تحميل الملف المرفق

‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫املعضلة البحثية‬
‫نشأ التأمين مع فكرة التعاون والتضامن‪ّ ،‬‬
‫وتطور بتقدم حياة البشر إلى أن وصل إلى الشكل الذي هو عليه حاليا‪.‬‬
‫ّ‬
‫وزيادة على إعتباره وسيلة للحماية من الخطر‪ ،‬فهو يؤثر إيجابيا أو سلبيا في العديد من املتغيرات اإلقتصادية‪ ،‬واألهم من‬
‫ذلك كله أنه يعمل على تعبئة املدخرات وتمويل اإلقتصاد‪ .‬وتختلف أهمية التأمين اإلقتصادية باختالف أنواعه‬
‫وعناصره‪ ،‬فالتأمين في املشاريع اإلقتصادية له أهمية بالنسبة للمصلحة الفردية والعامة إلعطاء الطمأنينة لإلستثمار‬
‫الوطني والحفاظ على النمو اإلقتصادي‪ ،‬أما التأمين على الحياة فهو ينعكس بصفة إيجابية على الجانب اإلجتماعي ومدى‬
‫ّ‬
‫يتمثل نشاط ّ‬
‫التأمين في قيام الشركات املتخصصة بإصدار وثائق التأمين لفائدة‬
‫تحقيق اإلستقرار والترابط العائلي‪ .‬حيث‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫تتضمن قيمة القسط أو اإلشتراك الذي عليهم دفعه مقابل التغطية املتمثلة في إلتزامها بدفع التعويضات في‬
‫املؤمن لهم‪،‬‬
‫حال ّ‬
‫تحقق الخطر ّ‬
‫املؤمن عليه خالل فترة ّ‬
‫معينة‬
‫تلعب شركات التأمين دورا بارزا في أسواق الخدمات املالية‪ ،‬منطلقة من طبيعة األهداف اإلقتصادية واملالية‬
‫لكافة األطراف املعنية بوجودها (الدولة – حملة األسهم وأصحاب رأس املال – املنتفعين واملتعاملين – اإلدارات الفنية)‪.‬‬
‫من جهة ثانية فإن مضمون هذا الدور بأبعاده التنموية يشير إلى دور هذه الشركات في تنفيذ السياسات املالية‬
‫واإلستثمارية من خالل نشاط اإلكتتاب والتسعير والتعويضات وإعادة التأمين‪ ،‬وفعاليات أخرى تتمحور على مسار‬
‫ّ‬
‫النشاط اإلقتصادي والتنموي في إقتصادات الدول وخاصة تلك التي يتسم إقتصادها بالتطور والنضج املناسبين لدور‬
‫ّ‬
‫فعال لألنشطة التأمينية‪ .‬ولقد زادت أهمية التأمينات في اآلونة األخيرة بعد تحرير التبادل التجاري الدولي في قطاع‬
‫الخدمات‪ ،‬وإستكمال الضلع الثالث للعوملة اإلقتصادية (املالية‪ ،‬النقدية‪ ،‬التجارية)‪ ،‬من خالل ما عرف باإلتفاقية‬
‫العامة لتجارة الخدمات ‪ GATS‬املنبثقة عن قرارات املنظمة العاملية للتجارة امللزمة والهادفة إلى إنهاء إحتكار القطاع‬
‫العام‪ ،‬وإلغاء كل أشكال الدعم والحماية‪.‬‬
‫وفي خضم املنافع واملزايا الجسيمة التي تنجر عن اإلكتتاب التأميني‪ ،‬قطعت الدول املتقدمة الرائدة على غرار‬
‫الواليات املتحدة اإلمريكية واليابان وبريطانيا وأملانيا وفرنسا أشواطا كبيرة في مجال صناعة التأمين (بلغ رقم أعمال قطاع‬
‫التأمين في هذه الدول ‪ 2.553502‬تريليون دوالر عام ‪ 2010‬لتستأثر بنصيب ‪ ،)%58.85‬من خالل إرساء املناخ اإلستثماري‬
‫التنافس ي املالئم لعوامل اإلنتا التأميني وفق أبجديات الحوكمة وميكانيزمات إقتصاد السوق الحرة أو ما يعرف في‬
‫األدبيات بآليات العرض والطلب‪ ،‬حيث أنشأت هذه الدول أجهزة للرقابة واإلشراف على أنشطة شركات التأمن وإعادة‬
‫ّ‬
‫التأمين العاملة بغية ضمان تسويق خدمات تأمينية ذات مستوى راق ورفيع (الجودة) وبأسعار تنافسية (التكلفة)‪ ،‬مكنها‬
‫من تبوء مراكز قيادية في سوق التأمين العالمي‪ .‬فلقد اتجهت شركات التأمين وإعادة التأمين الكبرى في العالم إلى تعزيز‬
‫مكانتها في السوق‪ ،‬سواء كان ذلك بالرفع من رأسمالها أو عن طريق عمليات اإلدما والشراكة والتحالف في إطار إنتشار‬
‫ثقافة التكتالت السائدة في الوقت الراهن‪.‬‬
‫ّ‬
‫إن سوق التأمين العربية في وضع مثولي يتيح لها التنفس عامليا‪ ،‬فالظروف الذاتية واملوضوعية مواتية بشكل عملي‬
‫للقيام بترتيب البيت التأميني العربي كمجموعة إقتصادية إقليمية لها ثقلها العالمي‪ .‬خصوصا وأن أقساط التأمين في‬
‫ً‬
‫الشرق األوسط وشمال إفريقيا ‪ّ MENA‬‬
‫سجلت نموا لتصل إلى ‪ 23.8‬مليار دوالر عام ‪ 2010‬وهذا يمثل نحو ‪ %0.55‬من‬
‫أقساط التأمين العاملية (في عام ‪ 2006‬كان حجم أقساط املنطقة ‪ 21.4‬مليار دوالر)‪ ،‬ما يؤكد وجود إمكانية هائلة‬
‫لتحقيق نمو إضافي ممزو بما تكتسيه منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى من أهمية بالغة في تطوير وتعزيز مكانة‬
‫قطاع التأمين العربي‪ ،‬سيما وأن رجال التأمين العرب جزء من كيان املجتمع اإلقتصادي العربي‪ .‬فاإلصالحات اإلقتصادية‬
‫ً‬
‫الهيكلية بدأت تؤتي ثمارها في اآلونة األخيرة‪ ،‬وبصفة خاصة في مجاالت وفروع تعد قطاعات بكرا مثل التأمين التكافلي‬
‫‪-1-‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫وتأمينات الحياة والتأمين الصحي وخدمات التقاعد وتأمين املسؤوليات والتأمينات الزراعية واملتناهية الصغر ‪...‬إلخ‪،‬‬
‫تكشف عن مدى اإلمكانيات الزاخرة التي تتمتع بها خدمات التأمين في هذه املنطقة لم يتم إستغاللها بالشكل املناسب‪.‬‬
‫وفي هذا السياق‪ ،‬تراهن الجهات الحكومية الوصية عن قطاع التأمين العربي‪ ،‬على أنظمتها املسؤولة عن ضبط‬
‫وتأطير وتنظيم أنشطة شركات التأمين وإعادة التأمين العاملة بها‪ ،‬للتكيف مع شروط وتحديات العمل في مناخ العوملة‬
‫املالية‪ ،‬وكذا مسايرة مقتضيات وتداعيات التنافسية الدولية (النوعية‪ ،‬السعرية‪ ،‬التقنية)‪ ،‬واملالحظ لتطور حجم‬
‫العالوات التأمينية املكتتبة في العالم العربي يقف على حقيقة فحواها وجود قفزات نوعية وتطورات ملموسة كمحصلة‬
‫لإلصالحات الراديكالية التي مست الجوانب التشريعية والتنظيمية للقطاع منذ تسعينات القرن املاض ي‪ .‬بيد أنه في‬
‫غضون القرارات امللزمة إلتفاقية الجاتس الداعية إلى مزيد من اإلنفتاح والتحرير‪ ،‬وإلغاء أو تقليص كل األشكال‬
‫اإلحتكارية للدولة وإحالله بالقطاع الخاص (املحلي أو األجنبي)‪ .‬تصبح هذه النتائج املحققة على املحك ويزيد األمر‬
‫خطورة حين الوقوف على منسوب املشكالت الهيكلية وحجم املعضالت التنظيمية التي تعتري سوق التأمين العربي‪،‬‬
‫السيما النقص الفادح في الوعي التأميني بنسب متفاوتة‪ ،‬والذي يشكل عقبة كؤود وحجرة عثرة في وجه املحاوالت‬
‫واملساعي الحثيثة التي تقوم بها الدول للنهوض بهذه الصناعة ‪.‬‬
‫وإنطالقا من اإلطار السالف‪ ،‬جاء هذا البحث ليطرح اإلشكال الجوهري التالي‪:‬‬
‫((كيف يمكن اإلستفادة من اإلمكانات الكامنة والطاقات غيراملستغلة التي يزخربها قطاع التأمين العربي في‬
‫ترقية تنافسيته ضمن سوق التأمين العالمي من منظور املؤشرات األدائية (الكثافة واإلختراق) خالل الفترة ‪-2000‬‬
‫‪2010‬؟))‪.‬‬
‫ويستمد هذا البحث أهميته البالغة‪ ،‬من كونه جاء في وقت تشهد فيه بعض أسواق التأمين العربية طفرة ونمو‪،‬‬
‫ُ‬
‫حيث تشير التوقعات الحالية إلى إمكانية نمو أسواق التأمين العربية من حجمها املقدر بنحو ‪ 23.8‬مليار دوالر عام ‪2010‬‬
‫إلى أكثر من ‪ 40‬مليار دوالر لعام ‪ ،2015‬في حال اإلستمرار في سياسات تحرير األسواق وتسارع وتيرة النمو واإلصالح‬
‫ً‬
‫اإلقتصادي‪ُ ،‬ويتوقع أن يساعد تحرير التجارة في الخدمات الذي تتبناه تباعا معظم البلدان العربية على توليد فرص‬
‫مهمة لإلندما بين شركات التأمين في املنطقة لإلستفادة من وفورات الحجم وإكتساب موارد أكبر ومزايا تنافسية تخولها‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫املنافسة في أسواق مفتوحة‪ .‬كما تستوحي الدراسة أهميتها القصوى من كونها تشخص وتحلل بلغة األرقام اإلمكانات‬
‫الفعلية والكامنة لسوق التأمين العربي‪ ،‬التي تمكنها من مواجهة املرحلة الجديدة في عصر العوملة املالية (عصر املنافسة‬
‫وقوانين السوق) وحماية مصالحها وأسواقها الوطنية التي حافظت عليها منذ إنشائها‪ .‬ويرمي الباحث في بحثه إلى تقديم‬
‫حلول يرى جدواها ونجاعتها في هذا التوقيت الحساس‪ ،‬وذلك بالنظر لضآلة وهشاشة حجم أقساط التأمين للدول‬
‫العربية مجتمعة ‪ 23.8‬مليار دوالر إذ ال تساوي حجم أقساط التأمين لدولة أوروبية واحدة مثل هولندا ‪ 97.057‬مليار‬
‫دوالر عام ‪ 4( 2010‬أضعاف) مما يطرح الكثير من عالمات اإلستفهام والتعجب ‪.‬‬
‫املحور األول‪ :‬اإلمكانات الكامنة والطاقات غيراملستغلة التي يزخربها قطاع التأمين العربي‬
‫صدرت مجلة ‪ Sigma‬عام ‪ 2010‬تحت عنوان ((إجمالي أقساط التأمين‪ ،‬تعاود نموها))‪ ،‬حيث سجلت صناعة‬
‫التأمين العاملية إرتفاعا في حجم العالوات املكتتبة بـ ‪ %2.7‬عام ‪ 2010‬لتبلغ قيمة ‪ 4339‬مليار دوالر‪ ،‬كما شهدت أسواق‬
‫التأمين في الدول الناشئة إرتفاعا قويا في حجم األقساط (‪ .)%11+‬وفي عام ‪ 1999‬وصل حجم أقساط التأمين في الوطن‬
‫العربي ‪ 6‬مليار دوالر تشكل ‪ %0.24‬من إجمالي أقساط التأمين في العالم البالغ ‪ 2500‬مليار دوالر‪ ،‬ليرتفع عام ‪2000‬‬
‫بشكل طفيف إلى ‪ 6.4‬مليار دوالر‪ ،‬ثم شهد قطاع التأمين في العالم العربي تطورا ملموسا خالل الفترة ‪ ،2008-2001‬حيث‬
‫ارتفع إجمالي األقساط املباشرة للسوق العربي ليصل إلى ‪ 11.7‬مليار دوالر عام ‪ 2008‬بمعدل نمو بلغ ‪ %83‬مقارنة بعام‬
‫‪( 2000‬بلغت ‪ 7‬مليار دوالر عام ‪ ،)2005‬ويستحوذ سوق التأمين الخليجي على ‪ %53‬منه‪ ،‬وخالل عام ‪ 2010‬بلغ إجمالي‬
‫‪-2-‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫تحصيل األقساط لقطاع التأمين العربي ‪ 23.8‬مليار دوالر أمريكي‪ ،‬تشكل ‪ %0.55‬فقط من السوق العالمي‪ ،‬حيث تعتبر‬
‫منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا من أقل املناطق في العالم من حيث إنتشار الخدمات التأمينية‪ .‬وتكشف معدالت‬
‫اإلختراق التأميني في املنطقة العربية عن تأخر وتخلف صناعة التأمين العربية‪ ،‬إذ ما زالت منخفضة جدا‪ ،‬أي دون‬
‫الواحد باأللف من الناتج املحلي‪ ،‬مقارنة باملعدالت العاملية ‪ %6.9‬عام ‪ ،2010‬وذلك يعود لالختالالت الهيكلية في‬
‫إقتصادات الدول العربية‪.‬‬
‫إن فرص نمو حجم صناعة التأمين العربية عديدة ومتعددة‪ ،‬إذ ينتظر أن تشهد سوق التأمين العربية طفرة‬
‫كبيرة في السنين املقبلة حتى يسهم مساهمة ّ‬
‫فعالة في التنمية اإلقتصادية‪ .‬والجدير بالتنويه‪ ،‬أن اإلمكانات التي تزخر بها‬
‫منطقة دول مجلس التعاون الخليجي مثال تختلف عن منطقة دول املغرب العربي الكبير‪.‬‬
‫جدول‪ -1‬يوضح أهم املؤشرات األدائية لإلقتصاد العربي لعام ‪2009‬‬
‫عـام ‪2009‬‬
‫‪ 340‬مليون نسمة‬
‫‪% 4.9‬‬
‫‪%14.8‬‬
‫‪ 1700‬مليار دوالر‬
‫‪%1.8‬‬
‫‪ 5.159‬دوالر‬
‫‪%57.8‬‬
‫‪%28.9‬‬
‫‪ 21.6‬مليون برميل يوميا‬
‫‪%30.7‬‬
‫‪%14‬‬
‫‪ 726.1‬مليار دوالر‬
‫‪%5.9‬‬
‫‪ 603.3‬مليار دوالر‬
‫‪%4.8‬‬
‫‪ 74.7‬مليار دوالر‬
‫‪%10.3‬‬
‫‪ 913.9‬مليار دوالر‬
‫‪ 20.1‬شهر‬
‫‪ 162.3‬مليار دوالر‬
‫‪ 14.6‬مليار دوالر‬
‫‪%22.7‬‬
‫املؤشرات األدائية لإلقتصاد العربي‬
‫عدد السكان العرب‬
‫نسبة السكان العرب إلى العالم‬
‫معدل البطالة (‪)2008‬‬
‫الناتج املحلي اإلجمالي‬
‫معدل النمو السنوي‬
‫متوسط نصيب الفرد‬
‫نسبة إحتياطي النفط إلى اإلحتياطي العالمي‬
‫نسبة إحتياطي الغاز الطبيعي إلى اإلحتياطي العالمي‬
‫إنتا النفط الخام‬
‫نسبة إنتا النفط الخام إلى اإلنتا العالمي‬
‫نسبة إنتا الغاز الطبيعي املسوق إلى اإلنتا العالمي (‪)2008‬‬
‫الصادرات السلعية (‪)FOB‬‬
‫نسبة الصادرات إلى الصادرات العاملية‬
‫الواردات السلعية (‪)CIF‬‬
‫نسبة الواردات إلى الواردات العاملية‬
‫إجمالي الصادرات البينية العربية‬
‫نسبة التجارة البينية إلى إجمالي التجارة الخارجية‬
‫اإلحتياطيات الخارجية الرسمية‬
‫متوسط تغطية اإلحتياطيات الرسمية للواردات العربية (‪)FOB‬‬
‫الدين العام الخارجي للدول العربية املقترضة‬
‫قيمة خدمة الدين العام‬
‫نسبة الدين إلى الناتج املحلي اإلجمالي‬
‫املصدر‪ :‬التقرير اإلقتصادي العربي املوحد‪ ،‬صندوق النقد العربي‪ ،2010 ،‬أبو ظبي‪ ،‬اإلمارات العربية املتحدة‬
‫(‪)http://www.arabmonetaryfund.org‬‬
‫عموما يمكن تلخيص وإيجاز أهم األسباب الدافعة لزيادة الطلب على التأمين التي جعلت خبراء التأمين يتفاءلون‬
‫باملستقبل في وطننا العربي‪:‬‬
‫‪ )1‬يحتل الوطن العربي رقعة مميزة من قلب العالم تبلغ مساحته ‪ 14.2‬كم‪ ²‬تشكل ‪ %10.2‬من اإلجمالي‪ ،‬كما بلغ‬
‫متوسط معدل النمو السنوي للسكان ‪ %2.29‬للفترة ‪ ،2009-2000‬كما توجد ميزة يتمتع بها الوطن العربي‬
‫وهي إبتعاده عن مناطق الكوارث في العالم التي تخلف وراءها دمارا هائال وخسائر طائلة ؛‬
‫‪ )2‬حسب موقع النفط والغاز الطبيعي العربي املعتمد من طرف منظمة األقطار العربية املصدرة للبترول‬
‫‪ ،OAPEC‬فإن الدول العربية لديها ‪ %57.5‬من حجم إحتياطي النفط العالمي‪ ،‬في عام ‪ 2010‬قدر بأكثر من‬
‫‪-3-‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫‪ 683‬مليار برميل‪ ،‬أما معدل اإلنتا اليومي للنفط العربي في عام ‪ 2010‬حوالي ‪ %30‬من إجمالي اإلنتا‬
‫العالمي‪ .‬على غرار ذلك‪ ،‬فالدول العربية تمتلك إحتياطيا من الغاز يقدر بحوالي ‪ 54‬تريليون متر مكعب وهو ما‬
‫يشكل حوالي ‪ %30.2‬من إحتياطي العالم بحسب تقديرات نهاية عام ‪ 2010‬؛‬
‫‪ )3‬املستوى املعيش ي املرتفع بفضل اإليرادات الريعية الناتجة عن زيادة أسعار املحروقات إلى مستويات قياسية‪،‬‬
‫واإلزدهار اإلقتصادي العام في أنحاء املنطقة‪ ،‬وقد نجم عن ذلك إرتفاع متوسط العمر املتوقع عند الوالدة من‬
‫‪ 45‬سنة عام ‪ 1960‬إلى ‪ 69‬سنة عام ‪ 2008‬بسبب توسع نطاق املستفيدين من الخدمة الصحية ؛‬
‫‪ )4‬الخطط الحكومية التوسعية مع نمو القطاعين الصناعي والعمراني يشهده العالم العربي خالل السنوات‬
‫القليلة املاضية‪ ،‬ما زاد الطلب على خدمات التأمين‪ ،‬ودفع الشركات إلى زيادة قاعدتها الرأس مالية وتوسيع‬
‫منتجاتها باإلضافة إلى التوسع خار حدودها املحلية ؛‬
‫‪ )5‬التطور النوعي لألطر التشريعية والتنظيمية املتعلقة بالتأمينات (منح رخص اإلعتماد لألجانب‪ ،‬الوساطة‬
‫التأمينية‪ ،‬صيرفة التأمين‪... ،‬إلخ)‪ ،‬ومتطلبات إنضمام غالبية البلدان العربية ملنظمة التجارة العاملية‬
‫(اإلتفاقية العمة لتحرير تجارة الخدمات ‪ ،)GATS‬فقد تم تعديل األنظمة القانونية بما فيها نظم اإلشراف‬
‫ً‬
‫والرقابة على التأمين لجذب اإلستثمارات األجنبية مما وفر مزيدا من الحريات للدخول ألسواق التأمين العربية‬
‫؛‬
‫‪ )6‬إن صناعة التأمين العربية تشهد حاليا حركة تجميع بإندما الشركات أو ضم بعضها لبعض كما جرى في‬
‫املغرب واألردن والسعودية ولبنان‪ .‬وهذا نابع من الحاجة القانونية لزيادة رأس املال وتلبية شروط املالءة املالية‬
‫ً‬
‫بعد تطوير وتطويع أنظمة الرقابة واإلشراف العربية لتكون على مصاف ما هو متوفر عامليا ؛‬
