جامعة الزيتونة األردنية كلية االقتصاد و العلوم اإلدارية قسم إدارة األعمال إدارة المعرفة المالية تطور وسائل بناء وإدارة المحفظة المالية د .شهاب الدين حمد النعيمي سنة-2004 - -1 - أوالً -:منهجية البحث. -1المقدمة -2مشكلة البحث -3أهمية البحث -4أهداف البحث -5األسئلة البحثية -6المدة المشمولة بالبحث ثانياً -:إدارة المعرفة ووسائل بناء المحفظة المالية -1مفهوم المعرفة -2أنواع المعرفة -3المعرفة المالية -4وسائل بناء المحفظة المالية -5ادارة المعرفة وادارة المخفظة المالية ثالثاً -:تطور إدارة المعرفة المالية في بناء المحافظ المالية رابعاً -:الخالصة والتوصيات. -2 - أوالً -:منهجية البحث )1المقدمة -:لقد تعددت الوسائل في بناء المحفظة المالية بهدف إيجاد نموذج يمكن مدير المحفظة المالية من توقع عوائد ومخاطر محتملة تلبي ميول واتجاهات المستثمرين ،إذ اتصف بعض النماذج بالتعقيد كالنموذج الذي قدمه ماركوتز (1952)Markiwitz الذي يعتمد على صياغة مشكلة اختيار المحفظة الكفؤة كمشكلة برمجة رباعية ثم قدم ( )Sharpeأنموذج المؤشر الواحد وكان يهدف من وراء ذلك تبسيط المعلومات واالجراءات الحسابية التي يتطلبها أنموذج Markiwitzإذ قدم في هذا المجال نموذجين األول يعتمد على استجابة السوق كمقياس للمخاطرة ( ) Betaوالثاني يعتمد على التباين المشترك ( )Covarianceكمقياس للمخاطرة وبعد ذلك قدمت نماذج أخرى تهدف إلى تبسيط اإلجراءات الالزمة لبناء المحافظ االستثمارية باستخدام أساليب مختلفة ومن بين تلك األساليب استخدام أسلوب البرمجة الخطية بطريقة Simplex في بناء المحافظ االستثمارية التي تتوافق مع أهداف ورغبات وشروط المستثمر. إن النظر إلى تلك النماذج يجد القارئ أنها وسائل تمكن مدير المحفظة من بنائها استنادا ً إلى الحاجات واألهداف التي يرغب بها المستثمر وهنا يأتي دور مدير المحفظة في توظيف المعرفة التي يمتلكها في األدوات والوسائل لبناء النموذج الذي يحقق غاياته واتخاذ القرار بذلك. )2مشكلة البحث-: إن نتيجة أي قرار استثماري عائد متوقع معين ودرجة مخاطره لذلك العائد وكما هو معروف أن هناك عالقة طردية بين العائد والمخاطرة لذلك يمكن أن يفسر سلوك المستثمر المغامر ( )Aggressiveبالعائد المتوقع المرتفع ودرجة المخاطرة المرتفعة وسلوك المستثمر المحافظ( ) Defensiveبالعائد المتوقع المنخفض ودرجة المخاطرة المنخفضة وما بينهما يمثل سلوك المستثمر المعتدل ( ) Moderateإذا العائد المتوقع المتوسط ودرجة المخاطرة المتوسطة . يتأثر سلوك مدير المحفظة في بناء محفظة االستثمار الكفوءه بما تتوفر لديه من معرفة والتي يمكن تصنيفها إلى معرفة واضحة يسهل نقلها والمشاركة فيها مثل النماذج الرياضية والبرامج الحاسوبية والمعرفة الضمنية وهي عادة شخصية إلى حد بعيد وال يمكن تحديد معالمها والتعرف عليها وكذلك ال يمكن تناقلها والمشاركة فيها والسؤال الذي يثار هنا ما مدى تأثير المعرفة التي يمتلكها المدير بشقيها في بناء محافظ استثمارية كفوءة تلبي سلوكيات المستثمرين المختلفة حول العائد و المخاطرة. -3 - -3أهمية البحث-: تعد المبادلة بين العائد والمخاطرة من أهم الصعوبات التي تواجه متخذ قرار االستثمار (مدير المحفظة) في اختيار المحافظ المناسبة استنادا ً إلى درجة تقبل المخاطرة والعائد المتوقع لذلك تأتي أهمية هذا البحث. (أ)أهمية البحث المعرفية-: تسعى نظرية المحفظة الحديثة إلى تحقيق أهداف المستثمر من خالل إيجاد افضل مبادلة بين العائد وبين المخاطرة وهو ما يعبر عنه بالمحافظ الكفوءة أن للمخاطرة شأن كبير لدى متخذ قرار االستثمار ( مدير المحفظة) فهناك محافظ استثمارية ذات عوائد عالية ودرجات مخاطرة عالية وهناك محافظ ذات عوائد منخفضة ودرجات مخاطرة منخفضة ، إن هذه المحافظ تستمد خصائصها تلك من خصائص األسهم المكونة لها إذ يتأثر عائد ومخاطرة المحفظة بعوائد اسهمها والتباين المشترك بين عوائد تلك األسهم والمخاطرة النظامية والمخاطرة غير النظامية ونسب االستثمار في تلك األسهم مما الشك فيه أن للمعرفة بشقيها دور هام في تطبيق ما جاءت به نظرية المحفظة الحديثة