تحميل الملف المرفق

‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مؤشر الحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات‬
‫التأمين الجزائرية خالل الفترة ‪ /2010-1995‬إعداد األستاذ‪ :‬طارق قندوز (جامعة املسيلة‪/‬الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر)‬
‫مؤشرالحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات التأمين الجزائرية خالل الفترة‬
‫‪ /2010-1995‬إعداد األستاذ‪ :‬طارق قندوز (جامعة املسيلة‪/‬الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر)‬
‫ملخص‬
‫الفعالة يف بناء قرارات إسرتاتيجية رشيدة للشركة‪ ،‬على‬
‫يعترب نصيب الشركة من السوق أحد املؤشرات الدقيقة و ّ‬
‫غرار أهنا مقياس للنجاعة التنافسية‪ ،‬حيث تسعى أي شركة كانت للمحافظة على نصيبها يف السوق‪ ،‬جاهدة دائما يف‬
‫رفعه‪ ،‬وهذا من أجل حتقيق أهدافها املسطرة (البقاء‪ ،‬النمو‪ ،‬الرحبية)‪ ،‬ويرمي هذا البحث إىل إلقاء الضوء على إستخدام‬
‫مؤشر احلصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات التأمني اجلزائرية خالل الفرتة ‪ 2010-1995‬مع‬
‫الرتكيز على حالة الشركة اجلزائرية للتأمني الشامل ‪.CAAT‬‬
‫‪The title: The market share index as a measure to judge the competitive‬‬
‫‪performance of Algerian insurance market for the period 1995-2010‬‬
‫‪Abstract‬‬
‫‪The company’s share from the market is considered one of the precise and the‬‬
‫‪effective indicators to make a rational strategic decision for the company as it is a‬‬
‫‪measure of competitive performance . Any company seeks to maintain its share in the‬‬
‫‪market trying always to increase it in order to achieve its objectives ( survival , growth‬‬
‫‪and profitability ) . This research aims to shed the light on the use of the market share‬‬
‫‪index as a measure to judge the competitive performance of the Algerian insurance‬‬
‫‪market for the period 1995-2010 with the focus on the case of the Algerian company fot‬‬
‫‪Total Insurance ( CAAT ) .‬‬
‫‪Key words: Market share, Competitive performance, The Algerian insurance market‬‬
‫معضلة األوراق البحثية‬
‫تعترب املنظومة التأمينية من القطاعات املالية احلساسة‪ ،‬ابلنظر لتأثريها يف التنمية اإلقتصادية واإلجتماعية‪ ،‬من‬
‫خالل تعبئة املوارد املالية كمدخرات يتطلبها النمو اإلقتصادي‪ ،‬إذ تعترب شركات التأمني أجهزة جمدية يف تطوير وتنمية‬
‫خمتلف القطاعات اإلقتصادية من خالل عمليات تغطية املخاطر اليت قد تتعرض هلا الشركات الصناعية والفالحية‬
‫واخلدماتية‪ ،‬ويتوقف هذا الدور اجلسيم الذي يؤديه النشاط التأميين على مدى جناعة شركات هذا القطاع اليت ال تتأتى إال‬
‫بتوفر املنظومة التنافسية بني شركات التأمني الفاعلة يف هذا السوق‪ ،‬إذ أن املنافسة التأمينية ترفع من أداء القطاع ملواجهة‬
‫حتدايت القوى التنافسية اخلارجية ‪.‬‬
‫َّ‬
‫الفعالية كوهنما يعكسان مدى بلوغ األهداف‬
‫إن النجاعة الكلية للشركة غالبا ما يعرب عنها مبؤشري الكفاءة و ّ‬
‫الفعالية اليت حتققها‬
‫املنشودة‪ ،‬ومدى حسن إستعمال عوامل اإلنتاج املتاحة‪ .‬ما جعل النجاعة ترتبط مبستوايت الكفاءة و ّ‬
‫الشركة‪ ،‬ومن الزاوية اإلسرتاتيجية يرتبط األداء إرتباطا وثيقا ابلقدرة التنافسية للشركة يف جماهبة القوى التنافسية‪ ،‬وهذا مرهون‬
‫بقدرة الشركة إستلزاما على حتقيق األهداف املتوخاة‪ ،‬واإلستثمار األمثل للموارد املتوفرة اليت تصب يف مصلحة إرضاء‬
‫الفعال ال تتحقق إال إذا كانت يف ضوء‬
‫األطراف الفاعلة يف الشركة عموما والعمالء حتديدا‪ ،‬إن الفوائد املرجوة من التسيري ّ‬
‫مؤشري الكفاءة والفعالية‪ ،‬ويف خضم التحدايت التنافسية الراهنة اليت جتعل من التقييم الدؤوب ملؤشرات األداء التنافسي‬
‫ضرورة ملحة لتحقيق النجاح اإلسرتاتيجي ‪.‬‬
‫‪-1-‬‬
‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مؤشر الحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات‬
‫التأمين الجزائرية خالل الفترة ‪ /2010-1995‬إعداد األستاذ‪ :‬طارق قندوز (جامعة املسيلة‪/‬الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر)‬
‫تعد احلصة السوقية من أهم املؤشرات اليت يتم من خالهلا احلكم على جناعة األداء التنافسي‪ ،‬حيث من خالهلا‬
‫تسعى الشركة لتعزيز مركزها التنافسي يف السوق وحتقيق أهدافها التنموية‪ ،‬وهذا من خالل تقدمي منتجات ذات جودة‬
‫عالية‪ ،‬واتباع سياسة سعرية مناسبة‪ ،‬وتطوير نشاطها اإلنتاجي‪ ،‬فهي أحد املعاير واملقاييس اهلامة للتسيري الناجع كفاءةً‬
‫وفعاليةً‪ .‬إن مجيع الشركات تسعى إىل حتقيق أكرب حصة سوقية هلا وذلك من خالل السعي إىل حتليل حصتها السوقية‬
‫ّ‬
‫ومجع املعلومات عن حركة الزابئن بني الشركات املنافسة وحتاول حتديد أسباب االنتقال للزابئن وحتديد مقدار الكسب‬
‫واخلسارة لكي تتمكن من توقع املستقبل‪.‬‬
‫يعترب قطاع التأمني اجلزائري جمال حيوي لإلستثمار اجملدي‪ ،‬وأثر ذلك واضح من خالل عدد شركات التأمني‬
‫اخلاصة (الوطنية واألجنبية) اليت وجلت السوق منذ أواخر العقد املاضي وال يزال هذا املنحىن متواصل وآخر الداخلني هي‬
‫الشركات الفرنسية ‪ KARDIF‬من فروع البنك الباريسي املتخصصة يف التأمني على األشخاص‪ ،‬والشركة الفرنسية‬
‫الدولية ‪ AXA‬ولعل النتائج املسجلة يف السنوات األخرية هلي الدليل الواضح على جاذبية القطاع التأميين اجلزائري‪ ،‬إذ مت‬
‫الرتخيص لـ ‪ 8‬شركات أتمني جديدة من جمموع ‪ 17‬شركة انشطة يف سوق التأمني الوطين‪ ،‬علما أن هناك عدد من‬
‫الطلبات حملية وعربية ودولية هي قيد الدراسة حاليا لدى املديرية العامة للخزينة بوزارة املالية‪ .‬وتزداد احلاجة إىل شركات‬
‫التأمني اخلاصة (حملية أو أجنبية أو خمتلطة) وذلك ملواكبة املشاريع اإلستثمارية التنموية يف القطاعات اإلقتصادية األخرى‪،‬‬
‫وقد أمثرت سياسة فتح القطاع التأميين أمام رأس املال األجنيب عن نتائج إجيابية ورغم أمهيته اجلسيمة‪ ،‬إال أن القطاع‬
‫التأميين يف اجلزائر مل يلقى اإلهتمام الكايف من طرف السلطات احلكومية املتعاقبة‪ ،‬مما أدى إىل ختلفه عن أداء دوره كمحرك‬
‫أساسي لعجلة التنمية اإلقتصادية‪ ،‬السيما يف مرحلة اإلقتصاد املوجه يف ظل غياب املنافسة والنجاعة يف شركات التأمني‬
‫اجلزائرية‪.‬‬
‫ونظرا ألمهية الدور الذي تلعبه املنافسة التأمينية يف تطوير وتفعيل القطاع التأميين يف اجلزائر‪ ،‬إرأتى الباحث‬
‫ختصيص الدراسة لتسليط الضوء عن وضعية ومستوى املنافسة املوجودة بني القطاع العام واخلاص‪ ،‬يف اجلزائر بعد حترير‬
