تحميل الملف المرفق

‫‪4/17/16, 7:49 PM‬‬
‫تباطؤ سوق العمل يدفع املوظفني إلى االلتحاق بالدراسات العليا‬
‫ﺗﺑﺎطؤ ﺳوق اﻟﻌﻣل ﯾدﻓﻊ اﻟﻣوظﻔﯾن إﻟﻰ اﻻﻟﺗﺣﺎق ﺑﺎﻟدراﺳﺎت اﻟﻌﻠﯾﺎ‬
‫‪Posted on April 12, 2016‬‬
‫واﺣد ﻣن ﺑﯾن ﻛل أرﺑﻌﺔ ﻣوظﻔﯾن ﻓﻲ ﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺷرق اﻷوﺳط ﯾﺧطط ﻟﻼﻟﺗﺣﺎق ﺑﺎﻟدراﺳﺎت اﻟﻌﻠﯾﺎ ﺧﻼل اﻟﻌﺎﻣﯾن اﻟﻣﻘﺑﻠﯾن‬
‫اﻟﺑراﻣﺞ اﻟدراﺳﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺟﻣﻊ ﺑﯾن اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻹﻟﻛﺗروﻧﻲ واﻟواﻗﻌﻲ ھﻲ اﻷﻛﺛر اﺳﺗﻘطﺎﺑﺎ ً ﻟﻠدارﺳﯾن ﺑﻔﺿل ﻣروﻧﺗﮭﺎ واﻧﺧﻔﺎض ﻛﻠﻔﺗﮭﺎ‬
‫أﻛدت دراﺳﺔ ﺣدﯾﺛﺔ أﺟرﺗﮭﺎ ﺟﻠف ﺗﺎﻟﻧت‪ ،‬اﻟﺷرﻛﺔ اﻟراﺋدة ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﺗوظﯾف ﻋﺑر اﻹﻧﺗرﻧت ﻓﻲ ﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺧﻠﯾﺞ واﻟﺷرق اﻷوﺳط‪ ،‬أن واﺣداً ﻣن ﺑﯾن ﻛل أرﺑﻌﺔ ﻣوظﻔﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ ﯾﺧططون ﻟﻣواﺻﻠﺔ ﺗﻌﻠﯾﻣﮭم واﻻﻟﺗﺣﺎق‬
‫ﺑﺎﻟﺑراﻣﺞ اﻟدراﺳﯾﺔ ﻟﻣرﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌد اﻟﺗﺧرج ﺧﻼل اﻟﻌﺎﻣﯾن اﻟﻣﻘﺑﻠﯾن ﺑﮭدف ﺗﺣﺳﯾن ﻣﺳﺗﻘﺑﻠﮭم اﻟﻣﮭﻧﻲ‪.‬‬
‫ً‬
‫رﻏﺑﺔ ﻓﻲ ﺗﺣﺳﯾن ﻓرص اﻟﺗرﻗﻲ ﻓﻲ اﻟﻌﻣل‪،‬‬
‫وﺗﺳﺗﻧد ﻧﺗﺎﺋﺞ ﺗﻠك اﻟدراﺳﺔ إﻟﻰ ﻣﺳﺢ ﺷﺎﻣل ﺿم ‪ 8000‬ﻣوظف ﻓﻲ ﺗﺳﻊ دول ﻓﻲ أﻧﺣﺎء اﻟﺷرق اﻷوﺳط‪ .‬وأظﮭرت أن ‪ %16‬ﻣن اﻟﻣوظﻔﯾن ﯾﺧططون ﻟﻼﻟﺗﺣﺎق ﺑﺎﻟدراﺳﺎت اﻟﻌﻠﯾﺎ‬
‫ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺳﻌﻰ ‪ %17‬إﻟﻰ اﺳﺗﺧدام ﺷﮭﺎدة ﻣﺎ ﺑﻌد اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟﺟﺎﻣﻌﻲ ﻓﻲ اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ وظﯾﻔﺔ أﻓﺿل ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﻌﻣل ذاﺗﮫ؛ ﺑﯾﻧﻣﺎ ﯾرى ‪ %10‬ﻣن اﻟﻣﺷﺎرﻛﯾن ﻓﻲ اﻟدراﺳﺔ أن اﻟدراﺳﺎت اﻟﻌﻠﯾﺎ ُﺗﻌد ﺗﻣﮭﯾداً ﻣﻼﺋﻣﺎ ً ﻟﺧوض ﻣﺟﺎل‬
‫ﻋﻣل ﻣﺧﺗﻠف ﺗﻣﺎﻣﺎ ً‪.‬‬
