تحميل الملف المرفق

‫القواعد الفقهية‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫القواعد الفقهية‬
‫ال إله إال هللا حممد رسول هللا ‪ ، ‬رب اشرح يل صدري و يسر يل أمري ‪ ،‬ربنا هب لنا من لدنك رمحة وهيئ لنا‬
‫من أمران رشدا ‪ ،‬رب زدين علما ‪ ،‬ربنا ال تؤاخذان إن نسينا أو أخطأان‪ ,‬ربنا وال حتمل علينا إصرا كما محلته على الذين‬
‫من قبلنا ‪ ,‬ربنا وال حتملنا ما ال طاقة لنا به‪ ,‬واعف عنا واغفر لنا وارمحنا‪ ,‬أنت موالان فانصران على القوم الكافرين‪.‬‬
‫اللهم أان عبمد ‪ ,‬ابمن عبمد ‪ ,‬ابممن أمتمك‪ ,‬انصميم بيمد ‪ ,‬مماع ل يفكمممك‪ ,‬عمدل ل قكماا ‪ ,‬أسمألك بكمل اسم‬
‫هممو لممك‪ ,‬بيممت بممه نفسممك أو أنبلتممه ل كتابممك‪ ,‬أو علمتممه أيفممدا مممن خلقممك‪ ,‬أو اسممتأ ر بممه ل علم الأيممب عنممد ‪ ,‬أن‬
‫جتعل القرآن ربيع قلوبنا‪ ,‬ونور صدوران وعيوننا وجالء أيفباننا‪ ,‬وذهماب وومنما وغمومنما‪ ,‬واجعلمه سماوقنا وقاومدان إ جنما‬
‫النعي ‪ ,‬دار دار السالم مع الذين أنعمت عليه من النبيني والصديقني والشهداء والصاحلني ويفسن أولئك رفيقا‪.‬‬
‫القواعد لغة وفقها‪:‬‬
‫القاعدة‪ :‬قكية كلية منطبقة على مجيع جبوياهتا (‪[ )1‬التعريف للجرجاين ‪.]149‬‬
‫قواعد البناء‪ :‬أساسه‪ :‬وإذ يرفع إبراهي القواعد (‪[ )2‬املفردا ل غريب القرآن لألصفهاين (‪.)409‬‬
‫والقاعدة‪ :‬أصل األس‪ ,‬والقواعد األساس‪ ,‬وقواعد البيت‪ :‬أساسه‪.‬‬
‫قال البجاج‪ :‬القواعد‪ :‬أساطني البناء الذي تعمده‪.‬‬
‫ول احلممديع عممن الس م ابة؛ كيممف تممرون قواعممدها وبواسممقها‪ .‬قممال ابممن األ م أراد ضلقواعممد ممما اع م ع منهمما وسممفل‬
‫تشبيها بقواعد البناء(‪[ )1‬النهاية ‪.]87/4‬‬
‫أقعد القوم‪ :‬أقرهب إ اجلد األكرب(‪[ )2‬لسان العرب يفرف الدال فصل القاف‪.]365-362/4‬‬
‫كتب القواعد الفقهية‬
‫أ‪ -‬املذهب احلنفي ‪:‬األشباه والنظاور لبين العابدين ابن إبراهي ابن جني سنة ‪ 970‬هم‪.‬‬
‫وقد جعله سبعة فنون‪:‬‬
‫‪ .1‬الفن القواعد‪ :‬القواعد الكربى ‪ 6‬قواعد أخرى ‪.91‬‬
‫‪ .2‬الفواود‪ :‬من الطهارا إ الفراوض على ترتيب الكنب‪.‬‬
‫‪ .3‬الفن الثالع‪ :‬ل اجلمع والفرق من األشباه والنظاور‪.‬‬
‫‪ .4‬الفن الرابع‪ :‬األلأاز‪.‬‬
‫‪ .5‬الفن اخلامس‪ :‬من األشباه والنظاور‪.‬‬
‫‪ .6‬الفن السادس‪ :‬فن احليل‪.‬‬
‫‪ .7‬الفن السابع‪ :‬فن احلكااي ‪.‬‬
‫ب‪ -‬كتمب املالكيمة ‪684‬ه م القمرال ‪ /‬أنموار المربوق ل أنمواء الفمروق‪ /‬القمرال ‪ 274‬قاعمدة فرقما ابمن الشماس سمنة ‪723‬ه م‬
‫إدرار الشروق على أنواء الفروق‪ /‬ابن الشاس ‪ 276‬فرقا‪.‬‬
‫حممد علي بن الشيخ يفسني مفم املالكية مبكة هتذيب الفروق والقواعد السنية ل اإلسرار الفقهية‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫ج‪ -‬الشمافعية‪ :‬األشمباه والنظماور للسميوطي سمنة ‪911‬ه م وقمد جعلمه سمبعة كتمب (أبمواب) وألمف قبلهما شموار الفواومد ل‬
‫الكوابط والقواعد‪.‬‬
‫ومممن كتممب الشممافعية‪ :‬القواع مد للبركشممي ومممن كتممب الشممافعية؛ قواعممد األيفكممام للعممب بممن عبممد السممالم ‪ 066‬ه مم‪ /‬األشممباه‬
‫والنظاور البن الوكيل ‪ 716‬هم مث يفرر التاج السبكي بن تقي الدين السبكي كتاب ابن الوكيل مث ألف امللقن ‪ 804‬كتماض‬
‫ل األشباه والنظاور أخذه من كتاب السبكي‪.‬‬
‫د‪ -‬احلنبلمي‪ :‬القواعمد البمن رجمب سمنة ‪ 795‬ه م (‪ 160‬قاعمدة ‪ 21‬فاومدة) القواعمد والفواومد األصمولية البمن الل مام‬
‫القواعد اخلمس‪.‬‬
‫قصة‪ :‬يفكي القاضي أبو سعيد اهلروي‪ :‬أن بعض أومة احلنفية هبمرا بلأمه أن اإلممام أض طماهر المدضس إممام احلنفيمة‬
‫مبا وراء النهر‪ ,‬رد مجيع مذهب أيب يفنيفة إ سبع عشرة قاعدة‪ ,‬فسافر إليمه‪ ,‬وكمان أبمو طماهر ضمريرا‪ ,‬وكمان يكمرر كمل ليلمة‬
‫تلمك القواعممد مبسمجده بعممد أن نمرج النمماس منمه‪ ,‬فممالتف اهلممروي صم وخممرج النماس ‪ ,‬وأغلممد أبمو طمماهر املسمجد وسممرد فممن‬
‫تلممك القواعممد سممبعا ‪ ,‬ف صمملت للهممروي سممعلة‪ ,‬فممأيفس بممه أبممو طمماهر فكمربه وأخرجممه مممن املسممجد‪ ,‬مث يكررهمما فيممه بعممد‬
‫ذلممك‪ ,‬فرجممع اهلممروي إ أصم ابه‪ ,‬وتممال علمميه تلممك السممبع‪ .‬قممال القاضممي أبممو سممعيد‪ :‬فلممما بلممض القاضممي يفسممني ذلممك رد‬
‫مجيع مذهب الشافعي إ أربع قواعد‪.‬‬
‫‪ .1‬األمور مبقاصدها‪.‬‬
‫‪ .2‬العادة حمكمة‪.‬‬
‫‪ .3‬اليقني ال يبول ضلشك‪.‬‬
‫‪ .4‬املشقة جتلب التيس‬
‫مخس مقررة قواعد مذهب للشافعي فكن هبن خب ا ً‪.‬‬
‫ضرر يمبال وعادة قد يفكمت و كمذا املشقة جتلب التيسيمر أو الشك ال ترفع به متيقمنا والقصد أخلص إن أرد أجورا‪.‬‬
‫حملة اترخيية‪:‬‬
‫كانت القواعد الفقهية قد منت مع األايم يفسب ال تيب البمين‪ ,‬فاحلنفية بدأوا‪:‬‬
‫أولا‪ :‬أبيب طاهر الدضس ‪ 17‬قاعدة مجع فيها مذهب أيب يفنيفة كله‪.‬‬
‫اثنياً‪ :‬مث أبو احلسن الكرخي سنة ‪ 340‬هم مجع ‪ . 37‬شريفها جن الدين أبو يففص عمر النسفي سنة ‪37.5‬‬
‫اثلثا‪ :‬مث أبو زيد الدبوسي سنة ‪ 430‬هم ل كتابه (أتسيس النظر) ‪ 86‬قاعدة مثانية أقسام‪:‬‬
‫‪ .1‬اخلالف بني أيب يفنيفة وبني الصايفبني‪.‬‬
‫‪ .2‬اخلالف بني أيب يفنيفة وأيب يوسف وبني حممد بن احلسن‪.‬‬
‫‪ .3‬اخلالف بني أيب يفنيفة وحممد وبني أيب يوسف‪.‬‬
‫‪ .4‬اخلالف بني أيب يوسف وبني حممد‪.‬‬
‫‪ .5‬اخلالف بني حممد بن احلسن واحلسن بن زايد وبني زفر‪.‬‬
‫‪ .6‬اخلالف بني علماونا وبني مالك‪.‬‬
‫‪3‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .7‬اخلالف بني علماونا الثال ة‪ :‬حممد بن احلسن‪ ،‬وبني ابن أيب ليلى‪ ،‬واحلسن بن زايد‪,‬‬
‫وزفر‪.‬‬
‫‪ .8‬اخلالف بني علماونا الثال ة وبني الشافعي‪.‬‬
‫رابعاً ‪ :‬زين العابدين إبراهي بن جني سنة ‪970‬هم ل كتابه الفريد (األشباه والنظاور)‪.‬‬
‫خامس ا‪ :‬أبو سعيد اخلادمي وكتابه (جمامع احلقاود) مجع فيه ‪ 154‬قاعدة‪.‬‬
‫سادسا‪ :‬جملة األيفكام ابتدأ بم‪ 99 :‬قاعدة (‪ 04‬أساسية ‪ 59‬فرعية)‪.‬‬
‫سابعاً ‪ :‬حممود محبة (الفراود البهية ل القواعد والفواود الفقهية)‪.‬‬
‫الفرق بني القواعد واألصول ‪:‬‬
‫وهممذه القواعممد تشممبه أصممول الفقممه مممن انيفيممة وأالفممه مممن انيفيممة أخممرى‪ ,‬أم ا مممن جهممة املشمماهبة فهممي أن كممال منهممما‬
‫قواعد كلية تندرج حتتها قكااي جبويه‪.‬‬
‫أممما الفممرق فهممو أن األصممول مسمماول ين مدرج حتتهمما أدلممة كليممة تسمممأ ضالسممتنباس‪ ,‬أممما قواعممد الفقممه فهممي عبممارة عممن‬
‫املساول الم تندرج حتتها أيفكام الفقه نفسها‪.‬‬
‫فأولا‪ :‬يستنبط اجملتهد األيفكام الفقهية من القواعد األصولية‪ ,‬مث يرتب األيفكمام الفرعيمة املتشماهبة ل قاعمدة وايفمدة‬
‫هي قاعدة فقهية‪.‬‬
‫‪ .1‬فالقاعمدة‪ :‬يفكم أغلم ينطبممد علمى معظم جبوياتممه أصممل فقهمي ينممدرج حتتممه كثم ممن الفممروص الفقهيممة‪ .‬مصمموغة‬
‫بعبارة قص ة‪.‬‬
‫‪ .2‬أيفكامها أغلبية يشذ عنها بعض الفروص‪ ,‬وخروج الفرص أو است ساان ألن القاعدة أخذ من الفروص‪.‬‬
‫‪ .3‬يسمأ الذين كتبوا اجمللة للقكاة أن يقكوا استنادا إ القاعدة ف سب بل البد من نص جبانبها‪.‬‬
‫قال التاج السبكي ل قواعده‪ ,‬القاعدة‪ :‬األمر الكلي المذي ينطبمد عليمه جبويما كثم ة تفهم أيفكامهما منهما‪ .‬ومنهما‬
‫ما ال نتص بباب كقولنا‪ :‬اليقني ال يبال ضلشك«‪ .‬ومنها ما نتص كقولنا ؛ كل كفارة سببها معصية فهي على الفور‪«.‬‬
‫والأالب فيما اختص بباب وقصد به نظ صور متشاهبة أن يسمى ضابطا وما دخل ل عدة أبواب قاعدة‪«.‬‬
‫قال البركشي‪ :‬قال بعض املشايخ‪ :‬العلوم ال ة‪:‬‬
‫عل نكج وما ايف ق‪ :‬الن و واألصول‪.‬‬
‫عل ما نكج وما ايف ق‪ :‬البيان والتفس ‪.‬‬
‫عل نكج وايف ق‪ :‬الفقه واحلديع‪.‬‬
‫وقممال صممدر الممدين ابممن املرجممل‪ :‬ينبأممي ل نسممان أن يك ممون ل الفقممه قيممما ول األص ممول راج مما ول ضقممي العل مموم‬
‫مشاركا‪.‬‬
‫فوائد دراسة القواعد الفقهية‪:‬‬
‫يقول القرال ل أول اجلبء األول من الفروق ؛أما بعد فإن الشريعة املعظمة احملمدية زاد هللا تعا منارهما شمرفا وعلموا‬
‫اشتملت على أصول وفروص‪:‬‬
‫‪4‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫وأصمموهلا قسمممان‪ :‬أيفممدوا املسمممى أبصممول الفقممه‪ :‬وهممو ل غالممب أمممره لمميس فيممه إال قواعممد كاأليفكممام الناشممئة عممن‬
‫األلفاظ العربية خاصة وما تعرع لتلك األلفاظ من النسخ وال جيأ وحنو األمر للوجوب‪.‬‬
‫والقس م الثمماين‪ :‬قواعممد كليممة فقهيممة جليلممة كثم ة العممدد عظيمممة املممدد مشممتملة علممى أس مرار التش مريع ويفكمممه‪ ...‬وهممذه‬
‫القواعد مهمة ل الفقه عظيمة النفع وبقدر االيفاطة هبا يعظ قمدر الفقيمه ويشمرف‪ ,‬وممن ضمبط الفقمه بقواعمده اسمتأ عمن‬
‫يففظ أكثر اجلبويا الندراجها ل الكليا ‪«.‬‬
‫يقول السيوطي ل األشباه (ص‪)5‬؛ اعل أن من األشباه والنظاور فن عظي ‪ ,‬به يطلمع علمى يفقماود الفقمه ومداركمه ومأخمذه‬
‫وأسراره ويتميب ل فهمه واست كاره ويقتدر على اإلحلاق والتخريج ومعرفة أيفكام املساول الم ليست مبسطوره‪ ,‬واحلوادث‬
‫والوقاوع الم ال تنقكي على ممر األزمان‪ .‬وهلذا قال بعض أص ابنا‪ :‬الفقه معرفة النظاور‪.‬‬
‫وقد وجد لذلك أصال من كالم عمر بن اخلطاب‪ ...‬اعرف األشباه واألمثال مث قس األمور عند ذلك‪«.‬‬
‫ويقول أبو بكر األهدل ل أرجوزته‪ :‬الفراود البهية نظ القواعد الفقهية (ص‪ )61‬عن الفقه‪.‬‬
‫وهممو فممن واسممع منتشممر فروعممه ضلعممد ال تن صممر وإمنمما تكممبط ضلقواعممد ف فظهمما مممن أعظم الفواوممد وقممال احلممافظ‬
‫العراقي‪ :‬إحلاق املساول بنظاورها أو من اخ اص يفك هلا مستقل‪.‬‬
‫األمور مبقاصدها األصل ل هذه القاعدة قوله ‪ ‬؛إمنا األعمال ضلنيا ‪«.‬‬
‫يفديع ص يأ مشهور أخرجه األومة الستة و نرجه مالك ل املوطأ‪.‬‬
‫إمنما‪ :‬لل صمر تفيمد إ بما احلكم للممذكور وتنفمى مما سمواه‪ .‬واحلمديع ممن قبيمل املقتكمى المذي ال يعم فهمو لرخممرة‪,‬‬
‫ول الص يأ؛ ولكن جهاد ونية‪«.‬‬
‫ول مسند أمحد من يفديع ابن مسعود ؛ رب قتيل بني الصفني هللا أعل بنيته‪«.‬‬
‫ول السممنن األربعممة مممن يفممديع عقبممة بممن عممامر ؛ إن هللا يممدخل ضلسممه الوايفممد ال ممة نفممر اجلنممة« وفيممه ؛وصممانعه‬
‫حيتسب ل صنعته األجر‪«.‬‬
‫ويفديع؛ إمنا األعمال ضلنيا « قيل ل مهاجر أم قيس وابها ق ي له‪«.‬‬
‫وهنا يفديع ضعيف أخرجه الطرباين ؛نية املؤمن خ من عمله‪«.‬‬
‫يفديع؛ إمنا األعمال ضلنيا « من غراوب الص يأ رواه حيىي بن سعيد األنصاري عن حممد بن إبراهي التيمي عمن‬
‫علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن اخلطاب‪.‬وايفد عن وايفد عن وايفد عن وايفد‪.‬‬
‫واملعىن‪ :‬أن التقرب إ هللا يكون ضإلخالص كما قال الفكيل بن عياع ل قوله تعا ؛ ليبلوك أيك أيفسن عمال‬
‫«‪ .‬أخلصممه وأصمموبه‪ .‬؛واخلممالص أن يكممون ب والص مواب أن يكممون علممى السممنة«‪ .‬كقولممه تعمما ؛ ومممن يسممل وجهممه إ هللا‬
‫وهو حمسن فقد استمسك ضلعروة الو قى‪«.‬‬
‫قممال أبممو عبيممد‪ :‬لمميس ل أخبممار الن م ‪ ‬ش ميء أمجممع وال أغ م وأكثممر فاوممدة منممه‪ ,‬واتفممد الشممافعي وابممن يفنبممل وابممن‬
‫املديين‪ ,‬وابن مهدي وأبمو داود‪ ,‬والمدار قطمين وغم ه أنمه لمع العلم ‪ .‬وذلمك أن كسمب العبمد بقلبمه ولسمانه وجواريفمه فالنيمة‬
‫أيفد أقسامه الثال ة‪.‬‬
‫قال ابن مهدي‪ :‬يدخل ل ال ني ضض من العل ‪.‬‬
‫‪5‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫قال الشافعي‪ :‬يدخل ل سبعني ضض من العل ‪.‬‬
‫وقد عد السيوطي أكثر من سبعني ضض تدخل فيه النية‪.‬‬
‫املعىن اللغوي‪:‬‬
‫األمور‪ :‬مجع أمر‪ ,‬معناه اللأوي‪ :‬الفعل واحلال‪ ,‬إذ يقال‪ :‬أمور فالن مستقيمة أي أيفواله‪( .‬وما أمر فرعمون برشميد)‪.‬‬
‫أي يفاله أما األمر‪ :‬مبع الطلب فيجمع على أوامر‪.‬‬
‫واألمر هنا الفعل ويعد القول من الفعل‪ ,‬ألنه ينشأ من جاريفة اللسان‪ ,‬والفعل‪ :‬هو عمل اجلوارح‪.‬‬
‫مع القاعدة‪ :‬احلك الذي ي تب على أمر يكون على مقتكى ما هو املقصود من ذلك األمر‪.‬‬
‫وهنا قرن الفعل ضلقصد ل قوله ؛األمور مبقاصدها‪«.‬‬
‫واختلف هل القاعدة على ظهورها وعمومها؟‪.‬‬
‫‪ .1‬قممال اجلمهممور علممى ظهممور همما‪ :‬أي األعمممال ضلنيمما س مواء كانممت حممممودة أم مذمومممة‪ .‬ولممذا ففممي يفممديع إمنمما‬
‫األعمال ضلنيا ذكر النية احملمودة واملذمومة ؛ فمن كانت هجرته إ هللا ورسوله‪...‬‬
‫‪ .2‬قال بعكه فيها إضمار أي واب األمور مبقاصدها‪.‬‬
‫‪ .3‬قال بعكه فيها أصيص أي األمور الشرعية مبقاصدها‪.‬‬
‫وعلى هذا‪ :‬فالنية الم ال تق ن بفعمل ظماهري ال ت تمب عليهما أيفكمام شمرعية‪ .‬فلمو طلمد رجمل زوجتمه بقلبمه‪ .‬أو ضص‬
‫داره ل قلبه ال ي تب على ذلك الفعل الباطين يفك ‪ ,‬ألن األيفكام الشرعية تتعلد ضلظواهر‪.‬‬
‫العاصي بسفره‪:‬‬
‫‪ .1‬ال جيوز له القصر والفطر عند مالك والشافعي وأمحد‪.‬‬
‫‪ .2‬جيوز له القصر والفطر عند أيب يفنيفة‪.‬‬
‫أما األفعال بال نية‪ :‬ف كمها كما أييت‪:‬‬
‫‪ .1‬األلفاظ الصرحية ال حتتاج إ نيمة‪ ,‬ألن النيمة تكمون متمثلمة فيهما فمالبيع ‪ ,‬والشمراء‪ ,‬الوكالمة‪ ,‬اإليمداص‪ ,‬والقمذف ‪,‬‬
‫والسرقة كلها أمور ال تتوقف على النية بل فعلها يكفي ل تب احلك ‪.‬‬
‫‪ .2‬األلفاظ غ الصرحية‪ :‬نتلمف يفكم اللفمظ الوايفمد ضخمتالف مقصمد الفاعمل كمالبيع بصميأة ؛ أبيمع« فمإن قصمد‬
‫احلال انعقد البيع‪ ,‬وإن قصد االستقبال ال ينعقد‪.‬‬
‫والشممخص الممذي حيممرز ممماال مبايفمما ‪ ,‬كوضممع اإلانء حتممت املطممر‪ ,‬والطممبخ ولممو أخممذ لقطممة‪ :‬فممإن أخممذه بقصممد التملممك عممد‬
‫غاصبا فإن تلف عنه ولو بال تعد‪ .‬خبالف ما لو أخذها إلعادهتا لصايفبها‪.‬‬
‫األحكام اليت ل تتبدل أحكامها ابختالف القصد والنية‪:‬‬
‫‪ .1‬اإلتالف‪ :‬يكمنه املتسبب ولو بال نية ‪ /‬قكاء احلقوق كرد األمانة والعارية‪.‬‬
‫‪ .2‬أخذ النقود من سكران يعد غصبا‪.‬‬
‫‪ .3‬آخذ مال اآلخرين ولو يقصد املباح يعد غاصبا‪.‬‬
‫ومع القاعدة كلها يكون‪ :‬أبن احلك الذي ي تب على أمر يكون على مقتكى ما هو املقصود من ذلك األمر‪.‬‬
‫‪6‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ -1‬حقيقة النية‪ :‬لغة واصطالحا‪:‬‬
‫مجع نية‪ :‬ضلتشديد والتخفيف ل الياء‬
‫قال النووي تبعا البن الصالح‪ :‬النية لأة القصد وشرعا القصد‪.‬‬
‫جاء ل التلويأ‪ :‬قصد الطاعة والتقرب إ هللا تعا ل إجياد الفعل‪.‬‬
‫قال البيكاوي‪ :‬النية شرعا ‪ :‬اإلرادة املتوجهة حنو الفعل ابتأاء لوجه هللا تعا وامتثاال حلكمه‪.‬‬
‫لأة‪ :‬انبعاث القلب حنو ما تراه موافقا لأرع من جلب نفع أو دفع ضر يفاال أو مآال(‪[ )1‬األشباه البن جني ‪.]29‬‬
‫قممال ابممن تيميممة ل شممرح يفممديع إمنمما األعمممال ضلنيمما ؛لفممظ النيممة ل كممالم العممرب مممن جممنس القصممد واإلرادة وحنممو ذلممك‪,‬‬
‫تقول العرب‪ :‬نوا هللا خب أي أراد خب «‬
‫‪ -2‬ملاذا شرعت النية؟‪.‬‬
‫‪ .1‬متيي ممب العب ممادا م ممن الع ممادا ‪ :‬كالأس ممل ب ممني التنظي ممف والت ممربد والعب ممادة وال ممذبأ‪ ,‬واجلل مموس ل املس ممجد للرايف ممة‬
‫واالعتكاف‪.‬‬
‫مقصودها التمييب للعبادة ل املسجد مما يكون شبهها ل العادة‪.‬‬
‫‪ .2‬متييب رتب العبادا بعكها من بعض‪ :‬كالصالة والصوم‪ :‬فرضا ‪ ,‬نفال ‪ ,‬نذرا‪.‬‬
‫ماليفظا ‪:‬‬
‫أ‪ .‬ولممذا فممال تشم س النيممة ل عبممادة ال تكممون عممادة‪.‬كاإلميممان ضب‪ .‬واملعرفممة‪ ,‬واخلمموف‪ ,‬والرجمماء وق مراءة القممرآن‪ .‬ونقممل‬
‫العيين ل شرح البخاري اإلمجاص على أن التالوة واألذكار واآلذان ال حتتاج إ نية(‪[ )1‬ابن جني ]‪.‬‬
‫ب‪ .‬قال الشيخ ل املهذب‪ :‬كل موضع افتقر إ نية الفرضية افتقر إ تعيينها إال التيم ل الفرع على األصأ‪.‬‬
