مفيت مصر جييز التأمني على احلياة القاهرة -صبحي مجاهد -إسالم أون الين.نت2004-9-19 / أفتى الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية بجواز التأمين على الحياة ،معتبرا أنه ال مانع شرعا من األخذ بنظام التأمين بكل أنواعه. وقال الدكتور جمعة في الفتوى التي حصلت إسالم أون الين.نت على نسخة مناا األحد -9-19 :2004إنه "لما كان التأمين بأنواعه المختلفة من المعامالت المستحدثة التي لم يرد بشأناا نص شرعي بالحل أو الحرمة -شأنه في ذلك ِشأن معامالت البنوك -فقد خضع التعامل به الجتااد العلماء وأبحاثام المستنبطة من بعض النصوص في عمومه". وأوضحت الفتوى أن "التأمين التجاري (وهو أحد أنواع التأمين) ومنه التأمين على األشخاص، اشتد الخالف حوله واحتد .فبينما يرى فريق من العلماء أن هذا النوع من التعامل حرام؛ لما فيه من الغرر المناي عنه ،ولما يتضمنه من القمار والمراهنة والربا ،يرى فريق آخر أن التأمين التجاري جائز وليس فيه ما يخالف الشريعة اإلسالمية؛ ألنه قائم على أساس من التكافل االجتماعي والتعاون على البر ،وأنه تبرع في األصل وليس معاوضة". وبحسب الفتوى استدل الفريق األخير على ما ذهبوا إليه بعموم النصوص في الكتاب والسنة وبأدلة المعقول ،فمن الكتاب استدلوا بقوله تعالى" :يا أياا الذين آمنوا أوفوا بالعقود" (المائدة،)1 : وقال :إن لفظ العقود عام يشمل كل العقود ،ومناا التأمين وغيره .ومن السنة قال :إنه "لو كان هذا العقد محظورا لبينه الرسول صلى هللا عليه وسلم بمنى وكان فيما َخ َ طب صلى هللا عليه وسلم " :ال يحل المرئ من مال أخيه إال ما طابت به نفسه"؛ فقد جعل رسول هللا صلى هللا عليه وسلم طريق حل المال أن تسمح به نفس باذلة من خالل التراضي .والتأمين يتراضى فيه الطرفان على أخذ مال بطريق مخصوص ،فيكون حالال". أما الدليل من المعقول ،فقد قاس المجيزون التأمين على المضاربة "التي هي باب مباح من أبواب التعامل في الشريعة اإلسالمية ،وذلك على أساس أن المؤ ّمن له (دافع أقساط التأمين) يقدم رأس المال في صورة أقساط التأمين ،ويعمل المؤمن فيه (شركة التأمين) الستغالله". وقال الدكتور جمعة :إن "الغرر يتصور حينما يكون العقد فرديا بين الشخص والشركة ،إال أن التأمين أصبح في جميع المجاالت االقتصادية ،وأصبحت الشركات هي التي تقوم بالتأمين الجماعي لمن يعملون لدياا ،وصار كل إنسان يعرف مقدما مقدار ما سيدفعه وما سيحصل عليه ،وعليه فال يتصور وجود الغرر الفاحش المناي عنه". وأشارت الفتوى إلى عدد من البنود التي يجب تعديلاا في عقود التأمين على الحياة لتسير علياا شركات التأمين ،من بيناا البند الذي يقول بـ"رد قيمة األقساط بالكامل إذا كان المؤمن عليه على قيد الحياة عند انتااء مدة التأمين" ،وتعديله ليشمل إلى جانب ذلك "رد استثمارات األقساط بعد خصم نسبة معينة نظير األعمال اإلدارية التي تقوم باا الشركة". قرارات تحريم التأمين.. وتعليقا على الفتوى ،يقول رئيس القسم الشرعي بموقع إسالم أون الين.نت محمد زيدان :إنه "ال شك في حسن اجتااد الدكتور علي جمعة ،ولكننا في الحقيقة ال نستطيع إغفال قرارات المؤتمرات الفقاية التي نصت على تحريم التأمين التجاري بكافة أنواعه ومنه التأمين على الحياة". وأوضح زيدان أنه من بين هذه المؤتمرات" :مؤتمر علماء المسلمين الثاني في القاهرة عام 1385هجرية ،ومؤتمر علماء المسلمين السابع في القاهرة عام 1392هجرية ،والمجمع الفقاي اإلسالمي التابع لرابطة العالم اإلسالمي عام 1398هجرية ،وقرار مجلس هيئة كبار العلماء بالسعودية عام 1397هجرية ،وقرار الندوة الفقاية الثالثة التابعة لبيت التمويل الكويتي عام 1413 هجرية ،وكذلك قرار مجمع الفقه اإلسالمي التابع لمنظمة المؤتمر اإلسالمي رقم .")2/9(9 صل في أدلة المجيزين ولم وأوضح زيدان أنه "إذا تمعنا في مبررات فتوى فضيلته نجد أنه قد ف َّ صل في أدلة المانعين؛ وأنه بنى فتواه على العرف ،والمعروف أن العرف ال يقف أمام نصوص يف ِ ّ الشريعة الغراء ،وهو أضعف من أن يقاوم نصا ،فضال عن أن يكون له قيمة النص الشرعي". وتابع رئيس القسم الشرعي بإسالم أون الين.نت قائال" :كما أن فضيلته بنى الفتوى على أن التأمين على الحياة هو من جنس المضاربة ،وبيناما فروق واضحة ،أهماا أن الربح في المضاربة يكون بين الشريكين نسبا مئوية مثال ،بخالف التأمين؛ فربح رأس المال وخسارته للشركة وليس للمستأمن إال مبلغ التأمين أو مبلغ غير محدد". واعتبر زيدان أن هناك "تناقضا في تكييف عقد التأمين ،فمرة تنص الفتوى على أنه من عقود التبرعات ،ومرة تنص على أنه من المضاربة (وهي أبرز عقود المعاوضات)". ويتابع" :كما نرى تناقضا بين اعتبار الفتوى األقساط المقدمة رأس مال المضاربة مرة، وأخرى تعتبرها أرباح الشركة". نص الفتوي: وزارة العدل دار اإلفتاء املصرية إسالم أون الين.نت2004-9-19 / (فسئلوا أهل الذكر إن كنتم ال تعلمون) [النحل ]43 الحمد هلل وحده والصالة والسالم على من ال نبي بعده سيدنا رسول هللا وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. اطلعنا على الطلب المقدم من /طارق سعيد على ،المقيد برقم 1139لسنة 2003م والمتضمن: أن السائل يقول ما الحكم الشرعي في التأمين على الحياة؟. الجـــــــواب لما كان التأمين بأنواعه المختلفة من المعامالت المستحدثة التي لم يرد بشأناا نص شرعي بالحل أو الحرمة -شأنه في ذلك شأن معامالت البنوك -فقد خضع التعامل به الجتااد العلماء وأبحاثام المستنبطة من بعض النصوص في عموماا؛ كقوله تعالى( :وتعاونوا على البر والتقوى وال تعاونوا على اإلثم والعدوان واتقوا هللا إن هللا شديد العقاب) (المائدة ،)2 :وكقوله صلى هللا عليه وسلم" :مثل المؤمنين في توادهم وتراحمام وتعاطفام كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر األعضاء بالسار والحمى" .رواه البخاري ،إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة الواردة في هذا الباب. والتأمين على ثالثة أنواع: األول :التأمين التبادلي :وتقوم به مجموعة من األفراد أو الجمعيات لتعويض األضرار التي تلحق بعضام. الثاني :التأمين االجتماعي :وهو تأمين من يعتمدون في حياتام على كسب عملام من األخطار التي يتعرضون لاا ،ويقوم على أساس فكرة التكافل االجتماعي ،وتقوم به الدولة. الثالث :التأمين التجاري :وتقوم به شركات مساهمة تنشأ لاذا الغرض. والنوع األول والثاني يكاد اإلجماع يكون منعقدا على أناما موافقين لمبادئ الشريعة اإلسالمية؛ لكوناما تبرعا في األصل ،وتعاونا على البر والتقوى ،وتحقيقا لمبدأ التكافل االجتماعي والتعاون بين المسلمين دون قصد للربح ،وال تفسدهما الجاالة وال الغرر ،والتعتبر زيادة مبلغ التأمين فياما عن االشتراكات المدفوعة ربا؛ ألن هذه األقساط ليست في مقابل األجل ،وإنما هي تبرع لتعويض أضرار الخطر. أما النوع الثالث :وهو التأمين التجاري -ومنه التأمين على األشخاص -فقد اشتد الخالف حوله واحتد :فبينما يرى فريق من العلماء أن هذا النوع من التعامل حرام لما يكتنفه من الغرر المناي عنه، ولما يتضمنه من القمار والمراهنة والربا. يرى فريق آخر أن التأمين التجاري جائز وليس فيه ما يخالف الشريعة اإلسالمية؛ ألنه قائم أساس على التكافل االجتماعي والتعاون على البر وأنه تبرع في األصل وليس معاوضة. واستدل هؤالء األخيرون على ما ذهبوا إليه بعموم النصوص في الكتاب والسنة وبأدلة المعقول. أما الكتاب فقوله تعالى( :يا أياا الذين آمنوا أوفوا بالعقود) (المائدة )1 :فقالوا :إن لفظ العقود عام يشمل كل العقود ،ومناا التأمين وغيره ،ولو كان هذا العقد محظورا لبينه الرسول صلى هللا عليه وسلم بمنى وكان فيما خطب :ال يحل المرئ من مال أخيه إال ما طابت به نفسه ،فقد جعل رسول هللا صلى هللا عليه وسلم طريق حل المال أن تسمح به نفس باذلة من خالل التراضي ،والتأمين يتراضى فيه الطرفان على أخذ مال بطريق مخصوص ،فيكون حالال. ومن المعقول قياس التأمين على المضاربة التي هي باب مباح من أبواب التعامل في الشريعة اإلسالمية .وذلك على أساس أن المؤمن له يقدم رأس المال في صورة أقساط التأمين ،ويعمل المؤمن فيه الستغالله ،والربح فيه للمؤمن له هو مبلغ التأمين ،وبالنسبة للمؤمن األقساط وما يعود عليه استغاللاا من مكاسب .كما استدلوا أيضا بالعرف فقد جرى العرف على التعامل باذا النوع من العقود ،والعرف مصدر من مصادر التشريع كما هو معلوم .وكذا المصلحة المرسلة .كما أن بين التأمين التجاري والتأمين التبادلي واالجتماعي المجمع على حلاما وموافقتاما لمبادئ الشريعة وجود شبه كثيرة ،مما يسحب حكماما عليه ،فيكون حالال. ومن المعقول قياس التأمين على المضاربة التي هي باب مباح من أبواب التعامل في الشريعة اإلسالمية وذلك على أساس أن المؤمن له يقدم رأس المال في صورة أقساط التأمين ،ويعمل المؤمن فيه الستغالله ،والربح فيه للمؤمن له هو مبلغ التأمين ،وبالنسبة للمؤمن األقساط وما يعود عليه استغاللاا من مكاسب .كما استدلوا أيضا بالعرف فقد جرى العرف على التعامل باذا النوع من العقود ،والعرف مصدر من مصادر التشريع كما هو معلوم .وكذا المصلحة المرسلة .كما أن بين التأمين التجاري والتأمين التبادلي واالجتماعي المجمع على حلاما وموافقتاما لمبادئ الشريعة وجوه شبه كثيرة ،مما يسحب حكماما عليه ،فيكون حالال. وعقد التأمين على الحياة -أحد أنواع التأمين التجاري -ليس من عقود الغرر المحرمة ألنه عقد تبرع وليس عقد معاوضة فيفسده الغرر ،ألن الغرر فيه ال يفضي إلى نزاع بين أطرافه ،لكثرة تعامل الناس به وشيوعه فيام وانتشاره في كل مجاالت نشاطام االقتصادي ،فما ألفه الناس ورضوا به دون ترتب نزاع حوله يكون غير مناي عنه. والغرر يتصور حينما يكون العقد فرديا بين الشخص والشركة ،أما وقد أصبح التأمين في جميع المجاالت االقتصادية وأصبحت الشركات هي التي تقوم بالتأمين الجماعي لمن يعملون لدياا ،وصار كل إنسان يعرف مقدما مقدار ما سيدفعه وما سيحصل عليه -فانا ال يتصور وجود الغرر الفاحش المناي عنه .كما ال يوجد في عقد التأمين التجاري شباة القمار؛ ألن المقامرة تقوم على الحظ في حين أن التأمين يقوم على أسس منضبطة وعلى حسابات مدروسة ومحسوبة. وبدراسة وثائق التأمين التجاري بجميع أنواعه الصادرة عن شركة الشرق للتأمين وغيرها من الشركات األخرى تبين أن أكثر بنودها ما هي إال قواعد تنظيمية مقررة من قبل شركات التأمين إذا ارتضاها العميل أصبح ملتزما بما فياا ،وأن أكثر هذه البنود في مجموعاا ال تخالف الشريعة اإلسالمية ،غير أن هناك بعض البنود يجب إلغاؤها أو تعديلاا لتتمشى مع أحكام الشريعة وتتفق مع ما قررته قيادات التأمين في محضر اجتماعام برئاسة مفتي الجماورية بدار اإلفتاء المصرية المؤرخ 1997/3/25م وذلك في البنود التالية: البند المتضمن: ( – 1رد قيمة األقساط بالكامل إذا كان المؤمن عليه على قيد الحياة عند انتااء مدة التأمين) يجب تعديل هذا البند إلى: (رد قيمة األقساط بالكامل إذا كان المؤمن عليه على قيد الحياة عند انتااء مدى التأمين مع استثماراتاا بعد خصم نسبة معينة نظير األعمال اإلدارية التي تقوم باا الشركة). – 2المادة العاشرة المتضمنة: (أنه إذا حدث بالرغم من إرسال الخطاب المسجل لم يسدد العميل في المالة المحددة وكانت أقساط السنوات الثالث األولى لم تسدد بالكامل يعتبر العقد الغيا وبغير حاجة إلى إنذار وتبقى األقساط المدفوعة حقا مكتسبا للشركة). يجب تعديل هذه المادة إلى: ( ....وترد األقساط المدفوعة إلى العميل بعد خصم نسبة ال تزيد على %10في المائة مقابل األعمال التي قامت باا الشركة) .حتى ال تستولي الشركة على أموال الناس بالباطل. – 3المادة الثالثة عشر الفقرة األولى المتضمنة: (يسقط الحق في المطالبة بأي حق من الحقوق الناشئة عن عقد التأمين إذا لم يطالب به أصحابه ،أو لم يقدموا للشركة المستندات الدالة على الوفاة). هذه الفقرة يجب إلغاؤها ،حيث إن الحق متى ثبت للعميل ال يسقط بأي حال من األحوال حتى لو لم يطالب به أصحابه .وبعد مرور عشر سنوات يسلم المال إلى بيت مال المسلمين. الفقرة الثالثة من نفس المادة المتضمنة: ( ...كما يسقط بالتقادم حق المستفيدين في رفع الدعاوى ضد الشركة للمطالبة بالحقوق الناشئة عن هذا العقد بمضي ثالث سنوات من وقت حدوث الوفاة). يجب تعديل هذه الفقرة إلى: ( ...يسقط الحق بعد مضي ثالث وثالثين سنة) وهي مدى التقادم في رفع الدعوى في الحقوق المدنية عند الفقااء في الشريعة اإلسالمية). ودار اإلفتاء المصرية -ترى أنه ال مانع شرعا -من األخذ بنظام التأمين بكل أنواعه ،ونأمل توسيع دائرته كلما كان ذلك ممكنا ليعم األفراد الذين لم يشملام التأمين .ويكون االشتراك شاريا أو سنويا بمبلغ معقول ،ويكون إجباريا ليتعود الجميع على االدخار والعطاء ،على أن تعود إليام األموال التي اشتركوا باا ومعاا استثماراتاا النافعة لام وألوطانام .فاألمم الراقية والمجتمعات العظيمة هي التي تربي في أبنائاا حب االدخار والعمل لما ينفعام في دينام ومستقبل حياتام. وهللا سبحانه وتعالى أعلم مفتي جمهورية مصر العربية أ.د /علي جمعة خبراء اقتصاديون يطالبون بالتوسع في إنشاء شركات التأمين اإلسالمية 2005/07/23 - Al Jazira أكد خبراء التأمين في الدول العربية واإلسالمية أن المملكة العربية السعودية أولى الدول في تأسيس شركات للتأمين التكافلي تعمل وفق أحكام الشريعة اإلسالمية ،وطالبوا في المؤتمر الذي عقد مؤخرا بالهيئة المصرية للرقابة على التأمين تحت عنوان (مستقبل التأمين التكافلي في الدول العربية) بضرورة التوسع في تأسيس تلك الشركات والعمل على إنشاء شركات إعادة تكافل قوية قادرة على المنافسة وإيجاد صيغ ممارسة تمكن المساهمين من الحصول على أرباح مجزية مع ضرورة تطوير قوانين وتشريعات التأمين في البلدان العربية واإلسالمية وتشجيع التكتالت العربية لتبادل الخبرات واالستفادة من الدول الرائدة في المجال. وأكد عبدالرؤوف قطب العضو المنتدب لشركة بيت التأمين المصري السعودي على ضرورة التوسع في أنشطة شركات التأمين اإلسالمية والعمل وفق مبدأ الفصل في الحسابات بين االيرادات والمصروفات وتوضيح نسب توزيع الفائض التأميني بين حملة الوثائق وحملة االسهم ومدى اختالفها من سوق آلخر. وقال :إن شركة بيت التأمين المصري السعودي تقوم بتوزيع %40كحد ادنى من فائض نشاط التأمين المحقق على جملة الوثائق و %60على المساهمين. وق ال الدكتور سامي جويلوز الخبير االكتواري :إن مؤشرات النمو في سوق التأمين التكافلي في تزايد مستمر وانها تتماشى مع رغبات العمالء وتوجهات الجمهور وان العام الماضي قد شهد نموا لما يقرب من 167مليار دوالر امريكي كأقساط مسندة و 146مليار دوالر بنسبة % 13.7لصيغة اعادة التأمين لغير الحياة و 30مليار دوالر بنسبة %1.9لصيغة التأمين على الحياة .وان اجمالي حقوق المساهمين قد بلغ 249مليار دوالر ألكثر من 40شركة متخصصه في التأمين التكافلي. وأشار الدكتور محمد يوسف رئيس الهيئة المصرية للرقابة على التأمين إلى أهمية االطالع على قوانين الدول االخرى التي لها خبرات في المجال مع ضرورة عقد ملتقى سنوي للدول العربية واالجنبية ذات الكفاءة والتميز وتأسيس جمعية تكاملية عربية في مجال التأمين التكافلي لتبادل الخبرات وتسهيل توزيع عمليات إعادة التأمين واالستفادة من التكنولوجيا االتصالية. http://www.menafn.com/arabic/qn_news_story_s.asp?type=all&storyid=101257 التأمين التكافلي المجيب د .يوسف بن عبد هللا الشبيلي عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء التصنيف المعامالت/التأمين التاريخ 1/6/1425هـ السؤال السالم عليكم . سؤالي عن التأمين التكافلي .عندنا شركة تأمين على الحياة لمن يأخذ قرضًا ،بحيث تقوم الشركة بالتأمين على حياة المدين؛ لسداد القرض عند وفاته ،علماً بأن الرسم الذي تتقاضاه الشركة ثابت -أي أنه غير قابل للزيادة أو النقصان -فما رأي الشرع بهذه الصيغة ،وهي صيغة التأمين التكافلي؟ علماً أنه إجباري لمن أراد الحصول على قرض .