تحميل الملف المرفق

‫مقاصد الشريعة المتعلقة بالمال‬
‫إعداد‬
‫األستاذ الدكتور يوسف القرضاوي‬
‫بحث مقدم‬
‫للدورة الثامنة عشرة للمجلس ‪ -‬دبلن‬
‫جمادى الثانية‪ /‬رجب ‪ 1429‬هـ ‪ /‬يوليو ‪ 2008‬م‬
‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬
‫مقدمة‬
‫الحمــد و والةــاة والعــام علــو عــيدنا و عــو نا وحبيبنــا وم لمنــا رعــو عو وعلــو‬
‫آله وةحبه ومن ا بع هداه‪.‬‬
‫( ما ب د)‬
‫فقــد لف نــا اأمانــة ال امــة للمجلــس اأورتــا لبف ــاأ والبحــوث ن عــد بحثــا حــو‬
‫(مقاةــد الش ـرس ة ا عــامية الم لقــة بالمــا ) ليلقــو فــا النــدوة ال لميــة ال ــا عــي قدها‬
‫المجلــس صاةــة بالم ــامال الماليــة فــا الشـرس ةو فــا دورة المجمــع الثامنــة عشـرة ال ــا‬
‫ع ن قد فا و شهر موز (يوليو) ‪2008‬م فا مدينة دبلن‪.‬‬
‫و مانـة المجلــس قةـد بــسلخ رعـي مفهــوم (مقاةــد الشـرس ة) فــا ـ البحــوث ال ــا‬
‫يقـوم بهــا المجلـسو وهــسا مـن متــاهر ال جديــد للفقـه وللــدين نفعـه‪ .‬وسلــخ بـالرتب بــدا بــين‬
‫النةـوص الجزئيــة والمقاةــد ال‪.‬ليــة‪ .‬و يم ــن ن يـ م جديــد و يــوسر و إةــا فــا‬
‫فقهنا ا عاماو يا ان موضوعه ومجالـهو فـا ا ص ةـاد و فـا العياعـة و ا دارة و‬
‫الجنايال وال قوبال و الجهاد وال اصال الدوليةو إ بإعما هـسا المبـد روابـ ارزه وال ر يـز‬
‫عليهو وهو فهم النةوص فا إيار مقاةدها وهدافها‪.‬‬
‫م ــا النتـ ـرة الحرفي ــة والتاهرس ــة ال ــا ش ــبث به ــا ب ــا الم ــدارسو فه ــا‬
‫ة ــور‬
‫ا عــام الحقيقــاو ومثلهــا الــسص يلف ـ النةــوص الجزئيــة ال ـواردة فــا مح مــال الق ـرآن‬
‫وةــحيا العــنةو بــدعوى ا ع مــاد علــو رو ا عــام و مجــرد المةــلحة و نحــو سلــخ‪.‬‬
‫فهسا شرود عن فهم حقيقة ا عامو رواعراا عن ح ـم ع ورعـوله با بـال الهـوىو { َو َماا‬
‫أاارلْ ْ نَمٍ ا نارا ن َ يَ ْاار َ لَ ْةا ْم ٍال ُميَا َار ْ ُما ٍ‬
‫هااَ ُ‬
‫َكااا َ ُل ْما ٍان ُم الن َوؤ ْم ٍن ُم َا الة قُضَا اَ َ‬
‫ان نَمٍ ا ُار ُ ٍم‬
‫اسْ َو َُ ْ‬
‫ٍص ُ‬
‫ضالؤ م ُبي نا} [اأحزاب ‪]36‬و { ُقنُ َما كَا َ اَارٍ َل ٍال ْم ٍان ُم ُ َ‬
‫ض ُل َ‬
‫اسَ َو َُأْرلَ ْ فَقَ ٍد َ‬
‫ين‬
‫َو َمن يَع ُ‬
‫أ ُم ٍع َا َون َ َ‬
‫قُضَا دْ ْ‬
‫عرا قُلََ ُ‬
‫ط ٍع َا َونْولَئُكَ ْ ْم ٍال ْم ٍف ُلحْار َ }‬
‫اسُ َو َُأْر ُل ُ ُليَ ٍح ْ َم بَ ٍي َ ْة ٍم ن َ يَقْرلْرا َ‬
‫[النور ‪.]51‬‬
‫وةــدس رعــو ع ةــلو ع عليــه وعــلم إس صــا‬
‫الدين م فق عليه‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫مــن يــرد ع بــه صي ـ ار يفقهــه فــا‬
‫اللهم ارزصنا الفقه فا دينخو والفهم عنخ وعن رعولخو ح ـو نحيـد عـن تاي نـاو و‬
‫ط ٍال ْمسٍات َ ُقي َم * ُص َارا َ‬
‫الص َرا َ‬
‫علَاي ٍُة ٍم َ‬
‫ط الُاي َ‬
‫ري ٍُار‬
‫ُين ن َ ٍنعَمٍ اعَ َ‬
‫نمي عن ةراينا‪ .‬اللهم {ا ُدنَا ُ‬
‫علَي ٍُة ٍم َوؤَ ال ُ‬
‫ٍال َم ٍغ ْ‬
‫ه ُال َ‬
‫ين} [الفا حة ‪.]7،6‬‬
‫ب َ‬
‫هر ُ‬
‫الفقير إليه الو‬
‫الدوحة فا جمادص اآلصرة ‪1429‬هـ‬
‫يونيو ‪2008‬م‬
‫يرأف القرضاوي‬
‫‪3‬‬
‫مقاصد الشريعة المتعلقة بالمال‬
‫ا ف ــق جمي ــع الفقه ــاأ واأة ــوليين من ــس عة ــر ا م ــام الل ازل ــا (ل‪505‬هـ ــ) عل ــو ن‬
‫المحافتة علو الما من المقاةد و المةالا ال‪.‬لية الضـرورسة الصمـس للشـرس ةو مثـ‬
‫الدين والنفس والنع وال ق ‪ .‬وهسا‬
‫رسب فيه‪.‬‬
‫ول‪.‬ن من المهم ن ي لم ن الشرس ة ا عـامية فـا شـ ن ليـة المـا نفعـها مقاةـد‬
‫م ددة وم نوعة‬
‫منها ما ي لق بقيم ه ومنزل ه‪.‬‬
‫ومنها ما ي لق برتيه با يمان واأصاس‪.‬‬
‫ومنها ما ي لق بإن اجه‪.‬‬
‫ومنها ما ي لق باع ها‪.‬ه‪.‬‬
‫ومنها ما ي لق ب داوله‪.‬‬
‫ومنها ما ي لق ب وزس ه‪.‬‬
‫وعن حدث عن هسه اأمور وما حولها بإجما‬
‫‪4‬‬
‫و ب فةي يليق بالمقام‪.‬‬
‫(‪)1‬‬
‫مقاصد الشريعة المتعلقة بقيمة المال وم زلت‬
‫‪ -1‬بيا م زلة المال ون ميت في اإلأال‪:‬‬
‫للما فا ا عام م انة مهمة فا حياة الفرد والجماعةو ولـه ـ ثيره ال‪.‬بيـر فـا الـدنيا‬
‫واآلصـرة‪ .‬وس ضــا سلــخ بالمقارنــة بــين ــاليم المعــيحية و ــاليم ا عــام فــا هــسا الجانــب‬
‫يقــو المعــيا فيمــا رويــه عنــه اأناجي ـ الم مــدة (مــا ععــر دصــو مل‪.‬ــول ع علــو‬
‫سوص الما و فألن يدص الجم فا ثقب ا بـرة يعـر مـن ن يـدص اللنـا مل‪.‬ـول ع)‪.1‬‬
‫وجاأ رج يرسد ن ي بع المعيا ويعير م هو فقا‬
‫اسهب فبع مالخ ثم ا ب نا‪!2‬‬
‫مــا ا عــام فينتــر إلــو المــا نتـرة صــرىو إنــه ي بـره وعــيلة هامـة ل حقيــق مقاةــد‬
‫شــرعية دنيويــة و صرويــةو فرديــة واج ماعيــة‪ .‬فــا يع ـ ييع المــرأ ن يحــافه علــو حيا ــه‬
‫الماديــة إ بالمــا و فبــه ي ‪ .‬ـ و وبــه يشــربو وبــه يلــبسو وبــه يبنــا مع ـ نهو وبــه يةــنع‬
‫عاحه السص يدافع به عن نفعه وحرما هو وبه ييور حيا ه وسرصيها‪.‬‬
‫وب ــه يعـ ـ ييع ن يز ـ ـا وس ة ــدس وي ــق الرص ــابو ويع ــهم ف ــا الصيـ ـرالو م ــا ص ــا‬
‫الو‬
‫{فَااال ٍ‬
‫اا ات َ َح َم ٍال َعقَ َبااةَ * َو َمااا ن َ ٍد َُا َ َمااا ٍال َعقَ َبااةْ * فَااك َُاَ َب ا الة * نَوٍ ُق ٍط َعااا ف‪ُ :‬فااي َياارٍ ال‪ :‬ضُي‬
‫ان الُاي َ‬
‫سغَبَ الة * يَتُيما ن ضَا َم ٍق َربَا الة * نَوٍ ُمسٍا ُ ي ا ن ضَا َمتٍ َربَا الة * ثْا ُم كَاا َ ُم َ‬
‫َم ٍ‬
‫ُين ُ َم ْارا َوص َ َراصَارٍ ا‬
‫بُال ُ‬
‫صب ٍُر َوص َ َراصَرٍ ا بُ ٍال َمرٍ َح َم ُة} [البلد ‪.]17-11‬‬
‫ولهسا اع بر القرآن الما {اُيَاما ن} و (صواما) لحياة الناسو ْص‬
‫عةرنا ‪ -‬عةب الحياةو صا ـالو { َوؤ ص ْ ٍنصْارا السافَ َةا َ نَمٍ َارالَ‬
‫اُيَاما ن} [النعاأ ‪.]5‬‬
‫وصد وةـ‬
‫يوعـ‬
‫نه ‪ -‬ما يقولون فـا‬
‫ْ ْم الُتُاي َلعَا َل ُ‬
‫اسْ لَ ْا ٍم‬
‫ثيـ ار مـن اأنبيـاأ بـاللنو والمـا و اأنبيـاأ الـسين آ ـاهم ع الملـخو مثـ‬
‫عليــه العــامو الــسص م ـن ع لــه فــا را مةــر ي بــو منهــا حيــث يشــاأو وداود‬
‫عليــه العــامو الــسص آ ــاه الملــخ والح مــةو وعــليمان عليــه العــامو الــسص آ ــاه ع مل‪.‬ــا‬
‫ينبلا أحد من ب ده‪.‬‬
‫‪ -1‬انتر إنجي (لوصا ‪)25-24/18‬و و(م و ‪.)24-23 19‬‬
‫‪ -2‬انتر إنجي م و (‪.)21/19‬‬
‫‪5‬‬
‫ـر علــو ا نعــان فــا سا ــهو مــا ي قــد‬
‫ولقــد س ــر الق ـرآن ن المــا لــيس نقمــة و شـ ا‬
‫ب ا ةحاب اأديان والفلعفال ال ا قوم علـو الحرمـان مـن الييبـالو وعلـو ـسيب‬
‫الجعــد ح ــو عــمو الــرو و مث ـ‬
‫البرهمــة فــا الهنــدو والبوسيــة فــا فــارسو والرواصيــة فــا‬
‫اليونانو والنةرانية وتصاةة الرهبانية فيها‪.‬‬
‫ب ـ رينــا الق ـرآن يعــما المــا (صي ـرا) فــا عــدد مــن آيا ــهو مــا فــا صولــه ــالو عــن‬
‫شدُيدف} [ال اديال ‪]8‬و وصـا { َيسٍاََلْرنَكَ َمااضَا يْ ُفقْار َ اْا ٍل َماا‬
‫ْب ٍال َمي ٍُر لَ َ‬
‫ا نعان { َو ُقنُ ْ ُلح ُ‬
‫ٍان السُا ُبي ُل َو َماا ص َ ٍفعَلْاراٍ ُم ٍ‬
‫نَنفَ ٍقتْم ُم ٍن َخي الٍر فَ ُل ٍل َرا ُلدَي ٍُن َواأل َ ٍا َر ُب َ‬
‫ان‬
‫ين َو ٍاليَتَا َمَ َو ٍال َم َ‬
‫ين َواب ُ‬
‫سا ُك ُ‬
‫َخ ٍيا الار فَ ا ُ ُ ُ‬
‫علَ ا ٍي ْ ٍم قُضَا َح َ‬
‫ها َار ن َ َح ادَ ْك ْم‬
‫اب َ‬
‫اسَ بُ ا ُ َ‬
‫ع ُلااي فم} [البقـرة ‪]215‬و وصــا عــز وجـ { ْكتُا َ‬
‫ين ُب ٍ‬
‫ع َلااَ ٍال ْمت ُ ُقا َ‬
‫اار ُب َ‬
‫ااين}‬
‫ااال َمع ٍْرو ُ َحقًّاااا َ‬
‫اار َ َخي ن‬
‫ٍاارا ٍال َر ُصااايُةْ ُل ٍل َرا ُلاادَي ٍُن َواأل َ ٍاا َ‬
‫ٍال َماارٍ ْ ُق صَا َ‬
‫[البقرة ‪.]180‬‬
‫مــا اع بــر الق ـرآن فــا ثيــر مــن آيا ــه المــا وع ـ ة الــرزس مــن مثوبــة ع ال اجلــة‬
‫ل باده الةالحين فا الدنيا‪.‬‬
‫أ ات َ ٍغ ُف ْروا َُبُ ْ ا ٍم قُنُ ا ْ َكااا َ َ‬
‫مــا صــا ــالو علــو لعــان نــو {فَقْ ٍلا ْ‬
‫اع ا ٍ‬
‫أ ا ُل‬
‫رفُاااُا ن * يْرٍ ُ‬
‫علَ ٍي ْ ٍم ُم ٍد َُاُا ن * َويْمٍ ُد ٍد ْك ٍم ُبََمٍ َرا الل َو َب ُ َ‬
‫ال ُ‬
‫ين َو َي ٍج َعا ٍل لَ ْا ٍم َل ُاا ال َو َي ٍج َعا ٍل لَ ْا ٍم ن َ ٍن َةااُا ن}‬
‫س َما َ َ‬
‫[نو ‪.]12-10‬‬
‫وصــا ــالو عــن بــال اأنبيــاأ الةــادصين {فَآصَااا ْ ْم ُ‬
‫سا َ‬
‫اب الااد ٍنيَا َو ْح ٍ‬
‫ب‬
‫اسْ ثَا َار َ‬
‫ان ثَا َارا ُ‬
‫ٍاْل ُخ َر ُ َو ُ‬
‫سُ َ‬
‫ين} [آ عمران ‪.]148‬‬
‫اسْ ي ُْحب ٍال ْم ٍح ُ‬
‫علَاي ٍُة ٍم بَ َركَاا ال ُم َ‬
‫وصا عـبحانه { َولَرٍ ن َ ُ ن َ ٍ َل ٍالقْ َرى ُ َم ْرا َواصُقَارٍ ا لَفَت َ ٍح َاا َ‬
‫ان السُا َما ُ‬
‫ض} [اأعراف ‪.]96‬‬
‫َو ٍاألٍَُ ُ‬
‫وصا عز وجـ‬
‫ان َحيٍا ْ‬
‫اسَ يَ ٍجعَا ٍل لَا ْ َم ٍم َرلاا ن * َويَرٍ ْز ٍاا ْ ُم ٍ‬
‫ق ُ‬
‫ث ؤ يَ ٍحتَسُابْ }‬
‫{ َو َم ٍن يَت ُ ُ‬
‫[الياس ‪2‬و ‪.]3‬‬
‫األ ٍن ُجي َل َو َما ن ْ ٍن ُز َل ُقلَي ٍُة ٍم ُم ٍن َُ ُب ُة ٍم‬
‫وصا عن ه ال‪ .‬اب { َولَرٍ نَنُ ْة ٍم نَاَا ْمرا التُرٍ َُا َ َو ٍ ُ‬
‫ع نٍَُ ْل ُل ُة ٍم} [المائدة ‪.]66‬‬
‫َأل َ َكلْرا ُم ٍن فَرٍ اُ ُة ٍم َو ُم ٍن ص َ ٍح ُ‬
‫وام ن ع الو علو صا م رعله محمدو فقا { َو َو َلدَ َ عَائُالن فََ َ ٍر ََ} [الضحو ‪.]8‬‬
‫ان ُ‬
‫الِّ ُي َبااا ُ لَ َعلُ ْ ا ٍم ص َ ٍ‬
‫وامـ ن علــو الةــحابة ب ــد الهجـرةو فقــا { َو َُ َزاَ ْ ا ٍم ُما َ‬
‫ش ا ْ ْرو َ }‬
‫[اأنفا ‪.]26‬‬
‫‪6‬‬
‫وصا ل مرو بن ال اص ن م الما الةالا للمرأ الةالا ‪.1‬‬
‫ومن دعي ه الم ثورة اللهم إنا ع لخ الهدى وال قوو وال فاف واللنو ‪.2‬‬
‫وروى عنه ع د بن با وصـاص نـه صـا‬
‫إن ع يحـب ال بـد ال قـا اللنـا الصفـا ‪.3‬‬
‫وصا فا حديث الوةية المشـهور حـين راد ن يوةـا بمالـه لـه و نةـفه و ثلثـه فـا‬
‫عبي الصيرال الثلث والثلث ثير ‪ .4‬ودعا لصادمه نس بـن مالـخ ن ي ثـر ع مالـه‪.5‬‬
‫وصا‬
‫ما‬
‫ما نف نا ما‬
‫با ب ر ‪.6‬‬
‫ومن المقرر عند ه ال لم فا ا عام فضي اللنا الشا‪.‬ر علو الفقير الةابر‪.‬‬
‫ما يد عليه حديث سهب ه الدثور باأجور ‪.7‬‬
‫و ــسلخ فضــي (اليــد ال ليــا) وهــا اليــد ال ــا يــا علــو (اليــد العــفلو)و وهــا اليــد‬
‫ال ا صسو وفيها ورد الحديث الةحيا اليد ال ليا صير من اليد العفلو ‪.8‬‬
‫‪ -2‬قيجاب المحافظة علَ المال‬
‫وأهمية الما‬
‫فا نتر ا عامو جاأل اأوامر وال وجيهال القرآنية والنبوية‬
‫بالمحافتة عليهو ما جاأ النها عن إضاعة الما و والنها عن ا عراف وال بسير فيهو‬
‫روان ار ما ان فا الجاهلية بش ن الحرث واأن ام‪.‬‬
‫‪ -1‬رواه حمد فا المعند (‪ )17096‬وصا مصرجوه إعناده ةحيا علو شرط معلمو وابن حبان فا الز اة (‪)3210‬و عن عمرو بن‬
‫ال اص‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه معلم فا الس ر والدعاأ (‪)2721‬و و حمد فا المعند (‪)3692‬و وال رمسص فا الدعوال (‪)3489‬و وابن ماجه فا الدعاأ‬
‫(‪)3832‬و عن عبد ع بن مع ود‪.‬‬
‫‪ -3‬رواه معلم فا الزهد والرصائق (‪)2965‬و عن ع د بن با وصاص‪.‬‬
‫‪ -4‬م فق عليه رواه البصارص فا ا يمان (‪)56‬و ومعلم فا الوةية (‪)1628‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)1479‬و و بو داود (‪)2864‬و‬
‫وال رمسص (‪)2116‬و والنعائا (‪)3626‬و وابن ماجه (‪)2708‬و رت هم فا الوةاياو عن ع د بن با وصاص‪.‬‬
‫‪ -5‬عن نس رضا ع عنه صا‬
‫صالل ما يا رعو عو صادمخ نس ادل ع له‪ .‬صا‬
‫اللهم ‪.‬ثر ماله وولدهو وبارخ له فيما‬
‫عيي ه ‪ .‬م فق عليه رواه البصارص فا الدعوال (‪)6380‬و ومعلم فا الفضائ (‪)2481‬و ما رواه حمد فا المعند (‪ .)13013‬عن‬
‫نس‪.‬‬
‫‪ -6‬رواه حمد فا المعند (‪)7446‬و وصا مصرجوه إعناده ةحيا علو شرط الشيصينو وال رمسص فا المناصب (‪)3661‬و وصا‬
‫حديث‬
‫حعن ترسب من هسا الوجهوو وابن ماجه فا المقدمة (‪)94‬و وةححه األبانا فا ةحيا ال رمسص (‪.)2894‬‬
‫‪ -7‬م فق عليه رواه البصارص فا اأسان (‪)843‬و ومعلم فا المعاجد ومواضع الةاة (‪)595‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)7243‬و‬
‫و بو داود (‪)1504‬و وابن ماجه (‪)927‬و اهما فا الةاةو عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪ -8‬م فق عليه رواه البصارص (‪)1429‬و ومعلم (‪)1033‬و اهما فا الز اةو ما رواه حمد فا المعند (‪)7155‬و و بو داود (‪)1648‬و‬
‫والنعائا (‪)2533‬و اهما فا الز اةو عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪7‬‬
‫ومثـ سلــخ الحجــر علــو العــفهاأو { َوؤ ص ْ ٍنصْاارا الس افَ َةا َ نَمٍ ا َارا َل ْ ْم} [النعــاأ ‪]5‬و وهــو‬
‫حجــر لةــالا المج مــعو و ــسلخ الحجــر علــو الةــلار والمجــانينو وهــو حجــر لةــالا‬
‫المحجور عليهم‪.‬‬
‫وحعبنا هنا ن يو آية فا القرآن نزلل فا نتيم ش ن من شـ ون المـا ( ابـة‬
‫الدين)و و عمو (آية المداينة)‪ .‬وها صوله ـالو {يَا نَي َةا الُاي َ‬
‫ُين ُ َم ْاراٍ قُضَا صَادَايَ تْم بُادَي الٍن‬
‫اب َك َماا عَلُ َما ْ‬
‫ُقلََ ن َ َل الل م َ‬
‫ب كَاصُابف ن َ ٍ َي ٍ ت ْ َ‬
‫سمًَّ فَا ٍكتْبْرهْ َو ٍل َي ٍ تْب بُ ٍي َ ْ ٍم كَاصُابف ُب ٍال َعا ٍد ُل َوؤَ َياَ ٍ َ‬
‫ق ُ‬
‫ُ‬
‫ش ٍيئنا فَا ُ كَاا َ الُايُي‬
‫اسْ فَ ٍليَ ٍ تْبٍ َو ٍليْمٍ ُل ُل الُيُي َ‬
‫س ُم ٍ ْ َ‬
‫اسَ َُبُ ْ َوؤَ يَ ٍب َم ٍ‬
‫علَ ٍي ُ ٍال َحق َو ٍليَت ُ ُ‬
‫ش ُاةدْواٍ‬
‫أت َ ٍ‬
‫أ ُفيةنا نَوٍ َ‬
‫ست َ ُِّي ْع ن َ ي ُْم ُل ْ َر فَ ٍليْمٍ ُل ٍل َو ُلي ْ بُ ٍالعَا ٍد ُل َوا ٍ‬
‫ض ُعيفنا نَوٍ ؤَ يَ ٍ‬
‫َ‬
‫علَ ٍي ُ ٍال َحق َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ضارٍ َ ُم َ‬
‫ش َُةيدَي ٍُن ُمن ُُ َلا ُل ْ ٍم ف ُ ل ٍم يَ ْرنَا َُ ْللَاي ٍُن ف َرلْا فل َوامٍ َرنصَاا ُ ُممُان صَرٍ َ‬
‫ان الشا َةدَا‬
‫عاراٍ َوؤَ صَسٍاَ َ ْمرٍ ا ن َ‬
‫ب الش َةدَا قُضَا َماا دْ ْ‬
‫ن َ ص َ ُه ُل قُ ٍحدَا ْ َما فَتْيَ ُك َر قُ ٍحدَا ْ َما األ ْ ٍخ َرى َوؤَ يََ ٍ َ‬
‫س ْ‬
‫شا َةادَ ُ َون َ ٍدنَاَ نَؤُ ص َرٍ صَاابْراٍ‬
‫اسُ َون َ ٍا َر ْ‪ُ :‬لل ُ‬
‫ط ُع دَ ُ‬
‫ص َ ٍ تْبْرهْ َ‬
‫يرا نَو َك ُب ن‬
‫ص ُغ ن‬
‫يرا ُقلََ ن َ َل ُل ُ ضَ ُل ْ ٍم ن َ ٍا َ‬
‫ح نَؤُ ص َ ٍ تْبْر َا َون َ ٍ‬
‫علَ ٍي ْ ٍم ْل َا ف‬
‫شا ُةدْواٍ قُضَا‬
‫ٍس َ‬
‫اض َر ن صْد ْ‬
‫اُ ن َح ُ‬
‫ُيرونَ َةا بَ ٍي َ ْ ٍم فَلَي َ‬
‫قُؤُ ن َ ص َ ْر َ صُ َج َ‬
‫اسَ َويْعَ ُل ْم ْا ْم ُ‬
‫ب بُ ْا ٍم َواصُقْاراٍ ُ‬
‫اُ كَاصُبف َوؤَ ش َُةيدف َوقُ ص َ ٍفعَلْاراٍ فَ ُنُا ْ فْسْار ف‬
‫صَبَايَ ٍعت ْ ٍم َوؤَ يْ َ‬
‫ه ُ‬
‫اسْ‬
‫َو ُ‬
‫ع ُلي فم} [البقرة ‪.]282‬‬
‫اسْ ُب ْ ُل ش ٍَي ال َ‬
‫‪ -3‬التحيير من اؤفتتا بالمال والِّغيا بسبب‬
‫ومــع مــا للمــا مــن صيمــة ومنزلــة فــا ا عــامو نــرى ا عــام يحــسر مــن ا ف ــان بــهو‬
‫واليليان بعببهو صا الو {قُنُ َما نَمٍ َرالْ ْ ٍم َونَوٍ ؤدْ ْك ٍم فُتٍ َةف} [ال لابن ‪]15‬و وصـا {ك َُاال قُ ُ‬
‫سااا َ لَيَ ٍِّغَااَ * ن َ ٍ َُُهْ اأٍاات َ ٍغ ََ} [ال لــق ‪6‬و ‪]7‬و علــق القــغن يليــان ا نعــان بر س ــه‬
‫األ ٍن َ‬
‫ٍُ‬
‫نفعه مع لنيا عن تيرهو ورتما معـ لنيا عـن رتـه‪ .‬وصـا {يَاا نَي َةاا الُاي َ‬
‫ُين ُ َم ْارا ؤ ص ْ ٍل ُة ْا ٍم‬
‫نَمٍ َرالْ ْ ٍم َوؤ نَوٍ ؤدْ ْك ٍم عَن ُض ٍك ُر ُ‬
‫أ ْارو َ } [المنـافقون ‪]9‬و‬
‫اسُ َو َمن َي ٍف َع ٍل ضَ ُلاكَ فََْولَ ُئاكَ ْا ْم ٍال َما ُ‬
‫فالصير ليس فا وجود اأموا واأو دو ول‪.‬ن فا إلهائها ةحابها عن س ر ع‪.‬‬
‫صا ُل *‬
‫س ُب ْح َل ْ فُي َةا ُب ٍالغْدْ ُو َواْل َ‬
‫و ثنو ع الو علو رواد المعاجد فقا {يْ َ‬
‫صال ُ َوقُيتَا ُ‬
‫اُ ف َوؤ بَ ٍي فع عَن ُض ٍك ُر ُ‬
‫الزكَا ُ يَ َمافْر َ‬
‫اسُ َوقُاَ ُا‪ :‬ال ُ‬
‫ية ٍم صُ َج َ‬
‫ُُ َلا فل ؤ ص ْ ٍل ُة ُ‬
‫اُ} [النور ‪]37،36‬و فهم ليعوا دراويش و م بيلينو‬
‫َيرٍ نما صَتَقَلُبْ ُفي ُ ٍالقْلْربْ َواأل َ ٍب َ‬
‫ص ْ‬
‫ب هم رجا عما و ول‪.‬ن‬
‫شللهم عن س ر ع و داأ الواجبال‪.‬‬
‫اُو َ كَا َ ُم ٍ‬
‫ان‬
‫و ترو ن نقر حملة القرآن علو يلاة اأتنياأو مث صارون { ُق ُ َا ْ‬
‫رز َما قُ ُ َمفَاصُ َح ْ لَت َ ْر ْ ُب ٍالعْ ٍ‬
‫صبَ ُة نْو ُلي ٍالقْارُ ُ قُ ٍض‬
‫أَ فَبَغََ َ‬
‫اَرٍ ُ‪ْ :‬مر َ‬
‫علَي ٍُة ٍم َوُص َ ٍي َاهْ ُم َن ٍال ْ ْ ُ‬
‫اَاا َل لَا ْ اَرٍ ْما ْ ؤ ص َ ٍف َار ٍح ُق ُ ُ‬
‫اسَ ؤ ي ُْحاب ٍالفَ ُار ُح َ‬
‫ين ‪[ }...‬القةـص ‪ ]76‬اآليـالو ال ـا ان هـل‬
‫‪8‬‬
‫ب ـ ن ع صع ـ بــه وتــداره اأرا‪ .‬وةــاحب الجن ــين فــا عــورة ال‪.‬ه ـ و وعــادو وثمــود‪.‬‬
‫صاانُ َع لَعَلُ ْا ٍم ص َ ٍملْادْو َ }‬
‫يع ُيَةن ص َ ٍعبَثْر َ * َوصَت ُ ُمايْو َ َم َ‬
‫صا الو فا عاد {نَص َ ٍب ْر َ ُب ْ ُل ُُ ال‬
‫اا‪َ :‬و َب ُ َ‬
‫اين * َو َل ُاا ال‬
‫[الشـ راأ ‪]129،128‬و { َواصُقْرا الُيُي ن َ َمدُ ْك ٍم ُب َماا ص َ ٍعلَ ْمار َ * ن َ َمادُ ْك ٍم ُبَ َ ٍن َع ال‬
‫َو ْ‬
‫ُم ُ َ‬
‫اين *‬
‫عيْر ال } [الش راأ ‪]134-132‬و وصا الو فـا ثمـود {نَصْتٍ َر ْكار َ فُاي َماا َا ْ َاا ُ‬
‫عيْر ال * َو ْز ُْوعال َونَ ٍم الل َ‬
‫فُي َل ُا ال َو ْ‬
‫ط ٍلعْ َةا َ ُهي فم} [الش راأ ‪.]148-146‬‬
‫ساابْ ن َ ُ َمالَا ْ ن َ ٍخلَادَهْ * َكا ُاال‬
‫ال ْ َما َاز ال لْ َما َاز ال * الُايُي َل َما َع َماااؤن َو َ‬
‫عادُدَهْ * َي ٍح َ‬
‫{ َو ٍيا فل ُل ْا ُ‬
‫اسُ ٍال ْمراَ ادَ ْ * الُتُااي ص َ ُ‬
‫ِّ َم ا ُة * َو َمااا ن َ ٍد َُا َ َمااا ٍال ْح َ‬
‫لَيْ ٍبَ ايَ ُ فُااي ٍال ْح َ‬
‫ااُ ُ‬
‫علَااَ‬
‫ِّ ُل ا ْع َ‬
‫ِّ َمااةْ * نَا ْ‬
‫صدَ ف * فُي َ‬
‫ٍاأل َ ٍفئُدَ ُ * قُنُ َةا َ‬
‫ب َوصَابُ‬
‫علَي ٍُة ٍم ْم ٍن َ‬
‫ع َم الد ْم َمدُدَ ال} [الهمـزة ‪]9-1‬و {ص َب ٍُع يَدَا نَبُي لَ َة ال‬
‫ب * َوامٍ َرنَصْا ْ َحمُالَاةَ ٍال َح َ‬
‫أيَ ٍ‬
‫ب*‬
‫* َما ن َ ٍر ََ َ‬
‫ب* َ‬
‫ع ٍ ْ َمالْ ْ َو َما َك َ‬
‫صلََ نَاُا ن ضَا َ لَ َةا ال‬
‫س َ‬
‫ِّا ُ‬
‫س الد} [المعد ‪]5-1‬و {ن َ ٍ كَا َ ضَا َما الل َوبَ ُ َ‬
‫ين} [القلم ‪.]14‬‬
‫فُي ُلي ُد َا َح ٍب فل ُم ٍن َم َ‬
‫‪9‬‬
‫(‪)2‬‬
‫ُبط المال واؤاتصاد باإليما واألخالب‬
‫من مقاةد الشرس ة اأعاعية ‪ -‬فيما ي لق بالما‬
‫و با ص ةاد ‪ -‬رتيه ب ةلين‬
‫بيرسن‬
‫نولةما رتيه با يمان با‬
‫وبالم انا الرتانيةو وتهسا م زج المادة بالرو و والدنيا‬
‫باآلصرةو والصلق بالصالق‪.‬‬
‫وثانيةما رتيه بالقيم واأصاسو ح و‬
‫يعير ا ص ةاد عائباو ي بع الهوىو‬
‫ويع و وراأ المنف ةو روان ان وراأها شر صييرو رواثم بير علو الناس‪.‬‬
‫‪10‬‬
‫نوؤ ُبط المال واؤاتصاد باإليما والربانية‬
‫مـ ــن هـ ــم و بـ ــرز مقاةـ ــد الش ـ ـرس ة الم لقـ ــة بالمـ ــا والثـ ــروةو و با ص ةـ ــاد رتيـ ــه‬
‫با يمان با‬
‫الوو وبالم انا الرتانيةو من م رف ه الو ومحب ـه وس ـره وشـ ره وحعـن‬
‫عباد هو والرجاأ فا رحم هو والصشية من عقابهو وال و‬
‫عليهو إلـو آصـر هـسه الم ـاناو‬
‫ال ا عس (الجانب الرتانا) فا حياة المعلم‪ .‬مع مدا من القرآن والعنة‪.‬‬
‫ولهسا عاس م رفا واضا ةي و ي مث فيما يلا‬
‫‪.1‬‬
‫إن ع الو صلق هـسا ال‪.‬ـون علويـه وعـفليهو لي رفـه النـاس وي بـدوهو ويقومـوا لـه‬
‫بحقهو باع باره الصالق ال تيمو والرب اأعلوو والمن م بجائـ الـن مو وحعـبنا نـه واهـب‬
‫الحياةو ومانا ال ق وا رادة لبنعانو ومعصر ما فا العماوال ومـا فـا اأرا لمنف ـة‬
‫ا نعان‪.‬‬
‫صا الو { ُ‬
‫اوا ال َو ُم َ‬
‫ض ُماثٍلَة ُْن يَت َ َ ُاز ْل ٍاألَمٍ ْار بَيٍا َة ُْن‬
‫أ ٍب َع َ‬
‫اسْ الُيُي َخلَقَ َ‬
‫ان ٍاألٍَُ ُ‬
‫أ َم َ‬
‫اسَ اَ ٍد ن َ َحا َ َ‬
‫ُير َون َ ُ ُ‬
‫ُلت َ ٍعلَ ْمرا ن َ ُ ُ‬
‫ط بُ ْ ُل ش ٍَي ال ُع ٍلماا ن} [اليـاس ‪]12‬و ص‬
‫اسَ َ‬
‫علََ ْك ُل ش ٍَي ال اَد ف‬
‫إن ع ــالو صل ــق العـ ـماوال واأرا لن رف ــهو ب ع ــمائه الحع ــنوو وة ــفا ه ال ــاو و‬
‫عيما ةف ا القدرة الميلقة وال لم المحيب‪.‬‬
‫ومن مق ضيال هسا ال لم ن نصةه ونفرده بال بادةو فها المهمة اأولـو لنـاو وهـا‬
‫اللاية القةوى من صلقناو ما صا عز وجـ { َو َما َخلَ ٍق ْ‬
‫اس ُق ُؤ ُليَ ٍعبْادْو ُ *‬
‫ع ٍال ُج ُن َو ٍ ُ‬
‫األ ٍن َ‬
‫َما ن ْ ُُيدْ ُم ٍ ْة ٍم ُم ٍ‬
‫ب َو َماا ن ْ ُُيادْ ن َ ٍ ي ٍِّْ ُع ْمار ُ * قُ ُ ُ‬
‫الار ُزا ْ‬
‫ب ضْو ٍالقْارُ ُ ٍال َمتُاي ْن}‬
‫اسَ ْ َار ُ‬
‫ان ُُ ٍز ال‬
‫[السرسال ‪.]58-56‬‬
‫‪.2‬‬
‫إن ا نعـ ــان لـ ــيس هـ ــو هـ ــسا اللـ ــاف التـ ــاهر مـ ــن الجعـ ــدو ب جهز ـ ــه وعضـ ــائه‬
‫وصايــاهو ص لــيس هــو هــسا الهي ـ ال تمــاو الــسص عــاه ع و ملــه بــاللحم واأعةــاب‬
‫والدماأو ب حقيقة ا نعان هو الجزأ السص‬
‫يرى فيهو إنه الرو و القلـب و الفـ اد و‬
‫الــنفس النايقــةو و عــمه مــا عــميهو فهــو حقيقــة ا نعــانو الــسص بــه يصايــب وي لـ ـ و‬
‫وس مر وسنهوو وسثاب وي اصب‪.‬‬
‫ما شار القرآن إلو سلخ فـا صةـة صلـق آدم الـسص صلقـه ع مـن ـراب و يـينو و‬
‫مــن ةلةــا مــن حم ـ معــنونو ثــم عــواه ونف ـ فيــه مــن روحــهو وتهــسه النفصــة ا لهيــة‬
‫‪11‬‬
‫اع فُيا ُ ُم ٍ‬
‫أرُ ٍيت ْ ْ َونَفَ ٍم ْ‬
‫ان‬
‫اع حق ن ي رم و عجد له المائ ةو ولهسا صا للمائ ة {فَ ُضَا َ‬
‫الد َ‬
‫ُين} [الحجر ‪.]29‬‬
‫ُْ ُ‬
‫وحي فَقَعْرا لَ ْ َ‬
‫أ ُ‬
‫فــإسا ــان المــا م نيــا بلــساأ ا نعــان المــادص وحاجا ــه الماديــةو مــن م ‪ .‬ـ ومشــرب‬
‫وملـبس ومعـ نو فإنــه‬
‫ينبلـا ن ينعــو ن ا نعـان الحقيقــا لـه ميالــب صـرىو يجــب‬
‫لبي هــا و وفيرهــاو إن ردنــا ن ي ــون إنعــاناو فلــيس بــالصبز وحــده يحيــا ا نعــانو مــا فــا‬
‫ا نجي ‪.1‬‬
‫ن المالخ الحقيقا للما ليس هو ا نعـانو روانمـا هـو ع عـبحانهو صـالق المـا و‬
‫‪.3‬‬
‫وصــالق ا نعــانو ولهــسا رعــصل فــا ا عــام هــسه الف ـرة اأةــيلة ن المــا مــا عو‬
‫ــالو { َون َ ٍن ُفقْااارا ُممُاااا َل َعلَ ْااا ٍم ْمسٍااات َ ٍملَ ُف َ‬
‫ين فُيااا ُ }‬
‫وا نع ــان معـ ـ صل في ــه‪ .‬م ــا ص ــا‬
‫[الحديد ‪ .]7‬وم نو ن ا نعان مع صل‬
‫عنهو م من عليهو مث‬
‫فـا المـا‬
‫نـه مو ـ بـه مـن صبـ مال‪.‬ـهو نائـب‬
‫مين الةندوسو و الصازنو ليس حر ال ةـرف فيـه مـا يشـاأو‬
‫ب هو مقيد ب وامر مالخ الةندوس و وجيها ه‪.‬‬
‫وفــا مقــام آصــر يقــو الق ـرآن عــن المع ـ حقين { َوُصْاار ْ ٍم ُما ٍ‬
‫ان َمااا ُل ُ‬
‫اسُ الُ ايُي ُصَااا ْك ٍم}‬
‫[النــور ‪]33‬و فــاللنا المعــلم ينتــر إلــو المــا الــسص يحــوزه وسنعــب إليــه مل‪.‬ــهو ويعــج‬
‫باعمه نه ودي ة من ع لديهو وفضـ مـن ع عليـهو يجـوز ن ينفقـه فـا تيـر حقـهو‬
‫سبَ ُن الُي َ‬
‫ُين يَ ٍب َملْار َ بُ َماا‬
‫و يبص به عن حقهو فيع حق سم ع الوو ما صا { َوؤ يَ ٍح َ‬
‫اسْ ُم ٍن َف ٍ‬
‫ُصَا ْ ْم ُ‬
‫ه ُل ُ ْ َر َخيٍرا ن لَ ْة ٍم َب ٍل ْ َر ش ٌَّر لَ ْة ٍم} [آ عمران ‪.]180‬‬
‫عئ عرابا معلم يرعو اللنم لمن هسه اللنمو يا عرابا؟ فقا‬
‫ها‬
‫عندص! فمـا‬
‫بلغ هسا الجواب و ةدصه‪.‬‬
‫والحقيقــة ن مــن ي م ـ‬
‫يـ‬
‫ينش ـ المــا‬
‫يجــد ن يــد ع بــارخ و ــالو هــا ال ــا‬
‫مـ فــا صلقــه روانشــائه روابـ ارزهو وح ــو جهــد ا نعــان فــا سلــخ هــو مــن إمــداد ع ــالو‬
‫و وفيقه‪.‬‬
‫انتر إلو الزرل وثمره من السص صلق ال رتة ال ا نبل الزرل والشجر؟‬
‫ومـن وضــع فيهـا مــن الصةـائص والم ونــالو مـا يج لهــا ةـالحة مــداد النبـال بمــا‬
‫يح اج إليه؟‬
‫‪ -1‬إنجي م و (‪.)4/4‬‬
‫‪12‬‬
‫ومن السص مدها باللساأ والهواأ والضياأ السص ح اجه؟‬
‫ومن السص صلق البسرة ال ا ها ة النبال؟‬
‫ومن السص مدها بالماأ السص ينز من المير و يجرص من النهر؟‬
‫ومن السص وضع العنن ال ا يجرص عليها نتام ا نبال؟‬
‫إنــه ع جـ جالــه‪ .‬مــا صــا ــالو { َوُيَااةف لَ ْة ا ْم ٍاألٍَُ ضْ ٍال َم ٍيتَااةْ ن َ ٍحيَ ٍي َا َااا َون َ ٍخ َر ٍل َااا‬
‫ب َوفَ ُجرٍ نَا ُفي َةا ُم َ‬
‫ُم ٍ َةا َحبا ن فَ ُم ٍ ْ َيَ ٍ ْكلْر َ * َو َل َع ٍل َا ُفي َةا َل ُا ال ُم ٍن َن ُمي الل َون َ ٍع َا ال‬
‫ان ٍالعْيْار ُ‬
‫ُية ٍم نَفَاال يَ ٍ‬
‫شا ْ ْرو َ } [يــس ‪ .]35-33‬وه ـسا يـ ‪.‬لون مـن‬
‫* ُليََ ٍ ْكلْرا ُم ٍن ث َ َم ُر ُه َو َما ع َُملَتٍ ْ ن َ ٍيد ُ‬
‫ثمره وما عمل ه يديهمو ب عمل ه يد ع عبحانهو ما صا فا نفس العورة {ن َ َولَا ٍم يَ َاروٍ ا‬
‫نَنُا َخلَ ٍق َا لَ ْة ٍم ُممُا ع َُملَ ٍع ن َ ٍيدُي َا ن َ ٍن َعاما ن فَ ْة ٍم لَ َةا َما ُل ْر َ } [يـس ‪.]71‬‬
‫وةاحب الما الحقيقـا هـو الـسص يـ مر مالـخ المـا ا عـما ن يصـرج منـه الحقـوس‬
‫الواجبــة أةــحابهاو و ولهــا الز ــاة المفروضــةو وهــا الــر ن الثالــث مــن اأر ــان ال مليــة‬
‫لبعامو و ن ي بد ع بسلخ‪ .‬ما ي مره بإصراج تيرها من الحقوس‪.‬‬
‫وهــو الــسص م ـره إ ي عــب المــا إ مــن حلــهو و ينميــه إ بيرســق مشــرولو و‬
‫يبص ـ بــه عــن حـ ن‬
‫ـقو و ينفقــه فــا مــر يبلضــه ع ــالوو ــالصمر والميعــرو و ن يلــزم‬
‫ـالا‬
‫حدود ا ع دا فا إنفاصه ‪ ...‬إل و و ي دى الحا إلـو الحـرام فـا ص ةـرف م ن‬
‫من ةرفا ه‪.‬‬
‫والمع ـ صل‬
‫فــا المــا و عليــه ن يييــع ةــاحب المــا و وي ـ مر ب ـ مرهو ويعــير فــا‬
‫نمي ه روانفاصه و داوله حعب وجيهه‪.‬‬
‫المال عر علَ طاعة هللا‬
‫ثم هنـاخ جانـب رتـانا آصـر فـا المـا و وهـو نـه عـون علـو ياعـة ع ـالوو فهـو‬
‫ال ــسص يم ــن المع ــلم م ــن الة ــدصة ال اديـ ــة والجارس ــةو ص الدائم ــة الم مثل ــة ف ــا الوص ـ ـ‬
‫الصيرصو وهو السص ي ينيه علو ا عهام فا مشروعال الصيرو من فالة اأي امو ورعايـة‬
‫المعا‪.‬ين وابن العبي و رواصامة م ععال الصير وا تاثة ا نعانية‪.‬‬
‫‪13‬‬
‫ما ي ين الما ةاحبه علو داأ الحـ وال مـرةو وعلـو النفقـة فـا عـبي عو وعلـو‬
‫نشــر ا عــامو روامــداد دعا ــه و جهيــزهم بمــا يح ــاجون إليــهو ولهــسا صــا الرعــو ال‪ .‬ـرسم‬
‫ةلو ع عليه وعلم ن م الما الةالا للرج الةالا ‪.1‬‬
‫‪ -1‬رواه حمد عن عمرو بن ال اصو وصد عبق صرسجه‪.‬‬
‫‪14‬‬
‫ثانيا ُبط المال واؤاتصاد باألخالب والمثل‬
‫اإلنسانية‬
‫و مــا إن مــن مقاةــد الش ـرس ة رتــب المــا وا ص ةــاد با يمــان والم ــانا الرتانيــة‬
‫ف سلخ من مقاةدها رتيه يضا باأصاس والمث ا نعانية‪.‬‬
‫ف ــإسا ــان ا ص ة ــاد اللرت ــا مفة ــو ع ــن اأص ــاسو م ــا ه ــو مفة ــو ع ــن ال ــدين‬
‫وا يمانو فإن ا ص ةاد ا عاما مرتوط رتيا مح ما با يمان واأصاس‪.‬‬
‫سلــخ ن الحيــاة فــا نتــر ا عــام حلقــة م شــاب ةو موةــولة ب ضــها بــب او ومــن‬
‫الصيــر لهــا‬
‫نفة ـ عــن اأصــاس والمث ـ ال ليــا ف ـا ص ناحيــة مــن نواحيهــا‪ .‬وفةــلها‬
‫عنهــا بمثابــة فةـ الجعــد عــن الــرو و و فةـ اآللــة عــن ضـوابيها و وابحهــا ال ــا‬
‫ع لنا عنها‪.‬‬
‫لق ــد فةـ ـ اللرتي ــون ال ل ــم ع ــن اأص ــاسو وفة ــلوا ال مـ ـ ع ــن اأص ــاسو وفة ــلوا‬
‫العياعــة عــن اأصــاسو وفةــلوا الحــرب عــن اأصــاسو وفةــلوا ــسلخ ا ص ةــاد عــن‬
‫اأصاس‪.‬‬
‫وا نفةا عن اأصاس ي نا ا نياس ما رسد اأهواأ والشـهوالو و مـا ملـا‬
‫المةــالا السا يــة والماديــة واآلنيــة لبنعــانو دون دنــو ف يــر فيمــا صــد يةــيب تي ـره مــن‬
‫ضرار و آفالو ف‬
‫امـر يقـو‬
‫نفعـا نفعـا‪ .‬وفـا هـسا ا نيـاس الا صاصـا صيـر‬
‫علو المجمول فا النهاية‪.‬‬
‫يجب علو من بيديه ما‬
‫ن يلزم الفضائ والمث فا اع صدام المـا و بـ عليـه ن‬
‫يلزم هسه المث صب سلخ فا ا‪ .‬عابه إسا ا‪ .‬عـبهو فـا ي عـبه بيرسـق التلـم و اللـشو و‬
‫اطااا ُل}و وه ــو يش ــم ـ ـ يرس ــق تي ــر مش ــرول ‪ .‬ع ــاب الم ــا و‬
‫م ــا ع ــماه القـ ـرآن { ٍالبَ ُ‬
‫اط ا ُل قُ ُؤ ن َ ٍ‬
‫نمي ــهو مــا صــا ــالو {يَااا نَي َةااا الُ اي َ‬
‫ُين ُ َم ْاارا ؤ صَااَ ٍ ْكلْرا نَمٍ ا َارالَ ْ ٍم بَ ٍي ا َ ْ ٍم بُ ٍالبَ ُ‬
‫اض ُم ٍ ْ ٍم} [النعاأ ‪.]29‬‬
‫اُ ن ع ٍَن ص َ َر ال‬
‫ص َ ْر َ صُ َج َ‬
‫اط ُل َوص ْ ٍدلْرا ُب َةا قُلََ ٍال ْح ُاا ُ‪ُ :‬لتَاَ ٍ ْكلْرا فَ ُريقاا ن‬
‫وصا الو { َوؤ صََ ٍ ْكلْرا نَمٍ َرالَ ْ ٍم بَ ٍي َ ْ ٍم ُب ٍالبَ ُ‬
‫األثٍ ُم َون َ ٍنت ْ ٍم ص َ ٍعلَ ْمر َ } [البقرة ‪.]188‬‬
‫اس بُ ٍ ُ‬
‫ُم ٍن نَمٍ َرا ُل ال ُ ُ‬
‫‪15‬‬
‫والم مـ فــا عــياس اأح ــام وال وجهــال ا عــامية الم لقــة بالمــا و عــيجد بوضــو‬
‫ن ا عــام يفــرا اأصــاس والمث ـ فــا ـ جانــب مــن جوانــب المــا‬
‫فــا إن اجــه إسا‬
‫ن و وفا اع ها‪.‬ه إسا اع هلخو وفا وزس ـه إسا وزلو وفـا داولـه إسا ـدوو و و يقبـ‬
‫ن عير ص ناحية من هسه النواحا بم ز عن اأصاس‪.1‬‬
‫بحا‬
‫فــا يقبـ إن ــاج مــا يحــرم و مــا يضــر النــاس مــن المعـ رال و المصــدرالو و ح ــو‬
‫ال بــغ (ال ــدصين)‪ .‬و يقب ـ إن ــاج الم ـواد الفنيــة واأعمــا الدراميــة ال ــا نشــر الصاعــة‬
‫والميوعــةو و شــيع ال بــرجو و صيــر منهــا مــا يشــيع ال لمانيــة فــا الف ــرو والنتـرة ا باحيــة‬
‫فا العلوخو و الشخ فا ال قيدة‪.‬‬
‫و ما يقب إن اج هسه المواد و عويقهاو يقب شراأها واع ها‪.‬ها‪.‬‬
‫يقب ا عام اع هاخ الحـا إ فـا حـدود ا ع ـدا { َو ْكلْارا َوا ٍ‬
‫ش َاربْرا َوؤ‬
‫ب‬
‫صْس ٍُرفْرا قُنُ ْ ؤ ي ُْحب ٍال ْمس ٍُرفُ َ‬
‫ين} [اأعراف ‪.]31‬‬
‫ما يرفا ال ـرف وهلـهو وي لـن الحـرب عليـهو لمـا وراأه مـن دفـع اأمـة إلـو الفعـاد‬
‫سااااقْرا فُي َةااااا فَ َحاااا ُ‬
‫علَ ٍي َةااااا ٍالقَاااارٍ ْل فَاااادَمُرٍ نَا َا صَاااا ٍد ُميرا ن}‬
‫ق َ‬
‫واله ــاخ {ن َ َمرٍ نَااااا ْمتٍ َرفُي َةااااا فَفَ َ‬