‫ويش س التعيني فيما يلتبس دون سواه فايففظ األصل وقس وكل ما لنية الفرع افتقممر فنيممة التعيمني فيممه تعتمرب واسمتثنني ممن‬
‫ذلك التيمما للفرع ل األصأ عند العلما‪.‬‬
‫‪ .3‬م مما ال يش م س في ممه التعي ممني مجل ممة وتفص مميال إذا عين ممه وأخط ممأ يك ممر كتعي ممني مك ممان الص ممالة وزما مما‪ ,‬وكتعي ممني‬
‫املأمومني‪ ,‬وعدد الركعا أو نوى األداء وتبني أن الوقت خرج‪.‬‬
‫‪ .4‬ما يش س فيه التعيني فاخلطأ فيه مبطل‪ .‬كنية الظهر بدل العصر‪.‬‬
‫‪ -3‬تعيني املنوي‪ :‬ل العبادة‪:‬‬
‫‪ .1‬إن كمان الوقممت ظرفما هلمما (يتسممع غ هما) البممد مممن التعيمني وعالمممة التعيممني أنمه لممو سممئل أي صمالة يصمملي ميكنممه أن‬
‫جييب بال أتمل‪.‬‬
‫‪ .2‬إن كان وقتها معيارا (ال يتسع غ ها) كصوم رمكان فإن التعيني ليس بشرس‪.‬‬
‫فلو صام بنية النفل أو النذر ل رمكان يقع عن الفريكة‪.‬‬
‫أممما املسممافر فممإن صممام عممن واجممب آخممر وقممع عممن الواجممب‪ .‬وإن صممام نفممال ففيممه روايتممان والص م يأ وقوعممه عممن‬
‫رمكان‪ .‬وأما املريض ففيه روايتان واألصأ وقوعه عن رمكان واجبا أو نفال‪.‬‬
‫‪7‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .3‬ل الوقت املشكل كاحلج‪ :‬فإن وقته يتسع غ ه (أفعاله ال تستأرق غ وقتمه) همذا ممن انيفيمة‪ .‬وممن انيفيمة أخمرى‪:‬‬
‫فوقته كاملعيار‪ :‬ألنه ال يصأ ل السنة إال يفجة وايفدة‪ ،‬فيعاب احلمج مبطلمد النيمة ضعتبمار املعياريمة‪ ،‬وإن نموى نفمال‬
‫وقع عما نوى نظرا إ الظرفية (‪[ )1‬ابن جني ‪.]30‬‬
‫ضممابط‪ :‬التعيممني لتمييممب األجنمماس‪ :‬فنيممة التعيممني ل اجلممنس الوايفممد لأممو لعممدم الفاوممدة‪ .‬ويعممرف اخممتالف اجلممنس ضخممتالف‬
‫األسممباب(‪[ )1‬ابممن جنممي ‪ .]31‬فالصممالة كلهمما مممن قبيممل املختلممف يف م الظه مرين مممن يممومني‪ ،‬خبممالف أايم رمكممان فإنممه‬
‫جيمعها شهود الشهر‪.‬‬
‫‪ .4‬وقت النية ‪:‬‬
‫وقتهمما أول العبممادا ‪ :‬أممما ل الصمموم فيجمموز تقممدم النيممة ل الفممرع وأتخرهمما ل النفممل‪ ,‬وأممما البكمماة والكفممارة فيجمموز‬
‫تقممدم النيممة‪ ,‬والفممرق بينهممما وبممني الصممالة أنممه جيمموز تقممدمهما عممن الوقممت‪ ,‬ويقممبالن النيابممة‪ .‬ولكممن التقممدم ينممتقض‬
‫ضلصوم والنيابة ينتقض ضحلج‪.‬‬
‫‪ .5‬شرس بقاوها ‪:‬‬
‫ال تلممبم نيممة العبممادة ل كممل جممبء إمنمما تلممبم ل مجلممة ممما يفعلممه‪ ,‬فلممو افتممتأ املكتوبممة مث ظممن أ مما تطمموص فأمتهمما علممى نيممة‬
‫التطوص ‪ ,‬أجبأته عن املكتوبة‪.‬‬
‫‪ .6‬حمل النية‪ ,‬القلب‪ :‬وذلك ألن القصد هو النية وهو فعل القلب‪.‬‬
‫ومن مث ال يكفي التلفظ ضللسان دونه كما أنه ال يش س مع نية القلب التلفظ‪.‬‬
‫أ‪ -‬فممإذا اختلممف القلممب واللسممان فممالعربة مبمما ل القلممب‪ .‬فلممو نمموى ل قلبممه الظهممر وتلفممظ ضلعص مر ال تبطممل صممالته‪ ,‬أو نمموى‬
‫بقلبه احلج وبلسانه العمرة أو عكسه صأ له ما ل القلب‪.‬‬
‫ب‪ -‬كما أنه إذا سبد اللسان إ لفظ اليمني بال قصد تنعقد‪( .‬قصة الواعظ) طلقك الاث أمام احلرمني ‪ -‬طالقة‪.‬‬
‫الأبايل‪ :‬ل النفس منه شيء‪.‬‬
‫الرافعي‪ :‬ال تطلد‪ .‬اي طالد اي طالد ال تطلد‪.‬‬
‫واسممتثين مواضممع يكتفممى فيهمما ضللفممظ‪ /‬البكمماة ‪ -‬املرتممد واحلممج ل قممول‪ ,‬ومممن املواضممع الممم يكتفممى فيهمما ضلنيممة ‪ -‬العبممادا ‪-‬‬
‫أيفيا أرضا بنية جعلها مسجدا ً‪.‬‬
‫أيست ب التلفظ ل النية أم يكره أم يسن؟‪.‬‬
‫ج‪ -‬قال ل اهلداية ‪ :‬يست ب ملن جتتمع عبميته‪.‬‬
‫وقمال ل فممتأ القمدير‪ :‬ينقممل عمن النم ‪ ‬وأصم ابه الممتلفظ ضلنيمة ال ل يفممديع صم يأ وال ضممعيف‪ .‬وزاد ابمن أمم يفمماج‬
‫أنه ‪ :‬ينقل عن األومة األربعة‪.‬‬
‫الذي يقع ل النفس من قصد املعصية أو الطاعة‪.‬‬
‫مراتبه‪:‬‬
‫‪ .1‬اهلاجس‪ :‬ما يلقى ل النفس‪.‬‬
‫‪ .2‬اخلاطر‪ :‬إذا جرى ل النفس‪.‬‬
‫‪8‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .3‬يفديع النفس‪ :‬ما جيري فيها من ال دد هل يفعل أوال؟‪.‬‬
‫‪ .4‬اهل ‪ :‬ترجيأ قصد الفعل‪.‬‬
‫‪ .5‬العبم‪ :‬قوة القصد واجلبم به‪.‬‬
‫مقاصد النفس مخس هاجس ذكروا فخاطر ف ديع النفس فاستمعوا ه فعمبم كلهما رفعت سوى األخ ففيمه اإلمث‬
‫قد وقعا‪.‬‬
‫أما الثال ة األو (اهلاجس واخلاطر ويفديع النفس) فال يسجل على املرء يفسنة وال سيئة‪.‬‬
‫أما اهل ‪ :‬ضحلسنة‪ :‬فيكتب يفسنة‪.‬‬
‫وأما ضلسيئة‪ :‬فال يكتب سيئة‪ ,‬وينتظر فإن تركها ب كتبت يفسنة‪ ,‬وإن فعلها كتبت سيئة وايفدة‪.‬‬
‫ول احلديع ؛ إن هللا جتاوز ألمم ما يفد ت به أنفسها ما تتكل أو تعمل به«‪.‬‬
‫أما العبم‪ :‬فاحملققون على أنه يؤاخذ به‪ ,‬ومنه من جعله من اهل املرفوص‪.‬‬
‫واستدلوا على املؤاخذة ضلعبم مبا يلي(‪[ )1‬األشباه للسوطي ‪.38‬‬
‫‪ .1‬إذا التقى املسلمان‪ ...‬أنه كان يفريصا على قتل صايفبه‪.‬‬
‫‪ .2‬وال تقربوا الفوايفش ما ظهر منها وما بطن‪ ...‬كاحلسد والشر ‪.‬‬
‫ومن املعلوم أن اإلنسان يؤاخذ على الفوايفش الباطنة‪.‬‬
‫شروط النية‪:‬‬
‫‪ .1‬اإلسالم‪ :‬ولذا ال تصأ العبادا من الكافر‪ ,‬وخرج من اش اس اإلسالم أفعال وصور(‪[ )1‬األشباه للسوطي ‪.]39‬‬
‫أ‪ -‬الكتابية حتت املسل يصأ غسلها عن احليض لي ل وطؤها بال خالف للكرورة‪.‬‬
‫ب‪-‬الكفارة تصأ من الكافر بشرس النية ألن املطلب فيها جانب الأراما والنية فيهما للتميمب ال للقربمة‪ ,‬وهبمذا يعمرف‬
‫الفرق بني عدم وجوب إعادهتا بعد اإلسالم ووجوب إعادة الأسل بعده‪.‬‬
‫فإذا أخرج املرتد البكاة ل يفال الردة تصأ وجتبيه‪.‬‬
‫‪ .2‬التمييب‪ :‬فال تصأ عبادة ص غ مميب وال جمنون وخرج من ذلك الطفل‪.‬‬
‫‪ .3‬العل ضملنوي‪ :‬فمن جهل فرضية الصمالة تصمأ‪ .‬إال ل احلمج فمإ صم‬
‫به رسول هللا ‪ ‬وص‬
‫وا اإليفمرام املمبه ألن عليما أيفمرم مبما أيفمرم‬
‫ه‪.‬‬
‫‪ .4‬أال أييت مبناف بني النية واملنوي‪ :‬فالنية املتقدمة على الت رمية جاوبة إذا أي بينهما مبناف ليس منها‪.‬‬
‫بكاء الولد ‪ ,‬غسل الص ون‪ ,‬احلديع مع آخر‪.‬‬
‫أمثلة على ما ينايف النية‪:‬‬
‫أ‪ -‬االرتداد‪:‬‬
‫وتبطممل صم بة الصم ايب ضالرتممداد إذا ممما كممافرا كممابن خطممل ‪ ,‬ولكممن لممو عمماد إ اإلسممالم فممإن كممان ل يفياتممه (ص)‬
‫فال مانع من عودها كابن أيب السرح وإال ففي عودها نظر‪ .‬كاألشمعب بمن قميس المذي ارتمد بعمد الرسمول (ص) مث أسمل‬
‫وما مسلما‪.‬‬
‫‪9‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫ب‪ -‬ومن املنال نية القطع‪:‬‬
‫ولممو ارتممد أ نمماء الصممالة أو الصمموم أو احلممج بطممل عملممه‪ ،‬فممإن نمموى قطممع اإلميممان صممار مرتممدا ل احلممال‪ ،‬ولممو نمموى قطممع‬
‫الصالة بطلت عند الشافعية الختصاص الصالة من بني العبادا شبيهه ضإلميان خبالف احلنفية‪.‬‬
‫وعلى هذا فعند احلنفية‪ :‬إذا ابتدأ بصالة الفرع مث غ نيته ل الصالة وجعلها تطوعا صار تطوعا‪.‬‬
‫ج‪ -‬ومن املنال ال دد وعدم اجلبم ل األصل‪:‬‬
‫كصوم يوم الشك عن شعبان إن كان منه أو عن رمكان‪.‬‬
‫أمثلة على ال دد (عدم اجلبم) ضلنية(‪[ )1‬األشباه للسوطي ‪.]42-40‬‬
‫أمثلة على أن ال دد يقطع النية وال تصأ العبادة أو الفعل مع ال دد‪.‬‬
‫‪ .1‬تردد ل قطع اإلميان أو الصالة‪ ,‬أرتد‪ ,‬وبطلت الصالة‪.‬‬
‫‪ .2‬تردد أنه نوى القصر أو ال? يقصر‪.‬‬
‫‪ .3‬تيقن الطهارة وشك ل احلمدث فايفتماس وتطهمر مث ضن أنمه حممدث يصمأ وعليمه اإلعمادة‪ .‬خبمالف مما لمو نموى‬
‫إن كان حمداث فوضوء وإال فتجديد جرب‪.‬‬
‫‪ .4‬نوى ليلة الثال ني من شعبان صوم غد عن رمكان إن كان منه فكان منه يقع عنه‪ ,‬خبالف ما لو وقمع ذلمك‬
‫ليلة الثال ني من رمكان الستص اب األصل‪.‬‬
‫خبممالف ممما لممو نمموى ليلممة الثال ممني مممن شممعبان صمموم غممد عممن رمكممان إن كممان منممه فكممان منممه وإن يكممن منممه فصمموم انفلممة‪,‬‬
‫ص أ السبكي واالسمنوي أنمه يصمأ وجيبيمه وال يكمر همذا التعليمد ‪ ,‬قمال السميوطي وهمو املختمار‪ ,‬واملمرجأ ل أصمل الروضمة‬
‫(للنووي) خالفه‪.‬‬
‫‪ .5‬شك ل جواز املسأ على اخلف فمسأ مث تبني جوازه وجب إعادة املسأ وقكاء ما صلى‪.‬‬
‫‪ .6‬تيم أو صلى أو صام شاكا ل دخول الوقت فبان ل الوقت تصأ‪.‬‬
‫‪ .7‬تيم بال طلب للماء مث ضن أن ال ماء‪ ,‬يصأ‪.‬‬
‫‪ .8‬تيم لفاوتة ظنها عليه أو لفاوتة الظهر فبانت العصر يصأ‪.‬‬
‫صلى إ جهة ظاان أ ا القبلة فبانت ص ي ة تصأ‪.‬‬
‫د‪ -‬أمثلة ص ت فيها النية مع ال دد‪.‬‬
‫‪ .1‬عليه صوم واجب ال يدري أهو رمكان أو نذر أو كفارة فنوى صوما واجبا أجبأه‪.‬‬
‫‪ .2‬نوى ل احلج إن كان زيدا حمرما فقد أيفرمت فإن ضن زيد حمرما انعقد إيفرامه‪.‬‬
‫‪ .3‬أيفممرم يمموم الثال ممني مممن رمكممان فقممال‪ :‬إن كممان رمكممان فعمممرة وإن كممان األول مممن شموال فهممو يفممج فبممان شمواال‬
‫ف جه ص يأ‪.‬‬
‫‪ .4‬ل الصالة شك ل قصر إمامه فقال‪ :‬إن قصر قصر وإال أمتمت فبان قاصرا قصر‪.‬‬
‫‪ .5‬نوى زكاة ماله الأاوب إن كان ساملا و إال فعن احلاضر فبان ساملا أجبأه عنمه أو للفما أجمبأه عمن احلاضمر(‪)1‬‬
‫[األشباه للسوطي ‪.]42-40‬‬
‫‪10‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫النية ركن أم شرط‪:‬‬
‫رأي احلنفية‪ :‬قال ابن جني ل األشباه ص ‪( 52‬النية شرس عندان ل كل العبادا ضتفاق األص اب ال ركن‪ ,‬وإمنما‬
‫وقع االختالف ل تكب ة اإليفرام واملعتمد أ ا شرس كالنية وقيل ركنيتها)‪.‬‬
‫رأي الشافعية‪ :‬أختار أكثر الشافعية أ ا ركن‪.‬‬
‫قال الشيخان (النووي ‪ ,‬الرافعي)‪ :‬النية ركن ل الصالة وشرس ل الصوم‪.‬‬
‫قال الأبايل ‪ :‬النية‪ :‬شرس ل الصالة وركن ل الصوم‪.‬‬
‫قال العالوي‪ :‬ما كانت النية معتربة ل ص ته فهمي ركمن فيمه‪ ,‬ومما يصمأ بمدو ا ولكمن يتوقمف يفصمول الثمواب عليهما‬
‫كاملبايفا والكف عن املعاصي فنية التقرب شرس ل الثواب(‪[ )1‬األشباه للسوطي ‪.]43‬‬
‫تقسيم السيوطي للتشريك يف النية‪:‬‬
‫أ‪ -‬أن ينوي مع العبادة ما ليس بعبادة‬
‫‪ .1‬قد يبطلها‪ :‬ذبأ ب وللصن حيرم أكلها‪.‬‬
‫‪ .2‬تصأ‪ :‬نوى الوضوء والتربد‪.‬‬
‫‪ .3‬نوى الصوم واحلمية‪.‬‬
‫‪ .4‬نوى الطواف ومالزمة غرميه‪.‬‬
‫‪ .5‬نوى الصالة ودفع غرميه‪.‬‬
‫‪ .6‬نوى ل القراءة ل الصالة القراءة واإلفهام‪.‬‬
‫‪ .7‬نوى احلج والتجارة‪ :‬قال الأبايل‪ :‬إن كان القصد الدنيوي هو األغلب ال أجر له‪.‬‬
‫إن كان القصد األخروي هو األغلب له أجر بقدره إن تساواي تساقطا‪.‬‬
‫ب‪ -‬أن ينوي مع العبادة املفروضة عبادة أخرى مندوبة‪.‬‬
‫‪ .1‬حيصالن معا ويص ان‪ :‬نموى الفمرع والت يمة‪ .‬قمال ل اجملمموص‪ :‬يصمأ وحيصمالن معما واتفمد عليمه أصم ابنا‪.‬‬
‫غس ممل اجلمع ممة ورف ممع اجلناب ممة ‪،‬الس ممالم ل اخل ممروج م ممن الص ممالة ون مموى الس ممالم عل ممى احلاضم مرين‪ ،‬يف ممج الف ممرع‬
‫والعمرة‪ ،‬صوم النذر مع يوم عرفة‪ ،‬نوى صالة الفرع مع تعلي الناس‪.‬‬
‫‪ .2‬حيصممل الفممرع فقممط‪ :‬نمموى يفممج الفممرع والتطمموص وقممع فرضمما ‪ ،‬نمموى القكمماء مممع الم وايأ قممال ابممن الصممالح‬
‫حيصل الفاوتة‪.‬‬
‫‪ .3‬حيصل النفل فقط‪ :‬نوى البكاة والصدقة يقع عن الصدقة بال خالف‪.‬‬
‫‪ .4‬الممبطالن ل الكممل‪ :‬كممرب املسممبوق واإلمممام راكممع تكبم ة وايفممدة ونمموى هبمما املت ممرم واهلمموي إ الركمموص‪ .‬تنعقممد‬
‫الصالة أصال للتشريك‪.‬‬
‫ج‪ -‬أن ينموي ممع املفروضمة فرضما آخمر‪ :‬أن ينموي الأسمل والوضموء معما فإ ما حيصمالن علمى األصمأ‪ .‬تميم لفرضمني صمأ‬
‫لوايفد منهما‪.‬أيفرم جتني صأ لوايفدة منهما‪.‬‬
‫د‪ -‬أن ينوي مع النفل نفال آخر‪ :‬سنة الوضوء مع سنة حتية املسجد‪ .‬سنة الظهر مع سنة حتية املسجد‪.‬‬
‫‪11‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫أمثلة على القاعدة‪:‬‬
‫من األمثلة على قاعدة ؛األمور مبقاصدها«(‪[ )1‬األشباه للسوطي ‪.]49/1‬‬
‫‪ .1‬أدخممل اجلنممب يممده ل اإلانء بعممد النيممة‪ ,‬أو احملممدث بعممد غسممل الوجممه فممإن نمموى رفممع احلممدث صممار مسممتعمال أو‬
‫االغ اف فال أو أطلد فوجهان‪ :‬أص ها يص ‪.‬‬
‫‪ .2‬لممو كممرر لفممظ الطممالق بممال عطممف‪ :‬فممإن قصممد االسممتئناف وقطممع الطممالق الممثالث أو التأكيممد فوايفممدة‪ ,‬أو أطلممد‬
‫فقوالن أص هما الثالث‪.‬‬
‫‪ .3‬لو قال‪ :‬أنت علي كعني أمي‪ ,‬فإن قصد الظهار فمظاهر‪ ,‬أو الكرامة فال أو أطلد فوجهان أص هما‪ :‬الشيء‪.‬‬
‫‪ .4‬إذا اأممذ احللممي بقصممد اسممتعماله ل مبمماح‪ ,‬جتممب فيممه البكمماة‪ ,‬أو بقصممد كنممبه وجبممت‪ ,‬أو يقصممد اسممتعماال و ال‬
‫كنبا ‪ ,‬فوجهان أص هما ل أصل الروضة‪ :‬ال زكاة‪.‬‬
‫‪ .5‬لو أنكسر احللي املباح‪ ,‬يع مينع االستعمال لكن ال حيتاج إ صوغ ويقبل اإلصالح ضلل ام‪ ,‬فإن قصمد جعلمه‬
‫ت مربا أو دراه م ‪ ,‬أو كنممبه انعقممد احلممول عليممه مممن ي مموم االنكسممار‪ ,‬وإن قصممد إصمماليفه ف ممال زكمماة وإن متمماد عليممه‬
‫أيفوال‪ .‬وإن يقصد ال هذا وال ذا فوجهان‪ :‬ارج هما‪ :‬الوجوب‪.‬‬
‫‪ .6‬إذا تلفظ اجلنب أبلفاظ القرآن‪ .‬فإن قصد القراءة فقمط يفمرم أو المذكر فقمط فمال‪ ,‬وإن قصمدوا يفمرم أو أطلمد يفمرم‬
‫أيكا‪ .‬ويقرب من ذلمك محمل املصم ف ل أمتعمة‪ .‬فمإن كمان همو املقصمود ضحلممل يفمرم‪ ,‬وإن كمان املقصمود األمتعمة‬
‫فقد أووا‪ :‬فال‪...‬‬
‫‪ .7‬املنقطع عن اجلماعة لعذر من األعذار‪ ,‬فإن كانت نيته يفكورها لوال العذر حيصل له واهبا‪ .‬وجمبم بمه املماوردي ل‬
‫احلادي والأبايل وقال‪ :‬وهو احلد‪ ,‬واختار السبكي‪ :‬أن معتاد اجلماعة إذا تركها لعذر حيصل له أجرها‪.‬‬
‫‪ .8‬من سلك الطريد األبعد بقصد القصر ال غ ال يقصر ل األصأ‪.‬‬
‫‪ .9‬املعذور ل تر املبيت ل م ال يلبمه دم‪ .‬ويلبم من ذلك يفصول األجر له بال شك‪.‬‬
‫‪ .10‬من يفكر الوقعة ص ي ا فمرع يسه له من الأناو ‪ .‬ومن حتيب إ فئة ليستنجد للجيش يشار ل الأنيمة‪.‬‬
‫جراين القاعدة ابلعربية‪:‬‬
‫ماليفظة‪ :‬جتري قاعدة ؛ األمور مبقاصدها« ل عل العربية‪.‬‬
‫قممال سمميبويه واجلمهممور‪ :‬يش م س القصممد ل الكممالم وخممالفه أبممو يفيممان فممال كممالم لنمماو وال سمماهي وال يفي موان‪ ,‬فلممو‬
‫يفلف ال يكل إنساان فكلمه انوما أو مأمى عليه فال يفنع عند الرافعي‪.‬‬
‫ومن ذلك‪ :‬املنادى النكرة‪ :‬مقصودة أو غ مقصودة وكذلك القصد ل الشعر‪ :‬؛ لن تنالوا الرب يف تنفقوا مما حتبون«‪.‬‬
‫العربة ل العقود للمقاصد واملعاين ال لأللفاظ واملباين« م ‪.3‬‬
‫العقد‪ :‬هو ارتباس اإلجياب ضلقبول كعقد البيع واإلجارة‪.‬‬
‫اللفظ‪ :‬هو الكالم الذي ينطد به اإلنسان بقصد التعب عن ضم ‪،‬وما األلفاظ إال قوالب للمعاين‬
‫الوصاية ل يفالة احلياة وكالة والوكالة تعد املو وصاية‪.‬‬
‫‪ .1‬بيع الوفاء جيري فيه أيفكام الرهن‪.‬‬
‫‪12‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .2‬اش ى رطل سكر من ضوع وقال له‪ :‬خذ ساعم أمانة ‪ .‬فإن الساعة رهن‪.‬‬
‫‪ .3‬أعرتك سياريت ل كبها خبمسني دروا ‪ .‬العقد إجارة‪.‬‬
‫‪ .4‬أيفلتك على فالن مع بقاء ذمم مشأولة‪ .‬فالعقد كفالة‪.‬‬
‫‪ .5‬اهلبة بشرس العوع بيع انتهاء ولذا تثبت الشفعة إذا كان أيفد العوضني عقارا و تقايكا‪.‬‬
‫‪ .6‬الدار الم هي بدل صلأ جتب فيها الشفع مطلقا‪.‬‬
‫مستثنياهتا‪:‬‬
‫‪ .1‬بعتك السيارة بال مثن فالعقد ضطل وال ينعقد هبته‪.‬‬
‫‪ .2‬أجرتك الدار بال أجرة فاإلجارة ضطلة وال تكون إعمارة‪ ,‬ألن اإلجمارة تفيمد بيمع املنفعمة والعاريمة تفيمد عمدم العموع‪,‬‬
‫وبني اللفظني تكاد‪.‬‬
‫دليلها من احلديع اي ف ‪،‬ل مسل وغ ه قد بتا‪ ،‬اليقني ال يبول ضلشك(‪[ )1‬جملة ‪.]4‬‬
‫أدلتها‪:‬‬
‫‪ -1‬من القرآن ؛وما يتبع أكثره إال ظنا‪...«.‬‬
‫‪ -2‬من العقل‪ :‬اليقني أقوى من الشمك ودليلهما قولمه ‪ ‬؛ إذا وجمد أيفمدك ل بطنمه شميئا فأشمكل عليمه‪ ,‬أخمرج منمه‬
