تحميل الملف المرفق

‫األكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية‬
‫دمش ـ ــق‬
‫توزيع الفـائض التأميني و أثره على التوسع في‬
‫الخدمات التأمينية اإلسالمية‬
‫إشراف الدكتور‪ :‬أحمــد العيــادي‬
‫إعداد الطالبة‪ :‬حنـان البريجاوي الحمصي‬
‫ُعدت هذه الدراسة الستكمال متطلبات نيل درجة الماجستير في المصارف اإلسالمية‬
‫أ ّ‬
‫للعام الدراسي ‪2008-2007‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪1‬‬
‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬
‫كلمة ش ــكر‬
‫قال تعالى‪:‬‬
‫﴿وأمّا بنعمة ربك فحدّث﴾‬
‫ينطلق الفجر جزئيا يريد أن يمحو آية الليل‪.‬‬
‫فيتوارى القمر بين السحب يعلل نفسه بعودة الليل‪.‬‬
‫كذذذلن نحذذن فذذي نلايذذة المطذذاف سذذنترن بذذين أيذذدينا مذذيئاق مذذن آ ذذار المابذذي و بسذاق مذذن أنذواره لتبقذ‬
‫صورة أمخاص ساطعة في أذهاننا لما دموه لنا من فيض خبرتلم وعلملم‪.‬‬
‫فجزيذذل المذذكر واالمتنذذان لاسذذتاذ الذذدكتور أحم د العي اد الذذذت تفبذل باإلمذراف علذ هذذذا العمذذل‬
‫المتوابذذو والذذذت زودنذذي بتوجيلاتذذه القيمذذة فكذذان بحذذق خيذذر مذ ش‬
‫ذالذ لحيرتذذي وتسذذا التي م ذ نه م ذ ن‬
‫األرض الطيبة التي ُّ‬
‫تبث األمل والحياة في النفوس ولخير من آمنوا بالمقولة‪:‬‬
‫" إ ّن الم َع ارف ف ي أهل ُّ‬
‫النه ى ِذم م "‬
‫َ‬
‫حنان الحمصي‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪2‬‬
‫اإلهداء‬
‫إل مالذت الواحد األحد‬
‫والمعين المرمد الفرد الصمد‬
‫إلى نور وجه هللا الكريم الذ لم يكون له كفواً أحد‬
‫إل‬
‫دوتي في الدنيا‬
‫ومفيعي في اآلخرة‬
‫إلى حضرة النبي المصطفى صّلى هللا عليه وسلم‬
‫اللهم اجعل عملي هذا خالصاً لوجهك الكريم وتقبلّه‬
‫مني واجعله في ميزان حسناتي‬
‫إل القلب العظيم الذت واجه األيام صغي اقر‪ ...‬إل الدمو األليم انتزع الورود من وسط الصخور‪...‬‬
‫ليقذذدملا ل ذذي وإلخذذوتي جميل ذذة‪ ...‬إل ذ الجب ذذين الذذذت ظ ذذل مذذامخاق أم ذذام العواص ذ‬
‫ليعلمن ذذي ال ب ذذات‬
‫والصذذبر والصذذمود‪ ...‬إلذ الذذذت مذذن سذذمات وجلذذه تعلمنذذا معنذ العطذذا ‪ ...‬إلذ مذذن يقينذذا بكفيذذه‬
‫رمبا الزمان‪ ...‬يغرسنا فبيلة ُلن مر مموخاق وعزقة وكبريا ‪...‬‬
‫أبي الغالي‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪3‬‬
‫إل ذ إنسذذانة هذذي اكبذذر مذذن كذذل الكلمذذات‪ ..‬وأعظذذم مذذن كذذل اللغذذات‪ ..‬إل ذ مذذن أعطذذت بذذال حذذدود‬
‫و دمت بال مقابل‪ ..‬إل من تروت نجاحنا بدمعلا‪ ..‬وليلينا بدعائلا فيبذ العمذر بربذاها‪ ...‬إلذ‬
‫نقطة وتي وبعفي معاق‪ ..‬عندما تجولين بخاطرت أصغر ف صغر ألتالم أمام عظمة حبن‪.‬‬
‫أمي الغالية‬
‫إلذ نجذذوم الصذذباد فذي دنيذذات الممذذر ة والمذذمس الدافئذة فذذي حيذذاتي‪ ..‬إلذ القلذذوب الصذذافية البريئذذة‬
‫والعيون الممر ة المتطلعة إل أفق الحياة باح قة عن ش‬
‫غد ممر شق جميل‪.‬‬
‫إخوتي واخواني‬
‫إل خيوط الذهب الصباحية‪ ..‬رفيقة الدرب‪ ...‬ملجذ الذرود وهذدو الذنفس‪ ...‬العيذون التذي أرى بلذا‬
‫في دنيات والوجه الذت ال تمل عيني ر يته‪ ...‬توأم لبي وروحذي‪ ...‬والياسذمين الذذت عطذر روائذ‬
‫أيامي‪ ....‬إل من خففت عني الك ير وساندت كل أحالمي‪....‬‬
‫أختي في هللا مها‬
‫حنان ‪ /‬كانون الثاني ‪2008‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪4‬‬
‫ملخّص الدّراســة‬
‫يعذذرف الفذذائض الت ذ ميني ب نذذه المبذذال المتبقيذذة فذذي حسذذاب المسذذت منين بعذذد إبذذافة االحتياطيذذات‬
‫واألربذذاد العائذذدة لحملذذة الو ذذائق وخصذذم كافذذة النفقذذات ومبذذال التعويبذذات المسذذتحقة للمسذذت منين ‪،‬‬
‫و ذذد جذذا ت هذذذه الد ارسذذة لد ارسذذة ا ذذر توزيذذو الفذذائض التذ ميني علذ التوسذذو فذذي الخذذدمات الت مينيذذة‬
‫لمذذركات الت ذ مين اإلسذذالمي ودوره فذذي انتمذذار الفكذذر الت ذ ميني اإلسذذالمي‪ ،‬وللوصذذول إل ذ أهذذداف‬
‫الد ارسذ ذذة تذ ذذم تقسذ ذذيملا إل ذ ذ‬
‫ال ذ ذذة مباحذ ذذث‪ :‬تنذ ذذاول المبحذ ذذث األول مفلذ ذذوم عقذ ذذد التذ ذذامين وأركانذ ذذه‬
‫وخصائصه ومميزاته بمقيه التجارت والتعاوني والفذروق بذين هذذين العقذدين‪ ،‬بينمذا تنذاول المبحذث‬
‫ال ذذاني التعري ذ‬
‫بالفذذائض الت ذ ميني مفلومذذه ممذذروعيته واآلليذذات المعتمذذدة فذذي توزيعذذه والمق ذرة مذذن‬
‫المجذذامو الفقليذذة وهيئذذات الر ابذذة المذذرعية لذذدى مذذركات الت ذ مين اإلسذذالمي وت ذم فذذي هذذذا الفصذذل‬
‫استعراض آلية معالجة الفائض الت ميني لدى بعض مركات التامين اإلسالمي أما المبحث ال الذث‬
‫فقذذد تذذم مذذن خاللذذه منا مذذة فذذروض الد ارسذذة مذذن خذذالل وا ذذو التطبيذذق العملذذي لذذدى مذذركات التذذامين‬
‫اإلسالمي حيذث سذع الباحذث مذن خذالل فذروض الد ارسذة إلذ د ارسذة ا ذر كذالق مذن توزيذو الفذائض‬
‫الت ذ ميني عل ذ المسذذت منين فذذي التوسذذو فذذي الخذذدمات الت مينيذذة اإلسذذالمية مذذن جلذذة وا ذذر احتجذذاز‬
‫الفذذائض التذ ذ ميني فذذي ت ذذدعيم المركذذز الم ذذالي للمذذركة وزي ذذادة ذذدرتلا علذ ذ تقذذديم وتنوي ذذو خ ذذدماتلا‬
‫الت ميني ذذة م ذذن جل ذذة أخ ذذرى‪ ،‬حي ذذث توص ذذل الباح ذذث بع ذذد منا م ذذة ف ذذروض الد ارس ذذة إلذ ذ أن ب ذذمان‬
‫مسذذتقبل المذذركات التكافليذذة واسذذتم ارريتلا ي ذ تي فذذي المقذذام األول عنذذد اتخذذاذ الق ذرار بتوزيذذو الفذذائض‬
‫الت ميني أو جزق منه وعليه أكد الباحث‪:‬‬
‫‪ ‬عدم توزيو الفائض الت ميني لحين التوصذل إلذ المخصصذات واالحتياجذات المطلوبذة‬
‫واعتباره ذذا اح ذذد أه ذذم المتطلب ذذات الرئيس ذذية للحف ذذال علذ ذ م ذذركات التكاف ذذل م ذذن المخ ذذاطر‬
‫المستقبلية‪.‬‬
‫‪ ‬بذذرورة يذذام مذذركات التذذامين اإلسذذالمي باتخذذاذ كافذذة الخط ذوات الكفيلذذة بتحقيذذق اكبذذر‬
‫ف ذذائض تذ ذ ميني ممك ذذن م ذذن خ ذذالل اختي ذذار االس ذذت مار األفب ذذل لا س ذذاط المتجمع ذذة م ذذن‬
‫ام ذذتراكات المس ذذت منين ب نم ذذطة اس ذذت مارية مجدي ذذة ومباح ذذة م ذذرعاق باإلب ذذافة إلذ ذ ُحس ذذن‬
‫االختيار من بين مركات إعادة التامين العالمية عند يام المركات بإعذادة التذامين علذ‬
‫عملياتلا‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪5‬‬
Abstract
Surplus is the residual premiums of the participants (the insured) in
addition to the reserves and profits, after deducting all expenses and
indemnity amounts . The research objective is to clarify the effect of the
insurance surpluses on expanding the insurance companies' services and its
role in spreading the Islamic insurance's concepts to achieve the objectives of
the study it has been divided into three topics, the first topic discussed the
concept of the Islamic & the conventional insurance contract and their
definitions , features and the differences between the two contracts, while the
second topic explain all the issues related to the insurance surplus its legality
and the adopted mechanisms of distributing it. The third topic is conducted
to verify the research hypotheses according to the practical practices in the
Islamic insurance companies. The researcher seek through this discussion to
clarify the effect of distributing the insurance surpluses in increasing the
Islamic insurance services and the effect of reservation this surpluses in
strengthen the company financial position and increasing its ability in
providing more and various Islamic insurance products
Based on the above-discussions the researcher found that insuring the feature
of the Islamic insurance companies is the first thing we have to take into
consideration when we talk about distributing the insurance surpluses so the
researcher concentrates on the following:
 The Islamic insurance company should not distribute any surpluses
before having enough provisions, and consider this one of the
important thing to protect the insurance company from any future
risks.
 The insurance company should adopt all the necessary steps to
maximize its surpluses by choosing the profitable and acceptable
investments according to the Islamic rules to invest the company's
surpluses and by choosing the best companies for the reinsuring
operations.
‫المحتويات‬
6
Islamic Insurance
‫الموضوعات‬
‫المقدم ذ ذذة‬
‫الصفحة‬
‫‪11‬‬
‫المبحث األول‬
‫أوال‬
‫‪‬‬
‫مفهوم التامين وأركانه‬
‫‪18‬‬
‫مفهوم التأمين التجار وأركانه‬
‫‪18‬‬
‫الت مين لغة‬
‫‪18‬‬
‫عقد الت مين التجارت‬
‫‪‬‬
‫تعري‬
‫‪‬‬
‫أركان عقد الت مين‬
‫‪20‬‬
‫مفهوم عقد التأمين التعاوني وأركانه‬
‫‪21‬‬
‫ثالثاً‬
‫‪19‬‬
‫‪‬‬
‫تعري‬
‫الت مين التعاوني‬
‫‪21‬‬
‫‪‬‬
‫تعري‬
‫الت مين اإلسالمي‬
‫‪23‬‬
‫‪‬‬
‫تعري‬
‫عقد الت مين التعاوني‬
‫‪23‬‬
‫‪‬‬
‫تعري‬
‫الت مين التكافلي البديل عن التامين عل الحياة‬
‫‪24‬‬
‫‪‬‬
‫األسس التي تحكم إنما مركات الت مين اإلسالمي‬
‫‪24‬‬
‫الفروق بين التأمين التقليد والتأمين التعاوني‬
‫‪25‬‬
‫رابعاً‬
‫اإلسالمي‬
‫الفـائض التأميني‬
‫المبحث الثاني‬
‫أوالً‬
‫مفهوم الفائض التأميني ومصدره‬
‫‪‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪29‬‬
‫تعري‬
‫الفائض الت ميني‬
‫‪7‬‬
‫‪29‬‬
‫‪29‬‬
‫‪‬‬
‫حكم الفائض الت ميني‪ ،‬واست ماره ومستحقوه‬
‫‪30‬‬
‫‪‬‬
‫العناصر الم رة في الفائض الت ميني‬
‫‪32‬‬
‫‪‬‬
‫مكونات الفائض الت ميني‬
‫‪33‬‬
‫‪‬‬
‫توزيو الفائض الت ميني في حالة عدم االستمرار‬
‫‪33‬‬
‫‪‬‬
‫إطفا خسارة سنة مالية في سنة مالية أخرى‬
‫‪34‬‬
‫‪‬‬
‫زكاة صافي الفائض الت ميني‬
‫‪34‬‬
‫‪‬‬
‫تغير ملكية العين الم من عليلا‬
‫ّ‬
‫‪35‬‬
‫‪‬‬
‫العجز في حساب حقوق المست منين (حملة الو ائق)‬
‫‪35‬‬
‫‪‬‬
‫است مار الفائض الت ميني‬
‫‪36‬‬
‫آليات ومعدالت توزيع الفائض التأميني‪.‬‬
‫‪37‬‬
‫‪‬‬
‫أنواع الحسابات في مركات التامين اإلسالمي‬
‫‪38‬‬
‫‪‬‬
‫معايير توزيو الفائض الت ميني المعتمدة في مركات‬
‫‪40‬‬
‫ثانيا‬
‫الت مين اإلسالمية‬
‫تطبيق عملي لتوزيع الفائض التأميني‬
‫‪42‬‬
‫ثالثاً‬
‫‪‬‬
‫كيفية توزيو الفائض الت ميني‬
‫‪42‬‬
‫‪‬‬
‫آلية توزيو الفائض الت ميني لدى بعض مركات الت مين‬
‫‪45‬‬
‫في العالم العربي‬
‫المبحث الثالث‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫نظرة مستقبلية في معالجة الفـائض التأميني‬
‫‪8‬‬
‫‪49‬‬
‫احتجاز الفـائض التأميني‬
‫أوالً‬
‫دور توزيو الفائض الت ميني في ترسيخ الفكر الت ميني‬
‫‪49‬‬
‫اإلسالمي واإل بال عل المنتجات الت مينية اإلسالمية‪.‬‬
‫ثانياً‬
‫احتجاز الفائض الت ميني وأ ره عل توسو الخدمات‬
‫‪54‬‬
‫الت مينية اإلسالمية‪.‬‬
‫الخاتم ــة‬
‫‪58‬‬
‫أوالً‬
‫النتائج‬
‫‪59‬‬
‫ثانياً‬
‫التوصيات‬
‫‪63‬‬
‫قـائمة المراجع والمصادر‬
‫‪65‬‬
‫توزيع الفـائض التأميني و أثره على التوسع في‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪9‬‬
‫الخدمات التأمينية اإلسالمية‬
‫المقدّمــة‬
‫الحمد هلل رب العالمين والصالة والسالم عل سيد الخلق وأمرف المرسلين محمد بن عبد هللا‬
‫وعل اله وصحبه ومن تبعلم بإحسان إل يوم الدين‪.‬‬
‫إن األمذذن مطلذذب فطذذرت عمذذل كافذذة البمذذر أفذراداق وجماعذذات علذ تحصذذيله بمذذت الطذذرق‬
‫والوسائل التي تتفاوت حسناق و بحاق بتفاوت مماربلم وعقوللم واختالف معتقداتلم وأفكارهم‪.‬‬
‫واألمذذن مذذن تفذذادت الخطذذر لذذيس فذذي مسذذتطاع البمذذر‪ ،‬فعذذادة مذذا تنذذت األخطذذار إمذذا عذذن ظ ذواهر‬
‫طبيعية ال درة لإلنسان عل منو و وعلا أو عذن أحذداث مفاجئذة لذم تكذن فذي الحسذبان‪ ،‬ولكذن إن‬
‫لم يتمكن اإلنسان من تالفي الخطر فال ا ل من أن يتالف آ اره البارة الناجمة عنه ويخف‬
‫مذن‬
‫حدتلا‪.‬‬
‫واإلنسذذان ملمذذا أوتذذي مذذن رجاحذذة فذذي عقلذذه و ذذوة فذذي بدنذذه وسذذعة فذذي روحذذه معذذرض حتمذذا إل ذ‬
‫مخذذاطر ال يقذذوى عل ذ التخفي ذ‬
‫مذذن حذذدتلا ودفذذو آ ارهذذا البذذارة بنفسذذه بذذل يحتذذا إل ذ مسذذاعدة‬
‫اآلخرين سوا ب مواللم أو بعقوللم أو ب بدانلم وهذه هي سنة الحياة التعاون والتكافل‪.‬‬
‫إن التكاف ذذل س ذذمة المجتمع ذذات اإلس ذذالمية والقذ ذران الكذ ذريم والس ذذنة النبوي ذذة المطلذ ذرة يق ذذرران المع ذذاني‬
‫السامية للتكافل ففي القرآن الكذريم نقذ أر ولذه تعذال ع وتعذاونوا علذ البذر والتقذوى وال تعذاونوا علذ‬
‫اإل ذذم والع ذذدوان ( المائ ذذدة اآلي ذذة ‪ ،)2‬وف ذذي الس ذذنة النبوي ذذة المطلذذرة نقذ ذ ار ذذول رس ذذول هللا ‪ " ‬المذ ذ من‬
‫للم من كالبنيان يمد بعبه بعبا" [رواه البخارت]‪.‬‬
‫ومذذو تطذذور الحيذذاة وتعقيذذدات العصذذر لذذم تعذذد مفذذردات الحيذذاة القديمذذة ذات الذذنمط البسذذيط تُسذذع‬
‫المتبررين من مفاجآت األيام وتقلبات الدهر فكان البد من تطوير آلية التكافل والتعاون‬
‫لتتمام مو وا عنذا المعاصذر‪ ،‬واعنذي بذذلن نمذو عمذل تكافذل جمذاعي مذنظم تبلذورت صذورته فذي‬
‫م ذذكل الت ذذامين التك ذذافلي الت ذذي تعتب ذذر م ذذن أه ذذم الوس ذذائل لمواجل ذذة األخط ذذار ال بمن ذذو ح ذذدو لا ب ذذل‬
‫بذذالتخفي‬
‫مذذن مبذذارها وأ ارهذذا وذلذذن بتوزيذذو عذذب األب ذرار الناجمذذة عذذن و وعذذه عل ذ مجمذذوع‬
‫األفراد بدال من أن تبق عل كاهل المتبرر بمفرده‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪10‬‬
‫ويعتبذذر التذ مين التعذذاوني مذذن عقذذود التبذذرع التذذي يقصذذد بلذذا أصذذالة التعذذاون علذ تفتيذذت‬
‫األخطار واالمتران في تحمل المس ولية عند نزول الكوارث‪ ،‬ومن أهم ما يميزه انه يمكن لجماعذة‬
‫مذذن المسذذت منين أو مذذن يم ذ للم باسذذت مار مذذا تجمذذو مذذن األ سذذاط لتحقيذذق الغذذرض الذذذت مذذن اجلذذه‬
‫أُنم هذا التعاون وال سيما أن الفائض الت ميني يعتبر من أهم السمات البارزة في مركات الت مين‬
‫اإلسالمية والذت بتوزيعه يعني أنلا فعالق تطبذق نظذام التذ مين التعذاوني اإلسذالمي القذائم علذ دفذو‬
‫تعويبذ ذذات للمتبذ ذذررين مذ ذذن حملذ ذذة الو ذ ذذائق واعتبذ ذذار المتبقذ ذذي مذ ذذن األم ذ ذوال فائب ذ ذاق يذ ذذوزع عل ذ ذ‬
‫المست منين وهذذا خذالف لمذا تفعلذه مذركات التذ مين التقليديذة التذي ال تذوزع أيذة فذوائض علذ حملذة‬
‫ُ‬
‫الو ذذائق وتكتفذذي بذذااللتزام فقذذط بذذدفو التعويبذذات خذذالل الفت ذرة المتفذذق عليلذذا وحسذذب المذذدة المتفذذق‬
‫الم من عليه‪ ،‬ومن اللام أن تدرن مركات التامين‬
‫عليلا والمبال الم من عليلا وعند و وع الخطر ُ‬
‫ذخر الفذذائض الت ذ ميني المتذذاد فذذي اجتذذذاب المتعذذاملين ودفعلذذم لالسذذتفادة مذذن‬
‫اإلسذذالمي كي ذ تسذ ّ‬
‫الخذدمات المقدمذة مذن بللذا بمذكل ترسذخ مذن خاللذه الفكذر التذ ميني التعذاوني وتذدعم ذدرة مذذركات‬
‫التذذامين اإلسذذالمي عل ذ المنافسذذة فذذي السذذوق الت ذ ميني هذذذا مذذن جلذذة ومذذن جلذذة أخذذرى تعزيذذز‬
‫مركزها المذالي وزيذادة ذدرتلا علذ مواجلذة المخذاطر المسذتقبلية مذن خذالل تعظذيم العوائذد المحققذة‬
‫مذذن اسذذت مار الف ذوائض الت مينيذذة الغيذذر موزعذذة‪ ،‬وسذذيتم مذذن خذذالل هذذذا البحذذث د ارسذذة ا ذذر توزيذذو‬
‫الفذذائض الت ذ ميني علذ ذ توسذذو مذذركات التذ ذ مين اإلسذذالمي فذذي خ ذذدماتلا الت مينيذذة حيذذث س ذذيتناول‬
‫المبحث األول التعري‬
‫بطبيعة عقد الت مين التقليذدت واإلسذالمي وأوجذه المذبه واالخذتالف بينلمذا‬
‫بينمذذا سذذيتناول المبحذذث ال ذذاني التعري ذ‬
‫بالفذذائض الت ذ ميني مفلومذذه ومصذذدره واليذذات ومعذذادالت‬
‫توزيعه‪ ،‬أما المبحث ال الث فسيتم من خالله منا مة ومعالجة فروض الدراسة بلدف التوصذل إلذ‬
‫ر ية مستقبلية فيما يخص توزيو الفائض الت ميني‪.‬‬
‫أهمية الدراسة‪:‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪11‬‬
‫تتب أهمية البحث من أنه لم يتم تناوله من بل ولم يخبذو لد ارسذة تحليليذة د يقذة للو ذوف علذ‬
‫م الب ومحاسن آليات توزيو الفائض الت ميني المتبعة حاليذاق فذي مذركات التذامين اإلسذالمي وأ رهذا‬
‫عل التوسو في الخدمات الت مينية اإلسالمية التي تقدملا مركات الت مين اإلسالمي‪.‬‬
‫كمذذا ت ذ تي أهميذذة الد ارسذذة مذذن أهميذذة الت ذ مين اإلسذذالمي فذذي طذذاع الت ذ مين مذذن جلذذة وفذذي القطذذاع‬
‫المذذالي والمص ذرفي مذذن جلذذة أخذذرى ال سذذيما بعذذد صذذدور المرسذذوم التم ذريعي ر ذذم ‪ 43‬لعذذام‪2005‬‬
‫النذاظم ألعمذال التذ مين فذي سذذورية و الذذت ُفذت البذاب فيذذه أمذام المذركات الخاصذة لذدخول سذذوق‬
‫الت ذ مين السذذورت عل ذ مص ذراعيه بمذذا فيلذذا مذذركات التذذامين التكذذافلي فقذذد بينذذت المذذادة ال امنذذة منذذه‬
‫إمكانيذذة ممارس ذة الت ذ مين فذذي سذذورية عل ذ أسذذاس النظذذام التكذذافلي‪ ،‬ولذذذلن البذذد مذذن التركيذذز عل ذ‬
‫توسذذو مذذركات التذ مين فذذي خذذدماتلا الت مينيذذة ودور‬
‫الذدور الذذذت يلعبذذه توزيذذو الفذذائض التذ ميني فذي ّ‬
‫هذذذا األمذذر فذذي توسذذو النمذذاط التذ ميني اإلسذذالمي فذذي ظذذل عذذدم محاولذذة مذذركات التذ مين التجذذارت‬
‫تحقيق أية عوائد لحملة الو ائق باست نا ما د يستحقونه من تعويبات عند و وع البرر الم من‬
‫عليه‪.‬‬
‫مشكلة البحث‪:‬‬
‫يحاول الباحث من خالل الدراسة منا مة الس ال التالي‪:‬‬
‫ما هو أ ر توزيو الفائض الت ميني عل توسيو الخدمات الت مينية اإلسالمية‪.‬‬
‫فروض البحث‪:‬‬
‫يسع البحث إل اختبار مدى صحة الفروض التالية ‪:‬‬
‫‪ .1‬يساهم توزيو الفائض الت ميني مساهمة كبيرة في ترسيخ الفكر الت ميني اإلسالمي واإل بال‬
‫عل المنتجات الت مينية اإلسالمية‪.‬‬
‫‪ .2‬إن احتجذ ذذاز الفذ ذذائض الت ذ ذ ميني فذ ذذي حسذ ذذاب االحتياطيذ ذذات أو المخصصذ ذذات يعذ ذذزز ذ ذذدرة‬
‫مركات الت مين اإلسالمي عل توسيو خدماتلا الت مينية‪.‬‬