‫[ا عراأ ‪.]16‬‬
‫ومث ـ ـ سلـ ــخ فـ ــا ال ـ ــداو حـ ــرم الرتـ ــا وا ح ‪.‬ـ ــار وال ـ ــدليس واللـ ــش وتصـ ــس النـ ــاس‬
‫شياأهمو وال يفي فا ال‪.‬ي والميزانو { َو ٍي فل ُل ٍل ْم َ‬
‫ين * الُي َ‬
‫ِّ ُف ُف َ‬
‫ااس‬
‫ُين قُضَا ا ٍكتَالْرا َ‬
‫علََ ال ُ ُ‬
‫ستَرٍ فْر َ * َو ُقضَا َكالْر ْ ٍم نَوٍ َو َزنْر ْ ٍم ي ٍْمس ُْرو َ * نَؤ َي ْ‬
‫َي ٍ‬
‫ظن نْو َلئُكَ نَنُ ْة ٍم َم ٍبعْرثْار َ * ُل َيارٍ ال‪:‬‬
‫ب ٍالعَالَ ُم َ‬
‫ين} [الميففين ‪.]6-1‬‬
‫يم * يَرٍ َ‪ :‬يَقْر ْ‪ :‬ال ُ ْ‬
‫ع َُظ ال‬
‫اس ُل َر ُ‬
‫ص ري بعض األلانب بَخالاية اؤاتصاد اإلأالمي‬
‫وصد حه ب ا الدارعين اأجانب هسه الميزة فا ا ص ةاد ا عاماو و يـ‬
‫مـزج‬
‫بـ ــين ا ص ةـ ــاد واأصـ ــاسو علـ ــو حـ ــين فرصهـ ــا ا ص ةـ ــاد الوض ـ ـ او يع ـ ـ وص فـ ــا سلـ ــخ‬
‫ا ص ةاد الرعمالاو وا ص ةاد الشيوعا‪.‬‬
‫يقــو ال‪.‬ا ــب الفرنعــا (جــاخ وع ـ روص) فــا ابــه (ا عــام وال نميــة ا ص ةــادية)‬
‫(ا عــام هــو نتــام الحيــاة ال يبيقيــة واأصــاس المثاليــة الرفي ــة م ــاو وها ــان الوجه ــان‬
‫م رابي ــان‬
‫‪ -1‬انتر‬
‫نفةــان بــداو ومــن هنــا يم ــن القــو‬
‫إن المعــلمين‬
‫يقبلــون اص ةــادا‬
‫ابنا (دور القيم واأصاس فا ا ص ةاد ا عاما) نشر م بة وهبة بالقاهرةو وم ععة الرعالة فا بيرول‪.‬‬
‫‪16‬‬
‫(علمانيا)و وا ص ةاد السص يع مد صو ه من وحا القـرآن يةـبا ‪ -‬بالضـرورة ‪ -‬اص ةـادا‬
‫صاصيا‪.‬‬
‫وهــسه اأصــاس قــدر ن يــا م نــو جديــدا لمفهــوم (القيمــة)و و مــأل الف ـرار الف ــرص‬
‫السص يوشخ ن يتهر من ن يجة (آلية ال ةنيع)‪.‬‬
‫لق ــد اعـ ـ ن ر (ب ــر س) الن ــائ الم سي ــة لنم ــو حض ــارة (الج ــنس) ف ــا الل ــربو ويقل ــق‬
‫ا ص ةاد اليوم من عييرة صيم الرتبال علو القيم الحقيقية‪.‬‬
‫واآلن ب ــد الل ــرب ي ــا بالن ــائ الم سي ــة م ــن ج ــراأ مفاوض ــال عالمي ــة ل ــالم تي ــر‬
‫مع ـ ن‬
‫قر ‪ ...‬فلقــد وجــد الرج ـ نفعــه مفةــو عــن عملــهو فاآللــة ةــبحل العــيدو وجــاأ‬
‫ال يــرف فــا وعــائ ال ارحــة العــيارال وتيرهــا ‪ ...‬وا ه مــام بال وافــهو ولــم يه ـ م اللــرب‬
‫عداأ (اآللة) لبنعانو وها ش‬
‫بدا ب صفي‬
‫هام من ا نعانية‪.‬‬
‫فقا لقعم ن‬
‫ولــم يل ـب عــن ا عــام الـواعا هــسا الــدرس فــا م ناصضــال اللــربو ول‪.‬ــا يق ـ‬
‫فــا‬
‫مواجهة اللربو محققـا فـا الوصـل نفعـه وجه ـه ا ص ةـاديةو عمـد ا عـام دصـا صيمـه‬
‫اأصاصية فا ا ص ةاد‪...‬‬
‫وه سا يصضع ال ناةر المادية فا ا ص ةاد لم يلبال ال د ‪.‬‬
‫وهسا اللقاأ بين اأصاس وا ص ةادو السص يلـا عليـه (ج‪ .‬بـرث) لـم يوجـد ةـدفة فـا‬
‫ا عام السص‬
‫ي رف ا نقعام بين الماديال والروحيال‪.‬‬
‫رواسا ــان اص ـران البرو عـ انية مــع الوثبــة الةــناعية مــزوراو رواسا انــل الةــلة بينهمــا‬
‫موضع نقاشو فهسا تير ائن فا ا عـامو أن عالميـة شـرس ه ا لهـا منـع ـ نميـة‬
‫اص ةادية‬
‫قوم عليها‪.‬‬
‫وعلــو النق ـ ال قليــدص الع ـرسع ل جرتــة اللــرب عــب مــا لقيةــر لقيةــر ومــا‬
‫يجب‬
‫‪.‬‬
‫يصفو اع حالة هسا ال مييز فا ا عام‪ .‬وفة الدين عـن الدولـةو الـسص دصـ‬
‫الفاعلية المادية فا اللربو‬
‫م نو له فا ا عـامو حيـث‬
‫ولـد الفاعليـة الماديـة فـا‬
‫المجا الف رص وصارجهو ب باع لهام من صوة ا عام ومن الوحا المنز )‪ 1‬اهـ‪.‬‬
‫‪ -1‬عن اب (ا عام وال نمية ا ص ةادية) لل‪.‬ا ب الفرنعا جاخ وع روص رجمة د‪ .‬نبي اليوس ‪*** .‬‬
‫‪17‬‬
‫رواسا اعـ ـ قرنا الواص ــع ال يبيق ــاو وج ــدنا ث ــر ه ــسا ا ص ـ ـران ب ــين ا ص ة ــاد واأص ــاسو‬
‫واضــحا عميقــا فــا ــارس المعــلمينو وصاةــة يــوم ــان ا عــام هــو الم ـ ثر اأو فــا‬
‫حيا همو والموجه اأو لنشايهم وعلو هم‪.‬‬
‫المش لة األأاأية في اؤاتصاد الرضعي‬
‫ي ــرى رج ــا ا ص ة ــاد الوضـ ـ ا ن المشـ ـ لة اأول ــو عن ــدهم م ــا يع ــمونه (الن ــدرة)‬
‫وي نون بها ن الموارد ال ا يح اج إليها الناس محدودةو ولسا ي نـافس عليهـا الم نافعـونو‬
‫ب ي قا‬
‫عليها الم قا لون‪.‬‬
‫علــو حــين يــرى رجــا ا ص ةــاد ا عــاما ن اأة ـ هــو (الــوفرة) و ن ع ــالو‬
‫علَااَ ُ‬
‫اسُ ُُ ٍزاْ َةااا}‬
‫ض قُؤُ َ‬
‫هيـ للنــاس رزاصهــم فــا هــسه اأرا { َو َمااا ُماان دَابُ ا الة فُااي األٍَُ ُ‬
‫اُ َ ُفي َةا َو َادُ َُ ُفي َةا ن َ ٍا َراص َ َةا} [فةلل ‪.]10‬‬
‫[هود ‪]6‬و و ن ع حين صلق اأرا { َب َ‬
‫ض َو َلعَ ٍل َااا َل ْ ا ٍم فُي َةااا َمعَااا ُي َ } [اأعـراف ‪]10‬و‬
‫وصـا ــالو { َولَقَ ا ٍد َم ُ ُااا ْك ٍم فُااي األٍَُ ُ‬
‫ظا ُ َر ن‬
‫علَ ٍي ْ ٍم نُعَ َم ْ َ‬
‫{نَلَ ٍم ص َ َروٍ ا ن َ ُ ُ‬
‫ض َون َ ٍ‬
‫أ ُم َر لَ ْم مُا فُي ال ُ‬
‫أبَ َغ َ‬
‫اسَ َ‬
‫اوا ُ َو َما فُي األٍَُ ُ‬
‫س َم َ‬
‫اط َةن} [لقمان ‪]20‬و إلو تيرها من اآليال ال‪.‬ثيرة ال ا يمن ع فيها بن مه الوفيرة علـو‬
‫َو َب ُ‬
‫ا نعان { َوقُ صَعْدواٍ نُ ٍع َمةَ ُ‬
‫اسُ ؤَ ص ْ ٍحصْر َا} [النح ‪.]18‬‬
‫وسرى ا ص ةاد ا عاما ن مش لة ا ص ةاد ها (ا نعان)و مـا صـا‬
‫ـالو ب ـد‬
‫ن عدد علو ا نعان متاهر ن مه ال‪.‬برى فا العموال واأراو ثم صا‬
‫سااا َ لَ َ‬
‫نُ ٍع َمااعَ ُ‬
‫اسُ ؤَ ص ْ ٍح ْ‬
‫ااُ} [إبـراهيم ‪]34‬و ف شــار إلــو ن المش ـ لة‬
‫ظلْاار ف‪َ :‬كفُا ف‬
‫اإلن َ‬
‫صاار َا قُ ُ ُ‬
‫{ َو ُق صَعْادواٍ‬
‫‪.‬مــن فــا ا نعــان صب ـ‬
‫ـ شــاأو فــا تلمــه لنفعــهو وتلمــه للي ـرهو و جــاوزه لمهم ــهو‬
‫و سلخ فا فرانه بن م ه الو ال ا ن م بها عليه‪ .‬وهسا هو ة الباأ له‪.‬‬
‫‪18‬‬
‫(‪)3‬‬
‫مقاصد الشريعة فيما يتعلق ب نتاج المال‬
‫للشرس ة ا عامية مقاةد م ددة فيما ي لق بإن اج الما و عبه و نمي ه‪.‬‬
‫من هسه المقاةد‬
‫‪ -1‬الحث علَ قنتاج المال وكسب من طرا المشروعة‬
‫مادة الما السص يح اج إليه ا نعان مبثوثة فا هسا ال‪.‬ونو ول‪.‬ن جـرل عـنة ع ن‬
‫إن اجها بحيث ةبا ةالحة عـ صدام ا نعـانو و لبيـة حاجا ـهو و وفيـة ميالبـهو‬
‫بـد‬
‫لـه مــن عمـ و عــب يقــوم بــه ا نعـانو فــاأرا صلقهــا ع لألنــامو وج لهــا سلــو و وج ـ‬
‫رت ها ةالحة لبنبالو ول‪.‬نها ح اج إلو من يضع البـسرة فـا اأرا فـا وصـل م ـينو‬
‫بيرسقــة م ينــةو وسهيـئ لهــا مــن المــاأ ال ــسب الــسص صلقــه ع مــا يروسهــاو و ن يب ــد عنهــا‬
‫مـن الشـوائب واآلفـال مــا ي ـوس نموهـاو و ن يمـدها بالعــماد اليبي ـا بمـا ح ـاج إليــه ‪...‬‬
‫إل ما ي رفه ه الزراعة من صدمة لألراو ورعاية للنبال ح و ي ا ثمر ه وفـق عـنة‬
‫ع‪ .‬يقو ـالو { َوُيَةف لُ ْة ْم األٍَُ ضْ ٍال َم ٍيتَةْ ن َ ٍحيَ ٍي َا َا َون َ ٍخ َر ٍل َا ُم ٍ َةا َحبًّا فَ ُم ٍا ْ يَاَ ٍ ْكلْر َ *‬
‫ب َوفَ ُجرٍ نَا فُي َةا ُم ٍن ٍالعْيْار ُ * ُليَاَ ٍ ْكلْرا ُمان ث َ َم ُار ُه َو َماا‬
‫َو َلعَ ٍل َا فُي َةا َل ُا ال ُمن نُ ُمي الل َون َ ٍع َا ال‬
‫ية ٍم نَفَال َي ٍ‬
‫ش ْ ْرو َ } [يس ‪.]35-33‬‬
‫ع َُملَتٍ ْ ن َ ٍي ُد ُ‬
‫وا عام حرسص علو ن يدفع المعلمين لي ملـوا وي ـدحوا فـا إيـار العـنن ال‪.‬ونيـةو‬
‫ن اج الما و عبه و نمي هو و ي وانوا عن سلخو وسدعوا تيرهم من اأمم ي صـسون زمـام‬
‫المبادرة منهمو ب عليهم ن ي قرتوا إلـو ع بال مـ فـا عمـارة رضـهو وي بـروا سلـخ مـن‬
‫اع ٍال ُج ُ‬
‫ال بادة ال ا صلقهم ع لهاو مـا صـا عـبحانه { َو َماا َخلَ ٍق ْ‬
‫ناس قُؤُ ُليَ ٍعبْادْو ُ }‬
‫اإل َ‬
‫ان َو ُ‬
‫[السارسال ‪]56‬و وهو يضا جزأ مـن مهمـة الصافـة ال ـا اص ـارهم ع للقيـام بهـاو حـين صـا‬
‫ض َخ ُليفَةن} [البقـرة ‪ .]30‬و انـل عمـارة اأرا ضـمن هـسه‬
‫للمائ ة { ُقنُي َلا ُع فل فُي األٍَُ ُ‬
‫الصافةو ولسا ان رعـ ع يـس رون بهـا صـوامهمو مـا وجـدنا ةـالحا يقـو لقومـه ثمـود‬
‫ان ُقلَا ال َ‬
‫اسَ َمااا لَ ْاام ُما ٍ‬
‫{ َيااا اَاارٍ ُ‪ :‬ا ٍعبْادْواٍ ُ‬
‫شاَ َ ْكم ُما َ‬
‫ض َوا ٍ‬
‫أات َ ٍع َم َر ْك ٍم ُفي َةااا}‬
‫ر ٍيا ْارهْ ْا َار نَن َ‬
‫ان األٍَُ ُ‬
‫[هود ‪]61‬و وم نو {ا ٍ‬
‫أت َ ٍع َم َر ْك ٍم}و ص يلب من م ن مروهـا‪ .‬فب ـد ن يـالبهم بال وحيـدو‬
‫يالبهم ب مارة اأرا‪.‬‬
‫‪19‬‬
‫ومن هنا جاأ ا عام ييالب المعلمين بال م والمشـا فـا منا‪.‬ـب اأراو ليـ ‪.‬لوا‬
‫ض ضَلْارؤ فَامٍ ْ‬
‫شارا فُاي َم َا ُك ُب َةاا‬
‫مـن رزس عو مـا صـا ـالو { ْ َار الُايُي َلعَا َل لَ ْا ْم األٍَُ َ‬
‫َو ْكلْرا ُمن ُُ ٍز ُا ُ َو ُق َل ٍي ُ ال ْ‬
‫رُ} [الملخ ‪.]15‬‬
‫ش ْ‬
‫و يقبـ مــنهم ن ي قاععـوا عــن سلــخ بــدعوى الزهــد فــا الــدنياو فالزهــد فــا الــدنيا ن‬
‫مل‪.‬هــا و مل‪.‬ــخو ن ج لهــا فــا يــدخ و ع ـ نها صلبــخو ن ع ـ م ع بييبا هــا و جــه‬
‫بإراد خ إلو اآلصرةو ولسلخ علق القرآن مر الدنيا واآلصرة علو ا رادةو فقـا { َمان كَاا َ‬
‫اْلخ َر ُ نَ ُز ٍد لَ ْ فُي حَرٍ ثُ ُ َو َمن كَا َ ي ُْريدْ حَارٍ َ‬
‫ي ُْريدْ حَرٍ َ‬
‫ث الاد ٍنيَا نْ ٍنصُا ُ ُم ٍ َةاا َو َماا لَا ْ فُاي‬
‫ث ُ‬
‫ب} [الشورى ‪.]20‬‬
‫ُ‬
‫اْلخ َر ُ ُمن نُ ُصي ال‬
‫مــا‬
‫يقب ـ مــنهم ن يق ــدوا عــن الع ـ ا علــو الم يشــةو بــدعوى ال و ـ علــو عو‬
‫فإن ال و‬
‫ي نا اي ار اأعـبابو بـ يجـب م ارعـاة اأعـبابو و ـرخ الن ـائ إلـو عو‬
‫مــا صــا عمــر يق ــدن حــد م عــن يلــب الــرزسو ويقــو اللهــم ارزصنــا‪ .‬وصــد علــم ن‬
‫ع ال ُ‬
‫ُاروا‬
‫العماأ مير سهبا و فضـةو مـا صـر م صولـه ـالو {فَا ُضَا اْ ُهايَ ُ‬
‫صاال ْ فَانتَش ْ‬
‫ض َوا ٍبتَغْرا ُمن فَ ٍ‬
‫ه ُل ُ‬
‫اسُ} [الجم ة ‪.1]10‬‬
‫فُي األٍَُ ُ‬
‫إن ا عام يضفا علو ال م الم يشا الدنيوص صدعية ر فع بـه إلـو منزلـة ال بـادةو‬
‫و إلو مقام الجهاد فا عبي ع‪.‬‬
‫وسلخ بشروط وصيود‬
‫بد من مراعا ها‬
‫نوؤ ن ي ــون ال م ـ فــا دائ ـرة الحــا و ب يــدا عــن الح ـرامو ب ـ عــن الشــبهال مــا‬
‫اع يال‪ .‬و ن الحرام‬
‫صير فيه‪.‬‬
‫ثانيااا ن ي ديــه بإ قــانو ي يــه حق ـه مــن ا جــادةو فــإن ع ــب ا حعــان علــو ـ‬
‫شــاأ‪ .‬و ن ع يحــب مــن ال ام ـ إسا عم ـ عمــا ن ي قنــهو صلقــا ب ـ صاس ع {الُااايُي‬
‫س َن ْك ُل ش ٍَي ال َخلَقَ ْ} [العجدة ‪.]7‬‬
‫ن َ ٍح َ‬
‫ع رواد‬
‫يلهيــه عــن واجبــه نحــو رت ـهو ونحــو هلــه ومج م ــهو مــا وة ـ‬
‫ثالثااا‬
‫عاان ُض ٍكا ُار ُ‬
‫اا‪ :‬ال ُ‬
‫ااُ ف َوؤ بَ ٍي ا فع َ‬
‫صااال ُ‬
‫اسُ َو ُقاَا ُ‬
‫اية ٍم صُ َجا َ‬
‫بيو ــه ومعــاجده بقولــه { ُُ َلااا فل ؤ ص ْ ٍل ُةا ُ‬
‫ُ‬
‫اُ} [النور ‪.]37‬‬
‫َوقُيتَا‬
‫الزكَا ُ يَ َمافْر َ يَرٍ نما صَت َقَلُبْ فُي ُ ٍالقْلْربْ َواأل َ ٍب َ‬
‫ص ْ‬
‫‪ -1‬إحياأ علوم الدين (‪ )62/2‬لللزالاو دار الم رفة ببيرول‪.‬‬
‫‪20‬‬
‫ُابعاااا‬
‫ي ــدص في ــه عل ــو ح ــق إنع ــان و مصل ــوس آص ــر‪ .‬وا ع ــام يرس ــد م ــن‬
‫المعلم ن ي ون م وازنا فا رعاية الحقوس لهاو ح و حق ع ـالو نفعـه‬
‫ينبلـا‬
‫ن ييلــو علــو الحقــوس اأصــرىو رواسا ف ـ صي ـ لــه إن لبــدنخ عليــخ حق ـاو وأهلــخ‬
‫عليخ حقاو ولزورخ (زوارخ) عليخ حقا ‪.1‬‬
‫اإلنتاج الزُاعي‬
‫و مــا ي نــو بــه ال ش ـرسع مــن ن ـوال ا ن ــاج ا ن ــاج الز ارعــاو ص إن ــاج اأص ـوال‬
‫والحبوب ال ا ي ‪.‬لها الناسو وي يشون عليها مـن القمـا واأرز واأسرة والشـ ير وتيرهـاو‬
‫ومثلهــا مــا ي ملهــا مــن الصضــروال والفوا‪.‬ــه ال ــا ام ـ ن ع بهــا علــو عبــاده‪ .‬مــا صــا‬
‫ـالو { َوُيَةف لُ ْة ْم األٍَُ ضْ ٍال َم ٍيتَاةْ ن َ ٍحيَ ٍي َا َاا َون َ ٍخ َر ٍل َاا ُم ٍ َةاا َحبًّاا فَ ُم ٍا ْ يَاَ ٍ ْكلْر َ * َو َلعَ ٍل َاا‬
‫ان ٍالعْيْار ُ * ُل َياَ ٍ ْكلْرا ُمان ث َ َم ُار ُه َو َماا ع َُم َلتٍا ْ‬
‫ب َوفَ ُجرٍ نَا ُفي َةا ُم ٍ‬
‫ُفي َةا َل ُا ال ُمن نُ ُمي الل َون َ ٍع َا ال‬
‫ُية ٍم نَفَال يَ ٍ‬
‫ش ْ ْرو َ } [يس ‪.]35-33‬‬
‫ن َ ٍيد ُ‬
‫ري ٍَر َمع ٍْروشَا ال َوال ُ ٍما َل َو ُ‬
‫شَ َ َل ُا ال ُمع ٍْروشَا ال َو َ‬
‫ع‬
‫الازٍُ َ‬
‫وصا عبحانه { َو ْ َر الُيُي نَن َ‬
‫ري ٍَار ْمتَشَاا ُب ال ْكلْاراٍ ُمان ث َ َم ُار ُه ُقضَا نَثٍ َم َار َوُصْاراٍ‬
‫الز ٍيتْر َ َوالرمُاا َ ْمتَشَاا ُبةنا َو َ‬
‫ْم ٍمت َ ُلفنا ن ْ ْكلْ ْ َو ُ‬
‫صا ُد ُه َوؤَ صْس ٍُرفْراٍ قُنُ ْ ؤَ ي ُْحب ٍال ْمس ٍُرفُ َ‬
‫ين} [اأن ام ‪.]141‬‬
‫َحقُ ْ يَرٍ َ‪َ :‬ح َ‬
‫وصــا ــالو {فَ ٍليَ ْ‬
‫سااا ْ قُلَااَ َ‬
‫ش اقَ ٍق َا‬
‫ص ابًّا * ث ْا ُم َ‬
‫ص ابَ ٍب َا ٍال َمااا َ‬
‫ام ا ُ * نَنُااا َ‬
‫طعَ ُ‬
‫اإلن َ‬
‫ظا ُار ُ‬
‫هابنا * َو َز ٍيتْرنناا َونَ ٍماال * َو َحادَائُقَ ْ‬
‫شقًّا * فَََنبَتٍ َاا فُي َةاا َحبًّاا * َو ُع َبناا َواَ ٍ‬
‫ر ٍلبناا *‬
‫ض َ‬
‫األٍَُ َ‬
‫َوفَا ُك َةةن َونَبًّا * ُمتَا ن‬
‫ام ْ ٍم} [عبس ‪.]32-24‬‬
‫عا لُ ْ ٍم َو ُأل َ ٍنعَ ُ‬
‫وصــد جــاأل اأحاديــث النبويــة الةــحيحة حــث علــو ا ن ــاج الز ارعــا ب ـ ةــنوفهو‬
‫و د علو سلخ ب عتم اأجر عند ع‪.‬‬
‫اصر هسه اأحاديث‬
‫مــا مــن معــلم يلــرس ترعــا و يــزرل زرعــا في ‪.‬ـ منــه ييــر و إنعــان و بهيمــة إ‬
‫ان له به ةدصة ‪.2‬‬
‫ومما يـدص فـا هـسا المقـام مـا جـاأ مـن الحـديث فـا (إحيـاأ المـوال) مـا فـا صولـه‬
‫عليه الةاة والعام من حيا رضا مي ة فها له ‪.1‬‬
‫‪ -1‬م فق عليه رواه البصارص (‪)1975‬و ومعلم (‪)1159‬و اهما فا الةومو ما رواه حمد فا المعند (‪)6867‬و والنعائا فا الةيام‬
‫(‪)2391‬و عن عبد ع بن عمرو‪.‬‬
‫‪ -2‬م فق عليه رواه البصارص فا الحرث والمزارعة (‪)2320‬و ومعلم فا المعاصاة (‪)1553‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)13389‬و‬
‫وال رمسص فا اأح ام (‪)1382‬و عن نس‪.‬‬
‫‪21‬‬
‫فعــمو هــسا ال مـ فــا إةــا ال رتــةو و هيئ هــا للــزرل واللــرسو وعــوس المــاأ إليهــاو‬
‫ونحو سلخ (إحياأ)و ما عمو اأرا ال ا لـم هيـ للز ارعـة (مي ـة)و وفـا هـسه ال عـمية‬
‫ما فيها مـن الثنـاأ علـو هـسا ال مـ و مـا نـه افـ ه علـو هـسا الجهـد ب ملي ـه ثمـرة عملـهو‬
‫لي نــافس النــاس علــو هــسا ال مـ الصيــر النــافعو الــسص‬
‫يثمــر إ الصيــر والبر ــة والنمــاأ‬
‫للمج مع‪.‬‬
‫ومــن اأحاديــث الرائ ــة هنــا مــا رواه نــسو عــن النبــا ةــلو ع عليــه وعــلم إن‬
‫صامـل العــاعة وفــا يــد حـد م فعــيلةو فــإن اعـ يال‬
‫قـوم ( ص العــاعة) ح ــو يلرعــها‬
‫فليلرعها ‪ .2‬وفا سلخ إشارة إلو ن المعلم يتـ عـاما من جـا إلـو ن لفـه الحيـاة آصـر‬
‫نفاعها!‬
‫اإلنتاج الص اعي‬
‫وم ــن الم ل ــوم ن الز ارع ــة وح ــدها‬
‫حق ــق ـ ـ م ــا يح ــاج إلي ــه البش ــرو له ــسا ــان‬
‫الناس فا حاجة دائما إلو الةناعال ال ا بها قوى اأمم اص ةاديا وعع رسا‪.‬‬
‫وصد جاأل ب ا اأحاديث حسر من (ا ‪ .‬فاأ بالزرل) وا بـال سنـاب البقـرو بحيـث‬
‫ق ةر اأمة علو الزرلو و دل الةناعة لليرهاو وفا هسا ما فيه من صير‪.‬‬
‫وحعـ ــبنا ن الق ـ ـرآن ن ـ ــوه بقيمـ ــة م ـ ــدن (الحديـ ــد) وهمي ـ ــه ف ـ ــا الةـ ــناعال المدني ـ ــة‬
‫أا ٍال َا‬
‫والحرتيــةو و نــز فــا سلــخ عــورة عــمو (عــورة الحديــد) وفيهــا صولــه ــالو {لَقَ ا ٍد نٍَُ َ‬
‫اس ُب ٍال ُقس ٍُط َون َ َ‬
‫اب َو ٍال ُم َ‬
‫ألَ َا ُب ٍالبَ ُي َا ُ َون َ َ‬
‫ُْ ْ‬
‫نز ٍل َاا ٍال َحدُيادَ فُيا ُ‬
‫يزا َ ُليَقْر َ‪ :‬ال ُ ْ‬
‫نز ٍل َا َمعَ ْة ْم ٍال ُ ت َ َ‬
‫شدُيدف} إشـارة إلـو الةـناعال‬
‫س َ‬
‫س َ‬
‫اس} [الحديد ‪]25‬و فقوله {فُي ُ بََ ٍ ف‬
‫بََ ٍ ف‬
‫شدُيدف َو َم َافُ ْع ُلل ُ ُ‬
‫اس} إشارة إلو الةناعال المدنية‪.‬‬
‫الحرتيةو وصوله { َو َم َا ُف ْع ُلل ُ ُ‬
‫مــا ثنــو الق ـرآن علــو داود عليــه العــامو بإ قانــه ةــناعة الــدرول ال ــا لــبس فــا‬
‫أا ْ ٍم فَ َةا ٍل نَنات ْ ٍم‬
‫الحروبو ما صا الو { َوعَلُمٍ َااهْ َ‬
‫ْارس لُ ْا ٍم ُلت ْ ٍح ُصا َ ْم ُمان بََ ٍ ُ‬
‫صا ٍعَةَ لَب ال‬
‫شَا ُك ْرو َ } [اأنبياأ ‪.]80‬‬
‫‪ -1‬رواه بو داود فا الصراج وا مارة (‪)3073‬و وال رمسص فا اأح ام (‪)1378‬و وصا حعن ترسبو والنعائا فا ال‪.‬برى‬
‫الموال (‪)5729‬و عن ع يد بن زسدو وةححه األبانا فا ةحيا با داود (‪.)2638‬‬
‫‪ -2‬رواه حمد فا المعند (‪)12981‬و وصا مصرجوه إعناده ةحيا علو شرط معلمو عن نس‪.‬‬
‫‪22‬‬
‫اب إحياأ‬
‫أااا ُبغَا ال َواَاادٍُُ فُااي ال ُ‬
‫ساارٍ ُد َوا ٍع َملْاارا‬
‫وصــا عــبحانه { َونَلَ ُااا لَ ا ْ ٍال َحدُي ادَ * ن َ ُ ا ٍع َم ا ٍل َ‬
‫صا ُلحنا} [عب ‪.]11،10‬‬
‫َ‬
‫وفا العنة النبوية جـد الرعـو ال‪.‬ـرسم ةـلو ع عليـه وعـلمو فـا عـياس الحـث علـو‬
‫ال م ـ ـ الةـ ــناعا والحرفـ ــاو ينـ ــوه بفض ـ ـ داود عليـ ــه العـ ــامو وي ـ ــده نموسجـ ــا يح سيـ ــه‬
‫الم منونو فيقو ما ‪ .‬حد ي اما صب صي ار من ن ي ‪ .‬من عمـ يـدهو روان نبـا ع‬
‫داود ــان ي ‪ .‬ـ مــن عم ـ يــده ‪1‬و فــرتم مــا آ ــو ع داود مــن الملــخو ومــا م ــن لــه فــا‬
‫اأرا ما صا الو { َوُصَاهْ ا ُسْ ٍال ْم ٍلكَ َو ٍال ُح ٍ َماةَ َوعَلُ َما ْ ُممُاا يَشَاا } [البقـرة ‪]251‬و لـم‬
‫ي ‪.‬ـ عــن يرســق الملــخو بـ ــان ي ‪.‬ـ مــن عمـ يــدهو ص مــن ةــناعة الــدرول الحرتيــة‬
‫أا ُبغَا ال َو َادٍُُ فُي ال ُ‬
‫سارٍ ُد}‬
‫الواصية من عهام ال دو ورماحـه { َونَلَ ُا لَ ْ ٍال َحدُيدَ * ن َ ُ ا ٍع َم ٍل َ‬
‫[عب ‪.]11،10‬‬
‫وممـ ــا ينبلـ ــا ال نبيـ ــه عليـ ــه هنـ ــا مـ ــا س ـ ـره الق ـ ـرآن فـ ــا ةـ ــناعة العـ ــدود واأع ـ ـوار‬
‫الحةــينةو ال ــا حمــا اأمــم مــن تــزو جيرانهــا و تيــرهم مــن اليــام ين فــا رضــهم‬
‫وصي ار ها‪ .‬عنا هنا ما ح اه القرآن عن سص القرنين فـا بنائـه العـد الحـاجز بـين يـ جوج‬
‫ومـ ـ جوج وجيـ ـرانهم والقـ ـرسبيين م ــنهم م ــن اأصـ ـوام ال ــسين يص ــافون إت ــار هم عل ــيهمو حي ــث‬
‫يفعدون فا اأرا وسهل‪.‬ون الحرث والنعـ {اَالْرا يَا ضَا ٍالقَارٍ نَي ٍُن قُ ُ يَاٍَلْر َج َو َماٍَلْر َج‬
‫أادًّا * اَاا َل َماا‬
‫ض فَ َة ٍل نَ ٍجعَا ْل لَاكَ َخرٍ لناا َ‬
‫ْم ٍف ُ‬
‫علَاَ ن َ ص َ ٍجعَا َل بَ ٍي َ َاا َوبَيٍا َ ْة ٍم َ‬
‫سدْو َ فُي األٍَُ ُ‬
‫َم ُ ُي فُي ُ َُ ُبي َخي فٍر فََ َ ُعي ْرنُي ُبقْرُ ال ن َ ٍل َع ٍل َب ٍي َ ْ ٍم َو َب ٍي َ ْة ٍم َُ ٍد نما * ُصْرنُي ْز َب َر ٍال َحدُيا ُد َحتُاَ‬
‫اوى بَي ٍَن ال ُ‬
‫علَيٍا ُ اُ ٍِّ نارا *‬
‫ااُا اَاا َل ُصْارنُي ن ْ ٍف ُار ٍَ َ‬
‫صدَفَي ٍُن اَا َل انفْ ْمرا َحتَُ قُضَا َلعَلَ ْ نَ ن‬
‫قُضَا َ‬
‫أ َ‬
‫أ ات َ َ‬
‫أا َ‬
‫ِّا ْ‬
‫ِّا ْ‬
‫عرا ن َ َي ٍظ َةا ْاروهْ َو َمااا ا ٍ‬
‫فَ َمااا ا ٍ‬
‫عرا لَ ا ْ نَ ٍقبنااا} [ال‪.‬هـ ‪ .]97-94‬فلــم يعـ جب سو‬
‫القـرنين ليلــبهم ن ي صــس مــنهم صرجــا وس ــولو الــدفال عــنهمو بـ‬
‫شــر هم فــا اأمــر وتنــو‬
‫لهــم العــدو ممــا عنــدهم مــن زتــر الحديــدو فلمــا وصــد عليــه النــار وساب الحديــد فــرر عليــه‬
‫القير وهو النحاس المسابو ليزداد ةـابة علـو ةـابةو وصـوة علـو صـوةو ثـم رد الفضـ‬
‫إلو ع فا سلخ له {اَا َل َيَا َُ ٍح َماةف ُمان ُُ ُباي فَا ُضَا َلاا َ َو ٍعادْ َُ ُباي َلعَلَا ْ دَ ُكاا َوكَاا َ‬
‫َو ٍعدْ َُبُي َحقًّا} [ال‪.‬ه ‪.]97‬‬
‫وممــا س ـره الق ـرآن هنــا ن نوحــا شــي المرعــلين عليــه العــامو ــان يجيــد ةــناعة‬
‫ص ا َ ُع ٍالفْ ٍلااكَ ُبَ َ ٍعيْ ُ َااا َو َو ٍح ُي َااا} [هــود ‪ .]37‬وصــا { َويَ ٍ‬
‫العــفنو مــا صــا ــالو { َوا ٍ‬
‫ص ا َ ْع‬
‫‪ -1‬رواه البصارص فا البيول (‪)2072‬و و حمد فا المعند (‪)17181‬و عن المقدام بن م د ي رب‪.‬‬
‫‪23‬‬
‫أ ُم ْرواٍ ُم ٍا ْ اَاا َل ُق صَسٍا َم ْرواٍ ُم ُاا فَ ُنُاا نَسٍا َم ْر ُما ْ ٍم‬
‫ٍالفْ ٍلكَ َو ْكلُ َما َم ُر َ‬
‫علَ ٍي ُ َمأل ف ُمن اَرٍ ُم ُ َ‬
‫َك َما ص َ ٍ‬
‫س َم ْرو َ } [هود ‪.]38‬‬
‫مــا س ــر لنــا الق ـرآن ن إب ـراهيم صلي ـ الــرحمن وابنــه إعــماعي انــا ي قنــان ةــناعة‬
‫اارا ُ ي ْم‬
‫البن ــاأو وهم ــا الل ــسان بني ــا ال‪ .‬ب ــة البي ــل الحـ ـرامو م ــا ص ــا ــالو { َوقُ ٍض يَرٍ فَااا ْع قُ ٍبا َ‬
‫ع َوقُ ٍ‬
‫أ َما ُعي ْل َُبُ َا صَقَبُ ٍل ُم ُا قُنُكَ نَنعَ الس ُُمي ْع ٍالعَ ُلي ْم} [البقرة ‪.]127‬‬
‫ٍالقَ َرا ُعدَ ُم َن ٍالبَ ٍي ُ‬
‫مـ ــا ن عـ ــيدنا الصضـ ــر عليـ ــه العـ ــامو لمـ ــا سهـ ــب إلـ ــو القرسـ ــة ‪ -‬وم ـ ــه موعـ ــو ‪-‬‬
‫واعـ ـ ي ما هله ــاو فـ ـ بوا ن يض ــيفوهماو وص ــد رى فيه ــا ج ــدا ار يرس ــد ن ي ــنقا ( ص آي ــا‬
‫علَيٍا ُ ن َ ٍل نارا}‬
‫شائٍعَ ؤص ُ َم ٍاي َ َ‬
‫للعقوط) ف صامهو ص رممه وشيدهو ح و صا له موعو {لَرٍ ُ‬
‫[ال‪.‬ه ‪]77‬و ص إنه عم‬
‫م المح رف الم قن السص يع حق اأجر‪.‬‬
‫ص ا ٍعَةَ‬
‫وصــد رينــا داود يجيــد ةــناعة الــدرول الحرتيــةو وفيــه يقــو الق ـرآن { َوعَلُمٍ َاااهْ َ‬
‫أ ْ ٍم فَ َة ٍل نَنت ْ ٍم شَا ُك ْرو َ } [اأنبياأ ‪.]80‬‬
‫ْرس لُ ْ ٍم ُلت ْ ٍح ُص َ ْم ُمن بََ ٍ ُ‬
‫لَب ال‬
‫ومم ــا ي ــس ر هن ــا ــسلخ م ــا ص ــام ب ــه الج ــن م ــن ة ــناعال ف ــا صدم ــة ع ــليمان علي ــه‬
‫اب َوص َ َماثُي ا َل َو ُلفَااا ال َكا ٍ‬
‫وُ‬
‫العــامو ف ــانوا {يَ ٍع َملْاار َ لَ ا ْ َمااا يَ َ‬
‫شااا ُماان ُم َح ُاُيا َ‬
‫ب َواْادْ ال‬
‫اال َج َرا ُ‬
‫أ َيا ال } [عب ‪]13‬و وفا عورة صرى س ر عصير الشيايين لهو فقـا‬
‫ُُا ُ‬
‫بَ ُا َو َ‬
‫اص} [ص ‪.]37‬‬
‫ررُ ال‬
‫{ َوال ُ‬
‫اط َ‬
‫ين ْكا ُل‬
‫ش َي ُ‬
‫ومن الةناعال ال ا شار إليها القرآن الةناعال اللسائيةو ال ا م فيما ن جـه‬
‫اأرا م ــن حب ــوب وفوا‪ .‬ــه ل حوسله ــا إل ــو مـ ـواد تسائي ــة حل ــوة صابل ــة لل صـ ـزسنو م ــا ص ــا‬
‫س نا قُ ُ فُي ضَ ُلكَ ْليَةن‬
‫أ نَرا َو ُُ ٍزانا َح َ‬
‫ب صَت ُ ُميْو َ ُم ٍ ْ َ‬
‫ـالو { َو ُمن ث َ َم َرا ُ ال ُ ُمي ُل َواأل َ ٍع َا ُ‬
‫ُلقَرٍ ال‪ :‬يَ ٍع ُقلْر َ } [النح ‪.]67‬‬
‫ومــن الةــناعال ال ــا شــار إليهــا القـرآن ةــناعة رتيــة النحـ و وهــا داصلــة ضــمن‬
‫ان ال ُ‬
‫ان ٍال ُجبَاا ُل بْيْرصناا َو ُم َ‬
‫صوله ـالو { َونَوٍ َحَ َُباكَ قُلَاَ ال ُ ٍحا ُل ن َ ُ اص ُ ُمايُي ُم َ‬
‫شا َج ُر َو ُممُاا‬
‫ج ُمان ب ْ‬
‫َيع ٍُر ْ‬
‫اك ضْلْاالن َي ٍم ْار ْ‬
‫ِّْر ُن َةاا ش ََارابف‬
‫شر َ * ث ْ ُم ْك ُلي ُمن ْك ُل الث ُ َم َرا ُ فَاأٍالْ ُ ي أْابْ َل َُ ُب ُ‬
‫اس} [النح و‪.]69،68‬‬
‫م ٍمتَلُفف ن َ ٍل َرانْ ْ فُي ُ ُ‬
‫شفَا ُلل ُ ُ‬
‫ومــن الةــناعال ال ــا شــار إليهــا الق ـرآن ة ـناعة الةــيدو ع ـواأ ةــيد العــمخو م‬
‫أ ُم َر ٍال َب ٍح َر ُلتََ ٍ ْكلْراٍ ُم ٍا ْ لَ ٍح نماا َ‬
‫ط ُريًّاا‬
‫ةيد الل ل والمرجانو ما صا ـالو { َو ْ َر الُيُي َ‬
‫َوص َ ٍ‬
‫ست َ ٍم ُرلْراٍ ُم ٍ ْ ُح ٍليَةن ص َ ٍلبَسْرنَ َةا} [النح ‪.]14‬‬
‫‪24‬‬
‫مــا شــار الق ـرآن إلــو الحليــة ال ــا صــس مــن الم ــادن الــسهب والفضــةو وهــا ال ــا‬
‫ااُ‬
‫ع صدم فيها النار ل ةـفي ها وةـقلهاو مـا صـا ـالو { َو ُممُاا يْراُادْو َ َ‬
‫علَيٍا ُ فُاي ال ُ ُ‬
‫ا ٍب ُتغَا ُح ٍل َي الة نَوٍ َمتَاعال َز َبدف ُمثٍلْ ْ} [الرعد ‪.]17‬‬
‫وممــا يــدص فــا هــسا البــاب الةــيد البــرصو ب ـ‬
‫نواعــهو وب ـ آ ــهو مــن العــهام‬
‫والرمــا و وم ـن الةــيد بــالجوار ع ـواأ انــل ابــا م لمــةو م ييــو ار مدرتــة الةــقور‬
‫سََلْرنَكَ َماضَا ن ْ ُح ُل لَ ْة ٍم اْ ٍل ن ْ ُح ُل لَ ْ ْم ُ‬
‫ونحوهاو وفا هسا يقو القرآو { َي ٍ‬
‫الِّ ُي َبا ْ َو َماا عَلُمٍ اتْم‬
‫علَا ٍي ْ ٍم َو ٍ‬
‫ين صْعَ ُل ْمرنَة ُْن ُممُا عَلُ َم ْ ْم ُ‬
‫ُم َن ٍال َج َر ُاُحُ ْم َُل ُب َ‬
‫اض ْك ْارواٍ اأٍا َم‬
‫سا ٍ َن َ‬
‫اسْ فَ ْلْاراٍ ُممُاا نَمٍ َ‬
‫ُ‬
‫علَ ٍي ُ } [المائدة ‪.]4‬‬
‫اسُ َ‬
‫وصــد بــا ع هــسا الةــيد إ فــا را الحــرمو وفــا حالــة ا حـرامو مــا صــا ــالو‬
‫ُين ُ َم ْااراٍ‬
‫صا ٍيدَ َونَنات ْ ٍم ْحا ْار ف‪[ }:‬المائــدة ‪]95‬و {يَااا نَي َةااا الُاي َ‬
‫ُين ُ َم ْااراٍ ؤَ ص َ ٍقتْلْااراٍ ال ُ‬
‫{يَااا نَي َةااا الُاي َ‬
‫لَيَ ٍبلْ َرنُ ْ ْم ُ‬
‫اسْ بُش ٍَي ال ُم َن ال ُ‬
‫ص ٍي ُد ص َ َالْ ْ ن َ ٍيدُي ْ ٍم َو ُُ َما ْح ْ ٍم} [المائدة ‪.]94‬‬
‫وصــد صــرر المحققــون مــن علمــاأ اأمــة‬
‫ــاللزالا والق ارفــا والشــايبا وتيــرهم ن ـ‬
‫ةناعة يح اج إليهـا المعـلمونو فـإن لمهـا روا قانهـا و وافرهـا فـرا فايـة علـو أمـة‪.‬‬
‫علو م نو ن يوجد فا اأمة عدد ن‬
‫اف ل لبية حاجا ها‪ .‬روا ثمل اأمة لها‪.‬‬
‫و ـ ــسلخ ال لـ ــومو مث ـ ـ علـ ــم اليـ ــب وال ش ـ ـرسا والهندعـ ــة والفلـ ــخ وال‪.‬يميـ ــاأ الفيزسـ ــاأ‬
‫والبيولوجيا والجيولوجيا وتيرها‪.‬‬
‫وعـواأ انــل اأمــة ح ــاج إليــه فــا المجـا المــدنا م فــا المجــا ال عـ رصو ح ــو‬
‫حما دارها وهلها من عدائهاو وح و ‪.‬ون فا م من من صيرهم وشرهم‪.‬‬
‫وسرتا ا عام المعلم علـو اح ـرام ال مـ و ولـو ـان مدصولـه صلـياو و ـان النـاس‬
‫ينترون إليه نترة اع هانةو و ـان شـاصا علـو الـنفسو ل‪.‬نـه ي ـ‬
‫المعـلم عـن مـد يـده‬
‫لآلص ـرسنو وفــا هــسا يقــو ةــلو ع عليــه وعــلم أن ي صــس حــد م حبلــه علــو ته ـره‬
‫في ا بحزمة من الحيب فيبي هاو في‬
‫ع بها وجهـه صيـر لـه مـن ن يعـ‬
‫النـاس‬
‫عيوه م من وه ‪.1‬‬
‫التجاُ‬
‫‪ -1‬رواه البصارص فا الز اة (‪)1471‬و و حمد فا المعند (‪)1407‬و والنعائا (‪)2589‬و وابن ماجه (‪)1836‬و اهما فا الز اةو عن‬
‫الزتير‪.‬‬
‫‪25‬‬
‫ما حث القرآن علو الزراعة والةناعة ورتب فيهمـاو نـراه يضـا لـم يلفـ ال جـارةو‬
‫ب شار القرآن إليهـاو و حـدث عنهـا فـا مناعـبال ثيـرةو منهـا صولـه ـالو {يَاا نَي َةاا‬
‫الُاي َ‬
‫اض ُما ْ ٍم}‬
‫ااُ ن َ‬
‫ُين ُ َم ْااراٍ ؤَ صَااَ ٍ ْكلْراٍ نَمٍ ا َارالَ ْ ٍم َب ٍيا َ ْ ٍم ُب ٍال َب ُ‬
‫عاان صَا َار ال‬
‫اطا ُل ُقؤُ ن َ ص َ ْاار َ ُص َجا َ‬
‫[النعاأ ‪.]29‬‬
‫ُيرونَ َةا بَ ٍي َ ْ ٍم} [البقرة ‪.]282‬‬
‫اض َر ن صْد ْ‬
‫اُ ن َح ُ‬
‫وفا آية المداينة {قُؤُ ن َ ص َ ْر َ صُ َج َ‬
‫عاان ُض ٍكا ُار ُ‬
‫اا‪:‬‬
‫ااُ ف َوؤ َب ٍيا فع َ‬
‫اسُ َو ُقاَا ُ‬
‫اية ٍم ُص َجا َ‬
‫وفـا وةـ رواد المعــاجد { ُُ َلااا فل ؤ ص ْ ٍل ُةا ُ‬
‫ُ‬
‫ال ُ‬
‫الزكَا ُ } [النور ‪.]37‬‬
‫صال ُ َوقُيتَا‬
‫ومــد الق ـرآن الضــرب فــا اأرا لل جــارةو مــا صــا فــا ةــاة الجم ــة {فَااا ُضَا‬
‫ض َوا ٍبتَغْرا ُمان فَ ٍ‬
‫ها ُل ُ‬
‫ع ال ُ‬
‫اسُ} [الجم ـة‪]10‬و فهـو يضـفا‬
‫اْ ُهيَ ُ‬
‫صال ْ فَانتَش ُْروا فُي األٍَُ ُ‬
‫عل ــو ال ج ــارة ه ــسا الوةـ ـ الجميـ ـ (ا ب ل ــاأ م ــن فضـ ـ ع)‪ .‬وص ــد ‪ .‬ــرر س ـ ـره ف ــا‬
‫ضاَ َوُ َخ ْارو َ يَ ٍ‬
‫أيَ ْر ْ ُما ْم مُرٍ َ‬
‫ه ُاربْر َ فُاي‬
‫القرآنو ما فا عورة المزم { َ‬
‫ع ُل َم ن َ َ‬
‫ض يَ ٍبتَغْر َ ُمن فَ ٍ‬
‫ه ُل ُ‬
‫اسُ} [المزم ‪.]20‬‬
‫األٍَُ ُ‬
‫ح ـو ورد عـن عــيدنا عمـر صولــه مـا مــن حـا يـ ينا عليــه المـول ب ــد الجهـاد فــا‬
‫عبي عو حب إلـا مـن ن يـ ينا و نـا بـين شـ ب ا ر ْحلـاو لـ مس مـن فضـ ع‪ .‬ثـم‬
‫ض يَ ٍبتَغْااار َ ُمااان فَ ٍ‬
‫اارو َ يَ ٍ‬
‫هااا ُل ُ‬
‫اارو َ‬
‫اسُ َوُ َخا ْ‬
‫ــا هــسه اآليــة { َوُ َخا ْ‬
‫ها ُااربْر َ فُاااي األٍَُ ُ‬
‫أبُي ُل ُ‬
‫اسُ} [المزم ‪.1]20‬‬
‫يْقَاصُلْر َ فُي َ‬
‫وفـ ــا الحـ ــديث ال ـ ــاجر الةـ ــدوس اأمـ ــين مـ ــع النبيـ ــين والةـ ــديقين والشـ ــهداأ ‪.2‬‬
‫والةدوس هـو المبـالغ فـا الةـدس المل ـزم بـهو فـا ي ـسب و يلـش و يصـون فـا بيـع‬
‫و شراأ و وعاية‪.‬‬
‫وعــئ إب ـراهيم النص ــا عــن ال ــاجر الةــدوس هــو حــب إليــخ م الم فــرر لل بــادة؟‬
‫صــا‬
‫ال ــاجر الةــدوس حــب إلــاه أنــه فــا جهــادو ي يــه الشــييان مــن يرســق الم يــا‬
‫والميزان ( ص ال يفي )و ومن صب اأصس وال ياأو فيجاهده‪.3‬‬
‫‪ -1‬رواه عبد الرزاس فا الجامع (‪)464/11‬و والبيهقا فس الش ب باب ال و‬
‫‪ -2‬رواه ال رمسص (‪)1209‬و وصا حديث حعن‬
‫با (‪.)93/2‬‬
‫رفه إ من هسا الوجهو والدارما (‪)3539‬و والحا‪.‬م (‪)7/2‬و وصا‬
‫الحعنو والدراصينا فا العنن (‪)7/3‬و وةححه األبانا لليره فا ةحيا ال رتيب (‪.)1782‬‬
‫‪ -3‬إحياأ علوم الدين (‪)62/2‬و يب ة دار الم رفةو بيرول‪.‬‬
‫‪26‬‬
‫من مراعي‬
‫وصـد ـاجر النبـا ةـلو ع عليـه وعـلمو صبـ الب ثـة فـا مـا صديجـة مضـارتةو هـا‬
‫برس الما وهو بالجهد وال م ‪.‬‬
‫و ان ثيـر مـن الةـحابة جـاراو مـنهم بـو ب ـرو وعثمـان بـن عفـانو وعبـد الـرحمن‬
‫بن عوفو وتيرهم‪.‬‬
‫ولقد شرل ا عام ال جارة ح و فا موعم الح و حين صـا‬
‫ص َ ٍبتَغْراٍ َف ٍ‬
‫هالن ُمن ُُ ُب ْ ٍم} [البقرة ‪.]198‬‬
‫ـ مــا يحــرص عليــه ا عــام هنــا‬
‫ح نَ‬
‫علَ ٍي ْ ٍم ْل َاا ف‬
‫ٍس َ‬
‫{لَي َ‬
‫لهــا ال جــارة عــن واجــب ميلــوب نحــو ع‬
‫شــخ‬
‫ورعــوله و ابــهو فــإسا وصــع ال ــارا ــان إيثــار مــا عنــد ع هــو الواجــب الــسص‬
‫فيهو يقو الو فا ش ن الجم ة { َو ُقضَا َُنَوٍ ا صُ َجاا َُ ن نَوٍ لَ ٍةارن ا انفَهارا ُقلَ ٍي َةاا َوص َ َر ْكار َ‬
‫اُ ُ َو ُ‬
‫اَائُ نما اْ ٍل َما ُع دَ ُ‬
‫الر ُازاُ َ‬
‫ين } [الجم ة ‪.]11‬‬
‫اسْ َخي ٍْر ُ‬
‫اسُ َخي فٍر ُم َن اللُ ٍة ُر َو ُم َن التُ َج َ‬
‫‪ -2‬صحريم ال سب المبيث‬
‫المهم فا عب الما‬
‫مل‬