‫‪ )7‬اإلنحسار والتقليص املنظم لدور الدولة في توفير جملة من املنافع والضمانات اإلجتماعية‪ ،‬ألسباب بعضها‬
‫إقتصادي وبعضها إيديولوجي‪ ،‬كما أن سعي وتوجه غالبية الحكومات العربية في هذه املرحلة إلى تعزيز دور‬
‫القطاع الخاص (الخوصصة) يستتبعه ضرورة التأمين على هذه األصول ؛‬
‫ً ً‬
‫‪ )8‬تلعب النماذ الجديدة للتوزيع (صيرفة التأمين) دورا بارزا في دفع عجلة النمو في سوق التأمين العربي ؛‬
‫‪ )9‬الزيادة املستمرة في أعداد الوافدين ؛‬
‫‪ )10‬اإلنخفاض املالحظ في معدل الوفيات‪ ،‬كما أن النمو السكاني السريع في منطقة الشرق األوسط وشمال‬
‫أفريقيا يتطلب إستثمارات هائلة في البنيات األساسية مما يؤدي بدوره إلى زيادة الطلب على التأمين والخدمات‬
‫املتعلقة بالتأمين‪ ،‬إضافة إلى التوجه نحو فرض إلزامية التأمين لبعض فروع التأمين مثل التأمين الطبي‪ ،‬تأمين‬
‫الحريق وتأمينات املسؤوليات املهنية ؛‬
‫‪ )11‬وجود بعض اإلرهاصات لتنامي وإنتشار الوعي بأهمية التأمين في حماية األمالك واإلستثمارات واألفراد ؛‬
‫‪ )12‬ظهور إهتمام وإقتناع الجهات الوصية بضرورة إنشاء معاهد متخصصة في التأمين‪ ،‬أو عقد شراكة مع األجانب‬
‫بغية تطوير ثروتها البشرية حتى تصبح أكثر تأهيل وتمرس وإحترافية ؛‬
‫‪ )13‬تكاثر شركات التأمين ذات الصيغة التكافلية‪ ،‬حيث بدأت تتحسن وتيرة نمو معدل الكثافة التأمينية مع تالش ي‬
‫الفكرة القديمة بحرمة النشاط وإعتباره متناقضا مع املعتقدات الدينية‪ ،‬إذ يستثمر هذا النوع من الشركات في‬
‫تسويق منتجات مستحدثة تستجيب وتتطابق مع إحتياجات ثقافة املجتمعات اإلسالمية القائمة على نظام‬
‫موروث للتكافل اإلجتماعي (الزكاة‪ ،‬الصدقات‪... ،‬إلخ) ؛‬
‫‪ )14‬إن صناعة التأمين الطبي هو اآلخر ال يزال غائبا عن الساحة العربية‪ ،‬رغم أن كثير من الدول املتقدمة أحرزت‬
‫تقدما ملحوظا في هذا املجال‪ ،‬الذي أصبح البديل األفضل عن القطاع الحكومي بعد أن حاز على رضا وثقة‬
‫‪-4-‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫املستأمنين‪ ،‬وهناك عوامل عديدة لزيادة الطلب على التأمين الطبي منها التوجه نحو تخفيـف العبء الحكومي‬
‫تجاه القطاع الطبي‪ ،‬وإصدار قوانين لتنظيم وفرض إلزامية التأمين الطبي في بعض البلدان‪ ،‬وزيادة متوسط‬
‫األعمار‪ ،‬وزيادة تكاليف تقديم الخدمة الطبية‪ ،‬وتزايد عدد شركات إدارة النفقات الطبية ؛‬
‫‪ )15‬تكمن في فرع تأمينات الحياة طاقات ضخمة تظهر في نموه بسرعة متزايدة‪ ،‬كما أن هناك عناصر إضافية‬
‫لزيادة الطلب على تأمينات الحياة منها أن املجتمع العربي مجتمع شاب يت ـراوح نسبـة الفئ ــة العمريــة من‬
‫السكـان (‪ ،)65–15‬عالوة على ضعـف مزايـا الضمـان اإلجتماعـى وصناديق التقاعد ؛‬
‫‪ )16‬باستثناء التأمين اإللزامي من املسؤولية الناجمة عن حوادث السيارات وبعض تأمينات مقاولي البناء‪ ،‬الزال‬
‫الكثير من أخطار املسؤوليات املدنية غير مغطاة‪ ،‬وفي مقدمتها تأمين املسؤوليات املهنية ؛‬
‫‪ )17‬ال زال القطاع الزراعي (بلغ الناتج الزراعي ‪ 114‬مليار دوالر بمعدل نمو سنوي ‪ %8.2‬للفترة ‪ )2009-2000‬بما‬
‫يتعرض له من أخطار لها وزنها بعيدا عن أولويات إهتمامات أسواق التأمين العربية باستثناء عدد محدود من‬
‫هذه األسواق‪ ،‬ويشكل هذا القطاع بما يحتويه من أعمال قابله للتأمين سواء في مجال التأمينات الزراعية أو‬
‫ً‬
‫الحيوانية فرصا واعده‪ ،‬ويتطلب مد الحماية التأمينية لهذا القطاع‪ ،‬وبذل الجهد لدى جمهور هذه الفئة‬
‫بتوعيتهم بأنواع التأمينات الزراعية املختلفة والفوائد التي يحققها (‪.)i‬‬
‫املحور الثاني‪ :‬عرض املؤشرات األدائية لسوق التأمين العربي خالل الفترة ‪2010-2000‬‬
‫جدول ‪ -1‬مؤشر إجمالي األقساط املكتتبة خالل الفترة ‪/ 2010-2000‬الوحدة‪ :‬مليون دوالر‬
‫اإلمارات‬
‫السعودية‬
‫املغرب‬
‫مصر‬
‫الجزائر‬
‫لبنان‬
‫قطر‬
‫تونس‬
‫ُعمان‬
‫الكويت‬
‫األردن‬
‫‪2000‬‬
‫‪728‬‬
‫‪757‬‬
‫‪964‬‬
‫‪598‬‬
‫‪260‬‬
‫‪498‬‬
‫‪158‬‬
‫‪332‬‬
‫‪164‬‬
‫‪198‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2001‬‬
‫‪801‬‬
‫‪992‬‬
‫‪955‬‬
‫‪562‬‬
‫‪285‬‬
‫‪476‬‬
‫‬‫‪320‬‬
‫‪201‬‬
‫‪259‬‬
‫‪170‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪856‬‬
‫‪904‬‬
‫‪1097‬‬
‫‪507‬‬
‫‪365‬‬
‫‪516‬‬
‫‬‫‪379‬‬
‫‪211‬‬
‫‪311‬‬
‫‪207‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪971‬‬
‫‪941‬‬
‫‪1288‬‬
‫‪566‬‬
‫‪399‬‬
‫‪520‬‬
‫‬‫‪456‬‬
‫‪257‬‬
‫‪320‬‬
‫‪220‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪1493‬‬
‫‪1196‬‬
‫‪1372‬‬
‫‪612‬‬
‫‪480‬‬
‫‪577‬‬
‫‪283‬‬
‫‪554‬‬
‫‬‫‪393‬‬
‫‪284‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪1862‬‬
‫‪1402‬‬
‫‪1478‬‬
‫‪760‬‬
‫‪571‬‬
‫‪664‬‬
‫‪360‬‬
‫‪593‬‬
‫‬‫‪498‬‬
‫‪309‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪2726‬‬
‫‪1590‬‬
‫‪1675‬‬
‫‪843‬‬
‫‪625‬‬
‫‪656‬‬
‫‪573‬‬
‫‪604‬‬
‫‪349‬‬
‫‪628‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪3555‬‬
‫‪2269‬‬
‫‪2153‬‬
‫‪1090‬‬
‫‪711‬‬
‫‪761‬‬
‫‪538‬‬
‫‪694‬‬
‫‪414‬‬
‫‪734‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪5016‬‬
‫‪3070‬‬
‫‪2538‬‬
‫‪1389‬‬
‫‪1031‬‬
‫‪881‬‬
‫‬‫‪781‬‬
‫‪578‬‬
‫‪914‬‬
‫‪452‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪5113‬‬
‫‪3896‬‬
‫‪2583‬‬
‫‪1565‬‬
‫‪797‬‬
‫‪952‬‬
‫‪773‬‬
‫‪758‬‬
‫‪627‬‬
‫‬‫‪510‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪5875‬‬
‫‪4682‬‬
‫‪2592‬‬
‫‪1585‬‬
‫‪1162‬‬
‫‪1074‬‬
‫‪65‬‬
‫‪776‬‬
‫‪758‬‬
‫‪719‬‬
‫‪-‬‬
‫الجدول ‪ -2‬الترتيب العالمي خالل الفترة ‪2010-2000‬‬
‫اإلمارات‬
‫السعودية‬
‫املغرب‬
‫مصر‬
‫الجزائر‬
‫لبنان‬
‫قطر‬
‫تونس‬
‫ُعمان‬
‫الكويت‬
‫األردن‬
‫‪2000‬‬
‫‪49‬‬
‫‪48‬‬
‫‪46‬‬
‫‪50‬‬
‫‪69‬‬
‫‪56‬‬
‫‪88‬‬
‫‪63‬‬
‫‪83‬‬
‫‪76‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2001‬‬
‫‪49‬‬
‫‪45‬‬
‫‪46‬‬
‫‪55‬‬
‫‪72‬‬
‫‪57‬‬
‫‬‫‪65‬‬
‫‪81‬‬
‫‪75‬‬
‫‪85‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪50‬‬
‫‪49‬‬
‫‪48‬‬
‫‪57‬‬
‫‪68‬‬
‫‪56‬‬
‫‬‫‪65‬‬
‫‪82‬‬
‫‪74‬‬
‫‪83‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪51‬‬
‫‪52‬‬
‫‪48‬‬
‫‪57‬‬
‫‪71‬‬
‫‪59‬‬
‫‬‫‪63‬‬
‫‪82‬‬
‫‪76‬‬
‫‪87‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪48‬‬
‫‪52‬‬
‫‪50‬‬
‫‪59‬‬
‫‪65‬‬
‫‪60‬‬
‫‪84‬‬
‫‪63‬‬
‫‬‫‪72‬‬
‫‪83‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪48‬‬
‫‪53‬‬
‫‪51‬‬
‫‪58‬‬
‫‪64‬‬
‫‪62‬‬
‫‪77‬‬
‫‪63‬‬
‫‬‫‪70‬‬
‫‪86‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪48‬‬
‫‪54‬‬
‫‪53‬‬
‫‪60‬‬
‫‪68‬‬
‫‪65‬‬
‫‪73‬‬
‫‪70‬‬
‫‪86‬‬
‫‪66‬‬
‫‪-‬‬
‫الجدول ‪ -3‬مؤشر الحصة السوقية العاملية خالل الفترة ‪)%( 2010-2000‬‬
‫‪-5-‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪46‬‬
‫‪52‬‬
‫‪53‬‬
‫‪59‬‬
‫‪71‬‬
‫‪68‬‬
‫‪80‬‬
‫‪72‬‬
‫‪87‬‬
‫‪69‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪45‬‬
‫‪50‬‬
‫‪53‬‬
‫‪57‬‬
‫‪65‬‬
‫‪71‬‬
‫‬‫‪72‬‬
‫‪79‬‬
‫‪68‬‬
‫‪86‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪45‬‬
‫‪48‬‬
‫‪53‬‬
‫‪57‬‬
‫‪70‬‬
‫‪64‬‬
‫‪72‬‬
‫‪74‬‬
‫‪78‬‬
‫‬‫‪84‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪45‬‬
‫‪47‬‬
‫‪52‬‬
‫‪58‬‬
‫‪61‬‬
‫‪66‬‬
‫‪69‬‬
‫‪74‬‬
‫‪75‬‬
‫‪79‬‬
‫‪-‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫اإلمارات‬
‫السعودية‬
‫املغرب‬
‫مصر‬
‫الجزائر‬
‫لبنان‬
‫قطر‬
‫تونس‬
‫ُعمان‬
‫الكويت‬
‫األردن‬
‫‪2000‬‬
‫‪0.03‬‬
‫‪0.03‬‬
‫‪0.04‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2001‬‬
‫‪0.03‬‬
‫‪0.04‬‬
‫‪0.04‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‬‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪0.03‬‬
‫‪0.03‬‬
‫‪0.04‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‬‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪0.03‬‬
‫‪0.03‬‬
‫‪0.04‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‬‫‪0.02‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪0.05‬‬
‫‪0.04‬‬
‫‪0.04‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.03‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‬‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪0.05‬‬
‫‪0.04‬‬
‫‪0.04‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‬‫‪0.01‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪0.07‬‬
‫‪0.04‬‬
‫‪0.04‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪0.09‬‬
‫‪0.06‬‬
‫‪0.05‬‬
‫‪0.03‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪0.12‬‬
‫‪0.07‬‬
‫‪0.06‬‬
‫‪0.03‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‬‫‪0.02‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪0.13‬‬
‫‪0.10‬‬
‫‪0.06‬‬
‫‪0.04‬‬
‫‪0.03‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‬‫‪0.01‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪0.14‬‬
‫‪0.11‬‬
‫‪0.06‬‬
‫‪0.04‬‬
‫‪0.03‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.02‬‬
‫‪0.01‬‬
‫‪-‬‬
‫الجدول ‪ -4‬مؤشر أقساط التأمين على الحياة خالل الفترة ‪/2010-2000‬الوحدة‪ :‬مليون دوالر‬
‫اإلمارات‬
‫السعودية‬
‫املغرب‬
‫مصر‬
‫الجزائر‬
‫لبنان‬
‫قطر‬
‫تونس‬
‫ُعمان‬
‫الكويت‬
‫األردن‬
‫‪2000‬‬
‫‪99‬‬
‫‪13‬‬
‫‪280‬‬
‫‪182‬‬
‫‪15‬‬
‫‪88‬‬
‫‪9‬‬
‫‪26‬‬
‫‪37‬‬
‫‪34‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2001‬‬
‫‪149‬‬
‫‪13‬‬
‫‪275‬‬
‫‪174‬‬
‫‪13‬‬
‫‪84‬‬
‫‬‫‪28‬‬
‫‪35‬‬
‫‪60‬‬
‫‪24‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪200‬‬
‫‪38‬‬
‫‪362‬‬
‫‪155‬‬
‫‪15‬‬
‫‪103‬‬
‫‬‫‪32‬‬
‫‪37‬‬
‫‪74‬‬
‫‪26‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪226‬‬
‫‪39‬‬
‫‪361‬‬
‫‪179‬‬
‫‪15‬‬
‫‪139‬‬
‫‬‫‪40‬‬
‫‪36‬‬
‫‪80‬‬
‫‪28‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪254‬‬
‫‪50‬‬
‫‪323‬‬
‫‪211‬‬
‫‪26‬‬
‫‪180‬‬
‫‪12‬‬
‫‪43‬‬
‫‬‫‪95‬‬
‫‪32‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪336‬‬
‫‪17‬‬
‫‪368‬‬
‫‪300‬‬
‫‪29‬‬
‫‪202‬‬
‫‪18‬‬
‫‪49‬‬
‫‬‫‪96‬‬
‫‪32‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪418‬‬
‫‪19‬‬
‫‪469‬‬
‫‪356‬‬
‫‪39‬‬
‫‪209‬‬
‫‪26‬‬
‫‪54‬‬
‫‪37‬‬
‫‪113‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪617‬‬
‫‪66‬‬
‫‪716‬‬
‫‪516‬‬
‫‪44‬‬
‫‪278‬‬
‫‪29‬‬
‫‪73‬‬
‫‪75‬‬
‫‪132‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪937‬‬
‫‪158‬‬
‫‪937‬‬
‫‪635‬‬
‫‪83‬‬
‫‪290‬‬
‫‬‫‪89‬‬
‫‪109‬‬
‫‪211‬‬
‫‪51‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪732‬‬
‫‪267‬‬
‫‪825‬‬
‫‪704‬‬
‫‪63‬‬
‫‪232‬‬
‫‬‫‪100‬‬
‫‪102‬‬
‫‬‫‪49‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪936‬‬
‫‪340‬‬
‫‪827‬‬
‫‪647‬‬
‫‪87‬‬
‫‪262‬‬
‫‬‫‪102‬‬
‫‪129‬‬
‫‪149‬‬
‫‪-‬‬
‫الجدول ‪ -5‬مؤشر أقساط التأمين على غير الحياة خالل الفترة ‪/2010-2000‬الوحدة‪ :‬مليون دوالر‬
‫اإلمارات‬
‫السعودية‬
‫املغرب‬
‫مصر‬
‫الجزائر‬
‫لبنان‬
‫قطر‬
‫تونس‬
‫ُعمان‬
‫الكويت‬
‫األردن‬
‫‪2000‬‬
‫‪629‬‬
‫‪744‬‬
‫‪684‬‬
‫‪416‬‬
‫‪246‬‬
‫‪410‬‬
‫‪149‬‬
‫‪306‬‬
‫‪128‬‬
‫‪164‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2001‬‬
‫‪652‬‬
‫‪979‬‬
‫‪681‬‬
‫‪388‬‬
‫‪272‬‬
‫‪392‬‬
‫‬‫‪292‬‬
‫‪166‬‬
‫‪199‬‬
‫‪145‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪656‬‬
‫‪866‬‬
‫‪735‬‬
‫‪353‬‬
‫‪351‬‬
‫‪413‬‬
‫‬‫‪347‬‬
‫‪174‬‬
‫‪237‬‬
‫‪181‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪744‬‬
‫‪902‬‬
‫‪927‬‬
‫‪386‬‬
‫‪384‬‬
‫‪381‬‬
‫‬‫‪416‬‬
‫‪221‬‬
‫‪240‬‬
‫‪137‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪1239‬‬
‫‪1146‬‬
‫‪1049‬‬
‫‪400‬‬
‫‪454‬‬
‫‪397‬‬
‫‪271‬‬
‫‪511‬‬
‫‬‫‪298‬‬
‫‪251‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪1526‬‬
‫‪1385‬‬
‫‪1111‬‬
‫‪461‬‬
‫‪542‬‬
‫‪462‬‬
‫‪341‬‬
‫‪545‬‬
‫‬‫‪403‬‬
‫‪277‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪2308‬‬
‫‪1571‬‬
‫‪1206‬‬
‫‪487‬‬
‫‪586‬‬
‫‪447‬‬
‫‪548‬‬
‫‪550‬‬
‫‪312‬‬
‫‪515‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪2938‬‬
‫‪2203‬‬
‫‪1437‬‬
‫‪574‬‬
‫‪666‬‬
‫‪483‬‬
‫‪510‬‬
‫‪621‬‬
‫‪339‬‬
‫‪602‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪4079‬‬
‫‪2912‬‬
‫‪1692‬‬
‫‪754‬‬
‫‪948‬‬
‫‪590‬‬
‫‬‫‪692‬‬
‫‪470‬‬
‫‪703‬‬
‫‪401‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪4381‬‬
‫‪3629‬‬
‫‪1758‬‬
‫‪861‬‬
‫‪734‬‬
‫‪720‬‬
‫‪773‬‬
‫‪658‬‬
‫‪525‬‬
‫‬‫‪460‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪4939‬‬
‫‪4342‬‬
‫‪1764‬‬
‫‪938‬‬
‫‪1075‬‬
‫‪812‬‬
‫‪868‬‬
‫‪673‬‬
‫‪629‬‬
‫‪569‬‬
‫‪-‬‬
‫الجدول ‪ -6‬مؤشر الكثافة التأمينية خالل الفترة ‪/2010-2000‬الوحدة‪ :‬دوالر‬
‫اإلمارات‬
‫السعودية‬
‫املغرب‬
‫مصر‬
‫الجزائر‬
‫‪2000‬‬
‫‪271.1‬‬
‫‪36.9‬‬
‫‪34‬‬
‫‪8.70‬‬
‫‪8.20‬‬
‫‪2001‬‬
‫‪302.4‬‬
‫‪47.2‬‬
‫‪32.8‬‬
‫‪8.70‬‬
‫‪9.20‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪317‬‬
‫‪41.6‬‬
‫‪37‬‬
‫‪7.8‬‬
‫‪11.7‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪310.7‬‬
‫‪41.2‬‬
‫‪42.8‬‬
‫‪8.4‬‬
‫‪12.5‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪350.2‬‬
‫‪51.4‬‬
‫‪44.9‬‬
‫‪8.9‬‬
‫‪14.8‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪414.2‬‬
‫‪57.1‬‬
‫‪47‬‬
‫‪10.3‬‬
‫‪17.4‬‬
‫‪-6-‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪585.4‬‬
‫‪63.1‬‬
‫‪52.4‬‬
‫‪11.2‬‬
‫‪18.7‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪811.6‬‬
‫‪91.7‬‬
‫‪68.9‬‬
‫‪14.4‬‬
‫‪21‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪1114‬‬
‫‪121.4‬‬
‫‪80.3‬‬
‫‪18.1‬‬
‫‪30‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪1111.8‬‬
‫‪151.5‬‬
‫‪80.7‬‬
‫‪18.9‬‬
