ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ واﻟﺘﻜﺎﻓﻞ وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎرف ﺳﻮق اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ اﻟﺘﻜﺎﻓﻠﻲ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ رﺳﻢ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﻰ ا@ﺳﻮاق اﻟﻜﺒﻴﺮة * ،FCIB FCISIقائد ،مركز المعرفة المالية االسالمية التابع لديلويت الشرق االوسط (.)IFKC ﺗﻘﺪﻳﻢ ان سلسلة الدراسات المتعمقة التي يقوم بها مركز المعرفة المالية االسالمية-التابع لديلويت الشرق االوسط ( -)IFKCهي سلسلة تقارير من تشارك المعرفة .وتتعرض هذه التقارير وما تحتويه من وجهات نظر ،للتحديات التي تواجهها الصناعة المالية االسالمية في مجاالت المخاطرة واالمتثال التنظيمي،والحوكمة واستراتيجيات السوق والمنتجات ،باإلضافة الى تطوير القيادة ورأس المال البشري .وكجزء من مجموعتنا االستشارية للتمويل االسالمي فإننا قادرون على مواصلة اعمالنا في مجاالت التدقيق واالستشارات الضريبة وكذلك الخبرة والمعرفة في التمويل االسالمي التي يتوفر عليها فريقنا من المستشارين االقليميين في ست وعشرين مكتباً في اقليم الشرق االوسط وشمال افريقيا (مينا .)MENAويقوم منهجنا البحثي على معرفتنا العميقة في كل من التمويل االسالمي واستراتيجية االعمال والتنظيم الرقابي باإلضافة الى كفاءة الخدمات االستشارية االحترافية .وتهدف هذه السلسلة الى تحفيز سلوك تشارك المعرفة ،باإلضافة الى اهتمامها في توفير المعلومات لإلطراف المعنية في السوق على مستوى العالم. ان النمو المطرد للتمويل االسالمي في انحاء كثيرة من العالم وبخاصة في منطقتي الشرق االوسط وشمال افريقيا(مينا) وجنوب شرق اسيا ( )SEAسيحفز نمواً اضافيا في قطاع التكافل حيث تمتزج خدمات كل من التمويل والتامين .ان التركيز المتعاظم على الحوكمة والمسؤولية االئتمانية وادارة المخاطر والمساءلة يمثل نتائج مباشرة لالزمة المالية العالمية ،ومن المرجح أن تواجه هذه الصناعة ،بتأثير التركيز المشار إليه ،تحديات مختلفة في المجاالت التنظيمية والتطبيقية خالل الخمس سنوات القادمة .ونأمل ان تكثف القضايا واالتجاهات الواردة في هذا التقرير الحوار والبحث داخل الصناعة وان توفر لها الدليل او االتجاه وان تساعد في تعريف استراتيجيات االعمال المحتملة مما يساعد في فهم هذه التحديات الضاغطة والتعامل معها. يبحث هذا التقرير في التحديات الناشئة في مجاالت الرقابة والتطبيق التي ستؤثر على صناعة التكافل ،وهو يحاول تقييم هياكل االعمال واستراتيجيات واتجاهات تطورات السوق والنمو عالمياً .وعلى مدى هذا التقرير نكشف ونتفحص مسائل استراتيجية وعملية ناشئة تخص الصناعة ونقترح الطرق الممكنة لتأقلم التكافل من خاللها مع هذه التحديات واالستجابة لها للمرحلة القادمة من النمو. ان االستعداد للتقييم يعتبر أمراً مهما لقيادة وتنفيذيي التأمين التكافلي كما أنه سيوفر لهم افكاراً وتحليالت عن مناطق القوة في الصناعة وكذلك المناطق التي تحتاج الى تحسين كما يقدم التقرير دراسة حالة للصناعة في البحرين ،ويلقي الضوء على اتجاهات النمو والتحديات التي تعترض استمرار نمو هذه الصناعة. تقوم منهجية تطوير هذا التقرير على بحث اصلي يهدف الى تحليل األسواق الرئيسية في منطقتي الشرق االوسط وشمال افريقيا (مينا) وجنوب شرق اسيا .وهو يدمج الرؤية العميقة مع الخبرات التي يحظى بها ممارسو ديلويت القياديون وعدد من التنفيذيين البارزين في صناعة التكافل ،باإلضافة الى عدد من المقابالت التي اجريت مع عدد من قادة الفكر في عدد من المؤسسات البحثية والتعليمية ومنشآت القانون والسلطات الرقابية ومنظمات اخرى ذات عالقة بالتنظيم والرقابة داخل الصناعة ،وإنني لممتن جداً لكل من شارك في المناقشات الخاصة والرسيمة وفي الحوار المنطوي عليه هذا التقرير. ﻣﻠﺨﺺ ﺗﻨﻔﻴﺬي ان تحقيق النمو في قطاع التامين التكافلي واالختراق في اتجاهه الرئيسي يعتبر أسهل قوال مما هو عمال ،وذلك على الخصوص الن هذه الصناعة تواجه تحديات ضخمة في سعيها للنمو ولبناء تغطية واسعة عالمياً ومع ذلك فإن لدى هذه الصناعة النامية عددا من الفرص لترتيب األمر واالنطالق نحو تحقيق كل من النمو قصير االجل وطويل االجل ولتحقيق شمولية التامين التكافلي. إن بروز المخاوف بشأن سلوك األسواق حول العالم ،والتأكيد الذي يتم على حاجات المستهلكين وحمايتهم ،تدفعنا بشكل متزايد نحو قدر أكبر من الرقابة المالية كوسيلة إلعادة الثقة بين العمالء .ويؤكد مارتن ويتلي الرئيس التنفيذي لسلطة السلوك المالي )FCA)Financial Conduct Authorityالمنشاة الجديدة التي حلت محل سلطة الخدمات المالية ( ،)FSAيؤكد أن المؤسسة الجديدة المذكورة ( )FCAجاءت للتأكد من أن العمالء يتلقون المعاملة الجيدة في أسواق المال ،وأن سلوك المنشآت التي تقدم الخدمات والمنتجات ليس محال للمالمة أو الطعن. أفضت المناقشات مع العاملين في هذه الصناعة الى خالصات مفيدة حول قضايا السياسة والتطبيقات .وعمليا ادى تحليلنا وتقييمنا إلى تأسيس حوار بشأن مستقبل الصناعة في نطاق عشرة تحديات رئيسية تستدعي االهتمام من قبل كل من صانعي السياسة والعاملين في هذه الصناعة .هذه التحديات المتفاعلة والمتداخلة التي يجب على أرباب الصناعة معالجتها بغرض تبني الممارسات القيادية ولتحسين وتطوير سلوك سوق صناعة التكافل ،علما بأنه ليس كافة منشآت التأمين التكافلي تعاني من كافة التحديات ،هذا من جهة ،كما أن هناك تحديات لم يتم استطالعها هنا ،من جهة اخرى .وللتكيف مع هذه التحديات على تنفيذيي الصناعة وصانعي سياستها أخذ ما يلي بعين االعتبار: )1يرد في هذه الترجمة استخدام مصطلح ”التأمين التكافلي” وكلمة “التكافل” كمترادفات للمعنى نفسه حيثما ورد أي منهما (المترجم). 22 ﻣﺠﻠﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ و اﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ -اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻧﻲ2013 / د .ﺣﺎﺗﻢ اﻟﻄﺎﻫﺮ@ ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ واﻟﺘﻜﺎﻓﻞ وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎرف تحقيق امثل هيكلة لرأس المال من خالل اإلندماج اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﻌﺸﺮ اﻟﻤﺼﻨﻔﺔ ﻃﺒﻘﺎ ﻟﻘﻮاﻋﺪ اﻟﺴﻮق النظر الى االعمال على اساس مخاطرها يمثل اولوية مع التخطيط االستراتيجي تحسين إفصاحات المخاطر والشريعة والحوكمة المزيد من األتساق بين االطر الرقابية الحوكمة واالمتثال التنظيمي بناء القدرات: تطوير القيادة والموهبة إدارة المخاطر والرقابة الداخلية نماذج اعمال جديدة تتوافق مع شرائح جديدة من السوق إعادة التركيز على التدريب المتمحور حول الكفاءة وبرامج القيادة حوكمة المنتج واالستراتيجية التميز التشغيلي وتميز االعمال القدرات التكنولوجية المطورة لتحقيق كفاءة التكلفة واالنتاجية تحويل التركيز والتأكيد الى التطوير الداخلي لبناء المعرفة المتخصصة التأكيد على اهداف السوق والمبيعات والتوزيع تحسين حوكمة المنتج وعملية تطوير المنتج اﻟﺘﻜﻴﻒ ﻣﻊ ﺗﺤﺪﻳﺎت اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ .1االمتثال للحوكمة والرقابة كيف يمكن لمشغلي التأمين التكافلي تحسين تطبيقاتهم في مجاالت كل من الحوكمة والسيولة وقاعدة راس المال؟ إن تقوية األطر الرقابية لصناعة التكافل تتطلب جهدا مركزا ودعما من كافه ارباب الصناعة ،وعلى واضعي كل من األطر التنظيمية والرقابة المحلية لهذه الصناعة وأيضا الجهات التي تضع لها المعايير ،العمل معا التخاذ إجراءات ومبادرات جريئة لتحسين تطبيقات التكافل وعمليات صنع سياساتها. هناك حاجة لقدر اكبر من االتساق في األطر الرقابية فيما بين األطراف الرئيسية من أسواق ومنظمين لألسواق. إن تحقيق كفاية رأس المال األمثل من خالل االندماج او تجميع وتوحيد الطاقات يؤدي الى تحقيق النمو وبناء هياكل سليمة للمؤسسات. رسائل رئيسة ان تنظيم سلوك السوق -حول العالم -يصبح بشكل متزايد ،ذا طابع اقتحامي أكثر تداخ ً ال وأكثر استناداً الى الرؤية والبعد التقديري للمنظمين ،الذين يثبتون استعدادهم للتدخل في كافة مراحل الدورة االقتصادية .ويبدو ان هذا االمر الرقابي ال يحظى باالهتمام الكافي في صناعة التكافل ،وهو ما يترك للعاملين في الصناعة قدرا غير كاف من التفحص والتدقيق في مجاالت حوكمة المنتج وما يتم تقديمه من منتجات بتسرع ،وأكثر ما ينطبق ذلك على المنتجات المرتبطة باالستثمارات المركبة. ان عددا من المنظمين المحليين ذلك في منطقتي الشرق األوسط وشمال افريقيا (مينا) وجنوب شرق اسيا ( )SEAيتخذون خطوات ومبادرات جريئة مع السلطات الحكومية األخرى لتعزيز قضايا الرقابة والتطبيق في صناعة التكافل .كما أن دوال أوروبية وغربية تقوم بإجراء تغييرات رقابية قوية لحماية المستهلكين وتوفير المجال للعمل في مجال الخدمات المالية واإلسالمية بوجه عام. يواجه مشغلوا التأمين التكافلي تحدي تعرضهم لقدر أكبر من اإلشراف والشفافية من جهات تنظيمية مختلفة ،ما يتطلب اجراءات متزايدة في مجال اصدار التقارير واإلفصاح الذاتي األمر الذي يتطلب قدر اكبر من االستثمارات في التكنولوجيا وادارة المعلومات. كما توجد تعقيدات اخرى تعزى لعدم االتساق فيما بين اإلجراءات الرقابية الخاصة بهذه الصناعة حول العالم .وغالبا ما يواجه مشغلوا التكافل عبء تكييف مالمح منتجاتهم وطريقة التوزيع والنواحي القانونية في مجاالت التقارير واالفصاح ،بل وفي بعض دول العالم كدول مجلس التعاون الخليجي ،استئجار واستخدام مهام تنظيمية تأخذ بعين االعتبار االحتياجات الرقابية المحلية على وجه التحديد في األسواق المرغوب العمل فيها .ومن المرجح استمرار هذا الوضع لبعض الوقت ما لم يتم التوصل الىتناغم واتساق قطعي في الجانب التنظيمي للصناعة. .2ادارة المخاطر والرقابة الداخلية كيف لمشغلي هذه الصناعة تأسيس إجراءات فعالة للرقابة على المخاطر وثقافه شركات أعمال سليمة؟ أخذا باإلعتبار فيض التغيرات التنظيمية المحتمل ان يكون له اثره على توسيع الصناعة على المستوى الدولي ،تنصح اإلدارات التنفيذية ومجالس اإلدارة بنقل وظيفة إدارة المخاطر الى المستوى االستراتيجي وكذلك بالنسبة للحوكمة .ويتوجب ﻣﺠﻠﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ و اﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ -اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻧﻲ2013 / 23 ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ واﻟﺘﻜﺎﻓﻞ وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎرف ان تكون مخاطر االمتثال للشريعة مندمجة في كافة مراحل العمليات واإلدارة ,ما من شأنه جعل شركات التأمين التكافلي اكثر قدرة على مواجهة تطورات الدورة اإلقتصادية وابتكار المنتجات والخدمات ,واختراق االسواق الجديدة والتنافس مع نظرائها في صناعة التأمين التقليدية وكذلك أن تكون افضل استعدادا لمواجهة الهزات واالختالالت المعاكسة في السوق. .4حوكمة واستراتيجية المنتج كيف يمكن لمشغلي التكافل تحسين معدالت اختراقهم للوصول الى األسواق الكبيرة غير المغطاة وجعلها أكثر فاعلية؟ تواجه منشآت التكافل تحديات تبنى استراتيجية جديدة لخلق تيارات من التدفق جعل تصنيف األعمال طبقاً لمخاطرها ،أمر له أولوية في إطار التخطيط االستراتيجي ولتطوير منتجات ابتكارية “للحماية ولالدخار” في نطاق عائلة التكافل بوجه عام. تحسين اإلفصاحات الشرعية وإفصاحات المخاطر باإلضافة الى تطوير وتحسين إن حاجات االسواق الرئيسية في منطقتي الشرق االوسط وشمال افريقيا (مينا) من النواحي االجتماعية والسكانية توفر مجا ًال واسعاً لتقديم منتجات جديدة ولتحقيق للعمليات. الحوكمة. رسائل رئيسية من المحتمل ان تواجه منشآت التأمين التكافلي ضغوطات تنظيمية غير مسبوقة في مجاالت إدارتها للمخاطر وعمليات الرقابة الداخلية ،للتأكد من أن نموذج أعمال التكافل واستراتيجيات المنتج تضيف قيمة لمصلحة كافة األطراف المعنية. من بين القضايا التنظيمية الرئيسية التي تأتي على رأس ما تواجهه منشآت التامين التكافلي من قضايا ،اإلستعداد لتنفيذ التقييم الكامل إلدارة المخاطر وتقييم كل من مخاطرها الخاصة ومالءتها .ان التحدي الرئيس للتوافق مع هذا األمر الجديد قد يتطلب حدوث تعديالت او تغييرات في نماذج الشركات العاملة هنا وفي نظم إدارة المخاطر ونظم المعلومات والموارد البشرية والمستشارين الشرعيين. وهذا بدوره قد يحفز أيضا مشغلي الصناعة على تنسيق جهودهم التعاونية والتكاملية في التطبيق بما يمكنهم من تبني تطبيقات ريادية من خالل برامج التوعية والمناقشات التي تتم في الصناعة. .3التميز التشغيلي وتميز األعمال كيف يمكن لمشغلي التكافل تحقيق الكفاءة التشغيلية للوصول الى االسواق الكبيرة؟ تتجه صناعة التأمين بوجه عام ألن تصبح بشكل متسارع أعما ًال تقوم على التكنولوجيا ولذلك على هؤالء المشغلين تبني التكنولوجيا في كافة العمليات وفي كافة استراتيجيات البيع والتسويق .ويمكنهم تحقيق كفاءة التكلفة وتحسين االنتاجية عن طريق بناء القدرات التكنولوجية لولوج أسواق جديدة وزيادة العوائد. الحاجة إلى نماذج جديدة لألعمال للتوافق مع األسواق األحدث واألوسع كالتأمينات الخاصة. تحسين القدرات التكنولوجية لتحقيق كفاءة التكلفة والكفاءة االنتاجية. رسائل رئيسية إن المنافسة القوية بين منتجي التأمين التكافلي ،في بعض أسواق التأمين عالية الخطورة كتأمين السيارات والتأمين الصحي ،تسبب الضرر للنمو الطبيعي للصناعة وتعرض للمخاطرة سالمة قوة دفع اإلمتثال الشرعي في الصناعة من أساسه. هناك حاجة لتحسين عمليات التشغيل والرقابة للتوافق مع التغيرات التنظيمية الجديدة ولتعزيز تطبيقات اإلمتثال والتميز في األعمال .وسيكون من شأن تطبيق منهجيات جديدة في قنوات التوزيع وتبني التكنولوجيا ،المساعدة في تقليل تكاليف اإلنتاج وفي تحسين فعالية البيع والتسويق. على الشركات المعنية تطوير أفضل النظم التطبيقية إلدارة خدمات العمالء وللتأكد من أن حملة البوالص والعمالء يتلقون معاملة نزيه وعادلة ومهنية. تواجه منشآت التكافل تحديات تبنى استراتيجية جديدة لخلق تيارات من التدفق ولتطوير منتجات ابتكارية “ للحماية ولالدخار” في نطاق عائلة التكافل بوجه عام. 24 ﻣﺠﻠﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ و اﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ -اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻧﻲ2013 / النمو في هذه األعمال .