تحميل الملف المرفق

‫توريق أخطار التأمين وإعـادة التـأمين كبدائل‬
‫تغطية لشركة التأمين‪ :‬دراسة مقارنة‬
‫أ‪ .‬جمال الدين خاسف‬
‫د‪ .‬شوقي بورقبة‬
‫‪98‬‬
:‫الملخص‬
‫تلجأ رشكة التأمني إلعادة التأمني من أجل تقليل أثر التغريات يف حجم األرضار عىل نتيجة‬
‫ ظهرت إعادة التأمني من خالل أنواعها‬.‫ أو من أجل الزيادة يف حجم العرض عىل خطر معني‬،‫االستغالل‬
‫ هذه األخرية عليها أن ختتار نوع من أنواع‬،‫املختلفة كمنتجات خمصصة عىل املقاس لرشكات التأمني‬
‫ ك ا تورر إعادة التأمني م انات تمتاةة للمممن ولل‬،‫اتفاقيات إعادة التأمني الذي يتالءم مع إسرت ايجيتها‬
‫ وتشمل كل من اخلطر‬،‫ أن اتفاقيات إعادة التأمني ٌصممت عىل املقاس لتغطية خطر معني‬:‫ األول‬:‫لسببني‬
‫ أو ال يستطيع م ان‬،‫ يررض معيد التأمني أي خطر قد يعرمه لإلرالس‬:‫ الثاين‬،‫القاعدي وخطر االرتباط‬
‫ ومن‬،‫ هلذا رإنه من املمكن أن ال جيد املممن تغطية خلطر معني لدى معيد التأمني‬،‫التغطية عىل أحسن وجه‬
‫هنا تنبع أمهية البحث كمسامهة يف األبحاث والدراسات املتخصصة يف إبراة الدور الذي تقوم به عملية‬
‫"توريق أخطار التأمني" يف تكملة سوق التأمينات من خالل تغطية عجز اتفاقيات إعادة التأمني يف تورري‬
.‫التغطية املناسبة والشاملة لرشكة التأمني‬
،‫ التغطية‬،‫ إعادة التأمني املالية‬،‫ إعادة التأمني التقليدية‬،‫ توريق أخطار التأمني‬:‫الكل ات املفتاحية‬
.‫اخلطر التأميني‬
Securitization of insurance and reinsurance risks as alternatives
coverage to the insurance company: A comparative study
Abstract
The insurance company resort for reinsurance in order to reduce the
impact of changes in the size of the damages as a result of exploitation,
or in order to increase the size of the display on a particular risk.
Reinsurance appeared through their various types as products on the size
of the insurance companies, which have to choose a type of reinsurance
agreements that fits with its strategy, also reinsurance provides excellent
guarantees for the insured, for two reasons: First, that the reinsurance
agreements are designed exactly to cover a particular risk, which
include the basic risk and correlation risk. The second, reinsurer refuses
any risk offer it for bankruptcy, or cannot guarantee a best coverage, for
this it could that insured not find to coverage a particular risk in the
reinsurer. Hence the importance of this paper as a contribution to the
research and specialized studies in highlighting the role played by the
99
‫‪process of "securitization of insurance risks" in the complete of the‬‬
‫‪insurance market through the coverage of the reinsurance agreements‬‬
‫‪inability in the provision of appropriate and comprehensive coverage of‬‬
‫‪the insurance company.‬‬
‫‪Keywords: Securitization of insurance risks, The traditional reinsurance,‬‬
‫‪Financial reinsurance, Coverage, Insurance risk.‬‬
‫تمهيد‬
‫يعترب استع ال تقنية التوريق يف سوق التأمينات حديث النشأة نسبيا‪ ،‬حيث جاء عىل إثر إعصار‬
‫"أندرو" ( ‪ ) cyclone Andro‬الذي رضب سواحل رلوريدا األمريكية سنة ‪ ،2991‬وخلف أرضارا‬
‫قدرت بـ ‪ 12‬مليون دوالر (املممن عليها رقط)‪ ،‬بعدها بـ‪ 21‬شهرا رضب ةلزاال بقوة ‪ 7.6‬درجة ش ال‬
‫لوس أنجلس وكان من خملفاته حتطم ‪ 02222‬ع ارة‪ ،‬ووراة ‪ 72‬شخصا وأرضارا قدرت بـ ‪ 21‬مليون‬
‫دوالر‪ .‬أدى هذا احلجم اهلائ ل من األرضار إىل حدوث تغريات كبرية يف سوق التأمينات خاصة يف جمال‬
‫الكوارث الطبيعية‪ .‬األمر الذي أدى برشكات التأمني إىل ختصيص عرشات املليارات من الدوالرات‬
‫اإلمارية من األموال اخلاصة من أجل تأمني شامل عىل هذا النوع من األخطار‪ .‬وأنشئت عىل إثر لل‬
‫سلطة الزالةل بكاليفورنيا( ‪ ) California EarthQuake Authority‬ملساعدة رشكات التأمني‬
‫يف حتمل أرضار الكوارث الطبيعية‪ ،‬وبذل تم إصدار أول سندات كوارث(‪ )Cat Bonds‬املتداولة يف‬
‫األسواق املالية‪ ،‬بعد لل‬
‫ةاد استع ال هذه التقنية من طرف رشكات التأمني‪ ،‬وأدخلت عىل معظم‬
‫قطاعات التأمني مثل حوادث السيارات‪ ،‬الصحة‪ ،‬التأمني عىل احلياة ويريها من رروع التأمني بعدما‬
‫كانت حمصورة عىل أخطار الكوارث الطبيعية رقط‪.‬‬
‫إشكالية البـحث‬
‫ك ا سبق لكره أن عىل رشكات التأمني ختصيص عرشات املليارات من الدوالرات اإلمارية من‬
‫األموال اخلاصة إما عن طريق ررع رأس ماهلا‪( ،‬وهي عملية مكلفة جدّ ا وقد ال حتظى بالقبول من طرف‬
‫املسامهني)‪ ،‬وإما اللجوء إىل رشكة إعادة التأمني (وهو بديل يري متورر دائ ا)‪ ،‬وبالتايل رهي بحاجة ماسة‬
‫‪100‬‬
‫إىل طرق وحلول مبتكرة من أجل مواجهة عجز أمواهلا اخلاصة يف تغطية ومعيتها نتيجة اكتتاهبا يف‬
‫أخطار كبرية احلجم عىل يرار أخطار الكوارث الطبيعة‪.‬‬
‫من خالل ما سبق من عرض‪ ،‬تتضح إشكالية البحث التي يمكن طرحها يف السمال التايل‪:‬‬
‫ما هو الدور الذي تلعبه تقنية "توريق أخطار التأمني" و"إعـادة التأمني" يف تورري بدائل تغطية رعالة‬
‫لرشكات التأمني؟‬
‫فرضيات البحث‬
‫عىل موء إشكالية البحث‪ ،‬يمكن صياية الفرميتني التاليتني‪:‬‬
‫‪‬‬
‫تلعب تقنية التوريق يف جمال التأمني دورا حموريا يف تغطية أخطار التأمني‪.‬‬
‫‪‬‬
