غسل األموال في النظم الوضعية رؤية إسالمية أ.د محمد بن أحمد صالح الصالح أستاذ الدراسات العليا وعضو المجلس العلمي جامعة اإلمام محمد بن سعود اإلسالمية (طبعة متهيدية) الحمددد ر را العددالمين والصددالال والسددالم علددر الملعددوم رحمددة للعددالمين دعاءٍ بدعوته واهتدى بهديه واستن بسنته إلر سيدنا محمد وعلر آله وصحله ومن ِ يوم الدين. غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 5 أما بعد: فإن الثقافة القوية تفرض نفسها علر الثقافدة الضدعيفة وتسدتمد الثقافدة اوتهدا من اوال الدولة التي تتلعها والحضارال التي تلتصق بها وادد سدادت الثقافدة اإلسدالمية فددي عصددر ا دهددار اإلسددالمو وعمددم المفدداهيم واألفلددار والمصددملحات اإلسددالمية مشارق األرض ومغاربها حيث أنه لم تخل لغة من اللغات من بعد المصدملحات والللمات العربيةو وفي العصر الحاضر غللم الثقافة الغربية علر الفلر اإلسدالمي وكثرت المصملحات األجنلية في بالد اإلسالمو سواء مما تعلق منهدا بالمحسوسدات أو المعقوالت. ففددي مجددال المحسددات كثددرت مسددميات اةالت الحديثددة فددي ميددادين ددتر وجرت علر األلسنةو وفي مجال المعقوالت وفدت إلينا أسماء واصمالحات كثيرال وأصلحم لغة التداول في وسدالل اإلعدالم مثدل مصدملح غسدل األمدوال وتلدي األموالو تمهير األموال وغيرها من المصملحات بدالً من المدال الحدرام ولسدم أدري :هل القالمون علدر أمدر هداأل األ دياء هدم الداين أعلقدوا عليهدا هداأل التسدميات لتلقر معماال أو علقها غيرها العتلارات رأوهاو وإن وردت بع التعليالت للع األسماء للن تلقر أسماء أخرى لم يرد لها سلب للتسمية. وهدداا مددا جعلنددي أكتددب ه داا اللحددث ردًا ً المصددملحات الحديثددة إلددر أصددول إسالمية ثم استلدال األلفاظ فيها بغيرهاو حتر تتسم بسمة الفلر الغربي للرههم للدل مددا هددو إسددالميو وإاامددة الدددليل علددر أن اإلسددالم سددلق جميد الددنظم فددي عددال هدداأل الظاهرالو واد عالجم هاا األمور في إعار الموضوعات التالية: .1مفهوم مصملح غسل األموال وسلب التسمية. .2مجاالت غسل األموال ومصادر التحصيل. .3مراحل غسل األموال. .4أسلاا تفشي ظاهرال غسل األموال. .5آثار غسل األموال. .6الجهود والقوانين الدولية لملافحة غسل األموال. .7دول مجلس التعاون وملافحة غسل األموال. .8مواف الشريعة اإلسالمية من غسل األموال. ويقتضينا واجب الدراسة في الختام أن ننتهي إلر الخالصة المناسلة. أوالً :مفهوم مصملح غسل األموال وسلب التسمية: تقديم :تعتلر كل عمليدة مدن العمليدات المتعدددال والمتداخلدة لغسدل األمدوال القددارال واحدددال مددن الصددور اإلجراميددة المسددتحدثة ذات اللعددد االاتصددادي الدداي ال يقف عدن حددود دولدة بعينهدا بدل يتخماهدا إلدر دول عديددالو ومدن ثدم فإنده الغرابدة 5 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 6 والحالدددة هددداأل فدددي اعتلدددار جريمدددة غسدددل األمدددوال بجميددد عملياتهدددا مدددن الجدددرالم االاتصادية الدولية المنظمة بل هدي أخمدر هداأل الجدرالم مجتمعدة وذلدل لمدا لهدا مدن اتصددال وثيددق باألنشددمة االاتصددادية غيددر المشددروعة والتددي تق د تحددم مددا يعددر باالاتصاد الخفي ومن اتصال وثيق بحركة التجارال الدولية واالستثمار الدولي ومدن اتصال وثيدق بالددور الثقدافي للماسسدات الماليدة واللندوان فدي انتشدارها وملافحتهدا ويوجددد فددي أدبيددات الفلددر االاتصددادي والقددانوني العددالمي مجموعددة مددن التعريفددات لغسل األموال من أبر ها: أنها مجموعة مدن العمليدات والتحدويالت الماليدة والعينيدة علدر األمدوالالقدددارالو لتغييدددر ضدددفتها غيدددر المشدددروعة فدددي النظدددام الشدددرعي وإكسدددابها صدددفة المشروعيةو بهد إخفاء مصادر أموال المجرمين .وتحويلها بعد ذلل لتلدو وكأنهدا استثمارات اانونية . وعلر ذلل فإن األنشمة الخفية اإلجرامية واالتجار في المخدرات وتجارال الرايددق األعضدداء اللشددرية و و الدددعارال وو القددوادال ووأعمددال المافيددا و هددي مصددادر لألموال القارال التي يحاول أصحابها تغيير صفتها غيدر المشدروعة وإكسدابها صدفة و 1ن جدية مشروعة من خالل عمليات غسيل األموال . إنها مجموعة العمليات المالية المتداخلة إلخفاء المصدر غير المشروعلألمددوال والقدددرالن وإظهارهددا فددي صددورال أمددوال متحصددلة مددن مصدددر مشددروعو أو اإلسهام فدي توظيدف أو إخفداء أو تحويدل العالدد الملا در أو غيدر الملا در لجنايدة أو جنحة ومدن ثدم فدإن جريمدة غسديل األمدوال هدي جريمدة تابعدة تفتدرض ابتدداء سدلق ارتلاا جريمة أولية وأصليةن ينتج عنها أموال غير مشروعةو ثدم تدأتي فدي مرحلدة تاليةو عمليات غسيل هاأل األموال لتمهيرها في إحدى صور الغسيل . و 2ن -غسيل األموال علارال عن مجموعة من العمليات المالية تستهد إضدفاء الشرعية علر أموال متحصلة من مصدر غير رعيو بحيث تنموي هاأل العلميات علددر إخفدداء مصدددر المددال المتحصددل عليدده مددن أنشددمة إجراميددةو وجعلدده يلدددو فددي صورال مشروعةو مما يملن الجناال من االستفادال من حصيلة جرالمهم عالنية. والجدداني فددي غسدديل األمددوال يقددوم بددإجراء عمليددات ماليددة متداخلددة هدددفها إدخال هاأل األموال غير المشروعة إلر حركة التداول المشروع لرأس المدالو وهدو ما يادي إلر إدما هاأل األموال في النظام والهيلل ن المدالي للدولدة التدي تتجده إليهدا 6 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 7 هدداأل األمددوال ويصددلح مددن الصددعب ااتفدداء أثرهددا أو الواددو المشروع . علددر مصدددرها غيددر و 3ن غسدديل األمددوال هددو تحويددل األمددوال الناتجددة مددن أنشددمة إجراميددة إلددرو 4ن أموال تتمت بمظهر اانوني سليم خصوصا ً من حيث مصادرها . غسيل األمدوال هدو إضدفاء المشدروعية علدر األربدات المسدتمدال مدن أينشاع غير مشروع . و 5ن وعرفه الدكتور محي الدين عوض بأنه يملق علر إخفاء حقيقة األموالالمسددتمدال مددن عريددق غيددر مشددروع عددن عريددق القيددام بتصددديرها أو إيددداعها فددي مصار دول أخرى أو نقل إيداعها أو توظيفها أو استثمارها فدي أنشدمة مشدروعة لإلفالت بها من الضدل والمصدادرال وإظهارهدا كمدا لدو كاندم مسدتمدال مدن مصدادر مشدددروعة وسدددواء أكدددان اإليدددداع أو التمويددده أو النقدددل أو التحويدددل أو التوظيدددف أو االستثمار في دول متقدمة أم في دول نامية . و 6ن اعتمددد المجلددس األوربددي تعريفددا لغسدديل األمددوال فحددواأل غسدديل األمددوالهو :تغيير لل المال من حالة إلر أخرى وتوظيفه أو تحويلده ونقلده مد العلدم بأنده مستمد من نشاع إجرامي أو من فعل يعد مساهمة في مثل هاا النشاع وذلل بغدرض إخفدداءأ أو تمويدده حقيقددة أصددله غيددر المشددروع أو مسدداومة أي ددخم متددورع فددي و 7ن ارتلاا النشاع اإلجرامي لتجنب النتالج القانونية لعمله . واد عرفه د.صالت جودال االالً :علارال غسديل األمدوال يقصدد بهدا سلسدلةمن التصرفات أو اإلجراءات التي يقوم بها صاحب الدخل غيدر المشدروع أو النداتج عن الجريمة بحيث تلدو األموال أو الدخل كما لدو كدان مشدروعا ً تمامدا مد صدعوبة إثلات عددم مشدروعيته بواسدمة السدلمات األمنيدة أو القضداليةو ويحقدق ذلدل عنددما ينجح صاحب الدخل غير المشروع في ام الصلة بين أصل المدال غيدر المشدروع ومالددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددده و 8ن النهالي وفي اانون ملافحة غسيل األموال المصري ورد التعريف لغسديل األمدوال بأنه كل سدلوا ينمدوي علدر اكتسداا مدال أو حيا تده أو التصدر فيده أو إدارتده أو حفظدده أو اسددتلداله أو إيداعدده أو ضددمانه أو اسددتثمارأل أو نقلدده أو تحويلدده إذا كددان 7 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 8 متحصدالً مددن جريمددة مددن الجددرالم المنصددوم عليهددا ...متددر كددان القصددد مددن هدداا السلوا إخفاء أو تمويه مصدر المال أو تغيير حقيقته أو الحيلولة دون اكتشا ذلدل و 9ن أو عرالة التوصل إلر خم من ارتلب الجريمة المتحصل منها المال . ويملددن القددول :إن ااسددما مشددتركا يجم د سددالر التعدداريف مفددادأل محاولددة إضفاء الشرعية علر المال الحرام يهد إظهارأل في صورال مال حالل . واددد تفاوتددم التعدداريف بددين اددل وبس د وبددين ااتصددار علددر المضددمون وخرو للوسالل وجم للصور وضم المصادر ..الخ بما ال يتس المقام لنقدأل. سلب التسمية بغسل األموال: لللدداحثين أراء مختلفددة فددي علددة التسددمية بدد" غسل األمددوال إال أن جمهددور اللاحثين علر أن مرد التسمية يرج لآلتي حينما الحظ رجدال ملافحدة المخددرات أ ن تجار المخدرات الاين يليعون للمدمنين بالتجزلة يتجم لديهم فدي نهايدة كدل يدوم فئات صغيرال من النقود الوراية والمعدنية وعادال ما يتجهون إلر المغاسل الموجودال بالقرا من كل مجم سلني الستلدال النقود الصغيرال الفئات بنقود من فئدات كليدرال ليقوموا بعد ذلل بإيداعها في اللنل القريب من أماكن تواجدهم. ونظرا ألن فئات النقد الصغيرال عادال ما تلون ملوثة بآثدار المخددرات التدي ربما تلون عالقة في أيدي تجار التجزلة فقدد حرصدم المغاسدل علدر غسديل النقدود الملوثة باللخار أو الليماويات الل إيداعها في اللنوا التي توجد بها حسداباتهم ومدن هنا جاء الر ب بين تجار المخدرات وغسيل األموال باعتلار أن نشاع االتجار غيدر المشروع في المخددرات يمثدل حدوالي %70مدن األمدوال غيدر المشدروعة الناتجدة و10ن عن الجريمة المنظمة علر مستوى العالم . ويرى آخرون أن التسمية ترج ألسدلاا أخدرى وأن أول مدرال عدر فيهدا مصددملح غسدديل األمددوال كددان ف دي عددام 1350هدد" 1931مو عنددد محاكمددة والفددونس كابونين الشهير بآل كابوني. ً ويصف هاا المصمل ُح واحدا من أهم األعوار التي تمدر بهدا األمدوال التدي ُ ً تحصددلها عصددابات المافيددا لجعلهددا تلدددو مشددروعة والتددي تددأتي أساس دا مددن أعمددال االبتزا والسرعة والدعارال والقمار عالوال علر تهريب المخدرات ....ويعتلر القيام بأعمال مشروعة ثم خل عالدها من األمدوال بالعالدد مدن األعمدال غيدر المشدروعة و11ن إحدى المرق التي كانم المافيا اادرال علر اتلاعها لفترال عويلة من الزمن.... أمددا مفهددوم :غسدديل األمددوال كمصددملح فيعتلددر مفهومددا ً جديدددا ً وترجدد أصول ااتلاسه كما يقول وستيلن إلر جريدال خدالل تقريدر عدن فضديحة وواترجيدمن في الواليدات المتحددال عدام 1393هد"و1973مو وأول مدرال ظهدر فيهدا المصدملح فدي 8 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 9 اإلعار القضالي والنظامي كان في عام 1402ه" 1982مو ومنا ذلل الوادم أصدلح و12ن هاا المفهوم مقلوال وانتشر استخدامه في العالم كله. ويقول الدلع :أن كلمدة غسديل األمدوال ظهدرت فدي واليدة ديلاغو حيدث ا ددترى رجددال األعمددال التددابعون لعصددابات والمافيددان ماسسددات الغسدديل والتددي تددتم معامالتها بفئات مالية بسيمة وكان المشرفون عليها يضيفون إلر أربدات ماسسدات الغسل بع أربات تجارال المخدرات ليتم تنظيمها دون أن يرتداا أحدد فدي مجمدوع و13ن الملالغ المتحصلة. واد استعمل التعلير غسيل األموال في إعار اانوني في إحددى القضدايا فدي الواليات المتحدال 1982م. ويالحظ أن معنر علارال غسيل األموال التي تستخدم كمصملح ادانوني فدي التشري اةن تلاد تتعارض لغويا ً وعمليا ً م الفهم العربي واإلسالمي لهاأل العلارال " فالغسل في اللغة إ الة الوسخ عن الشيء وتنظيفه بالماء كما تقول المعاجم " ويعندي المفهوم الشرعي التمهير حسيا ً ومعنويا ً أيضدا " وغسديل األمدوال إذا أخدانا العلدارال بمفهومهددا اللغددوي والشددرعي يعنددي تنظيفهددا حسدديا ً ومعنويدا ً وهددو تنظيددف حقيقددي ال خداع فيه سواء كان حسيا ً أو معنوياً. أما مفهوم غسيل األموال كمصملح حديث فهدو مدن الناحيدة العمليدة إضدافة جريمة أو عمل غير درعي إلدر جريمدة سدابقة وهدي حصدول الشدخم علدر مدال حرام يريد إخفاءأل وفصله عدن مصددرأل غيدر المشدروع أو إخفداء هداا المصددر عدن الناس وهاا المعنر وهو ما يجري وااعيدا ً يتعدارض مد غسدل األمدوال أو تمهيرهدا بالمفهوم الشرعي الصحيح سواء كان غسالً حسيا ً وماديا ً أو غسالً وتمهيرا ً معنويدا ً كما هو الحال في أداء الزكاال والتصدق بجانب منه. وبالل يملن الول المصملح القانوني علر أنه من اليل المجدا فحسدب أمدا حقيقته فهي ليسم فدي غسديل المدال وإنمدا إضدافة تلويدث إليده بالخدداع فدي مصددرأل وإخفاله بمرق احتياليه. أمددا غسدديل األمددوال فددي الرؤيددة اإلسددالمية فهددو أمددر مملددوا إذا اصدددنا بدده تمهير المال وتزكيته بحيث يصلح نعمدة كلدرى علدر اإلنسدان يسدتخدمه ويسدتثمرأل فيما أحل هللا ليزداد نماء وعهرا ً . وال يرد غسيل األموال في الشريعة اإلسالمية إال علر المال الحالل والاي اكتسدب بمريقددة مشددروعة وباسدتقراء أحلددام الشددرع التددي تهدد إلددر تمهيددر المددال وجعله نعمة خالية من لهة الحرام نجد أن الشرع يمهدر المدال ويزكيده ويزيدد فدي بركته حين تادى كاته بحسدب دروع إخدرا الزكداال و كداال المدال و كداال الفمدرن كمددا يتمهددر المددال بالصددداة وتزيددد بركتدده لقددول الرسددول صددلر هللا عليدده وسددلم :مددا نقم مال من صداة كما يجب أن يوفر اإلنسان ما نارأل من مال لوجده هللا تعدالر 9 