بما يحقق أهداف المستثمر. (ب)أهمية البحث التطبيقية يستخدم البحث اسلوب مقارنة النتائج التي تعبر عن وجهات نظر الباحثين والمنشورة في دوريات إدارة األعمال في مجال بناء المحافظ الكفوءة لغرض عرض أكبر عدد ممكن من تلك النتائج والتصورات وبما يعزز من بناء وجهة نظر حول دور إدارة المعرفة المالية في بناء وادارة المحافظ االستثمارية. -4أهداف البحث-: يسعى البحث إلى التعرف على أهمية إدارة المعرفة المالية بشقيها في تطوير واختيار نماذج كمية تسهم في بناء محافظ استثمارية كفوءة تحقق أهداف المستثمرين باختالف سلوكياتهم. -5األسئلة البحثية-: سيتم اإلجابة على األسئلة الواردة أدناه من خالل مجريات البحث وهي-: -1 -2 ما مدى التطور في مجال المعرفة المالية منذ " "1952ولغاية اآلن؟ ما هي مجاالت التطور في المعرفة المالية الواضحة؟ -4 - -3ما هي مجاالت التطور في المعرفة المالية الضمنية. -4ما هي العناصر األساسية التي يجب على مدير المحقظة أن يوليها اإلهتمام في بناء المحافظ المالية. -5ما هو دور االبتكار في تقليل احتمال تحقق الخسارة. -6المدة المشمولة بالبحث-: يتناول البحث الدراسات التي اهتمت في بناء المحافظ الكفوءة وكذلك الدراسات التي اهتمت في دراسة خصائص األسهم وأثر التنويع في تخفيض درجة مخاطره المحفظة من .2004-1952 ثانياً -:إدارة المعرفة ووسائل بناء المحفظة المالية. -1مفهوم المعرفة-: لقد اختلف الكتاّب والباحثين حول مفهوم المعرفة وهذا شيء طبيعي ألن كل منهما ينظر إلى المعرفة من زاوية معينة تتناسب مع ميوله واتجاهاته مستندا ً في ذلك على التعاريف اللغوية أو العملياتية التي تعكس وجهة النظر تلك وسوف نقوم بعرض بعض تلك التعاريف. يرى ( ياسين )24 ،2002إن المعرفة هي أساس القدرة في عملية خلق األفكاروتحقيق مستويات عالية من الجودة واإلبداع التقني بل هي ضرورية لتنفيذ األنشطة اإلدارية بكفاءة وفاعلية ،وفق هذا المفهوم للمعرفة أن ما تمتلكه المنظمة من معلومات في أنظمتها الداخلية والمهارات والقدرات العقلية لدى العاملين تشكل بمجموعها موردا ً للمنظمة إذا ما تم استخدامه وادارتة بشكل علمي ومنطقي ينعكس بالضرورة على أداء المنظمة إذ يوفر لها ميزة على غيرها من المنظمات المنافسة ،ويذهب ( الصباغ )41، 2004 ,إلى القول أن المعرفة على أنها ليست المعلومات بل هي أعلى شأن من المعلومات ولغرض الحصول على المعرفة فإننا نسعى إلى المعلومات ولهذا يعتقد أن المعلومات هي الخطوة األولى للحصول على المعرفة ويتفق معه ( ،)Branch 2004, 160-169إذ يعتقد أنها ترتبط بالتغذية المعلوماتية والتحليل المعلوماتي وعالقتها بوظائف المنظمة األساسية من جهة والعاملين وعالقتهم بنظام المعلومات من جهة أخرى . أما (باجات )148 ,2002,أن المعرفة يتم ابتداعها أو إعادة بناءها أو تغيرها من أجزاء من المعلومات ذات الصلة وغير ذات الصلة إلى درجة أن المعلومات تتمتع بالنوع الصحيح من اإلشارات التي تكون مساعدة على تكوين المعرفة في ذهن المتلقي ،إن النظر إلى م ضامين .هذا التعريف نراه يعكس وجهة النظر القائلة ( ) 134 ,1999, zackإن -5 - المعرفة ليست شيء ثابت بل هي متغيرة سواء كانت في األساليب والطرق أو ما يمتلكه األفراد ومن معلومات تنعكس على طريقة أداء األنشطة التي يمارسونها بشكل واضح. -2أنواع المعرفة-: يمكن تصنيف المعرفة(باجات (149-148,2003,و زمالئة استنادا ً إلى أماكن تواجدها على أنها معرفة فردية وهي تتعلق بكل ما يمتلكه الفرد من مهارات إبداعية وخبرات عملية ومعرفة االجتماعية أو الجماعة متمثلة بالعالقات فيما بين األفراد في أماكن العمل أو المجتمع وما ينتج عنها من سلوك نتيجة تفاعل قيم وثقافات تلك الجماعة بما يكسبها القدرة على التعاون وتطوير تلك العالقات بين أفراد المجموعة أو المجتمع وأخيرا ً المعرفة المنظمة وهي تشمل العمليات واألحكام والقواعد والعمل الروتيني ضمن المنظمات. أما (الصباغ )42 , 2002 ,يصنف المعرفة استنادا ً الى طرق توفرها على أنها معرفة واضحة أو يسهل نقلها والمشاركة فيها مثل البرامج الحاسوبية والنماذج العملية باستخدام طرق بحوث العمليات