‫أهداف البحث‪:‬‬
‫يلدف البحث إل تحقيق األهداف التالية‪:‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪12‬‬
‫‪ .1‬التعري‬
‫بعقد الت مين التعاوني أركانه وظائفه ميزاته‪.‬‬
‫‪ .2‬التعري‬
‫بالفائض الت ميني ممروعيته آليات وطرق توزيعه‪.‬‬
‫‪ .3‬الو ذذوف عل ذ دور اآلليذذات المتبعذذة فذذي توزيذذو الفذذائض الت ذ ميني فذذي زيذذادة الطذذب علذ ذ‬
‫الخدمات الت مينيذة اإلسذالمية والتنذوع والتوسذو فذي عذرض هذذه الخذدمات مذن بذل مذركات‬
‫الت مين اإلسالمي‪.‬‬
‫الدراسات السابقة‪:‬‬
‫‪ .1‬دراسة بعنوان "قطاع التأمين في السودان" للباحث ع مان بابكر احمد صذادرة عذن البنذن‬
‫اإلسالمي للتنمية – المعلد اإلسالمي للبحذوث والتذدريب (‪ 1418‬ه ذ‪1997 -‬م) حيذث ذام‬
‫الباح ذذث ف ذذي ه ذذذه الد ارس ذذة بتقي ذذيم تجرب ذذة التح ذذول م ذذن نظ ذذام الت ذذامين التقلي ذذدت إلذ ذ الت ذذامين‬
‫اإلسذذالمي فذذي السذذودان مذذن خذذالل التركيذذز علذ مذذا تذذم مذذن تجربذذة عمليذذة فذذي التحذذول نحذذو‬
‫العمل بنظام التامين التعاوني اإلسالمي في السودان حيث سّلط الباحث من خذالل الد ارسذة‬
‫البو عل تجربة التحول لتكون محور الدراسة بمكل يتم من خاللذه التعذرف علذ طبيعذة‬
‫التغير الذذت تذم وكيفيذة تطبيقذه وهذل طبذق بحيذث يفذي باللذدف المطلذوب وهذو تعمذيم تجربذة‬
‫العمل وفق نظام الت مين التعاوني اإلسالمي‪.‬‬
‫تلخصت أهداف الدارسة في ‪:‬‬
‫‪ ‬وص‬
‫وتقويم تجربة تحويل طذاع التذ مين بالسذودان مذن النظذام التقليذدت إلذ نظذام التذ مين‬
‫التبادلي التعاوني ( اإلسالمي) والتي تمت مطلذو عذام ‪ 1992‬بإصذدار وتطبيذق ذانون جديذد‬
‫ينظم أعمال التامين هنان وفقا للنظام اإلسالمي الذت أجازه علما المسلمين‪.‬‬
‫‪ ‬وفي هذا السياق تسع الدارسة لتقويم التجربة من خالل التعرف علذ مذدى التذزام المذركات‬
‫العاملة هنان بنصوص ومواد القانون الجديد وهل حقق الغرض والمقصود منه‪.‬‬
‫تكونت الدراسة من مقدمة وخمسة فصول تبمنت‪:‬‬
‫‪ .1‬الفص ل الول‪ :‬اسذذتعراض مختصذذر لاسذذاس النظذذرت لمفلذذوم التذذامين متم ذ ال فذذي‬
‫تعري‬
‫عقد التامين م نم ته وتقسيماته م اآل ار الفقلية حوله‪.‬‬
‫‪ .2‬الفص ل الث اني‪ :‬اسذذتعراض لسذذوق التذ مين فذذي السذذودان فذذي جانذذب هيكلذذه وتطذذوره‬
‫كما يتعرض لتجربة أول مركة ت مين إسالمية في السودان‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪13‬‬
‫‪ .3‬الفص ل الثال ‪ :‬ينذذا ا التغيي ذرات التذذي تمذذت فذذي الق ذوانين والذذنظم اإلداريذذة التذذي‬
‫كانت تحكم وتنظم أعمال الت مين في السودان‪.‬‬
‫‪ .4‬الفصل الرابع‪ :‬ينظر في مدى تطبيق القانون الجديذد وفاعليتذه فذي إحذداث التغيذر‬
‫المطلذذوب بحيذذث تتحذذول مذذركات التذذامين التقليديذذة العاملذذة إلذ أخذذرى تعمذذل وفذذق‬
‫نظام التامين التعاوني‪.‬‬
‫تحد مذن‬
‫‪ .5‬الفصل الخامس‪ :‬وي تي في صورة خاتمة توب العوائق التي يمكن أن ُ‬
‫تطبيق نظام الت مين اإلسالمي‪.‬‬
‫ولم يتمكن الباحث من الحصول علذ د ارسذات بخصذوص الفذائض التذ ميني فذي المذركات التذ مين‬
‫اإلس ذذالمي اوامكاني ذذة تفعي ذذل دور ه ذذذه الميذ ذزة المتواج ذذدة فق ذذط ل ذذدى م ذذركات التذ ذ مين اإلس ذذالمي ف ذذي‬
‫استقطاب عمال لمركات الت مين من جلة وتعزيز درة مركات الت مين فذي علذ توسذيو خذدماتلا‬
‫الت مينية من جلة أخرى‪.‬‬
‫منهجية البحث ‪:‬‬
‫اتب ذذو البحذذذث المذذذنل الوصذ ذذفي التحليلذ ذذي ف ذذي تحليذ ذذل البيانذذذات األولي ذذة وال انويذذذة‪ ،‬والمذذذنل‬
‫التاريخي لدراسة الخلفية التاريخية والمنل االستقرائي لدراسة الحابر وتصوير المستقبل ‪.‬‬
‫مصادر جمع البيانات ‪:‬‬
‫اعتمد الباحث عل البيانات التي تم الحصول عليلا من الكتب المختصة والتقارير السذنوية‬
‫لمركات التامين اإلسالمي والمراجو والدوريات والموا و عل المبكة الدولية وآ ار المجامو الفقليذة‬
‫الصدارة بلذا الخصوص‪.‬‬
‫محددات الدراسة‪:‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪14‬‬
‫نتيجذذة لبذذيق الو ذذت ولعذذدم وجذذود مذذركات تذذامين تعذذاوني عاملذذة فذذي سذذورية لذذم نذذتمكن مذذن‬
‫إج ار اختبذار عملذي وميذداني لفذروض الد ارسذة بمذكل تطبيقذي علذ مذركات تذامين إسذالمية وذلذن‬
‫بلذذدف د ارسذذة ا ذذر الممارسذذات المختلفذذة فذذي معالجذذة الفذذائض التذ ميني علذ توسذذو مذذركات التذذامين‬
‫اإلسالمية في خدماتلا الت مينية وعل توسيو الفكر الت ميني اإلسالمي‪ ،‬باإلبافة إلذ عذدم كفايذة‬
‫المراجو والدراسات حول موبوع التامين اإلسالمي وتركيز الدراسات الموجودة فقط عل الجوانب‬
‫المرعية للت مين بمكل عام دون الممارسات التطبيقية‪.‬‬
‫هيكل البحث‬
‫يتكذون هذذا البحذث مذن مقدمذة و ال ذة مباحذث وخاتمذة‪ ،‬حيذث امذتملت المقدمذة علذ ممذذكلة‬
‫البح ذذث‪ ،‬أهميذ ذة البح ذذث‪ ،‬أه ذذداف البح ذذث‪ ،‬ف ذذروض البح ذذث‪ ،‬م ذذنل البح ذذث‪ ،‬ح ذذدود البح ذذث وهيك ذذل‬
‫البحث‪.‬‬
‫تن اول المبح‬
‫الول مفلذذوم الت مي ذذن وأركانذذه مذذن حيذذث مفلذذوم التذذامين التجذذارت وأركانذذه‬
‫‪,‬مفلذذوم التذذامين التعذذاوني‪ ،‬باإلبذذافة إلذ منا مذذة الفذذروق بذذين التذ مين التقليذذدت والتذ مين التعذذاوني‬
‫اإلسالمي‪.‬‬
‫فيما يتعلق بالمبح الثاني‪ ,‬فقد جا بعنوان الفائض الت ميني ويتناول الفائض الت ميني من‬
‫حيث المفلوم‪ ،‬الممروعية والحكم المرعي‪ ،‬العناصر الم رة في الفائض الت ميني المكونات‪ ،‬زكاة‬
‫صذذافي الفذذائض الت ذ ميني‪ ،‬آليذذات ومعذذدالت توزيذذو الفذذائض الت ذ ميني باإلبذذافة إل ذ تطبيذذق عملذذي‬
‫لتوزيو الفائض الت ميني‪.‬‬
‫الثال‬
‫أما المبح‬
‫وهذو بعنذوان نظذرة مسذتقبلية فذي معالجذة الفذائض التذ ميني فقذد ُخصذص‬
‫لتحليل ومنا مة فروض الدراسة‪.‬‬
‫ذذم اختذذتم البحذذث بالخاتمذذة والتذذي تحتذذوت عل ذ أهذذم النتذذائ والتوصذذيات التذذي توصذذل إليلذذا‬
‫الباحث‪.‬‬
‫توزيع الفـائض التأميني و أثره على التوسع في‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪15‬‬
‫الخدمات التأمينية اإلسالمية‬
‫تمهيد‪:‬‬
‫قال تعالى في كتابه العزيز‪:‬‬
‫إن هللا مديد العقاب‬
‫ع وتعاونوا عل‬
‫البر والتّقوى وال تعاونوا عل اإل م والعدوان واتّقوا هللا ّ‬
‫ّ‬
‫[ سورة المائدة‪ :‬اآلية ‪]2‬‬
‫وقال رسول هللا صلى هللا عليه وسلم ‪:‬‬
‫" وهللا في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"‬
‫[ رواه مسلم في صحيحه‪ ،‬الحديث ر م ‪]2299‬‬
‫إن اإلسذذالم لذذم يكتذ‬
‫بمجذذرد الذذدعوة إلذ التعذذاون والتكافذذل‪ ،1‬بذذل مذذرع ألجذذل تحقيقذذه مجموعذذة مذذن‬
‫األحكذذام‪ ،‬فجعذذل الصذذد ات المفروبذذة ركن ذاق م ذذن أركذذان اإلسذذالمي‪ ،‬وفذذرض النفقذذات‪ ،‬والكّف ذذارات‪،‬‬
‫والحقوق‪ ،‬وااللتزامات التي لو طبقت لتحّقق التكافل الحقيقي‪ ،‬وأصب كل فرد يعيا في ظل دولة‬
‫اإلسالم في أمن وأمان ورفاهية وعيا كريم‪.‬‬
‫اواذا نظرنذذا إلذ ذ التذ ذ مين كفكذ ذرة لتحقي ذذق التع ذذاون‪ ،‬ودفذذو م ذذرور الع ذذوز والحاج ذذة والعج ذذز‪ ،‬ولتفتي ذذت‬
‫المخاطر بين الجماعة فان هذه الفكرة مقبولة مرعاق بل مطلوبة‪.‬‬
‫لكننا لو نظرنا إليه من حيث عقوده وصوره العملية الحالية في الفكر الرأسمالي الذت ال يبحث إال‬
‫الم ذل العليذا‬
‫عن تحقيق الرب ب ية وسيلة ممكنة دون النظر إل الحالل والحرام بذل وال إلذ القذيم و ُ‬
‫لوجدنا أن الغاية القصوى منه هي االسترباد وتحقيق المكاسب ولو كان عل حساب اآلخذرين أو‬
‫مخالفة أحكام المرع‪.‬‬
‫‪ 1‬القره داغي‪ ،‬علي محي الدين‪ ،‬النامين اإلسالمي دراسة فقلية ت صيلية مقارنة بالتامين التجارت مو التطبيقات العملية‪ ،‬دار‬
‫البمائر اإلسالمية‪ ،‬الطبعة األول ‪ 2004‬ص ‪.10‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪16‬‬
‫المبحث األول‪ :‬مفهوم التأميـن وأركانه‬
‫أوالً – مفهوم التأمين التجاري وأركانه‪:‬‬
‫‪ .I‬التأمين لغة‪:‬‬
‫ممذذتق مذذن مذذادة أمذذن‪ ،‬والتذذي تذذدل عل ذ طم نينذذة الذذنفس وزوال الخذذوف‪ ،‬واألصذ ُذل أن ُيسذذتعمل فذذي‬
‫سكون القلب‪.2‬‬
‫قال أمن أمناق وأماناق وأمانة وأمنة‪ :‬اطم َّن ولم يخ‬
‫ُ‬
‫وي ُ‬
‫أمنتن‪.‬‬
‫فلو آمن وأمين‪ ،‬ويقال لن األمان‪ :‬أت د‬
‫وأمن البلد‪ :‬اطم ن فيه أهله‪ ،‬وأمن المر‪ :‬منه سلم‪ ،‬وأمن فالناق عل كذا‪ :‬و ق فيذه واطمذ ن إليذه‬
‫أو جعله أميناق‬
‫عليه‪.3‬‬
‫فالتذ مين هذذو تحقيذذق األمذذن واالطمئنذذان و ذذد ورد فذذي القذرآن الكذريم ع وآمذذنلم مذذن خذذوف‬
‫تعال ع أولئن للم األمن وهم ملتدون ‪.5‬‬
‫‪ 2‬الفيومي‪ -‬المصباد المنير‪ -1 -‬صذ ‪42‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫القاموس المحيط ‪ 1‬ص‪.27‬‬
‫سورة ريا اآلية ‪4‬‬
‫سورة األنعام اآلية ‪82‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪17‬‬
‫‪4‬‬
‫‪،‬و ذذال‬
‫‪ .II‬تعريف عقد التامين التجار ‪:6‬‬
‫‪" .1‬عقذذد يلتذذزم بمقتبذذاه أن ي ذ دت إلذ المذ من لذذه أو المسذذتفيد الذذذت امذذترط التذ مين لصذذالحه‬
‫مبلغاق‪ ،‬أو إيراداق مرتباق‪ ،‬أو أت عذوض مذالي آخذر فذي حالذة و ذوع الحذادث أو تحقذق الخطذر‬
‫المبين في العقد‪ ،‬نظير سط‪ ،‬أو أت دفعة مالية ي ديلا الم من له"‪.7‬‬
‫ّ‬
‫‪ .2‬الت ذزام طذذرف آلخذذر بتعذذويض نقذذدت يدفعذذه لذذه أو لمذذن يعينذذه‪ ،‬عنذذد تحقذذق حذذادث احتمذذالي‬
‫معين في العقد‪ ،‬مقابل ما يدفعه له هذا األخير من مبل نقدت في صورة سط أو نحوه‪.8‬‬
‫‪6‬‬
‫قرر مجلس المجم ع الفقه ي ف ي دورت ه الول ى المنعق دة ف ي ‪ 10‬ش عبان ‪1398‬ه بمك ة المكرم ة بمق ر رابط ة الع الم‬
‫اإلسالمي) باإلجماع عدا فضيلة الشيخ مصطفى الزرقا‪ :‬تحريم التأمين التجار بجميع أنواعه سواء كان على النفس‪ ،‬أو‬
‫البضائع التجارية‪ ،‬أو غير ذلك؛ لألدلة اآلتية‪:‬‬
‫‪ ‬عق د الت أمين التج ار م ن عق ود المعاوض ات المالي ة االحتمالي ة المش تملة عل ى الغ رر الف اح ‪ ،‬ألن المسذذت من ال‬
‫يستطيو أن يعرف – و ت العقد – مقدار ما ُيعطي أو ي خذ‪ ،‬فقد يدفو سطاق أو سطين م تقو الكار ة‪ ،‬فيستحق ما التزم‬
‫به الم ّمن‪ ،‬و د ال تقو الكار ة أصالق فيدفو جميو األ ساط وال ي خذذ مذيئاق‪ ،‬وكذذلن المذ َّمن ال يسذتطيو أن يحذدد مذا يعطذي‬
‫وي خذ بالنسبة لكل عقد بمفرده‪ ،‬و د ورد في الحديث الصحي "عن أبذي هريذرة ربذي هللا عنذه ذال نلذ رسذول هللا صذل‬
‫هللا عليه وسلم عن بيو الحصاة وعن بيو الغرر (أخرجه مسلم‪ ،‬كتاب البيوع ‪،‬‬
‫‪ ،1153/3‬بر م ‪)1513‬‬
‫‪ ‬عقد الت مين التجارت برب من بروب المقامرة؛ لمذا فيذه مذن المخذاطرة فذي معاوبذات ماليذة‪ ،‬ومذن الغذرم بذال جنايذة أو‬
‫تسبب فيلا‪ ،‬ومن الغنم بال مقابل أو مقابل غير مكاف ‪.‬‬
‫كل مبل الت مين‪ ،‬و ذد ال يقذو الخطذر‪ ،‬ومذو ذلذن يغذنم‬
‫الم ّم ُن َّ‬
‫فإن المست من د يدفو سطاق من الت مين م يقو الحادث ُفيغَّرم ُ‬
‫الم ّم ُن أ ساط الت مين بال مقابل‪ ،‬اواذا استحكمت فيه الجلالة كان ما اقر‪ ،‬ودخل في عموم النلي عن الميسر في وله تعال ‪:‬‬
‫ُ‬
‫‪‬ياأيُّلا َّ‬
‫ذس مذن عمذل َّ‬
‫َّ‬
‫المذيطان فذاجتنُبوهُ لعَّل ُكذم تُفل ُحذون(‪)90‬إَّنمذا ُيري ُذد‬
‫ج‬
‫ر‬
‫م‬
‫ال‬
‫ز‬
‫األ‬
‫و‬
‫ذاب‬
‫نص‬
‫األ‬
‫و‬
‫ذر‬
‫س‬
‫ي‬
‫م‬
‫ال‬
‫و‬
‫ذر‬
‫م‬
‫خ‬
‫ال‬
‫ذا‬
‫م‬
‫ن‬
‫إ‬
‫ا‬
‫و‬
‫ن‬
‫آم‬
‫ين‬
‫ذ‬
‫ال‬
‫ُ‬
‫ُ ْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫الصذذالة فلذذل أنذذتُم ُمنت ُلذذون‪‬‬
‫صذ َّذد ُكم عذذن ذكذذر َّ‬
‫ّ وعذذن َّ‬
‫المذذيط ُ‬
‫ان أن ُيو ذذو بيذذن ُكم العذذداوة والبغبذذا فذذي الخمذذر والميسذذر وي ُ‬
‫[المائدة‪.]91-90:‬‬
‫‪ ‬عقد الت مين التجارت يمتمل عل ربا الفبذل والنسذيئة؛ فذإن المذركة إذا دفعذت للمسذت من أو لور تذه أو للمسذتفيد أك ذر ممذا‬
‫دفعه من النقود للا‪ ،‬فلو ربا فبل‪ ،‬والم ّمن يذدفو للمسذت من بعذد مذدة فيكذون ربذا نسذ ‪ ،‬اواذا دفعذت المذركة للمسذت من م ذل‬
‫ما دفعه للا يكون ربا نس فقط‪ ،‬وكالهما ُمحَّرم بالنص واإلجماع‪.‬‬
‫‪ ‬عقد الت مين التجارت من الرهان المحرَّم؛ ألن كال منلما فيه جلالة وغرر ومقذامرة‪ ،‬ولذم ُيذب المذرع مذن الرهذان إال مذا فيذه‬
‫ش‬
‫بعوض في ال ة‪ ،‬بقوله ‪" ‬ال سبق إ َّال فذي نص شذل أو ُخذ ّش أو‬
‫نصرة لإلسالم وظلور‪ ،‬و د حصر النبي ‪ ‬رخصة الرهان‬
‫حذذاف شر"‪ ( ،‬أخرجذذه أبذذو داوود‪ ،34/3 ،‬ب ذذر م ‪ ،2574‬وصذذححه األلبذذاني ف ذذي صذذحي أبذذو داوود ‪ ،489/2‬ب ذذر م ‪)224‬‬
‫وليس الت مين من ذلن وال مبيلاق به فكان محرَّماق‪.‬‬
‫‪ ‬عقد الت مين التجارت فيه أخذ مال الغير بال مقابل‪ ،‬واألخذ بال مقابذل فذي عقذود المعاوبذات التجاريذة محذرَّم؛ لدخولذه فذي‬
‫عم ذذوم النل ذذي ف ذذي ول ذذه تع ذذال ‪ :‬ياأيُّل ذذا َّال ذذذين آمُنذ ذوا ال تذ ذ ُكُلوا أم ذذوال ُكم بي ذذن ُكم بالباط ذذل إ َّال أن ت ُك ذذون تج ذذارةق ع ذذن ت ذذر ش‬
‫اض‬
‫من ُكم‪[‬النسا ‪.]29:‬‬
‫‪ ‬في عقد الت مين التجارت اإللزام بما ال يلزم مذرعاق؛ فذإن المذ ّمن لذم يحذ ُدث الخط ُذر منذه‪ ،‬ولذم يتسذبب فذي حدو ذه اوانمذا كذان‬
‫منه مجرد التعا د مو المست من عل بمان الخطر عل تقدير و وعه مقابل مبل يدفعذه المسذت من لذه‪ ،‬والمذ ّمن لذم يبذذل‬
‫‪7‬‬
‫عمالق للمست من فكان حراماق‪.‬‬
‫صال بن عبد هللا بن حميد‪ ،‬الت مين التعاوني اإلسالمي‪islamtoday.net،2003 ،‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪18‬‬
‫إن هذذذا التعريذ‬
‫عذذام وينطبذذق علذ التذ مين التجذذارت الذذذت هذذو أ ذذدم أنذواع التذ مين الحذذديث ويقذذوم‬
‫عل تعلد الجلذة الم منذة الن تذدفو إلذ المذ من لذه العذوض المذالي عنذد حذدوث الخطذر المحتمذل‬
‫مقابل أ ساط محددة يلتزم الم من له بدفعلا‪.‬‬
‫و ذذد عرفذذه القذذانون السذذورت فذذي المذذادة ‪ /1/‬ب نذذه‪ " 9‬تحوي ل أعب اء المخ اطر م ن الم من ل ه إل ى‬
‫الم من مقابل قسط تأمين والتزام الم من بتعويض الضرر والخسارة للم من له "‪.‬‬
‫أركان عقد التأمين‪:10‬‬
‫الت مين باعتباره عقداق يتكون من ال ة أركان وهي‪:‬‬
‫‪ .1‬العاقدان‪ :‬وهما الم من أت المركة‪ ،‬والم من له أو المست من وهو طالب الت مين‪،‬‬
‫و ذذد يتوس ذذط بينلم ذذا وس ذذطا ه ذذم‪ :‬الوكي ذذل المف ذذوض والمن ذذدوب ذو التوكي ذذل الع ذذام‬
‫والسمسار‪.‬‬
‫‪ .2‬الص يغة‪ :‬وهذذي اإليجذذاب والقبذذول ويم للذذا هنذذا العقذذد المكتذذوب الذذذت يذذنظم العال ذذة‬
‫بذذين الط ذرفين مذذن حيذذث الحقذذوق والواجبذذات وااللت ازمذذات والمذذروط واالسذذت نا ات‬
‫وكيفية التنفيذ والتبلي ‪ ،‬حيث جرى العرف بين مركات التامين عل أن التعا د ال‬
‫يتم بمجرد االتفاق المفلي اوانما من خالل و يقة التامين المو عة من الطرفين‪.‬‬
‫‪ .3‬محل العق د‪ :‬ويتكذون محذل العقذد مذن العناصذر التاليذة‪ :‬الخطذر – القسذط – مبلذ‬
‫الت مين‪.‬‬
‫فالقسذذط هذذو محذذل الت ذزام المسذذت من ومبل ذ التذذامين هذذو محذذل الت ذزام الم ذ من أمذذا‬
‫الخطذذر فلذذو محذذل الت ذزام كذذل مذذن المسذذت من والم ذ من والم ذراد بذذه هنذذا احتمذذال‬
‫الو وع وعدمه وليس المقصود به البرر والمخاطرة‪.‬‬
‫ثانياً ‪ -‬مفهوم عقد التأمين التعاوني وأركانه‬
‫‪.I‬تعريف التأمين التعاوني‪:11‬‬
‫‪8‬‬
‫احمد‪ :‬ع مذان بذابكر‪ ،‬طذاع التذامين فذي السذودان تجربذة التحذول مذن نظذام التذامين التقليذدت إلذ التذامين اإلسذالمي‪-‬‬
‫البنن اإلسالمي للتنمية‪-‬المعلد اإلسالمي للبحوث والتدريب ص ‪.18‬‬
‫‪9‬‬
‫المرسوم التمريعي ر م ‪ /43/‬للعام‪ /2005/‬الخاص بتنظيم سوق الت مين في الجملورية العربية السورية‪.‬‬
‫‪10‬‬
‫القره داغي‪ ،‬علي محي الدين ‪ ،‬النامين اإلسالمي دراسة فقلية ت صيلية مقارنذة بالتذامين التجذارت مذو التطبيقذات العمليذة ‪،‬‬
‫‪11‬‬
‫يستمد التأمين التعاوني مشروعيته من المصادر التالية‪:‬‬
‫دار البمائر اإلسالمية‪ ،‬الطبعة األول ‪ ،2004‬ص ‪44-33-31‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪19‬‬
‫عمذذل مجموعذذات مذذن النذذاس عل ذ تخفي ذ‬
‫مذذا يقذذو عل ذ بعبذذلم مذذن أب ذرار وك ذوارث مذذن خذذالل‬
‫تعذذاون ُمذذنظم يبذذم كذذل مجموعذذة يجمعلذذا جذذامو معذذين وبحيذذث يكذذون المقصذذود مذذن هذذذا التعذذاون‬
‫الم ذ ازرة ورأب الصذذدع الذذذت ينذذزل بذذبعض األف ذراد مذذن خذذالل تكذذالي مجمذذوعلم عل ذ ذلذذن فقصذذد‬
‫التجارة والرب الذاتي معدوم عند كل منلم في هذا المجتمو‪.12‬‬
‫فلو ت مين تعاوني ألن غايته التعاون في دفو األخطار وليس الرب والكسب المادت‪.‬‬
‫وعن دما‪ 13‬نق ول أن الت أمين التع اوني ال يه دف إل ى ال ر‬
‫ال نقصذذد أن مذذن يتذذول إدارة أم ذوال‬
‫المست منين ال يسع إل الذرب ‪ ،‬أو انذه ي خذذ أجذرة الم ذل دون حذوافز إبذافية‪ ،‬فمذدير المذال مذ نه‬
‫مذ ذ ن أت م ذذدير م ذذالي ي ذذتم التعا ذذد مع ذذه م ذذن خ ذذالل عق ذذد معاوب ذذة (إج ذذارة) علذ ذ أن يت ذذول إدارة‬
‫صذذندوق امذذتراكات المسذذت منين وهذذو يطبذذق فذذي إدارتذذه للصذذندوق مبذذاد اإلدارة الماليذذة فذذي بذذو‬
‫•‬
‫ول هللا تبارن وتعال ‪" :‬وتعاونوا عل البر والتقوى وال تعاونوا عل اإل م والعدوان" ( سورة المائدة‪ ،‬اآلية ‪. )2/‬‬
‫ول رسولنا الكريم صل‬
‫•‬
‫هللا عليه وسلم ‪” :‬الم من للم من كالبنيان يمد بعبه بعباق ” [متفق عليه]‪.‬‬
‫مقاصد الشريعة اإلسالمية ‪:‬‬
‫ذدفو ويرف ُذو البذرر عذن المتبذررين مذنلم‬
‫فالتعاون بين حملة الو ائق القذائم علذ التب ّذرع الملذزم بيذنلم يحقذق مصذلحتلم ألنذه ي ُ‬
‫ش‬
‫بمكل تعاوني ‪ ،‬ينسجم مو مدلوالت النصوص المرعية في هذا الم ن ‪.‬‬
‫ّ‬
‫• الدلة العقلية ‪:‬‬
‫‪ .1‬إن الت مين اإلسالمي يخلو من الربا بمت صوره إيداعاق وا تراباق و است ما اقر ‪.‬‬
‫التبرع ُيلغي أت‬
‫‪ .2‬إن الت مين اإلسالمي يخلو من الغرر والجلالة ‪ ،‬وعل فرض وجودهما فإن يامه عل‬
‫ّ‬
‫ش‬
‫ذوم علذ اإلحسذذان والب ّذر طلبذاق لاجذر وال ذواب مذذن هللا‬
‫أ ذر للغذذرر أو الجلالذة فيذذه ألن عقذود التبرعذذات تقذ ُ‬
‫تبارن وتعال ‪.‬‬
‫•‬