‫ورﻏم أن ھذه اﻟدواﻓﻊ ﻟﯾﺳت ﺟدﯾدة‪ ،‬إﻻ أن اﻟﺗﺑﺎطؤ اﻟذي ﯾﺷﮭده ﺳوق اﻟﻌﻣل ﻓﻲ ﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺷرق اﻷوﺳط ﺑﺳﺑب اﻟﺗراﺟﻊ اﻟﺷدﯾد ﻓﻲ ﺳﻌر اﻟﻧﻔط ﻟﮫ أﺛر ﻛﺑﯾر ﻓﻲ ﺗﻌزﯾز اﻻﺗﺟﺎه ﻧﺣو ﻣواﺻﻠﺔ اﻟﺗﻌﻠﯾم ﻣﺎ ﺑﻌد اﻟﺟﺎﻣﻌﻲ‪ .‬وأﺷﺎرت‬
‫ﺑﻌض اﻟﺟﺎﻣﻌﺎت اﻟﺗﻲ ﺷﻣﻠﺗﮭﺎ دراﺳﺔ ﺟﻠف ﺗﺎﻟﻧت إﻟﻰ ارﺗﻔﺎع ﻣﻌدل اﻟﺗﻘدﯾم ﻟﻼﻟﺗﺣﺎق ﺑﻔﺻول اﻟدراﺳﺎت اﻟﻌﻠﯾﺎ ﻣن ﻗِﺑل اﻟﻣوظﻔﯾن ﻓﻲ ﻗطﺎع اﻟﻧﻔط واﻟﻐﺎز‪ ،‬وھو اﻟﻘطﺎع اﻷﻛﺛر ﺗﺿرراً اﻵوﻧﺔ اﻷﺧﯾرة‪ ،‬ﺣﯾث ﯾﺳﻌﻰ اﻟﻌدﯾد ﻣﻧﮭم‬
‫إﻟﻰ اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﻹﻋداد اﻟﻼزم ﻣن أﺟل اﻻﻧﺗﻘﺎل إﻟﻰ ﻣﺟﺎل ﻋﻣل آﺧر‪.‬‬
‫اﻟﻌرض واﻟطﻠب ﻋﻠﻰ ﺑراﻣﺞ اﻟدراﺳﺔ‬
‫ُﺗﻌد إدارة اﻷﻋﻣﺎل اﻟﻣﺟﺎل اﻷﻛﺛر رواﺟﺎ ً واﺳﺗﻘطﺎﺑﺎ ً ﻟﻠﻣوظﻔﯾن اﻟراﻏﺑﯾن ﻓﻲ اﻻﻟﺗﺣﺎق ﺑﺎﻟﺗﻌﻠﯾم ﻣﺎ ﺑﻌد اﻟﺟﺎﻣﻌﻲ‪ ،‬ﺣﯾث ﯾﻔﺿل ‪ %32‬ﻣن اﻟﻣﺷﺎرﻛﯾن ﻓﻲ اﻟدراﺳﺔ ھذا اﻟﻣﺟﺎل‪ .‬و ُﺗﻌد ﺷﮭﺎدة اﻟﻣﺎﺟﺳﺗﯾر ﻓﻲ إدارة اﻷﻋﻣﺎل‬
‫)‪ (MBA‬اﻟﻣؤھل اﻷﻛﺎدﯾﻣﻲ اﻷﻛﺛر ﺷﯾوﻋﺎً‪ ،‬إذ ﯾﺧطط ‪ %10‬ﻣن اﻟﻣوظﻔﯾن ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﯾﮭﺎ‪ .‬وﺗﻠﯾﮭﺎ دراﺳﺔ اﻟﮭﻧدﺳﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﻘطب ‪ %10‬ﻣن اﻟﻣوظﻔﯾن‪ ،‬ﺛم اﻟﻌﻠوم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺳﻌﻰ ‪ %7‬ﻣن اﻟﻣﺷﺎرﻛﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺢ إﻟﻰ‬
‫دراﺳﺗﮭﺎ؛ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺄﺗﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﺗﻌﻠﯾم ﻓﻲ اﻟﻣرﺗﺑﺔ اﻟراﺑﻌﺔ ﺑﺷﻛل إﺟﻣﺎﻟﻲ‪ ،‬وﻓﻲ اﻟﻣرﺗﺑﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﺑﯾن اﻹﻧﺎث‪.‬‬
‫ووﻓﻘﺎ ً ﻟدراﺳﺔ ﺟﻠف ﺗﺎﻟﻧت‪ ،‬ﻓﺈن ﺑراﻣﺞ اﻟدراﺳﺎت اﻟﻌﻠﯾﺎ ﻣﺗﺎﺣﺔ ﺑﺷﻛل ﻛﺑﯾر ﻓﻲ ﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺷرق اﻷوﺳط‪ ،‬ﺣﯾث أﺷﺎر ‪ %93‬ﻣن اﻟﻣوظﻔﯾن إﻟﻰ ﺗوﻓر ﻣﺟﺎل اﻟدراﺳﺔ اﻟذي ﯾرﻏﺑون ﻓﻲ اﻻﻟﺗﺣﺎق ﺑﮫ ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ‪ .‬إﻻ أن ﺛﻣﺔ ﻧﻘص‬