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 10 وما عليه من حقدوق ماليدة ومثدل اللفدارات والددياتن وفضدالً عدن ذلدل أمدر الشدرع بالوفاء بحقوق العلاد التي تنشأ عن المعامالت المالية أو الديون حتر ديدون النفقدات التي يفرضها الشرع علر من يلتدزم بهدا نحدو األادارا وهلداا يزكدر المدال الحدالل وينمددو وتددزداد بركتدده ويصددح أن نملددق عل در ذلددل غسدديل األمددوال فتلددون العلددارال أصدق ما تلون حسا ً أو معنر. وم د ذلددل لددم يتددرا الشددرع مددن يق د فددي يدددأل مددال لددم يلتسددله مددن الوجدده المشروع بل نظم الش ارع له وسديلة تنجيده هدو مدن اإلثدم وتمهدر المدال إذا بقدي فدي يدألو فالمال الاي يق فدي يدد المسدلم وال يلدون الحصدول عليده بوجده درعي ينلغدي ردأل إلر صاحله إذا علم وعر وكدالل بدأداء األماندة ال سديما فدي الليدوع إذا دابها غش أو غلن فاحش فعلر من استفاد من هاا الغش أو الغلن الفاحش أن ينله من ظلم فددي مالدده ويددرد إليدده مددا يغسددل اللسددب ويجعلدده حددالالً لمددن يحصددل عليدده وذلددل عددن عريق تصحيح الليوع الفاسدال أو المعامالت التي وا فيها غش أو غرر أو احتلدار يجعددل اللسددب مددن ورالهددا مشددوبا ً بالحرمددة أو يجعددل العقددد الخددام بهددا حرام دا ً أو ملروها ً " هنا يلون غسيل المال بتصحيح تلل العقود والمعامالت وجعلها في نماق الشرع ورد ما تحصل عليه الشخم من مال حرام إلر صاحب الحق فيه. وال نغفل هنا وجوا توبة الشخم الاي تحصل علر مال حرام إلر جاندب رد المظدددالم كمدددا ذكرندددا فدددال تصدددلح التوبدددة إلدددر هللا باللسدددان وأن رد المظدددالم إلدددر أصحابهاو وال يصلح رد المظالم وحدأل م انصرا النية عن التوبدة النصدوت إلدر هللا تعالر . كالل فإن ولي األمر حين يضد األنظمدة التدي يتعامدل النداس علدر أساسدها في المجتم يجب عليه أن يجعلها في نماق الشرع حتر تلدون ملاسدب النداس فيهدا عدداهرال فددال تلددات معاملددة فيهددا الظلددم أو الربددا المحددرم وال يلددات القمددار والغددرر فددي المعدامالت وال يسدمح باالحتلدار واسدتغالل حاجددة النداس إلدر سددلعه معيندة فالشددرع يلزم ولي األمر بأن يشر علر التعامل المالي أو االاتصادي في المجتمد ويحمدي أصحاا الحقوق حماية عامة فال يسمح بأن يشوا الظلم أو الجش معامالت النداس واد عااب عمر رضي هللا عنه من يغش الللن ويليعه للناس مخلوعا ً بالماء بدإحراق ما يليعه وكالل أفتر العلماء بإتال ما يضر الناس من سدل أو كتدب أو مملوعدات وفددي كتددب الفقهدداء أمثلددة عديدددال فددي كيفيددة تصدددي الددوالال لمن د الظلددم فددي معددامالت الناس. ويعتلر ذلل من أوليات الشدرع وهدو فدي ذاتده إغدالق للداا الحصدول علدر مال حرام ويجعل صاحله إذا لم يلن من المسلمين الصالحين يجاهد فدي إخفالده بعدد ذلل وخلمه بالمال الحالل أمدامهم " فدإذا راعدر والال األمدور إغدالق أبدواا الحدرام وسد عرق الحصول عليه بوسالل غيدر مشدروعة لدم تعدد هنداا حاجدة إلدر محاولدة 10 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 11 غسلها كما ظهر في العصر الحديث فدرارا ً مدن رد المظدالم إلدر أصدحابها أو فدرارا ً من العقوبة التي تنتظر من يحصل علر المال الحرام عن عريق ارتلاا الجرالم. وهلاا فإن الرؤية اإلسالمية في غسديل األمدوال تصدحح الوضد القدالم فدال يعقددل أن تلددات الدددعارال فددي بلددد ثددم نددتللم عددن مقاومددة غسدديل األمددوال الناتجددة عنهددا فدداألمر جريمددة مددن الددل ومددن بعددد وال يعقددل أن تلددات تجددارال الخمددور أو أنددواع مددن المخدرات ونحاول بعد ذلل أن نللح جمات من يغسلون األموال المتحصلة مدن هداأل الجددرالم وللددن األبقددر واألتقددر واألصددلح للمجتمد أن نغلددق بدداا الحددرام فددال تلددون هندداا حاجددة إلددر ممارسددة غسدديل األمددوال بددالمعنر الوض دعي وهدداا مددا تهددد إليدده الشريعة وهو من اليل الوااية للفرد والمجتم في الجانب االاتصادي والمالي. ثانياً :مجاالت غسل األموال ومصادر التحصيل: بدأت عملية غسل األموال بتجارال المخدرات علر الراجح نظرا لما تدرأل التجارال فيها من كسب فالق الوصف والتوا و إال أن مجاالت اللسب ومصادر التحصيل اد نمم بنمو الزمن وتناسلم تنانسلا ً عرديا ً م الزمنو واد حصر أحد اللاحثين هاأل المجاالت و رحها مفصال نلتفي باكر رؤوس هاأل المجاالت ومن أراد الواو علر كيفية التمليق العلمي فعليه بالمرج الماكورو من هاأل المجاالت ما يلي: .1مجال المضاربات علر األسهم في اللورصات الوليدال النا ئة. .2مجال المضاربة علر أسعار األراضي والعقارات والشقق الفاخرال. .3مجال العقود والتوريدات الحلومية وغير الحلومية الهاللة. .4مجال المزادات والمنااصات الحلومية وغير الحلومية. .5مجددال الهدددايا وبي د التحددف النددادرال وتجددارال األ ددياء الثمينددة ذات القيمددة المعنوية . .6صناعة السينما وملاتب اإلنتا السينمالي. .7مجال تااكر آليا نصيب واللوتارية. .8مجال المماعم والوجلات السريعة والعالميةن. .9دور السينما واستخدام حفالتها لغسل األموال. و14ن .10المالهي علر اختال أ لالها وألوانها. وهناا مجاالت أخرى ذكرهدا لدم نشدر إليهدا لعددم عمأنيندة الدنفس إليهدا وممدا ذكرأل صالت جودال مضافا إلر ما سلق ما يلي: .11أنشمة التهريب علر الحدود للسل والمنتجات المستوردال دون دف الرسوم والضرالب الجمركية المقررال مثل تهريب السل من المناعق الحرال وتهريب السجالر والسل المعمرال وتجارال السالت وغيرها. 11 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 12 .12 .13 .14 .15 .16 .17 .18 .19 .20 .21 .22 أنشددمة السددوق السددوداء والتددي تحقددق منهددا دخددول عاللددة للمتعدداملين فيهددا بالمخالفة للقوانين الدولية مثدال ذلدل :المتداجرال فدي العمدالت األجنليدة فدي الدول التي تفرض راابة علدر معدامالت النقدد األجنلدي ومثدل السدل التدي تعاني اللالد نقم المعدروض منهدا بالنسدلة للملدب عليهدا ممدا يدادي إلدر ارتفاع أسعارها بما يتجاو ضواب تسعيرال الدولة. أنشمة الر وال والفسداد اإلداري والتدربح مدن الوظدالف العامدة وذلدل مدن خالل الحصول علر دخول غير مشروعة مقابلة التراخيم أو الموافقات الحلوميدددة أو ترسدددية العمددداءات أو العقدددود المخالفدددة لنصدددوم اللدددوالح والقوانين. العمددوالت التددي يحصددل عليهددا بع د األفددراد والمشددروعات مقابددل عقددد صدددفقات األسدددلحة والسدددل الرأسدددمالية أو الحصدددول علدددر التلنولوجيدددة المتقدمة.... االاتراض من اللنوا المحلية بدون ضمانات كافية أو بضمانات صدورية أو ملالغ في ايمتها وتحويل األموال إلر الخار دون سداد مستحقات هاأل اللنوا وهروا األ خام المقترضدين مد أمدوالهم إلدر الخدار لفتدرات معينة حتر تسق الجرالم واألحلام بالتقادم. جم د أمددوال مددن المددودعين وتهريلهددا إلددر الخددار دون وجددود ضددمانات كافية ألصحابها بزعم توظيفها في مجاالت تحقق أرباحا ً مغرية. الدخول الناتجة عن الغش التجاري أو االتجدار فدي السدل الفاسددال أو تقليدد الماركات العالمية أو المحلية ذات الجودال والشهرال. الدخول الناتجة عن تزييف النقدود المحليدة واألجنليدة ذات الفئدات اللليدرال القيمة. الدخول الناتجة عن تزوير الشيلات المصرفية وسحب الملالغ من اللندوا المحليددة بشدديلات أو حددواالت مددزورال أو مددن خددالل تزويددر االعتمددادات المستندية المعز ال بموافقة اللنوا. الدخول الناتجة عن الفساد السياسي مثل فساد أعضاء اللرلمدان واسدتخدام الحصانة في التربح من العمل السياسي أو التهرا للسل المستوردال. الدددخول الناتجددة عددن أنشددمة الجاسوسددية الدوليددة ...وتددودع األمددوال مددن الجهددة التددي يعمددل لحسددابها فددي حسدداا مصددرفي باسددم الجاسددوس خددار دولته. الدخول الناتجة عن التستر والتي تجرمها بع الدول العربية التدي تمند اوانينهددا األجانددب مددن المتدداجرال أو مزاولددة األنشددمة االاتصددادية ..دون 12 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 13 وجود كفيل وعني حيث يلجأ األجانب إلر بع رجال األعمال من أبنداء تلدل ال"دد"دول العرب""""دد"ية ويقدم""""""""د"ون لده رواتددب ددهرية أو سددنوية أو نسلة من األربدات مقابدل التندا ل عدن حقده فدي اسدتخدام تدرخيم مزاولدة النشاع االاتصادي وبالل يحصل األجنلي علر أربات عاللة من اسدتغالل التراخيم الممنوحة للمواعنين... و15ن وأضيف إلر كل ما سلق ساحة جديدال من فرم غسل األموال في العدراق المحتل .فتحدم ذريعدة إعمدار العدراقو واسدتثمار رأس المدال األجنلديو سدو تجدد المافيات الدولية ميدانا ً كثير الفرم لغسدل األمدوال وتمهيرهداو ومدن ثدم إخراجهداو تعف عن رذيلدة فدي دنيدا المدالو إال وتأخدا ولع ًل عصابات المال الصهيوني التي ال ً بهاو لعلها بددأت التسدلل إلدر العدراق بحجدة االسدتثمارو بعددما أعميدم ذات الدرجدة التفضيلية ألي مال خارجيو وإنه ألمر يستحق المالحظة والتتل واالنتلاأل. ومن الناحية الشرعية نالحظ أن مفردات األنشدمة التدي ذكدرت آنفدا ً والتدي توردها التشريعات المهتمة بظاهرال غسيل األموال تق جميعا ً في المفهوم اإلسالمي تحم علارال المال الحرام " وهو معنر محدد في اإلسالم بأنه المال الاي يلتسب عن عريق غير مشروع وتنتج عدم المشروعية عن أصلين كالهمداورد النهدي عنده فدي القددرآن اللددريم وهمددا أكددل أمددوال الندداس باللاعددل وتعدددي حدددود هللا فددي التصددرفات المالية " ويدخل في ذلل ما ياخا غصلا ً دون رضا صاحله والقمار والخداع والغش وكددل مددا نددتج عددن معصددية حرمهددا الشددارع أو وض د إلرتلابهددا عقوبددة كالسددراة واالحتيددال وإنلددار الحقددوق وأخددا الربددا وثمددن المحرمددات كددالخنزير ونحددوأل مددن المحرمات فلدل ذلدل مدال حدرام نهدر هللا عدن كسدله واالنتفداع بده ويالحدظ أن نشدأال ظاهرال غسيل األموال ونشداع المجتمد الددولي فدي محاربتهدا لهدا أسدلاا ااتصدادية وبواعث ااتصادية ال تلاد تتصل بالتوجيه الخلقدي فدي المجتمد و فالددول األوروبيدة واألمريلية تجيز ألوانا ً من اللسب محرمة رعا ً وتضر بالمجتم أبلغ الضرر مثل األموال الناتجة عن القمار والددعارال المصدرت بهدا والرهدان المحدرم درعا ً وللنهدا أموال تسلم لصاحلها رغم عدم رعيتها ويرج ذلل إلر انفصال القواعدد القانونيدة 13 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 14 عددن القواعددد الخلقيددة فددي التشددري الغربددي بالدداات وهددو ملدددأ مسددتقر علددر خددال ما نراأل في التشري اإلسالمي. ثالثاً :مراحل غسل األموال: تمددر عمليددة غسددل األمددوال بمراحددل ثددالم مترابمددة وهددي مرحلددة اإليددداع ومرحلددة التمويدده ومرحلددة اإلدمددا وتهددد هدداأل المراحددل فددي مجملهددا إلددر إخفدداء المصدر الجرمي للعالدات غير المشدروعة ودفعهدا لالمتدزا واالنددما فدي هياكدل وآليددات االاتصدداد المشددروع و بمددا يحقددق للمجددرمين وللمنظمددات اإلجراميددة فرصددة و16ن أوس للتصر بحرية تامة في هاأل العالدات بعيدا عن متناول أجهزال القانون . ويرى د.جودال أن مراحل غسيل األموال ثالثة هي: - 1التوظيف أو اإليداع. - 2التعتيم أو التمويه. و17ن - 3التلامل أو االندما . و*ن بينما كتب محي الدين علم الدين أن المراحل هي: 1ن اكتساا األموال بالعملة المحلية أو األجنلية نقدا ً أوعيناً. 2ن التخلم من حيا ال األموال بعد الضدها حتدر إذا تدم ضدلمه لدم يلدن المدال في حيا ته فال يص" ادر عند توايد العقوبدة عليده فيعهدد إلدر أحدد معد"اونيه في الجريمة بحيا ال المددال واددد يلجددأ إلددر إيددداع الملددالغ المتحصددلة فددي خزانددة حديديددة فددي بنددل مددن اللنوا حتر ال يتلين ضخامتها وأهميتها. 3ن إدارال األموال والتصر فيهاو فقدد يعهدد المجدرم بنقدل سدلمة إدارال أموالده الملتسلة من عمل غير مشروع منصوم عليه إلدر آخدرو وادد يمعدن فدي التخفي فيخر جز ًء مدن هداأل األمدوال علدر سدليل الصدداة أو المسداهمات االجتماعيددة الخيريدددة أو رصددد جدددوالز للمتفدددواين فددي مجدددالت علميدددة أو رياضية أو دينية درءا ً للشدلهات عدن نفسدهو وادد يعهدد بهداأل األمدوال إدارال وتصر إلر أجهزال أمناء االستثمار في اللنوا أو الشركات. 4ن حفظ األموال الملتسلة وهاا يتم عادال بواسمة أ دخام يثدق فديهم المجدرم وكثيرا ً ما يلونون من ركاله. 14 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 15 5ن استثمار األموال الملتسلة من جريمدة مدن جدرالم غسدل األمدوالو بصدورال ويرى آخرون أن عمليات غسل األموال تمر بثالم مراحدل متعاالدة هدي: و19ن .1 اإلحالل . .2 التغمية. .3 الدمج. أوالً :اإلحالل: وهي أولر مراحل الدورال لتقليديدة لغسدل األمدوال وفدي هداأل المرحلدة يدتم إدخدال األمددوال القددارال التددي تددم تحصدديلها مددن جددرالم االتجددار بالمخدددرات أو بالسددالت أو بالرايق األبي أو باألعضاء اللشرية أو من أي صورال من صور الجريمة الدولية المنظمةو إلر الجها المصرفي دون لفم األنظارو ثم بعد فترال يتم نقل هاأل األموال إلر الخار بأية صورال من صور التحويل المصرفي . وادددد تتعددددى عمليدددة اإلحدددالل مدددن مجدددرد اإليدددداع فدددي اللندددوا إلدددر دددراء ماسسات مالية أو تجارية أو راء أسهم أو سندات لحاملها أو سلالل ذهليدةو المهدم في هاأل المرحلة أن يتم تغيير لل المال الحرام بأية صورال من صور التغيير. وهاا اإلحالل ادد يدتم فدي نمداق المديندة أو المنمقدة التدي تدم اكتسداا المدال الحرام م نهاو ويملن أن يتم ذلل من جاندب مدو عي المخددرات بالجملدة أو التجزلدة أو المرتشدددين أو تجدددار السدددوق السدددوداء وأمثدددالهم حدددين يقومدددون بغسدددل األمدددوال الشخصية التي يتحصلون عليهاو أمدا الحيتدان الللدار مدن منظمدات المافيدا العالميدةو فإنهم يفضلون غسل أموالهم القارال خار حدود دولهم. 