‫توريق أخطار التأمني عملية مكلفة جدا‪ ،‬وبالتايل ال تعترب بديال ر ّعاال إلعادة التأمني‪.‬‬
‫لإلجابة عىل التساؤل والتحقق من الفرميات تركز الدراسة عىل اجلوانب التالية‪:‬‬
‫أوال‪ :‬مفهــوم التوريق‬
‫التوريق كلمة مرتمجة من اللغة اإلنجليزية )‪ (SECURITIZATION‬والتي تعني حتويل‬
‫أصل معني إىل ورقة مالية قابلة للتداول يف األسواق املالية‪ .‬رفي املجال البنكي" تقوم البنوك أو املقرمون‬
‫ببيع أصل مثل قرض معني يف أسواق رأس املال عىل شكل قيم منقولة"‪ ، 1‬ك ا يعترب لل " إجراء يسمح‬
‫بتحويل كتلة قروض ألوراق مالية قابلة للتداول من خالل بيع جمموعة متجانسة من الديون هليئة خاصة‪،‬‬
‫تأخذ عىل عاتقها مسئولية إصدار أوراق مالية موجهة إىل املستثمرين يف السوق املالية‪ 2‬ك ا هو مومح يف‬
‫الشكل املوايل‪:‬‬
‫الشكل رقم (‪ :)10‬المتدخـلون في عمليـة التوريـق‪.‬‬
‫‪101‬‬
‫المستثمرون‬
‫إصدار األوراق المالية بحجم‬
‫القرض‬
‫ضمان من الوكاالت المختصة‬
‫شراء األوراق المالية‬
‫بنك توزيع األوراق المالية‬
‫تسديد فوائد‪ +‬األصل‬
‫ضامن التوريق)‪(trust‬‬
‫تسديد فوائد‪ +‬األصل‬
‫تنازل على القرض‬
‫البنك المصدر للقرض األولي‬
‫تسديد لبنك آخر‬
‫المقترض األولي‬
‫‪Source : Thierry GRANIER, Corynne JAFFEUX, La Titrisation : aspects juridiques et financiers, Paris, Economica,‬‬
‫‪1997.,p.19.‬‬
‫إن األوراق املالية النايجة عن عملية التوريق قد تكون سندات‪ ،‬خيارات(‪،)Options‬‬
‫مستقبليات(‪ )Futures‬أو عقود مبادلة (‪ ،)Swaps‬وقد عرف هذا النوع من املشتقات تطورا كبريا يف‬
‫السنوات األخرية‪ ،‬ك ا اةدادت أحجام التداول ريها بشكل هائل‪.‬‬
‫‪ -0‬استعمال التوريق في شركات التأمين التجاري‪:‬‬
‫جاء استع ال رشكات التأمني التجاري لتقنية التوريق عىل إثر إعصار "أندرو" ( ‪cyclone‬‬
‫‪ ) Andro‬الذي رضب سواحل رلوريدا األمريكية سنة ‪ ،2991‬عىل إثرها أنشأت ( ‪California‬‬
‫‪ )EarthQuake Authority‬ملساعدة رشكات التأمني يف حتمل أرضار الكوارث الطبيعية‪ ،‬عن طريق‬
‫ةاد استع ال هذه التقنية من‬
‫إصدار أول سندات (‪ )Cat Bonds‬تتداول يف األسواق املالية‪ ،‬بعد لل‬
‫طرف رشكات التأمني‪ ،‬وأدخلت عىل معظم قطاعات التأمني مثل حوادث السيارات‪ ،‬الصحة‪ ،‬التأمني‬
‫عىل احلياة ويريها‪ ،‬من أهم املزايا هذه التقنية عىل األعوان االقتصاديني نجد‬
‫‪)3‬‬
‫‌أ‪ -‬بالنسبة لرشكة التأمني‪:‬‬
‫‪102‬‬
‫‪-‬‬
‫وسيلة رعالة للتغطية من التقلبات يري املقدرة حلجم األرضار املرتاكم‪.‬‬
‫ يررع التوريق من طاقة العرض باعتباره وسيلة إلعادة التمويل‪.‬‬‫ التخفيض من احت ال خطر التعثر‪.‬‬‫ب‪ -‬بالنسبة للمضاربني يف سوق املايل‪:‬‬
‫‌‬
‫‪-‬‬
‫وسيلة رعالة للتنويع‪ ،‬كون أن األوراق املالية النايجة عن عملية التوريق تكون عديمة‬
‫االرتباط مع باقي األوراق املالية‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫يورر االستث ار يف هذا النوع من األوراق عائد أعىل مقارنة بباقي األوراق املالية‪.‬‬
‫يزيد االستث ار يف هذا النوع من األوراق املالية من كفاءة حمفظة املضارب تعرب إعادة التأمني من‬
‫أهم البدائل التي يستعملها املممن لتأمني األخطار التي تتسم بشده التقلبات مثل أخطار الكوارث‬
‫وأخطار التلوث وأخطار النقل‪ ،‬ك ا تعترب أرضل أداة يف مواجهة التقلبات الكبرية لألرضار املرتاكمة أي‬
‫جمموع األعداد العشوائية لألرضار العشوائية‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬إعادة التأمين التقليدية‬
‫تعترب إعادة التأمني وسيلة لتفتيت اخلطر وتوةيعه عىل عدد كبري من رشكات التأمني داخل الدولة‬
‫أو خارجها وبذل يكون هذا اخلطر املركز قابال للتأمني(‪ ،4)0‬ومن أهم خصائصها‪ 5‬إعادة التأمني من أجل‬
‫يجانس حمفظة رشكة التأمني إعـادة التـأمني من أجل تنويـع حمفظة رشكة التأمني إعـادة التـأمني تتالءم مع‬
‫خمتلف املخاطر‬
‫الشكل رقم (‪ :)21‬أنواع وطبيعة وأشكال إعادة التأمني التقليدية‪.‬‬
‫اتفـاقـية إعـادة‬
‫التأمين‬
‫‪103‬‬
‫‪ 3‬أنواع‬
‫ثالثا‪ :‬إعادة التأمين المالية‬
‫إعادة التأمني املالية عبارة عن اتفاق طويل األجل (عموما ثالث سنوات) بني املممن ومعيد‬
‫التأمني‪ ،‬يعتمد هذا النوع عىل األدوات املالية‪ ،‬عن طريق توظيف أقساط إعادة التأمني يف توظيفات ال‬
‫توجد ريها رضائب(‪ )Paradis fiscal‬ملدة ثالث سنوات‪ ،‬وهذا التوظيف يكون جمزيا لسببني‪ ،‬األول‬
‫لطول مدته والثاين للوررات الرضيبية التي حيققها جراء انعدام الرضيبة‪ ،‬رمثال مممن يتناةل ملعيد التأمني‬
‫عن حمفظة أخطار مقدرة بـ ‪ 222‬مليون (يمثل التزام معيد التأمني يف هذه املحفظة) مقابل درع أقساط‬
‫إعادة التأمني ‪ 12‬مليون ملدة ثالث سنوات‪ :‬املممن مستفيد كونه حول ‪ 222‬مليون من األخطار بـ‪12‬‬
‫مليون رقط أي ورر عائدا قدره ‪ 12‬مليون‪ ،‬ومعيد التأمني مستفيد كذل ألنه سيوظف ‪ 12‬مليون خالل‬
‫ثالث سنوات بمعدل عائد جمزي ويتحصل عىل األرباح يف هناية املدة‪ ،‬ك ا أن اخلطر الذي يتحمله حمدود‬
‫عند ‪222‬مليون كحد أقىص‪.‬‬
‫‪104‬‬
‫تتكون إعادة التأمني املالية من ثالثة أشكال هي‪ :‬التسويات املهيكلة (‪،)Règlements structurés‬‬
‫خطر التوقيت (‪ ،)Risque temporel‬وخطر االكتتاب املحدود ( ‪risque de souscription‬‬
‫‪:)limité‬‬
‫(‪6)7‬‬
‫‪ -0‬إعـادة التـأمين المـالية بالتسويات المهيكلة‬
‫بموجب هذا الشكل‪ ،‬حيول املممن حمفظة أخطار إىل معيد التأمني مقابل أقساط إعادة تأمني‬