‫إ اررهُ من مجامع الفقه اإلسالمي وهيئذات كبذار العلمذا والر ابذة المذرعية حيذث أفتذ بجذوازه كذل اللقذا ات الفقليذة‬
‫الت ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذي تناول ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذت التذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ مين وأهمل ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذا‪:‬‬
‫أسذذبوع الفقذذه ال ذذاني المنعقذذد فذذي دممذذق سذذنة ‪1961‬م وهذذو المعذذروف بملرجذذان ابذذن تيميذذة‪ ،‬وكذذذلن م ذ تمر العلمذذا‬
‫ال ذذاني المنعقذذد بالقذذاهرة عذذام ‪1385‬هذذ‪ ،‬والمذ تمر السذذابو المنعقذذد أيبذاق فذذي القذذاهرة عذذام ‪1392‬هذذ‪ ،‬والمذ تمر األول‬
‫لال تصذذاد اإلسذذالمي المنعقذذد فذذي مكذذة عذذام ‪1396‬ه ذذ‪ ،‬والمجمذذو الفقلذذي السذذابو لرابطذذة العذذالم اإلسذذالمي فذذي عذذام‬
‫‪1398‬هذ ‪ ،‬و رار هيئة كبار العلما فذي المملكذة العربيذة السذعودية فذي رارهذا ر ذم ‪ ،1399/2/300‬و ذرار المجمذو‬
‫الفقل ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذي الت ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذابو لمنظم ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذة المذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ تمر اإلس ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذالمي س ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذنة ‪ 1406‬هذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذ‪.‬‬
‫وللذا نقل اإلجماع علذ جذوازه عذدد مذن الليئذات المذرعية كليئذة الراجحذي المذرعية فذي فتواهذا ر ذم (‪ ،)40‬وكذذلن‬
‫المذيخ الذذدكتور مصذذطف الزر ذذا " رحمذذه هللا(عبذذد السذذتار أبذذو غذذدة‪ ،‬عذذز الذذدين خوجذذة‪ ،‬فتذذاوى التذذامين‪ ،‬طباعذذة دلذذة‬
‫البرك ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذة فت ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذوى الليئ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذة المذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذرعية لبن ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذن فيص ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذل اإلسذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذذالمي ص ‪.)88‬‬
‫ولكن في هذا اإلجماع نظر إذ يوجد من فقلا العصر من يخال‬
‫في هذه المس لة ويرى التحريم‪ ،‬ومذنلم الذدكتور‬
‫سليمان ال نيان في كتابذه التذ مين وأحكامذه ( عبذد السذتار أبذو غذدة‪ ،‬عذز الذدين خوجذة‪ ،‬فتذاوى التذامين‪ ،‬طباعذة دلذة‬
‫البركة فتوى الليئة المرعية لبنن فيصل اإلسالمي ص ‪.)283-282‬‬
‫‪12‬‬
‫بلتاجي‪ :‬محمد‪ ،‬عقود الت مين من وجلة الفقه اإلسالمي‪ ،‬دار العروبة‪ ،‬الكويت‪ ،1982 ،‬ص‪205‬‬
‫‪ 13‬الس ذذويلم‪ ،‬س ذذامي‪ ،‬و ف ذذات ف ذذي ب ذذية الت ذذامين‪ ،‬مرك ذذز البح ذذث والتط ذذوير م ذذركة الراجح ذذي المص ذذرفية‪1423،‬ه ذ ذ ‪ -‬تمذ ذرين‬
‫االول‪2002‬م‪ ،‬ص‪ -22‬بتصرف‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪20‬‬
‫البوابط المرعية‪ ،‬اوانما ُيراد به أن التامين التعاوني ال يلدف للرب في مقابل البذمان‪ ،‬أمذا فذي‬
‫مقابل اإلدارة فلو معاوبة كسائر المعاوبات‪.‬‬
‫فمركة الت مين التجارت ترب من جهتين‪ :‬جلة البمان وجلة اإلدارة‪ ،‬أما مركة التامين التعذاوني‬
‫فترب من جلة اإلدارة فقط‪ ،‬وللذا السبب يقال أن الت مين التعاوني ال ُيراد به الرب أت فذي مقابذل‬
‫البمان‪ ،‬وليس ألنه ش‬
‫خال من الرب مطلقاق‪.‬‬
‫وللذا السب أيباق كان القسط في الت مين التجارت أعل منه في التذ مين التعذاوني‪ ،‬بفذرض تسذاوت‬
‫العوامل األخرى وذلن الن القسط في األول يتبمن مذن اإلدارة و مذن البذمان بينمذا فذي التذ مين‬
‫التعاوني يتبمن من اإلدارة فقط‪.‬‬
‫و‪14‬هذذذا النذذوع مذذن الت ذ مين التعذذاوني ُيطلذذق عليذذه الت أمين البس يط ويكذذاد يكذذون موجذذوداق فذذي كذذل‬
‫الحبارات والتجمعات البمرية بصورة أو ب خرى‪ ،‬حيذث تُمذير الد ارسذات إلذ وجذود هذذا النذوع مذن‬
‫التذ مين التعذذاوني البسذذيط فذذي رومذذا القديمذذة ولذذدى الفينيقيذذين وفذذي الصذذين منذذذ خمسذذة آالف سذذنة‪،‬‬
‫ولذذدى الجذذاهليين العذذرب‪ ،‬وهذذذا النذذوع مذذن الت ذ مين جذذائز مذذرعاق بذذال مذذبلة ملمذذا كذذان نذذوع الخطذذر‬
‫الم من منه و د صدر رار بجوازه من مجمو البحوث اإلسالمية بالقاهرة عذام ‪1385‬ه ذ‪1965-‬م‪،‬‬
‫ومن مجمو الفقه اإلسالمي التابو لرابطة العالم اإلسالمي عام ‪1392‬هذ‪.1972-‬‬
‫رك‬
‫وهنذذان أيبذذا الت امين التع اوني الم ّ‬
‫التذذامين التعذذاوني ويكذذون جميذذو المسذذت منين ( حملذذة الو ذذائق) مسذذاهمين فذذي هذذذه المذذركة ويتك ون‬
‫‪15‬‬
‫وهذذو المتم ذذل فذذي مذذركة متخصصذذة خاصذذة ب عمذذال‬
‫منهم الجمعية العمومية‪ ،‬ثم مجلس اإلدارة‪.‬‬
‫‪.II‬تعريف التأمين اإلسالمي‪:16‬‬
‫‪ ‬ه ذذو اتف ذذاق ب ذذين م ذذركة التذ ذ مين اإلس ذذالمي باعتباره ذذا مم ل ذذة لليئ ذذة المم ذذتركين (حس ذذاب‬
‫التامين‪،‬أو صندوق الت مين) وبين الراغبين في الت مين( مخص طبيعي أو انوني) عل‬
‫بوله عبواق في هيئة الممتركين والتزامه بدفو مبل معلوم( القسط) عل سبيل التبرع به‬
‫‪ 14‬القره داغي‪ ،‬علي محي الدين ‪ ،‬مرجو سابق‪ ،‬ص ‪ 196‬بتصرف‬
‫‪ 15‬القره داغي‪ ،‬علي محي الدين مرجو سابق‪ ،‬ص ‪197‬‬
‫‪16‬‬
‫القره داغي‪ ،‬علي محي الدين ‪ ،‬مرجو سابق‪ ،‬ص ‪203‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪21‬‬
‫وبعوائده لصال حساب الت مين عل أن يذدفو لذه عنذد و ذوع الخطذر طبقذاق لو يقذة التذامين‬
‫واألسس الفنية والنظام األساسي للمركة‪.‬‬
‫‪ ‬هذذو التذذامين التعذذاوني المذذامل‪ 17‬لكذذل أن ذواع المخذذاطر والتعذذاون مذذن خذذالل إدارة مذذركة‬
‫متخصصة ملتزمة ب حكام المريعة اإلسالمية الغ ار ‪.‬‬
‫وهو بذلن يختل‬
‫عن التذ مين التعذاوني الذذت كذان يخذص فئذة معينذة تتعذرض إلذ خطذر كالتجذار‬
‫أو البحار أو نحوهما‪ ،‬كما انه يختل‬
‫عنه في االلتزام ب حكام المريعة‪ ،‬وفي بعض األسذس الفنيذة‬
‫التي تخص األ ساط حيث كانت األ ساط في التامين التعاوني في البداية في غير محددة‪ ،‬ولكنلا‬
‫في التامين اإلسالمي المنظم أصبحت منظمة بسبب االعتماد عل الدراسات اإلحصائية الد يقة‪.‬‬
‫‪18‬والتذ مين اإلسذذالمي السذذائد فذذي عالمنذذا اإلسذذالمي يقذذوم علذ مبذذدأ التعذذاون والتبذذرع ولكنذه يختلذ‬
‫ع ذذن الت ذ ذ مين التعذ ذذاوني البسذ ذذيط والمركذذذب مذذذن حيذذذث الليكلذ ذذة اإلداري ذذة والفنيذذذة حي ذذث أن الت ذ ذ مين‬
‫اإلسالمي تمكل هيكلته الفنية واإلدارية إما عل أساس الوكالة بدون اجر أو الوكالة باجر‪.‬‬
‫‪.III‬تعريف عقد التأمين التعاوني‪:19‬‬
‫اتفذذذاق بذذذين مذ ذذركة التذ ذذامين اإلسذ ذذالمي باعتبارهذ ذذا مم لذذذة لليئذ ذذة الممذ ذذتركين وم ذذخص (طبيعذ ذذي أو‬
‫اعتبذذارت) عل ذ‬
‫بولذذه عب ذواق فذذي هيئذذة الممذذتركين والت ازمذذه بذذدفو مبل ذ معلذذوم يسذذم القسذذط عل ذ‬
‫سبيل التبرع منه ومن عوائد است ماره ألعبا الليئة بغير صد الرب عل أن تدفو المركة نيابة‬
‫عن هذه الليئة من أموال الت مين التي تجمو منه ومن غيره من الممتركين التعويض عن البرر‬
‫الفعل ذذي ال ذذذت أص ذذابه م ذذن و ذذوع الخط ذذر المع ذذين وذل ذذن ف ذذي التذ ذ مين علذ ذ األم ذذيا والتذ ذ مين م ذذن‬
‫المس ذ ولية المدنيذذة أو مبل ذ التذذامين وذلذذن فذذي الت ذ مين عل ذ األمذذخاص عل ذ النحذذو الذذذت تحذذدده‬
‫و يقة الت مين ويبينه أسس النظام للمركة حسب ما تقبي به أحكام المريعة‪.‬‬
‫‪.IV‬تعريف التامين التكافلي البديل عن التامين على الحياة‪:20‬‬
‫هو التامين في حالة المذوت‪ ،‬أو العجذز أو اإلصذابة‪ ،‬أو المذرض‪ :‬فذردا أو جماعذة‪ ،‬وذلذن بصذرف‬
‫مبل الت مين لصال الممترن نفسه‪ ،‬أو المستفيد حسب االتفاق المبرم بين الطرفين‪.‬‬
‫‪ 17‬القره داغي‪ ،‬علي محي الدين ‪ ،‬مرجو سابق ‪ ،‬ص ‪478‬‬
‫‪ 18‬القره داغي‪ ،‬علي محي الدين ‪ ،‬النامين اإلسالمي دراسة فقلية ت صيلية مقارنة بالتامين التجارت مو التطبيقات العملية ص ‪203‬‬
‫‪19‬‬
‫صال بن عبد هللا بن حميد‪ ،‬التامين التعاوني اإلسالمي‪islamtoday.net،2003 ،‬‬
‫‪ 20‬القره داغي‪ ،‬علي محي الدين ‪ ،‬مرجو سابق‪ ،‬ص ‪478‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪22‬‬
‫‪.V‬السس التي تحكم إنشاء شركات التأمين التعاوني‪21:‬‬
‫تعاونياق هدفه مساعدة الممتركين بعبلم البعض ويعتبر الممترن‬
‫‪ .1‬أن يكون الت مين ت ميناق‬
‫ّ‬
‫فذذي نظذذام الت ذ مين التعذذاوني متبرع ذاق بكذذل أو جذذز مذذن األ سذذاط التذذي يذذدفعلا إل ذ صذذندوق‬
‫الت مين وتعويبلم من األ ساط المدفوعذة إن دعذت البذرورة ودون أن يبتغذي الم سسذون‬
‫‪-‬أصحاب رأس المال‪ -‬ربحاق من عملية الت مين‪.‬‬
‫‪ .2‬أن يمذذارن حملذذة الو ذذائق فذذي إدارة المذذركة لتمكيذذنلم مذذن رعايذذة مصذذالحلم والحفذذال عل ذ‬
‫حقذذو لم و ذذد نذذص عل ذ ذلذذن (لذذدى مذذركة مذذيكان للتذ مين اإلسذذالمي فذذي السذذودان) بتكذذوين هيئذذة‬
‫للممتركين من حملة و ائق التذ مين ُيذدع إليلذا الذذين دفعذوا مذا يحذدده مجلذس اإلدارة مذن‬
‫أ ساط الت مين للمركة خالل السنة المالية ويكونوا م هلين لما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬تعذذرض علذ هيئذذة الممذذتركين الحسذذابات الختاميذذة للمذذركة والتقريذذر السذذنوت لمجلذذس‬
‫اإلدارة وتقري ذذر المذ ذراجعين الق ذذانونيين وهيئ ذذة الر اب ذذة الم ذذرعية ب ذذل اجتم ذذاع الجمعي ذذة‬
‫العمومية‪.‬‬
‫‪ ‬يجوز للا أن ترفو أت توصيات تراها إل الجمعية العمومية‪.‬‬
‫‪ ‬تختار هيئة الممتركين مذخص علذ األ ذل مذن بينلذا ليم للذا فذي مجلذس اإلدارة وان‬
‫تكون للا مستقبالق السلطة العليا في تمّلن اوادارة المركة‪.‬‬
‫‪( shiekanins .com/fatwa.html 21‬مو و مركة ميكان السودانية للتامين اواعادة التامين المحدودة)‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪23‬‬
‫‪ .3‬أن تقوم المركة باست مار أموال حملة الو ائق وفقا ألحكام المريعة اإلسالمية ويمكن من‬
‫أصحاب رأس المال نسبة محددة من أرباد االست مار مقابل إدارتلم للمركة‪.‬‬
‫‪ .4‬السذذماد لمذذركة الت ذ مين التعذذاوني بالتعذذاون مذذو مذذركات إعذذادة الت ذ مين التجاريذذة مذذن بذذاب‬
‫البرورة نظ اقر لعدم وجود مركات إعادة ت مين إسالمية وذلن وفقا للبوابط التالية‪:‬‬
‫‪ ‬التعامل مو مركات إعادة الت مين التجارية وعدم التعامل بالعموالت‪.‬‬
‫‪ ‬تفادت أت معامالت ربوية مو معيدت الت مين‪.‬‬
‫‪ ‬ع ذذدم االحتف ذذال باحتي ذذاطي أ س ذذاط إع ذذادة تذ ذ مين ف ذذي حس ذذابات اإلع ذذادة لتف ذذادت دف ذذو‬
‫عموالت عليلا‪.‬‬
‫‪ ‬أن تعمذذل مذذركة الت ذ مين التعذذاوني عل ذ زيذذادة احتفاظلذذا سذذنويا وبمعذذدالت تجعللذذا‬
‫تمارن في الخسائر‪.‬‬
‫‪ .5‬يذذام هيئذذة للر ابذذة المذذرعية تتكذذون مذذن علمذذا الم ذريعة والقذذانون واال تصذذاد تمذذرف عل ذ‬
‫أعمال المركة وتت كد من مطابقة الممارسة ألحكام المريعة اإلسالمية‪.‬‬
‫‪ .6‬في حالة تصذفية المذركة يذرد للمسذاهمين مذا للذم مذن مذال ويذوزع البذا ي فذي أعمذال الخيذر‬
‫والبر‪.‬‬
‫ثالثاً ‪ -‬الفروق بين التأمين التقـليدي والتأمين التعاوني اإلسالمي ‪:22‬‬
‫‪ .1‬العالقة بين المستأمن وشركة التأمين التقليديذة التذي ينظملذا عقذد التذ مين هذي عال ذة‬
‫مبادلة مالية احتمالية بذين االلتذزام مذن المسذت من باأل سذاط وااللتذزام مذن مذركة التذ مين‬
‫بالتعويبات (عال ة تقوم عل المعاوبة)‪ .‬وينحصر حق المسذت من فذي التعويبذات‬
‫المطلذق فذي األ سذاط دون تذدخل المسذت من‬
‫عند وجود السذبب‪ ،‬مذو حذق مذركة التذ مين ُ‬
‫في است مارها أو االستحقاق في الفائض‪.‬‬
‫أما في الت مين اإلسالمي فإن عال ة المسذت منين بالمذركة هذي عال ذة تقذوم علذ التبذرع وذلذن عذن‬
‫طريذق إسذذلام أمذخاص بمبذذال نقديذذة تخصذص لمذذن يصذذيبه بذرر وهذذي عال ذذة تقذوم علذ الوكالذذة‬
‫من حيث اإلدارة أما من حيث االست مار فلي عال ة مباربة أو وكالة باالست مار‪.‬‬
‫واالشتراكات وعائد استثمارها تظل ملك اً مش تركاً للمس تأمنين تتح دد حق وقهم فيه ا بحس‬
‫التأمين وأسبا االستحقاق في التعويض أو في الفائض التأميني‪.‬‬
‫‪22‬‬
‫نظ ام‬
‫عبد الستار أبوغذدة‪ ،‬أسذس التذ مين التكذافلي ‪ ،‬المذ تمر ال ذاني للمصذارف اإلسذالمية ‪2007/3/13 -11،‬م‪،‬دممذق‪ -‬فنذدق‬
‫الفورسيزنز‪-‬بتصرف‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪24‬‬
‫عل أن يظلر ذلن في كل عقد من عقود الت مين التعاوني الذذت تطرحذه المذركة (شـركة التـأمين‬
‫ش‬
‫وبخط بارز والذت ينص عل ‪"ُ :‬يعتبر الم من‬
‫اإلسالمية في المملكة األردنية الهاشمية) لالكتتاب‬
‫له بقبوله التعامل مو المركة عل أساس هذه الو يقة ممتركاق مو غيره من الم َّمن للم لديلا عل‬
‫أسذذاس تعذذاوني وتقذذوم المذذركة باسذذت مار أ سذذاط التذ مين كليذاق أو جزئيذاق علذ أسذذاس عقذذد المبذذاربة‬
‫ش‬
‫ش‬
‫مائعة للمركة من الرب بصفتلا مبارباق‪ ،‬تحدد في اإلعالن العام في مركز المذركة‬
‫حصة‬
‫نظير‬
‫وفروعلا بيل بداية كل عام ميالدت"‪.‬‬
‫‪ .2‬الجلة في الت مين التجارت مذن حيذث المذ من والمذ من لذه جلذة منفكذة‪ ،‬إذ همذا طرفذان‬
‫مستقالن يم الن جلتين بينلما عقد معاوبة‪ ،‬جلة الم من له (وهو الممترن)‪ ،‬وجلة‬
‫المرين المذ ّمن (وهذي المذركة)؛ فيتوجذه حينئذذ النظذر إلذ هذذا العقذد مذن حيذث دو ارنذه‬
‫الغرم والغرر لكذل مذن طرفذي العقذد‪ ،‬بينمذا فذي التذ مين التعذاوني فذإن الجلذة‬
‫الغنم و ُ‬
‫بين ُ‬
‫متحدة‪ ،‬فلما طرفان متحدان متعاونان‪ ،‬م من له وهذو المذ ّمن نفسذه‪ ،‬فليسذا طرفذا عقذد‬
‫معاوب ذذة لجلت ذذين منفكت ذذين‪ ،‬ف ذذال يتوج ذذه النظ ذذر إلذ ذ ه ذذذا علذ ذ أن ذذه عق ذذد ب ذذين طذ ذرفين‬
‫مستقلين‪ ،‬يدور كل منلا بين الغنم والغرم‪.23‬‬
‫‪ .3‬إن محفظة الت مين ليسذت مسذتقلة عذن أمذوال المذركة فذي التذ مين التقليذدت‪ ،‬وجميذو مذا‬
‫يدفعه المست منون من أ ساط الت مين تكون مملوكذة للمذركة‪ ،‬بخذالف مذركات التكافذل‪،‬‬
‫فإن محفظة الت مين فيلا منفصلة تماماق عن أموال المركة‪ ،‬وليست مملوكة للا‪.‬‬
‫‪ .4‬إن عقذذد الت ذ مين التقليذذدت عقذذد معاوبذذة بذذين المسذذت من والمذذركة‪ ،‬يذذدفو حامذذل الو يقذذة‬
‫بموجبذذه أ سذذاط الت ذ مين إل ذ المذذركة‪ ،‬وتذذدفو المذذركة إليذذه مبذذال الت ذ مين‪ ،‬عنذذد ت ذوافر‬
‫المروط‪ ،‬من أمواللا المملوكة للا ‪.‬‬
‫أما مركات الت مين اإلسالمي فإن المست منين فيلا يتبرعون باأل ساط إل محفظذة التذ مين‪ ،‬وهذي‬
‫تتبرع إليلم بالتعويبات حسب مروطلا‪.‬‬
‫‪ .5‬األرباد الحاصلة من است مار األ ساط كللا مملوكة في الت مين التقليدت للمركة بحكم‬
‫كون األ ساط مملوكة للا‪ ،‬وال حق للمست منين في هذه األرباد ‪ .‬أما ما يستحقونه من‬
‫مبال الت مين أو التعويبذات عنذد األبذرار المذ من عليلذا فإنمذا يسذتحقونه بحكذم عقذد‬
‫الت ذ مين‪ ،‬ال مذذن حيذذث إنلذذم مسذذاهمون فذذي االسذذت مار‪ ،‬بخذذالف مذذركات التكافذذل‪ ،‬فذذإن‬
‫أربذ ذذاد األ سذ ذذاط فيلذ ذذا ليسذ ذذت مملوكذ ذذة للمذ ذذركة‪ ،‬اوانمذ ذذا هذ ذذي مملوكذ ذذة لمحفظذ ذذة الت ذ ذ مين‬
‫المملوكة للمست منين ‪.‬‬
‫‪ 23‬يوس ف الزام ل‪ -‬ب ذ ذ ذذين التذ ذ ذ ذ مين التج ذ ذ ذذارت والتع ذ ذ ذذاوني‪ ..‬مح ذ ذ ذذاور فاص ذ ذ ذذلة‪ -‬ت ذ ذ ذذاريخ ال ذ ذ ذذدخول ‪-2007/11/20‬‬
‫‪islamtoday.net/articles/show_articles_contenent_cfm‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪25‬‬
‫‪ .6‬ال يسذذتحق المسذذت منون فذذي الت ذ مين التقليذذدت أيذذة حصذذة فذذي الفذذائض الت ذ ميني‪ ،‬فإنذذه‬
‫ب سذ ذره ممل ذذون للم ذذركة‪ ،‬وه ذذو الذ ذرب المقص ذذود لل ذذا م ذذن و ار عملي ذذات التذ ذ مين أم ذذا ف ذذي‬
‫مذ ذذركات التكافذ ذذل‪ ،‬فالفذ ذذائض كلذ ذذه مملذ ذذون للمحفظذ ذذة‪ ،‬ويذ ذذوزع كلذ ذذه أو جذ ذذز منذ ذذه عل ذ ذ‬
‫المست منين‪.‬‬
‫‪ .7‬تم ذذارس م ذذركات التذ ذ مين التقليدي ذذة كاف ذذة أنذ ذواع التذ ذ مين بينم ذذا تم ذذارس م ذذركات التذ ذ مين‬
‫اإلسالمي أنواع الت مين الممروعة التي تقو في مجال الحالل الطيب‪.‬‬
‫‪ .8‬ال تخب ذذو م ذذركات التذ ذ مين التقليدي ذذة للر اب ذذة الم ذذرعية بينم ذذا تخب ذذو م ذذركات التذ ذ مين‬
‫اإلسالمية للر ابة المرعية‪.‬‬
‫و د صدر عن مجمو الفقه اإلسالمي القرار ر م ‪ /9/‬بخصوص موبوع الت مين اواعذادة التذ مين‬
‫و د ورد فيه‪:‬‬
‫‪24‬‬
‫إن مجلس مجمع الفقه اإلسالمي المنب ق عن منظمة الم تمر اإلسذالمي فذي دورة انعقذاد م تمره‬
‫الث اني بج دة م ن ‪ 16-10‬ر ي ع االخ ر‪1406‬ه بع ذذد أن ت ذذابو الع ذذروض المقدم ذذة م ذذن العلم ذذا‬
‫المماركين في الدورة حول موبوع الت مين اواعادة الت مين وبعد أن نا ا الدراسات المقدمذة وبعذد‬
‫تعمق البحث في سائر صوره وأنواعه والمباد التي يقوم عليلذا والغايذات التذي يلذدف إليلذا‪ ،‬وبعذد‬
‫النظر فيما صدر عن المجامو الفقلية والليئات العلمية بلذا الم ن‪ّ ،‬رر ما يلي‪:‬‬
‫أوالً‪ -‬إن عقد الت مين التجارت ذا القسط ال ابت الذت تتعامل به مركات الت مين التجذارت عقذد فيذه‬
‫حرم مرعاق‪.‬‬
‫غرر كبير ُ‬
‫مفسد للعقد ولذا فلو ُم ّ‬
‫ثانياً‪ -‬إن العقد البديل الذت يحترم أصول التعامل اإلسالمي هو عقد التامين التعاوني القائم عل‬
‫أساس التبرع والتعاون‪ ،‬وكذلن الحال بالنسبة إلعادة الت مين القائم عل أساس الت مين التعاوني‪.‬‬
‫ثالث اً – دعذذوة الذذدول اإلسذذالمية للعمذذل عل ذ إ امذذة م سسذذات الت ذ مين التعذذاوني وكذذذلن م سسذذات‬
‫تعاونية إلعادة الت مين حت يتحرر اال تصاد اإلسالمي مذن االسذتغالل ومذن مخالفذة النظذام الذذت‬
‫يرباه هللا للذه األمة‪.‬‬
‫‪24‬م خوذة عن عال الدين محمد زعترت‪ -‬المعامالت المالية – فتاوى فقلية معاصرة ‪alzatari.org‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪26‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬الفـائض التأميني‬