15 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 16 أساليب غسل األموال القارال في مرحلة اإلحالل: هناا في الوام الحاضر أساليب لغسل المال الحرام في مرحلة اإلحالل نوجزهاو فيما يلي: .1 أسلوا التركيب :وهدو أسدلوا يدتم عدن عريقده تقسديم المدال المدراد غسدله إلر ملالغ أال من الحد الاي يجب علر اللندل إبدالا اللندل المركدزي عنددأل وخمسين ألف يورو أو مالة ألف يدورو مدثالًنو ثدم يقدوم فدرد أو عددال أفدراد بإيدددداع هددداأل الملدددالغ لددددى اللندددوا أو تحويلهدددا أو دددراء ددديلات سدددياحية أو يلات بنلية بها. .2 أسلوا التواعا الداخلي والفدردي أو الجمداعين :وفدي هداا األسدلوا يقدوم موظفو اللنل بتسهيل الول اإليداعات اللليدرال مقابدل انتفداع خصدي لهدمو م عدم إبالا السلمات األمنية عن ذلل. .3 أسددلوا التمثيددل المخددالف للحقيقددةو وهددو المظلددة التددي تهددد إلددر إظهددار األموال المغسولة أو مصدرها أو غاسلها بغير المظهر الحقيقيو ويتم هداا األسلوا بمرق متعددال منها: أ -االتفاق بين الغاسل وبعد الشدركات القالمدة علدر خلد المدال القدار غير القانوني بدأموال الشدركةو وبعدد فتدرال تظهدر األمدوال اإلجماليدة لعوالد لنشاع الشركة. ا -تلددوين مددا يعددر بشددركات الواجهددةو وهددي فددي الغالددب ددركات وهميددةو اددد تلددون مجددرد دميددة أنشددئم فق د لغددرض اسددتخدامها فددي عملية الغسلو وهي تمارس نشاعا ً هامشياًو ويتركز معظم دخلها من مصددادر المددال الحددرامو ويتعدداظم دور هدداا النددوع مددن الشددركات فددي غسددل األمددوال عندددما يتصددل نشدداعها بتجددارال الدداهب والمجددوهرات واألحجار اللريمة. 16 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 17 .4 أسلوا التحويل من بنل إلر آخر :وهو أسدلوا يحتدا إلدر تواعدا داخلدي بين اللنواو حيث يتم من خالله تحويل األموال غير القانونية من بنل إلدر آخر بوصفها أمواالً اانونية. .5 االسددتثناء مددن اإلبددالا عددن اإليددداعات اللليددرال :حيددث تددودع األمددوال فددي اللنوا وفقا ً لهاا األسلوا من خالل ركات كليرال معفداال مدن اإلبدالا عدن إيداعاتها. راء الموجودات واألدوات ذات القيم :حيث يقوم الغاسدل مدن خدالل هداا .6 األسددلوا بشددراء السدديارات " المددالرات " السددفن " العقددارات " المعددادن النفيسة " الشيلات السياحية " األوراق المالية " وغيرها بما لديه من أمدوال اارالو وهو يستمي بعد ذلل بيعها واللشدف عدن أثمانهدا كمصدادر اانونيدة مشروعة ألمواله. . 7تهريددب العملددة مددن الدولددة التددي اكتسددب منهددا المددال الحددرام إلددر أيددة دولددة أخددرى م د المسددافرين أو فددي ددحنات اللضددال و ثددم إعادتهددا عددن عريددق الحواالت اللنلية التللسية. و20ن ثانياً :مرحلة التغمية والتمويه): وهددي تعتمددد علددر إخفدداء عالاددة األمددوال القددارال بعددد دخولهددا فددي النظددام المصرفي عدن مصدادرها غيدر المشدروعة عدن عريدق القيدام بالعديدد مدن العمليدات الماليدددة المتتاليدددةو اللليدددرال الحجدددمو مخلوعدددة أو ممزوجدددة بعمليدددات ماليدددة اانونيدددة ومشروعة مماثلة. ومن األساليب المستخدمة في هاأل المرحلةو التحويالت الماليدة اإلللترونيدة بددين اللنددوا أو الماسسددات الماليددة غيددر التقليديددةو وتعتلددر التحددويالت التللسددية أهدم أسلوا في مرحلة التغميةو من حيث الداة والسرعة وحجم األموال المحولدةو ومدن بين األساليب المستخدمة في هاأل المرحلة كاللو بي أو تصدير الموجودات السدابق راؤها في مرحلة اإلحالل السابقة. ومرحلة التمويه أو التعتديم أو التغميدة أو التشدمير كمدا يملدق عليهدا يقصدد بهددا تضددليل الجهددات األمنيددة والراابيددة والقضددالية عددن المصدددر غيددر المشددروع و21ن لألموال القارال . ثالثاً :مرحلة الدمج : 17 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 18 وهددي المرحلددة األخيددرال مددن مراحددل غسددل المددال الحددرامو تهددد إلددر دمددج المددال الحددرام فددي االاتصدداد الددوعني لدولددة صدداحلهو وجعلدده يلدددو كالمددال الحددالل المشروعو حيث يظهر علر أنه أربات مشروعة من أعمال تجاريةو يهنأ به صاحله دون مالحقددة أو مسدداءلة مددن أحددد عددن مصدددرأل وفق دا ً لملدددأ إسددالمي وتشددري كددريم يمرحه الساال من أين لل هاا؟ وال ل أن هاأل المراحل جميعا ً تق ضمن ما يملق عليه الجريمدة المنظمدة والتي من خصالصها الهامة التخمي واالحترا وأنهدا معقددال فدي إجراءاتهدا ولهدا و22ن القدرال علر التوظيف واالبتزا . ً وتشدير الددداللل إلددر أن الجريمددة المنظمدة تددزداد انتشددارا وتتددراكم مواردهددا مما يستدعي بالضدرورال ابتلدار وسدالل لغسديل األمدوال حتدر تفلدم األمدوال الهاللدة التي تنتج من الجريمة المنظمة من مالحقة السلمات علدر الدلالد المختلفدة وادد حددد الماتمر الو اري العالمي الجريمة المنظمدة بأنهدا تشدمل التنظديم الخدام الجمداعي بقصد ارتلاا جريمة والرواب المتدرجة التي تسمح لزعمداء المنظمدة بدالتحلم فدي الجماعددة واسددتخدام السدديمرال والعنددف واإلرهدداا واإلفسدداد بهددد جنددي األربددات و23ن وغس"ل العالدات المرتلمة بهاأل األنش"مة. ومن صور الجريمة المنظمة التي لها صلة وثيقة بغسيل األموال ما يرتلب عددن عريددق أصددحاا المهددن غيددر الماليددة كالمحددامين والمحاسددلين ومسددجلي العقددود والعاملين في السدوق العقاريدة وصداالت المدزادات وكدالل تجدارال الداهب حيدث أنده مقلول كعملة عالمية ال تردد إ اءها وهي أ له مادال خدام بدالنقود " كمدا فدي التحليدل االاتصادي للجريمة الدولية المنظمة. رابعا ً :أسلاا تفشي ظاهرال غسل األموال: يجب أن يلون معلوما ً من اللداية أننا وفي نماق هاا المحور لدن نلحدث فدي أسلاا أو مصادر كسدب المدال الحدرامو الداي هدو المحدل للجدرالم التابعدة والمتعلقدة بغسل األموال غير المشروعةو وإنما سو نركز جل اهتمامندا علدر أسدلاا تفشدي ظاهرال غسل المال الحرامو وبداية نقول: ً المنظمدددة ادددد أصدددلحم وبصدددفة عامدددة " والجدددرالم المرتلمدددة إن الجريمدددة بالمخدرات بصفة خاصة " تشلل تحدديا ً خميدرا ً للدولدةو بدل والمجتمد الددولي كلدهو وتركددز منظمددات الجريمددة المنظمددة أنشددمتها علددر مجدداالت الجددرالم التددي تتوادد 18 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 19 الحصول من ورالها علر ملاسب عاللة بصر النظر عن مدى مشدروعيتهاو إذن فالقوال الحافزال وراء الجريمة المنظمة هي تحقيق أاصر الملاسب. و24ن وإذا كانددم القددوانين الوعنيددة للددل الدددول تسددعر جاهدددال إلددر معرفددة هدداأل الملاسدددب وتمييزهدددا ومصدددادرتها لحرمدددان المجدددرمين مدددن عالددددات جدددرالمهمو وتعجيددزهم عددن تمويددل ارتلدداا المزيددد مددن هدداأل الجددرالمو فإندده وتحسددلا ً لددالل يلجددأ مجرمو الجريمة المنظمة إلر غسل العالدات التي يحققونها من أنشمتهم اإلجراميدة غير المشروعةو لممس المصدر الحقيقي لهاأل العالدات وإدخالها مدن خدالل اندوات أخرى إلر الدورال االاتصادية والمالية المشروعة .و25نو وهم بما يمللون مدن أمدوال عاللة اادرون علر راء كل ئ بما في ذلل الامم والضمالر اإلنسانيةو فضالً عن األموال العينية األخرى. وهم يسللون إلر ذلل مسالل دتر ويسدتخدمون أدوات متنوعدة منهدا علدر سددليل المثدددال :خددددمات األنشدددمة التجاريدددة والماليددة المشدددروعة التدددي تدددنه بهدددا الماسسات الماليدة بلافدة اماعاتهدا وسدوق األوراق الماليدة " امداع اللندوا " امداع التأمينن . واليل خمس عشرال سنة تقريلا ً لم تلن الجرالم المرتلمدة بغسدل األمدوال ادد عرفددم علددر المسددتوى العددالميو حيددث لددم يلددن الهيددروين واللوكددايين والعقددااير األخددرى المخدددرال اددد أنتجددم علددر المسددتوى التجدداريو وحيددث لددم تلددن منظمددات الجريمة المنظمة اد أكملم هياكلها اإلدارية والتنظيمية بعدو غيدر أن األمدر يختلدف اةنو وحتما ً سيختلف في الغد القريب عما هو عليه اةنو وهو ما يدعو إلر التعاون الدولي لملافحة الجريمة المنظمة وما يدرتل بهدا مدن جدرالم غسدل األمدوال الناتجدة بغسل األموال و نجد أن في عليعة هاأل األسلاا ما يلي: -1 الفساد اإلداري بوجهيه القليحين وهما: أ -الفسدداد المتمثددل فددي تقاضددي المسدداولين أو المددوظفين لملددالغ ماليددة غيددر 19 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 20 اانونيددة ور دداوى وإتدداواتن وعمددوالت مقابددل مددنح عمددالء منظمددات الغسدديل الدوليددة تددراخيم معينددة فددي مجدداالت االسددتثمار أو الملدداني أو االسددتيراد أو التصدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددير و26ن أو تملل العقارات أو إاامة المعارض. ا -الفساد المتمثل في تملين المساولين في الدولة بعضدهم لدلع أو ألفدراد ذي صلة من الحصول علر اروض بنلية كليرال بغير ضمانات وتهريلها إلر الخار بعد غسلها داخلياً. -2وجود سلليات وتشوهات في القيم الدينية والخلقية لدى بع رجال األعمال في الدول الجاذبة لغسل المال الحرامو بما يسمح لهم بالقيام بعمليدات الغسديل مقابل نصيب وافر منه. -3اصور النصوم العقابية القالمدة عدن ردع مرتللدي جدرالم غسدل األمدوالو إما ألنهدا كاندم موضدوعة الدل تفشدي هداأل الظداهرال أو ألن أسداليب ارتلداا جرالم غسل األموال في تمور دالدم ومسدتمرو بمدا يقتضدي مالحقتهدا عقابيدا ً بتموير أدوات مواجهتها. -4اصددور التنظدديم االاتصددادي واإلداري لعمليددات االسددتثمار والمضدداربة فددي أسواق األوراق المالية النا ئةو واالكتتاا فدي السدندات لحاملهداو والعمليدات اللنلية والمصرفيةن عن مواجهة أو مالحقة أساليب منظمات غسل األموالو وذلل يقتضي سرعة التحرا لسد هاأل الثغرات. ويملن إضافة إلر ما سلق أن نقول : إن عوامددل عدددال فددي بدايددة القددرن الخددامس عشددر الهجددري ونهايددة القددرن العشرين الميالديو اد أدت دورها في تفشي ظاهرال غسل األموال ناكر منها: 1ن سدديمرال النظددام الرأسددمالي علددر الفلددر اإلنسددانيو فقددد غابددم أو ُ غيًلددم القدديم واألخالقو وأصلح المعيار هو المادال وايمة اإلنسدان دوليدا ً بمدا يملدلو بدل أن الددول تقداس بمسدتواها االاتصدادي اةن وهددو مدا دفد الددول أحياندا ً واألفددراد أحيان دا ً أخددرى إلددر اللسددب غيددر المشددروع حتددر تلددون فددي النهايددة ذات ثقددل سياسي وااتصاديو إن الرأسمالية ال تعدر األخدالق وال القديم وإنمدا تعدر الدرهم والدينار فق و وهو ما جدر كثيدرين إلدر احتدرا هداأل الظداهرال فدي الواا المعاصر. 2ن تقدددم حركددة االتصددال المصددرفي بمددا ييسددر تحويددل األمددوال إلددر أي بلددد فددي العالمو ففي الماضي لم يلن النظام المصرفي معروفا ً أو متعارفا ً عليدهو وكدل نقل لألموال كان يتملب ايام خم بالسفر بهاا المال حتر يضعه حيث أمر 20 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 21 بهو وفي عصرنا الحاضر يملن فتح حساا في أي بنل في العدالم وإيدداع أي مللددغ وفددي ثددوان محدددودال يصددل المللددغ إلددر الحسددااو واددد أكددد المشددتغلون باالاتصاد أن أعلر نسلة غسل أموال هي في الدول األجنليدة إلدراكهدا لقيمدة األمددوال المودعددة بهددا علددر ااتصددادها المحلددي وبخاصددة أمريلدداو سويسددراو هونج كونجو الممللة المتحدال. 3ن ملدأ سرية الحسابات في اللندواو ولده دور رليسديو فاألصدل فدي المعدامالت اللنليددة عدددم سدداال العميددل عددن مصدددر كسددلهو بددل وسددعادال اللنددل بارتفدداع أسددهمهو وهددو مددا دف د كثيددرين إلددر اعتمددادهم علددر هدداا الملدددأ إليددداع ملددالغ تتجاو الحد في أال من وبأاصر سرعة. 4ن النشاع الصهيوني الخفي في االاتصاد العالميو حيدث يقدوم خلدراء االاتصداد من اليهود بدور رليسي في عملية غسل األموالو وتوحي وسالل اإلعالم في ماننددا أن كثيددرا ً مددن اللنددوا فددي الددلالد العربيددة واإلسددالمية تهددتم بالدرجددة األولددر بعمليددة غسددل األمددوالو ويلددون تعاملهددا م د الجمهددور صددورال مزيفددة لالستتار عن أعين الرالاء. 