ولكم جزيل الشكر . الجواب الحمد هلل والصالة والسالم على رسول هللا ،أما بعد: فهذا التأمين محرم وان ُس ِّمي تأمين تكافلي ،الشتماله على القمار والغرر ،حيث إن مشتري التأمين دائر بين الغنم والغرم فيه ،فقد يتمكن من تسديد القرض بنفسه ،فتكون األقساط التي دفعها لشركة التأمين بال عوض ،وقد يموت قبل سداد القرض فتتحمل الشركة عنه بقية الدين ،والتي قد تزيد عن األقساط المدفوعة للشركة ،فالعقد ال يخلو من الجهالة ،باإلضافة إلى أنه إذا كانت الشركة المانحة للقرض هي التي تقوم بالتأمين فالعقد يشتمل على الربا أيضًا .وهللا أعلم . http://islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=44940 في دراسة حديثة :السعودية أول سوق للتأمين التكافلي بحجم 963مليون دوالر أوضحت دراسة تأمينية حديثة أن المملكة العربية السعودية تعتبر أول دولة تتبنى صيغة التأمين التكافلي بصورة نظامية كما تنص جميع األنظمة الخاصة بالتأمين على اعتماد صيغة التأمين التكافلي .ويذكر أن التأمين التكافلي يقوم عل رؤية إسالمية تهدف إلى تلبية الحاجات التأمينية لشريحة واسعة من الشركات واألفراد الراغبين في الحصول على اإلسالمية. الشريعة مع متوافقة تأمينية منتجات وقالت دراسة قام بإعدادها الدكتور حسن بن زهير العمري أنه على الرغم من عدم وجود أرقام موثقة لحجم سوق التأمين التكافلي في العالم العربي ،اال أن األرقام المتوافرة تشير إلى أن الحجم الحالي لهذا السوق يبلغ حوالي 963مليون دوالر بنسبة %13.7من إجمالي حجم سوق التأمين البالغ حوالي 7مليارات دوالر .وتبلغ حصة المملكة من السوق التأميني 800مليون دوالر منه 240مليون دوالر أي ما نسبته %30سوق التأمين التكافلي .بينما تحصل شركات التأمين التكافلي في دول الخليج ككل على ما نسبته %15 من حجم سوق التأمين ,كما تشهد تجارب هذه الشركات في بعض الدول العربية مثل التجربة السودانية واللبنانية والتونسية والمصرية تحقيق قدر جيد من النجاح حتى اآلن. كما يذكر أن الحجم اإلجمالي الحالي لسوق التأمين العربي يبلغ حوالي 7مليارات دوالر التأمين. إلعادة دوالر مليار 2 منها وحول أهم األسواق في مجال التأمين التكافلي ،قالت الدراسة أن السوق السعودي يعتبر هو السوق األكثر نموا ً في مجال التأمين التكافلي الذي ينتظر أن يصبح تكافليا ً بالكامل عقب تطبيق نظام مراقبة شركات التأمين التعاوني إضافة إلى تطبيق نظام الضمان الصحي التعاوني الذي سوف يغطي في مراحله النهائية 20مليونا من السكان مما سوف يؤدي إلى دوالر. مليار 6.4 يعادل ما إلى السوق نمو كما تأتي دول الخليج في المرتبة الثانية بسبب ارتفاع الطلب على منتجات التأمين التكافلي في سوق ضخم وقابل للنمو إضافة إلى وجود تجارب ناجحة لبعض شركات التأمين التكافلي في كل من الكويت وقطر واإلمارات والبحرين .وقرب هناك محاوالت لتطبيق التأمين التكافلي في عدد من الدول العربية األخرى لكنها تواجه بعقبة رئيسية تتمثل في ضعف الدول. هذه معظم في عام بشكل التأميني اإلنفاق ويغطي التأمين التكافلي جميع أنواع التأمين ومنها برامج التأمين اإلدخاري وبرامج التأمين والعمرة. الحج وتأمين العامة وتوضح الدراسة أن تفضيل العمالء للمنتجات المالية اإلسالمية ومنها المنتجات التأمينية التي تصدر تحت صيغة التأمين التكافلي يخلق سوقا ً واسعة للتأمين التكافلي في الدول العربية واإلسالمية .كما أن وجود سوق متنامي للتأمين التكافلي في جميع أنحاء العالم وعلى وجه الخصوص في منطقة الخليج والدول العربية واإلسالمية يعتبر من العوامل المشجعة على تنامي سوق التأمين التكافلي في المنطقة العربية .كما يسهم في ذلك وجود اتجاهات قوية لتأسيس شركة كبرى أو عدة شركات إلعادة التأمين تعمل طبقا ً لمبادئ التأمين التكافلي ,ووجود اتجاه رسمي في بعض الدول لجعل صيغة التأمين التكافلي هي الصيغة التأمينية المعتمدة كما هو األمر بالنسبة للسعودية والسودان ،وتشجيع بعض الدول لالستثمار في مجال التأمين التكافلي كما هو الحال في ماليزيا والكويت وقطر. http://www.alwatan.com/graphics/2004/03mar/2.3/dailyhtml/economy.html#6 سوق المملكة من أكبر األسواق نموا في مجال التأمين التكافلي الدمام -هيثم الكسواني ً أكدت الدراسات الميدانية أن السوق السعودي من أكثر األسواق العربية نموا في مجال التأمين التكافلي الذي ينتظر أن يصبح تكافلياً بالكامل عقب تطبيق نظام مراقبة شركات التأمين التعاوني. ويعود النمو المتزايد في حجم أعمال التأمين وإعادة التأمين اإلسالمي "التكافل وإعادة التكافل" بالدرجة األولى إلى ما يوفره هذا التأمين من نظام متكامل ،كأداة مالية إسالمية من شأنها توزيع األخطار وتوفير الحماية المتبادلة تحقيقا لالستقرار االقتصادي واالجتماعي من خالل تقديم التعويض المناسب . وفي هذا اإلطار تشهد العاصمة األردنية عمان مؤتمرا دوليا حول التأمين اإلسالمي "التكافل"، خالل الفترة من 13 - 12يناير المقبل .تنظمه هيئة التأمين في األردن ومجموعة المؤتمرات اإلسالمية ،حيث يسبق المؤتمر تنظيم أول ندوة حول إجراءات اإلشراف والرقابة على التأمين اإلسالمي "التكافل" وذلك خالل الفترة - 11 10من نفس الشهر. وأكد الدكتور باسل الهنداوي مدير عام هيئة التأمين إن" التكافل" يعد نظاما شامال متعارفا عليه دوليا كصيغة تأمينية وصناعة تشهد نموا متسارعا في أسواق التأمين العربية واإلسالمية والدولية ،ولذا كان من األهمية بمكان انعقاد الندوة والمؤتمر الذي يعقبهما إلقاء المزيد من الضوء على الجوانب الفنية والمالية والقانونية للتأمين اإلسالمي "التكافل" وفق مبادئ اإلشراف والرقابة على التأمين المطبقة عالميا . ويتناول المؤتمر في جلساته مواضيع تتعلق بتاريخ التكافل والمبادئ الشرعية التي تحكمه، ومنتجات هذا النوع من التأمين سواء ما يتوافر منها حاليا أو في المستقبل ،باإلضافة إلى بحث العالقة القائمة بين التكافل والخدمات المالية التمويلية وإدارة الموجودات واألصول من خالل منتجات التأمين اإلسالمي . ويستعرض المشاركون في المؤتمر قضايا قانونية وشرعية في التكافل وإعادة التكافل" إعادة التأمين اإلسالمي" ،وتسويق منتجات التأمين اإلسالمي وتقديم خدماته عبر اإلنترنت. http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=11504&P=14 «وثاق» شاركت في مؤتمر دولي أوصى بإنشاء شركة إلعادة التأمين التكافلي برأسمال 50مليون دوالر قال مدير عام شركة «وثاق» للتأمين التكافلي وليد المضف ان شركته حرصت على المشاركة في فعاليات المؤتمر الدولي للتكافل الذي عقد أخيرا في األردن وناقش على مدار يومين كيفية تعزيز التعاقد بين شركات التأمين التكافلي وتبادل االعمال فيما بينها. وأوضح ان المؤتمر أوصى بضرورة انشاء أكثر من شركة إعادة تأمين تكافلي للعمل طبقا ألحكام الشريعة االسالمية وتكون ذات مالءة مالية كبيرة وبرأس مال ال يقل عن 50مليون دوالر وذلك لتقديم كافة الدعم والمساندة لعمل شركات التأمين التكافلي في المنطقة ،وقال اآلن يتم االعداد القامة شركة العادة التأمين التكافلي بالبحرين، وايضا بصدد االعداد لشركة اخرى بدولة االمارات المتحدة. واستعرض المؤتمر الذي نظمته هيئة التأمين في األردن وشارك فيه اكثر من 200شخصية تمثل مؤسسات تأمين وبنوك إسالمية وعدد من مؤسسات النقد العربية والدولية من بينها مؤسسات كويتية ،كيفية وضع اآلليات الكفيلة بمواجهة تحديات القرن 21في ظل تزايد االقبال على منتجات التكافل التباعها احكام ومبادئ الشريعة االسالمية كما تبادل المشاركون النقاش حول المبادئ واالحكام الشرعية التي تضم التكافل والعالقة القائمة بين التكافل والخدمات المالية التمويلية وادارة الموجودات واألصول من خالل منتجات التأمين االسالمي. ونوه المضف إلى ان جلسات المؤتمر أشارت إلى ضرورة فتح آفاق واسعة لالطالع على الفرص الواعدة في صناعة التكافل ،باالضافة إلى االطالع على شؤون هذا القطاع ووضع الحلول المناسبة للمشاكل الموجودة فيه ،من خالل وضع آليات للعمل المشترك في صناعة التكافل وتبادل االطالع على تجارب اآلخرين. وقال المضف ان القائمين على المؤتمر حرصوا خالل اوراق عملهم على استعراض آثار العولمة والتأثير الذي يمكن ان يتركه تحرير االسواق على صناعة التكافل ،وأكد الحاضرون من خالل أوراقهم على أن توجيهات العولمة لن تؤثر سلبا على التكافل ،ذلك وألن دخول شركات عالمية إلى ميدان التكافل ستغني تجربة التكافل نظرا للمعايير المطبقة في تلك الشركات ،دون أن يؤثر ذلك على العمل التكافلي المستند إلى مبادئ الشريعة االسالمية. وأضاف قائال كما ركز المؤتمر على تطوير أساليب العمل في شركات التكافل ابتداء من وسائل الحصول على االعمال وتوزيعها وخدمة المستهلك والكفاءة في ذلك والمنتجات وتطويرها ،وايجاد أطر قانونية وفنية ومالية تنظم صناعة التكافل وتشرف عليها وفق المبادئ والمعايير الدولية المعتمدة مع مراعاة طبيعة التكافل مؤسسيا وتطبيقا. وأشاد المضف بتوفير المؤتمر لمنبر جيد للعاملين في التكافل وذوي الخبرة فيه ومفكري الشريعة لتبادل وجهات النظر وتوفير افضل الصيغ المالئمة لمعالجة المشاكل والتحديات التي تواجهها صناعة التكافل ،قانونية كانت أو فنية أو مالية. وقدمت إلى المؤتمر أوراق عمل مختلفة ذات صلة بتجارب أسواق التكافل عربيا واسالميا ودوليا ناقشت مواضيع نشر الوعي لدى جمهور مستهلكي التكافل والتعريف بالمنتجات التأمينية االسالمية ووسائل تسويق هذه المنتجات، باالضافة إلى تسليط الضوء على قابلية التكافل لتحفيز االقبال على الفرص الصناعية والتجارية من خالل الحماية التي يوفرها وتطوير ضمان الصادرات والواردات والقروض وصوال إلى تجارة خارجية متطورة. وعقد على هامش المؤتمر ندوة متخصصة حول اجراءات االشراف والرقابة على التأمين االسالمي نظمتها هيئة التأمين األردنية بالتعاون مع المجلس االسالمي للخدمات المالية للبحث في سبل االشراف والرقابة على التكافل في االسواق والمؤسسات التي تمارس التأمين التكافلي وعالقة ذلك بالتأمين التقليدي. http://www.alraialaam.com/26-01-2005/ie5/economics.htm قضايا فقهية معاصرة اسم البرنامج : تاريخ بث البرنامج 2004/9/13: مقدم البرنامج :األستاذ :سالم المحارفي الدكتور سعد الشثري /عضو هيئة التدريس بجامعة اإلمام محمد بن سعود اإلسالمية.ضيف الحلقة : -الشيخ الدكتور خالد الخشالن /عضو هيئة التدريس بجامعة اإلمام محمد بن سعود اإلسالميةالتأمين الشرعي صوره وضوابطه موضوع الحلقة : بسم هللا الررحمن الررحيم الحمرد هلل رب العرالمين أصرلي وأسرلم على أشرف األنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آلره وصرحبه وسلم تسليما ً كثيرا ً إلى يوم الدين أياا المشاهدون الكرام السالم علرررريكم ورحمررررة هللا وبركاترررره ونرحررررب بكررررم فرررري برنررررامجكم األسرربوعي قضررايا فقايررة معاصرررة موضرروع حلقتنررا هررذه الليلررة الترررأمين الشررررعي ( (صررروره وضررروابطه ) تقرررول الدراسرررات المعاصرة إن مما تقاس به درجة التقردم االقتصرادي ألي دولرة يعتمد فري المقرام األول علرى درجرة تقردم صرناعتي المصرارف والتررأمين وتطورهمررا هررل مسررألة التررأمين طريررق لرفررع الضرررر على المتضررين وكشف كرأبام وإعانتام على تخفيف مرا ألرم بام من كوارث وابتالءات أم أناا وسيلة البتزاز أمروال النراس وتضررخيم الجيرروب وزيررادة األرصرردة البنكيررة مررا حقيقررة التررأمين وهررل النرراس بحاجررة إليرره وهررل النرراس بحاجررة ملحررة إليرره تنبنرري مصالحام عليه وما هي الفروق بين التأمين التعاوني والترأمين التجاري وما القبول وما المقبرول منامرا ومرا الحكرم إذا ألزمرت الدولررة النرراس أن يعملرروا برره هررذه المحرراور وغيرهررا نعرضرراا الليلرررة علرررى متخصصرررين فررري الفقررره اإلسرررالمي همرررا كرررالً مرررن صاحب الفضريلة الردكتور سرعد الشرثري عضرو هيئرة التردريس بجامعررة اإلمررام محمررد بررن سررعود اإلسررالمية وصرراحب الفضرريلة الشرريا الرردكتور خالررد الخشررالن عضررو هيئررة الترردريس بجامعررة اإلمررام محمررد بررن سررعود اإلسررالمية أياررا األحبررة الكرررام نسررتقبل اتصاالتكم ومداخالتكم واستفساراتكم من بعد نصف ساعة مرن برردأ الحلقررة عبررر الاواتررف الظرراهرة علررى الشاشررة أمررامكم علررى الاواء فنرحب بصاحبي الفضيلة فأهالً وساالً بكم الدكتور سعد : هللا يسلمكم ونسأل هللا عز وجل أن ينفع بنا وبكمم وأن يجعلنما وإياكم من دعاة الخير والحق المقدم : علررى بركررة هللا نبرردأ فضرريلة الشرريا معكررم لررو تعطينررا جررزآك هللا خيررر مقدمررة يسرريرة عررن يسررر الشررريعة اإلسررالمية وسررماحته تفضل فضيلة الشيا الدكتور سعد : الحمد هلل رب العالمين والصالة والسالم على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فإن من فضل هللا عز وجل على البشرية جمعها أن بعث محمد صلى هللا عليه وسلم بهذا الدين القويم الذي احتوى على كل خير وحزر من كل شر دين اإلسالم من فضل هللا عز وجل مبني على اليسر والسماحة وأدلة الشريعة في ذلك كثيرة متعددة ولكن األمر الذي أحب أن ألفت األنظار إليه هو أن هذه الشريعة محتوية على جميع المصالح ما من مصلحة إال وهذه الشريعة قد جاءت بأعلى وأكمل وجوهها فظنوا بعض الناس إن الشريعة تضاد المصالح أو تحجب عن مصلحة من المصالح هذا ظن خاطئ مخالف لواقع األمر ودليل هذا من أوجه المتعددة أولها نصوص الشريعة الدالة على أن هذه الشريعة محتوية على المصالح كما قال تعالى وما أرسلناك إال رحمة للعالمين وكما قال جل وعال اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي إتمام النعمة يكون بإكمال هذا الدين فما من نعمة إال وهذه الشريعة قد جاءت بها وحينئذ إذا التفت اإلنسان إلى استقراء أدلة الشريعة وأحكامها وجد أنها محتوية على المصالح ومن ثم يقال بأن كل ما ظنناه مصلحة لم تأتي الشريعة به أو جاءت الشريعة بمنعه فإن الشريعة نظرها أكمل فإنها تنظر من جميع األوجه نظرنا قاصر نظر من بعض األوجه فكل مصلحة حقيقية ال تخلوا من أحد أمرين إما أن الشريعة قد جاءت بها ولكننا لم نصل إلى الدليل الذي دل على أن الشريعة قد جاءت بتلك المصلحة أو أن ذلك الفعل الذي نظن انه مصلحة ليس بمصلحة حقيقية وفيه من أوجه الضرر والمفسدة أعظم من أوجه الصالح التي فيه هذا شيء مما ينبغي تقديم هذه الحلقة به المقدم : هللا يجزيك الخير حقيقرة نريرد أن نردخل فري خضرم هرذه الحلقرة دكترررور خالرررد فلعلرررك أن تعطينررري وتعطررري المشررراهدين حقيقرررة التررأمين وأنواعرره فرري الجملررة وترراريا نشررأته وظارروره تفضررل فضيلة الشيا الشيا خالد : بسم هللا الرحمن الرحيم الحمد هلل رب العالمين وصلى هللا وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هذه النازلة الفقاية التي هي نازلة التأمين لم يكن لاا ذكر في كتب الفقااء األقدمين ولاذا خلت كتب الفقه عن ذكر لاذه القضية ألناا لم تكن معروفة في زمانام ولم تعرف إال في زمن متأخر وهذه النازلة حظيت بعناية لم تحظى باا نازلة من النوازل الفقاية المعاصرة حيث ألفت في هذه النازلة الرسائل العلمية وسجلت فياا الرسائل العلمية في الجامعات وأقيمت الندوات وعقدت المؤتمرات واهتمت أيضا ً الجاات الشرعي ة من رجال فتوى وهيئات الرقابة الشرعية في البنوك اإلسالمية بدراسرة هرذه النازلرة وذلرك النتشرارها الكبيرر ولحاجة الناس إلى بيان معرفة حكماا ومع أن هذه النازلة نازلرة الترأمين حظيرت بارذا القردر الكبيرر مرن العنايرة إال أن فقااء العصر ال يزالون يعني مختلفين في حكماا ولعل يأتي إشارة إلرى شريء مرن هرذا فري أثنراء هرذه الحلقرة نحرن لرو رجعنا إلى تعريف التأمين وبيان المراد بحقيقة الترأمين مرن حيرث اللغرة ومرن حيرث االصرطالح الفقاري نلحرظ أن هرذه المادة وهي مادة التأمين مشتقة من األمن واألمن ضرد الخروف فرإذا قلنرا الترأمين يعطري إعطراء الترأمين التعلريم إعطراء التعليم فالمقصود بالتأمين في اللغة إعطاء النفس الطمأنينة وتوفيرها للنفس