تحميل الملف المرفق

‫حوكمة العالقة بين أطراف التعاقد في الصيغ اإلسالمية‬
‫(المرابحة والمضاربة )‬
‫ورقة مقدمة لمؤتمر الخدمات المالية اإلسالمية الثاني‬
‫إعداد‬
‫د‪ .‬جمعة محمد الرقيبى‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫‪ .1‬المقدمة‪:‬‬
‫أن الحوكمة هي اآللية التيي تممكين أاي ال الة مية مين مالمية ع ميال‪ ،‬عالاليةق وميال ع مية‬
‫و ييي عم ييا‬
‫الب ييالال وال ييال ف والمبي ي ل وال ا ييونة و ييي عم ييا الم ابح يية وع م يية الم ييت م ن ب يياللم‬
‫المضال اة ال احا هذه الة مال‪ ،‬التي يجب أن تكون عالالة وخبوبال وي المؤ ال‪ ،‬اإل ي مية‬
‫التي ت تنا لى جالنب أخ مي وهو الةال وي الة مة التي تؤاى لى م مة عالالة لل اح الم ي و‬
‫بي ن يكييون حي لق والحي ل هييو أن ال يب ييى اي ل علييى اي ل وأن يتمال يية الجميييل المنييالول م ييمة‬
‫عالالة‪.‬‬
‫ن التمو ل اإل مي عنامال ميماة كبايل للتمو ل التملياف ليس ألنه يماة أاوا‪ ،‬خاللية مين‬
‫الفوااا ومطق بل ألنه يموة عليى أ يالس أخ ميي ال يمبيل اال يت ل اليذف كالني‪ ،‬تمال يه المبيال ل‬
‫التملياييية علييى المييواعين وخبوبييال أبييحالب الح ييالبال‪ ،‬الجال يية عنييامال يحم ي الم ي‬
‫أموال ال ي اون منحهة ممالبل لذل ‪.‬‬
‫عالاييا ميين‬
‫وم يين هن ييال و يينن تم يياية نم ييوذ عل ييى ه ييذا األ ييالس ي ييتاعى حوكم يية الة م يية ب ييين المي ي‬
‫والمواعين والمب ل وال اون بحيث يمكن الحا مين هيذا اال يت ل أن لية تمضيى علييه‪ .‬ن وكي‬
‫الم ييال كة التييي يبنييى عليهييال التمو ييل اإل ي مي تجلييب مةهييال م ييالكل أخ ي ى تتالييب حلييول حال ييمة‬
‫حت ييى ال ي ييتة الةم ييل بم ييال ين ييالمو الفكي ي أ ال ييال وهن ييال يج ييب أن نت ييال ل ه ييل الةالا ييا عل ييى األمي يوال‬
‫الم ت م الذف يحممه ال كال والم الهمين قوالميواعينة يةتميا عليى ميا م يال كتهة ويي التمو يل ق‬
‫أة م ييا تحمله يية للمخ ييالا ق وه ييل المخ ييالا الممب ييوا ه ييي المخ ييالا الت ييي تتةي ي و له ييال أمي يوال‬
‫الا ويين أة أن للمؤ ين أو الم يالهمين مخيالا خالبية تبييبهة وحياهة ممالبيل تحملهية مخيالا‬
‫الت يس ومخالا بمالاهة وي المؤ ة حتى نهالية عم هالق هل هذا الوضل الممي يبي‬
‫حبيولهة‬
‫علييى عالاييا اعلييي ميين عالاييا حمليية الح ييالبال‪ ،‬اال ييت مال ة ‪ .‬وت ييالؤال‪ ،‬أخ ي ى ت ييال حييول عمييوا‬
‫الم ابحيية عيين عااليية هييذه الة ميية وتكلفيية التمو ييل التييي تحملهييال الفييال ن ميين الح ي اة ولجييوؤهة لييى‬
‫المبال ل اإل‬
‫مية التي تماة بيغ‬
‫عية‪ .‬كمال أن وك البيل التيي ت يتنا عليهيال عميوا الم ابحية‬
‫تتالب أن يكون المب ل بالاةال وة و تبف بكل بفال‪ ،‬البالال و تحمل المخالا التيي يتحملهيال‬
‫البالال‪.‬‬
‫أن هذه الو مة تحالول اإلجالبة على هذه الت الؤال‪ ،‬ا تنالاا لى حميمية مفالاهيال ‪ -‬أن ايط‬
‫المبييال ل بالإل ي ة ميحمييل ك يل المهتمييين بهييذه البيينالعة والنهييوو بهييال م يياولية كبي ي جيياا‪ .‬ذ‬
‫الخول أن نةمل على نجالح المبال ل على ح الب اإل‬
‫ة و مالحته وعاليه‪ .‬وميال حي ة ال ايال ال‬
‫ألنه ظلة وا ت ل ومال ممال ة الظلة واال ت ل وي المبال ل اإل‬
‫ن تحايييا نييوم المخييالا ومفهومهييال ومب ي ا‪ ،‬حبييول الم ي‬
‫مية ال ظلة لإل‬
‫علييى عالاييا يفييو ك ي ي ا مييال‬
‫يحب ييل علي ييه المواع ييون أمي ي ا و ييي الالي يية األهمي يية وبي يوال ل ييى م ييمة عالال يية ب ييين المي ي‬
‫‪1‬‬
‫ة ذاته‪.‬‬
‫وحمل يية‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫الح ييالبال‪ ،‬اال ييت مال ة المالميية خبوبييال‪ .‬وهييذا ي ييتاعى حوكميية الة ميية بييين المييواعين جميةييال‬
‫والمي‬
‫‪ .‬وبيياللنظ‬
‫لييى وامييل المبييال ل اإل ي مية لوجيانال أن الةالاييا علييى أميوال المي‬
‫بةو المبال ل التي ملتهال الا ا ة أك‬
‫يم ييل وييي‬
‫من الةالايا عليى أميوال الميواعين بةيا أضيةالل‪ .‬وويي‬
‫ذا‪ ،‬الوميي‪ ،‬و يينن عالا ييا أمي يوال المييواعين يمتي ي ب م يين أ ييةال الفالاييا المةم ييول به ييال و ييي المب ييال ل‬
‫التملياية‪ .‬وأن كالن تحمي هذا المةال من الةالاا يةتب عالاا مةموال ال انه يببح عالاا ال ب س به‬
‫ذا أخانال وي االعتبال انه عالاا ح ل‪.‬‬
‫كمييال أن هييذه الا ا يية تحلييل عمييا الم ابحيية وكيييف يكييون البيييل ليييس م ييل ال اييال وهييل هييالم‬
‫ال اح الذف يحبل عليه المبي ل يم يل وةي عالايا لةمليية بييل أة اال ية عميا م ابحية والمضيمون‬
‫عما م و تملياف‪.‬‬
‫وتخلص الو مة وي النهاليية ليى أن ع مية الم يت م ن والميواعين يالبمالة ميل المي‬
‫ع مة م ال كة ولي ‪ ،‬ع مة مضال اة‪ .‬كميال أن عميوا الم ابحية ولكيي تحمي‬
‫هيي‬
‫ي و الةاالية وحتيى‬
‫ال يب ى ا ل على ا ل يجب أن يمال س ويهال البيالال والمبي لة ال ي و الم تباية باللبيالال وأن‬
‫يتحمل المخالا التي يتحملهال البالال وال يكون و يط عملية ظاله هال بيل وبالانهال اال‪.‬‬
‫أن ا ييتخااة ع م يية الم ييال كة ب ييين الم ييت م ن والم ييالهمين ب يياال م يين ع م يية المض ييال اة‬
‫وي يك‪ ،‬المنتمياين لبينالعة‬
‫واعالا النظ ويي عميوا الم ابحية ميبةيا ال يكو عين هيذا الولييا الجاييا م‬
‫التمو ل اإل مي وي الهة وي تاو هذه البنالعة وبمال ال يخاللف المية النبيلة التي بني‪ ،‬عليهال‪.‬‬
‫‪ .2‬مشكلة الوكالة ‪Agency Problem‬‬
‫ت ك الحوكمة على م كلة الوكاللة النالتجة عن الفبل بين الملكية واإلاا ق وكميال يي ى‬
‫‪ Fama‬ق‪Jensen and Meckling‬‬
‫) ‪(1‬‬
‫أن البي ام حتميي بيين المي‬
‫واإلاا ‪ .‬ونتيجية لهيذه‬
‫الم ييكلة انهييال ‪ ،‬ك يي ا ميين ال ي كال‪ ،‬خبوبييال تلي ال ي كال‪ ،‬المملوكيية للماييالم الةييالة وان ليية تكيين‬
‫هذه الم كلة ال بب وي االنهيال وننهال على األمل أا‪ ،‬ليى ا تفيالم تكلفية الوكييل ليى ا جية أ ملي‪،‬‬
‫كالهل الم‬
‫ق ونتيجة لم كلة الوكاللة هذه ظه ‪ ،‬نظ ة الوكاللة التي ت ح كيفية تنظية الة مال‪،‬‬
‫بين الموكل أو األبيل )‪ (Principal‬والذف يجب أن يحاا الةمل الذف يموة به الاي ل اآلخي‬
‫الوكيل أو اإلاا و‪Agent‬ة‪.‬‬
‫وت ى هذه النظ ة أنه تح‪ ،‬ظي ول عياة اكتميالل المةلوميال‪ ،‬وعياة الت كيا التيي تتبيف‬
‫بهال كل من آ‪ ،‬األعميالل تبي‬
‫م يكلتالن هميال االختييال الةك يي ‪ adverse selection‬والمخيالا‬
‫)‪1- Fama (1980) , Jensen and Meckling ( 1976‬‬
‫‪2‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫األابييية ‪ . moral hazard‬وباللن ييبة لم ييكلة االختيييال الةك ييي وهييي الحالليية التييي يكييون ويهييال‬
‫الموكييل الي ي متيييمن ميين أن الوكيييل يتمتييل باللمييا ا‪ ،‬التييي ع ضييهال للحبييول علييى الوظيفيية والتييي‬
‫تمكنييه ميين انجييال األعمييالل المكلييف بهييال بييالألج المتف ي عليييه‪ .‬أمييال م ييكلة المخييالا األابييية وهييي‬
‫عنييامال ال يكييون الموكييل علييى يمييين ب ي ن الوكيييل يبييذل مبييال ى جهيياه إلنجييال الةمييل أو أنييه يةمييل‬
‫لمبلحته الخالبة اون علمهق كمال يمول بذل‬
‫)‪(Eisenhardt‬‬
‫)‪.( 2‬‬
‫والو يلة المتوو حتى اآلن لتنظية الة مة بين الوكيل والموكل هي ب اة عما بين الا وينق ولكن‬
‫مين اليي الممكيين كتالبيية عمييا كالمييل يحييوف كيل التفالبيييل الم ييتمبلية عيين حمييو وواجبييال‪ ،‬الاي وين‬
‫ومن هنال ي ى ‪Hart‬‬
‫) ‪(3‬‬
‫أن األحكالة هي آلية اتخالذ م ا ا‪ ،‬لة ت ا بةما االتفال األولي وأف بمةنيى‬
‫يجب أن تكون هنال آلية تبين للم الهمين مالذا يفةلون عنامال يواجهون أحيااث لية ي يملهال الةمياة‪.‬‬
‫أن اآللي يية المت ييوو حت ييى اآلن ه ييي الحوكم يية الجي ييا ‪ .‬ويض يييف بة ييو‬
‫‪Jensen and Meckling‬‬
‫) ‪(4‬‬
‫المفكي ي ن أيض ييال م ييل‬
‫ق أن عميا الياخل ال البي‪ ،‬اليذف يمينح للوكييل لييس الا مية الم ليى‬
‫لتنظييية الة ميية بييين الوكيييل والموكييل بييل أن الم ييال كة وييي الملكييية تملييص الييااول ليياى الوكيييل ب ي ن‬
‫علييى أ ييالس أنهييال‬
‫يضييخة تكلفيية الوكالليية‪ .‬وأن كالنيي‪ ،‬الحوكميية ت ك ي علييى ع ميية اإلاا بيياللم‬
‫ع ميية وكالليية ال أنهييال ال تهمييل الة مييال‪ ،‬األخي ى بييل تبحييث عيين ع مييال‪ ،‬عالاليية بييين كييل أاي ال‬
‫التةالما أو أا ال الة مة بمال وي ذل ع مة المواعين بمختلف أنواعهة مل الم‬
‫أو أيية ع مية‬
‫أخ ي ى مييا يب ييى ويهييال ا ي ل علييى الا ي ل األخ ي ‪ .‬ولةييل ع ميية المضييال اة بييين ا ويهييال بييالحب‬
‫المالل والمضال ب والمب لة كمال ن ى الحمال أحا هذه الة مال‪ ،‬التيي تظهي ويهيال م يكلة الوكاللية‬
‫أيضال وكلمال كالن‪ ،‬الة مة ع مة م ال كة تملب‪ ،‬م كلة الوكاللة وأن يب ى ا ل على ا لة‪.‬‬
‫ولةل التجال ب أ بت‪ ،‬أن مةاللجة هذه الم كلة وم كلة الوكاللةة لن تتة بم ا من اللوااح‬
‫والموانين والميوا ألن هنال ما ا من ال لو ال يمكين أحكالميه ال بتمويية الجالنيب األخ ميي للميا ا‬
‫وم اا من الحواو حتى ال يكون الماي مضيا ا لمكالوي نف يه مبي ا ذلي ب نيه هيو مين كيالن و ا‬
‫أ االح ال كة ومن حمه أن ي تولي على ج من هذه اإل االحق بل ياييب ليه األمي ويكيالوس نف يه‬
‫حت ييى وان كالن يي‪ ،‬ال ي ي كة تة ييالنى م يين الخ ييالا ‪ .‬وم ييا م ييام‪ ،‬المؤ ييال‪ ،‬الاولي يية الحوكم يية كةي ي‬
‫متا ييو له ييذا المي ي و الخايي ي ال ييذف يفتي ي بالمتب ييالايال‪ ،‬ال يياولق وأك ييا ك يي ي م يين المفكي ي ن م ييل‬
‫‪(5)Minow and Monks‬ق‪ Mhtchell et al‬على نجالعة هيذا الةي‬
‫بوا اة التابي الجيا آلليال‪ ،‬الحوكمة‪.‬‬
‫وامكالنيية حيل الم يكلة‬
‫)‪Eisenhardt (1989‬‬
‫)‪Hart (1995‬‬
‫)‪Jensen and Meckling ( 1976‬‬
‫)‪Mhtchell et al ( 1996 ) , Monks and Minow (2001‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫‪ -3‬الحوكمة والميزان‪:‬‬
‫يمكيين تة ييف الحوكميية ب نهييال تلي اآلليييال‪ ،‬التييي تيينظة الة ميية بييين اإلاي ال وتةاييى لكييل‬
‫ذف ح ي حمييهق أنهييال نظييالة يضييمن مييا اإلمكييالن أال يب ييى ا ي ل علييى ا ي لق أنهييال بيييالن للحمييو‬
‫ليى ميا مين اإلحكيالة لتضيمن عياة‬
‫وايجالا آليال‪ ،‬لضمالن هذه الحمو ق أن أب ط الة مال‪ ،‬تحتيال‬
‫ضيالم الحمو واللذف يم ى وي ال ال م اج و ا أن يةب ا ي ي يتخامهال أبيحالب ال ييال ا‪،‬‬
‫يحتال‬
‫لى تنظية الة مة حتى يضمن حمومه وما يحتالجهال أك‬
‫من بيالحب ال ييال ألنيه الاي ل‬
‫الضةيف وي هذه الحاللة وأب ط اآلليال‪ ،‬الممكنة هي خاو م و الم ال ‪.‬‬
‫وبييالل الة ميين أن ك ي ي ا ميين المفك ي ن ي ي ون ب ي ن اإلن ييالن وب ييكل عييالة يتمتييل وييي ال اللييب باللم اللييية‬
‫واإلي ال والةمل لمبلحة ال ي ة وهو مالا ا على أن ي تفل وو مباللحه الضيمة لي ة بم ياوليته‬
‫على والهية اآلخ ن كمال ي ى بذل‬
‫)‪Brennan (1994‬‬
‫) ‪(6‬‬
‫ال أن هذا ويي الواميل ميا ال يكيون اميميال والإلن يالن كميال يي اه )‪Jensen (1994‬‬
‫) ‪(7‬‬
‫ي يةى‬
‫لتحمي مبلحته الخالبة وان تحمم‪ ،‬نتيجة لذل المبلحة الةالمية ذ يي ى أنيه حتيى األة وتي ي اة‬
‫التي وهب‪ ،‬نف هال لم العا الفم ا وي و ‪ (Calcuta‬هيي أيضيال تةميل لمبيلحتهال الخالبية عنيامال‬
‫اخت ييال ‪ ،‬الةم ييل بهي ييذه المنام يية اون الي هي ييال م يين المن ييالا الفمي ي ي وان كالن يي‪ ،‬مي ييا حمم يي‪ ،‬مبي يياللح‬
‫اآلخ ن‪.‬‬
‫أن اإلن يالن ي يةى لتحميي مبيلحته الذاتيية ‪ self interest‬ومهميال كيالن الاي ل األخي‬
‫وييي الة ميية وي ا أو مجموعيية أوي اا أو مجتمييل وننييه ي ييةى لتحميي مبيياللحه علييى ح ييالب الاي ل‬
‫األخ ي مييال ليية يتييوو اإلحكييالة الجيييا وخبوبييال عنييامال يكييون الا ي ل األخ ي مجموعيية كبي ي ميين‬
‫األو اا‪.‬‬
‫ولةل الم آن الك ة ما وضح حميمة اإلن الن مبل هؤال المفك ن جميةال وأن اإلن الن خلي‬
‫هلوعييال‪ .‬ال أن خ أخ ييتص بةييو الن ييالس لمضييال حي يواا النييالس‪ .‬وعن ييامال نخبييص الح ييايث ع يين‬
‫الة مييال‪ ،‬االمتبييالاية والتجال يية والتييي تخييتلط ويهييال أميوال النييالس أو ؤؤس أميوالهة ويينن ك يي ا ميين‬
‫الخلاال يب ى بةضهة على بةو‪.‬‬
‫مالااة اإلن الن هكذا ونن ال مي بالإلن الن هو جةله يملل ما اإلمكالن من التفكي وي نف ه‬
‫ّ‬
‫ومييط واوةييه لييى أن يفكي وييي مبييلحة الجمالعييةق وعنييامال تكبي هييذه الجمالعيية لتبييبح والمبييلحة‬
‫الةالمييةة تتالييب حماليتهييال وجييوا ميين يم لهييال ويكلييف بالليياوالم عنهييال وتتالييب آليييال‪ ،‬تةمييل ب ييكل جيييا‬
‫لتحمي ي الت يوا ن بييين المبييلحة الةالميية والمبييلحة الخالبيية والضييمالن الحميمييي الييذف ييياول األو ي اا‬
‫لتحمي ال والهية الةالمة هو الحوكمة وهي األ يلوب المتيوو اليذف يمي ب المبيلحتين ليى نماية ال‬
‫)‪6 Brennan (1994‬‬
‫)‪7 Jensen (1994‬‬
‫‪4‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫تب ي ويهال أحااهمال على األخ ىة وهنال ما ا من التاخل يمكن الماالم الةالة الذف تم له الاولة من‬
‫أن يةميل لييى جالنيب الماييالم الخيالص اون أن ية مييل اموحيال‪ ،‬الماييالم الخيالصق يمكيين الاوليية أن‬
‫تتاخل بما ومي ان ‪.‬‬
‫ن خ مييا وضييل الميي ان وأم نييال أال نا ييى وييي الميي ان ونحيين الب ي ومؤ ييالتنال علينييال أن‬
‫نبحييث عيين نمايية ا تكييال المي ي انق تل ي النمايية الو ييطق ومييا ال تمحم ي هييذه النمايية الو ييط ال أميية‬
‫الو ط وخي األمو أو اهال‪ .‬أن التا ل يةنى ضيالم حمو ا ل وحبول ا ل عن م ايال ال‬
‫ي تحمهال حممهال له التا لق والحوكمة هي اآلليال‪ ،‬المنال بة لتحمي التيوا ن وهيى نماية الو يط أو‬
‫الوضل الذف ال تضيل عناه حمو األا ال ذا‪ ،‬الة مة‪ .‬الحوكمة وبمال توو ه مين حماليية مالنونيية‬
‫وحمالييية ونييية ت يييل األخ ي‬
‫األا ال األخ ى أو ا‬
‫وت ييل مفييالهية الةييال‪ .‬أن التا ي ل بيينا‬
‫يييا اإلاا علييى ح ييالب‬
‫يا مجلس اإلاا بالن يمال س مهمة ال مالبة واإل ال والةميل التنفييذف‬
‫اليييومي يييكون علييى ح ييالب األا ي ال األخ ي ى وخبوبييال الم ييالهمين وميين علييى ييالكلتهة م ييل‬
‫أبحالب الح البال‪ ،‬اال ت مال ة والح البال‪ ،‬الجال ة وي المؤ ال‪ ،‬الماللية اإل‬
‫ت تنا لى مبالائ الةال بين األا ال و ض‬
‫مية‪ .‬أن الحوكمة‬
‫وال ض ا وحتى ال يب ى الخلاال على بةضيهة‪.‬‬
‫أن الحوكميية وهييى تةمييل علييى التخفيييف ميين م ييكلة الوكالليية أنمييال تةمييل علييى تحمي ي الت يوا ن وييي‬
‫الحم ييو حت ييى نب ييل ل ييى تواوي ي للمب يياللح م ييا اإلمك ييالن وحت ييى تك ييون هن ييال م ييمة عالال يية ب ييين‬
‫اإلا ي ال اوف الة ميية بةض ييهة مييل بةييو وا ييين المؤ يية باللكالمييل والبيا يية التييي تةم يل به ييالق أف‬
‫المبلحة الةالمة بمال ت مله من حمالية للبياة واألخ‬
‫الةالمة وتحميي التنميية‪ .‬ن الحوكمية تةنيى‬
‫هنال ن ك حاي نال عن حوكمة ال كال‪،‬ق وحوكمة أف‬
‫كة تتحم بحوكمة ع مة أا اوهال المتةاا‬
‫تحمي التوا ن بين كل أبحالب المباللح و تفضيل لا ل على ح الب األا ال األخ ى ونحن‬
‫‪ -‬أبحالب المباللح ويهال – بالإلضالوة لى حملة األ هة‪.‬‬
‫‪ -4‬الحوكمة في اإلسالم‬
‫بينميال يمكين أن تةتبي وكي والحوكميةة ابتكييال اا عبي االق وينن للمةيياليي والميية المتةلمية بهييذه‬
‫ااامي ييال‬
‫الفك ي ي م ااوي ييال‪ ،‬وي ييي اإل ي ي ة‪ .‬وبمي ييال ّ‬
‫أن اإل ي ي ة يملي ييي ا مي يية حيي ييال ي ييالملة ومي ييا أوبي ييى ا‬
‫الجيييا ب ييكل عييالة بمييال وييي ذل ي األمالنيية واإلخ ي ص وعيياة ال ي والت عييب وتح ي ة‬
‫بالألخ ميييال‪ّ ،‬‬
‫ال يو ‪ .‬كمييال أن اهتمالمييال‪ ،‬المنييالاين باللحوكميية المبنييية علييى أن الفبييل بييين ملكييية وااا المؤ يية‬
‫‪5‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫يمكيين أن يييؤاف لييى م ييكلة وكاللييةق هييي م ي لة تنالولهييال المي آن الك ي ة مبييل ظهييو مبييالائ ومةيياليي‬
‫الحوكمةو‪8‬ة‪.‬‬
‫واذا كالن‪ ،‬ال كة تمة ل ب نهال مجموعة من الةموا ح ب نظ ة المن ي‬
‫وينن احتي اة وتنفييذ هيذه الةميوا أحيا كيالا الحوكمية‪ .‬وميا نيص المي آن الكي ة بوضيوح عليى احتي اة‬
‫)‪(Firm theory‬‬
‫الةموا وأ ى مواعا ال لو التي ت مل مال يلي‪:‬‬
‫‪ -1‬كتالبي يية الةمي ييا وحف ي ي الحم ي ييو } ي ي يال أيُّهي ييال َال ي ي ويذين آممن ي يوا وذا تي ييااي ٰنتم ٰة وب ي ييا ٰين ولي ييى أجي ييل مم ي ييمى‬
‫وال ٰكتممبوهم‪ {....‬البم ‪ :‬و‪282‬ةق ن هذا األم باللكتالبة اليل على أن ال مة بين اإلا ال مهمال‬
‫كالن‪ ،‬كبي تبمى عمليية ن يبية ولي ي‪ ،‬مالميةق أمي خ يبحالنه وتةياللى باللكتالبية والتو يي‬
‫ف‬
‫كتالبة الةما حتى وان كالن الاين ب ي ا‪ .‬ن الكتالبة هنال تم ل الةما بيين الاي وين وكلميال كالني‪،‬‬
‫ال م يية ام ييل كلم ييال كالن يي‪ ،‬ي ي و الةم ييا وتفالب يييله أك ي ي وألن ييه ال يمك يين كتالب يية عم ييا يح ييوى ك ييل‬
‫التفالبيييل بمييال ويهييال كيييف يتب ي ل كييل ا ي ل وييي حالليية حيياوث أحييااث م ييتمبلية ال يمكيين‬
‫مة وتهييال وميي‪ ،‬كتالبيية الةمييا‪ .‬وباللتيياللي ويينن االعتمييالا علييى الةمييا وحيياه أو بمةنييى آخ ي عل ييى‬
‫الموانين واللوااح أم م تحي ا‪ .‬ذا البا من تموية اباة ال مة بين المتةالمياين ولين تتي تى هيذه‬
‫التموييية ال بتموييية منظوميية المييية واألخي‬
‫التييي تي اط األاي ال‪ .‬واآلليييال‪ ،‬المنال ييبة والمتييوو‬
‫حت ييى اآلن ه ييي آلي ييال‪ ،‬الحوكم يية‪ .‬واذا ك ن ييال ح يياي نال عل ييى ع م يية ال ييااان باللم يياين أو المي ي‬
‫بييالإلاا أو الم ييت م ن بيياللم‬
‫ووالةييال هييو األخ ي‬
‫ويينن كييل هييذه الة مييال‪ ،‬تحتييال‬
‫لييى تموييية الجالنييب األخ ميييق‬
‫ة‪ .‬وكيييف يمكيين أن تكييون الة مييال‪ ،‬عالاليية ال يب ييى ويهييال ا ي ل علييى‬
‫ا ل تل هي مضية الحوكمية ن االكتالبيةا أمي ضي و ف حتيى ال يفكي اي ل ويي التنبيل‬
‫من تةهااته ال فوية بل ن الكتالبة مميا ح ب اآلية الك مة ذ لة تهمل اآلية الك مة حمالية‬
‫الا ي ل الضييةيف والميياينة أا أعايي‪ ،‬لييه الح ي أن يملييى علييى الكالتييب بييي ة الةمييا‪ .‬هييذه‬
‫حوكمة للة مة بين الااان والماين تحم التوا ن وي الحميو ق وان لية يتيوو ميا ا ‪ -‬وليو كيالن‬
‫ب يط‪ -‬من ال مة بين الااان والماين مال تمكن الا والن من التةالما‪ .‬ذ أن هذا الما مين ال مية‬
