تحميل الملف المرفق

‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫‪81‬‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫هشام بن عبدهللا عباس*‬
‫المقدمة ‪:‬‬
‫األلفية الثالثة في بداياتها تحديات جسيمة تشمل جميع ماعا ي الحيعا االقتصعايية ماهعا‬
‫تطرح‬
‫والسياسية والتقاية والمعلوماتية ‪...‬وتتعدى هذه األخير في د ذاتها سابقاتها‪ ،‬لما‬
‫يطب عصر العولمة الذي يقويه أباطر المعلومات من محاوالت لتغيير المعالم الثقافية والفكرية‬
‫المميز للمجتمعات اإلنسانية‪.‬‬
‫ذلععأ أا الحععدوي ايععر المرتيععة التععي ترسععمها‬
‫الشععععبكة المعلوماتيععععة العالميععععة التقتصععععر علعععع‬
‫االقتصعععاي‪ ،‬بعععل تتععععداه لتشعععمل العععذو والسعععلو‬
‫عل‬
‫قو الطب واألفكار وبعرااات االختعرا‬
‫فضال عن قو السو وتسويق اإلنتاجية‪.‬‬
‫وقد ارتبطت العولمة في الطور األول من‬
‫والفكعععر وت لعععتمن العععزمن والمكعععاا‪ ،‬بعععل تععع‬
‫ظهورها بعالم االقتصاي والمال بشكل خاص‬
‫األ داث التي تجري في إطار هذا الزمن أو ذا‬
‫إال أن وم مرور األيام ‪ ،‬فقد نشطت األوساط‬
‫المكاات(‪ )1‬ومايمكن أا يتب ذلعأ معن تجاعين‬
‫الدولية في طرح قضية العولمة في مجاالت‬
‫لثقافات العالم وطمن لخصوصياتهات(‪. )2‬‬
‫أخرى كالثقافة والمعلوماتية والتجار ‪.‬‬
‫إناا نواجع عصعرا جديعدا ال يكعوا الصعرا‬
‫في عل المصاير األوليعة أو طعر التجعار ‪ ،‬بعل‬
‫وتمثععل كععبكة اإلنترنععت للمعلومععات نموذجععا‬
‫يوليعععا للعولمعععة المعلوماتيعععة‪ ،‬إذ لعععم يععععد بمقعععدور‬
‫* بكالوريوس جغرافيا من كلية التربية بمكة المكرمة – جامعة الملأ عبدالعزيز ‪.‬‬
‫ ماجستير مكتبات من جامعة كالريوا بأمريكا عام ‪1978‬م‪.‬‬‫ يكتوراه مكتبات ومعلومات من جامعة بتسبرج بأمريكا عام ‪1982‬م‪.‬‬‫‪ -‬يعمل اآلا أستاذا في قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الملأ عبدالعزيز‪.‬‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫هشام بن عبدهللا عباس‬
‫‪82‬‬
‫العالم االسعتمرار فعي الورقيعات فعي الوقعت العذي‬
‫يعععيا العععالم بأكملعع‬
‫ععمن مععا يسععم تالقريععة‬
‫بالعععدول والبلعععداا المتقدمعععة الرأسعععمالية التجاريعععة‬
‫والصااعية ‪ .‬وكاا الهد‬
‫من ذلأ هو اسعتقطا‬
‫الكونية المعلوماتيةت والتي تمكن المسعتفيدين معن‬
‫يول العععالم ويمجهععا بععين كععمال صععااعي وتقاععي‬
‫الحصععول علعع البيانععات أيامععا كععانوا ومتعع مععا‬
‫متقدم وجاو يععاني معن أةمعة تاميعة مسعتمر –‬
‫كععااوا وعل ع الععام الععذي يرابععوا‪ ،‬م ع إتا ععة‬
‫مععن أجععل تامععيم وتعمععيم أنمععاط تاميميععة معياععة‬
‫الفرصة للمشاركة في صا المعلومات والتعليعق‬
‫تسعععوي الععععالم بأكملععع – إا العولمعععة وبعيعععدا ععععن‬
‫عليها والتحاور بشأنها ‪.‬‬
‫تعععععععراب األ عععععععداث االقتصعععععععايية والتاريخيعععععععة‬
‫لععذلأ تحععاول هععذه السععطور الوقععو‬
‫عل ع‬
‫واالجتماعيعة‪ ،‬فهععي تجسععد نشعوا كععبكات اتصععال‬
‫األبعععععاي الحقيقيععععة لعولمععععة المعلومععععات وذلععععأ‬
‫عالميعععععة تعععععرب جميععععع االقتصعععععايات والبلعععععداا‬
‫بمااقشععععة الععععدور المععععلهر الععععذي تمثلعععع كععععبكة‬
‫والمجتمعات وتخضعها لحركة وا د معن خعالل‬
‫اإلنترنعععت الدوليعععة بشعععكل خعععاص فعععي عولمعععة‬
‫هععالث مامومععات رتيسععة فععي ياتاععا االجتماعيععة‬
‫المعلومععععات وفععععي تطععععور مصععععاير ومرافععععق‬
‫الدولية الراهاة (‪: )3‬‬
‫المعلومععععات‪ ،‬وكععععذلأ لهارهععععا المختلفععععة علعععع‬
‫المنظومة األولى ‪:‬‬
‫المتعاملين معها مستفيدين وعاملين‪ ..‬فالعولمعة‬
‫هععي المامومععة الماليععة‪ ،‬فقععد أصععبحاا نعععيا‬
‫فرص ‪ ..‬ومخاطر ‪ .‬فيابغي أا ال نغفلهما ‪.‬‬
‫فععي إطععار سععو وا ععد لععرأس المععال وبورصععة‬
‫مفهوم العولمة ‪:‬‬
‫عالميعععة وا عععد علععع العععرام معععن تععععدي مراكعععز‬
‫ارتبطعععت العولمعععة فعععي الطعععور األول معععن‬
‫نشاطها ‪.‬‬
‫ظهورهععا بعععالم االقتصععاي والمععال بشععكل خععاص‬
‫المنظومة الثانية ‪:‬‬
‫إال أن وم مرور األيام‪ ،‬فعنا الميعل يعزياي اليعوم‬
‫هي المامومعة اإلعالميعة واالتصعالية‪ ،‬فمعن‬
‫في األوساط الدولية إل طرح قضية العولمة فعي‬
‫الممكعععن اليعععوم لجميععع سعععكاا األر‬
‫االرتبعععاط‬
‫مجاالت أخرى كالثقافة والمعلوماتيعة والتجعار ‪.‬‬
‫بالعععالم مععن خععالل الصععحن الهععواتي الععذي يبععث‬
‫ويقصد بمفهعوم العولمعة االتجعاه نحعو يمعا الععالم‬
‫قاوات لجمهور عالمي أكثر من الجمهور المحلي‬
‫فععي مامومععة وا ععد وتو يععده عبععر إلحععا الععدول‬
‫‪.‬‬
‫الضعيفة من يث الامو الرأسمالي والتكاولوجي‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫أما المنظومة الثالثة‪:‬‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫فهععي المامومععة المعلوماتيععة التععي تجسععدها‬
‫‪83‬‬
‫جذور العولمة ‪:‬‬
‫بشععكل وا ععش كععبكة معلومععات اإلنترنععت ‪ ،‬فهععي‬
‫إا المبدأ الذي يقعوم عليع مصعطلش العولمعة‬
‫كبكة وا د يشار فيها األفراي ويافذوا إلع معا‬
‫الحديثععععععة‪ ،‬ممارسععععععة قديمععععععة اولععععععت معمععععععم‬
‫تاطععوي علي ع مععن معلومععات وعععرو‬
‫بصععر‬
‫الامعععر ععععن الحعععدوي السياسعععية والخصوصعععيات‬
‫الثقافية ‪.‬‬
‫الحضارات القديمة التطل إل تحقيقع ‪ ..‬ايعر أا‬
‫البدايعععة الحديثعععة ونشعععوا المصعععطلش كانعععت بععععد‬
‫يراسات فرانسين فوكاياما ( نهاية التعاري )‬
‫وتمثععل كععبكة معلومععات اإلنترنععت نموذجععا‬
‫(‪)5‬‬
‫‪ ،‬و ( نهاية التاري واإلنساا األخير )(‪ )6‬والذي‬
‫يوليععا لعولمععة المعلومععات باعتبارهععا وا ععد مععن‬
‫يعععععد أكبععععر محاولععععة معاصععععر افتر ععععت فيعععع‬
‫مصعععاير المعلومعععات الفعالعععة التعععي تعععلهر بشعععكل‬
‫التحوالت المستقبلية التي ستكوا علي لغة القرا‬
‫مباكر في تحريأ عجلة البحث العلمي ‪.‬‬
‫الحععايي والعشععرين وأا الامععوذج العععالمي الجديععد‬
‫واإلنترنععت وبععالرام ممععا أهيععر ولهععا مععن‬
‫محعععاذير تتعععراوح بعععين مفعععاهيم طمعععن الهويعععات‬
‫سعععيتم بسعععمات عديعععد أهمهعععا الععععوي إلععع إ يعععاا‬
‫المجتمعات المحلية وتقليص مركزية الدولة ‪.‬‬
‫الثقافيععة واالجتماعيععة والوطايععة وممععاهر الغععزو‬
‫كععذلأ يراسععة صععموتيل هععانتغوا ( صععدام‬
‫الفكري و ت االستعمار الفكري ‪ ،‬إال أنهعا تمعل‬
‫الحضععارات )(‪ )7‬وهععي الدراسععة التععي اكتسععبت‬
‫علع الععالم فر عا نتيجعة‬
‫كععهر نقديععة وجدليععة فععي كععموليتها‪ ،‬يععث مسععت‬
‫التطععور التقاععي الععذي يشععهده العععالم إذ لععم يعععد‬
‫الدراسة عصبا ساسا لدى أهل كل ضار معن‬
‫تمية تاريخية تفعر‬
‫بمقدور العالم االستمرار في الورقيات في الوقت‬
‫العععذي يععععيا الععععالم بأكملععع‬
‫عععمن معععا يسعععم ت‬
‫ضارات الكر األر ية ‪.‬‬
‫فقععد أيى ذلععأ كل ع إل ع نشععوا أي مكتععو‬
‫القريعععععة الكونيعععععة المعلوماتيعععععة ت التعععععي تمكعععععن‬
‫يبلور مفهعوم العولمعة وفعق مععايير ديثعة للكثيعر‬
‫المسعععتفيدين معععن الحصعععول علععع البيانعععات أيامعععا‬
‫معععن الكتعععا ‪ ،‬يعععث نجعععد أا ماطلقعععاتهم الفكريعععة‬
‫كععانوا ومتع كععااوا وعلع الععام الععذي يرابععوا‬
‫والمعرفيعععة األيديولوجيعععة هعععي التعععي تحعععدي معععدى‬
‫مععععع إتا عععععة الفرصعععععة للمشعععععاركة فعععععي صعععععا‬
‫اتفعععاقهم واخعععتالفهم إال أا هاعععا إجماععععا بعععين‬
‫المعلومات والتعليق عليهعا والتحعاور بشعأنها‬
‫(‪)4‬‬
‫جمي هعلالا المفكعرين بعأا العولمعة هعي اإليار‬
‫الحقيقية األول والمعاصر والشاملة(‪. )8‬‬
‫‪.‬‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫هشام بن عبدهللا عباس‬
‫‪84‬‬
‫(‪)9‬‬
‫أصبش هعذا المصعطلش معن المصعطلحات الشعاتعة‬
‫‪ Shintaro Ishihara‬كتابعا بعاعواا ( اليابعاا التعي‬
‫العالم ‪.‬‬
‫و ععععع اليابعععععاني كعععععياتارو ايشعععععيهار‬
‫تسععتطي أا تقععول ال ) ‪ -‬هععم كععار فيمععا بعععد معع‬
‫(‪)10‬‬
‫رتعععععين وةراا ماليزيعععععا مهعععععاتير محمعععععد‬
‫‪ Mahathir Mohammad‬بتأليف كتا بعاعواا (لسعيا‬
‫االستعمال عن قو االتصال بين أطرا‬
‫وتب ع لوهععاا بعععد ذلععأ كتابععات عديععد ماهععا‬
‫كتا نوربرت وياعر(‪ Norbert )12‬بعاعواا (‬
‫كبكة االتصال في ظل العولمعة ) والعذي نبع فيع‬
‫التي تستطي أا تقول ال) يث تااول المللفعاا فعي‬
‫إل أا الحواسعي سعو‬
‫هعععذا الكتعععا الضعععواب والقعععوانين فيمعععا يتعلعععق‬
‫فععي البحععث العلمععي ‪ ،‬كمععا أا الحواسععي سععو‬
‫باالقتصعععاي الععععالمي وكيفيعععة الصعععموي لمواجهعععة‬
‫تخلق مجتمعا مبدعا ومكتشفا ‪.‬‬
‫التيعععارات الخارجيعععة – وكعععاا معععن نتعععاتا ذلعععأ‬
‫تقعوم بعدور إسعتراتيجي‬
‫ويتابأ ريفكن(‪ Rifkin )13‬في كتاب ( تعأهير‬
‫عععغوط كعععديد علععع مهعععاتير و زبععع أيت إلععع‬
‫التكاولوجيعععا علععع وظعععاتف المسعععتقبل ) بالعععدور‬
‫انشقا ياخل زب وأفرةت هذه االنشقاقات إل‬
‫الذي تقوم ب العولمة في تصدير البطالعة معن بلعد‬
‫استقاالت وتهم أخالقية ‪.‬‬
‫إلععع لخعععر وكعععذلأ االسعععتغااا ععععن العمالعععة معععن‬
‫بعععد ذلععأ أخععذت فكععر العولمععة فععي التطبيععق‬
‫الشععععركات الرتيسععععة وانخفععععا‬
‫وظهععرت مفععاهيم الشععركات المتعععدي الجاس عيات‪،‬‬
‫والتصاي ‪.‬‬
‫الجععععععات ‪ ،‬سععععععبا التسععععععلش ‪ ،‬ونمععععععم الباععععععو ‪،‬‬
‫موقف األمم من العولمة‪:‬‬
‫المواصفات والمقايين العالمية ‪.‬‬
‫واتسععععت مفعععاهيم العولمعععة لتشعععمل العولمعععة‬
‫فععععي التوظيععععف‬
‫تعد العولمة ( الملمركة ) هي العام السعاتد‬
‫علععع مسعععتوى الععععالم إال أا هاعععا ريوي فععععل‬
‫المعلوماتية وذلأ وفق الدراسة التي قام بهعا معا‬
‫أوربيعععة تجعععاه العولمعععة ( الملمركعععة ) معععن أجعععل‬
‫لوهاا بعاواا ( ر وسالم فعي القريعة الكونيعة‬
‫مقاومععة سععياي الععام األمريكععي‪ ،‬يععث أطلقععت‬
‫) ‪ ،‬وخالصععععععة مععععععا ذهعععععع إليعععععع لوهععععععاا أا‬
‫عل ع نفسععها العولمععة (المتأوربععة)‪ ،‬وفععي الوقععت‬
‫التطعععورات(‪ )11‬السعععريعة والمتال قعععة فعععي‬
‫نفسعععع ظهععععرت عولمععععة أخععععرى علعععع الطريقععععة‬
‫وساتل االتصال ستدف العالم إل أا يصبش قرية‬
‫اآلسيوية(‪. )14‬‬
‫كونيعععة وا عععد ‪ ،‬والواقععع أا مصعععطلش ( القريعععة‬
‫وقععد واجهععت العولمععة األمريكيععة تيععارا مععن‬