‫شيء أم ال? فال نرجن من املسجد يف يسمع صول أو جيد رحيا‪ «.‬رواه مسل عن أيب هريرة‪.‬‬
‫وروى مسل عن أيب سعيد اخلدري قال‪ :‬قال رسول هللا ‪ ‬؛إذا شك أيفدك ل صالته فل يمدر كم صملى أ مالاث أم‬
‫أربعا ? فليطرح الشك; ولينب على ما استيقن‪«.‬‬
‫قال السيوطي ل األشباه ص ‪ 56‬؛ اعل أن هذه القاعدة تدخل ل مجيع أبواب الفقه واملساول املخرجمة عليهما تبلمض ال مة‬
‫أرضص الفقه وأكثر«‬
‫وهنالك قاعدة ل هذا املع ‪:‬‬
‫م م مما ب م ممت بيق م ممني ال يرتف م ممع ضلش م ممك‪ ,‬وم م مما ب م ممت بيق م ممني ال يرتف م ممع إال بيق م ممني« وه م ممذا ق م ممول الش م ممافعي(‪[ )1‬األش م ممباه‬
‫السوطي‪.]61‬‬
‫الشك‪:‬‬
‫تردد الفعل بني الوقوص وعدمه بال مرجأ أليفد االيفتمالني‪.‬‬
‫أما إذا ترجأ أيفد االيفتمالني والقلب غ مطمئن للجهة الراج ة فهو ظن‪ ,‬واملرجوح يسمى ووا‪.‬‬
‫أما إذا كان أيفد املرج ني يطمئن إليه القلب فهو ظن غالب مبنبلة اليقني‪.‬‬
‫اليقني‪:‬‬
‫يفصول اجلبم أو الظن الأالب بوقوص الشيء أو عدم وقوعه‪.‬‬
‫أو‪ :‬عل الشيء املست عن نظر واستدالل‪.‬‬
‫أمثلة‪:‬‬
‫‪ .1‬سافر رجل إ بالد بعيدة وانقطعت أخباره فشك مبوته‪ ,‬فال حيك مبوته إال ضلتيقن‪.‬‬
‫‪13‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫وضلعكس‪ :‬لو ركب طاورة و بت ايف اقها حيك مبوته‪.‬‬
‫‪ .2‬قال رجل أشك أن ألمحد علي دينارا فال يثبت عليه دين‪.‬‬
‫‪ .3‬تعاشر البوجان مدة طويلة مث ادعت عدم النفقة والكسوة فالقول هلا‪ ,‬ألن األصل بقااها ل ذمته‪.‬‬
‫‪ .4‬اختلف البوجان ل التمكني‪ ,‬فقالت سلمت لك نفسي منذ مدة فالقول له‪ ,‬ألن األصل عدم التمكني‪.‬‬
‫‪ .5‬ولد وطلقها فقال‪ :‬طلقت بعمد الموالدة فلمي الرجعمة‪ .‬وقالمت طلقمت قبمل الموالدة فمالقول للمبوج‪ ,‬ألن األصمل‬
‫بقاء سلطنة النكاح‪.‬‬
‫‪ .6‬أسممل إليممه ل حل م فجمماء بممه فقممال املسممل ‪ :‬هممذا حل م ميتممة‪ ,‬أو مممذكى جموسممي و أنكممر املسممل إليممه فممالقول قممول‬
‫املسل القمابض‪ .‬قطمع بمه المبب ي واهلمروي والعبمادي‪ .‬ألن الشماة ل يفمال يفياهتما حمرممة فيتمسمك أبصمل الت مر‬
‫إ أن يت قد زواله‪.‬‬
‫جاء ل أشباه السيوطي ص ‪ :82‬قال النووي‪ :‬إعل أن مراد أصم ابنا ضلشمك ل املماء واحلمدث والنجاسمة والصمالة‬
‫والعتد وغ ها‪ :‬هو ال دد بني وجمود الشميء وعدممه سمواء كمان الطرفمان ل الم دد سمواء أو أيفمدوا راج ما ‪ ,‬فهمذا معنماه ل‬
‫استعمال الفقهاء وكتب الفقه‪ .‬أما أص اب األصول ‪:‬فإ فرقوا بمني ذلمك وقمالوا‪ :‬الم دد إن كمان علمى السمواء فهمو شمك‪,‬‬
‫وإن ك ممان أيف ممدوا راج مما ف ممالراجأ ظ ممن واملرج مموح وهم م «‪ .‬وه ممذا ه ممو رأي احلنفي ممة‪ ,‬ق ممال اب ممن جن ممي ل األش ممباه ص ‪:73‬‬
‫ويفاصممله أن الظممن عنممد الفقهمماء مممن قبيممل الشممك أل م يريممدون بممه الم دد بممني وجممود الشمميء وعدمممه سمواء اسممتواي أو تممرجأ‬
‫أيفدوا‪ .‬وكذا قالوا ل كتاب اإلقرار لو قال‪ :‬له علي ألف درهم ل ظمين ال يلبممه شميء ألنمه للشمك‪ .‬وغالمب الظمن عنمده‬
‫مل د ضليقني وهو الذي يبت عليه األيفكام‪ .‬وصريفو ل الطالق أبنه إذا ظن الوقوص يقع وإذا غلب على ظنه وقع‪«.‬‬
‫قال الشيخ أبو يفامد االسفراييين(‪[ )1‬األشباه السوطي ‪ .]82‬الشك على ال ة أضرب‪:‬‬
‫‪ .1‬شك طرأ على أصل يفرام‪.‬‬
‫‪ .2‬وشك طرأ على أصل مباح‪.‬‬
‫‪ .3‬وشك ال يعرف أصله‪.‬‬
‫فاااألول‪ :‬مثممل أن جيممد شمماة ل بلممد منهمما مسمملمون وجممموس فممال حيممل يفم يعل م أ مما ذكمماة مسممل ‪ ,‬أل مما أصمملها يف مرام‬
‫وشككنا ل الذبي ة املذكاة‪ ,‬فلو كان الأالب فيها املسلمون جاز األكل عمال ضلأالب املفيد للظهور‪.‬‬
‫والثاين‪ :‬أن جيد ماء متأ ا ‪ ,‬وايفتمل تأ ه بنجاسة أو بطول املكع‪ ,‬جيوز التطهر بمه عممال ضلأالمب عممال أبصمل‬
‫الطهارة‪.‬‬
‫الثالث‪ :‬مثل معاملة من أكثر ماله يفرام و يت قد أن املأخوذ من ماله عن احلمرام فمال حتمرم مبايعتمه إلمكمان احلمالل‬
‫وعدم حتقد الت ر ‪ ,‬ولكن يكره خوفا من الوقوص ل احلرام(‪[ )1‬أنظر ص ‪ 80‬مستثنيا القاعدة عند السيوطي]‪.‬‬
‫‪ .1‬شك ماسأ اخلف أنقكت املدة أم ال? حيك ضالنقكاء‪.‬‬
‫‪ .2‬شك أمسأ ل السفر أو ل احلكر? حيك ضالنقكاء‪.‬‬
‫‪ .3‬نوى بنية القصر خلف من ال يدري أمسافر هو أم مقي ? ال جيوز القصر‪.‬‬
‫‪ .4‬ضل يفيوان ل ماء كث فتأ فشك إن كان من البول أو من غ ه فهو جنس‪.‬‬
‫‪14‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .5‬املست اضة املت ة ولو شكت ل انقطاص الدم يلبمها الأسل لكل صالة‪.‬‬
‫‪ .6‬من أصابته جناسة ل وبه أو بدنه وجهل مكا ا غسل اجلميع‪.‬‬
‫‪ .7‬شك مسافر أوصل بلده أم ال‪ ,‬ال جيوز له ال خص‪.‬‬
‫‪ .8‬شك مسافر أنوى اإلقامة أم ال? ال جيوز له ال خص‪.‬‬
‫‪ .9‬املست اضة وسلس البول شك ل احلدث‪ ,‬ال جيوز صالته‪.‬‬
‫‪.10‬‬
‫تيم مث رأى شيئا فل يدر سراض أم ماء ‪ ,‬بطل تيممه‪.‬‬
‫‪.11‬‬
‫رمى صيدا فجريفه مث غاب فوجده ميتا و يدر أما من جريفه أم غ ه ال حيل أكله‪.‬‬
‫‪.12‬‬
‫شك الناس ل خروج وقت اجلمعة فإ ال يصلو ا‪.‬‬
‫‪.13‬‬
‫توضأ وشك ل مسأ الرأس ‪ :‬وجهان أص هما الص ة‪.‬‬
‫‪.14‬‬
‫سل من الصالة وشك الاث أم أربعا جاز الصالة‪.‬‬
‫‪.15‬‬
‫إذا جمماء مممن قممدام اإلمممام واقتممدى بممه وشممك هممل هممو متقممدم عليممه فالصم يأ ل شممرح املهممذب أن صممالته‬
‫ص ي ة‪ .‬ولو صلى وشك هل تقدم على اإلمام ضلتكب أوال? ال تصأ صالته‪.‬‬
‫والفممرق‪ :‬أبن الص م ة ل التقممد أكثممر وقوعمما فإ مما تصممأ ل صممورتني‪ :‬التممأخ واملسمماواة وتبطممل ل التقممدم خاصممة‬
‫والص ة ل التكب أقل وقوعا ‪ ,‬فإ ا تبطل ضملقارنة والتقدم وتصأ ل صورة وايفدة وهي التأخر‪.‬‬
‫هذه األمثلة للمستثنيا أوردها ابن القاضي ل التلخيص عدا الثال ة األخ ة فأوردها الأبايل واجلويين‪.‬‬‫من فروص (اليقني ال يبول ضلشك)‬
‫أ‪-‬األصل بقاء ما كان على ما كان‪ :‬م‪5/‬‬
‫هذه القاعدة تشبه‪ :‬شرص من قبلنا شرص لنا إذا يرد نص خبالفه‪.‬‬
‫وهذه القاعدة همي االستصم اب‪ :‬اعتبمار احلالمة الثابتمة ل وقمت مما مسمتمرة ل سماور األوقما يفم يثبمت انقطاعهما‬
‫أو تبدهلا‪ ،‬وهو يفجة دافعة ال مثبتة عند احلنفية‪ ,‬ألن معم المدفع أن ال يثبمت احلكم وعمدم احلكم مسمتند إ عمدم دليلمه‪,‬‬
‫فاألصل ل العدم االستمرار يف يظهر دليل الوجود وهو نوعان‪:‬‬
‫‪ .1‬استص اب املاضي ضحلال‪ :‬املتوضىء الذي شك ل وضووه يبقى على الطهارة ويطرح الشك‪.‬‬
‫واحملدث الذي شك ل وضووه ال يعترب متوضئا‬
‫ولو ادعى املق ع دفع الدين و أنكر الداون فالقول قوله‪ ,‬وكذلك املسمتأجر إذا ادعمى دفمع األجمرة للممؤجر و أنكمر‬
‫األخ فله القول‪.‬‬
‫‪ .2‬استص م اب احلممال ضملاضممي‪ :‬ادعممى جممار علممى جمماره أن لممه عليممه طريممد أو مسمميل ممماء‪ ,‬فممإذا كممان الزال الطريممد‬
‫واملسيل قاوما فالقول له‪.‬‬
‫ادعى األب على ابنه أنه انقطع عن اإلنفاق عليه‪ .‬فالقول الفصل لل الة احلاضرة‪.‬‬
‫واالستص اب يفجة‪ :‬للدفع واإل با عند مجهور الشافعية والفقهاء‪ ,‬وأما عند احلنفية للدفع ال ل با ‪.‬‬
‫‪15‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫ق ممال اب ممن جن ممي ل أش ممباهه ص ‪73‬؛ قي ممل يفج ممة مطلق مما ونف مماه كثم م مطلق مما واخت ممار الف ممول الثال ممة (أب ممو زي ممد‬
‫والسرخسي والببدوي) أنمه يفجمة للمدفع ال لالسمت قاق وهمو املشمهور عنمد الفقهماء وهمو قمول أيب منصمور وأوممة ممن مشماوخ‬
‫برقند من احلنفية« (‪[ )1‬انظر فتأ الأفار على املنار‪.]3‬‬
‫أكل آخر الليل وشك ل طلوص الفجر صأ صومه ألن األصل بقاء الليل‪.‬‬
‫أكل آخر النهار وشك ل غروب الشمس بطل صومه ألن األصل بقاء النهار‪.‬‬
‫قاعدة‪:‬‬
‫مممن شممك أفعممل شمميئا أم يفعلممه فاألصممل أنممه يفعلممه‪ ,‬ويممدخل فيممه قاعممدة أخممرى‪ :‬مممن تمميقن مممن الفعممل وشممك ل‬
‫القليممل أو الكث م محممل علممى القليممل ألنممه املتمميقن‪ ,‬ألن األصممل أنممه يفعلممه‪ .‬فمممن شممك ل تممر مممأمور ل الصممالة يسممجد‬
‫للسهو‪.‬‬
‫ومن شك أنه فعل منهي ل الصالة ال يسجد للسهو ‪.‬‬
‫عرف البجناين االستص اب أبنه‪ :‬االستدالل بعدم الدليل على نفي احلك أو بقاء ما هو اثبت ضلدليل‪.‬‬
‫أدلة املثبتني لالستصحاب‪:‬‬
‫‪ .1‬انعقاد اإلمجاص أن من شك ل وجود الطهارة فصالته غ جاوبة ولو شك ل بقاوها جاز الصالة‪.‬‬
‫‪ .2‬العقالء حيكمون جبواز مراسلة من عرفوه يفيا من قبل‪.‬‬
‫‪ .3‬با الشريعة ل يفقنا‪.‬‬
‫‪ .4‬الشك ل النكاح يوجب يفرمة الوسء والشك ل الطالق ال حيرم الوسء‪.‬‬
‫أدلة النافني لالستصحاب (‪[ )1‬مصطفى احلسن ‪:]540‬‬
‫‪ .1‬اإل با أقوى من النفي ولو كان االستص اب يفجة لكان النفي أقوى العتكاده هبذا األصل‪.‬‬
‫‪ .2‬بو احلك ل البمن الثاين حيتاج إ دليل وال دليل‪.‬‬
‫‪ .3‬ال جيوز عند الشافعي عتد العبد الذي انقطعت أخباره عن الكفارة(‪[ )1‬اآلمدي ‪ -177/45‬ابن احلاجب‬
‫‪ .]185/2‬مسألة لبعة‪ :‬إ األصل بقاء ما كان على ما كان‪:‬‬
‫أمثلة‪:‬‬
‫ما رجل وله بنتان وولد مفقود‪ ,‬يقس النصف بني البنتني ويوقف النصف بني أيديهما‪ ,‬فإن ظهر يفيا دفع إليه‪,‬‬
‫وإن ظهر ميتا يفقيقة أو يفكما يعطى البنتان سدس كل املال ممن ذلمك النصمف والثلمع البماقي ألوالد االبمن ؛يفاشمية ابمن‬
‫عابدين‪«.‬‬
‫وهمذا هممو رأي املالكيمة‪ .‬أممما احلنبليممة فقمالوا ل مثممل (غممرق مركمب) ينتظممر أربمع سممنني مث يقسم مالمه وإن كممان ل سممفر‬
‫وفقد خربه ينتظر يف تسعني سنة‪.‬‬
‫مثممال علممى استص م اب احلممال ضملاضممي(‪[:)1‬مممن اهلدايممة‪/‬املواريع]‪ .‬م ما نص مراين فجمماء امرأتممه مسمملمة وقالممت‬
‫أسلمت بعد موته فأست د ل م ا ه‪.‬‬
‫‪16‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫وقالت الور ة أسلمت قبل موته‪ .‬فالقول عند أومتنا الثال ة للور ة‪.‬‬
‫وقال زفر‪ :‬القول هلا‪ :‬ألن إسالمها يفادث واحلادث يكاف إ أقرب أوقاته‪.‬‬
‫وهذه املسألة التقى فيها استص اب املاضي ضحلال‪ :‬قول زفر ألن نصرانيتها اثبتة‪.‬‬
‫واستص اب احلال ضملاضي ألن إسالمها اآلن قاو ‪ :‬قمول الثال مة‪ :‬فلمو اعتمربان قوهلما لكمان االستصم اب مثبتما وهمو‬
‫ضطل‪.‬‬
‫فاعتربان الثاين ليكون دافعا فكان القول قول الور ة ‪(-‬الثال ة)‪.‬‬
‫مسااألة اثنيااة‪ :‬ممما مسممل ولممه ام مرأة نص مرانية فجمماء مسمملمة بعممد موتممه وقال مت أسمملمت قبممل موتممه‪ ,‬وقالممت الور ممة‬
‫أسلمت بعد موته‪ ,‬فالقول قول الور ة أيكما ‪ ,‬وال حيكم احلمال ألن نصمرانيتها كانمت اثبتمة فهمو استصم اب ممن املاضمي إ‬
‫احلال‪.‬‬
‫والنظر إ إسالمها يقتكي أن يكمون اثبتما قبمل موتمه فهمو استصم اب ممن احلمال إ املاضمي‪ .‬فاعتبمار النموص األول‬
‫يكون دفعا ‪ .‬واعتبار الثاين يكون است قاقا وهو ضطل‪ .‬فاعتربان األول(‪[ )1‬أنظر شرح اجمللة لأللسي‪.]22/1‬‬
‫االستص اب يفجة للدفع عند احلنفية وال يصلأ لالست قاق ومعناه‪:‬‬
‫‪ .1‬أي جتري عليه أيفكام األيفياء فيما كان له فال يورث وال تبني امرأته‪.‬‬
‫‪ .2‬أممما فيممما يكممن لممه فتجممري عليممه أيفكممام األمموا فممال يممرث أيفممدا إال بربهممان علممى يفياتممه كأنممه ميممت يفقيقممة‪,‬‬
‫ألن الثابمت ضستصم اب احلمال يصملأ إلبقماء مما كمان علممى مما كمان وال يصملأ إل بما مما يكمن‪ ,‬وال ل لمبام‬
‫على الأ كذا ل التلويأ(‪[ )1‬فتأ الأفار ‪.]25/3‬‬
‫أ‪ -‬مثال‪ :‬لو أبرأ مدينمه إبمراء عامما مث ادعمى أن لمه عليمه ألمف دينمار فمال تقبمل المدعوى يفم يثبمت أ ما يفمد ت بعمد‬
‫اإلبراء‪.‬‬
‫وهلممذه القاعممدة مسممتث ‪ ,‬وذلممك أن األمممني يصممدق مممع ميينممه أنممه رد الوديعممة أو أ مما تلفممت ل يممده دون تقص م وال‬
‫تعد(‪[ )2‬علي يفيدر ‪.]20/1‬‬
‫ب‪ -‬مثال آخر ‪ :‬الصلأ مع اإلنكار ضطل ‪.‬‬
‫قال الشافعي(‪)1‬؛ [األم ‪ .]196/3‬وإذا كان املدعى عليه ينكمر فالصملأ ضطمل‪ ,‬ووما علمى أصمل يفقهمما‪ ,‬ويرجمع‬
‫املدعى على دعواه‪ ,‬واملعطي مبا أعطى« أما الثال ة فأجازوا الصلأ مع اإلنكار‪.‬‬
‫ج‪ -‬الشقص إذا بيع من الدار وطلب الشريك الشفعة فأنكر املش ي ملك الطالب فيما ل يده أبن قال هو معمك‬
‫إجارة أو عارية أن القول قول املش ي مع ميينه‪ ,‬وال جتب الشفعة إال ببينة على أن ما ل يده ملكه فإنمه يتمسمك ضألصمل‪.‬‬
‫فإن اليد دليل امللك ظاهرا والظاهر ال يصلأ يفجة ل لبام ‪ .‬وقال الشافعي جتب بأ بينة(‪[ )2‬فتأ الأفار ‪.]25/3‬‬
‫د‪ -‬لو تيقن الطهارة واحلدث وشك ل املتقمدم فهمو متطهمر(‪[ )3‬أشمباه ابمن جنمي ‪57‬ممادة (‪ )6‬؛القمد يم‬
‫قدمه «‬
‫هذه مأخوذة من قاعدة ؛ما كان قدميا ي‬
‫على يفاله وال يتأ إال جة‪«.‬‬
‫‪17‬‬
‫علمى‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫يعين القد املشروص ما يوجد دليل على خالفمه ‪ ,‬يم‬
‫علمى يفالمه حلسمن الظمن ضملسملمني أبنمه مما وضمع إال بوجمه‬
‫شرعي‪ ,‬هذه القاعدة فرص القاعدة‪ :‬األصل بقاء ما كان على ما كان ؛بينهما عموم و خصوص مطلد‪«.‬‬
‫ألن بقاء ما كان على ما كان شامل للقد واحلمادث المذي يعلم لمه أول وهمذه ل القمد المذي ال يوجمد ممن يعمرف‬
‫أوله‪.‬‬
‫وهممذه القاعممدة تعم ‪ :‬املممرور‪ ,‬اجملممرى‪ ,‬املسمميل‪ ,‬يفممد الشممرب‪ ,‬األوقمماف الممم جهلممت مشممروطها‪ ,‬فهممذه كلهمما إذا كانممت‬
‫موجودة وال يعرف أوهلا حيك ببقاوها(‪[ .)1‬شرح جملة لرست ضز ‪.]21‬‬
‫وهذه القاعدة مقيدة ضلقاعدة‪( :‬الكرر ال يكون قدميا )‪.‬‬
‫املادة (‪ )7‬؛ الكرر ال يكون قدميا«‬
‫وهلذا قالوا‪ :‬ال عربة للقد املخالف للشرص القو (‪[ )2‬شرح اجمللة لرست ‪.]23‬‬
‫جاء ل تنقيأ احلامدية ؛األصل إن ما كان على طريد العامة و يعرف يفاله جيعل يفديثا وكان ل مام رفعه‪«.‬‬
‫وهذه مأخوذة من احلديع‪( :‬ال ضرر وال ضرار)‪.‬‬
‫أراد فتأ كوة على جاره تطل على العمورا وادعمى قمدمها‪ .‬ال حيمد فت هما أل ما ضمرر مشمروعية رد املبيمع ضلعيمب أو‬
‫بفوا الوصف املرغوب‪.‬‬
‫املادة (‪ )8‬؛األصل براءة الذمة«‬
‫ إذا أتلف أمحد مال علي و اختلفا ل قيمة املتلف فالقول ألمحد وعلى علي البينة ل البايدة‪.‬‬‫ولذا يقبل ل شأل الذمة شاهد وايفد يعتكد آبخر أو ميني املدعى‪.‬‬
‫ اختلف عامل القراع مع رب املال على قيمة رأس املال فالقول لعامل القراع‬‫ قال له علي دراه ‪ :‬قبل تفس ه بثال ة دراه ‪.‬‬‫األصل براءة الذمة ‪/‬م ‪ 8‬وليس الدليل على براءهتا عدم العل ضلدليل بل العل بعدم المدليل ألن عمدم العلم ضلمدليل‬
‫ال يصلأ يفجة‪.‬‬
‫الذمة‪ :‬هي العهد واألمان‪ ,‬ومنه عقد الذمة‪ .‬وهنا مبع (الذا ) فاألصل أن تكمون ذممة كمل شمخص بريئمة أي غم‬
‫مشممأولة ممد آخممر ألن كممل شممخص يولممد وذمتممه بريئممة وشممألها حيصممل ضملعممامال ‪ ,‬ولممذا يقبممل ل شممألها شمماهد وايفممد‬
‫وكذلك القول للمدعى عليه ملوافقة األصل والبينة على املدعي لمدعواه ألنمه نمالف األصمل أو صماليفية اإلنسمان ألن تثبمت‬
‫له احلقوق وجتب عليه التباما (‪([)1‬املدخل الفقهي) يفسني يفامد ص ‪.]320‬‬
‫والذمة ل األصول‪ :‬وصف يص به اإلنسان أهال ملا له وملا عليه‪.‬‬
‫قال الشافعي‪ :‬؛ أصل ما ابين عليه اإلقرار أين أعمل اليقني وأطرح الشك «‬
‫وإذا تعارضت هذه القاعدة مع ؛األصل إضمافة كمل يفمادث إ أقمرب أوقاتمه«‪ .‬قمدمت قاعمدة (األصمل بمراءة الذممة)‬
‫أل ا أقوى‪.‬‬
‫‪ .1‬كمن ادعى على يفاك معبول أنه أخذ منه ماال بعد عبله و أنكر احلماك قماوال أبن األخمذ كمان قبمل العمبل‪,‬‬
‫فالقول لل اك ‪.‬‬
‫‪18‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .2‬ولو استأجر علي صاحلا حلفظ ماله مدة سنة ضجرة معلومة وتلف املال وادعى األج ؛صاحل« أنه يففظ املال‬