ومواصفات منتوج معين هذا فيما يخص منظمات األعمال أما فيما يخص المجتمعات فالمعرفة تتمثل في التشريعات والقوانين والتعليمات ،أما المعرفة الضمنية فهي عادة تكون شخصية وتتعلق بما يمتلكه الفرد من خبرات ومعارف وتفكير ابداعي لذلك ال يمكن نقل أو المشاركة بمثل هذه المعرفة ألنه ال يمكن تحديد خصائصها والتعرف عليها بشكل واضح ولهذا يرى ( )131, 2002, Sooوزمالئة أن هذا النوع من المعرفة يصعب ادارتها ألنها في عقول األفراد أما المعرفة الواضحة فيمكن ادارتها من خالل تنظيم مصادر المعلومات سواء كانت الداخلية أو الخارجية باستخدام نظم المعلومات اإلدارية الذي يوفر تلك المعلومات الى مستخدميها عند الحاجة. -3المعرفة المالية-: ان المفاهيم السابقة للمعرفة تؤكد على بعدين أساسيين لمفهوم المعرفة األول البعد الفكري والتواصل المعرفي بما يمتلكه الفرد من خبرات ومهارات وتدفق للمعلومات والثاني الطرق واألساليب والوسائل المتبعة في تنفيذ األعمال وال نجد هنا إال أن مفهوم المعرفة المالية ال يخرج عن هذين البعدين وان اختلفت التسميات .إال أن المعرفة المالية ( جمعة , )161, 2000هي المبادأة والتصور المبدع في ذهن المحلل المالي الناتجة عن التراكم الفكري والمعرفي في حدود خبرته التي تهيء له فرصة تقدير األحداث والوقائع دون أن يتحمل مخاطر كبيرة ويضيف في هذا المجال ( )169-160,2004,Branchأن هناك نوعين من التواصل المعرفي في مجال ادارة المعرفة المالية اذ يرى أن المحلل المالي يستطيع أن يتعرف على نقاط القوة والضعف في اداء الوظائف األساسية في منظمات األعمال والتي تنعكس في نشاط اإلدارة المالية من خالل تحليل القوائم المالية ويكون هذا البعد مسيطر عليه وواضح أما البعد الثاني الذي يكون أكثر شدة وتذبذب في الوضوح من خالل تبادالت األسهم والتفاوت الكبير في الألسعار والمضاربات اال أنه يمكن وضع -6 - تصورات معرفية موضوعية من خالل متابعة حركة األسهم ألنها ال تأخذ مسار واحد بل تتغير بحسب طبيعة نشاط المنظمة والحاله االقتصادية السائدة ،وهذا يؤكد الجانب المعرفي لدى المحلل المالي اذ يوظف التراكم المعرفي لوضع تلك التصورات. -4وسائل بناء وادارة المحفظة المالية-: -1تعريف مفهوم المحفظة المالية-: تعرف المحفظة المالية على أنها مجموعة من الموجودات ( ) Gup- 1983- 281وكما هو معروف بأن الموجودات قد تكون عقارات مواد وهي أنواع من االستثمارات لهذا فإن التعريف يكون عاما ً أو أنها مجموعة من األوراق المالية كاألسهم العادية والممتازة والسندات ( ) Archer et. Al. 1979,36لذلك فإن المقصود بالمحفظة المالية هو مجموع األسهم التي يمسكها المستثمر خالل مدة زمنية معينة. -2مراحل بناء المحفظة الماليةPortfolio Construction -: إن اختيار المحفظة الكفوءة يكون ضمن مرحلتين األولى مرحلة التوقعات عن العائد ومخاطرة األوراق المالية والثانية مرحلة اختيار المحفظة الكفوءة بناءا ً على تفضيالت المستثمر في اطار الفرص المتاحة ( )Marlowitz, 1952, 77-79اذ يستطيع المستثمر ان يختار المحفظة الكفؤة التي يتحقق فيها التوازن بين معدل العائد الذي يفضله ومستوى المخاطرة التي يستطيع ان يتحملها ( )Statman, 1987, 353ولكي يتم تحقيق ذلك فإن بناء محفظة االستثمار تمر خالل المراحل التالية ( 1979, 485-493 -:)Curley & Bear (أ)اختيار األفق الزمني Choosing a time horizon يمكن القول بأن نماذج المحفظة تحدد مدة معينة لحمل االسهم وال يتم خالل هذه المدة اية عمليات ( صفقات) لألسهم ان الحد األدنى لألفق الزمني مع المعلومات المتوافرة وكلف تحليل تلك المعلومات ممكن أن يكون ( 6أشهر -اسنة) وقد يمتد الى 2سنة وتحت اغلب الظروف فإن افق السنة الواحدة هو الحد المالئم أذ يمكن التنبؤ بالظروف االقتصادية بشكل دقيق وان تقديرات العائد وكلف التحليل تكون قريبة للواقع ( Curley& Bear, 1979, ) Levary& Avery, 1982, 44( )485ويذهب في هذا االتجاه ( &kritzman )Rich -2002- 29ال بد من وجود مدة زمنية مناسبة النضاج وتنمية االستثمار ،ليصل الى مرحلة توليد العائد. -7 - (ب) تهيئة المدخالت الحساسة-: Providing