‫هيو اليذف يجةييل مين مالميية الة مية ممكنيية وتياعوا هييذه اإلمكالنيية لييى كتالبية الةمييا‪ .‬أميال انةييااة‬
‫ال مة ولن يؤاى لى كتالبة الةما أبي وكلميال كالني‪ ،‬ال مية ضيةيفة وال توجيا مكالنيية للكتالبية أو‬
‫أن الكتالبيية وحيياهال ليين تييوو ضييمالنال للييااان تجةييل الييااان يااللييب بضييمالنال‪ ،‬أك ي تضييمن لييه‬
‫الت اة الماين بن جالعه أمواله‪ .‬ومن هنال ونن الحوكمة بمفهومهال الةالة هيي تمويية منظومية الميية‬
‫التي ت اط النالس لا جة يمكن مةهال ول ا جة ال مة واإلم ل من تفالبيل الةموا وتةميااتهال‪.‬‬
‫و و‬
‫و و‬
‫ض مه ٰة على ب ٰةو‪ { ....‬وص‪24:‬ة‬
‫‪ -2‬تضال ب المباللح } واو َن ك ي اا من اٰل مخلاال لي ٰب ي ب ٰة م‬
‫‪ 8‬البالا عن مجلس الخامال‪ ،‬الماللية التي تمتب على تماية خامال‪ ،‬ماللية‬
‫‪6‬‬
‫مية المبالائ اإل الاية لضوابط اا المؤ ال‪،‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫‪ -3‬األمالنة وي تنفيذ جميل الةموا }يال ّأيهال الذين آمنوا أوووا باللةموا{ والمالاا ‪1 :‬ة‬
‫‪ -4‬تح ي ة خيالنيية األمالنيية } يييال ّأيهييال الييذين آمن يوا ال تخون يوا خ وال ييول وتخون يوا أمالنييالتكة وأنييتة‬
‫تةلمون { واألنفالل‪ 27:‬ة‬
‫‪ -5‬تح ي ة الحبييول علييى اخييل عيين ا ي ال ي‬
‫أو الت عييب وييي األ ييةال أو ييو األمالنيية أو‬
‫التاليس }يال ّأيهال اليذين آمنيوا ال تي كلوا أميوالكة بيينكة باللبالايل ال أن تكيون تجيال ا عين تي او‬
‫حيمال{ والن ال ‪29 :‬ة‬
‫بينكة وال تمتلوا أنف كة ن خ كالن بكة‬
‫ا‬
‫‪ -6‬تح ة ال و للحبول على مي الي عالالة }وال ت كلوا أموالكة بينكة باللبالال وتالوا بهال ليى‬
‫الحكالة لت كلوا و امال من أموال النالس بالإل ة وأنتة تةلمون{ والبم ‪ 188:‬ة‬
‫‪ -7‬االتج يياله ل ييى تخفي ييف الم ييالكل النالتج يية ع يين ع يياة انتظ ييالة تو ييل المةلوم ييال‪ ،‬ب ييين األاي ي ال‬
‫المتةالما } وال ت اموا أن تكتبيوه بي ي اا أو كبيي اا ليى أجليه ذلكية أم يط عنيا خ وأميوة لل يهالا‬
‫وأانى أال ت تالبوا‪ {...‬والبم ‪) 282 :‬‬
‫وبالل الة من أن ع‬
‫الم كلة مة ول منذ ماال‪ ،‬ال نينق ال أنه أخي ا تنبيه الةياللة بةيا‬
‫أن ا ييتفحل‪ ،‬م ييكلة الوكالليية وانهييال ‪ ،‬ال ي كال‪ ،‬الكبي ي وييي ال اييه و ي مه لييى أن الحييل يكميين وييي‬
‫الحوكمة التي تموة على المواعا األخ مية‪ .‬وااأ االهتمالة المت اييا مين مبيل الحكوميال‪ ،‬والمؤ يال‪،‬‬
‫الاولية ‪ -‬أهمهال تل المبالائ التي أبا تهال منظمة التةالون االمتبالاف والتنمية )‪ (OECD‬والتي‬
‫تيية اعتمالاهييال ميين مبييل البن ي اليياولي )‪ (WB‬وبييناو النمييا اليياولي )‪ (IMF‬عييالة ‪1999‬ق واتحييالا‬
‫هياييال‪ ،‬أ يوا المييالل )‪ (IOSCO‬ومييا تبنيي‪ ،‬لجنيية بييال ل )‪ (BCBS‬تلي المةيياليي وييي نهالييية الةييالة‬
‫نف ييه‪ .‬ومييا ع ويي‪ (OECD) ،‬الحوكميية ب نهييال امجموعيية ميين الة مييال‪ ،‬بييين أاا ال ي كةق مجلييس‬
‫اا تهيالق حمليية أ ييهمهالق وأبييحالب المبياللح اآلخي ن‪ .‬الحوكميية أيضييال تمياة الهيكييل أو البنييية التييي‬
‫مين خ لهيال ييتة وضيل أهياال ال ي كة ق والو ييالال التيي تيؤاف ليى تحميي األهياال وم امبيية األاا‬
‫او‪9‬ة‪.‬‬
‫ن مةظة المؤ ال‪ ،‬التي تماة خامال‪ ،‬ماللية‬
‫مية ومن خ ل موامةهيال ويي ال يبكة الاوليية‬
‫ت ك على مجموعتين من األهاال همال ‪ :‬األولى‪ :‬التميا بمبالائ ال‬
‫ةة وال النية‪ :‬تمياية الخيامال‪،‬‬
‫عاللية الجوا ‪ .‬و تضح البةا األخ مي الذف تموة عليه هذه المبال ل ممال نة باللمبيال ل التمليايية‬
‫التييي تهييال لييى تةظييية ي و المي‬
‫الفال‬
‫وييي الممييالة األول‪ .‬وبييالالا م علييى الملحي‬
‫ميية و‪1‬ة يتضييح‬
‫الكبي وي األهاال بين المبال ل التملياية والمبال ل اإل ي مية‪ .‬هيذه األهياال ال اي يية‬
‫للمبال ل اإل‬
‫مية تنا‬
‫تحتهال أهاال أخ ى و عية‪.‬‬
‫)‪9 OCED (2004‬‬
‫‪7‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫أمال التميا بالل‬
‫ةة وننه يمل تح‪،‬‬
‫ة تبنيفال‪ .،‬األول واألك‬
‫وهمال يتضمن أن يتة انجال‬
‫الةملي ييال‪ ،‬ووم ييال لتحي ي ة ال ا ييال وال ي ي ق الثااااني يب يياو أن ييه لت اي يية األه يياال االجتمالعي يية اإل ي ي مية‬
‫األخي ى ‪ .‬خبوبييال الن عيية لتميياية أعمييالل خي يية و وذل ي للابيةيية االجتمالعييية للتمو ييل اإل ي مي‬
‫التي تظه وي تابيمال‪ ،‬ال كال والم و الح ن ة‪ .‬أمال الهال الثالث للتميا بالل‬
‫والاول باللنظالة الماللي اإل‬
‫باللكالمل‬
‫ةة وهو التاو‬
‫مي الموحاق أو المؤ ة النهالاية أف الوبول لى المؤ ة التي هي‬
‫ميةة بنظالة مب وي مفبل وما وس و المل م تك ا على مبالائ ال‬
‫ةة اإل‬
‫مية‪.‬‬
‫ويمكيين أن تبيينف تحيي‪ ،‬الهييال ال ييالني تميياية الخييامال‪ ،‬اآلتييية و‪1‬ة خييامال‪ ،‬للجميييلق مبيياايالا‬
‫للمجتمييل اإل ي ي ميق و‪2‬ة ال و ييل م يين ميم يية مب يياللح األا ي ال ذوف الة م ييةق بم ييال و ييي ذلي ي ق حمل يية‬
‫األ ييهةق المييواعينق الم ييتخامينق وتاييو اإلاا والم ييتخامين مهنيييال وأخ ميييال‪ .‬ال أن التجييال ب‬
‫ال البمة وي حوكمة المؤ ال‪ ،‬التي تماة خامال‪ ،‬ماللية‬
‫مية الاللبيال توضيل م يتما مين حوكمية‬
‫مؤ يية حمليية األ ييهة التملياي يية بييالل الة ميين االلت ي اة الواض ييح بتميياية المنييالول االجتمالعييية وحمالي يية‬
‫أبحالب المباللح‪ .‬وهذا يؤاى لى تو يل الحميو والم ياوليال‪ ،‬با مية تيؤاى أخيي ا ليى اإلبميال‬
‫على ال يا بيا حملة األ هة‪.‬‬
‫ويةتب ي الت ي ي األكب ي والملحييوف وييي هيكييل الحوكميية هييو وجييوا هيايية ال مالبيية ال ي عية ميين‬
‫علمييال‬
‫ي عيين بالإلضييالوة لييى وجييوا وحييا م اجةيية للت كييا ميين أن الةمليييال‪ ،‬المختلفيية متفميية مييل‬
‫ال ي ي ةة واأله يياال الم ييومة‪ .‬وا ييذل و يينن المي ي ا ا‪ ،‬الت ييي تتةليي بم يياى تمي ييا الةملي ييال‪ ،‬بالل ي ي ةة‬
‫تؤ وي كل أبحالب المباللح‪ .‬بالإلضالوة لى ذل ونن أبحالب المباللح الااخليين م ل حملة‬
‫الح ييالبال‪ ،‬اال ييت مال ةق وهيالك ييل الحوكم يية الخال جي يية م ييل المحال ييبة واي ي‬
‫مةاللجته ييال للةملي ييال‪،‬‬
‫والةمييوا يمكيين أن يكونييال عييالملين مييؤ ن لف ي و حوكميية ت اعييي المبيياللح ل ي ي حمليية األ ييهة وييي‬
‫المؤ يال‪ ،‬التيي تمياة خيامال‪ ،‬مالليية‬
‫ي مية ببي ل النظي عين تابيميال‪ ،‬الحوكمية وهيالكلهيال وييي‬
‫هذه المؤ ال‪ ،‬والم تباة بتل المؤ ال‪ ،‬المالليية التمليايية‪ .‬و أف بمةنيى يمكين أن تكيون المواليب‬
‫تملياييية ولكيين وجييوا المجلييس ال ي عي يييجب اإلاا علييى يجييالا موالييب ت ييتوعب هييذه األهيياال‬
‫الجايا ة‪.‬‬
‫أن تابي ي الحوكميية يةنييى ال ييمةة الاولييية الجي يا ق ونظ ي ا لحالجيية المؤ ييال‪ ،‬الماللييية‬
‫خبوبال لى تل ال يمةة وننهيال ت يةى للحبيول عليهيال حتيى تيتمكن مين التةالميل ميل المؤ يال‪،‬‬
‫الماللية الاوليية والمبيول باللتمييا بمتالبيال‪ ،‬المنظميال‪ ،‬الاولييةق وايذل وميا وجيا‪ ،‬المؤ يال‪ ،‬المالليية‬
‫التييي تميياة الخييامال‪ ،‬الماللييية اإل ي مية الجايييا نف ييهال مضييا‬
‫امييال لييى أتبييالم آليييال‪ ،‬الحوكميية‬
‫المالوبة للمؤ ال‪ ،‬الماللية التملياية‪.‬‬
‫وب ييالل الة م يين أن المؤ يية الت ييي تم يياة الخ ييامال‪ ،‬الماللي يية اإل ي ي مية ‪ -‬بب ييفتهال من ي ي‬
‫تحكمهال المبالائ التي نص عليهيال اإل ي ة ‪ -‬أوليى بهيال أن تابي مبيالائ الحوكمية التيي أبيا تهال‬
‫‪8‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫المنظمة وأن تفي باللت امالتهال تجاله جميل أبحالب المباللحق ال أن للمؤ ال‪ ،‬التي تماة خيامال‪،‬‬
‫ماللية‬
‫مية خبوبية تمي هال عن الي هال كمال نبين الحمال وباللتاللي ونن تابي مبالائ الحوكمة‬
‫التملياييية اون م اع ييال هييذه الخبوب ييية مييا يضي ي به ييذه المؤ ييال‪ ،‬لوج ييوا اخت وييال‪ ،‬ك يي ي و ييي‬
‫النظ ي ألبييحالب الة ميية‪ .‬وميين هنييال وم يا مأن ييا‪ ،‬مؤ ييال‪ ،‬تحييالول ن تضييل مةيياليي وأاليية لكيفييية‬
‫تابيي ي الحوكم يية وبم ييال يتمال ييى م ييل ابية يية المؤ ييال‪ ،‬الماللي يية اإل ي ي ميةق وم ييا أب ييا مجل ييس‬
‫الخ ييامال‪ ،‬الماللي يية اإل ي ي مية و ييي ماللي ييال ال ييي لحوكم يية المؤ ييال‪ ،‬الماللي يية اإل ي ي مية و ييي ع ييالة‬
‫‪.2006‬‬
‫لما أببح موضوم الحوكمة م وعال عاللميال يحالول أن يحمي‬
‫يفالوية أكبي ويةميل عليى محال يبة‬
‫الم اولية لحمالية الم ت م ن وأبحالب المباللح اآلخ ن وللتخفيف من م كلة الوكاللة مال أمكن‪.‬‬
‫الك ي عن وضالاح و اإلاا وي ك ي من ال كال‪ ،‬وكالن‪ ،‬مةظمهال ما كي ‪،‬‬
‫لما من‬
‫علييى ب ي حية أ ييالليب الحوكميية المتبةيية لحمالييية حمييو حمليية األ ييهةق بالإلضييالوة لييى أبييحالب‬
‫المبيياللح اآلخ ي نق ن ييو اإلاا وعيياة أتبييالم مواعييا ال ييلو المهنييي وييي األن يياة الماللييية ليييس‬
‫ومييط يخلي خ ييالا ا ييت مال ة منت ي وييي كييل الةيياللةق بييل انييه يهي‬
‫كبي وي ا تم ا النظالة الماللي الةاللمي‪ .‬وخي‬
‫ميية الم ييت م نق و يي‬
‫ييكو‬
‫الها عليى ضيةف الحوكمية ميال يتةي و ليه الةياللة‬
‫اليوة من أ مة ماللية ببهال ال اي ي ضةف آليال‪ ،‬الحوكمة‪.‬‬
‫وايينفس الا جيية ميين األهمييية ويينن ييو اإلاا يضي بمبيياللح كييل أبييحالب الة ميية م ييل‬
‫الااانينق الم واينق الم تهلكينق الموظفينق وأبحالب المةال يال‪ ،‬وكيل المجتميل ببيفة عالمية‪ .‬أن‬
‫األ ي يمتييا ليييؤ وييي مةي يية ضييحاليال الن ييال الييذف تة ي و أل ميية مالليييةق أف أبييحالب المبيياللح‬
‫الييذين ي تباييون بة ميية تةالماييية مييل المؤ يية‪ .‬ومييل م حظيية ن مبييالح أبييحالب المبيياللح مييا‬
‫يمتا لي يمل أاي ال ال تي ااهة ع مية تةالمايية ميل المؤ ية ولكين كيل اليذين تي وا بم ا اتهيالة‪ .‬أن‬
‫اآل ال المت تبة على ضةف الحوكمة وي المؤ ال‪ ،‬الماللية لي ‪ ،‬ومط ماللييةق ولكين يضيالل ليهيال‬
‫تل التكالليف الةاللية باللمفهوة اإلن الني واالجتمالعي‪.‬‬
‫‪ -5‬حوكمة المؤسسات التي تقدم خدمات مالية إسالمية‪.‬‬
‫الحوكمة ال ليمة تةتب مهمة أك‬
‫وي المؤ ال‪ ،‬المالليية عين الي هيال مين المؤ يال‪ ،‬األخي ى‬
‫ألنهال مؤ ال‪ ،‬تةتما على أموال ال ي وي تحميي أ ايالح للمي‬
‫االاتمالنييية لهييذه المؤ ييال‪ .،‬وميين هنييال تبي‬
‫وهيذا ال يي يةتميا عليى الابيةية‬
‫أهمييية الحوكميية وتابيمالتهييال وييي المؤ ييال‪ ،‬المبي وية‬
‫من الابيةة االاتمالنية ألن اة هذه المؤ ال‪ .،‬أف بمةنى المؤ ة الماللية مؤ ة ااتمالنية تيوو‬
‫األمالن وهى م ت منة على أبيول كيل الميواعينق وهيي بيذل مل مية بي ن تةميل لمبيلحتهة عنيامال‬
‫تح ييتف أو ت ييت م أو تتبي ي ل بممتلك ييالتهة وال تةميييل لمب ييلحة الم ييالهمين وم ييط‪ .‬ن ه ييذا مهييية‬
‫‪9‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫خبوبال وي المؤ ال‪ ،‬المب وية حيث يكون حجة عاة تمال ل المةلوميال‪ ،‬أكبي مين المؤ يال‪،‬‬
‫األخي ى‪ .‬انييه لميين البييةوبة بمكييالن علييى اإلاي ال الخال جييية أن ت امييب أو تمييية مييا ا المبييال لق‬
‫بالإلضالوة لى ما تهة والما ا ة على الت ي وي مجلس اإلاا وتةايل ت كيبة مخالا األبيول أو‬
‫أخفال مةلومال‪ ،‬عن جوا الم وو‪.‬‬
‫ويةتم ييا بة ييو المفكي ي ن الم ييلمين أن المؤ ييال‪ ،‬الت ييي تم يياة خ ييامال‪ ،‬ماللي يية‬
‫ي ي مية‬
‫محبيينة ميين نمييالاص م ييكلة الوكالليية بمييال يبييالحبهال ميين حييب المبييلحة ال خبييية علييى ح ييالب‬
‫مبييلحة األاي ال األخي ى اوف الة مييةق ذ يةييون أن هييذه المؤ ييال‪ ،‬لييايهال حكييالة أوضييل ب ييبب‬
‫الواع الايني واألابي الذف ياول اإلاا والم‬
‫الييايني للميياي ن والم ي‬
‫ب ن يتبي ووا ب يكل أخ ميي‬
‫و‪10‬ة‬
‫ق ال أن االلتي اة‬
‫ال يمكيين أن يةتب ي وحيياه اون وجييوا الض يوابط المنال ييبة ضييمالن كييالل‬
‫لحمالية مباللح األا ال األخ ى‪ .‬ويمول ‪ Albert O. Hirschman‬المتحبل على جيالا نوايل‬
‫“تح يي‪ ،‬أف نظ ييالة امتب ييالافق اجتم ييالعي أو يال ييي و يينن األوي ي ااق من ييآ‪ ،‬األعم ييالل أو المنظم ييال‪،‬‬
‫ب ييكل عييالة ييتكون ع ضيية ل نح اوييال‪ ،‬عيين الكفييال ق ال يياق الاه ي والفضيييلةا و‪11‬ة‪ .‬والمؤ ييال‪،‬‬
‫الماللية التي تماة خيامال‪ ،‬مالليية‬
‫ي مية لي ي‪ ،‬ا يت نال ا مين هيذا ق واللمؤ يال‪ ،‬المالليية اإل ي مية‬
‫هي ييي األخ ي ي ى ع ضي يية ألن تةي ييالني مي يين اخت ي ي ا الم ي يياوليال‪ ،‬اإل ي ييتامالنية وع ضي يية لةي يياة تمال ي ييل‬
‫المةلومال‪.،‬‬
‫و تضة بنالعة الخيامال‪ ،‬المالليية اإل ي مية ويي الةياللة الييوة أك ي مين ‪400‬‬
‫و‪12‬ة‬
‫مؤ ية تمياة‬
‫خ ييامال‪ ،‬ماللي يية وب ب ييول ت ييا عل ييى ت ليي ييون اوال أم ك ييي تةم ييل و ييي ‪ 38‬اول يية م ييلمة والي ي ي‬
‫م ييلمةو‪13‬ة‪ .‬أن أن يياة المؤ ييال‪ ،‬التييي تميياة خييامال‪ ،‬ماللييية‬
‫الةاللة ق وتؤ وي والهية أك‬
‫من ‪% 21‬‬
‫و‪14‬ة‬
‫ي مية تلمييى مب يوال وييي جميييل أنحييال‬
‫من كالن الةاللة مةظمهة وي الاول النالمية‪ .‬وويي‬
‫بةيو األنظمية المالليية تنميل المؤ يال‪ ،‬التيي تميياة خيامال‪ ،‬مالليية‬
‫ي مية ن يبة ال بي س بهيال ميين‬
‫التاومال‪ ،‬النماية‪ .‬أن هذه الخامال‪ ،‬تماة لجمالعال‪ ،‬ت وو الحبول على هذه الخامال‪ ،‬ن لة تكن‬
‫مواوميية للمةتمييا ال يايني واهمييالل هييذه الجمالعييال‪ ،‬وعيياة اخييالل ميياخ اتهة لييى المنظوميية المب ي ويةق‬
‫وعاة تمو ل م وعالتهة ية مل عمليال‪ ،‬التنمية‪ .‬كميال أن االهتميالة بهيذه الجمالعيال‪ ،‬يتاليب أحكالميال‬
‫جياا لهذه المؤ ال‪ ،‬ينال ب ابيةتهال ويحم لهة مباللحهة الماللية والمواومة لمةتماهة الاينيق مل‬
‫أألخ ييذ و ييي أالعتب ييال أن الحوكم يية الجي ييا‬
‫ي يوا كالن يي‪ ،‬و ييي المؤ ييال‪ ،‬التملياي يية أة المؤ ييال‪،‬‬
‫)‪10 Sarker (1999‬‬
‫)‪11 Hirschman (1970‬‬
‫‪12 www. dib.ae/ar/index.htm‬‬
‫)‪13 World bank policy research (2006‬‬
‫المسلمون يمثلون ‪ %21‬من سكان العالم ‪14 www.adherents.com‬‬
‫‪10‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫اإل ي مية ييول تخل ي بيايية مييالا علييى تحمي ي الكفييال‬
‫وتحم م اا من اال تم ا ‪.‬‬
‫المب ي وية ق وتملييل ميين األ مييال‪ ،‬الماللييية‬
‫أن باايال‪ ،‬هذه المؤ ال‪ ،‬كالن‪ ،‬تةو هال األا المالنونية والضباية ممال أضا هال لى‬
‫ا تخااة األنظمة التملياية وي حين أن المواعا الفك ة وا مة تنفيذ عمليالتهال تتمي بخبوبية‬
‫و امال هذا كالن نتيجة ال تبال هذه المؤ ال‪ ،‬الماللية باللمؤ ال‪ ،‬الاولية كمال أ نال البمال‪ .‬عمومال‬
‫هذا الوضل يف و تحايال‪ ،‬أمالة الجهال‪ ،‬ال مالبية و تالب حلول تتةاى تابي الت‬
‫ةال‪ ،‬واللوااح‬
‫المةمول بهال وي المؤ ال‪ ،‬التي تماة الخامال‪ ،‬التملياية‪ .‬بنال عليهق عاا من الاول ما ن‪،‬‬
‫ميةق ومؤ ال‪ ،‬اولية ما أمن ا‪،‬‬
‫موانين ولوااح خالبة باللمؤ ال‪ ،‬التي تماة خامال‪ ،‬ماللية‬
‫لتتبنى المةاليي التملياية وتةمل على تكييفهال مل التابيمال‪ ،‬أين مال كالن‪ ،‬هذه المةاليي التملياية‬
‫عالج عن مةاللجة الةمليال‪ ،‬بمال يتم ى مل ال‬
‫ةة اإل‬
‫خالبة باللمؤ ال‪ ،‬التي تماة خامال‪ ،‬ماللية‬
‫اإل‬
‫مية اون أن ت تبالهال بمةاليي جايا‬
‫مية ق وت مل هذه المؤ ال‪ ،‬ومجلس الخامال‪،‬‬
‫مية و‪IFSB‬ةق جمةية المحال بين والم اجةين للمؤ ال‪ ،‬الماللية اإل‬
‫وكاللة التبنيف اإل‬
‫مية الاولية و‪IIRA‬ةق و المالل اإل‬
‫مية و‪AAOIFI‬ة ق‬
‫مي الاولي و‪IIFM‬ةق م ك أاا‬
‫ال يولة و‪LMC‬ةة‪ .‬ولةل ظهو هذه المؤ ال‪ ،‬اليل على خبوبية المؤ ال‪ ،‬التي تماة‬
‫خامال‪ ،‬ماللية‬
‫مية واليل على أهمية مةاللجة نمال‬
‫التملياية على هذه المؤ ال‪.،‬‬
‫الضةف النالتجة عن تابي‬
‫ال أن حوكمة المؤ ال‪ ،‬التي تماة خامال‪ ،‬ماللية‬
‫الحوكمة‬
‫مية وحوكمة الة مال‪ ،‬بين‬
‫أبحالب ال ن تحتال أوالا لى وهة ابيةة هذه الة مال‪ ،‬ولةل الة مة األهة موضوم و متنال هذه‬
‫هي تل‬
‫الة مة التي ت اط أبحالب األموال أو الممولين و الم‬
‫اال ت مال ة – أبحالب الح البال‪ ،‬الجال ةة‪.‬‬
‫لما ج ى الة ل وي المؤ ال‪ ،‬الماللية اإل‬
‫– أبحالب الح البال‪،‬‬
‫مية على اعتبال الة مة بين الم‬
‫وعومل‪ ،‬الح البال‪،‬‬
‫ووكيلهة اإلاا من جهة مل أبحالب الح البال‪ ،‬اال ت مال ة ع مة مضال اة م‬
‫الجال ة تم بال نفس المةالملة التي كالن‪ ،‬تلمالهال وي المبال ل التملياية ممال أوجا ك ي من الم الكل‬
‫أا‪ ،‬لى مةاللجال‪ ،‬محال بية ما ال تتف‬
‫والمبالائ األ ال ية التي تموة عليهال هذه المؤ ال‪،‬‬
‫المبنية على عاالة الة مال‪ ،‬حتى ال يب ى ا ل على ا لق ممال أعاى الف بة للم ككين وي‬
‫التمو ل اإل‬
‫مي لتوجيه ك ي ا من االنتمالاا‪ ،‬لى هذه المبال ل الوليا بل و بههال البةو‬
‫ب نهال مبال ل تملياية تح‪ ،‬م مى المبال ل اإل‬
‫مية ‪.‬‬
‫أننا عندما نسلط الضوء على الصيغ اإلسالمية المستخدمة وننظر إليها بعمق ال نبحت‬
‫عن عيوبها لنتصيد أخطاء من تعامل بها‪ ،‬بل أننا نبحث عن مضاعفة األجر للمخلصين الذين‬
‫‪11‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫اجتهدوا لتقديم هذه الصيغ لتصبح أدوات تتحدى الصيرفة التقليدية‪ ،‬وان كانوا قد تحصلوا على‬
‫اجر واحد فما غايتنا إال أن يحصلوا على أجران مقابل اجتهادهم‪.‬‬
‫ومحالولة من البالحث ت خيص الة مال‪ ،‬بين اإلا ال لتحايا الة مة البحيحة التي‬
‫ت اط كل ا ل بالألخ‬
‫البحيحة التي ت اط الم‬
‫نتة و لى ع مة المضال اة والم ال كة وتحايا مال هي الة مة‬
‫وأبحالب الح البال‪ ،‬اال ت مال ة وأبحالب الح البال‪ ،‬الجال ةق كمال‬
‫تتة و هذه الو مة لى ع مة البالال بالل ال ف وي عموا الم ابحة ‪.‬‬
‫أوالً‪ :‬عقد المرابحة‬
‫يةا بيل الم ابحة من أنوام البيوم الم وعة وأحا منوا‪ ،‬التمو ل باللمبال ل اإل‬
‫بل هي البي ة األك‬
‫أن المبال ل اإل‬
‫مبوال لاى المبال ل اإل‬
‫مية ق‬
‫مية ق بالل الة من أنهال بي ة م ي للجال ال‬
‫مية تجا ويهال البي ة التي تحم لهال أ االح أكب ‪ .‬ولكي نفهة هذه البي ة‬
‫ولمالذا ي ى ويهال الك ي ن أنهال ال تحم‬
‫البتهة الحميمية وي الحبول على مةالم ‪ ،‬ح لق تبحث‬
‫هذه الو مة وي ابيةة عما الم ابحة من وجهة نض علة التمو ل ومبالائ حوكمة المؤ ال‪،‬‬
‫الماللية اإل‬
‫مية‪ .‬وما الح البالحث أن مةظة الكتالب والمفك ن اللذين تنالولوا موضوم الم ابحة‬
