Download attachment

‫مفيت مصر جييز التأمني على احلياة‬
‫القاهرة‪ -‬صبحي مجاهد‪ -‬إسالم أون الين‪.‬نت‪2004-9-19 /‬‬
‫أفتى الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية بجواز التأمين على الحياة‪ ،‬معتبرا أنه ال مانع‬
‫شرعا من األخذ بنظام التأمين بكل أنواعه‪.‬‬
‫وقال الدكتور جمعة في الفتوى التي حصلت إسالم أون الين‪.‬نت على نسخة مناا األحد ‪-9-19‬‬
‫‪ :2004‬إنه "لما كان التأمين بأنواعه المختلفة من المعامالت المستحدثة التي لم يرد بشأناا نص‬
‫شرعي بالحل أو الحرمة ‪-‬شأنه في ذلك ِشأن معامالت البنوك‪ -‬فقد خضع التعامل به الجتااد العلماء‬
‫وأبحاثام المستنبطة من بعض النصوص في عمومه"‪.‬‬
‫وأوضحت الفتوى أن "التأمين التجاري (وهو أحد أنواع التأمين) ومنه التأمين على األشخاص‪،‬‬
‫اشتد الخالف حوله واحتد‪ .‬فبينما يرى فريق من العلماء أن هذا النوع من التعامل حرام؛ لما فيه من‬
‫الغرر المناي عنه‪ ،‬ولما يتضمنه من القمار والمراهنة والربا‪ ،‬يرى فريق آخر أن التأمين التجاري‬
‫جائز وليس فيه ما يخالف الشريعة اإلسالمية؛ ألنه قائم على أساس من التكافل االجتماعي والتعاون‬
‫على البر‪ ،‬وأنه تبرع في األصل وليس معاوضة"‪.‬‬
‫وبحسب الفتوى استدل الفريق األخير على ما ذهبوا إليه بعموم النصوص في الكتاب والسنة‬
‫وبأدلة المعقول‪ ،‬فمن الكتاب استدلوا بقوله تعالى‪" :‬يا أياا الذين آمنوا أوفوا بالعقود" (المائدة‪،)1 :‬‬
‫وقال‪ :‬إن لفظ العقود عام يشمل كل العقود‪ ،‬ومناا التأمين وغيره‪ .‬ومن السنة قال‪ :‬إنه "لو كان هذا‬
‫العقد محظورا لبينه الرسول صلى هللا عليه وسلم بمنى وكان فيما َخ َ‬
‫طب صلى هللا عليه وسلم ‪" :‬ال‬
‫يحل المرئ من مال أخيه إال ما طابت به نفسه"؛ فقد جعل رسول هللا صلى هللا عليه وسلم طريق حل‬
‫المال أن تسمح به نفس باذلة من خالل التراضي‪ .‬والتأمين يتراضى فيه الطرفان على أخذ مال‬
‫بطريق مخصوص‪ ،‬فيكون حالال"‪.‬‬
‫أما الدليل من المعقول‪ ،‬فقد قاس المجيزون التأمين على المضاربة "التي هي باب مباح من‬
‫أبواب التعامل في الشريعة اإلسالمية‪ ،‬وذلك على أساس أن المؤ ّمن له (دافع أقساط التأمين) يقدم‬
‫رأس المال في صورة أقساط التأمين‪ ،‬ويعمل المؤمن فيه (شركة التأمين) الستغالله"‪.‬‬
‫وقال الدكتور جمعة‪ :‬إن "الغرر يتصور حينما يكون العقد فرديا بين الشخص والشركة‪ ،‬إال أن‬
‫التأمين أصبح في جميع المجاالت االقتصادية‪ ،‬وأصبحت الشركات هي التي تقوم بالتأمين الجماعي‬
‫لمن يعملون لدياا‪ ،‬وصار كل إنسان يعرف مقدما مقدار ما سيدفعه وما سيحصل عليه‪ ،‬وعليه فال‬
‫يتصور وجود الغرر الفاحش المناي عنه"‪.‬‬
‫وأشارت الفتوى إلى عدد من البنود التي يجب تعديلاا في عقود التأمين على الحياة لتسير علياا‬
‫شركات التأمين‪ ،‬من بيناا البند الذي يقول بـ"رد قيمة األقساط بالكامل إذا كان المؤمن عليه على قيد‬
‫الحياة عند انتااء مدة التأمين"‪ ،‬وتعديله ليشمل إلى جانب ذلك "رد استثمارات األقساط بعد خصم‬
‫نسبة معينة نظير األعمال اإلدارية التي تقوم باا الشركة"‪.‬‬
‫قرارات تحريم التأمين‪..‬‬
‫وتعليقا على الفتوى‪ ،‬يقول رئيس القسم الشرعي بموقع إسالم أون الين‪.‬نت محمد زيدان‪ :‬إنه‬
‫"ال شك في حسن اجتااد الدكتور علي جمعة‪ ،‬ولكننا في الحقيقة ال نستطيع إغفال قرارات المؤتمرات‬
‫الفقاية التي نصت على تحريم التأمين التجاري بكافة أنواعه ومنه التأمين على الحياة"‪.‬‬
‫وأوضح زيدان أنه من بين هذه المؤتمرات‪" :‬مؤتمر علماء المسلمين الثاني في القاهرة عام‬
‫‪ 1385‬هجرية‪ ،‬ومؤتمر علماء المسلمين السابع في القاهرة عام ‪ 1392‬هجرية‪ ،‬والمجمع الفقاي‬
‫اإلسالمي التابع لرابطة العالم اإلسالمي عام ‪ 1398‬هجرية‪ ،‬وقرار مجلس هيئة كبار العلماء‬
‫بالسعودية عام ‪ 1397‬هجرية‪ ،‬وقرار الندوة الفقاية الثالثة التابعة لبيت التمويل الكويتي عام ‪1413‬‬
‫هجرية‪ ،‬وكذلك قرار مجمع الفقه اإلسالمي التابع لمنظمة المؤتمر اإلسالمي رقم ‪.")2/9(9‬‬
‫صل في أدلة المجيزين ولم‬
‫وأوضح زيدان أنه "إذا تمعنا في مبررات فتوى فضيلته نجد أنه قد ف َّ‬
‫صل في أدلة المانعين؛ وأنه بنى فتواه على العرف‪ ،‬والمعروف أن العرف ال يقف أمام نصوص‬
‫يف ِ ّ‬
‫الشريعة الغراء‪ ،‬وهو أضعف من أن يقاوم نصا‪ ،‬فضال عن أن يكون له قيمة النص الشرعي"‪.‬‬
‫وتابع رئيس القسم الشرعي بإسالم أون الين‪.‬نت قائال‪" :‬كما أن فضيلته بنى الفتوى على أن‬
‫التأمين على الحياة هو من جنس المضاربة‪ ،‬وبيناما فروق واضحة‪ ،‬أهماا أن الربح في المضاربة‬
‫يكون بين الشريكين نسبا مئوية مثال‪ ،‬بخالف التأمين؛ فربح رأس المال وخسارته للشركة وليس‬
‫للمستأمن إال مبلغ التأمين أو مبلغ غير محدد"‪.‬‬
‫واعتبر زيدان أن هناك "تناقضا في تكييف عقد التأمين‪ ،‬فمرة تنص الفتوى على أنه من عقود‬
‫التبرعات‪ ،‬ومرة تنص على أنه من المضاربة (وهي أبرز عقود المعاوضات)"‪.‬‬
‫ويتابع‪" :‬كما نرى تناقضا بين اعتبار الفتوى األقساط المقدمة رأس مال المضاربة مرة‪،‬‬
‫وأخرى تعتبرها أرباح الشركة"‪.‬‬
‫نص الفتوي‪:‬‬
‫وزارة العدل‬
‫دار اإلفتاء املصرية‬
‫إسالم أون الين‪.‬نت‪2004-9-19 /‬‬
‫(فسئلوا أهل الذكر إن كنتم ال تعلمون) [النحل ‪]43‬‬
‫الحمد هلل وحده والصالة والسالم على من ال نبي بعده سيدنا رسول هللا وعلى آله وصحبه ومن‬
‫تبعه بإحسان إلى يوم الدين‪.‬‬
‫اطلعنا على الطلب المقدم من‪ /‬طارق سعيد على‪ ،‬المقيد برقم ‪ 1139‬لسنة ‪2003‬م والمتضمن‪:‬‬
‫أن السائل يقول ما الحكم الشرعي في التأمين على الحياة؟‪.‬‬
‫الجـــــــواب‬
‫لما كان التأمين بأنواعه المختلفة من المعامالت المستحدثة التي لم يرد بشأناا نص شرعي‬
‫بالحل أو الحرمة ‪-‬شأنه في ذلك شأن معامالت البنوك‪ -‬فقد خضع التعامل به الجتااد العلماء وأبحاثام‬
‫المستنبطة من بعض النصوص في عموماا؛ كقوله تعالى‪( :‬وتعاونوا على البر والتقوى وال تعاونوا‬
‫على اإلثم والعدوان واتقوا هللا إن هللا شديد العقاب) (المائدة‪ ،)2 :‬وكقوله صلى هللا عليه وسلم‪" :‬مثل‬
‫المؤمنين في توادهم وتراحمام وتعاطفام كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر األعضاء‬
‫بالسار والحمى"‪ .‬رواه البخاري‪ ،‬إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة الواردة في هذا الباب‪.‬‬
‫والتأمين على ثالثة أنواع‪:‬‬
‫األول‪ :‬التأمين التبادلي‪ :‬وتقوم به مجموعة من األفراد أو الجمعيات لتعويض األضرار التي‬
‫تلحق بعضام‪.‬‬
‫الثاني‪ :‬التأمين االجتماعي‪ :‬وهو تأمين من يعتمدون في حياتام على كسب عملام من األخطار‬
‫التي يتعرضون لاا‪ ،‬ويقوم على أساس فكرة التكافل االجتماعي‪ ،‬وتقوم به الدولة‪.‬‬
‫الثالث‪ :‬التأمين التجاري‪ :‬وتقوم به شركات مساهمة تنشأ لاذا الغرض‪.‬‬
‫والنوع األول والثاني يكاد اإلجماع يكون منعقدا على أناما موافقين لمبادئ الشريعة اإلسالمية؛‬
‫لكوناما تبرعا في األصل‪ ،‬وتعاونا على البر والتقوى‪ ،‬وتحقيقا لمبدأ التكافل االجتماعي والتعاون بين‬
‫المسلمين دون قصد للربح‪ ،‬وال تفسدهما الجاالة وال الغرر‪ ،‬والتعتبر زيادة مبلغ التأمين فياما عن‬
‫االشتراكات المدفوعة ربا؛ ألن هذه األقساط ليست في مقابل األجل‪ ،‬وإنما هي تبرع لتعويض أضرار‬
‫الخطر‪.‬‬
‫أما النوع الثالث‪ :‬وهو التأمين التجاري ‪-‬ومنه التأمين على األشخاص‪ -‬فقد اشتد الخالف حوله‬
‫واحتد‪ :‬فبينما يرى فريق من العلماء أن هذا النوع من التعامل حرام لما يكتنفه من الغرر المناي عنه‪،‬‬
‫ولما يتضمنه من القمار والمراهنة والربا‪.‬‬
‫يرى فريق آخر أن التأمين التجاري جائز وليس فيه ما يخالف الشريعة اإلسالمية؛ ألنه قائم‬
‫أساس على التكافل االجتماعي والتعاون على البر وأنه تبرع في األصل وليس معاوضة‪.‬‬
‫واستدل هؤالء األخيرون على ما ذهبوا إليه بعموم النصوص في الكتاب والسنة وبأدلة‬
‫المعقول‪.‬‬
‫أما الكتاب فقوله تعالى‪( :‬يا أياا الذين آمنوا أوفوا بالعقود) (المائدة‪ )1 :‬فقالوا‪ :‬إن لفظ العقود‬
‫عام يشمل كل العقود‪ ،‬ومناا التأمين وغيره‪ ،‬ولو كان هذا العقد محظورا لبينه الرسول صلى هللا عليه‬
‫وسلم بمنى وكان فيما خطب‪ :‬ال يحل المرئ من مال أخيه إال ما طابت به نفسه‪ ،‬فقد جعل رسول هللا‬
‫صلى هللا عليه وسلم طريق حل المال أن تسمح به نفس باذلة من خالل التراضي‪ ،‬والتأمين يتراضى‬
‫فيه الطرفان على أخذ مال بطريق مخصوص‪ ،‬فيكون حالال‪.‬‬
‫ومن المعقول قياس التأمين على المضاربة التي هي باب مباح من أبواب التعامل في الشريعة‬
‫اإلسالمية‪ .‬وذلك على أساس أن المؤمن له يقدم رأس المال في صورة أقساط التأمين‪ ،‬ويعمل المؤمن‬
‫فيه الستغالله‪ ،‬والربح فيه للمؤمن له هو مبلغ التأمين‪ ،‬وبالنسبة للمؤمن األقساط وما يعود عليه‬
‫استغاللاا من مكاسب‪ .‬كما استدلوا أيضا بالعرف فقد جرى العرف على التعامل باذا النوع من‬
‫العقود‪ ،‬والعرف مصدر من مصادر التشريع كما هو معلوم‪ .‬وكذا المصلحة المرسلة‪ .‬كما أن بين‬
‫التأمين التجاري والتأمين التبادلي واالجتماعي المجمع على حلاما وموافقتاما لمبادئ الشريعة وجود‬
‫شبه كثيرة‪ ،‬مما يسحب حكماما عليه‪ ،‬فيكون حالال‪.‬‬
‫ومن المعقول قياس التأمين على المضاربة التي هي باب مباح من أبواب التعامل في الشريعة‬
‫اإلسالمية وذلك على أساس أن المؤمن له يقدم رأس المال في صورة أقساط التأمين‪ ،‬ويعمل المؤمن‬
‫فيه الستغالله‪ ،‬والربح فيه للمؤمن له هو مبلغ التأمين‪ ،‬وبالنسبة للمؤمن األقساط وما يعود عليه‬
‫استغاللاا من مكاسب‪ .‬كما استدلوا أيضا بالعرف فقد جرى العرف على التعامل باذا النوع من‬
‫العقود‪ ،‬والعرف مصدر من مصادر التشريع كما هو معلوم‪ .‬وكذا المصلحة المرسلة‪ .‬كما أن بين‬
‫التأمين التجاري والتأمين التبادلي واالجتماعي المجمع على حلاما وموافقتاما لمبادئ الشريعة وجوه‬
‫شبه كثيرة‪ ،‬مما يسحب حكماما عليه‪ ،‬فيكون حالال‪.‬‬
‫وعقد التأمين على الحياة ‪-‬أحد أنواع التأمين التجاري‪ -‬ليس من عقود الغرر المحرمة ألنه عقد‬
‫تبرع وليس عقد معاوضة فيفسده الغرر‪ ،‬ألن الغرر فيه ال يفضي إلى نزاع بين أطرافه‪ ،‬لكثرة تعامل‬
‫الناس به وشيوعه فيام وانتشاره في كل مجاالت نشاطام االقتصادي‪ ،‬فما ألفه الناس ورضوا به دون‬
‫ترتب نزاع حوله يكون غير مناي عنه‪.‬‬
‫والغرر يتصور حينما يكون العقد فرديا بين الشخص والشركة‪ ،‬أما وقد أصبح التأمين في جميع‬
‫المجاالت االقتصادية وأصبحت الشركات هي التي تقوم بالتأمين الجماعي لمن يعملون لدياا‪ ،‬وصار‬
‫كل إنسان يعرف مقدما مقدار ما سيدفعه وما سيحصل عليه ‪-‬فانا ال يتصور وجود الغرر الفاحش‬
‫المناي عنه‪ .‬كما ال يوجد في عقد التأمين التجاري شباة القمار؛ ألن المقامرة تقوم على الحظ في‬
‫حين أن التأمين يقوم على أسس منضبطة وعلى حسابات مدروسة ومحسوبة‪.‬‬
‫وبدراسة وثائق التأمين التجاري بجميع أنواعه الصادرة عن شركة الشرق للتأمين وغيرها من‬
‫الشركات األخرى تبين أن أكثر بنودها ما هي إال قواعد تنظيمية مقررة من قبل شركات التأمين إذا‬
‫ارتضاها العميل أصبح ملتزما بما فياا‪ ،‬وأن أكثر هذه البنود في مجموعاا ال تخالف الشريعة‬
‫اإلسالمية‪ ،‬غير أن هناك بعض البنود يجب إلغاؤها أو تعديلاا لتتمشى مع أحكام الشريعة وتتفق مع‬
‫ما قررته قيادات التأمين في محضر اجتماعام برئاسة مفتي الجماورية بدار اإلفتاء المصرية المؤرخ‬
‫‪1997/3/25‬م وذلك في البنود التالية‪:‬‬
‫البند المتضمن‪:‬‬
‫‪( – 1‬رد قيمة األقساط بالكامل إذا كان المؤمن عليه على قيد الحياة عند انتااء مدة التأمين)‬
‫يجب تعديل هذا البند إلى‪:‬‬
‫(رد قيمة األقساط بالكامل إذا كان المؤمن عليه على قيد الحياة عند انتااء مدى التأمين مع‬
‫استثماراتاا بعد خصم نسبة معينة نظير األعمال اإلدارية التي تقوم باا الشركة)‪.‬‬
‫‪ – 2‬المادة العاشرة المتضمنة‪:‬‬
‫(أنه إذا حدث بالرغم من إرسال الخطاب المسجل لم يسدد العميل في المالة المحددة وكانت‬
‫أقساط السنوات الثالث األولى لم تسدد بالكامل يعتبر العقد الغيا وبغير حاجة إلى إنذار وتبقى‬
‫األقساط المدفوعة حقا مكتسبا للشركة)‪.‬‬
‫يجب تعديل هذه المادة إلى‪:‬‬
‫(‪ ....‬وترد األقساط المدفوعة إلى العميل بعد خصم نسبة ال تزيد على ‪ %10‬في المائة مقابل‬
‫األعمال التي قامت باا الشركة)‪ .‬حتى ال تستولي الشركة على أموال الناس بالباطل‪.‬‬
‫‪ – 3‬المادة الثالثة عشر الفقرة األولى المتضمنة‪:‬‬
‫(يسقط الحق في المطالبة بأي حق من الحقوق الناشئة عن عقد التأمين إذا لم يطالب به‬
‫أصحابه‪ ،‬أو لم يقدموا للشركة المستندات الدالة على الوفاة)‪.‬‬
‫هذه الفقرة يجب إلغاؤها‪ ،‬حيث إن الحق متى ثبت للعميل ال يسقط بأي حال من األحوال حتى‬
‫لو لم يطالب به أصحابه‪ .‬وبعد مرور عشر سنوات يسلم المال إلى بيت مال المسلمين‪.‬‬
‫الفقرة الثالثة من نفس المادة المتضمنة‪:‬‬
‫(‪ ...‬كما يسقط بالتقادم حق المستفيدين في رفع الدعاوى ضد الشركة للمطالبة بالحقوق الناشئة‬
‫عن هذا العقد بمضي ثالث سنوات من وقت حدوث الوفاة)‪.‬‬
‫يجب تعديل هذه الفقرة إلى‪:‬‬
‫(‪ ...‬يسقط الحق بعد مضي ثالث وثالثين سنة) وهي مدى التقادم في رفع الدعوى في الحقوق‬
‫المدنية عند الفقااء في الشريعة اإلسالمية)‪.‬‬
‫ودار اإلفتاء المصرية ‪-‬ترى أنه ال مانع شرعا‪ -‬من األخذ بنظام التأمين بكل أنواعه‪ ،‬ونأمل‬
‫توسيع دائرته كلما كان ذلك ممكنا ليعم األفراد الذين لم يشملام التأمين‪ .‬ويكون االشتراك شاريا أو‬
‫سنويا بمبلغ معقول‪ ،‬ويكون إجباريا ليتعود الجميع على االدخار والعطاء‪ ،‬على أن تعود إليام األموال‬
‫التي اشتركوا باا ومعاا استثماراتاا النافعة لام وألوطانام‪ .‬فاألمم الراقية والمجتمعات العظيمة هي‬
‫التي تربي في أبنائاا حب االدخار والعمل لما ينفعام في دينام ومستقبل حياتام‪.‬‬
‫وهللا سبحانه وتعالى أعلم‬
‫مفتي جمهورية مصر العربية‬
‫أ‪.‬د‪ /‬علي جمعة‬
‫خبراء اقتصاديون يطالبون بالتوسع في إنشاء شركات التأمين‬
‫اإلسالمية‬
‫‪2005/07/23 - Al Jazira‬‬
‫أكد خبراء التأمين في الدول العربية واإلسالمية أن المملكة العربية السعودية أولى الدول في‬
‫تأسيس شركات للتأمين التكافلي تعمل وفق أحكام الشريعة اإلسالمية‪ ،‬وطالبوا في المؤتمر‬
‫الذي عقد مؤخرا بالهيئة المصرية للرقابة على التأمين تحت عنوان (مستقبل التأمين التكافلي في‬
‫الدول العربية) بضرورة التوسع في تأسيس تلك الشركات والعمل على إنشاء شركات إعادة تكافل‬
‫قوية قادرة على المنافسة وإيجاد صيغ ممارسة تمكن المساهمين من الحصول على أرباح مجزية‬
‫مع ضرورة تطوير قوانين وتشريعات التأمين في البلدان العربية واإلسالمية وتشجيع التكتالت‬
‫العربية لتبادل الخبرات واالستفادة من الدول الرائدة في المجال‪.‬‬
‫وأكد عبدالرؤوف قطب العضو المنتدب لشركة بيت التأمين المصري السعودي على ضرورة التوسع‬
‫في أنشطة شركات التأمين اإلسالمية والعمل وفق مبدأ الفصل في الحسابات بين االيرادات‬
‫والمصروفات وتوضيح نسب توزيع الفائض التأميني بين حملة الوثائق وحملة االسهم ومدى‬
‫اختالفها من سوق آلخر‪.‬‬
‫وقال‪ :‬إن شركة بيت التأمين المصري السعودي تقوم بتوزيع ‪ %40‬كحد ادنى من فائض نشاط‬
‫التأمين المحقق على جملة الوثائق و ‪ %60‬على المساهمين‪.‬‬
‫وق ال الدكتور سامي جويلوز الخبير االكتواري‪ :‬إن مؤشرات النمو في سوق التأمين التكافلي في‬
‫تزايد مستمر وانها تتماشى مع رغبات العمالء وتوجهات الجمهور وان العام الماضي قد شهد نموا‬
‫لما يقرب من ‪ 167‬مليار دوالر امريكي كأقساط مسندة و ‪ 146‬مليار دوالر بنسبة ‪ % 13.7‬لصيغة‬
‫اعادة التأمين لغير الحياة و ‪ 30‬مليار دوالر بنسبة ‪ %1.9‬لصيغة التأمين على الحياة‪ .‬وان اجمالي‬
‫حقوق المساهمين قد بلغ ‪ 249‬مليار دوالر ألكثر من ‪ 40‬شركة متخصصه في التأمين التكافلي‪.‬‬
‫وأشار الدكتور محمد يوسف رئيس الهيئة المصرية للرقابة على التأمين إلى أهمية االطالع على‬
‫قوانين الدول االخرى التي لها خبرات في المجال مع ضرورة عقد ملتقى سنوي للدول العربية‬
‫واالجنبية ذات الكفاءة والتميز وتأسيس جمعية تكاملية عربية في مجال التأمين التكافلي لتبادل‬
‫الخبرات وتسهيل توزيع عمليات إعادة التأمين واالستفادة من التكنولوجيا االتصالية‪.‬‬
‫‪http://www.menafn.com/arabic/qn_news_story_s.asp?type=all&storyid=101257‬‬
‫التأمين التكافلي‬
‫المجيب‬
‫د‪ .‬يوسف بن عبد هللا الشبيلي‬
‫عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء‬
‫التصنيف‬
‫المعامالت‪/‬التأمين‬
‫التاريخ‬
‫‪1/6/1425‬هـ‬
‫السؤال‬
‫السالم عليكم ‪.‬‬
‫سؤالي عن التأمين التكافلي ‪.‬عندنا شركة تأمين على الحياة لمن يأخذ قرضًا‪ ،‬بحيث تقوم‬
‫الشركة بالتأمين على حياة المدين؛ لسداد القرض عند وفاته‪ ،‬علماً بأن الرسم الذي تتقاضاه‬
‫الشركة ثابت ‪-‬أي أنه غير قابل للزيادة أو النقصان‪ -‬فما رأي الشرع بهذه الصيغة‪ ،‬وهي‬
‫صيغة التأمين التكافلي؟ علماً أنه إجباري لمن أراد الحصول على قرض‪ .‬ولكم جزيل الشكر ‪.‬‬
‫الجواب‬
‫الحمد هلل والصالة والسالم على رسول هللا ‪ ،‬أما بعد‪:‬‬
‫فهذا التأمين محرم وان ُس ِّمي تأمين تكافلي‪ ،‬الشتماله على القمار والغرر‪ ،‬حيث إن مشتري‬
‫التأمين دائر بين الغنم والغرم فيه‪ ،‬فقد يتمكن من تسديد القرض بنفسه‪ ،‬فتكون األقساط التي‬