‫تمهيد‪:‬‬
‫يندر عقد الت مين في مركات التامين التكافلي تحت ما يسميه الفقلا ب ذ "عقذود التبرعذات" أت أن‬
‫الممذذترن متبذذرع مذذو غي ذره مذذن الممذذتركين فذذي تكذذوين الوعذذا الت ذ ميني والذذذت يعذذرف بوعذذا هيئذذة‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪27‬‬
‫الممذذتركين وعليذذه تمتذذاز مذذركات الت ذ مين التكذذافلي ب نلذذا تمتلذذن وعذذا ين (حسذذابين) منفصذذلين عذذن‬
‫بعبلما البعض‪:‬‬
‫الوعاء الول هو ما يعرف بحساب هيئة الم سسين (حملة األسلم)‬
‫الوعاء الثاني هو ما يعرف بحساب هيئة الممتركين( حملة الو ائق) وهو وعا الت مين‪.25‬‬
‫أوالً ‪ -‬مفهوم الفائض التأميني ومصدره‪:‬‬
‫‪ .I‬تعريف الفائض التأميني‪:‬‬
‫يعرف الفائض التأميني بأنه‪ : 26‬المال المتبقي في حساب المسذت منين مذن مجمذوع األ سذاط التذي‬
‫ّ‬
‫دفعلا الممتركون‪ ،‬في جميذو العمليذات الت مينيذة والفنيذة ذات العال ذة بنمذاط المذركة‪ ،‬مبذافاق إليلذا‬
‫أرب ذذاد االسذذذت مارات المذ ذذرعية لتل ذذن األ سذ ذذاط المخصصذ ذذة لل ذذم‪ ،‬وعوائ ذذد عمليذذذات إعذذذادة الت ذ ذ مين‪،‬‬
‫إعذادة‬
‫الفنيذة‪ ،‬وكذذلن مصذاري‬
‫مخصوماق منلذا ‪ :‬التعويبذات المدفوعذة للمسذت منين واالحتياّطيذات ّ‬
‫الت مين‪ ،‬واألجرة المعلومة للمركة كمدير الصندوق الت مين التعاوني‪ .‬وبعبارة أخرى هو الزيادة في‬
‫االمتراكات وأرباحلا عل التعويبات والمصروفات‪.‬‬
‫واستناداق إل مبدأ التكافل الذت تُمارس مركات الت مين اإلسالمي العمل به فالفائض الت ميني‪:27‬‬
‫‪ ‬ال يعد ربحاق إنما هو زيادة في التحصيل‪.‬‬
‫‪ ‬ه ذذو مل ذذن خ ذذالص لحس ذذاب هيئ ذذة المم ذذتركين ال للم ذذركة ( هيئ ذذة الم سس ذذين) الت ذذي‬
‫حصذذلت علذ أجرتلذذا بصذذفتلا مذذديرة لنظذذام التذ مين ( وكالذذة بذذاجر) كمذذا أن المذذركة‬
‫حص ذذلت علذ ذ حص ذذة م ذذن الذ ذرب مقاب ذذل يامل ذذا باس ذذت مار أمذ ذوال هيئ ذذة المم ذذركين‬
‫( مرين مبارب)‪.‬‬
‫‪ .II‬حكم الفائض التأميني‪ ،‬واستثماره ومستحقوه‬
‫‪28‬‬
‫‪ 25‬حير‪ ،‬محمد هي م – الفائض الت ميني‪ -‬م تمر و اق األول للتامين التكافلي ‪ -2006/2/20-19‬الكويت‪-‬فندق الميراتون‬
‫‪26‬ص ّذبا‪ ،،‬أحمذد محمذد‪ ،‬الطذرد المذرعي والتطبيذق العملذي للتذ مين اإلسذالمي‪ ،‬المذ تمر ال ذاني للمصذارف والم سسذات الماليذذة‬
‫اإلسالمية ‪ 2007/3/13-12‬دممق – سورية‪.‬‬
‫‪27‬‬
‫حير‪ ،‬محمد هي م – الفائض الت ميني‪ -‬م تمر و اق األول للتامين التكافلي ‪ -2006/2/20-19‬الكويت‪-‬فندق الميراتون‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪28‬‬
‫ُيستمد الحكم المذرعي فذي الفذائض التذ ميني مذن حكذم أصذله‪ ،‬وهذو االمذتراكات‪ ،‬وهذي مبذال ُمتب ّذرع‬
‫بلا كللا أو بعبذلا وفقذاق لنظذام التذ مين اإلسذالمي الذذت يعتبذر الذدخول فيذه بذوالق بذمنياق بالمذروط‬
‫المنظمة للتصرفات المتعلقة بالفائض الت ميني في األحوال المختلفة‪،‬‬
‫ّ‬
‫المبينة في الو ائق أو اللوائ ُ‬
‫ولذذيس فذذي هذذذه المذذروط مخالفذذة مذذرعية‪ ،‬والمسذذلمون عنذذد مذذروطلم إال مذذرطاق أحذذل ح ارمذاق أو حذذرم‬
‫حالالق‪ ،‬كما جا في الحديث‪.‬‬
‫يحق ألصحاب حقوق الملكية في المذركة استثمار الفائض التأميني لصذال حملذة الو ذائق إذا تذم‬
‫النص عل ذلن في الو يقة أو اللوائ ‪ ،‬ويجب أن تُراع فيه البوابط المرعية لالست مار‪ .‬ويجذب‬
‫تحديذذد مقابذذل االسذذت مار المخصذذص للجلذذة القائمذذة بذذه (نسذذبة مذذن ال ذرب فذذي حالذذة المبذذاربة‪ ،‬أو‬
‫مقدار األجرة في حالة الوكالة) وذلن بالنص عليه في الو يقة أو اللوائ ‪ ،‬أو إمذعار حملذة الو ذائق‬
‫بذلن مو تحديد مدة يعتبر من لم يعترض خالللا ابالق ‪.‬‬
‫وقد صدرت بشأن اختصاص حملة الوثائق بالفائض الت أميني ق اررات وفت اور ش رعية عدي دة‪،29‬‬
‫مقتض اها أن أص حا حق وق الملكي ة ال يش اركون ف ي الف ائض‪ ،‬لن الف ائض ممل وك لحمل ة‬
‫الوث ائق ملك اَ مش تركاً حس‬
‫م ا يح دده النظ ام‪ ،‬وينحص ر ح ق الجه ة القائم ة باالس تثمار ف ي‬
‫المقاب ل المح دد له ا‪ ،‬ول يس له ا اقتط اع ش يء م ن الف ائض‪ ،‬لن الف ائض ه و المتبق ي م ن‬
‫االشتراكات‪ ،‬فال استحقاق فيها لغير حملة الوثائق‪ .‬ولكن هناك فتاور ل بعض الهيئ ات الش رعية‬
‫أج ازت مش اركة أص حا حق وق الملكي ة م ع حمل ة الوث ائق ف ي الف ائض الت أميني عل ى س بيل‬
‫المثال‪:‬‬
‫‪ ‬نصت الالئحة التنفيذية لنظام م ار بة مركات الت مين التعاوني بالسعودية‪30‬عل ‪:‬‬
‫" معادل ة توزي ع ف ائض عملي ات الت أمين‪ :‬توزيذذو الفذذائض الصذذافي‪ :‬ويذتم إمذذا بتوزيذذو نسذذبة ‪%10‬‬
‫للمذ من للذذم مبامذرة أو بتخفذذيض أ سذذاطلم للسذذنة التاليذذة وترحيذذل مذذا نسذذبته‪ %90‬إلذ‬
‫ائمذذة دخذذل‬
‫المساهمين"‪.‬‬
‫‪ 28‬أبوغذذدة ‪ :‬عبذذد السذذتار ‪ ،‬أسذذس الت ذ مين التكذذافلي‪ ،‬الم ذ تمر ال ذذاني للمصذذارف اإلسذذالمية ‪2007/3/13 -11-‬م‪-‬دممذذق‪-‬‬
‫فندق الفورسيزنز‪.‬‬
‫‪ 29‬مستند هذه الفتاوى هو طبيعة العقد القائم عل التعاون‪ ،‬وما جرى عليذه الصذحابة مذن النلذد كمذا ذكذره البخذارت‪ ،‬فقذد تذرجم‬
‫البخارت في صحيحه‪ -‬مو الفت ‪ )128/5(-‬باب المركة فذي الطعذام والنلذد‪ ،‬والعذروض‪ ،‬ال(لمذا لذم يذر المسذلمون فذي النلذد‬
‫ب ساق أن ي كل هذا بعبا‪ ،‬وهذا بعبا)‪ .‬م أورد أحاديث تدل عل ذلذن‪ ،‬ذال ابذن حجذر فذي فذت البذارت (‪ ( :)129/5‬النلذد‪:‬‬
‫بكسر النون وفتحلا‪ :‬إخ ار القوم نفقاتلم عل در عدد الرفقة)‪ ،‬حيث يدفو كذل واحذد مذنلم بمقذدار مذا دفعذه صذاحبه‪ ،‬ولكنذه‬
‫د ينفق عليه أك ر‪ ،‬ومو ذلن فما ينبغي في األخير يوزع عليلم إن لم يدخروه لسذفرة أخذرى وهذذا هذو عذين الفذائض‪ ،‬أو م لذه‬
‫تمام ذاق‪ (.‬الق ذره داغذذي‪ -‬علذذي محذذي الذذدين‪ ،‬التذذامين اإلسذذالمي د ارسذذة فقليذذة ت صذذيلية مقارنذذة بالتذذامين التجذذارت مذذو التطبيقذذات‬
‫العملية‪،‬الطبعة األول ‪ ، 2004 ،‬دار البمائر اإلسالمية‪ ،‬ص ‪)475‬‬
‫‪30‬‬
‫حير‪ ،‬محمد هي م – الفائض الت ميني‪ -‬م تمر و اق األول للتامين التكافلي ‪2006/2/20-19‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪29‬‬
‫الممار إليلا أعاله هي طريقة معاوبة عل الفائض تجعذل التذ مين ‪-‬‬
‫ونالحظ أن طريقة التوزيو ُ‬
‫المفتذذرض أن يكذذون تعاوني ذاق ‪ -‬تجعلذذه تجارقيذذا‪ ،‬ومذذن األول ذ أن يك ذون الفذذائض لصذذال‬
‫الذذذت مذذن ُ‬
‫رحذذل إلذ حسذاب احتيذاطي خذذاص بعمليذات التذ مين أو يرحذل إلذ‬
‫المسذت منين بذان يعذاد إلذيلم أو ُي ّ‬
‫أعوام الحقة لتنخفض بموجبه األ ساط التي ست خذ من المست منين‪.‬‬
‫المعذذد مذذن بذذل و ازرة التجذذارة والصذذناعة‬
‫‪ ‬كمذذا نذذص ممذذروع ذذانون التذذامين التكذذافلي و ُ‬
‫الكويتي ة ‪31‬عل ذ ‪ ":‬حسذذابات المسذذاهمين‪ :‬يبذذاف للحسذذاب حصذذة المسذذاهمين مذذن‬
‫صافي الفائض الت ميني والتي تكون بحد أعل ‪ %50‬من الفائض"‪.‬‬
‫و ذد رأت هيئة الفتور والرقاب ة الش رعية لش ركة وث اق‪(32‬الكويتيذة) أن اخذذ المسذاهمين حصذة مذن‬
‫صذذافي الفذذائض الت ذ ميني بعذذد أن اسذذتقطعوا حقلذذم كذ ذ "وكيذذل بذذاجر" و كذ ذ " م ذرين مبذذارب" فيذذه‬
‫تعس‬
‫عل حقوق حملة الو ائق لذلن نصت عل ما يلي‪:‬‬
‫" ُيع ذذاد الف ذذائض التذ ذ ميني ك ذذامالق إلذ ذ حس ذذاب هيئ ذذة المم ذذتركين بع ذذد حس ذذم االحتياطي ذذات ويج ذذرت‬
‫التصذذرف فذذي صذذافي الفذذائض الت ذ ميني وفذذق األسذذس والقواعذذد التذذي يذذنص عليلذذا النظذذام األساسذذي‬
‫للمركة وتنظيمه و اررات مجلس اإلدارة وهيئة الر ابة المرعية"‪.‬‬
‫إذا فقذذد تركذذت المذذركة موبذذوع التصذذرف فذذي الفذذائض التذ ميني إل ذ النظذذام األساسذذي للمذذركة ومذذا‬
‫تقرره هيئة الر ابة المرعية في المركة وهذا يعني أن المركة لديلا الخيار في اختيار طريقة توزيو‬
‫الفذذائض بتوزيعذذه عل ذ حملذذة الو ذذائق أو تحويلذذه إل ذ حسذذاب االحتيذذاطي بحسذذب مذذا ت ذراه المذذركة‬
‫مناسبا لسياستلا وأهدافلا الحالية والمستقبلية‪.‬‬
‫‪.III‬‬
‫العناصر الم ثرة في الفائض التأميني‪: 33‬‬
‫‪ .1‬أ ساط الت مين وعدد الممتركين‪.‬‬
‫‪ .2‬مقذذدار التعويبذذات المدفوعذذة للمتبذذررين مذذن حملذذة الو ذذائق‪ ،‬وهذذذه التعويبذذات يطلذذق‬
‫عليلذذا مبل ا الت أمين الذذذت هذذو أحذذد أركذذان عقذذد التذ مين اإلسذذالمي‪ ،‬ويع ّرف بأن ه المبلذ‬
‫الذذذت تدفعذذه مذذركة الت ذ مين نيابذذة عذذن حسذذاب الت ذ مين مذذن أموالذذه للمسذذت من عنذذد تحقذذق‬
‫الخطر الم من له‪.‬مو مراعاة أن يكون التعويض الذت يستحقه فذي التذ مين مذن األبذرار‬
‫‪31‬‬
‫‪32‬‬
‫حير‪ ،‬محمد هي م – المرجو السابق‬
‫حير‪ ،‬محمد هي م – المرجو السابق‬
‫‪ 33‬عبد السذتار أبوغذدة‪ ،‬أسذس التذ مين التكذافلي ‪ ،‬المذ تمر ال ذاني للمصذارف اإلسذالمية ‪2007/3/13 -11،‬م‪،‬دممذق‪ -‬فنذدق‬
‫الفورسيزنز‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪30‬‬
‫فذذي حذذدود البذذرر الوا ذذو‪ ،‬بمذذرط أن ال يزيذذد عذذن المبل ذ الذذذت ُح ذّدد القسذذط عل ذ أساسذذه‬
‫حت ال ي دت إل اإل ار كما انه د ي دت إل القمار‪.‬‬
‫ويراعي في من التعويض األمور التالية‪: 34‬‬
‫‪ 1/11‬يعط للممترن األ ل من يمة البرر ومبل الت مين حسبما ينص عليه في اللوائ ‪.‬‬
‫‪ 2/11‬عدم الجمو بين التعويض‪ ،‬وما استحق للممترن في ذمة الغير بسبب البرر‪.‬‬
‫‪ 3/11‬عدم الجمو بين تعويبين أو أك ر من مركات الت مين عن البرر نفسه‪.‬‬
‫‪ 4/11‬يقتصر التعذويض علذ الخسذائر التذي تصذيب الممذترن فذي التذ مين علذ األمذيا حسذبما‬
‫هذذو منصذذوص عليذذه فذذي الل ذوائ ‪ ،‬ويمذذمل التعذذويض الخسذذائر التبعيذذة التذذي يمكذذن تقذذديرها تقذذدي اقر‬
‫سليماق بحسب البرر الفعلي‪.‬‬
‫‪ .3‬خبرة ونماط دوائر التسويق في مركات الت مين اإلسالمية‪.‬‬
‫‪ .4‬المبال المالية المتوفرة من االمتراكات المخصصة لالست مار ‪.‬‬
‫وحسن اختيارها من بين تلن االست مارات‬
‫‪ .5‬خبرة إدارة المركة في االست مارات الممروعة ُ‬
‫‪ .6‬إع ادة الت أمين‪ :‬ف ذذإذا أحس ذذنت إدارة الم ذذركة االختي ذذار م ذذن ب ذذين مذ ذركات إع ذذادة التذ ذ مين‬
‫العالمية وراعت في اختيارها نسذبة اإلعذادة‪ ،‬وسذعر اإلعذادة كذان حجذم الفذائض كبيذ اقر اواال‬
‫كان الفائض ليالق‪.‬‬
‫‪ .7‬مقدار األجر المعلوم للوكالة التي تدير عل أساسلا المركة العمليات الت مينية‪.‬‬
‫‪ .8‬مقدار األجر المعلوم للوكالة التي تدير عل أساسلا المركة العمليات الت مينية‪.‬‬
‫‪ .9‬تكوين االحتياطيات الفنية ‪.‬‬
‫‪ .10‬سلون حملة الو ائق ومدى تحمللم للمس ولية‪.‬‬
‫هذا و يج أن ينص النظام الساسي لشركة التأمين على‪:35‬‬
‫‪ .1‬األساس الذت يتبو في توزيو االست مار بين فريقي المساهمين والم منين‪.‬‬
‫‪ .2‬كيفيذذة التصذذرف فذذي صذذافي الفذذائض الذذذت يخذذص الم ذ منين إمذذا بتوزيذذو جذذز علذذيلم وعمذذل‬
‫احتياطي خاص بلم بالبا ي‪ ،‬أو تحويله كله إلى ذلك االحتياطي وذلن علذ هذدى مذا تقذرره‬
‫الجمعية العمومية ووفق نسب أ ساط التامين التي دفعوها‪.‬‬
‫‪ .3‬كما أن الواجب أن ُينص عل أن الفذائض المتبقذي المتذراكم علذ مذر السذنين يصذرف – إن‬
‫بق ذذي – ف ذذي حال ذذة انتلذ ذذا الم ذذركة أو تص ذذفيتلا فذ ذذي وج ذذوه الخي ذذر ألن ذذه ل ذذيس ملك ذذا للمذ ذذركة‬
‫الممذذترن فذذي نظذذام التذذامين التعذذاوني‪ ،‬والمبل ذ المذذدفوع إل ذ حسذذاب‬
‫والمسذذاهمين وذلذذن الن ُ‬
‫‪34‬‬
‫المادة‪ /11/‬من المعيار المرعي ر م‪ /26/‬الصادر عن اجتماع المجمو الفقلي في المدينذة المنذورة ‪ 12-7‬جمذادى األولذ‬
‫‪1427‬هذ‪ 9-3 ،‬حزيران ‪.2006‬‬
‫‪ 35‬القذ ذره داغ ذذي‪ -‬عل ذذي مح ذذي ال ذذدين‪ ،‬الت ذذامين اإلس ذذالمي د ارس ذذة فقلي ذذة ت ص ذذيلية مقارن ذذة بالت ذذامين التج ذذارت م ذذو التطبيق ذذات‬
‫العملية‪،‬الطبعة األول ‪ ، 2004 ،‬دار البمائر اإلسالمية‪ ،‬ص ‪332-331‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪31‬‬
‫المسذت منين هذو تبذرع‪ ،‬وعليذه ففذي حذال تصذذفية المذركة وتعذذر إيصذال المذال ألصذحابه وهذذو‬
‫األصل فيتم التبرع بصافي الفائض الت ميني إل وجوه البر واإلحسان‪.‬‬
‫مكونات الفائض التأميني‪:36‬‬
‫‪.IV‬‬
‫الفائض الت ميني هو نتا اآلتي‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫أ ساط الت مين المكتتبة بوساطة المركة مبامرة أو عن طريق اإلسناد االختيارت‪.‬‬
‫‪.2‬‬
‫نصيب حملة الو ائق من أرباد است مار فائض أ ساط الت مين ‪.‬‬
‫‪.3‬‬
‫يذذتم خصذذم المصذذروفات اإلداريذذة ونصذذيب المذذركة مذذن المطالبذذات وأ سذذاط إعذذادة‬
‫الت مين واالحتياطيات الفنية من إجمالي الدخل ‪.‬‬
‫‪ .V‬توزيع الفائض التأميني في حالة عدم االستمرار‪:37‬‬
‫إن مذذن يمذذترن فذذي حسذذاب الت ذ مين بعذذد إ ذرار الميزانيذذة‪ ،‬ذذم يخذذر بذذل الميزانيذذة الالحقذذة‪ ،‬فذذال‬
‫يس ذذتحق الف ذذائض‪ ،‬الن م ذذن ال يس ذذتمر ف ذذي التذ ذ مين لغاي ذذة الفذ ذوائض المالي ذذة الالحق ذذة ال ُيعتب ذذر‬
‫المقتطذذو كاحتيذذاطي والذذذت يبذذم إل ذ‬
‫ممذذاركا فذذي توزيذذو ذلذذن الجذذز مذذن الفذذائض الت ذ ميني‪ ،‬و ُ‬
‫العام التالي‪ ،‬إذ يعتبر أساس التبرع سارياق عل هذا الجز ‪.‬‬
‫‪.VI‬‬
‫إطفاء خسارة سنة مالية في سنة مالية أخرر‪:38‬‬
‫ال مانو مرعاق من إطفا خسارة حسذاب حملذة و ذائق سذنة ماليذة معينذة بذبعض أو بكذل فذائض‬
‫حسذذاب حملذذة و ذذائق سذذنة ماليذذة تاليذذة أخذذرى مذذا دام النظذذام األساسذذي الذذذت وافذذق عليذذه جميذذو‬
‫المتعاملين مو المركة د نص عل م ل ذلن‪ ،‬الن ذلن هو مقتب التعاون بين الممتركين‪،‬‬
‫سوا من بقي منلم متعامالق مو المركة أو من ترن الت مين وذلن الن أساس العقد يقذوم علذ‬
‫التبرع الذت يسو كل ذلن ما دام هنان وبود في المروط الدالة عل م ل ذلن‪.‬‬
‫‪.VII‬‬
‫زكاة صافي الفائض التأميني‪:39‬‬
‫‪ 36‬القذ ذره داغ ذذي‪ -‬عل ذذي مح ذذي ال ذذدين‪ ،‬الت ذذامين اإلس ذذالمي د ارس ذذة فقلي ذذة ت ص ذذيلية مقارن ذذة بالت ذذامين التج ذذارت م ذذو التطبيق ذذات‬
‫العملية‪،‬الطبعة األول ‪ ، 2004 ،‬دار البمائر اإلسالمية‪ ،‬ص ‪333‬‬
‫‪ 37‬القره داغي‪ -‬علذي محذي الذدين‪ ،‬التذامين اإلسذالمي د ارسذة فقليذة ت صذيلية مقارنذة بالتذامين التجذارت مذو التطبيقذات العمليذة‪،‬‬
‫ص ‪ 313‬المرجو السابق‪.‬‬
‫‪ 38‬القره داغي‪ -‬علذي محذي الذدين‪ ،‬التذامين اإلسذالمي د ارسذة فقليذة ت صذيلية مقارنذة بالتذامين التجذارت مذو التطبيقذات العمليذة‪،‬‬
‫ص ‪ 313‬المرجو السابق‪.‬‬
‫‪39‬‬
‫القذ ذره داغ ذذي‪ -‬عل ذذي مح ذذي ال ذذدين‪ ،‬الت ذذامين اإلس ذذالمي د ارس ذذة فقلي ذذة ت ص ذذيلية مقارن ذذة بالت ذذامين التج ذذارت م ذذو التطبيق ذذات‬
‫العملية‪،‬الطبعة األول ‪ ، 2004 ،‬دار البمائر اإلسالمية‪ ،‬ص ‪333‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪32‬‬
‫عند توزيو الفذائض التذ ميني علذ الممذتركين فيكذون حكمذه حكذم زكذاة المذال المسذتفاد بالنسذبة‬
‫للممذذترن فيبذذمه مذذو أموالذذه األخذذرى – إن وجذذدت‪ -‬فذذي الحذذول ويزكيذذه معلذذا وان كذذان مبل ذ‬
‫الفائض يبل نصاباق ف ك ر فله أن يستقبل به حوالق مستقال عن بقية أموالذه األخذرى ويزكيذه فذي‬
‫نلاية الحول إن وجد( وهذا ما تطبقه مركة الت مين اإلسالمية في األردن)‪.‬‬
‫إذاً فالموال التي ال تج فيها الزكاة من أموال حملة الوثائق هي الموال التالية‪:40‬‬
‫‪ .1‬الرص ذذيد الم ذذالي المخص ذذص لغاي ذذات دف ذذو التعويب ذذات وس ذذائر النفق ذذات الت ذذي تتطلبل ذذا‬
‫العمليات الت مينية ‪.‬‬
‫‪ .2‬رصيد مخصصات االمذتراكات غيذر المكتسذبة‪ ،‬والمطالبذات تحذت التسذوية والمخذاطر‬
‫التي حد ت ولم يبّل عنلا‪.‬‬
‫الفنيذذة والتذذي سذذيتم التبذ ُّذرعُ بلذذا فذذي وجذذوه الخيذذر فذذي نلايذذة عمذذر‬
‫‪ .3‬رصذذيد االحتياطيذذات ّ‬
‫المركة ‪.‬‬
‫و ذذد تقذذرر عذذدم وجذذوب الزكذذاة فذذي أمذوال حملذذة الو ذذائق فذذي النذذدوة ال امنذذة لقبذذايا الزكذذاة التذذي‬
‫نظمتل ذذا الليئ ذذة الم ذذرعية العالمي ذذة للزك ذذاة ع ذذام ‪ ،1998‬ألن تل ذذن األمذ ذوال مخصص ذذة للص ذذال‬
‫العام‪.‬‬
‫أما بالنسبة لألموال التي تج فيها الزكاة فهي‪:41‬‬
‫‪ ‬أموال المساهمين التالية‪:‬‬
‫‪ .1‬الرص ذذيد الم ذذالي المتبق ذذي ف ذذي حس ذذابلم بع ذذد تغطي ذذة كاف ذذة االلت ازم ذذات المالي ذذة‬
‫المتعلقة به‪.‬‬
‫‪ .2‬األموال المخصصة ألغراض االست مار وأرباحلا‪.‬‬
‫‪ .3‬حصة المساهمين من أرباد است مار المتوفر من أ ساط الت مين‪.‬‬
‫‪ .4‬استحقاق المساهمين من أ ساط الت مين ك جر معلوم للوكالة التذي تذدير علذ‬
‫أساسلا مركات الت مين اإلسالمية العمليات الت مينية لحملة الو ائق‪.‬‬
‫‪ ‬أموال معيدت الت مين المحتجزة لدى مركات الت مين اإلسالمية إذا كان المساهمون‬
‫في مركات اإلعادة مسلمين ‪.‬‬
‫‪ ‬الفائض الت ميني المخصص للتوزيو عل حملة الو ائق ‪.‬‬
‫‪.VIII‬‬
‫تغير ملكية العين الم من عليها‪:42‬‬
‫ّ‬
‫‪ 40‬صذ ّذبا‪ ، ،‬أحمذذد محمذذد ‪ ،‬الطذذرد المذذرعي والتطبيذذق العملذذي للت ذ مين اإلسذذالمي ‪ ،‬الم ذ تمر ال ذذاني للمصذذارف والم سسذذات‬
‫المالية اإلسالمية ‪ 2007/3/13-12‬دممق – سورية‪.‬‬
‫‪41‬صذ ّذبا‪ ،،‬أحمذذد محمذذد ‪ ،‬الطذذرد المذذرعي والتطبيذذق العملذذي للت ذ مين اإلسذذالمي ‪ ،‬الم ذ تمر ال ذذاني للمصذذارف والم سسذذات‬
‫المالية اإلسالمية ‪ 2007/3/13-12‬دممق – سورية‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪33‬‬
‫إذا تغيذرت ملكيذذة العذذين المذ من عليلذذا مذذن مذذخص إلذ مذذخص أخذذر بسذذبب ممذذروع فذذان الفذذائض‬
‫يعط للمالن الجديد‪ ،‬الن الت مين من توابو الملكية فيحل محل المالن الجديد محذل المالذن القذديم‬
‫عل أساس التخار وهو دليل مقبول مرعاق‪.‬‬
‫‪.IX‬‬
‫العجز في حسا حقوق المستأمنين حملة الوثائق)‪:43‬‬
‫عن ذذد ح ذذدوث عج ذذز م ذذالي ف ذذي حس ذذاب حق ذذوق المس ذذت منين نتيج ذذة النم ذذاط التذ ذ ميني بحي ذذث يعج ذذز‬