‫الكونيععة ) يعععوي الفضععل في ع لمععا لوهععاا يععث‬
‫الاقد‪ ،‬وجاا أعافها من تقرير الحز االكعتراكي‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫‪85‬‬
‫الفرنسي الصاير ععام ‪1996‬م بعاعواا ( العولمعة‬
‫كمععا أكععار كععوفي عاععاا األمععين العععام ل مععم‬
‫يعععث تضعععمن التقريعععر‬
‫المتحععد إلعع أا أوربععا اولععت لعععد عقععوي مععن‬
‫وأوربعععا وفرنسعععا )‬
‫(‪)15‬‬
‫أعاف نقد للعولمة األمريكيعة‪ .‬لقعد اولعت فرنسعا‬
‫الععزمن التقليععل مععن أهععر الثقافععة األمريكيععة علعع‬
‫جاهعععد الحفعععاظ علععع نسعععبة تواجعععد عاليعععة للغعععة‬
‫هقافتها‪ ،‬بسب الغزو السياماتي والتلفزيعوني لهعا‪،‬‬
‫الفرنسععية عل ع كععبكة اإلنترنععت العالميععة للحفععاظ‬
‫والخو‬
‫من تاألمركةت لكاهعا فعي الاهايعة تخلعت‬
‫علععع خصوصعععية تواجعععد عاليعععة للغعععة الفرنسعععية‬
‫ععععن هعععذا الموقعععف بععععد أا تبعععين لهعععا أا هعععور‬
‫ويورهععععا فععععي الحضععععار العالميععععة‪ ،‬وارتباطهععععا‬
‫المعلومات كيا ال يمكن ا تواؤه(‪.)18‬‬
‫أما باتريأ كوكن معن كعبكة تأا بعي سعيت‬
‫بالدول الفرانكفونية ف العالم‪.‬‬
‫وف ع مععلتمر يافععوس العععالمي(‪ )16‬الععذي‬
‫فقععد اعتععر‬
‫بوجععوي مشععكالت نتيجععة تعولمععة ت‬
‫عقععد فعع سويسععرا عععام ‪ ،1997‬اجتمعع ةعمععاا‬
‫اإلعععالم وذلععأ مععن واق ع خبرت ع فععي أا القاععوات‬
‫الععععالم(‪40‬رتعععين يولعععة و‪ 2000‬معععن أصعععحا‬
‫التلفزيونية التي يمثلهعا تعذه إلع ‪120‬يولعة فعي‬
‫الشعععععركات الكبعععععرى والشخصعععععيات العالميعععععة)‬
‫العالم متعدي الثقافات والعايات والتقاليعد وتحعدث‬
‫لمااقشة يور اإلعالم المتزايد في العتحكم بالععالم‪،‬‬
‫مشكالت خاصعة إذا فهمعت خطعأ معن قبعل إ عدى‬
‫في إطار تساؤل عام ساي الملتمر هو( هل يحكعم‬
‫الدول(‪.)19‬‬
‫ويرى مهاتير محمد أا أ د أخطار العولمعة‬
‫اإلعالم العالم؟)‪.‬‬
‫وكععاا المحورالعععام للمااقشععات السععاتد هععو‬
‫ول مااقشة تضخم يور اإلععالم‪ ،‬ويور مجتمع‬
‫كبكة اإلنترنت وتأهيرات العالمية‪.‬‬
‫هو السعي إل تو يد الثقافة العالميعة وإلغعاا الثقافعات‬
‫األخععرى ‪ .‬لقععد واج ع مهععاتير محمععد بشععجاعة وكفععاا‬
‫الحر االقتصايية عل لسيا أواخعر التسععياات التعي‬
‫رتعععين مجلععععن الاععععوا األمريكععععي ياععععوت‬
‫كلفت ماليزيا ما يزيعد علع نحعو ‪ 250‬مليعار يوالر ‪.‬‬
‫ااغريتا اعتبعر أا هعور تكاولوجيعا المعلومعات‬
‫وتتمتععع ماليزيعععا اآلا بفعععات‬
‫يقعععار (‪ )150‬مليعععار‬
‫تليي الدور الذي أيت الصحافة المطبوعة خعالل‬
‫يوالر وبمكانععة كععديد التقععدم فععي لسععيا ‪ .‬لقععد ا تععذى‬
‫تعععليي إلععع تغييعععر‬
‫مهعععاتير محمعععد المثعععال اليابعععاني‪ ،‬بعععدال معععن المثعععال‬
‫العالقات القاتمة بين الزعماا وكعوبهم(‪.)17‬‬
‫األوربععي األمريكععي وعععدل بععراما التعلععيم والتععدرين‬
‫مئعععات السعععاين‪ ،‬وهعععي سعععو‬
‫لتعاخف‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫المععواي األيبيععة والتاريخيععة مععن أجععل نشععر‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫هشام بن عبدهللا عباس‬
‫‪86‬‬
‫العلعععوم والتكاولوجيعععا التعععي ولعععت ماليزيعععا إلععع بلعععد‬
‫صااعي(‪. )20‬‬
‫إا الصرا بعين سعياي الهيماعة األمريكيعة ‪،‬‬
‫وتململ أوربا االستقاللي قد ترجمع معدير كعركة‬
‫لقعععد أيت العولمعععة المعلوماتيعععة إلععع ظهعععور‬
‫(جاما) في قيقتين‪:‬‬
‫(‪)22‬‬
‫عولمة التحدي ‪ ،‬يث قامت الشركات الصااعية‬
‫‪ -1‬أنعععع لععععم يعععععد همععععة مجععععال السععععتمرار‬
‫بالمكافحة لالستمرار عل و عها المتميعز ومعن‬
‫الملسسععات المحليععة والصععغير فععي وج ع ة ععف‬
‫أبععرة الشععركات التععي أسععهمت بشععكل أسععاس فععي‬
‫الغول العولمي ‪.‬‬
‫‪Apple ,‬‬
‫‪ -2‬أا هيماعععععععععة الشعععععععععركتين المعععععععععذكورتين‬
‫إبعععراة العولمعععة المعلوماتيعععة كعععركة‬
‫‪ I.B.M, A.B.B, Xerox‬وميكروسعوفت وايرهعا‬
‫(اوربين ‪ +‬ايثي) تعاي بحسع تعبيعره (هيماعة‬
‫‪ ،‬يععث قامععت هععذه الشععركات بننفععا أكثععر مععن‬
‫أمريكيعععة جديعععد ) البعععد معععن إنشعععاا هقعععل يضعععمن‬
‫‪ 500‬مليعار يوالر سعاويا علع البحعث والتطععوير‬
‫التواةا األوربعي معهعا ‪ ،‬ولعذلأ يععا إلع كعركة‬
‫في العالم أجم ‪.‬‬
‫أو اتحععاي كعععركات أوربععي يشعععكل (قطبععا أوربيعععا‬
‫تإا من يسيطر عل الصعور يسعيطر علع‬
‫األفكارت‬
‫(‪.)21‬‬
‫وهو كعار عر‬
‫لوكاالت اإلعالم المصور) ‪.‬‬
‫إا الواليات المتحد األمريكيعة التعي تعراهن‬
‫فوتوارافي أقيم في بوا‬
‫لال تفعععاظ بهيماتهعععا الدوليععععة ‪ ،‬ال تقتصعععر علعععع‬
‫طريفعا‬
‫تحويعععل كعععبكات االتصعععال العالميعععة إلععع سعععو‬
‫في ألمانيا عام ‪1999‬م ‪ ،‬وكعاا المععر‬
‫في مو وعة‪ ،‬إذ أن خصص للصعور التاريخيعة‬
‫تجاريععة رتيسععة مفرو ععة علع الجميع ‪ ،‬ولكاهععا‬
‫المحععور والملفتععة ‪ ،‬أو المدبلجععة ‪ ،‬أو الموظفععة ‪،‬‬
‫تقاتععل بقععو و ععزم كععي تبق ع عل ع تفوقهععا التقاععي‬
‫الشععار المعذكور هعو بيعل اععاث ‪،‬‬
‫والعلمي ‪ ،‬الذي يسعمش لهعا بالسعيطر علع كعبكة‬
‫الرجععل الععذي أسععن عععام ‪1989‬م فععي الواليععات‬
‫اإلنترنععت ‪ ،‬سععواا مععن خععالل الحععد مععن طمععوح‬
‫وكعاا صعا‬
‫األخععرى بفععر‬
‫قيععوي قانونيععة علعع‬
‫المتحد كركة اعوربين للتصعوير التعي لعم تلبعث‬
‫األطععرا‬
‫أا ابتلعت وكالة سيغما ‪ ..‬واتس نشعاطها لتشعمل‬
‫استخدامها ‪ ،‬أو من خالل اال تفاظ بحصة األسعد‬
‫الععععالم ‪ ،‬وذلعععأ قبعععل أا يبعععرة الماعععافن الضعععخم‬
‫مععععن المععععواي المعلوماتيععععة التععععي تغععععذيها ‪ ،‬ومععععن‬
‫اآلخر ‪ ،‬مار ايثي ليلسن باأ ايثي للصعور‬
‫التجديدات التقاية التي تتحكم بمصيرها(‪. )23‬‬
‫ويبتل بدوره كويا ‪.‬‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫‪87‬‬
‫وإذا كععاا المفكععروا عبععر التععاري اإلنسععاني‬
‫االسعععععتثمارات العالميعععععة فعععععي مجعععععال صعععععااعة‬
‫الطويل ‪ ،‬يدافعوا عن الحرية بصفة عامة وععن‬
‫المعلومات بـ ‪ 500‬بليعوا يوالر ‪ ،‬بزيعاي سعاوية‬
‫ريعععة انتقعععال المعلومعععات بعععين األوطعععاا بصعععفة‬
‫تقعععدر بحعععوالي ‪ %20‬وهعععو الشعععيا العععذي يلكعععد‬
‫خاصة ‪ ،‬كضرور للتطعور الحضعاري اإلنسعاني‬
‫أهمية الدور الذي تليي المعلومات والتكاولوجيعا‬
‫تواةا بعين مايعة معلومعات‬
‫‪ ،‬فنا محاولة إيجاي‬
‫ٍ‬
‫فعععي التعععأهير علععع مععععدالت الامعععو االقتصعععايي‬
‫األفععراي ‪ ،‬والحفععاظ علعع خصوصععياتهم وتععأمين‬
‫للدول(‪. )24‬‬
‫قعععو المعععللفين والمبععععدعين ومبعععاي اإلتا ععععة‬
‫إا هعععور المعلومعععات أخعععذت فعععي مطعععاري‬
‫تكععوا عمليععة‬
‫العصعععر الصعععااعي القعععديم ليحعععل محلععع مجتمععع‬
‫المفتو ععة ف عي هععذا العصععر سععو‬
‫عسععير ومعقععد للاععزا ‪ ،‬بعععد أا هبععت أا الطععاب‬
‫معلومات جديد ‪ ..‬وهذا يعاي بكل بسعاطة أا معن‬
‫التقاععي للعولمععة يهععدي هععذه الخصوصععية والحقععو‬
‫يملأ تكاولوجيا المعلومات والمعرفة أقعوى ممعن‬
‫وذلأ في ظل تمركز العالم ول قط وا د ‪.‬‬
‫يملأ األموال ‪.‬‬
‫إا معمعم الدراسععات تشعير إلع أا ت الميععز‬
‫السياي المعلوماتية ‪:‬‬
‫ةاي التطور المذهل في صااعة وتكاولوجيعا‬
‫التاافسية ت في القرا الحعايي والعشعرين سعتكوا‬
‫المعلومععات ‪ ،‬مععن خطععور المعلومععات بوصععفها‬
‫من قعدرات اإلنسعاا وصعاع ‪ ،‬وسعيكوا وقويهعا‬
‫مععوريا إسععتراتيجيا ‪ .‬فقععد تغيععرت مفععاهيم كثيععر‬
‫األسععععاس ‪ :‬المعلومععععات والمعرفععععة (الصععععااعات‬
‫تغيرا يراميا جذريا ‪ ،‬فأصبش رأس المعال العقلعي‬
‫الاميفععة والخفيفععة ) ‪ .‬وسععيكوا معيارهععا اإلنفععا‬
‫أهععم معععن رأس المععال المعععايي ‪ .‬فمصععدر الثعععرو‬
‫عل ع التطععوير والبحععث العلمععي ‪ ،‬واإلنفععا عل ع‬
‫الجديععد لععم يعععد ماييععا فحس ع ‪ ،‬بععل هععو معلومععات‬
‫التعلعععيم والتعععدري ‪ ،‬وأهميعععة المعععواري البشعععرية‬
‫تطبيعق علع العمعل لخلععق قيمعة ‪ ..‬والثعرو تكمععن‬
‫ومركزها في السياسة العامة للمجتم ‪.‬‬
‫اآلا في مال قة المعلومات إل‬
‫د كبير ‪ ،‬وهعي‬
‫تطبيق المعلومات عل وساتل اإلنتاج ‪.‬‬
‫هعععذا وتشعععير الدراسعععات اإل صعععاتية إلععع ت‬
‫لقععد تحولععت الحضععار الحاليععة مععن اقتصععاي‬
‫صععااعي إل ع اقتصععاي معلومععاتي ‪ ،‬وقععد بععدأ هععذا‬
‫التحول في الواليات المتحعد األمريكيعة ماعذ ععام‬
‫ظاهر االةييعاي المسعتمر والمتععاظم فعي اإلنفعا‬
‫‪1956‬م ‪ .‬إذ ا تلععت صععااعة المعلومععات الموق ع‬
‫علعععععع قطععععععا المعلومععععععات ‪ ،‬يععععععث قععععععدرت‬
‫األول فيهععا ‪ ،‬فقععد قععدر أا قطععا المعلومععات فيهععا‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫‪88‬‬
‫هشام بن عبدهللا عباس‬
‫ياتا والي نصف الدخل الوطاي وفرص العمل‬
‫‪ %30‬ععععام ‪1970‬م ‪ ،‬ومتوقععع أا يفعععو نسععععبة‬
‫‪ .‬كما تمهر اقتصاييات الدول األوربيعة المتقدمعة‬
‫لول عام ‪2000‬م(‪. )28‬‬
‫‪ %55‬م‬
‫أا ععوالي ‪ %40‬مععن يخلهععا الععوطاي ياععتا مععن‬
‫إا التععدفق الهاتععل للمعلومععات قععد قسععم العععالم‬
‫أنشطة المعلومات وذلأ فعي ماتصعف السعبعياات‬
‫إل يول ماتجعة وأخعرى مسعتهلكة ‪ .‬وتععد العدول‬
‫وأا نسبة كبير من جهد القوى العاملة تافعق معن‬
‫الصععععااعية التسعععع الكبععععرى ماتجععععة للمعلومععععات‬
‫أجل إنتاج خدمات ( وبضات ) معلوماتية(‪. )25‬‬
‫وتتفو الواليات المتحد تفوقا سا قا مما يجعلها‬
‫ويشععععير فععععي هععععذا الصععععدي تقريععععر ماممععععة‬
‫أكبععر مصععدر للمعلومععات فععي العععالم ‪ .‬ففععي عععام‬
‫اليونسععكو ععول االتصععال فععي العععالم ‪ ،‬أا قطععا‬
‫‪1988‬م قفعععععزت اللغعععععة اإلنجليزيعععععة إلععععع ‪%81‬‬
‫المعلومععات وخدمات ع سععجل تطععورا ملحوظععا فععي‬
‫بصععفتها لغععة نشععر وذلععأ خععالل عشععر سععاوات‪،‬‬
‫معمم البلداا عل الرام من االختالفات في اليعد‬
‫يععث كانععت نسععبتها فععي عععام ‪1978‬م ‪ %62‬فععي‬
‫العاملععة تالمعلوماتيعععةت إلععع إجمععالي سعععكاا كعععل‬
‫كافععععة فععععرو المعرفععععة وميايياهععععا ‪ .‬وفععععي عععععام‬
‫بلععد(‪ ، )26‬كمععا تلكععد موليتععور ‪ Molitor‬أا نسععبة‬
‫‪1998‬م اكععترت أوربععا مععن الواليععات المتحععد مععا‬
‫اليعععد العاملعععة فعععي قطعععا المعلومعععات بالواليعععات‬
‫قيمتعععع ‪ 3.7‬مليععععارات يوالر بععععين مععععواي هقافيععععة‬