‫تسدد بالقيمة احلالية‪ ،‬ك ا حتدد التواريخ واملبالغ التي يسدد بموجبها معيد التأمني أموال املممن‪ ،‬ولل‬
‫بغض النظر عن دينامكية التزام املممن يجاه املممن هلم (لذا سميت بالتسويات املهيكلة)‪،‬ك ا ال يتحمل‬
‫معيد التأمني اخلطر التأمني أي خطر وقوع األرضار أو حتمل الرضر الناتج ال من حيث العدد وال املبالغ‬
‫وال توقيت حدوثها‪ ،‬اخلطر الوحيد الذي يتحمله هو خطر مردودية توظيفاته‪ ،‬يف حني يتحمل املممن كل‬
‫األخطار السابقة مضارا إليها خطر عدم مالءة معيد التأمني‪ ،‬وبالتايل هذا الشكل من إعادة التأمني ما هو‬
‫إال وسيلة ادخار بالنسبة للمممن‪.‬‬
‫‪ -2‬إعـادة التـأمين المـالية بخطر التوقيت‬
‫يشبه هذا الشكل من إعادة التأمني الشكل السابق إال يف جانب واحد هو التوقيت‪ ،‬كون أن معيد‬
‫التأمني باإلمارة إىل خطر مردودية توظيفاته يتحمل خطر الرةنامة‪ ،‬أي أنه يمكن أن يقوم بتعويض‬
‫الرضر يف توقيت ال يتوارق مع حصوله عىل عوائد التوظيفات‪ ،‬أو قد تكون عوائد التوظيفات يري كارية‬
‫لتعويض الرضر وبالتايل يف هذه احلالة حتمل معيد التأمني نوعني من اخلطر‪ :‬خطر مردودية التوظيفات‬
‫وخطر توقيت التعويضات‪ ،‬ويف هذا الشكل كذل ال يتحمل معيد التأمني خطر التأمني‪ ،‬ومنه راملممن ال‬
‫حيول إىل معيد التأمني إال خطر الرةنامة‪ ،‬أما خطر االكتتاب ريتحمله املممن بمفرده‪ ،‬لذا طور شكل‬
‫جديد هو إعادة التأمني املالية بخطر االكتتاب‪.‬‬
‫‪ -3‬إعـادة التـأمني املـالية بخطر االكتتاب املحدود بموجب هذا الشكل يقدر معيد التأمني مبلغ الرضر‬
‫املحتمل‬
‫ومن ثمة يقرتح قسط إعادة التأمني عىل املممن ( قسط مبني عىل أساس تقدير‬
‫يقدر احلد األقىص اللتزامه‬
‫حيث‪:‬‬
‫)‪ ،‬بعدها‬
‫‪ ،‬ومنه معيد التأمني يتحمل خطر مردودية‬
‫‪105‬‬
‫التوظيفات وخطر الرةنامة مثل إعادة التأمني بخطر التوقيت باإلمارة إىل خطر تأميني بحت يف حالة ما‬
‫إلا ةاد الرضر املرتاكم عن‬
‫‪.‬‬
‫رابعا‪ :‬مقارنة عامة بين األدوات المالية المتداولة في مجال التأمين وإعادة‬
‫(‪7 )7‬‬
‫التأمين‪:‬‬
‫تعترب األدوات املالية املتداولة يف جمال التأمني من األدوات املعيارية والتي تأخذ شكل عقود آجلة‪،‬‬
‫خيارات‪ ،‬سندات أو عقود مبادلة (صواب) ‪ ،‬وهذه العقود لات جاهزية كبرية مقارنة باتفاقيات إعادة‬
‫التأمني‪ ،‬رهي أدوات مرتبطة بممرش يتطور بصورة خمتلفة عن تطور حمفظة املممن الذي يريد التغطية أي‬
‫أن هذه األدوات تنطوي عىل خطر االرتباط واخلطر القاعدي‪ ،‬ولتذليل هذين النوعني من اخلطر البد من‬
‫االستع ال احلسن واملتواةن هلذا النوع من األوراق املالية من طرف املممن‪.‬‬
‫تمثر األدوات املالية املتداولة يف جمال التأمني يف جانب األصول رقط‪ ،‬عىل اعتبار أهنا متثل‬
‫توظيفات من أجل التغطية ولات خصوصية أهنا مرتبطة إجيابا مع حجم الرضر للمجموعة (‪ )Pool‬أو‬
‫املمرش التأميني‪ ،‬رإلا حتقق وأن تطورت حمفظة املجموعة مثل تطور حمفظة املممن (تطور يف نفس االيجاه)‬
‫رهذا يعني أن األدوات املالية املتداولة يف جمال التأمني متثل أداة تغطية مثالية‪.‬‬
‫يعطي هذا النوع من األوراق املالية ميزات عديدة منها‪ :‬أهنا مرنة جدا يف التعامل باإلمارة إىل الرسية‬
‫وتكلفة املعامالت املنخفضة‪.‬‬
‫تتمثل مرونة االستع ال يف سهولة ر التعامل‪ ،‬باإلمارة إىل سهولة اختال ومعيات مالئمة قبل‬
‫تاريخ االستحقاق وهذا ما ال تسمح به اتفاقيات إعادة التأمني التقليدية واملالية‪ ،‬أما بالنسبة للرسية رذل‬
‫من خالل عدم كشف عن اهلوية يف التعامالت التي تتم يف السوق املالية من مضاربة أو تغطية ويريها من‬
‫العمليات‪ ،‬ك ا أن تكلفة استع ال األدوات املالية املتداولة يف جمال التأمني مبدئيا أقل من تكلفة استع ال‬
‫اتفاقيات إعادة التأمني‪ ،‬وتنقسم هذه التكلفة إىل ثالثة أجزاء هي‪:‬‬
‫‪-‬‬
‫تكلفة اخلربة من أجل دراسة املحفظة املراد تغطيتها لغرض معررة خصائصها اإلحصائية‪،‬‬
‫ومقارنتها بتطور املمرش املرجعي‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫تكلفة منحة اخلطر التي متنح للمضارب الذي سوف يتحمل خطر التأمني‪.‬‬
‫‪106‬‬
‫تكلفة املعامالت التي من املفروض أن تكون صغرية جدا‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫عكس اتفاقيات إعادة التأمني التي تتحمل مصاريف خربة كبرية من أجل دراسة حمفظة األخطار‬
‫املحولة من املممن‪ ،‬باإلمارة إىل مبلغ العمولة التي جيب أن تدرعها رشكة التأمني إىل معيد التأمني‪،‬‬
‫راألدوات املالية املتداولة يف جمال التأمني تسمح بتخفيض تكلفة الدخول لسوق التأمينات‪ ،‬عىل اعتبار أن‬
‫أي متعامل (يري املممن) يمكنه أن يشارك يف سوق التأمني من خالل هذه األدوات دون حتمل تكاليف‬
‫كبرية‪ ،‬عىل يرار إنشاء رشكة تأمني وما تتطلبه من تكاليف خاصة‪ ،‬واألموال اخلاصة التي حتددها اهليئات‬
‫الرقابية بمبالغ كبرية من أجل محاية حقوق املممن هلم‪.‬‬
‫اجلدول التايل يقارن بني األدوات املالية املتداولة يف جمال التأمني واتفاقيات إعادة التأمني التقليدية واملالية‪.‬‬
‫اجلدول رقم (‪ :)22‬مقارنة بني األدوات املالية املتداولة يف جمال التأمني واتفاقيات إعادة التأمني‬
‫إعادة التأمني‬
‫السوق‬
‫األدوات املالية املتداولة يف جمال التأمني‬
‫التقليدية‬
‫املالية‬
‫العقود اآلجلة‬
‫اخليارات‬
‫السندات‬
‫يري منظم‬
‫يري منظم‬
‫منظم‬
‫منظم‬
‫يري منظم‬
‫(‪)gré à gré‬‬
‫قبلية‬
‫التغطية‬
‫قبلية‬
‫قبلية وبعدية‬
‫مدة العقد‬
‫سنة واحدة‬
‫ثالث سنوات من‬
‫اخلطر‬
‫ال يوجد‬
‫قبلية‬
‫ثالث من‬
‫قبلية‬
‫ثالث أربع سنوات‬