Sensitivity inputs تعد مرحلة تهيئة معالم االنموذج الحساسة مرحلة مهمة جدا ً باعتبار ان مخرجات هذه المرحلة تكون مدخالت للمرحلة التالية في بناء المحفظة المالية التي تحقق رغبات المستثمر من حيث العائد والمخاطرة ولذلك يعد التحديد الدقيق للمتغيرات التي تقيس العائد المتوقع والمخاطرة والتباين المشترك أو االرتباط ,البيتا ( )Betaللسهم ذات اهمية كبيرة جدا ً الجراءات بناء المحفظة( )Levy & Sarnat,1988-165وهنا يظهر دور المعرفة سواء كانت الواضحة أو الضمنية لدى مدير المحفظة في تحديد تلك المتغيرات بناء على ما يمتلكه من معلومات وقدرات تفكيرية خالقة. (ج) أنموذج تقدير المحفظة -: ان النماذج التي قدمها الكتاب الختيار المحفظة الكفؤة كثيرة اال أن معظم مدراء ادارة المحافظ لم يستخدموا نماذج بناء المحفظة بطريقة تباين – الوسط ( )Variance& Meanنموذج ماركوتز Markowitzالذي صاغ مشكلة اختيار بناء المحفظة كمشكلة برمجة رباعية( Programming )Quadraticالتي تؤكد إن المحفظة كفوءة إذا1952, 77-97 (-: )Markowitz -1إذا كان لها تباين اقل من اية محفظة مالئمة أخرى لها العائد نفسه. -2إذا كان لها عائد أكثر من أية محفظة مالئمة أخرى لها التباين نفسه. أو أنموذج المؤشر الواحد )Sharpe( Index modelالذي يهدف الى تبسيط المعلومات واإلجراءات الحسابية التي يتطلبها أنموذج ( ) Markowitzوذلك لتعقد النماذج التي تحتاج الى تدريب عل البرمجة الرباعية ( )Stone, 1973,621وعدم رغبة محللي األوراق المالية بتحضير التنبؤات التي تتضمن التباينات المشتركة )Sharpe- 1967, 499 (Covarianceقدم ( ))Sharpeنموذجين للبرمجة الخطية األول يعتمد على استجابة السوق كمقياس للمخاطرة ( )Betaوالثاني يعتمد على التباين المشترك Covarianceكمقياس للمخاطرة ( . ) Stone, 1973, 622 )5إدارة المعرفة وإدارة المحفظة المالية-: إن إدارة المحفظة المالية هي عملية مستمرة وتستجيب للظروف االقتصادية السائدة وكذلك لميول واتجاهات المستثمرين نحو العائد والمخاطرة إن نظام إدارة المعرفة يتجسد في أربع عناصر رئيسية( )Soo,2002 , 13وزمالئة. -8 - نظام المعلومات للبيانات األولية الذي يسمح للمدراء والعاملين أن يساهموا في -1 المعلومات الصحيحة بالوقت المناسب وبشكل فاعل. شبه النظام اللغوي التنظيمي الذي يسمح لألشخاص أن يفهموا المعنى لألشياء وهذا -2 يتضمن فهم المعلومات من خالل الرموز التي يستلمونها من البيانات األولية باستخدام التحليل النظامي ال ذي يسمح لألفراد في المنظمة من معرفة عمق المعاني الغامضة بجانب االتصال اللفظي. يربط بشبكة نظام ثانوي الذي يسمح لألفراد أن يسترجعوا أو يكتسبوا معلومات -3 ومعرفة من المصادر الداخلية والخارجية الى الشركة ترتبط بشبكة أنظمة ثانوية تعمل على كلتا المستويات الرسمية والغير رسمية. نظام بديل لتحويل المعرفة المنظمية اينما تكون المعرفة المنهجية محولة بشكل -4 مباشر بين األشخاص أو المعرفة الجديدة تكون مبتكرة من خالل مجموعة من المعلومات عبر الخبرة الشخصية المنتظمة ( في عدة طرق وهذا أكثر النظم الثانوية صعوبة) ثالثاً -:تطور ادارة المعرفة المالية في بناء المحافظ المالية-: أظهرت الدراسات التي قام بها الباحثون والكتاب مدى التطور الذي حدث في وسائل بناء وادارة المحافظ المالية األمر الذي يعكس مدى تطور المعرفة المالية من خالل االنتقال من األساليب المعقدة الى تلك األساليب البسيطة الفهم التي تساعد مدير المحفظة من بناء وادارة المحافظ بناءا ً على رغبات المستثمرين ومراقبة التطورات التي تحدث على خصائص المحفظة نتيجة لتطورات خصائص األسهم المكونة لها اذ يعد نموذج Markowitzاالنموذج األول في تلك الوسائل اذ اتصف ذلك االنموذج بالتعقيد اذ استخدم ال برمجة الرباعية في بناء واختيار المحافظ المالية توالت البحوث في هذا الشأن اذ قام Sharpeبتطوير أنموذج بديل باستخدام البرمجة الخطية يعتمد على استجابة السوق كمقياس للمخاطرة النظامية ( )Betaاذ قام باستخدام عينة الباحث kingالتي تضم 63 سهما ً اعتياديا ً ثم اختيارها من بورصة نيويورك New york stock exchanges