وإن من شأن االعتراف والقبول العالمي للتمويل اإلسالمي كتوجه بديل في مجاالت اإلستثمار والتمويل ،أن يعزز النمو طويل األجل لصناعة التأمين التكافلي .كما سيعزز من قبولها وعالميتها. يجب تحسين حوكمة االنتاج وتطوير عملياته كذلك بما فيها العمليات المنطلقة من الشريعة. التأكيد على األسواق المستهدفة وقنوات البيع والتوزيع لتحقيق النمو والربحية. رسائل رئيسية مطلوب من مشغلي التكافل تطوير نظام حوكمة متكامل ومحكم لإلنتاج ،لضمان معاملة حملةالبوالص والعمالء بأمانة وعدالة ومهنية .وقد بين بحث حديث لديلويت في المجال التنظيمي لهذه الصناعة وجود خمسة مجاالت رئيسية ،على مقدمي خدمة التأمين التكافلي إيالءها االهتمام الكافي لتعزيز عرض منتجاتهم وحوكمتها: -حوكمة العمليات -السوق المستهدف -مظاهر المنتج وتسعيره -الشفافية نظم وقنوات التوزيع تطوير دورة حياة كل من منتجات التأمين التكافلي بشكل متوازن ليحظى المنتج باألولوية لدى المشغلين الرئيسيين بالتوازي مع جانب المبيعات المباشرة وصيرفة التكافل .وتعطي هذه النقطة األخيرة لمنشآت التأمين التكافلي الميزة على غيرها إذا ما قامت بدفع نمو الصيرفة اإلسالمية والبيع العرضي المحتمل للتأمين التكافلي على الحياة والتعليم والرعاية الصحية والمنتجات المرتبطة باالستثمار. من الواضح أن هناك معد ًال منخفضاً لقدرة التأمين التكافلي على اختراق األسواق الرئيسية التي راجعناها ،وهو ما يرتب على المنشآت مواصلة البحث عن أسواق جديدة وتطوير منتجات متخصصة ودخول األسواق الواسعة في اندونيسيا ومصر وتركيا والمملكة العربية السعودية .وعلى مشغلي التكافل في هذه األثناء االستثمار في توجيه وتعليم العمالء بخصوص ما يقدمونه لهم من منتجات. .5بناء القدرات – تطوير القيادة والموهبة. كيف لمشغلي التكافل حل لغز الموهبة؟ تتزايد أهمية دور القيادة والموهبة في أعمال التأمين التكافلي ألنه مطلوب من المشغلين التكيف واالستجابة للظروف االقتصادية غير المؤكدة ،باالضافة لما يعتبر فرص نمو جامدة ،عالوة على تعاملهم مع قضايا الهياكل التنظيمية والرقابية السابق الحديث عنها. تحويل التأكيد وتوجيه االهتمام باتجاه التطوير الداخلي لبناء المعارف والمهارات المتخصصة المطلوبة. إعادة التركيز على برامج القيادة والتدريب التي تتمحورحول الجدارة واألهلية. ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ واﻟﺘﻜﺎﻓﻞ وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎرف رسائل رئيسية من الدول العربية من تأثير الربيع العربي .والحظ التقرير أن المملكة العربية السعودية قد تفوقت على األطراف األخرى في المنطقة وحققت نمواً بنسبة %11 لقد تفاقمت تحديات الموهبة ورأس المال البشري في هذه الصناعة نتيجة للنقص في الطاقم الماهر والمؤهل ،وما ينتج عن ذلك من ارتفاع في معدل دوران العمالة في االيرادات الحكومية الكلية أو ما مقداره ( )355,32بليون دوالر عام ،2012 فيها ،مما يخلق حاجة ملحة للمهارات المتخصصة في مجاالت االكتتاب وإدارة كما ألقى التقرير الضوء على التحول االيجابي في الدول المصدرة للبترول بما في المخاطر وتطوير المنتج. ذلك التنويع االقتصادي وزيادة اإلنفاق العام في مجاالت الصحة والتعليم والعمالة. على مشغلي التأمين أن يتناولوا مسائل تطوير كل من الموهبة وقاعدة المعرفة ويوضح الرسم أدناه نمو الناتج المحلي اإلجمالي في دول مجلس التعاون ،والذي في التمويل اإلسالمي والتأمين التكافلي ،ضمن منظور استراتيجي ،كما وعليهم يتضح منه تحقيق زيادة مضطردة في الناتج المحلي االجمالي الموحد الذي من التمكن الكافي من تحديد واكتشاف األشخاص والصفات الفنية والمهنية المطلوبة المقدر ان يصل الى 1,5تريليون دوالر عام .2013 في هذا المجال. هناك ثالثة مؤشرات رئيسية يجب معرفتها لبناء استراتيجية تدريب فعالة تتمحور في الوقت الحاضر تعتبر ظاهرة الربيع العربي أكبر رياح عكسية تواجه هذه الصناعة في إقليم الشرق االوسط ،هذه الظاهرة التي دفعت بالشركات الى العزوف اضطراراً، حول الكفاءة: -تقييم وتحليل فجوة المهارات عن االستثمار ألغراض التوسع والتوظيف .كما أن معدالت نمو التأمين التكافلي -تعريف وتحديد كل من المعرفة والمهارة. آخذة بالتباطؤ بتأثير نقص التعليم لدى العمالء وعدم كفاية برامج التوعية -وضع التعليم القادر على التطوير االحترافي ،وهو ما يشمل ويحقق القدرات الثالث بالمنتجات .كما يمكن القول أن معدالت النمو في هذا القطاع قد تعرقلت نتيجة المبينة في الرسم أدناه. لغياب االستراتيجيات الواضحة لدى مزودي خدمة التأمين التكافلي عالوة على تأثير نقص البحث والتطوير الذي يؤثر سلباً على إمكانيات التطوير واالبداع في المنتج ﺗﻮﻟﻴﺪ اﻟﻨﻤﻮ ﻓﻲ ﻗﻄﺎع اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ اﻟﺘﻜﺎﻓﻠﻲ والتسويق ،مع مالحظة أن البعد التسويقي يعتبر في حالة عجز مزمن كان قد طبع مضامين أقتصادية أظهر تقرير صدر حديثاً عن مجلة فوربس الشرق االوسط بالتعاون مع صندوق النقد الدولي بعنوان “االقتصاديات األفضل إنجازاً في العالم العربي“ تعافي عدد هذه الصناعة منذ ايامها االولى. ﺳــﻮق اﻟﺘﺄﻣﻴــﻦ اﻟﺘﻜﺎﻓﻠــﻲ ﻓــﻲ دول ﻣﺠﻠــﺲ اﻟﺘﻌــﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ يبقى السوق المذكور في مقدمة أسواق هذه الصناعة .وتوضح آخر بيانات الصناعة أن ﻣﺪﺧﻞ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺑﻨﺎء اﻟﻤﻮﻫﺒﺔ هذه الدول تسهم بأكثر من %62من إجمالي األقساط في هذه الصناعة على مستوى العالم .وتقدرالتقارير أن هذه الصناعة ستنمو بشكل جوهري خالل الخمس سنوات القادمة بما يوصلها الى ما حجمه 20بليون دوالر في نهاية عام .2017ويذكر أن الكفاءة الشخصية إقليم الشرق االقصى قد سجل أعلى معدل نمو عام 2010إذ بلغ %32او ما يعادل الكفاءة المهنية 1,95بليون دوالر ،في حين واصلت دول مجلس التعاون الخليجي بقيادة المملكة العربية السعودية الحفاظ على الحصة االكبر في السوق بمعدل نمو يبلغ %17أو ما يقدر بمبلغ 5,7بليون دوالر .وتسهم دول المجلس بحوالي %40من إجمالي التأمين الكفاءة الفنية (التقنية) التكافلي ،يليها ولكن بفارق كبير إقليم جنوب شرق آسيا وبنسبة إسهام تبلغ %11,8 لعام ،2010وذلك طبقاً ألرقام مستقاة من مدخالت تم الحصول عليها من مختلف مزودي خدمة التأمين التكافلي حول العالم. تقديري اﻟﻨﺎﺗﺞ اﻟﻤﺤﻠﻲ ا\ﺟﻤﺎﻟﻲ ()2012-2005 )ﺑﻠﻴﻮن دوﻻر( البحرين ُعمان قطر الكويت االمارات السعودية ﻣﺠﻠﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ و اﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ -اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻧﻲ2013 / 25 ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ واﻟﺘﻜﺎﻓﻞ وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎرف ﻋﺪد ﻣﻨﺸﺂت اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ اﻟﺘﻜﺎﻓﻠﻲ ﻟﻌﺎم 2010 مجلس التعاون الخليجي الشرق االقصى ﻣﻌﺪل اﻟﻨﻤﻮ اﻟﺴﻨﻮي اﻟﻤﺮﻛﺐ ﻟﻠﺘﺄﻣﻴﻦ اﻟﺘﻜﺎﻓﻠﻲ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ()2011-2009 ماليزيا افريقيا الشرق االوسط (غير العربي) االمارات شرق شبه القارة الهندية دول ساحل شرق المتوسط السعودية أخرى البحرين المصدر :دليل التأمين االسالمي العالمي لعام 2012 إﺟﻤﺎﻟﻲ ﺣﺼﺺ اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ اﻟﺘﻜﺎﻓﻠﻲ ﺣﺴﺐ ا\ﻗﻠﻴﻢ )ﺑﺎﻟﻤﻠﻴﻮن دوﻻر أﻣﺮﻳﻜﻲ( 2010-2008 افريقيا دول مجلس التعاون الخليجي شرق شبه القارة الهندية دول ساحل شرق المتوسط الشرق االقصى الشرق االوسط (غير العربي) المصدر :دليل التأمين االسالمي العالمي لعام 2012 تواصل البحرين اجتذاب مزودي التأمين التكافلي وكذلك المنشآت المهنية الخدمية االخرى ،جاعلة من المملكة بلداً جاذباً للتمويل والمستثمرين في صناعة التأمين التكافلي. ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ :ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺘﻤﻴﺰ ﻟﻠﺘﺄﻣﻴﻦ اﻟﺘﻜﺎﻓﻠﻲ ﻧﻤﻮ إﺟﻤﺎﻟﻲ ﻣﺸﺎرﻛﺎت /أﻗﺴﺎط اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ اﻟﺘﻜﺎﻓﻠﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪي ) ( 2011-2008ﺑﺎ@ﻟﻒ دوﻻر منذ فترة طويلة ومملكة البحرين تعتبر سوقاً رئيسياً للصناعة وهي تواصل اجتذاب صناع هذه الخدمة وشركات خدمية أخرى جاعلة من نفسها مركزاً جاذباً لصناعة معدل النمو السنوي المركب 30.61% معدل النمو السنوي التمويل االسالمي ومستثمري التأمين التكافلي .إن المواهب المحلية والخبرات المركب العالمية المتاحة في الدولة تعتبر أحد العوامل الرئيسية التي تعطيها الحق في أن تكون المركز المختار للصناعة .ويحاول هذا الجزء من التقرير بيان اتجاه نمو صناعة التامين التكافلي في الدولة مع إلقاء الضوء على المظاهر الرئيسية لهذا العمل وإنجازات المنشآت العاملة في هذا المجال .ويتضمن هذ التحليل مراجعة لسبع منشآت تعمل في هذه الصناعة ومنشأتين تعمالن في مجال إعادة التأمين التكافلي. إﺟﻤﺎﻟﻲ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺎت ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻧﻤﻮ اﻻﻗﺴﺎط لقد زاد إجمالي المشاركات لدى شركات التكافل يشكل جوهري في السنوات العشر األخيرة وبنسبة %30.61مقارنة بنسبة زيادة بلغت %11.73لدى الشركات التقليدية. 26 ﻣﺠﻠﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ و اﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ -اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻧﻲ2013 / تقليدي تكافل مالحظة :البيانات ال تتضمن منشآت إعادة التأمين وإعادة التأمين التكافلي المصدر :مجلة صناعة التامين البحرينية وتحليل ديلويت ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ واﻟﺘﻜﺎﻓﻞ وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎرف عالوة على أن إجمالي المشاركات لدى شركات التكافل في البحرين مثلت %19من إجمالي االقساط /المشاركات في عام ،2011حيث بلغت 106مليون دوالر مقارنة بمبلغ 102مليون دوالر بنسبة زيادة حوالي %4عن العام السابق ،أما بالنسبة لشركات التأمين التقليدي فقد بلغ إجمالي األقساط 463مليون دوالر في عام 2011 وبنسبة زيادة %1.64عن عام .2010 نسبة التغير في اجمالي مطالبات التأمين التكافلي العائلي والتأمين التكافلي العام حقق إجمالي المطالبات من النوعين لعام 2011زيادة قياسية إذ بلغ 55مليون دوالر مقارنة بمبلغ 4.8مليون دوالر لعام .2001وقد بلغ إجمالي المطالبات من كل من التأمين التكافلي العام والتأمين التكافلي العائلي ما نسبة %96و%4 على التوالي من إجمالي مطالبات التأمين التكافلي لعام .2011وقد مثل إجمالي المطالبات من صناعة التأمين التكافلي %19من المجموع الكلي لمطالبات التأمين نسب التغير في إجمالي المطالبات لدى التأمين التكافلي مقارنة بما هو لدى بأنواعه لعام .2011 شركات التأمين التقليدي لقد تناقصت المطالبات االجمالية من شركات التأمين التكافلي بشكل ملحوظ فبلغت 55مليون دوالر في عام 2011مقارنة بمبلغ 62مليون دوالر في عام ،2010في حين حققت هذه المطالبات زيادة لدى شركات التأمين التقليدي في عام 2011فبلغت ﻧﺴﺐ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ إﺟﻤﺎﻟﻲ اﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺎت ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ اﻟﺘﻜﺎﻓﻠﻲ واﻟﻌﺎﺋﻠﻲ واﻟﻌﺎم 2011-2007 227مليون دوالر بنسبة زيادة %1،46عن عام .2010ويعزى ذلك بشكل رئيسي الى معدالت النمو األدنى في بعض قطاعات األعمال تأثراً باعتبارات سياسية واجتماعية استجدت في عام .2011 نمو كل من التأمين التكافلي العام والعائلي في البحرين شهدت صناعة التأمين التكافلي العام نمواً قوياً في السنوات االخيرة .فقد مثلت مشاركات هذا التأمين %89من إجمالي مشاركات التكافل لعام 2011و %15.5من إجمالي االقساط لقطاع التأمين ككل ،وبالمثل حقق التأمين التكافلي العائلي زيادة في السنوات االخيرة ،حيث زادت مشاركات هذا التأمين بدءاً من عام 2007لتصل الى 3.93مليون دوالر في عام ،2011وهو ما يمثل %11من مجموع مشاركات التأمين التكافلي ككل. بناء على االتجاهات السابقة ،من الواضح ان صناعة التأمين التكافلي في البحرين تنمو بشكل سريع كما أنها تواصل النمو بوتيرة أسرع مما هو لدى صناعة التامين التقليدي. ﻣﻌﺪل اﻟﻨﻤﻮ ﻓﻲ ﻣﺸﺎرﻛﺎت اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ اﻟﺘﻜﺎﻓﻠﻲ اﻟﻌﺎﺋﻠﻲ واﻟﻌﺎم () 2011-2002 ﺑﺎ@ﻟﻒ دﻳﻨﺎر العام العائلي ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺘﻐﻴﺮ ﻓﻲ إﺟﻤﺎﻟﻲ اﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺎت ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ اﻟﺘﻜﺎﻓﻠﻲ واﻟﺘﺄﻣﻴﻦ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪي ()2011-2008 معــدل النمــو الســنوي المركــب فــي التأمين التكافلي العائلي33.36% : معــدل النمــو الســنوي المركــب فــي التأمين التكافلي العام: العام العائلي المصدر :مجلة صناعة التامين البحريني وتحليل ديلويت التكافل التقليدي مالحظة :شركات إعادة التامين وإعادة التامين التكافلي مستبعدة من البيانات المصدر :مجلة صناعة التامين البحريني وتحليل ديلويت ﻣﺠﻠﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ و اﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ -اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻧﻲ2013 / 27 نسبة اعادة التأمين نمو متغلغل ومستديم بناء على االتجاهات السابقة ،من الواضح ان صناعة التامين التكافلي في البحرين تنمو بشكل سريع ،كما انها تواصل النمو بوتيرة اسرع مما هو لدى صناعة التامين التقليدي ،بدليل التغلغل القوي الذي حققه معدل النمو السنوي المركب والبالغ %25 للفترة 2010-2001مقارنة بنمو %3للتأمين التقليدي للفترة نفسها. لقدد تراجعت هذه النسبة في البحرين منذ عام ،2010ما يظهر ثقة متزايدة من قبل مشغلي هذا التامين التكافلي باالقتصاد تمثل نسبة اعادة التأمين خالل الفترة نفسها ،الحصة من إجمالي األقساط التي تم التخلي عنها لشركات التامين األخرى .