‫االحتياطي عن تغطيته فانه يتم تغطية هذا العجز بإحدى هذه الطرق‪:‬‬
‫‪ ‬تغطية العجز من احتياطي حملة الو ائق‪ ،‬إن وجد‪.‬‬
‫‪ ‬اال ت ذراض مذذن أصذذحاب حقذذوق الملكيذذة أو غيذذرهم بمقذذدار العجذذز لسذذداده‬
‫من فوائض الفترات الالحقة ‪.‬‬
‫‪ ‬مطالبة حملة الو ائق بتحمل العجز‪ ،‬كل بنسبة امتراكه ‪.‬‬
‫‪ ‬زيادة امتراكات حملة الو ائق للفترة الالحقة‪ ،‬كل بنسبة امتراكه‬
‫وفيما يخص العجز في حساب حقوق المست منين نصت المادة ر م ‪ /51 /‬من النظام األساسذي‬
‫لمركة وثاق‪ 44‬للتأمين التكافلي‪ُ " :‬يسدد أت عجز في حساب المست منين من االحتياطي الخاص‬
‫بذلن الحساب وفي حالة عدم كفايته يكون سداد العجز بقرض حسن من حساب المساهمين علذ‬
‫أن ُيسدد من صافي الفائض الت ميني في السنوات المقبلة"‪.‬‬
‫كما جا في الفقرة ‪ /8/‬من المادة‪ /10/‬من المعيار ر م ‪ /26/‬الخاص بالتامين اإلسالمي‪: 45‬‬
‫" في حالذة عجذز موجذودات التذ مين عذن سذداد التعويبذات المطلوبذة‪ ،‬وعذدم كفايذة تعويبذات‬
‫مركات إعادة الت مين فإنذه يجذوز للمذركة أن تسذد العجذز مذن تمويذل ممذروع أو ذرض حسذن‪،‬‬
‫‪42‬‬
‫القره داغي‪ -‬علي محي الدين‪ ،‬التامين اإلسالمي دراسة فقليذة ت صذيلية مقارنذة بالتذامين التجذارت مذو التطبيقذات العمليذة ‪،‬‬
‫‪43‬‬
‫أبوغدة ‪ ،‬عبد الستار‪ ،‬أسس الت مين التكافلي ‪ ،‬الم تمر ال اني للمصارف اإلسالمية ‪2007/3/13 -11،‬م‪،‬دممذق‪ -‬فنذدق‬
‫‪44‬‬
‫حي ذذر‪ ،‬محم ذذد هيذ ذ م – الف ذذائض التذ ذ ميني‪ -‬مذ ذ تمر و ذذاق األول للت ذذامين التك ذذافلي ‪2006/2/20-19‬م ذذركة و ذذاق للتذ ذ مين‬
‫ص ‪( 313‬فتوى هيئة الر ابة المرعية للمركة اإلسالمية باألردن‪).‬‬
‫الفورسيزنز‬
‫التكافلي هي مركة مساهمة كويتية مغفلة تلدف إل‬
‫هو التكافل و التعذاون علذ التخفيذ‬
‫تحقيذق مقاصذذد التذامين مذن خذالل صذيغة إسذالمية يكذون هذدفلا األول‬
‫مذن حذدة األخطذار التذي يتعذرض للذا الفذرد و المجتمذو‪ ،‬صذدر تذرخيص ت سذيس مذركة‬
‫و ذاق للتذ مين التكافذذل فذذي ‪ ،2000/7/31‬حذذدد رأس مذذال المذذركة بمبلذ ‪ 5,000,000‬دينذذار كذذويتي ( خمسذذة ماليذذين دينذذار‬
‫كويتي ) موزعة عل ‪ 50,000,000‬سلم (خمسون مليون سلم) ‪ ,‬يمة كل سلم ‪ 100‬فلس (مائة فلس) ‪.‬‬
‫‪45‬‬
‫المعيار المرعي ر م‪ /26/‬الصادر عن اجتماع المجمو الفقلي في المدينة المنورة ‪ 12-7‬جمادى األول ‪1427‬هذذ‪9-3 ،‬‬
‫حزيران ‪.2006‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪34‬‬
‫عل حساب صندوق الت مين‪ ،‬وتغط االلتزامات النامئة عن العجز الحادث في سذنة مذا مذن‬
‫فذذائض السذذنوات التاليذذة‪ ،‬كمذذا يجذذوز للمذذركة مطالبذذة حملذذة الو ذذائق بمذذا يسذذد العجذذز إذا التزم ذوا‬
‫ذلن في و يقة الت مين"‪.‬‬
‫‪ .X‬استثمار أموال التأمين في شركات التأمين اإلسالمية‬
‫تق ذذوم م ذذركات التذ ذ مين اإلس ذذالمية باس ذذت مار األمذ ذوال المتجمع ذذة مذ ذن األ س ذذاط المس ذذددة م ذذن ب ذذل‬
‫المس ذذت منين باإلب ذذافة إلذ ذ‬
‫يامل ذذا باس ذذت مار أمذ ذوال المس ذذاهمين وتحص ذذل الم ذذركة علذ ذ األرب ذذاد‬
‫المحققذذة مذذن اسذذت مار أم ذوال المسذذاهمين باإلبذذافة إل ذ حصذذتلا مذذن اسذذت مار أم ذوال المسذذت منين‬
‫بصفتلا مبارب أو كيال باجر ويجب أن تتقيد المركة عند ياملا باألنمطة االسذت مارية بذااللت ازم‬
‫الممتمل عل الربا المحرم مرعا م ل السندات‬
‫ب حكام المريعة اإلسالمية وذلن بتجنب االست مار ُ‬
‫الحكومية والسندات الحكومية األجنبية والسندات المصدرة من مركات محلية أو أجنبية‪ ،‬وبالتزاملا‬
‫بضوابط االستثمار التالية‪:46‬‬
‫‪ ‬االلتزام ب حكام المريعة اإلسالمية بحيث تكون جميو است مارات مركات الت مين‬
‫اإلسالمية بالطرق الممروعة‪.‬‬
‫‪ ‬االلتزام بالقوانين واألنظمة والتمريعات الخاصة بمركات الت مين ‪.‬‬
‫‪ ‬االلتزام بالمعايير الخاصة بمركات الت مين اإلسالمية الصادرة عن هيئة المحاسبة‬
‫والمراجعة للم سسات المالية اإلسالمية الخاصة باالست مار‬
‫‪ ‬االلتزام بالنظام األساسي الخاص بكل مركة فيما يتعلق باالست مار‬
‫‪ ‬التقيد بق اررات وتعليمات مجالس اإلدارة ‪ ،‬فلكل مجلس فلسفتُ ُه الخاصة في االست مار‬
‫التي يرى أنلا تحقق مصلحة المركة‪.‬‬
‫أما بالنسبة لألموال المخصصة لالستثمار في شركات التامين اإلسالمية فهي‪:47‬‬
‫‪ ‬مخصص االست مار من أموال المساهمين ‪.‬‬
‫‪ ‬مخصص االست مار من أموال حملة الو ائق ‪.‬‬
‫‪ ‬مخصذذص االسذذت مار مذذن أم ذوال مذذركات إعذذادة الت ذ مين المحتج ذزة لذذدى مذذركات التذ ذ مين‬
‫اإلسالمية ‪.‬‬
‫وتقوم شركات التامين اإلسالمي باالستثمار وفق الطرق التالية‪:48‬‬
‫‪ 46‬ص ذ ّذبا‪ ، ،‬أحم ذذد محم ذذد‪ ،‬دمم ذذق ‪ 2007/3/12‬الط ذذرد الم ذذرعي والتطبي ذذق العمل ذذي للتذ ذ مين اإلس ذذالمي‪ ،‬المذ ذ تمر ال ذذاني‬
‫للمصارف والم سسات المالية اإلسالمية‪ ،2007/3/13-12 ،‬دممق – سورية‪.‬‬
‫‪47‬‬
‫صبا‪ ،،‬أحمد محمد‪ ،‬دممق ‪ 2007/3/12‬الطرد المرعي والتطبيق العملي للتذ مين اإلسذالمي‪ ،‬المذ تمر ال ذاني للمصذارف‬
‫ّ‬
‫والم سسات المالية اإلسالمية‪ ،2007/3/13-12 ،‬دممق – سورية‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪35‬‬
‫‪ ‬االسذذت مار المبامذذر فذذي األس ذواق الماليذذة مذذن خذذالل م ذ ار وبيذذو األسذذلم وفذذق توجيلذذات‬
‫هيئات الر ابة المرعية‪.‬‬
‫‪ ‬االس ذذت مار المبام ذذر م ذذن خ ذذالل المت ذذاجرة ب ذذالعمالت حي ذذث ي ذذتم تحدي ذذد نس ذذبة م ذذن األمذ ذوال‬
‫المخصصة لالست مار بالعمالت الصعبة كالدوالر وفق أحكام عقد الصرف‪.‬‬
‫‪ ‬االست مار غير المبامر من خالل المصارف اإلسالمية وفق أحكام عقد المباربة بحيث‬
‫تك ذذون الم ذذركة الط ذذرف ص ذذاحب الم ذذال ويك ذذون المص ذذرف اإلس ذذالمي الط ذذرف المب ذذارب‪،‬‬
‫والرب بينلما حسب االتفاق‪.‬‬
‫ثانياً – آليات ومعدالت توزيع الفائض التأميني‪:‬‬
‫سنقوم هنا بالتعري‬
‫ب نواع الحسابات في مركات الت مين اإلسالمي‪ ،‬آلية مسن حسذابات التذ مين‪،‬‬
‫معايير توزيو الفائض الت ميني المعتمدة في مركات الت مين اإلسالمية‪.‬‬
‫‪ .I‬أنواع الحسابات في شركات التأمين اإلسالمي‪:49‬‬
‫بما أن المركة ال تملن أ ساط التامين أو امتراكات المست منين في التامين اإلسذالمي فذان‬
‫عليلذذا أن تفصذذل فصذذال كليذذا بذذين أم ذوال المذذركة بوبذذعلا فذذي حسذذاب خذذاص بلذذا‪ ،‬وبذذين‬
‫أموال حملة الو ائق وذلن بوبعلا فذي حسذاب خذاص بلذا‪ ،‬وذلذن حتذ تعذود إلذ كذل مذن‬
‫الحسابين ما يخصه من حقوق وواجبات والتزامات واست مارات وعوائد وغير ذلن‪.‬‬
‫تحتفظ مركات الت مين اإلسالمي بنوعين ا نين من الحسابات‪: 50‬‬
‫‪ ‬الول ‪ :‬حساب "المساهمين" والذت يتم ل برأس المال ‪.‬‬
‫‪48‬‬
‫صبا‪، ،‬أحمد محمد‪ ،‬دممق ‪ 2007/3/12‬الطرد المرعي والتطبيق العملي للت مين اإلسالمي‪ ،‬الم تمر ال اني للمصذارف‬
‫ّ‬
‫والم سسات المالية اإلسالمية‪ ،2007/3/13-12 ،‬دممق – سورية‪.‬‬
‫‪49‬‬
‫القذ ذره داغ ذذي‪ -‬عل ذذي مح ذذي ال ذذدين‪ ،‬الت ذذامين اإلس ذذالمي د ارس ذذة فقلي ذذة ت ص ذذيلية مقارن ذذة بالت ذذامين التج ذذارت م ذذو التطبيق ذذات‬
‫‪50‬‬
‫صذذبا‪ ،،‬أحمذذد محمذذد‪ -‬ور ذذة عمذذل بعن ذوان التكافذذل( الت ذ مين اإلسذذالمي) اآلليذذة والتطبيذذق‪ -‬م ذ تمر التذ مين التكذذافلي مصذذر‬
‫العملية‪،‬الطبعة األول ‪ ، 2004 ،‬دار البمائر اإلسالمية‪ ،‬ص ‪339‬‬
‫‪ ( 2005/7/21-20‬كما هو مطبق لدى مركة التامين اإلسالمية األردنية)‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪36‬‬
‫‪ ‬الثاني ‪ :‬حسذذاب المسذذت منين وهذذو الذذذت يم ذذل صذذندوق الت ذ مين التعذذاوني (حملذذة‬
‫الو ائق)‪.‬‬
‫عرف‪ : 51‬ب نه الحساب الذت أنم ته المركة حسذب نظاملذا األساسذي ليذودع فيذه أ سذاط‬
‫وي ّ‬
‫الممتركين وعوائدها‪ ،‬واحتياطياتلا‪ ،‬حيث تتكون له ذمذة ماليذة للذا غنملذا وعليلذا غرملذا‪،‬‬
‫وتم له المركة في كل ما يخصه‪.‬‬
‫ويس ذذم ه ذذذا الحس ذذاب ص ذذندوق التذ ذ مين‪ ،‬أو حس ذذاب حمل ذذة الو ذذائق‪ ،‬أو ص ذذندوق حمل ذذة‬
‫الو ائق‪ ،‬أو هيئة الممتركين‪.‬‬
‫أوال‪ -‬المساهمون وتتكون عوائدهم مما يلي‪:‬‬
‫‪ .1‬عائد است مار رأس المال المملون للم بعد خصم المصروفات التي تخص است ماراتلم‪.‬‬
‫‪ .2‬حصتلم من عائد است مار فائض األ ساط الت مينية ‪.‬‬
‫‪ .3‬األجذذر المعلذذوم الذذذت تتقابذذاه المذذركة مذذن أمذوال المسذذت منين فذذي مقابذذل إدارتلذذا للعمليذذات‬
‫الت مينية عل أساس الوكالة باجر معلوم‪.‬‬
‫ثانياً ‪ -‬المستأمنون وتتمثل عوائدهم في‪:‬‬
‫‪ .1‬األرباد الناتجة عن عمليات الت مين المختلفة ‪.‬‬
‫‪ .2‬حصة المست منين من عوائد است مار أ ساط الت مين المتوفر من االمتراكات المختلفة‬
‫‪ .3‬عوائد اتفا يات إعادة الت مين‪.‬‬
‫وبذلن تُصب صورة الحقوق وااللتزامات لكال الطرفين كاآلتي ‪:‬‬
‫حس ا المساهمين‬
‫البي ان‬
‫المصروفات‬
‫حس ا المستأمنين‬
‫البي ان‬
‫اإليرادات‬
‫عوائد است مار رأس المال‬
‫‪350000‬‬
‫األ ساط المكتتبة‬
‫حصة است مار االمتراكات‬
‫‪50000‬‬
‫حصة معيدت التامين من‬
‫كمبارب‬
‫‪6000000‬‬
‫‪2500000‬‬
‫األ ساط‬
‫األجرة المعلومة إلدارة‬
‫‪51‬‬
‫المصروفات‬
‫اإليرادات‬
‫‪850000‬‬
‫صافي مخصص األ ساط غير‬
‫‪1000000‬‬
‫القذ ذره داغ ذذي‪ -‬عل ذذي مح ذذي ال ذذدين‪ ،‬الت ذذامين اإلس ذذالمي د ارس ذذة فقلي ذذة ت ص ذذيلية مقارن ذذة بالت ذذامين التج ذذارت م ذذو التطبيق ذذات‬
‫العملية‪،‬الطبعة األول ‪ ، 2004 ،‬دار البمائر اإلسالمية‪ ،‬ص ‪479‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪37‬‬
‫المكتسبة‬
‫العمليات الت مينية‬
‫االحتياطي القانوني‬
‫‪40000‬‬
‫التعويبات المدفوعة‬
‫االحتياطي االختيارت‬
‫‪60000‬‬
‫حصة معيدت التامين من‬
‫‪2500000‬‬
‫‪1400000‬‬
‫التعويبات المدفوعة‬
‫اإلدارية‬
‫المصاري‬
‫صافي مخصص االدعا ات‬
‫‪80000‬‬
‫والعمومية‬
‫‪500000‬‬
‫تحت التسوية‬
‫عموالت مقبوبة‬
‫‪35000‬‬
‫عموالت مدفوعة‬
‫‪200000‬‬
‫األجرة المعلومة‬
‫‪850000‬‬
‫عوائد است مار فائض األموال‬
‫‪250000‬‬
‫المتوفرة‬
‫حصة المساهمين من عوائد‬
‫‪50000‬‬
‫االست مار ( كمبارب)‬
‫صافي أر اح المساهمين‬
‫المجموع‬
‫الفائض التأميني‬
‫‪350000‬‬
‫‪1250000‬‬
‫المجموع‬
‫‪1250000‬‬
‫‪400000‬‬
‫‪8000000‬‬
‫‪8000000‬‬
‫يتم توزيو األرباد المستحقة للمساهمين بنسبة ما يملن كل مساهم من إجمالي أسلم المركة‪.‬‬
‫بينما يتم توزيو الفائض الت ميني عل المست منين (حملة الو ائق) وفق القاعدة اآلتية‪:‬‬
‫ُيحسب نصيب كل ممترن من الفائض المخصص للتوزيو وفق المعادلة التالية ‪:‬‬
‫نصيب الممترن من الفائض=‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫الفائض المخصص للتوزيو× إجمالي أ ساط الت مين لكل ممترن‬
‫‪38‬‬
‫إجمالي أ ساط الت مين‬
‫وبلذا التوزيو يتحقق مبدأ العدالة واإلنصاف‪.‬‬
‫‪ .II‬معايير توزيع الفائض التأميني المعتمدة في شركات التأمين اإلسالمية‪:52‬‬
‫‪ .1‬مذذمول توزيذذو الفذذائض الت ذ ميني لجميذذو حملذذة الو ذذائق دون تفريذذق بذذين مذذن حصذذل عل ذ‬
‫تعويبات خالل السنة المالية ومن لم يحصل‪.‬‬
‫و‪53‬يذتم التوزيذو بحسذب يمذة االمذتران الذذذت دفعذه الممذترن إلذ صذندوق حسذاب المسذذت منين‬
‫أت يحصل عل نسبة من يمة امتراكه‪.‬‬
‫وسند هذا ال أر هو‪ :‬الحفال عل مبدأ التكافل فالممترن متبرع عل سذبيل التكافذل والمواسذاة‬
‫لمن لحق به برر من أعبا هيئة الممتركين فال ينتظر ربحاق مقابل تبرعه‪.‬‬
‫وهذا ما كان عليه العمل في المركة اإلسالمية القطرية للتذ مين فذي بدايذة السذنتين الالحقتذين‬
‫للت سيس‪.‬‬
‫‪ .2‬مذذمول توزيذذو الفذذائض التذ ميني لحملذذة الو ذذائق الذذذين لذذم يحصذذلوا علذ تعويبذذات خذذالل‬
‫السنة المالية‪.‬‬
‫وسند هذا ال أر ‪54‬هو ‪:‬‬
‫‪ ‬تحفيز الممترن إل زيذادة الحذرص والحيطذة مذن و ذوع البذرر علذ المذي محذل‬
‫التامين‪.‬‬
‫‪ ‬تحقيق مبدأ العدالة والمساواة فال يتسذاوى مذن حصذل علذ مبلذ تعذويض مسذاوت‬
‫لقيمة االمتران أو زائداق عنه مو من لم يحصل عل أت تعذويض فذاألول اسذترد مذا‬
‫دفعذذه مذذن ام ذذتران أو زيذذادة وال ذذاني ل ذذم يحصذذل عل ذ م ذذي فالعذذدل أن ال نس ذذاوت‬
‫بينلما في توزيو الفائض الت ميني‪.‬‬
‫وهذا ما عليه العمل اآلن في المركة اإلسالمية القطرية للت مين‪.55‬‬
‫‪ 52‬أبوغذذدة ‪ ،‬عبذذد السذذتار ‪ ،‬أسذذس الت ذ مين التكذذافلي ‪ ،‬الم ذ تمر ال ذذاني للمصذذارف اإلسذذالمية ‪2007/3/13 -11،‬م‪،‬دممذذق‪-‬‬
‫فندق الفورسيزنز‬
‫‪53‬‬
‫‪54‬‬
‫حير‪ ،‬محمد هي م – الفائض الت ميني‪ -‬م تمر و اق األول للتامين التكافلي ‪2006/2/20-19‬‬
‫حير‪ ،‬محمد هي م – الفائض الت ميني‪ -‬م تمر و اق األول للتامين التكافلي ‪2006/2/20-19‬‬
‫‪ 55‬القذ ذره داغ ذذي‪ -‬عل ذذي مح ذذي ال ذذدين‪ ،‬الت ذذامين اإلس ذذالمي د ارس ذذة فقلي ذذة ت ص ذذيلية مقارن ذذة بالت ذذامين التج ذذارت م ذذو التطبيق ذذات‬
‫العملية‪،‬الطبعة األول ‪ ، 2004 ،‬دار البمائر اإلسالمية‪ ،‬ص‪312‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪39‬‬
‫‪ .3‬التفريق بين من حصل عل تعويبات استغر ت جميو أ سذاطه‪ ،‬وبذين مذن حصذل علذ‬
‫تعويبات أ ل من أ ساطه‪.‬‬
‫المخصذذص للتوزيذذو عل ذ حملذذة الو ذذائق‪،‬‬
‫‪ .4‬توزيذذو نسذذبة مئويذذة ابتذذة مذذن الفذذائض الت ذ ميني‬
‫ّ‬
‫واالحتفال بالبا ي في المركة لزيادة حجم االحتياطيات الفنية ‪.‬‬
‫‪ .5‬التفريق في توزيو الفائض الت ميني بين المتبررين وغير المتبذررين مذن حملذة الو ذائق‬
‫بحي ذ ذذث ُيعطذ ذ ذ المتب ذ ذذررون ال ذ ذذذين دفع ذ ذذت لل ذ ذذم تعويب ذ ذذات نصذ ذ ذ‬
‫المتبررين‪.‬‬
‫م ذ ذذا ُيعطذ ذ ذ لغي ذ ذذر‬
‫وس ذذند ه ذذذا الذ ذرأت ه ذذو الموازن ذذة ب ذذين مب ذذدأ التكاف ذذل وتحقي ذذق العدال ذذة والمس ذذاواة ب ذذين أعب ذذا هيئ ذذة‬
‫ممتركين‪.‬‬
‫‪ .6‬وق د أظه ر المعي ار الش رعي رق م ‪ 26‬الخ اص بالت أمين اإلس المي ‪56‬المعذذايير الخاصذذة‬
‫بالفائض الت ميني والية توزيعه‪:‬‬
‫‪‬‬
‫الفق رة الرابع ة م ن الم ادة الخامس ة‪ :‬إن القواعذذد المعتمذذدة لذذدى مذذركات التذذامين‬
‫اإلسذالمي ذد تمذمل توزيذو الفذائض بطريقذذة تخذدم المصذلحة العامذة للممذاركين مذن تذراكم‬
‫لالحتياطيات‪ ،‬تخفيض المساهمة‪ ،‬تبرعات خيرية‪ ،‬توزيو كامل للفائض بين المماركين‪.‬‬
‫نالحظ أن المعيار د أعط مركات الت مين الخيار بين ياملذا بتوزي ع الف ائض الت أميني أو‬
‫عدم توزيعه األمر الذت نستخلص منه ممروعية عذدم توزيذو كامذل الفذائض التذ ميني أو جذز‬
‫منذذه حينمذذا ا ذر المعيذذار تحويذذل كامذذل مبل ذ الفذذائض إل ذ االحتياطيذذات أو تخفذذيض مسذذاهمة‬
‫حملة الو ائق أو استخدام الفائض في التبرعات الخيرية‪ ،‬حيذث أن جميذو األوجذه الذوارد ذكرهذا‬
‫تحقذذق الفائذذدة والمصذذلحة لحملذذة الو ذذائق س ذوا كانذذت هذذذه الفائذذدة آنيذذة أم مسذذتقبلية دنيويذذة أم‬
‫أخروية‪.‬‬
‫‪‬‬
‫الفقرة الول ى م ن الم ادة ‪ 12‬الخاص ة بالف ائض الت أميني‪ :‬إن الفذائض التذ ميني‬
‫ه ذذو ج ذذز م ذذن موج ذذودات حس ذذاب التذ ذ مين ويج ذذب أن يس ذذتخدم وف ذذق م ذذا ورد ف ذذي الم ذذادة‬
‫الخامسة من المعيار أعاله‪.‬‬
‫‪‬‬
‫الفقرة الثانية من المادة ‪ 12‬الخاصة بالفائض الت ميني والتي ورد فيلا‪:‬‬
‫‪ .1‬توزيو الفائض الت ميني عل حملة الو ائق بحسب نسبة مساهمتلم وبغض النظر‬
‫سوا حصل حامل الو يقة عل تعويض خالل الفترة المالية أم لم يحصل‪.‬‬
‫‪56‬‬
‫المعيار المرعي ر م ‪ 26‬الصادر عن المجلس المرعي في اجتماعه في المدينة المنورة (‪ 12-7‬جمادى األول ‪)1427‬‬
‫(‪ 9-3‬حزيران ‪ )2006‬بعد ترجمته من اللغة االنكليزية‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪40‬‬
‫‪ .2‬توزيذذو الفذذائض الت ذ ميني عل ذ حملذذة الو ذذائق ممذذن لذذم يحصذذلوا عل ذ تعويبذذات‬
‫خالل الفترة المالية‪.‬‬
‫‪ .3‬توزي ذذو الف ذذائض التذ ذ ميني علذ ذ حمل ذذة الو ذذائق بع ذذد حس ذذم م ذذا حص ذذلوا علي ذذه م ذذن‬
‫تعويبات خالل السنة المالية‪.‬‬
‫‪ .4‬التوزيو ب ت طريقة موافق عليلا من بل هيئة الر ابة المرعية‪.‬‬
‫ثالثاً ‪ -‬تطبيق عملي لتوزيع الفائض التأميني‪:57‬‬
‫نذذورد فيمذذا يل ذذي تطبيذذق عمل ذذي لتوزيذذو الف ذذائض الت ذ ميني ل ذذدى مذذركة "ش يكان" للتذ ذ مين وهذذي م ذذن‬
‫المذذركات العاملذذة فذذي مجذذال الت ذ مين فذذي السذذودان وفذذق نمذذوذ الت ذ مين التعذذاوني اإلسذذالمي الذذذت‬
‫أجازه مجلس اإلفتا المرعي بالسودان ونص عليه قانون المعامالت المدنية لسنة ‪.1983‬‬
‫‪ .I‬كيفية توزيع الفائض التأميني‪:58‬‬
‫يعتبر الفائض الت ميني احد أهم االختالفات بين الت مين التجارت والت مين التعذاوني اإلسذالمي‬
‫لذذذلن فقذذد حرصذذت مذذركة "ش يكان" علذ معالجذذة أمذذر توزيعذذه وفذذق أسذذس مقبولذذة مذذرعاق مذذو م ارعذذاة‬
‫تطذذور المذذركة وتقويذذة مو فلذذا المذذالي ولذذذلن فقذذد وافقذذت هيئذذة الر ابذذة المذذرعية عل ذ االسذذتعماالت‬
‫اآلتية‪:‬‬
‫‪ .1‬خصم الزكاة المستحقة عل أ ساط الت مين وعائدات االست مار من الفائض اإلجمالي‪.‬‬
‫‪ .2‬تخصذيص جذذز مذذن الفذذائض التذ ميني كاحتيذذاطي لتقويذة المو ذ‬
‫المبال التي تخصص للذا االحتياطي تعتبر ملكاق للممتركين‪.‬‬
‫المذذالي للمذذركة علمذاق بذذان‬
‫‪ .3‬تخصذذيص جذذز مذذن الفذذائض لمذ ار األصذذول ب نواعلذذا المختلفذذة وذلذذن إلعانذذة إدارة المذذركة‬
‫في تحقيق ملاملا‪.‬‬
‫‪ .4‬توزيو جز من الفائض كحوافز للعاملين بالمركة ومجلس إدارتلا‪.‬‬
‫‪ .5‬توزيو الفائض للممتركين وفق األسس ( المبينة أدناه)‪.‬‬
‫إذا فالمركة سذعت فذي طريقذة التوزيذو المعتمذدة مذن بللذا إلذ تحقيذق التذوازن بذين تحقيذق عائذد‬
‫فذذورت للمسذذت منين مذذن خذذالل توزيذذو جذذز مذذن الفذذائض الت ذ ميني باإلبذذافة إل ذ تحقيذذق عوائذذد‬
‫مسذذتقبلية للذذم مذذن خذذالل تخصذذيص جذذز مذذن الفذذائض كاحتيذذاطي يعذذزز مذذن المركذذز المذذالي‬