‫وإنفتاح السوق التأميين على املنافسة األجنبية‪ ،‬إبستعمال أداة التحليل اإلسرتاتيجية املمثلة يف مؤشر احلصة السوقية الذي‬
‫يعرب عن إمجايل األقساط املكتتبة‪.‬‬
‫إن الباعث الداعي إلختيار الشركة اجلزائرية للتأمني الشامل ‪ CAAT‬هو إنتماؤها للقطاع العمومي‪ ،‬وما يتمتع‬
‫به من خربة وجتربة مرتاكمة‪ ،‬بعكس الشركات اخلاصة حديثة العهد‪ ،‬ابإلضافة إىل الرغبة القوية اليت إسرتعتين لإلسهام يف‬
‫إجناز عمل يساعد ويدفع الشركة لتحسني مركزها التنافسي ومعاجلة مشكالهتا التنظيمية والتسويقية‪.‬‬
‫والفعالية التنافسية‬
‫احملور َّ‬
‫األول‪ :‬التصور املفاهيمي ملؤشر احلصة السوقية كمحك لقياس الكفاءة ّ‬
‫أوال‪ :‬ماهية احلصة السوقية (أسباب وأهداف حتليلها)‬
‫إ ّن حتليل احلصة السوقية مهم جدا ابلنسبة للشركة‪ ،‬فهي مؤشر على كفاءة السياسات التسويقية‪ ،‬فبواسطة حتليل‬
‫نصيب الشركة يف السوق‪ ،‬تعرف إيراداهتا (ابلنقصان أو ابلزايدة) مقارنة مبنافسيها‪ .‬ويف هذا السياق‪ ،‬فقد وردت للحصة‬
‫السوقية عدة تعاريف تنتهي جلها إىل هذا التعريف الشامل أهنا (مقياس حجم املبيعات يف صيغة حصة سوقية‪ ،‬من خالل‬
‫قسمة حجم املبيعات الكلية للشركة على حجم املبيعات الكلية للصناعة ذات العالقة خالل مدة زمنية معينة)‪ .1‬ومن هذا‬
‫‪-2-‬‬
‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مؤشر الحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات‬
‫التأمين الجزائرية خالل الفترة ‪ /2010-1995‬إعداد األستاذ‪ :‬طارق قندوز (جامعة املسيلة‪/‬الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر)‬
‫التعريف نكتشف ونستشف أن احلصة السوقية هي (ترمجة رقمية حلجم أعمال الشركة ابلقيمة أو الكمية متثل نسبة نصيبها‬
‫(سهمها) من السوق الفاعلة فيه مقارنة ابملنافسني يف غضون منسوب زمين معني)‪.‬‬
‫َّ‬
‫إن الرقابة غالباً ما تتم ابستعمال بعض املقاييس املرتبطة بكل من املبيعات والرحبية‪ ،‬مثل هذه املقاييس تتضمن‬
‫حتليل الدخل‪ ،‬حتليل نسبة اإلنفاق للمبيعات‪ ،‬وكذلك حتليل احلصة السوقية‪ .‬فهذه األخرية هتتم ابلتعرف على أداء الشركة‬
‫مقارنة ابملنافسني هلا يف السوق‪ ،‬فهل تكسب الشركة رقعا جديدة يف السوق أم ترتاجع وختسر جزء من السوق‬
‫للمنافسني؟‪ .‬وميكن القيام بتحليل احلصة السوقية على مستوى املنتج‪ ،‬أو خط املنتجات‪ ،‬أو على مستوى نوع الزبون‪،‬‬
‫وكذلك على مستوى قنوات التوزيع ‪ ...‬إخل‪ .‬وجيب أن تتوافر النتائج املرتبطة بتحليل احلصة السوقية بشكل شهري أو على‬
‫األقل بشكل فصلي أمام املدير‪ ،‬وهذا للتسهيل من مهمة الرقابة والقدرة على تصحيح األخطاء الناجتة عن اإلحنرافات‪ ،‬لذا‬
‫فتحليل احلصة السوقية من األمهية مبكان يف الرقابة على األنشطة واجلهود املبذولة للشركة ومعرفة مكاهنا يف السوق الناشطة‬
‫فيه مقارنة مبنافسيها من زاوية مواطن القوة ونقاط القصور‪.2‬‬
‫إن مجيع الشركات الراغبة يف اهليمنة والتفوق تسعى إىل اإلستحواذ واإلستئثار أبكرب حصة سوقية هلا‪ ،‬وذلك من‬
‫خالل السعي إىل حتليل حصتها السوقية ومجع املعلومات عن حركة الزابئن بني الشركات املنافسة وحتاول حتديد دواعي‬
‫اإلنتقال للزابئن وحتديد منسوب الكسب واخلسارة لكي تتمكن من توقع املستقبل‪ .3‬وبصفة عامة فإن املغزى املتوخى من‬
‫حتليل احلصة السوقية يتلخص يف‪:‬‬
‫أ‪ -‬الرصد (املالحظة)‬
‫يعترب هذا اهلدف األكثر شيوعا‪ ،‬حيث يتم من خالله متابعة تطور احلصة السوقية بشكل زمين‪ ،‬وغالبا ما تكون‬
‫هذه مسؤولية مدير املنتج‪ ،‬من خالل املتحصل عليها من العينات الدائمة للموزعني عامة كل شهرين‪ ،‬واملقصود هنا‬
‫ابلعينات الدائمة للموزعني الدائمني التقليدين (احلصة السوقية ابحلجم‪ ،‬ابلقيمة‪ ... ،‬إخل)‪ .‬هذا اهلدف يسمح ملدير املنتج‬
‫بكشف تغريات يف احلصة السوقية ولكنه ال يسمح دائما بفهم مصدر هذه التغريات‪.4‬‬
‫ب‪ -‬التوضيح (التفسري)‬
‫هذا اهلدف يستعمل ألغراض تكتيكية أو إسرتاتيجية وفق طبيعة املعايري اليت مت تطبيقها ابلتزامن معا للحصة‬
‫السوقية‪ .‬وتعترب جمموعة بوسطن اإلستشارية ‪ BCG‬أول من استعمل هذا التحليل‪ ،‬وهو على شكل مصفوفة (‪،)2x2‬‬
‫ووفقا هلذا اهلدف ميكن للشركة أن تقيم خمتلف منتجاهتا‪.‬‬
‫الفعالة وصناعة القرارات‬
‫إذن يعترب مؤشر احلصة السوقية أحد املؤشرات اهلامة يف صياغة اإلسرتاتيجيات ّ‬
‫احلامسة‪.5‬‬
‫اثنيا‪ :‬املقاييس املستخدمة حلساب احلصة السوقية‬
‫للحصة السوقة مقاييس نذكرها يف ما يلي‪:6‬‬
‫أ‪ -‬احلصة السوقية اإلمجالية‬
‫تقاس بقسمة مبيعات الشركة خالل فرتة زمنية معينة على مبيعات القطاع يف نفس الفرتة وميكن أن نستخدم‬
‫املبيعات ابلقيمة أو ابلوحدات‪ ،‬و ذلك على النحو التايل‪:‬‬
‫مبيعات الشركة يف فرتة زمنية معينة‬
‫‪-3-‬‬
‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مؤشر الحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات‬
‫التأمين الجزائرية خالل الفترة ‪ /2010-1995‬إعداد األستاذ‪ :‬طارق قندوز (جامعة املسيلة‪/‬الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر)‬
‫× ‪%... = 100‬‬
‫حصة السوق اإلمجالية =‬
‫مبيعات الصناعة يف نفس الفرتة‬
‫وعند استخدام هذه املعادلة جيب قراءة مايلي‪:‬‬
‫‪ ‬التحديد الدقيق ملفهوم الصناعة الكلية واليت سوف يتم على أساسها املقارنة ؛‬
‫‪ ‬حتديد املنطقة اجلغرافية اليت سيتم قياس احلصة لسوقية فيها ؛‬
‫‪ ‬حتديد إذا كانت املبيعات تقاس ابلقيمة ‪.‬‬
‫ب– احلصة السوقية املستهدفة‬
‫تقاس على النحو التايل‪:‬‬
‫مبيعات الشركة يف فرتة زمنية معينة‬
‫حصة السوق املخدوم =‬
‫مبيعات الصناعة يف نفس الفرتة يف قطاع السوق املخدوم‬
‫× ‪%... = 100‬‬
‫ويتكون القطاع السوقي املستهدف من مجيع املشرتين القادرين على شراء هذا النوع من املنتجات‪ ،‬وعادة ما‬
‫تكون حصة الشركة من السوق املخدوم أكرب من احلصة السوقية اإلمجالية للسوق‪ .‬فالشركة ميكن أن حتقق حصة قدرها‬
‫‪ %60‬من السوق املخدوم‪ ،‬ولكن هذه النسبة قد ال تتجاوز نسبة ‪ %15‬يف السوق اإلمجايل إذا ما قورنت مبيعاهتا‬
‫مببيعات الشركات اليت تنتمي إىل نفس القطاع‪ .‬وهنا ينبغي أن تسعى الشركة إىل حتقيق نصيب كبري من مبيعات هذا‬
‫السوق بشكل إمجايل مث تصنيف خطوط إنتاج جديدة أو مناطق معينة لكي تزيد من نصيبها يف السوق اإلمجايل‪.‬‬
‫ج‪ -‬احلصة السوقية النسبية‬
‫التالية‪:‬‬
‫تقاس من خالل مقارنة مبيعات الشركة مببيعات أعلى ثالث شركات يف الصناعة‪ ،‬كما هو معرب عنه يف العالقة‬
‫مبيعات الشركة يف فرتة زمنية معينة‬
‫حصة السوق النسبية =‬
‫مبيعات أهم الشركات املنافسة هلا يف القطاع يف نفس الفرتة‬
‫× ‪%... = 100‬‬