للمدة من حزيران -1927كانون األول 1960اذ قام باحتساب معدل عائد ومخاطرة المحافظ الكفوءة مرة باستخدام البرمجة الخطية ومرة أخرى باستخدام أنموذج Markowitzوقد أظهرت النتائج أن من ضمن 34ورقة مالية التي تشكل المحافظ الكفوءة بطريقة البرمجة الخطية إن 32منها قد تم اختيارها في المحافظ الكفوءة باستخدام البرمجة الرباعية )أنموذج ماركوتيز) وهذه النتائج تدعم طريقة التقريب الخطي بامكان استخدامه بكفاءة وكلفة أقل مقارنة بطريقة البرمجة الرباعية مع وضع القيود عند اختيار المح افظ المناسبة وهذا يعكس التطور في المعرفة المالية من خالل تبسيط نماذج بناء المحفظة المالية. -9 - ثم قدم ستون ( )Stone, 1973دراسة نظرية على المآخذ التي ظهرت في النماذج التي قدمت من أجل اختيار محافظ البرمجة الخطية وخاصة المخاطرة غير النظامية وكان هدف دارسته تقديم محاولة بديلة في اختيار المحفظة كبرنامج خطي اذ أن نموذج Sharpeال يعالج المخاطرة غير النظامية وتوصلت دراسته الى أن نماذج البرمجة الخطية التي تم تطويرها تحقق شمول واضح للمخاطرة غير النظامية. توالت الدراسات في تطوير وسائل بناء المحافظ المالية اذ قدم الباحثان ليفري وايفري عام Levary& Avery 1982إضافة جديدة على أنموذج اختيار محفظة البرمجة الخطية اذ أضيفت على النموذج األهداف والقيود المفروضة على مدراء المحافظ ،تم اختيار المدة الزمنية لجمع البيانات 2سنة من آب -1978آب 1980وقد شارك ( )7مدراء في الدراسة التي حصل منها على( )23محفظة زبون فردية موزعة بواقع ( )20لحساب صندوق الودائع و ( )3محافظ لحساب صندوق األوقاف – وأرباح العمال ،طلب من المدراء المشاركين في الدراسة توفير قائمة من األسهم لكل محفظة زبون فردية مفترضين أهداف وقيود الزبون وقد تباينت المحافظ بعدد األسهم والمبلغ المتوفر لالستثمار واألهداف والقيود وتم تكوين ( )23محفظة مقررة قام بها مدراء المحافظ من دون استعمال أي أنموذج كمي مع تلك التي حصل عليها عن طريق أنموذج البرمجة الخطية توصلت دراسة الباحثين الى أن ( )18محفظة من ( )23محفظة والتي تمثل %87,3من المحافظ المدروسة فان المحافظ الكفوءة التي تطابقت مع حلول البرمجة الخطية كان لها اداء أفضل من المحافظ الفعلية وأكد جميع المدراء المشاركون في الدراسة بأن النتائج كانت متطابقة وتعكس بصورة دقيقة التغييرات في عدد وقيم األسهم المستعملة في بناء المحفظة. في عام 1987قدم رون ( )Ronn, 1987دراسة جديدة في تحسين اداء المحافظ المالية مستخدما ً البرمجة الخطية إلدارة محفظة السندات و ركز على عوائد السندات للحكومة األمريكية من خالل الشراء والبيع القصير األجل ،وقد حدد هدف الدراسة هو تعظيم السيولة النقدية الناتجة عن بيع وشراء السندات مع وضع القيود المفروضة على عدد من السندات التي يمكن شراؤها أو بيعها لمدة قصيرة األجل اضافة الى قيود خاصة بالضريبة على الدخل المتحقق من تلك المحافظ اذ صاغ تلك المشكلة على شكل مشكلة برمجة خطية من أجل تقدير تلك المحافظ مع وضع القيود المفروضة وقد توصل الى امكانية توليد السيولة النقدية المطلوبة لكل مدة متعاقبة مع تحسين اداء المحفظة. يالحظ من الدراسات السابقة التطور الذي حدث على األساليب الكمية في بناء المحافظ المالية وهو ما يدخل ضمن مفهوم المعرفة الواضحة وهي أحد أنواع المعرفة المالية أما في مجال ا لمعرفة الضمنية وهي الجزء اآلخر من المعرفة المالية تظهر الدراسات التالية مدى التطور الحاصل في استخدام تلك المعرفة وتأثيرها على أداء المحافظ المالية اذ اهتمت تلك الدراسات بالتعرف على خصائص األسهم متمثلة Betaوعالقتها بحركة اسعار األسهم اذ تعرف األسهم التي لها Betasأكبر من الواحد بأنها اسهم هجومية الن عوائدها تتقلب -10 - أكثر من عوائد السوق اضافة الى تأثير تلك الخصائص على تنويع محفظة األموال وتأثيرها على مخاطرة تلك المحفظة . قدم ماكنيالي ( )McEnally, 1973دراسة هدفها بحث خصائص المخاطرة في 19نوع من األوراق المالية طويلة األجل ومدى تأثير مضامين هذه الخصائص على تنويع محفظة األسهم وثم تقسيم الدراسة الى ثالثة أجزاء هي-: الجزء األول -:استخدام بعض مقاييس المخاطرة في قياس مخاطرة األوراق المالية خالل مدة 18سنة من -1951 1968تم تقييم مدى كفاءه كل بديل من البدائل المستخدم ة في تكوين مصفوفة العالقات المتداخلة بين عوائد كل نوع من أنواع األوراق المالية. الجزء الثاني -:استخدام المخاطرة المقاسة اليضاح كيفية بناء محفظة قليلة المخاطرة من نوعين من األوراق المالية. الجزء الثالث -:تحديد األسلوب المناسب لتحقيق تنويع كفء لمحفظة األسهم العادية .