‫للمركة بمكل يساعدها عل الو وف أمام الحوادث الكبيرة‪.‬‬
‫‪57‬‬
‫القذ ذره داغ ذذي‪ -‬عل ذذي مح ذذي ال ذذدين‪ ،‬الت ذذامين اإلس ذذالمي د ارس ذذة فقلي ذذة ت ص ذذيلية مقارن ذذة بالت ذذامين التج ذذارت م ذذو التطبيق ذذات‬
‫العملية‪،‬الطبعة األول ‪ ، 2004 ،‬دار البمائر اإلسالمية‪ ،‬ص‪. 335-334-333‬‬
‫‪ 58‬القذ ذره داغ ذذي‪ -‬عل ذذي مح ذذي ال ذذدين‪ ،‬الت ذذامين اإلس ذذالمي د ارس ذذة فقلي ذذة ت ص ذذيلية مقارن ذذة بالت ذذامين التج ذذارت م ذذو التطبيق ذذات‬
‫العملية‪،‬الطبعة األول ‪ ، 2004 ،‬دار البمائر اإلسالمية‪ ،‬ص‪333‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪41‬‬
‫الطريقة الولى لتوزيع الفائض التأميني‪:‬‬
‫‪ ‬اعتبذذار كذذل أ سذذام التذذامين وك نلذذا محفظذذة واحذذدة يخصذذم منلذذا كذذل المصذذروفات ب نواعلذذا‬
‫المختلفة وااللتزامات ويعامل الفائض عل أساس انه فائض لكل األ سام‪.‬‬
‫‪ ‬يحسب نصيب كل ممترن من الفائض المخصص للتوزيو وفق المعادلة اآلتية‪:‬‬
‫نصيب الممترن من الفائض=‬
‫الفائض المخصص للتوزيو× إجمالي أ ساط الت مين لكل ممترن‬
‫إجمالي أ ساط الت مين( أ ساط الت مين المسندة اختيارياق)‬
‫‪ ‬وهذذذه هذذي الطريقذذة المتبعذذة فذذي توزيذذو الفذذائض التذ ميني فذذي المملكذذة العربيذذة السذذورية فق د‬
‫ج اء ف ي الم ادة الس ابعة عش ر‪ 59‬م ن نظذذام م ار بذذة مذذركات التذ مين التعذذاوني فذذي المملكذذة‬
‫العربيذذة السذذعودية علذ "يجذذب علذ كذذل مذذركات التذ مين ومذذركات إعذذادة التذ مين الخابذذعة‬
‫ألحكذذام هذذذا النظذذام أن تمسذذن حسذذاباق مسذذتقالق لكذذل فذذرع مذذن فذذروع الت ذ مين حسذذب مذذا تحذذدده‬
‫الالئحذة التنفيذيذة للذذا النظذام وكذذذلن إمسذان سذجالت ودفذاتر تقيذذد فيلذا و ذائق التذ مين التذذي‬
‫تصدرها المركة مو بيذان ب سذما وعنذاوين حملذة الو ذائق‪ ،‬وتذاريخ إبذرام كذل و يقذة وسذريانلا‬
‫واألسعار والمروط التي تمتمل عليلا‪ ،‬كما يدون فذي هذذه السذجالت والذدفاتر كذل تغييذر أو‬
‫تعديل يط أر عل تلن الو ائق‬
‫الطريقة الثانية لتوزيع الفائض التأميني‪:‬‬
‫‪ ‬اعتبذذار كذذل سذذم محفظذذة ائمذذة بذذذاتلا تخصذذم منلذذا المصذذروفات ب نواعلذذا المختلف ذذة‬
‫وااللتزامات األخرى ذات العال ة فقط بالقسم المعني‪.‬‬
‫‪ ‬يعتبر الفائض‪ /‬العجز هو الفائض‪ /‬عجز للقسم المعني فقط‪.‬‬
‫‪ ‬فذذي حال ذذة العج ذذز يذذتم س ذذداد العج ذذز فقذذط م ذذن ف ذذائض األ سذذام األخ ذذرى وال ي ذذتم توزي ذذو‬
‫الفائض للممتركين من ذلن القسم‪.‬‬
‫‪ ‬فذذي حالذذة وجذذود فذذائض يذذتم توزيعذذه فذذي كذذل سذذم علذ الممذذركين فذذي ذلذذن القسذذم وفذذق‬
‫مالحظات‪:‬‬
‫المعاجلة المذكورة في الطريقة األول ‪.‬‬
‫‪ .1‬لك ذذل مذ ذذركة الحذ ذذق ف ذذي إتبذ ذذاع الطريقذ ذذة الت ذذي ت ارهذ ذذا مناس ذذبة م ذذن ب ذذين الط ذ ذريقتين‬
‫المذكورتين أعاله‪.‬‬
‫‪59‬‬
‫المرسوم الملكي ر م م‪ 32/‬وتاريخ ‪1424/6/2‬هذ الخاص بالموافقة عل نظام م ار بة مركات الت مين التعاوني في المملكة‬
‫العربية السعودية‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪42‬‬
‫‪ .2‬تخصيص وتوزيو الفذائض هذو مسذ ولية مجلذس اإلدارة وفذق مذا يذراه مذن مصذلحة‬
‫للمذذركة وحقذذوق للممذذتركين بمذذرط الحصذذول علذ موافقذذة الممذذتركين فذذي اجتمذذاع‬
‫لليئة الممتركين‪.‬‬
‫‪ .3‬تعمذل مذذركة ش يكان وفذق الطريقذذة األولذ المذذذكورة أعذاله وذلذذن مذن اجذذل تسذذويق‬
‫الت ذذامين بص ذذفة عام ذذة ف ذذي الس ذذودان وترس ذذيخ فكذ ذرة الت ذذامين التع ذذاوني ف ذذي أذه ذذان‬
‫الممتركين‪.‬‬
‫كما تعمل مركة الت مين اإلسالمي في األردن بلذه الطريقة أيباق كما سيتم مرحه الحقا‬
‫الشكل العام لمعيار توزيع الفائض‪:60‬‬
‫‪ +‬إجمالي فائض عمليات التامين‬
‫‪ -‬نصيب الممتركين من أرباد االست مار‬
‫= إجمالي الفائض الت ميني‬
‫‪ -‬الزكاة الواجبة عل أ ساط التامين وعمليات االست مار‬
‫= إجمالي الفائض‬
‫يخصص الفائض كالتي‪:‬‬
‫‪ -‬احتياطي عام‬
‫‪ -‬احتياطي ديون ممكون فيلا‬
‫‪ -‬احتياطي م ار أصول ( مباني ‪)...‬‬
‫ أت احتياطيات أخرى مناسبة تقرر بواسطة مجلس اإلدارة‬‫ مخصص حافز العاملين ومجلس اإلدارة‬‫‪ -‬صافي الفائض القابل للتوزيو‬
‫بالنسبة لتوزيع فائض محفظة التكافل تأمين الشخاص)‪:61‬‬
‫‪ -‬إجمالي فائض الت مين‬
‫‪ +‬أرباد االست مار‬
‫= إجمالي الفائض الت ميني‬
‫‪ -‬الزكاة‬
‫‪ -‬المخصصات‬
‫‪ -‬ديون ممكون فيلا‬
‫‪ 60‬القره داغي‪ -‬علي محي الدين‪ ،‬العملية‪،‬مرجو سابق‪ ،‬ص‪.336‬‬
‫‪ 61‬القره داغي‪ -‬علي محي الدين‪ ،‬مرجو سابق‪ -‬ص‪337-336‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪43‬‬
‫ مخصص أصول(مباني‪).....‬‬‫‪ -‬االحتياطي العام‬
‫‪ -‬أت احتياطيات أخرى مناسبة‬
‫= الفائض القابل للتوزيو‬
‫معادلة توزيع فائض محفظة التكافل‪:‬‬
‫الفائض المخصص × ن‬
‫إجمالي األ ساط‬
‫×‬
‫المسدد في الملر‬
‫المبل ُ‬
‫‪12‬‬
‫حي ن = فترة االستفادة من سداد امتران الت مين‬
‫‪ .II‬آلية توزيع الفائض التأميني لدر بعض شركات التأمين في العالم العر ي‪:‬‬
‫‪ .1‬أسس توزيع الفائض التأميني لدر شركة التامين اإلسالمية في الردن‪:62‬‬
‫أوالق – المباد العامة‪:‬‬
‫‪ُ ‬يح ذ ّذدد مجل ذذس إدارة الم ذذركة نص ذذيب المس ذذاهمين م ذذن عائ ذذد اس ذذت مار أ س ذذاط التذ ذ مين والت ذذي‬
‫تست مر عل أساس المباربة ويباف الجز اآلخر إل حساب حملذة الو ذائق‪ ،‬فقذد حذدد‬
‫مجلذ ذذس إدارة المذ ذذركة فذ ذذي جلسذ ذذته التذ ذذي عقذ ذذدت فذ ذذي ‪ 2006/12/6‬حصذ ذذة المذ ذذركة مذ ذذن‬
‫است مارات األ ساط بنسبة ‪.%20‬‬
‫وزع مجلس اإلدارة الفائض الت ميني وفق المعيار الذت يراه محققاق لمصلحة المركة وحقوق‬
‫‪ُ ‬ي ّ‬
‫حملة الو ائق‪ ،‬وله تفويض رئيس مجلس اإلدارة بذلن‪.‬‬
‫‪ُ ‬يعامذذل الم ذ من لذذه س ذوا ق أكذذان مخص ذاق طبيعي ذاق أم مخص ذاق اعتباري ذاق‪ ،‬عنذذد احتسذذاب الفذذائض‬
‫الت ميني عل أساس أن له ر ماق حسابياق واحداق طيلة فترة تعامله مو المركة‪ ،‬بغض النظر‬
‫عن عدد الدوائر الفنية التي يتعامل معلا‪.‬‬
‫انيا‪ -‬مكونات الفائض الت ميني‪:‬‬
‫‪ ‬أ ساط الت مين المكتتبة‪.‬‬
‫‪ ‬نصيب حملة الو ائق من أرباد است مار فائض أ ساط الت مين ‪.‬‬
‫‪ ‬عوائد عمليات إعادة الت مين ‪.‬‬
‫‪62‬‬
‫صبا‪، ،‬أحمد محمد ‪ ،‬الطرد المرعي والتطبيق العملي للت مين اإلسالمي ‪ ،‬الم تمر ال اني للمصارف والم سسذات الماليذة‬
‫ّ‬
‫اإلسالمية ‪ 2007/3/13-12‬دممق – سورية ‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪44‬‬
‫ال اق‪ -‬كيفية توزيو الفائض الت ميني كما أ رته هيئة الر ابة المرعية‬
‫‪ ‬تخصيص جز من الفائض الت ميني كاحتياطي لتقوية المركز المالي للمركة ‪.‬‬
‫‪ ‬توزيو الفائض الت ميني عل جميو حملة الو ائق وفق المعيار األول من المعذايير المعتمذدة‬
‫لدى مركات الت مين اإلسالمية كما تقدم ‪.‬‬
‫‪ ‬تعتبذذر دوائذذر الت ذ مين فذذي المذذركة وحذذدة واحذذدة وتُعامذذل ك نلذذا محفظذذة واحذذدة تخصذذم منلذذا‬
‫المصذ ذذروفات ب نواعلذذذا المختلفذذذة وااللت ازمذ ذذات ويعامذ ذذل الفذذذائض عل ذ ذ أسذ ذذاس أن ذذه فذ ذذائض‬
‫صندوق الت مين التعاوني للمركة‪.‬‬
‫رابعاق‪ -‬تاريخ توزيو الفائض الت مين واآللية المتبعة في مركة الت مين اإلسالمية في األردن‪:‬‬
‫بدأت المركة بتوزيو الفائض الت ميني اعتبا اقر من عام ‪ 2001‬م وحت اآلن وفق األسس السابقة ‪،‬‬
‫بحيذذث يذذتم إصذذدار مذذن باسذذم حامذذل الو يقذذة إذا كانذذت يمذذة الفذذائض عمذرة دنذذانير فذ ك ر‪ ،‬وأمذذا إذا‬
‫كان نصيب الممترن من الفائض أ ل من عمرة دنانير فيعلن عن أسذما المسذتحقين للفذائض فذي‬
‫الصذذح‬
‫اليوميذذة لمذذدة مذذلرين وك ذذل مذذن ال ي خذذذ مسذذتحقاته مذذن الف ذذائض خذذالل تلذذن المذذدة ي ذذتم‬
‫تحويللا إل حساب وجوه الخير وفق توجيلات هيئة الر ابة المرعية للمركة ‪.‬‬
‫و تُعتبر مس ولية إخ ار الزكاة المرعية مس ولية مخصية لكل ممترن ‪.‬‬
‫‪ .2‬تقوم الشركة الولى للتذامين التكذافلي بالكوي ت بالعمذل وفذق الطريقذة ال انيذة حيذث‬
‫امت المركة بتوزيو الفائض الت ميني عل الممتركين من حملة و ائق السذيارات‬
‫للعام ‪ 2005‬بنسبة ‪ %10‬من يمة ما دفعوه من ت مين‪.‬‬
‫‪ .3‬تقذذوم الش ركة اإلس المية اليمني ة للت أمين‪ 63‬بإعطذذا الحذذق لحملذذة و ذذائق التذ مين‬
‫نظذ اقر ألنلذذم مذذركا بالتبذذامن والتكافذذل فذذي الصذذندوق التعذذاوني فذذي الممذذاركة فذذي‬
‫أت فائض يتحقق في هذذا الصذندوق ألنذه يتكذون أصذالق مذن أمذواللم أت أ سذاطلم‬
‫و بلدف إيجاد رود التعاون بين حملة و ذائق التذ مين وذلذن بقيذاملم بجبذر بذرر‬
‫من يتعربون إل ذلن‪.‬‬
‫و د أعلنت المركة في عام ‪ 2006‬عن فائض تذ ميني بحذدود ‪ 15‬مليذون ريذال لكذن عجذز‬
‫السنوات المابية اجبر المركة عل ا تطاع نص‬
‫هذذا المبلذ لتسذديد العجذز‪ ،‬ومذا تبقذ‬
‫امذذت المذذركة بتوزيعذذه عل ذ مسذذتحقيه وهذذم حملذذة الو ذذائق الذذذين وردت أسذذما هم فذذي عذذام‬
‫‪ 2006‬وعددهم ‪ 600‬مركة وفرد‪.‬‬
‫‪Mosgcc.com/mos/magazine/article.php 63‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪45‬‬
‫‪ .4‬أما بالنسبة للشركة الوطني ة للت أمين التع اوني‬
‫‪64‬‬
‫فذي المملكذة العربيذة الس عودية‬
‫فتقذذوم بتطبيذذق ذرار بعذذض الليئذذات المذذرعية القابذذي ب نذذه إذا حصذذلت زيذذادة فذذي‬
‫األ س ذذاط المجبي ذذة ع ذذن التعويب ذذات المدفوع ذذة لت ذذرميم األبذ ذرار ت ذذرد الزي ذذادة إلذ ذ‬
‫المست منين‪.‬‬
‫ويظلر الجدول أدناه المبال المرتجعة لحملة الو ائق ونسبتلا إلجمالي أ ساط الت مين‪:‬‬
‫(المبل بآالف الرياالت)‬
‫العام‬
‫‪1998‬‬
‫إجمالي أقساط‬
‫التأمين‬
‫المبلا المرتجع‬
‫ونسبته إلجمالي‬
‫أقساط التأمين‬
‫‪1999‬‬
‫‪2000‬‬
‫‪2001‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪1.545.797 1.081.173 1.023.206 716.983 682.742 683.765‬‬
‫‪18.200‬‬
‫‪2.66%‬‬
‫ال يوجد‬
‫‪22.000‬‬
‫‪3.06%‬‬
‫‪15.800‬‬
‫‪1.54%‬‬
‫‪10.000‬‬
‫‪0.92%‬‬
‫‪18.000‬‬
‫‪1.16%‬‬
‫هذا ما امت به المركة خالل األعوام الست المابية‪ ،‬وهي بذلن تطبق ما جا في اررات‬
‫بعض الليئات المرعية‪.‬‬
‫وقد ورد في نص الفقرة الثانية من المادة س بعون م ن الالئح ة التنفيذي ة لنظ ام مراقب ة ش ركات‬
‫التأمين التعاوني‪ -‬السعودية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م‪ )32/‬تاريخ‪1424/6/2‬ه ‪:‬‬
‫عل المركة عند إعداد ائمة عمليات الت مين مراعاة اآلتي ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫تحديد األ ساط المكتسبة وعموالت إعادة الت مين والعموالت األخرى‪.‬‬
‫تحديد التعويبات المتكبدة‪.‬‬
‫تحدي ذذد الف ذذائض اإلجم ذذالي‪ ،‬ف ذذي نلاي ذذة الع ذذام الم ذذالي‪ ،‬ال ذذذت يم ذذل الف ذذرق ب ذذين األ س ذذاط‬
‫والتعويب ذذات مخص ذذوماق من ذذه المص ذذاري‬
‫الالزمة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫التس ذذويقية واإلداري ذذة والتم ذذغيلية ‪ ،‬والمخصص ذذات الفني ذذة‬
‫تحديذذد الفذذائض الصذذافي الذذذت يذذتم التوصذذل إليذذه بذ ن يبذذاف إلذ الفذذائض اإلجمذذالي أو‬
‫يخصم منه ما يخص الم َّمن للم من عائد االسذت مار بعذد احتسذاب مذا للذم مذن عوائذد وخصذم مذا‬
‫عليلم من مصاري‬
‫محققة‪.‬‬
‫‪64‬الدعيجي‪ ،‬خالد بن إبراهيم‪ ،‬ر ية مرعية في مركة الت مين التعاونية‪ ،‬تاريخ الدخول ‪saaid.net-2007/11/20‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪46‬‬
‫‪‬‬
‫توزيو الفائض الصافي ‪ ،‬ويتم إما بتوزيو نسبة ‪ %10‬عمرة بالمئة للم من للم مبامرة‬
‫‪ ،‬أو بتخفذذيض أ سذذاطلم للسذذنة التاليذذة ‪ ،‬وترحيذذل مذذا نسذذبته ‪ %90‬تسذذعون بالمئذذة إل ذ‬
‫المساهمين ‪.‬‬
‫ائمذذة دخذذل‬
‫ائمة المركز المالي بمن حقوق المساهمين‪.‬‬
‫‪‬‬
‫ترحيل صافي دخل المساهمين إل‬
‫‪‬‬
‫تخصيص ‪ %20‬عمرين بالمئة من صافي دخل المساهمين كاحتياطي نظامي إل أن‬
‫يصل إجمالي االحتياطي إل ‪ %100‬من رأس المال المدفوع‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬نظرة مستقبلية في معالجة الفـائض التأميني‬
‫ذوزع الفذذائض الت ذ ميني وفذذق‬
‫ذكرنذذا سذذابقا أن مجلذذس اإلدارة فذذي مذذركة التذذامين اإلسذذالمي ُيذ ّ‬
‫المعي ذذار ال ذذذت يذ ذراه محققذ ذاق لمص ذذلحة الم ذذركة ولحق ذذوق حمل ذذة الو ذذائق وذلذ ذن وف ذذق م ذذا ا ذ ذره النظ ذذام‬
‫األساسذذي للمذذركة وأ رتذذه هيئذذة الر ابذذة المذذرعية فذذي المذذركة األمذذر الذذذت يعنذذي أن عل ذ مذذركات‬
‫التامين اإلسالمي أن تُسذخر الفذائض التذ ميني الذذت تميذزت بوجذوده عذن مذركات التذامين التجذارت‬
‫بم ذذكل تس ذذتطيو م ذذن خالل ذذه تعزي ذذز الفك ذذر التذ ذ ميني اإلس ذذالمي م ذذن جل ذذة وزي ذذادة اع ذذدة جمل ذذور‬
‫المتعاملين معلا وتوسيو خدماتلا الت مينية من جلة أخرى‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪47‬‬
‫سذ ذذنقوم فذ ذذي هذ ذذذا المبحذ ذذث بمنا مذ ذذة دور الفذ ذذائض الت ذ ذ ميني فذ ذذي ترسذ ذذيخ الفكذ ذذر الت ذ ذ ميني‬
‫اإلسالمي واإل بال عل المنتجات التعاونية اإلسالمية وتوسيو الخدمات الت مينية المقدمة من بذل‬
‫مركات التامين بلدف الوصول إل تحديد السياسذة الواجذب اعتمادهذا فذي توزيذو الفذائض التذ ميني‬
‫باإلبافة إل تقديم عذدد مذن المقترحذات التذي تسذاهم فذي زيذادة حجذم الفذائض التذ ميني وذلذن عذن‬
‫طريذذق منا م ذة فذذروض الد ارسذذة عل ذ بذذو مذذا تذذم ار تذذه واالطذذالع عليذذه فذذي موبذذوع التذذامين‬
‫اإلسالمي وما تم ذكره من خالل المباحث السابقة‪.‬‬
‫أوال – مناقشة الفرضية األولى‪:‬‬
‫يساهم توزي ع الف ائض الت أميني ف ي ترس يخ الفك ر الت أميني اإلس المي واإلقب ال عل ى المنتج ات‬
‫التكافلية اإلسالمية‪.‬‬
‫إن تحقيق المست منين لعوائد إبافية إبافة إل ما يحققونذه مذن تذامين علذ المخذاطر مذن خذالل‬
‫ياملم بالتامين لدى مركات التامين اإلسالمية يدفو إل تبني الفكر الت ميني القذائم علذ االلتذزام‬
‫بمبذذاد المذريعة اإلسذذالمية وذلذذن بتحفيذز المسذذلمين وغيذذر المسذذلمين علذ اإل بذذال علذ الخذذدمات‬
‫الت مينيذذة اإلسذذالمية ممذذا يسذذاهم فذذي توسذذيو وزيذذادة الخذذدمات الت مينيذذة المقدمذذة مذذن بذذل مذذركات‬
‫التامين اإلسالمية وتبين المحاور الواردة أدناه كيفية مساهمة توزيع الفائض التأميني في ترسيخ‬
‫الفكر التأميني اإلسالمي واإلقبال على المنتجات التكافلية اإلسالمية‪.‬‬
‫أوالً ‪ -‬يتميز التامين التعاوني بوجذود مذا يسذم بالفذائض التذ ميني والذذت لذيس لذه اسذم وال حقيقذة‬
‫فذ ذذي الت ذ ذ مين التجذ ذذارت‪ ،‬والفذ ذذائض هذ ذذو الفذ ذذرق المتبقذ ذذي مذ ذذن األ سذ ذذاط وعوائذ ذذدها بعذ ذذد التعويبذ ذذات‬
‫والمصاري‬
‫والمخصصات حيث يصرف كله أو بعبه عل الممتركين (حملة الو ائق)‪.‬‬
‫والفذذائض فذذي الت ذ مين اإلسذذالمي الذذذت هذذو ملذذن لحسذذاب الت ذ مين ويصذذرف للممذذتركين يسذذم فذذي‬
‫الت مين التجارت ربحاق ت مينياق اوايراداق يعتبر ملكا خاصاق للمركة ويدخل بمن أرباحلا‪.65‬‬
‫إذا فحامل الو يقذة يحصذل علذ الفذائض فذي التذ مين التعذاوني بوصذفه م منذاق‪ ،‬وذلذن ألنذه‬
‫متحمذذل لمخذذاطر الخسذذارة‪ ،‬وذلذذن أسذذوة بمذذركة الت ذ مين التجاريذذة التذذي تكذذون م من ذاق‪ ،‬حيذذث تحصذذل‬
‫عل الرب الذت يقابل الفائض مقابل تحمللا الحتمال الخسارة‪ .‬وبالتذالي فذإن توزيذو الفذائض علذ‬
‫حملة الو ائق في الت مين التعاوني ليس دليالق عل‬
‫عل‬
‫صد التعذاون وعذدم صذد الذرب ‪ ،‬بذل هذو دليذل‬
‫صد تخفيض تكلفة الت مين بالنسبة للعبو والمعادالت التالية توب هذا القصد‪:66‬‬
‫‪ 65‬القره داغي‪ -‬علي محي الدين‪ ،‬التامين اإلسالمي دراسة فقلية ت صيلية مقارنة بالتامين التجارت مو التطبيقات‬
‫العملية‪،‬الطبعة األول ‪ ، 2004 ،‬دار البمائر اإلسالمية‪ ،‬ص ‪214‬‬
‫‪66‬‬
‫الجرف‪ ،‬محمد سعدو‪ ،‬الت مين التعاوني والتكافلي بين الفكر الوبعي والفكر اإلسالمي‪[email protected] ،‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪48‬‬
‫يتم ل وبو المست من عند و وع الخطر وعدم الحصول عل الفذائض مذن خذالل المعادلذة اآلتيذة‪:‬‬
‫ال روة بل و وع الخطر – سط الت مين = المتبقي من ال روة بعد و وع الخطذر ‪ +‬مبلذ التذ مين –‬
‫سط الت مين‪.‬‬
‫ويتم ذذل وبذذو المسذذت من عنذذد عذذدم الحصذذول عل ذ التعذذويض لعذذدم و ذذوع الخطذذر والحصذذول عل ذ‬
‫الف ذذائض فق ذذط م ذذن خ ذذالل المعادل ذذة اآلتي ذذة‪ :‬ال ذذروة – س ذذط التذ ذ مين = ال ذذروة ‪ +‬الف ذذائض– س ذذط‬
‫الت مين‪.‬‬
‫نالحظ من المعادالت أعذاله أن التذامين اإلسذالمي ذد جنذب المسذت من الخطذر فعنذدما يقذو الخطذر‬
‫المذ من عليذذه يسذذتحق المسذذت من مبلذ التذذامين وعنذذد عذذدم حصذذول الخطذذر يحصذذل المسذذت من علذ‬
‫مبل ذ الفذذائض الت ذ ميني‪ ،‬هذذذا بفذذرض أن المذذركة تعتمذذد مبذذدأ توزيذذو الفذذائض الت ذ ميني عل ذ مذذن لذذم‬
‫يحصل عل أية تعويبات خالل العذام المذالي أمذا فذي حالذة مذمول الفذائض التذ ميني المذوزع مذن‬
‫حصذذل ومذذن لذذم يحصذذل عل ذ تعويبذذات فذذان المسذذت من يحصذذل عل ذ مبل ذ التذذامين عنذذد و ذذوع‬
‫الخطر وعل الفائض الت ميني‪.67‬‬
‫وبالتالي فعندما يجد المست من نفسه أمام خيارين‪:‬‬
‫‪ ‬الول هو الت مين التجارت القائم عل المعاوبة الحقيقية بذين األ سذاط ومبذال التذ مين‬
‫حيذذث تذذدخل األ سذذاط مبامذرة فذذي ملكيذذة المذذركة وبالتذذالي ال مجذذال للحذذديث عذذن ملكيذذة‬
‫عوائدها أصذال ألنلذا تابعذة للمذركة مذو مالحظذة أن هذذا التذ مين يلذدف إلذ االسذترباد‬
‫من الت مين نفسه وتحقيذق الذرب مذن عمليذات التذ مين بحيذث إذا ازدادت أ سذاط التذ مين‬
‫عذن المصذذاري‬
‫والتعويبذات فذذان هذذه الزيذذادة تبقذ للمذركة وتعتبذذر ربحذاق‪ ،‬ولذذذلن كلمذذا‬
‫زادت المذذركة فذذي تقذذدير األ سذذاط كذذان ذلذذن لمصذذلحتلا عل ذ حسذذاب المسذذت من أب ذ‬