‫ن ي ون حا و‬
‫ي يرس إليـه إثـم و شـبهة‪ .‬فـإن ع عـائ‬
‫يوم القيامة عن عئلة رت ة رئيعيةو منها عـن مالـه مـن يـن ا‪ .‬عـبهو وفـيم‬
‫نفقه؟ ‪.1‬‬
‫وفا الةحيحينو حديث الن مان بـن بشـير المشـهور إن الحـا بـين والحـرام بـينو‬
‫وتينهمــا ثي ــر م ــن المشـ ـ بهال‬
‫ي لمه ــن ثي ــر مــن الن ــاسو فمـ ـن ا ق ــو الش ــبهالو فقـ ـد‬
‫اع ـ بر لدينــه وعرضــهو وم ـن وصــع فــا الشــبهال وصــع فــا الح ـرامو ــالراعا يرعــو حــو‬
‫الحمو يوشخ ن ير ع فيه ‪.2‬‬
‫وفا ةحيا البصارص ي ا علو الناس زمان‬
‫يبالا المرأ ما صس من حـا‬
‫م‬
‫من حرام ‪.3‬‬
‫ومن هنا ن بين نه ما ن من مقاةد الشرس ة ا‪ .‬عـاب المـا مـن حلـه ف ـسلخ مـن‬
‫مقاةــدها ح ـرسم الم اعــب الصبيثــة ي ـا ــان اعــمها و وةــفها‪ .‬صــا ــالو {يَااا نَي َةااا‬
‫اض ُما ْ ٍم َوؤَ‬
‫الُي َ‬
‫ُين ُ َم ْاراٍ ؤَ صَاَ ٍ ْكلْراٍ نَمٍ َارالَ ْ ٍم بَيٍا َ ْ ٍم بُ ٍالبَ ُ‬
‫ااُ ن عَان ص َ َار ال‬
‫اطا ُل قُؤُ ن َ ص َ ْار َ صُ َج َ‬
‫‪ -1‬رواه ال رمسص فا ةفة القيامة (‪)2417‬و وصا‬
‫حديث حعن ةحياو والدارما فا المقدمة (‪)537‬و و بو ي لو فا المعند‬
‫(‪)351/13‬و واليبرانا فا اأوعب (‪)348/2‬و عن با برزة اأعلماو وةححه األبانا فا ةحيا الجامع (‪.)7300‬‬
‫‪ -2‬م فق عليه رواه البصارص فا ا يمان (‪)52‬و ومعلم فا المعاصاة (‪)1599‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)18368‬و و بو داود فا‬
‫(‪)3329‬و وال رمسص (‪)1205‬و والنعائا (‪)4453‬و ثاث هم فا البيولو وابن ماجه فا الف ن (‪)3984‬و عن الن مان بن بشير‪.‬‬
‫‪ -3‬رواه البصارص فا البيول (‪)2059‬و و حمد فا المعند (‪)10563‬و والنعائا فا البيول (‪)4454‬و عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪27‬‬
‫س ْ ٍم ُق ُ ُ‬
‫اطا ُل‬
‫اسَ َكا َ ُب ْا ٍم َُ ُحي نماا} [النعـاأ ‪]29‬و { َوؤَ صَاَ ٍ ْكلْراٍ نَمٍ َارا َل ْم بَيٍا َ ْم ُب ٍالبَ ُ‬
‫ص َ ٍقتْلْراٍ نَنفْ َ‬
‫ااا‪ُ :‬لتَاااَ ٍ ْكلْراٍ فَ ُريقناااا ُما ٍ‬
‫اااإلثٍ ُم َونَنااات ْ ٍم ص َ ٍعلَ ْمااار َ }‬
‫اارا ُل ال ُا ُ‬
‫اان نَمٍ ا َ‬
‫َوصْااا ٍدلْراٍ ُب َةاااا قُلَاااَ ٍال ْح ُا ُ‬
‫اااس ُبا ُ‬
‫[البقرة ‪.]188‬‬
‫وم ــن ‪.‬ـ ـ‬
‫مـ ـوا الن ــاس بالبايـ ـ‬
‫اللة ــبو والع ــرصةو والقم ــارو وتي ــع المحرم ــالو‬
‫والرتــاو وا ح ‪.‬ــارو واللــش‪ .‬وصةوةــا إسا صامــل بــسلخ شــر ال بــرىو و اونــل علــو‬
‫سلخ م ععال عالمية عابرة للقارال‪.‬‬
‫ومن هم ما يميز المسهب ا عاما عن المسهب الرعمالا ن ا عام يحرم الرتـا‬
‫وا ح ‪.‬ــارو وهمــا العــاصان الل ــان يقــوم عليهمــا المــسهب الرعــمالا‪ .‬مــا الرتــا فهــو مــن‬
‫ال‪.‬بائر الموبقة فـا ا عـامو مـا فـا الحـديث الم فـق عليـه اج نبـوا العـبع الموبقـال ‪-‬‬
‫وعــد منهــا ‪ -‬و ‪.‬ـ الرتــا ‪1‬و مــا آسن القـرآن آ‪.‬ـ الرتــا بحــرب مــن ع ورعــوله {يَااا نَي َةااا‬
‫ين * فَا ُ لُا ٍم ص َ ٍفعَلْاراٍ فَاٍَضَنْراٍ‬
‫ُين ُ َم ْراٍ اصُقْراٍ ُ‬
‫الربَا قُ ْك تْم م ٍان ُم ُ َ‬
‫الُي َ‬
‫اسَ َوضَ ُْواٍ َما بَ ُق َي ُم َن ُ‬
‫اان ُ‬
‫ب ُما َ‬
‫اارا ُل ْ ٍم ؤَ ص َ ٍظ ُل ْمااار َ َوؤَ ص ْ ٍظلَ ْمااار َ }‬
‫اسُ َو َُ ْ‬
‫أااار ُل ُ َو ُق ص ْ ٍبااات ْ ٍم فَلَ ْااا ٍم ُْ ْك ْ‬
‫ُب َحااارٍ ال‬
‫وس نَمٍ ا َ‬
‫[‪]278،279‬و وصد حرم ا عام صليله و ثيره‪ .‬ول ـن رعـو ا عـام آ‪.‬لـه وم لـهو و ا بـه‬
‫يح ‪.‬ـر إ صـايئ ‪3‬و والصــايئ اآلثـمو مــا‬
‫وشـاهديه‪ .2‬و مـا ا ح ‪.‬ــارو ففـا الحــديث‬
‫اطئُ َ‬
‫ين} [القةص ‪]8‬و ص آثمين‪.‬‬
‫صا الو {قُ ُ فُرٍ عَرٍ َ َو َا َما َ َو ْل ْردَ ْ َما كَانْرا َخ ُ‬
‫‪ -3‬اكتساب المال من الحرا‪ :‬ؤ صِّةره الصداة‬
‫ومن المباد‬
‫المهمة ال ا رعاها ا عام هنا ن الما إسا ا‪ .‬عب من حرامو فا‬
‫ييهره عند ع ن ي ةدس ةاحبه بجزأ منه علو الفقراأ واأي امو و علو جهة من‬
‫جهال الصيرو ب‬
‫يقب منه إ‬
‫ن يصرجه له عن مل‪.‬ي هو وسرده إلو هله إن انوا‬
‫حياأ و إلو ورث هم إن انوا مو وو و ي ناز عنه إلو جهال البر والصيرو إسا لم‬
‫ي رف ةحابه‪.‬‬
‫‪ -1‬م فق عليه رواه البصارص فا الوةايا (‪)2766‬و ومعلم فا ا يمان (‪)89‬و ما رواه بو داود (‪)2874‬و والنعائا (‪)3671‬و اهما‬
‫فا الوةاياو عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه معلم فا المعاصاة (‪)1598‬و و حمد فا المعند (‪)14263‬و عن جابر‪.‬‬
‫‪ -3‬رواه معلم فا المعاصاة (‪)1605‬و و حمد فا المعند (‪)15758‬و و بو داود فا ا جارة (‪)3447‬و وال رمسص فا البيول (‪)1267‬و وابن‬
‫ماجه فا ال جارال (‪)2154‬و عن م مر بن عبد ع‪.‬‬
‫‪28‬‬
‫فالمـ ــا الصبيـ ــث فـ ــا م عـ ــبه‬
‫الةحيا‬
‫يقب ـ ـ ةـ ــدصة عنـ ــد ع ـ ــالوو مـ ــا فـ ــا الحـ ــديث‬
‫يقب ع ةدصة مـن تلـو ‪ .1‬والللـو‬
‫اللنائم فا الجيش صب‬
‫الصيانـة مـن المـا ال ـامو مثـ مـا‬
‫ن وزل‪.‬‬
‫وفــا الحــديث الةــحيا إن ع ييـب يقبـ إ ييبــاو روان ع مـر المـ منين بمــا‬
‫ان ُ‬
‫أ ا ْل ْكلْاارا ُما َ‬
‫صااا ُلحنا قُنُااي بُ َمااا‬
‫مــر بــه المرعــلين فقــا {يَااا نَي َةااا الر ْ‬
‫الِّيُبَااا ُ َوا ٍع َملْاارا َ‬
‫ُين ُ َم ْراٍ ْكلْراٍ ُمن َ‬
‫ع ُلي فم} [الم منون ‪]51‬و وصـا { َيا نَي َةا الُي َ‬
‫ط ُي َباا ُ َماا َُ َز ٍا َاا ْك ٍم}‬
‫ص َ ٍع َملْر َ َ‬
‫[البقرة ‪]172‬و ثم س ر الرج ييي العفرو ش ث تبرو يمد يديه إلو العماأ يا ربو يـا‬
‫ربو ومي مـ ــة ح ـ ـرامو ومش ـ ـرته ح ـ ـرامو وملبعـ ــه ح ـ ـرامو وتـ ــسص بـ ــالحرامو ف ـ ـ نو يع ـ ـ جاب‬
‫لسلخ؟ ‪.2‬‬
‫فرتم يو العفر ومشق هو بدلي ش ثه وتبر هو ول له عفر حـ ن و عمـرةو ورتـم نـه‬
‫يمد يده إلو العـماأ مناديـا يـا ربو يـا ربو و ـ هـسه المتـاهر مـن مقرتـال ا جابـةو‬
‫يع جاب له‪ .‬و نو يع جاب لهو وهو منلمس فا الحرام م ‪.‬ا ومشرتا وملبعا وتساأ؟!‬
‫وعــن ابــن مع ـ ود موصوفــا عليــه والــسص نفعــا بيــدهو‬
‫ي عــب عبــد مــا مــن ح ـرامو‬
‫في ةدس به فيقب منهو و ينفـق منـه فيبـارخ لـه فيـهو و ي ر ـه صلـ‬
‫إل ــو الن ــار‪ .‬إن ع ــالو‬
‫الصبيث‬
‫تهـره إ‬
‫ـان زاده‬
‫يمح ــو الع ــيئ بالع ــيئو ول‪ .‬ــن يمح ــو الع ــيئ بالحع ــنو إن‬
‫يمحو الصبيث‪.3‬‬
‫ومـن تـن مـن رجـا المـا واأعمـا‬
‫نـه يجمـع المايـين مـن حـا وحـ ارمو ثـم يبنـا‬
‫معــجدا لل بــادةو و مدرعــة لألي ــامو و دا ار ل حفــيه القـرآنو و ييبــع مةــحفاو و ينشــر‬
‫ابا دينياو و نحو سلخو مما ي ده الناس فا عما الصيرو فهسا له مرفوا فـا نتـر‬
‫الشــرلو‬
‫وزن لــه عنــد ع عــبحانه‪ .‬فــإن ا عــام يش ـ رط يهــر الوعــائ و مــا يش ـ رط‬
‫‪ -1‬رواه معلم فا اليهارة (‪)224‬و وال رمسص فا اليهارة (‪)1‬و وابن ماجه فا اليهارة (‪)272‬و عن ابن عمر‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه معلم فا اليهارة (‪)1015‬و وال رمسص فا فعير القرآن (‪)2989‬و عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪ -3‬رواه حمد فا المعند (‪) 3672‬و وصا مصرجوه إعناده ض ي‬
‫لض‬
‫الةبا بن محمدو والبزار فا المعند (‪)392/5‬و والبيهقا‬
‫فا الش ب باب صبا اليد علو اأموا (‪) 395/4‬و وصا الهيثما فا مجمع الزوائد رواه حمد ورجا إعناده ب ضهم مع ور و ‪.‬ثرهم‬
‫ثقال (‪)213/1‬و وض فه األبانا فا تاية المرام (‪)19‬و ول‪.‬نه ةحيا عن ابن مع ود موصوفاو ما صا‬
‫(‪.)271/5‬‬
‫‪29‬‬
‫الدارصينا فا ال ل‬
‫ش ــرف المقاة ــد واللاي ــال‪ .‬و يقبـ ـ الوة ــو إل ــو الح ــق بيرس ــق البايـ ـ ‪ .‬إن القاع ــدة‬
‫الم ينة هنا إن ع ييب‬
‫يقب إ ييبا ‪!1‬‬
‫‪ -4‬قيجاب ص مية المال بالِّرب المشروعة‬
‫ب ــد ا‪ .‬عــاب المــا مــن حل ـهو ينبلــا ن يع ـ و مال‪.‬ــه فــا نمي ــهو ح ــو‬
‫يع ـ هلخ‬
‫بمرور الزمنو بعبب مرسن زمين‬
‫نولةما نفقة الشصص وعائل هو وهـسا مـر دائـم‪ .‬والمـا إسا ـان ي صـس منـه باعـ مرار‬
‫دون ن ينمو جدير ب ن يهدد بالفناأ بيو الزمنو روان ـان المـ صوس صلـيا‪ .‬وهنـا يقـو‬
‫الناس فا مثالهم صس من ال‬
‫يص ‪.‬‬
‫وثانيةما الز اة الواجبة فا الما فا‬
‫حو و فها فيلـة ن ـنقص المـا إن لـم‬
‫ينمـه المعـ و عنـه‪ .‬ومــن هنـا جـاأل الوةــية النبويـة با جـار فــا مـوا الي ـامو ح ــو‬
‫‪.‬لها الةـدصةو ي نـا الز ـاةو فقـد روى ال رمـسص فـا عـننهو عـن عبـد ع بـن عمـروو‬
‫ن النبا ةلو ع عليه وعلم صيـب النـاس فقـا‬
‫حو‬
‫مـن ولـا ي يمـا فلي جـر لـه فـا مالـهو‬
‫‪.‬له الةدصة ‪.2‬‬
‫روانمـا مـر ولــا الي ـيم ب ثميــر مالـهو أن ا نعــان صـد ي هـاون فــا مـا تيـرهو مـا مــا‬
‫نفعه فبح م ترسزة المل‪.‬ية وحب الما و عيع و بيبي ه فا نمي ه‪.‬‬
‫س ْن} [اأن ام ‪]152‬و ص ب حعـن‬
‫يم ُق ُؤ ُبالُتُي ُ َي ن َ ٍح َ‬
‫وصا الو { َوؤ ص َ ٍق َربْرا َما َل ٍاليَتُ ُ‬
‫اليــرس ال ــا ـ دص إلــو إةــا المــا و نمي ــه و ثمي ـره فــا حعــن المجــا ل فرةــةو‬
‫و صلها مصايرةو وسلخ بحفه ةوله و ثمير فروعهو ما صا ا مام القريبا‪.3‬‬
‫والميلــوب ن ي ــون سلــخ فــا نيــاس الم ــامال المشــروعةو ب يــدا عــن الح ـرامو روان‬
‫ان يجلب اأرتا بالمايينو فال‪.‬عب الحرام‬
‫صير فيهو و بر ة فيه‪.‬‬
‫‪ -5‬صحريم قنتاج ما يهر‬
‫‪ -1‬رواه معلم عن با هرسرةو وصد عبق صرسجه‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه ال رمسص (‪) 641‬و وصا‬
‫فا إعناد الحديث مقا و أن المثنا بن الةبا‬
‫يض‬
‫فا الحديثو والدارصينا فا العنن‬
‫(‪)109/2‬و والبيهقا فا ال‪.‬برى (‪) 107/4‬و ثاث هم فا الز اةو عن عبد ع بن عمرو بن ال اصو وض فه األبانا فا ض ي‬
‫(‪.)96‬‬
‫‪ -3‬انتر فعير القريبا (‪ )111/9‬نشر م ععة الرعالةو حقيق ال ر ا وزميليه‪.‬‬
‫‪30‬‬
‫ال رمسص‬
‫ومــن مقاةــد الش ـرس ة فــا مجــا ا ن ــاج ال شــديد فــا ح ـرسم إن ــاج ـ مــا يضــر‬
‫بالناسو فا دينهمو و فا نفعهمو و فـا نعـلهم وسرسـا همو و فـا عقـولهم و ف ـارهمو و‬
‫فا صيمهم و صاصهمو و فا ص جانب من جوانب حيا هم‪.‬‬
‫ولـسا يحــرم ا عــام إن ــاج المصــدرال ب ـ‬
‫نواعهـاو ويحــرم ز ارعــة النبا ــال ال ــا صــس‬
‫منهــا المصــدرالو ويحــرم ــسلخ ةــني ها و عــويقهاو وسل ــن فــا سلــخ ـ م ـن ل ــنهم فــا‬
‫الصمــرو بـ الواصــع ن الصمــر مــا صــامر ال قـ و و ـ هــسه المصــدرال صمــرو أنهــا صــامر‬
‫ال ق ـ و و صرج ـه عــن يبي ــه الممي ـزة الحا‪.‬مــة‪ .‬ب ـ هــا ‪ -‬مــا صــا شــي ا عــام ابــن‬
‫يمية ‪ -‬شد إثما من الصمر الم روفةو أن ضرارها شد من ضـرار الصمـر علـو الفـرد‬
‫واأعرة والمج مع‪.‬‬
‫ومن ا ن اج المحتور إن اج (ال بغ) و (الدصان) السص ي ناولـه النـاس بيـرس شـ وو‬
‫بال نفسو وبالمضغو وبالع وط‪1‬و وبلير سلخ من الوعائ و وصد ثب ـل الد ارعـال ال لميـةو‬
‫والواصــع ال ملــا ض ـ ارره الةــحيةو وصةوةــا علــو ال ـرئ ين والجهــاز ال نفعــاو و نــه مــن‬
‫عتم المعببال لعريان الرئةو ومن المعـببال الشـهيرة لوفيـال ثيـرةو فضـا عـن ـ ثيره‬
‫علو الةحة ال امة‪.‬‬
‫هــسا با ضــافة إلــو ضـ ارره النفعــية واأعـرسة وا ج ماعيــة وا ص ةــاديةو بـ والدينيــة‬
‫يضا‪.‬‬
‫وله ــسا‬
‫ب ــر زراع ــه م ــن المحت ــورالو و ة ــني ه م ــن المحت ــورالو و روسج ــه م ــن‬
‫المحتورال‪.‬‬
‫ومثـ ـ سل ــخ ا ن ــاج الحرت ــاو ال ــسص يهل ــخ الح ــرث والنعـ ـ و ويق ـ ـ ال ب ــاد وسص ــرب‬
‫الـبادو مـا فـا عـلحة الـدمار الشــام‬
‫البيولوجيـة وال‪.‬يماويـة والنوويـة‪ .‬وعلـو المعــلمين‬
‫ن يقودوا حملة برى ل حرسم هسه اأعلحةو و دمير ما ن‬
‫منها‪ .‬و ن ي فـق البشـر علـو‬
‫سل ــخو و ن ي ع ــاووا في ــهو و يج ــوز ن ي ــون سل ــخ ح ــا ل ــب ا ال ــدو و ح ارم ــا عل ــو‬
‫تيرهم‪.‬‬
‫‪ -1‬الع وط بالف ا اعم الدواأ يةب فا اأن ‪ .‬لعان ال رب (‪.)314/7‬‬
‫‪31‬‬
‫وصــد جــزل فــا ــابا (فقــه الجهــاد)‪ 1‬للمعــلمين ن يم ل‪ .‬ـوا مــا‬
‫اأعــلحة إسا ــان تيــرهم يمل‪.‬هــاو وسهــددهم بهــاو ول‪.‬ــن‬
‫الضرورة القةوىو م املة بالمث و حين‬
‫بــد منــه مــن هــسه‬
‫يع ـ صدمونها صــب إ فــا حالــة‬
‫يجدص تيرهاو دفاعا عن النفس‪.‬‬
‫ومث ـ ـ سلـ ــخ ا ن ـ ــاج الفنـ ــاو مـ ــن اأعمـ ــا الدراميـ ــة وا عاميـ ــةو مـ ــن معـ ــرحيال‬
‫و مثيليال و فام ومعلعالو وتيرها من البـرام الم نوعـةو ممـا يفعـد الـدينو و يضـل‬
‫ال قـ و و يلــوث العــلوخو و يضــر بــاأصاس والقــيم ال ليــاو ال ــا وراث هــا البشـرسة صــا‬
‫ال ةور‪.‬‬
‫وهــسا ا ن ــاج ‪ -‬روان ــان فنيــا رواعاميــا ‪ -‬هــو مــن وجــه مــا اص ةــادص يضــاه أنــه‬
‫يب ــال ويع ــوس إصليمي ــاو ورتم ــا عالمي ــاو ول ــه م ــردود اص ة ــادص يقـ ـ‬
‫و ي ث ــرو رتم ــا يق ــدر‬
‫بالمليــارال‪ .‬وحع ــبنا هنــا إن ــاج (هوليــود) اأمرس ــا الم ــروفو وم ــا وراأه مــن م اع ــب‬
‫اص ةادية ي رفها الصبراأو بجوار اللزو الفنا والف رص واأدبا‪.‬‬
‫مقصدا شرعيا مةما لإلنتاج‬
‫مقةدان مهمان‬
‫ومن مقاةد الشرس ة فا إن اج الما‬
‫ولهما حقيق ال‪.‬فاية ال امة للفرد فا حيا ه الم يشية‪.‬‬
‫وثانيهمــا حقيــق ا ‪ .‬فــاأ الــسا ا لألمــةو بحيــث ع ـ ييع ا ع ـ لناأ عــن تيرهــا مــن‬
‫اأممو وصةوةا فا ف رال اأزمال والةراعال‪.‬‬
‫المقصد األول صحقيق صما‪ :‬ال فاية للفرد‬
‫مــا مقةــد حقيــق ال‪.‬فايــة للفــردو فن نــا بــه ال‪.‬فايــة ال امــةو والمقةــود ن حقــق لــه‬
‫ولمن ي وله فا عر ه ال‪.‬فاية ال امة فا الم ‪ .‬والمشرب والملبس والمع ن و ـ مـا‬
‫بد له منهو علو ما يليق بحالهو بلير إعراف و ق ير‪ .‬ما صا ا مام النووص‪.2‬‬
‫و لمــة ( ـ مــا‬
‫ير لبنعانو و‬
‫بــد لــه منــه) لمــة مرنــة صابلــة أن يــدص فيهــا ـ الميالــب ال ــا‬
‫الحاجال ال ا ـرا لحيا ـهو روان لـم ‪.‬ـن فـا حيـاة مـن صبلـه‪ .‬فـإن‬
‫الحاجــال يــور ب يــور الزمــان وا نعــانو مث ـ‬
‫‪ -1‬هو حل اليبع اآلنو وعيرى النور صرسبا بإسن ع‪.‬‬
‫‪ -2‬انتر المجمول للنووص (‪)191/6‬و والروضة (‪.)311/2‬‬
‫‪32‬‬
‫ثيــر مــن الحاجــال فــا عة ـرناو مــن‬
‫اأدوال ال‪.‬هرتائي ـ ــة وا ل‪ .‬روني ـ ــةو ف ـ ــا ال برس ـ ــد وال ع ـ ــصينو والنقـ ـ ـ والحر ـ ــة والع ـ ــرعةو‬
‫الهوا‬
‫وال‪.‬مبيو ارل ونحو سلخو فقد معل حاجال عاعية لبنعان‪.‬‬
‫و لمــة (علــو مــا يليــق بحالــه) نــا ن اأفـراد يص لفــون مــن حيــث معـ ويا همو فمــا‬
‫يليق بحا الرج فا المدينة تيـر مـا يليـق بحالـه فـا القرسـة و الباديـةو ومـا يليـق بحـا‬
‫اليبيــب تيــر مــا يليــق بحــا (ال ــومرجا) ومــا يليــق بحــا‬
‫ع ـ اس الجام ــة تيــر مــا يليــق‬
‫بحا الحارس و النايورو وما يليق بحا الرج سص ال يـا تيـر مـا يليـق بحـا الرجـ‬
‫ال ــزبو و الم ــزوج تيــر المنجــبو ومــا يليــق بالرج ـ سص اأم ـراا المص لفــة تيــر مــا‬
‫يليــق بالرجـ العــليم الــسص عافــاه ع مــن بــاأ المــرا و يشـ و مــن شــاأ‪ .‬وسنبلــا ن‬
‫نضي‬
‫هنا إلو ما س ره النووص يضا ما يليق بزمانه وتيئ هو ما شرنا إلو سلخ‪.‬‬
‫و لمـ ــة (بـ ــا إع ـ ـراف و ق يـ ــر) نـ ــا ن الميلـ ــوب هـ ــو الحـ ــد الوعـ ــب فـ ــا هـ ــسه‬
‫الم يلبــال له ــاو ب ــا يلي ــان و إصع ــارو و و ــس و ش ــيب‪ .‬وم ــن ه ــسه اأش ــياأ م ــا‬
‫يم ن حديده باليومو وما يم ن حديده بالشهرو وما يم ن حديده بالعنة‪.‬‬
‫ول‪.‬ـن اللــساأ‬
‫يحـدده إ المص ةــون فـا ال لسيــةو والـسين ي رفــون مـا حاجــة الجعــم‬
‫مـ ــن البرو ينـ ــال وال‪.‬رتوهيـ ــدرال واأمـ ــا والفي امينـ ــال وتيرهـ ــاو محـ ــددا بمقـ ــدار يـ ــوما‬
‫قرسبا‪.‬‬
‫سلــخ ن للم يشــة ا نعــانية ‪ -‬فــا المجــا ا ص ةــادص ‪ -‬مع ـ ويال رت ــةو ب ضــها‬
‫فوس ب ا‪.‬‬
‫هنــاخ (مع ـ وى الضــرورة)و وهــا الحالــة ال ــا ي ــيش فيهــا ا نعــان علــو مــا يمعــخ‬
‫الرمقو وسبقا عليه ة الحياةو وسدفع عنه الهاخ و المول‪.‬‬
‫وهــا حــا ل الــسين ي يشــون فــا ــون المجاعــالو ونــرى ةــورهم فــا ال لفــاز حيانــا‬
‫نهم هيا‪ .‬عتميةو و شبا هارتة من القبور‪.‬‬
‫وبقاأ مث ه أ بهسه الةورة البائعة بين البشرو نقية عوداأ فـا جبـين ا نعـانيةو‬
‫ال ا نفق عشرال ومئال المليارال علو ال عليا ب‬
‫نواعه‪.‬‬
‫وهناخ مع وى حعن من هسا وهـو (معـ وى ال‪.‬فـاف)و وهـو الـسص يمثـ الحـد اأدنـو‬
‫للم يشة دون زساة و نقةانو فا مجا فيه للون من الع ة وال رفه‪.‬‬
‫‪33‬‬
‫وهنــاخ مع ـ وى فضـ مــن هــساو وهــو الــسص يعــميه الفقهــاأ ( مــام ال‪.‬فايــة) لبنعــان‪.‬‬
‫فليس المقةود إسن مجرد ال‪.‬فايةو ب ال‪.‬فاية ال امة ب‬
‫عناةرها ومقوما هاو وهـسا هـو‬
‫المع وى السص يرسده ا عام أبنائهو ب ل‪ .‬من ي يش فا تلهو معـلما و تيـر معـلم‪.‬‬
‫ح ــو صــالوا فــا بــاب الز ــاة إسا ــان الفقيــر يملــخ ب ــا ال‪.‬فايــة و ‪.‬ثرهــاو فيجــب ن‬
‫ي يو من الز ـاة مـا ي مـ‬
‫فاي ـهو فلـو ـان ي عـب عـب ة و ثمانيـة ول‪.‬ـن فاي ـه‬
‫ـم‬
‫إ ب شرةو يجب ن ي يو له بقية ال شرةو ح و ي ون له صوام مـن عـيشو و عـداد مـن‬
‫عيش و ما س ر الحديث الةحيا‪.1‬‬
‫وهنــاخ فــوس سلــخ مع ـ وى ال ــرفو وهــو مرفــوا إعــامياو فــا ي ةــور ن قةــد‬
‫الشرس ة إليه‪.‬‬
‫صفصيال في مسترى صما‪ :‬ال فاية‬
‫فا عــام‬
‫يرضــو أبنائــه المع ـ وى الــدون مــن الم يشــةو ب ـ‬
‫بــد ن ي ــون هــسا‬
‫المع وى علو نعبة م قولة من ا ر فالو بحيث ي وافر فيها ال ناةر ال الية‬
‫‪ .1‬صــدر مــن اللــساأ ال‪.‬ــافاو مــداد الجعــم بالياصــة ال ــا لزمــه للقيــام بواجبــه نحــو رتــه‬
‫الةــلوال الصمــسو وواجبــه نحــو نفعــه و عــر ه ومج م ــهو والرعــو يقــرر ن للبــدن‬
‫حقا‬
‫بد ن ي ياه إن لبدنخ عليخ حقا ‪ .2‬وسنبلـا ن ي ـون هـسا اللـساأ م ‪.‬ـاماو‬
‫بحي ــث يشـ ـ م عل ــو المـ ـواد ال ــا ي يلبه ــا الجع ــم (م ــن ب ــرو ين ونش ــا وعـ ـ ر وده ــن‬
‫و مــا وفي ــامين وتيرهــا)و و عجــب إسا امـ ن القـرآن بــس ر لحــوم اأن ــام واأعــماخ‬
‫واللــبن وال عـ والفا‪.‬هــة وتيرهــا ‪ ...‬وي فــا ن نقــر عــورة عــورة النح ـ و لــنلما فيهــا‬
‫ةورة للحياة ال ا يرسد ع ل باده ن ي ن موا بييبا ها‪.‬‬
‫‪ .2‬صدر من الماأ ي فيه للشـرب والـرصو وي ينـه علـو النتافـة ال امـة ال ـا هـا مـن آداب‬
‫ا عامو وعلو اليهارة الصاةة ال ا ها من شروط ةـحة الةـاةو الوضـوأ مـن‬
‫الح ــدثو واللعـ ـ م ــن الجناب ــةو فض ــا ع ــن ا ت ع ــا اأع ــبوعا ال ــسص ج ــاأل ب ــه‬
‫‪ -1‬رواه معلم فا الز اة (‪)1044‬و و حمد فا المعند (‪)20602‬و و بو داود (‪)1640‬و والنعائا (‪)2579‬و اهما فا الز اةو عن‬
‫صبيةة بن المصارس‪.‬‬
‫‪ -2‬م فق عليه عن عبد ع بن عمروو وصد عبق صرسجه‪.‬‬
‫‪34‬‬
‫العنة تعـ الجم ـة واجـب علـو ـ محـ لم ‪1‬و ص بـالغو حـق علـو ـ معـلم فـا‬
‫عب ة يام يوم يلع فيه رعه وجعده ‪.2‬‬
‫وترد الش اأو وحعن المتهر مـام‬
‫‪ .3‬لباس يحقق ع ر ال ورةو والوصاية من حر الةي‬
‫الناسو ما صا ـالو {يَا بَ ُي ُدَ َ‪ :‬اَا ٍد ن َ َ‬
‫أارٍ ُصُ ْ ٍم َو ُُي ن‬
‫شاا‬
‫نز ٍل َاا َ‬
‫علَا ٍي ْ ٍم ُلبَاأناا ي َْار ُاُي َ‬
‫ى ضَ ُلااكَ َخ ٍيا فار} [اأعـراف ‪]26‬و والـرسش مــا يحقـق الزسنــة والجمــا و وصــا‬
‫َو ُلبَا ْ‬
‫ااس الت ُ ٍقا َار َ‬
‫{ َواأل َ ٍن َعاا َ‪َ :‬خلَقَ َةااا لَ ْا ٍم ُفي َةااا ُد ٍ ف َو َم َاا ُف ْع َو ُم ٍ َةااا صَاَ ٍ ْكلْر َ } [النحـ ‪]5‬و وصـا { َو َل َعا َل‬
‫أ َرا ُبي َل ص َ ُقي ْ ْم ٍال َح ُر} [النح ‪]81‬و ص البرد‪.‬‬
‫لَ ْ ٍم َ‬
‫وه ــسا يعـ ـ لزم ن ي ـ ـوافر ل‪.‬ـ ـ ف ــرد ‪ -‬ح ــد دن ــو ‪ -‬مل ــبس مناع ــب للشـ ـ اأو ومل ــبس‬
‫مناعــب للةــي و وهــسا مــا وجبــه ابــن حــزم ل‪.‬ـ معــلم و سمـا فــا تـ نتــام ا عــامو‬
‫و جاز له ن يقا‬
‫للحةو عليه‪.‬‬
‫وفوس هسا الحد اأدنو ينبلـا ن ي هيـ للمعـلم مـا ي جمـ بـه فـا المناعـبال ـالجمع‬
‫واأعيادو وسلخ ميلوب مـن المعـلم لـئا يـ سص اآلصـرسن بلبـاس مهن ـه‪ .‬وصـد ـان الحعـن‬
‫إسا سهب إلو المعجدو جم و ييب ونتر فا المرآةو فلمـا عـئ عـن سلـخو صـا‬
‫لرتا! ثم ا { َيا َب ُي ُدَ َ‪ْ :‬خيْواٍ ُزي َت َ ْ ٍم ُع دَ ْك ُل َمس ٍُج الد} [اأعراف ‪.]31‬‬
‫ـزسن‬
‫‪ .4‬مع ن ةحا يحقق‬
‫‪ .‬م نو الع ون السص ام ن ع به حين صا‬
‫أ َ نا} [النح ‪.]80‬‬
‫َ‬
‫{ َو ُ‬
‫اسْ َلعَ َل لَ ْم ُمن بْيْرصُ ْ ٍم‬
‫ب‪ .‬وعنةر الع ة ال ا ج لها النبا ةلو ع عليه وعلم من مقومال‬
‫الع ادة الدنيويةو فقا‬
‫ثاث صةا من ع ادة المرأ المعلم فا الدنيا‬
‫الجار الةالاو والمع ن الواععو المر ب الهناأ ‪.3‬‬
‫ج‪ .‬وعنةر الوصاية من صيار اليبي ة المير والشمس وال واة‬
‫ونحوها‪.‬‬
‫‪ -1‬م فق عليه رواه البصارص (‪)879‬و ومعلم (‪)846‬و اهما فا الجم ةو ما رواه حمد (‪)11027‬و و بو داود فا اليهارة (‪)341‬و‬
‫والنعائا فا الجم ة (‪)1377‬و وابن ماجه فا إصامة الةاة (‪)1089‬و عن با ع يد الصدرص‪.‬‬
‫‪ - 2‬م فق عليه رواه البصارص (‪)897‬و ومعلم (‪)849‬و اهما فا الجم ةو ما رواه حمد فا المعند (‪)8503‬و عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪ -3‬رواه حمد فا المعند (‪)15372‬و وصا مصرجوه حديث ةحيا لليره وهسا حعن فا الشواهدو والبصارص فا اأدب المفرد‬
‫اب‬
‫الجار (‪)116‬و والبيهقا فا الش ب باب إ‪.‬رام الجار (‪) 82/7‬و عن نافع بن عبد الحارثو وصا الهيثما فا مجمع الزوائد رواه حمد‬
‫ورجاله رجا الةحيا (‪)299/8‬و وةححه األبانا لليره فا ةحيا ال رتيب وال رهيب (‪.)2575‬‬
‫‪35‬‬
‫‪.‬ش عو ار ه للناترسن من اللادين‬
‫د‪ .‬وعنةر ا ع قا و بحيث‬
‫والرائحينو هسا ا ع قا السص د عليه اآلية ال‪.‬رسمة { َيا نَي َةا الُي َ‬
‫ُين‬
‫ُ َم ْرا ؤ ص َ ٍد ْخلْرا بْيْرصنا َ‬
‫ري ٍَر بْيْر ُص ْ ٍم َحتَُ صَ ٍ‬
‫ع َلَ نَ ٍ ُل َةا}‬
‫س ُل ْمرا َ‬
‫ستََ ٍ ُنسْرا َوص ْ َ‬
‫[النور ‪.]27‬‬
‫وه ــسا م ــا ن ــص علي ــه اب ــن ح ــزم يض ــا فيم ــا اف ــرا ـ ـوافره ل‪.‬ـ ـ ف ــرد بحي ــث ص ــا‬
‫(ومع ن يقيهم الشمس والمير وعيون المارة)‪.1‬‬
‫واأة ـ‬
‫و التــاهر ‪ -‬حعــبما نــص عليــه فقهــاأ ا ع ـام ‪ -‬ن ي ــون هــسا المع ـ ن‬
‫مل‪.‬ـ ــا لبنعـ ــانو‬
‫مع ـ ـ ج ار ‪ ...‬وهـ ــسا مع ـ ـ وى‬
‫ي ـ ـ از‬
‫ثيـ ــر مـ ــن الـ ــدو اللنيـ ــة دون‬
‫الوةو إليه‪.‬‬
‫وممــا يلــزم لهــسا المع ـ ن الــسص ينشــده ا عــام ن ي ــون مــن الع ـ ة ووف ـرة اأثــاث‬
‫بحي ــث يض ــمن م ــه نفي ــس م ــر النب ــا ة ــلو ع علي ــه وع ــلمو ب ــال فرسق ب ــين اأو د ف ــا‬
‫المضاجعو إسا بللوا عشر عنوال من عمرهم‪.2‬‬
‫مــا ينبلــا ن ‪.‬ــون فيــه حج ـرة للضــي‬
‫ييــر علــو ه ـ البيــل مــن صــارتهم و مــن‬
‫تيـ ــرهمو وهـ ــو مـ ــا ـ ــان يعـ ــميه النـ ــاس (حج ـ ـرة المعـ ــافرسن)و وفـ ــا هـ ــسا روى معـ ــلم فـ ــا‬
‫ةــحيحهو عــن النبــا ةــلو ع عليــه وع ــلم نــه صــا‬
‫ف ـراش للرج ـ و وف ـراش مر ــهو‬
‫وفراش للضي و والرابع للشييان ‪.3‬‬
‫‪ .5‬صـدر مـن المـا يـدصره لي ـزوج بـه وي ـون اأعـرة المعـلمةو إس‬
‫رهبانيـة فـا ا عــامو‬
‫وصد نهو النبا ةـلو ع عليـه وعـلم مـن ال ب ـ ( ص ا نقيـال عـن الـزواج لل بـادة)و‬
‫وعلــن ن الــزواج مــن عــن ه ثــم صــا‬
‫م ـن رتــب عــن عــن ا فلــيس منــا ‪4‬و وصاي ـب‬
‫‪ -1‬المحلو بن حزم (‪.)453/6‬‬
‫‪ -2‬حديث وفرصوا بينهم فا المضاجع ‪ .‬رواه حمد فا المعند (‪)6756‬و وصا مصرجوه إعناده حعنو و بو داود فا الةاة (‪)495‬و‬
‫والحا‪.‬م فا الةاة (‪)311/1‬و والدارصينا فا العنن‬
‫اب الةاة (‪)230/1‬و والبيهقا فا الش ب جمال بواب ةفة الةاة‬
‫(‪)228/2‬و عن عبد ع بن عمروو وةححه األبانا فا ةحيا با داود (‪.)466‬‬
‫‪ -3‬رواه معلم فا اللباس والزسنة (‪)2084‬و و حمد فا المعند (‪)14124‬و و بو داود فا اللباس (‪)4142‬و والنعائا فا الن ا (‪)3385‬و‬
‫عن جابر‪.‬‬
‫‪ -4‬م فق عليه رواه البصارص (‪)5063‬و ومعلم (‪)1401‬و اهما فا الن ا و ما رواه حمد فا المعند (‪)13534‬و والنعائا فا الن ا‬
‫(‪)3217‬و عن نس‪.‬‬
‫‪36‬‬
‫الشــباب فقــا‬
‫يــا م شــر الشــبابو م ـن اع ـ يال مــن م البــاأة فلي ــزوجو فإنــه تــا‬
‫للبةر و حةن للفرج ‪1‬و وصا‬
‫الدنيا لها م الو وصير م اعها المرة الةالحة ‪.2‬‬
‫وصد س ر الفقهـاأ فـا بـواب النفقـالو وفـا بـواب الز ـاة مـن ـب الفقـه ن الـزواج‬
‫من مام ال‪.‬فايـةو وصةوةـا إسا ـان المـرأ ائقـا لـهو ومح اجـا إليـهو وسصـاف علـو نفعـه‬
‫ال نل‪.3‬‬
‫‪ .6‬صــدر مــن المــا ي ينــه علــو يلــب ال لــم الواجــب لمــه عليــه و ــوفيره أبنائــه وتنا ــه‬
‫يلب ال لم فرسضة علو‬
‫معلم ‪4‬و وسهيئ ل‪ .‬سص ن‬
‫فن به ال ا يح اج إليهـا فـا‬
‫فنه‪.‬‬
‫وال ل ــم الواج ــب يلب ــه و لم ــه ص ــد ي ــون علم ــا ديني ــاو وه ــو م ــا ية ــحا ب ــه عقيد ــه‬
‫وعباد ــهو وسج لــه علــو بينــة مــن رتــهو وبةــيرة مــن م ـرهو ومــا يضــبب بــه عــلو ه وفقــا‬
‫للم ايير الشرعية فا الحا والحرام‪.‬‬
‫وصد ي ون علما دنيوياو ي لير ب لير ال ةر والبيئةو وهو درجـال ومعـ ويالو دناهـا‬
‫حد لهو وفا سلخ فلي نافس الم نافعون‪.‬‬
‫الحد السص لزم به الدو بناأهاو وعاها‬
‫‪ .7‬ال اج إسا مراو اع جابة لقو الرعو ةلو ع عليه وعلم يا عباد عو داوواه‬
‫فــإن ع لــم يضــع داأ إ وضــع لــه دواأ ‪5‬و واأة ـ فــا مث ـ هــسا اأمــر ن ي ــون‬
‫ض‬
‫للوجوبو روان ان الفقهاأ صديما ج لوا ال داوص من باب المباحالو وهو مـا يجـب ن‬
‫نناصشــهم فيــه علــو ضــوأ م ييــال عةـرناو و عــيما إسا ــان المــرا يـ لم ا نعــان‬
‫‪ -1‬م فق عليه رواه البصارص (‪)5066‬و ومعلم (‪)1400‬و اهما فا الن ا و ما رواه حمد فا المعند (‪)3592‬و و بو داود (‪)2046‬و‬
‫وال رمسص (‪)1081‬و والنعائا (‪)3209‬و وابن ماجه (‪)1845‬و رت هم فا الن ا و عن ابن مع ود‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه معلم فا الرضال (‪)1467‬و و حمد فا المعند (‪)6567‬و والنعائا فا الن ا (‪)3232‬و وابن ماجه (‪)1855‬و عن عبد ع بن‬
‫عمرو‪.‬‬
‫‪ -3‬انتر‬
‫ابنا (مش لة الفقر و ي‬
‫عالجها ا عام) ةـ‪89‬و ‪.90‬‬
‫‪ -4‬رواه ابن ماجه فا المقدمة (‪)224‬و و بو ي لو فا المعند (‪)223/5‬و واليبرانا فا اأوعب (‪)7/1‬و وفا الةلير (‪)36/1‬و‬
‫والبيهقا فا الش ب باب يلب ال لم (‪)253/2‬و وةححه األبانا فا ةحيا ابن ماجه (‪)183‬و و سلخ فا صرس‬
‫ابنا (مش لة‬
‫الفقر ‪)86‬و وان هو العيويا بيرصه إلو الةحة‪.‬‬
‫‪ -5‬رواه حمد فا المعند (‪)18454‬و وصا مصرجوه إعناده ةحيا رجاله ثقال رجا الشيصين تير ن ةحابيه لم يصرج له عوى‬
‫ةحاب العننو و بو داود (‪)3855‬و وال رمسص (‪)2038‬و وصا‬
‫حعن ةحياو وابن ماجه (‪)3436‬و و وابن حبان (‪)426/13‬و صا‬
‫عفيان ما علو وجه اأرا اليوم إعناد جود من هساو والحا‪.‬م (‪)441/4‬و وةححه ووافقه السهباو صمع هم فا اليبو عن عامة بن‬
‫شرسخ‪.‬‬
‫‪37‬‬
‫إياما شديداو مث ملص ال‪.‬لوو ووجع الضرسو وةدال الرسو وتيرهاو و ـان مـن‬
‫الميعور إزالة هسه اآل م باأدوية الم روفة‬
‫يشخ الفقيه نه واجب‪.‬‬
‫ــسلخ ال ــداوص مــن اأم ـراا ال ــا ع ـرف بال جرتــة دوا هــا وعاجهــاو و عــيما فــا‬
‫عةرنا هـساو الـسص قـدم فيـه علـم اليـب قـدما ملموعـا حقـق بـه صـو الرعـو ةـلو ع‬
‫عليــه وعــلم مــا نــز ع داأو إ‬
‫نــز لــه دواأ ‪1‬و ل‪ .‬ـ داأ دواأو فــإسا ةــيب دواأ‬
‫الداأ برصأ بإسن ع ‪.2‬‬
‫وص ــد ص ــدم اليـ ـب ق ــدم ال ل ــوم اأص ــرى م ــن ال شـ ـرسا ووت ــائ‬
‫اأعض ــاأ واأحي ــاأ‬
‫(البيولوجيا) وال‪.‬يمياأ والفيزساأو وا ل‪ .‬رونيالو وتيرها‪.‬‬
‫وصــد يع ـ لنو الفــرد عــن المــا الــسص يح ــاج إليــه ل لــيم و دهو و عاجهــم وعــاج‬
‫نفعــهو إسا ــان ال لــم وال ــاج مبــسولين وميعـرسن مــن جهــة الدولــة ل‪.‬افـة النــاس‪ .‬وهــو مــا‬
‫ينبلا ن حرص عليه دولة صس ا عام منهجا ونتاما‪ .‬وهسا ما عار عليـه المعـلمون‬
‫يــام ازدهــار حضــار هم ف انــل المع شــفيال للجميــع مجانــاو و ــسلخ ال لــم فــا المــدارس‬
‫للجميع با جرو هسه قدم تساأ ال قو و و لخ قدم دواأ اأبدان‪ .‬وفا زمننا نرى الـدو‬
‫الم قدم ــة ـ ـ من ال ــاج اليب ــا والرعاي ــة الة ــحية للجمي ــع ف ــا ـ ـ م ارحـ ـ ال م ــر م ــن‬
‫اأيفا والشباب والشيوخ من الس ور وا ناثو وصةوةا رعاية اأمومة واليفولة‪.‬‬
‫‪ .8‬فض ـ مــن مــا يــدصره يضــاه لــيح بــه بيــل ع الح ـرامو وس ـ دص بــه فرسضــة ال مــرو‬
‫علَاااَ‬
‫ويحيــا مــع إصوانــه المعــلمين هــسا الــر ن ال تــيم مــن ر ــان ا عــام { َو ُ ُسُ َ‬
‫أت َ َ‬
‫ع َم ُن ا ٍ‬
‫أ ُبيالن} [آ عمران ‪.]97‬‬
‫ِّا َ‬
‫اس ُحج ٍالبَ ٍي ُ‬
‫ع قُلَ ٍي ُ َ‬
‫ال ُ ُ‬
‫ةــحيا نــه لــيس فرضــا علــو المعــلم ن ييلــب المــا ليحق ـق بــه ا ع ـ ياعة ال ــا‬
‫ج لها ع شريا لوجوب الح و ول‪.‬ن المعلمين بوةفهم جماعة فـرا علـيهم ن تـ‬
‫هــسه الش ـ يرة صائمــةو و ن يت ـ هــسا الموعــم عــام ار دافقــا بــالم منين اآل ــين مــن ـ ف ـ ن‬
‫عميقو ليشهدوا منافع لهم وسس روا اعم ع‪.‬‬
‫ما ن المعلم بمق ضو إيمانه وحنينه إلـو اأرا المقدعـةو وشـوصه إلـو إصامـة هـسه‬
‫الش يرة ال تيمةو يت م لق القلب ببيل ع ال يقو راتبا فا اليـواف بـه مـع اليـائفين‬