وتوصل الباحث الى امكانية االستفادة من العالقات المتداخلة بين عوائد األوراق المالية في بناء محافظ استثمارية أقل مخاطرة من مكوناتها منفردة ،وتؤثر نسبة األسهم المكونة للمحفظة في خطورتها. في عام 1980قدم Hawawiniدراسة عن سوق نيويورك للمدة من 1973/3/10 -1970/2/1على عينة من اسهم ( )50شركة لدراسة عالقة المخاطرة النظامية Beatبعوائد األسهم وعوائد محفظة السوق .ووجد أن هناك عالقة قوية بين المخاطرة النظامية للسهم وعائدة وعائد محفظة السوق في نفس العام قدم ( )Chen دراسة لبيان تأثير تقدير Betaباستخدام مقاييس عدة للتقدير وقد شملت الدراسة ( )150 سهما ً مدرجة في سوق نيويورك للمدة من كانون األول 1966 -حتى آذار1975 - وتوصلت دراسة الى عدة نتائج من أهمها زيادة األفق الزمني ينتج عنه عدم كفاءة تقدير المخاطرة النظامية المتوقعة وذلك .بسبب وجود االرتباط الذاتي والتباين في معدالت عائد السوق وان المخاطرة النظامية الموقعة لألسهم الهجومية تزداد بشكل عام كلما ازداد األفق الزمني وترافقت مع تلك الدراسة في نفس العام دراسة أخرى للباحثين الكسندر وجيرفاني Alexander& Chervanyاذا قاموا بتوضيح دراسة باسيل حيث أخذت عينة من ( )160سهم للشركات في بورصة نيويورك للمدة 1967 -1950وتم حساب معدل العوائد الشهرية لها وباستخدام مؤثر Standard & poor, 500ثم حساب معامالت ( )Betaباستخدام أنموذج ( )Sharpeأنموذج المؤثر الواحد خالل الفترة 18 سنة ثم حساب معامالت Betaلكل سهم خالل السنة الواحدة ولكل سنتين تم حساب ()9 Betaللسهم وألربع سنوات تم حساب ( Beta )4للسهم ولكل ست سنوات تم حساب -11 - ( Beta )3للسهم ولكل تسع سنوات تم حساب ( Beta )2للسهم ولذلك تم حساب ( )36 معامالً Betaلكل سهم وتوصل الى أن Betaالسهم غير مستقرة خالل المدة الزمينة. أما في مجال التنويع وتأثيره على درجة مخاطرة المحفظة المالية قدم King- 1966تحليالً للمخاطرة على عينة من ( )63شركة NYSEمن ست صناعات خالل المدة 1960 -1927واتضح أن ما يقارب من نصف التقلبات في اسعار األسهم فسرت عن طريق سلوك السوق (مؤشر السوق ) وان بالمتوسط %10من التقلبات في األسعار فسرتها عوامل الصناعة الستة مجتمعة. كذلك قام الباحثان ( )Evans& Archer, 1968بدراسة أثر التنويع في تخفيض مخاطرة المحفظة من خالل دراسة ( )470سهما ً عاديا ً مدرج في سوق اسهم نيويورك للمدة من عام 1967-1958وتم تكوين ( )60محفظةبأحجام مختلفة ( )40 -1سهم وتم استخدام االنحراف المعياري كمقياس لمخاطرة السهم وظهر انخفاض متوسط االنحراف المعياري للمحافظ المتكون مقارنة بمتوسط اإلنحراف المعياري لألسهم المنفردة كلما زاد عدد األسهم في المحفظة والحظ أن تأثير تقليل الخطورة يقل بصورة سريعة بزيادة عدد األسهم واستنتج بأن فائدة التنويع تكون موجودة عندما تحتوي المحفظة على ( )10أسهم كما أن محفظة مكنة من ( )16 -8سهما ً مختارة عشوائيا ً تكون مخاطرتها بمقدار مخاطرة السوق. أما الباحثان( )Elton & Gruber- 1977قاما بدراسة العوائد األسبوعية ) )3290 -150سهما ً مدرجة في سوق نيويورك للمدة من حزيران -1971حزيران 1974وتم تقسيم عينة الدراسة الى مجموعتين األولى تضم ( )150سهما ً والثانية تضم ( )3290سهما ً وظهر أن تنائج الدراسات السابقة تؤكد بأن مزايا التنويع تكون عندما تحتوي المحفظة على ( )20-10سهما ً في حين تؤكد هذه الدراسة أن مكاسب تخفيض المخاطرة بعد ( )15سهماً. في عام 1980قدم Alexander& Chervanyدراسة لتوضيح استقرار المخاطرة النظامية شملت الدراسة على عينة بمقدار ( )500سهم مدرجة في سوق نيويورك عبر فترتين األولى ( )1968 -1962والثانية ( )1975 -1969وتم بناء محافظ مكونة من .50-35– 20-10-7-4-2-1سهما ً عن طريق االختيار العشوائي والثاني باستخدام التنويع باالعتماد على معامالت Betaوتوصل الى أن المخاطرة النظامية للمحافظ تكون أكثر استقرار عن طريق التنويع الجيد. لتحليل العالقة بين تنويع المحفظة وتحليل مخاطرتها قدم الباحثان ( &Chen )Keownفي عام 1981دراسة لمدة ( )95شهرا ً من شباط -1970لغاية كانون الثاني 1977لعينة من الشركات ( )811شركة في سوق نيويورك تم بناء ( )80محفظة -12 - عشوائية باستخدام األسعار الشهرية وكانت بأحجام تتراوح من ()100 -1سهم وتم حساب تباين المحفظة وتجزئته الى مخاطرة نظامية ومخاطرة متبقية صرفة ومخاطرة تعزى لعدم ثبات بيتا Betaووصلت الدراسة الى المخاطرة المتبقية الصرفة والمخاطرة التي تعزى لعدم ثبات بيتا تم تنويعها عشوائياً. أما الباحث Statmanقدم في عام 1987دراسة نظرية بعرض مشكلة تكاليف الصفقات ومدى تأثيرها على الفوائد الناتجة من التنويع اذ تطرق الباحث الى دراسات Evance & Archerالتي توصلت الى وجود عالقة بين المخاطرة وعدد األسهم في المحفظة ويتم تحديد ذلك بعشرة اسهم وتناول أيضا ً نتائج دراسة Elton & Gruber التي أكدت أن %51من المخاطرة الكلية (االنحراف المعياري) يمكن ازالتها بازدياد التنويع من ( )15 -1سهم وأن إضافة عشرة أسهم سوف يزيل( )5%اإلضافية من المخاطرة الكلية وعند زيادتها الى ( )30سهما ً سوف يزيل ( )2%اإلضافية وتوصل الباحث الى عدة نتائج من أهمها أن المحفظة جيدة التنويع تشتمل على األقل على ()30 سهماً. رابعاً -:الخالصة والتوصيات. أظهرت الدراسات السابقة التي بدأها Markwitzعام 1952وهي المحاولة األولى لتطوير المعرفة المالية في بناء المحافظ المالية وهو بذلك العمل كان يريد االقتراب من تجسيد سلوك المستثمر نحو العائد والمخاطرة من خالل استخدام المنطق العلمي الذي ظهر في عالقات رياضية باستخدام البرمجة الخطية وما اتصف به ذلك االنموذج من التعقيد األمر الذي حدى بالباحثين إلى تطوير النماذج بما يسهل استخدامها في اختبار المحافظ المالية حسب رغبات وحاجات المستثمرين حيث أنموذج Sharpe الذي استخدم البرمجة الخطية بطريقة Simplexوتشكل الوسائل المستخدمة فرع من فروع المعرفة المالية والتي يطلق عليها المعرفة المالية الواضحة ولم يتوقف البحث في هذا المجال إذ تم تطوير تلك األساليب من خالل دراسة متغيرات االنموذج المتمثلة بالعوائد ودرجات المخاطرة المتوقعة إذ يتم التعبير عنها بقيم كمية بعيدا ً عن الحدس والتخمين ومع ذلك فإن اختيار المحفظة المالية بموجب النماذج الكمية لم يحل المشكلة وهنا يأتي دور مدير المحفظة في المحافظة على خصائص المحفظة من حيث العائد والمخاطرة وتدخل المعرفة المالية الضمنية هنا الدور الفاعل في بيان نتائج المحفظة من حيث العائد والمخاطرة لذلك فإن ال دراسات التي قام بها الباحثون في األسواق المالية العالمية لمعرفة أثر حساب المخاطرة والتنويع على أداء المحافظ المالية ارادو من ذلك تعزيز الجانب المعرفي المالي الضمني من خالل التجارب وإكساب مدراء المحافظ مهارات عقلية وفكرية تجعل من عملية بناء المحفظة وما تحمله من مخاطرة وعائد متوقع حسب رغبات المستثمرين أمر ميسر. -13 - إن أهم التوصيات التي يمكن أن تذكر في هذا المجال أن العائد والمخاطرة مرتبطان ببعضهما البعض بصورة طردية وأن مدير المحفظة يولي هذه العالقة أهمية كبيرة ألنها تشكل تفضيالت المستثمر في بناء المحافظ المالية لذلك لكي يمكن ادارة المعرفة المالية ضمن نطاق المحفظة المالية يجب أن تتحقق لدى مدير المحفظة المالية المعرفة التامة بالعناصر المؤثرة على أداء المحافظ المالية والمتمثلة باآلتي-: -1على المدير أن يضع توقع احتمالي للخسارة والعائد المتوقع. -2هناك امكانية لحساب الخسارة المحتملة والتي تشكل درجة المخاطرة التي يرغب بها المستثمر. -3امتالك المعرفة المالية الضمنية التي تجغل من اتخاذ اإلجراءات الوقائية مقبولة للحد من فرص احتمال تحقق الخسارة. -4امتالك بعد النظر االستثماري إذ هناك مدة زمنية مناسبة إلنضاج وتنمية اإلستثمارليصل