‫‪22.9‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪1248.1‬‬
‫‪178.4‬‬
‫‪80‬‬
‫‪18.8‬‬
‫‪32.8‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫لبنان‬
‫قطر‬
‫تونس‬
‫ُعمان‬
‫الكويت‬
‫األردن‬
‫‪151.4‬‬
‫‪263.5‬‬
‫‪34.7‬‬
‫‪63‬‬
‫‪104.2‬‬
‫‪-‬‬
‫‪133.7‬‬
‫‬‫‪33.1‬‬
‫‪77.4‬‬
‫‪131.5‬‬
‫‪24.8‬‬
‫‪116.1‬‬
‫‬‫‪38.8‬‬
‫‪84‬‬
‫‪154.1‬‬
‫‪40.1‬‬
‫‪115.6‬‬
‫‬‫‪45.9‬‬
‫‪99‬‬
‫‪148‬‬
‫‪41.4‬‬
‫‪126.7‬‬
‫‪444.4‬‬
‫‪55.3‬‬
‫‬‫‪161.2‬‬
‫‪52.1‬‬
‫‪181.5‬‬
‫‪683.5‬‬
‫‪59.2‬‬
‫‪133.7‬‬
‫‪227.2‬‬
‫‪-‬‬
‫‪185.6‬‬
‫‪442.3‬‬
‫‪58.7‬‬
‫‬‫‪185.5‬‬
‫‪54.2‬‬
‫‪185.7‬‬
‫‪640.2‬‬
‫‪67.2‬‬
‫‪159.5‬‬
‫‪257.3‬‬
‫‪-‬‬
‫‪212.6‬‬
‫‬‫‪74.8‬‬
‫‪218.2‬‬
‫‪313‬‬
‫‪73.8‬‬
‫‪225.5‬‬
‫‪548.6‬‬
‫‪73.8‬‬
‫‪220.4‬‬
‫‬‫‪80.7‬‬
‫‪252.5‬‬
‫‪618.8‬‬
‫‪74.8‬‬
‫‪260.8‬‬
‫‪235.5‬‬
‫‪-‬‬
‫الجدول ‪ -7‬مؤشر اإلختراق التأميني خالل الفترة ‪)%( 2010-2000‬‬
‫اإلمارات‬
‫السعودية‬
‫املغرب‬
‫مصر‬
‫الجزائر‬
‫لبنان‬
‫قطر‬
‫تونس‬
‫ُعمان‬
‫الكويت‬
‫األردن‬
‫‪2000‬‬
‫‪1.11‬‬
‫‪0.44‬‬
‫‪2.79‬‬
‫‪0.62‬‬
‫‪0.49‬‬
‫‪2.63‬‬
‫‪1.09‬‬
‫‪1.69‬‬
‫‪0.95‬‬
‫‪0.52‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2001‬‬
‫‪1.25‬‬
‫‪0.53‬‬
‫‪2.82‬‬
‫‪0.58‬‬
‫‪0.51‬‬
‫‪2.70‬‬
‫‬‫‪1.60‬‬
‫‪0.96‬‬
‫‪0.79‬‬
‫‪1.92‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪1.28‬‬
‫‪0.48‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪0.59‬‬
‫‪0.65‬‬
‫‪2.78‬‬
‫‬‫‪1.80‬‬
‫‪1.01‬‬
‫‪0.95‬‬
‫‪2.23‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪1.12‬‬
‫‪0.47‬‬
‫‪2.85‬‬
‫‪0.68‬‬
‫‪0.64‬‬
‫‪2.91‬‬
‫‬‫‪1.82‬‬
‫‪1.24‬‬
‫‪0.92‬‬
‫‪2.22‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪1.65‬‬
‫‪0.48‬‬
‫‪2.70‬‬
‫‪0.79‬‬
‫‪0.58‬‬
‫‪3.06‬‬
‫‪1.23‬‬
‫‪2.01‬‬
‫‬‫‪0.93‬‬
‫‪2.67‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪1.53‬‬
‫‪0.46‬‬
‫‪2.87‬‬
‫‪0.70‬‬
‫‪0.56‬‬
‫‪3.15‬‬
‫‪1.09‬‬
‫‪2.07‬‬
‫‬‫‪0.79‬‬
‫‪2.59‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪1.70‬‬
‫‪0.50‬‬
‫‪2.90‬‬
‫‪0.80‬‬
‫‪0.50‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪1.10‬‬
‫‪2.00‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪0.70‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪1.90‬‬
‫‪0.60‬‬
‫‪3.40‬‬
‫‪0.90‬‬
‫‪0.50‬‬
‫‪3.40‬‬
‫‪0.90‬‬
‫‪2.00‬‬
‫‪1.10‬‬
‫‪0.60‬‬
‫‪-‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪2.00‬‬
‫‪0.60‬‬
‫‪2.90‬‬
‫‪0.90‬‬
‫‪0.60‬‬
‫‪3.40‬‬
‫‬‫‪2.00‬‬
‫‪1.10‬‬
‫‪0.60‬‬
‫‪2.30‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪2.50‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪2.80‬‬
‫‪0.80‬‬
‫‪0.60‬‬
‫‪3.10‬‬
‫‪0.80‬‬
‫‪1.90‬‬
‫‪1.20‬‬
‫‬‫‪2.30‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪2.10‬‬
‫‪1.10‬‬
‫‪2.80‬‬
‫‪0.70‬‬
‫‪0.80‬‬
‫‪2.80‬‬
‫‪0.80‬‬
‫‪1.70‬‬
‫‪1.30‬‬
‫‪0.50‬‬
‫‪-‬‬
‫‪Source: Sigma N°6/2001, N°2/2011, SuissRe: L'assurance dans le monde en 2000; 2010‬‬
‫)‪(http://www.suissre.com/sigma‬‬
‫الجدول ‪ -8‬عدد السكان والناتج املحلي الخام للوطن العربي خالل الفترة ‪ /2010-2003‬الوحدة‪ :‬عدد السكان‪ :‬مليون‬
‫نسمة؛ الناتج املحلي الخام‪ :‬مليار دوالر‬
‫املغرب‬
‫عدد السكان‬
‫الناتج املحلي الخام‬
‫نصيب الفرد من ال ـ ‪Pib‬‬
‫مصر‬
‫عدد السكان‬
‫الناتج املحلي الخام‬
‫نصيب الفرد من ال ـ ‪Pib‬‬
‫لبنان‬
‫عدد السكان‬
‫الناتج املحلي الخام‬
‫نصيب الفرد من ال ـ ‪Pib‬‬
‫الكويت‬
‫عدد السكان‬
‫الناتج املحلي الخام‬
‫نصيب الفرد من ال ـ ‪Pib‬‬
‫قطر‬
‫عدد السكان‬
‫الناتج املحلي الخام‬
‫نصيب الفرد من ال ـ ‪Pib‬‬
‫ُعمان‬
‫‪2003‬‬
‫‪30.1‬‬
‫‪49.8‬‬
‫‪1655‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪67.3‬‬
‫‪81.1‬‬
‫‪1205‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪3.8‬‬
‫‪19.7‬‬
‫‪5150‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪2.5‬‬
‫‪47.8‬‬
‫‪19252‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪0.72‬‬
‫‪23.5‬‬
‫‪32777‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪30.6‬‬
‫‪56.4‬‬
‫‪1844‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪68.6‬‬
‫‪78.6‬‬
‫‪1145‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪3.8‬‬
‫‪21.7‬‬
‫‪5629‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪2.64‬‬
‫‪59.4‬‬
‫‪22472‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪0.75‬‬
‫‪31.7‬‬
‫‪41976‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪31.1‬‬
‫‪58.9‬‬
‫‪1897‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪69.9‬‬
‫‪89.5‬‬
‫‪1279‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪3.8‬‬
‫‪22.1‬‬
‫‪5665‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪2.86‬‬
‫‪83.8‬‬
‫‪29239‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪0.79‬‬
‫‪42.4‬‬
‫‪53345‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪-7-‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪31.5‬‬
‫‪55.9‬‬
‫‪2088‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪71.3‬‬
‫‪107.3‬‬
‫‪1505‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪3.91‬‬
‫‪23.2‬‬
‫‪5945‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪3.05‬‬
‫‪101.9‬‬
‫‪33389‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪0.83‬‬
‫‪52.7‬‬
‫‪62914‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪32.1‬‬
‫‪73.4‬‬
‫‪2290‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪72.7‬‬
‫‪127.9‬‬
‫‪1759‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪3.9‬‬
‫‪24.6‬‬
‫‪6243‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪3.32‬‬
‫‪112.1‬‬
‫‪33656‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪0.88‬‬
‫‪63.8‬‬
‫‪72376‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪32.2‬‬
‫‪87‬‬
‫‪2710‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪76.8‬‬
‫‪158‬‬
‫‪2057‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪4.1‬‬
‫‪26‬‬
‫‪6341‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪2.9‬‬
‫‪152‬‬
‫‪52413‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪1.3‬‬
‫‪120‬‬
‫‪92307‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪32.3‬‬
‫‪91‬‬
‫‪2826‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪83‬‬
‫‪188‬‬
‫‪2265‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪4.2‬‬
‫‪31‬‬
‫‪7380‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪3‬‬
‫‪101‬‬
‫‪33666‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪93‬‬
‫‪66428‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪32.4‬‬
‫‪92‬‬
‫‪2839‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪84.5‬‬
‫‪219‬‬
‫‪2591‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪4.3‬‬
‫‪39‬‬
‫‪9069‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪3.1‬‬
‫‪133‬‬
‫‪42903‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪1.5‬‬
‫‪119‬‬
‫‪79333‬‬
‫‪2010‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫عدد السكان‬
‫الناتج املحلي الخام‬
‫نصيب الفرد من ال ـ ‪Pib‬‬
‫السعودية‬
‫عدد السكان‬
‫الناتج املحلي الخام‬
‫نصيب الفرد من ال ـ ‪Pib‬‬
‫الجزائر‬
‫عدد السكان‬
‫الناتج املحلي الخام‬
‫نصيب الفرد من ال ـ ‪Pib‬‬
‫اإلمارات‬
‫عدد السكان‬
‫الناتج املحلي الخام‬
‫نصيب الفرد من ال ـ ‪Pib‬‬
‫تونس‬
‫عدد السكان‬
‫الناتج املحلي الخام‬
‫نصيب الفرد من ال ـ ‪Pib‬‬
‫األردن‬
‫عدد السكان‬
‫الناتج املحلي الخام‬
‫نصيب الفرد من ال ـ ‪Pib‬‬
‫‪2.3‬‬
‫‪21.8‬‬
‫‪9305‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪21.9‬‬
‫‪214.5‬‬
‫‪9761‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪31.8‬‬
‫‪67.8‬‬
‫‪2129‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪3.5‬‬
‫‪88.5‬‬
‫‪24933‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪9.8‬‬
‫‪26.9‬‬
‫‪2734‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪5.2‬‬
‫‪10.2‬‬
‫‪1950‬‬
‫‪2.4‬‬
‫‪24.7‬‬
‫‪10244‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪22.5‬‬
‫‪250.3‬‬
‫‪11095‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪32.3‬‬
‫‪85.1‬‬
‫‪2631‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪3.6‬‬
‫‪106.3‬‬
‫‪28964‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪9.9‬‬
‫‪29.2‬‬
‫‪2945‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪5.3‬‬
‫‪11.4‬‬
‫‪2130‬‬
‫‪2.5‬‬
‫‪30.8‬‬
‫‪12289‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪23.1‬‬
‫‪315.3‬‬
‫‪13640‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪32.9‬‬
‫‪102.8‬‬
‫‪3125‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪4.1‬‬
‫‪133.5‬‬
‫‪32534‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪10.1‬‬
‫‪28.9‬‬
‫‪2887‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪5.4‬‬
‫‪12.7‬‬
‫‪2322‬‬
‫‪2.6‬‬
‫‪35.6‬‬
‫‪13936‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪23.6‬‬
‫‪348.6‬‬
‫‪14726‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪33.2‬‬
‫‪116.4‬‬
‫‪3499‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪4.2‬‬
‫‪164.8‬‬
‫‪38984‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪10.2‬‬
‫‪31.1‬‬
‫‪3101‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪5.6‬‬
‫‪14.2‬‬
‫‪2546‬‬
‫‪2.7‬‬
‫‪40.3‬‬
‫‪15158‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪24.2‬‬
‫‪377.1‬‬
‫‪14708‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪34.1‬‬
‫‪135.400‬‬
‫‪3976‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪4.4‬‬
‫‪192.1‬‬
‫‪42273‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪10.3‬‬
‫‪35.1‬‬
‫‪3423‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪5.7‬‬
‫‪15.8‬‬
‫‪2766‬‬
‫‪2.7‬‬
‫‪53‬‬
‫‪19629‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪25.3‬‬
‫‪500‬‬
‫‪19762‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪34.4‬‬
‫‪169‬‬
‫‪4912‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪4.5‬‬
‫‪253‬‬
‫‪56222‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪10.4‬‬
‫‪40‬‬
‫‪3846‬‬
‫‪2008‬‬
‫‪6.1‬‬
‫‪20‬‬
‫‪3278‬‬
‫‪2.8‬‬
‫‪53‬‬
‫‪18928‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪25.7‬‬
‫‪390‬‬
‫‪15175‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪34.9‬‬
‫‪130‬‬
‫‪3724‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪4.6‬‬
‫‪205‬‬
‫‪44565‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪10.5‬‬
‫‪40‬‬
‫‪3809‬‬
‫‪2009‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪22‬‬
‫‪3492‬‬
‫‪2.9‬‬
‫‪57‬‬
‫‪19655‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪26.2‬‬
‫‪435‬‬
‫‪16603‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪35.4‬‬
‫‪153‬‬
‫‪4322‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪4.7‬‬
‫‪280‬‬
‫‪59574‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪10.6‬‬
‫‪45‬‬
‫‪4245‬‬
‫‪2010‬‬
‫‪6.5‬‬
‫‪27‬‬
‫‪4153‬‬
‫املصدر‪ :‬أرقام منهولة من املشربين التاليين‪:‬‬
‫‪ -1‬التقرير اإلقتصادي العربي املوحد‪ ،‬صندوق النقد العربي‪ 2003 ،‬إلى ‪ ،2010‬أبو ظبي‪ ،‬اإلمارات العربية املتحدة‬
‫(‪)http://www.arabmonetaryfund.org‬‬
‫‪ -2‬املوقع اإللكتروني لدائرة اإلحصاء وقواعد املعلومات بجامعة الدول العربية‬
‫(‪)http://www.arableagueonline.org‬‬
‫املحور الثالث‪ :‬تحليل أسواق التأمين العربية التي شملها مسح مجلة سيجما للفترة ‪2010-2000‬‬
‫‪ -1‬تشخيص مكانة اإلمارات ضمن سوق التأمين العاملية للفترة ‪2010-2000‬‬
‫يعتبر عام ‪ 1990‬بداية للطفرة في سوق التأمين في اإلمارات‪ ،‬الذي أصبح تنافس ي إذ يضم ‪ 56‬شركة تأمين وطنية‬
‫وأجنبية‪ ،‬تمارس عملها من خالل فروعها التي بلغ عددها ‪ 136‬فرعا باإلضافة إلى وكاالتها في الدولة والبالغ عددها ‪15‬‬
‫ً‬
‫وكالة‪ .‬وفي السياق نفسه‪ ،‬فقد تجاوز حجم أقساط سوق التأمين في اإلمارات حاليا ‪ 20.2‬مليار درهم عام ‪ ،2010‬وكان‬
‫حجم السوق ‪ 5.8‬مليار درهم عام ‪ 2002‬ووصلت إلى ‪ 10.312‬مليار درهم عام ‪ 2006‬لتصبح أكبر سوق في منطقة الشرق‬
‫األوسط وشمال إفريقيا تليها السوق السعودية ثم السوق املغربية‪ ،‬رغم ثقل تداعيات األزمة املالية العاملية التي أثرت في‬
‫ً‬
‫حركة القطاعات اإلقتصادية كافة خصوصا قطاع اإلنشاءات والعقارات‪ ،‬وحسب بيانات مجمعة ملؤسسة ‪Business-‬‬
‫‪ ،Monetaire-Intarenational‬فإن ما يصل إلى نحو ‪ %85‬من كمية الوثائق في اإلمارات يأتي من التأمين على غير الحياة‪،‬‬
‫فيما تأتي النسبة املتبقية (‪ )%15‬من التأمين على الحياة‪ .‬وباملوازاة مع ذلك‪ُ ،‬يتوقع تعاظم إسهام تأمينات الحياة في‬
‫املستقبل املنظور‪ ،‬إذ يعد حاليا أقل إنتشارا‪ ،‬ومن املتوقع أن ينمو التأمين الصحي بشكل جيد مع تطبيق إلزامية هذا‬
‫التأمين في الدولة‪ ،‬فحجمه عام ‪ 2010‬يصل إلى نحو ‪ 3.1‬مليار درهم‪ .‬وحسب دراسة أجرتها غرفة تجارة وصناعة دبي فإن‬
‫ً‬
‫نمو سوق التأمين على الحياة في اإلمارات يتطور بنسبة ‪ %8‬سنويا‪ ،‬وأن نمو سوق التأمين بقطاعاته األخرى يتطور بمعدل‬
‫‪-8-‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫نمو سنوي تراكمي قدره ‪ ،%11‬مع إرتفاع الطلب على منتجات التأمين الناجم عن زيادة عدد السكان في البالد‪ ،‬وال يزال‬