‫وميكن التعبري عن احلصة السوقية ابلنسبة املئوية‪ ،‬فإذا كان نصيب شركة من السوق ‪ %30‬ونصيب أكرب‬
‫شركتني متتاليتني ‪ %30 ،%20‬والشركة الثانية (‪ )60/20‬وهي ‪ %33.33‬وللشركة الثالثة (‪ )60/10‬وهي‬
‫‪ .%16.6‬وبصفة عامة إذا زادت احلصة السوقية النسبية عن ‪ % 33‬ميكن اعتبار هذه الشركة من الشركات القوية داخل‬
‫الصناعة ‪.‬‬
‫د ‪ -‬احلصة السوقية مقارنة ابلقائد (الشركة القائدة)‬
‫تقاس على النحو التايل‪:‬‬
‫احلصة السوقية مقارنة ابلقائد =‬
‫مبيعات الشركة يف فرتة زمنية معينة‬
‫مبيعات الشركة القائدة للسوق‬
‫‪-4-‬‬
‫× ‪%... = 100‬‬
‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مؤشر الحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات‬
‫التأمين الجزائرية خالل الفترة ‪ /2010-1995‬إعداد األستاذ‪ :‬طارق قندوز (جامعة املسيلة‪/‬الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر)‬
‫وهنا تقوم بعض الشركات مبقارنة حصتها كنسبة من مبيعات الشركة القائدة يف الصناعة‪ ،‬وكلما اقرتبت النسبة‬
‫من ‪ %100‬كلما كان ذلك يعين اجتاه الشركة للحصول على مركز قيادي داخل الصناعة‪.‬‬
‫ابإلضافة إىل املقاييس الثالث السابقة الذكر ميكن التعبري عن نصيب الشركة من السوق ابلصيغة التالية‪:7‬‬
‫قيمة حصة السوق = نسبة التوغل×درجة اإلستجابة×درجة والء الزبون×معامل تطابق السعر‬
‫‪ ‬نسبة التوغل‪ :‬نسبة املشرتين الذين يشرتون املنتج خالل نفس الفرتة الزمنية نسبة إىل العدد اإلمجايل ؛‬
‫‪ ‬درجة اإلستجابة‪ :‬تتعلق بقياس متوسط حجم مشرتايت املنتج مقارنة حبجم مشرتايت املنتجات املنافسة هلا ؛‬
‫‪ ‬درجة الوالء‪ :‬تتعلق مبشرتايت املنتج‪ ،‬ويعرب عنها بنسبة مئوية إلمجايل مشرتايت صنف املنتج احملققة من قبل‬
‫املشرتي ؛‬
‫‪ ‬معامل تطابق السعر‪ :‬يقيس سعر املنتج مقارنة مبتوسط السعر املطبق يف الصناعة ‪.‬‬
‫ومما ال شك فيه‪ ،‬فإن حتليل احلصة السوقية وفق العناصر السابقة الذكر يقدم معلومات مفيدة لرجل التسويق‬
‫للحكم على متوقع الشركة يف السوق (التموضع) فإذا اخنفضت قيمة احلصة السوقية فقد يرجع لألسباب التالية‪:‬‬
‫‪ ‬فقدان الشركة لنسبة من املستخدمني ؛‬
‫‪ ‬إخنفاض والء الزبون ؛‬
‫‪ ‬إخنفاض معدل الشراء ؛‬
‫‪ ‬إرتفاع السعر مقارنة مبنافسيها ‪.‬‬
‫والفعالية‬
‫اثلثا‪ :‬احلصة السوقية يف ضوء مؤشري الكفاءة ّ‬
‫قبل تسليط الضوء على مضمون النجاعة التنافسية ال بد من العودة إىل تعريف كل من الكفاءة والف ّعالية‪:‬‬
‫أ– الكفاءة ‪Efficience - Efficiency‬‬
‫متثل معيار الرشد يف إستخدام املوارد البشرية واملادية واملالية واملعلومات املتاحة‪ ،8‬وتعرف أبهنا اإلستخدام األمثل‬
‫للموارد املتاحة على النحو الذي يؤدي إىل خفض التكاليف‪ ،‬أو هي مقياس لدرجة اإلستخدام العقالين للموارد املتاحة‬
‫والذي حيقق أقل مستوى من التكاليف دون التضحية جبودة خمرجات النظام‪ ،‬ومن مث فهي تعتمد على مفهوم املدخالت‬
‫– املخرجات‪ ،‬فالنظام الكفء هو الذي يتمكن من حتقيق خمرجات (نتائج) تفوق املدخالت املستخدمة (موارد)‪ ،‬ومنه‬
‫فالنظام القادر على ختفيض تكاليف املوارد الالزمة إلجناز األهداف املسطرة هو الذي يتصف ابلكفاءة‪.9‬‬
‫الفعالية ‪Efficacité - Effectiveness‬‬
‫ب– ّ‬
‫الفعالية معقد ومركب وحلد اآلن ال يوجد إتفاق عام حول معىن حمدد للفعالية‪ ،‬بسبب تداخل‬
‫إن مفهوم ّ‬
‫الفعال هو الذي يرتك‬
‫فالفعالية لغواي هي القدرة على التأثري‪ ،‬والشيء ّ‬
‫وتشابك العالقة بني الفعالية والعوامل املؤثرة فيها‪ّ ،‬‬
‫أثر‪ ،‬وتعين القدرة على إعطاء النتائج‪ ،10‬وعموما تعرف أبهنا القدرة على حتقيق األهداف مهما كانت اإلمكانيات‬
‫املستخدمة يف ذلك‪ ،‬وهي حتسب ابلعالقة اليت تربط بني األهداف احملققة واألهداف احملددة‪.11‬‬
‫والفعالية‬
‫ج‪ -‬األداء العام للشركة والعالقة بني الكفاءة ّ‬
‫إن الكفاءة ترتكز على الكم (إنتاج أكرب بتكلفة أقل)‪ ،‬أما الفعّالية فرتتكز على الكيف (النوعية‪ ،‬اجلودة)‪ .‬ومن‬
‫الفعالية‪ ،‬ولكن ال يعين هذا أهنما مرتادفان‪ ،‬وبناء على ذلك فإذا‬
‫التعاريف نستنتج أ ّن هناك ارتباطا وثيقا بني الكفاءة و ّ‬
‫‪-5-‬‬
‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مؤشر الحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات‬
‫التأمين الجزائرية خالل الفترة ‪ /2010-1995‬إعداد األستاذ‪ :‬طارق قندوز (جامعة املسيلة‪/‬الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر)‬
‫الفعالية على أهنا درجة جناح الشركة يف حتقيق األهداف اإلسرتاتيجية‪ ،‬فإن الكفاءة تعترب أحد املدخالت اهلامة‬
‫نظران إىل ّ‬
‫الفعالية ميكن النظر إليها إبعتبارها متغريا اتبعا ‪Dependent‬‬
‫يف حتقيق هذه الفعالية‪ ،‬كما أثبتت الدراسات أيضا أن ّ‬
‫‪ Variable‬يتحدد بفعل أتثري عدد من املتغريات املستقلة ‪ Independent Variables‬وإحدى هذه املتغريات‬
‫اهلامة هي إستخدام املوارد لتحقيق األهداف‪.12‬‬
‫والفعالية وصناعة اإلمتياز التنافسي‬
‫د‪ -‬الكفاءة ّ‬
‫إن النجاعة التنافسية يف الشركة هو فعل يعرب عن جمموعة من املراحل والعمليات‪ ،‬والنتيجة حتما النجاح من‬
‫خالل التنسيق األمثل بني عوامل اإلنتاج‪ ،‬وتلبية ما هو منتظر منها جتاه الزابئن‪ ،‬وميكن اإلشارة إىل نظرية البحث عن‬
‫اإلمتياز اليت أطلقها كل من ‪ Peters & Waterman‬واليت مت التأسيس هلا نتيجة لدراسات ميدانية دامت ‪ 25‬عاما‬
‫الفعال هو الذي طبق هذه املبادئ بطريقة وبكثافة‬
‫على أفضل الشركات األمريكية الناجحة واملتميزة‪ ،‬ويتضح أن التسيري ّ‬
‫غري مسبقة‪ ،‬حيث جعلت هذه الشركات تتميز عن غريها‪ ،‬وتبقى دائما يف القمة‪.‬‬
‫َّ‬
‫إن مؤشـ ر احلصة السوقية من أهم املؤشرات الكمية اليت تعتمد عليها الشركة يف تقييم أدائها التنافسي املستدمي‬
‫واختاذ قراراهتا اإلسرتاتيجية‪ ،‬فهو يسهم يف إعطاء تفسريات صحيحة وسليمة‪ ،‬إضافة إىل رسم السياسات‪ ،‬والتحسني‬
‫املستمر لألداء وهو مفيد ومهم جدا إن أحسن استعماله‪ ،‬وجيب توخي احلذر عند استخدامه فكما لديه دور إجيايب من‬
‫الطبيعي أن له سلبيات إن أسيئ استخدامه (مؤشر مضلل)‪.‬‬
‫احملـور الثاين‪ :‬واقع املزامحة التنافسية بني القطاعني العمومي واخلاص يف اجلزائر للفرتة ‪2010-1995‬‬
‫يعد التسابق التنافسي من أهم العوامل اليت تساعد شركات التأمني على النمو والتطور‪ ،‬كما حيفزها على حتسني‬
‫الفعالية‪ .‬وتتم املنافسة بني الشركات‬
‫جودة منتجاهتا وتوسيع أنشطتها‪ ،‬ومن مثّ تعزيز قدراهتا التنافسية من زاوية الكفاءة و ّ‬
‫من خالل عدة جماالت‪ ،‬حيث ميكن أن تتنافس شركات التأمني على أساس ختفيض أقساط التأمني‪ ،‬أو إمضاء‬
‫بروتوكوالت الشراكة مع املصارف كقناة للتوزيع يف إطار بنك التأمني‪ ،‬أو الرفع من رأس املال اإلجتماعي الذي يؤشر على‬