‫المتحععععد األمريكيععععة ستشععععكل نسععععبة ‪ %66‬مععععن‬
‫وإنتعععاج فكعععري متاعععو ‪ ،‬وفعععي المقابعععل اكعععترت‬
‫إجمالي قو العمل عام ‪2000‬م ‪ ،‬بعد أا كانت ال‬
‫الواليات المتحد معن كعل يول أوربعا بمعا مقعداره‬
‫تتعدى ‪ %19‬عام ‪1920‬م و ‪ %50‬في ماتصعف‬
‫‪ 288‬مليوا يوالر(‪. )29‬‬
‫السعععبعياات ‪ ،‬عكعععن القطاععععات األخعععرى التعععي‬
‫إا الععدول الااميععة ككععل ال تمتلععأ سععوى ‪%4‬‬
‫تسعععععجل تقلصعععععا ملحوظعععععا فعععععي نسعععععبة األيعععععدي‬
‫مععن جملععة الحواسععي فعععي العععالم أجمعع ‪ ،‬بيامعععا‬
‫العاملة(‪. )27‬‬
‫تمتلعععأ العععدول الصعععااعية التسععع معععا يزيعععد علععع‬
‫وتوصعععلت معععن جهعععة أخعععرى يراسعععة بعععول‬
‫‪ %70‬مععن مجمععل قاععوات االتصععال ‪ .‬ويعععايل مععا‬
‫‪ Pool‬ول اليد العاملة في بريطانيعا إلع الاتعاتا‬
‫تملكععع اليابعععاا و عععدها كعععل وسعععاتل االتصعععاالت‬
‫نفسها ‪ ،‬يث استحوذ قطا المعلومعات علع معا‬
‫الهاتفيععة فععي أفريقيععا‪ ،‬بععالرام مععن أا عععدي سععكاا‬
‫يزيعععد علععع ‪ %36‬ععععام ‪1975‬م ‪ ،‬بععععد أا كعععاا‬
‫الياباا يعايل ‪ %25‬من سكاا أفريقيعا ومسعا تها‬
‫‪ %18‬عععام ‪1951‬م ‪ ،‬و ‪ %27‬عععام ‪1960‬م ‪ ،‬و‬
‫مسعا ة اليابعاا كمعا أا كعل يولعة‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫همانية أ ععا‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫‪89‬‬
‫من يول أوربا بها ما ال يقل ععن (‪ )1400‬مكتبعة‬
‫تشععكيل لجاععة مععن خبععراا فععي الععوةار المععذكور‬
‫عامة(‪. )30‬‬
‫لتقديم المشور إل رتاسة مجلن العوةراا عول‬
‫إا أممععا كثيععر قععد أيركععت مسععلوليتها تجععاه‬
‫أفضل السبل التعي تمكعن المملكعة المتحعد معن أا‬
‫التحععععديات التععععي يفر ععععها مجتمعععع المعلومععععات‬
‫تتبعععععوأ الموقععععع القيعععععايي فعععععي مجعععععال صعععععااعة‬
‫عليها‪ ،‬سواا عل الصعيد الرسمي أو التجاري ‪.‬‬
‫المعلومات ‪.‬‬
‫فقععععد اسععععتحدهت المملكععععة المتحععععد عععععام ‪1981‬م‬
‫أمععا اليابععاا‪ ،‬فقععد اسععتجابت لتحععدي مجتمعع‬
‫وةار يولعععععة لشعععععلوا الصعععععااعة وتكاولوجيعععععا‬
‫المعلومات عن طريق التخطعي السعليم والتحليعل‬
‫المعلومات مهمتها جم جوان هور المعلومات‬
‫المتععأني إذ قامععت بتشععكيل عععد مجععالن ولجععاا‬
‫كلها ‪.‬‬
‫برعاية ملسسات وهيئعات كوميعة فعي وةارات‬
‫وقععد أكععار وةيععر الدولععة البريطععاني لشععلوا‬
‫ععععد ماهعععا وةار التجععععار والصعععااعة الدوليععععة‬
‫الصعععااعة وتكاولوجيعععا المعلومعععات ليايعععت بيكعععر‬
‫ووةار البريعععد واالتصعععاالت والمركعععز اليابعععاني‬
‫عرور األخعذ بع خر التطعورات فعي‬
‫للتطعععوير العمليعععاتي ‪ ،‬وأصعععدرت هعععذه المجعععالن‬
‫ميععداا الحواسععي ‪ ،‬ملكععدا أا الصععااعي الععذي ال‬
‫مجموعة (أورا عمل) تااولت مو وعات عد‬
‫يوظف تقايات الحاسو الدقيقة لن يجد ل مكعـانا‬
‫ماهعععا سياسعععة الحكومعععة فعععي مجعععال المعلومعععات‬
‫فعععي ميعععداا الصعععااعة خعععالل األععععوام الخمسـعععـة‬
‫وتطبيقاتهععا الصععااعية فععي مجتمعع المعلومععات ‪،‬‬
‫القايمـة و رفيــا ذكــر عبـعـار ( اسعتخدم األتمتعة‬
‫واسعتخدامات الحاسععو والبحععث اآللععي وكععبكات‬
‫(‬
‫المعلومعععععات واالتصعععععال والمكتبعععععات وخعععععدمات‬
‫‪ Baker‬إل‬
‫وإال تاتهععععععععي )‬
‫‪of‬‬
‫‪Automate‬‬
‫)‪. )31(Liquidate‬‬
‫المعلومات ‪ .‬ولم تقتصر دوي أورا العمل هعذه‬
‫وبالفعل أعلات الحكومة البريطانية‪ ،‬أا عام‬
‫علعع تشععخيص الواقعع المعلومععاتي فععي اليابععاا‪،‬‬
‫‪1982‬م هععو عععام لصععااعة المعلومععات‪ ،‬وأسسععت‬
‫وإنما كملت كذلأ سبل تطويره ووساتل مواجهة‬
‫برنامجععا كععامال أطلقععت علي ع برنععاما تكاولوجيععا‬
‫المستقبل ‪.‬‬
‫المعلومعععات المتقدمعععة ‪ .‬إذ وظعععف هعععذا البرنعععاما‬
‫وأهاععاا ةيععار رتععين وةراا اليابععاا السععابق‬
‫(‪ )350‬مليوا باوند إسعترلياي فعي مجعال البحعث‬
‫ناكا سوني للواليات المتحد عام ‪1984‬م أكد أنع‬
‫والتطععوير للجيععل الخععامن مععن الحاسععو ‪ ،‬وتععم‬
‫يج عل الدول المتقدمة تكاولوجيعا كاليابعاا أا‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫‪90‬‬
‫تامعععر إلععع مجتمععع المعلومعععات بوصعععفها سعععبيال‬
‫هشام بن عبدهللا عباس‬
‫كمعا نمععا قطعا بععراما الحاسعو مععن قطععا‬
‫يضععمن مواصععلة نموهععا وتطورهععا االقتصععايي ‪.‬‬
‫قيمتعععععععععع ‪ 150‬مليععععععععععوا يوالر فععععععععععي عععععععععععام‬
‫وتابأ ناكا سوني بأن خعالل العشعرين أو الثالهعين‬
‫‪1992/1991‬إل ع ماقيمت ع ‪ 18‬مليععار يوالر فععي‬
‫سعععاة القايمعععة سعععتكوا الصعععااعات الرتيسعععة فعععي‬
‫الوقت الراهن‪ .‬وقعد اتخعذت كومعة الهاعد خطعو‬
‫الياباا تلأ التي تتعامل م المعلومات ‪ ،‬وأكد أا‬
‫مهمة نحو الترويا للصعااعات المحليعة‪ ،‬وتحقيعق‬
‫أهعععر االقتصعععاي المعلومعععاتي – أي المباعععي علععع‬
‫اإلمكانععات الكاملععة لرجععال األعمععال الهاععوي فععي‬
‫صااعة المعلومات – في المجتم الياباني سو‬
‫مجال تقاية المعلومعات‪ ،‬وكعكلت وةار مافصعلة‬
‫يكعععوا مشعععابها السعععتخدام الكهربعععاا أو السعععيار‬
‫لتكاولوجيععععا المعلومععععات ‪.‬لقععععد أظهععععرت بععععع‬
‫ألول مر (‪. )32‬‬
‫الدراسععععات أا ‪ %80‬مععععن كبريععععات الشععععركات‬
‫وأمععععا علعععع مسععععتوى العععععالم الثالععععث‪ ،‬فععععنا‬
‫ماليزيعععا تععععد صعععا بة التجربعععة األولععع فعععي هعععذا‬
‫المجال بالاسبة للعدول الااميعة علع مسعتوى الععالم‪،‬‬
‫األمريكيعععة‪ ،‬فضعععلت اسعععتخدام بعععراما اسعععو‬
‫وخدمات هادية ‪.‬‬
‫ايععر أا أهععم المععواري الهاديععة فععي اقتصععاي‬
‫يععععث كععععرعت فععععي اإلعععععداي لمععععا يطلععععق عليعععع‬
‫المعلومات‪ ،‬هعو وجعوي قعو عمعل مدربعة وقعاير‬
‫)‪ ، (Corridor Multimedia Super‬وهعععي لعععم‬
‫ورخيصععة الععثمن‪ .‬إذ يوجععد فععي الهاععد هععاني أكبععر‬
‫تقتصر علع خلعق بايعة تحتيعة للمعلومعات‪ ،‬وإنمعا‬
‫قطععا علمععاا يتحععدث باإلنجليزيععة فععي الععالم بعععد‬
‫تعععععععدتها لتشععععععري قععععععوانين وعمععععععل سياسععععععات‬
‫الواليات المتحد ‪ .‬ويقعدر وجعوي ‪ 4‬ماليعين عامعل‬
‫وممارسعععات تمكاهعععا معععن اسعععتثمار واستكشعععا‬
‫تقاعععي متخصعععص‪ ،‬وأكثعععر معععن ‪ 1832‬ملسسعععة‬
‫المجاالت الخاصة بعصر المعلومات(‪.)33‬‬
‫تعليميعععععة ومعهعععععد تكاولعععععوجي تعععععدر ‪67785‬‬
‫ف‬
‫وأما الهاد‪ ،‬فقد ققت قفزات استثااتية الفتة‬
‫كخصعععا فعععي مجعععال بعععراما الحاسعععو سعععاويا‪.‬‬
‫كل القطاعات االقتصايية خالل العشرين‬
‫ويتوقععع أا تصعععل صعععايرات بعععراما الحاسععععو‬
‫عاما الما ية ‪ .‬واآلا يامو االقتصاي الهادي‬
‫الهاديععة لعععام ‪ ، 2006/2005‬إل ع ‪ 23‬مليععار يوالر‪،‬‬
‫باسبة ‪ %7‬تقريبا‪ .‬ووا د من العوامل األساسية‬
‫باال افة إل ‪ 4‬مليارات في الداخل‪.‬‬
‫ف‬
‫نموه هو قطا تكاولوجيا المعلومات الذي‬
‫يامو في الوقت الراهن باسبة ‪. %30‬‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫وتصدر الهاد براما اسوبية إل ‪ 95‬يولعة‬
‫ععول العععالم‪ .‬ونصععي أمريكععا الشععمالية يصععل إل ع‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫‪91‬‬
‫‪ .%61‬كما يتوق أا يصل الدخل الساوي لقطعا‬
‫‪2002‬م علععع مليعععوني مسعععتخدم‪ .‬ويتفعععاوت ععععدي‬
‫تقاية المعلومات الهادي فعي ععام ‪ 2008‬إلع ‪87‬‬
‫المسععععتخدمين لننترنععععت فععععي البلععععداا العربيععععة‬
‫مليعار يوالر أمريكي‪.‬كمعا يتوقع اتسعا األسعوا‬
‫العتبارات كثير مثل الو ع االقتصعايي وععدي‬
‫فعععععي أربععععععة قطاععععععات‪ :‬خعععععدمات تكاولوجيعععععا‬
‫السععكاا والتسععهيالت القانونيععة ‪ ..‬الع ‪ .‬يععث بلع‬
‫المعلومات وإنتاج بعراما الحاسعو والتمكعين معن‬
‫ععععدي المسعععتخدمين فعععي مطلععع هعععذا الععععام – فعععي‬
‫اسععتخدام تقايععة المعلومععات‪ ،‬والتبععايل التجععاري عبععر‬
‫مصعععععر عععععوالي ‪ 2700000‬مسعععععتخدم وتليهعععععا‬
‫اإلنترنععععت‪ ،‬وبالتععععالي خلععععق الكثيععععر مععععن الفععععرص‬
‫السععععععويية يعععععث بلععععع ‪1,500,000‬مسعععععتخدم‬
‫للشركات الهادية(‪.)34‬‬
‫واإلمععععععارات‪ 1,110,200‬مسععععععتخدم ‪ ،‬ولباععععععاا‬
‫وأما عل مستوى العالم العربعي فعنا معمعم‬
‫‪400‬ألف مستخدم(‪.)36‬‬
‫كمععععا أا بععععع‬
‫البلععداا العربيععة فععوجغ عل ع اععرار بقيععة البلععداا‬
‫البلععععداا العربيععععة خطععععت‬
‫الاامية بالمعطيات الجديد عل السا ة العالمية ‪.‬‬
‫خطوات إيجابية أخرى لكي تلحعق بركع عصعر‬
‫وهعععذا أيى بعععالكثير ماهعععا إلععع اإلسعععرا باعتمعععاي‬
‫المعلوماتية ‪ ،‬فاجد أا اإلمارات العربيعة المتحعد‬
‫توجهععات السععو العالميععة يوا تركيععز سياسععات‬
‫ومصعععر و ععععتا خططعععا مدروسعععة لتحقيعععق هعععذا‬
‫كععاملة فععي مجعععال االتصععال والمعلومعععات ويوا‬
‫الهععد‬
‫‪ ،‬فف عي يولععة اإلمععارات أنشععئت فععي إمععار‬
‫وجوي األر ية الماهجية والقانونية الالةمة ‪.‬‬
‫يبي ماطقة ر لننترنت ( مدياة يبي لننترنت‬
‫وفي الوقت الذي يسير العالم في طريق إل‬
‫) تشععععكل مععععالذا للشععععركات الكبيععععر والصععععغير‬
‫التحعععول معععن مجتمععع ذي اقتصعععاي صعععااعي إلععع‬
‫لتطععوير أعمالهععا فععي مجععال اإلنترنععت ‪ ،‬كمععا أنهععا‬
‫مجتم ع ذي اقتصععاي معلومععاتي ال تععزال الععدول‬
‫تسععاعد الشععركات الجديععد التععي تمععارس األعمععال‬
‫الااميععة وماهععا العربيععة(‪ )35‬تسععع للوصععول إل ع‬
‫اإللكترونيععععععة ‪ .‬ويتضععععععمن المشععععععرو جامعععععععة‬
‫العدول‬
‫لننترنععععت ول عمععععال اإللكترونيععععة ‪ ،‬ومركععععزا‬
‫مجتم ذي اقتصاي صااعي ‪ ،‬اللهم بعع‬
‫التي قد تساهم في نقل الوطن العربي إلع عصعر‬
‫لتطععوير البععراما ومدياععة للعلععوم والتكاولوجيععا ‪.‬‬
‫االقتصععاي المعلومععاتي ‪ .‬فمععثال نجععد أا اإلنترنععت‬
‫ونجد مصعر أيضعا تطبعق مشعرو القريعة الذكيعة‬
‫التي يخلت الوطن العربعي فعي العقعد األخيعر معن‬
‫عل ع مسععا ة ‪ 300‬فععداا فععي مدياععة ‪ 6‬أكتععوبر ‪،‬‬
‫القععرا الما ععي يزيععد عععدي مسععتخدميها فععي عععام‬
‫وتشعععععتمل علععععع نشعععععاطات لتطعععععوير البعععععراما‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫هشام بن عبدهللا عباس‬
‫‪92‬‬
‫والتععدري فععي مجععال المعلوماتيععة واالتصععاالت‪،‬‬