وقد تراجعت هذه النسبة في البحرين منذ عام ،2010ما يظهر ثقة متزايدة من قبل مشغلي هذا التامين التكافلي باالقتصاد. ﻣﻌﺪل اﻟﺘﻐﻠﻐﻞ ()2010-2001 وقد بلغ متوسط هذه النسبة %26مقارنة مع %19في االمارات و %14في ماليزيا للفترة .2011-2008 اﻟﻌﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮق اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ()2011 ،2008 التكافل التأمين مالحظة :شركات إعادة التامين وإعادة التامين التكافلي مستبعدة من البيانات المصدر :مجلة صناعة التامين البحريني وتحليل ديلويت البحرين السعودية االمارات ماليزيا العائد على حقوق الملكية حقق العائد المذكور تحسنا في البحرين للعام 2011ما يشير الى التحسن في النمو االقتصادي ،وقد بلغ متوسط العائد 4%في دولة االمارات مقابل 6.18في ماليزيا إﺿﺎءات ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺣﻮل ﻫﺬه اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ فيما بين عام 2008وعام 2011 نسب المطالبات ﻧﺴﺐ إﻋﺎدة اﻟﺘﺎﻣﻴﻦ 2011-2008 يوضح الرسم البياني ادناه نسبة المطالبات إلى صافي االشتراكات .وقد مثلت هذه النسبة ،في البحرين ،في المتوسط %60مقارنة بنسبة %65.5في السعودية و %57 في دولة االمارات العربية المتحدة و %64.5في ماليزيا. ﻧﺴﺐ اﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺎت 2011-2008 البحرين السعودية االمارات ماليزيا العائد على االستثمار البحرين السعودية االمارات ماليزيا مجلة صناعة التأمين البحريني ،بيانات مالية خاصة بالشركات وتحليل ديلويت 28 ﻣﺠﻠﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ و اﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ -اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻧﻲ2013 / يتعرض مشغلوا التامين التكافلي في كل من البحرين ودولة االمارات والمملكة العربية السعودية لمخاطر كبيرة بأسواق األوراق المالية والعقارات .وقد شهد معدل العائد في البحرين تقلبا مع دخول الدولة في حالة من االضطراب السياسي في السنتين األخيرتين .وكان معدل العائد .%0.82في البحرين مقارنة مع %2.18في دولة اإلمارات و %3.98في ماليزيا. الحقوق الى االصول اﻟﻌﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ ا\ﺳﺘﺜﻤﺎر 2011-2008 ثمة مقياس للرفع المالي أكثر سكوناً ،ذلكم هو نسبة الحقوق الى إجمالي الموجودات، والتي انخفضت في البحرين للسنوات االربع األخيرة ،بواقع %46.82في المتوسط في نهاية عام 2011ما يشير الى زيادة الرفع المالي. يوضح التحليل ان المجموعة المدروسة من مشغلي التامين التكافلي قد حققت نموا واضحا وان اآلفاق المتاحة لها للولوج في األسواق االقليمية والعالمية تعتبر كبيرة ،كما أن الدعم وااللتزام المقدم لهذه الشركات من جهات التشريع والقيادة الحكومية المعنية سيساعد في اجتذاب المزيد من شركات التامين التكافلي وكذلك في تعزيز مكانة الدولة كمحور رئيسي لحلول التامين التكافلي، السعودية البحرين االمارات ماليزيا المصدر :مجلة صناعة التأمين البحرينية ،البيانات المالية للشركات وتحليل ديلويت ليس فقط إلقليم مجلس التعاون الخليجيي ولكن ما يعتبر اكثر اهمية لتصدير خبراتها الى االسواق العالمية. ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺤﻘﻮق اﻟﻰ اﻻﺻﻮل اﻟﻔــﺮص اﻟﻤﺘﺎﺣــﺔ ﻟﻠﺸــﺮﻛﺎت ﻟﻌﺒــﻮر ا@ﺳــﻮاق ا\ﻗﻠﻴﻤﻴﺔ واﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮة صافي المشاركات الى حقوق المساهمين يوضح الرسم أدناه مستويات المخاطر المرتبطة بنسبة أقساط التأمين المكتتب بها إلى رأس المال ،ويالحظ ان هذا المستوى هو األقل في البحرين ما يشير الى تعرض الشركات لمخاطر أقل مقارنة بالحقوق ،كما يالحظ ارتفاع مستويات المخاطرة الممكن للشركات تحملها في االقتصاديات االخرى كالعربية السعودية وماليزيا. ﺻﺎﻓﻲ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺎت إﻟﻰ اﻟﺤﻘﻮق ()2011-2008 البحرين السعودية ماليزيا االمارات المصدر :مجلة صناعة التأمين البحرينية ،البيانات المالية للشركات وتحليل ديلويت ”ﺧﻄﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ“ ﻟﺒﻴﺌﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻣﻦ اﻟﺘﺎﻣﻴﻦ اﻟﺘﻜﺎﻓﻠﻲ“ وﺟﻬﺎت ﻧﻈﺮ ﻗﺎدة اﻟﻔﻜﺮ ﺣﻮل اﻟﺘﻜﺎﻓﻞ قال ازلينا ادريس نائب مدير عام بنك نيجارا ماليزيا في مؤتمر حديث حول التامين التكافلي “ان الجهود المشتركة من كافة المعنيين بهذه الصناعة وبهذه السوق تعتبر امراً مهما في رسم التوجه االستراتيجي للصناعة ولتعظيم فرصها وآفاقها .ويظهر البحرين السعودية االمارات ماليزيا تحليل ديلويت ان تعظيم فرص الصناعة يكمن في مواجهة التحديات والقضايا التي تموضع الصناعة بشكل افضل للوصول الى االسواق الكبيرة ولتحقيق النمو والتطور الطبيعي لها. ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺣﻠﻮل ﺟﺪﻳﺪة ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﻜﺎﻓﻞ: اﻟﻤﺆﺛﺮات واﻟﻤﻌﺰزات اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ المؤثرات الجوهرية كفاءة الحوكمة وظيفة إدارة المخاطر اإلمتثال للشريعة عمليات وحوكمة اإلنتاج السوق االستراتيجية المستهدفة القدرات البيعية والتسويقية تصميم حلول التكامل الذكية المعززات التزام مجالس اإلدارةوالقيادة التنفيذية من مشغلي التأمين التكافلي الدعم والتوجيه الحكومي مقبولية اإلطار التنظيمي ودعمه في سوق معينة وعي وتعليم الجمهورالمعني في السوق المستهدفة ﻣﺠﻠﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ و اﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ -اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻧﻲ2013 / 29 ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ واﻟﺘﻜﺎﻓﻞ وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎرف وفي الوقت الذي حققت فيه هيئات التنظيم العالمية وهيئات التنظيم الذاتي - IFSB’sحول إدارة مخاطر التأمين التكافلي .ويعتبر األمر هنا معقداً نظراً ألن صناديق المخاطر ال تلبي ،نمطياً ،متطلبات المالءة نظرا لعدم امتالكها القليل من للمؤسسات المالية اإلسالمية AAOIFIوالسوق المالي اإلسالمي الدولي IIFM اإلحتياطيات (حقوق المشتركين) أو عدم إمتالكها ألية إحتياطيات كهذه على اإلطالق. انجازات جوهرية في تطوير معايير الحوكمة والتقارير المالية والشريعة واسواق راس ولذلك فإن هذه الصناديق المذكورة تعتمد على دعم رأس المال المقدم من صناديق المال ،فانهم كافحوا معا للحصول على اكبر دعم ممكن من جانب منظمي الصناعة مشغلي الصناعة على صورة تسهيالت القرض الحسن ،والمطلوب حتى تكون مقبولة للتأكيد على تنفيذ هذه المعايير مع افضل التطبيقات. قانونيا لألغراض التنظيمية على المستوى الدولي ،تلبية مجموعة شروط واردة ضمن للصناعة مثل مجلس الخدمات المالية اإلسالمية IFSBوهيئة المحاسبة والمراجعة معايير المالءة لمجلس الخدمات المالية اإلسالمية .ويرى البروفيسور سيمون آرثر من والخالصة انه على مشغلي صناعة التامين التكافلي ومنظميها العمل معا لضمان مؤسسة هينلي لألعمال وجامعة ريدنج في المملكة المتحدة أن هذه المتطلبات وما تطبيق المعايير المعنية جيدة اإلعداد تطبيقا حقيقيا وله معنى عملي .وبذلك يتعين ينتج عنها من تعقيدات هيكلية قد ال يمكن فهمها فهما تاما من قبل بعض العاملين أن تضمن عملية وضع النموذج والحلول الجديدة للتأمين التكافلي ،معالجة عدد من في هذه الصناعة .