ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها وفقا ً للقانون االتحادي رقم ( )6لسنة 1985م في شأن المصارف والمؤسسات المالية والشركات االستثمارية اإلسالمية د .جاسم بن سالم الشامسي قسم االقتصاد -جامعة الشارقة اإلمارات العربية المتحدة (طبعة متهيدية) ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها 5 شهدت العقود األخيرة نشأة عدد من المصاارف اإلساالميةو وشنشاال الكناو التقليدية لعدد من الفروع تقصر نشاطها على التعامل وفق األحكام الشارعيةو وللا تحقيقا ً لألهداف اآلتية: )1السعي شلى تطكيق الشريعة اإلسالمية في مجاا ياؤ ر علاى حيااة الناا وساالوكهم ونشاااطهمو ويشااي في ا الخااروع علااى محكامهاااو نناارا ً ألن مكثاار معمااا الكنو الحديثة تدور حو اإلقراض واالقتراض بفائدة ربوية محرمة.1 )2العماال علااى تيسااير مسااكاا الاارب الحااال فااي مجااا عاام من الفوائااد الربويااة هااي عصااه وجودهاااو باال هااي علااة نشأتاابها متمااثالً فااي الكنااو وللا ماان حرمتا الشاريعة منطلق اإليمان المطلق بحرمة فوائد الكنو لكونبها من الربا الايي م اإلسالمية ونبهت عن و فقد قا سكحان وتعالى يا ميها اليينَ آمناوا اتقاوا َ ولروا ا مان ورساول و وشن بقي من الربا شن كنتم مؤمنينو فإن لم تفعلوا فألنوا بحر ٍ ما َ تكتم فلكم رؤو ُ مموالكم ال تَنلمونَ وال ت ُنلمون. )3ال يُنكااار فاااي هااايا الصااادد مااادا تاااأ ير الااادعاة المسااالمين إلقاماااة نناااام اقتصااااادي واجتماااااعي يلتااااشم بقواعااااد الشااااريعة اإلسااااالمية وباجتهااااادات الفقهااااال المسلمينو مستلهما ً ماضي األمة اإلسالمية لكنال حاضرها. )4التاادليل ماان خااال التطكيااق العملااي علااى شمكانيااة النهااوض االقتصااادي لألمة من خال التقيد المطلق بأحكاام الشاريعة اإلساالمية وننمهاا االقتصااديةو ما االستفادة بما ال يُناقض تل األحكام من التجارا االقتصادية للغير. و تقااوم المصااارف اإلسااالمية بكثياار ماان الوتااائب التااي تقااوم باابها الكنااو التجارية فيما ال يتعارض م محكام الشريعة اإلسالمية: -1كتيسااير تكاااد النقااود بالتعاماال فااي األوراة المتداولااة مقاباال عمولااة مو مجاارة يتقاضاااهاو وبالنسااكة السااتكدا العمااالت الاايي يقااوم علااى مسااا القااكض فااي مجلس العقد وبسعر يوم العقد. -2تسااهيل اإلنتاااع بتجمي ا رؤو اإلنتاجية والتجارية. األمااوا الال مااة إلنشااال المشااروعات 6 المؤتمر العالمي الثالث لالقتصاد اإلسالمي /جامعة مم القرا -3تقاااوم المصاااارف المركشياااة بالرقاباااة علاااى الكناااو التجارياااةو والتقياااد بااالقرارات الصااادرة عنهااا فيمااا يتعلااق بأعمااا المصااارف سااوال كاناات شسااالمية مو تجارية. -4كيل تقوم الكنو المتخصصة بتمويل النشاط االقتصادي في مجا من المجاالتو ولل كالكنو والمؤسسات المالية المختصة بالتنمية واالئتمان الصناعي والعقاري والشراعي واالستثمار. وتلتشم المصارف اإلسالمية م لل على وج العموم باألمور التالية: )1عدم التعامل بالربا قرضا ً مو شقراضا ً لقطعية حرمت و وألن القارض فاي الشريعة عقد تكرع بمنفعة الما م االلتشام برد مثل وضمانة لمقرض .2 )2استثمار األماوا بالمشااركات والمرااربات وشنشاال المشاروعات التاي يمل المصرف حصة فيها مو غير لل من وسائل التمويل التي مباحتها الشريعة. )3تحريم االحتكار مو التعامل في األنشطة المحرمة شرعا ً على المسالم مو ضارة ب . م )4دف الشكاة ُ طهرة للماا ورعاياة لحقاوة الفقارال فيا و وتشاجي التطاوع والتصدة في موج الكر. )5دعااام رول التعااااون باااين األفاااراد فاااي المجتمعاااات اإلساااالميةوتحري المدخرات وتجميعهاا واساتثمارها فاي مجااالت الصاناعة والشراعاة والتجاارةو مماا يعين على قيام المجتم المسلم بفروض الكفايات الواجكة علي شرعاً. وفي ضول لل يترته التشاما ً علاى المصاارف اإلساالمية باأن تطكاق علاى معمالها محكام الشريعة اإلسالميةو وفي هيه السكيل فإن في دولاة اإلماارات العربياة المتحاااادة قاااادر قااااانون اتحااااادي رقاااام ( )6لساااانة 1985م فااااي شااااأن المصااااارف والمؤسسااات الماليااة والشااركات االسااتثمارية اإلسااالمية .وبالتااالي سااوف نااتكلم فااي ه مطله مو عن هيه الروابط التي ضمنها المقنن لهيا القانونو ام ناتكلم فاي مطلا ٍ ه الااث ااان عاان المشايااا التااي منحهااا القااانون للمصااارف اإلسااالميةو وفااي مطلاا ٍ نستعرض بعض التطكيقات لألعما المصرفية اإلسالمية. ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها 7 المطله األو ضوابط شنشال المصارف والمؤسسات المالية والشركات االستثمارية اإلسالمية أوالً :االلتزام بتطبيق أحكام الشريعة اإلسالمية: نصت المادة األولى من القانون االتحادي رقام ( )6لسانة 1985م فاي شاأن المصااارف والمؤسسااات الماليااة والشااركات االسااتثمارية اإلسااالمية علااى اآلتااي": يُقصد بالمصارف والمؤسسات المالية والشاركات االساتثمارية اإلساالمية تلا التاي تترااامن عقودهاااا التأسيساااية وننمهاااا األساساااية التشاماااا ً بتطكياااق محكاااام الشاااريعة اإلسالمية وتكاشر نشاطها وفقا ً لهيه الحكام". شلا كاناات المؤسسااات الماليااة التجاريااة سااوال كاناات بنوكااا ً مو شااركات ال يتطله من تنص في عقود شنشائها علاى ممارساتابها لألعماا التجارياة وفقاا ً ألحكاام الشريعة اإلسالمية شال من المؤسسات المالية المنشأة وفقا ً لهيا القانون ال بد من م تطكق محكااام الشااريعة عليهاااو ومن تعلاان لل ا قااراحة فااي ننامهااا .ولهاايا فناارا من هاايا النص يترمن عنصرين :محدهما شكلي واآلخر موضاوعيو بحياث شنا ال باد لقياام المؤسسات لات الطاب اإلسالمي من يتوافر فيها هيين العنصرين كاآلتي: ا) من ينص كتابة في ننامها التأسيسي (األساسي) على من هيا الكن ملتشم بأحكام الشريعة اإلسالمية ومكادئها مثال من يُقاا فاي عقاد التأسايس "تلتاشم الشاركة نشاطاتابها (مو الكن ) فاي كافاة معمالهاا تطكياق محكاام الشاريعة اإلساالمية وتماار وفقاااا ً لهااايه األحكاااامو وللشاااركة من تقاااوم بكافاااة األعماااا وتكاشااار كافاااة النشااااطات المصااارفية واالساااتثمارية والتجارياااة والخدمياااة التاااي تتفاااق مااا محكاااام الشاااريعة 8 المؤتمر العالمي الثالث لالقتصاد اإلسالمي /جامعة مم القرا اإلسالمية". والواضا من عاادم الاانص علااى للا فااي الننااام األساسااي مو عقااد التأساايس سيؤدي شلى عدم قدور اإللن من الجهات المختصة باإلنشالو فهيا الشاكل شلن مان ضروريات شقامة الشاركة والسامال لهاا بممارساة معماا ممنوعاة علاى المؤسساات والكنااو التجاريااة العاديااة ممارسااتها وفقاا ً للقااانون رقاام ( )10لساانة 1980م بإنشااال المصرف المركشي. و توجه الشاكلية هايه من يعناون المصارف بأنا مصارف شساالمي كماا هاو الشااأن فااي مصاارف فيصاال اإلسااالمي وبن ا دبااي اإلسااالميو ومصاارف مبااو تكااي اإلسالميو والشركة االساتثمارية اإلساالمية...