‫المعلومات وصااعتها بتحسين وتطوير وتوسي‬
‫وستامي مصعر أيضعا الطلع المحلعي علع تقايعة‬
‫أنشطتها المعلوماتيعة وماتجاتهعا لتكعوا متعوافر‬
‫المعلومعععععات واإلنترنعععععت بوصعععععلها العععععوةارات‬
‫ومتواجععععد بشععععكل كبيععععر فععععي ميععععداا اقتصععععاي‬
‫واإليارات الحكوميععة باإلنترنععت ‪ ،‬وإ ععافة إلعع‬
‫الخعععععدمات الحاسعععععوبية ‪ ،‬وباتسعععععا التحسعععععي‬
‫ذلأ تاشغ مصر في عام ‪2002‬م طريقة سعريعة‬
‫ومعالجة المعلومعات فع ي القطاععات االقتصعايية‬
‫لالتصعععاالت وتسعععتحدث قعععوانين جديعععد تغطعععي‬
‫‪ ،‬فقععععد أيى هعععععذا إلعععع ةيعععععاي عععععدي كعععععركات‬
‫التطورات في مجعال المعلوماتيعة واالتصعاالت ‪،‬‬
‫المعلومات ذات الربش واعتمايها بشكل كبيعر‬
‫ومععن بععين التحععديات الرتيسععة التععي تواجعع هععذه‬
‫عل صااعة المعلومات والتكاولوجيا المتعلقة‬
‫المشععروعات اسععتثمار الوقععت والجهععد والمععواري‪،‬‬
‫بهععا ‪ .‬وقععد أعلاععت رابطععة صععااعة المعلومععات‬
‫إلجراا التغيرات والتعاوا والتاسيق علع نطعا‬
‫‪، (IIA) The Information Industry Association‬‬
‫واسعععع ‪ ،‬وال سععععيما فععععي البيئععععات الحكوميععععة وبععععين‬
‫وهي ملسسة تجارية أنشعئت ععام ‪1968‬م ‪ ،‬ععن‬
‫الحكومة والقطا الخاص‪ ،‬ولتحقيق ذلأ يتطلع هعذا‬
‫تععرويا قطععا اقتصععايي جديععد ويياععاميكي سععري‬
‫التحول قياي ملتزمة بتطبيق التغيعرات والتاسعيق بعين‬
‫الامو والتطور وهو قطا المعلومات ‪.‬‬
‫اإليارات والملسسعععععععات المختلفعععععععة ‪ ،‬وإا كانعععععععت‬
‫مماهر عولمة المعلومات عل اإلنترنت ‪:‬‬
‫اإلمارات ومصر أعلاتعا ععن التزامهمعا بهعذا التحعول‬
‫تعععععد كععععبكة اإلنترنععععت اليععععوم األيا التقايععععة‬
‫وو عععتا إسععتراتيجيات لتحقيععق ذلععأ‪ ،‬ولععدى كليهمععا‬
‫األبرة التي قايت العالم إل مجتم ععالمي أكثعر‬
‫خط لتأسين قاعد‬
‫خمة معن الععاملين فعي مجعال‬
‫اتصاال ببعضع ‪ ،‬وأكثعر تماسعا‪ ،‬ممعا سعيليي إلع‬
‫المعلومعععععععات معععععععن خعععععععالل البعععععععراما والكليعععععععات‬
‫مستقبل أكثر إكراقا‪ ،‬يث ستمكااا معن السعيطر‬
‫المتخصصة(‪.)37‬‬
‫عل ع المعرفععة والقضععاا عل ع العزلععة فععي العععالم‬
‫وهكععذا يتضععش أا صععااعة المعلومععات تعععد‬
‫بفضععل تععوافر المعلومععات وازارتهععا ‪ .‬هععذا إل ع‬
‫اآلا وبشععكل متزايععد قععو مععلهر فععي االقتصععاي‬
‫جان اإلمكانات الهاتلة التي تماحهعا التكاولوجيعا‬
‫ككعععل ‪ ،‬وال تختلعععف ععععن القطاععععات األخعععرى ‪،‬‬
‫المعلوماتيعععة لممارسعععة ريعععة التفكيعععر والتعبيعععر‬
‫وهععو المسععاهمة فععي‬
‫بحيعععث أصعععبحت فكعععر الحريعععة العالميعععة قيقعععة‬
‫خاصععة مععن يععث الهععد‬
‫سععو الععربش ‪ ،‬يععث تقععوم ملسسععات وكععركات‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫وواقعا ملموسا ‪.‬‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫وقععد أسععهمت كععبكة اإلنترنععت علعع نشععوا‬
‫‪93‬‬
‫إناععا نعععيا فععي عصععر لععم يعععد بالمسععتطا‬
‫هقافة تقوم عل التسامش ‪ ،‬كما أسهمت في إكعاعة‬
‫استمرار جهل أو تجهيل الااس أو هضعم قعوقهم‬
‫الديمقراطيعة‪ ،‬وإععاي قيمعة اإل سعاس بالمشعاركة‬
‫بسهولة ‪ .‬إا الماهجيعة التكاولوجيعة والمعلوماتيعة‬
‫في المجتم وتحقيق التواصل الفكري واإلنساني‬
‫تعمق االعتعرا‬
‫بعاآلخر ‪ ،‬والقبعول بالمشعاركة ‪،‬‬
‫بكل أبعايه وتبايل الخبرات واإل سعاس باإلنجعاة‬
‫وتخلععععق أنماطععععا مععععن المفععععاهيم التععععي تلسععععن‬
‫اإلنساني العلمي المشتر ‪.‬‬
‫الديمقراطية وتعزةها ‪.‬‬
‫لقعععد أيت العولمعععة بالمعلومعععات إلععع و ععع‬
‫مخععععزوا ماجععععزات العقععععل اإلنسععععاني والخبععععر‬
‫إا القععرا الحععايي والعشععرين يشععهد أوسعع‬
‫عععوار للحضعععارات كعععهده التعععاري اإلنسعععاني ‪،‬‬
‫البشرية في جوان الحيا كافة بعين يعدي األفعراي‬
‫ف ع ول مععر يتععاح لكععل هقافععات العععالم أا تعععر‬
‫والملسسعععات والجماععععات ‪ ،‬وسعععاهم فعععي تحقيعععق‬
‫نفسها عل كبكة اإلنترنت ‪.‬‬
‫جماهيرية المعرفة وانتشعارها وتيسعير الحصعول‬
‫عليها ‪ ،‬وإنهاا العهد الذي كانعت فيع‬
‫كعرا علع‬
‫وفي الة دوث تطور في براما الترجمعة‬
‫اآللية للغات ‪ ،‬فنن سيدف بحوار الحضارات إل‬
‫المختصين ‪ ،‬وهرو لهعم و عدهم ‪ .‬كمعا أنهعا وفعي‬
‫مسارات هقافية اير مسبوقة ‪ .‬ويعرى العبع‬
‫الوقععت نفس ع – أتا ععت للبلععداا المتقدمععة إمكانيععة‬
‫كععععبكة اإلنترنععععت سععععتخلق أنواعععععا جديععععد مععععن‬
‫العععتحكم فيهعععا تقايعععا ومضعععمونا ‪ ،‬وأا تسعععجل فعععي‬
‫البععا ثين ذوي العقليععة الموسععوعية ‪ ،‬بحكععم تعععدي‬
‫الذاكر المعلوماتية ‪ .‬كما يحلو لهعا – المعلومعات‬
‫وتاو مصاير المعرفة الماشور علع الشعبكة ‪،‬‬
‫عععن البلععداا والشعععو والمجتمعععات األخععرى ‪،‬‬
‫مما يكس البا ث نمر كاملة لدراسة المعواهر‬
‫التععي بقيععت فععي الغال ع األعععم متلقيععة ت ع اععدت‬
‫المختلفععة‪ ،‬ممععا يعاععي القضععاا علع ظععاهر تقاععين‬
‫تتلق المعلومعات ععن ياتهعا نفسعها ومجتمعاتهعا‬
‫المعرفععة التععي أيت إل ع تيععار التخصععص العلمععي‬
‫في‬
‫وا ما خزنت مراكز المعلومات فعي الععالم‬
‫أا‬
‫الدقيق(‪. )38‬‬
‫ألنها اير قاير عل تأسين كبكات معلومعات‬
‫وانتقال المعلومات واألفكار من مكاا آلخر‬
‫خاصة بها ‪ ،‬أو عل القيام باألبحعاث والدراسعات‬
‫لععين بالجديععد وإنمععا سععرعة و جععم االنتقععال فععي‬
‫التي تلهلها لتقديم معلومات كافية عن نفسها ‪.‬‬
‫عصععر العولمععة هععو الجديععد ‪ ،‬فم عا كععاا يسععتغر‬
‫الحيا كلها إل داث عملية االنتقال هعم التعأهير فعي‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫هشام بن عبدهللا عباس‬
‫‪94‬‬
‫الحضارات ‪ ،‬فنن اليوم يعتم فعي عقعد معن الزمعاا‬
‫وارتفععععا مسععععتوى المعيشععععة والتعلععععيم األفضععععل‬
‫‪ ..‬واألهععععم مععععن ذلععععأ أا المعلومععععات واألفكععععار‬
‫وفرص العمعل األكثعر ‪ ،‬فننهعا تحمعل بعين طياتهعا‬
‫بحجمهعا الجديعد وسعرعتها عاعدما تعبعر الحععدوي ‪،‬‬
‫سلبيات ومساو اجتماعية وأخالقيعة واقتصعايية‬
‫عبعععر األفكعععار واألكعععخاص والوسعععات االبعععا معععا‬
‫‪ ،‬مثل سلبيات العولمة ‪ ،‬والهيماعة ‪ ،‬وععدم عدالعة‬
‫تصطدم م الواق المحلي ماتجة في الاهاية كعيئا‬
‫التوةي ‪ ،‬وذوباا الخصوصية ‪ ،‬و ععف األمعن‬
‫جديدا لالهاين أو مزيجا هقافيا ‪.‬‬
‫‪ ،‬وسرعة انتشار الجراتم والمخدرات واإلرها‬
‫لقععد فقععدت الجغرافيععا أهميتهععا فععي أا تكععوا‬
‫‪ ،‬والرذيلعععععة ‪ ،‬واألةمعععععات االقتصعععععايية نتيجعععععة‬
‫وأنماط العالقة ‪.‬‬
‫للمضععاربات السععريعة فععي البورصععات الدوليععة ‪،‬‬
‫عامال اسما في تحديد أطرا‬
‫لقععد جعلععت قدسععية الحععدوي ماتميععة لعصععر لخععر ‪.‬‬
‫ونشعععر الثقافعععة السعععريعة السعععطحية القاتمعععة علععع‬
‫فاليوم تتحر بيانات من كل نو عبر ‪ ،‬وفو ‪،‬‬
‫تمجيععععد الععععذات والفرييععععة‪ ،‬أو هقافععععة المععععأكوالت‬
‫ومععععععن خععععععالل هععععععذه الحععععععدوي وكأنهععععععا ايععععععر‬
‫السريعة كما يسعمونها ألنهعا هقافعة المتغيعرات ال‬
‫موجوي‬
‫(‪)39‬‬
‫الثوابت ولين فيها قيم رو ية أو تربويعة‪ ،‬بحيعث‬
‫إا صععار المعلومععات ( ومقععص الرقي ع )‬
‫أنها تعتمد علع الازععات اإلنسعانية نحعو التحعرر‬
‫أصبش اير ذي جدوى أو اير عملي ‪ ،‬لين فقع‬
‫والمصععلحة واالسععتمتا ‪ ..‬ومععن سععلبياتها أيضععا‬
‫في المجتمعات المفتو ة ‪ ،‬بل فعي كعل مكعاا ‪ ،‬إذ‬
‫اةيياي الفجو المعلوماتية عل المسعتوى الفعريي‬
‫لعععم تععععد الحعععدوي عععواجز أمعععام المعلومعععات ‪ .‬لقعععد‬
‫والعععدولي‪ ،‬يعععث تتركعععز الثعععرو فعععي مجموععععة‬
‫أصعبحت الحعدوي ايعر ذات بععال بعالرام معن أنهععا‬
‫صغير ‪ .‬فأصعبش هاعا نحعو ‪ 36‬مليعارييرا فقع‬
‫بوصفها واجز كانت أ د أعمد المفهوم العتيعق‬
‫يمتلكععوا هعععرو تعععايل معععا يملكعع نصعععف سعععكاا‬
‫ت اليعوم‬
‫الععالم ‪ .‬ويسععتحوذ خمععن يول العععالم علع ‪%85‬‬
‫‪ ،‬فنا عصر المعلومات وفي ظعل سعياي العولمعة‬
‫مععن نتععاج العععالم اإلجمععالي وعل ع الاسععبة نفسععها‬
‫إعاي بحث ما يشكل السياي (‪. )40‬‬
‫تقريبعععععا معععععن التجعععععار العالميعععععة والمعععععدخرات‬
‫للسياي ‪ .‬وم أا الحدوي تحدي السياي‬
‫يفر‬
‫بع‬
‫سلبيات عولمة المعلومات‪:‬‬
‫العالمية(‪. )41‬‬
‫وعل الرام من محاسن الثور المعلوماتيعة‬
‫إا الععدول الفقيععر ال تعععاني فق ع نقصععا فععي‬
‫ولهارها اإليجابيعة مثعل سعرعة الامعو االقتصعايي‬
‫رأس المعععال وتعععدنيا فعععي مسعععتوى المعيشعععة‪ ،‬بعععل‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫‪95‬‬
‫تععععععاني أيضعععععا األميعععععة والعععععاقص فعععععي تقايعععععات‬
‫الوقت نفس تتيش التقايات نفسها إمكانية التاصعت‬
‫المعلومات والمعرفة ‪.‬‬
‫علععع مععععا يكتبععع الفععععري أو يخزنععع فععععي جهععععاةه‬
‫هعععذا إلععع جانععع اآلهعععار األخعععرى لعولمعععة‬
‫الشخصي (الكمبيعوتر) ‪ ..‬وأيضعا إمكانيعة التعدخل‬
‫المعلومات التي لخصها سعاا المعالش فيمعا يلعي‪:‬‬
‫فععي بريععده الشخصععي وإاراق ع بمعلومععات قععد ال‬
‫(‪)42‬‬
‫يحتاج إليها إ افة إلع إمكانيعة عدوث تخريع‬
‫‪ -1‬االتصال بااآلخر‪ :‬تتعيش تقايعات االتصعال‬
‫لجهاةه اإللكتروني واألذى الذي يمكعن أا يلحعق‬
‫الحديثععععة مثععععل اإلنترنععععت ‪ ..‬االتصععععال بععععاآلخر‬
‫ب ‪ .‬كما أا سعرقة بطاقعات االتتمعاا واسعتخدامها‬
‫وبسععرعة فاتقععة والتعامععل مع ع وهععو مععا يسععم ت‬
‫اير الشرعي يمكعن أا يعليي إلع خسعاتر ماييعة‬
‫باةييععاي أهميععة التواصععل ت بععين البشععر ولكععن فععي‬
‫كبيععر ‪ .‬بحيععث يشعععر الفععري ظاهريععا أن ع مسععتقل‬
‫كما يريد مضخماََ َو ْه َم الفريية‬
‫الوقت نفس يبق هذا الشكل من االتصعال يطغع‬
‫و ر ويتصر‬
‫عل اتصال الفري المباكر والحمعيم بعاآلخر‪ ،‬ممعا‬
‫والارجسعععية ولكاععع فعععي الوقعععت نفسععع مععععر‬
‫قد يجعل هامشيا وهانويا ‪ .‬م اةيياي أهميعة قيمعة‬
‫للتدخل واالجتيعاح ‪ ..‬ومعن المتوقع أا يلكعد ذلعأ‬
‫االتصععال بصععفتها قيمععة إنسععانية ومععا يتبعهععا مععن‬
‫قععيم وصععفات سععلبية مثععل القلععق والحععذر والشععأ‬
‫تطعور فععي مهععارات اللغعة والتفععاهم والحععوار بععين‬
‫وعدم األماا ‪.‬‬
‫الفعععري واآلخعععرين‪ ،‬تبقععع نوعيعععة هعععذا االتصعععال‬
‫‪ -3‬التناااافا والمراااامرة والااارب ‪ :‬تجععععل‬
‫خاصة وايعر مباكعر ‪ ،‬ممعا يمكعن أا يسعاهم فعي‬