وقد أضاف الدكتور خالد الفقيه الى ذلك أن معايير مجلس الخدمات المالية اإلسالمية الخاصة بمتطلبات المالءة للتأمين التكافلي توفر اساساً مهما جوانب البحث والرؤى لمشتركة للرواد والقادة في موضوعات التمويل اإلسالمي. لمنظمي ومشرفي هذه الصناعة بما يمكنهم من وضع اإلطار التنظيمي واإلشرافي القضايا والعوامل المؤثرة المبينة في الرسم ادناه .ويلخص هذا الجزء من التقرير بعض اﻟﺤﻮﻛﻤﺔ وا\ﻣﺘﺜﺎل اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ من وجهة نظر الدكتور خالد الفقيه السكرتير العام والرئيس التنفيذي لهيئة المحاسبة الالزم الخاص بمتطلبات رأسمال هذه الصناعة ومالءتها. كما قال أشرف بسيسو الرئيس التنفيذي لمجموعة التكافل أن “على الصناعة أن تعي والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية فإنه عند بحث قضايا التناغم وتطبيق المعايير أهمية وجود متطلبات عامة متفق عليها في مجال إصدار التقارير المالية الخاصة بها. من جهة وغير ممكن التحقيق من جهة أخرى .ومع ذلك فإنه من منظور الهيئة يعتبر كما يؤكد على أنه عندما تعمل شركة دولية في بلدان كثيرة فإنها تتوقع أن يكون هناك قدراً أكبر من التنسيق والتعاون بما يجعل معايير نظم التقارير المالية وغيرها يذكر أحيانا بأن التنويع مظهر إسالمي أصيل ،ولهذا فإن التناغم التام غير مرغوب فيه تحقيق قدر اكبر من التناغم والتطبيق األوسع للمعايير له جدواه ،وبخاصة إذا ساعدت المعايير في توضيح ومن ثم في تعزيز ثقة مستخدمي المنتجات المالية اإلسالمية، وتعزيز كفاءة تكلفة العمليات المالية اإلسالمية وتطوير منتجاتها. ومن وجهة نظر محمد عكوب ،العضو المنتدب لشركة هانوفر إلعادة التكافل فإن من التطبيقات أكثر وضوحا وفعالية .وقد أيد ذلك عبد العزيز العثمان نائب المدير العام لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية AAOIFIالمتعلقة بمعالجة قضايا القرض الحسن وعموالت إعادة التأمين ،وعلى أن التعارض فيما بين AAOIFوالمعايير الدولية إلعداد التقارير المالية IFRSفي معالجة جوانب مختلفة من القضايا المحاسبية ومنهجية تقارير التدقيق في صناعة التأمين التكافلي ،هي “هناك اختالفات تنظيمية في صناعة التكافل مع عدم وجود تناسق في عمليات نقطة يجب التوقف عندها وحلها”. مجموعة مختلفة من الممارسات والقواعد في كل دولة” ،وأشار أيضا إلى أن معايير ومن جهته قال الدكتور عمر فيشر الرئيس التنفيذي المفوض لشركة الهالل للتامين االبالغ ،والعتبارنا شركة دولية لديها عمليات في كثير من البلدان ،علينا استيعاب التكافل الخاصة بمجلس الخدمات المالية بحاجة إلى إعادة تنقيح ،وأنها بحاجة ألن تصبح أكثر تحديدا ليتم استيعابها من صناعة إعادة التكافل. على الصناعة فهم أهمية وجود متطلبات عامة متفق عليها في مجال اصدار التقارير المالية الخاصة بها لقد انتقد العاملون في هذه الصناعة الخطوط العريضة التي وضعها المشرعون في سياق متطلبات وحساب النسب المالية الخاصة بالصناديق المهنية مثل صندوق المشاركين وصندوق المشغلين وصندوق المساهمين والتي يعامل كل منها منفرداً على حدة ،عالوة على أن طريقة احتساب رأس المال المتناسب مع المخاطرة ،التي على شركات التكافل األخذ بها ،قد تم وضعها في بلدان مختلفة مثل ماليزيا والبحرين .ويبدو أن هذا المنهج األقل قبوال وتفضي ً ال لمشغلي التكافل يفرض عليهم نوع من العقوبة لما له من أثر سلبي بما يؤدي اليه من تطبيقات معاكسة ،كالتأخر في توزيع األرباح الى جانب خلق ما يعتبر تكلفة رأس المال اإلضافي المطلوب من صندوق المساهمين. وأيا ما كان األمر فإن من الضروري خلق هيكل عمل ال يأخذ فيه مشغلو التأمين التكافلي وأيضا ال يكونون عرضة لمخاطر التأمين الخاصة بصناديق مخاطر المشتركين ،ألن حصول ذلك من شأنه جعل المشغل في هذه الصناعة نوعا من المالك الفرد لهذا التكافلي أن “شركات التأمين التكافلي التي تعمل في كثير من البلدان بإستثناء البحرين وماليزيا والباكستان وحديثا قطر وعمان ،تعمل بدون نظام عمل أو دستور ينظم عملها، وهو ما لن يساعد بالتالي على نمو هذه الصناعة وتبنيها تطبيقات ريادية”” وأضاف الدكتور عمر “بوجوب إيالء المزيد من اإلهتمام والتأكيد على الجانبين التنظيمي واإلشرافي في الصناعة التي عليها انعام النظر في األولويات في مجالين رئيسيين: أولهما تحسين التصنيف المالي لها وجعله عالميا وثانيا أن على شركات الكمبيوتر بذل قصارى جهدها إلبتكار أفضل منهجيات البيع والتسويق لمنتجات التأمين التكافلي”. ومن ناحية المخاطر القانونية المحيطة بهذه الصناعة ،يؤكد اوليفر آغا الشريك والرئيس لتطبيقات الشرق األوسط وشمال افريقيا والتمويل اإلسالمي في هوالند اند نايت والشريك المنتدب آلغا وشركاه ،على مفهوم “تباروا” ( )Tabarroفي التأمين التكافلي ،ويسلط الضوء على أن عقود التأمين ال تكون في جوهرها قابلة للتنفيذ ما لم يتم اإلعتماد على” “تباروا”” .وهو يرى أنه “بإجراء المنح أحادي الجانب ال يكون دافع القسط مخوال بالحصول على التعويض حال وقوع الخطر التأميني” .ويضيف عالوة على ذلك أنه وبالمنطق نفسه ليس مطلوبا من شركة التأمين الدفع للمؤمن عند حصول خسارة مغطاة تأمينيا ألن شركة التأمين تكون قد استلمت مجرد منحه (وليس قسطا أو دفعة تعاقدية) .تشير معايير هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية للتأمين التكافلي الى كل من اإلشتراكات والمنح ولكنها يمكن أن تقرأ العمل التأميني .ولذلك فإن من الضروري أن يتم التمييز بين كل من صناديق ويكون لها معنى فقط إذا فهم اإلشتراك على أنه الهدف والغرض من المعيار .وتحتاج مالية مختلفة خاصة به .أنظر المعيار 14من مجلس الخدمات المالية اإلسالمية Ed الخطوط العريضة (ووضع الشريعة) في هذا الصدد للتناسق وإال فإننا ننظر قانونيا ومنطقياً الى هياكل معيبة وغير متماسكة تقوم عليها هذه الصناعة الوليدة. المشتركين وصناديق المساهمين وبحيث يكون على كل منها تلبية متطلبات مالءة 30 ﻣﺠﻠﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ و اﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ -اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻧﻲ2013 / ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ واﻟﺘﻜﺎﻓﻞ وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎرف إدارة اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ واﻟﺮﻗﺎﺑﺔ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ تظهر المناقشات مع العاملين في التأمين التكافلي وقادة الفكر األهمية التي تحظى بها المخاطر وعلى الخصوص ما قد يكون من تأثير لنوع ما من المخاطر على مجاالت تطبيقية ووظائف أخرى في هذه الصناعة ،فعلى سبيل المثال ،ترتبط وجهة النظر السابقة بخصوص “تباروا” بمخاطر اإلمتثال للشريعة مثلما ترتبط بالمخاطر التشغيلية والتي تسبب في النهاية المخاطر القانونية للقدرة عى التنفيذ ،وأيضا بالتأكيد مسألة مخاطر السمعة في حالة نشوب أي نزاع بين صناديق المشتركين وبين المساهمين. وتؤكد هذه النقطة أساسا على أهمية التناغم بين المعايير الشرعية والتطبيق الفعلي للقوانين السائدة مع أحكام الشريعة ،وعمليا الرقابة الداخلية وغيرها .