ال .فمعناى للا من التسامية مطلوباة ضرورة كإجرال لإلنشالو وهو ما تراه للسلطات المختصاة من هايا ممارا ً مهماا ً وفقاا ً ألن الوقب يد على الموقوفو بل هو يُعدم منهرية للكن تمياشه عان غياره مان الكنو التجارية. ا) تطكيق محكام الشريعة اإلسالميةو شن الشريعة اإلسالمية بما تحوي مان محكام فيها ما هو قطعي في كوت وداللت و ومنها ما هو تني في كوت مو داللت . وما هو قطعي في كوت ككتاا سكحان وتعاالى جميعا و ومنهاا ماا هاو تني الثكاوت كاكعض محكاام السانةو وكايل منهاا ماا هاو قطعاي فاي داللتا كاالقرآن والسنةو ومنها ما هو تني في داللت . و بالتالي يثور السؤا التالي :هال االلتاشام المطلاوا مان الكناو اإلساالمية هو االلتشام في حدود األحكام الشرعي القطعية فقط؟. الواض من األمر يتعدا للا و فاال باد مان تطكياق جميا األحكاام الشارعية وتنبشيل هيه األحكام على وجوه المعامالت المالية ومسس التنمية وسياستهاو بحياث يخرع العمل المصرفي في هيه الكنو بتننيم يميمشه عن غيره من الكناو التجارياة محققا ً لغايات شقامت . ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها 9 فكيب يتم للا ؟ ..شن المعاامالت الكنكياة اإلساالمية تاتم جميعهاا فاي قاورة اتفاقات وعقود كمشاركات مو مراربات مو استثمارات مختلفةو وهيه جميعها ال باد من يتحرا في شجرائها محكام الشريعة اإلسالمية بجمي شرائطها وهي: -1وجود التراضي على العقد: فال بد من وجود شرائط لالنعقاد والصاحةو كماا ناص عليهاا الفقهاال بجميا االتفاقات .فشرط االنعقاد يتطله وجود التراضي في التعامال باين المتعاقادين ساوال ماان حيااث قاايغة اإليجاااا والقكااو كمااا نصااوا عليهااا ومن يتطااابق هاايا اإليجاااا والقكو .3 و يجه من يتوافر التراضي فاي جميا المساائل المعتارض لهاا عناد االتفااة سوال كانات جوهرياة مو تفصايلية انوياةو ماا دام قاد تعرضانا لهاا فاال باد من يتحقاق التراضي4و وك يل ال بد من اتحاد مجلس عقد الكي بحيث ينشاغل المتعاقادان بالعقاد ومن تتوفر للمتعاقدين مهلية التصرف. ويجااه من يكااو ن المعقااود عليا مي مااا ياارد عليا اتفاااة المتعاقاادين مقاادور االسااتيفالو فااال يص ا بي ا المعاادوم شل ال يمكاان من يتعلااق حكاام العقااد وآ اااره بشاايل معدوم5و م جوا ما ل هه شلي جانه مان الفقهاال بكيا األشايال المساتقكلة شلا انتفاى الغرر6و وهو ماا مخاي با قاانون المعاامالت المدنياة (الماادة.)202وكايل مُجياش بيا السلم وهو بي ما مؤجل التسليم باثمن معجال7و ولقاد مُجياش بشاروط تطلكا الشارع بشكل منراكط شلاى جاناه الشاروط العاماة لكال تعاقاد8و وكايل مجاا الفقهاال بياوع اآلجا ككي المشتري ما اشتراه مو لوكيل الكائ ألجل.9 -2تعيين محل العقد (أي المعقود عليه): يُعد تعيين المحل في العقد ركناا ً مان مركانا التاي يجاه تاوافره -شلاى جاناه األركااان األخاارا -لقيااام العقااد دون بطااالن يمكاان من يتمس ا ب ا كاال لي مصاالحةو والتعيين بمفهوم العام المطلق في الشريعة اإلسالمية للمحل المتعاقاد عليا معيااره 10 المؤتمر العالمي الثالث لالقتصاد اإلسالمي /جامعة مم القرا التعيين اليي يشيل الجهالة الفاحشة مو اليسيرة عان المحالو وشن كاان قاد رتاه علاى كل من نوعي الجهالة حكما ً يختلب عن اآلخار باعتكاار من الجهالاة الفاحشاة تفراي شلى العدمو بحيث تجعل المتعاقد الطاله للمحال المتعاقاد عليا معادوم والمعرفاة با و ومن م كان الكطالن هو جاشال تاوافر الجهالاة الفاحشاةو مماا الجهالاة اليسايرة فإنابها تتوافر حيث يكون لدا المتعاقد الطاله للمحل معلوماات ومعرفاة با تشيال الجهالاة الفاحشة عن وتنفي الخالف حول وهو ما يستتك وجود العقد وقيام . وم لل فإن الجهالة اليسيرة تجعل العقاد يُوقاب بأنا معتال مماا سايتأهل ضرورة عالج قكل استفحا دائ ولل هو ما جعال الشاارع يُعطاي الحاق للمتعاقاد في الخيار بين شمرائ مو فسخ . -3صالحية المعقود عليه للتعامل فيه: ولكي يكون المعقود علي قاابالً لحكام العقاد ال باد من يكاون قاالحا ً للتعامال في و ولل يقودنا شلى الشروط اآلتية: ا -من يكون ماالً متقوماًو مي يكال االنتفاع ب شرعا ً من غير ضرورةو ولقد نصت الماادة 200مان قاانون المعاامالت المدنياة علاى منا " فاي التصارفات المالياة بشارط من يكاون المحال متقومااً"و كماا نصات المااادة 96مان لات القاانون علااى من" الما قد يكون متقوما ً مو غير متقومو والما المتقوم هو ما يكال للمسالم االنتفااع با شرعاًو وغير المتقوم هو ما ال يكال االنتفاع ب شرعاً" .فوفقا ً لهيه النصاو ال باد من يكون محل العقد ماالً متقومااًو مماا غيار المتقاوم وتاأبى طكيعتا التعامال فيا فاإن العقد اليي يرد علي يكون باطالً.10 ا -يجااه مال يخااالب التصاارف نااص القااانون والننااام العااام واآلدااو فقااد يرج عدم قالحية األموا للتعامل فيها بحكم القانون م كونها في لاتبها تعد ماالً متقوماًو فالقانون والشرع يحنر التعامل في بعاض األماوا ألساكاا ارتآهاا رعاياة لمصلحة المجتم وهو ما لكرت المادة 126معاامالت مدنياة "مي شايل آخار لايس ممنوعا ً بنص القانون مو مخالفا ً للننام العام واآلداا"و ومثاا للا ماا نصات عليا ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها 11 المااادة السااابعة ماان القااانون االتحااادي رقاام ( )15لساانة1993م فااي حنرهااا لكياا األعرال الكشريةو وقياسا ً على لل فاال يجاو التعامال فيهاا معاوضاة ويادخل للا تحت المخالفة الشرعية والننام العام كتحريم بي بويرات المرمة مو االساتثمار فاي التلقاااي الصاااناعي مو االستنسااااأ الكشاااري مو الهندساااة الورا ياااة مو االساااتثمار فاااي األدوية مو المستحررات المساتمدة مان مصادر مو مصاادر طكيعياة مو تصانيعها مو تسويقها قكل الحصو علاى شلن مان الاو ارة المختصاة (القاانون االتحاادي رقام20 لسنة 1995في شأن األدوية). عموما ً فال يجو االتفاة على المعصيةو فكل ما يكون معصية فاإن االتفااة علي باطالًو وقد نصت المادة 127من قانون المعامالت المدنياة اإلمااراتي علاى من "التعاقد على معصية ال يجو " ولل ينطكق على األ مان بحيث يكون الاثمن معيناا ً ال جهالة في و فال يجو تر تحديده لمحض شرادة محاد المتعاقادين مولطارف الاثو وشن خالب في لل قانون المعامالت التجارية حيث نصت المادة 99من على اآلتي " يجو من يتفق المتعاقدان على تفويض الغير في تحديد من المكي .".... -4شروط الصحة: يجه توافر شروط الصحة والتي يؤدي تخلفهاا شلاى فسااد العقاد عناد بعاض الفقهال وبطالن عند الكعض اآلخار .