‫العولمعععة بجوانبهعععا االقتصعععايية والتقايعععة البعععا‬
‫عزلة الفري عمليا وانطوات ‪ ..‬مالم يحدث تعواةا‬
‫مفتو ا عل مصعراعي أمعام التاعافن وإمكانيعات‬
‫وتوجيععع لهعععذا العععام معععن االتصعععال فعععي تطعععوير‬
‫العععععربش والمغعععععامر االقتصعععععايية واالجتماعيعععععة‬
‫االتصععال المباكععر جابععا إل ع جا ع م ع االتصععال‬
‫والعمليعععة ‪ ..‬ولكعععن فعععي الجهعععة األخعععرى نجعععد أا‬
‫الفضاتي ‪.‬‬
‫الربش والمصايفة الااجحة والحع ال يسعتمت بهعا‬
‫‪ -2‬الفرديااااااة وال‪:‬اتيااااااة ‪ :‬تتميععععععز تقايععععععات‬
‫إال قلة ‪ ..‬ويبق القانوا االقتصايي هو ت الاتحك‬
‫االتصععال الحديثععة بأنهععا تامععي الفرييععة والذاتيععة ‪..‬‬
‫باألرباح الكبرى من نصاي الشارتاا الكبارى ت‬
‫وفععععي ذلععععأ اعتععععداي بالععععذات وإر ععععاا للفرييععععة‬
‫ويبقععع َو ْهععع صم الفرصعععة السعععانحة يسعععتهوي الفعععري‬
‫والارجسية واألنا ‪ ..‬وتعزيعز وتضعخيم لهعا‪ .‬وفعي‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫هشام بن عبدهللا عباس‬
‫‪96‬‬
‫ولكععن مععن المتوقعع أا يصععيب باإل بععاط وخيبععة‬
‫وهعععذا معععا يسعععتدعي تععععديالت فعععي بايعععة الهيئعععات‬
‫األمل والكوارث أيضا بعد التجربة والمعانا ‪.‬‬
‫االجتماعية والثقافية والسياسية المختلفة ‪.‬‬
‫‪ -4‬الصااااااادمة الث افياااااااة ‪ :‬تمثعععععععل تقايعععععععة‬
‫العولمة ومرافق المعلومات ‪:‬‬
‫و يث إا الصعااعة تععد قعوام االقتصعاي فعي‬
‫االتصععععاالت هععععور مهمععععة فععععي مجععععال الثقافععععة‬
‫والمعلومعععات‪ ،‬والقيعععوي المفرو عععة عليهعععا تبقععع‬
‫المجتمعععات المتقدمععة ‪ ،‬فععنا صععااعة المعلومععات‬
‫محدوي ‪ ،‬ويمكن لهذا االنفتعاح المعرفعي والثقعافي‬
‫تقوم بدور في اقتصاي هذه البلداا وهي عامل لـ‬
‫أا يكععوا ل ع لهععار إيجابيععة إال أن ع يمثععل صععدمة‬
‫تأهيره في التاميعة الوطايعة بكعل قطاعاتهعا لعذلأ‬
‫هقافيععة وتربويععة للكثيععرين ‪ ..‬ممععا يعاععي اهتععزاة‬
‫تعد المكتبات فعي رأي كعيلر وكعيلر ‪H. Schiller‬‬
‫القععيم واألفكععار والثوابععت التععي يحملهععا اإلنسععاا‪،‬‬
‫و –‪Schiller‬‬
‫ويسععععب ذلععععأ قلقععععا وتااقصععععا ال يسععععهل فهمعععع‬
‫والكثير للمعلومات ‪ ،‬ولكاها أهعم هعذه األسعوا‬
‫والتعايا مع من قبل الفري‪ ،‬وربما يجعلع سعلبيا‬
‫ألنهعععا تفعععتش البعععا واسععععا لمبيععععات كثيعععر معععن‬
‫يتقبععل كععل كععيا ويتصععالش م ع مختلععف األفكععار‬
‫ماتجععععععات وخععععععدمات المعلومععععععات للمععععععواطاين‬
‫وأسععالي العععيا ‪ ..‬وربمععا يجعلعع أكثععر تعصععبا‬
‫األمريكيين ‪ ..‬ومن وجهعة الامعر التجاريعة ‪ ،‬فعنا‬
‫ونكوصا وتطرفا وعوي إل الما ي وبعين ذلعأ‬
‫المكتبععات لهععا يور كبيععر فععي جعععل المسععتفيدين ‪،‬‬
‫خيععععارات وا تمععععاالت أخععععرى متاوعععععة وماهععععا‬
‫خاصععععة وعامععععة علعععع علععععم ويرايععععة بماتجععععات‬
‫الشعور بالاقص والضعف ونقعد العذات والشععور‬
‫وخدمات المعلومات الجديد وبثها بمقابل(‪. )43‬‬
‫بالعجز واالكتئا والفقداا ‪.‬‬
‫‪ – A.‬أ عععععد األسعععععوا الكبيعععععر‬
‫إا تطععور وسعاتل االتصععال وتقاياتع بدرجععة‬
‫ويعبععععر كثيععععروا عععععن قلقهععععم مععععن كميععععة‬
‫كبير ومتسارعة‪ ،‬قد أتاح رب المكتبات بعضعها‬
‫المعلومععات المتا ععة ونوعيتهععا ‪ ..‬ويشعععر الفعععري‬
‫بععبع‬
‫ياخععل مامومععة محليععة ووطايععة ويوليععة ‪.‬‬
‫بأن ع قععد فقععد السععيطر لععين عل ع أباات ع وأسععرت‬
‫ووفععععرت كععععبكة اإلنترنععععت ل فععععراي والهيئععععات‬
‫فحس ‪ ،‬بل ت عل أصدقات ومعارفع ‪ ..‬وكعل‬
‫خععععدمات معلوماتيععععة كانععععت تلييهععععا المكتبععععات‬
‫عل هواه يوا رقي ‪ ..‬ومن الاا ية االجتماعية‬
‫ومراكععز المعلومععات بصععور جزتيععة ‪ .‬إا كععبكة‬
‫يمكعععن أا تتعععيش هعععور المعلومعععات واالتصعععاالت‬
‫المعلومات العالميعة تعوفر كمعا معلوماتيعا كبيعرا ‪،‬‬
‫هامشا أكبر للحرية والمعرفة وال كأ في ذلعأ ‪..‬‬
‫لكاها في الوقت نفس توفر مواق إبا ية كثيعر ‪،‬‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫تسعععتهد‬
‫المسعععاس بعععالقيم االجتماعيعععة والثقافيعععة‬
‫للمجتمعات ‪.‬‬
‫‪97‬‬
‫أي مكتبععة أا تفععاخر بحجمهععا ومجموعاتهععا ‪ ،‬بععل‬
‫تفععععاخر بنمكاناتهععععا االتصععععالية فاتقععععة السععععرعة ‪،‬‬
‫لقععععععد تابهععععععت اليونسععععععكو وماععععععذ أمععععععد بعيععععععد‬
‫(‪1972‬م) أن ع بععدوا إنشععاا وتطععوير نمععم‬
‫واتفاقيععات (بروتوكععوالت) فععي التعععاوا ‪ ،‬ونمععم‬
‫أمن المعلومات و مايتها ‪.‬‬
‫المعلومات الوطاية )‪ (Natis‬ياخل كعل يولعة ‪ ،‬فعنا‬
‫ويحععاول متخععذو القععرار فععي مجععال السياسععات‬
‫الععععتحكم الكعععععوني واإلتا عععععة المعلوماتيعععععة ال يمكعععععن‬
‫الوطايعععة للمعلومعععات توجيععع ماموماتهعععا لاعععو معععن‬
‫تحقيقهما أو متابعتهما بفاعليعة ‪ .‬لعذلأ فقعد تعم فعي ععام‬
‫المحوريععة التععي تععرب سياسععة المعلومععات عبععر مععا‬
‫‪1976‬م يمعععا نمعععامي ‪( Unisist / Natis‬الامعععام‬
‫يدع بالعولمة من خالل المامومات المعلوماتيعة‬
‫الععععالمي للمعلومعععات العالميعععة ) و ( الامعععام العععوطاي‬
‫الكبرى التي ال تلقي بعاال إلع الحعدوي معا بعين العدول‬
‫للمعلومععععات ) فععععي برنععععاما وا ععععد سععععمي برنععععاما‬
‫والمجتمعععععات بهععععد ت تغييععععر ت المعععععالم المميععععز‬
‫المعلومعععات الععععام )‪ (GIP‬بهعععد تحقيعععق نعععو معععن‬
‫لمختلف الثقافات ‪.‬‬
‫الضب والعولمة ألارا‬
‫إنسانية وتاموية ‪.‬‬
‫لقععععد يفعععععت العولمععععة المعلوماتيععععة وتقايععععة‬
‫فشبكات المعلومات عبر ما تتيح من وار‬
‫الجماعات ‪ ،‬وعقد للملتمرات‪ ،‬واإللقعاا ععن بععد‬
‫المعلومععات بالمكتبععات ومراكععز المعلومععات إل ع‬
‫إل ع ‪ ،‬تلسععن لمامععور جديععد للتواصععل الفكععري‪،‬‬
‫مراجعععة أهععدافها وأيوارهععا وبرامجهععا ‪ ،‬متلمسععة‬
‫فبعد المفهعوم القعديم األ عايي التوجع العذي تمثلع‬
‫اجععات المسععتفيدين فععي‬
‫ععوا تلععأ المعطيععات‬
‫الجديد ‪.‬‬
‫القععععععراا الفرييععععععة ياخععععععل المكتبععععععة أو مركععععععز‬
‫المعلومععات ‪ ،‬نجععد أناععا أمععام مفهععوم جديععد يحععول‬
‫وقععد أخععذت المكتبعععات العالميععة بالفعععل فعععي‬
‫القععراا إل ع عمليععة تواصععل نمععرا للحععوار ذي‬
‫إ داث تغيرات هيكلية عل نمطية أهعدافها ووظاتفهعا‬
‫االتجاهين الذي تتيحع ‪ ،‬والتسعاعها لتشعمل العتعلم‬
‫واتخعععععذت كعععععل الترتيبعععععات لتوجيععععع مصعععععروفاتها‬
‫والتعلععععععيم والترفيعععععع واسععععععترجا المعلومععععععات‬
‫الستكمال باياتها االتصالية ‪ ،‬بهد الرب اآللعي بعين‬
‫والتحاور من خعالل لقعات الاقعا‬
‫والمعلتمرات‬
‫المامومات ‪ ،‬ياخل الوطن وخارج ‪.‬‬
‫عن بعد ‪ ،‬إل ‪.‬‬
‫لقععد أخععذت المكتبععات بمفهععوم إتا ععة أوعيععة‬
‫المعرفععة بععدال مععن الجمع ‪ ،‬يععث لععم يعععد بمقععدور‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫ومععن المعععرو‬
‫أا هاععا مهععام هالهععا تقععع‬
‫عل ععاتق أي مامومعة معلوماتيعة ‪ ،‬وهعي جمع‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫هشام بن عبدهللا عباس‬
‫‪98‬‬
‫الاتععاج الفكععري ومعالجت ع وإتا ت ع للمسععتفيدين ‪،‬‬
‫وفكريععة وهقافيععة ‪ ،‬ومععن إسععااي للغععات والثقافععات‬
‫اجياتع ‪ .‬وهععذه المهععام مرتبطععة فيمععا‬
‫األخرى عبر االسعتعمال أوال هعم اإلنتعاج هانيعا ‪...‬‬
‫كعل سع‬
‫بياهعععا ارتباطعععا وهيقعععا ‪ ،‬يعععث ال يمكعععن تصعععور‬
‫إل ‪.‬‬
‫الوا ععد ماهععا يوا األخععرى أو بمعععزل عاهععا‪ ،‬أو‬
‫إا المكتبات ومراكز المعلومات العالميعة –‬
‫علع األقععل ال يمكعن تصععورها فعي ايععا تاسععيق‬
‫كمععا ذكرنععا سععابقا ‪ -‬أخععذت تتهيععأ للمتغيععرات قبععل‬
‫وا ش بياها ‪.‬بعل إا تكاولوجيعا المعلومعات اليعوم‬
‫يخعععول األلفيععععة الثالثععععة‪ ،‬وأخععععذت فععععي مراجعععععة‬
‫قد جعلت ماها عمليعات مو عد بعين المهايعين فعي‬
‫أيوارها‪ ،‬وتلمن اجات المستفيدين ‪ .‬نشير بهعذا‬
‫مختلععف البقععا ‪ ،‬وذلععأ عبععر التقايععات المختلفععة‬
‫الصدي إل اتجاه المكتبات العامة في يول السو‬
‫وعبر الشبكات ‪.‬‬
‫األوربيععة المشععتركة التععي تكععوا مامومععة يقععار‬
‫وكما تحررت العمليعات العثالث معن الامعر‬
‫عديها اإلجمالي أربعين ألعف مكتبعة عامعة‪ ،‬عين‬
‫التقليديعععة ‪ ،‬فعععنا المسعععتفيد قعععد تحعععرر أيضعععا معععن‬
‫عقععدت (اتفاقيععة لععوفين) عععام ‪1998‬م التععي تععاص‬
‫االرتبعععععاط التعععععاريخي لفتعععععرات ةمايعععععة متععععععدي‬
‫علععع إععععاي الامعععر فعععي يور المكتبعععات العامعععة‬
‫بمكتباتععععع ومراكعععععز معلوماتععععع الوطايعععععة ماهعععععا‬
‫األوربيععة‪ ،‬بحيععث تععم االتفععا عل ع التكامععل فيمععا‬
‫والمحليعععععععععة بفضعععععععععل كعععععععععبكات المعلومعععععععععات‬
‫بياها بما يحقق للمستفيد في العدول األوربيعة كافعة‬
‫وتكاولوجياتهععا فهععذه الشععبكات تتععيش للمسععتفيد ‪/‬‬
‫االستفاي من مصاير الشبكة األوربية‪ ،‬م األخعذ‬
‫القار أا يختار وعن بععد مركعز المعلومعات أو‬
‫فعععي الحسعععباا اال تياطعععات التعععي تراععععي القعععيم‬
‫المكتبعععة التعععي يريعععد الولعععوج إليهعععا ‪ ،‬كمعععا يختعععار‬
‫المحلية الخاصة بكل يولة(‪.)44‬‬
‫توقيت هذا الولوج ولليات ‪.‬‬
‫في ظل هذا التوجع تكعاي المكتبعات ومراكعز‬
‫لقعععععد أيركعععععت قعععععوى الرأسعععععمال المغعععععزى‬
‫االقتصايي للمعلومات ‪ ،‬فاندفعت في موجة ايعر‬
‫السععيطر علع‬
‫المعلومعععات التقليديعععة تتحعععول إلععع مسعععتويعات‬
‫مسعبوقة لتركيععز الرأسععمال بهعد‬
‫تحمععل فععي هااياهععا إرهععا يمععل علع أهميتع جامععدا‬
‫المكونات الثالهة لصااعة المعلومات‪ ،‬وذلعأ معن‬
‫وبعيدا عن متااول المستفيد ةمايا ومكانيا ‪ ،‬وهعو‬
‫يعععععععععث المحتعععععععععوى والمعالجعععععععععة والتوةيععععععععع‬
‫مععا يععدفعها إل ع أ ضععاا الشععبكات األجابيععة ‪ ،‬بمععا‬
‫واإلتا ععة(‪ .)45‬كمععا أيركععت تلععأ الععدول‬
‫يحويععع ذلعععأ معععن انبهعععار ‪ ،‬ومعععن تبعيعععة لغويعععة‬
‫التكتععل عل ع كععكل مجموعععات‪ ،‬وهععو مععا يشععكل‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫ععرور‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫‪99‬‬
‫تحعععديا كبيعععرا بالاسعععبة للمامومعععات المعلوماتيعععة‬
