2-5‬معوقات بشرية‪:‬‬
‫يعتبر العنصر البشر هو أهم العناصر في أ ن ام‪ ،‬إذ بدون هذا العنصر ال يمكن أ ن رام أن‬
‫يحقق أهدافه المرجوة‪ ،‬فالمعردات واآلالت واأجهر ة وكر وسراس التقنيرة الحديثرة مرا هري إال عناصرر‬
‫خاملة بدون العنصر البشر (‪ )18‬وعلا الرغم من أن الدو العربية تتمتن برصيد بشر يبل حروالي‬
‫‪ 273‬مليون نسمة أكثر من نصمهم في سن العم (‪ 60-15‬سنه) إال أنهم ال يساهمون بشك فاع في‬
‫تطرروير واسررتخدام ن ررم المعلومررات والحاسرربات االلكترونيررة فرري اأجه ر ة ا داريررة(‪ ،)20‬وذلررك ن رررا‬
‫للخصاسص التالية التي تشترك فيها مع م الدو العربية في هذا المجا وهي‪:‬‬
‫‪ ‬نسررربة اأميرررة العاليرررة فررري الررردو العربيرررة والتررري تصررر إلرررا حررروالي ‪ %39‬فررري مقابررر ‪%22.5‬‬
‫( ‪)1 0‬‬
‫علا المستوى العالمي حس تقرير التنمية البشرية لعام ‪2002‬م‬
‫‪ ‬نرررردرة الكرررروادر المنيررررة المتخصصررررة فرررري هررررذا المجررررا ‪ ،‬وخاصررررة بالنسرررربة للكرررروادر التطويريررررة‬
‫كررررالمحللين والمبرررررمجين ومهندسرررري ا لصرررريانة وغيرررررهم‪ ،‬حيررررث أن هررررذا الكرررروادر هرررري وحرررردها‬
‫القرررادرة علرررا االرتقرررار بمسرررتوى اسرررتخدام تكنولوجيرررا ن رررم المعلومرررات بشرررك علمررري وفعرررا‬
‫و ال تقتصر اهرة الندرة هذا علا الدو العربية ب تمتد لتشم مع م الدو النامية‬
‫‪ ‬المجررروة الكبيررررة الماصرررلة برررين المنيرررين العررراملين فررري مجرررا ن رررم المعلومرررات وبرررين المسرررتميدين‬
‫مررن هررذا التكنولوجيررا ممررا يجعرر االتصررا والتمرراهم بررين هرراتين المستررين ضررعيما ونتيجررة لررذلك‬
‫يرررتم تصرررميم أن مرررة ال تلبررري حاجرررة المسرررتميدين فررري مع رررم الحررراالت‪ ،‬وهرررذا يعنررري هررردر الم يرررد‬
‫يجررراد التنسررريق‬
‫مرررن الوقرررت والمررروارد ولرررذلك يجررر التركيررر علرررا تررريمين االتصرررا المناسررر‬
‫المسرررتمر والتعررراون خرررا جميرررن مراحررر بنرررار اأن مرررة منرررذ الدراسرررة اأوليرررة وحترررا االنتهرررار‬
‫مرررررن عمليرررررة التنميرررررذ واالختيرررررار لضرررررمان الوصرررررو إلرررررا أن مرررررة فعالرررررة تلبررررري االحتياجرررررات‬
‫( ‪)1 9‬‬
‫المعلية‬
‫‪ ‬تواجرره اسررتخدام ن ررم المعلومررات فرري اأجهرر ة ا داريررة الحكوميررة فرري بعررض الرردو العربيررة ـ‬
‫خاصررر ا ذات العمالرررة الكثيمرررة العررردد ـ مشررركات ذات طرررابن اجتمررراعي ن ررررا لمرررا تسرررببه الميكنرررة‬
‫‪10 - 6‬‬
‫املؤمتر املعماري السادس – قسم العمارة – جامعة أسيوط (مارس ‪)2005‬‬
‫تشريعات وإدارة العمران‬
‫مررن تقلرريص فرررص العمرر وإلوررار الكثيررر مررن الو رراسد‪ ،‬ممررا يررؤد إلررا مقاومررة العرراملين أ‬