5ن الحرا االاتصادية غير المعلنة بين الدول وبعضها اللع و فهناا عصابات فرديدة وعصددابات دوليدةو وهندداا ماسسدات تحرسددها حلومدات إن تعرضددم للخمددر وبنددوا أخددرى تتدددخل دول أجنليددة إلنقاذهددا إن استشددعرت اإلفددالسو وهدفها من وراء ذلل أن تلقر هاأل اللنوا تعمل في ديدار اإلسدالم علدر وجده الخصوم لتلون مصدرا ً لتحقيق األمل المرجو منها في الحرا االاتصادية غير المعلنةو وما ضرا العمالت المحلية في أغلب الددول اإلسدالمية بخدا عن أحد. وال ل أن التقدم في تقنيات االتصال واالنتقال ال سيما انتقال المعلومدات لده أثددرأل اللددالغ فددي نم دو ظدداهرال غسدديل األمددوال وسددرعة انتقالهددا علددر الدددول بحيددث أصلحم ظاهرال دولية ال يملدن إهمدال عواالهدا السدللية الخميدرال فضدالً عدن إملدان إفالت القالمين بها من العقاا بسدلب وجدود ثغدرات عديددال فدي أنظمدة بعد الددول بحيث يقتضي األمر وجوا تلادل المعلومات بدين الددول إذا أريدد ضدل مشدروعية اللسب وانتقال األموال بين دول العالم العامر. وفضالً عن ذلل فهناا مشللة التلييدف القدانوني لظداهرال غسديل األمدوال فقدد تلون عملية غسيل األموال مهما ً تعددت مراحلها فعالً من أفعال المسداهمة الجناليدة و واددد تلددون اانون دا ً صددورال مددن صددور إخفدداء األ ددياء المسددرواة أو المتصددلة مددن جريمة والبد لتوفير الوااية من عوااب هداأل الجريمدة وآثارهدا السدللية فدي المجتمد من ضل التلييف القانوني لهدا وتحديدد أركدان الجريمدة وصدلتها بالجريمدة السدابقة والتي تحصل منها المال الاي يجري غسله علر بالد وأجهزال مختلفة .و27ن 21 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 22 خامساً :أثار غسل األموال: يتخلف عن جريمة غسل األموال مجموعة من اةثار غير المرغوبة يملدن تصنيفها إلر: " 1آثار سياسية. " 2آثار اجتماعية. " 3آثار ااتصادية. " 4آثار مالية ومصرفية. أوالً :اةثار السياسية : ادددمنا فددي الملحددث الرابدد أن منظمددات الجريمددة المنظمددة تركددز نشدداعها اإلجرامددي علددر مجدداالت الجددرالم التددي تتواد الحصددول مددن ورالهددا علددر ملاسددب عاللددةو وادددمنا أن مددن أبددر أنددواع هدداأل الجددرالم االتجددار فددي المخدددرات والعقددااير الماثرال علر العقل واالتجار في الرايق وفي األعضاء اللشريةو فضالً عن الر دوال واالبتددزا وفددرض اإلتدداوات وعمددوالت بي د السددالتو إضددافة إلددر عمددوالت الفسدداد اإلداري في مختلف صورأل وأ لالهو وكل هاأل الجرالم تعمي عالدات خياليةو وكدل هاأل الجرالم في الوام ذاته ترتل بالفساد اإلداري والخرو علر النظام والقانون. هاأل العالدات الخيالية تملن منظمات غسل األموال من راء كل ئ حتدر ذمم الضعفاء ووما أكثرهمن ومقاعد اللرلمانات ومدن ثدم فدإنهم يسدعون جاهددين إلدر اختراق أجهزال الدولة السياسية واإلدارية والمصرفية والوصدول إلدر مراكدز اتخداذ القرار والنتيجة حينئا معلومةو إذ ماذا ننتظر من مجرم غاسدل للمدال الحدرام يتربد علددر مقعددد اللرلمددان أو يتلددوأ مركددزا ً اياديدا ً فددي الحددزا الحدداكمو يرااددب الحلومددةو ويمل علر كل أسرار الدولةو ويض اوانينها ويتخا مختلف القرارات فيهداو ومداذا ننتظر من وراله وهو يمتلل دور النشر الصحفية والقنوات الفضالية ويو ًجده الدرأي العددام ويملددل مفدداتيح إضددعا الحلومددة بددل وإسددقاعها إن أرادو ال ددل أنهددا آثددار سياسية خميرال. ثانياً :اةثار االجتماعية: هندداا سلسددلة متواليددة مددن اةثددار االجتماعيددة لجددرالم غسددل األمددوالو تلدددأ بإحدددام خلددل فددي اللنيددان االجتمدداعيو حيددث تتدديح عمليددات الغسدديل للقددالمين بهددا الحصول علر ملاسب خيالية بما يملن أن يعيد الترتيدب الملقدي فدي المجتمد لغيدر صالح الشرفاء ثم تنتهدي هداأل السلسدلة بانحمداع القديم والمثدل والثوابدم االجتماعيدة وما بين حلقة اللداية وحلقة النهاية تتآكل الملقة الوسمر في المجتم . 22 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 23 إن نجات أصدحاا الددخل غيدر المشدروع فدي االنتفداع بحصديلة الجريمدة يملن أن يادي إلر صعود هاالء المجرمين إلدر امدة الهدرم االجتمداعي فدي الوادم الدداي يتراج د فيدده مركددز العلمدداء والملددافحين إلددر أسددفل ااعدددال الهددرمو إن المددال سيصلح هو معيار القيمة لألفراد في المجتم بصر النظر عن مصدرأل مما يادي إلددر ددعور الشددلاا باإلحلدداع والركددون إلددر السددللية وهددو مددا يعنددي اهتددزا القدديم االجتماعيددة المسددتقرال فددي المجتم د وتهديددد السددالم االجتمدداعيو كمددا يددادي غسددل األموال إلر تشويه المناخ الديمقراعي في المجتم و حيدث يصدعد أصدحاا الددخول غير المشروعة علر مقاعد اللرلمان ومجالس الشدورى ومجلدس الشدعب واتحدادات و28ن التجارال والصناعة وتعلو نجومهم إع"الميا ً في وس"الل اإلع"الم . ثالثاً :اةثار االاتصادية: هناا علر وجه التحديد ثالثة آثار ااتصادية مرتلمة ارتلاعدا ً وثيقدا ً بجدرالم غسل األموال وهي: "3دددددددددددد "2المضاربة علر العقارات والمجوهرات. "1التضخم. اللساد. وذلل إن المال الحرام المدراد غسدله عنددما يحدل فدي أسدواق دولدة مداو فإنده يحدم يادال بمقدار حجمده فدي العدرض النقددي لهداأل الدولدة بمدا يفدوق كثيدرا ً مقددار ناتجها القومي من السل والخددماتو ومدن دأن ذلدل أن يدادي حتمدا ً إلدر التضدخمو وعندما يحين موعد رحيله وتصديرأل إلر الخار حيدث موعنده األصدليو فدإن ذلدل يتسلب في نقم السيولة في الدولة المضيفة لهو وهو ما يعندي االنلمداث ثدم اللسداد ومددا بددين هدداتين الدددورتين االاتصدداديتين تتقلددب بشدددال أسددعار صددر عملددة الدولددة المضيفة للمال المغسولو ولما كان الجها اإلنتاجي بل واللنيدان االاتصدادي للدولدة المضيفة غير اادرين علر استيعاا المال المغسول عند ادومهو فإن منظمات غسدل األمددوال تفضددل غالل دا ً المضدداربة علددر العقددارات والمجددوهرات بمددا يرف د ايمتهددا السواية بغير ملرر وبما اد يضر بالغاللية من أبناء هاأل الدولدةو لقدد أظهدرت بعد الدراسات اةثار السللية االاتصادية بصورال واضحة ناكر هنا فيما يلي: .1تاثر عمليات غسل األمدوال علدر االاتصداد القدومي مدن خدالل دعدم الجدرالم مثل المخدرات والفساد اإلداري والفساد السياسي وغيرهداو حيدث تدادي إلدر جانب من الدخل القومي المشروع إلر خار اللالد وهي حصيلة النقود التدي يحصل عليهدا تجدار المخددرات مدثالً مدن المتعداعين أو المددمنين أو األمدوال الحلوميددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددة أو العاملة يستولي عليها نتيجة الفساد وهدو مدا يعندي أضدعا الددخل القدومي 23 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 24 .2 .3 .4 .5 .6 .7 .8 .9 المحلي وما يرتل به من آثار انلما ية تادي إلر تراج معدل يدادال الددخل القومي سنوياً. تادي عمليات خرو األموال إلر الخار فدي سلسدلة حلقدات غسدل األمدوال إلر يادال العجدز فدي ميدزان المددفوعاتو وحددوم سديولة فدي النقدد األجنلدي تهدد االحتياعيات لدى اللنل المركزي من العمالت الحرال. يترتب علر االستفادال بحصيلة الدخول غير المشروعة نتيجة نجات أصحابها في غسيلها حدوم تشوأل في نم اإلنفاق واالسدتهالاو ممدا يدادي إلدر نقدم المدخرات الال مدة لالسدتثمار وحرمدان مجداالت النشداع االاتصدادي المهمدة من االستثمار الناف للمجتم . أثلتم إحدى الدراسات أن غسل األموال يادي إلر انخفاض اإلنتاجيدة بنسدلة %27في المتوس . يددرتل غسددل األمددوال بزيددادال اإلنفدداق اللدداخي وغيددر الر دديد ممددا يددادي إلددر ارتفاع األسعار المحلية وحدوم ضغوع تضخمية في االاتصاد القومي. يادي غسل األموال إلر حدوم خلل في تو ي الدخل القومي و يادال الفجدوال بين األغنياء والفقراء أو محدودي الدخل في المجتم و مما يدادي بددورأل إلدر عدددم وجددود اسددتقرار اجتمدداعي م د إملاني دة حدددوم صددراع علقددي وأعمددال عنف. يملن أن يدادي غسدل األمدوال إلدر اضدمرار الحلومدة إلدر فدرض ضدرالب جديدال أو يادال معدالت الضرالب الحالية من أجل تغمية الفجوال بين الموارد المتاحددة واحتياجددات االسددتثمار القددومي بعددد هددروا أو تهريددب األمددوال إلددر الخار و وهو ما يعني يدادال األعلداء علدر أصدحاا الددخول المشدروعة فدي المجتم . إذا لم تلجأ الحلومات إلر يادال الضرالب فإنها يملن أن تضمر إلدر اللجدوء للمديونيددة الداخليددة وإلددر المديونيددة الخارجيددة األمددر الدداي يددادي إلددر يددادال األعلاء علر ميزان المدفوعات وعلر الموا نة العامة للدولدة وحددوم عجدز مزمن فيهما معاً. يملددن أن يددادي غسددل األمددوال إلددر انهيددار اللنددوا المتورعددة فددي عمليددات الغسدديل مثلمددا حدددم فددي حالددة بنددل االعتمدداد والتجددارال الدددوليو الدداي كددان متورعا ً في غسدل األمدوال لتجدار المخددرات بواسدمة الفدرع التداب لده الداي كددان موجددودا ً فددي فلوريدددا بالواليددات المتحدددال األمريليددةو ممددا جعددل الممللددة المتحدال بالتنسيق م الواليات المتحدال تخممان لالنقضداض علدر هداا اللندل و28ن وتصفيته من الوجود تماما ً وهو ما حدم بالفعل. 24 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 25 .10يملن أن يدادي غسدل األمدوال إلدر انهيدار اللورصدات التدي تسدتقلل األمدوال الناتجددة عددن الجددرالم االاتصدداديةو حيددث يلددون اللجددوء إلددر ددراء األوراق الماليددة مددن اللورصددة لدديس بهددد االسددتثمارو وللددن مددن أجددل إتمددام مرحلددة معينة من مراحل غسل األموال ثم يتم بي األوراق المالية بشلل مفاجئو مما يددادي إلددر حدددوم انخفدداض حدداد فددي أسددعار األوراق الماليددة بشددلل عددام فددي و 29ن اللورصةو ومن ثم انهيارها بشلل مأساوي. إن الحظر االاتصادي لعملية غسل األموال ليس ااصرا ً علر دولة بعينهدا بدل علر مستوى االاتصاد العالمي: ويتفددق هدداا التوجدده مد ااعدددال ااتصددادية مهمددة مفادهددا أن كددل مددال هددارا ملمددخ بشيء من الشلهةو وأن رؤوس األموال القلقة اللاحثة عن الشرعية ال تلنر ااتصدادا ً وال تحقق تنمية ااتصادية حقيقيةو حيث ال يهتم غاسلو األموال بالجدوى االاتصادية لالسدتثمار اددر اهتمدامهم بدالتوظيف الداي يسدمح بإعدادال تددوير تلدل األمدوالو وهددو مدا يتنداا مد كدل القواعدد االاتصدادية القالمدة علدر نظريدة تعظديم الدربح ويشددلل بالتالي خمرا ً كليرا ً علر مناخ االستثمار محليا ً ودولياً. فعلر المسدتوى الددولي :يملدن أن يدادي غسدل األمدوال إلدر انتقدال رؤوس األموال من الدول ذات السياسدات االاتصدادية الجيددال ومعددالت العالدد المرتفد إلدر الدددول ذات السياسددات االاتصددادية الفقيددرال ومعدددالت العالددد المنخفضددة بمددا يضددر بمصدددااية األسددس االاتصددادية المتعددار عليهدداو والتددي يملددن لصددانعي السياسددة االاتصادية االستناد إليهاو كمدا تداثر عمليدات غسدل األمدوال بالسدلب علدر اسدتقرار أسواق المال الدولية وتهدد بانهيار األسواق الرسمية التي تعد حجر الزاوية في بناء ااتصاديات الدول. وعلدددر المسدددتوى المحلدددي :تدددادي حركدددة األمدددوال المملدددوا غسدددلها دون مراعاال االعتلارات الرسمية إلر المنافسة غير المتلافئة م المستثمر الجداد المحلدي واألجنلدي باعتلدار أن العملدة الرديئدة تمدرد العملدة الجيددال مدن التعامدلو ال سدديما أن عمليات غسل األموال يملن أن تاثر بالسلب فدي أغلدب المتغيدرات االاتصدادية بمدا ادددد يعقدددد مدددن مهمدددة الدولدددة فدددي وضددد خمددد بدددرامج فعالدددة للتنميدددة االاتصدددادية و30ن واالجتماعية . وتاكددد ناديددة يوسددف علددر خمددورال هدداأل العمليددة ااتصدداديا ً االلددة :إن سددن تشري لملافحة غسل األموال في مختلف الدول بما فيها الدول النامية هو في المقام األول يأتي لمصلحة االاتصداد الدوعنيو ذلدل ألن االعتمداد علدر هداأل األمدوال غيدر المشروعة في االستثمار يهدد االاتصاد في أي دولة ال سيما الدول النامية باالنهيدار ألن من يحصل علر هاأل األموال غير المشروعة ويتخدا مدن غسدل األمدوال وسديلة إلخفاء مصدرها وإضفاء الشرعية عليهاو ومن هاأل الوسدالل اسدتثمارها فدي أنشدمة 25 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 26 غير مشروعة ومن ثم يلون منافسا ً خميرا ً غير رعي لألفراد واللياندات الشدريفة بما يادي إلر استلعادهم من هاأل المجاالت وانهيار منشآتهم وتهديد التنميدة الوعنيدة و31ن . رابعاً :اةثار المالية والمصرفية: ال ددل أن التحددويالت الماليددة المفاجئددة سددواء تلددل التددي تددرد إلددر الدولددة أو تخددر منهددا تحدددم تشددوهات غيددر متواعددة علددر سددوق النقددد والجهددا المصددرفيو وعلر سوق رأس المال وسوق اإلاراض الملا ر وسوق األوراق الماليةنو وهدو مدا يادي إلر انهيار هاأل األسواقو كما حدم فدي دول جندوا درق آسديا مندا سدنواتو وذلل بما يهدد استقرار النظام المالي والمصرفي في الدولة المضيفةو بدل إن عمليدة غسددل األمددوال اددد تصدديب السياسددة الماليددة واإللتمانيددة للدولددة المضدديفة بددالتخل واالرتلاا. فقد تدف وفرال السيولة عند ورود المال إليها واضعي السياسدات إلدر وضد سياسات مالية والتمانية معينةو ثم عندما يحدم التحول العلسي المفاجئ فدي حركدة هاأل األموال تفشل هاأل السياسات وتتخل الحلومة في إجراءات وارارات عشوالية تلون لها انعلاسات ااتصادية واجتماعية سيئةو وباختصار ديد فإن عمليات غسل األموال تض الماسسات المالية للدولة المضيفة في الضة عصابات غسدل األمدوال و32ن والمنظمات التي تحتر هاا المجال. وياكر د .محسن الخضديريو كثيدرا ً مدن اةثدار لعمليدة غسدل األمدوال علدر اللنوا والمصار واللورصات وااتصاديات الدول ومما أ ار إليه من سدلليات مدا يلي: تعرض اللنوا لخمر اإلفالس واالنهيار وا تداد حدال األ مات نتيجدة عددم 1ن اددددرال العمدددالء علدددر السدددداد وضدددياع أمدددوالهم فدددي مشدددروعات ال تدددربح أو تعرضهم لخسالر فادحة نتيجدة هدروا المقترضدين بدأموال المدودعين وعددم ادرال اللنوا علر إعادال األموال الهاربة. 