إلى مرحلة توليد العائد. -5اإلهتمام باإلبتكارات وتنويعها لتقليل هامش الخطأ وتضييق إحتمال حدوث الخسارة. -14 - -:المراجع -:أوالً العربية دار اليازوري العلمية للنشر، اإلدارة الدولية،)2002( سعد غالب، ياسين-1 . األردن- عمان،4 والتوزيع ط ) ادارة المعرفة ودورها في ارساء أسس2002( عماد عبد الوهاب، الصباغ-2 ، المجلد الثالث والعشرون، المجلة العربية للمعلومات،مجتمع المعلومات العربي . تونس،العدد الثاني ترجمة ابراهيم،)2003( هاري تريانديس، بوالهارفيستون، رابي، باجات-3 االختالفات الثقافية في نقل المعرفة الخاصة بالمنظمات عبر،بن علي الملحم ، معهد االدارة العامة في الرياض، االدارة العامة، اطار عمل موحد/الحدود . آذار – المملكة العربية السعودية، العدد األول،المجلد الثالث واألربعون دار المريخ،) األداء المالي لمنظمات األعمال2000 ( السعيد فرحات، جمعة-4 . المملكة العربية السعودية، الرياض،للنشر -: األجنبية-:ًثانيا 1- 2- 3- 45- 6- Branch, bob (2004) The development of expertise in early stage design cost estimating through portfolio strategy 2nd. The annual conference, Oxford University, l0th Jun. Soo, Christine, Timothy Devinney, Divid Midgley, Anne Deering (2002) Knowledge management, philosophy, processes and pitfalls, California Management Review vol. 44. No4 Summer. Archer, Stephen H. (1979) Choate, Mark and Racette, George Financeial Management, An Introduction, NY. John Wiley and Sons, Inc. Markowitz. Z. H. Portfolio Selection, Journal of Finance, ( March). Statman, Meir, 1987, How Many stocks, Make a Diversified Portfolio, Journal of financial and Quantitative Analysis, vol. 22- No-3 (Sept). Curley, Authony. J- and Bear, Robert. M. 1979 Investment Analysis and Management, New York. Harper and Row. Publishers. -15 - 7- 8- 9- 10- 11- 12- 13- 14- 15- 16- Levary, Reuven R. and Avery, Michael L. 1982 A practical LP Model for Equity Portfolios, OMEGA Int., J. Of Mgmt- Sci, Vol. 11, No1. Kritzman. M and Rich D. 2002 The Mismeasurement of Risk, Financial Analysts Journal, Vol- 58, No3, May, June. Levy, Haim, and Sarnat, Marshall 1988, Principles ofFinancial Management, Prentice-Hall International ltd. London. Stone, Bernell k. 1973 A linear Programming formulation of The General Portfolio Selection Problem, Journal of financial and quantitative Analysis (Sept). Sharpe, William F- (1967) A linear Programming Algorithm for Mutual fund portfolio Selection, Management Science, Vol. 13. No 7 (March). McEnally, Richard W., ( 1973) Some Portfolio- Relevant Risk characteristics of Long- Term Marketable Securities, Journal of Financial and quantitative Analysis, vol. V111, 1vo. 4 ( Sept). Hawawini, Gabriel A. 1980. Intertyemporal crossDependence in Securities Daily Returns and Shor- Run Intervolving Effect on Systematic Risk, Journal of financial and quantitative Analysis vol- xv, No 1 ( March). Chen, Son-Nan, and keown, Arthur J- 1980, Risk Decoposition and Portfolio Diversification when Beta is Nonstationary, A Note: The Journal of finance vol. XXX, 1vo4(Sept). Alexander, Gordon J, and Chervany, Norman L. (1980) on The Estimation and Stability of Beta, Journal of Financial and quantitative Analysis, vol. Xv, 1vo-1 March. Evans, John,L. and Stephen, Arther. H- Diversification and Reduction of Dispersion, An Empirical Analysis, Journal of finance, Dec). -16 - 17- Elton, Edwin J. and Gruber, Martin, (1977) Risk Reduction and portfolio Size,” An Analytical Solution, The Journal of Business vol. 50, No, 4. (Oct). -17 - -18 -
© Copyright 2026 Paperzz