‫القطاع تسيطر عليه شركات التأمين األجنبية حيث يتم تصميم معظم املنتجات للوافدين‪ ،‬في حين تعمل الشركات‬
‫املحلية غالبا في التأمينات العامة (الحوادث والديون ‪ ،%55.5‬تبع ذلك أنواع التأمين‪ :‬ضد الحرائق‪ ،‬التأمين البحري‬
‫والجوي بنسبة ‪ %14.7‬و‪. )%14.1‬‬
‫تحتل اإلمارات املرتبة الثالثة في الدول الناشئة في مؤشر اإلختراق لعام ‪ 2010‬رغم الركود الذي أصاب عدة‬
‫قطاعات سيما القطاع العقاري والهندس ي‪ ،‬لكن عند مقارنته بالدول الغربية املتقدمة نجد أنه ال يزال متواضع جدا‪ .‬وقد‬
‫إستطاع قطاع التأمين في دولة اإلمارات رفع نسبة إنتشاره في السوق إلى ‪ %2.5‬من الناتج املحلي اإلجمالي للدولة عام‬
‫‪ ،2010‬إذ تتقارب نسب اإلختراق التأميني في دول اإلمارات‪ ،‬املغرب‪ ،‬لبنان‪ .‬وعموما فإن نسبة شراء وثائق التأمين في‬
‫اإلمارات كنسبة مئوية من الناتج املحلي اإلجمالي تعد مرتفعة بشكل عام مقارنة بدول أخرى في منطقة الشرق األوسط‬
‫وشمال إفريقيا (‪.)ii‬‬
‫‪ -2‬تشخيص مكانة السعودية ضمن سوق التأمين العالمي للفترة ‪2010-2000‬‬
‫يشهد سوق التأمين السعودي حاليا طفرة وحركة نشطة ومنافسة كبيرة بين الشركات‪ ،‬إذ يعد ثاني أكبر سوق في‬
‫العالم العربي‪ ،‬فقد بلغت قيمة أقساط التأمين املكتتبة في سوق التأمين السعودية ‪ 16.4‬مليار ريال في عام ‪( 2010‬أي‬
‫‪ 4682‬مليون دوالر) مقابل ‪ 14.6‬مليار ريال في عام ‪ ،2009‬أما عام ‪ 2006‬كان مجموع األقساط ‪ 6.9‬مليار ريال‪ ،‬وبلغ‬
‫معدل النمو السنوي للسوق خالل الفترة ‪ 2010-2000‬حدود ‪ ،%52‬ومنه فقد حافظت على نموها رغم تباطؤ اإلقتصاد‬
‫العالمي نتيجة لألزمة املالية العاملية‪ .‬ويرتقب أن يتضاعف رقم أعمال القطاع خالل السنوات الخمس القادمة‪ ،‬بنسبة‬
‫نمو تقدر بنحو ‪ %12.5‬ليصل نهاية عام ‪ 2015‬إلى نحو ‪ 34‬مليار ريال بزيادة إسهام قطاع التأمين التعاوني‪ .‬ورغم ذلك إال‬
‫أن حجم التغطية التأمينية في السوق السعودي ال تزال دون املستوى املتوقع واملوازي لحجم النشاط اإلقتصادي‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً ً‬
‫باململكة‪ ،‬فهناك فجوة بين حجم السوق الفعلي والحجم اإلفتراض ي له مما يعني أن هناك جزءا كبيرا مهدرا أو ضائعا في‬
‫هذا السوق‪.‬‬
‫وعرفت فروع سوق التغطية التأمينية باململكة تغيرات ملموسة‪ ،‬إذ بلغ إجمالي أقساط التأمين الصحي ‪ 8.7‬مليار‬
‫ريال ليمثل ‪ %53‬من اإلجمالي عام ‪ ،2010‬يليه التأمينات العامة بما في ذلك املركبات بـ ‪ 6.7‬مليار ريال ويمثل ‪ %41‬عام‬
‫‪ .2010‬ومن هذه األرقام فإن تركيبة محفظة منتجات التأمين في السوق السعودية طرأ عليها تحوالت جذرية ملحوظة‪،‬‬
‫ففي عام ‪ 2006‬كانت أقساط التأمين الصحي تبلغ ‪ 2.2‬مليار ريال وتمثل ‪ %32‬من اإلجمالي‪ ،‬أما التأمينات العامة فقدرت بـ‬
‫‪ 4.5‬مليار ريال وتمثل ‪.%65‬‬
‫ّأما فيما يخص الكثافة التأمينية لسوق التأمين السعودية فال تزال دون الطموح‪ ،‬حيث بلغت ‪ 604‬رياالت أي ‪178.4‬‬
‫دوالر للفرد‪ ،‬حيث وصل عدد السكان إلى ‪ 27.1‬مليون نسمة عام ‪ ،2010‬وهذا املعدل يبقى محدود مقارنة باملعدالت‬
‫العاملية التي تتجاوزه بأضعاف‪ ،‬بل وببعض الدول العربية والدول النامية‪ .‬ويحتل سوق التأمين السعودي مراتب متأخرة‬
‫في مؤشر اإلختراق‪ ،‬رغم إرتفاعه من ‪ %0.44‬عام ‪ 2000‬إلى ‪ %0.6‬عام ‪ 2007‬وأخيرا ‪ %1.1‬من مجمل الناتج القومي مع‬
‫مقارنته بدول أخرى‪ ،‬حيث تصل على سبيل املثال في تايوان إلى ‪ ،%18.4‬وفي جنوب إفريقيا إلى ‪ ،%14.8‬وفي بريطانيا إلى‬
‫ّ‬
‫‪ ،%12.4‬وفي سويسرا إلى ‪ ،%9.9‬وفي لبنان واملغرب إلى ‪ .%2.8‬وهناك عدة عوامل أثرت على عمق التأمين في اململكة أهمها‬
‫الخصائص التي تميز الناتج املحلي اإلجمالي للمملكة حيث يسيطر القطاع النفطي على الناتج املحلي وبنسبة تتراوح ما بين‬
‫‪ %48‬إلى ‪ .%61‬وبلغ الناتج املحلي اإلجمالي للسعودية ‪ 1642‬مليار ريال عام ‪ ،2010‬وكان عام ‪ 2006‬حدود ‪ 1308‬مليار‬
‫ريال‪ ،‬أما الناتج غير النفطي فوصل إلى ‪ 788‬مليون ريال عام ‪.)iii( 2010‬‬
‫‪ -3‬تشخيص مكانة املغرب ضمن سوق التأمين العاملية للفترة ‪2010-2000‬‬
‫‪-9-‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫تحتل سوق التأمين املغربية املرتبة الثانية على الصعيد اإلفريقي‪ ،‬فهي األكثر حيوية في منطقة املغرب العربي‬
‫بفضل نظام مالي ناضج‪ ،‬وقد حققت رقم أعمال بلغ ‪ 21.9‬مليار درهم سنة ‪ 2592( 2010‬مليون دوالر) مقارنة بـ ‪17.67‬‬
‫مليار درهم سنة ‪ُ .2007‬‬
‫وص ّنف سوق التأمين املغربي عام ‪ 2005‬في املركز األول في العالم العربي من قبل وكالة التصنيف‬
‫العاملية للتأمين فيما يخص حجم التأمين بقيمة ‪ 1.28‬مليار دوالر من األرباح‪.‬‬
‫يتميز سوق التأمين باملغرب بتمركزه‪ ،‬إذ تهيمن على قطاع التأمين املغربي أربع شركات تمثل ‪ %60‬من حصة‬
‫السوق‪ ،‬وتمثل ثالث شركات األولى ما يناهز ‪ ،%50‬وتسيطر املنتجات اإلجبارية على نشاط القطاع‪ ،‬مثل التأمين على‬
‫املسؤولية املدنية للسيارات‪ ،‬الذي يمثل أكثر من ثلث رقم األعمال اإلجمالي للقطاع‪ ،‬لكن هذا النشاط يسجل منذ ‪2004‬‬
‫تراجعا إذ لوحظ خالل السنوات األخيرة إهتمام متزايد وتطور ببعض املنتجات األخرى‪ ،‬ويرجع الفضل في ذلك إلى شبكات‬
‫البنوك التي أصبحت تسوق املنتجات التأمينية‪ ،‬ورغم ذلك ما تزال ثقافة التأمين باملغرب محدودة‪ ،‬وتعد املنتجات‬
‫اإللزامية األكثر تداوال وتمثل القسط األكبر من نشاط القطاع‪ ،‬مثل التأمين اإلجباري على السيارات بـ ‪ ،%41‬والتأمين‬
‫اإلجباري على املرض ‪.‬‬
‫وفي هذا السياق‪ ،‬يمكن القول أن شركات التأمين ساهمت بدورها في ترويج املنتجات غير التقليدية (‪%43‬‬
‫تأمينات األشخاص)‪ ،‬من خالل سياسة تحسيسية وتواصلية وإستراتيجية تسويقية إرادية خصوصا عبر الشبكة‬
‫البنكية‪ ،‬التي أصبحت تلعب دورا أساسيا في ما يتعلق بتوزيع وتسويق منتجات التأمين ‪ Bancassurance‬إذ أن الحجم‬
‫اإلجمالي لهذا النشاط تجاوز ‪ 3‬ماليير درهم خالل عام ‪ .2009‬وفيما يتعلق ببنوك التأمين فإن هذه األخيرة تسهم بحوالي‬
‫ّ‬
‫‪ %25‬من رقم أعمال القطاع‪ ،‬حيث أن إصدار قانون التأمين سنة ‪ 2002‬مكن من تعزيز اإلطار القانوني لهذا القطاع ومن‬
‫إضفاء الطابع املؤسساتي على نشاط التأمين املصرفي‪ ،‬أي توفير إطار تنظيمي يتماش ى مع املعايير الدولية‪ ،‬فجميع البنوك‬
‫املغربية قامت بالبحث عن مصادر جديدة للنمو حيث تم دمج التأمين املصرفي كنشاط إستراتيجي‪.‬‬
‫وباملوازاة مع ذلك‪ ،‬ومع تزايد الوعي بأهمية التأمين لدى الفئات اإلجتماعية‪ ،‬فإن هناك آفاقا واعدة للقطاع في‬
‫السنوات املقبلة‪ ،‬خاصة مع إحتدام املنافسة بين الشركات‪ ،‬لكن ال يزال هناك عمل كثير يجب القيام به كما تدل على‬
‫ذلك نسبة إختراق القطاع‪ ،‬ومن خالل عمليات التركيز بين شركات التأمين واملنافسة فيما بينها‪ ،‬أصبح القطاع يعرف‬
‫خالل السنوات األخيرة حركية ملحوظة‪ ،‬إذ وصل رقم أعماله خالل عام ‪ 2010‬ما يفوق ‪ 21.9‬مليار درهم (‪ 2.592‬مليار‬
‫دوالر)‪ ،‬ما يجعل املغرب في املرتبة الثانية بعد جنوب إفريقيا على مستوى القارة اإلفريقية‪ ،‬واملرتبة الثالثة في العالم‬
‫العربي‪ ،‬لكنه ما يزال بعيدا باملقارنة مع بلدان متقدمة‪ ،‬إذ ال يمثل سوق التأمين في املغرب سوى ‪ %2.8‬من الناتج الداخلي‬
‫اإلجمالي‪ .‬لكن باملقارنة مع بلدان مماثلة يمكن القول أن املغرب متفوق في هذا املجال‪ ،‬ويتوفر على إمكانيات كبيرة بالنظر‬
‫إلى أن شرائح إجتماعية واسعة ما تزال تجهل هذه الوسيلة لإلدخار‪ ،‬خاصة في ما يتعلق بالتأمين على الحياة بالنسبة‬
‫لألشخاص الذاتيين الخواص‪ ،‬وبعض املنتجات األخرى التي أصبحت املصارف بشراكة مع شركات التأمين املسوق‬
‫الرئيس ي لها‪ ،‬وساهمت هذه الدينامية في إعادة هيكلة بنية سوق التأمين باملغرب‪ ،‬إذ بعد أن كان نشاط فرع تأمين الحياة‬
‫والرسملة ال يمثل سوى ‪ %27‬خالل عام ‪ 2006‬أصبحت نسبته تتجاوز ‪ %42‬سنة بعد ذلك‪ ،‬ليصل رقم أعماله اإلجمالي‬
‫ما يناهز ‪ 6‬مليارات درهم‪ ،‬ويرجع هذا التحسن بنسبة تفوق ‪ %90‬إلى النمو املضطرد للتأمينات الشخصية التي فاقت‬
‫لوحدها ‪ 4‬مليارات درهم‪.‬‬
‫حسب معطيات وأرقام الجامعة املغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين فقد بلغ حجم أقساط التأمين للسوق‬
‫املغربي خالل موسم ‪ 2009‬حوالي ‪ 20.85‬مليار درهم‪ ،‬بنسبة نمو ‪( %5.59‬املرتبة ‪ 53‬عامليا‪ ،‬والثانية قاريا‪ ،‬الثالثة على‬
‫مستوى العالم العربي)‪ ،‬وتتجزأ إلى ‪ 6.64‬مليار درهم في التأمين على الحياة وظف جزء كبير في اإلحتياطات الفنية لدعم‬
‫اإلدخار على املدى البعيد‪ ،‬و‪ 14.2‬مليار درهم في التأمين على غير الحياة‪ ،‬ثم إرتفع بشكل طفيف خالل موسم ‪ 2010‬إلى‬
‫‪- 10 -‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫حوالي ‪ 21.9‬مليار درهم‪ ،‬مسجال بذلك زيادة قدرها ‪ %4.5‬مقارنة مع عام ‪ .2009‬أما التعويضات واملصاريف املؤداة لسنة‬
‫‪ 2009‬فقدرت بـ ‪ 12.93‬مليار درهم كتعويض عن األضرار الالحقة باملمتلكات كما يلي (‪ 10.99‬مليار درهم لألسر ولوحدات‬
‫اإلنتا ؛ ‪ 1.94‬مليار درهم لوسطاء التأمين)‪ ،‬وبالنسبة لكل من نسبة النفاذ ومعدل إنفاق الفرد على التأمين‪ ،‬فقد وصل‬
‫معدل النفاذ ‪( %2.8‬املرتبة ‪ 50‬عامليا‪ ،‬الثانية على املستوى العربي)‪ ،‬ومن ناحية أخرى تحسن معدل إنفاق الفرد على‬
‫التأمين ليصل إلى ‪ 80.7‬دوالر (املرتبة ‪ 68‬عامليا‪ 8 ،‬في العالم العربي) (‪.)iv‬‬
‫‪ -4‬تشخيص مكانة مصرضمن سوق التأمين العاملية للفترة ‪2010-2000‬‬
‫ّ‬
‫إن السوق املصرية واعدة في قطاع التأمين‪ ،‬حيث َّ‬
‫إن تعداد مصر تجاوز الـ ‪ 84‬مليون نسمة عام ‪ ،2010‬واملؤمن‬
‫ً‬
‫عليهم حتى اآلن ال يتجاوز املليون ونصف شخص‪ ،‬مما يعد ذلك فرصة وسوقا بكرا لجذب املزيد من اإلستثمارات في هذا‬
‫ً‬
‫ً‬
‫املجال‪ ،‬فسوق التأمين في مصر شهد خالل السنوات الخمس املاضية تطورا ملموسا تأكد من خالل زيادة معدالت النمو‬
‫والتوسع في قطاعاته‪ ،‬وحقق قفزات عديدة خالل الفترة ‪ 2010-2000‬سمحت له أن يصبح من أكبر أسواق املنطقة من‬
‫ناحية النشاط التأميني‪ ،‬حيث إرتفع عدد الشركات العاملة بالسوق من ‪ 21‬شركة لتصبح ‪ 29‬شركة‪ ،‬وتعد تلك الزيادة‬
‫نتيجة لبرنامج إعادة الهيكلة الذي تبنته وزارة اإلستثمار ‪ 2008-2004‬من خالل اإلتحاد املصري للتأمين والشركة‬
‫القابضة للتأمين‪ .‬وبلغت التعويضات ‪ 4.9‬مليار جنيه عام ‪ 2009‬مقابل ‪ 4.2‬مليار جنيه عام ‪.2008‬‬
‫وفي ذات اإلطار‪ ،‬حققت شركات التأمين العاملة في مصر أرباحا صافية خالل عام ‪ 2007‬بلغت ‪ 910‬ماليين‬
‫جنيه مصري‪ .‬وأشارت هيئة الرقابة على التأمين في تقريرها السنوي إلى أن شركات التأمين القطاع العام الذي يضم ثالث‬
‫شركات هي مصر للتأمين‪ ،‬الشرق للتأمين‪ ،‬األهلية للتأمين‪ ،‬سيطرت على ‪ %82‬من إجمالي أرباح شركات التأمين وذلك‬
‫بدعم من النشاط اإلستثماري‪ ،‬حيث حققت الشركات العامة ‪ 750‬مليون جنيه وبلغ صافي أرباح شركات القطاع الخاص‬
‫ً‬
‫‪ 159‬مليون جنيه‪ ،‬ووفقا ملؤشرات الربحية إرتفع العائد على أصول شركة التأمين املحلية إلى ‪ %3.6‬في ‪ 2007‬وهو دليل‬
‫على كفاءة أداء السوق باقترابه من املستويات التي يدور حولها القطاع املصرفي النشط حول ‪ %4‬كما ارتفع العائد على‬
‫حقوق املساهمين إلى ‪ ،%19.9‬كما زادت قيمة اإلستثمارات في شركات التأمين على الحياة لتصل إلى ‪ 15.4‬مليار جنيه‬
‫خالل عام ‪ 2009‬مقابل ‪ 7.4‬مليار جنيه خالل عام ‪ 2005‬بمعدل نمو ‪.%108‬‬
‫وفيما يخص قيمة األقساط املكتتبة لشركات التأمين على الحياة فقد إرتفعت إلى نحو ‪ 3.1‬مليار جنيه خالل‬
‫عام ‪ 2009‬مقابل ‪ 1.5‬مليار جنيه خالل عام ‪ 2005‬بمعدل نمو بلغ ‪ .%106.7‬كما بلغت األقساط التأمينية املكتتبة في‬
‫شركات تأمينات املمتلكات واملسؤوليات نحو ‪ 4.4‬مليار جنيه خالل عام ‪ 2009‬مقابل ‪ 2.8‬مليار جنيه في عام ‪2005‬‬
‫بمعدل نمو ‪.%57.1‬‬
‫وفي خضم ما سبق‪ ،‬يعاني سوق التأمين املصري من تفش ي ظاهرة ضعف الوعي التأميني لدى فئات عديدة في‬
‫املجتمع املصري‪ ،‬فهو يؤثر على جاذبية السوق (‪ 18.8‬دوالر للساكن نسبة الكثافة عام ‪ ،)2010‬مما يجعل نسبة التأمين‬
‫على الحياة مثال ال تمثل سوى ‪ %17‬من اإلجمالي‪ ،‬رغم إعتماد الشركات العاملية وبشكل أساس ي على وثائق التأمين الفردية‬
‫وتمثل بالنسبة لها العائد األول واألساس ي‪ ،‬ألنه دائما قابل للتزايد اليومي‪ .‬وتنوي الحكومة املصرية بيع واحدة من شركات‬
‫التأمين التابعة للقطاع العام كخطوة في إطار تطبيق سياسة الخوصصة التي إنتهجتها الحكومة املصرية منذ منتصف‬
‫التسعينات تحت ضغط قرارات إتفاقية الجاتس مع بداية عام ‪( 2005‬فتح السوق أمام األجانب)‪ ،‬ويرى خبراء صناعة‬
‫التأمين املصرية أن الشركات العمومية متدهورة ومتخلفة جدا مقارنة بسوق التأمين العالمي‪ ،‬وهي ال تتحمل مقاومة‬
‫اإلنتقال إلى سوق تنافسية عالية في ظل هجوم الشركات العاملية‪.‬‬
‫يواجه سوق التأمين املصري تحديات وعوائق عديدة‪ ،‬أهمها زيادة مساهمة قطاع التأمين في الناتج املحلي‬
‫ً‬
‫اإلجمالي‪ ،‬والتي تقدر حاليا عام ‪ 2010‬بنحو ‪ %0.9( %0.7‬خالل عام ‪ 2008‬مقارنة بـ ‪ %0.58‬خالل عام ‪ ،)2001‬وهي نسبة‬
‫‪- 11 -‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫متواضعة جدا مقارنة باإلمكانات والقد ات الكامنة في القطاع والذي ّ‬
‫حق ّق أرقاما ملموسة‪ ،‬حيث بلغت أقساط التأمين‬
‫ر‬
‫في عام ‪ 2009‬نحو ‪ 7.8‬مليار جنيه مقابل ‪ 7.4‬مليار جنيه عام ‪ ،2008‬لترتفع عام ‪ 2010‬إلى ‪ 8.8‬مليار جنيه مصري (‪). v‬‬
‫‪ -5‬تشخيص مكانة الجزائرضمن سوق التأمين العاملية للفترة ‪2010-2000‬‬
‫ً‬
‫يعد قطاع التأمين الجزائري بكرا يتوفر على فرص نمو حقيقية هائلة لم يتم إستغاللها بالشكل املناسب‪، ،‬‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫حيث لم يتجاوز رقم أعمال القطاع عتبة ‪ 1.5‬مليار دوالر وهو رقم بسيط جدا تدل على أنها سوق محفزة وواعدة وجذابة‬
‫قابل للتطور السيما وأن سقف التنافس مفتوح بالجزائر‪ ،‬حيث بلغ عدد الشركات الناشطة في سوق التأمين الجزائري‬
‫عام ‪ 2010‬حوالي ‪ 17‬شركة‪ ،‬تستأثر العمومية منها على ‪ %69‬تليها الخاصة ‪ %24‬وأخيرا التعاضديات ‪( %7‬تغير قواعد‬
‫اللعبة التنافسية حيث كانت الحصص عام ‪ 1998‬كالتالي‪%87 :‬؛ ‪%1‬؛ ‪ %12‬على الترتيب)‪ .‬إذن إمكانات إستثمارية‬
‫ضخمة وجسيمة يزخر بها تؤدي إلى نموه بسرعة متزايدة لكنها مهدورة‪ ،‬إذ يجمع الخبراء على أن سوق التأمين الجزائري‬