وقاد نصات الماادة 212مان قاانون المعاامالت على من : العقد الفاسد هو ما كان مشروعا ً بأقل ال بوقف و فإلا ا ساكه فساادهق . وال يفيد المل في المعقود علي شال بقكر . وال يترته علي م ر شال في نطاة ما تقرره محكام القانون. ولكل من عاقدي مو ور تهما حق فسخ بعد شعيار العاقد اآلخر.وسوال مكانت مسكاا الفساد متصلة بمحل العقد شل يفترض من الغرر في 12 المؤتمر العالمي الثالث لالقتصاد اإلسالمي /جامعة مم القرا عقود المعاوضات المالية -ومنها عقد الكي -شلا ما دخل على الطكيعة العقدية يؤدي شلى بطالن العقدو بمعنى من الغرر يتعلق بنفس العقد ال بمحل .11مو مسكاا الفساد متصلة بالعقد لات ومنها الشرط الفاسد المقترن بالعقدو فقد وردت في الشريعة اإلسالمية نصو شرعية تقرر للعقود آ ارهاو ووردت فيها نصو بعرها عام وبعرها خا مخرا فيما يتصل بمدا حق المتعاقدين في تعديل آ ار النقود باإلضافة عليها مو النقص منها و ولل بشروط معينة يشترطانبها في عقودهما. ففي القرآن الكريم ورد قول تعالى يا ميها اليين آمنوا موفوا بالعقودو وقول تعالى تراض منكم .وفي السنة ال تأكلوا مموالكم بينكم بالكاطلو شال من تكون تجارة ً عن ٍ حرم حالالً))و وحديث النكوية ورد حديث (( ...المسلمون على شروطهم شال شرطا ً م (( مقاط الحقوة عند الشروط)). والشروط في الفق اإلسالمي شماا من تكاون شاروطا ً تالئام العقاد مو تقتراي فتكون قحيحة وشما من تكون شروطا ً ال يقتريها العقد مو ال تالئم وفيها نف ألحد المتعاقدين مو ألجنكي.12وقد نصت المادة 206من قانون المعامالت المدنية على من "يجو من يقترن العقد بشرط يؤكد مقترااه مو يالئما مو جارا با العارف والعاادة نف ألحد المتعاقدين مو لغيرهما كل لل ما لم يمنع الشارع مو يخاالب النناام العاام مو اآلداا و شال بطل الشرط وقا العقاد ماا لام يكان الشارط هاو الاداف شلاى التعاقاد فيكطل العقد ميراً. وكاايل ياايهه الفق ا شلااى من ا يشااترط لصااحة الكي ا من يكااون المكي ا و من ا معلااومين علم اا ً يمن ا ماان المنا عااةو فااإن كااان محاادهما مو كالهمااا مجهااوالً جهالااة مفرااية شلااى المنا عااة فسااد العقااد13و شال من قااانون المعااامالت المدنيااة اإلماااراتي قااد رته الكطالن على لل .14 واألمر اآلخر بالنسكة للكي اليي دخل ربا سوال ربا الفرل مو رباا النساي ة فإن قانون المعامالت المدنية مبطل الربا وق العقد بنص الماادة 714علاى من "شلا اشترط في عقد القرض منفعة ائدة على مقترى العقد سوا ضمان حاق المقارض ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها 13 بطل الشرط وق العقد". وشلى جانه لل فإن القانون تطلاه خلاو كال عقاد مان عياوا الرضااو فاإلا كان قد شاا العقد غلط -اليي هو وهم يقوم في لهان المتعاقاد يصاور لا ممارا ً علاى غيار حقيقتا -فإنا يساتطي من يفسا العقاد .فقااد نصات المااادة 195معاامالت مدنيااة على من "للمتعاقد فس العقد شلا وق من غلط في ممر مرغاوا كصافقة فاي المحال مو لات المتعاقد مو قفة في ". والحا كيل فلو شاا العقد تغرير بالمتعاقد وقاحك غكن فااح جاا لا الفس .والتغرير هو شيقاع المتعاقد عمدا ً في غرر وهاو حمال المتعاقاد علاى الرضاا بما لم يكن ليرضى ب .15مما الغكن الفاح في العقار وغيره هاو ماا ال يادخل تحات تقويم المقومين (المادة 188معامالت مدنية). وكيل اإلكراه وهو حمل الغيار بغيار حاق علاى ماا ال يرضااهو وقاد نصات المادة 182معامالت مدنية على من " من مكره محدا ً بأحد نوعي اإلكراه على شبارام عقد ينفي عقدهو ولكن لو مجا ه المكره مو ور ت بعد وا اإلكراه قراحة مو داللاة يص العقد". ثانياً :قيام المصارف والشركات اإلسالمية في شكل مساهمة: نصاات المااادة الثانيااة ماان القااانون االتحااادي رقاام ( )6فااي شااأن المصااارف والمؤسسات المالية والشركات االساتثمارية اإلساالمية فاي فقرتيهاا الثالثاة والرابعاة على اآلتي" :وتتخي تلا المصاارف والمؤسساات والشاركات شاكل شاركة المسااهم العامةو ويتم تأسيسها وفقا ً لألحكام المنصو عليها في القانون االتحادي رقام ()8 لسنة1984م المشار شلي و وتخر لترخيص المصرف المركاشي ورقابتا وتفتيشا طكقاا ً للقااانون االتحااادي رقاام ( )10لساانة1980م المشااار شليا وبمااا ال يتعااارض ما 14 المؤتمر العالمي الثالث لالقتصاد اإلسالمي /جامعة مم القرا محكااام هاايا القانون.وتسااري محكااام الفقاارات السااابقة -فيمااا عاادا مااا يتعلااق بالتأساايس والشاااكل -علاااى الفاااروع والمؤسساااات المالياااة والشاااركات االساااتثمارية اإلساااالمية األجنكية. ويمكاان تقساايم هاايا الشاارط شلااى قساامين :من ينشااأ المصاارف مو الشااركة فااي شكل شركة مساهمةو والقسم اآلخر من يحصل على موافقة المصرف المركشي. (ا) اتخاذ المصرف شكل شركة مساهمة: شركة المساهمة عكارة عن شركة تقوم على االعتكار الماالي ال الشخصايو بمعنى من األهمية فيها لرم ما الشري ال لشخص و وعلي فإن هايه الشاركات ال تنقري بوفاة محد الشركال مو بإشهار شفالس مو الحجر علي و كما منا ال يجاو ألي من الشركال التناا عان حصات ألجنكاي عان الشاركة دون موافقاة بااقي الشاركالو كما يجو ألي شري االنسحاا من الشركة دون الرجوع لكاقي الشاركالو وعاالوة ً على لل فإن مسؤولية الشري عن دياون الشاركة محصاورة فاي حادود رم مالا وال تتجاو لل شلى مموال الخاقة. النصو القانونية: نصت الماادة 64مان قاانون الشاركات فاي دولاة اإلماارات العربياة المتحادة سااما ً شلااى مسااهم بأن ا "تعتكاار شااركة مساااهمة عامااة كاال شااركة يكااون رمساامالها مق م متساااوية القيمااة قابلااة للتااداو وال يسااأ الشااري فيهااا شال بقاادر حصاات فااي رم الما ". ونصت الماادة 79مان القاانون االتحاادي رقام ( )10لسانة1980م فاي شاأن المصرف المركش ي والنناام النقادي وتننايم المهناة المصارفية علاى منا "يجاه من تتخي المنشآت التي تمار معما المصارف التجارية شكل شركات مساهمة عاماة يألن لها القانون مو المرسوم الصادر بتأسيسهاو وتساتثنى مان محكاام الفقارة الساابقة فروع المصارف األجنكية العاملة في دولة اإلمارات العربية المتحدة". وطكقا ً للمادتين فاإن شاركة المسااهمة العاماة هاي الشاركة التاي يكاون رم ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها 15 سما ً شلى مسهم متساوية القيمة قابلة للتداو و وال يسأ الشري فيهاا شال بقادر مالها مق م حصت في رم الما . وشلا كااان قااانون المصااارف اإلسااالمية قااد نااص علااى من تكااون فااي شااكل شركة مساهمة عامة فإن يكون قد مخرع شكل شركة المساهمة الخاقة من الجوا والتي تتم في قورة اتفااة باين مشاخا معادودة كماا نصات عليا الماادة 215مان قااانون الشااركات التجاريااة اإلماااراتي بأنا "يجااو لعاادد ماان المؤسسااين ال يقاال عاان ال ااة مشااخا من يؤسسااوا فيمااا بياانهم شااركة مساااهمة خاقااة ال تطاارل مسااهمها لال كتتاااا العااامو ومن يكتتكااوا بكاماال رم المااا الاايي يجااه مال يقاال عاان مليااون درهم". و يجاااه من يتاااوافر فاااي الكنااا اإلساااالمي باعتكااااره شاااركة مسااااهمة عاماااة خصائصها بإيجا كاآلتي: )1شركة المساهمة شركة مموا :بمعنى منبها تقوم على االعتكار المالي ال الشخصاايو ويقساام رم مالهااا شلااى مسااهم متساااوية القيمااة ويكتتااه فيهااا ع ادد ماان األشخا الطكيعيين والمعنويين اليين قد ال يعرف بعرهم بعراً.