2ن فقددد سدديولة االاتصدداد سددواء مددن العمددالت المحليددة أو العمددالت األجنليددة التددي تلتهم االحتياعي األجنلي الخدام بهدا مد كدل عمليدة غسديل دولدي أو محلدي يترتب عليها إجراء تحويالت إلر الخار علر اللنوا والمصار ...بل إنده كثيدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددرا ً مددا تلجددأ عصددابات الجريمددة المنظمددة إلددر الضددغ بشدددال علددر مددوارد الددلالد و33ن ما النقد األجنلي لتحقيق تأثير مزدو التدمير . سادساً :الجهود والقوانين الدولية لملافحة غسل األموال: 26 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 27 إن ظدداهرال غسددل األمددوال ظدداهرال عالميددة وليسددم محليددةو وأن العصددابات التي تمارس هاا النشداع تعمدل فدي سدرية تامدةو وأن اللشدف عدن الدرؤوس المددبرال غاية في الصعوبةو وإذا كانم بع المنظمات مجهولة فإن اةثار السللية ألنشمتها واضحة للعيان. إن اإلحصدداءات المتعلقددة بعمليددات الغسددل والملددالغ التددي يددتم الغسددل فيهددا تتجدداو المتوادد وأن التقددارير الدوليددة لتاكددد أن نسددلة ليسددم اليلددة مددن االاتصدداد العالمي تجرى فيها عملية الغسل وتشدير تقدديرات اللندل الددولي عدن حجدم الفسداد أنددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددده بلدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددغ نحدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددو 80بليددون يددورو فددي العددالم عددام 1416هدد" 1996مو وهدداا الحجددم للفسدد"اد العددالمي يددوا ي %13.3ثمددن ايمددة األمددوال النا ددئة عددن الجريمددة والفسددادو والتددي يجددرى تليضها سنويا ً والتي بلغدم 600بليدون يدورو عدام 1416هد" 1996مو وادد أ دارت مجموعة التحرا المالي التابعة لمنظمة التعاون االاتصادي والتنمية أن هنداا عدددا ً مدن الددول تشدارا بفاعليدة فدي غسددل األمدوال النا دئة عدن الفسداد والجريمدة وعلددر رأسددها دولددة اليهددود فددي فلسددمين وروسدديا والفللددين وفددي إحصدداءات أخددرى بالنسددلة لعمليات غسل األموال علر مستوى العالم فإن تقديرات األمم المتحدال تشير إلر أنهدا تتراوت بين 500 " 350بليون يورو سنويا ً من حجم الدخول غير المشروعة عالميا ً الاي يتراوت بين 715 " 500بليون يورو سنوياًو وتمثدل تجدارال المخددرات النشداع األساسي ألصحاا الدخول التدي يجدرى عليهدا عمليدات غسدل األمدوالو حيدث تقددر ايمددددددددددددددددددددددة المدددددددددددددددددددددددخرات المتداولددددددددددددددددددددددة عالميددددددددددددددددددددددا ً بنحددددددددددددددددددددددو 500بليدون يدورو منهددا 350بليدون يددورو تخضد لعمليدة غسددل األمدوالو وذكددرت دراسدة الددكتور عدادل اللردوسدي المقدمدة فدي جامعدة األ هدر لمداتمر المخدددرات مشددللة ااتصددادية أن ايم دة مددا ضددل مددن المخدددرات فددي مصددر عددام 1423هدد" " 2002م يتجددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددداو و12.4ن مليدار جنيدهو وهددو مدا يسدداوي و%10ن مدن مجمددل هداأل التجددارال القدارال فددي مصر وحدها. كما تشير التقارير الدولية إلر أن المليعات األوروبيدة مدن الهيدروين للددول الصناعية السل تللغ 16بليدون يدورو سدنويا ً يدتم غسدل 12بليدون يدورو منهدا علدر و33ن اللنوا والماسسات المالية العالمية األخرى. يقدول د .محسددن الخضدديري :ال يسدتمي أحددد أن يعددر علدر وجدده الداددة مقدار ما يتم غسله مدن أمدوال ادارال فدي جميد أنحداء العدالمو وبالتدالي فدإن حجدم مدا يعر منها ضئيل للغايةو مثلها مثل جلل الثلج أعلر ما فيده امتده وهدي ومهمدا كدان حجمهمدا الظداهرو فهدي امدة صدغيرال الحجدمو فإنهدا ال تقداس بدالحجم الضدخم الخفدي 27 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 28 لجسم جلل الثلجو وهو ما يماثل جريمة غسل األموال الحجم األصغر هدو الملتشدف أما األكلر فهو خفي دفين. ويقدددر حجددم جريمددة غسددل األمددوال التددي تمددر علددر بنددوا العددالم وأجهزتدده المصرفية بنحو 3تريليون يدورو سدنويا ً أي مدا يقددر بنحدو %5مدن إجمدالي النداتج العالميو وأن عمليات غسل األموال في روسيا تقدر بنحو 100مليار يدورو ...فدي حين تقدر عمليات غسل األموال التي تتم في الواليات المتحدال األمريلية بنحو 100 و34ن مليار يورو سنوياً. ... إن جريمة بهاا الحجم اد أالقم مضج النظام العالمي الجديدد وهدو مدا دفد بع الدول إلر االتحاد لمواجهة هاأل الجريمةو كما تدم إنشداء ماسسدات تتلندر هداا األمر وهو ما نلينه فيما يأتي حسب الترتيب الزمني لألحدام. و34ن في عام 1408ه" 1988م عولجدم هداأل الظداهرال بمقتضدر اتفاايدة فييندا بشددأن م لافحددة االتجددار غيددر المشددروع فددي المخدددراتو حيددث عنيددم هدداأل االتفاايددة بأمور منها: أ -تحديد صورال غسل األموال. ا – دعدددد"وال الدددددول األعض""""دددد"اء فددددي األمددددم المتحدددددال إلددددر وضدددد نص""""""دد"وم اانونيددة لملافحددة ظدداهرال غسددل األمددوال ومصددادرال األمددوال الناتجة عنها. ج" -دعوال المجتم الدولي لمواجهة هاأل الظاهرال. ثم توالر االهتمام العالمي لملافحة هاأل الظاهرال سواء علدر مسدتوى الددول أو علدر و35ن مستوى المنظمات والهيئات الدولية وكان من أبر ذلل: إعدد"الن لجنددة بددا ل الدد"اي تددم توايعدده مدد"ن جانددب ممثلددي اللنددوا المركزيدد"ةإلح"دى عش"رال دول"ة ف"ي 1409/5/3ه"و ديسدملر سدنة 1988مو والداي دعدا إلر من استخدام الجها المصرفي ألغراض عمليات غسل األموال. وممددا تجدددر اإل ددارال إليدده أن كددل الدددول العربيددة اددد دداركم وواعددم علددر االتفاايات الدولية لملافحة غسل األموالو وفي مقددمتها اتفاايدة فييندا لملافحدة االتجار غير المشروع في المخدرات والماثرات العقلية المعقودال في جمادى األولر 1409ه" ديسملر 1988م. " في عام 1410ه" 1989مو صدرت توصيات عدن لجندة العمد"ل المدالي لغسدل األموال وF.A.T.Fن المنلثقة عن امة الدول الصناعية السدل الللدرىو والتدي وسعم وألول مرال من نماق جريمدة غسدل األمدوالو حيدث لدم تقدف بهدا عندد حدددود عمليددات تددرويج وبي د المخدددراتو وإنمددا ددملم الجددرالم ذات الصددلة بالعقددااير وعوالددف الجددرالم الخميددرال أي دا ً كددان نوعهددا مثددل جددرالم الدددعارال واالتجار باألعفال وباألعضاء اللشرية. 28 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 29 وممددا يدداكر أن مجلددس التعدداون لدددول الخلدديج العربيددة واالتحدداد األوروبددي عضوان بار ان في هاأل اللجنة في الوام الراهن.و36ن " في عام 1410ه" 1990مو أبرم مجلس دول االتحاد األوروبدي اتفاايدة بشدأنتجريم عمليات غسل األمدوال ومصدادرال األمدوال الناتجدة عدن هداأل العمليدات ومن استخدام النماق المصرفي ألغراض الغسيل. وفي العدام نفسده عقدد االجتمداع الثدامن لألمدم المتحددال مدن أجدل مند الجريمدة ومعاملددة المجددرمين المنعقددد فددي هافانددا فددي 20جمددادى األولددر 1411هدد" 7 ديسملر 1990م. ً في يونيو 1411ه" 1991مو أصددر اللندل المركدزي العمداني تعميمدا إلدر كافدةالماسسدددات الماليدددة المرخصدددة فدددي سدددلمنة عمدددان يحدددار فيددده مدددن خمدددورال المتاجرال في المخدرات وما يتلد ذلدل مدن عمليدات غسدل األمدوال فدي جميد أنحاء العالمو ويملب فيه من الماسسات المعنية تمليق أحل"""ام توصي""""""ات لجنة وF.A.T.Fن كل في نماق اختصاصه. فددي جمددادى األولددر 1414هدد" أكتددوبر 1993مو عقدددت ندددوال الريدداض حددولالجرالم االاتصادية بإ را ماسسة النقد العربي السعودي بصفتها ممدثالً لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربيد"ة وعضدوا ً فد"ي مجموعد"ة العمدل الم"الي الدول"ي وF.A.T.Fن والتي خصصم محورها األول لجريمة غسدل األموالو من حيث عليعة الموضوع وأخمارأل وسياسات وبرامج ملافحتده م تناول هاأل السياسات من جوانلها التنظيمية والقانونية والمعلوماتية. ويللور د .علدهللا علي المال و37نو فدي وراتده التدي اددمها إلدر هداأل النددوال باسم األمانة العامة لمجلدس التعداون لددول الخلديج العربيدةو والجهدود التدي اامددم بهددا الدددول السددم فددي مجددال محاربددة االتجددار غيددر المشددروع فددي المخدرات والماثرات العقلية وعمليات غسل األموال في : 1ن من تهريب المخدرات وترويجها ورف العقوبة علر ذلل إلر حد اإلعدام. 2ن الملددادرال إلددر المصدداداة علددر اتفاايددة األمددم المتحدددال المعقددودال فددي فيينددا عددام 1408هدد" 1988مو بشددأن ملافحددة االتجددار غيددر المشددروع فددي المخدددرات والماثرات العقلية. 3ن تفعدديالً لتوصدديات اللجنددة الماليددة لملافحددة غس دل األمددوال وF.A.T.F.ن والتددي دداركم فيهددا األمانددة العامددة لدددول مجلددس التعدداون لدددول الخلدديج العربيددة بوصفها أحد المراكز المالية من خار منظمدة التعداون االاتصدادي والتنميدة 29 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 30 التابعة للدول السل الصناعية الللرى. " في عام 1414ه" 1994مو عقدت ماتمرات عدال منها: في تونس صددرت االتفاايدات العربيدة لملافحدة االتجدار غيدر المشدروع فدي المخدرات والماثرات العقلية. صدددر القددانون المددالمي فددي العددام نفسددهو واددد عنددي عنايددة خاصددة بتحديددد الصور اإلجرامية لعمليات غسل األموال وعقوباتها. ماتمر ملافحة الجريمة المنظمة المنعقد في نابولي. فددي عددام 1415هدد" 1995مو صدددر القددانون النمددوذجي لألمددم المتحدددال بشددأنملافحة غسل األموالو محددا ً القواعد التي يملن أن تهتددي بهدا الددول األعضداء فددي نمدداق تشددريعاتها الوعنيددة لملافحددة غسدديل األمددوال واددد عنددر هدداا القددانون بتحديدددد مددددلول األمدددوال والقدددارالن ونمددداق الجدددرالم المتصدددلة بعمليدددات الغسدددل والعقوبات األصلية والتلميلية للل جريمة. وفي القاهرال من العام نفسهو عقد الماتمر الدولي التاس لمن الجريمة والاي أوصر بالتعاون الدولي لملافحة غسل األموال وتسهيل اللشف عن الحسابات السرية. في عدام 1416هد" 1996مو صددر القدانون األمريلدي بشدأن ملافحدة عمليدة غسدلاألموال والاي عني بتحديد عليعة النشاع اإلجرامي في كل عملية وصورأل. وفي العام نفسه صدر القانون الفرنسي رام 392بشأن غسل األموالو وهو يقسم الجرالم المتعلقة بعمليات الغسيل إلر نوعين: "1بسيمة. "2مشددال. و38ن ويحدد العقوبة المناسلة للل نوع. "دد فددي عددام 1422هدد" 2002مو صدددر القددانون المصددري الخددام بعمليددات غسددل األموال والاي حدد الصور اإلجرامية لعمليات غسل األموال وعقوباتها م مراعاال سرية الحسابات اللنلية الصادر بها اانون رام 205لسنة 1990مو وادانون اللسدب غير المشروع رام 62لسنة 1975مو واد صدر القانون بعد جدل فقهي واس حول 30 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 31 مدى الحاجة إلر أفراد عمليات غسل األموال بتجريم مستقلو وادد ندواش المشدروع و39ن في مجلس الشورى ومجلس الشعب وصدر به ارار جمهوري برام و568ن. إدرا تمويل اإلرهاا ضمن غسل األموال: بعد أحدام الحادي عشر من سدلتملرو23جمدادى اةخدر1422/هد"نو اامدم الواليددات المتحدددال األمريليددة بددإدرا النشدداع االاتصددادي لمددا تسددميه بالجماعددات اإلرهابية ضمن عمليات غسل األموالو واد أصدرت أوامرها إلر دول العالم عامة والدددول العربيددة واإلسددالمية بخاصددة بمراالددة مصددادر تمويددل هدداأل الجماعددات مددن عريددق التلددرع أو الزكدداال أو رؤوس األمددوال المودعددة فددي مصددار بددديارها أو مددا سوى ذلل. ولددم يتواددف األمددر عنددد ذلددلو بددل اجتمعددم لجنددة وF.A.T.Fن وأصدددرت توصيات خاصة بشأن تمويل اإلرهاا تناولوا فيها: .1إارار وتنفيا وثالق األمم المتحدال. .2إعماء تمويل اإلرهاا وغسل األموال صفة الجريمة. .3تجميد ومصادرال األصول اإلرهابية. .4اإلبالا عن الصفقات المشلوهة بشأن اإلرهاا. .5التعاون الدولي لملافحة اإلرهاا. .6مراالة األساليب اللديلة لتمويل اإلرهاا. .7تحويل األموال السلليا ً وسلل الوااية. .8مراالة الماسسات والمنظمات غير الساعية للربحو حيث يسهل اخترااها مدن الل هاأل المنظمات وبخاصة من: أوالً :المنظمات اإلرهابية التي تعرض نفسها كماسسات رعية. ثانيدددا ً :اسدددتغالل الماسسدددات الشدددرعية كقندددوات لتمويدددل اإلرهددداا وبغدددرض التهرا من تجميد أموالها. ثالثداً :استخدام هداأل الماسسدات للدي تحجدب أو تلعدد النظدر عدن سدرية تمويدل اإلرهاا لمنظمات إرهابية تحم ستار أغراض رعية. وإذا كنم اد نقلم ذلل عن لجنة والفاتيفنو فإن التحفظ علر كلمدة إرهدااو جماعات إرهابية ومنظمات إرهابية عندي ال يزال االماًو حيث إنده لدم يصددر حتدر اةن تعريددف دولددي لإلرهددااو ولددم توافددق أمريلددا علددر عقددد مدداتمر دولددي لتحديددد مفهوم اإلرهااو وإنما عرفته في ضوء مصالحها الخاصةو وتصدورها الدااتي ولدو عددر اإلرهدداا كمددا ينلغددي للانددم القيددادال والريددادال واإلعددداد والتخمددي والتنفيددا واألولوية باإلعالق فيه ألمريلا أوالً واليهود فدي فلسدمين ثانيداًو وهداا الداي دفعهدا إلر رف عقد ماتمر دولي لالل. 31 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 32 حملة اإلجراءات المالية ضد عملية غسل األموال وتوصياتها :و40ن رأت اللجنددة و41ن أن بع د الدددول ال الددم تغ د المددر عددن جريمددة األموال القارال وال تااخا فاعليها وال تعتلر غسدل األمدوال جريمدةو وادد دعدم هداأل اللجنة إلر وجوا اعتماد اتفااية فيينا بشلل كامل وأن تشرع في التصديق عليها. واددد صدددرت هدداأل الحملددة أربعددين توصددية لدديس باإلملددان بيانهددا فددي هدداأل العجالةو وللني أوجز تلل التوصيات في اةتي: 1ن مسدداولية الدددول عددن النشدداع اإلجرامددي لغسدديل األمددوال فيهدداو حيددث حملددم الدددول مسددئوليتها بالتعقددب والمراالددة والتسددليم وأخمددار األنتربددول وتلددادل المجرمين الدوليين في هاأل الظاهرال. 