‫أو أكثر‬
‫أشهر إىل سنة‬
‫أشهر إىل سنة‬
‫وأكثر‬
‫ال يوجد‬
‫موجود‬
‫موجود‬
‫ال يوجد‬
‫القاعدي‬
‫خطر االرتباط‬
‫ةيادة‬
‫ال يوجد‬
‫طاقة نعم‬
‫ال يوجد‬
‫موجود‬
‫موجود‬
‫ال يوجد‬
‫نعم‬
‫نعم‬
‫نعم‬
‫نعم‬
‫العرض‬
‫مرونة‬
‫متوسطة‬
‫متوسطة‬
‫كبرية‬
‫كبرية‬
‫معيفة‬
‫‪107‬‬
‫االستع ال‬
‫عالية‬
‫تكلفة‬
‫عالية‬
‫منخفضة‬
‫منخفضة‬
‫منخفضة‬
‫االستع ال‬
‫الرقابة‬
‫مسموح‬
‫من‬
‫اجلباية‬
‫هبا مسموح‬
‫أجل من‬
‫هبا مسموح هبا يف مسموح هبا يف مسموح هبا يف‬
‫أجل بعض الدول بعض الدول بعض الدول‬
‫التغطية‬
‫التغطية‬
‫رقط (‪)USA‬‬
‫رقط (‪)USA‬‬
‫رقط (‪)USA‬‬
‫مدعمة‬
‫مقننة‬
‫يري مدعمة‬
‫يري مدعمة‬
‫‪/‬‬
‫املصدر‪ :‬من إعداد الباحثني‪.‬‬
‫يتضح من اجلدول السابق أن كل الوسائل تستعمل يف التغطية ولكل منها مزاياها وعيوهبا‪،‬‬
‫ركلها تنطوي إما عىل خطر اإلقراض أو خطر االرتباط أو اخلطر القاعدي ويريها‪ ،‬تما يرسخ ركرة أن‬
‫كال من إعادة التأمني واألدوات املالية املتداولة يف جمال التأمني متكاملة أي يكمل كل واحد منها اآلخر‪،‬‬
‫رإعادة التأمني التقليدية تورر تغطية عىل املقاس وملدة سنة حيث كل املعايري مضبوطة‪ ،‬يف حني إعادة‬
‫التأمني املالية تورر تغطية عىل املقاس لألخطار املتوسطة وطويلة األجل من خالل اتفاقيات منظمة‬
‫ومستقرة‪ ،‬أما األدوات املالية املتداولة يف جمال التأمني رتورر الريبة يف التغطية لألخطار القصرية والطويلة‬
‫األجل‪ ،‬وأخطار التقدير اخلاطئ اللتزامات رشكة التأمني‪.‬‬
‫خامسا‪ :‬محاكاة مقارنة بين األدوات المالية المشتقة في مجال التأمين وإعادة‬
‫التأمين‬
‫يقرتح هذا املحور مقارنة بني ثالث وسائل إلعادة التمويل لرشكة التأمني‪ :‬إعادة التأمني التقليدية‬
‫وإعادة التأمني املالية واألدوات املالية املشتقة يف جمال التأمني‪ ،‬وأثر هذه الوسائل عىل حماسبة رشكة التأمني‬
‫(‪ ،)ALBINGIA‬والتي تعترب من أهم رشكات التأمني عىل األرضار والتي تبلغ أمواهلا اخلاصة ‪32‬‬
‫مليون دوالر أمريكي وخمصصاهتا التقنية ‪ 212‬مليون دوالر أمريكي وقيمة أصول توظيفتها ‪ 252‬مليون‬
‫دوالر أمريكي تعطي عائد سنوي ‪.%1‬‬
‫‪108‬‬
‫من أجل ست(‪ )27‬سنوات استغالل متتالية يعطى جدول حسابات النتائج للفرتة ‪-1220‬‬
‫‪ ،1229‬حيث أصدرت يف سنة ‪ 1220‬ما مقداره ‪ 222‬مليون دوالر أمريكي أقساط‪ ،‬وسددت ‪62‬‬
‫مليون دوالر أمريكي تعويض عىل األرضار و‪ 32‬مليون دوالر أمريكي مصاريف التسيري‪ ،‬ك ا بلغت‬
‫اإليرادات املالية اإلمجالية ‪ 21‬هلا مليون دوالر أمريكي منها ‪ 7‬مليون دوالر أمريكي إيرادات صارية‬
‫وبالتايل كانت النتيجة الصارية ‪ 7‬مليون دوالر أمريكي‪ ،‬ك ا هو مومح يف اجلدول التايل‪:‬‬
‫الجدول رقم (‪ )12‬جدول حسابات النتائج للشركة (‪ )ALBINGIA‬بدون‬
‫تغطية‪( :‬بالمليون دوالر)‬
‫السنة‬
‫‪1220‬‬
‫‪1225‬‬
‫‪1227‬‬
‫‪1226‬‬
‫‪1221‬‬
‫‪1229‬‬
‫أقساط مبارشة‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫_ أرضار‬
‫‪62‬‬
‫‪65‬‬
‫‪95‬‬
‫‪12‬‬
‫‪72‬‬
‫‪67‬‬
‫مصاريف ‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫_‬
‫التسيري‬
‫=النتيجة التقنية‬
‫‪+‬‬
‫‪2‬‬
‫اإليرادات ‪7‬‬
‫‪-5‬‬
‫‪-15‬‬
‫‪-22‬‬
‫‪+22‬‬
‫‪-7‬‬
‫‪7‬‬
‫‪7‬‬
‫‪7‬‬
‫‪7‬‬
‫‪7‬‬
‫املالية الصارية‬
‫النتيجة الصارية‬
‫‪+7‬‬
‫‪-29‬‬
‫‪+2‬‬
‫‪-0‬‬
‫‪+27‬‬
‫‪2‬‬
‫املصدر‪ :‬من إعداد الباحثني‬
‫يتضح من اجلدول أن النتيجة الصارية متذبذبة جدا خالل الست سنوات‪ ،‬تما جيعل املردودية‬
‫املالية للرشكة عشوائية‪ ،‬ومن أجل معاجلة هذه الدرجة الكبرية من التقلبات رإن الرشكة ستحاكي عدة‬
‫طرق من التغطية‪.‬‬
‫‪ -2‬التغطية باستع ال إعادة التأمني التقليدية‬
‫تعتمد الرشكة عىل نوعني من أنواع إعادة التأمني التقليدية‪:‬‬
‫‪-‬‬
‫إعادة التأمني النسبية (‪.)Quote- part‬‬
‫‪109‬‬
‫إعادة التأمني يري النسبية (‪.)Stop loss‬‬
‫‪-‬‬
‫أ‪ -‬حالة إعادة التأمين النسبية (‪:)Quote- part‬‬
‫تتخىل رشكة التأمني يف هذه احلالة عىل ‪ %12‬من حمفظة األخطار بموجب اتفاقية إعادة تأمني‬
‫باحلصص (إعادة التأمني النسبية (‪ ))Quote- part‬ملدة سنة يكون التزام معيد التأمني ريها يري حمدود‪،‬‬
‫ك ا يدرع معيد التأمني لرشكة التأمني عمولة ‪ %32‬من قيمة األقساط عندما يكون معدل الرضر ‪،%62‬‬
‫وتنخفض هذه العمولة بـ ‪ %2.5‬كل ا ارتفعت نسبة الرضر بـ‪ .%2‬تكون هذه االتفاقية بنفس الرشوط عىل‬
‫مدى ست سنوات متتالية‪ ،‬وتكون نتيجة الرشكة (‪)ALBINGIA‬ك ا ييل‪:‬‬
‫الجدول رقم (‪ :)10‬جدول حسابات النتائج للشركة (‪ )ALBINGIA‬بعد‬
‫(بالمليون دوالر)‬
‫استعمال (‪)Quote- part‬‬
‫السنة‬
‫‪1220‬‬
‫‪1225‬‬
‫‪1227‬‬
‫‪1226‬‬
‫‪1221‬‬
‫‪1229‬‬
‫أقساط مبارشة‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫_ أرضار‬
‫‪62‬‬
‫‪65‬‬
‫‪95‬‬
‫‪12‬‬
‫‪72‬‬
‫‪67‬‬
‫مصاريف ‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫_‬
‫التسيري‬
‫_ أقساط إعادة ‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫التأمني‬
‫‪ +‬حصة إعادة ‪20‬‬
‫‪25‬‬
‫‪29‬‬
‫‪27‬‬
‫‪21‬‬
‫‪25.1‬‬
‫التأمني‬
‫‪ +‬عمولة إعادة ‪7‬‬
‫‪5.5‬‬
‫‪3.5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5.0‬‬
‫التأمني‬
‫=النتيجة التقنية‬
‫‪+‬‬
‫‪2‬‬
‫اإليرادات ‪5‬‬
‫‪-0.5‬‬
‫‪-11.5‬‬
‫‪-9‬‬
‫‪9‬‬
‫‪-5.0‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫املالية الصارية‬
‫‪110‬‬
‫النتيجة الصارية‬
‫‪+5‬‬
‫‪-26.5‬‬
‫‪+25‬‬
‫‪-0‬‬