‫يتفمون وي المفالهية التاللية عن الم ابحة‪:‬‬
‫المرابحة في اللغة وفي االصطالح‪:‬‬
‫المرابحة في اللغة‪ :‬هي مبا من ال اح وهو ال الا وي التجال ق وأعااله مالال م ا بحة أف على‬
‫ال اح بينهمال ويمالل بة‪ ،‬ال لةة م ابحة على كل ع‬
‫واللم ابحة مبا لل اح‪.‬‬
‫ا اهة ا هةق وكذل‬
‫ا ت تهال م ابحة‬
‫المرابحة في االصطالح‪:‬‬
‫هي بيل ال لةة ب منهال التي مالم‪ ،‬به مل اح مةلوةق أف هو البيل ب أس المالل و اح‬
‫مةلوة ومةنالهال أن يذك البالال للم ت ى ال من الذف ا ت ى به ال لةة وي ت‬
‫المرابحة المصرفية‪:‬‬
‫هو احا بيوم األمالنة وي ال‬
‫ةة اإل‬
‫و‪15‬ة‬
‫عليه احال مةينال‬
‫مية ق حيث يحاا من البيل بنال على تكلفة‬
‫ال لةة اااا اح متف عليه بين البالال والم ت ى ق وما او عما الم ابحة ليببح بي ة تمو ل‬
‫مب وية جالا‬
‫تنفيذهال عن ا‬
‫عال بمال ية ل وي المبالح المب وي المةالب ووالمرابحة المصرفيةةة و تة‬
‫ا المب ل ال لةة يحااهال الةميل ياول المب ل منهال نماا ة يموة‬
‫‪15‬االستثمار في االقتصاد اإلسالمي ‪ ,‬مكتبة مديولي سنة ‪ , 1991‬د‪.‬أميرة عبد اللطيف مشهور‬
‫‪12‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫المب ل ببيل تل ال لةة لى الةميل ب من مؤجل يموة الةميل بت اياه أمال اوةة واحا أو على‬
‫أم ال محاا ق وي ت‬
‫وي الم ابحة المب وية مةلومية أس المالل أو تكلفة ال ا التي تكباهال‬
‫المب ل ق وكذل تحايا ال اح بالإلضالوة لى تمل المب ل لل لةة ومبضهال مبل بيةهالو‪16‬ة‪.‬‬
‫حكم المرابحة‪:‬‬
‫عما الم ابحة بو من بو البيل وهو جالا باللكتالب لمول خ تةاللى‪:‬‬
‫وواحل خ البيل وح ة ال االة ‪.‬‬
‫وهو الب‪ ،‬بالإلجمالم حيث تةالمل النالس وي مختلف األ منة اون نكال من الفمهال كذل‬
‫الحالجة ليه مالامة ك الا البيوم الم وعة ق حيث ال ي تايل كل و ا أن يموة ب ا كل مال‬
‫يحتال‬
‫ليه بنف ه ويةتما وي ال على ال ي الذف يموة بالل ا ة يبيل مال ي ت ى بميمته األبلية‬
‫مل ضالوة اح مةلوة واللم ابحة من بو ابت ال وضل خ‪.‬‬
‫و تضح أن األ الس وي عملية الم ابحة هو و البيل ة الذف أحله خ بحالنه وتةاللى أف ال ا‬
‫ب و البيل وليس ال ا ب و تمو ل ا ل آخ ومن هنال ونن األبل ويهال البيل الحالض‬
‫وان تةذ ‪ ،‬عملية البيل الحالض لن تببح الةملية بيل ‪ ،‬ومال البيل اآلجل ال عملية الحمة ال‬
‫تتحم‬
‫ال لةاة ما أو عاة البة الم ت ى على الاول باللحالض ولكي يب ل البالال لةته يمبل‬
‫بت جيل المبلغ ممالبل تةويضه عن وماان الميمة آاا حاث م تمب ‪..‬‬
‫أركان البيع بالمرابحة‪:‬‬
‫‪ -1‬الةالماان‪.‬‬
‫‪ -2‬البي ة واإليجالب والمبولة‪.‬‬
‫‪ -3‬المةموا عليه و‪17‬ة‪.‬‬
‫شروط بيع المرابحة‪:‬‬
‫‪ -1‬أن يكون ال من األول مةلومال للم ت ف ال الني الن الم ابحة بيل بالل من األول مل الا اح‬
‫والةلة بالل من األول‬
‫لبحة البيل والاا لة يكن مةلومال وهو وال ا‪.‬‬
‫‪ -2‬أن يكون ال اح مةلومال ألنه بةو ال من ق والةلة بالل من‬
‫لبحة البيل ‪.‬‬
‫‪16‬‬
‫‪.www.bltgi.com‬‬
‫‪17 www.islamweb.net‬‬
‫‪13‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫‪ -3‬أال يكون ال من وي الةما األول ممالب بجن ه من أموال ال اال ونن كالن كذل ا ت ى المكيل‬
‫أو المو ون بجن يه م‬
‫بم ل لة يج‬
‫و الا وي أموال ال اال تكون اال ال احال‪.‬‬
‫ن يبيةه م ابحة‪ .‬الن الم ابحة بيل ال من األول‬
‫‪ -4‬أن يكون الةما األول بحيحال والاا كالن وال اا لة يج‬
‫و تضح هنال ض و وجوا لةتين مختلفتين و يجو بيل نموا بنموا وي ح ض و علة‬
‫الم ت ى بالل من و ة‬
‫للجميل وهو ة‬
‫ا ال لةة كمال ا ت اهال البالال ةق وهذا اليل على أن ال ة الي مة ول‬
‫ا ما تحبل عليه البالال بما اته وكفال ته وي الحبول على أ ةال منال بة‬
‫ما ال يحبل عليهال الي ه من المنالو ين وي‬
‫و ال لةة المالوبة وباللابل لن ي تايل أن‬
‫يحبل على هذه األ ةال ال اون الذف أم المب ل بالل ا واال لمالذا األم بالل ا‬
‫ذا كالن‬
‫ال اون بنمكالنه الحبول على ال لةة ب ةال أ خص أو ب ةال م الوية لمال ية ضه البالال‬
‫والمب لة ومن هنال يتضح أن ال ة أو ال من الممبوا وي ال‬
‫األول من‬
‫و الم ابحة‬
‫كمال ذك أع ه هو من ال يةلمه الم ت ى ويحتال األم ل عية عما الم ابحة أن يفبح البالال‬
‫على هذا ال منق أمال ذا كالن ال من مة ووال للم ت ى وي تايل الحبول عليه بنف ه اون أن ي م‬
‫المب ل و‬
‫أعتما أن األم‬
‫يبا أب‬
‫ق ومن هنال ونن ال من الممبوا حتمال ليس ة‬
‫ال و الذف ية وه الجميل بمن ويهة ال اون و الم ت ى ة ة ال يال م‬
‫مة و ال يال ا‪ ،‬وي ال و ‪.‬‬
‫ال ة لاى ية ضه‬
‫‪ 1.1‬ال اح‬
‫أن البالال الحميمي ال ي تايل أن يف و احال تحكميال ال ذا كالن يحتك ال لةة التي‬
‫يبيةهال مل حالجة الم ت ى الملحة ليهالق ال أن البيل وي الظ ول الةالاية ظ ل االمتبالا الذف‬
‫تح كه موى الااللب والة و لن ي تايل البالال و و الهالم‬
‫هذا الهالم‬
‫الذف ي ا بل يحكمه وي تحايا‬
‫موى الة و والالب وأ ةال ال و وهو لن ي تايل أن يبيل ال وي حاوا أ ةال‬
‫ال و ومن هنال وننه ذا أ اا أن يحم‬
‫احال وليس له ال أن يتح ى ال و و بحث عن تكلفة امل‬
‫لل لةة التي ي الب وي بيةهال ‪ .‬وباللتاللي وننه لن يتمكن من و و ال ة الذف ي ا اعتمالاا على‬
‫حالجة الم ت ى وحتى أن مالة البالال بف و ة تحكميال أعلى من ة ال و ولن يجا الم ت ى‬
‫الذف يمبل منه ذل ق وعنامال يمبل المب ل ا تخااة عموا الم ابحة تلبية ل البة االانه ال االبين وي‬
‫الحبول على ال لةة باللا مة الح ل وننه بذل أ تضى أن يكون بالاةال تتوو ويه‬
‫وي ل‬
‫و البالال‬
‫لو البالال ب ن يتح ى ال و و بحث و جتها وي البحث للحبول على لةة بتكلفة‬
‫ا امل حتى يتمكن من الحبول على االحق ومن هنال ونن البالال ليس مت كا منا البااية أنه‬
‫يحبل على اح مال وان كالن لى حا مال مت كا وننه ال ية ل تمالمال هالم‬
‫‪14‬‬
‫ال اح الذف يضيفه‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫ليحم له احال مالق أن المب ل عنامال ي ت ى ال لةة وح ب المةمول به وي عموا الم ابحة ال‬
‫يبحث عن تكلفة ال ا ومهمال كالن‪ ،‬تكلفة ال ا وهو مت كا لى حا كبي ب نه يبيل لةته و‬
‫يضيف عليهال هالم‬
‫ال اح الذف يحااه تحكميال‬
‫وليس باللتح ف والبح‪ ،‬وا ا ة ال و ولكن بح الب هالم‬
‫على ما الت جيلة وباللتاللي ونن هذا الهالم‬
‫ليس كم ل ال‬
‫يتة و لمخالا االنخفالو ويبالحبه حاللة من عاة الت كا‪.‬‬
‫و تضح الفال‬
‫هنال ويمال يتةل‬
‫أ ال ه ة الفالاا التملياف مح وبال‬
‫الهالم‬
‫الذف يحااه البالال والذف‬
‫باللمخالا بين ال اح الح ل الذف يحبل عليه بالحبه من‬
‫الاخول وي المخالا واين ال اح الذف يحبل عليه بالحبه اون الاخول وي المخالا ‪.‬‬
‫وألن الموضوم أ ال ال ليس موضوم اح أو خ ال باللمفهوة التملياف لل اح بل هو اح م و‬
‫ب ن يكون اح ح ل وان ياول الا ل األخ تكلفة ح ل ق ونن الح ل ليس مج ا ت مية بي ة‬
‫مةينة باللم ابحة أو مج ا تو يط لةة وعاة مبالالة ال لةة بجن هال ألن هذا عمليال ال يحاث ال‬
‫ذا كالن‪ ،‬هنال‬
‫الا أف اال ق بل أن الموضوم اكب وأعم من ال بك ي ال يجو ويه الو‬
‫النض أو تحميل من أوتى م اولية مال أوتى بهق كمال يمول الك ي ن ووي مبة المب لة‬
‫أن الموضوم له ع مة و يمة بام نينة ا ال التةالما‬
‫وا أكالن الا ويين مؤ تين أو و ا‬
‫ومؤ ة أو و ا وو ا آخ ق أن الموضوم له ع مة بمال يامان له اإلن الن ال العي لى الح ل‬
‫ولن تتوو الام نينة المالوبة مالااة هنال‬
‫ق والألم ليس مج ا ت ميال‪ ،‬وأو ا‬
‫وم تناا‪،‬‬
‫وتماية وت خي وي اإلج ا ا‪ ،‬وتمل م تناف اون تحمل مخالا التمل وتحمل مخالا الةملية‬
‫ب كل كالمل بمال وي ذل مخالا مال بةا البيل وت جيل ال لةة لةيب ويهالة‪.‬‬
‫وهل يجو والحالل هذه أن نةل الم اولية وي مالب الم اولين باللمب ل ونتةالمل بهذه األاوا‪،‬‬
‫بحتال عن حل لم كلة التمو ل أف حل كالن حتى وأن كالن هذا الحالل يخاللف الح ل المالوب‬
‫وان البهه وي ال كلق هل يجو أن نتحاليل على هذا األم ق وهل ميمبل منال عمل م ل هذا مال‬
‫امنال نبح‪ ،‬عن الح لق أة على كل ا ل أن يتح ى الحميمة وال مة حتى يبل لى ا جة‬
‫االامانالن مبل أن ي تبط بة مة ال تلبى تن جة مل الح ل وأن كالن‪ ،‬تلبى ال و والحبول‬
‫على التمو لة‪.‬‬
‫‪ 1.2‬المخالا‬
‫المخالا بل ة التمو ل هي ا جة تملب الةالاا ق وكلمال كالن‪ ،‬ا جة تملب الةالاا عاللية كلمال‬
‫كالن‪ ،‬المخالا أعلى ومن هنال وننه هنال عالاا تالب‪ ،‬يمكن مة وته لى حا كبي وويه تكون حاللة‬
‫الت كا بحاو ه عاللية على األمل وي الماى المبي وهنال‬
‫الت كا بحاو ه تكون مخالا ه عاللية‪.‬‬
‫‪15‬‬
‫اخل مت ي تبالحبه حاللة من عاة‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫أن ال بب وي تح ة ال اال هو انه يم ل‬
‫المخالا والفك اإل‬
‫مي يحث على ض و‬
‫الا ق وهذه ال الا تم ل اخ‬
‫خاللي من‬
‫الم ال كة وي المخالا لذل ونن الحبول على‬
‫اخل تالب‪ ،‬و ن بة من أبل مبلغ مة ول وتالب‪ ،‬ة تةتب‬
‫اال ح اة ولكن الحبول على اخل‬
‫مت ي و ن بة من مة الي مة ول ة يةتب اخل ح ل ألنه اخل الي مة ول ومؤكا با جة‬
‫مالمة‪.‬‬
‫وباللتاللي ونن البيل ح ل ألنه يةتما على ن بة م خوذ على مة الي تالب‪ ،‬وهو تكلفة‬
‫ال ا ما تت ي هذه التكلفة ح ب ظ ول ال و و ا البالال وجهاه وال ةي الجالا لحبوله‬
‫على ة منال ب ميمكنه من ع و لةته ب ة منالوس حتى يتمكن من تب فهال ‪..‬‬
‫أن علمال التمو ل يةتب ون ا جة تملب الةالاا هي المخالا الم تباة بال ت مال مال وعنامال يكون‬
‫الةالاا وي حاللة تملب وننه لن يكون عالاا مؤكا ومن هنال ونن الاخل النالت من الوااال وي‬
‫المبال ل مينض‬
‫ليه اخل خاللي من المخالا وي الماى المبي ألن جزء منه يةتب‬
‫الا‬
‫وا جة تملبه تكالا تكون البتةق وألن هذا الةالاا يخل ع مال‪ ،‬ظاللمة وال ي العا على انتمالل ال و‬
‫من ا ل ألخ والاللبال يؤاى لى تكاس ال و لاى الفاة المليلة من أبحالب أس المالل ويح ة‬
‫ال اللبية الةظمى منهالق ممال يؤاى لى خل الفوا‬
‫الكبي بين النالس لفت او لة من ال من اون‬
‫أن يتبال الحاللق وهذا الوامل يبالحبه ااامال ا ت ل ا ل لا ل آخ ممال ي ل ع مال‪،‬‬
‫اال ت ل الظاللمة وي المجتمةال‪ ،‬ق كمال أن المبال ل اآلن ال تبال الةنالية ال مة للحبول‬
‫على لةة ب مل تكلفة بل تةتما على حالجة ال اون للتمو ل حتى بتكلفة أعلى وهى بال تمال س‬
‫عملية ا ت ل لهذه الحالجة وتتجنب الاخول وي المخالا وت ةى للحبول على اخل خاللي من‬
‫المخالا ‪.‬‬
‫و تضح بذل عم الفك اإل‬
‫مي المالاة على وك الةاالة وعظمة الم آن الك ة وأعجال ه‬
‫وي تبو الة مال‪ ،‬بين األا ال والةمل على جةلهال ع مال‪ ،‬عالالة‪.‬‬
‫وباللتاللي ونن البيل ح ل ألنه يةتما على ن بة م خوذ على مة الي تالب‪ ،‬وهو تكلفة ال ا ما‬
‫تت ي هذه التكلفة ح ب ظ ول ال و و ا البالال وجهاه وال ةي الجالا لحبوله على ة‬
‫منال ب عنا ال ا يمكنه من تب ف لةته لم ت ى وي حالجة ليهالق وان كالن ليس مت كا من‬
‫ا جة هذه الحالجة‪ .‬وتل هي المخالا التي يتحملهال البالال والتي تجةله يختلف عن الم ابي الذف‬
‫ال يتحمل المخالا بل يفك ومط وي حالجة الم ت ى الملحة لل لةة م بمال‪.‬‬
‫أن البالال الحميمي ي ت ى ال لةة وهو الي مت كا من حالجة الم ت ى لهال ق وباللتاللي ال ي تايل‬
‫تماي هذه الحالجة وا جة لحالحهال وض و تهال عنا الم ت ى بامة وهو باللتاللي ي و‬
‫لةته ويحم‬
‫االح الي مة ووة مبل البيل ق وما يحم خ الا وان كالن بالحتمالل أملق أن لة تبا تومةالته‬
‫التي بني عليهال م ا ال ا أب ‪ .‬آاا البالال هنال ولكي يمكن وبفه باللبالال يةي‬
‫‪16‬‬
‫حاللة من عاة‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫الت كا وهذه الحاللة بل ة علمال التمو ل هي المخالا وكلمال كالن‪ ،‬حاللة عاة الت كا عاللية كلمال‬
‫ا ااا‪ ،‬المخالا ‪ .‬لذل‬
‫يجب أن تتوو ويه‬
‫ونن المب ل لكي يوبف ب نه بالال يمال س عملية البيل وليس ال اال‬
‫و البالال‪.‬‬
‫أن أاللب المبال ل اإل‬
‫مية اآلن ال تبال الةنالية ال مة للحبول على لةة ب مل تكلفة‬
‫بل تةتما على حالجة ال اون للتمو ل حتى بتكلفة اعلي ألن ال اون وي النهالية ياول تل التكلفة‬
‫وهى بذل تتحبل على اخل يكالا يكون تالب‪ ،‬خاللي من المخالا ‪.‬‬
‫‪ 1.3‬الم و الح ن‬
‫ال ؤال‪ :‬كيف يكون الم و ح ن‬
‫أن الم و الح ن ‪ -‬ح ن ألنه ال يض با وي الة مة‪ -‬الااان والماينق وتكون ويه‬
‫الة مة عالالة حتى ال ينمال المة ول بين النالس واللااان يكفيه أن ال تنخفو ميمة الذين و جل‬
‫له ميمة أبل الذين كمال لمه للماين يوة ت ليمه وال ي ا الا مالاية ويكفيه مال حبل عليه من‬
‫أج عنا خ بحالنه وتةاللىق أمال الماين وما و‬
‫و ا له ميمة الذين عنا اال تحمال‬
‫ب موال الااان ضالامته وال ينك جميل الااان‬
‫‪-‬أليس ج ا اإلح الن ال اإلح الن وال ض‬
‫وال ض ا‬
‫والةاالة تةنى عاالة الة مة بين األا الق هل يمكن أن تكون المبالائ والمية ببال وي انماالم‬
‫المة ول بين النالس ع نامال يتحمل الااان تكلفة م العاته لماين محتال ق ال يمكن وةل الخي‬
‫اون تحمل تكلفة ومن يضيل على نف ه و بة اال ته‬
‫لينما خص أخ بنم اضه م و يف‬
‫ضيمته ال تكفيه هذه التكلفة ممالبل حبوله على اآلج وال وابةق هل يك‬
‫من أم و الي ه‬
‫م و ح ن المحالولة م أخ ى عنامال يتة و كل م لفماان ج من ميمة أبل الذين ق ومن‬
‫ويمبل عليه النالس يجب أن يحم عالاا يةوو الااان‬
‫هنال ولكي يكون اإلم او الح ن م جةال م‬
‫عن الخ ال التي كالن‪ ،‬تلحمه لو أنه لة يم و خص أخ وأبمى أمواله بحو ته اون ا ت مال‬
‫وكالن االمتبالا وي حاللة ا تفالم وي األ ةال ة‪.‬‬
‫كيف يكون الم و ح ن ق أليس ح ن ألنه لة يؤاى ف من الا وين ‪.‬‬
‫ولتماي الض‬
‫الذف ما يمل على الااان ي تاعى األم أن نف‬
‫بين مبلغ الذين وميمة الذين وأن‬
‫كالن‪ ،‬ميمة الذين ت الوف مبلغ الذين عنا البيل باللحالض وننه ليس باللض و أن تت الوف بةا‬
‫األجل‪.‬‬
‫ميمة الذين ليس باللض و هي مبلغ الذين بل ما ت ا أو تنمص ح ب الظ ول االمتبالاية‬
‫التي ما تت ي بين تال ل منح الم و الح ن وتال ل ت جيةه ق وال تفالم األ ةال يؤاى لى‬
‫انخفالو الميمة والةكس آاا انخفض‪ ،‬األ ةال ق أمال آاا بم‪ ،‬الظ ول االمتبالاية البتة خ ل‬
‫‪17‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫الما أو ت ي ‪ ،‬خ ل الما ولكنهال عالا‪ ،‬عنا تال ل اال تحمال‬
‫الم و ونن مبلغ الم و ي الوف ميمة الم و ‪.‬‬
‫لى مال كالن‪ ،‬عليه وم‪ ،‬منح‬
‫واال من الةال أن يةوو الماين الااان عمال وماته ميمة الذين نتيجة ا تفالم األ ةال وهذا ليس‬
‫نفةال ج ه الم و ة وليس الا عن أبل المبلغ بل هي ميمة تجةل أبل الذين الم ت جل بةا‬
‫من م الوف لميمته عنا ا ت مه ق واهذا المنا‬
‫يموة الماين باول ميمة أمل من مبلغ الذين‬
‫نتيجة انخفالو األ ةال ق ولكن وألن ال اللب وي امتبالايال‪ ،‬كل الةاللة هو ا تفالم األ ةال ب كل‬
‫عالة ويبمى انخفالو الميمة هو ال اللب وأاا حا‪ ،‬انخفالو الميمة وننه من الةال أن يحبل‬
‫الااان على ميمة امل من مبلغ الم و ويكون من اإلح الن من الماين لو مالة بت جيل الميمة‬
‫كالملة للااان‪.‬‬
‫أن هذا المنا‬
‫يجةل من تماي تمن لألجل من جمال مل الح ل حتى ال يتض‬
‫الااان من‬
‫األجل وأيضال ال يحم البالال أ االح من منح األجل ومن هنال ال يتحم ال اح ال من عملية البيل‬
‫وليس من عملية األجل‪ .‬والألجل له تةويو ينال به بمال يةوو الااان ممالبل عاة حبوله على‬
‫من المبيل حالض ا‪ .‬واال يببح مال يحبل عليه البالال ممالبل األجل تةويو له عن انخفالو‬
‫الميمة وليس احال يتحم من ت جيل الاول‪ .‬أمال أ االح البالال هي الف‬
‫بين تكلفة ال ا وأ ةال‬
‫البيل باللحالض ‪ .‬ومن هنال ليكون البالال بالاةال حميميال يجب أن يكون مالا ا على البيل باللحالض ‪.‬‬
‫واال‬
‫لن يكون هنال‬
‫بالاةال يبيل ب ة التكلفة ب كل م تم‬
‫ال آاا كالن يةوو أ االحه من‬
‫عملية البيل باللحبول على االح ممالبل األجل وأاا حا‪ ،‬هذا وهذه لن تكون عملية بيل حميمية‬
‫ق وهذه األ االح التي يحبل عليهال المب ل هي نفس الفوااا التي تم ل أ االح المبال ل التملياية‬
‫والف‬
‫ومط هو تو يط لةة‪ .‬و تؤاى هذه الةملية لم ياا من اال ت ل لحالجة الماين ويمل‬
‫عليه ظلة أكب من الظلة ألاى كالن‪ ،‬تمال ه عليه المبال ل التملياية ق وكمال أ نال البمال مال ح ة‬
‫ال اال ال لظلمه وا ت له للا ل الضةيف ألاى يحتال‬
‫حميمي ظاله ا وبالاننال ق تتوو ويه‬
‫لى التمو ل‪ .‬ومال أحل البيل ال ألنه بيل‬
‫و البيل التي ال تج ا الظلة واال ت ل‪.‬‬
‫ومن هنال ال ت تايل المبال ل كمؤ ال‪ ،‬احا أهااوهال ال اح أن تمنح كل أموالهال وي كل م و‬
‫ح ن وال ت تايل أيضال أن تمنح أموالهال ممالبل مال تتكباه من مبال ف وتم و ب ة التكلفة ألن‬
‫التكلفة مة تحااه المبال ل ذاتهال وما تضخمه اون الما على ضباه ب كل امي ويتحمل بال‬
‫هذه التكلفة من يمت و األموال‪ .‬ولكي ت تايل المبال ل أن تةمل بمال يتف‬
‫اإل‬
‫‪1.4‬‬
‫مل ال‬
‫ةة‬
‫مية ليس لهال ال أن تتخلى عن كل مةالملة بهال الا ‪ .‬وال الا هي مال اا عن من األجل‪.‬‬
‫البيل و ال اال‬
‫‪18‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫أنما البيع ليس مثل الربا ‪ ،‬هل التفرقة بين البيع والربا من الصعوبة بمكان على‬
‫الناس حتى يتدخل هللا سبحانه وتعالى ليؤكد لنا بأن البيع ليس مثل الربا ‪ ،‬هل يحتال األم‬
‫وبب حالا المب ق بل لى مجه يكب األ يال لننض من خ له حتى‬
‫للتف مة بينهمال جها كبي‬
‫يتبين الخط الفالبل بين ال اال والبيل خبوبال عنامال يكون البيل اآلجل ح ل ويمكن الحبول‬
‫على من ممالبل األجل‪.‬‬
‫أن النض‬
‫لى ال اال ب نه مج ا ال الا ومط التي يحبل عليهال ا ل بالإلضالوة ألبل ال لةة‬
‫و أس المالل ة من ا ل الني وانفس جنس ال لةة التي ا تلمهال الا ل ال الني اون أخا ا‬
‫ال اال ومال ينتجه من ظلة وا ت ل جةل المبال ل اإل‬
‫مية لكي تجةله ح ل تموة بتو يط‬
‫لةة من جنس يختلف حتى تكون الةملية بيل ولي ‪ ،‬اال ويببح بال‬
‫البيل هو تبالال لةة‬
‫ب لةة أخ ى لي ‪ ،‬من نفس الجنس ‪ .‬ويثار تساؤل مهم هنا آدا كان األمر بهذه البساطة لمادا‬
‫تأخرت الدول اإلسالمية في تطبيق المرابحة مند ظهور المصارف وورطت أجيال سابقة في‬
‫الربا ؟‬
‫هذا الف‬
‫ال كلي الذف أخذ‪ ،‬به بةو المبال ل عنامال مام‪ ،‬بي ة الم ابحة للفال ن من ال اال‬
‫وال االبين وي بااال‬
‫لتحبل بةا ال‬
‫عيةق ومالم‪ ،‬بتو يط لةة أخ ى باال من تماية المالل والنمواة مبال‬
‫على النموا با مة الي مبال‬
‫‪ .‬ولة تتوو ال و ال ة توو هال وي البالال‬
‫حتى تببح الةملية بيل بحيحة فالبائع أساسا يجب أن يكون قاد ار على بيع السلعة نقدا قبل‬