‫عاما ‪ ,‬وقال علي ؛املستأجر« أبن املال هلك بعد شهر فال يست د سوى أجرة شهر فالقول للمستأجر‪ ,‬ألنه‬
‫برئ الذمة واألصل براءة الذمة أقوى من إضافة احلادث إ أقرب أوقاته‪.‬‬
‫‪ .3‬أقر حممد لعمر مببلض من مال وقال حممد كان اإلقرار زمن الطفولة وقال عمر يفصل بعمد البلموغ فمالقول حملممد‪,‬‬
‫ألن األصل براءة الذمة‪.‬‬
‫مادة (‪:)9‬‬
‫األصل ل الصفا العارضة العدم م‪9/‬‬
‫عمرع ‪ :‬ظهمر‪ ,‬والعمرع ‪ :‬متماص المدنيا ألنممه زاومل فالصمفة العارضممة‪ :‬يفالمة ال تكمون موجممودة فاألصمل كمالربأ والعيممب‬
‫واملممرع والصممفة األصمملية يفالممة تكممون مممع وجممود األصممل كالص م ة واحليمماة والبكممارة والسممالمة (‪[ )1‬خمتممار القمماموس طمماهر‬
‫البواوي ‪.]416‬‬
‫لو شك أغسل ا نتني أم الاث فقد غسل ا نتني‪.‬‬
‫‪ .1‬شك أنه تر سجدة أييت هبا إن كان ل الصالة‪.‬‬
‫‪ .2‬شك ل غسل ا نتني أو ال ة ب على األقل‬
‫‪ .3‬القول قول عامل القراع بعدم الربأ مع ميينه‪.‬‬
‫‪ .4‬إذا ادعى إتالف مال من قبل أمحد فانكر فالقول قول أمحد‪.‬‬
‫‪ .5‬إذا اختلفا ل قدم العيب فالقول للباوع‪.‬‬
‫‪ .6‬ادعى املش ي اخليار فالقول للباوع‪.‬‬
‫‪ .7‬نسي صالة من اخلمس يلبمه إعادة اخلمس إن يتذكرها‪.‬‬
‫‪ .8‬ادعى الداون يسر املدين فالقول للمدين مع اليمني‪.‬‬
‫‪ .9‬القممول قممول انل المموسء ألن األصممل القممدم‪ ,‬لكممن قممالوا ل العنممني لممو ادعممى المموسء و أنكممر وقلممن بكممر خم‬
‫وإن قلن يب فالقول للبوج ألن األصل السالمة‪.‬‬
‫ماليفظة‪ :‬األصل ل الوكالة اخلصوص ‪ ,‬ول املكاربة العموم‬
‫‪ .10‬أكل طعام غ ه وقال أ ته يل فأنكر املالك فالقول للمالك‪ ,‬ألن األصل عدم اإلضيفة‪.‬‬
‫‪.11‬اختل ممف املتبايع ممان ل الص م ة وال ممبطالن ف ممالقول مل ممدعي ال ممبطالن‪ ,‬ألن انعق مماد البي ممع يف ممادث واألص ممل عدم ممه‪.‬‬
‫والباطل كالعدم ال يفك له‪ ،‬ول الص ة والفساد فلمدعي الص ة أل ما ملا اتفقا على العقد كمان الظماهر ممن‬
‫اقدامهما عليه ص ته‪.‬‬
‫‪.12‬أنكر وصول النفقة إليها فالقول هلا‪.‬‬
‫‪.13‬اختلفا ل راية املبيع فالقول للمش ي (املنكمر) ومعم همذه القاعمدة ممأخوذ ممن األشمباه ؛األصمل العمدم ولميس‬
‫العدم مطلقا وإمنا هو ل الصفا العارضة‪«.‬‬
‫‪19‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫واملعم أن األصممل ل الصممفا العارضممة هممو عممدم وجممود تلممك الصممفا أممما ل الصممفا األصمملية فاألصممل هممو‬
‫وجود تلك الصفا ‪ .‬فعلى هذا فالقول ملن يدعي الصفا األصلية‪ ,‬فمن اش ى سيارة جديمدة مث ادعمى بعمد‬
‫أخذها أن هبا عيبا قمدميا فعليمه اإل بما ‪ .‬ألن األصمل أن السميارة ال أمرج إال صماحلة ‪ .‬وكمذلك ممن تمبوج بنتما‬
‫وادعى أ ا يب فاألصل أ ا بكر‪.‬‬
‫‪.14‬لممو ضص شممخص بقممرة مث ارجعهمما املش م ي لكو مما غ م يفلمموب مممد عيمما أنممه اش م س صممفة احللممب‪ .‬فهنمما القممول‬
‫للباوع‪ ,‬ألن الصفة األصلية عدم احللب‪.‬‬
‫من مستثنيات هذه القاعدة‪:‬‬
‫ إذا أراد الواهب إرجاص اهلبة وادعى املوهوب له تلفها فالقول للموهوب له بدون ميني‪.‬‬‫ إذا تصرف المبوج مبمال زوجتمه ضقمراع شمهر مث توفيمت البوجمة فمادعى الور مة أن المبوج تصمرف دون إذ ما‪ .‬فمالقول‬‫للبوج مع أن اإلذن عارع‪ .‬كما جاء ل رد احملتار‪.‬‬
‫وه ممذه القاع ممدة يعم ممل هب مما م مما يعارض ممها ظ مماهر‪ :‬ك ممالبكر الب ممالض إذا ادع ممى عليه مما زوجه مما أن وليه مما زوجه مما من ممه قب ممل‬
‫استئذا ا فلما بلأها ذلك سكتت ‪ ,‬وقالت ‪ :‬بل ردد ‪ .‬فالقول هلا عند األومة الثال ة خالفا لبفر‪.‬‬
‫املادة (‪(: )01‬ما بت ببمان حيك ببقاوه ما يق الدليل على خالفه)‬
‫فإذا بت ملك شيء أليفد أو وضع يده حيك ببقاءه أو تركه ل يده ما يق الدليل على خالفه‪.‬‬
‫وهذه القاعدة هي نفس مع القاعدة اخلامسة (األصل بقاء ما كان على ما كان)‬
‫ذكر األلسي أن االستص اب احلال أنواص‪:‬‬
‫‪ .1‬نوص يصلأ للدفع‪ :‬براءة الذمة‪.‬‬
‫‪ .2‬نوص يصلأ للدفع واإللبام‪ :‬كامللك عند جراين العقد اململك ‪ ,‬وشأل الذمة عند االتالف أو اإللتبام بعقد‪.‬‬
‫‪ .3‬استص اب االمجاص ل حمل اخلالف‪ :‬املتيم عند وجود املاء‪ .‬والأبايل ينكر االمجاص ؛ دوام الصالة وص تها‪«.‬‬
‫مث يقول األلسي‪ :‬ميكن أن يقصد ضلقاعدة اخلامسة النوص األول الصاحل للدفع‪.‬‬
‫واملراد هبذه (العاشرة) الثاين الصاحل للدفع واإللبام‪.‬‬
‫جمماء ل املممادة (‪ )1695‬جملممة (إذا ادعممى علممى آخممر دينمما فشممهد الشممهود أبن املممدعى بممه ديممن للمممدعي ل ذمممة‬
‫املدعى عليه كفى‪ ,‬ولكن إذا سأهل اخلص عن بقاء الدين إ وقت الدعوى فقالوا‪ :‬ال ندري رد شهادهت ) سمواء كانمت‬
‫الشهادة على يفي أو على مي (الدر املختار)‪.‬‬
‫‪ .1‬ادعممى خارجممان شمميئا ل يممد اثلممع فممأنكر الممذي ل يممده‪ ,‬فممإن يقم هلممما بينممة ويفلممف لكممل وايفممد منهممما‪ .‬ي م‬
‫املدعى به قكاء تر ال قكاء است قاق يف لو قامت هلما بينة بعد ذلك تقبل ويقكى هلما‪.‬‬
‫‪ .2‬دار ل يد رجل أقام آخر البينة أنه اش اها من ذي اليد أبلف دره ونقده الثمن وأقام ذو اليمد البينمة أنمه اشم اها‬
‫من املدعى ونقده‪ .‬فعند أيب يفنيفة وأيب يوسف تنهار البينتان وي‬
‫عن املبسوس]‪.‬‬
‫‪20‬‬
‫ل يمد ذي اليمد(‪[ )1‬ألسمي‪/‬جملة ‪ /1‬نقمال‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫املادة (‪ )11‬؛ األصل إضافة احلادث إ أقرب أوقاته«(‪[ ٍ)1‬انظر اشباه السيوطي ‪/65‬انظر اشباه ابن جني ‪.]64‬‬
‫ألن وجود احلادث ل الوقت األقرب متفد عليه وانفرد أيفمدوا بمبع وجموده قبمل ذلمك‪ ,‬ففمي الوقمت األقمرب متميقن‬
‫ول األبعد مشكو ‪.‬‬
‫‪ .1‬رأى على وبه جناسة يعيد من آخر يفدث‪.‬‬
‫‪ .2‬رأى منيا على وبه يأتسل ويعيد الصالة بعد آخر نومه عند أيب يفنيفة وحممد ونص عليه الشافعي ل األم‪.‬‬
‫‪ .3‬رأى فممأرا ميتمما ل برميممل املمماء الممذي يتوضممأ منممه‪ .‬يعيممد يوممما وليلممة إذا كممان غ م متفسممخ و ال ممة أايم ل يفممال‬
‫االنتف مماو أو التفس ممخ عن ممد أيب يفنيف ممة وه ممذا ايفتي مماس للعب ممادة‪.‬وق ممال الص ممايفبان يعي ممد من ممذ العلم م هب مما ألن وقوعه مما‬
‫يفادث‪.‬‬
‫‪ .4‬ماتممت بعممد أن وهبممت مهرهمما لبوجهمما فممادعى الور ممة أن اهلبممة ل مممرع املممو وادعممى زوجهمما أ مما ل يفممال الصم ة‬
‫فالقول للور ة‪.‬‬
‫‪ .5‬العيب ل املبيع قال الباوع‪ :‬بعد البيع وقال املش ي قبله فالقول للباوع‬
‫‪ .6‬ضرب بطن يفامل فانفصل الولد يفيا وبقي زماان بال أ مث ما فال ضمان ألنه يبدو أنه ما بسبب أخر‪.‬‬
‫‪ .7‬إذا إدعت البوجة أن زوجها طلقها طالق الفرار أ ناء مرع املو وادعى الور ة أن الطالق يفال الصم ة فمالقول‬
‫للبوجة‪.‬‬
‫‪ .8‬الفسخ ‪ .‬ادعى املش ي أن الفسخ أ ناء مدة اخليار وادعى الباوع أنه بعد مرور ف ة اخليار فالقول للباوع‪.‬‬
‫‪ .9‬ادعى احملجور عليه أن البيع يفصل بعد احلجر وادعى املش ي أنه قبله فالقول للم جور عليه أو لوصيه‪.‬‬
‫‪ .10‬لمو فتمد اجلبمة فوجممد فيهما فمأرا ميتما فممإن يكمن ل اجلبمة قبما أعمماد ممن منمذ اليموم الممذي خاطهما فيمه‪ ,‬وإن كممان‬
‫فيها قب يعيد ال ة أايم‪.‬‬
‫املادة (‪ )31‬ال عربة للداللة ل مقابلة التصريأ‪:‬‬
‫وقد يكون هذا ل املواضع الم جعلوا فيها السكو كالنطد‪ .‬؛وور ه أبواه فألمه الثلع« فالباقي لألب ضرورة‪.‬‬
‫‪ .1‬دخل دار شخص ووجد ماء للشرب شرب وإن إنكسر اإلانء فال ضمان إال إذا منعه صرايفة‪.‬‬
‫‪ .2‬تصدق على إنسان فسكت املتصدق عليمه ميلمك وال يفاجمة لقولمه قبلمت‪ .‬وإن رفمض ال ميلمك ألن الصمريأ أقموى‬
‫من الداللة‪.‬وكذلك احلال ل االبراء‪.‬‬
‫‪ .3‬قبض املش ي املبيع أمام الباوع وسكت الباوع كان اذان ضلقبض‪.‬‬
‫‪ .4‬قبض مهر ابنته البالأة من البوج فسكتت كان سكوهتا إذان ضلقبض ويربأ البوج خبالف ما لو صريفت ضلنهي‪.‬‬
‫‪ .5‬ضص فكويل مال شخص فلو طلب الشخص المثمن فهمذا اجمازة داللمة ‪ .‬فلمو قمال بعمد ذلمك لسمت راضميا ضلبيمع‬
‫فالبيع ماع وال يلتفت لصريأ رده‪.‬‬
‫مالحظااة‪ :‬قممد تكممون الداللممة أقمموى مممن الصمريأ إذا كانممت داللممة الشممرص ‪ ,‬كممما لممو طلممد زوجتممه رجعيمما وهممو يقممول‬
‫اراجعها مث ولد لستة أشهر أو أقل بت نسبه منه‪ .‬وبطل صريأ اقراره بعدم الوسء‪.‬‬
‫‪21‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫(م ‪ )76‬ال ينسممب إ سمماكت قممول ولكممن السممكو ل معممرع احلاجممة بيممان(‪[ )1‬هممذه عبممارة الشممافعي‪ /‬االشممباه‬
‫للسيوطي ‪.]158‬‬
‫هذه القاعدة قسمان‪ :‬القس األول من االشباه والقس الثاين من األصول‪.‬‬
‫األول‪ :‬ال ينسمب إ سمماكت قممول (ألن املعمامال مربوطممة ضلعقممود واأللفماظ الصممرحية ‪ .‬وألن عممدم القمول همواملتيقن وداللممة‬
‫السكو مشكو منها‪.‬‬
‫‪ .1‬ضص أجن م مممال أيفممد فكمموليا وسمملمه للمش م ي والبمماوع وصممايفب املممال سمماكت فممال يعممد سممكوته تمموكيال ضلبيممع‬
‫خالفا البن أيب ليلى ما يكن الفكويل زوجا أو قريبا حمرما است ساان‪.‬‬
‫‪ .2‬أخذ البوجة من مال زوجها متاعا ال يعد هبة‪.‬‬
‫‪ .3‬سكن دارا ليست لألجرة واملالك ساكت ال يكون رضا ضالجارة‪.‬‬
‫‪ .4‬لو اتلف مال آخر وصايفب املال يشاهد وهو ساكت ال يكون سكوته إذان ضالتالف‪.‬‬
‫‪ .5‬لممو رأى القاضممي صممبيا يتصممرف ال يكممون سممكوته اذان ‪ .‬ألن إذن القاضممي يفكم والسممكو ال يكممون يفكممما ‪.‬‬
‫خبالف الويل(‪[ )1‬انظر علي يفيدر ‪ ،59‬مدخل‪968/2‬‬
‫القاعدة الثانية بيان الكرورة ‪ 14 :‬مسأله وقد عد ابن جني ل اشباهه ص ‪ 156‬منها سبعة و ال ني‪.‬‬
‫‪ .1‬سممكو البكممر عنممد اس متئمار وليهمما ‪ -‬لممو سممكت املممدعى عليممه عنممدما طلممب منممه القاضممي اليمممني بعممد أن فشممل‬
‫املدعي اال با كان ذلك نكوال ويقكى عليه عند الصايفبني أما عند الشافعي ف د اليمني على املدعي‪.‬‬
‫‪ .2‬سكو البكر عند قبض وليها املهر‪.‬‬
‫‪ .3‬سكو البكر إذا بلأت‪.‬‬
‫‪ .4‬يفلفممت أال تتممبوج فممالان فبوجهمما وليهمما وه مي سمماكتة يفنثممت )‪.‬قممبض املش م ي املبيممع كممرة البمماوع كممان اجممازة‬
‫ضلقبض‪).‬‬
‫‪ .5‬سكو الوكيل قبول ضلوكالة‪.‬‬
‫‪ .6‬تمر مماال عنممد علمي وقممال همذا وديعممة فسمكت علمي انعقممد الوديعمة‪[ )6( .‬هممذه األرقمام متكممررة والمم بعممدها ال‬
‫ندري ماذا يقصد املؤلف هبذا ف كناها كما هي]‪ .‬سكو املفوع إليه القكاء قبول ويرتد برده‪.‬‬
‫‪ .7‬سكو املبكي عند سؤاله عن الشاهد تعديل (‪ )7‬سكو املفوع إليه القكاء أو الوالية‪.‬‬
‫‪ .8‬سكو املوقوف عليه قبول ويرتد برده‪.‬‬
‫‪ .9‬سكو املتصدق عليه قبول ال املوهوب له‪.‬‬
‫‪ .10‬تبوجت من غ كفؤ فسكت الويل يف ولد فالسكو رضى‪.‬‬
‫‪ .11‬إذا وهب الداون الدين ملدينه وسكت املدين فاهلبة ص ي ة ويسقط الدين‪.‬‬
‫‪ .12‬قال لساكن داره اسكن بكذا وإال فانتقل فسكت املستأجر كان رضى‪.‬‬
‫‪ .13‬هنأه بوالدة زوجته فسكت كان اقرارا ضلولد‪.‬‬
‫قال املالك للمستأجر األجرة منذ هذا الشهر عشرون وإال فاخرج فسكت املستأجر كان موافقة على األجرة‪.‬‬
‫‪22‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫أنواع بيان الضرورة‪:‬‬
‫‪ .1‬ما يكون مبنبلة املنطوق ؛وور ه أبواه‪«.‬‬
‫‪ .2‬مما يكمون بيماان بداللممة يفمال املمتكل ‪ :‬سممكو البكمر‪ ,‬النكمول عمن اليمممني ضلنسمبة للمنكمر‪.‬يثبممت احلمد عليمه عنممد‬
‫الصايفبني‪.‬‬
‫‪ .3‬تقدير السكو لدفع الكرر ‪ :‬الشفعة‪ ,‬سكو األب مع تصرف االبن‪.‬‬
‫‪ .4‬السكو اختصارا للكالم‪ .‬ماوة ودره ‪.‬‬
‫املادة ‪ : 86‬دليل الشيء ل األمور الباطنة يقوم مقامه«‬
‫أي أنممه حيك م ضلظمماهر فيممما يتعممذر االطممالص عليممه كالقتممل عمممدا ‪ :‬هممو أن يقصممد القاتممل ضممرب املقتممول مبمما يفممرق‬
‫األجباء«(‪[ )1‬ضز‪.]48/‬‬
‫مادة ‪: 72‬ال عربة ضلظن البني خطؤه«‬
‫هذه القاعدة مأخوذة من األشباه ويفه منها أنمه إذا وقمع فعمل بنماء علمى ظمن كهمذا ال يعتمرب ذلمك فمإذا يفمدث فعمل‬
‫استنادا على ظن مث تبني أنه خمالف لل ك الشرعي جيب عدم اعتباره‪.‬‬
‫‪ .1‬لو ظن أنه متطهر فصلى مث ضن يفد ه‪.‬‬
‫أو ظن دخول الوقت فصلى مث ضن أنه يدخل‪.‬‬
‫أو ظن طهارة املاء مث ضن جناسته‪.‬‬
‫أكل على ظن بقاء الليل أو غروب الشمس فبان خالفه‪.‬‬
‫أو ظن أن إمامه مسل أو رجل أو قارئ مث تبني أنه كافر أو امرأة أو أمي‪.‬‬
‫أو ظن دفع البكاة إ أهلها فبان خالفه‪.‬‬
‫أو رأى اسودادا فظنه عدوا فصلى صالة شدة اخلوف فبان خالفه‪.‬‬
‫أو ظن أنه ال يربأ فوكل ل احلج مث بروى‪.‬‬
‫جيب ل الصور كلها (‪[ )1‬انظر األشباه للسوطي ‪.]174‬‬
‫‪ .2‬ادعى على إنسان ماال وصاحله على مال‪ ,‬مث ضن احلد على إنسان آخر يرد البدل‪.‬‬
‫‪ .3‬وكله بقبض دين له على رجل‪ ,‬فوهب املوكل املال للمديون والوكيل ال يعل فقبض من املديون فهلك ل يمده‪,‬‬
‫يرجع املديون على املوكل‪ ,‬ألن العربة ملا ل نفس األمر ال خلطأ الظن‪.‬‬
‫‪ .4‬ولمو دفمع املمدين المدين مث دفعمه عنمه وكيلمه أو كفيلمه جماهال أداء األصميل وكمذا العكمس يسم د المدافع الثماين مما‬
‫دفع‪.‬‬
‫‪ .5‬ادعى أمحد على حممد أبلف قرش فقال حممد ايفلف وأان أدفع لك ف لف فدفع حممد ظنا منه أبنه يلبمه بنماء‬
‫علممى الشممرس (اليمممني) ولكممن إذا تبممني حملمممد أن اليمممني مبقتكممى املممادة (‪ )67‬ال يتوجممه علممى املممدعي بممل علممى‬
‫املدعى عليه (املنكر) حيد له اس داد ما دفعه‪.‬‬
‫‪23‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .6‬لو يفسب الباوع مثن جمموص البكاوع وأخطأ ل اجلمع فبدل أربعماوة مخس ماوة فدفعها املش ي حيد للمش ي‬
‫الرجوص بعد اكتشاف اخلطأ ‪.‬‬
‫(ول يفاشية األشباه لل موي) من دفع شيئا ليس واجبا عليه فله اس داده إال إذا دفعه على وجه اهلبة واسمتهلكه‬
‫القابض(‪[ )1‬ضز‪.]50/‬‬
‫الستثناء‪ :‬ما يستث من هذه القاعدة (ال عربة ضلظن البني خطؤه)‬
‫ال تعتممرب ظنمما تبممني خط ممؤه‪ ،‬إال أبربعممة تسممر ذوى النظممر‪ ،‬صمملى وراء مممن ظنممه متطه مرا ‪ ،‬أو ظممن ممماء عنممد ركممب قممد‬
‫ظهر‪،‬أو طلد امرأة يظمن أب ا‪ ،‬ليست ببوجته فبان له اخلرب‪ ،‬وكذا أن يعتد بعبد أو يطأ‪ ،‬لل مرة احلوراء حتظر ل يفمرب‪ ،‬ممع‬
‫ظنها أمة مبوجة له‪ ،‬فالعدة القرآن(‪[ )1‬مث قرء وهو الطهر]‪ .‬عند ذوي النظر‬
‫[احلوراء]‪ :‬واسعة العني‪ ،‬احلرب‪ :‬مجع يفربه نوص من الثياب‪.‬‬
‫صلى وراء من ظنه متطهرا‪ :‬أي وتبني له أنه كان حمداث فصالته تصأ إذا يكن ل اجلمعة]‪.‬‬
‫"عند ركب قد ظهر" فيجب عليه طليه ويبطل تيممه ولو تبني خطؤه]‪.‬‬
‫م‪73/‬؛ ويفجة مع االيفتمال الناشئ عن دليل«‬
‫هممذه املممادة ورد ل جمممامع احلقمماود أي أن كممل يفجممة عارضممها ايفتمممال مسممتند إ دليممل جيعلهمما غم معتممربة‪ .‬ولكممن‬
‫االيفتمممال غم املسممتند إ دليممل فهممو مبنبلممة العممدم(‪[ )1‬منممافع الممدقاود‪ /‬جمممامع احلقمماود ص ‪.]329‬‬
‫واملعم ‪ :‬ال يفجممة‬
‫مقبولة أو مفيدة‪.‬‬
‫وهي تشبه قاعدة للدبوسي ل التأسيس ؛أن التهمة إذا متكنت من فعل الفاعل يفك بفساد فعله‪«.‬‬
‫الدللة‪ :‬اإلرشاد وهي‪ :‬؛ كون الشيء يع يلبم من العل به العل أو الظن بشميء آخمر‪ ,‬أو الظمن بمه الظمن بشميء‬
‫آخر لبوما ذاتيا أو مع القراون‪«.‬‬
‫وهذه القاعدة‪ :‬واضحة يف العقائد ألهنا حباجة إىل يقني‪.‬‬
‫‪ .1‬أقر أليفد الور ة فإن كان ل يفال الص ة صدق وإن كان ل مرع املو فال يف يصمدقه الور مة‪ .‬وذلمك ألن‬
‫ايفتمال كون املمريض قصمد هبمذا اإلقمرار يفرممان سماور الور مة مسمتندا إ دليمل كونمه ل املمرع‪ .‬خبمالف اإلقمرار‬
‫لأ الور ة ل مرع املو ‪.‬‬
‫قممال ل املبسمموس‪ :‬األصممل أن كممل تصممرف يممتمكن املممرء مممن حتصمميل املقصممود بممه إنشمماء ال يممتمكن التهمممة ل إق مراره‬
‫فيكون ص ي ا‪.‬‬