‫‪+20‬‬
‫‪-2.0‬‬
‫املصدر‪ :‬من إعداد الباحثني‬
‫يتضح من اجلدول أنه يف سنة ‪ 1220‬درعت رشكة التأمني (‪ 12 )ALBINGIA‬مليون دوالر‬
‫أمريكي أقساط ملعيد التأمني‪ ،‬هذا األخري يعوض ‪ %12‬من حجم الرضر‪ ،‬أي ما يعادل ‪ 20‬مليون دوالر‬
‫أمريكي‪ ،‬ويسدد ‪ %32‬من األقساط كعمولة أي ‪ 7‬مليون دوالر أمريكي‪ ،‬وري ا خيص اإليرادات املالية‬
‫الصارية رقد انخفضت من ‪ 7‬إىل ‪ 5‬مليون دوالر أمريكي وهذا راجع إىل عدم توظيف‪ %12‬من األقساط‬
‫التي سددت ملعيد التأمني‪ ،‬تما جيعل النتيجة الصارية ‪ 5‬مليون دوالر أمريكي‪ ،‬أما يف سنة ‪ 1225‬رعمولة‬
‫التأمني انخفضت من ‪ %32‬إىل ‪ %16.5‬كون أن حجم الرضر ارتفع من ‪ 62‬مليون دوالر أمريكي إىل ‪65‬‬
‫مليون دوالر أمريكي‪ ،‬ك ا نالحظ أن النتيجة التقنية حققت خسائر أقل مقارنة باحلالة السابقة (حالة عدم‬
‫وجود تغطية)‪.‬‬
‫ب‪ -‬حالة إعادة التأمين غير النسبية (‪)Stop loss‬‬
‫حتول رشكة التأمني يف هذه احلالة ملعيد التأمني حمفظة أخطار يف حدود (‬
‫) ‪ ،‬وهذا يعني أن رشكة التأمني تتخىل عن اجلزء املرتاكم من األرضار الذي يتجاوة ‪ %52‬من‬
‫األقساط وإىل حدود ‪ %92‬كحد أقىص‪ ،‬وتكون هذه االتفاقية ملدة سنة وبنفس الرشوط عىل مدى ست‬
‫سنوات متتالية‪ ،‬وتكون نتيجة الرشكة (‪)ALBINGIA‬ك ا ييل‪:‬‬
‫الجدول رقم (‪ :)10‬جدول حسابات النتائج للشركة (‪ )ALBINGIA‬بعد‬
‫استعمال (‪( )Stop loss‬بالمليون دوالر)‬
‫السنة‬
‫‪1220‬‬
‫‪1225‬‬
‫‪1227‬‬
‫‪1226‬‬
‫‪1221‬‬
‫‪1229‬‬
‫أقساط مبارشة‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫_ أرضار‬
‫‪62‬‬
‫‪65‬‬
‫‪95‬‬
‫‪12‬‬
‫‪72‬‬
‫‪67‬‬
‫مصاريف ‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫_‬
‫التسيري‬
‫_ أقساط إعادة ‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫التأمني‬
‫‪111‬‬
‫‪ +‬حصة إعادة ‪22‬‬
‫‪15‬‬
‫‪02‬‬
‫‪32‬‬
‫‪22‬‬
‫‪17‬‬
‫التأمني‬
‫=النتيجة التقنية‬
‫‪+‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪-5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اإليرادات ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫املالية الصارية‬
‫النتيجة الصارية‬
‫‪+5‬‬
‫‪+5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪+5‬‬
‫‪+5‬‬
‫‪+5‬‬
‫املصدر‪ :‬من إعداد الباحثني‬
‫يتضح من اجلدول أنه يف سنة ‪ 1220‬درعت رشكة التأمني ‪ 12‬مليون دوالر أمريكي يف شكل‬
‫أقساط ملعيد التأمني‪ ،‬رإلا اعتبارنا أن يمثل املبلغ املرتاكم لألرضار‪ ،‬رمعيد التأمني يعوض مبلغ يساوي‪:‬‬
‫‪ ،‬أي مبلغ قدره ‪ 22‬مليون دوالر أمريكي‪ ،‬لكن يف سنة ‪1227‬‬
‫نالحظ أن النتيجة الصارية تساوي الصفر‪ ،‬وهذا راجع إىل أن حجم الرضر يجاوة احلد املتفق عليه مع‬
‫معيد التأمني‪.‬‬
‫‪ -2‬التغطية باستعمال إعادة التأمين المالية‬
‫تعتمد الرشكة عىل نوعني من أنواع إعادة التأمني املالية خطر االكتتاب املحدود (‪:)Finite Risk‬‬
‫‪-‬‬
‫إعادة التأمني املالية ()‪.)Finite Quota Share(FQS‬‬
‫‪-‬‬
‫إعادة التأمني املالية ()‪.)Spread Loss Treaty (SLT‬‬
‫أ‪-‬التغطية باستعمال إعادة التأمين المالية ()‪:)Finite Quota Share(FQS‬‬
‫تتمثل هذه االتفاقية يف التزام حمدود ملعيد التأمني من خالل اختال إجراءات عمولة متدرجة مع‬
‫الزمن‪ ،‬حيث تعمل هذه االتفاقيات عكس إعادة التأمني التقليدية‪ ،‬رمبلغ العمولة يكون كبريا كل ا كان‬
‫حجم الرضر كبريا بغرض دعم رشكة التأمني ملا تكون بحاجة كبرية لألموال‪ ،‬ك ا يمكن أن يتأثر معيد‬
‫التأمني نتيجة سوء تقدير رشكة التأمني حلجم الرضر‪ ،‬لذا تقرتح هذه االتفاقية كذل تواةنا حمددا ابتداء‬
‫من "حساب الفوارق" ‪ ،‬هذا احلساب عبارة عن جمموع الفوارق السنوية ما بني النتيجة التقنية ملعيد‬
‫‪112‬‬
‫التأمني وحالة التواةن (النتيجة التقنية تساوي الصفر)‪ ،‬ويقسم املبلغ املرتاكم هلذا احلساب ما بني رشكة‬
‫التأمني ومعيد التأمني‪.‬‬
‫يف هذه احلالة تتناةل رشكة التأمني عن ‪ %12‬من اخلسائر إىل معيد التأمني بموجب اتفاقية تدوم‬
‫ست (‪ )27‬سنوات متتالية‪ ،‬ك ا يدرع معيد التأمني عمولة ‪ %32‬عندما يساوي حجم الرضر ‪،%62‬‬
‫وترتفع نسبة العمولة ‪ %2‬كل ا ارتفع حجم الرضر بـ‪ ،%2‬وإلا كان حساب الفوارق سالبا رإن رشكة‬
‫التأمني تدرع ملعيد التأمني ‪ %12‬من تراكم حساب الفوارق‪ ،‬أما إلا كان موجبا رإن معيد التأمني يدرع‬
‫‪ %12‬من تراكم هذا احلساب ك ا هو مومح يف اجلدول التايل‪:‬‬
‫الجدول رقم (‪ :)10‬جدول حسابات النتائج للشركة (‪ )ALBINGIA‬بعد‬
‫استعمال (‪( .)FQS‬بالمليون دوالر)‬
‫السنة‬
‫‪1220‬‬
‫‪1225‬‬
‫‪1227‬‬
‫‪1226‬‬
‫‪1221‬‬
‫‪1229‬‬
‫أقساط مبارشة‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫_ أرضار‬
‫‪62‬‬
‫‪65‬‬
‫‪95‬‬
‫‪12‬‬
‫‪72‬‬
‫‪67‬‬
‫مصاريف ‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫_‬
‫التسيري‬
‫_ أقساط إعادة ‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫التأمني‬
‫‪ +‬حصة إعادة ‪20‬‬
‫‪25‬‬
‫‪29‬‬
‫‪27‬‬
‫‪21‬‬
‫‪25.1‬‬
‫التأمني‬
‫‪ +‬عمولة إعادة ‪7‬‬
‫‪6‬‬
‫‪22‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪6.1‬‬
‫التأمني‬
‫(‪ )-/+‬حساب ‪/‬‬
‫‪/‬‬
‫‪/‬‬
‫‪/‬‬
‫‪/‬‬
‫‪-1.9‬‬
‫الفوارق‬
‫=النتيجة التقنية‬
‫‪2‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪-25‬‬
‫‪-7‬‬
‫‪7‬‬
‫‪-7.5‬‬
‫‪113‬‬
‫‪+‬‬