‫صحة امل ركز املايل للشركة والقدرة على الوفاء ابإللتزامات‪ .‬كما ميكن أن يكون التنافس من حيث كيفية الرتويج ملنتجاهتا‬
‫وإيصاهلا للزابئن أبسهل وأسرع الطرق من خالل إستعمال أحدث التقنيات‪ ،‬إضافة إىل تنافس شركات التأمني على الزابئن‬
‫من خالل حسن املعاملة وإرضاء رغباهتم ‪ ...‬إخل‪.‬‬
‫مست قطاع التأمني اجلزائري من خالل القانون رقم ‪ 04/06‬الصادر يف‬
‫بعـد التحوالت اهليكلية العميقة اليت ّ‬
‫‪ 20‬فيفري ‪ 2006‬املعدل واملكمل للقانون رقم ‪ 07/95‬املؤرخ يف ‪ 25‬جانفي ‪ ،1995‬بدأت إرهاصات وبوادر املزامحة‬
‫التنافسية تظهر بني القطاعني العام واخلاص عن طريق التباري لإلستحواذ على أكرب حصة سوقية‪ ،‬األمر الذي يتمخض‬
‫عنه مجلة من املنافع والفوائد على خلفية التأثري اإلجيايب يف دالة التنمية اإلقتصادية واإلجتماعية املنشودة‪ .‬ويف هذا السياق‬
‫فإن املغزى املتوخى من هذا احملور هو تسليط الضوء الكاشف على جناعة املنافسة بني الشركات العمومية واخلاصة كرافد‬
‫إسرتاتيجي يف تنشيط سوق التأمني الوطين‪.‬‬
‫ففي سنة ‪ 2010‬حقق النشاط التأميين ابجلزائر إمجايل أقساط قدر بقيمة ‪ 82725‬مليون دينار تتكون من‪:‬‬
‫‪ 81713‬مليون دينار عبارة عن أتمينات مباشرة ؛‬
‫‪ 639‬مليون دينار عبارة عن موافقات دولية (إعادة التأمني) ؛‬
‫‪-6-‬‬
‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مؤشر الحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات‬
‫التأمين الجزائرية خالل الفترة ‪ /2010-1995‬إعداد األستاذ‪ :‬طارق قندوز (جامعة املسيلة‪/‬الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر)‬
‫‪ 373‬مليون دينار عبارة عن أتمينات متخصصة = ‪ 279‬مليون دينار للشركة ‪+ CAGEX‬‬
‫‪ 94‬مليون دينار للشركة ‪.13 SGCI‬‬
‫جدول يوضح احلصص السوقية للشركات العمومية واخلاصة خالل الفرتة ‪2010-1995‬‬
‫‪Societes Publiques‬‬
‫‪Societes Privés‬‬
‫‪Total‬‬
‫)‪(3‬‬
‫‪Total‬‬
‫)‪(1+2+3‬‬
‫‪Societes Publiques‬‬
‫‪-7-‬‬
‫‪Total‬‬
‫)‪(2‬‬
‫‪Total‬‬
‫)‪(1‬‬
‫‪Societes Privés‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪20072‬‬
‫‪25‬‬
‫‪14083‬‬
‫‪17‬‬
‫‪12802‬‬
‫‪16‬‬
‫‪7481‬‬
‫‪9‬‬
‫‪54438‬‬
‫‪67‬‬
‫‪1859‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3423‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5981‬‬
‫‪7‬‬
‫‪3039‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2911‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪18677‬‬
‫‪24‬‬
‫‪13345‬‬
‫‪17‬‬
‫‪13260‬‬
‫‪17‬‬
‫‪8898‬‬
‫‪12‬‬
‫‪54180‬‬
‫‪70‬‬
‫‪1461‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2852‬‬
‫‪4‬‬
‫‪6075‬‬
‫‪8‬‬
‫‪2622‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2108‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪16408‬‬
‫‪24‬‬
‫‪12688‬‬
‫‪19‬‬
‫‪11068‬‬
‫‪16‬‬
‫‪10172‬‬
‫‪15‬‬
‫‪50336‬‬
‫‪74‬‬
‫‪1340‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1676‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4628‬‬
‫‪7‬‬
‫‪2121‬‬
‫‪3‬‬
‫‪1645‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪14719‬‬
‫‪27‬‬
‫‪10588‬‬
‫‪20‬‬
‫‪8157‬‬
‫‪15‬‬
‫‪6563‬‬
‫‪12‬‬
‫‪40027‬‬
‫‪74‬‬
‫‪1433‬‬
‫‪3‬‬
‫‪932‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3345‬‬
‫‪6‬‬
‫‪2118‬‬
‫‪4‬‬
‫‪1322‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪13422‬‬
‫‪29‬‬
‫‪8068‬‬
‫‪17‬‬
‫‪7573‬‬
‫‪16‬‬
‫‪6174‬‬
‫‪13‬‬
‫‪35237‬‬
‫‪76‬‬
‫‪1009‬‬
‫‪2‬‬
‫‪302‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2830‬‬
‫‪6‬‬
‫‪1852‬‬
‫‪4‬‬
‫‪1337‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪12532‬‬
‫‪30‬‬
‫‪7392‬‬
‫‪18‬‬
‫‪6255‬‬
‫‪15‬‬
‫‪4300‬‬
‫‪10‬‬
‫‪30479‬‬
‫‪73‬‬
‫‪1499‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0‬‬
‫‪2246‬‬
‫‪5‬‬
‫‪1851‬‬
‫‪4‬‬
‫‪1511‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪11188‬‬
‫‪31‬‬
‫‪8914‬‬
‫‪25‬‬
‫‪3957‬‬
‫‪11‬‬
‫‪1775‬‬
‫‪5‬‬
‫‪25834‬‬
‫‪72‬‬
‫‪1958‬‬
‫‪5‬‬
‫‬‫‬‫‪1682‬‬
‫‪5‬‬
‫‪1424‬‬
‫‪4‬‬
‫‪1160‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪8537‬‬
‫‪27‬‬
‫‪6824‬‬
‫‪22‬‬
‫‪5197‬‬
‫‪17‬‬
‫‪1978‬‬
‫‪6‬‬
‫‪22536‬‬
‫‪72‬‬
‫‪2371‬‬
‫‪8‬‬
‫‬‫‬‫‪1217‬‬
‫‪4‬‬
‫‪1091‬‬
‫‪3‬‬
‫‪778‬‬
‫‪SAA‬‬
‫‪%‬‬
‫‪CAAT‬‬
‫‪%‬‬
‫‪CAAR‬‬
‫‪%‬‬
‫‪CASH‬‬
‫‪%‬‬
‫‪Production‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪TRUST‬‬
‫‪%‬‬
‫‪ALLIANCE‬‬
‫‪%‬‬
‫‪CIAR‬‬
‫‪%‬‬
‫‪2A‬‬
‫‪%‬‬
‫‪GAM‬‬
‫‪Total‬‬
‫)‪(1‬‬
‫‪Mutuells‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪7322‬‬
‫‪25‬‬
‫‪5328‬‬
‫‪18‬‬
‫‪7099‬‬
‫‪24‬‬
‫‪1946‬‬
‫‪7‬‬
‫‪21695‬‬
‫‪74‬‬
‫‪2177‬‬
‫‪8‬‬
‫‬‫‬‫‪815‬‬
‫‪3‬‬
‫‪1011‬‬
‫‪3‬‬
‫‪212‬‬
‫‪1‬‬
‫‪169‬‬
‫‪1‬‬
‫‪208‬‬
‫‪1‬‬
‫‬‫‬‫‪4592‬‬
‫‪17‬‬
‫‪2681‬‬
‫‪9‬‬
‫‪17‬‬
‫‪0‬‬
‫‪2698‬‬
‫‪9‬‬
‫‪28985‬‬
‫‪100‬‬
‫‪2001‬‬
‫‪6772‬‬
‫‪31‬‬
‫‪4079‬‬
‫‪19‬‬
‫‪4564‬‬
‫‪21‬‬
‫‪1222‬‬
‫‪6‬‬
‫‪16637‬‬
‫‪77‬‬
‫‪939‬‬
‫‪4‬‬
‫‬‫‬‫‪583‬‬
‫‪3‬‬
‫‪668‬‬
‫‪3‬‬
‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪92‬‬
‫‪1‬‬
‫‬‫‬‫‪2282‬‬
‫‪11‬‬
‫‪2847‬‬
‫‪12‬‬
‫‪17‬‬
‫‪0‬‬
‫‪2864‬‬
‫‪12‬‬
‫‪21783‬‬
‫‪100‬‬
‫‪2000‬‬
‫‪6818‬‬
‫‪35‬‬
‫‪4049‬‬
‫‪21‬‬
‫‪4229‬‬
‫‪22‬‬
‫‪494‬‬
‫‪2‬‬
‫‪15590‬‬
‫‪80‬‬
‫‪822‬‬
‫‪4‬‬
‫‬‫‬‫‪381‬‬
‫‪2‬‬
‫‪345‬‬
‫‪2‬‬
‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪5‬‬
‫‪0‬‬
‫‬‫‬‫‪1553‬‬
‫‪8‬‬
‫‪2330‬‬
‫‪12‬‬
‫‪16‬‬
‫‪0‬‬
‫‪2346‬‬
‫‪12‬‬
‫‪19489‬‬
‫‪100‬‬
‫‪1999‬‬
‫‪6460‬‬
‫‪38‬‬
‫‪3940‬‬
‫‪23‬‬
‫‪3946‬‬
‫‪23‬‬
‫‬‫‬‫‪14346‬‬
‫‪84‬‬
‫‪624‬‬
‫‪4‬‬
‫‬‫‬‫‪151‬‬
‫‪1‬‬
‫‪58‬‬
‫‪0‬‬
‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪833‬‬
‫‪5‬‬
‫‪1945‬‬
‫‪11‬‬
‫‪14‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1959‬‬
‫‪11‬‬
‫‪17139‬‬
‫‪100‬‬
‫‪1998‬‬
‫‪6212‬‬
‫‪39‬‬
‫‪3796‬‬
‫‪24‬‬
‫‪3884‬‬
‫‪24‬‬
‫‬‫‬‫‪13892‬‬
‫‪87‬‬
‫‪146‬‬
‫‪1‬‬
‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪146‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1975‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1986‬‬
‫‪12‬‬
‫‪16027‬‬
‫‪100‬‬
‫‪1997‬‬
‫‪5626‬‬
‫‪36‬‬
‫‪3711‬‬
‫‪24‬‬
‫‪4347‬‬
‫‪28‬‬
‫‬‫‬‫‪13684‬‬