‫أن يفكر في بيعها باألجل ويعرض نفسه لمخاطر عدم السداد ق ولكن وألن المب ل لن يتمكن‬
‫من بيل ال لةة نماا ال آاا تحبل على ال لةة ب ةال أمل من ة البيل باللتج اة ولن يكون‬
‫بالاةال حميميالا تتوو ويه‬
‫و البالال الذف يبحث عن أوضل األ ةال حتى يتمكن من ع و‬
‫ال لةة ب ةال منالو ة ق واهذه الا مة ال يةمل المب ل كبالال بل يةمل كممول ية ل تمالمال‬
‫أن والم ت ىة وألجل الحبول على تمو ل ح ل يمبل‬
‫و المب ل الة تكلفتهال األعلى ق‬
‫وما يمبل بكل هذه ال و لحالجته للمالل وليس لل لةة ذاتهال ممال يضا لبيةهال ب ة أمل‬
‫للحب ول على التمو ل ق ومن هنال ونننال أمالة بالال لي ‪ ،‬لايه نية البيل بل نيته متجهة للتمو ل‬
‫واين م ت ى نيته الحبول على تمو ل ولي ‪ ،‬لايه نية الم ت ى لل لةة ذاتهال‪ .‬و باو بهذه‬
‫الا مة أن األم ب يط واللف‬
‫تةكس نية المتةالماين‪.‬‬
‫بين البيل وال اال ال يةاو كونه تو يط لةة ومجموعة عموا ال‬
‫أن ال ؤال الذف يا ح نف ه هل النية وي عما الم ابحة يجب أن تكون متوو حتى ال يف ا عما‬
‫الم ابحة ق هل البالال يجب أن ينوى البيل وة والم ت ى ينوى ال ا وة ق و ياخل البالال وي‬
‫عملية الم ابحة ب و منح التمو ل وال ياخل الم ت ى وي عما الم ابحة ب و الحبول على‬
‫التمو ل مالااة ك همال ي ةى لى الح لق هل يبح أن ال يهتة البالال والمب لة باللحبول على‬
‫‪19‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫لةة ب مل تكلفة م لمال يفةل البالال الحميمي بل يكتفي بالن يكون ا ل وي عما ال يمال س ويه‬
‫ح ص البالال بل يهال لى الاخول وي عما مل ا ل آخ وي حالجة مال ة للمالل ممال يضا ه‬
‫لى المبول كا ل وي عما الم ابحة ومط للحبول على ال لةة ب و بيةهال م أخ ى وب ة‬
‫أمل‪.‬‬
‫أن البالال ليكون بالال حميميال عليه أن يتحمل المخالا التي يتة و لهال البالال ومنهال انخفالو‬
‫ااهال ممال ما ية ضه للخ ال كمال أنه يجب أن يكون مالا ا على تةويو‬
‫ة ال لةة بةا‬
‫الم ت ى عن أف عاب أو عال له ع مة باللتبنيل أو و التخ ن أو و النمل أو الي هال من‬
‫األخاال خبوبال وان بب تح ة ال اال وال الا ة كمال ا نال البمال هو ألنهال اخل تحم اون‬
‫تة ضه للمخالا ‪.‬‬
‫وما يةت و احا على ض و توو النية وي عملية البيل وال ا ولكن نحن أ ال ال نماة بيغ‬
‫وتاه النالس من الح اة واللموضوم ب مته ليس مج ا حل لم كلة يةالنى‬
‫ت تنا على األخ‬
‫منهال المب ل بوجوا أموال ي ا ا تماالبهال ق أو يةالنى منهال الم ت م ن والم تهلكين نتيجة‬
‫حالجتهة للتمو ل بل هو موضوم أيمالن واهال وليس تحلي وجةل األم ح ل ة كليال ألم‬
‫مح ة ق وان كنال ممتنةين أن هذه الممال ة لي ‪ ،‬م ابحة حميمة بل هي امال محالولة للوبول لى‬
‫الم ابحة نمبلهال مؤمتال ألجل تاو هال م تمب‬
‫ق وهل من ح‬
‫الب اال من النالس الذين بحالجة‬
‫مال ة للتمو ل ولكن ال ي اونه ال ح ل أن نفبح لهة عن حميمة األم أة نماة لهة هذه البي ة‬
‫ب نهال متفمة تمالمال مل ال‬
‫ةة ومل الح ل الذف يبح ون عنه ق أن هذا أم ال يمبل التحاليل ق ألن‬
‫التحاليل ويه على خ الذف ية ل مال تخفي الباو‬
‫‪ 1.5‬البيل اآلجل‬
‫أن الف‬
‫بين مبلغ البيل الحالض وميمة البيل اآلجل هو من األجل ومال اا عن ال‬
‫يببح اح للبالال ممالبل ا ت ل عاة ما الم ت ى على الاول حالض ا‪.‬‬
‫مال الف‬
‫بين ال اح وتمن األجل‬
‫أن ال اح هو الف‬
‫بين ميمة ال لةة عنامال تبالم نماا باللحالض وتكلفة‬
‫ااهال‬
‫أمال تمن األجل هو التكلفة التي يتحملهال البالال ممالبل ت خ حبوله على ميمة ال لةةق وعلى‬
‫الم ت ى أن يةوضه هذه التكلفة‪.‬‬
‫وهذا ي تاعى أن نف‬
‫بين مبلغ الذين وميمة الذين وأن كالن‪ ،‬ميمة الذين ت الوف مبلغ الذين عنا‬
‫البيل باللحالض وننه ليس باللض و أن تت الوى بةا األجل‪.‬‬
‫ومن هنال ونن ن بة ال اح التي تحبل عليهال المبال ل ال تةتب‬
‫اح وي حميمة األم بل هي‬
‫من لألجل و ألن ال اح ي الوف بف ة وهذا ال من أعلى من ميمة التكلفة التي يتحملهال البالال‬
‫‪20‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫والتي من المفت و أن ت الوف مال يفماه من ميمة الذين نتيجة األجل ذا مال بالحب ما األجل‬
‫الا وي متو ط األ ةال ‪.‬‬
‫‪ 1.6‬ال اح و من األجل‬
‫أن ال اح الذف تحبل عليه المبال ل اآلن من عملية الم ابحة ي مل وي حميمته ن بة‬
‫تم ل تمنال لألجل والبالمي اح وكالن يجب وبل تمن األجل عن ال اح ألن المب ل بهذه الا مة‬
‫يحم‬
‫األ االح ممالبل ال مالح بالألجل ق وكل مال اا على من األجل هو وي حميمته والاا وأن‬
‫ميناله اح نالت من عملية البيل ق ألن ال اح النالت من البيل يكون مضالوال ل من ال لةة بحيث‬
‫يكون أألجماللي وتكلفة ال ا ‪ +‬ال اح ة ت الوف ة ال لةة وي ال و وال ة الذف يمبله البالال‬
‫عنامال يبيل حالض ا ‪.‬‬
‫مية أخ ى عنامال مام‪،‬‬
‫أن تج اة المبال ل الليبية والتي امتب ‪ ،‬ا مة عملهال من مبال ل‬
‫بي ة الم ابحةق أنمال كالن‪ ،‬تنظ‬
‫لى هذه البي ة من وجهة نظ المب ل الذف ي ةى‬
‫لتحمي ال اح وتماية خامال‪ ،‬ل االانه ال االبين وي الحبول على خامال‪،‬‬
‫عية وي حاوا ال اح‬
‫الذف كالن‪ ،‬تحبل عليه من الفواااق وهي مام‪ ،‬نف هال كبالال اون أن تتوو ويهال‬
‫واون أن تتحمل المخالا التي يتحملهال البالال وك ن الف‬
‫و البالال‬
‫بين منح االاتمالن ح ب الا مة‬
‫التملياية والم ابحة هي تو يط لةة باال من مبالالة مالل بمالل من نفس الجنس‪.‬‬
‫وما مالم‪ ،‬المبال ل التملياية ب ا ال لةة ب ة ال و ‪ -‬ال ة ألاى ي تايل أن ي ت ى به‬
‫ال اون ال لةة لو توو ‪ ،‬له األموال ق و ة ال و هو ة مةلوة للجميل واإلوبالح عنه‬
‫للم ت ى لن يماة له مةلومة أضالوية ق وهى بذل لة تفةل مال يفةله البالال الحميمي باللبح‪ ،‬عن‬
‫أوضل األ ةال حتى تتمكن من المنالو ة مل بالاةي ال يال ا‪ ،‬وتبيل ال لةة ب ةال ت الوف أو أمل‬
‫من ة ال و ق ومن هنال يتضح أن المبال ل بهذه الا مة ال تبحث عن ال اح النالت من‬
‫البيل ق واال لكالن‪ ،‬اهتم‪ ،‬باللحبول على ال لةة ب ةال تنالو ية ‪ -‬كمال يمول الم ل ال ةبي ا‬
‫ال اح يوة ال ا ا بل هي تتالل لأل االح النالتجة من التمو ل المؤجلق لذل‬
‫ال ا بل كالن اهتمالمهال هو حالجة ال اون وومبوله تح‪ ،‬ض ط حالجالته أية‬
‫المب ل من ا ل واحاة للمالل ق واال مالم‪ ،‬بنضالوة هالم‬
‫مى هالم‬
‫لة تهتة بتكلفة‬
‫و‬
‫يضةهال‬
‫اح ومال هو ال‬
‫ن بة تم ل والاا عن ما التمو ل ق ووي اعتمالاف حتى وان مالة المب ل ب ول هذه الن بة يمبل‬
‫ال اون هذه التكلفة ن ول عنا لحالح الحالجة واوتمال ه للمالل الكالوي وامنالم نف ه ب ن هذه المةالملة‬
‫ح ل ق وألنهال ح ل وننه ي ت ى ال لةة وي ت ى مةهال الح ل‪.‬‬
‫بل أن المبال ل لتنالوس بةضهال البةو ذهب‪ ،‬أك‬
‫اون أن تنخفو تكلفة التمو ل الحميمية‬
‫من ذل‬
‫على ال اون وكمال‬
‫‪21‬‬
‫ذ تموة بتخفيو هالم‬
‫ن ى ذل‬
‫ال اح‬
‫وي حاللة المب ل‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫التجال ف ومب ل الجمهو ةة وهذه وي حميمتهال لي ‪ ،‬منالو ة بما مال هي ال‬
‫بهال المبال ل بتممص خبية البالال وي حين نهال تمال س عم تمو ليال‪.‬‬
‫وجهاللة مالم‪،‬‬
‫وبالإلا م على تابيمال‪ ،‬المب وين ومن خ ل األالة الت ياية التي تةمل بهال ويمال يتةل ببيل‬
‫الم ابحة لل يال ا‪ ،‬يتضح األتي من الجاول الممال ن باللملح‬
‫مة و‪2‬ة‪:‬‬
‫أوال ‪ :‬حالة ما ُيحصل من الزبون خالل المدة أكبر أو يساوي ثمن السيارة‬
‫مصرف الجمهورية‬
‫تمن ال يال‬
‫‪14,500.000‬‬
‫وهو من مةلوة ية وه الجميل بمن ويهة الم ت ى وي تايل‬
‫الم ت ى أن يحبل على ال لةة مبال‬
‫اون و الاة المب ل‪.‬‬
‫م تب الم ت ى الذف ميو ا لى المب ل ه ال ‪ 1000‬ا ينال‬
‫التمو ل الم موح به ‪25,200.000 = 72 × . 35 × 1000‬‬
‫ذام الم تب يكفي ل ا ال يال وال ايااللب ال اون باول اوةة ممامة‬
‫هالم ال اح يؤخذ على تمن ال يال الم الوف ل ة ال و – ال ي تايل المب ل هنال البيل نماا‬
‫وهو بالال ال يبيل ال ب جل‪.‬‬
‫ال اح على أ الس والاا ‪ %6‬ولما ‪ 72‬ه ا‬
‫وما مح ب هالم‬
‫‪ 2،465.000 = %17 × 14,500.000‬ا‪.‬ل‬
‫و تحمل المب ل ض ااب الةما لتكون بالوي أ االحه ‪2,027.000‬‬
‫الم ط المالوب ه ال ‪ 16.965.000 = 2,465.000 + 14,500.000‬مم ومال على ‪72‬‬
‫ه ا = ‪ 235.625‬ا‪.‬ل‬
‫ويحم مب ل الجمهو ة من هذه الةملية أ االح ما هال ‪% 13.9‬‬
‫المصرف التجاري‬
‫ية و المب ل التجال ف تماية خامة الم ابحة بهالم‬
‫اح ‪ % 15‬و باو ظاله األم وك نه‬
‫منالو ة لمب ل الجمهو ة تؤاى لى تخفيو تكلفة الحبول على ال لةة بن بة ‪% 2‬ق ال أن‬
‫الحميمة أن تكلفة التمو ل أببح‪ ،‬أعلى من تكلفة التمو ل لو أن الةملية تم‪ ،‬عن ا‬
‫مب ل‬
‫الجمهو ة وبال تخااة نفس البيالنال‪ ،‬ال البمة يموة المب ل التجال ف بنضالوة ض ااب الةما لى‬
‫تكلفة ال يال خ ل لمال أتبةه مب ل الجمهو ة كمال يلي ‪:‬‬
‫‪ 438.000 + 14,500.000‬وض ااب الةما ة = ‪ 14,938.000‬ا‪.‬ل و ؤخذ هالم‬
‫ميمة ال يال بالإلضالوة لى ض ااب الةما‬
‫أاا أنخفو هالم‬
‫ال اح و اا المبلغ المح وب عليه الهالم‬
‫‪22‬‬
‫ال اح على‬
‫لي تفل الم ط المالوب من ال اون‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫هالم‬
‫ال اح ‪2,240.7 = %15 *14,938.000‬‬
‫الم ط المالوب ه ال ‪ 17،178.7 = 2,240.7 + 14,938.000‬مم ومال على ‪ 72‬ه ا =‬
‫‪ 238.593‬ا‪.‬ل‬
‫ويحم المب ل التجال ف من هذه الةملية ‪% 15.4‬‬
‫ثانيا ‪ :‬حالة ما ُيحصل من الزبون خالل المدة أقل من ثمن السيارة‬
‫مصرف الجمهورية‬
‫ذا كالن ال اون من ذوى الاخل المحاوا ولنف و أن م تبه ما ه ‪ 400‬اينال وننه مااللب باول‬
‫اوةة ممامة ما هال‬
‫‪4,420.000‬‬
‫× ‪ 72‬ه ا ة = ‪ 4.420.000‬ا‪.‬ل‬
‫أف ‪ 10,080.000 - 14,500.000‬و ‪%35 × 400‬‬
‫ويحبل المب ل االحه بالإلضالوة لى الاوةة الممامة ممامال أف مخبومة من ميمة التمو ل‬
‫م‬
‫لتببح الاوةة الممامة ‪ 6885.000‬ا‪.‬ل‬
‫وهنال ونن هالم‬
‫ال اح يجب أن يؤخذ على تمن ال يال وليس على ميمة التمو ل ألنه لو آخذ‬
‫على مبلغ التمو ل ألببح والاا على التمو ل تم ل اح م له وي ال‬
‫الم و ق وللخ و من هذه المةضلة ولتكن الةملية بيل يؤخذ هالم‬
‫م ل ال اح الةالاا على‬
‫ال اح من تمن ال يال‬
‫والمبيلةق ال أن هذا ويه تضخية للتكلفة على ال اون و تكون التكلفة الحميمية أعلى من ‪ % 17‬ق‬
‫ومن هنال يتحمل بالحب الاخل األمل تكلفة أعلى من بالحب الاخل الم تفلق‬
‫المب ل لى ح الب الهالم‬
‫لذل‬
‫لجال‬
‫على تمن ال يال ولكنه يخفو ميمة األم ال ألنه يم ط ميمة‬
‫التمو ل وال يم ط من ال يال و ‪ 10.080‬مم ومال على ‪ 72‬ه ا = ‪ 140‬ا‪.‬ل ة حتى تكون‬
‫الةملية‬
‫عية‪ .‬وهذا اليل على تلبيس الم و وب الم ابحة‪.‬‬
‫ويحم المب ل من هذه الةملية من الم ت ى األمل اخ أ االحال أعلى تبل لى ‪ % 26.6‬باال‬
‫من ‪ % 13.9‬كمال أ نال وي الحاللة األولى‪.‬‬
‫المصرف التجاري‬
‫المب ل التجال ف وي بااية ا تخاامه لبي ة الم ابحة ومل وي م كلة ح الب الهالم ق أا مالة‬
‫بح الب الهالم‬
‫على ميمة التمو ل باال من ح البه على ميمة ال يال‬
‫ويمال بةا ق ولكن مال مبي الذين ا ت وا باللم ابحة وابم‪ ،‬عليهة تل‬
‫ال انه مالة وبحح األم‬
‫الا مة الم بوهة وهل‬
‫مي جةون مال اخذوا ويبححوا أوضالعهة أة تمل على المب ل م اولية اخاللهة وي الح اة‪.‬‬
‫ال أن المب ل التجال ف يمتال على مب ل الجمهو ة ويموة بتم يط أ االحه بالإلضالوة لى‬
‫تم يط التمو ل الممنوح على ما ‪ 72‬ه ‪.‬‬
‫وي تفل الم ط ليبل لى ‪ 167.992‬ا‪.‬ل ه ال باال من ‪ 140‬ا‪.‬ل وي مب ل الجمهو ة ‪.‬‬
‫‪23‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫المب ل التجال ف من هذه الةملية من الم ت ى األمل اخ‬
‫ويحم‬
‫‪ %22.2‬باال من ‪ % 15.4‬كة أ ن وي الحاللة األولى‪.‬‬
‫أ االحال أعلى تبل لى‬
‫ومن التابيمال‪ ،‬أع ه ومل كل التماي واالحت اة لكل من يةمل بالامال باللنهوو بفك التمو ل‬
‫اإل‬
‫مي وهي محالوال‪ ،‬ج اة مكنتنال من اكت الل الخاال ووهة بي ة الم ابحة وهمال أعم ق‬
‫ولوال هذه التابيمال‪ ،‬مال تمكنال من وهة حميمية الم ابحة ق وألن الم ابحة التي أحلهال خ بحالنه‬
‫وتةاللى عنامال أحل البيل تحم الةال وت ول الظلة ق لذل ونن التابي ال لية ي تاعى أن تكون‬
‫الة مة بين البالال والم ت ى ع مة عالالة وكخاو متمامة لى األمالة وي تح ين التابيمال‪ ،‬نمت ح‬
‫األتي ‪:‬‬
‫أ ‪-‬‬
‫ي ت ى ال اون ال لةة وي حاوا‬
‫المبلغ الم موح به والذف يةتما على اخل ال اون‬
‫والم ت ىة وما التمو ل والتي ليس باللض و أن تكون ‪ ،‬نوا‪ ،‬كمال هو مةمول بهة‪.‬‬
‫الفبل بين مال يحبل عليه المب ل من أ االح نتيجة البيل واين مال يحبل عليه‬
‫ب‪-‬‬
‫ممالبل األجل كتةويو له عمال وماه من ميمة الذين ق وهذا ي تاعى أن يحبل المب ل على‬
‫ال لةة ب ة أمل من ة ال و وتكون بال‬
‫احيته على األك‬
‫الف‬
‫بين ة ال و و ة‬
‫التكلفة ق و يبيل المب ل ال لةة الملة أ االحه ب ة ال ي ا عن ة ال و ق واال‬
‫تكون‬
‫المنالو ة حميمية بين المبال ل لتماية خامة ب ة أمل باللحبول على لةة ب من أمل‪ .‬ولكي‬
‫يكون المصرف بائعا حقيقيا يجب أن يكون قاد ار على البيع حاض ار ق وعنا البيل اآلجل ‪-‬‬
‫ايضالل مبلغ ي الوى مال يفماه المب ل من ميمة ال لةة ممالبل األجل ق كمال يكون من ح ال اون‬
‫والم ت ىة اول ميمة أمل ذا حا‪ ،‬وو عنامال تكون األ ةال وم‪ ،‬ال ااا وي انخفالو و هذا من‬
‫الةال ولكن من اإلح الن وي هذه الحاللة لو تنال ل ال اون والم ت ىة عن حمه ة ق أمال ذا كالن‪،‬‬
‫الظ ول االمتبالاية م تم ويكتفي المب ل بمال حبل عليه من االح نتيجة البيل اون تمن‬
‫لألجل‪.‬‬
‫أن هذا الوضل ابةال يجةل من المب ل تالج ا ي ت ى ال لل و بيةهال باللحالض واآلجل وما ي ى‬
‫المب ويين أن هذا خ و عن مهمة المب ل األ ال ية وي تماية الخامال‪ ،‬المب وية بالإلضالوة‬
‫لى ميالمه بةملية الو الاة بين وحاا‪ ،‬الفالاو ووحاا‪ ،‬الةج وهذا الوضل يتالب كواا ب‬
‫ة‬
‫متخببة وتجهي ا‪ ،‬أخ ى لي ‪ ،‬من ابيةة أعمالله ق وما يكون هذا ال أف بحيحال وانمكالن‬
‫المب ل وي هذه الحاللة أن ين ى‬
‫مب ل أ‬
‫بالإل‬
‫ة‪.‬‬
‫كة م تملة تالبةة له أوضل من أن يةمل تح‪ ،‬ةال‬
‫مي ويماة منتجال‪ ،‬ال يامان لهال النالس ما تةوا باللنفل للمب ل ولكنهال تض‬
‫‪24‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫ونخلص مما سبق أن الفائدة التي تحصل عليها المصارف أو تمنحها جزء منها يمثل ثمن‬
‫لألجل وهو مباح وتعويض عما يفتقده صاحب المال وجزء منها زيادة وهو حرام ألنه ربا يجسد‬
‫االستغالل والظلم ‪ ،‬ولن تستطيع المصارف لكي تكون إسالمية وكمؤسسات هدفها الرئيس‬
‫تحقيق الربح أن تقرض كل أموالها في شكل قرض حسن (كما اشرنا سابقا ) ولن تستطيع أن‬
‫تزيد على دلك ‪ ،‬فليس إمامها إال أن تستخدم الصيغ اإلسالمية المختلفة المبنية على‬
‫المشاركة في المخاطر والحصول على عائد يتعرض للمخاطر ‪ ،‬والمرابحة احد هذه الصيغ‬
‫عندما تطبق تطبيقا سليما‪.‬‬
‫وبدلك تكون العالقة أكثر عدال ومتفقة مع الشريعة اإلسالمية المبنية على عدل العالقة بين‬
‫أطراف التعاقد‪.‬‬
‫ثانيا ‪ .2 :‬المضاربة‬
‫يةتب‬
‫مةظة المفك ن الم لمين المضال اة على نهال أك‬
‫تج ياا لمبالائ االمتبالا اإل‬
‫بيغ التمو ل المب وي‬
‫مي وممومالته ق وهي‬
‫اإل مي ع امة وض ا عن كونهال أك‬
‫م ال كة بين المالل والجها قما يكون المب ل بالحب المالل وما يكون بالحب الجها‬
‫واللمضال اة أمال أن تكون من جالنب التمو ل باللن بة للمب ل وأمال من جالنب اال ت مال ق وةنامال‬
‫تكون من جالنب التمو ل يكون المب ل هو المضال ب ويكون أبحالب الح البال‪ ،‬اال ت مال ة هة‬
‫أبحالب المالل وعنامال تكون من جالنب اال ت مال يكون الةمل والجها من الةميل ووي مى‬
‫مضال االاة على أن يكون ال اح المكت ب بينهمال بن بة ماوية‬
‫الاةة ومحاا ق أمال وي حاللة‬
‫الخ ال وننهال تمل على ب المالل والمب لة على أن يفما المضال ب جهاه ق أمال ذا تةاى‬
‫المضال ب على المالل أو مب أو أهمل أو أ ال اا الةملية وننه يتحمل الخ ال لوحاه ‪ .‬وأن‬
‫كالن المضال ب وعنامال يكون المب ل بالحب الماللة يتحمل الم اولية عن‬
‫تمبي ه وكيف يمكن تحميل م اولية التمبي على المب ل وعنامال يكون مضال اال ة‬
‫وهو يتمتل بمي الم اولية المحاوا بالعتبال ه‬
‫كة م الهمة‪ .‬ومن هنال يب‬
‫ؤال مهة‬
‫هل الة مة التي ت اط المب ل مل أبحالب المالل و أبحالب الح البال‪ ،‬اال ت مال ةة هي‬
‫ع مة مضال اة أف هل هو وة مضال ب‬
‫مبل اإلجالبة على هذا ال ؤال يجب ن منة ل المب ل أوال يم ل أف ا ل من األا الق هل‬
‫وأبحالب ح البال‪،‬‬
‫ووكيلهة اإلاا أة أن المب ل هو الممولين جميةال م‬
‫هو الم‬
‫ا ت مال ة وأبحالب ح البال‪ ،‬أبحالب ح البال‪ ،‬جال ة يم لون أبحالب المالل أمال اإلاا من جهة‬
‫أخ ى وهي تم ل الجها‪.‬‬
‫‪25‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫أن اإلجالبة على هذه األ الة ت توجب أن نة‬
‫المحاوا ومفهوة انفبالل الملكية عن اإلاا ‪.‬‬
‫على مفهومين مهمين أوالق همال مفهوة الم اولية‬
‫الم اولية المحاوا هي مفهوة يةنى أن الم اولية الماللية ال خبية محاوا بمبلغ مةين ق هذا‬
‫المبلغ الاللبال يم ل ا ت مال ا‪ ،‬ال خص وي‬
‫كة م الهمة أو‬
‫كة ذا‪ ،‬م اولية محاوا ‪.‬‬
‫الم الهة وي هذه ال كة ليس م اوال خبيال عن أف ايون على ال كة أك‬
‫وي هذه ال كة‪.‬‬
‫من ميمة م الهمته‬
‫‪18‬‬
‫وأن كالن الهال من تحايا الم اولية وي حاوا ميمة ال هة ت جيةال ل‬
‫ت مال أال أن هذا له‬
‫من مالاة وخم ون‬
‫تبةال‪ ،‬مالنونية باأ‪ ،‬تظه أ ال هال أآلن بةا حاو‪ ،‬األ مال‪ ،‬المالليةق وبةا أك‬
‫نةق وما باا تابي وك الم اولية المحاوا وي الاول ال اية وي الم ن التال ل ع‬
‫ب االنيال م‬
‫ق وفي‬
‫باا تابي الم اولية المحاوا بباو مالنون ال كال‪ ،‬الم الهمة نة ‪ 1844‬ة‪.‬‬
‫و تبط هذا المفهوة بمفهوة انفبالل الملكية عن اإلاا عنامال تكون اإلاا ا ل أخ وي ع مة‬
‫يكون ا وهال الذف يمال س ال مالبة هو الم‬
‫ويبةب بال‬
‫النض‬
‫لى الم‬
‫واإلاا ب نهة‬
‫كيالن واحا وي مواجهة األا ال األخ ى‪.‬‬
‫‪ 2.1‬تعريف المضاربة ‪-:‬‬
‫المضال اة ل ة هي من الض ب وال ةي وي األ و لالب ال‬
‫ووي مةنى المضال اة‬
‫الممال ضة عنا أهل الحجال ويمالل لهال الم او وهو م ت من الم و أف المال بمةنى أن يمتال‬
‫ب المالل ج ا ا من مالله و اوةه لى المضال ب ليةمل ويه‪.19‬‬
‫أمال المضال اة ابا حالا وتةني أن ياول ب المالل لى المضال ب مالالا ليتج ويه ويكون‬
‫ال اح م ت كالا بينهمال بح ب مال ي ت االن على أن تكون الخ ال على أس المالل وال يتحمل‬
‫المضال ب ياالا ال ذا أ ب‪ ،‬أنه تةاى على أس المالل أو مب أو أهمل وي نمالاه ‪.‬‬