ويرى أشرف بسيسو الرئيس التنفيذي لمجموعة التكافل أن التأكيد على نظم إدارة المخاطر اإللكترونية على مستوى إجمالي المشروع وحوكمة الشركات هي مفتاح التميز المستقبلي للصناعة. وكما يقول الدكتور فيشر” يبدو أن هناك قراءات مختلفة لهياكل العمل كالمضاربة، مما يسبب بعض اإلرباك ألطراف السوق في اإلطار التطبيقي ،ولذلك يجب تحسين نموذج العمل بما يتوافق مع المزيد من اإلصالحات التنظيمية ،كما أن على شركات التكافل أن تصمم مؤشرات األداء الرئيسية التي تأخذ باعتبارها أدوات القياس واللوحات اإلستكشافية الالزمة لعملها ،باإلضافة الى تحسين أطر نظم المعلومات اإلدارية لديها. ومن جهته يرى أكوب أن موضوع توزيع الفائض الذي يتوفر في الصندوق ،يحتاج الى نوع من التقنين وتوحيد األساليب المتبعة بما يوفر معالجة عادلة وشفافة لهذا التوزيع وربما أيضا لتخفيف أية مخاطر ممكنة تتعلق باإلمتثال للشريعة”. على العاملين في صناعة التكافل اإلبتكار ودخول سوق تأمين تقوم على كل من التأمين التكافلي العائلي والعام اﻟﺘﻤﻴﺰ ﻓﻲ ا@ﻋﻤﺎل وﻓﻲ اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ يقول سابين سليم الرئيس التنفيذي للوكالة اإلسالمية الدولية للتصنيف IIRAأن أهمية اإلدارة الحصيفة للمخاطر وتطبيقات الحوكمة قد بحثت بشكل أكبر في سياق الصيرفة اإلسالمية مقارنة بما هو مع شركات التأمين التكافلي ،وأن المطلوب اآلن المزيد من التركيز على هذا المحور الثالث في األسواق المالية ،والمتعلق بالشريعة وحوكمة المخاطر. ولقد نشر حديثا جدا مدخل التصنيف الذي وضعته الوكالة اإلسالمية الدولية للتصنيف والذي يلقي نظرة واسعة على المؤسسات محل التقييم بما في ذلك الجوانب المرتبطة بالحوكمة .وبالنظر الى الشركة كأصل ،يمكن للمدير وبالتالي لصناديق التقييم كل على حدة ،تقييم القدرة على حماية المشتركين (حسبما تطلب التنظيمات ذات العالقة والتي تعلن تحويل األموال عندما يلزم ذلك ،على شكل وثيقة القرض الحسن). ويضيف سابين “إن تحليل حوكمة البنية التحتية لشركة التأمين التكافلي ودرجة تقيدها بأفضل التطبيقات المستندة الى الشريعة يعتبر عنصرا اساسيا في منهجية التصنيف اإلئتماني القوي لدى الوكالة اإلسالمية الدولية للتصنيف .وتبحث هذه المنهجية في كل من التأمين التكافلي العام والعائلي ،كما تقوم بتقييم الشركة المعنية على مستويين مختلفين هما تقييم القدرة المالية للشركة ووضع عالمات لتصنيفاتها االئتمانية .وينقسم المستوى األخير بدوره الى جدول من شريحتين، أولها جدول نوعية مدير األصول والذي يدرج مرونة وقدرة صندوق التكافل على التكيف المالي إعتمادا على نفسه ،وثانيها إطار الحوكمة والسياسة المتبعين لتحقيق األهداف المالية ،علما بأن برنامج أو جدول عالمات الحوكمة المستندة إلى الشريعة يتم تقديمه على حدة نظرا لكبر حجم المعلومات المتاحة في التطبيقات المختلفة المستندة إلى الشريعة ،ولتوفير المزيد من المعلومات للمساهمين والمشتركين، عالوة على أن هذه المنهجية مرسومة أيضا ألغراض شركات إعادة التأمين”. ويرى داوود فيكاري عبداهلل ،الرئيس ،والرئيس التنفيذي للمركز الدولي لتعليم االتمويل اإلسالمي INCEIFأن تناغم التطبيقات التشغيلية وبخاصة فيما يتعلق باإلكتتابات يعتبر أمرا حيويا لتوفير التنسيق الجيد فيما بين المشاركين في التكافل، وأن على منظمي الصناعة إعطاء اإلهتمام الكافي لتأثير المناقشة على إستراتيجيات التسعير المتبناة في العمليات المختلفة ،وتأثير ذلك على تطبيق التعرفة في بعض البلدان” ومن جهته يرى سهيل جعفر ،نائب الرئيس التنفيذي لحلول التأمين التكافلي العالمية أن خدمات ما بعد البيع تعتبر محورا رئيسيا لتميز األعمال ،وأن على شركات التأمين التكافلي أن تتشجع لتعزيز قدراتها في هذا المجال الهام ،كما يجب تشجيع المستهلكين على لعب دورهم في هذا الخصوص. أما الدكتور فيشر فيرى أن على الشركات المعنية إبداء إهتمام استراتيجي أكبر لموضوع تعليم كل من العمالء وقوة العمل وأن روابط التأمين التكافلي الخاصة يمكنها لعب دور نشط في هذا المجال ،وربما يكون من الوارد فرض عالوة ضريبية (بنسبة نصف في المائة أو %1مث ً ال) لهذا الغرض تستثمر في أغراض التعليم والتدريب المعنيين في هذه الصناعة” ويضيف إن إستخدام لوحات اإلستشراف والقياس يعتبر ضروريا جدا منذ زمن وأن على شركات التكافل أن تتشجع الستخدامها في بناء نماذج العمل الالزمة لها ولمراقبة هياكل تكلفة منتجاتها وعالقات العمالء بالمنتج ،وكذلك لتطوير خارطة إستراتيجية لتحديد ومعرفة قيمة المنتج وتكاليفه”. ولقد ثبت نجاح نموذج مشاريع اإلئتالف التي تمزج كال من خبرة الشركات التأمينية العالمية وشركات التأمين المحلية والتي لديها معرفة بالسوق المحلي في الكثير من أسواق اإلقليم ،طبقا لغسان مروشي المدير العام لتكافل اإلمارات في مقابلة مع صحيفة جلف نيوز بتاريخ 2011/7/11والذي أضاف بأن منتجات التأمين الصحي والتأمين على الحياة توفر تيارات قوية من التدفقات النقدية لشركات التكافل ،وهو ما يعزز نسب المالءة لدى المشغلين ويحافظ بالنتيجة على قاعدة كفاية رأس المال متوافقين في ذلك مع تطلعات المنظمين. ا\ﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﺔ وﺣﻮﻛﻤﺔ اﻟﻤﻨﺘﺞ يرى داود فيكاري عبد اهلل أن “على شركات التأمين أن تبدع وأن تدخل في سوق التأمين بشقيه العائلي والعام” وأن سوق تقاعد المشتركين المعروفة في األسواق الناشئة واألسواق المقاربة لها غير مخدومة بالشكل الكافي وأن على الصناعة تطوير المنتجات المولدة لكل من الدخل السنوي والدخل على مدى حياة المنتج ،كيما تدخل في هذه السوق سريعة النمو ،كما أنه مطلوب من منتجي التأمين التكافلي الوصول الى حلول مالئمة وما من شأنه إستخدام الصكوك إستخداما أمثل ،وعلى الخصوص األوراق المالية طويلة األجل المرتبطة بتالؤم الموجودات /المطلوبات حسبما الحظ سهيل جعفر” وعلى دوائر اإلستثمار لدى منتجي هذا التأمين التحلي بالمثابرة الالزمة في النظر والتوجه نحو اإلستثمارات المختلفة قصيرة وطويلة األجل ،كالصكوك، إلستغالل وتوظيف أموالهم ،طبقا لداود فيكاري عبد اهلل. ومن جهته يقول سعيد جالل ألفي ،الرئيس التنفيذي للسوق المالي اإلسالمي الدولي (“ )IIFMأن الجيشان الحديث في إصدار الصكوك على كل من المستويين المحلي والعالمي وفي إصدار الصكوك طويلة األجل الصادرة عن مصدرين مختلفين من أندونيسيا وماليزيا والعربية السعودية...الخ .تمثل أخبارا جيدة لمنتجي التكافل ،بغية تخطيط محافظهم اإلستثمارية” .ويقول الدكتور فيشر”إن %85من منتجات التكافل في دولة اإلمارات العربية ،على سبيل المثال ،تباع من خالل الوسطاء ،ما يجعل من السعر قضية رئيسية للعمالء ،وهو ما يجبر بدوره الكثير من المشغلين على الدخول في “حرب أسعار” نراها تطغى على مشهد الصناعة في هذه المرحلة”. ﻣﺠﻠﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ و اﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ -اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻧﻲ2013 / 31 ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ واﻟﺘﻜﺎﻓﻞ وﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎرف ومن جهته يرى داود فيكاري عبد اهلل “أن على منتجي التكافل عدم اإلكتفاء بمجرد الصناعة سيتم إعاقته بدرجة خطيرة .