‫‪ - 1‬رواه البصارص فا اليب (‪)5678‬و وابن ماجه فا اليب (‪)3439‬و عن ابن مع ود‪.‬‬
‫‪ - 2‬رواه معلم فا العام (‪)2204‬و و حمد فا المعند (‪)14597‬و والنعائا فا ال‪.‬برى اب اليب (‪)7514‬و عن جابر‪.‬‬
‫‪38‬‬
‫والقــائمين والر ــع العــجودو وعــاعيا فــا حقيــق هــسه الرتبــة ب ـ مــا يع ـ ييعو فهــو بهــسا‬
‫حاجة نفعية من الحاجال ال ا يع و المعلم شباعها‪.‬‬
‫وصــد دل هــسه اأش ـواس والرتبــال الفرديــة فــا الح ـ فــا ب ــا الــباد ا عــامية ‪-‬‬
‫مث ماليزسا ‪ -‬إلو إصامة م ععة للح‬
‫جمـع مـن المعـلمين الـراتبين فـا داأ الفرسضـةو‬
‫مــدصرال عــنوية و نميهــا لحعــابهمو وصــد نمــل هــسه الم ععــة وا ع ـ ل ح ــو تــدل ملــخ‬
‫عمارال شاهقةو وياصال اص ةادية بيرةو قدر بالمليارال‬
‫هــسا مــا يجــب ن ي ــوفر فــا تـ نتــام ا عــام أوعــاط النــاسو ح ــو يع ـ يي وا ن‬
‫ي دوا واجبهم ويش روا بن مة رتهم عليهم‪.‬‬
‫أرُ ال حل صعِّي ا صرُ لما ي بغي ن ص ر علي الحيا اإلأالمية‬
‫وحعبنا ن نقـر ب ـا اآليـال مـن عـورة النحـ ‪ -‬ال ـا عـماها ب ـا العـل‬
‫(عـورة‬
‫الــن م) ‪ -‬لنــرى فيهــا ةــورة لمــا يجــب ن ‪.‬ــون عليــه حيــاة ا نعــان فــا اأراو ح ــو‬
‫يش ر ن مة عو ويفهم صيابه فا ابه‬
‫صا الو { َواأل َ ٍن َعا َ‪َ :‬خلَقَ َةا لَ ْ ٍم ُفي َةا ُد ٍ ف َو َم َا ُف ْع َو ُم ٍ َةا صََ ٍ ْكلْر َ } [النح ‪.]5‬‬
‫{ ْ َر الُيُي ن َ َ‬
‫س َما َما لُ ْم ُم ٍا ْ ش ََارابف َو ُم ٍا ْ شَا َج فر فُيا ُ صْسُاي ْمر َ * يْ ُب ْ‬
‫نز َل ُم َن ال ُ‬
‫اع‬
‫ع َو ُ‬
‫لَ ْام بُا ُ ُ‬
‫ال الث ُ َم َارا ُ قُ ُ فُااي ضَ ُلاكَ ْليَااةن ُلقَاارٍ ال‪:‬‬
‫الازٍُ َ‬
‫الز ٍيتْاار َ َوال ُ ُميا َل َواأل َ ٍع َا َ‬
‫ااب َو ُمان ْكا ُ‬
‫يَتَفَ ُ ْرو َ } [النح ‪.]11،10‬‬
‫أ ُم َر ٍالبَ ٍح َر ُلتََ ٍ ْكلْراٍ ُم ٍ ْ لَ ٍح نما َ‬
‫ط ُريًّاا َوصَسٍات َ ٍم ُرلْراٍ ُم ٍا ْ ُح ٍليَاةن ص َ ٍلبَسْارنَ َةا}‬
‫{ َو ْ َر الُيُي َ‬
‫[النح ‪.]14‬‬
‫{ َو ُق ُ لَ ْ ٍم فُي األ َ ٍنعَ ُا‪ :‬لَ ُعب ٍَر ن نسٍا ُقي ْم ُممُاا فُاي ب ْ‬
‫ِّْرنُا ُ ُمان بَاي ٍُن فَارٍ ال‬
‫ث َود الَ‪ :‬لُبَ ناا َخا ُلصناا‬
‫سا نا قُ ُ‬
‫أائُغنا ُلل ُ‬
‫ش ُاُبُ َ‬
‫أا نَرا َو ُُ ٍزاناا َح َ‬
‫ب صَت ُ ُمايْو َ ُم ٍا ْ َ‬
‫َ‬
‫ين * َو ُمن ث َ َم َرا ُ ال ُ ُميا ُل َواأل َ ٍع َاا ُ‬
‫ن‬
‫ان ٍال ُج َباا ُل بْيْرصناا َو ُم َ‬
‫ُفي ضَ ُلكَ ْل َية ُلقَرٍ ال‪َ :‬ي ٍع ُقلْر َ * َونَوٍ َحَ َُبكَ ُقلََ ال ُ ٍحا ُل ن َ ُ اص ُ ُمايُي ُم َ‬
‫ان‬
‫ال ُ‬
‫ش َج ُر َو ُممُا يَع ٍُر ْ‬
‫اك ضْلْاالن يَ ٍم ْار ْ‬
‫ج ُمان‬
‫ال الث ُ َم َارا ُ فَاأٍالْ ُ ي أْابْ َل َُ ُب ُ‬
‫شار َ * ثْا ُم ْك ُلاي ُمان ْك ُ‬
‫ن‬
‫ب ْ‬
‫ااس قُ ُ فُااي ضَ ُلااكَ ْليَااة ُلقَاارٍ ال‪ :‬يَتَفَ ُا ْارو َ }‬
‫ِّْرنُ َةااا َ‬
‫شا َارابف م ٍمت َ ُلاافف ن َ ٍل َرانْ ا ْ فُي ا ُ ُ‬
‫ش افَا ُلل ُا ُ‬
‫[النح ‪.]69-66‬‬
‫اسْ َلعَ َل لَ ْم ُم ٍن نَنفْسُا ْ ٍم ن َ ٍز َوالناا َو َلعَا َل لَ ْام ُم ٍ‬
‫{ َو ُ‬
‫ال ْام بَ ُ َ‬
‫اين َو َحفَادَ ن َو َُ َزاَ ْام‬
‫ان ن َ ٍز َو ُ‬
‫ُم َن ُ‬
‫الِّ ُي َبا ُ } [النح ‪.]72‬‬
‫{ َو ُ‬
‫اا‪ :‬بْيْرصناا صَسٍات َ ُمفرنَ َةا يَارٍ َ‪:‬‬
‫اسْ َلعَ َل لَ ْم ُمن بْيْرصُ ْ ٍم َ‬
‫أ َ نا َو َلعَ َل لَ ْم ُمن ْللْر ُد األ َ ٍنعَ ُ‬
‫َ‬
‫ظعٍاا ُ ْ ٍم َويَاارٍ َ‪ :‬قُاَااا َمتُ ْ ٍم َو ُم ٍ‬
‫اارافُ َةا َونَوٍ بَ ُاُ َااا َون َ ٍ‬
‫شااعَ ُاُ َا نَثَاثنااا َو َمتَا ن‬
‫اان ن َ ٍ‬
‫ين}‬
‫ص َ‬
‫عااا قُلَااَ ُحاا ال‬
‫[النح ‪.]80‬‬
‫أ ْ ٍم} [النح ‪.]81‬‬
‫أ َرا ُبي َل ص َ ُقي ْم بََ ٍ َ‬
‫أ َرا ُبي َل ص َ ُقي ْ ْم ٍال َح ُر َو َ‬
‫{ َو َلعَ َل لَ ْ ٍم َ‬
‫‪39‬‬
‫هسه حياة ا نعـان مـا ةـورها هـسه اآليـال ميـاعم مـن لحـوم اأن ـامو ومـن عـمخ‬
‫البحــرو ومــن الزس ــون والنصيـ واأعنــاب ومــن ـ الثمـرالو ومــن اللــبن الصــالص العــائغ‬
‫للشارتينو ومن المرتيال وتيرها مما ي صس مـن ثمـرال النصيـ واأعنـاب مـن عـ ر ورزس‬
‫حعــنو ومــن عع ـ النح ـ مــن مةــادره الم نوعــة مــن الجبــا والشــجر وممــا ي رشــونو‬
‫يصــرج مــن بيونهــا شـرابا مص لفــا لوانـه فيــه شــفاأ للنــاسو وتيرهــا ممــا رزس ع وامـ ن بــه‬
‫من الييبال‪.‬‬
‫ومابــس قــا الحــرو وبال ــالا قــا البــردو مــن ةــوف اأتنــام ونحوهــا {لَ ْ ا ٍم فُي َةااا‬
‫أ ْ ٍم}‪.‬‬
‫أ َرابُي َل ص َ ُقي ْم بََ ٍ َ‬
‫ُد ٍ ف }و ودرول قا الب س وشدة الحرب { َو َ‬
‫وتيول ج لها ع ع نا عجناو وزواج يجد ا نعان فيه الع ينة وا نـسو مـا يجـد‬
‫ان نَنفْسُا ْ ٍم ن َ ٍز َوالناا َو َل َعا َل لَ ْام ُم ٍ‬
‫اسْ َلعَا َل لَ ْام ُم ٍ‬
‫فيه السرسـة والنعـ { َو ُ‬
‫ال ْام بَ ُ َ‬
‫اين‬
‫ان ن َ ٍز َو ُ‬
‫َو َحفَدَ ن َو َُ َزاَ ْم ُم َن ُ‬
‫الِّيُبَا ُ }‪.‬‬
‫المقصد الثاني صحقيق اؤكتفا الياصي لألمة‬
‫والهــدف اآلصــر لبن ــاج هــو حقيــق (ا ‪ .‬فــاأ الــسا ا) لألمــةو بم نــو نهــا يجــب ن‬
‫ي ـ ــون لـ ــديها مـ ــن ا م انـ ــال والقـ ــدرالو والصب ـ ـرالو والوعـ ــائ و مـ ــا يم نهـ ــا مـ ــن الوفـ ــاأ‬
‫بحاجا هــا المادي ـة والم نوي ـةو ويعــد الثل ـرال المدنيــة وال ع ـ رسةو عــن يرســق مــا يعــميه‬
‫الفقهــاأ (فــروا ال‪.‬فايـة) وهــو شــم‬
‫ـ علــم و عمـ‬
‫و ةــناعة و مهــارة يقــوم بهــا‬
‫مــر النــاس فــا ديــنهم و دنيــاهمو فالواجــب علــيهم حينئــس لمهــا روا قانهــا ح ــو‬
‫المعلمون عالة علو تيرهم و ي ح م فيهم عواهم من اأمم اأصرى‪.‬‬
‫ي ــون‬
‫وبليــر هــسا ا ع ـ لناأ وا ‪ .‬فــاأ لــن ي حق ـق لهــم ال ــزة ال ــا ــب ع لهــم فــا ابــه‬
‫ين َولَ ُ ُن ٍال ْم َافُ ُق َ‬
‫{ َو ُ ُسُ ٍال ُع ُز ْ َو ُل َرأْر ُل ُ َو ُل ٍل ْم ٍن ُم ُ َ‬
‫ين ؤ يَ ٍعلَ ْمر َ } [المنافقون‪.]8:‬‬
‫وبليره لن ي حقـق لهـم ا عـ قا والعـيادة الحقيقـة وهـو مـا س ـره القـرآن بقولـه { َولَان‬
‫يَ ٍجعَ َل ُ‬
‫علََ ٍال ْم ٍن ُم ُ َ‬
‫اسْ ُل ٍل َافُ ُر َ‬
‫أ ُبيالن} [النعاأ ‪.]141‬‬
‫ين َ‬
‫ين َ‬
‫ولن ي حقق لهم م ان اأع اسية والشهادة علو اأممو وهو المس ور فا صوله عـبحانه‬
‫أ ن‬
‫ِّا ُلت َ ْرنْراٍ ْ‬
‫َاةيدنا}‬
‫الرأْر ْل َ‬
‫ش َةدَا َ‬
‫اس َو َي ْر َ ُ‬
‫{ َو َكيَ ُلكَ َل َع ٍل َا ْك ٍم نْمُةن َو َ‬
‫علََ ال ُ ُ‬
‫علَا ٍي ْ ٍم ش ُ‬
‫[البقرة ‪.]143‬‬
‫‪40‬‬
‫فــا عــزة أمــة ي ــون عــاحها مــن ةــنع تيرهــاو يبي هــا منــه مــا يشــاأو م ــو يشــاأو‬
‫يده عنها نو شاأو و ي‬
‫بالشروط ال ا يشاأو وي‬
‫و ع ــيادة حقيق ــة أم ــة‬
‫شاأ‪.‬‬
‫م ــد عل ــو صبـ ـراأ جان ــب عنه ــا ف ــا ص ــص موره ــاو و دس‬
‫شئونهاو و صير عرارها‪.‬‬
‫و اع ـ قا أمــة‬
‫ملــخ ز ارعــة صو هــا فــا رضــهاو و جــد الــدواأ لمرض ـاها مــن‬
‫مةان هاو و قدر علو النهوا بةناعه ثقيلةو إ باع يراد اآللة والصبرة من تيرها‪.‬‬
‫و ع ـ ـ اسية أمـ ــةو‬
‫ع ـ ـ ييع ن بل ـ ـغ دعو هـ ــا عـ ــن يرسـ ــق ال‪.‬لمـ ــة المقـ ــروأة و‬
‫المع ــموعةو و المة ــورة المرئي ــةو إ بشـ ـرائها م ــن هله ــا الق ــادرسن عليه ــاو م ــا دام ــل‬
‫صمار ةناعية!‬
‫ضا‬
‫لفازو و‬
‫ا‬
‫ةنع ميب ةو و محية إساعيةو و‬
‫لهـ ــسا ـ ــان مـ ــن مقةـ ــد الش ـ ـرس ة ن ‪.‬ـ ــون اأمـ ــة المعـ ــلمة ‪ -‬بمجمـ ــول ش ـ ـ وتها‬
‫وت ‪.‬ا فه ـ ــا و اونه ـ ــا فيم ـ ــا بين ـ ــه ‪ -‬ص ـ ــادرة عل ـ ــو ن ق ـ ــوم بمهم ه ـ ــا ف ـ ــا الحي ـ ــاة الماليـ ـ ـة‬
‫وا ص ةــاديةو دون عوائــق حــو بينهــا وتــين حقيــق رعــال هاو ومنهــا فقرهــا الشــديد فــا‬
‫ب ــا النـواحا ال ــا ج لهــا عــاجزة عــن إصامــة البنــاأ وال قــدم ال م ارنــا والحضــارص علــو‬
‫عاس م ينو ما جز يضا عن الدفال عن عياد ها و رضها وحرما ها‪.‬‬
‫ول‪ .‬ــا عـ ـ ‪.‬م اأمـ ـة ص ــد ار هاو و ف ــادى ال ج ــز ال ــسص يم ــن ن ع ــقب في ــهو فيشـ ـ‬
‫حر هاو‬
‫بد لها من وعائ وآليال صسهاو ومن سلخ‬
‫‪ -1‬ضروُ التمِّيط‬
‫بــد مــن ال صيــيب القــائم علــو ر يــة المعـ قب و واع ش ـراف لللــدو مــا يقــوم اأرصــام‬
‫الحقيقيـ ـ ـة للواص ـ ــعو والم رفـ ـ ـة الازم ـ ــة بالحاج ـ ــال الميلوبـ ـ ـةو وم ار به ـ ــا وم ـ ــدى همي ه ـ ــاو‬
‫وا م انــال الموجــودةو ومــدى القــدرة علــو نمي هــاو والوعــائ ال مليــة الميعــورةو والم ينــة‬
‫علو لبية الحاجالو وال يلع إلو اليموحال‪.‬‬
‫وصــد س ــر لنــا القــرآن ال‪ .‬ـرسم نموسجــا مــن ال صيــيب ام ــد لصمعــة عشــر عامــاو صــام بــه‬
‫رعــو‬
‫ـرسم مــن رع ـ عو هــو يوع ـ‬
‫الةــديق عليــه العــام‪ .‬وتهــسا ال صيــيب ‪ -‬الــسص‬
‫شم ا ن اج وا دصار وا ع هاخ وال وزسع ‪ -‬واجه زمة المجاعـةو والعـنوال ال جـافو‬
‫ال ــا حل ـل بمةــرو ومــا حولهــاو مــا صــص سلــخ علينــا الق ـران ال‪ .‬ـرسم فــا عــورة يوع ـ‬
‫{اَا َل ص َ ٍز َُ ْ‬
‫أُ َ‬
‫أ بْ ُل ُ قُؤُ اَ ُلايالن ُممُاا صَاَ ٍ ْكلْر َ * ثْا ُم‬
‫صدص ٍم فَيَ ُْوهْ فُي ْ‬
‫ين دَنَبنا فَ َما َح َ‬
‫أ ٍب َع ُ‬
‫عر َ َ‬
‫‪41‬‬
‫شدَادف يََ ٍ ْك ٍل َن َما اَدُمٍ ت ْ ٍم لَة ُْن ُقؤُ اَ ُليالن ُممُا ص ْ ٍح ُص ْر َ * ثْا ُم يَاٍَصُي ُمان‬
‫أ ٍب فع ُ‬
‫يٍََصُي ُمن بَ ٍع ُد ضَ ُلكَ َ‬
‫بَ ٍع ُد ضَ ُلكَ عَا ف‪ :‬فُي ُ يْغَ ْ‬
‫ٍص ْرو َ } [‪.]49-47‬‬
‫اث ال ُ ْ‬
‫اس َوفُي ُ يَع ُ‬
‫‪ -2‬اأتمدا‪ :‬اإلحصا‬
‫وم ــن الوع ــائ المهمـ ـة هن ــا اللج ــوأ إل ــو ا حة ــاأ ولل ــة اأرص ــام ال ــا مع ــل م ــن‬
‫عمال عةرنا‪.‬‬
‫ومــن الم لــوم لــدى المعــلمين ن مــن عــماأ ع الحعــنو اعــم (المحةــا) الــسص‬
‫حةو‬
‫شاأ عددا‪.‬‬
‫وعلمــاأ العــلوخ ييلبــون مــن المعــلم ن ي ــون لــه حــه مــن عــمائه ــالوو فيع ـ مد‬
‫الق ــوة م ــن اع ــم (الق ــوص)و ويعـ ـ مد الرحم ــة م ــن اع ــم (ال ــرحيم)و ويعـ ـ مد ال ل ــم م ــن اع ــم‬
‫(ال ليم)و ويع مد ا حةاأ من اعم (المحةا)‪.‬‬
‫رواسا ان عةرنا ي بـر اعـ صدام عـلوب ا حةـاأ مـن بـرز د ئـ اليرسقـة ال لميـة‬
‫ف ــا م الج ــة اأم ــورو وه ــو ف ــارس ممي ــز ب ــين ال لمي ــين وال شـ ـوائيين و اللوت ــائيين م ــن‬
‫الناسو فإن النبا ةلو ع عليه وعلم صد بادر إلـو ا ن فـال با حةـاأ منـس عهـد مب ـر‬
‫من إصامة دول ه بالمدينة‪.‬‬
‫فقد روص معلمو عن حسيفة بن اليمان رضا ع عنـه‬
‫عليه وعلم فقا‬
‫نـا مـع رعـو ع ةـلو ع‬
‫احةوا لا م يلفه با عام ‪.1‬‬
‫وفا رواية للبصارص نه صا‬
‫ا‪ .‬بوا لا مـن لفـه با عـام مـن النـاس ‪ .‬صـا حسيفـة‬
‫ف بنا له لفا وصمعمائة رج ‪.2‬‬
‫فهــو إحةــاأ ــابا يـراد دوسنــه و ثبي ــهو وسلــخ لي ــرف عليــه الةــاة والعــام مقــدار‬
‫القــوة البش ـرسة الضــارتة ال ــا يع ـ ييع بهــا ن يواجــه عــداأه الم رتةــين بــهو ولهــسا ــان‬
‫ا حةاأ للرجا فقبو ص القادرسن علو الق ا ‪.‬‬
‫وا حةاأ السص م فا عهـد مب ـر مـن حيـاة الدولـة المعـلمةو و ـم بـ مر مـن الرعـو‬
‫نفعه فا عهولة ويعرو يرسنا إلو ص ن‬
‫حد يرحب ا عام باع صدام الوعائ ال لمية‪.‬‬
‫‪ -1‬رواه معلم فا ا يمان (‪)149‬و و حمد فا المعند (‪)23259‬و والنعائا فا ال‪.‬برى‬
‫(‪)4029‬و عن حسيفة‪.‬‬
‫اب العير (‪)8824‬و وابن ماجه فا الف ن‬
‫‪ -2‬م فق عليه رواه البصارص فا الجهاد والعير (‪)3060‬و والبيهقا فا ال‪.‬برى اب صعم الفاأ واللنيمة (‪)363/6‬و عن حسيفة‪.‬‬
‫‪42‬‬
‫وفا مقاب هسا نجد فا (ل هد القديم)‬
‫لهم إحةاأ فنزلل عقوبة عماوية بهم!‬
‫‪1‬‬
‫ن حد نبياأ بنا إعرائي‬
‫نما (ا حةاأ) يمث‬
‫راد ن ي م‬
‫حديا للقدر و لبرادة‬
‫ا لهيةو وهسا ما اع نبب منه الفيلعوف الم اةر الشهير (بر راند راع ) ن (ال وراة)‬
‫وال‪ .‬اب المقدس‬
‫ي يا مناصا مناعبا نشاأ عقلية علمية‪.2‬‬
‫‪ -3‬صةيئة الِّااا البشرية وحسن صرزيعةا‬
‫يجــب علــو اأمــة ن يــور نتامهــا ال ليمــا وال ــدرسباو بحيــث يهي ـئ لهــا الياصــال‬
‫وال‪.‬فاي ــال البشـ ـرسة الم نوع ــة ف ــا ـ ـ مج ــا‬
‫ح ــاج إليـ ـهو و ن ي ــور نتامه ــا ا دارص‬
‫والمالا بحيث نمو هسه الياصال و حعن جنيدهاو و وزس ها علـو شـ و ا ص ةاةـال‬
‫ال فُرٍ اَا الة‬
‫بال د اه داأ بقوله الو { َو َما كَا َ ٍال ْم ٍن ُم ْار َ ُليَ ُف ْارواٍ كَافُاةن فَلَارٍ ؤَ نَفَ َار ُمان ْك ُ‬
‫ُم ا ٍ ْة ٍم َ‬
‫ُين َو ُليْ اي ُُْواٍ اَاارٍ َم ْة ٍم ُقضَا َُ َلعْااراٍ ُق َل اي ٍُة ٍم َل َعلُ ْة ا ٍم َي ٍح ايَ ُْو َ }‬
‫طا ُئفَااةف ُل َيتَفَقُ ْةااراٍ ُفااي الااد ُ‬
‫[ال وبة ‪ .]122‬وم أ الثلرال ال ا هم ‪ -‬عادة و تفلة ‪ -‬بالحوافز و با لزام‪.‬‬
‫ووضع‬
‫إنعان فا الم ان المناعب لهو والحسر من إعناد اأمر للير هلهو إسا‬
‫وعد اأمر الو تير هله فان تر العاعة ‪.3‬‬
‫ومــن ثــم ــان حــرص ا عــام علــو الثــروة البش ـرسةو والمحافتــة عليهــا وال م ـ علــو‬
‫نمي ها جعمياو وعقلياو وروحياو وعلميا ومهنياو و انـل الموازنـة بـين الـدين والـدنيا دون‬
‫يليان و إصعار‪.‬‬
‫‪ -4‬حسن اأتغالل المراُد المتاحة‬
‫حعـن اعـ لا المـوارد ا ص ةــادية وا م انــال الماديـة لألمـةو بحيــث‬
‫هــدر شــيئا‬
‫منهو والمحافتة عليها باع بارها مانة يجب ن رعوو ون مة يجب ن يشـ ر ع ـالو‬
‫باع صدامها حعن اع صدامو و مثله‪.‬‬
‫ومن ج هـسا لفـل القـرآن ف ارنـا إلـو مـا عـصر ع لنـا ممـا فـا العـموال واأراو‬
‫وما فا البر والبحرو وحم بشدة علـو الـسين يهـدرون جـزاأ مـن الثـروة الحيوانيـة ا باعـا‬
‫صرفي ـ ـة فحرم ـ ـوا مـ ــا رزصهـ ــم ع اف ـ ـراأ علـ ــو عو وناصشـ ــل سلـ ــخ عـ ــورة‬
‫أصاوس ـ ـ شـ ــر ية ا‬
‫(اأن ام) مناصشة ميولة مفةلة فا جملة آيال‪.‬‬
‫‪ -1‬انتر ال هد القديمو عفر ال ددو إةحا (‪.)23‬‬
‫‪ -2‬انتر‬
‫ابنا (الرعو وال لم) ةـ ‪46‬و نشر م بة وهبةو اليب ة الثانية ‪.‬‬
‫‪ -3‬رواه البصارص فا ال لم (‪)59‬و و حمد فا المعند (‪)8729‬و عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪43‬‬
‫اسْ َوؤَ صَت ُ ُبعْاراٍ ْخ ْ‬
‫يقو الو { َو ُم َن األ َ ٍنعَ ُا‪َ :‬ح ْمرلَةن َوفَرٍ ن‬
‫شاا ْكلْاراٍ ُممُاا َُ َزاَ ْا ْم ُ‬
‫ِّ َارا ُ‬
‫ش ٍي َ‬
‫ان ال ُ‬
‫ال ُ‬
‫هاَ ٍ ُ اثٍ َاي ٍُن َو ُم َ‬
‫ِّا ُ قُنُا ْ لَ ْا ٍم عَادْوٌّ م ُباي فن * ث َ َمانُيَاةَ ن َ ٍز َواجال ُم َ‬
‫ان ٍال َمع ٍُاز اثٍ َاي ٍُن اْا ٍل‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫اار َ‪ :‬ن َ ُ‪ :‬األنث َ َيااي ٍُن نَمُااا ا ٍ‬
‫علَيٍاا ُ نٍَُ َحااا ْ‪ :‬األنث َ َيااي ٍُن نَ ُباا ْنو ُني ُب ُع ٍل الاام ُق ْك اات ْ ٍم‬
‫شاات َ َملَ ٍع َ‬
‫ُلاايك ََري ٍُن َح ُ‬
‫اإل ُب ُل اثٍ َي ٍُن َو ُم َن ٍالبَقَ ُر اثٍ َي ٍُن اْ ٍل ُليُك ََري ٍُن َح ُار َ‪ :‬ن َ ُ‪ :‬األْنثَيَاي ٍُن نَمُاا ا ٍ‬
‫صا ُداُ َ‬
‫شات َ َملَ ٍع‬
‫َ‬
‫ين * َو ُم َن ُ‬
‫ُن ٍ‬
‫علَ ٍي ُ نٍَُ َحا ْ‪ :‬األْنثَيَي ٍُن ن َ ٍ‪ْ :‬ك ت ْ ٍم ْ‬
‫علَاَ ُ‬
‫صا ْك ْم ُ‬
‫ش َةدَا قُ ٍض َو ُ‬
‫افت َ َارى َ‬
‫َ‬
‫اسُ‬
‫اسْ بُ َةيَا فَ َم ٍن ن َ ٍظلَ ْم ُمم ُ‬
‫اسَ ؤَ يَ ٍةدُي ٍالقَرٍ َ‪ُ :‬‬
‫اس ُبغَي ٍُر ُع ٍل الم ُق ُ ُ‬
‫الظا ُل ُم َ‬
‫ين} [اأن ام ‪.]144-142‬‬
‫َك ُيبنا ُلي ُْه ُل ال ُ َ‬
‫اا‪َ :‬ولَ ُ ُ‬
‫و سلخ عورة المائـدة { َما َلعَ َل ُ‬
‫ان‬
‫ير ال َوؤَ َ‬
‫أاائُبَ الة َوؤَ َو ُصايلَ الة َوؤَ َح ال‬
‫اسْ ُمن بَ ُح َ‬
‫علََ ُ‬
‫الُي َ‬
‫ُب َون َ ٍكث َ ْر ْ ٍم ؤَ َي ٍع ُقلْر َ } [المائدة ‪.]103‬‬
‫ُين َكفَ ْرواٍ َي ٍفت َ ْرو َ َ‬
‫اسُ ٍال َي َ‬
‫وصــد رين ــا يـ ـ‬
‫نبـ ـه الرع ــو ال‪.‬ـ ـرسم علــو وج ــوب ا ن ف ــال بـ ـ ص م ــادة ص ــامو وع ــدم‬
‫جلد الشاة المي ة‪.‬‬
‫إهدارها و ضيي هاو روان اع هان الناس بها مث‬
‫ب ـ إن النبــا ةــلو ع عليــه وعــلم ليحــسر مــن ال ف ـرسب ح ــو ف ـا اللقمــة عــقب مــن‬
‫آ‪.‬لهاو فينبلا ن يميب عنها اأسى وي ‪.‬لهاو و يدعها للشييان‪.‬‬
‫مــا ينبل ــا ل ــه ن يل ــق الة ــحفة و يل قه ــاو و يـ ـدل الفض ــال لق ــو ف ــا ع ــا‬
‫ار‪.‬‬
‫القمامال عرضفا واع ه ضا‬
‫ومما يجدر ال نبيـه عليـه هنـا وجيـه النبـا ةـلو ع عليـه وعـلم إلـو ز ارعـة اأرا‬
‫لمن صدر ن يزرعها بنفعهو و بإعار ها لمعلم آصر يع ييع ن يزرعها‪.‬‬
‫وفــو هــسا جــاأ الحــديث م ـن انــل لــه را فليزرعهــا بنفعــهو ف ـإن لــم يع ـ يع ن‬
‫يزرعها وعجز عنها فليمنحها صاه المعلم ‪.1‬‬
‫يضــاو مــن بــاب‬
‫رواسا يع ـر لــه المزارع ـة عليهــا بجــزأ شــائع مــن تل هــا فهــو حعــن ض‬
‫ال ــاون ب ــين مال ــخ اأرا والف ــا المـ ـزارلو ش ــبه بالمض ــارتة ال ــا ي ــاون فيه ــا رس‬
‫الما والجهدو ما يم ن إجار ها بما م لومو مـا هـو رى جماعـة مـن الفقهـاأ روان نـا‬
‫نرجحه‪.2‬‬
‫‪ -1‬رواه معلم فا البيول (‪)1536‬و و حمد فا المعند (‪)14242‬و والنعائا فا المزارعة (‪)3874‬و عن جابر‪.‬‬
‫‪ -2‬انتر ابنا الحا والحرام ةـ‪276 -271‬و نشر م بة وهبة بالقاهرة‪.‬‬
‫‪44‬‬
‫وصـد زارل النبـا ةــلو ع عليهـا وعـلمو اليهــود علـو را صيبـر بالشــير ممـا يصــرج‬
‫منها‪.1‬‬
‫وص ــا عم ــر ب ــن عب ــد ال زس ــز زارعـ ـوا عل ــو اأرا بنة ــفهاو بثلثه ــاو برت ه ــاو إل ــو‬
‫عشرهاو و دعوا اأرا صرابا‪.2‬‬
‫ما رينا ي‬
‫ن ر الرعو ةلو ع عليـه وعـلمو بشـدة علـو مـن ص ـ عةـفو ار‬
‫عبثـاو و صبــر نــه عيشـ و إلــو ع صا لــه يــوم القيامــة صــائاض يــارب ص لنــا عبثـا ولــم يق لنــا‬
‫منف ة ‪!3‬‬
‫وسلحــق بال ةــفور ـ المباحــال ال ــا يحةـ عليهــا بالةــيد ونحــوهو مــن ثــروة برســة‬
‫و بحرسة فـا يجـوز ال بـث بهـاو و المعـاس بهـا بليـر مـا فيـه منف ـة للنـاسو ومثـ سلـخ‬
‫الثروال الحيوانية والزراعية والم دنية‪.‬‬
‫ما ن ر النبا عليه الةـاة والعـام فـا حـديث آصـر اعـ صدام الشـاأ فـا تيـر مـا‬
‫صلق له بالفيرة و بال ادةو فقد جاأ فا الةـحيا‬
‫ن رجـا ر ـب بقـرة ف ‪.‬لمـل فقالـل‬
‫ما لهسا صلقله إنما صلقل للحرث ‪.4‬‬
‫فه‬
‫‪.‬لمل بلعان الحا و وصد ي ون بلغ من لعان المقا ؟ و هـو ـام حقيقـا مـن‬
‫باب الصوارسو وهو التاهر من عياس الحديثو وما سلخ علو ع ب زسز‪.‬‬
‫المهم هنا ما يشير إليه الحديث من الحث علو اع صدام الشاأ فيما صلق له‪.‬‬
‫ويحعن بنا هنا ن نشير إلو صوله الو فا الوةـية بمـا الي ـيم { َوؤَ ص َ ٍق َربْاراٍ َماا َل‬
‫س ْن َحتَُ يَ ٍبلْ َغ ن َ ْ‬
‫شدُهْ} [اأن ام ‪.]152‬‬
‫يم قُؤُ ُبالُتُي ُ َي ن َ ٍح َ‬
‫ٍاليَتُ ُ‬
‫وصد ‪.‬رر سلخ فـا القـرآن بهـسه الةـيلة نفعـهاو فلـم ي ـ‬
‫القـرآن منـا ن نقـرب مـا‬
‫الي يم بيرسقة حعنة وحعبو ب بال ا ها حعنو فإسا انل هناخ يرسق ان ل نمية مـا‬
‫‪ -1‬عن ابن عمر رضا ع عنهما صا‬
‫عام النبا ةلو ع عليه وعلمو صيبر بشير ما يصرج منها من ثمر و زرل‪ .‬رواه البصارص‬
‫فا الحرث والمزارعة (‪)2329‬و ومعلم فا المعاصاة (‪)1551‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)4663‬و و بو داود فا البيول وال جارال‬
‫(‪)3408‬و وال رمسص فا اأح ام (‪)1383‬و والنعائا فا المزارعة (‪)3929‬و وابن ماجه فا الرهون (‪)2467‬و عن ابن عمر‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه ابن حزم فا المحلو (‪.)251/8‬‬
‫‪ -3‬رواه حمد فا المعند (‪)19470‬و وصا مصرجوه إعناده ض ي‬
‫لجهالة حا ةالا بن دينارو والنعائا فا الضحايا (‪)4446‬و‬
‫وابن حبان فا السبائا (‪)214/13‬و واليبرانا فا ال‪.‬بير (‪)317/7‬و والبيهقا فا الش ب باب فا رحم الةلير (‪)483/7‬و عن الشرسد‬
‫بن عوسد‪.‬‬
‫‪ -4‬رواه البصارص فا الحرث والمزارعة (‪)2324‬و ومعلم فا فضائ الةحابة (‪)2388‬و و حمد فا المعند (‪)8963‬و وال رمسص فا‬
‫المناصب (‪)3677‬و والنعائا فا ال‪.‬برى اب المناصب (‪)8060‬و عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪45‬‬
‫الي يم والمحافتة عليها إحداهما حعنه جيدةو واأصرى حعن منها و جودو ان الواجـب‬
‫علين ــا ن نعـ ـ صدم ال ــا ه ــا حع ــن و ج ــودو بـ ـ حـ ـرام علين ــا‬
‫نعـ ـ صدم إ ال ــا ه ــا‬
‫حعنو ما هو مفهوم ال بير بالنهو و علوب القةر‪.‬‬
‫وما اأمة فا مجموعه شبه بما الي يمو والدولـة ال ـا رعـاه وم ععـا ها المعـ ولة‬
‫عنــه شــبه بــولا الي ــيمو مــا شــبه عم ـر نفعــه مــع بيــل المــا بــولا الي ــيم إن اع ـ لنو‬
‫اع و روان اف قر ‪ .‬بالم روف‪ .1‬ولهسا يجب ن نحـافه علـو مـوا اأمـة وثروا هـاو‬
‫ون م علو نمي ها بال ا ها حعن‪.‬‬
‫‪ -5‬ص ريع اإلنتاج وفق حالا األمة‬
‫ومــن المقاةــد الشــرعية الميلوبــة فــا ا ن ــاج فــا ت ـ اص ةــاد إعــاما ن ي نــول‬
‫ا ن ــاج وس ــددو وف ــق حاج ــال اأم ــة الم نوع ــةو وميالبه ــا الم ــددة علمي ــة وعملي ــةو‬
‫زراعية وةناعيةو فنية ومهنيةو مدنية وعع رسة‪.‬‬
‫فإسا ان (المن جون) فا ا ص ةاد الرعمالا اللرتاو يبحثـون عمـا يحقـق لهـم الـرتا‬
‫و ضو ب علو عائد منه ما م ن سلخو بلا النتـر عـن حاجـة اأمـة و عـدم حاج هـا‪.‬‬
‫فإن (المنـ‬
‫المعـلم) يهمـه ‪ -‬صبـ‬
‫ـ شـاأ ‪ -‬مـا ينفـع النـاسو ومـا يح ـاج إليـه النـاسو‬
‫أنه ي م آلصر ه ما ي م لدنياهو ويع و رضاأ مو هو صب‬
‫ن يرضا هواه‪.‬‬
‫و ولو الناس برضوان ع ومثوت ه من وجد ثلرة فا اص ةـاد اأمـة صـد تفلـل ف مـ‬
‫علو عدها‪.‬‬
‫فمن المقرر لدى فقهاأ المعـلمين ن ـ علـم و عمـ و و حرفـة و مهـارةو يح ـاج‬
‫إليها جماعة المعلمينو ففرا فاية عليهم ن ي قنوها ويقوموا بهـاو بحيـث ‪ .‬فـا اأمـة‬
‫ا‪ .‬فاأ سا يـاو عـ لنا بـه عـن تيرهـاو و ‪.‬ـون عالـة علـو عـواهاو ممـن‬
‫وصد‬
‫يـدين بـدينهاو‬
‫يضمر لها ودا و صي ار‪.‬‬
‫رواسا لم ي نبه اأفراد بفير هم ووعيهم السا ا إلو مث هـسه الفـروا ال‪.‬فائيـةو فواجـب‬
‫ول ــا اأم ــر ن يصييـ ـوا ل نوي ــع ا ن ــاج و وجيه ــهو ح ــو يلب ــا ـ ـ حاج ــال المج م ــع‬
‫المعلم وميالبه المادية والم نوية‪.‬‬
‫‪ -1‬رواه ابن با شيبة فا العير (‪)33585‬و والبيهقا فا ال‪.‬برى اب البيول (‪)4/6‬و عن عمر‪.‬‬
‫‪46‬‬
‫ولقد نبـه القـرآن ال‪.‬ـرسم علـو ضـرورة ال صةـصو وسلـخ حـين نفـر النـاس إلـو الجهـاد‬
‫م حمعينو وتفلوا عن يلب ال لم وال فقه فـا الـدين‪ .‬فقـا ـالو { َو َماا كَاا َ ٍال ْم ٍن ُم ْار َ‬
‫ُل َي ُف ْرواٍ كَافُةن فَلَرٍ ؤَ نَفَ َر ُمن ْك ُل فُرٍ اَ الة ُم ٍ ْة ٍم َ‬
‫ُين َو ُليْ ي ُُْواٍ َارٍ َم ْة ٍم ُقضَا‬
‫طا ُئفَةف ُل َيتَفَقُةْراٍ ُفي الد ُ‬
‫َُ َلعْراٍ قُلَي ٍُة ٍم لَعَلُ ْة ٍم يَ ٍحيَ ُْو َ } [ال وبة ‪.]122‬‬
‫و ما‬
‫يجوز رخ ال فقه فا الدين وا نشلا بالجهـادو ـسلخ‬
‫يجـوز ـرخ ال لـوم‬
‫والةــناعال اأص ـرى الضــرورسة لحيــاة النــاس انشــلا بالفقــهو وهــسا مــا عــاب بــه ا مــام‬
‫الل ازلــا ه ـ عة ـرهو حيــث يوجــد فــا البلــد الواحــد عش ـرال المش ـ للين بالفقــهو و يوج ـد‬
‫فيها إ يبيب من ه السمة‪!1‬‬
‫ولقــد نــز ع فــا ابــه عــورة عــميل (عــورة الحديــد) س ــر ع فيهــا آيــة دل ـل علــو‬
‫همي ــة ه ــسا الم ــدن ف ــا حي ــاة الن ــاس الدينيـ ـة والدنيويـ ـةو و ش ــارل إل ــو مناف ــه المدنيـ ـة‬
‫والحرتي ـةو وسلــخ فــا صولــه ــالو { َون َ َ‬
‫اااس}‬
‫نز ٍل َااا ٍال َحدُياادَ فُياا ُ بَااَ ٍ ف‬
‫س شَاادُيدف َو َم َااافُ ْع ُلل ُ ُ‬
‫شدُيدف}و إشارة إلو همية الحديد للةـناعة الحرتيـةو‬
‫س َ‬
‫[الحديد ‪ .]25‬ففا صوله الو {بََ ٍ ف‬
‫ااس}و إشــارة إلـو همي ــه فــا الةـناعة المدنيـةو روان ــان‬
‫وفـو صولــه ـالو { َو َم َااافُ ْع ُلل ُا ُ‬
‫السص ي ع له ن مة عورة الحديد لم قن ةناعة الحديد فا المجا الحرتـاو و‬
‫فــا المجــا المــدنا‪ .‬ومــن واجــب المعــلمين ن ينفـسوا مــر ع ــالو { َون َ ُعاادواٍ لَ ْةاام ُمااا‬
‫أت َ َ‬
‫عدْوُ ُ‬
‫ا ٍ‬
‫عدْوُ ْك ٍم } [اأنفا ‪.]60‬‬
‫اسُ َو َ‬
‫اط ٍال َم ٍي ُل صْرٍ ُ بْر َ بُ ُ َ‬
‫ِّ ٍعتْم ُمن اْرُ ال َو ُمن ُُبَ ُ‬
‫وصي عةـرنا مثـ فـا الـدبابال والمـدرعال وتيرهـاو و يم ـن نفيـس اآليـة ال‪.‬رسمـة‬
‫ومــا فــا م ناهــا مــن النةــوص إ بإن ــاج ةــناعا م قــدمو وهــو يح ــاج إلــو علــوم هيـئ‬
‫لـهو و ‪.‬نولوجيـا صدمـهو فـا بـد مـن وافرهـا جمي ـاو و يعـير عـبابهاو ومـا‬
‫يـ م الواجـب‬
‫إ به فهو واجب‪.‬‬
‫ولق ــد حثـ ـل اأحادي ــث النبوي ــة الشـ ـرسفة عل ــو الز ارع ــةو ورتب ــل فيه ــا بـ ـ بلغ ع ــاليب‬
‫ال رتيبو وحثل سلخ علو الةناعةو ورتبل فيها ب بلغ عاليب ال رتيـبو وحثـل علـو‬
‫ال ج ــارةو حثه ــا عل ــو الز ارع ــة والة ــناعةو وم ــا سل ــخ إ لي مـ ـ ا ن ــاج ف ــا ـ ـ ه ــسه‬
‫النواحاو و‬
‫اأمة واف قارها إلو تيرهاو فيـ ح م فيهـا مـن‬
‫رخ ناحية يتهر فيها ض‬
‫صالهاو ويمعخ ب ابيبها‪.‬‬
‫‪ -1‬إحياأ علوم الدين لللزالا (‪)16/1‬و دار الم رفةو بيرول‪.‬‬
‫‪47‬‬
‫وانتـر إلــو هـسا الحــديث الــسص رواه ابـن عمــرو عـن النبــا ةــلو ع عليـه وعــلم صــا‬
‫إسا بــاي م بال ين ـة‪1‬و و صــس م سنــاب البقــرو ورضــي م بــالزرلو و ــر م بالجهــادو عــلب ع‬
‫ينزعه ح و رج وا الو دين م ‪.2‬‬
‫علي م س‬
‫وال ينة م املة ةور ها بيعو وحقيق ها رتا‪ .‬و صس سناب البقـرو رمـز إلـو ا عـ ‪.‬انةو‬
‫رواصاد‬
‫امر إلـو شـ ونه الصاةـةو و صـس ـ واحـد بـسنب بقر ـهو وا ‪ .‬فـاأ بالز ارعـةو‬
‫رواهما الةناعةو وصةوةـا الحرتيـةو وهـسا نقـص فـا ال‪.‬فايـة ا ن اجيـة لألمـة ي رضـها‬
‫للصيرو و عيما إسا ضي إ سلخ رخ الجهاد فا عبي ع‪.‬‬
‫ولقد رينا المعلمين فا عةور ا ل زام وا زدهار ‪ -‬فا مجا ا ن ـاج ‪ -‬يحرةـون‬
‫عل ــو اأعم ــا الناف ــةو ويم ن ــون ع ــن رتي ــة الصن ــازسرو وة ــناعة الصم ــورو وة ــناعة‬
‫اأةــنام وال ماثي ـ و وتيــر سلــخ مــن اأشــياأ ال ــا حرمهــا ا عــامو علــو الــرتم ممــا صــد‬
‫ي ون وراأها من م اعب ملرسة‪.‬‬
‫وريناهم ي قرتون إلو ع بالزراعة واللـرسو والةـناعال والحـرف المص لفـةو ح ـو إن‬
‫ثيـ ار مــن بــار ال لمــاأ فــا شـ و ال صةةــال وال لــوم ا عــاميةو لينعــبون إلــو حـرفهم‬
‫وةـ ـ ــناع همو ولهـ ـ ــسا عـ ـ ــرف ال ـ ـ ــارس واليبقـ ـ ــال وال ـ ـ ـراجم عنـ ـ ــدنا مثـ ـ ــا‬
‫الصة ـ ـ ـافو‬
‫والجةــاصو والقفــا و والصــرازو والبــزارو والصيــاطو والةــبارو والنج ـارو والحــداد والزس ـال‬
‫‪ ...‬وتيرهم‪.‬‬
‫و ـ ــان ال لمـ ــاأ الرتـ ــانيون يوةـ ــون مرسـ ــديهم وم ـ ـن اع نةـ ــحهم ن يش ـ ـ ل‬
‫بةناعة مهمةو لي ون فا صيامه بها افيا عن المعلمين م ار مهما فا الدين‪.3‬‬
‫ني الحر‬
‫حـ ــدهم‬
‫واألعمال نفهل من ريره‬
‫ومن بدائع ما س روا اص افهم ى الحرف واأعما‬
‫فضـ و ‪.‬ثـر حةـيا للثـواب‬
‫من ع الو الز ارعـةو م الةـناعةو م ال جـارة؟ ففـو فضـ‬
‫ـ ن منهـا وردل نةـوصو‬
‫و حاديثو وآثار‬
‫‪ -1‬ال ينة ن يبيع العل ة بثمن م لوم أج و ثم يش رسها منه فا الحا ب ص منهو حاياض علو ‪ .‬الرتاو فهو بيع ةورصو العل ة فيه‬
‫تير مقةودةو روانما ها وعيلة لل حاي فقب ‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه حمد فا المعند (‪)5007‬و وصا محققوه إعناده ض ي و و بو داود فا ا جارة (‪)3462‬و والبيهقا فا ال‪.‬برى‬
‫اب البيول‬
‫(‪)316/5‬و عن ابن عمرو وةححه األبانا فا ةحيا الجامع (‪)423‬و والحديث صواه ابن القيم فا ( هسيب عنن با داود)و ورمز‬
‫العيويا لحعنه فا (الجامع الةلير) و قبه المناوصو وانتر‬
‫امنا عليه فا ابنا (بيع المرابحة لآلمر بالشراأ)‪.‬‬
‫‪ -3‬انتر احياأ علوم الدين (‪.)83/2‬‬
‫‪48‬‬
‫فب ضــهم صــا‬
‫فضــلها الــزرل واللــرسه لمــا ورد فــا فضــلهما مــن حاديــثو ح ــو إن‬
‫الزرل واللارس لي جر علو ما ي‬
‫ا‬
‫الييــر والحي ـوانو ويت ـ‬
‫من ثمـره وجنـاه ‪ -‬ولـو لـم يقةـده ‪ -‬ح ـو مـا ي ‪.‬لـه‬
‫ج ـره مم ــد مــا ان فــع بــه من فــع مــن صلــق ع ‪ -‬مــن إنعــان و‬
‫حيوان ‪ -‬إلو يوم القيامة‪.‬‬
‫وب ضــهم صــا‬
‫بـ الةــناعة فضـ ه لمــا ورد مــن حــديث مــا ‪.‬ـ‬
‫حــد ي امــا صــب‬
‫صي ار من ن ي ‪ .‬من عم يدهو روان نبا ع داود ان ي ‪ .‬من عم يده ‪.1‬‬
‫وحديث صير ال‪.‬عب عب يد ال ام إسا نةا ‪.2‬‬
‫وب ضـهم صـا‬
‫بـ ال جـارة فضـ ه لمـا ورد ن ال ـاجر الةـدوس يحشـر مـع النبيـين‬
‫والةــديقين والشــهداأ ‪3‬و وأن الصيــرة م ـن بــار الةــحابة رضــا ع عــنهم ــانوا ج ـا ار‬
‫مث‬
‫با ب رو وعمرو وعثمانو وعبد الرحمن بن عوف ‪ ...‬وتيرهم‪.‬‬
‫والسص رجحه المحققون هو ال فةي فـا الجـواب دون ال مـيم وا يـاسو ومـن هنـا‬
‫صالوا إن اأفض منها ما اش دل حاجة الناس إليهو وانشـل النـاس عنـهو فـإسا انةـرف‬
‫النــاس عــن الز ارعـة إلــو الةــناعة و ال جــارةو ل‪.‬ث ـرة م اعــبهم بهــاو مــع معــيس حــاج هم‬
‫إلو اأصوال والثمارو انل الزراعة فض وعتم مثوبة عند ع‪.‬‬
‫رواسا انةرف الناس عـن الةـناعال والحـرفو و ةـبحوا فيهـا عالـة علـو تيـرهم مـن‬
‫تير المعلمينو ان ال م فا هسا الميدان ولو وعتم ج ار‪.‬‬
‫رواسا اح اج الناس إلو ال جـارةو نقيـال اليـرسو و لوجـود مصـاير شـديدةو و لقلـة‬
‫الم اعــب بهــاو و لللبــة ب ــا اأفـراد و الفئــال علــو اأعـواسو و اعــبهم باأعـ ارو‬
‫و اح ‪.‬ـ ــارهم للعـ ــلع واأص ـ ـوالو وحاجـ ــة النـ ــاس إلـ ــو ج ـ ـار ةـ ــالحين تيـ ــر جش ـ ـ ين و‬