‫وم يقدر على حتصيل مقصودة بطريد اإلنشاء كان متهما ل اإلقرار به‪ ,‬فال يصأ إقراره ل يفمد الأم ‪ .‬أال تمرى‬
‫أن الوكيل ضلبيع قبل العبل إذا قال كنت بعت كان إقراره ص ي ا ‪ .‬خبالف ما بعد العبل‪.‬‬
‫واملطلد قبل انقكاء العدة إذا أقر أنه راجع صأ إقراره خبالف ما بعد انقكاء العدة‪.‬‬
‫فب سممب االيفتمممال الناشمميء عممن دليممل‪ .‬كممما أنممه ال إق مرار للمممته ال شممهادة لممه أيكمما فيممما فيممه دفممع مأممرم أو جممر‬
‫مأن ‪.‬‬
‫‪24‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .2‬اش ى دارا هلا شفيع وقبل أن ناصمه الشفيع قال اش يتها لفالن وسل إليه مث الشفيع فال خصومة بينمه وبمني‬
‫املش ي‪ .‬خبالف ما لو أقر بعد اخلصومة‪.‬‬
‫‪ .3‬تممرجيأ البينمما ‪ :‬ادعممى خممارج وذو يممد مبمما ل يممده ملكمما مطلقمما عممن الوقممت وبرهنمما تممرجأ بينممة اخلممارج عنممدان‬
‫السممتنادها إ دليممل وهممو أ مما أظهممر لممه سممبد اليممد‪ ,‬أل م شممهدوا لممه ضمللممك املطلممد‪ ,‬وال حتممل هل م الشممهادة‬
‫ضمللك املطلد إال لعلمه به‪.‬‬
‫‪ .4‬إن تواتر عند الناس عدم كونه ل ذلك املكان والبمان ال تسمع الدعوى عليه ويقكى بفراغ الذمة‪.‬‬
‫‪ .5‬ظاهر احلال من احلجمج الشمرعية‪ :‬رجمل معمروف ضلفقمر واحلاجمة‪ ,‬صمار بيمده غمالم وعلمى عنقمه بمدره ؛ قمالدة«‬
‫وذلك بداره‪ ,‬فادعاه رجل معروف ضليسار وادعاه صايفب الدار فهو للمعروف ضليسار‪.‬‬
‫كناس ل بيت رجل ول يده ساعة ذهبية ادعاها صايفب املنبل فهي له‪.‬‬
‫سممفينة هبمما بكمماعة وفيهمما رجممل معممروف ضلتجمارة ومممالح‪ .‬وادعممى كممل منهممما السممفينة مبمما فيهمما‪ ,‬فالبكمماعة للتمماجر والسممفينة‬
‫للمالح‪.‬‬
‫وميكن أن تطبد األمثلة ل هذه الصف ة على القاعدة ‪ 38‬؛املمتنع عادة كاملمتنع يفقيقة‪«.‬‬
‫مادة (‪ )47‬ال عربة للتوه‬
‫قال ل البداوع‪ :‬ما يكن اثبتا إذا وقع الشك ل بوته ال يثبت مع الشك فكيف مع التوه ؟‪.‬‬
‫فهو ضطل ال يثبت معه يفك شرعي‪ ,‬كما ال يؤخر ألجله يفك شرعي‪.‬‬
‫‪ .1‬لو اشتبهت عليه القبلة فصلى إ جهة بدون حتر واجتهاد ال تصأ صالته البتناوها على جممرد الموه ‪ .‬خبمالف‬
‫ما لو حترى وصلى مع غلبة الظن‪ ,‬تصأ صالته وان أخطأ القبلة‪.‬‬
‫‪ .2‬إذا ما الشهود أو غابوا بعد أداء الشهادة ل املعامال فلل اك أن يبكه وحيك بشاهدهت أي فال يمؤخر‪.‬‬
‫ملا عسى إذا يفكروا أن يرجعوا عن شهادهت ألن هذا أمر موهوم‪.‬‬
‫‪ .3‬ما مديون عن تركة مستأرقة ضلديون‪ ,‬وطلب الأرمماء ممن القاضمي بيعهما وتقسمي أمثا ما بيمنه ضلأراممة يفعمل‬
‫وال يؤخر العمل جملرد ايفتمال ظهور داون آخر‪ .‬إذ ال عربة للتوه ‪.‬‬
‫‪ .4‬للممدار شممفيعان أيفممدوا غاوممب وطالممب احلاضممر حيك م لممه‪ .‬ألن الأاوممب مممن احملتمممل أن يطلممب أوال‪ ,‬فل م يقممع‬
‫التعارع والتبايف ‪ .‬وال عربة ضلتوه ‪.‬خبالف لو كمان لمرجلني علمى رجمل ألمف درهم ومما املمدين فإنمه ال يسمل‬
‫إ احلاضر إال مخسماوة ألن احلد اثبت لرخر ووقع التعارع والتبايف ‪.‬‬
‫‪ .5‬إذا كان لوايفد شبا فوق قامة اإلنسان فليس جلاره أن يكلفه سمده اليفتممال أن يكمع سملما وينظمر إ مقمر‬
‫نساء ذلك اجلار‪ .‬م‪.1203/‬‬
‫‪ .6‬خرج من دار خاوفما ممذعورا وبيمده سمكني ملو مة ضلمدم مث وجمدان ل المدار رجمال ممذبويفا ال يلتفمت إ وهم‬
‫أن الرجل امليت قد يكون ذبأ نفسه‪.‬ألن القرينة القاطعة هي اإلمارة البالأة يفد اليقني م‪.1741/‬‬
‫‪ .7‬عل أنه يفلف و يدر أنه طمالق أم ال‪ ,‬لأما‪ ,‬كمما لمو شمك طلمد أم ال ‪ ,‬ولمو شمك أطلمد وايفمدة أو أكثمر‪ ,‬بم‬
‫على األقل ‪ .‬إال أن يستيقن ضألكثر‪ ,‬أو يكون أكرب ظنه‪.‬‬
‫‪25‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .8‬جممرح إنسمماان مث أن اجملممروح بعممد أن قممام أايممما وبمرأ مممن اجلممرح ممما ال عممن شمميء مممن اجلرايفممة‪ .‬أبجلممه‪ .‬فطلممب‬
‫وار ه القصاص من اجلارح مبجرد توه أنه ما من اجلرح‪ .‬ال تسمع دعواه بناء على التوه ‪.‬‬
‫‪ .9‬أراد أيفد أن يكع ل حمل من داره تبنا أو يفطبما فمأراد جماره منعمه ضيفتممال أنمه إذا ايفم ق يسمري ملنبلمه‪ ,‬لميس‬
‫له منعه‪.‬‬
‫هل األصل اإلابحة أم احلرمة؟‪.‬‬
‫مذهب الشافعي أن األصل ل األشياء اإلضيفة إال ل الل وم والفروج‪.‬‬
‫أما احلنفية‪ :‬فقد جاء ل البداوع (املختار أن ال يفك لألفعال قبل الشرص)‪.‬‬
‫ول شممرح املنممار للمصممنف (األصممل ل األشممياء اإلضيفممة عنممد بعممض احلنفيممة ومممنه الكرخممي وقممال بعممض أص م اب‬
‫احلديع‪ :‬األصل فيها احلظر‪,‬وقال أص ابنا‪ :‬األصل فيها التوقف مبع أن البد هلا من يفك لكنا نقف عليه ضلفعل)‪.‬‬
‫ول كشف األسرار‪ :‬األصل ل النكاح احلظر وأبيأ للكرورة فإذا تقابل ل املرأة يفل ويفرمة غلبت احلرممة وال جيموز الت مري‬
‫ل الفروج أل ا ال حتل ضلكرورة‪.‬‬
‫ول اهلداية‪ :‬اإلضيفة أصل‪ .‬نصوص الفقهاء األربعة على أن األصل ل احليوان الت ر ‪:‬‬
‫قال احلنفية‪ :‬الدرر‪/‬الأرر (البكاة حتل املأكول وتطهر غ جنس العني)‪.‬‬
‫ول ب م م ممداوع الص م م ممناوع (احلرم م م ممة ل احلي م م م موان امل م م ممأكول ملك م م ممان ال م م ممدم املس م م ممفوح وأن م م ممه ال ي م م ممبول إال ضل م م ممذبأ والن م م ممر)(‪)1‬‬
‫[الدرر‪/‬الأرر‪ 344/2‬بداوع الصناوع ‪ 2765/6‬يفاشية ابن عابدين ‪.249/6‬‬
‫قال املالكية‪ :‬قال ابن العريب (قال علمااان‪ :‬األصل ل احليوان الت ر ال حيل إال ضلبكاة أو الصيد)‪.‬‬
‫الشااافعية‪ :‬قممال النممووي (األصممل ل احليموان الت ممر يفم تت قممد زكمماة مبي ممة)(‪[ )1‬اجملممموص شممرح املهممذب ‪65/9‬‬
‫معا السنن مع خمتصر أيب داود ‪ 122/4‬فتأ الباري ‪.519/9‬‬
‫احلنبلية‪ :‬قال ابن رجب (وما أصله احلظر (احلرمة) كاالبكاص وحلوم احليوان فال حتل إال بيقني يفل ه من التبكية أو‬
‫العقد)‪.‬‬
‫وعلممى هممذا نممص ابممن تيميممة (‪ ...‬ال حتممل الفممروج والممذضوأ ضلشممبها )(‪[ )2‬املأممين البممن قدامممة ‪ .571/8‬الفتمماوى‬
‫البن تيمية ‪ .190/32‬الفروص البن مفلأ ‪656/2‬‬
‫قاعدة كربى (‪:)91‬‬
‫ال ضرر وال ضرار«(‪[ )3‬يفديع شريف أخرجه مالك ل املوطأ مرسال‪ .‬وأخرجه احلماك والبيهقمي والمدار قطمين عمن‬
‫أيب سعيد اخلدري وابن ماجمه وأمحمد ممن يفمديع ابمن عبماس وعبمادة بمن الصمامت وهمو يفمديع صم يأ‪ 7393 /‬صم يأ‬
‫اجلامع جم ‪ .]195/6‬ضر ه‪ :‬يكر ه‪ :‬ضرا وضرارا (‪[ )1‬أنظر النهاية ألبن األ ‪]81/3‬‬
‫قال ل املأرب أبن معناه ‪ :‬ال يكر الرجل أخاه ابتداء وال جباء« (‪[ )2‬أشباه ابن جني ص‪.]85‬‬
‫الكرر‪ :‬إحلاق مفسدة ضلأ مطلقا‪.‬‬
‫الكمرار‪ :‬إحلماق مفسمدة ضلأم علمى وجمه املقابلمة أي كمل منهمما يقصمد إضمرار صمايفبه ممن غم جهمة االعتمداء ضملثممل‬
‫واالنتصار ضحلد (‪[ )3‬النهاية ‪.]81/3‬‬
‫‪26‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫وقيل‪ :‬الكرر‪ :‬أن يدخل على غ ه ضررا مبا ينتفع هو به‪.‬‬
‫الكرار‪ :‬أن يدخل على غ ه ضررا مبا ال منفعة له به‪.‬‬
‫وقيل‪ :‬الكرار‪ :‬املكارة‪ :‬أي ال يكار أيفد أبيفد‪.‬‬
‫ال تكار والدة بولدها« أي ال تكار أي ال تكار والدة زوجها بسمبب ولمدها أبن تدفعمه عنهما لتكمر أضه ب بيمة كمما‬
‫قال جماهد وقتادة ‪ .‬أو أن تعنت ضلولد‪ ,‬وأن تطلب منه ما ليس بعدل ممن المرزق والكسموة‪ .‬؛وال مولمود لمه بولمده« أي أبن‬
‫مينعها الوالد يفقها من الكسوة والرزق ‪ ...‬أو مينعها تربيته‪.‬‬
‫وممن املكممارة‪ :‬أن يطلمد زوجتممه مث يراجعهمما مث يطلقهما قبممل الموسء يفم يطيممل عليهما عممدهتا(‪[ )1‬خمتصمر ابممن كثم ‪/1‬‬
‫‪.]212‬‬
‫والنفي بال االستأراقية يفيد حتر ساور أنواص الكرر ألنه نوص من الظل ‪.‬‬
‫ول األشمباه ؛ويبتمين عليمه كثم ممن أبمواب الفقمه‪ .‬كمالرد ضلعيمب‪ ,‬ومجيمع أنمواص اخليمارا ‪ ,‬واحلجمر بسماور أنواعمه ‪ .‬والشممفعة ‪,‬‬
‫والقصاص‪ ,‬واحلدود والكفارا ‪ ,‬وضمان املتلفا ‪ ,‬ونصب األومة والقكاة‪ ,‬ودفع الصاول وقتال املشمركني والبأماة‪ ,‬إ غم‬
‫ذلك مما ل يفكمة شرعيته رفع الكرر‪«.‬‬
‫هذه القاعدة‪:‬‬
‫‪ .1‬مبدأ كب ل االستصالح‪ :‬جلب املصاحل ودرء املفاسد‪.‬‬
‫‪ .2‬اأاذ التداب الوقاوية ملنع وقوص الكرر‪ :‬كسجن الفجرة‪.‬‬
‫‪ .3‬رفع الكرر بعد وقوعه‪ :‬ضمان اإلتالف‪.‬‬
‫‪ .4‬اختيار أهون الكررين‪ :‬صالة اجلماعة‪.‬‬
‫فروع فقهية‪:‬‬
‫‪ .1‬اش ى مثرا على شجر يطل على اجل ان البد من إخبار اجل ان عند القطف‪.‬‬
‫‪ .2‬امللك املش‬
‫بني يتيمني إذا أىب أيفد األوصياء فإنه ي جرب إن كان ل ذلك مصل ة لليتي ‪.‬‬
‫‪ .3‬انتهت مدة اإلجارة قبل يفصاد البرص تؤجر األرع أبجرة املثل‪.‬‬
‫‪ .4‬صور االضطرار إ دفع الدين عن املدين بال إذنه ال يعترب الدافع متربعا‪.‬‬
‫‪ .5‬يفبس أهل الدعارة والفساد‪.‬‬
‫‪ .6‬اش ى سيارة مث أجرها ووجد هبا عيبا قدميا له فسخ اإلجارة‪.‬‬
‫فروع القاعدة‪:‬‬
‫‪ .1‬الكرر يبال م ‪20‬‬
‫هذه القاعدة والم قبلها مت دلن تصدق كل منهما على ما تصدق عليه األخرى‪.‬‬
‫‪ .2‬اخليارا ‪ :‬العيب‪ ,‬الشرس‪ ,‬اجمللس ‪ ,‬الراية‪ ,‬التأرير (الأنب) تفرق الصفة‪.‬‬
‫‪27‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .3‬دفع الصاول‪ ,‬قتال املشركني والبأاة‪.‬‬
‫نصب األومة والقكاة‪.‬‬
‫وهذه القاعدة مقيدة بقاعدة أخرى وهي‪ :‬م ‪ 52‬؛الكرر ال يبال مبثله«‬
‫‪ .1‬ال جيوز حتت اإلكراه أن يقتل مسلما‪.‬‬
‫‪ .2‬وجد املش ي عيبا ل الدار بعد أن أيفدث فيها عيبا ال حيد له الرد‪ ،‬وإمنا يرجع على الباوع مبقدار العيب‪.‬‬
‫‪ .3‬ب على سايفة مأصموبة‪ .‬والبنماء أمثمن ممن األرع‪ ،‬ميلمك األرع بثمنهما ؛ يكممن صمايفب األكثمر قيممة األقمل‬
‫« رد احملتار‪.‬‬
‫‪ .4‬جدار بينهما ولكل منهما محولة فوهى احلاوط فأراد ايفدوا إصاليفه وأىب اآلخر فاملصلأ ينذره وقتا معينا‪.‬‬
‫‪ .5‬بلعت دجاجة لؤلؤة أو ابتلع قطعة مثينة مث ما يشد بطن الدجاجة وبطنه‪.‬‬
‫‪ .6‬ال أيكل املكطر طعام مكطر آخر‪.‬‬
‫وهذه القاعدة ليست على إطالقها أيكا بل مقيدة بقاعدة ‪ :‬؛ الكرر األشد يبال ضلكرر األخف« م ‪27‬‬
‫أما إذا تساو املفسدلن فيختار أيفدوا كمن ايف قت به سفينة فهو خم بني البقاء فيها والقفب ل الب ر‪.‬‬
‫ومثله مما قاع ممدة أخ ممرى ؛ إذا تعارض ممت مفس ممدلن روع ممي أعظمه مما ض ممررا ضرتك مماب أخفهم مما« م ‪ 28‬؛نت ممار أه ممون‬
‫الشرين« م ‪.29‬‬
‫‪ .1‬ل ظهره جرح لو سجد لسال الدم يومئ إمياء‪ ،‬ألن تر السجود أهون من الصالة مع احلدث‪.‬‬
‫جيوز شد بطن املرأة امليتة إلخراج الولد إذا كانت ترجى يفياته‪.‬‬
‫‪ .2‬ت س املشركون ضملسلمني ألن مفسدة هال األمة أعظ من قتل بعكه ‪.‬‬
‫‪ .3‬شيخ ال يقدر على القراءة قاوما يصلى جالسا‪.‬‬
‫‪ .4‬امرأة لو صلت قاومة النكشفت عورهتا تصلي جالسة‪.‬‬
‫‪ .5‬يفبس الوالد أو الولد إذا امتنع كل منهما(‪[ )1‬ل األصل (إذا امتنمع عمن اإلنفماق علمى اآلخمر)]‪ .‬عمن اإلنفماق‬
‫على اآلخر‪.‬‬
‫‪ .6‬اإلجبار على قكاء الدين والنفقا ‪.‬‬
‫‪ .7‬شد البطن امليت إلخراج اجلنني احلي‪ .‬أو اللؤلؤة‪.‬‬
‫‪ .8‬املبالأة ل املكمكمة مكروه ل الصيام‪.‬‬
‫‪ .9‬أليل الشعر سنة ل الطهارة إال ل احلج‪.‬‬
‫‪ .10‬الكذب ل صالح بني الناس‪.‬‬
‫‪ .11‬تممر شممرس مممن شممروس الصممالة كسم العممورة واالسممتقبال عنممد تعممذره‪ ،‬فممإن الصممالة جتمموز دونممه ألن تممر الصممالة‬
‫مفسدة أعظ ‪.‬‬
‫‪28‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .12‬ذكر البيلعي ل آخر كتاب اإلكراه لو قال لتلقني نفسك ل النار أو من اجلبل أو ألقتلنك وكان اإللقاء يمع‬
‫ال ينجو منه ولكن فيه نموص خفمة فلمه اخليمار‪ ،‬إن شماء فعمل ذلمك وإن شماء يفعمل وصمرب يفم يقتمل‪ ،‬عنمد أيب‬
‫يفنيفة ألنه من‪:‬‬
‫من أبتلى ببليتني فيختار ما هو األهون ل زعمه‪ ،‬وعندوا يصرب وال يفعل ذلك‪ ،‬ألن مباشرة الفعل سعي ل إهمال‬
‫نفسه فيص ك ام عنه‪.‬‬
‫مث إذا ألقى نفسه ل النار فايف ق فعلى املكره القصاص عند أيب يفنيفة خبالف ما إذا قال لتلقني بنفسمك ممن فموق‬
‫جبل فما فعند أىب يفنيفة رمحه هللا جتب الدية وهي مسألة القتل ضملثقل(‪[)1‬أشباه ابن جني ‪.]90‬‬
‫؛الكرورا تبيأ احملذورا « م ‪ 21‬هذه القاعدة مأخوذة من ؛ إال ما اضطررمت إليه‪«.‬‬
‫واالضطرار احلاجة الشديدة‪ ،‬واحملذور املنهي عن فعله‪.‬‬
‫املراتب مخسة‪:‬‬
‫‪ .1‬ضرورة‪ :‬بلوغه يفدا إذا يتناوله املمنوص هلك‪ ،‬أو قارب وهذا يبيأ تناول احلرام‪.‬‬
‫‪ .2‬يفاجة‪ :‬كاجلاوع لو جيد ما أيكلمه يهلمك‪ ،‬غم أنمه يكمون ل جهمد ومشمقه‪ .‬وهمذا ال يبميأ احلمرام وبميأ الفطمر‬
‫ل الصوم‪.‬‬
‫‪ .3‬منفعة‪ :‬كالذي يشتهي خبب الرب وحل الأن والطعام الدس ‪.‬‬
‫‪ .4‬زينة‪ :‬كاحللوى‪ ،‬والثياب الثمينة‪.‬‬
‫‪ .5‬فكول‪ :‬التوسع أبكل احلرام والشبهة‪.‬‬
‫أفعال املكلف من جهة التصرفا احلسية يتعلد هبا يفكمان‪:‬‬
‫أ‪ -‬يفك يتعلد به أوال وضلذا املقاصد الدنيوية‪ :‬الص ة والبطالن واالنعقاد‪...‬‬
‫ب‪ -‬يفك يتعلد به أوال وضلذا مقاصد أخرويه‪ :‬وهو إما‪:‬‬
‫‪ .1‬عبمية‪ :‬ما شرص ابتداء غ مبين على أعذار العباد‪.‬‬
‫‪ .2‬رخصة‪ :‬وهي على ال ة أنواص‪:‬‬
‫أ‪ -‬مباح كأكل امليتة والدم وحل اخلنبير‪ ،‬وشرب اخلمر عند اجملاعة أو العفة أو العطش أو عند اإلكراه التام بقتمل أو‬
‫قطممع عكممو‪ ،‬وال جيمموز ل يفالممة اإلك مراه التممام االمتنمماص يف م لممو امتنممع يف م ممما أو قتممل يؤاخممذ ‪ .‬وإن كممان اإلك مراه انقصمما‬
‫ك بس أو ضرب ال ناف منه التلف ال حيل له أن يفعل‪.‬‬
‫ب‪ -‬نموص ال تسمقط يفرمتمه ممال ولكمن يمرخص فيممه‪ :‬كمإتالف ممال مسممل وقمذف عرضمه‪ ،‬وإجمراء كلممة الكفمر علممى‬
‫لسممانه مممع اطمئنممان القلممب ضإلميممان إذا كممان اإلك مراه لمما ‪ .‬فهممو ل نفسممه حمممرم مممع بممو الرخصممة‪ .‬فممأ ر الرخصممة ل تأي م‬
‫يفك الفعل وهو املؤاخذة‪ ،‬ال ل تأي وصفه وهو احلرمة‪.‬‬
‫واالمتناص عنه أفكل يف لو امتنع فقتل كان مأجورا‪.‬‬
‫جونوص ال يباح وال يرخص أصال ال إبكراه لم وال خبالفه كقتل املسل أو قطمع عكمو منمه بأم يفمد‪ .‬والمبان وضمرب‬
‫الوالدين‪.‬‬
‫‪29‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫جاء ل املواكب العلية شرح الكواكب الدرية السامعي‪:‬‬
‫ضابط ما ال جيوز اإلقدام عليه‪ :‬ويرفع اإلمث إكراه سوى صور‪ ،‬كفر بقول ف قد طل قدوتنا‪.‬‬
‫كممذا بفعممل(‪[)1‬السممجود لصممن ]‪ .‬علممى ممما نممص بعكممه ‪ ،‬كممذا اللمواس وقتممل الممنفس مث زان إتممالف مممال لأم (‪[ )2‬إن‬
‫كان املال املتلف أكثر من اإلكراه]‪ .‬أن أيدون أو شهادة البور إن أبد عظي عنا كقتل أو قطع عكو أو تكمون يب‪ ،‬ل‪-‬‬
‫بكع ايففظه داوما بثنا‪.‬‬
‫فهذه القاعدة ال تتناول القس الثالع‪ :‬ولكن تبيأ النوص األول‪ .‬وترخص النوص الثاين دون تأي وصفه وهو احلرمة‪.‬‬
‫ومن فروعها‪:‬‬
‫‪ .1‬نظر الطبيب إ ما ال جيوز انكشافه شرعا من مريض أو جريأ‪.‬‬
‫‪ .2‬النظر إ املرأة للتعلي والطب والقكاء‪.‬‬
‫‪ .3‬نبش امليت بعد دفنه لكرورة‪ ،‬كأن دفن دون غسل أو لأ القبلة أو ل وب أو أرع مأصوبة‪.‬‬
‫الكرورا تقدر بقدرها« م ‪22‬‬
‫‪ .1‬املكطر ال أيكل من امليتة إال قدر سد رمقه‪.‬‬
‫‪ .2‬من استش ل خاطب اكتفى ضلتعريض إن سد عن التصريأ‪.‬‬
‫‪ .3‬جيوز أخذ نبا احلرم لعلف البهاو دون بيعه ملن يعلف‪.‬‬
‫‪ .4‬اجملنون ال حيل زواجه أبكثر من وايفدة‪.‬‬
‫‪ .5‬الطبيب ال يكشف إال عن حمل األ ‪.‬‬
‫‪ .6‬لو اكتفت البلد جبمعتني ال جتوز الثالثة‪.‬‬
‫‪ .7‬اإلجهاع قبل ‪ 120‬يوما من أجل النبيف أو من أجل بقاء الرضاعة يفالة الفقر‪.‬‬
‫‪ .8‬الأباة ل دار احلرب أيكل غنيه وفق ه من الأناو ‪ .‬لكن مبا فيه دفع الكرورة ال غ وممن أجمل أن الكمرورة‬