ومن مسهمها قابلة للتنا بمقابل مو بدون مقابل دون الرجوع لكاقي المساهمين (المادة 155من قانون الشركات التجارية). )2من مسؤولية الشري المساهم محددة في رم مالا المسااهم با :تطكيقاا ً للمادة 64من قانون الشركات بأن المساهم في شاركة المسااهمة ال يساأ عان دياون الشااركة والتشاماتاابها شال بمقاادار حصاات فااي رم المااا و فهااو ال يسااأ مسااؤولية ترامنية وشخصية مطلقة عن ديون الشركة.16 )3وليس للشركة عنوان مستمد من مسمال الشركة :شن شركة المساهمة في واق األمر تحمل اسما ً وعنوانا ً تُعرف ب في الوسط التجاريو وعادة ً ما يساتمد هايا االسم من موضوع نشاطها (المادة 65من قانون الشركات اإلمااراتي) كتسامية بنا دبي اإلسالمي مو مصرف مبو تكي اإلسالمي استمدادا ً من العمل المصرفي الممياش 16 المؤتمر العالمي الثالث لالقتصاد اإلسالمي /جامعة مم القرا لهاااو ومنعاا ً لتشاااب األساامال واخااتالط األماار علااى النااا بأنا ال يجااو ألي شااركة مساهمة من تحمل اسم مية شركة مساهمة مخارا مو اساما ً مشابابها ً لا ( الماادة 6مان قانون الشركات). )4كون تأسيس الشركات مقرا شلى الننام القانوني من شلى حرية التعاقاد: شن شركة المساهمة في الننر القاانوني ليسات شاركةو وشنماا هاي مننماة مالياة وماا للا شال ألن مهميتهااا وضااخامة المشااروعات التااي تتصاادا لهااا وماان كوناابها تتعلااق بمصال قطاع ككير من المواطنين وخاقةً قغار ال ُمدخرين17و وبالتالي فقد يتدخل المشاارع كثيااارا ً فااي وضااا القواعااد القانونياااة الخاقااة بااابهيه الشااركة كاااإجرالات التأسيس وحقوة المشاركين ومسلوا اإلدارة. متطلكات التأسيس لشركة المساهمة العامة: و تتطله شركة المساهمة العاماة لقيامهااأ من يوضا عقاد التأسايس والنناام األساسااي للشااركةو وهااي بالتااالي تكاون -وبحااق -مقاارا شلااى الننااام القااانونيو ولقااد استلشمت المادة 68من قانون الشركات اإلماراتي من يقوم و ير االقتصاد والتجارة بوض نمولع عقد التأسيس والننام األساسي للشركات المساهمةو وعلى الشاركات التقيد ببهيين النمولجين وعدم مخالفتها شال ألسكاا ضرورية يقرها الو ير. ويجه من تقاوم لجناة التأسايس بتقاديم طلاه تأسايس الشاركة علاى النماولع ال ُمعد ليل شلى و ارة االقتصاد والتجارة مصحوبا بتصاري السالطة المختصاة فاي اإلمااارة المعنياااة بإنشاااال الشاااركةو وبعقااد تأسيساااها وبننامهاااا األساساااي والجااادوا االقتصادية للمشروعو م بياان الجادو الشمناي المقتارل لتنفيايهو ويقيماد الطلاه فاي الساااجل ال ُمعاااد لااايل فاااي الاااو ارة (الماااادة 74مااان قاااانون الشاااركات اإلمااااراتي)و وللو ارة من تطله شدخا تعديالت على عقد الشركة وننامهاا األساساي بماا يجعلا متفقا ً ما محكاام القاانون .ويتخاي الاو ير قاراره المتعلاق بطلاه التأسايس خاال مادة مقصاها ستون يوما ً من تاري تقديم الطله. وشلا تمت الموافقة علاى مشاروع عقاد تأسايس الشاركة وننامهاا األساسايو ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها 17 قام و ير االقتصاد والتجارة بإقدار قرار تأسيسها اليي يُنشر في الجريدة الرسمية لالتحاااد علااى نفقااة المؤسسااينو وعناادها يتعااين علااى هااؤالل المؤسسااين من يكتتكااوا بأسهم ال تقل عن %20وال تشيد عن %45من رم ما الشركة .ومن يدفعوا قكل نشر بيان االكتتاا المكلغ اليي يعاد لنسكة المطلوبة دفعهاا مان قكال المكتتكاين عان كاال سااهم عنااد االكتتاااا .وضاامانا ً لجديااة لل ا فااإن المؤسسااين يلتشمااون قكاال دعااوة الجمهاااور لالكتتااااا بتقاااديم شاااهادة لاااو ارة االقتصااااد والتجاااارة قاااادرة مااان محاااد المصااارف المعتماادة تثكاات قيام ا باادف النسااكة المشااار شليهااا (المااادة 87ماان قااانون الشركات اإلماراتي). ويتعاين علااى المؤسسااين الكادل فااي شجاارالات االكتتااا خااال خمسااة عشاار يوما ً مان تااري نشار قارار التأسايس فاي الجريادة الرسامية لالتحاادو وياتم للا عان طريق قيامهم باإلعالن عن االكتتاا في قحيفتين محليتين تصدران باللغة العربية قكل بدئ بخمسة ميام على األقل. (ا) إلى جانب ضوبوا المصبارف اإلسبالمية لقبانور الشبركات الت اريبة فإن يخر للقانون االتحادي رقم ( )10لسنة1980م في شأن المصارف المركاشي والنناااام النقااادي وتننااايم المهناااة المصااارفية المعاااد بالقاااانون االتحاااادي رقااام ()1 لسنة1988م. فقد نصت المادة 83من القانون رقم ( )10لسنة1980م على اآلتي: -1م مراعاة األحكام المعمو ببها بشأن تأسيس شركات المساهمة والتي ال تتعارض م محكام هيا القانونو ال يجو للمصارف التجارياة من تكاشار معمالهاا شال بعااد التاارخيص لهااا باايل بقاارار م ان رئاايس المجلااس مو ماان يفوض ا بنااا ًل علااى موافقة مجلس اإلدارة .وتسجل المصارف التجارية المرخص لهاا فاي الساجل ال ُمعاد ليل بالمصرف كما ينشر القرار الصادر بالترخيص لها في الجريدة الرسمية. -2يقاارر مجلااس اإلدارة الشااروط واإلجاارالات الواجااه اتكاعهااا فااي تقااديم طلكااات التاارخيص والو ااائق والمعلومااات المطلوبااةو كمااا يقاارر األحكااام الخاقااة 18 المؤتمر العالمي الثالث لالقتصاد اإلسالمي /جامعة مم القرا بإنشال الفروع وكل ما يتعلق ببها. -3فااي حالااة رفااض طلااه التاارخيص يقااوم المصاارف بتكليااغ القاارار شلااى المنشااأة لات العالقااة خااال ماادة ال تجاااو خمسااة عشاار يوم اا ً اعتكااارا ً ماان تاااري الرفض. ونصت المادة 84من لات القانون على من "ال يجو ألي مصرف تجاري من يقيم فرعا ً جديدا ً ل داخل دولة اإلمارات العربية المتحدة مو خارجها وال من يغيمر مكان الفرع مو يغلاق فرعاا ً شال بعاد الحصاو علاى موافقاة مساكقة بايل مان مجلاس اإلدارة". وموضاااحت الماااادة 83باااأن المصااارف قاااد اتخاااي ساااجالً خاقاااا ً لتساااجيل المصارف بعد ترخيصها من و والواض من اإلجارالات الواجاه اتكاعهاا فاي تقاديم طلكات الترخيص والو ائق والمعلومات ال بد من يصادر بابها قارار يكايمن جميا هايه اإلجرالات والمستندات المطلوا تقديمها ل . ومن الطكيعي من مي مصرف بعد من تثكت مركان في مركشه الرئيساي مان من يطله فت فروع ل كامتاداد للمركاش الرئيسايو ففاي هايه الحالاة ال باد كايل مان الحصو على شلن من مجلاس شدارة المصارف المركاشيو وال يقتصار الشاأن علاى الفروع التي بالداخل بل يمتد كيل شلى الفروع التي يريد الكن شنشالها خارع دولاة اإلمارات العربية المتحدة .