‫يزخر بكل مقومات النهوض فهو يمتلك مردود معتبر غير مستغل مقدر بـ ‪ 7‬مليار دوالر‪ ،‬يغذيها برنامج اإلستثمار العمومي‬
‫بـ ‪ 286‬مليار دوالر للخماس ي ‪.2014-2010‬‬
‫وفي ذات الغضون‪ ،‬حقق سوق التأمين الجزائري تطورا ملحوظا من حيث معدل النمو السنوي لحجم األقساط‬
‫املكتتبة بلغ زهاء ‪ %32‬منتقال بوتيرة محسوسة بلغت حدود ‪ %519‬أي من ‪ 13028‬مليون دينار عام ‪ 1995‬إلى ‪80660‬‬
‫مليون دينار عام ‪ 2010‬بإنتا إضافي وصلت قيمته الصافية خالل نفس الفترة ‪ 67632‬مليون دينار‪ ،‬كمحصلة ناجمة‬
‫عن حركية وموجة اإلصالحات الجذرية وإعادة الهيكلة التي باشرتها السلطات املركزية بسن القانون ‪ 07/95‬الصادر في‬
‫‪ 1995-1-25‬الرامي إلى إدخال الشركات الوطنية معترك املنافسة والتي تم تعميقها بالقانون ‪ 04/06‬املؤرخ في ‪2006-4-20‬‬
‫الهادف إلى ترقية مستوى الخدمة وتطوير الفروع التأمينية الحالية وإستحداث شعب جديدة من خالل فصل تأمينات‬
‫األضرار عن تأمينات األشخاص (دخلت حيز التنفيذ عام ‪ ،)2011‬والتي تزامنت مع برامج النفقات العمومية على غرار‬
‫اإلنعاش اإلقتصادي للفترة ‪ 2004-2001‬واملخطط الخماس ي لدعم النمو للفترة ‪ 2009-2005‬بغالف مالي يقدر بمبلغ‬
‫‪ 156.9‬مليار دوالر إمريكي‪ .‬ويعود سبب اإلرتفاع املسجل إلى كبر حجم حظيرة السيارات في الجزائر وكثرة مسببات‬
‫الحوادث املتعلقة بها ينضاف إليها إدرا التأمينات على السيارات ضمن التأمينات اإلجبارية (تعريفة الضمان على خطر‬
‫اإلصطدام)‪ ،‬ونمو عمليات بيع السيارات بالتقسيط بواسطة البنوك التي تشترط عقد تأمين شامل على السيارة‪ ،‬وإلزامية‬
‫التأمين على الكوارث الطبيعية وفرض عقد تأمين السفر للراغبين في الحصول على تأشيرة إحدى دول اإلتحاد األوروبي‪،‬‬
‫ناهيك عن تطبيق مخطط الدعم الفالحي الذي يشترط التأمين ضد املخاطر الفالحية على الفالحين الراغبين في‬
‫اإلستفادة من اإلعانات والخدمات التي يقدمها‪.‬‬
‫ورغم سلسلة اإلصالحات اإلقتصادية املنتهجة الهادفة لتحرير وإنفتاح السوق الجزائري بإلغاء اإلحتكار‬
‫والسماح بفتح املجال لشركات التأمين األجنبية للتنافس مع الشركات الوطنية‪ .‬تبقى مساهمة قطاع التأمين في الناتج‬
‫املحلي الخام بالجزائر أسوأ من مؤشر الكثافة فهو اآلخر ضعيف ومقلق‪ .‬وال يعكس القدرات املوجودة واإلمكانات املتاحة‬
‫التي يتمتع بها‪ ،‬رغم إرتفاعه لكن بشكل طفيف من ‪ %0.49‬عام ‪ 2000‬إلى ‪ %0.6‬عام ‪ 2009‬مترجما بذلك املركز ‪ 86‬أي ما‬
‫ً‬
‫قبل األخير ليظل بعيد جدا عن املستويات الدولية والقارية املقدرة بـ ‪ %6.98‬و ‪ %3.26‬عام ‪ ،2009‬وهذا مقابل معدالت‬
‫أكثر إرتفاعا لدول الجوار كتونس بـ ‪ %1.9‬ومنه فهو األضعف في دول املغرب العربي‪.‬‬
‫إن النتائج التقنية (اإلنتا املباشر واملتخصص وإعادة التأمين‪ ،‬الشبكة التجارية‪ ،‬التعويضات عن الخسائر‬
‫الجسمانية واملادية‪ ،‬الديون الفنية) والنتائج املالية واملحاسبية (التوظيفات‪ ،‬هامش املالءة‪ ،‬اإللتزامات التقنية) هزيلة‬
‫ً‬
‫تدلل وتؤشر على تواضع املركز التنافس ي للقطاع‪ ،‬فحجم التأمينات بالجزائر بسيط جدا رغم أن سقف التنافس مفتوح‬
‫بلغ عام ‪ 2009‬حوالي ‪ 797‬مليون دوالر إمريكي تعادل ‪ 77339‬مليون دينار جزائري تعكس حصة ‪ %0.02‬من السوق‬
‫‪- 12 -‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫العاملية و‪ %1.61‬من السوق اإلفريقية‪ .‬ومن إستقراء األرقام واإلحصائيات نخلص إلى وجود فجوة عميقة بين األداء‬
‫التأميني الحقيقي (الفعلي) واألداء التأميني الكامن (املرتقب)‪ ،‬ومن أهم األسباب التي جعلت مكانة الجزائر ضمن سوق‬
‫التأمين الدولي متدهورة‪ ،‬هشاشة حصيلة قطاع التأمين الوطني من حيث مجموع األقساط املكتتبة‪ ،‬وعدم إستفادته‬
‫القصوى من اإلمكانات املادية الهائلة املعطلة‪ .‬ويعزو الخبراء ذلك إلى جملة من املشكالت واملعضالت (‪.)vi‬‬
‫‪ -6‬تشخيص مكانة لبنان ضمن سوق التأمين العاملية للفترة ‪2010-2000‬‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫إن السوق اللبنانية واعدة في قطاع التأمين‪ ،‬مما يعد ذلك فرصة وسوقا ناشئا لجذب مزيد من اإلستثمارات في‬
‫ً‬
‫هذا املجال‪ ،‬فسوق التأمين في لبنان شهد خالل السنوات العشر املاضية تطورا ملحوظا‪ ،‬تأكد من خالل زيادة معدالت‬
‫النمو والتوسع في قطاعاته‪ ،‬وحقق قفزات عديدة خالل الفترة ‪ 2010-2000‬سمحت له أن يصبح من أكبر أسواق‬
‫املنطقة من ناحية النشاط التأميني‪ ،‬وبلغ حجم إجمالي األقساط املكتتبة ‪ 1074‬مليون دوالر عام ‪ ،2010‬مقابل ‪498‬‬
‫مليون دوالر عام ‪ ،2000‬أي أن معدل النمو السنوي ‪ .%11.56‬ومع ذلك فقد تراجعت مرتبتها العاملية من ‪ 56‬عام ‪2000‬‬
‫إلى ‪ 66‬من أصل ‪ 87‬بلد عام ‪ ،2010‬يبقى إنتشار تأمينات الحياة في لبنان ضئيل ‪ %24.4‬عام ‪ ،2010‬ومرد ذلك إلى العامل‬
‫الديني أو النظرة التحريمية السائدة‪.‬‬
‫جاء في تقرير للبنك العالمي تحت عنوان (قطاع التأمين في منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا‪ :‬التحديات‬
‫وجدول التنمية) في مارس عام ‪ 2011‬إنتقاده لإلطار التشريعي الضعيف لقطاع التأمين في لبنان خالل العقود السابقة‪،‬‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫أخر ّ‬
‫تطور القطاع على مدى ‪ 60‬عاما‪ ،‬إضافة إلى سهولة دخول منافسين جدد‪ ،‬األمر الذي زاد عدد املنافسين‬
‫والذي‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫وحدة التنافس (‪ 52‬شركة) وشجع بعض شركات التأمين على البحث عن أسواق جديدة واعدة خار لبنان‪ ،‬وباملوازاة‬
‫أشاد البنك الدولي بإرتفاع نسبة األقساط وموجودات القطاع نسبة إلى الناتج املحلي اإلجمالي‪ ،‬وتجني شركات التأمين‬
‫العاملة في لبنان أرباح بمعدالت تعد األعلى في املنطقة‪ .‬كما أعلنت مؤسسة ‪ Business Monitor International‬في تقرير‬
‫ً ً‬
‫لها حول سوق التأمين اللبناني أنها تتوقع نموا كبيرا في قطاع تأمين الحياة خالل الفترة ‪ .2015-2011‬والجدير بالذكر أن‬
‫لبنان تعاني من مشكلة إقتصادية كبيرة بسبب الديون التي بلغت قيمتها نحو ‪ 50‬مليار دوالر‪ ،‬معدل البطالة وصل إلى‬
‫‪ %15‬عام ‪.2009‬‬
‫يبقى مؤشري الكثافة واإلختراق التأمينية ‪ 252.5‬دوالر و‪ %2.8‬في لبنان ضعيف وتحتل مراتب متأخرة وبعيدة‬
‫عن املستويات الدولية املقبولة ‪ 627.3‬دوالر و‪ %6.7‬عام ‪ ،2010‬وال يعكس الطاقات الكامنة التي يزخر بها السوق‪ .‬لكن‬
‫الجدير بالتنويه أن مقارنة هذه النسب بالدول النامية تجد أنها تتبوء مراكز متقدمة‪.‬‬
‫تعتبر السوق اللبنانية واعدة وجذابة في قطاع التأمين‪ ،‬إذ توفر فرص إلستقطاب مزيد من اإلستثمارات‬
‫األجنبية‪ ،‬حيث تتمتع لبنان بمناخ إستثماري خصب في مجال التأمين‪ ،‬على غرار الثقافة التأمينية للمواطن اللبناني‪:‬‬
‫‪ ‬إرتفاع عدد السكان من ‪ 3.8‬مليون نسمة عام ‪ 2000‬إلى ‪ 4.3‬مليون نسمة عام ‪2010‬؛ الكثافة السكانية ‪396‬‬
‫فرد‪/‬كم‪2‬؛ معدل النمو السنوي للسكان ‪ %1.1‬عام ‪2008‬؛ عدد األسر ‪ 880‬ألف؛ عدد املساكن ‪ 889‬ألف؛‬
‫معدل املواليد الخام ‪ 19.3‬لكل ألف ساكن؛ معدل الوفيات الخام ‪ 6.3‬لكل ألف ساكن؛ العمر املتوقع عند‬
‫الوالدة ‪ 71.9‬سنة عام ‪ 2007‬؛‬
‫‪ ‬إرتفاع الناتج املحلي الخام من ‪ 19.7‬مليار دوالر عام ‪ 2003‬إلى ‪ 39‬مليار دوالر عام ‪ 2010‬؛‬
‫‪ ‬إرتفاع نصيب الفرد من ال ـ ‪ Pib‬من ‪ 5150‬دوالر عام ‪ 2003‬إلى ‪ 9069‬دوالر عام ‪ 2010‬؛‬
‫‪ ‬فائض في رصيد امليزان التجاري قدر بـ ‪ 11.2‬مليار دوالر عام ‪ 2009‬؛‬
‫‪ ‬إحتياطي الصرف بلغ ‪ 29.1‬مليار دوالر عام ‪ 2009‬؛‬
‫‪ ‬تدفقات اإلستثمار األجنبي ‪ 1.9‬مليار دوالر عام ‪ 2009‬؛‬
‫‪- 13 -‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫‪ ‬إرتفاع عدد السياح القادمين بلغ ‪ 4.07‬مليون سائح عام ‪.)vii( 2008‬‬
‫‪ -7‬تشخيص مكانة قطرضمن سوق التأمين العاملية للفترة ‪2010-2000‬‬
‫حقق سوق التأمين في قطر في السنوات األخيرة قفزة غير مسبوقة‪ ،‬حيث زاد الوعي التأميني لدى أفراد املجتمع‬
‫باإلضافة إلى زيادة عدد السكان مما زاد اإلحتيا والطلب على منتجات التأمين الصحي والتأمين على الحياة‪ ،‬فسوق‬
‫التأمين في قطر مقبل على تغيرات وتحديات جديدة‪ ،‬أبرزها دخول العديد من الشركات األجنبية خالل فترة قصيرة ‪ .‬وفي‬
‫هذا الصدد‪ ،‬ووفق اإلحصائيات بلغ حجم إجمالي األقساط املكتتبة ‪ 933‬مليون دوالر عام ‪ 4( 2010‬مليار ريال)‪ ،‬مقابل‬
‫‪ 158‬مليون دوالر عام ‪ ،2000‬أي أن معدل النمو السنوي ‪ %49‬خالل الفترة ‪ .2010-2000‬وهو مرشح لإلرتفاع بشكل‬
‫كبير في حال إقرار قانون يحدد ضوابط وإلزامية التأمين الصحي‪ ،‬الذي سيشكل رافد قوي لحجم هذه األقساط في‬
‫السنوات القادمة بما يعود بالفائدة على مختلف القطاعات االقتصادية وعلى رفاهية املجتمع القطري‪ ،‬إنجر عن ذلك‬
‫تحسن مركز قطر ضمن حظيرة التأمين العالمي من املركز األخير ‪ 88‬عام ‪ 2000‬إلى الرتبة ‪ 69‬عام ‪ّ .2010‬أما ترتيب رقم‬
‫أعمال القطاع حسب فروع التغطيات التأمينية لعام ‪ ،2010‬فنجد أن نسبة ‪ 93‬للتأمين على غير الحياة والتي تشمل‬
‫عدة مجاالت على غرار تأمين العقارات والسيارات والطاقة وغيرها‪ ،‬في حين تبلغ نسبة التأمين على الحياة نحو ‪.7‬‬
‫ً‬
‫بلغ حجم سوق التأمين التكافلي في دولة قطر نحو ‪ 136‬مليون دوالر‪ ،‬لتحتل املركز الثالث خليجيا بعد‬
‫السعودية التي يتجاوز فيها حجم السوق نحو ‪ 3.9‬مليار دوالر‪ ،‬واإلمارات بنحو ‪ 640‬مليون دوالر‪ ،‬فيما تقدمت على‬
‫الكويت التي تبلغ فيها قيمة أقساط التأمين التكافلي نحو ‪ 127‬مليون دوالر‪ ،‬وتعاني سوق التأمين في قطر من غياب شركة‬
‫إعادة تأمين محلية‪.‬‬
‫وفي ذات السياق‪ ،‬حققت شركات التأمين القطرية املساهمة في تحقيق نتائج مالية قوية وجيدة خالل عام‬
‫‪ ،2010‬حيث استطاعت أن تحقق أرباح في األشهر التسعة األولى من عام ‪ 2010‬ناهزت ‪ 724‬مليون ريال مقارنة مع ‪680‬‬
‫مليون ريال في ‪ ،2009‬ويعد عام ‪ 2010‬عام اإلستقرار والنمو بالنسبة لجميع القطاعات في قطر بما فيها قطاع التأمين‬
‫ّ‬
‫الذي أصبح جذاب ومزدهر ومحط أنظار املستثمرين األجانب من كل أصقاع العالم‪ ،‬وقد أشاد موقع & ‪Research‬‬
‫‪( Markets‬يعد أكبر املراكز البحثية العاملية املتخصصة في األبحاث والتقارير اإلقتصادية) بالنمو الذي حققه قطاع‬
‫التأمين في قطر خالل األعوام الخمسة املاضية ومساهمته بشكل إيجابي في زيادة الناتج املحلي ‪ 0.8‬عام ‪ ،2010‬جعل‬
‫قطر مركزا مهما ونشطا للتأمين في الشرق األوسط والخليج‪ ،‬وحسب الخبراء فإن الطموح القطري إرتفع سقفه إلى‬
‫التفكير الجدي في إختراق سوق التأمين العالمي‪ ،‬وهي مؤهلة اآلن لتصبح واحدة من أكبر أسواق املنطقة في التأمين‪ ،‬وهذا‬
‫بفضل الشركات الخمس القطرية الناشطة في قطاع التأمين‪:‬‬
‫‪ ‬الشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين‪،‬‬
‫‪ ‬شركة قطر للتأمين (تعتبر أكبر شركات التأمين الوطنية في املنطقة وفي العالم العربي) ؛‬
‫‪ ‬الشركة اإلسالمية للتأمين ؛‬
‫‪ ‬شركة الخليج للتأمين وإعادة التأمين التكافلي (تحولت إلى التكافل بعد ‪ 30‬سنة من العمل في النشاط‬
‫التقليدي) ؛‬
‫‪ ‬شركة الدوحة للتأمين ‪.‬‬
‫فهذه األخيرة تتمتع بمنافسة محتدمة فيما بينها‪ ،‬وبمالءة مالية قوية وبإدارة جيدة للمخاطر مكنتها من تحقيق‬
‫معدالت نمو قوية وإزدياد مضطرد في حجم أقساطها تجاوزت تداعيات األزمة املالية العاملية‪ ،‬مستفيدة من األداء القوي‬
‫لإلقتصاد القطري‪:‬‬
‫‪ ‬إرتفاع الناتج املحلي الخام من ‪ 23.5‬مليار دوالر عام ‪ 2003‬إلى ‪ 119‬مليار دوالر عام ‪ 2010‬؛‬
‫‪- 14 -‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫إرتفاع نصيب الفرد من ال ـ ‪ Pib‬من ‪ 32777‬دوالر عام ‪ 2003‬إلى ‪ 79333‬دوالر عام ‪ 2010‬؛‬
‫إحتياطي النفط ‪ 15.2‬مليار برميل؛ إنتا النفط الخام ‪ 854‬ألف عام ‪ 2008‬؛‬
‫إحتياطي الغاز الطبيعي ‪ 902‬مليار م‪ 3‬عام ‪ 2008‬؛‬
‫الصادرات السلعية (‪ 56.6 )FOB‬مليار دوالر؛ الواردات السلعية (‪ 27.9 )CIF‬مليار دوالر عام ‪ 2008‬؛‬
‫‪ ‬إحتياطي الصرف بلغ ‪ 18.3‬مليار دوالر عام ‪2009‬؛ معدل البطالة ‪ 0.3‬عام ‪. 2010‬‬
‫وهناك إجماع على أن املستقبل املنظور سيشهد نموا هائال في أعمال مختلف الشركات بما فيها شركات قطاع‬
‫التأمين‪ ،‬خصوصا بعد الفوز الكبير لدولة قطر باستضافة مونديال ‪( 2022‬سيترتب عليه حراك ديناميكي إقتصادي‬
‫مثمر للجميع)‪ ،‬واملشاريع العمالقة التي سيتم تنفيذها سواء في هذا املجال أو في إطار رؤية قطر ‪ 2030‬التي تضع إطارا‬
‫متكامال لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة في جميع القطاعات على غرار بر مركز التجارة العالمي‪ ،‬إضافة إلى أن هناك‬
‫تطور ملحوظ في مستوى الوعي لدى األفراد واملؤسسات بأهمية التأمين(‪.)viii‬‬
‫‪ -8‬تشخيص مكانة تونس ضمن سوق التأمين العاملية للفترة ‪2010-2000‬‬
‫ّ‬
‫املشرع إلى غاية عام ‪ ،1992‬تاريخ إقرار منظومة‬
‫لم يتمتع قطاع التأمين في تونس بأهمية كبرى من طرف‬
‫ّ‬
‫تشريعية متكاملة تمثلت في مجلة التأمين‪ .‬وتلت هذا التاريخ الفاصل عدة محطات تشريعية أخرى كتنظيم أصناف‬
‫التأمين عام ‪ ،1994‬وتشجيع التأمين على الحياة بإقرار حوافز جبائية مهمة‪ ،‬وإقرار النظام املحاسبي الخاص بالقطاع‪،‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫والذي ساهم في تأهيل الشركات باعتماد نظام عصري‪ ،‬وقد مثل هذا النظام منعطفا حقيقيا على مستوى متابعة‬
‫الشركات ومراقبتها‪ .‬وشهد عام ‪ 1999‬عملية مراقبة شاملة لكل الشركات التونسية من طرف شركات أجنبية‪ ،‬ثم مثلت‬
‫سنة ‪ 2003‬ثورة على املستوى التشريعي‪ ،‬بعد إقرار بداية العمل بالتأمين املصرفي‪ ،‬وذلك في إطار سعي الدولة لكي تكون‬
‫املنظومة التشريعية للقطاع مسايرة لألطر العاملية‪ .‬وجاء عام ‪ 2004‬بحدث بارز هو إحداث الهيئة العامة للتأمين وتمتعها‬
‫ً‬
‫باالستقاللية واملرونة في العمل‪ .‬وإنطلقت عام ‪ 2005‬في تونس تجربة بيع البنوك ألقساط التأمين‪ ،‬وهو ما شكل تطورا‬
‫ً‬
‫فعليا في سوق التأمين التونسية‪.‬‬
‫سجل قطاع التأمين التونس ي إرتفاعا متواصال في حجم أعماله خالل السنوات الخمس األخيرة بمعدل وصل إلى‬
‫ويضم سوق ّ‬
‫ّ‬
‫التأمين في تونس ‪ 23‬شركة‬
‫‪ %10‬ليبلغ نحو ‪ 1120.357‬مليون دينار أو ‪ 776‬مليون دوالر خالل عام ‪،2010‬‬