‫تقممدر بقممدرها قممال علممماء األصممول مممن احلنفيممة ؛ أن املقتكممى ال عممموم لممه ألنممه بممت شممرعا لكممرورة تص م أ‬
‫الكالم املنطوق‪ ،‬فيتقدر بقدرها‪«.‬‬
‫والكرورا كما تكون ل األفعال تكون ل ال و ؛كاألمر ضملعروف والنهي عن املنكر‪«.‬‬
‫ممما جمماز لعممذر بطممل ببوالممه« مممادة ‪ 23‬ألن األصممل واخللممف ال يلتقيممان كممما ال جيمموز اجلمممع بممني احلقيقممة واجملمماز هلممذه‬
‫العلة‪.‬‬
‫فيجوز لل اك أن حيجر على السفيه ولكن إذا اكتسب السفيه صاليفا فيلبم احلاك فك يفجره‪.‬‬
‫‪ .1‬املتيم إذا وجد املاء‪.‬‬
‫‪ .2‬العراين إذا وجد وض ‪ ،‬واملومئ إذا قدر على القيام‪.‬‬
‫‪ .3‬املريض إذا نوى عن صومه‪.‬‬
‫‪ .4‬املعتدة ال أرج فإن عجب عن اإلنفاق أرج للكسب مث تعود‪.‬‬
‫‪ .5‬يتخرج على هذه القاعدة كث من أيفكام عوارع األهلية كاحلجر للعته والصأر يرتفع ضرتفاعها‪.‬‬
‫‪30‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫إذا زال املانع عماد املمنموص« م ‪ 24‬ولمذا فمإن زايدة املوهموب لمه ل املوهموب ميتنمع الواهمب ممن الرجموص ل اهلبمة‪ ،‬فمإذا‬
‫أزالت البايدة عادة للواهب يفد الرجوص‪.‬‬
‫‪ .1‬الص إذا حتمل شهادة مث بلض قبلت شهادته‪.‬‬
‫‪ .2‬سممبد مممن املممدعي كممالم ينمماقض دعمواه ال تسمممع دع مواه‪ .‬فممإذا زال التنمماقض بتصممديد اخلصم يعممود املمنمموص وهممو‬
‫باص الدعوى‪.‬‬
‫‪ .3‬لو آجر مشاعا حيتمل القسمة ال جيوز‪ ،‬لكن إذا قس وسل جاز‪ ،‬لبوال املانع فيعود املمنوص‪.‬‬
‫‪ .4‬مريض مسل أقر البنه النصراين بدي ن‪ ،‬مث أسل االبن‪ ،‬جيب إقراره عند أومتنا الثال مة‪ ،‬فماختالف المدين كمان‬
‫مانعا من بطالن اإلقرار‪.‬‬
‫‪ .5‬األم الممم هلمما يفممد احلكممانة إذا سممقط يفقهمما ملممانع كبواجهمما مممن أجنم مث طلقهمما الرجممل األجنم يعممود هلمما يفممد‬
‫احلكانة‪.‬‬
‫درء املفاسد أو من جلب املنافع ‪ 30‬ومثلها قاعدة ؛ إذا تعارع املانع واملقتكي يقدم املانع‪.46‬‬
‫روي ل الكشف يفديع ؛ ل ذرة مما ى هللا عنه أفكل من عبادة الثقلني« ومث جاز تر الواجب دفعا للمشمقة‬
‫و يسامأ ل اإلقدام على املنهيا خصوصا الكباور‪.‬‬
‫وذل ممك ألن اعتن مماء الش ممرص ضملنهي مما أش ممد م ممن اعتناو ممه ضمل ممأمورا ؛إذا أمم مرتك بش ممي ‪ ...‬وإذا ي ممتك ع ممن ش مميء‬
‫فاجتنبوه«‬
‫‪ .1‬أيفدث شخص داره جبانب دكان يفداد‪ .‬وكان صايفب الدار يتكرر من الطرق ال مينع‪.‬‬
‫‪ .2‬أراد االغتسال و جتد س ة أخر الأسل‪.‬‬
‫‪ .3‬املكمكة واالستنشاق مسنونة وتكره للصاو ‪ .‬وكذلك أليل الشعر‪.‬‬
‫‪ .4‬وضع أمواله ل البنك يف ينفد الرض الذي أيخذه ل مصاحل اخل ‪.‬‬
‫‪ .5‬من جيد س ة تر االستنجاء ولو على شط ر‪ .‬ولو كان جنبا و جيد س ة ممن الرجمال اغتسمل وال يمؤخر‪.‬‬
‫ألن النجاسة احلكمية أقوى‪.‬‬
‫‪ .6‬الأناء للمجهود احلريب‪.‬‬
‫‪ .7‬أليا نصيب اخل ي‪.‬‬
‫‪ .8‬اأاذ فرن يؤذي اجل ان‪.‬‬
‫‪ .9‬احلجر على الطبيب اجلاهل واملفم املاجن واملكاري املفلس‪.‬‬
‫‪.10‬‬
‫اجلرح مقدم على التعديل‪.‬‬
‫يت مل الكرر اخلاص لدفع الكرر العام م ‪62 /‬‬
‫وهذه املادة مقيدة للمادة (الكرر ال يبال مبثله)‪.‬‬
‫الشرص حيفظ الكروراي اخلمس‪ :‬الدين‪ ،‬النفس‪ ،‬والعقل‪ ،‬النسل‪ ،‬املال‪ ،‬فال بد من احملافظمة عليهما وان سمبب ضمررا‬
‫لبعض األشخاص ولذا حيجر على املفم املاجن والطبيب اجلاهل‪.‬‬
‫‪31‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .1‬قتل السايفر والكافر املكل‪.‬‬
‫‪ .2‬املنكر يبال لكن إذا ترتب على إزالته منكر أعظ ي ‪.‬‬
‫‪ .3‬التسع واحلجر‪.‬‬
‫‪ .4‬هدم البيو اجملاورة لل ريد‪.‬‬
‫‪ .5‬اأاذ فرن بني الببازين‪.‬‬
‫‪ .6‬جدار على جانب طريد آيل للسقوس جيرب صايفبه على إصاليفه‪.‬‬
‫االضطرار ال يبطل يفد الأ ‪/‬م‪ 33‬االضطرار‪ :‬اإلجبار على فعل ممنوص وهو قسمان‪:‬‬
‫‪ .1‬ما ينشأ عن سبب باوي (داخلي) كاجلوص‪.‬‬
‫‪ .2‬ما ينشأ عن سبب خارجي (غ باوي‪ :‬وهو نوعان‪.‬‬
‫أ‪ -‬م جلئ‪:‬‬
‫بأ م جلئ‪.‬‬
‫ووفقا للمادة ‪ 1007‬تنص على أن الكمان ل اإلكراه امللجئ على الم جمرب ول اإلكراه غ امللجئ على املكره‪.‬‬
‫ومن فروعها ‪:‬‬
‫‪ .1‬اضطر ألكل طعام للأ فيدفع مثله إن كان مثليا أو قيمته إن كان من القيميا ‪.‬‬
‫‪ .2‬اسممتأجر سمميارة لعممدة أايم ليقطممع صم راء وانتهممت املممدة ل وسممط صم راء فإنممه يواصممل الريفلممة ويممدفع أجممرة األايم‬
‫الباقية أو قارض لقطع ر ملدة ساعة وانقكت املدة جتدد اإلجارة‪.‬‬
‫‪ .3‬لو هج مجل صاول على إنسان فله قتله لكنه يكمن مثنه‪.‬‬
‫‪ .4‬سقط دينار ل حمربة وال نرج إال ضلكسر تكسر ويدفع مثنها‪.‬‬
‫‪ .5‬أدخل يفيوان رأسه ل قدر يكسر ويدفع مثنه‪.‬‬
‫م ‪( 43‬ما يفرم أخذه يفرم إعطااه) فاألخذ واإلعطاء ل احلرام سواء‪.‬‬
‫‪ .1‬فالرشوة حيرم إعطااها وأخذها‪.‬‬
‫‪ .2‬دفع رشوة من مال قاصر ل دعوى للقاصر يكمن‪.‬‬
‫‪ .3‬أخذ وإعطاء أجرة ل النواح والأناء‪.‬‬
‫‪ .4‬أخذ وإعطاء أجرة للدجال واملشعوذ الذي يفتأ للبخت واحلظ‪.‬‬
‫ومادة أخرى تشبهها وهي‪ :‬م ‪ 53‬؛ما يفرم فعله يفرم طلبه«‬
‫فكممما حيممرم علممى اإلنسممان مثممل الظلم والرشمموة وشممهادة الممبور واليمممني الكاذبممة حيممرم أيكمما طلبممه مممن غم ه‪ ،‬أبن أيمممر‬
‫بذلك‪ ،‬أو يشوقه إ فعله أو يكون واسطة أو آلة له‪.‬‬
‫ويستث من ذلك طلب اليمني من الكاذب وذلك يففظا حلقوق الناس‪ .‬ألن النكول عن اليمني قرينة‪.‬‬
‫م‪( 23/‬احلاجة تنبل منبلة الكرورة عامة وخاصة)‬
‫ومن هذا القبيل بيع الوفاء‪ :‬فإنه ملا كثر الديون على أهل خباري مست احلاجة إ ذلك فصار مرعيا‪.‬‬
‫‪32‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫ومنها‪ :‬جتويب اإلجارة ‪ ،‬جتويب خيار التعيني (مع جهالة املبيع)‪.‬‬
‫جتممويب السممل ‪ ،‬االستصممناص‪ ،‬الممدخول إ احلمممام وجتممويب االسممتئجار علممى الطاعمما كاإلمامممة واآلذان وتعل م القممرآن‬
‫والفقه‪ ،‬ألن االستئجار على الطاعا ضطل قياسا ‪ ،‬فجوزه الفقهاء لل اجة است ساان‪.‬‬
‫تكممبيب اإلانء ضلفكممة‪ ،‬األكممل مممن الأنيمممة ل دار احلممرب‪ ،‬إضيفممة النظممر للمعاملممة والتعلممي (‪[)1‬السمميوطي ‪/88‬ضز‬
‫‪.]33‬‬
‫قاعدة أساسية‪:‬‬
‫املشقة جتلب التيس‬
‫األصل فيها‪( :‬يريد هللا بك اليسر‪( )...‬وما جعل عليك ل الدين من يفرج‪)...‬‬
‫األيفاديع‪ :‬يفديع أمحد عن جابر ؛بعثت ضحلنيفية السم ة‪«....‬‬
‫روي الشيخان عن أيب هريرة ؛إمنا بعثت ميسرين و تبعثوا معسرين‪«.‬‬
‫يفديع أمحد عن أيب هريرة ؛ إن دين هللا يسر الاث‪«.‬‬
‫روى الشيخان عن عاوشة ؛ما خ رسول هللا ‪ ‬بني أمرين إال اختار أيسروا ما يكن إمثا‪«.‬‬
‫قال العلماء‪ :‬يتخرج على هذه القاعدة مجيع رخص الشرص وأفيفاته‪.‬‬
‫أسباب التخفيف‪:‬‬
‫جاء ل املواكب العلية ل توضيأ الكواكب الدرية ص ‪.101‬‬
‫ملس ممافة القص ممر اعت ممرب ل مش ممقة‪ ،‬قص ممر ومج ممع مث فط ممر الص مماو ‪،‬ووجوب يف ممج ماش مميا وحلاض ممري‪،‬يفرم وتأري ممب لم مبان‬
‫جارم‪،‬مسممأ خلممف ل الثال ممة غيبممة‪ ،‬لممويل مممن تبأممى زواج احلمماك ‪ ،‬وكممذا الممذهاب إ أداء شممهادة‪ ،‬فيهمما علممى الشممهاد لمميس‬
‫بممالزم‪ ،‬وملطلممد السممفر الم خص قممد أتممى‪ ،‬بتنفممل حلممال الركمموب ل مراو ‪ ،‬وسممقوس مجعممة أو قكمماء للممم‪ ،‬قممد سممافر معممه بقرعمة‬
‫قاس ‪ ،‬قالو وأكمل امليمت للمكمطر‪،‬مث سمقوس فمرع صمالته بتميم ‪ ،‬واملمراد ضملشمقة الداعيمة إ التخفيمف وال خميص مبقتكمى‬
‫القاعدة إمنا هي املشقة املتجاوزة لل دود العادية‪ ،‬أما املشقة الطبيعية ل احلدود العاديمة المم يسمتلبمها عمادة أداء الواجبما‬
‫ف ممال م ممانع منه مما ب ممل ال ميك ممن انفك مما التكليف مما املش ممروعة عنه مما‪ ،‬ألن ك ممل واج ممب ال يع ممري ع ممن مش ممقة كمش ممقة العم ممل‬
‫واكتسمماب املعيشممة والصممالة والصمميام واجلهمماد‪ ،‬وهممذه املشممقة ال توجممب التخفيممف ل التكليممف‪ ،‬ألن التخفيممف فيممه إوممال‬
‫وتفريط‪.‬‬
‫ومعىن القاعدة‪:‬‬
‫أن الصعوبة تص سببا للتسهيل واألصل ل الشرص مبناة على التيس والتسهيل‪.‬‬
‫أسباب التخفيف سبعة‪:‬‬
‫‪ .1‬السفر‪ :‬قال النووي ورخصه مثانية‪:‬‬
‫أ‪-‬ما نتص ضلطويل قطعا (‪ 3‬أايم ولياليها)‪ :‬وهو‪ :‬القصر‪ ،‬والفطر واملسأ أكثر من يوم وليلة‪.‬‬
‫وزاد احلنفية سقوس األض ية‪.‬‬
‫ب‪-‬ما ال نتص به قطعا ‪ :‬تر اجلمعة وأكل امليتة‪.‬‬
‫‪33‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫ج‪-‬ما فيه خالف واألصأ اختصاصه به‪ :‬وهو اجلمع‪.‬‬
‫د‪ -‬ما فيه خالف واألصأ عدم اختصاصه به‪ :‬النفل على الدابة‪ ،‬والتيم ‪.‬‬
‫قال الأبايل ؛وكذلك القرعة بني النساء‪«.‬‬
‫‪ .2‬النسيان‪ :‬وهو عدم تذكر الشيء عند احلاجة إليه‪.‬‬
‫من املقرر عند الفقهاء أن النسيان يعترب معذرة شرعية تسقط املؤاخذة علمى إومال بعمض الواجبما الدينيمة وإن كمان‬
‫ال أت م لممه ل احلقمموق والقكمماء‪ ،‬فمممن نسممي الصممالة ل وقتهمما فإنممه ال يعتممرب مهمممال هلمما‪ ،‬ومممن نسممي ذكممر اس م هللا علممى‬
‫الذبي ة فإ ا ال حترم‪ ،‬ومن أكل ل رمكان انسيا فإنه ال يفطر‪.‬‬
‫‪ .3‬اإلكراه‪ :‬يش س ل اإلكراه أن‪:‬‬
‫أ‪ -‬تكون ممن يقدر على إيقاعه‪.‬‬
‫ب ‪-‬عجب املكره عن دفعه هبرب أو مقاومة أو استأا ة‪.‬‬
‫ج‪ -‬أن يكممون عمماجال فلممو قممال طلقهمما وإال قتلتممك غممدا فلمميس إبك مراه‪ ،‬قممالوا وال حيصممل اإلك مراه بقممول املكممره وإال‬
‫قتلت نفسي أو كفر أو حنو ذلك‪.‬‬
‫وهو التهديد ممن هو قادر على اإليقاص بكرب مربح أو إبتالف نفس أو عكو أو بس مديد أو مبا هو دون ذلك‬
‫لذي جاه‪.‬‬
‫واإلكراه مينع إلبام املستكره بعبده وإذا كان إكراها ملجئا فإن الشرص يقي به للمسمتكره عمذرا فيمما يقمدم عليمه ممن‬
‫حمظمورا األفعممال الممم يسمتكره عليهمما‪ ،‬ومممن مث أبميأ للمسممتكره الممتلفظ بكلمممة الكفمر صمميانة لنفسممه كمما أبي ممت لممه السممرقة‬
‫وشرب اخلمر وإتالف مال الأ والفطر ل رمكان‪.‬‬
‫‪ .4‬اجلهممل‪ :‬وهممو عممدم العلم ممممن شممأنه أن يعلم وهممو أيكمما يعتممرب معممذرة شممرعية مانعممة مممن مؤاخممذة املكلممف علممى اإلوممال‬
‫ومن تيس اته‪:‬‬
‫أ‪-‬جهل الوكيل بعبل موكله له تستمر معه وكالته وتنفذ عقوده على املوكل يف يبلأه خرب العبل دفعا لل رج‪.‬‬
‫بومن أسل وهو بعيد عن دار اإلسالم جاهال ضلتكاليف الم يفرضها عليه اإلسالم‪ ،‬فإن جهله ل مثل هذه احلال‬
‫يعترب عذرا مانعا من مؤاخذته على إوال الواجبا الدينية‪.‬‬
‫جو من شرب اخلمر جاهال فال يفد وال تعبير‪.‬‬
‫د‪-‬ومنها لو جهلت البوجة الكب ة أن إرضاعها لكرهتا الصأ ة مفسد للنكاح ال تكمن املهر‪.‬‬
‫هو منها لو ضص الوصي مال اليتي مث ادعى أن البيع وقع بأنب فايفش وقال أعل تقبل دعواه‪.‬‬
‫‪ .5‬املممرع‪ :‬ورخصممه كث م ة‪ :‬التمميم ‪ ،‬القعممود ل الصممالة ‪ ،‬التخلممف عممن اجلماعممة مممع يفصممول الفكمميلة‪ ،‬الفطممر ل رمكممان‪،‬‬
‫االستتابة ل احلج ول رمي اجلمار وإضيفة حمظورا اإليفرام مع الفدية‪ ،‬التداوي ضلنجاسا ‪.‬‬
‫نظر الطبيب إ العورة ‪ .‬واإلمياء واجلمع بني الصالتني‪.‬‬
‫‪ .6‬العسممر وعممموم البلمموى‪ :‬كالصممالة مممع النجاسممة املعفممو عنهمما كممدم القممروح والممدمامل والرباغيممع والقمميأ والصممديد‪ ،‬وطممني‬
‫الشوارص‪ ،‬وأ ر جناسة عسر زواله وذرق الطيمور إذا عم ل املسماجد واملطماف‪ ،‬ومما يصميب احلمب ل الدوسمى ممن روث‬
‫‪34‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫البقر وبوله ‪ ،‬وغبار السرقني(‪[)1‬السرقني‪ :‬روث احلمار والفمرس واخلنثمى للبقمر والبعم ل بمل والأمن ]‪ ،.‬وقليمل المدخان‬
‫النجس‪.‬‬
‫وسؤر اهلرة‪ ،‬وروث ما نشوءه ل املاء‪ ،‬ورماد الروث والعذرة أل ا تطهمر ضحلمرق وإال لمبم جناسمة اخلبمب إذا كمان المروث‬
‫م ممادة احلري ممد‪ ،‬ومش ممروعية االس ممتجمار ضحلج ممر فق ممط وإضيف ممة االس ممتقبال واالس ممتدضر ل قك مماء احلاج ممة ل البني ممان‪ ،‬وم ممس‬
‫املص ف‪.‬‬
‫ومسأ اخلف والعمامة‪ ،‬وإضيفة األفعال الكث ة واالستدضر ل صالة شدة اخلوف‪.‬‬
‫وإضيفممة النافلممة علممى الدابممة ل السممفر ول احلكممر علممى وجممه‪ ،‬وال حيك م علممى املمماء ضالسممتعمال مممادام م م ددا علممى‬
‫العكو‪ ،‬واإليراد ل الظهر ل شدة احلر‪.‬‬
‫واجلمع ل املطر‪ ،‬وتر اجلماعة‪ ،‬واجلمعة ضألعذار املعروفة‪.‬‬
‫وكذلك ال يص املاء التأي ضملكع والطني والط لب وكل ما يعسر صونه عنه‪.‬‬
‫وأكل الويل من مال اليتي بقدر أجرة عمله‪.‬‬
‫ونية صوم النافلة ضلنهار‪ ،‬وإضيفة الت لل من احلج ضإليفكار والفوا ‪ ،‬ولبس احلرير لل كة‪ ،‬وبيع البيض ل قشره‪،‬‬
‫والسل ‪ ،‬واالكتفاء براية ظاهر العربة والنموذج املتما ل‪ ،‬وضرز الدار عن أساسها واخليارا ‪.‬‬
‫واإلقالممة‪ ،‬واحلوالممة‪ ،‬والممرهن‪ ،‬والكمممان‪ ،‬واإلبمراء‪ ،‬والقممرع والشممركة‪ ،‬والصمملأ‪ ،‬واحلجممر‪ ،‬والوكالممة‪ ،‬واإلجممارة‪ ،‬واملسمماقاة‬
‫واملبارعة‪ ،‬والقراع‪ ،‬والعارية‪ ،‬والوديعة‪.‬‬
‫وإضيفة النظر عند اخلطبة‪ ،‬وللتعلي ‪ ،‬واألشهاد واملعاملة واملعاجلة وإضيفة أربعة نسوة‪.‬‬
‫أ‪ -‬مشروعية الطلقا وعددها‪ ،‬والرجعة‪.‬‬
‫ب‪ -‬مشممروعية التخي م ل كفممارة اليمممني لكثممرة وقوعممه خبممالف كفممارة الظهممار والقتممل واجلممماص‪ ،‬لنممدرة وقوعهمما وألن‬
‫املقصود البجر عنها‪.‬‬
‫ج‪ -‬التخي بني القصاص والدية‪ .‬الوصية‪.‬‬
‫د‪ -‬إسقاس اإلمث عن اجملتهدين ل اخلطأ‪.‬‬
‫وقد توسع أبمو يفنيفمة ل العبمادا كلهما‪ :‬فلم يقمل بمنقض الوضموء عنمد ممس العمورة ‪ ،‬و يشم س النيمة وال المدلك ل‬
‫الطهارة ‪ ،‬و يش س الفاحتة وأسقط القراءة عن املأموم‪ ،‬و نص تكب ة اإليفرام بلفظ‪.‬‬
‫وأسقط الطمأنينة ل الصالة‪.‬وأسقط لبوم التفريد على أصناف البكاة الثمانية وصدقة الفطر‪.‬‬
‫و جيعممل لل ممج إال ركنممني‪ .‬الوقمموف وطمواف المبايرة‪ ،‬و يشم س الطهممارة لممه وال السم ‪ ،‬و جيعممل السممبعة كلهمما أركمماان‬
‫بمل األكثمر‪ ،‬و يوجمب العممرة ل العمر‪.‬وسمقوس القكماء عمن املأممى عليمه إذا زاد عمن يموم وليلة‪.‬وصمالة الفريكمة قاعممدا ل‬
‫السفينة مع القدرة على القيام‪.‬‬
‫ومن التخفيفا ل الشريعة‪ :‬الصوم شهر ل السنة‪ ،‬واحلج مرة ل العمر‪ ،‬والبكاة ربع العشر‪.‬‬
‫ووسع أبو يفنيفة ل ضب القكاء كذلك والشهادا ‪ .‬فص أ تولية الفاسد‪.‬‬
‫وقال‪ :‬إن فسقه ال يعبله وإمنا يست قه‪.‬‬
‫‪35‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫و يوجب تبكية الشهود محال حلال املسلمني على الصالح‪.‬‬
‫و يقبل اجلرح اجملرد ل املشاهد‪.‬‬
‫السبب السابع‪ :‬النقص والكعف‪:‬‬
‫فهممذا ن مموص م ممن املشممقة‪ ،‬إذ النف مموس جمبولممة عل ممى يفممب الكمممال فناس ممبه التخفيممف ل التكليف مما ‪.‬ومن ذل ممك‪ :‬ع ممدم‬
‫تكليف الص واجملنون‬
‫وعدم تكليف النساء بكث مما جيب على الرجال‪ :‬كاجلماعة واجلمعمة واجلهماد واجلبيمة وحتممل العقمل (الديمة) ‪ ،‬وإضيفمة لمبس‬
‫احلرير ويفل الذهب‪.‬عدم حتمل العقل عند الشافعية على النساء خبالف احلنفية على الرأي األصأ‪.‬‬
‫أنواع ختفيفات الشرع‪:‬‬
‫قال الشيخ عب الدين‪ :‬أفيفا الشرص ستة أنواص‬
‫‪ .1‬أفيف إسقاس‪ :‬كإسقاس اجلمعة واحلج والعمرة واجلهاد ضألعذار‪.‬‬
‫‪ .2‬أفيف تنقيص‪ :‬كالقصر ل السفر على القول أبن اإلمتام أصل‪.‬‬
‫‪ .3‬أفيف إبدال‪ :‬كإبدال الوضوء والأسل ضلتيم ‪ ،‬والقيام ل الصالة ضلقعود‪.‬‬
‫‪ .4‬أفيف تقد ‪ :‬كجمع الصالة ل عرفة‪ ،‬وتقد البكاة على احلول وزكاة الفطر‪.‬‬
‫‪ .5‬أفيف أتخ ‪ :‬كجمع الصالة ل مبدلفة‪ .‬وأتخ رمكان للمريض واملسافر‪ ،‬وأتخ الصالة ملن يشتأل إبنقماذ‬
‫غريد‪.‬‬
‫‪ .6‬أفيف ترخيص‪ :‬كشرب النجاسة للتداوي‪ ،‬وصالة املستجمر‪ ،‬وشرب اخلمر للأصة‪.‬‬
‫‪ .7‬واستدر العالوي سابعا ‪ :‬أفيف تأي كتأي نظ الصالة ل اخلوف‪.‬‬