‫)‪ .National Library Program‬وكعععذلأ المكتبعععات‬
‫لماطقتاا العربية من الاا ية اإلستراتيجية ‪.‬‬
‫الكاديععععة واألسععععبانية ‪ ،‬كلهععععا تتسععععابق نحععععو رقماععععة‬
‫ذلأ أا االندفا المحمعوم نحعو التكتعل العذي‬
‫أرصععدتها المعرفيععة بغععر‬
‫المحافمععة عليهععا أوال ‪،‬‬
‫أصبش الشغل الشاال ألبعاطر المعلومعات تععدى‬
‫هععم إتا تهععا هانيععا عل ع المسععتويين الععوطاي والععدولي‬
‫تكرين مركزية الدول المتقدمة عول نفسعها معن‬
‫رابة ماها في إكسعا لغاتهعا وكعذا هقافتهعا ومعارفهعا‬
‫خعععالل التكععععتالت االقتصعععايية ليشععععمل الميععععايين‬
‫مكانة مرموقة علع (الويع ) عبعر مسعا ات تتاعافن‬
‫الفكريعععععة والثقافيعععععة عبعععععر يمجهعععععا يور الاشعععععر‬
‫كل ماها في توسيعها قدر اإلمكاا ‪.‬‬
‫والمامومععات المعلوماتيععة فععي و ععدات اقتصععايية‬
‫مختلفة المشار ومتعدي األهدا‬
‫‪.‬‬
‫وباإل عععافة إلععع بعععراما الرقماعععة الوطايعععة‪،‬‬
‫ظهععععر فععععي الحقبععععة نفسععععها توجعععع نحععععو تكتععععل‬
‫فهععععذه يور الاشععععر والطباعععععة تاععععدما معععع‬
‫مجموعات مختلفة ‪ ،‬سواا عل أسعاس قطعاعي ‪:‬‬
‫كبريعععععات كعععععركات إنتعععععاج األفعععععالم والتسعععععجيل‬
‫الط ‪ ،‬البيئعة ‪ ،‬الزراععة ‪ ،‬إلع ‪ .‬أو علع أسعاس‬
‫الموسيقي وكركات االتصعال وكعبكات اإلرسعال‬
‫يععث إنعع باإل ععافة إلعع المكتبععات‬
‫ضععاري‬
‫التلفعععاةي ‪ ..‬إلععع ؟‪ .‬وهعععذا معععاركوني يوسععع معععن‬
‫الوطاية األوربية التي تكتلت فيما بياها تحت اسم‬
‫اختصاصعععات رابعععة ماععع فعععي تحسعععين خعععدمات‬
‫المععلتمر األوربععي للمكتبععات الوطايععة )‪،(CENL‬‬
‫المسعععتفيدين وتوسعععيعها ‪ ،‬وهعععذه وكالعععة رويتعععرة‬
‫مقدمة للمستفيدين مشغال عل الشعبكة العاكبوتيعة‬
‫ل نبعععاا تسعععتغل قعععدراتها التمويليعععة لتضعععيف إلععع‬
‫يحمل اسم )‪ ، (Gabriel‬ظهر تكتل لخر يحعاول‬
‫نشععاطاتها فععي ميععداا اإلعععالم والاشععر االسععتثمار‬
‫رقماة التراث الفكعري للعدول الصعااعية العممع‬
‫الماضععوية تحععت )‪ (G8‬الععذي يهععد‬
‫الفادقي والاقل السيا ي ‪ ،‬إل ‪.‬‬
‫إل ع تحقيععق‬
‫ولععم يسععتثن قطعععا المعلومععات نفسععع مععن هعععذا‬
‫مععا يسععم بالمكتبععة العالميععة ‪ ،‬ماطلقععا مععن بععراما‬
‫يععث عملععت مكتبععات ومراكععز المعلومععات‬
‫الرقماة الماجز عل المسعتويات الوطايعة للعدول‬
‫فعععي يول الشعععمال ماعععذ ماتصعععف تسععععياات القعععرا‬
‫المشاركة لتكوين رصيد عالمي للتراث اإلنساني‬
‫الما ي علع رقماعة نتاجهعا الفكعري العوطاي بشعكل‬
‫وإتا ت ‪.‬‬
‫التوج ع‬
‫مكوناتع وأوعيتع تحععت إكععرا المكتبععات الوطايععة ‪.‬‬
‫باإل عععععافة إلععععع هعععععذه البعععععراما‪ ،‬ظهعععععرت‬
‫‪(Digital‬‬
‫مشروعات أخرى فعي ماعاطق متفرقعة معن الععالم‪،‬‬
‫فهععععذه مكتبععععة الكععععونجرس األمريكيععععة‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫هشام بن عبدهللا عباس‬
‫‪100‬‬
‫بمععا في ع يول الجاععو‬
‫يععث تعمععل يول أمريكععا‬
‫الالتيايععة جاهععد عل ع رب ع كععبكاتها الوطايععة فيمععا‬
‫الصعععدمة المعلوماتيععععة للمامومعععات المعلوماتيععععة‬
‫العربية‪:‬‬
‫بياهععععا مدعومععععة مععععن المركععععز الععععدولي لتاميععععة‬
‫ال كعععأ أا المامومعععات المعلوماتيعععة للعععدول‬
‫تحسين تدفق المعلومعات فيمعا بعين‬
‫العربيععة تعععيا مععا يسععم بالصععدمة المعلوماتيععة‪،‬‬
‫(‪ )18‬كعععبكة فعععي الماطقعععة ‪ .‬كمعععا أعلاعععت العععدول‬
‫وذلأ عل مسعتويات متععدي ‪ :‬إنتاجيعة ‪ ،‬فكريعة‪،‬‬
‫األفريقيعععة أخيعععرا – معععايو ‪2003‬م ‪ -‬ععععن طريعععق‬
‫سياسية ‪ ،‬تاميميعة ‪ ،‬تقايعة ‪ ،‬إلع ‪ .‬فعنذا كانعت هعذه‬
‫اللجاة االقتصايية ألفريقيا عن مشعرو ت المكتباة‬
‫الدول تتوافر بها بايات معلوماتية ‪ ،‬يث إا لكل‬
‫االفتراضااية األفري يااةت فضععال عععن البععراما أو‬
‫ماهعععا مكتباتهعععا ومراكزهعععا المعلوماتيعععة‪ ، ...‬وإا‬
‫المشروعات الدولية مثل مشرو ت ذاترة العاال‬
‫اختلفععت مععن يععث القععو والضعععف ‪ ،‬وإذا كانععت‬
‫ت العععذي بدأتععع ماممعععة اليونسعععكو فعععي ماتصعععف‬
‫هعععععذه العععععدول تسعععععتخدم األقمعععععار االصعععععطااعية‬
‫إلع المحافمعة‬
‫متعععععدي ‪ ،‬بمععععا فيهععععا المعلوماتيععععة ‪،‬‬
‫البحوث‪ ،‬بهد‬
‫تسعيايات القرا العشرين ‪ ،‬يهد‬
‫ألاععععرا‬
‫عل التعراث الوهعاتقي للععالم أجمع وإتا تع عبعر‬
‫وتحععععاول تطععععوير قاواتهععععا الفضععععاتية وطرقهععععا‬
‫الشبكات(‪. )46‬‬
‫السيار االفترا ية ‪ ،‬فننها علع العرام معن ذلعأ‬
‫إا التكتل المعلوماتي لدول الشمال علع معا‬
‫يتيح من معطيات وما يفتح من لفا‬
‫‪:‬‬
‫االبعا معا‬
‫ماةالععت فععي مرا ععل الامععو التقليععدي العععذي‬
‫يععليي إل ع نععو مععن اال تكععار يزيععد مععن الخطععر‬
‫يعتمععد علعع باععاا المجموعععات وفععق المتطلبععات‬
‫ريعة‬
‫المحلية‪ .‬وتعاني المكتبات العربية بأنواعهعا كافعة‬
‫تعداولها بعين يول المركععز والمحعي ‪ ،‬يعث البقععاا‬
‫أكععععكال العزلععععة ‪ :‬العزلععععة المحليععععة ‪ ،‬والعزلععععة‬
‫ل قععوى ‪ .‬فمعيععار الععربش والخسععار الععذي يسععير‬
‫الوطايعععة‪ ،‬والعزلعععة اإلقليميعععة والدوليعععة ‪ .‬هعععذا إلععع‬
‫الملسسععات القاتمععة علي ع واالختيععارات الشععمولية‬
‫جان عدم قدرتها عل التعاوا والتاسيق فيمعا بياهعا‬
‫التي تسيطر عل المامومعات المعلوماتيعة تعليي‬
‫‪ ،‬ويععععزو –عبعععاس‪ -‬تلعععأ العزلعععة إلععع الكثيعععر معععن‬
‫إل اةيياي اتسا الهو بين من يملعأ المعلومعات‬
‫األسبا التي من أهمها(‪: )47‬‬
‫المضرو علع‬
‫ريعة المعلومعات وعلع‬
‫ومن ال يملكها ت ياخعل أكثعر العدول تقعدما فعي‬
‫العالم ‪.‬‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫ ععععدم تعععوافر سياسعععات وطايعععة للمعلومعععات‬‫ومراكزها وماها المكتبات ‪.‬‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫‪101‬‬
‫‪-‬‬
‫عف باية االتصاالت التقاية ‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫عف باية الكواير المعلوماتية الوطاية ‪.‬‬
‫برناما نمعم المعلومعات الوطايعة ‪ NATIS‬العدول‬
‫‪-‬‬
‫عف اإلنفا عل المعلومات ومراكزهعا‬
‫الااميععععة كافععععة إلعععع و عععع خططهععععا الوطايععععة‬
‫‪.‬‬
‫ويضا‬
‫فماعععذ ععععام ‪1974‬م يععععت اليونسعععكو عبعععر‬
‫للمعلومععات بهععد‬
‫إل تلأ العوامل‪ ،‬عوامل أخري‬
‫مثل‪:‬‬
‫تقليععل الهععو المعلوماتيععة بععين‬
‫يول الشعععععمال ويول الجاعععععو‬
‫إال أا نصعععععي‬
‫العالم العربي في تباعي مثعل تلعأ الخطع لعم يكعن‬
‫‪ -‬عدم توافر العوعي الكعافي بأهميعة األعمعال‬
‫ملموسا ‪.‬‬
‫اإللكترونية وما يمكن أا تفتح من فرص‬
‫لقد استفايت يول كر لسيا مبكرا معن تلعأ‬
‫جديعععععد ولفعععععا واسععععععة أمعععععام ماممعععععات‬
‫البععراما ‪ ،‬فأنشععأت كوريععا الجاوبيععة هيئععة تاميععة‬
‫األعمال والماممات اير الربحية أيضعا مثعل‬
‫التقايعععة المعلوماتيعععة تحعععت إكعععرا‬
‫مباكعععر معععن‬
‫المكتبات ‪.‬‬
‫رتععين الدولععة ‪ ،‬و ققععت نجا ععا بععاهرا فععي إقامععة‬
‫‪ -‬عععدم سععن القععوانين واألنممععة والتشععريعات‬
‫صااعة إنتاجيعة للمعلومعات علع وسعات ميكعرو‬
‫التععي تسععهل انتشععار األعمععال اإللكترونيععة‬
‫إلكترونيعععععة ‪ ،‬و ققعععععت الصعععععين الوطايعععععة وايي‬
‫إذ التععزال الكثيععر مععن القععوانين واألنممععة‬
‫السععليكوا اآلسععيوي يعمععا لبععراما إنتععاج أيوات‬
‫والتشععععريعات فععععي الععععدول الااميععععة ايععععر‬
‫صععااعة المعلومععات ‪ ،‬وتباععت سععاغافور برنععاما‬
‫ماسععععععععجمة معععععععع متطلبععععععععات األعمععععععععال‬
‫تطععععوير البرمجيععععات المعلوماتيععععة ‪ ،‬هععععم انتقلععععت‬
‫اإللكترونية‪.‬‬
‫الصااعة المعلوماتية إلع بعاقي يول جاعو لسعيا‬
‫‪ -‬المعوقععععات االجتماعيععععة والافسععععية النتشععععار‬
‫كالهاد وإندونيسيا وماليزيا وايرها ‪.‬‬
‫األعمععال اإللكترونيععة‪ ،‬وهععي معوقععات كثيععر‬
‫إا المكتبععات العربيععة قععاير عل ع الماافسععة‬
‫ماهععععا‪ :‬اللغععععة وعععععدم الثقععععة فععععي الوسععععاتل‬
‫العالميععة إذ إنهععا تمتلععأ اإلم كانععات والقععدرات‬
‫من فقداا مراكعز القعو‬
‫التي تــلهلهــا لتحقيق مزايـعـا تاــافسيـعـة فعي‬
‫والسععيطر فععي الماممععات ومقاومععة التغييععر‬
‫مجاالت ال تقدمها المكتبات ايعر العربيعة‪ ،‬يعث‬
‫وايرها‪.‬‬
‫تسععتطي أا تععليي مقتاياتهععا التاريخيععة الموروهععة‬
‫اإللكترونية والخو‬
‫من لال‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫المخطوطات يورا فعي بلعور الخطعا‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫هشام بن عبدهللا عباس‬
‫‪102‬‬
‫الثقعععافي العربعععي فالاصعععوص التراهيعععة العربيعععة‬
‫العر وتحديات العولمة المعلوماتية ‪:‬‬
‫المخطوطععععة والمختزنععععة فععععي مئععععات المكتبععععات‬
‫تعد المعلومات األسعاس العذي تعتمعده العدول‬
‫العربية تحتاج إل جهد كبير للتعبير عن خطابها‬
‫فعععي تقعععدمها وتطورهعععا‪ ،‬وقعععد تجلععع ذلعععأ عبعععر‬
‫وتصعععديره إلععع خعععارج عععدوينا عبعععر ملسسعععات‬
‫العصور التاريخية ابتداا من الحضارات القديمعة‬
‫المعلومععات العربيععة‪ ،‬وعبععر مفععاهيم اإلتا ععة التععي‬
‫وخاصة في وطااعا العربعي ماعذ ضعارات وايي‬
‫أصععبحت مععن أهععم وظععاتف المكتبععات فععي األلفيععة‬
‫الرافععدين والايععل إل ع الحضععارات اإلسععالمية فععي‬
‫الثالثعععة لعععذلأ فننععع يابغعععي أا تبعععاير المكتبعععات‬
‫عصرها الذهبي ‪ ..‬وال يغي عن بالاا بعأا األمعة‬
‫العربية إل إععاي الامعر فعي أهعدافها‪ ،‬وااياتهعا‪،‬‬
‫العربيععة قععد كععهدت فععي السععاوات العشععر األخيععر‬
‫وفق المفاهيم الجديد ‪ ،‬وأا تعيعد تامعيم مقتاياتهعا‪،‬‬
‫نهضععة علميععة وتكاولوجيععة فععي جميعع الميععايين‬
‫بمعا يتعيش لهععا بعث محتوياتهعا عععن بععد‪ ،‬وأا تأخععذ‬
‫ومختلف المجاالت تبشر بمسعتقبل ةاهعر ‪ .‬وكعاا‬
‫بوسععاتل التقايععة واالتصععاالت‪ ،‬وأا تتععيش فععرص‬
‫الهتمععععععام البلععععععداا العربيععععععة بالبحععععععث العلمععععععي‬
‫استخدامها عبر مواقعها في الشبكة العالمية‪ ،‬وأا‬
‫والدراسععات المتخصصععة والعلمععاا فععي مختلععف‬
‫توس من قاعد المستفيدين‪ ،‬وأا تعيد الامعر فعي‬
‫المجعععاالت أهميعععة كبعععرى فعععي نهضعععتها العلميعععة‬
‫خععدماتها‪ ،‬وأا تعقععد االتفاقيععات فيمععا بياهععا ومعع‬