‫‪88‬‬
‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪1904‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1916‬‬
‫‪12‬‬
‫‪15600‬‬
‫‪100‬‬
‫‪1996‬‬
‫‪5429‬‬
‫‪36‬‬
‫‪3771‬‬
‫‪25‬‬
‫‪4179‬‬
‫‪28‬‬
‫‬‫‬‫‪13379‬‬
‫‪89‬‬
‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪1679‬‬
‫‪11‬‬
‫‪10‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1689‬‬
‫‪11‬‬
‫‪15068‬‬
‫‪100‬‬
‫‪1995‬‬
‫‪4674‬‬
‫‪36‬‬
‫‪3130‬‬
‫‪24‬‬
‫‪3533‬‬
‫‪27‬‬
‫‬‫‬‫‪11337‬‬
‫‪87‬‬
‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪1681‬‬
‫‪13‬‬
‫‪10‬‬
‫‪0‬‬
‫‪1691‬‬
‫‪13‬‬
‫‪13028‬‬
‫‪100‬‬
‫‪SAA‬‬
‫‪%‬‬
‫‪CAAT‬‬
‫‪%‬‬
‫‪CAAR‬‬
‫‪%‬‬
‫‪CASH‬‬
‫‪%‬‬
‫‪Production‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪TRUST‬‬
‫‪%‬‬
‫‪ALLIANCE‬‬
‫‪%‬‬
‫‪CIAR‬‬
‫‪%‬‬
‫‪2A‬‬
‫‪%‬‬
‫‪GAM‬‬
‫‪%‬‬
‫‪RAYAN‬‬
‫‪%‬‬
‫‪SALAMA‬‬
‫‪%‬‬
‫‪KARDIF‬‬
‫‪%‬‬
‫‪Production‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪CNMA‬‬
‫‪%‬‬
‫‪MAATEC‬‬
‫‪%‬‬
‫‪Production‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪Production‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مؤشر الحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات‬
‫التأمين الجزائرية خالل الفترة ‪ /2010-1995‬إعداد األستاذ‪ :‬طارق قندوز (جامعة املسيلة‪/‬الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر)‬
‫‪3‬‬
‫‪353‬‬
‫‪1‬‬
‫‪498‬‬
‫‪1‬‬
‫‬‫‬‫‪7075‬‬
‫‪19‬‬
‫‪2825‬‬
‫‪8‬‬
‫‪24‬‬
‫‪0‬‬
‫‪2849‬‬
‫‪9‬‬
‫‪35758‬‬
‫‪100‬‬
‫‪Total‬‬
‫)‪(2‬‬
‫‪Mutuells‬‬
‫‪4‬‬
‫‬‫‬‫‪2540‬‬
‫‪3‬‬
‫‪715‬‬
‫‪1‬‬
‫‪20467‬‬
‫‪25‬‬
‫‪6748‬‬
‫‪8‬‬
‫‪60‬‬
‫‪0‬‬
‫‪6808‬‬
‫‪8‬‬
‫‪81713‬‬
‫‪100‬‬
‫‪3‬‬
‫‬‫‬‫‪2490‬‬
‫‪3‬‬
‫‪536‬‬
‫‪1‬‬
‫‪18144‬‬
‫‪23‬‬
‫‪4975‬‬
‫‪6‬‬
‫‪40‬‬
‫‪0‬‬
‫‪5015‬‬
‫‪7‬‬
‫‪77339‬‬
‫‪100‬‬
‫‪2‬‬
‫‬‫‬‫‪1916‬‬
‫‪3‬‬
‫‪227‬‬
‫‪0‬‬
‫‪13553‬‬
‫‪20‬‬
‫‪3959‬‬
‫‪6‬‬
‫‪36‬‬
‫‪0‬‬
‫‪3995‬‬
‫‪6‬‬
‫‪67884‬‬
‫‪100‬‬
‫‪2‬‬
‫‬‫‬‫‪1422‬‬
‫‪3‬‬
‫‪17‬‬
‫‪0‬‬
‫‪10589‬‬
‫‪20‬‬
‫‪3141‬‬
‫‪6‬‬
‫‪32‬‬
‫‪0‬‬
‫‪3173‬‬
‫‪6‬‬
‫‪53789‬‬
‫‪100‬‬
‫‪3‬‬
‫‬‫‬‫‪1055‬‬
‫‪2‬‬
‫‬‫‬‫‪8385‬‬
‫‪18‬‬
‫‪2823‬‬
‫‪6‬‬
‫‪29‬‬
‫‪0‬‬
‫‪2852‬‬
‫‪6‬‬
‫‪46474‬‬
‫‪100‬‬
‫‪4‬‬
‫‪361‬‬
‫‪1‬‬
‫‪653‬‬
‫‪2‬‬
‫‬‫‬‫‪8123‬‬
‫‪20‬‬
‫‪2991‬‬
‫‪7‬‬
‫‪27‬‬
‫‪0‬‬
‫‪3018‬‬
‫‪7‬‬
‫‪41620‬‬
‫‪100‬‬
‫‪2‬‬
‫‪421‬‬
‫‪1‬‬
‫‪384‬‬
‫‪1‬‬
‫‬‫‬‫‪6232‬‬
‫‪19‬‬
‫‪2521‬‬
‫‪8‬‬
‫‪22‬‬
‫‪0‬‬
‫‪2543‬‬
‫‪9‬‬
‫‪31311‬‬
‫‪100‬‬
‫‪%‬‬
‫‪RAYAN‬‬
‫‪%‬‬
‫‪SALAMA‬‬
‫‪%‬‬
‫‪KARDIF‬‬
‫‪%‬‬
‫‪Production‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪CNMA‬‬
‫‪%‬‬
‫‪MAATEC‬‬
‫‪%‬‬
‫‪Production‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪Production‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪Total‬‬
‫)‪(3‬‬
‫‪Total‬‬
‫)‪(1+2+3‬‬
‫جدول يوضح احلصص السوقية للشركات حسب طبيعة القطاع خالل الفرتة ‪2010-1995‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪21695‬‬
‫‪74‬‬
‫‪4592‬‬
‫‪17‬‬
‫‪2698‬‬
‫‪9‬‬
‫‪28985‬‬
‫‪100‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪2001‬‬
‫‪16637‬‬
‫‪77‬‬
‫‪2282‬‬
‫‪11‬‬
‫‪2864‬‬
‫‪12‬‬
‫‪21783‬‬
‫‪100‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪2000‬‬
‫‪15590‬‬
‫‪80‬‬
‫‪1553‬‬
‫‪8‬‬
‫‪2346‬‬
‫‪12‬‬
‫‪19489‬‬
‫‪100‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪1999‬‬
‫‪14346‬‬
‫‪84‬‬
‫‪833‬‬
‫‪5‬‬
‫‪1959‬‬
‫‪11‬‬
‫‪17139‬‬
‫‪100‬‬
‫‪1998‬‬
‫‪13892‬‬
‫‪87‬‬
‫‪146‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1986‬‬
‫‪12‬‬
‫‪16027‬‬
‫‪100‬‬
‫‪1997‬‬
‫‪13684‬‬
‫‪88‬‬
‫‬‫‬‫‪1916‬‬
‫‪12‬‬
‫‪15600‬‬
‫‪100‬‬
‫‪1996‬‬
‫‪13379‬‬
‫‪89‬‬
‫‬‫‬‫‪1689‬‬
‫‪11‬‬
‫‪15068‬‬
‫‪100‬‬
‫‪1995‬‬
‫‪11337‬‬
‫‪87‬‬
‫‬‫‬‫‪1691‬‬
‫‪13‬‬
‫‪13028‬‬
‫‪100‬‬
‫‪2004 2005 2006 2007‬‬
‫‪S.Publiques‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪S. Privés‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪S. Mutuells‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪Production‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪Assurances‬‬
‫‪Directe‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪S.Publiques 22536 25834 30479 35237 40027 50336 54180 54438‬‬
‫‪70‬‬
‫‪67‬‬
‫‪74‬‬
‫‪74‬‬
‫‪76‬‬
‫‪73‬‬
‫‪72‬‬
‫‪7075 8123 8385 10589 13553 18144 20467‬‬
‫‪25‬‬
‫‪23‬‬
‫‪20‬‬
‫‪6808‬‬
‫‪5015‬‬
‫‪3995‬‬
‫‪8‬‬
‫‪7‬‬
‫‪6‬‬
‫‪20‬‬
‫‪18‬‬
‫‪20‬‬
‫‪19‬‬
‫‪2849 3018 2852 3173‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪9‬‬
‫‪72‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪6232‬‬
‫‪S. Privés‬‬
‫‪19‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪2543‬‬
‫‪S. Mutuells‬‬
‫‪9‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪assurances‬‬
‫‪directe‬‬
‫‪Production 31311 35758 41620 46474 53789 67884 77339 81713‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪100‬‬
‫‪Assurances, Ministère De Finance, Rapports‬‬
‫‪100‬‬
‫)‪Part (%‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪Source: Direction Des‬‬
‫‪Annuel, Années 1995-2010 - Conseil National des Assurances, Rapports sur‬‬
‫‪la Situation Générale du Secteur des Assurances, Exercices 1995-2010‬‬
‫إن منسوب التطور الذي عرفه النشاط التأميين ابجلزائر ألقى بظالله على إشتداد حدة املنافسة ابلقطاع‪ ،‬السيما‬
‫مع إلغاء مبدأ التخصص الذي مسح لشركات التأمني إبستغالل مجيع عمليات التأمني‪ ،‬وهو ما شجع على تنافسها على‬
‫خمتلف فروع التأمني (السيارات‪ ،‬األشخاص‪ ،‬النقل‪ ،‬األخطار الزراعية‪ ،‬الكوارث الطبيعية‪ ... ،‬إخل)‪ .‬ويف هذا اإلطار‪،‬‬
‫سجل نشاط التأمني يف اجلزائر للفرتة بني ‪ 1995‬و ‪ 2010‬معدل منو سنوي حمسوس قدر بـ ‪ %32.95‬حيث إنتقل‬
‫ّ‬
‫‪-8-‬‬
‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مؤشر الحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات‬
‫التأمين الجزائرية خالل الفترة ‪ /2010-1995‬إعداد األستاذ‪ :‬طارق قندوز (جامعة املسيلة‪/‬الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر)‬