‫دفعها لشركة التأمين بال عوض‪ ،‬وقد يموت قبل سداد القرض فتتحمل الشركة عنه بقية‬
‫الدين‪ ،‬والتي قد تزيد عن األقساط المدفوعة للشركة‪ ،‬فالعقد ال يخلو من الجهالة‪ ،‬باإلضافة‬
‫إلى أنه إذا كانت الشركة المانحة للقرض هي التي تقوم بالتأمين فالعقد يشتمل على الربا‬
‫أيضًا‪ .‬وهللا أعلم ‪.‬‬
‫‪http://islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=44940‬‬
‫في دراسة حديثة‪ :‬السعودية أول سوق للتأمين التكافلي بحجم ‪ 963‬مليون دوالر‬
‫أوضحت دراسة تأمينية حديثة أن المملكة العربية السعودية تعتبر أول دولة تتبنى صيغة‬
‫التأمين التكافلي بصورة نظامية كما تنص جميع األنظمة الخاصة بالتأمين على اعتماد‬
‫صيغة التأمين التكافلي‪ .‬ويذكر أن التأمين التكافلي يقوم عل رؤية إسالمية تهدف إلى تلبية‬
‫الحاجات التأمينية لشريحة واسعة من الشركات واألفراد الراغبين في الحصول على‬
‫اإلسالمية‪.‬‬
‫الشريعة‬
‫مع‬
‫متوافقة‬
‫تأمينية‬
‫منتجات‬
‫وقالت دراسة قام بإعدادها الدكتور حسن بن زهير العمري أنه على الرغم من عدم وجود‬
‫أرقام موثقة لحجم سوق التأمين التكافلي في العالم العربي‪ ،‬اال أن األرقام المتوافرة تشير‬
‫إلى أن الحجم الحالي لهذا السوق يبلغ حوالي ‪ 963‬مليون دوالر بنسبة ‪ %13.7‬من‬
‫إجمالي حجم سوق التأمين البالغ حوالي ‪ 7‬مليارات دوالر‪ .‬وتبلغ حصة المملكة من السوق‬
‫التأميني ‪ 800‬مليون دوالر منه ‪ 240‬مليون دوالر أي ما نسبته ‪ %30‬سوق التأمين‬
‫التكافلي‪ .‬بينما تحصل شركات التأمين التكافلي في دول الخليج ككل على ما نسبته ‪%15‬‬
‫من حجم سوق التأمين‪ ,‬كما تشهد تجارب هذه الشركات في بعض الدول العربية مثل‬
‫التجربة السودانية واللبنانية والتونسية والمصرية تحقيق قدر جيد من النجاح حتى اآلن‪.‬‬
‫كما يذكر أن الحجم اإلجمالي الحالي لسوق التأمين العربي يبلغ حوالي ‪ 7‬مليارات دوالر‬
‫التأمين‪.‬‬
‫إلعادة‬
‫دوالر‬
‫مليار‬
‫‪2‬‬
‫منها‬
‫وحول أهم األسواق في مجال التأمين التكافلي‪ ،‬قالت الدراسة أن السوق السعودي يعتبر هو‬
‫السوق األكثر نموا ً في مجال التأمين التكافلي الذي ينتظر أن يصبح تكافليا ً بالكامل عقب‬
‫تطبيق نظام مراقبة شركات التأمين التعاوني إضافة إلى تطبيق نظام الضمان الصحي‬
‫التعاوني الذي سوف يغطي في مراحله النهائية ‪ 20‬مليونا من السكان مما سوف يؤدي إلى‬
‫دوالر‪.‬‬
‫مليار‬
‫‪6.4‬‬
‫يعادل‬
‫ما‬
‫إلى‬
‫السوق‬
‫نمو‬
‫كما تأتي دول الخليج في المرتبة الثانية بسبب ارتفاع الطلب على منتجات التأمين التكافلي‬
‫في سوق ضخم وقابل للنمو إضافة إلى وجود تجارب ناجحة لبعض شركات التأمين التكافلي‬
‫في كل من الكويت وقطر واإلمارات والبحرين‪ .‬وقرب هناك محاوالت لتطبيق التأمين‬
‫التكافلي في عدد من الدول العربية األخرى لكنها تواجه بعقبة رئيسية تتمثل في ضعف‬
‫الدول‪.‬‬
‫هذه‬
‫معظم‬
‫في‬
‫عام‬
‫بشكل‬
‫التأميني‬
‫اإلنفاق‬
‫ويغطي التأمين التكافلي جميع أنواع التأمين ومنها برامج التأمين اإلدخاري وبرامج التأمين‬
‫والعمرة‪.‬‬
‫الحج‬
‫وتأمين‬
‫العامة‬
‫وتوضح الدراسة أن تفضيل العمالء للمنتجات المالية اإلسالمية ومنها المنتجات التأمينية‬
‫التي تصدر تحت صيغة التأمين التكافلي يخلق سوقا ً واسعة للتأمين التكافلي في الدول‬
‫العربية واإلسالمية‪ .‬كما أن وجود سوق متنامي للتأمين التكافلي في جميع أنحاء العالم‬
‫وعلى وجه الخصوص في منطقة الخليج والدول العربية واإلسالمية يعتبر من العوامل‬
‫المشجعة على تنامي سوق التأمين التكافلي في المنطقة العربية‪ .‬كما يسهم في ذلك وجود‬
‫اتجاهات قوية لتأسيس شركة كبرى أو عدة شركات إلعادة التأمين تعمل طبقا ً لمبادئ‬
‫التأمين التكافلي‪ ,‬ووجود اتجاه رسمي في بعض الدول لجعل صيغة التأمين التكافلي هي‬
‫الصيغة التأمينية المعتمدة كما هو األمر بالنسبة للسعودية والسودان‪ ،‬وتشجيع بعض الدول‬
‫لالستثمار في مجال التأمين التكافلي كما هو الحال في ماليزيا والكويت وقطر‪.‬‬
‫‪http://www.alwatan.com/graphics/2004/03mar/2.3/dailyhtml/economy.html#6‬‬
‫سوق المملكة من أكبر األسواق نموا في مجال التأمين التكافلي‬
‫الدمام ‪ -‬هيثم الكسواني‬
‫ً‬
‫أكدت الدراسات الميدانية أن السوق السعودي من أكثر األسواق العربية نموا في مجال التأمين‬
‫التكافلي الذي ينتظر أن يصبح تكافلياً بالكامل عقب تطبيق نظام مراقبة شركات التأمين التعاوني‪.‬‬
‫ويعود النمو المتزايد في حجم أعمال التأمين وإعادة التأمين اإلسالمي "التكافل وإعادة التكافل"‬
‫بالدرجة األولى إلى ما يوفره هذا التأمين من نظام متكامل‪ ،‬كأداة مالية إسالمية من شأنها توزيع‬
‫األخطار وتوفير الحماية المتبادلة تحقيقا لالستقرار االقتصادي واالجتماعي من خالل تقديم‬
‫التعويض المناسب ‪.‬‬
‫وفي هذا اإلطار تشهد العاصمة األردنية عمان مؤتمرا دوليا حول التأمين اإلسالمي "التكافل"‪،‬‬
‫خالل الفترة من ‪ 13 - 12‬يناير المقبل‪ .‬تنظمه هيئة التأمين في األردن ومجموعة المؤتمرات‬
‫اإلسالمية‪ ،‬حيث يسبق المؤتمر تنظيم أول ندوة حول إجراءات اإلشراف والرقابة على التأمين‬
‫اإلسالمي "التكافل" وذلك خالل الفترة ‪ - 11 10‬من نفس الشهر‪.‬‬
‫وأكد الدكتور باسل الهنداوي مدير عام هيئة التأمين إن" التكافل" يعد نظاما شامال متعارفا عليه‬
‫دوليا كصيغة تأمينية وصناعة تشهد نموا متسارعا في أسواق التأمين العربية واإلسالمية‬
‫والدولية‪ ،‬ولذا كان من األهمية بمكان انعقاد الندوة والمؤتمر الذي يعقبهما إلقاء المزيد من الضوء‬
‫على الجوانب الفنية والمالية والقانونية للتأمين اإلسالمي "التكافل" وفق مبادئ اإلشراف والرقابة‬
‫على التأمين المطبقة عالميا ‪.‬‬
‫ويتناول المؤتمر في جلساته مواضيع تتعلق بتاريخ التكافل والمبادئ الشرعية التي تحكمه‪،‬‬
‫ومنتجات هذا النوع من التأمين سواء ما يتوافر منها حاليا أو في المستقبل‪ ،‬باإلضافة إلى بحث‬
‫العالقة القائمة بين التكافل والخدمات المالية التمويلية وإدارة الموجودات واألصول من خالل‬
‫منتجات التأمين اإلسالمي ‪.‬‬
‫ويستعرض المشاركون في المؤتمر قضايا قانونية وشرعية في التكافل وإعادة التكافل" إعادة‬
‫التأمين اإلسالمي"‪ ،‬وتسويق منتجات التأمين اإلسالمي وتقديم خدماته عبر اإلنترنت‪.‬‬
‫‪http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=11504&P=14‬‬
‫«وثاق» شاركت في مؤتمر دولي أوصى بإنشاء شركة إلعادة التأمين التكافلي برأسمال ‪ 50‬مليون دوالر‬
‫قال مدير عام شركة «وثاق» للتأمين التكافلي وليد المضف ان شركته حرصت على المشاركة في فعاليات المؤتمر‬
‫الدولي للتكافل الذي عقد أخيرا في األردن وناقش على مدار يومين كيفية تعزيز التعاقد بين شركات التأمين التكافلي‬
‫وتبادل االعمال فيما بينها‪.‬‬
‫وأوضح ان المؤتمر أوصى بضرورة انشاء أكثر من شركة إعادة تأمين تكافلي للعمل طبقا ألحكام الشريعة‬
‫االسالمية وتكون ذات مالءة مالية كبيرة وبرأس مال ال يقل عن ‪ 50‬مليون دوالر وذلك لتقديم كافة الدعم والمساندة‬
‫لعمل شركات التأمين التكافلي في المنطقة‪ ،‬وقال اآلن يتم االعداد القامة شركة العادة التأمين التكافلي بالبحرين‪،‬‬
‫وايضا بصدد االعداد لشركة اخرى بدولة االمارات المتحدة‪.‬‬
‫واستعرض المؤتمر الذي نظمته هيئة التأمين في األردن وشارك فيه اكثر من ‪ 200‬شخصية تمثل مؤسسات تأمين‬
‫وبنوك إسالمية وعدد من مؤسسات النقد العربية والدولية من بينها مؤسسات كويتية‪ ،‬كيفية وضع اآلليات الكفيلة‬
‫بمواجهة تحديات القرن ‪ 21‬في ظل تزايد االقبال على منتجات التكافل التباعها احكام ومبادئ الشريعة االسالمية كما‬
‫تبادل المشاركون النقاش حول المبادئ واالحكام الشرعية التي تضم التكافل والعالقة القائمة بين التكافل والخدمات‬
‫المالية التمويلية وادارة الموجودات واألصول من خالل منتجات التأمين االسالمي‪.‬‬
‫ونوه المضف إلى ان جلسات المؤتمر أشارت إلى ضرورة فتح آفاق واسعة لالطالع على الفرص الواعدة في‬
‫صناعة التكافل‪ ،‬باالضافة إلى االطالع على شؤون هذا القطاع ووضع الحلول المناسبة للمشاكل الموجودة فيه‪ ،‬من‬
‫خالل وضع آليات للعمل المشترك في صناعة التكافل وتبادل االطالع على تجارب اآلخرين‪.‬‬
‫وقال المضف ان القائمين على المؤتمر حرصوا خالل اوراق عملهم على استعراض آثار العولمة والتأثير الذي‬
‫يمكن ان يتركه تحرير االسواق على صناعة التكافل‪ ،‬وأكد الحاضرون من خالل أوراقهم على أن توجيهات العولمة‬
‫لن تؤثر سلبا على التكافل‪ ،‬ذلك وألن دخول شركات عالمية إلى ميدان التكافل ستغني تجربة التكافل نظرا للمعايير‬
‫المطبقة في تلك الشركات‪ ،‬دون أن يؤثر ذلك على العمل التكافلي المستند إلى مبادئ الشريعة االسالمية‪.‬‬
‫وأضاف قائال كما ركز المؤتمر على تطوير أساليب العمل في شركات التكافل ابتداء من وسائل الحصول على‬
‫االعمال وتوزيعها وخدمة المستهلك والكفاءة في ذلك والمنتجات وتطويرها‪ ،‬وايجاد أطر قانونية وفنية ومالية تنظم‬
‫صناعة التكافل وتشرف عليها وفق المبادئ والمعايير الدولية المعتمدة مع مراعاة طبيعة التكافل مؤسسيا وتطبيقا‪.‬‬
‫وأشاد المضف بتوفير المؤتمر لمنبر جيد للعاملين في التكافل وذوي الخبرة فيه ومفكري الشريعة لتبادل وجهات‬
‫النظر وتوفير افضل الصيغ المالئمة لمعالجة المشاكل والتحديات التي تواجهها صناعة التكافل‪ ،‬قانونية كانت أو فنية‬
‫أو مالية‪.‬‬
‫وقدمت إلى المؤتمر أوراق عمل مختلفة ذات صلة بتجارب أسواق التكافل عربيا واسالميا ودوليا ناقشت مواضيع‬
‫نشر الوعي لدى جمهور مستهلكي التكافل والتعريف بالمنتجات التأمينية االسالمية ووسائل تسويق هذه المنتجات‪،‬‬
‫باالضافة إلى تسليط الضوء على قابلية التكافل لتحفيز االقبال على الفرص الصناعية والتجارية من خالل الحماية التي‬
‫يوفرها وتطوير ضمان الصادرات والواردات والقروض وصوال إلى تجارة خارجية متطورة‪.‬‬
‫وعقد على هامش المؤتمر ندوة متخصصة حول اجراءات االشراف والرقابة على التأمين االسالمي نظمتها هيئة‬
‫التأمين األردنية بالتعاون مع المجلس االسالمي للخدمات المالية للبحث في سبل االشراف والرقابة على التكافل في‬
‫االسواق والمؤسسات التي تمارس التأمين التكافلي وعالقة ذلك بالتأمين التقليدي‪.‬‬
‫‪http://www.alraialaam.com/26-01-2005/ie5/economics.htm‬‬
‫قضايا فقهية معاصرة‬
‫اسم البرنامج ‪:‬‬
‫تاريخ بث البرنامج ‪2004/9/13:‬‬
‫مقدم البرنامج ‪ :‬األستاذ ‪ :‬سالم المحارفي‬
‫الدكتور سعد الشثري ‪ /‬عضو هيئة التدريس بجامعة اإلمام محمد بن سعود اإلسالمية‪.‬‬‫ضيف الحلقة ‪:‬‬
‫‪-‬الشيخ الدكتور خالد الخشالن ‪ /‬عضو هيئة التدريس بجامعة اإلمام محمد بن سعود اإلسالمية‬‫التأمين الشرعي صوره وضوابطه‬
‫موضوع الحلقة ‪:‬‬
‫بسم هللا الررحمن الررحيم الحمرد هلل رب العرالمين أصرلي وأسرلم‬
‫على أشرف األنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آلره وصرحبه‬
‫وسلم تسليما ً كثيرا ً إلى يوم الدين أياا المشاهدون الكرام السالم‬
‫علرررريكم ورحمررررة هللا وبركاترررره ونرحررررب بكررررم فرررري برنررررامجكم‬
‫األسرربوعي قضررايا فقايررة معاصرررة موضرروع حلقتنررا هررذه الليلررة‬
‫الترررأمين الشررررعي ( (صررروره وضررروابطه ) تقرررول الدراسرررات‬
‫المعاصرة إن مما تقاس به درجة التقردم االقتصرادي ألي دولرة‬
‫يعتمد فري المقرام األول علرى درجرة تقردم صرناعتي المصرارف‬
‫والتررأمين وتطورهمررا هررل مسررألة التررأمين طريررق لرفررع الضرررر‬
‫على المتضررين وكشف كرأبام وإعانتام على تخفيف مرا ألرم‬
‫بام من كوارث وابتالءات أم أناا وسيلة البتزاز أمروال النراس‬
‫وتضررخيم الجيرروب وزيررادة األرصرردة البنكيررة مررا حقيقررة التررأمين‬
‫وهررل النرراس بحاجررة إليرره وهررل النرراس بحاجررة ملحررة إليرره تنبنرري‬
‫مصالحام عليه وما هي الفروق بين التأمين التعاوني والترأمين‬
‫التجاري وما القبول وما المقبرول منامرا ومرا الحكرم إذا ألزمرت‬
‫الدولررة النرراس أن يعملرروا برره هررذه المحرراور وغيرهررا نعرضرراا‬
‫الليلرررة علرررى متخصصرررين فررري الفقررره اإلسرررالمي همرررا كرررالً مرررن‬
‫صاحب الفضريلة الردكتور سرعد الشرثري عضرو هيئرة التردريس‬
‫بجامعررة اإلمررام محمررد بررن سررعود اإلسررالمية وصرراحب الفضرريلة‬
‫الشرريا الرردكتور خالررد الخشررالن عضررو هيئررة الترردريس بجامعررة‬
‫اإلمررام محمررد بررن سررعود اإلسررالمية أياررا األحبررة الكرررام نسررتقبل‬
‫اتصاالتكم ومداخالتكم واستفساراتكم من بعد نصف ساعة مرن‬
‫برردأ الحلقررة عبررر الاواتررف الظرراهرة علررى الشاشررة أمررامكم علررى‬
‫الاواء فنرحب بصاحبي الفضيلة فأهالً وساالً بكم‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫هللا يسلمكم ونسأل هللا عز وجل أن ينفع بنا وبكمم وأن يجعلنما‬
‫وإياكم من دعاة الخير والحق‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫علررى بركررة هللا نبرردأ فضرريلة الشرريا معكررم لررو تعطينررا جررزآك هللا‬
‫خيررر مقدمررة يسرريرة عررن يسررر الشررريعة اإلسررالمية وسررماحته‬
‫تفضل فضيلة الشيا‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫الحمد هلل رب العالمين والصالة والسالم على نبيه محمد‬
‫وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فإن من فضل هللا عز وجل‬
‫على البشرية جمعها أن بعث محمد صلى هللا عليه وسلم بهذا‬
‫الدين القويم الذي احتوى على كل خير وحزر من كل شر‬
‫دين اإلسالم من فضل هللا عز وجل مبني على اليسر‬
‫والسماحة وأدلة الشريعة في ذلك كثيرة متعددة ولكن األمر‬
‫الذي أحب أن ألفت األنظار إليه هو أن هذه الشريعة محتوية‬
‫على جميع المصالح ما من مصلحة إال وهذه الشريعة قد‬
‫جاءت بأعلى وأكمل وجوهها فظنوا بعض الناس إن الشريعة‬
‫تضاد المصالح أو تحجب عن مصلحة من المصالح هذا ظن‬
‫خاطئ مخالف لواقع األمر ودليل هذا من أوجه المتعددة‬
‫أولها نصوص الشريعة الدالة على أن هذه الشريعة محتوية‬
‫على المصالح كما قال تعالى وما أرسلناك إال رحمة للعالمين‬
‫وكما قال جل وعال اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم‬
‫نعمتي إتمام النعمة يكون بإكمال هذا الدين فما من نعمة إال‬
‫وهذه الشريعة قد جاءت بها وحينئذ إذا التفت اإلنسان إلى‬
‫استقراء أدلة الشريعة وأحكامها وجد أنها محتوية على‬
‫المصالح ومن ثم يقال بأن كل ما ظنناه مصلحة لم تأتي‬
‫الشريعة به أو جاءت الشريعة بمنعه فإن الشريعة نظرها‬
‫أكمل فإنها تنظر من جميع األوجه نظرنا قاصر نظر من‬
‫بعض األوجه فكل مصلحة حقيقية ال تخلوا من أحد أمرين‬
‫إما أن الشريعة قد جاءت بها ولكننا لم نصل إلى الدليل الذي‬
‫دل على أن الشريعة قد جاءت بتلك المصلحة أو أن ذلك‬
‫الفعل الذي نظن انه مصلحة ليس بمصلحة حقيقية وفيه من‬
‫أوجه الضرر والمفسدة أعظم من أوجه الصالح التي فيه هذا‬
‫شيء مما ينبغي تقديم هذه الحلقة به‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫هللا يجزيك الخير حقيقرة نريرد أن نردخل فري خضرم هرذه الحلقرة‬
‫دكترررور خالرررد فلعلرررك أن تعطينررري وتعطررري المشررراهدين حقيقرررة‬
‫التررأمين وأنواعرره فرري الجملررة وترراريا نشررأته وظارروره تفضررل‬
‫فضيلة الشيا‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫بسم هللا الرحمن الرحيم الحمد هلل رب العالمين وصلى هللا‬
‫وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه‬
‫أجمعين هذه النازلة الفقاية التي هي نازلة التأمين لم يكن لاا‬
‫ذكر في كتب الفقااء األقدمين ولاذا خلت كتب الفقه عن ذكر‬
‫لاذه القضية ألناا لم تكن معروفة في زمانام ولم تعرف إال‬
‫في زمن متأخر وهذه النازلة حظيت بعناية لم تحظى باا نازلة‬
‫من النوازل الفقاية المعاصرة حيث ألفت في هذه النازلة‬
‫الرسائل العلمية وسجلت فياا الرسائل العلمية في الجامعات‬
‫وأقيمت الندوات وعقدت المؤتمرات واهتمت أيضا ً الجاات‬
‫الشرعي ة من رجال فتوى وهيئات الرقابة الشرعية في البنوك اإلسالمية بدراسرة هرذه النازلرة وذلرك النتشرارها الكبيرر‬
‫ولحاجة الناس إلى بيان معرفة حكماا ومع أن هذه النازلة نازلرة الترأمين حظيرت بارذا القردر الكبيرر مرن العنايرة إال أن‬
‫فقااء العصر ال يزالون يعني مختلفين في حكماا ولعل يأتي إشارة إلرى شريء مرن هرذا فري أثنراء هرذه الحلقرة نحرن لرو‬
‫رجعنا إلى تعريف التأمين وبيان المراد بحقيقة الترأمين مرن حيرث اللغرة ومرن حيرث االصرطالح الفقاري نلحرظ أن هرذه‬
‫المادة وهي مادة التأمين مشتقة من األمن واألمن ضرد الخروف فرإذا قلنرا الترأمين يعطري إعطراء الترأمين التعلريم إعطراء‬
‫التعليم فالمقصود بالتأمين في اللغة إعطاء النفس الطمأنينة وتوفيرها للنفس وإزالة الخوف هرذا هرو الترأمين مرن حيرث‬
‫المعنى اللغوي أما من حيث المعنى االصطالحي فالمراد بالتأمين يختلف باختالف نوع التأمين فإن كان المراد الكالم‬
‫عن التأمين التجاري فيمكن أن يعرف التأمين بأنه عقد بين طرفين الطرف األول وهرو المسرتأمن الرذي يطلرب األمران‬
‫والذي يردفع قسرط الترأمين والطررف الثراني وهرو المرؤمن وهري شرركة الترأمين والتري تردفع التعرويض وللمسرتأمن عنرد‬
‫حدوث الضرر المحتمل تقوم الشركة وتلتزم بناء علرى دفرع المسرتأمن لارا قسرط الترأمين تقروم بردفع التعرويض لره عنرد‬
‫حردوث الخطرر المرؤمن عليره فرإذا ً حقيقرة الترأمين مرن حيرث كونره ترأمين تجراري عقرد برين طررفين الطررف األول هررو‬