‫أقسام الرخص يف املذهب الشافعي‪:‬‬
‫‪ .1‬ما جيب فعلها‪ :‬كأكل امليتة للمكطر‪ ،‬والفطر من خاف اهلال ‪ ،‬وإساغة الأصة ضخلمر‪.‬‬
‫‪ .2‬ما يندب‪ :‬كالقصر ل السفر‪ ،‬والفطر ملن يشد عليه الصوم ل سفر أو مرع ‪ ،‬والنظر إ املخطوبة‪.‬‬
‫‪ .3‬ما يباح‪ :‬كالسل ‪.‬‬
‫‪ .4‬ما األو تركها‪ :‬كاجلمع والفطر ملن ال يتكرر‪.،‬‬
‫‪ .5‬ما يكره فعلها‪ :‬كالقصر ل أقل من الث مرايفل(‪[ )1‬املراجع‪ :‬األشباه والظاور للسيوطي ‪ 92‬واألشمباه البمن‬
‫جني ‪ 84-83‬وعلي يفيدر ‪.]32‬‬
‫مالحظة‪ :‬املشقة واحلرج إمنا يعتربان ل موضمع ال نمص فيمه‪ ،‬وأمما ممع المنص خبالفمه فمال‪ ،‬ولمذا قمال أبمو يفنيفمة وحمممد‬
‫رمحهما هللا رمة رعي يفشيش احلرم وقطعه إال االذخر وجوز أبو يوسف رعيه لل رج ورد عليه مبا ذكران‪.‬‬
‫وقممال اإلمممام أبممو يفنيفممة بتألمميظ جناسممة االرواث لقولممه عليممه السممالم ؛إ مماركس« وال اعتبممار عنممده ضلبلمموى ل موضممع‬
‫النص‪.‬‬
‫املادة ؛األمر إذا ضاق اتسع«‬
‫‪36‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫أي أنه إذا شوهد مشقة ل فعل أو أمر جيب إجيماد رخصمه وتوسمعة لمذلك الكميد‪ ،‬فمإذا انمدفعت الكمرورة الداعيمة‬
‫إ اتساص األمر عاد األمر إ ما كان عليه‪.‬‬
‫وهذه القاعدة قول للشافعي وقد أجاب عنها ل ال ة مواضع‪.‬‬
‫‪ .1‬إذا فقد املرأة وليها ل سفر‪ ،‬فولت أمرها رجال جيوز‪.‬‬
‫قال يونس بن عبد األعلى‪ :‬فقلت له كيف هذا؟ قال‪ :‬إذا ضاق األمر اتسع‪.‬‬
‫‪ .2‬ل أواين اخلبف املعموله ضلسرقني‪ ،‬أجيوز الوضوء منها؟ فقال‪ :‬إذا ضاق األمر اتسع‪.‬‬
‫‪ .3‬سممئل عممن الممذضب جيلممس علممى غمماوط مث يقممع علممى الثمموب‪ ،‬فقممال‪ :‬إن كممان ل ط انممه ممما جيممف فيممه رجمماله‪ ،‬وإال‬
‫فالشيء إذا ضاق اتسع‪.‬‬
‫وهل م عكممس هممذه القاعممدة‪ :‬إذا اتسممع األم مر ضمماق‪ .‬فقليممل األعمممال ل الصممالة سممومأ بممه‪ ،‬وإذا زاد احلركمما ال‬
‫يسامأ هبا‪.‬‬
‫قال الأبايل ل اإليفياء مجعا بني هاتني القاعدتني‪ :‬كل ما جتاوز عن يفده انعكس إ ضده‪.‬‬
‫ومن املسائل املندرجة حتتها‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫املدين إذا يستطع أداء الدين ينظر أو ي قسط عليه‪.‬‬
‫قبول شهادة النساء ويفدهن ل الوالدة واحلماما ‪.‬‬
‫إضيفة أكل امليتة ومال الأ مع الكمان‪.‬‬
‫جواز اإلجارة على الطاعا يففظا للشعاور‪.‬‬
‫جواز دفع السارق‪....‬‬
‫القاعدة الكربى اخلامسة‬
‫العممادة حمكمممة« م‪[ )1( 36/‬انظممر األشممباه والنظمماور البممن جنممي ‪ .93‬األشممباه للسمميوطي ‪ .99‬املممدخل الفقهممي‬
‫جم‪ .983/2‬شرح اجمللة علي يفيدر ‪ .40‬شرح اجمللة لأللسي ‪.]78‬‬
‫أصلها قوله ص ؛ما رآه املسلمون يفسنا فهو عند هللا يفسن‪«.‬‬
‫رواه أمحمد ل كتماب السمنة ‪-‬ولميس ل املسممند ‪ -‬عمن ابمن مسمعود بلفمظ‪ :‬إن هللا نظممر ل قلموب العبماد فاختمار حممممدا‬
‫ص فبعثممه برسممالته مث نظممر ل قلمموب العبمماد فاختممار لممه أصم اض فجعلهم أنصممار دينممه ووزراء نبيممه‪ ،‬فممما رآه املسمملمون يفسممنا‬
‫فهممو عنممد هللا يفسممن‪ ،‬وممما رآه املسمملمون قبي مما فهممو عنممد هللا قبمميأ ‪ .‬؛ وهممو موقمموف يفسممن‪ .‬وأخرجممه الب مبار والطيالسممي‬
‫والطرباين وأبو نعي والبيهقي ل االعتقاد‪.‬‬
‫وق ممال احل ممافظ اب ممن عب ممد اهل ممادي ‪ :‬روى مرفوع مما ع ممن أن ممس إبس ممناد س ماقط‪ ،‬واألص ممأ وقف ممه عل ممى اب ممن مس ممعود (‪)1‬‬
‫[كشف اخلفاء ومبيل اإللباس ‪.]263/2‬‬
‫تعريف العادة‬
‫نقل ابن عابدين ل رسالته‪ :‬نشر العرف ل بناء بعض األيفكام على العرف«‬
‫‪37‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫ذكمر اهلنمدي ل شمرح املأمين‪ :‬العمادة عبممارة عمما يسمتقر ل النفموس ممن األمممور املتكمررة املعقولمة عنمد الطبماص السممليمة‪.‬‬
‫وهي أنواص ال ة‪:‬‬
‫‪ .1‬العرفية العامة‪ :‬كوضع القدم (يفلف أن ال يكع قدمه) يعين يدخل‪.‬‬
‫‪ .2‬والعرفية اخلاصة‪ :‬كالرفع والنصب للنجاة‪.‬‬
‫‪ .3‬والعرفية الشرعية‪ :‬كالصالة والبكاة‪ .‬تركت معانيها اللأوية مبعانيها الشرعية‪.‬‬
‫ول املستصفى‪ :‬العادة والعرف ما استقر ل النفوس من جهة العقول وتلقته الطباص السليمة ضلقبول‪.‬‬
‫قال الفخر الببدوي‪ :‬ل ضب ما ت به احلقيقة‪ :‬ت احلقيقة بداللة االستعمال والعادة‪.‬‬
‫فهذا األ ر يدل بعبارته ومرماه على أن األمر الذي جيري عرف املسلمني على اعتباره من األمور احلسنة يكون عند هللا أممرا‬
‫يفسنا ‪ ،‬وإن خمالفة العمرف المذي يعمده النماس يفسمنا يكمون فيمه يفمرج وضميد‪ ،‬وهللا يقمول ؛ومما جعمل علميك ل المدين ممن‬
‫يفرج« وهو إن كان موقوفا على ابن مسعود فإن له يفك املرفوص ألنه ال مدخل للرأي فيه‪.‬‬
‫ومع القاعدة‪ :‬أن العادة عامة كانت أو خاصة جتعل يفكما إل با يفكم شمرعي‪ ،‬ومعم حمكممة أي همي املرجمع‬
‫عند النباص أل ا دليل يب عليه احلك ‪ ،‬والعرف والعادة ل لسان الشرعيني لفظان م ادفان معناوا وايفد‪.‬‬
‫والعادة أو العرف‪ :‬يفكما إل با احلك الشرعي إذا يرد نمص ل ذلمك احلكم املمراد إ باتمه‪ ،‬فمإذا ورد المنص عممل‬
‫مبوجبه وال جيوز تر النص والعمل ضلعادة‪ ،‬ألنه ليس للعباد يفد تأي النصوص (ال وصية لوارث)‪.‬‬
‫أقسام العرف‪:‬‬
‫أ‪ -‬العرف والعادة يكوانن على وجهني‪ :‬األول يقس إ ال ة أقسام‪:‬‬
‫‪ .1‬العممرف العممام‪ :‬وهممو عممرف هيئممة غم خمصمموص بطبقممة مممن طبقاهتمما وهممو العممرف اجلمماري منممذ عهممد الصم ابة ‪ .‬يفم‬
‫يومنمما هممذا‪ ،‬مثممال ذلممك‪ :‬إذا يفلممف شممخص قمماوال ؛وهللا ال أضممع قممدمي ل دار فممالن«‪ .‬حينممع سمواء دخممل تلممك‬
‫الدار ماشيا أو راكبا ‪ ،‬أما لمو وضمع قدممه ل المدار دون أن يمدخلها ال حينمع ألن وضمع القمدم ل العمرف العمام‬
‫مبع الدخول‪.‬‬
‫‪ .2‬العممرف اخلمماص ‪ :‬وهممو اصممطالح طاوفممة خمصوصممة‪ .‬علممى شمميء كاسممتعمال علممماء الن ممو لفظممة الرفممع« وعلممماء‬
‫األدب كلمة ؛ النقد‪«.‬‬
‫‪ .3‬العممرف الشممرعي‪ :‬وهممو عبممارة عممن االصممطاليفا الشممرعية كالصممالة والبكمماة واحلممج‪ ،‬فاسممتعماهلا ل املع م الشممرعي‬
‫أول معناها اللأوي‪.‬‬
‫والوجه الثاين يقس أيكا إ قسمني‪:‬‬
‫ب‪ -‬العممرف العملممي‪ :‬وذلممك كتعممارفه علممى البيممع ضلتعمماطي مممن غ م صمميأة لفظممني ضإلجيمماب والقبممول‪ ،‬وتعممارفه علممى أن‬
‫البوجة ال تبف إ زوجها إال بعد أن تقبض جبءا من مهرها‪.‬‬
‫ج‪ -‬العرف القويل‪ :‬كتعارف الناس على إطالق لفظ الولد على الذكر دون األنثى‪ ،‬وتعارفه على إطالق لفظ الل م علمى‬
‫غ حل السمك‪.‬‬
‫ومن جهة اثنية يقس العرف إ قسمني‪:‬‬
‫‪38‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .1‬عرف ص يأ‪ :‬وهو مما تعارفمه النماس وليسمت فيمه خمالفمة لمنص وال تفويمت مصمل ة وال جلمب مفسمدة‪ ،‬كتعمارفه‬
‫وقف بعض املنقوال وتعارفه أن ما يقدمه اخلاطب إ خطيبته من ياب ويفلوى وحنوها يعترب هدية وليس من‬
‫املهر‪.‬‬
‫‪ .2‬عممرف فاسممد‪ :‬وهممو ممما تعارفممه النمماس مممما نممالف الشممرص أو جيلممب ضممررا أو يفممو نفعمما كتعممارفه بعممض العقممود‬
‫الربوية أو بعض العادا املستنكرة ل املآمت واملوالد وكث من ايفتفاالهت ‪.‬‬
‫ول كشممف األس مرار‪ /‬املنممار ‪ 182/1‬للنسممفي‪ :‬احلقيقممة تم‬
‫أيكل حلما ‪ .‬فال حينع أبكل السمك‪.‬‬
‫بداللممة العممادة كالنممذر ضلصممالة واحلممج‪ ،‬ويفلممف أبن ال‬
‫اعتبار العادة‪:‬‬
‫يرجع ل الفقه إ اعتبار العادة والعرف ل مساول كث ة منها‪:‬‬
‫سن احليض‪ ،‬البلوغ‪ ،‬اإلنبال‪ ،‬أقل احليض ‪ ،‬النفماس‪ ،‬واألفعمال املنافيمة للصمالة‪ ،‬النجاسما املعفمو عنهما‪ ،‬مقمدار املماء‬
‫الكث ‪.‬‬
‫ول صوم يوم الشك‪ ،‬قبول القاضي اهلدية‪ ،‬ول القبض واالقباع ودخول احلمام‪.‬‬
‫ثبوت العادة‪:‬‬
‫‪ .1‬العممادة ل احلمميض‪ :‬عنممد أيب يفنيفممة وحممممد مب مرتني وعنممد أيب يوسممف مبممرة‪ .‬قممال السمميوطي ول بوتممه ضملممرة وامل مرتني‬
‫خالف‪ ،‬واألصأ الثبو ‪.‬‬
‫‪ .2‬االست اضة‪ :‬مبرة تثبت بال خالف سواء ل املبتدأه واملعتاده‪.‬‬
‫‪ .3‬ممماال ينبممت ضملممرة وال ضملمرا الكثم ة‪ ،‬كاملست اضممة الممم تممرى يوممما دممما ويوممما نقمماء واسممتمر هلمما ادوار هكممذا مث‬
‫أطبد الدم على لون وايفد‪ ،‬فإنه ال يلتقط هلا قدر أايم الدم بال خوف‪.‬‬
‫‪ .4‬اجلاريفة‪ :‬الث مرا ‪.‬‬
‫‪ .5‬القاوف‪ :‬الث مرا ‪.‬‬
‫‪ .6‬اختبار الص قبل البلوغ ضملماكسة‪ ،‬نترب مبرتني على األقل‪.‬‬
‫تعارع العرف مع الشرص (‪[ )1‬انظر األشباه والظاور للسيوطي ص ‪ .102‬انظر األشباه والنظاور البن جني ص ‪.]96‬‬
‫وهو نوعان‪:‬‬
‫‪ .1‬أيفمدوا‪ :‬أن ال يتعلمد ضلشمرص يفكم ‪ ،‬فيقمدم عليمه عممرف االسمتعمال‪ ،‬فلمو يفلمف ال أيكممل حلمما ‪ ،‬فأكمل بكمما‬
‫حينممع وإن بمماه هللا حلممما‪ ،‬أو ال جيلممس علممى بسمماس أو حتممت سممقف أو ل ضمموء س مراج حينممع ضجللمموس علممى‬
‫األرع وان باها هللا بساطا ‪ ،‬وال حتت السماء وإن باها هللا سقفا ‪ ،‬وال ل الشمس وإن باها هللا سراجا‪.‬‬
‫العممرف ل مجيممع ذلممك أل مما اسممتعلمت ل الشممرص تسمممية بممال تعلممد يفكم وتكليممف‪ ،‬وكممذا لممو يفلممف ال يركممب دابممة حينممع‬
‫بركوب الكافر وان باه هللا دابة‪.‬‬
‫‪ .2‬الثانية‪ :‬أن يتعلد به يفك فيقدم على عرف االستعمال‪.‬‬
‫‪39‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫فلو يفلف ال يصلي‪ ،‬حينع إال بذا الركوص والسمجود‪ ،‬أوال يصموم حينمع مبطلمد اإلمسما ‪ ،‬أو ال يمنكأ يفنمع‬
‫ضلعقد‪.‬‬
‫ولو كان اللفظ يقتكي العموم والشرص يقتكي التخصيص اعترب خصوص الشرص على األصأ‪.‬‬
‫فلممو يفلممف ال أيكممل حلممما حينممع ضمليتممة‪ ،‬أو أوصممى ألقاربممه تممدخل ور تممه عمممال بتخصمميص الشممرص إذ ال وصممية‬
‫لوارث‪.‬‬
‫تعارع العرف مع اللأة اختلف ل املقدم منهما عند التعارع‬
‫أما احلنفية‪ :‬فقد قال البيلعي وغ ه ؛ أبن األميان مبنية على العرف ال على احلقاود اللغوية فمثالا‪:‬‬
‫لممو يفلممف ال أيكممل اخلبممب يفنممع مبمما يعتمماده أهممل بلممده‪ ،‬ففممي الممبالد املقدسممة حينممع خببممب القمممأ‪ ،‬ول الصممني واليمماضن‬
‫حينع خببب األرز‪ ،‬وال حينع أبكل احللواي وإن كانت من الط ني‪.‬‬
‫أما الشافعية فقد اختلفوا‪:‬‬
‫‪ .1‬قال القاضي يفسني‪ :‬احلقيقة اللفظية مقدمة عمال ضلوضع اللأوي‪.‬‬
‫‪.2‬قال البأوي‪ :‬العرف يقدم ألن العرف حيك ل التصرفا سيما ل اإلميان‪.‬‬
‫قمال الرافعمي ل الطمالق‪ :‬إن تطمابد العمرف والوضمع فمذا وإن اختلفما‪ ،‬فكمالم األصم اب مييمل إ الوضمع‪ .‬واإلممام‬
‫والأبايل يراين اعتبار العرف‪ ،‬وقال ل األميان‪ :‬إن عمت اللأة قدمت على العرف‪.‬‬
‫قممال ابممن عبممد السممالم‪ :‬قاعممدة األميممان‪ :‬البنمماء علممى العممرف إذا يكممطرب‪ ،‬فممإن اضممطرب فممالرجوص إ اللأممة وعليممه‬
‫مساول‪.‬‬
‫‪ .1‬يفلف ال أيكل الرءوس‪ :‬ال حينع أبكل رءوس العصافر واحليتان‪.‬‬
‫‪ .2‬أوصى بدابة لفالن ‪ :‬يعطى فرسا أو بأال أو محارا على املنصوص‪ ،‬ال اإلبل والبقر‪.‬‬
‫‪ .3‬أوصى للقراء‪ :‬فهل يدخل من ال حيفظ ويقرأ ل املص ف‪ ،‬أوال؟ وجهان ينظر ل أيفمدوا إ الوضمع‪ ،‬ول الثماين‬
‫إ العرف وهو األظهر‪.‬‬
‫القواعد املتفرعة عن ؛ العادة حمكمة«‬
‫‪ .1‬استعمال الناس يفجة جيب العمل به ‪/‬م‪37‬‬
‫ومعناها كالسابقة‪.‬‬
‫‪ .2‬شروس العرف‪ :‬ويبينه مادلن‪.‬‬
‫أ‪-‬إمنا تعترب العادة إذا أطرد أو غلبت ‪/‬م‪41‬‬
‫ب‪-‬العربة للأالب الشاوع ال للنادر‪/‬م‪.42‬‬
‫‪ .3‬أسس اعتبار العرف اللفظي‪ :‬وتبينه الث مواد‪:‬‬
‫أ‪-‬احلقيقة ت‬
‫بداللة العادة ‪/‬م‪.40‬‬
‫بمالكتاب كاخلطاب م‪.69/‬‬
‫‪40‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫جاالشارا املعهودة لألخرس كالبيان ضللسان ‪/‬م‪.70‬‬
‫‪ .4‬أسس اعتبار العرف العملي‪ :‬وحتدده الث مواد ‪:‬‬
‫أ‪-‬املعروف عرفا كاملشروس شرطا م ‪/‬م‪.43‬‬
‫ب‪-‬املعروف بني التجار كاملشروس بينه ‪.44/‬‬
‫ج‪-‬التعيني ضلعرف كالتعيني ضلنص ‪.45/‬‬
‫قاعدة‪:‬‬
‫احلقيقة ت بداللة العمادة‪ :‬أي إذا أصمبأ املعم احلقيقمي للفمظ مهجمورا عمادة وعرفما وشماص اسمتعماله ل معم آخمر‬
‫فإنمه يسممتعمل ل املعم الممذي اسمتعمل فيممه تعمذر احلقيقممة‪ ،‬مثممال ذلمك‪ :‬لممو يفلمف قمماوال إنمين ال آكممل ممن هممذه الشممجرة ال‬
‫حينع إذا أكل من يفطبها‪.‬‬
‫اجملاز أكثر وكذا إذا قال ال أشرب من هذا النهر فشرب من إانء مملوء من ذلك النهر ال حينع عند أيب يفنيفة وحينمع عنمد‬
‫الصايفبني‪.‬‬
‫قاعدة‪:‬‬
‫الكتاب كاخلطاب‪ :‬واملقصود ل هذه القاعدة همو أنمه كمما جيموز ال نمني أن يعقمد بينهمما مشمافهة عقمد بيمع أو إجمارة‬
‫أو كفالة أو ما إ ذلك عن العقود جيوز هلما عقد ذلك مكاتبة أيكا‪.‬‬
‫اإلشارا املعهودة لألخرس كالبيان ضللسان‬
‫يفه من هذه القاعدة آن إشارة األخرس املعهودة منمه كاإلشمارة ضليمد أو احلاجمب همي كالبيمان ضللسمان‪ ،‬ألنمه لمو‬
‫تعترب إشارته ملا ص ت معاملته أليفد من الناس‪ ،‬ولكان عرضة للمو جوعا‪.‬‬
‫ال ينكر تأ األيفكام بتأ األزمان ‪/‬م‪39‬‬
‫مممن املعلمموم قطعمما أن األيفكممام الممم تتأم هممي األيفكممام االجتهاديممة ؛القياسممية« واالستصمماليفية واالست سممانية‪ ،‬أممما‬
‫الثابتممة ضلنصمموص فممال ميكممن تأ همما أبممدا ك رمممة احملرممما واخلل موا واملصمماف ة والممرض والأصممب ومممماألة الظمماملني وم مواالة‬
‫الكفار والتويل يوم البيفف وحماربة املؤمنني وتقريب املنافقني بطانة ويفاشية‪.‬‬
‫يقول ابن عابدين‪:‬‬
‫والعرف ل الشرص له اعتبار‪ ،‬لذا عليه احلك قد يدار (‪[ )1‬جمموعة رساول ‪.]114/2‬‬
‫وتأ األيفكام‪ -‬إما لفساد البمان بفقدان الورص والتقوى‪ -.‬وإما تأ طراز احلياة وشكلها ووساول العيش‪.‬‬
‫وكذلك فإن بعض األيفكام الشرعية قد يكون مبنيا على عرف الناس وعاداهت ‪ ،‬فإن اختلفت العادة عن زمان قبله‬
‫تتأ كيفية العمل مبقتكى احلك ‪ ،‬أما أصله فال يتأ ‪ .‬كطريقة انتخاب احلاك والشورى والقكاء‪.‬‬
‫قممال ابممن عابممدين‪ :‬؛وهلممذا قممالوا ل شممروس االجتهمماد‪ .‬أنممه البممد فيممه مممن معرفممة عممادا النمماس‪ ،‬فكث م مممن األيفكممام‬
‫نتلف ضختالف البمان‪ ،‬بتأ عرف أهله‪ ،‬أو حلمدوث ضمرورة‪ ،‬أو لفسماد أهمل البممان‪ ،‬يمع لمو بقمي احلكم علمى مما كمان‬
‫عليه أوال لبم منه املشقة والكرر ضلناس وخالف قواعد الشريعة املبنيمة علمى التخفيمف والتيسم ودفمع الكمرر والفسماد لبقماء‬
‫‪41‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫العا على أمت نظام وأيفسن إيفكام ‪ .‬وهلذا ترى مشايخ املذهب خالفوا ما نص عليمه اجملتهمد ل مواضمع كثم ة بنماء علمى مما‬
‫كمان ل زمنممه‪ ،‬لعلمهم أبنممه لممو كممان ل زمممنه لقممال مبمما قمالوا بممه أخممذا مممن قواعممد مذهبممه«(‪[ )1‬شممرح األلسممي للمجلممة ص م‬
‫‪ /83-82‬نشر العرف ل بناء بعض األيفكام على العرف جمموعة رساول ابن عابدين جم‪.]125/2‬‬
‫ومن األمثلة على هذا‪:‬‬
‫‪ .1‬ل املذهب احلنفي‪ :‬العممل الواجمب شمرعا علمى شمخص ال يصمأ اسمتئجاره فيمه‪ ،‬وال جيموز لمه أخمذ أجمرة عليمه‬
‫عند أيب يفنيفة والصايفبني‪ .‬فالقيام ضلعبادا واألعمال الدينية الواجبة كاالماممة وخطبمة اجلمعمة وتعلمي القمرآن‬
‫والعل ال جيوز أخذ األجرة عليه ل أصل املذهب‪ .‬بل على املقتدر أن يقوم بذلك جماان ألنه واجب ديين(‪)1‬‬
‫[املدخل للبرقاء ‪547‬ف نقال عن البداوع أجاره ‪ .191/4‬جمموعة رساول ابن عابدين ‪.]126/2‬‬
‫إال أن املتأخرين أضيفموا أخمذ األجمرة نظمرا لقعمود اهلمم ‪ ،‬وانقطماص عطماء املعلممني المم كانمت ل الصمدر األول‪.‬‬
‫مممع أن هممذا خمممالف ملمما اتفممد عليممه اإلمممام والصممايفبان مممن عممدم ج مواز االسممتئجار وأخممذ األج ممرة عليممه كبقي ممة‬