وإزالة الخوف هرذا هرو الترأمين مرن حيرث المعنى اللغوي أما من حيث المعنى االصطالحي فالمراد بالتأمين يختلف باختالف نوع التأمين فإن كان المراد الكالم عن التأمين التجاري فيمكن أن يعرف التأمين بأنه عقد بين طرفين الطرف األول وهرو المسرتأمن الرذي يطلرب األمران والذي يردفع قسرط الترأمين والطررف الثراني وهرو المرؤمن وهري شرركة الترأمين والتري تردفع التعرويض وللمسرتأمن عنرد حدوث الضرر المحتمل تقوم الشركة وتلتزم بناء علرى دفرع المسرتأمن لارا قسرط الترأمين تقروم بردفع التعرويض لره عنرد حردوث الخطرر المرؤمن عليره فرإذا ً حقيقرة الترأمين مرن حيرث كونره ترأمين تجراري عقرد برين طررفين الطررف األول هررو المستأمن الذي يطلب األمان ويدفع قسطه التأميني لشركة الترأمين والطررف الثراني هرو المرؤمن الرذي يمرنح مرا يسرمى باألمان والذي يدفع التعويض للمستأمن عند حدوث الخطر المؤمن عليه أو الخطر المحتمل وأما إذا أردنا بيان حقيقرة التأمين التعاوني فاو عبارة عن اتفاق مجموعة من الناس عبرارة عرن اتفراق مجموعرة مرن النراس يشرتركون فري مانرة معينة أو في أي رابط معين يتفقون فيما بيرنام علرى أن يفرع كرل واحرد مرنام قسرطا ً معينرا ً سراما ً معرين سرواء كران هرذا السام يدفع مقدما ً أو مؤخرا ً ثم مجموع هرذه األقسراط المحصرنة مرن المشرتركين يستحصرل منارا ويأخرذ منارا تعرويض لمن يحصل له خطر من األخطار المؤمن علياا المقدم : هذا فقط يكون محصور بين هؤالء الجماعة الذين اتفقوا على هذا الشيا خالد : نعم المقدم : يعني لو جاء طرف أخر من الخارج هل ممكن أن يدخل فيه الشيا خالد : ال هو في الحقيقة حسب األشخاص المتفقون لكن هؤالء األشخاص المتفقون قد يكونون عددا ً محصوراً قليالً وهرو مرا يعبر عنه بالتأمين التعاوني المبسط وقد يكون عددا ً كبيرا ً كثيرا ً جدا ً وما يعرف بالتأمين الموكب بمعنرى أنره ال يعررف بعضام بعضا ً وهو الرذي تقروم بره اشن شرركات الترأمين التعاونيرة مرن خرالل المنظرور اإلسرالمي هرذا مرن حيرث بيران حقيقررة التررأمين امررا مررن حيررث ترراريا ظاررور التررأمين فالتررأمين التعرراوني معررروف منررذ القرردم بعررض الدراسررات وبعررض الباحثين الذين كتبوا في التأمين التعاوني ذكرروا أن الترأمين التعراوني معرروف عنرد الصرينيين والفينيقيرين قبرل المريالد وابن خلدون رحمه هللا كما ذكر بعض الباحثين ذكر أن العرب في الجاهلية كانوا يعرفون الترأمين التعراوني وذكرر أن قريشا ً في رحلتام رحلة الشرتاء والصريف كرانوا يتفقرون فيمرا بيرنام علرى انره إذا نفرق جمرل أو بعيرر واحرد مرنام فرإنام يشتركون في تعويضه من أرباح تجارتام تلك بل يتفقون على أن واحد على أن واحدا ً منام كسدت تجارته ولرم يرربح في تلك الرحلة فإنام فيما بينام أيضا يتقاسمون ويتحملون هذه الخسارة ويعطونه مرا يسرد خسرارته فارذا يردل علرى أن التررأمين التعرراوني معررروف منررذ القرردم وأمررا التررأمين التجرراري فررأكثر البرراحثين يقولررون علررى أن أو يقولررون بررأن التررأمين التجاري إنما عرف تقريبا ً في حدود القرن الرابع عشر ميالدي أول ما عرف التأمين البحري ضد األخطرار التري قرد تعترض البواخر أثناء حملاا للبضرائع ونحرو ذلرك ثرم تطرور األمرر بعرد ذلرك علرى الترأمين ضرد الحرائرق ثرم بعرد ذلرك التررأمين ضررد حرروادث السرريارات وال زالررت شررركات التررأمين تتفررنن تفننرا ً عظيمرا ً فرري إيجرراد أنررواع مررن التررأمين وتشررعر الشخص العادي بضرورة اشتراكه في هذه الشركة وبالحاجة الماسة لتجعله يشعر بشريء مرن الرعرب والخروف حترى يؤمن على هذا الشيء يآمن من الخطر المحتمرل وقوعره هرذا بالنسربة لمرا يتعلرق بتراريا ظاروره أمرا مرن حيرث أنرواع التأمين فالتأمين من حيث األساس ينقسم إلى ثرالث أقسرام ترأمين اجتمراعي وترأمين أخرر يقرال لره ترأمين تعراوني ترأمين تبادلي وتأمين ثالث يقال له التأمين التجاري هرذا مرن حيرث األسراس أمرا مرن حيرث أنرواع الترأمين برالنظر إلرى الخطرر المؤمن عليه فقد قسرمه البراحثين إلرى أنرواع منارا ترأمين علرى األشرخاص وترأمين علرى غيرر األشرخاص علرى األشرياء وعلى المسؤولية المدنية من حوادث السيارات ومن الحرائق وغيرها واشفات التي قد أصاب باا اإلنسران هرذا تقريبرا ً على وجه اإلجمال أنواع التأمين المقدم : جزآك هللا خير فضيلة الدكتور سعد اشن الشيا خالرد ذكرر لنرا نروعين مرن أنرواع التأمينرات الترأمين التجراري والترأمين التعاوني فلعلنا نعرف يعني نفرق بين التأمين أو تذكر لنا الفروقات التي بين التامين التعاوني والتأمين التجاري الدكتور سعد : نعممم مممن أوائممل الفروقممات بممين التممامين التجمماري والتممأمين التعمماوني أن التممامين التجمماري يقصممد بممه المممؤمن الممربح والتجارة وخالف التامين التعاوني فهو عبارة عن اجتماع أشخاص يقصدون من همذا االجتمماع تعمويض مما يحصمل عليهم من أضرار ومن حوادث هذا من جهة المقصد والنية وهناك فروق أخرى مترتبة على همذا المقصمد ممن ذلمك مثالً التامين التجاري األموال واألقساط التي يدفعها المؤمن له والذي هو المستأمن ال تعود إلى أصمحابها بعمد تممام السنة بأي حال من األحوال أنا دفعت خمسين لاير في التأمين ال يمكن أن تعود لي وال يعود لمي جمزء منهما بخمالف التأمين التعاوني فإنه بعد مضي المدة المتفق عليها وإذا لم يكن هناك أضرار فإن األموال تعود ألصحابها وإذا كمان هناك أضرار فإن تلك األضرار وتلك الحوادث تأخذ قسطا ً من المال يعود بعد ذلك باقي األمموال بعمد أخمذ همذا القسمط قسط الضرر يعود على أصحابه وإلى دافعيه الذين دفعموا بقسمط بحسمب مما دفعموا ممن األمموال بالنسمبة التمي دفعموا أممموالهم بهمما مممن أبضما ً الفروقممات التممي تكممون بممين التممأمين التجمماري والتممأمين التعمماوني أنممه فممي الغالممب أن التممأمين التجاري ال يرتبط بحمدوث أن التمأمين التعماوني ال يمرتبط إال بقضمايا الحموادث الضمارة خمالف التمأمين التجماري فقمد يكون مرتبط بحوادث سارة إذا رزق برزق أو جاءه خبر مفرح فإنه يساق له التأمين ويوسعون لمه المدائرة بخمالف التأمين التعاوني فإنه ال يكون إال على حوادث ضارة غير سارة أمما التمأمين التجماري فقمد يكمون فمي حموادث سمارة أيضا هناك المقدم : وهذا يؤثر في الحكم الدكتور سعد : هو اآلن الممراد التصمور للتفريمق بمين النموعين أيضما ممن الفمروق بمين التمأمين التجماري والتمأمين التعماوني قضمية احتمالية الضرر واحتماليمة وقموع الحموادث ففمي التمأمين التجماري ال يفرقمون بمين أنمواع الحموادث المتوقعمة وبمين نسبتها بخالف التأمين التعاوني فإنما كان نسبة وقوعه ونسبة حصوله من الحوادث كبيرة ومتصور ومتردد فمإنهم في الغالب ال يؤمنمون عليمه تأمينما ً تعاونيما ً ألن النماس ال تقبمل أن تمدخل بنسمبة احتماليمة الضمرر بالنسمبة لهما نسمبة قليلممة فممي مقابممل الشممخص األخممر الممذي يكممون نسممبة االحتمممال عنممده كبيممرة إال إذا كممانوا متممماثلين ومتقمماربين بنسممبة احتمال وقوع الضرر هذا ممن جهمة الصمورة أمما ممن جهمة الحكمم فمإن التمأمين التجماري عرضمت مسمائله ممن زممن متعدد وكان أغلب الفقهاء يفتي بمنمع التمأمين التجماري وممن أوائمل ممن تكلمم فمي التمأمين التجماري همو العالممة بمن عابدين وكان كالمه في سنة قرابة ألف وسمنتين وخمسمة وعشمرين يعنمي قبمل ممائتين سمنة ولمما عرضمت لمما أتمت المجامع الحل فقهية الحديثة وعرض عليها هذا الموضوع أفتت بمنمع التمأمين التجماري وممن المجمامع التمي أفتتهما هيئة كبار العلماء المملكة في عام سبعة وتسعين المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم اإلسالمي عام ثمانية وتسعين المجمع الفقه اإلسالمي التابع لمنظمة المؤتمر اإلسالمي في عام ألف وأربعمائة وستة فمي اكسمر المجمامع الفقهيمة والندوات أفتت بمنع التأمين التجاري كذلك أكثر فقهماء العصمر وأكثمر العلمما يفتمون بمنعمه هنماك طائفمة قليلمة أفتمت بجوازه لكن األظهمر همو القمول بمالمنع وهمو المذي تطممئن إليمه المنفس ممن جهتمين الجهمة األولمى كثمرة القمائلين بمه والجهممة الثانيممة كثممرة أدلممتهم التممي يسممتدلون بهمما فهممم يقولممون أن التممأمين التجمماري فيممه نمموع مممن أنممواع الربمما ألن اإلنسان يدفع ماالً ويحصل على مال أخر مع تأخير وزيادة ونقصان ومن جهة أخرى انه عقد متضمن للغمرر وجماء في الصحيح في صحيح مسلم من حديث جابر أن النبمي صملى هللا عليمه وسملم نهمى عمن بيمع الغمرر وكمذلك همو فيمه نوع من المقامرة والقمار والشريعة قد جاءت بتحريمه يا أيها الذين امنوا إنما الخمر والميسمر واألنصماب واألزالم رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه وحينئذ أفتوا بمنعه أما التأمين التعاوني فإن أكثر علمماء العصمر وأكثمر المجمامع الفقهية أفتوا بجوازه وحله والذين أفتوا بمنعه طائفة قليلة يعدون على األصابع وقد عرض على الهيئمة هيئمة كبمار العلماء وعلى المجمع الفقهي ومجمع الفقه اإلسالمي وعلى ندوات كثيرة متعددة وأفتوا بجوازه وهمو المذي تطممأن إليه النفس لوجود مثل هذا التأمين التعاوني في عصور متفاوتة ومتعددة وألنمه قمد ثبمت فمي الشمريعة فمي نصموص متعممددة بمماألمر بالتعمماون فممي مثممل قولممه تعممالى وتعمماونوا علممى البممر والتقمموى وأيض ما ً جمماء فممي الصممحيح فممي صممحيح البخماري أن النبمي صمملى هللا عليمه وسمملم أثنما علممى األشمعريين قمال إنهممم إذا أرملموا فممي الغمزو أقممل متماعهم جمعمموه ووضعوه في ثوب واحد ثم اقتسموه وهذا هو حقيقمة التمأمين التعماوني الموجمود وحينئمذ الشميء المذي تطممأن إليمه النفس هو القول بجواز التأمين التعاوني التأمين التعاوني قد يسمى بتسميات متعمددة أشمار الشميخ خالمد إلمى شميء من هذه األسماء مثل التأمين التبادلي التمأمين التعماوني التمأمين بمل لمه أسمماء قديممة مثمل صمندوق الجماعمة كمانوا يسمونه صندوق الجماعة وهو هذا التأمين التعاوني الذي وجمدت لكمن لمه البمد ممن همذا التمأمين ممن إيجماد ضموابط الضوابط الشرعية ومراعاة هامة لعلنا نتطرق إليها المقدم : الحقيقة نريد أيضا ً من الشيا خال أن يعطينا شواهد على التأمين التعاوني لكن لعل يكون هذا بعد الفاصل أياا اإلخروة فاصل قصير وسنعود إليكم فانتظرونا مرحبا ً بكم أياا اإلخوة نعود إلى صاحب الفضيلة الشيا خالد وكنا قبل الفاصرل تكلمنا بعد ما سمعنا عن فروقات التي ذكرها الشيا سرعد فري الصرورة وفري الحكرم فلعلرك تعطينرا شرواهد عرن الترأمين التعاوني في الشريعة اإلسالمية الشيا خالد : ً أوالً يا أخي الكريم قبل البدء بإعطاء شواهد ممكن أيضا إضافة يسيرة لما تفضرل بره األخ الكرريم الشريا سرعد هرو قرد ألمح إلى ذلك لكن من باب التأكيد أن الغاية والادف الرئيسي من التأمين التجاري هو تحقيق الرربح فشرركات الترأمين التجاري هدفاا الرئيس وغايتاا الرئيسة هو تحقيق الربح ال اقرل وال أكثرر ولرذلك الوثيقرة التري تعطيارا شرركة الترأمين للمستأمن تتضمن قيودا ً كثيرة تجعل من احتمال حصول المسرتأمن علرى مبلرغ الترأمين فري حكرم النرادر يعنري أحيانرا ً ال أقول دائما ً أحيانا ً بينما التأمين التعاوني الادف الرئيسي منه هو التبرع والتعاون علرى البرر والتقروى وحينمرا نقرول أن الادف الرئيسي والتبرع والتعاون على البر والتقوى ال يعني أيضرا ً أن المسراهمين فري شرركة الترأمين التعراوني قرد ال يربحون ال قد تمني أموالام وتستثمر بطريقة شرعية ويحصل لام أيضا ً ربح والربح ليس ممنوعا ً منه لكرن المقصرود من الادف الرئيسي في شركة التأمين التعراوني التعراون علرى البرر والتقروى ولرذلك المسراهم أو المسرتأمن حينمرا يردفع لاذه الشركة مثل ما تفضل الشيا سعد الحكم ينبني على قصده أيضا ً قد تكون الصورة أيضا ً واحدة قد تكون الصرورة واحدة والذي يفرق بين الصورتين هو النية والقصد ورأيت لو أن شخص أقرض شخصا ً أخر مرثالً ريراالً واحردا ً ولرم يسترد هذا القرض الذي هو اللاير إال بعد سنة أو سنتين لجاز ذلك وكان هذا قرضا ً مثابا ً عليه لكرن لرو أنره باعره لاير بلاير ولم يقبض العوض أحدهما إال بعد مضي سنة أو سنتين لحرم ذلك الصورة في الظاهر واحدة لكن النية اختلفرت فنية في األمر األول نية التبرع واإلقراض والنية الثانية المعاوضة فأيضا ً التأمين التجاري لعقد معاوضرة يغلرب عليره طلب الربح وأما التأمين الثاني وهو التأمين التعاوني فاو أقرب ما يكون إلى عقود التبرعات ولذلك تغتفرر فيره الجارة يغتفر فيه الغرر إذا وجد شيء من الغرر أمر أخر أيضا ً وهو أن أثناء دراسة هذا التأمين أو طرح قضية هذا الترأمين ينبغي أن ندرك انه من المسائل التي يسع فياا الخالف وأنه ليس من القطعيات ليس من القطعيات التي ال يسرو فيارا الخالف بل خالف في التأمين علماء كبار وفقااء مجتادون منام من ال زال علرى قيرد الحيراة ومرنام مرن تروفي علمراء كبار والذي ندين هللا عز وجل به أن رائدهم وباعثام الوصول إلى الحق وأن شعارهم كلمة اإلمام الشافعي رحمره هللا رأي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ولذلك من الخطأ أن يوصف عالم يفتي في مثل التأمين بالجواز أو بالمنع يوصف به أنه متشدد واألخر متسراهل مرثالً ال الشرأن فري علمراء اإلسرالم والعلمراء والفقاراء العظرام الكبار أنام إنما أفتوا بنا ًء على ما توفر لديام مرن نصروص وبمرا يردين هللا عرز وجرل فرال تثريرب علرى واحرد مرنام إذا خررالف رأي المجررامع الفقايررة المعتمرردة أمررا بالنسرربة للشررواهد الشرريا سررعد أشررار إلررى شرريء مررن الشررواهد فرري هررذا قصررة األ شعريين تعد نموذج للتأمين التعاوني والنبي صلى هللا عليه وسلم أثنرى علرى هرذا النمروذج فقرال أنرا مرنام وهرم منري كانوا إذا أرملوا إذا افتقروا إذا قل طعامام في المدينة سوا ًء كانوا في الحضر أو في السفر جمعروا مرا لردى كرل واحرد منام من طعام جمعوه في إناء واحد ثم اقتسموه بينام بالسوية فالنبي صلى هللا عليه وسلم أثنى على عملام ذلرك وقرال هم مني وأنا منام العاقلة أيضا ً في الشريعة اإلسالمية وهي نظام عظيم جميل جدا ً من أنظمة التكافل االجتماعي وهرو ما إذا أقدم شخص ما على قتل شخص أخر خطأ مثالً أو نحو ذلك فإن دية القتيل تكون على عاقلة الجراني فيمرا بيرنام وال شك أن هذا نوع أيضا من التأمين التعاوني في قصة أبي عبيدة الحديث الرذي رواه البخراري ومسرلم أيضرا ً حرديث جابر بن عبد هللا أن النبي صلى هللا عليه وسلم بعث أبا عبيدة عمر ابن الجرح في سرية قبل الساحل مع ثالثمائرة مرن أصحاب النبي صلى هللا عليه وآله سلم ثم قل الزاد ونفد الزاد فأمر أبو عبيدة رضي هللا عنه وأرضاه كل واحداً منام أن يحضر ما لديام من ذاد حتى جمعوا مزود تمر وأخذ أبرو عبيردة رضري هللا عنره وأرضراه يقسرمه ويقيرتام مرن هرذا الطعام حتى قال جابر فكان نصيب الواحد منا تمرة تمرة حتى فني هرذا الشريء فالشرك أيضرا ً أن هرذا نروع مرن أنرواع التأمين التعاوني وأن هذه الصور عدها من كتب في التأمين نماذج للتأمين التعاوني وقد يجد الخالف في بعضراا لكرن في الجملة هي قد تعد شواهد للتأمين التعاوني المقدم : ً نعرم جرزآك هللا خيرر يرا شريا لعرل الردكتور سرعد أيضرا يعطينرا عرن بعرض األحكرام المتعلقرة بالترأمين الشررعي بالنسرربة للمؤمن وبالنسبة للمأمن له وبالنسبة أيضا ً للمساهم تفضل الدكتور سعد : نعم بالنسبة لألحكام الشرعية المتعلقة بالتأمين مهما أردنا أن نستوعبها في مثمل همذه الحلقمة ال يمكمن ألنهما أحكمام كثيرة وضوابط متعددة والبد عند إجراء أي عملية تأمين من مراعاتها جميعا ً وممن هنما نؤكمد علمى كمل ممن أراد أن يجري عقد تأمين أن يعرض عقده على من يثق في علمه ودينه لينظمر فمي ذلمك العقمد حمالً وحرمما ً وهمل فيمه شميء من الشروط مخالف للشرع بحيمث يسمعى إللغماء ذلمك الشمرط أو ذلمك البنمد أو يكمون موافقما ً للشمرع وإال فإننما مهمما تكلمنا ال يمكن أن نستوعب