‫المستأمن الذي يطلب األمان ويدفع قسطه التأميني لشركة الترأمين والطررف الثراني هرو المرؤمن الرذي يمرنح مرا يسرمى‬
‫باألمان والذي يدفع التعويض للمستأمن عند حدوث الخطر المؤمن عليه أو الخطر المحتمل وأما إذا أردنا بيان حقيقرة‬
‫التأمين التعاوني فاو عبارة عن اتفاق مجموعة من الناس عبرارة عرن اتفراق مجموعرة مرن النراس يشرتركون فري مانرة‬
‫معينة أو في أي رابط معين يتفقون فيما بيرنام علرى أن يفرع كرل واحرد مرنام قسرطا ً معينرا ً سراما ً معرين سرواء كران هرذا‬
‫السام يدفع مقدما ً أو مؤخرا ً ثم مجموع هرذه األقسراط المحصرنة مرن المشرتركين يستحصرل منارا ويأخرذ منارا تعرويض‬
‫لمن يحصل له خطر من األخطار المؤمن علياا‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫هذا فقط يكون محصور بين هؤالء الجماعة الذين اتفقوا على هذا‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫نعم‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫يعني لو جاء طرف أخر من الخارج هل ممكن أن يدخل فيه‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫ال هو في الحقيقة حسب األشخاص المتفقون لكن هؤالء األشخاص المتفقون قد يكونون عددا ً محصوراً قليالً وهرو مرا‬
‫يعبر عنه بالتأمين التعاوني المبسط وقد يكون عددا ً كبيرا ً كثيرا ً جدا ً وما يعرف بالتأمين الموكب بمعنرى أنره ال يعررف‬
‫بعضام بعضا ً وهو الرذي تقروم بره اشن شرركات الترأمين التعاونيرة مرن خرالل المنظرور اإلسرالمي هرذا مرن حيرث بيران‬
‫حقيقررة التررأمين امررا مررن حيررث ترراريا ظاررور التررأمين فالتررأمين التعرراوني معررروف منررذ القرردم بعررض الدراسررات وبعررض‬
‫الباحثين الذين كتبوا في التأمين التعاوني ذكرروا أن الترأمين التعراوني معرروف عنرد الصرينيين والفينيقيرين قبرل المريالد‬
‫وابن خلدون رحمه هللا كما ذكر بعض الباحثين ذكر أن العرب في الجاهلية كانوا يعرفون الترأمين التعراوني وذكرر أن‬
‫قريشا ً في رحلتام رحلة الشرتاء والصريف كرانوا يتفقرون فيمرا بيرنام علرى انره إذا نفرق جمرل أو بعيرر واحرد مرنام فرإنام‬
‫يشتركون في تعويضه من أرباح تجارتام تلك بل يتفقون على أن واحد على أن واحدا ً منام كسدت تجارته ولرم يرربح‬
‫في تلك الرحلة فإنام فيما بينام أيضا يتقاسمون ويتحملون هذه الخسارة ويعطونه مرا يسرد خسرارته فارذا يردل علرى أن‬
‫التررأمين التعرراوني معررروف منررذ القرردم وأمررا التررأمين التجرراري فررأكثر البرراحثين يقولررون علررى أن أو يقولررون بررأن التررأمين‬
‫التجاري إنما عرف تقريبا ً في حدود القرن الرابع عشر ميالدي أول ما عرف التأمين البحري ضد األخطرار التري قرد‬
‫تعترض البواخر أثناء حملاا للبضرائع ونحرو ذلرك ثرم تطرور األمرر بعرد ذلرك علرى الترأمين ضرد الحرائرق ثرم بعرد ذلرك‬
‫التررأمين ضررد حرروادث السرريارات وال زالررت شررركات التررأمين تتفررنن تفننرا ً عظيمرا ً فرري إيجرراد أنررواع مررن التررأمين وتشررعر‬
‫الشخص العادي بضرورة اشتراكه في هذه الشركة وبالحاجة الماسة لتجعله يشعر بشريء مرن الرعرب والخروف حترى‬
‫يؤمن على هذا الشيء يآمن من الخطر المحتمرل وقوعره هرذا بالنسربة لمرا يتعلرق بتراريا ظاروره أمرا مرن حيرث أنرواع‬
‫التأمين فالتأمين من حيث األساس ينقسم إلى ثرالث أقسرام ترأمين اجتمراعي وترأمين أخرر يقرال لره ترأمين تعراوني ترأمين‬
‫تبادلي وتأمين ثالث يقال له التأمين التجاري هرذا مرن حيرث األسراس أمرا مرن حيرث أنرواع الترأمين برالنظر إلرى الخطرر‬
‫المؤمن عليه فقد قسرمه البراحثين إلرى أنرواع منارا ترأمين علرى األشرخاص وترأمين علرى غيرر األشرخاص علرى األشرياء‬
‫وعلى المسؤولية المدنية من حوادث السيارات ومن الحرائق وغيرها واشفات التي قد أصاب باا اإلنسران هرذا تقريبرا ً‬
‫على وجه اإلجمال أنواع التأمين‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫جزآك هللا خير فضيلة الدكتور سعد اشن الشيا خالرد ذكرر لنرا نروعين مرن أنرواع التأمينرات الترأمين التجراري والترأمين‬
‫التعاوني فلعلنا نعرف يعني نفرق بين التأمين أو تذكر لنا الفروقات التي بين التامين التعاوني والتأمين التجاري‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫نعممم مممن أوائممل الفروقممات بممين التممامين التجمماري والتممأمين التعمماوني أن التممامين التجمماري يقصممد بممه المممؤمن الممربح‬
‫والتجارة وخالف التامين التعاوني فهو عبارة عن اجتماع أشخاص يقصدون من همذا االجتمماع تعمويض مما يحصمل‬
‫عليهم من أضرار ومن حوادث هذا من جهة المقصد والنية وهناك فروق أخرى مترتبة على همذا المقصمد ممن ذلمك‬
‫مثالً التامين التجاري األموال واألقساط التي يدفعها المؤمن له والذي هو المستأمن ال تعود إلى أصمحابها بعمد تممام‬
‫السنة بأي حال من األحوال أنا دفعت خمسين لاير في التأمين ال يمكن أن تعود لي وال يعود لمي جمزء منهما بخمالف‬
‫التأمين التعاوني فإنه بعد مضي المدة المتفق عليها وإذا لم يكن هناك أضرار فإن األموال تعود ألصحابها وإذا كمان‬
‫هناك أضرار فإن تلك األضرار وتلك الحوادث تأخذ قسطا ً من المال يعود بعد ذلك باقي األمموال بعمد أخمذ همذا القسمط‬
‫قسط الضرر يعود على أصحابه وإلى دافعيه الذين دفعموا بقسمط بحسمب مما دفعموا ممن األمموال بالنسمبة التمي دفعموا‬
‫أممموالهم بهمما مممن أبضما ً الفروقممات التممي تكممون بممين التممأمين التجمماري والتممأمين التعمماوني أنممه فممي الغالممب أن التممأمين‬
‫التجاري ال يرتبط بحمدوث أن التمأمين التعماوني ال يمرتبط إال بقضمايا الحموادث الضمارة خمالف التمأمين التجماري فقمد‬
‫يكون مرتبط بحوادث سارة إذا رزق برزق أو جاءه خبر مفرح فإنه يساق له التأمين ويوسعون لمه المدائرة بخمالف‬
‫التأمين التعاوني فإنه ال يكون إال على حوادث ضارة غير سارة أمما التمأمين التجماري فقمد يكمون فمي حموادث سمارة‬
‫أيضا هناك‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫وهذا يؤثر في الحكم‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫هو اآلن الممراد التصمور للتفريمق بمين النموعين أيضما ممن الفمروق بمين التمأمين التجماري والتمأمين التعماوني قضمية‬
‫احتمالية الضرر واحتماليمة وقموع الحموادث ففمي التمأمين التجماري ال يفرقمون بمين أنمواع الحموادث المتوقعمة وبمين‬
‫نسبتها بخالف التأمين التعاوني فإنما كان نسبة وقوعه ونسبة حصوله من الحوادث كبيرة ومتصور ومتردد فمإنهم‬
‫في الغالب ال يؤمنمون عليمه تأمينما ً تعاونيما ً ألن النماس ال تقبمل أن تمدخل بنسمبة احتماليمة الضمرر بالنسمبة لهما نسمبة‬
‫قليلممة فممي مقابممل الشممخص األخممر الممذي يكممون نسممبة االحتمممال عنممده كبيممرة إال إذا كممانوا متممماثلين ومتقمماربين بنسممبة‬
‫احتمال وقوع الضرر هذا ممن جهمة الصمورة أمما ممن جهمة الحكمم فمإن التمأمين التجماري عرضمت مسمائله ممن زممن‬
‫متعدد وكان أغلب الفقهاء يفتي بمنمع التمأمين التجماري وممن أوائمل ممن تكلمم فمي التمأمين التجماري همو العالممة بمن‬
‫عابدين وكان كالمه في سنة قرابة ألف وسمنتين وخمسمة وعشمرين يعنمي قبمل ممائتين سمنة ولمما عرضمت لمما أتمت‬
‫المجامع الحل فقهية الحديثة وعرض عليها هذا الموضوع أفتت بمنمع التمأمين التجماري وممن المجمامع التمي أفتتهما‬
‫هيئة كبار العلماء المملكة في عام سبعة وتسعين المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم اإلسالمي عام ثمانية وتسعين‬
‫المجمع الفقه اإلسالمي التابع لمنظمة المؤتمر اإلسالمي في عام ألف وأربعمائة وستة فمي اكسمر المجمامع الفقهيمة‬
‫والندوات أفتت بمنع التأمين التجاري كذلك أكثر فقهماء العصمر وأكثمر العلمما يفتمون بمنعمه هنماك طائفمة قليلمة أفتمت‬
‫بجوازه لكن األظهمر همو القمول بمالمنع وهمو المذي تطممئن إليمه المنفس ممن جهتمين الجهمة األولمى كثمرة القمائلين بمه‬
‫والجهممة الثانيممة كثممرة أدلممتهم التممي يسممتدلون بهمما فهممم يقولممون أن التممأمين التجمماري فيممه نمموع مممن أنممواع الربمما ألن‬
‫اإلنسان يدفع ماالً ويحصل على مال أخر مع تأخير وزيادة ونقصان ومن جهة أخرى انه عقد متضمن للغمرر وجماء‬
‫في الصحيح في صحيح مسلم من حديث جابر أن النبمي صملى هللا عليمه وسملم نهمى عمن بيمع الغمرر وكمذلك همو فيمه‬
‫نوع من المقامرة والقمار والشريعة قد جاءت بتحريمه يا أيها الذين امنوا إنما الخمر والميسمر واألنصماب واألزالم‬
‫رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه وحينئذ أفتوا بمنعه أما التأمين التعاوني فإن أكثر علمماء العصمر وأكثمر المجمامع‬
‫الفقهية أفتوا بجوازه وحله والذين أفتوا بمنعه طائفة قليلة يعدون على األصابع وقد عرض على الهيئمة هيئمة كبمار‬
‫العلماء وعلى المجمع الفقهي ومجمع الفقه اإلسالمي وعلى ندوات كثيرة متعددة وأفتوا بجوازه وهمو المذي تطممأن‬
‫إليه النفس لوجود مثل هذا التأمين التعاوني في عصور متفاوتة ومتعددة وألنمه قمد ثبمت فمي الشمريعة فمي نصموص‬
‫متعممددة بمماألمر بالتعمماون فممي مثممل قولممه تعممالى وتعمماونوا علممى البممر والتقمموى وأيض ما ً جمماء فممي الصممحيح فممي صممحيح‬
‫البخماري أن النبمي صمملى هللا عليمه وسمملم أثنما علممى األشمعريين قمال إنهممم إذا أرملموا فممي الغمزو أقممل متماعهم جمعمموه‬
‫ووضعوه في ثوب واحد ثم اقتسموه وهذا هو حقيقمة التمأمين التعماوني الموجمود وحينئمذ الشميء المذي تطممأن إليمه‬
‫النفس هو القول بجواز التأمين التعاوني التأمين التعاوني قد يسمى بتسميات متعمددة أشمار الشميخ خالمد إلمى شميء‬
‫من هذه األسماء مثل التأمين التبادلي التمأمين التعماوني التمأمين بمل لمه أسمماء قديممة مثمل صمندوق الجماعمة كمانوا‬
‫يسمونه صندوق الجماعة وهو هذا التأمين التعاوني الذي وجمدت لكمن لمه البمد ممن همذا التمأمين ممن إيجماد ضموابط‬
‫الضوابط الشرعية ومراعاة هامة لعلنا نتطرق إليها‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫الحقيقة نريد أيضا ً من الشيا خال أن يعطينا شواهد على التأمين التعاوني لكن لعل يكون هذا بعد الفاصل أياا اإلخروة‬
‫فاصل قصير وسنعود إليكم فانتظرونا مرحبا ً بكم أياا اإلخوة نعود إلى صاحب الفضيلة الشيا خالد وكنا قبل الفاصرل‬
‫تكلمنا بعد ما سمعنا عن فروقات التي ذكرها الشيا سرعد فري الصرورة وفري الحكرم فلعلرك تعطينرا شرواهد عرن الترأمين‬
‫التعاوني في الشريعة اإلسالمية‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫ً‬
‫أوالً يا أخي الكريم قبل البدء بإعطاء شواهد ممكن أيضا إضافة يسيرة لما تفضرل بره األخ الكرريم الشريا سرعد هرو قرد‬
‫ألمح إلى ذلك لكن من باب التأكيد أن الغاية والادف الرئيسي من التأمين التجاري هو تحقيق الرربح فشرركات الترأمين‬
‫التجاري هدفاا الرئيس وغايتاا الرئيسة هو تحقيق الربح ال اقرل وال أكثرر ولرذلك الوثيقرة التري تعطيارا شرركة الترأمين‬
‫للمستأمن تتضمن قيودا ً كثيرة تجعل من احتمال حصول المسرتأمن علرى مبلرغ الترأمين فري حكرم النرادر يعنري أحيانرا ً ال‬
‫أقول دائما ً أحيانا ً بينما التأمين التعاوني الادف الرئيسي منه هو التبرع والتعاون علرى البرر والتقروى وحينمرا نقرول أن‬
‫الادف الرئيسي والتبرع والتعاون على البر والتقوى ال يعني أيضرا ً أن المسراهمين فري شرركة الترأمين التعراوني قرد ال‬
‫يربحون ال قد تمني أموالام وتستثمر بطريقة شرعية ويحصل لام أيضا ً ربح والربح ليس ممنوعا ً منه لكرن المقصرود‬
‫من الادف الرئيسي في شركة التأمين التعراوني التعراون علرى البرر والتقروى ولرذلك المسراهم أو المسرتأمن حينمرا يردفع‬
‫لاذه الشركة مثل ما تفضل الشيا سعد الحكم ينبني على قصده أيضا ً قد تكون الصورة أيضا ً واحدة قد تكون الصرورة‬
‫واحدة والذي يفرق بين الصورتين هو النية والقصد ورأيت لو أن شخص أقرض شخصا ً أخر مرثالً ريراالً واحردا ً ولرم‬
‫يسترد هذا القرض الذي هو اللاير إال بعد سنة أو سنتين لجاز ذلك وكان هذا قرضا ً مثابا ً عليه لكرن لرو أنره باعره لاير‬
‫بلاير ولم يقبض العوض أحدهما إال بعد مضي سنة أو سنتين لحرم ذلك الصورة في الظاهر واحدة لكن النية اختلفرت‬
‫فنية في األمر األول نية التبرع واإلقراض والنية الثانية المعاوضة فأيضا ً التأمين التجاري لعقد معاوضرة يغلرب عليره‬
‫طلب الربح وأما التأمين الثاني وهو التأمين التعاوني فاو أقرب ما يكون إلى عقود التبرعات ولذلك تغتفرر فيره الجارة‬
‫يغتفر فيه الغرر إذا وجد شيء من الغرر أمر أخر أيضا ً وهو أن أثناء دراسة هذا التأمين أو طرح قضية هذا الترأمين‬
‫ينبغي أن ندرك انه من المسائل التي يسع فياا الخالف وأنه ليس من القطعيات ليس من القطعيات التي ال يسرو فيارا‬
‫الخالف بل خالف في التأمين علماء كبار وفقااء مجتادون منام من ال زال علرى قيرد الحيراة ومرنام مرن تروفي علمراء‬
‫كبار والذي ندين هللا عز وجل به أن رائدهم وباعثام الوصول إلى الحق وأن شعارهم كلمة اإلمام الشافعي رحمره هللا‬
‫رأي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ولذلك من الخطأ أن يوصف عالم يفتي في مثل التأمين‬
‫بالجواز أو بالمنع يوصف به أنه متشدد واألخر متسراهل مرثالً ال الشرأن فري علمراء اإلسرالم والعلمراء والفقاراء العظرام‬
‫الكبار أنام إنما أفتوا بنا ًء على ما توفر لديام مرن نصروص وبمرا يردين هللا عرز وجرل فرال تثريرب علرى واحرد مرنام إذا‬
‫خررالف رأي المجررامع الفقايررة المعتمرردة أمررا بالنسرربة للشررواهد الشرريا سررعد أشررار إلررى شرريء مررن الشررواهد فرري هررذا قصررة‬
‫األ شعريين تعد نموذج للتأمين التعاوني والنبي صلى هللا عليه وسلم أثنرى علرى هرذا النمروذج فقرال أنرا مرنام وهرم منري‬
‫كانوا إذا أرملوا إذا افتقروا إذا قل طعامام في المدينة سوا ًء كانوا في الحضر أو في السفر جمعروا مرا لردى كرل واحرد‬
‫منام من طعام جمعوه في إناء واحد ثم اقتسموه بينام بالسوية فالنبي صلى هللا عليه وسلم أثنى على عملام ذلرك وقرال‬
‫هم مني وأنا منام العاقلة أيضا ً في الشريعة اإلسالمية وهي نظام عظيم جميل جدا ً من أنظمة التكافل االجتماعي وهرو‬
‫ما إذا أقدم شخص ما على قتل شخص أخر خطأ مثالً أو نحو ذلك فإن دية القتيل تكون على عاقلة الجراني فيمرا بيرنام‬
‫وال شك أن هذا نوع أيضا من التأمين التعاوني في قصة أبي عبيدة الحديث الرذي رواه البخراري ومسرلم أيضرا ً حرديث‬
‫جابر بن عبد هللا أن النبي صلى هللا عليه وسلم بعث أبا عبيدة عمر ابن الجرح في سرية قبل الساحل مع ثالثمائرة مرن‬
‫أصحاب النبي صلى هللا عليه وآله سلم ثم قل الزاد ونفد الزاد فأمر أبو عبيدة رضي هللا عنه وأرضاه كل واحداً منام‬
‫أن يحضر ما لديام من ذاد حتى جمعوا مزود تمر وأخذ أبرو عبيردة رضري هللا عنره وأرضراه يقسرمه ويقيرتام مرن هرذا‬
‫الطعام حتى قال جابر فكان نصيب الواحد منا تمرة تمرة حتى فني هرذا الشريء فالشرك أيضرا ً أن هرذا نروع مرن أنرواع‬
‫التأمين التعاوني وأن هذه الصور عدها من كتب في التأمين نماذج للتأمين التعاوني وقد يجد الخالف في بعضراا لكرن‬
‫في الجملة هي قد تعد شواهد للتأمين التعاوني‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫ً‬
‫نعرم جرزآك هللا خيرر يرا شريا لعرل الردكتور سرعد أيضرا يعطينرا عرن بعرض األحكرام المتعلقرة بالترأمين الشررعي بالنسرربة‬
‫للمؤمن وبالنسبة للمأمن له وبالنسبة أيضا ً للمساهم تفضل‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫نعم بالنسبة لألحكام الشرعية المتعلقة بالتأمين مهما أردنا أن نستوعبها في مثمل همذه الحلقمة ال يمكمن ألنهما أحكمام‬
‫كثيرة وضوابط متعددة والبد عند إجراء أي عملية تأمين من مراعاتها جميعا ً وممن هنما نؤكمد علمى كمل ممن أراد أن‬
‫يجري عقد تأمين أن يعرض عقده على من يثق في علمه ودينه لينظمر فمي ذلمك العقمد حمالً وحرمما ً وهمل فيمه شميء‬
‫من الشروط مخالف للشرع بحيمث يسمعى إللغماء ذلمك الشمرط أو ذلمك البنمد أو يكمون موافقما ً للشمرع وإال فإننما مهمما‬
‫تكلمنا ال يمكن أن نستوعب هذه الشروط أشير إلى بعض األشياء أو بعض األحكام الشرعية المتعلقة بك ٍل منهم أمما‬
‫بالنسبة للمؤمن سواء كان شركة أو كان شخصية اعتبارية أو موظف أقاموه بيمنهم أو نحمو ذلمك ألن ال يشمترط أن‬
‫تكون شركة تأمين قد يكون موظف قد يكون صندوق أو حساب بنكي بينهم أو غير ذلمك ال يشمترط أن يكمون شمركة‬
‫للتأمين وهذا أيضا يمكمن أنمه يفمرق بمه بمين التمأمين التجماري والتمأمين التعماوني فالتمأمين التجماري ال بمد أن يكمون‬
‫شركة مستقلة ويكون شخصية اعتبارية مستقلة بخالف قضية التأمين التعاوني من أحكام أيضا ً‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫التأمين التجاري ال بد أن يكون شركة‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫ما يمكن أنه توأم إال عند شركة أو شخص أما أنتهم يتفقون فيما بينهم وال يكمون هنماك ممن يمدفع التعويضمات همذا‬
‫مستبعد وال يمكن وقوعه ألن في التأمين التجماري ذلمك الشمخص يأخمذ مما بقمي ممن أموالمه بينمما التمأمين التعماوني‬
‫يستعيدون أموالهم بعد خصم ما حصل من حوادث أو أضرار من أحكام المؤمن أيضا ً أن هذا المؤمن ال بد أن يكون‬
‫أمينا ً في جميع ما يتعامل به من استالم أموال أو دفعها أو دفع نتائج أضمرار أو تعويضمات لكمل ممن ممن وقمع عليمه‬