2ن اللنددوا وهددي مسددئولة عددن اإلبددالا عددن كددل عمليددة حسددابية فيهددا ريلددة مددن العميلو وذلدل بأخمدار جهدات االختصدام مدن ناحيدة وتشدليل لجدان سدرية لمتابعة ذلل من ناحية ثانيةو كما عاللم وجرمدم كدل مدن يددلي بلياندات إلدر غاسدددلي األمدددوال عدددن األخمدددار التدددي تتهدددددهم مدددن الجهدددات المختصدددة أو تحددارهم مددن دوام التعامددل م د اللنددوا حتددر يسددهل إيقدداعهم فددي يددد العدالددةو وتجرم التوصيات كل من يساعد بأي صورال من الصور غاسلي األموال في اسددتمرار نشدداعهمو مددن حيددث تسددهيل فددتح الحسدداا أو النقددل أو الداللددة أو التحاير أو ما اكل ذلل. 3ن تقتددرت عقوبددات تفاوتددم بحسددب حددال المجددرمو مددن حيددث االبتددداء واألصددالة والتلرار والثانوية في العصابة وتنم علر السجن أحيانا ً ومصادرال األموال ثانيا ً وتتفاوت عقوبة السجن من خمس سنوات إلر سل إلر عشرين سنةأ 4ن عاللم اللجنة بإعادال النظر في العقوبات المقدرال علر جريمة غسل األمدوالو نظرا ً ألن غاسلي األمدوال يمدورون أنفسدهم بصدفة مسدتمرال ممدا يتعدار معده الواو عن حد الماضي في وام تتمور فيه جريمة غسل األموالو وتمدور عصاباتها نشاعها بما يتأتر معه التحايل علر القانون القديم. 32 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 33 5ن دعم اللجنة إلر تيسير التقاضي وإجراءات محاكمة مجرمي غسل األمدوالو وتيسير نقلهم من دولة إلر أخرى في إعار اتفاايات عامدة لمحاكمدة مجرمدي غسل األموال. سابعاً :دول مجلس التعاون وملافحة غسل األموال: كتب مصمفر علدالسالم يقول :يجرى العمل حاليا ً في دول مجلس التعاون الخليجي إلصدار اانون لملافحة ظاهرال غسيل األموال علر مستوى المجلس وذلل تمليقا ً السدتراتيجية أمنيدة اتفدق عليهدا و راء داخليدة دول المجلدس السدم فدي وادم سابق. ويأتي هاأل التحرا الخليجي النش بعد أن تم إدرا بعد الددول الخليجيدة ضمن الدول الجاذبة لغسل األموالو بعد أن وصل حجم األموال التي تدم غسدلها فدي العام الماضي عالميا ً من بين 500 " 400مليدار يدورو كدان نصديب الددول العربيدة منها 100مليار يورو. كما يأتي هاا التحرا بعد مخاو خليجية من أن تصلح دول المجلس هددفا ً لعصابات غسل األمدوال العتلدارات عديددال منهدا :المواد الجغرافديو وامدتالا هداأل الدول سواحل بحرية ممتدال لمسافات عويل تغري بالتسلل والتهريب باإلضدافة إلدر وجود أعداد هاللة من العمالة الوافدال التي يملن استغاللها فدي تنفيدا عمليدات غسديل األموال في ظل حرية تحويل وصر العملة التي تملق بدول الخليج. واددد اتخددات دول المجلددس خمددوات فعالددة مدداخرا ً لملافحددة عمليددة غسددل األموال منها :التصديق علر االتفاايات الدولية التي تجرم غسيل األموال مثل : اتفااية األمم المتحدال لملافحة االتجار غير المشروع في المخدرات. المصاداة علر االتفااية العربية لملافحة االتجار بالمخدرات. التواي علر القدانون الصدادر عدام 1408هد" 1988مو عدن لجندة وبدا لنالخام باإل را علر اللنوا وحظر استخدام اللنوا في النشاع المتعلدق بدالجرالم المختلفةو كانم دراسة خليجية اد أكدت أن بعد دول الخلديج العربيدة بددأت تددر ضمن الدول الجاذبة لغسيل األموال وعلر رأسدها دولدة اإلمدارات العربيدة المتحددالو و42ن وهو األمر الاي نفاأل مصر اإلمارات المركزي. لقد صددر مداخرا ً عدن دول مجلدس التعداون لددول الخلديج العربيدة واألماندة 33 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 34 العامددةن النظددام والقددانونن االستر دد"ادي الموحددد لملافحددة غسددل األمددوالو والدداي احتوى ثماني وعشرين مادال تتعلق بغس"ل األموالو وتضمنم هاأل المواد ما يلي: الم"""""ادال األولر :تناولم المفاهيم وتحديد المصملحات الواردال بالقانون. الفص""""""""ددد"ل األول :وبددده مادتدددان تضدددمنتا تعريدددف غسدددل األمدددوال بلدددل احتماالتددده والمددددراد مددددن غاسددددل األمددددوال بلددددل أبعدددداد المصددددملح مددددادال و 2و 3ن . الفصل الثاني :وبه ثمان مواد تناولدم واجلدات المصدار والماسسدات الماليدة وغيدر الماليددة والمصددرفية والجهددات الرسددمية تجدداأل ظدداهرال غس"""""دد"ل األموال وبه المواد رام و4و 5و 6و 7و 8و 9و 10و 11ن. الفصد"ل الثالدث :وبدده مادتددان تضدمنتا اإلجددراءات القانونيدة واجلددة االتلداع فددي محاكمددة ومحاسددلة غاسددل األمددوال والمددرق المعتمدددال لدداللو مددادال و12و 13ن. الفصل الرابد :وبده تسد مدواد تضدمنم عقوبدة مرتلدب جريمدة غاسدل األمدوال ومدن سدداعدأل مددن مسددئولي اللنددل والشددركات والماسسدداتو واددد نصددم علددددر مدددددال السددددجن ومصددددادرال األمددددوالو والحددددل إذا تعددددارت المصادرال ومن يعفر عنه من هاالء وذلل فدي المدواد رادم و14و 15و 16و 17و 18و 19و 20و 21و 22ن. الفصددل الخددامس :وبدده ثددالم مددواد واددد نددم علددر وجددوا التعدداون الدددولي مددن أجددل الملافحة وإاامة اتفاايات للتعاون بدين الددول بعضدها الدلع مدن أجددددددل القدددددددرال علددددددر المواجهددددددة وذلددددددل فددددددي المددددددواد راددددددم و23و 24و 25ن. الفصل السادس :وبه ثالم مواد نصم األولر منها علر إعفاء المسئولين في األجهزال المصرفية من اإلداندة مدا لدم يثلدم تدورعهم فدي العمليدةو ونصدم الثانية علر تحمل الو ير المختم إصدار الاللحدة التنفيايدة لهداا القانون ونصم الثالثة علر وجوا نشر ذلل في الاللحة الرسمةو وذلل ف"ي المواد و26و 27و 28ن. 34 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 35 السعودية وملافحة غسل األموال: للم الممللة العربية السعودية وحدال لملافحة غسل األموال تابعة لو ارال الداخلية فدي إعددار حملددة ملافحددة اإلرهددااو كمددا اتخددات المصددادر السددعودية تدددابير لتفددادي تمويددل اإلرهددااو وستعمل هاأل الوحدال الجديدال بالتعاون الوثيق م السدلمات الماليدة والنقديدة السدعوديةو كمدا أمدرت و ارال التجارال بفرض راابة مشددال علر الصفقات الضخمةو وعللم من الماسسات المالية إبالا السددلمات عددن أي حدداالت مريلددةو وأكددد مسددئولون سددعوديون أن تلددل اللددوالح التنظيميددة تسددتلمل إجراءات سابقة اتخاها مجلس الو راء لملافحة غسل األموال وغيرها من األنشمة غير القانونية في مجال األعمال. من جهته ارر مجلس الو راء تشليل لجنة خاصة لمعالجة اضية غسل األموالو علر أن تلون تحم مظلة ماسسة النقد العربي وسامانو وتم تلليف اللجنة بإعداد مشروع نظام لملافحة غسل األموالو تراعر فيه األحلام الواردال في أنظمة مجلس التعاون الخليجيو وكانم ماسسة وسامان اد اتخات خالل الشهور الماضية عدال إجراءات لمواجهة عمليات غسل األموال و43نو كما أن مجلس الشورى نااش في الشهر الراب من هاا العام 1424ه" مشروع نظام جديد لملافحة غسل األموالو ولعله يصدر اريلا ً بعد استلمال إجراءاته النظامية. هيئة كلار العلماء وموافهم من غسل األموال: صدددر اددرار هيئددة كلددار العلمدداء راددم 91بتدداريخ 1402/5/22هدد"و بتجددريم التستر واعتلار أن المللغ الاي يحصل عليه المواعن أو األجنلي للتستر يعتلدر مداالً حرامداًو ألندده بددال عددوض ملدداتو اددال تعددالر :وال تددأكلوا أمددواللم بيددنلم باللاعددل" اللقرال " 188النساء 29اةية. وتوضح الدراسات التدي أجريدم علدر ظداهرال التسدتر فدي الممللدة العربيدة السعودية أن عدد القضايا التي يتم التحقيق فيها في هاا الخصوم تتراوت بدين 40 " 60اضية يوميدا ً تشدمل 19مديندة تقدوم لجدان ملافحدة التسدتر بدالتحري والتحقيدق 35 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 36 في هاو وفي حالة ثلوت وااعة التستر يمن األجنلي من مغادرال الدلالد حتدر يقدوم بدرد جمي األموال المستحقة إلر الحلومة ثم يتم ترحيله إلر خار اللالد.و44ن واد أ ار مصمفر علدالسالم إلر مواف اليمن وامر واإلمارات واللويدم من عملية غسل األموال والتدابير والقوانين التي أصدرتها هاأل الدول لمواجهة ه"األ الجريمة. و 45ن ثامناً :مواف الشريعة اإلسالمية من غسل األموال: إذا كددان مصددملح غسددل األمددوال لددم يددرد فددي الشددريعة اإلسددالميةو فددإن اإلسددالم اددد اسددتخدم مصددملحات أوس د داللددة مددن مصددملح غسددل األمددوالو وهددو مصملح المال الحرام أو اللسب الحرام أو اللسب غير المشروع . وإذا كدددان العدددالم ادددد أسدددتيقظ علدددر عمليدددة غسدددل األمدددوال كنددداتج سدددلوكي لمحترفي هاا السلوا م محاولتهم إكساا المال الحرام صفة الشرعية أو القانونيدة في القرن العشرينو فإن اإلسالم اد أبان عن موافه مدن المدال عامدة والمدال الحدرام بخاصةو فأحل الحالل ودعا إليه وبين سللهو وحرم الحرام وجرمه وأتخا لالل سلالً عدال للوااية منه علر مستوى األفراد وعلر مستوى الدولةو ويملن بيان ذلل موجزا ً في اةتي: أوالً :نظرال اإلسالم إلر المال: تقر الشريعة الفمدرال التدي فمدر هللا اإلنسدان عليهدا مدن حدب للمدال إلدر حدد الفتنةو واد صرت اإلس"الم باللو اال تعالر :ين للنداس حدب الشدهوات مدن النسداء واللنين والقناعير المقنمرال من الاهب والفضة والخيل المسدومة واألنعدام والحدرم ذلل متاع الحياال الدنيا وهللا عندأل حسن المآا آية 14آل عمران. واال تعالر:المال واللنون ينة الحياال الدنيا آية 46اللهفو واد يصدل األمدر إلدر حد االفتنان بالمال والولددو ادال تعدالر:إنمدا أمدواللم وأوالدكدم فتندة وهللا عنددأل أجدر عظيم آية 15التغابن. ولالل أار اإلسالم تحصديل المدال مدن حداللو وذكدر العلمداء عدرق الحدالل وهي: العمدددل المشدددروع وهدددو األسددداس فدددي اللسدددب وبددده يسدددتقيم أمدددر الفدددرد 1ن والمجتم اإلرم بشرع أن ال يتعجل الوارم تحصيله بإ هاق روت مورثه. 2ن 36 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 37 الهلات والصداات والزكاال وما يلحق بهاو واد حث اإلسدالم علدر الزهدد 3ن فيها ادر االستماعةو ألنها تادي إلر استمراء الدونية وتقتل روت العزال وتحد من عوامل نهوض األمة وراي المجتم . ومن سمات اإلسالم أنه لم يض حدا ً للقلة أو اللثرال فدي التملدل مدن عريدق الحداللو وللنه ا ترع " كما يرى الفقهاء " ثالثة روع للتملل وهي: .1جم المال من حاللو وأما الجم مدن حدرام وإن أكسدب الملليدة الظداهرال إال أنه و ر علر مالله. .2إنفاق المدال فدي الحداللو فالملليدة ال تلسدب التصدر المملدق لإلنسدانو أن ايودا ً تر اد وضعم علر التصر و كالتقييد بعدم السر وكلوا وأ دربوا وال تسرفواآية 31األعرا و وفرض وصاي"""""ة وحجر علدر السدفهاء وال تاتوا السفهاء أمواللم التي جعل هللا للم اياما آية 5النساءو وتحريم التجاو في التصر حال الوالية والوصايةو وابتلدوا اليتدامر حتدر إذا بلغدوا النلدات فددإن آنسددتم مددنهم ر دددا ً فددادفعوا إلدديهم أمددوالهم وال تأكلوهددا إسددرافا ً وبدددارا ً أن يللروا ومدن كدان غنيدا ً فليسدتعفف ومدن كدان فقيدرا ً فليأكدل بالمعرو آيدة 6 النساء. .3أداء حق هللا فيما بين اللسب واإلنفاقو اال تعدالر :والداين فدي أمدوالهم حدق معلوم .للسالل والمحروم آية24و 25المعار . وبهاا أتات اإلسدالم الفرصدة للدل دريف عفيدف أن يتلسدب مدن الحدالل كمدا يحلو له وإن ملدل اللثيدر واللثيدر مدن األمدوال مدا دامدم دروع اللسدب مدن الحالل اد توفرت. اإلسالم والمال الحرام: نهددر اإلسددالم الندداس عامددة والمسددلمين بخاصددة عددن جمد المددال مددن حددرام وسلل في الحد من ذلل رغلة في المن منه سليلين. " السليل األول :نصوم عامة تحرم المال الحرام. " السليل الثاني :خام حيث النم علر مصادر بعينها لللسب الحرام م تحريمها والسليل األولو أوضح ما يلون في خماا القرآن اللريم بالتحريم العدام ألكدل أموال الناس باللاعلو وم ن وجوأل إعجا القرآن كشفه النقاا عدن المسدتجدات التدي لددم تلددن موجددودال فددي عصددر النلددوال أو كانددم موجددودال وللنهددا نددادرال وكثددرت فددي 37 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 38 عصرناو اال تعالر :وال تأكلوا أمواللم بينلم باللاعل وتدلوا بها إلر الحلام لتدأكلوا فريقا ً من أموال الناس باإلثم وأنتم تعلمون آيدة 188اللقدرالو فقدد نصدم اةيدة علدر تحددريم أكددل مددال الغيددر باللاعددلو وصددرحم بددأن بع د الندداس يدددفعون للمسدداولين ر وال لتيسير سليل أكل أموال الغير باللاعلو وادد علدر عدنهم بالحلدام ال علدر أنهدم والال األمر وحدهم بل يندر في الوصدف كدل مسدئول فدي مواعده و مددير ماسسدةو مدير بنل و مدير ركةو مدير مصر ن وغيدرهم مدن أجدل تيسدير السدلل لهداالء و م النم علر أن من يفعلون ذلل يعلمون حرمته وأنتم تعلمون. كما ورد اول هللا تعالر:يا أيها الاين آمنوا ال تأكلوا أمدواللم بيدنلم باللاعدل إال أن تلون تجارال عن تراض منلم وال تقتلوا أنفسلم إن هللا كان بلم رحيمداو ومدن يفعل ذلل عدوانا ً وظلما ً فسو نصلية نارا ً وكان ذلل علر هللا يسيرا آية 29و 30 النساءو ويفهم مدن الدنم أن اإلسدالم ادد أغلدق بابدا ً وفدتح أبوابدا ً دترو فاللداا الداي أغلقدده هددو أكددل أمددوال الغيددر باللاعددل واألبددواا التددي فتحهددا تتعدددد بتعدددد األ ددياء المتاجر فيها والتي ال حصر لها. وحار اإلسالم من استغالل الدين كسليل لجم المال وكنزأل أو إدعاء تمللده ولو كدان ذلدل مدن رجدال العلدم الشدرعي أنفسدهمو وحدار مدن أنداس فعلدوا ذلدل فيمدا سلقو اال تعالر :يا أيها الاين آمنوا إن كثيرا من األحلار والرهلدان ليدأكلون أمدوال الناس باللاعدل والداين يلندزون الداهب والفضدة وال ينفقونهدا فدي سدليل هللا فلشدرهم بعااا أليم .