‫مع للينو ‪.‬ون ال جارة هنا فة و وعتم ج ار‪.‬‬
‫‪ -6‬لزو‪ :‬الت سيق بين فروع اإلنتاج‬
‫‪ -1‬رواه البصارص عن المقدامو وصد عبق صرسجه‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه حمد فا المعند (‪) 8412‬و وصا مصرجوه إعناده حعن رجاله ثقال رجا الشيصينو والبيهقا فا الش ب باب ال و‬
‫(‪)87/2‬و‬
‫عن با هرسرةو وصا الهيثما فا مجمع الزوائد رواه حمد ورجاله ثقال (‪.)102/4‬‬
‫‪ -3‬رواه ال رمسص فا البيول (‪ )1209‬عن با ع يد الصدرصو وحعنهو والدارصينا فا العنن اب البيول (‪)7/3‬و وةححه اأبانا لليره‬
‫فا ةحيا ال رتيب (‪.)1782‬‬
‫‪49‬‬
‫ومــن الــازم هنــا ‪ -‬ل‪.‬ــا ‪ .‬فــا اأمــة ا‪ .‬فــاأ سا يــا ‪ -‬ن ي ـ م ال نعــيق بــين جوانــب‬
‫ا ن ــاج المص لفــةو فــا ييلــا فــرل علــو فــرلو و يهمـ جانــب لحعــاب جانــب آصــرو فــا‬
‫يحعن ن وجه ال ناية إلو الزراعة مثاضو فا حين يهم‬
‫يوجـه ال لــيم ل صـرس‬
‫مـر الةـناعةو و ال ـسو و‬
‫يبــاأو وسنعــو المهندعــونو و ال ــسو و يهـ م بالهندعــة المدنيــة‬
‫و المي اني يــةو و لف ـ الهندع ـة ا ل‪ .‬رونيــة و النوويــةو و ي نــو بالجوانــب النترســةو و‬
‫ال‪.‬ف ـ ــاأال ال قلي ـ ــة ال الي ـ ــةو و لفـ ـ ـ الجوان ـ ــب ال ملي ـ ــةو والمه ـ ــارال اليدوي ـ ــةو والصبـ ـ ـرال‬
‫الم وعية و الدنيا ‪ ...‬وه سا‪.‬‬
‫لهسا ‪.‬دنا ضرورة ال صييب القائم علو الدراعة وا حةـاأ لم رفـة حاجـال المج مـع‬
‫من‬
‫صةص لل م علو لبي هاو وال رف علو وجه النقص ع ‪.‬مالها‪.‬‬
‫وسجــب فــا ميــدان ا ن ــاج قــديم اأهــم علــو المهــمو والمهــم علــو تيــر المهــم‪ .‬و ‪-‬‬
‫علــو حــد بيــر اأةــوليين ‪ -‬قــديم (الضــرورسال) ال ــا‬
‫قــوم الحيــاة إ بهــا علــو‬
‫(الحاجي ـ ــال) ال ـ ــا ‪ .‬ـ ــون الحي ـ ــاة ب ـ ــدونها ش ـ ــاصة وعع ـ ــيرةو و ق ـ ــديم (الحاجي ـ ــال) عل ـ ــو‬
‫(ال حعينال) و ما نعميه بللة ال ةر (ال‪.‬ماليال)‪.‬‬
‫فـ ــا يجـ ــوز لمج مـ ــع ن يـ ــزرل الفوا‪.‬ـ ــه اللاليـ ــة الـ ــثمن ال ـ ــا‬
‫هـ ــم تيـ ــر اأثرسـ ــاأ‬
‫والم ــرفينو فــا حــين يهم ـ ز ارعــه القمــا و اأسرة و اأرزو ال ــا هــا القــول اليــوما‬
‫للجماهير‪.‬‬
‫و يج ــوز إصامـ ـة مع ــا‪.‬ن اة ــيياف لألثرس ــاأ عل ــو الش ــوايئو و ــرخ بن ــاأ المع ــا‪.‬ن‬
‫الضرورسة للفقراأ‪.‬‬
‫و يجــوز ا ه م ـام بةــناعة ال يــور و دوال الزسنــة (والم يــاج)و فــا حــين‬
‫جــه‬
‫الهم ـة إلــو ةــناعة دوال الز ارع ـة و الــرص و العــيارال و ةــناعة الــدواأ الضــرورص‬
‫للةحةو و العا الضرورص للدفال عن الحوزة‪.‬‬
‫‪50‬‬
‫(‪)4‬‬
‫مقاصد الشريعة فيما يتعلق باأتةال المال‬
‫من مقاةد الشرس ة هنا عدة مور‬
‫‪ .1‬إباحة الييبال و وفيرها للناسو وا ن ار علو من حرمها‪.‬‬
‫‪ .2‬ا ع دا‬
‫فا ا نفاس و رشيد ا ع هاخ ( حرسم ا عراف وال بسيرو‬
‫حرسم‬
‫البص وال ق ير)‪.‬‬
‫‪ .3‬حرسم ال رف والحملة علو الم رفين‪.‬‬
‫‪ -1‬قباحة الِّيبا واإلن اُ علَ من حرمةا‬
‫مــن مقاةــد الشـرس ة فــا مجــا ا عـ هاخ إباحــة الييبــال ال ــا صلقهــا ع ل بــادهو‬
‫فمــا ــان ع ليصلقهــا لهــم ثــم يحرمهــا علــيهم‪ .‬صــا ــالو { ْا َار الُ ايُي َخلَااقَ لَ ْاام ُمااا فُااي‬
‫ض َل ُميعنااا} [البق ـرة ‪]29‬و {نَلَ ا ٍم صَا َاروٍ ا ن َ ُ ُ‬
‫أ ا ُم َر لَ ْاام ُمااا فُااي ال ُ‬
‫اوا ُ َو َمااا فُااي‬
‫اسَ َ‬
‫األٍَُ ُ‬
‫س ا َم َ‬
‫علَ ٍي ْ ٍم نُعَ َم ْ َ‬
‫ض َون َ ٍ‬
‫ااس ْكلْاراٍ ُممُاا فُاي‬
‫أبَ َغ َ‬
‫ظا ُ َر ن َوبَ ُ‬
‫اط َاةن} [لقمـان ‪]20‬و {يَاا نَي َةاا ال ُ ْ‬
‫األٍَُ ُ‬
‫ُين ُ َم ْااراٍ ْكلْااراٍ ُماان َ‬
‫ض َحااالؤن َ‬
‫ط ُيبنااا} [البقـرة ‪]168‬و {يَااا نَي َةااا الُ اي َ‬
‫ط ُيبَااا ُ َمااا َُ َز ٍا َااا ْك ٍم‬
‫األٍَُ ُ‬
‫ُين ُ َم ْاراٍ ؤَ ص ْ َح ُر ْماراٍ َ‬
‫اسْ لَ ْا ٍم َوؤَ‬
‫َوا ٍ‬
‫طيُبَاا ُ َماا ن َ َحا ُل ُ‬
‫ش ْ ْرواٍ ُ ُسُ} [البقـرة ‪]172‬و {يَا نَي َةا الُي َ‬
‫ص َ ٍعتَدْواٍ ُق ُ ُ‬
‫اسَ ؤَ ي ُْحب ٍال ْم ٍعتَد َ‬
‫ُين} [المائدة ‪.]87‬‬
‫ويقـو {يَا بَ ُي ُدَ َ‪ْ :‬خيْوا ُزي َت َ ْ ٍم ُع ٍدَ ْك ُل َمس ٍُج الد َو ْكلْرا َوا ٍ‬
‫ش َاربْرا َوؤ صْس ٍُارفْرا قُنُا ْ ؤ‬
‫اسُ الُتُااي ن َ ٍخا َار َج ُل ُعبَااا ُد ُه َو ُ‬
‫ين * اْ ا ٍل َما ٍ‬
‫ان َحا ُار َ‪ُ :‬زي َااةَ ُ‬
‫الِّيُبَااا ُ ُما َ‬
‫سا ُارفُ َ‬
‫ي ُْحااب ٍال ْم ٍ‬
‫ب}‬
‫ان الا ُار ٍز ُ‬
‫سََلْرنَكَ َماضَا ن ْ ُح ُل لَ ْة ٍم اْ ٍل ن ْ ُح ُل لَ ْ ْم ُ‬
‫[اأعراف ‪31‬و ‪]32‬و { َي ٍ‬
‫الِّ ُي َبا ْ } [المائدة ‪.]4‬‬
‫فنجد آيال القرآن ال‪.‬رسم هنا قرر عدة مباد‬
‫ض َحااالؤن َ‬
‫طيُبنااا}و‬
‫‪ .‬إباحــة الييبــال للنــاس عامـةو {يَااا نَي َةااا ال ُا ْ‬
‫ااس ْكلْااراٍ ُم ُمااا فُااي األٍَُ ُ‬
‫وللم منين صاةة‪.‬‬
‫ب‪ .‬ا ن ار بشدة علو السين يحرمونها باعم الـدين {اْ ٍل َم ٍ‬
‫ان َح ُار َ‪ُ :‬زي َاةَ ُ‬
‫اسُ الُتُاي ن َ ٍخ َار َج‬
‫ُل ُع َبا ُد ُه َوال ُ‬
‫ب}و {ؤَ ص ْ َح ُر ْمراٍ َ‬
‫ط ُي َبا ُ َما ن َ َح ُل ُ‬
‫اسْ لَ ْ ٍم}‪.‬‬
‫ِّ ُي َبا ُ ُم َن ُ‬
‫الر ٍز ُ‬
‫ج‪ .‬يلب الش ر علو ن مة الييبال { َوا ٍ‬
‫ش ْ ْرواٍ ُ ُسُ}‪.‬‬
‫د‪ .‬عدم ا عراف فا اع صدام الييبال { ْكلْرا َوا ٍ‬
‫ش َربْرا َوؤ صْس ٍُرفْرا}‪.‬‬
‫‪51‬‬
‫ه‪ .‬النهــا ع ــن ا فعــاد وا ع ــداأ عل ــو حقــوس اآلصـ ـرسن { َوؤَ ص َ ٍعتَااادْواٍ ُق ُ ُ‬
‫اسَ ؤَ ي ُْحاااب‬
‫ُين}و { ْكلْااااراٍ َوا ٍ‬
‫ب ُ‬
‫ض ْم ٍفسُااااد َ‬
‫ٍال ْم ٍعتَااااد َ‬
‫ُين}‬
‫اسُ َوؤَ ص َ ٍعثَاااارٍ ا فُااااي األٍَُ ُ‬
‫شا َ‬
‫اااربْراٍ ُماااان ُُ ٍز ُ‬
‫[البقرة ‪.]60‬‬
‫نوال الييبال‬
‫وهسه الييبال ناو‬
‫‪ .‬ييبــال الم ‪.‬ـ والمشــرب {فَااا ٍبعَثْرا ن َ َح ادَ ْكم بُا َار ُُاُ ْ ٍم َ ا ُي ُه قُلَااَ ٍال َمدُي َ ا ُة فَ ٍليَ ْ‬
‫ظاارٍ نَي َةااا‬
‫ن َ ٍزكََ َ‬
‫سا َب ال ُفاي‬
‫ب ُم ٍا ْ} [ال‪.‬هـ ‪]19‬و وفـا صةـة عـب {لَقَا ٍد كَاا َ ُل َ‬
‫ط َعا نما فَ ٍل َياَ ٍ ُص ْم ُب ُار ٍز ال‬
‫ب َُ ُب ْ ٍم َوا ٍ‬
‫َم ٍ‬
‫ش ْ ْرواٍ لَ ْ} [عب ‪.]15‬‬
‫ين َو ُ‬
‫س َ ُ ُة ٍم ُيَةف َل ُتَا ُ عَن يَ ُم ال‬
‫ش َما الل ْكلْرا ُمن ُُ ٍز ُ‬
‫ب‪ .‬ييبـ ــال الملـ ــبس والزسنـ ــة {اَاااا ٍد ن َ َ‬
‫أاااارٍ ُصُ ْ ٍم َو ُُي ن‬
‫شااااا}‬
‫نز ٍل َااااا َ‬
‫علَاااا ٍي ْ ٍم ُلبَا ن‬
‫ااار ُاُي َ‬
‫أااااا يْا َ‬
‫[اأعراف ‪]26‬و { ْخيْواٍ ُزي َت َ ْ ٍم ُع دَ ْك ُل َمس ٍُج الد} [اأعراف ‪.]31‬‬
‫ج‪ .‬ييبال المع ن { َو ُ‬
‫أ َ نا} [النح ‪.]80‬‬
‫اسْ َلعَ َل لَ ْم ُمن بْيْرصُ ْ ٍم َ‬
‫ير ُلتَرٍ َكبْر َا َو ُزي َةن َويَ ٍملْ ْ‬
‫ق‬
‫د‪ .‬ييبال المر ب ما صا ـالو { َو ٍال َم ٍي َل َو ٍالبُغَا َل َو ٍال َح ُم َ‬
‫َما ؤَ ص َ ٍعلَ ْمر َ } [النح ‪]8‬و { َوالُيُي َخلَقَ األ َ ٍز َوا َج ْكلُ َةا َو َلعَا َل لَ ْام ُم َ‬
‫اا‪:‬‬
‫ان ٍالفْ ٍل ُ‬
‫اك َواأل َ ٍنعَ ُ‬
‫ْاارُ ُه ثْاا ُم ص َ ٍ‬
‫علَااَ ْ‬
‫ااي ْك ْروا نُ ٍع َمااةَ َُبُ ْاا ٍم قُضَا اأٍاات َ َر ٍيت ْ ٍم َ‬
‫َمااا صَرٍ َكبْاار َ * ُلتَسٍااتَرْ وا َ‬
‫علَيٍاا ُ‬
‫ظة ُ‬
‫أ ُم َر لَ َا َيَا َو َما ْك ُا لَ ْ ْم ٍق ُار ُن َ‬
‫ين * َو ُقنُاا ُقلَاَ َُ ُب َاا لَ ْم قَ ُلبْار َ }‬
‫َوصَقْرلْرا ْ‬
‫أ ٍب َحا َ الُيُي َ‬
‫[الزصرف ‪.]14-12‬‬
‫ان نَنفْسُا ْ ٍم ن َ ٍز َوالناا َو َلعَا َل لَ ْام ُم ٍ‬
‫اسْ َلعَ َل لَ ْم ُم ٍ‬
‫ه‪ .‬ييبال الحياة الزوجية واأعـرة { َو ُ‬
‫ان‬
‫ال ْم بَ ُ َ‬
‫ين َو َحفَدَ ن} [النح ‪.]72‬‬
‫ن َ ٍز َو ُ‬
‫و‪ .‬ييبــال اللهــو المبــا و ممــا يرفـه الحيــاةو وصةوةــا فــا مناعــبال اأعـراس واأعيــاد‬
‫ونحوهــاو مــا فــا الحــديث ل ـ لم يهــود ن فــا ديننــا فعــحةو و نــا ب ثــل بحنيفيــة‬
‫عمحة ‪.1‬‬
‫‪ -2‬صرشيد اأتةال المال وقنفاا‬
‫ا ع ــدا فــا ا نفــاس و رشــيد ا عـ هاخو و حـرسم ا عـراف وال ق يــرو حـرسم البصـ‬
‫وال ق ير‪ .‬وتداية سلخ ن يقدر ن مة ع حق صدرهاو فا يع هين بها روان ةلرل‪.‬‬
‫صــا رعــو ع ةــلو ع عليــه وعــلم إسا عــقيل اللقمــة مــن حــد م فلــيمب عنهــا‬
‫اأسىو ولي ‪.‬لهاو و يدعها للشييان ‪.2‬‬
‫‪ -1‬رواه حمد فا المعند (‪)24855‬و حديث صوص وهسا عند حعنو عن عائشة‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه معلم فا اأشرتة (‪)2033‬و و حمد فا المعند (‪)14552‬و والنعائا فا ال‪.‬برى اب الوليمة (‪)6746‬و عن جابر‪.‬‬
‫‪52‬‬
‫ومن سلـخ اأحاديـث ال ـا حـث علـو ل ـق الةـحفة فليل قهـا و يل قهـا ‪ .1‬وم نـو‬
‫هــسا ن يلــرف لنفعــه مــا ي فيــهو و ي ثــر فــا وعائــهو ثــم ي ‪ .‬ـ ثلثــه و نةــفهو وسرمــا‬
‫بالباصا‪.‬‬
‫عبــاد الــرحمن { َوالُاي َ‬
‫ُين ُقضَا نَنفَقْاارا لَا ٍم يْ ٍ‬
‫سا ُارفْرا َولَا ٍم يَ ٍقتْا ْاروا‬
‫وصــا ــالو فــا وةـ‬
‫َوكَا َ بَي ٍَن ضَ ُلكَ اَ َرا نما} [الفرصان ‪]67‬و وصا عبحانه فا وةـايا الح مـة مـن عـورة ا عـراأ‬
‫سا ٍ‬
‫{ َوؤ ص َ ٍج َع ا ٍل َي ادَ َ َم ٍغلْر َلااةن ُقلَااَ ْ‬
‫اِّ َةا ْك ا ُل ٍال َب ٍ‬
‫ساارُا ن}‬
‫اط فَت َ ٍقعْ ادَ َملْرم اا ن َم ٍح ْ‬
‫ع ْ ُقااكَ َوؤ ص َ ٍب ْ‬
‫سا ُ‬
‫[ا عراأ ‪.]29‬‬
‫ع ــن عب ــد ع ب ــن عم ــروو ن رع ــو ع ة ــلو ع علي ــه وع ــلم ص ــا‬
‫لـ ـوا واشـ ـرتوا‬
‫و ة ــدصوا فـ ــا تيـ ــر عـ ــرف و مصيلـ ــةو إن ع ـ ــالو يحـ ــب ن يـ ــرى ثـ ــر ن م ـ ــه علـ ــو‬
‫عبده ‪.2‬‬
‫يحــرص ال وجيــه ا عــاما فــا ا عـ هاخ ‪ -‬وصــد ي بـر عنــه با نفــاس‪ - 3‬ن ي ــون‬
‫ف ــا دائـ ـرة ا ع ــدا وال وعـ ـبو بحي ــث‬
‫يزس ــد إل ــو درج ــة ا عـ ـراف و ال ب ــسيرو م ــا‬
‫يــنقص إلــو درجــة البص ـ وال ق يــرو وهــو مــر ميلــوب مــن الفــردو مــا هــو ميلــوب مــن‬
‫اأعرةو ما هو ميلوب من المج مع والدولة‪.‬‬
‫وهــو ــسلخ يص لـ‬
‫بــاص اف القــدرال وا م انــال الماليــة وا ص ةــادية للفــرد واأعـرة‬
‫والجماعــة والدولــة‪ .‬فمــا صــد ي ــون إع ـرافا فــا الــباد الفقي ـرة وال ــا ــانا مــن ج ـ‬
‫ــوفير‬
‫الضرورسالو صد ي د لونا من ال ق ير وال ضييق فا باد الوفرة واللنو‪.‬‬
‫فــا بــد مــن م ارعــاة صــدرة المعـ هلخ روام انا ــهو والح ــم لــه و عليــه وفقــا لهــاو مــا صــا‬
‫علَيٍا ُ ُُ ٍزاْا ْ‬
‫أاعَتُ ُ َو َمان اْاد َُُ َ‬
‫أعَ الة ُمن َ‬
‫الو فا ش ن اأزواج مع زوجا هم { ُليْ ُف ٍق ضْو َ‬
‫اسْ بَ ٍعااادَ ْ‬
‫فَ ٍليْ ُف ٍ‬
‫أااايَ ٍجعَ ْل ُ‬
‫اسْ ؤ يْ َُلااافْ ُ‬
‫ااق ُم ُماااا ُصَااااهْ ُ‬
‫سا الاار يْ ٍ‬
‫ع ٍ‬
‫اارا}‬
‫اسْ نَ ٍف ن‬
‫سا ن‬
‫ساااا ُقؤُ َماااا ُصَا َاااا َ‬
‫[الياس ‪.]7‬‬
‫‪ -1‬م فق عليه رواه البصارص فا اأي مة (‪)5456‬و ومعلم فا اأشرتة (‪)2031‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)1924‬و و بو داود فا‬
‫اأي مة (‪)3847‬و والنعائا فا ال‪.‬برى اب الوليمة (‪)6744‬و وابن ماجه فا اأي مة (‪)3269‬و عن ابن عباس‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه الييالعا فا المعند (‪)299/1‬و والحا‪.‬م فا اأي مة (‪)150/4‬و وةحا إعناده ووافقه السهباو والبيهقا فا الش ب باب‬
‫ا ص ةاد فا النفقة (‪.)256/5‬‬
‫‪ -3‬ا نفاس صد ي ون من باب ا ع هاخ إسا ان علو النفس واأه ومن ي وله المرأو وصد ي ون من باب (ال وزسع) إسا ان إنفاس فا‬
‫عب الصيرو وعلو الفقراأ والمعا‪.‬ينو ونحو سلخو ومنه إي اأ الز اة والةدصال‪.‬‬
‫‪53‬‬
‫المهــم ن ي ــون هــسا الدعـ ور نةــب عينــا المعـ هلخو ح ــو ييلــو فــا الميـزانو‬
‫ع ْ ُقااكَ َوؤَ‬
‫و يصعــر فــا المي ـزانو وهــو صــو ع ــالو { َوؤَ ص َ ٍجعَاا ٍل يَاادَ َ َم ٍغلْرلَااةن قُلَااَ ْ‬
‫ْارُا } [ا عـراأ ‪]29‬و وصولـه ـالو فـا وةـ عبـاد‬
‫ص َ ٍبس ٍِّْ َةا ْك ُل ٍال َبس ٍُط فَت َ ٍقعْدَ َملْر نما م ٍُحس ن‬
‫الرحمن السين رضا عنهم وج ـ جـزاأهم الجنـة يلقـون فيهـا حيـة وعـاما { َوالُاي َ‬
‫ُين ُقضَا‬
‫نَنفَقْرا لَ ٍم يْس ٍُرفْرا َولَ ٍم يَ ٍقت ْ ْروا َو َكا َ بَي ٍَن ضَ ُلكَ اَ َرا نماا} [الفرصـان ‪]67‬و وصولـه عـبحانه { َوُ ُ‬
‫ين َكااانْراٍ ُق ٍخا َارا َ‬
‫ُيرا * ُق ُ ٍال ْم َباي ُُُ َ‬
‫ين َوا ٍبا َ‬
‫ضَا ٍالقْرٍ َباَ َحقُا ْ َو ٍال ُمسٍا ُ َ‬
‫ان ال ُ‬
‫سا ُبي ُل َوؤَ ص ْ َبايٍُُ ص َ ٍباي ن‬
‫ش ٍي َ‬
‫ين َوكَا َ ال ُ‬
‫ال ُ‬
‫رُا} [ا عـراأ ‪]27،26‬و روانما ان الشييان فو ار لرتـهو‬
‫شيَ ُ‬
‫ِّا ْ ُل َر ُب ُ َكفْ ن‬
‫اط ُ‬
‫أنــه اع ـ صدم ن م ــه ومــا آ ــاه مــن صــدرال فــا نشــر الشــر والفعــادو رواضــا الصلــق عــن‬
‫الحقو و سلخ المبسر اع م ن مة ع فا الما فيما‬
‫يرضـا ع‪ .‬وفـرس ال لمـاأ بـين‬
‫ا عراف وال بسير ب ن ا عراف جاوز فـا ال‪.‬ميـةو وهـو جهـ بمقـادير الحقـوسو وال بـسير‬
‫جاوز فا موصع الحقو وهو جه بال‪.‬يفية وبمواص هاو و اهما مسموم‪.1‬‬
‫وســدص فــا ال بــسير ـ إنفــاس فــا المحرمــالو ولــو ــان درهمــا واحــدا‪ .‬نقـ القريبــا‬
‫عــن الشــاف ا رضــا ع عنــه صولــه ال بــسير إنفــاس المــا فــا تيــر حق ـهو و بــسير فــا‬
‫عم الصير‪.2‬‬
‫وم ــن هن ــا لم ــا ب ــا ع الييب ــالو صي ــد ا عـ ـ م ال به ــا بقول ــه { ْكلْااارا َوا ٍ‬
‫ااربْرا َوؤ‬
‫شا َ‬
‫صْ ٍ‬
‫سا ُارفْرا} [اأعـراف ‪]31‬و وفــا هــسا جــاأل حاديــث وجــه و نبــه إلــو رعايــة ا ع ــدا فــا‬
‫الم ‪ .‬ـ والمشــرب والملــبس وتيرهــا‪ .‬مث ـ صولــه عليــه الةــاة والعــام مــا مــأل ابــن آدم‬
‫ـر مــن بينــهو بحعــب ابــن آدم لقيمــال يقمــن ةــلبهو فــإن ــان‬
‫وعــاأ شـ ا‬
‫محالــة فــاعاو‬
‫فثلث لي امهو وثلث لشرابهو وثلث لنفعه ‪.3‬‬
‫وصا‬
‫الم من ي ‪ .‬فا م و واحدو وال‪.‬افر ي ‪ .‬فا عب ة م اأ ‪.4‬‬
‫‪ -1‬انتر حاشية الشهاب علو فعير البيضاوص (‪)26/6‬و نشر الم بة ا عامية – محمد زدميرو ديار ب رو ر يا‪.‬‬
‫‪ -2‬فعير القريبا (‪)64/3‬و يب ة م ععة الرعالةو بيرول‪.‬‬
‫‪ -3‬رواه حمد فا المعند (‪)17186‬و وصا مصرجوه رجاله ثقال تير ن يحيو بن جابر اليائا ‪.‬لموا فا عماعه من المقدامو فإن‬
‫ةا عماعه منه فالحديث ةحياو روا فمنقيعو وال رمسص فا الزهد (‪)2380‬و وصا‬
‫(‪)6738‬و وابن ماجه فا اأي مة (‪)3349‬و‬
‫حعن ةحياو والنعائا فا ال‪.‬برى اب الوليمة‬
‫‪ -4‬م فق عليه رواه البصارص فا اأي مة (‪)5393‬و ومعلم فا اأشرتة (‪)2060‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)4718‬و وال رمسص فا‬
‫اأي مة (‪)1818‬و والنعائا فا ال‪.‬برى اب الوليمة (‪)6740‬و وابن ماجه فا اأي مة (‪)3257‬و عن ابن عمر‪.‬‬
‫‪54‬‬
‫وفــا اعـ هاخ المــاأو مــر عليــه الةــاة والعــام برجـ ي وضــا فقــا‬
‫عــرفو‬
‫عرف ‪.1‬‬
‫ما مر بع د بن با وصاصو وهو ي وض و فنهاه عن ا عرافو فقـا‬
‫و فـا المـاأ‬
‫عرفو يا رعو ع؟ صا ن مو روان نل علو نهر جار ‪.2‬‬
‫وال ــالم لــه اليــوم يحــسر شــد ال حــسير مــن صيــر المباللــة فــا اع ـ هاخ المــاأو لقلــة‬
‫المياه ال سبة فا ال المو ح و صالوا إن الحروب القادمة ع ‪.‬ون من ج المياه‪.‬‬
‫والناس ي عاهلون فا اع هاخ المياهو وسدعون الةـنابير (الحنفيـال) مف وحـةو بليـر‬
‫حعاب‪.‬‬
‫ومــن النــاس مــن يللــون فــا مابعــهم و دوال زسن ـ همو و عــيما النعــاأ ‪ -‬فيش ـ رون‬
‫ض اف ما يح اجون إليه ‪ -‬وهو ما ن ره عمـر علـو ب ـا الةـحابة حـين صـا‬
‫‪.‬لمـا‬
‫اش هي م اش رس م؟!‬
‫وفــا الحــديث النبــوص‬
‫ـ واشــرب والــبسو فــا تيــر إع ـراف و مصيلــة ‪ .3‬فوضــع‬
‫الحديث هنا علو ا نفـاس فـا اأ‪.‬ـ والشـرب واللـبس صيـدين صيـدا ماديـاو وهـو ا عـرافو‬
‫ص ال جــاوز فــا الحــد وال‪.‬ــم‪ .‬وصيــدا م نويــاو وهــو المصيلــةو ص ا ص يــا والفصــر والزهــوو‬
‫وهو من آفال اأنفسو و مراا القلوب‪.‬‬
‫و مــا ن الفــرد ميلــوب منــه ن يق ةــد فــا نفق ــه واعـ ها‪.‬هو فالدولــة ــسلخ ميلــوب‬
‫منهــا ن ق ةــد فــا نفقا هــاو و عــرف فــا الةــرف علــو المتــاهر والش ـ ليالو فإنــه‬
‫ي ــون علــو حعــاب ضــرورسال وحاجيــال ولــو منهــا با نفــاسو ولهــسا صــا م ـن صــا مــن‬
‫الح ماأ ما ريل إعرافا إ وتجانبه حق مضيع!‬
‫ومـ ــن الميلـ ــوب لزومـ ــا ن ه ـ ـ م الـ ــدو بحاجـ ــال الجمـ ــاهيرو وميـ ــالبهم اليوميـ ــةو‬
‫وض ــرورسا هم الم يش ــيةو مثـ ـ الق ــول والصب ــز والماب ــس وال ــدواأو بحي ــث يج ــدها الن ــاس‬
‫بعــهولةو وب ثمــان فــا مقــدورهم ن يــدف وهاو و يم ثــون فــا ي ـوابير بالعــاعالو ح ــو‬
‫يحةلوا علو رتي‬
‫الصبزو فإسا حةلوا عليه وجدوه‬
‫‪ -1‬رواه ابن ماجه فا اليهارة (‪)424‬و عن ابن عمرو وصا األبانا فا ض ي‬
‫ي اد يةلا لاع صدام اآلدما‪.‬‬
‫ابن ماجه موضول (‪.)95‬‬
‫‪ -2‬رواه حمد فا المعند (‪)7065‬و وصا مصرجوه إعناده ض ي و وابن ماجه فا اليهارة (‪)425‬و والبيهقا فا الش ب باب اليهارال‬
‫(‪)30/3‬و عن ابن عمرو وض فه اأبانا فا ض ي‬
‫‪ -3‬عبق صرسجه بلفه‬
‫ابن ماجه (‪.)96‬‬
‫لوا واشرتوا و ةدصوا ‪.‬‬
‫‪55‬‬
‫فــا حــين نــرى الح ومــة نفــق علــو شــياأ ماليــة و حعــينية يم ــن ا عـ لناأ عنهــاو‬
‫وصد‬
‫يع فيد منها إ فئال صليلة ممن يعمونهم (علية القوم)!!‬
‫وهــم مــا يلــزم الدولــة مــن ا ع ــدا فــا النفقــال يــام اأزمــال والشــدائدو مثـ القحــب‬
‫والمجاعــة وال‪ .‬ـوارث والحــروب وتيرهــاو فهنــا يجــب ن يش ـ رخ بنــاأ اأمــة الواحــدة فــا‬
‫حم المع وليةو و ن يدفع الجميع الثمن من المشار ة فيما انيه يبقال الشـ ب لـه‪.‬‬
‫و يجــوز لفئــة مــن الش ـ ب ن ع ـ ل‬
‫زمــة اأمــةو ل لــنم منهــا م عــبا لنفعــهاو ف ــاجر‬
‫بجوعها وعرصها ودمها‪.‬‬
‫ولقــد ض ــرب لن ــا القـ ـرآن م ــثا مم ــا يم ــن ن ف ل ــه اأم ــم ي ــام اأزم ــالو ف ــا صة ــة‬
‫يوع ـ و ومــا ةــاب مةــر فــا عــنوال القحــب والجفــافو و يــ صل ـ ا ع ـ هاخ فــا‬
‫عنوال الصةوبةو ليدصر منها ما يع الناس فا عنوال القحب {اَا َل ص َ ٍز َُ ْ‬
‫أا ٍب َع‬
‫عر َ َ‬
‫أُ َ‬
‫صدص ٍم فَيَ ُْوهْ فُاي أْا بْ ُل ُ قُؤُ اَ ُلايالن ُممُاا صَاَ ٍ ْكلْر َ * ثْا ُم يَاٍَصُي ُمان بَعٍا ُد ضَ ُلاكَ‬
‫ين دَنَبنا فَ َما َح َ‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ْ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫شدَادف يََ ْكل َن َما ادُمٍ ت ْ ٍم لَة ُْن ُقؤُ ا ُليالن ُممُا ص ْ ٍح ُص ر َ * ث ُم يََصُي ُمان بَعٍا ُد ض ُلاكَ عَاا ف‪ :‬فُيا ُ‬
‫أ ٍب فع ُ‬
‫َ‬
‫يْغَ ْ‬
‫ٍص ْرو َ } [‪.]49-47‬‬
‫اث ال ُ ْ‬
‫اس َوفُي ُ يَع ُ‬
‫‪ -3‬صحريم التر‬
‫والحملة علَ المترفين‬
‫ومــن مقاةــد الشـرس ة فــا ا عـ هاخ حـرسم ال ــرفو والحملــة علــو حيــاة الم ــرفينو‬
‫السين إسا ثروا وان شروا فا ية مة من اأمم انوا عبب ها‪.‬ها ودمارها‪.‬‬
‫وال ــرف م ــر عم ــق م ــن الع ــرف‪ .‬الع ــرف ج ــاوز ال‪ .‬ــم ف ــا ا عـ ـ م ال بالييب ــال‬
‫الحا و ول‪.‬ن ال رف فـا تالبـه جـاوز (لل‪.‬يـ ) فـا ا عـ م الو فهـو إتـراس و وعـع فـا‬
‫ال رفـه والن ومــةو وهــو تالبــا مــازم للعــرفو بحيــث نعـ ييع ن نقــو‬
‫ـ‬
‫ــرف عــرفو‬
‫ولــيس ـ عــرف رفــاو أن ال ــرف عــرف وزســادةو وسلــخ ن فيــه بج ـوار الجانــب المــادص‬
‫جانبا نفعياو هو البير واللرور بالدنيا وا ع لراس فا م اعها اأدنو‪.‬‬
‫و م رينا من ناس يعرفون‬
‫ا عراف فـا ا نفـاس علـو ب ـا مـا يشـ هونه مثـ‬
‫ال ــدصين و المصــدرال ونحوهــا ممــا اع ــادوا عليــه و دمنــوهو ومــع هــسا نــرص حيــا هم صشــنةو‬
‫ثر فيها لن ومة و رف‪.‬‬
‫ومـ ــن هنـ ــا انـ ــل حملـ ــة الق ـ ـرآن علـ ــو الم ـ ــرفينو الـ ــسين اع بـ ــرهم مـ ــن ه ـ ـ النـ ــار‬
‫الش َما ُل َما ن َ ٍ‬
‫{ َون َ ٍ‬
‫ااُ الد َوؤ‬
‫صحَابْ ُ‬
‫صحَابْ ُ‬
‫الش َما ُل فُاي َ‬
‫ال ُمان يَ ٍح ْم ال‬
‫ر‪َ :‬و َح ُم ال‬
‫أا ْم ال‬
‫ار‪ :‬ؤ بَ ُ‬
‫ايم َو ُظ ال‬
‫يم ُقنُ ْة ٍم َكانْرا اَ ٍب َل ضَ ُلكَ ْمتٍ َرفُ َ‬
‫ين} [الواص ة ‪.]45-41‬‬
‫ك َُر ال‬
‫‪56‬‬
‫وأنهــم معـ لرصون فــا م ــال الــدنياو لــم يعـ جيبوا لــدعوة الــدينو الــسص يرســد ن يةــلهم‬
‫بالحيــاة اآلصـرةو بمــا فيهــا مــن ثـواب وعقــابو و ن ي ــرفهم بــا الــسص عــبغ علــيهم فضــلهو‬
‫ووعـع لهـم فــا ن مـهو فوصفـوا فــا وجـه دعــوة الرعـ و وصـاوموهم و ــسبوهم وعةـوهمو وهــسا‬
‫ُير ُقؤُ اَااا َل ْمتٍ َرفْر َااا ُقنُااا ُب َمااا‬
‫مــا عــجله القـرآن حــين صــا { َو َمااا نٍَُ َ‬
‫أا ٍال َا فُااي اَرٍ يَ ا الة ُماان نُاي ال‬
‫أ ٍلتْم بُ ُ كَافُ ْرو َ } [عب ‪.]34‬‬
‫نٍُْ ُ‬
‫ُثاُ التر‬
‫في حيا الفرد والمجتمع‬
‫إن ال رف مفعد للفرده أنه يشلله بشهوال بينه وفرجـهو وسلهيـه عـن م ـالا اأمـور‬
‫وم ارم اأصاسو وأنه يق فيه رو الجهاد والجد والصشونةو وسج له عب ضـدا لحيـاة الدعـة‬
‫والرفاهية‪ .‬وفا هسا يقـو الرعـو ةـلو ع عليـه وعـلم ـس عبـد الـدينارو ـس عبـد‬
‫الدرهمو س عبد القييفةو وعبد الصميةة ‪.1‬‬
‫وال ــرف مفعــد للجماعــة منــسر بانهيارهــاو ولهــسا صرنــه الق ـرآن ال‪ .‬ـرسم بــالتلم وا ج ـرام‬
‫ُين َ‬
‫ظلَ ْمراٍ َما نْصٍ ُرفْراٍ فُي ُ َوكَانْراٍ ْم ٍج ُر ُم َ‬
‫{ َواصُبَ َع الُي َ‬
‫ين} [هود ‪.]116‬‬
‫وعــر سلــخ ن اأصليــة الم رفــة إنمــا عــرس ب رفهــا حقــوس اأ‪.‬ثرســة المحرومــة تلمــاو‬
‫و عمن علو حعاب هزالها إجراماو صا الو {فَلَرٍ ؤَ كَا َ ُم َن ٍالقْ ْرو ُ ُمان اَا ٍب ُل ْ ٍم نْوٍ لْاراٍ‬
‫ُين َ‬
‫ض قُؤُ اَ ُلايالن ُمم ٍ‬
‫ُان نَن َج ٍي َاا ُما ٍ ْة ٍم َواصُبَا َع الُاي َ‬
‫ظلَ ْماراٍ َماا‬
‫بَ ُقيُ الة يَ ٍ َةرٍ َ ع َُن ٍالفَ َ‬
‫سا ُد فُاي األٍَُ ُ‬
‫نْصٍ ُرفْراٍ فُي ُ َوكَانْراٍ ْم ٍج ُر ُم َ‬
‫ين} [هود ‪.]116‬‬
‫ومـ ـن هن ــا ــان ال ــرف ف ــا نت ــر القـ ـرآن م ــن ته ــر ع ــباب ا نح ــا ا ج م ــاعا‬
‫وال دمير الم نوص لألمةو و عيما إسا ثر الم رفون و ةبحوا ةحاب العلية‪.‬‬
‫صا الو مقر ار هسه العنة ا ج ماعيـة { َو ُقضَا ن َ َُ ٍدنَا ن َ ن ٍة ُلكَ اَرٍ يَاةن ن َ َمرٍ نَاا ْمتٍ َرفُي َةاا‬
‫سقْراٍ فُي َةا فَ َح ُ‬
‫يرا} [ا عراأ ‪.]111‬‬
‫ق َ‬
‫علَ ٍي َةا ٍالقَرٍ ْل فَدَمُرٍ نَا َا ص َ ٍد ُم ن‬
‫فَفَ َ‬
‫َ َ ٍ‬
‫امـا فيلـوا‬
‫فا اآلية صراأ ان {ن ُمرٍ نا ْمت َر ُفي َةا}و ب شديد المـيمو ص ج لنـاهم مـراأ وح ض‬
‫فا البادو و ‪.‬ثروا فيها الفعادو فةب علـيهم رتـخ عـوط عـساب‪ .‬قولـه ـالو { َوكَايَ ُلكَ‬
‫ُااة ٍم َو َمااا‬
‫اارواٍ فُي َةااا َو َمااا يَمٍ ْ ْ‬
‫اال اَرٍ يَاا الة نَكَااابُ َر ْم ٍج ُر ُمي َةااا ُليَمٍ ْ ْ‬
‫َلعَ ٍل َااا فُااي ْك ُ‬
‫اارو َ قُؤُ بََُنفْس ُ‬
‫يَ ٍ‬
‫شاااااع ْْرو َ } [اأن ـ ــام ‪]123‬و وفـ ــا الحـ ــديث إسا وع ـ ـد اأمـ ــر إلـ ــو تيـ ــر هلـ ــه فـ ــان تر‬
‫العاعة ‪.2‬‬
‫‪ -1‬رواه البصارص فا الجهاد والعير (‪)6887‬و وال رمسص فا الزهد (‪ )2375‬مص ةراو وابن ماجه فا الزهد (‪)4135‬و عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه البصارص عن با هرسرةو وصد عبق صرسجه‪.‬‬
‫‪57‬‬
‫و مــا صـراأة ال صفيـ‬
‫المشــهورةو فم ناهــا مرنــاهم بال ــد والياعــةو ففعــقوا عــن مــر‬
‫عو وف لوا الفواحش ما تهر منها وما بينو فاع حقوا عقوبة ع الو‪.‬‬
‫وعــن ابــن عبــاس وتي ـره {ن َ َمرٍ نَااا ْمتٍ َر ُفي َةااا} ‪.‬ثرنــا عــددهم‪ .‬واعشــهدوا لــه بحــديث‬
‫صير الما مهرة م مورة ‪1‬و ص ثيرة النع ‪.‬‬
‫و‬
‫هسه الم انا ةحيحةو و مانع ن ‪.‬ون لها مرادة من اآلية‪.‬‬
‫مــا حــدثنا الق ـرآن ن ال ــرف ــان هــو المع ـ و اأو عمــا ةــاب ثي ـ ار مــن اأمــم‬
‫ال ا ترصل فـا ال ـن م وال ـرف فنـز بهـا عقـاب ع وبـا هو وحرمـل مـن النةـرو وحقـل‬
‫ب قُضَا ْ ٍم يَ ٍجاَ َ ُْو َ }‬
‫يةم بُ ٍالعَيَا ُ‬
‫عليها لمة ال سابو ما صا ـالو { َحتَُ قُضَا ن َ َخ ٍينَا ْمتٍ َرفُ ُ‬
‫ااع َ‬
‫[الم منــون ‪]64‬و { َوكَاا ٍم اَصَاامٍ َا ُماان اَرٍ يَاا الة كَانَ ٍ‬
‫ظا ُل َمااةن َونَنشَااٍَنَا بَعٍاادَ َا اَرٍ نمااا ُ َخ ُاار َ‬
‫ين }‬
‫[اأنبياأ ‪.]11‬‬
‫وال ــرف م لــوم للنــاس بــالفيرة وال ــرفو وهــو يص لـ‬
‫بــاص اف ثــروة ـ‬
‫مــة ودص ـ‬
‫الفرد ال ادص فيهاو ومدى موارسثها فا المدنية والرفاهية‪.‬‬
‫صا ا مام الرازص الم رف الم ن م السص بيره الن مة وع ة ال يش‪.‬‬
‫فج‬
‫ال رف م ونا من جانب مادص وهو ال ن مو وجانب م نوص وهو البير‪.‬‬
‫ومع هسا حرم ا عام ب ا شياأ محددةو د مثلة بارزة لل رفو ومن سلخ‬
‫‪ -1‬وانو السهب والفضةو فقد روى الشيصانو عن م علمةو عن النبا ةلو ع‬
‫عليه وعلم السص يشرب فا آنية الفضة إنما يجرجر فا بينه نار جهنم ‪.2‬‬
‫وفــو روايــة لمعــلم مــن شــرب فــا إنــاأ مــن سهــب و فضــة فإنمــا يجرجــر فــا بينــه‬
‫نا اضر من جهنم ‪ .3‬والجرجرة ةول الماأ‪.‬‬
‫وعــن حسيفــة رضــا ع عنــه صــا‬
‫إن النبــا ةــلو ع عليــه وعــلم نهانــا عــن الحرســر‬
‫والــديباجو والشــرب فــا آنيــة الــسهب والفضــةو وصــا‬
‫هــن لهــم فــا الــدنياو وهــو ل‪.‬ــم فــا‬
‫اآلصرة ‪.1‬‬
‫‪ -1‬رواه حمد (‪ )15845‬وصا مصرجوه إعناده ض ي و والبيهقا فا ال‪.‬برى اب اأيمان (‪ )46/10‬واليبرانا فا ال‪.‬بير (‪)91/7‬و‬
‫عن عوسد بن هبيرة‪.‬‬
‫‪ -2‬م فق عليه رواه البصارص فا اأشرتة (‪)5634‬و ومعلم فا اللباس والزسنة (‪)2065‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)26582‬و والنعائا‬
‫فا ال‪.‬برى اب الوليمة (‪)6843‬و وابن ماجه فا اأشرتة (‪)3413‬و عن م علمة‪.‬‬
‫‪ -3‬رواه معلم فا اللباس والزسنة (‪)2065‬و والنعائا فا ال‪.‬برى اب الوليمة (‪)6848‬و واليبرانا فا ال‪.‬بير (‪)358/23‬و والبيهقا فا‬
‫ال‪.‬برى اب الز اة (‪)146/4‬و عن م علمة ‪.‬‬
‫‪58‬‬
‫لبعـوا الحرســر و الــديباجو‬
‫وفــو روايــة عنــه عــم ل رعــو ع ةــلو ع وعــلم‬
‫و شرتوا فا آنية الـسهب والفضـةو و ـ ‪.‬لوا فـا ةـحافها ‪ .2‬والـديباج نـول مـن الثيـاب‬
‫عداه ولحم ه من الحرسر‪.‬‬
‫ومث سلخ ن صس هسه اأوانا زسنة و حفةو‬
‫لاع ما فا اأ‪ .‬والشرب‪.‬‬
‫و شــد مــن سلــخ فــا الحرمــة ال ماثي ـ الفضــية و السهبيــةه أن ا ثــم فيهــا م ــزدوجو‬
‫لحرمة ال ماثي نفعها و ضو ثم لحرمة ا صاسها من السهب والفضة ثانيا‪.‬‬
‫‪ -2‬مفارش الديباج والحرسر الصالصو ف ن حسيفة صا‬
‫نهانا النبا ةلو ع عليه‬
‫وعلمو ن نشرب فا آنية السهب والفضةو و ن ن ‪ .‬فيهاو وعن لبس الحرسر والديباجو‬
‫و ن نجلس عليه‪.3‬‬
‫وعــن ةــفون بــن عبــد ع بــن ةــفوان صــا‬
‫اعـ سن عـ د رضــا ع عنــهو علــو ابــن‬
‫عامرو و ح ه مرافق‪ 4‬من حرسر‪ .‬فـ مر بهـا فرف ـلو فـدص عليـهو وهـو علـو ميـرف مـن‬
‫صـ نـزو فقــا لــه اع ـ سنل و ح ــا م ارفــق مــن حرســرو ف ـ مرل بهــا فرف ــل‪ .‬فقــا لــه ن ــم‬
‫الرج نلو يا ابن عامرو إن لم ‪.‬ـن ممـن صـا ع فـيهم {ن َ ٍض َبٍات ْ ٍم َ‬
‫طيُبَااصُ ْ ٍم فُاي َحيَااصُ ْ ْم‬
‫الاد ٍن َيا َوا ٍ‬
‫أات َمٍ ت َ ٍعتْم ُب َةااا} [اأحقــاف ‪]20‬و وع أن ضــيجع علــو جمــر اللضــا حــب إلــو‬
‫من ن ضيجع عليها‪.5‬‬
‫‪ - 3‬حلا السهب ومابس الحرسر بالنعبة للرجا و فقد صا رعو ع ةلو ع عليه‬
‫وعلم فا ش نها إن هسين حرام علو س ور م و ‪.6‬‬
‫وصا‬
‫لبعوا الحرسرو فإن من لبعه فا الدنيا لم يلبعه فا اآلصرة ‪.7‬‬
‫‪ -1‬م فق عليه رواه البصارص فا اأي مة (‪)5426‬و ومعلم فا اللباس والزسنة (‪)2067‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)23269‬و و بو‬
‫داود (‪)3723‬و وال رمسص (‪)1878‬و اهما فا اأشرتةو والنعائا فا الزسنة (‪)5301‬و وابن ماجه فا اأشرتة (‪)3414‬و عن حسيفة‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه البصارص فا اأي مة (‪)5426‬و والنعائا فا ال‪.‬برى اب الوليمة (‪)6597‬و عن حسيفة‪.‬‬
‫‪ -3‬رواه البصارص فا اللباس (‪)5837‬و والدارصينا فا العنن‬
‫والبيهقا فا ال‪.‬برى اب اليهارة (‪)28/1‬و عن حسيفة ‪.‬‬
‫اب اأشرتة (‪)293/4‬و والبيهقا فا الش ب باب المابس (‪)135/5‬و‬
‫‪ -4‬والمرافق جمع مرفقةو وهو المصدة شوأ ي ‪ .‬عليهو شبيه بالمصدة‪.‬‬
‫‪ -5‬رواه ابن با شيبة فا ال قيقة (‪)25129‬و والحا‪.‬م فا ال فعير (‪)494/2‬و وةححه علو شرط الشيصين ووافقه السهباو والبيهقا‬
‫فا ال‪.‬برى اب ةاة الصوف (‪)267/3‬و عن ع د بن با وصاصو وةححه األبانا فا ةحيا ال رتيب (‪.)2055‬‬
‫‪ -6‬رواه حمد فا المعند (‪) 750‬و وصا مصرجوه ةحيا لشواهدهو و بو داود فا اللباس (‪)4057‬و والنعائا فا الزسنة (‪)5144‬و وابن‬
‫ماجه فا اللباس (‪)3595‬و عن علا بن با يالب‪.‬‬
‫‪ -7‬م فق عليه رواه البصارص (‪)5834‬و ومعلم (‪)2069‬و اهما فا اللباسو ما رواه النعائا فا الزسنة (‪)5305‬و عن عمر‪.‬‬
‫‪59‬‬
‫ورى صا مــا مــن سهــب فــا يــد رجـ و فنزعــه ويرحــهو وصــا‬
‫ي مــد حــد م إلــو جمـرة‬
‫من نارو فيج لها فا يده ‪.1‬‬
‫ومث الصا م صلم السهبو وعاعة السهبو وصداحة (و عة) السهب ‪ ...‬إل ‪.‬‬
‫وس ضــاع‬
‫ا ثــم فــا هــسه اأشــياأ حــين ي ــون جمهــور الش ـ ب فــا حالــة م ـن الفقــر‬
‫وض ــيق ال ــيشو بحي ــث يش ــق علي ــه وج ــود الصب ــز الج ــاف بلي ــر إدامو م ــا يش ــق علي ــه‬
‫الملبس الضرورص السص يع ر عور ه‪.‬‬