ولل اإلجرال مطلوا في حالة شغالة فرع مان الفاروع التي سكق من ملن لها بالترخيص. وال يقتصر األمر علاى للا بال شنا لايس ألي مصارف من يادخل تعاديالت على عقد تأسيس مو ننام األساساي دون موافقاة المصارف المركاشيو شلاى جاناه من المصارف تخر لرقابة وتفتي المصرف المركشي. الثاً :الهي ة العليا الشرعية: نصت المادة الخامسة من القانون االتحادي رقم ( )6لسنة1985م فاي شاأن المصارف اإلسالمية على اآلتي" :تُش مكل بقرار مجلس الاو رال هي اة علياا شارعية ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها 19 تراام عناقاار شاارعية وقانونيااة ومصاارفية تتااولى الرقابااة العليااا علااى المصااارف والمؤسساااات المالياااة والشاااركات االساااتثمارية اإلساااالمية للتحقاااق مااان مشاااروعية معامالتبها وفقا ً ألحكام الشريعة اإلسالمية كيل شبدال الرمي فيما يعرض على هايه الجهااات ماان مسااائل م نااال ممارسااتها لنشاااطهاو ويكااون رمي الهي ااة العليااا ملشمااا ً للجهات الميكورةو وتلحق هيه الهي ة بو ارة الشؤون اإلسالمية واألوقاف". ووفقا ً لهيا القاانون فإنا مُنايط بمجلاس الاو رال شقادار قارار بإنشاال هي اة عليااا شاارعية تتكااون ماان عناقاار مختلفااة ال بااد من يتااوافر فيهااا ممثلااين قااانونيين وشرعيين ومصارفيين .وشلا كاان ال باد مان تاوافر هايه العناقار فاإن القاانون تار تحديد العدد الال م اليي تتكون من هيه الهي ة لقرار مجلس الو رال وشن كان هنا مأخي على هيا النص هو ان ملحق هيه الهي ة بو ارة الشاؤون اإلساالمية واألوقااف واألق من تلحق بقطاع العد باعتكار منبها تُشرف على ممار عملاي ولهاا ضاكطية قرائية ورقابية وليست مجرد هي ة شفتال. ولهاايه الهي ااة الحااق فااي الرقابااة علااى جمي ا معمااا المصاارف للتحقااق ماان تطكيقا ألحكااام الشاريعة اإلسااالمية فااي المعااامالت التااي يجريهااا المصاارف وشباادال الرمي فيما يعارض علاى هايه الجهاات مان مساائل ساوال مان المؤسساات الحكومياة التي لهاا قالة مو المصاارف اإلساالمية حتاى تساتقيم معامالتابهاو ومخاي الارمي قكال شجرال التصرف ضمانة لعدم شبطال بعد من يكدم في تنفييه. رابعاً:هي ة الرقابة الشرعية للمصرف: نصت المادة السادسة من قانون المصارف اإلساالمية علاى اآلتاي" :يتعاين الااانص فاااي عقاااد تأسااايس المصااارف مو المؤسساااة المالياااة مو الشاااركة االساااتثمارية اإلسالمية وفي الننام األساسي لكل منها على تشكيل هي اة للرقاباة الشارعية ال يقال عاادد معرااائها عاان ال ااة تتااولى مطابقااة معامالتاابها وتصرفاتاابها ألحكااام الشااريعة اإلسااالمية وقواعاادهاو ويحاادد الننااام األساسااي لكاال منهااا كيفيااة تشااكيل هاايه الهي ااة ومسلوا ممارستها لعملهاا واختصاقاتابها األخارا .وتعارض مسامال هي اة الرقاباة 20 المؤتمر العالمي الثالث لالقتصاد اإلسالمي /جامعة مم القرا الشاارعية علااى الهي ااة العليااا المنصااو عليهااا فااي المااادة السااابقة إلجا تاابها قكاال قدور قرار التشكيل". وتعنى هيه المادة بأمرين: محاادهما من ا ال بااد من ياانص الننااام األساسااي للمصاارف اإلسااالمي علااىاتخاله هي ة رقابية شرعية للننر في معامالتبها المصرفيةو وهيا ممر شجرائي ال باد من يتم حتى يحصل على الترخيص والموافقة. والثاني من يتم فعالً اتخال هيه الهي ة باختياار معراائها مان باين العاارفينم والمطلعين مقحاا الخكرة في المعاامالت اإلساالمية .ولام يحادد القاانون عاددها شال من وض قيدا ً بحيث ال يقل عدد معرائها عان ال اة باأي حاا مان األحاوا و وقيادا ً آخار هاو من تُعارض مساماؤهم علاى الهي اة الرقابياة العلياا التاي نصات عليهاا الماادة الخامسة من لات القانون إلجا تبها قكل قدور قرار تشكيلها. وتتاااولى هااايه الهي اااة الرقاباااة والننااار فاااي مطابقاااة معاااامالت المصااارف وتصاارفات ألحكااام الشااريعة اإلسااالمية .وتاار القااانون تحديااد مساالوا ممارسااتها لعملها واختصاقاتها وفقا ً لننام الكن األساسي. المطله الثاني ما انفردت ب المصارف اإلسالمبية دون غيرها تطكيقا ً لهيا القانون من المفترض من الكنو التجارية تقوم في مساسها على عمليات اإلقاراضو شل تقوم فكرة الكن التجاري على منا تااجر نقاودو ومان هايه الفكارة تتفارع عملياات الكنو شلى عمليات االئتمان المختلفة. يقاااو محاااد شااارال قاااانون الكناااو "الكنااا -مي التجااااري -ال يحاااتفك بكااال ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها 21 األموا المودعاة معطلاة فاي خشائنا و وشنماا يكتفاي بنساكة معيناة مان هايه األماوا يحددها بتجربت وخكرت لمواجهة طلكات المودعين م يقرض الكاقي".18 ولل ا بخ االف المصااارف اإلسااالمية التااي كمااا لكرهااا -بحااق -كثياار ماان الفقهال ومنهم د .محمد عثمان شكير في بيان االختالف:19 -1شل تقوم المصارف اإلسالمية في معامالتبها على مسا ننام المشااركة فاااي ا لااارب والخساااارة الااايي مقرتااا الشاااريعة اإلساااالميةو باااالودائ االساااتثمارية واالدخاريااة تقااوم علااى مسااا المراااربة المشااتركةو كمااا تقااوم بااإجرال المشاااركة المنتهية بالتمل وغير لل مما يقوم على مساا المشااركةو مماا ياؤدي شلاى تحقياق النتيجة االقتصادية .بينماا تقاوم الكناو التجارياة فاي معامالتابها علاى مساا النناام المصرفي العالمي وهو ننام الفائدة (الربا) مخي وعطال. -2يحتل االستثمار فاي المصاارف اإلساالمية حياشا ً ككيارا ً مان معامالتابهاو فهي تقوم بالمرابحة لآلمر بالشرال واإلجارة المنتهية بالتملي مما يؤدي شلى تعاون رم الما والعمل .بينما نجد الكنو التجارية تولي اإلقراض مهمية ككيرة وال تقكل على االستثمار شال في نطاة ضيق من معمالها. -3تخرا المصااارف اإلسااالمية باإلضااافة شلااى الرقابااة الماليااة شلااى رقابااة شرعية لمراقكة معما المصرفو بحيث تتفق م محكام الشريعة اإلسالمية.20 وبالتااالي ف اإلا كااان قااانون المصاارف المركااشي قااد ب ايمن المحنااورات علااى الكنااو فااي المااادة 90منا ويكااين فيهااا اآلتااي "يُحناار علااى المصااارف التجاريااة من تشاو معماالً غير مصرفية وبوج خا األعما التالية: ا) ممارسة التجارة مو الصناعة مو امتال الكرائ والمتاجرة ببها لحساببها الخا و ما لم يكن امتالكهاا وفاا ًل لادين لهاا علاى الغيارو وعليهاا من تقاوم بتصافيتها 22 المؤتمر العالمي الثالث لالقتصاد اإلسالمي /جامعة مم القرا خال المدة التي يحددها المحافك. ا) شرال العقارات لحساببها الخا ....