‫الخاص والعام تزاول ‪ 16‬منها نشاطها في جميع أصناف ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫التأمين‪ ،‬في حين تختص ‪ 3‬شركات في مجال‬
‫تأمين من القطاع‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫التأمين على الحياة وشركة واحدة في تأمين الصادرات وشركتان في إعادة التأمين وواحدة في تأمين القرض الداخلي‪،‬‬
‫عمليات ّ‬
‫وتعتمد شركات ّ‬
‫التأمين في تونس على ‪ 672‬وسيط تأمين لعرض ّ‬
‫التأمين وخدماتها لدى العموم كما تستعين بـ ‪710‬‬
‫التأمين على السيا ات على سوق ّ‬
‫خبير ومعاين لألضرار ملعاينة الخسائر وتقييم األضرار‪ .‬ويستأثر ّ‬
‫التأمين اإلجمالية‪،‬‬
‫ر‬
‫ً‬
‫الصنف من ّ‬
‫التأمين الذي ّ‬
‫حصته ّ‬
‫تقدر ّ‬
‫إلجبارية هذا ّ‬
‫ّ‬
‫بالسوق بـ ‪ %46‬عام ‪ ،2010‬وشهد قطاع التأمين على السيارات تغيرا‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫موالية‬
‫جذريا في عام ‪ 2005‬تاريخ إقرار مراجعة نظام التعويض على األضرار البدنية في حوادث املرور‪ .‬ويأتي في مرتبة‬
‫تظل أبرز مكامن ضعف قطاع ّ‬
‫صنف ّ‬
‫التأمين الجماعي على املرض‪ ،‬وهو تأمين إختياري‪ .‬كما ّ‬
‫التأمين بتونس في تلك‬
‫ّ‬
‫حصة التأمين على الحياة بهذه ّ‬
‫املتعلقة بضآلة ّ‬
‫السوق التي ال تتجاوز في أقص ى الحاالت نسبة الـ ‪ %7‬وهو ما يساهم في‬
‫إفراز خلل على مستوى منظومة ّ‬
‫اإلدخار طويل املدى‪ .‬ويمثل نشاط التأمين على السيارات الجانب األسوأ والنقطة‬
‫السوداء في تاريخ القطاع ككل بتونس‪ ،‬وقد ّ‬
‫كبد شركات التأمين خسائر فادحة‪ ،‬تجاوزت في بعض السنوات ‪ %15‬من‬
‫حجم أعمال القطاع‪ ،‬وبلغ عجز هذا النشاط بين ‪ 40‬و‪ 50‬مليون دينار حتى عام ‪ ،2005‬وبلغ ذروته في عام ‪ 2003‬ب ـ ‪90‬‬
‫مليون دينار (بلغ حجم التعويضات اإلجمالية املدفوعة ‪ 602.368‬مليون دينار عام ‪.)2010‬‬
‫‪- 15 -‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫وتمثل التشريعات الجديدة وتحرير السوق فرصة لنمو الشركات‪ ،‬ورغم كل املؤشرات اإليجابية لواقع السوق‬
‫التونسية (نسب تعليم عالية‪ ،‬إرتفاع عدد الشباب بين ‪ 20‬و‪ 30‬سنة‪ ،‬اإلنفتاح الثقافي الكبير‪ ،‬تطور التشريعات‪... ،‬إلخ)‪،‬‬
‫ّ‬
‫إال ّ‬
‫أن محدودية الثقافة التأمينية ساهمت بنسبة كبيرة في عدم ّ‬
‫تطور بعض أنواع التأمين‪ ،‬كالحياة (‪ )%7‬والسكن‬
‫ً ً‬
‫واألخطار الفنية والسفر ‪...‬إلخ‪ .‬وهو ما يمثل عائقا كبيرا أمام تطور القطاع ويعكس صعوباته‪ ،‬ورغم تطور سوق التأمين‬
‫حيث تنشط فيها نحو ‪ 23‬شركة منها ‪ 19‬شركة مقيمة وأربع شركات غير مقيمة يبقى هذا القطاع دون املعدالت العاملية‬
‫واإلقليمية من حيث املساهمة في الناتج املحلي الخام الذي لم يتجاوز ‪ %1.7‬عام ‪.)ix(2010‬‬
‫‪ -9‬تشخيص مكانة سلطنة عمان ضمن سوق التأمين العاملية للفترة ‪2010-2000‬‬
‫ً‬
‫يعد سوق التأمين العماني مجاال خصبا‪ ،‬ألنه سوق ناش ئ مقارنة ببعض البلدان األخرى التي تشبعت بشركات‬
‫التأمين‪ .‬حيث سجل قطاع التأمين العماني إرتفاعا متواصال في حجم أعماله خالل العشرية الفارطة بمعدل نمو سنوي‬
‫وصل إلى ‪ %36.2‬ليبلغ نحو ‪ 758‬مليون دوالر خالل عام ‪ 2010‬مقابل ‪ 164‬مليون دوالر عام ‪ ،2000‬لتتقدم بذلك في‬
‫الترتيب العالمي من املرتبة ‪ 83‬عام ‪ 2000‬إلى املركز ‪ 75‬عام ‪ 2010‬لكن بحصة سوقية تكاد تؤول إلى الصفر ‪.0.02‬‬
‫وحسب بيانات مجمعة للمديرية العامة للرقابة على التأمين املنتمية للهيئة العامة لسوق املال‪ ،‬فإن ما يصل إلى‬
‫نحو ‪ %83‬من كمية الوثائق في السلطنة يأتي من التأمين على غير الحياة‪ ،‬فيما تأتي النسبة املتبقية ‪ %17‬من التأمين على‬
‫الحياة‪ .‬وباملوازاة مع ذلك‪ُ ،‬يتوقع تعاظم إسهام تأمينات الحياة في املستقبل املنظور‪ ،‬إذ يعد حاليا أقل إنتشارا‪ ،‬وقد بلغ‬
‫عدد السكان ‪ 2.9‬مليون نسمة عام ‪.2010‬‬
‫يبقى مؤشري الكثافة واإلختراق التأمينية ‪ 260.8‬دوالر و‪ %1.3‬في عمان ضعيف وتحتل مراتب متأخرة وبعيدة‬
‫عن املستويات الدولية املقبولة ‪ 627.3‬دوالر و‪ %6.7‬عام ‪ ،2010‬وال يعكس الطاقات الكامنة التي يزخر بها السوق (الناتج‬
‫املحلي الخام‪ 57 :‬مليار دوالر؛ نصيب الفرد من ال ـ ‪19655 :Pib‬دوالر عام ‪2010‬؛ إحتياطي الصرف‪ 12.2 :‬مليار دوالر؛‬
‫فائض في امليزان التجاري ‪ 9.1‬مليار دوالر عام ‪.)2009‬‬
‫شهد قطاع التأمين ُ‬
‫العماني فترة من التراجع في أرباحه بشكل ملحوظ عام ‪ ،2009‬لتفوق نسب التراجع في صافي‬
‫أرباح شركتيه املقيدتين بسوق مسقط‪ ،‬الـ ‪ ،50‬ويعزى هذا التراجع إلى الظروف اإلقتصادية العاملية‪ ،‬واملنافسة‬
‫الشديدة نتيجة لزيادة عدد شركات التأمين‪ ،‬وتتمثل شركات التأمين العمانية في شركتين مقيدتين تعبرا عن صناعة‬
‫التأمين في سوق مسقط لتداول األوراق املالية‪ ،‬وهما شركة ظفار للتأمين ويبلغ رأسمالها ‪ 20‬مليون ريال عماني‪ ،‬والشركة‬
‫املتحدة للتأمين ويبلغ رأسمالها ‪ 10‬ماليين ريال‪ .‬وتصل القيمة السوقية لقطاع التأمين في السلطنة إلى ‪ 77.3‬مليون ريال‬
‫تستحوذ شركة ظفار للتأمين على ‪ 73.48‬منها بقيمة سوقية ‪ 56.8‬مليون ريال‪ ،‬بينما تقدر القيمة السوقية للشركة‬
‫املتحدة للتأمين بـ ‪ 20.5‬مليون ريال تمثل ‪ 26.52‬من إجمالي القيمة السوقية لشركات التأمين في السوق العمانية (‪.)x‬‬
‫‪ -10‬تشخيص مكانة الكويت ضمن سوق التأمين العاملية للفترة ‪2010-2000‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫تشهد صناعة التأمين في الكويت نموا ملحوظا‪ ،‬حيث بلغ معدل النمو السنوي للسوق ‪ 26.3‬خالل األعوام‬
‫األخيرة ‪ .2010-2000‬إذ إرتفع حجم األقساط املكتتبة من ‪ 198‬مليون دوالر عام ‪ 2000‬إلى حدود ‪ 719‬مليون دوالر عام‬
‫‪ ،2010‬وأظهرت مؤشرات إقتصادية عدة سيطرة الشركات الكويتية على السوق املحلي‪ ،‬وجاء في آخر تقرير لـبيت‬
‫اإلستثمار العالمي عن قطاع الـتأمين أن النمو اإلقتصادي والهيكل اإلقتصادي القوي والنمو السكاني في الكويت ساهم‬
‫في تحويل الدولة إلى سوق تأميني يزخر بإمكانات هائلة‪ .‬والجدير باملالحظة هو وتيرة النمو البطيئة التي يتسم بها سوق‬
‫التأمين الكويتي لذلك يحتل مراتب متأخرة ‪ 87/79‬من السوق التأمين العالمي عام ‪ 2010‬وحصة سوقية تكاد تكون‬
‫معدومة‪ ،‬كما أن القطاع تأثر عقب مرور ثالث سنوات على األزمة املالية العاملية‪ ،‬حيث إنخفضت األقساط من ‪914‬‬
‫مليون دوالر عام ‪ 2008‬إلى حدود ‪ 719‬مليون دوالر عام ‪. 2010‬‬
‫‪- 16 -‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫ويعزو الخبراء نمو سوق التأمين الكويتي لكونه مدفوع بالعوامل التالية‪:‬‬
‫‪ ‬النمو والهيكلة اإلقتصادية القوية في الكويت‪ ،‬وقد أدت زيادة النشاط اإلقتصادي إلى ظهور مشروعات جديدة‪،‬‬
‫فقد حقق اإلقتصاد الكويتي نتائج جيدة رغم تداعيات األزمة‪ :‬الناتج املحلي اإلجمالي ‪ 133‬مليار دوالر؛ نصيب‬
‫الفرد من ال ـ ‪ 42903 :Pib‬دوالر عام ‪2010‬؛ فائض في امليزان التجاري ‪ 33.2‬مليار دوالر؛ إحتياطي الصرف ‪20.2‬‬
‫مليار دوالر؛ معدل البطالة ‪ %1.4‬عام ‪2009‬؛ إحتياطي النفط ‪ 101.5‬مليار برميل؛ إحتياطي الغاز الطبيعي‬
‫‪ 1.57‬مليار م‪3‬؛ إنتا النفط الخام ‪ 2.7‬مليون برميل عام ‪. 2008‬‬
‫‪ ‬مساهمة النشاط اإلقتصادي املتنامي في العراق‪ ،‬بتشجيع شركات الـتأمين في الكويت التي تمنح تغطية تأمينية‬
‫للشركات الدولية العاملة في العراق ؛‬
‫‪ ‬إستفادة شركات التأمين الكويتية من املناخ الهادئ السائد في السوق‪ ،‬بإحتكار معظم عقود التأمين الحكومي‬
‫وإنخفاض نسبة املخاطر ؛‬
‫‪ ‬عدم وجود كوارث طبيعية ؛‬
‫‪ ‬تنفيذ برنامج الـتأمين الصحي اإلجباري الجديد للمغتربين‪ ،‬مع العلم أن عدد السكان في الكويت بلغ ‪ 3.1‬مليون‬
‫نسمة عام ‪2010‬؛ الكثافة السكانية ‪ 135.3‬فرد‪/‬كم‪2‬؛ معدل النمو السنوي للسكان ‪%3.4‬؛ عدد األسر ‪323‬‬
‫ألف أسرة؛ معدل املواليد الخام ‪ 22.2‬لكل ألف ساكن؛ معدل الوفيات الخام ‪ 2.2‬لكل ألف ساكن عام ‪. 2007‬‬
‫منذ عام ‪ 2000‬إرتفع إجمالي عدد الشركات التكافلية والتقليدية العاملة بسوق التأمين الكويتي إلى نحو ‪ 26‬شركة‬
‫منها ‪ 16‬شركة وطنية و‪ 7‬شركات عربية و‪ 3‬شركات أجنبية‪ ،‬فدخول شركات التأمين التكافلي في الكويت يرجع إلى عام‬
‫‪ ،2000‬وقد تمكنت هذه األخيرة من إثبات وجودها ومنافسة التأمين التقليدي‪ ،‬ونجحت في اإلستحواذ على حصة سوقية‬
‫جيدة منه بلغت نحو ‪ 34‬من إجمالي أقساط التأمينات عام ‪ 2010‬بعد مرور أكثر من ‪ 10‬أعوام على إستحداث شركات‬
‫التكافل‪ ،‬إذ كان قبلها قطاع التأمين حكرا على الشركات التقليدية‪ُ ،‬وتهيمن شركات التأمين املحلية على السوق‪ ،‬ومن بين‬
‫الشركات البارزة شركة الخليج للتأمين وشركة الكويت للتأمين والشركة األهلية للتأمين وشركة وربة للتأمين‪.‬‬
‫وباملوازاة مع ماسبق‪ ،‬يتذيل قطاع التأمين الكويتي قائمة القطاعات اإلقتصادية املساهمة في الناتج املحلي ‪،0.5‬‬
‫ويرجع ذلك ملا يعانيه القطاع من املشاكل العديدة التي باتت تؤرق من يعمل في هذه الصناعة‪ ،‬والدليل على ذلك أن‬
‫مؤشر قطاع التأمين في سوق الكويت لألوراق املالية بات يشكل أدنى مستويات النشاط على اإلطالق (إنخفاض أنشطة‬
‫التداول وقلة اإلهتمام باإلستثمار)‪ .‬لذلك ّ‬
‫فإن مساهمة قطاع التأمين كنسبة مئوية من الناتج املحلي اإلجمالي تعد األدنى‬
‫في منطقة الشرق األوسط خاصة في مجال الصحة والحياة (سحبت الحكومة الكويتية التأمين الصحي من شركات التأمين‬
‫ً‬
‫عام ‪ 2006‬وتعهدت بمهمة إصداره)‪ ،‬وهو ما يدع مجاال لزيادة نسبة اإلختراق سيما وأن النمو اإلقتصادي في الكويت‬
‫قوي‪ .‬وتعتبر التأمينات العامة الفرع الحيوي لنمو رقم أعمال القطاع‪ ،‬بيد أنه في غضون األعوام القليلة املاضية بدأت‬
‫حصة شريحة التأمين على الحياة تنمو وتنتعش تدريجيا‪ ،‬وسبب التأخر يعزوه الخبراء إلى اإلعتقاد السائد بأن هذه‬
‫الصيغة تتنافى مع العقيدة اإلسالمية(‪.)xi‬‬
‫‪ -11‬تشخيص مكانة األردن ضمن سوق التأمين العاملية للفترة ‪2010-2000‬‬
‫يشهد قطاع التأمين األردني منافسة بين ‪ 28‬شركة مرخص لها من قبل هيئة التأمين ملزاولة عمليات التأمين‪،‬‬
‫إستقر عدد شركات التأمين العاملة في السوق األردني عام ‪ 2010‬على ‪ 28‬شركة‪ ،‬منها وكالة واحدة لشركة تأمين أجنبية‬
‫(الشركة األميركية للتأمين على الحياة)‪:‬‬
‫‪ ‬الشركات التي تزاول التأمينات العامة فقط = ‪ 1‬شركة ؛‬
‫‪ ‬الشركات املتخصصة بتأمينات الحياة = ‪ 1‬شركة ؛‬
‫‪- 17 -‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫‪ ‬الشركات التي تزاول التأمين على الحياة باإلضافة إلى التأمينات العامة والتأمين الطبي = ‪ 17‬شركة ؛‬
‫‪ ‬الشركات التي تزاول التأمينات العامة والتأمين الطبي = ‪ 9‬شركات ‪.‬‬
‫وال يوجد في األردن شركات متخصصة ملزاولة أعمال إعادة التأمين‪.‬‬
‫وقد بلغ رأسمال هذه الشركات ‪ 295.7‬مليون دينار في نهاية عام ‪ 2010‬مقارنة مع ‪ 287.3‬مليون دينار في نهاية‬
‫عام ‪ .2009‬وبلغ حجم إجمالي األقساط املكتتبة ‪ 408.7‬مليون دينار أردني عام ‪ ،2010‬مقابل ‪ 365.2‬مليون دينار أردني‬
‫عام ‪ ،2009‬أي بزيادة طفيفة ‪ ،%11.9‬وتباطؤ وتيرة نمو السوق ال تعكس منسوب اإلصالحات املطبقة وال تعبر عن‬
‫األهداف املسطرة من قبل أجهزة اإلشراف والرقابة‪ ،‬ومنه فحجم اإلكتتاب التأميني في السوق األردني ال يزال دون‬
‫املستوى املتوقع واملوازي لحجم النشاط اإلقتصادي باململكة‪ ،‬فهناك فجوة بين حجم السوق الفعلي والحجم اإلفتراض ي‬
‫له مما يعني أن هناك جزءا كبيرا مهدرا أو ضائعا في هذا السوق‪.‬‬
‫ّأما ترتيب رقم أعمال القطاع حسب فروع التغطيات التأمينية لعام ‪ ،2010‬فنجد أن قيمة عالوات محفظة‬
‫التأمينات العامة تهيمن على حصة ‪ %67.7‬من إجمالي السوق‪ ،‬تترجم قيمة ‪ 276.6‬مليون دينار تتضمن أقساط تأمين‬
‫املركبات بـ ‪ 160.3‬مليون دينار بنصيب ‪ %39.2‬من املجموع الكلي و‪ %57.9‬من املجموع الجزئي‪ ،‬تليه أقساط التأمين‬
‫الطبي بمقدار ‪ 94‬مليون دينار بنصيب ‪ ،%23‬وأخيرا أقساط شعبة تأمينات الحياة بـ ‪ 38‬مليون دينار تمثل ‪( %9.3‬تتجاوز‬
‫نسبتها ‪ %50‬في الدول املتقدمة)‪.‬‬
‫بلغ حجم إجمالي التعويضات املدفوعة ‪ 282.1‬مليون دينار أردني عام ‪ ،2010‬مقابل ‪ 263.4‬مليون دينار أردني‬
‫عام ‪ ،2009‬أي بزيادة طفيفة ‪ّ ،%7.1‬أما ترتيب التعويضات املدفوعة للقطاع حسب فروع التغطيات التأمينية لعام‬
‫‪ ،2010‬فتستأثر تعويضات التأمينات العامة على ‪ %64‬من املجموع الكلي تعكس حجم ‪ 181‬مليون دينار‪ ،‬تليها تعويضات‬
‫التأمين الطبي ‪ 80.7‬مليون دينار أي ‪ ،%28.6‬وأخيرا تعويضات تأمينات الحياة بـ ‪ 20.4‬مليون دينار بنسبة ‪.%7.4‬‬
‫وفي ذات اإلطار‪ ،‬تكبدت شركات التأمين العاملة في األردن خسائر فادحة خالل عام ‪ 2010‬بلغت ‪ 10.6‬مليون‬
‫دينار‪ ،‬كما تقلصت قيمة اإلستثمارات في شركات التأمين األردنية لتصل إلى ‪ 473.9‬مليون دينار خالل عام ‪ 2010‬مقابل‬
‫‪ 484.5‬مليون دينار خالل عام ‪ 2009‬بمعدل إنكماش ‪.%2.2‬‬
‫وفيما يتعلق بتحسين أداء املوارد البشرية في سوق التأمين األردني‪ ،‬فبالنظر للمعدل السنوي لنمو العاملين‬
‫الذي إرتفع بنسبة من ‪ %5‬إلى ‪ %7‬لألعوام ‪ّ 2009-2007‬‬
‫تأسس معهد التأمين األردني املتخصص بالدراسات التأمينية‬
‫لرفع مستوى األداء (برامج التدريب‪ ،‬دورات التكوين‪ ،‬ندوات التأهيل املنهي‪ ،‬صقل املهارات‪... ،‬إلخ)‪ .‬وفي نهاية عام ‪2010‬‬
‫بلغ مجموع عدد العاملين في قطاع التأمين ‪ 2851‬موظف‪ ،‬ويشمل عدد العاملين في هيئة التأمين واإلتحاد األردني لشركات‬
‫التأمين والشركات األعضاء‪ ،‬إضافة إلى وكالء التأمين والوسطاء وخبراء املعاينة وتسوية األضرار العاملين في شركات إدارة‬
‫التأمين الطبي‪ ،‬ويعمل ‪ 2366‬موظف من املجموع اإلجمالي للقطاع في شركات التأمين موزعين من حيث طبيعة العمل‪:‬‬
‫‪ 558‬كوادر إنتاجية؛ ‪ 1808‬كوادر إدارية وفنية‪.‬‬
‫إضافة إلى شركات التأمين‪ ،‬تقوم مؤسسات خدمات التأمين املصاحبة ومجموع عددها ‪ 771‬عام ‪ 2010‬بتقديم‬
‫خدماتها عن طريق عدد من الجهات‪ 514 :‬وكالء التأمين؛ ‪ 98‬وسطاء التأمين؛ ‪ 11‬وسيط إعادة التأمين؛ ‪ 50‬مسوي‬
‫الخسائر؛ ‪ 15‬شركات إدارة أعمال التأمين؛ ‪ 13‬إكتواري مرخص له من هيئة التأمين؛ ‪ 22‬إستشاري تأمين؛ ‪ 9‬بنوك‬
‫مرخص لها ممارسة أعمال التأمين؛ ‪ 1‬مفوض اإلكتتاب؛ ‪ 38‬وسيط إعادة التأمين مقيمين خار اململكة‪.‬‬
‫يعاني قطاع التأمين األردني من عدة مشكالت لعل من أبرزها الوضعية املالية املتدهورة لشركات التأمين‬