‫ضرر أو مصميبة أيضما ً ممما يتعلمق بمالمؤمن وجموب تقيمده أو التقيمد فيمه لكمل مما يمدخل إليمه ولكمل مما يدفعمه وكمذلك‬
‫بالنسبة للمؤمن يجب عليه أن يراعي العدل فيما يأخذه من األموال وفيما يدفعه وكون بعمض النماس ممثالً يكمون لمه‬
‫مميمزات بعمض النماس يكمون لمه خصمائص مماثلمة خصمائص غيمره همذا ال يجيمز لفنسمان أن يدفعمه أن يجعمل المممال‬
‫المدفوع بينهم متفاوتا ً الشيخ عنده مصنع له نفس المواصفات لمصنعك وأنت يأخذ منك في التأمين مبلمغ كمذا وهمو‬
‫يؤخذ منه مبلغ مفاوت مختلف عنه والتعويض لمو حصمل ضمرر يكمون لكمل منكمما متمماثالً همذا لميس ممن العمدل فمي‬
‫شيء‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫لعل فضيلة الشيا نتوقف بس فقط هنا نستمع إلى مداخلرة مرن صراحب الفضريلة الشريا عبرد هللا السرعيدي عضرو هيئرة‬
‫التدريس بجامعة الملك سعود مرحبا ً بك دكتور الشريا عبرد هللا أهرال برك شريا تفضرل يرا شريا موضروعنا عرن الترأمين‬
‫الشرعي صوره وضوابطه تفضل فضيلة الدكتور‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫بسم هللا الرحمن الرجيم الحمد هللا رب العالمين الصالة والسالم على أشرف األنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلرى آلره‬
‫وصحبه أجمعين وبعد فإن أحيي أخوي الشريخين الكرريمين الفاضرلين األسرتاذ الردكتور سرعد الشرثري وأخري وزميلري‬
‫الدكتور خالد الخشالن وأسأل هللا تعالى لي ولاما علما ً وتوفيقا ً سيكون كالمي موزع في مقدمة ومسائل برأداء الترأمين‬
‫التجاري ومسائل بأداء التأمين التعاوني وإشارات أرجو أن يسمح الوقت لاا وأقول ألخي المنسق إن أترى اثنري عشرر‬
‫فمن عندك وما أريد أن أشرق عليرك أقرول مقدمرة أتكلرم عرن ظراهرة تفشرت فري العرالم اإلسرالمي وهري أن الشرريعة قرد‬
‫أقصيت جزء أو كل طوعا ً أو كرها ً وكان من ذلرك مرن أفضرل حرال لأمرة أن عردلت عرن الحكرم األصرلي إلرى الحكرم‬
‫اال ستثنائي استناد للحاجة والضرورة على نحو استشرى وانتشر وكأن هللا قد تعبدنا بشريعة ال يمكرن تطبيقارا لعرل هللا‬
‫تعالى وتنزهت شريعته وهذه مشكلة يتوجب على األمة أن تعمل علرى مجاوزتارا أمرا بالنسربة للترأمين التجراري فرأتكلم‬
‫عنه من خالل مسائل أوالها أقول فياا إن منع العقود وتحريماا في الشرريعة مرداره أمرور هري الربرا والضرر والغررر‬
‫وأكل المال بالباطل وكلاا قائم علياا التأمين التجاري أما الربا فأن المستأمن وهو العميل قد دفع أقساط نقدية لشرركة‬
‫التأمين لحصل بمقابلاا على عوض نقدي من الشرركة عنردما يجررئ بره حرادث أو ضررر فرإن كران مرا تدفعره الشرركة‬
‫أكثر مما أخذت منه فاو ربا فظ ونسيئة باالجتماع الزيادة والتأخير في عوضين ربرويين وإن كران مسراوي لمرا أخذتره‬
‫فاو ربا النسيئة وكلاما محرم وأمرا الغررر فرإن يختلرف مرن جارة ثرالث مرن جارة أصرل االسرتحقاق فرإن الخطرر الرذي‬
‫يستحق العميل التعويض عند وقوعه قد يقع وقد ال يقع فاو دائر بين الجوز والعدم وهذا هو الغرر ومن جارة مقرداره‬
‫فقد يأخذ أكثر وقد يأخذ أقل وهذا هو الغرر ومن جاة أجله فقد يأخذ بعد أجل قريب وقد يأخذ بعد أجل بعيد فاو دائرر‬
‫بين احتماالت وهذا هو الغرر وبالمناسبة خبير التأمين من الغرر بدعوة التعاون ال تثار إال في بالد المسلمين أمرا فري‬
‫بالد الغرب فشراح القانون ال يجدون غضاغة في وصفه بأنه عقد معاوضة ورهان ومقامة وتقي المدني يريده ضمن‬
‫ضرر في حقره المسرألة الثانيرة فيارا‬
‫هذه العقود وإما الضرر فأن اإلنسان يدفع ماالً وفي الغالب ال يأخذ مقابل وذلك‬
‫ٌ‬
‫أقررول عنررد التأمررل فرري أدلررة المجيررزين للتررأمين التجرراري والمررانعين يتبررين رجحرران قررول المررانعين لقرروة أدلررتام وتوجرره‬
‫تصروير للترأمين علرى غيرر‬
‫استداللام أما المجيزون فإن أدلتام مكلفة فري جملتارا ألنارا ال تخلروا أن تكرون قائمرة علرى‬
‫ن‬
‫حقيقته أو أن تكون قائمة على قياس غير صحيح وأما المسألة الثالثة أقول كثيراً ما نسمع من أرباب الفقه والفكر أنام‬
‫يقولون القضايا المصيرية لأمة ال بد من المصير فياا إلى فتاوى مجامع وال يصار فياا الفتاوى الفردية وكما تفضل‬
‫الردكتور سررعد الترأمين التجرراري قرد عرررض علرى مجررامع كثيرررة مجمرع الفقرره اإلسرالمي التررابع للرابطرة والمجمررع الفقرره‬
‫اإلسالمي الترابع للمن ظمرة وهيئرة كبرار العلمراء ومرؤتمر الفررد اإلسرالمي العرالمي األول وكلارا فري منعره فمرا برال هرذه‬
‫الفتاوى والتوصيات ذهبت أدراج الرياح في الوقت الذي ننادي فيه بالمصير إلى المجامع في قضايا األمة أما الترأمين‬
‫التعاوني فأقول بإزائه إنه يتدرج في صور فابسرطاا مرا يكرون مقصروده التبررع محروا الصررف كرأن يتبررع أشرخاص‬
‫لمن يصيبام ضرر والمستفيد منه هم غير المتبرعين وهذا محوا ومعرروف ال إشركال فري جروازه النروع الثراني يكرون‬
‫مقصوده التنافر والتعاون كما يحصل بين كأن يجتمع أفراد تربطام رابطرة القرابرة أو الصرداقة أو العمرل فري شرخص‬
‫تعرض عنه لنائبة إن كان ذلك مطلقا ً أو مقيد بنوع من الحوادث وهذا يسمى التابع التعاوني البسيط أو المباشرر يتميرز‬
‫بمحدوديته أيضا تعارف عليه تقريبا ً في الغالب وهذا الظاهر جوازه وإن كان يوجد من يخالف فيه وقد تتوسع الردائرة‬
‫في النروع الثالرث والرذي يسرمى الترأمين التعراوني المركرب فيتجراوز حردود القرابرة والصرداقة وتضرم جمعرا ً كبيررا ً مرن‬
‫المسامين فيه بحيث يعجز أعضائه عن إدارة ما فيوعد بإدارته لشرركة أجنبيرة عرن المسرامين وهرذا النروع الحقيقرة ال‬
‫يعني يستطيع اإلنسان أن يجزم فيه برأي ألن قد يحل الشركة التي تديره على المرنا الصرحيح وتتبنرى مرنا الترأمين‬
‫التجرراري فيرره فليلبسرروا بمررا يمكررن أن يررؤثر القررول بمنعرره وأقررول يعنرري ال ينبغرري يعنرري أن نحكررم علررى األشررياء بمجرررد‬
‫أسمائاا فنحكم على بنك أنه إسالمي ألنه سمي إسالميا ً وال نحكم على تأمين بأنه تأمين تعاوني ألنه سرمي تعراوني برل‬
‫ال بد للنظر في حقائق األمور وكلما كثرت األعداد صار الغالب المسامين البسطاء كالمسمار الصرغير فري العجلرة أو‬
‫في الترس الكبير والذي ال قيمة له ثمتا إشارة أوالئه أذكر بقول النبي صلى هللا عليه وسلم يأتي علرى النراس زمران ال‬
‫يبالي المرء ما أخذ أمن الحالل أم من الحرام والثانيرة أذكرر بقولره صرلى هللا عليره وسرلم تتبعرون سرنن مرن كران قربلكم‬
‫حذو القذى بالقذى ويتفرع عناا إشارة ثالثة هي أن العولمة مظار من مظاهر التبعية لاذا الزمان وهي أعني العولمة‬
‫صور قرد ضررب علرى العرالم هرو بالنسربة للردول الثمانيرة القائمرة عليره مكسرب وغنيمرة وبالنسربة لغيرهرا داخلره سرجن‬
‫وخارجه منفعة وقد جاءت العولمة بقائمة طويلة من التحديات فرضتاا على الناس اليروم ومرن أحرد هرذه القائمرة الربرا‬
‫والتأمين والتخصيص والضرائب وكلاا يسارع العالم اإلسالمي اليوم إلياا بشكل ظاهر‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫جزاك هللا خير يا دكتور عبد هللا اشن لو تلخص لنا ما ذكرت أحسن هللا إليك في خالل دقيقة دقيقترين ألن بقيرت عنردنا‬
‫الكثير من الحقيقة المحاور وكثير من المواضيع تفضل يا دكتور‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫هررو أن التررأمين التجرراري الررراجح القررول منعرره والقررول هررذا خررالف يعنرري خررالف فررإن القررائلين بجرروازه قررولام ضررعيف‬
‫والتأمين التعاوني يتدرج في صور فالصورة البسيطة وهي التي تكون معروفا ً وإحسانا ً بمحض بمعنرى أن المتبررعين‬
‫ال يستفيدون منه هذا ال إشكال جوازه والتأمين التعاوني البسيط الذي يكرون برين أعضراء محردودين متعرارفين الظراهر‬
‫جوازه والتأمين التعاوني المركب الذي في الغالب الذي يشرف عليه شركة خارجة عن األعضاء وتكرون فري الغالرب‬
‫ربما توجه األموال وجاة غير صحيحة الذي يظار لي أن هرذه فيارا توقرف بالنسربة لري وأقرول ال نحكرم علرى األمرور‬
‫بمجرد أسمائاا بل ال بد من النظر إلى حقائقاا‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫أشكرك يا شيا عبد هللا على مداخلتك وعلى هذا الكرالم الطيرب نسرأل هللا عرز وجرل أن يجرزي مثوبترك نعرود للردكتور‬
‫سعد بعد هذا التوقف اليسير من الدكتور الشيا عبد هللا تكمل لنا أحكام التأمين بالنسبة للمؤمن‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫نعم بالنسبة للمؤمن له أو المستأمن هناك عدد من األحكمام الشمرعية وهمي كثيمرة أيضما ً لكمن قمد أشمير إلمى حكمم أو‬
‫حكمين ليكون نموذج لغيره من هذه األحكام أن المؤمن متطوع متبرع فمي التمأمين التعماوني ولميس قمائم علمى عقمد‬
‫يجب عليه الوفاء به لكن يترتب على ذلك قضية دفع التعويضات له ومما يتعلق بهذا قضمية قمد يحصمل فيهما خمالف‬
‫فقهي بين فقهاء العصر متعلقة بخلط أهل المجاالت المتعددة فمي محمل واحمد همل يجموز أو ال يجموز مثمل ذلمك يعنمي‬
‫عندنا أناس عندهم مصانع وأناس آخرون عندهم سيارات فهل نخلط هؤالء مع همؤالء ونجعمل تمأمينهم واحمداً أو ال‬
‫بد من الفصل وجعل كل نشاط وكل مجال مختلف عن النشاط األخر والمذي يظهمر لمي وجموب الفصمل بمين المجماالت‬
‫بحيث يكون لكل مجال واحد طريقمة لكمل مجمال واحمد طريقمة فمي التعاممل مخالفمة لطريقمة المجمال األخمر ألنمه نسمبة‬
‫االحتمال متفاوتة ب ين هذه المجاالت من جهة وألن النشماطات مختلفمة وألن قيممة المشماريع أو قيممة الممؤمن عليمه‬
‫مختلفة متفاوتة بين‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫يعني تقسم تلك المجاالت كلاا على حدا على حسب‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫نعم كل مجال يتفاوت وهذا موطن مثل ما ذكرت لك موطن خالف ولكن هذا الذي يظهر لي‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫ما الذي يعني اإلشكالية في هذا شيا‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫اإلشكالية فمي قضمية العمدل ألنمه خلمط أصمحاب المجماالت المتفاوتمة لمم يكمن هنماك عمدل ال فمي تحديمد النسمبة القسمط‬
‫المدفوع وال في تحديد دفع األضرار وال في االحتمالية احتمالية وقوع الضرر وقوع الحادث على كل منها أيضا ً هل‬
‫يمكن أن يكون هناك مساهمون في التأمين التعاوني التأمين التجاري الغالمب أنمه هنماك ممن يكمون هنماك مسماهمون‬
‫في شركة التأمين التجاري لكن في التأمين التعماوني األصمل أن ال يكمون هنماك مسماهمون لكمن همل يجموز أن يكمون‬
‫هناك مساهم األظهر جواز مثل ذلك يعني بحيث يكون أنا نجتمع عشمرة أشمخاص مئمة شمخص ألمف شمخص ونقمول‬
‫هممذه نممدفع مئممة لاير ألممف لاير تكممون تحممت الغطمماء وتحممت تصممرف تلممك الشممركة المؤمنممة بحيممث لممو احتمماجوا وكانممت‬
‫األضرار أكثر من األقساط المدفوعة فإنهم يأخذوا من هذا المال لكن لو لم يكمن هناك لكانت الحوادث أقل فحمين إذاً‬
‫ال يأخذون من ذلك المال شيئا ً لكن لو ما هي فائدة هؤالء المساهمون وماذا يستفيدون يمكن أن يستفيدوا من خالل‬
‫التجار في المال في هذه المدة وتقليب همذا الممال فمي أنمواع المتماجرة بحيمث يأخمذون أمموالهم وأمموال ممن يمدفعون‬
‫األقساط ويعملون بها ويتاجرون بها في تجارات مأمونة في الغالمب فحمين إذاً يكمون عائمد همذه األربماح للمسماهمين‬
‫والمؤمنون والمؤمن لهم يعود لهم ما الضمان ما حدث عليهم من أضرار من جهة ويعود علميهم الفمائض ممن بقيمة‬
‫أممموالهم بعممد دفممع الضمممان الممذي يكممون ألصممحاب الضممرر وبممذلك نكممون قممد ضمممنا فائممدة للجميممع ومكسممب للجميممع‬
‫ومصلحة للجميع بدون حصول ضرر على أحد دون أحد‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫معنا اتصال األخ بالل من السعودية تفضل يا أخي األخ بالل‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫ألو السالم عليكم‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫السالم ورحمة هللا‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫كنت عندي ثالثة أسئلة أول سؤال أنه هل التعاوني يعتبر ملزم لأضرار ولى ممكن المفروض ما يكون إلزامي‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫نعم أعد سؤالك لو سمحت‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫هل هو يلزم ملزم يعني زي ما هو اشن التعاوني الذي يسمونه التعراوني ويلرزم األطرراف أنره الزم يردفعوا المبلرغ أي‬
‫هذا أول سؤال السؤال الثاني أنه لما يكونوا في ناس يديروا هذا العمل طيرب الرواترب التري حقارم يأخرذوناا مرن نفرس‬
‫هذا هل يدخل هذا في التأمين أنه يأخذ الرواتب ألنه كل األمثلرة التري رضرت اشن فري الحلقرة تثبرت أنره فقرط باسرتفادة‬
‫األعضاء أو استفادة الناس من نفس القيمة من نفس األموال التي تدخل لكن ما يستفاد رواتب للناس أو لكنه حسب مرا‬
‫نرى اشن التعاوني الموجود في السوق يأخذ الرواتب مناا وستفاد مناا الرواتب ويستفاد مناا كل شيء‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫طيب السؤال الثالث يا أخي‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫السؤال الثالث هو استرداد أموال المسترجع هذا كيف يتم هذه كيف يعني هل من حق العضو أنره يطلرع علرى األمروال‬
‫هذه ويشوف بالفعل كم الفائض مناا ويستردها‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫ً‬
‫طيب شكرا لك يا أخي معنا اتصال أخر األخ أبو ثابت تفضل يا أخي‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫السالم عليكم ورحمة هللا‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫حياك هللا يا أخي عليكم السالم ورحمة هللا‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫أرحب بالشيخين الكريمين الشيا خالد الخشالن وسرعد الشرثري وسرؤالي برورك فيكمرا هرو هرل الترأمين علرى الررخص‬
‫الموجودة عندنا يعتبر من التجاري أو من التعراوني وإن اعتبرنارا مرن التجراري فارل يرأثم المسرلم إذا أجبرر علرى ذلرك‬
‫يحفظك هللا‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫شكرا ً لك شكرا ً لك األخ بالل فضيلة الشيا يعني تتطرق إلى بعض األسئلة لعلنا إن شاء هللا تأتي في ضرمن المحراور‬
‫لكن يتكلم عن الرواتب للموظفين‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫بالنسممبة لل رواتممب للممموظفين وتكمماليف التممأمين سممواء كانممت تكمماليف وضممع محممامي لينظممر فممي صممحة هممذه األضممرار‬
‫المدعات من قبل بعضهم أو أي تكاليف أخرى هذه في األصل تكون من األموال المدفوعمة واألقسماط المدفوعمة ممن‬
‫قبل المؤمن لهم لكن لو كان الفمائض كثيمرا ً متفمق المؤمنمون علمى أنمه إذا كمان هنماك نسمبة أربماح عاليمة فإنمه يقمدم‬
‫تكاليف التأمين فإنه حين إذا ً على حسب االتفاق واألصل في قضية التأمين أنها قضية اتفاقية فما اتفقموا عليمه حكمم‬
‫به وبأي فهو جائز وال حرج في مثله‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫يسأل أيضا ً عن استرداد المبالغ والفائض‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫ال هو سؤاله يقول هل يحق للمؤمن لهم أن يطلعوا على حسابات التأمين بحيث يتحققوا ممن أن الممال الممردود لهمم‬
‫حقيقي أو ليس كذلك هذه قضية إجرائية وبالتالي فهو بحسب ما يصلحون عليمه فمإذا أصملح فمي شمركة علمى شميء‬
‫أو في تأمين على شيء فهو ما على حسب وفق ما يصطلحون عليه قد سيكون يصطلحون على جوازه أو أصاغته‬
‫عموما ً أي شخص وقد يقولون ال بد أن يكون من خالل جماعة بحيث إذا تشكك واحد فإنه ال يتلفت إلى تشككه وقمد‬
‫يكون االتفاق بينهم أن يكون اإلطالع على مثل ذلك موكول إلى محاسبي معمين بحيمث يكمون قولمه همو الموثموق بمه‬
‫والمعتمد وقد يكون في األمر موكوالً إلى القضا أو إلى غيره فهي قضية اصطالحية بحسب ما يصطلحون‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫ما أدري يا شيا بقي شيء أحكام‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫نحن نريد نماذج لو أوردنا األحكام ما تمكنا من استيعابها في مثل هذه الحلقة‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫دكتور خالد بما أن ذكرنا اشن أن القضية فياا خالف في التعاون والتأمين بشركل عرام لكرن إذا ألرزم اإلنسران لرو ألرزم‬
‫اإلنسان به هل يجب عليه أن يفي أو ال‬
‫األستاذ خالد ‪:‬‬
‫نعم أوالً يا أخي الكريم ينبغي أن نقول كالمنا فري الجملرة ينصرب علرى الترأمين التعراوني الشررعي فحينمرا نرتكلم مثلمرا‬
‫سأل السائل عن قضرية األخرذ مرن أقسراط الترأمين رواترب العراملين أو نحرن نرتلكم عرن الترأمين التعراوني الشررعي أمرا‬
‫التأمين التجاري فأخرجناه نحن عن دائرة البحث ولذلك الفقااء أيضا ً نصوا على أنه يجوز فقااء العصر نصروا علرى‬
‫أنه يجوز أن شركة التأمين التعاوني تأخذ عمولة على من جراء تجميعاا وتحصريلاا ألمروال المكتتبرين وتأخرذ عمولرة‬
‫أيضا ً على دراس تاا لما يعرض علياا من حوادث ونحو ذلك وهرذا سرائل فري الفقره وجرائز أن تأخرذ عمولرة علرى ذلرك‬
‫وأود أن أشير إلى أن البحث‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫يوكل األجرة يا شيا خالد يمكن نحسبه‬
‫األستاذ خالد ‪:‬‬
‫ً‬
‫نعم يمكن أجرة يعني على كل حال القصد واضح أود أن أشير أيضا إلى أن البحث الذي عدته هيئة كبرار العلمراء فري‬