‫تكنولوجيا جديدة‪ ،‬ويخلق العديد من القضايا االجتماعية‬
‫‪ ‬إمكانيرررات اسرررتخدام هرررذا التكنولوجيرررا فررري تهديرررد الحريرررات الشخصرررية للفرررراد وغيرهرررا مرررن‬
‫العوامررر االجتماعيرررة سررريكون لررره كبيرررر اأثرررر فررري مقاومرررة اسرررتخدام هرررذا التكنولوجيرررا وتشرررير‬
‫بعررررض الدراسررررات إلررررا أن الشرررربكات الخاصررررة بالشررررركات والمؤسسررررات تتعرررررض لانتهرررراك‬
‫بمعرررد يترررراوح مرررن ‪ 12‬إلرررا ‪ 15‬مررررة كررر عرررام‪ ،‬وكلكمرررا اد التقررردم التكنولررروجي كلمرررا أصرررب‬
‫مرر ن الصررع حمايررة شرربكات المعلومررات وكلمررا ادت تكلمررة تلررك الحمايررة‪ ،‬اأمررر الررذ يتطلرر‬
‫( ‪)4‬‬
‫التخطيط لمواجهته وا عداد الثقافي واالجتماعي لتقب هذا التكنولوجيا‬
‫‪ ‬اللجرررور إلرررا اسرررتخدام الكررروادر اأجنبيرررة واالعتمررراد عليهرررا فررري بعرررض الررردو العربيرررة وبشرررك‬
‫خررراص تلرررك التررري ذات إمكانرررات ماليرررة وفيررررة‪ ،‬وغالبرررا مرررا تكرررون هرررذا الكررروادر أقررر اهتمامرررا ـ‬
‫نتيجررررة لعرررردم االنتمررررار ـ بررررالتعرد علررررا المتطلبررررات واالحتياجررررات الحقيقيررررة للجهررررات الترررري‬
‫تسرررتخدم ن رررم المعلومرررات‪ ،‬با ضرررافة إلرررا المشررركات الناجمرررة عرررن صرررعوبة االتصرررا والتمررراهم‬
‫( ‪)1 0‬‬
‫بين الكوادر اأجنبية والوطنية‬
‫‪ 3-5‬معوقات تقنية وفنية‪:‬‬
‫تتمث المعوقات التقنية والمنية في ضعد انتشار تقنية ن رم المعلومرات واالتصراالت فري الكثيرر‬
‫من الدو العربية‪ ،‬فبعض هذا التقنيات دخلت إلا الدو العربية في وقت متيخر نسبيا مقارنرة بالردو‬
‫المتقدمة‪ ،‬كما أن المحتوى العربي علا االنترنت قلي نسبيا والتعام من أسمار مواقن االنترنت يكون‬
‫باللوة ا نجلي ية‪ ،‬اأمر الذ ساهم في إيجاد حاج لدى اللذين ال يجيدون غير اللوة العربية وللتول‬
‫علا ذلك البد من إيجاد الم يد من المواقن العربية ودعم إيجاد مواصمات قياسية لوضن أسمار مواقرن‬
‫االنترنررت باللوررة العربيررة ومررن أسرربا ضررعد انتشررار تقنيررة ن ررم المعلومررات واالتصرراالت أيضررا قلررة‬
‫الوعي العام بما توفرا هذا التقنيات مرن خردمات‪ ،‬وهنراك حاجرة برا شرك فري توعيرة الشرعو العربيرة‬
‫بذلك(‪ )21‬وعند مقارنة إحصاسيات الدو العربية بإحصاسيات الدو المتقدمة في مجا انتشار الهواتد‬
‫الثابتة‪ ،‬كما في الشك رقم (‪ ،)3‬أو في مجا انتشار الحاسبات الشخصية‪ ،‬كما في الشك رقم (‪ ،)4‬أو‬
‫في مجا انتشار االنترنت‪ ،‬كما في الشك رقم (‪ ،)5‬نجد أن مع م الدو العربية لم تتجاو المعدالت‬
‫العالمية وال ت ا تحتا إلا اتخاذ خطوات سريعة وجادة ل يرادة هرذا النسر ‪ ،‬وذلرك مرن اجر اللحراق‬