‫األردنية‪ ،‬والتي تنذر بإغالقها أو عجزها عن تقديم الخدمات التأمينية‪ ،‬والسبب في ذلك يعزى إلى خسائر التأمين اإللزامي‪،‬‬
‫ألن سياسة تحديد األسعار من الحكومة تتنافى وتتعارض مع سياسة السوق املفتوح والتي تعتمد على معطيات العرض‬
‫‪- 18 -‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫والطلب مع أخذ التكلفة وتغيراتها بعين اإلعتبار‪ .‬وعالوة على ذلك أصبح قطاع التأمين مهدد بالتعثر بسبب إحجام‬
‫املستثمرين عن الدخول في القطاع إلنعدام الربحية في غالبية الشركات وتدنيها في بعضها اآلخر‪ ،‬ذلك أن عائد القطاع ال‬
‫ً‬
‫يتجاوز ‪ %2‬وفقا إلحصاءات البنك املركزي األردني‪ .‬ويزيد األمر خطورة على مستقبل الشركات تفش ي ظاهرة إفتعال نسبة‬
‫كبيرة من الحوادث املرورية‪ ،‬ينضاف إلى ذلك تدهور القدرة الشرائية وسوء املستوى املعيش ي للمواطن األردني فمعدل‬
‫البطالة عام ‪ 2009‬بلغ ‪ ،%12.8‬ونسبة التضخم عام ‪ 2008‬وصلت إلى ‪ %13.9‬حسب دائرة اإلحصاءات العامة‪.‬‬
‫يساهم قطاع التأمين بنسبة ‪ %2.3‬من الناتج املحلي االجمالي‪ّ ،‬أما فيما يخص الكثافة التأمينية لسوق التأمين‬
‫األردنية فال تزال دون الطموح‪ ،‬حيث بلغت ‪ 66.8‬دينار سنويا أي ‪ 80.7‬دوالر عام ‪ ،2009‬وهذه النسب ال تتناسب مع‬
‫الدخل والثقافة والعصرنة التي يتمتع بها املجتمع األردني إذ تعتبر منخفضة ومحدودة جدا مقارنة باملعدالت العاملية التي‬
‫تتجاوزه بأضعاف‪ ،‬بل وببعض الدول العربية والدول النامية‪ .‬ويحتل سوق التأمين األردني مراتب متأخرة ضمن سوق‬
‫التأمين العالمي إذ لم يتم إدراجه ضمن التقرير املسحي ملجلة سيجما لعام ‪ 2010‬والتي شملت ‪ 88‬بلد(‪.)xii‬‬
‫خاتمة (السبل املثلى للنهوض بصناعة التأمين العربية)‬
‫من تضاعيف وإيحاءات هذه األوراق البحثية‪ ،‬يمكن الخرو في نهاية وخاتمة هذا البحث بتوصيات نرى‬
‫جدواها ونجاعتها في مواجهة تحديات الحاضر وكسب رهانات املستقبل‪ ،‬لتطوير صناعة التأمين في الوطن العربي‪ ،‬وبناء‬
‫سوق متقدم قادر على مواكبة مستجدات إحتياجات املجتمع ودينامية تطوره‪:‬‬
‫‪ -1‬على املستوى الحكومي‬
‫‪ ‬الديمومة في تفعيل وتحديث وتوحيد أجهزة الرقابة واإلشراف العربية‪ ،‬حتى تستطيع مسايرة متطلبات اإلنفتاح‬
‫والتحرير من منظور املعايير الدولية (اإلتحاد الدولي ملراقبي التأمين ‪ ،)IAIS‬وتحفيز شركات التأمين لتطبيق‬
‫مبادئ الحوكمة (الشفافية‪ ،‬املساءلة‪ ،‬اإلئتمان) لتثبيت أسس املنافسة الصحية ووأد املنافسة السعرية‬
‫الضارة ورفع رؤوس أموالها وزيادة إحتياطاتها الفنية ؛‬
‫‪ ‬تطوير األطر التشريعية لتنظيم سوق التأمين العربي‪ ،‬وتعزيز دور شركات التأمين في فض املنازعات مما يؤدي‬
‫إلى سرعة اإلنجاز وإختصار وقت الفصل في الدعاوى القضائية‪ ،‬إضافة إلى إصدار املزيد من القوانين التي‬
‫تجعل التأمين إلزاميا في قطاعات كثيرة أخرى غير قطاع املركبات (تأمين العمال وتأمين املسؤوليات املهنية‬
‫ً‬
‫وأخطار املهن التخصصية ‪...‬إلخ)‪ ،‬مع إعطاء الشركات العمومية مساحة نظرا ألن القطاع الخاص في الدول‬
‫العربية حديث ؛‬
‫‪ ‬معالجة السياسات الجبائية عن طريق تخفيض الضرائب والرسوم بحيث تصبح مشجعة لكافة فروع التأمين‬
‫السيما فرع تأمينات الحياة‪ .‬بدعم تنافسيته السعرية (تخفيض التكلفة) ؛‬
‫‪ ‬إيجاد ميكانيزمات مناسبة لتحفيز تأسيس عملية اإلندما لتكوين كيانات تأمينية عربية مشتركة عمالقة‪،‬‬
‫تتمتع برؤوس أموال كبيرة وقواعد فنية تمكنها من التعامل مع متطلبات املنافسة األجنبية والصمود بقوة‬
‫ّ‬
‫وفعالية في ظل آليات السوق‪ ،‬ومنه الوصول إلى تكتل عربي متناسق وموحد ضمن مجموعة التكتالت اإلقليمية‬
‫الكبرى ‪.‬‬
‫‪ -2‬على مستوى اإلتحادات الوطنية‬
‫‪ ‬صياغة إستراتيجية واضحة املعالم لتحسين صورة قطاع التأمين لدى الجمهور العربي‪ ،‬من خالل غرس الوعي‬
‫التأميني واإلهتمام بالثقافة التأمينية‪ ،‬وتعريفهم بأهمية الحاجة إلى الحماية مع تحسيسهم بحقوقهم ؛‬
‫‪ ‬إستكشاف طرق جديدة لزيادة حجم الطلب على التأمين‪ ،‬من خالل اإلهتمام بتطوير تطبيقات التأمين التكافلي‬
‫وتطوير برامج التأمين الطبي وأنظمة املعاشات الخاصة (اإلستخدام األقص ى للطاقات اإلستيعابية) ؛‬
‫‪- 19 -‬‬
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫‪ ‬إعتماد وتأكيد عنصر الشفافية في نشر املعلومات بين الشركات العاملة في السوق وبين جمهور العمالء‪ ،‬عوض‬
‫ً‬
‫إعتماد لغة األرقام القياسية التي ال تغير شيئا في واقع العالقة بين بعض الشركات واملواطنين ؛‬
‫‪ ‬إنشاء بنك معلومات على املستوى اإلقليمي العربي‪ ،‬لتغذية وتزويد إدارات شركات التأمين بكافة املعطيات‬
‫والحقائق الالزمة إلتخاذ القرارات السليمة‪ ،‬مثل التخطيط إلستهداف أسواق جديدة‪ ،‬تنمية محفظة منتجات‬
‫تأمينية موسعة‪ ،‬التوصل إلى أسعار إسترشادية تعكس الصورة حقيقية لألخطار التي تكتتبها الشركات ؛‬
‫‪ ‬اإلهتمـام بإدارة املوارد البشرية والنهوض بالكوادر الفنية العاملين في قطاع التأمين العربي‪ ،‬من خالل فتح مراكز‬
‫التدريب وبناء معاهد قومية لرفع قدراتهم وصقل مواهبهم وكفاءاتهم‪ ،‬وتكوين إطارات قادرة على معرفة رغبات‬
‫املستأمنين‪ ،‬فالعالم العربي في حاجة ماسة إلى عمالة مؤهلة وماهرة تتميز باإلحترافية في تلبية إحتياجات‬
‫الصناعة التأمينية كافة (املعاينة امليدانية‪ ،‬الخبرة اإلكتوارية‪ ،‬السمسرة‪... ،‬إلخ) ؛‬
‫‪ ‬العمل على زيادة وتعزيز الدعم املخصص للبحث العلمي والتطوير‪ ،‬وإبتكار املنتجات الجديدة وإستحداث‬
‫الخدمات التأمينية غير التقليدية ؛‬
‫‪ ‬تجسير األواصر وتمتين العالقات والروابط مع أسواق التأمين املتقدمة‪ ،‬وإيفاد البعثات العلمية والدراسية‪،‬‬
‫وتبادل الخبرات في مجال التغطيات التأمينية بين الهيئات واملؤسسات العاملة فيه ‪.‬‬
‫‪ -3‬على مستوى شركات التأمين‬
‫‪ ‬ترقية األساليب التسييرية بحيث يتم اإلعتماد على الخبرة املتمرسة واملتفوقة وأدوات التكنولوجيا الحديثة‪،‬‬
‫وتطوير املعرفة بإدارة األخطار ؛‬
‫‪ ‬تجويد الخدمات التأمينية املقدمة لحملة الوثائق‪ ،‬وإلتزام الشركات بالسداد والتعويض بالقيمة في الوقت‬
‫املحدد من أجل كسب رضا ووالء أكبر عدد من املستأمنين ؛‬
‫‪ ‬اإلبتكار والتجديد والتحسين املستمر لوثائق تأمينية حتى تتناسب مع اإلحتياجات املتطورة لألشخاص ؛‬
‫‪ ‬إتباع األسس الفنية والعلمية الدقيقة في تسعير املنتجات التأمينية (التحكم في التكاليف)‪ ،‬وعدم إرهاق الزبون‬
‫بزيادة األقساط‪ ،‬واإلبتعاد عن سياسة تكسير األسعار ؛‬
‫‪ ‬تقوية الصالبة املالية للشركات‪ ،‬والبعد عن اإلستثمار في القطاعات اإلقتصادية الهشة وغير اآلمنة ؛‬
‫‪ ‬إعادة النظر في أساليب التسويق خاصة بالنسبة للوسطاء‪ ،‬حيث أن عملية التسويق للتغطيات التأمينية تمثل‬
‫العمود الفقري الذي تقوم عليه هذه الصناعة ؛‬
‫‪ ‬إقامة نوع من الشراكة بين شركات التأمين والبنوك‪ ،‬واإلستفادة من شبكات توزيع البنوك في تسويق املنتجات‬
‫التأمينية وتحصيل األقساط ؛‬
‫‪ ‬تفعيل دور جهاز بحوث التسويق لدى شركات التأمين العربية‪ ،‬مع اإلستعانة بالخبرات األجنبية‪ ،‬من خالل‬
‫تجميع املعلومات حول إنطباعات وإتجاهات وتصورات العمالء تجاه الخدمات املنجزة (العناية بالعميل) ؛‬
‫‪ ‬التفكير اإلستراتيجي في إقتحام السوق الدولي للشركات العربية للخرو من القطرية والعبور نحو العاملية ؛‬
‫‪ ‬إكتساب تكنولوجيا املعلومات واإلتصاالت‪ ،‬وتسويق الخدمة التأمينية عبر اإلنترنت (التسويق اإللكتروني)‪،‬‬
‫حيث بلغ عدد مستعملي اإلنترنت في الوطن العربي ‪ 55.4‬مليون فرد عام ‪ 2008‬بمعدل نمو سنوي بلغ ‪%37.2‬‬
‫للفترة ‪.)xiii(2008-2003‬‬
‫اهلوامش واإلحاالت‬
‫(‪ )i‬عملية التحليل متت من خالل قراء حوصلية مقتضبة للمادة العلمية التالية‪:‬‬
‫‪ -‬ترتيب جملة اإلقتصاد واألعمال لشركات التأمني العربية لألعوام من ‪)http://www.iktissad.com( 2010-2005‬‬
‫‪- 20 -‬‬
‫أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬،‫إعداد طارق أبومازن قندوز‬/)2010-2000 ‫ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة‬ ‫ـ ـ‬
)http://www.dhaman.org( 2010-1998 ،‫ الكويت‬،‫ التقارير السنوية للمؤسسة العربية لضمان اإلستثمار وإئتمان الصادرات حول مناخ اإلستثمار العريب‬- http://www.iaigc.net/UserFiles/file/ar/Climate2009_full.pdf (Consulté le 28-10-2011)
)http://www.arabmonetaryfund.org( 2010-2003 ،‫ اإلمارات العربية املتحدة‬،‫ أبوظيب‬،‫ صندوق النقد العريب‬،‫ التقرير اإلقتصادي العريب املوحد‬- http://www.arabmonetaryfund.org/ar/jerep/2010_pdf (Consulté le 17-10-2011)
)http://www.arab-oil-naturalgas.com( ‫ موقع النفط والغاز الطبيعي العريب‬- http://www.arab-oil-naturalgas.com/studies/s_20.htm (Consulté le 22-10-2011)
)http://www.api.org.kw( 2009-2006-2003 ،‫ الكويت‬،‫ املعهد العريب للتخطيط‬،‫ تقارير التنافسية العربية‬- http://www.arab-api.org/arabcomp/comp_issue_2003_1.htm (Consulté le 1-9-2011)
- http://www.arab-api.org/arabcomp/comp_issue_2006.htm (Consulté le 1-9-2011)
- http://www.arab-api.org/arabcomp/comp_issue_2008_1.htm (Consulté le 1-9-2011)
)http://www.arig.net/mc_reports.asp ( ‫ البحرين‬،‫ املنامة‬،‫ التقارير السنوية للمجموعة العربية للتأمني‬- http://www.arig.net/inc_pdf.asp?file=AIM%202010-Arabic.pdf (Consulté le 28-10-2011)
(http://www.suissre.com/sigma) ‫ التقارير السنوية للشركة السويسرية العمالقة إلعادة التأمني‬- http://media.swissre.com/documents/sigma2_2011_en.pdf (Consulté le 10-10-2011)
http://www.weforum.org/issues/global-( 2010-2005 ،‫ سويسرا‬،‫ دافوس‬،‫ املنتدى اإلقتصادي العاملي‬،‫ تقارير التنافسية الدولية‬- http://www3.weforum.org/docs/WEF_GCR_Report_2011-12.pdf (Consulté le 10-10-2011)
)competitiveness
- http://www.weforum.org/docs/WEF_GlobalCompetitivenessReport_2010-11.pdf (Consulté le 25-2-2011)
)http://worldbank.org( ‫ إمريكا‬،‫ نيويورك‬،‫ البنك الدويل‬،‫ تقارير مناخ األعمال‬- http://publications.worldbank.org/index.php?main_page=product_info&cPath=0&products_id=23631 (Consulté
le 12-1-2011)
)http://www.unctad.org( ‫ مؤمتر األمم املتحدة للتجارة والتنمية‬،‫ تقارير اإلستثمار العاملي‬- http://www.unctad.org/Templates/webflyer.asp?docid=14293&intItemID=5771&lang=1&mode=downloads
(Consulté 5-1-2011)
)http://www.undp.org( ‫ تقارير املكتب اإلقليمي للدول العربية وبرانم األمم املتحدة اإلامائي حول التنمية البشرية العربية‬- http://hdr.undp.org/human development report2010 (Consulté le 17-2-2011)
:‫ مواقع إلكرتونية متعددة‬- http://www.aawsat.com/details.asp?section=6&article=276993&issueno=9543 (Consulté le 5-10-2011)
- http://www.aliqtisadi.com/index.php?mode=article&id=3639 (Consulté le 6-4-2010)
:‫) ملزيد من التفصيل أنظر إىل املادة العلمية التالية‬ii(
)http://www.uaestatistics.gov.ae( ‫ املوقع اإللكرتوين للمركز الوطين لإلحصاء‬)http://www.economy.ae( ‫ املوقع اإللكرتوين لوزارة اإلقتصاد اإلماراتية‬- http://www.economy.gov.ae/Arabic/Pages/default.aspx (Consultè le 18-10-2011)
)http://www.ia.gov.ae( ‫ املوقع اإللكرتوين هليئة التأمني اإلمارتية‬- http://www.ia.gov.ae/web/DocLib.aspx?node=statistics&title=doclib_statistics.aspx (Consultè le 22-10-2011)
)http://www.eia.ae( 2010 ‫ إىل‬2004 ‫ املوقع اإللكرتوين جلمعية اإلمارات للتأمني التقارير السنوية عن نشاط شركات التأمني العاملة ابإلمارات من‬- http://www.eia.ae/ar/press/downloads.html (Consultè le 20-10-2011)
- http://www.eia.ae/ar/press/insurance-magazine.html (Consultè le 20-10-2011)
- http://www.eia.ae/ar/news/activities.html (Consultè le 20-10-2011)
- http://www.eia.ae/ar/news/conferences-a-seminars.html (Consultè le 20-10-2011)
:‫ مواقع إلكرتونية متعددة‬- http://www.bankers-securities.com/ar/page.php?pg=news_detail&news_id=500840&ruters=0 (Consultè le 1-52011)
-
http://www.wam.ae/servlet/Satellite?c=WamAreport&cid=1095929956144&pagename=WAM%2FWam
(Consultè le 13-8-2011)
- 21 -
‫أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬،‫إعداد طارق أبومازن قندوز‬/)2010-2000 ‫ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة‬ ‫ـ ـ‬
- http://www.emaratalyoum.com/business/local/2011-01-11-1.340498 (Consultè le 11-1-2011)
- http://www.alarabiya.net/articles/2011/05/22/150046.html (Consultè le 22-5-2011)
- http://demo.alrroya.com/ar/node/126825 (Consultè le 10-4-2011)
:‫) ملزيد من التفصيل أنظر إىل املادة العلمية التالية‬iii(
)http://www.cdsi.gov.sa( ‫ املوقع اإللكرتوين ملصلحة اإلحصاءات العامة واملعلومات‬)http://www.sama.gov.sa( ‫ تقارير مسح سوق التأمني السعودي‬/‫ إدارة التأمني‬/ ‫ املوقع اإللكرتوين ملؤسسة النقد العريب السعودي‬- http://www.sama.gov.sa/Insurance/InssuranceLib/4600_R_InsuaMarketSurvey2010_Ar_2010.pdf (Consulté le
7-10-2011)
- http://www.sama.gov.sa/Insurance/InssuranceLib/KSA_Market_Report_2009_vArabic_vf.pdf (Consulté le 710-2011)
- http://www.sama.gov.sa/Insurance/InssuranceLib/4600_R_InsuaMarketSurvey2008_Ar_V1.pdf (Consulté le 710-2011)
- http://www.sama.gov.sa/Insurance/InssuranceLib/4600_R_InsuaMarketSurvey2007_En_V1.pdf (Consulté le 710-2011)
:‫ مواقع إلكرتونية متعددة‬-
- http://isegs.com/forum/showthread.php?t=3855 (30-4-2008) (Consulté le 7-10-2011)
- http://www.alriyadh.com/2011/02/23/article607235.html (Consulté le 23-2-2011)
- http://www.aleqt.com/2011/09/25/article_583672.html (Consulté le 25-9-2011)
- http://www.aleqt.com/2011/05/05/article_534737.html (Consulté le 5-5-2011)
- http://news.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=402074 (Consulté le 26-9-2011)
:‫) ملزيد من التفصيل أنظر إىل‬iv(