‫المملكة العربية السعودية في الحقيقة بحث رائد وهيئة كبار العلماء لمرا عرضرت عليارا قضرية الترأمين لرم تتسررع فري‬
‫أبداء الرأي كعادتاا في سائر ما يعرض علياا من أبحراث وإنمرا درسرته بفتررة كافيرة وأيضرا ً حرصرت علرى االسرتماع‬
‫لوجاات النظر المختلفة وحرصت أيضا ً على اإلطالع على ما كتب في التأمين بشقيه التجراري والتعراوني وحرصرت‬
‫أيضا ً على استضافة بعض المتخصصين واالقتصاديين وأسمعت إلرى مرا لرديام مرن رؤى حترى خرجرت برذلك القررار‬
‫الرائد الذي من أجل ريادته تبناه المجمع الفقاي التابع للرابطرة باإلجمراع تقريبرا ً إال واحرد أو اثنرين وتبنرى أيضرا ً شريبه‬
‫باإلجماع أيضا ً مجمع الفقره اإلسرالمي الترابع لمنظمرة المرؤتمر اإلسرالمي وكثيررون ممرا يكتبرون فري الترأمين التعراوني‬
‫يجعلون هذا القرار الذي صدر من هيئة كبار العلماء محرور لكتابراتام وأنرا أقرول لرو أن هرذا القررار فعرل تفعريالً جيرداً‬
‫وحقيقيا ً كما يعني أريد له ال بالفعرل خرجرت عنردنا شرركات ترأمين تعاونيرة إسرالمية هري نمروذج لنظرام مرالي إسرالمي‬
‫ويمكن استفيد مناا اشخرون حتى غير المسلمين‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫ً‬
‫طيب يا دكتور بس هناك من يسأل يقول أنا اعتبر هذا عبارة عن تبرع مني هل ألزم أيضا أن أتبرع به‬
‫األستاذ خالد ‪:‬‬
‫هذه قضية ستأتي إلياا لكن أنا قصدي كمدخل للحديث أن هذا النظام أو هذا القرار التي أصدرته الايئة كان قرار جيد‬
‫ولذلك هرو تضرمن أيضرا ً تضرمن هرذا القررار أنره ال برأس أن المشرتركين فري هرذا الترأمين التعراوني ال برأس أن يوكلروا‬
‫غيرهم ويعطوه أجرة كما تفضل الشيا سعد أو عمولة كما قلت قبل قليل أيضرا ً نصروا علرى أن ينبغري فري شرركة هرذا‬
‫التأمين التعاوني وفي هذه الايئ ة أو المنظمة أن تكون هناك أقسام محددة لكرل خطرر محتمرل وقوعره ففري الحقيقرة هرذا‬
‫القرار كان قرار رائدا ً ونحن نتمنى على شرركات الترأمين التعراوني التري تسرمي نفسراا بشرركات الترأمين التعراوني أن‬
‫تفعل هذا القرار أن تفعله وأن تعرض أيضا ً خططاا وبرامجاا كما نص القرار علرى الايئرة مرن أجرل النظرر هرل هرذا‬
‫التنظيم موافق لما خرج من الايئة أو غير موافق أما القضية التي سألت عناا قبل قليل وقضية ألزم به قضية الترأمين‬
‫التجاري ال يسو لولي األمر المسلم اإللزام بالتأمين التجاري متى ما تبين أنه أمر محرم ألنه ليس مرن براب التعراون‬
‫على البر والتقوى بل هو من باب التعاون على اإلثم والعدوان أما في الكالم عن التأمين الشررعي فرال شرك أن يسرو‬
‫لولي األمر المسلم أن يلزم به بل قد يصل األمر إلى حد الوجوب لماذا أرأيت مثالً إلى قائد الحافلة الذي يعنري أحيانرا ً‬
‫يحدث عليه حادث في الطريق ويموت معه عشرون شخص هل بمقدوره أن يتحمل دية هؤالء األشرخاص جميعرا ً فري‬
‫الغالب أنه ال يسرتطيع تحمرل ديراتام ومرن ثرم قرد يترترب علرى ذلرك ضرياع حقروق ورثرة هرؤالء القتلرى أو الرديات التري‬
‫يستحقوناا فلذلك أحيانا ً قد يكون من المتأكد اإللزام بالترأمين التعراوني الشررعي ونحرن أتصرور أننرا يعنري ال نوفرق إذا‬
‫قللنا من شأن المخاطر التي تعترض الناس في تعامالتام التجارية والمالية ليسرت القضرية اشن فري الترأمين وبحثره أن‬
‫محاكة الغرب كما ألمح فضيلة الشيا زميلي عبد هللا السعيدي في مداخلته ليست القضية قضية يعني مجرارة ال العرالم‬
‫أصبح اشن كما يقال كالقرية بل كالغرفة الواحدة والمخاطر التي تكمل في التعامالت التجارية المالية مخاطر عظيمرة‬
‫جدا ً قد يترتب على حدوث واحد من هذه الشركة قد تعلن إفالساا وخسارتاا تصور يا أخي الكرريم لرو أن مصرنع مرن‬
‫مصانع األدوية التي يستفيد مناا عامة المسلمين منري بخسرارة احتررق أو نحرو ذلرك وأعلرن إفالسره أال يتضررر عامرة‬
‫المسلم ين لكرن لرو أنره أمرن علرى هرذا المصرنع ترأمين تعراوني شررعي منضربط بالضروابط الشررعية ألمكنره أن يسرتعيد‬
‫عافيته في أقرب وقت وفي أقرب فرصة وأمكنه أن يعاود نشاطه ولاذا أنا نقول ال شرك أن اإللرزام بالترأمين التعراوني‬
‫شرعي له حظ من النظر وله يعني وجه‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫جزاك هللا خيرا حقيقة عندنا أيضا ال زال في مسألة إذا وجب مال بالتأمين هل له يأخذه أم ال لكن لعل الجرواب عليارا‬
‫إن شاء هللا بعد هذا الفاصل فاصل قصير أيارا األخروة وسرنعود إلريكم فتنتظرونرا مرحبرا ً بكرم أيارا األخروة دكترور سرعد‬
‫يقول عنده بعض‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫تتمة‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫تتمة لكالم الشيا خالد تفضل‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫في قضية اإللزام بالتأمين هناك قواعمد شمرعية تمدل علمى جمواز اإللمزام منهما مما يقمرره العلمماء ممن قاعمدة تصمرف‬
‫اإلمام على الرعية من وطن بالمصلحة فإذا رأى اإلمام أن مصلحة األمة في مثل هذا األممر فإنمه حمين إذا ً يجموز لمه‬
‫أن يفعل ذلك بل قد يتأكد عليه من القواعد الشرعية أيضا ً الدالة على همذا أن اإلممام لمه الحمق فمي تقيمد المبماح متمى‬
‫ترى تحقق مصلحة األمة به ولذلك اآلن تجد إشارة وضعها اإلمام إليقاف الناس األصل أن المشي و قيمادة السميارة‬
‫مباح و لكنه لفمام تقييد مباح متى تحقق به مصملحة للخلمق ثمم فمي ذلمك أيضما ً حفمظ لحقموق النماس و مما أدى إلمى‬
‫حفظ حقوق النماس مما أدى إلمى واجمب شمرعي فلمه حكممه يعنمي ألن الوسمائل لهما أحكمام الغايمة و يترتمب علمى همذا‬
‫قضية االلتزام إذا ألزم ولي األمر بشميء ممن التمأمين و كمان اإلنسمان ال يمراه أنما ممثالً اجتهمدت و رأيمت أن التمأمين‬
‫التعاوني مما يجموز و لكمن اإلممام ألزمنمي بتمأمين تعماوني فحمين إذاٍ يجمب علمي االلتمزام بمذلك ألن حكمم الحماكم يرفمع‬
‫الخالف وأضرب لهذا مثال قضية التعذير بالمال فإنها قضية فقهية مختلف فيها بين الفقهاء و مع ذلمك اتفقموا علمى‬
‫أن اإلمام إذا عزر بالمال اجتهد و رأى أنه يجوز التعزيز بالمال فعزر بالمال قالوا يجب على المعمزر أن يمدفع الممال‬
‫و لو كان اجتهاده مخالفا ً الجتهاد إمامه أو حاكمه و األدلة و األصول لمثل ذلك كثيرة‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫طيب الشيا خالد قلنا إذا وجب له مال هل له الحق ألن يأخذه‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫ً‬
‫طبع را ً أيض را ً مداخلررة يسرريرة أيض را إذا قررالوا الفقارراء حكررم الحرراكم يرفررع الخررالف أو اجتارراد الحرراكم المقصررود القاضرري‬
‫الشررعي الرذي ينظررر فري النصرروص الشررعية و يعرررف النصروص الشرررعية عامارا مررن خاصراا مطلقاررا مرن مقيرردها‬
‫يعرف مصالح الشريعة العامة أو أيضا ً ولي األمر إذا يعتمد على علماء شرعيين قدموا لره الصرورة الشررعية فليسرت‬
‫القضية متروكة هكذا للتشاي ال و إنما أيضا ً مضبوطة بضوابط شرعا ً يكون قاضريا ً شررعيا ً أو حاكمرا ً شررعيا ً يعررف‬
‫نصروص شرررعية كمررا قلررت أو أن يكررون ولرري األمررر يعتمررد فرري قررراره أيضرا ً علررى رأي أهررل العلررم الشرررعي ألن هررذه‬
‫المسألة مسألة شرعية‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫ينبغي التنبيه إلى أن كلمة الحاكم عند الفقهاء ليس المراد بها اإلمام األعظم رئيس الدولة أو الحماكم عنمدهم الممراد‬
‫به القاضي و إذا قال هو الحاكم فالمراد عندهم القاضي إطالق لفظة الحاكم على اإلمام األعظمم همذا مصمطلح حمادث‬
‫و ليس‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫و يحتاج حقيقة أن ينبه علياا ألن هناك من الناس من ينظر إلى هذا المنظار البعيد فيرى أن الحاكم هو رئريس الدولرة‬
‫أو السلطة‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫ورئيس الدولة يكون حكمه و يكون قضاؤه مبنيا ً على الشرع و بالتالي يأخذ حكم ما ذكره الفقهماء ممن كالمهمم عمن‬
‫الحاكم متى كان مبنيا ً على الشرع‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫أما بالنسبة للسؤال الثاني الذي هو قضية‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫إذا وجب له المال و هو ال يراه‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫إذا وجب المستأمن مال نتيجة خطر وقع عليه و قدمت له شركة التأمين التعاوني أو حتى شركة التأمين التجاري كمرا‬
‫لو كان مثالً في بالد غير إسالمية و كثير اشن من اإلخوة المسلمين في تلك البالد يجبرون و يلزمرون باالشرتراك فري‬
‫ال تأمين التجاري في كثير من أمور حياتام فإذا ما ألزموا و حصل على الواحد منام حادث و دفعت له شركة الترأمين‬
‫التعويض فيأخذ هذا المال أم ال يأخذه نقول يأخذ هذا المال يأخذ ما قابرل مرا دفعره مرن أقسراط الترأمين فلرو فرضرنا أنره‬
‫على مدار سنوات معينة دفع لشركة التأمين عشرة آالف لاير مثالً و قد دفعت له شركة التأمين خمسة عشر ألف لاير‬
‫فبالنسبة للعشرة آالف لاير يأخذها حقه كأنه استرد حقه و أما بالنسبة لما زاد على ذلك فمن أهل علم قال أنه يتصرف‬
‫فيه يتصدق باا ينفقاا في أمور البر و أوجه البر األخرى و لو قيل أيضا ً بأنه قد يردها عليام كأقساط أخرى من براب‬
‫التخلص مناا فلاذا أيضا ً حظ من هذا لكن األصل أنه يأخذ و يتملك ما قابرل مرا دفعره للشرركة و مرا زاد فإنره يرتخلص‬
‫منه إما بالصدقة‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫مع أناا وجبت له في األصل فلذلك يجوز له أن يأخذ ما زاد‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫يعني يأخذ أقساط أو ما يقابل األقساط التي دفعاا للشركة يتملكاا و ينتفع باا‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫أنا يمكن أن أؤصل هذا فقهيا ً يعني إذا كان التأمين موافقا ً الجتهماد اإلنسمان إذا كمان مجتهمدا ً أو اجتهماد ممن يقلمد إذا‬
‫كان مقلدا ً فإنه ال إشكال في أخذه و إعطائه ألنه موافق الجتهاده و يرى جوازه لكن إذا كان مخالفا ً لالجتهاد فالحكم‬
‫الذي يكون حكم القاضي الذي يكون مخالفا ً الجتهماد اإلنسمان عنمد الفقهماء يقولمون علمى ثالثمة أنمواع األول مما كمان‬
‫مخالفا ً لحكم قطعي فهذا يجب نقضمه و ال يجموز لفنسمان أن يأخمذ شميئا ً ممن نتائجمه و فوائمده كمما لمو حكمم و قضمى‬
‫القاضممي بممدليل أو بحكممم يخممالف دلمميالً مممن القمرآن أو السممنة هممذا ال إشممكال باإلجممماع الثمماني إذا كممان الخممالف بسممبب‬
‫تحقيق مناط الحكم ممثلون له فيما لو أتمى بشمهود زور حكمم القاضمي اآلن بنماه علمى شمهادة الشمهود الخصمم المذي‬
‫حكم له حكم له بناء على هؤالء الشهود و هو يعلم أنه كذبا فجمهور أهل العلم على أنه ال يجوز له األخذ‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫و لو حكم به الحاكم‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫و لو حكم به الحاكم و دليل ذلك حديث أم سلمه رضي هللا عنه قال إن ما أقضي له بجمرة من النار الثالث إذا كانمت‬
‫القضية قضية اجتهادية و مسألة خالف فقهي فهذه وقع الخالف بين الفقهاء فمنهم ممن يقمول ال يجموز لمه أن يأخمذ‬
‫مطلق ما ً ممما حكممم لممه ألنممه مخممالف الجتهمماده و مممنهم مممن يقممول يجمموز أن يأخممذه و هممما وجهممان عنممد الحنابلممة و عنممد‬
‫الشافعية و األظهر عندي أنا أخمالف الشميخ و أقمول لمه يجموز لمه ألنمه إذا وجمب عليمه المدفع جماز لمه األخمذ و الغمنم‬
‫بالغرب‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫حتى في التأمين التجاري يأخذه كله‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫حتى في التأمين التجاري ال صار مثله في دولة هذا جهتي أنا و هي مسألة خالفية‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫ال بأس معنا مداخلة من فضيلة الشيا الدكتور ريراض الخليفري عضرو هيئرة التردريس بكليرة الشرريعة بجامعرة الكويرت‬
‫مرحبا ً بك دكتور رياض‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫حياكم هللا أهالً‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫تفضل لقد سمعت ما دار الحديث بين الشيخين الفاضلين‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫نعم جزاكم هللا خير بسم هللا الرحمن الرحيم و بعد فإني أشكر قناة المجد الفضائية علرى هرذه البررام النافعرة و القيمرة‬
‫كما أشكر فضيلة األستاذين الكريمين على ما قردما مرن عررض وافرا ً فري هرذا الموضروع المارم أحراول إن شراء هللا أن‬
‫أذكر فقط لمحات سريعة حول هذه القضية المامة بداية التأمين التكافلي اليوم الحقيقة يمثل مكون رئيسي من مكونات‬
‫النظام االقتصادي الحديث اليوم حينمرا نرتكلم عرن النظرام االقتصرادي الحرديث فرنحن نرتكلم عرن بنروك أوالً ثرم شرركات‬
‫استثمار ثم شركات تأمين و ال يمكن تصور قيام اقتصاد حديث متكامرل و آمرن بغيرر وجرود هرذا النروع مرن القطراع و‬
‫الذي هو قطاع التأمين التكافلي المالحظة الثانية في الحقيقة أن تحريم التأمين التجاري و إباحرة الترأمين التكرافلي أرى‬
‫أنارا قضررية قررد تجاوزهررا الفقرره المعاصررر و باتررت فرري الحقيقرة مررن قبيررل المعررايير المعتبرررة فرري العرررف الفقارري و حتررى‬
‫الميدان العملي و الحقيقة واجبنا هو التوعية في آلياتاا و فري بياناتارا للمسرلين كمرا هرو مقصرد هرذه الحلقرة المباركرة و‬
‫أستند في الحقيقة في ذلك إلى أن فضالً عما ذكره فضريلة العرالمين الجليلرين فري هرذه النردوة المباركرة عرن هيئرة كبرار‬
‫العلماء أنه أصدرت قرارها في عام ألف و ثالثمائة و سبعة و تسعين و المجمع الفقاي بمكرة أيضرا ً باإلجمراع أجرازوا‬
‫التأمين التعاوني أو التكافلي و منعوا التأمين التجاري تحريما ُ في عام ألف و ثالثمائة وثمانية و تسعين كذلك قبرل هرذا‬
‫عقد في القاهرة في الحقيقة مؤتمران للعلماء المسلين في عام ألف و ثمانمائة و خمسة و ثمانين هجري يعني خمس و‬
‫ستون ميالدي و أيضا ً ألرف و ثالثمائرة و اثنرين و تسرعين و هرذا كمرا تالحرظ يعنري أنارا ترواريا مبكررة فري الحقيقرة و‬
‫انتات أيضا ً باإلجماع إلى تحريم التأمين التجاري و إباحة التأمين التعراوني اليروم فري الحقيقرة نحرن نرتكلم فري العررف‬
‫المالي و المصرفي المعاصر عن ما نسميه معيار محاسربي يضرع إطرارا ً لعمليرات الترأمين التكرافلي يعنري الحرظ معري‬
‫كيف أن تطور الفقه اإلسالمي المعاصر حتى بات يؤثر على المعايير المحاسبية الفنية فصدر المعيار رقم اثني عشرر‬
‫عن هيئة المحاسبة و المراجعة في مملكة البحرين في معالجة ما تحتاجره المؤسسرات الماليرة اإلسرالمية فيمرا شرركات‬
‫التأمين من هذا الباب كذلك أنا ربما القليل من يدرك أن الندوة الرابعة التي عقدت أو عقدها بيت التمويل الكرويتي فري‬
‫عام ألرف و أربعمائرة و أربعرة عشررة فري األربعرة و تسرعين تقريبرا ً مريالدي ناقشروا مسرألة متقدمرة فري الترأمين و هري‬
‫التأمين على الحياة هل يجوز أو ال يجوز و خلصوا إلى قرار حاصله أن الترأمين علرى الحيراة إذا كران ضرمن األصرل‬
‫يعني أصل التأمين التكافلي فاو مباح و جائز شرعا ً و إذا كان مندرج تحت آلية التأمين التجاري فاو محرم أنرا أقرول‬
‫أن هذه المعطيات في الحقيقة تجعلنا نقول أن ا لفقه اإلسالمي اليوم المعاصر قرد تجراوز قضرية الترأمين التكرافلي إباحرة‬
‫هناك جانب فني لفظي في الحقيقة مصدر لفظة التعاوني أو التبادلي هو في الحقيقة استخدام غربي و لذلك الحظنا أن‬
‫معظم القرارات الصادرة عن المجامع الفقايرة المباركرة تسرتعمل لفظرة التكرافلي ألنره مصردر إسرالمي أمرا التعراوني و‬
‫التبادلي نعم فكرته إسرالمية لكرن توظيرف األمروال يرتم بطريقرة غيرر إسرالمية هرذا فري الغررب و لرذلك يعنري يفضرلون‬
‫استعمال التكافلي العلماء الخبراء أشاروا إلى أن أسباب التحريم األصلية الربا و الغرر و الضرر الباطن أنا أنبه على‬
‫أسباب تحريم التبعية و هي غاية في األهمية أن شركات التأمين التجاري في الحقيقة توظف أموالاا و تحفظ أموالاا‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫ً‬
‫لو تختصر كثيرا دكتور رياض باقي معنا دقيقة أحسن هللا إليك‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫نعم أناا تحفظ أموالاا في بنوك ربويرة و بالترالي هري تردعم بطريقرة غيرر مباشررة البنروك الربويرة و األعمرال الربويرة‬
‫فض رالً عررن سرربب آخررر و هررو أن شررركات التررأمين التجرراري التقليرردي الربرروي فرري الحقيقررة مؤداهررا أناررا تقرروي أعررداء‬
‫المسلمين و لذلك كبرى شركات التأمين التقليدي التجاري الربوي هي مملوكة للياود أنا أريد أن أذكر هنا فائدة مامرة‬
‫و هو أن أول نظام أساسي وضع للتأمين التكافلي في المملكة العربية السعودية كران قرد وضرعه مجموعرة مرن العلمراء‬
‫منام سماحة الشيا محمد إبراهيم رحمه هللا و سماحة الشيا بن براز رحمره هللا و الشريا برن سربيل إمرام الحررم و هرذه‬
‫الحقيقة معلومة بس أحببت أم أضيفاا ألبين ما وصل إليه الفقه اإلسالمي المعاصر في هرذا الموضروع واكررر الشركر‬
‫لكم و للسادة العلماء‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫نعتذر لك دكتور رياض ألنه بقري الحقيقرة يسرير معنرا نشركرك علرى مرداخلتك الطيبرة أصرحاب الفضريلة اشن أريرد أن‬