‫إل ذلن كله عدم التزام المذركة فذي التذ مين التجذارت ب حكذام المذريعة اإلسذالمية ال فذي‬
‫عقودها وال في ت ميناتلا وال في است ماراتلا وتعامللا مو البنون‪.‬‬
‫‪ ‬الثاني التذ مين التعذاوني اإلسذالمي القذائم علذ التبذرع الذذت ال يسذتلدف المتبرعذون مذن‬
‫خاللذ ذذه ال تجذ ذذارة وال ربح ذ ذاق مذ ذذن أم ذ ذوال غيذ ذذرهم اوانمذ ذذا يقصذ ذذدون توزيذ ذذو األخطذ ذذار بيذ ذذنلم‬
‫والتعذذاون علذ ذ تحمذذل الب ذذرر‪ ،68‬وال ذذذت تقذذوم الم ذذركة م ذذن خاللذذه باس ذذتغالل األ س ذذاط‬
‫الت مينية لصال المست منين أنفسلم بحيث يعد المست من مريكاق في حساب الت مين مما‬
‫‪[email protected]‬‬
‫‪ 67‬الجرف‪ ،‬محمد سعدو‪ ،‬الت مين التعاوني والتكافلي بين الفكر الوبعي والفكر اإلسالمي‬
‫‪68‬‬
‫القذ ذره داغ ذذي‪ -‬عل ذذي مح ذذي ال ذذدين‪ ،‬الت ذذامين اإلس ذذالمي د ارس ذذة فقلي ذذة ت ص ذذيلية مقارن ذذة بالت ذذامين التج ذذارت م ذذو التطبيق ذذات‬
‫العملية‪،‬الطبعة األول ‪ ، 2004 ،‬دار البمائر اإلسالمية‪ ،‬ص ‪ (210‬القرار الخامس للمجمو الفقلي لرابطة العالم اإلسالمي)‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪49‬‬
‫ي هله للحصول علذ األربذاد الناتجذة مذن االسذت ما ارت‪ ،69‬فملكيذة األ سذاط وعوائذدها ال‬
‫تعود للمركة أبدا اوانما تصب ُملكاق لحساب الت مين وجميو عوائدها تكون للذا الحساب‬
‫والمذذركة ت خذذذ نسذذبتلا مذذن ال ذرب عذذن طريذذق المبذذاربة المذذرعية‪ ،‬باإلبذذافة إل ذ ذلذذن‬
‫فالمركة في الت مين اإلسالمي تلتزم في كل أنمطتلا ب حكام المذريعة اإلسذالمية بحيذث‬
‫يخلو الت مين اإلسالمي من الربا بنوعيه ربا الفبل وربا النسيئة‪.‬‬
‫إذا فالت مين اإلسالمي لم يقدم للعميل الخدمة الت مينية في إطارها المرعي الملتزم ب حكام المريعة‬
‫اإلسذذالمية فحسذذب بذذل ذذدم أيبذذا عائذذدا إبذذافيا للمسذذت منين مذذن خذذالل توزيذذو الفذذائض الت ذ ميني‬
‫وعوائ ذذد اس ذذت ماره علذ ذ حمل ذذة الو ذذائق األم ذذر ال ذذذت يم ذذكل ح ذذاف اقز إب ذذافياق لإل ب ذذال علذ ذ الخ ذذدمات‬
‫الت مينية اإلسالمية وتعزيز الفكر التعاوني اإلسالمي‪.‬‬
‫ثاني اً‪ -‬لق ذذد وج ذذدت البن ذذون اإلس ذذالمية ف ذذي م ذذركات التذ ذ مين اإلس ذذالمية م ذذا يتواف ذذق م ذذو تطلعاتل ذذا‬
‫وتطلعذات عمالئلذذا حيذذث أن مذذركات التذ مين اإلسذذالمية جذذا ت مكملذذة لذذدورة اال تصذذاد اإلسذذالمي‬
‫التذذي ابتذذدأتلا البنذذون اإلسذذالمية‪ ،‬كمذذا أنلذذا جذذا ت لتتعابذذد معلذذا فذذي حمايذذة مذذدخراتلا‪ ،‬ألن البنذذن‬
‫اإلسالمي من خالل تعامله مذو مختلذ فئذات المجتمذو يترتذب عليذه بعذض المخذاطر التذي تكذون‬
‫نتيجذذة تعذ ُّذرض المقتذذرض لحذ ش‬
‫تعر ِض ه لمصذذيبة المذذوت حيذذث تصذذب‬
‫ذادث أصذذابه بعجذ شذز دائذذم أو ُّ‬
‫مقدرتُذذه علذ ذ الوف ذذا بالتزامات ذذه تجذذاه البن ذذن اإلس ذذالمي ال ذذذت ذذام بتمويل ذذه معدومذ ذ قة تمامذ ذاق ويعتب ذذر‬
‫التامين التعاوني احد أدوات إدارة المخاطر في المصارف اإلسالمية‪.‬‬
‫هذذذا ويلعذذب الفذذائض الت ذ ميني فذذي مذذركات الت ذ مين اإلسذذالمي دو اقر فذذاعالق فذذي تقليذذل المخذذاطر فذذي‬
‫المصارف اإلسالمية وذلن عل النحو التالي‪:70‬‬
‫المتفق عليه في‬
‫‪ .1‬إن المصارف اإلسالمية تلتزم في كل و يقة ت مين بدفو سط الت مين ُ‬
‫تلن الو يقة‪ ،‬ونظ اقر لتعدد و ائق الت مين التي ت منلا مركات الت مين اإلسالمي للمصارف‬
‫اإلسالمية فان المبال المالية التي تدفو ك ساط في تلن الو ائق مبال مالية عالية نسبياق‪.‬‬
‫ولما كانت طبيعة الت مين اإلسالمي تقتبي ب ن تبق ملكية أ ساط الت مين لحملة الو ائق وليس‬
‫للمساهمين‪.‬‬
‫فان الخسارة الفعلية للمصارف اإلسالمية من مجموع أ ساط التامين التي تدفعلا لمركات التامين‬
‫اإلسالمي تنحصر بان تبق ملكية أ ساط التامين لحملة الو ائق وليس للمساهمين‪.‬‬
‫‪69‬‬
‫أبو غدة ‪،‬عبذد السذتار ‪ ،‬عذز الذدين خوجذة‪ ،‬فتذاوى التذامين‪ ،‬طباعذة دلذة البركذة ص ‪ 99‬فتذوى الليئذة المذرعية لبنذن فيصذل‬
‫‪70‬‬
‫البعلذذي‪ ،‬عبذذد الحميذذد محمذذود‪ ،‬دور التذذامين اإلسذذالمي فذذي تقليذذل المخذذاطر فذذي المصذذارف اإلسذذالمية ‪ ،‬األكاديميذذة العربيذذة‬
‫اإلسالمي‪.‬‬
‫للعلوم المالية والمصرفية – الملتق السنوت السابو إلدارة المخاطر في المصارف اإلسالمية ‪2004/12/27-25 ،‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪50‬‬
‫أت أن الخسارة الفعلية للمصارف اإلسالمية من مجموع أ ساط التامين التي تدفعلا لمركات‬
‫التامين اإلسالمي تنحصر في ‪ :‬تغطية االلتزامات المالية لصندوق حملة الو ائق وبالتعاون مو‬
‫جميو المست منين والمبال المالية المتبقية من تلن األ ساط والتي تمكل الفائض الت ميني إل‬
‫حملة الو ائق ومنلم المصارف اإلسالمية‪.‬‬
‫فان كان مجموع األ ساط المترتبة عل احد المصارف اإلسالمية هي مليون دينار م ال وحصته‬
‫من الفائض الت ميني هي مائة إل‬
‫‪.%10‬‬
‫دينار فانه الفائض الت ميني يساهم في تقليل المخاطر بنسبة‬
‫‪ .2‬إن مركات الت مين اإلسالمي تقوم باست مار المتوفر من أ ساط التامين لدى المصارف‬
‫اإلسالمية عل أساس المباربة ويتم ا تسام األرباد بينلما وبالنسبة المتفق عليلا‪.‬‬
‫إن نصيب المصارف اإلسالمية من أرباد است مار أ ساط التامين يقلل من يمة المبال المالية‬
‫التي تدفعلا المصارف ك ساط تامين‪.‬‬
‫ففي الم ال السابق في الفقرة السابقة إذا كانت حصة المصرف اإلسالمي من أرباد است مار‬
‫أ ساط التامين مائة أل‬
‫دينار فان تلن األرباد تساهم أيبا في تقليل المخاطر بنسبة ‪.%10‬‬
‫إذا الفائض الت ميني هو احد عوامل الجذب التي استطاعت مركات التامين اإلسالمي من خالللا‬
‫استقطاب طاع المصارف اإلسالمية لالستفادة من خدماتلا والسيما مو وجود حاجة لدى مركات‬
‫التامين اإلسالمي إل المصارف اإلسالمية التي تعتبر سوق ت ميني بخم ذا مال ة مالية عالية‬
‫ادر عل‬
‫االلتزام بسداد األ ساط المترتبة عليه في األو ات المحددة مما سيقلل من المخاطر‬
‫لدى مركات التامين اإلسالمي من جلة‪ ،‬باإلبافة إل‬
‫كون المصارف ناة آمنة ذات خبرة‬
‫الست مار األموال المخصصة لالست مار لدى مركات التامين اإلسالمي من جلة أخرى‪.‬‬
‫مو األخذ بعين االعتبار الدور الكبير الذت يلعبه طاع المصارف في نمر الفكر الت ميني‬
‫اإلسالمي من خالل الحجم البخم لعمالئه‪.‬‬
‫ثالثاً‪ -‬هنان عال ة طردية بين توزيو الفائض الت ميني وبين إيرادات مركات الت مين اإلسالمي‬
‫من األنمطة الت مينية المختلفة وهذا ما تمت مالحظته من االطالع عل بعض الم م ارت للقوائم‬
‫المالية لبعض مركات الت مين اإلسالمي نبينلا في ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬يبين الجدول التالي إيرادات مركة التأمين اإلسالمي‪ 71‬لاعوام ‪1993-89‬‬
‫نوع‬
‫التامين‬
‫حريق‬
‫وسرقة‬
‫بحر‬
‫هندسي‬
‫سيارات‬
‫متنوع‬
‫زراعي‬
‫(مليون جنيه)‬
‫المجموع‬
‫‪ 71‬تعتبذذر مذذركة التذذامين اإلسذذالمية التابعذذة لبنذذن فيصذل اإلسذذالمي السذذوداني أول مذذركة تبذذدأ العمذذل بنظذذام التذذامين اإلسذذالمي‬
‫وذلن عام ‪ 1978‬و د أسسلا البنن وفقا لنظام التامين التعاوني اإلسالمي للتامين عل ممتلكاته وفق أسس إسالمية‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪51‬‬
‫‪1989‬‬
‫‪9‬‬
‫‪14‬‬
‫‪25‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪-‬‬
‫‪50‬‬
‫‪1990‬‬
‫‪9‬‬
‫‪21‬‬
‫‪33‬‬
‫‪12‬‬
‫‪1‬‬
‫‪-‬‬
‫‪65‬‬
‫‪1991‬‬
‫‪1992‬‬
‫‪1993‬‬
‫‪13‬‬
‫‪33‬‬
‫‪70‬‬
‫‪49‬‬
‫‪75‬‬
‫‪109‬‬
‫‪66‬‬
‫‪145‬‬
‫‪288‬‬
‫‪3‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬‬
‫‪14‬‬
‫‪5‬‬
‫‪17‬‬
‫‪12‬‬
‫‪137‬‬
‫‪277‬‬
‫‪495‬‬
‫المصدر‪ :72‬مركة التامين اإلسالمية‪ ،‬الخرطوم‪ ،‬الميزانيات السنوية المراجعة‪.‬‬
‫جدول يبين فوائض التامين الموزعة عل حملة الو ائق‬
‫(مليون جنيه)‬
‫السنوات‬
‫‪1989‬‬
‫‪1990‬‬
‫‪1991‬‬
‫‪1992‬‬
‫‪1993‬‬
‫الفائض‬
‫‪3.3‬‬
‫‪4.3‬‬
‫‪10.4‬‬
‫‪21‬‬
‫‪40.2‬‬
‫المصدر‪ :73‬مركة التامين اإلسالمية‪ ،‬الخرطوم‪ ،‬الميزانيات السنوية المراجعة‬
‫نالحظ أن المذركة ظلذت خذالل سذنوات عمللذا تحقذق فائبذا يذوزع علذ حملذة و ذائق التذامين وهذذا‬
‫الفذذائض إمذذا أن يعنذذي أن التعذذويض عذذن الخسذذائر كذذان ا ذذل مذذن أ سذذاط التذذامين أو أن تعويبذذات‬
‫الخسذذائر تسذذتغرق كذذل يمذذة األ سذذاط ولكذذن المذذركة تحقذذق الف ذوائض مذذن االسذذت مار اوامذذا أن يكذذون‬
‫الفائض ناتجا عن العنصرين معا‪.‬‬
‫و يام المركة بتوزيو الفذائض يعنذي أنلذا فعذال تطبذق نظذام التذامين التعذاوني اإلسذالمي القذائم علذ‬
‫دفذذو تعويبذذات للمتبذذررين مذذن حملذذة الو ذذائق واعتبذذار المتبقذذي مذذن األم ذوال فائبذذا يذذوزع عل ذ‬
‫المست منين‪.‬‬
‫كما نالحظ من الم مرات الواردة أعاله أن المذركة اسذتمرت فذي تحقيذق فذوائض وكذان هنذان زيذادة‬
‫متطذذردة فذذي يمذذة ف ذوائض الت ذ مين الموزعذذة عل ذ حملذذة الو ذذائق ترافقذذت هذذذه الزيذذادة مذذو زيذذادة فذذي‬
‫إيرادات مركة التامين حيث بلغت الفوائض الموزعة لعام ‪ 3.3 ،1989‬مليون جنيه يقابللا إيرادات‬
‫مقذذدارها ‪50‬مليذذون جنيذذه فذذي نفذذس العذذام‪ ،‬أمذذا فذذي عذذام ‪ 1993‬فقذذد بلغذذت الفذوائض الموزعذذة ‪40.2‬‬
‫مليون جنيه مقابل ‪ 495‬مليون جنيه إيراد عذن األنمذطة الت مينيذة المختلفذة ومذن الممكذن أن نعذزو‬
‫هذه الزيادة في إيرادات المركة إل استمرار المركة في توزيذو فذوائض ت مينيذة علذ حملذة الو ذائق‬
‫األمذذر الذذذت يمذذكل حذذاف از إبذذافيا للمسذذت منين لالسذذتفادة مذذن الخذذدمات الت مينيذذة اإلسذذالمية التذذي ال‬
‫تخفذ ذ‬
‫م ذذن اآل ذذار الس ذذلبية للب ذذرر ف ذذي حال ذذة و وع ذذه فحس ذذب ب ذذل تم ذذكل مص ذذدر دخ ذذل إب ذذافي‬
‫للمست من من خالل مماركته في الفوائض الت مينية الموزعة والعائدات الناتجة عن است مارها‪.‬‬
‫‪ 72‬بابكر ‪ ،‬عثمان احمد‪ ،‬مرجع سابق ص‪50‬‬
‫‪ 73‬المرجع السابق‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪52‬‬
‫ثانيا – مناقشة الفرضية الثانية‪:‬‬
‫" إن احتج از الف ائض الت أميني ف ي حس ا االحتياطي ات أو المخصص ات يع زز ق درة ش ركات‬
‫التأمين اإلسالمي على توسيع خدماتها التأمينية"‬
‫نبذذين مذذن خذذالل محذذاور الذواردة أدنذذاه كيذ‬
‫التذذامين اإلسذذالمية فذذي دعذذم المو ذ‬
‫يسذذاهم احتجذذاز الفذذائض التذ ميني المتذذاد لذذدى مذذركات‬
‫المذذالي للمذذركة وزيذذادة العوائذذد المحقذذق مذذن اسذذت مار األم ذوال‬
‫المتاحة لالست مار لدى المركة وذلن من خالل منا مة النقاط الواردة أدناه‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫‪74‬‬
‫إن تك ذ ذذوين المخصص ذ ذذات واالحتياطي ذ ذذات متطل ذ ذذب أساس ذ ذذي لنج ذ ذذاد م ذ ذذركات التذ ذ ذ مين‬
‫اإلسذذالمية‪ ،‬وذلذذن لتمكينلذذا مذذن الوفذذا بذذااللتزام بذذدفو التعويبذذات مذذن موجذذودات التذذامين‪،‬‬
‫ألن التعويبذذات تنمذ فذذي المسذذتقبل فذذال يمكذذن تحديذذد مقذذدارها‪ ،‬وكذذل مذذا تعذذذر فيذذه اليقذذين‬
‫يكتف فيه بغالب الظن‪ ،‬كالقرائن‪ ،‬والتجارب‪ ،‬واسذتخدام الحسذاب االكتذوارت باعتبذاره ائمذاق‬
‫علذ الخبذرة واستصذذحاب األحذوال السذذابقة واحتجذذاز هذذذه المبذذال ال يخذذل بحذذق ابذذت ألت‬
‫طرف؛ ألن الفائض يتم تكوينه مخصصاق أو احتياطيذا بموافقذة أصذحاب الحذق فيذه بذمناق‬
‫أو صراحة‪.‬‬
‫إن اختصذاص كذل مذن حملذذة الو ذائق وأصذحاب حقذوق الملكيذذة ( حملذة األسذلم ) بمذا يذذتم‬
‫تكوينه من احتياطيات من موجودات كل منلما هو ما يقبي به مبدأ الفصل الواجذب بذين حقذوق‬
‫والتزامات حملة الو ائق وحقوق والتزامات أصحاب حقوق الملكية‪.‬‬
‫إن اسذ ذذتخدام إحذ ذذدى الطذ ذذرق المتعذ ذذارف عليلذ ذذا فذ ذذي يذ ذذاس مخصذ ذذص االمذ ذذتراكات وغيذ ذذر‬
‫المكتسذذبة هذذو أمذذر اجتلذذادت مرجعذذه الخب ذرة واعتمذذاد العذذرف‪ ،‬والعذذرف معتبذذر س ذوا كذذان عام ذاق أم‬
‫خاصاق ما دام غير معارض لنص مرعي أو اعدة كلية مستمدة من النصوص المرعية‪.‬‬
‫إن تقذذدير المطالبذذات التذذي حذذد ت ولذذم يبلذ عنلذذا علذ أسذذاس الخبذرة السذذابقة مبذذدأ مقبذذول‬
‫مذذرعاق؛ ألن هذذذه التغي ذرات يكفذذي فيلذذا غالذذب الظذذن مذذن أصذذحاب الخب ذرة؛ ألن مجاللذذا هذذو الخب ذرة‪،‬‬
‫اسذ ُلوا أهذل الذ ّذكر إن ُكنذتُم ال تعلمذون (النحذل اآليذة‬
‫والرجوع إل الخب ار مطلذوب‪ ،‬لقولذه تعذال‬
‫ُ‬
‫‪)42-‬‬
‫عل تفسير أنلم الخب ار في كل علم أو ملنة‪.‬‬
‫إن تفذذويض أمذذر تكذذوين االحتياطيذذات إل ذ إدارة المذذركة مسذذتنده أن ذلذذن مذذن التص ذرفات‬
‫التي تقتبذيلا مصذلحة مذن تذدار مذ ونلم‪ ،‬وهذذا مذن صذالحيات اإلدارة مذا دامذت تحقذق المصذلحة‬
‫‪ 74‬أبوغدة ‪،‬عبد الستار‪ ،‬أسذس التذ مين التكذافلي‪ ،‬المذ تمر ال ذاني للمصذارف اإلسذالمية ‪2007/3/13 -11،‬م‪،‬دممذق‪ -‬فنذدق‬
‫الفورسيزنز‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪53‬‬
‫المعتبرة مرعاق‪ ،‬والقاعدة المرعية أن تصرف ولذي األمذر منذوط بالمصذلحة‪ ،‬وينطبذق هذذا علذ كذل‬
‫ّ‬
‫م ذذن يل ذذي أم ذذر غيذ ذره ‪ .‬وال ب ذذد م ذذن موافق ذذة حمل ذذة الو ذذائق سذ ذوا كان ذذت ب ذذمناق ب ذذالنص ف ذذي النظ ذذام‬
‫األساسي أم بموافقة صريحة ب ت طريقة أخرى ‪.‬‬
‫• إن وجذذوب اإلفصذذاد عذذن الجلذذة التذذي تذ ول إليلذذا أرصذذدة االحتياطيذذات عنذذد التصذذفية هذذو‬
‫لم ذذموله بالرب ذذا مم ذذن ا تطع ذذت تل ذذن األرص ذذدة م ذذن أمذ ذواللم‪ ،‬ولوب ذذو ذل ذذن تح ذذت الر اب ذذة‬
‫المذذرعية ‪.‬و ذذد نصذذت الفقذذرة الخامسذذة مذذن المذذادة العام ذرة مذذن المعيذذار الفقلذذي ر ذذم ‪/26/‬‬
‫الصادر بخصوص التامين اإلسالمي عل ‪ ":‬يج وز تحقيق اً لمص لحة حمل ة الوث ائق أن‬
‫يقتط ع ج زء م ن أم والهم‪ ،‬أو أر احه ا احتياطي ات‪ ،‬أو مخصص ات متعلق ة بص ندوق‬
‫التأمين على أن ال ت ول إل ى المس اهمين‪ ،‬وم ا يت راكم ف ي حس ا الت أمين يص رف ف ي‬
‫وجوه الخير عند التصفية"‪.‬‬
‫‪ .2‬إن مذذركة الت ذ مين اإلسذذالمي مذذديرة ألم ذوال هيئذذة الممذذتركين ( حسذذابات الت ذ مين) فيجذذب‬
‫عليلذذا أن تنظذذر إل ذ مصذذلحة الممذذتركين وعليذذه فلذذو رأت أن المصذذلحة فذذي حجذذز أم ذوال‬
‫الفائض الت ميني كاحتياطي لمواجلة مخذاطر محتملذة وعذدم توزيعذه علذ الممذتركين فللذا‬
‫ذلذذن مذذا دام أن توزيعلذذا ذذد يسذذبب عج ذ اقز مالي ذاق فذذي المسذذتقبل بحيذذث يتعسذذر عليلذذا تغطيذذة‬
‫يمة التعويبات المستحقة أو أنلا تريد إطفا خسارة سنة مالية سابقة‪.‬‬
‫و ذذد اتخذذذت مذذركة و ذذاق للتذذامين التكذذافلي مذذن هذذذا االتجذذاه منحذاق للذذا حيذذث نذذص النظذذام األساسذذي‬
‫للمركة عل ‪:‬‬
‫" يجذذوز لمجلذذس اإلدارة أن يخصذذص صذذافي الفذذائض التذ ميني أو جذذز منذذه كاحتيذذاطي للعمليذذات‬
‫الجارية كما يجوز له إرجا توزيعه عل الممتركين"‪.‬‬
‫وبالنس ذذبة للم ذذركة القطري ذذة اإلس ذذالمية‪ 75‬للت ذذامين التع ذذاوني فتم ذذير التو ع ذذات إلذ ذ تج ذذاوز الف ذذائض‬
‫التذ ميني فذي عذام ‪ 2005‬مذا يمتذه ‪ 65‬مليذذون ريذال وهذو األعلذ فذي تذاريخ المذركة أت أك ذر مذذن‬
‫أربعذذة أبذذعاف مذذا تحقذذق فذذي عذذام ‪ 2004‬وهذذذه األر ذذام تذذدعم بمذذكل مبامذذر القذذوة الماليذذة للمذذركة‬
‫وتزيد من درتلا علي تحقيق تصني مالي ش‬
‫عال عندما يبدأ تصني المركة في عام ‪ 2006‬وفق‬
‫األصول الصحيحة‪.‬‬
‫هذذذا وتبل ذ حصذذة المذذركة مذذن إجمذذالي األ سذذاط المحذذتفظ بلذذا فذذي السذذوق القطذذرت تبل ذ أك ذذر مذذن‬
‫‪ %15‬األمر الذت يعطي م م ار وياق علي انتمار خدمات المركة في السوق القطرت‪.‬‬
‫‪75‬‬
‫حوار أجذراه طذارق خطذاب‪ :‬كمذ‬
‫سذعادة المذيخ عبذد هللا بذن ذاني بذن عبذد هللا آل ذاني العبذو المنتذدب للمذركة القطريذة‬
‫اإلسالمية للت مين –منمور عل منتديات مكتوب تاريخ الدخول ‪maktoob.com 2007/10/17‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪54‬‬
‫‪ .3‬كمذذا نالحذذظ هذذذا األ ذذر مذذن د ارسذذة بعذذض الم م ذرات الم ذ خوذة مذذن وا ذذو بيانذذات المذذركة‬
‫القطرية للت مين‪:‬‬
‫البيان‬
‫‪2006‬‬
‫‪2005‬‬
‫صافي امتراكات التامين‬
‫‪14520559‬‬
‫‪9332353‬‬
‫الفائض الت ميني‬
‫‪20892707‬‬
‫‪49709422‬‬
‫رصيد الفائض الت ميني ألول المدة‬
‫‪61762398‬‬
‫‪19052976‬‬
‫إجمالي الفائض الت ميني‬
‫‪82655105‬‬
‫‪68762398‬‬
‫الفائض الت ميني الموزع‬
‫‪8700000‬‬
‫‪7000000‬‬
‫الفائض الت ميني المحتجز( المحول إل‬
‫‪73955105‬‬
‫‪61762398‬‬
‫االحتياطيات)‬
‫نسبة الموزع إل اإلجمالي‬
‫‪%11‬‬
‫‪%10‬‬
‫نسبة المحتجز إلى اإلجمالي‬
‫‪%89‬‬
‫‪%90‬‬
‫المصدر‪ :‬مو و المركة القطرية للتامين(‪)www.qiic.net.qa/arabic-page/takaful/index.htm‬‬
‫نالحذذظ وجذذود انخفذذاض فذذي الفذذائض الت ذ ميني للمذذركة فذذي عذذام ‪ 2006‬عذذن الفذذائض المحقذذق لعذذام‬
‫‪ 2005‬بمقدار‪ 28816715‬ريال و د عللت المركة هذا االنخفذاض بسذبب االنخفذاض فذي أربذاد‬
‫اسذذت مار حملذذة الو ذذائق ولكذذن عل ذ الذذرغم مذذن هذذذا االنخفذذاض إل ذ انذذه هنذذان زيذذادة فذذي إجمذذالي‬
‫المحتجز في‬
‫امتراكات أ ساط الت مين ليصل إل ‪ 14520559‬ريال و د ساهم الفائض الت ميني ُ‬
‫عذذام ‪ 2005‬والمذذدور إل ذ رصذذيد الفذذائض الت ذ ميني لعذذام ‪ 2006‬والبذذال ‪ 61762398‬ريذذال فذذي‬
‫تدعيم درة المركة عل توفير مبال إبافية للفائض الت ميني لعام ‪ 2006‬تمكنت من خالله مذن‬
‫توزيذذو جذذز مذذن الفذذائض الت ذ ميني عل ذ حملذذة الو ذذائق ( تبل ذ نسذذبة المبذذال الموزعذذة إل ذ الفذذائض‬
‫الت ذ ذ ميني المحقذ ذذق فقذ ذذط فذ ذذي عذ ذذام ‪ 2006‬ح ذ ذوالي ‪ )%42‬وبذ ذذنفس الو ذ ذذت تذ ذذامين أم ذ ذوال إبذ ذذافية‬
‫الست مارها وتحقيق عوائد إبافية للمركة ولحملة الو ائق‪.‬‬
‫إذا فمركة التامين اإلسالمي من خذالل اسذتخداملا للفذائض التذ ميني وفذق الطذرق المقذرة والمعتمذدة‬
‫في النظام األساسي للمركة والمنسجم مو مباد المريعة اإلسالمية بحيث توزع جز من الفذائض‬