‫برك الدو الم تقدمة‪ ،‬في حين أن بعض دو الخلري العربري قرد تجراو ت المعردالت العالميرة وتسرير‬
‫( ‪)2 2‬‬
‫بخطا جادة في هذا المجا‬
‫إن عرررردم ترررروفر البنيررررة التحتيررررة المناسرررربة الترررري تضررررمن تقررررديم تلررررك الخرررردمات المعلوماتيررررة‬
‫بالشرررك الجيرررد والتررري توطررري جميرررن أنحرررار الررردو وبتكلمرررة مناسررربة هرررو أيضرررا مرررن اأسررربا التررري‬
‫تعيرررق انتشرررار هرررذا التقنيرررات فررري بعرررض الررردو العربيرررة ويقرررارن الشرررك رقرررم (‪ )6‬تكلمرررة خدمرررة‬
‫االتصررررا الهرررراتمي باالنترنررررت فرررري بعررررض الرررردو العربيررررة وبعررررض الرررردو المتقدمررررة‪ ،‬وناحرررر أن‬
‫تكلمرررة هرررذا الخررردمات تعتبرررر عاليرررة نسررربيا فررري مع رررم الررردو العربيرررة‪ ،‬وخاصرررة عنررردما نيخرررذ بعرررين‬
‫االعتبررررار أن متو سررررط دخرررر المرررررد فرررري الكثيررررر مررررن الرررردو العربيررررة يقرررر عررررن مثيلرررره فرررري الرررردو‬
‫( ‪)1 0‬‬
‫المتقدمة‬
‫ويمكررن إجمررا أهررم المعوقررات التقنيررة والمنيررة الترري تواجرره عمليررة االسررتخدام اأمثر لتكنولوجيررا‬
‫الحاسبات في اأجه ة ا دارية الحكومية بالدو العربية فيما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬صعوبة اختيار اأجه ة المناسربة ن ررا للتعردد الكبيرر فري اأنرواع والرن م المختلمرة‪ ،‬وعردم وجرود‬
‫أسس واضحة للمماضلة بينها‪ ،‬با ضافة إلرا سررعة تطرور هرذا اآلالت وي يرد اأمرر تعقيردا شردة‬
‫‪11 - 6‬‬
‫املؤمتر املعماري السادس – قسم العمارة – جامعة أسيوط (مارس ‪)2005‬‬
‫تشريعات وإدارة العمران‬
‫المنافسة في سوق الحاسبات مما يجع االختيار صعبا وقد تمرض أحيانا بعض اأنواع واأن مة‬
‫نمسها في السوق علا عكس ما يرغ المستخدم في الحصو عليه‬
‫‪ ‬مشكات تتعلق بتشوي اأجه ة‪ ،‬كاأعطا وسرعة ا صراح وإجررار عمليرات الصريانة الوقاسيرة‬
‫ومسسولية الشركات الموردة والت امها في تنميذ التعهدات المختلمة وكذلك المشركات الناتجرة عرن‬
‫عدم انت ام التيار الكهرباسي وغيرها من المشكات المرتبطة ب رود العم كالرطوبة والحررارة‬
‫( ‪)2‬‬
‫وغيرها‬
‫‪ ‬السرعة الكبيرة لتقادم أجه ة الحاسبات االلكترونية‪ ،‬ممرا يرؤد فري مع رم الحراالت إلرا توييررات‬
‫كبيرة في اأن مة القاسمة‪ ،‬حيث يتطل ذلك موارد ماليرة وفتررة منيرة كبيررة‪ ،‬اأمرر الرذ يرؤد‬
‫إلا صعوبة إجرار تقييم صحي أو دراسة حقيقية للجدوى أو غير ذلك من القرارات الهامة‬
‫‪ ‬عرردم إتبرراع الطرررق العلميررة لتحديررد االحتياجررات الا مررة لمختلررد وحرردات وتجهي ر ات الحاسرربات‬
‫االلكترونيررة‪ ،‬وهررذا ال يمكررن أن يررتم إال عررن طريررق القيررام بدراسررة للجرردوى مررن النرراحيتين المنيررة‬