‫ولكن عنامال يكون المضال ب هو المب ل الذف يتمتل ب خبية اعتبال ة م تملة عن‬
‫الم‬
‫ووي‬
‫م اولية الم‬
‫كل‬
‫كة م الهمة ونن الخ ال النالتجة عن التمبي لن يتحملهال بحجة ان‬
‫محاوا وي حاوا أ ماللهة اا من يتحمل خ ال مال بةا أس مالل الم‬
‫الم ت م نق ومن هنال ال يجب أن ينض للم‬
‫هة‬
‫واإلاا ب نهة ا ل واحا يم ل المضال ب بل‬
‫يجب أن يتة الفبل بين اإلاا التي تم ل الجها والم‬
‫اللذين يم لون أس المالل وا أكالن‬
‫أس المالل وي كل أبول البتة أة الالة‪.‬‬
‫‪http://en.wikipedia.org/wiki/Main_Page‬‬
‫د محمد حسن حنون ( ‪)2005‬‬
‫‪26‬‬
‫‪18‬‬
‫‪19‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫ذا واللمضال اة عبال عن عما بين ا وين أحاهمال يماة أس المالل وال الني يماة جهاه‬
‫الب ف المتم ل وي الةمل أو وي الخب واإلاا ق أف أنهال و يلة تجمل بين المالل والةمل بمبا‬
‫ا ت مال األموال التي ال ي تايل أبحالبهال ا ت مال هال ‪.‬كمال أنهال الو يلة التي تموة على اال تفالا‬
‫من خب ا‪ ،‬الذين ال يملكون المالل ‪.‬‬
‫وأاا نظ نال لى ابيةة عموا المضال اة من جهة اال ت مال أف عنامال يكون المب ل هو بالحب‬
‫المالل نجا أنهال تبنف كمال يلي‪:‬‬
‫‪ -1‬المضاربة المطلقة ‪ :‬وهي أن ياول المب ل المالل مضال اة اون أن تميا ب مالن وال مكالن وال‬
‫نوم تجال ق وال يةين البالال ويهال وال الم ت فق وهذا النوم من المضال اة بالل الة من حله وجوا ه ال‬
‫أن المبال ل وي الوم‪ ،‬ال اهن ال تتةالمل به ح بالا منهال على أموالهال ولبةوبة متالبةة ا ت مال‬
‫هذه األموال الي المميا ‪.‬‬
‫ال أنهال تمبلهال عنامال يكون أبحالب المالل هة المواعين‬
‫‪-2‬المضاربة المقيدة ‪ :‬وهي التي ياول ويهال المب ل المالل لى الةالمل – مضال اة – ويةين له‬
‫البضالعة أو الةمل أو المكالن أو ال مالن أو من يتةالمل مةه المضال بق أف أنهال مي ‪ ،‬ب مالن أو‬
‫مكالن أو بنوم من ال لل والتجال أو ب ال ي ت ف أو يبيل ال من خص مةين أو ب ف‬
‫ب المالل والمب لة لتمييا المضال ب والةميلة‪.‬‬
‫والمضال اة المميا أك‬
‫و ي اهال‬
‫انضبالاالا من المضال اة المالمة ذ أنهال تتيح للمبال ل ج ا‬
‫الا ا ال‪ ،‬ال مة وو و ال و والضوابط الحالكمة للمةالملة نحو الضوابط ال عية والمب وية‬
‫والمحال بية التي ت العا على نجالح عمليالتهال وباللتاللي ا ت مال أموالهال باللوجه ال لية‬
‫ن هذا النوم من المضال اة ين جة تمالمال مل ع مة المالل و الجها بين المب ل بالعتبال ه بالحب‬
‫مالل والمضال ب و الةميلة‬
‫ال أن المضال اة عنامال ينض‬
‫ليهال من جهة التمو ل أف عنامال يكون المب ل هو المضال ب‬
‫ونن الة مال‪ ،‬هنال تختلط بين الوكاللة وال اكة‪.‬‬
‫‪ 2.2‬أنواع الحسابات التي لها عالقة بعقود المضاربة‬
‫ب كل عالةق المؤ ال‪ ،‬التي تماة خامال‪ ،‬ماللية‬
‫مية تماة‬
‫ة واال‪ ،‬لح البال‪ ،‬اإلياام‪:‬‬
‫الح البال‪ ،‬الجال ةق الح البال‪ ،‬أال ت مال ة بنوعيهال‪:‬‬
‫ المواعون وي ح البال‪ ،‬اال ت مال الم ت و المالمةة و ‪Unrestricted‬ة‬‫ المواعون وي ح البال‪ ،‬اال ت مال المخبصو المميا ة )‪Restricted‬ة‬‫‪27‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫واللنوم األول‪ :‬هة األك‬
‫عااا واأل مل تابيمالاق وهة أ الس نظالة المضال اة والم ال كة‪.‬‬
‫وال الني‪ :‬أمل عاااق واللتةالون بينهة واين المب ل اإل‬
‫حيث يكون لكل م وم مةين ح الب م تمل ب االحه ونفمالته وحمو الممولين ويه مل عاة‬
‫اخت‬
‫مي أم ب لى المضال اة المخببةق‬
‫هذه األ االح ب ي هال من أ االح الم ال ل األخ ى‪.‬‬
‫كل نوم يظه بةو التحايال‪ ،‬أمالة الحوكمة ق والتحاف األكب يف ضه أبحالب الح البال‪،‬‬
‫اال ت مال ة المالمةق ب بب عاة التوا ن بين ا جة م ال كة هؤال المواعين وي تحمل المخالا‬
‫اال ت مال ة مل الم‬
‫و وي ما تهة على الت ي على عمليال‪ ،‬المؤ ةو أف الت ي وي اإلاا ة‪.‬‬
‫حتى لو اوت ضنال جاال أن الة مة التي ت ااهة باللم‬
‫مضال اة ‪.‬‬
‫أو المب ل و م‬
‫وااا ة هي ع مة‬
‫أمال النوم اآلخ من الوااال اال ت مال ة وهي الوااال االاخال ة المة ووة بوااال التووي والتي‬
‫تتمي بب‬
‫حجمهال وك‬
‫عاا ح البالتهالق كمال أنهال تتة و لةمليال‪ ،‬حب خ ل ال نة و الة‬
‫ذل تةتب من موا ا األموال التي ت الهة وي عمليال‪ ،‬التمو ل واال ت مال التي يموة بهال المب ل‬
‫ممال يجةلهال مؤهلة للم ال كة وي تو ل األ االح‪.‬‬
‫ولكن أ ي ‪ ،‬م كلة حول ماى جوا‬
‫ا هذه الوااال ألبحالبهال ذا مال تة ض‪ ،‬للخ الا ق‬
‫وأ ال البةو لى أن هذه الوااال أ به لى حا كبي باللوااال الجال ة وت خذ حكمهال ممال بةني‬
‫ضمالن اهال كالملة ويةني ذل عاة اول أ االح ألبحالبهال ممالبل ت يلهال و وهذا النوم لن يكون‬
‫محو اهتمالمنال أيضال وي هذه الو مة من حي‪ ،‬ابيةة هذه الح البال‪ ،‬ال أننال اعتب نالهال وي تحليلنال‬
‫من ضمن الوااال اال ت مال ة ة‬
‫أن النوم األول من الوااال‪ -‬الوااال اال ت مال ة الةالمة والمالمةة خبوبالق اا تة اعتبال‬
‫ع متهال مل المب ل ع مة مضال اة وكمال هو مةمول به اآلن ونن عملية ميالس وتو ل األ االح‬
‫نالتجة عن تابي‬
‫المتةلمة بهذه الوااال تببح م كلة مةما نظ اا ال تبالاهال بة مال‪ ،‬جايا‬
‫ع مة عما المضال اة بينق المب ل مم ا عن الم الهمين من نالحية وأبحالب األموال‬
‫والمواعينة من نالحية أخ ى وي تل ة هذا الوضل تحايا الة مة با جة واضحة وعالالة حتى‬
‫تتمكن الجهال‪ ،‬التي يهمهال عالية مباللح الم ت م ن من مة وة حاوا هذه المباللح‪.‬‬
‫ومن ذل‬
‫يتبين ض و‬
‫وجوا ت بيل واضح لا وي الة مة المالامة بين المب ل‬
‫والم ت م ن والمواعينةق حيث تختلط أموال المب ل الخالبة مل أموال المواعين وتتضالو‬
‫مةال لتحمي األ االحق والتي يجب أن يخضل تو ةهال للةايا من المبالائ والمواعا المنظمة لحمو‬
‫ا‬
‫كل منهمالق بةا خبة المب ووال‪ ،‬والنفمال‪ ،‬األخ ى التي الهم‪ ،‬وي تحمي اإلي اا ق وهي‬
‫النفمال‪ ،‬المبال‬
‫المتةلمة باللةمليال‪ ،‬التمو لية واال ت مال ة التي مالة بهال المب ل م ل نفمال‪ ،‬النمل‬
‫مةالق أمال النفمال‪ ،‬ال ي المبال‬
‫والتخ ن وال وة الجم كية التي يتحملهال الم الهمون والمواعون ا‬
‫‪28‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫كاللنفمال‪ ،‬اإلاا ة الةالمة وهي من النفمال‪ ،‬التي يتحملهال الم الهمون وحاهة والتي تاخل ضمن‬
‫النفمال‪ ،‬التي يتمالضى عنهال المب ل والم الهمينة ممالب ا يتم ل وي نبيبه من الةمل كمضال بق‬
‫حيث تخبة تل الحبة)المضال بة مبل ج ا التو ل بين ا وي عما المضال اة‪.‬‬
‫وماان الخصاااائص الرئيسااية لعالقاااة المضااااربة بااين صااااحب المااال (الماااودع ) والمضاااارب‬
‫(المصرف)‬
‫‪ -1‬ن ب ييالحب الم ييالل والم ييوامة ييول ي ييال‬
‫و ييي الي ي اح المتحمي ي ال ييذف يخ ييص مجم ييوم‬
‫ح البال‪ ،‬اال ت مال ومط بن بة أمواله والما التي ا ت م ويهال وي المب ل ‪.‬‬
‫‪ -2‬أن المب ي ي ل والمضي ييال بة ي ييول يحبي ييل علي ييى نبي يييب مي يين ال ي ي اح الي ييذف مي ييا آل لي ييى‬
‫ح ييالبال‪ ،‬اال ييت مال ومييط وذل ي ممالبييل عملييه وااا تييه لتل ي األم يوال بحبيية مةينيية ميين ال ي اح‬
‫تحاا م بمالا عنا وتح الح الب‪.‬‬
‫‪ -3‬عنييا حيياوث خ ييال وييي مجمييل ن ييال البن ي يتحمييل المب ي ل والمواعييون هييذه الخ ييالا‬
‫بن بة األموال الموظفة من كل منهمال أف أن البن ال يضمن أبل المباللغ المواعة‪.‬‬
‫وهنال يتضح عاة عاالة الة مة أا أببح الم ت م ون ال يتحملون ومط خ يالا اال يت مال بيل‬
‫يتحملي ييون أيضي ييال خ ي ييال مجمي ييل ن ي ييال المب ي ي ل‪ .‬ومي ييالااة كي ييل ا ي ي ل ي يييتحمل الخ ي ييالا‬
‫ومالااميي‪ ،‬الخ ييالا‬
‫ييتكون وييي حيياوا أس ميياللهة – أف بمةنييى أن الم ي‬
‫أيضييال يييتحملون‬
‫ومييط الخ ييالا وييي حيياوا أس ميياللهة بنييال علييى الم يياولية المحيياوا وييي ي كال‪ ،‬األميوال وهيية‬
‫بياال‬
‫يييواجهون نفييس المخيالا ق وميين هنييال نخلييص ليى ن أبييحالب الح ييالبال‪ ،‬اال ييت مال ة‬
‫هة لي وا ااانون كمال هة وي المؤ ال‪ ،‬التملياية ولي يوا مي‬
‫م ييت م ون حمييومهة امييل ميين الم ي‬
‫وعواايياهة امييل ميين الم ي‬
‫كميال هيو مةميول بيه اآلنق هية‬
‫اليية أنهيية هيية ميين يملكييون‬
‫نبيييب األ ييا ميين مجمييل مبييالا األميوال‪ .‬اا مييال هييي الة ميية الةالاليية والتييي تحمي وتحمييى‬
‫مباللح المواعين‬
‫ن المب ي ل هنييال وح ييب ع ميية المض ييال اة يم ييل الم ي‬
‫واإلاا مة ييال وهييو بي يال يم ييل الميي‬
‫ب أ ماللهة و اإلاا بجهاهال ال نهمال يةالم ن كا ل واحا وي مواجهة المواعين ‪ .‬وهل يمكن أن‬
‫تةتب الة مة بين الم ت م ن والم‬
‫ع مة مضال اة‬
‫على كل حالل مال يهمنال وي هذه الو مة هو ت خيص هذه الة مة بيين الميواعين بيالخت ل أنيواعهة‬
‫والم‬
‫واإلاا ‪.‬‬
‫‪ -2.3‬إشكاليات عالقة المضاربة بين المستثمرين والمالك‬
‫‪29‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫ن ع مة المضال اة بين الم ت م ن والم‬
‫هي التي جةل‪ ،‬ك ي ا من الم يككين يجياون‬
‫ا مهة لنما عاة عاالة تو ل اإل االح بيين الم يت م ن أو الميواعين جميةيال ميل المي‬
‫يتبو ون أن الم‬
‫ق وجةليتهة‬
‫ووكيلهة اإلاا يةملون على أن تكون أ االح الم ت م ن وي حاوا مةينة‪.‬‬
‫أن الة ميية الحاللييية ‪ -‬ع ميية المضييال اة‪ -‬يبييةب مةهييال تحايييا ن ييبة المضييال اة وميين أف ي ي ااا‪،‬‬
‫تح ب هذه الن بة هل مين ايح عملييال‪ ،‬مةينية أة مين كالميل اإل ايالح لكيل الةملييال‪،‬ق وبيالل الة مين‬
‫المحي ييالوال‪ ،‬الجي ييالا مي يين المؤ ي ييال‪ ،‬اإل ي ي مية المختلفي يية التي ييي ظه ي ي ‪ ،‬لتاي ييو مفي ييالهية التمو ي ييل‬
‫اإل ي مي والتييي أوجييا‪ ،‬بةييو المبييالائ المتةييال ل عليهييال وييي تحايييا حبيية المضييال ب أو مةاللجيية‬
‫بةو النفمال‪ ،‬واإلي ااا‪ ،‬ال أن ع مة المضال اة بين الا وين وي حا ذاتهال تحتال‬
‫البح‪ ،‬والتامي ومن التابيمال‪ ،‬الم تخامة وي هذا المجالل‪:‬‬
‫لي م ياا مين‬
‫‪ -1‬تحديد حصة المضارب‬
‫المتةال ل عليه أن يتة تحايا حبة المضال ب )المب ل أو الم الهمينة ب كل م ب بالالتفيال‬
‫مل المواعينق وال توجا مواعا‬
‫عية مل مة ب ن تحايا تل الن بة ق ولكن يجب أن تكون ن بة‬
‫محااا ق وهي ممالبل تكبا المب ل النفمال‪ ،‬ج ا اا تيه ألميوال الميواعين‪.‬‬
‫من ميمة ال اح ال ما اا‬
‫ا‬
‫واإلاا‬
‫ال أن تحايييا الحبيية يبييبح ميين البييةوبة بمكييالن اا اعتب نييال أن المبي ل يم ييل المي‬
‫كا ل واحا وي مواجهة الم ت م ن‪.‬‬
‫أن الم كلة هنال تبي‬
‫عنيا اعتبيال المبي ل كاي ل ويي ع مية المضيال اة يم يل والمي‬
‫واإلاا‬
‫مةييالة وهييذا يتةييال و مييل مبيياأ وبييل الملكييية عيين اإلاا ومييل مبيياأ الم يياولية المحيياوا كمييال أ ي نال‬
‫ييالبمالق وليين يكييون المضييال ب وييي هييذه الحالليية م يياوال عيين تمبييي ه ال وييي حيياوا أس مييالل المي‬
‫وباللتاللي ونن ح الب ن بة المضال اة تح ب على أ يالس م يالهمة الجهيا اليذف تماميه اإلاا بنيال‬
‫على الظ ول واألوضالم االمتبيالاية ال يالاا مين حييث مةياال‪ ،‬نميو األن ياة وم يتوى األ ايالح‬
‫ال الاا وح ب وا‬
‫و الةملق بالإلضالوة لى مال ي الهة به المي‬
‫بي موالهة يوا أكالني‪ ،‬البتية‬
‫أو ييالالةق ممييال يةنييى أن تحايييا ن ييبة المضييال اة يجييب أن يحم ي الةالاييا المنال ييب ألم يوال الم ي‬
‫ولجهييا اإلاا ممييال يبييةب مةييه تحايييا ن ييبة عالاليية تمالبييل الجهييا الييذف تمامييه اإلاا للمضييال اة‬
‫والجه ييا ال ييذف تمام ييه خاللب ييال للم ييالهمين وم يين هن ييال يب ييةب وب ييل النفم ييال‪ ،‬الم تبا يية باللمض ييال اة‬
‫والنفمال‪ ،‬الم تباة باللخامال‪ ،‬األخ ى التي ي ى الم الهمون أن ال ع مة للم ت م ن بهال‪.‬‬
‫‪ -2‬النفقات واإليرادات‬
‫ن المب ييال ل اإل ي ي مية تفي ي‬
‫الممولين لى ‪:‬‬
‫ب ييين اإليي ي ااا‪ ،‬الت ييي تحممه ييال اإلاا عن ييا ميالمه ييال بتوظي ييف أمي يوال‬
‫‪30‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫أ ‪ -‬ي ااا‪ ،‬تةوا للم الهمين وحاهة‬
‫‪ ‬اإلي ااا‪ ،‬المتةلمة باللخامال‪ ،‬والةمليال‪ ،‬المب وية التي يموة بهال المبي ل وال تتةلي‬
‫ب موال المواعين بمال وي ال اإلي ااا‪ ،‬التي تحممهال أموال الح البال‪ ،‬الجال ة‪.‬‬
‫مةال ‪:‬‬
‫ب ‪ -‬ي ااا‪ ،‬تةوا للمواعين والم الهمين ا‬
‫‪ ‬اإليي ااا‪ ،‬المتةلمية بتوظييف الوااايل ا يت مال ة و التميوي ‪ ،‬والم يالهمال‪ ،‬الم يت كة‬
‫الممامة من المواعين والم الهمين‪.‬‬
‫وتمييل النفم ييال‪ ،‬اإلاا يية المختلفيية الت ييي حمم يي‪ ،‬ي ي ااا‪ ،‬الخ ييامال‪ ،‬المبيي وية المختلفيية عل ييى ع ييالت‬
‫الم الهمين وحاهة وتمل كيذل النفميال‪ ،‬الماووعية ألعضيال مجليس اإلاا عليى عيالت الم يالهمين‬
‫ت ي ا يال عليى ع مية الوكاللية المالامية بيين المبي ل والموكيلة ومجليس اإلاا والوكييلة ق وت ي يال‬
‫على ع مية المضيال اة ميل الم يت م نق ومبي ذلي أن اًهيذه النفمية هيي امتيااا ابيةيي لةنبي‬
‫الةميل اليذف يماميه الم يالهمون و وكليون وييه اإلاا ق مميال يةنيي تحملهية بكالوية النفميال‪ ،‬المت تبية‬
‫علي ييه‪ .‬وال ي يؤال هن ييال ه ييل اإلاا أو تحاي يياا مجل ييس اإلاا وك ييي للم ي‬
‫أب ييحالب األمي يوال ميي‬
‫وم ييط أة ه ييو وك ييي لك ييل‬
‫وم ييت م ن وح ييالبال‪ ،‬جال يية‪ .‬ن ع م يية الوكالل يية تن ي ي ب ييين اإلاا وأف‬
‫اي ل ميين هييذه اإلاي ال ميين لايييه ييلاة ال مالبيية علييى الةمليييال‪ ،‬التييي يمييوة بهييال المبي لق ال أن‬
‫الم ي‬
‫وحيياهة ميين تحمييل م يياولية اإلاا وتةينهييال وع لهييال و مالبتهييال بمييال وييي ذل ي تكليييف الم اجييل‬
‫الخييال جي والي ي ال ي ميين اختبالبييال‪ ،‬جمةييية الم ييالهمين مييل أن هييذه اإلاا هييي التييي تحم ي‬
‫اإليي ي اا الكل ييى ي يوا اإليي ي اا الن ييالت م يين اال ييت مال أو اإليي ي اا الن ييالت م يين األن يياة األخي ي ى اليي ي‬
‫اال ييت مال ة ويبييةب تحايييا الجهييا الييذف مامتييه اإلاا لتحمي ي اإلي ي ااا‪ ،‬اال ييت مال ة عيين الجهييا‬
‫الذف مامته لتحمي اإلي ااا‪ ،‬الي اال ت مال ةق أن أبحالب األموال‬
‫ة ولكن مين تيولى ال مالبية‬
‫علييى اإلاا الت ييي ت يياي ه ييذه األم يوال اي ي ل واح ييا وم ييط حتمييال ي ييةى ل ييى تحمييي مب يياللحه اا‬
‫تةال ض‪ ،‬مل مباللح األا ال األخ ى‪.‬‬
‫وميين هنييال ويينن الةااليية تمضييى بييالن كييل اإلي ي ااا‪ ،‬هييي ميين ح ي كييل األم يوال التييي ييالهم‪ ،‬وييي‬
‫تحميمهال وباللتاللي تخبة ن بة الجها من كالمل اإلي ااا‪ ،‬وليس مين يي ااا‪ ،‬اال يت مال وميط و يو م‬
‫البالمي بين أبحالب األموال ال‬
‫ة ح ب بيا كيل مينهة وح يب الي من اليذف ا يت مته األميوال‬
‫وي ذمة المب ل وهذا باللابل يةنى أن تكون اإلاا وكي لكل أبيحالب األميوال وتكيون الة مية‬
‫بين أبحالب األموال ع مة م ال كة‪.‬‬
‫أمييال اا كييالن المي‬
‫بمييال تييوو لييايهة ميين أبييول مم ليية وييي مبي ل متكالمييل مةتي ل بييه يمكيين أن‬
‫يتولى المضال اة بي موال الميواعين بن يبة محياا ولية يةيا للمبي ل ال ن يبة المضيال اة بنيال عليي‬
‫عما مضال اةق وهذا يةنى ن المب ل و الم‬
‫ة يب مون عميا وكاللية ويميال بةيا ميل اإلاا تكيون‬
‫‪31‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫نفمالته أمل مين ن يبة المضيال اة ويكيون بيذل ميال تبميى مين ن يبة المضيال اة عالايا للمي‬
‫من اإلي ااا‪ ،‬اإلجماللية بةا خبة ن بة المضال اة يكون من نبيب المواعين‪.‬‬
‫ووي ييي هي ييذه الحاللي يية ي يييتحمل الم ي ي‬
‫المواعين ال مالبة على الم‬
‫مبال‬
‫وميال تبميى‬
‫م امبي يية اإلاا وال ع مي يية مبال ي ي للمي ييواعين بهي ييال و ي يييمال س‬
‫بحكة عما المضال اة و بمى الم‬
‫م ياولون عليى التمبيي‬
‫واإلهمالل واالخت س الذف ما تمل ويه اإلاا ق ال أن هذا عمليال لن يتحمي ألن المي‬
‫محيياوا ممييال يبييةب مةييه تكييو ن هييذه الة مييال‪ ،‬ال ذا أبييبح‪ ،‬م يياولية الم ي‬
‫وتااللهة الخ ال حتى وي أموالهة الخالبة‪.‬‬
‫م ياوليتهة‬
‫الي ي محيياوا‬
‫ومن ضمن المةاللجال‪ ،‬المةمول بهال أيضيال تحمييل الم يالهمين مكالوي هياية ال مالبية ال ي عية ق‬
‫بييالل الة ميين أن هييذه الهيايية وييي ابيةتهييال لي يي‪ ،‬وكييي للم ييالهمين ومييط ولكنهييال وكييي لكييل أبييحالب‬
‫الة مة البالح ين عن الح ل وال االبين ويي تحميي مةيالم ‪ ،‬ي عية ال ت يواهال ال يبهال‪ ،‬وننهيال ويي‬
‫كيل األحيوال يجييب أن تكييون لهييال آليييال‪ ،‬خالبيية ويي اختيال هييال و ي و تةينهييال وتحايييا مكالو تهييال ممييال‬
‫يت يييح لك ييل ذوف الة م يية ب يياا الي ي أف وباللت يياللي تحم ييل نفمالته ييال وال يت ييل المج ييالل و ييي ه ييذه الو م يية‬
‫لمةاللجتهال و نةاللجهال وي و مة أخ ى أن ال خ‪.‬‬
‫‪ -2.4‬حقيقة العالقة بين المودعين والمالك هل هي مشاركة أم مضاربة‬
‫ن الة مة الحاللية بين أبحالب الح البال‪ ،‬اال يت مال ة والمي‬
‫واييين الجهييا و الجهييا الييذف يم لييه الم ي‬
‫هيي ع مية بيين الميالل‬
‫بالإلضييالوة لييى أاا تيية اختيال هييال بمة ي وتهة وأبييول تيية‬
‫تمو لهييال ميين أس ميياللهة بمييال وييي ذل ي مييال يمامونييه ميين مييالل نميياا لتبييبح بييال مضييال اة بهييال‬
‫تحمي أ االح ح لة‪.‬‬
‫ولكن السؤال هل العالقة هي عالقة مال بجهد ؟‬
‫و ييي المبي ي ل اإل ي ي مي ه يية أب ييحالب م ييالل م ييالموا بننف ييال ه ييذا الم ييالل لتجهي ي ي‬
‫ن المي ي‬
‫المب ل واعاااه حتى يكون مالا ا على تماية الخامال‪ ،‬المختلفية ويكيون ميالا ا عليى ا يتيةالب‬
‫عاا من الموظفين بمال وي ال اإلاا الةليال واذل ونن المب ل بكالمل أبوله يم ل حبية‬
‫المي‬
‫و تميياة ي كال آخ ي ون ب ي موالهة أيضييال و واعييون أمييوالهة وييي الح ييالبال‪ ،‬اال ييت مال ة‬
‫وآخ ون وي الح البال‪ ،‬الجال ة لتببح بةا ال األموال وي كل أبول البتة وأخ ى الالة‬
‫جاله لتمو ل وحاا‪ ،‬الةج وتماية الخامال‪،‬ق ف بمةنى ان الم‬
‫ماموا أ يمالل ويي يكل‬
‫عيني ونماف ومال ماموه وي كل عيني ميال هيو ال أميوال نمايية تية تحو لهيال ليى أبيول البتية‬
‫ومن هنال ونن ابيةة الة مة هي ع مية م يال كة ميالل بميالل تكيون نتالاجهيال وكيل أ االحهيالة مين‬
‫ح الا وين ح ب أ مالل كل منهمال ولي ‪ ،‬مضال اة تبنف ويهال اإل االح بين أ االح تةوا‬
‫على الم‬
‫ومط وأ االح تةوا على الم ت م ن والم‬
‫‪32‬‬
‫‪.‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫ن هذا يموانال لى ع مة الم‬