‫إمجايل األقساط من ‪ 13028‬مليون دينار يف سنة ‪ 1995‬إىل ‪ 81713‬مليون دينار يف سنة ‪ 2010‬أي بفائض قيمة‬
‫لإلنتاج الكلي بلغ مستوايت قياسية يف اتريخ القطاع يرتجم مبلغ ‪ 68685‬مليون دينار‪.‬‬
‫من إستقراء األرقام الواردة يف اجلداول أعاله‪ ،‬تبقى الشركات العمومية األربعة تسيطر على اإلنتاج اإلضايف‬
‫لسوق التأمينات احمللي‪ ،‬حيث مثلت األقساط الناجتة عنها ‪ %67‬من إمجايل األقساط مقابل ‪ %25‬تعود إىل سبع‬
‫شركات خاصة و‪ %8‬للتعاضديتني يف سنة ‪ .2010‬وهذا يعكس إىل حد بعيد سيطرة القطاع العام على القطاع اخلاص‬
‫يف سوق التأمني اجلزائري‪ ،‬بيد أنّه توجد مالحظة يف غاية األمهية تكمن يف تقلص احلصص السوقية للشركات الشعبية‪:‬‬
‫‪ ‬الشركة الرائدة ‪ SAA‬تقلص نصيبها السوقي من ‪ %36‬سنة ‪ 1995‬إىل ‪ %25‬سنة ‪ 2010‬؛‬
‫‪ ‬الشركة الوصيف ‪ CAAT‬تقلص نصيبها السوقي من ‪ %24‬سنة ‪ 1995‬إىل ‪ %17‬سنة ‪ 2010‬؛‬
‫‪ ‬الشركة ‪ CAAR‬تقلص نصيبها السوقي من ‪ %27‬سنة ‪ 1995‬إىل ‪ %16‬سنة ‪. 2010‬‬
‫ومنه إخنفاض وتراجع النصيب السوقي للشركات العمومية من ‪ %87‬سنة ‪ 1995‬إىل ‪ %67‬سنة ‪ 2010‬أي‬
‫أهنا فقدت ‪ %20‬بشكل رهيب ومقلق من نصيبها‪ ،‬والشركة العمومية اليت صنعت اإلستثناء هي شركة ‪ CASH‬حيث‬
‫إرتفعت حصتها من سوق التأمينات املباشرة من ‪ %2‬سنة ‪ 2000‬إىل ‪ %9‬سنة ‪ ،2010‬أييت هذا يف غضون شهدت‬
‫فيه تعاضدايت التأمني نفس السيناريو إذ تدحرجت احلصة السوقية للتعاضديتني ‪ CNMA‬و‪ MAATEC‬من‬
‫‪ %13‬سنة ‪ 1995‬إىل ‪ %8‬سنة ‪ ،2010‬مبعىن أهنا أضاعت ‪ %5‬إستفاد منها املتعاملون اخلواص‪ .‬ويف هذا الصدد‪،‬‬
‫فقد عرف القطاع التأميين اخلاص منوا سنواي بواتئر متسارعة ملحوظة قدر بـ ‪ ،%1070.65‬كما إرتفعت احلصة السوقية‬
‫للشركات السبعة اخلاصة بشكل معترب من ‪ %1‬سنة ‪ 1998‬حبجم عالوات ‪ 146‬مليون دينار إىل ‪ %25‬تعكس مبلغ‬
‫‪ 20467‬مليون دينار‪ .‬السيما الشركة ‪ CIAR‬اليت زاد نصيبها السوقي من ‪ %1‬سنة ‪ 1999‬إىل ‪ %7‬سنة ‪.2010‬‬
‫ولو تستمر الظروف واألوضاع على ما هي عليه اآلن بسبب إشتداد املزامحة وشراسة التباري التنافسي‪ ،‬فإنه ميكن التنبؤ‬
‫هبيمنة القطاع اخلاص يف املستقبل املنظور على إعتبار معدل التوسع السنوي‪ .‬وخصوصا األجانب الذين يزخرون خبصوبة‬
‫عوامل اإلنتاج على غرار صالبة ومتانة رأس املال‪ ،‬إحرتافية ومهارية أصوهلا الفكرية‪ ،‬املناهج التسيريية املثلى واملقارابت‬
‫التنظيمية املتطورة‪ ،‬كما متلك إمكانيات عديدة كالتطور التكنولوجي لوسائل اإلتصال وشبكات املاركتينغ‪ .‬واجلدير ابلذكر‬
‫والتنويه‪ ،‬أن احلصص السوقية لبعض الشركات الناشطة عرفت بعض التذبذابت والتقلبات على طول السلسلة الزمنية‬
‫املدروسة‪ ،‬والبعض اآلخر شهدت إستقرار نسيب دون تغريات ملموسة تذكر‪ ،‬لكن الباحث ضرب عن حتليلها صفحاً‬
‫لتجنب اإلسهاب‪.14‬‬
‫ورغم كل املعطيات واألطروحات املتصلة بديناميكية املنافسة التأمينية ابجلزائر‪ ،‬إالّ أن احملك احلقيقي للتقييم‬
‫وإطالق احلكم على النجاعة التنافسية لشركات القطاع وجهود كل األطراف ذوي العالقة كهيئات اإلشراف والرقابة تكمن‬
‫يف أتثري هذه احلركية على مكانة اجلزائر ضمن سوق التأمني الدويل واإلفريقي بل وحىت العريب‪ ،‬وذلك من منظور مؤشري‬
‫الكثافة واإلخرتاق‪ ،‬حيث ظل حتسنهما متواضعا ال يرتقي إىل املعايري الدولية‪ .‬إذ تبقى مسامهة قطاع التأمني يف الناتج‬
‫احمللي اخلام ابجلزائر ضعيف ومقلق‪ .‬وال يعكس القدرات املوجودة واإلمكاانت املتاحة اليت يتمتع هبا‪ ،‬رغم إرتفاعه لكن‬
‫بشكل طفيف من ‪ %0.68‬عام ‪ 1995‬إىل ‪ %0.8‬عام ‪ 2010‬ليظل بعيد جداً عن املستوايت الدولية والقارية‬
‫املقدرة بـ ‪ %6.9‬و ‪ %3.9‬عام ‪ ،2010‬وهذا مقابل معدالت أكثر إرتفاعا لدول اجلوار‪ .‬ورغم التحسن يف اإلنفاق‬
‫‪-9-‬‬
‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مؤشر الحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات‬
‫التأمين الجزائرية خالل الفترة ‪ /2010-1995‬إعداد األستاذ‪ :‬طارق قندوز (جامعة املسيلة‪/‬الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر)‬
‫الفردي بسبب إرتفاع أسعار احملروقات يف البورصات العاملية حيث إنتقل الدخل الفردي من ‪ 1677‬دوالر عام ‪2000‬‬
‫إىل ‪ 4550‬دوالر عام ‪ 2010‬إال أن الكثافة التأمينية تبقى بعيدة جدا مقارنة مبعظم دول العامل‪ ،‬حيث إنتقل من ‪9.74‬‬
‫دوالر للساكن عام ‪ 2000‬إىل ‪ 32.8‬دوالر للساكن عام ‪ ،2010‬ونشري إىل أن املعدل العاملي هلذا املؤشر يقدر بـ‬
‫‪ 627.3‬دوالر للساكن‪ ،‬واملتوسط القاري إلفريقيا بلغ ‪ 64.7‬دوالر للساكن‪.‬‬
‫ومن إستقراء األرقام واإلحصائيات خنلص إىل وجود فجوة عميقة بني األداء التأميين احلقيقي (الفعلي) واألداء‬
‫التأميين الكامن (املرتقب)‪ ،‬ومن أهم األسباب اليت جعلت مكانة اجلزائر ضمن سوق التأمني الدويل متدهورة‪ ،‬هشاشة‬
‫حصيلة قطاع التأمني الوطين من حيث جمموع األقساط املكتتبة (املرتبة ‪ 61‬من أصل ‪ 88‬بلد حبصة سوقية ‪ %0.03‬من‬
‫السوق العاملي‪ ،‬و‪ %1.74‬من السوق اإلفريقية)‪ ،‬وعدم إستفادته القصوى من اإلمكاانت املادية اهلائلة املعطلة‪.15‬‬
‫احملور الثالث‪ :‬حتليل مقاييس احلصة السوقية للشركة اجلزائرية للتأمني الشامل ‪ CAAT‬مقارنة ابملنافسني‬
‫أوال‪ :‬البطاقة التعريفية للشركة اجلزائرية للتأمني الشامل ‪CAAT‬‬
‫ظهرت عند إعادة هيكلة قطاع التأمينات مبقتضى املرسوم رقم ‪ 82/85‬املؤرخ يف ‪ 30‬أفريل ‪ ،1985‬والذي‬
‫أبهنا شركة عمومية‪ ،‬ومضيفا فيه ّأهنا تتمتع ابلشخصية املعنوية واإلستقالل املايل‪ّ ،‬أما غرضها‬
‫حدد نظامها األساسي مشريا ّ‬
‫فيتمثل يف القيام بكل من عمليات التأمني على األخطار املرتبطة بفرع النقل البحري‪ ،‬اجلوي‪ ،‬الربي‪ ،‬وعمليات التأمني‬
‫املرتبطة مبرور القطارات‪ ،‬ويف أكتوبر ‪ 1989‬يف إطار اإلصالح اإلقتصادي وإلغاء التخصص‪ ،‬أخذت الشركة اجلزائرية‬
‫للتأمني الشامل شكل شركة عمومية إقتصادية ‪ EPE‬ملك للدولة ذات أسهم ‪ ،SPA‬حيث شرعت يف ممارسة خمتلف‬
‫فروع التأمني‪ .‬وهبذا قررت اجلمعية العامة للمسامهني يف ‪ 24‬ديسمرب ‪ 1989‬رفع التخصص وجتسيد اإلنفتاح على‬
‫األسواق ودخول عامل املنافسة (كان قبل سنة ‪ 1995‬سوق إحتكار قلة)‪.‬‬
‫وعن مؤشراهتا األدائية لعام ‪ 2010‬املتصلة ابألنشطة التقنية ‪ Technique‬واملالية ‪ Financière‬فكانت‬
‫حسب التقارير السنوية للوصاية والواثئق الداخلية للشركة كالتايل‪:‬‬