‫الت ميني عل حملة الو ائق وتحول الجز اآلخر إل االحتياطيات تدعم مذن مركزهذا المذالي وتزيذد‬
‫مذذن ذذدرتلا علذ المنافسذذة فذذي السذذوق التذ ميني بتنويذذو خذذدماتلا الت مينيذذة وتقذذديملا بطريقذذة منافسذذة‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪55‬‬
‫تستقطب من خالللا اكبر در ممكن من المست منين بمكل تسذتطيو مذن خاللذه االسذتمرار بتوزيذو‬
‫جذز مذن الفذائض حتذ وان حققذت المذركة فذذي و ذت التوزيذو انخفابذا فذي حجذم الفذائض التذ ميني‬
‫وذلن بسبب اعتماد المركة عل ما حولته من فوائض األعوام السابقة‪.‬‬
‫خاتمـة الدراســة‬
‫ركزت هذه الجولة في عالم التامين اإلسالمي عل دراسة ا ر توزيو الفذائض التذ ميني علذ توسذو‬
‫مذذركات الت ذ مين اإلس ذذالمي فذذي تقذذديم خ ذذدماتلا الت مينيذذة وتنويعلذذا‪ ،‬وف ذذي تمذذجيو الفكذذر التذ ذ ميني‬
‫اإلسالمي‪ ،‬و د و فت الدراسة خالل هذه الجولة عل عدد من المحطات تتم ل في‪:‬‬
‫أوال‪ :‬مفلذذوم التذذامين وأركانذذه وذلذذن للتعذذرف عل ذ مفلذذوم التذذامين‪ ،‬والتعري ذ‬
‫التجارت وأركانه ‪ ،‬والتامين التعاوني وما هي الفروق بين نوعي الت مين‪.‬‬
‫بعقذذد الت ذ مين‬
‫ثانيا ‪ :‬مفلوم الفائض الت ميني ومصدره وذلن للتعرف عل حكم توزيو الفائض الت ميني‬
‫وممروعية احتجازه وتحديد مكوناته وآليات توزيعه في حالة استمرار المركة وفي حالة عدم‬
‫االستمرار مو تطبيق عملي لتوزيو الفائض الت ميني‪.‬‬
‫ثالثا‪ :‬انتلت الجولة بمنا مة فروض الدراسة التالية وهي‪:‬‬
‫‪ .1‬يسذذذاهم توزيذ ذذو الفذ ذذائض الت ذ ذ ميني ف ذ ذي ترسذ ذذيخ الفكذ ذذر الت ذ ذ ميني اإلسذ ذذالمي واإل بذ ذذال عل ذ ذ‬
‫المنتجات التعاونية اإلسالمية‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪56‬‬
‫‪ .2‬إن احتجذ ذذاز الفذ ذذائض الت ذ ذ ميني فذ ذذي حسذ ذذاب االحتياطيذ ذذات أو المخصصذ ذذات يعذ ذذزز ذ ذذدرة‬
‫مركات الت مين اإلسالمي عل توسيو خدماتلا الت مينية‪.‬‬
‫وذلن بلدف التوصل إل إجابة عل ممكلة البحث‪ " :‬ما هو أثر توزي ع الف ائض الت أميني عل ى‬
‫توسيع الخدمات التأمينية اإلسالمية"‪ .‬حي تم التوصل إلى النتائج الواردة أدناه‪.‬‬
‫نتائــج الدراســة‬
‫‪ .1‬إن الت مين اإلسالمي لم يقدم للعميل الخدمة الت مينيذة فذي إطارهذا المذرعي الملتذزم ب حكذام‬
‫المذ ذريعة اإلس ذذالمية فحس ذذب ب ذذل ذذدم أيب ذذا عائ ذذدا إب ذذافيا للمس ذذت منين م ذذن خ ذذالل توزي ذذو‬
‫الفذذائض الت ذ ميني وعوائذذد اسذذت ماره عل ذ حملذذة الو ذذائق األمذذر الذذذت يمذذكل حذذاف اقز إبذذافياق‬
‫لإل بال عل الخدمات الت مينية اإلسالمية وتعزيز الفكر التعاوني اإلسالمي‪.‬‬
‫‪ .2‬الفائض الت ميني بحسب مبدأ التكافل هو زيادة في التحصيل وليس رب وهو ملن خالص‬
‫للمست منين ال للمركة ( هيئة الم سسين) التي حصلت عل أجرتلا بصفتلا مديرة لنظام‬
‫الت ذ مين ( وكالذذة بذذاجر) باإلبذذافة إل ذ حصذذتلا مذذن ال ذرب مقابذذل ياملذذا باسذذت مار أم ذوال‬
‫هيئة الممركين ( مرين مبارب)‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪57‬‬
‫‪ .3‬يت ر حجم الفائض الت ميني بالعوامل التالية ‪)1( :‬أ سذاط التذ مين (‪)2‬عذدد الممذتركين(‪)3‬‬
‫مقدار التعويبات المدفوعة للمتبررين من حملة الو ائق(‪ )4‬العملية التسويقية للخذدمات‬
‫الت مينية المقدمة (‪ )5‬المبال المالية المتوفرة من االمتراكات المخصصة لالست مار وخبرة‬
‫إدارة المركة في االست مار (‪ )6‬إعادة التذ مين (‪ )7‬تكذوين االحتياطيذات الفنيذة (‪ )8‬سذلون‬
‫حملة الو ائق ومدى تحمللم للمس ولية‪.‬‬
‫‪ .4‬إن لتوزيذذو الفذذائض التذ ميني نتذذائ مبامذرة عل ذ مذذال ة مذذركات التذ مين اإلسذذالمي وزيذذادة‬
‫ذذدرتلا عل ذ المنافسذذة فب ذالق عذذن إمكانيذذة الحصذذول عل ذ التصذذني‬
‫العذذالي خاصذذة مذذن‬
‫حيذذث ذذدرتلا عل ذ مواجلذذة األخطذذار المسذذتقبلية فذذي بذذو األعمذذال والعال ذذات العالميذذة‬
‫المطلوبذذة‪ ،‬وبالتذذالي فذذان بذذمان مسذذتقبل المذذركات الت مينيذذة اإلسذذالمية واسذذتم ارريتلا ي ذ تي‬
‫في المقام األول عند اتخاذ القرار بتوزيو الفائض الت ميني أو جزق منه‪.‬‬
‫‪ .5‬يجذذب أن يذذنص النظذذام األساسذذي لمذذركة التذ مين اإلسذذالمي علذ األسذذاس الذذذت ُيتبذذو فذذي‬
‫توزي ذذو االس ذذت مار ب ذذين فريق ذذي المس ذذاهمين والمذ ذ منين‪ ،‬والذ ذ كيفي ذذة التص ذذرف ف ذذي ص ذذافي‬
‫الفائض الذت يخص الم منين إما بتوزيو جز عليلم وعمل احتياطي خاص بلم بالبا ي‪،‬‬
‫أو تحويلذذه كلذذه إلذ ذلذذن االحتيذذاطي وذلذذن وفذذق مذذا تقذذرره الجمعيذذة العموميذذة ووفذذق نسذذب‬
‫أ ساط التامين التي دفعوها‪.‬‬
‫‪ .6‬يجوز لمجلس إدارة مركة الت مين اإلسالمي أن ينظر إلذ مصذلحة الممذتركين وعليذه فلذو‬
‫رأى أن المصلحة في حجز أمذوال الفذائض التذ ميني كاحتيذاطي لمواجلذة مخذاطر محتملذة‬
‫وع ذذدم توزيع ذذه علذ ذ المم ذذتركين فل ذذه ذل ذذن م ذذا دام أن توزيعل ذذا ذذد يس ذذبب عجذ ذ اقز ماليذ ذاق ف ذذي‬
‫المسذذتقبل بحيذذث يتعسذذر عليلذذا تغطيذذة يم ذذة التعويبذذات المسذذتحقة أو أنلذذا تريذذد إطف ذذا‬
‫خسارة سنة مالية سابقة‪.‬‬
‫‪ .7‬يجوز تحقيقاق لمصلحة حملة الو ائق أن يقتطو جز من أمواللم أو أرباحلا احتياطيات أو‬
‫مخصصذذات متعلقذذة بصذذندوق التذ مين علذ أن ال تذ ول إلذ المسذذاهمين‪ ،‬ومذذا يتذراكم فذذي‬
‫حساب الت مين يصرف في وجوه الخير عند التصفية‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪58‬‬
‫‪ .8‬يج ذذب أن تتقي ذذد م ذذركات التذ ذ مين اإلس ذذالمي عن ذذد يامل ذذا باألنم ذذطة االس ذذت مارية ب ذذااللت ازم‬
‫الممتمل عل الربا المحرم مرعاق‪.‬‬
‫ب حكام المريعة اإلسالمية وذلن بتجنب االست مار ُ‬
‫‪ .9‬إن نمذذاط االسذذت مار لذذدى مذذركات التذ مين اإلسذذالمي يمذذكل حذذال قً للمذذركات لجذذذب‬
‫المسذت مرين والعمذل علذ تقويذة المذركات مذن حيذث مراكزهذا الماليذة وطا اتلذا االسذتيعابية‬
‫األمذر الذذت سذيمكنلا مسذتقبالق مذن زيذادة احتفاظلذا بدرجذة كبيذرة والتقليذل مذن االعتمذاد علذ‬
‫معيد الت مين التجارت وهذا من أهم األهداف التي ينمدها نظام الت مين التعاوني‪.‬‬
‫‪.10‬‬
‫إن توزيذو الفذذائض علذ حملذة الو ذذائق فذذي التذ مين التعذاوني يعمذذل علذ تخفذذيض‬
‫تكلفذذة الت ذ مين بالنسذذبة للعبذذو فعنذذدما يقذذو الخطذذر الم ذ من عليذذه يسذذتحق المسذذت من مبل ذ‬
‫التامين وعند عدم حصول الخطر يحصل المست من عل مبل الفائض الت ميني‪.‬‬
‫‪.11‬‬
‫إن م ذذركات التذ ذ مين اإلس ذذالمية ج ذذا ت مكمل ذذة ل ذذدورة اال تص ذذاد اإلس ذذالمي الت ذذي‬
‫ابتذذدأتلا البنذذون اإلسذذالمية‪ ،‬كمذذا أنلذذا جذذا ت لتتعابذذد معلذذا فذذي حمايذذة مذذدخراتلا حيذذث‬
‫يعتبذذر التذذامين التعذذاوني احذذد أدوات إدارة المخذذاطر فذذي المصذذارف اإلسذذالمية‪ ،‬باإلبذذافة‬
‫إل الدور الفاعل للفائض الت ميني في تقليل المخاطر لدى المصارف اإلسالمية‪.‬‬
‫‪.12‬‬
‫تعتبر المصارف اإلسالمية كعميل لدى مركات التامين اإلسالمي سوق ت ميني‬
‫بخم ذا مال ة مالية عالية ادر عل االلتزام بسداد األ ساط المترتبة عليه في األو ات‬
‫المحددة‪ ،‬األمر الذت سيقلل من المخاطر لدى مركات التامين اإلسالمي وسي من ناة‬
‫آمنة ذات خبرة الست مار األموال المخصصة لالست مار لدى مركات التامين اإلسالمي‬
‫مو األخذ بعين االعتبار الدور الكبير الذت يلعبه طاع المصارف في نمر الفكر‬
‫الت ميني اإلسالمي من خالل الحجم البخم لعمالئه‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪59‬‬
‫المقترحات والتوصيات‬
‫‪ .1‬تنصذ ذ م ذذركات التذ ذ مين اإلس ذذالمي بع ذذدم توزي ذذو الف ذذائض التذ ذ ميني لح ذذين التوص ذذل إلذ ذ‬
‫المخصص ذذات واالحتياج ذذات المطلوب ذذة‪ ،‬وذل ذذن الن ه ذذذه المخصص ذذات تعتب ذذر إح ذذدى أه ذذم‬
‫المتطلبات الرئيسية للحفال علذ مذركات التكافذل مذن المخذاطر المسذتقبلية ممذا يعذزز مذن‬
‫درتلا التنافسية السيما مو مركات التامين التجارية‪.‬‬
‫‪ .2‬أهميذذة زيذذادة الذذوعي الت ذ ميني وال سذذيما قافذذة التكافذذل لذذدى م ذرائ المجتم ذو المختلفذذة مذذن‬
‫خالل يام مركات الت مين اإلسذالمي بتك يذ‬
‫حمذالت إعالميذة بذخمة بلذدف إ نذاع تلذن‬
‫المرائ المستلدفة بان تخطو باتجاه التامين ومركات التامين باإلبافة إل تصميم أنواع‬
‫مذذن الت ذ مين موجلذذة إل ذ الم ذرائ ذات الذذدخل المذذنخفض م ذذل ممارسذذة الت ذ مين الصذذحي‪،‬‬
‫فانتمار قافذة التكافذل تذ دت إلذ ارتفذاع فذي حصذة مذركات التكافذل مذن إجمذالي األ سذاط‬
‫المكتتب ذذة‪ ،‬باإلب ذذافة إلذ ذ ارتف ذذاع ف ذذي الفذ ذوائض الت ميني ذذة ل ذذدى م ذذركات التكاف ذذل‪ ،‬كنتيج ذذة‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪60‬‬
‫النخف ذذاض مطالب ذذات الحذ ذوادث المفتعل ذذة بم ذذكل خ ذذاص‪ ،‬وانخف ذذاض جذ ذرائم االحتي ذذال علذ ذ‬
‫الت مين التكافلي بمكل عذام‪ .‬وبعبذارة أخذرى‪ ،‬إن نمذر قافذة التكافذل يسذاعد علذ إبذعاف‬
‫الم رات المعنوية للخطر‪ ،‬وعل المدى البعيد ازدياد عدد مذركات التكافذل علذ المسذتوى‬
‫المحل والدولي‪.‬‬
‫‪ .3‬يمك ذذن لم ذذركات التذ ذ مين اإلس ذذالمي زي ذذادة الف ذذائض التذ ذ ميني المت ذذاد م ذذن خ ذذالل اس ذذت مار‬
‫الفائض الت ميني باالست ما ارت الممروعة وحسن االختيار بين البدائل االست مارية المتاحة‬
‫و التنويذذو باسذذتخدام صذذي االسذذت مار المختلفذذة وهذذذا بذذدوره سذذوف يجعذذل مذذن‬
‫صذذناعة‬
‫الت مين التكافلي أك ر جاذبيذة لذر وس األمذوال‪ ،‬وسيمذجو حملذة األسذلم علذ زيذادة أرسذمال‬
‫المركات األمر الذت سيساهم في تقوية المراكز المالية للمركات ويزيذد مذن قذة المتعذاملين‬
‫مو هذه المركات‪.‬‬
‫‪ .4‬إن إعذذادة التذذامين تسذذاهم فذذي التقليذذل مذذن مخذذاطر الح ذوادث الكبي ذرة التذذي ذذد ال تسذذتطيو‬
‫المركة مواجلتلا إذا و عت‪ ،‬وحيث أن العوائد الناجمة عن إعادة التامين تعتبر كما ذكرنا‬
‫سابقا احد العناصر الم رة في الفائض الت ميني بحيث إذا أحسنت إدارة المركة االختيذار‬
‫من بين مركات إعادة التذامين العالميذة و ارعذت فذي اختيارهذا نسذبة اإلعذادة وسذعر اإلعذادة‬
‫كذذان حجذذم الفذذائض كبي ذ اقر بمذذرط أن تذذتم عمليذذة إعذذادة التذذامين لذذدى مذذركة تذذامين إسذذالمية‬
‫وفذذي حذذال عذذدم وجذذود مذذركة تذذامين إسذذالمية تذذتم لذذدى مذذركات تذذامين تجاريذذة ‪76‬مذذو التقيذذد‬
‫بالبوابط المرعية الصادرة بلذا الخصوص‪.‬‬
‫‪.5‬‬
‫برورة يام الجامعات والمعاهد بتدريس علوم الت مين في المقررات الجامعيذة سذوا فذي‬
‫أ سام المحاسبة أم المصارف والتمويل أو إدارة األعمال والقانون والفقه مو بذرورة وجذود‬
‫تخصذذص مسذذتقل لد ارسذذة علذذوم التذذامين المختلفذذة وخاصذذة ريابذذيات التذذامين وهذذذا بذذدوره‬
‫درب ذذة وس ذذيعمل علذ ذ التوس ذذو ف ذذي البح ذذوث‬
‫الم ّ‬
‫س ذذيرفد القط ذذاع التذ ذ ميني ب ذذالكوادر الم هل ذذة و ُ‬
‫العلمية والدراسات المتخصصة في مجال التامين والسيما الدراسات التطبيقية ممذا سذيعمل‬
‫عل ذ تحفيذذز الفكذذر المذذرعي تجذذاه تطذذوير فك ذرة التذذامين ليسذذتوعب التطذذورات اال تصذذادية‬
‫العالمية‪.‬‬
‫‪ 76‬القذره داغذي‪ ،‬علذذي محذي الذدين‪ ،‬النذذامين اإلسذالمي د ارسذذة فقليذة ت صذيلية مقارنذذة بالتذامين التجذارت مذذو التطبيقذات العمليذذة‪،‬‬
‫دار البمائر اإلسالمية‪ ،‬الطبعة األول ‪ 2004‬ص‪433‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪61‬‬
‫المصــادر والمراجــع‬
‫‪ ‬المراجع الفقهية واللغوية‪:‬‬
‫‪ .1‬القرآن الكريم‬
‫‪ .2‬البخذذارت‪ ،‬أبذذو عبذذد هللا محمذذد بذذن إسذذماعيل البخذذارت‪ ،‬صذذحي البخذذارت‪ ،‬تحقيذذق مصذذطف‬
‫البغا‪ ،‬دار ابن ك ير‪ ،‬بيروت‪ -‬لبنان – الطبعة ال ال ة – ‪1407‬هذ ‪1987/‬م‬
‫‪ .3‬الفيروز ابادت‪ ،‬محمد بن يعقذوب المذيرازت‪ ،‬القذاموس المحذيط‪ ،‬تحقيذق‪ :‬مكتذب التذراث فذي‬
‫م سسة الرسالة‪ ،‬الطبعة السادسة‪ ،‬م سسة الرسالة‪ ،‬بيروت –لبنان‪1998 -‬م‪.‬‬
‫‪ .4‬الفيذذومي‪ ،‬احمذذد بذذن محمذذد بذذن علذذي المقذذرت‪ ،‬المصذذباد المنيذذر فذذي غريذذب المذذرد الكبيذذر‬
‫للرافعي‪ ،‬الطبعة الرابعة‪ ،‬المطبعة األميرية‪ ،‬القاهرة‪1921 ،‬م‬
‫‪ .5‬مسلم ‪ ،‬أبو الحسين مسلم بن حجا القميرت النيسذابوت ‪،‬صذحي مسذلم ‪ ،‬الطبعذة ال انيذة‪،‬‬
‫دار السالم للنمر والتوزيو‪ ،‬الرياض‪ -‬السعودية‪2000 ،‬م‪.‬‬
‫‪ ‬المراجع المتخصصة‪:‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪62‬‬
‫‪ .1‬أبوغ ذذدة ‪ :‬عب ذذد الس ذذتار‪ ،‬أس ذذس التذ ذ مين التك ذذافلي‪ ،‬المذ ذ تمر ال ذذاني للمص ذذارف اإلس ذذالمية ‪-‬‬
‫دممق‪ -‬فندق الفورسيزنز‪2007/3/13 -11‬م‪.-‬‬
‫‪ .2‬أبذو غذذدة ‪ :‬عبذد السذذتار‪ ،‬عذز الذذدين خوجذذة‪ ،‬فتذاوى التذ مين‪ ،‬طباعذة دلذذة البركذة فتذذوى الليئذذة‬
‫المرعية لبنن فيصل اإلسالمي‪.‬‬
‫‪ .3‬احمذد‪ :‬ع مذان بذذابكر‪ ،‬طذاع التذامين فذذي السذودان تجربذذة التحذول مذن نظذذام التذامين التقليذذدت‬
‫إلذ ذ الت ذذامين اإلس ذذالمي‪ -‬البن ذذن اإلس ذذالمي للتنمي ذذة‪-‬المعل ذذد اإلس ذذالمي للبح ذذوث والت ذذدريب‪،‬‬
‫الطبعة ال انية ‪1425‬هذ ‪2004-‬م‪.‬‬
‫‪ .4‬البعلذذي‪ :‬عذذد الحميذذد محمذذد‪ ،‬حلقذذة بعن ذوان دور الت ذ مين اإلسذذالمي فذذي تقليذذل المخذذاطر فذذي‬
‫المص ذذارف اإلس ذذالمية‪ ،‬الملتقذ ذ الس ذذنوت الس ذذابو إدارة المخ ذذاطر ف ذذي المص ذذارف اإلس ذذالمية‪،‬‬
‫األكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية –‪2004/12/27-25‬‬
‫‪ .5‬البلتاجي ‪ :‬محمد ‪ -‬عقود التامين من وجلة نظر الفقه اإلسالمي‪ -‬دار العروبذة‪ -‬الكويذت‪-‬‬
‫‪1977‬م ‪.‬‬
‫‪ .6‬حيذذر‪ ،‬محمذذد هي ذ م – الفذذائض التذ ميني‪ -‬ور ذذة عمذذل مقدمذذة فذذي مذ تمر و ذذاق األول للتذذامين‬
‫التكافلي ‪.2006/2/20-19‬‬
‫‪ .7‬دحب ذذور ‪ ،‬رب ذذا أم ذذين ‪ ،‬محابذ ذرة التذ ذ مين اإلس ذذالمي فكذ ذ اقر وآليذ ذ قة وتطبيقذ ذاق‪ ،‬المذ ذ تمر األول‬
‫للمصارف اإلسالمية‪ ،‬في الفترة ‪ 1427‬هذ‪ ،‬الموافق ‪2007/3/14-13‬‬
‫‪ .8‬الزر ذذا ‪ :‬مصذذطف احمذذد‪ ،‬عقذذد التذذامين (السذذوكرة) ومو ذ‬
‫جامعة دممق ‪.1962‬‬
‫المذذرعة السذذالمية منذذه‪ ،‬مطبعذذة‬
‫‪ .9‬صذذبا‪ ،،‬أحمذذد محم ذذد‪ -‬ور ذذة عم ذذل بعن ذوان التكاف ذذل( الت ذ مين اإلس ذذالمي) اآلليذذة والتطبي ذذق‪-‬‬
‫م تمر الت مين التكافلي مصر ‪2005/7/21-20‬‬
‫صبا‪، ،‬أحمد محمد ‪ ،‬الطرد المرعي والتطبيق العملي للت مين اإلسالمي‪ ،‬الم تمر ال اني‬
‫‪ّ .10‬‬
‫للمصارف والم سسات المالية اإلسالمية ‪-‬دممق – سورية ‪.2007/3/13-12‬‬
‫‪ .11‬العمذذرت‪ ،‬حسذذن بذذن زهيذذر‪ -‬فذذرص االسذذت مار فذذي التذ مين اإلسذذالمي – ور ذذة عمذذل مقدمذذة‬
‫لم تمر المرق األوسط للتامين – المنامة‪ -‬كانون ال اني ‪2004‬م‪.‬‬
‫‪ .12‬القره داغي‪ ،‬علذي محذي الذدين ‪ ،‬التذ مين اإلسذالمي د ارسذة فقليذة ت صذيلية مقارنذة بالتذامين‬
‫التجارت مو التطبيقات العملية ‪ ،‬دار البمائر اإلسالمية‪ ،‬الطبعة األول ‪.2004‬‬
‫‪ .13‬القبذ ذذاة‪ :‬موس ذ ذ‬
‫البركذ ذذة للتكافذ ذذل ‪ /‬األردن فذ ذذي الم ذ ذ تمر ال ذ ذذاني للمصذ ذذارف اإلسذ ذذالمية‬
‫والمزمذذو عقذذده فذذي دممذذق العذذامرة فذذي الفت ذرة مذذن ‪ -2007 /3/13 – 11‬التحذذديات التذذي‬
‫تواجه تطبيق التكافل والحلول المقترحة‪2007/3/1-‬مذ‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪63‬‬
‫‪ ‬المواقع االلكترونية والمصادر من المواقع االلكترونية‪:‬‬
‫‪ .1‬الت مين اال تصادت المعاصر ‪.Masjam3a.net‬‬
‫‪ .2‬حمي ذ ذذد ‪:‬ص ذ ذذال ب ذ ذذن عب ذ ذذد هللا ب ذ ذذن ‪ ،‬التذ ذ ذ مين التع ذ ذذاوني اإلس ذ ذذالمي‪،2003 ،‬‬
‫‪islamtoday.net‬‬
‫‪ .3‬جبر ‪:‬هاني بن عبد هللا بن ‪-‬عقد الت مين نظذرة فقليذة مذوجزة ألبذرز مسذائله‪ -‬عقذد‬
‫الت مين‪H_J_30@ maktoob.com -‬‬
‫‪ .4‬الجذذرف‪ :‬محم ذذد س ذذعدو‪ ،‬التذ ذ مين التع ذذاوني والتك ذذافلي ب ذذين الفك ذذر الوب ذذعي والفك ذذر‬
‫اإلسالمي‪[email protected] - [email protected] ،‬‬
‫‪ .5‬الذذدعيجي‪ ،‬خالذذد بذذن إب ذراهيم ‪ ،‬ر يذذة مذذرعية فذذي مذذركة الت ذ مين التعاونيذذة‪ ،‬تذذاريخ‬
‫الدخول ‪saaid.net-2007/11/20‬‬
‫‪ .6‬الزامل ‪:‬يوس‬
‫الزامل ‪ -‬بين الت مين التجارت والتعاوني‪ ..‬محاور فاصلة‪ -‬تاريخ‬
‫الدخول ‪-2007/11/20‬‬
‫‪slamtoday.net/articles/show_articles_contenent_cfm‬‬
‫‪ .7‬زعتذذرت ‪:‬عذذال الذذدين محمذذد زعتذذرت‪ -‬المعذذامالت الماليذذة – فتذذاوى فقليذذة معاصذرة‬
‫‪.alzatari.org‬‬
‫‪ .8‬المنيذذو‪ :‬عبذذد هللا بذذن سذذليمان ‪-‬عبذذو هيئذذة كبذذار العلمذذا ‪ -‬التذذامين بذذين اإلباحذذة‬
‫والحظر ‪Kantakji.com‬‬
‫‪( shiekanin.com/fatwa.html .9‬مو ذذو مذذركة مذذيكان السذذودانية للتذذامين اواعذذادة‬
‫التامين المحدودة)‬
‫‪ .10‬مو و‪ :‬المركة السعودية للت مين " مي اق “‪.‬‬
‫‪ .11‬مو و‪ :‬مركة دبي اإلسالمية للت مين اواعادة الت مين "‬
‫‪www. Kantakji.com .12‬‬
‫‪www. islamtoday.net .13‬‬
‫‪www. Mosgcc.com/mos/magazine/article.php .14‬‬
‫‪www.maktoob.com .15‬‬
‫‪ ‬الق اررات و المراسيم‪:‬‬
‫‪ .1‬المعيار المرعي ر م‪ /26/‬الصادر عن المجلس المرعي في اجتماعذه فذي المدينذة المنذورة‬
‫(‪ 12-7‬جمادى األول ‪ 9-3( )1427‬حزيران ‪)2006‬‬
‫‪ .2‬ذرار مجلذذس المجمذذو الفقلذي ( فذذي دورتذذه األولذ المنعقذذدة فذذي ‪ 10‬مذعبان ‪1398‬ه ذ بمكذذة‬
‫المكرمة بمقر رابطة العالم اإلسالمي)‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪64‬‬
‫‪ .3‬المرسوم التمريعي ر ذم ‪ /43/‬للعذام‪ /2005/‬الخذاص بتنظذيم سذوق التذ مين فذي الجملوريذة‬
‫العربية السورية‪.‬‬
‫‪ .4‬المرسذذوم الملكذذي ر ذذم م‪ 32/‬وتذذاريخ ‪1424/6/2‬هذ ذ الخذذاص بالموافقذذة عل ذ نظذذام م ار بذذة‬
‫مركات الت مين التعاوني في المملكة العربية السعودية‪.‬‬
‫‪Islamic Insurance‬‬
‫‪65‬‬