يوم يحمر عليها في نار جهنم فتلوى جلاههم وجندوبهم وظهدورهم هداا ما كنزتم ألنفسلم فاواوا ما كنتم تلنزون آية 34التوبة. كما لعن هللا اليهود بسلب تصرفاتهم المالية غير المشروعة وأخاهم الربا وادددد نهدددو وأكلهدددم أمدددوال النددداس باللاعدددل واعتددددنا لللدددافرين مدددنهم عددداابا ً أليمدددا آية 161النساء. والرسددول " صددلر هللا عليدده وسددلم " يلددين لنددا أن المددال الحددرام يلمددل عمددل صاحلهو ولو كان العمل نوع اربة من حيث الظاهرو وفي الحدديث وإن هللا عيدب ال يقلل إال عيلاو وأن هللا أمر علادأل المامنين بما أمر به علادأل المرسلينو فقال :ياأيها الرسل كلوا من الميلات المامنون 51أ واال:يا أيها الاين آمنوا كلدوا مدن عيلدات ما ر انداكم اللقدرال 172أ ثدم ذكدر الرجدل أ دعث أغلدر يميدل السدفر يقدول يدا را. وممعمه حرام ومشربه حرام وغداي بدالحرام فدأنر يسدتجاا لدهن الحدديث .صدحيح مسلم 703/2رام.1015 وحين سأل سعد بن أبي واام رضر هللا عنه رسول هللا " صدلر هللا عليده وسلم " أن يدعو هللا له باستجابة الدعوالو اال عليه السالم له :يا سدعد أعدب ممعمدل تلن مستجاا الدعوال .المعجم األوس . 311/6 38 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 39 كما وصر الرسول " صدلر هللا عليده وسدلم " بتدرا كدل مدا فيده دلهة اتقداء للوادوع فددي الشددلهةو وفددي الحددديث وإن الحددالل بددين وإن الحددرام بددين وبينهمددا أمددور مشتلهات ال يعلمها كثير من الناس .فمدن اتقدر الشدلهات فقدد اسدتلرأ لدينده وعرضده ومن وا في الشلهات وا في الحرامو كالراعي يرعر حول الحمدر يو دل أن يقد فيهن اللخاري 28/1ومسلم 1219/3رام 1599واللفظ له . وفي الحديث ودع مدا يريلدل إلدر مدا ال يريلدلن المسدتدرا 116/1صدحيح ابن حلان .498/2 ً إن مواددف اإلسددالم صددريح فددي رد كددل فعددل ظدداهرأل خيددر ينددتج عددن المددال الحرامو ولو كان علادال مالية أو بدنية أو همدا معداًو فقدال رسدول هللا وال تقلدل صدالال بغير عهور وال صداة مدن غلدولن صدحيح مسدلم 204/1و وفدي السدنة كدالل بشدأن الحج وإذا خر الرجل حاجا ً بنفقة عيلة ووض رجلده فدي الغدر فندادى لليدل اللهدم لليددل ندداداأل مندداد مددن السددماء لليددل وسددعديلو ادا حددالل وراحلتددل حددالل وحجددل ملرور غير مأ ور .وإذا خر بالنفقة الخليثة فوض رجلده فدي الغدر فندادى لليدل اللهددم لليددلو ندداداأل مندداد مددن السددماء ال لليددل وال سددعديل ادا حددرام ونفقتددل حددرام وحجل غير ملرورن الملراني في األوس" 251/5رام .5228 كما ورد اول الرسول " صلر هللا عليه وسلم " مدن تصددق بعددل تمدرال مدن كسب عيب وال يقلدل هللا إال الميدب وإن هللا يتقللهدا بيمينده ثدم يربيهدا لصداحلها كمدا يربدددر أحددددكم فلدددوأل …ن اللخددداري 511/2رادددم 1344و وبنحدددوأل أخرجددده مسدددلم و702/2ن ت 1014 ويلفر أن اإلسالم اد توعد كل من جم ماال من حرام وكل من يحير علر المال الحرام بأن مآله إلر جهنم وبئس المهادو وفي الحديث الشدريفو أي لحدم نلدم مددددن سددددحم فالنددددار أولددددر بددددهن المسددددتدرا 141/4راددددم 7163و صددددحيح بددددن حيان 378/12سنن الترمداي 512/2هداا عدن السدليل األول وهدو التحدريم بصديغة العموم لللسب الحرام. السليل الثاني والخامن :حيدث الدنم علدر مصدادر بعينهدا لللسدب الحدرام مد تحريمها ومن يقف علر مصادر اللسب الحرام وغسل األموالن يدرا أن كثيرا ً من مصددادرأل ممددا نددم اإلسددالم علددر تحريمدده صددراحةو ولدديس باإلملددان حصددر ذلددلو وللني أ ير إلدر بعد هداأل المصدادر مد التركيدز علدر صديغ العمدوم السدابقة فدي التحريمو والقاعدال العامة في الشريعة اإلسالمية أن األصل في األ دياء اإلباحدة وأن كسب المال من المرق الشرعية ملات مهما تنوعم وسدالل هداا اللسدب مدن أعمدال الزرا عددة وعدددا النلاتددات المحددرم راعتهددا أو اسددتخدامها كدداألفيون والقدداتن وكددالل التجددارال وهددي فددي جملتهددا النشدداع االاتصددادي القددالم علددر تلددادل السددل والمنتجددات بداللي والشددراء والشدركة وغيرهددا مدن التصددرفات والعقدود والصددناعة وهدي إعددداد 39 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 40 وصن ما يحتا إليه اإلنسان في جمي اون حياتهو وادد يشدمل النشداع الصدناعي الزراعددة والتجددارال معدا ً وهندداا مصددادر أخددرى للسددب المددال غيددر مددا ذكرنددا وهددي ملاحة في الشرع كالمواريث والوصايا والهلات والصداات. وكددل هدداأل األمددوال حددالل كسددلها ونقلهددا واالسددتفادال منهددا وجنددي ربددح مددن ورالها فالشريعة اإلسالمية ال تضيق في عرق كسب المال واالنتفاع بده ولدالل فدال عندي بده الشدارع فحرمده وعاتدب علدر عار ألحد في ابتغاء المدال الحدرام وهداا مدا ُ العديد من صورأل وهو ما نشير إليه في تحريم الشارع للع أندواع المدال ولدلع األنشمة التي تادي إلر اللسب الحرامو ومن ذلل: أ " المسلرات والمخدراتو بلل صورها وأنواعهدا وألوانهدا واليلهدا وكثيرهداو وفدي الحديث الشريف :لعن رسول هللا " صدلر هللا عليده وسدلم " فدي الخمدر عشدرال و عاصرها ومعتصدرها و داربها وحاملهدا والمحمولدة إليده وسداايها وبالعهدا وأكل ثمنها والمشترى لها والمشتراال لهن الترمداي 589/3رادم 1295وادال حديث غريبو ابن ماجه 1122/2رام . 3381 وبين " صلر هللا عليه وسلم " أن كل مسلر خمدر وكدل مسدلر حدرام .مسدلم 1587/3رام .2002 وصددرت بددأن مددا أسددلر كثيددرأل فقليلدده حددرام .المسددتدرا علددر الصددحيحين 466/3راددم 5748و أبددو دواد 327/3راددم 3681و صددحيح ابددن حيددان 202/12 سنن ابن ماجه 1124/2ت 3192والترماي . 292/4 كمددا حددرم اإلسددالم بي د كددل مددا تخمددر ولددو لددم يلددن بالصددنعة وحددرم بيعهددا أو االتجار فيها ولو لغيدر المسدلمينو وفدي الحدديث الشدريف وأن الداي حدرم دربها حرم ثمنهان صحيح مسلم . 1206/3 بل إن الصحابي الجليدل أبدا علحدة رضدر هللا عنده ادال :يدا رسدول هللا إندي سدر الددنان .سدنن الترمداي ا تريم خمرا ً أليتام في حجدري فقدال :أهدرق الخمدر وك ً 588/3ت 1293و سنن الدار امني 265/4المعجم الللير . 99/5 واد كان الرسول " صلر هللا عليه وسدلم " يدادا بنفسده كدل مدن يتداجر فدي الخمرو وذلل بإضاعة رؤوس أموالهم عليهمو عن ابن عمر رضدر هللا عنهمدا ادال: وأمرندي النلددي " صددلر هللا عليدده وسددلم " أن آتيدده بمديددة " وهددي الشددفرال " فأتيتدده بهددا ر بهدا ففعلدم فخدر بأصدحابه إلدر فأرسل بها فأهرق بها ثم أعمانيها واال اغد علد ً أسواق المدينة وفيها ااق الخمر اد جللم من الشامو فأخا المدية مني فشق مدا كدان من تلل الزاداق بحضدرته ثدم أعمانيهدا وأمدر أصدحابه الداين كدانوا معده أن يمضدوا معي ويعاونونيو وأمرندي أن آتدي األسدواق كلهدا فدال أجدد فيهدا ق خمدر إال دققته ففعلم فلم أترا في أسوااها اا إال ققتهن مسند أحمد 132/2رام . 6165 40 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 41 ا " مهر اللغي " والتعلير بمهر فيه تجاو واللغي هي الزانيةأ والمراد ما يدف مدن مال مقابل الزنا وهو ما يسرى علر بيوت الدعارال والتجارال في األعراض اةنو وفي الحديثو نهر رسول هللا " صلر هللا عليه وسلم " عن مهر اللغي وحلوان اللاهنن صحيح اللخداري 2045/5ت 5031فدي صدحيح مسدلم 1199/3 ت .1568 " السراةو واد حرمها اإلسالم وادر عليها عقوبة ردعا ً و جرا ً ويلفي أن السارق يملن أن يفقد أعرافه وتصل العقوبة إلر حد اإلعدام تعزيراًو إذا استمر في السراةو اال تعالر :والسارق والساراة فداامعوا أيدديهما جدزا ًء بمدا كسدلا نلاال من هللا آية 38المالدال . د " امد المريدقو وهدو مدا يعددر بالحرابدة فدي اإلسدالمو ويملدن إدرا عصددابات المافيا تحم هاا المعندر ألن المحداربين مفسددون فدي األرضو وعصدابات المافيا كالل اال تعال :إنمدا جدزاء الداين يحداربون هللا ورسدوله ويسدعون في األرض فسادا أن يقتلوا أو يصللوا أو تقم أيديهم وأرجلهم مدن خدال أو ينفددوا مددن األرض ذلددل لهددم خددزي فددي الدددنيا ولهددم فددي اةخددرال عددااا عظيم آية 33المالدال. ه" " الغلولو وهو السدراة مدن المدال العدام الدل تقسديمه فدي الغندالمو ويلحدق بده اةن السددراة مددن المددال العددام اعتمددادا ً علددر المنصددب أو الموا د أو المعددار و وعقوبة ذلل واضحة في الدنيا برد المال والتعزيرو وفي اةخرال إن لم يتب فله الخزي يوم الحساا وما كان لنلي أن يغل ومن يغلل يأت بما غ ًل يوم القيامة ثم توفر كل نفس ما كسلم وهم ال يظلمون آية 161آل عمران. الرباو وهو من مصادر اللسب الحرامو ونصوم التحريم فيه واضحة في و" القرآن والسنة والخرو من ذنله واضح كاللو اال تعالر :وأحل هللا اللي وحرم الربا فمن جاءأل موعظة من ربه فانتهر فلده مدا سدلف وأمدرأل إلدر هللا ومن عاد فأولئل أصحاا النار هم فيها خالدون آية 275اللقرال. ولعدددن رسدددول هللا " صدددلر هللا عليددده وسدددلم " آكدددل الربدددا وموكلددده وكاتلددده و اهديه .مسلم 1218/3رام 1597و .1598 " االختالسو والرسدول " صدلر هللا عليده سدلم " ادد نفدر اإليمدان عدن فاعلدهو وفي الحديث و ال يزني الزاني حين يزندي وهدو مدامن وال يسدرق السدارق حددين يسددرق وهددو مددامن وال يشددرا الخمددر حددين يشددربه وهددو مددامن وال 41 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 42 ينتهددب نهلددة ذات ددر يرف د الندداس فيهددا أبصددارهم حددين ينتهلهددا وهددو مامنن مسلم 76/1رام .57والنهلدة هدي االخدتالس للثيدر المدال الداي إن سم الناس به انلهروا . ت" عليده االحتلارو وهدو مدا يعدر بالسدوق السدوداء اةنو وهدو أمدر تعدار التجددار علددر التدداريخ وال يددزال حتددر يومنددا هدداا مصدددرا ً لللسددبو حيددث االعتماد علر راء السل وتخزينها حتر تندر أو تنقم مدن السدوق فتلداع بأسعار مضاعفةو ويلحق بالل تجدارال الددواء والسدالت وعصدابات تهريدب الممنوعاتو واد نهر الرسول " صلر هللا عليه وسلم " عن ذلل في أحاديث تر منهاو اوله عليه السالم والمحتلر ملعونن المستدرا 14/2رادم 216 . و ال يحتلر إال خاعئن مسلم 1228/3رام . 1605 و من دخل في يء من أسعار المسلمين ليغلله عليهم فإن حقدا ً علدر هللا أن يقعدأل بعظم من النار يوم القيامةن مسند أحمد ت 20413 ع" الر والو وهي من أهم مصدادر غسدل األمدوال الاالعدة والشدالعةو وادد نهدر الرسول " صلر هللا عليه وسلم " عن ذللو وفي الحدديث ولعدن رسدول هللا " صلر هللا عليه وسلم " الرا ي والمرتشين صحيح ابن حيان 467/11سنن أبي دواد 300/3سنن ابن ماجه . 775/2 الخالص""""ة : إن عمليدات غسدل األمددوال بلغدة العصددر واللسدب الحدرام بلغددة الشدرع فيدده خرو عن ايم اإلسالم وملادلهو بل فيه مصادمة للشدرع مدن حيدث انتهداا حرمة الضرورات السم و46ن وبيان ذلل " مختصرا ً " كما يلي: 1ن تعد عمليات غسل األموال مخالفة للدين فدي حاللده وحرامدهو حيدث تحليدل الحرام وتحريم الحالل العتلارات يرونهدا دون سدند ديدن أو ادانونو فضدالً 42 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 43 عن كون هاا التصر ضارا ً بددين المتصدر نفسدهو حيدث أنده ال يراادب ربه وال يخشر غدأل. 2ن كثيرا ً ما تادي عمليدات غسدل األمدوال مدن حيدث المصددر إلدر اتدل الدنفس التددي أمددر هللا بحفظهدداو ولدديس أدل علددر هدداا مددن أن ظدداهرال االتجددار فددي األعضاء اللشرية ادد نمدم فدي الغدرا وامد الغيدار اإلنسداني متدوفرال فدي مستشفيات الغرا عن عريق العصابات وتجار ام الغيار اللشري. 3ن ظهرت في اةوندة األخيدرال التجدارال فدي الرايدق األبدي مد التركيدز علدر األعفال بالدرجة األولرو وادد ذكدرت التقدارير أن األعفدال المختمفدين مدن يوغسالفيا السابقة بلغوا حدا ً في اللثدرال يلعدث الشدعور بدالمرارال والحدزن و ومثددل ذلددل أعفددال أفريقيددا وللنددان وغيرهمددا وهددو مددا يعددد إضددرارا ً برجددال المسدددتقللو وهنددداا ظدددواهر بيددد األبنددداء فدددي بعددد الددددول الفقيدددرال لهددداأل العصاباتو مثل كملوديا وألوس. 