‫واالقتصررادية‪ ،‬ممررا يررؤد فرري النهايررة إلررا عرردم التطررابق ب رين ا مكانيررات المترروفرة واالحتياجررات‬
‫( ‪)1 9‬‬
‫المعلية‬
‫شكل رقم (‪ )3‬انتشار أجهزة الهواتف الثابتة في بعض‬
‫الدول عام ‪2001‬م(‪.)10‬‬
‫شكل رقم (‪ )5‬انتشار اإلنترنت في بعض الدول عام‬
‫‪2001‬م(‪.)10‬‬
‫شكل رقم (‪ )4‬انتشار الحاسبات الشخصية في بعض‬
‫الدول عام ‪2001‬م(‪.)10‬‬
‫شكل رقم (‪ )6‬تكلفة االتصال الهاتفي باإلنترنت في‬
‫بعض الدول عام ‪2003‬م(‪.)10‬‬
‫الخالصة‪:‬‬
‫تعتبر المعلومات أحد الموارد االستراتيجية في أ جها إدار ‪ ،‬حيث ال يمكرن أدار العديرد مرن‬
‫العمليات اأساسية أو اتخاذ أ قرار بدون االعتماد علا المعلومات‪ ،‬كما تعد المعلومات فري اأجهر ة‬
‫ا دارية استثمارا يمكن استواله استراتيجيا للحصو علا مي ة تنافسية وعلا ذلك أصبحت اأجه ة‬
‫ا دارية تن ر إلا ن م المعلومات كمجا يمكن من خاله خلق المرص أو إضافة قيمة لديها‬
‫وال شررك أنرره مررن الضرررور إدراك الترريثير الهاس ر للتطررورات المتاحقررة فرري تكنولوجيررا ون ررم‬
‫‪12 - 6‬‬
‫املؤمتر املعماري السادس – قسم العمارة – جامعة أسيوط (مارس ‪)2005‬‬
‫تشريعات وإدارة العمران‬
‫المعلومات علا اأجه ة ا دارية الحكومية العربية‪ ،‬وانعكاس ذلرك علرا اأنشرطة الحضررية بالمدينرة‬
‫العربية فسود تتوير الكثير من أسالي تيدية تلك اأجه ة أعمالها‪ ،‬ومن وساس تحقيق تلك اأجه ة‬
‫أهدافها‪ ،‬وسود يصاح ذلك تويير الكثير من المعتقدات التن يمية الساسدة لقد أصب ل اما فري ر‬
‫تكنولوجيررا ون ررم المعلومررات أن تعيررد اأجهر ة ا داريررة الحكوميررة فرري مع ررم المرردن العربيررة اكتشرراد‬
‫نمسرررها‪ ،‬وتراجرررن تقيررريم خررردماتها‪ ،‬والتركيررر علرررا طالررر الخدمرررة‪ ،‬والهيكليرررة التن يميرررة‪ ،‬واسرررتخدام‬
‫التكنولوجيا وسود يتوقد نجاح تلرك اأجهر ة علرا نحرو أكثرر مرن ذ قبر علرا فهرم طبيعرة التويرر‬
‫واستباق التكنولوجيا واستخدامها علا نحو يو د م اياها‬
‫إن بنار ن م للمعلومات في اأجه ة ا دارية الحكومية بالمدن العربية أصرب ضررورة ملحرة ال‬
‫بد منها‪ ،‬حيث أصربحت مصردرا جديردا لقروة تلرك اأجهر ة ا داريرة يسراهم فري تحسرين كمرارة وفاعليرة‬
‫اأدار وعلا ذلك يج علا اأجهر ة ا داريرة الحكوميرة فري المردن العربيرة أن تقروم برسرم سياسرات‬
‫واستراتيجيات لتطوير موارد المعلومات لديها وتحمير عمليرة االنتمراع مرن أن مرة المعلومرات‪ ،‬بهردد‬
‫تطوير وتنمية تلك اأجه ة بما يتماشا وينسجم من التطورات الحادثة‪ ،‬وذلك لتحقيق نمو أكثر فاعليرة‬
‫في الخدمات الحكوميرة وسرود يرؤد المشر فري الشرروع فري الوقرت المناسر بنشراط فعرا فري هرذا‬
‫المجا إلا عواق جديرة تتصر بقردرة اأجهر ة ا داريرة الحكوميرة علرا تروفير الردعم المعرا للتنميرة‬