‫وبالتععالي‪ ،‬فنن ع يصععبش مععن الضععروري أا تعط ع‬
‫اآلخععرين للتزويععد التعععاوني‪ ،‬وأا تحععول المفععاهيم‬
‫المعلومات في جميع الميعايين والمجعاالت أهميعة‬
‫الباتد في الخزا إل مفاهيم االستثمار‪.‬‬
‫رتيسعععة وأساسعععية ‪ ،‬وذلعععأ ألا المعلومعععات هعععي‬
‫إا هععععععذا التحععععععول يحتععععععاج إلعععععع اعتمععععععاي‬
‫إسععتراتيجية عربيععة مععن أجععل الاجععاح فععي تقععديم‬
‫الحجععر األسععاس فععي الباععاا الععذي تشععيده األمععة‬
‫العربية بغية االنتقال إل الهد‬
‫الماشوي ‪.‬‬
‫خععدمات ذات ميععز تاافسععية متفوقععة عبععر كععبكة‬
‫وبقعععععععراا متأنيعععععععة ألو عععععععاعاا العربيعععععععة‬
‫اإلنترنت ومن أجعل الاجعاح فعي مواجهعة ظعاهر‬
‫المعاصععععر ومععععا كتعععع عاهععععا فععععي السععععبعياات‬
‫العولمة المتزايد والتكيف والتأقلم معها وإ عداث‬
‫والثمانياععات(‪،)48‬فنناععا نجععد أا كثيععرا مععن هععذه‬
‫التعععععأهيرات المعلوماتيعععععة والثقافيعععععة فعععععي البيئعععععة‬
‫العوامل ال تزال تتحكم في تقدماا وتعيق مسيرتاا‬
‫صععععااعة‬
‫المعلوماتيعععة ‪ ،‬وذلعععأ علععع العععرام معععن الجهعععوي‬
‫العالميععععة‪ ،‬بمععععا يكفععععل تحقيععععق أهععععدا‬
‫المعلومات العربية بكفاا وفاعلية‪.‬‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫‪103‬‬
‫الملموسعععععة والذكيعععععة فعععععي اسعععععتخداماا للتقايعععععات‬
‫اإللكترونيات الدقيقعة وأجهعز الحاسعبات اآلليعة ‪،‬‬
‫المتطور واستيعاباا لها في وقتاا الحا ر ‪.‬‬
‫فنن قاتم عل أ د أمرين ‪ :‬إمعا االسعتيراي الكامعل‬
‫إا العععالم العربععي مثل ع مثععل كثيععر مععن يول‬
‫للحاسععبات أو القيععام بعمليععات تجمي ع فرييععة بعععد‬
‫العععالم الثالععث يواج ع تحععديات جديععد إل ع جان ع‬
‫استيراي مكونعات الحاسعبات بصعور متفرقعة معن‬
‫القضععايا والمشععكالت المتراكمععة بالفعععل ‪ ،‬فتزيععد‬
‫األسعععوا المختلفعععة ت(‪ . )50‬وهعععذه الصعععااعة –‬
‫معععن فجعععوات التاميعععة االجتماعيعععة واالقتصعععايية‬
‫كمععا يععذكر فتحععي عبععدالهايي – أنهععا كععديد البعععد‬
‫والتكاولوجية‪ ،‬مما يستدعي إلع صعيااة أسعالي‬
‫عن التصميم واالبتكار الذي يمثل جعوهر الاجعاح‬
‫واتجاهات جديد تراعي التركيز عل تكاولوجيعا‬
‫والتميز فيها(‪. )51‬‬
‫المعلومات كأسعاس للتاميعة الشعاملة ‪ .‬وقعد اتضعش‬
‫إا البلععععداا العربيععععة بععععدوا اسععععتثااا وإا يكععععن‬
‫مععععن تجععععار كثيععععر مععععن الععععدول المتقدمععععة أا‬
‫بعععدرجات متفاوتعععة بعععالطب ‪ ،‬هعععي بلعععداا مسعععتهلكة‬
‫تكاولوجيععا المعلومععات تمثعععل الركيععز والمعععدخل‬
‫للتكاولوجيا وليست صعانعة لهعا ‪ .‬ت ‪ ...‬ومعن الماتمعر‬
‫الحقيقي لننماا الشامل للمجتمعات ‪.‬‬
‫في الواق أا تمل التبعية سمة لالقتصعاييات العربيعة‬
‫إا تقاية المعلومات في الوطن العربي تع‬
‫اآلا‪ ،‬لعم تسعتخدم بشعكل كعا‬
‫وصعحيش‪ ،‬ولعم يعتم‬
‫تقدير يور المعلومات فعي عمليعة التاميعة‪ ،‬قعدرها‬
‫ت تتخط بصور نهاتية خطعر الفاقعة وتعاجش فعي‬
‫تحديث هياكلها االجتماعية واالقتصايية ‪...‬ت(‪.)52‬‬
‫إا مواكبة التطعورات التكاولوجيعة‪ ،‬وإنشعاا‬
‫الصععحيش ‪ ،‬بععل إا العععالم العربععي ت‪ ....‬لععم يسععتعد‬
‫وتطعععععوير تكاولوجيعععععا محليعععععة ‪ ،‬وكعععععذا تطويععععع‬
‫بعععد للععدخول فععي ةمععر مجتمعععات المعلومععات ‪،‬‬
‫التكاولوجيععا المسععتوري يتطل ع هععذا كل ع تفكيععرا‬
‫عل الرام من أا االهتمام بصااعة المعلومات‬
‫إبداعيا ومهارات ابتكارية ‪.‬‬
‫قعععد كسععع أر عععا ال بعععأس بهعععا فعععي العديعععد معععن‬
‫واالبتكعععععار مطلعععععو ومتوقععععع معععععن كافعععععة‬
‫البلعععداا العربيعععة إال أنهعععا معععا تعععزال فعععي البدايعععة‬
‫المستويات التاميمية في الماممعات العربيعة ‪ .‬إا‬
‫ت(‪ )49‬كما يذكر ناف إبراهيم‪:‬ت ‪ ...‬إا االهتمعام‬
‫معمم العدول العربيعة ال تعزال تععاني معن‬
‫ععف‬
‫العربعععي بصعععااعة المعلومعععات قعععد انحصعععر فعععي‬
‫الهياكععععععل األساسععععععية لتكاولوجيععععععا المعلومععععععات‬
‫يععععامتين همعععا ‪ :‬صعععااعة البعععراما‪ ،‬واالتصعععال‬
‫والمتمثلععة فععي كععبكات االتصععال ونمععم التقيععين‬
‫بشبكة المعلومات‪ :‬أما الشق المايي وهو صااعة‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫هشام بن عبدهللا عباس‬
‫‪104‬‬
‫والعمالععة المدربععة عععالو علع ايععا سياسععات‬
‫أمام إيخال نمم رب كبكة محلي أو إقليمي ‪،‬‬
‫متبلور قوميا وقطريا(‪. )53‬‬
‫ناهيأ عن الدخول في نمعم ربع كعبكة يولعي‬
‫وبياما تتطلع األمعم التعي يعرتب نموذجهعا‬
‫ت (‪.) 54‬‬
‫االقتصععايي بالصععااعة للععدخول إل ع عصععر مععا‬
‫إا تأمين اجعة المجتمع معن عاصعر مععين‬
‫بعد الصااعي ( عصر المعلومعات ) ‪ ،‬نجعد أا‬
‫تعتمد عل قدر المجتم عل إنتاج هذا العاصر‬
‫كثيرا من البلداا الاامية وماها العربيعة ت‪....‬لعم‬
‫‪ .‬وبالتأكيععد ال يمكعععن إيار عجلععة اإلنتعععاج ‪ ،‬يوا‬
‫تتمكن بععد معن إصعدار ببليوجرافيتهعا الوطايعة‬
‫البايعععة األساسعععية التعععي بعععدونها يصعععبش معععن ايعععر‬
‫وإا كثيرا معن التطبيقعات األساسعية فعي مجعال‬
‫الممكن توافر عااصر العملية اإلنتاجية ‪.‬‬
‫المعلومععات ‪ ،‬مثععل ‪ :‬الفهععرس القععومي المو ععد‪،‬‬
‫إا كثيعععرا معععن العععدول الااميعععة وماهعععا العربيعععة‬
‫ا إلعار بين المكتبات ‪ ،‬المشاركة التعاونية في‬
‫تشكو من وجوي التشريعات ايعر المااسعبة لالنفتعاح‬
‫المواري‪ ،‬وايرها من المفاهيم التقليدية إلتا ة‬
‫عل مستجدات العصر وبااا القدر الوطايعة‪ ،‬فالبعد‬
‫المعلومعععععات‪ ،‬لعععععم يعععععتم بععععععد تطويرهعععععا فعععععي‬
‫معن إيجععاي نهععا سععليم تشععار ب ع ملسسععات القطععا‬
‫مجتمعاتهم‪ ،‬مما يعاي أا كثير ا معن العدول لعم‬
‫العععام والخععاص م ع الجامعععات وملسسععات البحععث‬
‫تدخل بعد عصر اإلتا ة التقليديعة لمعلوماتهعا‬
‫العلمي‪ ،‬والبد من إيجاي سياسة علميعة وإسعتراتيجية‬
‫الوطايععة ‪ .‬كمععا أا االتصععال بشععبكات قواعععد‬
‫وا ععحة المعععالم تسععير جابععا إلع جا ع مع الخط ع‬
‫المعلومات أج ابية كانت أو إقليميعة ‪ ،‬أو تع‬
‫التامويعععة‪ ،‬والبعععد معععن تطويععع جميععع العقبعععات أمعععام‬
‫تطبيقهعا‬
‫عمليات البحث والتطعوير وإيجعاي الحعوافز والحفعاظ‬
‫محلية‪ ،‬يعد من األمعور التعي يصعع‬
‫عمليععععا فععععي بلععععداا تفتقععععد البايععععة األساسععععية‪،‬‬
‫عل ع االسععتمرارية ‪ ،‬والبععد مععن ترسععي االسععتقرار‬
‫والمقومعععات الضعععرورية للقيعععام بهعععذا العمعععل‪،‬‬
‫للقععرار السياسععي لتعطععي عمليععات البحععث والتطععوير‬
‫يث تشكل العوامل الداخلية ‪ ،‬مثل ‪ :‬االفتقار‬
‫أكلها وهمارها من تامية المواري ‪ .‬والبعد معن و ع‬
‫إل األطر الملهلة وارتفا تكلفة إنشاا نمام‬
‫خطعععة تافيذيعععة تقعععوم باسعععتمرار لتاميعععة المهعععارات‬
‫االتصععاالت المتقدمععة وانعععد ام خععدمات البايععة‬
‫المااسبة في بااا مختلف الهياكل البشعرية المسعاند ‪،‬‬
‫اقتصععايية متدنيععة‪،‬‬
‫بل والمحركة لفعاليات العلعوم والتكاولوجيعا‪ .‬وعلياعا‬
‫التحتيععة‪ .‬فععي ظععل ظععرو‬
‫وايرهععا كثيععر ‪ ،‬كععل هععذا يعععد عواتععق قيقيععة‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫أا نستفيد من تجار يول الشعمال المسعيطر علع‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫‪105‬‬
‫أيوات العلوم والتكاولوجيعا‪ ،‬وكعذلأ تجعار بعع‬
‫ععععديا ونوععععا ‪ .‬كعععل ذلعععأ البعععد أا يعععدفعاا إلععع‬
‫يول الجاو في جاو كر لسيا التعي اسعتطاعت‬
‫مواجهة اال تكار وإل الماافسعة‪ .‬وطبععا يتطلع‬
‫عععخمة‪ ،‬وتعععوفير‬
‫مععن خععالل التكاولوجيععا تحويععل مجتمعاتهععا المختلفععة‬
‫ذلعععأ تعععوفير إمكانعععات ماييعععة‬
‫إل ع مجتمعععات صععااعية متقدمععة فععي خععالل مععد‬
‫كفعععععااات فكريعععععة متخصصعععععة فعععععي مجععععععاالت‬
‫وجير م قلة إمكاناتها ومواريها الطبيعية‪.‬‬
‫المعلومات والتكاولوجيعا المرتبطعة بهعا كفعااات‬
‫الخاتمة‪:‬‬
‫قاير عل تجميع التعراث الفكعري معن مصعايره‬
‫ال يمكععن إذا أا يواج ع العععر هععذا التكتععل‬
‫المتاوعة والمتباعد بقصعد رقماتع وإتا تع عبعر‬
‫سععوى بتكتععل مععن مجموعععات ضععارية لغويععة أو‬
‫الشععععبكات ‪ ،‬ومعالجععععة قضععععايا الملكيععععة الفكريععععة‬
‫فكرية أخرى‪ ،‬ولن يتأت ذلأ إال من خالل تقوية‬
‫وانسعععيا تعععداول المعلومعععات علععع المسعععتويات‬
‫البا ع التحتيععة للمامومععات المعلوماتيععة العربيععة‪.‬‬
‫المحليعععة واإلقليميعععة والعالميعععة‪ ،‬وكعععذلأ إتا عععة‬
‫وبطريقة تعاونية ‪ ،‬وعبر إيخال تغييرات جذريعة‬
‫الحصععول عل ع تكاولوجيععا المعلومععات السععريعة‬
‫عليها سواا معن يعث التامعيم أو أسعلو اإليار‬
‫االنتشعععار ‪ ،‬بعععل وتوطياهعععا ‪ ،‬وهعععو معععا يمكعععن أا‬
‫والتجهيععزات ‪ .‬إل ع ‪ .‬هععم إن ع مععن الضععروري أا‬
‫يععليي إلعع التقليععل مععن االعتمععاي علعع مصععاير‬
‫نواج ع التععدفق المعلومععاتي ‪ ،‬بتععدفق عربععي ت ع‬
‫البيانات الخارجية وتكاولوجياتها‪.‬‬
‫نععتمكن مععن االنتقععال مععن مسععتهلكين إل ع ماتجععين‬
‫ومرسلين‪.‬‬
‫البعععععد أا تواجهاعععععا فعععععي الطريعععععق إلععععع ذلعععععأ‬
‫وفيما يتعلق باإلمكانات الماييعة‪ ،‬تتعوافر فعي‬
‫كثيععر مععن الععدول العربيععة إمكانععات ماييععة هاتلععة ‪،‬‬
‫وهععي فععي االبيتهععا فععي اجععة إلع التركععيد وإلع‬
‫عراقيععل(‪ .)55‬كمععا أن ع البععد أا يععلهر العجععز الععذي‬
‫تحديد األولويات ‪ .‬أمعا الكفعااات المهايعة فتطعرح‬
‫تعرف البلداا العربيعة فعي التكتعل فعي المسعتويات‬
‫إكععكالية المجهععوي الععذي تقععوم ب ع أقسععام المكتبععات‬
‫االقتصايية واالجتماعية األخرى عل التكتل في‬
‫والمعلومات فعي جامعاتاعا فتعوفر لافسعها البعراما‬
‫ميععداا المعلومععات ‪ .‬علعع أا تععوافر هععذه الععدول‬
‫المتجعععدي القعععاير علععع مسعععاير الامعععو الامعععري‬
‫عل الكتلعة الديموارافيعة الااطقعة باللغعة العربيعة‬
‫والعملعععي للميعععداا والتعععواتر العععذي تسعععير عليععع‬
‫التي تتعدى في مجموعها (‪ )300‬مليعوا نسعمة ‪،‬‬
‫مثيالتهعععا فعععي العععدول المتقدمعععة ‪ .‬وتمعععل مشعععكلة‬
‫وعل ع إرث مععن اإلنتععاج الفكععري ال يسععتهاا بعع‬
‫الملكيعععة الفكريعععة األكثعععر تعقيعععدا بالاسعععبة لعععدول‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫هشام بن عبدهللا عباس‬
‫‪106‬‬