‫ رأس املال اإلجتماعي ‪ Capital Social‬بلغ ‪ 1149‬مليون دينار (مت رفعه عام ‪ )2007‬؛‬‫ رقم األعمال (اإلنتاج ‪ )Production‬بلغ ‪ 14083‬مليون دينار كأقساط مكتتبة ؛‬‫ شبكتها التوزيعية (الوسطاء ‪ )Intermédiaires‬ممثلة بـ ‪ 47‬وكيل عام ينتجون ‪ 1815‬مليون دينار ؛‬‫ التعويضات ‪ Indemnisations‬بلغت ‪ 6523‬مليون دينار (‪ %46‬من رقم األعمال) ؛‬‫ عدد العمال ‪ Effectives‬بلغ ‪ 1543‬موظف ؛‬‫ الديون التقنية ‪ Dettes Techniques‬بلغت ‪ 1522‬مليون دينار ؛‬‫ هامش املالءة ‪ Marge de Solvabilité‬بلغت ‪ 1610‬مليون دينار ؛‬‫ التوظيفات املالية ‪ Placements Financiers‬بلغت ‪ 1886‬مليون دينار ؛‬‫ اإللتزامات املقننة ‪ Engagements Réglementés‬بلغت ‪ 1983‬مليون دينار ؛‬‫ املصاريف العامة ‪( Frais Généraux‬خارج اإلهتالكات) بلغت ‪ 2914‬مليون دينار ؛‬‫ هامش التأمني ‪( Marge d’Assurance‬صايف إعادة التأمني) بلغت ‪ 4442‬مليون دينار ؛‬‫‪ -‬النتيجة احملاسبية ‪ Résultats Comptables‬حققت ربح بقيمة ‪ 1.41‬مليار دينار ؛‬
‫‪- 10 -‬‬
‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مؤشر الحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات‬
‫التأمين الجزائرية خالل الفترة ‪ /2010-1995‬إعداد األستاذ‪ :‬طارق قندوز (جامعة املسيلة‪/‬الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر)‬
‫‪ -‬مردودية األموال اخلاصة ‪ Rentabilité des Fonds propres‬نسبتها ‪.16%9‬‬
‫اثنيا‪ :‬املعايرة التنافسية للحصة السوقية للشركة اجلزائرية للتأمني الشامل ‪CAAT‬‬
‫أ‪ -‬احلصة السوقية اإلمجالية للشركة اجلزائرية للتأمني الشامل ‪CAAT‬‬
‫( ‪% 17 = 100  ) 81713 / 14083‬‬
‫أي أن نصيب الشركة من الصناعة التأمينية ككل البالغ ‪ 81713‬مليون دينار هو ‪ %17‬ما يقابله من القيمة‬
‫‪ 14083‬مليون دينار‪ ،‬وابلتايل فقد شهدت تراجع حمسوس بنسبة ‪ %7‬ابملقارنة مع سنة ‪ 1995‬حني كانت ‪.%24‬‬
‫ب‪ -‬حصة السوق املخدوم (التأمني على السيارات) للشركة اجلزائرية للتأمني الشامل ‪CAAT‬‬
‫( ‪% 7 = 100  ) 40329 / 2842‬‬
‫حيث َّ‬
‫أن ‪ 2842‬هو مبيعات الشركة ‪ CAAT‬يف شعبة التأمني على السيارات لعام ‪ ،2010‬وقيمة‬
‫‪ 40329‬مليون دينار هو مبيعات الصناعة يف السوق املخدوم (التأمني على السيارات)‪ .‬وكان نصيب الشركة حمل‬
‫الدراسة منه ‪.%7‬‬
‫ج‪ -‬حصة السوق النسبية للشركة اجلزائرية للتأمني الشامل ‪CAAT‬‬
‫كما هو معلوم أن هذا النوع من مقاييس احلصة السوقية يقارن مبيعات الشركة يف فرتة زمنية معينة مع مبيعات‬
‫أهم ثالث شركات املنافسة يف القطاع يف نفس الفرتة ابلرتمجة حسابيا جند حصة السوق النسبية للشركة‪:‬‬
‫( ‪% 35 = 100  )) 7481 + 12802 + 20072 (/ 14083‬‬
‫‪ 20072 ‬مبيعات الشركة ‪ SAA‬وهي الرائدة يف السوق اجلزائري للتأمينات ؛‬
‫‪ 12802 ‬هي مبيعات الشركة ‪ CAAR‬حيث تعترب اثين أهم شركة منافسة ؛‬
‫‪ 7481 ‬هي مبيعات الشركة ‪ CASH‬فهي اثلث أهم شركة منافسة‪.‬‬
‫بعد حساب احلصة النسبية للشركة ‪ CAAT‬وجدان نسبة مبيعاهتا فاقت ‪ ،%33‬وابلتايل فهي منافس قوي يف‬
‫الصناعة‪.‬‬
‫د‪ -‬احلصة السوقية للشركة اجلزائرية للتأمني الشامل ‪ CAAT‬مقارنة ابلقائد‬
‫يقاس هذا النوع من احلصص السوقية مبقارنة مبيعات الشركة يف فرتة زمنية معينة مببيعات الشركة الرائدة يف‬
‫السوق أي أن احلصة السوقية للشركة ‪ CAAT‬مقارنة ابلقائد الشركة‪ SAA‬هي كالتايل‪:‬‬
‫( ‪% 70 = 100  ) 20072 / 14083‬‬
‫وجدان أن الشركة حمل الدراسة نصيبها ‪ %70‬من حصة القائد أي أهنا تعد منافس حقيقي للشركة الرائدة‬
‫والدليل أهنا حتتل املرتبة الثانية على املستوى الوطين‪.‬‬
‫خامتة‬
‫إن املنافسة التأمينية هي سلوك تسلكه جمموعة من الشركات اليت تقدم منتجات أتمينية‪ ،‬واهلدف من هذا‬
‫السلوك هو التسابق للحصول على أكرب حصة من السوق التأميين‪ ،‬حبيث تسعى كل شركة إىل إستقطاب أكرب عدد من‬
‫‪- 11 -‬‬
‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مؤشر الحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات‬
‫التأمين الجزائرية خالل الفترة ‪ /2010-1995‬إعداد األستاذ‪ :‬طارق قندوز (جامعة املسيلة‪/‬الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر)‬
‫الزابئن لصاحلها‪ ،‬ويتجسد هذا التنافس من خالل عدة أدوات كتحسني جودة املنتجات‪ ،‬وختفيض التكاليف‪ ،‬وإستعمال‬
‫التكنولوجيا العالية‪ ،‬وحسن معاملة الزابئن‪ ... ،‬إخل ‪.‬‬
‫وتقاس النجاعة التنافسية لشركات التأمني من خالل مؤشرين أدائيني حامسني‪ ،‬مها‪:‬‬
‫‪ ‬الكفاءة التأمينية ‪ : The insurance effeciency‬هي مدى قدرة شركات قطاع التأمني على‬
‫اإلستغالل األمثل واإلستخدام العقالين والرشيد للموارد البشرية واملادية واملالية واملعلوماتية املتاحة أبدىن‬
‫التكاليف‪ ،‬وتقاس من خالل قسمة املخرجات (جمموع األقساط) على املدخالت (عوامل اإلنتاج) ؛‬
‫الفعالية التأمينية ‪ : The insurance effectivenss‬هي مدى قدرة شركات قطاع التأمني على حتقيق‬
‫‪ّ ‬‬
‫األهداف املنشودة يف الوقت املناسب‪ ،‬وتقاس عن طريق قسمة املخرجات الفعلية (األقساط املكتتبة) على‬
‫املخرجات املقدرة (األقساط املتوقعة) ؛‬
‫إن اهلدف من وراء حتليل احلصة السوقية هو تبيني مركز الشركة يف السوق املستهدف وموقعها التنافسي وابلتايل‬
‫إعطاء حكم على مدى كفاءة السياسات واإلسرتاتيجيات املستخدمة من قبل إدارة الشركة‪ ،‬فإذا زاد نصيب الشركة يف‬
‫السوق املستهدف فهو مؤشر إجيايب على جناعتها التنافسية‪ ،‬أما يف حالة اخنفاض نصيبها من السوق فهو العكس‪ .‬األمر‬
‫الذي يتطلب من اإلدارة مراجعة وحتليل االحنرافات واكتشاف نقاط الضعف ملعاجلتها وحتويلها إىل نقاط قوة‪ .‬وكل هذا ال‬
‫مينعنا أن نقول مؤشر احلصة السوقية من أصعب املؤشرات لقياس األداء التنافسي لصعوبة توفريه على البياانت املطلوبة‪،‬‬
‫حيث أن غالبية مقاييس احلصة السوقية تفرتض معرفة مبيعات الصناعة شرط أساسي‪ .‬ومن هنا تكون الصعوبة أوال يف‬
‫حتديد الصناعة مث حتديد مبيعات املنافسني يف هذه الصناعة‪ .‬ويؤثر الزمن على حساابت احلصة السوقية‪ ،‬فالفرتة اليت يتم‬
‫خالهلا قياس احلصة السوقية أن تكون حمددة فالفرتة القصرية جتعل احلصة السوقية غري مستقرة وذلك نظرا حلساسيتها‬
‫لألنشطة التكتيكية للشركة ومنافسيها‪.‬‬
‫تعترب الشركة اجلزائرية للتأمني الشامل ‪ CAAT‬الوصيف يف السوق الوطين للتأمينات‪ ،‬إبعتبار أ ّهنا متتلك اثين‬
‫أكرب حصة سوق تقدر بـ ‪ %17‬من السوق اإلمجايل متبوعة بـشركيت ‪ CAAR‬و‪ CASH‬حبصة سوق ‪%16‬‬
‫و‪ .%9‬ويظهر جليا تراجع حصة الشركة ‪ ،CAAT‬هلذا فدخوهلا عامل املنافسة يفرض عليها معرفة نقاط قوة وضعف كل‬
‫شركة‪ ،‬واملقرتح الذي ميكن أن نقدمه يف هذا اإلطار فحواه أن احلصة السوقية على ضربني‪:‬‬
‫(‪ )1‬ضرورة تعميق احلصة السوقية‪ :‬تعين زايدة شراء الزابئن احلاليني لواثئق أتمني متنوعة ؛‬