‫ﻓﻲ ﺑﻌض ﻣﺟﺎﻻت اﻟدراﺳﺔ ﻣﺛل اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ‪ ،‬ﺣﯾث ﯾﺟد ‪ %25‬ﻣن اﻟﻣوظﻔﯾن اﻟراﻏﺑﯾن ﻓﻲ دراﺳﺔ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﺻﻌوﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ اﻟدراﺳﻲ اﻟﻣﻼﺋم‪.‬‬
‫‪Page 1 of 3‬‬
‫‪https://www.gulftalent.com/resources/employment-news/jobs-slow…66?&utm_source=hr&utm_medium=email&utm_campaign=education2016‬‬
‫‪4/17/16, 7:49 PM‬‬
‫تباطؤ سوق العمل يدفع املوظفني إلى االلتحاق بالدراسات العليا‬
‫وﺟﮭﺔ اﻟدراﺳﺔ اﻷﻛﺛر ﺷﯾوﻋﺎ ً‬
‫ﯾﻔﺿل ﻣﻌظم اﻟﻣوظﻔﯾن اﻻﻟﺗﺣﺎق ﺑﺎﻟﻧظﺎم اﻟدراﺳﻲ ذي اﻟدوام اﻟﺟزﺋﻲ ﻟﯾﺗﻣﻛﻧوا ﻣن ﻣواﺻﻠﺔ اﻟﻌﻣل وﻛﺳب اﻟﻌﯾش‪ ،‬ﻓﻲ ﺣﯾن ﯾﻔﺿل ‪ %18‬ﻓﻘط ﻣﻣن ﯾﺧططون ﻟﻠدراﺳﺔ اﻻﻟﺗﺣﺎق ﺑﺎﻟﻧظﺎم اﻟدراﺳﻲ ذي اﻟدوام اﻟﻛﻠﻲ‪ .‬ﻛﻣﺎ ﺗﻔﺿل‬
‫اﻟﻐﺎﻟﺑﯾﺔ اﻟﻌظﻣﻰ ﻣن ﺗﻠك اﻟﻧﺳﺑﺔ اﻟدراﺳﺔ ﺧﺎرج ﺑﻠداﻧﮭم‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ وﻛﻧدا واﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻣﺗﺣدة وأﺳﺗراﻟﯾﺎ ﺣﯾث ﺗﻛون اﻟدراﺳﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻹﻧﺟﻠﯾزﯾﺔ‪.‬‬
‫وﺗﺷﻣل اﻟﻌواﻣل اﻟرﺋﯾﺳﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺷﻛل ﺟﺎذﺑﯾﺔ اﻟوﺟﮭﺔ اﻟدراﺳﯾﺔ ﺳﻣﻌﺔ اﻟﺟﺎﻣﻌﺎت اﻟﻣﺗوﻓرة‪ ،‬وﻓرص اﻟﻌﻣل اﻟﻣﺗﺎﺣﺔ‪ ،‬وﺳﮭوﻟﺔ اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﺗﺻرﯾﺢ ﻟﻠﻌﻣل ﺧﻼل وﻋﻘب ﻣدة اﻟدراﺳﺔ‪.‬‬
‫وﺟﺎءت اﻹﻣﺎرات اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﻣﺗﺣدة ﻓﻲ اﻟﻣرﺗﺑﺔ اﻟﺧﺎﻣﺳﺔ ﻓﻲ ﻗﺎﺋﻣﺔ اﻟوﺟﮭﺎت اﻷﻛﺛر اﺳﺗﻘطﺎﺑﺎ ً ﻟﻠدارﺳﯾن‪ ،‬وھﻲ اﻟدوﻟﺔ اﻟوﺣﯾدة ﻓﻲ ﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺷرق اﻷوﺳط اﻟﺗﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﯾن اﻟوﺟﮭﺎت اﻟﻌﺷر اﻷوﻟﻰ اﻟﺗﻲ ﯾﻔﺿﻠﮭﺎ اﻟﻣوظﻔون‬