‫العمرانية واالقتصادية واالجتماعية في المدينة العربية‬
‫المراجع‪:‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫عميمرررري‪ ،‬أحمررررد كمررررا الرررردين & يوسررررد‪ ،‬واسرررر محمررررد‪" ،‬المدينررررة العربيررررة فرررري رررر الحكومررررة‬
‫االلكترونيررررة"‪ ،‬ندددددوة الحكومددددة االلكترونيددددة ـ الواقددددع والتحددددديات‪ ،‬مسررررقط‪ ،‬سررررلطنة عمرررران‪،‬‬
‫مايو ‪2003‬م‬
‫قنرررررررديلجي‪ ،‬عرررررررامر إبرررررررراهيم & السرررررررامراني‪ ،‬إيمررررررران فاضررررررر ‪" ،‬تكنولوجيدددددددا المعلومدددددددات‬
‫وتطبيقاتها"‪ ،‬مؤسسة الوراق‪ ،‬عمان‪2002 ،‬م‬
‫برهررررران‪ ،‬محمررررررد نررررررور ‪" ،‬إدارة أن مرررررة المعلومررررررات الحكوميررررررة ـ عناصررررررر االسررررررتراتيجيات‬
‫والسياسرررات"‪( ،‬متررررجم)‪ ،‬تقريدددر صدددادر عدددن دائدددرة التعددداون الفندددي للتنميدددة بددداألمم المتحددددة‪،‬‬
‫المن مة العربية للتنمية ا دارية‪ ،‬عمان‪1994 ،‬م‬
‫حيررردر‪ ،‬معرررالي فهمررري‪" ،‬نظدددم المعلومدددات مددددخل لتحقيدددق الميدددزة التنافسدددية"‪ ،‬الررردار الجامعيرررة‪،‬‬
‫ا سكندرية‪2002 ،‬م‬
‫العبررررد‪ ،‬جررررا إبررررراهيم & الكرررررد ‪ ،‬منررررا محمررررد‪ " ،‬مقدمددددة فددددي نظددددم المعلومددددات اإلداريددددة‪:‬‬
‫النظرية ـ األدوات ـ التطبيقات"‪ ،‬مطابن الدار الجامعية‪ ،‬ا سكندرية‪2000 ،‬م‬
‫محمررررود‪ ،‬حرررراتم محمررررود فتحرررري‪ " ،‬الثددددورة الرقميددددة وتأثيرهددددا علددددى عمددددارة القددددرن الحدددداد‬
‫والعشرين"‪ ،‬رسالة ماجستير‪ ،‬كلية الهندسة‪ ،‬جامعة جنو الواد ‪ ،‬أسوان‪2004 ،‬م‬
‫‪R., “Information Systems: A‬‬
‫‪York: Harcourt Brace College‬‬
‫‪8‬‬
‫‪10‬‬
‫‪11‬‬
‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪Gordon, Judith R. & Gordon, Steven‬‬
‫‪Management Approach”, 2nd ed., New‬‬
‫‪publishers, The Dryden Press, 1999.‬‬
‫‪7.‬‬
‫‪Mitchell, “E-topia: The Future of Cities in the Digital Age”, Public lecture,‬‬
‫‪web site: www.builtenvironment.com, Amman, February 2000.‬‬
‫‪9.‬‬
‫السيد‪ ،‬سمير إسماعي ‪" ،‬نظم المعلومات اإلدارية"‪ ،‬مكتبة عين شمس‪ ،‬القاهرة‪2000 ،‬م‬
‫المرررررري ‪ ،‬إبرررررراهيم صرررررال ‪" ،‬انتشرررررار تقنيرررررات المعلومرررررات واالتصررررراالت فررررري الررررردو العربيرررررة‬
‫وأثرهرررررا علرررررا مشرررررارين الحكومرررررة االلكترونيرررررة"‪ ،‬نددددددوة الحكومدددددة االلكترونيدددددة ـ الواقدددددع‬
‫والتحديات‪ ،‬مسقط‪ ،‬سلطنة عمان‪ ،‬مايو ‪2003‬م‬
‫مصررررررمود ‪ ،‬مصررررررطمي‪ " ،‬العددددددالم العربددددددي وعصددددددر المعلومددددددات فددددددي ثددددددورة المعلومددددددات‬