)http://www.finances.gov.ma( ‫ التقارير السنوية حول سوق التأمني املغريب‬،‫مديرية التأمينات واإلحتياط اإلجتماعي‬/‫ املوقع اإللكرتوين لوزارة اإلقتصاد واملالية‬- http://www.finances.gov.ma/esp_doc/util/file.jsp?iddoc=4089/360_assurances_2009_ar.pdf (Consulté le 20-102011)
- http://www.finances.gov.ma/esp_doc/util/file.jsp?iddoc=3194/4407_rapport_ass_2008_ar.pdf (Consulté le 20-102011)
- http://www.finances.gov.ma/esp_doc/util/file.jsp?iddoc=2939/7309_rapport_ass_2007_ar.pdf (Consulté le 20-102011)
- http://www.finances.gov.ma/esp_doc/util/file.jsp?iddoc=3227/9188_rap_ass_maroc_2006_ar.pdf (Consulté le 2010-2011)
- http://www.finances.gov.ma/esp_doc/util/file.jsp?iddoc=3246/5044_rap_ass_maroc_2005_ar.pdf (Consulté le 2010-2011)
- http://www.finances.gov.ma/esp_doc/util/file.jsp?iddoc=3247/1820_rap_ass_maroc_2004_ar.pdf (Consulté le 2010-2011)
)http://www.fmsar.org.ma( ‫ املوقع اإللكرتوين للجامعة املغربية للتأمني وإعادة التأمني‬-
- http://www.fmsar.org.ma/docs/Situation-Liminaire-2010.pdf (Consulté le 14-10-2011)
- http://www.fmsar.org.ma/arabe/Actualites-ar.html (Consulté le 14-10-2011)
- http://www.fmsar.org.ma/arabe/fonction-de-securisation-des-biens-ar.html (Consulté le 14-10-2011)
- http://www.fmsar.org.ma/arabe/fonction-de-collecte-de-epargne-ar.html (Consulté le 14-10-2011)
- http://www.fmsar.org.ma/arabe/fonction-economique-ar.html (Consulté le 14-10-2011)
- http://www.fmsar.org.ma/arabe/chiffres-cles.html (Consulté le 14-10-2011)
)http://www.hcp.ma( ‫ املوقع اإللكرتوين ملديرية اإلحصاء املغربية‬- http://www.maghress.com/alalam/3499 (Consulté le 10-10-2008)
- 22 -
:‫ مواقع إلكرتونية متعددة‬-
‫أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬،‫إعداد طارق أبومازن قندوز‬/)2010-2000 ‫ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة‬ ‫ـ ـ‬
- http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/newsbriefs/business/2005/06/24 (Consulté le 246-2005)
- http://www.alalam.ma/def.asp?codelangue=23&id_info=33489&date_ar=2010-11-15 (Consulté le 15-11-2010)
- http://akhbars.marweb.com/economie/1270888.html (Consulté le 11-11-2010)
:‫) ملزيد من التفصيل أنظر إىل املادة العلمية التالية‬v(
)http://www.efsa.gov.eg( )‫ املوقع اإللكرتوين للهيئة العامة للرقابة املالية (اهليئة املصرية للرقابة على التأمني سابقا‬- http://www.efsa.gov.eg/content/efsa2_ar/efsa2_merge_page/eisa_merge_page.htm (Consulté le 11-10-2011)
)http://www.ifegypt.org( ‫ التقارير السنوية لإلحتاد املصري للتأمني ابملوقع اإللكرتوين‬- http://www.ifegypt.org/Default.aspx?Page_ID=2 (Consulté le 11-10-2011)
- http://www.ifegypt.org/FAQ.aspx?Page_Id=722 (Consulté le 11-10-2011)
)http://www.capmas.gov.eg( ‫ املوقع اإللكرتوين للجهاز املركزي للتعبئة العامة واإلحصاء املصري‬)http://www.eces.org.eg( ‫ املركز املصري للدراسات اإلقتصادية‬)http://www.inplanning.gov.eg( ‫ معهد التخطيط القومي املصري‬:‫ مواقع إلكرتونية متعددة‬- http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=506552&SecID=24&IssueID=0 (Consulté le 5-10-2011)
- http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=111411&eid=1374 (Consulté le 5-10-2011)
- http://alfanonline.moheet.com/show_news.aspx?nid=85379&pg=3 (Consulté le 5-10-2011)
- http://www.aawsat.com/details.asp?section=6&article=271288&issueno=9514 (Consulté le 5-10-2011)
- http://www.albayanmagazine.com/Insurance/insurance2.php?id=25 (Consulté le 12-5-2010)
:‫) عملية التحليل عبارة عن قراءة حوصلية مقتضبة يف املادة العلمية التالية‬vi(
)http://www.cg.gov.dz( ‫ مصاحل الوزير األول‬)http://www.andi.dz( ‫ الوكالة الوطنية لتطوير اإلستثمار‬)http://www.ons.dz( ‫ الديوان الوطين لإلحصائيات‬)http://www.aenn-news.net( ‫ املوقع اإللكرتوين لشبكة األخبار اإلقتصادية اجلزائرية‬)http://www.algerie360.com( ‫ املوقع اإللكرتوين املتخصص يف اإلقتصاد اجلزائري‬)http://www.djazairess.com( ‫ املوقع اإللكرتوين املتخصص يف أخبار الصحف واجلرائد الوطنية‬،‫ اجلزائر‬،‫ املدرسة العليا للتجارة‬،01‫ العدد‬،‫ جملة اإلصالحات اإلقتصادية واإلندماج يف اإلقتصاد العاملي‬،‫ إصالحات وواقع سوق التأمينات يف اإلقتصاد اجلزائري‬:‫ رشيد بوكساين‬63-62.‫ ص ص‬،2006
2009 ، ‫ اجلزائر‬، ‫ دار األحباث للرتمجة والنشر والتوزيع‬، 15 ‫ العدد‬،‫ الشروع يف تطبيق عمليات بنك التأمني‬:‫ جملة األحباث اإلقتصادية‬- Conseil National des Assurances, Rapports sur la situation générale du secteur des assurances Algérienne 19952010
- Direction Des Assurances, Ministère De Finance, Rapports Annuel sur le secteur des assurances Algérienne,
Années 1995-2010
- H. Messaadi: Marché Maghrébin des assurances près de 4 milliards de dollars en 2010, Bulletin N°15, Conseil
national des assurances, 2ème Trimestre 2011
- Le Bulletin des Assurances, N°14, 2011, http://www.cna.dz/bulletin14/pdf (Consulté le 1-7-2011)
:‫) ملزيد من التفصيل أنظر إىل املادة العلمية التالية‬vii(
)http://ww.icc.economy.gov.lb( ‫جلنة مراقبة هيئات الضمان‬/‫ املوقع اإللكرتوين لوزارة اإلقتصاد والتجارة‬)http://www.acal.org.lb( ‫ املوقع اإللكرتوين جلمعية شركات الضمان يف لبنان‬- http://www.acal.org.lb/Upload/PhysicalFile_273_45.pdf (Consulté le 1-7-2011)
- http://www.acal.org.lb/Upload/PhysicalFile_274_45.pdf (Consulté le 1-7-2011)
- http://www.acal.org.lb/Docs/Insurance%20Laws.pdf (Consulté le 1-7-2011)
)http://www.cas.gov.lb( ‫ املوقع اإللكرتوين إلدارة اإلحصاء املركزي اللبنانية‬:‫ مواقع إلكرتونية متعددة‬- http://www.arabre.com.lb/ar/SubPage.aspx?pageid=377 (Consulté le 4-7-2011)
- 23 -
‫أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬،‫إعداد طارق أبومازن قندوز‬/)2010-2000 ‫ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة‬ ‫ـ ـ‬
- http://www.psp.org.lb/Default.aspx?tabid=205&mid=1291&ctl=ArticleView&articleId=57170 (Consulté le 15-42011)
- http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=280939&date=06072011 (Consulté le 6-7-2011)
:‫) ملزيد من التفصيل أنظر إىل املادة العلمية التالية‬viii(
)http://www.qsa.gov.qa( ‫ املوقع اإللكرتوين جلهاز اإلحصاء القطري‬:‫ مواقع إلكرتونية متعددة‬- http://www.qatarshub.com/arabic/newsfeeds.aspx?nfid=15176&pn=2 (Consulté le 30-6-2010)
- http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=190821 (Consulté le 1-1-2011)
- http://www.mohamoon-qa.com/Default.aspx?action=DisplayNews&ID=3115 (Consulté le 28-10-2011)
- http://www.gulfbase.com/site/interface/arabic/NewsArchiveDetails.aspx?cntr=0&n=94319 (Consulté le 3-52009)
:‫) ملزيد من التفصيل أنظر إىل‬ix(
)http://www.portail.finances.gov.tn( 2009-2006 ‫ التقارير السنوية حول سوق التأمني التونسي‬،‫اهليئة العامة للتأمني‬/‫ املوقع اإللكرتوين لوزارة املالية‬- http://www.portail.finances.gov.tn/publications/Rapport-CGA-2009-Ar.pdf (Consulté le 15-10-2011)
- http://www.portail.finances.gov.tn/publications/Rapport-CGA-2008-Ar.pdf (Consulté le 15-10-2011)
- http://www.portail.finances.gov.tn/publications/rapport-cga-2007.pdf (Consulté le 15-10-2011)
- http://www.portail.finances.gov.tn/publications/rapport-societes-mutualistes2006.pdf (Consulté le 15-10-2011)
- http://www.portail.finances.gov.tn/publications/extrait-rapport-cga.pdf (Consulté le 15-10-2011)
)http://www.ftusanet.org( ‫ اجلامعة التونسية لشركات التأمني‬- http://www.ftusanet.org/download/rapport-arabe-2008.pdf (Consulté le 20-10-2011)
- http://www.ftusanet.org/download/v2.pdf (Consulté le 20-10-2011)
- http://www.ftusanet.org/download/rapport2004.pdf (Consulté le 20-10-2011)
- http://ftusanet.org/userfiles/Rapport en arabe 2009.pdf (Consulté le 20-10-2011)
- http://www.ftusanet.org/contenu.php?id=10&lang=_ar (Consulté le 10-10-2011)
)http://www.ins.nat.tn( ‫ املوقع اإللكرتوين للمعهد الوطين لإلحصاء‬:‫ مواقع إلكرتونية متعددة‬- http://www.africa-re.com/tunis.pdf (Consulté le 15-10-2011)
- http://www.tunipresse.com/article.php?id=42137 (Consulté le 25-8-2011)
- http://www.africanmanager.com/site_ar/detail_article.php?art_id=191 (Consulté le 25-8-2011)
- http://saneoualhadath.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=238673 (Consulté le 25-8-2011)
:‫) ملزيد من التفصيل أنظر إىل املادة العلمية التالية‬x(
)http://www.omancma.org( ‫املديرية العامة للرقابة على التأمني‬/‫ املوقع اإللكرتوين للهيئة العامة لسوق املال‬2001 ،‫ سلطنة عمان‬،‫ دائرة البحوث اإلقتصادية‬،‫ غرفة التجارة والصناعة‬،‫ أوراق ندوة معوقات قطاع التأمني يف السلطنة وأتثري اتفاقيات منظمة التجارة العاملية على التأمني‬:‫ مواقع إلكرتونية متعددة‬-
- http://alrroya.com/node/31409 (Consulté le 27-8-2009)
- http://www.alroya.info/ar/supplements/insurance/2558 (Consulté le 2-10-2011)
- http://www.omaniinsurance.com/vb/forumdisplay.php?f=3 (Consulté le 6-10-2011)
:‫) ملزيد من التفصيل أنظر إىل املادة العلمية التالية‬xi(
)http://www.moci.gov.kw( ‫إدارة التأمني‬/‫ املوقع اإللكرتوين لوزارة التجارة والصناعة‬)http://www.union-ins.org( ‫ املوقع اإللكرتوين إلحتاد شركات التأمني‬)http://www.cso.gov.kw( ‫ املوقع اإللكرتوين لإلدارة املركزية لإلحصاء‬:‫ مواقع إلكرتونية متعددة‬- http://www.arabstoday.net/index.php?option=com_content&view=article&id=145125&catid=90&Itemid=115
(8-9-2011)
- http://alshahed.net/index.php?option=com_content&task=view&id=69077 (Consulté le 30-6-2011)
- 24 -
‫ـ ـ ‪ ‬ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ آليات تعزيز القدرة التنافسية لقطاع التأمني العريب(دراسة تقوميية خالل الفرتة ‪/)2010-2000‬إعداد طارق أبومازن قندوز‪،‬أستاذ ابحث جبامعة اجلزائر‬
‫)‪- http://arabic.people.com.cn/31659/6660546.html (Consulté le 19-5-2009‬‬
‫ عادل منري‪ :‬حمددات أداء شركات التأمني الكويتية (دراسة حتليلية)‪ ،‬اجمللد ‪ ،05‬العدد ‪ ،02‬اجمللة العربية للعلوم اإلدارية‪ ،‬جامعة الكويت‪ ،‬الكويت‪1998 ،‬‬‫ معوض حسن‪ :‬ظاهرة إخن فاض الطلب على التأمني على ايحياة يف دولة الكويت‪ ،‬اجمللد ‪ ،16‬العدد ‪ ، 62‬مركز دراسات اخللي واجلزيرة العربية‪ ،‬جامعة الكويت‪ ،‬الكويت‪ ،‬ص‬‫ص‪)http://www.pubcouncil.kuniv.edu.kwjgapsArabic( 226-203.‬‬
‫(‪ )xii‬ملزيد من التفصيل أنظر إىل املادة العلمية التالية‪:‬‬
‫ دائرة اإلحصاءات العامة (‪)http://www.dos.gov.jo‬‬‫ املوقع اإللكرتوين هليئة التأمني (‪)http://www.irc.gov.jo‬‬‫ املوقع اإللكرتوين لإلحتاد األردين لشركات التأمني‪ ،‬تقارير سوق التأمني األردين ‪)http://www.joif.org( 2010-2004‬‬‫)‪- http://www.joif.org/Portals/0/Anual_Insurance_Business_Report2010-.pdf (Consulté le 25-10-2011‬‬
‫)‪- http://www.joif.org/Portals/0/Annual_Report_Insurance_Business2009A.pdf (Consulté le 25-10-2011‬‬
‫)‪- http://www.joif.org/Portals/0/Annual_Insurance_Report_2008_Arabic.pdf (Consulté le 25-10-2011‬‬
‫)‪- http://www.joif.org/Portals/0/Annual_Insurance_Report_2007_Arabic.pdf (Consulté le 25-10-2011‬‬
‫)‪- http://www.joif.org/Portals/0/Annual_Insurance_Report_2006_Arabic.pdf (Consulté le 25-10-2011‬‬
‫)‪- http://www.joif.org/Portals/0/Annual_Insurance_Report_2005_Arabic.pdf (Consulté le 25-10-2011‬‬
‫)‪- http://www.joif.org/Portals/0/Annual_Insurance_Report_2004_Arabic.pdf (Consulté le 25-10-2011‬‬
‫ املوقع اإللكرتوين لإلحتاد األردين لشركات التأمني‪ ،‬جمالت رسالة التأمني ‪)http://www.joif.org( 2011-2007‬‬‫)‪- http://www.joif.org/Portals/0/magazine_2nd_2010.pdf (Consulté le 25-10-2011‬‬
‫‪ -‬مواقع إلكرتونية متعددة‪:‬‬
‫)‪- http://www.joif.org/Portals/0/1st_issue_2011.pdf (Consulté le 25-10-2011‬‬
‫)‪- http://www.assawsana.com/portal/newsshow.aspx?id=38201 (Consulté le 25-10-2011‬‬
‫)‪- http://www.alarabiya.net/articles/2011/09/08/165918.html (Consulté le 8-9-2011‬‬
‫)‪- http://postjordan.com/news/pages.php?id=134675 (Consulté le 25-10-2011‬‬
‫(‪ )xiii‬معلومات مستقاة من املادة العلمية واملواقع اإللكرتونية التالية‪:‬‬
‫ أوراق مؤمتر آفاق التأمني العريب والواقع اإلقتصادي اجلديد‪ ،‬دمشق‪ ،‬سوراي‪2005 ،‬‬‫ أوراق ندوة إتفاقية اجلات وآاثرها على صناعة التأمني العربية‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مصر‪1995 ،‬‬‫ جملة التأمني العريب‪ ،‬اإلحتاد العام العريب للتأميـن‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مصر‪ ،‬أعداد متفرقة ملقاالت متنوعة تدندن حول فحوى هذا احملور‬‫ عبد اخلالق رؤوف خليل (األمني العام لإلحتاد العام العريب للتأميـن)‪ :‬مستقبل صناعة التأمني يف الوطن العريب‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪2009 ،‬‬‫ مواقع إلكرتونية متعددة‪:‬‬‫)‪- http://mosgcc.com/mos/magazine/article.php?storyid=27 (Consulté le 22-10-2011‬‬
‫)‪- http://www.foiitc.com/news/modules.php?name=News&file=article&sid=121 (Consulté le 22-10-2011‬‬
‫‪- http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3251EF8B-84D0-41BA-8C7D-847886C73C94.htm (Consulté le 6-4‬‬‫)‪2010‬‬
‫‪- 25 -‬‬