ال . وباعتكار من الكنو اإلسالمية التي تقوم على العمل بتطكيق محكام الشريعة في معامالتبها ال يمكان من تاؤدي هادفها اإلنماائي واالقتصاادي للمتعااملين معهاا شال عن طريق استثمار مموالهم وهي في مساسها ال تقوم على اإلقراض بفائدة وشنماا شلا كانت تؤدي قرضا ً فهي تقدم كقرض حسن بدون فائدة. فنصت المادة الرابعة من قانون المصاارف والمؤسساات المالياة اإلساالمية على اآلتي: -1تسااااتثنى المصااااارف والمؤسسااااات الماليااااة والشااااركات االسااااتثمارية اإلسالمية التي تُؤسس فاي الدولاة وفاروع ومكاتاه المصاارف والمؤسساات المالياة والشاااركات االساااتثمارية اإلساااالمية التاااي تؤساااس فاااي الدولاااةأ وفاااروع ومكاتاااه المصارف والمؤسسات المالياة والشاركات االساتثمارية األجنكياة التاي يُار مخص لهاا بالعمل داخل الدولة من محكام الكند (م) من الماادة 90والكناد (هاب) مان الماادة 96مان القانون االتحادي رقم ( )10لسنة 1980المشار شلي . -2وتسااتثنى تلا الجهااات ماان محكااام الكنااد (ا) ماان المااادة 90ماان القااانون االتحااادي رقاام ( )10لساانة 1980المشااار شلياا وللاا بمااا ال يتعااارض ماا محكااام التشريعات المعمو ببها في اإلمارة المعينة. وشضافةً شلى ما لكرنا سابقا ً فيما نصت علي المادة الساابعة فاإن القاانون قاد استثنى المصارف والشركات المالية اإلسالمية من تطكيق الفقرة (هب) من الماادة96 ماان قااانون المصاارف المركااشي فااي تحديااد مسااعار الفائاادة علااى الودائ ا و حيااث من ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها 23 العمليااات المصاارفية فااي الكنااو اإلسااالمية تقااوم علااى االسااتثمار وبالتااالي تخر ا للاارب والخسااارةو فيجااو فيهااا الاارب كمااا يك اون وكاايل الخسااارة تطكيق اا ً ألحكااام المراربة والنص اليي استثنى من الكنو اإلسالمية هاو كااآلتي" :لمجلاس اإلدارة من يُع ِّيمن بالنسكة شلى المصارف التجارية مايأتي : هااب -مسااعار الفائاادة التااي ترااعها المصااارف ماان الودائ ا ومسااعار الفائاادة والعموالت التي تتقاضها من عمالئها". المطله الثالث تطكيقات للمصارف اإلسالمية موالً :عقد المرارببة: و في يتم المشاوجة بين عنصاري النشااط االساتثماري وهماا الخكارة ورم الما في قعيد واحد لمصلحة مطراف المراربة ولتحقيق المصلحة العامة. ومهاام الخصااائص الياتيااة التااي هيااأت ننااام المراااربة التااي تصاادر فااي المعامالت الكنكية اإلسالمية اآلتي: -1تحديااد مسا ولية را المااا فااي حاادود نصاايك فااي المراااربةو بحيااث ال يكون مس والً عن الخسارة التي تشيد عن لل . -2يتس هيا الننام لتعادد رؤو معااينو وال بااأ األماوا المشااركة فاي نشااط اساتثماري من يكلااغ مقااحاا األمااوا المشاااركين فااي مشااروع واحااد عااددا ً ضخماًو سوال مكان كل منهم معروفا ً لآلخر مم مجهوالً. 24 المؤتمر العالمي الثالث لالقتصاد اإلسالمي /جامعة مم القرا -3قدرة المراربة لتمويل قفقة واحادة مو عادد مان الصافقات مو مشاروع استثماري مستمر ومحققأ -4الفصاال بااين رم الماا والعماال واعتكااار المراااربة جهااة متميااشة عاان األطراف المشاركة ببهاو وبفرل هيا األسا تمكن المرارا من اتخال القارارات التنفييية المناسكة دون حاجة للرجوع شلاى مقاحاا الماا و وقاد كاان هايا ساككا ً قوياا ً لمالئمة المراربة في تمويل التجارة الخارجية وتننيمها.21 -5النفقاااات اإلدارياااة واالساااتثمارية ترجااا شلاااى المرااااربة وترااااف شلاااى تكلفتها. والصورة األكثر وضوحا ً في المراربة اآلن للكنو اإلسالمية هي تكونبها من ال ة مطراف: ا) المستثمرون اليين يقدمون الما بصورة فردية. ا) المراااربون الاايين يأخاايون المااا منفااردينو كااي يعماال كاال ماانهم فااي جشل من مموا المستثمرين. جب) المصرف اليي يقوم بالتوسط بين الفريقين لتحقياق التوافاق واالنتناام في توارد األموا وشعطائها للراغكين من المراربين. وتنهار األهمياة هناا -بالنسااكة للكنا -فاي قافت المشدوجااة التاي يكادو فيهااا مراربا ً بالنسكة للمستثمرين وهم مقحاا األموا من ناحيةو كما منا يكادو كمالا الما بالنسكة للمراربين من ناحية انيةو وليل يمكن وقف بالمرارا المشتر . ويرجااا التكيياااب للمصااارف بااابهيا الشاااكل شلاااى من عالقاااة مربااااا مماااوا المصارف بأقاحاا األعماا مساساها المرااربة الخاقاة التاي تحكام هايه العالقاة وتتمحااور فااي من المصاارف اإلسااالمي ال يتيساار لاا اسااتثمار األمااوا فااي شطااار المراربة المقيدة على نحو ما ينكغي مو بالحاد المطلاوا باعتكاار منا ال يتعامال ما ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها 25 مقحاا الودائ فردا ً فرداًو وال يتحقق ل العمل شال في شطار المراربة المطلقة. وبالنسااكة للراامان فااإن المصاارف اإلسااالمي هااو الطاارف الاايي ساايتحمل مخاااطر االسااتثمار باعتكاااره مراااربا ً مشااتركا ً قياسااا ً علااى حكاام ضاامان األجياار المشتر . وفي العموم فاإن الهابدف األساساي للمرااربة كماا قلناا هاي المشاوجاة باين الما والعملو ويصدة لل على التعامل ببها في المصارف اإلسالميةو وعلاى هايه المصارف من تراعي في عملها ببهيا الننام الشاروط الفقهياة الخاقاة بارم الماا ومهلية المتعاقدو وعلى قاحه الماا من ال يتادخل فاي العمال التنفيايي للمرااراو وهو المصرف أ كما يجه على المصرف هو اآلخر مال يتادخل فاي عمال مراارب الااايي يساااتحق بااا المشااااركة فاااي الااارب شال شلا كاااان علاااى ساااكيل اإلعاناااة لهااايا المرارا.22 وماان اليسااير من يتفااق المصاارف ما مرباااا األمااوا علااى شطااالة يااده فااي استثمار مموالهم والمراربة بها وحق في دفعها مراربة شلى الغيرو كما هاو الشاأن في اعتماد حسابات الودائ التوفيرية على سكيل المثا . واتفااااة المصااارف مااا مراااارا المراااارا يجاااه من يُحااادد فيااا ناااوع المراااربة وخصائصااها وطكيعااة العماالو وحااق مرااارا المرااارا فااي االسااتدانة على المشروع وما شلى لل من التفصيالت المؤ رة على مستقكل المشاروع والعائاد المتوق من نشاط والمس وليات المنوطة ب .ويلتشم المصرف في تعامالت المتعلقاة بتو ي الرب والخسارة بالشروط الفقهية.23 وتجيش األحكام الفقهية للمراربة من يعمل عاملها في رم ب المصرفو مو يخلط للا بمالا الخاا الما اليي ممده ويعمال بابهما معاا ً شاريطة االتفااة علاى لل ما المصارف .