‫اﻟﻣﻘﯾﻣون ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ‪.‬‬
‫وﻗﺎل اﻟﻣﺷﺎرﻛون ﻓﻲ اﻟدراﺳﺔ إن ﺗوﻓر اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ‪ ،‬إﻟﻰ ﺟﺎﻧب ﻧﻣط اﻟﺣﯾﺎة اﻟﻣﻼﺋم وﻓرص اﻟﻌﻣل اﻟﻣﺗﺎﺣﺔ ﻋﻘب اﻟﺗﺧرج‪ُ ،‬ﺗﻌد ﻋواﻣل ﺟذب رﺋﯾﺳﺔ ﻓﻲ اﻹﻣﺎرات‪ ،‬وﺧﺎﺻﺔ دﺑﻲ‪ ،‬ﺣﯾث ﯾظل اﻟدارﺳون ﺑﺎﻟﻘرب‬
‫ﻣن ﻋﺎﺋﻼﺗﮭم داﺧل اﻟﻣﻧطﻘﺔ‪.‬‬
‫ﻋﻘﺑﺔ اﻟوﻗت واﻟﺗﻛﻠﻔﺔ‬
‫أﺷﺎرت دراﺳﺔ ﺟﻠف ﺗﺎﻟﻧت إﻟﻰ أن اﻟﺗﺣدﯾﺎت اﻟرﺋﯾﺳﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻘف أﻣﺎم اﻟﻣوظﻔﯾن ﻋﻧد اﻟﺗﺧطﯾط ﻻﺳﺗﻛﻣﺎل دراﺳﺗﮭم ﺑﻌد اﻟﺟﺎﻣﻌﯾﺔ ﺗﺗﻣﺛل ﻓﻲ ﻋﺎﻣﻠﻲ اﻟوﻗت واﻟﺗﻛﻠﻔﺔ‪ .‬ﻓﻘد ذﻛر ‪ %38‬ﻣﻣن ﻻ ﯾﺧططون ﻟﻼﻟﺗﺣﺎق ﺑﺎﻟدراﺳﺎت‬
‫اﻟﻌﻠﯾﺎ أن اﻟﺳﺑب ﯾرﺟﻊ إﻟﻰ ﺿﯾق اﻟوﻗت‪ ،‬ﺑﯾﻧﻣﺎ ﻗﺎل ‪ %19‬إﻧﮭم ﻏﯾر ﻗﺎدرﯾن ﻋﻠﻰ ﺗﺣﻣل ﻛﻠﻔﺔ اﻟدراﺳﺔ‪.‬‬
‫وﯾُﻌد اﻟوﻗت واﻟﺗﻛﻠﻔﺔ أھم ﻋﺎﻣﻠﯾن ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻣوظﻔﯾن ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﺎﺧﺗﯾﺎر اﻟﻣؤﺳﺳﺔ اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ ﺑﻌد ﺳﻣﻌﺔ اﻟﺟﺎﻣﻌﺔ‪ .‬وﻗﺎل ‪ %68‬ﻣﻣن ﺷﻣﻠﺗﮭم اﻟدراﺳﺔ إن اﻟﻣدﺧرات اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ھﻲ اﻟﻣﺻدر اﻟرﺋﯾﺳﻲ ﻟﺗﻣوﯾل اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ اﻟدراﺳﻲ‪،‬‬
‫ﻓﻲ ﺣﯾن ﺗﺄﺗﻲ اﻟﻣﻧﺢ اﻟدراﺳﯾﺔ ﻟﺗﻐطﻲ ﺗﻛﻠﻔﺔ اﻟﺗﻌﻠﯾم ﻟـ ‪ %15‬ﻣن اﻟدارﺳﯾن‪ ،‬ﺑﯾﻧﻣﺎ ﺗﻘوم ﺟﮭﺔ اﻟﻌﻣل ﺑﺗﻣوﯾل دراﺳﺔ ‪ ،%7‬وھﻲ اﻟﻧﺳﺑﺔ اﻟﻣﻣﺎﺛﻠﺔ ﻟﻠﻣوظﻔﯾن اﻟذﯾن ﯾﻘوﻣون ﺑﺎﻻﻗﺗراض ﻟﺳد ﺗﻛﺎﻟﯾف اﻟدراﺳﺔ‪ .‬وأﺧﯾراً ﯾﻠﺟﺄ ‪ %3‬ﻓﻘط‬
‫إﻟﻰ ﻋﺎﺋﻼﺗﮭم ﻟﺗوﻓﯾر ﻧﻔﻘﺎت اﻟدراﺳﺔ‪.‬‬
‫و ُﺗﻌد ﺣﻛوﻣﺎت اﻟدول ﻓﻲ ﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺷرق اﻷوﺳط‪ ،‬وﺣﻛوﻣﺎت اﻟدول اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ‪ ،‬وأﯾﺿﺎ ً ﺑﻌض اﻟﺟﺎﻣﻌﺎت ﻓﻲ أوروﺑﺎ وأﻣرﯾﻛﺎ اﻟﺷﻣﺎﻟﯾﺔ‪ ،‬اﻟﻣﻣول اﻟرﺋﯾﺳﻲ واﻷھم ﻟﻠﻣﻧﺢ اﻟدراﺳﯾﺔ اﻟﻣﺗﺎﺣﺔ أﻣﺎم اﻟﻣوظﻔﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ‪.‬‬