‫ندخل إلى بعض التطبيقات الشرعية التطبيق علرى الترأمين الصرحي و ترأمين رخصرة القيرادة كرذلك الترأمين مرن خرالل‬
‫ورش الصيانة األمر‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫بسم هللا الحمد هلل الحقيقة أنا أرى أن كل صور التأمين التجراري يمكرن أن تطبرق بالترأمين التعراوني الشررعي و لرذلك‬
‫أخونا الكريم الدكتور رياض ألمح منذ قليل الندوة التي قامرت فري دولرة الكويرت إلرى قضرية حترى الترأمين علرى الحيراة‬
‫ضد الشيخوخة و ضد العجز و الوفاة و أنام أجازوها إذا كان ذلك ضرمن حردود الضروابط الشررعية أنرا أرى أنره كرل‬
‫الصور كل مجاالت التأمين التي تمارس عن طريق التأمين التجاري يمكن أن تمارس عن طريق التأمين التعاوني أو‬
‫التكافلي سماه أخونا رياض الشرعي متى ما كان من الضوابط الشرعية فكل أنواع التأمين سواء كان التأمين الصحي‬
‫أو التأمين على رخص القيادة أو الحوادث أو كلارا يمكرن أن تمرارس عرن طريرق شرركات الترأمين التعراوني الشررعي‬
‫المنضبطة بالضوابط الشرعية أؤكد على هذا المعنى‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫بالنسبة للتأمين الصحي يمكن أن يقسم إلى ثالثة أقسام األول تمأمين صمحي تقموم بمه المؤسسمة الصمحية مثمال ذلمك‬
‫مستشفى عنده طاقم طبي و عنده آالته و عنده مكائنه فيأتي و يفتح قطماع للممواطنين يقمول لمك كمل واحمد مئمة لاير‬
‫في الشهر أو في السنة نقوم بعالجه هذا نوع يقوم به نفس المؤسسة الطبية و مثل هذا يقع فيه الخالف نظراً لهمل‬
‫همذه األجممرة المدفوعممة معلومممة العممل الممذي يقممدم لهمما أو ليسمت بمعلومممة لممه فمعنممى المعلموم فقهما ً أن اإليجممار علممى‬
‫نوعين إجارة عاممة و إجمارة خاصمة أجيمر مشمترك فهنما اإلجمارة همل همي إجمارة خاصمة أو أجيمر مشمترك فمإن كمان‬
‫إجارة عامة و هي على عمل فال بد أن يكون العمل معلوما ً هنا العمل غير معلوم بينما األجير الخماص هنما ال يمكمن‬
‫أن يجعل أجيرا ً خاصا ً و لكن هذا التقنين الفقهي يحتاج إلى استدالل ألننا نجد ممثالً الشمرع فمي وقمائع عديمدة يفتمون‬
‫بجوازه و مثال ذلك كان في العصور السابقة من يدخل الحمام ال يعلم كم المياه التي ستصرف عليه و كم سيبذل لمه‬
‫من الصابون و كم و هذه نوع إجارة مع ذلك فهي في الجملة مجل اتفاق بين الفقهاء علمى جوازهما و لمم نجمد أحمداً‬
‫يمانع فهو من الغرر التابع و ليس األصيل النموع الثماني أن يكمون هنماك شمركة تمأمين تقموم بمدفع التكماليف تكماليف‬
‫العالج الصحي للمستشفيات فهذه يحكم عليها بقضية التأمين التي تكلمنا عليهما ممن أول الحلقمة حكمما ً و ضموابط و‬
‫ال تفارقها الثالث أن يكون القائم بالتأمين مؤسسة طبية لكن للنواحي الطبية و الصحية توابع تتبع في محال أخمرى‬
‫إما تكاليف الدواء في صيدلية ليست تابعمة للمستشمفى أو أشمعة ليسمت تابعمة للمستشمفى و األظهمر أنهما تأخمذ حكمم‬
‫الصورة األولى ألن همذه األممور توابمع و التوابمع ال يفمرد بحكمم همذا بالنسمبة لقضمية التمأمين علمى التمأمين الصمحي‬
‫بالنسبة للتأمين على الرخص القيادة التأمين عندنا في المملكة ما أدري عن بقية الدول األخرى التأمين إذا ألزم بمه‬
‫فيدخل في قضية اإللزام السابقة و بالتالي يجب االمتثال‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫األخ بعد أبو ثابت من السعودية و قد سأل عن اإللزام‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫لذلك نتكلم عنها أصالة في السعودية و ليس التأمين هناك ليس محدودا ً بشركة معينة و ال بنوع من أنمواع التمأمين‬
‫فهو المطلوب منه أن يأتي بورقة تمأمين ممن أي شمركة لكمن القضمية لمو ممثالً اإلنسمان ذهمب إلمى بلمد غيمر مسملم و‬
‫ألزمه بتأمين تجاري فهل يجوز له أو ال يجوز له نقول يجب عليه االمتثمال فمي مثمل همذه القضمية ألنهما عاممة علمى‬
‫الناس و ال يجوز له التهرب منه ألنه لو تهرب لوقع تحت طائلة العقوبة و المساءلة‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫من باب دفع الضرر عن نفسه‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫و أيضا هو التزم بنظام ذلك البلد و ال يمكنه االنتقال إال بااللتزام بمثل ذلك التأمين‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫هللا يجزيررك الخيررر الحقيقررة لررم يبررق معنررا اليسررير مررن الوقررت و عنرردنا فرري إنشرراء شررركات تررأمين إسررالمية كيررف تكررون‬
‫الضوابط و المعايير الشرعية التي يمكن أم تسير علياا هذه الشركات‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫هذا شيء مهم أن نلفت كما لفتنا أذهان عامة الناس إلى الضوابط الشرعية و إلمى التمأمن التعماوني فإنمه ينبغمي بنما‬
‫أيضا ً أن نلفت الباحثين إلى بحمث همذا الموضموع و البحمث فيمه و تعميمق الدراسمات فيمه و مهمما يمأت ممن دراسمات‬
‫فنحن بحاجة إليها و كذلك نلفت أنظار أصحاب األموال إلى إنشاء شركات تأمين تعاوني فنحن بحاجة إلمى مثمل همذه‬
‫الشركات و نأمل أن يتقربوا إلى هللا عز وجل بإنشاء هذه الشركات فهي من القربة و مما يثماب عليمه العبمد إلنشماء‬
‫مثل هذه الشركات و السمعي فمي إنشمائها و كمذلك علينما أن نرعمى الضموابط الشمرعية هنماك ضموابط أصملية نظريمة‬
‫كتبها العلماء و لهم فيهما المؤلفمات و انطلقمت منهما قمرارات المجمامع و الهيئمات العلميمة الشمرعية لكمن تأصميلها و‬
‫تطبيقها على الواقع و تحقيق مناطها ينبغي أن يكون في كل شركة هيئمة شمرعية تسمعى لتطبيمق القواعمد الشمرعية‬
‫التي كتبت بها تلك المؤلفات و صدرت بها تلك القرارات في تلك الشركات‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫أيضا ً يجب أن نشير إلى متابعتاا شيا على أرض الواقع نمت باذه األشياء أم ال‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫من خالل هذه الهيئات‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫ً‬
‫نأت إلى الشيا أيضا لكن هناك اتصال من السعودية تفضل يا أخي فاد‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫السالم عليكم‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫و عليكم السالم و رحمة هللا تفضل‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫عنررد سررؤال هللا يحفظررك أ قررول هررذه األفكررار عنرردنا فرري السررعودية أفتررت بحرمررة التررأمين التجرراري وألزمنررا بالتررأمين و‬
‫الشركات الموجودة عندنا تؤمن تجاريا ً فال نأثم إذا أمنا عندهم هذا سؤال السؤال اشخر بعض العلماء يرذكر أن الرذي‬
‫يؤمن يلزمونه بالتأمين إنما ال نستفيد من التأمين ال نستفيد منه هل هذا صحيح‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫طيب شكرا ً لك عندك إضافة أخرى فاد طيب معنا أيضا ً اتصال األخ معنا فاد آخر تفضل‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫السالم عليكم‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫عليكم السالم ورحمة هللا تفضل يا أخي‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫حبيت أستفسر عن الفرق بين عقد الصيانة و التأمين أو الفرق بين عقد التأمين و غيره من العقود المشراباة لره تقريبرا ً‬
‫شيء ثان بالنسبة للتأمين الصحي هل يررى المشرايا أنره أصربح ضررورة اشن يعنري تكلفرة العرالج و كثررة األمرراض‬
‫فال يكون هذه الضرورة مبرر يعني نوعا ً ما بجواز التأمين الصحي‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫طيب شكرا ً الشيا عندك موضوع إنشاء الشركات‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫بالنسبة ل قضية إنشاء الشركات أنا أقول أن إنشاء شركات التأمين التعاوني الشرعي المنضبط بالضوابط الشررعية فري‬
‫بررالد المسررلمين أصرربح اشن مررن الحاجررات الملحررة لكررن نررداؤنا لمررن يفكررر أو لمررن يمررارس اشن هررذا النرروع مررن النشرراط‬
‫التجاري أن يتق هللا عز وجل و أال يتاجر بالمصلحات الشرعية فإن من الخطرأ البرين أن توصرف شرركة بأنارا شرركة‬
‫تعاوني و هي في الحقيقة تمارس نوعا ً من أنواع الترأمين التجراري برل أحيانرا ً مرا يرودع فيارا مرن أمروال المسراهمين و‬
‫المكتتبين قد أيضا ً يوظف في استثمارات ربوية و يودع في بنوك و يؤخذ منره فوائرد و هكرذا فأنرا أقرول هرذه مسرؤولية‬
‫عظيمة لي تق هللا عز و جل القائمون على هذه الشركات و يحرصوا على أن تكون معرامالتام أن يكرون نظرام الشرركة‬
‫ابتداء منضبط بالضوابط الشرعية و أن أيضا ً تكون إذاعاتام و تصرفاتام المالية و استثماراتام كلارا أيضرا ً منضربطة‬
‫بالضوابط الشرعية و أال يتاجروا كما قلت باذه المصطلحات حتى يدلسروا علرى اشخررين أمرا بالنسربة لقضرية اإللرزام‬
‫فكما تقدم معنا و قلنا إذا ولي األمرر ألرزم بنروع مرن أنرواع الترأمين فرال حررج و ال جنحرا علرى اإلنسران أن يرؤمن و ال‬
‫جناح عليه في ذلك إن شاء هللا قضية االستفادة أيضا ً تكلمنا عناا و قلنا أنه يسرتفيد إذا دفرع لره قسرط أو تعرويض مرالي‬
‫عن الخطر الذي حصل عليه أنه ال بأس بأن ينتفع باذا المبلغ‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫طيررب األخ فاررد يسررأل يقررول إذا كرران فرري البلررد مررا فياررا شررركات تجاريررة كلاررا و هررو ال يراهررا و ال هررل يعنرري و ألررزم‬
‫بذلك‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫إذا ألزم خالص ما عليه إال أن يسمع‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫ال إثم عليه‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫إذا ألزم ال إثم عليه إن شاء هللا و ال حرج في ذلك إن شاء هللا‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫و األخ فاد اشخر يسأل عن الفرق بين عقد التأمين عقد الصيانة و التأمين أو كذا‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫بعقود الصيانة لما جاء الكالم عن التأمين الصحي قضية التأمين الصحي يكتنفها األممور الثالثمة السمابقة و األنمواع‬
‫الثالثة السمابقة و لمذلك التمأمين الصمحي بالصمورة األولمى فيمه نموع شمبه بعقمود الصميانة و لمذلك أنمت ذكمرت ور‬
‫الصميانة فممي كالممي قبممل قليممل يمكمن لهمما تممداخل فمي عقممود الصمميانة أمما إذا كممان هنمماك شمركة أو إذا تكفلممت الشممركة‬
‫بالعالج في أي موطن أو فمي أي مكمان فإنمه حينئمذ يفمارق قضمية عقمود الصميانة مفارقمة كاملمة ألن عقمود الصميانة‬
‫المتعاقد هو الذي يقوم بالصيانة بخالف شركات التمأمين فمإن العمالج عنمدها لميس ممن اختصاصمها أو ممن قيامهما و‬
‫إنما هو من عمل مستشفيات أخرى مغايرة لشركة التأمين فهذا هو الفرق بينهما‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫جزاك هللا كل خير معنا األخ أبو راشد من السعودية تفضل يا أخي‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫السالم عليكم‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫و عليكم السالم و رحمة هللا مرحبا ً بك‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫أحيي الشيخين الكريمين الفاضلين الشيا سعد و الشيا خالد و أشكر قناة المجرد علرى هرذا الطررح المميرز أمرا األسرئلة‬
‫فعندي سؤالين السؤال األول هل ترد شركات التأمين المبلرغ لأشرخاص المرؤمنين عنرد امتنراعام عرن قيرادة السريارات‬
‫لكبر السن أو لوجود مانع آخر مثل ضعف النظر أو شيء من هذا‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫لو تعيد لو سمحت معليش‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫نحن واضح عندنا‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫بس أنا لما كلمني المخرج في الحقيقة فاتني بس ودي لو أكتب و أقيد تفضل‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫أعيد السؤال‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫ال بأس‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫بارك هللا فيك أقول هل ترد شركات الترأمين المبلرغ لأشرخاص المرؤمنين عنرد امتنراعام عرن ممارسرة قيرادة السريارات‬
‫لكبر السن أو لوجود مانع آخر‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫شكرا ً لك واضح سؤالك الثاني‬
‫المتصل ‪:‬‬
‫السؤال الثاني إذا مات المؤمن هل يأخذ الورثة كامل التأمين إذا لم يكن قد أخذ شيئا ً منه أو بعضه هل يحق له للورثرة‬
‫أن يأخذون التأمين‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫أحسنت طيب تجيب على السؤال األول فضيلة الشيا‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫أما في قضية أن اإلنسان ما استفاد أو لم يستفد من الشيء المؤمن عليه فإنه حينئذ هو دفع قسط التأمين مقابل لو‬
‫حصل له ضرر أو حادث فإنه يدفع له تعويض ما حصل عليه فهو حينئمذ مما قمام بشميء يسمتحق بمه اسمترداد الممال‬
‫الذي دفعه و لو حصل عليه ضرر و لو لم يكمن لمه فيمه ممدخل كمما لمو جماءت صماعقة ممن السمماء علمى سميارته أو‬
‫على غير ذلك فإنه حينئذ يستحق الضمان و من ثم ليس له حق في استرداد المال إال إذا كان هناك فمائض بغمد دفمع‬
‫التعويضات فإنه يستحقه مثل من أمثال غيره‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫أما بالنسبة لكالم الشيا سعد كون المستأمن يسترد مرا دفعره أمرا فري شرركات الترأمين التجراري تخراف هللا يعنري يمكرن‬
‫يأخذوا منك زيادة أيضا ً لكن كالمنا في التأمين التعاوني األصل في التأمين التعاوني الشرعي أنه إذا انتات المردة مردة‬
‫العقد و بقي فائض فإنه يرد على األعضاء ألنه حقام‬
‫الدكتور سعد ‪:‬‬
‫سواء كانوا عميان وال مبصرين‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫أما في شركات التأمين التجاري هناك فرق جوهري في الحقيقة أن بمجرد ما يدفع القسط إلى شركة التأمين التجاري‬
‫دخل في ملكاا و تستثمرها و تتاجر باا و كل شيء‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫يسأل أيضا ً عن إذا مات المؤمن‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫هذا كما قلت أنا نمشي مع ما قررنا قبل قليل إذا كان شركات تأمين تعاون شرعي ال شك أن الورثة يستفيدون من مرا‬
‫يدفع له‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫لام الحق في المطالبة‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫نعم هذا ما يظار‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫يقومون مقامه‬
‫الشيا خالد ‪:‬‬
‫نعم يقومون مكانه‬
‫المقدم ‪:‬‬
‫جزاك هللا خير الحقيقة وصلنا اشن إلى نااية هذه الحلقة يتلخص لنا مما طرقه أصحاب الفضيلة من هذه المحاور‬
‫بجواز التأمين التعاوني و أنه ال بأس و ال غضاضة على المسلم أن يستأمن و أن يدخل في هذا العقد كما أنه يحرم‬
‫على اإلنسان أن يتعاون مع التأمين التجاري في الحقيقة ال يسعنا في نااية هذه الحلقة إال أن نتوجه بالشكر الجزيل‬
‫بعد شكر هللا عز و جل إلى صاحبي الفضيلة الدكتور الشيا سعد الشثري و صاحب الفضيلة الشيا الدكتور خالد‬
‫الخشالن على ما تقدما و تفضال به كما نشكركم أنتم أيضا ً على مشاهدتكم و استماعكم و تواصلكم معنا جزيل الشكر‬
‫نسأل هللا سبحانه و تعالى أن يوفق الجميع لما يحبه و يرضاه إلى أن نلتقي بكم في لقاء آخر أستودعكم هللا و السالم‬
‫عليكم و رحمة هللا و بركاته‪.‬‬
‫‪http://www.almajdtv.com/prgs/archive/kadaya/kadaya-13-09-2004.html‬‬
‫فِ ْقهُ‬
‫ي‬
‫التأمين اإلس ِ‬
‫ّالم ِّ‬
‫ِ‬
‫مفهوم التأمين اإلسالمي‬
‫يقوم التأمين اإلسالمي على أسس ومبادئ التأمين التعاوني أو التكافلي التي تهدف إلى التعاون والتكافل‬
‫االجتماعي بين المؤ ّمن لهم‪ .‬فهو ال يقوم على أساس مبدأ الربح‪ ،‬بل على مواجهة األخطار في المقام األول‬
‫وتحمل اآلثار المادية ألي خطر أو ضرر يلحق بالمؤمن له أو بممتلكاته‪ ،‬ويتعاون المشتركون فيما بينهم وفقاً‬
‫ي من األخطار التي قد يتعرض لها‪ .‬وبما أن‬
‫لهذا المبدأ على تعويض أي فرد منهم يتعرض للضرر بفعل أ ٍ‬
‫المشتركين (حملة وثائق التأمين) هم أصحاب العملية التأمينية‪ ،‬فإن من حقهم أن يستعيدوا الفائض من‬
‫عمليات التأمين نقداً كل حسب قيمة قسطه بعد اقتطاع المخصصات و المصاريف الالزمة‪ ،‬دون أن تحتفظ أو‬
‫تحصل الشركة أو مساهميها على أي نسبة من هذا الفائض‪.‬‬
‫ومن خالل هذا المنظور فإن التأمين اإلسالمي الذي تزاوله الشركة اإلسالمية يختلف عن التأمين التقليدي‬
‫(التجاري)‪ ،‬حيث أن األرباح العائدة من بيع منتجات وخدمات التأمين تعود أرباحها إلى المساهمين وليس‬
‫حملة وثائق التأمين كما هو في نظام التأمين اإلسالمي‪ .‬وفي نفس الوقت يقوم المساهمون (أصحاب رأس‬
‫المال) باستثمار أموال حملة وثائق التأمين المتجمعة مقابل نسبة محددة من عائد االستثمار لصالح‬
‫المساهمين‪ ،‬وذلك نظير قيامهم بإدارة ورعاية تلك األموال واستثمارها‪ ،‬وهذا أحد االختالفات أيضاً بين‬
‫التأمين اإلسالمي والتأمين التقليدي‪.‬‬
‫إن نظام التأمين اإلسالمي يفصل بين المساهمين وحملة وثائق التأمين‪ ،‬مما يتيح الفرصة لحملة وثائق‬
‫التأمين إلى أن يكونوا شركاء حقيقين في العمل‪.‬‬
‫إن قطاع التأمين التكافلي (البديل الشرعي للتأمين على الحياة) الذي تقدمه الشركة اإلسالمية للتأمين‬
‫يشهد نمواً وتطورا كبيراً وإقباال ً متزايداً‪ ،‬والهدف األساسي للتأمين التكافلي هو حماية األسرة ومساعدتها‬