هذه الشروط أشير إلى بعض األشياء أو بعض األحكام الشرعية المتعلقة بك ٍل منهم أمما بالنسبة للمؤمن سواء كان شركة أو كان شخصية اعتبارية أو موظف أقاموه بيمنهم أو نحمو ذلمك ألن ال يشمترط أن تكون شركة تأمين قد يكون موظف قد يكون صندوق أو حساب بنكي بينهم أو غير ذلمك ال يشمترط أن يكمون شمركة للتأمين وهذا أيضا يمكمن أنمه يفمرق بمه بمين التمأمين التجماري والتمأمين التعماوني فالتمأمين التجماري ال بمد أن يكمون شركة مستقلة ويكون شخصية اعتبارية مستقلة بخالف قضية التأمين التعاوني من أحكام أيضا ً المقدم : التأمين التجاري ال بد أن يكون شركة الدكتور سعد : ما يمكن أنه توأم إال عند شركة أو شخص أما أنتهم يتفقون فيما بينهم وال يكمون هنماك ممن يمدفع التعويضمات همذا مستبعد وال يمكن وقوعه ألن في التأمين التجماري ذلمك الشمخص يأخمذ مما بقمي ممن أموالمه بينمما التمأمين التعماوني يستعيدون أموالهم بعد خصم ما حصل من حوادث أو أضرار من أحكام المؤمن أيضا ً أن هذا المؤمن ال بد أن يكون أمينا ً في جميع ما يتعامل به من استالم أموال أو دفعها أو دفع نتائج أضمرار أو تعويضمات لكمل ممن ممن وقمع عليمه ضرر أو مصميبة أيضما ً ممما يتعلمق بمالمؤمن وجموب تقيمده أو التقيمد فيمه لكمل مما يمدخل إليمه ولكمل مما يدفعمه وكمذلك بالنسبة للمؤمن يجب عليه أن يراعي العدل فيما يأخذه من األموال وفيما يدفعه وكون بعمض النماس ممثالً يكمون لمه مميمزات بعمض النماس يكمون لمه خصمائص مماثلمة خصمائص غيمره همذا ال يجيمز لفنسمان أن يدفعمه أن يجعمل المممال المدفوع بينهم متفاوتا ً الشيخ عنده مصنع له نفس المواصفات لمصنعك وأنت يأخذ منك في التأمين مبلمغ كمذا وهمو يؤخذ منه مبلغ مفاوت مختلف عنه والتعويض لمو حصمل ضمرر يكمون لكمل منكمما متمماثالً همذا لميس ممن العمدل فمي شيء المقدم : لعل فضيلة الشيا نتوقف بس فقط هنا نستمع إلى مداخلرة مرن صراحب الفضريلة الشريا عبرد هللا السرعيدي عضرو هيئرة التدريس بجامعة الملك سعود مرحبا ً بك دكتور الشريا عبرد هللا أهرال برك شريا تفضرل يرا شريا موضروعنا عرن الترأمين الشرعي صوره وضوابطه تفضل فضيلة الدكتور المتصل : بسم هللا الرحمن الرجيم الحمد هللا رب العالمين الصالة والسالم على أشرف األنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلرى آلره وصحبه أجمعين وبعد فإن أحيي أخوي الشريخين الكرريمين الفاضرلين األسرتاذ الردكتور سرعد الشرثري وأخري وزميلري الدكتور خالد الخشالن وأسأل هللا تعالى لي ولاما علما ً وتوفيقا ً سيكون كالمي موزع في مقدمة ومسائل برأداء الترأمين التجاري ومسائل بأداء التأمين التعاوني وإشارات أرجو أن يسمح الوقت لاا وأقول ألخي المنسق إن أترى اثنري عشرر فمن عندك وما أريد أن أشرق عليرك أقرول مقدمرة أتكلرم عرن ظراهرة تفشرت فري العرالم اإلسرالمي وهري أن الشرريعة قرد أقصيت جزء أو كل طوعا ً أو كرها ً وكان من ذلرك مرن أفضرل حرال لأمرة أن عردلت عرن الحكرم األصرلي إلرى الحكرم اال ستثنائي استناد للحاجة والضرورة على نحو استشرى وانتشر وكأن هللا قد تعبدنا بشريعة ال يمكرن تطبيقارا لعرل هللا تعالى وتنزهت شريعته وهذه مشكلة يتوجب على األمة أن تعمل علرى مجاوزتارا أمرا بالنسربة للترأمين التجراري فرأتكلم عنه من خالل مسائل أوالها أقول فياا إن منع العقود وتحريماا في الشرريعة مرداره أمرور هري الربرا والضرر والغررر وأكل المال بالباطل وكلاا قائم علياا التأمين التجاري أما الربا فأن المستأمن وهو العميل قد دفع أقساط نقدية لشرركة التأمين لحصل بمقابلاا على عوض نقدي من الشرركة عنردما يجررئ بره حرادث أو ضررر فرإن كران مرا تدفعره الشرركة أكثر مما أخذت منه فاو ربا فظ ونسيئة باالجتماع الزيادة والتأخير في عوضين ربرويين وإن كران مسراوي لمرا أخذتره فاو ربا النسيئة وكلاما محرم وأمرا الغررر فرإن يختلرف مرن جارة ثرالث مرن جارة أصرل االسرتحقاق فرإن الخطرر الرذي يستحق العميل التعويض عند وقوعه قد يقع وقد ال يقع فاو دائر بين الجوز والعدم وهذا هو الغرر ومن جارة مقرداره فقد يأخذ أكثر وقد يأخذ أقل وهذا هو الغرر ومن جاة أجله فقد يأخذ بعد أجل قريب وقد يأخذ بعد أجل بعيد فاو دائرر بين احتماالت وهذا هو الغرر وبالمناسبة خبير التأمين من الغرر بدعوة التعاون ال تثار إال في بالد المسلمين أمرا فري بالد الغرب فشراح القانون ال يجدون غضاغة في وصفه بأنه عقد معاوضة ورهان ومقامة وتقي المدني يريده ضمن ضرر في حقره المسرألة الثانيرة فيارا هذه العقود وإما الضرر فأن اإلنسان يدفع ماالً وفي الغالب ال يأخذ مقابل وذلك ٌ أقررول عنررد التأمررل فرري أدلررة المجيررزين للتررأمين التجرراري والمررانعين يتبررين رجحرران قررول المررانعين لقرروة أدلررتام وتوجرره تصروير للترأمين علرى غيرر استداللام أما المجيزون فإن أدلتام مكلفة فري جملتارا ألنارا ال تخلروا أن تكرون قائمرة علرى ن حقيقته أو أن تكون قائمة على قياس غير صحيح وأما المسألة الثالثة أقول كثيراً ما نسمع من أرباب الفقه والفكر أنام يقولون القضايا المصيرية لأمة ال بد من المصير فياا إلى فتاوى مجامع وال يصار فياا الفتاوى الفردية وكما تفضل الردكتور سررعد الترأمين التجرراري قرد عرررض علرى مجررامع كثيرررة مجمرع الفقرره اإلسرالمي التررابع للرابطرة والمجمررع الفقرره اإلسالمي الترابع للمن ظمرة وهيئرة كبرار العلمراء ومرؤتمر الفررد اإلسرالمي العرالمي األول وكلارا فري منعره فمرا برال هرذه الفتاوى والتوصيات ذهبت أدراج الرياح في الوقت الذي ننادي فيه بالمصير إلى المجامع في قضايا األمة أما الترأمين التعاوني فأقول بإزائه إنه يتدرج في صور فابسرطاا مرا يكرون مقصروده التبررع محروا الصررف كرأن يتبررع أشرخاص لمن يصيبام ضرر والمستفيد منه هم غير المتبرعين وهذا محوا ومعرروف ال إشركال فري جروازه النروع الثراني يكرون مقصوده التنافر والتعاون كما يحصل بين كأن يجتمع أفراد تربطام رابطرة القرابرة أو الصرداقة أو العمرل فري شرخص تعرض عنه لنائبة إن كان ذلك مطلقا ً أو مقيد بنوع من الحوادث وهذا يسمى التابع التعاوني البسيط أو المباشرر يتميرز بمحدوديته أيضا تعارف عليه تقريبا ً في الغالب وهذا الظاهر جوازه وإن كان يوجد من يخالف فيه وقد تتوسع الردائرة في النروع الثالرث والرذي يسرمى الترأمين التعراوني المركرب فيتجراوز حردود القرابرة والصرداقة وتضرم جمعرا ً كبيررا ً مرن المسامين فيه بحيث يعجز أعضائه عن إدارة ما فيوعد بإدارته لشرركة أجنبيرة عرن المسرامين وهرذا النروع الحقيقرة ال يعني يستطيع اإلنسان أن يجزم فيه برأي ألن قد يحل الشركة التي تديره على المرنا الصرحيح وتتبنرى مرنا الترأمين التجرراري فيرره فليلبسرروا بمررا يمكررن أن يررؤثر القررول بمنعرره وأقررول يعنرري ال ينبغرري يعنرري أن نحكررم علررى األشررياء بمجرررد أسمائاا فنحكم على بنك أنه إسالمي ألنه سمي إسالميا ً وال نحكم على تأمين بأنه تأمين تعاوني ألنه سرمي تعراوني برل ال بد للنظر في حقائق األمور وكلما كثرت األعداد صار الغالب المسامين البسطاء كالمسمار الصرغير فري العجلرة أو في الترس الكبير والذي ال قيمة له ثمتا إشارة أوالئه أذكر بقول النبي صلى هللا عليه وسلم يأتي علرى النراس زمران ال يبالي المرء ما أخذ أمن الحالل أم من الحرام والثانيرة أذكرر بقولره صرلى هللا عليره وسرلم تتبعرون سرنن مرن كران قربلكم حذو القذى بالقذى ويتفرع عناا إشارة ثالثة هي أن العولمة مظار من مظاهر التبعية لاذا الزمان وهي أعني العولمة صور قرد ضررب علرى العرالم هرو بالنسربة للردول الثمانيرة القائمرة عليره مكسرب وغنيمرة وبالنسربة لغيرهرا داخلره سرجن وخارجه منفعة وقد جاءت العولمة بقائمة طويلة من التحديات فرضتاا على الناس اليروم ومرن أحرد هرذه القائمرة الربرا والتأمين والتخصيص والضرائب وكلاا يسارع العالم اإلسالمي اليوم إلياا بشكل ظاهر المقدم : جزاك هللا خير يا دكتور عبد هللا اشن لو تلخص لنا ما ذكرت أحسن هللا إليك في خالل دقيقة دقيقترين ألن بقيرت عنردنا الكثير من الحقيقة المحاور وكثير من المواضيع تفضل يا دكتور المتصل : هررو أن التررأمين التجرراري الررراجح القررول منعرره والقررول هررذا خررالف يعنرري خررالف فررإن القررائلين بجرروازه قررولام ضررعيف والتأمين التعاوني يتدرج في صور فالصورة البسيطة وهي التي تكون معروفا ً وإحسانا ً بمحض بمعنرى أن المتبررعين ال يستفيدون منه هذا ال إشكال جوازه والتأمين التعاوني البسيط الذي يكرون برين أعضراء محردودين متعرارفين الظراهر جوازه والتأمين التعاوني المركب الذي في الغالب الذي يشرف عليه شركة خارجة عن األعضاء وتكرون فري الغالرب ربما توجه األموال وجاة غير صحيحة الذي يظار لي أن هرذه فيارا توقرف بالنسربة لري وأقرول ال نحكرم علرى األمرور بمجرد أسمائاا بل ال بد من النظر إلى حقائقاا المقدم : أشكرك يا شيا عبد هللا على مداخلتك وعلى هذا الكرالم الطيرب نسرأل هللا عرز وجرل أن يجرزي مثوبترك نعرود للردكتور سعد بعد هذا التوقف اليسير من الدكتور الشيا عبد هللا تكمل لنا أحكام التأمين بالنسبة للمؤمن الدكتور سعد : نعم بالنسبة للمؤمن له أو المستأمن هناك عدد من األحكمام الشمرعية وهمي كثيمرة أيضما ً لكمن قمد أشمير إلمى حكمم أو حكمين ليكون نموذج لغيره من هذه األحكام أن المؤمن متطوع متبرع فمي التمأمين التعماوني ولميس قمائم علمى عقمد يجب عليه الوفاء به لكن يترتب على ذلك قضية دفع التعويضات له ومما يتعلق بهذا قضمية قمد يحصمل فيهما خمالف فقهي بين فقهاء العصر متعلقة بخلط أهل المجاالت المتعددة فمي محمل واحمد همل يجموز أو ال يجموز مثمل ذلمك يعنمي عندنا أناس عندهم مصانع وأناس آخرون عندهم سيارات فهل نخلط هؤالء مع همؤالء ونجعمل تمأمينهم واحمداً أو ال بد من الفصل وجعل كل نشاط وكل مجال مختلف عن النشاط األخر والمذي يظهمر لمي وجموب الفصمل بمين المجماالت بحيث يكون لكل مجال واحد طريقمة لكمل مجمال واحمد طريقمة فمي التعاممل مخالفمة لطريقمة المجمال األخمر ألنمه نسمبة االحتمال متفاوتة ب ين هذه المجاالت من جهة وألن النشماطات مختلفمة وألن قيممة المشماريع أو قيممة الممؤمن عليمه مختلفة متفاوتة بين المقدم : يعني تقسم تلك المجاالت كلاا على حدا على حسب الدكتور سعد : نعم كل مجال يتفاوت وهذا موطن مثل ما ذكرت لك موطن خالف ولكن هذا الذي يظهر لي المقدم : ما الذي يعني اإلشكالية في هذا شيا الدكتور سعد : اإلشكالية فمي قضمية العمدل ألنمه خلمط أصمحاب المجماالت المتفاوتمة لمم يكمن هنماك عمدل ال فمي تحديمد النسمبة القسمط المدفوع وال في تحديد دفع األضرار وال في االحتمالية احتمالية وقوع الضرر وقوع الحادث على كل منها أيضا ً هل يمكن أن يكون هناك مساهمون في التأمين التعاوني التأمين التجاري الغالمب أنمه هنماك ممن يكمون هنماك مسماهمون في شركة التأمين التجاري لكن في التأمين التعماوني األصمل أن ال يكمون هنماك مسماهمون لكمن همل يجموز أن يكمون هناك مساهم األظهر جواز مثل ذلك يعني بحيث يكون أنا نجتمع عشمرة أشمخاص مئمة شمخص ألمف شمخص ونقمول هممذه نممدفع مئممة لاير ألممف لاير تكممون تحممت الغطمماء وتحممت تصممرف تلممك الشممركة المؤمنممة بحيممث لممو احتمماجوا وكانممت األضرار أكثر من األقساط المدفوعة فإنهم يأخذوا من هذا المال لكن لو لم يكمن هناك لكانت الحوادث أقل فحمين إذاً ال يأخذون من ذلك المال شيئا ً لكن لو ما هي فائدة هؤالء المساهمون وماذا يستفيدون يمكن أن يستفيدوا من خالل التجار في المال في هذه المدة وتقليب همذا الممال فمي أنمواع المتماجرة بحيمث يأخمذون أمموالهم وأمموال ممن يمدفعون األقساط ويعملون بها ويتاجرون بها في تجارات مأمونة في الغالمب فحمين إذاً يكمون عائمد همذه األربماح للمسماهمين والمؤمنون والمؤمن لهم يعود لهم ما الضمان ما حدث عليهم من أضرار من جهة ويعود علميهم الفمائض ممن بقيمة أممموالهم بعممد دفممع الضمممان الممذي يكممون ألصممحاب الضممرر وبممذلك نكممون قممد ضمممنا فائممدة للجميممع ومكسممب للجميممع ومصلحة للجميع بدون حصول ضرر على أحد دون أحد المقدم : معنا اتصال األخ بالل من السعودية تفضل يا أخي األخ بالل المتصل : ألو السالم عليكم المقدم : السالم ورحمة هللا المتصل : كنت عندي ثالثة أسئلة أول سؤال أنه هل التعاوني يعتبر ملزم لأضرار ولى ممكن المفروض ما يكون إلزامي المقدم : نعم أعد سؤالك لو سمحت المتصل : هل هو يلزم ملزم يعني زي ما هو اشن التعاوني الذي يسمونه التعراوني ويلرزم األطرراف أنره الزم يردفعوا المبلرغ أي هذا أول سؤال السؤال الثاني أنه لما يكونوا في ناس يديروا هذا العمل طيرب الرواترب التري حقارم يأخرذوناا مرن نفرس هذا هل يدخل هذا في التأمين أنه يأخذ الرواتب ألنه كل األمثلرة التري رضرت اشن فري الحلقرة تثبرت أنره فقرط باسرتفادة األعضاء أو استفادة الناس من نفس القيمة من نفس األموال التي تدخل لكن ما يستفاد رواتب للناس أو لكنه حسب مرا نرى اشن التعاوني الموجود في السوق يأخذ الرواتب مناا وستفاد مناا الرواتب ويستفاد مناا كل شيء المقدم : طيب السؤال الثالث يا أخي المتصل : السؤال الثالث هو استرداد أموال المسترجع هذا كيف يتم هذه كيف يعني هل من حق العضو أنره يطلرع علرى األمروال هذه ويشوف بالفعل كم الفائض مناا ويستردها المقدم : ً طيب شكرا لك يا أخي معنا اتصال أخر األخ أبو ثابت تفضل يا أخي المتصل : السالم عليكم ورحمة هللا المقدم : حياك هللا يا أخي عليكم السالم ورحمة هللا المتصل : أرحب بالشيخين الكريمين الشيا خالد الخشالن وسرعد الشرثري وسرؤالي برورك فيكمرا هرو هرل الترأمين علرى الررخص الموجودة عندنا يعتبر من التجاري أو من التعراوني وإن اعتبرنارا مرن التجراري فارل يرأثم المسرلم إذا أجبرر علرى ذلرك يحفظك هللا المقدم : شكرا ً لك شكرا ً لك األخ بالل فضيلة الشيا يعني تتطرق إلى بعض األسئلة لعلنا إن شاء هللا تأتي في ضرمن المحراور لكن يتكلم عن الرواتب للموظفين الدكتور سعد : بالنسممبة لل رواتممب للممموظفين وتكمماليف التممأمين سممواء كانممت تكمماليف وضممع محممامي لينظممر فممي صممحة هممذه األضممرار المدعات من قبل بعضهم أو أي تكاليف أخرى هذه في األصل تكون من األموال المدفوعمة واألقسماط المدفوعمة ممن قبل المؤمن لهم لكن لو كان الفمائض كثيمرا ً متفمق المؤمنمون علمى أنمه إذا كمان هنماك نسمبة أربماح عاليمة فإنمه يقمدم تكاليف التأمين فإنه حين إذا ً على حسب االتفاق واألصل في قضية التأمين أنها قضية اتفاقية فما اتفقموا عليمه حكمم به وبأي فهو جائز وال حرج في مثله المقدم : يسأل أيضا ً عن استرداد المبالغ والفائض الدكتور سعد : ال هو سؤاله يقول هل يحق للمؤمن لهم أن يطلعوا على حسابات التأمين بحيث يتحققوا ممن أن الممال الممردود لهمم حقيقي أو ليس كذلك هذه قضية إجرائية وبالتالي فهو بحسب ما يصلحون عليمه فمإذا أصملح فمي شمركة علمى شميء أو في تأمين على شيء فهو ما على حسب وفق ما يصطلحون عليه قد سيكون يصطلحون على جوازه أو أصاغته عموما ً أي شخص وقد يقولون ال بد أن يكون من خالل جماعة بحيث إذا تشكك واحد فإنه ال يتلفت إلى تشككه وقمد يكون االتفاق بينهم أن يكون اإلطالع على مثل ذلك موكول إلى محاسبي معمين بحيمث يكمون قولمه همو الموثموق بمه والمعتمد وقد يكون في األمر موكوالً إلى القضا أو إلى غيره فهي قضية اصطالحية بحسب ما يصطلحون المقدم : ما أدري يا شيا بقي شيء أحكام الدكتور سعد : نحن نريد نماذج لو أوردنا األحكام ما تمكنا من استيعابها في مثل هذه الحلقة المقدم : دكتور خالد بما أن ذكرنا اشن أن القضية فياا خالف في التعاون والتأمين بشركل عرام لكرن إذا ألرزم اإلنسران لرو ألرزم اإلنسان به هل يجب عليه أن يفي أو ال األستاذ خالد : نعم أوالً يا أخي الكريم ينبغي أن نقول كالمنا فري الجملرة ينصرب علرى الترأمين التعراوني الشررعي فحينمرا نرتكلم مثلمرا سأل السائل عن قضرية األخرذ مرن أقسراط الترأمين