‫اإليرادات ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫املالية الصارية‬
‫النتيجة الصارية‬
‫‪+5‬‬
‫‪+1‬‬
‫‪-22‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪+22‬‬
‫‪-2.5‬‬
‫املصدر‪ :‬من إعداد الباحثني‬
‫يتضح من اجلدول أنه يف سنة ‪ 1220‬درعت رشكة التأمني ‪ 12‬مليون دوالر أمريكي يف شكل‬
‫أقساط ملعيد التأمني‪ ،‬هذا األخري عوض ‪ %12‬من األرضار أي ‪ 20‬مليون دوالر أمريكي‪ ،‬وسدد كذل‬
‫‪ %32‬عمولة أي ما يعادل ‪ 7‬مليون دوالر أمريكي‪ ،‬وهو ما أعطى نتيجة تقنية متواةنة (تساوي الصفر)‪،‬‬
‫ك ا بلغت اإليرادات املالية ‪ 5‬مليون دوالر أمريكي عىل اعتبار ما حذف من األقساط املحولة ملعيد‬
‫التأمني‪ ،‬ويف السنة األخرية ‪ 1229‬سددت رشكة التأمني مبلغ ‪ 1.9‬مليون دوالر أمريكي إىل معيد التأمني‬
‫والتي متثل املبلغ السالب حلساب الفوارق‪ ،‬حيث تشكلت نتيجة الفرق بني النتيجة التقنية ملعيد التأمني‬
‫وجمموع اخلسائر التقنية التي قدرت بـ‪ 20.0‬مليون دوالر أمريكي‪ ،‬وتتحمل رشكة التأمني ‪ %12‬من هذا‬
‫املبلغ أي ‪ 1.9‬مليون دوالر أمريكي حسب ما اتفق عليه يف االتفاقية‪.‬‬
‫ب‪ -‬التغطية باستعمال إعادة التأمين المالية ()‪‌)Spread Loss Treaty (SLT‬‬
‫تدرع رشكة التأمني كل سنة بموجب هذه االتفاقية قسطا ثابتا ملعيد التأمني‪ ،‬وتومع هذه‬
‫األقساط يف حساب بفوائد يسمى حساب التجربة‪ ،‬تدرع الفوائد النايجة عن هذا احلساب لرشكة التأمني‬
‫وحتذف له يف حالة تسديد تعويضات األرضار‪ ،‬لكن عندما يصبح رصيد هذا احلساب سالبا تدرع رشكة‬
‫ا لتأمني أقساطا أعىل‪ ،‬وعند هناية مدة االتفاقية‪ ،‬إلا كان رصيد هذا احلساب موجبا رسيدرع لصالح رشكة‬
‫التأمني أما إلا كان الرصيد سالبا ررشكة التأمني ملزمة بتعويض معيد التأمني بملغ الرصيد‪.‬‬
‫يف هذه احلالة تدرع رشكة التأمني قسط إعادة تأمني سنوي قدره ‪ 12‬مليون دوالر أمريكي‪ ،‬يف حني يتعهد‬
‫معيد التأمني بتعويض األرضار يف حدود ‪ %02‬من حجم الرضر عىل أن ال يتجاوة حجم الرضر املرتاكم‬
‫للسنوات الست ‪ 212‬مليون دوالر أمريكي‪ ،‬ويعطي حساب التجربة عائدا سنويا ‪ ، %22‬ويف حالة ما إلا‬
‫‪114‬‬
‫أصبح هذا الرصيد سالبا‪ ،‬تدرع رشكة التأمني قسطا أعىل بـ‪ 22‬مليون دوالر أمريكي‪ ،‬واجلدول التايل‬
‫يبني نتيجة استع ال هذا النوع من إعادة التأمني‪:‬‬
‫الجدول رقم (‪ :)10‬جدول حسابات النتائج للشركة (‪ )ALBINGIA‬بعد‬
‫استعمال (‪( .)SLT‬بالمليون دوالر)‬
‫السنة‬
‫‪1220‬‬
‫‪1225‬‬
‫‪1227‬‬
‫‪1226‬‬
‫‪1221‬‬
‫‪1229‬‬
‫أقساط مبارشة‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫_ أرضار‬
‫‪62‬‬
‫‪65‬‬
‫‪95‬‬
‫‪12‬‬
‫‪72‬‬
‫‪67‬‬
‫مصاريف ‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫_‬
‫التسيري‬
‫_ أقساط إعادة ‪12‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫التأمني‬
‫‪ +‬حصة إعادة ‪11‬‬
‫‪32‬‬
‫‪31‬‬
‫‪31‬‬
‫‪10‬‬
‫‪13‬‬
‫التأمني‬
‫روائد حساب ‪1‬‬
‫‪1.0‬‬
‫‪1.7‬‬
‫‪1.2‬‬
‫‪-1.2‬‬
‫‪1.9‬‬
‫التجربة‬
‫رصيد حساب ‪-7‬‬
‫‪-3.7‬‬
‫‪-9‬‬
‫‪-1.9‬‬
‫‪-2.1‬‬
‫‪9.2‬‬
‫التجربة‬
‫(‪ )-/+‬الرصيد ‪/‬‬
‫=النتيجة التقنية‬
‫‪1‬‬
‫‪/‬‬
‫‪/‬‬
‫‪/‬‬
‫‪/‬‬
‫‪+0.7‬‬
‫‪-5‬‬
‫‪-26‬‬
‫‪-1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪-1.0‬‬
‫‪115‬‬
‫اإليرادات ‪5‬‬
‫‪+‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫املالية الصارية‬
‫النتيجة الصارية‬
‫‪+23‬‬
‫‪-21‬‬
‫‪2‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪+9‬‬
‫‪-3.0‬‬
‫املصدر‪ :‬من إعداد الباحثني‬
‫يتضح من اجلدول أنه يف سنة ‪ 1220‬درعت رشكة التأمني ‪ 12‬مليون دوالر أمريكي يف شكل‬
‫أقساط ملعيد التأمني‪ ،‬يعوض هذا األخري ‪ %02‬من حجم الرضر الذي بلغ يف هذه السنة ‪ 62‬مليون دوالر‬
‫أمريكي‪ ،‬أي درع تعويض قدره ‪ 11‬مليون دوالر أمريكي وسدد ‪ 1‬مليون دوالر أمريكي روائد عىل‬
‫األقساط (‪ ،)%22‬وعليه يكون رصيد التجربة يساوي (‪)-7‬مليون دوالر أمريكي‪.‬‬
‫‪ -3‬التغطية باستع ال األدوات املالية املشتقة يف جمال التأمني‬
‫أ‪ -‬التغطية بواسطة العقود اآلجلة للتأمني‬
‫تستعمل الرشكة (‪ )ALBINGIA‬يف هذه احلالة العقود اآلجلة عىل ممرش تأمني من أجل‬
‫التغطية‪ ،‬تكون هذه العقود ملدة سنة وبقيمة إسمية ‪ 15222‬دوالر أمريكي مع اختيار ممرش الرضر عىل‬
‫الكوارث كمرجع‪ ،‬تعمل الرشكة عىل تغطية كل حمفظة أخطارها أي ‪ 222‬مليون دوالر أمريكي‪ ،‬ومنه‬
‫تكون نسبة التغطية املصححة بمعامل االرتباط بني أرضار الرشكة وأرضار السوق مقسوم عىل نمط‬
‫‪ ،‬إلن جيب عىل الرشكة‬
‫التسديد أي‪ :‬عقد‬
‫رشاء ‪ 5222‬عقد آجل يف بداية كل سنة عندما تتوقع الرشكة أن حجم األرضار سوف يرتفع‪ ،‬تكون هذه‬
‫العقود يف بداية الفرتة مسعرة بـ‪ 1222‬دوالر أمريكي‪ ،‬ويمثل الفرق بني السعر احلايل والسعر اآلجل‬
‫قيمة األرباح اآلجلة التي يمكن أن حتققها الرشكة يف تاريخ االستحقاق‪ ،‬واجلدول املوايل يومح أثر‬
‫استع ال العقود اآلجلة للتأمني للتغطية عىل نتيجة الرشكة‪:‬‬
‫اجلدول رقم (‪ :)26‬جدول حسابات النتائج للرشكة (‪ )ALBINGIA‬بعد استع ال العقود اآلجلة‬
‫للتأمني‪( .‬باملليون دوالر)‬
‫السنة‬
‫‪1220‬‬
‫‪1225‬‬
‫‪1227‬‬
‫‪1226‬‬
‫‪1221‬‬
‫‪1229‬‬
‫أقساط مبارشة‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪116‬‬
‫_ أرضار‬
‫_‬
‫‪62‬‬
‫‪65‬‬
‫‪95‬‬
‫‪12‬‬
‫‪72‬‬
‫‪67‬‬
‫مصاريف ‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫التسيري‬
‫تسعري املمرش ‪%‬‬
‫تسعري‬
‫‪21.5‬‬
‫العقد ‪1222‬‬
‫‪20‬‬
‫‪02‬‬
‫‪25‬‬
‫‪5‬‬
‫‪23‬‬
‫‪1102‬‬
‫‪7022‬‬
‫‪1022‬‬
‫‪122‬‬
‫‪1212‬‬
‫بالدوالر‬
‫رشاء‬
‫رشاء‬
‫رشاء‬
‫رشاء‬
‫رشاء‬
‫الومعية‬
‫‪ +‬نتيجة التغطية ‪2‬‬
‫‪+2.1‬‬
‫‪+11‬‬
‫‪+1‬‬
‫‪-7‬‬
‫‪+2.0‬‬
‫‪2‬‬
‫‪-3.1‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪-1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪-5.0‬‬
‫‪7‬‬
‫‪7‬‬
‫‪7‬‬
‫‪7‬‬
‫‪7‬‬
‫=النتيجة التقنية‬
‫‪+‬‬
‫رشاء‬
‫اإليرادات ‪7‬‬
‫املالية الصارية‬
‫النتيجة الصارية‬
‫‪+7‬‬
‫‪+1.1‬‬
‫‪+3‬‬
‫‪-1‬‬
‫‪+22‬‬
‫‪+2.7‬‬
‫املصدر‪ :‬من إعداد الباحثني‬
‫يتضح من اجلدول أن التغطية يف السوق اآلجلة لسنة ‪ 1220‬حمايدة‪ ،‬بحيث كانت نتيجة التغطية‬
‫تساوي الصفر أما يف سنة ‪ 1226‬رإن التغطية يف السوق اآلجلة كانت رعالة‪ ،‬رقد استطاعت تقليص‬
‫اخلسائر التي تعرمت هلا الرشكة يف السوق احلارضة‪ ،‬أما يف سنة ‪ 1221‬رقد تدهورت النتيجة الصارية‬
‫نتيجة التوقع اخلاطئ يف تقدير حجم الرضر‪ ،‬رهي توقعت ةيادة يف حجم الرضر لكن يف الواقع انخفض‬
‫(مقارنة بسنة ‪ 1220‬التي تعترب سنة األساس وحجم الرضر ريها ‪ 62‬يعطي نتيجة تقنية متواةنة أي‬
‫تساوي الصفر) وبالتايل حتملت الرشكة تكاليف دون أي داعي‪.‬‬
‫ب‪ -‬التغطية باستعمال خيارات التأمين‬
‫من أجل التغطية باستع ال خيارات عىل ممرش تأمني تشرتي الرشكة ررق خيار رشاء ( ‪Call‬‬
‫‪ ،)Spread‬حصة رشكة التأمني يف السوق هي‪ ، %2.1 :‬وتريد تغطية يف حدود ‪ 25‬مليون دوالر أمريكي‬
‫روق ‪ 62‬مليون دوالر أمريكي من األرضار‪ ،‬ومن أجل لل تشرتي الرشكة خيار رشاء عىل ممرش تأمني‬
‫‪117‬‬
‫والذي يعادل ‪ 352‬نقطة (‪2‬نقطة تساوي‬
‫بسعر تنفيذ يساوي‪:‬‬
‫‪122‬دوالر)‪ ،‬ويبيع يف نفس الوقت خيار رشاء بسعر تنفيذ يساوي‪:‬‬
‫والذي يعادل ‪ 015‬نقطة‪ ،‬تكون اخليارات ملدة سنة ك ا تستلزم التغطية رشاء ‪ 2222‬عقد‬
‫خيار كون أن نسبة التغطية تساوي‪:‬‬
‫‪ ،‬تدرع رشكة التأمني عىل كل ررق خيار‬
‫عقد‬
‫رشاء ‪ 5222‬دوالر أمريكي‪ ،‬واجلدول املوايل يومح أثر استع ال ررق خيار رشاء عىل ممرش تأمني‬
‫للتغطية عىل نتيجة الرشكة‪:‬‬
‫الجدول رقم (‪ :)10‬جدول حسابات النتائج للشركة (‪ )ALBINGIA‬بعد‬
‫استعمال خيارات التأمين‪( .‬بالمليون دوالر)‬
‫السنة‬
‫‪1220‬‬
‫‪1225‬‬
‫‪1227‬‬
‫‪1226‬‬
‫‪1221‬‬
‫‪1229‬‬
‫أقساط مبارشة‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫‪222‬‬
‫_ أرضار‬
‫‪62‬‬
‫‪65‬‬
‫‪95‬‬
‫‪12‬‬
‫‪72‬‬
‫‪67‬‬
‫مصاريف ‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫‪32‬‬
‫_‬
‫التسيري‬
‫‪ -‬عالوة‬
‫‪5‬‬
‫تسعري املمرش ‪352‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪391‬‬
‫‪662‬‬
‫‪012‬‬
‫‪202‬‬
‫‪370‬‬
‫بالنقاط‬
‫سعر ررق اخليار ‪2‬‬
‫‪01‬‬
‫‪65‬‬
‫‪62‬‬
‫‪2‬‬
‫‪20‬‬
‫الرشاء بالنقاط‬
‫‪ +‬نتيجة التغطية ‪2‬‬
‫=النتيجة التقنية‬
‫‪+‬‬
‫‪-5‬‬
‫اإليرادات ‪5.5‬‬
‫‪+1.0‬‬
‫‪+25‬‬
‫‪+20‬‬
‫‪2‬‬
‫‪+1.1‬‬
‫‪-2.7‬‬
‫‪-25‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪+5‬‬
‫‪-1.1‬‬
‫‪5.5‬‬
‫‪5.5‬‬
‫‪5.5‬‬
‫‪5.5‬‬
‫‪5.5‬‬
‫املالية الصارية‬
‫‪118‬‬
‫‪+2.5‬‬
‫النتيجة الصارية‬
‫‪+3.9‬‬
‫‪+0.5‬‬
‫‪-9.5‬‬
‫‪+22.5‬‬
‫‪-1.6‬‬
‫املصدر‪ :‬من إعداد الباحثني‬
‫يتضح من اجلدول أن رشكة التأمني تدرع سنويا ‪ 5‬مالين دوالر أمريكي كعالوة ليتحصل يف‬
‫املقابل عىل املبلغ‪:‬‬
‫حيث‪:‬‬
‫‪،‬‬
‫يمثل قيمة ررق خيار الرشاء مقدر بالنقاط‪ ،‬ويظهر هذا املبلغ حتت خانة نتيجة التغطية‪.‬‬
‫‪ -0‬مقـارنة النتـائج‬
‫كل حاالت التغطية التي تم التطرق إليها الغرض منها هو ختفيض درجة التقلبات التي متس‬
‫النتيجة التقنية لرشكة التأمني‪ ،‬والشكل املوايل يبني الفروق التقنية النايجة عن استع ال كل وسيلة من‬
‫الوسائل التغطية‪ ،‬أي الفرق بني النتيجة التقنية قبل وبعد استع ال أداة التغطية‪.‬‬
‫الشكل رقم (‪ :)10‬الفرق التقني للتغطية (‪)Quote part, Stop Loss, FQS‬‬
‫‪stop loss‬‬
‫‪quote part‬‬
‫‪FQS‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪25‬‬
‫‪20‬‬
‫‪15‬‬
‫‪10‬‬
‫‪5‬‬
‫‪0‬‬
‫‪-5‬‬
‫‪-10‬‬
‫‪-15‬‬
‫املصدر‪ :‬من إعداد الباحث استنادا عىل معطيات اجلداول‪ 23 :‬و‪ 20‬و‪.25‬‬
‫يتضح من الشكل‪ ،‬أن إعادة التأمني التقليدية (‪ )Quote part‬كانت أقل تأثريا يف النتيجة التقنية‬
‫للرشكة عىل اعتبار الفرق الضئيل بني استع اهلا من عدمه‪ ،‬يف حني أن إعادة التأمني من نوع ( ‪Stop‬‬
‫‪ )Loss‬كان هلا أثر كبري عىل نتيجة الرشكة‪ ،‬وهذا و امح من خالل الفرق التقني الكبري بني النتيجة‬
‫التقنية قبل وبعد استع ال هذه األداة‪ ،‬أما إعادة التأمني من نوع (‪ )FQS‬ركان أثرها متوسطا ما بني‬
‫(‪ )Stop Loss‬و(‪.)Quote part‬‬
‫‪119‬‬
‫الشكل رقم (‪:)10‬مقارنة تطور النتيجة التقنية بعد التغطية ( ‪Quote part, Stop‬‬
‫‪.)Loss, FQS‬‬
‫‪15‬‬
‫‪10‬‬
‫‪5‬‬
‫‪0‬‬
‫‪stop loss‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪quote part‬‬
‫‪FQS‬‬
‫‪-5‬‬
‫‪-10‬‬
‫بدون تغطية‬
‫‪-15‬‬
‫‪-20‬‬
‫‪-25‬‬
‫‪-30‬‬
‫املصدر‪ :‬من إعداد الباحث استنادا عىل معطيات اجلداول‪ 21 :‬و‪ 23‬و‪ 20‬و‪.25‬‬
‫يتضح من الشكل أن النتيجة التقنية أصبحت أقل تذبذبا بعد استع ال وسائل التغطية املختلفة‬
‫مقارنة باحلالة االبتدائية (بدون أي تغطية)‪ ،‬لكن يتضح أن التغطية باستع ال اتفاقية إعادة التأمني من‬