‫في تجاوز أي محنة مالية قد تنجم عن وفاة معيلها المفاجئ‪ ،‬قال رسول هللا صلى هللا عليه وسلم‪" :‬إنك إن‬
‫تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس"‪.‬‬
‫‪http://www.kantakji.org/fiqh/Insurance.htm‬‬
‫جامعة امللك عبد العزيز‬
‫كلية االقتصاد واإلدارة‬
‫مركز أحباث االقتصاد اإلسالمي‬
‫حوار األربعاء األسبوعي‬
‫موضوع احلوار‬
‫"التأمني التعاوين"‬
‫إعداد‬
‫الدكتور‪ /‬حممد جنيب بن غزايل خياط‬
‫مدير مركز أحباث االقتصاد اإلسالمي‬
‫جامعة امللك عبدالعزيز‬
‫األربعاء‬
‫‪1422/2/22‬هـ‬
‫‪2001/5/16‬م‬
‫املستخلص‬
‫أن اهلدف الرئيسي من وراء طرح موضوع التأمني ينبع من أمهيته اليت‬
‫تتصدددر اتمتمامدداي اليوميددا السددائدل االيدام اددور مدددا مأددرو يا التددأمني‬
‫وذلددأ أن الدولددا جتددد ا اددأ نيددو التددأمني الغددا اعلدامددي ل د الس د و يني‬
‫ومنالددأ راتدداي اددور التددأمني ر د السددياراي ر أن مددأا الغددرح ت ددد أن‬
‫يقا ردده ترزيددد د الدراتدداي اددور النقددان الدديت لددا أن ترزددد رياددا ا ددا‬
‫اور التأمني ومن جاا أخرا أتث ذلأ رد اننداما الديت تددري وزيفيدا‬
‫توجيااا ر‬
‫إن واجتددع التددأمني د انمرنددا ينيصددر اليددور د وجددو ددرزاي أتمددني‬
‫تقددور طقددا ة ددا ل التددأمني ويمزددد التددأمني د انمرنددا ر د ا ن دواع الرئيسدديا‬
‫التاليا ‪:‬‬
‫ التأمني ر التجارل ر‬‫ التأمني ر السياراي ر‬‫ التأمني الغا ر‬‫وت د مدن القيدار دراتداي ترزدد ادور نو يدا الغردا رد التدأمني مدن‬
‫الواجتع أما اجلااي اليت تقور ابلتأمني طاي د ال الا حمصورل د الأرزاي‬
‫يقدددر اجددس السددو ا ددا ‪ 2.3‬مريددار ر ر(]‪ )[1‬وت ددد مددن إج دراء مديددد‬
‫مددن الدراتدداي اددور وضددع السددو واجمدده وتنقسددس الأددرزاي الدديت تقددور‬
‫ابل مريددا التأمينيددا إت ددرزاي تقريديددا و ددرزا التددأمني الت دداو وت د منددا‬
‫ا اجا إت إجراء راتاي تغبيقيا مقارنا اور النو يتني ومدا مسامهاهتما‬
‫د السو الس و ي ر‬
‫يتضح أن مستقبل التأمني جتد ارتبا قراراي الدولدا انت رقدا ضدرورل‬
‫اتلتدار ابلتأمني الغا انت اجتدين زمرارا أوت ولرس و يني زمرارا اثنيا‬
‫ويقدر مبرغ التأمني د انرارا ا وت د ‪ 9.0‬مريدار ر ر ينمدا انراردا اليانيدا‬
‫مبق دددار ‪ 18‬مري ددار ر ر ر زم ددا أن ات ددام ني ددو الت ددأمني اعلدام ددي لرس ددياراي‬
‫لرغد ددرف اليال د د ي د ددأل أن د انرار د ددا ا وت تيص د ددل اج د ددس الت د ددأمني ر د د‬
‫الس ددياراي إت ‪ 1.8‬مري ددار ر ر ينم ددا ن ددد انض ددمار زاط ددا الس ددياراي و ددد‬
‫اجتتناع انستارنني ضرورل التأمني الأامل ناء ر التجر دا السدا قا لرتدأمني‬
‫ر الغرف اليال ت طع اجس السو ليصل إت ‪ 10‬مريار ر ر ر‬
‫إن انقصد د ددو مد د ددن التد د ددأمني ابلدرجد د ددا ا وت رء ان د د دداطر ونقد د ددل‬
‫التنرفددا إت جاددا أخددرا تتيمددل تنددالي ال ددلل أو اع ددلح لرسددياراي‬
‫ولنن منالأ طار ني نو ي التدأمني التجداري والتدأمني الت داو ولقدد أ دار‬
‫اناندي خالد مروحيي د مقاله إت مقارنا وجايه ني النو يتني(]‪ )[2‬ر‬
‫هنايا نو طدرح موضدوع ذي أمهيدا خا دا ويت رد أن إاتادا الفر دا‬
‫لرتأمني الت او جتد ي أل توطني رأي انار اي أن التدأمني التجداري مدا مدو‬
‫إت جمر إ ا ل أتمني لدا الأرزاي الند ا أمدا التدأمني الت داو طينده يرددر‬
‫ددرزاي الت ددأمني اضري ددا ض ددرورل خددو ر ددا اتت ددتيمار نفس دداا لرف دوائ‬
‫الرأمسالي ددا ال دديت ققا ددا ددا يمت ددا ري دده توري د د رأي ان ددار وي ددل م ددأا‬
‫التساؤر حمل راتا تال إت مديد من التأزيد رياا أو رطضاا ر‬
‫وهللا من وراء القصد ر‬
‫مع ياي ‪0‬‬
‫منس ا وار‬
‫خالد ن ت د ا ريب‬
‫‪http://www.kantakji.org/fiqh/Files/Insurance/Taawni.htm‬‬
‫اجلدء ا ور‪ :‬موجت اعتلر من التأمني | اجلدء اليا ‪ :‬قو التأمني خارل ر اعتلر | اخلامت د ددا |‬
‫أوتم‪ :‬التأ يل اعتلمي لرتأمني‪:‬‬
‫التأمني وتيرا لرو ور إت غايا ومي قي ا من ويرتند ر ا خار جدء من انار نواجاا ا وا‬
‫وا اجاي انستقبريا تواء مت ذلأ ر انستوا الأ ص الفر ي أو مت ر انستوا اجلما ي ووط مأا‬
‫التصور مينن أن نؤ ل لرتأمني إتلميام ر الوجه التا ‪:‬‬
‫أ – ا من ن ما إهليا وااجا إنسانيا‪:‬‬
‫‪1‬أما زونه ن ما إهليا طي ار د أن هللا تبيانه وت ات امنت اب من ر با م ومن ان روف أنه ت مينت‬‫ب م َأا الْبدي ِ‬
‫وع َوءَ َامنَد ُا ْس ِم ْن‬
‫أ* الَّ ِأي أَطْ َ َم ُا ْس ِم ْن ُج ٍ‬
‫إت ابلن س ويستدر ر ذلأ قوله ت ات‪? :‬طَد ْريَد ْ بُ ُدوا َر َّ َ َ ْ‬
‫خو ٍ‬
‫ف? زما زان ا من أاد مغربني د اء تيدان إ راميس مره وننا د جتوله ت ات ‪:‬‬
‫َْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ار إِ ْدراميس ر ِ‬
‫ِ‬
‫اج َ ْل َم َأا دَرَ مدا ءَامنما َو ْارُ ْ أ َْمرَهُ م َن الي ََّمَراي? والد اء هلل ينون غرا اخل‬
‫ب ْ‬
‫? َوإ ْذ جتَ َ َ ُ َ‬
‫والن س‪.‬‬
‫‪2‬وأما زونه ااجا إنسانيا طين رماء اتجتتصا ناء ر الدراتاي اعنسانيا تو روا إت أن اهلدف‬‫من اتجتتصا مو إ باع ا اجاي اعنسانيا ابنوار انتااا وأهنس جتسموا مأم ا اجاي إت نو ني مها‪ :‬النوع‬
‫ا ور‪ :‬ا اجاي الفسيولوجيا (اجلسميا) واليت أييت الغ ار ر جتمتاا مث الأراب وانسنن وانربس والنوع‬
‫اليا ‪ :‬ا اجاي السينولوجيا (النفسيا) وأييت ر جتمتاا ا اجا إت ا من مث اتنتماء والتقدير و دون‬
‫إ باع مأم ا اجاي نو ياا ت مينن لإلنسان أن ي يش ومأا ما تب ه القرآن النرمي الأي ذزر د أزير‬
‫من موضوع مأم ا اجاي ميرما تب ذزرم د البند السا ود آ ي أخرا مناا جتوله ت ات ‪:‬‬
‫أ ء ِامنَام مغْمئِنَّام أيْتِياا ِرْجتُداا ر َغ مدا ِمن ُز ِل م َن ٍ‬
‫اَّللِ طَأَ َذاجتَد َاا َّ‬
‫ي ِأَنْد ُ ِس َّ‬
‫ب َّ‬
‫ان طَ َن َفَر ْ‬
‫? َو َ‬
‫ضَر َ‬
‫ْ َ‬
‫اَّللُ‬
‫اَّللُ َميَمل جتَد ْريَام َزانَ ْ َ ُ َ َ َ َ َ‬
‫ِ‬
‫ِِ‬
‫صنَد ُو َن‪?.‬‬
‫اجلُ ِ‬
‫اي ْ‬
‫وع َوا ْخلَْوف مبَا َزانُوا يَ ْ‬
‫لبَ َ‬
‫ب‪ -‬التأمني مغرا إتلمي ‪:‬‬
‫إذا زان ا من هبأم ا مهيا د اعتلر طين طربه مأروع ومأا الغرا ينون ن طري التأمني ومو د‬
‫اجملار اتجتتصا ي وانا يتس اب خار جدء من انار د االا الس ا نواجاا ااتي ا اجا وال و اليت مينن‬
‫أن تقع ابنقغاع مصدر الدخل أو نواجاا ل انتغرباي اتجتتصا يا أو تتتبدار مار مرأ ومأا ما يؤزد‬
‫ريه اعتلر د مصا رم ا ريا طنل اآل ي القرآنيا ال ديدل اليت تناولأ إنفا انار طالبأ ةنفا‬
‫انار وليس زره ا ي ىن ضرورل ا خار جدء منه زما د جتوله ت ات‪ِ :‬‬
‫ام ْس يدُْن ِف ُقو َن? ومن لرتب ي أي‬
‫?و َّا َرَجتْدنَ ُ‬
‫َ‬
‫الر أو الدخل وا خار الباجتي نواجاا ا اجاي انستقبريا ومأا ما تؤزدم ا اا ي‬
‫انغروب إنفا‬
‫النبويا الأريفا رااا ميل ا دي اجلامع رزان اتجتتصا اليلثا (النسا – اعنفا – ات خار)‬
‫والأا روام ا ن النجار ن ائأا رضي هللا ناا د جتور الرتور «راس هللا امرءام ازتسا طيبام وأنف جتصدام‬
‫وجتدر طضلم ليور طقرم وااجته»ر والفضل ما طا من الدخل أو النسا د اعنفا ‪.‬‬
‫وأيضام ادي رتور هللا الأا جتار طيه لس د ا ن أىب وجتاص اينما أرا أن يتصد مباله طقار له الرتور‬
‫«إنأ إن تدع وارثأ غنيام خ ٌ من أن تد ه طق ام يتنف الناي»ر طاأا توجيه للاتيان ماليام ابت خار‬
‫لرمستقبل و در إنفا زل انار ومو ابلضبا م دا التأمني‪.‬‬
‫جد‪ -‬الت اون ر التأمني جتيما إتلميا ‪:‬‬
‫اي يقور هللا تبيانه وت ات‪َ ? :‬وتَد َ َاونُوا َرَ الِْ ِ َوالتَّد ْق َوا? وال مو زل ما طيه خ وخ الناي أنف اس‬
‫لرناي ومن أ واب النفع مد يد ال ون نن أ ا ه ضرر د نفسه أو ماله خا ا وأنه جتد تغرأ ر اعنسان‬
‫ااجا د مستقبل ا ر ت تنف مدخراته الأ صيا ن مواجاتاا ومنا أييت الت اون ني الناي تجميع‬
‫مدخراهتس م ام وت وي من يت ر مناس خلغر يصيبه د ماله من مأم اندخراي‪.‬‬
‫ومنأا جند أن طنرل التأمني لتيقي ا من وزوهنا تتس مجا يام تتف مع أ ور اعتلر وأانامه وتوجيااته‬
‫ومأا ما ت خيال طيه أاد ولنن يبقي التساؤر اور أتاليا التنفيأ لرتأمني طيذا زانأ ال ايا ومي ا من‬
‫مأرو ا وأن قيقاا ابت خار والت اون مغروب ر ام طال الو ور إت مأم ال ايا ابنمارتا ال مريا الىت‬
‫يتس هبا التأمني من خلر الأرزاي القائما تتف مع أانار وجتيس اعتلر؟ مأا ما تنت رف ريه د الفقرل‬
‫التاليا‪.‬‬
‫اثنيام‪ :‬انوجت الفقاي من أتاليا تنفيأ وتغبي التأمني‪:‬‬
‫أ – موجد اآلراء الفقايا اور التأمني أنل ار‪ :‬ومأم اآلراء دأي منأ راور مرياي التأمني د ال امل‬
‫اعتلمي د دايا القرن ال أرين واىت الر ع ا خ منه وابلن ر إت انمارتا التأمينيا من خلر رزاي‬
‫التأمني التجاري اي راري ثلثا ا اماي طقايا مي‪:‬‬
‫‪1‬ات ام ا ور‪ :‬يرا ارما و در جوا التأمني مغرقام تواء ابلن ر إت قد التأمني ت تماله ر ال رر‬‫و نه قد ضمان طاتد أو ابلن ر إت اخلغر انؤمن ضدم ن طيه ٍد لرقدر أو ابلن ر إت انمارتا من‬
‫خلر رزا التأمني الىت تستوت ر أموار الناي دون وجه ا واتتيمار أموار التأمني ابلفائدل الر ويا‬
‫اضرما‪.‬‬
‫‪2‬ات ام اليا ‪ :‬ويرا جوا التأمني نه زن ار طيه ت اون والت اون مأمور ه ر ام وأنه قد يأبه قد‬‫انوتم اجلائد ر ام أو أنه من ال قو انستيدثا الىت ت ختال نصام ر يام‪.‬‬
‫‪3‬ات ام اليال ‪ :‬ويرا جوا التأمني ر انمترناي وا ياء وانسئوليا و رمي التأمني ر ا يال جا‬‫أن طيه ِد لرقدر‪.‬‬
‫ب – ما انتا إليه انوجت الفقاي االيام‪ :‬لقد ادثأ مت اي د الفنر والتغبي دءام من ار ‪1979‬ر‬
‫أ ي إت تغور انوجت الفقاي ايار التأمني ط ر انستوا الفنري ا ي الدراتاي ال رميا طقايا وغ ما‬
‫اور التأمني و ر انستوا التغبيقي أنأئأ ال ديد من رزاي التأمني اعتلميا ومارتأ مراا‬
‫نجاح وزان من جراء ذلأ أن أ بح انوجت الفقاي من التأمني اآلن يتر ص د اآليت‪:‬‬
‫‪1‬اتتفا ر جوا أنواع التأميناي ان ترفا اليلثا (أتميناي ا يال أو ا اص – أتميناي‬‫انمترناي أو ا ياء ‪ -‬أتميناي انسئوليا) هنا مجي ام تقور ر ت وي ما خلغر متوجتع يصيا اعنسان‬
‫د ماله ابنقغاع خره د االا التوجت ن ال مل لر جد أو الوطال وانقغاع خل من زان ي وهلس ه أو‬
‫لإلنفا ر لجه د االا انر وذلأ ابلنسبا لتأميناي ا يال أو لت ويضه ن ماله الأي طقد ري أو‬
‫ترجتا د التأمني ر انمترناي أو نسا دته د طع ما مو مسئور نه من ضرر يصيا ال د االا‬
‫التأمني ر انسئوليا‪.‬‬
‫‪2‬من اي انمارتا أو انداولا طين الرأي الفقاي أجا التأمني التناطري تواء البسيا د ورل اتفا‬‫جممو ا ر طع اصص لت وي من يصيبه ضرر مناس د ماله أو خره أو ر طع ا مازاي وريا‬
‫ي اد ة ارهتا إت جمرس أمناء مناس د ورل ندو تناطل روك هلس وزأا أجا الفقااء وطب ط لم ن ار‬
‫التأمني التناطري انرزا من خلر إنأاء رزا أتمني مسامها إتلميا تقور ر ما يري‪:‬‬
‫•تنوين الأرزا من انسامهني الأين يقدمون رأي انار وي اد ة ارهتا إت إ ارل طنيا مت صصا‪.‬‬
‫•تن يس ال لجتا ني الأرزا و ني انستأمنني تيصيل ا مازاي مناس ر أن يت وا لدء من مأم‬
‫ات مازاي وتنوين حمف ا من جمموع ات مازاي الىت تنون مرنام هلس وتقور الأرزا ة ارل مرياي‬
‫التأمني من صيل ات مازاي و طع الت ويضاي نن يقع ريه ضرر وذلأ مقا ل أجر حمد (وزالا أجر‬
‫ع ارل مرياي التأمني) مث تستيمر انار اضصل من ات مازاي و ائد اتتتيمار يوع ني الأرزا صفتاا‬
‫مضارابم و ني انستأمنني صفتاس أرابب أموار نسبا ما ط ه زل مناس أما الفائ التأميأل والأي مييل الفر‬
‫ني جمموع ات مازاي اضصرا و ني الت ويضاي اندطو ا واتاتياطياي الفنيا اضتجدل طيوع ر‬
‫انستأمنني نسبا إمجا ما ط ه زل مناس من ا مازاي مأا ابعضاطا إت التدار الأرزا ابتتيمار ا موار‬
‫ابلصيغ الأر يا و يدام ن اتتتيماراي الر ويا‪.‬‬
‫•أما التأمني التجاري الأي متارته رزا مسامها والأي صل طيه ر الفائ التأميأل و ر ائد‬
‫اتتيمار أموار التأميناي طالرأي الراجح طقاام لر ديد من الفقااء ان ا رين واجملامع الفقايا مو ارما مأا‬
‫النوع من التأمني لآليت‪:‬‬
‫‪-‬طسا ال قد ني الأرزا وانستأمنني ن أاد البدلني طيه ومو التداماي الأرزا إن زان ا من طين ا من‬
‫يء جمر ت جيو إطرا م قد وت يتيق راتا ط ريه تبأر الأرزا د تبيراا تنالي وإن زان قد‬
‫م اوضا ني الأرزا وجمموع انستأمنني طين التداماي الأرزا غ حمد ل ر وجه الدجتا وابلتا يدخل طيه‬
‫ال رر واجلاالا وال رر منا نه ر ام وإن جتار الب أنه قد ت ع ت م اوضا طينه أوتم‪ :‬ت يأزر مأا د‬
‫ال قد واثنيام‪ :‬الت ع لرأرزا ليس مقصو ام وت يقار أن قد التأمني د رزاي التأمني اعتلميا قد ت ع‬
‫ومأا يقاي ريه طالت ع د رزا التأمني اعتلميا لرمستأمنني مع ضاس وليس لرمسامهني د ورل‬
‫الأرزا‪.‬‬
‫أن ال مريا طياا أزل أموار الناي ابلباطل انناي نه ر ام ن الأرزا تستوت ر الفائ التأميىن‬‫ساب انسامهني و ر ائد اتتيمار أموار التأميناي ينما د رزا التأمني اعتلميا طين مأا الفائ‬
‫و ائد اتتتيمار ياب ا موار ومس انستأمنون والأرزا تستي أجرام ر إ ارل مرياي التأمني‬
‫واصا د الر ح مقا ل مراا د اتتيمار أموار التأمني‪.‬‬
‫واعيداع د البنوك والت امل‬
‫إن جدءامزب ام من اتتيماراي رزاي التأمني التجاريا تتس ن طري اعجترا‬‫د السنداي وزراا ت ل طائدل ر ويا حمرما‪.‬‬
‫إن انوضوع الوار د ورجتا اجملمع تغرا يان انوجت من قو التأمني خارل ر اعتلر د رل مور‬
‫ا اجا إلياا و د أنوا ام من التأمني انأزورل د مقدما مأا البي و ناء ر ذلأ و ر ما ور د اجلدء‬
‫ا ور نتناور انوضوع ر الوجه التا ‪:‬‬
‫أوتم‪ :‬اد ي ورجتا ال مل لرمؤمتر أنواع التأمني انغروب يان انماا وحيتال ا مر إت توضيح مفا م أن‬
‫مأم ا نواع الوار ل د الورجتا طياا تداخل طنما جترنا د اجلدء ا ور إن أنواع التأميناي أنل ار واسا‬
‫انتف ريه طنرام وتغبيقام ثلثا أنواع رئيسيا مي‪:‬‬
‫•أتميناي ا اص‪ :‬وتقضي تيصيل الأرزا ا مازاي وريا من انستأمنني ر أن تت اد دطع‬
‫ت وي لرمستأمن د إادا ا اتي التاليا‪:‬‬
‫ ند روغه تنام م ينام و قائه ر جتيد ا يال‪.‬‬‫إذا توىف يدطع الت وي لورثته أو انستفيدين اضد ين د قد التأمني‪.‬‬‫أن تدطع له تنالي لجه من ا مرا اليت تصيبه‪.‬‬‫‪-‬ود ااتي أخرا يتس التأمني ندل م ينا طيذا انتاأ أو ماي انستأمن من خلهلا ت تدطع الأرزا‬
‫يئام‪.‬‬
‫•وأتميناي انمترناي‪ :‬أ ا زان نو اا مبا ضائع وتائل نقل ي تدطع لرمستأمن ت ويضام إذا‬
‫وجتع خغر أضاع مأم انمترناي أو جدءام مناا اب ري أو السرجتا أو ال ر أو غ ذلأ من ور الضياع‪.‬‬
‫•أتميناي انسئوليا وتنون دطع الأرزا در انستأمنني لر ما يصيبه من أضرار ييبأ مسئوليا‬
‫انستأمن ناا جتانوانم ومي ما ي ناا طقاام تيمره تب ه اهللك انتسبا طيه وجتانوانم ابنسئوليا القانونيا‪.‬‬
‫ود ضوء ذلأ نرا أن ا نواع اليت ذزري د الورجتا تنت س د اآليت‪:‬‬
‫‪1‬التأمني الغا إن زان يقصد ه ت اد الأرزا تيمل تنالي لل انستأمنني طاو يدخل د‬‫أتميناي ا اص وإن زان يقصد ه أتمني الغبيا ضد ما حيد من تقص أو إمهار منه يتسبا نه‬
‫موي انري الأي ي اجله أو إ ا ته اما أو ضرر د جسمه نتيجا ان اجلا طاو يدخل د أتمني انسئوليا‬
‫القانونيا‪.‬‬
‫‪2‬التأمني ر السياراي‪ :‬إذا زان ما ي رف ابلتأمني اعجباري الأي يغب د مجيع الدور لت وي‬‫ن اعضرار اليت تصيبه نتيجا اوا السياراي انمروزا لرمستأمنني طاو يدخل د أتمني انسئوليا‬
‫القانونيا وإن زان أتمينام تنميريام أو ما يسم ابلتأمني الأامل ر السياراي والأي يقضي لانا طع‬
‫ال‬
‫لصااا السيارل ن ما‬
‫رزا التأمني الت وي نن أض د اا السيارل التداماا أيضام دطع ت وي‬
‫أ اهبا من ترفياي طاأا يدخل د أتمني انمترناي‪.‬‬
‫‪3‬التأمني ر اننأآي الت ريميا الوار ل د ورجتا اجملمع إن زان ر ترناي اننأأل من مبا وأاث‬‫طاو يدخل د أتمني انمترناي وإن زان أتمينام ر الغلب أو ال امرني هبا نا جتد يصيباس أثناء تواجدمس‬
‫د اننأأل الت ريميا أو أثناء اتت داماس تياراهتا طينه يدخل د أتمني انسئوليا‪.‬‬
‫ولقد تب القور إن اتجتاا الفقاي ان ا ر جييد أنواع التأميناي سا نوع اخلغر انؤمن ضدم (أتميناي‬
‫أ اص – ترناي – مسئوليا) أما حمل اخللف طاو انداولا أو انمارتا التأمينيا واتغا رزاي التأمني‬
‫التجاري زما تب ذزرم‪.‬‬
‫البل اعتلميا دأي أتخأ‬
‫اثنيام‪ :‬در اع ارل إت أن رزاي التأمني التجاري د الدور ال ر يا ود‬
‫ب أتاليا التأمني اليت تتب اا رزاي التأمني اعتلميا و ر ا خص ما يري‪:‬‬
‫أ – إ دار واثئ أو والص أتمني تسم « وليصا التأمني مع انأارزا د ا رابح» وتقض أن تدطع‬
‫الأرزا لرمستأمن إضاطا إت الت وي د االا وجتوع اخلغر انؤمن ضدم نصيبام د ا رابح الف ريا اليت ققاا‬
‫الأرزا نتيجا اتتيمار أموار التأميناي‪.‬‬
‫ب – إ دار واثئ تقتض ر الأرزا ا جتسان اليت اصرتاا من انستأمنني إذا مل حيصل ر ت وي د‬
‫هنايا مدل التأمني‪.‬‬
‫وا مر هبأا الأنل يتلىف نقدين من ثلثا توجه إت التأمني التجاري ويبق طقا النقد اخلاص ابتتيمار‬
‫أموار التأمني د اعجترا واعيداع فوائد ر ويا ا ي ىن تضيي قا اخللف ومأا التوجه من‬
‫الأرزا‬
‫رزاي التأمني التجاري وإن مل يتس ر نغا واتع اآلن إت أنه يدر ر لايا ما انتا إليه اتجتاا‬
‫الفقاي ان ا ر وما تقور ريه رزاي التأمني اعتلميا و را ذلأ مبوضو نا أنه مينن لرمسرمني انقيمني‬
‫د البل غ اعتلميا البي ن الأرزاي اليت تت امل هبأا ا تروب والتأمني لدياا‪.‬‬
‫البل اعتلميا طينه توجد و أنل أز رزاي‬
‫اثليام‪ :‬ابلرغس من إنأاء رزاي أتمني إتلميا د‬