ومان الصاور المحتملاة من يخلاط عامال المرااربة رم الماا 26 المؤتمر العالمي الثالث لالقتصاد اإلسالمي /جامعة مم القرا المقدم شلي من المصرف بما طرف آخارو مي يساتدين علاى المرااربة مان طارف آخاار م ا اشااتراط مشاااركة المصاارف فااي ضاامان الاادين .ويجااو التعاماال ب ابهاتين الصورتين بموافقة المصرف ويحتمل كيل من يوافق المصرف على ششرا عامال آخر ليعمال معاً. االستثمار المكاشر: يقوم المصرف اإلسالمي في مكثر األحوا باستثمار مموا المودعين علاى نحو غير مكاشرو ولل بإعطائهاا ألقاحاا األعماا حتاى يساتثمر مموالا ومماوا مودعي في اإلطار اإلداري والتننيماي الايي مقاما هاؤالل .غيار من المسا ولين فاي المصارف اإلسالمية قد يجدون منفسهم في وض يُوجاه علايهم شنشاال هي اة شدارياة وتننيميااة لمشااروعات تتك ا هاايه المصااارف مكاشاارة ً ويسااتثمرون ممااوالهم وممااوا مودعيهم فيها .ومن األسكاا ليل ما تشير شلي الموساوعة العلمياة والعملياة التحااد الكنو اإلساالمية مان شحجاام مقاحاا األعماا عان شقاماة مشاروعات بعينهاا علاى الرغم من مهميتها ونفعها للصال العام وقال المستثمرين.24 انياً :بي المرابحة: المرابحة في الفقا :هاي نقال ماا ملكا بالعقاد األو باالثمن األو ما رب 25و وعرفمها الكاساني بأنبها "بي بمثل الثمن األو م يادة رب ".26 وقد مُجياشت هايه المعاملاة الجتمااع شاروط الكيا فيهاا ولتعامال الناا وحاجتهما شليهاو شل من النا على نقل المتمر ياادة بابها من ال يقدر علاى المسااومة والمكايساة وياود االعتمااد في التجاارة وتطياه نفسا بالشياادة علاى ماا اشاتراهو ولهايا كاان مكناها على األمانة وتوقي الخيانة وشكهتها.27 ومجمل الكاساني شروط بي المرابحة في األمور التالية: -1من يكااون الااثمن األو معلوم اا ً للمشااتري الثاااني فااي مجلااس العقااد حتااى يقكل الكي مو يترك و فإلا افترقا وهو ال يعلم العقد بطل العقد؛ لتقارر الفسااد بجهالاة ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها 27 الثمن. -2من يكون الارب معلوماا ً ألنا بعاض الاثمنو والعلام باالثمن شارط قاحة الكيوعات. -3من يكون رم الما من لوات األمثاا و ألن المرابحاة بيا بمثال الاثمن األو و يادةو فيقتري لل من يكون الثمن األو مما ل مثل. -4من يكون العقاد األو قاحيحاًو فاإلا كاان فاسادا ً لام يجاش بيا المرابحاةو ألن الكي الفاسد يفيد المل شن مفاد بقيمة المكي مو بمثل . وتقتري المرابحة فاي التعرياب الفقهاي من يكاون المكيا موجاودا ً فاي ملا الكاائ ومن يكاون الااثمن األو معروفاا ً للطاارفينو ومن يحادد مقاادار الارب المراااف شلى هيا الثمن شما بتعيين كألب درهم مو بتعيين نسكت للاثمن األو كاالرب مو الثلاث مو العشرو وهي بابهيا التحدياد ال تخارع عان كونابها مسالوبا ً لتحدياد الاثمن يلجاأ شليا مقحاا الخكرة المحدودة بالسوة كي يرمنوا حقوقهمو فإن التاجر شلا رضي بالكي على مسا المرابحة التشم بيكر الثمن األقلي وكل ما يؤ ر فاي اعتكااره مماا لحاق بالمكي مكناه على األمانة.28 بي المرابحة في االقطالل المصرفي: يختلااب مفهااوم المرابحااة الفقهااي عاان مااا شاااع فااي معااامالت المصااارف اإلسالميةو والمقصود بكي المرابحة لآلمر بالشرال على النحو التالي: شلا مراد محد مثالً شارال مجهاشة معيناة ال يساتطي نقاد منهاا فإنا يتقادم شلاى المصاارف طالك اا ً من ا شاارال األجهااشة المطلوبااة بالوقااب علااى مسااا الوعااد من ا بشرال تل األجهشة الال مة ل فعالً مرابحة بالنسكة التي يتفاق عليهاا ( %2مو %5 مثالً) فيشتريبها المصرف ويأخيها العميلو حيث يدف الثمن مقمسطا ً حسه شمكانيات التي يساعده عليها دخل . ف هيه العملية عملية مرككة مان وعاد بالشارال وبيا بالمرابحاة .وهاي ليسات 28 المؤتمر العالمي الثالث لالقتصاد اإلسالمي /جامعة مم القرا من قكيل بي اإلنسان ماا لايس عنادهو ألن المصارف ال يعارض من يكيا شاي ا ً ولكنا يتلقى ممرا ً بالشرالو وهو ال يكي حتى يمل ما هو مطلوا ويعرض على المشتري اآلمر ليرا ما شلا كان مطابقا ً لما وقاب.كما من هايه العملياة ال تنطاوي علاى ربا ماا لاام يراامنو ألن المصاارف وقااد اشااترا فأقااك مالكاا ً يتحماال تكعااة الهااال و فلااو عطكت األجهشة المشتراة مو تكسرت قكل تسليمها للشخص اليي ممر بشرائها فإنابها تبهل على حساا المصرف وليس على حساب .29 وتختلب المرابحة المصرفية عن المرابحة الفقهية ولل في األمور التالية: -1المكي في المرابحة المصرفية موقوف غير معين بالياتو بخالف فاي المرابحة الفقهية فإن معين بيات ال بوقف . -2المكي في المرابحة المصرفية غيار مملاو للكاائ وهاو المصارفو فاي حين من المكي في المرابحة الفقهية يجه من يكون في مل الكاائ عناد االتفااة علاى الكي . -3الثمن فاي المرابحاة الفقهياة معلاوم قكال التفارة مان مجلاس العقادو علاى حااين من الااثمن فااي المرابحااة المصاارفية لاايس معلوماا ً عنااد االتفاااة علااى الكيا و ألن الثمن اليي يلتشم ب العميل هو الثمن اليي يشتري ب المصرف في المستقكل. -4القصااد فااي المرابحااة المصاارفية هااو تموياال الشاارالو حيااث ال يسااتطيع العميلو في حين من القصد في المرابحة الفقهية هو الكعد عن المساومةو فاألو مان بيوع اآلجا والثاني من بيوع األمانات. و تنفااي هاايه الفااروة المااؤ رة الصاالة بااين هاايين التعاااملينو ويترا التااأ ير بكيان ما يلي: ا -المكي ا المعااين بالوقااب هااو المساالم في ا و وال يجااو بيع ا فااي الفق ا شال باسااتجماع شااروط الساالمو ومهمهااا شيفااال الااثمن فااي مجلااس العقااد مو فااي مقاارا وقاات ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها 29 ممكن بنا ًل على الفق المالكي وتطكيقا ً لقاعدة ما قارا الشيل يعطي حكم . ا -الثمن المجهو للمتكايعين في مجلس العقد يكطل . جب -المكي غير المملو للكائ ال يجو بيع حتى ولو دخل ملك بعد للا و وال تنهض محكام الفرالة بتجويشه. وال تتفق المرابحة الفقهية والمصرفية بتحديدها على هيا النحو شال فاي ممار واحد هو مسلوا تعيين الرب بنسكة من من الشرال مو بمقدار معلوم .وال يكفي لل الشتراكهما في تسمية واحدة. وقرية التسمية هي السكه فيما يكدو في االضطراا الشائ في الحكم على هيا التعاملو كما من تسمية هيه المعاملاة المصارفية بكيا المرابحاة كاان هاو الساكه في هيا القو العام اليي حني ب في محيط المصارف اإلساالمية .وينكغاي االلتاشام في تسمية المعامالت الحديثة بوضول وعدم التعارض م المسميات الفقهية. والاارمي الاايي لكااره الااكعض من متقاادمي الفقهااال قااد قاااغوا لهاايه المعاملااة مصطلحا ً يخصها ويتسم بالدقة في الداللة عليها وهو "المواقفة" للتفريق باين هايه المعاملة وبين غيرها.30 والمواقفة تعني تحديد موقاف السلعة التي يرغه اآلمار فاي شارائها ما االتفاة على قافة الاثمن بتحدياد نساكة الارب مو مقاداره .