‫النوع (‪ )Stop Loss‬أعطت أرضل النتائج‪ ،‬حيث أصبح تطور النتيجة التقنية شبه رتيب‪ ،‬ثم تأيت إعادة‬
‫التأمني املالية من نوع (‪ )FQS‬والتي كانت النتيجة التقنية للرشكة بعد استع اهلا أقل تذبذبا من إعادة‬
‫التأمني التقليدية (‪ ،)Quote part‬أن مقارنة هذه الوسائل الثالثة ري ا بينها ليس عشوائيا‪ ،‬وإن ا كون أن‬
‫هذه الوسائل تسمح بتوةيع تسديد الرضر عرب الزمن‪.‬‬
‫‪120‬‬
‫الشكل رقم (‪ :)10‬مقارنة تطور النتيجة التقنية بعد التغطية (العقود اآلجلة‪،‬‬
‫الخيارات و‪)SLT‬‬
‫‪15‬‬
‫‪10‬‬
‫‪5‬‬
‫العقود الآلجلة‬
‫الخيارات‬
‫‪0‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪-5‬‬
‫‪SLT‬‬
‫‪-10‬‬
‫بدون نغطية‬
‫‪-15‬‬
‫‪-20‬‬
‫‪-25‬‬
‫‪-30‬‬
‫املصدر‪ :‬من إعداد الباحث استنادا عىل معطيات اجلداول‪ 21 :‬و‪27‬و‪ 26‬و‪.21‬‬
‫يتضح من اجلدول‪ ،‬أن النتيجة التقنية أصبحت أقل تذبذبا بعد استع ال وسائل التغطية املختلفة‬
‫مقارنة باحلالة االبتدائية (بدون أي تغطية)‪ ،‬لكن يتضح أن التغطية باستع ال العقود اآلجلة للتأمني‬
‫أعطت أرضل النتائج‪ ،‬حيث أصبح تطور النتيجة التقنية قليل التذبذب‪ ،‬ثم تأيت خيارات التأمني والتي‬
‫كا نت النتيجة التقنية للرشكة بعد استع اهلا عررت تذبذبا بشكل متوسط‪ ،‬وبشكل متقارب من اخليارات‪،‬‬
‫ثم تأيت إعادة التأمني من نوع (‪ ،)SLT‬إن مقارنة هذه الوسائل الثالثة ري ا بينها ليس عشوائيا وإن ا كون‬
‫أن هذه الوسائل تسمح متديد مبلغ األرضار‪.‬‬
‫الشكل رقم (‪ :)27‬الفروق التقنية للتغطية (العقود اآلجلة‪ ،‬اخليارات‌و‪.)SLT‬‬
‫‪121‬‬
‫‪25‬‬
‫‪20‬‬
‫‪15‬‬
‫العقود اآلجلة‬
‫‪10‬‬
‫الخيارات‬
‫‪5‬‬
‫‪SLT‬‬
‫‪0‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪-5‬‬
‫‪-10‬‬
‫املصدر‪ :‬من إعداد الباحث استنادا عىل معطيات اجلداول‪ 27 :‬و‪ 26‬و‪.21‬‬
‫يتضح من الشكل‪ ،‬أن تأثري وسائل التغطية يف هذه احلالة كان متفاوتا‪،‬حيث كان للعقود اآلجلة‬
‫األثر األكرب‪ ،‬ولل من خالل التذبذب الكبري يف املنحنى الذي يمثلها‪ ،‬ثم تأيت بعدها وبشكل متقارب‬
‫كل من اخليارات وإعادة التأمني من نوع (‪ )SLT‬التي كان الفرق التقني ريها متوسطا‪.‬‬
‫ومنه يمكن القول أن اختيار أي نوع من أنواع التغطية السابقة مرتبط أساسا بإسرتاتيجية رشكة‬
‫التأمني واهلدف من التغطية الذي تريد أن حتققه‪ :‬رإما أن تريد حتويل خطر االكتتاب أو حتويل خطر‬
‫استحقاق السداد‪ .‬وعموما‪ ،‬رإن رشكات التأمني تبحث دائ ا عىل التنويع بني خمتلف أنواع التغطية‪.‬‬
‫الخـــاتمة‪:‬‬
‫لقد تبني لنا من خالل هذه الدراسة أن سوق األدوات املالية املشتقة يف جمال التأمني تستويف معظم‬
‫رشوط النجاح التي اتفقت عليها الدراسات األكاديمية‪ ،‬ك ا أهنا تعترب وسلية تنويع رعالة وبالتايل رهي‬
‫تررع من درجة كفاءة حمفظة املضارب‪ .‬ك ا بينت الدراسة ماييل‪:‬‬
‫‪‬‬
‫الفرمية األوىل‪ " :‬تلعب تقنية التوريق يف جمال التأمني دورا حموريا يف تغطية أخطار التأمني‬
‫خاصة أخطار الكوارث الطبيعية"‪ ،‬بعد الدراسة ومن خالل النتائج املتحصل عليها تبني أن‬
‫هذه الفرمية "حمقـقة" ولل من خالل عمليات التوريق التي تتم حاليا‪ ،‬رمعظمها كان من‬
‫‪122‬‬
‫أجل تغطية أخطار الكوارث‪ ،‬ك ا أن التطور املضطرد ملشتقات التأمني يبني أمهية هذا النوع من‬
‫األوراق لكل من رشكة التأمني واملضاربني عىل حد سواء‪.‬‬
‫‪‬‬
‫الفرمية الثانية‪" :‬توريق أخطار التأمني عملية مكلفة جدا وبالتايل ال تعترب بديال رعاال إلعادة‬
‫التأمني"‪ .‬بينت الدراسة "نفـي" هذه الفرمية بحيث لكل من إعادة التأمني واألدوات املالية‬
‫املشتقة يف جمال التأمني تميزاته وعيوبه‪ ،‬ركالمها ينطوي إما عىل خطر اإلقراض أو خطر‬
‫االرتباط أو اخلطر القاعدي ويريها‪ ،‬تما يرسخ ركرة أن كل من إعادة التأمني واألدوات املالية‬
‫املتداولة يف جمال التأمني متكاملة أي يكمل كل واحد منها اآلخر‪ ،‬رإعادة التامني التقليدية تورر‬
‫تغطية عىل املقاس وملدة سنة أين كل املعايري مضبوطة‪ ،‬يف حني إعادة التأمني املالية تورر تغطية‬
‫عىل املقاس لألخطار املتوسطة وطويلة األجل من خالل اتفاقيات منظمة ومستقرة‪ ،‬أما‬
‫األدوات املالية املتداولة يف جمال التأمني رتورر الريبة يف التغطية لألخطار القصرية والطويلة‬
‫األجل وأخطار التقدير اخلاطئ اللتزامات رشكة التأمني‪.‬‬
‫الهــوامـش واإلحاالت‪:‬‬
‫‪8‬‬
‫‪1‬‬
‫‪Thierry GRANIER, Corynne JAFFEUX, La Titrisation aspects‬‬
‫‪juridiques et financiers, Paris, Economica, 1997, p : 01.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪Robert ferrandier, VincentKoen, Marchés de capitaux et techniques‬‬
‫‪financières, 4ème édition, Paris, Economica, 1997, p : 169.‬‬
‫‪3‬‬
‫‪Arthur Charpentier, Titrisation des risques catastrophe : les CAT‬‬
‫‪BONDS, 2002,p :21.‬‬
‫‪4‬إبراهيم علي إبراهيم‪ ،‬التأمني ورياضياته‪ ،‬الدار اجلامعية‪ ،‬اإلسكندرية‪ ،3002،‬ص‪.203:‬‬
‫‪5‬‬
‫‪WALHIN. J. F, La réassurance, édition larcier, Bruxelles, 2007, PP :‬‬
‫‪131- 138‬‬
‫‪6‬‬
‫‪Insurance Industry Catastrophe Management Practices, Public Policy‬‬
‫‪Monograph, American Academy Of Actuaries, June 2001.‬‬
‫‪123‬‬
7
Didier Folus, La Titrisation En Assurance, Atelier Développement
Durable, Caen, 2003 .
8Vendé Pierre, Les Couvertures Indicielles En Réassurance Cat, Essec,
Paris, 2003.
124