رواترب العراملين أو نحرن نرتلكم عرن الترأمين التعراوني الشررعي أمرا التأمين التجاري فأخرجناه نحن عن دائرة البحث ولذلك الفقااء أيضا ً نصوا على أنه يجوز فقااء العصر نصروا علرى أنه يجوز أن شركة التأمين التعاوني تأخذ عمولة على من جراء تجميعاا وتحصريلاا ألمروال المكتتبرين وتأخرذ عمولرة أيضا ً على دراس تاا لما يعرض علياا من حوادث ونحو ذلك وهرذا سرائل فري الفقره وجرائز أن تأخرذ عمولرة علرى ذلرك وأود أن أشير إلى أن البحث المقدم : يوكل األجرة يا شيا خالد يمكن نحسبه األستاذ خالد : ً نعم يمكن أجرة يعني على كل حال القصد واضح أود أن أشير أيضا إلى أن البحث الذي عدته هيئة كبرار العلمراء فري المملكة العربية السعودية في الحقيقة بحث رائد وهيئة كبار العلماء لمرا عرضرت عليارا قضرية الترأمين لرم تتسررع فري أبداء الرأي كعادتاا في سائر ما يعرض علياا من أبحراث وإنمرا درسرته بفتررة كافيرة وأيضرا ً حرصرت علرى االسرتماع لوجاات النظر المختلفة وحرصت أيضا ً على اإلطالع على ما كتب في التأمين بشقيه التجراري والتعراوني وحرصرت أيضا ً على استضافة بعض المتخصصين واالقتصاديين وأسمعت إلرى مرا لرديام مرن رؤى حترى خرجرت برذلك القررار الرائد الذي من أجل ريادته تبناه المجمع الفقاي التابع للرابطرة باإلجمراع تقريبرا ً إال واحرد أو اثنرين وتبنرى أيضرا ً شريبه باإلجماع أيضا ً مجمع الفقره اإلسرالمي الترابع لمنظمرة المرؤتمر اإلسرالمي وكثيررون ممرا يكتبرون فري الترأمين التعراوني يجعلون هذا القرار الذي صدر من هيئة كبار العلماء محرور لكتابراتام وأنرا أقرول لرو أن هرذا القررار فعرل تفعريالً جيرداً وحقيقيا ً كما يعني أريد له ال بالفعرل خرجرت عنردنا شرركات ترأمين تعاونيرة إسرالمية هري نمروذج لنظرام مرالي إسرالمي ويمكن استفيد مناا اشخرون حتى غير المسلمين المقدم : ً طيب يا دكتور بس هناك من يسأل يقول أنا اعتبر هذا عبارة عن تبرع مني هل ألزم أيضا أن أتبرع به األستاذ خالد : هذه قضية ستأتي إلياا لكن أنا قصدي كمدخل للحديث أن هذا النظام أو هذا القرار التي أصدرته الايئة كان قرار جيد ولذلك هرو تضرمن أيضرا ً تضرمن هرذا القررار أنره ال برأس أن المشرتركين فري هرذا الترأمين التعراوني ال برأس أن يوكلروا غيرهم ويعطوه أجرة كما تفضل الشيا سعد أو عمولة كما قلت قبل قليل أيضرا ً نصروا علرى أن ينبغري فري شرركة هرذا التأمين التعاوني وفي هذه الايئ ة أو المنظمة أن تكون هناك أقسام محددة لكرل خطرر محتمرل وقوعره ففري الحقيقرة هرذا القرار كان قرار رائدا ً ونحن نتمنى على شرركات الترأمين التعراوني التري تسرمي نفسراا بشرركات الترأمين التعراوني أن تفعل هذا القرار أن تفعله وأن تعرض أيضا ً خططاا وبرامجاا كما نص القرار علرى الايئرة مرن أجرل النظرر هرل هرذا التنظيم موافق لما خرج من الايئة أو غير موافق أما القضية التي سألت عناا قبل قليل وقضية ألزم به قضية الترأمين التجاري ال يسو لولي األمر المسلم اإللزام بالتأمين التجاري متى ما تبين أنه أمر محرم ألنه ليس مرن براب التعراون على البر والتقوى بل هو من باب التعاون على اإلثم والعدوان أما في الكالم عن التأمين الشررعي فرال شرك أن يسرو لولي األمر المسلم أن يلزم به بل قد يصل األمر إلى حد الوجوب لماذا أرأيت مثالً إلى قائد الحافلة الذي يعنري أحيانرا ً يحدث عليه حادث في الطريق ويموت معه عشرون شخص هل بمقدوره أن يتحمل دية هؤالء األشرخاص جميعرا ً فري الغالب أنه ال يسرتطيع تحمرل ديراتام ومرن ثرم قرد يترترب علرى ذلرك ضرياع حقروق ورثرة هرؤالء القتلرى أو الرديات التري يستحقوناا فلذلك أحيانا ً قد يكون من المتأكد اإللزام بالترأمين التعراوني الشررعي ونحرن أتصرور أننرا يعنري ال نوفرق إذا قللنا من شأن المخاطر التي تعترض الناس في تعامالتام التجارية والمالية ليسرت القضرية اشن فري الترأمين وبحثره أن محاكة الغرب كما ألمح فضيلة الشيا زميلي عبد هللا السعيدي في مداخلته ليست القضية قضية يعني مجرارة ال العرالم أصبح اشن كما يقال كالقرية بل كالغرفة الواحدة والمخاطر التي تكمل في التعامالت التجارية المالية مخاطر عظيمرة جدا ً قد يترتب على حدوث واحد من هذه الشركة قد تعلن إفالساا وخسارتاا تصور يا أخي الكرريم لرو أن مصرنع مرن مصانع األدوية التي يستفيد مناا عامة المسلمين منري بخسرارة احتررق أو نحرو ذلرك وأعلرن إفالسره أال يتضررر عامرة المسلم ين لكرن لرو أنره أمرن علرى هرذا المصرنع ترأمين تعراوني شررعي منضربط بالضروابط الشررعية ألمكنره أن يسرتعيد عافيته في أقرب وقت وفي أقرب فرصة وأمكنه أن يعاود نشاطه ولاذا أنا نقول ال شرك أن اإللرزام بالترأمين التعراوني شرعي له حظ من النظر وله يعني وجه المقدم : ً ً جزاك هللا خيرا حقيقة عندنا أيضا ال زال في مسألة إذا وجب مال بالتأمين هل له يأخذه أم ال لكن لعل الجرواب عليارا إن شاء هللا بعد هذا الفاصل فاصل قصير أيارا األخروة وسرنعود إلريكم فتنتظرونرا مرحبرا ً بكرم أيارا األخروة دكترور سرعد يقول عنده بعض الدكتور سعد : تتمة المقدم : تتمة لكالم الشيا خالد تفضل الدكتور سعد : في قضية اإللزام بالتأمين هناك قواعمد شمرعية تمدل علمى جمواز اإللمزام منهما مما يقمرره العلمماء ممن قاعمدة تصمرف اإلمام على الرعية من وطن بالمصلحة فإذا رأى اإلمام أن مصلحة األمة في مثل هذا األممر فإنمه حمين إذا ً يجموز لمه أن يفعل ذلك بل قد يتأكد عليه من القواعد الشرعية أيضا ً الدالة على همذا أن اإلممام لمه الحمق فمي تقيمد المبماح متمى ترى تحقق مصلحة األمة به ولذلك اآلن تجد إشارة وضعها اإلمام إليقاف الناس األصل أن المشي و قيمادة السميارة مباح و لكنه لفمام تقييد مباح متى تحقق به مصملحة للخلمق ثمم فمي ذلمك أيضما ً حفمظ لحقموق النماس و مما أدى إلمى حفظ حقوق النماس مما أدى إلمى واجمب شمرعي فلمه حكممه يعنمي ألن الوسمائل لهما أحكمام الغايمة و يترتمب علمى همذا قضية االلتزام إذا ألزم ولي األمر بشميء ممن التمأمين و كمان اإلنسمان ال يمراه أنما ممثالً اجتهمدت و رأيمت أن التمأمين التعاوني مما يجموز و لكمن اإلممام ألزمنمي بتمأمين تعماوني فحمين إذاٍ يجمب علمي االلتمزام بمذلك ألن حكمم الحماكم يرفمع الخالف وأضرب لهذا مثال قضية التعذير بالمال فإنها قضية فقهية مختلف فيها بين الفقهاء و مع ذلمك اتفقموا علمى أن اإلمام إذا عزر بالمال اجتهد و رأى أنه يجوز التعزيز بالمال فعزر بالمال قالوا يجب على المعمزر أن يمدفع الممال و لو كان اجتهاده مخالفا ً الجتهاد إمامه أو حاكمه و األدلة و األصول لمثل ذلك كثيرة المقدم : طيب الشيا خالد قلنا إذا وجب له مال هل له الحق ألن يأخذه الشيا خالد : ً طبع را ً أيض را ً مداخلررة يسرريرة أيض را إذا قررالوا الفقارراء حكررم الحرراكم يرفررع الخررالف أو اجتارراد الحرراكم المقصررود القاضرري الشررعي الرذي ينظررر فري النصرروص الشررعية و يعرررف النصروص الشرررعية عامارا مررن خاصراا مطلقاررا مرن مقيرردها يعرف مصالح الشريعة العامة أو أيضا ً ولي األمر إذا يعتمد على علماء شرعيين قدموا لره الصرورة الشررعية فليسرت القضية متروكة هكذا للتشاي ال و إنما أيضا ً مضبوطة بضوابط شرعا ً يكون قاضريا ً شررعيا ً أو حاكمرا ً شررعيا ً يعررف نصروص شرررعية كمررا قلررت أو أن يكررون ولرري األمررر يعتمررد فرري قررراره أيضرا ً علررى رأي أهررل العلررم الشرررعي ألن هررذه المسألة مسألة شرعية الدكتور سعد : ينبغي التنبيه إلى أن كلمة الحاكم عند الفقهاء ليس المراد بها اإلمام األعظم رئيس الدولة أو الحماكم عنمدهم الممراد به القاضي و إذا قال هو الحاكم فالمراد عندهم القاضي إطالق لفظة الحاكم على اإلمام األعظمم همذا مصمطلح حمادث و ليس المقدم : و يحتاج حقيقة أن ينبه علياا ألن هناك من الناس من ينظر إلى هذا المنظار البعيد فيرى أن الحاكم هو رئريس الدولرة أو السلطة الدكتور سعد : ورئيس الدولة يكون حكمه و يكون قضاؤه مبنيا ً على الشرع و بالتالي يأخذ حكم ما ذكره الفقهماء ممن كالمهمم عمن الحاكم متى كان مبنيا ً على الشرع الشيا خالد : أما بالنسبة للسؤال الثاني الذي هو قضية المقدم : إذا وجب له المال و هو ال يراه الشيا خالد : إذا وجب المستأمن مال نتيجة خطر وقع عليه و قدمت له شركة التأمين التعاوني أو حتى شركة التأمين التجاري كمرا لو كان مثالً في بالد غير إسالمية و كثير اشن من اإلخوة المسلمين في تلك البالد يجبرون و يلزمرون باالشرتراك فري ال تأمين التجاري في كثير من أمور حياتام فإذا ما ألزموا و حصل على الواحد منام حادث و دفعت له شركة الترأمين التعويض فيأخذ هذا المال أم ال يأخذه نقول يأخذ هذا المال يأخذ ما قابرل مرا دفعره مرن أقسراط الترأمين فلرو فرضرنا أنره على مدار سنوات معينة دفع لشركة التأمين عشرة آالف لاير مثالً و قد دفعت له شركة التأمين خمسة عشر ألف لاير فبالنسبة للعشرة آالف لاير يأخذها حقه كأنه استرد حقه و أما بالنسبة لما زاد على ذلك فمن أهل علم قال أنه يتصرف فيه يتصدق باا ينفقاا في أمور البر و أوجه البر األخرى و لو قيل أيضا ً بأنه قد يردها عليام كأقساط أخرى من براب التخلص مناا فلاذا أيضا ً حظ من هذا لكن األصل أنه يأخذ و يتملك ما قابرل مرا دفعره للشرركة و مرا زاد فإنره يرتخلص منه إما بالصدقة المقدم : مع أناا وجبت له في األصل فلذلك يجوز له أن يأخذ ما زاد الشيا خالد : يعني يأخذ أقساط أو ما يقابل األقساط التي دفعاا للشركة يتملكاا و ينتفع باا الدكتور سعد : أنا يمكن أن أؤصل هذا فقهيا ً يعني إذا كان التأمين موافقا ً الجتهماد اإلنسمان إذا كمان مجتهمدا ً أو اجتهماد ممن يقلمد إذا كان مقلدا ً فإنه ال إشكال في أخذه و إعطائه ألنه موافق الجتهاده و يرى جوازه لكن إذا كان مخالفا ً لالجتهاد فالحكم الذي يكون حكم القاضي الذي يكون مخالفا ً الجتهماد اإلنسمان عنمد الفقهماء يقولمون علمى ثالثمة أنمواع األول مما كمان مخالفا ً لحكم قطعي فهذا يجب نقضمه و ال يجموز لفنسمان أن يأخمذ شميئا ً ممن نتائجمه و فوائمده كمما لمو حكمم و قضمى القاضممي بممدليل أو بحكممم يخممالف دلمميالً مممن القمرآن أو السممنة هممذا ال إشممكال باإلجممماع الثمماني إذا كممان الخممالف بسممبب تحقيق مناط الحكم ممثلون له فيما لو أتمى بشمهود زور حكمم القاضمي اآلن بنماه علمى شمهادة الشمهود الخصمم المذي حكم له حكم له بناء على هؤالء الشهود و هو يعلم أنه كذبا فجمهور أهل العلم على أنه ال يجوز له األخذ المقدم : و لو حكم به الحاكم الدكتور سعد : و لو حكم به الحاكم و دليل ذلك حديث أم سلمه رضي هللا عنه قال إن ما أقضي له بجمرة من النار الثالث إذا كانمت القضية قضية اجتهادية و مسألة خالف فقهي فهذه وقع الخالف بين الفقهاء فمنهم ممن يقمول ال يجموز لمه أن يأخمذ مطلق ما ً ممما حكممم لممه ألنممه مخممالف الجتهمماده و مممنهم مممن يقممول يجمموز أن يأخممذه و هممما وجهممان عنممد الحنابلممة و عنممد الشافعية و األظهر عندي أنا أخمالف الشميخ و أقمول لمه يجموز لمه ألنمه إذا وجمب عليمه المدفع جماز لمه األخمذ و الغمنم بالغرب الشيا خالد : حتى في التأمين التجاري يأخذه كله الدكتور سعد : حتى في التأمين التجاري ال صار مثله في دولة هذا جهتي أنا و هي مسألة خالفية المقدم : ال بأس معنا مداخلة من فضيلة الشيا الدكتور ريراض الخليفري عضرو هيئرة التردريس بكليرة الشرريعة بجامعرة الكويرت مرحبا ً بك دكتور رياض المتصل : حياكم هللا أهالً المقدم : تفضل لقد سمعت ما دار الحديث بين الشيخين الفاضلين المتصل : نعم جزاكم هللا خير بسم هللا الرحمن الرحيم و بعد فإني أشكر قناة المجد الفضائية علرى هرذه البررام النافعرة و القيمرة كما أشكر فضيلة األستاذين الكريمين على ما قردما مرن عررض وافرا ً فري هرذا الموضروع المارم أحراول إن شراء هللا أن أذكر فقط لمحات سريعة حول هذه القضية المامة بداية التأمين التكافلي اليوم الحقيقة يمثل مكون رئيسي من مكونات النظام االقتصادي الحديث اليوم حينمرا نرتكلم عرن النظرام االقتصرادي الحرديث فرنحن نرتكلم عرن بنروك أوالً ثرم شرركات استثمار ثم شركات تأمين و ال يمكن تصور قيام اقتصاد حديث متكامرل و آمرن بغيرر وجرود هرذا النروع مرن القطراع و الذي هو قطاع التأمين التكافلي المالحظة الثانية في الحقيقة أن تحريم التأمين التجاري و إباحرة الترأمين التكرافلي أرى أنارا قضررية قررد تجاوزهررا الفقرره المعاصررر و باتررت فرري الحقيقرة مررن قبيررل المعررايير المعتبرررة فرري العرررف الفقارري و حتررى الميدان العملي و الحقيقة واجبنا هو التوعية في آلياتاا و فري بياناتارا للمسرلين كمرا هرو مقصرد هرذه الحلقرة المباركرة و أستند في الحقيقة في ذلك إلى أن فضالً عما ذكره فضريلة العرالمين الجليلرين فري هرذه النردوة المباركرة عرن هيئرة كبرار العلماء أنه أصدرت قرارها في عام ألف و ثالثمائة و سبعة و تسعين و المجمع الفقاي بمكرة أيضرا ً باإلجمراع أجرازوا التأمين التعاوني أو التكافلي و منعوا التأمين التجاري تحريما ُ في عام ألف و ثالثمائة وثمانية و تسعين كذلك قبرل هرذا عقد في القاهرة في الحقيقة مؤتمران للعلماء المسلين في عام ألف و ثمانمائة و خمسة و ثمانين هجري يعني خمس و ستون ميالدي و أيضا ً ألرف و ثالثمائرة و اثنرين و تسرعين و هرذا كمرا تالحرظ يعنري أنارا ترواريا مبكررة فري الحقيقرة و انتات أيضا ً باإلجماع إلى تحريم التأمين التجاري و إباحة التأمين التعراوني اليروم فري الحقيقرة نحرن نرتكلم فري العررف المالي و المصرفي المعاصر عن ما نسميه معيار محاسربي يضرع إطرارا ً لعمليرات الترأمين التكرافلي يعنري الحرظ معري كيف أن تطور الفقه اإلسالمي المعاصر حتى بات يؤثر على المعايير المحاسبية الفنية فصدر المعيار رقم اثني عشرر عن هيئة المحاسبة و المراجعة في مملكة البحرين في معالجة ما تحتاجره المؤسسرات الماليرة اإلسرالمية فيمرا شرركات التأمين من هذا الباب كذلك أنا ربما القليل من يدرك أن الندوة الرابعة التي عقدت أو عقدها بيت التمويل الكرويتي فري عام ألرف و أربعمائرة و أربعرة عشررة فري األربعرة و تسرعين تقريبرا ً مريالدي ناقشروا مسرألة متقدمرة فري الترأمين و هري التأمين على الحياة هل يجوز أو ال يجوز و خلصوا إلى قرار حاصله أن الترأمين علرى الحيراة إذا كران ضرمن األصرل يعني أصل التأمين التكافلي فاو مباح و جائز شرعا ً و إذا كان مندرج تحت آلية التأمين التجاري فاو محرم أنرا أقرول أن هذه المعطيات في الحقيقة تجعلنا نقول أن ا لفقه اإلسالمي اليوم المعاصر قرد تجراوز قضرية الترأمين التكرافلي إباحرة هناك جانب فني لفظي في الحقيقة مصدر لفظة التعاوني أو التبادلي هو في الحقيقة استخدام غربي و لذلك الحظنا أن معظم القرارات الصادرة عن المجامع الفقايرة المباركرة تسرتعمل لفظرة التكرافلي ألنره مصردر إسرالمي أمرا التعراوني و التبادلي نعم فكرته إسرالمية لكرن توظيرف األمروال يرتم بطريقرة غيرر إسرالمية هرذا فري الغررب و لرذلك يعنري يفضرلون استعمال التكافلي العلماء الخبراء أشاروا إلى أن أسباب التحريم األصلية الربا و الغرر و الضرر الباطن أنا أنبه على أسباب تحريم التبعية و هي غاية في األهمية أن شركات التأمين التجاري في الحقيقة توظف أموالاا و تحفظ أموالاا المقدم : ً لو تختصر كثيرا دكتور رياض باقي معنا دقيقة أحسن هللا إليك المتصل : نعم أناا تحفظ أموالاا في بنوك ربويرة و بالترالي هري تردعم بطريقرة غيرر مباشررة البنروك الربويرة و األعمرال الربويرة فض رالً عررن سرربب آخررر و هررو أن شررركات التررأمين التجرراري التقليرردي الربرروي فرري الحقيقررة مؤداهررا أناررا تقرروي أعررداء المسلمين و لذلك كبرى شركات التأمين التقليدي التجاري الربوي هي مملوكة للياود أنا أريد أن أذكر هنا فائدة مامرة و هو أن أول نظام أساسي وضع للتأمين التكافلي في المملكة العربية السعودية كران قرد وضرعه مجموعرة مرن العلمراء منام سماحة الشيا محمد إبراهيم رحمه هللا و سماحة