‫الماطقععة علعع الععرام مععن المجهععويات المبذولععة‬
‫ما دث فعي الععالم الثالعث خعالل العقعوي األربععة‬
‫فرييععععا وجماعيععععا فععععي إطععععار الجامعععععة العربيععععة‬
‫التععي أعقبععت اسععتقالالتها السياسععية والععذي كععرس‬
‫وايرهععا فععي سععبيل مواامععة التشععريعات والقععوانين‬
‫تخلفععع إلععع العععدعو إلععع االسعععتفاي ممعععا تتيحععع‬
‫م التغيرات الجذرية الحايهة فعي المجعاالت المتععدي‬
‫التكاولوجيا من خدمات ‪ ،‬وما تقدم من ماتجعات‬
‫عبر تكوين كتلة‬
‫للمعلومات وتكاولوجياتها ‪.‬‬
‫أمعععا فيمعععا يخعععص تحقيعععق االنتشعععار الواسععع‬
‫للتكاولوجيا وللوسات المتعدي للمعلومعات ‪ ،‬فعنا‬
‫خمة من المسعتعملين ‪ ،‬ولكعن‬
‫من الخبراا كذلأ ‪.‬‬
‫هععم إا التكتععل فععي ميععداا المعلومععات يتطل ع‬
‫المقصوي هو تجاوة مر لة الاقل وبلوغ مسعتوى‬
‫يرجعععععة عاليعععععة معععععن التاسعععععيق والتخلعععععي ععععععن‬
‫التععععععوطين ذلععععععأ أا الععععععدعو إلعععععع اسععععععتخدام‬
‫األنانيععععة‪،‬عل أا الاجععععاح فععععي التكتععععل محكععععوم‬
‫تكاولوجيا الرقماة بكونها كرطا لولوج الشعبكات‬
‫باالستخدام األمثل للتقايات المتوافر ‪.‬‬
‫تتجاوة أطرو عة الاقعل التكاولعوجي علع كعاكلة‬
‫الهواما والمصاير‬
‫‪ -1‬محمعععد عابعععد الجعععابري ‪ .‬عشااار أطرو ااااا فااا العااار‬
‫والعولمااااة‪ -.‬بيععععروت ‪ :‬مركععععز يراسععععات الو ععععد العربيععععة ‪،‬‬
‫‪1999‬م‪ ،‬ص ‪. 308-297‬‬
‫‪ -2‬نبيل علي ‪ .‬الثقافة العربية وعصر المعلومات ‪ :‬رؤية‬
‫لمستقبل الخطا الثقافي العربعي ‪ .‬عاال المعرفاة ‪-.‬‬
‫الكويت ‪ :‬المجلن الوطاي للثقافعة والفاعوا واآليا ‪،‬‬
‫‪ ،2002 ،276‬ص ‪ . 39‬‬
‫‪ -3‬برهععاا اليععوا ‪ ،‬سععمير أمععين ‪ .‬ث افااة العولمااة وعولمااة‬
‫الث افة ‪ -.‬يمشق ‪ :‬يار الفكر ‪1420 ،‬هعـ ‪ ،‬ص‬
‫‪. 16 ، 11‬‬
‫‪ -4‬عبععععاس طاكععععكادي ‪ .‬قضااااايا المناااالمين فاااا قواعااااد‬
‫المعلوماا الدولية وشبكة اإلنترنت ‪ ،‬ورقة عمعل مقدمعة‬
‫الريععععا‬
‫‪ :‬مكتبععععة الملععععأ عبععععدالعزيز العامععععة ‪31 ،‬‬
‫أكتوبر – ‪ 3‬نوفمبر ‪.‬‬
‫‪Francis Fukuyama. The End of History -5‬‬
‫‪1992.- N.Y: The Free press. 1993 .‬‬
‫‪Francis Fukuyama. The End of History -6‬‬
‫‪1992.- N.Y: The Free press. 1992 .‬‬
‫‪Sammuel P.Huntington. The Clash of -7‬‬
‫‪Civilizations, Foreign Affairs, 1993‬‬
‫‪ -8‬سعععععيار الجميعععععل ‪ .‬العولماااااة والمنااااات ب ‪ -.‬األريا ‪:‬‬
‫األهلية للاشر والتوةي ‪2000 ،‬م ص ‪. 80‬‬
‫‪Shintaro Ishinara. The Japen can Ssy -9‬‬
‫‪No.- Japan: Kobunsha publishing, 1992‬‬
‫لاععععدو مصععععاير المعلومععععات عععععن العععععالم اإلسععععالمي ‪-.‬‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫‪-10‬‬
‫‪Shintara‬‬
‫‪Mohammed,‬‬
‫‪ -21‬يا الحويأ عطية‪ .‬عولمة الصور ‪ -.‬الدساتور‬
‫‪Mahathir‬‬
‫‪Ishihara. The Asia that Can Say No. 1996‬‬
‫‪Marshall. Mcluhan. War and peace -11‬‬
‫‪in Global Village.- New York, 1968‬‬
‫‪-12‬‬
‫‪Columbia/jrh29/licklider/lick-‬‬
‫‪105‬‬
‫األردنياااااااااااااااااة‪ -.‬الخمعععععععععععععععععين ‪ 7‬تشعععععععععععععععععرين‬
‫األول‪.1999‬ص‪.17 .‬‬
‫‪ -22‬المصدر نفس ‪‬‬
‫‪ -23‬برهاا اليوا‪ ،‬مصدر سابق ‪ ،‬ص ‪. 41‬‬
‫‪Suriya. M. the impact of information -24‬‬
‫‪http://WWW‬‬
‫‪wiener- html‬‬
‫‪on economic and human development‬‬
‫‪Jeremy Rifkin. Technology Job sand -13‬‬
‫‪across-cuntery analysis – 63. IFLAA‬‬
‫‪your Future. The End of work. The‬‬
‫‪General : Conference Aug. 31 Sept. 5.‬‬
‫‪Decline at the Global Labor Force and‬‬
‫‪1997. Copenhagen, Denmark. Pp. 69-76‬‬
‫‪(Book leto).‬‬
‫‪Dawn of the post Era.- New York : G.P.‬‬
‫‪sons,‬‬
‫‪1995.‬‬
‫‪Putnam’s‬‬
‫‪‬‬
‫‪ -14‬عبععدالحي ةلععوم ‪ .‬ناادوة العولمااة ‪ -.‬عمععاا ‪ :‬مطبعععة‬
‫الجامعة األرينية ‪2000 ،‬م‪ ،‬ص ‪. 76‬‬
‫‪ -15‬السيد ياسين ولخروا ‪ .‬العار والعولماة ‪ -.‬بيعروت‬
‫‪ :‬مركز الدراسات العربية‪2000 ،‬م ‪ ،‬ص ‪. 33‬‬
‫‪ -16‬هاني كحاي الخوري ‪ .‬تكنولوجياا المعلومااا علاى‬
‫أعتاا ال ارا الحااادل والعشارين‪ -.‬يمشعق ‪ :‬مركععز‬
‫الر ا للكمبيوتر ‪ ،‬ج‪ ،1998 ، 1‬ص ‪. 167‬‬
‫‪ -25‬محمععد فتحععي عبععدالهايي ومحمععوي محمععوي عفيفععي ‪.‬‬
‫المعلومععات والصععااعة ‪ -.‬اإلدارل ‪ 0.‬س‪47 ، 13‬‬
‫(جمايى اآلخر ‪/1412‬ييسمبر ‪ . )1991‬ص‪ 184‬‬
‫‪ -26‬ت رير اليوننكو لعام ‪ ، 1990‬ص ‪ 133‬‬
‫‪Molitor, T.T. Graham. “The Information -27‬‬
‫‪society. The path to Industrial growthz.-‬‬
‫‪The FutuRISI.- (April, 1981) p23.‬‬
‫‪Poor, thiel de sola. Tracking The slow of -28‬‬
‫‪Information.- Science.- 4611, (1983). P 609‬‬
‫‪ -17‬المصدر نفس ‪ ،‬ص ‪. 168‬‬
‫‪ -29‬محمععد نبهععاا سععويلم ‪ .‬مصععر وهععور المعلومععات فععي‬
‫‪ -18‬المصدر نفس ‪ ،‬ص ‪. 168‬‬
‫ظعععععععل تكا ولوجيعععععععا المعلومعععععععات واالتصعععععععاالت ‪-.‬‬
‫‪ -19‬المصدر نفس ‪ ،‬ص ‪. 168‬‬
‫االتجاهاااا الحااـديثة ف ا المكاتباااا والمعلوماااا ‪-.‬‬
‫‪ -20‬سعمير عطععا هللا ‪ ،‬المعالوي الكبيععر ‪ -.‬جريادة الشاار‬
‫ما ‪( 14 ، 7‬يوليو ‪ . )2000‬ص ‪. 50 – 46‬‬
‫األوسط ‪ -.‬الخمين ‪ 20‬كعباا ‪.‬‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫‪ -30‬المصدر نفس ‪.‬‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫هشام بن عبدهللا عباس‬
‫‪106‬‬
‫‪ -31‬المبعععععايرات الوظيفيعععععة تخلعععععق قطعععععا تكاولوجيعععععا‬
‫المعلومعععات واالتصعععاالت ‪ -.‬المعلوماااات ‪-.‬‬
‫‪ -39‬إبععععراهيم نععععاف ‪ .‬انفجااااار ساااابتمبر بااااين العولمااااة‬
‫واألمرتة ‪ -.‬ص ‪. 139‬‬
‫‪،94‬‬
‫‪ -40‬المصدر نفس ‪ ،‬ص ‪. 141 ، 140‬‬
‫(خريف ‪ ،)2000‬ص ‪. 241‬‬
‫‪ -41‬أبوبكر سلطاا أ مد ‪ .‬التحول إلى مجتمع معلومات‬
‫‪ -32‬جاسم محمد جرجين ‪ .‬قطاع المعلوماا ف الاوطن‬
‫العرب ‪ :‬تحادياا المنات ب ‪ ،‬وقعات الاعدو العربيعة‬
‫‪ ،‬نظااااارة عاماااااة ‪ -.‬أبعععععوظبي‪ :‬مركعععععز اإلمعععععارات‬
‫الثانيععععة للمعلومععععات ‪ ،‬تععععونن ‪ 21-18‬كععععانوا الثععععاني‬
‫للدراسات والبحوث اإلستراتيجية ‪ ، 2002 ،‬ص‪62‬‬
‫‪1989‬م ‪ -.‬تعععععونن ‪ :‬ماشعععععورات االتحعععععاي العربعععععي‬
‫‪. 68 ،‬‬
‫‪ -42‬ساا المالش ‪ .‬العولمة ‪ ..‬مال مات نفسية في ‪‬‬
‫للمكتبات والمعلومعات (الععدي ‪ .1991 .)1‬ص ‪282‬‬
‫‪.‬‬
‫‪http://hayatnafs.com/ra2y/3aolama.htm‬‬
‫‪Abdellah Kudir Bacha. Digital Liberries -33‬‬
‫‪ -43‬مفتاح محمد ييا ‪ .‬مجتم المعلومات ‪ ،‬يراسعة فعي‬
‫‪within Multimedia Super Corridor, A‬‬
‫نشعععأت ومفهومععع وخصاتصععع ‪ -.‬مجلاااة المكتبااااا‬
‫‪paper submitted‬‬
‫والمعلوماا العربية ‪ -.‬س‪( 1 ، 17‬يااير ‪/ 1997‬‬
‫‪to Special Libraries‬‬
‫كعباا ‪ )1417‬ص ‪. 47‬‬
‫‪Association Arabian Gulf Chapter Annual‬‬
‫‪ -44‬عبععاس طاكععكادي ‪ .‬المكتبععات العربيععة فععي األلفيععة الثالثععة ‪-.‬‬
‫‪Conference. Dubai. 1997 .‬‬
‫‪ -34‬براكريتععي اوبتععا‪ ،‬قيمععة قطععا الكومبيععوتر انتقلععت‬
‫الفيصاااا ‪( 307 -.‬المحععععرم ‪ / 1423‬مععععارس – أبريععععل‬
‫‪ ، )2002‬ص ‪. 13‬‬
‫معععن ‪ 150‬مليعععوا يوالر ععععام ‪1991‬‬
‫إلععع ‪ 18‬مليعععار يوالر اآلا‪..‬فكيعععف عععدث هعععذا‬
‫‪ -45‬ت رياار المعلوماااا ف ا العااال ‪1998-1997( .‬م) ‪.‬‬
‫االسععععععععتثااا الهاععععععععدي ‪ -.‬الشاااااااار األوسااااااااط‪،‬‬
‫مطبوععععات اليونسعععكو ‪ ،‬الطبععععة العربيعععة ‪ :‬مركعععز‬
‫‪ ( ،9684‬الجمعععععععععععععععة ‪ ،2005/6/3‬ص‬
‫مطبوعات اليونسكو ‪ ،‬القاهر ‪ .‬‬
‫‪ -46‬المصدر نفس ‪ ،‬ص ‪. 300‬‬
‫‪.12‬‬
‫‪ -35‬جاسم محمد جرجين‪ ،‬المصدر السابق ص ‪. 282‬‬
‫‪http://www.internetworldstats.com/top20.htm -36‬‬
‫‪ -37‬إقبععععال اليوسععععف ‪ .‬الحكومععععة اإللكترونيععععة ‪ -.‬مجلااااة‬
‫‪ -47‬عباس طاككادي ‪ ،‬مصدر سابق ‪ ،‬ص ‪ . 14‬‬
‫‪ -48‬أبععو بكععر محمععد الهععو‬
‫‪ .‬ت نيااة المعلوماااا ومكتبااة‬
‫المناات ب ‪ -.‬اإلسععكادرية ‪ ،‬مكتبععة اإلكعععا للطباعععة‬
‫اإلماراا اليوم‪ 15( 342 -.‬نيساا ‪ )2000‬‬
‫والاشر والتوةي ‪ ، 1996 ،‬ص ‪. 49-46‬‬
‫‪ -38‬السععيد ياسععين ‪ .‬المعلوماتيااة و ضااارة العولمااة ‪ :‬رؤيااة‬
‫‪ -49‬محمد فتحي عبدالهايي ‪ .‬أسعن مجتمع المعلومعات وركعاتز‬
‫ن ديااة ‪ -.‬القععاهر ‪ :‬نهضععة مصععر للطباعععة والاشععر‬
‫اإلستراتيجية العربية في ظل عالم متغير ‪ -.‬دراساا عربية‬
‫والتوةي ‪ ، 2001 ،‬ص ‪. 34‬‬
‫ف المكتباا وعل المعلوماا‪ -.‬ما‪ ( 4 ،4‬سبتمبر ‪)1999‬‬
‫ص ‪. 133‬‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬
‫العولمة المعلوماتية ‪ :‬فرص ‪ ..‬ومخاطر‬
‫‪ -50‬ناف ‪ ،‬إبراهيم ‪ .‬صااعة المعلومات العربيعة وبدايعة طيبعة‬
‫‪107‬‬
‫األوربية ‪ :‬نماذج من فرنسعا والعدول اإلسعكادنافية ‪-.‬‬
‫‪ -.‬األهرام‪ ، 1997/5/16 -.‬ص ‪. 3‬‬
‫االتجاهااااا الحديثاااة فااا المكتبااااا والمعلومااااا‪-.‬‬
‫‪ -51‬محمد فتحي عبدالهايي ‪ ،.‬مصدر سابق‪ ،‬ص ‪.133‬‬
‫‪ ،13‬ما‪ ، 2000 / 1420 ،7‬ص ‪ . 17‬‬
‫‪ -52‬أنطواا ة الا ‪ .‬العل والنياسة العلمية ف الوطن‬
‫‪ -55‬نزهة ابن الخياط‪ .‬الرقماة التعاونية للتعراث الفكعري‬
‫العرباااا ‪ -.‬ط‪ -. 5‬بيععععروت ‪ :‬مركععععز يراسععععات الو ععععد‬
‫عاصر إلذكاا الحوار بين الخليا والمغر العربي‪،‬‬
‫العربية‪ ،1990 ،‬ص ‪.179 ،130 ،118‬‬
‫بحااوا الماا تمر العلماا الخليجاا المرااارب األول‬
‫المنع د ف تونا ف المدة من ‪ 4-2‬ربياع اآلخار‬
‫‪ -53‬نبيعععل علعععي ‪ ،‬العربااا وعصااار المعلومااااا ‪ .‬عاااال‬
‫المعرفة‪ ،‬المجلن الوطاي للثقافة والفاوا واآليا ‪،‬‬
‫‪ 4-2/1424‬يونياااا ‪ 2003‬بالتعاااااوا‬
‫الكويت‪ :‬نيساا ‪ ،1994‬الكتا ‪ ،184 ،‬ص ‪. 283‬‬
‫باااين دارة الملااااك عبااادالع ي وم سنااااة التميمااااى‬
‫‪ -54‬محمعععععد جععععععالل سعععععيد ااععععععدور ‪ .‬اإلسععععععتراتيجية‬
‫المعلــوماتية‬
‫للبحااااع العلماااا والمعلوماااااا‪ ،‬الريععععا‬
‫‪ ،‬الاااادارة‪،‬‬
‫‪ ،2004/1425‬ص ‪.326-297‬‬
‫‪‬‬
‫مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية‬
‫مج‪ ، 12‬ع‪ ،1‬المحرم ‪ -‬جمادى اآلخرة ‪1427‬هـ ‪ /‬فبراير ‪ -‬يوليو‬
‫‪2006‬م‬