‫بيالإلاا وهيذه الة مية هيي عليى األالليب ع مية وكاللية وهيذه‬
‫منفبيلين عين اإلاا وال‬
‫الة مة ن ا‪ ،‬نتيجة النفبالل الملكية عن اإلاا لذل ونن المي‬
‫يجو مةالملتهة وك نهة ا ل واحا وي مواجهة الم ت م ن‪.‬‬
‫ن تنظييية الة ميية بييين المييواعين والم ي‬
‫يواجه‬
‫وييي ييكل عمييا مضييال اة وعلييى اوت ي او بييحتهال‬
‫كالليال‪ ،‬ك ي منهالق تحايا ن بة المضال اة بين المب ل كمضال ب والمواعين‬
‫وكة تكون ن بة المضال اة الةالالة ومال هي الخامال‪ ،‬التي ت ايهال المضال اة‬
‫وال ي يؤال المه يية لم ييالاا ي ض ييى الم ييت م ن ب ييالن ي يياخلوا و ييي عم ييا مض ييال اة أو لم ييالاا يواع ييون‬
‫أموالهة أب وي هذه المبال ل‪ .‬ن الف ا من الح اة والحبول على عالاا ح ل ولو كالن‬
‫ب يييط ولييو باللتنييال ل عيين بةييو الحمييو هييو الييذف يجةييل الم ييت م ن يمبلييون وال يتم ييكون‬
‫بحمومهة حتى تكون الم مة عالالة‪.‬‬
‫ن الم ييت م ن يم ييامون أمي يوالهة للمب ييال ل لمجي ي ا أنه ييال‬
‫ي ي مية محمم ييين ب ييال المب يياللح‬
‫األخ مييية حتييى وان حبييلوا علييى عالاييا امييل ميين الةالاييا الييذف يحبييلون عليييه ميين المبييال ل‬
‫التملياية ‪ .‬ولكن جوه‬
‫المبال ل اإل‬
‫التمو ل اإل‬
‫مي وميال يجةليه يختليف عين التمو يل التمليياف أن هيذه‬
‫مية ال تماة خامال‪ ،‬للفال ن من الح اة لت ت ل ويهة حبهة للح ل بيل الفكي‬
‫أن التمو ييل علييى الا ميية اإل ي مية يجييب أن يحم ي لهيية م ييمة عالاليية ممالبييل أم يوالهة لي يي‪،‬‬
‫كتل ي الم ييمة التييي تمال ييهال المبييال ل التملياييية بميينحهة والاييا البتيية وب ييياة‪ .‬واللمبييال ل‬
‫اإل‬
‫مية يجيب أن تمياة والايا لي ي‪ ،‬البتية بيل تتي‬
‫تكيون ب ييياة ممال نية بمييال يحبيل عليييه المي‬
‫بي مة الي اح والخ يال ومين هنيال وهيي لين‬
‫ق وليين تكيون ب ييياة ألن ك هميال يواجييه نفييس‬
‫المبي وح ب م ال كته وي أس المالل‪ .‬أمال وأن كالن مال يحبل عليه اينيال الميواعين اميل‬
‫بك ي ممال يحبل عليه اينال الم‬
‫عنا ااا يحتال األم‬
‫لى مب ا‪ ،‬وتةاي ‪ ،‬وت يويال‪،‬‬
‫ما ال تكون من جمة مل وك الةاالة التي يبنى عليهال التمو ل اإل‬
‫مي‪.‬‬
‫لماذا عائد أموال المالك غالبا أعلى من عائد أموال المستثمرين ؟‬
‫لإلجالب يية عل ييى ه ييذا ال ي يؤال يتال ييب األمي ي مة و يية كي ييف مينضي ي‬
‫وع متهال بالإلي ااا‪ ،‬التي يحممهال توظيف هذه األموال‪.‬‬
‫ل ييى مب ييالا ه ييذه األمي يوال‬
‫‪ .2.5‬األموال التي ساهمت في تحقيق اإليراد‪ ،‬وعدالة العالقة بين مصادرها‬
‫ن عمليية تحاييا األميوال التيي يالهم‪ ،‬ويي تحميي اإليي اا ومبيالا هالق مية تحاييا حجية ونوعيية‬
‫اإلي ااا‪ ،‬المتحممة ما ي ل ال موو الذف يؤاى لى تضال ب المباللح بين الم ت م ن والم ‪.‬‬
‫ن حوكمة الة مة بين المواعين والم الهمين تتاليب وهية أهية المبيالا التيي حممي‪ ،‬اإل ايالح ألن‬
‫‪33‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫ال اح هو المةموا عليه الم ال كة مبل أن تخبة منه حبة المضال اة وجهاللة المةموا عليه تيؤاى‬
‫لى و الا الةما‪.‬‬
‫واللنض‬
‫لى األموال التي يالهة بهيال المميولين والتيي يالهم‪ ،‬بياو هال ويي تحميي أإليي اا نجيا أنهيال‬
‫تتم ل وي ‪:‬‬
‫أوالً‪ :‬أموال المساهمين‬
‫تتحاا أموال الم الهمين ح ب مفهومهال الوا ل وي مالعا أس المالل والتي تتم ل وي األتي ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫أس المالل اال مي ‪/‬والماووم من الم الهمين ‪.‬‬
‫‪ ‬االحتيالايال‪ ،‬المالنونية أو اإلاا ة المتحج ‪.‬‬
‫‪ ‬األ االح الم حلة الي المو عة على الم الهمين‪.‬‬
‫هذه المباللغ حولهال الم الهمون بفةل اإلاا‬
‫لى أبول مختلفة وتبمى منهال ج ب يط أموال الالة‬
‫وال ي ال ييتمبالل واااييل أبييحالب الح ييالبال‪ ،‬اال ييت مال ة و الجال يية وتميياية الخييامال‪ ،‬األخ ي ى الي ي‬
‫اال ييت مال ةق ال أن المةمييول بييه اآلن يييتة وبييل أس المييالل المميياة ميين الم ي‬
‫لييى ج ي اين ‪- -‬‬
‫الجي ي األول أ ييمالل ال ع م يية ل ييه باللم ييت م ن وباللت يياللي و يينن أ االح ييه ال تة ييوا عل ييى الم ييت م ن‬
‫والج ال الني واألبول ال الالةة أ االحه يتة تمال مهال مل الم ت م نق ومين هنيال وننيه يخبية مين‬
‫المالعا ال أ ماللية المذكو مال يلي‪:‬‬
‫‪ ‬ميمة األبول ال البتة الم ت ا واألعمالل تح‪ ،‬التنفيذق ويةوا ال بب وي ا تبةالا هذه األبول‬
‫ليى اعتبيال أنهيال تخفييو حميميي ويي ميمية أس الميالل اليذف ماميه المبي ل والم يالهمونة‬
‫ألال او اال ت مال والتمو ل الما لأل االح ق وباللتاللي وهي تخفييو وةليي ويي ميمية األميوال‬
‫المةييا ل‬
‫ييت مال‬
‫ف أنهييال ليية ت ييال‬
‫وييي اال ييت مال وال يح ي لهييال الحبييول علييى عالاييا ميين‬
‫اال ييت مال ‪ .‬وهااذا مااا يباارر حصااول المساااهمون دون المسااتثمرون علييى عالاييا الخييامال‪،‬‬
‫األخ ى اليي اال يت مال ة م يل اإليي ااا‪ ،‬المبي وية المتم لية ويي عملييال‪ ،‬تي جي الخي اان أو‬
‫تي جي الةميال ا‪ ،‬والمةياا‪ ،‬اإلنتالجيية والي هيال أو بييل تلي األبيولق وتةيوا هيذه اإليي ااا‪،‬‬
‫للم الهمين بالعتبيال أن ملكيتهيال تةيوا أبي ا ليى الم يالهمين باللكالميل وكيذل تةيوا للم يالهمين‬
‫اإليي ااا‪ ،‬األخي ى م يل عملييال‪ ،‬البي ل األجنبيي وت يمل خيامال‪ ،‬بييل و ي ا الةمي ‪،‬‬
‫األجنبيية نم اياا أو حيواال‪ ،‬مبي وية أو ييكال‪ ،‬ييالحية ق يي ااا‪ ،‬اا الةملييال‪ ،‬المبي وية‬
‫المتةلمة بم ة االعتمالاا‪ ،‬الم تناية واباا الكفاللة و ا وحفي األو ا المالليية وتحبييل‬
‫كواونالتهال وايةهال لح الب الةم‬
‫‪.‬‬
‫‪34‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫هيذه الةملييال‪ ،‬يتمالضيى المبي ل والم يالهمونة‪ .‬أجي اا أو عمولية ممالبيل عنبي الةميل أو‬
‫الممتلكييال‪ ،‬التييي يمييامهالق أف بمةنييى أن المب ي ووال‪ ،‬المتةلميية بالنجييال هييذه الةمليييال‪ ،‬ميين م تبييال‪،‬‬
‫ومب ووال‪ ،‬اا ة أخ ى الم تباة بهذه الخامال‪ ،‬يتحملهال وي الممالبل الم الهمون وحاهة‪.‬‬
‫ولكن اا كالن نفال هيذه األميوال نحيو اإلن يال ا‪ ،‬والمبي ووال‪ ،‬ال أ يماللية األخي ىق يةيا‬
‫من الم يتل مال‪ ،‬األ ال يية التيي تمتضييهال ابيةية الةميل ويي المبي ل ق وا يتخاامالتهال ويي م اولية‬
‫ن ييالاه المبي ويق وأف بمةنييى أن المبي ل باللكالمييل ب بييوله ال البتيية وال ييالالة والملمو يية والي ي‬
‫الملمو ة هو الذف أمنل الم ت م ن بتماية أموالهة أليه كمضال بة وباللتاللي وينن كيل هيذه األبيول‬
‫تم يل حبية الةميل التيي يجيب أن يميامهال المبي ل والتيي يتمالضيى ويي ممالبلهيال ن يبة مةينية مين‬
‫األ االح كمضال ب‪ .‬و يوجا مال يب‬
‫حبول الم الهمين عليى عالايا الخيامال‪ ،‬كيالم وحياهة اون‬
‫الم ييت م ن ألن هييذا الةالاييا تحم ي نتيجيية ع ميية تم لهييال أبييول المب ي ل ال البتيية وال ييالالة وأم يوال‬
‫الم ي ييت م ن ومي يين هني ييالق ذا كالني يي‪ ،‬ع مي يية المضي ييال اة هي ييي الة مي يية المنال ي ييبة بي ييين الا ي ي وين وي يينن‬
‫الم الهمون والمب لة ي تحمون ومط ن بة المضال اة‪.‬‬
‫‪.‬ثانيا‪ :‬الودائع االستثمارية‬
‫ن المتةال ل عليه ويي هيذه الوااايل أنهيال مين أهية ميوا ا المبي ل التيي ي يتخامهال ألالي او‬
‫التمو ل واال ت مال واذا مال مو ن‪ ،‬بمبالا األموال التي يمامهال المي‬
‫لوجيانال الفيال‬
‫كبيي جيااق‬
‫ذ أنهال تةتب ال كي األ ال يية التيي يميوة عليهيال المبي لق ال أن الةالايا المتحمي ألبيحالبهال أميل‬
‫بك ي ي ميين الةالاييا الييذف يحممييه الم ي‬
‫وال ييبب وييي ذل ي هييو وبييل ي اااتهييال عيين تل ي اإلي ي ااا‪،‬‬
‫األخي ى المتحمميية ميين الخييامال‪ ،‬المبي وية التييي يمكيين للمبي ل تحميمهييال اون الحالجيية لييى أميوال‬
‫الم ييت م ن كمييال يي ى المي‬
‫الم‬
‫‪ .‬ن هييذا الفبييل ييببه ابيةيية الة ميية بييين الم ييت م ن والمبي ل و‬
‫ة والتي يةتب هال المب ل ع مة مضال اة وهذا من النالحية الةمليية ي يبب ظهيو بيةوبال‪،‬‬
‫وييي مكالنييية وبييل اإلي ي ااا‪ ،‬المحمميية ميين اال ييت مال ومييال يمالبلهييال ميين مب ي ووال‪ ،‬لهييال ع ميية ومييط‬
‫بالال ت مال ق أن هذه األموال ت الهة ب كل وةالل وي تحميي اإليي ااا‪ ،‬الكليية ال أن تحاييا نبييبهال‬
‫من اإلي ااا‪ ،‬ت وبه ك ي ا من ال بهال‪.،‬‬
‫وية ى البالحث هذه اإل كالليال‪ ،‬لى ابيةة الة مة بين الم ت م ن والم‬
‫مالل بجها أة ع مة‬
‫أن كل من الم‬
‫كال مالل بمالل وهيل المي‬
‫أ ال ال هل هي ع مة‬
‫واإلاا كييالن واحيا ويي مواجهية الم يت م ن أة‬
‫واإلاا ت ااه ع مة منفبلة مل الم ت م ن‪.‬‬
‫وهذا الجدال يقودنا إلى تساؤل مهم وهو بماذا يمتاز المالك على المستثمرين ؟‬
‫‪35‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫يةتميياون أنهيية بت ي ييهة المب ي ل ليبييبح جيياله ا ال ييتمبالل الواااييل وتميياية الخييامال‪،‬‬
‫ن الم ي‬
‫يةايييهة الح ي وييي الحبييول علييى كييل الةوااييا التييي ليية ت ييال‬
‫تحمميي‪ ،‬بفةييل أس مييالل المي‬
‫الم‬
‫وييي تمو لهييال أميوال الم ييت م ن بييل‬
‫وحيياهةق وهييذا الفبييل ليييس لييه مةنييى اا اعتب نييال أن كييل مييال مامييه‬
‫مال هو ال أس مالل واال واللة مة هنال ع مة م ال كة‪.‬‬
‫واإلاا هة ماب واحا وننه من أألجاى النظ‬
‫أمال اا اعتب نال أن الم‬
‫علييى ن ييبة المضييال اة ومييط وكييل مب ي ووال‪ ،‬هييذه األبييول ميين ا ييته‬
‫ليهة كمضال ب يحبل‬
‫لألبييول ومب ي ووال‪،‬‬
‫الةيالملين ومكالوييآ‪ ،‬مجليس اإلاا ت ايهييال ن ييبة المضيال اة وميين هنيال مييا تكييون ن يبة المضييال اة وييي‬
‫هذه الحاللة أعلى من الن ب المةمول بهال حالليال وتكيون بيال الة مية أك ي وضيوحالق خبوبيال اا‬
‫اعتب نال حتى ه المب ل وا مه هو مين ضيمن حبية الةميل ووهيى أبيل مين األبيول يمكين‬
‫أتبالتهال ك ه وكذل مبال ف الت يس يمكن أتبالتهال لبياللح المي‬
‫علييى عييا‬
‫و يملتهال وتخبية ويميال بةيا‬
‫يينوا‪ ،‬وتضييالل للمبييال ف التييي يتحملهييال بييالحب حبيية الةمييلة وميين هنييال ويينن ن ييبة‬
‫المضييال اة التييي يحبييل عليهييال المي‬
‫هييي ممالبييل تييووي اإلاا واألبييول وال ييمةة وكييل األبييول‬
‫الملمو يية األخ ي ى وال يح ي بةييا ال ي أن يتمالضييى الم ي‬
‫االحييال عيين خييامال‪ ،‬مةينيية بييل ن كييل‬
‫اإلي ي ااا‪ ،‬تخبيية منهييال ن ييبة المضييال اة والبييالمي لبيياللح الم ييت م ن و أس المييالل الفةلييي النميياف‬
‫الذف الهة به الم‬
‫أك‬
‫‪ .‬واذل لن ياعى الم‬
‫ب نهة هة من أ‬
‫من الم ت م ن وي الحبول على اإل االح‪.‬‬
‫أمال اإلاعال ب ن المي‬
‫وا المبي ل وباللتياللي لهية الحي‬
‫هية البيالمين ويي المبي ل و تحمليون مخيالا اال يتم ا ق ألن الم يت م ن‬
‫بنمكالنهة الخ و من المب ل وتجنب المخالا اون أن يكون هنال تةويو لم حوبالتهة ب موال‬
‫أخ ى م الويةق بةكس الم‬
‫الذين بنمكالنهة الخ و ولكن خ وجهة لن يؤاى ليى يحب أميوالهة‬
‫ولكن يؤاى ومط لى اخول م‬
‫ال ا عليه باللنض‬
‫جاا واال لن تت‬
‫يولة المبي ل‪ .‬أن هيذا االاعيال يمكين‬
‫لى من بميال األميوال ويي المبي ل وياللف‬
‫هنيال هيو الي من مين بميال األميوال‬
‫باللمبي ي ل ويمك يين مةاللجت ييه اون أن ية ييالملوا مةالمل يية أخي ي ى اليي ي ك ييونهة ي ي كال ‪ .‬وم يين بم ييى و ييي‬
‫المب ي ل أنمييال بمييى العتمييالاه ب ي ن االحتفييالف ب ييهة المب ي ل يييحم لييه اييالح أك ي ميين البييااال‬
‫اال يت مال ة األخي ى‪ .‬أف بمةنييى أن الم ييالهة ليييس ملي ة باللبمييال وييي المبي ل كم ييالهة أا بنمكالنييه‬
‫الخ و متى ي ال ببيل أ همه وأن بمى ونن م اوليته محاوا وي حاللة تحم الخ الا كميال أ ي نال‬
‫البمال‪.‬‬
‫وخ و الم ت م ن بةا ما الةما يتبةه الاللبال اخيول م يت م ن جياا مي لهة ويي الي م يل المي‬
‫عنييامال يبيةييون أ ييهمهة و خ جييون وان ليية ييياخل م ييت م ون جيياا ويينن ميين تبمييى ميين الم ييت م ون‬
‫مة ضون لخ ال أموالهة م لهة وي ال م ل الم‬
‫‪36‬‬
‫‪.‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫ن مخ ييالا اال ييتم ا وأف اال ييتم ا يةن ييى مواجه يية مخ ييالا م ييتمبليةة الت ييي يبي ي‬
‫به ييال المي ي‬
‫حبولهة على عالاا أعليى تةاللجيه اإلاا بحجي جي مين األ ايالح بتكيو ن االحتيالاييال‪ ،‬المختلفية‪.‬‬
‫وعملييية حج ي مييا ميين اإل اييالح تبمييى م ي ا يخييص اإلاا والتييي تم ييل كييل الممييولينة ويمييال يتةل ي‬
‫بمواجهيية الخ ييالا المتومةيية م ييتمب أو بحجيية التو ييل وهييى بييذل واأل اييالح المحجييو ة ميين ح ي‬
‫الممييولين جميةييال يمكيين ح ييالبهال وييي لحضييه خ ي و الم ييت م وا جالعهييال لييه وهييى تلمالايييال يجييب أن‬
‫تكون مح وبة لبالحب األ هة عنا خ وجه وي ة بيل أ همه عنا بيةهال‪.‬‬
‫أمال من مي وا اال يتم ا كمميولين ومي‬
‫أة ميواعين وينن هيذه االحتيالاييال‪ ،‬تضيالل ليى ؤؤس‬
‫أموالهة وباللتاللي يحبلون علي االح ممالبل بمالاهال وي المب لة‪.‬‬
‫‪-‬ثالثا ‪ :‬الودائع الجارية (تحت الطلب)‬
‫ن األبييل وييي الح ييالبال‪ ،‬الجال يية عنييامال مييالة المييواعين بنييياام أم يوالهة وييي المصااارف التقليديااة‬
‫لحماليتهييال ميين الضيييالم وال ي مة وللحبييول علييى خييامال‪ ،‬ي ةة تمكيينهة ميين ت ييايا نفمييالتهة بيياوالت‬
‫بييكو مبال ي ق وممالبييل هييذه الخييامال‪ ،‬وجييب أن يحبييل المب ي ل علييى ممالبييل نضييي ح ا ييته‬
‫هذه األموال و لكن وألن المب ل يموة بال يتخااة هيذه األميوال يتنيال ل عين المااللبية بهيذه النفميال‪،‬‬
‫و ضى بال المواعين ممالبل حبولهة على أموالهة عنا الالب‪ .‬وبمى الحالل على ميال هيو علييه‬
‫الة الةالاا المت ايا اليذف يحبيل علييه المبي ل ممالبيل ا يتخااة هيذه األميوال التيي أبيبح الاليب‬
‫عليهيييال وي ييي ا ايي ييالا م ي ييتم ممي ييال يةني ييى أن تكلفي يية الحبي ييول عليهي ييال كي ييالن يجي ييب أن ت تفي ييل ال أن‬
‫المبال ل لة تمة يمينح أبيحالب الح يالبال‪ ،‬الجال ية أف ممالبيل‪ .‬وميا يت يال ل اليبةو كييف يمكين‬
‫نمييل هييذه األم يوال لييى وحيياا‪ ،‬الةج ي ومييال الحييل اا مييال م ي‬
‫المييواعين عيياة ال ييمالح للمب ي ل‬
‫بال ييت مال أميوالهةق هيية أواعوهييال ألجييل ح ا ييتهال ويينن أم يوالهة تبمييى مح و يية وال ي ييمح بال ييت مال هال‬
‫ووي هذه الحالل وجب أن يتحملوا ممالبل أتةالب ح ا ة أموالهةق وما يةتما اليبةو أن هيذه األميوال‬
‫تبمى مكا ة وال ي تفيا منهال االمتبالاق ال أن هذا اعتمالا مي اوا علييهق وهيذه األميوال أن بمي‪ ،‬ويي‬
‫المبييال ل ييتتنالمص عبي الي من بمميياا تلي األتةييالب المخبييومة لح ا ييتهال بالإلضييالوة لييى تي ي‬
‫التضييخة عليهييالق وهييذا مييال ال ي ضييى بييه المييواعين وحتييى وان ض يوا ب يذل تبمييى الكلميية لل ييلاال‪،‬‬
‫المختبة ب ول أتةالب الح ا ة حتى ال تجا هذه األموال مف ا ال اال ت مال ق ولكن وي ال اللب ونن‬
‫أبي ييحالب هي ييذه األم ي يوال ل ي يين يت كوهي ييال مجمي ييا اي ييوي و يفض ي ييلون مةالملتهي ييال مةالملي يية الح ي ييالبال‪،‬‬
‫اال ت مال ة مالااة ا ت جالعهال لن ي ت‬
‫ال لاال‪ ،‬المختبة‪.‬‬
‫وم‪ ،‬اوي يوة واحا م‬
‫أو ح ب ال من اليذف تحيااه‬
‫وعنامال وتح‪ ،‬المصارف اإلسالمية أبوابهال ونن أبحالب الح البال‪ ،‬الجال ة يتومةون مةالملة أخ ى‬
‫أك‬
‫عاال ألن هذا المب ل وأببح‬
‫مي ألنه مبنى عليى وكي الم يال كة ويي الي اح والخ يال‬
‫‪37‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫وليس الاخل ال الب‪ ،‬وعليى مبياأ الةاالية اون أن ي يت ل اي ل األاي ال األخي ىةق ن الح يالبال‪،‬‬
‫الجال ية تحي‪ ،‬الاليب والتيي كالني‪ ،‬تةيالنى مين اال يت ل ويي المبيال ل التمليايية بةياة حبيولهال‬
‫على عالاا ق تتومل مةالملة مختلفة عنامال تكون وي حالب المبال ل اإل‬
‫ووي المبال ل اإل‬
‫مية‪.‬‬
‫مية أ ي حول هذه الح البال‪ ،‬الةايا من الم ك ‪ ،‬التي تتةل بوضيةهال‬
‫المالنونيق ومال ذا كالن‪ ،‬تةتب عما وايةة باللمةنى المة ول‬
‫عال أة عما أمالنه ق واذا كالن‪ ،‬عما‬
‫ا ميمتهال عنا المااللبة بهال ق وما ا ت ل‪ ،‬بةو البنو اإل‬
‫مية ضيمالنهال بي ا هيذه الوااايل ويي‬
‫م و وهي بذل ت به الح البال‪ ،‬الجال ة وي البنو التملياية ويح للبن ا يتخاامهال ميل ضيمالن‬
‫أف وم‪ ،‬ومالم‪ ،‬بال ت مال هال لبياللح البني تابيميال للحيايث ال ي ف والخي ا باللضيمالنة‪ .‬ميل أن ا‬
‫هذه المباللغ لن يكون كالم تح‪ ،‬مبا ا الم اولية المحاوا للم الهمين‪.‬‬
‫وانال على مال ب أمجي أنه ذا ا تخاة المب ل األموال المواعة لايه والح البال‪ ،‬الجال ة‬
‫ة كالن له الح وي عوااا ا ت مال هال حيث تمل علييه م يؤولية ضيمالن اهيال وا جالعهيال ليى أبيلهال‬
‫اون نمص حتى ولو تة ض‪ ،‬للخ ال قوميل ن نمبيالن ميمتهيال يبميى أمي ا وا اا اا كالني‪ ،‬الخ يال‬
‫تتجالو أموال الم‬
‫( وباللتياللي ييتة ضيالوة ميمية هيذه األميوال ليى مالعيا أس الميالل التيي ي يالهة‬
‫ويهال المب ل والم الهمونة م لمال كالن‪ ،‬تفةل المبيال ل التملياييةق أف أن عواايا هيذه الح يالبال‪،‬‬
‫تةيوا لييى المبي ل وليييس للمييواعين أبييحالب تلي‬
‫الح البال‪ ،‬اال ت مال ة‪.‬‬
‫الح ييالبال‪،‬ق وحي ة منهييال أيضييال أبييحالب‬
‫ن هذه المةاللجة للح البال‪ ،‬الجال ة تتة ا تنالاا لى أن هذه األموال يتة خ وجهال بمجي ا البهيال أف‬
‫أنهال تح‪ ،‬الاليب وهيي ال ت يتح عالايااق ال انيه ويي الحميمية كيل األميوال والمبيالا ة ييتة البهيالق‬
‫أف هي تح‪ ،‬الالب ال أن الفال‬
‫ومط هو ال منق و موال لح البال‪ ،‬الجال ة لي ي‪ ،‬م تباية بي من‬
‫محاا لخ وجهال ال أنه من النالحية الةملية هنال‬
‫مين ال يت جالعهال ميا يكيون يالعال‪ ،‬أو ييوة وهيذا‬
‫يبم ييى م يين وأن مبي ي م ييااهق والح ييالبال‪ ،‬اال ييت مال ة وأن كالن يي‪ ،‬م تبا يية بي ي من اال ييت مال و ييي‬
‫الم ي وعال‪ ،‬أو ألجييل يبمييى كييذل‬
‫ميين وأن كييالن مييااه أاييول والم ييالهمون بنمكييالنهة الخ ي و ببيييل‬
‫أ ييهمهة م ييتفياين بال تفالعهييال بي ك‬
‫ميين الي ة وأن كييالن خي وجهة اليي محيياا بي من‪ .‬اا الجميييل‬
‫بنمكالنه الخ و والف‬
‫هو ال من ومن هنال وليكن الفال‬
‫وي الحبول على اإل االح هو ال من‪ .‬وال‬
‫ي ييتبةا احييا لحالجتييه الملحيية لهييذه األم يوال م لمييال تم ييت ل حالجيية المييواعين لألم يوال وييي المبييال ل‬
‫التملياية‪.‬‬