‫أﻓﺿﻠﯾﺔ اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻹﻟﻛﺗروﻧﻲ‬
‫ﺑﺎﺗت اﻟﺑراﻣﺞ اﻟدراﺳﯾﺔ ﻋﺑر اﻹﻧﺗرﻧت أﻛﺛر اﻧﺗﺷﺎراً واﺳﺗﻘطﺎﺑﺎ ً ﻟﻠدارﺳﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ ﺑﻔﺿل ﻣروﻧﺗﮭﺎ واﻧﺧﻔﺎض ﻛﻠﻔﺗﮭﺎ‪ .‬وﻣﻊ ﺗزاﯾد ﻋدد اﻟﺑراﻣﺞ اﻟدراﺳﯾﺔ اﻹﻟﻛﺗروﻧﯾﺔ اﻟﻣﻌﺗرف ﺑﮭﺎ ﻣن ﻗِﺑل ﻣؤﺳﺳﺎت ﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ دوﻟﯾﺔ ﺷﮭﯾرة‪،‬‬
‫أﺻﺑﺢ اﻟﺣﺎﺟز اﻟرﺋﯾﺳﻲ أﻣﺎم اﻟرﻏﺑﺔ ﻓﻲ اﺳﺗﻛﻣﺎل اﻟدراﺳﺔ ﻣﻧﻌدﻣﺎ ً‪.‬‬
‫ووﻓﻘﺎ ً ﻟﻠدراﺳﺔ‪ ،‬ﻓﺈن ‪ %65‬ﻣن اﻟﻣوظﻔﯾن ﯾﻔﺿﻠون اﻟﺑراﻣﺞ اﻟدراﺳﯾﺔ اﻟﮭﺟﯾﻧﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺟﻣﻊ ﺑﯾن اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻹﻟﻛﺗروﻧﻲ وﺑﻌض اﻟﻣﺣﺎﺿرات اﻟواﻗﻌﯾﺔ‪ .‬ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻔﺿل ‪ %18‬ﻣن اﻟﻣﺷﺎرﻛﯾن اﻟﺑراﻣﺞ اﻹﻟﻛﺗروﻧﯾﺔ‪ ،‬ﺑﯾﻧﻣﺎ ﯾﻔﺿل ‪%17‬‬
‫اﻟﻣﺣﺎﺿرات اﻟواﻗﻌﯾﺔ ذات اﻟﺗﻛﺎﻟﯾف اﻟﺑﺎھظﺔ واﻟﺗﻲ ﺗﺗطﻠب اﻻﻧﻘطﺎع ﻋن اﻟﻌﻣل ﻟﻔﺗرة‪.‬‬
‫وﺗﺗﻔﺎوت رؤﯾﺔ اﻟﻣوظﻔﯾن ﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﺗﻌﻠﯾم ﻣﺎ ﺑﻌد اﻟﺟﺎﻣﻌﻲ ﺑﺷﻛل ﻣﻠﺣوظ‪ ،‬إذ ﻗﺎل ﺑﻌض ﻣدﯾري اﻟﺷرﻛﺎت إن اﻟدراﺳﺎت اﻟﻌﻠﯾﺎ ﻻ ُﺗﻌد داﺋﻣﺎ ً ﻋﺎﻣل ﺟذب ﻟﺗوظﯾف اﻟﻣﺗﻘدم ﻟﻠﻌﻣل‪ ،‬ﺣﯾث ُﺗﻣﻧﺢ اﻟﺧﺑرة اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺎل أھﻣﯾﺔ أﻛﺑر‪.‬‬
‫‪Page 2 of 3‬‬
‫‪https://www.gulftalent.com/resources/employment-news/jobs-slow…66?&utm_source=hr&utm_medium=email&utm_campaign=education2016‬‬
‫‪4/17/16, 7:49 PM‬‬
‫تباطؤ سوق العمل يدفع املوظفني إلى االلتحاق بالدراسات العليا‬