4ن تضر عمليات غسل األموال بالعقل ألن منشدأها كدان االتجدار بالمخددراتو وال يخفر ما للمخدرات من آثار علر العقل. 5ن كما أن ضررها علر المال العام والخام ال يخفر علدر أحددو إن عمليدات غسل األموال اد هزت ااتصاد بعد الددولو كمدا حددم فدي جندوا درق آسدديا كم دا أغلقددم اللنددوا بسددلب هدداأل العمليدداتو وأعلنددم إفالسددها " بنددل االعتماد والتجارال الدولي " وكم أعلنم ركات إفالسها بعد المضداربة فدي اللورصات التي اختراتها عصابات غسل األموال. إن تحريم وتجريم هاا السلوا لم يعد يفتقر إلر دليل بعد ما ورد إثلاتده مدن آيدات ارآنية وأحاديث نلوية. الخرو من المال الحرام: جمهددور الفقهدداء علددر أن التلدداليف الشددرعية ال تقدد وال تقلددل مددن مدداللي الحدددرام إذا كدددان لددده دخدددل فدددي العلدددادال كالزكددداال والصدددداة والحدددج ويلقدددر السددداال: 43 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 44 لو أراد غاسل األموال أن ينجي نفسه ويمهر مالده فمداذا يفعدل؟ إنده ال سدليل للنجداال إال بدددرد األمدددوال إلدددر أصدددحابها إذا كاندددم مسدددرواة أو مغصدددوبة أو مختلسدددة مدددن أ خامو وأما المال الحرام مجهول المصدر أو من التجارال الحدرام أو السدراة مدن المدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددال العدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددام أو الر والو فلل ذلل يرد إلر المال العام بدالتلرع للمستشدفيات والمددارس والمعاهدد والجامعات ال علر أنه كاال أو صداة أو هلة بل مدال يرغدب صداحله فدي الدتخلم منددهو وال يجددو إتالفدده حتددر ال يددأثم بدده فاعلددهو وال يجددو تركدده للورثددة ألندده حددرام وملليته فيها لهة فوجب التخلم منهو وسنورد بع التوصيات التي ادد تفيدد فدي هاا المجال علر المستوى الفردي واالجتماعي . توصيات مقترحة : لقد دلم جمي األبحام التي تقدم في الماتمرات التي تعقد لمواجهة ظداهرال غسدديل األمددوال علدر أندده كلمددا انفتحددم أبددواا اللسددب الحددرام ادت حركددة غسدديل األمددوال انتشددارا وأصددلحم اةن تتخمددر الحدددود مددن بلددد إلددر أخددر تلع دا ً النتشددار المعامالت الدولية وسهولة انتقال األمدوال ولدالل فدإن مواجهدة أي ظداهرال إجراميدة تضددر بددأمن المجتمد أو ااتصددادأل يلدددأ مددن الواايددة وسددد المريددق أمامهددا فددإذا أفلتددم حاالت معينة لم تصلح المشللة ظاهرال ومنتشرال كما هي اةن تستدعي تدخل الدول بالتشري أو االتفااات الدولية. ويقتضي األمر في مواجهة هاأل الظاهرال التي تحاول إخفداء جريمدة بجريمدة أخدرى هدي غسديل المددال الداي ندتج عددن األولدر " أن تتخدا الددول المعنيددة إجدراءات معيندة بعضها يدخل في باا الوااية واةخر من اليل العال . أوالً :علر الدول أن تلال جهدا ً أكلر في إصدالت أجهزتهدا اإلداريدة والماليدة والمصرفية ذلل أن المال الحرام يلتسب كثيرا ً عدن عريدق الفسداد اإلداري والمدالي فغسيل األموال يتصل اتصاال وثيقا ً بجرالم معروفة وتمارس منا القدم مثدل الر دوال واالختالس والتزوير واالستيالء علدر المدال العدام وجدرالم االتجدار فدي المخددرات والمسددلرات وغيرهددا ممددا هددو محددرم ددرعا ً واانوندا ً ويسدداعد فسدداد الجهددا األمنددي 44 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 45 واإلداري في الحصول علر أموال عاللة من جراء هاأل األنشدمة اإلجراميدة ولدالل فددإن إغددالق هدداأل األبددواا وسددد المددرق أمددام التلسددب منهددا يقددي مددن انتشددار ظدداهرال غسيل األموال. كما ينلغي أن تلون مراالة الماسسات المالية والمصدار والليدوت الماليدة وماسسات نقل وتحويدل األمدوالن بمريقدة فعالدة وال يصدح أن نتمسدل بملددأ سدرية الحسابات تمسلا ً دديدا ً إ اء ملدالغ عاللدة ال يعدر لهدا مصددر أو يلدون مصددرها مشددلوكا ً فيدده واددد بدددأت الددلالد الغربيددة وحتددر فددي أمريلددا بعددد أحدددام 23جمددادى اةخرال 1422ه" 11سلتملر2001مو في مراالة حسابات بع من يشدتله فديهم فدي جرالم اإلرهاا وال ل أن حماية المجتم أولر من التمسل بسرية حسدابات أفدراد االلل يعيشون فيه. ثانياً :ال ريدب أن الدنظم السياسدية تتخدا مواادف معيندة ومحدددال إ اء النشداع االاتصدددادي الخدددام تلعدددا ً لمدددا يسدددود هددداأل الددددول مدددن أفلدددار ونظريدددات سياسدددية وااتصادية وم أننا ال ننادي بأن تحتلر الدول أو تسديمر علدر النشداع االاتصدادي إال أنندددا مددد إ دددرا الدولدددة علدددر مجمدددل النشددداع الخدددام التجددداري والصدددناعي والزراعي بحيث تحفظ مصالح المجموع فال يواجه المجتم االستغالل في التجدارال أو االحتلددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددار أو الزيادال في نشاع ال يفيد مجموع الناس ويلون وسيلة للسدب المدال الحدرام ومثدل كل وسالل وأنشمة الترفيه غير المشروعة أو غيدر األخالايدة فهداأل األنشدمة أادرا إلددر تحصدديل الحددرام أص دالً وهددي مددن بددين الجهددات التددي تضددمر إلخفدداء ملاسددلها الفاحشة أو غير المشروعة عن عريق غسيل األموال وال يعد ذلل تددخالً سدافرا ً أو غير ملرر في النشاع االاتصادي الخام وللنه في الحقيقة حماية للناس والمجتمد من تضخم أنشمة غير مفيدال وفتح ألبواا اللسب الملالغ فيه ألفراد االلل. ثالثاً :أن تض الدول باتفااات فيمدا بينهدا ضدواب و دروع لتحويدل األمدوال أو تغيير النشاع إذا كان األمر يتعلق بملالغ عاللة تنتقل بين الماسسات المالية. 45 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 46 رابعاً :أن تلون المصادرال هدي العقوبدة األولدر للدل الملدالغ التدي يشدتله فدي أنها ملالغ هاربة من مصدرها غير المشدروع حتدر فدي غيدر الللدد الداي تدخلده هداأل األموال ودونم بعد سماع صاحب المال الحقيقي وراء عمليات غسيل األموال. خامساً :أن تهتم األجهزال األمنية في كل دولة بأنواع من الجرالم عدر اةن علر وجه التأكيد أنها مصدر للسب أموال عاللة من ورالها ومدن هداأل الجدرالم كمدا دلم األبحام " جرالم التجار المخدرات واالتجار في الرايق األبي وكل األعمال المشددينة وبددالل يملددن الحددد مددن جددرالم غسدديل األمددوال التددي تددأتي بعدددها كوسدديلة للهروا بهاأل الملاسب من دولة المنشأ إلر دولة أخرى. وبعد فدإن الضدرورال ادد فرضدم االكتفداء بهداأل العجالدةو وإن كدان فدي فلدر وفقه المسلمين الشيء اللثيرو وللني أكتفي بهاا القدر سالالً هللا أن ينفد بده كدل مدن ارأأل وسمعه وهللا ولي التوفيق والحمد هللا را العالمين. الهوامش 1ن 2ن 3ن 4ن 5ن صالت الدين السيسي :اضايا ااتصدادية معاصدرالو تو يد ماسسدة االتحداد الدوعني 1998م. د .هدى اشقوث :جريمة غسديل األمدوال فدي نمداق التعداون الددوليو دار النهضدةو م. 17 "9 دددمس الددددين :تجدددريم غسددد"يل األمددد"وال فددد"ي التشدددريعات المقارنددد"ةو د .أ دددر دار النهض"ةو ع 2001م. دراسة عن عمليات غسل األموالو مقدمة من للة ملافحة الجرالم الماليدة بدو ارال الخزانددة األمريليددة إلددر ندددوال الريدداض عددن الجددرالم االاتصددادية وغسدديل األمددوال تزييددف العمددالت و االحتيددال المصددرفين تنظدديم ماسسددة النقددد وماسسددة التعدداون ومجموعددة العمددل المددالي الدددولو النا ددر :المعهددد المصددرفي بالريدداضو أكتددوبر 1993م. جون كاسار :عمليات غسيل األموال الدوليةو بحث مقدم إلر ندوال الرياض. 46 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 47 6ن 7ن 8ن 9ن 10ن 11ن 12ن 13ن 14ن 15ن 16ن و*ن 17ن 18ن 19ن 20ن 21ن 22ن 23ن 24ن 25ن 26ن 27ن 28ن د.يحيددر الدددين عددوض :تحديددد األمددوال القددارال ومدددلول غسدديلها وصددور عملياتددهو م. 7 المرج السابق م. 8 غسيل األموال. المرج السابق م. 140 د.صالت جودال :غسيل األموالو م. 25 د.علدالر اق الزهرانيو مجلة اللحوم األمنيةو العدد 23مجلد11و م. 21 المرج السابق م 22بتصر . أوراق لم تنشر عن غسل األموال /لواء عصام الترساوي و ملتلة اإلدارال العامة. د .محسن الخضيري :غسيل األموالو مجموعة النيل العربيةو ع 1و م.5 د .صالت جودال :غسيل األموالو م 36 " 31بتصر . مصمفر عداهر :مراحدل غسديل األمدوالو مدن كتداا المواجهدة التشدريعية لظداهرال غسل األم"والو ع 1سنة2002م. ً لعل األنسب استخدام كلمة المرق بدال عن كلمة المراحل. غسيل األموالو م.27 محير الدين علم الدين :مجلة األهرام االاتصاديةو العدد 1753بتصر . دراسددة عددن عمليددات غسدديل األمددوالو مقدمددة مددن ددللة ملافحددة الجددرالم الماليددة بو ارال الخزانة األمريليةو ندوال الرياض1993م. جون كاسارا " عمليات غسل األموال الدوليةو ندوال الرياض. د.هدى اشقوثو مرج سابقو م.54 بحث للدكتور نالل علدالرحمن صالح و ندوال الجريمة المنظمة علر الحدود العربيدة القاهرال نوفملر 1998م. اإلجرام المنظم وغسيل األموال و لواء عمر حسن عددس و مجلدة بحدوم الشدرعةو العدد التاس يناير 1996م. سدديدريل وود هددول " وحدددال االسددتخلارات الماليددة بالممللددة المتحدددال " مددن بحثدده أسدداليب التعامددل م د أنشددمة غسددل األمددوال فددي الممللددة المتحدددالو ندددوال الريدداض 1993م. كرسددتيان أيدددلمان " الددرليس المسدداعد إلدارال اللنددوا بددو ارال الماليددة األلمانيددةو مددن وراة عمل بعنوان :إجراءات ملافحة غسيل األموال في ألمانياو ندوال الرياض. د.حمدي علدالعظيم " عميد أكاديمية العلوم اإلدارية بمنما " جريمة غسديل األمدوال في مصر والعالمو القاهرال 1997م. من تقرير عن المشروع المصري لقانون غسيل األموال. علدالحليم المحجوا :إ لالية التعريف لإلرهاا والجريمة المنظمة واألمن القومي " القاهرال و في كراسات استراتيجية جليجية اإلرهاا وعالاته بالجريمدة المنظمدة والمخدرات وانعلاساتها علر األمن القومي مركز الخليج للدراسات االسدتراتيجية 47 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 48 29ن 30ن 31ن 32ن 33ن 34ن 35ن 36ن 37ن 38ن 39ن 40ن 41ن 42ن 43ن "دد 1997/4/8مو م " 5نقددالً عددن د .عددادل علدددالجواد اللددردوسو دراسددة غيددر منشددورال بعنددوان :حجددم غسددل أمددوال المخدددرات فددي المجتم د المصددريو مدداتمر المخدرات مشللة ااتصاديةو جامعة األ هر " 6و 7مايو2003م. صالت جودالو مرج سابقو م. 166 "165 المرج السابقو م. 165 " 163 األهرام االاتصادي و العدد 42166بتاريخ 2002/5/18مو الجريدال. نادية يوسف " األهرامو العدد 42345بتاريخ 2002/11/13م. دراسة من عمليات غسيل األموال :دللة ملافحدة الجدرالم الماليدة بدو ارال الخزاندة األمريليةو ندوال الرياض. وانظر :ر يتشارد سدول :حملدة ملافحدة غسدل األمدوال والجدرالم االاتصداديةو نددوال الرياض. ددمس الدددين :تجددريم غسدديل األمددوال فددي التشددريعات المقارنددةو وراج :د.أ ددر ع دارال النهضة العربيةو مصر 2001م. د.محسن الخضيري " غسيل األموالو م. 71 " 69 أحمدددد بدددن صدددالح العثددديم :مقدددال فدددي السياسدددة اللويتيدددةو عددددد 11913بتددداريخ 2002/1/25م. غسيل األموالو م 76بتصر . د.هدى اشدقوث " جريمدة غسديل األمدوال فدي نمداق التعداون الددوليو دار النهضدة العربيةو القاهرال 2002م. أادددددرأ تفاصددددديل بندددددود اتفاايدددددة فييندددددا فدددددي غسددددديل األمدددددوال .محسدددددن خضددددديرو م. 189 " 181 ً يملن اراءته كامال في اللحث القديم للددكتور محسدن أحمدد خضدير بعندوان :غسديل األمددددددددوالو والظدددددددداهرال " األسددددددددلاا " العددددددددال نو مددددددددن صددددددددفحة 194 إلر 202و37ن و ومجلة العالم اليومو مقدال كتلده مصدمفر علدالسدالم عددد رادم 91 بتاريخ 2002/3/10م غسيل األموالو ونشير أيضا ً في هاا الصدد إلر القانون رادم و80ن لعام 2002مو في الموضوع ذاته. جون إيليس " مدير اسدم السياسدة اللنليدةو بندل أو أنجالنددو نظدام تقيديم التقددم فدي تنفيا توصيات مجموعة العمل المالي الدوليةFATFو ندوال الرياض 1993م. د .علدددهللا المددال " وراددة عمددل مقدمددة باسددم األمانددة العامددة لدددول مجلددس التعدداون الخليجي إلر ندوال الرياض عن الجرالم االاتصادية 1993م. مشدديل كوبر.مدددير التحقيقددات بجهددا وتددراكفينن بددو ارال الماليددة الفرنسددية " سياسددة فرنسا وتمليقاتها إ اء عملية غسيل األموالو ندوال الرياض 1993م . مجلددة الحددوادمو عدددد 2364بتدداريخ 2002/2/22مو ومجلددة األهددرام االاتصدداديو العدد 1741بتاريخ2002/5/20م مقال كتله.علدالعزيز محمود. 48 غسل األموال في النظم الوضعية – رؤية إسالمية 49 44ن 45ن 46ن 47ن 48ن 49ن 50ن هي لجنة الفيتا انعقدت فدي أبريدل عدام 1990مو وأصددرت تقريرهدا األول الداي ضم أربعين توصيةو يملدن علدر ضدولها اتخداذ اإلجدراءات المضدادال لعمليدة غسدل األموال و مجلة اللحوم األمنيةو م. 45 حفظ الدين و حفظ النفس و حفظ العرض و حفظ النسل و حفظ العقل و حفظ المال. راج :التوصيات األربعون لحملة غسل األموال. مصددمفر علدالسددالم .العددالم اليددومو مقددال بالعدددد 91بتدداريخ 2002/3/10مو ملتلددة األهرام لللحث العلمي. المرج السابق. د.صالت جودالو م. 114 " 113 مصددمفر علدالسددالم .العددالم اليددومو مقددال بالعدددد 91بتدداريخ 2002/3/10م .ملتلددة األهرام لللحث العلمي من . 81 " 77 49
© Copyright 2026 Paperzz