‫انسرمني اتتنا ام إت ما يري‪:‬‬
‫أتمني اريا متاري مراا د مجيع البل اعتلميا ويؤمن لدياا‬
‫ا اتي ميل‪ :‬التأمني اعجباري ر السياراي‬
‫أ – التدامام ابلقوانني اليت انواطنني ر التأمني د‬
‫وأتمني انسئوليا خا ا لرمقاولني وزأا التأمني البيري‪.‬‬
‫الفقااء وجااي الفتوا‪.‬‬
‫ب – أو إتبا ام لفتاوا ا رل من‬
‫جد‪ -‬أو أخأام قا دل ا اجا ال اما اليت ت تبيل إت تدارزاا إت ابلتأمني التجاري ن رام مهيا التأمني د‬
‫ا يال اتجتتصا يا و در وجو البديل انتاح خا ا د انناط أو البل اليت ت يوجد طياا رزاي أتمني‬
‫إتلميا‪.‬‬
‫ومأا ا مر مينن اتتم ا ه د يان انس التأمني لرمسرمني انقيمني د البل غ اعتلميا طا اجا‬
‫ندمس أجتوا من مسرمي الداخل‪.‬‬
‫را ام‪ :‬إن مريا إ ا ل التأمني اليت تقور طياا رزاي التأمني دطع جدء من أجتسان التأمني انستيقا هلا لدا‬
‫انستأمنني إت رزا أتمني أخرا (تسم رزا إ ا ل التأمني) مقا ل التدار ا خ ل تيمل جدء من ان اطر‬
‫اليت ترتدر هبا الأرزا ا وت مأم ال مريا أ بيأ ضروريا د الصنا ا التأمينيا وت مينن ي رزا أتمني أن‬
‫ت تقور هبا زما أهنا مرتدما جتانوانم ة ا ل التأمني واينما جتامأ رزاي التأمني اعتلميا زان ت د هلا من‬
‫إ ا ل التأمني ون رام ل در وجو رزاي إ ا ل أتمني إتلميا طرقد أجا اتجتاا الفقاي ان ا ر هلا أن‬
‫تقور ة ا ل التأمني لدي رزاي إ ا ل التأمني التجاري – ومو ما يتس ط لم – واتتدر اتجتاا د ذلأ‬
‫أن ا اجا تد و إت إ ا ل التأمني وأن ا اجا ال اما تندر مندلا الضرورلر وإذا زان اتجتاا الفقاي‬
‫ان ا ر أجا ذلأ لرياجا ال اما وأن رزاي التأمني اعتلميا رغس أتزيدما ر اتلتدار ابلأر يا تقور‬
‫ة ا ل التأمني لدا رزاي إ ا ل التأمني التجاريا والىت توجد د ا غرا ر انستوا ال ان د الدور‬
‫غ اعتلميا وأن ااجا انسرمني انقيمني خارل ر اعتلر أجتوا وأ د لألأ مينن اتتم ا هبأم‬
‫انسألا د تيس الفتوا هلس د ضوء ضوا ا ا اجا ومو مع ما ذزرانم تا قام مييل ا تاي لر امتا الىت نور‬
‫مأروع جترار مقمح اور مأم انوضوع‪.‬‬
‫د ضوء زل ما تب نرا ما يري‪:‬‬
‫أوتم‪ :‬أن ا من ن ما إهليا وااجا إنسانيا وابلتا طين الوتائل اليت ق ذلأ مغرو ا ر ام‪.‬‬
‫اثنيام‪ :‬التأمني من اي مو مريا ا خار جدء من الدخل أو اليرول نواجاا ااتي ال سر واخلغر د‬
‫انستقبل أمر مغروب ر ام‪.‬‬
‫اثليام‪ :‬الت اون ر التأمني جتيما إتلميا يردر ال مل ر نأرما والتمسأ هبا‪.‬‬
‫را ام‪ :‬أن التأمني نواجاا مجيع أنواع ا خغار يرا د التأميناي الأ صيا وأتميناي انمترناي وأتميناي‬
‫انسئوليا جائد ر ام‪.‬‬
‫خامسام‪ :‬إن ارتا التأمني ن طري الت اون والتناطل زما جيرا د رزاي التأمني اعتلميا القائما من‬
‫ا مور انتف رياا ر ام ويردر ال مل ر يوع انتأارما د زل البل اعتلميا خا ا أهنا أثبتأ جنااام‬
‫ابمرام و مرأ ر سيد ا انار الأر يا د الواجتع ان ا ر‪.‬‬
‫تا تام‪ :‬إن ارتا التأمني التجاري طيه بااي ر يا ديدل مناا ال رر وأزل أموار الناي ابلباطل والراب‬
‫رزاي التأمني التجاري نيو ا خأ أتروب التأمني مع انأارزا د ا رابح والتأمني مع‬
‫وإن توجه‬
‫اتم ا ا جتسان مييل تغورام يقرل من در مأرو يا مل مأم الأرزاي وننا ا ابلتوتع د ذلأ والت رص‬
‫من ان املي الر ويا د اتتيمارما موار التأمني نا د ذلأ من مرا ال انار الأري ا اعتلميا طضلم‬
‫ن ما تأتمل ريه مأم انمارتاي الأر يا من توتيع نغا التأمني نا طيه مصريا الناي واجملتمع‪.‬‬
‫تا ام‪ :‬إن خصو يا االا انسرمني انقيمني خارل ر اعتلر تواء د ضرورل التداماس قوانني الدور اليت‬
‫يقيمون طياا أو ا اجا ال اما إت التأمني تقض من ابب التسي ورطع ا رل الأي أمر ه اعتلر القور‬
‫لوا أتميناس لدا رزاي التأمني انوجو ل د مأم البل و ر أن ي مروا وغ مس د انستقبل ر‬
‫اآليت‪:‬‬
‫أ – التوجه نيو رزاي التأمني الىت تصدر واثئ التأمني مع انأارزا د ا رابح وزأا واثئ التأمني‬
‫اتتم ا يا‪.‬‬
‫ب‪ -‬ال مل جتدر اعمنان ر إنأاء رزاي أتمني إتلميا د م اهتس‪.‬‬
‫الدور اعتلميا ال مل ر أن تنأئ طرو ام هلا د‬
‫جد‪ -‬ر رزاي التأمني اعتلميا القائما د‬
‫م اي انسرمني انقيمني د الدور غ اعتلميا ومأا نن د رل اتفاجتيا اخلدماي اناليا اليت ت ت‬
‫إادا اتفاجتياي اجلاي واليت تسمح ي منأأل ماليا ( نأ – رزا التأمني) أن تقدر خدماهتا د أي‬
‫رزاي التأمني من أمرينا وأورواب وةنأاء طروع هلا د‬
‫منان د ال امل ومأا ما نرام اآلن د جتدور‬
‫الدور اعتلميا‪.‬‬
‫– مبا أن ا اجا ال اما تندر مندلا الضرورل طينه يردر ر انسرمني انقيمني خارل ر اعتلر وتقض‬
‫رروف إجتامتاس التأمني د رزاي التأمني التجاريا د البل اليت يقيمون هبا أن يقتصروا د التأمني ر‬
‫ا اتي اليت يردماس القانون ألأ‪.‬‬
‫وهللا ت ات أ رس ومنه التوطي والسدا‬
‫ر حممد بد ا ريس مر ‪ //‬ن جممع طقااء الأري ا ابمرينا‬
‫‪http://www.kantakji.org/fiqh/Files/Insurance/1122.txt‬‬
‫موقع اإلسالم سؤال وجواب‬
‫‪www.islam-qa.com‬‬
‫تؤار رجتس‪8889 :‬‬
‫ال نوان‪ :‬اقيقا التأمني وانمه‬
‫الجذر > الفقه > معامالت > التأمين >‬
‫السؤال‪:‬‬
‫ما حكم التأمين التجاري المنتشر اليوم ؟‪.‬‬
‫الجواب‪:‬‬
‫الجواب ‪:‬‬
‫الحمد هلل‬
‫جميع أنواع التأمين التجاري ربا صريح دون شك ‪ ،‬فهي بيع نقود بنقود أقل منها أو أكثر مع تأجيل أحد‬
‫‪)1‬‬
‫النقدين ‪ ،‬ففيها ربا الفضل وفيها ربا النسأ ‪ ،‬ألن أصحاب التأمين يأخذون نقود الناس ويعدونهم بإعطائهم نقودا أقل‬
‫أو أكثر متى وقع الحادث المعين المؤمن ضده ‪ .‬وهذا هو الربا ‪ ،‬والربا محرم بنص القرآن في آيات كثيرة ‪.‬‬
‫جميع أنواع التأمين التجاري ال تقوم إال على القمار ( الميسر ) المحرم بنص القرآن ‪ " :‬يا أيها الذين‬
‫‪)2‬‬
‫آمنوا إنما الخمر والميسر واألنصاب واألزالم رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون "‬
‫فالتأمين بجميع صوره لعب بالحظوظ ‪ ،‬يقولون لك ادفع كذا فإن وقع لك كذا أعطيناك كذا ‪ ،‬وهذا هو عين القمار ‪،‬‬
‫وإن التفرقة بين التأمين والقمار مكابرة ال يقبلها عقل سليم ‪ ،‬بل إن أصحاب التأمين أنفسهم يعترفون بأن التأمين‬
‫قمار ‪.‬‬
‫جميع أنواع التأمين التجاري غرر ‪ ،‬والغرر محرم بأحاديث كثيرة صحيحة ‪ ،‬من ذلك حديث أبي هريرة‬
‫‪)3‬‬
‫رضي هللا عنه " نهى رسول هللا صلى هللا عليه وسلم عن بيع الحصاة ‪ ،‬وعن بيع الغرر " رواه مسلم ‪.‬‬
‫إن التأمين التجاري بجميع صوره يعتمد على الغرر ‪ ،‬بل على الغرر الفاحش ‪ ،‬فجميع شركات التأمين ‪ ،‬وكل من‬
‫يبيع التأمين يمنع منعا باتا التأمين ضد أي خطر غير احتمالي ‪ ،‬أي أن الخطر ال بد أن يكون محتمل الوقوع وعدم‬
‫الوقوع حتى يكون قابال للتأمين ‪ ،‬وكذلك يمنع العلم بوقت الوقوع ومقداره ‪ ،‬وبهذا تجتمع في التأمين أنواع الغرر‬
‫الثالثة الفاحشة ‪.‬‬
‫التأمين التجاري بجميع صوره أكل ألموال الناس بالباطل ‪ ،‬وهو محرم بنص القرآن ‪ " :‬يا أيها الذين‬
‫‪)4‬‬
‫آمنوا ال تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل " ‪.‬‬
‫فالتأمين التجاري بجميع أنواعه وصوره عملية احتيالية ألكل أموال الناس بالباطل ‪ ،‬وقد أثبتت إحدى اإلحصائيات‬
‫الدقيقة ألحد الخبراء األلمان أن نسبة ما يعاد إلى الناس إلى ما أخذ منهم ال يساوي إال ‪. %2.9‬‬
‫فالتأمين خسارة عظيمة على األمة ‪ ،‬وال حجة بفعل الكفار الذين تقطعت أواصرهم واضطروا إلى التأمين اضطرارا ‪،‬‬
‫وهم يكرهونه كراهية الموت ‪.‬‬
‫هذا طرف من المخالفات الشرعية العظيمة التي ال يقوم التأمين إال عليها ‪ ،‬وهناك مخالفات عديدة أخرى ال يتسع‬
‫المقام لذكرها ‪ ،‬وال حاجة لذكرها فإن مخالفة واحدة مما سبق ذكره كافية لجعله أعظم المحرمات والمنكرات في‬
‫شرع هللا ‪.‬‬
‫وإن مما يؤسف له أن بعض الناس ينخدع بما يزينه لهم ويلبسه عليهم دعاة التأمين كتسميته بالتعاوني أو التكافلي‬
‫أو اإلسالمي أو غير ذلك من المسميات التي ال تغير من حقيقته الباطلة شيئا ‪.‬‬
‫وأما ما يدعيه دعاة التأمين من أن العلماء قد أفتوا في حل ما يسمى بالتأمين التعاوني فهو كذب وبهتان ‪ ،‬وسبب‬
‫اللبس في ذلك أنه قد تقدم بعض دعاة التأمين إلى العلماء بعرض مزيف ال عالقة له بشيء من أنواع التأمين وقالوا‬
‫إن هذا نوع من أنواع التأمين وأسموه بالتأمين التعاوني ( تزيينا له وتلبيسا على الناس ) وقالوا إنه من باب التبرع‬
‫المحض وأنه من التعاون الذي أمر هللا به في قوله تعالى ‪ " :‬وتعاونوا على البر والتقوى " ‪ ،‬وأن القصد منه‬
‫التعاون على تخفيف الكوارث الماحقة التي تحل بالناس ‪ ،‬والصحيح أن ما يسمونه بالتأمين التعاوني هو كغيره من‬
‫أنواع التأمين ‪ ،‬واالختالف إنما هو في الشكل دون الحقيقة والجوهر ‪ ،‬وهو أبعد ما يكون عن التبرع المحض وأبعد‬
‫ما يكون عن التعاون على البر والتقوى حيث أنه تعاون على اإلثم والعدوان دون شك ‪ ،‬ولم يقصد به تخفيف‬
‫الكوارث وترميمها وإنما قصد به سلب الناس أموالهم بالباطل ‪ ،‬فهو محرم قطعا كغيره من أنواع التأمين ‪ ،‬لذا فإن‬
‫ما قدموه إلى العلماء ال يمت إلى التأمين بصله ‪.‬‬
‫وأما يدعيه البعض من إعادة بعض الفائض ‪ ،‬فإن هذا ال يغير شيئا ‪ ،‬وال ينقذ التأمين من الربا والقمار والغرر وأكل‬
‫أموال الناس بالباطل ومنافاة التوكل على هللا تعالى ‪ ،‬وغير ذلك من المحرمات ‪ ،‬وإنما هي المخادعة والتلبيس ومن‬
‫أراد االستزادة فليرجع إلى رسالة ( التأمين وأحكامه ) وإنني ألدعو كل مسلم غيور على دينه يرجو هللا واليوم‬
‫اآلخر أن يتقي هللا في نفسه ‪ ،‬ويتجنب كل التأمينات مهما ألبست من حلل البراءة وزينت باألثواب البراقة فإنها‬
‫سحت وال شك ‪ ،‬وبذلك يحفظ دينه وماله ‪ ،‬وينعم باألمن من مالك األمن سبحانه ‪.‬‬
‫وفقني هللا وإياكم إلى البصيرة في الدين والعمل بما يرضي رب العالمين ‪.‬‬
‫المرجع ‪ :‬خالصة في حكم التأمين للشيخ الدكتور سليمان بن إبراهيم الثنيان‬
‫عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بالقصيم ‪www.islam-qa.com( .‬‬
‫اقتصاد‬
‫التكافل‪ ..‬حل إسالمي لألزمات االقتصادية‬
‫الع ُجز‪ ،‬أي مؤخرة الشيء الذي تحميه‪ ،‬والعرب تقول‬
‫التكافل في اللغة مشتق من كلمة َك َف َل‪ ،‬وتعني َ‬
‫ِك ْفل‪ :‬لكساء ُيدار حول سنام البعير ليحفظ راكب الدابة من خلفه كي ال يقع‪ ،‬والكافل‪ :‬العائل‪ ،‬ألنه‬
‫مصدر‬
‫حماية‬
‫لمن‬
‫يعول‪،‬‬
‫قال‬
‫تعالى‪:‬‬
‫وكفلها‬
‫زكري ا‬
‫عمران‪.)37:‬‬
‫(آل‬
‫وفرج بينهما(رواه البخاري)‪ ،‬أي‬
‫وقال ص‪" :‬أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا"‪ ،‬وأشار بالسبابة والوسطى َّ‬
‫العائل لليتيم المربي له‪ ،‬أو الضامن نفقته‪ ،‬ألن الكافل تعني أيضاً‪ :‬الضامن‪ ،‬كما قال تعالى في وصف‬
‫حال المالئكة األبرار ‪ :‬إذ يلقون أقالمهم أيهم يكفل مريم (آل عمران‪ ،)44 :‬أي يضمن معيشتها‪،‬‬
‫الرجل‪:‬‬
‫أي‬
‫ضمنه‬
‫في‬
‫دين‬
‫ْ‬
‫أو‬
‫غيره‪.‬‬
‫َك َف َل‬
‫ويقال‬
‫ُ‬
‫والمعاني السامية للتكافل يقررها‪ ،‬ويدعو إليها صريح القرآن والسنة النبوية الشريفة‪ ،‬ففي القرآن‬
‫الكريم نق أر قوله تعالى‪ :‬وتعاونوا على البر والتقوى" وال تعاونوا على اإلثم والعدوان (المائدة‪.)2:‬‬
‫ومن السنة النبوية المطهرة قوله ص‪" :‬المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا" (رواه البخاري)‪،‬‬
‫وقوله ص‪" :‬ال يؤمن أحدكم حتى يحب ألخيه ما يحب لنفسه" (رواه البخاري)‪ ،‬وال شك أن كل الناس‬
‫يحبون ألنفسهم نعمة األمن واألمان التي ال تتأتى وال تكتمل إال بالتعاون والتكافل‪.‬‬
‫ومن األحاديث النبوية الشريفة التي تحض على التكافل‪ ،‬ما ُروي عن أبي موسى رضي هللا عنه قال‪:‬‬
‫قال رسول هللا ص‪" :‬إن األشعريين نسبة إلى قبيلة من اليمن ومنهم أبو موسى األشعري رضي هللا‬
‫عنه إذا أرملوا من اإلرمال‪ ،‬وهو فناء الطعام والزاد‪ ،‬وأصله من الرمل (التراب) كأنهم لصقوا بالرمل من‬
‫شدة الفقر والقلة في الغزو‪ ،‬أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد‪ ،‬ثم‬
‫اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية‪ ،‬فهم مني وأنا منهم" (رواه البخاري ومسلم)‪.‬‬
‫قل زادهم وطعامهم سواء بالمدينة أو أثناء الغزو‬
‫ومعنى الحديث الشريف أن األشعريين كانوا إذا َّ‬
‫والسفر يجمعون ما عندهم من طعام ويخلطونه كأنه مال واحد‪ ،‬ويجتمعون عليه جميعهم كأنهم رجل‬
‫فيعم الخير على الجميع‪ ،‬ويأمنون من خطر الجوع‪.‬‬
‫واحد‪ ،‬يتناولونه‪ ،‬ويأكلون منه كل حسب حاجته‪ُ ،‬‬
‫فهذه صورة من صور التكافل ي ِ‬
‫ؤم ُن بها األشعريون أنفسهم ضد خطر الجوع‪ ،‬ومن شدة ُر ِ‬
‫وسموها‬
‫ُ‬
‫قيها ُ‬
‫وتماشيها مع الروح اإلسالمية والفطرة اإلنسانية‪ ،‬أحبها النبي ص‪ ،‬وأحب فاعليها لتعاونهم‪ ،‬وتكافلهم‪،‬‬
‫وتراحمهم حتى إنه ص وصلهم بنفسه الشريفة فقال‪" :‬فهم مني وأنا منهم"‪ ،‬وكلمة ِ‬
‫"م ْن" تفيد‬
‫االتصالية كما هو مقرر في قواعد اللغة العربية‪ ،‬وهذا يعني أن فعلهم من اإلسالم‪ ،‬كما قال اإلمام‬
‫النووي تعليقاً على قوله ص‪" :‬فهم مني وأنا منهم"‪ :‬معناه المبالغة في اتحاد طريقهما‪ ،‬واتفاقهما في‬
‫طاعة هللا تعالى‪ .‬وهذه الصورة من صور التكافل ُيسميها العلماء الَن ْهد‪ ،‬وهي إخراج الجماعة نفقاتهم‬
‫على قدر عددهم‪ ،‬وخلطها عند المرافقة في السفر‪ ،‬وقد يكون في الحضر أيضاً‪ ،‬قال اإلمام البخاري‬
‫راوي الحديث‪ :‬ولم َيَر المسلمون في النهد بأسًا‪ ،‬بأن يأكل هذا بعضًا وهذا بعضًا ُمجازفة‪.‬‬
‫ال بقدر حاجته من دون تعيين وان كان أكثر مما أسهم به‪ ،‬نظ ًار إلباحتهم‬
‫ومجازفة تعني‪ :‬يقتسمون ك ً‬
‫ُ‬
‫بالموجود‪.‬‬
‫ومواساتهم‬
‫لبعض‪،‬‬
‫بعضهم‬
‫طعامهم‬
‫هذه الصورة الجميلة التي تعكس فطرة بشرية سليمة هي األساس الذي قامت عليه شركات التأمين‬
‫التكافلي اإلسالمية التي تهدف إلى تكافل مجموعة من الناس لمواجهة أخطار محتملة‪ ،‬وتوزيع ما‬
‫يترتب عليها من أضرار عند وقوعها على مجموعهم بد ًال من أن تبقى على عاتق المتضرر بمفرده‪،‬‬
‫مما ُيخفف من حدة المخاطر‪ ،‬ويحد من آثارها التي غالبًا ما تكون أكبر من أن يستوعبها إمكان‬
‫الفرد‪.‬‬
‫فالتكافل تفاعل يتضمن قيام كفالة متبادلة بين مجموعة من األفراد (أو المؤسسات والشركات) في‬
‫العسر واليسر‪ ،‬على تحقيق مصلحة‪ ،‬أو دفع مضرة‪ ،‬وفي حال التكافل ال يكون ألحد فضل على‬
‫اآلخر‪ ،‬ذلك أن العبء موزع على الجميع‪ ،‬كما أن الفائدة منه عائدة عليهم جميعهم‪.‬‬
‫فالتأمين التكافلي يهدف في المقام األولى إلى ترسيخ قيم جليلة كالتعاون والتكافل والتراحم‪ ،‬والمبدأ‬
‫التكافلي في التأمين ال يقوم على مبدأ الربح كأساس‪ ،‬بل على مواجهة المخاطر والتخفيف من آثارها‪،‬‬
‫لذا فإن العملية التأمينية بحسب نظام التأمين التكافلي تختلف اختالفًا جذربًا عن التأمين التجاري‪.‬‬
‫ولضمان تجسيد هذه المبادئ السامية في حقل التأمين التكافلي تستعين شركات التأمين التكافلي‬
‫بهيئات للفتوى والرقابة الشرعية‪ ،‬وتضم في عضويتها كبار العلماء‪ ،‬وتقوم بالرقابة على جميع أعمال‬
‫الشركة وأنشطتها لضمان عدم تعارضها مع أحكام الشريعة اإلسالمية‪ ،‬كما تكون ق اررات هذه الهيئة‬
‫ملزمة‬
‫هيثم‬
‫إلدارة‬
‫الشركة‬
‫مراقب شرعي شركة "التأمين التكافلي" الكويت‬
‫‪.‬‬
‫حيدر‬
‫‪http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InSectionID=76&InNewsItemID=57911‬‬
‫رأ] القرضاوي‬
‫التأمني على احلياة‬
‫انقش اجمللس البحوث املقدمة إليه حول التأمني على احلياة‪ ،‬واطلع على ما صدر عن اجملامع الفقهية واملؤمترات والندوات العلمية هبذا‬
‫الشأن‪ .‬وبعد املناقشة والتحاور حول جوانب هذا املوضوع وما عليه أحوال املسلمني يف أورواب وسائر البالد غري اإلسالمية‪ ،‬ومع مراعاة‬
‫ما جيري عليه العمل يف شركات التأمني التجاري والتأمني التعاوين يف أورواب انتهى إىل ما أييت‪ :‬أوالً‪ :‬أتكيد ما صدر عن اجمللس يف دورته‬
‫السادسة حول موضوع التأمني وإعادة التأمني‪ .‬اثنياً‪ :‬أتكيد ما صدر عن بعض اجملامع الفقهية من حرمة التأمني التجاري على احلياة‪،‬‬
‫وجواز التأمني التعاوين إذا خال عن الراب واحملظورات الشرعية‪ ،‬وعلى ما صدر من الندوة الفقهية الثالثة لبيت التمويل الكوييت اليت حضرها‬
‫ثلة من الفقهاء املعاصرين واالقتصاديني يف ‪ 1413‬هـ ‪1992 -‬م وانتهت إىل إصدار الفتوى التالية‪ ))1 :‬التأمني على احلياة بصورته‬
‫التقليدية القائمة على املعاوضة بني األقساط واملبالغ املستحدثة عند وقوع اخلطر أو املسدردة مع فوائدها عند عدم وقوعه هو من‬
‫املعامالت املمنوعة شرعاً الشتماله على الغرر الكثري‪ ،‬والراب واجلهالة‪ ))2 .‬ال مانع شرعاً يف التأمني على احلياة إذا أقيم على أساس التأمني‬
‫التعاوين (التكافلي) وذلك من خالل التزام املتربع أبقساط غري مرجتعة‪ ،‬وتنظيم تغطية األخطار اليت تقع على املشدركني من الصندوق‬
‫املخصص هلذا الغرض‪ ،‬وهو ما يتناوله عموم األدلة الشرعية اليت حتض على التعاون وعلى الرب والتقوى وإغاثة امللهوف ورعاية حقوق‬
‫املسلمني واملبدأ الذي ال يتعارض مع نصوص الشريعة وقواعدها العامة‪ .‬اثلثاً‪ :‬ومع ما سبق فإن حاالت اإللزام قانونياً‪ ،‬أو وظيفياً‪،‬‬
‫مسموح هبا شرعاً‪ ،‬إضافة إىل ما سبق استفتاؤه يف قرارات الدورة السادسة‪.‬‬
‫‪http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=1647&version=1&te‬‬
‫‪mplate_id=187&parent_id=18#‬التأمين‪20%‬على‪20%‬الحياة‬