‫ن هييذا نييالت عيين ابيةيية الة ميية أ ال ييال وييالاا كالنيي‪ ،‬الة ميية بييين المييواعين جميةييال والم ي‬
‫ع ميية مضييال اة ينض ي للمب ي ل ب نييه الم ي‬
‫ومييطق واإلاا كوكيييل علييى الم ي‬
‫كالني‪ ،‬الة ميية هييي ع ميية م ييال كة و ينضي للمبي ل أنييه المي‬
‫وكييي عيين الم ي‬
‫هييي‬
‫ومييطق أمييال اا‬
‫والمييواعين مةييال ومييال اإلاا‬
‫ال‬
‫والمييواعين مةييالق وهييى الوكيييل الييذف يم ييل عنب ي الةمييل ويبييبح بييال عمييا‬
‫‪38‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫المض ييال اة عم ييا يي ي اط المبي ي ل ومي ي‬
‫وم ييواعينة م يين جه يية واإلاا م يين جه يية أخي ي ى بب ييفتهال‬
‫مضييال ب‪ .‬ال أن هييذا ميين النالحييية الةملييية ليين يتحمي لةيياة وجييوا أاا ت الييب وييي الحبييول علييى‬
‫ن ييبة مض ييال اة ب ييل تفض ييل الحب ييول عل ييى مكالوي ي وم تب ييال‪ ،‬وتك ييون ب ييذل الة م يية المنال ييبة ب ييين‬
‫الممولين وم‬
‫وميواعين ة مين جهية واإلاا مين جهية أخي ى هيي ع مية وكاللية‪ .‬واذا تحمي هيذا‬
‫وينن أبيحالب الح يالبال‪ ،‬الجال يية ووميال لة مية الم يال كة يحبييلون عليى الةالايا المنال يب ألميوالهة‬
‫وتتومييف المحيالوال‪ ،‬المختلفيية التييي تمييوة بهييال المبييال ل اإل ي مية ل عتي ال بحي هييذه الح ييالبال‪،‬‬
‫وي ج من عالاا المب ل‪.‬‬
‫ولةييل ال ييةو ب حمييية هييذه الح ييالبال‪ ،‬لةالاييا ا ييتخااة أموالهييال جةييل بةييو المبييال ل اإل ي مية‬
‫تةت ل ببةو الحمو ألبحالب الح البال‪ ،‬الجال ة كالعت ال مبيااي بهيذه الحميو بةيا أن ت ي ل‬
‫عين هيذه‬
‫ك يي ا مين المفكي ن هيل يجيو أن يميوة المبي ل بتو يل ن يبة مين الةالايا المتحمي‬
‫األموال على أبحالبهال ت جيةال لهة على ا تبمال أموالهة وي المب لق وما أى اليبةو أن اويل‬
‫عالاا على هذه الح البال‪ ،‬يخاللف مباأ‬
‫مي أبييل وهيو" أن الوايةية ذا كالني‪ ،‬مضيمونة اليي‬
‫محااا م بامال وال حتى ن بة من ال احا‬
‫عالااا‬
‫ا‬
‫مة ضة لمخالا الخ ال وننه ال ت تح عنهال ا‬
‫ولك يين ال ي يؤال ه ييل ه ييي وةي ي مض ييمونة اليي ي مة ض يية للمخ ييالا خبوب ييال و ييي ض ييل الم يياولية‬
‫المحاوا للم الهمين‪ .‬أنهال وة مة ضة للمخالا ولكن الفي‬
‫بالالن حالب وب عة مبل أن ت تفحل هذه المخالا ‪.‬‬
‫وميط أن لياى هيذه الح يالبال‪ ،‬الحي‬
‫وي حين أى آخ ون أن تب م المب ل باول عوااا ألبحالب هذه الح البال‪ ،‬بمحو ااته هو‬
‫ال اال ‪.‬‬
‫بم البة جالا ألبحالب الح البال‪ ،‬الي م واة م بامال واذل ال يناب عليهال‬
‫ووي كل األحوال ي ى أبحالب هذا ال أف ض و م اعيال أال تتحيول هيذه الجيواا أو الةواايا ويي‬
‫نظي أبيحالب الح يالبال‪ ،‬الجال ية كنيوم مين الحي الم ي وم لهية أو الةي ل ال يالاا تابيميه ب يكل‬
‫منتظة وتببح بيهة باللفالاا على الوايةة ممال يجةلهال مح مة لاخولهال وي ااا ال اال‪.‬‬
‫أن هذا يمكن أن يحاث لو لة تكن هذه الةوااا م تباة بتحم اإل االح وةنامال تكون م تباية بي مة‬
‫اليي‬
‫البي‪ ،‬ميا يتحمي أو ال يتحمي وننهيال تياخل وييي االالية الم يال كة ويي الي اح والخ يال وميا يمبييل‬
‫أبييحالب الح ييالبال‪ ،‬الجال يية الي وهيية ية وييون أن بنمكييالنهة تجنييب الخ ييال ب ييحب أميوالهة‪ .‬ومييل‬
‫تماة تمنيية المةلوميال‪ ،‬وانخفيالو حاللية عياة الت كيا يمكين تحاييا عالايا هيذه الح يالبال‪ ،‬وتكيون بيذل‬
‫أمالة بالحب الح الب و بة حب أمواله ومن أبمى عليهال يتحمل الخ الا حالل حاوتهال‪.‬‬
‫وميين هنييال ويينن وكي الم ييال كة تظهي جليييال أيضييال وييي مةاللجيية هييذه الح ييالبال‪ ،‬الجال يية‪ .‬أف لمييالذا ال‬
‫يكييون أبييحالب الح ييالبال‪ ،‬الجال يية هيية أيضييال ي كال للم ييالهمين والم ييت م ن و اعييى وييي األمي‬
‫تحايا من لتنفيذ الب بالحب الح الب يوة واحيا مي‬
‫ال ي يتح علييه الميوام ن يبة مين أ ايالح‬
‫المبي ل ليذل الييوة ممالبييل أن تح يب ليه بميية األيييالة التيي بمي‪ ،‬ويهيال أموالييه باللمبي ل ن يبة ميين‬
‫‪39‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫األ ا ييالح ح يييب بييييا ح ي ييالبه ويةالم ييل بيييال مةالملييية ال ي ي‬
‫متل ييه ويييي ال ي ي م ي ييل الم ي ييالهمين‬
‫والم ت م نق وما يمول مالال انه يبةب تحايا اإل االح وي يوة ألن نتالا اإل االح تظه بةيا ينة‬
‫ماللية واللةب هنال ليس بال ت ة الحي ولكين الةبي بيالالعت ال بيه أميال اال يت ة يمكين أن يؤجيل بةيا‬
‫ظهو النتالا و يببح بذل ا تخااة هذه األموال ال ت وبه الابة‪.‬‬
‫وو ييي النهالي يية حت ييى وأن ل يية تت ييوو‬
‫ي ي و ال ي ي اكة و ييي ه ييذه الح ييالبال‪ ،‬م ييل المي ي‬
‫والم ييت م ن‬
‫بالعتبال هة جميةال ممولين وأن تة مةالملتهال كح البال‪ ،‬ال عالاا لهال يبمى أم الةوااا التي تحممهال هذه‬
‫الح ييالبال‪ ،‬نتيجيية لميييالة المب ي ل بال ييت مال هال ميين ح ي الم ي‬
‫األخ ى محممال وك الةاالة المن وا وي المبال ل اإل‬
‫وأبييحالب الح ييالبال‪ ،‬اال ييت مال ة‬
‫مية‪.‬‬
‫‪ - 2.6‬العائد على األموال‬
‫بالل الة أن الاينال واحا وي ميمته وموتيه و مين ا يت مال ه واليى حيا ميال ويي ا جية تة ضيه للمخيالا ق‬
‫يحم ن ب م تفةة والةالاا على الاينال الم يت م‬
‫أال أن الةالاا على الاينال الم ت م من الم‬
‫م يين أب ييحالب الح ييالبال‪ ،‬اال ييت مال ة يحمي ي عواا ييا منخفض يية م ييل الةل يية ن ن ييبة تو ييل األ ا ييالح‬
‫ال نوية بين الا وين تكالا تكون منالبفة‪.‬‬
‫لما ممنال بتحليل الةالاا على أميوال المي‬
‫ل مالنية مبال ل‬
‫من الم‬
‫ممال نية باللةالايا عليى أميوال حملية الح يالبال‪ ،‬اال يت مال ة‬
‫مية وأنظ الم ح ةق وأتضح االخت ل الكبيي بيين عالايا الياينال الم يت م‬
‫وعالاا الاينال الم ت م من الم ت م ن‪.‬‬
‫و جل بب ذل وي اعتمالانال لى نوم الة مة التي ت اط الا وين أوال والى اخت ل األ س التي‬
‫تتبةهال المبال ل وي تو ل األ االح بين أبيحالب حميو الملكيية وأبيحالب الح يالبال‪ ،‬اال يت مال ة‬
‫واخييت ل ا جيية اإلوبييالح ميين مبي ل لييى آخي‬
‫النيييال ق ممييال يبييةب مةييه الممال نيية الاميميية حتييى‬
‫على المتخبص نالهي عن مال ئ الميوااة المالليية ال يي ملية باللمبيالائ والاي‬
‫ومن خ ل الموااة الماللية المن و لبةو المبال ل اإل‬
‫من أج ا الممال نال‪ ،‬التاللية‪.‬‬
‫المحال يبية‪ .‬ال أننيال‬
‫مية وح ب ا جة اإلوبالح ويهال تمكنال‬
‫‪ 2.6 -1‬حصة المودعين (المستثمرين) واإليرادات‬
‫تختلف المبيال ل اإل ي مية ويي النظي‬
‫ليى اإليي ااا‪ ،‬مين حيي‪ ،‬ع متهيال بياللممولينق بةيو‬
‫المبي ييال ل كمي ييال باللجي يياول مي يية و‪1‬ة تمي ييوة بخبي يية حبي يية المي ييواعين مي يين ي ي ي ااا‪ ،‬الةمليي ييال‪،‬‬
‫اال ييت مال ة والتمو لييية والييبةو األخ ي يمييوة بخبيية حبيية المييواعين ميين كالمييل اإلي ي ااا‪،‬ق‬
‫وبالل الة أننال ل نال بباا تميية الا متين ذ ال يوجيا وبيالح منال يب يمكننيال مين الي ولكين ميال‬
‫يهمنال هنال هو نتالا ا تخااة هذه الا‬
‫هل تؤاى لى نفس النتالا أة الق ن هذا األم له‬
‫ع ميية بيياللحمو وال يجييب ح ييب المفييالهية النبيليية التييي تمييوة عليهييال المبييال ل اإل ي مية أن‬
‫‪40‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫هييين ا مية مةينيية مييا يكييون أك ي ميين الي ة ومييا يكيون أمييلق أن اخييت ل نتييالا‬
‫يكيون الحي‬
‫الا متين يال على أن أحااهمال ن كالن‪ ،‬بحيحة والألخ ى ما ال تكون كذل ‪.‬‬
‫جدول (‪)1‬‬
‫يوضح طريقة توزيع األرباح بين المساهمين والمستثمرين‬
‫حصة المستثمرين تحتسب من‬
‫إيرادات العمليات االستثمارية‬
‫والتمويلية فقط‬
‫البيان‬
‫بنك قطر اإلسالمي‬
‫بنك دبي اإلسالمي‬
‫بيت التمويل الكويت‬
‫بنك التضامن اإلسالمي اليمني‬
‫بنك فيصل اإلسالمي السوداني‬
‫بنك البحرين اإلسالمي‬
‫بنك التضامن السودان‬
‫بنك فيصل المصري‬
‫حصة المستثمرين تحتسب‬
‫من إيرادات العمليات‬
‫المصرفية بالكامل‬
‫نعم‬
‫نعم‬
‫نعم‬
‫نعم‬
‫نعم‬
‫نعم‬
‫نعم‬
‫نعم‬
‫‪ 2.6 -2‬العائد على أموال المساهمين والعائد على أموال المستثمرين‬
‫بالإلا م على الجااول التحليلية لكل مب ل على حا وأنظ الم حي ة يتضيح الفيال‬
‫بيين‬
‫الةالاا على اينال الم‬
‫والةالاا على اينيال الم يت م ن أا نجيا بةيو المبيال ل يبيل ويهيال‬
‫الةالاا على اينال المي‬
‫ع ي ن ضيةف الةالايا عليى اينيال الم يت م ن ويي بةيو ال ينوا‪،‬ق‬
‫ويةتب مب ل التضيالمن اليمنيى أميل مين بيالمي المبيال ل ذ يم يل الفيال‬
‫وييي بةييو ال يينوا‪ .،‬و جييل الي‬
‫وي ح ب كل عالة ن الفوا‬
‫أميل مين الضيةفين‬
‫امييال لييى الا ميية الم ييتخامة وييي خبيية حبيية المييواعينق‬
‫امل وي المبال ل التي ت تخاة ا مة خبة حبة المواعين‬
‫ميين يي ااا‪ ،‬الةمليييال‪ ،‬اال ييت مال ة والتمو لييية منهييال وييي المبييال ل التييي ت ييتخاة خبيية حبيية‬
‫المواعين من كالمل اإلي ااا‪ ،‬كمال باللجاولو‪2‬ةقو‪ .)3‬ويمال عاا بن البح ن اإل‬
‫الطريقة األولى‪:‬‬
‫‪41‬‬
‫مي‪.‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫مبال ل تخبة حبة الم ت م ن من أ االح الةمليال‪ ،‬المب وية باللكالمل‪.‬‬
‫جدول (‪)2‬‬
‫يوضح مقدار العائد على أموال المستثمرين والمساهمين بعد خصم حصة المستثمرين من‬
‫أرباح العمليات المصرفية بالكامل‬
‫متوسط العائد على أموال‬
‫متوسط العائد على أموال‬
‫البيان‬
‫المساهمين‬
‫المستثمرين‬
‫بنك قطر اإلسالمي‬
‫بنك دبي اإلسالمي‬
‫بيت التمويل الكويتي‬
‫‪0.021‬‬
‫‪0.041‬‬
‫‪0.039‬‬
‫‪0.293‬‬
‫‪0.215‬‬
‫‪0.244‬‬
‫الطريقة الثانية ‪:‬‬
‫مبال ل تخبة حبة الم ت م ن من أ االح الةمليال‪ ،‬اال ت مال ة و التمو لية ومط‬
‫جدول (‪)3‬‬
‫يوضح مقدار العائد على أموال المستثمرين والمساهمين بعد خصم حصة المستثمرين من‬
‫أرباح العمليات االستثمارية و التمويلية‬
‫متوسط العائد على أموال‬
‫متوسط العائد على أموال‬
‫البيان‬
‫المساهمين‬
‫المستثمرين‬
‫‪0.163‬‬
‫‪0.070‬‬
‫بنك التضامن اليمن‬
‫‪0.258‬‬
‫‪0.089‬‬
‫بنك فيصل السوداني‬
‫‪0.111‬‬
‫‪0.027‬‬
‫بنك البحرين اإلسالمي‬
‫‪0.398‬‬
‫‪0.093‬‬
‫بنك التضامن السودان‬
‫‪0.203‬‬
‫‪0.074‬‬
‫بنك فيصل المصري‬
‫وب كل عالة أيضال يم يل الةالايا عليى اينيال الم يت م ن ويي المتو يط ويي حياوا ‪ %5‬وهيذا المةيال‬
‫م ب من متو ط الةالاا اليذف يحمميه الياينال مين اإلييااعال‪ ،‬ويي مجموعية مين المبيال ل التمليايية‬
‫وييي اول مختلفيية‪ .‬ولةييل هييذا التمييال ب امييال يكييون ييببه احتيييالاي مخييالا اال ييت مال واحتيالايييال‪،‬‬
‫ت ييوية األ اييالح التييي ت ييتخامهال المبييال ل اإل ي مية لمواجهيية انخفييالو الةالاييا علييى حييا امييل ميين‬
‫عالاييا المبييال ل التملياييية‪ .‬ال أن هييذا الةالاييا هييو الةالاييا المييالاف ال أن الةالاييا الحميمييي هييو ذل ي‬
‫المييا ميين الام نينيية وال ضييال اللييذان يحبييل عليهمييال المييوام وييي المبييال ل اإل ي مية ب ييةو ه أن‬
‫هذا الةالاا اح ح ل‪.‬‬
‫ال أن ال البة وي تاو المبال ل اإل‬
‫مية ت تاعى تحمي أ االح عاللية تفو تل الفالاا التي‬
‫تمنحهييال المبييال ل التملياييية لمواعيهييال وم كهييال حتييى تييتمكن المبييال ل اإل ي مية ميين ح ييا كييل‬
‫األموال بمال ويي ذلي أميوال الي االبين ويي تحميي األ ايالح النمايية وميط مين اليي الم يلمينق ن ميا‬
‫المبال ل اإل‬
‫مية على تحمي عالاا أعلى على أ االح الم ت م ن والمواعين البمالة هو الكفيل‬
‫‪42‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫ببمال المبال ل اإل‬
‫مية وي الحة المنالو ة‪ .‬والممال نة التي نتالل ليهال بين المبال ل التملياية‬
‫بين عالاا الم‬
‫والمواعين وي المبال ل التملياية ميل‬
‫بين عالاا الم‬
‫والم ت م ن وي المبال ل اإل‬
‫أميل كلميال أ بتي‪،‬‬
‫والمبال ل اإل‬
‫الفال‬
‫المبال ل اإل‬
‫وي ح‬
‫مية هي بممال نة الفال‬
‫مية نجالحهال وما تهال على المنالو ة‪.‬‬
‫ن المبال ل اإل‬
‫مية وكلميال كيالن الفيال‬
‫مية وبالإلضالوة ليى االخيت ل الكبيي اليذف تحمميه بيين عالايا المي‬
‫وعالاا الم ت م ن ونن الةالاا على أموال الم ت م ن أنف هة يختلف من مب ل لى أخ ق لةا‬
‫أ بالب الي تلي األ يبالب الموضيوعية التيي تم يل اخيت ل المبيال ل مين حيي‪ ،‬الكفيال‬
‫ويي أاا‬
‫موا اهييال ق وهييذه الةوااييا تختلييف أيضييال تبةييال للا ميية الم ييتخامة وييي ح ييالب هييذا الةالايياق وميين هنييال‬
‫يبييبح للح ي عييا وجييوه اا اوت ضيينال أن الا ي متين ممبييولتينق أا يتضييح ميين الجييااول أع ي ه أن‬
‫المبال ل التي تاب خبة حبة الميواعين مين يي ااا‪ ،‬الةملييال‪ ،‬اال يت مال ة والتمو ليية تحمي‬
‫لمواعيهييال وحمليية الح ييالبال‪ ،‬اال ييت مال ة ة عالاييا أعلييى ميين المبييال ل التييي تاب ي ا ميية خبيية‬
‫حبة المواعين من اإلي ااا‪ ،‬الكلية وهيذا الييل عليى أن ن يبة المضيال اة التيي ييتة الح يالب عليى‬
‫أ ال هال تختلف أو أنهال تح ب بنفس الن بة أو م بة منهيال عليى يي ااا‪ ،‬الةملييال‪ ،‬اال يت مال ة ال‬
‫أن االخت ل ومط وي خبمهال كمبلغ من أإلي ااا‪ ،‬الكليةق ولة نيتمكن مين مة وية ال يبب لضيةف‬
‫اإلوبالح عن ا مة المحال بة المتبةية‪ .‬وميال يهمنيال ويي هيذه الو مية هيو الةالايا اليذف يتحبيل علييه‬
‫والمواعينة أبحالب الح البال‪ ،‬اال ت مال ةق ويمكن ت تيب المبال ل من حي‪ ،‬أكب هال عالاا على‬
‫المواعين كمال باللجاول مة و‪4‬ة‪:‬‬
‫جاول و‪4‬ة‬
‫يوضح متو ط الةالاا على أموال المواعين‬
‫متوسط العائد على أموال‬
‫البيان‬
‫المودعين‬
‫‪0.093‬‬
‫بنك التضامن السودان‬
‫‪0.089‬‬
‫بنك فيصل السوداني‬
‫‪0.074‬‬
‫بنك فيصل المصري‬
‫‪0.070‬‬
‫بنك التضامن اليمن‬
‫‪0.041‬‬
‫بنك دبي اإلسالمي‬
‫‪0.039‬‬
‫بيت التمويل الكويتي‬
‫‪0.027‬‬
‫بنك البحرين اإلسالمي‬
‫‪0.021‬‬
‫بنك قطر اإلسالمي‬
‫‪43‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫الخاتمة‬
‫أن الة مة الحاللية بيين البيالال والم يت ى والتيي تجةيل الة مية بينهميال ع مية م ابحيةق هيي الة مية‬
‫التي يتحمل ويهال البالال للمخالا الم تباة بياللبيل ويكيون ويهيال مبيل أن يكيون بيالالق م يت ى لل يلةة‬
‫ب مييل تكلفيية ي ا حتييى يتحم ي الي اح بييين ميميية البيييل وتكلفيية ال ي ا ويكييون البييالال مييالا ا علييى بيييل‬
‫ييلةته بالل يية الحالضي ق أمييال األجييل الييذف يمنحييه البييالال ويينن منييه يكييون ومييط مييال يفميياه البييالال ميين‬
‫مبلغ البيل ومن هنال ونن الم و الح ن هو الم و الذف ال يض با ويي الة مية حتيى ال ينمايل‬
‫المة ول بين النالس ب ن يةوو الماين الااان عمال وماه من ميمة الم و‪.‬‬
‫أماا الة ميية الحالليية التيي تي اط المي‬
‫بيياللمواعين وخبوبيال حملية الح ييالبال‪ ،‬اال يت مال ة تجلييب‬
‫مةهييال م ييالكل كنيي ي يب ييةب مةاللجته ييال وال تحم ي اله ييال األ ييمى للمب ييال ل اإل ي ي مية بتحمييي‬
‫الةااليية بييين أا ي ال التةالمييا‪ .‬وال ييبب وييي ال ي هييو عيياة الفبييل بييين الم ي‬
‫الم يت م ن بالعتبييال هة اي ل واحييا واالفييالل مييال يتمتييل بييه المي‬
‫واإلاا وييي مواجهيية‬
‫ميين م يياولية محيياوا وييي تحملهيية‬
‫الخ يال حيالل حيياوتهال بالعتبيال هة مضيال ب بي موال أبيحالب الح يالبال‪ ،‬اال ييت مال ةق كميال أن ع ميية‬
‫أبحالب الح البال‪ ،‬الجال ة باللمب ل مال ال‪ ،‬م ل تل الة مة التي ت ااهة باللمبال ل التملياية‬
‫المالاميية علييى ا ييت ل حييالجتهة الملحيية ل ييحب أم يوالهة عنييا الحالجيية وعيياة اوييل أييية عوااييا ممالبييل‬
‫ا تخااة أموالهة مل عاة تمتةهة باللحمالية الكالملة ممالبل تخليهة عن هذه الةوااا وتحملهية مخيالا‬
‫الخ ال‬
‫اا تجالو ‪ ،‬أموال الم‬
‫‪.‬‬
‫ن المةاللجييال‪ ،‬المةمييول بهييال حالليييال أ بت ي‪ ،‬تفييالو‪ ،‬كبي ي بييين الةالاييا الييذف يحبييل عليييه أبييحالب‬
‫الح ييالبال‪ ،‬اال ييت مال ة والةالاييا الييذف يحبييل عليييه المي‬
‫ق كمييال أن الاي‬
‫الم ييتخامة وييي تحايييا‬
‫هذا الةالاا تختلف من مب ل لى أخ وتحم عوااا مختلفية ولةيل مةاللجية هيذه اإل يكالليال‪ ،‬تبياأ‬
‫بمةاللجة الة مة التي ت اط المواعين باللم‬
‫لذل ونن الة مة األك‬
‫‪:‬‬
‫‪.‬‬
‫عاالة والتي ي اهال البالحث ما تتجالو عاا من البةوبال‪ ،‬التي نيو ا منهيال‬
‫‪44‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫‪ -1‬عاة ان جالة أهاال المبال ل اإل‬
‫بين مال يحبل عليه الم‬
‫مية مل نتالا هذه الة مية التيي تحمي ويوا‬
‫ومال يحبل عليه الم ت م ن‬
‫عالليية‬
‫‪ -2‬أمي يوال الم ييت م ن وأب ييحالب الح ييالبال‪ ،‬الجال يية تم ييل أكبي ي المب ييالا ممال ن يية بي ي موال‬
‫الم‬
‫‪ -3‬عاة تحمل المب ل الخ ال النالتجة عن تمبي ه‬
‫‪ -4‬بةوبة تحايا ن بة المضال اة تحاياا عالاال‬
‫‪ -5‬امت اب عالاا الم ت م ن من ن بة الفالاا وي المبال ل التملياية‬
‫‪ -6‬عاة حمالية كل أبحالب الة مة الحمالية المنال بة بال تخااة االحتيالايال‪ ،‬المختلفة‪.‬‬
‫هي عالقة المشاركة ق أن تابي عما الم ال كة بين الم‬
‫و جةل من الة مة أك‬
‫اال ت لق يكون ويه الم‬
‫عاال و ب هن على أن المبال ل اإل‬
‫والمواعين‬
‫والمواعين ما يملل من هذه الم الكل‬
‫مية تماة نموذجال جاياا بةياا عن‬
‫كال وتكون اإلاا وكي لهة وتخضل ل مالبتهة جميةال‪.‬‬
‫ون ييك‪ ،‬المنتميياين لبيينالعة التمو ييل اإل ي مي‬
‫ننييال بييذل نبةييا ال ييكو عيين هييذا الوليييا الجايييا م‬
‫ونةمل على تاو هال بمال ال يخاللف المية النبيلة التي بنية عليهال‪.‬‬
‫‪45‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫ قائمة المصادر و المراجع‬- References
‫ الماللية‬،‫مية البالا عن مجلس الخامال‬
‫ ماللية‬،‫ التي تمتب على تماية خامال‬،‫المبالائ اإل الاية لضوابط اا المؤ ال‬-1
‫ الحوكمية عليى المبيال ل‬،‫ التجال بة تابيمال‬-‫ المبالائ‬-‫ و المفالهية‬،‫عبا الةالل حمالاق حوكمة ال كال‬
‫ اال‬-2
2005 ‫ق أإل كنا ةق الاا الجالمةيةق‬
2006 ‫ ومةاللجة الف الا اإلاا ف ق اإل كنا ةق الاا الجالمةيةق‬،‫ محما مبافي ليمالنق حوكمة ال كال‬-3
‫ المبي وية وييي المبييال ل التجال يية و اإل ي مية ق عمييالن ق المكتبيية‬،‫ محمييا ح يين حنييونق األعمييالل والخييامال‬-4
2005 ‫الوانيةق‬
1 . ‫اميرة عبد اللطيف مشهور‬.‫ د‬، 1991 ‫ مكتبة مديولي سنة‬، ‫ ) االستثمار في االقتصاد االسالمى‬5(
www. dib.ae/ar/shariaboard_islamic_banking.htm
‫مى‬
‫ مومل بن ابى اال‬-5 .