‫واالتصددداالت وتأثيرهدددا فدددي المجتمدددع والدولدددة بالعدددالم العربدددي"‪ ،‬مركررر ا مرررارات للدراسرررات‬
‫والبحوث االستراتيجية‪ ،‬أبو بي‪1998 ،‬م‬
‫مجلة الثورة‪ ،‬مؤسسة الوحدة للصحافة والنشر‪ ،‬العدد ‪ ،11474‬دمشق‪ 9 ،‬أيار ‪2001‬م‬
‫محمرررود‪ ،‬كريررررا الشررريخ ‪" ،‬اسررررتخدامات اأرضرررري والتصرررميم الحضررررر فررري مرررردن المسررررتقب "‪،‬‬
‫‪13 - 6‬‬
‫املؤمتر املعماري السادس – قسم العمارة – جامعة أسيوط (مارس ‪)2005‬‬
‫‪14‬‬
‫‪15‬‬
‫‪16‬‬
‫‪17‬‬
‫‪18‬‬
‫‪19‬‬
‫تشريعات وإدارة العمران‬
‫ندوة مدن المستقبل‪ ،‬المعهد العربي نمار المدن‪ ،‬الرياض‪ 12-10 ،‬نوفمبر‪2001‬م‬
‫رضرررروان‪ ،‬عبررررد السررررام‪ " ،‬ثررررورة االنموميررررديا ـ الوسرررراسط المعلوماتيررررة وكيررررد تويررررر عالمنررررا‬
‫وحياترررك"‪ ،‬عدددالم المعرفدددة‪ ،‬عررردد ينررراير‪ ،‬المجلرررس الررروطني للثقافرررة والمنرررون واآلدا ‪ ،‬الكويرررت‪،‬‬
‫‪2000‬م‬
‫درويرررر ‪ ،‬إبررررراهيم‪" ،‬التنميددددة اإلداريددددة "‪ ،‬دار النهضررررة العربيررررة‪ ،‬الطبعررررة الرابعررررة‪ ،‬القرررراهرة‪،‬‬
‫‪1982‬م‬
‫أبررررو بكررررر‪ ،‬فرررراتن أحمررررد‪ " ،‬نظددددم اإلدارة المفتوحددددة ـ ثددددورة األعمددددال القادمددددة للقددددرن الحدددداد‬
‫العشرين"‪ ،‬إيتراك للنشر والتو ين‪ ،‬القاهرة‪2001 ،‬م‬
‫يوسررررد‪ ،‬حسررررن‪" ،‬المنطقررررة العربيررررة والمجرررروة الرقميررررة"‪ ،‬مجلددددة بددددي سددددي العربيددددة‪ 1 ،‬مررررايو‬
‫‪2003‬م‬
‫الجعمررررررر ‪ ،‬عبررررررد الرررررررحمن أحمررررررد‪" ،‬التحليرررررر ا دار بدايررررررة االنطرررررراق لتطرررررروير المدينررررررة‬
‫العربيررررة"‪ ،‬المدددد تمر السددددابع لمنظمددددة المدددددن العربيددددة‪ :‬أسدددداليب اإلدارة والتنظدددديم فددددي خدمددددة‬
‫المدن العربية المعاصرة‪ ،‬الج اسر‪1983 ،‬م‬
‫برهان‪ ،‬محمد نور‪" ،‬استخدام الحاسبات االلكترونية في اإلدارة العامدة فدي الددول العربيدة ـ نظدرة‬
‫تحليلية ومستقبلية"‪ ،‬المن مة العربية للعلوم ا دارية‪ ،‬عمان‪1985 ،‬م‬
‫‪20. Shio, Martin J., “An Approach to Design of National Information Systems for‬‬
‫‪Developing Countries”, Information Systems in the Public Administration,‬‬
‫‪North-Holland Pub. Co., Amsterdam, 1983.‬‬
‫‪ 21‬المترررولي‪ ،‬محمرررد‪ ،‬تيهيررر الكررروادر البشررررية لتطبيرررق الحكومرررة االلكترونيرررة فررري الررردو العربيرررة‪،‬‬
‫ندوة الحكومة االلكترونية ـ الواقع والتحديات‪ ،‬مسقط‪ ،‬سلطنة عمان‪ ،‬مايو ‪2003‬م‬
‫‪ 22‬االتحاد الدولي لاتصاالت ‪(www.ituarabic.org) ITU‬‬
‫‪14 - 6‬‬