الشيا بن براز رحمره هللا و الشريا برن سربيل إمرام الحررم و هرذه الحقيقة معلومة بس أحببت أم أضيفاا ألبين ما وصل إليه الفقه اإلسالمي المعاصر في هرذا الموضروع واكررر الشركر لكم و للسادة العلماء المقدم : نعتذر لك دكتور رياض ألنه بقري الحقيقرة يسرير معنرا نشركرك علرى مرداخلتك الطيبرة أصرحاب الفضريلة اشن أريرد أن ندخل إلى بعض التطبيقات الشرعية التطبيق علرى الترأمين الصرحي و ترأمين رخصرة القيرادة كرذلك الترأمين مرن خرالل ورش الصيانة األمر الشيا خالد : بسم هللا الحمد هلل الحقيقة أنا أرى أن كل صور التأمين التجراري يمكرن أن تطبرق بالترأمين التعراوني الشررعي و لرذلك أخونا الكريم الدكتور رياض ألمح منذ قليل الندوة التي قامرت فري دولرة الكويرت إلرى قضرية حترى الترأمين علرى الحيراة ضد الشيخوخة و ضد العجز و الوفاة و أنام أجازوها إذا كان ذلك ضرمن حردود الضروابط الشررعية أنرا أرى أنره كرل الصور كل مجاالت التأمين التي تمارس عن طريق التأمين التجاري يمكن أن تمارس عن طريق التأمين التعاوني أو التكافلي سماه أخونا رياض الشرعي متى ما كان من الضوابط الشرعية فكل أنواع التأمين سواء كان التأمين الصحي أو التأمين على رخص القيادة أو الحوادث أو كلارا يمكرن أن تمرارس عرن طريرق شرركات الترأمين التعراوني الشررعي المنضبطة بالضوابط الشرعية أؤكد على هذا المعنى الدكتور سعد : بالنسبة للتأمين الصحي يمكن أن يقسم إلى ثالثة أقسام األول تمأمين صمحي تقموم بمه المؤسسمة الصمحية مثمال ذلمك مستشفى عنده طاقم طبي و عنده آالته و عنده مكائنه فيأتي و يفتح قطماع للممواطنين يقمول لمك كمل واحمد مئمة لاير في الشهر أو في السنة نقوم بعالجه هذا نوع يقوم به نفس المؤسسة الطبية و مثل هذا يقع فيه الخالف نظراً لهمل همذه األجممرة المدفوعممة معلومممة العممل الممذي يقممدم لهمما أو ليسمت بمعلومممة لممه فمعنممى المعلموم فقهما ً أن اإليجممار علممى نوعين إجارة عاممة و إجمارة خاصمة أجيمر مشمترك فهنما اإلجمارة همل همي إجمارة خاصمة أو أجيمر مشمترك فمإن كمان إجارة عامة و هي على عمل فال بد أن يكون العمل معلوما ً هنا العمل غير معلوم بينما األجير الخماص هنما ال يمكمن أن يجعل أجيرا ً خاصا ً و لكن هذا التقنين الفقهي يحتاج إلى استدالل ألننا نجد ممثالً الشمرع فمي وقمائع عديمدة يفتمون بجوازه و مثال ذلك كان في العصور السابقة من يدخل الحمام ال يعلم كم المياه التي ستصرف عليه و كم سيبذل لمه من الصابون و كم و هذه نوع إجارة مع ذلك فهي في الجملة مجل اتفاق بين الفقهاء علمى جوازهما و لمم نجمد أحمداً يمانع فهو من الغرر التابع و ليس األصيل النموع الثماني أن يكمون هنماك شمركة تمأمين تقموم بمدفع التكماليف تكماليف العالج الصحي للمستشفيات فهذه يحكم عليها بقضية التأمين التي تكلمنا عليهما ممن أول الحلقمة حكمما ً و ضموابط و ال تفارقها الثالث أن يكون القائم بالتأمين مؤسسة طبية لكن للنواحي الطبية و الصحية توابع تتبع في محال أخمرى إما تكاليف الدواء في صيدلية ليست تابعمة للمستشمفى أو أشمعة ليسمت تابعمة للمستشمفى و األظهمر أنهما تأخمذ حكمم الصورة األولى ألن همذه األممور توابمع و التوابمع ال يفمرد بحكمم همذا بالنسمبة لقضمية التمأمين علمى التمأمين الصمحي بالنسبة للتأمين على الرخص القيادة التأمين عندنا في المملكة ما أدري عن بقية الدول األخرى التأمين إذا ألزم بمه فيدخل في قضية اإللزام السابقة و بالتالي يجب االمتثال المقدم : األخ بعد أبو ثابت من السعودية و قد سأل عن اإللزام الدكتور سعد : لذلك نتكلم عنها أصالة في السعودية و ليس التأمين هناك ليس محدودا ً بشركة معينة و ال بنوع من أنمواع التمأمين فهو المطلوب منه أن يأتي بورقة تمأمين ممن أي شمركة لكمن القضمية لمو ممثالً اإلنسمان ذهمب إلمى بلمد غيمر مسملم و ألزمه بتأمين تجاري فهل يجوز له أو ال يجوز له نقول يجب عليه االمتثمال فمي مثمل همذه القضمية ألنهما عاممة علمى الناس و ال يجوز له التهرب منه ألنه لو تهرب لوقع تحت طائلة العقوبة و المساءلة المقدم : من باب دفع الضرر عن نفسه الدكتور سعد : و أيضا هو التزم بنظام ذلك البلد و ال يمكنه االنتقال إال بااللتزام بمثل ذلك التأمين المقدم : هللا يجزيررك الخيررر الحقيقررة لررم يبررق معنررا اليسررير مررن الوقررت و عنرردنا فرري إنشرراء شررركات تررأمين إسررالمية كيررف تكررون الضوابط و المعايير الشرعية التي يمكن أم تسير علياا هذه الشركات الدكتور سعد : هذا شيء مهم أن نلفت كما لفتنا أذهان عامة الناس إلى الضوابط الشرعية و إلمى التمأمن التعماوني فإنمه ينبغمي بنما أيضا ً أن نلفت الباحثين إلى بحمث همذا الموضموع و البحمث فيمه و تعميمق الدراسمات فيمه و مهمما يمأت ممن دراسمات فنحن بحاجة إليها و كذلك نلفت أنظار أصحاب األموال إلى إنشاء شركات تأمين تعاوني فنحن بحاجة إلمى مثمل همذه الشركات و نأمل أن يتقربوا إلى هللا عز وجل بإنشاء هذه الشركات فهي من القربة و مما يثماب عليمه العبمد إلنشماء مثل هذه الشركات و السمعي فمي إنشمائها و كمذلك علينما أن نرعمى الضموابط الشمرعية هنماك ضموابط أصملية نظريمة كتبها العلماء و لهم فيهما المؤلفمات و انطلقمت منهما قمرارات المجمامع و الهيئمات العلميمة الشمرعية لكمن تأصميلها و تطبيقها على الواقع و تحقيق مناطها ينبغي أن يكون في كل شركة هيئمة شمرعية تسمعى لتطبيمق القواعمد الشمرعية التي كتبت بها تلك المؤلفات و صدرت بها تلك القرارات في تلك الشركات المقدم : أيضا ً يجب أن نشير إلى متابعتاا شيا على أرض الواقع نمت باذه األشياء أم ال الدكتور سعد : من خالل هذه الهيئات المقدم : ً نأت إلى الشيا أيضا لكن هناك اتصال من السعودية تفضل يا أخي فاد المتصل : السالم عليكم المقدم : و عليكم السالم و رحمة هللا تفضل المتصل : عنررد سررؤال هللا يحفظررك أ قررول هررذه األفكررار عنرردنا فرري السررعودية أفتررت بحرمررة التررأمين التجرراري وألزمنررا بالتررأمين و الشركات الموجودة عندنا تؤمن تجاريا ً فال نأثم إذا أمنا عندهم هذا سؤال السؤال اشخر بعض العلماء يرذكر أن الرذي يؤمن يلزمونه بالتأمين إنما ال نستفيد من التأمين ال نستفيد منه هل هذا صحيح المقدم : طيب شكرا ً لك عندك إضافة أخرى فاد طيب معنا أيضا ً اتصال األخ معنا فاد آخر تفضل المتصل : السالم عليكم المقدم : عليكم السالم ورحمة هللا تفضل يا أخي المتصل : حبيت أستفسر عن الفرق بين عقد الصيانة و التأمين أو الفرق بين عقد التأمين و غيره من العقود المشراباة لره تقريبرا ً شيء ثان بالنسبة للتأمين الصحي هل يررى المشرايا أنره أصربح ضررورة اشن يعنري تكلفرة العرالج و كثررة األمرراض فال يكون هذه الضرورة مبرر يعني نوعا ً ما بجواز التأمين الصحي المقدم : طيب شكرا ً الشيا عندك موضوع إنشاء الشركات الشيا خالد : بالنسبة ل قضية إنشاء الشركات أنا أقول أن إنشاء شركات التأمين التعاوني الشرعي المنضبط بالضوابط الشررعية فري بررالد المسررلمين أصرربح اشن مررن الحاجررات الملحررة لكررن نررداؤنا لمررن يفكررر أو لمررن يمررارس اشن هررذا النرروع مررن النشرراط التجاري أن يتق هللا عز وجل و أال يتاجر بالمصلحات الشرعية فإن من الخطرأ البرين أن توصرف شرركة بأنارا شرركة تعاوني و هي في الحقيقة تمارس نوعا ً من أنواع الترأمين التجراري برل أحيانرا ً مرا يرودع فيارا مرن أمروال المسراهمين و المكتتبين قد أيضا ً يوظف في استثمارات ربوية و يودع في بنوك و يؤخذ منره فوائرد و هكرذا فأنرا أقرول هرذه مسرؤولية عظيمة لي تق هللا عز و جل القائمون على هذه الشركات و يحرصوا على أن تكون معرامالتام أن يكرون نظرام الشرركة ابتداء منضبط بالضوابط الشرعية و أن أيضا ً تكون إذاعاتام و تصرفاتام المالية و استثماراتام كلارا أيضرا ً منضربطة بالضوابط الشرعية و أال يتاجروا كما قلت باذه المصطلحات حتى يدلسروا علرى اشخررين أمرا بالنسربة لقضرية اإللرزام فكما تقدم معنا و قلنا إذا ولي األمرر ألرزم بنروع مرن أنرواع الترأمين فرال حررج و ال جنحرا علرى اإلنسران أن يرؤمن و ال جناح عليه في ذلك إن شاء هللا قضية االستفادة أيضا ً تكلمنا عناا و قلنا أنه يسرتفيد إذا دفرع لره قسرط أو تعرويض مرالي عن الخطر الذي حصل عليه أنه ال بأس بأن ينتفع باذا المبلغ المقدم : طيررب األخ فاررد يسررأل يقررول إذا كرران فرري البلررد مررا فياررا شررركات تجاريررة كلاررا و هررو ال يراهررا و ال هررل يعنرري و ألررزم بذلك الشيا خالد : إذا ألزم خالص ما عليه إال أن يسمع المقدم : ال إثم عليه الشيا خالد : إذا ألزم ال إثم عليه إن شاء هللا و ال حرج في ذلك إن شاء هللا المقدم : و األخ فاد اشخر يسأل عن الفرق بين عقد التأمين عقد الصيانة و التأمين أو كذا الدكتور سعد : بعقود الصيانة لما جاء الكالم عن التأمين الصحي قضية التأمين الصحي يكتنفها األممور الثالثمة السمابقة و األنمواع الثالثة السمابقة و لمذلك التمأمين الصمحي بالصمورة األولمى فيمه نموع شمبه بعقمود الصميانة و لمذلك أنمت ذكمرت ور الصميانة فممي كالممي قبممل قليممل يمكمن لهمما تممداخل فمي عقممود الصمميانة أمما إذا كممان هنمماك شمركة أو إذا تكفلممت الشممركة بالعالج في أي موطن أو فمي أي مكمان فإنمه حينئمذ يفمارق قضمية عقمود الصميانة مفارقمة كاملمة ألن عقمود الصميانة المتعاقد هو الذي يقوم بالصيانة بخالف شركات التمأمين فمإن العمالج عنمدها لميس ممن اختصاصمها أو ممن قيامهما و إنما هو من عمل مستشفيات أخرى مغايرة لشركة التأمين فهذا هو الفرق بينهما المقدم : جزاك هللا كل خير معنا األخ أبو راشد من السعودية تفضل يا أخي المتصل : السالم عليكم المقدم : و عليكم السالم و رحمة هللا مرحبا ً بك المتصل : أحيي الشيخين الكريمين الفاضلين الشيا سعد و الشيا خالد و أشكر قناة المجرد علرى هرذا الطررح المميرز أمرا األسرئلة فعندي سؤالين السؤال األول هل ترد شركات التأمين المبلرغ لأشرخاص المرؤمنين عنرد امتنراعام عرن قيرادة السريارات لكبر السن أو لوجود مانع آخر مثل ضعف النظر أو شيء من هذا المقدم : لو تعيد لو سمحت معليش الدكتور سعد : نحن واضح عندنا المقدم : بس أنا لما كلمني المخرج في الحقيقة فاتني بس ودي لو أكتب و أقيد تفضل المتصل : أعيد السؤال المقدم : ال بأس المتصل : بارك هللا فيك أقول هل ترد شركات الترأمين المبلرغ لأشرخاص المرؤمنين عنرد امتنراعام عرن ممارسرة قيرادة السريارات لكبر السن أو لوجود مانع آخر المقدم : شكرا ً لك واضح سؤالك الثاني المتصل : السؤال الثاني إذا مات المؤمن هل يأخذ الورثة كامل التأمين إذا لم يكن قد أخذ شيئا ً منه أو بعضه هل يحق له للورثرة أن يأخذون التأمين المقدم : أحسنت طيب تجيب على السؤال األول فضيلة الشيا الدكتور سعد : أما في قضية أن اإلنسان ما استفاد أو لم يستفد من الشيء المؤمن عليه فإنه حينئذ هو دفع قسط التأمين مقابل لو حصل له ضرر أو حادث فإنه يدفع له تعويض ما حصل عليه فهو حينئمذ مما قمام بشميء يسمتحق بمه اسمترداد الممال الذي دفعه و لو حصل عليه ضرر و لو لم يكمن لمه فيمه ممدخل كمما لمو جماءت صماعقة ممن السمماء علمى سميارته أو على غير ذلك فإنه حينئذ يستحق الضمان و من ثم ليس له حق في استرداد المال إال إذا كان هناك فمائض بغمد دفمع التعويضات فإنه يستحقه مثل من أمثال غيره الشيا خالد : أما بالنسبة لكالم الشيا سعد كون المستأمن يسترد مرا دفعره أمرا فري شرركات الترأمين التجراري تخراف هللا يعنري يمكرن يأخذوا منك زيادة أيضا ً لكن كالمنا في التأمين التعاوني األصل في التأمين التعاوني الشرعي أنه إذا انتات المردة مردة العقد و بقي فائض فإنه يرد على األعضاء ألنه حقام الدكتور سعد : سواء كانوا عميان وال مبصرين الشيا خالد : أما في شركات التأمين التجاري هناك فرق جوهري في الحقيقة أن بمجرد ما يدفع القسط إلى شركة التأمين التجاري دخل في ملكاا و تستثمرها و تتاجر باا و كل شيء المقدم : يسأل أيضا ً عن إذا مات المؤمن الشيا خالد : هذا كما قلت أنا نمشي مع ما قررنا قبل قليل إذا كان شركات تأمين تعاون شرعي ال شك أن الورثة يستفيدون من مرا يدفع له المقدم : لام الحق في المطالبة الشيا خالد : نعم هذا ما يظار المقدم : يقومون مقامه الشيا خالد : نعم يقومون مكانه المقدم : جزاك هللا خير الحقيقة وصلنا اشن إلى نااية هذه الحلقة يتلخص لنا مما طرقه أصحاب الفضيلة من هذه المحاور بجواز التأمين التعاوني و أنه ال بأس و ال غضاضة على المسلم أن يستأمن و أن يدخل في هذا العقد كما أنه يحرم على اإلنسان أن يتعاون مع التأمين التجاري في الحقيقة ال يسعنا في نااية هذه الحلقة إال أن نتوجه بالشكر الجزيل بعد شكر هللا عز و جل إلى صاحبي الفضيلة الدكتور الشيا سعد الشثري و صاحب الفضيلة الشيا الدكتور خالد الخشالن على ما تقدما و تفضال به كما نشكركم أنتم أيضا ً على مشاهدتكم و استماعكم و تواصلكم معنا جزيل الشكر نسأل هللا سبحانه و تعالى أن يوفق الجميع لما يحبه و يرضاه إلى أن نلتقي بكم في لقاء آخر أستودعكم هللا و السالم عليكم و رحمة هللا و بركاته. http://www.almajdtv.com/prgs/archive/kadaya/kadaya-13-09-2004.html فِ ْقهُ ي التأمين اإلس ِ ّالم ِّ ِ مفهوم التأمين اإلسالمي يقوم التأمين اإلسالمي على أسس ومبادئ التأمين التعاوني أو التكافلي التي تهدف إلى التعاون والتكافل االجتماعي بين المؤ ّمن لهم .فهو ال يقوم على أساس مبدأ الربح ،بل على مواجهة األخطار في المقام األول وتحمل اآلثار المادية ألي خطر أو ضرر يلحق بالمؤمن له أو بممتلكاته ،ويتعاون المشتركون فيما بينهم وفقاً ي من األخطار التي قد يتعرض لها .وبما أن لهذا المبدأ على تعويض أي فرد منهم يتعرض للضرر بفعل أ ٍ المشتركين (حملة وثائق التأمين) هم أصحاب العملية التأمينية ،فإن من حقهم أن يستعيدوا الفائض من عمليات التأمين نقداً كل حسب قيمة قسطه بعد اقتطاع المخصصات و المصاريف الالزمة ،دون أن تحتفظ أو تحصل الشركة أو مساهميها على أي نسبة من هذا الفائض. ومن خالل هذا المنظور فإن التأمين اإلسالمي الذي تزاوله الشركة اإلسالمية يختلف عن التأمين التقليدي (التجاري) ،حيث أن األرباح العائدة من بيع منتجات وخدمات التأمين تعود أرباحها إلى المساهمين وليس حملة وثائق التأمين كما هو في نظام التأمين اإلسالمي .