‫وﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ أﺧرى‪ ،‬ﯾﺳﻌﻰ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﺷرﻛﺎت إﻟﻰ ﺗوظﯾف أﺷﺧﺎص ﯾﺣﻣﻠون ﻣؤھﻼت ﻣﺎ ﺑﻌد اﻟﺗﺧرج ﻟﺷﻐل ﻣﻧﺎﺻب ﻣﻌﯾﻧﺔ‪ .‬ﻛﻣﺎ ﯾدﻋم اﻟﻛﺛﯾر ﻣن أﺻﺣﺎب اﻟﻌﻣل ﻣوظﻔﯾﮭم ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ دراﺳﺎت ﻋﻠﯾﺎ ﻣن ﺧﻼل اﻟﻣروﻧﺔ‬
‫ﻓﻲ أوﻗﺎت اﻟدوام واﻟﺳﻣﺎح ﻟﮭم ﺑﺣﺿور اﻟﺑراﻣﺞ اﻟدراﺳﯾﺔ ﺧﻼل أﯾﺎم ﻣﻌﯾﻧﺔ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﻣوﯾل ﺗﻛﺎﻟﯾف اﻟدراﺳﺔ ﻣﻘﺎﺑل اﻟﺑﻘﺎء ﻓﻲ اﻟﺷرﻛﺔ ﻟﻔﺗرة ﻣﻣﺗدة‪.‬‬
‫وﺗﺳﺗﻧد ﻧﺗﺎﺋﺞ دراﺳﺔ ﺟﻠف ﺗﺎﻟﻧت إﻟﻰ ﻣﺳﺢ إﻟﻛﺗروﻧﻲ أُﺟري ﻋﺑر اﻹﻧﺗرﻧت وﺷﻣل ‪ 8000‬ﻣوظف ﻓﻲ ﺗﺳﻊ دول ﻓﻲ ﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺷرق اﻷوﺳط‪ .‬وﺿﻣت ﺗﻠك اﻟدول ﻛﻼً ﻣن اﻹﻣﺎرات اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﻣﺗﺣدة واﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﺳﻌودﯾﺔ‬
‫وﻗطر واﻟﻛوﯾت وﻋﻣﺎن واﻟﺑﺣرﯾن وﻣﺻر وﻟﺑﻧﺎن واﻷردن‪ .‬وﺷﻣﻠت اﻟدراﺳﺔ إﺟراء ﻣﻘﺎﺑﻼت ﻣﻊ ﻋدد ﻣن أﺻﺣﺎب ﺷرﻛﺎت اﻟﻘطﺎع اﻟﺧﺎص وﻣﺳؤوﻟﯾن ﻓﻲ ﻣؤﺳﺳﺎت ﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺷرق اﻷوﺳط‪.‬‬
‫تقدم جلف تالنت للمهنيني في الشرق األوسط دليل برامج الدراسات العليا والدورات التدريبية املهنية التي توفرها أكبر املؤسسات التعليمية و مراكز التدريب‪ .‬إذا كنت تفكر بالدراسة أو التدريب‪ ،‬قم بزيارة‬
‫دورات جلف تالنت إليجاد املسارات و البرامج التدريبية التي تناسبك‪.‬‬
‫إذا كنت تمثل إحدى الجامعات أو شركات التدريب‪ ،‬تعرف على كيفية ترويج برامجك التعليمية للكثير من املهنيني من مستخدمني جلف تالنت في منطقة الشرق األوسط ‪،‬و ذلك عن طريق زيارة خدمات‬
‫الجامعات وشركات التدريب‪.‬‬
‫‪© GulfTalent 2016. All Rights Reserved.‬‬
‫‪Page 3 of 3‬‬
‫‪https://www.gulftalent.com/resources/employment-news/jobs-slow…66?&utm_source=hr&utm_medium=email&utm_campaign=education2016‬‬