‫(‪ )2‬ضرورة توسيع احلصة السوقية‪ :‬تعين زايدة املبيعات اليت يشرتيها الزابئن احملتملني ‪.‬‬
‫ألن أقساط الشركة اجلزائرية للتأمني الشامل ‪( CAAT‬رقم األعمال) تتحقق من خالل‪:‬‬
‫(‪ )1‬جتديد وثيقة التأمني للزابئن احلاليني ؛‬
‫(‪ )2‬االكتتاب ألول مرة للزابئن اجلدد ‪.‬‬
‫ومهمة التسويق التأميين تكمن يف‪:‬‬
‫(‪ )1‬االحتفاظ ابلزابئن احلاليني (املداومني) ؛‬
‫(‪ )2‬جذب زابئن جدد (حمتملني)‪.‬‬
‫الهوامش واإلحاالت‬
‫‪- 12 -‬‬
‫ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مؤشر الحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات‬ ‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬
)‫الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر‬/‫ طارق قندوز (جامعة املسيلة‬:‫ إعداد األستاذ‬/2010-1995 ‫التأمين الجزائرية خالل الفترة‬
17.‫ ص‬،2004 ،‫ األردن‬،‫ عمان‬،‫ دار وائل للنشر والتوزيع‬،‫ تسويق الخدمات‬:‫ هاني حامد الضمور‬-1
88-86.‫ ص ص‬،2004/2003 ،‫ مصر‬،‫ اإلسكندرية‬،‫ الدار الجامعية‬،‫ التسويق‬:‫ إسماعيل السيد ونبيلة عباس‬-2
59.‫ ص‬،2006 ،‫ األردن‬،‫ عمان‬،‫ دار المناهج للنشر والتوزيع‬،02 ‫ ط‬،‫ األساليب الكمية في التسويق‬:‫ محمود الصميدعي وردينة يوسف‬-3
4
- Girard Hermet et Alain Joliper: La Part de Marché, Economica, Paris, France, 1995, p.16
‫ رسالة ماجستير غير‬،)Mobilis ‫ مدى مساهمة تحليل الحصة السوقية في رسم السياسات التسويقية للمؤسسة (دراسة حالة‬:‫ هيمة نادية‬- 5
151.‫ ص‬،2007 ،‫ جامعة الجزائر‬،‫ كلية اإلقتصاد والتسيير والتجارة‬،‫منشورة‬
285-283.‫ ص ص‬،2005 ،‫ مصر‬،‫ اإلسكندرية‬،‫ مؤسسة حورس الدولية للنشر والتوزيع‬،01 ‫ ط‬،‫ إدارة التسويق‬:‫ محمد الصيرفي‬-6
364.‫ ص‬،‫ دون سنة النشر‬،‫ دار النهضة العربية‬،)‫ التسويق (مدخل تدعيم القرة التنافسية للتصدير‬:‫ توفيق عبد المحسن‬-7
318.‫ ص‬،2004 ،‫ األردن‬،‫ عمان‬،‫ دار وائل للنشر والتوزيع‬،)‫ اإلدارة اإلستراتيجية (العولمة والمنافسة‬:‫ نزار كاظم الركابي‬-8
146.‫ ص‬،2005 ،‫ مصر‬،‫ اإلسكندرية‬،‫ الدار الجامعية‬،‫ كفاءة وجودة الخدمات اللوجستية‬:‫ ثابت اإلدريسي‬-9
‫ جامعة‬،‫ الملتقى العلمي الدولي حول التسيير الفعال في المؤسسة اإلقتصادية‬،‫ الفعالية في منظمات األعمال‬:‫ عثمان حسن عثمان‬-10
2.‫ ص‬،2005 ،‫ الجزائر‬،‫المسيلة‬
126.‫ ص‬،2006 ،‫ الجزائر‬،‫ ديوان المطبوعات الجامعية‬،‫ إقتصاد وتسيير المؤسسة‬:‫ عبد الرزاق بن حبيب‬-11
:‫ أنظر إلى المادة العلمية التالية‬-12
145.‫ ص‬،1998 ،‫ الجزائر‬،‫ دار المحمدية العامة‬،02 ‫ ط‬،‫ إقتصاد المؤسسة‬:‫ ناصر دادي عدون‬‫ الملتقى العلمي الدولي حول التسيير الفعال في المؤسسة‬،‫ ماهية التسيير الفعال في المؤسسة‬: ‫ بلمقدم مصطفى وبوشعور رضية‬2.‫ ص‬،،2005 ،‫ الجزائر‬،‫ جامعة المسيلة‬،‫اإلقتصادية‬
:‫ للمزيد من التفصيل حول نشاط التأمين بالجزائر (أرقام وإحصائيات) أنظر إلى‬-13
- Direction Des Assurances, Ministère De Finance, Rapports Annuel, Années 1995-2010
- Conseil National des Assurances, Rapports sur la Situation Générale du Secteur des Assurances,
Exercices 1995-2010
:‫ عملية تحليل مضامين الجداول تمت من خالل قراءة حوصلية للمادة العلمية التالية‬-14
- François-Xavier Albouy: L’Algérie est un marché facile à developer, L’argus de l’assurance, N°6965,
2006, p.21
- Benlarib Abdelmalek: La Distribution de l’Assurance en quête de Dynamisation, Conseil national des
assurances, 4ème Forum des assurances d'Alger, Hôtel El Aurassi, les 28 & 29 novembre 2005
- Abdelmadjid Messaoudi, secrétaire permanent du Conseil national des assurances: Libéralisation,
Conseil National des Assurances, 4ème Forum des assurances d'Alger, Hôtel El Aurassi, les 28 & 29
novembre 2005
- Abdelmadjid Messaoudi, secrétaire permanent du Conseil national des assurances: Situation et défis du
secteur des assurances, Conseil National des Assurances, 4ème Forum des assurances d'Alger, Hôtel El
Aurassi, les 28 & 29 novembre 2005
- Farouk Belhabib: Le marché algérien des assurances en 2005; Un chiffre d'affaires de 571 millions de
dollars, Le Point économique N° 47 du mercredi 18 octobre 2006
http://www.cna.dz/index.php?option=com_content&task=view&id=855&Itemid=214
- Sensibiliser le public sur l'importance de l'assurance, Partenaires N° 59 du Janvier 2006
http://www.cna.dz/index.php?option=com_content&task=view&id=845&Itemid=214
- 1ère Forum des assurances: Les assurances «Objectifs et Réformes», El Aurassi les 12 et 13 décembre
1998
http://www.cna.dz/index.php?option=com_content&task=view&id=86&Itemid=144
:‫ عملية التحليل تمت من خالل قراءة حوصلية للمادة العلمية التالية‬-15
- Marché des assurances: plus de 80 milliards DA en 2010, Bulletin N°14, 1ère trimestre 2011,
http://www.cna.dz/bulletin14/pdf
- Sigma(N°6/2001)(N°2/2011), L'assurance dans le monde en 2000-2010, http://www.suissre.com/Sigma
(Consulté le 5-3-2011)
- H. Messaadi: Marché Maghrébin des assurances près de 4 milliards de dollars en 2010, Bulletin N°15,
Conseil national des assurances, 2ème Trimestre 2011 (http://www.cna.dz/pdf)
،‫ مجلة اإلصالحات اإلقتصادية واإلندماج في اإلقتصاد العالمي‬،‫ إصالحات وواقع سوق التأمينات في اإلقتصاد الجزائري‬:‫ رشيد بوكساني‬59-57 .‫ ص ص‬،2006 ،‫ الجزائر‬،‫ المدرسة العليا للتجارة‬،01 ‫العدد‬
:‫ أنظر الموقع الشبكي لها مع اإلستعانة بالروابط التالية‬،‫ لمزيد من التفصيل حول البطاقة التعريفية للشركة الجزائرية للتأمين الشامل‬-16
http://www.caat.dz/index.php?option=com_content&view=article&id=81&Itemid=28 Consulté le 2-52011
http://www.caat.dz/index.php?option=com_content&view=article&id=80&Itemid=27 Consulté le 2-52011
- 13 -
‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ مؤشر الحصة السوقية كمقياس للحكم على النجاعة التنافسية لشركات‬
‫التأمين الجزائرية خالل الفترة ‪ /2010-1995‬إعداد األستاذ‪ :‬طارق قندوز (جامعة املسيلة‪/‬الجزائ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـر)‬
‫‪http://www.caat.dz/index.php?option=com_content&view=article&id=56&Itemid=2 Consulté le 2-5‬‬‫‪2011‬‬
‫‪- 14 -‬‬