وفي نفس الوقت يقوم المساهمون (أصحاب رأس المال) باستثمار أموال حملة وثائق التأمين المتجمعة مقابل نسبة محددة من عائد االستثمار لصالح المساهمين ،وذلك نظير قيامهم بإدارة ورعاية تلك األموال واستثمارها ،وهذا أحد االختالفات أيضاً بين التأمين اإلسالمي والتأمين التقليدي. إن نظام التأمين اإلسالمي يفصل بين المساهمين وحملة وثائق التأمين ،مما يتيح الفرصة لحملة وثائق التأمين إلى أن يكونوا شركاء حقيقين في العمل. إن قطاع التأمين التكافلي (البديل الشرعي للتأمين على الحياة) الذي تقدمه الشركة اإلسالمية للتأمين يشهد نمواً وتطورا كبيراً وإقباال ً متزايداً ،والهدف األساسي للتأمين التكافلي هو حماية األسرة ومساعدتها في تجاوز أي محنة مالية قد تنجم عن وفاة معيلها المفاجئ ،قال رسول هللا صلى هللا عليه وسلم" :إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس". http://www.kantakji.org/fiqh/Insurance.htm جامعة امللك عبد العزيز كلية االقتصاد واإلدارة مركز أحباث االقتصاد اإلسالمي حوار األربعاء األسبوعي موضوع احلوار "التأمني التعاوين" إعداد الدكتور /حممد جنيب بن غزايل خياط مدير مركز أحباث االقتصاد اإلسالمي جامعة امللك عبدالعزيز األربعاء 1422/2/22هـ 2001/5/16م املستخلص أن اهلدف الرئيسي من وراء طرح موضوع التأمني ينبع من أمهيته اليت تتصدددر اتمتمامدداي اليوميددا السددائدل االيدام اددور مدددا مأددرو يا التددأمني وذلددأ أن الدولددا جتددد ا اددأ نيددو التددأمني الغددا اعلدامددي ل د الس د و يني ومنالددأ راتدداي اددور التددأمني ر د السددياراي ر أن مددأا الغددرح ت ددد أن يقا ردده ترزيددد د الدراتدداي اددور النقددان الدديت لددا أن ترزددد رياددا ا ددا اور التأمني ومن جاا أخرا أتث ذلأ رد اننداما الديت تددري وزيفيدا توجيااا ر إن واجتددع التددأمني د انمرنددا ينيصددر اليددور د وجددو ددرزاي أتمددني تقددور طقددا ة ددا ل التددأمني ويمزددد التددأمني د انمرنددا ر د ا ن دواع الرئيسدديا التاليا : التأمني ر التجارل ر التأمني ر السياراي ر التأمني الغا روت د مدن القيدار دراتداي ترزدد ادور نو يدا الغردا رد التدأمني مدن الواجتع أما اجلااي اليت تقور ابلتأمني طاي د ال الا حمصورل د الأرزاي يقدددر اجددس السددو ا ددا 2.3مريددار ر ر(] )[1وت ددد مددن إج دراء مديددد مددن الدراتدداي اددور وضددع السددو واجمدده وتنقسددس الأددرزاي الدديت تقددور ابل مريددا التأمينيددا إت ددرزاي تقريديددا و ددرزا التددأمني الت دداو وت د منددا ا اجا إت إجراء راتاي تغبيقيا مقارنا اور النو يتني ومدا مسامهاهتما د السو الس و ي ر يتضح أن مستقبل التأمني جتد ارتبا قراراي الدولدا انت رقدا ضدرورل اتلتدار ابلتأمني الغا انت اجتدين زمرارا أوت ولرس و يني زمرارا اثنيا ويقدر مبرغ التأمني د انرارا ا وت د 9.0مريدار ر ر ينمدا انراردا اليانيدا مبق دددار 18مري ددار ر ر ر زم ددا أن ات ددام ني ددو الت ددأمني اعلدام ددي لرس ددياراي لرغد ددرف اليال د د ي د ددأل أن د انرار د ددا ا وت تيص د ددل اج د ددس الت د ددأمني ر د د الس ددياراي إت 1.8مري ددار ر ر ينم ددا ن ددد انض ددمار زاط ددا الس ددياراي و ددد اجتتناع انستارنني ضرورل التأمني الأامل ناء ر التجر دا السدا قا لرتدأمني ر الغرف اليال ت طع اجس السو ليصل إت 10مريار ر ر ر إن انقصد د ددو مد د ددن التد د ددأمني ابلدرجد د ددا ا وت رء ان د د دداطر ونقد د ددل التنرفددا إت جاددا أخددرا تتيمددل تنددالي ال ددلل أو اع ددلح لرسددياراي ولنن منالأ طار ني نو ي التدأمني التجداري والتدأمني الت داو ولقدد أ دار اناندي خالد مروحيي د مقاله إت مقارنا وجايه ني النو يتني(] )[2ر هنايا نو طدرح موضدوع ذي أمهيدا خا دا ويت رد أن إاتادا الفر دا لرتأمني الت او جتد ي أل توطني رأي انار اي أن التدأمني التجداري مدا مدو إت جمر إ ا ل أتمني لدا الأرزاي الند ا أمدا التدأمني الت داو طينده يرددر ددرزاي الت ددأمني اضري ددا ض ددرورل خددو ر ددا اتت ددتيمار نفس دداا لرف دوائ الرأمسالي ددا ال دديت ققا ددا ددا يمت ددا ري دده توري د د رأي ان ددار وي ددل م ددأا التساؤر حمل راتا تال إت مديد من التأزيد رياا أو رطضاا ر وهللا من وراء القصد ر مع ياي 0 منس ا وار خالد ن ت د ا ريب http://www.kantakji.org/fiqh/Files/Insurance/Taawni.htm اجلدء ا ور :موجت اعتلر من التأمني | اجلدء اليا :قو التأمني خارل ر اعتلر | اخلامت د ددا | أوتم :التأ يل اعتلمي لرتأمني: التأمني وتيرا لرو ور إت غايا ومي قي ا من ويرتند ر ا خار جدء من انار نواجاا ا وا وا اجاي انستقبريا تواء مت ذلأ ر انستوا الأ ص الفر ي أو مت ر انستوا اجلما ي ووط مأا التصور مينن أن نؤ ل لرتأمني إتلميام ر الوجه التا : أ – ا من ن ما إهليا وااجا إنسانيا: 1أما زونه ن ما إهليا طي ار د أن هللا تبيانه وت ات امنت اب من ر با م ومن ان روف أنه ت مينتب م َأا الْبدي ِ وع َوءَ َامنَد ُا ْس ِم ْن أ* الَّ ِأي أَطْ َ َم ُا ْس ِم ْن ُج ٍ إت ابلن س ويستدر ر ذلأ قوله ت ات? :طَد ْريَد ْ بُ ُدوا َر َّ َ َ ْ خو ٍ ف? زما زان ا من أاد مغربني د اء تيدان إ راميس مره وننا د جتوله ت ات : َْ ِ ِ ِ ِ ار إِ ْدراميس ر ِ ِ اج َ ْل َم َأا دَرَ مدا ءَامنما َو ْارُ ْ أ َْمرَهُ م َن الي ََّمَراي? والد اء هلل ينون غرا اخل ب ْ ? َوإ ْذ جتَ َ َ ُ َ والن س. 2وأما زونه ااجا إنسانيا طين رماء اتجتتصا ناء ر الدراتاي اعنسانيا تو روا إت أن اهلدفمن اتجتتصا مو إ باع ا اجاي اعنسانيا ابنوار انتااا وأهنس جتسموا مأم ا اجاي إت نو ني مها :النوع ا ور :ا اجاي الفسيولوجيا (اجلسميا) واليت أييت الغ ار ر جتمتاا مث الأراب وانسنن وانربس والنوع اليا :ا اجاي السينولوجيا (النفسيا) وأييت ر جتمتاا ا اجا إت ا من مث اتنتماء والتقدير و دون إ باع مأم ا اجاي نو ياا ت مينن لإلنسان أن ي يش ومأا ما تب ه القرآن النرمي الأي ذزر د أزير من موضوع مأم ا اجاي ميرما تب ذزرم د البند السا ود آ ي أخرا مناا جتوله ت ات : أ ء ِامنَام مغْمئِنَّام أيْتِياا ِرْجتُداا ر َغ مدا ِمن ُز ِل م َن ٍ اَّللِ طَأَ َذاجتَد َاا َّ ي ِأَنْد ُ ِس َّ ب َّ ان طَ َن َفَر ْ ? َو َ ضَر َ ْ َ اَّللُ اَّللُ َميَمل جتَد ْريَام َزانَ ْ َ ُ َ َ َ َ َ ِ ِِ صنَد ُو َن?. اجلُ ِ اي ْ وع َوا ْخلَْوف مبَا َزانُوا يَ ْ لبَ َ ب -التأمني مغرا إتلمي : إذا زان ا من هبأم ا مهيا د اعتلر طين طربه مأروع ومأا الغرا ينون ن طري التأمني ومو د اجملار اتجتتصا ي وانا يتس اب خار جدء من انار د االا الس ا نواجاا ااتي ا اجا وال و اليت مينن أن تقع ابنقغاع مصدر الدخل أو نواجاا ل انتغرباي اتجتتصا يا أو تتتبدار مار مرأ ومأا ما يؤزد ريه اعتلر د مصا رم ا ريا طنل اآل ي القرآنيا ال ديدل اليت تناولأ إنفا انار طالبأ ةنفا انار وليس زره ا ي ىن ضرورل ا خار جدء منه زما د جتوله ت اتِ : ام ْس يدُْن ِف ُقو َن? ومن لرتب ي أي ?و َّا َرَجتْدنَ ُ َ الر أو الدخل وا خار الباجتي نواجاا ا اجاي انستقبريا ومأا ما تؤزدم ا اا ي انغروب إنفا النبويا الأريفا رااا ميل ا دي اجلامع رزان اتجتتصا اليلثا (النسا – اعنفا – ات خار) والأا روام ا ن النجار ن ائأا رضي هللا ناا د جتور الرتور «راس هللا امرءام ازتسا طيبام وأنف جتصدام وجتدر طضلم ليور طقرم وااجته»ر والفضل ما طا من الدخل أو النسا د اعنفا . وأيضام ادي رتور هللا الأا جتار طيه لس د ا ن أىب وجتاص اينما أرا أن يتصد مباله طقار له الرتور «إنأ إن تدع وارثأ غنيام خ ٌ من أن تد ه طق ام يتنف الناي»ر طاأا توجيه للاتيان ماليام ابت خار لرمستقبل و در إنفا زل انار ومو ابلضبا م دا التأمني. جد -الت اون ر التأمني جتيما إتلميا : اي يقور هللا تبيانه وت اتَ ? :وتَد َ َاونُوا َرَ الِْ ِ َوالتَّد ْق َوا? وال مو زل ما طيه خ وخ الناي أنف اس لرناي ومن أ واب النفع مد يد ال ون نن أ ا ه ضرر د نفسه أو ماله خا ا وأنه جتد تغرأ ر اعنسان ااجا د مستقبل ا ر ت تنف مدخراته الأ صيا ن مواجاتاا ومنا أييت الت اون ني الناي تجميع مدخراهتس م ام وت وي من يت ر مناس خلغر يصيبه د ماله من مأم اندخراي. ومنأا جند أن طنرل التأمني لتيقي ا من وزوهنا تتس مجا يام تتف مع أ ور اعتلر وأانامه وتوجيااته ومأا ما ت خيال طيه أاد ولنن يبقي التساؤر اور أتاليا التنفيأ لرتأمني طيذا زانأ ال ايا ومي ا من مأرو ا وأن قيقاا ابت خار والت اون مغروب ر ام طال الو ور إت مأم ال ايا ابنمارتا ال مريا الىت يتس هبا التأمني من خلر الأرزاي القائما تتف مع أانار وجتيس اعتلر؟ مأا ما تنت رف ريه د الفقرل التاليا. اثنيام :انوجت الفقاي من أتاليا تنفيأ وتغبي التأمني: أ – موجد اآلراء الفقايا اور التأمني أنل ار :ومأم اآلراء دأي منأ راور مرياي التأمني د ال امل اعتلمي د دايا القرن ال أرين واىت الر ع ا خ منه وابلن ر إت انمارتا التأمينيا من خلر رزاي التأمني التجاري اي راري ثلثا ا اماي طقايا مي: 1ات ام ا ور :يرا ارما و در جوا التأمني مغرقام تواء ابلن ر إت قد التأمني ت تماله ر ال ررو نه قد ضمان طاتد أو ابلن ر إت اخلغر انؤمن ضدم ن طيه ٍد لرقدر أو ابلن ر إت انمارتا من خلر رزا التأمني الىت تستوت ر أموار الناي دون وجه ا واتتيمار أموار التأمني ابلفائدل الر ويا اضرما. 2ات ام اليا :ويرا جوا التأمني نه زن ار طيه ت اون والت اون مأمور ه ر ام وأنه قد يأبه قدانوتم اجلائد ر ام أو أنه من ال قو انستيدثا الىت ت ختال نصام ر يام. 3ات ام اليال :ويرا جوا التأمني ر انمترناي وا ياء وانسئوليا و رمي التأمني ر ا يال جاأن طيه ِد لرقدر. ب – ما انتا إليه انوجت الفقاي االيام :لقد ادثأ مت اي د الفنر والتغبي دءام من ار 1979ر أ ي إت تغور انوجت الفقاي ايار التأمني ط ر انستوا الفنري ا ي الدراتاي ال رميا طقايا وغ ما اور التأمني و ر انستوا التغبيقي أنأئأ ال ديد من رزاي التأمني اعتلميا ومارتأ مراا نجاح وزان من جراء ذلأ أن أ بح انوجت الفقاي من التأمني اآلن يتر ص د اآليت: 1اتتفا ر جوا أنواع التأميناي ان ترفا اليلثا (أتميناي ا يال أو ا اص – أتمينايانمترناي أو ا ياء -أتميناي انسئوليا) هنا مجي ام تقور ر ت وي ما خلغر متوجتع يصيا اعنسان د ماله ابنقغاع خره د االا التوجت ن ال مل لر جد أو الوطال وانقغاع خل من زان ي وهلس ه أو لإلنفا ر لجه د االا انر وذلأ ابلنسبا لتأميناي ا يال أو لت ويضه ن ماله الأي طقد ري أو ترجتا د التأمني ر انمترناي أو نسا دته د طع ما مو مسئور نه من ضرر يصيا ال د االا التأمني ر انسئوليا. 2من اي انمارتا أو انداولا طين الرأي الفقاي أجا التأمني التناطري تواء البسيا د ورل اتفاجممو ا ر طع اصص لت وي من يصيبه ضرر مناس د ماله أو خره أو ر طع ا مازاي وريا ي اد ة ارهتا إت جمرس أمناء مناس د ورل ندو تناطل روك هلس وزأا أجا الفقااء وطب ط لم ن ار التأمني التناطري انرزا من خلر إنأاء رزا أتمني مسامها إتلميا تقور ر ما يري: •تنوين الأرزا من انسامهني الأين يقدمون رأي انار وي اد ة ارهتا إت إ ارل طنيا مت صصا. •تن يس ال لجتا ني الأرزا و ني انستأمنني تيصيل ا مازاي مناس ر أن يت وا لدء من مأم ات مازاي وتنوين حمف ا من جمموع ات مازاي الىت تنون مرنام هلس وتقور الأرزا ة ارل مرياي التأمني من صيل ات مازاي و طع الت ويضاي نن يقع ريه ضرر وذلأ مقا ل أجر حمد (وزالا أجر ع ارل مرياي التأمني) مث تستيمر انار اضصل من ات مازاي و ائد اتتتيمار يوع ني الأرزا صفتاا مضارابم و ني انستأمنني صفتاس أرابب أموار نسبا ما ط ه زل مناس أما الفائ التأميأل والأي مييل الفر ني جمموع ات مازاي اضصرا و ني الت ويضاي اندطو ا واتاتياطياي الفنيا اضتجدل طيوع ر انستأمنني نسبا إمجا ما ط ه زل مناس من ا مازاي مأا ابعضاطا إت التدار الأرزا ابتتيمار ا موار ابلصيغ الأر يا و يدام ن اتتتيماراي الر ويا. •أما التأمني التجاري الأي متارته رزا مسامها والأي صل طيه ر الفائ التأميأل و ر ائد اتتيمار أموار التأميناي طالرأي الراجح طقاام لر ديد من الفقااء ان ا رين واجملامع الفقايا مو ارما مأا النوع من التأمني لآليت: -طسا ال قد ني الأرزا وانستأمنني ن أاد البدلني طيه ومو التداماي الأرزا إن زان ا من طين ا من يء جمر ت جيو إطرا م قد وت يتيق راتا ط ريه تبأر الأرزا د تبيراا تنالي وإن زان قد م اوضا ني الأرزا وجمموع انستأمنني طين التداماي الأرزا غ حمد ل ر وجه الدجتا وابلتا يدخل طيه ال رر واجلاالا وال رر منا نه ر ام وإن جتار الب أنه قد ت ع ت م اوضا طينه أوتم :ت يأزر مأا د ال قد واثنيام :الت ع لرأرزا ليس مقصو ام وت يقار أن قد التأمني د رزاي التأمني اعتلميا قد ت ع ومأا يقاي ريه طالت ع د رزا التأمني اعتلميا لرمستأمنني مع ضاس وليس لرمسامهني د ورل الأرزا. أن ال مريا طياا أزل أموار الناي ابلباطل انناي نه ر ام ن الأرزا تستوت ر الفائ التأميىنساب انسامهني و ر ائد اتتيمار أموار التأميناي ينما د رزا التأمني اعتلميا طين مأا الفائ و ائد اتتتيمار ياب ا موار ومس انستأمنون والأرزا تستي أجرام ر إ ارل مرياي التأمني واصا د الر ح مقا ل مراا د اتتيمار أموار التأمني. واعيداع د البنوك والت امل إن جدءامزب ام من اتتيماراي رزاي التأمني التجاريا تتس ن طري اعجتراد السنداي وزراا ت ل طائدل ر ويا حمرما. إن انوضوع الوار د ورجتا اجملمع تغرا يان انوجت من قو التأمني خارل ر اعتلر د رل مور ا اجا إلياا و د أنوا ام من التأمني انأزورل د مقدما مأا البي و ناء ر ذلأ و ر ما ور د اجلدء ا ور نتناور انوضوع ر الوجه التا : أوتم :اد ي ورجتا ال مل لرمؤمتر أنواع التأمني انغروب يان انماا وحيتال ا مر إت توضيح مفا م أن مأم ا نواع الوار ل د الورجتا طياا تداخل طنما جترنا د اجلدء ا ور إن أنواع التأميناي أنل ار واسا انتف ريه طنرام وتغبيقام ثلثا أنواع رئيسيا مي: •أتميناي ا اص :وتقضي تيصيل الأرزا ا مازاي وريا من انستأمنني ر أن تت اد دطع ت وي لرمستأمن د إادا ا اتي التاليا: ند روغه تنام م ينام و قائه ر جتيد ا يال.إذا توىف يدطع الت وي لورثته أو انستفيدين اضد ين د قد التأمني.أن تدطع له تنالي لجه من ا مرا اليت تصيبه.-ود ااتي أخرا يتس التأمني ندل م ينا طيذا انتاأ أو ماي انستأمن من خلهلا ت تدطع الأرزا يئام. •وأتميناي انمترناي :أ ا زان نو اا مبا ضائع وتائل نقل ي تدطع لرمستأمن ت ويضام إذا وجتع خغر أضاع مأم انمترناي أو جدءام مناا اب ري أو السرجتا أو ال ر أو غ ذلأ من ور الضياع. •أتميناي انسئوليا وتنون دطع الأرزا در انستأمنني لر ما يصيبه من أضرار ييبأ مسئوليا انستأمن ناا جتانوانم ومي ما ي ناا طقاام تيمره تب ه اهللك انتسبا طيه وجتانوانم ابنسئوليا القانونيا. ود ضوء ذلأ نرا أن ا نواع اليت ذزري د الورجتا تنت س د اآليت: 1التأمني الغا إن زان يقصد ه ت اد الأرزا تيمل تنالي لل انستأمنني طاو يدخل دأتميناي ا اص وإن زان يقصد ه أتمني الغبيا ضد ما حيد من تقص أو إمهار منه يتسبا نه موي انري الأي ي اجله أو إ ا ته اما أو ضرر د جسمه نتيجا ان اجلا طاو يدخل د أتمني انسئوليا القانونيا. 2التأمني ر السياراي :إذا زان ما ي رف ابلتأمني اعجباري الأي يغب د مجيع الدور لت وين اعضرار اليت تصيبه نتيجا اوا السياراي انمروزا لرمستأمنني طاو يدخل د أتمني انسئوليا القانونيا وإن زان أتمينام تنميريام أو ما يسم ابلتأمني الأامل ر السياراي والأي يقضي لانا طع ال لصااا السيارل ن ما رزا التأمني الت وي نن أض د اا السيارل التداماا أيضام دطع ت وي أ اهبا من ترفياي طاأا يدخل د أتمني انمترناي. 