ومن خالل خبرتي في شركة البركة بجنوب بمجاالت تأمينية أخرى كمنتجات التأمين التعليمي والصحي وغيره من منتجات إفريقيا فإنني أرى أن هناك تأثير عكسي بالغ ،لغياب الخيارات الممكنة والتنافسية في منتجات التامين التكافلي ،على العمالء والمنتجين والملتزمين كلياً بالتمويل التركيز على منتجات ما يعرف بالتامين العائلي التقليدي ،وإنما أيضا البحث واإلهتمام التأمين العائلي ذات العالقة”. ﺑﻨﺎء اﻟﻘﺪرات :ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻤﻮﻫﺒﺔ واﻟﻘﻴﺎدة االسالمي .وبالذهاب خطوة لالمام نقول ان الحاجة لتشريع وتعليم وتطوير التكافل كبديل حيوي ،يعد أمراً حتمياً وملحاً .وان واحدة من القضايا التي سينظر فيها فريق العمل المالي االسالمي البريطاني تتمثل في العمل مع االسواق االكثر تقدماً بكثير يقول داود فيكاري عبد اهلل “يبدو أن مجال الموهبة هو أكثر ما تفتقده صناعة التكافل ،في في هذا المجال كالسوق الماليزي”. من خالل عقد دورات التدريب الداخلي (أيام عطل نهاية األسبوع) أو بإرسال من يتم أﻓﻜﺎر ﺧﺘﺎﻣﻴﺔ الوقت الذي يستطيع فيه المنتجون في هذه الصناعة تعزيز وتوطيد إمكانات موظفيهم إختياره منهم الى معاهد التعليم األعلى وبخاصة في حقل التأمين التكافلي .ويجب أن تظل ثقافة البحث حاضرة في أذهانهم بهدف تعزيز صناعتهم ،سواء بإيكال الخدمة الى طرف ثالث خارجي أو بتشكيل سوق تقوده بحوث فريق إدارة المخاطر اإلئتمانية. وبإمكان الروابط الصناعية عبر اإلقليم المساعدة في وضع األولويات ،كما يمكن طلب الدعم والمساعدة من منظمات عديدة مثل المركز الدولي لتعليم التمويل اإلسالمي INCEIFوالمعهد اإلسالمي للبحوث والتدريب IRTIوالبنك الدولي ،في هذا المجال. من الواضح أن هناك عجز في الخبرة في التأمين التكافلي بوجه عام وفي إعادة هذا التأمين بوجه خاص. ويقول أكوب “من الواضح أن هناك عجز في الخبرة في التأمين التكافلي بوجه عام وفي إعادة هذا التأمين بوجه خاص .ونتوقع المزيد من التعاون فيما بين منظمي من الواضح أن مبادرات المنظمين الدوليين والمحليين سيكون لها تأثيرها على طريقة تفاعل الشركات مع عمالئها في قطاع التجزئة ومع التنظيم الموضوع .وعلى المدراء التنفيذيين الرئيسيين في الصناعة البدء بتقييم التحديات التي تناولها هذا التقرير والتي قد تؤثر في قدراتهم على تحقيق النمو والربحية .وكما الحظ هذا التقرير فإن هناك الكثير مما يجري عمله في كل من البيئتين التنظيمية والتطبيقية للصناعة. ومن الواضح أن كال من نماذج العمل في هذه الصناعة واستراتيجياتها بحاجة الى تنقيح ،آخذين بعين االعتبار كال من عوامل التوسع التنظيمي ،والمنافسة المتزايدة من جانب صناعة التأمين التقليدية ،واستراتيجيات ونماذج التسعير والتكلفة .وقد تكون الحلول التقليدية للتكافل بحاجة الى إعادة تصميم لتتوافق مع قاعدة عمالء أوسع بمن فيهم غير المسلمين ،وإلى ضرورة االستعداد لتقديم تغطية تأمينية عامة في كافة نواحي المنتجات التأمينية ،كما يلزم تحسين عمليات وحوكمة المنتج بما العمل في دول الخليج على وجه الخصوص للسماح للعمالة االجنبية عالية المهارة يضمن االمتثال مع أحكام الشريعة واالطار التنظيمي للصناعة. االكتواري“ .أما قاسم إسالم الشريك في Dentonsفيرى” أن التدريب والتعليم في مجال التمويل االسالمي يعتبر أمراً حيوياً لتحقيق االبتكار والنمو في هذه الصناعة”. وهناك رسالة قوية توجه لشركات التكافل ،التي تم توجيه النقد اليها بصفتها جهة في مجاالت العمل ذات التقنية العالية مثل مهارات االكتتابات الخاصة والتحليل وحسبما ذكر شابير رانديري CBEعضو فريق العمل المالي االسالمي في بريطانيا: “عندما قدمت اللجنة البريطانية للعمل المالي االسالمي تقريرها الى اللورد جورج (محافظ بنك إنجلترا الراحل ،التقت أراء أعضائها ،من أركان العمل المصرفي التقليدي والصناعة المالية االسالمية ،على نصح الحكومة البريطانية بأن إيجاد سوق مالية اسالمية شرعية وقادرة على البقاء والنمو يتطلب ح ً ال ثالثي األطراف يتمثل في: -1ترخيص العمل المصرفي االسالمي على مستوى التجزئة. -2الصيرفة االستثمارية االسالمية. -3خلق بديل تأمين تكافلي عملي. ولقد حفزني هؤالء االعضاء المؤسسون كما حفزوا خبراء رئيسيين كثر للعمل على تقديم ما يلزم بخصوص البندين األول والثاني ،وهو ما أضيف وتراكم مع خلق والترخيص الالحق في أغسطس /آب 2004لبنك البحرين االسالمي والبنك االوروبي لالستثمار االسالمي بعد ذلك بفترة قصيرة ويضيف “بأنني ،نظرياً على األقل ،مع وجود هذين الركنين من االركان الثالثة أعاله الموصى بها ،أعتقد أن نمو العمل المصرفي االسالمي في المملكة المتحدة قد تباطأ أكثر بكثير مما توقعنا عقب أزمة االئتمان عام ،2008وأن من األكثر ترجيحاً أن يحصل مثل ذلك أيضاً أثناء تطور صناعة التأمين التكافلي هذه ،ومع ذلك يتعين التصدي للموضوع ،وإنني غير مذعنة للشريعة بما فيه الكفاية ،لتقوم بتحسين حوكمة منتجاتها وآليات التدقيق والمشورة الشرعية الداخلية ،بما يحقق المالءمة والعدالة لكل من حملة البوالص والمساهمين .ولعله من غير الممكن تنفيذ هذه الخطط أو تحسينها ببساطة بدون توفر استراتيجية واضحة تغطي كافة جوانب العمل بما من شأنه تطوير مقدرات الكفاءة الداخلية لألعمال والشريعة .وبناء على ذلك يتوقع من تنفيذيي الصناعة استثمار المزيد وبسخاء أكبر في برامج التعليم والتدريب والقيادة. وفي الوقت نفسه ليس كافياً مواجهة هذه التحديات بدون االلتزام والدعم الالزمين من مجالس إدارة هذه الشركات ورئاساتها التنفيذية .وهكذا فإن على قيادة هذه الشركات تعزيز حوكمة إدارة المخاطر لديها وكذلك رقابة العمليات .كما يجب عدم السهو عن حقيقة أن استراتيجية المخاطر على مستوى المشروع تظل هي المحرك وأن كال من دعم واشراف مجالس االدارة يظل محركا رئيسيا لتنفيذ االعمال بشكل ناجح استناداً الى ادارة المخاطر بفعالية في قطاع التأمين التكافلي. وأخيراً قد يكون من المطلوب اعتبار تمرين “االستعداد للتقييم” لتصميم خطة العمل المستقبلية ،هو المكافئ لقائمة خطة الطوارئ التي تراجع الشركة بموجبها هياكل عملها الحالية ،للتعرف على أية معيقات للنمو .ويجب أن يكون الهدف هو وضع خطة تفصيلية تبين الخطوات العملية التي على الشركات اتخاذها لرسم رؤيتها وأهدافها االستراتيجية. ومن الجدير جداً بالمالحظة أن الخطة المستقبلية يجب أن تبين كيف تخطط الشركة ألقى التشجيع من جانب الخبراء في الميدان الذين يركزون على األمر بالمثل بهذه الطريقة ،وإنني أعود باالشارة مجدداً إلى ذلك الفريق الحالم ذي الرؤية المثالية قدراتها في مجاالت رأس المال والمخاطرة والعمليات والمنتجات والجمهور كذلك. مالم توجد صناعة تأمين تكافلي موثوقة وقابلة للعمل ومربحة فإن تطور ونمو هذه * نشرت بترخيص من والذي يشكل قوة العمل العتيدة المنوط بها الموضوع والتي عبرت بوضوح بأنه 32 ﻣﺠﻠﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ و اﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ -اﻟﻌﺪد اﻟﺜﺎﻧﻲ2013 / لمواجهة هذه التحديات وغيرها من المسائل ذات العالقة بها ،بما من شأنه تعزيز
© Copyright 2026 Paperzz