‫وحين نجد ب ا الناس يمل‪.‬ون‬
‫صةور ر ا فـا عـاحا ها الصيـ لعـ هاو‬
‫ضا‬
‫يــدصلها مال‪.‬هــاه أن لديــه مــا يلنيــه عنهــاو فــا حــين نجــد عائلــة ‪.‬ــدس فــا حج ـرة و‬
‫ي ـاد‬
‫حجــر ين فــا (بــدروم) لــب ا ال مــارالو الرجـ وزوج ــه و بنــا ه وتنا ــهو ورتمــا ــان م ــه‬
‫مه و بوه‪.‬‬
‫‪ -4‬المحافظة علَ البيئة وم رناصةا‬
‫ومــن مقاةــد الشـرس ة فيمــا ي لـق بالمــا‬
‫المحافتــة علــو م ونــال البيئــة اليبي يــةو‬
‫ما صلقها ع‪ .‬والواجب علو المعلم فا اع ها‪.‬ه للييبال ن ي ارعـا الرشـد والةـا‬
‫فا اع ها‪.‬ه مـن صـا الرعايـة والمحافتـة علـو مـوارد البيئـة وصي ار هـاو و ـ م ونا هـاو‬
‫باع باره ــا ن م ــا م ــن ع ــالو عل ــو صلق ــهو فـ ـواجبهم ن يقومـ ـوا بشـ ـ رهاو وم ــن شـ ـ رها‬
‫المحافتة عليها من ال ل‬
‫والصراب وال لـوث و تيـر سلـخو ممـا ي بـر نوعـا مـن ا فعـاد‬
‫فا اأرا‪.‬‬
‫وع ــالو يقــو‬
‫ض َب ٍع ادَ ُق ٍ‬
‫االح َةا} [اأعـراف ‪]56‬و ص ب ــد‬
‫{ َوؤَ ص ْ ٍف ُ‬
‫صا ُ‬
‫س ادْواٍ ُفااي األٍَُ ُ‬
‫ن صلقها ع ةالحةو وهي ها لبنبال وال مارة‪.‬‬
‫وصــد صــا ــالو لبنــا إعـرائي ب ــد ن فج ـر لهــم فــا ال يــه اثن ــا عشـرة عينــا { ْكلْااراٍ‬
‫َوا ٍ‬
‫ب ُ‬
‫سد َ‬
‫ُين} [البقرة ‪.]60‬‬
‫ض ْم ٍف ُ‬
‫اسُ َوؤَ ص َ ٍعثَرٍ ا ُفي األٍَُ ُ‬
‫ش َربْراٍ ُمن ُُ ٍز ُ‬
‫اااس ن َ ٍ‬
‫ض بَعٍاادَ‬
‫شاايَا َ ْ ٍم َوؤَ ص ْ ٍفسُاادْواٍ فُااي األٍَُ ُ‬
‫وصــا ش ـ يب لقومــه { َوؤَ ص َ ٍب َمسْااراٍ ال ُ َ‬
‫قُ ٍ‬
‫الح َةا} [اأعراف ‪.]85‬‬
‫ص ُ‬
‫وصبـ سلــخو صــا ةــالا لقومــه {فَا ٍ‬
‫ااض ْك ْرواٍ ُؤ ُ‬
‫س اد َ‬
‫ُين}‬
‫ض ْم ٍف ُ‬
‫اسُ َوؤَ ص َ ٍعثَاارٍ ا فُااي األ ٍَُ ُ‬
‫[اأعراف ‪.]74‬‬
‫‪ -1‬راوه معلم فا اللباس والزسنة (‪)2090‬و عن ابن عباس‪.‬‬
‫‪60‬‬
‫ض ُلي ٍْفسُادَ فُي َةاا‬
‫الو { َو ُقضَا ص َ َرلَُ َ‬
‫أعََ فُي األٍَُ ُ‬
‫وسم القرآن ب ا اأةنافو فقا‬
‫َويْ ٍة ُلكَ ٍالحَرٍ َ‬
‫س َل َو ُ‬
‫ث َوال ُ ٍ‬
‫سادَ} [البقرة ‪.]205‬‬
‫اسْ ؤَ ي ُْحب ٍالفَ َ‬
‫وا فعــاد فــا اأرا صــد ي ــون مادي ـا ب صرســب عامره ـاو و لوســث ياهرهــاو رواهــاخ‬
‫حيائهاو روا اف ييبا هاو و فوسل منف ها‪.‬‬
‫وصــد ي ونــا م نويــا بإشــاعة التلــمو ونشــر البايـ و و قويــة الشــرو و لوســث الضــمائرو‬
‫و ضلي ال قو ‪.‬‬
‫و اهما شر يبلضه ع الوو و يحب هله‪.‬‬
‫ُين} [المائـدة ‪64‬و القةــص ‪]77‬و و{ؤَ‬
‫س اد َ‬
‫ولهـسا ‪.‬ـرر فــا القـرآن ن ع {ؤَ ي ُْحااب ٍال ْم ٍف ُ‬
‫سادَ} [البقرة ‪.]205‬‬
‫ي ُْحب ٍالفَ َ‬
‫سااااادنا َو ُ‬
‫سااااد َ‬
‫وسم ع اليه ــود بقول ــه { َويَ ٍ‬
‫ُين}‬
‫اسْ ؤَ ي ُْحااااب ٍال ْم ٍف ُ‬
‫ض فَ َ‬
‫سااااعَرٍ َ فُااااي األٍَُ ُ‬
‫[المائدة ‪.]64‬‬
‫الرعيد علَ اتل عصفرُ عبثا‬
‫و ‪ .‬ـدل العــنة النبويــة اأمــر بالمحافتــة علــو الم ـوارد ب عــاليب ش ـ و مــن ال رتيــب‬
‫وال رهيب‪.‬‬
‫مــن سلــخ صولــه عليــه الةــاة والعــام م ـن ص ـ عةــفو ار عبثــاو ع ـ إلــو ع يــوم‬
‫القيامــةو يقــو‬
‫يــا ربو إن فانــا ص لنــا عبثــاو ولــم يق لنــا لمنف ــة ‪ .1‬وصولــه فــا الحــديث‬
‫اآلصــر مــا مــن معــلم يق ـ عةــفو ار فمــا فوصهــاو بليــر حقهــاو إ يع ـ له ع عــز وج ـ‬
‫عنها و صي‬
‫ن يسبحها في ‪.‬لهاو و يقيـع رعـهاو وسرمـا‬
‫يا رعو عو وما حقها؟ صا‬
‫بها ‪.2‬‬
‫والحــديثان يــد ن د لــة صويــة علــو اح ـرام ـ سص رو مــن الييــر والحي ـوانو ومنــع‬
‫ص له للير حاجة و منف ة م برةو مـا يرشـدان إلـو المحافتـة علـو مـوارد الثـروةو وعـدم‬
‫بديدها باللهو وال بثو ص للير منف ة اص ةادية‪.‬‬
‫‪ -1‬رواه حمد عن الشرسد بن عوسدو وصد عبق صرسجه‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه حمد فا المعند (‪) 6551‬و وصا مصرجوه إعناده ض ي‬
‫لجهالة ةهيب الحساأو وباصا رجاله ثقال رجا الةحيا (‪)6550‬و‬
‫وةحا الشي شا‪.‬ر إعنادهو والنعائا فا الةيد والسبائا (‪)4349‬و والحا‪.‬م فا السبائا (‪)261/4‬و وةحا إعناده ووافقه السهباو‬
‫والبيهقا فا ال‪.‬برى اب العير (‪)86/9‬و و صره المنسرص فا ال رتيب وال رهيب‪.‬‬
‫‪61‬‬
‫با ضــافة إلــو مــا يــد عليــه الحــديثان مــن المحافتــة علــو البيئــة ب ـ مــا فيهــا مــن‬
‫ال‪.‬ائنال الحيةو ال ا ةبا ال قدم ال ‪.‬نولوجا صي ار عليها‪.‬‬
‫ااطع السدُ في ال اُ‬
‫ي ـد هــسا ال وج ـه الحــديث الش ـرس‬
‫الــسص رواه بــو داود فــا عــننه م ـن صيــع عــدرة‬
‫ةوب ع رعه فا النار ‪.1‬‬
‫صا‬
‫بو داود ب د ن روى هسا الحديث ي نـا مـن صيـع عـدرة فـا فـاةو يعـ ت بهـا‬
‫ابن العبي والبهائمو عبثا وتلماو بلير حق ي ون له فيهاو ةوب ع رعه فا النار‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫وفــا هــسا الوعيــد الشــديد وجيــه إلــو المحافتــة علــو اأشــجارو ومنهــا شــجار الب ـر‬
‫واللابالو لما فيها مـن نفـع بيـر للبيئـة و وازنهـاو ومـن فوائـد شـ و للنـاسو فـا يجـوز ن‬
‫قيع إ بقدر وحعابو بحيث يلرس م انها تيرهاو مما يقوم بوتيف ها‪.‬‬
‫ولقــد ريــل ب ــا ال لمــاأ و هــسا الحــديث علــو ن المقةــود بــه م ـن صيــع عــدر‬
‫الحــرم‪ .‬وهــسا وسـ‬
‫دليـ عليــهو و صةـيص ل مــوم الحــديث بــا معــورو والةــحيا مــا‬
‫فعره به م ْصرجه بو داود‪.‬‬
‫الحفاظ علَ الثرو الحيرانية من خِّر العدوى‬
‫وممــا يعــير فــا هــسا الــدرب الحفــاا علــو الثــروة الحيوانيــة والحــرص علــو حعــن‬
‫نمائهــا م ـا و يفــاو فهــا م ملــة للثــروة الزراعيــة فــا ــوفير اللــساأ لبنعــان‪ .‬فــا يجــوز‬
‫إض ــاع ها و إهماله ــاو ت ــسائيا و ة ــحياو بـ ـ يج ــب عاجه ــا إسا مرض ــلو م ــا يج ــب‬
‫المحافت ــة عليه ــاو م ــن آف ــال اأمـ ـراا وصةوة ــا الم دي ــة منه ــاو م ــا ه ــو م ل ــوم ن‬
‫الوصايــة صيــر مــن ال ــاج‪ .‬ومــن ال وجيهــال النبويــة فــا سلــخ حــديث‬
‫علو مة نا ‪.3‬‬
‫يــوردن م ْم ـرا‬
‫والم ْمرا ةاحب ا ب المرسضة بداأ الجربو والمةا ةاحب ا بـ الةـحيحة‬
‫العليمةو ف ندما ورد ا ب للشربو يجب علو ةاحب ا ب المرسضة يوردهـا علـو‬
‫‪ -1‬رواه بو داود فا اأدب (‪)5239‬و والنعائا فا ال‪.‬برى اب العير (‪)8557‬و واليبرانا فا اأوعب (‪)50/3‬و والبيهقا فا ال‪.‬برى‬
‫اب المزارعة (‪)139/6‬و عن عبد ع بن ح ْبشاو واألبانا فا ةحيا الجامع (‪ .)6476‬والمراد بالعدرة شجر العدر (النبق) ال ا‬
‫ي ثر وجودها فا البرارص‪.‬‬
‫‪ -2‬انتر عنن با داود (‪.)404/3‬‬
‫‪ -3‬م فق عليه رواه البصارص فا اليب (‪)5770‬و ومعلم فا العام (‪)2220‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)9263‬و و بو داود فا‬
‫اليب (‪)3911‬و والنعائا فا ال‪.‬برى اب اليب (‪)7547‬و عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪62‬‬
‫ا بـ العــليمةو ف ح ــخ بهــا ف ــديها بمــرا الجــرب الــسص يضــر بهــاو وفقــا لعــنة ع فــا‬
‫ال ــدوى‪ .‬وهــسا وجيــه لوصاي هــا مــن المــراو فــإسا ةــيبلو فيجــب ن ــال مــن ناحيــة‬
‫ن‬
‫بيب بييرص م صةصو فهو ميلوب شرعا‪.‬‬
‫صرىو و ي م هسا الواجب إ‬
‫وفــا عة ـرنا شــاعل م ـراا م ديــة شــديدة الصيــورةو ع ـرس ة ال ــدوى ب ضــها فــا‬
‫اليي ــورو مثـ ـ انفل ــون از اليي ــورو وب ض ــها ف ــا اأتن ــامو مثـ ـ ب ــا الحمي ــالو وجن ــون‬
‫البقــرو وتيرهــا‪ .‬وس ر ـب علــو ا ع ـ هانة بهــسه اأم ـراا إهــدار م ـوا‬
‫ةـ‬
‫حيانــا إلــو‬
‫المليارال‪.‬‬
‫قيا والحلرب‬
‫ومن روائع ما ورد فا العنة فا المحافتة علو المـوارد صـو النبـا ةـلو ع عليـه‬
‫وعلم لمضيفه اأنةارصو السص راد إ‪ .‬ارمـه بـسبا شـاة إيـاخ والحلـوب ‪ .1‬صالـه لـه حينمـا‬
‫حد الرج الم ْدية ومضو ليسبا‪.‬‬
‫وم نــو الحــديث نــه عليــه الةــاة والعــام نهــو المضـي‬
‫ن ي مــد إلــو شــاة ين فــع‬
‫بــدرها ولبنهــاو أنهــا حلــوبو فيــسبحهاو فيصعــر درهــا وحليبهــاو وسصعــرها م ــه المج مــعو‬
‫ويلنو عنها شاة صرى تير حلوبو وم نو هسا وجوب المحافتة علو مةـادر ا ن ـاج‬
‫فا اأمةو روان انل شاة حلوبا‪.‬‬
‫ورتما يقو ب ا الناس وماسا ي ثر سبا شاة فا موارد مج مع و مة؟‬
‫والجواب ن الرعو ال‪.‬رسم يرتا اأمة علو صيم و صـاس م ينـة ينبلـا ن يل ـزم بهـا‬
‫الجميـعو ورعايـة هـسه القـيم واأصاصيـال علــو معـ وى اأمـة سال مــردود هائـ و عنــد مـن‬
‫ي دبرون اأمورو فالقلي علو القلي‬
‫حقرن ةليرة‬
‫ثيرو والشاعر يقو‬
‫إن الجبا من الحةو‬
‫اؤنتفاع بجلد الميتة‬
‫و ‪.‬ثر من سلخ صوله ةـلو ع عليـه وعـلم أةـحابهو وصـد رى شـاة مي ـة لمـن هـسه‬
‫الشــاة ؟ صــالوا إنهــا شــاة مــو ة لميمونــة ‪ -‬م الم ـ منين ‪ -‬صــا‬
‫صالوا إنها مي ة! صا‬
‫هــا ان ف ـ م بجلــدها؟ ‪.‬‬
‫إنما حرم ‪.‬لها ‪.2‬‬
‫‪ -1‬رواه معلم فا اأشرتة (‪)2038‬و وابن ماجه فا السبائا (‪)3180‬و عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪ -2‬م فق عليه رواه البصارص فا الز اة (‪)1492‬و ومعلم فا الحيا (‪)363‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)2369‬و و بو داود فا‬
‫اللباس (‪)4120‬و والنعائا فا الفرل وال يرة (‪)4235‬و عن ابن عباس‪.‬‬
‫‪63‬‬
‫فهو ينبههم إلو ا ع فادة بجلد الشاة ‪ -‬فرو ها ‪ -‬ب ن يدبغو فييهـر بالـدبارو وسن فـع‬
‫به‪ .‬فقد جاأ فا الحديث‬
‫يما إهاب دبغ فقد يهر ‪.1‬‬
‫فانتر إلو هسا ال وجيه ال ارئـع ضـرورة ا ن فـال ب ـ شـاأ ةـالا لان فـال بـهو ولـو‬
‫ان فا مي ة نفر منها النفسو فهسا النفور‬
‫يجوز ن ي ون عـببا فـا ن للـق عقولنـا‬
‫عن ا ن فال بالحا منها‪.‬‬
‫ؤ صتر اللقمة للشيِّا‬
‫و ‪.‬ثــر مــن سلــخ صولــه ةــلو ع وعــلم إسا عــقيل لقمــة حــد مو فلي صــسهاو ولــيمب‬
‫عنها اأسىو ولي ‪.‬لهاو و يدعها للشييان ‪.2‬‬
‫صا‬
‫نس و مرنا ( ص النبـا) ن نعـلل القةـ ة ص ن بـع مـا فيهـا مـن بقايـا بـالل ق‬
‫و المعاو بحيث‬
‫ن رخ فيها فضال‪.‬‬
‫لقمـة واحــدةو عــقبو ف همـ و ــرخ و يعـ فيد منهــا حــدو إ عــا القمامــةو اع برهــا‬
‫النب ــا ة ــلو ع علي ــه وع ــلم ص ــد ر ــل للش ــييانو و ـ ـ م ــا‬
‫يعـ ـ فاد منـ ـه صي ــر فه ــو‬
‫للشييان!‬
‫و ــان يم ــن ب مـ ـ ع ــه‬
‫ن ين ف ــع به ــاو وه ــو إماي ــة م ــا ة ــابها م ــن سىو تب ــار‬
‫ونحوهو وهسه رتية رفي ة صلقية واص ةادية فا نفس الوصل‪.‬‬
‫فـ ـ ين ه ــسا مم ــا نـ ـراه الي ــومو وة ــناديق القمام ــة م ل ــئ بفض ــال الي ــامو م ــن اللح ــم‬
‫واأرز والصبز وتيرهاو مما ي منو ثير من المعلمين وتيرهم فا ال الم لو ةـابوا شـيئا‬
‫منه!‬
‫ينبلــا ن يعـ هان بهــسه ال وجيهــال النبويــة ومردودهــا ا ص ةــادصو فإنهــا ‪ -‬علــو‬
‫معـ وى اأمــة ال‪.‬بــرى ‪ -‬يم ــن ن حق ـق ال‪.‬ثيــر ال‪.‬ثيــرو و ــوفر للمج مــع ل ـه المايــينو‬
‫ب البايين‪.‬‬
‫ض‪ :‬صعِّيل الثرو الزُاعية والحيرانية‬
‫‪ -1‬رواه معلم فا الحيا (‪)366‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)1895‬و و بو داود فا اللباس (‪)4123‬و وال رمسص فا اللباس (‪)1728‬و‬
‫والنعائا فا الفرل وال يرة (‪)4241‬و وابن ماجه فا اللباس (‪)3609‬و عن ابن عباس‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه معلم فا اأشرتة (‪)2034‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)11964‬و و بو داود (‪)3845‬و وال رمسص (‪)1803‬و اهما فا‬
‫اأي مةو والنعائا فا ال‪.‬برى اب الوليمة (‪)6732‬و عن نس‪.‬‬
‫‪64‬‬
‫ولقد حم القرآن علو نول من الفعاد شال لدى مشر ا ال ربو وهـو ييـ ب ـا‬
‫المـ ـوارد الزراعي ــة والحيواني ــةو بن ــاأ عل ــو وه ــام و باييـ ـ ش ــر يةو م ــا ن ــز ع به ــا م ــن‬
‫عــليانو وناصشــهم مناصشــة مفةـلة فــا عــورة اأن ــام مــا فــا صولــه ــالو { َواَااالْراٍ َ ا ُي ُه‬
‫اع ْ‬
‫ن َ ٍنعَا ف‪َ :‬وحَرٍ ف‬
‫ْرُ َاا َون َ ٍنعَاا ف‪ :‬ؤُ‬
‫ث ُح ٍج فر ؤُ يَ ٍِّعَ ْم َةاا ُقؤُ َمان نُشَاا ُب َاز ٍع ُم ُة ٍم َون َ ٍنعَاا ف‪ :‬ح ُْر َم ٍ‬
‫ظة ْ‬
‫علَ ٍي َةا ٍ‬
‫أ َم ُ‬
‫يَ ٍي ْك ْرو َ ا ٍ‬
‫يةم بُ َما كَانْراٍ يَ ٍفت َ ْرو َ } [اأن ام ‪.]138‬‬
‫افتُ َرا َ‬
‫اسُ َ‬
‫علَ ٍي ُ َ‬
‫أيَ ٍج ُز ُ‬
‫ب فَ َج َع ٍلاتْم ُم ٍا ْ‬
‫وفا عورة يونس صايبهم بقوله {اْ ٍل ن َ َُن َ ٍيتْم مُاا ن َ َ‬
‫ناز َل ُ‬
‫اسْ َل ْام ُمان ُُ ٍز ال‬
‫علََ ُ‬
‫َح َرا نما َو َحالؤن اْ ٍل ُ‬
‫اسُ ص َ ٍفت َ ْرو َ } [يونس ‪.]59‬‬
‫ُسْ ن َ ُض َ لَ ْ ٍم ن َ ٍ‪َ :‬‬
‫قحيا المرا‬
‫وم ــن عت ــم المـ ـوارد ال ــا عن ــا ا ع ــام بالمحافت ــة عليه ــاو وعمـ ـ عل ــو نمي ه ــاو‬
‫وا ع فادة من صي ار هـا اأرا الزراعيـة ال ـا هـا مةـدر القـول والي ـام لبنعـان مـا‬
‫صا ـالو {فَ ٍليَ ْ‬
‫ساا ْ قُلَاَ َ‬
‫ض‬
‫صابًّا * ثْا ُم شَاقَ ٍق َا األٍَُ َ‬
‫صابَ ٍب َا ٍال َماا َ‬
‫اما ُ * نَنُاا َ‬
‫طعَ ُ‬
‫اإلن َ‬
‫ظ ُر ُ‬
‫ر ٍلبناا * َوفَا ُك َةاةن‬
‫هابنا * َو َز ٍيتْرنناا َونَ ٍماال * َو َحادَائُقَ ْ‬
‫شقًّا * فَََنبَتٍ َا فُي َةا َحبًّاا * َو ُع َبناا َواَ ٍ‬
‫َ‬
‫َونَبًّا * ُمتَا ن‬
‫ام ْ ٍم} [عبس ‪.]32-24‬‬
‫عا لُ ْ ٍم َو ُأل َ ٍن َع ُ‬
‫ومــن فضـ اأعمــا ال ــا حــث عليهــا ا عــامو ورتـب فيهــاو ووعــد فاعليهــا بـ عتم‬
‫المثوبة اع ةا اأ ارضـا البـورو لمـا فيـه مـن وعـيع الرص ـة الز ارعيـة وزسـادة مةـادر‬
‫ا ن ــاجو وصــد ع ـرف هــسا اأمــر فــا الفقــه ا عــاما ب ن ـوان م ب ـر جمي ـ هــو (إحيــاأ‬
‫المـ ـوال)و ْص إحي ــاأ اأرا المي ــةو ص ــا رع ــو ع ة ــلو ع علي ــه وع ــلم مـ ـن حي ــا‬
‫رضا مي ة فها لهو وما ‪.‬لل ال افية (ياب الرزس) منهـاو فهـا لـه ةـدصة ‪1‬و صـا بـو‬
‫عبيد ال افية من العبال واليير والناس و‬
‫شاأ ي افه‪.‬‬
‫و ـان مــن عياعــة النبـا ةــلو ع عليــه وعـلمو وصلفائــه ال ارشــدين ا صيـال مــن هــسه‬
‫اأراضا البور لب ا الرجا الـسين دوا صـدمال مم ـازة للدولـة ا عـاميةو فهـا م افـ ة‬
‫لهم من جهةو و شجيع علو اع ةاحها وعمرانها من جهة صرى‪.‬‬
‫ومـ ـن صي ــع ل ــه م ــن ه ــسه اأرا مع ــاحة م ين ــةو ث ــم ر ه ــا ل ــدة ع ــنوالو بلي ــر ن‬
‫ي مرها ويةلحهاو ان لولا اأمر ن ين زعها منهو وي ييها لليره ممن يقوم بإحيائها‪.‬‬
‫‪ -1‬رواه حمد فا المعند (‪)14636‬و إعناده ةحيا علو شرط الشيصينو عن جابرو و بو عبيد فا اأموا ةـ‪318‬و انتر ةحيا‬
‫الجامع الةلير ص ‪ 5974‬ـ ‪. 5976‬‬
‫‪65‬‬
‫وصــد روى بــو عبيــد وتيـرهو عــن بــا بــن الحــارث المزنــا ن النبــا ةــلو ع عليــه‬
‫وعلم اصي ه ال قيق ‪ -‬رضا بالمدينة ‪ -‬فلما ان زمان عمرو صا لـبا‬
‫إن رعـو ع‬
‫ةلو ع عليه وعلم لم يقي خ ل ح جزه عن النـاسو روانمـا صي ـخ ل مـ و فصـس منهـا مـا‬
‫صــدرل علــو عمار ــهو ورد البــاصا‪ .1‬وهــسه عياعــة ح يمــةو شــجع ال ــاملين علــو ال م ـ‬
‫وا ج هادو و حرم ال‪.‬عالو من ن يح ‪.‬روا ما‬
‫وعن عبد ع بن عمر صا‬
‫ين ف ون به‪.‬‬
‫ان عمـر بـن الصيـاب يصيـب علـو هـسا المنبـر يقـو‬
‫يـ ـا يه ــا الن ــاسو مـ ـن حي ــا رض ــا مي ــة فه ــا ل ــهو وسل ــخ ن رج ــا‬
‫اأرا ما‬
‫ي مرون‪.2‬‬
‫ــانوا يح ج ــزون م ــن‬
‫و انــل مــن عــنة عمــر شــجيع اأف ـراد ال ــاملين علــو زســادة ا ن ــاج نــافع بــا عبــد‬
‫عو الــسص ــب إلــو واليــه بالبةـرة فــا شـ نه يقــو‬
‫مــا ب ــدو فــإن بــا عبــد ع س ــر نــه‬
‫زرل بالبةـرةو واف لــا و د الصيـ (رعاهـا بــالفاة) حــين لــم يْف لهــا حــد مــن هـ البةـرةو‬
‫و نه ن م ما رىو ف عنه علو زرعه وعلو صيلهو فإنا صد سنل له ن يـزرلو وآ ـه رضـه‬
‫ال ا زرل ‪ ...‬و‬
‫را له إ بصير‪.3‬‬
‫المحافظة علَ الما واألحيا المائية‬
‫ومن م ونال البيئة ال ا يجب المحافتة عليها الماأو الـسص صـا ع فيـه { َو َلعَ ٍل َاا‬
‫ُما َ‬
‫اي ال َحااي ال نَفَااال ي ٍْن ُم ْاار َ } [اأنبيــاأ ‪]30‬و فمــن هــسا المــاأ نشــرب ونر ــوصو‬
‫ان ٍال َمااا ْك ا ُل َ‬
‫شا ٍ‬
‫ومنــه نيهــو ي م نــاو ونعــقا دوابنــا وييورنــاو ونــروص رضــنا ومزارعنــاو ونلع ـ‬
‫يــدينا‬
‫ووجوهنــا و جعــامناو لهــسا اع بــر المــاأ رمـ از للحيــاة‪ .‬عـواأ ــان مــاأ عــسباو مــاأ اأنهــار‬
‫والبحي ـرال ال سبــةو م المــاأ المر ــوز حــل اأرا وهــو فــا ب ــا الــبادو نــه نهــار‬
‫مصزونةو م ان ماأ مالحا مث مياه البحار والمحييـالو وهـا شـم نحـو ثاثـة رتـال‬
‫ال‪.‬رة اأرضية‪.‬‬
‫و‬
‫هسه المةادر للمياه ميلوب المحافتة عليها من ال لوثو و عيما من‬
‫المصلفال الةناعية والسرسة وال لوثال ا ش اعية وتيرهاو مما عببه المةانع‬
‫‪ -1‬رواه ابن ععا‪.‬ر فا ارس دمشق (‪)426/10‬و و بو عبيد فا اأموا ةـ‪.323‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪ -3‬من هامش اأموا للباسرص ةـ‪346‬و وفا اأموا نحوه ةـ‪.310‬‬
‫‪66‬‬
‫المص لفة والعيارال والقيارال وعائر اأجهزة من آثار علو الةحة ال امةو وعلو‬
‫البيئة اليبي يةو وعلو ا نعان والحيوان والييورو واأعماخ وعائر اأحياأ المائية‪.‬‬
‫يقو الو فا عورة النح و ال ا عمو (عورة الن م) { ْ َر الُيُي ن َ َ‬
‫نز َل ُم َن‬
‫ع َو ُ‬
‫ع لَ ْم ُب ُ ُ‬
‫ش َج فر فُي ُ صْسُي ْمر َ * يْ ُب ْ‬
‫الز ٍيتْر َ‬
‫ال ُ‬
‫الزٍُ َ‬
‫س َما َما لُ ْم ُم ٍ ْ ش ََرابف َو ُم ٍ ْ َ‬
‫اب َو ُمن ْك ُل الث ُ َم َرا ُ قُ ُ فُي ضَ ُلكَ ْليَةن ُلقَرٍ ال‪ :‬يَتَفَ ُ ْرو َ } [النح ‪.]11،10‬‬
‫َوال ُ ُمي َل َواأل َ ٍع َ َ‬
‫اُ} [إبراهيم ‪.]32‬‬
‫وفا عورة إبراهيم { َو َ‬
‫أ ُم َر لَ ْ ْم األ َ ٍن َة َ‬
‫ستَ ٍم ُرلْراٍ‬
‫أ ُم َر ٍالبَ ٍح َر ُلتََ ٍ ْكلْراٍ ُم ٍ ْ لَ ٍح نما َ‬
‫ط ُريًّا َوص َ ٍ‬
‫وفا عورة فاير { َو ْ َر الُيُي َ‬
‫ُم ٍ ْ ُح ٍل َيةن صَ ٍلبَسْرنَ َةا} [النح ‪.]14‬‬
‫وفا عورة فاير { َو َما يَ ٍ‬
‫أائُ فغ ش ََرابْ ْ َو َيَا‬
‫ست َ ُري ٍالبَ ٍح َرا ُ َيَا ع ٍَيبف فْ َرا ف َ‬
‫ج َو ُمن ْك الل صََ ٍ ْكلْر َ لَ ٍح نما َ‬
‫ُم ٍل فح ن ْ َلا ف‬
‫ط ُريًّا َوص َ ٍ‬
‫ست َ ٍم ُرلْر َ ُح ٍليَةن ص َ ٍلبَسْرنَ َةا َوص َ َرى ٍالفْ ٍلكَ فُي ُ‬
‫اخ َر ُلت َ ٍبتَغْرا ُمن َف ٍ‬
‫ه ُل ُ َولَ َعلُ ْ ٍم ص َ ٍ‬
‫ش ْ ْرو َ } [فاير ‪.]12‬‬
‫َم َر ُ‬
‫وصــد رينــا اآلي ــين ال‪ .‬ـرسم ين شــيران إلــو مــا فــا البحــر مــن حيــاأ مائيــة ‪.‬ــون ثــروة‬
‫تسائيـ ــة هائلـ ــة لبنعـ ــانو نت ـ ـ ار لضـ ــصامة ال‪ .‬لـ ــة المائيـ ــة علـ ــو اأراو فهـ ــا مصـ ــزون‬
‫اح يايا للبشرو يم ـنهم ا عـ فادة مـن حيائـه ال‪.‬بيـرة والةـليرةو ومـن عشـابه الم روفـة‬
‫وتير الم روفةو ف لها من ن ـم ع ـالوو ال ـا عـصرها للنـاسو وامـ ن بهـا علـيهم بقولـه‬
‫ظا ُ َر ن‬
‫علَ ٍي ْ ٍم نُعَ َم ْ َ‬
‫{نَلَ ٍم ص َ َروٍ ا ن َ ُ ُ‬
‫ض َون َ ٍ‬
‫أ ُم َر لَ ْم مُا فُي ال ُ‬
‫أبَ َغ َ‬
‫اسَ َ‬
‫اوا ُ َو َما فُي األٍَُ ُ‬
‫س َم َ‬
‫اط َةن} [لقمان ‪]20‬و ول ما فا باين البحار والمحييال ال ميقة من الن م الباينة‪.‬‬
‫َوبَ ُ‬
‫ومـ ــن هنـ ــا وجـ ــب الحفـ ــاا علـ ــو الثـ ــروة المائيـ ــةو وعـ ــدم لوسثهـ ــا بمصلفـ ــال الةـ ــناعة‬
‫وتيرهــاو مــا ن ـراه فــا ورتــا وتيرهــا مــن الــباد الةــناعيةو ف ـ‬
‫نهارهــا ملوثــةو وتيــر‬
‫ةــالحة للشــربو ب ـ تيــر ةــالحة لمجــرد ا ع ـ حمامو ب ـ مــا فيهــا مــن اأحيــاأ المائيــة‬
‫ةبا مضرة علو ا نعان‪.‬‬
‫مــا ن لوسثهــا صــد ي ــرا ثــروة (اللحــم اليــرص) فيهــا إلــو الفعــاد والضــيالو حــين‬
‫يةلا لاع هاخ اآلدماو ب عرب النفب وتيره من الزسول إليه‪.‬‬
‫وهسا‬
‫يق ةر علو مياه اأنهار والبحيـرال ال سبـةو بـ صـد ةـبا البحـار نفعـها ‪-‬‬
‫وصةوةــا المللقــة منهــا ‪ -‬م رضــة للصيــرو حيــث ي ثــر ال لــوث بــالنفب عنــد الش ـوايئ‬
‫وصرسبا منهاو و لدو المياه ا صليمية للمحييال والبحار ال‪.‬بيرة مةد ار للهاخ والمول‪.‬‬
‫‪67‬‬
68
‫(‪)5‬‬
‫مقاصد الشريعة المتعلقة بتداول المال‬
‫م ــا ن للشـ ـرس ة ا ع ــامية مقاة ــد ة ــيلة فيم ــا ي لـ ـق بإن ــاج الم ــا واعـ ـ ها‪.‬ه‬
‫و وزس هه سلخ لها مقاةد فيما ي لق ب داوله و بادله بين الناس‪.‬‬
‫ومقاةد الشرس ة هنا بين إيجاب و حرسم رواباحة‪.‬‬
‫ففـ ــا ا يجـ ــاب وجـ ــب الش ـ ـرس ة الوفـ ــاأ بـ ــال قودو و شـ ــدد فـ ــا هـ ــساو ح ـ ــو ع ـ ـ قر‬
‫الم ــامال عل ــو ع ــاس م ــينو ويح ــرم الن ــاس لمـ ـ هم إسا صالوه ــاو عـ ـواأ ان ــل لم ــة‬
‫م وب ــة م ش ــفهيةو روان ــان القـ ـرآن يـ ـ مر ب اب ــة (ال ــديون) و وثيقه ــاو ح ــو‬
‫ح ما ا ن ارو ف ضيع الحقوس علو هلها‪.‬‬
‫ــرا‬
‫ومــن عجــب ن ينــز ع ــالو يــو آيــة فــا ابــه مــن ج ـ هــسا اأمــر ‪ -‬ابــة‬
‫الدين ‪ -‬ويعميها ال لماأ آيـة المداينـةو وهـا ال ـا يقـو ع ـالو فيهـا { َياا نَي َةاا الُاي َ‬
‫ُين‬
‫ب كَاصُبف‬
‫ُ َم ْرا قُضَا صَدَايَ ٍت ْ ٍم ُبدَي الٍن قُلََ ن َ َل الل ْم َ‬
‫سم نَ فَا ٍكتْبْرهْ َو ٍليَ ٍ تْبٍ بَ ٍي َ ْ ٍم كَاصُبف ُب ٍالعَ ٍد ُل َوؤ يََ ٍ َ‬
‫علَيٍا ُ ٍال َحاق} إلـو صولـه { َوؤ صَسٍاَ َ ْمرا ن َ ٍ‬
‫ب َك َماا عَلُ َما ْ ُ‬
‫اسْ فَ ٍليَ ٍ تْابٍ َو ٍليْمٍ ُلا ُل الُايُي َ‬
‫ن َ ٍ يَ ٍ ت ْ َ‬
‫س ْ‬
‫اسُ َون َ ٍا َر ْ‪ُ :‬لل ُ‬
‫ط ُع ٍدَ ُ‬
‫شا َةادَ ُ َون َ ٍدنَاَ ن َ ُؤ صَرٍ صَاابْرا‬
‫ص َ ٍ تْبْرهْ َ‬
‫ص ُغيرا ن نَوٍ َك ُبيرا ن ُقلََ ن َ َل ُل ُ ضَ ُل ْ ٍم ن َ ٍا َ‬
‫ح ن َ ُؤ ص َ ٍ تْبْر َا َون َ ٍ‬
‫علَ ٍي ْ ٍم ْل َا ف‬
‫ش ُاةدْوا قُضَا‬
‫ٍس َ‬
‫اض َر َ صْد ْ‬
‫اُ ن َح ُ‬
‫ُيرونَ َةا بَ ٍي َ ْ ٍم فَلَي َ‬
‫قُ ُؤ ن َ ٍ ص َ ْر َ صُ َج َ‬
‫اسَ َويْ َع ُل ْم ْا ْم ُ‬
‫ب ُب ْا ٍم َواصُقْارا ُ‬
‫اُ كَاصُبف َوؤ ش َُةيدف َو ُق ٍ ص َ ٍف َعلْارا فَ ُنُا ْ فْسْار ف‬
‫ص َ َبا َي ٍعت ْ ٍم َوؤ يْ َ‬
‫ه ُ‬
‫اسْ‬
‫َو ُ‬
‫ع ُلي فم} [البقرة ‪.]282‬‬
‫اسْ ُب ْ ُل ش ٍَي ال َ‬
‫وفا مجا ا باحة وال حرسم بيا الشرس ة ال جارةو و حـ البيـعو و حـرم الرتـاو الـسص‬
‫باح ــه الجاهليــة ال رتيــةو ليرهــا مــن الجاهليــالو ح ــو وة ـ إلــو ض ـ اف مضــاعفة‪.‬‬
‫الربَااا ن َ ٍ‬
‫وفــا بيــان هــسا الواصــع جــاأ صولــه ــالو {يَااا نَي َةااا الُ اي َ‬
‫ض اعَافنا‬
‫ُين ُ َم ْااراٍ ؤَ صَااَ ٍ ْكلْراٍ ُ‬
‫م َ‬
‫عفَةن} [آ عم ـران ‪]130‬و فهــسا لــيس حــدا فــا ال ح ـرسمو ول‪.‬نــه لبيــان مــا هــو حاة ـ‬
‫هااا َ‬
‫بالف ‪.‬‬
‫وصد شدد القرآن فا النها عن الرتاو وسم آ‪.‬ليهو وآسنهم بحرب مـن ع ورعـولهو وهـو‬
‫موصـ لــم نفــرد بــه م ةــية و بي ـرة تيــر الرتــا‪ .‬يقــو ــالو {الُ اي َ‬
‫الربااا ؤ‬
‫ُين َيااَ ٍ ْكلْر َ ُ‬
‫يَقْر ْمر َ ُق ُؤ َك َما يَقْر ْ‪ :‬الُيُي يَت َ َمب ْ‬
‫ش ٍي َ‬
‫ُِّ ْ ال ُ‬
‫ِّا ْ ُم َن ٍال َم ُس ضَ ُلكَ ُبََنُ ْة ٍم اَاالْرا ُقنُ َماا ٍالبَيٍا ْع ُمثٍا ْل‬
‫ان َلااا َ هْ َمرٍ ُع َ‬
‫ظااةف ُما ٍ‬
‫الربااا فَ َما ٍ‬
‫الربااا َون َ َحا ُل ُ‬
‫ف‬
‫ان َُبُا ُ فَااا ٍنت َ َةَ فَلَا ْ َمااا َ‬
‫أالَ َ‬
‫اسْ ٍالبَ ٍيا َع َو َحا ُار َ‪ُ :‬‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫اسُ َو َما ٍ‬
‫ق ُ‬
‫عااادَ فََولَئُااكَ ن َ ٍ‬
‫َونَمٍ ا ْارهْ ُقلَااَ ُ‬
‫ااُ ْ ا ٍم فُي َةااا َخا ُل ادْو َ * يَمٍ َح ا ْ‬
‫الربااا‬
‫ان َ‬
‫اسْ ُ‬
‫ص احَابْ ال ُا ُ‬
‫ص ادَاَا ُ َو ُ‬
‫ُين ُ َم ْاارا َوع َُملْاارا ال ُ‬
‫ايم * قُ ُ الُ اي َ‬
‫َويْرٍ ُبااي ال ُ‬
‫صااا ُل َحا ُ‬
‫ااُ نَثُا ال‬
‫اسْ ؤ ي ُْحااب ْك ا ُل َكفُا ال‬
‫‪69‬‬
‫صال َ َوُصَرْ ا ُ‬
‫َون َ َاا ْمرا ال ُ‬
‫ع َلي ٍُة ٍم َوؤ ْ ٍم يَ ٍح َزنْار َ *‬
‫الزكَا َ َل ْة ٍم ن َ ٍل ْر ْ ٍم ُع ٍدَ َُ ُب ُة ٍم َوؤ َخرٍ ف َ‬
‫ُين ُ َم ْرا اصُقْرا ُ‬
‫الربا قُ ٍ ْك ٍت ْ ٍم ْم ٍان ُم ُ َ‬
‫يَا نَي َةا الُي َ‬
‫ين * فَا ُ ٍ لَا ٍم ص َ ٍفعَلْارا‬
‫اسَ َوضَ ُْوا َما بَ ُق َي ُم َن ُ‬
‫ب ُم َن ُ‬
‫وس نَمٍ َرا ُل ْ ٍم ؤ ص َ ٍظ ُل ْمار َ َوؤ ص ْ ٍظلَ ْمار َ }‬
‫اسُ َو َُأْر ُل ُ َو ُق ٍ ص ْ ٍبت ْ ٍم فَلَ ْ ٍم ُْ ْك ْ‬
‫فٍََضَنْرا ُبحَرٍ ال‬
‫[البقرة ‪.]279-275‬‬
‫ول ــن رعــو ع ةــلو ع عليــه وعــلم آ‪ .‬ـ الرتــا وم لــه و ا بــه وشــاهديه‪1‬و وهــسا‬
‫مبنا علو فلعفة ا عام فا حةار المن ر من‬
‫ي دص إليهو ويعاعد عليه‪ .‬ولهسا ل ن‬
‫مــا ل ــن فــا الصمــر عشـرة‪2‬و شــم‬
‫جوانبهو فإسا حرم شيئا حرم‬
‫مـا‬
‫ه أ فا الرتا‪.‬‬
‫ـ مـن يعــهم فــا ةــن ها و ا جــار بهــاو و‬
‫عهي وةولها إلو شارتها‪.‬‬
‫يح ‪.‬ــر إ صــايئ ‪3‬و ص آثــمو مــا صــا‬
‫و ــسلخ حــرم ا عــام ا ح ‪.‬ــارو وصــا‬
‫اط ُئ َ‬
‫ين} [القةص ‪]8‬و ص آثمين‪.‬‬
‫القرآن { ُق ُ فُرٍ عَرٍ َ َو َا َما َ َو ْل ْردَ ْ َما كَانْرا َخ ُ‬
‫وعواأ ـان هـسا ا ح ‪.‬ـار مـن فـرد و جماعـةو مـن من جـين ضـد معـ هل‪.‬ينو و مـن‬
‫جار بار ضد جار ةلارو و ضد م املين عاديين من الناسو و من رتـاب عمـ‬
‫ضــد عمــا و و مــن مــاخ ضــد مع ـ جرسنو و مــن ص فئــة صويــة ضــد فئــة ض ـ يفة و‬
‫مع ض فة فإنه اح ‪.‬ار يحرمه ا عامو وس ثم ةحابهو وي م علـو إزال ـهو ح ـو يقـوم‬
‫ال د و و عود الرحمة بين الناس‪.‬‬
‫‪ -1‬ضبط المعامال المالية بَح ا‪ :‬الشريعة‬
‫ومــن مقاةــد الش ـرس ة اأعاعــية هنــا ضــبب الم ــامال الماليــة بــين النــاس ب ح ــام‬
‫الش ـرس ة وصواع ــدهاو ح ــو‬
‫ي ب ــع النــاس هـ ـواأهمو وسر ض ـوا وراأ ش ــهوا هم ومي ــام هم‬
‫الصاةــةو ومنــاف هم السا يــة ال اجلــةو ضــارتين عــرا الحــائب بــالقيم واأصــاس وال دالــة‬
‫والفضيلة‪.‬‬
‫روانما حرةل الشرس ة علو سلخو ل حقيق عدة هدافو منها‬
‫‪ .‬رتب الدنيا بالدينو ومةـالا الم ـاش بمةـالا الم ـادو و لليـب بواعـث الحـق والصيـر فـا‬
‫ا نعان علو بواعث اأنانية والهوى‪.‬‬
‫‪ -1‬رواه معلم فا المعاصاة (‪)1598‬و و حمد فا المعند (‪)14263‬و عن جابر بن عبد ع‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه ال رمسص فا البيول (‪)1295‬و وصا‬
‫حديث ترسبو وابن ماجه فا اأشرتة (‪)3381‬و واليب ارنا فا اأوعب (‪)92/2‬و عن‬
‫نسو وةححه األبانا فا ةحيا ال رتيب (‪.)2357‬‬
‫‪ -3‬رواه معلم عن م مر بن عبد عو وصد عبق صرسجه‪.‬‬
‫‪70‬‬
‫ب‪ .‬إصام ــة لل ــد ح ــو‬
‫يبل ــا ص ــوص عل ــو ضـ ـ ي و و تن ــا عل ــو فقي ــرو و مال ــخ عل ــو‬
‫مع جرو و رب عم علو عام و و من‬
‫و اجر علو مع هلخو و تير سلخ‪.‬‬
‫ج‪ .‬والحفــاا علــو ا صــاأو ومنــع ال نــازل والصةــومالو ولهــسا حــرم اللــرر ب نواعــهو ويلــب‬
‫الوضو وال دالة البينةو ما نهو عن بيع الرجـ علـو بيـع صيـهو ويقـاس عليـه ا جـارة‬
‫علو إجار هو ونحوها‪.‬‬
‫د‪ .‬وضمان ا ع قرارو لي رف‬
‫سص ن‬
‫حق حقهو في معخ به و يزسـد عليـهو وس وافـق النـاس‬
‫علو م يار عام يح ‪.‬مون إليهو ولهسا ان إيجاب الوفاأ بال قود ومراعاة الشروط‪.‬‬
‫ه‪ .‬ومنع الضـرر والضـرارو حقيقـا للمةـلحة بـين النـاسو و ـ مـا يـ دص إلـو ضـرر الـنفس‬
‫و مض ــارة اللي ــر يج ــب من ــهو وله ــسا ح ــرم ا ح ‪ .‬ــار والرت ــاو والميع ــر و يفيـ ـ‬
‫ال‪.‬يـ ـ‬
‫والميزانو وتصس الناس شياأهمو واللش والنجشو وتيرها‪.‬‬
‫اراعد حاكمة في شنو المعامال‬
‫ومن هنا صرر ا عام جملة من القواعد الحا‪.‬مة فا ش ون الم امال‬
‫‪ .‬اأة ـ ـ فـ ــا الم ـ ــامال الدنيويـ ــة ا سنو بصـ ــاف ال بـ ــادال الش ـ ـ ائرسةو فاأة ـ ـ فيهـ ــا‬
‫المنــعو ح ــو ي ـ ا بهــا اأمــر مــن الشــارل‪ .‬فالشــرل فــا الم ــامال مةــلا مهــسبو وفــا‬
‫الم امال منشئ م عس‪.‬‬
‫ب‪.‬‬
‫اأةـ ـ فـ ــا البيـ ــول الح ـ ـ و إ مـ ــا حرمـ ــه الشـ ــارلو { َون َ َحاااا ُل ُ‬
‫الربااااا}‬
‫اسْ ٍالبَ ٍياااا َع َو َحا ُ‬
‫ااار َ‪ُ :‬‬
‫[البقرة ‪]275‬و ف‬
‫بيع حا إ ما نص الشرل علو حرسمـهو و اشـ م علـو مـا يحرمـه‬
‫الشرل‪.‬‬
‫ج‪.‬‬
‫اأة ـ فــا ال قــود والشــروط الوفــاأ وا ل ـزامو ام ثــا أمــر ع ــالو {يَااا نَي َةااا الُ اي َ‬
‫ُين‬
‫ُ َم ْااراٍ نَوٍ فْااراٍ بُا ٍ‬
‫االعْقْر ُد} [المائــدة ‪]1‬و وصولــه { َونَوٍ فْااراٍ بُعَ ٍة ا ُد ُ‬
‫اسُ قُضَا عَا َاادص ٍم} [النحـ ‪]91‬و‬
‫وللحديث النبوص المعلمون عند شرويهم ‪.1‬‬
‫‪ -1‬ورد هسا الحديث بلفتين المعلمون عند شرويهم و وعلو شرويهم و ما اللفه اأو فرواه البصارص ليقا فا ا جارةو والحا‪.‬م فا‬
‫الن ا (‪)57/2‬و وع ا عنهو والدراصينا فا العنن اب البيول (‪)27/3‬و عن عائشةو وةححه األبانا فا ةحيا الجامع (‪.)6716‬‬
‫و ما الثانا المعلمون علو شرويهم و فرواه بو داود فا اأصضية (‪)3594‬و والحا‪.‬م (‪)57/2‬و وصا‬
‫يصرجاهو وهسا ة فا ال‪ .‬ابو وله شاه د من حديث عائشة و نسو وع ل عنه السهباو وصا‬
‫رواة هسا الحديث مدنيون ولم‬
‫ثير (ابن زسد) ض فه النعائا ومشاه‬
‫تيرهو والدراصينا فا العنن (‪)27/3‬و اهما فا البيولو والبيهقا فا ال‪.‬برى اب الشر ة (‪)79/6‬و وفا الش ب باب ا يفاأ بال قود‬
‫(‪)75/4‬و عن با هرسرةو وةححه األبانا فا ةحيا الجامع (‪.)6714‬‬
‫‪71‬‬
‫د‪.‬‬
‫اأةـ‬
‫ن ـ م املــة فيهــا تلــم أحــد اليــرفين الحتــر وال حـرسمو أن ع ــالو حــرم‬
‫التلم علو نفعـهو وج لـه محرمـا بـين عبـادهو وهـو‬
‫ب‬
‫يحـب التـالمينو فيجـب منـع التلـم‬
‫ةوره‪.‬‬
‫‪ -2‬مقاصد الشريعة في الثرو ال قدية‬