‫الطاعا ‪ ،‬من الصوم والصالة واحلج وقراءة القرآن‪.‬‬
‫‪ .2‬تكمني األج املش‬
‫يفيع شاص الفساد وإن هذا خمالف لقاعدة اليد األمينة ال تكمن إال ضلتعدى‪.‬‬
‫‪ .3‬إن الوصممي لمميس لممه أن يكممارب ل مممال اليتممي والوقممف‪ ،‬وبعممدم أجارتممه أكثممر مممن سممنه ل الممدور‪ ،‬ومممن ممالث‬
‫سنني ل األراضي‪ ،‬مع أن املذهب أصال ال يكمن وال جيدد مبدة‪.‬‬
‫‪ .4‬منع النساء من يفكور اجلماعة‪.‬‬
‫‪ .5‬بيع الوفاء وعقد االستصناص‪.‬‬
‫‪ .6‬قبول راية ا نني ل هالل رمكان مع أن أصل املذهب احلنفي ال يثبت إال براية مجع عظي ‪.‬‬
‫‪ .7‬ل ص يأ البخاري ضوال اإلبل يفك فيها ص ضل‬
‫يف يلقاها صايفبها وأما سيدان عثمان فأمر ببيعها‪.‬‬
‫‪ .8‬منممافع املأصمموب غم متقومممة عنممد احلنفيممة ألن املنممافع غ م متقومممه‪ ،‬ولممذا ال يكمممن الأاصممب منممافع املأصمموب‬
‫خبممالف الثال ممة ‪-‬الشممافعي‪ -....‬ولكممن املتممأخرين مممن احلنفيممة أفت موا بتكمممني الأاصممب أجممرة املثممل عممن منممافع‬
‫املأصوب ل مال الوقف واليتي واملال املعد لالستأالل‪.‬‬
‫‪ .9‬قكاء القاضي بعلمه جاوب عند احلنفية ومنعه املتأخرون‪.‬‬
‫‪ .10‬شروس العدالة عند املتقمدمني غ هما عنمد املتمأخرين‪ ،‬ولمذا تنمازل املتمأخرون ممن اشم اس العدالمة املطلقمة إ‬
‫العدالة النسبية‪.‬‬
‫أ‪ -‬منع كتابة احلديع مث دون زمن عمر بن عبد العبيب‪.‬‬
‫ب‪ -‬العقممارا عنممد بيعهمما يش م س تس ممليمها أو تسمملي مفاتي همما للمش م ي يف م يممت القممبض ‪ .‬والي مموم يعتممرب الق ممبض منممذ‬
‫تسجيل القطعة ل السجل العقاري‪.‬‬
‫ج‪ -‬عدة املطلقة ل املاضي منذ يفك القاضي واليوم بعد االستئناف والنقض‪ ،‬وتبدأ العدة منذ اعتبار احلك مربما‪.‬‬
‫كممان أبممو يفنيفممة يممرى عممدم تبكيممة الشممهود‪ ،‬ألنممه يكتفممي ضلعدالممة الظمماهرة‪ ،‬وعنممدما تأ م الممبمن ل يفيمماة الصممايفبني‬
‫اش طا تبكية الشهود‪ ،‬وخنت هذه القاعدة بقبولني للشهاب القرال وابن القي ‪.‬‬
‫‪42‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫قممال الق مرال(‪[ )1‬الفممروق‪ .‬الفممرق ‪ 28‬املسممألة الثالثممة ‪ : ]177/1‬اجلمممود علممى املنقمموال أبممدا ضممالل ل الممدين‬
‫وجهل مبقاصد علماء املسلمني والسلف املاضني‪«.‬‬
‫وقال ابن القي (‪[ )2‬أعالم املوقعني جم‪ 3‬ص‪.]1‬‬
‫تأ الفتوى واختالفها سب تأ األزمنة واألمكنة واأليفوال والنيا والعواود‪:‬‬
‫هممذا فعممل عظممي النفممع جممدا ‪ ،‬وقممد وقممع بسممبب اجلهممل ب مه غلممط عظممي علممى الش مريعة أو جممب مممن احلممرج واملشممقة‬
‫وتكليف ما ال سبيل إليه‪ ،‬ما يعل أن الشريعة البماهرة المم ل أعلمى رتمب املصماحل ال أتيت بمه‪ ،‬فمإن الشمريعة مبناهما وأساسمها‬
‫على احلك ومصاحل العباد ل املعاش واملعاد‪،‬وهي عدل كلها ورمحة كلها ومصاحل كلها ويفكمة كلها‪ ،‬فكل مسمألة خرجمت‬
‫عن العدل إ اجلور‪ ،‬وعن الرمحة إ ضمدها‪ ،‬وعمن املصمل ة إ املفسمدة وعمن احلكممة إ العبمع ‪ ،‬فليسمت ممن الشمريعة‪.‬‬
‫وإن أدخلت فيها ضلتأويل«(‪[ .)1‬نقال عن املدخل الفقهي ‪.]927/2‬‬
‫تعليل النص ضلعرف‪ /‬رأي أيب يوسف‬
‫حديث الراب (الذهب ابلذهب‪)...‬‬
‫إمنا نص الرسول ‪ ‬على الرب والشع أ ا مكيلة لكو ما كاان ل ذلك الوقمت‪ ،‬كمذلك فمالنص ل ذلمك الوقمت كمان‬
‫للعادة يف لو كان ل ذلمك الوقمت‪ ،‬وزن المرب لمو رد المنص علمى وفقمه‪ ،‬ف يمع كانمت العلمة للمنص علمى الكيمل ل المرب همي‬
‫العادة تكون العادة هي املنظور إليها‪ ،‬فإذا تأ تأم احلكم ‪ ،‬فلميس ل اعتبمار العمادة املتأم ة احلاد مة خمالفمة للمنص بمل فيمه‬
‫إتباص النص‪ ،‬وظاهر كالم ابن اهلمام ترجيأ هذه الرواية‪.‬‬
‫يقول ابن عابدين‪ :‬جبى هللا اإلمام أض يوسف خ اجلمباء عمن أهمل همذا البممان‪ ،‬فلقمد سمد عمنه ضض عظيمما ممن المرض‪...‬‬
‫إذ أن عممادة النمماس جممر اقم اع الممدراه عممددا وهممي خمتلفممة ل أوزا مما(‪[ )1‬نشممر العممرف‪ /‬ابممن عابممدين‪ .‬جمموعممة الرسمماول‬
‫‪ 118/2‬س الهور]‪.‬‬
‫القاعدة السادسة(‪[ )1‬مع القاعدة من املدخل ‪-‬فقرة ‪.]615‬‬
‫إعمال الكالم أو من إواله« م ‪60‬‬
‫ول األشباه البن جني ص ‪135‬؛إعمال الكالم أو من إواله م أمكن فإن ميكن أ ول‪«.‬‬
‫ولذا اتفد أص ابنا ل األصول على أن احلقيقة إذا كانت متعذرة فإنه يصار إ اجملاز‪.‬‬
‫يفلممف ال أيكممل مممن هممذه النخلممة أو هممذا الممدقيد يفنممع ل األول أبكممل ممما نممرج منهمما‪ ،‬ومثنهمما إن ضعهمما واشم ى هبمما‬
‫مأكوال ‪ .‬ول الثاين مبا يتخذ منه كاخلبب‪ ،‬ولو أكل عني الشجرة والدقيد حينع على الص يأ‪.‬‬
‫واملهجور شرعا أو عرفا كاملتعذر‪.‬‬
‫وإن تعذر احلقيقة واجملاز أو كان اللفظ مش كا بال مرجأ أول لعدم االمكان‪ .‬كمن أوصى ملواليه‪.‬‬
‫ألن إوال الكالم اعتباره عبثا والدين والعقل مينعان املرء من الكالم العبع‪ ،‬وكذلك ايف ام إرادة املتكل ‪.‬‬
‫‪43‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫ومحممل الكممالم علممى التأسمميس أو مممن التأكيممد‪ ،‬فلممو قممال‪ :‬أنممت طممالد طممالد طممالد حيمممل علممى الممثالث وال يصممدق‬
‫دعمواه التأكيممد‪ ،‬وكممذلك لممو أقممر لشممخص بعشممر داننم وبممني سممندا مث أقممر بعشممرة داننم وبممني سممندا يكممون مقمرا بعشمرين‬
‫دينارا‪.‬‬
‫‪ .1‬لو أوصى بطبل وله طبل يفرب وطبل هلو‪ ،‬صأ ومحل على اجلاوب‪ .‬وكذا لو أوصى ببق وله زق مخر وزق بن‪.‬‬
‫‪ .2‬لو وقف على أوالده وليس له إال أوالد نفذ‪.‬‬
‫قال السبكي‪ :‬حمل القاعدة‪ :‬إذا اسمتوى اإلعممال واإلومال (ص‪ 150 -‬ممن السميوطي)‪ ،‬أمما إذا بعمد اإلعممال عمن‬
‫اللفظ وصار ضلنسبة إليه كاللأب فال يص راج ا ‪ .‬ومن مث لو أوصى بعمود ممن عيدانمه ولمه عيمدان هلمو وعيمدان قسمي وبنماء‬
‫فاألصأ بطالن الوصية تنبيال على عيدان اللهو ألن اس العود عند اإلطالق له واستعماله ل غ ه مرجوح‪.‬‬
‫فروع القاعدة‪:‬‬
‫(األصل ل الكالم احلقيقة) م ‪12‬‬
‫(إذا تعذر احلقيقة يصار إ اجملاز) م ‪61‬‬
‫احلقيقة‪ :‬استعمال اللفظ ل املع الذي وضعه الواضع‪.‬‬
‫اجملاز‪ :‬هو استعمال اللفظ ل غ ما وضع له بشرس أن يكون بني املع احلقيقي واملع اجملازي عالقة ومناسبة‪.‬‬
‫(رأيت أسدا ل احلمام)‪.‬‬
‫إذا وقممف شخصممه علممى أوالده فإن ممه يصممرف ألبنمماء ص مملبه وال يص ممرف ألبنمماء أبناوممه إال إذا انقرضممت الطبق ممة األو‬
‫؛أوالده‪«.‬‬
‫والتعذر أنواع‬
‫‪ .1‬يفقيقي‪:‬‬
‫أ‪-‬إرادة املع احلقيقي ممتنعة‪ :‬أوصى ألوالده وله أيففاد‪.‬‬
‫ب‪-‬إرادة املع احلقيقي ممكنة مع املشقة الباودة‪ :‬ملن يفلف األكل من النخل‪.‬‬
‫‪ .2‬تعمذر عمرل‪ :‬وهممو أن يكمون املعم احلقيقممي للفمظ مهجمورا وم وكمما للنماس‪ ،‬فمالعرف يسممتعمل همذا الكمالم ل الكفايممة‬
‫عن الدخول ل الدار ملن يفلف ال يكع قدمه ل دار فالن‪.‬‬
‫‪ .3‬تعذر شرعي‪ :‬وكلت فالان ضخلصومة عين وهو أن يكون املع احلقيقي للفظ مهجورا شرعا أي ؛مرافعة ومدافعة‪«.‬‬
‫لويفلف أبن ينكأ أجنبية حيمل على اجملاز وهو العقد ‪ ،‬واملهجور شرعا كاملهجور عرفا وقد تتعمذر احلقيقمة لكو ما‬
‫مهجورة ل عرف الناس‪ :‬يفلف ال يسكن الدار ال حينع إذا نقل ل اليوم‪.‬‬
‫مالحظات‪:‬‬
‫النية‪ :‬هلا اعتبار ل الداينة دون القكاء‪.‬‬
‫قممال الأمبايل ل املستصممفى‪ :‬أن يفكم هللا تعمما علممى اإلطممالق ل أمممال العبمماد ول أيفكممام الشممرص‪ ،‬وقممد يفكم جممل‬
‫وعال ل أمال العباد أبن علد أيفكامها يفصوال وزواال ضأللفاظ دون اإليرادا اجملردة‪.‬‬
‫‪44‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫وأما أيفكام الشرص فثبوهتا ليس معلقا ضأللفاظ‪ ،‬بل بكل مما دل علمى رضمى الشمارص وإرادتمه ممن قرينمة وداللمة ‪-‬وإن‬
‫يكن لفظا ‪ -‬بدليل أنه لو ضص مال لجر مبشهد منمه أبضمعاف مثنمه فاستبشمر وظهمر أ مر الفمرح عليمه ‪-‬أي و يصمدر منمه‬
‫فعممل ينمموب عممن اللفممظ كقممبض الممثمن وطلبممه‪ -‬ينفممذ البيممع إال بتلفظممه إبذن سممابد أو إجممازة اليفقممة عنممد أيب يفنيفممة ‪-‬رمحممه‬
‫هللا‪.-‬‬
‫خبالف أيفكام الشرص فإنه لو جمرى بمني يمدي الرسمول ص فعمل فسمكت عليمه دل سمكوته علمى رضماه و بمت احلكم‬
‫به‪ ،‬بل ضيد الشرص تصرفا العباد يف حتصل أيفكامها بكل لفظ بل ببعض األلفاظ كالطالق‪.‬‬
‫دوران اللفظ بني احلقيقة واجملاز واستعمال اجملاز أغلب‪ :‬فالعربة لل قيقة عند اإلمام أيب يفنيفة‪ .‬وقاال اجملاز أو ‪.‬‬
‫فهممما جعممال غلبممة االسممتعمال مرج مما وهممو يعتممربه مرج مما ‪ ،‬لكممون العلممة ال تممرجأ ضلمبايدة مممن جنسممها‪ ،‬مث تممرجأ‬
‫احلقيقة لرج ا ا‪.‬‬
‫مثاله‪ :‬يفلف ال يشرب من ر أو ال أيكل من احلنطة‪ ،‬ينصمرف اليممني عنمده إ احلقيقمة وهمي الكمرص ضلشمرب ممن‬
‫ماوه وإ أكل عني احلنطة فال حينع لو شرب اغ افا بيده أو إبانء‪ ،‬وال أبكل اخلبب املتخذ من احلنطة‪.‬‬
‫وعندها‪ :‬انصرفت اليمني إ شرب ماوه‪ ،‬وإ احلنطة وما يتخذ منها‪.‬‬
‫إذا تعممذر إعمممال الكممالم يهمممل‪ ،‬يعممين أنممه إذا ميكممن محممل الكممالم علممى مع م يفقيقممي أو جمممازي أوممل ألنممه يفينئممذ‬
‫يكون لأوا‪.‬‬
‫ومن األمثلة على ذلك‪:‬‬
‫‪ .1‬قممال لبوجتممه األكممرب منممه سممنا املعروفممة النسممب مممن الأ م ‪ :‬هممذه بنممم‪ ،‬فممإن كالمممه ال ميكممن محلممه علممى املع م‬
‫احلقيقي وال على املع الشرعي‪ ،‬فال يكون ظهارا وال طالقا‪.‬‬
‫‪ .2‬لو ادعى شخص على غ ه أنه قطع يده واليد قاومة مشهوده‪.‬‬
‫‪ .3‬لو أقر أبن أخته ترث ضعفي يفصته من تركة أبيه‪ ،‬فإن إقراره هذا ال يعترب لتعذره شرعا ‪ ،‬وتقسم ال كمة بينهمما‬
‫يفسب الفريكة الشرعية إال إذا بني السبب‪.‬‬
‫‪ .4‬لو أوصى ملواليه وكان له معتد ومعتد فوصيته ضطلة ألن اللفظ مش‬
‫كل من السيد والعبد‪.‬‬
‫بني معنيني‪ ،‬فإن لفظ املو يطلد علمى‬
‫قاعدة‪ /‬املطلد جيري على إطالقه ما يق دليل التقييد نصا أو داللة ‪ .‬ص‪.988 -‬‬
‫ذكر بعض ماال يتجرأ كذكر كله‬
‫يفه ممن همذه القاعمدة أنمه يكفمي ل األشمياء المم ال تتجمبأ ذكمر بعكمها عمن الكمل‪ ،‬وأن المبعض منهما إذا ذكمر كمان‬
‫الكل مذكورا ‪ ،‬ألنه لو كان ذكر البعض ال يقوم مقام ذكر الكمل لكمان ذلمك موجبما إلومال الكمالم‪ ،‬وإعممال الكمالم أو‬
‫من إواله‪ .‬ومن فروص هذه القاعدة‪:‬‬
‫‪ .1‬إذا طلد الرجل نصف زوجته أو ربعها فإ ا تطلد من كلها‪.‬‬
‫‪ .2‬إذا كفممل شممخص ل عقممد الكفالممة نصممف شممخص آخممر‪ ،‬فممإن الكفالممة صم ي ة ويكممون قممد كفممل نفممس الرجممل‬
‫كلها‪.‬‬
‫‪45‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .3‬إذا أسقط ويل املقتول نصف القصاص عن القاتل سقط القصاص كلمه‪ ،‬ألنمه لميس ممن املمكمن إماتمة قسم ممن‬
‫اإلنسان مع اإلبقاء على القس اآلخر منه يفيا‪.‬‬
‫أما ذكر بعمض الشميء المذي ي جتمبأ فهمو بعكمس ذلمك ‪ .‬وعليمه فمإذا قمال شمخص آلخمر كفلتمك خبممس ماومة دينمار‬
‫من األلف املطلوبة منك انعقد الكفالة على اخلمسماوة فقط‪ ،‬ألن الدين املذكور يقبل التجبوة‪.‬‬
‫املطلق جيري على إطالقه‬
‫إذا يق دليل التقييد نصا أو داللة ‪/‬م ‪64‬‬
‫املطلد واملقيد قسمان من اخلاص املقابل للعام‪.‬‬
‫العام‪ :‬هو اللفظ الذي يمدل سمب وضمعه اللأموي علمى وولمه واسمتأراقه جلميمع األفمراد المذي يصمدق عليهما معنماه‪ .‬أو همو‬
‫اللفظ املوضوص ملع معلوم على الشمول واالستأراق‪.‬‬
‫اخلاص‪ :‬هو اللفظ املوضوص ملع معلوم على االنفراد‪.‬‬
‫املطلق‪ :‬هو اللفظ الشاوع ل جنسه بال وول وال تعيني‪.‬‬
‫الشيوع يف جنسه‪ :‬أنه حيتمل يفصصا كث ة فتخرج املعارف‪.‬‬
‫بمال وممول‪ :‬أي ال يممدل علممى الشممول وااليفاطممة بممل علممى فمرد مطلممد مثممل أن تممذ وا بقمرة‪ .‬فخممرج العممام لداللتممه علممى‬
‫الشمول‪.‬‬
‫بال تعيني‪ :‬أي ال يدل على التعيني ببعض املراد‪ .‬فخرج املقيد‪.‬‬
‫جاء ل املستصفى‪ :‬اس الفرد وإن يكن على صيأة اجلمع يفيد العموم ل الث مواضع‪:‬‬
‫‪ .1‬دخول أل‪ -‬اجلنس‪ :‬البانية والباين‪ ،‬الرب ضلرب‪ ،‬البيع والرض‪.‬‬
‫‪ .2‬نكرة ل سياق النفي‪( :‬وما من دابة ل األرع)‪.‬‬
‫‪ .3‬أن يكاف إليه أمر أو مصدر‪ ،‬والفعل بعد غ واقع (أعتد رقبة‪ .‬فت رير رقبة)‪.‬‬
‫املطلق‪ :‬من بعد وصية‪.‬‬
‫املقيد‪ :‬الثلع والثلع كث ‪.‬‬
‫ذهب أبو يفنيفة (‪[ )1‬من هنا يف اية الكتماب خبمط الناسمخ ولميس خبمط الشميخ]‪ .‬وممن تبعمه ممن األصموليني إ‬
‫أن املطلمد واملقيممد إذا وردا ل يفاد ممة وايفممدة ال حيمممل املطلممد علممى املقيمد‪ .‬ألن كممالم احلكممي حممممول علممى مقتكمماه ومقتكممى‬
‫املطلد اإلطالق واملقيد التقييد‪.‬‬
‫وقمال الشممافعي رضممي هللا عنممه‪ :‬حيمممل املطلممد علممى املقيمد‪ ،‬ألن احلكممي إمنمما يبيممد ل الكممالم لمبايدة ل البيممان فممال حيسممن إلأمماء‬
‫تلك البايدة بل جيعل كأنه قاهلما معا‪.‬‬
‫وألن موجب املقيد متيقن وموجب املطلد حمتمل‪.‬‬
‫ويتفرع عن هذا األصل مسائل‪:‬‬
‫‪46‬‬
‫القواعد الفقهية – عبد هللا عزام‬
‫‪ .1‬أن النكماح ال ينعقمد كمور الفاسمقني عنمد الشمافعي رضمي هللا عنمه لقولمه عليمه السمالم‪ :‬ال نكماح إال‬
‫بممويل وشمماهدي عممدل‪ .‬فإنممه تقييممد للشممهادة ضلعدالممة وعنممده احلنفيممة ال نكمماح إال بممويل وشممهود‪.‬‬
‫والشافعي رضي هللا عنه نبل املطلد على املقيد الحتاد الواقعة‪ ،‬وأبو يفنيفة قدم املطلد على املقيد‪.‬‬
‫‪ .2‬إن الفاسممد ال‬
‫يلممي التممبويج ضلقرابممة عنممدان لقولممه عليممه الصممالة والسممالم ال نكمماح إال بممويل مرشممد‬
‫وشماهدي عمدل ‪.‬وقمال أبمو يفنيفمة رضمي هللا عنمه يليمه ملطلمد قولمه عليمه الصمالة والسمالم ال نكماح إال‬
‫بويل وشهود‪.‬‬
‫‪ .3‬إن إعتاق الرقبة الكافرة ال جتبيء ل كفارة الظهار عنمدان‪ ،‬محمال ملطلمد قولمه تعما فيمه (فت ريمر رقبمة)‬
‫على قوله تعا ل كفارة القتل (فت رير رقبة مؤمنة)‪.‬‬
‫‪ .4‬إن السيد إذا كان له عبد كافر ال جتب عليه صدقة الفطر عنمه عنمدان‪ ،‬ألنمه روى مالمك عمن انفمع عمن‬
‫بممن عمممر رضممي هللا عنممه أن الن م صمملى هللا عليممه وسممل قممال‪ :‬أدوا صممدقة الفطممر عممن كممل يفممر وعبممد‬
‫نصف صاص ممن بمر‪ .‬وروي عنمه ‪( :‬أدوا عمن كمل يفمر وعبمد ممن املسملمني نصمف صماص ممن يفنطمة)‪.‬‬
‫فالشافعي رضي هللا عنه حيمل املطلد على املقيد ويش س اإلميان‪ .‬وأبو يفنيفة رضي هللا عنمه ال حيممل‬
‫وال يش س اإلميان‪.‬‬
‫‪ .5‬إذا قممال أوصمميت لبيممد هبممذه املاوممة‪ ،‬مث قممال أوصمميت لبيممد مباوممة أو بعكممس‪ ،‬فيوصممى أوال بأم املعينممة مث‬
‫يوصممى ضملعينممة‪ :‬فممإان حنمممل املطلقممة ل املثممالني علممى املعينممة يفم يسممت د ماوممة فقممط‪ ،‬كممما لممو أطلقهممما‬
‫معا فإنه ال يست د إال املاوة‪ ،‬ولو كانتا معينتني فال إشكال‪.‬‬
‫‪ .6‬إذا قال من يفج ب علي أيفج‪ ،‬مث قال ب علي أيفج هذا العام فإنه يكفيه يفجة وايفدة وفاودة النمذر‬
‫الثاين تعجيل ما كان به أتخ ه كما نذر من حيج أن حيج ل هذا العام‪ .‬ومثله نمذر الصموم والصمدقة‬
‫وساور العبادا ‪.‬‬
‫‪ .7‬لممو قممال لبيممد علممي ألممف مث أيفكممر ألفمما وقممال‪ :‬هممذه لممه وكنممت قممد تعممديت فيهمما فوجممب ضممما ا فانممه‬
‫يقبل منه‪.‬‬
‫فرص (قال ل الب ر)‬
‫وامل مراد مممل املطلممد علممى املقيممد إمنمما هممو املطلممد ضلنسممبة إ الصممفة‪ ،‬كممما ل وصممف الرقبممة ضإلميممان وكوصممف اليممد‬
‫ضلوضمموء لكو مما إ املرفممد مممع إطالقهمما ل التمميم ‪ .‬وكممما ال طعممام مممذكور ل كفممارة الظهممار دون القتممل‪ ،‬فممإان ال حنملممه علممى‬
‫التقييد ألن فيه إ با أصل بأ أصل‪ .‬وقال بن يفيان‪ :‬حيمل املطلد على املقيد ضألصل كما محل عليه ل الوصف‪.‬‬
‫‪47‬‬