‫ ق‬Rationality‫ ق‬Michael (1994). “Incentives‫ق‬6- Brennan
Applied Corporate Finance (September).
H. (2002) “Corporate Governance in Islamic Financial‫ ق‬M. and Ahmed‫ق‬7- Chapra
Institutions” Occasional Paper No. 6 (Islamic Research and Training Institute:
Jeddah) 32‫ ق‬Islamic Development Bank
and Society.” Journal of
8- Eisenhardt ‫ق‬M (1989)‫ ق‬Agency theary : An assessment and Review‫ ق‬the Academy
of Management Review‫ ق‬Vol‫ ق‬14‫ ق‬No 4
9- Fama E.F. (1980) “Agency problems and the Theory of the Firm” The Journal of
PP 228‫ ق‬Vol. 88‫ ق‬Political Economy
Oxford University ‫ ق‬and Financial structure‫ ق‬Contracts، Firms،O (1995)‫ق‬10- Hart
5 ‫ ق‬Jornal of Empirical Finance‫ق‬
PRESS
‫ ق‬A.O. (1970) Exit Voice and Loyalty: Responses to Decline in Firms‫ق‬11- Hirschman
) ‫ ق‬Massachusetts‫ ق‬Cambridge‫ ق‬Organizations and States (Harvard University Press
12- IOSCO (2004) “Islamic Capital Market Fact Finding Report - Report of the
Islamic Capital market Task Force of the International Organization of Securities
2004‫ق‬
Commissions
46
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
(1976) “Theory of the Firm: Managerial ‫ ق‬W‫ ق‬M.C. and Meckling‫ق‬13- Jensen
Journal of Financial
‫ ق‬Agency Costs and Ownership Structure”‫ق‬
No. 4‫ ق‬Vol.3‫ق‬
Behavior
Economics
INCENTIVES & Agency ‫ ق‬Altruism‫ ق‬Michael (1994). Self- Interest ‫ق‬14 - Jensen
theory . Journal of Applied Corporate Finance( Summer – 1994
15- Mhtchell et al ( 1996 ) ‫ق‬Corporate Finance and Governance‫ ق‬Carolina Academic
Press.
‫ق‬Blackwell Business‫ ق‬Corporate Governance ‫( ق‬2001)‫ ق‬R and Nell Minow‫ق‬18- Monks
USA. ‫ق‬
Massachusetts
16- OECD (2004) “OECD Principles of Corporate Governance”
Agency Problem ‫ ق‬A. A. (1999) “Islamic Business Contracts‫ق‬17- Sarker
International Journal of Islamic ‫ق‬
Theory of the Islamic Firm”
‫ ق‬No. 2‫ق‬Journal of Islamic Financial Services Vol. 1
‫ ق‬R W. (1996) “A Survey of Corporate Governance”‫ ق‬A. and Vishny‫ق‬18 - Shleifer
NBER Working Paper No. W5554
CEPR Discussion Paper No. 2086 ‫ ق‬J. (1999) “Corporate Governance”‫ ق‬19 - Tirole
Centre for Economic Policy Research) ‫ق‬
(London
20 - World bank policy research‫ ق‬Working Paper 4052‫( ق‬2006)
‫ من كالن الةاللة‬%21 ‫الم لمون يم لون‬
21- www.adherents.com
22- http://en.wikipedia.org/wiki/Main_Page
23
www.bltgi.com
)24(www.islamweb.net
47
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫ملح‬
‫مة و‪1‬ة ممال نة أهاال المبال ل اإل‬
‫مية والمبال ل التملياية‬
‫كومونولت بنك – استراليا‬
‫بنك قطر االسالمى‬
‫يهددددل المصدددرل إلدددي تقدددديم ال ددددمات المصدددرفية الهددددل المدددالي الرئيسدددي للبندددك هدددو تحقيددد أعلدددى عائدددد‬
‫المتطددددورم ل ميددددع المتعدددداملين ‪ ،‬وتقددددديم ال دددددمات للمساهمين‬
‫االستثمارية والتمويلية ‪ ،‬والمساهمة فدي وضدع ع لدة‬
‫النمددددددو االقتصددددددادي للدولددددددة ‪ ،‬وتددددددوفير ال دددددددمات‬
‫االجتماعيددة ألفددراد الم تمددع لمددا فيددم مصددلحة األمددة‬
‫اإلسالمية‪.‬‬
‫مجموعة باركليز – بريطانيا‬
‫بنك دبى االسالمى‬
‫توفير أعلى معايير ال دمات المصرفية وفقا ً للشدريعة البنددك يهدددل إلددى أن يكددون احددد أفضددل المةسسددات الماليددة‬
‫اإلسالمية ‪ ،‬واسدت دا أفضدل التقنيدات فدي التعدامالت المحترمدددة فدددي العدددالم فدددي أعدددين المسددداهمين ‪ ،‬الببدددائن‪،‬‬
‫و االلتددددبا بتطدددددوير الم تمعددددات اإلسدددددالمية عبدددددر والمةسسات األخرى ‪ ،‬والم تمع الذي نعمل فيم ‪ ،‬وأفضل‬
‫االسدددتثمار فددددي القطاعددددات االقتصددددادية ‪ ،‬وااللتددددبا مقياس ألدائنا هو العائد الكلى الذي نمنحم لحملة األسهم‬
‫بال دمات االجتماعية وخصوصدا ً فريضدة لبكدام كمدا‬
‫يوفر التمويالت بهدل إنشاء المشاريع االقتصادية ‪.‬‬
‫مجموعة أر أتش بى – ماليزيا‬
‫بنك التضامن االسالمى اليمنى‬
‫ترسدديق قاعدددم العمددل المصددرفي اإلسددالمي واالرتقدداء الهدل هوان نصبح أفضل مةسسة خددمات ماليدة محترمدة‬
‫بمسدددتوى األداء االقتصددددادي اليمندددي وت عيددددل صددددي ودلدددك بتقدددديم ال ددددمات الممتدددازم لببائنندددا وتحسدددين قيمدددة‬
‫العمدددددل االسدددددتثمارية ‪ ،‬و السدددددعي إلي ددددداد محددددداف األسهم و وتحمل المسئولية أما الم تمع الذي نعمل بم‬
‫استثمارية مت صصة في االستثمار العقاري ‪.‬‬
‫مى ياهو المجموعة المالية – اليابان‬
‫البنك االسالمى األردني‬
‫هدددل البنددك اإلسددالمي األردنددي هددو تقددديم ال دددمات مبادئنددا هددي تقددديم خدددمات عاليددة ال ددودم لعدددد كبيددر مددن‬
‫المصرفية المتقيدم بمبادئ الشدريعة اإلسدالمية ل دمدة زبائننا‪ ،‬تعظيم ثروم المالك‪ ،‬والحصول على ثقة الم تمع‬
‫الم تمددع ككددل ‪ ،‬وخدمددة مصددالح كددل اإلطددرال ات وتقديم فرص عمل جا بة وم بية للمست دمين‬
‫العالقدددة بمدددا فدددي دلددددك حملدددة األسدددهم‪ ،‬المددددودعين‪،‬‬
‫والمست دمين‬
‫بنك نورقس ‪ -‬النرويج‬
‫البنك االسالمى الماليزي‬
‫هدفنا هو العمل كمصرل ت ارى يعمل وفقا للشدريعة الهدل األولى للمصرل هو تعظيم ثروم المالك‬
‫اإلسالمية ‪ ،‬تقديم ال دمات المصرفية للمسلمين وكافة على المدى الطويل‪ ،‬ي ب أن تكون لدينا إستراتي ية‬
‫أفراد الم تمع بأعلى جودم ممكنة مع المحافظدة علدى معروفة وواضحة يرسى دعائمها م لس اإلدارم‪ ،‬وعلى‬
‫اسددددتمرارية النمددددو وتحقيدددد مسددددتوى مناسددددب مددددن المصرل إن يقد المعلومات المتعلقة بالوضع المالي‬
‫األربددداح‪ ،‬تطدددوير اإلدارم لتعمدددل بحرفيدددة مصدددرفية والمعلومات األخرى المناسبة بشكل دقي ومالئم وفي‬
‫إسدددالمية وبمسدددتويات عاليدددة مدددن االسدددتقامة لتقدددديم الوقت المناسب ‪ .‬م لس اإلدارم سول يحمى مصالح‬
‫حملة األسهم وسيتحمل المسئولية عن كافة قراراتم‪.‬‬
‫خدمات فعالة‬
‫الم لس سول يشرل على اإلعمال اليومية وأنشطة‬
‫للببائن‪ ،‬العمل على حماية مصالح حملة األسهم‬
‫المصرل وسول يحق التنظيم ال يد لهذه األنشطة بما في‬
‫لك نظا رقابة داخلية مناسب‬
‫‪48‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫البنك االتحادى كواستال – أمريكا‬
‫بنك التمويل الكويتي‬
‫بناء علدى المبدادئ اإلسدالمية ‪ ،‬بيدت التمويدل الكدويتي هدفنا األساسي هو تعظيم استثمارات حملة األسهم‬
‫يةكددد انددم أتندداء تعاملددم مددع ال مهددور يضددمن عالقددة‬
‫محترمة مع عمالئم والم تمع االسالمى ككل‬
‫دوتشى بنك – المانيا‬
‫بنك فيصل االسالمى‬
‫هدددفنا النهددائي هددو إن نةسددس نظددا مصددرفي مددتقن هدددفنا هددو المنافسددة لتحقي د القيددادم فددي العددالم فددي تقددديم‬
‫وشددامل مسددتند علددى قواعددد الشددريعة التددي تسددت يب ال دمات المصرفية التي تلبدى طلبدات العمدالء‪ ،‬خلد قيمدة‬
‫لحاجدددات كدددل أصدددحا العالقدددة – حملدددة األسدددهم – غير عادية لحملة األسهم والناس‬
‫العمالء – المست دمين‪.‬‬
‫الحالة األولى‬
‫جدول مقارنة يبين عقد المرابحة بين مصرف الجمهورية والمصرف التجاري الوطني‬
‫البيالن‬
‫تمن ال يال من ال كة‬
‫م تب ال اون‬
‫التمو ل الم موح به من‬
‫مصرف الجمهورية‬
‫المصرف التجاري الوطني‬
‫ل‪.‬ا‪14500‬‬
‫ل‪.‬ا‪14500‬‬
‫ل‪.‬ا‪400‬‬
‫ل‪.‬ا‪400‬‬
‫الم تب ‪ * 35%*72‬ه =‬
‫المب ل‬
‫‪400*35%*72=10080‬ا‪.‬ل‬
‫االاوةة الممامة المالوبة‬
‫ميمة ال يال ‪ -‬التمو ل ‪ +‬اح‬
‫من ال اون‬
‫المب ل ‪= 1450 -‬‬
‫‪2464+10080=6885‬ا‪.‬ل‬
‫ح الب الض ااب‬
‫ن بة هالم‬
‫ح الب هالم‬
‫ال اح‬
‫اح‬
‫المب ل‬
‫بالوي اح المب ل من‬
‫الم ابحة‬
‫الم تب ‪ *35%*72‬ه‬
‫=‬
‫‪400*35%*72=10080‬ا‪.‬ل‬
‫ميمة ال يال ‪ -‬التمو ل الم موح به‬
‫ ‪14500‬‬‫‪10080 = 4420‬ا‪.‬ل‬
‫و الام ة ‪=14500*3%=435‬‬
‫و الاوةة‬
‫‪=14500*3%=435‬‬
‫المخاللبة‬
‫ا‪.‬ل‬
‫المخاللبة ‪=435*0.005 =3 =335 *0.005=3‬ا‪.‬ل‬
‫الض ااب‪=435+3=438‬ا‪.‬ل‬
‫الض ااب‪ =435+3= 438‬ا‪.‬ل‬
‫‪%.15‬‬
‫‪% 17‬‬
‫= ‪ * 17%‬من ال يال‬
‫من ال يال‬
‫= ‪14500* % 15‬‬
‫=‪14500 * 17%‬‬
‫‪2175‬ا‪.‬ل‬
‫‪2465‬ا‪.‬ل‬
‫= ‪* 15‬‬
‫اح الض ااب =‬
‫هالم اح المب ل ‪ -‬الض ااب هالم ال اح‪ +‬هالم‬
‫‪2175 + 438‬‬
‫= ‪= 2465 - 438‬‬
‫‪*15% = 2240.700‬ا‪.‬ل‬
‫‪2027‬ا‪.‬ل‬
‫ح الب الم ط ال ه ف على تمو ل المب ل‪ +‬الض ااب ‪ /72‬التمو ل‪ +‬اح الم ابحة‪ +‬الض ااب‬
‫‪= 7615 + 438 /72‬‬
‫ال اون‬
‫‪/72‬‬
‫‪ +‬اح الض ااب ‪=10080‬‬
‫‪=111.847‬هالم‬
‫‪+ 2175+ 438 +72/65.7‬‬
‫‪=177.204 /72‬ا‪.‬ل‬
‫ال اح ‪ -‬الض ااب =‬
‫= ‪2465 - 72/438‬‬
‫‪28.153‬‬
‫‪= 28.153‬‬
‫‪+111.847=140‬ا‪.‬ل‬
‫‪49‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫تكلفة ال يال على ال اون‬
‫من المب ل‬
‫ن ية اح المب ل الفةلية‬
‫‪17178.7 =10080+ 2175 + 16965 = 7615 + 6885‬‬
‫‪438 + 65.7 + 4420 + 2465‬‬
‫‪26.6 % = 2027/7615‬‬
‫‪% 22.2 = 2240.700/10080‬‬
‫من التمو ل‬
‫الوو الذف يحممه ال اون وي ‪2678.7 = 14500 - 2465 = 14500-16965‬‬
‫‪17178.700‬‬
‫حاللة ال ا نماا‬
‫الحالة الثانية‬
‫المرابحة في مصرف الجمهورية‬
‫المصرف التجاري الوطني‬
‫تمن ال يال من ال كة‬
‫ل‪.‬ا‪14500‬‬
‫ل‪.‬ا‪14500‬‬
‫م تب ال اون‬
‫ل‪.‬ا‪1000‬‬
‫ل‪.‬ا‪1000‬‬
‫الم تب‪ 35%*72‬ه =‬
‫الم تب‪ * 35%*72‬ه =‬
‫البيالن‬
‫التمو ل الم موح به من‬
‫‪1000*35%*72=25200‬ا‪.‬ل ‪*1000*35%*72=25200‬ا‪.‬ل‬
‫المب ل‬
‫االاوةة الممامة المالوبة‬
‫من ال اون‬
‫ح الب الض ااب‬
‫باون اوةة ممامة‬
‫باون اوةة ممامة‬
‫و الام ة‬
‫‪=14500*3%=435‬‬
‫المخاللبة ‪=435*0.005‬‬
‫‪=3‬ا‪.‬ل الض ااب =‪=435+3‬‬
‫ن بة هالم‬
‫ح الب هالم‬
‫المب ل‬
‫ال اح‬
‫اح‬
‫‪438‬ا‪.‬ل‬
‫‪%17‬‬
‫و الام ة ‪=14500*3%=435‬‬
‫ا‪.‬ل‬
‫المخاللبة‬
‫‪=435*0.005 =3‬ا‪.‬ل‬
‫الض ااب‪ =435+3= 438‬ا‪.‬ل‬
‫‪%15‬‬
‫من ال يال = ‪*17%‬‬
‫‪14500*17%=2465‬ا‪.‬ل‬
‫بالوي اح المب ل من هالم ال اح ‪ -‬الض ااب‬
‫‪2465 - 438 = 2027‬‬
‫الم ابحة‬
‫ا‪.‬ل‬
‫=‬
‫= ‪* 15‬‬
‫من ال يال‬
‫‪14500* % 15 = 2175‬‬
‫ا‪.‬ل‬
‫هالم ال اح ‪ +‬هالم اح الض ااب‬
‫=‬
‫‪2175 + 438*15%‬‬
‫‪=2240.700‬ا‪.‬ل‬
‫ح الب الم ط ال ه ف على تمو ل المب ل ‪ +‬الض ااب ‪/72‬‬
‫‪=14500 +438 /72‬‬
‫ال اون‬
‫الض ااب ‪/72 (14500 + 2175‬‬
‫‬‫اح‬
‫ال‬
‫هالم‬
‫ل‬
‫‪.‬‬
‫ا‬
‫‪=201.236‬‬
‫= ‪+438 + 65.7 ) /72‬‬
‫‪17178.7 /72 =238.589 /72‬ا‪.‬ل‬
‫الض ااب ‪=2465‬‬
‫التمو ل‪ +‬ال اح ‪ +‬الض ااب ‪ +‬اح‬
‫‪ - 438/7 = 34.236‬ا‪.‬ل‬
‫‪= 201.236 + 34.236‬‬
‫ا‪.‬ل ‪= 235.625‬‬
‫‪50‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫تكلفة ال يال على ال اون‬
‫‪16965 =14500+2465‬‬
‫من المب ل‬
‫‪17178.7‬‬
‫‪=14500+2175+438+65.7‬‬
‫ن ية اح المب ل الفةلية ‪% 15.4 = % 13.9 = 2027/14500‬‬
‫‪2175+65.7/14500‬‬
‫من التمو ل‬
‫الوو الذف يحممه ال اون ‪2678.700 = 14500 - 2465 = 14500-16965‬‬
‫‪17178.700‬‬
‫وي حاللة ال ا نماا‬
‫ملح (‪)2‬‬
‫مقارنة العائد السنوي بين المساهمين والمستثمرين‬
‫جدول رقم (‪)1‬‬
‫بنك قطر االسالمى‬
‫‪2008‬‬
‫السنة‬
‫نسددددبة العائددددد علددددى أمددددوال‬
‫‪0.279‬‬
‫المساهمين‬
‫نسددددبة العائددددد علددددى أمددددوال‬
‫‪0.025‬‬
‫المستثمرين‬
‫‪2007‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪0.283‬‬
‫‪0،319‬‬
‫‪0.285‬‬
‫‪0.288‬‬
‫‪0.301‬‬
‫‪0.030‬‬
‫‪0.029‬‬
‫‪0.017‬‬
‫‪0.012‬‬
‫‪0.010‬‬
‫جدول رقم (‪)2‬‬
‫بنك دبي اإلسالمي‬
‫السنة‬
‫نسددددبة العائددددد علددددى أمددددوال‬
‫المساهمين‬
‫نسددددبة العائددددد علددددى أمددددوال‬
‫المستثمرين‬
‫‪2007‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪0.264‬‬
‫‪0.255‬‬
‫‪0.316‬‬
‫‪0.197‬‬
‫‪0.143‬‬
‫‪0.114‬‬
‫‪0.054‬‬
‫‪0.056‬‬
‫‪0.041‬‬
‫‪0.031‬‬
‫‪0.031‬‬
‫‪0.034‬‬
‫جدول رقم (‪) 3‬‬
‫بيت التمويل الكويتي‬
‫‪2007‬‬
‫السنة‬
‫نسدددددبة العائدددددد علدددددى أمدددددوال‬
‫‪0.288‬‬
‫المساهمين‬
‫نسدددددبة العائدددددد علدددددى أمدددددوال‬
‫‪0.053‬‬
‫المستثمرين‬
‫‪2006‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪0.245‬‬
‫‪0.257‬‬
‫‪0.242‬‬
‫‪0.212‬‬
‫‪0.219‬‬
‫‪0.051‬‬
‫‪0.043‬‬
‫‪0.029‬‬
‫‪0.028‬‬
‫‪0.031‬‬
‫جدول رقم (‪)4‬‬
‫بنك التضامن اإلسالمي اليمن‬
‫‪2007‬‬
‫‪0.134‬‬
‫السنة‬
‫نسبة العائد على أموال المساهمين‬
‫نسدددددددبة العائدددددددد علدددددددى أمدددددددوال‬
‫‪0.082‬‬
‫المستثمرين‬
‫‪2006‬‬
‫‪0.181‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪0.159‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪0.138‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪0.132‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪0.235‬‬
‫‪0.080‬‬
‫‪0.072‬‬
‫‪0.059‬‬
‫‪0.065‬‬
‫‪0.062‬‬
‫جدول رقم ( ‪)5‬‬
‫بنك فيصل اإلسالمي السوداني‬
‫‪51‬‬
‫مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني‬
‫‪2007‬‬
‫‪0.347‬‬
‫‪0.101‬‬
‫السنة‬
‫نسبة العائد على أموال المساهمين‬
‫نسبة العائد على أموال المستثمرين‬
‫‪2006‬‬
‫‪0.334‬‬
‫‪0.088‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪0.196‬‬
‫‪0.091‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪0.154‬‬
‫‪0.079‬‬
‫جدول رقم (‪)6‬‬
‫بنك البحرين اإلسالمي‬
‫السنة‬
‫نسددددددبة العائددددددد علددددددى أمددددددوال‬
‫المساهمين‬
‫نسددددددبة العائددددددد علددددددى أمددددددوال‬
‫المستثمرين‬
‫‪2006‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪0.191‬‬
‫‪0.176‬‬
‫‪0.111‬‬
‫‪0.085‬‬
‫‪0.051‬‬
‫‪0.051‬‬
‫‪0.045‬‬
‫‪0.052‬‬
‫‪0.027‬‬
‫‪0.012‬‬
‫‪0.013‬‬
‫‪0.014‬‬
‫جدول رقم (‪)7‬‬
‫بنك التضامن اإلسالمي السوداني‬
‫السنة‬
‫نسدددددددبة العائدددددددد علدددددددى أمدددددددوال‬
‫المساهمين‬
‫نسدددددددبة العائدددددددد علدددددددى أمدددددددوال‬
‫المستثمرين‬
‫‪2006‬‬
‫‪2007‬‬
‫‪0.358‬‬
‫‪0.439‬‬
‫‪0.091‬‬
‫‪0.096‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪2002‬‬
‫جدول رقم (‪)8‬‬
‫بنك فيصل اإلسالمي‬
‫السنة‬
‫نسبة العائد على أموال المساهمين‬
‫نسبة العائد على أموال المستثمرين‬
‫‪2007‬‬
‫‪--‬‬‫‪0.081‬‬
‫‪2006‬‬
‫‪0.176‬‬
‫‪0.067‬‬
‫‪52‬‬
‫‪2005‬‬
‫‪2004‬‬
‫‪2003‬‬
‫‪2002‬‬