‫ومــن المقاةــد الشــرعية فيم ـا ي ل ـق بالمــا‬
‫ن صــرج النقــود مــن صمقــم (ال‪.‬نــز) إلــو‬
‫باحـة الحر ــة وال مـ و فــإن النقـود لــم صلــق ل حــبس و ‪ .‬نـزو إنمــا صلقــل ل ــداو و و ن قـ‬
‫مــن يــد إلــو يــد ثمنــا لعــل ةو و جـ ار ل مـ و و عــين ين فــع بهــاو و رس مــا لشــر ة و‬
‫مضارتةو و تيـر سلـخو فهـا وعـيلة أتـراا شـ وو وليعـل هـا ترضـا فـا سا هـاو و‬
‫يجوز ن يحولها الناس إلو وثن ي بدونه وييوفون بهو فهسا عبب ال اعة والشـقاأو مـا‬
‫جاأ فا الحديث‬
‫س عبد الدينارو س عبد الدرهم ‪.1‬‬
‫ولقـد حـدث ا مـام الل ازلـا فـا (ا حيـاأ) عـن وتيفـة النقـود فـا الحيـاة ا ص ةـاديةو‬
‫ح ــديثا ع ــبق ب ــه فاع ــفة ا ص ة ــاد ف ــا ال ة ــر الح ــديث‪ .‬فق ــد س ــر ن ع ــالو صل ــق‬
‫ال ــدراهم وال ــدنانير (ي ن ــا النق ــود) ل ــداولهما اأي ــدصو ولي ون ــا ح ــا‪.‬مين م وعـ ـيين ب ــين‬
‫اأموا بال د و ولح مـة صـرىو وهـا ال وعـ بهمـا إلـو عـائر اأشـياأو أنهمـا عزسـزان‬
‫فا نفعهماو و ترا فـا عيانهمـاو ونعـب هما إلـو عـائر اأشـياأ واحـدةو فمـن مل‪.‬همـا‬
‫ف نــه ملــخ ـ شــاأو‬
‫فيهما عما‬
‫م ـن ملــخ ثوبــا فإنــه‬
‫يليق بالح مو ب يصال‬
‫يملــخ إ الثــوب ‪ ...‬ف ـ م ـن عم ـ‬
‫اللرا المقةود بـالح م ( ص بـين اأمـوا ) فقـد‬
‫فــر ن مــة ع فيهمــاو فــإسن مـن نزهمــا فقــد تلمهمــاو و بيـ الح مــة فيهمــاو و ــان مـن‬
‫حــبس حــا‪.‬م المعــلمين فــا عــجن يم نــع عليــه الح ــم بعــببه ‪ ...‬ف ـ صبر ع ــالو الــسين‬
‫ي جزون عن صراأة اأعير ا لهيـةو الم وبـة علـو ةـفحال الموجـودالو ب ـام عـم وه‬
‫ُين َي ٍ ُا ْ‬
‫اازو َ‬
‫ح ــو وة ـ إلــيهم الم نــو بواعــية الحــرف والةــولو فقــا ــالو { َوالُاااي َ‬
‫ب َو ٍال ُف ُ‬
‫أ ُبي ُل ُ‬
‫يم} [ال وبة ‪.]34‬‬
‫هةَ َوؤَ يْ ُفقْرنَ َةا فُي َ‬
‫ب ن َ ُل ال‬
‫اسُ فَبَشُرٍ ْم ُبعَيَا ال‬
‫اليُ َ َ‬
‫ورواه ال رمسص فا اأح ام (‪) 1352‬و وصا‬
‫عبد ع ض ي‬
‫حعن ةحياو عن ثير بن عبد ع بن عمرو بن عوفو وصا الحافه فا الف ا‬
‫ثير بن‬
‫عند اأ‪.‬ثرو ل‪.‬ن البصارص ومن ب ه ال رمسص وابن صزسمة يقوون مره (‪)452/4‬و وصد روص الحديث عن نس ورافع بن‬
‫صدي ‪.‬‬
‫‪ -1‬رواه البصارص عن با هرسرةو وصد عبق صرسجه‪.‬‬
‫‪72‬‬
‫وصــد فــرا ع الز ــاة علــو النقــود فــا ـ ح ـو و نماهــا مال‪.‬هــا م لــم ينمهــاو ل ‪.‬ــون‬
‫حاف از صويا يدف ه إلو نمي ها و حرس هاو ح و‬
‫‪.‬لها الز اة بمرور اأعوام‪.1‬‬
‫وهسا ما مـر بـه الحـديث اأوةـياأ علـو مـوا الي ـامو مـ ار ةـرسحا ن يب لـوا فـا‬
‫موا الي امو وس جروا فيها ح و‬
‫‪.‬لها الز اة‪.‬‬
‫وصــد سهــب ب ــا الةــحابة إلــو ن المــا الــسص ديــل ز ا ــه فلــيس ب نــزو روان ــان‬
‫مدفونا حل اأرا‪.‬‬
‫جاأ هسا عن عمر وابنه عبد ع رضا ع عنهما‪.‬‬
‫وهــسا لــم يةــا مرفوعــا عــن النبــا ةــلو ع عليــه وعــلمو وهــو صــاف تــاهر الللــةو‬
‫ما فيده لمة ( نز) فإن م ناها اأةلا الدفن والصبأ‪.‬‬
‫يم ــن ن ي صــس بــسلخو إسا حــاو ةــاحب النفــوس ن يحر هــاو فضــاصل عليــه العــبي و‬
‫ولــم يجــد مجــا يشــللها فيــهو فهنــا ي ــون م ــسوراو وحعــبه ن يـ دص ز ا هــاو ل تـ داف ــا‬
‫صويا لهو ل شليلها ح و‬
‫وم نـو هــسا نـه‬
‫ع هل‪.‬ها الز اة بيو الزمن‪.‬‬
‫ي فــا المعــلم ن يصـرج ز ــاة النقــود واأثمـانو وي نزهــاو وســدفنهاو‬
‫و يشارخ بها فا عم اص ةادص ينف ه وسنفع الناس من حوله‪.‬‬
‫‪ -1‬انتر فقه الز اة (‪.)253/1‬‬
‫‪73‬‬
‫(‪)6‬‬
‫مقاصد الشريعة المتعلقة بترزيع المال‬
‫‪ -1‬صحقيق العدل في صرزيع المال بين الفئا واألفراد‬
‫مــن بــرز هــداف ا عــامو ومقاةــد الش ـرس ة ‪ -‬فيمــا ي ل ـق ب وزســع المــا‬
‫و الثــروة‬
‫بين بناأ المج مع الواحد ‪ -‬الحرص علو حقيق ال د فا وزس ه بين الفئـال واأفـرادو‬
‫فا يع ثر حد بـالصير دون تيـرهو و يفـ ا بـاب لـب ا النـاس فـا حـين يعـد فـا وجـوه‬
‫اآلصـرسن‪ .‬بـ ــا فــرص م ‪.‬افئــة للجميــعو لينــا حتـه مــن ن ــم ع فــا را عو ال ــا‬
‫ض َو َ‬
‫ضعَ َةا ُل ٍألَنَ ُا‪[ }:‬الرحمن ‪]10‬و { ْ َر الُيُي َخلَاقَ‬
‫صلقها للجميعو ما صا الو { َواألٍَُ َ‬
‫ض َل ُميعنا} [البقرة ‪.]29‬‬
‫لَ ْم مُا فُي األٍَُ ُ‬
‫وصــد ثبــل القـرآن ن حقيــق ال ــد فــا اأرا هــو هــدف الرعــا ل ا لهيــة جمي ــاو‬
‫أالَ َا بُ ٍالبَيُ َااا ُ َون َ َ‬
‫ااب َو ٍال ُميا َازا َ ُليَقْاار َ‪:‬‬
‫أا ٍال َا ُْ ْ‬
‫مــا صــا عــبحانه {لَقَا ٍد نٍَُ َ‬
‫نز ٍل َااا َمعَ ْةا ْم ٍال ُ تَا َ‬
‫اس ُب ٍال ُقس ٍُط} [الحديد ‪]25‬و والقعب هو ال د ‪.‬‬
‫ال ُ ْ‬
‫والقرآن صد مر بال د والقعب بةيغ شـ و { قُ ُ ُ‬
‫سا ُ َوقُيتَاا‬
‫اإل ٍح َ‬
‫اسَ يََ ٍ ْم ْر بُ ٍالعَ ٍد ُل َو ُ‬
‫ضُي ٍالقْرٍ َبَ} [النح ‪]90‬و { ُق ُ ُ‬
‫اسَ َيَ ٍ ْم ْر ْك ٍم ن َ صْنَدواٍ األ َ َمانَا ُ ُقلََ ن َ ٍ ُل َةا َو ُقضَا َح َمٍ تْم َباي ٍَن‬
‫اسَ نُ ُعمُا يَ ُع ْ‬
‫اس ن َ ص َ ٍح ْ ْمراٍ ُب ٍالعَ ٍد ُل قُ ُ ُ‬
‫ٍاط}‬
‫ظ ْم ُبا ُ } [النعـاأ ‪]58‬و { اْا ٍل ن َ َم َار َُ ُباي ُب ٍال ُقس ُ‬
‫ال ُ ُ‬
‫[اأعراف ‪.]29‬‬
‫و ما مر القرآن بالقعب نهو عن التلمو وحرمه شـد ال حـرسمو وسم ةـحابهو و وعـد‬
‫اسْ ؤَ ي ُْحاب ُ‬
‫ين} [آ عمـران ‪]57‬و {قُنُا ْ‬
‫عليه ب شد ال قوبال فـا الـدنيا واآلصـرة { َو ُ‬
‫الظاا ُل ُم َ‬
‫اسَ ؤَ يَ ٍةدُي ٍالقَرٍ َ‪ُ :‬‬
‫ؤَ ي ٍْف ُل ْح ُ‬
‫الظا ُل ْمر َ } [اأن ـام ‪]21‬و {قُ ُ ُ‬
‫الظاا ُل ُم َ‬
‫ين} [المائـدة ‪]51‬و { َوصُ ٍلاكَ‬
‫ظلَ ْمرا َو َل َع ٍل َا ُل َم ٍة ُل ُ ةم مُرٍ ُعدنا} [ال‪.‬هـ ‪]59‬و {فَتُ ٍلاكَ بْيْارص ْ ْة ٍم َخا ُويَاةن‬
‫ٍالقْ َرى ن َ ٍ لَ ٍ َا ْ ٍم لَمُا َ‬
‫ُ‬
‫ُب َما َ‬
‫ظلَ ْمرا} [النم ‪.]52‬‬
‫والق ـرآن ينهــو المعــلم ن ي ــون تالمــاو مــا ينهــاه ن ي ــون عونــا لتــالمو و يــر ن‬
‫إليــهو فيشــار ه فــا ا ثــم وال قوبــةو صــا ــالو عــن فرعــون {فََ َ َخا ٍاينَاهْ َو ْل ْااردَهْ فَ َبَا ٍاينَا ْ ٍم‬
‫اف َكااا َ عَااُبَااةْ ُ‬
‫فُااي ٍال ايَ ُم فَا ْ‬
‫الظااا ُل ُمي َن} [القةــص ‪]40‬و فــانتر يـ شــرخ جنــوده‬
‫اانظرٍ َك ٍيا َ‬
‫م هو واع بر الجميع تالمين‪.‬‬
‫‪74‬‬
‫ُين َ‬
‫اسُ ُم ٍ‬
‫اُ َو َما َل ْم ُمن دْو ُ ُ‬
‫وصا عـبحانه { َوؤَ صَرٍ َك ْراٍ ُقلََ الُي َ‬
‫ظلَ ْمراٍ فَت َ َم ُ‬
‫ان‬
‫س ْ ْم ال ُ ْ‬
‫ص ْرو َ } [هود ‪]113‬و والر ـون هـو الميـ و فحـرم مجـرد الميـ إلـو التلمـةو‬
‫نَوٍ ُليَا ث ْ ُم ؤَ ص ْ َ‬
‫ور ب عليه ن معهم النارو ويفقدوا و ية ع لهم‪.‬‬
‫وشدد ا عام فـا (المتـالم الماليـة) ‪.‬ثـر مـا شـدد فـا تيرهـاو أنهـا‬
‫لـق بــ(حقوس‬
‫ال باد)و ومن الم لوم فا الشرس ة ن حقوس ال باد مبنية علـو المشـاحةو علـو حـين ن‬
‫حقوس ع مبنية علو المعامحة‪.‬‬
‫ولهــسا جــاأ فــا الحــديث الةــحيا يلفــر للشــهيد ـ سنــب إ الــدين ‪ .1‬هــسا مــع مــا‬
‫للشــهيد مــن منزلــة عنــد ع ــالوو ومــا للشــهادة مــن صيمــة فــا ميـزان ا عــامو ح ــو إنهــا‬
‫بــر عــمو مــا ي يلـع إليــه المعــلم مــن ميالــب ويموحــال‪ .‬فقــد عــمع النبــا ةــلو ع‬
‫عليه وعلم رجا يقو‬
‫اللهم آ نا فضـ مـا آ يـل عبـادخ الةـالحينو فقـا‬
‫إسن ي قـر‬
‫جوادخو وسهراس دمخ! ‪.2‬‬
‫ومن هنا ان ال شديد علو ن ي صـس ةـاحب العـل ة ثمنهـا ال ـاد المناعـب لهـا فـا‬
‫اع بار الناسو دون اح يا عليـه و تـبن لـهو و محابـاة لـهو ح ـو‬
‫فوس حقهو بلير رضا من يراف ال ام اأصرى‪.‬‬
‫ي صـس دون حقـه و‬
‫و ن ي صــس مقــدم المنف ــة جر ــهو دون و ــس و شــيبو ودون ـ صير و مي ـ و مــا‬
‫جــاأ فــا الحــديث عي ـوا اأجيــر ج ـرهو صب ـ‬
‫ن يج ـ‬
‫عرصــه ‪3‬و وفــا الحــديث القدعــا‬
‫السص رواه البصـارص ثاثـة نـا صةـمهم يـوم القيامـة ‪ - ...‬وفيـه ‪ -‬ورجـ اعـ جر جيـ ار‬
‫فاع وفو منه ولم ي يه جره ‪.4‬‬
‫‪ -2‬صمليك الفقرا والهعفا ب يجاب الزكا واعتباُ ا ُك ا من نُكا اإلأال‪:‬‬
‫و ان من و متاهر ال ـد وثم ار ـه ن فـرا ع فـا مـوا اأتنيـاأ ز ـاةو صـس‬
‫م ــن تني ــائهمو ل ــرد عل ــو فقـ ـرائهمو وج له ــا ر ن ــا م ــن ر ــان ا ع ــام ال ملي ــة الصمع ــةو‬
‫وصرنهــا بالةــاة فــا ثمانيــة وعشـرسن موضـ ا مــن القـرآنو ولــم ي لهــا إلــو ضــمائر اأفـراد‬
‫‪ -1‬رواه معلم فا ا مارة (‪)1886‬و و حمد فا المعند (‪)7051‬و عن عبد ع بن عمرو‪.‬‬
‫‪ -2‬رواه البزار فا المعند (‪)318/3‬و والنعائا فا ال‪.‬برى اب عم اليوم والليلة (‪)9841‬و و بو ي لو فا المعند (‪)56/2‬و وابن حبان‬
‫فا العير (‪) 496/10‬و وصا اأرنا وط رجاله رجا الةحيا تير محمد بن معلم بن عائسو والحا‪.‬م فا ا مامة (‪)325/1‬و وةححه‬
‫علو شرط معلم ووافقه السهبا‪.‬‬
‫‪ -3‬رواه ابن ماجه فا الرهون (‪)2443‬و عن ابن عمرو وةححه األبانا فا ةحيا ابن ماجه (‪.)1980‬‬
‫‪ -4‬رواه البصارص فا البيول (‪)2227‬و ‪,‬احمد فا المعند (‪)8692‬و وابن ماجه فا الرهون (‪)2442‬و عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪75‬‬
‫وحدهاو ب ل الدولة ن صسها من رتابهاو و ةرفها علو مع حقيها بوعـاية جهـاز‬
‫(ال ــاملين عليهــا) الــسين ي صــسون جــر هم مــن الز ــاة نفعــها‪ .‬ولهــسا صــا القـرآن { ْخا ٍاي ُما ٍ‬
‫ان‬
‫صدَ َاةن ص ْ َ‬
‫يةم ُب َةا} [ال وبة ‪.]103‬‬
‫نَمٍ َرا ُل ُة ٍم َ‬
‫ِّ ُة ْر ْ ٍم َوص ْ َز ُك ُ‬
‫فمن لم يدفع الز اة يوعا ييبة بها نفعهو صسل منه بعليان الشرل وصانون الدولـةو‬
‫فإن ام نع من دائها و ان سا شو ة صو ح و ي ديها‪.‬‬
‫ولقــد انــل الدولــة ا عــامية و دولــة فــا ال ــارس‬
‫جــيش الجيــوشو و لــن الحــرب‬
‫وع أصا لن مـن فـرس بـين الةـاة والز ـاةو‬
‫من ج حقوس الفقراأو وصا الصليفة اأو‬
‫وع ل ــو من ــونا عناص ــا ‪ -‬عنـ ـزة ة ــليرة ‪ -‬وف ــا رواي ــة عق ــا ‪ -‬حبـ ـ ب ي ــر ‪ -‬ــانوا‬
‫ي دونه لرعو ع لقا ل هم عليه‪.1‬‬
‫ولقد صس رعو اله الز اة من‬
‫مـا نـا نم فـا عةـرهو مـن الثـروة الزراعيـةو والثـروة‬
‫الحيوانيةو والثروة النقديةو والثروة ال جارسةو وهو ما عيانـا صاعـدة ليـة ن ـ مـا نـا نم‬
‫ و صاب للنماأ ‪ -‬جب فيه الز اة‪.‬‬‫وتهسا نقو بوجوب الز اة فا‬
‫ما نا نم فا عةـرناو وم نـو (نـا نم) نـه يـدر دصـا‬
‫علــو ةــاحبهو و فــا إم انــه ن يــدر دصــا روان عيلــه ةــاحبه ولــم ينم ـه‪ .‬وســدص فــا‬
‫سلخ (المع لال) ال مارال الع نيةو والمةانع *والميابع* ونحوها‪.‬‬
‫رواسا لم صس الدولـة المعـلمة الز ـاة وجـب علـو المعـلم ن يـدف ها أهلهـا المعـ حقين‬
‫لهــاو وعــيما الفقـراأ والمعــا‪.‬ينو وهــم موجــودون فــا ـ م ــان‪ .‬و ــسلخ عــائر المةــارف‬
‫ام ُل َ‬
‫ال ا نص عليها القـرآن {قُنُ َما ال ُ‬
‫علَ ٍي َةاا َو ٍال ْمنَلُفَا ُة‬
‫ين َ‬
‫ين َو ٍالعَ ُ‬
‫صدَاَا ْ ُل ٍلفْقَ َرا َو ٍال َم َ‬
‫سا ُك ُ‬
‫اسُ َو ُ‬
‫ان ُ‬
‫أبُي ُل ُ‬
‫هاةن ُم َ‬
‫سبُي ُل فَ ُري َ‬
‫ب َو ٍالغَ ُاُ ُم َ‬
‫اسُ َواب ٍُن ال ُ‬
‫ع ُلاي فم‬
‫اسْ َ‬
‫ين َوفُي َ‬
‫الراَا ُ‬
‫اْلْربْ ْة ٍم َوفُي ُ‬
‫َح ُ ي فم} [ال وبة ‪]60‬و وها مةـارف م نوعـة المقاةـدو ب ضـها يهـدف إلـو حرسـر الفقـراأو‬
‫ااُ ُم َ‬
‫ين}و‬
‫الراَاا ُ‬
‫ب}و وب ضـها إلـو حرسـر المـدينين { ٍالغَ ُ‬
‫وب ضها إلو حرسـر الرصيـق {فُاي ُ‬
‫القلـوب علـو الـو أ‬
‫وب ضها يواأ المشردين {اب ٍُن ال ُ‬
‫س ُبي ُل}و وب ضها يهدف إلو ـ لي‬
‫لبعــامو وب ضــها إلــو إعــاأ لمــة ا عــام ونش ـره فــا اآلفــاسو وهــسا مــن ش ـ ن الدولــة‬
‫ا عامية‪.‬‬
‫‪ -1‬م فق عليه رواه البصارص فا ا ع ةام بال‪ .‬اب والعنة (‪)7284‬و ومعلم فا ا يمان (‪)20‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)117‬و‬
‫و بو داود فا الز اة (‪)1556‬و وال رمسص فا ا يمان (‪)2607‬و والنعائا فا الز اة (‪)2443‬و عن عمر‪.‬‬
‫‪76‬‬
‫ومقةــد الز ــاة ن نق ـ الفق ـراأ إلــو مــاخو و ن ي حول ـوا مــن فئــة عــاجزة إلــو صــوة‬
‫فاعلــةو ولــسا ي يــو الفقيــر مــام فاي ــه هــو و عــر ه مــن الز ــاة‪ .‬ب ضــهم صــا‬
‫املــة جــدد ـ عــامو وب ضــهم ‪ -‬الشــاف ا ‪ -‬صــا‬
‫فايــة عــنة‬
‫فايــة ال مــر اللالــب أمثالــهو و‬
‫ي يو ما يلنيه نقوداو ب يش رى للةانع آلة ةـن ه ويفـ ا لـه محـ يباشـر فيـه مهن ـهو‬
‫وي يو الزارل ضي ة و جزأا من ضـي ة ي مـ فيـه وسـدر عليـه عائـدا موعـميا و عـنويا‬
‫يلنيه عن عواه‪.‬‬
‫وصــد فة ـلنا ح ــام هــسه الفرسضــة ال تيمــة وفلعــف ها فــا ابنــا ال‪.‬بيــر (فقــه الز ــاة)‬
‫فليرجع إليه‪.‬‬
‫‪ -3‬التقريب بين الفراُب‬
‫يهــدف ا عــام ب اليمــهو و ح امــه إلــو الحــد مــن يليــان اأتنيــاأو وا عــاأ مــن‬
‫مع وى الفقراأ‪ .‬وسلخ بوعائ وآليال ش و‪.‬‬
‫منهــا نــه يحــرم علــو اأتنيــاأ ن ينم ـوا م ـوالهم إ بال‪.‬عــب الحــا و فحــرم علــيهم‬
‫نمي ه ــا بالرت ــاو م ــا ح ــرم عل ــيهم ا ح ‪ .‬ــارو عـ ـواأ ــان اح ‪ .‬ــار اأصـ ـوال م تيره ــا م ــن‬
‫عاعيال الحياةو ما حرم ال جارة فا المحرمال مث المع رال والمصـدرالو بـ‬
‫يضــر بالنــاسو مثـ ال بــغ (الــدصان)و ومثـ‬
‫ـ مـا‬
‫ص مــادة يم ــن ن ينشـ منهــا ضــرر للنــاسو‬
‫ن يجة لل لوث اللسائا و ا ش اعاو و ان هاأ زمن الةاحية و تيرها‪.‬‬
‫و يجوز ال جارة فا اأشياأ ال ا ضر بالمج مع م نوياو مث اأفام والمعلعـال‬
‫ال ا حرا علو ال ن و و علو ا نحراف العلو او وصةوةا ا نحراف الجنعا‪.‬‬
‫و سلخ ال جارة بالعا ال ا در المليارال علو ةحابها‪.‬‬
‫و ـ هــسه اأح ـام والوةــايا مـن جـ اليبقـال الفقيـرة والمعـحوصةو ح ــو‬
‫ف رعــها‬
‫نياب اأصوياأ‪.‬‬
‫ومنهــا إيجــاب حقــوس زمــة فــا المــا علــو اأتنيــاأ لحعــاب الفقـراأو مثـ‬
‫فرسضــة‬
‫الز ــاة ال ــا ح ــدثنا عنه ــا‪ .‬والز ــاة و الحق ــوس الواجب ــة ف ــا مـ ـوا اأتني ــاأو وليع ــل‬
‫آصرها‪ .‬فهناخ حقوس صـرىو همهـا حـق ال ‪.‬افـ للفئـال الضـ يفةو إسا لـم ‪.‬فهـم الز ـاةو‬
‫وعائر موارد الدولةو فيفرا علو اأتنياأ فا موالهم ما ي فا الفقراأ‪.‬‬
‫‪77‬‬
‫ه َر ن َ َحادَ ْك ْم ٍال َمارٍ ْ ُق ٍ‬
‫علَ ٍي ْ ٍم ُقضَا َح َ‬
‫ب َ‬
‫وهناخ الوةية لمن رخ صيراو صا الو { ْكتُ َ‬
‫علََ ٍال ْمت ُ ُق َ‬
‫ص َ َر َ َخيٍرا ن ٍال َر ُصيُةْ ُل ٍل َرا ُلدَي ٍُن َو ٍاأل َ ٍا َر ُب َ‬
‫ين} [البقرة ‪.]180‬‬
‫ين ُب ٍال َمع ٍْرو ُ َحقا ن َ‬
‫وهن ــاخ الميـ ـراثو ال ــسص ي ــوزل ب نة ــبة م روف ــة ب ــين الورث ــةو ف ف ــل الث ــروة ال‪.‬بيـ ـرةو‬
‫و وزل علو عداد الناس‪.‬‬
‫وهناخ وزسع الفاأ وصمس اللنائم وتيرها من مـوارد الدولـةو علـو المةـالا ال امـةو‬
‫وعلو الفئال الض يفة من الي امو والمعا‪.‬ين و بناأ العبي صاةة‪.‬‬
‫صا الو {مُا نَفَا ُ‬
‫لرأْار ُل َو ُلايُي ٍالقْرٍ بَاَ‬
‫اسْ َ‬
‫علََ َُأْر ُل ُ ُم ٍن ن َ ٍ ُل ٍالقْ َارى فَ ُللُا ُ َو ُل ُ‬
‫َاي ؤ يَ ْار َ دْولَاةن بَاي ٍَن األ َ ٍر ُيَاا ُما ْ ٍم} [الحشـر ‪]7‬و‬
‫َو ٍاليَتَا َمَ َو ٍال َم َ‬
‫ٍان السُابُي ُل ك ٍ‬
‫ين َواب ُ‬
‫ساا ُك ُ‬
‫وفــا هــسا ال ليـ إشــارة إلــو ا جــاه الشـرس ة ا عــامية فــا شـ ن المــا و وهــو ن ي داولــه‬
‫الجميــعو وسن فــع بــه الجميــعو و يق ةــر داولــه علــو اأتنيــاأ وحــدهمو مــا هــو شــ ن‬
‫الرعماليةو فلو ع‬
‫عائ‬
‫ما صص مـا يميـز الرعـمالية عـن تيرهـا؟ ـان الجـواب ن‬
‫الما فيها دولة بين اأتنياأ دون تيرهم من اليبقال‪.‬‬
‫وا عــام ح ـرسص علــو ن يعــوص فــا الفــرص بــين اليبقــالو وي نــو عنايــة صاةــة‬
‫باليبقال الض يفة والمعحوصة فا المج معو وها ال ا نوه بها الحـديث الشـرس و و شـار‬
‫إلو همي ها فـا المج مـع فـا العـلم والحـربو فقـا عليـه الةـاة والعـام إنمـا رزصـون‬
‫و نةرون بض فائ م ‪1‬و فالرزس والنةر هنا ليس بمجرد البر ـة وا صـاص عنـد هـ أو‬
‫ول‪.‬ــن إشــارة إلــو صضــية اج ماعيــة بي ـرة ن ه ـ أ هــم فــا الحقيقــة عمــدة ا ن ــاج فــا‬
‫العلمو وعدة النةر فا الحرب‪.‬‬
‫‪ -4‬احترا‪ :‬المل ية الماصة للمال‬
‫ومـن المقاةــد المهمـة هنــا اح ـرام المل‪.‬يــة الفرديـةو و المل‪.‬يــة الصاةـة للمــا و ولــسا‬
‫صادَ َاةن} [ال وبـة ‪]103‬و {لَت ْ ٍبلَارْ ُ ُفاي‬
‫ينعب الما إلو ةحابهو فيقـا { ْخ ٍي ُم ٍن نَمٍ َارا ُل ُة ٍم َ‬
‫س ْ ٍم} [ال وبة ‪.]41‬‬
‫س ْ ٍم} [آ عمران ‪]186‬و { َو َلا ُ دْواٍ ُبََمٍ َرا ُل ْ ٍم َونَنفْ ُ‬
‫نَمٍ َرا ُل ْ ٍم َونَنفْ ُ‬
‫‪ -1‬رواه البصارص فا الجهاد والعير (‪)2896‬و عن مة ب بن ع دو صا الحافه ابن حجر فا الف ا م لقا علو صو الدارصينا نه‬
‫مرع‬
‫ةور ه ةورة المرع إ‬
‫نه موةو فا اأة و م روف من رواية مة ب بن ع د عن بيهو وصد اع مد البصارص ثي ار من‬
‫مثا هسا العياسو ف صرجه علو نه موةو و إسا ان الراوص م روفا بالرواية عمن س ره (‪)362/1‬و وج له الحافه المزص فا حفة‬
‫اأشراف فا حاديث ع د بن با وصاصو و حمد فا المعند (‪.)1493‬‬
‫‪78‬‬
‫وا عام يح رم المل‪.‬يـة باع بـار ال ملـخ ترسـزة فيرسـةو وباع بـار المل‪.‬يـة مميـزة للحـر‬
‫ب ُ‬
‫عن ال بدو ب لبنعان عن الحيوانو { َ‬
‫عبٍدا ن َممٍ لْركاا ن ؤ يَ ٍقاد ُُْ َ‬
‫اسْ َمثَالن َ‬
‫َاي ال‬
‫ض َر َ‬
‫علَاَ ش ٍ‬
‫َو َما ٍ‬
‫سا ا ن فَ ْةا َار يْ ٍ ُفا ْ‬
‫أاارا ن َو َل ٍةاارا ن َ ا ٍل َي ٍ‬
‫ساتَرْ و َ ٍالحَمٍ ادْ ُ ُسُ َبا ٍل‬
‫ق ُم ٍ ا ْ ُ‬
‫ان َُ َز ٍا َاااهْ ُم ُااا ُُ ٍزااا ن َح َ‬
‫ن َ ٍكث َ ْر ْ ٍم ؤ يَ ٍع َل ْمر َ } [النح ‪.]75‬‬
‫ولهــسا حــرم ا عــام العــرصة واللةــبو وا ع ــداأ علــو مل‪.‬يــة الليــر و صــس مالــه بليــر‬
‫ييب نفس منهو و بلير اليـرس الشـرعية ال ـا جـاز بهـا ا عـام ملـخ المـا‬
‫بال مـ و‬
‫و بال داو والم اوضةو و بال برلو و بالميراث‪.‬‬
‫‪ -5‬م ع المل ية الماصة في األمرُ الهروُية لعمر‪ :‬ال اس‬
‫ما اح رم ا عام المل‪.‬ية الصاةةو وصررها صاعـدة ةـلية فـا ا ص ةـاد ا عـاما‬
‫منع اأفـراد مـن ملـخ اأشـياأ الضـرورسة للمج مـع عامـةو مـا ورد فـا الحـديث النـاس‬
‫ش ــر اأ ف ــا ث ــاث الم ــاأ وال‪ .‬ــأل والن ــار ‪ .1‬ومثله ــا ـ ـ م ــا يح ــاج إلي ــه المج م ــع م ــن‬
‫ضــرورسالو لــيس مــن المةــلحة ن يمل‪.‬هــا ب ــا اأفـرادو وس ح مـوا بمل‪.‬هــا فــا مجمــول‬
‫الناسو مث الع خ الحديديةو و مثالها‪.‬‬
‫‪ -6‬صقرير ااعد الت افل المعيشي في المجتمع‬
‫وم ــن المقاة ــد اأعاع ــية للشـ ـرس ة ا ع ــامية فيم ــا ي لـ ـق ب وزس ــع الم ــا‬
‫و الث ــروة‬
‫قرســر صاع ــدة ل ــزوم ال ‪.‬افـ ـ ا ج م ــاعا الم يش ــا ف ــا تـ ـ المج م ــع المع ــلمو بحي ــث‬
‫يجــوز ن يبقــو فيــه جــائعو روالــو ج ـواره شــب انو وبحيــث ي ـ احم ف ـراده احــم ا صــوة و‬
‫فراد اأعرة الواحدةو ب ضـهم مـع ب ـاو باع بـار ان (اأصـوة) ا يمانيـة هـا ال ـا ـرتب‬
‫اار ف}‬
‫ب ــين الجمي ــع بحبـ ـ م ــين نفة ــم عـ ـراهو م ــا ص ــا ــالو {قُنُ َماااا ٍال ْم ٍن ُم ْااار َ قُ ٍخا َ‬
‫[الحجرال ‪]10‬و وصا الرعو ال‪.‬رسم المعلم صو المعلمو‬
‫يتلمه و يعلمه ‪.2‬‬
‫‪ -1‬رواه حمد فا المعند (‪)23082‬و وصا مصرجوه إعناده ةحياو و بو داود فا ا جارة (‪)3477‬و والبيهقا فا ال‪.‬برى اب إحياأ‬
‫الموال (‪)150/6‬و عن با صداش عن رج من ةحاب النبا ةلو ع عليه وعلم‪.‬‬
‫‪ -2‬م فق عليه رواه البصارص فا المتالم (‪)2442‬و ومعلم فا البر والةلة (‪)2580‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)5646‬و و بو داود‬
‫فا اأدب (‪)4893‬و وال رمسص فا الحدود (‪)1426‬و عن ابن عمر‪.‬‬
‫‪79‬‬
‫واأصوة بين اأفراد عـ وجب ن ي صـس القـوص بيـد الضـ ي و و ن ي يـ‬
‫اللنـا علـو‬
‫الفقيــرو و ن يةــب الملــاأ علــو الفــاررو و ن ي ون ـوا ‪ -‬مــا ةــورهم الرعــو ال‪ .‬ـرسم ‪-‬‬
‫الجعد الواحدو إسا اش ‪.‬و منه عضو داعو له عائر اأعضاأ بالحمو والعهر‪.1‬‬
‫و ما جاأ فا الحديث اآلصر المـ من للمـ من البنيـانو يشـد ب ضـه ب ضـا وشـبخ‬
‫بين ةاب ه‪.2‬‬
‫ونترسة ا عام هنا ن الفرد إن عب الما و مل‪.‬ه بجهده ومهار هو فـإن المج مـع‬
‫صد شار ه فا سلخو فلو المج مـع مـا اعـ يال الفـرد ن يحقـق شـيئا وحـده‪ .‬ولهـسا العـبب‬
‫نعب القرآن اأموا إلو المج مع حين صا { َوؤَ ص ْ ٍنصْراٍ السفَ َةا نَمٍ َرالَ ْ ْم الُتُي َلعَا َل ُ‬
‫اسْ‬
‫لَ ْاا ٍم اُيَا نمااا} [النعــاأ ‪]5‬و روانمــا ضــاف اأم ـوا إلــو المصــايبين ‪ -‬مــع نهــا مــن الناحيــة‬
‫الرع ــمية والقانوني ــة ‪ -‬مـ ـوا الع ــفهاأو أن المج م ــع مش ــارخ عاعـ ـا ف ــا إيج ــاد ه ــسه‬
‫اأموا ‪.‬‬
‫ومــن هنــا يجــب ن ي ضــامن المج مــع لـهو في فـ ب ضــهم ب ضــاو اب ــداأ مــن فالــة‬
‫اأصارب داص اأعرة الواحـدةو ون نـا بهـا اأعـرة الموعـ ة المم ـدةو ال ـا شـم اأبـوسن‬
‫وا صــوة واأص ـوالو واأعمــام وال مــالو واأص ـوا والصــا لو و بنــائهم وتنــا همو وليعــل‬
‫اأع ـرة السرســة الضــيقةو ال ــا ينــادص بهــا ب ــا الل ـرتيينو وال ــا ق ةــر عل ـو الــزوجين‬
‫واأو دو وح و اأو د بمجرد ن يةلوا إلو البلورو يسهب‬
‫منهم إلـو حـا عـبيلهو‬
‫ي اد ير بب ب ب و مو و إصوة و صوال‪.‬‬
‫ولبعام وعائ ومناه و اليم و ح ام وفيـرة حقـق هـسا ال ‪.‬افـ و ب ضـها إرشـادال‬
‫و وجيهــال رتانيــة ونبويــةو وب ضــها ح ــام و ش ـرس ال نتيميــة روالزاميــةو و بــد مــن ـ ن‬
‫منهما نشاأ المج مع المعلم الم ‪.‬اف ‪.‬‬
‫ومن هسه الوعائ وال اليم ما يلا‬
‫ن‪ .‬قيجاب الحض علَ طعا‪ :‬المس ين‬
‫‪ -1‬م فق عليه رواه البصارص فا اأدب (‪)6011‬و ومعلم فا البر والةلة (‪)2586‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)18373‬و عن الن مان‬
‫بن بشير‪.‬‬
‫‪ -2‬م فق عليه رواه البصارص فا المتالم (‪)2446‬و ومعلم فا البر والةلة (‪)2585‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)19624‬و وال رمسص‬
‫فا البر والةلة (‪)1928‬و والنعائا فا الز اة (‪)2560‬و عن با موعو‪.‬‬
‫‪80‬‬
‫ممــا انفــرد بــه ا عــام نــه لــم ي ـ‬
‫بإيجــاب إي ــام المع ـ ينو ب ـ‬
‫لــزم بفرسضــة‬
‫صرىو يقوم بها المج مع لهو ح و من لم يع يع إي ام المع ينو وها إيجاب حـا‬
‫اآلصـ ـرسن عل ــو إي ــام المعـ ـ ينو وج ـ ـ ــرخ ه ــسه الفرسض ــة م ــن صة ــائص المج م ــع‬
‫علَااَ‬
‫الجــاهلا الــسص صايبــه القـرآن بقولــه { َك االُ بَاال ؤ ص ْ ٍ ُر ْماار َ ٍاليَتُااي َم * َوؤ ص َ َحاضاار َ َ‬
‫َ‬
‫طعَ ُا‪ٍ :‬ال ُم ٍ‬
‫ين} [الفجر ‪]18،17‬و وهسا المج مع الموةوف بالقعوة واأنانية‪.‬‬
‫سُ ُ‬
‫ُين‬
‫ما ج القرآن سلخ من وة ال‪.‬افر الم سب بالدين {ن َ َُن َ ٍيعَ الُيُي يْ َايُبْ ُبالاد ُ‬
‫علََ َ‬
‫طعَ ُا‪ٍ :‬ال ُم ٍ‬
‫ين} [الماعون ‪.]3-1‬‬
‫* فَيَ ُلكَ الُيُي يَدْع ٍاليَتُي َم * َوؤ يَحْض َ‬
‫سُ ُ‬
‫مــا ج ـ القـرآن مــن وةــاف هـ الجحــيم الــسين ي صــسون ــابهم بشــمالهم نهــم‬
‫صلرهْ * ثْا ُم فُاي‬
‫يحضون علو ي ام المع ينو يقو ـالو { ْخيْوهْ فَغْلرهْ * ث ْ ُم ٍال َج ُحي َم َ‬
‫أ ٍبعْر َ ض َُُا ن‬
‫سلَ الة ضٍَُ ْ‬
‫عا فَا ٍ‬
‫ألْ ْرهْ} [الحاصة ‪.]32-30‬‬
‫أ ٍل ُ‬
‫ُ‬
‫ع َةا َ‬
‫وي ــام المعـ ـ ين ناي ــة ع ــن ـ ـ م ــا يح ــاج إلي ــه م ــن ي ــام وشـ ـراب و ع ــوة ونفق ــة‬
‫ض ـرورسةو إس لــيس م قــو ن يي مــه وس ر ــه عرسانــا و مشــردا‬
‫م ـ وى لــهو و مرسضــا‬
‫يف قر إلو الدواأ و يجده‪.‬‬
‫ب‪ .‬الحث علَ الصداا واإلنفاب في أبيل هللا‬
‫ومن وعائ الشرس ة فـا سلـخو الـدعوة إلـو الةـدصةو والحـث علـو ا نفـاس فـا عـبي‬
‫عو ب بلغ عاليب ال رتيب وال رهيب وال شوسقو فا القرآن والعنة‪.‬‬
‫هااا ُعفَ ْ لَ ا ْ ن َ ٍ‬
‫اسَ اَرٍ ن‬
‫صــا ــالو { ُماان ضَا الُ ايُي ي ٍْقا ُارضْ ُ‬
‫س ا نا فَيْ َ‬
‫ض اعَافنا َكثُيا َار ن}‬
‫ضااا َح َ‬
‫[البقرة ‪.]245‬‬
‫اسُ َك َمث َا ُل َحبُا الة نَنبَتَا ٍ‬
‫أا ُبي ُل ُ‬
‫وصــا عــبحانه { ُمث َا ْل الُاي َ‬
‫أا ٍب َع‬
‫اع َ‬
‫ُين يْ ُفقْاار َ نَمٍ ا َارالَ ْة ٍم فُااي َ‬
‫هاعُفْ ُل َمن يَشَا َو ُ‬
‫أ بْلَ الة ُمائ َةْ َحبُ الة َو ُ‬
‫اسْ يْ َ‬
‫ع ُلي فم} [البقرة ‪.]261‬‬
‫أ فع َ‬
‫أ َابُ َل فُي ْك ُل ْ‬
‫اسْ َوا ُ‬
‫َ‬
‫ُم ْرا ُب ُ‬
‫ين ُفيا ُ فَالُاي َ‬
‫اسُ َو َُأْر ُل ُ َونَن ُفقْرا ُممُا َل َع َل ْام مسٍات َ ٍملَ ُف َ‬
‫ُين ُ َم ْارا ُما ْ ٍم‬
‫وصـا { ُ‬
‫ير} [الحديد ‪.]7‬‬
‫َونَنفَقْرا لَ ْة ٍم ن َ ٍل فر َك ُب ف‬
‫واآليــال هنــا تزس ـرةو واأحاديــث تــزرو والقضــية واضــحة‬
‫ال دلي ‪.‬‬
‫ج‪ .‬الحض علَ الصداة الجاُية والراف الميري‬
‫‪81‬‬
‫ح ــاج إلــو مزســد مــن‬
‫وتجـ ـوار الة ــدصال ال يوعي ــة ال ادي ــةو يح ــث ا ع ــام عل ــو الة ــدصة الجارس ــةو ص‬
‫الدائمــةو والوصـ‬
‫الصيــرصو الــسص يصــرج الواصـ‬
‫مل‪.‬يــة رصبــة الموصــوف‬
‫ــالوو و(يعــب‬
‫منف ـ ــه) لوج ـ ــه م ـ ــن وج ـ ــوه الصي ـ ــر ال ل ـ ــيم و ال‪.‬فال ـ ــة للي ـ ــامو واأ ارمـ ـ ـ و و ال‪.‬فاي ـ ــة‬
‫للمح اجينو و لبنفاس علو الم ععال ال رتوية و الةحية و ا ج ماعية و تيرها‪.‬‬
‫وفا الحديث إسا مـال ابـن آدم انقيـع عملـه إ مـن ثـاث ةـدصة جارسـةو و علـم‬
‫ين فع بهو و ولد ةالا يدعو له ‪.1‬‬
‫وعن ابن عمرو ن عمر ةاب رضا من صيبر فقا‬
‫يا رعـو عو ةـبل رضـا‬
‫بصيب ــر ل ــم ة ــب م ــا ص ــب نف ــس عن ــدص منه ــاو فم ــا ـ ـ مرنا؟ فق ــا‬
‫ةــلهاو و ةــدصل بهــا و ف ةــدس بهــا عمــر ‪ -‬علــو ن‬
‫فا الفقراأ وسوص القرتوو والرصـابو والضـي و وابـن العـبي و‬
‫إن ش ــئل حبع ــل‬
‫بــالو و وهــب و ــورث ‪-‬‬
‫جنـا علـو مـن وليهـا ن‬
‫ي ‪ .‬منها بالم روفو ويي م تير م مو ‪ .‬وفا لفه تير م ث ‪.2‬‬
‫وصــد دى الوص ـ‬
‫ا عــاما دو ار مهمــا فــا الحيــاة ا عــاميةو وعــد صلــا ثي ـ ار فــا‬
‫ن ـواحا المج مــعو ولــم ي ــد ي ـرخ حاجــة إنعــانية إ واج هــد ن ي الجهــا ويق ـ‬
‫لهــا مــن‬
‫الما ما يلييها‪.‬‬
‫د‪ .‬الحث علَ اإليثاُ‬
‫ومــن عــمو الم ار ــب اأصاصيــة فــا هــسا المجــا‬
‫فضــيلة ا يثــارو ال ــا ثنــو الق ـرآن‬
‫علــو هلهــاو وا يثــار ن جــود بالشــاأ و نــل ح ــاج إليــهو ف قــدم تيــرخ علــو نفعــخو‬
‫اب لاأ مرضاة ع الو‪.‬‬
‫صا‬
‫الو فا وة‬
‫صاةف}‬
‫اأنةـار { َوي ٍْنثُ ْرو َ َ‬
‫صا َ‬
‫علََ ن َ ٍنفْس ُُة ٍم َولَارٍ كَاا َ ُب ُةا ٍم َخ َ‬
‫[الحشر ‪.]9‬‬
‫ه‪ .‬قيجاب كفاية المهِّر وقراثة الملةر‬
‫فا يجوز ن ندل إنعانا ة به الضرورة إلو ‪ .‬المي ة و الـدم المعـفو و لحـم‬
‫الصنزسرو وهناخ من يملخ فض ما ‪.‬‬
‫‪ -1‬رواه معلم فا الوةية (‪)1631‬و و حمد فا المعند (‪)8844‬و و بو داود فا الوةايا (‪)2880‬و وال رمسص فا اأح ام (‪)1376‬و‬
‫والنعائا فا الوةايا (‪)3651‬و عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪ -2‬م فق عليه رواه البصارص فا الشروط (‪)2737‬و ومعلم فا الوةية (‪)1632‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)4608‬و و بو داود فا‬
‫الوةايا (‪)2878‬و وال رمسص فا اأح ام (‪)1375‬و والنعائا فا اأحباس (‪)3599‬و وابن ماجه فا الةدصال (‪)2396‬و عن ابن عمر‪.‬‬
‫‪82‬‬
‫و‪ .‬قيجاب زكا الفِّر علَ األشماص بم اأبة عيد الفِّر‬
‫ما فا حديث ابن عمر فرا رعو ع ةلو ع عليه وعلمو ز اة الفير‬
‫ةاعا من مرو و ةاعا من ش يرو علو ال بد والحرو والس ر واأنثوو والةلير‬
‫وال‪.‬بير من المعلمينو و مر بها ن دى صب صروج الناس إلو الةاة‪.1‬‬
‫ز‪ .‬قيجاب ارانين ص افلية ممتلفة‬
‫مث‬
‫صانون نفقـال اأصـاربو وصـانون اأضـحية فـا عيـد اأضـحوو وصـانون ال‪.‬فـارال‬
‫فا اأصيـاأ الدينيـة مثـ الحنـث فـا اليمـينو وصـانون النـسور مـا صـا‬
‫وُ ْ ٍم} [الحـ ‪]29‬و وصانون حق‬
‫اأبرار {يْرفْر َ ُبال ُ ٍي ُُ} [ا نعان ‪]7‬و وصا { َو ٍليْرفْرا نْيْ َ‬
‫الضي اللرسب علو هـ البلـدةو وصـانون حـق الحةـاد‪2‬و صـا ـالو { َوُصْاراٍ َحقُا ْ َيارٍ َ‪:‬‬
‫ين * الُي َ‬
‫ص ُل َ‬
‫ُين ْا ٍم‬
‫صا ُد ُه } [اأن ام ‪]141‬و وصانون الماعونو ما صا الو {فَ َر ٍي فل ُل ٍل ْم َ‬
‫َح َ‬
‫ـالو فـا وةـ‬
‫ُين ْ ٍم ي َْرا ْكو َ * َويَمٍ َعْر َ ٍال َما ْ‬
‫أا ْر َ * الُي َ‬
‫عر َ } [الماعون ‪.]7-4‬‬
‫عَن َ‬
‫صالصُ ُة ٍم َ‬
‫‪ -7‬صحرير اإلنسا من نير الفقر والسعي للقها علي‬
‫مــن مقاةــد الشـرس ة الم لقــة بالمــا‬
‫حرســر ا نعــان مــن رتقــة (الفقــر)و الــسص صــرن‬
‫ف ــا ب ــا اأحادي ــث بـ ــ(ال‪.‬فر)و و ال ــسص ية ــيب اأفـ ـرادو وية ــيب اأع ــرو وية ــيب‬
‫المج م ــالو في ج ــزهم عـ ـن حقي ــق مي ــالبهم المادي ــة م ــن الم ‪.‬ـ ـ والمش ــربو والمل ــبس‬
‫والزسن ـ ــةو والمعـ ـ ـ ن وال ـ ــدواأو وال ـ ــزواج وتن ـ ــاأ اأعـ ـ ـرةو وتيره ـ ــا م ـ ــن م يلب ـ ــال الحي ـ ــاةو‬
‫وضرورسا ها‪.‬‬
‫ورتما حعب ب ا الناس ن الدين يرحب بالفقر ويشـيد بـهو لمـا صـره و عـم ه ن‬
‫الدين يحث علو الزهـد فـا الـدنياو والرتبـة فـا اآلصـرةو و ن مـا عنـد ع هـو صيـر و بقـوو‬
‫و ن الــدنيا‬
‫ــزن عنــد ع جنــا ب وضــةو و ن ال‪.‬فــار لهــم الــدنياو و مــا الم منــون فلهــم‬
‫اآلصرة‪.‬‬
‫وهسه وهام علو الدينو و ف ار مللويةو لم وضع موض ها الةحيا‪.‬‬
‫فالزه ــد الحقيق ــا ف ــا الـ ــدنيا ن مل‪.‬ه ــا و مل‪ .‬ــخو و ن ع ــصرها و عـ ــصرخو و ن‬