3التأمني ر اننأآي الت ريميا الوار ل د ورجتا اجملمع إن زان ر ترناي اننأأل من مبا وأاثطاو يدخل د أتمني انمترناي وإن زان أتمينام ر الغلب أو ال امرني هبا نا جتد يصيباس أثناء تواجدمس د اننأأل الت ريميا أو أثناء اتت داماس تياراهتا طينه يدخل د أتمني انسئوليا. ولقد تب القور إن اتجتاا الفقاي ان ا ر جييد أنواع التأميناي سا نوع اخلغر انؤمن ضدم (أتميناي أ اص – ترناي – مسئوليا) أما حمل اخللف طاو انداولا أو انمارتا التأمينيا واتغا رزاي التأمني التجاري زما تب ذزرم. البل اعتلميا دأي أتخأ اثنيام :در اع ارل إت أن رزاي التأمني التجاري د الدور ال ر يا ود ب أتاليا التأمني اليت تتب اا رزاي التأمني اعتلميا و ر ا خص ما يري: أ – إ دار واثئ أو والص أتمني تسم « وليصا التأمني مع انأارزا د ا رابح» وتقض أن تدطع الأرزا لرمستأمن إضاطا إت الت وي د االا وجتوع اخلغر انؤمن ضدم نصيبام د ا رابح الف ريا اليت ققاا الأرزا نتيجا اتتيمار أموار التأميناي. ب – إ دار واثئ تقتض ر الأرزا ا جتسان اليت اصرتاا من انستأمنني إذا مل حيصل ر ت وي د هنايا مدل التأمني. وا مر هبأا الأنل يتلىف نقدين من ثلثا توجه إت التأمني التجاري ويبق طقا النقد اخلاص ابتتيمار أموار التأمني د اعجترا واعيداع فوائد ر ويا ا ي ىن تضيي قا اخللف ومأا التوجه من الأرزا رزاي التأمني التجاري وإن مل يتس ر نغا واتع اآلن إت أنه يدر ر لايا ما انتا إليه اتجتاا الفقاي ان ا ر وما تقور ريه رزاي التأمني اعتلميا و را ذلأ مبوضو نا أنه مينن لرمسرمني انقيمني د البل غ اعتلميا البي ن الأرزاي اليت تت امل هبأا ا تروب والتأمني لدياا. البل اعتلميا طينه توجد و أنل أز رزاي اثليام :ابلرغس من إنأاء رزاي أتمني إتلميا د انسرمني اتتنا ام إت ما يري: أتمني اريا متاري مراا د مجيع البل اعتلميا ويؤمن لدياا ا اتي ميل :التأمني اعجباري ر السياراي أ – التدامام ابلقوانني اليت انواطنني ر التأمني د وأتمني انسئوليا خا ا لرمقاولني وزأا التأمني البيري. الفقااء وجااي الفتوا. ب – أو إتبا ام لفتاوا ا رل من جد -أو أخأام قا دل ا اجا ال اما اليت ت تبيل إت تدارزاا إت ابلتأمني التجاري ن رام مهيا التأمني د ا يال اتجتتصا يا و در وجو البديل انتاح خا ا د انناط أو البل اليت ت يوجد طياا رزاي أتمني إتلميا. ومأا ا مر مينن اتتم ا ه د يان انس التأمني لرمسرمني انقيمني د البل غ اعتلميا طا اجا ندمس أجتوا من مسرمي الداخل. را ام :إن مريا إ ا ل التأمني اليت تقور طياا رزاي التأمني دطع جدء من أجتسان التأمني انستيقا هلا لدا انستأمنني إت رزا أتمني أخرا (تسم رزا إ ا ل التأمني) مقا ل التدار ا خ ل تيمل جدء من ان اطر اليت ترتدر هبا الأرزا ا وت مأم ال مريا أ بيأ ضروريا د الصنا ا التأمينيا وت مينن ي رزا أتمني أن ت تقور هبا زما أهنا مرتدما جتانوانم ة ا ل التأمني واينما جتامأ رزاي التأمني اعتلميا زان ت د هلا من إ ا ل التأمني ون رام ل در وجو رزاي إ ا ل أتمني إتلميا طرقد أجا اتجتاا الفقاي ان ا ر هلا أن تقور ة ا ل التأمني لدي رزاي إ ا ل التأمني التجاري – ومو ما يتس ط لم – واتتدر اتجتاا د ذلأ أن ا اجا تد و إت إ ا ل التأمني وأن ا اجا ال اما تندر مندلا الضرورلر وإذا زان اتجتاا الفقاي ان ا ر أجا ذلأ لرياجا ال اما وأن رزاي التأمني اعتلميا رغس أتزيدما ر اتلتدار ابلأر يا تقور ة ا ل التأمني لدا رزاي إ ا ل التأمني التجاريا والىت توجد د ا غرا ر انستوا ال ان د الدور غ اعتلميا وأن ااجا انسرمني انقيمني خارل ر اعتلر أجتوا وأ د لألأ مينن اتتم ا هبأم انسألا د تيس الفتوا هلس د ضوء ضوا ا ا اجا ومو مع ما ذزرانم تا قام مييل ا تاي لر امتا الىت نور مأروع جترار مقمح اور مأم انوضوع. د ضوء زل ما تب نرا ما يري: أوتم :أن ا من ن ما إهليا وااجا إنسانيا وابلتا طين الوتائل اليت ق ذلأ مغرو ا ر ام. اثنيام :التأمني من اي مو مريا ا خار جدء من الدخل أو اليرول نواجاا ااتي ال سر واخلغر د انستقبل أمر مغروب ر ام. اثليام :الت اون ر التأمني جتيما إتلميا يردر ال مل ر نأرما والتمسأ هبا. را ام :أن التأمني نواجاا مجيع أنواع ا خغار يرا د التأميناي الأ صيا وأتميناي انمترناي وأتميناي انسئوليا جائد ر ام. خامسام :إن ارتا التأمني ن طري الت اون والتناطل زما جيرا د رزاي التأمني اعتلميا القائما من ا مور انتف رياا ر ام ويردر ال مل ر يوع انتأارما د زل البل اعتلميا خا ا أهنا أثبتأ جنااام ابمرام و مرأ ر سيد ا انار الأر يا د الواجتع ان ا ر. تا تام :إن ارتا التأمني التجاري طيه بااي ر يا ديدل مناا ال رر وأزل أموار الناي ابلباطل والراب رزاي التأمني التجاري نيو ا خأ أتروب التأمني مع انأارزا د ا رابح والتأمني مع وإن توجه اتم ا ا جتسان مييل تغورام يقرل من در مأرو يا مل مأم الأرزاي وننا ا ابلتوتع د ذلأ والت رص من ان املي الر ويا د اتتيمارما موار التأمني نا د ذلأ من مرا ال انار الأري ا اعتلميا طضلم ن ما تأتمل ريه مأم انمارتاي الأر يا من توتيع نغا التأمني نا طيه مصريا الناي واجملتمع. تا ام :إن خصو يا االا انسرمني انقيمني خارل ر اعتلر تواء د ضرورل التداماس قوانني الدور اليت يقيمون طياا أو ا اجا ال اما إت التأمني تقض من ابب التسي ورطع ا رل الأي أمر ه اعتلر القور لوا أتميناس لدا رزاي التأمني انوجو ل د مأم البل و ر أن ي مروا وغ مس د انستقبل ر اآليت: أ – التوجه نيو رزاي التأمني الىت تصدر واثئ التأمني مع انأارزا د ا رابح وزأا واثئ التأمني اتتم ا يا. ب -ال مل جتدر اعمنان ر إنأاء رزاي أتمني إتلميا د م اهتس. الدور اعتلميا ال مل ر أن تنأئ طرو ام هلا د جد -ر رزاي التأمني اعتلميا القائما د م اي انسرمني انقيمني د الدور غ اعتلميا ومأا نن د رل اتفاجتيا اخلدماي اناليا اليت ت ت إادا اتفاجتياي اجلاي واليت تسمح ي منأأل ماليا ( نأ – رزا التأمني) أن تقدر خدماهتا د أي رزاي التأمني من أمرينا وأورواب وةنأاء طروع هلا د منان د ال امل ومأا ما نرام اآلن د جتدور الدور اعتلميا. – مبا أن ا اجا ال اما تندر مندلا الضرورل طينه يردر ر انسرمني انقيمني خارل ر اعتلر وتقض رروف إجتامتاس التأمني د رزاي التأمني التجاريا د البل اليت يقيمون هبا أن يقتصروا د التأمني ر ا اتي اليت يردماس القانون ألأ. وهللا ت ات أ رس ومنه التوطي والسدا ر حممد بد ا ريس مر //ن جممع طقااء الأري ا ابمرينا http://www.kantakji.org/fiqh/Files/Insurance/1122.txt موقع اإلسالم سؤال وجواب www.islam-qa.com تؤار رجتس8889 : ال نوان :اقيقا التأمني وانمه الجذر > الفقه > معامالت > التأمين > السؤال: ما حكم التأمين التجاري المنتشر اليوم ؟. الجواب: الجواب : الحمد هلل جميع أنواع التأمين التجاري ربا صريح دون شك ،فهي بيع نقود بنقود أقل منها أو أكثر مع تأجيل أحد )1 النقدين ،ففيها ربا الفضل وفيها ربا النسأ ،ألن أصحاب التأمين يأخذون نقود الناس ويعدونهم بإعطائهم نقودا أقل أو أكثر متى وقع الحادث المعين المؤمن ضده .وهذا هو الربا ،والربا محرم بنص القرآن في آيات كثيرة . جميع أنواع التأمين التجاري ال تقوم إال على القمار ( الميسر ) المحرم بنص القرآن " :يا أيها الذين )2 آمنوا إنما الخمر والميسر واألنصاب واألزالم رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون " فالتأمين بجميع صوره لعب بالحظوظ ،يقولون لك ادفع كذا فإن وقع لك كذا أعطيناك كذا ،وهذا هو عين القمار ، وإن التفرقة بين التأمين والقمار مكابرة ال يقبلها عقل سليم ،بل إن أصحاب التأمين أنفسهم يعترفون بأن التأمين قمار . جميع أنواع التأمين التجاري غرر ،والغرر محرم بأحاديث كثيرة صحيحة ،من ذلك حديث أبي هريرة )3 رضي هللا عنه " نهى رسول هللا صلى هللا عليه وسلم عن بيع الحصاة ،وعن بيع الغرر " رواه مسلم . إن التأمين التجاري بجميع صوره يعتمد على الغرر ،بل على الغرر الفاحش ،فجميع شركات التأمين ،وكل من يبيع التأمين يمنع منعا باتا التأمين ضد أي خطر غير احتمالي ،أي أن الخطر ال بد أن يكون محتمل الوقوع وعدم الوقوع حتى يكون قابال للتأمين ،وكذلك يمنع العلم بوقت الوقوع ومقداره ،وبهذا تجتمع في التأمين أنواع الغرر الثالثة الفاحشة . التأمين التجاري بجميع صوره أكل ألموال الناس بالباطل ،وهو محرم بنص القرآن " :يا أيها الذين )4 آمنوا ال تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل " . فالتأمين التجاري بجميع أنواعه وصوره عملية احتيالية ألكل أموال الناس بالباطل ،وقد أثبتت إحدى اإلحصائيات الدقيقة ألحد الخبراء األلمان أن نسبة ما يعاد إلى الناس إلى ما أخذ منهم ال يساوي إال . %2.9 فالتأمين خسارة عظيمة على األمة ،وال حجة بفعل الكفار الذين تقطعت أواصرهم واضطروا إلى التأمين اضطرارا ، وهم يكرهونه كراهية الموت . هذا طرف من المخالفات الشرعية العظيمة التي ال يقوم التأمين إال عليها ،وهناك مخالفات عديدة أخرى ال يتسع المقام لذكرها ،وال حاجة لذكرها فإن مخالفة واحدة مما سبق ذكره كافية لجعله أعظم المحرمات والمنكرات في شرع هللا . وإن مما يؤسف له أن بعض الناس ينخدع بما يزينه لهم ويلبسه عليهم دعاة التأمين كتسميته بالتعاوني أو التكافلي أو اإلسالمي أو غير ذلك من المسميات التي ال تغير من حقيقته الباطلة شيئا . وأما ما يدعيه دعاة التأمين من أن العلماء قد أفتوا في حل ما يسمى بالتأمين التعاوني فهو كذب وبهتان ،وسبب اللبس في ذلك أنه قد تقدم بعض دعاة التأمين إلى العلماء بعرض مزيف ال عالقة له بشيء من أنواع التأمين وقالوا إن هذا نوع من أنواع التأمين وأسموه بالتأمين التعاوني ( تزيينا له وتلبيسا على الناس ) وقالوا إنه من باب التبرع المحض وأنه من التعاون الذي أمر هللا به في قوله تعالى " :وتعاونوا على البر والتقوى " ،وأن القصد منه التعاون على تخفيف الكوارث الماحقة التي تحل بالناس ،والصحيح أن ما يسمونه بالتأمين التعاوني هو كغيره من أنواع التأمين ،واالختالف إنما هو في الشكل دون الحقيقة والجوهر ،وهو أبعد ما يكون عن التبرع المحض وأبعد ما يكون عن التعاون على البر والتقوى حيث أنه تعاون على اإلثم والعدوان دون شك ،ولم يقصد به تخفيف الكوارث وترميمها وإنما قصد به سلب الناس أموالهم بالباطل ،فهو محرم قطعا كغيره من أنواع التأمين ،لذا فإن ما قدموه إلى العلماء ال يمت إلى التأمين بصله . وأما يدعيه البعض من إعادة بعض الفائض ،فإن هذا ال يغير شيئا ،وال ينقذ التأمين من الربا والقمار والغرر وأكل أموال الناس بالباطل ومنافاة التوكل على هللا تعالى ،وغير ذلك من المحرمات ،وإنما هي المخادعة والتلبيس ومن أراد االستزادة فليرجع إلى رسالة ( التأمين وأحكامه ) وإنني ألدعو كل مسلم غيور على دينه يرجو هللا واليوم اآلخر أن يتقي هللا في نفسه ،ويتجنب كل التأمينات مهما ألبست من حلل البراءة وزينت باألثواب البراقة فإنها سحت وال شك ،وبذلك يحفظ دينه وماله ،وينعم باألمن من مالك األمن سبحانه . وفقني هللا وإياكم إلى البصيرة في الدين والعمل بما يرضي رب العالمين . المرجع :خالصة في حكم التأمين للشيخ الدكتور سليمان بن إبراهيم الثنيان عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بالقصيم www.islam-qa.com( . اقتصاد التكافل ..حل إسالمي لألزمات االقتصادية الع ُجز ،أي مؤخرة الشيء الذي تحميه ،والعرب تقول التكافل في اللغة مشتق من كلمة َك َف َل ،وتعني َ ِك ْفل :لكساء ُيدار حول سنام البعير ليحفظ راكب الدابة من خلفه كي ال يقع ،والكافل :العائل ،ألنه مصدر حماية لمن يعول، قال تعالى: وكفلها زكري ا عمران.)37: (آل وفرج بينهما(رواه البخاري) ،أي وقال ص" :أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا" ،وأشار بالسبابة والوسطى َّ العائل لليتيم المربي له ،أو الضامن نفقته ،ألن الكافل تعني أيضاً :الضامن ،كما قال تعالى في وصف حال المالئكة األبرار :إذ يلقون أقالمهم أيهم يكفل مريم (آل عمران ،)44 :أي يضمن معيشتها، الرجل: أي ضمنه في دين ْ أو غيره. َك َف َل ويقال ُ والمعاني السامية للتكافل يقررها ،ويدعو إليها صريح القرآن والسنة النبوية الشريفة ،ففي القرآن الكريم نق أر قوله تعالى :وتعاونوا على البر والتقوى" وال تعاونوا على اإلثم والعدوان (المائدة.)2: ومن السنة النبوية المطهرة قوله ص" :المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا" (رواه البخاري)، وقوله ص" :ال يؤمن أحدكم حتى يحب ألخيه ما يحب لنفسه" (رواه البخاري) ،وال شك أن كل الناس يحبون ألنفسهم نعمة األمن واألمان التي ال تتأتى وال تكتمل إال بالتعاون والتكافل. ومن األحاديث النبوية الشريفة التي تحض على التكافل ،ما ُروي عن أبي موسى رضي هللا عنه قال: قال رسول هللا ص" :إن األشعريين نسبة إلى قبيلة من اليمن ومنهم أبو موسى األشعري رضي هللا عنه إذا أرملوا من اإلرمال ،وهو فناء الطعام والزاد ،وأصله من الرمل (التراب) كأنهم لصقوا بالرمل من شدة الفقر والقلة في الغزو ،أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ،ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية ،فهم مني وأنا منهم" (رواه البخاري ومسلم). قل زادهم وطعامهم سواء بالمدينة أو أثناء الغزو ومعنى الحديث الشريف أن األشعريين كانوا إذا َّ والسفر يجمعون ما عندهم من طعام ويخلطونه كأنه مال واحد ،ويجتمعون عليه جميعهم كأنهم رجل فيعم الخير على الجميع ،ويأمنون من خطر الجوع. واحد ،يتناولونه ،ويأكلون منه كل حسب حاجتهُ ، فهذه صورة من صور التكافل ي ِ ؤم ُن بها األشعريون أنفسهم ضد خطر الجوع ،ومن شدة ُر ِ وسموها ُ قيها ُ وتماشيها مع الروح اإلسالمية والفطرة اإلنسانية ،أحبها النبي ص ،وأحب فاعليها لتعاونهم ،وتكافلهم، وتراحمهم حتى إنه ص وصلهم بنفسه الشريفة فقال" :فهم مني وأنا منهم" ،وكلمة ِ "م ْن" تفيد االتصالية كما هو مقرر في قواعد اللغة العربية ،وهذا يعني أن فعلهم من اإلسالم ،كما قال اإلمام النووي تعليقاً على قوله ص" :فهم مني وأنا منهم" :معناه المبالغة في اتحاد طريقهما ،واتفاقهما في طاعة هللا تعالى .وهذه الصورة من صور التكافل ُيسميها العلماء الَن ْهد ،وهي إخراج الجماعة نفقاتهم على قدر عددهم ،وخلطها عند المرافقة في السفر ،وقد يكون في الحضر أيضاً ،قال اإلمام البخاري راوي الحديث :ولم َيَر المسلمون في النهد بأسًا ،بأن يأكل هذا بعضًا وهذا بعضًا ُمجازفة. ال بقدر حاجته من دون تعيين وان كان أكثر مما أسهم به ،نظ ًار إلباحتهم ومجازفة تعني :يقتسمون ك ً ُ بالموجود. ومواساتهم لبعض، بعضهم طعامهم هذه الصورة الجميلة التي تعكس فطرة بشرية سليمة هي األساس الذي قامت عليه شركات التأمين التكافلي اإلسالمية التي تهدف إلى تكافل مجموعة من الناس لمواجهة أخطار محتملة ،وتوزيع ما يترتب عليها من أضرار عند وقوعها على مجموعهم بد ًال من أن تبقى على عاتق المتضرر بمفرده، مما ُيخفف من حدة المخاطر ،ويحد من آثارها التي غالبًا ما تكون أكبر من أن يستوعبها إمكان الفرد. فالتكافل تفاعل يتضمن قيام كفالة متبادلة بين مجموعة من األفراد (أو المؤسسات والشركات) في العسر واليسر ،على تحقيق مصلحة ،أو دفع مضرة ،وفي حال التكافل ال يكون ألحد فضل على اآلخر ،ذلك أن العبء موزع على الجميع ،كما أن الفائدة منه عائدة عليهم جميعهم. فالتأمين التكافلي يهدف في المقام األولى إلى ترسيخ قيم جليلة كالتعاون والتكافل والتراحم ،والمبدأ التكافلي في التأمين ال يقوم على مبدأ الربح كأساس ،بل على مواجهة المخاطر والتخفيف من آثارها، لذا فإن العملية التأمينية بحسب نظام التأمين التكافلي تختلف اختالفًا جذربًا عن التأمين التجاري. ولضمان تجسيد هذه المبادئ السامية في حقل التأمين التكافلي تستعين شركات التأمين التكافلي بهيئات للفتوى والرقابة الشرعية ،وتضم في عضويتها كبار العلماء ،وتقوم بالرقابة على جميع أعمال الشركة وأنشطتها لضمان عدم تعارضها مع أحكام الشريعة اإلسالمية ،كما تكون ق اررات هذه الهيئة ملزمة هيثم إلدارة الشركة مراقب شرعي شركة "التأمين التكافلي" الكويت . حيدر http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InSectionID=76&InNewsItemID=57911 رأ] القرضاوي التأمني على احلياة انقش اجمللس البحوث املقدمة إليه حول التأمني على احلياة ،واطلع على ما صدر عن اجملامع الفقهية واملؤمترات والندوات العلمية هبذا الشأن .وبعد املناقشة والتحاور حول جوانب هذا املوضوع وما عليه أحوال املسلمني يف أورواب وسائر البالد غري اإلسالمية ،ومع مراعاة ما جيري عليه العمل يف شركات التأمني التجاري والتأمني التعاوين يف أورواب انتهى إىل ما أييت :أوالً :أتكيد ما صدر عن اجمللس يف دورته السادسة حول موضوع التأمني وإعادة التأمني .اثنياً :أتكيد ما صدر عن بعض اجملامع الفقهية من حرمة التأمني التجاري على احلياة، وجواز التأمني التعاوين إذا خال عن الراب واحملظورات الشرعية ،وعلى ما صدر من الندوة الفقهية الثالثة لبيت التمويل الكوييت اليت حضرها ثلة من الفقهاء املعاصرين واالقتصاديني يف 1413هـ 1992 -م وانتهت إىل إصدار الفتوى التالية ))1 :التأمني على احلياة بصورته التقليدية القائمة على املعاوضة بني األقساط واملبالغ املستحدثة عند وقوع اخلطر أو املسدردة مع فوائدها عند عدم وقوعه هو من املعامالت املمنوعة شرعاً الشتماله على الغرر الكثري ،والراب واجلهالة ))2 .ال مانع شرعاً يف التأمني على احلياة إذا أقيم على أساس التأمني التعاوين (التكافلي) وذلك من خالل التزام املتربع أبقساط غري مرجتعة ،وتنظيم تغطية األخطار اليت تقع على املشدركني من الصندوق املخصص هلذا الغرض ،وهو ما يتناوله عموم األدلة الشرعية اليت حتض على التعاون وعلى الرب والتقوى وإغاثة امللهوف ورعاية حقوق املسلمني واملبدأ الذي ال يتعارض مع نصوص الشريعة وقواعدها العامة .اثلثاً :ومع ما سبق فإن حاالت اإللزام قانونياً ،أو وظيفياً، مسموح هبا شرعاً ،إضافة إىل ما سبق استفتاؤه يف قرارات الدورة السادسة. http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=1647&version=1&te mplate_id=187&parent_id=18#التأمين20%على20%الحياة
© Copyright 2026 Paperzz