وتفرال هايه التسامية تلا التسمية الحديثة :المرابحة الختالطها بمفهوم مصطل آخر في الفقا اإلساالمي مماا يؤدي شلى االضطراا في الحكم والفهم. ولقد مُطلق جوا بي المرابحة المصرفية و وهيا االتجاه قد تشعم نفار مان المخلصااين لنشاااط المصااارف اإلسااالمية والعاااملين فااي هي ااات الرقابااة الشاارعية التابعة لهيه المصارف. وقد ُو مج شلى المستشار الشرعي بكيت التمويل الكويتي سؤا عن حكم قيام هيا المصرف بشرال السل والكرائ نقدا ً بنا ًل على رغكة محد العماالل ووعاده بأنا 30 المؤتمر العالمي الثالث لالقتصاد اإلسالمي /جامعة مم القرا مستعد لشرائها باألجل بسعر معلى من سعر الشرال. في شرال سلعة مو براعة معينةو لكنا مثا لل من يرغه محد األشخا ال يستطي دف منها نقداً .فنعتقد بأنا شلا اشاتريناها وقكراناها ساوف يشتريابها مناا باآلجل مقابل رب معين مشار شلي في وعده السابق. وكانت شجابت عن هيا الساؤا " :ماا قادر مان طلاه الشارال يعتكار وعاداً. وننرا ً ألن األئمة اختلفوا في هيا الوعاد هال هاو ملاشم مم الو فاإني مميال شلاى األخاي برمي ابن شكرمة رضي عن اليي يقو بأن كل وعد بالتشام ال يحال حراماا ً وال ُحرم حالالً يكون وعدا ً ملشما ً قرا ًل ودياناة .وهايا ماا تشاهد لا تاواهر النصاو ي م القرآنيااة واألحاديااث النكويااة .واألخااي ب ابهيا الماايهه ميساار علااى النااا والعماال ب ا يركط المعامالت لهيا ليس هنا مان من تنفيي هيا الشرط.31 وفي سؤا آخر عن حكم االتفاة بين شخصاين علاى شارال سالعة مشاتركة بينهما ومواعدة محدهما من يشتري نصيه اآلخر في السلعة باألجل بسعر معلى من سعر الشرالو مجاا المستشار بقولب " :اإلجابة علاى هايا الساؤا تترامن نااحيتين: األولى جوا التصرف شرعاًو والثانية كون هيا الوعد ملشما ً مو غير ملشم". مما عن الناحية األولى فإن هيا الوعاد ال غكاار عليا مان الناحياة الشارعيةو حرم حالالً. فالمسلمون عند شروطهم شال شرطا ً مح مل حراما ً مو م ومماا مان الناحيااة الثانياة فإنناا قااد اخترناا فيماا مرااى اإلفتاال بماا روي عاان اإلمااام مال ا رضااي عن ا شلا ترتااه علااى الوعااد التااشام لااوال الوعااد مااا نشااأ هاايا االلتشامو فإن قكل هيا الوعد يكون ملشما ً على من يجه من يراعى كال األماور التاي تجعل هيه النصو مفهومة ومحددة األهداف من حيث بيان المدة والثمن شلى غير لل مما يمن النشاع بين الطرفين.32 ولقد مجابت هي ة الرقابة الشرعية لكن فيصل اإلسالمي المصري عن حكم بي المرابحة بما ال يخرع عن لل .33 ضوابط المصارف اإلسالمية والمعامالت فيها 31 وهيا هو الرمي اليي انتهى شلي مؤتمر المصرف اإلسالمي األو فاي دباي المنعقد في شهر مايو 1979مو حياث موقاى باأن هايا التعامال "يترامن وعادا ً مان عميل المصرف بالشرال في حدود الشروط المنوه عنهاو ووعدا ً آخر من المصارف بإتمام هيا الكي بعد الشرال طكقا ً للشروط. شن مثل هيا الوعد ملشم للطرفين قرا ًل طكقا ً ألحكام الميهه المالكيو وهاو ملشم للطرفين وبأن طكقاا ً ألحكاام الماياهه األخارا وملاشم دياناة يمكان اإللاشام با قرا ًل شلا اقترت المصلحة لل وممكن للقرال التدخل في ". وقاااد موقاااى ماااؤتمر المصااارف اإلساااالمي المنعقاااد بالكويااات فاااي ماااار 1983م كيل باأن "المواعادة علاى بيا المرابحاة لآلمار بالشارال بعاد تملا السالعة المشتراة حيا تبهاو م يكيعها لمن ممر بشرائها بالرب الميكور وهو ممرجائش شرعا ً طالما كانت تق على المصرف اإلسالمي مسا ولية الهاال قكال التساليم وتكعاة الارد فيما يستوجه الرد بعيه خفي.ومما فإن األخي باإللشام هو األحفك لمصالحة التعامال واستقرار المعامالت وفي مراعاة لمصلحة المصرف والعميل.34 تم بحمد وعون وتوفيق . الهوام -1 -2 -3 -4 -5 -6 -7 .19 د .محمد سراعو الننام المصرفي اإلسالميو دار الثقافةو د .محمد سراعو المرج السابقو .72 المادة 140من قانون المعامالت المدنية اإلمارتي. د .جاسم علي سالم الشامسيو عقد الكي و1998 -1997و 70وما بعدها. الدسااوقي علااى الشاارل الككياارو ع3و -158 -157المغنااي علي ا الشاارل الككياارو ع -276 4قليوبي وعميرةو ع2و .176 -175 الفااروة للقرافاايو ع3و 165و الفاارة الثالااث والتسااعون بعااد المائااة -المقاادمات الممهدات البن رشاد الجادو ع2و -72 -71ابان تيمياةو ننرياة العقادو -229 -231الفتاااوا الككاارا الباان تيميااةو مجلااد3و -432شعااالم المااوقعين الباان قاايم الجو يةو ع1و .358 -357 المادة 568معامالت مدنية. 32 -8 -9 -10 -11 -12 -13 -14 -15 -16 -17 -18 -19 -20 -21 -22 -23 -24 -25 -26 -27 -28 -29 -30 -31 -32 -33 -34 المؤتمر العالمي الثالث لالقتصاد اإلسالمي /جامعة مم القرا اننر د .جاسم الشامسيو عقد الكي و المرج السابقو .169 -144 الشرل الصغير على مقرا المسال شلى ميهه اإلمام مال و ع3و .116 مصادر الحق في الفق اإلسالمي للدكتور عكد الر اة السنهوريو ع3و .93 د .جاسم الشامسيو المرج السابقو .255 رد المحتارو ع4و -121بدائ الصانائ و ع5و -169حاشاية الدساوقي علاى الشرل الككيرو ع3و .65 بدائ الصنائ و ع5و -168 -164تكيين الحقائق للشيلعيو ع4و .504 المادة .203 د .عكد الناقار العطاارو مصاادر االلتاشام اإل دارياة فاي قاانون المعاامالت المدنياة اإلماراتي1996و .131 د .حسين غنايمو المرج السابقو .138 د .حسااين غنااايمو المرجاا السااابقو -139د .محمااد سااراعو المرجاا السااابقو .173 د .علي الكااروديو العقاود وعملياات الكناو التجارياةو منشاأة المعاارفو -245 .246 اننااار كتابااا :المعاااامالت المالياااة المعاقااارة فاااي الفقااا اإلساااالميو دار النفاااائسو األردنو .317 المرج السابقو .317 د .محمد سراعو المرج السابقو .241 بدائ الصنائ و ع6و .100 د .محمد سراعو المرج السابقو .259 الموسوعة العلمية والعملية التحاد الكنو اإلسالميةو .27 تكيين الحقائقو ع4و .73 الكدائ و ع5و .220 د .جاسم الشامسيو المرج السابقو 242وما بعدها. د .محمد سراعو المرج السابقو .331 -330 ناادوة األعمااا المصاارفية بمااا يتفااق والشااريعة اإلسااالمية للاادكتور سااامي محمااودو 479ط1979و نقالً عند .محمد سراعو المرج السابقو .332 لكرها د .محمد سراعو المرج السابقو .338 الفتاوا الشرعية في المسائل االقتصاديةو ع15و .16 المرج السابقو ع1و .17 محرر اجتماع الهي ة المنعقد بتاري 1988/3/29م. تفصيل األستال الدكتور يوسب القرضاويو بي المرابحاة لآلمار بالشارال كماا تاراه المصارف اإلسالميةو مكتكة وهكة 1987و 10وما بعدها.
© Copyright 2026 Paperzz