‫جم ها فا يدخو و ع نها فا صلبخ‪ .‬ب بارة صرى ن جه إراد خ إلو اآلصـرة‬
‫إلـو‬
‫‪ -1‬رواه البصارص (‪)1504‬و ومعلم (‪)984‬و اهما فا الز اة (‪)4486‬و و بو داود (‪)1611‬و وال رمسص (‪)676‬و والنعائا (‪)2502‬و‬
‫وابن ماجة (‪)1826‬و رت هم فا الز اةو عن ابن عمر‪.‬‬
‫‪ -2‬انتر اب (اش را‪.‬ية ا عام) للد ور مةيفو العباعا حل عنوان (صوانين ال ‪.‬اف الم اشا) ةـ‪.131-117‬‬
‫‪83‬‬
‫الدنيا‪ .‬روان نل ع م ع بييبا ها وتزسنة ع فيهاو فالسص سمـه القـرآن هـو ن ‪.‬ـون الـدنيا‬
‫‪.‬بــر همـهو ومبلــغ علمــهو و ن ي ثرهــا علــو اآلصـرة إسا ارضـ او مــا صــا ــالو {فََ َ ُمااا‬
‫َمن َ‬
‫طغََ * َوُث َ َر ٍال َح َيا َ الد ٍن َيا * فَ ُ ُ ٍال َج ُحي َم ُ َي ٍال َمَ ٍ َوى} [النازعال ‪.]39-37‬‬
‫وصـا‬
‫ُم َن ٍال ُع ٍل ُم} [النجم ‪]30،29‬و فهسا هو السص سمه ع السص لم يـرد إ الحيـاة الـدنياو ومـا لـه‬
‫{فََ َ ٍع ُر ٍ‬
‫ض عَن مُن ص َ َرلَُ عَن ُض ٍك ُرنَاا َولَا ٍم ي ُْار ٍد ُقؤُ ٍال َحيَاا َ الاد ٍنيَا * ضَ ُلاكَ َما ٍبلَغْةْم‬
‫فــا اآلص ـرة مــن صــاسو وسلــخ مبللــه مــن ال لــم‪ .‬ولهــسا ورد فــا ب ــا اأدعيــة الم ـ ثورة‬
‫اللهم‬
‫ج‬
‫الدنيا ‪.‬بر همناو و مبلغ علمنا ‪.1‬‬
‫عج ٍُل َاا لَا ْ‬
‫اللَاةَ َ‬
‫وس ر لنا القـرآن هـ الـدنياو وهـ اآلصـرةو فقـا {مُان كَاا َ ي ُْريادْ ٍالعَ ُ‬
‫اْلخ َار َ‬
‫فُي َةا َما نَشَا ُل َمن ن ُريدْ ث ْ ُم َل َع ٍل َا لَ ْ َل َة ُ َم يَ ٍ‬
‫ْرُا * َو َم ٍن ن َ َُادَ ُ‬
‫صال َا َم ٍي ْمر نما ُم ٍدح ن‬
‫أ ٍعيْةْم ُم ٍ‬
‫رُا} [ا عراأ ‪.]19،18‬‬
‫شْ ن‬
‫أ ٍعيَ َةا َو ْ َر ْم ٍن ُم فن فََْولَئُكَ كَا َ َ‬
‫أعََ لَ َةا َ‬
‫َو َ‬
‫فناط اأمر با رادة وحدهاو فةن‬
‫يرسد ال اجلةو وها الـدنياو وةـن‬
‫يرسـد اآلصـرةو‬
‫ويع و لها ع يها‪.‬‬
‫ولقد رينا من رعـ ع مـن يمل‪.‬ـون الـدنياو وسج لونهـا فـا ياعـة عو وصدمـة الحـقو‬
‫مــا فــا صةــة يوعـ عليــه العــامو الــسص م نــه ع فــا اأراو وآ ــاه الملــخ { َو َك ايَ ُلكَ‬
‫ض يَتَبَارُ ن ْ ُم ٍ َةاا َحي ْ‬
‫ٍاث يَشَاا نْ ُصايبْ ُب َر ٍح َمتُ َاا َمان نُشَاا َوؤَ نْ ُهاي ْع‬
‫ْف فُي األٍَُ ُ‬
‫َم ُ ُا ُليْرأ َ‬
‫سُ َ‬
‫ين} [يوع ‪.]56‬‬
‫ن َ ٍل َر ٍال ْم ٍح ُ‬
‫ومثـ ـ داود علي ــه الع ــامو ال ــسص آ ــاه ع المل ــخ والح م ــة وعلم ــه مم ــا يش ــاأو وابن ــه‬
‫ب ٍ‬
‫ارفُرٍ ُلي َو َبٍ ُلي ْم ٍل ناا ؤ يَ بَ ُغاي ُأل َ َحا الد‬
‫عليمان عليه العامو السص ع رته فقـا { َُ ُ‬
‫ُم ٍن بَ ٍعدُي} [ص ‪.]35‬‬
‫ورينــا مــن المـ منين مــن بــال الرعـ مــن ملــخ الــدنياو ورزس اللنــو والثــروةو ف نفقهــا‬
‫فا ياعة ع ونةرة دينهو رواعاأ لم هو ما جلو سلخ فا معيرة عدد من الةـحابةو‬
‫مث عثمان بن عفانو وعبد الرحمن بن عوفو ويلحة بن عبيد عو والزتير بـن ال ـوامو‬
‫وتيرهم رضا ع عنهم‪.‬‬
‫لهسا ان ةلو ع عليه وعلم يع‬
‫ع اللنوو ويع يس با من شر الفقر‪.‬‬
‫‪ -1‬رواه ال رمسص فا الدعوال (‪)3502‬و وصا حعن ترسبو والنعائا فا ال‪.‬برى (‪)10162‬و عن ابن عمرو وحعنه األبانا فا‬
‫ةحيا ال رمسص (‪.)2783‬‬
‫‪84‬‬
‫ففا الحديث اللهم إنا ع لخ الهدى وال قوو وال فاف واللنو ‪.1‬‬
‫وفا حديث ثالث اللهم إنا عوس بخ من شـر ف نـة اللنـوو اللهـم إنـا عـوس بـخ مـن‬
‫شر ف نة الفقر ‪.2‬‬
‫وس ضرل ةلو ع عليه وعلم إلو رته فا دعاأ صوص بليغو ثنو عليه بما هـو هلـهو‬
‫ثــم ع ـ له ا تن ـاأ مــن الفقــرو وهــو صولــه عليــه الةــاة والعــام اللهــم نــل اأو فلــيس‬
‫صبلــخ شــاأو و نــل اآلصــر فلــيس ب ــدخ شــاأو و نــل التــاهر فلــيس فوص ـخ شــاأو و نــل‬
‫الباين فليس دونخ شاأو تننا من الفقرو وعد عنا الدين ‪ 3‬رواه معلم‪.‬‬
‫وصــد بينــا فــا ابنــا (مش ـ لة الفقــر و ي ـ‬
‫عالجهــا ا عــام؟) لمــاسا اع بــر ا عــام‬
‫الفقــر مش ـ لةو وتينــا صي ـره علــو ال قيــدة وعلــو ال بــادةو وعلــو الصلــق والعــلوخو وعلــو‬
‫ال ق وال ف يرو وعلو ماعخ المج مع وعام ه‪.‬‬
‫‪ -8‬الع اية بالمش ال نو الحالا الِّاُئة‬
‫مــا ن مــن مقاةــد الش ـرس ة فيمــا ي ل ـق بالمــا‬
‫عــاج المش ـ ال الدائمــةو مث ـ‬
‫مش ـ لة الفق ــر الــسص ــاد ن ي ــون فـ ـراو نج ــد مــن مقاة ــدها ـسلخ ع ــاج المشـ ـ ال‬
‫اليارئة علو ا نعانو رواشـبال الحاجـال ال ـا يـر عليـهو مثـ مشـ لة الـديونو ومشـ لة‬
‫ال‪.‬وارث والنواز و ومش لة ا ت رابو ونحوها‪.‬‬
‫ن‪ .‬مش لة الدير‬
‫ينتر ا عـام إلـو الـدين نـه لـيس مجـرد مشـ لة اص ةـاديةو بـ هـو مشـ لة نفعـيةو‬
‫فهو ما صا اأصدمون هم باللي ومسلة بالنهار‪.‬‬
‫ولهــسا صــد ــان عليــه الةــاة والعــامو يع ـ يس بــا مــن ضــلع الــدين‪4‬و وفــا ب ــا‬
‫الروايــال مــن تلبــة الــدين‪5‬و و ــان ينــاجا رتــه ويع ـ له ن ينجيــه مــن الفقــر ويعــد عنــه‬
‫الدين‪.1‬‬
‫‪ -1‬رواه معلم عن عبد ع بن مع ودو وصد عبق صرسجه‪.‬‬
‫‪ -2‬م فق عليه رواه البصارص فا الدعوال (‪)6375‬و ومعلم فا الس ر والدعاأ (‪)589‬و و حمد فا المعند (‪)24301‬و وال رمسص فا‬
‫الدعوال (‪)3495‬و والنعائا فا ا ع اسة (‪)5466‬و وابن ماجه فا الدعاأ (‪)3838‬و عن عائشة‪.‬‬
‫‪ -3‬رواه معلم فا الس ر والدعاأ (‪)2713‬و و حمد فا المعند (‪)8960‬و و بو داود فا اأدب (‪)5051‬و وال رمسص فا الدعوال‬
‫(‪)3400‬و عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪ -4‬رواه البصارص فا الدعوال (‪)6369‬و و حمد فا المعند (‪)12616‬و و بو داود فا الةاة (‪)1541‬و وال رمسص فا الدعوال‬
‫(‪)3484‬و والنعائا فا ا ع اسة (‪)5450‬و عن نس‪.‬‬
‫‪ -5‬رواه حمد فا المعند (‪)12225‬و وصا مصرجوه حديث ةحيا وهسا إعناد جيدو عن عبد ع بن عمرو‪.‬‬
‫‪85‬‬
‫وه ــو ــسلخ مشـ ـ لة صاصي ــةو ف ثيـ ـ ار م ــا ي ــدعو إل ــو إص ــاف الوع ــدو وال‪ .‬ــسب ف ــا‬
‫الح ــديثو وف ــا ه ــسا ة ــا الح ــديث ع ــن النب ــا ة ــلو ع علي ــه وع ــلم ن ــه ــان ي ث ــر‬
‫ا ع اسة من الم ثم والملرمو فعئ فا سلخو فقا‬
‫ف سبو ووعد ف صل‬
‫وله ــسا‬
‫إن الرجـ إسا تـرم (اعـ دان) حـدث‬
‫‪.2‬‬
‫يعـ ـ حب للمع ــلم ن ي ــورط نفع ــه ف ــا ا عـ ـ دانة إ م ــن حاج ــةو فق ــد ي ي ــه‬
‫المول وهو لم يوف دينهو ف ‪.‬ون ب ه عليه‪.‬‬
‫وا عــام حـرسص ـ الحــرص علــو عــديد الــديون لمعـ حقيهاو و يعــما لدائنــه ن‬
‫يــسهب أداأ فرسضــة الح ـ إسا ــان مــدينا إ إسا اع ـ سن دائنــهو و ــان واثقــا مــن نفعــه‬
‫بقضاأ دينه ‪.‬‬
‫ما‬
‫يجوز للمعـلم ن يـسهب م يوعـا إلـو الجهـاد إسا ـان عليـه ديـنو مـا لـم ي صـس‬
‫الرصةــة مــن الــدائنو ح ــو إنــه لــو ص ـ شــهيدا فــا عــبي عو انــل شــهاد ه فــارة لــهو‬
‫و يهي ار من‬
‫سنوبهو إ ديون ال بادو وفا هسا جاأ الحـديث الةـحيا يلفـر للشـهيد‬
‫سنب إ الدين ‪.3‬‬
‫وصــد ــان النبــا ةــلو ع عليــه وعــلم فــا وائـ عهــده بالمدينــةو يم نــع علــو الةــاة‬
‫علو الميل إسا مال وعليه دينو ولم ي رخ وفاأ له فا ر هو روانما يم نـع عـن الةـاةه‬
‫لي ون زج ار للةحابة يعـ دينوا إ مـن ضـرورة و حاجـةو و ي وعـ وا فـا ا عـ دانةو‬
‫ثم لما فاأ ع عليه باللنائم والفاأو ان يقضا ديون المدينين من بيل الما و ويقـو‬
‫ةلار صائفين) فإلا وعلا ‪.4‬‬
‫ضا‬
‫ضياعا (عيا‬
‫من رخ ما فلورث هو ومن رخ دينا و‬
‫ض‬
‫وصد صا عليـه الةـاة والعـام سلـخ بوةـفه إمـام المعـلمين وولـا مـرهمو فهـو يـوفا‬
‫الــديون مــن بيــل مــا المعــلمينو وصــد رينــا ا عــام ج ـ فــا مةــارف الز ــاة مةــرفا‬
‫لـ ــ(اللارمين) ص الم ــدينينو عـ ـواأ ــانوا م ــدينين لمة ــلحة نفع ــهمو م ــن جـ ـ ت ــساأو و‬
‫‪ -1‬رواه معلم عن با هرسرةو وصد عبق صرسجه‪.‬‬
‫‪ -2‬م فق عليه رواه البصارص فا اأسان (‪)832‬و ومعلم فا المعاجد ومواضع الةاة (‪)589‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)24578‬و‬
‫وابو داود فا الةاة (‪)880‬و والنعائا فا العهو (‪)1309‬و عن عائشة‪.‬‬
‫‪ -3‬رواه معلم عن عبد ع بن عمروو وصد عبق صرسجه‪.‬‬
‫‪ -4‬م فق عليه رواه البصارص فا ال‪.‬فالة (‪)2298‬و ومعلم فا الفرائا (‪)1619‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)7899‬و وال رمسص فا‬
‫الجنائز (‪)1070‬و والنعائا فا الجنائز (‪)1963‬و وابن ماجه فا الةدصال (‪)2415‬و عن با هرسرة‪.‬‬
‫‪86‬‬
‫دواأو و زواجو و مع نو و ليمو و تيرهاو فيدفع له ما يعـد بـه دينـهو و ي لـ‬
‫ن‬
‫يشق علو نفعهو وسبيع من ثاث بي ه و حاجا ه ما يعد به الدين‪.‬‬
‫وصــد روى بــو عبيــد ن الصليفــة ال ارشــد عمــر بــن عبــد ال زســز ــب فــا صاف ــه إلــو‬
‫و ــهو ن اصضـوا عــن اللــارمين‪ .‬ف ــب إليــه ب ضــهم يقــو‬
‫إنــا نجــد الرجـ لــه المعـ نو‬
‫والصــادمو والفــرسو واأثــاث‪ .‬ص وهــو مــع سلــخ هــو تــارمو ف ــب عمــر إنــه‬
‫بــد للمــرأ‬
‫المعــلم مــن عـ ن يعـ نهو ومــن صــادم ي فيــه مهن ــهو وفــرس يجاهــد عليــه عــدوهو ومــن ن‬
‫ي ون له اأثاث فا بي ه‪ .‬ن مو فاصضوا عنهه فإنه تارم‪.1‬‬
‫ولم ‪.‬‬
‫الشـرس ة ا عـامية بالوفـاأ بـديون اللـارمين إسا ترمـوا لحاجـا هم وحاجـال‬
‫ع ـوائلهمو ب ـ مـ ـن تــرم لمةــلحة المج م ــعو وعجــز الوفــاأ بدين ــهو فــإن الش ـرس ة ــدص‬
‫نقـاسه مــن مةــرف (اللــارمين) مــا إسا تــرم فــا بنــاأ مع شــفو صيــرصو و دار لألي ــامو‬
‫و مدرعـ ــة ل لـ ــيم الفق ـ ـراأو و معـ ــجد ل لـ ــيم الةـ ــاةو و تيـ ــر سلـ ــخ مـ ــن المشـ ــروعال‬
‫الناف ةو ومثلها مـن تـرم فـا إةـا سال البـينو مـا ـان يف ـ ال ـرب حـين يةـلحون‬
‫بين القبائ الم ةارعةو وس حملون الديال ال ـا ييالـب بهـا حـد الفـرسقينو ثـم ي جـز مـن‬
‫صــام بالةــلا عــن الوفــاأ بهــا لهــاو فــإن الشــرل يــرصص لــه ن ي صــس مــن الز ــاة مــا يفــا‬
‫بحمال هو ما ةا فا حديث صبيةة بن المصارس الهالو‪.2‬‬
‫ب‪ .‬مش لة ال راُث‬
‫ومــن المشـ ال اليارئــة ال ــا ــرا للبشــر و ح ــاج مــن الجميــع ال ــاون فــا حلهــا‬
‫و عــيما ال‪ .‬ـوارث ال امــةو مث ـ المجاعــال ال ــا نــز بالنــاس بعــبب القحــب والجفــافو‬
‫وال‪.‬وارث ال ا ي م ضررها بعبب الفيضانال ال ا لرس الزرلو و هلخ الحرث والنع ‪.‬‬
‫ومثـ‬
‫ق‬
‫ـوارث الــز ز اليبي ــة ال ــا هــدم المبــانا و ج ـ عاليهــا عــافلهاو و ق ـ مـن‬
‫من ع انهاو و ليب من ليب حل نقاضهاو و شرد من شرد من هلها‪.‬‬
‫وص ــد يج م ــع ف ــا ب ــا اأحي ــان الزلـ ـ از والفيض ــانو في ــزداد ال ــباأو وس ضـ ـاع‬
‫الشقاأو ما فا زل از ( عوناما) و مثاله‪.‬‬
‫‪ -1‬اأموا أبا عبيد ةـ‪.588‬‬
‫‪ -2‬رواه معلم و حمد عن صبيةةو وصد عبق صرسجه‪.‬‬
‫‪87‬‬
‫ي ــرخ ا عــام مثــا ه ـ أ المةــابين ي ــانون مــا ي ــانون مــن آ م وشــدةو‬
‫وهنــا‬
‫ورتما فقدوا الما والولد جمي او دون ن قدم لهم الم ونة الازمة‪.‬‬
‫ومـن الواجـب الـازم دينــا وشـرعا ن ي ـانوا ب ـ وعــيلةو مـن الز ـاة المفروضـةو مــن‬
‫م ـن سهــب العــي بمالــهو و‬
‫عــهم اللــارمين ومــن تي ـرهو لمــا جــاأ عــن ب ــا العــل‬
‫حرس بي هو فادان علو عياله‪.‬‬
‫ما ن له حقوصـا فـا المـا تيـر الز ـاةو فـإن إتاثـة الملهـوفو رواعانـة المضـيرو‬
‫رواي ــام الجــائعو رواي ـواأ المشــردو وجبــر الم عــورو ومــداواة الج ـرساو لهــا ف ـرائا زمــه‬
‫علـو اأمـة بال ضــامن ففـا الحـديث لــيس منـا ‪ -‬و لـيس بمـ من ‪ -‬مـن بـال شــب ان و‬
‫وج ــاره إل ــو جنب ــه ج ــائع ‪1‬و المع ــلم ص ــو المع ــلم و‬
‫يعلمه و ص‬
‫يتلم ــه و يع ــلمه ‪2‬و وم ن ــو‬
‫يصسله وس صلو عنه وصل الشدةو ب ي صس بيده وسدافع عنه‪.‬‬
‫ومـن ر ــه بجــول وي ــرىو وس ــرا لأللــم واأسىو و يحــاو إص ارجــه ممــا هــو فيــه‬
‫فقد علمه وصسله وضي ه‪.‬‬
‫وفـ ــو مـ ــوراد الدولـ ــة لهـ ــا مةـ ــدر لبعـ ــهام فـ ــا عـ ــاج هـ ــسه الفئـ ــالو و لبيـ ــة هـ ــسه‬
‫الحاجــالو م ــا صــا رع ــو ع ة ــلو ع عليــه وع ــلم‬
‫رعي ه ‪.3‬‬
‫الو و ل‪.‬ــم معـ ـ و ع ــن‬
‫ل‪ .‬ــم ر ن‬
‫مــا فــا م ـوا اأف ـراد مجــا أصــس الحقــوس منهــا ب ــد الز ــاةو فالز ــاة و الحقــوس‬
‫وليعــل آصرهــاو وصــد ثب نــا فــا ابنــا (فقــه الز ــاة) ن فــا المــا حقوصــا عــوى الز ــاة‬
‫وهمها وعتمها حـق ال ‪.‬افـ بـين بنـاأ المج مـعو بحيـث‬
‫يضـيع فـيهم ضـ ي و و ـ‬
‫معلم ميالب وجوبا بالحا علو ي ام المع ين‪.‬‬
‫ج‪ .‬مش لة التشرد واؤرتراب‬
‫ومن المش ال ال ا ير علو حياة ا نعـان ن يل ـرب عـن وينـهو و يصـرج منـه‬
‫صعـراو ويشــرد عــن بي ــه وهلــهو بليــر سنــب جنــاهو إ‬
‫ن ي ــون ةــاحب عقيــدة يشــرد مــن‬
‫‪ -1‬رواه بو ي لو فا المعند (‪)92/5‬و واليبرانا فا ال‪.‬بير (‪)154/12‬و والحا‪.‬م فا البر والةلة (‪)184/4‬و وةحا إعناده ووافقه‬
‫السهباو والبيهقا فا الش ب باب راهية إمعاخ الفض‬
‫(‪)225/3‬و عن ابن عباسو وصا‬
‫المنسرص روا ه ثقال‪ .‬انتر المن قو‬
‫(‪.)1531‬‬
‫‪ -2‬م فق عليه عن ابن عمرو وصد عبق صرسجه‪.‬‬
‫‪ -3‬م فق عليه رواه البصارص فا الجم ة (‪)893‬و ومعلم فا ا مارة (‪)1829‬و ما رواه حمد فا المعند (‪)4495‬و و بو داود فا‬
‫الصراج وا مارة (‪)2928‬و وال رمسص فا الجهاد (‪)1705‬و عن ابن عمر‪.‬‬
‫‪88‬‬
‫ااق ُقؤُ ن َ‬
‫ج ـ عقيد ــهو مث ـ الرعــو و ةــحابه {الُااي َ‬
‫ُين ن ْ ٍخ ُرلْاارا ُماان ُديَ ُ‬
‫اااُ ُ ٍم ُبغَي ٍُاار َح ال‬
‫يَقْرلْرا َُب َا ُ‬
‫اسْ} [الح ‪.]40‬‬
‫و يعــلب علــو ب ــا الشـ وب ب ــا اليلــاة و الجبــابرةو يعــومونهم عــوأ ال ــسابو‬
‫فيفــرون مــن الرعــب إلــو حيــث يجــدون اأمــانو مــا حــدث صواننــا مــن ه ـ فلعــيينو‬
‫ح ــين ع ــليل عل ــيهم ال ة ــابال الة ــهيونيةو فة ــبل عل ــيهم ع ــياط ال ــسابو و صامـ ــل‬
‫المج ـازر البش ـرسة فــا ص ـراهمو مث ـ‬
‫ديــر ياعــين وتيرهــاو وبقــروا بيــون الحوام ـ و وعبث ـوا‬
‫باأجنة بعنان علح همو وص لوا ا بن مـام بويـهو وص لـوا اأبـوسن مـام عـين اأو دو وهـو‬
‫مــا ج ـ النــاس مــن هــو مــا شــاهدوا ولمع ـواه ينفــدون بجلــدهم يل معــون اأمــن فــا ص‬
‫م ان‪.‬‬
‫وا ص ـراج مــن الــديار مــن شــق المةــائب علــو اأنفــسو ح ــو ن الق ـرآن صرنــه بق ـ‬
‫علَاي ٍُة ٍم ن َ ُ ٍ‬
‫س ا ْ ٍم ن َ ُو ٍ‬
‫ااُ ْكم}‬
‫الــنفسو صــا ــالو { َولَاارٍ نَنُااا َكت َ ٍب َااا َ‬
‫ااتْلْااراٍ نَنفْ َ‬
‫اخ ْر ْلااراٍ ُماان ُديَا ُ‬
‫[النعاأ ‪.]66‬‬
‫ومن هنا ج له القران عببا افيا لق ا من عببوا فيـهو مـا صـا‬
‫أ ُبي ُل ُ‬
‫اسُ َواَ ٍد ن ْ ٍخ ُر ٍل َا ُمن ُد َي ُاُنَا َون َ ٍب َا ُئ َا} [البقرة ‪.]246‬‬
‫نْقَا ُص َل ُفي َ‬
‫ـالو { َو َماا لَ َاا نَؤُ‬
‫ويعــما القـران والعــنة هـ أ المل ـرتين والمشــردين عــن ديــارهم (ابــن العــبي ) و ـ ن‬
‫العبي ‪ -‬ص اليرسق ‪ -‬مه و بوهو فإسا ان اأة فا ا نعان نـه (ابـن بيـل) يضـمه‬
‫وس ويهو فهسا (ابن العبي ) وليس ابن بيل‪.‬‬
‫وابن العـبي حـد الفئـال المح اجـة والمع ضـ فة ال ـا عـ حق ال نايـة وا ه مـام مـن‬
‫هةن ُم َن ُ‬
‫سبُي ُل فَ ُري َ‬
‫المج معو ولهسا ان من مةارف الز اة { َواب ٍُن ال ُ‬
‫اسُ} [ال وبة ‪.]60‬‬
‫ٍس‬
‫ومن الم لوم ن هناخ حقوصا عوى الز اة جـب فـا المـا و مـا صـا ـالو {لُاي َ‬
‫ان ٍال ُب ُار َم ٍ‬
‫ب َولَ ُ ُ‬
‫ٍال ُب ُر ن َ ص ْ َرلراٍ وْ لْر َ ْ ٍم اُبَ َل ٍال َم ٍ‬
‫ان ُب ُ‬
‫ان ُ َم َ‬
‫اْلخا ُر‬
‫ااسُ َو ٍاليَارٍ ُ‪ُ :‬‬
‫ب َو ٍال َم ٍغ ُار ُ‬
‫ش ُر ُ‬
‫ساا ُك َ‬
‫ب َوال ُ ُب ُي َ‬
‫ين‬
‫اين َوُصَاَ ٍال َماا َل َ‬
‫علَاَ ح ُْبا ُ ضَ ُوي ٍالقْرٍ َباَ َو ٍال َيتَاا َمَ َو ٍال َم َ‬
‫َو ٍال َمال ُئ َ ُة َو ٍال ُ تَاا ُ‬
‫صاال َ َوُصَاَ ُ‬
‫ب َونَاَا َ‪ :‬ال ُ‬
‫س ُبي ُل َوالسُائُ ُل َ‬
‫َواب ٍَن ال ُ‬
‫الزكَاا َ َو ٍال ْمرفْار َ ُبعَ ٍةا ُد ُ ٍم قُضَا‬
‫الراَا ُ‬
‫ين َوفُي ُ‬
‫أا َوال ُ‬
‫ين ٍالبََ ٍ ُس نْوٍ لَئُكَ الُي َ‬
‫ه ُرا َو ُح َ‬
‫صابُ ُر َ‬
‫عَا َدْواٍ َوال ُ‬
‫صدَاْرا َونْولَئُكَ ْا ْم‬
‫ُين َ‬
‫ين فُي ٍالبََ ٍ َ‬
‫ٍال ْمتُقْر َ } [البقرة ‪.]177‬‬
‫ين َوا ٍبا َ‬
‫سااا ُ َ‬
‫وصــا ــالو { َوُ ُ ضَا ٍالقْرٍ بَاااَ َحقُااا ْ َو ٍال ُم ٍ‬
‫اان ال ُ‬
‫ُيرا}‬
‫سااا ُبي ُل َوؤَ صْبَااايٍُُ ص َ ٍباااي ن‬
‫[ا عراأ ‪.]26‬‬
‫‪89‬‬
‫ومن هنا ان بن العبي حقه فـا مـوا اأفـرادو مـا ن لـه حقـه فـا مـوارد الدولـة‬
‫المص لفــة ومنهــا اللنيمــة { َوا ٍعلَ ْمااراٍ نَنُ َمااا َ‬
‫أاار ُل‬
‫لر ْ‬
‫ر ُمٍ اتْم ُماان َ‬
‫س ا ْ َو ُل ُ‬
‫اي ال فَ اَ َ ُ ُ ُسُ ْخ ْم َ‬
‫شا ٍ‬
‫ٍان السُا ُبي ُل} [اأنفـا ‪]41‬و و بـن العـبي حـق فـا‬
‫َو ُليُي ٍالقْرٍ َباَ َو ٍال َيتَاا َمَ َو ٍال َم َ‬
‫ين َواب ُ‬
‫ساا ُك ُ‬
‫مورد الدولة من الفـاأ {مُا نَفَا ُ‬
‫لرأْار ُل َو ُلايُي‬
‫اسْ َ‬
‫علََ َُأْر ُل ُ ُم ٍن ن َ ٍ ُل ٍالقْ َرى فَ ُللُا ُ َو ُل ُ‬
‫ين َواب ٍُن ال ُ‬
‫سبُي ُل} [الحشر ‪.]7‬‬
‫ٍالقْرٍ بََ َو ٍاليَتَا َمَ َو ٍال َم َ‬
‫سا ُك ُ‬
‫وصد صرر الفقهاأ من ش و المساهب ن ابن العبي له حقو روان ـان تنيـاو لـه مالـه‬
‫وثرو ــه فــا بلــدهو مــادام يعـ ييع الوةــو إليهــا وال ةــرف فيهــاو ومــا ي صــسه ي بــر‬
‫صرضا عليهو ح و يرده م و رجعو ب هو حق لهو إن شاأ رده برعا منه‪.‬‬
‫وم ــن ح ــق المش ــرد ن ي ــون ل ــه معـ ـ ن ي وي ــه ع ــائر البش ــرو و ي ــرخ ف ــا ال ـ ـراأ‬
‫بــدعوى ن لــه بي ــا فــا وينــهو فمــا صيمــة المنــز الــسص‬
‫و عيما إسا اع ولو عليه تيره‪.‬‬
‫‪90‬‬
‫يم ــن لةــاحبه ا ن فــال بــه؟!‬
‫الفةرس‬
‫مقدمة ‪2 ...............................................................................................................................‬‬
‫مقاصد الشريعة المتعلقة بالمال ‪4 ................................................................................................‬‬
‫(‪5 .............................................................................................................................. )1‬‬
‫مقاصد الشريعة المتعلقة بقيمة المال وم زلت ‪5 ...........................................................................‬‬
‫‪ -1‬بيا م زلة المال ون ميت في اإلأال‪5 ............................................................................ :‬‬
‫‪ -2‬قيجاب المحافظة علَ المال ‪7 ........................................................................................‬‬
‫‪ -3‬التحيير من اؤفتتا بالمال والِّغيا بسبب ‪8 ....................................................................‬‬
‫(‪10 ............................................................................................................................ )2‬‬
‫ُبط المال واؤاتصاد باإليما واألخالب ‪10 ................................................................................‬‬
‫نوؤ ُبط المال واؤاتصاد باإليما والربانية ‪11 ..........................................................................‬‬
‫المال عر علَ طاعة هللا ‪13 ............................................................................................‬‬
‫ثانيا ُبط المال واؤاتصاد باألخالب والمثل اإلنسانية ‪15 ...............................................................‬‬
‫ص ري بعض األلانب بَخالاية اؤاتصاد اإلأالمي ‪16 ....................................................................‬‬
‫المش لة األأاأية في اؤاتصاد الرضعي ‪18 ..............................................................................‬‬
‫(‪19 ............................................................................................................................ )3‬‬
‫مقاصد الشريعة فيما يتعلق ب نتاج المال ‪19 ................................................................................‬‬
‫‪ -1‬الحث علَ قنتاج المال وكسب من طرا المشروعة ‪19 ........................................................‬‬
‫اإلنتاج الزُاعي ‪21 ............................................................................................................‬‬
‫اإلنتاج الص اعي ‪22 ...........................................................................................................‬‬
‫التجاُ ‪25 .......................................................................................................................‬‬
‫‪ -2‬صحريم ال سب المبيث ‪27 .............................................................................................‬‬
‫‪ -3‬اكتساب المال من الحرا‪ :‬ؤ صِّةره الصداة ‪28 ...................................................................‬‬
‫‪ -4‬قيجاب ص مية المال بالِّرب المشروعة ‪30 .........................................................................‬‬
‫‪ -5‬صحريم قنتاج ما يهر ‪30 ..............................................................................................‬‬
‫مقصدا شرعيا مةما لإلنتاج ‪32 .......................................................................................‬‬
‫المقصد األول صحقيق صما‪ :‬ال فاية للفرد ‪32 ..............................................................................‬‬
‫صفصيال في مسترى صما‪ :‬ال فاية ‪34 ......................................................................................‬‬
‫أرُ ال حل صعِّي ا صرُ لما ي بغي ن ص ر علي الحيا اإلأالمية ‪39 ...........................................‬‬
‫المقصد الثاني صحقيق اؤكتفا الياصي لألمة ‪40 ..........................................................................‬‬
‫‪ -1‬ضروُ التمِّيط ‪41 ...................................................................................................‬‬
‫‪ -2‬اأتمدا‪ :‬اإلحصا ‪42 ..................................................................................................‬‬
‫‪ -3‬صةيئة الِّااا البشرية وحسن صرزيعةا ‪43 .......................................................................‬‬
‫‪ -4‬حسن اأتغالل المراُد المتاحة ‪43 ..................................................................................‬‬
‫‪ -5‬ص ريع اإلنتاج وفق حالا األمة ‪46 ................................................................................‬‬
‫ني الحر واألعمال نفهل من ريره ‪48 ..................................................................................‬‬
‫‪ -6‬لزو‪ :‬الت سيق بين فروع اإلنتاج ‪49 ................................................................................‬‬
‫(‪51 ............................................................................................................................ )4‬‬
‫مقاصد الشريعة فيما يتعلق باأتةال المال ‪51 ............................................................................‬‬
‫‪ -1‬قباحة الِّيبا واإلن اُ علَ من حرمةا ‪51 .......................................................................‬‬
‫‪ -2‬صرشيد اأتةال المال وقنفاا ‪52 ...................................................................................‬‬
‫‪ -3‬صحريم التر والحملة علَ المترفين ‪56 ...........................................................................‬‬
‫ُثاُ التر في حيا الفرد والمجتمع ‪57 ...................................................................................‬‬
‫‪ -4‬المحافظة علَ البيئة وم رناصةا ‪60 ..................................................................................‬‬
‫الرعيد علَ اتل عصفرُ عبثا ‪61 ...........................................................................................‬‬
‫ااطع السدُ في ال اُ ‪62 .....................................................................................................‬‬
‫الحفاظ علَ الثرو الحيرانية من خِّر العدوى ‪62 ......................................................................‬‬
‫قيا والحلرب ‪63 ...............................................................................................................‬‬
‫اؤنتفاع بجلد الميتة ‪63 .......................................................................................................‬‬
‫ؤ صتر اللقمة للشيِّا ‪64 ...................................................................................................‬‬
‫‪91‬‬
‫ض‪ :‬صعِّيل الثرو الزُاعية والحيرانية ‪64 .................................................................................‬‬
‫قحيا المرا ‪65 ...............................................................................................................‬‬
‫المحافظة علَ الما واألحيا المائية ‪66 ..................................................................................‬‬
‫(‪69 ............................................................................................................................ )5‬‬
‫مقاصد الشريعة المتعلقة بتداول المال ‪69 ..................................................................................‬‬
‫‪ -1‬ضبط المعامال المالية بَح ا‪ :‬الشريعة ‪70 .......................................................................‬‬
‫اراعد حاكمة في شنو المعامال ‪71 ....................................................................................‬‬
‫‪ -2‬مقاصد الشريعة في الثرو ال قدية ‪72 ..............................................................................‬‬
‫(‪74 ............................................................................................................................ )6‬‬
‫مقاصد الشريعة المتعلقة بترزيع المال ‪74 ..................................................................................‬‬
‫‪ -1‬صحقيق العدل في صرزيع المال بين الفئا واألفراد ‪74 ...........................................................‬‬
‫‪ -2‬صمليك الفقرا والهعفا ب يجاب الزكا واعتباُ ا ُك ا من نُكا اإلأال‪75 ............................. :‬‬
‫‪ -3‬التقريب بين الفراُب ‪77 ..............................................................................................‬‬
‫‪ -4‬احترا‪ :‬المل ية الماصة للمال ‪78 ....................................................................................‬‬
‫‪ -5‬م ع المل ية الماصة في األمرُ الهروُية لعمر‪ :‬ال اس ‪79 ...................................................‬‬
‫‪ -6‬صقرير ااعد الت افل المعيشي في المجتمع ‪79 ....................................................................‬‬
‫قيجاب الحض علَ طعا‪ :‬المس ين ‪80 ..............................................................................‬‬
‫ن‪.‬‬
‫الحث علَ الصداا واإلنفاب في أبيل هللا ‪81 ...............................................................‬‬
‫ب‪.‬‬
‫ج‪ .‬الحض علَ الصداة الجاُية والراف الميري ‪81 ................................................................‬‬
‫د‪ .‬الحث علَ اإليثاُ ‪82 ..................................................................................................‬‬
‫ه‪ .‬قيجاب كفاية المهِّر وقراثة الملةر ‪82 ........................................................................‬‬
‫و‪ .‬قيجاب زكا الفِّر علَ األشماص بم اأبة عيد الفِّر ‪83 .....................................................‬‬
‫ز‪ .‬قيجاب ارانين ص افلية ممتلفة ‪83 ....................................................................................‬‬
‫‪ -7‬صحرير اإلنسا من نير الفقر والسعي للقها علي ‪83 .........................................................‬‬
‫‪ -8‬الع اية بالمش ال نو الحالا الِّاُئة ‪85 ........................................................................‬‬
‫‪85 ...................................................................................................‬‬
‫مش لة الدير‬
‫ن‪.‬‬
‫مش لة ال راُث ‪87 ...............................................................................................‬‬
‫ب‪.‬‬
‫ج‪ .‬مش لة التشرد واؤرتراب ‪88 ........................................................................................‬‬
‫الفةرس ‪91 .......................................................................................................................‬‬
‫‪92‬‬